ghaemiyeh.com
سرشناسه : محمدي ريشهري، محمد، ۱۳۲۵ -
عنوان و نام پديدآور : نهجالذكر/ محمد محمديريشهري، بمساعده رسول افقي.
مشخصات نشر : قم: موسسه علمي و فرهنگي دارالحديث، سازمان چاپ و نشر٬ ۱۴۲۸ق.= ۱۳۸۶ -
مشخصات ظاهري : ج.
فروست : مركز بحوث دارالحديث؛ ۱۵۰.
شابك : ۱۲۰۰۰ ريال: دوره : 978-964-493-302-8 ؛ ج.۱978-964-493-274-8 :
وضعيت فهرست نويسي : برونسپاري
يادداشت : عربي.
يادداشت : كتابنامه.
موضوع : ذكر -- احاديث
موضوع : احاديث شيعه -- قرن ۱۴
موضوع : احاديث اهل سنت -- قرن ۱۴
شناسه افزوده : افقي، رسول، ۱۳۴۵ -
شناسه افزوده : موسسه علمي - فرهنگي دارالحديث. سازمان چاپ و نشر
رده بندي كنگره : BP۱۴۱/۵ /ذ۸م۳ ۱۳۸۶
رده بندي ديويي : ۲۹۷/۲۱۸
شماره كتابشناسي ملي : ۱۵۲۰۶۵۶
القِسمُ السّادِسُ: التّكبيرالمدخلالفصل الأوّل : تفسير التّكبيرالفصل الثّاني : فضل التّكبير والحثّ عليهالفصل الثّالث : مواضع التّكبيرالفصل الرّابع : أدب التّكبير في الصّلاةالفصل الخامس : التّكبيرات المأثورة
.
. .
المدخل«التكبير» لغةً واصطلاحاإنّ كلمة «التكبير» مصدر من مادة «ك ب ر» . وتعني هذه المادة العظم المادي والمعنوي (1)، وعندما تنقل هذه المادة إلى باب الإفعال ، أو التفعيل ، أو الاستفعال فإنّها تستعمل بمعنى الإكبار ، والاستعظام ، والاستكبار ، والذكر بالكبر . ذكر ابن فارس في هذا المجال : الكاف والباء والراء أصل صحيح يدلّ على خلاف الصِّغَر . . . ومن الباب الكبر ، وهو الهرم . الكبر : العظمة . . . ويقال : أكبرتُ الشيء : استعظمتُه . (2)وقال ابن منظور : استكبر الشيء : رآه كبيرا وعظم عنده . . . وكبّر الأمر : جعله كبيرا . . . والتكبير : التعظيم . (3)كما صرّح الراغب في المفردات : أكبرت الشيء : رأيته كبيرا . قال تعالى : «فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ» (4)والتكبير يقال
.
لذلك ، ولتعظيم اللّه تعالى بقولهم : اللّه أكبر ، ولعبادته واستشعار تعظيمه (1).
«التكبير» في الكتاب والسنّةاستعملت كلمة «التكبير» في القرآن الكريم مرّة واحدة فقط : «وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَ لَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُن لَّهُ وَلِىٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيرَا» (2). وقد جاءت هذه الكلمة في القرآن والسنّة بمعناها اللغوي ، أي ذكر اللّه ـ تعالى ـ بالكبر والعظمة ، وكذلك قول «اللّه أكبر» .
تفسير «التكبير»يمكن تقسيم الأحاديث التي فسّرت «التكبير» إلى أربع مجموعات : ۱ . الأحاديث التي اكتفت في تفسير هذا الذكر بالإشارة إلى وحدانية اللّه ـ تعالى ـ في العظمة مثل ما روي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في معنى التكبير : يَعني أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أكبَرَ مِنهُ . (3)۲ . الأحاديث التي تعتبر كبر اللّه بمعنى كونه أكبر من أن يوصف . وهذه الأحاديث هي في الحقيقة تأكيد على أنّ اللّه ـ عزّوجلّ ـ لا يمكن قياسه مع أيّ شيء آخر (سواء كان مادّيا ، أم معنويّا) لأنّ كل شيء محدود سوى اللّه ـ جلّ وعلا ـ ، كما قال الإمام الصادق عليه السلام لشخص فسّر في حضوره «أكبر» ب «أكبر من كلّ شيء» ، فقال عليه السلام : «حَدَّدْتَهُ» ، أي أنّ هذا التفسير يعني تحديد اللّه ـ تعالى ـ ، وعندما سأل الرجل عن التفسير الصحيح ل «اللّه أكبر» قال عليه السلام :
.
قل : اللّهُ أكبَرُ مِن أن يُوصَفَ . (1)۳ . الأحاديث التي فسّرت «التكبير» بتنزيه اللّه ـ سبحانه ـ من الصفات السلبية ، مثل الرواية التي نقلت عن الإمام عليّ عليه السلام في تفسير التكبير : اللّهُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ بِقِيامٍ أو قُعود أن يوصَفَ بِحَرَكَةٍ أو جُمود أن يوصَفَ بِجِسمٍ أو يُشَبَّهَ بِشِبهٍ أو يُقاسَ بِقِياس أن تَحُلَّهُ الأَعراضُ أو تُؤلِمَهُ الأَمراض أن يوصَفَ بِجَوهَرٍ أو بِعَرَضٍ أو يَحُلَّ شَيئاً أو يُحَلَّ فيه شَيء أن يَجوزَ عَلَيهِ ما يَجوزُ عَلَى المُحدَثينَ مِنَ الزَّوالِ وَالاِنتِقالِ وَالتَّغَيُّرِ مِنَ حالٍ إلى حال أن تَحُلَّهُ الحَواسُّ الخَمسُ . (2)۴ . الأحاديث التي فسّرت «التكبير» بوصف اللّه ـ جلّ وعلا ـ بالصفات الثبوتية ، مثل ما صرّح به الإمام عليّ عليه السلام في تفسير آخر لهذا الذكر قائلاً : «اللّهُ أكبَرُ» : أي العَليمُ الخَبيرُ ، عَلِمَ ما كانَ وما يَكونُ قَبلَ أن يَكونَ . «اللّهُ أكبَرُ» أي القادِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، يَقدِرُ عَلى ما يَشاءُ ، القَوِيُّ لِقُدرَتِهِ ، المُقتَدِرُ عَلى خَلقِهِ ، القَوِيُّ لِذاتِهِ ، قُدرَتُهُ قائِمَةٌ عَلَى الأَشياءِ كُلِّها ، إذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ : كُن ، فَيَكونُ . (3)ويدلّ التأمّل في هذه الأحاديث على أنّ «التكبير» هو في الحقيقة تجلّي جلال اللّه ـ تعالى ـ وجماله في قلب الذاكر ، ولذلك فكلّما تجلّى جلال اللّه ـ سبحانه ـ
.
وجماله في القلب أكثر ، فسوف يكون الذكر اللساني أكثر كمالاً .
أهمية ذكر «التكبير»يكفي في أهمية هذا الذكر أنّ أكبر مصاديق الذكر وهو «الصّلاة» تبدأ بالتكبير وتنتهي به ، وبالإضافة إلى ذلك فقد روي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنّه قال : لِكُلِّ شَيءٍ صَفوَةٌ ، وَصَفوَةُ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الاُولى . (1)وهذا الحديث يعني أن التوجّه إلى عظمة الجلال والجمال الإلهيين في بداية الصلاة ، هما عصارة الصلاة وحلاوتها ، فإذا ما اقترن ذلك بذكر التكبير على لسان المصلّي ، فإنّه يجعله خاضعا وخاشعا أمام اللّه ـ تعالى ـ ويهيّئ الأرضية لحضور القلب في الصلاة . كما أنّ تصريح عدد من الأحاديث بتساوي «التهليل» و «التكبير» من حيث القيمة ، هو قرينة اُخرى على الأهمية الكبرى لهذا الذكر ، كما روي عن الإمام عليّ عليه السلام في تفسير «كَلِمَةَ التَّقْوَى» (2). لا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ . (3)وروي عن الإمام الصادق عليه السلام : ثَمَنُ الجَنَّةِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ . (4)وروي عنه عليه السلام أو عن الإمام الباقر عليه السلام : أكثِروا مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ ، فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّهِ عز و جل مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . (5)
.
منزلة التكبيررغم أنّ «التكبير» وذكر اللّه ـ سبحانه ـ بالعظمة والكبر مطلوبان في كل حال وفي كل المواضع إلّا أن التأمّل في النصوص الإسلامية يدل على أنّ قول هذا الذكر عندما يصادف الإنسان اُمورا تذكّر بعظمة اللّه ، أو تؤدي دورا خاصّا في التوجّه إلى العظمة الإلهيّة ، يتمتّع بأهمية أكبر ، وعلى سبيل المثال فإنّ التوجّه لعظمة اللّه عند الأذان والصلاة يوجب حضور قلبه و خضوعه وخشوعه في الصلاة ، والتوجّه للعظمة الإلهيّة في حال الجهاد يبثّ روح المقاومة في المقاتل والتوجّه إلى العظمة الإلهيّة عند النصر ، يحول دون آفات الغرور . واستحضار العظمة الإلهيّة عند الزفاف والأعياد يؤدي إلى أن لا تؤدي المسرّات إلى الغفلة . من هذا الباب ، استحصار العظمة الإلهيّة عند رؤية الهلال ، حيث إنّ النظام الحكيم الذي يحكم دوران القمر والأرض هو إحدى الآيات الكبيرة لعظمة الخالق الحكيم العالم . وهكذا الحال بالنسبة إلى المواضع الاُخرى التي وردت التوصية فيها بذكر «التكبير» ، فلكل منها حكمته الخاصة به ، وهذه الحكمة يمكن فهمها عبر التأمّل والتفكّر .
.
. .
الفَصلُ الأَوَّلُ : تفسير التّكبيررسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لَمّا سُئِلَ عَن تَفسيرِ : سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ـ: ، . . . وأمّا قَولُهُ : «اللّهُ أكبَرُ» ، فَهِيَ كَلِمَةٌ أعلَى الكَلِماتِ وأحَبُّها إلَى اللّهِ ، عز و جليَعني أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أكبَرَ مِنهُ ، ولا تَصِحُّ الصَّلاةُ إلّا بِها لِكَرامَتِها عَلَى اللّهِ عز و جلوهُوَ الاِسمُ الأَعَزُّ الأَكرَمُ . (1)
الإمام عليّ عليه السلامـ في بَيانِ مَعنى «اللّهُ أكبَرُ» فِي الأَذانِ ـ: فَمَعنى «اللّهُ» : أنَّهُ يُخرِجُ الشَّيءَ مِن حَدِّ العَدَمِ إلى حَدِّ الوُجودِ ، ويَختَرِعُ الأَشياءَ لا مِن شَيءٍ ، وكُلُّ مَخلوقٍ دونَهُ يَختَرِعُ الأَشياءَ مِن شَيءٍ إلَا اللّهَ ، فَهذا مَعنى «اللّهُ» ، وذلِكَ فَرقٌ بَينَهُ وبَينَ المُحدَثِ. ومَعنى «أكبَرُ» : أي أكبَرُ من أن يوصَفَ فِي الأَوَّلِ ، وأكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ لَمّا خَلَقَ الشَّيءَ . (2)
بحار الأنوار عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ :كُنتُ مَعَ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَرَأى رَجُلاً قائِما يُصَلّي ، فَقالَ لَهُ : يا هذا أتَعرِفُ تَأويلَ الصَّلاةِ؟
.
فَقالَ : يا مَولايَ؟ وهَل لِلصَّلاةِ تَأويلٌ غَيرُ العِبادَةِ؟ فَقالَ : إي وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا بِالنُّبُوَّةِ ، وما بَعَثَ اللّهُ نَبِيَّهُ بِأَمرٍ مِنَ الاُمورِ إلّا ولَهُ تَشابُهٌ وتَأويلٌ وتَنزيلٌ ، وكُلُّ ذلِكَ يَدُلُّ عَلَى التَّعَبُّدِ . فَقالَ لَهُ : عَلِّمني ما هُوَ يا مَولايَ؟ فَقالَ عليه السلام : تَأويلُ تَكبيرَتِكَ الاُولى إلى إحرامِكَ أن تُخطِرَ في نَفسِكَ إذا قُلتَ : اللّهُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ بِقِيامٍ أو قُعودٍ ، وفِي الثّانِيَةِ : أن يوصَفَ بِحَرَكَةٍ أو جُمودٍ ، وفِي الثّالِثَةِ : أن يوصَفَ بِجِسمٍ أو يُشَبَّهَ بِشِبهٍ أو يُقاسَ بِقِياسٍ ، وتُخطِرَ فِي الرّابِعَةِ : أن تَحُلَّهُ الأَعراضُ أو تُؤلِمَهُ الأَمراضُ ، وتُخطِرَ فِي الخامِسَةِ : أن يوصَفَ بِجَوهَرٍ أو بِعَرَضٍ أو يَحُلَّ شَيئا أو يُحَلَّ فيهِ شَيءٌ ، وتُخطِرَ فِي السّادِسَةِ : أن يَجوزَ عَلَيهِ ما يَجوزُ عَلَى المُحدَثينَ مِنَ الزَّوالِ وَالاِنتِقالِ وَالتَّغَيُّرِ مِنَ حالٍ إلى حالٍ ، وتُخطِرَ فِي السّابِعَةِ : أن تَحُلَّهُ الحَواسُّ الخَمسُ . (1)
الإمام عليّ عليه السلامـ في بَيانِ مَعنى «اللّهُ أكبَرُ» في تَكبيرَةِ الاِفتِتاحِ ـ: هُوَ أكبَرُ مِن أن يُلمَسَ بِالأَخماسِ ، ويُدرَكَ بِالحَواسِّ . ومَعنَى «اللّهُ» : هُوَ الَّذي ذَكَرناهُ أَنَّهُ يُخرِجُ الشَّيءَ مِن حَدِّ العَدَمِ إلَى الوُجودِ . و«أكبَرُ» : أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . (2)
الإمام الحسين عليه السلام :كُنّا جُلوسا فِي المَسجِدِ ، إذ (3)صَعِدَ المُؤَذِّنُ المَنارَةَ ، فَقالَ : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، فَبَكى أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وبَكَينا بِبُكائِهِ ، فَلَمّا فَرَغَ المُؤَذِّنُ قالَ : أتَدرونَ ما يَقولُ المُؤَذِّنُ؟ قُلنا : اللّهُ ورَسولُهُ ووَصِيُّهُ أعلَمُ! فَقالَ : لَو تَعلَمونَ ما يَقولُ لَضَحِكتُم قَليلاً ولَبَكَيتُم كَثيرا ، فَلِقَولِهِ : «اللّهُ أكبَرُ» مَعان
.
كَثيرةٌ ، مِنها : إنَّ قَولَ المُؤَذِّنِ : «اللّهُ أكبَرُ» يَقَعُ عَلى قِدَمِهِ ، وأزَلِيَّتِهِ ، وأبَدِيَّتِهِ ، وعِلمِهِ ، وقُوَّتِهِ ، وقُدرَتِهِ ، وحِلمِهِ ، وكَرَمِهِ ، وجودِهِ ، وعَطائِهِ ، وكِبرِيائِهِ . فَإِذا قالَ المُؤَذِّنُ : «اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ : اللّهُ الَّذي لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ ، وبِمَشِيَّتِهِ كانَ الخَلقُ ، ومِنهُ كانَ كُلُّ شَيءٍ لِلخَلقِ ، وإلَيهِ يَرجِعُ الخَلقُ ، وهُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ لَم يَزَل ، وَالآخِرُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ لا يَزالُ ، وَالظّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ لا يُدرَكُ ، وَالباطِنُ دونَ كُلِّ شَيءٍ لا يُحَدُّ ، فَهُوَ الباقي وكُلُّ شَيءٍ دونَهُ فانٍ . وَالمَعنَى الثّاني «اللّهُ أكبَرُ» : أي العَليمُ الخَبيرُ ، عَلِمَ ما كانَ وما يَكونُ قَبلَ أن يَكونَ . وَالثّالِثُ : «اللّهُ أكبَرُ» أي القادِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، يَقدِرُ عَلى ما يَشاءُ ، القَوِيُّ لِقُدرَتِهِ ، المُقتَدِرُ عَلى خَلقِهِ ، القَوِيُّ لِذاتِهِ ، قُدرَتُهُ قائِمَةٌ عَلَى الأَشياءِ كُلِّها ، إذا قَضى أمرا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ : كُن ، فَيَكونُ . وَالرّابِعُ : «اللّهُ أكبَرُ» عَلى مَعنى حِلمِهِ ، وكَرَمِهِ ، يَحلُمُ كَأَنَّهُ لا يَعلَمُ ، ويَصفَحُ كَأَنَّهُ لا يَرى ، ويَستُرُ كَأَنَّهُ لا يُعصى ، لا يَعجَلُ بِالعُقوبَةِ كَرَما وصَفحا وحِلما . وَالوَجهُ الآخَرُ في مَعنى «اللّهُ أكبَرُ» : أيِ الجَوادُ ، جَزيلُ العَطاءِ ، كَريمُ الفَعالِ . وَالوَجهُ الآخَرُ : «اللّهُ أكبَرُ» فيهِ نَفيُ كَيفِيَّتِهِ (1)، كَأَنَّهُ يَقولُ : اللّهُ أجَلُّ مِن أن يُدرِكَ الواصِفونَ قَدرَ صِفَتِهِ الَّتي هُوَ مَوصوفٌ بِها ، وإنَّما يَصِفُهُ الواصِفونَ عَلى قَدرِهِم لا عَلى قَدرِ عَظَمَتِهِ وجَلالِهِ ، تَعالَى اللّهُ عَن أن يُدرِكَ الواصِفونَ صِفَتَهُ عُلُوّا كَبيرا . وَالوَجهُ الآخَرُ : «اللّهُ أكبَرُ» كَأَنَّهُ يَقولُ : اللّهُ أعلى وأجَلُّ ، وهُوَ الغَنِيُّ عَن عِبادِهِ ، لا حاجَةَ بِهِ إلى أعمالِ خَلقِهِ . . . وأمّا قَولُهُ : «اللّهُ أكبَرُ» (2)، فَإِنَّهُ يَقولُ : اللّهُ أعلى وأجَلُّ مِن أن يَعلَمَ أحَدٌ مِن خَلقِهِ ما
.
عِندَهُ مِنَ الكَرامَةِ لِعَبدٍ أجابَهُ وأطاعَهُ وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ ، وعَرَفَهُ وعَبَدَهُ وَاشتَغَلَ بِهِ وبِذِكرِهِ ، وأحَبَّهُ وأنِسَ بِهِ ، وَاطمَأَنَّ إلَيهِ ووَثِقَ بِهِ ، وخافَهُ ورَجاهُ وَاشتاقَ إلَيهِ ، ووافَقَهُ في حُكمِهِ وقَضائِهِ ورَضِيَ بِهِ . وفِي المَرَّةِ الثّانِيَةِ : «اللّهُ أكبَرُ» ، فَإِنَّهُ يَقولُ : اللّهُ أكبَرُ وأعلى وأجَلُّ مِن أن يَعلَمَ أحَدٌ مَبلَغَ كَرامَتِهِ لِأَولِيائِهِ ، وعُقوبَتِهِ لِأَعدائِهِ ، ومَبلَغَ عَفوِهِ وغُفرانِهِ ونِعمَتِهِ لِمَن أجابَهُ وأجابَ رَسولَهُ ، ومَبلَغَ عَذابِهِ ونَكالِهِ وهَوانِهِ لِمَن أنكَرَهُ وجَحَدَهُ . (1)
الكافي عن ابن محبوب عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :قالَ رَجُلٌ عِندَهُ : «اللّهُ أكبَرُ» ، فَقالَ : اللّهُ أكبَرُ مِن أيِّ شَيءٍ؟ فَقالَ : مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : حَدَّدتَهُ! فَقالَ الرُّجُلُ : كَيفَ أقولُ؟ قالَ : قُل : اللّهُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . (2)
الكافي عن جميع بن عمير :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أيُّ شَيءٍ «اللّهُ أكبَرُ»؟ فَقُلتُ : اللّهُ أكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ . فَقالَ : وكانَ ثَمَّ شَيءٌ فَيَكونُ أكبَرَ مِنهُ؟ فَقُلتُ : وما هُوَ؟ قالَ : اللّهُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ . (3)
.
1) .التوحيد : ص ۲۳۸ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۳۸ ح ۱ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .
2) .الكافي : ج ۱ ص ۱۱۷ ح ۸ ، التوحيد : ص ۳۱۳ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۱۱ ح ۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۱۹ ح ۲ .
3) .الكافي : ج ۱ ص ۱۱۸ ح ۹ ، التوحيد : ص ۳۱۳ ح ۲ عن جميع بن عمرو ، معاني الأخبار : ص ۱۱ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۱۸ ح ۱ .
الفَصلُ الثّاني: فضل التّكبير والحثّ عليهرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنَّ عَلَيَّ رَبّي وقالَ : يا مُحَمَّدُ . . . جَعَلتُ لَكَ ولِاُمَّتِكَ الأَرضَ كُلَّها مَسجِدا ، وتُرابَها طَهورا ، وأعطَيتُ لَكَ ولِاُمَّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بِذِكري ، حَتّى لا يَذكُرَني أحَدٌ مِن اُمَّتِكَ إلّا ذَكَرَكَ مَعَ ذِكري ، طوبى لَكَ يا مُحَمَّدُ ولِاُمَّتِكَ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن كَبَّرَ تَكبيرَةً عِندَ غُروبِ الشَّمسِ عَلى ساحِلِ البَحرِ رافِعا صَوتَهُ ، أعطاهُ اللّهُ مِن الأَجرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البَحرِ عَشرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عَنهُ عَشرَ سَيِّئاتٍ ، ورَفَعَ لَهُ عَشرَ دَرَجاتٍ ، ما بَينَ الدَّرَجَتَينِ مَسيرَةُ مِئَةِ عامٍ بِالفَرَسِ المُسرِعِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن هَبَطَ وادِيا فَقالَ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ» مَلَأَ اللّهُ الوادِيَ حَسَناتٍ ، فَليَعظُمِ الوادي بُعدا أو لِيَصغُر . (3)
المستدرك على الصحيحين عن أبي سعيد الخدريّ :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : اِستَكثِروا مِن
.
1) .الخصال : ص ۴۲۵ ح ۱ ، علل الشرايع : ص ۱۲۸ ح ۳ ، معاني الأخبار : ص ۵۱ ح ۱ كلّها عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۹۳ ح ۲۷ .
2) .المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۲۹ ح ۶۲ ، حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۲۵ كلاهما عن إياس بن معاوية بن قرّة عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۳۳۵ ح ۱۰۷۷۱ .
3) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۰۱ ح ۷۵ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۱۹ ح ۴ .
الباقِياتِ الصّالِحاتِ . قيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ : المِلَّةُ . قيلَ : وما هِيَ؟ قالَ : التَّكبيرُ ، وَالتَّهليلُ ، وَالتَّسبيحُ ، وَالتَّحميدُ ، و«لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما كَبَّرَ مُكَبِّرٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ ، إلّامَلَأَ تَكبيرُهُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا كَبَّرَ العَبدُ سَتَرَت تَكبيرَتُهُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ مِن شَيءٍ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :كَلِمَتانِ إحداهُما لَيسَ لَها نِهايَةٌ دونَ العَرشِ ، وَالاُخرى تَملَأُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :التَّسبيحُ نِصفُ الميزانِ ، وَالحَمدُ يَملَؤُهُ ، وَالتَّكبيرُ يَملَأُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وَالصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ ، وَالطَّهورُ نِصفُ الإِيمانِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا قالَ العَبدُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ» ، يَقولُ اللّهُ عز و جل : صَدَقَ عَبدي ، لا إلهَ إلّا أنَا وأنَا أكبَرُ . (6)
.
1) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۴ ح ۱۸۸۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۵۰ ح ۱۱۷۱۳ نحوه ، مسند أبي يعلى : ج ۲ ص ۱۳۲ ح ۱۳۷۹ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۵۱ ح ۴۳۶۵۴ .
2) .كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۹ ح ۱۱۸۶۶ نقلاً عن أبي الشيخ عن أبي الدرداء .
3) .تاريخ بغداد : ج ۱۱ ص ۸۶ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۳۰ ح ۱۹۶۳۷ .
4) .المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۱۶۰ ح ۳۳۴ عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۲۱ ح ۱۷۹۸ .
5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۳۶ ح ۳۵۱۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۳۷ ح ۲۳۱۳۵ وص ۴۲ ح ۲۳۱۶۰ ؛ الجعفريّات : ص ۱۶۹ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، الكافي : ج ۲ ص ۵۰۶ ح ۳ عن السكوني عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، الدعوات : ص ۵۴ ح ۱۳۶ وفيهما إلى «والأرض» ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۷۵ ح ۲۲ .
6) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۴۶ ح ۳۷۹۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۴۶ ح ۸ كلاهما عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۵۸ ح ۴۲۱۶۸ .
المعجم الأوسط عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما أهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ إلّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطٌّ إلّا بُشِّرَ . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، بِالجَنَّةِ؟ قالَ : نَعَم . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما كَبَّرَ الحاجُّ مِن تَكبيرَةٍ ولا هَلَّلَ مِن تَهليلَةٍ ، إلّا بُشِّرَ بِها تَبشِرَةً . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ» إلّا أعتَقَ اللّهُ رُبعَهُ مِنَ النّارِ ، فَإِن قالَها مَرَّتَينِ أعتَقَ اللّهُ شَطرَهُ مِنَ النّارِ ، فَإِن قالَها ثَلاثا أعتَقَ اللّهُ ثَلاثَةَ أرباعِهِ مِنَ النّارِ ، فَإِن قالَها أربَعا أعتَقَهُ اللّهُ مِنَ النّارِ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ في قَولِهِ عز و جل : « وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى » (4)، قالَ ـ: لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ . (5)
الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :أكثِروا مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ ، فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّهِ عز و جلمِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . (6)
الإمام الصادق عليه السلام :ثَمَنُ الجَنَّةِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ . (7)
.
1) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۳۷۹ ح ۷۷۷۹ ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۷ ح ۱۱۸۰۶ .
2) .تاريخ دمشق : ج ۵۲ ص ۴۷ ح ۱۰۹۳۴ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۹ ح ۱۱۸۶۵ .
3) .. المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۳۸۲ ح ۸۹۴۱ ، مجمع الزوائد : ج ۱۰ ص ۹۷ ح ۱۶۸۳۳ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۴۲ ح ۱۹۰۹ كلاهما نقلاً عن المعجم الكبير نحوه وكلّها عن أبي الدرداء .
4) .الفتح : ۲۶ .
5) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۰۰ ح ۳۷۱۷ عن عباية بن ربعي ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۵۰۵ ح ۴۶۰۴ .
6) .الكافي : ج ۲ ص ۵۰۶ ح ۲ عن فضيل ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۱۹ ح ۳ .
7) .الكافي : ج ۲ ص ۵۱۷ ح ۱ عن يعقوب القمّي .
. .
الفَصلُ الثّالِثُ: مواضع التّكبير۳ / ۱الأَذانُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لَمّا سَأَلَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَن تَفسيرِ الأَذانِ ـ: يا عَلِيُّ ، الأَذانُ حُجَّةٌ عَلى اُمَّتي ، وتَفسيرُهُ : إذا قالَ المُؤَذِّنُ : «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ» فَإِنَّهُ يَقولُ : اللّهُمَّ أنتَ الشّاهِدُ عَلى ما أقولُ ، يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ قَد حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَتَهَيَّؤُوا ، ودَعوا عَنكُم شُغُلَ الدُّنيا . (1)
راجع : موسوعة ميزان الحكمة : (الأذان) .
۳ / ۲الصَّلاةُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لِكُلِّ شَيءٍ صَفوَةٌ ، وَصَفوَةُ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الاُولى . (2)
.
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ أنفَةً (1)، وإنَّ أنفَةَ الصَّلاةِ التَّكبيرَةُ الاُولى ، فَحافِظوا عَلَيها . (2)
علل الشرايع عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ : لِأَيِّ عِلَّةٍ صارَ التَّكبيرُ فِي الاِفتِتاحِ سَبعَ تَكبيراتٍ أفضَلَ؟ ولِأَيِّ عِلَّةٍ يُقالُ فِي الرُّكوعِ : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ، ويُقالُ فِي السُّجودِ : «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وَبِحَمدِهِ»؟ قال : يا هِشامُ ، إنَّ اللّهَ تَباركَ وتَعالى خَلَقَ السَّماواتِ سَبعا ، وَالأَرَضينَ سَبعا ، وَالحُجُبَ سَبعا ، فَلَمّا أُسرِيَ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله وكانَ مِن رَبِّهِ كَقابِ قَوسَينِ أو أدنى ، رُفِعَ لَهُ حِجابٌ مِن حُجُبِهِ ، فَكَبَّرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وجَعَلَ يَقولُ الكَلِماتِ الَّتي تُقالُ فِي الاِفتِتاحِ ، فَلَمّا رُفِعَ لَهُ الثّاني كَبَّرَ ، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى بَلَغَ سَبعَ (3)حُجُبٍ ، وكَبَّرَ سَبعَ تَكبيراتٍ ، لِتِلكَ العِلَّةِ يُكَبَّرُ فِي الاِفتِتاِح فِي الصَّلاةِ سَبعَ تَكبيراتٍ . فَلَمّا ذَكَرَ ما رَأى مِن عَظَمَةِ اللّهِ ارتَعَدَت فَرائِصُهُ ، فَابتَرَكَ عَلى رُكبَتَيهِ وأخَذَ يَقولُ : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ» ، فَلَمَّا اعتَدَلَ مِن رُكوعِهِ قائِما نَظَرَ إلَيهِ في مَوضِعٍ أعلى مِن ذلِكَ المَوضِعِ ، خَرَّ عَلى وَجهِهِ وجَعَلَ يَقولُ : «سُبحانَ رَبِّيَ الأَعلى وبِحَمدِهِ» ، فَلَمّا قالَ سَبعَ مَرّاتٍ سَكَنَ ذلِكَ الرُّعبُ ، فَلِذلِكَ جَرَت بِهِ السُّنَّةُ . (4)
الإمام الرضا عليه السلامـ فيما رَواهُ عَنهُ الفَضلُ بنُ شاذانَ مِن عِلَلِ الفَرائِضِ ـ: إن قالَ [ قائِلٌ] : فَلِمَ جُعِلَتِ التَّكبيرُ فِي الاِستِفتاحِ سَبعَ تَكبيراتٍ؟ قيلَ : إنَّما جُعِلَ ذلِكَ لِأَنَّ التَّكبيرَ فِي الرَّكعَةِ الاُولَى الَّتي هِيَ الأَصلُ سَبعُ تَكبيراتٍ : تَكبيرَةُ الاِستِفتاحِ ، وتَكبيرَةُ الرُّكوعِ ، وتَكبيرَتانِ لِلسُّجودِ ، وتَكبيرَةٌ أيضا لِلرُّكوعِ ، وتَكبيرَتانِ لِلسُّجودِ ؛ فَإِذا كَبَّر
.
1) .اُنْفةُ الشيء : ابتداؤه ، هكذا رُوي بضمّ الهمزة ، قال الهروي : والصحيح بالفتح (النهاية : ج ۱ ص ۷۵ «أنف») .
2) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۳۴۰ ح ۳ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۳۰ ح ۱۹۶۳۵ .
3) .كذا في جميع المصادر ، والقياس : «سبعة» .
4) .علل الشرايع : ص ۳۳۲ ح ۴ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۳۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۵۵ ح ۴ .
الإِنسانُ أوَّلَ الصَّلاةِ سَبعَ تَكبيراتٍ فَقدَ أحرَزَ التَّكبيرَ كُلَّهُ ، فَإِن سَها في شَيءٍ مِنها أو تَرَكَها لَم يَدخُل عَلَيهِ نَقصٌ في صَلاتِهِ . . . فَإِن قالَ : فَلِمَ يَرفَعُ اليَدَينِ فِي التَّكبيرِ؟ قيلَ : لِأَنَّ رَفَعَ اليَدَينِ هُوَ ضَربٌ مِنَ الاِبتِهالِ وَالتَّبَتُّلِ وَالتَّضَرُّعِ ، فَأَحَبَّ اللّهُ عز و جل أن يَكونَ العَبدُ في وَقتِ ذِكرِهِ لَهُ مُتَبَتِّلاً مُتَضَرِّعا مُبتَهِلاً ، ولِأَنَّ في رَفعِ اليَدَينِ إحضارَ النِّيَّةِ ، وإقبالَ القَلبِ عَلى ما قالَ وقَصَدَهُ . (1)
سنن الدارمي عن عبد اللّه بن مسعود :رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُكَبِّرُ في كُلِّ رَفعٍ ووَضعٍ ، وقِيامٍ وقُعودٍ . (2)
۳ / ۳الجِهادُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ثَلاثَةُ أصواتٍ يُباهِي اللّهُ بِهِنَّ المَلائِكَةَ : الأَذانُ ، وَالتَّكبيرُ في سَبيلِ اللّهِ ، ورَفعُ الصَّوتِ بِالتَّلبِيَةِ . (3)
المناقب عن ابن عبّاس :كانَ جَبرَئيلُ عليه السلام جالِسا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَن يَمينِهِ إذ أقبَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَضَحِكَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، هذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ قَد أقبَلَ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ، وأهلُ السَّماواتِ يَعرِفونَهُ؟ قالَ : يا مُحَمَّدُ ، وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ أهلَ السَّماواتِ لَأَشَدُّ مَعرِفَةً لَهُ مِن
.
1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۰۸ ح ۱ ، علل الشرايع : ص ۲۶۱ ح ۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۶۲ ح ۱۵ .
2) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۳۰۲ ح ۱۲۲۹ ، سنن النسائي : ج ۲ ص ۲۳۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۴۷ ح ۳۷۳۶ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۲۲۲ ح ۲۲۶۵۸ .
3) .الجامع الصغير : ج ۱ ص ۵۳۸ ح ۳۴۹۲ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۱۴ ح ۴۳۲۳۷ كلاهما نقلاً عن ابن النجّار والفردوس عن جابر .
أهلِ الأَرضِ ، ما كَبَّرَ تَكبيرَةً في غَزوَةٍ إلّا كَبَّرنا مَعَهُ ، ولا حَمَلَ حَملَةً إلّا حَمَلنا مَعَهُ ، ولا ضَرَبَ بِسَيفٍ إلّا ضَرَبنا مَعَهُ . (1)
المناقب عن ابن عبّاسـ في نَقلِ ما رَأى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةَ المِعراجِ ـ: ثُمَّ دَخَلَ الجَنَّةَ ورَأى ما فيها ، وسَمِعَ صَوتا : آمَنّا بِرَبِّ العالَمينَ ، قالَ : هؤُلاءِ سَحَرَةُ فِرعَونَ . وسَمِعَ : لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ ، قالَ : هؤُلاءِ الحُجّاجُ . وسَمِعَ التَّكبيرَ ، فَقالَ : هؤُلاءِ الغُزاةُ . وسَمِعَ التَّسبيحَ ، قالَ : هؤُلاءِ الأَنبِياءُ . (2)
۳ / ۴الظَّفَرُالمغازيـ في أخبارِ غَزوَةِ اُحُدٍ ـ: وصاحَ طَلحَةُ بنُ أبي طَلحَةَ : مَن يُبارِزُ؟ فَقالَ عَليٌّ عليه السلام : هَل لَكَ فِي البِرازِ؟ قالَ طَلحَةُ : نَعَم . فَبَرَزا بَينَ الصَّفَّينِ ورَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله جالِسٌ تَحتَ الرّايَةِ ؛ عَليَهِ دِرعانِ ومِغفَرٌ وبَيضَةٌ ، فَالتَقَيا ، فَبَدرَهُ عَليٌّ عليه السلام فَضَرَبَهُ عَلى رَأسِهِ ، فَمَضَى السَّيفُ حَتّى فَلَقَ هامَتَهُ حَتَّى انتَهى إلى لِحيَتِهِ ، فَوَقَعَ طَلحَةُ وَانصَرَفَ عَلِيٌّ عليه السلام . فَقيلَ لِعَلِيٍّ عليه السلام : ألا ذَفَّفتَ (3)عَلَيهِ؟ قالَ : إنَّهُ لَمّا صُرِعَ استَقبَلَتني عَورَتُهُ ، فَعَطَفَني عَلَيهِ الرَّحمُ ، وقَد عَلِمتُ أنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى سَيَقتُلُهُ ؛ هُوَ كَبشُ الكَتيبَةِ . . . فَلَمّا قُتِلَ طَلحَةُ سُرَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وأظهَرَ التَّكبيرَ ، وكَبَّرَ المُسلِمونَ . (4)
مجمع البيان :قالَ الزُّهرِيُّ : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حينَ سَأَلوهُ [ بَنو قُرَيظَةَ ] أن يُحَكِّمَ فيهِم رَجُلاً : اِختاروا مَن شِئتُم مِن أصحابي ، فَاختاروا سَعدَ بنَ مَعاذٍ ، فَرَضِيَ بِذلِك
.
رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؛ فَنَزَلوا عَلى حُكمِ سَعدِ بنِ مَعاذٍ . فَأَمَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِسِلاحِهِم فَجُعِلَ في قُبَّةٍ ، وأمَرَ بِهِم فَكُتِّفوا واُوثِقوا وجُعِلوا في دارِ اُسامَةَ ، وبَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى سَعدِ بنِ مَعاذٍ فَجِيءَ بِهِ ، فَحَكَمَ فيهِم بِأن يَقتُلَ مُقاتِليهِم ، وتُسبى ذَرارِيُّهُم ونِساؤُهُم ، وتُغنَمَ أموالُهُم ، وأنَّ عِقارَهُم لِلمُهاجِرينَ دونَ الأَنصارِ ، وقالَ لِلأَنصارِ : إِنَّكُم ذَوو عِقارٍ ولَيسَ لِلمُهاجِرينَ عِقارٌ . فَكَبَّرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وقالَ لِسَعدٍ : لَقَد حَكَمتَ فيهِم بِحُكمِ اللّهِ عز و جل . (1)
۳ / ۵لَيلَةُ الزِّفافِكتاب من لا يحضره الفقيه عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري :لَمّا زَوَّجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ عليهماالسلام . . . فَلَمّا كانَت لَيلَةُ الزِّفافِ أتَي النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِبَغلَتِهِ الشَّهباءِ ، وثَنى عَلَيها قَطيفَةً (2)، وقالَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام : اِركَبي ، وأمَرَ سَلمانَ أن يَقودَها ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَسوقُها ، فَبَينا هُوَ في بَعضِ الطَّريقِ ، إذ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَجبَةً (3)؛ فَإِذا هُوَ بِجَبرَئيلَ عليه السلام في سَبعينَ ألفا ، وميكائيلَ في سَبعينَ ألفا . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما أهبَطَكُم إلَى الأَرضِ؟ قالوا : جِئنا نَزُفُّ فاطِمَةَ عليهاالسلامإلى زَوجِها ، وكَبَّرَ جَبرَئيلُ عليه السلام ، وكَبَّرَ ميكائيلُ عليه السلام ، وكَبَّرَتِ المَلائِكَةُ ، وكَبَّرَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، فَوُضِعَ التَّكبيرُ عَلَى العَرائِسِ مِن تِلكَ اللَّيلَةِ . (4)
.
1) .مجمع البيان : ج ۸ ص ۵۵۲ ، بحار الأنوار : ج ۲۰ ص ۲۱۱ .
2) .القَطيفة : كِساءٌ له خَمْل (النهاية : ج ۴ ص ۸۴ «قطف») .
3) .الوَجْبَة : السَّقْطَة مع الهَدَّة (الصحاح : ج ۱ ص ۲۳۲ «وجب») .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۴۰۱ ح ۴۴۰۲ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۵۵ ح ۴۶۴ عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعن جابر بن عبد اللّه ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۵۲ ح ۱۵۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۱۰۴ ح ۱۵ .
الإمام الباقر عليه السلام :حَدَّثَني جابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ ، قالَ : لَمّا كانَتِ اللَّيلَةُ الَّتي أهدى فيها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ عليهاالسلام إلى عَلِيٍّ عليه السلام ، دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام فَأَجلَسَهُ عَن يَمينِهِ ، ودَعا بِها عليهاالسلامفَأَجلَسَها عَن شِمالِهِ ، ثُمَّ جَمَعَ رَأسَيهِما ، ثُمَّ قامَ وقاما وهُوَ بَينَهُما يُريدُ مَنزِلَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَكَبَّرَ جَبرَئيلُ فِي المَلائِكَةِ ، فَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله التَّكبيرَ فَكَبَّرَ ، وكَبَّرَ المُسلِمونَ ، وهُوَ أوَّلُ تَكبيرٍ كانَ في زِفافٍ ، فَصارَت سُنَّةً . (1)
۳ / ۶الأَعيادُالكتاب«وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» . (2)
الحديثالكافي عن سعيد النقّاش :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام لي : أما إنَّ فِي الفِطرِ تَكبيرا ولكِنَّهُ مَستورٌ ، قالَ : قُلتُ : وأينَ هُوَ؟ قالَ : في لَيلَةِ الفِطرِ فِي المَغرِبِ وَالعِشاءِ الآخِرَةِ ، وفي صَلاةِ الفَجرِ ، وفي صَلاةِ العيدِ ، ثُمَّ يُقطَعُ . قالَ : قُلتُ : كَيفَ أقولُ؟ قالَ : تَقولُ : «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ وللّهِِ الحَمدُ ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا» ، وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : « وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ » يَعنِي الصِّيامَ « وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ » . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :زَيِّنوا أعيادَكُم بِالتَّكبيرِ . (4)
.
1) .دلائل الإمامة : ص ۱۰۲ ح ۳۱ عن عليّ بن مهدي عن الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .
2) .البقرة : ۱۸۵ .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۱۶۶ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۳۸ ح ۳۱۱ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۶۷ ح ۲۰۳۴ وفيهما «مسنون» بدل «مستور» ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۱۱۶ ح ۲ .
4) .المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۳۳۹ ح ۴۳۷۳ ، المعجم الصغير : ج ۱ ص ۲۱۵ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۵۴۶ ح ۲۴۰۹۴ .
عنه صلى الله عليه و آله :زَيِّنُوا العيدَينِ بِالتَّهليلِ وَالتَّقديسِ وَالتَّحميدِ وَالتَّكبيرِ . (1)
سنن ابن ماجة عن سعد المؤذّن :كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله يُكَبِّرُ بَينَ أضعافِ (2)الخُطبَةِ ، يُكثِرُ التَّكبيرَ في خُطبَةِ العيدَينِ . (3)
شعب الإيمان عن عبد اللّه :إنّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَخرُجُ مِنَ العيدَينِ رافِعا صَوتَهُ بِالتَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . (4)
المستدرك على الصحيحين عن عبد اللّه بن عمر :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يُكَبِّرُ يَومَ الفِطرِ مِن حينَ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ حَتّى يَأتِيَ المُصَلّى . (5)
الإمام الباقر عليه السلام :كانَ عَليٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يُكَبِّرُ لَيلَةَ الفِطرِ إلى أن يَرِدَ المُصَلّى . (6)
كتاب من لا يحضره الفقيه :خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في عيدِ الأَضحى ، فَقالَ : اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ وللّهِِ الحَمدُ ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، ولَهُ الشُّكرُ فيما أولانا ، وَالحَمدُ للّهِِ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ . وكانَ عَليٌّ عليه السلام يَبدَأُ بِالتَّكبيرِ إذا صَلَّى الظُّهرَ مِن يَومِ النَّحرِ ، وكانَ يَقطَعُ التَّكبيرَ آخِرَ أيّامِ التَّشريقِ عِندَ الغَداةِ ، وكانَ يُكَبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ فَيَقولُ : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ واللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ وللّهِِ الحَمدُ .
.
1) .حلية الأولياء : ج ۲ ص ۲۸۸ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۵۴۶ ح ۲۴۰۹۵ .
2) .أضعاف : أثناء (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۶۵ «ضعف») .
3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۴۰۹ ح ۱۲۸۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۷۰۳ ح ۶۵۵۴ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۹ ح ۱۸۱۰۳ .
4) .شُعب الإيمان : ج ۳ ص ۳۴۲ ح ۳۷۱۴ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۸ ح ۱۸۱۰۱ عن عبد اللّه بن عمر .
5) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۴۳۸ ح ۱۱۰۵ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۳۹۵ ح ۶۱۳۱ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۹ ح ۱۸۱۰۴ .
6) .النوادر للراوندي : ص ۱۹۷ ح ۳۶۷ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الجعفريّات : ص ۴۶ عن الإمام الكاظم عن أبيه عنه عليهم السلام وفيه «حتّى يغدو» بدل «إلى أن يرد» وليس فيه «عليّ صلوات اللّه عليه» .
فَإِذَا انتَهى إلَى المُصَلّى تَقَدَّمَ فَصَلّى بِالنّاسِ بِغَيرِ أذانٍ ولا إقامَةٍ ، فَإِذا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ صَعِدَ المِنبَرَ ، ثُمَّ بَدَأَ فَقالَ : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ زِنَةَ عَرشِهِ ورِضى نَفسِهِ ، وعَدَدَ قَطرِ سَمائِهِ وبِحارِهِ ، لَهُ الأَسماءُ الحُسنى ، وَالحَمدُ للّهِِ حَتّى يَرضى ، وهُوَ العَزيزُ الغَفورُ ، اللّهُ أكبَرُ كَبيرا مُتَكَبِّرا ، وإلها مُتَعَزِّزا ، ورَحيما مُتَحَنِّنا ، يَعفو بَعدَ القُدرَةِ ، ولا يَقنَطُ مِن رَحمَتِهِ إلَا الضّالّونَ ، اللّهُ أكبَرُ كَبيرا ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ كثَيرا ، وسُبحانَ اللّهِ حَنّانا قَديرا . (1)
الكافي عن زرارة :قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : التَّكبيرُ في أيّامِ التَّشريقِ في دُبُرِ الصَّلَواتِ؟ فَقالَ : التَّكبيرُ بِمِنى في دُبُرِ خَمسَ عَشرَةَ (2)صَلاةً ، وفي سائِرِ الأَمصارِ في دُبُرِ عَشرِ صَلَواتٍ ، وأوَّلُ التَّكبيرِ في دُبُرِ صَلاةِ الظُّهرِ يَومَ النَّحرِ ؛ يَقولُ فيهِ : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ وللّهِِ الحَمدُ ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا من بَهيمَةِ الأَنعامِ . (3)
تهذيب الأحكام عن أبي الصباح :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه عليه السلام عَنِ التَّكبيرِ فِي العيدَينِ ، فَقالَ : اِثنَتا عَشرَةَ؛ سَبعٌ فِي الاُولى وخَمسٌ فِي الأَخيرَةِ ، فَإِذا قُمتَ فِي الصَّلاةِ فَكَبِّر واحِدَةً ، تَقولُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأهلُ الجودِ وَالجَبَروتِ ، وَالقُدرَةِ وَالسُّلطانِ وَالعِزَّةِ ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيدا ، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِه
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۱۷ ح ۱۴۸۳ وح۱۴۸۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۶۲ ح ۷۳۰ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۹۹ ح ۴ .
2) .في المصدر : «خمسة عشر» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في بحار الأنوار .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۵۱۶ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۳۹ ح ۳۱۳ وج ۵ ص ۲۶۹ ح ۹۲۱ ، الخصال : ص ۵۰۲ ح ۴ ، علل الشرايع : ص ۴۴۷ ح ۱ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۳۰۷ ح ۱۳ وح ۱۵ .
ذُخرا ومَزيدا ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُصَلِّيَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وأن تَغفِرَ لَنا ولِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ مِنهُ (1)عِبادُكَ المُخلِصونَ . اللّهُ أكبَرُ ، أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُهُ ، وبَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومَعادُهُ ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ ومَرَدُّهُ ، ومُدَبِّرُ الاُمورِ ، وباعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ ، مُبدِي الخَفِيّاتِ ، مُعلِنُ السَّرائِرِ . اللّهُ أكبَرُ ، عَظيمُ المَلَكوتِ ، شَديدُ الجَبَروتِ ، حَيٌّ لا يَموتُ ، دائِمٌ لا يَزولُ ، إذا قَضى أمرا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ . اللّهُ أكبَرُ ، خَشَعَت لَكَ الأَصواتُ ، وعَنَت (2)لَكَ الوُجوهُ ، وحارَت دونَكَ الأَبصارُ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن عَظَمَتِكَ ، وَالنَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقاديرُ الاُمورِ كُلُّها إلَيكَ ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ ، ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ . اللّهُ أكبَرُ ، أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ حِفظُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ كُلَّ شَيءٍ أمرُكَ ، وقامَ كُلُّ شَيءِ بِكَ ، وتَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ . اللّهُ أكبَرُ . ويَقرَأُ الحَمدَ و«سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى» ، ويُكَبِّرُ السّابِعَةَ ويَركَعُ ويَسجُدُ ، ويَقومُ ويَقرَأُ الحَمدَ و«الشَّمسِ وضُحاها» ، ويَقولُ : اللّهُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ ـ تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَما قُلتَ أوَّلَ التَّكبيرِ ـ يَكونُ هذا القَولُ في كُل
.
تَكبيرَةٍ حَتّى يَتِمَّ خَمسُ تَكبيراتٍ . (1)
۳ / ۷رُؤيَةُ الهِلالِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن وَصِيَّتِهِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ: يا عَليُّ ، إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَكَبِّر ثَلاثا وقُل : الحَمدُ للّهِِ الَّذي خَلَقَني وخَلَقَكَ ، وقَدَّرَكَ مَنازِلَ ، وجَعَلَكَ آيَةً لِلعالَمينَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ كانَ إذا رَأَى الهِلالَ قالَ ـ: اللّهُ أكبَرُ ، الحَمدُ للّهِِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا الشَّهرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ القَدَرِ ومِن سُوءِ الحَشرِ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ أيضا ـ: اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا الشَّهرِ وفَتحَهُ ونَصرَهُ ونورَهُ ورِزقَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ . (4)
۳ / ۸الرُّكوبُصحيح مسلم عن ابن عمر :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذَا استَوى عَلى بَعيرِهِ خارِجا إلى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثا ، ثُمَّ قالَ : « سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَ إِنَّـا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ » . . . (5). (6)
.
1) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۳۲ ح ۲۹۰ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۱۲ ح ۱۴۸۱ وص ۵۲۳ ح ۱۴۸۷ نحوه وراجع الإقبال : ج ۲ ص ۲۰۲ .
2) .تحف العقول : ص ۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۶۴ ح ۵ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۴۲۴ ح ۲۲۸۵۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۲۰ ح ۱ كلا هما عن عبادة بن الصّامت ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۸ ح ۱۸۰۴۳ .
4) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۷۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۸۲ ح ۸ ؛ كنز العمّال : ج ۸ ص ۵۹۶ ح ۲۴۳۱۰ نقلاً عن ابن النجّار .
5) .الزخرف : ۱۳ و ۱۴ .
6) .صحيح مسلم : ج ۲ ص ۹۷۸ ح ۴۲۵ ، سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۳۳ ح ۲۵۹۹ ، سنن الترمذي : ج ۵ فص ۵۰۱ ح ۳۴۴۷ ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۳۴ ح ۱۷۶۲۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۹۳ ح ۱۹ نقلاً عن عوالي اللآلي .
الإمام الصادق عليه السلام :إذا جَعَلتَ رِجلَكَ فِي الرِّكابِ فَقُل : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّهِ وَاللّهُ أكبَرُ . (1)
۳ / ۹الصُّعودُالإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في سَفَرِهِ إذا هَبَطَ سَبَّحَ ، وإذا صَعِدَ كَبَّرَ . (2)
المعجم الكبير عن سعيد بن العاص :إنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، اِئذَن لي فِي الاِختِصاءِ ، فَقالَ لَهُ : يا عُثمانُ ، إنَّ اللّهَ قَد أبدَلَنا بِالرَّهبانِيَّةِ الحَنيفِيَّةَ (3)السَّمحَةَ وَالتَّكبيرَ عَلى كُلِّ شَرَفٍ (4)، فَإِن كُنتَ مِنّا فَاصنَع كَما نَصنَعُ . (5)
سنن الترمذي عن أبي هريرة :إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي اُريدُ أن اُسافِرَ فَأَوصِني ، قالَ : عَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ ، وَالتكبيرِ عَلى كُلِّ شَرَفٍ . (6)
صحيح البخاري عن عبد اللّه بن عمر :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قَفَلَ (7)مِن غَزوٍ أو حَجٍّ أو
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۲۸۵ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۵۱ ح ۱۵۴ كلاهما عن معاوية بن عمّار .
2) .الكافي : ج ۴ ص ۲۸۷ ح ۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۷۳ ح ۲۴۲۰ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۵۳ ح ۱۹۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۵۴ ح ۴۸ .
3) .في المصدر : «الحنفيّة» ، وما أثبتناه من كنز العمّال .
4) .الشَّرَف : المكان العالي (الصحاح : ج ۴ ص ۱۳۷۹ «شرف») .
5) .المعجم الكبير : ج ۶ ص ۶۲ ح ۵۵۱۹ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۷ ح ۵۴۱۹ .
6) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۰۰ ح ۳۴۴۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۱۴ ح ۸۳۱۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۱۴ ح ۱۶۳۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۹۲۶ ح ۲۷۷۱ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۹۰ ح ۵۶۳۳ .
7) .قَفَل من سَفَرِه : رَجَعَ (المصباح المنير : ص ۵۱۱ «قفل») .
عُمرَةٍ يُكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَرَفٍ مِنَ الأَرضِ ثَلاثَ تَكبيراتٍ ، ثُمَّ يَقولُ : لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ساجِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ ، صَدَقَ اللّهُ وَعدَهُ ، ونَصَرَ عَبدَهُ ، وهَزَمَ الأَحزابَ وَحدَهُ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَالَّذي نَفسُ أبِي القاسِمِ بِيَدِهِ ، ما هَلَّلَ اللّهَ مُهَلِّلٌ ، ولا كَبَّرَ اللّهَ مُكَبِّرٌ عَلى شَرَفٍ مِنَ الأَشرافِ ، إلّا هَلَّلَ ما خَلفَهُ وكَبَّرَ ما بَينَ يَدَيهِ بِتَهليلِهِ وتَكبيرِهِ حَتّى يَبلُغَ مَقطَعَ التُّرابِ (2). (3)
عنه صلى الله عليه و آله :الحُجّاجُ وَالعُمّارُ وَفدُ اللّهِ ، إن سَأَلوا اُعطوا ، وإن دَعَوا اُجيبوا ، وإن أنفَقوا اُخلِفَ لَهُم ، وَالَّذي نَفسُ أبِي القاسِمِ بِيَدِهِ ، ما كَبَّرَ مُكَبِّرٌ عَلى نَشَزٍ (4)ولا أهَلَّ مُهِلٌّ عَلى شَرَفٍ مِنَ الأَشرافِ ، إلّا أهَلَّ ما بَينَ يَدَيهِ وكَبَّرَ حَتّى يَنقَطِعَ بِهِ مُنقَطَعُ التُّرابِ . (5)
۳ / ۱۰رَميُ الجِمارِالكافي عن يعقوب بن شعيب :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الجِمارِ (6)، فَقالَ : قُم عِندَ الجَمرَتَين
.
1) .صحيح البخاري : ج ۲ ص ۶۳۷ ح ۱۷۰۳ ، سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۸۸ ح ۲۷۷۰ ، الموطّأ : ج ۱ ص ۴۲۱ ح ۲۴۳ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۹۹ ح ۱۸۱۵۴ .
2) .مقطع التراب : أي منتهى الأرض (اُنظر روضة المتّقين : ج ۴ ص ۲۱۴) .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۷۳ ح ۲۴۲۲ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۴ ح ۱۲۴۶ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۵۴ ح ۱۹۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۵۴ ح ۴۸ ؛ كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۹ ح ۱۱۸۶۷ نقلاً عن أبي الشيخ عن ابن عمر .
4) .النَّشَزُ من الأرض : هو ما ارتفع وظهر (لسان العرب : ج ۵ ص ۴۱۷ «نشز») .
5) .شُعب الإيمان : ج ۳ ص ۴۷۵ ح ۴۱۰۴ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۹ ح ۱۱۸۱۷ .
6) .الجِمار : جمع جَمْرة من الحصى ، ومنه جِمار المناسك للحجّ. والجَمَرات : مجتمع الحصى بمنىً ، فكلّ كُومة من الحصى جمرةٌ (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۳۰۹ «جمر») .
ولا تَقُم عِندَ جَمرَةِ العَقَبَةِ ، قُلتُ : هذا مِنَ السُّنَّةِ؟ قالَ : نَعَم ، قُلتُ : ما أقولُ إذا رَمَيتُ؟ فَقالَ : كَبِّر مَعَ كُلِّ حَصاةٍ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :كَبِّر مَعَ كُلِّ حَصاةٍ تَكبيرَةً إذا رَمَيتَها ، ولا تُقَدِّم جَمرَةً عَلى جَمرَةٍ ، وقِف بَعدَ الفَراغِ مِنَ الرَّميِ وَادعُ بِما قُسِمَ لَكَ . (2)
۳ / ۱۱أيّامُ التَّشريقِالإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : « وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِى أَيَّامٍ مَّعْدُودَ تٍ » (3)ـ: هِيَ أيّامُ التَّشريقِ (4)، كانوا إذا أقاموا بِمنى بَعدَ النَّحرِ تَفاخَروا ، فَقالَ الرَّجُلُ مِنهُم : كانَ أبي يَفعَلُ كَذا وكَذا ، فَقالَ اللّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ : « فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـتٍ ... فَاذْكُرُواْ اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ ءَابَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا » (5)، قالَ : وَالتَّكبيرُ : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ وللّهِِ الحَمدُ ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما هَدانا ، اللّهُ أكبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِن بَهيمَةِ الأَنعامِ . (6)
الإمام عليّ عليه السلام :كانَ [ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ] يُكَبِّرُ مِن يَومِ عَرَفَةَ صَلاةَ الغَداةِ ، ويَقطَعُها صَلاةَ العَصرِ آخِرَ أيّامِ التَّشريقِ . (7)
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۴۸۱ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۲۶۱ ح ۸۸۹ .
2) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۳۲۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۷۶ ح ۲۳ .
3) .البقرة : ۲۰۳ .
4) .هي ثلاثة أيّام تلي عيد النحر ، سُمّيت بذلك من تشريق اللحم ؛ وهو تقديده [ أي تقطيعه] وبسطه في الشمس ليجفّ ؛ لأنّ لحوم الأضاحي كان تُشرَّق فيها بمنى. وقيل : سُمّيت به لأنّ الهدي والضحايا لا تُنحَر حتّى تشرق الشمس ؛ أي تطلُع (النهاية : ج ۲ ص ۴۶۴ «شرق») .
5) .البقرة : ۱۹۸ ـ ۲۰۰ .
6) .الكافي : ج ۴ ص ۵۱۶ ح ۳ عن منصور بن حازم .
7) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۴۳۹ ح ۱۱۱۱ عن أبي الطفيل ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۴۴۰ ح ۶۲۷۸ عن جابر ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۹۳ ح ۱۸۱۲۱ .
صحيح البخاري عن مالك عن محمّد بن أبي بكر الثقفي :أنَّهُ سَأَلَ أنَسَ بنَ مالِكٍ وهُما غادِيانِ مِن مِنى إلى عَرَفَةَ : كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ في هذَا اليَومِ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : كانَ يُهِلُّ مِنَّا المُهِلُّ فَلا يُنكِرُ عَلَيهِ ، ويُكَبِّرُ مِنَّا المُكَبِّرُ فَلا يُنكِرُ عَلَيهِ . (1)
كنز العمّال عن عبيدة :قَدِمَ عَلَينا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام فَكَبَّرَ يَومَ عَرَفَةَ مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ، يَقولُ : اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ وَللّهِِ الحَمدُ . (2)
مستطرفات السرائر عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام :كَبِّر أيّامَ التَّشريقِ عِندَ كُلِّ صَلاةٍ . قُلتُ لَهُ : كَم؟ قالَ : كَم شِئتَ ، إنَّهُ لَيسَ بِمَفروضٍ . (3)
۳ / ۱۲رُؤيَةُ الجِنازَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَقبَلَ جِنازَةً أو رَآها فَقالَ : «اللّهُ أكبَرُ ، هذا ما وَعَدَنَا اللّهُ ورَسولُهُ ، وصَدَقَ اللّهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ زِدنا إيمانا وتَسليما ، الحَمدُ للّهِِ الَّذي تَعَزَّزَ بِالقُدرَةِ ، وقَهَرَ العِبادَ بِالمَوتِ» ، لَم يَبقَ فِي السَّماءِ مَلَكٌ إلّا بَكى رَحمَةً لِصَوتِهِ . (4)
الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :إذا رَأَيتَ الجِنازَةَ فَقُل : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، هذا ما وَعَدَنَا اللّهُ ورَسولُهُ ، وصَدَقَ اللّهُ ورَسولُهُ ، كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ ، هذا سَبيلٌ لابُدَّ مِنهُ ، إنّا للّه
.
1) .صحيح البخاري : ج ۲ ص ۵۹۷ ح ۱۵۷۶ ، صحيح مسلم : ج ۲ ص ۹۳۳ ح ۲۷۴ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۴۸۵ ح ۱۸۱۸ ، سنن النسائي : ج ۵ ص ۲۵۱ ، الموطّأ : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۴۳ .
2) .كنز العمّال : ج ۵ ص ۲۴۰ ح ۱۲۷۵۴ نقلاً عن ابن أبي الدنيا .
3) .مستطرفات السرائر : ص ۳۰ ح ۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۱۲۶ ح ۲۱ .
4) .الكافي : ج ۳ ص ۱۶۷ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۱ ص ۴۵۲ ح ۱۴۷۱ كلاهما عن عنبسة بن مصعب ، الدعوات : ص ۲۵۹ ح ۷۳۹ كلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۶۶ ح ۲۴ .
وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، تَسليما لِأَمرِهِ ، ورِضاءً بِقَضائِهِ ، وَاحتِسابا لِحُكمِهِ ، وصَبرا لِما قَد جَرى عَلَينا مِن حُكمِهِ ، اللّهُمَّ اجعَلهُ لَنا خَيرَ غائِبٍ نَنتَظِرُهُ . (1)
۳ / ۱۳الخَوفُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا وَقَعَت كَبيرَةٌ (2)أو هاجَت ريحٌ مُظلِمَةٌ فَعَلَيكُم بِالتَّكبيرِ ؛ فَإِنَّهُ يُجلي العَجاجَ الأَسوَدَ . (3)
كتاب من لا يحضره الفقيه عن كامل بن العلاء :كُنتُ مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام بِالعُرَيضِ (4)فَهَبَّت ريحٌ شَديدَةٌ ، فَجَعَلَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يُكَبِّرُ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ التَّكبيرَ يَرُدُّ الرّيحَ . (5)
الإمام الباقر عليه السلام :ما بَعَثَ اللّهُ عز و جل ريحا إلّا رَحمَةً أو عَذابا ، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا : «اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما اُرسِلَت لَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت لَهُ» ، وكَبِّروا وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ فَإِنَّهُ يَكسِرُها . (6)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا علَيُّ ، إذا رَأَيتَ أسَدا وَاشتَدَّ بِكَ الأَمرُ فَكَبِّر ثَلاثا ، وقُل : «اللّهُ أكبَرُ وأجَلُّ وأعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وأكبَرُ وأعَزُّ مِن خَلقِهِ وأقدَرُ ، أعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ» ، تُكفَ شَرَّهُ إن شاءَ اللّهُ تَعالى . (7)
.
1) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۶۲ ح ۱۴ .
2) .هي صفة لموصوف محذوف ، تقديره : حادثة ـ مثلاً ـ .
3) .مسند أبي يعلى : ج ۲ ص ۳۶۹ ح ۱۹۴۳ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۳۰ ح ۲۱۵۸۱ نقلاً عن ابن السني وكلاهما عن جابر .
4) .العُرَيض : وادٍ بالمدينة (معجم البلدان : ج ۴ ص ۱۱۴).
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۴۴ ح ۱۵۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۶۰ ص ۶ ح ۲ .
6) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۴۴ ح ۱۵۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۶۰ ص ۶ ح ۲ .
7) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵۲ ح ۲۳۷۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۵ ح ۱۶ .
الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :إذا رَأَيتَ الأَسَدَ فَكَبِّر في وَجهِهِ ثَلاثَ تَكبيراتٍ ، وقُل : «اللّهُ أعَزُّ وأكبَرُ وأجَلُّ مِن كُلِّ شَيءٍ أعوذُ بِاللّهِ مِمّا أخافُ وأحذَرُ» . (1)
۳ / ۱۴زِيارَةُ مَراقِدِ أهلِ البَيتِتهذيب الأحكام عن موسى بن عبد اللّه النخعي :قُلتُ لِعَليِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ موسَى بنِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام : عَلِّمني يَابنَ رَسولِ اللّهِ قَولاً أقولُهُ بَليغا كامِلاً إذا زُرتُ واحِدا مِنكُم . فَقالَ : إذا صِرتَ إلَى البابِ فَقِف وَاشهَدِ الشَّهادَتيَنِ وأنتَ عَلى غُسلٍ ، فَإِذا دَخَلتَ فَقِف وقُل : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ثَلاثينَ مَرَّةً ، ثُمَّ امشِ قَليلاً ، وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ ، وقارِب بَينَ خُطاكَ ، ثُمَّ قِف وكَبِّرِ اللّهَ عز و جلثَلاثينَ مَرَّةً ، ثُمَّ ادنُ مِنَ القَبرِ وكَبِّرِ اللّهَ أربَعينَ تَكبيرَةً ؛ تَمامَ المِئَةِ تَكبيرَةٍ ، ثُمَّ قُل : السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ... . (2)
۳ / ۱۵الإِعجابُالإمام الصادق عليه السلام :مَن أعجَبَهُ شَيءٌ مِن أخيهِ المُؤمِنِ فَليُكَبِّر عَلَيهِ ، فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ . (3)
راجع : ص ۷۶ (الفصل الثالث : بركات الحوقلة / دفع العين) .
.
1) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۴۰۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۳ ح ۹ .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۹۵ ح ۱۷۷ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۰۹ ح ۳۲۱۳ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۲۷۲ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۲۷ ح ۴ .
3) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۲۱ عن الحلبي ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۲۷ ح ۶ .
۳ / ۱۶النَّظَرُ فِي المِرآةِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن وَصِيَّةٍ أوصى بِها عَلِيّا عليه السلام ـ: يا عَليُّ ، إذا نَظَرتَ فِي مِرآةٍ فَكَبِّر ثَلاثا وقُل : اللّهُمَّ كَما حَسَّنتَ خَلقي فَحَسِّن خُلقي . (1)
۳ / ۱۷شِراءُ المَتاعِالإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :إذَا اشتَرَيتَ مَتاعا فَكَبِّرِ اللّهَ ثَلاثا ، ثُمَّ قُل : «اللّهُمَّ إنِّي اشتَرَيتُهُ ألتَمِسُ فيهِ مِن خَيرِكَ فَاجعَل لي فيهِ خَيرا ، اللّهُمَّ إنِّي اشتَرَيتُهُ ألتَمِسُ فيهِ مِن فَضلِكَ فَاجعَل لي فيهِ فَضلاً ، اللّهُمَّ إنِّي اشتَرَيتُهُ ألتَمِسُ فيهِ مِن رِزقِكَ فَاجعَل لي فيهِ رِزقا» ، ثُمَّ أعِد كُلَّ واحِدَةٍ مِنها ثَلاثَ مَرّاتٍ . (2)
۳ / ۱۸الخُروجُ مِنَ المَنزِلِالكافي عن أبي حمزة :رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يُحَرِّكُ شَفَتَيهِ حينَ أرادَ أن يَخرُجَ وهُوَ قائِمٌ عَلَى البابِ ، فَقُلتُ : إنّي رَأَيتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيكَ حينَ خَرَجتَ ، فَهَل قُلتَ شَيئا؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ الإِنسانَ إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ قالَ حينَ يُريدُ أن يَخرُجَ : «اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ـ ثَلاثا ـ بِاللّهِ أخرُجُ وبِاللّهِ أدخُلُ وعَلَى اللّهِ أتَوَكَّلُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ اللّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ وَاختِم لي بِخَيرٍ ، وقِني شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» لَم يَزَل في ضَمانِ اللّهِ عز و جل حَتّى يَرُدَّهُ اللّهُ إلَى المَكانِ الَّذي كانَ فيهِ . (3)
.
. .
الفَصلُ الرّابِعُ: أدب التّكبير في الصّلاةالإمام عليّ عليه السلام :لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : « إِنَّـا أَعْطَيْنَـكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ » (1)قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ما هذِهِ النَّحيرَةُ الَّتي أمَرَني بِها رَبّي؟ قالَ : إنَّها لَيسَت بِنَحيرَةٍ ، ولكِنَّهُ يَأمُرُكَ إذا تَحَرَّمتَ لِلصَّلاةِ أن تَرفَعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ؛ فَإِنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائِكَهِ الَّذينِ فِي السَّماواتِ السَّبعِ . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : رَفعُ الأَيدي مِنَ الاِستِكانَةِ الَّتي قالَ اللّهُ عز و جل : « فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ » (2). (3)
سنن ابن ماجة عن أبي حُمَيد الساعدي :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ استَقبَلَ القِبلَةَ ، ورَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : اللّهُ أكبَرُ . (4)
.
1) .الكوثر : ۱ و ۲ .
2) .المؤمنون : ۷۶ .
3) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۳۹۸۱ عن الأصبغ بن نباتة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۵۵۷ ح ۴۷۲۱ ؛ مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۸۳۷ عن الأصبغ بن نباتة .
4) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۶۴ ح ۸۰۳ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۹۸ ح ۷۴۴ عن عبيد اللّه بن أبي رافع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۳ كلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ۸ ص ۹۶ ح ۲۲۰۶۷ .
الاُصول الستّة عشر :عَن زَيدٍ عَن أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام أنَّهُ رآهُ يُصَلّي ، فَكانَ إذا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ ألزَقَ أصابِعَ يَدَيهِ : الإِبهامَ وَالسَّبّابَة وَالوُسطى وَالَّتي تَليها ، وفَرَّجَ بَينَها وبَينَ الخِنصَرِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ بِالتَّكبيرِ قُبالَةَ وَجهِهِ ، ثُمَّ يَلقُمُ رُكبَتَيهِ كَفَّيهِ ، ويُفَرِّجُ بَينَ الأَصابِعِ . . . . (1)
سنن الترمذي عن أبي هريرة :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا كَبَّرَ لِلصَّلاةِ نَشَرَ أصابِعَهُ . (2)
علل الشرايع عن المفضّل بن عمر :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : لِأَيِّ عِلَّةٍ يُكَبِّرُ المُصَلّي بَعدَ التَّسليمِ ثَلاثا يَرفَعُ بِها يَدَيهِ؟ فَقالَ : لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا فَتَحَ مَكَّةَ صَلّى بِأَصحابِهِ الظُّهرَ عِندَ الحَجَرِ الأَسوَدِ ، فَلَمّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيهِ وكَبَّرَ ثَلاثا وقالَ : لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ وَحدَهُ ، أنجَزَ وَعدَهُ ، ونَصَرَ عَبدَهُ ، وأَعزَّ جُندَهُ ، وغَلَبَ الأَحزابَ وَحدَهُ ، فَلَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . ثُمَّ أقبَلَ عَلى أصحابِهِ فَقالَ : لا تَدَعوا هذَا التَّكبيرَ وهذَا القَولَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبَةٍ ، فَإِنَّ مَن فَعَلَ ذلِكَ بَعدَ التَّسليمِ ، وقالَ هذَا القَولَ ، كانَ قَد أدّى ما يَجِبُ عَلَيهِ مِن شُكرِ اللّهِ تَعالى ذِكرُهُ عَلى تَقوِيَةِ الإِسلامِ وجُندِهِ . (3)
تهذيب الأحكام عن صفوان الجمّال :رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام إذا كَبَّرَ فِي الصَّلاةِ يَرفَعُ يَدِيهِ حَتّى تَكادَ تَبلُغُ اُذُنَيهِ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :إذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَارفَع كَفَّيكَ ، ولا تُجاوِز بِهِما اُذُنَيكَ ، وَابسُطهُما
.
بَسطا ثُمَّ كَبِّر . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَرفَعُ يَدَيهِ حينَ يُكَبِّرُ تَكبيرَةَ الإِحرامِ حِذاءَ اُذُنَيهِ ، وحينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكوعِ ، وحينَ يَرفَعُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ . (2)
الاُصول الستّة عشر عن أبي بصير :رَأَيتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يُصَلّي ، فَإِذا رَفَعَ يَدَيهِ بِالتَّكبيرِ لِلاِفتِتاحِ وَالرُّكوعِ وَالسُّجودِ يَرفَعُها قُبالَةَ وَجهِهِ أو دونَ ذلِكَ بِقَليلٍ . (3)
الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :إذا كُنتَ إماما فَكَبِّر واحِدَةً تَجهَرُ فيها ، وتُسِرُّ السِّتَّةَ . (4)
.
1) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۵۷ ، الكافي : ج ۳ ص ۳۱۰ ح ۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۶۷ ح ۲۴۴ كلاهما عن الحلبي عنه عليه السلام وليس فيهما «ولا تجاوز بهما اُذنيك» ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۷۶ ح ۳۰ .
2) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۶۲ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۷۷ ح ۳۰ .
3) .الاُصول الستّة عشر : ص ۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۸۲ ح ۳۹ .
4) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۸ ص ۶۸ ح ۲۰ .
. .
الفَصلُ الخامِسُ: التّكبيرات المأثورةالبلد الأمين :دُعاءُ التَّهليلِ مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّهُ ـ ثَلاثا ـ . . . وَاللّهُ أكبَرُ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ كُلِّ تَكبيرٍ كَبَّرَهُ المُكَبِّرونَ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُ أكبَرُ في عِلمِهِ مُنتَهى رِضاهُ ، اللّهُ أكبَرُ بَعدَ عِلمِهِ مُنتَهى رِضاهُ ، اللّهُ أكبَرُ مَعَ عِلمِهِ مُنتَهى رِضاهُ . . . وَاللّهُ أكبَرُ تَكبيرا لا يُحصيهِ غَيرُهُ قَبلَ كُلِّ أحَدٍ ، ومَعَ كُلِّ أحَدٍ ، وبَعدَ كُلِّ أحَدٍ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُ أكبَرُ القاهِرُ لِلأَضدادِ ، المُتعالي عَنِ الأَندادِ ، المُتَفَرِّدُ بِالمِنَّةِ عَلى جَميعِ العِبادِ ، وَاللّهُ أكبَرُ المُحتَجِبُ بِالمَلَكوتِ وَالعِزَّةِ ، المُتَوَحِّدُ بِالجَبَروتِ وَالقُدرَةِ ، المُتَرَدّي بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وَاللّهُ أكبَرُ المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ ، وَالغالِبُ بِالحُجَّةِ وَالبُرهانِ ، ونَفاذِ المَشِيَّةِ في كُلِّ حينٍ وأوانٍ . (3)
كنزالعمّال عن عبد اللّه بن يسار :كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ قالَ : اللّهُ أكبَرُ
.
أهلٌ أن يُكَبَّرَ ، وأهلٌ أن يُذكَرَ ، وأهلٌ أن يُشكَرَ ، مَن نَفعُهُ نَفعٌ وضَرُّهُ ضَرٌّ . (1)
الإمام الباقر عليه السلام :اللّهُ أكبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللّهَ شَيءٌ ، وكَما يُحِبُّ اللّهُ أن يُكَبَّرَ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُ أكبَرُ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَاللّهُ أكبَرُ مِل ءَ عَرشِهِ ، وَاللّهُ أكبَرُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُهُ . (3)
الكافي عن محمّد بن خالد البرقي عن بعض أصحابه رفعه ، قال :تَقولُ بَعدَ الفَجرِ قَبلَ أن تَتَكَلَّمَ : الحَمدُ للّهِِ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ ، وسُبحانَ اللّهِ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ ، وَاللّهُ أكبَرُ مِل ءَ الميزانِ ومُنتَهَى الرِّضا وزِنَةَ العَرشِ . . . . (4)
بحار الأنوارـ مِن دُعاءِ الإِخلاصِ ـ: اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ أهلُ الجَبَروتِ وَالعِزَّةِ ، اللّهُ أكبَرُ وَلِيُّ الغَيثِ وَالرَّحمَةِ ، اللّهُ أكبَرُ مَلِكُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، اللّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ ، اللّهُ أكبَرُ شَديدُ الجَبَروتِ ، اللّهُ أكبَرُ عَزيزُ القُدرَةِ لَطيفٌ لِما يَشاءُ ، اللّهُ أكبَرُ مُدَبِّرُ الاُمورِ ، اللّهُ أكبَرُ يُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ ، اللّهُ أكبَرُ مُبدِئُ الخَفِيّاتِ ، اللّهُ أكبَرُ مُعلِنُ السَّرائِرِ . اللّهُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شيَءٍ وآخِرُهُ ، اللّهُ أكبَرُ بَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، اللّهُ أكبَرُ مُدرِكُ كُلِّ شَيءٍ ومَصيرُهُ إلَيهِ ، اللّهُ أكبَرُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ ومَولاهُ ، اللّهُ أكبَرُ أمامَ كُلِّ شَيءٍ وخَلفَ كُلِّ شَيءٍ ، اللّهُ أكبَرُ مُبتَدِئُ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ ، اللّهُ أكبَرُ بَدءُ كُلِّ شَيءٍ ومُعيدُهُ ، اللّهُ أكبَرُ رازِقُ كُلِّ شَيءٍ ومُغيثُهُ ، اللّهُ أكبَرُ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ومُحصيهِ ، اللّهُ أكبَرُ رَبُّ كُل
.
1) .كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۵۱۱ ح ۴۱۹۹۳ نقلاً عن الخرائطي .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۸۸ ح ۲۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۶ ح ۲۳۴ ، مُهج الدعوات : ص ۲۱۶ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ۲ ص ۱۲۴ عن سلمة بن الأكوع عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۶۹ ح ۳ .
3) .الإقبال : ج ۲ ص ۱۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۵۹ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۷ ح ۵ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۹۱ ح ۵۲ .
شَيءٍ ومُنجيهِ ، اللّهُ أكبَرُ لَم يَكُ قَبلَهُ شَيءٌ ، اللّهُ أكبَرُ كُلُّ شَيءٍ بِيَدِهِ ، اللّهُ أكبَرُ كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إلّا وَجهَهُ ، اللّهُ أكبَرُ لا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ ، اللّهُ أكبَرُ لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا ، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيرا . اللّهُ أكبَرُ لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ ، اللّهُ أكبَرُ مُكَبَّرا مُعَظَّما مُقَدَّسا كَبيرا ، اللّهُ أكبَرُ ولا شَريكَ لَهُ في تَكبيري إيّاهُ ، بَل أقولُ مُخلِصا : وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفا مُسلِما وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ ، اللّهُ أكبَرُ لا نِدَّ لَهُ ولا ضِدَّ ، ولا شَبيهَ لَهُ ولا شَريكَ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (1)
راجع : ص ۲۸ (الفصل الثالث : مواضع التكبير / الأعياد) .
.
1) .بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۴۱۹ ح ۴۳ نقلاً عن أصل قديم من مؤلّفات قدماء الأصحاب .
. .
القِسمُ السّابِعُ: الحوقَلة والاستثناء بمشيّة اللّهالمدخلالفصل الأوّل : تفسير الحوقلةالفصل الثّاني : خصائص الحوقلةالفصل الثّالث : بركات الحوقلةالفصل الرّابع : خطر البراءة من حول اللّه وقوّتهالفصل الخامس : أهمّ مواضع الحوقلةالفصل السّادس : الحوقلات المأثورةالفصل السّابع : الحثّ على الاستثناء بمشيّة اللّهالفصل الثّامن : التّراخي في الاستثناء مع النّسيانالفصل التّاسع : النّوادر
.
. .
المدخل«الحوقلة» لغةً واصطلاحاإنّ كلمة «الحوقلة» تعني قول عبارة «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » أو كتابتها وقد تأتي بمعنى اسم المصدر ، أي نفس هذا الذكر الشريف . وتسمّى هذه الكلمة وأمثالها مثل : «البسملة» و«الحمدلة» في اصطلاح علوم العربية بالمصدر الصناعيّ أو المنحوت . وممّا يجدر ذكره أنّ معظم علماء اللغة يعتبرون «الحوقلة» المصدر الصناعيّ لعبارة «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ، إلّا أنّ البعض منهم اعتبر «الحولقة» المصدر الصناعيّ لهذا الذكر . (1)
«الحوقلة» في الكتاب والسنّةلم يرد ذكر «الحوقلة» في القرآن الكريم ، والوارد فيه هو عبارة : «مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّهَ إِلَابِاللَّهِ» (2)، و أمّا في الأحاديث الإسلامية فقد اُضيفت كلمة «لا حول» في الغالب إلى جملة «لا قوّة إلّا باللّه » ، وفي الحقيقة فإنّ كلمة «لا حول» هي تأكيد لعبارة «لا قوّة» التي جاءت في القرآن ، وهناك بعض الملاحظات التي تستحقّ الاهتمام فيما يتعلّق بالأحاديث الواردة في هذا القسم :
.
۱ . معاني «الحوقلة»لقد فسّر هذا الذكر في الأحاديث بثلاثة أشكال : التفسير الأوّل يتمثّل في أنّ اللّه هو مصدر قدرة الإنسان وقوته وأنّه لا يستطيع دون المساعدة الإلهيّة أن يمتنع عن معصية اللّه ـ سبحانه ـ ولا يستطيع أيضا أن يطيع أوامره ، وهذا هو نص الحديث النبوي في هذا المجال : لا حَولَ (1)عَن مَعصِيَةِ اللّهِ إلّا بِقُوَّةِ اللّهِ ، ولا قُوَّةَ عَلى طاعَةِ اللّهِ إلّا بِعَونِ اللّهِ . (2)التفسير الثاني ل «الحوقلة» هو سلب الملكية العرضية عن الإنسان في جميع الاُمور سواء الأفعال ، أم الأملاك ، بمعنى أنّ ملكية الإنسان هي في طول ملكية اللّه ـ تعالى ـ لا في عرضها ، وهو في الملكية الطولية أولى بالملكية من الإنسان ، لأنّ ملكية الإنسان مرتبطة بالمشيئة الإلهيّة حدوثا و بقاءً ، كما روي عن الإمام علي عليه السلام في بيان معنى «الحوقلة» : إنّا لا نَملِكُ مَعَ اللّهِ شَيئا ، ولا نَملِكُ إلّا ما مَلَّكَنا ، فَمَتى مَلَّكَنا ما هُوَ أملَكُ بِهِ مِنّا كَلَّفَنا ، ومَتى أخَذَهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عَنّا . (3)وأمّا التفسير الثالث فهو تفسير باللازم ، بمعنى أنّ الإنسان عندما يؤمن بأنّ قدرته وملكيته في طول القدرة والملكية الإلهيّة وأنّه لا يقدر أحد فعل أي شيء من دون الإرادة التكوينية للّه ـ عزّوجلّ ـ ، وأنّ اللّه أقوى وأحسن فاعل ، فإنّه سيوكل كلّ أعماله إليه كما روي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قالَ العَبدُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَقَد فَوَّضَ أمرَهُ إلَى اللّهِ ، وحَقٌّ عَلَى اللّهِ أن
.
1) .الفرق بين الحول والقوّة : قيل : الحول : القدرة على التصرّف، والقوّة : مبدأ الأفعال الشاقّة . وروي عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام في تفسير «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » أنّ المعنى لا حائل عن المعاصي ولا قوّة على الطاعات إلّا باللّه ، أي باستعانته وتوفيقه (معجم الفروق اللغويّة : ص ۲۰۴) .
2) .راجع : ص ۵۵ ح ۱۶۶۷ .
3) .راجع : ص ۵۷ ح ۱۶۷۳ .
يَكفِيَهُ . (1)وعلى هذا فإنّ الشخص الوحيد الذي يُجري هذا الذكر الشريف على لسانه بشكل حقيقي هو الذي يوظف جميع قدرته في السبيل الذي يريده اللّه ـ سبحانه ـ ، على أن يكون اللّه معتمَدَه الأصلي في الوصول إلى الهدف ، لأنّه المدبّر الحقيقي ومسبّب الأسباب . وبعبارة اُخرى ، فإنّ الشخص الوحيد الذي يليق به قول «لا حول ولا قوّة إلّا باللّه » هو الذي بلغ مرتبة التوحيد الأفعالي ، فما لم يصل هذه الدرجة من التوحيد لا يمكنه أن يسلب عن نفسه القدرة بشكل مطلق وينسبها إلى اللّه ـ جلّ وعلا ـ .
۲ . الاستثناء (2)بالمشيئة الإلهيّةالشخص الذي بلغ مرحلة التوحيد الأفعالي يرى القيام بأيّ عمل رهينا بالإرادة والمشيئة الإلهيتين ، لذلك يقتضي أدب العبودية أن ينيط الشخص الموحّد القيام بالعمل بالمشيئة الإلهيّة عندما يريد أن يخبر بأنّه ينوي القيام به وقد وردت الإشارة إلى هذا الأدب في القرآن الكريم : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَآءَ اللَّهُ» (3). كما يرى رسول اللّه صلى الله عليه و آله إلحاق الاستثناء بمطلق الكلام علامة على كمال الإيمان ، وهو التوحيد في الأفعال ، حيث نقل عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن إتمامِ إيمانِ العَبدِ أن يَستَثنِيَ في كُلِّ حَديثٍ . (4)وقد ورد فيأحاديث أهل البيت عليهم السلام تأكيدُ إلحاق الاستثناء في الكتابة أيضا . (5)
.
1) .راجع : ص ۵۷ ح ۱۶۷۴ .
2) .الاستثناء بمشيئة اللّه في عرف الشريعة والمتشرّعين هو قول عبارة «إن شاء اللّه » وقد أُخذ هذا المصطلح من الآية ۲۳ و ۲۴ في سورة الكهف : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا* إِلَا أَن يَشَآءَ اللَّهُ» .
3) .الكهف : ۲۳ و ۲۴ .
4) .راجع : ص ۹۷ ح ۱۷۸۶ .
5) .راجع : ص ۱۰۰ (الاستثناء في الكتاب) .
۳ . دور ذكر «الحوقلة» في الحياةلهذا الذكر المبارك بركات كثيرة في حياة الإنسان المادية والمعنوية ، ومن أهم بركات هذا الذكر التي تمّ التصريح بها في أحاديث الفصل الثالث : دوام النعم الإلهيّة وزوال الفقر والطهارة من الذنوب ودفع الوسوسة وفتور الغضب والحيلولة عن الحزن ودفع الحسد وأنواع البلايا . ومن البديهي أنّ قول هذا الذكر كلّما اقترن أكثر بحقيقته التي هي التوحيد في الأفعال فإنّه سيتمخّض عن بركات أكثر في الحياة . وبسبب أهمية هذا الذكر ودوره المؤثّر والبنّاء ، فقد رغّبت الأحاديث الإسلامية المسلمين في التمتّع ببركاته من خلال وصفه بأوصاف مثل : كنز الكلام ، كنز الجنّة ، كنز العرش ، تسبيح حملة العرش وكلام أهل السماوات . كما تؤكّد على ترديد هذا الذكر عند سماع الحيّعلات في الأذان وبعد صلاة الفجر وعند الخروج من البيت وعند دخول المسجد والسوق .
۴ . خطر البراءة من الحول والقوّة الإلهيينإنّ النقطة المقابلة ل «الحوقلة» التي تجسّد التوحيد في الأفعال ولها بركات كثيرة في حياة الإنسان المادية والمعنوية ، هي إظهار البراءة من الحول والقوّة الإلهيين والتي تمثّل خطرا بالغا ، لذلك فقد هلك الرجل من فوره دون أن يستطيع أن يكمل كلامه خلال حادثة اتّهام الإمام الصادق عليه السلام عندما قال هذا الشخص المتّهم كذبا : أبرَأُ إلَى اللّهِ مِن حَولِهِ وقُوَّتِهِ ، وألجَأُ إلى حَولي وقُوَّتي أنّي لَصادِقٌ بَرٌّ في ما أقولُ . (1)
.
1) .راجع : ص ۸۵ ح ۱۷۶۴ .
الفَصلُ الأَوَّلُ: تفسير الحوقلة۱ / ۱لا حَولَ عَنِ المَعصِيَةِ ولا قُوَّةَ عَلَى الطّاعَةِ إلّا بِاللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِمَعاذٍ ـ: يا مَعاذُ ، أتَدري ما تَفسيرُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ؟ لا حَولَ عَن مَعصِيَةِ اللّهِ إلّا بِقُوَّةِ اللّهِ ، ولا قُوَّةَ عَلى طاعَةِ اللّهِ إلّا بِعَونِ اللّهِ . (1)
مجمع الزوائد عن عبد اللّه بن مسعود :كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : تَدري ما تَفسيرُها؟ قُلتُ : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : لا حَولَ عَن مَعصِيَةِ اللّهِ إلّا بِعِصمَةِ اللّهِ ، ولا قُوَّةَ عَلى طاعَةِ اللّهِ إلّا بِعَونِ اللّهِ . (2)
الإمام عليّ عليه السلامـ حينَ سُئِلَ عَن تَأويلِ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ـ: لا حَولَ لَنا عَن مَعاصِي اللّهِ إلّا بِعِصمَةِ اللّهِ ، ولا قُوَّةَ لَنا عَلى طاعَةِ اللّهِ إلّا بِعَونِ اللّهِ . (3)
.
1) .الفردوس : ج ۵ ص ۳۷۵ ح ۸۴۷۸ عن ابن مسعود ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۱۹۸۴ وج ۲ ص ۲۵۱ ح ۳۹۴۶ .
2) .مجمع الزوائد : ج ۱۰ ص ۱۲۱ ح ۱۶۹۰۷ نقلاً عن البزّار ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۵۱ ح ۳۹۴۷ نقلاً عن ابن النجّار نحوه .
3) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۴۹۴ ح ۳۲۸ عن الإمام العسكري عليه السلام في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر والتفويض ، تحف العقول : ص ۴۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۲۴ ح ۳۰ .
تاريخ دمشق عن الحارث :جاءَ رَجُلٌ إلى عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرني عَنِ القَدَرِ ، قالَ : . . . أيُّهَا السّائِلُ ، ألَستَ تَسأَلُ رَبَّكَ العافِيَةَ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : فَمِن أيِّ شَيءٍ تَسأَ لُهُ العافِيَةَ؟ أمِنَ البَلاءِ الَّذِي ابتَلاكَ بِهِ غَيرُهُ؟ قالَ : مِنَ البَلاءِ الَّذِي ابتَلاني بِهِ . قالَ : أيُّهَا السّائِلُ ، تَقولُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِمَن؟ قالَ : إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . قالَ : فَتَعلَمُ ما تَفسيرُها؟ قالَ : تُعَلِّمُني مِمّا عَلَّمَكَ اللّهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ . قالَ : إنَّ تَفسيرَها : لا يَقدِرُ (1)عَلى طاعَةِ اللّهِ ، ولا تَكونُ لَهُ قُوَّةٌ في مَعصِيَةٍ فِي الأَمرَينِ جَميعا إلّا بِاللّهِ . (2)
التوحيد عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَن مَعنى : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَقالَ : مَعناهُ لا حَولَ لَنا عَن مَعصِيَةِ اللّهِ إلّا بِعَونِ اللّهِ ، ولا قُوَّةَ لَنا عَلى طاعَةِ اللّهِ إلّا بِتَوفيقِ اللّهِ عز و جل . (3)
المحاسن عن الحسين بن علوان الكلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَألَتُهُ عَن تَفسيرِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، قالَ : لا يَحولُ بَينَنا وبَينَ المعاصي إلَا اللّهُ ، ولا يُقَوّينا عَلى أداءِ الطّاعَةِ وَالفَرائِضِ إلَا اللّهُ . (4)
.
1) .في المصدر : «ولا تقدر» ، والتصويب من كنز العمّال. وفي دستور معالم الحكم : «إنّ العبد لا يقدر...» .
2) .تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۵۱۲ ، دستور معالم الحكم : ص ۸۸ ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۳۴۶ ح ۱۵۶۱ .
3) .التوحيد : ص ۲۴۲ ح ۳ ، معاني الأخبار : ص ۲۱ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۷ ح ۱۱ .
4) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۳ ح ۱۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۹ ح ۲۴ .
۱ / ۲لا نَملِكُ مَعَ اللّهِ إلّا ما مَلَّكَناالإمام عليّ عليه السلامـ وقَد سُئِلَ عَن مَعنى : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ـ: إنّا لا نَملِكُ مَعَ اللّهِ شَيئا ، ولا نَملِكُ إلّا ما مَلَّكَنا ، فَمَتى مَلَّكَنا ما هُوَ أملَكُ بِهِ مِنّا كَلَّفَنا ، ومَتى أخَذَهُ مِنّا وَضَعَ تَكليفَهُ عَنّا . (1)
۱ / ۳تَفويضُ الأَمرِ إلَى اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا قالَ العَبدُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَقَد فَوَّضَ أمرَهُ إلَى اللّهِ ، وحَقٌّ عَلَى اللّهِ أن يَكفِيَهُ . (2)
الإمام زين العابدين عليه السلام :مَن قالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَوَّضَ الأَمرَ إلَى اللّهِ عز و جل . (3)
.
. .
الفَصلُ الثّاني: خصائص الحوقلة۲ / ۱كَنزُ الحَديثِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أرادَ كَنزَ الحديثِ فَعَلَيهِ بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :أحَبُّ الكَلامِ إلَى اللّهِ : سُبحانَ اللّهِ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ وبِحَمدِهِ . (2)
۲ / ۲كَلامُ أهلِ السَّماواتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :كَلامُ أهلِ السَّماواتِ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (3)
.
1) .معاني الأخبار : ص ۱۳۹ ح ۱ عن فضالة بن عبيد ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۷ ح ۱۲ ؛ التاريخ الكبير : ج ۳ ص ۲۸۳ ح ۹۷۰ ، المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۳۰۱ ح۷۷۳ كلاهما عن فضالة بن عبيد ، مجمع الزوائد : ج ۱۰ ص ۱۲۲ ح ۱۶۹۰۸ ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۱۹۸۲ كلاهما نقلاً عن المعجم الكبير وفيهما «الجنّة» بدل «الحديث» .
2) .الأدب المفرد : ص ۱۹۱ ح ۶۳۸ عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۶۵ ح ۲۰۲۲ .
3) .تاريخ بغداد : ج ۸ ص ۳۳۳ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۵۴ ح ۱۹۵۴ .
عنه صلى الله عليه و آله :ما نَزَلَ مِنَ السَّماءِ مَلَكٌ ولا صَعِدَ إلَى السَّماءِ مَلَكٌ حَتّى يَقولَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (1)
۲ / ۳بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِسنن الترمذي عن قيس بن سعد بن عبادة :مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله . . . وقالَ : ألا أدُلُّكَ عَلى بابٍ مِن أبوابِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ : بَلى ، قالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (2)
۲ / ۴غَرسٌ مِن غِراسِ الجَنَّةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل لَمّا خَلَقَ الجَنَّةَ جَعَلَ غَرسَها : سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :لَمّا اُسرِيَ بي مَرَرتُ بِإِبراهيمَ عليه السلام ، فَقالَ لِجَبرَئيلَ عليه السلام : مَن هذا؟ قالَ : مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، فَرَحَّبَ بي وسَلَّمَ عَلَيَّ ، وقالَ : مُر اُمَّتَكَ يُكثِروا مِن غِراسِ الجَنَّةِ ، فَإِنَّ تُربَتَها طَيِّبَةٌ ، وأرضَها واسِعَةٌ ـ قالَ : ـ قُلتُ : وما غِراسُ الجَنَّةِ؟ قالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (4)
.
1) .الفردوس : ج ۴ ص ۷۷ ح ۶۲۳۷ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۱۹۸۳ .
2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۷۱ ح ۳۵۸۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۵۶ ح ۲۲۱۶۰ عن معاذ بن جبل ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۲۳ ح ۷۷۸۷ ، المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۳۵۱ ح ۸۹۳ و ۸۹۴ ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۷ ح ۱۹۷۳ .
3) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۶۹ ح ۲۰۴۱ نقلاً عن الشيرازي في الألقاب عن أنس .
4) .شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۴۴ ح ۶۵۸ عن أبي أيّوب الأنصاري ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۷ ح ۱۹۷۴ ؛ الدعوات : ص ۴۶ ح ۱۱۳ ، روضة الواعظين : ص ۶۹ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۷۴ ح ۲۱ .
۲ / ۵كَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أربَعَةٌ مِن كَنزِ الجَنَّةِ : إخفاءُ الصَّدَقَةِ ، وكِتمانُ المُصيبَةِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، وقَولُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَإِنَّها كَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا مِن ذِكرِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَإِنَّها مِن كَنزِ الجَنَّةِ ، ومَن أكثَرَ مِنهُ نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ ، ومَن نَظَرَ اللّهُ إلَيهِ فَقَد أصابَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، ألا أدُلُّكَ عَلى كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (4)
مستطرفات السرائر عن سلمان الفارسيّ :أوصاني خَليلي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِسَبعٍ لا أدَعُهُنَّ عَلى كُلِّ حالٍ . . . أوصاني أن اُكثِرَ مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» فَإِنَّها كَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (5)
.
1) .تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۱۸۶ عن الحارث بن عليّ ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۵۹ ح ۴۳۴۲۰ .
2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۸۰ ح ۳۶۰۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۳۱ ح ۸۴۱۴ كلاهما عن أبي هريرة ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۷ ح ۳۸۲۶ عن حازم بن حرملة ، المعجم الكبير : ج ۴ ص ۱۳۳ ح ۳۹۰۰ عن أبي أيّوب وليس فيهما «كنز» ، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۱۵۵ ح ۲۰۱۸۶ عن أبي ذرّ وليس فيه «من كنوز» ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۴ ح ۱۹۵۷ و ۱۹۵۸ .
3) .تاريخ دمشق : ج ۱۸ ص ۱۲۵ ح ۴۲۰۶ ، معجم السفر : ص ۱۸۴ ح ۵۸۷ نحوه وكلاهما عن أبي بكر ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۵ ح ۱۹۶۲ ؛ بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۶۱ ح ۴۰ نقلاً عن البلد الأمين .
4) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۹۰ ح ۳۰ .
5) .مستطرفات السرائر : ص ۱۶۴ ح ۹ ، المحاسن : ج ۱ ص ۷۵ ح ۳۴ ، بشارة المصطفى : ص ۲۲۲ ، مشكاة الأنوار : ص ۱۵۴ ح ۳۷۸ ، روضة الواعظين : ص ۴۰۷ وفيهما «أن أقول» بدل «أن اُكثر» ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۳۹۹ ح ۹۰ .
الخصال عن أبي ذرّ :أوصاني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِسَبعٍ : . . . أوصاني أن أستَكثِرَ مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» فَإِنَّها مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (1)
مسند ابن حنبل عن أبي هريرة :كُنتُ أمشي مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في نَخلٍ لِبَعضِ أهلِ المَدينَةِ . . . فَقالَ : يا أبا هُرَيرَةَ ، ألا أدُلُّكَ عَلى كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ فَقُلتُ : بَلى يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : قُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، ولا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ إلّا إلَيهِ . (2)
المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : ألا اُعَلِّمُكَ ـ أو قالَ : ألا أدُلُّكَ ـ عَلى كَلِمَةٍ مِن تَحتِ العَرشِ مِن كَنزِ الجَنَّةِ؟ تَقولُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، فَيَقولُ اللّهُ عز و جل : أسلَمَ عَبدي وَاستَسلَمَ . (3)
عدّة الداعي :قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ألا أُعَلِّمُكُم خَمسَ كَلِماتٍ ، خَفيفاتٍ عَلَى اللِّسانِ ثَقيلاتٍ فِي الميزانِ ، يُرضينَ الرَّحمنَ ويَطرُدنَ الشَّيطانَ ، وهُنَّ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ مِن تَحتِ العَرشِ ، وهُنَّ الباقِياتُ الصّالِحاتُ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . فَقالَ : قولوا : سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . وقالَ صلى الله عليه و آله : خَمسٌ بَخٍ بَخٍ لَهُنَّ ، ما أثقَلَهُنَّ فِي الميزانِ . (4)
المحاسن عن الحسن البصري عن الإمام الباقر عليه السلام :ألا اُخبِرُكُم بِخَمسِ خِصالٍ هِيَ مِنَ البِرِّ ،
.
1) .الخصال : ص ۳۴۵ ح ۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۷ ح ۹ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۸۰ ح ۸۰۹۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۸ ح ۱۹۰۱ ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۷۳۰ ح ۸۵۹۶ .
3) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱ ح ۵۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۳۴ ح ۸۴۳۴ نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۳ ح ۱۹۵۱ ؛ مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۳۷۴ ح ۶۱۲۷ نقلاً عن ابن أبي الجمهور في درر اللآلي نحوه .
4) .عدّة الداعي : ص ۲۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۷۵ ح ۲۲ .
وَالبِرُّ يَدعو إلَى الجَنَّةِ؟ قُلتُ : بَلى! قالَ : . . . وَالإِكثارُ مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» فَإِنَّهُ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (1)
۲ / ۶كَنزٌ مِن كُنوزِ العَرشِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَمّا فَرَغتُ مِمّا أمَرَنِيَ اللّهُ بِهِ مِن أمرِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، قُلتُ : يا رَبِّ ، إنَّهُ لَم يَكُن نَبِيٌّ قَبلي إلّا وقَد كَرَّمتَهُ ؛ جَعَلتَ إبراهيمَ خَليلاً ، وموسى كَليما ، وسَخَّرتَ لِداوُدَ الجِبالَ ، ولِسُلَيمانَ الرّيحَ وَالشَّياطينَ ، وأحيَيتَ لِعيسَى المَوتى ، فَما جَعَلتَ لي؟ قاَل : أوَلَيسَ قَد أعطَيتُكَ أفضَلَ مِن ذلِكَ كُلِّهِ؟ أنّي لا اُذكَرُ إلّا ذُكِرتَ مَعِيَ ، وجَعَلتُ صُدورَ اُمَّتِكَ أناجيلَ يَقرَؤونَ القُرآنَ ظاهِرا ، ولَم اُعطِها اُمَّةً ، وأعطَيتُكَ كَنزا مِن كُنوزِ عَرشي : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (2)
الدرّ المنثور عن أبي هريرة :سُئِلَ عُثمانُ بنُ عَفّانٍ عَن مَقاليدِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَقالَ : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» مِن كُنوزِ العَرشِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلامـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا رَبِّ ، أعطَيتَ أنبِياءَكَ فَضائِلَ فَأَعطِني . فَقالَ اللّهُ : قَد أعطَيتُكَ فيما أعطَيتُكَ كَلِمَتَينِ مِن تَحتِ عَرشي : «لا حَولَ ولا قُوَّة
.
إلّا بِاللّهِ» و«لا مَنجى مِنكَ إلّا إلَيكَ» . (1)
راجع : ص ۷۳ (الفصل الثالث : بركات الحوقلة / أمان من الهمّ) .
۲ / ۷تَسبيحُ حَمَلَةِ العَرشِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ وقَد تَلا هذِهِ الآيَةَ : «الرَّحْمَـنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى» (2)ـ: ما تَحمِلُهُ الأَملاكُ إلّا بِقَولِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ حَمَلَةَ العَرشِ لَمّا ذَهَبوا يَنهَضونَ بِالعَرشِ لَم يَستَقِلّوهُ (4)، فَأَلهَمَهُمُ اللّهُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَنَهَضوا بِهِ . (5)
۲ / ۸النَّوادِرُالإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في مَلَأٍ مِن أصحابِهِ فَقالَ : خُذوا جُنَّتَكُم . (6)فَقالوا : يا رَسولَ اللّهِ حَضَرَ عَدُوٌّ؟ قالَ : لا ، جُنَّتَكُم مِنَ النّارِ . قالَ : قولوا : «سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا
.
1) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۱ عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۶ ح ۷ .
2) .طه : ۵ .
3) .التوحيد : ص ۲۷۷ ح ۱ عن الحسين بن زيد الهاشمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۵ ح ۲ .
4) .استقلّه : حَمَلَه ورَفَعَه (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۴۰ «قلل») .
5) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۲ ح ۱۰۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۹ ح ۲۱ .
6) .الجُنّة : الدِّرع. وكلُّ ما وقاك جُنّةٌ (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۹۴ «جنن») .
قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» فَإِنَّهُنَّ يَومَ القِيامَةِ مُقَدِّماتٌ مُنجِياتٌ ومُعَقِّباتٌ ، وهُنَّ عِندَ اللّهِ الصّالِحاتُ الباقِياتُ . (1)
عنه عليه السلام :مَن بَخِلَ مِنكُم بِمالٍ أن يُنفِقَهُ ، وبِالجِهادِ أن يَحضُرَهُ ، وبِاللَّيلِ أن يُكابِدَهُ ، فلا يَبخَل بِ : سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (2)
تفسير فرات عن جعفر بن محمّد الفزاري معنعنا عن الحسين بن عبد اللّه بن جندب ، قال :أخرَجَ إلَينا صَحيفَةً ، فَذَكَرَ أنَّ أباهُ كَتَبَ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ إنّي قَد كَبِرتُ وضَعُفتُ وعَجَزتُ عَن كَثيرٍ مِمّا كُنتُ أقوى عَلَيهِ ، فَاُحِبُّ ـ جُعِلتُ فِداكَ ـ أن تُعَلِّمَني كَلاما يُقَرِّبُني مِن رَبّي ، ويَزيدُني فَهما وعِلما . فَكَتَبَ إلَيهِ : قَد بَعَثتُ إلَيكَ بِكِتابٍ فَاقرَأهُ وتَفَهَّمهُ ، فَإِنَّ فيهِ شِفاءً لِمَن أرادَ اللّهُ شِفاهُ ، وهُدىً لِمَن أرادَ اللّهُ هُداهُ ، فَأَكثِر مِن ذِكرِ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (3)
.
. .
الفَصلُ الثّالِثُ: بركات الحوقلة۳ / ۱بَقاءُ النِّعَمِالكتاب«وَ لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَ وَلَدًا» . (1)
الحديثالمعجم الكبير عن عقبة بن عامر :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن أنعَمَ اللّهُ عَلَيهِ بِنِعمَةٍ فَأَرادَ بَقاءَها ، فَليُكثِر مِن قَولِ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . ثُمَّ قَرَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «وَ لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ» . (2)
المعجم الصغير عن أنس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما أنعَمَ اللّهُ عَلى عَبدٍ نِعمَةً في مالٍ أو أهلٍ أو وَلَدٍ ، فَقالَ : «ما شاءَ اللّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَيَرى فيها آفَةً دونَ المَوتِ . وقَرَأَ : «لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ» . (3)
.
الإمام الصادق عليه السلام :عَجِبتُ لِمَن أرادَ الدُّنيا وزينَتَها كَيفَ لا يَفزَعُ إلى قَولِهِ تَعالى : «مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ» ؟ فَإِنّي سَمِعتُ اللّهَ عز و جليَقولُ بِعَقِبِها : «إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَ وَلَدًا * فَعَسَى رَبِّى أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ» الآيَةَ ، و«عَسى» مُوجِبَةٌ . (1)
تفسير القمّي :قَولُهُ : «وَ اضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَـبٍ وَ حَفَفْنَـهُمَا بِنَخْلٍ وَ جَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا» (2)، قالَ : نَزَلَت في رَجُلٍ كانَ لَهُ بُستانانِ كَبيرانِ عَظيمانِ كَثيرَا الثِّمارِ ـ كَما حَكَى اللّهُ عز و جل ـ وفيهِما نَخلٌ وزَرعٌ ، وكانَ لَهُ جارٌ فَقيرٌ ، فَافتَخَرَ الغَنِيُّ عَلى ذلِكَ الفَقيرِ ، وقالَ لَهُ : «أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَ أَعَزُّ نَفَرًا * وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ» أي بُستانَهُ وقالَ : «مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَـذِهِ أَبَدًا * وَ مَا أَظُنُّ السَّـاعَةَ قَائِمَةً وَ لَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًامِّنْهَا مُنقَلَبًا» ، فَقالَ لَهُ الفَقيرُ : «أَكَفَرْتَ بِالَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً * لَّـكِنَّاْ هُوَ اللَّهُ رَبِّى وَ لَا أُشْرِكُ بِرَبِّى أَحَدًا» . ثُمَّ قالَ الفَقيرُ لِلغَنِيِّ : «وَ لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَاأَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَ وَلَدًا» ، ثُمَّ قالَ الفَقيرُ : «فَعَسَى رَبِّى أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَ يُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا» أي مُحتَرِقا «أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَـلَبًا» ، فَوَقَعَ فيها ما قالَ الفَقيرُ في تِلكَ اللَّيلَةِ ، وأصبَحَ الغَنِيُّ «يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَ يَقُولُ يَــلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّى أَحَدًا * وَ لَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَ مَا كَانَ مُنتَصِرًا» (3)، فَهذِهِ عُقوبَةُ البَغيِ (4). (5)
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۹۳ ح ۵۸۳۵ ، الخصال : ص ۲۱۸ ح ۴۳ كلاهما عن أبان بن عثمان وهشام بن سالم ومحمّد بن حمران ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۵ ح ۱ .
2) .الكهف : ۳۲ .
3) .الآيات من سورة الكهف : ۳۴ ـ ۴۳ .
4) .في بحار الأنوار : «الغني» بدل «البغي» .
5) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۳۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۵ ح ۳ .
۳ / ۲غُفرانُ الذُّنوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكثِروا مِن قَولِ : «سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ»؛ فَإِنَّهُنَّ الباقِياتُ الصّالِحاتُ ، وهُنَّ يَحطُطنَ الخَطايا كَما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها ، وهُنَّ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ ، ووُقِيَ سَبعينَ بابا مِنَ الفَقرِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ كُلَّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ ، وقَضى لَهُ مِئَةَ حاجَةٍ ، وبَنى لَهُ فِي الجَنَّةِ مِئَةَ قَصرٍ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :ما عَلَى الأَرضِ أحَدٌ يَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» إلّا كُفِّرَت عَنهُ خَطاياهُ ، ولَو كانَت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ (4). (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يَنصَرِفُ مِن صَلاتِهِ : «سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، قامَ مَغفورا لَهُ . (6)
سنن الترمذي عن أبي سعيد وأبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ» صَدَّقَهُ رَبُّهُ . . . وإذا قالَ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» قالَ عز و جل :
.
1) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۶۶ ح ۲۰۳۱ نقلاً عن الرامهرمزي في الأمثال عن أبي الدرداء .
2) .مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۳۷۳ ح ۶۱۲۳ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
3) .مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۳۷۵ ح ۶۱۳۲ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
4) .الزَّبدَ من البحر وغيره : كالرغْوة (المصباح المنير : ص ۲۵۰ «زبد») .
5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۰۹ ح ۳۴۶۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۵۱ ح ۶۴۸۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۸۲ ح ۱۸۵۳ كلاهما بزيادة «وسبحان اللّه والحمد للّه » بعد «واللّه أكبر» وكلّها عن عبد اللّه بن عمرو ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۵ ح ۱۹۶۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۵ ح ۴ نقلاً عن خطّ الشهيد .
6) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۵۰ ح ۱۲۹ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۳۵ ح ۳۴۸۳ .
لا إلهَ إلّا أنَا ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بي . وكانَ يَقولُ : مَن قالَها في مَرَضِهِ ثُمَّ ماتَ ، لَم تَطعَمهُ النّارُ . (1)
۳ / ۳قَضاءُ الحَوائِجِالإمام الصادق عليه السلام :إذا قالَ العَبدُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» قالَ اللّهُ عز و جل لِلمَلائِكَةِ : اِستَسلَمَ عَبدي ، اِقضوا حاجَتَهُ . (2)
عنه عليه السلام :إذا دَعَا الرَّجُلُ فَقالَ بَعدَما دَعا : «ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» قالَ اللّهُ عز و جل : اِستَبسَلَ (3)عَبدي وَاستَسلَمَ لِأَمري ، اِقضوا حاجَتَهُ . (4)
عنه عليه السلام :ما مِن رَجُلٍ دَعا فَخَتَمَ بِقَولِ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» إلّا اُجيبَت حاجَتُهُ . (5)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن دَعا بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ الخَمسِ لَم يَسأَلِ اللّهَ شَيئا إلّا أعطاهُ : لا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، لا إلهَ إلَا اللّهُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (6)
راجع : ص ۶۹ ح ۱۷۰۷ .
.
1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹۲ ح ۳۴۳۰ ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۳۲ ح ۳۸۹۵ .
2) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۳ ح ۱۰۹ عن هشام بن سالم وح ۱۱۱ عن يحيى بن أبي بكر عن بعض أصحابه نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۹ ح ۲۳ .
3) .في القاموس : استبسل : طرح نفسه في الحرب يريد أن يَقتل أو يُقتَل . وهو كناية عن غاية التسليم والانقياد وإظهار العجز في كلّ ما أراد بدون تقدير ربّ العباد (مرآة العقول : ج ۱۲ ص ۲۱۴) .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۱ ح ۱ عن هشام بن سالم .
5) .ثواب الأعمال : ص ۲۴ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۶۶ ح ۲۸۷ نحوه وكلاهما عن عمران الزعفراني ، روضة الواعظين : ص ۳۵۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۰۸ ح ۶ .
6) .المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۳۶۱ ح ۸۴۹ ، المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۲۷۹ ح ۸۶۳۴ كلاهما عن معاوية بن أبي سفيان ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۲۵ ح ۳۸۶۶ .
۳ / ۴دَفعُ الوَسوَسَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ آدَمَ شَكا إلَى اللّهِ عز و جل ما يَلقى مِن حَديثِ النَّفسِ وَالحُزنِ ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا آدَمُ قُل : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، فَقالَها فَذَهَبَ عَنهُ الوَسوَسَةُ وَالحُزنُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :ألا فَاذكُروا يا اُمَّةَ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدا وآلَهُ عِندَ نَوائِبِكُم وشَدائِدِكُم ، لِيَنصُرَ اللّهُ بِهِ مَلائِكَتَكُم عَلَى الشَّياطينِ الَّذينَ يَصُدُّونَكُم ؛ فَإِنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُم مَعَهُ مَلَكٌ عَن يَمينِهِ يَكتُبُ حَسَناتِهِ ، ومَلَكٌ عَن يَسارِهِ يَكتُبُ سَيِّئاتِهِ ، ومَعَهُ شَيطانانِ من عِندِ إبليسَ يُغوِيانِهِ ، فَإِذا وَسوَسا في قَلبِهِ ، ذَكَرَ اللّهَ وقالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ» خَنَسَ الشَّيطانانِ ، ثُمَّ صارا إلى إبليسَ فَشَكَواهُ وقالا لَهُ : قَد أعيانا أمرُهُ ، فَأَمدِدنا بِالمَرَدَةِ! فَلا يَزالُ يُمِدُّهُما ، حَتّى يُمِدَّهُما بِأَلفِ ماردٍ فَيَأتونَهُ ، فَكُلَّما راموهُ (2)ذَكَرَ اللّهَ وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ ، لَم يَجِدوا عَلَيهِ طَريقا ولا مَنفَذا . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الشَّيطانَ اثنانِ : شَيطانُ الجِنِّ ؛ ويُبعَدُ بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، وشَيطانُ الإِنسِ ؛ ويُبعَدُ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ آدَمَ عليه السلام شَكا إلى رَبِّهِ حَديثَ النَّفسِ ، فَقالَ : أكثِر مِن قَولِ : لا حَول
.
1) .الأمالي للصدوق : ص ۶۳۷ ح ۸۵۵ ، مُهج الدعوات : ص ۳۶۳ كلاهما عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام والأخير نحوه ومن دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ۳۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۶۷ ح ۲۲ وراجع قصص الأنبياء : ص ۴۹ ح ۱۸ .
2) .رامَ الشيءَ : طَلَبُه (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۲۵۸ «روم») .
3) .التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۹۶ ح ۲۷۰ ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۲۷۱ ح ۱۵۸ .
4) .بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۳۶ ح ۴ نقلاً عن خطّ الشهيد .
ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (1)
الكافي عن حمّاد بن عثمان :كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَكَلَّمَهُ شَيخٌ مِن أهلِ العِراقِ ، فَقالَ لَهُ : مالي أرى كَلامَكَ مُتَغَيِّرا؟ فَقالَ لَهُ : سَقَطَت مَقاديمُ فَمي فَنَقَصَ كَلامي . فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : وأنَا أيضا قَد سَقَطَ بَعضُ أسناني ، حَتّى أنَّهُ لَيُوَسوِسُ إلَيَّ الشَّيطانُ فَيَقولُ لي : إذا ذَهَبَتِ البَقِيَّةُ فَبِأَيِّ شَيءٍ تَأكُلُ؟ فَأَقولُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (2)
الكافي عن عليّ بن مهزيار :كَتَبَ رَجُلٌ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام يَشكو إلَيهِ لَمَما يَخطِرُ عَلى بالِهِ ، فَأَجابَهُ في بَعضِ كَلامِهِ : إنَّ اللّهَ عز و جل إن شاءَ ثَبَّتَكَ فَلا يَجعَلُ لِاءِبليسَ عَلَيكَ طَريقا ، قَد شَكا قَومٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لَمَما يَعرِضُ لَهُم ؛ لَأَن تَهوِيَ بِهِمُ الرّيحُ أو يُقَطَّعوا أحَبُّ إلَيهِم مِن أن يَتَكَلَّموا بِهِ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أتَجِدونَ ذلِكَ؟ قالوا : نَعَم . فَقالَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إِنَّ ذلِكَ لَصَريحُ الإِيمانِ (3)، فَإِذا وَجَدتُموهُ فَقولوا : آمَنّا بِاللّهِ ورَسولِهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (4)
۳ / ۵تَسكينُ الغَضَبِمستدرك الوسائل :في حَديثٍ أنَّ إبليسَ قالَ لِموسى عليه السلام : وإيّاكَ وَالغَضَبَ ، وإذا غَضِبت
.
1) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۲ ح ۱۰۶ عن أبان بن تغلب ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۹ ح ۲۰ .
2) .الكافي : ج ۶ ص ۳۳۵ ح ۵ ، المحاسن : ج ۲ ص ۲۹۸ ح ۱۹۸۶ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۸۸ ح ۳ .
3) .أي : استعظامهم الكلام به هو صريح الإيمان . فإنّ استعظام هذا وشدّة الخوف منه ، ومن النطق به فضلاً عن الاعتقاد به إنّما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محقّقا ، وانتفت عنه الريبة والشكوك .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۲۵ ح ۴ .
فَقُل : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» يَسكُنُ غَضَبُكَ . (1)
۳ / ۶أمانٌ مِنَ الهَمِّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن حَزَنَهُ أمرٌ فَليَقُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ لِسُفيانَ الثَّورِيِّ ـ: يا سُفيانُ ، إذا حَزَنَكَ أمرٌ مِن سُلطانٍ أو غَيرِهِ ، فَأَكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَإِنَّها مِفتاحُ الفَرَجِ ، وكَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن وَصِيَّةٍ لَهُ أوصى بِها عَلِيّا عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ : أمانٌ لِاُمَّتي مِنَ الهَمِّ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنَ اللّهِ إلّا إلَيهِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَإِنَّها تَدفَعُ تِسعَةً وتِسعينَ بابا مِنَ الضُّرِّ ؛ أدناهَا الهَمُّ . (5)
.
1) .مستدرك الوسائل : ج ۱۲ ص ۱۵ ح ۱۳۳۸۳ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
2) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۴۶ ح ۱۷۱ عن أحمد بن عامر الطائي وأحمد بن عبد اللّه الهروي وداوود بن سليمان الفرّاء ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ۲۵۸ ح ۱۹۲ كلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، كفاية الأثر : ص ۲۹۵ عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۷ ح ۱۰ ؛ تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۱۸۰ عن ابن أبي حازم ، شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۴۱ ح ۶۵۱ وج ۴ ص ۱۰۸ ح ۴۴۴۶ كلاهما عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز بن محمّد الداوردي وكلّها عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۲۵۹ ح ۶۴۴۲ .
3) .كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۶۸ عن مالك بن أنس ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۰۱ ح ۲۹ ؛ الدرّ المنثور : ج ۵ ص ۸ نقلاً عن أبي نعيم في الحلية .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۷۱ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۳۴ ح ۲۶۵۶ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۵۸ ح ۳ .
5) .المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۳۳ ح ۳۵۴۱ ، المعجم الصغير : ج ۱ ص ۱۵۷ وزاد في آخره «والفقر» وكلاهما عن جابر بن عبد اللّه ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۵۵ ح ۱۹۶۱ .
عنه صلى الله عليه و آله :قَولُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» كَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ ، وهِيَ شِفاءٌ مِن تِسعَةٍ وتِسعينَ داءً أدناهُ الهَمُّ . (1)
تيسير المطالب عن أبي ذرّ :أوصاني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن اُكثِرَ مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» فَإِنَّها كَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ ، ويَدفَعُ اللّهُ بِها تِسعا وتِسعينَ بابا مِن أبوابِ البَلاءِ ، أدناها وأيسَرُهَا الهَمُّ وَالحُزنُ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» دَفَعَ اللّهُ بِها عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِنَ البَلاءِ ؛ أيسَرُهَا الهَمُّ . (3)
عنه عليه السلام :إذا تَوالَت عَلَيكَ الهُمومُ فَقُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (4)
عنه عليه السلامـ في أحوالِ آدَمَ عليه السلام ـ: كانَ إذا لَم يَأتِهِ جَبرَئيلُ اغتَمَّ وحَزَنَ ، فَشَكا ذلِكَ إلى جَبرَئيلَ ، فَقالَ : إذا وَجَدتَ شَيئا مِنَ الحُزنِ فَقُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (5)
الدعوات عن ابن عبّاس :جاءَ عَونُ بنُ مالِكٍ الأَشجَعِيُّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ ابني قَد أسَرَهُ العَدُوُّ ، وقَدِ اشتَدَّ غَمّي وعيلَ صَبري ، فَما تَأمُرُني؟ قالَ : آمُرُكَ أن تُكثِرَ مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ في كُلِّ حالٍ» . فَانصَرَفَ وهُوَ يَقولُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ عَلى كُلِّ حالٍ» ، فَبَينا هُوَ كَذلِكَ إذ أتاهُ ابنُهُ ، مَعَهُ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ غَفَلَ عَنهَا المُشرِكونَ فَاستاقَها .
.
1) .الجعفريّات : ص ۱۸۸ ، النوادر للراوندي : ص ۹۴ ح ۳۸ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص ۷۶ ح ۲۴۴ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۷ ح ۸ .
2) .تيسير المطالب : ص ۳۱۸ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام .
3) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۵ ح ۱ عن عمر بن يزيد ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۸ ح ۱۶ .
4) .الدعوات : ص ۸۳ ح ۲۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۴ ح ۲ .
5) .قصص الأنبياء : ص ۴۹ ح ۱۸ عن أبان بن عيسى ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۸ ح ۱۴ .
فَأَتَى الأَشجَعِيُّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَذَكَرَ لَهُ ذلِكَ ، فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» (1). (2)
الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :إذا حَزَنَكَ أمرٌ فَقُل سَبعَ مَرّاتٍ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، فَإِن كُفيتَ وإلّا أتمَمتَ سَبعينَ مَرَّةً . (3)
۳ / ۷نَفيُ الفَقرِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ فَليُكثِر ذِكرَ : «الحَمدُ للّهِِ» ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ فَعَلَيهِ بِالاِستِغفارِ ، ومَن ألَحَّ عَليَهِ الفَقرُ فَليُكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ»؛ يَنفِي اللّهُ عَنهُ الفَقرَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :قَولُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» يَذهَبُ بِالفَقرِ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :فَقَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ فَقالَ : ما غَيَّبَكَ عَنّا؟ فَقالَ : الفَقرُ يا رَسولَ اللّهِ ، وطولُ السُّقمِ . فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ألا أُعَلِّمُكَ كَلاما إذا قُلتَهُ ذَهَبَ عَنكَ الفَقرُ وَالسُّقمُ؟ فَقالَ : بَلى يا رَسولَ اللّهِ .
.
1) .الطلاق : ۲ و ۳ .
2) .الدعوات : ص ۲۹۶ ح ۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۴ ح ۲ .
3) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۹۳ ح ۱۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۹۰ ح ۱۹ .
4) .الكافي : ج ۸ ص ۹۳ ح ۶۵ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۴ ح ۱۱۳ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ص ۲۳۱ ، النوادر للراوندي : ص ۱۲۴ ح ۱۴۰ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام نحوه وكلّها عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۹۶ ح ۱۰ ؛ تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۵۲ عن أنس نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۴۷ ح ۴۳۳۶۸ .
5) .مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۳۷۴ ح ۶۱۲۵ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
فَقالَ : إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ فَقُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، وَالحَمدُ للّهِِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَدا ، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ ، ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيرا . فَقالَ الرَّجُلُ : فَوَاللّهِ ما قُلتُهُ إلّا ثَلاثَةَ أيّامٍ ، حَتّى ذَهَبَ عَنِّي الفَقرُ وَالسُّقمُ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ كُلَّ يَومٍ: «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، لَم يُصِبهُ فَقرٌ أبَدا . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ ألفَ مَرَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» رَزَقَهُ اللّهُ الحَجَّ ، فَإِن كانَ قَدِ اقتَرَبَ أجَلُهُ أخَّرَ اللّهُ في أجَلِهِ حَتّى رَزَقَهُ الحَجَّ . (3)
۳ / ۸دَفعُ العَينِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن رَأى شَيئا يُعجِبُهُ فَقالَ : «اللّهُ ، اللّهُ ، ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» لَم يَضُرَّ شَيئا . (4)
عمل اليوم والليلة عن أنس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن رَأى شَيئا فَأَعجَبَهُ فَقالَ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» لَم يَضُرَّهُ العَينُ ـ يَعني لا يُصيبُهُ العَينُ ـ . (5)
.
1) .الكافي : ج ۸ ص ۹۳ ح ۶۵ ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۴ ح ۱۱۳ كلاهما عن السكوني ، الأمالي للمفيد : ص ۲۲۹ ح ۲ عن محمّد بن جعفر ، الجعفريّات : ص ۲۲۰ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلاموكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۹۶ ح ۱۰ .
2) .بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۶۱ ح ۴۰ نقلاً عن البلد الأمين ، جامع الأخبار : ص ۱۴۴ ح ۳۱۰ عن الإمام الصادق عليه السلام .
3) .جامع الأخبار : ص ۱۴۳ ح ۳۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۹۱ ح ۳۳ .
4) .مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۸۶۶ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۱۴ ؛ عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۷۸ ح ۲۰۷ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۶ ص ۷۴۶ ح ۱۷۶۷۰ .
5) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۷۸ ح ۲۰۷ ، كنزالعمّال : ج ۶ ص ۷۴۶ ح ۱۷۶۷۰ .
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما أنعَمَ اللّهُ تَعالى عَلى عَبدٍ نِعمَةً في أهلٍ ومالٍ ووَلَدٍ فَأَعجَبَهُ ، فَقالَ إذا رَأى ذلِكَ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» إلّا رَفَعَ اللّهُ تَعالى عَنهُ كُلَّ آفَةٍ حَتّى تَأتِيَهُ مَنِيَّتُهُ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :العَينُ حَقٌّ ، ولَيسَ تَأمَنُها مِنكَ عَلى نَفسِكَ ولا مِنكَ عَلى غَيرِكَ ، فَإِذا خِفتَ شَيئا مِن ذلِكَ فَقُل : ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ـ ثَلاثا ـ . (2)
۳ / ۹صَرفُ أنواعِ البَلاءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، كَفاهُ اللّهُ عز و جل تِسعَةً وتِسعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أيسَرُهُنَّ الخَنقُ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، قُل عِندَ كُلِّ شِدَّةٍ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ»؛ تُكفَها . وقُل عِندَ كُلِّ نِعمَةٍ : «الحَمدُ للّهِِ» ؛ تَزدَد مِنها . وإذا أبطَأَتِ الأَرزاقُ عَلَيكَ ، فَاستَغفِرِ اللّهَ؛ يُوَسَّع عَلَيكَ فيها . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» سَبعينَ مَرَّةً ، صَرَفَ عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أيسَرُ ذلِكَ الخَنقُ . (5)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لعليّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، ألا اُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ إذا وَقَعتَ في وَرطَةٍ أو بَلِيَّةٍ فَقُل :
.
1) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۶۵ ح ۲۸۳۸۵ نقلاً عن ابن صصري في أماليه عن أنس .
2) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۳۱ ح ۲۵۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۲۸ ح ۹ .
3) .الكافي : ج ۸ ص ۱۰۹ ح ۸۹ ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۱ ح ۱۰۴ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام .
4) .تحف العقول : ص ۱۷۴ ، بشارة المصطفى : ص ۲۷ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۷۰ ح ۱ .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۱ ح ۲ عن جميل ، ثواب الأعمال : ص ۱۹۴ ح ۱ عن هشام بن أحمر نحوه وليس فيه «سبعين مرّة» .
«بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جليَصرِفُ بِها عَنكَ ما يَشاءُ مِن أنواعِ البَلاءِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :يَقولُ اللّهُ عز و جل : قُل لِاُمَّتِكَ يَقولوا : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» عَشرا عِندَ الصُّبحِ ، وعَشرا عِندَ المَساءِ ، وعَشرا عِندَ النَّومِ ؛ يَدفَعُ عَنهُم عِندَ النَّومِ بَلوَى الدُّنيا ، وعِندَ المَساءِ مُكايَدَةَ الشَّيطانِ ، وعِندَ الصُّبحِ مِن غَضَبي . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِشَيبَةَ الهُذَيلِ (3)ـ: إذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فَقُل عَشرَ مَرّاتٍ : «سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» ؛ فَإِنَّ اللّهَ يُعافيكَ بِذلِكَ مِنَ العَمى وَالجُنونِ وَالجُذامِ وَالفَقرِ وَالهَرَمِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِقَبيصَةَ بنِ مُخارِقٍ الهِلالِيِّ ـ: قُل ثَلاثَ مَرّاتٍ إذا صَلَّيتَ الغَداةَ : «سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ ، سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ؛ فَإِنَّكَ إذا قُلتَهُنَّ أمِنتَ مِن عَمىً وجُذامٍ وبَرَصٍ وفالِجٍ . (5)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۷۳ ح ۱۴ عن بكير عن الإمام عليّ عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵۹ ح ۲۳۹۱ وزاد بعد ذكر الحوقلة «اللهمّ إيّاك نعبد وإيّاك نستعين» ، الدعوات : ص ۵۲ ح ۱۲۹ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيهما «ألا اُعلّمك كلمات» ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۹۵ ح ۲۹ ؛ عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۲۱ ح ۳۳۶ عن سويد بن غفلة ، الفردوس : ج ۵ ص ۳۲۴ ح ۸۳۲۳ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۲۴ ح ۳۴۴۲ .
2) .الفردوس : ج ۵ ص ۲۴۸ ح ۸۰۹۳ عن أبي بكر ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۷۰ ح ۳۶۰۷ ؛ بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۶۱ ح ۴۰ نقلاً عن البلد الأمين .
3) .كذا في تهذيب الأحكام ، وفي المصادر الاُخرى : «الهذلي» .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۴۰۴ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۱۰ ح ۸۵ كلاهما عن سلّام المكّي ، ثواب الأعمال : ص ۱۹۱ ح ۱ عن سالم المكّي وفيه «الهدم» بدل «الهرم» ، روضة الواعظين : ص ۵۲۱ كلّها عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۹ ح ۱۸ وص ۱۶۰ ح ۳۹ .
5) .الخصال : ص ۲۲۰ ح ۴۵ عن ابن عبّاس ، الدعوات : ص ۸۳ ح ۲۰۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۱ ح ۲۰ ؛ عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۵۲ ح ۱۳۴ عن ابن عبّاس نحوه ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۴۵ ح ۳۵۲۱ .
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يُصَلِّي الفَجرَ ثُمَّ يَقولُ حينَ يَنصَرِفُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، ولا حَياةَ ولَا احتِيالَ ولا مَنجى ولا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ ، إلّا إلَيهِ» سَبعَ مَرّاتٍ ، إلّا رُفِعَ عَنهُ سَبعونَ نَوعا مِنَ البَلاءِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ (2)إلّا بِاللّهِ ، أشهَدُ أنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» ، رُزِقَ خَيرَ ذلِكَ اليَومِ وصُرِفَ عَنهُ شَرُّهُ . ومَن قالَها مِنَ اللَّيلِ رُزِقَ خَيرَ تِلكَ اللَّيلَةِ ، وصُرِفَ عَنهُ شَرُّها . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :مَن قالَ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» سَبعَ مَرّاتٍ وهُوَ ثاني رِجلِهِ بَعدَ المَغرِبِ قَبلَ أن يَتَكَلَّمَ ، وبَعدَ الصُّبحِ قَبلَ أن يَتَكَلَّمَ ، صَرَفَ اللّهُ تَعالى عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أدناهَا الجُذامُ والبَرَصُ وَالسُّلطانُ وَالشَّيطانُ . (4)
عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، سَمِّ كُلَّ يَومٍ بِاسمِ اللّهِ ، وقُل : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» . . . تُكفَ شَرَّ ذلِكَ اليَومِ إن شاءَ اللّهُ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ كُلَّ يَومٍ ثَلاثينَ مَرَّةً : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، تَبارَكَ اللّهُ أحسَنُ الخالِقينَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» دَفَعَ اللّهُ عَنهُ تِسعَةً وتِسعينَ نَوعا مِنَ البَلاءِ ؛ أهوَنُهَا الجُذامُ . (6)
عنه عليه السلام :مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ قَبلَ أن يَتَكَلَّمَ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَول
.
1) .الفردوس : ج ۴ ص ۹ ح ۶۰۲۵ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۴۴ ح ۳۵۱۹ .
2) .في كنز العمّال : «لا حول ولا قوّة» .
3) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۲۴ ح ۵۳ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۶۸ ح ۳۶۰۱ .
4) .فلاح السائل : ص ۴۰۹ ح ۲۷۹ عن سعيد بن إسماعيل بن همّام عن الإمام الرضا عليه السلام .
5) .تحف العقول : ص ۱۷۱ ، بشارة المصطفى : ص ۲۵ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۴۱۲ .
6) .السرائر : ج ۳ ص ۱۴۳ ، دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۱۳۷ ح ۴۸۳ وفيه «الجنون» بدل «الجذام» ، بحار الأنوار : ج ۶۲ ص ۲۷۶ .
ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» يُعيدُها سَبعَ مَرّاتٍ ، دَفَعَ اللّهُ عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أهوَنُهَا الجُذامُ وَالبَرَصُ . (1)
عنه عليه السلام :مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الفَجرِ ودُبُرِ صَلاةِ المَغرِبِ سَبعَ مَرّاتٍ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» دَفَعَ اللّهُ عز و جل عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أهوَنُهَا الرّيحُ وَالبَرَصُ وَالجُنونُ ، وإن كانَ شَقِيّا مُحِيَ مِنَ الشَّقاءِ وكُتِبَ فِي السُّعَداءِ . (2)
عنه عليه السلام :إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ وَالغَداةَ فَقُل : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» سَبعَ مَرّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ مَن قالَها لَم يُصِبهُ جُذامٌ ولا بَرَصٌ ولا جُنونٌ ، ولا سَبعونَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ . (3)
الإمام الكاظم عليه السلام :قَولُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» يَدفَعُ أنواعَ البَلاءِ . (4)
عنه عليه السلام :مَن قالَ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ حينَ يُصبِحُ ، وثَلاثَ مَرّاتٍ حينَ يُمسي ، لَم يَخَف شَيطانا ولا سُلطانا ولا جُذاما ولا بَرَصا . وأنَا أقولُها مِئَةَ مَرَّةٍ . (5)
الكافي عن سعد بن زيد عن أبي الحسن عليه السلام :إذا صَلَّيتَ المَغرِبَ فَلا تَبسُط رِجلَكَ ولا تُكَلِّم أحَدا حَتّى تَقولَ مِئَةَ مَرَّةٍ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلى ¨ِّ
.
1) .الأمالي للطوسي : ص ۴۱۵ ح ۹۳۵ عن محمّد بن مسلم ، جامع الأخبار : ص ۱۴۴ ح ۳۱۲ ، مشكاة الأنوار : ص ۵۱۸ ح ۱۷۴۳ كلاهما بزيادة «ومن قالها إذا صلّى المغرب قبل أن يتكلّم دفع اللّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء» بعد «أنواع البلاء» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۹۵ ح ۱ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۱ ح ۲۵ وح ۲۶ نحوه وكلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۳۲ ح ۹ .
3) .. الكافي : ج ۲ ص ۵۲۸ ح ۲۰ عن أبي بصير وص ۵۳۱ ح ۲۸ عن سماعة .
4) .الدعوات : ص ۸۳ ح ۲۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۴ ح ۲ .
5) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۲ ح ۱۰۵ ، الكافي : ج ۲ ص ۵۳۱ ح ۲۷ كلاهما عن الحسن بن الجهم ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۵۷ ح ۲۷ .
العَظيمِ» ، ومِئَةَ مَرَّةٍ فِي الغَداةِ ، فَمَن قالَها دَفَعَ اللّهُ عَنهُ مِئَةَ نَوعٍ مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أدنى نَوعٍ مِنهَا البَرَصُ وَالجُذامُ وَالشَّيطانُ وَالسُّلطانُ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في حِرزٍ استَخرَجَهُ مِن كِتابِ اللّهِ العَزيزِ ـ: تَحَصَّنتُ بِاللّهِ العَظيمِ ، وَاستَعصَمتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، ورَمَيتُ كُلَّ عَدُوٍّ لَنا بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (2)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن حِرزِهِ في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ـ: بِاسمِ اللّهِ ، تَحَصَّنتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ورَمَيتُ مَن يُريدُ بي سُوءا أو مَكروها مِن بَينِ يَدَيَّ بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ . (3)
الكافي عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَمِعتُهُ يَقولُ : مَن قالَ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» سَبعينَ مَرَّةً ، صَرَفَ عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ؛ أيسَرُ ذلِكَ الخَنقُ . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ومَا الخَنقُ؟ قالَ : لا يَعتَلُّ بِالجُنونِ فَيُخنَقَ . (4)
الإمام الصادق عليه السلامـ في دُعاءِ الاِستِخارَةِ ـ: اللّهُمَّ . . . وأبرِم مِن قُدرَتِكَ كُلَّ نَحسٍ يَعرِضُ بِحاجِزٍ حَتمٍ مِن قَضائِكَ يَحولُ بَيني وبَينَهُ ، ويُباعِدُهُ مِنّي ويُباعِدُني مِنهُ ، في ديني ونَفسي ومالي ووُلدي وإخواني ، وأعِذني مِنَ الأَولادِ وَالأَموالِ وَالبَهائِمِ وَالأَعراضِ (5)، وما أحضُرُهُ وما أغيبُ عَنهُ ، وما أستَصحِبُهُ وما اُخَلِّفُهُ ، وحَصِّنّي مِن كُلِّ ذلِكَ بِعِياذِكَ مِنَ الآفاتِ وَالعاهاتِ وَالبَلِيّاتِ ، ومِنَ التَّغييرِ وَالتَّبديلِ ، وَالنَّقِمات
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۱ ح ۲۹ عن سعد بن زيد ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۱ ح ۶ .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۳۸ عن محمّد بن عبيد اللّه الإسكندري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۰۴ ح ۶۲ .
3) .مُهَج الدعوات : ص ۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۱۱ ح ۶۳ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۱ ح ۲ .
5) .الأعراض : جمع عَرَض ؛ وهو الحال والمَتاع والغنيمة (بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۷۴) .
وَالمَثُلاتِ (1)، ومِن كَلِمَتِكَ الحالِقَةِ (2)، ومِن جَميعِ المَخوفاتِ ، ومِن سوءِ القَضاءِ ، ومِن دَركِ الشَّقاءِ ، ومِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، ومِنَ الخَطَأِ وَالزَّلَلِ في قَولي وفِعلي ، ومَلِّكنِي الصَّوابَ فيهِما ؛ بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ ، بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ حِرزي وعَسكَري ، بِلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ سُلطاني ومَقدُرَتي ، بِلا حَولَ ولا قُوَّة إلّا بِاللّهِ عِزّي ومَنَعَتي . (3)
.
الفَصلُ الرّابِعُ: خطر البراءة من حول اللّه وقوّتهمهج الدعوات عن صفوان بن مهران الجمّال :رَفَعَ رَجُلٌ مِن قُرَيشِ المَدينَةِ مِن بَني مَخزومٍ إلى أبي جَعفَرٍ المَنصورِ ـ وذلِكَ بَعدَ قَتلِهِ لِمُحَمَّدٍ وإبراهيمَ ابنَي عَبدِ اللّهِ بنِ الحَسَنِ ـ : أنَّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام بَعَثَ مَولاهُ المُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ لِجِبايَةِ الأَموالِ مِن شيعَتِهِ ، وأنَّهُ كانَ يُمِدُّ بِها مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّهِ ، فَكادَ المَنصورُ أن يَأكُلَ كَفَّهُ عَلى جَعفَرٍ عليه السلام غَيظا ، وكَتَبَ إلى عَمِّهِ داوودَ بنِ عَلِيٍّ ـ وداوودُ إذ ذاكَ أميرُ المَدينَةِ ـ أن يُسَيِّرَ إلَيهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام ولا يُرَخِّصَ لَهُ فِي التَّلَوُّمِ (1)وَالمُقامِ ، فَبَعَثَ إلَيهِ داوودُبِكِتابِ المَنصورِ وقالَ لَهُ : اِعمِد عَلَى المَسيرِ إلى أميرِ المُؤمِنينَ في غَدٍ ولا تَتَأَخَّر . قالَ صَفوانُ : وكُنتُ بِالمَدينَةِ يَومَئِذٍ فَأَنفَذَ إلَيَّ جَعفَرٌ عليه السلام فَصِرتُ إلَيهِ ، فَقالَ لي : تَعَهَّد راحِلَتَنا فَإِنّا غادونَ في غَدٍ إن شاءَ اللّهُ إلَى العِراقِ ، ونَهَضَ عَن وَقتِهِ وأنَا مَعَهُ إلى مَسجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وكانَ ذلِكَ بَينَ الاُولى وَالعَصرِ ، فَرَكَعَ فيهِ رَكَعاتٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ فَحَفِظتُ يَومَئِذٍ مِن دُعائِهِ (2):
.
يا مَن لَيسَ لَهُ ابتِداءٌ ولَا انقِضاءٌ ، يا مَن. . . (1)قالَ صَفوانُ : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ الصّادِقَ عليه السلام بِأَن يُعيدَ الدُّعاءَ عَلَيَّ فَأَعادَهُ وكَتَبتُهُ ، فَلَمّا أصبَحَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام رَحَلتُ لَهُ النّاقَةَ ، وسارَ مُتَوَجِّها إلَى العِراقِ حَتّى قَدِمَ مَدينَهَ أبي جَعفَرٍ ، وأقبَلَ حَتَّى استَأذَنَ فَأَذِنَ لَهُ . قالَ صَفوانُ : فَأَخبَرَني بَعضُ مَن شَهِدَهُ عِندَ أبي جَعفَرٍ ، قالَ : فَلَمّا رَآهُ أبو جَعفَرٍ قَرَّبَهُ وأدناهُ ، ثُمَّ استَدعى (2)قِصَّةَ الرّافِعِ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام ـ يَقولُ في قِصَّتِهِ : إنَّ مُعَلَّى بَنَ خُنَيسٍ مَولى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ يَجبي لَهُ الأَموالَ مِن جَميعِ الآفاقِ ، وإنَّهُ مَدَّ بِها مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّهِ ـ فَدَفَعَ إلَيهِ القِصَّةَ فَقَرَأَها أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام ، فَأَقبَلَ عَلَيهِ المَنصورُ فَقالَ : يا جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ، ما هذِهِ الأَموالُ الَّتي يَجبيها لَكَ مُعَلَّى بنُ خُنَيسٍ ؟ فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : مَعاذَ اللّهِ مِن ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ! قالَ لَهُ : تَحلِفُ عَلى بَراءَتِكَ مِن ذلِكَ ؟ قالَ عليه السلام : نَعَم ، أحلِفُ بِاللّهِ أنَّهُ ما كانَ مِن ذلِكَ شَيءٌ. قالَ أبو جَعفَرٍ : لا ، بَل تَحلِفُ بِالطَّلاقِ وَالعَتاقِ. فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أما تَرضى يَميني بِاللّهِ الَّذي لا إلهَ إلا هُوَ ؟ قالَ أبو جَعفَرٍ : فَلا تَتَفَقَّه عَلَيَّ. فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : فَأَينَ تَذهَبُ بِالفِقهِ مِنّي يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ لَهُ : دَع عَنكَ هذا ، فَإِنّي أجمَعُ السّاعَةَ بَينَكَ وبَينَ الرَّجُلِ الَّذي رَفَعَ عَنكَ حَتّى
.
يُواجِهَكَ . فَأَتَوا بِالرَّجُلِ وسَأَلوهُ بِحَضرَةِ جَعفَرٍ عليه السلام ، فَقالَ : نَعَم هذا صَحيحٌ ، هذا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ وَالَّذي قُلتُ فيهِ كَما قُلتُ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : تَحلِفُ أيُّها الرَّجُلُ إنَّ هذَا الَّذي رَفَعتَهُ صَحيحٌ ؟ قالَ : نَعَم ؛ ثُمَّ ابتَدَأَ الرَّجُلُ بِاليَمينِ فَقالَ : وَاللّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الطّالِبُ الغالِبُ الحَيُّ القَيُّومُ . فَقالَ لَهُ جَعفَرٌ عليه السلام : لا تَعجَل في يَمينِكَ فَإِنّي أنَا أستَحلِفُ . قالَ المَنصورُ : وما أنكَرتَ مِن هذِهِ اليَمينِ ؟ قالَ عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَعالى حَيِيٌّ (1)كَريمٌ ، يَستَحيي مِن عَبدِهِ إذا أثنى عَلَيهِ أن يُعاجِلَهُ بِالعُقوبَةِ لِمَدحِهِ لَهُ ، ولكِن قُل يا أيُّها الرَّجُلُ : أبرَأُ إلَى اللّهِ مِن حَولِهِ وقُوَّتِهِ ، وألجَأُ إلى حَولي وقُوَّتي أنّي لَصادِقٌ بَرٌّ في ما أقولُ . فَقالَ المَنصورُ لِلقُرَشِيِّ : اِحلِف بِمَا استَحلَفَكَ بِهِ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام . فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِهذِهِ اليَمينِ ، فَلَم يَستَتِمَّ الكَلامَ حَتّى أجذَمَ وخَرَّ مَيِّتا. فَراعَ أبا جَعفَرٍ (2)ذلِكَ وَارتَعَدَت فَرائِصُهُ ، فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام ، سِر مِن غَدٍ إلى حَرَمِ جَدِّكَ إنِ اختَرتَ ذلِكَ ، وإنِ اختَرتَ المُقامَ عِندَنا لَم نَألُ في إكرامِكَ وبِرِّكَ ، فَوَ اللّهِ لا قَبِلتُ عَلَيكَ قَولَ أحَدٍ بَعدَها أبَدا . (3)
.
. .
الفَصلُ الخامِسُ: أهمّ مواضع الحوقلة۵ / ۱عِندَ الأَذانِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ إذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ مِثلَ ما يَقولُ ، فَقالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» مُخلِصا ، دَخَلَ الجَنَّةَ . (1)
الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ كَما يَقولُ ، فَإِذا قالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ ، قالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (2)
۵ / ۲بَعدَ صَلاةِ الفَجرِالإمام الرضا عليه السلام :مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّة
.
إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، كانَ أقرَبَ إلَى اسمِ اللّهِ الأَعظَمِ مِن سَوادِ العَينِ إلى بَياضِها ، وإنَّهُ دَخَلَ فيهَا اسمُ اللّهِ الأَعظَمُ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ : «ما شاءَ اللّهُ كانَ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ» مِئَةَ مَرَّةٍ حينَ يُصَلِّي الفَجرَ ، لَم يَرَ يَومَهُ ذلِكَ شَيئا يَكرَهُهُ . (2)
۵ / ۳عِندَ الخُروجِ مِنَ البَيتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ : «بِاسمِ اللّهِ» قالَ المَلَكانِ : هُديتَ . فَإِن قالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» قالا : وُقيتَ . فَإِن قالَ : «تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ» قالا : كُفيتَ . فَيَقولُ الشَّيطانُ : كَيفَ لي بِعَبدٍ هُدِيَ ووُقِيَ وكُفِيَ؟! (3)
سنن ابن ماجة عن أبي هريرة :إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ : بِاسمِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، التُّكلانُ عَلَى اللّهِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا خَرَجَ أحَدُكُم مِن بَيتِهِ فَليَقُل : بِاسمِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، ماشاءَ اللّهُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ ، حَسبِيَ اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ . (5)
الكافي عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام :أنَّهُ كانَ إذا خَرَجَ مِنَ البَيتِ قالَ : بِاسمِ اللّه
.
1) .بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۲۳ عن سليمان بن جعفر الجعفري .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۰ ح ۲۴ عن حمّاد بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۶۲ ح ۴۲ .
3) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۵ ح ۱ عن أبي سعيد الخدري ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۹۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۶۷ ح ۶ ؛ سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۵ ح ۵۰۹۵ عن أنس ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۷۸ ح ۳۸۸۶ عن أبي هريرة وكلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۳۹۷ ح ۴۱۵۳۷ .
4) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۷۸ ح ۳۸۸۵ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۰۰ ح ۱۹۰۸ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۶۷ ح ۱۷۷ مع تقديم وتأخير ، كنزالعمّال : ج ۷ ص ۱۴۳ ح ۱۸۴۱۷ .
5) .المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۳۹۶ ح ۹۸۴ عن يزيد بن خصيفة عن أبيه عن جدّه ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۳۹۸ ح ۴۱۵۳۹ .
خَرَجتُ ، وعَلَى اللّهِ تَوَكَّلتُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن يَخرُجُ في سَفَرٍ وَحدَهُ فَليَقُل : ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اللّهُمَّ آنِس وَحشَتي ، وأعِنّي عَلى وَحدَتي ، وأدِّ غَيبَتي (2). (3)
الإمام الرضا عليه السلام :كانَ أبي عليه السلام إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ قالَ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، خَرَجتُ بِحَولِ اللّهِ وقُوَّتِهِ لا بِحَولٍ مِنّي (4)ولا قُوَّتي ، بَل بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ يا رَبِّ ، مُتَعَرِّضا لِرِزقِكَ ، فَأتِني بِهِ في عافِيَةٍ . (5)
عنه عليه السلام :إذا خَرَجتَ مِن مَنزِلِكَ في سَفَرٍ أو حَضَرٍ ، فَقُل : «بِاسمِ اللّهِ ، آمَنتُ بِاللّهِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ ، ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، فَتَلَقّاهُ (6)الشَّياطينُ فَتَنصَرِفُ ، وتَضرِبُ المَلائِكَةُ وُجوهَها ، وتَقولُ : ما سَبيلُكُم عَلَيهِ وقَد سَمَّى اللّهَ ، وآمَنَ بِهِ ، وتَوَكَّلَ عَلَيهِ ، وقالَ : ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ؟ (7)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۳ ح ۱۰ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۰ ح ۱۲۳۸ عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام وزاد في آخره «قال محمّد بن سنان : فكان أبوالحسن الرضا عليه السلام يقول ذلك إذا خرج من منزله» .
2) .قال العلّامة المجلسي قدس سره : «وأدِّ غَيبَتي» : الإسناد مجازي ؛ أي أدِّني [ بمعنى أرجعني وأوصلني] عن غَيبَتي (مرآة العقول : ج ۱۷ ص ۱۸۲ ، وانظر لسان العرب : ج ۱۴ ص ۲۶ «أدا») .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۲۸۸ ح ۴ عن عيسى بن عبد اللّه القمّي ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۷۶ ح ۲۴۳۱ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۸ ح ۱۲۵۶ كلاهما عن سليمان بن جعفر عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۲۸ ح ۴ .
4) .في بعض النسخ : «بلا حول منّي» كما في هامش المصدر .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۲ ح ۷ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶ ح ۱۱ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۲۴۱ كلّها عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۶۹ ح۱۳ .
6) .«فتلقّاه» قيل : في الكلام حذف ؛ يعني : فإنّ من قال ذلك تلقّاه ، ويحتمل سقوطه . وقيل : الفاء للبيان ، والضمير الغائب منصوب عائد إلى قائل هذا الكلام ، وفيه التفات من الخطاب إلى الغيبة ، إشارة إلى أنّ الحكم غير مخصوص بالمخاطب (مرآة العقول : ج ۱۲ ص ۳۳۰) .
7) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۳ ح ۱۲ عن الحسن بن الجهم ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۷۲ ح ۲۴۱۶ ، المحاسن : ج ۲ ص ۸۸ ح ۱۲۳۵ كلاهما عن عليّ بن أسباط ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۲۵ ح ۱۸۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۵۰ ح ۴۶ .
۵ / ۴عِندَ دُخولِ المَسجِدِجامع الأخبار :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ المَسجِدَ يَضَعُ رِجلَهُ اليُمنى ويَقولُ : بِاسمِ اللّهِ ، وعَلَى اللّهِ تَوَكَّلتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . . . . (1)
۵ / ۵السّوقُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :السّوقُ دارُ سَهوٍ وغَفلَةٍ ، فَمَن سَبَّحَ فيها تَسبيحَةً كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِها ألفَ ألفِ حَسَنَةٍ ، ومَن قالَ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» كانَ في جِوارِ اللّهِ تَعالى عز و جل حَتّى يُمسِيَ . (2)
.
الفَصلُ السّادِسُ: الحوقلات المأثورةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ عَن يَميني ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ عَن شِمالي ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ بَينَ يَدَيَّ ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن خَلفي ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ قابِضٌ عَلى ناصِيَتي ، أعوذُ بِاللّهِ وبِعَظَمَتِهِ ، وبِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ ، وبِعِزِّ اللّهِ وسُلطانِهِ ، وبِعِزِّ جَلالِ اللّهِ ، وبِعِزِّ عِزِّ اللّهِ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وَبَرأَ ، ومِن شَرِّ ما تَحتَ الثَّرى ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمِ . لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، قُوَّةُ كُلِّ ضَعيفٍ وعَونُ كُلِّ فَقيرٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ ، مَلجَأُ كُلِّ هارِبٍ ومَأوى كُلِّ خائِفٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ ، غِياثُ كُلِّ مَلهوفٍ ورَجاءُ كُلِّ مُضطَرٍّ . لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أقي بِها نَفسي وديني وأهلي ومالي وجَميعَ نِعَمِ إلهي ومَولايَ وسَيِّدي عِندي ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أنجو بِها مِن إبليسَ وخَيلِهِ ورَجِلِهِ (1)وشَياطينِهِ ومَرَدَتِهِ وأعوانِهِ وجَميعِ الإِنسِ وَالجِنِّ وشُرورِهِم ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أمتَنِعُ بِها مِن ظُلمِ مَن أرادَ ظُلمي مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّة
.
1) .خَيله ورَجِلِه : أي فُرسانه ورجّالَته ، فالرَّجِل اسم جمع للراجل (اُنظر مجمع البحرين : ج ۲ ص ۶۸۱ «رجل») .
إلّا بِاللّهِ ، اُتعِسُ (1)بِها جَدَّ مَن بَغى عَلَيَّ مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أكُفُّ بِها عُدوانَ مَنِ اعتَدى عَلَيَّ مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ اُضعِفُ بِها كَيدَ مَن كادَني مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اُزيلُ بِها مَكرَ مَن مَكَرَني مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اُبطِلُ بِها سَعيَ مَن سَعى عَلَيَّ مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اُذِلُّ بِها جَميعَ مَن تَعَزَّزَ عَلَيَّ مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اُوهِنُ بِها مُستَوهِني مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أقصِمُ بِها ظالِمي مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أقدِرُ بِها عَلى ذَوِي القُدرَةِ عَلَيَّ مِن جَميعِ خَلقِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أدفَعُ بِها شَرَّ مَن أرادَني مِن جَميعِ خَلقِ اللّه ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، استِعانَةً بِعِزَّةِ اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، استِجارَةً بِقُدرَةِ اللّهِ . لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أستَعينُ بِها عَلى مَحيايَ ومَماتي وعِندَ نُزولِ المَوتِ ومُعالَجَةِ سَكَراتِهِ وغَمَراتِهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اُحَصِّنُ بِها روحي وأعضائي وشَعري وبَشَري إذا دَخَلتُ قَبري فَريدا وَحيدا خالِيا بِعَمَلي ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أستَعينُ بِها عَلى مَحشَري إذا نُشِرَت لي صَحيفَتي ورَأَيتُ ذُنوبي وخَطايايَ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، إذا طالَ فِي القِيامَةِ وُقوفي وَاشتَدَّ عَطَشي ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اُثقِلُ بِهَا الميزانَ عِندَ الجَزاءِ إذَا اشتَدَّ خَوفي ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أجوزُ بِهَا الصِّراطَ مَعَ الأَولِياءِ واُثَبِّتَ بِها قَدَمي . لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أستَقِرُّ بِها في دارِ القَرارِ مَعَ الأَبرارِ ، عَدَدَ ما قالَها وما يَقولُهَا القائِلونَ مُنذُ أوَّلِ الدَّهرِ إلى آخِرِهِ ، وعَدَدَ ما أحصاهُ كِتابُهُ وأحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، وأضعافَ ذلِكَ أضعافا مُضاعَفَةً ، وكُلُّ ضِعفٍ يَتَضاعَفُ أضعافَ ذلِكَ أضعافا
.
1) .التَّعْس : الهلاك والعثار والسقوط والانحطاط (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۲۰۲ «تعس») .
مُضاعَفَةً أبَدَ الآبِدينَ ، ومُنتَهَى العَدَدِ بِلا أمَدٍ ، عَدَدا لا يُحصيهِ إلّا هُوَ ، ولا يُحيطُ بِهِ إلّا عِلمُهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ . (1)
البلد الأمين :دُعاءُ التَّهليلِ ، مَروِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّهُ ـ ثَلاثا ـ . . . ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ ما قالَهُ القائِلونَ . . . (2)
سنن أبي داوود عن عائشة بنت سعد بن أبي وقّاص عن أبيها :أنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلَى امرَأَةٍ وبَينَ يَدَيها نَوىً أو حَصىً تُسَبِّحُ بِهِ ، فَقالَ : اُخبِرُكِ بِما هُوَ أيسَرُ عَليكِ مِن هذا أو أفضَلُ . فَقالَ : سُبحانَ اللّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ فِي السَّماءِ ، وسُبحانَ اللّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ فِي الأَرضِ ، وسُبحانَ اللّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ بَينَ ذلِكَ ، وسُبحانَ اللّهِ عَدَدَ ما هُوَ خالِقٌ ، وَاللّهُ أكبَرُ مِثلَ ذلِكَ ، وَالحَمدُ للّهِِ مِثلَ ذلِكَ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ مِثلَ ذلِكَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ مِثلَ ذلِكَ . (3)
الكافي عن ابن الطيّار :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنَّهُ كانَ في يَدي شَيءٌ تَفَرَّقَ وضِقتُ ضيقا شَديدا . فَقالَ لي ألَكَ حانوتٌ فِي السُّوقِ؟ قُلتُ : نَعَم ، وقَد تَرَكتُهُ . فَقالَ : إذا رَجَعتَ إلَى الكوفَةِ فَاقعُد في حانوتِكَ وَاكنُسهُ ، فَإِذا أرَدتَ أن تَخرُجَ إلى سوقِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ : تَوَجَّهتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ولكِن بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا بِكَ ، فَأَنتَ حَولي ومِنكَ قُوَّتي . (4)
.
1) .البلد الأمين : ص ۳۷۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۶۴ .
2) .البلد الأمين : ص ۳۷۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۲۰۲ ح ۳۳ .
3) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۸۱ ح ۱۵۰۰ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۶۲ ح ۳۵۶۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۲ ح ۲۰۰۹ نحوه ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۹۹۲ ح ۳۷۰۷ .
4) .الكافي : ج ۳ ص ۴۷۴ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۳۱۲ ح ۹۶۷ عن أبي الطيّار ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۳۶۷ ح ۸۴ .
الإمام الرضا عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، فَلا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا أرَدتَ التَّوَجُّهَ في يَومٍ قَد حُذِّرتَ فيهِ ۲ ، فَقَدِّم أمامَ تَوَجُّهِكَ «الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ» وَالمُعَوِّذَتَينِ و . . . قُل : اللّهُمَّ بِكَ يَصولُ الصّائِلُ ، وبِقُدرَتِكَ يَطولُ الطائِلُ ، ولا حَولَ لِكُلِّ ذي حَولٍ إلّا بِكَ ، ولا قُوَّةَ يَمتازُها (2)ذو قُوَّةٍ إلّا مِنكَ . (3)
الإقبالـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ قُوَّةِ كُلِّ ضَعيفٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ عِزِّ كُلِّ ذَليلٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ غِنى كُلِّ فَقيرٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ عَونِ كُلِّ مَظلومٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ مونِسِ كُلِّ وَحيدٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ فَكاكِ كُلِّ أسيرٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ مَلجَأِ كُلِّ مَهمومٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ دافِعِ كُلِّ سَيِّئَةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ كاشِفِ كُلِّ كُربَةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ صاحِبِ كُلِّ سَريرَةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه
.
1) .الاعتقادات للصدوق : ص ۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۲۵ ص ۳۴۳ ح ۲۵ .
2) .يمتازها : أي يمتاز بها. وفي الدروع الواقية والبحار في ثلاثة مواضع : «يمتارها» . قال المجلسي قدس سره : الامتيار : جلب الطعام ، واستعير هنا لطلب المعونة والقوّة (بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۵۰) .
3) .الأمالي للطوسي : ص ۲۷۷ ح ۵۲۹ عن سليمان الديلمي ، مصباح المتهجّد : ص ۲۱۲ ، الدروع الواقية : ص ۴۹ ، بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۲۵ ح ۷ .
مَوضِعِ كُلِّ رَزِيَّةٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ الفَعّالِ لِما يُريدُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ رازِقِ العِبادِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ عَدَدَ ما خَلَقَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ غَايَةِ كُلِّ طالِبٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ سَرمَدا أبَدا لا يَنقَطِعُ أبَدا ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ عَدَدَ الشَّفعِ وَالوَترِ . (1)
بحار الأنوارـ في دُعاءِ الإِخلاصِ ـ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ قُوَّةِ كُلِّ ضَعيفٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ عِزِّ كُلِّ ذَليلٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ غِنى كُلِّ فَقيرٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ فَرَجِ كُلِّ مَكروبٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ وَلِيِّ كُلِّ نِعمَةٍ وصاحِبِ كُلِّ حَسَنَةٍ ، لا حَول ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ كاشِفِ كُلِّ كُربَةٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ المُطَّلِعِ عَلى كُلِّ خَفِيَّةٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ المُحيطِ بِكُلِّ سَريرَةٍ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ الشّاهِدِ لِكُلِّ نَجوى ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ اللَّطيفِ بِعِبادِهِ عَلى فَقرِهِم وغِناهُ عَنهُم ومَلَكَتِهِ إيّاهُم ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ تَفويضا إلَى اللّهِ ولَجأً إلَيهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ اعتِزازا وتُوَكُّلاً عَلَيهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ استِغاثَةً بِاللّهِ وغِناءً عَن كُلِّ أحَدٍ سِواهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ تَمَسُّكا بِاللّهِ وَاعتِصاما بِحَبلِهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَليِّ العَظيمِ ، الحَليمِ الكَريمِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . (2)
.
. .
الفَصلُ السّابِعُ: الحثّ على الاستثناء بمشيّة اللّه۷ / ۱الاِستِثناءُ فِي الكَلامِالكتاب«وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَ قُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَـذَا رَشَدًا» . (1)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ مِن إتمامِ إيمانِ العَبدِ أن يَستَثنِيَ (2)في كُلِّ حَديثٍ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :لا يَتِمُّ إيمانُ عَبدٍ حَتّى يَستَثنِيَ في كُلِّ حَديثِهِ أو كَلامِهِ . (4)
الدرّ المنثور عن ابن عبّاس :إنَّ قُرَيشا بَعَثوا خَمسَةَ رَهطٍ ـ مِنهُم عُقبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ وَالنَّضرُ بنُ الحارِثِ ـ إلَى المَدينَةِ ، يَسأَلونُ اليَهودَ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ووَصَفوا لَهُم صِفَتَهُ ، فَقالوا لَهُم : نَجِدُ نَعتَهُ وصِفَتَهُ ومَبعَثَهُ فِي التَّوراةِ ، فَإِن كانَ كَما وَصَفتُم لَنا فَهُو
.
نَبِيٌّ مُرسَلٌ وأمرُهُ حَقٌّ فَاتَّبِعوهُ ، ولكِن سَلوهُ عَن ثَلاثِ خِصالٍ ، فَإِنَّهُ يُخبِرُكُم بِخَصلَتَينِ ولا يُخبِرُكُم بِالثّالِثَةِ إن كانَ نَبِيّا ، فَإِنّا قَد سَأَلنا مُسَيلَمَةَ الكَذّابَ عَن هؤُلاءِ الثَّلاثِ فَلَم يَدرِ ما هِيَ . فَرَجَعَتِ الرُّسُلُ إلى قُرَيشٍ بِهذَا الخَبَرِ مِنَ اليَهودِ ، فَأَتَوا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالوا : يا مُحَمَّدُ ، أخبِرنا عَن ذِي القَرنَينِ الَّذي كانَ بَلَغَ المَشرِقَ وَالمَغرِبَ ، وأخبِرنا عَنِ الرُّوحِ ، وأخبِرنا عَن أصحابِ الكَهفِ . فَقالَ : اُخبِرُكُم بِذلِكَ غَدا . ولَم يَقُل : إن شاءَ اللّهُ . فَأَبطَأَ عَلَيهِ جِبريلُ عليه السلام خَمسَةَ عَشَرَ يَوما فَلَم يَأتِهِ لِتَركِ الاِستِثناءِ ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ أتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام بِما سَأَلوهُ ، فَقالَ : يا جِبريلُ ، أبطَأتَ عَلَيَّ ! فَقالَ : بِتَركِكَ الاِستِثناءَ ، ألا تَقولُ : إن شاءَ اللّهُ ، قالَ : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ» ثُمَّ أخبَرَهُ بِخَبَرِ ذِي القَرنَينِ وخَبَرِ الرّوحِ وأصحابِ الكَهفِ . ثُمَّ أرسَلَ إلى قُرَيشٍ فَأَتَوهُ فَأَخبَرَهُم عَن حَديثِ ذِي القَرنَينِ ، وقالَ لَهُم : الرّوحُ مِن أمرِ رَبّي ، يَقُولُ : مِن عِلمِ رَبّي لا عِلمَ لي بِهِ . فَلَمّا وافَقَ قَولَ اليَهودِ أَنَّهُ لا يُخبِرُكُم بِالثّالِثِ «قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَـهَرَا» تَعاوَنا ـ يَعنونَ التَّوراةَ وَالفُرقانَ ـ «وَ قَالُواْ إِنَّا بِكُلٍّ كَـفِرُونَ» (1). وحَدَّثَهُم بِحَديثِ أصحابِ الكَهفِ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَولا أنَّ بَني إسرائيلَ قالوا : «وَ إِنَّـا إِن شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ» (3)ما اُعطوا أبَدا . (4)
سنن ابن ماجة عن اُسامة بن زيد :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ لِأَصحابِهِ : ألا مُشَمِّرٌ لِلجَنَّةِ؟
.
فَإِنَّ الجَنَّةَ لا خَطَرَ لَها (1)، هِيَ ورَبِّ الكَعبَةِ نورٌ يَتَلَألَأُ ، ورَيحانَةٌ تَهتَزُّ ، وقَصرٌ مَشيدٌ ، ونَهرٌ مُطَّرِدٌ ، وفاكِهَةٌ كَثيرَةٌ نَضيجَةٌ ، وزَوجَةٌ حَسناءُ جَميلَةٌ ، وحُلَلٌ كَثيرةٌ في مَقامٍ أبَدا ، في حَبرَةٍ ونَظرَةٍ ، في دورٍ عالِيَةٍ سَليمَةٍ بَهِيَّةٍ . قالوا : نَحنُ المُشَمِّرونَ لَها يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : قولوا : إن شاءَ اللّهُ . (2)
الإمام الباقر عليه السلام :جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سائِلٌ يَسأَ لُهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : هَل مِن أحَدٍ عِندَهُ سَلَفٌ؟ فَقامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ مِن بَنِي الحُبلى (3)فَقالَ : عِندي يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : فَأَعطِ هذَا السّائِلَ أربَعَةَ أوساقِ (4)تَمرٍ ، قالَ : فَأَعطاهُ . قالَ : ثُمَّ جاءَ الأَنصارِيُّ بَعدُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَتَقاضاهُ ، فَقالَ لَهُ : يَكونُ إن شاءَ اللّهُ . ثُمَّ عادَ إلَيهِ الثّانِيةَ ، فَقالَ لَهُ : يَكونُ إن شاءَ اللّهُ . ثُمَّ عادَ إلَيهِ الثّالِثَةَ ، فَقالَ : يَكونُ إن شاءَ اللّهُ . فَقالَ : قَد أكثَرتَ يا رَسولَ اللّهِ مِن قَولِ : يَكونُ إن شاءَ اللّهُ! قالَ : فَضَحِكَ رَسولُ اللّهِ ، وقالَ : هَل مِن رَجُلٍ عِندَهُ سَلَفٌ؟ قالَ : فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : عِندي يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ : وكَم عِندَكَ! قالَ : ما شِئتَ . قالَ : فَأَعطِ هذا ثَمانِيَةَ أوسُقٍ مِن تَمرٍ ، فَقالَ الأَنصارِيُّ : إنَّما لي أربَعَةٌ يا رَسولَ اللّهِ ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : وأربَعَةٌ أيضا . (5)
.
1) .لا خَطَرَ لها : أي لا عِوَض لها ولا مِثل (النهاية : ج ۲ ص ۴۶ «خطر») .
2) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۴۸ ح ۴۳۳۲ ، كنزالعمّال : ج ۴ ص ۴۴۷ ح ۱۱۳۳۶ وج ۱۴ ص ۴۵۲ ح ۳۹۲۲۷ .
3) .بنو الحبلى : بطن من الخزرج من الأنصار ، والحبلى : لقب أبيهم سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج ، لقّب به لعظم بطنه (تاج العروس : ج ۱۴ ص ۱۳۷ «حبل») .
4) .الوَسَق : مكيال قدره ستّون صاعا ؛ حوالي ۱۸۰ كغم (معجم ألفاظ الفقه الجعفري : ص ۴۴۴) . والأصل في الوسق : الحِمْل (النهاية : ج ۵ ص ۱۸۵ «وسق») .
5) .قرب الإسناد : ص ۹۰ ح ۳۰۳ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ۸۳ عن ذريح عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۲۱۸ ح ۷ وج ۱۰۳ ص ۱۵۷ ح ۴ .
الإمام الصادق عليه السلام :ما سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله شَيئا قَطُّ فَقالَ : لا ؛ إن كانَ عِندَهُ أعطاهُ ، وإن لَم يَكُن عِندَهُ قالَ : يَكونُ إن شاءَ اللّهُ . (1)
رجال الكشّي عن داوود الرقّي :قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّهُ وَاللّهِ ما يَلِجُ في صَدري مِن أمرِكَ شَيءٌ ، إلّا حَديثا سَمِعتُهُ مِن ذَريحٍ يَرويهِ عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام . قالَ لي : وما هُوَ؟ قالَ : سَمِعتُهُ يَقُولُ : سابِعُنا قائِمُنا إن شاءَ اللّهُ! قالَ : صَدَقتَ ، وصَدَقَ ذَريحٌ ، وصَدَقَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام . فَازدَدتُ وَاللّهِ شَكّا . ثُمَّ قالَ : يا داوودَ بنَ أبي خالِدٍ ، أما وَاللّهِ لَولا أنَّ موسى عليه السلام قالَ لِلعالِمِ : «سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا» (2)ما سَأَلَهُ عَن شَيءٍ ، وكَذلِكَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام ، لَولا أن قالَ : «إن شاءَ اللّهُ» لكَانَ كَما قالَ . قالَ : فَقَطَعتُ عَلَيهِ . (3)
۷ / ۲الاِستِثناءُ فِي الكِتابِالكافي عن مرازم بن حكيم :أمَرَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام بِكِتابٍ في حاجَةٍ ، فَكُتِبَ ثُمَّ عُرِضَ عَلَيهِ ولَم يَكُن فيهِ استِثناءٌ ، فَقالَ : كَيفَ رَجَوتُم أن يَتِمَّ هذا ولَيسَ فيهِ استِثناءٌ؟ اُنظُروا كُلَّ مَوضِعٍ لا يَكونُ فيهِ استِثناءٌ فَاستَثنوا فيهِ . (4)
تهذيب الأحكام عن مرازم :دَخَلَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَوما إلى مَنزِلِ مُعَتِّبٍ وهُوَ يُريدُ العُمرَةَ ، فَتَناوَلَ لَوحا فيهِ كِتابٌ ، فيهِ تَسمِيَةُ أرزاقِ العِيالِ وما يُخرِجُ لَهُم ، فَإِذا فيهِ : لِفُلانٍ وفُلانٍ وفُلانٍ ، ولَيسَ فيهِ استِثناءٌ .
.
فَقالَ : مَن كَتَبَ هذَا الكِتابَ ولَم يَستَثنِ فيهِ؟ كَيفَ ظَنَّ أنَّهُ يَتِمُّ؟! ثُمَّ دَعا بِالدَّواةِ ، فَقالَ : ألحِق فيهِ «إن شاءَ اللّهُ» ، فَاُلحِقَ فيهِ في كُلِّ اسمٍ «إن شاءَ اللّهُ» . (1)
۷ / ۳ذَمُّ تَركِ الاِستِثناءِالإمام الباقر عليه السلام :إنَّ آدَمَ عليه السلام لَمّا أسكَنَهُ اللّهُ الجَنَّةَ ، فَقالَ لَهُ : يا آدَمُ ، لا تَقرَب هذِهِ الشَّجَرَةَ ، فَقالَ : نَعَم يا رَبِّ ، ولَم يَستَثنِ ، فَأَمَرَ اللّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَقالَ : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» (2)ولَو بَعدَ سَنَةٍ . (3)
عنه عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَ لَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا» (4)ـ: إنَّ اللّهَ عز و جل لَمّا قالَ لِادَمَ عليه السلام : اُدخُلِ الجَنَّةَ ، قالَ لَهُ : يا آدَمُ ، لا تَقرَب هذِهِ الشَّجَرَةَ . قالَ : وأراهُ إيّاها ، فَقالَ آدَمُ عليه السلام لِرَبِّهِ : كَيفَ أقرَبُها وقَد نَهَيتَني عَنها أنَا وزَوجَتي؟! فَقالَ لَهُما : لا تَقرَباها يَعني لا تَأكُلا مِنها . فَقالَ آدَمُ وزَوجَتُهُ : نَعَم يا رَبَّنا لا نَقرَبُها ولا نَأكُلُ مِنها ، ولَم يَستَثنِيا في قَولِهِما : نَعَم . فَوَكَلَهُمَا اللّهُ في ذلِكَ إلى أنفُسِهِما وإلى ذِكرِهِما . وقَد قالَ اللّهُ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله فِي الكِتابِ : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ» ألّا أفعَلَهُ ، فَتَسبِقَ مَشِيئَةُ اللّهِ في ألّا أفعَلَهُ فَلا أقدِرَ عَلى أن أفعَلَهُ . فَلِذلِكَ قالَ اللّهُ عز و جل : أيِ استَثنِ مَشِيئَةَ اللّهِ في فِعلِكَ . (5)
.
1) .تهذيب الأحكام : ج ۸ ص ۲۸۱ ح ۱۰۳۰ ، مستطرفات السرائر : ص ۱۳۳ ح ۷ ، النوادر للأشعري : ص ۵۷ ح ۱۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۰۷ ح ۸ .
2) .الكهف : ۲۳ و ۲۴ .
3) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۴ ح ۱۵ عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۰۵ ح ۳ وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۳۶ ح ۷۸۳۳ والدرّ المنثور : ج ۵ ص ۳۷۷ .
4) .طه : ۱۱۵ .
5) .الكافي : ج ۷ ص ۴۴۸ ح ۲ ، النوادر للأشعري : ص ۵۵ ح ۱۰۷ كلاهما عن سلام بن المستنير ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۰۶ ح ۴ وج ۱۰۴ ص ۲۳۱ ح ۷۳ .
. .
الفَصلُ الثّامِنُ: التّراخي في الاستثناء مع النّسيانالسنن الكبرى عن ابن عبّاس :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : وَاللّهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيشا ، وَاللّهِ لَأَغزُوَنَّ قُرَيشا ، ثُمَّ سَكَتَ ساعَةً ، ثُمَّ قالَ : إن شاءَ اللّهُ . (1)
تفسير العيّاشي عن حمزة بن حمران :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ : «وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» فَقالَ : أن تَستَثنِيَ (2)، ثُمَّ ذَكَرتَ بَعدُ ، فَاستَثنِ حينَ تَذكُرُ . (3)
الإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» ـ: إذا حَلَفَ الرَّجُلُ فَنَسِيَ أن يَستَثنِيَ ، فَليَستَثنِ إذا ذَكَرَ . (4)
الكافي عن حمزة بن حمران :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» ، قالَ : ذلِكَ فِي اليَمينِ ؛ إذا قُلتَ : وَاللّهِ لا أفعَلُ كَذا وكَذا ، فَإِذا ذَكَرتَ أَنَّكَ لَم تَستَثن
.
1) .السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۸۲ ح ۱۹۹۲۷ وح ۱۹۹۲۸ عن شريك وفيه «سكتة» بدل «ساعة» وح ۱۹۹۲۹ وح ۱۹۹۳۰ كلاهما عن عكرمة ، كنزالعمّال : ج ۴ ص ۴۳۸ ح ۱۱۳۰۴ ؛ عوالي اللآلي : ج ۳ ص ۴۴۳ ح ۱ .
2) .أي : إذا نسيت أن تستثني .
3) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۵ ح ۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۰۶ ح ۵ وج ۱۰۴ ص ۲۲۹ ح ۶۵ .
4) .الكافي : ج ۷ ص ۴۴۷ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۸ ص ۲۸۱ ح ۱۰۲۷ كلاهما عن محمّد الحلبي وزرارة ومحمّد بن مسلم ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۵ ح ۱۸ عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، النوادر للأشعري : ص ۵۶ ح ۱۰۸ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۲۸۹ ح ۱۴۸ .
فَقُل : إن شاءَ اللّهُ . (1)
الكافي عن الحسين بن زرارة :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» فَقالَ : إذا حَلَفتَ عَلى يَمينٍ ونَسيتَ أن تَستَثنِيَ ، فَاستَثنِ إذا ذَكَرتَ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :إذا حَلَفَ الرَّجُلُ بِاللّهِ فَلَهُ ثُنياها إلى أربَعينَ يَوما ، وذلِكَ أنَّ قَوما مِنَ اليَهودِ سَأَ لُوا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَن شَيءٍ ، فَقالَ : اِيتوني غَدا ـ ولَم يَستَثنِ ـ حَتّى اُخبِرَكُم ، فَاحتَبَسَ عَنهُ جَبرَئيلُ عليه السلام أربَعينَ يَوما ، ثُمَّ أتاهُ ، وقالَ : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :لِلعَبدِ أن يَستَثنِيَ ما بَينَهُ وبَينَ أربَعينَ يَوما إذا نَسِيَ ، إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أتاهُ ناسٌ مِنَ اليَهودِ فَسَأَلوهُ عَن أشياءَ ، فَقالَ لَهُم : تَعالَوا غَدا اُحَدِّثكُم ، ولَم يَستَثنِ ، فَاحتَبَسَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَنهُ أربَعينَ يَوما ، ثُمَّ أتاهُ فَقالَ : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» . (4)
الدرّ المنثور عن ابن عبّاس :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله حَلَفَ عَلى يَمينٍ فَمَضى لَهُ أربَعونَ لَيلَةً ، فَأَنزَلَ اللّهُ : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ» ، وَاستَثنَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بَعدَ أربَعينَ لَيلَةً . (5)
.
1) .الكافي : ج ۷ ص ۴۴۸ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۸ ص ۲۸۱ ح ۱۰۲۶ .
2) .الكافي : ج ۷ ص ۴۴۹ ح ۸ ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۵ ح ۲۲ عن حمزة بن حمران وفيه «إذا حلفت ناسيا ثمّ ذكرت بعدُ ، فاستثنه حين تذكر» بدل «إذا حلفت ...» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۲۲۹ ح ۶۸ .
3) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۴ ح ۱۴ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۹۷ ح ۳۰۶ عن الإمام الصادق عليه السلام ، النوادر للأشعري : ص ۵۵ ح ۱۰۵ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۰۵ ح ۲ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۳۶۲ ح ۴۲۸۴ ، تهذيب الأحكام : ج ۸ ص ۲۸۱ ح ۱۰۲۹ وفيه صدره إلى «إذا نسي» ، النوادر للأشعري : ص ۵۵ ح ۱۰۵ كلّها عن عبد اللّه بن ميمون ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۲۳۰ ح ۷۱ .
5) .الدرّ المنثور : ج ۵ ص ۳۷۷ نقلاً عن ابن مردويه .
الإمام الصادق عليه السلام :قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : الاِستِثناءُ فِي اليَمينِ مَتى ما ذَكَرَ وإن كانَ بَعدَ أربَعينَ صَباحا ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» . (1)
عنه عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لَا تَقُولَنَّ لِشَىْ ءٍ إِنِّى فَاعِلٌ ذَ لِكَ غَدًا * إِلَا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ» ـ: أن تَقُولَ : «إلّا» مِن بَعدِ الأَربَعينَ ، فَلِلعَبدِ الاِستِثناءُ فِي اليَمينِ ما بَينَهُ وبَينَ الأَربَعينَ يَوما إذا نَسِيَ . (2)
عنه عليه السلام :الاِستِثناءُ جائِزٌ بَعدَ أربَعينَ يَوما ، أو بَعدَ السَّنَةِ . (3)
.
. .
الفَصلُ التّاسِعُ: النّوادرالكافي عن يونس بن عبد الرحمن :سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام عَن نَقشِ خاتَمِهِ وخاتَمِ أبيهِ عليهماالسلام ، قالَ : نَقشُ خاتَمي : «ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، ونَقشُ خاتَمِ أبي «حَسبِيَ اللّهُ» . (1)
الخصال عن عبد خير :كانَ لِعَليٍّ عليه السلام أربَعَةُ خَواتيمَ يَتَخَتَّمُ بِها : ياقوتٌ لِنُبلِهِ ، وفيروزَجٌ لِنُصرَتِهِ ، وَالحَديدُ الصّينِيُّ لِقُوَّتِهِ ، وعَقيقٌ لِحِرزِهِ . وكانَ نَقشُ الياقوتِ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ المَلِكُ الحَقُّ المُبينُ» ، ونَقشُ الفيروزَج : «اللّهُ المَلِكُ الحَقُّ» ، ونَقشُ الحَديدِ الصّينِيِّ : «العِزَّةُ للّهِِ جَميعا» ، ونَقشُ العَقيقِ ثَلاثَةُ أسطُرٍ : «ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ» . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن أرادَ أن يَكثُرَ مالُهُ ووَلَدُهُ ويُوَسَّعَ رِزقُهُ عَلَيهِ ، فَليَتَّخِذ فَصّا مِن
.
عَقيقٍ ، وَليَنقُش عَلَيهِ : «مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَ وَلَدًا» (1)، ويَقرَأُ : و «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» (2). (3)
عنه عليه السلام :مَن كَتَبَ عَلى خاتَمِهِ : «ماشاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ» ، أمِنَ مِنَ الفَقرِ المُدقِعِ (4). (5)
عنه عليه السلام :بَعَثَ اللّهُ نَبِيّا إلى قَومٍ وأمَرَهُ أن يُقاتِلَهُم ، فَشَكا إلَى اللّهِ الضَّعفَ . . . فَأَوحَى اللّهُ عز و جل : إنَّ النَّصرَ يَأتيكَ بَعدَ خَمسَ عَشرَةَ (6)سَنَةً . فَقالَ لِأَصحابِهِ : إنَّ اللّهَ عز و جل أمَرَني بِقِتالِ بَني فُلانٍ فَشَكَوتُ إلَيهِ الضَّعفَ! فَقالوا : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . فَقالَ لَهُم : إنَّ اللّهَ قَد أوحى إلَيَّ أنَّ النَّصرَ يَأتيني بَعدَ خَمسَ عَشَرةَ سَنَةً! فَقالوا : ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . قالَ : فَأَتاهُمُ اللّهُ بِالنَّصرِ في سَنَتِهِم تِلكَ ، لِتَفويضِهِم إلَى اللّهِ ، وقَولِهِم : ما شاءَ اللّهُ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (7)
عنه عليه السلام :أربَعٌ لِأَربَعٍ ، فَواحِدَةٌ لِلقَتلِ وَالهَزيمَةِ : حَسبُنَا اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ ؛ إنَّ اللّهَ يَقولُ : «الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّه
.
1) .الكهف : ۳۹ .
2) .نوح : ۱۰ .
3) .جامع الأخبار : ص ۳۷۱ ح ۱۰۲۹ .
4) .فَقْر مُدْقِعٌ : أي شديد يُفضي بصاحبه إلى الدَّقْعاء ؛ وهو التراب (النهاية : ج ۲ ص ۱۲۷ «دقع») .
5) .ثواب الأعمال : ص ۲۱۴ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۹۴ ح ۴ .
6) .في المصدر : «خمسة عشر» ، وما أثبتناه هو الصحيح .
7) .مشكاة الأنوار : ص ۵۵ ح ۵۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۹۱ ح ۳۴ .
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ» (1). وَالاُخرى لِلمَكرِ وَالسّوءِ : «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ» (2)، وفَوَّضتُ أمري إلَى اللّهِ ؛ قالَ اللّهُ عز و جل : «فَوَقَـاهُ اللَّهُ سَيِّـئاتِ مَا مَكَرُواْ وَ حَاقَ بِـئالِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ» (3). وَالثّالِثَةُ لِلحَرَقِ وَالغَرَقِ : ما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ؛ وذلِكَ أنَّهُ يَقولُ : «وَ لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ» (4). وَالرّابِعَةُ لِلغَمِّ وَالهَمِّ : لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ؛ قالَ اللّه سُبحانَهُ : «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَـهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَ لِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ» (5). (6)
.
. .
القِسمُ الثّامِنُ: الاستعاذةالمدخلالفصل الأوّل : الحثّ على الاستعاذة باللّه والالتجاء إليهالفصل الثّاني : آداب الاستعاذةالفصل الثّالث : بركات الاستعاذةالفصل الرّابع : ما ينبغي الاستعاذة منهالفصل الخامس : مواطن الاستعاذةالفصل السّادس : الاستعاذات المأثورة
.
. .
المدخل«الاستعاذة» لغةً واصطلاحااشتقّت الاستعاذة من مادة «ع و ذ» بمعنى الالتجاء ، وعندما تنقل هذه المادة إلى باب الاستفعال فإنّها تعني طلب اللجوء وتعني أيضا قول «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» . يذكر ابن فارس في هذا المجال : العين والواو والذّال أصل صحيح يدلّ على معنىً واحد ، وهو الالتجاء إلى الشيء ، ثمّ يُحمل عليه كلّ شيء لصق بشيء أو لازَمَه . قال الخليل : تقول : أعوذ باللّه ، جلّ ثناؤه ، أي : ألجأ إليه تبارك وتعالى ، عَوْذا أو عياذا . (1)يصرّح ابن منظور في بيان معنى «العوذ» و «الاستعاذة» : عاذ به يعوذ عوذا وعياذا ومعاذا : لاذ به ولجأ إليه واعتصم . . . واستعذت به أي لجأت اليه . وقولهم : معاذ اللّه أي أعوذ باللّه معاذا . . . وفي التنزيل : «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» (2)معناه إذا أردت قراءة القرآن فقل : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ووسوسته . (3)
.
الاستعاذة في الكتاب والسنّةلقد وردت مادة «عوذ» في القرآن الكريم سبع عشرة مرة بأشكال مختلفة . فقد أكّد هذا الكتاب السماوي على التمتّع ببركات ذكر «الاستعاذة» في أربع آيات بجملة «قل . . .» (1)وفي أربع آيات بجملة «فاستعذ باللّه » (2). إنّ الاستعاذة في الكتاب والسنّة هي في الحقيقة نوع من استعانة الإنسان بخالق العالم لمواجهة الآفات و الأخطار والأعداء الداخليين والخارجيين . وقد تكون الاستعاذة أحيانا ، استعانة ببعض صفات اللّه ـ تعالى ـ للتحصن من آثار بعض صفاته الاُخرى مثل ما نقل عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله مخاطبا اللّه ـ عزّ و جلّ ـ : أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِرَحمَتِكَ مِن نَقِمَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ . (3)ومن الضروري هنا الالتفات إلى ثلاث ملاحظات قبل ملاحظة ما جاء في هذا القسم حول الاستعاذة :
۱ . حقيقة الاستعاذةالاستعاذة في حقيقتها أن نجعل أنفسنا في ملجأ المستعاذ به . وهذه الاستعاذة قد تكون مادية و قد تكون معنوية . فعندما يرتدي الإنسان في ساحة الحرب درعا واقيا من الرصاص للحفاظ على حياته ، أو عندما يدخل الخندق ، فإنّه بذلك قد جعل نفسه في حمى الدرع والخندق ، وهذه هي الاستعاذة المادية . وأمّا الاستعاذة المعنوية فهي حالة نفسيّة خاصّة تجعل الإنسان في حمى اللّه
.
ـ تعالى ـ وتحفظه من الآفات التي تهدّده ، وجملة «أعوذ باللّه » هي في الحقيقة المجسّدة لتلك الحالة النفسيّة . على هذا الأساس ، فمن أجل حدوث هذه الحالة النفسية ، تجب في الخطوة الأُولى إزالة موانعها . وهذه الموانع متباينة حسب الحالات المختلفة ، وعلى سبيل المثال فإنّ الذي يلجأ إلى اللّه من شرّ المخلوقات المؤذية ، لا يمكنه أن يدخل يده في حجر الحيّة ثمّ يقرأ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ» ! و بناءً على ذلك فإنّ الشرط الأوّل لتحقّق حقيقة الاستعاذة تجنّب موانع الالتجاء ، ولنعم ما قيل : إنّما الاستعاذة باللسان ماوافق الجوارح والأركان لا القول «أعوذ باللّه » باللسان والإسراع خلف الأهواء والشيطان لا القول «أعوذ باللّه » وفي الأفعال يقتفي البزيئان إذا لم تنته عن الرذائل لم تك«أعوذ» منك «أعوذ بالرحمن» وإنّما هي عند أهل العرفان«أعوذ بالشيطان» لا بالرحمن تقول باللفظ «أعوذ» واُخرى«لا حول» تُجري على اللسان في فيك سمّ قاتل وتدّعيبالقول أنّك محتمٍ عن الرَّدي لكنّ أفعالك تحكي غيرهُوتُكذِبُ ذَا القولَ باللسان متى تبقى بهذي الحلية والتلبيسبيت الشيطان وسُخرة إبليس قد ساق إبليس بكلّ سرعة إلى نفسكوهو يجري الاستفاذة على لسانك فهل تكون إلّا كالذيفي نهب داره لصّا أعان ثمّ باللهفة نادى والعويلاقبضوا اللصّ قبل الروغان (1)بعد اجتناب موانع الاستعاذة كلّما سمت معرفة الإنسان باللّه سبحانه وازداد إحساسه بالخطر في الاُمور التي تهدّده كلّما تحقّقت الاستعاذة فيه بشكلٍ أجلى .
.
1) .جدير بالذكر أنّ هذا الشعر كان باللغة الفارسيّة وتمّت ترجمته إلى العربيّة .
۲ . دور الاستعاذة في الحياةإنّ دور الاستعاذة في الحياة كدور الخندق في ميدان الحرب ، فإذا ما اقترن هذا الذكر بالحقيقة فإنّه يدخل الإنسان في الحصن الإلهي الحصين ، ويبعد الشيطان عنه ، ويغلق عنه أبواب معصية اللّه ، ويفشل مؤامرات الأعداد في حقّه ، ويخمد غضبه ، ويزيل عنه البلاء والمرض والغم ، وبالتالي فإنّه يحفظ الإنسان من أنواع الآفات والشرور والأهم من كل ذلك أنّه يحفظه من نار جهنّم ، ويمتعه بالرحمة الإلهيّة (1)، ويجب الالتفات إلى أنّ الاستعاذة دعاء ، والدعاء في الثقافة الإسلامية يقف إلى جانب المسؤولية لا في مواجهتها ، لذلك لا يمكن التخلّي بحجّة الاستعاذة عن المسؤوليات العملية لمحاربة الأخطار والآفات . إنّ الاستمداد من اللّه ـ تعالى ـ إلى جانب الشعور بالمسؤولية ، يمتع الإنسان بالإمدادات الغيبية في المواضع التي لا تنفع فيها الوسائل والأسباب الطبيعية ، فضلاً عن أنّها ترفع معنويات الإنسان وهو يواجه الآفات .
۳ . أهم آداب الاستعاذةتعتبر المعرفة أهم آداب الاستعاذة ، وهي معرفة حقيقة أنّ اللّه ـ تعالى ـ يمثّل القلعة الحصينة الوحيدة التي تحفظ الإنسان من أنواع الآفات والمخاطر في الدنيا والآخرة ، وأنّه لا ملجأ سواه ، وأنّ من التجأ إلى غيره في خسران مبين . وهذه المعرفة توفّر بشكل طبيعي أرضية الرغبة في الاستفادة من الملجأ الإلهي وهو الأدب الثاني ، والسعي من أجل التمتّع بحماه وهو الأدب الثالث . رعاية هذه الآداب تستلزم ترك الميول التي تمنع ظهور حقيقة الاستعاذة وهو
.
1) .راجع : ص ۱۴۱ (الفصل الثالث : بركات الاستعاذة) .
الأدب الرابع . وبعد حدوث حال الاستعاذة وحقيقتها ، يعتبر التوسّل بالأسماء والصفات الإلهيّة المناسبة مع الالتجاء مثل : «الربّ» و «العزّة الإلهيّة» و «نور القدس الإلهي» وأمثالها ، أدبا آخر وردت الإشارة إليه في الكتاب والسنّة . كما أنّ الاجتماع في الاستعاذة يعدّ مفيدا مؤثّرا في الالتجاء من الأخطار التي تهدّد المجتمع . (1)
.
1) .راجع : ص ۱۲۷ (الفصل الثاني : آداب الاستعاذة) .
. .
الفَصلُ الأَوَّلُ: الحثّ على الاستعاذة باللّه والالتجاء إليه۱ / ۱الاِستِعاذَةُ لِلنَّفسِالكتاب«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ * وَ مِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَ مِن شَرِّ النَّفَّـثَـتِ فِى الْعُقَدِ * وَ مِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ» . (1)
«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَـهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ» . (2)
«وَ قُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَ تِ الشَّيَـطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ» . (3)
«وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . (4)
«وَ إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» . (5)
.
«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (1)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِفزَعوا إلَى اللّهِ في حَوائِجِكُم ، وَالجَؤوا إلَيهِ في مُلِمّاتِكُم (2)، وتَضَرَّعوا إلَيهِ وَادعوهُ ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ مُخُّ العِبادَةِ . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :مَن آمَنَ بِاللّهِ لَجَأَ إلَيهِ . (4)
عنه عليه السلام :ألجِئ نَفسَكَ فِي الاُمورِ كُلِّها إلَى اللّهِ الواحِدِ القَهّارِ ، فَإِنَّكَ تُلجِئُها إلى كَهفٍ حَصينٍ ، وحِرزٍ حَريزٍ ، ومانِعٍ عَزيزٍ . (5)
عنه عليه السلام :تَوَقَّ سَخَطَ مَن لا يُنجيكَ إلّا طَاعَتُهُ ، ولا يُرديكَ (6)إلّا مَعصِيَتُهُ ، ولا يَسَعُكَ إلّا رَحمَتُهُ ، وَالتَجِئ إلَيهِ وتَوَكَّل عَلَيهِ . (7)
الإمام الحسين عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ مَن أوى إلى مَأوىً فَأَنتَ مَأوايَ ، ومَن لَجَأَ إلى مَلجَأٍ فَأَنتَ مَلجَئي . (8)
عنه عليه السلامـ فيما نُسِبَ إلَيهِ مِن دُعاءِ عَرَفَةَ ـ: إلهي ... وأنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوب
.
1) .النحل : ۹۸ .
2) .المُلِمَّةُ : النازلة من نوازل الدنيا (الصحاح : ج ۵ ص ۲۰۳۲ «لمم») .
3) .عدّة الداعي : ص ۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۰۲ ح ۳۹ .
4) .غرر الحكم : ح ۸۰۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۲ ح ۷۴۴۴ .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۶ ح ۵۸۳۴ ، نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۶۹ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۲ وليس فيها «حصين ، وحرز» ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۱۸ ح ۲ ؛ دستور معالم الحكم : ص ۶۱ وليس فيه «حصين ، وحرز» ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۱۶۹ ح ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .
6) .تُرديه : أي تُوقِعُه في مهلكة (النهاية : ج ۲ ص ۲۱۶ «ردا») .
7) .غرر الحكم : ح ۴۵۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۴ ح ۴۱۳۱ .
8) .مُهَج الدعوات : ص ۶۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱۴ ح ۱ .
أحِبّائِكَ حَتّى لَم يُحِبّوا سِواكَ ، ولَم يَلجَؤوا إلى غَيرِكَ . (1)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في مُناجاةِ التَّوّابينَ ـ: إلهي ... فَإِن طَرَدتَني مِن بابِكَ فَبِمَن ألوذُ ؟ ! وإن رَدَدتَني عَن جَنابِكَ فَبِمَن أعوذُ ؟! (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في عَرَفَةَ ـ: ها أنَا ذا بَينَ يَدَيكَ ، صاغِرا ذَليلاً خاضِعا خاشِعا خائِفا ، مُعتَرِفا بِعَظيمٍ مِنَ الذُّنوبِ تَحَمَّلتُهُ ، وجَليلٍ مِنَ الخَطايَا اجتَرَمتُهُ ، مُستَجيرا بِصَفحِكَ (3)، لائِذا بِرَحمَتِكَ ، موقِنا أنَّهُ لا يُجيرُني مِنكَ مُجيرٌ ، ولا يَمنَعُني مِنكَ مانِعٌ . (4)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ لِوُلدِهِ عليهم السلام ـ: وَاجعَلني في جَميعِ ذلِكَ مِنَ المُصلِحينَ بِسُؤالي إيّاكَ ، المُنجِحينَ بِالطَّلَبِ إلَيكَ ، غَيرِ المَمنوعينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيكَ ، المُعَوَّدينَ (5)بِالتَّعَوُّذِ بِكَ . (6)
الإمام الباقر عليه السلام :إلهي ... أنتَ رَبّي وسَيِّدي ، ومَفزَعي ومَلجَئي ، وَالحافِظُ لي ، وَالذّابُّ (7)عَنّي ، وَالرَّحيمُ بي ، وَالمُتَكَفِّلُ بِرِزقي . (8)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ ـ: ألوذُ بِعِزَّتِكَ ، وأستَظِلُّ بِفِنائِكَ ، وأستَجيرُ بِقُدرَتِكَ ، وأستَغيثُ بِرَحمَتِكَ ، وأعتَصِمُ بِحَبلِكَ ، ولا أثِقُ إلّا بِكَ ، ولا ألجَأُ إلّا إلَيكَ ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ ، يا كاشِفَ البَلاءِ ، ويا أحَقَّ مَن تَجاوَزَ وعَفا .
.
1) .الإقبال (طبعة دار الكتب الإسلاميّة) : ص ۳۴۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۲۶ ح ۳ .
2) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۴۲ ح ۲۱ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
3) .صَفَحتَ عن فلانٍ : إذا أعرضتَ عن ذنبه (الصحاح : ج ۱ ص ۳۸۳ «صفح») .
4) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۹۳ الدعاء ۴۷ ، الإقبال : ج ۲ ص ۹۴ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۶۴ عن الإمام الصادق عليه السلام .
5) .قال السيّد علي خان الحسيني : أكثر النسخ بإهمال الدال من «المعوّدين» ، وهو اسم مفعول من عوّدته كذا ، أي صيّرته له عادة . ونسخة ابن إدريس بالذال المعجمة (رياض السالكين : ج ۴ ص ۱۲۹) .
6) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۰۷ الدعاء ۲۵ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۲۰ نحوه .
7) .الذَبُّ : المَنعُ والدَّفعُ (الصحاح : ج ۱ ص ۱۲۶ «ذبب») .
8) .الكافي : ج ۲ ص ۵۵۸ ح ۸ ، عدّة الداعي : ص ۲۶۰ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام .
اللّهُمَّ إنَّ ظُلمي مُستَجيرٌ بِعَفوِكَ ، وخَوفي مُستَجيرٌ بِأَمانِكَ ، وفَقري مُستَجيرٌ بِغِناكَ ، ووَجهِيَ البالِي الفاني مُستَجيرٌ بِوَجهِكَ الدّائِمِ الباقِي الَّذي لا يَفنى ولا يَزولُ ، يا مَن لا يَشغَلُهُ شَأنٌ عَن شَأنٍ . (1)
الإمام الكاظم عليه السلامـ في حِجابِهِ ـ: مَولايَ استَسلَمتُ إلَيكَ فَلا تُسلِمني ، وتَوَكَّلتُ عَلَيكَ فَلا تَخذُلني ، ولَجَأتُ إلى ظِلِّكَ البَسيطِ (2)فَلا تَطرَحني ، أنتَ المَطلَبُ ، وإلَيكَ المَهرَبُ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ أنتَ مَلاذي فَبِكَ ألوذُ ، وأنتَ مَعاذي فَبِكَ أعوذُ . (4)
عنه عليه السلامـ في دُعاءِ الجَوشَنِ ـ: فَبِمَن أعوذُ يا رَبِّ وبِمَن ألوذُ ؟! لا أحَدَ لي إلّا أنتَ ، أفَتَرُدُّني وأنتَ مُعَوَّلي (5)، وعَلَيكَ مُعتَمَدي ؟! (6)
الإمام الرضا عليه السلامـ مِن دُعاءٍ يُدعى بِهِ لَيلَةَ السَّبتِ ، لِدَفعِ العَدُوِّ الحاسِدِ ، وكَيدِ السُّلطانِ ـ: . . . فَإِنّي بِكَ اللّهُمَّ أعوذُ وألوذُ ، وبِكَ أثِقُ وعَلَيكَ أعتَمِدُ وأتَوَكَّلُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاصرِفهُ عَنّي ، فَإِنَّكَ غِياثُ المُستَغيثينَ ، وجارُ المُستَجيرينَ ، ولَجَأُ اللّاجِئينَ ، وأرحَمُ الرّاحِمينَ . (7)
عنه عليه السلامـ في دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ الثَّماني رَكَعاتٍ مِن صَلاةِ اللَّيلِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ ، ولَجَأَ إلى عِزِّكَ ، وَاستَظَلَّ بِفَيئِكَ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ،
.
1) .الإقبال : ج ۲ ص ۱۳۹ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۵۴ .
2) .بَسَطَ الشيء : نَشَرَهُ (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۱۶ «بسط») .
3) .مُهَج الدعوات : ص ۳۵۸ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۷۶ ح ۱ .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۲۹۴ و ص ۳۰۳ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۳۰ ح ۳ .
5) .عَوّلَ عليه معوَّلاً : اتّكلَ واعتمد (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۲ «عال») .
6) .مُهَج الدعوات : ص ۲۷۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۲۶ وراجع الإقبال : ج ۱ ص ۱۳۰ والدروع الواقية : ص ۲۴۵ .
7) .مصباح المتهجّد : ص ۴۲۴ ح ۵۴۴ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۱۲ كلاهما عن الحسن بن محبوب ، البلد الأمين : ص ۱۵۵ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۳۳۱ ح ۴۵ .
ولَم يَثِق إلّا بِكَ ، يا جَزيلَ العَطايا ، يا مُطلِقَ الاُسارى ، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّابا ، أدعوكَ رَغَبا ورَهَبا ، وخَوفا وطَمَعا ، وإلحاحا وإلحافا (1)، وتَضَرُّعا وتَمَلُّقا ، وقائِما وقاعِدا، وراكِعا وساجِدا، وراكِبا وماشِيا، وذاهِبا وجائِيا، وفي كُلِّ حالاتي، وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا . (2)
الإمام الهادي عليه السلامـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: أنتَ ثِقَتي ورَجائي ، وإلَيكَ مَهرَبي ومَلجَئي ، وعَلَيكَ تَوَكُّلي ، وبِكَ اعتِصامي وعِياذي . (3)
۱ / ۲الاِستِعاذَةُ لِلآخَرينَالأمالي عن عبد اللّه بن الحارث :قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام : أخبِرني بِأَفضَلِ مَنزِلَتِكَ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : بَينا أنَا نائِمٌ عِندَهُ وهُوَ يُصَلّي ، فَلَمّا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ قالَ : يا عَلِيُّ ! ما سَأَلتُ اللّهَ مِنَ الخَيرِ إلّا سَأَلتُ لَكَ مِثلَهُ ، ومَا استَعَذتُ اللّهَ مِنَ الشَّرِّ إلَا استَعَذتُ لَكَ مِثلَهُ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :حَصِّنوا أموالَكُم وأهليكُم وأحرِزوهُم بِهذِهِ ، وقولوها بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ : «اُعيذُ نَفسي وذُرِّيَّتي وأهلَ بَيتي ومالي بِكَلِماتِ اللّهِ التّامَّةِ ، مِن كُل
.
1) .ألحف السائلُ : ألحّ (الصحاح : ج ۴ ص ۱۴۲۶ «لحف») .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۱۵۰ ح ۲۳۹ و ص ۵۶۶ ح ۶۶۹ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۱ ح ۲۵۰ ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۹ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۵۷ ح ۶۱ .
3) .المصباح للكفعمي : ص ۵۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۲۵۳ ح ۱۱ نقلاً عن البلد الأمين عن الإمام العسكري عليه السلام .
4) .الأمالي للمحاملي : ص ۳۶۸ ح ۴۱۸ ، تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۳۰۹ ، ذخائر العقبى : ص ۱۱۵ ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۱۵۱ ح ۳۶۴۷۴ .
شَيطانٍ وهامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ» ، وهِيَ العوذَةُ الَّتي عَوَّذَ بِها (1)جَبرَئيلُ عليه السلام الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . (2)
سنن أبي داوود عن ابن عبّاس :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام : «اُعيذُكُما بِكَلِماتِ اللّهِ التّامَّةِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ» ، ثُمَّ يَقولُ : كانَ أبوكُم (3)يُعَوِّذُ بِهِما إسماعيلَ وإسحاقَ عليهم السلام . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعَوِّذُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام بِهذِهِ العوذَةِ ، وكانَ يَأمُرُ بِذلِكَ أصحابَهُ ، وهُوَ هذا : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اُعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووُلدي وخَواتيمَ عَمَلي وما رَزَقَني رَبّي وخَوَّلَني ، بِعِزَّةِ اللّهِ ، وعَظَمَةِ اللّهِ ، وجَبَروتِ اللّهِ ، وسُلطانِ اللّهِ ، ورَحمَةِ اللّهِ ، ورَأفَةِ اللّهِ ، وغُفرانِ اللّهِ ، وقُوَّةِ اللّهِ ، وقُدرَةِ اللّهِ ، وبِآلاءِ اللّهِ ، وبِصُنعِ اللّهِ ، وبِأَركانِ اللّهِ ، وبِجَمعِ اللّهِ عز و جل ، وبِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وقُدرَةِ اللّهِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ ما دَبَّ فِي الأَرضِ ، ومِن شَرِّ ما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ . (5)
.
1) .في المصدر : «بهما» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۱۹ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۲۷ ح ۹ .
3) .أي إبراهيم عليه السلام .
4) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۳۵ ح ۴۷۳۷ ، صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۳۳ ح ۳۱۹۱ نحوه ، سنن الترمذي : ج ۴ ص ۳۹۶ ح ۲۰۶۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۸۰ ح ۲۴۳۴ ؛ العمدة : ص ۳۹۶ ح ۷۹۵ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۳ ص ۳۸۳ عن علقمة بن عبد اللّه وابن عمر نحوه ، دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۱۳۹ ح ۴۸۸ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۲۸۲ ح ۴۹ .
5) .مُهَج الدعوات : ص ۲۲ ، الخصال : ص ۶۳۱ ح ۱۰ نحوه وكلاهما عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۶۴ ح ۱ .
المعجم الكبير عن بلال بن سعد عن أبيه :قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أينَ بَنوكَ ؟ قُلتُ : ها هُم اُولاءِ ، قالَ : فَائتِني بِهِم . فَأَمَرتُ أهلي فَأَلبَستَهُم قُمُصا بَيضاءَ ، ثُمَّ أتَيتُهُ بِهِم ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي اُعيذُهُم بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالضَّلالَةِ ، ومِنَ الفَقرِ الَّذي يُصيبُ بَني آدَمَ . (1)
.
1) .المعجم الكبير : ج ۶ ص ۴۵ ح ۵۴۶۲ ، تاريخ دمشق : ج ۲۰ ص ۲۲۸ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۳۷۷۰ .
. .
الفَصلُ الثّاني: آداب الاستعاذة۲ / ۱مَعرِفَةُ المُستَعاذِ وَالمُلتَجَإِأ ـ اللّهُ حِصنُ اللّاجينَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا اللّهُ ، يا مَن هُوَ حِصنٌ لِأَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ . (1)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في مُناجاةِ المُعتَصِمينَ ـ: اللّهُمَّ يا مَلاذَ اللّائِذينَ ، ويا مَعاذَ العائِذينَ . . . ويا حِصنَ اللّاجينَ ، إن لَم أعُذ بِعِزَّتِكَ فَبِمَن أعوذُ ؟ وإن لَم ألُذ بِقُدرَتِكَ فَبِمَن ألوذُ ؟! (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ في دُعاءِ اليَومِ العِشرينَ مِنَ الشَّهرِ ـ: أنتَ جارُ المُستَجيرينَ ، ولَجَأُ اللّاجِئينَ . (3)
عنه عليه السلامـ في عَمَلِ لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ ـ: يا مَن إلَيهِ مَلجَأُ العِباد
.
1) .البلد الأمين : ص ۴۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۶۵ ح ۱ وفيه «ملجأ» بدل «حصن» .
2) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۲ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
3) .الدُّروع الواقية : ص ۱۳۲ و ص ۹۸ و ص ۱۸۸ كلاهما نحوه و ص ۲۲۱ ، العُدد القويّة : ص ۲۱۷ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۱۶۵ .
فِي المُهِمّاتِ . (1)
عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ عِندَ شَهرِ رَمَضانَ ـ: يا مَن لَم يَلُذِ اللّائِذوَنَ بِمِثلِهِ . (2)
الإمام الهادي عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَعالى عَلِمَ مِنّا أنّا لا نَلجَأُ فِي المُهِمّاتِ إلّا إلَيهِ ... وَعوَّدَنا إذا سَأَلنَا الإِجابَةَ . (3)
ب ـ مَلجَأُ المُضطَرّينَرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَلجَئي عِندَ اضطِراري ، يا مُعيني عِندَ مَفزَعي ... يا مَن إلَيهِ يَلجَأُ المُتَحَيِّرونَ . (4)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ إيّاهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ: يا مَلجَأَ كُلِّ طَريدٍ ، يا مَأوى كُلِّ شَريدٍ . (5)
عنه عليه السلام :اُوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ ؛ فَإِنَّها غِبطَةٌ لِلطّالِبِ الرّاجي ، وثِقَةٌ لِلهارِبِ اللّاجي . (6)
عنه عليه السلام :إلهي إن كُنتَ لا تَرحَمُ إلَا المُجِدّينَ في طاعَتِكَ ، فَإِلى مَن يَفزَعُ المُقَصِّرونَ ؟ وإن كُنتَ لا تَقبَلُ إلّا مِنَ المُجتَهِدينَ ، فَإِلى مَن يَلتَجِئُ المُفَرِّطونَ (7)؟! (8)
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۸۳۱ ح ۸۹۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۹۷ ح ۵۸۳ ، المزار الكبير : ص ۴۰۶ ، الإقبال : ج ۳ ص ۳۱۵ كلّها عن أبي يحيى و ص ۳۱۷ عن محمّد بن عليّ الطرازي ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۸۶ ح ۵ .
2) .الإقبال : ج ۱ ص ۱۲۹ عن هارون بن موسى التلعكبري ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۳۴ ح ۱ .
3) .الأمالي للطوسي : ص ۲۸۶ ح ۵۵۵ ، بشارة المصطفى : ص ۱۳۵ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۴۱۱ كلّها عن عيسى بن أحمد بن عيسى ، عدّة الداعي : ص ۵۷ وفيه «عوّدنا أن» بدل «علم منّا أنّا» ، بحار الأنوار : ج ۵۰ ص ۱۲۷ ح ۵ .
4) .البلد الأمين : ص ۴۰۳ ـ ۴۰۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۳۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۸۵ .
5) .مُهَج الدعوات : ص ۱۹۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۵۱ كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام ، البلد الأمين : ص ۳۳۸ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام و ص ۳۶۱ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۴۰۰ ح ۳۳ .
6) .تحف العقول : ص ۲۰۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۹ ح ۱۶ .
7) .المُفرِّطُ ـ بالتشديد ـ : المقصِّر في العمل (النهاية : ج ۳ ص ۴۳۴ «فرط») .
8) .البلد الأمين : ص ۳۱۴ ، المصباح للكفعمي : ص ۴۸۹ كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۰۳ ح ۱۴ .
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ ... أنتَ مَلجَأُ الخائِفِ الغَريقِ ، وأرأَفُ مِن كُلِّ شَفيقٍ ، إلَيكَ قَصَدتُ سَيِّدي ، وأنتَ مُنتَهَى القَصدِ لِلقاصِدينَ . (1)
الإمام الحسن عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: يا حاضِرَ كُلِّ غَيبٍ ، وعالِمَ كُلِّ سِرٍّ ، ومَلجَأَ كُلِّ مُضطَرٍّ ، ضَلَّت فيكَ الفُهومُ ، وتَقَطَّعَت دونَكَ العُلومُ . (2)
الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ سُؤالَ الخاضِعِ الذَّليلِ ، وأسأَ لُكَ سُؤالَ العائِذِ المُستَقيلِ (3). (4)
عنه عليه السلامـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: يا مَن كُلُّ هارِبٍ إلَيهِ يَلتَجِئُ ، وكُلُّ طالِبٍ إيّاهُ يَرتَجي . (5)
عنه عليه السلامـ أيضا ـ: بارِك لي فيما رَزَقتَني ، وفيما خَوَّلتَني ، وفيما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَاجعَلني في كُلِّ حالاتي مَحفوظا ، مَكلوءا (6)، مَستورا ، مَمنوعا (7)، مُعاذا ، مُجارا . (8)
الإمام الصادق عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: أستَخيرُكَ اللّهُمَّ بِعِلمِكَ ، وأستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ ، وأسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ ، وألجَأُ إلَيكَ في كُلِّ اُموري ، وأبرَأُ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا بِكَ ، وأتَوَكَّل
.
1) .البلد الأمين : ص ۹۶ ، العدد القويّة : ص ۳۰۳ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۴۶ ح ۹ .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۶۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱۲ .
3) .استقاله : طلب إليه أن يُقيله ، وأقال اللّه عثرتك ، أي : صفح عنك (تاج العروس : ج ۱۵ ص ۶۴۴ «قيل») .
4) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۳۸ ح ۲۰ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي ، مصباح المتهجّد : ص ۱۴۸ ح ۲۳۸ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .
5) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۴۴ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
6) .كَلَأَهُ اللّه ُ : أي حفظه وحرسه (الصحاح : ج ۱ ص ۶۹ «كلأ») .
7) .المانع : من صفات اللّه تعالى ، أنّه تبارك وتعالى يحفظ أهل دينه ، أي يحوطهم وينصرهم (لسان العرب : ج ۸ ص ۳۴۳ «منع») .
8) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۹۴ الدعاء ۲۲ .
عَلَيكَ ، وأنتَ حَسبي ونِعمَ الوَكيلُ . (1)
عنه عليه السلامـ أيضا ـ: سَيِّدي إلَيكَ يَلجَأُ الهارِبُ ، ومِنكَ يَلتَمِسُ الطّالِبُ ، وعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ المُستَقيلُ التّائِبُ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن حِرزٍ لَهُ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا مُدرِكَ الهارِبينَ ، ويا مَلجَأَ الخائِفينَ ... . (3)
الإمام الكاظم عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: فَمَعاذُ المَظلومِ مِنّا بِكَ ، وتَوَكُّلُ المَقهورِ مِنّا عَلَيكَ ، ورُجوعُهُ إلَيكَ ، ويَستَغيثُ بِكَ إذا خَذَلَهُ المُغيثُ ، ويَستَصرِخُكَ إذا قَعَدَ عَنهُ النَّصيرُ ، ويَلوذُ بِكَ إذا نَفَتهُ الأَفنِيَةُ ، ويَطرُقُ بابَكَ (4)إذا اُغلِقَت عَنهُ الأَبوابُ المُرتَجَةُ (5)، ويَصِلُ إلَيكَ إذَا احتَجَبَت (6)عَنهُ المُلوكُ الغافِلَةُ . (7)
عنه عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَفزَعَ الفازِعِ ، ومَأمَنَ الهالِعِ (8)، ومَطمَعَ الطّامِعِ ، ومَلجَأَ الضّارِعِ (9). (10)
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ فِي السّاعَةِ السّابِعَةِ مِنَ النَّهارِ ـ: يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ ، ولَجَأ
.
1) .فتح الأبواب : ص ۱۶۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۳۶ ح ۱ .
2) .الإقبال : ج ۳ ص ۳۱۶ عن أبي يحيى ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۴۱۰ ح ۱ .
3) .مُهَج الدعوات : ص ۲۲۳ و ص ۲۴۳ كلاهما عن الربيع ، البلد الأمين : ص ۳۸۲ و ص ۳۶۱ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۷۳ ح ۱ .
4) .. في المصدر : «بكَ» ، والتصويب من بحار الأنوار .
5) .ارتجتُ البابَ : أغلقتُه (الصحاح : ج ۱ ص ۳۱۷ «رتج») .
6) .في المصدر : «احتَجب» ، والتصويب من بحار الأنوار .
7) .مُهَج الدعوات : ص ۷۵ و ص ۳۲۰ عن زرافة عن الإمام الهادي عليه السلام ، البلد الأمين : ص ۳۴۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۲۰ .
8) .الهَلَعُ : أشدّ الجزع (النهاية : ج ۵ ص ۲۶۹ «هلع») .
9) .ضرَعَ إليه ضَرَاعَةً : خضَعَ وذلَّ ، فهو ضارِعٌ ، وتضرَّع إلى اللّه ، أي : ابتهلَ (لسان العرب : ج ۸ ص ۲۲۲ «ضرع») .
10) .مُهَج الدعوات : ص ۷۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱۹ .
إلَيهِ الخائِفونَ ، وسَأَلَهُ المُؤمِنونَ ، وَعَبَدَهُ الشّاكِرونَ ، وحَمِدَهُ المُخلِصونَ . (1)
ج ـ لا مَلجَأَ إلَا اللّهُالكتاب«وَ عَلَى الثَّلَـثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَ ظَنُّواْ أَن لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إلّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» . (2)
«اسْتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَـئِذٍ وَ مَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ» . (3)
الحديثالإمام الصادق عليه السلام :كانَ فيما وَعَظَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام أن قالَ لَهُ : ... يا عيسى أنتَ المَسيحُ (4)بِأَمري ، وأنتَ تَخلُقُ مِنَ الطّينِ كَهَيئَةِ الطَّيرِ بِإِذني ، وأنتَ تُحيِي المَوتى بِكَلامي ، فَكُن إلَيَّ راغِبا ، ومِنّي راهِبا ؛ فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ مِنّي مَلجَأً إلّا إلَيَّ . (5)
مسند ابن حنبل عن أبي هريرة :كُنتُ أمشي مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في نَخلٍ لِبَعضِ أهل
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۵۱۵ ح ۵۹۶ و ص ۵۱۶ ح ۵۹۸ ، البلد الأمين : ص ۱۴۴ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۸۸ كلّها عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه و ص ۱۸۶ ، مُهَج الدعوات : ص ۸۳ عن الإمام الهادي عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۴۸ .
2) .التوبة : ۱۱۸ .
3) .الشورى : ۴۷ .
4) .المَسيحُ : سُمّي بذلك لأنّه كان يمسح بيده على العليل والأكمه والأبرص فيبرئه بإذن اللّه (لسان العرب : ج ۲ ص ۵۹۴ «مسح») .
5) .الأمالي للصدوق : ص ۶۰۶ ح ۸۴۱ عن أبي بصير ، الكافي : ج ۸ ص ۱۳۱ ح ۱۰۳ عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۴۹۶ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۲۸۹ ح ۱۴ .
المَدينَةِ ... فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا أبا هُرَيرَةَ ، ألا أدُلُّكَ عَلى كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ ؟ فَقُلتُ : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : قُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، ولا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ إلّا إلَيهِ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ ... لَكَ الحَمدُ في كُلِّ ما قَضَيتَ ، ولا مَلجَأَ مِنكَ إلّا إلَيكَ ، يا واسِعَ النَّعماءِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :أنَا سَيِّدُ النّاسِ يَومَ القِيامَةِ ، يَدعوني رَبّي فَأَقولُ : لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ، تَبارَكتَ لَبَّيكَ وحَنانَيكَ ، وَالمَهدِيُّ مَن هَدَيتَ ، وعَبدُكَ بَينَ يَدَيكَ ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّا إلَيكَ ، تَبارَكتَ رَبَّ البَيتِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يُصَلِّي الفَجرَ ، ثُمَّ يَقولُ حينَ يَنصَرِفُ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا باِللّهِ ، لا حيلَةَ ولَا احتِيالَ ولا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنَ اللّهِ إلّا إلَيهِ» سَبعَ مَرّاتٍ ، إلّا دَفَعَ اللّهُ تَعالى عَنهُ سَبعينَ نَوعا مِنَ البَلاءِ . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :تَحَرَّ (5)رِضَى اللّهِ وَتجَنَّب سَخَطَهُ ؛ فَإِنَّهُ لا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِهِ ، ولا غِنى بِكَ عَن مَغفِرَتِهِ ، ولا مَلجَأَ لَكَ مِنهُ إلّا إلَيهِ . (6)
عنه عليه السلامـ في تَفسيرِ «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ» ـ: أشهَدُ أنَّهُ لا مَلجَأَ مِنَ اللّهِ إلّا إلَيهِ ، ولا
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۸۰ ح ۸۰۹۱ و ص ۶۱۷ ح ۱۰۷۹۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۸ ح ۱۹۰۱ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱۱ ص ۲۸۳ ح ۲۰۵۴۷ ، مسند الطيالسي : ص ۳۲۲ ح ۲۴۵۶ نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۵۸ ح ۱۹۷۷ .
2) .البلد الأمين : ص ۳۵۰ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۵۶ ، مستدرك الوسائل : ج ۲ ص ۲۳۶ .
3) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۶۱۸ ح ۸۷۱۲ ، المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۹ ح ۱۰۵۸ ، حلية الأولياء : ج ۴ ص ۳۴۹ كلاهما نحوه وكلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۴۳۴ ح ۳۲۰۴۲ .
4) .الدعاء للطبراني : ص ۲۱۲ ح ۶۶۶ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۴۴ ح ۳۵۱۹ .
5) .التَّحرِّي : القصد والاجتهاد في الطلب (النهاية : ج ۱ ص ۳۷۶ «حرا») .
6) .غرر الحكم : ح ۴۵۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۴ ح ۴۱۳۰ .
مَنجى مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وفِتنَةِ كُلِّ ذي فِتنَةٍ ، إلّا بِاللّهِ . (1)
عنه عليه السلام :هَل مِن مَناصٍ أو خَلاصٍ ، أو مَعاذٍ أو مَلاذٍ ، أو فِرارٍ أو مَحارٍ (2). (3)
الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ فَلَو كانَ لي مَهرَبٌ لَهَرَبتُ ، ولَو كانَ لي مَصعَدٌ فِي السَّماءِ أو مَسلَكٌ فِي الأَرضِ لَسَلَكتُ ، ولكِنَّهُ لا مَهرَبَ لي ولا مَلجَأَ ولا مَنجى ولا مَأوى مِنكَ إلّا إلَيكَ . (4)
د ـ خُسرُ مَنِ استَعاذَ بِغَيرِ اللّهِالكتاب«وَ أَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْاءِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا» . (5)
الحديثالإمام الصادق عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَأمَنَ الخائِفِ ، وكَهفَ اللّاهِفِ (6)، وجُنَّةَ العائِذِ ، وغَوثَ اللّائِذِ ، خابَ مَنِ اعتَمَدَ سِواكَ ، وخَسِرَ مَن لَجَأَ إلى دونِكَ . (7)
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءٍ يُدعى بِهِ بَعدَ زِيارَةِ عاشوراءَ ـ: وَاكفِني يا كافِيَ ما لا
.
1) .التوحيد : ص ۲۳۹ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۳۹ ح ۱ ، فلاح السائل : ص ۲۶۴ ح ۱۵۶ كلّها عن أبي يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۳۲ ح ۲۴ .
2) .المحار : الرجوع (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۵ «حور») .
3) .نهج البلاغة : الخطبة ۸۳ ، تحف العقول : ص ۲۰۲ ، نزهة الناظر : ص ۴۹ ح ۱۸ عن جابر بن عبد اللّه نحوه ، غرر الحكم : ح ۱۰۰۳۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۲ ح ۹۳۱۹ وفيه «قرار» بدل «فرار» ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۹ ح ۱۵ .
4) .الإقبال : ج ۲ ص ۱۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۳۷ .
5) .الجنّ : ۶ .
6) .اللّاهِفُ : المظلوم المضطرّ يستغيث ويتحسّر . ويقال : هو لَهيف القلب ولاهفه ؛ أي محترقُهُ (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۹۷ «لهف») .
7) .مُهَج الدعوات : ص ۷۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱۹ .
يَكفي سِواكَ ، فَإِنَّكَ الكافي لا كافِيَ سِواكَ ، ومُفَرِّجٌ لا مُفَرِّجَ سِواكَ ، ومُغيثٌ لا مُغيثَ سِواكَ ، وجارٌ لا جارَ سِواكَ ، خابَ مَن كانَ جارُهُ سِواكَ ، ومُغيثُهُ سِواكَ ، ومَفزَعُهُ إلى سِواكَ ، وَمهرَبُهُ إلى سِواكَ ، ومَلجَؤُهُ إلى غَيرِكَ ، ومَنجاهُ مِن مَخلوقٍ غَيرِكَ ، فَأَنتَ ثِقَتي ورَجائي ، وَمفزَعي ، وَمهرَبي ، وَملجَئي ومَنجايَ . (1)
عنه عليه السلامـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ الفَراغِ مِنَ الاِستِخارَةِ ـ: اللّهُمَّ إنَّكَ خَلَقتَ أقواما يَلجَؤونَ إلى مَطالِعِ النُّجومِ لِأَوقاتِ حَرَكاتِهِم وسُكونِهِم وتَصَرُّفِهِم وعَقدِهِم وحَلِّهِم ، وخَلَقتَني أبرَأُ إلَيكَ مِنَ اللَّجَأِ إلَيها ، ومِن طَلَبِ الاِختِياراتِ بِها ، وأتَيَقَّنُ (2)أَنّكَ لَم تُطلِع أحَدا عَلى غَيبِكَ في مَواقِعِها ، ولَم تُسَهِّل لَهُ السَّبيلَ إلى تَحصيلِ أفاعيلِها ، وأنَّكَ قادِرٌ عَلى نَقلِها في مَداراتِها في مَسيرِها عَنِ السُّعودِ العامَّةِ وَالخاصَّةِ إلَى النُّحوسِ ، ومِنَ النُّحوسِ الشّامِلَةِ وَالمُفرَدَةِ إلَى السُّعودِ ، لِأَنَّكَ تَمحو ما تَشاءُ وتُثبِتُ ، وعِندَكَ اُمُّ الكِتابِ (3). (4)
۲ / ۲الرَّغبَةُ وَالاِجتِهادُالإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الَّذي إلَيهِ مَصائِرُ الخَلقِ ، وعَواقِبُ الأَمرِ ، نَحمَدُهُ عَلى عَظيمِ إحسانِهِ ... ونُؤمِنُ بِهِ إيمانَ مَن رَجاهُ موقِنا ... ولاذَ بِهِ راغِبا مُجتَهِدا . (5)
مصباح الزائرـ فيما يُدعى بِهِ بَعدَ زِيارَةِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَة
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۷۷۹ ح ۸۵۲ عن صفوان بن مهران الجمّال ، البلد الأمين : ص ۲۷۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۶۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۱ ص ۲۹۸ ح ۳ .
2) .في المصدر : «أيقن» ، والتصويب من بحار الأنوار .
3) .اُمُّ الكتاب : اللَّوحُ المحفوظ (المصباح المنير : ص ۲۳ «أمم») .
4) .فتح الأبواب : ص ۱۹۸ عن الشيخ محمّد بن عليّ بن محمّد في كتابٍ له ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۷۰ ح ۲۳ .
5) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۲ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۳۱۳ ح ۴۰ .
مَن عاذَ بِكَ مِنكَ ، ولَجَأَ إلى عِزِّكَ ... أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولا تَرُدَّني مِن هذَا المَقامِ خائِبا ، فَإِنَّ هذا مَقامٌ تُغفَرُ فيهِ الذُّنوبُ العِظامُ ، وتُرجى فيهِ الرَّحمَةُ مِنَ الكَريمِ العَلّامِ ، مَقامٌ لا يَخيبُ فيهِ السّائِلونَ ، ولا يُجبَهُ بِالرَّدِّ الرّاغِبونَ ، مَقامُ مَن لاذَ بِمَولاهُ رَغبَةً ، وَتَبَتَّلَ إلَيهِ رَهبَةً . (1)
۲ / ۳تَركُ الشَّهوَةِالإمام الرضا عليه السلام :مَن تَعَوَّذَ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ولَم يَترُكِ الشَّهَواتِ ، فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ . (2)
۲ / ۴التَّوَسُّلُ بِتِلكَ الأَسماءِالكتاب«وَ إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَ رَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ» . (3)
«قَالَتْ إِنِّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا» . (4)
«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَـهِ النَّاسِ» . (5)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ: أعوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذي لا إلهَ إلّا أنتَ ، الَّذي لا يَموتُ ،
.
وَالجِنُّ وَالإِنسُ يَموتونَ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ... . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ . . . أعوذُ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي أشرَقَت لَهُ الظُّلُماتُ وصَلَحَ عَلَيهِ أمرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ أن تُنزِلَ بي غَضَبَكَ ، أو تُحِلَّ عَلَيَّ سَخَطَكَ ، لَكَ العُتبى (3)حَتّى تَرضى ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ . (4)
صحيح البخاري عن جابر بن عبد اللّه :لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ» قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِوَجهِكَ ، فَقالَ : «أَوْمِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِوَجهِكَ ، قالَ : «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا» (5)فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : هذا أيسَرُ . (6)
الإمام عليّ عليه السلام :رَقَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله حَسَنا وحُسَينا فَقالَ : اُعيذُكُما بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ،
.
1) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۶۸۸ ح ۶۹۴۸ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۵ ح ۲۱۲۳ .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۱۲ ح ۸ ؛ تاريخ دمشق : ج ۵۱ ص ۳۱۹ ح ۱۰۸۹۸ نحوه .
3) .«لك العتبى» : بمعنى المؤاخذة . المعنى : أنت حقيقٌ بأن تؤاخذني بسوء عملي (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۱۵۹ «عتب») .
4) .الدعاء للطبراني : ص ۳۱۵ ح ۱۰۳۶ ، تاريخ دمشق : ج ۴۹ ص ۱۵۲ ح ۱۰۵۱۴ كلّها عن عبد اللّه بن جعفر ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۲ ح ۳۷۵۶ .
5) .الأنعام : ۶۵ . قال الشيخ الطبرسي قدس سره : «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا» أي يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء ، لا تكونون شيعة واحدة . وقيل : هو أن يكلَهم إلى أنفسِهم فلا يلطف لهم اللطف الذي يؤمنون عنده ويخليهم من ألطافه بذنوبهم السالفة . وقيل : عنى به يضرب بعضكم ببعض بما يلقيه بينكم من العداوة والعصبيّة ، وهو المرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السلام (مجمع البيان : ج ۴ ص ۴۸۷) .
6) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۶۹۴ ح ۶۹۷۱ و ص ۲۶۶۷ ح ۶۸۸۳ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۶۱ ح ۳۰۶۵ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۱۲ ح ۷۷۳۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۴۰ ح ۱۴۳۲۰ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۶ ص ۲۰۳ ح ۷۲۲۰ .
وأسمائِهِ الحُسنى كُلِّها عامَّةً ، مِن شَرِّ السّامَّةِ (1)وَالهامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ . ثُمَّ التَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلَينا فَقالَ : هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ إسماعيلَ وإسحاقَ عليهم السلام . (2)
عنه عليه السلامـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: نَعوذُ بِرَبٍّ قَديرٍ مِن شَرِّ كُلِّ مَصيرٍ ... عُذتُ بِرَبٍّ رَحيمٍ مِن شَرِّ كُلِّ رَجيمٍ . (3)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ ـ: . . . فَإِن يَكُ ذلِكَ يا إلهي مِن سَخَطِكَ عَلَيَّ ، فَأَعوذُ بِحِلمِكَ مِن سَخَطِكَ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ ، اللّائِذِ بِعَفوِكَ ، المُستَجيرِ بِعِزِّ جَلالِكَ ، قَد رَأى أعلامَ قُدرَتِكَ ، فَأَرِهِ آثارَ رَحمَتِكَ . (5)
عنه عليه السلامـ لِأَبي بَصيرٍ ـ: قُل أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّهِ ، وأعوذُ بِعَظَمَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِعَفوِ اللّهِ ، وأعوذُ بِمَغفِرَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِرَحمَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِسُلطانِ اللّهِ الَّذي هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وأعوذُ بِكَرَمِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّهِ ، مِن شَرِّ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ، وكُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، وشَرِّ كُلِّ قَريبٍ أو بَعيدٍ أو ضَعيفٍ أو شَديدٍ ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ صَغيرَةٍ أو كَبيرَةٍ ، بِلَيلٍ أو نَهارٍ ، ومِن شَر
.
1) .السّامَّةُ : ما يسُمُّ ولا يقتلُ ، مثل العقرب والزّنبور ونحوهما . والجمع سوامّ (النهاية : ج ۲ ص ۴۰۴ «سمم») .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۹ ح ۳ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، عدّة الداعي : ص ۲۶۵ ح ۶ ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۳۰۶ ح ۶۷ .
3) .المصباح للكفعمي : ص ۹۷۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۴۲ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۱۹ ص ۱۴۲ نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۱۲ ح ۴۴۲۳۴ .
4) .الدعوات : ص ۱۷۶ ح ۴۹۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۳۷ ح ۱۹ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
5) .مُهَج الدعوات : ص ۲۲۸ عن الربيع ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۷۸ ح ۱ .
فُسّاقِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإِنسِ . (1)
موسى عليه السلامـ لَمّا وَقَفَ عَلى فِرعَونَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِخَيرِكَ مِن شَرِّهِ ، وأسأَ لُكَ بِخَيرِكَ مِن خَيرِهِ . (2)
المصنّف عن زيد العمي :لَمّا رَأى يوسُفُ عليه السلام عَزيزَ (3)مِصرَ ، قالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِخَيرِكَ مِن خَيرِهِ ، وأعوذُ بِقُوَّتِكَ مِن شَرِّهِ . (4)
۲ / ۵الاِجتِماعُالإمام الصادق عليه السلام :مَا اجتَمَعَ ثَلاثَةٌ مِنَ المُؤمِنينَ فَصاعِدا ، إلّا حَضَرَ مِنَ المَلائِكَةِ مِثلُهُم ؛ فَإِن دَعَوا بِخَيرٍ أمَّنوا ، وإنِ استَعاذوا مِن شَرٍّ دَعَوُا اللّهَ لِيَصرِفَهُ عَنهُم ، وإن سَأَلوا حاجَةً تَشَفَّعوا إلَى اللّهِ وسَأَلوهُ قَضاها . (5)
۲ / ۶صيغَةُ الاِستِعاذَةِعوالي اللآلي عن عبد اللّه بن مسعود :قَرَأتُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ ، فَقالَ لي : يَابنَ اُمِّ عَبدٍ ، قُل : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، هكَذا أقرَأَنيه
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۹ ح ۲ عن أبي بصير و ص ۵۳۷ ح ۸ عن معاوية بن وهب ، طبّ الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۲۰ عن يونس بن يعقوب عن الإمام الباقر [ أو] الإمام الصادق عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۲۷ ح ۹ .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۳۷۰ .
3) .عَزِيز ـ كأمير ـ : المَلِكُ ؛ مأخوذ من العِزّ وهو الشدَّةُ والقهر (تاج العروس : ج ۸ ص ۱۰۵ «عزز») .
4) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۴۵ ح ۱ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۲۴ ح ۱۰۶۲ ، تفسير القرطبي : ج ۹ ص ۲۱۱ ؛ مجمع البيان : ج ۵ ص ۳۷۰ ، بحار الأنوار : ج ۱۲ ص ۲۹۴ نقلاً عن العرائس وفيها «بك» بدل «بقوّتك» .
5) .. الكافي : ج ۲ ص ۱۸۷ ح ۶ عن غياث بن إبراهيم .
جَبرَئيلُ . (1)
تفسير العيّاشي عن سماعة عن الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ : «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» (2)ـ: قُلتُ : كَيفَ أقولُ ؟ قالَ : تَقولُ : «أستَعيذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» . (3)
۲ / ۷هَيئَةُ الاِستِعاذَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا سَأَلتُمُ اللّهَ عز و جل ، فَاسأَلوهُ بِباطِنِ الكَفَّينِ ، وإذَا استَعَذتُموهُ ، فَاستَعيذوهُ بِظاهِرِهِما . (4)
مسند ابن حنبل عن خلّاد بن السائب الأنصاري :أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا سَأَلَ جَعَلَ باطِنَ كَفَّيهِ إلَيهِ ، وإذَا استَعاذَ جَعَلَ ظاهِرَهُما إلَيهِ . (5)
الإمام عليّ عليه السلام :إذا سَأَلتَ اللّهَ فَاسأَلهُ بِبَطنِ كَفَّيكَ ، وإذا تَعَوَّذتَ فَبِظَهرِ كَفَّيكَ ، وإذا دَعوَتَ فَبِإِصبَعَيكَ . (6)
الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَنِ الدُّعاءِ ورَفعِ اليَدَينِ ، فَقالَ : عَلى أربَعَةِ أوجُهٍ : أمَّا التَّعَوُّذُ فَتَستَقبِلُ القِبلَةَ بِباطِنِ كَفَّيكَ ، وأمَّا الدُّعاءُ فِي الرِّزقِ فَتَبسُط
.
1) .عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۴۷ ح ۱۲۴ ، مستدرك الوسائل : ج ۴ ص ۲۶۵ ح ۴۶۵۸ ؛ تفسير القرطبي : ج ۱ ص ۸۷ نحوه .
2) .النحل : ۹۸ .
3) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۲۷۰ ح ۶۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۲۵۵ ح ۱۲۲ .
4) .الجعفريّات : ص ۲۲۶ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۱۸۷ ح ۲ .
5) .مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۶۵ ح ۱۶۵۶۴ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۲ ح ۱۸۰۱۸ .
6) .قرب الإسناد : ص ۱۴۵ ح ۵۲۱ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۳۷ ح ۲ .
كَفَّيكَ وتُفضي بِباطِنِهِما إلَى السَّماءِ ، وأمَّا التَّبَتُّلُ (1)فَإِيماءٌ بِإِصبَعِكَ السَّبّابَةِ ، وأمَّا الاِبتِهالُ (2)فَرَفعُ يَدَيكَ تُجاوِزُ بِهِما رَأسَكَ ، ودُعاءُ التَّضَرُّعِ أن تُحَرِّكَ إصبَعَكَ السَّبّابَةَ مِمّا يَلي وَجهَكَ ، وهُوَ دُعاءُ الخيفَةِ . (3)
الكافي عن محمّد بن مسلم وزرارة :قُلنا لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : كَيفَ المَسأَلَةُ إلَى اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى ؟ قالَ : تَبسُطُ كَفَّيكَ . قُلنا : كَيفَ الاِستِعاذَةُ ؟ قالَ : تُفضي بِكَفَّيكَ . وَالتَّبَتُّلُ الإِيماءُ بِالإِصبَعِ ، وَالتَّضَرُّعُ تَحريكُ الإِصبَعِ ، وَالاِبتِهالُ أن تَمُدَّ يَدَيكَ جَميعا . (4)
راجع : نهج الدعاء : ص ۲۲۱ (توضيح حول الأحوال المتناسبة للدعاء) .
.
1) .تَبَتّلَ إلى العبادة : تفرّغ لها وانقطع (المصباح المنير : ص ۳۵ «بتل») .
2) .الابتهالُ : التضرَّعُ والمبالغة في السؤال (النهاية : ج ۱ ص ۱۶۷ «بهل») .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۴۸۱ ح ۵ ، عدّة الداعي : ص ۱۸۳ وفيه «على خمسة أوجه» بدل «على أربعة أوجه» ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵ ح ۲۰۲۷ عن هارون بن خارجة ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۳۹ ح ۸ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۸۱ ح ۷ .
الفَصلُ الثّالِثُ: بركات الاستعاذة۳ / ۱التَّحَصُّنُ في حِصنِ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل قالَ : مَن عادى لي وَلِيّا فَقَد آذَنتُهُ بِالحَربِ ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدي بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، ولا يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، ورِجلَهُ الَّتي يَمشي بِها ، وإن سَأَلَني لَاُعطِيَنَّهُ ، ولَئِنِ استَعاذَني لَاُعيذَنَّهُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إلهي ، مَن ذَا الَّذِي استَصرَخَكَ فَلَم تُصرِخهُ ! إلهي ، مَنِ الَّذِي استَغفَرَكَ فَلَم تَغفِر لَهُ ! إلهي ، مَنِ الَّذِي استَعاذَ بِكَ فَلَم تُعِذهُ ! (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ لِلإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام ـ: . . . وأنتَ جارُ مَن لاذَ بِكَ وتَضَرَّعَ إلَيكَ ، عِصمَةُ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ . (3)
.
1) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۸۵ ح ۶۱۳۷ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۴۸۲ ح ۶۳۹۵ و ج ۱۰ ص ۳۷۰ ح ۲۰۹۸۰ ، تفسير ابن كثير : ج ۴ ص ۵۰۸ ، تفسير القرطبي : ج ۶ ص ۱۳۵ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۷۰ ح ۲۱۳۲۷ .
2) .بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۳۴۲ ح ۵۴ نقلاً عن اختيار ابن الباقي .
3) .مُهَج الدعوات : ص۱۵۹ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، فبحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۳۳ ح ۷۱ .
عنه صلى الله عليه و آله :قَضَى اللّهُ عَلى نَفسِهِ أنَّهُ مَن آمَنَ بِهِ هَداهُ ... ومَنِ التَجَأَ إلَيهِ آواهُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا غايَةَ الطّالِبينَ ، يا ظَهرَ اللّاجِئينَ ، يا مُدرِكَ الهارِبينَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِمَّا استَعاذَ بِهِ في يَومِ وادِي القُرى ـ: لا يَذِلُّ مَنِ اعتَمَدَ عَلَيكَ ، ولا يُضامُ (3)مَن لَجَأَ إلَيكَ ، ولا يَفتَقِرُ سائِلُكَ . (4)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ بَعدَ الفَجرِ وفِي المُهِمّاتِ ـ: يا يَدَ الواثِقينَ ، يا ظَهرَ اللّاجينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، ويا جارَ المُستَجيرينَ . (5)
عنه عليه السلام :إنَّ لُقمانَ الحَكيمَ قالَ لِابنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ : يا بُنَيَّ مَنِ الَّذِي ابتَغَى اللّهَ عز و جل فَلَم يَجِدهُ ؟! ومَن ذَا الَّذي لَجَأَ إلَى اللّهِ فَلَم يُدافِع عَنهُ ؟! (6)
عنه عليه السلامـ في حِرزٍ لَهُ ـ: رَبِّ وأعِذني بِعِياذِكَ ، بِكَ امتَنَعَ (7)عائِذُكَ . (8)
عنه عليه السلامـ في حِجابِهِ عليه السلام ـ: أمِنَ مَنِ استَجارَ بِاللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (9)
.
1) .مستدرك الوسائل : ج ۱۱ ص ۲۱۸ ح ۱۲۷۹۲ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللُّباب .
2) .المصباح للكفعمي : ص ۳۴۴ ، البلد الأمين : ص ۴۰۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۹۳ .
3) .الضَّيمُ : الظُّلم ، وضامَهُ حقَّه ضَيما : نقصه إيّاه (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۷۳۵۹ «ضيم») .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۱۰۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۱۸ ح ۱۷ .
5) .البلد الأمين : ص ۳۶۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۳۵ ح ۷۲ وراجع مصباح المتهجّد : ص ۵۴۴ ح ۶۳۲ والإقبال : ج ۱ ص ۹۲ والمصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۸۵ ح ۸ وتاريخ دمشق : ج ۳۴ ص ۳۸۵ .
6) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۴۳۳ ح ۲۵ وفيه عن أبي ذرّ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله .
7) .المانع : من صفات اللّه تعالى ، والمعنى أنّه تبارك وتعالى يمنعُ أهلَ دينه وينصرهُم ؛ إذ لا مَنَعَةَ لمن لم يمنعه اللّه ُ ، ولا يمتنع من لم يكن اللّه له مانعا (لسان العرب : ج ۸ ص ۳۴۳ «منع») .
8) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۹۴ ح ۲۶۵۲ ، مُهَج الدعوات : ص ۴۰ عن الفضل بن الربيع عن الإمام الكاظم عليه السلام وفيه «فبعياذك» بدل «بك» ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۹۵ .
9) .مُهَج الدعوات : ص ۳۵۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۷۳ ح ۱ .
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ عليه السلام عِندَ الشَّدائِدِ ونُزولِ الحَوادِثِ ـ: لا تَقرَعُ (1)القَوارِعُ (2)مَن لَجَأَ إلى مَعقِلِ (3)الاِنتِصارِ بِكَ . (4)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ عليه السلام فِي المَوقِفِ ـ: يا ... ظَهرَ اللّاجِئينَ ، وجارَ المُستَجيرينَ ، وطالِبَ الغادِرينَ . (5)
عنه عليه السلامـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: يا مَن قَصَدَهُ الضّالّونَ فَأَصابوهُ مُرِشدا ، وأمَّهُ الخائِفونَ فَوَجَدوهُ مَعقِلاً ، ولَجَأَ إلَيهِ العائِدونَ (6)فَوَجَدوهُ مَوئِلاً (7). (8)
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ في دَفعِ كَيدِ الأَعداءِ ـ: نادَيتُكَ ـ يا إلهي ـ مُستَغيثا بِكَ ، واثِقا بِسُرعَةِ إجابَتِكَ ، عالِما أنَّهُ لا يُضطَهَدُ مَن أوى إلى ظِلِّ كَنَفِكَ (9)، ولا يَفزَعُ مَن لَجَأَ إلى مَعقِلِ انتِصارِكَ ، فَحَصَّنتَني مِن بَأسِهِ بِقُدرَتِكَ . (10)
عنه عليه السلامـ في مُناجاةٍ لَهُ ـ: سَيِّدي ... أعلَمُ أنَّكَ لا تَكِلُ اللّاجينَ إلَيكَ إلى غَيرِكَ ، ولا تُخلِي الرّاجينَ لِحُسنِ تَطَوُّلِكَ مِن نَوافِلِ بِرِّكَ . (11)
.
1) .في المصدر : «يقرع» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .قَرَعَهُ أمر : إذا أتاه فجأةً ، وجمعها : قوارع (النهاية : ج ۴ ص ۴۵ «قرع») .
3) .المَعاقِلُ : الحُصون ، واحدها مَعقِل (النهاية : ج ۳ ص ۲۸۱ «عقل») .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۱۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۶۰ ح ۳۳ .
5) .مصباح المتهجّد : ص ۶۹۱ ح ۷۷۱ ، المزار للمفيد : ص ۱۵۵ ، الإقبال : ج ۲ ص ۱۰۴ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۷۹ ، المزار الكبير : ص ۴۴۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۲۹ .
6) .في بعض نسخ المصدر الخطّية : «العائذون» كما أشار إليه في هامش المصدر ، وفي فتح الأبواب وبحار الأنوار : «العابدون» .
7) .الموْئِلُ : الملجأُ (الصحاح : ج ۵ ص ۱۸۳۸ «وأل») .
8) .الخرائج والجرائح : ج ۱ ص ۲۶۶ ح ۹ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۱۴۲ ، فتح الأبواب : ص ۲۴۷ نحوه وكلّها عن حمّاد بن حبيب الكوفي ، بحار الأنوار : ج ۴۶ ص ۴۰ .
9) .كَنَفُ اللّه : حِرزُهُ وسِتْرُهُ (تاج العروس : ج ۱۲ ص ۴۶۶ «كنف») .
10) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۱۳ الدعاء ۴۹ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۴۱ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۶ ح ۱۹ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، مُهَج الدعوات : ص ۲۰۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۲۱ .
11) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۷۱ ح ۲۲ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .
عنه عليه السلام :إلهي ومَولايَ وغايَةَ رَجائي ، أشرَقتَ مِن عَرشِكَ عَلى أرَضيكَ ومَلائِكَتِكَ وسُكّانِ سَماواتِكَ ، وقَدِ انقَطَعَتِ الأَصواتُ وسَكَنَتِ الحَرَكاتُ ، وَالأَحياءُ فِي المَضاجِعِ كَالأَمواتِ ، فَوَجَدتَ عِبادَكَ في شَتَّى الحالاتِ : فَمِنهُ (1)خائِفٌ لَجَأَ إلَيكَ فَآمَنتَهُ ، ومُذنِبٌ دَعاكَ لِلمَغفِرَةِ فَأَجَبتَهُ ، وراقِدٌ استَودَعَكَ نَفسَهُ فَحَفِظتَهُ ، وضالٌّ استَرشَدَكَ فَأَرشَدتَهُ ، ومُسافِرٌ لاذَ بِكَنَفِكَ فَآوَيتَهُ ، وذو (2)حاجَةٍ ناداكَ لَها فَلَبَّيتَهُ، وناسِكٌ (3)أفنى بِذِكرِكَ لَيلَهُ فَأَحظَيتَهُ (4)وبِالفَوزِ جازَيتَهُ ، وجاهِلٌ ضَلَّ عَنِ الرُّشدِ وعَوَّلَ عَلَى الجَلَدِ (5)مِن نَفسِهِ فَخَلَّيتَهُ . (6)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ فِي القُنوتِ ـ: يا مَأمَنَ الخائِفِ ، وكَهفَ اللّاهِفِ ، وجُنَّةَ العائِذِ ، وغَوثَ اللّائِذِ ، خابَ مَنِ اعتَمَدَ سوِاكَ ، وخَسِرَ مَن لَجَأَ إلى دونِكَ . (7)
الكافي عن عبد اللّه بن أبان :دَخَلنا عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَسَأَلَنا : أفيكُم أحَدٌ عِندَهُ عِلمُ عَمّي زَيدِ بنِ عَلِيٍّ ؟ فَقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ : أنَا عِندي عِلمٌ مِن عِلمِ عَمِّكَ ؛ كُنّا عِندَهُ ذاتَ لَيلَةٍ في دارِ مُعاوِيَةَ بنِ إسحاقَ الأَنصارِيِّ إذ قالَ : اِنطَلِقوا بِنا نُصَلّي في مَسجِدِ السَّهلَةِ . فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : وفَعَلَ ؟ فَقالَ : لا ، جاءَهُ أمرٌ فَشَغَلَهُ عَنِ الذَّهابِ .
.
1) .كذا في المصدر ، والصواب : «فمنهم» .
2) .في المصدر : «وذي حاجة» ، والصواب ما أثبتناه .
3) .النُّسْك والنُّسُك : الطاعة والعبادة (النهاية : ج ۵ ص ۴۸ «نسك») .
4) .الحَظْوَةُ : بلوغ المرام (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۲۵ «حظا») .
5) .الجَلَدُ : الصَّلابَةُ والجَلادةُ (لسان العرب : ج ۳ ص ۱۲۵ «جلد») .
6) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۳۰ ح ۱۹ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
7) .مُهَج الدعوات : ص ۷۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱۹ .
فَقالَ عليه السلام : أما وَاللّهِ لَو أعاذَ (1)اللّهَ بِهِ حَولاً لَأَعاذَهُ . (2)
الإمام الهادي عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: أنتَ اللّهُمَّ بِالمَرصَدِ مِنَ المَكّارِ (3)، اللّهُمَّ وغَيرُ مُهمِلٍ مَعَ الإِمهالِ ، وَاللاّئِذُ بِكَ آمِنٌ ، وَالرّاغِبُ إلَيكَ غانِمٌ ، وَالقاصِدُ اللّهُمَّ لِبابِكَ سالِمٌ . (4)
عنه عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ فَأَجابَهُم ، ولَجَأَ إلَيهِ الخائِفونَ فَآمَنَهُم . (5)
۳ / ۲التَّنَعُّمُ بِرَحمَةِ اللّهِالإمام عليّ عليه السلام :لا إلهَ إلَا اللّهُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ . (6)
عنه عليه السلام :إلهي ، إنَّ مَن تَعَرَّفَ بِكَ غَيرُ مَجهولٍ ، ومَن لاذَ بِكَ غَيرُ مَخذولٍ ، ومَن أقبَلتَ عَلَيهِ غَيرُ مَملولٍ . (7)إلهي إنَّ مَنِ انتَهَجَ بِكَ لَمُستَنيرٌ ، وإنَّ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ لَمُستَجيرٌ ، وقَد لُذتُ بِكَ يا إلهي فَلا تُخَيِّب ظَنّي مِن رَحمَتِكَ ، ولا تَحجُبني عَن رَأفَتِكَ . (8)
.
1) .الإعاذةُ بمعنى الاستعاذة ، كما تقول : أعوذُ باللّه ِ (مرآة العقول : ج ۱۵ ص ۴۹۱) .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۴۹۴ ح ۱ ، المزار الكبير : ص ۱۳۳ ح ۳ نحوه وفيه «لو استعاذ اللّه حولاً لأعاذه سنين» بدل «لو أعاذ اللّه به حولاً لأعاذه» ، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۵۷ ح ۵۸ وراجع قصص الأنبياء : ص ۷۹ ح ۶۲ .
3) .المكر : احتيال في خفية ، والمكرُ : الخديعة والاحتيال ، ورجلٌ مكّارٌ : ماكِرٌ (لسان العرب : ج ۵ ص ۱۸۳ «مكر») .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۲۶ .
5) .مُهَج الدعوات : ص ۸۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۸۸ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۲۷ .
6) .البلد الأمين : ص ۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۳۹ ح ۷ .
7) .في المصدر : «مملوك» ، والتصويب من بحار الأنوار .
8) .الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۸ عن الحسين بن خالويه ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۸ ح ۱۲ .
الإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا راحِمَ رَنَّةِ (1)العَليلِ ... أنتَ مُجيبُ مَن دَعا وراحِمُ مَن لاذَ بِكَ وشَكا ، أستَعطِفُكَ عَلَيَّ ، وأطلُبُ رَحمَتَكَ لِفاقَتي ، فَقَد غَلَبَتِ الاُمورُ قِلَّةَ حيلَتي . (2)
عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا خَيرَ مَن رَجاهُ الرّاجونَ ، وأرأَفَ مَن لَجَأَ إلَيهِ اللّاجونَ ، وأكرَمَ مَن قَصَدَهُ المُحتاجونَ ، ارحَمني إذَا انقَطَعَ مَعلومُ عُمُري . (3)
مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: إذا عَلِمَ اللّهُ عز و جل مِن قَلبِكَ صِدقَ الاِلتِجاءِ إلَيهِ ، نَظَرَ إلَيكَ بِعَينِ الرَّأفَةِ وَالرَّحمَةِ وَاللُّطفِ ، ووَفَّقَكَ لِما يُحِبُّ ويَرضى . (4)
الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه ، قال :إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : يا موسى ، مُر عِبادي يَدعوني عَلى ما كانَ ، بَعدَ أن يُقِرّوا لي أنَّي أرحَمُ الرّاحِمينَ ... . فَمَن لَجَأَ إلَيكَ وَانضَوى إلَيكَ مِنَ الخاطِئينَ فَقُل : أهلاً وسَهلاً ، يا رَحبَ الفِناءِ (5)بِفِناءِ رَبِّ العالَمينَ ، وَاستَغفِر لَهُم ، وكُن لَهُم كَأَحَدِهِم ، وَلا تَستَطِل عَلَيهِم بِما أنَا أعطَيتُكَ فَضلَهُ . (6)
۳ / ۳السَّلامَةُ مِنَ الشَّيطانِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، فَإِنَّ مَن تَعَوَّذَ بِاللّهِ مِنهُ أعاذَهُ اللّهُ ،
.
1) .الرَّنَّةُ : الصَّوتُ (الصحاح : ج ۵ ص ۲۱۲۷ «رنن») .
2) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۲۱ ح ۱۹ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۶۱ ح ۲۲ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .
4) .مصباح الشريعة : ص ۸۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۳ ص ۳۷۴ ح ۴۰ .
5) .قد يُقرأ في بعض نسخ الحديث : «بأرحب الفناء» والظاهر هو الأصحّ (هامش المصدر) . هذا وفي تحف العقول : «بأرحب الفناء نزلت بفناء ربّ العالمين» .
6) .الكافي : ج ۸ ص ۴۸ ح ۸ ، تحف العقول : ص ۴۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۸ ح ۷ .
وتَعَوَّذوا مِن هَمَزاتِهِ (1)ونَفَخاتِهِ ونَفَثاتِهِ (2). (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا لُعِنَ الشَّيطانُ قالَ : لَعَنتَ مَلعونا ، وإذَا استَعَذتَ اللّهَ مِنهُ قالَ : كَسَرتَ ظَهري . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَوَّذَ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ قَرَأَ آخِرَ سورَةِ الحَشرِ ، بَعَثَ اللّهُ إلَيهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَطرُدونَ عَنهُ شَياطينَ الإِنسِ وَالجِنِّ ، إن كانَ لَيلاً حَتّى يُصبِحَ ، وإن كانَ نَهارا حَتّى يُمسِيَ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَعاذَ بِاللّهِ في كُلِّ يَومٍ عَشرَ مَرّاتٍ ، وَكَّلَ اللّهُ تَبارَكَ وتعالى بِهِ مَلَكا يَذُبُّ (6)عَنهُ الشَّيطانَ ، كَما يَذُبُّ أحَدُكُمُ الغَريبَ مِنَ الإِ بِلِ عَنِ الحَوضِ . (7)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن رَجُلٍ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في أوَّلِ لَيلِهِ وأوَّلِ نَهارِهِ ، إلّا عَصَمَهُ اللّهُ مِن إبليسَ وجُنودِهِ : بِاسمِ اللّهِ ذِي الشَّأنِ ، عَظيمِ البُرهانِ ، شَديدِ السُّلطانِ ، ما شاءَ اللّهُ كانَ ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ . (8)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» اُجيرَ مِن
.
1) .الهمزُ : الغمز والضغط والدفع والضرب ، وفسَّر النبيّ صلى الله عليه و آله همز الشيطان بالمُوتةِ ، أي : الجنون ؛ لأنّه يحصلُ من نخسه وغمزه (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۹۶ «همز») .
2) .النَّفثُ : شبه النفخ في الرُّقية ولا ريق معه ، فإن كان معه ريق فهو التّفل (تاج العروس : ج ۳ ص ۲۷۲ «نفث») .
3) .التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۵۸۴ ح ۳۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۲۰۴ ح ۲۹ .
4) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۶ ح ۲۱۲۷ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .
5) .الدرّ المنثور : ج ۸ ص ۱۲۲ نقلاً عن ابن مردويه عن أبي اُمامة ؛ بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۳۰۹ ح ۳ .
6) .الذَّبُّ : المَنعُ والدَّفعُ (الصحاح : ج ۱ ص ۱۲۶ «ذبب») .
7) .الفردوس : ج ۳ ص ۶۰۳ ح ۵۸۹۰ عن أنس ؛ مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۳۷۶ ح ۶۱۳۵ نقلاً عن الشيخ أبي الفتوح الرازي في تفسيره نحوه .
8) .تاريخ دمشق : ج ۴۰ ص ۲۶۸ ح ۸۱۰۹ عن أبي الزبير بن العوّام ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۲۵ ح ۳۸۶۲ .
الشَّيطانِ حَتّى يُمسِيَ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :مَن تَعَوَّذَ مِنَ الشَّيطانِ عَشرَ مَرّاتٍ في دُبُرِ صَلاةِ الغَداةِ ، بَعَثَ اللّهُ إلَيهِ مَلَكَينِ يَحرُسانِ بَيتَهُ حَتّى يُمسِيَ ، ومَن قالَها بَعدَ المَغرِبِ ، فَمِثلُها حَتّى يُصبِحَ . (2)
تفسير الطبري عن يزيد بن قسيط :كانَتِ الأَنبِياءُ لَهُم مَساجِدُ خارِجَةٌ مِن قُراهُم ، فَإِذا أرادَ النَّبِيُّ أن يَستَنبِئَ رَبَّهُ عَن شَيءٍ ، خَرَجَ إلى مَسجِدِهِ فَصَلّى ما كَتَبَ اللّهُ لَهُ ، ثُمَّ سَأَلَ ما بَدا لَهُ ، فَبَينَما نَبِيٌّ في مَسجِدِهِ ، إذ جاءَ عَدُوُّ اللّهِ حَتّى جَلَسَ بَينَهُ وبَينَ القِبلَةِ ، فَقالَ النَّبِيٌّ عليه السلام : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» . فَقالَ عَدُوُّ اللّهِ : أرَأَيتَ الَّذي تَعوذُ مِنهُ ، فَهُوَ هُوَ . فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، فَرَدَّدَ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ . فَقالَ عَدُوُّ اللّهِ : أخبِرني بِأَيِّ شَيءٍ تَنجو مِنّي ؟ فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : بَل أخبِرني بِأَيِّ شَيءٍ تَغلِبُ ابنَ آدَمَ ؟ مَرَّتَينِ ، فَأَخَذَ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما عَلى صاحِبِهِ . فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَعالى ذِكرُهُ يَقولُ : «إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلَا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ» (3). قالَ عَدُوُّ اللّهِ : قَد سَمِعتُ هذا قَبلَ أن تولَدَ ! قالَ النَّبِيُّ عليه السلام : ويَقولُ اللّهُ تَعالى ذِكرُهُ : «وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (4)، وإنّي وَاللّهِ ما أحسَستُ بِكَ قَطُّ إلَا استَعَذتُ بِاللّهِ مِنكَ . فَقالَ عَدُوُّ اللّهِ : صَدَقتَ ، بِهذا تَنجو مِنّي . فَقالَ النَّبِيُّ عليه السلام : فَأَخبِرني بِأَيِّ شَيءٍ تَغلِبُ ابنَ آدَمَ ؟ قالَ : آخُذُهُ عِندَ الغَضَبِ ،
.
وعِندَ الهَوى . (1)
مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: إذا أتاكَ الشَّيطانُ مُوَسوِسا لِيُضِلَّكَ عَن سَبيلِ الحَقِّ ، ويُنسِيَكَ ذِكرَ اللّهِ ، فَاستَعِذ مِنهُ بِرَبِّكَ ورَبِّهِ ، فَإِنَّهُ يُؤَيِّدُ الحَقَّ عَلَى الباطِلِ ، ويَنصُرُ المَظلومَ بِقَولِهِ عز و جل : «إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَـنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» (2)، ولَن تَقدِرَ عَلى هذا ومَعرِفَةِ إتيانِهِ ومَذاهِبِ وَسوَسَتِهِ إلّا بِدَوامِ المُراقَبَةِ وَالاِستِقامَةِ عَلى بِساطِ الخِدمَةِ ، وهَيبَةِ المُطَّلَعِ ، وكَثرَةِ الذِّكرِ . وأمَّا المُهمِلُ لِأَوقاتِهِ فَهُوَ صَيدُ الشَّيطانِ ، وَاعتَبِر بِما فَعَلَ بِنَفسِهِ مِنَ الإِغواءِ وَالاِستِكبارِ ، حَيثُ غَرَّهُ وأعجَبَهُ عَمَلُهُ وعِبادَتُهُ وبَصيرَتُهُ وجُرأَتُهُ عَلَيهِ ، قَد أورَثَهُ عَمَلُهُ ومَعرِفَتُهُ وَاستِدلالُهُ بِمَعقولِهِ اللَّعنَةَ عَلَيهِ إلَى الأَبَدِ ، فَما ظَنُّكَ بِنَصيحَتِهِ ودَعوَتِهِ غَيرَهُ . فَاعتَصِم بِحَبلِ اللّهِ الأَوثَقِ ، وهُوَ الاِلتِجاءُ وَالاِضطِرارُ بِصِحَّةِ الاِفتِقارِ إلَى اللّهِ في كُلِّ نَفَسٍ ، ولا يَغُرَّنَّكَ تَزيينُهُ الطّاعاتِ عَلَيكَ ، فَإِنَّهُ يَفتَحُ لَكَ تِسعَةً وتِسعينَ بابا مِنَ الخَيرِ ، لِيَظفَرَ بِكَ عِندَ تَمامِ المِئَةِ ، فَقابِلهُ بِالخِلافِ وَالصَّدِّ عَن سَبيلِهِ ، وَالمُضادَّةِ بِأَهوائِهِ . (3)
راجع : ص ۱۶۳ (الفصل الرابع : ما ينبغي الاستعاذة منه / الشيطان) .
۳ / ۴إغلاقُ أبوابِ المَعصِيَةِالإمام الصادق عليه السلام :أغلِقوا أبوابَ المَعصِيَةِ بِالاِستِعاذَةِ ، وَافتَحوا أبوابَ الطّاعَةِ بِالتَّسمِيَةِ . (4)
.
۳ / ۵الصِّيانَةُ مِن كَيدِ الأَعداءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أرادَهُ إنسانٌ بِسوءٍ ، فَأَرادَ أن يَحجُزَ اللّهُ بَينَهُ وبَينَهُ ، فَليَقُل حينَ يَراهُ : «أعوذُ بِحَولِ (1)اللّهِ وقُوَّتِهِ ، مِن حَولِ خَلقِهِ وقُوَّتِهِم ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» ، ثُمَّ يَقولُ ما قالَ اللّهُ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (2)؛ صَرَفَ اللّهُ عَنهُ كَيدَ كُلِّ كائِدٍ ، ومَكرَ كُلِّ ماكِرٍ ، وحَسَدَ كُلِّ حاسِدٍ ، ولا يَقولَنَّ هذِهِ الكَلِماتِ إلّا في وَجهِهِ ، فَإِنَّ اللّهَ يَكفيهِ بِحَولِهِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِزَيدِ بنِ أرقَمَ ، فِي الاِستِعاذَةِ مِنَ الأَعداءِ ـ: إن أرَدتَ ألّا يُصيبَكَ شَرُّهُم ، ولا يَنالَكَ مَكرُهُم ، فَقُل إذا أصبَحتَ : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ؛ فَإِنَّ اللّهَ يُعيذُكَ مِن شَرِّهِم . (4)
الأمان عن ابن عبّاس :قُلتُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام لَيلَةَ صِفّينَ : أما تَرَى الأَعداءَ قَد أحدَقوا بِنا ؟ فَقالَ : وقَد راعَكَ هذا ؟ قُلتُ : نَعَم . فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُضامَ في سُلطانِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ في هُداكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضيعَ في سَلامَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُغلَبَ وَالأَمرُ لَكَ .
.
أقولُ أنَا : فَكَفاهُ اللّهُ ـ جَلَّ جَلالُهُ ـ أمرَهُم . (1)
راجع : ص ۱۸۹ (ما ينبغي الاستعاذة منه / شرّ كلّ ذي شرّ / شرّ الأعداء) .
۳ / ۶دَفعُ البَلاءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّا بَلاءٌ وفِتنَةٌ ، وما نَجا مَن نَجا إلّا بِصِدقِ الاِلتِجاءِ . (2)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: وإذا أرَدتَ بِقَومٍ فِتنَةً أو سوءا فَنَجِّني مِنها لِواذا (3)بِكَ ، وإذ لَم تُقِمني مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنياكَ فَلا تُقِمني مِثلَهُ في آخِرَتِكَ . (4)
۳ / ۷كَظمُ الغَيظِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَو يَقولُ أحَدُكُم إذا غَضِبَ «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ذَهَبَ عَنهُ غَضَبُهُ . (5)
سنن الترمذي عن معاذ بن جبل :اِستَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله حَتّى عُرِفَ الغَضَبُ في وَجهِ أحَدِهِما . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعلَمُ كَلِمَةً لَو قالَها لَذَهَبَ غَضَبُهُ : أعوذُ بِاللّهِ مِن
.
1) .الأمان : ص ۱۲۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۴۰۲ ، مُهَج الدعوات : ص ۱۳۴ وليس فيهما ذيله من «أقول ...» ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۵۹ ح ۵۲ .
2) .مصباح الشريعة : ص ۱۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۳۲۶ ح ۲۰ .
3) .اللِّواذ : الالتجاء (المصباح المنير : ص ۵۶۰ «لوذ») .
4) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۹۹ الدعاء ۴۷ ، الإقبال : ج ۲ ص ۹۹ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۹۹ .
5) .المعجم الصغير : ج ۲ ص ۹۱ ، تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۳۹۹ كلاهما عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۲۳ ح ۷۷۲۰ وص ۵۱۹ ح ۷۶۹۲ نقلاً عن الكامل في ضعفاء الرجال عن أبي هريرة نحوه ؛ الدعوات : ص ۵۲ ح ۱۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۳۹ ح ۲ .
الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (1)
صحيح البخاري عن سليمان بن صرد :كُنتُ جالِسا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ورَجُلانِ يَستَبّانِ ، فَأَحَدُهُمَا احمَرَّ وَجهُهُ وَانتَفَخَت أوداجُهُ (2)، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعلَمُ كَلِمَةً لَو قالَها ذَهَبَ عَنهُ ما يَجِدُ ، لَو قالَ : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ» ذَهَبَ عَنهُ ما يَجِدُ . (3)
۳ / ۸ذَهابُ الحُزنِالإمام الصادق عليه السلام :دَعا أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَومَ الهَريرِ (4)ـ حينَ اشتَدَّ عَلى أولِيائِهِ الأَمرُ ـ دُعاءَ الكَربِ ، مَن دَعا بِهِ وهُوَ في أمرٍ قَد كَرَبَهُ وغَمَّهُ نَجّاهُ اللّهُ مِنهُ ، وهُوَ : اللّهُمَّ لا تُحَبِّب إلَيَّ ما أبغَضتَ ، ولا تُبَغِّض إلَيَّ ما أحبَبتَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أرضى سَخَطَكَ ، أو أسخَطَ رِضاكَ ، أو أرُدَّ قَضاءَكَ ، أو أعدُوَ قَولَكَ ، أو اُناصِحَ أعداءَكَ ، أو أعدُوَ أمرَكَ فيهِم ، اللّهُمَّ ما كانَ مِن عَمَلٍ أو قَولٍ يُقَرِّبُني مِن رِضوانِكَ ، ويُباعِدُني مِن سَخَطِكَ ، فَصَبِّرني لَهُ وَاحمِلني عَلَيهِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (5)
.
1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۰۴ ح ۳۴۵۲ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۴۸ ح ۴۷۸۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۰۴ ح ۱۰۲۲۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۵۹ ح ۲۲۱۷۲ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۸۲۷ ح ۸۸۶۹ .
2) .الأوداج : هي ما أحاط بالعُنق من العروق التي يقطعها الذّابح ، واحدها : وَدَجٌ (النهاية : ج ۵ ص ۱۶۵ «ودج») .
3) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۱۹۵ ح ۳۱۰۸ و ج ۵ ص ۲۲۶۷ ح ۵۷۶۴ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۱۵ ح ۱۱۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۰۴ ح ۱۰۲۲۵ ، الأدب المفرد : ص ۳۸۱ ح ۱۳۱۹ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۲۳ ح ۷۷۲۱ .
4) .يومُ الهَرير : يوم من أيّام وقعة صفّين بين عليّ عليه السلام ومعاوية (اُنظر : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ۶ ص ۱۷۳ ـ ۱۸۱ «أشدّ الأيّام») .
5) .مُهَج الدعوات : ص ۱۲۸ عن محمّد بن النعمان الأحول ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۷ ح ۹ .
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي التَّضَرُّعِ وَالاِستِكانَةِ ـ: لَبَّيكَ لَبَّيكَ ، تَسمَعُ مَن شَكا إلَيكَ ، وتَلقى مَن تَوَكَّلَ عَلَيكَ ، وتُخَلِّصُ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ ، وتُفَرِّجُ عَمَّن لاذَ بِكَ . (1)
عنه عليه السلامـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: سَيِّدي فَبِمَن أستَغيثُ إن لَم تُقِلني عَثرَتي ! وإلى (2)مَن أفزَعُ إن فَقَدتُ عِنايَتَكَ في ضَجعَتي ! وإلى مَن ألتَجِئُ إن لَم تُنَفِّس كُربَتي ! (3)
۳ / ۹دَفعُ الأَمراضِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن مَريضٍ لَم يَحضُر أجَلُهُ ، تَعَوَّذَ بِهذِهِ الكَلِماتِ ، إلّا خَفَّ عَنهُ : «بِاسمِ اللّهِ العَظيمِ ، أسأَلُ اللّهَ العَظيمَ ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، أن يَشفِيَهُ» سَبعَ مَرّاتٍ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :هؤُلاءِ الكَلِماتُ دَواءٌ مِن كُلِّ داءٍ : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ ، وأسمائِهِ كُلِّها عامَّةً ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، ومِن شَرِّ العَينِ اللّامَّةِ (5)، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ ، ومِن شَرِّ أبي قِترَةَ (6)وما وَلَدَ . (7)
.
1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۱۹ الدعاء ۵۱ .
2) .في المصدر : «فإلى» ، والتصويب من بحار الأنوار .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۵۹۳ ح ۶۹۱ ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۷۰ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۹۰ .
4) .كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۰۹ ح ۲۵۶۹۵ نقلاً عن ابن النجّار عن الإمام عليّ عليه السلام وراجع السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۵۹ ح ۱۰۸۸۳ والمستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۲۳۷ ح ۷۴۸۹ والمصنّف لابن أبي شيبة : ج ۵ ص ۴۴۳ ح ۵ ومكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۴۵ ح ۲۵۹۴ والدعوات : ص ۲۲۳ ح ۶۱۳ .
5) .العينُ اللّامّة : المصيبة بسوءٍ ، أو هي كلّ ما يُخاف من فزعٍ وشرٍّ (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۱۷۷ «لمم») .
6) .في الخبر : «نعوذُ باللّه من قِترَةَ وما وَلَدَ» هو اسم إبليس لعنه اللّه (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۴۳۸ «قتر») .
7) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۱۶۶ ح ۶۰۹۳ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۳۵ ح ۲۴۱۲ ، الفردوس : ج ۴ ص ۳۳۰ ح ۶۹۵۸ كلّها عن ابن عبّاس .
سنن ابن ماجة عن عثمان بن أبي العاص :قَدِمتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وبي وَجَعٌ قَد كادَ يُبطِلُني ، فَقالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : اِجعَل يَدَكَ اليُمنى عَلَيهِ وقُل : «بِاسمِ اللّهِ ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ واُحاذِرُ» سَبعَ مَرّاتٍ . فَقُلتُ ذلِكَ ، فَشَفانِيَ اللّهُ . (1)
تاريخ بغداد عن عثمان بن عفّان :مَرِضتُ مَرَضا وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَعودُني ، فَعَوَّذَني يَوما فَقالَ : «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اُعَوِّذُكَ بِالأَحَدِ الصَّمَدِ (2)، الَّذي لَم يَلدِ ولَم يولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ ، مِن شَرِّ ما تَجِدُ» ، فَبَرِئتُ فَشَفانِيَ اللّهُ . فَلَمّا شَفاني ، قالَ لي : يا عُثمانُ تَعَوَّذ بِهِنَّ ، فَما تَعَوَّذتُم بِمِثلِهِنَّ . (3)
المعجم الأوسط عن عثمان :بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَفدا إلَى اليَمَنِ ، فَأَمَّرَ عَلَيهِم أميرا مِنهُم وهُوَ أصغَرُهُم ، فَمَكَثَ أيّاما لَم يَسِر . فَلَقِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله رَجُلاً مِنهُم فَقالَ : يا فُلانُ ما لَكَ ، أمَا انطَلَقتَ ؟ قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أميرُنا يَشتَكي رِجلَهُ . فَأَتاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذ نَفَثَ عَلَيهِ : «بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ ، مِن شَرِّ ما فيها» سَبعَ مَرّاتٍ ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ . (4)
سنن ابن ماجة عن عائشة :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ : أذهِبِ البَأسَ رَبَّ النّاسِ ، وَاشفِ أنتَ الشّافي لا شِفاءَ إلّا شِفاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَما .
.
1) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۶۴ ح ۳۵۲۲ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۴۵ ح ۸۳۴۱ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۴۵ ح ۱۱۳۲ كلاهما نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۵ ص ۴۴۴ ح ۱۶ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۱۴۸ ح ۳۸۲ ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۸۳ ح ۲۸۴۶۴ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۴۵ ح ۲۵۹۱ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۶ ح ۱۶ .
2) .الصَّمَدُ : الدائمُ الباقي ، وقيل : الذي يُصمد في الحوائج إليه ؛ أي يُقصد (النهاية : ج ۳ ص ۵۲ «صمد») .
3) .تاريخ بغداد : ج ۱۳ ص ۲۸۶ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۴۰ ح ۱۱۲۱ و ۱۱۲۲ ، نوادر الاُصول : ج ۱ ص ۲۸۴ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۰۰ ح ۲۸۵۱۷ .
4) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۵۰ ح ۷۱۲۶ ، نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۲۳۹ ، كنز العمّال : ج۲ ص۲۸۶ ح۴۰۲.
فَلَمّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ ، أخَذتُ بِيَدِهِ فَجَعَلتُ أمسَحُهُ وأقولُها ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِن يَدي ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لي وألحِقني بِالرَّفيقِ الأَعلى . قالَت : فَكانَ هذا آخِرَ ما سَمِعتُ مِن كَلامِهِ صلى الله عليه و آله . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :مَن أصابَهُ ألَمٌ في جَسَدِهِ فَليُعَوِّذ نَفسَهُ ، وَليَقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ عَلَى الأَشياءِ ، اُعيذُ نَفسي بِجَبّارِ السَّماءِ، اُعيذُ نَفسي بِمَن لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، اُعيذُ نَفسي بِالَّذِي اسمُهُ بَرَكَةٌ وشِفاءٌ» ؛ فَإِنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ لَم يَضُرَّهُ ألَمٌ ولا داءٌ . (2)
طبّ الأئمّة عن الحارث الأعور :شَكَوتُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ألَما ووَجَعا في جَسَدي ، فَقالَ : إذَا اشتَكى أحَدُكُم فَليَقُل : «بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى رَسولِ اللّهِ وآلِهِ ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ عَلى ما يَشاءُ مِن شَرِّ ما أجِدُ» ؛ فَإِنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ ، صَرَفَ اللّهُ عَنهُ الأَذى إن شاءَ اللّهُ تَعالى . (3)
الإمام الباقر عليه السلام :مَنِ اشتَكى رَأسَهُ فَليَمسَحهُ بِيَدِهِ ، وَليَقُل : «أعوذُ بِاللّهِ الَّذي سَكَنَ لَهُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ ، وما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وهُوَ السَّميعُ العَليمُ» سَبعَ مَرّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ يُرفَعُ عَنهُ الوَجَعُ . (4)
طبّ الأئمّة عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :شَكَوتُ إلَيهِ وَجَعا في اُذُني ، فَقالَ : ضَع يَدَكَ عَلَيهِ وقُل : «أعوذُ بِاللّهِ الَّذي سَكَنَ لَهُ ما فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَالسَّماوات
.
1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۵۱۷ ح ۱۶۱۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۲۹۶ ح ۲۴۲۳۷ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۵ ص ۴۴۲ ح ۳ و ج ۷ ص ۷۷ ح ۱ ، الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۲۱۰ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۲۶۶ ح ۱۸۸۳۵ .
2) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۷ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۵۳ ح ۱۲ .
3) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۵۳ ح ۱۳ .
4) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۸ عن عبد الرحمن القصير ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۵۴ ح ۱۴ .
وَالأَرضِ ، وهُوَ السَّميعُ العَليمُ» سَبعَ مَرّاتٍ ؛ فَإِنَّهُ يَبرَأُ بِإِذنِ اللّهِ تَعالى . (1)
طبّ الأئمّة عن حريز عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام :ما مِن مُؤمِنٍ عادَ أخاهُ المُؤمِنَ ـ وهُوَ شاكٍ ـ فَقالَ لَهُ : «اُعيذُكَ بِاللّهِ العَظيمِ ، رَبِّ العَرشِ الكَريمِ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَفّارٍ ، ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ» فَكانَ في أجَلِهِ تَأخيرٌ ، إلّا خَفَّفَ اللّهُ عَنهُ . (2)
الكافي عن إبراهيم بن عبد الحميد عن رجل :دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَشَكَوتُ إلَيهِ وَجَعا بي ، فَقالَ : قُل : «بِاسمِ اللّهِ» ثُمَّ امسَح يَدَكَ عَلَيهِ وقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّهِ ، وأعوذُ بِعَظَمَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّهِ ، وأعوذُ بِرَسولِ اللّهِ ، وأعوذُ بِأَسماءِ اللّهِ ، مِن شَرِّ ما أحذَرُ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفسي» تَقولُها سَبعَ مَرّاتٍ . قالَ : فَفَعَلتُ فَأَذهَبَ اللّهُ عز و جل بِهَا الوَجَعَ عَنّي . (3)
طبّ الأئمّة عن داوود الرقّي عن الإمام الكاظم عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، لا أزالُ أجِدُ في رَأسي شَكاةً ، ورُبَّما أسهَرَتني وشَغَلَتني عَنِ الصَّلاةِ بِاللَّيلِ . قالَ : يا داوود ، إذا أحسَستَ بِشَيءٍ مِن ذلِكَ فَامسَح يَدَكَ عَلَيهِ ، وقُل : «أعوذُ بِاللّهِ ، واُعيذُ نَفسي مِن جَميعِ مَا اعتَراني بِاسمِ اللّهِ العَظيمِ ، وكَلِماتِهِ التّامّاتِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، اُعيذُ نَفسي بِاللّهِ عَزَّ وجَلَّ ، وبِرَسولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ ، اللّهُمَّ بِحَقِّهِم عَلَيكَ ، إلّا أجَرتَني مِن شَكاتي هذِهِ» ؛ فَإِنَّها لا تَضُرُّكَ بَعدُ . (4)
طبّ الأئمّة عن خالد العبسي :عَلَّمَني عَلِيُّ بنُ موسى عليه السلام هذِهِ العوذَةَ ، وقالَ : عَلِّمها إخوانَكَ
.
1) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۶۰ ح ۳۱ .
2) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۳ ح ۱۰ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۶ ح ۸ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۴۱ ح ۲۵۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۵۰ ح ۲ .
4) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۵۴ ح ۱۷ .
مِنَ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّها لِكُلِّ ألَمٍ ، وهِيَ : اُعيذُ نَفسي بِرَبِّ الأَرضِ ورَبِّ السَّماءِ ، اُعيذُ نَفسي بِالَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، اُعيذُ نَفسي بِالَّذِي اسمُهُ بَرَكَةٌ وشِفاءٌ . (1)
راجع : ص ۲۵۱ (مواطن الاستعاذة / تلك الحالات / المرض) .
۳ / ۱۰دَفعُ شَرِّ الهَوامِّ وَالدَّوابِّ وَالسِّباعِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ» (2)لَم يَضُرَّهُ عَقرَبٌ حَتّى يُمسِيَ . ومَن قالَها حينَ يُمسي لَم يَضُرَّهُ حَتّى يُصبِحَ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ وبَرَأَ وذَرَأَ» إلّا عُصِمَ مِن شَرِّ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وإن لُدِغَ لَم يَضُرَّهُ شَيءٌ حَتّى يُمسِيَ ، وإن قالَها حينَ يُمسِيَ كانَ كَذلِكَ حَتّى يُصبِحَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إذا رَأَيتَ أسَدا وَاشتَدَّ بِكَ الأَمرُ ، فَكَبِّر ثَلاثا وقُل : اللّهُ أكبَرُ وأجَلُّ وأعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وأكبَرُ وأعَزُّ مِن خَلقِهِ وأقدَرُ ، أعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن نَزَلَ مَنزِلاً يَتَخَوَّفُ فيهِ السَّبُعَ ، فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذ
.
1) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۸ ح ۵ .
2) .زاد في كنز العمّال وبعض نسخ المصدر : «ثلاث مرّات» .
3) .مسند أبي حنيفة لأبي نعيم الأصبهاني : ص ۲۵۷ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۶۷ ح ۳۶۰۰ نقلاً عن الكامل لابن عدي والإبانة لأبي نصر السجزي وكلاهما عن أبي هريرة .
4) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۶۵ ح ۳۵۹۳ نقلاً عن أبي الشيخ عن عبد الرحمن بن عوف .
5) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵۲ ح ۲۳۷۳ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۴۰۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۳ ح ۹ ؛ الفردوس : ج ۵ ص ۳۲۶ ح ۸۳۲۹ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .
بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ» إلّا أمِنَ مِن شَرِّ ذلِكَ السَّبُعِ حَتّى يَرحَلَ مِن ذلِكَ المَنزِلِ ، إن شاءَ اللّهُ تَعالى . (1)
صحيح مسلم عن أبي هريرة :جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما لَقيتُ مِن عَقرَبٍ لَدَغَتنِي البارِحَةَ ! قالَ صلى الله عليه و آله : أما لَو قُلتَ حينَ أمسَيتَ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» لَم تَضُرَّكَ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :إذا لَقيتَ السَّبُعَ فَقُل : أعوذُ بِرَبِّ دانيالَ (3)وَالجُبِّ ، مِن شَرِّ كُلِّ أسَدٍ مُستَأسِدٍ (4). (5)
الإمام الصادق عليه السلام :أتى رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَومٌ يَشكونَ العَقارِبَ وما يَلقَونَ مِنها ، فَقالَ : قولوا إذا أصبَحتُم وإذا أمسَيتُم : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ كُلِّهَا ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، الَّذي لا يُخفَرُ (6)جارُهُ ، مِن شَرِّ ما ذَرَأَ ، ومِن شَرِّ ما بَرَأَ ، ومِن شَرِّ الشَّيطان
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۹۴ ح ۲۵۰۰ ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۱۳۲۰ عن عمر بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۴۰۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۴۷ ح ۳۸ .
2) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۱ ح ۵۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۶۲ ح ۳۵۱۸ نحوه ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۵۲ ح ۱۰۴۲۳ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۹۸ ح ۱۰۲۰ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۵۷ ح ۳۵۶۱ و ۳۵۶۲ .
3) .كان دانيال محبوسا في الجُبّ في زمن بُخت نُصَّر ، وطرحت معه السِّباع فلم تدنُ منه (مرآة العقول : ج ۱۲ ص ۴۴۰) .
4) .يُقال : أسِدَ واستأسَدَ إذا اجترأ (النهاية : ج ۱ ص ۴۸ «أسد») .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۵۷۱ ح ۹ ، عدّة الداعي : ص ۲۶۳ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن ج ۲ ص ۱۱۷ ح ۱۳۲۲ عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه ، الأمان : ص ۱۳۰ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۳۷۸ ح ۲۱ ؛ كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۵۶ ح ۴۹۹۷ نقلاً عن الخرائطي نحوه .
6) .خَفَرتُ الرجُلَ : إذا كنت له خفيرا ؛ أي حاميا وكفيلاً . والخُفارَة : الذّمام . وأخفَرتُ الرجُلَ : إذا نقضت عهده وذمامه ؛ والهمزة فيه للإزالة ، أي أزلت خفارتَه (النهاية : ج ۲ ص ۵۲ «خفر») .
وشَرَكِهِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» سَبعَ مَرّاتٍ . (1)
الإمام الباقر عليه السلام :عَوِّذ نَفسَكَ مِنَ الهَوامِّ بِهذِهِ الكَلِماتِ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ ، أعوذُ بِقُدرَةِ اللّهِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ كُلِّ هامَّةٍ تَدُبُّ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (2)
عنه عليه السلام :مَن قالَ هذِهِ الكَلِماتِ ، فَأَنَا ضامِنٌ ألّا يُصيبَهُ عَقرَبٌ ولا هامَّةٌ حَتّى يُصبِحَ : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما ذَرَأَ ، ومِن شَرِّ ما بَرَأَ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ فَانتَهَيتُ إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ . . . نوديتُ : يا مُحَمَّدُ . . . ومَن خافَ شَيئا مِمّا فِي الأَرضِ مِن سَبُعٍ أو هامَّةٍ ، فَليَقُل فِي المَكانِ الَّذي يَخافُ ذلِكَ فيهِ : «يا ذارِئَ ما فِي الأَرضِ كُلِّها بِعِلمِهِ ، بِعِلمِكَ يَكونُ ما يَكونُ مِمّا ذَرَأتَ ، لَكَ السُّلطانُ عَلى ما ذَرَأتَ ، ولَكَ السُّلطانُ القاهِرُ عِلى كُلِّ شَيءٍ دونَكَ ، يا عَزيزُ يا مَنيعُ ، إنّي أعوذُ بِكَ وبِقُدرَتِكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، مِن كُلِّ شِيءٍ يَضُرُّ ، مِن سَبُعٍ أو هامَّةٍ أو عارِضٍ مِن سائِرِ الدَّوابِّ ، يا خالِقَها بِفِطرَتِهِ ادرَأها عَنّي ، وَاحجُزها ولا تُسَلِّطها عَلَيَّ ، وعافِني مِن شَرِّها وبَأسِها ، يا اللّهُ ذَا العِلمِ العَظيمِ ، حُطني بِحِفظِكَ مِن
.
1) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۸۳ ح ۲۶۴۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۶ ح ۱۶ ؛ تاريخ دمشق : ج ۵۰ ص ۱۶۶ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .
2) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۱۹ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۳ ح ۱۱ .
3) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۱۷ ح ۴۳۹ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۷۱ ح ۱۳۵۷ كلاهما عن سعد الإسكاف ، الكافي : ج ۲ ص ۵۷۰ ح ۷ عن سعد الإسكاف مضمرا ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۴۷ ح ۲۱۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۴ ح ۱۵ .
مَخاوِفي يا رَحيمُ» ، فَإِنَّهُ إذا قالَ ذلِكَ ، لَم تَضُرَّهُ دَوابُّ الأَرضِ الَّتي تُرى وَالَّتي لا تُرى . (1)
۳ / ۱۱دَفعُ الفَزَعِ وَالأَرَقِالمعجم الأوسط عن خالد بن الوليد :كُنتُ أفزَعُ بِاللَّيلِ ، فَأَتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : إنّي أفزَعُ بِاللَّيلِ ، فَآخُذُ سَيفي فَلا ألقى شَيئا إلّا ضَرَبتُهُ بِسَيفي . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ألا اُعَلِّمُكَ كَلِماتٍ عَلَّمَنِي الرّوحُ الأَمينُ . فَقُلتُ : بَلى . فَقالَ : قُل : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ومِن كُلِّ طارِقٍ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، يا رَحمنُ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا فَزِعَ أحَدُكُم فِي النَّومِ فَليَقُل : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ ، مِن غَضَبِهِ وعِقابِهِ وشَرِّ عِبادِهِ ، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ وأن يَحضُرونِ» فَإِنَّها لَن تَضُرَّهُ . (3)
طبُّ الأئمّة عن الحلبي :قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللّهِ الصّادِقِ عليه السلام : إنّي إذا خَلَوتُ بِنَفسي تَداخَلَني وَحشَةٌ وهَمٌّ ، وإذا خالَطتُ النّاسَ لا اُحِسُّ بِشَيءٍ مِن ذلِكَ .
.
1) .البلد الأمين : ص ۵۰۴ ـ ۵۰۷ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، المصباح للكفعمي : ص ۲۵۵ ، الأمان : ص ۱۳۷ نحوه وكلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۱۱ ح ۱ .
2) .المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۳۱۵ ح ۵۴۱۵ ، المعجم الكبير : ج ۴ ص ۱۱۵ ح ۳۸۳۸ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۵ ص ۴۴۹ ح ۲ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱۱ ص ۳۵ ح ۱۹۸۳۱ كلّها نحوه .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۴۱ ح ۳۵۲۸ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۱۲ ح ۳۸۹۳ وليس فيه ذيله ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۹۱ ح ۱۰۶۰۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۶۰۰ ح ۶۷۰۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۳ ح ۲۰۱۰ والثلاثة الأخيرة نحوه وكلّها عن شعيب عن أبيه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۶۵ ح ۴۱۳۹۷ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲۱۰۴ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۶ ح ۱۲ .
فَقالَ : ضَع يَدَكَ عَلى فُؤادِكَ وقُل : «بِاسمِ اللّهِ ، بِاسمِ اللّهِ ، بِاسمِ اللّهِ» ثُمَّ امسَح يَدَكَ عَلى فُؤادِكَ وقُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّهِ ، وأعوذُ بِعَظَمَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّهِ ، وأعوذُ بِرَسولِ اللّهِ ، وأعوذُ بِأَسماءِ اللّهِ ، مِن شَرِّ ما أحذَرُ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ عَلى نَفسي» تَقولُ ذلِكَ سَبعَ مَرّاتٍ . قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ ، فَأَذهَبَ اللّهُ عَنِّي الوَحشَةَ ، وأبدَلَنِي الاُنسَ وَالأَمنَ . (1)
۳ / ۱۲دَفعُ شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّالمعجم الأوسط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أمسَينا وأمسَى المُلكُ للّهِِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، أعوذُ بِاللّهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ» مَن قالَهُنَّ عُصِمَ مِن كُلِّ ساحِرٍ ، وكاهِنٍ ، وشَيطانٍ ، وحاسِدٍ . (2)
عدّة الداعي :رُوِيَ عَنِ ابنِ الدَّرداءِ أنَّهُ قيلَ لَهُ ذاتَ يَومٍ : احتَرَقَت دارُكَ ، فَقالَ : لَم تُحرَق . فَجاءَهُ مُخبِرٌ آخَرُ فَقالَ : اِحتَرَقَت دارُكَ ، فَقالَ : لَم تُحرَق . فَجاءَهُ ثالِثٌ فَأَجابَهُ بِذلِكَ ، ثُمَّ انكَشَفَ الأَمرُ عَنِ احتِراقِ جَميعِ ما حَولَها سِواها ! فَقيلَ لَهُ : بِما عَلِمتَ بِذلِكَ ؟ قالَ : سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَن قالَ هذِهِ الكَلِماتِ صَبيحَةَ يَومِهِ لَم يُصِبهُ سوءٌ فيهِ ، ومَن قالَها في مَساءِ لَيلَتِهِ لَم يُصِبهُ سوءٌ فيها ، وقَد قُلتُها ، وهِيَ هذِهِ : اللّهُمَّ أنتَ رَبّي لا إلهَ إلّا أنتَ ، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأنتَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، ما شاءَ اللّهُ كانَ وما لَم يَشَأ لَم يَكُن ، أعلَمُ أنَّ اللّهَ عَلى
.
كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وأنَّ اللّهَ قَد أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ قَضاءِ السّوءِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (1)
الإمام الباقر عليه السلام :مَن قالَ إذا أصبَحَ : «اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ في ذِمَّتِكَ وجِوارِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ ديني ونَفسي ودُنيايَ وآخِرَتي وأهلي ومالي ، وأعوذُ بِكَ يا عَظيمُ مِن شَرِّ خَلقِكَ جَميعا ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما يُبلِسُ (2)بِهِ إِبليسُ وجُنودُهُ» ، إذا قالَ هذَا الكَلامَ ، لَم يَضُرَّهُ يَومَهُ ذلِكَ شَيءٌ ، وإذا أمسى فَقالَهُ ، لَم يَضُرَّهُ تِلكَ اللَّيلَةَ شَيءٌ إن شاءَ اللّهُ تَعالى . (3)
۳ / ۱۳النَّجاةُ مِنَ النّارِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَقولُ اللّهُ تَعالى : اُنظُروا في ديوانِ عَبدي ، فَمَن رَأَيتُموهُ سَأَلَنِي الجَنَّةَ أعطَيتُهُ ، ومَنِ استَعاذَني مِنَ النّار أعَذتُهُ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يَقولُ كُلَّ يَومٍ سَبعَ مَرّاتٍ : «أسأَلُ اللّهَ الجَنَّةَ وأعوذُ بِهِ مِنَ النّارِ» إلّا قالَتِ النّارُ : يا رَبِّ أعِذهُ مِنّي . (5)
راجع : ص ۲۱۴ (الفصل الرابع : ما ينبغي الاستعاذة منه / عذاب النار) .
.
1) .عدّة الداعي : ص ۲۵۵ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۹۷ ح ۵۸ ؛ تاريخ دمشق : ج ۳۷ ص ۴ ح ۷۴۱۳ و ج ۶۴ ص ۱۱۹ ح ۱۳۰۷۰ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۳۸ ح ۴۹۶۰ .
2) .الإبلاس : الحَيرَة ، يقال : أبلَسَ يُبلِسُ : إذا تحيَّرَ (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۱۸۴ «بلس») .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۸ ح ۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۹۴ ح ۵۵ .
4) .حلية الأولياء : ج ۶ ص ۱۷۵ و ص ۲۲۶ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۹ ح ۳۱۶۴ .
5) .الدعوات : ص ۳۹ ح ۹۶ عن ربيعة بن كعب ، الأمالي للصدوق : ص ۱۵۸ ح ۱۵۳ عن زيد الشحّام عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۳۵۷ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۹۷ ح ۵ .
الفَصلُ الرّابِعُ: ما ينبغي الاستعاذة منه۴ / ۱الشَّيطانُالكتاب«وَ إِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» . (1)
«وَ قُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَ تِ الشَّيَـطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ» . (2)
«وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَـائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ» . (3)
«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ * إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَـنٌ عَلَى الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» . (4)
«إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَ نَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّى إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَر
.
كَالْأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (1)
الحديثتفسير القمّيـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ قُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَ تِ الشَّيَـطِينِ» ـ: قالَ : ما يَقَعُ في قَلبِكَ مِن وَسوَسَةِ الشَّياطينِ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَسُبُّوا الشَّيطانَ ، وتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن شَرِّهِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أزهَدَ النّاسِ فِي العالِمِ أهلُهُ حَتّى يُفارِقَهُم ، وإنَّهُ يَشفَعُ في أهلِهِ وجيرانِهِ ، فَإِذا ماتَ خَلا عَنهُم مِن مَرَدَةِ (4)الشَّياطينِ أكثَرُ مِن عَدَدِ رَبيعَةَ ومُضَرَ ، قَد كانوا مُشتَغِلينَ بِهِ ، فَأَكثِرُوا التَّعَوُّذَ بِاللّهِ مِنهُم . (5)
سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقولُ : . . . أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن هَمزِهِ ونَفخِهِ ونَفثِهِ . (6)
مسند ابن حنبل عن أبي اُمامة الباهلي :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ مِنَ اللَّيلِ كَبَّرَ ثَلاثا ، وسَبَّحَ ثَلاثا ، وهَلَّلَ ثَلاثا ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن هَمزِهِ ونَفخِهِ وشِركِهِ . (7)
.
1) .آل عمران : ۳۵ و ۳۶ .
2) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۹ ص ۲۲۷ ح ۱۱۳ .
3) .الفردوس : ج ۵ ص ۱۱ ح ۷۲۹۰ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۴ ح ۲۱۲۰ .
4) .المارد من شياطين الجنّ والإنس : المتعرِّي من الخيرات ، من قولهم : شجر أمرد : إذا تعرّى من الورق (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۷۶۴ «مرد») .
5) .الدرّ المنثور : ج ۶ ص ۳۲۹ نقلاً عن ابن مردويه وابن عساكر والديلمي عن عبد الواحد الدمشقي عن أبي الدرداء .
6) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۷۷۵ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۹ ح ۲۴۲ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۲۹۹ ح ۱۲۱۹ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۲۳۸ ح ۴۶۷ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۴ ح ۳۷۶۶ .
7) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۷۷ ح ۲۲۲۳۹ ، تاريخ دمشق : ج ۶۸ ص ۱۲۱ ح ۱۳۶۷۶ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۴۰۱ ح ۲۳۴۳۹ .
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَأتِي الشَّيطانُ أحَدَكُم فَيَقولُ : مَن خَلَقَ كَذا ؟ مَن خَلَقَ كَذا ؟ حَتّى يَقولَ : مَن خَلَقَ رَبَّكَ ؟ فَإِذا بَلَغَهُ ، فَليَستَعِذ بِاللّهِ وَليَنتَهِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :يوشِكُ النّاسُ أن يَتَساءَلوا بَينَهُم ، حَتّى يَقولَ قائِلُهُم : هذَا اللّهُ خَلَقَ الخَلقَ ، فَمَن خَلَقَ اللّهَ ؟ فَإِذا قالوا ذلِكَ فَقولوا : «اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ * وَ لَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ» (2)، ثُمَّ لِيَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَستَعِذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِلشَّيطانِ لَمَّةً (4)بِابنِ آدَمَ ، ولِلمَلَكِ لَمَّةً ؛ فَأَمّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فَإِيعادٌ بِالشَّرِّ وتَكذيبٌ بِالحَقِّ ، وأمّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإِيعادٌ بِالخَيرِ وتَصديقٌ بِالحَقِّ ، فَمَن وَجَدَ ذلِكَ فَليَعلَم أنَّهُ مِنَ اللّهِ ، فَليَحمَدِ اللّهَ ، ومَن وَجَدَ الاُخرى ، فَليَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
الإمام عليّ عليه السلام :قُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، الرَّجُلُ مِنّا يَصومُ ويُصَلّي فَيَأتيهِ الشَّيطانُ ، فَيَقولُ : إنَّكَ مُراءٍ ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَليَقُل أحَدُكُم عِندَ ذلِكَ : أعوذُ بِكَ أن اُشرِكَ بِكَ شَيئا وأنَا أعلَمُ ، وأستَغفِرُكَ لِما لا أعلَمُ . (6)
.
1) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۱۹۴ ح ۳۱۰۲ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۱۲۰ ح ۲۱۴ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۷۹ ح ۱۲۶۵ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ۲۹۴ ح ۶۵۱ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۴۵ ح ۱۲۳۵ ؛ بحار الأنوار : ج ۵۸ ص ۳۲۵ .
2) .الإخلاص : ۱ ـ ۴ .
3) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۷۰ ح ۱۰۴۹۷ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۳۱ ح ۴۷۲۲ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۴۵ ح ۱۲۳۶ وراجع صحيح مسلم : ج ۱ ص ۱۱۹ ح ۲۱۲ .
4) .اللَّمَّةُ : الهمّةُ والخطرةُ تقعُ في القلب (النهاية : ج ۴ ص ۲۷۳ «لمم») .
5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۱۹ ح ۲۹۸۸ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۳۰۵ ح ۱۱۰۵۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۷۸ ح ۹۹۷ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۱۰۱ ح ۸۵۳۲ نحوه ، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۱۹ ح ۴۹۷۸ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۲۴۶ ح ۱۲۴۰ .
6) .النوادر للراوندي : ص ۲۳۸ ح ۴۸۸ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ص ۵۲ عن فالإمام الكاظم عن أبيه عن جدِّه عنهم عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۳۰۳ ح ۴۸ .
عنه عليه السلام :إذا وَسوَسَ الشَّيطانُ إلى أحَدِكُم فَليَتَعَوَّذ بِاللّهِ ، وَليَقُل : آمَنتُ بِاللّهِ وبِرَسولِهِ مُخلِصا لَهُ الدّينَ . (1)
عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إذا وَسوَسَ الشَّيطانُ في صَدرِكَ ، فَقُل : «أعوذُ بِاللّهِ القَوِيِّ ، مِنَ الشَّيطانِ الغَوِيِّ (2)، وأعوذُ بِمُحَمَّدٍ الرَّضِيِّ ، مِن شَرِّ ما قُدِّرَ وقُضِيَ ، وأعوذُ بِإِلهِ النّاسِ ، مِن شَرِّ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ» ؛ وسَلِّم ، تُكفَ مَؤونَةَ (3)إبليسَ وَالشَّياطينِ مَعَهُ ، ولَو أنَّهُم كُلَّهُم أبالِسَةٌ مِثلُهُ . (4)
عنه عليه السلام :عَلَّمَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلتُ الكَنيفَ أن أقولَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الخَبيثِ المُخبِثِ ، النِّجسِ الرِّجسِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
عنه عليه السلامـ في وَصفِ المُؤمِنينَ ـ: مِن عَلامَةِ أحَدِهِم (6)أن يَكونَ لَهُ حَزمٌ في لينٍ ، وإيمانٌ في يَقينٍ ، وحِرصٌ في تَقوى ... وَاعتِصامٌ بِاللّهِ مِن مُتابَعَةِ الشَّهَواتِ ، وَاستِعاذَةٌ بِهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (7)
.
1) .الخصال : ص ۶۲۴ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۱۱ ح ۲۵۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۸ ح ۳۱۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۰ ص ۱۰۲ ح ۱ .
2) .الغيُّ : الضلال والانهماك في الباطل (النهاية : ج ۳ ص ۳۹۷«غوا») .
3) .المَؤونَةُ : التّعبُ والشدّة ، والمؤونة : الثِّقْلُ (الصحاح : ج ۶ ص ۲۱۹۸ «مأن») .
4) .بشارة المصطفى : ص ۲۷ عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۷۱ ح ۱ .
5) .الجعفريّات : ص ۱۳ ، النوادر للراوندي : ص ۲۲۷ ح ۴۶۳ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ۳ ص ۱۶ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۱ ص ۲۵ ح ۶۳ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۳ ح ۳۷ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۰ ص ۱۸۸ ح ۴۴ .
6) .في المصدر : «من علاماتهم» ، والتصويب من بحار الأنوار .
7) .مطالب السؤول : ص ۵۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵ ح ۸۹ .
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بِالعافِيَةِ ـ: وأعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ أعِذني فيهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وهَمزِهِ ولَمزِهِ ، ونَفثِهِ ونَفخِهِ ، ووَسواسِهِ وكَيدِهِ ، ومَكرِهِ وحِيَلِهِ ، وأمانِيِّهِ وخُدَعِهِ ، وغُرورِهِ وفِتنَتِهِ ، ورَجِلِهِ (2)وشَرَكِهِ ، وأعوانِهِ وأتباعِهِ ، وأخدانِهِ (3)وأشياعِهِ ، وأولِيائِهِ وشُرَكائِهِ ، وجَميعِ كَيدِهِم . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :لَيسَ مِن مُؤمِنٍ يَمُرُّ عَلَيهِ أربَعونَ صَباحا ، إلّا حَدَّثَ (5)نَفسَهُ ، فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ ، وَليَستَعِذ بِاللّهِ مِن ذلِكَ . (6)
۴ / ۲شَياطينُ الإِنسِ وَالجِنِّالكتاب«وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا شَيَـطِينَ الْاءِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ» . (7)
.
1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۹۸ الدعاء ۲۳ و ص ۱۰۶ الدعاء ۲۵ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۱۹ .
2) .رَجِله : أي رَجّالَتُه ، فالرَّجِل : اسم جمع للرّاجِل (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۶۸۱ «رجل») .
3) .الخِدْنُ والخَدِينُ : الصديق (النهاية : ج ۲ ص ۱۵ «خدن») .
4) .الكافي : ج ۴ ص ۷۵ ح ۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۱۲ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۵ ح ۱۸۴۹ ، الإقبال : ج ۱ ص ۲۰۳ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۶۰ ح ۱ .
5) .قال العلّامة المجلسي قدس سره : المراد بحديث النفس : الوساوس الشيطانيّة في العقائد والقضاء والقدر ، والخطورات التي يوجب التكلُّم بها الكفر (بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۵۴) .
6) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۱۴ ح ۲۳۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۵۴ ح ۱۷ .
7) .الأنعام : ۱۱۲ .
«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَـهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ» . (1)
الحديثمسند ابن حنبل عن أبي اُمامةـ في ذِكرِ حَديثِ أبي ذَرٍّ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: . . . فَقالَ[ صلى الله عليه و آله ] يا أبا ذَرٍّ ، تَعَوَّذ مِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ وَالإِنسِ . قالَ : يا نَبِيَّ اللّهِ وهَل لِلإِنسِ شَياطينُ ؟! قالَ : نَعَم ، شَياطينُ الإِنسِ وَالجِنِّ يوحي بَعضُهُم إلى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورا . (2)
تنبيه الغافلين عن أبي ذرّ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا أبا ذَرٍّ ، استَعِذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن شَرِّ شَياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، أوَ مِنَ الإِنسِ شَياطينُ ؟ قالَ : أما تَسمَعُ قَولَهُ تَعالى : «شَيَـطِينَ الْاءِنسِ وَالْجِنِّ» ثُمَّ سَكَتَ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بَعدَ نافِلَةِ الفَجرِ ـ: اِستَمسَكتُ بِعُروَةِ اللّهِ الوُثقَى الَّتي لَا انفِصامَ لَها ، وَاعتَصَمتُ بِحَبلِ اللّهِ المَتينِ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ شياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ ، أعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ . (4)
.
1) .الناس : ۱ ـ ۶ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۰۱ ح ۲۲۳۵۱ ، المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۱۷ ح ۷۸۷۱ كلاهما عن أبي اُمامة ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۷۵ عن أبي ذرّ ، تفسير الطبري : ج ۵ الجزء ۸ ص ۵ عن أبي ذرّ وقتادة وليس فيهما ذيله من «شياطين الإنس والجنّ يوحي» .
3) .تنبيه الغافلين : ص ۵۸۵ ح ۹۴۰ .
4) .. مسند زيد : ص ۱۶۰ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۶۶ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۳۵۵ ح ۲۲ .
۴ / ۳النَّفسُ الأَمّارَةُ بِالسّوءِالكتاب«إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ إِلَا مَا رَحِمَ رَبِّى» . (1)
«وَ رَ وَدَتْهُ الَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوَ بَ وَ قَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّى أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّــلِمُونَ» . (2)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِحُصَينٍ لَمّا أسلَمَ وقالَ لَهُ : عَلِّمنِي الكَلِمَتَينِ اللَّتَينِ وَعَدتَني ! ـ: قُل : اللّهُمَّ ألهِمني رُشدي ، وأعِذني مِن شَرِّ نَفسي . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اغفِر لي ذَنبي وخَطَئي وعَمدي . . . اللّهُمَّ أستَهديكَ لِأَرشَدِ أمري ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي . (4)
السنن الكبرى عن عمران بن حصين :جاءَ حُصَينٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قَبلَ أن يُسلِمَ ... ثُمَّ إنَّ حُصَينا قالَ : يا مُحَمَّدُ ، ماذا تَأمُرُني أن أقولَ ؟ قالَ : تَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، وأسأَ لُكَ أن تَعزِمَ (5)لي عَلى
.
1) .يوسف : ۵۳ .
2) .يوسف : ۲۳ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۰ ح ۳۴۸۳ ، التاريخ الكبير : ج ۳ ص ۱ ، المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۱۷۴ ح ۳۹۶ وفيه «أعدني رشد» بدل «أعذني من شرّ» ، المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۲۸۰ ح ۱۹۸۵ كلّها عن عمران بن حصين ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۴ ح ۳۷۱۳ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۴۸۹ ح ۱۶۲۶۹ و ج ۶ ص ۲۶۹ ح ۱۷۹۲۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۶۲ ح ۵ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۸۳ ح ۹۰۱ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۵۳ ح ۸۳۶۹ كلّها عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۳۷۷۲ .
5) .عزم اللّه لي : أي خلق لي قوّةً وصبرا. وفيه «خير الاُمور عزائمها» وهي ما وكّدتَ رأيكَ وعزمكَ عليه، فووفيت بعهد اللّه فيه (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۱ ـ ۲۳۲ «عزم»).
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :«اللّهُمَّ . . . أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، وشَرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ» ، قُلها إذا أصبَحتَ ، وإذا أمسَيتَ ، وإذا أخَذتَ مَضجَعَكَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في خُطبَةِ حَجَّةَ الوَداعِ ـ: الحَمدُ للّهِِ ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ونَتوبُ إلَيهِ ، ونَعوذُ بِاللّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ، ومِن سَيِّئاتِ أعمالِنا ، مَن يَهدِ اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، ومَن يُضلِل فَلا هادِيَ لَهُ . (5)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ يَومَ الثُّلاثاءِ ـ: الحَمدُ للّهِِ ، وَالحَمدُ حَقُّهُ كَما يَستَحِقُّه
.
1) .في أكثر المصادر : «أرشدِ» بدل «رُشدِ».
2) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۴۷ ح ۱۰۸۳۲ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۵۵ ح ۳ ، المعجم الصغير : ج ۱ ص ۲۴۳ نحوه ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۳۳۷ ح ۱۴۸۰ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۷ ح ۵۰۸۳ و ح ۵۰۸۵ .
3) .الدعاء للطبراني : ص ۱۲۹ ح ۳۴۳ ، تاريخ دمشق : ج ۳۷ ص ۴ ح ۷۴۱۳ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۶۳ ح ۳۵۸۳ ؛ عدّة الداعي : ص ۲۵۶ كلّها عن أبي الدرداء ، مصباح المتهجّد : ص ۵۷ ح ۸۷ و ص ۹۰ ح ۱۴۹ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، مُهَج الدعوات : ص ۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۱۴ ح ۱۰ .
4) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۱۷ ح ۵۰۶۷ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۰۸ ح ۷۷۱۵ و ج ۶ ص ۶ ح ۹۸۳۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۱ ح ۵۱ و ص ۳۴ ح ۶۳ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۴۶ ح ۲۵۸۹ كلّها عن أبي هريرة ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۴۲ ح ۳۵۲۹ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۸ ح ۳۷۳۴ .
5) .تحف العقول : ص ۳۰ ، الكافي : ج ۳ ص ۴۲۲ ح ۶ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۳۳۰ عن أبي هريرة وعبد اللّه بن عبّاس ، الغارات : ج ۱ ص ۱۵۵ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۴۸ ح ۱۳ ؛ سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۶۰۹ ح ۱۸۹۲ عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۴۱ ح ۴۳۶۱۹ .
حَمدا كَثيرا ، وأعوذُ بِهِ مِن شَرِّ نَفسي ، إنَّ النَّفسَ لَأَمّارَةٌ بِالسّوءِ إلّا ما رَحِمَ رَبّي ، وأعوذُ بِهِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ الَّذي يَزيدُني ذَنبا إلى ذَنبي ، وأحتَرِزُ بِهِ مِن كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ ، وسُلطانٍ جائِرٍ ، وعَدُوٍّ قاهِرٍ . (1)
۴ / ۴أئِمَّةُ الجَورِالكتاب«وَ قَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِى أَقْتُلْ مُوسَى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّى أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الْأَرْضِ الْفَسَادَ * وَ قَالَ مُوسَى إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَ رَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ» . (2)
«إِنَّ الَّذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ أَتَـاهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَــلِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» . (3)
الحديثالإمام الحسين عليه السلامـ يَومَ الطَّفِّ ـ: . . . إنّي عُذتُ بِرَبِّي ورَبِّكُم أن تَرجُمونِ ، أعوذُ بِرَبّي ورَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أئِمَّةِ الحَرَجِ (5)، الَّذينَ يُحرِجونَ اُمَّتي إلَى الظُّلمِ . (6)
.
1) .البلد الأمين : ص ۱۲۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۸۷ ح ۲۵ .
2) .غافر : ۲۶ و ۲۷ .
3) .غافر : ۵۶ .
4) .الإرشاد : ج ۲ ص ۹۸ ، مثير الأحزان : ص ۵۱ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۶۸ ، إعلام الورى : ج ۱ ص ۴۵۹ ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۷ .
5) .الحَرَجُ في الأصل : الضيق ، ويقع على الإثم والحرام (النهاية : ج ۱ ص ۳۶۱ «حرج») .
6) .المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۹۶ ح ۴۷۷۷ عن عمر بن الخطّاب ، مجمع الزوائد : ج ۵ ص ۴۲۷ ح ۹۲۰۴ .
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: يا كُمَيلُ ، إيّاكَ وَالتَّطَرُّقَ إلى أبوابِ الظّالِمينَ ، وَالاِختِلاطَ بِهِم ، وَالاِكتِسابَ مِنهُم ... . يا كُمَيلُ ، إنِ اضطُرِرتَ إلى حُضورِها ، فَداوِم ذِكرَ اللّهِ تَعالى وَالتَّوَكُّلَ عَلَيهِ ، وَاستَعِذ بِاللّهِ مِن شَرِّهِم ، وأطرِق (1)عَنهُم ، وأنكِر بِقَلبِكَ فِعلَهُم ... . يا كُمَيلُ سَخَطُ اللّهِ تَعالى مُحيطٌ بِمَن لَم يَحتَرِز مِنهُم بِاسمِهِ ونَبِيِّهِ ، وجَميعِ عَزائِمِهِ (2)وعَوذِهِ جَلَّ وعَزَّ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى نَبِيِّهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ . (3)
الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :إذا دَخَلتَ عَلى سُلطانٍ تَخافُ شَرَّهُ ، فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ فُلانٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأسأَ لُكَ بَرَكَتَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَتِهِ ، اللّهُمَّ اجعَل حاجَتي أوَّلَها صَلاحا ، وأوسَطَها فَلاحا ، وآخِرَها نَجاحا . (4)
الأدب المفرد عن ابن عبّاس :إذا أتَيتَ سُلطانا مَهيبا تَخافُ أن يَسطُوَ بِكَ ، فَقُل : اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أعَزُّ مِن خَلقِهِ جَميعا ، اللّهُ أعَزُّ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، وأعوذُ بِاللّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، المُمسِكُ السَّماواتِ السَّبعَ أن يَقَعنَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، مِن شَرِّ عَبدِكَ فُلانٍ ، وجُنودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، اللّهُمَّ كُن لي جارا مِن شَرِّهِم ، جَلَّ ثَناؤُكَ ، وعَزَّ جارُكَ ، وتبارَكَ اسمُكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . (5)
.
1) .أطرق الرَّجلُ : إذا سكتَ فلم يتكلّم ، وأطرق ، أي أرخى عينيه ينظرُ إلى الأرض (الصحاح : ج ۴ ص ۱۵۱۵ «طرق») .
2) .عزائمُ الاُمور : أي فرائضها التي عزم اللّه ُ عليك بفعلها (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۱ «عزم») .
3) .بشارة المصطفى : ص ۲۶ عن كميل بن زياد ، تحف العقول : ص ۱۷۳ نحوه .
4) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۴۰۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۱۹ ح ۱۵ .
5) .الأدب المفرد : ص ۲۱۲ ح ۷۰۸ ، المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۲۵۸ ح ۱۰۵۹۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۵ ح ۲ ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۳۲۲ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۶۰ ح ۵۰۰۶ .
۴ / ۵الجَهلُالكتاب«قَالَ يَـنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَــلِحٍ فَلَا تَسْـئلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّى أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَـهِلِينَ * قَالَ رَبِّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـئلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِ عِلْمٌ وَ إِلَا تَغْفِرْ لِى وَ تَرْحَمْنِى أَكُن مِّنَ الْخَـسِرِينَ» . (1)
«وَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَـهِلِينَ» . (2)
الحديثسنن النسائي عن اُمِّ سلمة :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ : بِاسمِ اللّهِ ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ ، أو أضِلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعائِهِ يَومَ الهَريرِ بِصِفّينَ ـ: اللّهُمَّ إنّي ... أعوذُ بِكَ مِنَ الجَهلِ وَالهَزلِ ، ومِن شَرِّ القَولِ وَالفِعلِ . (4)
عنه عليه السلام :إلهي ... أعوذُ بِكَ مِن قُوَّتي ، وألوذُ بِكَ مِن جُرأَتي ، وأستَجيرُ بِكَ مِن جَهلي ، وأتَعَلَّقُ بِعُرى أسبابِكَ مِن ذَنبي . (5)
.
عنه عليه السلام :أعوذُ بِكَ رَبّي أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ كَمَا اشتَرى غَيري ، أوِ السَّفَهَ بِالحِلمِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ فيما يُدعى بِهِ فِي الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ: اللّهُمَّ بِكَ نُمسي وبِكَ نُصبِحُ ، وبِكَ نَحيا ، وبِكَ نَموتُ ، وإلَيكَ نَصيرُ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أذِلَّ أو اُذِلَّ ، أو أضِلَّ أو اُضِلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ . (2)
الكافي عن عبد الرّحمن بن سيابة :أعطاني أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام هذَا الدُّعاءَ : الحَمدُ للّهِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأهلِهِ ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ ... وأعوذُ بِكَ مِن أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ ، وَالجَفاءَ بِالحِلمِ ، وَالجَورَ بِالعَدلِ ، وَالقَطيعَةَ بِالبِرِّ ، وَالجَزَعَ بِالصَّبرِ . (3)
۴ / ۶عِلمٌ لا يَنفَعُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ عِلما نافِعا ، وأعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ . (4)
مسند ابن حنبل عن أنس :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، وعَمَلٍ لا يُرفَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، وقَولٍ لا يُسمَعُ . (5)
مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : «نَعوذُ بِاللّهِ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ» ، وهُوَ العِلمُ الَّذي يُضادُّ العَمَلَ بِالإِخلاصِ ، وَاعلَم أنَّ قَليلَ العِلمِ يَحتاجُ إلى
.
1) .مُهَج الدعوات : ص ۱۲۶ ، مستدرك الوسائل : ج ۱۱ ص ۱۱۱ ح ۱۲۵۵۶ .
2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۹۸۲ عن عمّار بن موسى .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۰ و ص ۵۹۲ ح ۳۱ وراجع مصباح المتهجّد : ص ۲۷۷ .
4) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۴۴ ح ۷۸۶۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۳ ح ۳۸۴۳ نحوه ، صحيح ابن حبّان : ج ۱ ص ۲۸۳ ح ۸۲ ، المعجم الأوسط : ج ۹ ص ۳۲ ح ۹۰۵۰ كلّها عن جابر بن عبد اللّه و ج ۷ ص ۱۵۴ ح ۷۱۳۹ عن عائشة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۱۰ ح ۳۸۰۴ .
5) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۵۰۷ ح ۱۳۶۷۵ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱ ص ۲۸۴ ح ۸۳ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۸ ح ۸ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۲۰۷ ح ۲۸۳۷ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۹۳ ح ۵۱۰۵ .
كَثيرِ العَمَلِ ، لِأَنَّ عِلمَ ساعَةٍ يُلزِمُ صاحِبَهُ استِعمالَهُ طولَ عُمُرِهِ (1). (2)
۴ / ۷الشِّركُمسند ابن حنبل عن أبي موسى الأشعري :خَطَبَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، اتَّقوا هذَا الشِّركَ ، فَإِنَّهُ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ . فَقالَ لَهُ مَن شاءَ اللّهُ أن يَقولَ : وكَيفَ نَتَّقيهِ وهُوَ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ ، يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : قولوا : اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نُشرِكَ بِكَ شَيئا نَعلَمُهُ ، ونَستَغفِرُكَ لِما لا نَعلَمُ . (3)
۴ / ۸مُضِلّاتُ الفِتَنِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ ـ: أعوذُ بِكَ مِنَ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، وفِتنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ ، وَاجعَلنا هُداةً مُهتَدينَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ (5)،
.
1) .في المصدر : «استعمال طول العمر» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .مصباح الشريعة : ص ۳۴۴ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۲ ح ۲۳ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۱۴۶ ح ۱۹۶۲۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۸۸ ح ۱ ، تفسير ابن كثير : ج ۴ ص ۳۳۴ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۸۱ ح ۷۵۲۱ .
4) .سنن النسائي : ج ۳ ص ۵۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۳۶۶ ح ۱۸۳۵۳ فيه «مهديّين» بدل «مهتدين» وكلاهما عن عمّار بن ياسر ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۸ ح ۵۰۸۶ .
5) .دَجَّلَ : إذا لَبّس وموّه ، والدجَّال : من أبنية المبالغة : أي يكثر منه الكذب والتلبيس ، والدجّال هو الذي يظهر في آخر الزمان يدّعي الاُلوهيّة (النهاية : ج ۲ ص ۱۰۲ «دجل») .
وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَحيا وفِتنَةِ المَماتِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ (1). (2)
الإمام عليّ عليه السلام :إلهي أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ مَن يَعرِفُكَ كُنهَ مَعرِفَتِكَ ، مِن كُلِّ خَيرٍ يَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَسلُكَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ وفِتنَةٍ أعَذتَ بِها أحِبّاءَكَ مِن خَلقِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (3)
عنه عليه السلام :نَعوذُ بِاللّهِ مِن سوءِ كُلِّ الرَّيبِ (4)، وظُلَمِ الفِتَنِ ، ونَستَغفِرُهُ مِن مَكاسِبِ الذُّنوبِ ، ونَستَعصِمُهُ مِن مَساوِي الأَعمالِ ، ومَكارِهِ الآمالِ . (5)
عنه عليه السلام :نَعوذُ بِاللّهِ مِن مُضيقِ مَضايِقِ السُّبُلِ عَلى أهلِها بَعدَ اتِّساعِ مَناهِجِ الحَقِّ ، لِطَمسِ آياتِ مُنيرِ الهُدى ، بِلُبسِ ثِيابِ مُضِلّاتِ الفِتَنِ (6). (7)
عنه عليه السلام :لا يَقولَنَّ أحَدُكُم : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ» ؛ لِأَنَّهُ لَيسَ أحَدٌ إلّا وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى فِتنَةٍ ، ولكِن مَنِ استَعاذَ فَليَستَعِذ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يَقولُ : «وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ» (8). (9)
.
1) .المَغرَمُ كالغُرم ، وهو الدَّين ، ويريد به ما استُدين فيما يكرهه اللّه ، أو فيما يجوز ثمّ عجز عن أدائه ، فأمّا دين احتاج إليه ، وهو قادر على أدائه ، فلا يستعاذ منه (النهاية : ج ۳ ص ۳۶۳ «غرم») .
2) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۲۸۶ ح ۷۹۸ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۴۱۲ ح ۱۲۹ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۳۳ ح ۸۸۰ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۵۶ كلّها عن عائشة و ج ۴ ص ۱۰۴ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۵ ح ۳۴۹۴ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۲ ح ۳۸۴۰ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس وليس فيها ذيله ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۷ ح ۲۱۳۳ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۶ ح ۱۲ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
4) .الرَّيبُ : الشّكُّ (النهاية : ج ۲ ص ۲۸۶ «ريب») .
5) .الكافي : ج ۸ ص ۱۷۵ ح ۱۹۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۵۳ ح ۳۱ .
6) .في المصدر : «تلبسُ ثيابه مُضلّات العمل» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .
7) .الغارات : ج ۱ ص ۱۵۷ عن أبي زكريّا ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲ ح ۵۰ .
8) .الأنفال : ۲۸ .
9) .نهج البلاغة : الحكمة ۹۳، مجمع البيان : ج ۴ ص ۸۲۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۹۷ ح ۶ .
الإمام الصادق عليه السلام :سَمِعَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام رَجُلاً يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ . قالَ : أراكَ تَتَعَوَّذُ مِن مالِكَ ووَلَدِكَ ؛ يَقولُ اللّهُ تَعالى : «إَنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ» (1)! ولكِن قُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وَالإِثمِ وَالبَغيِ بِغَيرِ الحَقِّ ، وأن اُشرِكَ بِكَ ما لَم تُنَزِّل بِهِ سُلطانا ، وأن أقولَ عَلَيكَ ما لا أعلَمُ... وأعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ الَّتي لا تُرامُ (3). (4)
الإمام الكاظم عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مالٍ يَكونُ عَلَيَّ فِتنَةً ، ومِن وَلَدٍ يَكونُ لي عَدُوّا . (5)
۴ / ۹الضَّلالَةُ بَعدَ الهِدايَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِعِزَّتِكَ لا إلهَ إلّا أنتَ أن تُضِلَّني ، أنتَ الحَيُّ الَّذي لا يَموتُ ، وَالجِنُّ وَالإِنسُ يَموتونَ . (6)
.
1) .التغابن : ۱۵ .
2) .الأمالي للطوسي : ص ۵۸۰ ح ۱۲۰۱ عن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۲ ، أعلام الدين : ص ۲۱۰ كلاهما عن محمّد بن عجلان وكلّها عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۲۵ ح ۷ .
3) .رمتُ الشيء : طلبته (المصباح المنير : ص ۲۴۶ «روم») .
4) .مصباح المتهجّد : ص ۷۶ ح ۱۲۴ ، فلاح السائل : ص ۳۶۲ ح ۲۴۲ ، البلد الأمين : ص ۲۰ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۸۹ ح ۱۲ .
5) .مصباح المتهجّد : ص ۵۰۳ ح ۵۸۴ ، البلد الأمين : ص ۱۰۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۵۳ .
6) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۶ ح ۶۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۴۶ ح ۲۷۴۸ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۸۱ ح ۸۹۸ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۳۹۹ ح ۷۶۸۴ نحوه وكلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۰ ح ۳۶۳۶ .
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ . . . وأعِذنا أن نَرجِعَ بَعدَ إذ هَدَيتَنا ضالّينَ مُضِلّينَ ، وأجِرنا مِنَ الحَيرَةِ فِي الدّينِ ، وتَوَفَّنا مُسلِمينَ ، وألحِقنا بِالصّالِحينَ . (1)
الإمام عليّ عليه السلامـ في خُطبَةِ يَومِ الفِطرِ ـ: نَستَهدِي اللّهَ بِالهُدى ، ونَعوذُ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَالرَّدى . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ في جَوابِ خُطبَةِ النِّكاحِ ـ: ونَعوذُ بِاللّهِ مِنَ العَمى بَعدَ الهُدى ، وَالعَمَلِ في مَضَلّاتِ الهَوى . (3)
۴ / ۱۰مَساوِئُ الأَخلاقِأ ـ الكِبرُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ آفَةِ الكِبرِ ـ: أعوذُ بِكَ مِن نَفخَةِ الكِبرِياءِ . (4)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن خُطبَتِهِ فِي التَّحذيرِ مِن إبليسَ لَعَنَهُ اللّهُ ـ: اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن لَواقِحِ الكِبرِ ، كَما تَستَعيذونَهُ مِن طَوارِقِ الدَّهرِ . (5)
ب ـ الرِّياءُشعب الإيمان عن أبي بكر :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن خُشوعِ النِّفاقِ . قالوا :
.
1) .الدروع الواقية : ص ۱۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۱۵۴ .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۶۶۰ ح ۷۲۸ عن عبد اللّه الأزدي ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۰ ح ۵ .
3) .الكافي : ج ۵ ص ۳۷۲ ح ۵ .
4) .إحياء علوم الدِّين : ج ۳ ص ۵۰۰ ؛ بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۹۳ .
5) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، غرر الحكم : ح ۲۵۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۸ ح ۲۱۰۱ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۶۸ ح ۳۷ .
يا رَسولَ اللّهِ ، وما خُشوعُ النِّفاقِ ؟ قالَ : خُشوعُ البَدَنِ ونِفاقُ القَلبِ . (1)
منية المريد :قالَ صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن جُبِّ (2)الخِزيِ ، قيلَ : وما هُوَ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ اُعِدَّ لِلمُرائينَ . (3)
سنن الترمذي عن أبي هريرة :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن جُبِّ الحُزنِ . قالوا : يا رَسولَ اللّهِ وما جُبُّ الحُزنِ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ ، تَتَعَوَّذُ مِنهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ . قُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، ومَن يَدخُلُهُ ؟ قالَ : القُرّاءُ المُراؤونَ بِأَعمالِهِم . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن تَحسُنَ في لامِعَةِ العُيونِ عَلانِيَتي ، وتَقبُحَ فيما اُبطِنُ لَكَ سَريرَتي ، مُحافِظا عَلى رِئاءِ (5)النّاسِ مِن نَفسي بِجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لِلنّاسِ حُسنَ ظاهِري ، واُفضِيَ إلَيكَ بِسوءِ عَمَلي ، تَقَرُّبا إلى عِبادِكَ ، وتَباعُدا مِن مَرضاتِكَ . (6)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَحسُنَ في رامِقَةِ العُيونِ عَلانِيَتي، وتَفتَحَ (7)فيما أخلو لَكَ سَريرَتي، مُحافِظا عَلى رِئاءِ النّاسِ مِن نَفسي، مُضَيِّعا ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لَكَ بِأَحسَنِ أمري ، وأخلُوَ لَكَ بِشَرِّ فِعلي ،
.
1) .شعب الإيمان : ج ۵ ص ۳۶۴ ح ۶۹۶۷ ، نوادر الاُصول : ج ۱ ص ۳۸۹ و ج ۲ ص ۲۰۸ ، الفردوس : ج ۲ ص ۴۹ ح ۲۲۸۰ نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۱۹۶ ح ۲۲۵۲۵ .
2) .الجُبُّ : البئر ، وقيل : هي البئر الكثيرة الماء ، البعيدة القعر (لسان العرب : ج ۱ ص ۲۵۰ «جبب») .
3) .منية المريد : ص ۳۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۳۰۳ ح ۵۰ .
4) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۹۳ ح ۲۳۸۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۴ ح ۲۵۶ ، المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۲۶۱ ح ۳۰۹۰ و ج ۶ ص ۲۰۲ ح ۶۱۸۹ ، تهذيب الكمال : ج ۳۴ ص ۳۰۲ والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۷۹ ح ۷۵۱۵ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶۱ ح ۲۴۲ عن التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلاموفيه صدره فقط ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۵۸ ح ۲ .
5) .في المصدر : «رثاء» ، والتصويب من بحار الأنوار .
6) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۱ ح ۷ .
7) .كذا في المصدر والظاهر أنّه تصحيف ، والصواب : «تَقبُحَ» كما في الرواية السابقة .
تَقَرُّبا إلَى المَخلوقينَ بِحَسَناتي ، وفِرارا مِنهُم إلَيكَ بِسَيِّئاتي ، حَتّى كَأَنَّ الثَّوابَ لَيسَ مِنكَ ، وكَأَنَّ العِقابَ لَيسَ إلَيكَ ، قَسوَةً مِن مَخافَتِكَ مِن قَلبي ، وزَلَلاً عَن قُدرَتِكَ مِن جَهلي ، فَيَحُلَّ بي غَضَبُكَ ، ويَنالَني مَقتُكَ (1)، فَأَعِذني مِن ذلِكَ كُلِّهِ ، وقِني بِوِقايَتِكَ الَّتي وَقَيتَ بِها عِبادَكَ الصّالِحينَ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أعمَلَ مِن طاعَتِكَ قَليلاً أو كَثيرا اُريدُ بِهِ أحَدا غَيرَكَ ، أو أعمَلَ عَمَلاً يُخالِطُهُ رِياءٌ . (3)
ج ـ الحِرصُ وَالطَّمَعُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِستَعيذوا بِاللّهِ مِنَ الرُّغبِ (4). (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبَعٍ (6)، ومِن طَمَعٍ يَهدي إلى غَيرِ مَطمَعٍ ، ومِن طَمَعٍ حَيثُ لا طَمَعَ . (7)
.
1) .المَقْتُ : أشدّ البغض (النهاية : ج ۴ ص ۳۴۶ «مقت») .
2) .الإقبال : ج ۲ ص ۱۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۳۸ وراجع كشف الغمّة : ج ۲ ص ۲۸۷ وتاريخ دمشق : ج ۴۱ ص ۴۰۹ وسير أعلام النبلاء : ج ۴ ص ۳۹۶ وتاريخ دمشق : ج ۴۱ ص ۴۰۹ .
3) .الإقبال : ج ۱ ص ۱۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۲۷ ح ۱ .
4) .الرُّغبُ شؤمٌ : أي الشّره والحرصُ على الدُّنيا ، وقيل : سَعَةُ الأمل وطلب الكثير (النهاية : ج ۲ ص ۲۳۸ «رغب») .
5) .الدعاء للطبراني : ص ۴۱۳ ح ۱۳۹۶ ، نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۱۴۲ وفيه «تعوّذوا» بدل «استعيذوا» ، الفردوس : ج ۱ ص ۸۶ ح ۲۷۳ وفيه «الزغب» بدل «الرغب» وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۹۹ ح ۶۱۶۰ .
6) .أي يؤدّي إلى شينٍ وعيبٍ ، والطَّبَعُ ـ بالتحريك ـ : الدّنَسُ ، وأصله من الوسخ والدَّنس يغشيان السَّيف ، ثمّ استعمل فيما يشبه ذلك من الأوزار والآثام وغيرها من المقابح (النهاية : ج ۳ ص ۱۱۲ «طبع») .
7) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۳۷ ح ۲۲۰۸۲ و ص ۲۶۶ ح ۲۲۱۸۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۶ ح ۱۹۵۶ كلاهما نحوه ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۷۰ ح ۱۱۵ كلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۹۵ ح ۷۵۷۷ وراجع المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۵۳ ح ۹۴ والتاريخ الكبير : ج ۸ ص ۲۶۶ ومسند الشاميّين : ج ۳ ص ۹۸ ح ۱۸۷۲ .
الإمام عليّ عليه السلام :نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ المَطامِعِ الدَّنِيَّةِ ، وَالهِمَمِ الغَيرِ المَرضِيَّةِ . (1)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الظُّلاماتِ ـ: صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأيِّدني مِنكَ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ ، وصَبرٍ دائِمٍ ، وأعِذني مِن سوءِ الرَّغبَةِ ، وهَلَعِ (2)أهلِ الحِرصِ . (3)
د ـ البُخلُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ . (4)
علل الشرايع عن أبي بصير :قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِنَ البُخلِ ؟ فَقالَ : نَعَم يا أبا مُحَمَّدٍ ، في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ، ونَحنُ نَتَعَوَّذُ بِاللّهِ مِنَ البُخلِ ، يَقولُ اللّهُ عز و جل : «وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (5). (6)
المصنّف عن أنس :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ ، ومِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ . (7)
ه ـ سَكرَةُ الغِنىالإمام عليّ عليه السلام :اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن سَكرَةِ الغِنى ؛ فَإِنَّ لَهُ سَكرَةً بَعيدَةَ الإِفاقَةِ . (8)
.
1) .غرر الحكم : ح ۹۹۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۸ ح ۹۱۷۳ .
2) .الهَلَعُ : أشدّ الجزع والضّجر (النهاية : ج ۵ ص ۲۶۹ «هلع») .
3) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۶۳ الدعاء ۱۴ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۸۰ .
4) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۷۲ .
5) .التغابن : ۱۶ .
6) .علل الشرايع : ص ۵۴۸ ح ۴ ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۲۴۴ ح ۲۶ ، قصص الأنبياء : ص ۱۱۸ ح ۱۱۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۲ ص ۱۴۷ ح ۱ .
7) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۹ ح ۱۷ و ج ۳ ص ۲۵۱ ح ۱۲ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۶۴ ح ۳۹۷۹ .
8) .غرر الحكم : ح ۲۵۵۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۸ ح ۲۱۰۱ .
و ـ عَداوَةُ أولِياءِ اللّهِ ووِلايَةُ أعدائِهِالإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُعادِيَ لَكَ وَلِيّا ، أو اُوالِيَ لَكَ عَدُوّا ، أو أرضى لَكَ سَخَطا أبَدا . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن مَحَبَّةِ أعدائِنا ، وعَداوَةِ أولِيائِنا ، فَتُعاذوا مِن بُغضِنا وعَداوَتِنا ؛ فَإِنَّهُ مَن أحَبَّ أعداءَنا فَقَد عادانا ، ونَحنُ مِنهُ بُراءٌ ، وَاللّهُ عز و جلمِنهُ بَريءٌ . (2)
مصباح المتهجّد عن الشيخ أبي عمرو العمريـ فيما يُدعى بِهِ في غَيبَةِ القائِمِ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ ولا تَجعَلني مِن خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، ولا تَجعَلني مِن أعداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، ولا تَجعَلني مِن أهلِ الحَنَقِ وَالغَيظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، فَإِنّي أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ فَأَعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني . (3)
ز ـ تِلكَ الخِصالُالإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ في كُلِّ يَومٍ مِن سِتِّ خِصالٍ : مِنَ الشَّكِّ وَالشِّركِ ، وَالحَمِيَّةِ ۴ وَالغَضَبِ ، وَالبَغيِ وَالحَسَدِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُنكَراتِ الأَخلاقِ وَالأَعمالِ وَالأَهواءِ . (5)
.
1) .الأمالي للمفيد : ص ۱۶۶ ح ۶ عن إسحاق بن الفضل الهاشمي ، المجتنى : ص ۵۸ ، البلد الأمين : ص ۹۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۵۵ ح ۱۰ .
2) .التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۵۸۴ ح ۳۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۵۹ ح ۲۰ .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۴۱۶ ح ۵۳۶ ، كمال الدين : ص ۵۱۵ ح ۴۳ ، جمال الاُسبوع : ص ۳۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۳۰ ح ۳ .
4) .الخصال : ص ۳۲۹ ح ۲۴ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۲۶ ح ۷ .
5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۷۵ ح ۳۵۹۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۴۰ ح ۹۶۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۴ ح ۱۹۴۹ ، المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۱۹ ح ۳۶ ، تاريخ دمشق : ج ۳۶ ص ۳۹۰ ح ۷۳۷۵ كلّها عن قطبة بن مالك نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۶ ح ۳۶۷۱ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وسوءِ الأَخلاقِ . (1)
مجمع الزوائد عن قطبة :أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِنَ الأَسواءِ وَالأَهواءِ . (2)
۴ / ۱۱مَساوِئُ الأَعمالِأ ـ الظُّلمُالكتاب«قَالُواْ يَـأَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَا مَن وَجَدْنَا مَتَـعَنَا عِندَهُ إِنَّـا إِذًا لَّظَــلِمُونَ» . (3)
الحديثالإمام الباقر عليه السلامـ مِمّا كانَ يَقولُ في سُجودِهِ ـ: يا كَريمُ يا جَبّارُ ، أعوذُ بِكَ مِن أن أخيبَ أو أحمِلَ ظُلما . (4)
ب ـ أنواعُ الذُّنوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَمنَعُ إجابَتَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَمنَعُ رِزقَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُحِل
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۵۴۶ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۴ كلاهما عن أبي هريرة ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱۰ ص ۴۴۰ ح ۱۹۶۳۹ عن زيد بن أسلم ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۹ ح ۳۶۹۰ .
2) .مجمع الزوائد : ج ۱۰ ص ۳۰۳ ح ۱۷۴۵۳ نقلاً عن البزّار .
3) .يوسف : ۷۸ و ۷۹ .
4) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۷ ح ۲۱ ، قرب الإسناد : ص ۵ ح ۱۵ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۷۴ ح ۲۶۱ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۱۲ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۳۵ ح ۵۸ .
النِّقَمَ . (1)
مسند ابن حنبل عن عائشةـ وقَد سُئِلَت عَن دُعاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عَمِلَتهُ نَفسي . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ ... وأعوذُ بِكَ عِندَ ذلِكَ مِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ . (3)
الكافي عن أبي حمزة الثمالي :قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في خُطبَتِهِ : أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللّهِ بِنُ الكَوّاءِ اليَشكُرِيُّ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ : أوَ تَكونُ ذُنوبٌ تُعَجِّلُ الفَناءَ ؟ فَقالَ : نَعَم وَيلَكَ ؛ قَطيعَةُ الرَّحِمِ ، إنَّ أهلَ البَيتِ لَيَجتَمِعونَ ويَتَواسَونَ وهُم فَجَرَةٌ فَيَرزُقُهُمُ اللّهُ عز و جل ، وإنَّ أهلَ البَيتِ لَيَتَفَرَّقونَ ويَقطَعُ بَعضُهُم بَعضا فَيَحرِمُهُمُ اللّهُ وهُم أتقِياءُ . (4)
الدعوات :كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا أعطى ما في بَيتِ المالِ أمَرَ بِهِ فَكُنِسَ ، ثُمَّ صَلّى فيهِ ، ثُمَّ يَدعو فَيَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُحبِطُ العَمَلَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُعَجِّلُ النِّقَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الرِّزقَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ الدُّعاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَمنَعُ التَّوبَةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَهتِك
.
1) .الدعاء للطبراني : ص ۴۱۰ ح ۱۳۸۵ عن أنس .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۲۷۲ ح ۲۴۰۸۸ .
3) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۲ ح ۲۳۷ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، الكافي : ج ۵ ص ۴۶ ح ۱ عن ميمون عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ۵۵۶ ح ۶۴۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۱۹ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۴۵۳ ح ۶۶۴ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۳۴۷ ح ۷ ، الدعوات : ص ۶۱ ح ۱۵۱ عن ابن الكوّاء نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۱۳۷ ح ۱۰۷ .
العِصمَةَ (1)، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يورِثُ النَّدَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن ذَنبٍ يَحبِسُ القِسَمَ . (2)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي التَّضَرُّعِ وَالاِستِكانَةِ ـ: أتَنَصَّلُ إلَيكَ مِن ذُنوبِيَ الَّتي قَد أوبَقَتني (3)، وأحاطَت بي فَأَهلَكَتني ، مِنها فَرَرتُ إلَيكَ رَبِّ تائِبا فَتُب عَلَيَّ ، مُتَعَوِّذا فَأَعِذني ، مُستَجيرا فَلا تَخذُلني . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :كانَ أبي عليه السلام يَقولُ : نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وتُقَرِّبُ الآجالَ ، وتُخلِي الدِّيارَ ؛ وهِيَ قَطيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالعُقوقُ ، وتَركُ البِرِّ . (5)
تهذيب الأحكامـ فيما يُقالُ بَعدَ نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُحدِثُ النِّقَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَحبِسُ القِسَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَمنَعُ القَضاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُنزِلُ البَلاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُديلُ (6)الأَعداءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَحبِسُ الدُّعاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تورِثُ الشَّقاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُظلِمُ الهَواءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ . (7)
.
1) .العِصمَةُ : المَنَعةُ ، أي ما يعصمه من المهالك يوم القيامة (النهاية : ج ۳ ص ۲۴۹ «عصم») .
2) .الدعوات : ص ۶۰ ح ۱۵۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۸۲ ح ۸ .
3) .المُوبقات ، أي الذُّنوب المُهلكات ، يقال : وَبَقَ ، إذا هلك (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۶ «وبق») .
4) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۱۸ الدعاء ۵۱ .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۴۴۸ ح ۲ عن إسحاق بن عمّار .
6) .الإدالةُ : الغلبة (النهاية : ج ۲ ص ۱۴۱ «دول») .
7) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۵ ح ۲۵۷ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۷۲ ح ۶۸۱ ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۳۴ ، فالمصباح للكفعمي : ص ۷۶۶ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۳۷ .
ج : الإِصرارُ عَلَى الذَّنبِالإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الاِعتِرافِ ـ: إنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ ، مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ، وجانَبَ الإِصرارَ ، ولَزِمَ الاِستِغفارَ ، وأنَا أبرَأُ إلَيكَ مِن أن أستَكبِرَ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن اُصِرَّ ، وأستَغفِرُكَ لِما قَصَّرتُ فيهِ . (1)
۴ / ۱۲عَدَمُ الاِنتِفاعِ بِصالِحِ الأَعمالِسنن أبي داوود عن أنس :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صَلاةٍ لا تَنفَعُ. (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، أعوذُ بِكَ مِن هؤُلاءِ الأَربَعِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ... وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ . (4)
.
1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۵۵ الدعاء ۱۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۰۷ .
2) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۵۴۹ ، موارد الظّمآن : ص ۶۰۵ ح ۲۴۴۱ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۰ ح ۳۷۴۹ ؛ الكافي : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۴ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۷۲ ح ۶۸ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۱۹ ح ۳۴۸۲ عن عبد اللّه بن عمر ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۵۶۵ ح ۱۴۰۲۵ كلاهما عن أنس ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۲ ح ۲۵۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۷ ح ۱۹۵۸ كلاهما عن أبي هريرة وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۹ ح ۳۶۳۱ .
4) .فلاح السائل : ص ۴۲۶ ح ۲۹۱ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۰۵ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۹ ح ۹ .
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كِتابِهِ لِأَحَدِ أصحابِهِ ـ: نَعوذُ بِاللّهِ مِمّا نَعِظُ بِهِ ثُمَّ نُقَصِّرُ عَنهُ . (1)
۴ / ۱۳شَرُّ كُلِّ ذي شَرٍّأ ـ خَليلُ السَّوءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ ... مِن خَليلٍ (2)ماكِرٍ ، عَيناهُ تَراني ، وقَلبُهُ يَرعاني ، إن رَأى خَيرا دَفَنَهُ ، وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ . (3)
الزهد لابن المبارك عن يحيى بن أبي كثير :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ غَفلَةٍ ، وقَرينِ سَوءٍ ، وزَوجٍ آذى (4). (5)
ب ـ جارُ السَّوءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أعوذُ بِاللّهِ مِن جارِ السَّوءِ في دارِ إقامَةٍ ، تَراكَ عَيناهُ ويَرعاكَ قَلبُهُ ، إن رَآكَ بِخَيرٍ ساءَهُ ، وإن رَآكَ بِشَرٍّ سَرَّهُ . (6)
.
1) .مستطرفات السرائر : ص ۱۴۲ ح ۴ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۱۳۴ ح ۳۴ ؛ كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۲۰۰ ح ۴۴۲۲۱ نقلاً عن العسكري في المواعظ .
2) .الخَلِيلُ : الصديق (النهاية : ج ۲ ص ۷۲ «خلل») .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۵۵۸ ح ۴۹۱۷ ؛ الدعاء للطبراني : ص ۳۹۹ ح ۱۳۳۹ عن أبي هريرة ، تاريخ دمشق : ج ۱۷ ص ۱۰۷ عن سعيد بن أبي سعيد وفيه «كان من دعاء داوود عليه السلام » وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۵ ح ۳۶۶۶ .
4) .في المصدر : «أذى» ، والصواب ما أثبتناه كما أشار إليه في هامش المصدر .
5) .الزهد لابن المبارك : ص ۳۰۳ ح ۸۷۵ .
6) .الكافي : ج ۲ ص ۶۶۹ ح ۱۶ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۴۳ ح ۱۱۴ كلاهما عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۳۷۵ ح ۱۲۳۳ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۱۵۲ ح ۱۳ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جارِ السَّوءِ في دارِ المُقامَةِ ، فَإِنَّ جارَ البادِيَةِ يَتَحَوَّلُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن شَرِّ جارِ المُقامِ ، فَإِنَّ جارَ المُسافِرِ إذا شاءَ أن يُزالَ زالَ . (2)
الدرّ المنثور عن سعيد بن أبي سعيد :كانَ مِن دُعاءِ داوودَ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجارِ السَّوءِ . (3)
ج ـ زَوجَةُ السَّوءِالإمام الصادق عليه السلام :كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِكَ مِنِ امرَأَةٍ تُشَيِّبُني قَبلَ مَشيبي . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ النِّساءِ ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن طالِحاتِ (6)نِسائِكُم . (7)
د ـ جَورُ كُلِّ جائِرٍالإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الثَّباتَ فِي الأَمرِ ، وَالعَزيمَةَ عَلَى الرُّشدِ ، وَالشُّكرَ عَلى
.
1) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۴ ح ۱۹۵۱ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۷۴ نحوه ، الدعاء للطبراني : ص ۳۹۹ ح ۱۳۴۰ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۶ ص ۱۰۱ ح ۶ ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۸۳ ح ۶۵۰۵ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۸۷ ح ۲۵۶۱۷ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۵۴ ح ۸۵۶۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۵ ح ۱۹۵۲ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۶۰ ح ۲۴۹۳۹ .
3) .الدرّ المنثور : ج ۷ ص ۱۷۳ نقلاً عن ابن أبي شيبة .
4) .الكافي : ج ۵ ص ۳۲۶ ح ۳ عن السكوني ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۳۵ ح ۹۸۱ و ج ۳ ص ۵۵۸ ح ۴۹۱۷ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۴۳ ح ۱۵۲۴ وفي الثلاثة الأخيرة بزيادة «أوان» قبل «مشيبي» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۸۷ ح ۴۹ .
5) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۹ ح ۳۶۸۷ نقلاً عن الخرائطي في اعتلال القلوب عن سعد .
6) .طَلَحَ : فَسَدَ وهو طالِح ، والطَّلاحُ : ضدّ الصلاح (تاج العروس : ج ۴ ص ۱۴۲ «طلح») .
7) .الكافي : ج ۵ ص ۵۱۷ ح ۷ و ص ۵۱۸ ح ۱۲ وفيه «استعيذوا باللّه من شرار نسائكم» .
نِعمَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، بِكَ أصولُ عَلَى الأَعداءِ ، وبِكَ أرجو وِلايَةَ الأَحِبّاءِ (1). (2)
الإمام زين العابدين عليه السلام :بِاسمِ اللّهِ كَلِمَةِ المُعتَصِمينَ ، ومَقالَةِ المُتَحَرِّزينَ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن جَورِ الجائِرينَ ، وكَيدِ الحاسِدينَ ، وبَغيِ الطّاغينَ ، وأحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ . (3)
ه ـ شَرُّ الأَعداءِسنن أبي داوود عن عبد اللّه بن قيس :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خافَ قَوما قالَ : اللّهُمَّ إنّا نَجعَلُكَ في نُحورِهِم ، ونَعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فيما عَلَّمَهُ عَلِيّا عِندَ النّائِبَةِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ (5)بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِ ، يا كافي يا شافي يا مُعافِي ، اكفِني كُلَّ شَيءٍ ، حَتّى لا أخافَ مَعَكَ شَيئا . (6)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعاءٍ طَويلٍ لِجَميعِ الحَوائِجِ ـ: اللّهُمَّ اطمِس عَلى أبصارِ أعدائِنا كُلِّهِم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَاجعَل عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ... . اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِ ، فَاكفِنيه
.
1) .في المصدر : «الأحياء» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۱۴۱ عن ابن عبّاس وعبد اللّه بن جعفر و ص ۱۵۱ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۴۵ ح ۳۱ .
3) .البلد الأمين : ص ۱۰۰ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۴۴ ، بحار الأنوار : ج ۹ ص ۱۵۲ ح ۱۱ .
4) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۸۹ ح ۱۵۳۷ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۵ ص ۱۸۸ ح ۸۶۳۱ عن أبي موسى و ج ۶ ص ۱۵۴ ح ۱۰۴۳۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۱۶۹ ح ۱۹۷۴۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۱۵۴ ح ۲۶۲۹ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱۱ ص ۸۳ ح ۴۷۶۵ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۹ ح ۱۸۰۰۲ .
5) .درأ : إذا دَفَعَ ، أدرأ بك في نحورهم : أي أدفع بك في نحورهم لتكفيني أمرهم (النهاية : ج ۲ ص ۱۰۹ «درأ») .
6) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۱۲ نقلاً من خطّ الشهيد الأوّل عن الإمام الصادق عليه السلام .
كَيفَ شِئتَ ، وأنّى (1)شِئتَ . (2)
الإمام الحسن عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ عَلى مُعاوِيَةَ وأصحابِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نُحورِهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ ، وأنّى شِئتَ ، مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (3)
الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ . . . أدرَأُ بِكَ في نُحورِ أعدائي ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وألجَأُ إلَيكَ فيما أشفَقتُ عَلَيهِ مِنهُم ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأجِرني مِنهُم يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (4)
عنه عليه السلامـ فيما دَعا بِهِ حينَ بَلَغَهُ تَوَجُّهُ مُسرِفِ بنِ عُقبَةَ إلَى المَدينَةِ ـ: يا ذَا النَّعماءِ الَّتي لا تُحصى عَدَدا ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَادفَع عَنّي شَرَّهُ ، فَإِنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ . (5)
الكافي عن معاوية بن عمّار والعلاء بن سيّابة وظريف بن ناصح :لَمّا بَعَثَ أبُو الدَّوانيقِ (6)إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام ، رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنَّكَ حَفِظتَ الغُلامَينِ بِصَلاحِ أبَوَيهِما ، فَاحفَظني بِصَلاحِ آبائي مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ومُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ . اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ،
.
1) .أنّى : أي من أيّ وجه وطريق (المصباح المنير : ص ۲۸ «أنا») .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۲۱۴ عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۲۵ ح ۶۹ .
3) .. الاحتجاج : ج ۲ ص ۱۹ ح ۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۷۱ ح ۱ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۶ ص ۲۸۶ نحوه .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۰۹ ح ۶۳ .
5) .الإرشاد : ج ۲ ص ۱۵۲ عن عمر بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام ، شرح الأخبار : ج ۳ ص ۲۷۴ ح ۱۱۸۴ ، بحار الأنوار : ج ۴۶ ص ۱۲۲ ح ۱۴ ؛ كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۶۲ ح ۵۰۱۴ نقلاً عن ابن النجّار نحوه .
6) .الدوانيقي : لقب لأبي جعفر المنصور ، وهو الثاني من خلفاء بني العبّاس ، ويقال له : أبو الدوانيق (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۶۱۳ «دنق») .
وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِهِ عَلَى المَنصورِ ـ: اللّهُمَّ أنتَ أكبَرُ وأجَلُّ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، اللّهُمَّ بِكَ أدفَعُ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ . (2)
عنه عليه السلامـ حينَ دَخَلَ عَلَى المَهدِيِّ العَبّاسِيِّ ـ: اِمتَنَعتُ بِحَولِ اللّهِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، وأقولُ ما شاءَ اللّهُ كانَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (3)
عنه عليه السلام :اِتَّخِذ مَسجِدا في بَيتِكَ ، فَإذا خِفتَ شَيئا ، فَالبَس ثَوبَينِ غَليظَينِ مِن أغلَظِ ثِيابِكَ ، وصَلِّ فيهِما ، ثُمَّ اجثُ عَلى رُكبَتَيكَ فَاصرُخ إلَى اللّهِ ، وسَلهُ الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذ بِاللّهِ مِن شَرِّ الَّذي تَخافُهُ . وإيّاكَ أن يَسمَعَ اللّهُ مِنكَ كَلِمَةَ بَغيٍ (4)، وإن أعجَبَتكَ نَفسَكَ (5)وعَشيرَتَكَ . (6)
الإمام الكاظم عليه السلامـ مِن دُعائِهِ لِلنَّجاةِ مِن كَيدِ هارونَ ـ: يا ذَا النِّعَمِ الَّتي لا تُحصى عَدَدا ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، اللّهُمَّ بِكَ أدفَعُ وأدرَأُ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ... .
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۳ ح ۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۲۰۸ ح ۵۱ .
2) .كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۷۱ عن الربيع ، مُهَج الدعوات : ص ۲۳۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۱۶ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۱۸۲ ح ۲۸ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۱۴ نقلاً من خطّ الشهيد الأوّل .
4) .البغيُ : التّعدّي ، وبغى الرجلُ : عدل عن الحقِّ واستطال . والبغي : الظلمُ والفسادُ (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۷۸ ـ ۷۹ «بغا») .
5) .الظاهر أنّ فاعل أعجبتك الضمير الراجع إلى الكلمة ونفسك بالنصب تأكيد للضمير وعشيرتك عطف عليه. وقيل : نفسك فاعل أعجبت والأوّل أظهر (بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۷۹).
6) .الكافي : ج ۳ ص ۴۸۰ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۳۱۴ ح ۹۷۳ كلاهما عن حريز .
وأسأَ لُكَ أن تَجعَلَني في كَنَفِكَ (1)وفي جِوارِكَ ، وفي حِفظِكَ وحِرزِكَ (2)وعِياذِكَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ ... . رَبِّ فَأَعِذني بِعِياذِكَ ، فَبِعِياذِكَ امتَنَعَ عائِذُكَ ، وأدخِلني في جِوارِكَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ... . اُعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووُلدي ، ومَن يَلحَقُهُ عِنايَتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللّهِ عِندي ، بِبِاسمِ اللّهِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِّقابُ ، وبِاسمِ اللّهِ الَّذي خافَتهُ الصُّدورُ ، ووَجِلَت مِنهُ النُّفوسُ ، وبِالاِسمِ الَّذي نَفَّسَ عَن داوود كُربَتَهُ ، وبِاسمِ اللّهِ الَّذي قالَ لِلنّارِ كوني بَردا وسَلاما عَلى إبراهيمَ ، وأرادوا بِهِ كَيدا فَجَعَلناهُمُ الأَخسَرينَ ، وبِعَزيمَةِ اللّهِ الَّتي لا تُحصى ، وبِقُدرَةِ اللّهِ المُستَطيلَةِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، مِن شَرِّ فُلانٍ ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَهُ الرَّحمنُ ، ومِن شَرِّ مَكرِهِم وكَيدِهِم ، وحَولِهِم وقُوَّتِهِم وحيلَتِهِم ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (3)
الإمام الرضا عليه السلامـ مِن حِجابِهِ ـ: اِخبَأْنِي اللّهُمَّ في سِترِكَ عَن شِرارِ خَلقِكَ ، وَاعصِمني مِن كُلِّ أذىً وسوءٍ بِمَنِّكَ ، وَاكفِني شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ بِقُدرَتِكَ ، اللّهُمَّ مَن كادَني أو أرادَني فَإِنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعينُ بِكَ مِنهُ ، وأستَعيذُ مِنهُ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ . (4)
و ـ شَرُّ العِبادِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ عَلِيّا عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ عِبادِكَ . (5)
.
1) .الكنف ـ بالتحريك ـ : الجانب والنّاحية (النهاية : ج ۴ ص ۲۰۵ «كنف») .
2) .أحرَزتُ الشيء : إذا حَفَظْتهُ وضممته إليك وصُنْتَهُ عن الأخذ (النهاية : ج ۱ ص ۳۶۶ «حرز») .
3) .مُهَج الدعوات : ص ۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۳۳ ح ۵ .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۳۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۷۶ ح ۱ .
5) .الدعاء للطبراني : ص ۳۱۱ ح ۱۰۱۸ عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۵۵ ح ۴۹۹۶ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق ؛ الإقبال : ج ۳ ص ۳۷ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .
ز ـ شَرُّ العَينِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِستَعيذوا بِاللّهِ تَعالى مِنَ العَينِ (1)، فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :العَينُ وَالنَّفسُ (3)كادا يَسبِقانِ القَدَرَ ، فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ العَينِ وَالنَّفسِ . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ جِبريلَ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَوافَقَهُ مُغتَمّا ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، ما هذَا الغَمُّ الَّذي أراهُ في وَجهِكَ ؟ قالَ : الحَسَنُ وَالحُسَينُ أصابَتهُما عَينٌ . قالَ : صَدِّق بِالعَينِ ؛ فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ ، أفَلا عَوَّذتَهُما بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ ؟ قالَ : وما هُنَّ يا جِبريلُ ؟ قالَ : قُل : اللّهُمَّ يا ذَا السُّلطانِ العَظيمِ ، ذَا المَنِّ القَديمِ ، ذَا الوَجهِ الكَريمِ ، وَلِيَّ الكَلِماتِ التّامّاتِ وَالدَّعَواتِ المُستَجاباتِ ، عافِ الحَسَنَ وَالحُسَينَ مِن أنفُسِ الجِنِّ وأعيُنِ الإِنسِ . فَقالَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقاما يَلعَبانِ بَينَ يَدَيهِ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : عَوِّذوا أنفُسَكُم ونِساءَكُم وأولادَكُم بِهذَا التَّعويذِ ، فَإِنَّهُ لَم يَتَعَوَّذِ المُتَعَوِّذونَ بِمِثلِهِ . (5)
مجمع البيان :رُوِيَ أنَّ بَني جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ كانوا غِلمانا بيضا ، فَقالَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ العَينَ إلَيهِم سَريعَةٌ ، أفَأَستَرقي لَهُم مِنَ العَينِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : نَعَم .
.
1) .أصابت فلانا عينٌ ، إذا نظر إليه عدوٌّ أو حسودٌ ، فأثّرت فيه ومرض بسببها (النهاية : ج ۳ ص ۳۳۲ «عين») .
2) .المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۲۳۹ ح ۷۴۹۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۵۹ ح ۳۵۰۸ وليس فيه «من العين» ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۱۰۷ ح ۵۹۴۵ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۴۵ ح ۱۷۶۶۱ .
3) .النَّفس : العَين . يقال : أصابت فلانٌ نفسٌ ؛ أي عين (النهاية : ج ۵ ص ۹۶ «نفس») .
4) .الفردوس : ج ۳ ص ۷۸ ح ۴۲۱۹ عن عبد اللّه بن جراد ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۶۶ ح ۲۸۳۸۹ .
5) .تفسير ابن كثير : ج ۸ ص ۲۳۴ ، تاريخ دمشق : ج ۲۴ ص ۴۶۱ ح ۵۳۲۲ ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۰۸ ح ۲۸۵۴۶ ؛ المجتنى : ص ۹۳ كلّها عن الحارث ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۳۲ ح ۱۲ نقلاً عن جنّة الأمان للكفعمي وليس فيه ذيله من «فقالها النبيّ صلى الله عليه و آله . . .» .
ورُوِيَ أنَّ جَبرائيلَ عليه السلام رَقى رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَلَّمَهُ الرُّقيَةَ ، وهِيَ : بِاسمِ اللّهِ أرقيكَ ، مِن كُلِّ عَينٍ حاسِدٍ ، اللّهُ يَشفيكَ . ورُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : لَو كانَ [ شَيءٌ] (1)يَسبِقُ القَدَرَ لَسَبَقَتهُ العَينُ . (2)
ح ـ شَرُّ الأَعضاءِ وَالجَوارِحِسنن الترمذي عن ابن حميد :أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ عَلِّمني تَعَوُّذا أتَعَوَّذُ بِهِ . قالَ : فَأَخَذَ بِكَتِفي فَقالَ : قُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ سَمعي ، ومِن شَرِّ بَصَري ، ومِن شَرِّ لِساني ، ومِن شَرِّ قَلبي ، ومِن شَرِّ مَنِيّي ـ يَعني فَرجَهُ ـ . (3)
ط ـ شَرُّ دَوابِّ الأَرضِ وهَوامِّهارسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى بَطنِهِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى رِجلَينِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى أربَعٍ . (4)
مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن عمر :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا غَزا أو سافَرَ فَأَدرَكَهُ اللَّيلُ ، قالَ : يا أرضُ ، رَبّي ورَبُّكِ اللّهُ ، أعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّكِ ، وشَرِّ ما خَلَقَ فيكِ ، وشَرِّ ما فيكِ ، وشَرِّ ما دَبَّ عَلَيكِ ، أعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ ساكِنِ البَلَدِ ، ومِن شَرِّ والِدٍ وما
.
1) .ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار ، وقد سقط من المصدر .
2) .مجمع البيان : ج ۵ ص ۳۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۶ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۳ ح ۳۴۹۲ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۵۵۱ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۵۵ و ۲۵۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۲۹۱ ح ۱۵۵۴۱ نحوه ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۳۱۰ ح ۷۲۲۵ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۱ ح ۳۶۴۱ .
4) .المعجم الأوسط : ج ۹ ص ۱۲۱ ح ۹۳۰۴ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۸ ح ۳۷۹۰ ؛ المناقب لابن شهر آشوب : ج ۱ ص ۱۳۶ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۳۹۱ ح ۱ .
وَلَدَ ، ومِن شَرِّ أسَدٍ وأسوَدَ ، وحَيَّةٍ وعَقرَبٍ . (1)
راجع : ص ۱۵۷ (بركات الاستعاذة / دفع شرّ الهوام والدوابّ والسباع) .
ي ـ شَرُّ الدُّنيارسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الدُّنيا ، فَإِنَّ الدُّنيا تَمنَعُ الآخِرَةَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةَ ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأعوذُ بِكَ مِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ لا تَجعَلِ الدُّنيا لي سِجنا ، ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ؛ أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَحرِمُنِي الآخِرَةَ ، ومِن أمَلٍ يَحرِمُنِي العَمَلَ ، ومِن حَياةٍ تَحرِمُني خَيرَ المَماتِ . (4)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ ـ: أعوذُ بِكَ يا إلهي مِن شَرِّ الدُّنيا وشَرِّ ما فيها ، لا تَجعَلِ الدُّنيا عَلَيَّ سِجنا ، ولا فِراقَها عَلَيَّ حُزنا ، أخرِجني مِن فِتنَتِها مَرضِيّا عَنّي ، مَقبولاً فيها عَمَلي ، إلى دارِ الحَيَوانِ ومَساكِنِ الأَخيارِ ، وأبدِلني بِالدُّنيا الفانِيَةِ نَعيمَ الدّارِ الباقِيَةِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أزلِها (5)وزِلزالِها ، وسَطَواتِ شَياطينِها وسَلاطينِها
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۴۹ ح ۱۲۲۵۱ و ج ۲ ص ۴۹۱ ح ۶۱۶۹ ، سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۳۵ ح ۲۶۰۳ كلاهما نحوه ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۴۳ ح ۷۸۶۲ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۲۴۸۷ ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۳۵ ح ۱۷۶۲۴ ؛ الأمان : ص ۱۴۰ عن حمزة بن عليّ بن عثمان القرشي المخزومي ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۵۶ ح ۱۳۳ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۶۱ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۶۰ ح ۵۵ .
2) .مشكاة الأنوار : ص ۴۷۱ ح ۱۵۷۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۹۲ ح ۶ .
3) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۲۷۳ ؛ ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا : ص ۹۴ ح ۲۵۲ ، الإصابة : ج ۲ ص ۱۸۵ وفيهما صدره فقط ، الزهد لابن حنبل : ص ۴۷۲ وفيه «العمل» بدل «الآخرة» وليس فيه ذيله .
4) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۸۱ ح ۲۲۴ .
5) .الأَزْلُ : الشِّدَّةُ والضيق (النهاية : ج ۱ ص ۴۶ «أزل») .
ونَكالِها (1)، ومِن بَغيِ مَن بَغى عَلَيَّ فيها . (2)
عنه عليه السلامـ في مُناجاةِ الزّاهِدينَ ـ: إلهي أسكَنتَنا دارا حَفَرَت لَنا حُفَرَ مَكرِها ، وعَلَّقتَنا بِأَيدِي المَنايا في حَبائِلِ غَدرِها ، فَإِلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكائِدِ خُدَعِها ، وبِكَ نَعتَصِمُ مِنَ الاِغتِرارِ بِزَخارِفِ زينَتِها . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن عاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . (4)
ك ـ مَساوِئُ الأَسقامِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ (5)وَالجُنونِ وَالجُذامِ (6)، ومِن سَيِّئِ الأَسقامِ . (7)
الكافي عن عليّ بن مهزيار :كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيمَ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلَواتي ، يَجمَعُ اللّهُ لي بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَة
.
1) .النَّكالُ : العقوبةُ التي تنكل الناس عن فعل ما جُعِلَت له جزاءً ، ونكَّل به : إذا جعله عبرةً لغيره (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۷ «نكل») .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۵۴ ح ۱۳ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۳۵۱ ح ۴۶۶ ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۳۴ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، جمال الاُسبوع : ص ۲۴۱ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ۲۹۵ عن عبد اللّه بن مهران عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام من دون إسنادٍ إلى الإمام زين العابدين عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۴ ح ۱ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۲ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
4) .مصباح المتهجِّد : ص ۶۴ ح ۱۰۱ ، فلاح السائل : ص ۳۲۰ ح ۲۱۵ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، الإقبال : ج ۲ ص ۱۴۶ .
5) .البَرَصُ : بَياضٌ يظهر في ظاهر البدن لفسادِ مزاجٍ(القاموس المحيط : ج ۲ ص ۲۹۵ «برص») .
6) .الجُذامُ : علّة تحدث من انتشار السوداء في البدن كلّه فيفسد مزاج الأعضاء وهيأتها ، وربّما انتهى إلى تأكّل الأعضاء وسقوطها (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۸۸ «جذم») .
7) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۳ ح ۱۵۵۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۳۸۴ ح ۱۳۰۰۳ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۹۵ ح ۱۰۱۷ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۸ ح ۹ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۲۲۰ ح ۲۸۹۰ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۹ ح ۳۶۹۱ .
فَكَتَبَ عليه السلام : تَقولُ : أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ ، وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها . (1)
راجع : ص ۲۵۱ (مواطن الاستعاذة / تلك الحالات / المرض) . ص ۱۵۳ (بركات الاستعاذة / دفع الأمراض) .
ل ـ جَهدُ البَلاءِمجمع البيان عن الحسن :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا ذُكِرَ أمامَهُ أصحابُ الاُخدودِ (2)، تَعَوَّذَ بِاللّهِ مِن جَهدِ البَلاءِ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن جَهدِ البَلاءِ (4)، ودَركِ الشَّقاءِ ، وسوءِ القَضاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ . (5)
م ـ الحَرَبُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يُصبِحُ المُؤمِنُ أو يُمسي عَلى ثُكلٍ (6)، خَيرٌ لَهُ مِن أن يُصبِحَ أو يُمسِيَ عَلى
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۳۴۶ ح ۲۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۴۸ .
2) .كانوا قوما يعبدون صنما ، وكان معهم قوم يعبدون اللّه عزّ وجلّ ويوحّدونه ويكتمون إيمانهم ، فعلموا بهم فخدُّوا لهم اُخدُودا ، وملؤوه نارا وقذفوا بهم في تلك النّار ، فتَقحّموها ولم يرتدّوا عن دينهم ، ثبوتا على الإسلام ، والاُخدود : الحفرة المستطيلة في الأرض (تاج العروس : ج ۴ ص ۴۳۳ «خدد») .
3) .مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۷۰۶ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۴۳ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۱۲۹ ح ۳۲ .
4) .الجَهد : المَشَقَّة . وجَهد البلاء : الحالة الشاقّة (النهاية : ج ۱ ص ۳۲۰ «جهد») .
5) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۴۴۰ ح ۶۲۴۲ و ج ۵ ص ۲۳۳۶ ح ۵۹۸۷ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۰ ح ۵۳ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۷۰ ، الأدب المفرد : ص ۲۰۱ ح ۶۶۹ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۴۹۳ ح ۱۶۶۸۵ ؛ الإقبال : ج ۲ ص ۵۴ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مصباح المتهجّد : ص ۱۵۴ ح ۲۴۲ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۷۳ ح ۶۹ .
6) .الثُكل : الموت ، والهلاك ، وفقدان الحبيب أو الولد (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۳۴۳ «ثكل») .
حَرَبٍ (1)، فَنَعوذُ بِاللّهِ مِنَ الحَرَبِ . (2)
ن ـ الفَقرُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وَاسمِكَ العَظيمِ ، مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ . (3)
سنن النسائي عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أنَّهُ كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ . فَقالَ رَجُلٌ : ويَعدِلانِ ؟ قالَ : نَعَم . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ الفَقرِ وَالقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وأن تَظلِمَ أو تُظلَمَ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ . (6)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ إلّا إلَيكَ ، ومِنَ الذُّلِّ إلّا لَكَ . (7)
كنز الفوائد :قالَ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِأَشقَى الأَشقِياءِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَنِ اجتَمَعَ عَلَيهِ فَقرُ الدُّنيا ، وعَذابُ الآخِرَةِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن ذلِكَ . (8)
.
1) .الحَرَبُ ـ بالتحريك ـ : نهبُ مال الإنسان ، وتركه لا شيء له (النهاية : ج ۱ ص ۳۵۸ «حرب») .
2) .الكافي : ج ۵ ص ۷۲ ح ۱۲ عن الإمام الصادق عليه السلام .
3) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۸ ح ۳۶۸۵ و ص ۲۰۵ ح ۳۷۷۳ نقلاً عن الطبراني في السنّة عن عبد الرحمن بن أبي بكر .
4) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۷ ، موارد الضمآن : ص ۶۰۴ ح ۲۴۳۸ ، تهذيب الكمال : ج ۱۰ ص ۱۷۲ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۴۹۳ ح ۱۶۶۸۷ .
5) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۳ ح ۳۸۴۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۶۴۸ ح ۱۰۹۷۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۳ ح ۱۹۴۷ ، موارد الضمآن : ص ۶۰۵ ح ۲۴۴۲ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۴۹۳ ح ۱۶۶۸۸ .
6) .مُهَج الدعوات : ص ۱۳۴ ، نهج البلاغة : الخطبة ۲۱۵ ، الأمان : ص ۱۲۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۴۰۲ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۴۲ ح ۹ .
7) .شرح نهج البلاغة : ج ۶ ص ۱۹۱ ؛ العدد القويّة : ص ۹۴ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۲۳۳ .
8) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۹۳ ، معدن الجواهر : ص ۲۵ ، إرشاد القلوب : ج ۱ ص ۱۹ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلاهما نحوه ، أعلام الدين : ص ۱۵۹ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۰ ح ۳ .
كنز العمّال عن أبي هريرة :جاءَت فاطِمَةُ عليهاالسلام إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله تَسأَ لُهُ خادِما ، فَقالَ : ألا أدُلُّكِ عَلى ما هُوَ خَيرٌ لَكِ مِن خادِمٍ ؟ تُسَبِّحينَ اللّهَ ثَلاثا وثَلاثينَ تَسبيحَةً ، وتُكَبِّرينَ أربَعا وثَلاثينَ تَكبيرَةً ، وتُحَمِّدينَ ثَلاثا وثَلاثينَ تَحميدَةً ، وتَقولينَ : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، رَبَّنا ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ ، اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ ، اقضِ عَنِّي الدَّينَ ، وأعِذني مِنَ الفَقرِ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وقَنِّعني بِحَلالِكَ عَن حَرامِكَ ، وأعِذني مِنَ الفَقرِ . (2)
عنه عليه السلامـ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: يا بُنَيَّ ، إنّي أخافُ عَلَيكَ الفَقرَ ، فَاستَعِذ بِاللّهِ مِنهُ ؛ فَإِنَّ الفَقرَ مَنقَصَةٌ لِلدِّينِ ، مَدهَشَةٌ (3)لِلعَقلِ ، داعِيَةٌ لِلمَقتِ (4). (5)
عنه عليه السلام :مَنِ ابتُلِيَ بِالفَقرِ فَقَدِ ابتُلِيَ بِأَربَعِ خِصالٍ : بِالضَّعفِ في يَقينِهِ، وَالنُّقصانِ في عَقلِهِ ، وَالرِّقَّةِ في دينِهِ ، وقِلَّةِ الحَياءِ في وَجهِهِ ، فَنَعوذُ بِاللّهِ مِنَ الفَقرِ . (6)
الإمام الصادق عليه السلام :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ الفَقرِ . (7)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۰۹ ح ۴۱۹۸۶ نقلاً عن ابن جرير .
2) .البلد الأمين : ص ۵۵۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۶۱ ح ۵ .
3) .دهش الرجل ـ بالكسر ـ دهشا : تحيَّر ، والدَّهش : ذهاب العقل (لسان العرب : ج ۶ ص ۳۰۳ «دهش») .
4) .المَقْتُ : أشدّ البُغض (النهاية : ج ۴ ص ۳۴۶ «مقت») .
5) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۵۳ ح ۸۳ .
6) .جامع الأخبار : ص ۳۰۰ ح ۸۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۴۸ ح ۵۸ .
7) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۲۶۹ ح ۳۹۷۱ ، الكافي : ج ۵ ص ۱۶۷ ح ۳ وفيه «نعوذ باللّه ...» ، فتهذيب الأحكام : ج ۷ ص ۱۶۳ ح ۷۲۰ وفيه «أعوذ باللّه ...» وكلّها عن أبي الصباح الكناني .
س ـ غَلَبَةُ الدَّينِالخصال عن أبي سعيد الخدري :سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الكُفرِ وَالدَّينِ» ، قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أيَعدِلُ الدَّينُ بِالكُفرِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : نَعَم . (1)
صحيح البخاري عن عائشة :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو فِي الصَّلاةِ ويَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ (2)» ، فَقالَ لَهُ قائِلٌ : ما أكثَرَ ما تَستَعيذُ ـ يا رَسولَ اللّهِ ـ مِنَ المَغرَمِ ؟ قالَ : إنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ ، حَدَّثَ فَكَذَبَ ، ووَعَدَ فَأَخلَفَ . (3)
سنن النسائي عن عبد اللّه بن عمرو :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ ، وشَماتَةِ (4)الأَعداءِ . (5)
الإمام عليّ عليه السلام :اِستَعيذوا بِاللّهِ عز و جل مِن غَلَبَةِ الدَّينِ . (6)
عنه عليه السلام :اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن ضَلَعِ (7)الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ . (8)
.
1) .الخصال : ص ۴۴ ح ۳۹ ، علل الشرايع : ص ۵۲۸ ح ۳ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۴۱ ح ۲ ؛ سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۷۷ ح ۱۱۳۳۳ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۳۰۲ ح ۱۰۲۵ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۷ ح ۲۱۳۷ .
2) .المَغْرَمُ : الدَّينُ (النهاية : ج ۳ ص ۳۶۳ «غرم») .
3) .صحيح البخاري : ج ۲ ص ۸۴۴ ح ۲۲۶۷ و ج ۱ ص ۲۸۶ ح ۷۹۸ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۵۸ و ۲۶۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۹۰ ح ۲۶۱۳۴ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱۰ ص ۴۳۸ ح ۱۹۶۳۰ ، شعب الإيمان : ج ۴ ص ۴۰۶ ح ۵۵۶۵ كلّها نحوه .
4) .الشّماتةُ : فرح العدوِّ ببليّةٍ تنزل بمن يعاديه (النهاية : ج ۲ ص ۴۹۹ «شمت») .
5) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۵ و ۲۶۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۸۴ ح ۶۶۲۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۳ ح ۱۹۴۵ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۹۸ ح ۱۳۳۶ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۱ ح ۳۱ عن مجاهد وفيه «بوار الأيّم» بدل «شماتة الأعداء» ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۳ ح ۵۰۶۶ .
6) .تحف العقول : ص ۱۱۳ .
7) .ضَلَعُ الدَّين : أي ثِقلُهُ (النهاية : ج ۳ ص ۹۶ «ضلع») .
8) .الخصال : ص ۶۲۲ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۳۴ ح ۲ .
الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي المَعونَةِ عَلى قَضاءِ الدَّينِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وهَب لِيَ العافِيَةَ مِن دَينٍ تُخلِقُ (1)بِهِ وَجهي ، ويَحارُ فيهِ ذِهني ، ويَتَشَعَّبُ لَهُ فِكري ، ويَطولُ بِمُمارَسَتِهِ شُغلي . وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ مِن هَمِّ الدَّينِ وفِكرِهِ ، وشُغلِ الدَّينِ وسَهَرِهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأعِذني مِنهُ ، وأستَجيرُ بِكَ يا رَبِّ مِن ذِلَّتِهِ فِي الحَياةِ ، ومِن تَبِعَتِهِ بَعدَ الوَفاةِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِمّا عَلَّمَهُ عَبدَ اللّهِ بنَ سِنانٍ لِقَضاءِ دَينِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُؤسِ وَالفَقرِ ، ومِن غَلَبَةِ الدَّينِ وَالسُّقمِ ، وأسأَ لُكَ أن تُعينَني عَلى أداءِ حَقِّكَ إلَيكَ وإلَى النّاسِ . (3)
عنه عليه السلام :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وبَوارِ الأَيِّمِ (4). (5)
ع ـ الذِّلَّةُ وَالخِزيُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا عَلَّمَهُ إيّاهُ جَبرَئيلُ ـ: رَبِّ أعوذُ بِكَ أن أذِلَّ أو أخزى . (6)
الإمام الحسين عليه السلامـ مِمّا كانَ يَقولُهُ في قُنوتِ الوَترِ ـ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَرى ولا تُرى ، وأنت
.
1) .خَلُقَ الثّوبُ : إذا بَليَ ، فهو خَلَقٌ (المصباح المنير : ص ۱۸۰ «خلق») .
2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۲۱ الدعاء ۳۰ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۳۰ ، مستدرك الوسائل : ج ۱۳ ص ۳۸۸ ح ۱۵۶۸۴ .
3) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۲۰ ح ۱۸۲ عن عبد اللّه بن سنان ، مصباح المتهجّد : ص ۲۱۵ ح ۳۲۴ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۳۲ ح ۸ .
4) .بَوارُ الأيِّم : أي كسادُها ، والأيِّمُ : التي لا زوجَ لها ، وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحد (النهاية : ج ۱ ص ۱۶۱ «بور») .
5) .الكافي : ج ۵ ص ۹۲ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۱۸۳ ح ۳۷۷ وفيه «نعوذ» بدل «تعوَّذوا» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۸۱ ح ۳۶۷۹ كلّها عن عبد الرحمن بن الحجّاج .
6) .مُهَج الدعوات : ص ۲۱۶ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ الفردوس : ج ۱ ص ۴۴۲ ح ۱۸۰۲ عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۷ ح ۳۷۸۲ .
بِالمَنظَرِ الأَعلى ، وإنَّ إلَيكَ الرُّجعى ، وإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالاُولى ، اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نَذِلَّ ونَخزى . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ فيما يُقالُ عِندَ الحَجَرِ الأَسوَدِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ ، ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . (2)
ف ـ تِلكَ الاُمورُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِستَعيذوا بِاللّهِ مِنَ المَفاقِرِ : الإِمامِ الجائِرِ ؛ الَّذي إذا أحسَنتَ لَم يَقبَل ، وإذا أسَأتَ لَم يَتَجاوَز . ومِن جارِ السَّوءِ ؛ الَّذي عَينُهُ تَراكَ وقَلبُهُ يَرعاكَ ، إن رَأى خَيرا أذَمَّهُ (3)، وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ . ومِنَ المَشيبِ ؛ زَوجَةِ السَّوءِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن ثَلاثِ فَواقِرَ : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن مُجاوَرَةِ جارِ سَوءٍ ؛ إن رَأى خَيرا كَتَمَهُ وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ . وتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن زَوجَةِ سَوءٍ ؛ إن دَخَلتَ عَلَيها لَسَنَتكَ (5)ـ كَذا قالَ ـ وإن غِبتَ عَنها خانَتكَ . وتَعَوّذوا بِاللّهِ مِن إمامِ سَوءٍ ؛ إن أحسَنتَ (6)لَم يَقبَل ، وإن أسَأتَ لَم يَغفِر . (7)
.
1) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۲۰۰ ح ۳ و ج ۷ ص ۱۱۳ ح ۲ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۸۲ ح ۲۱۹۹۲ ؛ مصباح المتهجّد : ص ۱۳۵ ح ۲۲۰ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وص ۹۹ ح ۱۶۶ ، فلاح السائل : ص ۴۱۶ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۹۲ ح ۱۱ .
2) .الكافي : ج ۴ ص ۴۰۳ ح ۱ عن معاوية بن عمّار ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۰۲ ح ۳۲۹ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۸۱ ح ۷۵۰ ، المقنعة : ص ۴۰۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ؛ كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۷۲ ح ۱۲۵۰۳ نقلاً عن الأزرقي .
3) .أذمَّهُ : وجده ذميما مذموما (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۲۲۰ «ذمم») .
4) .كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۴۷ ح ۴۳۸۷۵ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .
5) .في المصدر : «السنتك» ، والتصحيح من كنز العمّال . و«لَسَنَتْكَ» أي أخَذَتْكَ بِلِسانِها يَصِفُها بِالسَّلاطَةِ وكثرة الكلامَ والبَذاءِ (النهاية : ج ۴ ص ۲۴۹ «لسن») .
6) .في المصدر : «أحسنته» ، والتصحيح من كنز العمّال .
7) .شعب الإيمان : ج ۷ ص ۸۲ ح ۹۵۵۴ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۴۴ ح ۲۴۸۵۱ .
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ ـ: أفَلا اُعَلِّمُكَ كَلاما إذا أنتَ قُلتَهُ أذهَبَ اللّهُ عز و جلهَمَّكَ ، وقَضى عَنكَ دَينَكَ ؟... قُل إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزنِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالكَسَلِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ ، وأعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجالِ . (1)
تيسير المطالب عن عبد اللّه بن مسعود :عَلَّمَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سِتَّ دَعَواتٍ ، قالَ : عَلِّموهُنَّ أنفُسَكُم وأزواجَكُم وأولادَكُم : أعوذُ بِاللّهِ مِن صاحِبٍ يُغوي (2)، وهَوىً يُردي ، وعَمَلٍ يُخزي ، وفَقرٍ يُنسي ، وغِنىً يُطغي ، وجارٍ يُؤذي . (3)
المصنّف عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :«تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ النّارِ» ـ ثَلاثا ـ ، قُلنا : نَعوذُ بِاللّهِ مِن عَذابِ النّارِ . «وتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ، تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ الفِتَنِ ، ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ» . قُلنا : نَعوذُ بِاللّهِ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَمسٌ إن أدرَكتُموهُنَّ فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حَتّى يُعلِنوها ، إلّا ظَهَرَ فيهِمُ الطّاعونُ وَالأَوجاعُ الَّتي لَم تَكُن في أسلافِهِمُ الَّذين مَضَوا . ولَم يَنقُصُوا المِكيالَ وَالميزانَ إلّا اُخِذوا بِالسِّنينَ (5)، وشِدَّةِ المَؤونَةِ ، وجَور
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۳ ح ۱۵۵۵ عن أبي سعيد الخدري ، تهذيب الكمال : ج ۲۳ ص ۱۰۶ ، الأذكار للنووي : ص ۷۹ ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۲۳۹ ح ۱۵۵۱۹ .
2) .غوى : أي ضلَّ . والغيُّ : الضلالُ والانهماك في الباطل (النهاية : ج ۳ ص ۳۹۷ «غوا») .
3) .تيسير المطالب : ص ۲۳۴ .
4) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۷ ح ۱ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۶۳ ح ۳۹۷۵ .
5) .السَّنَةُ : الجدبُ (النهاية : ج ۲ ص ۴۱۳ «سنه») .
السُّلطانِ . ولَم يَمنَعُوا الزَّكاةَ إلّا مُنِعُوا القَطرَ مِنَ السَّماءِ ، ولَولَا البَهائِمُ لَم يُمطَروا . ولَم يَنقُضوا عَهدَ اللّهِ وعَهدَ رَسولِهِ إلّا سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ، وأخَذوا بَعضَ ما في أيديهِم . ولَم يَحكُموا بِغَيرِ ما أنزَلَ اللّهُ عز و جل إلّا جَعَلَ اللّهُ عز و جلبَأسَهُم بَينَهُم . (1)
معاني الأخبار عن سليمان بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام :أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعامَّةِ وَاللّامَّةِ» ، فَقالَ : السّامَّةُ القَرابَةُ ، وَالهامَّةُ هَوامُّ الأَرضِ ، وَاللّامَّةُ لَمَمُ الشَّياطينِ ، وَالعامَّةُ عامَّةُ النّاسِ . (2)
الإقبالـ مِن دُعاءِ إدريسَ عليه السلام ـ: أعوذُ بِكَ مِن سُقمٍ مُصرِعٍ ، وفَقرٍ مُدقِعٍ (3)، ومِنَ الذُّلِّ . (4)
ص ـ شَرُّ عاقِبَةِ الاُمورِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أسأَلُ اللّهَ الإِيمانَ وَالتَّقوى ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ عاقِبَةِ الاُمورِ . (5)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كِتابِهِ لِمالِكٍ الأَشتَرِ ـ: تَعَوَّذ بِاللّهِ مِن دَركِ (6)الشَّقاءِ . (7)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۳۷۳ ح ۱ عن الإمام الباقر عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۳۰۱ ح ۲ عن أبان الأحمر عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۷۶ ح ۱۳ ؛ سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۳۳ ح ۴۰۱۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۵۸۳ ح ۸۶۲۳ كلاهما عن عبد اللّه بن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۸۰ ح ۴۴۰۱۰ .
2) .معاني الأخبار : ص ۱۷۳ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۱ ح ۲ .
3) .في المصدر : «مقرع» ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار . وفقر مدقع : أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء ـ أي التراب ـ (النهاية : ج ۲ ص ۱۲۷ «دقع») .
4) .الإقبال : ج ۱ ص ۱۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۹۹ .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۲ ح ۵۸۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۷۶ ح ۷۸۸ كلاهما عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۱۴ ح ۸ .
6) .الدَّرْك : اللِّحاق والوصولُ إلى الشيء ، أدركتُه إدراكا (النهاية : ج ۲ ص ۱۱۴ «درك») .
7) .تحف العقول : ص ۱۲۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۴۱ ح ۱ .
عنه عليه السلامـ عِندَ طَوافِهِ عَلَى القَتلى في وَقعَةِ الجَمَلِ ـ: أعوذُ بِاللّهِ مِن سوءِ المَصرَعِ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن كِتابٍ لَهُ ـ: مَتى كُنتُم ـ يا مُعاوِيَةُ ـ ساسَةَ الرَّعِيَّةِ ، ووُلاةَ أمرِ الاُمَّةِ ؟! بِغَيرِ قَدَمٍ سابِقٍ ، ولا شَرَفٍ باسِقٍ (2)، ونَعوذُ بِاللّهِ مِن لُزومِ سَوابِقِ الشَّقاءِ ، واُحَذِّرُكَ أن تَكونَ مُتَمادِيا في غِرَّةِ (3)الاُمنِيَّةِ ، مُختَلِفَ العَلانِيَةِ وَالسَّريرَةِ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعِذنا أن تَخيبَ آمالُنا ، وتَحبَطَ أعمالُنا . (5)
الإمام الهادي عليه السلامـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ أسعِدنا بِالشُّكرِ ، وَامنَحنَا النَّصرَ ، وأعِذنا مِن سوءِ البِدارِ (6)وَالعاقِبَةِ وَالخَترِ (7). (8)
ق ـ الشَّرُّ كُلُّهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : إنَّ خَيرَ الدُّعاءِ أن تَقولَ فِي الصَّلاةِ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ ، ولَكَ الخَلقُ كُلُّهُ ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ . (9)
.
1) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۵۴ ، الجمل : ص ۳۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۲۰۷ ح ۱۶۳ .
2) .الباسِقُ : المُرتفع في علوّه ، والبسوق : علوّ ذكر الرجل في الفضل (النهاية : ج ۱ ص ۱۲۸ «بسق») .
3) .الغِرَّةُ : الغَفْلَةُ (النهاية : ج ۳ ص ۳۵۴ «غرر») .
4) .نهج البلاغة : الكتاب ۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۱۰۱ ح ۴۰۶ .
5) .الدروع الواقية : ص ۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۱۴۴ .
6) .بادَرَ مبادرةً وبِدارا : أي عَجِلَ إلى فعلِ ما يَرغَبُ فيه (تاج العروس : ج ۶ ص ۶۳ «بدر») . وفي بحار الأنوار : «البداء» .
7) .الخَتْرُ : الغَدْرُ (النهاية : ج ۲ ص ۹ «ختر») .
8) .مُهَج الدعوات : ص ۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۲۷ .
9) .شعب الإيمان : ج ۴ ص ۹۷ ح ۴۴۰۰ عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۳۱ ح ۲۰۱۱۲ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم . (1)
صحيح مسلم عن عائشة :كانَ [ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ]يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عَمِلتُ ، ومِن شَرِّ ما لَم أعمَل . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا كانَ يَقولُهُ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ ـ: أسأَ لُكَ خَيرَ ما تَعلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ ، وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعائِهِ بَعدَ التَّشَهُّدِ فِي الفَريضَةِ ـ: اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمنا مِنهُ وما لَم نَعلَم ، ونَعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمنا مِنهُ وما لَم نَعلَم ، اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ ما سَأَلَكَ مِنهُ عِبادُكَ الصّالِحونَ ، ونَستَعيذُ بِكَ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عِبادُكَ الصّالِحونَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن كُلِّ خَيرٍ خَزائِنُهُ بِيَدِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ خَزائِنُهُ بِيَدِكَ . (5)
.
1) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۲۵۲ ح ۲۰۵۸ ، الدعاء للطبراني : ص ۲۰۸ ح ۶۵۵ كلاهما عن جابر بن سمرة و ص ۴۲۲ ح ۱۴۲۸ عن أنس ، مسند الطيالسي : ص ۲۸ ح ۲۰۰ عن سعد ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۸ ح ۳۶۲۳ .
2) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۵ ح ۶۵ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۵۵۰ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۵۶ و ج ۸ ص ۲۸۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۲ ح ۳۸۳۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۳۹۶ ح ۲۴۷۳۸ و ص ۴۶۸ ح ۲۵۱۳۸ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۹ ح ۳۶۲۸ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۹ ح ۶ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۲۸ ح ۹۶۰ كلاهما عن محمّد بن الفرج عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲ ح ۲ ؛ سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۷۶ ح ۳۴۰۷ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۵۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۷۶ ح ۱۷۱۱۳ و ص ۸۰ ح ۱۷۱۳۳ والأربعة الأخيرة عن شدّاد بن أوس نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۳۷ ح ۳۹۱۳ .
4) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۳۰۶ ح ۷۵۷۱ عن عبد اللّه بن مسعود ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۴ ح ۳۸۴۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۸۲ ح ۲۵۱۹۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۵۰ ح ۸۶۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۰۳ ح ۱۹۱۴ كلّها عن عائشة نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۵ ح ۵۰۷۳ .
5) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۰۶ ح ۱۹۲۴ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۲۶ ح ۱۴۴۵ كلاهما عن فابن مسعود ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۷ ح ۳۶۷۹ .
عنه صلى الله عليه و آله :أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى بَطنِهِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى رِجلَينِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى أربَعٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (2)
بحار الأنوار :رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ رَأى رَجُلاً يَدعو مِن دَفتَرٍ دُعاءً طَويلاً ، فَقالَ لَهُ : يا هذَا الرَّجُلُ ، إنَّ الَّذي يَسمَعُ الكَثيرَ هُوَ يُجيبُ عَنِ القَليلِ . فَقالَ الرَّجُلُ : يا مَولايَ ، فَما أصنَعُ ؟ قالَ : قُل : الحَمدُ للّهِِ عَلى كُلِّ نِعمَةٍ ، وأسأَلُ اللّهَ مِن كُلِّ خَيرٍ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن كُلِّ شَرٍّ ، وأستَغفِرُ اللّهَ مِن كُلِّ ذَنبٍ . (3)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ . (4)
عنه عليه السلامـ فيما يُقالُ في زِيارَةِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ ... مِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ مَن يَنصِبُ لِأَولِياءِ اللّهِ العَداوَةَ ، ومِن أن يَفرُطوا (5)عَلَيَّ أو أن
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۱۲ ح ۵۰۵۱ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۴ ح ۶۱ وفيه «شيء» بدل «ذي شرّ» ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۷۲ ح ۳۴۰۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۳۹۵ ح ۷۶۶۸ و ۷۶۶۹ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۴ ح ۳۷۱۵ .
2) .قصص الأنبياء : ص ۳۱۴ ح ۳۹۲ عن ابن عبّاس ، الخرائج والجرائح : ج ۲ ص ۵۰۶ ح ۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۴۰۵ ح ۲۴ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۴۲ ح ۱۰ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۵ ح ۲۳۳ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵۴ ح ۲۳۷۷ نحوه ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۰۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۷۶ .
5) .فَرَطَ عليه : أي عَجِلَ وعدا (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۴۸ «فرط») .
يَطغَوا وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ عُيونِ الظَّلَمَةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ . (1)
عنه عليه السلامـ لِزَيدٍ الزَّرّادِ ـ: إذا نَظَرتَ إلَى السَّماءِ فَقُل : . . . وأعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ ما ذَرَأَ (2)فِي الأَرضِ ، ومِن شَرِّ ما خَرَجَ مِنها ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (3)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي اليَومِ السّادِسِ وَالعِشرينَ مِنَ الشَّهرِ ـ: أسأَ لُكَ اللّهُمَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ؛ ما أدعو وما لَم أدعُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أحذَرُ . (4)
تهذيب الأحكام عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَكَ وخَيرَ ما أرجو ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما أحذَرُ ومِن شَرِّ ما لا أحذَرُ . (5)
الإمام الجواد عليه السلامـ مِن حِرزٍ لَهُ ـ: أسأَ لُكَ مِن خَيرِكَ خَيرا مِمّا أرجو ، وأعوذُ بِعِزَّتِكَ وقُدرَتِكَ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ وما لا أحذَرُ . (6)
۴ / ۱۴سَخَطُ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وبِمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا اُحصي ثَناءً عَلَيكَ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ . (7)
.
1) .كامل الزيارات : ص ۳۹۵ ح ۶۳۹ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۱۰۱ ص ۱۷۴ ح ۳۰ .
2) .ذرأ اللّه الخلق : إذا خلقهم (النهاية : ج ۲ ص ۱۵۶ «ذرأ») .
3) .الاُصول الستّة عشر : ص ۵۷ عن زيد الزرّاد ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۸۶ ، آداب القيام إلى صلاة الليل والدعاء عند ذلك .
4) .الدروع الواقية : ص ۱۵۴ ، العدد القويّة : ص ۳۲۵ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۱۷۷ .
5) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۲ ح ۲۵۲ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۶۷ ح ۶۷۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۷۶۴ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۳۴ .
6) .الأمان : ص ۷۸ ، مُهَج الدعوات : ص ۵۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۵۸ ح ۱ .
7) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۵۲ ح ۲۲۲ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۳۲ ح ۸۷۹ ، سنن الترمذي : ج ۵ فص ۵۲۴ ح ۳۴۹۳ ، سنن النسائي : ج ۱ ص ۱۰۲ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۳ ح ۳۸۴۱ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۳ ح ۳۶۵۲ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ وَجهِكَ الَّذي أشرَقَت لَهُ السَّماواتُ وَالأَرضُ ، وتَشَعَّبَت بِهِ الظُّلُماتُ ، وَصَلَحَ بِهِ أمرُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، أن تُحلِلَ عَلَيَّ غَضَبَكَ ، أو تُنزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ ، أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، وفُجاءَةِ نَقِمَتِكَ ، وتَحويلِ عافِيَتِكَ ، وجَميعِ سَخَطِكَ ، لَكَ العُتبى (1)فيمَا استَطَعتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِكَ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :إلهي ، أعوذُ بِكَ مِن غَضَبِكَ ، وحُلولِ سَخَطِكَ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الخَيرِ ؛ رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأعوذُ مِنكَ مِن شَرِّ الشَّرِّ ؛ سَخَطِكَ وَالنّارِ . (4)
الإمام زين العابدين عليه السلام :أعوذُ بِكَ اللّهُمَّ اليَومَ مِن غَضَبِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ اليَومَ مِن سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأجِرني . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سَطَواتِكَ (6)، وأعوذُ بِكَ مِن جَميعِ غَضَبِكَ وسَخَطِكَ ، سُبحانَكَ لا إلهَ إلّا أنتَ رَبُّ العالَمينَ . (7)
.
1) .العتبى : الاسم من أعتبني فلان : إذا عاد إلى مسرّتي راجعا عن الإساءة . واستعتبتُه فأعتبني : أي استرضيتُه فأرضاني (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۱۵۹ «عتب») .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۸۴۰ ح ۹۰۴ عن عائشة ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۶۲ ح ۴۴ عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، الإقبال : ج ۳ ص ۳۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۸۹ ح ۱۶ .
3) .الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۹۷ ح ۱۲ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۹۲ ح ۱۴۱۲ ، مصباح المتهجّد : ص ۷۶۲ ح ۸۴۴ عن الحسين بن خالد عن الإمام الصادق عليه السلام وص ۵۴ ح ۷۷ ، الإقبال : ج ۱ ص ۲۲۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلاموكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۴۵ ح ۵۴ .
5) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۰۸ الدعاء ۴۸ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۷۴ ح ۵۰۱ ، المزار الكبير : ص ۴۷۱ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۶۶ ، الإقبال : ج ۱ ص ۵۰۱ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۱۸ ح ۶۵ .
6) .السَّطو : القهرُ والبطشُ (النهاية : ج ۲ ص ۳۶۶ «سطا») .
7) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۷ ح ۲۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۰ ح ۲۵۹ و ۲۶۰ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۷۷ ح ۶۸۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۳۴ ح ۵۸ .
الكافي عن أبي اُسامة عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَمِعتُهُ يَقولُ : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن سَطَواتِ اللّهِ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ . قالَ : قُلتُ لَهُ : وما سَطَواتُ اللّهِ ؟ قالَ : الأَخذُ عَلَى المَعاصي . (1)
الإمام الكاظم عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ وَالنّارِ . (2)
۴ / ۱۵ميتَةُ السَّوءِالمعجم الكبير عن أبي اُمامة :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِن مَوتِ الفَجأَةِ ، وكانَ يُعجِبُهُ أن يَمرَضَ قَبلَ أن يَموتَ . (3)
مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن عمرو :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله استَعاذَ مِن سَبعِ مَوتاتٍ : مَوتِ الفَجأَةِ ، ومِن لَدغِ الحَيَّةِ ، ومِنَ السَّبُعِ ، ومِنَ الحَرَقِ ، ومِنَ الغَرَقِ ، ومِن أن يَخِرَّ عَلى شَيءٍ أو يَخِرَّ عَلَيهِ شَيءٌ ، ومِنَ القَتلِ عِندَ فِرارِ الزَّحفِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أموتَ غَمّا أو هَمّا ، أو أن أموتَ غَرَقا ، أو أن يَتَخَبَّطَنِي (5)الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، أو أن أموتَ لَديغا . (6)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۲۶۹ ح ۶ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۸۴ ح ۸ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۱۸ ح ۳۹ كلاهما عن زيد الشحّام وفيهما «احذروا» بدل «تعوّذوا» ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۶۰ ح ۸۴ .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۵۰۲ ح ۵۸۳ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵۴ ح ۲۳۷۷ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۳۵ ح ۳ وراجع المصباح للكفعمي : ص ۱۳۹ .
3) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۳۲ ح ۷۶۰۳ ، مسند الشاميّين : ج ۴ ص ۳۲۲ ح ۳۴۳۷ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۷ ح ۱۸۰۳۹ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۷۹ ح ۶۶۰۵ و ج ۶ ص ۲۴۴ ح ۱۷۸۳۵ ، المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۶۲ ح ۱۷۳ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۷ ح ۳۷۸۶ .
5) .يَتَخَبَّطني الشيطانُ : أي يصرعني ويلعب بي (النهاية : ج ۲ ص ۸ «خبط») .
6) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۷۴ ح ۸۶۷۵ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۸ ح ۳۷۹۲ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَدمِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدّي (1)، وأعوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ ، وأعوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سَبيلِكَ مُدبِرا ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لَديغا . (2)
الإمام الباقر عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ ، وأعوذُ بِجَمعِكَ ، أن تُميتَني غَرَقا ، أو حَرَقا ، أو شَرَقا (3)، أو قَوَدا (4)، أو صَبرا ، أو مَسَمّا ، أو تَرَدِّيا في بِئرٍ ، أو أكيلَ السَّبُعِ ، أو مَوتَ الفَجأَةِ ، أو بِشَيءٍ مِن ميتاتِ السَّوءِ ، ولكِن أمِتني عَلى فِراشي في طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله ، مُصيبا لِلحَقِّ غَيرَ مُخطِئٍ ، أو فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّهُم في كِتابِكَ : «كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ» (5). (6)
۴ / ۱۶عَذابُ القَبرِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أيُّهَا النّاسُ ! أظَلَّتكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ . أيُّهَا النّاسُ ! لَو تَعلَمونَ ما
.
1) .تردّى : أي سقط ، من الرَّدى : الهلاك (النهاية : ج ۲ ص ۲۱۶ «ردا») .
2) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۵۵۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۲۸۶ ح ۱۵۵۲۳ وزاد فيه «الغم» قبل «والغرق» ، و ح ۱۵۵۲۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۳ ح ۱۹۴۸ كلاهما نحوه ، المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۱۷۰ ح ۳۸۱ كلّها عن أبي اليسر السّلمي ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۸۳ عن أبي الأسود السلمي ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۶ ح ۳۷۸۰ .
3) .شَرِقَ بريقِهِ : إذا غصّ به (النهاية : ج ۲ ص ۴۶۵ «شرق») .
4) .القَودُ : القِصاص (النهاية : ج ۴ ص ۱۱۹ «قود») .
5) .الصفّ : ۴ .
6) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۶ ح ۱۳ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۹۴ ح ۱۵۲ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام و ص ۷۷ ح ۱۲۴ ، فلاح السائل : ص ۳۶۴ ح ۲۴۲ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۶ ح ۲۰۵۹ ، الدعوات : ص ۱۳۳ ح ۳۳۱ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام والأربعة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۹۰ ح ۱۲ .
أعلَمُ لَبَكَيتُم كَثيرا وضَحِكتُم قَليلاً . أيُّهَا النّاسُ ! اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ، فَإِنَّ عَذابَ القَبرِ حَقٌّ . (1)
شعب الإيمان عن ميمونةـ مَولاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا مَيمونَةُ ، تَعَوَّذي بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، وإنَّهُ لَحَقٌّ ؟ قالَ : نَعَم يا مَيمونَةُ ، وإنَّ مِن أشَدِّ عَذابِ القَبرِ يا مَيمونَةُ ، الغيبَةَ وَالبَولَ . (2)
مسند ابن حنبل عن اُمّ مبشّر :دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وأنَا في حائِطٍ مِن حَوائِطِ بَنِي النَّجّارِ ، فيه قُبورٌ مِنهُم قَد ماتوا فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَسَمِعَهُم وهُم يُعَذَّبونَ ، فَخَرَجَ وهُوَ يَقولُ : اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ . قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، وإنَّهُم لَيُعَذَّبونَ في قُبورِهِم ؟ قالَ : نَعَم ، عَذابا تَسمَعُهُ البَهائِمُ . (3)
بحار الأنوار :كانَ صلى الله عليه و آله يَقولُ في آخِرِ صَلاتِهِ : وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ (4). (5)
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۳۶۳ ح ۲۴۵۷۴ عن عائشة ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۱۵۶ ح ۳۱۰۱۳ .
2) .شعب الإيمان : ج ۵ ص ۳۰۳ ح ۶۷۳۱ ، الطبقات الكبرى : ج ۸ ص ۳۰۵ ، الفردوس : ج ۵ ص ۴۳۶ ح ۸۶۶۲ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۹۳ ح ۸۰۶۰ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۲۹۶ ح ۲۷۱۱۲ و ج ۹ ص ۲۹۶ ح ۲۴۲۳۳ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۲۵۰ ح ۱ كلاهما عن عائشة نحوه و ص ۲۵۱ ح ۱۰ ، المعجم الكبير : ج ۲۵ ص ۱۰۳ ح ۲۶۸ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۵ ص ۹۶ ح ۲۲۰۱ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ۴۱۰ ح ۸۷۵ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۷۳۸ ح ۴۲۹۳۷ .
4) .قال صاحب المحجّة البيضاء في مذهب آل العباء : ما روي عنه صلى الله عليه و آله من الاستعاذة عن عذاب القبر ، فذلك للمبالغة في إظهار الافتقار إلى اللّه تعالى ، وقيل : هو تحكُّم محض لجواز أن يقال : آمن الرسول بما اُنزل إليه من ربّه ، فكما جاز أن يسأل المؤمن عمّا آمن به فيقال : من ربّك وما دينك ؟ فكذا الرسول يسأل عمّا آمن به ، فعلم أنّ حمل الاستعاذة على المبالغة تحكُّم بغير دليل ، ولأنَّ النبيّ صلى الله عليه و آله صاحب عهدة عظيمة ؛ لأنّه إنما بعث لبيان الشرائع وصرف القلوب إلى اللّه تعالى ، فلم لا يجوز أن يسأل عمّا كان في عهدته ؟ حتّى قيل : وسؤالهما الأنبياء بهذه العبارة : على ماذا تركتم اُمّتكم ؟ والحقّ أن الأئمّة كالأنبياء صلوات اللّه عليهم أجمعين في هذه الاُمور كلِّها ، ولم أر في كتب الإماميّة هذه المسألة لا نفيا ولا إثباتا ، والذي يطمئن إليه قلبي أنّهم مع الأئمّة سلام اللّه عليهم مستثنون من هذه الأحكام . انتهى (بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۷۸) .
5) .بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۰۵ .
صحيح البخاري عن اُمِّ خالد بنت خالد :سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ القَبرِ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :عوذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ اللّهِ ، عوذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ، عوذوا بِاللّهِ مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ ، عوذوا بِاللّهِ مِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ . (2)
صحيح مسلم عن زيد بن ثابت :بَينَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في حائِطٍ لِبَنِي النَّجّارِ . . . وإذا أقبُرٌ سِتَّةٌ . . . فَقالَ : إنَّ هذِهِ الاُمَّةَ تُبتَلى في قُبورِها ، فَلَولا ألّا تَدافَنوا (3)لَدَعَوتُ اللّهَ أن يُسمِعَكُم مِن عَذابِ القَبرِ الَّذي أسمَعُ مِنهُ . ثُمَّ أقَبَل عَلَينا بِوَجهِهِ ، فَقالَ : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ النّارِ ، قالوا : نَعوذُ بِاللّهِ مِن عَذابِ النّارِ ، فَقالَ : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ، قالوا : نَعوذُ بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ، قالَ : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، قالوا : نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، قالَ : تَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ ، قالوا : نَعوذُ بِاللّهِ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ . (4)
الكافي عن أبي بصير :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : أيُفلِتُ مِن ضَغطَةِ القَبرِ أحَدٌ ؟ فَقالَ : نَعوذُ بِاللّهِ مِنها ، ما أقَلَّ مَن يُفلِتُ مِن ضَغطَةِ القَبرِ . (5)
.
1) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۴۱ ح ۶۰۰۳ و ج ۱ ص ۴۶۳ ح ۱۳۱۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۱۰ ح ۷۷۲۰ وزاد فيه «باللّه » بعد «يتعوّذ» ، مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۳۰۰ ح ۲۷۱۲۶ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۲۸۰ ح ۵۰۹ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۵ ص ۱۱۰ ح ۲۲۱۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۰ ح ۲۶ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۷۳۸ ح ۴۲۹۳۶ .
2) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۴۱۳ ح ۱۳۲ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۷۸ و ص ۲۷۷ ، مسند الحميدي : ج ۲ ص ۴۳۲ ح ۹۸۰ ، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۴۷۱ ح ۶۲۵۰ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۴ ح ۲۱۱۹ .
3) .في الكلام حذف ؛ يعني : لولا مخافة ألّا تتدافنوا . . . .
4) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۲۰۰ ح ۲۸۶۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۵۴ ح ۲۱۷۱۵ نحوه ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۱۱۱ ح ۲۵۴ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۸۲ ح ۱۰۰۰ عن أبي سعيد الخدري نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۶۳۸ ح ۴۲۵۱۳ ؛ بحار الأنوار : ج ۶۴ ص ۱۹۱ .
5) .الكافي : ج ۳ ص ۲۳۶ ح ۶ ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۶۱ ح ۱۰۲ .
الإمام الصادق عليه السلامـ فيما يُقالُ عَلَى الصَّفا ـ: اللّهُمَّ بارِك لي فِي المَوتِ ، وفي ما بَعدَ المَوتِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن ظُلمَةِ القَبرِ ووَحشَتِهِ ، اللّهُمَّ أظِلَّني في ظِلِّ عَرشِكَ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّكَ . (1)
۴ / ۱۷عَذابُ النّارِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أعوذُ بِاللّهِ مِن حالِ أهلِ النّارِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا كانَ يَقولُهُ عِندَ كُلِّ فَجرٍ على بابِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام ـ: نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن صَباحِ النّارِ ، نَعوذُ بِاللّهِ مِن مَساءِ النّارِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ رَبَّ جَبرائيلَ وميكائيلَ ، ورَبَّ إسرافيلَ ، أعوذُ بِكَ مِن حَرِّ النّارِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ يَعجَبُ مِن سائِلٍ يَسأَلُ غَيرَ الجَنَّةِ ، ومِن مُعطٍ يُعطي لِغَيرِ اللّهِ ، ومِن مُتَعَوِّذٍ يَتَعَوَّذُ مِن غَيرِ النّارِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا صَلَّى العَبدُ ، ولَم يَسأَلِ اللّهَ تَعالَى الجَنَّةَ ، ولَم يَستَعِذهُ مِنَ النّارِ ، قالَت
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۴۳۱ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۴۶ ح ۴۸۱ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ۶۸۴ ح ۷۶۰ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .
2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۷۸ ح ۳۵۹۹ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۰ ح ۳۸۳۳ وفيه «عذاب النار» بدل «حال أهل النار» و ص ۱۲۵۰ ح ۳۸۰۴ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۴۱۵ ح ۱۴۱۹ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۱۵ ح ۱۴۰۴ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۱ ح ۳۶۳۸ .
3) .الأمالي للصدوق : ص ۲۰۸ ح ۲۳۰ عن إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۴۶ ح ۶ .
4) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۷۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۳۲۶ ح ۲۴۳۷۸ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۱۵۶ ح ۳۸۵۸ ، تفسير القرطبي : ج ۲ ص ۳۹ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۶ ح ۳۶۶۸ .
5) .تاريخ بغداد : ج ۹ ص ۲۶۷ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۸۵ ح ۳۲۶۰ .
المَلائِكَةُ : أغفَلَ العَظيمَتَينِ : الجَنَّةَ ، وَالنّارَ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا صَلَّى العَبدُ فَلَم يَسأَلِ اللّهَ الجَنَّةَ ، قالَتِ الجَنَّةُ : يا وَيحَ (2)هذا ، أما كانَ يَنبَغي لَهُ أن يَسأَلَ رَبَّهُ الجَنَّةَ ؟! فَإِذا لَم يَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، قالَتِ النّارُ : يا وَيحَ هذا ، أما كانَ يَنبَغي لَهُ أن يَتَعَوَّذَ بِاللّهِ مِنّي ؟! (3)
الإمام عليّ عليه السلام :أعاذَنَا اللّهُ وإيّاكُم مِنَ النّارِ ، ورَزَقَنا وإيّاكُم مُرافَقَةَ الأَبرارِ ، وغَفَرَلَنا ولَكُم جَميعا ، إنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ . (4)
فاطمة عليهاالسلامـ مِن دُعائِها بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: رَبِّ أستَجيرُكَ مِنَ النّارِ فَأَجِرني ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأَعِذني ، رَبِّ أفزَعُ إلَيكَ مِنَ النّارِ فَأَبعِدني . (5)
الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ... كانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فرائِصُهُ (6)بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز و جل ، وكانَ إذا ذَكَرَ الجَنَّةَ وَالنّارَ اضطَرَبَ اضطِرابَ السَّليمِ (7)، وسَأَلَ اللّهَ تَعالَى الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذَ بِهِ مِنَ النّارِ . (8)
.
1) .الجعفريّات : ص ۴۲ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۶۵ ح ۵۳۷۰ .
2) .وَيْحَ : كلمة ترحّم وتوجّع (النهاية : ج ۵ ص ۲۳۵ «ويح») .
3) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۹۰ ح ۱۱۴۱ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۳۶ ح ۳۴۸۴ .
4) .مصباح المتهجّد : ص ۳۸۵ ح ۵۱۰ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۴ ح ۶۷ .
5) .فلاح السائل : ص ۴۲۲ ح ۲۹۰ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۸ ح ۲۴۷ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۵۶۳ ح ۶۶۲ ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۶ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۴ ح ۸ .
6) .الفريصة : لحمة في وسط الجنب عند منبض القلب ، وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع (لسان العرب : ج ۷ ص ۶۴ «فرص») .
7) .السليم : اللّديغ (النهاية : ج ۲ ص ۳۹۶ «سلم») .
8) .. الأمالي للصدوق : ص ۲۴۴ ح ۲۶۲ ، فلاح السائل : ص ۴۶۹ ح ۳۱۸ ، عدّة الداعي : ص ۱۳۹ كلّها عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۳۳۱ ح ۱ .
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ ... وأعِذنا مِن عَذابِ السَّعيرِ . (1)
الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : لا تَنسَوُا الموجِبَتَينِـ أو قالَ : عَلَيكُم بِالموجِبَتَينِ ـالكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : لا تَنسَوُا الموجِبَتَينِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ . قُلتُ : ومَا الموجِبَتانِ ؟ قالَ : تَسأَلُ اللّهَ الجَنَّةَ ، وتَعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ وقَد سُئِلَ عَن صَومِ يَومِ عاشوراءَ ـ: ... النّارُ ، أعاذَنَا اللّهُ مِنَ النّارِ ، ومِن عَمَلٍ يُقَرِّبُ مِنَ النّارِ . (3)
الكافي عن سليمان بن خالد :حَضَرتُ عَشاءَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فِي الصَّيفِ ، فَاُتِيَ بِخِوانٍ (4)عَلَيهِ خُبزٌ ، واُتِيَ بِقَصعَةِ ثَريدٍ ولَحمٍ ، فَقالَ : هَلُمَّ إلى هذَا الطَّعامِ ، فَدَنَوتُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فيهِ ورَفَعَها وهُوَ يَقولُ : أستَجيرُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، هذا ما لا نَصبِرُ عَلَيهِ فَكَيفَ النّارُ ؟ هذا ما لا (5)نَقوى عَلَيهِ فَكَيفَ النّارُ ؟ هذا ما لا نُطيقُهُ فَكَيفَ النّارُ ؟ قالَ : وكانَ عليه السلام يُكَرِّرُ ذلِكَ حَتّى أمكَنَ الطَّعامُ ، فَأَكَلَ وأكَلنا مَعَهُ . (6)
.
1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۰۷ الدعاء ۲۵ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۴۳ ح ۱۹ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۰۸ ح ۱۷۶ ، معاني الأخبار : ص ۱۸۳ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۶ ح ۲۸ .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۱۴۷ ح ۶ عن عبيد بن زرارة .
4) .الخِوانُ : وهو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل (النهاية : ج ۲ ص ۸۹ «خون») .
5) .في المصدر : «لم نقوى» ، والتصويب من بحار الأنوار .
6) .الكافي : ج ۶ ص ۳۲۲ ح ۵ و ج ۸ ص ۱۶۴ ح ۱۷۴ ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۷۴ ح ۱۴۸۹ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۴۰۳ ح ۱۴ .
الكافي عن زياد بن مروان :كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : أعوذُ بِكَ مِن نارٍ حَرُّها لا يُطفَأُ ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ جَديدُها لا يَبلى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ عَطشانُها لا يَروى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ مَسلوبُها لا يُكسى . (1)
الإمام الكاظم عليه السلامـ مِمّا عَلَّمَهُ مُحَمَّدَ بنَ سِنانٍ لِيَومِ الجُمُعَةِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ وبِنورِ وَجهِكَ الكَريمِ أن تُشَوِّهَ خَلقي ، وأن تُرَدِّدَ روحي فِي العَذابِ . (2)
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۸ ح ۲۲ ، المزار الكبير : ص ۱۴۸ ، المزار للشهيد الأوّل : ص ۲۶۸ كلاهما عن طاووس اليماني عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، مصباح الزائر : ص ۱۱۱ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلاموليس فيها ذيله ونحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۳۸ ح ۶۰ .
2) .جمال الاُسبوع : ص ۱۵۲ عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۳۲ ح ۵ .
. .
الفَصلُ الخامِسُ: مواطن الاستعاذة۵ / ۱قِراءَةُ القُرآنِالكتاب«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (1)
الحديثتفسير العيّاشي عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَنِ التَّعَوُّذِ مِنَ الشَّيطانِ عِندَ كُلِّ سورَةٍ نَفتَحُها ؟ قالَ : نَعَم ، فَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعائِهِ عِندَ قِراءَةِ القُرآنِ ـ: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِنَ الشِّقوَةِ في حَملِهِ ، وَالعَمى عَن عَمَلِهِ ، وَالجَورِ عَن حُكمِهِ ، وَالعُلُوِّ عَن قَصدِهِ ، وَالتَّقصيرِ دونَ حَقِّهِ ... . اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن تَخَلُّفِهِ في قُلوبِنا ، وتَوَسُّدِهِ عِندَ رُقادِنا ، ونَبذِهِ وَراءَ ظُهورِنا ،
.
ونَعوذُ بِكَ مِن قَساوَةِ قُلوبِنا لِما بِهِ وَعَظتَنا . (1)
تفسير الفخر الرازي :قالَ جَعفَرٌ الصّادِقُ عليه السلام : «إنَّهُ لا بُدَّ قَبلَ القِراءَةِ مِنَ التَّعَوُّذِ ، وأمّا سائِرُ الطّاعاتِ فَإِنَّهُ لا يَتَعَوَّذُ فيها» ، وَالحِكمَةُ فيهِ : أنَّ العَبدَ قَد يَنجَسُ لِسانُهُ بِالكَذِبِ وَالغيبَةِ وَالنَّميمَةِ ، فَأَمَرَ اللّهُ تَعالَى العَبدَ بِالتَّعَوُّذِ لِيَصيرَ لِسانُهُ طاهِرا ، فَيَقرَأَ بِلِسانٍ طاهِرٍ كَلاما اُنزِلَ مِن رَبٍّ طَيِّبٍ طاهِرٍ . (2)
۵ / ۲قِراءَةُ آياتِ العَذابِالمصنّف عن عبد اللّه :إذا مَرَّ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ بِذِكرِ النّارِ ، فَليَستَعِذ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، وإذا مَرَّ بِذِكرِ الجَنَّةِ ، فَليَسأَلِ اللّهَ الجَنَّةَ . (3)
السنن الكبرى عن عائشة :كُنتُ أقومُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي اللَّيلِ ، فَيَقرَأُ بِالبَقَرَةِ وآلِ عِمرانَ وَالنِّساءِ ، فَإِذا مَرَّ بِآيَةٍ فيهَا استِبشارٌ دَعا ورَغِبَ ، وإذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها تَخويفٌ دَعا وَاستَعاذَ . (4)
سنن أبي داوود عن عوف بن مالك الأشجعي :قُمتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً ، فَقامَ فَقَرَأَ سورَةَ البَقَرَةِ ، لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحمَةٍ إلّا وَقَفَ فَسَأَلَ ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ . (5)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۷۴ ح ۱ .
2) .تفسير الفخر الرازي : ج ۱ ص ۱۰۲ .
3) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۱۱۵ ح ۴ .
4) .السنن الكبرى : ج ۲ ص ۴۳۹ ح ۳۶۸۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۳۸۱ ح ۲۴۶۶۳ و ص ۴۳۱ ح ۲۴۹۲۹ ، الزهد لابن المبارك : ص ۴۲۱ ح ۱۱۹۶ ، تاريخ دمشق : ج ۴ ص ۱۴۶ والأربعة الأخيرة نحوه ، شعب الإيمان : ج ۲ ص ۳۷۶ ح ۲۰۹۴ .
5) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۳۱ ح ۸۷۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۷۳ ح ۲۳۳۰۰ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۳۱۸ ح ۱۲۸۱ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۲۷۳ ح ۵۴۳ ، صحيح ابن حبّان : ج ۶ ص ۳۴۰ ح ۲۶۰۵ كلّها عن حذيفة نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ص ۱۶۰ ح ۲۲۳۸۴ .
مسند ابن حنبل عن حذيفة :صَلَّيتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ... وكانَ إذا مَرَّ بِآيَةِ رَحمَةٍ سَأَلَ ، وإذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها عَذابٌ تَعَوَّذَ ، وإذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها تَنزيهٌ للّهِِ عز و جلسَبَّحَ . (1)
سنن ابن ماجة عن أبي ليلى : صَلَّيتُ إلى جَنبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهـ وهُوَ يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ تَطَوُّعا ـسنن ابن ماجة عن أبي ليلى : صَلَّيتُ إلى جَنبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَمَرَّ بِآيَةِ عَذابٍ فَقالَ : أعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، ووَيلٌ لِأَهلِ النّارِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ فَاسأَلِ اللّهَ الجَنَّةَ ، وإذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ فَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ النّارِ . (3)
عنه عليه السلام :يَنبَغي لِلعَبدِ إذا صَلّى أن يُرَتِّلَ (4)في قِراءَتِهِ ، فَإِذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ وذِكرُ النّارِ ، سَأَلَ اللّهَ الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذَ بِاللّهِ مِنَ النّارِ . (5)
عنه عليه السلام :إنَّ القُرآنَ لا يُقرَأُ هَذرَمَةً (6)ولكِن يُرَتَّلُ تَرتيلاً ، فَإِذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ الجَنَّةِ فَقِف عِندَها ، وسَلِ اللّهَ عز و جل الجَنَّةَ ، وإذا مَرَرتَ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ النّارِ فَقِف عِندَها ، وتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ النّارِ . (7)
الكافي عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكونُ مَعَ الإِمامِ ، فَيَمُر
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۷۷ ح ۲۳۳۲۱ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۵۳۷ ح ۲۰۳ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۲۲۶ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۴۲۹ ح ۱۳۵۱ كلّها نحوه ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۲۷۲ ح ۵۴۲ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۱ ح ۱۷۹۰۶ .
2) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۴۳۰ ح ۱۳۵۲ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۳۳ ح ۸۸۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۳۵ ح ۱۹۰۷۷ ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۴۴۰ ح ۳۶۹۰ ، المعجم الكبير : ج ۷ ص ۷۹ ح ۶۴۲۷ و ص ۸۰ ح ۶۴۳۰ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۱ ح ۱۷۹۰۷ .
3) .مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۵۶۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۱۶ ح ۲۰ .
4) .تَرتيلُ القِراءة : التأنّي فيها والتمهُّل وتبيين الحروف (النهاية : ج ۲ ص ۱۹۴ «رتل») .
5) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۲۴ ح ۴۷۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۳۴ .
6) .الهَذْرَمَة : السُّرعةُ في القراءة (الصحاح : ج ۵ ص ۲۰۵۷ «هذرم») .
7) .الكافي : ج ۲ ص ۶۱۷ ح ۲ و ص ۶۱۸ ح ۵ كلاهما عن عليّ بن أبي حمزة ، أعلام الدين : ص ۱۰۱ عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه .
بِالمَسأَلَةِ ، أو بِآيَةٍ فيها ذِكرُ جَنَّةٍ أو نارٍ . قالَ : لا بَأسَ بِأَن يَسأَلَ عِندَ ذلِكَ ، ويَتَعَوَّذَ فِي الصَّلاةِ مِنَ النّارِ ، ويَسأَلَ اللّهَ الجَنَّةَ . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ» (2)ـ: إنَّ حَقَّ تِلاوَتِهِ هُوَ الوُقوفُ عِندَ ذِكرِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، يَسأَلُ فِي الاُولى ، ويَستَعيذُ مِنَ الاُخرى . (3)
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّاك :كانَ الرِّضا عليه السلام في طَريقِ خُراسانَ ، يُكثِرُ بِاللَّيلِ في فِراشِهِ مِن تِلاوَةِ القُرآنِ ، فَإِذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها ذِكرُ جَنَّةٍ أو نارٍ بَكى ، وسَأَلَ اللّهَ الجَنَّةَ وتَعَوَّذَ بِهِ مِنَ النّارِ . (4)
۵ / ۳اِفتِتاحُ الصَّلاةِالمصنّف عن أبي سعيد الخدري :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ فَاستَفتَحَ صَلاتَهُ كَبَّرَ ، ... ثُمَّ يُهَلِّلُ ثَلاثا ، ويُكَبِّرُ ثَلاثا ، ثُمَّ يَقولُ : أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
مسند ابن حنبل عن أبي اُمامة الباهلي :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ مِنَ اللَّيلِ كَبَّرَ ثَلاثا ، وسَبَّحَ ثَلاثا ، وهَلَّلَ ثَلاثا ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ،
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۳۰۲ ح ۳ .
2) .البقرة : ۱۲۱ .
3) .مجمع البيان : ج ۱ ص ۳۷۵ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۵۷ ح ۸۴ عن أبي بصير وفيه صدره ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۱۴ ح ۱۲ .
4) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۸۲ ح ۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۱۰ ح ۳ و ص ۲۱۸ ح ۲ .
5) .المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۷۵ ح ۲۵۵۴ ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۵۲ ح ۲۳۴۹ ، تفسير ابن كثير : ج ۱ ص ۲۸ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۱۰۱ ح ۲۲۰۸۵ .
مِن هَمزِهِ ونَفخِهِ وشِركِهِ . (1)
المستدرك عن جبير بن مُطعِم :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذَا افتَتَحَ الصَّلاةَ قالَ : اللّهُ أكبَرُ كَبيرا ، وَالحَمدُ للّهِِ كَثيرا ، وسُبحانَ اللّهِ بُكرَةً وأصيلاً (2)ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن هَمزِهِ ونَفثِهِ ونَفخِهِ . (3)
مسند ابن حنبل عن ربيعة الجرشي :سَأَ لتُ عائِشَةَ فَقُلتُ : ما كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ؟ وبِمَ كانَ يَستَفتِحُ ؟ قالَت : كانَ يُكَبِّرُ عَشرا ، ويُسَبِّحُ عَشرا ، ويُهَلِّلُ عَشرا ، ويَستَغفِرُ عَشرا ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ اغفِر لي ، وَاهدِني ، وَارزُقني» عَشرا ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ يَومَ الحِسابِ» عَشرا . (4)
الإمام الصادق عليه السلامـ لِرَجُلٍ ـ: تَعَوَّذ ـ بَعدَ التَّوَجُّهِ ـ مِنَ الشَّيطانِ ، تَقولُ : أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
عنه عليه السلام :إذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَارفَع كَفَّيكَ ، ثُمَّ ابسُطهُما بَسطا ، ثُمَّ كَبِّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ ، ثُمَّ قُل : اللّهُمَّ أنتَ المَلِكُ ... ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكبيرَتَينِ ، ثُمَّ قُل : لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ... ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكبيرَتَينِ ، ثُمَّ تَقولُ : وَجَّهتُ وَجهي ... ثُمَّ تَعَوَّذ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ثُمَّ اقرَأ فاتِحَة
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۷۷ ح ۲۲۲۳۹ ، تاريخ دمشق : ج ۶۸ ص ۱۲۱ ح ۱۳۶۷۶ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۴۰۱ ح ۲۳۴۳۹ .
2) .بُكرَةً وأصيلاً : أي غداءً [ صباحا] ومساءً (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۱۷۷ «بكر») .
3) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۳۶۰ ح ۸۵۸ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۰۳ ح ۷۶۴ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۶۵ ح ۸۰۷ ، صحيح ابن حبّان : ج ۵ ص ۸۰ ح ۱۷۸۰ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۳۱ ح ۱۹۶۴۲ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۷۵ ح ۲۵۱۵۶ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۱۸ ح ۱۰۷۰۶ ، المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۲۱۱ ح ۸۴۲۷ وفيهما بزيادة «ويحمد عشرا» بعد «يكبّر عشرا» .
5) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۵۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۴۸ ح ۴۲ .
الكِتابِ . (1)
تهذيب الأحكام عن حنّان بن سدير :صَلَّيتُ خَلفَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَتَعَوَّذَ بِإِجهارٍ ، ثُمَّ جَهَرَ بِبِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . (2)
تهذيب الأحكام عن عثمان بن عيسى عن سماعة :سَأَلتُهُ (3)عَنِ الرَّجُلِ يَقومُ فِي الصَّلاةِ فَيَنسى فاتِحَةَ الكِتابِ ، قالَ : فَليَقُل : أستَعيذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ ، ثُمَّ لِيَقرَأها . (4)
الإمام المهدي عليه السلامـ في جَوابِ الحِميَرِيِّ وقَد كَتَبَ يَسأَ لُهُ عَنِ التَّوَجُّهِ فِي الصَّلاةِ ـ: التَّوَجُّهُ كُلُّهُ لَيسَ بِفَريضَةٍ ، وَالسُّنَّةُ المُؤَكَّدَةُ فيهِ الَّتي هِيَ كَالإِجماعِ الَّذي لا خِلافَ فيهِ : وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفا مُسلِما ... أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . ثُمَّ تَقرَأُ الحَمدَ . (5)
۵ / ۴بَعدَ كُلِّ صَلاةٍمسند ابن حنبل عن أبي بكرة :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ ، وَالفَقرِ ، وعَذابِ القَبرِ . (6)
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۳۱۰ ح ۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۶۷ ح ۲۴۴ كلاهما عن الحلبي .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۲۸۹ ح ۱۱۵۸ ، قرب الإسناد : ص ۱۲۴ ح ۴۳۶ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۷۹ ح ۱۶ .
3) .هكذا جاء مضمرا .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۴۷ ح ۵۷۴ .
5) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۷۵ ح ۳۵۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۳۵۹ ح ۷ .
6) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۳۱۲ ح ۲۰۴۳۱ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۳۶۷ ح ۷۴۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۳۸۳ ح ۹۲۷ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۲۵۱ ح ۶ و ج ۷ ص ۱۹ ح ۱۸ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۴۳ ح ۴۹۷۳ .
مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس :إنَّ نَبِيَّ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتَعَوَّذُ في دُبُرِ صَلاتِهِ مِن أربَعٍ ، يَقولُ : أعوذُ بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن عَذابِ النّارِ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِنَ الفِتَنِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن فِتنَةِ الأَعوَرِ الكَذّابِ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في دُبُرِ الصَّلَواتِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، ونَفسٍ لا تَشبَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن اُولئِكَ الأَربَعِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا صَلّى أحَدُكُم فَليَقُل : اللّهُمَّ باعِد بَيني وبَينَ خَطيئَتي كَما باعَدتَ بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، اللّهُمَّ أعوذُ بِكَ أن تَصُدَّ عَنّي وَجهَكَ يَومَ القِيامَةِ ، اللّهُمَّ نَقِّني مِن خَطيئَتي كَما نَقَّيتَ الثَّوبَ الأَبيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ، اللّهُمَّ أحيِني مُسلِما وأمِتني مُسلِما . (3)
الإمام الباقر عليه السلام :أقَلُّ ما يُجزِئُكَ مِنَ الدُّعاءِ بَعدَ الفَريضَةِ أن تَقولَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن كُلِّ خَيرٍ أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ عافِيَتَكَ في اُموري كُلِّها ، وأعوذُ بِكَ مِن خِزيِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :لا تَدَع في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ : اُعيذُ نَفسي وما رَزَقَني رَبّي بِاللّهِ الواحِد
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۲۷ ح ۲۶۶۷ و ص ۶۵۳ ح ۲۷۷۹ ، التاريخ الكبير : ج ۲ ص ۱۱۹ ح ۱۸۹۶ ، المعجم الكبير : ج ۱۲ ص ۱۲۹ ح ۱۲۷۷۹ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۲۳۴ ح ۷۰۷ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۶۴ ح ۳۹۷۷ .
2) .الدعاء للطبراني : ص ۴۰۷ ح ۱۳۶۹ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۴۵ ح ۷۸۷۰ و ص ۴۵۲ ح ۷۹۰۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۵۶۵ ح ۱۴۰۲۵ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۸۶ ح ۳۵۶ كلّها عن أنس وليس فيها «في دبر الصلوات» ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۹ ح ۳۶۳۱ ؛ كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۸۵ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۸ ح ۱۵ .
3) .المعجم الكبير : ج ۷ ص ۲۵۸ ح ۷۰۴۸ عن سمرة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۳۲ ح ۱۹۶۴۳ .
4) .الكافي : ج ۳ ص ۳۴۳ ح ۱۶ و ج ۲ ص ۵۷۸ ح ۳ وليس فيه «أقلّ ما يجزئك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول» ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۴۰۷ كلّها عن زرارة ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۲۳ ح ۹۴۸ ، معاني الأخبار : ص ۳۹۴ ح ۴۶ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۲ ح ۲۰۷۲ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۳ ح ۳۷ .
الصَّمَدِ ـ حَتّى تَختِمَها ـ واُعيذُ نَفسي وما رَزَقَني رَبّي بِرَبِّ الفَلَقِ ـ حَتّى تَختِمَها ـ واُعيذُ نَفسي وما رَزَقَني رَبّي بِرَبِّ النّاسِ ـ حَتّى تَختِمَها ـ . (1)
عنه عليه السلام :إنَّ مِنَ الدُّعاءِ ما يَنبغي لِصاحِبِهِ إذا نَسِيَهُ أن يَقضِيَهُ ؛ يَقولُ بَعدَ الغَداةِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ... . ويَقولُ : «أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ» عَشرَ مَرّاتٍ ، فَإِذا نَسِيَ مِن ذلِكَ شَيئا كانَ عَلَيهِ قَضاؤُهُ . (2)
عنه عليه السلام :تَمسَحُ بِيَدِكَ اليُمنى عَلى جَبهَتِكَ ووَجهِكَ في دُبُرِ المَغرِبِ وَالصَّلَواتِ ، وتَقولُ : بِاسمِ اللّهِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالسُّقمِ وَالعُدمِ ، وَالصَّغارِ وَالذُّلِّ ، وَالفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ . (3)
عنه عليه السلام :إذا أمسَيتَ وأصبَحتَ ، فَقُل في دُبُرِ الفَريضَةِ فِي صَلاةِ المَغرِبِ وصَلاةِ الفَجرِ : «أستَعيذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» عَشرَ مَرّاتٍ ... . أستَعيذُ بِاللّهِ في لَيلَتي هذِهِ ويَومي هذا ، مِمَّا استَعاذَ مِنهُ مُحَمَّدٌ وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالأَوصِياءُ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِم ، وأرغَبُ إلَى اللّهِ فيما رَغِبوا فيهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (4)
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۳۴۳ ح ۱۸ و ص ۳۴۶ ح ۲۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۰۸ ح ۴۰۹ كلّها عن محمّد الواسطي ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۵۱ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۳ ح ۳۳ عن العلاء بن كامل ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۴ ح ۴۶ .
3) .الكافي : ج ۳ ص ۳۴۵ ح ۲۴ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۱۵ ح ۴۲۹ كلاهما عن محمّد بن مروان ، البلد الأمين : ص ۱۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۳۲ ح ۵۷ .
4) .فلاح السائل : ص ۴۰۷ ح ۲۷۷ عن محمّد بن عجلان ، الكافي : ج ۲ ص ۵۲۲ ح ۴ عن يزيد بن كلثمة عن الإمام الصادق أو عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ۲۰۶ ح ۲۹۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۹۶ ح ۵ .
عنه عليه السلامـ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ ـ: ... أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ ، وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحضُرونِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ... . وأعوذُ بِكَ مِن يَومٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ ، وأوسَطُهُ جَزَعٌ ، وآخِرُهُ وَجَعٌ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَارزُقني خَيرَ يَومي هذا وخَيرَ ما فيهِ ، وخَيرَ ما قَبلَهُ وخَيرَ ما بَعدَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما فيهِ ، وشَرِّ ما قَبلَهُ وشَرِّ ما بَعدَهُ . (1)
راجع : ص ۱۹۶ ح ۲۱۰۰ .
۵ / ۵قُنوتُ صَلاةِ الوَترِالإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَستَغفِرُ اللّهَ فِي الوَترِ سَبعينَ مَرَّةً ، ويَقولُ : «هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ» سَبعَ مَرّاتٍ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ في وَترِهِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِمُعافاتِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا اُحصي ثَناءً عَلَيكَ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ . (3)
الإمام الباقر عليه السلامـ بَعدَ دُعاءٍ ذَكَرَهُ لِقُنوتِ الوَترِ ـ: ثُمَّ تَقولُ في قُنوتِ الوَترِ بَعدَ هذا :
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۲۱۸ ح ۳۳۱ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۶۹ ح ۲۱۷۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۹۹ ، البلد الأمين : ص ۵۳ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۶۳ ح ۴۳ .
2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۸۹ ح ۱۴۰۶ عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸۷ ح ۷۹ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۶۱ ح ۳۵۶۶ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۱۷ ح ۷۷۵۲ و ۷۷۵۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۰۸ ح ۷۵۱ ، التاريخ الكبير : ج ۸ ص ۱۹۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۱۴ ح ۱ كلّها عن عبد الرحمن بن الحارث ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۶۳ ح ۲۱۸۸۵ .
«أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ» سَبعينَ مَرَّةً ، وتَعَوَّذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ كَثيرا . (1)
۵ / ۶قُنوتُ صَلاةِ العيدَينِالإمام الصادق عليه السلامـ في قُنوتِ صَلاةِ العيدِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ الصّالِحونَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ مِنهُ عِبادُكَ المُخلِصونَ . (2)
۵ / ۷الفَراغُ مِنَ التَّلبِيَةِالسنن الكبرى عن خزيمة بن ثابت :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا فَرَغَ مِن تَلبِيَتِهِ ، سَأَلَ اللّهَ رِضوانَهُ ومَغفِرَتَهُ ، وَاستَعاذَ بِرَحمَتِهِ مِنَ النّارِ . (3)
۵ / ۸زِيارَةُ أهلِ البَيتِالإمام الباقر عليه السلام :كانَ أبي عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقِفُ عَلَى قَبرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَيُسَلِّمُ عَلَيهِ ، ويَشهَدُ لَهُ بِالبَلاغِ ، ويَدعو بِما حَضَرَهُ ... ويُسنِدُ ظَهرَهُ إلَى القَبرِ ويَستَقبِلُ القِبلَةَ فَيَقولُ : اللّهُمَّ إلَيكَ ألجَأتُ ظَهري ، وإلى قَبرِ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ أسنَدتُ ظَهري . . . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن تُبَدِّلَ اسمي ، أو تُغَيِّرَ جِسمي ، أو تُزيلَ نِعمَتَك
.
1) .الأمالي للطوسي : ص ۴۳۳ ح ۹۷۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۷۵ ح ۶۳۹ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۹۸ ح ۶ .
2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۱۳ ح ۱۴۸۱ و ص ۵۲۳ ح ۱۴۸۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۳۳ ح ۲۹۰ كلّها عن أبي الصباح الكناني وفيه «المرسلون» بدل «الصالحون» ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۳۷۹ ح ۲۹ .
3) .السنن الكبرى : ج ۵ ص ۷۲ ح ۹۰۳۸ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۹۱ ح ۱۸۱۱۰ .
عَنّي ، اللّهُمَّ كَرِّمني بِالتَّقوى ، وجَمِّلني بِالنِّعَمِ ، وَاغمُرني بِالعافِيَةِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ فيما يُقالُ فِي السَّفَرِ إلى زِيارَةِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: إذا كُنتَ راكِبا أو ماشِيا فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سَطَواتِ (2)النَّكالِ (3)، وعَواقِبِ الوَبالِ (4)، وفِتنَةِ الضَّلالِ ، ومِن أن نَلقى بِمَكروهٍ . وأعوذُ بِكَ مِنَ الحَبسِ وَاللَّبسِ ، ومِن وَسوَسَةِ الشَّيطانِ ، وطَوارِقِ السَّوءِ ، وشَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ مَن يَنصِبُ لِأَولِياءِ اللّهِ العَداوَةَ ، ومِن أن يَفرُطوا عَلَيَّ أو أن يَطغَوا . وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ عُيونِ الظَّلَمَةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، وشَرَكِ إبليسَ ، ومِن أن يَرُدَّ عَنِ الخَيرِ بِاللِّسانِ وَاليَدِ . (5)
۵ / ۹تِلكَ الأَفعالُأ ـ الخُطبَةُالأمالي عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري :أمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مُنادِيا فَنادَى الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ وخَرَجَ حَتّى عَلَا المِنبَرَ ، وكانَ أوَّلُ ما تَكَلَّمَ بِهِ : أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . (6)
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۵۵۱ ح ۲ ، كامل الزيارات : ص ۵۲ ح ۲۹ و ص ۵۶ ح ۳۴ كلّها عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۵۶۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلاموفيهما : «ألجأتُ أمري» بدل «ألجأتُ ظهري» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۵۳ ح ۲۰ .
2) .السَّطْوُ : القهر والبطش (النهاية : ج ۲ ص ۳۶۶ «سطا») .
3) .النَّكالُ : العُقوبة (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۷ «نكل») .
4) .الوَبالُ : العذابُ في الآخرة (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۶ «وبل») .
5) .كامل الزيارات : ص ۳۹۵ ح ۶۳۹ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۱۰۱ ص ۱۷۴ ح ۳۰ .
6) .الأمالي للمفيد : ص ۷۷ ح ۲ و ص ۳۴۶ ح ۲ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۱۸ ح ۱۸۵ ، كشف الغمّة : ج ۲ فص ۹ ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۱۱۳ ح ۵۱ .
الإمام عليّ عليه السلامـ في خُطبَةٍ طَويلَةٍ ـ: أستَعيذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن خُطبَتِهِ فِي الجُمُعَةِ بِالكوفَةِ وَالمَدينَةِ ـ: الحَمدُ للّهِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ وأستَهديهِ ، وأعوذُ بِاللّهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، مَن يَهدِ اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، ومَن يُضلِل فَلا هادِيَ لَهُ . (2)
عنه عليه السلامـ في خُطبَةِ الجُمُعَةِ ـ: الحَمدُ للّهِِ ذِي القُدرَةِ وَالسُّلطانِ ، وَالرَّأفَةِ وَالاِمتِنانِ ، أحمَدُهُ عَلى تَتابُعِ النِّعَمِ ، وأعوذُ بِهِ مِنَ العَذابِ وَالنِّقَمِ . (3)
عنه عليه السلامـ في خُطبَةِ الجُمُعَةِ ـ: إنَّ أحسَنَ الحَديثِ ، وأبلَغَ المَوعِظَةِ ، كِتابُ اللّهِ عز و جل ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّ اللّهَ هُوَ الفَتّاحُ العَليمُ ، بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ثُمَّ يَبدَأُ بَعدَ الحَمدِ بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» أو بِ «قُلْ يَـأَيُّهَا الْكَـفِرُونَ» أو ... . (4)
الكافي عن عبد العظيم بن عبد اللّه :سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَخطُبُ بِهذِهِ الخُطبَةِ : ... أحمَدُهُ عَلى نِعَمِهِ ، وأعوذُ بِهِ مِن نِقَمِهِ ، وأستَهدِي اللّهَ الهُدى ، وأعوذُ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَالرَّدى (5). (6)
.
1) .الكافي : ج ۸ ص ۱۷۵ ح ۱۹۴ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۵۲ ح ۳۱ .
2) .الغارات : ج ۲ ص ۷۲۸ ، وقعة صفّين : ص ۱۰ كلاهما عن سليمان بن المغيرة عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۳۵۶ ح ۳۳۷ ؛ الأخبار الطوال : ص ۱۵۲ ، شرح نهج البلاغة : ج ۳ ص ۱۰۸ عن نصر .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۳۸۴ ح ۵۱۰ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۴ ح ۶۷ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۳۱ ح ۱۲۶۳ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۸۲ ح ۵۰۸ عن زيد بن وهب نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۴ ح ۶۷ .
5) .الرَّدى : الهلاك (النهاية : ج ۲ ص ۲۱۶ «ردا») .
6) .الكافي : ج ۵ ص ۳۷۲ ح ۶ وراجع الإقبال : ج ۲ ص ۲۲۴ وبحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۸۰ والأخبار الطوال : ص ۱۵۳ .
ب ـ شِراءُ الدّابَّةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ اشتَرى . . . دابَّةً فَليَضَع يَدَهُ عَلى ناصِيَتِها ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما جَبَلتَها (1)عَلَيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما جَبَلتَها عَلَيهِ . وإذَا اشتَرى بَعيرا فَليَضَع يَدَهُ عَلى ذِروَةِ سَنامِهِ ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِهِ وخَيرِ ما جَبَلتَهُ عَلَيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما جَبَلتَهُ عَلَيهِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :إذَا اشتَرى أحَدُكُم بَعيرا فَليَأخُذ بِذِروَةِ سَنامِهِ ، وَليَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ . (3)
ج ـ دُخولُ السّوقِالإمام عليّ عليه السلام :إذَا اشتَرَيتُم ما تَحتاجونَ (4)إلَيهِ مِنَ السّوقِ ، فَقولوا حينَ تَدخُلونَ الأَسواقَ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ صلى الله عليه و آله ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صَفقَةٍ خاسِرَةٍ ، ويَمينٍ فاجِرَةٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن بَوارِ الأَيِّمِ (5). (6)
.
1) .جُبِلَتْ عليه : أي خُلِقَت وطُبِعَت عليه (النهاية : ج ۱ ص ۲۳۶ «جبل») .
2) .تاريخ دمشق : ج ۲۱ ص ۴۷۹ ح ۴۸۶۳ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۹۰ ح ۱۳۰۸ ، تاريخ أصبهان : ج ۱ ص ۳۳۱ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۸۷ ح ۲۵۰۹۶ .
3) .كنز العمّال : ج ۹ ص ۶۳ ح ۲۴۹۵۵ نقلاً عن سنن أبي داوود عن ابن عمر وراجع سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۲۴۸ ح ۲۱۶۰ .
4) .في المصدر : «يحتاجون» ، والتصويب من بحار الأنوار .
5) .بَوار الأيِّم : أي كسادها ، والأيِّم التي لا زوجَ لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحدٍ (النهاية : ج ۱ ص ۶۱ «بور») .
6) .الخصال : ص ۶۳۴ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۷۲ ح ۱ .
د ـ غَسلُ اليَدِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح وَجهَكَ وعَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ ، وتَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الزّينَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ (1)وَالبِغضَةِ . (2)
ه ـ التَّدهينُالإمام الصادق عليه السلام :إذا أخَذتَ الدُّهنَ عَلى راحَتِكَ فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الزَّينَ وَالزّينَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّينِ (3)وَالشَّنَآنِ (4)وَالمَقتِ . (5)
و ـ الزَّواجُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في عَلِيٍّ وفاطِمَةَ عليهماالسلام عِندَ زَواجِهِما ـ: اللّهُمَّ إنّي اُعيذُها بِكَ وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ... . اللّهُمَّ ! إنّي اُعيذُهُ بِكَ وذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ... . (6)
الإمام عليّ عليه السلامـ في حَديثِ تَزويجِ فاطِمَةَ عليهاالسلام ـ: ثُمَّ أتاني فَأَخَذَ بِيَدي فَقالَ : قُم بِاسمِ اللّهِ ، وقُل : عَلى بَرَكَةِ اللّهِ ، وما شاءَ اللّهُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ .
.
1) .المَقْتُ : أشدّ البغض (النهاية : ج ۴ ص ۳۴۶ «مقت») .
2) .المحاسن : ج ۲ ص ۲۰۴ ح ۱۶۰۳ ، الدعوات : ص ۱۴۳ ح ۳۶۹ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۵۹ ح ۲۷ .
3) .الشَّيْنُ : العَيبُ (النهاية : ج ۲ ص ۵۲۱ «شين») .
4) .الشَناءة : البُغض وقد شنأته شنأً وشَنآنا (الصحاح : ج ۱ ص ۵۷ «شنأ») .
5) .الكافي : ج ۶ ص ۵۱۹ ح ۶ عن مهزم الأسدي ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۱۱۱ ح ۲۴۷ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۴۵ ح ۳ .
6) .صحيح ابن حبّان : ج ۱۵ ص ۳۹۴ ح ۶۹۴۴ ، المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۴۱۰ ح ۱۰۲۱ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱۳ ص ۶۸۴ ح ۳۷۷۵۵ .
ثُمَّ جاءَني حينَ أقعَدَني عِندَها عليهاالسلام ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنَّهُما أحَبُّ خَلقِكَ إلَيَّ ، فَأَحِبَّهُما وبارِك في ذُرِّيَّتِهِما ، وَاجعَل عَلَيهِما مِنكَ حافِظا ، وإنّي اُعيذُهُما وذُرِّيَّتَهُما بِكَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :كُنتُ أرى أبي إذا زَوَّجَ أو تَزَوَّجَ يَقولُ : الحَمدُ للّهِِ ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ونَستَغفِرُهُ ، ونَعوذُ بِهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ، مَن يَهدِهِ اللّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ، ومَن يُضلِلِ اللّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ . (2)
ز ـ الجِماعُالكافي عن الحلبي ، قال :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام فِي الرَّجُلِ إذا أتى أهلَهُ فَخَشِيَ أن يُشارِكَهُ الشَّيطانُ ، قالَ : يَقولُ : «بِاسمِ اللّهِ» ، ويَتَعَوَّذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ . (3)
تفسير العيّاشي عن سليمان بن خالد :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما قَولُ اللّهِ عز و جل : «وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ» (4)؟ قالَ : فَقالَ : قُل في ذلِكَ قَولاً : أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
ح ـ الوِلادَةُالكتاب«إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَ نَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّى إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيع
.
1) .الأمالي للطوسي : ص ۴۰ ح ۴۴ ، بشارة المصطفى : ص ۲۶۲ كلاهما عن الضحّاك بن مزاحم ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۳ ص ۳۵۵ وفيه ذيله من «اللّهمّ إنّهما أحبُّ ...» ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۹۳ ح ۴ .
2) .الجعفريّات : ص ۹۳ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ۱۴ ص ۲۰۲ ح ۱۶۵۰۸ وراجع الكافي : ج ۳ ص ۴۲۲ ح ۶ ومصباح المتهجّد : ص ۶۶۲ ح ۷۲۹ وتحف العقول : ص ۳۰ .
3) .الكافي : ج ۵ ص ۵۰۲ ح ۱ .
4) .الإسراء : ۶۴ .
5) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۰۰ ح ۱۰۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۹۴ ح ۴۷ .
الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (1)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلّا وقَد عَصَرَهُ الشَّيطانُ عَصرَةً أو عَصرَتَينِ ، إلّا عيسَى بنَ مَريَمَ ومَريَمَ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله «إِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :كُلُّ مَولودٍ مِن وُلدِ آدَمَ لَهُ طَعنَةٌ مِنَ الشَّيطانِ ، وبِها يَستَهِلُّ الصَّبِيُّ ، إلّا ما كانَ مِن مَريَمَ ابنَةِ عِمرانَ ووَلَدِها ، فَإِنَّ اُمَّها قالَت حينَ وَضَعَتها : «إِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» فَضُرِبَ دونَهُما حِجابٌ ، فَطَعَنَ فِي الحِجابِ . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ في ذِكرِ وِلادَةِ فاطِمَةَ عليهاالسلامالحَسَنَ عليه السلام ـ: فَأَتاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ... وقالَ : اللّهُمَّ إنّي اُعيذُهُ بِكَ ووُلدَهُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (4)
ط ـ العَقيقَةُالإمام الصادق عليه السلام :يُقالُ عِندَ العَقيقَةِ : «اللّهُمَّ مِنكَ ولَكَ ما وَهَبتَ وأنتَ أعطَيتَ ، اللّهُمَّ فَتَقَبَّل مِنّا عَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله ، ونَستَعيذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، وتُسَمّي وتَذبَحُ وتَقولُ : «لَكَ سُفِكَتِ الدِّماءُ لا شَريكَ لَكَ ، وَالحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اخسَأِ (5)
.
1) .آل عمران : ۳۵ و ۳۶ .
2) .تفسير الطبري : ج ۳ الجزء ۳ ص ۲۳۹ ، تفسير ابن كثير : ج ۲ ص ۲۷ ، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۳۶۴ ح ۵۹۴۵ ، تاريخ دمشق : ج ۴۷ ص ۳۵۵ ح ۱۰۲۵۳ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۵۰۴ ح ۳۲۳۵۶ وراجع صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۶۵ ح ۳۲۴۸ وصحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۳۸ ح ۱۴۶ .
3) .تفسير الطبري : ج ۳ الجزء ۳ ص ۲۳۹ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۵۰۳ ح ۳۲۳۵۴ و ۳۲۳۵۵ .
4) .كشف الغمّة : ج ۲ ص ۱۵۱ و ص ۱۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۲۵۶ ح ۳۳ .
5) .خسَأْتُ الكلبَ : أي طردتُه وأبعدتُه (النهاية : ج ۲ ص ۳۱ «خسأ») .
الشَّيطانَ الرَّجيمَ» . (1)
ي ـ لُبسُ الثَّوبِ الجَديدِسنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذَا استَجَدَّ ثَوبا سَمّاهُ بِاسمِهِ ، إمّا قَميصا أو عِمامَةً ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ أنتَ كَسَوتَنيهِ ، أسأَ لُكَ مِن خَيرِهِ وخَيرِ ما صُنِعَ لَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ . (2)
ك ـ الخُروجُ مِنَ البَيتِسنن الترمذي عن اُمّ سلمة :أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ : بِاسمِ اللّهِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ ، اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نَزِلَّ أو نَضِلَّ ، أو نَظلِمَ أو نُظلَمَ ، أو نَجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَينا . (3)
سنن أبي داوود عن اُمَّ سلمة :ما خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مِن بَيتي قَطُّ إلّا رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أزِلَّ أو اُزَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ . (4)
الإمام الباقر عليه السلام :مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ : «بِاسمِ اللّهِ ، حَسبِيَ اللّهُ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ اُموري كُلِّها ، وأعوذُ بِكَ مِن خِزيِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ»
.
1) .الكافي : ج ۶ ص ۳۱ ح ۵ عن محمّد بن مارد ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۴۸۷ ح ۴۷۲۳ .
2) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۴۱ ح ۴۰۲۰ ، سنن الترمذي : ج ۴ ص ۲۳۹ ح ۱۷۶۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۰۰ ح ۱۱۴۶۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۲۱۳ ح ۷۴۰۸ كلّها بزيادة «أو رداء» بعد «عمامة» ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۱۸ ح ۱۸۲۶۷ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹۰ ح ۳۴۲۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۲۰۱ ح ۲۶۶۷۸ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۴۳ ح ۱۸۴۱۸ .
4) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۵ ح ۵۰۹۴ ، المعجم الكبير : ج ۲۴ ص ۹ ح ۱۱ ، المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۳۴ ح ۲۳۸۳ ، الدعاء للطبراني : ص ۱۴۸ ح ۴۱۹ كلّها عن ميمونة .
كَفاهُ اللّهُ ما أهَمَّهُ مِن أمرِ دُنياهُ وآخِرَتِهِ . (1)
عنه عليه السلام :مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن بابِ دارِهِ : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّهِ (2)مِن شَرِّ هذَا اليَومِ الجَديدِ الَّذي إذا غابَت شَمسُهُ لَم تَعُد ، ومِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ غَيري ، ومِن شَرِّ الشَّياطينِ ، ومِن شَرِّ مَن نَصَبَ لِأَولِياءِ اللّهِ ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ السِّباعِ وَالهَوامِّ ، ومِن شَرِّ رُكوبِ المَحارِمِ كُلِّها ، اُجيرُ نَفسي بِاللّهِ مِن كُلِّ شَرٍّ» ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ وتابَ عَلَيهِ ، وكَفاهُ الهَمَّ ، وحَجَزَهُ عَنِ السّوءِ ، وعَصَمَهُ مِنَ الشَّرِّ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا خَرَجتَ مِن مَنزِلِكَ فَقُل : بِاسمِ اللّهِ ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما خَرَجتُ لَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَرَجتُ لَهُ ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وأتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ ، وَاستَعمِلني في طاعَتِكَ ، وَاجعَل رَغبَتي فيما عِندَكَ ، وَتوَفَّني عَلى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله . (4)
عنه عليه السلام :مَن قالَ حينَ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ : «اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ اللّهُ أكبَرُ ، بِاسمِ اللّهِ دَخَلتُ وبِاسمِ اللّهِ خَرَجتُ ، وعَلَى اللّهِ تَوَكَّلتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، اللّهُمَّ افتَح لي في وَجهي هذا بِخَيرٍ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ غَيري ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۱ ح ۳ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۰ ح ۱۲۳۹ ، الأمان : ص ۱۰۶ ، مُهَج الدعوات : ص ۲۱۸ وليس فيه ذيله من «كفاه اللّه ...» ، عدّة الدّاعي : ص ۲۶۶ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۷۱ ح ۲۰ .
2) .في كتاب من لا يحضره الفقيه : «أعوذ باللّه ممّا عاذت منه ملائكة اللّه » .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۱ ح ۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۷۲ ح ۲۴۱۷ نحوه ، المحاسن : ج ۲ ص ۸۹ ح ۱۲۳۶ ، الأمان : ص ۱۰۵ ، عدّة الداعي : ص ۲۶۶ كلّها عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۲۶ ح ۱۸۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۷۰ ح ۱۷ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۲ ح ۵ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۲۴۰ ، الأمان : ص ۱۰۵ كلّها عن معاوية بن عمّار ، الأمالي للطوسي : ص ۳۷۱ ح ۷۹۹ عن عليّ بن رزين عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۷۰ ح ۱۶ .
صِراطٍ مُستَقيمٍ» ، كانَ في ضَمانِ اللّهِ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ . (1)
ل ـ الخُروجُ إلَى السَّفَرِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعائِهِ إذا أرادَ سَفَرا ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ (2)السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ ، اللّهُمَّ اطوِ لَنَا الأَرضَ ، وهَوِّن عَلَينَا السَّفَرَ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ إذا أرادَ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ ـ: اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضُّبنَةِ (4)فِي السَّفَرِ ، وَالكَآبَةِ فِي المُنقَلَبِ . (5)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كَلامٍ لَهُ عِندَ عَزمِهِ عَلَى المَسيرِ إلَى الشّامِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ (6)فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وأنتَ الخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، ولا يَجمَعُهُما غَيرُكَ ، لِأَنَّ المُستَخلَفَ لا يَكونُ مُستَصحَبا وَالمُستَصحَبُ لا يَكونُ مُستَخلَفا . (7)
.
1) .مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۲۷ ح ۱۸۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۵۱ ح ۴۶ .
2) .وَعْثاء السفر : أي شدَّته ومشقّته (النهاية : ج ۵ ص ۲۰۶ «وعث») .
3) .سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۳۳ ح ۲۵۹۸ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۲۸ ح ۱۰۳۳۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۴۲۸ ح ۹۶۰۵ ، الدعاء للطبراني : ص ۲۵۶ ح ۸۰۸ وفيه «البعيد» بدل «الأرض» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۳۲ ح ۱۷۶۱۶ .
4) .الضُّبْنَةُ : ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقتهم ، أي تعوّذ باللّه من كثرة العيال في مظنّة الحاجة وهو السَّفر (النهاية : ج ۳ ص ۷۳ «ضبن») .
5) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۵۰ ح ۲۳۱۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۶ص ۴۳۱ ح ۲۷۱۶ ، السنن الكبرى : ج ۵ ص ۴۱۰ ح ۱۰۳۰۴ ، المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۲۲۳ ح ۱۱۷۳۵ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۱۵ ح ۲۳۴۹ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۳۵ ح ۱۷۶۲۶ .
6) .قوله : «وسوء المنظر» ، المنظر مصدر ميمي أو اسم مكان ، وحاصله الاستعاذة من أن ينظرفي سفره ـ أو بعد رجوعه ـ في أهله وماله وولده إلى شيء يسوؤه (بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۱۴) .
7) .نهج البلاغة : الخطبة ۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۳۹۱ ح ۳۶۲ .
عنه عليه السلامـ في دُعائِهِ إذا بَرَزَ لِلسَّفَرِ ـ: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، الحَمدُ للّهِِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ ، وجَعَلَنا مِن خَيرِ اُمَّةٍ اُخرِجَت لِلنّاسِ ، «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» (1). اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، وَالمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ ، اطوِ لَنَا البَعيدَ ، وسَهِّل لَنا الحُزونَةَ (2)وَاكفِنَا المُهِمَّ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا خَرَجتَ مِن بَيتِكَ تُريدُ الحَجَّ وَالعُمرَةَ إن شاءَ اللّهُ ، فَادعُ دُعاءَ الفَرَجِ وهُوَ : ... اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، اللّهُمَّ أنتَ عَضُدي وناصِري ، بِكَ أحُلُّ وبِكَ أسيرُ . (4)
م ـ نُزولُ المُسافِرِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا نَزَلَ أحَدُكُم مَنزِلاً فَليَقُل : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ شَيءٌ حَتّى يَرتَحِلَ مِنهُ . (5)
الأمان :رَوَينا في كِتابِ مِصباحِ الزّائِرِ وجَناحِ المُسافِرِ وغَيرِهِ مِنَ النَّقلِ الظّاهِرِ أن
.
1) .الزخرف : ۱۳ .
2) .الحَزنُ : المكانُ الغليظ الخشن ، والحزونة : الخشونة (النهاية : ج ۱ ص ۳۸۰ «حزن») .
3) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۳۴۷ ، مستدرك الوسائل : ج ۸ ص ۱۴۰ ح ۹۲۴۶ .
4) .الكافي : ج ۴ ص ۲۸۴ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۵۰ ح ۱۵۴ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ۷۱۷ ح ۷۷۹ عن صفوان نحوه وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۰۸ ح ۱۳ .
5) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۱ ح ۵۵ و ص ۲۰۸۰ ح ۵۴ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹۶ ح ۳۴۳۷ نحوه ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۷۴ ح ۳۵۴۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۳۲۰ ح ۲۷۱۹۲ و ص ۳۶۹ ح ۲۷۳۷۹ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۴۳ ح ۲۵۸۰ كلّها عن خولة بنت حكيم السلميّة ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۰۹ ح ۱۷۵۱۲ .
المُسافِرَ إذا نَزَلَ بِبَعضِ المَنازِلِ يَقولُ : «اللّهُمَّ أنزِلني مُنزَلاً مُبارَكا وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ» ، ويُصَلّي رَكعَتَينِ بِالحَمدِ وما يَشاءُ مِنَ السُّوَرِ القِصارِ ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ ارزُقنا خَيرَ هذِهِ البُقعَةِ وأعِذنا مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ أطعِمنا مِن جَناها ، وأعِذنا مِن وَباها (1)، وحَبِّبنا إلى أهلِها ، وحَبِّب صالِحي أهلِها إلَينا» ، ويَقولُ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ عَلِيّا أميرَ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ أئِمَّةٌ ، أتَوَلّاهُم وأبرَأُ مِن أعدائِهِم . اللّهُمَّ إنِّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ البُقعَةِ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ اجعَل أوَّلَ دُخولِنا هذا صَلاحا ، وأوسَطَهُ فَلاحا ، وآخِرَهُ نَجاحا» . (2)
ن ـ دُخولُ المُسافِرِ المَدينَةَ أوِ القَريَةَرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إذا أرَدتَ مَدينَةً أو قَريَةً فَقُل حينَ تُعايِنُها : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ حَبِّبنا إلى أهلِها وحَبِّب صالِحي أهلِها إلَينا . (3)
السنن الكبرى عن صهيب :إنَّ مُحَمَّدا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَم يَرَ قَريَةً يُريدُ دُخولَها إلّا قالَ حينَ يَراها : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أظلَلنَ ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما أقلَلنَ ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلنَ ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَينَ (4)، فَإِنّا نَسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ القَريَة
.
1) .الوَبا : بالقصر والمدّ والهمز ، الطاعون والمرض العام (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۴ «وبا») .
2) .الأمان : ص ۱۳۶ ، مصباح الزائر : ص ۳۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۶۱ ح ۵۶ .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۹۸ ح ۲۵۰۹ ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۲۳ ح ۱۳۴۴ عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام وزاد فيه «اللّهمّ أطعمنا من جناها ، وأعذنا من وبائها» بعد «من شرّها» ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۵۳ ح ۱۹۰۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۴۸ ح ۴۱ .
4) .ذَرَتْهُ الريح : أي أطارته (النهاية : ج ۲ ص ۱۵۹ «ذرا») .
وخَيرَ أهلِها ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيها . (1)
المعجم الكبير عن أبي معتب بن عمرو :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَمّا أشرَفَ عَلى خَيبَرَ قالَ لِأَصحابِهِ ـ وأنَا فيهِم ـ : قِفوا ، ثُمَّ قالَ : «اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وما أظلَلنَ ، ورَبَّ الأَرَضينَ وما أقلَلنَ ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلنَ ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَينَ ، أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ القَريَةِ وخَيرَ أهلِها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها وشَرِّ ما فيهَا ، اقدَموا (2)بِاسمِ اللّهِ» ، وكانَ يَقولُها لِكُلِّ قَريَةٍ يَدخُلُها . (3)
مروج الذهب عن المنذر بن الجارود :لَمّا قَدِمَ عَلِيٌّ عليه السلام البَصرَةَ ... فَساروا حَتّى نَزَلُوا المَوضِعَ المَعروفَ بِالزّاوِيَةِ ، فَصَلّى أربَعَ رَكَعاتٍ ، وعَفَّرَ خَدَّيهِ عَلَى التُّرابِ وقَد خالَطَ ذلِكَ دُموعَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ يَدعو : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وما أظَلَّت ، وَالأَرَضينَ وما أقَلَّت ، ورَبَّ العَرشِ العَظيمِ ، هذِهِ البَصرَةُ ، أسأَ لُكَ مِن خَيرِها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ أنزِلنا فيها خَيرَ مُنزَلٍ وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ . (4)
س ـ رُجوعُ المُسافِرِالمعجم الأوسط عن جابر بن عبد اللّه :قَفَلَ (5)النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا دَنا مِنَ المَدينَةِ قالَ : آئِبون
.
1) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۳۹ ح ۱۰۳۷۷ و ص ۱۴۰ ح ۱۰۳۷۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۱۰ ح ۲۴۸۸ و ج ۲ ص ۶۱۴ ح ۱۶۳۴ ، صحيح ابن حبّان : ج ۶ ص ۴۲۶ ح ۲۷۰۹ ؛ المحاسن : ج ۲ ص ۱۲۴ ح ۱۳۴۶ عن عليّ بن المغيرة عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۴۸ ح ۴۳ .
2) .في المصدر : «قدموا» ، والتصويب من السيرة النبويّة .
3) .المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۳۵۹ ح ۹۰۲ ، السيرة النبويّة لابن هشام : ج ۳ ص ۳۴۳ ، اُسد الغابة : ج ۶ ص ۲۸۷ .
4) .مروج الذهب : ج ۲ ص ۳۶۸ ـ ۳۷۰ ؛ مستدرك الوسائل : ج ۸ ص ۲۳۱ ح ۹۳۲۵ .
5) .قَفَلَ من سَفَرِهِ : رَجَعَ (المصباح المنير : ص ۵۱۱ «قفل») .
تائِبونَ عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ . (1)
ع ـ رُؤيَةُ الهِلالِمسند ابن حنبل عن عبادة بن الصامت :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا رَأَى الهِلالَ قالَ : اللّهُ أكبَرُ ، الحَمدُ للّهِِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا الشَّهرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ القَدَرِ ، ومِن سوءِ الحَشرِ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :إذا رَأَيتَ الهِلالَ فَلا تَبرَح (3)وقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا الشَّهرِ وفَتحَهُ ونورَهُ ونَصرَهُ وبَرَكَتَهُ وطَهورَهُ ورِزقَهُ ، وأسأَ لُكَ خَيرَ ما فيهِ وخَيرَ ما بَعدَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما فيهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ ، اللّهُمَّ أدخِلهُ عَلَينا بِالأَمنِ وَالإِيمانِ وَالسَّلامَةِ وَالإِسلامِ وَالبَرَكَةِ وَالتَّوفيقِ لِما تُحِبُّ وتَرضى . (4)
عنه عليه السلامـ أنَّهُ كانَ يَقولُ إذا رَأَى الهِلالَ ـ: اللّهُمَّ ارزُقنا خَيرَهُ ونَصرَهُ ، وبَرَكَتَهُ ، وفَتحَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ . (5)
.
1) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۱۴۷ ح ۶۰۴۴ ، الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۷۹ نحوه ؛ وقعة صفّين : ص ۵۲۸ عن عبد الرحمن بن جندب عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۲ ص ۵۵۰ ح ۴۶۲ وراجع مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۵۳ ح ۱۹۰۷ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۴۲۴ ح ۲۲۸۵۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۵۰۹ ح ۱ و ج ۷ ص ۱۲۰ ح ۱ ، السنّة لابن أبي عاصم : ص ۱۶۹ ح ۳۸۷ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۸ ح ۱۸۰۴۳ .
3) .أي لا تزل على مكانك حتى تدعو بهذا الدُّعاء (مرآة العقول : ج ۱۶ ص ۲۲۸) . وقال الجوهري : برح : أي زالَ ، ولا أبرحُ أفعلُ ذلك : أي لا أزال أفعلهُ ، وبرحَ مكانه : أي زالَ عنه (الصحاح : ج ۱ ص ۳۵۵ «برح») .
4) .الكافي : ج ۴ ص ۷۶ ح ۸ ، تهذيب الأحكام : ج ۴ ص ۱۹۷ ح ۵۶۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۰ ح ۱۸۴۵ ، الإقبال : ج ۱ ص ۶۵ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۷۱ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۸۲ ح ۸ .
5) .الأمالي للطوسي : ص ۶۴۷ ح ۱۳۴۱ عن عبّاد بن صهيب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۴۶ ح ۷ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۲۱ ح ۴ عن أبي عبيدة ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۵۹۶ ح ۲۴۳۱۰ نقلاً عن ابن النجّار عن الحارث .
ف ـ رُؤيَةُ المُبتَلىالفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام :إذا نَظَرتَ إلى أهلِ البَلاءِ فَقُل ثَلاثَ مَرّاتٍ : الحَمدُ للّهِِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ ولَو شاءَ لَفَعَلَ ، وأنَا أعوذُ بِاللّهِ مِنها ومِمَّا ابتَلاكَ بِهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ الَّذي فَضَّلَني عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ . (1)
مشكاة الأنوار :عَنِ الباقِرِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَكرَهُ أن يُسمِعَ مِنَ المُبتَلَى التَّعَوُّذَ مِنَ البَلاءِ (2). (3)
ص ـ دَفنُ المَيِّتِسنن أبي داوود عن البراء بن عازب :خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ فَانتَهَينا إلَى القَبرِ ولَمّا يُلحَد ، فَجَلَسَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وجَلَسنا حَولَهُ كَأَنَّما عَلى رُؤوسِنَا الطَّيرُ ، وفي يَدِهِ عودٌ يَنكُتُ (4)بِهِ فِي الأَرضِ ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : اِستَعيذوا بِاللّهِ مِن عَذابِ القَبرِ ـ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ـ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا وَضَعتَهُ [ المَيِّتَ] في لَحدِهِ فَليَكُن أولَى النّاسِ بِهِ مِمّا يَلي رَأسَهُ ، لِيَذكُرَ اسمَ اللّهِ ويُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ويَتَعَوَّذَ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَليَقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ ، وقُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ . (6)
الكافي عن عليّ بن يقطين :سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ : لا تَنزِل فِي القَبرِ وعَلَيكَ العِمامَة
.
1) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۱۷ ح ۳ .
2) .المراد بهذه الرواية ـ مع الأخذ بنظر الاعتبار الرواية السابقة ـ هو أن تكون الاستعاذة عند رؤية المبتلى بنحوٍ بحيث لا يلتفت إليها نفس المبتلى .
3) .مشكاة الأنوار : ص ۶۷ ح ۱۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۱۶ ح ۱۱ .
4) .النَّكتُ : أن تضرب في الأرض بقضيبٍ فيُؤثّرَ فيها (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۱۵۹ «نكت») .
5) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۳۹ ح ۴۷۵۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۴۱۳ ح ۱۸۵۵۹ و ص ۴۳۰ ح ۱۸۶۳۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۹۳ ح ۱۰۷ كلاهما نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۳ ص ۲۵۶ ح ۱ .
6) .تهذيب الأحكام : ج ۱ ص ۳۱۷ ح ۹۲۲ و ص ۳۱۳ ح ۹۰۹ ، علل الشرايع : ص ۳۰۶ ح ۱ كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن عجلان ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۲۸ ح ۱۵ .
وَالقَلَنسُوَةُ ، ولَا الحِذاءُ ولَا الطَّيلَسانُ ، وحُلَّ أزرارَكَ ، وبِذلِكَ سُنَّةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله جَرَت ، وَليَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَليَقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ وقُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ . (1)
۵ / ۱۰تِلكَ الحالاتُأ ـ الغَضَبُالإمام الصادق عليه السلام :قُل عِندَ الغَضَبِ : اللّهُمَّ أذهِب عَنّي غَيظَ قَلبي ، وَاغفِر لي ذَنبي ، وأجِرني مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، أسأَ لُكَ رِضاكَ وأعوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ ، أسأَ لُكَ جَنَّتَكَ وأعوذُ بِكَ مِن نارِكَ ، أسأَ لُكَ الخَيرَ كُلَّهُ وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ ، اللّهُمَّ ثَبِّتني عَلَى الهُدى وَالصَّوابِ ، وَاجعَلني راضِيا مَرضِيّا ، غَيرَ ضالٍّ ولا مُضِلٍّ . (2)
راجع : ص ۱۵۱ (الفصل الثالث : بركات الاستعاذة / كظم الغيظ) .
ب ـ النَّومُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ، فَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِن شَرِّ يَومِ القِيامَةِ ، ومِن شَرِّ الحِسابِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا أنتَ أوَيتَ إلى فِراشِكَ ، فَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ وسوءِ الحِسابِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فَقُل : الحَمدُ للّهِِ الَّذي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفضَلَ ، وَالحَمدُ للّهِِ رَب
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۱۹۲ ح ۲ وراجع علل الشرايع : ص ۳۰۵ ح ۱ وبحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۳۰ ح ۱۶ .
2) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۵۴ ح ۲۳۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۳۸ ح ۱ .
3) .الدرّ المنثور : ج ۸ ص ۴۴۳ نقلاً عن ابن مردويه عن أبي هريرة .
4) .تفسير الطبري : ج ۱۵ الجزء ۳۰ ص ۹۳ ، تفسير ابن كثير : ج ۸ ص ۳۷۰ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۱۵۱ ح ۹۹۵۳ .
العالَمينَ ، رَبِّ كُلِّ شَيءٍ وإلهِ كُلِّ شَيءٍ ، أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :لِيَقُل أحَدُكُم حينَ يُريدُ أن يَنامَ : آمَنتُ بِاللّهِ وكَفَرتُ بِالطّاغوتِ (2)، وَعدُ اللّهِ حَقٌّ وصَدَقَ المُرسَلونَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ هذَا اللَّيلِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :كانَ [ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ] يَقولُ عِندَ مَضجَعِهِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وكَلِماتِكَ التّامَّةِ ، مِن شَرِّ ما أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ... . (4)
المعجم الصغير عن عائشة :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أوى إلى فِراشِهِ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلوعا (5)، ومِنَ الجوعِ ضَجيعا . (6)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ إذا أوى إلى فِراشِهِ ـ: اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ ورَبَّ الأَرضِ ، ورَبَّ كُلِّ شَيءٍ ، فالِقَ (7)الحَبِّ وَالنَّوى ، مُنَزِّلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ . (8)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۳۰ ح ۴۱۲۶۰ نقلاً عن البزّار عن بريدة .
2) .الطاغوت : هو الشيطان أو ما يزيّن لهم أن يعبدوه من الأصنام وغيرها (النهاية : ج ۳ ص ۱۲۸ «طغا») .
3) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۲۹۷ ح ۳۴۵۴ ، مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۴۴۸ ح ۱۶۷۶ كلاهما عن أبي مالك الأشعري ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۳۶ ح ۴۱۲۸۷ .
4) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۱۲ ح ۵۰۵۲ عن الحرث وأبي ميسرة ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۱۲ ح ۷۷۳۲ ، المعجم الصغير : ج ۲ ص ۸۴ ، الدعاء للطبراني : ص ۹۷ ح ۲۳۷ كلّها عن الحارث وأبي ميسرة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۱۰ ح ۴۱۹۸۸ .
5) .وَلِعتُ بالشيء وَلوعا : أي مُغرىً به ومنه الحديث «كان مُولعا بالسّواك» (النهاية : ج ۵ ص ۲۲۶ «ولع») .
6) .المعجم الصغير : ج ۲ ص ۴۷ ، المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۷۳ ح ۷۱۹۶ وراجع الإقبال : ج ۲ ص ۲۱۸ و بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۷۵ ح ۳ .
7) .فالِقُ الحبِّ والنّوى : أي الذي يشقّ حبّة الطعام ونوى التّمر للإنبات (النهاية : ج ۳ ص ۴۷۱ «فلق») .
8) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۱۲ ح ۵۰۵۱ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۷۲ ح ۳۴۰۰ ، الأدب المفرد : فص ۳۵۴ ح ۱۲۱۲ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۳۹۵ ح ۷۶۶۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۲۵ ح ۸۹۶۹ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۴ ح ۳۷۱۵ .
المعجم الكبير عن جندب بن عبد اللّه :سافَرنا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَفَرا فَأَتاهُ قَومٌ فَقالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، سَهَونا عَنِ الصَّلاةِ فَلَم نُصَلِّ حَتّى طَلَعَتِ الشَّمسُ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : تَوَضَّؤوا وصَلُّوا ، ثُمَّ قالَ : إنَّ هذا لَيسَ بِالسَّهوِ إنَّ هذا مِنَ الشَّيطانِ ، إذا أخَذَ أحَدُكُم مَضجَعَهُ مِنَ اللَّيلِ فَليَقُل : بِاسمِ اللّهِ ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ فَلا يَضَعَنَّ جَنبَهُ عَلَى الأَرضِ حَتّى يَقولَ : اُعيذُ نَفسي وديني ، وأهلي ووُلدي ومالي ، وخَواتيمَ عَمَلي ، وما رَزَقَني رَبّي وخَوَّلَني ، بِعِزَّةِ اللّهِ ، وعَظَمَةِ اللّهِ ، وجَبَروتِ اللّهِ ، وسُلطانِ اللّهِ ، ورَحمَةِ اللّهِ ، ورَأفَةِ اللّهِ ، وغُفرانِ اللّهِ ، وقُوَّةِ اللّهِ ، وقُدرَةِ اللّهِ ، وجَلالِ اللّهِ ، وبِصُنعِ اللّهِ ، وأركانِ اللّهِ ، وبِجَمعِ اللّهِ ، وبِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وبِقُدرَةِ اللّهِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ (2)، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ ما يَدِبُّ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (3)
كنز العمّال عن أبي عبيد اللّه الجدلي :كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام إذا أوى إلى فِراشِهِ قالَ : «عُذتُ بِالَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ مِنَ الشَّيطان
.
1) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۱۷۶ ح ۱۷۲۲ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۲۲۹ ح ۲۲۶۸۱ و ج ۷ ص ۵۴۰ ح ۲۰۱۵۶ .
2) .الهامّةُ : كلّ ذات سمّ يقتل ، وأمّا ما يسمّ ولا يقتل فهو السامّة ، كالعقرب والزنبور (النهاية : ج ۵ ص ۲۷۵ «همم») .
3) .الخصال : ص ۶۳۱ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ۲۶۶ ح ۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ ح ۱ .
الرَّجيمِ» سَبعَ مَرّاتٍ . (1)
الإمام زين العابدين عليه السلام :مَن قالَ إذا أوى إلى فِراشِهِ : «اللّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلا شَيءَ قَبلَكَ ... أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» نَفَى اللّهُ عَنهُ الفَقرَ ، وصَرَفَ عَنهُ شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ . (2)
الكافي عن مفضّل بن عمر :قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنِ استَطَعتَ ألّا تَبيتَ لَيلَةً حَتّى تَعَوَّذَ بِأَحَدَ عَشَرَ حَرفا . قُلتُ : أخبِرني بِها ؟ قالَ : قُل : «أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَلالِ اللّهِ ، وأعوذُ بِسُلطانِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَمالِ اللّهِ ، وأعوذُ بِدَفعِ اللّهِ ، وأعوذُ بِمَنعِ اللّهِ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّهِ ، وأعوذُ بِمُلكِ اللّهِ ، وأعوذُ بِوَجهِ اللّهِ ، وأعوذُ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ وبَرَأَ وذَرَأَ» ، وتَعَوَّذ بِهِ كُلَّما شِئتَ . (3)
كتاب من لا يحضره الفقيه عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام :لا يَدَعِ الرَّجُلُ أن يَقولَ عِندَ مَنامِهِ : «اُعيذُ نَفسي وذُرِّيَّتي ، وأهلَ بَيتي ومالي ، بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ ، مِن كُلِ شَيطانٍ وهامَّةٍ ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ» فَذلِكَ الَّذي عَوَّذَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام . (4)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۱۱ ح ۴۱۹۹۲ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق .
2) .. فلاح السائل : ص ۴۹۴ ح ۳۴۵ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۱۴ ح ۲۳ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۷ ح ۹ ، فلاح السائل : ص ۴۷۷ ح ۳۲۳ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۱۹ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۲۰ ، البلد الأمين : ص ۳۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۶۶ والثلاثة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلاموكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۰۵ ح ۲۳ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۷۰ ح ۱۳۵۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۴۳۶ وليس فيه «الحسن و» ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۴۴ ح ۲۱۰۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۶ ح ۱۲ .
ج ـ الاِستيقاظُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ـ: أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن هَمزِهِ (1)ونَفخِهِ ونَفثِهِ (2). (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ أنَّهُ كانَ يَقولُ إذَا استَيقَظَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ ونورَهُ ، وهُداهُ وبَرَكَتَهُ ، وطَهورَهُ ومُعافاتِهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَهُ وخَيرَ ما فيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ . (4)
د ـ الرُّؤيَا المَكروهَةُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن رَأى في مَنامِهِ خَيرا فَليَحمَدِ اللّهَ وَليَشكُرهُ ، ومَن رَأى غَيرَ ذلِكَ فَليَستَعِذ بِاللّهِ فَلا يَذكُرها ، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأى أحَدُكُم في مَنامِهِ ما يَكرَهُ ، فَليَنفُث (6)عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَستَعِذ بِاللّهِ مِمّا رَأى . (7)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها فَليَتَحَوَّل ، وَليَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَسأَلِ اللّه
.
1) .هَمَزات الشياطين : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (الصحاح : ج ۳ ص ۹۰۲ «همز») .
2) .النَّفْثُ : قذف الريق القليل ، وهو أقلّ من التفل (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۸۱۶ «نفث») .
3) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۷۷۵ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۱۰ ح ۲۴۲ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۳۰۰ ح ۱۲۱۹ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۲۳۸ ح ۴۶۷ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۴ ح ۳۷۶۶ .
4) .مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۹۴ ح ۱۸۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۰۲ ح ۱۹ .
5) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۷۳ ح ۴۱۴۳۷ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن أبي هريرة .
6) .فلينفث ؛ أي فليتفل تفلاً خفيفا وإن لم يخرج معه شيء من البزاق (بحار الأنوار : ج ۶۱ ص ۱۹۳) .
7) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۲۵ ح ۱۰۷۴۱ ، المعجم الكبير : ج ۲۳ ص ۲۶۰ ح ۵۴۴ كلاهما عن اُمّ سلمة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۷۳ ح ۴۱۴۳۵ .
مِن خَيرِها ، وَليَتَعَوَّذ مِن شَرِّها . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يُحِبُّها فَإِنَّما هِيَ مِنَ اللّهِ ، فَليَحمَدِ اللّهَ عَلَيها وَليُحَدِّث بِها ، وإذا رَأى غَيرَ ذلِكَ مِمّا يَكرَهُ فَإِنَّما هِيَ مِنَ الشَّيطانِ ، فَليَستَعِذ مِن شَرِّها ولا يَذكُرها لِأَحَدٍ ، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :الرُّؤيَا الحَسَنَةُ مِنَ اللّهِ ، فَإِذا رَأى أحَدُكُم ما يُحِبُّ فلا يُحَدِّث بِهِ إلّا مَن يُحِبُّ ، وإذا رَأى ما يَكرَهُ فَليَتَعَوَّذ بِاللّهِ مِن شَرِّها ومِن شَرِّ الشَّيطانِ ، وَليَتفُل ثَلاثا ، ولا يُحَدِّث بِها أحَدا ، فَإِنَّها لَن تَضُرَّهُ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها فَليَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ لِيَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمِ (4)الشَّيطانِ ، وسَيِّئاتِ الأَحلامِ» ، فَإِنَّها لا تَكونُ شَيئا . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأى أحَدُكُم في مَنامِهِ ما يَكرَهُ فَليَقُل : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّهِ ورُسُلُهُ مِمّا رَأَيتُ في مَنامي هذا ، أن يُصيبَني بَلاءٌ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ» ، وَليَتفُل عَن
.
1) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۸۶ ح ۳۹۱۰ عن أبي هريرة و ح ۳۹۰۹ عن أبي قتادة ، وح ۳۹۰۸ عن جابر بن عبد اللّه وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۶۳ ح ۴۱۳۸۷ .
2) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۵۶۳ ح ۶۵۸۴ و ص ۲۵۸۲ ح ۶۶۳۸ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۰۵ ح ۳۴۵۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۹ ح ۱۱۰۵۴ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۲۳ ح ۱۰۷۲۹ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۶۵ ح ۴۱۳۹۶ .
3) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۵۸۲ ح ۶۶۳۷ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۷۷۲ ح ۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۷۳ ح ۲۲۶۴۶ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۵۶۱ ح ۲۰۶۶ كلّها عن أبي قتادة وفيها «الصالحة» بدل «الحسنة» ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۷۲ ح ۴۱۴۳۱ ؛ عدّة الداعي : ص ۲۶۱ عن أبي قتادة ، بحار الأنوار : ج ۶۱ ص ۱۷۴ ح ۳۴ .
4) .كذا في المصدر ، وفي الأذكار للنووي : «عمل الشيطان» .
5) .عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص ۲۶۹ ح ۷۷۰ عن أبي هريرة ، الأذكار للنووي : ص ۹۵ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۶۴ ح ۴۱۳۸۸ .
شِمالِهِ ثَلاثا ، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ إن شاءَ اللّهُ تَعالى . (1)
الإمام الباقر عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِفاطِمَةَ عليهاالسلامفي رُؤياهَا الَّتي رَأَتها : قولي : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّهِ المُقَرَّبونَ ، وأنبِياؤُهُ المُرسَلونَ ، وعِبادُهُ الصّالِحونَ ، مِن شَرِّ ما رَأَيتُ في لَيلَتي هذِهِ ، أن يُصيبَني مِنهُ سوءٌ أو شَيءٌ أكرَهُهُ» ، ثُمَّ انقَلِبي (2)عَن يَسارِكِ ثَلاثَ مَرّاتٍ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :قالَ جَبرَئيلُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : قُل يا مُحَمَّدُ إذا رَأَيتَ في مَنامِكَ شَيئا تَكرَهُهُ ، أو رَأى أحَدٌ مِنَ المُؤمِنينَ فَليَقُل : «أعوذُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّهِ المُقَرَّبونَ ، وأنبِياءُ اللّهِ المُرسَلونَ ، وعِبادُهُ الصّالِحونَ ، مِن شَرِّ ما رَأَيتُ مِن رُؤيايَ» ، وَيقرَأُ الحَمدَ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ ، وقُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ ، ويَتفُلُ عَن يَسارِهِ ثَلاثَ تَفَلاتٍ ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ ما رَأى . (4)
عنه عليه السلام :إذا رَأَى الرَّجُلُ ما يَكرَهُ في مَنامِهِ فَليَتَحَوَّل عَن شِقِّهِ الَّذي كانَ عَلَيهِ نائِما وَليَقُل : «إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَـنِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ لَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْـئا إِلَا بِإِذْنِ اللَّهِ» (5)ثُمَّ لِيَقُل : عُذتُ بِما عاذَت بِهِ مَلائِكَةُ اللّهِ المُقَرَّبونَ ، وأنبِياؤُهُ المُرسَلونَ ، وعِبادُهُ الصّالِحونَ ، مِن شَرِّ ما رَأَيتُ ، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (6)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۷۳ ح ۴۱۴۳۶ نقلاً عن الفردوس عن أبي هريرة .
2) .في فلاح السائل : «واتفلي» بدل «وانقلبي» . وقال العلّامة المجلسي قدس سره معلّقا : الظاهر أنّه كان «ثمّ اتفلي عن يسارك ثلاث مرّات» . . . وعليه لعلّ المراد الانقلاب عن اليمين إلى اليسار ثلاث مرّات ؛ بأن ينقلب أوّلاً إلى اليسار ثمّ إلى اليمين ثمّ إلى اليسار وهكذا ، ويحتمل أن يكون متعلّقا بالقول فقط ؛ أي يقوله ثلاث مرّات ثمّ ينقلب (مرآة العقول : ج ۲۵ ص ۳۴۳) .
3) .الكافي : ج ۸ ص ۱۴۲ ح ۱۰۷ عن أبي الورد ، فلاح السائل : ص ۵۰۲ ح ۳۵۸ عن عبد اللّه بن عثمان عن الإمام الباقر والصادق عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۲۰ ح ۲۹ .
4) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۳۵۶ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۴۳ ص ۹۱ ح ۱۴ .
5) .المجادلة : ۹ .
6) .الكافي : ج ۸ ص ۱۴۲ ح ۱۰۶ ، فلاح السائل : ص ۵۰۱ ح ۳۵۷ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ۱۲۷ ح ۲۰۶ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۱۹ ح ۲۸ .
ه ـ الفَزَعُ والوَحشَةُمكارم الأخلاق :إن فَزِعتَ مِنَ اللَّيلِ فَقُل عَشرَ مَرّاتٍ : «أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ مِن غَضَبِهِ ، ومِن عِقابِهِ ، ومِن شَرِّ عِبادِهِ ، ومِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ [ وأعوذُ بِكَ رَبِّ] (1)أن يَحضُرونِ» فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَأمُرُ بِهِ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أصابَ أحَدا مِنكُم وَحشَةٌ ، أو نَزَلَ بِأَرضٍ مَجَنَّةٍ (3)فَليَقُل : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن فِتَنِ اللَّيلِ ومِن طوارِقِ النَّهارِ إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . (4)
و ـ المُصيبَةُالإمام عليّ عليه السلامـ في دُعاءٍ يَلجَأُ فيهِ إلَى اللّهِ لِيَهدِيَهُ إلَى الرَّشادِ ـ: اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ... إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ، عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ . (5)
عنه عليه السلام :إلهي ، كُلُّ مَكروبٍ إلَيكَ يَلتَجِئُ ، وكُلُّ مَحرومٍ لَكَ يَرتَجي . (6)
.
1) .ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .
2) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲۱۰۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۶ ح ۱۲ .
3) .أرض مجنّةٌ : ذات جنّ (الصحاح : ج ۵ ص ۲۰۹۴ «جنن») .
4) .الدرّ المنثور : ج ۸ ص ۳۰۰ نقلاً عن أبي نصر السجزي في الإبانة عن ابن عبّاس ؛ بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۱۱۹ ح ۹۹ .
5) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۷ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۵۵ ح ۴۷۳ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۳۷ كلاهما عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۳۲۹ ح ۴۰ .
6) .المزار الكبير : ص ۱۵۲ ، المزار للشهيد الأوّل : ص ۲۷۴ كلاهما عن ميثم ، البلد الأمين : ص ۳۱۳ عن الإمام فالعسكري عن آبائه عليهم السلام وفيه «محزون» بدل «محروم» ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۴۵۱ ح ۲۶ .
ز ـ المَرَضُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ضَع يَدَكَ عَلَى الَّذي تَأَلَّمَ مِن جَسَدِكَ ، وقُل : «بِاسمِ اللّهِ» ثَلاثا ، وقُل سَبعَ مَرّاتٍ : «أعوذُ بِاللّهِ وقُدرَتِهِ مِن شَرِّ ما أجِدُ واُحاذِرُ» . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا وَجَدَ أحَدُكُم ألَما فَليَضَع يَدَهُ حيثُ يَجِدُ ألَمَهُ ، ثُمَّ لِيَقُل ـ سَبعَ مَرّاتٍ ـ : أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ . (2)
مكارم الأخلاق :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا رَأى في جِسمِهِ بَثرَةً (3)عاذَ بِاللّهِ ، وَاستَكانَ لَهُ ، وجَأَرَ (4)إلَيهِ ، فَيُقالُ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ما هُوَ بَأسٌ ! فَيَقولُ : إنَّ اللّهَ إذا أرادَ أن يُعَظِّمَ صَغيرا عَظَّمَ ، وإذا أراد أن يُصَغِّرَ عَظيما صَغَّرَ . (5)
سنن الترمذي عن ابن عبّاس :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُعَلِّمُهُم مِنَ الحُمّى ومِنَ الأَوجاعِ كُلِّها أن يَقولَ : بِاسمِ اللّهِ الكَبيرِ ، أعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَعّارٍ (6)، ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ . (7)
.
1) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۷۲۸ ح ۶۷ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۴۹ ح ۱۰۸۳۹ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۶۴ ح ۳۵۲۲ وليس فيه «ثلاثا» ، صحيح ابن حبّان : ج ۷ ص ۲۳۱ ح ۲۹۶۴ و ص ۲۳۳ ح ۲۹۶۷ كلّها عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۶۲ ح ۲۸۳۷۴ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۴۵ ح ۲۵۹۱ نحوه وليس فيه «ثلاثا وقل سبع مرّات» ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۶ ح ۱۶ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۳۳۹ ح ۲۷۲۴۹ ، المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۹۳ ح ۱۷۹ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۴۵ ح ۱۱۳۴ كلّها عن كعب بن مالك ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۵۸ ح ۲۸۳۴۷ .
3) .بَثَر الجِلدُ : خَرَجَ به خُرّاج صغير ، واحدته : بثرة (المصباح المنير : ص ۳۶ «بثر») .
4) .الجُؤار : رَفْعُ الصَّوتِ والاستغاثة ، جأر يجأرُ (النهاية : ج ۱ ص ۲۳۲ «جأر») .
5) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۶۹ ح ۲۴۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۱۱ ح ۳۰ .
6) .عِرْقٌ نَعّار : فار منه الدّم ، أو صوّت لخروج الدّم (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۴۵ «نعر») .
7) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۴۰۵ ح ۲۰۷۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۶۵ ح ۳۵۲۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۴۳ ح ۲۷۲۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۴۵۹ ح ۸۲۷۴ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۳۵ ح ۱۸۳۷۰ ؛ بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۲۰ ح ۱۲ نقلاً عن الشهاب .
مكارم الأخلاق عن ابن عبّاس :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُنا مِنَ الأَوجاعِ كُلِّها وَالحُمّى وَالصُّداعِ : بِاسمِ اللّهِ الكَبيرِ ، أعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَعّارٍ ، ومِن شرِّ حَرِّ النّارِ . وإذا رَفَعتَ يَدَكَ فَقُل : بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ ، أعوذُ بِاللّهِ وقُدرَتِهِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ . (1)
الإمام الباقر عليه السلام :إذَا اشتَكَى الإِنسانُ فَليَقُل : بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، ومُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّهِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ . (2)
الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :إذا دَخَلتَ عَلى مَريضٍ فَقُل : «اُعيذُكَ بِاللّهِ العَظيمِ ، رَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَفّارٍ (3)، ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ» سَبعَ مَرّاتٍ . (4)
طبّ الأئمّة عن محمّد بن إبراهيم :دَخَلَ رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام وقَد عَرَضَ لَهُ خَبلٌ (5)، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : اُدعُ بِهذَا الدُّعاءِ إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ : بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، آمَنتُ بِاللّهِ وكَفَرتُ بِالطّاغوتِ ، اللّهُمَّ احفَظني في مَنامي ويَقَظَتي ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّهِ وجَلالِهِ مِمّا أجِدُ وأحذَرُ . (6)
مكارم الأخلاق عن عثمان بن عيسى :شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : أنَّ بي زَحيرا (7)لا
.
1) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۶۲ ح ۲۶۱۶ ، الدعوات : ص ۲۰۸ ح ۵۶۵ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۸ ح ۱۲ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۷ ح ۱۳ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۳۹ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۷ ح ۴ .
3) .في مكارم الأخلاق والمقنع : «نعّار» بدل «نفّار» وهو الأنسب ، كما في أحاديث متقدّمة .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۷ ح ۱۲ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۴۴ ح ۲۵۸۹ كلاهما عن زرارة ، طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۱۸ عن حريز بن عبد اللّه السجستاني عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، المقنع للصدوق : ص ۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۲۸ ح ۴۰ .
5) .الخَبْلُ ـ بسكون الباء ـ : فسادُ الأعضاء ، يُقال : خبَلَ الحبُّ قلبه : إذا أفسدهُ (النهاية : ج ۲ ص ۸ «خبل») .
6) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۰۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۴۹ ح ۵ .
7) .الزَّحيرُ : استطلاق البطن (الصحاح : ج ۲ ص ۶۶۸ «زحر») .
يَسكُنُ ! فَقالَ : إذا فَرَغتَ مِن صَلاةِ اللَّيلِ فَقُل : اللّهُمَّ ما كانَ مِن خَيرٍ فَمِنكَ لا حَمدَ لي فيهِ ، وما عَمِلتُ مِن سوءٍ فَقَد حَذَّرتَنيهِ ولا عُذرَ لي فيهِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَّكِلَ عَلى ما لا حَمدَ لي فيهِ ، أو آمَنَ ما لا عُذرَ لي فيهِ . (1)
ح ـ الاِحتِضارُطبّ الأئمّة عن حريز بن عبد اللّه عن الإمام الباقر عليه السلام :إذا دَخَلتَ عَلى مَريضٍ وهُوَ فِي النَّزعِ الشَّديدِ فَقُل لَهُ : اُدعُ بِهذَا الدُّعاءِ يُخَفِّفِ اللّهُ عَنكَ : «أعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ ، رَبِّ العَرشِ الكَريمِ ، مِن كُلِّ عِرقٍ نَفّارٍ ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ» سَبعَ مَرّاتٍ ، ثُمَّ لَقِّنهُ كَلِماتِ الفَرَجِ . (2)
۵ / ۱۱تِلكَ الأَوقاتُأ ـ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ غُروبِهاالإمام الصادق عليه السلام :تَقولُ : «أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ ، وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحضُرونِ ، إنَّ اللّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ» عَشرَ مَرّاتٍ ، قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقَبلَ الغُروبِ ، فَإِن نَسيتَ قَضَيتَ كَما تَقضِي الصَّلاةَ إذا نَسيتَها . (3)
كتاب من لا يحضره الفقيه عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ إبليسَ إنَّما يَبُثُّ جُنودَ اللَّيلِ مِن
.
1) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۷۶ ح ۲۶۳۴ ، الدعوات : ص ۱۹۹ ح ۵۴۷ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۰۰ نحوه وفيه «قرقرة» بدل «زحيرا» ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۷۶ ح ۲ .
2) .طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ۱۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۳۷ ح ۲۱ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۳ ح ۳۱ عن أبي خديجة و ح ۳۲ عن محمّد بن مروان ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۴۵ ح ۱۳۶ عن الحسين بن المختار و ح ۱۳۷ ، فلاح السائل : ص ۳۸۶ ح ۲۶۰ عن أبي خديجة وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۶۸ ح ۳۸ .
حينِ تَغيبُ الشَّمسُ إلى مَغيبِ الشَّفَقِ ، ويَبُثُّ جُنودَ النَّهارِ مِن حينِ يَطلُعُ الفَجرُ إلى مَطلَعِ الشَّمسِ . وذَكَرَ أنَّ نَبِيَّ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : أكثِروا ذِكرَ اللّهِ عز و جلفي هاتَينِ السّاعَتَينِ ، وتَعَوَّذوا بِاللّهِ عز و جل مِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وعَوِّذوا صِغارَكُم في هاتَينِ السّاعَتَينِ ؛ فَإِنَّهُما ساعَتا غَفلَةٍ . (1)
الكافي عن سليمان الجعفري :سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ : إذا أمسَيتَ فَنَظَرتَ إلَى الشَّمسِ في غُروبٍ وإدبارٍ فَقُل : «بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ... وأعوذُ بِوَجهِ اللّهِ الكَريمِ ، وبِاسمِ اللّهِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ ما بَرَأَ وذَرَأَ، ومِن شَرِّ ما تَحتَ الثَّرى ، ومِن شَرِّ ما بَطَنَ وظَهَرَ ، ومِن شَرِّ ما وَصَفتُ وما لَم أصِف ، وَالحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ» ذَكَرَ أنَّها أمانٌ مِن كُلِّ سَبُعٍ ، ومِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وذُرِّيَّتِهِ ، وكُلِّ ما عَضَّ أو لَسَعَ ، ولا يَخافُ صاحِبُها إذا تَكَلَّمَ بِها لِصّا ولا غولاً (2). (3)
ب ـ كُلُّ صَباحٍ ومَساءٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أصبَحَ أحَدُكُم فَليَقُل : «أصبَحنا وأصبَحَ المُلكُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ ، فَتحَهُ ونَصرَهُ ، ونورَهُ وبَرَكَتَهُ وهُداهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما فيهِ ، وشَرِّ ما بَعدَهُ» ، ثُمَّ إذا أمسى فَليَقُل مِثلَ ذلِكَ . (4)
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۰۱ ح ۱۴۴۰ ، الكافي : ج ۲ ص ۵۲۲ ح ۲ نحوه ، عدّة الدّاعي : ص ۲۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۲۵۷ ح ۱۲۷ .
2) .الغُولُ : جنس من الجِنّ والشياطين (النهاية : ج ۳ ص ۳۹۶ «غول») .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۹ ح ۴ و ص ۵۳۲ ح ۳۰ عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۱۸ ح ۱۳۲۴ كلاهما نحوه ، عدّة الداعي : ص ۲۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۵۹ ح ۲۸ .
4) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۲ ح ۵۰۸۴ ، المعجم الكبير : ج ۳ ص ۲۹۶ ح ۳۴۵۳ ، مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۴۴۷ ح ۱۶۷۵ كلّها عن أبي مالك الأشعري ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۳۸ ح ۳۴۹۴ .
المعجم الكبير عن البراء بن عازب :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا أصبَحَ وأمسى : أصبَحنا وأصبَحَ المُلكُ للّهِِ ، وَالحَمدُ للّهِِ لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ وخَيرَ ما بَعدَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ هذَا اليَومِ وشَرِّ ما بَعدَهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وسوءِ الكِبَرِ (1)، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ النّارِ . (2)
صحيح مسلم عن عبد اللّه [ بن مسعود] :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أمسى قالَ : أمسَينا وأمسَى المُلكُ للّهِِ ، وَالحَمدُ للّهِِ لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ هذِهِ اللَّيلَةِ وخَيرِ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ ، وسوءِ الكِبَرِ ، وفِتنَةِ الدُّنيا ، وعَذابِ القَبرِ . (3)
مسند أبي يعلى عن أنس :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهذِهِ الدَّعَواتِ إذا أصبَحَ وإذا أمسى : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَجأَةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فَجأَةِ الشَّرِّ» ، فَإِنَّ العَبدَ لا يدري ما يَفجَؤُهُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فيما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ: اللّهُمَّ ... فَإِنّا نَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ أنفُسِنا ، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وشِركِهِ ، وأن نَقتَرِفَ سوءا عَلى أنفُسِنا ، أو نَجُرَّهُ إلى مُسلِمٍ . (5)
.
1) .الكِبَرُ في السِّنِّ ، وقد كَبِرَ الرجلُ كِبَرا : أي أسَنَّ (الصحاح : ج ۲ ص ۸۰۱ «كبر») .
2) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۲۴ ح ۱۱۷۰ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۵۹ ح ۳۵۷۲ .
3) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۹ ح ۷۶ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۶۶ ح ۳۳۹۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۴۸ ح ۱۰۴۰۸ كلاهما نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۴۰ ح ۳ ، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۲۵ ح ۴۹۹۳ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۳۳ ح ۴۹۴۹ .
4) .مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۳۶۰ ح ۳۳۵۸ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۱ ح ۱۸۰۱۰ .
5) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۲ ح ۵۰۸۳ عن أبي مالك و ص ۳۱۷ ح ۵۰۶۷ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۴۲ ح ۳۵۲۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۹ ح ۸۱ ، الأدب المفرد : ص ۳۵۲ ح ۱۲۰۴ كلّها عن أبي بكر نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۳۴ ح ۴۹۵۰ .
سنن أبي داوود عن ابن عمر :لَم يَكُن رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَدَعُ هؤُلاءِ الدَّعَواتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ : ... اللّهُمَّ احفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي ، وعَن يَميني وعَن شِمالي ومِن فَوقي ، وأعوذُ بِعَظَمَتِكَ أن اُغتالَ مِن تَحتي ـ يَعنِي الخَسفَ ـ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : «رَبِّيَ اللّهُ لا إلهَ إلّا هُوَ ... أعوذُ بِاللّهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أن تَقَعَ عَلَى الأَرضِ إلّا بِإِذنِهِ ، مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» لَم يُصِبهُ في نَفسِهِ ولا أهلِهِ ولا مالِهِ شَيءٌ يَكرَهُهُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يُصبِحُ ثَلاثَ مَرّاتٍ : «أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، وقَرَأَ ثَلاثَ آياتٍ مِن آخِرِ سورَةِ الحَشرِ ، وَكَّلَ اللّهُ بِهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ ، يُصَلّونَ عَلَيهِ حَتّى يُمسِيَ ، وإن ماتَ في ذلِكَ اليَومِ ماتَ شَهيدا . ومَن قالَها حينَ يُمسي ، كانَ بِتِلكَ المَنزِلَةِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ عَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ وآلِهِ ، كانَ يَقولُ إذا أصبَحَ : «سُبحانَ اللّهِ المَلِكِ القُدّوسِ» ثَلاثا ، «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، ومِن تَحويلِ عافِيَتِكَ ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ ، ومِن دَركِ الشَّقاءِ ، ومِن شَرِّ ما سَبَقَ فِي اللَّيلِ ...» . (4)
عنه عليه السلام :إذا أصبَحتَ فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ وذَرَأت
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۱۹ ح ۵۰۷۴ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۴۶ ح ۱۰۴۰۱ وليس فيه صدره ، الأدب المفرد : ص ۳۵۱ ح ۱۲۰۰ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۴۱ ح ۹۶۱ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۸ ح ۱۹۰۲ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۳۶ ح ۴۹۵۷ .
2) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۵۹ ح ۳۵۷۳ نقلاً عن ابن السني عن أبي الدرداء .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۸۲ ح ۲۹۲۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۲۸۷ ح ۲۰۳۲۸ ، المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۲۲۹ ح ۵۳۷ ، تهذيب الكمال : ج ۲۹ ص ۲۹۵ كلّها عن معقل بن يسار ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۳۸ ح ۳۴۹۱ ؛ جامع الأخبار : ص ۱۲۸ ح ۲۴۹ نحوه .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۷ ح ۱۶ عن عبد اللّه بن ميمون و ص ۵۳۲ ح ۳۰ عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري عن الإمام الكاظم عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص ۱۱۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وفيهما «الكتاب» بدل «الليل» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۳ ح ۴۶ .
وبَرَأتَ في بِلادِكَ وعِبادِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِجَلالِكَ وجَمالِكَ ، وحِلمِكَ وكَرَمِكَ ، كَذا وكَذا . (1)
عنه عليه السلام :تَقولُ إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ : اللّهُمَّ بِكَ نُمسي وبِكَ نُصبِحُ ، وبِك نَحيا وبِكَ نَموتُ وإلَيكَ نَصيرُ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أذِلَّ أو اُذَلَّ ، أو أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فيما يُقالُ كُلَّ يَومٍ عِندَ الصَّباحِ ـ: أعوذُ بِكَ اللّهُمَّ أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أعتَدِيَ أو يُعتَدى عَلَيَّ ، أو أكتَسِبَ خَطيئَةً مُحبِطَةً (3)أو ذَنبا لا يُغفَرُ . (4)
ج ـ كُلُّ يَومٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَقولُ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُشرِكَ وأنَا أعلَمُ ، وأستَغفِرُكَ لِما لا أعلَمُ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يَقولُ كُلَّ يَومٍ سَبعَ مَرّاتٍ : «أسأَلُ اللّهَ الجَنَّةَ ، وأعوذُ بِهِ مِنَ النّارِ» إلّا قالَتِ النّارُ : يا رَبِّ أعِذهُ مِنّي . (6)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۷ ح ۱۵ عن عيسى بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۹۲ ح ۵۳ .
2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۹۸۲ عن عمّار بن موسى ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۷ ح ۴۸ .
3) .حَبِطَ عَمَلُهُ : بَطُلَ ثَوابُه (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۱۸ «حبط») .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۵۷ ح ۲۱۷۲۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۷ ح ۱۹۰۰ وليس فيه «محبطة» ، المعجم الكبير : ج ۵ ص ۱۱۹ ح ۴۸۰۳ وفيه «مخطئة» بدل «محبطة» ، مسند الشاميّين : ج ۲ ص ۳۵۲ ح ۱۴۸۱ وفيه «محيطة» بدل «محبطة» وكلّها عن زيد بن ثابت .
5) .مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۶۱ ح ۵۴ و ص ۶۲ ح ۵۵ ، تفسير ابن كثير : ج ۴ ص ۳۴۴ كلّها عن أبي بكر ، الأدب المفرد : ص ۲۱۴ ح ۷۱۶ عن معقل بن يسار وليس فيها صدره ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۴۷۶ ح ۷۵۰۳ .
6) .الدعوات : ص ۳۹ ح ۹۶ عن ربيعة ، الأمالي للصدوق : ص ۱۵۸ ح ۱۵۳ عن زيد الشَّحام ، روضة الواعظين : ص ۳۵۷ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۹۷ ح ۵ .
د ـ يَومُ الجُمُعَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ فَضلِ يَومِ الجُمُعَةِ ـ: اليَومُ المَوعودُ يَومُ القِيامَةِ ، وَاليَومُ المَشهودُ يَومُ عَرَفَةَ ، وَالشّاهِدُ يَومُ الجُمُعَةِ ، وما طَلَعَتِ الشَّمسُ ولا غَرَبَت عَلى يَومٍ أفضَلَ مِنهُ ، فيهِ ساعَةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يَدعُو اللّهَ بِخَيرٍ إلَا استَجابَ اللّهُ لَهُ ، ولا يَستَعيذُ مِن شَرٍّ إلّا أعاذَهُ اللّهُ مِنهُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ جَبرَئيلَ أتاني ... قالَ : هذِهِ الجُمُعَةُ ... لَكُم فيها ساعَةٌ لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ مَسأَلَةً فيها وهِيَ لَهُ قِسمٌ فِي الدُّنيا إلّا أعطاها ، وإن لَم يَكُن لَهُ قِسمٌ فِي الدُّنيا ذُخِرَت لَهُ فِي الآخِرَةِ أفضَلَ مِنها ، وإن تَعَوَّذَ بِاللّهِ مِن شَرِّ ما هُوَ عَلَيهِ مَكتوبٌ صَرَفَ اللّهُ عَنهُ ما هُوَ أعظَمُ مِنهُ . (2)
ه ـ لَيلَةُ السَّبتِالإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في لَيلَةِ السَّبتِ بَعدَما صَلّى ما شاءَ ـ: يا رَبِّ ، أعوذُ بِكَ في هذِهِ اللَّيلَةِ وفي هذَا اليَومِ ، مِن كُلِّ سوءٍ فَأَعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني ، وأستَتِرُ بِكَ مِن شَرِّ خَلقِكَ فَاستُرني ، وأستَغفِرُكَ مِن ذُنوبي فَاغفِر لي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ العَظيمَ إلَا العَظيمُ ، وأنتَ العَظيمُ العَظيمُ العَظيمُ ، أعظَمُ مِن كُلِّ عَظيمٍ . (3)
و ـ يَومُ الإِثنَينِالإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الإِثنَينِ ـ: اللّهُمَّ اجعَل أَوَّلَ يَومي هذا
.
1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۳۶ ح ۳۳۳۹ ، المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۱۸ ح ۱۰۸۷ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۳ ح ۲۹۴۰ .
2) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۴۶ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۸۰ ح ۲۷ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۵۸ ح ۱۰ عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۱۴ ح ۲۱۰۶۳ .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۴۲۳ ح ۵۴۲ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۳۳۰ ح ۴۵ .
صَلاحا ، وأوسَطَهُ فَلاحا ، وآخِرَهُ نَجاحا ، وأعوذُ بِكَ مِن يَومٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ (1)، وأوسَطُهُ جَزَعٌ (2)، وآخِرُهُ وَجَعٌ . (3)
ز ـ شَهرُ رَمَضانَالإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ ـ: إلهي ، وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وبِجَلالِكَ العَظيمِ ، أن تَنقَضِيَ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ ولَياليهِ ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ ، أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي . (4)
عنه عليه السلام :تَقولُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ : أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ أن يَنقَضِيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ ، أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ ، ولَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ . (5)
عنه عليه السلام :مَن وَدَّعَ شَهرَ رَمَضانَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ ، وقالَ : «اللّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن صِيامي لِشَهرِ رَمَضانَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَطلُعَ فَجرُ هذِهِ اللَّيلَةِ ، إلّا وقَد غَفَرتَ لي» غَفَرَ اللّهُ تَعالى لَهُ قَبلَ أن يُصبِحَ ، ورَزَقَهُ الإِنابَةَ إلَيهِ . (6)
عنه عليه السلام :إذا كانَت آخِرُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل : اللّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وقَد تَصَرَّمَ (7)، وأعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ يا رَبِّ ، أن يَطلُع
.
1) .الفَزَعُ : الذُعر (الصحاح : ج ۳ ص ۱۲۵۸ «فزع») .
2) .الجَزَعُ : الحُزنُ والخَوفُ (النهاية : ج ۱ ص ۲۶۹ «جزع») .
3) .البلد الأمين : ص ۱۱۷ ، مصباح المتهجّد : ص ۲۱۹ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۷۰ ح ۲۱۷۲ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص ۱۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۷۷ ح ۱۹ .
4) .الإقبال : ج ۱ ص ۳۶۴ عن مرازم ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۵۵ .
5) .الكافي : ج ۴ ص ۱۶۰ ح ۱ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۶۱ ح ۲۰۳۲ ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۶۵ كلاهما عن ابن أبي عمير ، المقنعة : ص ۱۸۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۵۶ .
6) .الإقبال : ج ۱ ص ۴۳۶ عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۸۱ ح ۲ .
7) .تَصَرَّمَ : ذهَبَ (المصباح المنير : ص ۳۳۹ «صرم») .
الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ ، أو يَتَصَرَّمَ شَهرُ رَمَضانَ ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُريدُ أن تُعَذِّبَني بِهِ يَومَ ألقاكَ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في فَضلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: أيُّهَا النّاسُ ... لا غِنى بِكُم عَن أربَعِ خِصالٍ ، خَصلَتَينِ تُرضونَ اللّهَ بِهِما ، وخَصلَتَينِ لا غِنى بِكُم عَنهُما ... وأمَّا اللَّتانِ لا غِنى بِكُم عَنهُما : فَتَسأَلونَ اللّهَ فيهِ حَوائِجَكُم وَالجَنَّةَ ، وتَسأَلونَ العافِيَةَ ، وتَعوذونَ بِهِ مِنَ النّارِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» (3)ـ: هِيَ لَيلَةُ القَدرِ ... وهِيَ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، فَمَن أدرَكَها ـ أوقالَ شَهِدَها ـ عِندَ قَبرِ الحُسَينِ عليه السلام ، يُصَلّي عِندَهُ رَكعَتَينِ أو ما تَيَسَّرَ لَهُ ، وسَأَلَ اللّهَ تَعالَى الجَنَّةَ ، وَاستَعاذَ بِهِ مِنَ النّارِ ، آتاهُ اللّهُ تَعالى ما سَأَلَ ، وأعاذَهُ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ . (4)
ح ـ يَومُ عَرَفَةَالإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام : ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءَ يَومِ عَرَفَةَ ، وهُوَ دُعاءُ مَن كانَ قَبلي مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السلام ؟ قالَ : تَقولُ : لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ... اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ، ومِن وَساوِسِ الصُّدورِ ، ومِن شَتاتِ الأَمرِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الرِّياحِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَجيءُ بِهِ الرِّياحُ ، وأسأَ لُكَ خَيرَ اللَّيلِ وخَيرَ النَّهارِ . (5)
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۱۶۴ ح ۵ عن عمّار بن موسى ، الإقبال : ج ۱ ص ۴۴۷ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .
2) .الكافي : ج ۴ ص ۶۷ ح ۴ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۵۹ ح ۱۹۸ و ج ۴ ص ۱۵۲ ح ۴۲۳ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۹۵ ح ۱۸۳۱ ، الخصال : ص ۲۵۹ ح ۱۳۵ ، ثواب الأعمال : ص ۹۰ ح ۷ كلّها عن أبي الورد عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۵۹ ح ۲۶ ؛ صحيح ابن خزيمة : ج ۳ ص ۱۹۱ ح ۱۸۸۷ عن سلمان نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۵۸۴ ح ۲۴۲۷۶ .
3) .الدخان : ۴ .
4) .الإقبال : ج ۱ ص ۳۸۳ عن زيد بن أبي اُسامة ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۶۶ و ج ۱۰۱ ص ۹۹ ح ۳۰ .
5) .تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۸۳ ح ۶۱۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۵۴۲ ح ۳۱۳۵ عن معاوية بن عمّار نحوه ، مصباح المتهجّد : ص ۶۸۸ ح ۷۷۰ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۲ ص ۷۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۱۵ ح ۳ ؛ السنن الكبرى : ج ۵ ص ۱۹۰ ح ۹۴۷۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۴ ص ۴۷۳ ح ۳ كلاهما عن عبد اللّه بن عبيدة عن الإمام عليّ عليه السلام .
ط ـ يَومُ القِتالِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعائِهِ يَومَ اُحُدٍ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ (1)ولا يَزولُ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلَةِ (2)، وَالأَمنَ يَومَ الخَوفِ ، اللّهُمَّ [إنّي] (3)عائِذٌ بِكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَنا ، اللّهُمَّ حَبِّب إلَينَا الإِيمانَ وزَيِّنهُ في قُلوبِنا . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ . (5)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعائِهِ عِندَ القِتالِ ـ: اللّهُمَّ وأعوذُ بِكَ ـ عِندَ ذلِكَ ـ مِنَ الجُبنِ عِندَ مَوارِدِ الأَهوالِ ، ومِنَ الضَّعفِ عِندَ مُساوَرَةِ (6)الأَبطالِ ، ومِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ فَاُحجِمَ مِن شَكٍّ ، أو أمضِيَ (7)بِغَيرِ يَقينٍ ، فَيَكونَ سَعيي في تَبابٍ (8)وعَمَلي غَيرَ مَقبولٍ . (9)
.
1) .حَالَ يَحولُ : إذا تحرّك (النهاية : ج ۱ ص ۴۶۳ «حول») .
2) .عالَ يَعيلُ عَيلَةً : إذا افتقر (النهاية : ج ۳ ص ۳۳۰ «عيل») .
3) .ما بين المعقوفين أثبتناه من مسند ابن حنبل .
4) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۵۶ ح ۱۰۴۴۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۲۷۸ ح ۱۵۴۹۲ ، الأدب المفرد : ص ۲۰۹ ح ۶۹۹ كلّها عن رفاعة الزرقي ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۸۷ ح ۱۸۶۸ عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه و ج ۳ ص ۲۶ ح ۴۳۰۸ عن عبيد بن رافع الزرقي عن أبيه ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۴۳۴ ح ۳۰۰۴۷ .
5) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۴۵۳ ح ۳۰۰۹۶ نقلاً عن مسند ابن عمر .
6) .سَاوَرَهُ : واثَبَهُ (الصحاح : ج ۲ ص ۶۹۰ «سور») .
7) .في المصدر : «مضى» ، والتصويب من بحار الأنوار ووسائل الشيعة : ج ۱۵ ص ۱۳۷ ح ۲۰۱۵۸ .
8) .التَبَابُ : الخُسران والهلاك (الصحاح : ج ۱ ص ۹۰ «تبب») .
9) .الكافي : ج ۵ ص ۴۶ ح ۱ عن ابن القدّاح عن أبيه ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : فج ۳۳ ص ۴۵۲ ح ۶۶۴ .
ي ـ عِندَ هُبوبِ الرِّياحِ العاصِفَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَسُبُّوا الرّيحَ ، وعوذوا بِاللّهِ مِن شَرِّها . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :لا تَسُبُّوا الرّيحَ ، فَإِذا رَأَيتُم ما تَكرَهونَ فَقولوا : اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِن خَيرِ هذِهِ الرّيحِ وخَيرِ ما فيها ، وخَيرِ ما اُمِرَت بِهِ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ هذِهِ الرّيحِ وشَرِّ ما فيها ، وشَرِّ ما اُمِرَت بِهِ . (2)
صحيح مسلم عن عائشة :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا عَصَفَتِ الرّيحُ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما فيها وخَيرَ ما اُرسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها وشَرِّ ما اُرسِلَت بِهِ . (3)
الدعاء عن عثمان بن أبي العاص :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذَا اشتَدَّتِ الرّيحُ الشِّمالُ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما اُرسِلَت بِهِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الرّيحِ ومِن شَرِّ ما تَجيءُ بِهِ الرّيحُ ، ومِن ريحِ الشِّمالِ فَإِنَّهَا الرّيحُ العَقيمُ (5). (6)
.
1) .مسند الشافعي : ص ۸۱ عن صفوان بن سُليم ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۳۱ ح ۲۱۵۸۴ .
2) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۵۲۱ ح ۲۲۵۲ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۳۲ ح ۱۰۷۷۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۳ ح ۲۱۱۹۶ وفيه «اُرسلت» بدل «اُمرت» في كلا الموضعين ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۸۷ ح ۱۶۷ نحوه وكلّها عن اُبيّ بن كعب ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۶۰۱ ح ۸۱۱۰ .
3) .صحيح مسلم : ج ۲ ص ۶۱۶ ح ۱۵ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۰۳ ح ۳۴۴۹ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۳۳ ح ۱۰۷۷۶ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۵۰۳ ح ۶۴۶۳ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۵ ح ۱۸۰۳۲ .
4) .الدعاء للطبراني : ص ۳۰۱ ح ۹۷۰ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۴۷ ح ۸۳۴۶ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۵ ح ۱۸۰۳۱ .
5) .ريحٌ عقيم : لا تُلقح سحابا ولا شجرا (الصحاح : ج ۵ ص ۱۹۸۹ «عقم») .
6) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۰۷ ح ۳۷۳۹ عن جابر ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۵۵ ح ۲۴۶۳ عن ابن عبّاس وفيه «الرسل» بدل «الريح» في الموضع الثاني وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۳۱ ح ۲۱۵۸۲ .
المعجم الكبير عن ابن عبّاس :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا هاجَت ريحٌ استَقبَلَها بِوَجهِهِ ، وجَثا عَلى رُكبَتَيهِ ، ومَدَّ بِيَدَيهِ ، وقالَ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ الرّيحِ وخَيرَ ما اُرسِلَت بِهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت بِهِ ، اللّهُمَّ اجعَلها رَحمَةً ولا تَجعَلها عَذابا ، اللّهُمَّ اجعَلها رِياحا (1)ولا تَجعَلها ريحا . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :الرِّياحُ خَمسَةٌ ، مِنهَا العَقيمُ ، فَنَعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّها . (3)
الإمام الباقر عليه السلام :ما بَعَثَ اللّهُ عز و جل ريحا إلّا رَحمَةً أو عَذابا ، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا : «اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما اُرسِلَت لَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت لَهُ» ، وكَبِّروا ، وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ فَإِنَّهُ يَكسِرُها . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا هَبَّتِ الرِّياحُ فَأَكثِر مِنَ التَّكبيرِ ، وقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما هاجَت بِهِ الرِّياحُ وخَيرَ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ اجعَلها عَلَينا رَحمَةً وعَلَى الكافِرينَ عَذابا ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . (5)
ك ـ عِندَ سَماعِ صَوتِ بَعضِ الحَيَواناتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا سَمِعتُم نُباحَ الكِلابِ ونَهيقَ الحُمُرِ بِاللَّيلِ ، فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَين
.
1) .المواضع التي ذكر اللّه تعالى فيها إرسال الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب ، وكلّ موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرّحمة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۳۷۰ «روح») .
2) .المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۱۷۰ ح ۱۱۵۳۳ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۰۳ ح ۹۷۷ وليس فيه «ومدّ بيديه» ، تاريخ بغداد : ج ۷ ص ۱۰۰ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۵ ح ۱۸۰۳۳ .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۴۷ ح ۱۵۲۴ ، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۳۵۳ ح ۵ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۴۴ ح ۱۵۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۶۰ ص ۶ ح ۲ .
5) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۶۰ ح ۲۳۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۳۶ ح ۱۹ .
ما لا تَرَونَ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا سَمِعتُم نُباحَ الكَلبِ ونَهيقَ الحَميرِ ، فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، فَإِنَّهُم يَرَونَ ولا تَرَونَ ، فَافعَلوا ما تُؤمَرونَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :إيّاكُم وَالسَمَرَ (3)بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ، وإذا تَناهَقَتِ الحُمُرُ مِنَ اللَّيلِ ، فَاستَعيذوا بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا سَمِعتُم صِياحَ الدِّيَكَةِ ، فَاسأَ لُوا اللّهَ مِن فَضلِهِ ؛ فَإِنَّها رَأَت مَلَكا ، وإذا سَمِعتُم نَهيقَ الحِمارِ ، فَتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ ؛ فَإِنَّهُ رَأى شَيطانا . (5)
۵ / ۱۲تِلكَ الأَماكِنُأ ـ عَرَفاتٌالإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَقَفَ بِعَرَفاتٍ ، فَلَمّا هَمَّتِ الشَّمسُ أن تَغيبَ قَبلَ أن
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۷ ح ۵۱۰۳ ، الأدب المفرد : ص ۳۶۱ ح ۱۲۳۴ و ص ۳۶۰ ح ۱۲۳۳ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۳۰ ح ۲ كلّها عن جابر ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۱۰ ح ۶۲۲۷ عن أبي هريرة وزاد فيه «وصوت ديك» قبل «بالليل» وكلّها نحوه ، تاريخ أصبهان : ج ۱ ص ۱۹۴ الرقم ۲۴۱ عن أبي بكرة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۴۲۰ ح ۴۱۶۶۱ .
2) .علل الشرايع : ص ۵۸۳ ح ۲۳ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۵ ص ۶۴ ح ۲۱ .
3) .في بعض نسخ المصدر وكنز العمّال : «السهر» بدل «السمر» . والسَّمَرُ : هو الحديث بالليل (النهاية : ج ۲ ص ۴۰۰ «سمر») .
4) .المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۱ ص ۵۶۳ ح ۲۱۳۹ ، حلية الأولياء : ج ۳ ص ۳۱۵ عن عطاء من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وليس فيه صدره ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۰۳ ح ۲۱۴۸۳ .
5) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۰۲ ح ۳۱۲۷ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۹۲ ح ۸۲ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۷ ح ۵۱۰۲ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۰۸ ح ۳۴۵۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۷۵ ح ۸۰۷۰ نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۳۳۳ ح ۳۵۲۷۲ .
تَندَفِعَ (1)قالَ (2): اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ومِن تَشَتُّتِ الأَمرِ ، ومِن شَرِّ ما يَحدُثُ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، أمسى ظُلمي مُستَجيرا بِعَفوِكَ ، وأمسى خَوفي مُستَجيرا بِأَمانِكَ ، وأمسى ذُلّي مُستَجيرا بِعِزِّكَ ، وأمسى وَجهِيَ الفاني مُستَجيرا بِوَجهِكَ الباقي ، يا خَيرَ مَن سُئِلَ ، ويا أجوَدَ مَن أعطى ، جَلِّلني بِرَحمَتِكَ ، وألبِسني عافِيَتَكَ ، وَاصرِف عَنّي شَرَّ جَميعِ خَلقِكَ . (3)
عنه عليه السلام :إذا وَقَفتَ بِعَرَفاتٍ ، فَاحمَدِ اللّهَ وهَلِّلهُ ، ومَجِّدهُ وأثنِ عَلَيهِ ، وكَبِّرهُ مِئَةَ تَكبيرَةٍ ، وَاقرَأ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، وتَخَيَّر لِنَفسِكَ مِنَ الدُّعاءِ ما أحبَبتَ ، وَاجتَهِد فَإِنَّهُ يَومُ دُعاءٍ ومَسأَلَةٍ ، وتَعَوَّذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لَن يُذهِلَكَ (4)في مَوضِعٍ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يُذهِلَكَ في ذلِكَ المَوضِعِ . (5)
الكافي عن هارون بن خارجة ، قال :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ كَلامِهِ حينَ أفاضَ (6): اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أقطَعَ رَحِما ، أو اُوذِيَ جارا . (7)
.
1) .اندفع : أي أسرع في سيره (الصحاح : ج ۳ ص ۱۲۰۸ «دفع») .
2) .في قرب الإسناد : «دعا النبيّ صلى الله عليه و آله يوم عرفة حين غابت الشمس ، وكان آخر كلامه هذا الدعاء ، وهملت عيناه بالبكاء ثمّ قال : ...» .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۴۶۴ ح ۵ عن عبد اللّه بن ميمون ، قرب الإسناد : ص ۲۱ ح ۷۲ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، فلاح السائل : ص ۳۸۳ ح ۲۵۴ عن سلام بن أبي عمرة عن الإمام الباقر عليه السلام ، محاسبة النفس لابن طاووس : ص ۳۰ ، عدّة الداعي : ص ۲۵۳ كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۵۱ ح ۵ .
4) .ذَهَلتُ عن الشّيء : نَسَيتُه وغفلت عنه (الصحاح : ج ۴ ص ۱۷۰۲ «ذهل») .
5) .الكافي : ج ۴ ص ۴۶۴ ح ۴ عن معاوية بن عمّار .
6) .الإفاضة : يفيض من مِنى إلى مكّة فيطوف ، أفاض القوم : إذا اندفعوا فيه (النهاية : ج ۳ ص ۴۸۵ «فيض») .
7) .الكافي : ج ۴ ص ۴۶۷ ح ۳ .
ب ـ الكَعبَةُالإمام عليّ عليه السلامـ مِمّا كانَ يَقولُهُ إذا مَرَّ بِالرُّكنِ اليَمانِيِّ ـ: بِاسمِ اللّهِ وَاللّهُ أكبَرُ ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّهِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ وَالذُّلِّ ، ومَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الكَعبَةِ وهُوَ ساجِدٌ ـ: أعوذُ بِكَ اليَومَ فَأَعِذني ، وأستَجيرُ بِكَ فَأَجِرني ، وأستَعينُ بِكَ عَلَى الضَّرّاءِ فَأَعِنّي ، وأستَنصِرُكَ فَانصُرني ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ فَاكفِني . (2)
عنه عليه السلامـ لِعَبدِ اللّهِ بنِ سِنانٍ ـ: إذا كُنتَ فِي الطَّوافِ السّابِعِ فَائتِ المُتَعَوَّذَ (3)، وهُوَ إذا قُمتَ في دُبُرِ الكَعبَةِ حِذاءَ البابِ ، فَقُل : «اللّهُمَّ ، البَيتُ بَيتُكَ ، وَالعَبدُ عَبدُكَ ، وهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، اللّهُمَّ مِن قِبَلِكَ الرَّوحُ (4)وَالفَرَجُ» ، ثُمَّ استَلِمِ الرُّكنَ اليَمانِيَّ ، ثُمَّ ائتِ الحَجَرَ فَاختِم بِهِ . (5)
عنه عليه السلام :إذا فَرَغتَ مِن طَوافِكَ ، وبَلَغتَ مُؤَخَّرَ الكَعبَةِ ـ وهُوَ بِحِذاءِ المُستَجارِ دونَ الرُّكنِ اليَمانِيِّ بِقَليلٍ ـ فَابسُط يَدَيكَ عَلَى البَيتِ ، وألصِق بَطنَكَ وخَدَّكَ بِالبَيتِ ، وقُل : «اللّهُمَّ ، البَيتُ بَيتُكَ ، وَالعَبدُ عَبدُكَ ، وهذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ» ، ثُمَّ أقِرَّ لِرَبِّكَ بِما عَمِلتَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقِرُّ لِرَبِّهِ بِذُنوبِهِ في هذَا المَكانِ ، إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ إن
.
1) .كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۷۲ ح ۱۲۵۰۳ عن الأزرقي .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۲۷۷ ح ۹۴۶ عن ذريح ، مصباح المتهجّد : ص ۷۰۶ ح ۷۸۵ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .
3) .قال العلّامة المجلسي قدس سره : «المتعوَّذ» اسم مكان سمّي الملتزم به ؛ لأنّه يتعوَّذ عنده من النار ، والمُستجار ؛ لأنّه يطلب عنده الإجارة من العذاب ، والروح والراحة والرحمة (مرآة العقول : ج ۱۸ ص ۲۷ ح ۳) .
4) .رَوحُ اللّه : أي فرجه ورحمته ، والرَّوح : التّنفُّس ، وقد أراح الإنسان إذا تنفّسَ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۳۶۹ «روح») .
5) .الكافي : ج ۴ ص ۴۱۰ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۰۷ ح ۳۴۷ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان .
شاءَ اللّهُ ... ثُمَّ تَستَجيرُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ، وتَخَيَّرُ لِنَفسِكَ مِنَ الدُّعاءِ . (1)
ج ـ المَسجِدُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا دَخَلَ العَبدُ المَسجِدَ وقالَ : «أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، قالَ الشَّيطانُ الرَّجيمُ : كَسَرَ ظَهري ، وكَتَبَ اللّهُ لَهُ بِها عِبادَةَ سَنَةٍ . وإذا خَرَجَ مِنَ المَسجِدِ وقالَ مِثلَ ذلِكَ ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعرَةٍ عَلى بَدَنِهِ مِئَةَ حَسَنَةٍ ، ورَفَعَ لَهُ مِئَةَ دَرَجَةٍ . (2)
جامع الأخبار :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ المَسجِدَ يَضَعُ رِجلَهُ اليُمنى ويَقولُ : «بِاسمِ اللّهِ وعَلَى اللّهِ تَوَكَّلتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، وإذا خَرَجَ يَضَعُ رِجلَهُ اليُسرى ويَقولُ : «بِاسمِ اللّهِ ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» . ثُمَّ قالَ : يا عَلِيُّ ، مَن دَخَلَ المَسجِدَ وقالَ كَما قُلتُ ، تَقَبَّلَ اللّهُ [ صَلاتَهُ] (3). (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا كانَ يَقولُهُ إذا دَخَلَ المَسجِدَ ـ: أعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ ، وبِوَجهِهِ الكَريمِ ، وسُلطانِهِ القَديمِ ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أحَدَكُم إذا أرادَ أن يَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ تَداعَت (6)جُنودُ إبليسَ وأجلَبَت (7)، وَاجتَمَعَت كَما تَجتَمِعُ النَّحلُ عَلى يَعسوبِها ، فَإِذا قامَ أحَدُكُم عَلى بابِ المَسجِدِ ، فَليَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن إبليسَ وجُنودِهِ» فَإِنَّهُ إذا قالَها لَم يَضُرَّهُ . (8)
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۴۱۱ ح ۵ عن معاوية بن عمّار .
2) .جامع الأخبار : ص ۱۷۶ ح ۴۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۲۶ ح ۱۹ .
3) .أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .
4) .جامع الأخبار : ص ۱۷۵ ح ۴۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۲۶ ح ۱۹ .
5) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۲۷ ح ۴۶۶ ، تفسير ابن كثير : ج ۶ ص ۷۰ ، تفسير القرطبي : ج ۱۲ ص ۲۷۳ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۱ ح ۱۷۹۶۱ .
6) .تَدَاعت عليكم : أي اجتمعوا ودعا بعضهم بعضا (النهاية : ج ۲ ص ۱۲۰ «دعا») .
7) .أجلب عليه : إذا صاح به واستحثّه (النهاية : ج ۱ ص ۲۸۲ «جلب») .
8) .عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص ۵۹ ح ۱۵۵ ، الأذكار للنووي : ص ۳۸ كلاهما عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۶۰ ح ۲۰۷۸۶ .
د ـ الحَمّامُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :نِعمَ البَيتُ يَدخُلُهُ المُسلِمُ بَيتُ الحَمّامِ ، وذاكَ أنَّهُ إذا دَخَلَهُ ـ يَعني ـ سَأَلَ اللّهَ الجَنَّةَ ، وَاستَعاذَ بِاللّهِ مِنَ النّارِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلامـ فيما يُقالُ عِندَ دُخولِ الحَمّامِ ـ: إذا دَخَلتَ البَيتَ الأَوَّلَ فَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي وأستَعيذُ بِكَ مِن أذاهُ» ... وإذا دَخَلتَ البَيتَ الثّالِثَ فَقُل : «نَعوذُ بِاللّهِ مِنَ النّارِ ونَسأَ لُهُ الجَنَّةَ» تُرَدِّدُها إلى وَقتِ خُروجِكَ . ۲
ه ـ السّوقُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا كانَ يَقولُهُ إذا دَخَلَ السّوقَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ هذَا السّوقِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفُسوقِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ أيضا ـ: بِاسمِ اللّهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ السّوقِ وخَيرَ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُصيبَ فيها يَمينا فَاجِرَةً ، أو صَفقَة
.
خاسِرَةً . (1)
الغارات عن النعمان بن سعد :كانَ [ الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام ] يَخرُجُ إلَى السّوقِ ومَعَهُ الدِّرَّةُ (2)، فَيَقولُ : إنّي أعوذُ بِكَ مِن الفُسوقِ ، ومِن شَرِّ هذِهِ السّوقِ . (3)
كتاب من لا يحضره الفقيه عن سدير :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا أبَا الفَضلِ ، أما لَكَ فِي السّوقِ مَكانٌ تَقعُدُ فيهِ تُعامِلُ النّاسَ ؟ قالَ : قُلتُ : بَلى . قالَ : اِعلَم أنَّهُ ما مِن رَجُلٍ يَغدو ويَروحُ إلى مَجلِسِهِ وسوقِهِ فَيَقولُ حينَ يَضَعُ رِجلَهُ فِي السّوقِ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ أهلِها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها» إلّا وَكَّلَ اللّهُ عز و جلبِهِ مَن يَحفَظُهُ ويَحفَظُ عَلَيهِ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ ، فَيَقولُ لَهُ : قَد أجَرتُكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها يَومَكَ هذا . فَإِذا جَلَسَ مَكانَهُ حينَ يَجلِسُ فَيَقولُ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ صلى الله عليه و آله ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ حَلالاً طَيِّبا ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن صَفقَةٍ خاسِرَةٍ ، ويَمينٍ كاذِبَةٍ» فَإِذا قالَ ذلِكَ ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ : أبشِر فَما في سوقِكَ اليَومَ أحَدٌ أوفَرُ نَصيبا مِنكَ ، وسَيَأتيكَ ما قَسَمَ اللّهُ لَكَ مُوَفَّرا حَلالاً طَيِّبا مُبارَكا فيهِ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن دَخَلَ سوقا فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الظُّلمِ وَالمَأثَمِ وَالمَغرَمِ (5)» كَتَبَ اللّهُ لَهُ مِنَ الحَسَنات
.
1) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۲۳ ح ۱۹۷۷ ، المعجم الكبير : ج ۲ ص ۲۱ ح ۱۱۵۷ ، المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۳۵۴ ح ۵۵۳۴ ، الدعاء للطبراني : ص ۲۵۲ ح ۷۹۵ كلّها عن بريدة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۴۹ ح ۱۸۴۵۶ .
2) .الدِّرَّةُ : السَّوط (المصباح المنير : ص ۱۹۲ «درر») .
3) .الغارات : ج ۱ ص ۱۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۰۲ ح ۴۶ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۲۰۰ ح ۳۷۵۴ ، الكافي : ج ۵ ص ۱۵۵ ح ۱ وليس فيه «وأعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها» نحوه .
5) .المَغْرَمُ : كالغُرْم وهو الدَّين (النهاية : ج ۳ ص ۳۶۳ «غرم») .
عَدَدَ مَن فيها مِن فَصيحٍ وأعجَمَ . (1)
عنه عليه السلام :إذا دَخَلتَ سوقَكَ فَقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ أهلِها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أبغِيَ أو يُبغى عَلَيَّ ، أو أعتَدِيَ أو يُعتَدى عَلَيَّ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وشَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وحَسبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلّا هُوَ ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . (2)
و ـ الخَلاءُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ هذِهِ الحُشوشَ (3)مُحتَضَرَةٌ ، فَإِذا أتى أحَدُكُمُ الخَلاءَ فَليَقُل : أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبائِثِ . (4)
صحيح البخاري عن أنس :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ الخَلاءَ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبائِثِ . (5)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَعجِز أحَدُكُم إذا دَخَلَ مِرفَقَهُ (6)أن يَقولَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ ، الخَبيثِ المُخبِثِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (7)
.
1) .الأمالي للطوسي : ص ۱۴۵ ح ۲۳۸ عن محمّد بن عثمان بن زيد بن بكّار بن الوليد الجهني ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۷۳ ح ۳ .
2) .الكافي : ج ۵ ص ۱۵۶ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۷ ص ۹ ح ۳۲ كلاهما عن معاوية بن عمّار .
3) .الحُشُوش : يعني الكُنُف ومواضع قضاء الحاجة ، الواحد حَشّ (النهاية : ج ۱ ص ۳۹۰ «حشش») .
4) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲ ح ۶ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۱۰۸ ح ۲۹۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۷۹ ح ۱۹۳۰۶ وليس فيهما «الخلاء» و ص ۸۷ ح ۱۹۳۵۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۴ ص ۲۵۳ ح ۱۴۰۶ كلّها عن زيد بن أرقم ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۳۵۰ ح ۲۶۳۸۹ .
5) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۶۶ ح ۱۴۲ و ج ۵ ص ۲۳۳۰ ح ۵۹۶۳ ، سنن الترمذي : ج ۱ ص ۱۱ ح ۶ ، سنن النسائي : ج ۱ ص ۲۰ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۲۹۸ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۴ ح ۱۷۸۷۳ .
6) .مرافق الدار : من المغتسل والكنيف ونحوه (لسان العرب : ج ۱۰ ص ۱۱۸ «رفق») .
7) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۲۹۹ ، المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۱۰ ح ۷۸۴۹ ، الدعاء للطبراني : ص ۱۳۴ ح ۳۶۶ كلّها عن أبي اُمامة و ح ۳۶۵ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۳۵۲ ح ۲۶۴۰۵ ؛ الكافي : ج ۳ ص ۱۶ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۱ ص ۲۵ ح ۶۳ كلاهما عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام وص ۳۵۱ ح ۱۰۳۸ عن أبي بصير عن أحدهما عليهماالسلاموكلّها نحوه .
كتاب من لا يحضره الفقيه :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ دُخولَ المُتَوَضَّأِ (1)قالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ ، الخَبيثِ المُخبِثِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، اللّهُمَّ أمِط (2)عَنِّي الأَذى ، وأعِذني مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (3)
الكافي عن أبي اُسامة :كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ المُغيرِيَّةِ (4)عَن شَيءٍ مِنَ السُّنَنِ فَقالَ : ما مِن شَيءٍ يَحتاجُ إلَيهِ أحَدٌ مِن وُلدِ آدَمَ إلّا وقَد جَرَت فيهِ مِنَ اللّهِ ومِن رَسولِهِ سُنَّةٌ ، عَرَفَها مَن عَرَفَها وأنكَرَها مَن أنكَرَها . فَقالَ رَجُلٌ : فَمَا السُّنَّةُ في دُخولِ الخَلاءِ ؟ قالَ : تَذكُرُ اللّهَ ، وتَتَعَوَّذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن كَثُرَ عَلَيهِ السَّهوُ فِي الصَّلاةِ ، فَليَقُل إذا دَخَلَ الخَلاءَ : بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، أعوذُ بِاللّهِ مِنَ الرِّجسِ النَّجِسِ ، الخَبيثِ المُخبِثِ ، الشَّيطانِ الرَّجيمِ . (6)
.
1) .المتوضَّأ : الكنيف والمستراح (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۹۴۵ «وضأ») .
2) .في المصدر : «أمت» ، والتصويب من المصادر الاُخرى . قال الفيّومي : ماطَ : تَباعَدَ ، وأماطَهُ غيرُهُ ، ومنه إماطَةُ الأذى عن الطريق ؛ وهي التنحية (المصباح المنير : ص ۵۸۷ «ميط») .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۳ ح ۳۷ ، مسند زيد : ص ۷۶ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۰۴ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۰ ص ۱۹۳ ح ۵۱ .
4) .المُغيريَّة : هم أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي ، ادّعى أنّ الإمام بعد محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلاممحمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، وكان المغيرة مولى لعبد اللّه بن خالد القصري (هامش المصدر) .
5) .الكافي : ج ۳ ص ۶۹ ح ۳ ، علل الشرايع : ص ۲۷۶ ح ۴ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۳۳ ح ۱۰۰۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۰ ص ۱۶۴ ح . ۴
6) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۵ ح ۴۲ .
. .
الفَصلُ السّادِسُ: الاستعاذات المأثورة۶ / ۱الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ ، وفُجاءَةِ نَقِمَتِكَ ، وجَميعِ سَخَطِكَ . (1)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا دَعا بِهِ فِي السُّجودِ لَيلاً ـ: أعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وأعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذُ بِرَحمَتِكَ مِن نَقِمَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا أبلُغُ مَدحَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ ، وَالكَسَلِ ، وعَذابِ القَبرِ . (3)
.
1) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۹۷ ح ۹۶ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۵۴۵ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۴ ص ۴۶۳ ح ۷۹۵۵ ، الأدب المفرد : ص ۲۰۵ ح ۶۸۵ كلّها عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۰ ح ۳۶۳۴ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۴ ح ۱۲ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۲۴۵ ح ۱۴ ؛ سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۶۱ ح ۳۵۶۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۰۸ ح ۷۵۱ كلاهما عن عبد الرحمن بن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، صحيح ابن حبّان : ج ۵ ص ۲۵۸ ح ۱۹۳۲ عن عائشة وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۶ ح ۲۱۳۱ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۸ ح ۳۵۰۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۵ ح ۱۹۵۴ كلاهما فعن مسلم بن أبي بكرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۳ ح ۳۷۶۳ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ ، وَالهَرَمِ ، وفِتنَةِ الصَّدرِ ، وعَذابِ القَبرِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ ، وَالهَرَمِ ، وَالجُبنِ ، وَالبُخلِ ، وفِتنَةِ الدَّجّالِ ، وعَذابِ القَبرِ . (2)
سنن النسائي عن عمر :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِن خَمسٍ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ ، وَالبُخلِ ، وسوءِ العُمُرِ ، وفِتنَةِ الصَّدرِ ، وعَذابِ القَبرِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، لا إلهَ إلّا أنتَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ، وعَذابِ القَبرِ ، وفِتنَةِ المَحيا ، وفِتنَةِ المَماتِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ بَعدَ اليَقينِ ، وأعوذُ بِكَ مِن مُقارَنَةِ الشَّياطينِ ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ يَومِ الدّينِ . (6)
.
1) .المعجم الكبير : ج ۱۲ ص ۸۴ ح ۱۲۶۱۴ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۶ ح ۳۷۸۱ .
2) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۵۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۴۰۰ ح ۱۳۰۷۴ و ص ۴۰۹ ح ۱۳۱۳۱ و ص ۴۷۰ ح ۱۳۴۷۲ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۰ ح ۳۷۴۷ .
3) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۷ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۰ ح ۱۵۳۹ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۳ ح ۳۸۴۴ وفيه «وأرذل العمر» بدل «وفتنة الصدر» ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۸ ح ۱۴۵ وفيه «وسوء العمل» بدل «وسوء العمر» ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۳۰۱ ح ۱۰۲۴ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۶۱ ح ۳۹۷۱ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۳۱۶ ح ۲۰۴۵۲ ، الأدب المفرد : ص ۲۱۰ ح ۷۰۱ ، سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۲۴ ح ۵۰۹۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۹۰ ح ۹۹ وليس فيه ذيله وكلّها عن أبي بكرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۱ ح ۳۶۴۲ .
5) .المعجم الكبير : ج ۹ ص ۵۹ ح ۸۳۸۸ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۰۹ ح ۱۳۷۹ كلاهما عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۰ ح ۳۷۴۶ .
6) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۰ ح ۲۴ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تاريخ أصبهان : ج ۲ ص ۲۱۹ فعن البرّاء بن عازب نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۱۳ ح ۳۸۱۷ نقلاً عن ابن صصري في أماليه عن البراء .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ ، وشَماتَةِ (1)الأَعداءِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، ومِن بَوارِ الأَيِّمِ ، ومِنَ الجوعِ ؛ فَإِنَّهُ بِئسَ الضَّجيعُ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ ؛ فَإِنَّهُ بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ ؛ فَإِنَّها بِئسَتِ البِطانَةُ (4). (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ النّارِ ، وعَذابِ النّارِ ، ومِن شَرِّ الغِنى وَالفَقرِ . (6)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ جَهَنَّمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ . (7)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ ، وَالحَزَنِ ، وَالعَجزِ ، وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ ، وَالبُخلِ ،
.
1) .الشَّماتَةُ : فَرَحُ العدوّ ببليّةٍ تنزل بمن يعاديه (النهاية : ج ۲ ص ۴۹۹ «شمت») .
2) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۸۴ ح ۶۶۲۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۳ ح ۱۹۴۵ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۳۰۳ ح ۱۰۲۷ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو .
3) .الجعفريّات : ص ۲۱۹ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ۱۳ ص ۳۸۷ ح ۱۵۶۷۸ .
4) .بِطانَةُ الرجل : صاحبُ سرِّهِ (النهاية : ج ۱ ص ۱۳۶ «بطن») .
5) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۵۴۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۱۳ ح ۳۳۵۴ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۳ كلّها عن أبي هريرة ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۶ ح ۱۹۵۷ عن ابن مسعود نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۹ ح ۳۶۸۹ ؛ الجعفريّات : ص ۲۱۹ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله وفيه «الجزع» بدل «الجوع» ، مستدرك الوسائل : ج ۹ ص ۸۱ ح ۱۰۲۷۰ .
6) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۵۴۳ ، مسند أبي يعلى : ج ۴ ص ۳۵۰ ح ۴۶۴۶ نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۶ ح ۳۷۷۸ .
7) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۵۴۲ و ج ۱ ص ۲۵۹ ح ۹۸۴ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۵ ح ۳۴۹۴ ، سنن النسائي : ج ۴ ص ۱۰۴ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۲ ح ۳۸۴۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۲۱ ح ۲۱۶۸ كلّها عن ابن عبّاس و ص ۵۵۷ ح ۲۳۴۲ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۰ ح ۳۶۹۵ .
وضَلَعِ الدَّينِ (1)، وغَلَبَةِ الرِّجالِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن يَومِ السَّوءِ ، ومِن لَيلَةِ السَّوءِ ، ومِن ساعَةِ السَّوءِ ، ومِن صاحِبِ السَّوءِ ، ومِن جارِ السَّوءِ في دارِ المُقامَةِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن مُناجاتِهِ في طَلَبِ الحاجَةِ ـ: أعِذنِي اللّهُمَّ رَبِّ بِكَرَمِكَ مِنَ الخَيبَةِ (4)وَالقُنوطِ (5)، وَالأَناةِ (6)وَالتَّثبيطِ (7)، بِهَنيءِ إجابَتِكَ وسابِغِ مَوهِبَتِكَ ، إنَّكَ وَلِيٌّ ، وبِالمَنائِحِ الجَزيلَةِ مَلِيٌّ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وبِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ . (8)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن حُلولِ البَلاءِ ، ومِن دَركِ (9)الشَّقاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ . (10)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن سوءِ القَضاءِ ، وسوءِ القَدَرِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِى ¨
.
1) .ضَلَع الدَّين : أي ثقلُهُ . والضَّلَعُ : الاعوجاجُ ؛ أي يثقله حتى يميلَ صاحبه عن الاستواء والاعتدال (النهاية : ج ۳ ص ۹۶ «ضلع») .
2) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۴۲ ح ۶۰۰۸ و ص ۲۳۴۰ ح ۶۰۰۲ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۰ ح ۳۴۸۴ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۴۵۱ ح ۱۳۳۶۴ و ص ۴۴۰ ح ۱۳۳۰۳ ، الأدب المفرد : ص ۲۰۲ ح ۶۷۲ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۶۳ ح ۳۹۷۴ ؛ مصباح المتهجّد : ص ۲۲۵ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۴۲ ح ۲۴ .
3) .المعجم الكبير : ج ۱۷ ص ۲۹۴ ح ۸۱۰ ، الدعاء للطبراني : ص ۳۹۹ ح ۱۳۳۸ كلاهما عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۳ ح ۳۶۵۱ .
4) .الخَيبَةُ : الحِرمانُ والخُسران (النهاية : ج ۲ ص ۹۰ «خيب») .
5) .القُنوطُ : أشدّ اليأس من الشيء (النهاية : ج ۴ ص ۱۱۳ «قنط») .
6) .يُقال : لا تُؤنِ فُرصَتَكَ ، أي : لا تؤخّرها ، وكلّ شيء أخّرته فقد آنيتَهُ (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۴۸ «أني») .
7) .التثبيطُ : هو التعويق والشَّغل عن المراد (النهاية : ج ۱ ص ۲۰۷ «ثبط») .
8) .الدعوات : ص ۵۹ ح ۱۴۷ ، مُهَج الدعوات : ص ۳۱۷ عن الإمام الجواد عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص ۵۲۷ عن الإمام الرضا عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۶۴ ح ۱۷ .
9) .الدَّرْكُ : اللّحاقُ والوصول إلى الشيء (النهاية : ج ۲ ص ۱۱۴ «درك») .
10) .الدعاء للطبراني : ص ۳۹۸ ح ۱۳۳۵ عن أبي هريرة .
الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو اُظلَمَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ ، وأعوذُ بِكَ أن اُرَدَّ إلى أرذَلِ (3)العُمُرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ الدُّنيا ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ ، وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ ، وَالهَرَمِ ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ ، وَالمَأثَمِ وَالمَغرَمِ ، ومِن فِتنَةِ القَبرِ وعَذابِ القَبرِ ، ومِن فِتنَةِ النّارِ وعَذابِ النّارِ ، ومِن شَرِّ فِتنَةِ الغِنى ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ الفَقرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ . (6)
.
1) .جامع الأخبار : ص ۳۶۴ ح ۱۰۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۶۰ ح ۱۶ .
2) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۱ ح ۱۵۴۴ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۱ و ۲۶۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۷۳ ح ۸۰۵۹ و ص ۲۱۴ ح ۸۳۱۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۲۵ ح ۱۹۸۳ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۹ ح ۳۶۸۸ .
3) .أرْذَلُ العُمْرِ : أي آخره في حال الكِبَرِ والعَجْزِ والخَرَف (النهاية : ج ۲ ص ۲۱۷ «رذل») .
4) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۴۲ ح ۶۰۰۹ و ص ۲۳۴۷ ح ۶۰۲۷ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۵۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۸۷ ح ۱۵۸۵ و ص ۳۹۵ ح ۱۶۲۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۸۴ ح ۱۰۰۴ و ج ۵ ص ۳۷۱ ح ۲۰۲۴ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۳۶۷ ح ۷۴۶ كلّها عن سعد بن أبي وقّاص ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۰ ح ۳۷۴۸ .
5) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۴۱ ح ۶۰۰۶ و ج ۳ ص ۱۰۳۹ ح ۲۶۶۸ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۷۹ ح ۵۰ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۰ ح ۱۵۴۰ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۵۷ و ۲۵۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۲۷ ح ۱۲۱۱۴ و ص ۴۱۶ ح ۱۳۱۷۱ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۰ ح ۳۶۹۴ .
6) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۴۲ ح ۶۰۰۷ و ص ۲۳۴۴ ح ۶۰۱۴ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۷۸ ح ۴۹ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۵ ح ۳۴۹۵ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۲ كلّها عن عائشة نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۷ ح ۳۶۱۸ .
عنه صلى الله عليه و آلهـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ ، وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ ، وَالبُخلِ ، وَالهَرَمِ ، وعَذابِ القَبرِ ، اللّهُمَّ آتِ نَفسي تَقواها ، وزَكِّها أنتَ خَيرُ مَن زَكّاها ، أنتَ وَلِيُّها ومَولاها ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن دَعوَةٍ لا يُستَجابُ لَها . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالبَكَمِ (2)، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ ، (3)وأعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ فَإِنَّهُ بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ فَإِنَّها بِئسَتِ البِطانَةُ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ المَعروفِ بِدُعاءِ الأَمانِ ـ: أعوذُ بِاللّهِ وبِعَظَمَتِهِ ، وبِعِزَّةِ اللّهِ وقُدرَتِهِ ، وبِعِزِّ اللّهِ وسُلطانِهِ ، وبِعِزِّ جَلالِ اللّهِ ، وبِعِزِّ عِزِّ اللّهِ ، مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ ، ومِن شَرِّ ما تَحتَ الثَّرى ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُلطانٍ شَديدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ (6)، ومِن شَرِّ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ ، ومِن شَرِّ قَضاءِ السَّوءِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّة
.
1) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۸ ح ۷۳ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۰ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۱۷ ح ۴ ، المعجم الكبير : ج ۵ ص ۲۰۲ ح ۵۰۸۸ وزاد فيه «وفتنة الدجّال» بعد «القبر» وكلّها عن زيد بن أرقم ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۷ ح ۳۶۱۹ .
2) .البَكَمِ : الخرس مع عيٍّ وبَلَهٍ (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۵۳ «بكم») .
3) .زاد في كنز العمّال هنا : «وأعوذ من موت الغَمِّ ، وأعوذ بك من موت الهَرَمِ ، وأعوذ بك من موت الهَدمِ» .
4) .الدعاء للطبراني : ص ۴۰۵ ح ۱۳۶۰ ، الفردوس : ج ۱ ص ۴۶۱ ح ۱۸۷۴ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۳۷۷۵ نقلاً عن ابن النجّار وكلّها عن أبي هريرة .
5) .البلد الأمين : ص ۳۷۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۶۴ .
6) .الماردُ والمريدُ من شياطين الجنّ والإنس : المتعرّي من الخيرات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۷۶۴ «مرد») .
أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ حَفيظٌ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غِنىً يُطغيني ، وفَقرٍ يُنسيني ، وهَوىً يُرديني ، وعَمَلٍ يُخزيني ، وجارٍ يُؤذيني . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن كُلِّ عَمَلٍ يُخزيني ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ صاحِبٍ يُرديني ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ أمَلٍ يُلهيني ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ فَقرٍ يُنسيني ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ غِنىً يُطغيني . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَلَدٍ يَكونُ عَلَيَّ رَبّا (4)، ومِن مالٍ يَكونُ عَلَيَّ ضَياعا ، ومِن زَوجَةٍ تُشيبُني قَبلَ أوانِ مَشيبي ، ومِن خَليلٍ ماكِرٍ عَيناهُ تَراني وقَلبُهُ يَرعاني ، إن رَأى خَيرا دَفَنَهُ وإن رَأى شَرّا أذاعَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن وَجَعِ البَطنِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالعَجزِ وَالكَسَلِ ، وَالبُخلِ وَالجُبنِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وبَوارِ الأَيِّمِ ، وَالغَفلَةِ وَالذِّلَّةِ ، وَالقَسوَةِ وَالعَيلَةِ وَالمَسكَنَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن عَينٍ لا تَدمَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن صَلاةٍ لا تَنفَعُ ، وأعوذُ بِكَ مِنِ امرَأَةٍ تُشيبُني قَبلَ أوانِ مَشيبي ، وأعوذ
.
1) .مُهَج الدعوات : ص ۱۰۱ عن أنس ، المصباح للكفعمي : ص ۱۰۴ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۱۴ ح ۶۶ .
2) .جامع الأخبار : ص ۳۶۴ ح ۱۰۱۲ ، العُدد القويّة : ص ۳۰۶ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وليس فيه ذيله ، مُهَج الدعوات : ص ۱۳۲ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه ذيله من «وعمل ...» ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۶۰ ح ۱۶ .
3) .عمل اليوم والليلة لابن السنّي : ص ۴۷ ح ۱۲۰ ، الدعاء للطبراني : ص ۲۰۹ ح ۶۵۷ ، مسند أبي يعلى : ج ۴ ص ۲۴۰ ح ۴۳۳۵ ، الفردوس : ج ۱ ص ۴۶۲ ح ۱۸۷۸ كلّها عن أنس .
4) .الرَبُّ : المَولى والسيّد (النهاية : ج ۲ ص ۱۷۹ «ربب») .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۵۵۸ ح ۴۹۱۷ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۴۳ ح ۱۵۲۴ وليس فيه ذيله من «ومن خليل ...» ، الجعفريّات : ص ۲۱۹ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ؛ الدعاء للطبراني : ص ۳۹۹ ح ۱۳۳۹ عن أنس نحوه .
بِكَ مِن وَلَدٍ يَكونُ عَلَيَّ رَبّا (1)، وأعوذُ بِكَ مِن مالٍ يَكونُ عَلَيَّ عَذابا ، وأعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ خَديعَةٍ ، إن رَأى حَسَنَةً دَفَنَها ، وإن رَأى سَيِّئَةً أفشاها ، اللّهُمَّ لا تَجعَل لِفاجِرٍ عِندي يَدا ولا مِنَّةً . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ ، وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ ، وَالبُخلِ ، وَالهَرَمِ ، وَالقَسوَةِ ، وَالغَفلَةِ ، وَالعَيلَةِ (3)، وَالذِّلَّةِ ، وَالمَسكَنَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ، وَالكُفرِ ، وَالفُسوقِ ، وَالشِّقاقِ ، وَالنِّفاقِ ، وَالسُّمعَةِ ، وَالرِّياءِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ ، وَالبَكَمِ ، وَالجُنونِ ، وَالجُذامِ ، وَالبَرَصِ ، وَسيِّئِ الأَسقامِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ ـ: أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ ناصِيَتُها بِيَدِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالكَسَلِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ ، ومِن عَذابِ النّارِ ، ومِن فِتنَةِ الغِنى ، ومِن فِتنَةِ الفَقرِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن دُعائِهِ إذا سافَرَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ (6)، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، ومِنَ الحَورِ ۷ بَعدَ الكَورِ ، ودَعوَةِ المَظلومِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِى ¨
.
1) .في المصدر : «رباء» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۳۵ ح ۹۸۱ عن حفص بن البختري ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۸۶ ح ۴۹ .
3) .عَالَ يَعيلُ عَيْلَةً : إذا افتقر (النهاية : ج ۳ ص ۳۳۰ «عيل») .
4) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۲ ح ۱۹۴۴ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۰۰ ح ۱۳۴۳ نحوه وكلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۸۸ ح ۳۶۸۱ .
5) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۲۹ ح ۲۲۱۱ و ج ۱ ص ۷۰۵ ح ۱۹۲۲ نحوه وكلاهما عن اُمّ سلمة ، المعجم الكبير : ج ۲۳ ص ۳۱۶ ح ۷۱۷ ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۱۳ ح ۶۲۱۸ وليس فيه «ومن عذاب النار» ، تاريخ دمشق : ج ۵ ص ۴۵۶ ح ۱۳۵۵ وزاد فيه «ومن فتنة العدوّ» بعد «عذاب القبر» .
6) .وَعْثاءُ السفر : أي شدّته ومشقَّتُه (النهاية : ج ۵ ص ۲۰۶ «وعث») .
الأَهلِ وَالمالِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :أعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّغَوُّثِ بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ ، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن أكونَ في حالِ عُسرٍ أو يُسرٍ أظُنُّ (2)أنَّ معاصِيَكَ أنجَحُ في طَلِبَتي مِن طاعَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن تَكَلُّفِ ما لَم تُقَدِّر (3)لي فيهِ رِزقا . وما قَدَّرتَ لي مِن رِزقٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وآتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ ، أو اُذَلَّ في عِزِّكَ ، أو اُضامَ (5)في سُلطانِكَ أو اُضطَهَدَ وَالأَمرُ إلَيكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ زورا (6)، أو أغشى فُجورا ، أو أكونَ بِكَ مَغرورا . (7)
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۳۹۷ ح ۲۰۸۰۷ و ص ۳۹۶ ح ۲۰۸۰۲ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹۸ ح ۳۴۳۹ وفيه «الكون» بدل «الكور» ، السنن الكبرى : ج ۵ ص ۴۱۰ ح ۱۰۳۰۳ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۴ ص ۱۳۸ ح ۲۵۳۳ كلّها عن عبد اللّه بن سرجس .
2) .في المصدر : «ظنّ» ، والتصويب من مصباح المتهجّد .
3) .في المصدر : «لا تقدّر» ، والصواب ما أثبتناه كما في مصباح المتهجّد وبحار الأنوار نقلاً عن المصدر .
4) .فلاح السائل : ص ۲۵۵ ح ۱۵۴ عن فاطمة بنت الحسن عليه السلام عن أبيها ، مصباح المتهجّد : ص ۴۳ ح ۵۱ ، قرب الإسناد : ص ۱ ح ۱ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام وفيه صدره إلى «معاصيك» ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۶۶ ح ۱۹ .
5) .الضَّيْمُ : الظُلْمُ (الصحاح : ج ۵ ص ۱۹۷۳ «ضيم») .
6) .الزُّور : الكَذِب ، وزوّر كلامه : أي زخرفهُ (المصباح المنير : ص ۲۶۰ «زور») .
7) .مُهَج الدعوات : ص ۱۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۴۲ ح ۹ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن الهَدمِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدّي ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ ، وأعوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سَبيلِكَ مُدبِرا ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لَديغا . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . اللّهُمَّ أنتَ غِياثي فَبِكَ أستَغيثُ ، وأنتَ مَلاذي فَبِكَ ألوذُ ، وأنتَ مَعاذي فَبِكَ أعوذُ ، يا مَن ذَلَّت لَهُ رِقابُ الجَبابِرَةِ ، وخَضَعَت لَهُ مَقاليدُ الفَراعِنَةِ ، أعوذُ بِكَ مِن خِزيِكَ ، ومِن كَشفِ سِترِكَ ، ومِن نِسيانِ ذِكرِكَ ، وَالاِنصِرافِ عَن شُكرِكَ . أنَا في حِرزِكَ (2)في لَيلي ونَهاري ، وظَعني (3)وأسفاري ، ونَومي وقَراري ، ذِكرُكَ شِعاري وثَناؤُكَ دِثاري ، لا إلهَ إلّا أنتَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُلِمّاتِ نَوازِلِ البَلاءِ ، وأهوالِ عظائِمِ الضَّرّاءِ ، فَأَعِذني رَبِّ مِن صَرعَةِ البَأساءِ ، وَاحجُبني عَن سَطَواتِ البَلاءِ ، ونَجِّني مِن مُفاجَآتِ النِّقَمِ ، وَاحرُسني مِن زَوالِ النِّعَمِ ، ومِن زَلَلِ القَدَمِ ، وَاجعَلنِي اللّهُمَّ رَبِّ في حِمى عِزِّكَ ، وحِياطَةِ حِرزِكَ ، مِن مُباغَتَةِ الدَّوائِرِ (5)، ومُعاجَلَةِ البَوائِرِ . (6)
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۵۵۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۲۸۶ ح ۱۵۵۲۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۱۳ ح ۱۹۴۸ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۰۶ ح ۱۳۶۳ كلّها عن أبي اليسر نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۶ ح ۳۷۸۰ .
2) .الحِرْزُ : الموضعُ الحصينُ (الصحاح : ج ۳ ص ۸۷۳ «حرز») .
3) .ظَعَنَ ظعْنا : ذَهَبَ وسَارَ (تاج العروس : ج ۱۸ ص ۳۶۲ «ظعن») .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۰۹ نقلاً من خطّ الشهيد نحوه و ص ۲۱۲ ح ۸ ؛ تاريخ دمشق : ج ۵۱ ص ۳۱۹ ح ۱۰۸۹۸ عن عبد اللّه بن عمر نحوه .
5) .الدائِرةُ : الهزيمةُ ، يقال : عليهم دائرةُ السَّوء (الصحاح : ج ۲ ص ۶۶۱ «دور») .
6) .بار فلان ، أي : هلك ، وأبارهُ اللّه : أهلكهُ ، وقومٌ بورٌ : أي هلكى (الصحاح : ج ۲ ص ۵۹۷ «بور») .
اللّهُمَّ رَبِّ وأرضُ البَلاءِ فَاخسِفها ، وجِبالُ السَّوءِ فَانسِفها ، وكُرَبُ الدَّهرِ فَاكشِفها ، وعَوائِقُ الاُمورِ فَاصرِفها ، وأورِدني حِياضَ السَّلامَةِ ، وَاحمِلني عَلى مَطايَا الكَرامَةِ ، وَاصحَبني إقالَةَ العَثرَةِ ، وَاشمُلني سَترَ العَورَةِ ، وجُد عَلَيَّ رَبِّ بِآلائِكَ ، وكَشفِ بَلائِكَ ، ودَفعِ ضَرّائِكَ ، وَادفَع عَنّي كَلاكِلَ عَذابِكَ ، وَاصرِف عَنّي أليمَ عِقابِكَ ، وأعِذني مِن بَوائِقِ (1)الدُّهورِ ، وأنقِذني مِن سوءِ عَواقِبِ الاُمورِ ، وَاحرُسني مِن جَميعِ المَحذورِ ، وَاصدَع صَفاةَ البَلاءِ عَن أمري ، وأشلِل يَدَهُ عَنّي مَدى عُمُري ، إنَّكَ الرَّبُّ المَجيدُ ، المُبدِئُ المُعيدُ ، الفَعّالُ لِما يُريدُ . (2)
المعجم الكبير عن عائشة بنت قدامة بن مظعون :سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الأَعمَيَينِ ، قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ومَا الأَعمَيانِ ؟ قالَ : السَّيلُ وَالبَعيرُ الصَّؤولُ . (3)
۶ / ۲الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلامالإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ ، أو اُضامَ في سُلطانِكَ ، أو اُضطَهَدَ وَالأَمرُ لَكَ . اللّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي (4)، وأوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن
.
1) .بَوائِقُهُ : أي غوائِلُهُ وشرورُهُ (النهاية : ج ۱ ص ۱۶۲ «بوق») .
2) .الدعوات : ص ۸۲ ح ۲۰۷ ، مُهَج الدعوات : ص ۳۱۳ عن محمّد بن الحارث عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ۳۳۰ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۲ ح ۴۵ .
3) .المعجم الكبير : ج ۲۴ ص ۳۴۴ ح ۸۵۸ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۹۹ ح ۵۱۲۳ نقلاً عن الرامهرمزي عن ابن عمر وفيه «المغتلم» بدل «الصؤول» و ص ۱۸۳ ح ۳۶۴۹ .
4) .أي إذا أردتَ أن تستردَّ منّي بعضَ أعضائي ، فقبل أن تنتزع عقلي وبعض جوارحي التي عليها اعتمادُ بدني وقوامهُ وزينَتُهُ ، فانزع نفسي (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۵۶۵ «كرم») .
وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي . اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن نَذهَبَ عَن قَولِكَ ، أو أن نَفتَتِنَ عَن دينِكَ ، أو تَتابَعَ بِنا أهواؤُنا دونَ الهُدَى الَّذي جاءَ مِن عِندِكَ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في قُنوتِ الوَترِ ـ: يا مَن كَرَّمَني وشَرَّفَني ونَعَّمَني ، أعوذُ بِكَ مِنَ الزَّقّومِ (2)، وأعوذُ بِكَ مِنَ الحَميمِ (3)، وأعوذُ بِكَ مِن مَقيلٍ فِي النّارِ بَينَ أطباقِ النّارِ ، في ظِلالِ النّارِ يَومَ النّارِ ، يا رَبَّ النّارِ . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَقيلاً فِي الجَنَّةِ ، بَينَ أنهارِها وأشجارِها ، وثِمارِها ورَيحانِها ، وخَدَمِها وأزواجِها ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الخَيرِ : رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّرِّ : سَخَطِكَ وَالنّارِ ، هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . (4)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ومِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ ، اللّهُمَّ احفَظني في نَفسي وأهلي ومالي ، وجَميعِ ما خَوَّلتَني مِن نِعَمِكَ . (5)
عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ حَقّا لَيسَ فيهِ رِضاكَ ، ألتَمِسُ بِهِ أحَدا سِواكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أتَزَيَّنَ لِلنّاسِ بِشَيءٍ يَشينُني عِندَكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ بِما عَلَّمتَني مِنّي . (6)
.
1) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۰ ح ۴ .
2) .الزقّوم : شجرة غبراء صغيرة الورق ، ذفرة مرّة (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۲۶۹ «زقم») .
3) .الحَميمُ : الماء الشديد الحرارة (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۲۵۴ «حمم») .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۹۲ ح ۱۴۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۷۰ ح ۶۷ .
5) .فلاح السائل : ص ۴۳۸ ح ۳۰۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۱۳ ح ۱ .
6) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۸ ح ۹۹۳ .
عنه عليه السلامـ قَبلَ رَفعِ المَصاحِفِ يَومَ صِفّينَ ـ: اللّهمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الغَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالعَجزِ وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وسوءِ الخُلُقِ ، وضَلَعِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ ، وتَوالِي الأَيّامِ ، ومِن شَرِّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ ، وبَلِيَّةٍ لا أستَطيعُ عَلَيها صَبرا ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ ، أو باعَدَ مِنكَ ، أو صَرَفَ عَنّي وَجهَكَ ، أو نَقَصَ بِهِ مِن حَظّي عِندَكَ ، وأعوذُ بِكَ أن تَحولَ خَطاياي أو ظُلمي أو إسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعُ هَوايَ ، وَاستِعمالُ شَهوَتي ، دُونَ رَحمَتِكَ وبِرِّكَ وفَضلِكَ وبَرَكاتِكَ ومَوعودِكَ عَلى نَفسِكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ سَوءٍ فِي المَغيبِ وَالمَحضَرِ ، فَإِنَّ قَلبَهُ يَرعاني ، وعَيناهُ تُبصِراني ، واُذُناهُ تَسمَعاني ، إن رَأى حَسَنَةً أطفاها (1)، وإن رَأى سَيِّئَةً أبداها ، وأعوذُ بِكَ مِن طَمَعٍ يُدني إلى طَبَعٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن ضَلالَةٍ تُرديني ، ومِن فِتنَةٍ تَعرِضُ لي ، ومِن خَطيئَةٍ لا تَوبَةَ مَعَها ، ومِن مَنظَرِ سَوءٍ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ غَضاضَةِ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالشَّكِّ ، وَالبَغيِ وَالحَمِيَّةِ وَالغَضَبِ ، وأعوذُ بِكَ مِن غِنىً يُطغيني ، ومِن فَقرٍ يُنسيني ، ومِن هَوىً يُرديني ، ومِن يَومٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ ، وآخِرُهُ جَزَعٌ ، تَسوَدُّ فيهِ الوُجوهُ ، وتَجِفُّ فيهِ الأَكبادُ ، وأعوذُ بِكَ أن أعمَلَ ذَنبا مُحبِطا لا تَغفِرُهُ أبَدا ، ومِن ذَنبٍ يَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجَهلِ وَالهَزلِ ، ومِن شَرِّ القَولِ وَالفِعلِ ، ومِن سُقمٍ يَشغَلُني ، ومِن صِحَّةٍ تُلهيني ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ ، وَالوَصَبِ وَالضَّيقِ وَالضَّنكِ ، وَالضَّلالَةِ وَالغائِلَةِ ، وَالذِّلَّةِ وَالمَسكَنَةِ ، وَالرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالنَّدامَةِ وَالحَزَنِ ، وَالخُشوعِ وَالبَغيِ وَالفِتَنِ ، ومِن جَميعِ الآفاتِ وَالسَّيِّئاتِ ، وبَلاءِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِكَ مِن وَسوَسَةِ الأَنفُسِ مِمّا
.
1) .وفي نسخة : «أخفاها» .
لا تُحِبُّ (1)مِنَ القَولِ وَالفِعلِ وَالعَمَلِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَالحَسِّ وَاللَّبسِ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وأنفُسِ الجِنِّ وأعيُنِ الإِنسِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ لِساني ، ومِن شَرِّ سَمعي ، ومِن شَرِّ بَصَري ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، اللّهُمَّ لا تَجعَلني في شَيءٍ مِن عَذابِكَ ، ولا تَرُدَّني في ضَلالَةٍ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ بِشِدَّةِ مُلكِكَ ، وعِزَّةِ قُدرَتِكَ ، وعَظَمَةِ سُلطانِكَ ، ومِن شَرِّ خَلقِكَ أجمَعينَ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في خُطبَةِ صَلاةِ الاِستِسقاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِنَ الشِّركِ وهَواديهِ ، وَالظُّلمِ ودَواهيهِ (3)، وَالفَقرِ ودَواعيهِ . (4)
عنه عليه السلامـ أنَّهُ كانَ يَقولُ ـ: أعوذُ بِكَ مِن جَهدِ البَلاءِ ، ودَركِ الشَّقاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ السِّجنِ وَالقَيدِ وَالسَّوطِ . (5)
عنه عليه السلام :نَعوذُ بِاللّهِ مِن سَيِّئاتِ الأَعمالِ . (6)
عنه عليه السلامـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: نَحمَدُهُ بِجَميعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِهِ كُلِّها ، ونَستَهديهِ لِمَراشِدِ اُمورِنا ، ونَعوذُ بِهِ مِن سَيِّئاتِ أعمالِنا ، ونَستَغفِرُهُ لِلذُّنوبِ الَّتى ¨
.
1) .في المصدر : «ممّا تُحِبُّ» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۱۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۹ ح ۹ .
3) .دواهي الدهر : ما يصيب الناس من عظيم نوائبه وحوادثه (الصحاح : ج ۶ ص ۲۳۴۴ «دها») .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۵۳ ح ۳۲۸ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۳۲ ح ۱۵۰۱ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۲۸ ح ۶۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۹۴ ح ۲ .
5) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۷۸ ح ۵۰۵۴ نقلاً عن يوسف القاصي .
6) .الأمالي للصدوق : ص ۷۲۲ ح ۹۸۸ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۳۹۵ ح ۱۳ .
سَبَقَت مِنّا . (1)
عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن بَياتِ غَفلَةٍ ، وصَباحِ نَدامَةٍ . (2)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ ، أو صُرِفَ بِهِ عَنّي وَجهُكَ الكَريمُ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن نَذهَبَ عَن قَولِكَ ، أو أن نُفتَتَنَ عَن دينِكَ ، أو تَتابَعَ بِنا أهواؤُنا دونَ الهُدَى الَّذي جاءَ مِن عِندِكَ . (4)
عنه عليه السلام :نَعوذُ بِاللّهِ مِن سُباتِ (5)العَقلِ ، وقُبحِ الزَّلَلِ ، وبِهِ نَستَعينُ . (6)
الإمام الصادق عليه السلام :كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الاِحتِلامِ ، ومِن سوءِ الأَحلامِ ، وأن يَلعَبَ بِيَ الشَّيطانُ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنامِ . (7)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعائِهِ المَعروفِ بِدُعاءِ الأَمانِ ـ: أنا يا رَبِّ مُستَكينٌ مُتَضَرِّعٌ إلَيكَ ،
.
1) .الكافي : ج ۱ ص ۱۴۲ ح ۷ ، التوحيد : ص ۳۳ ح ۱ وفيه «سلفت» بدل «سبقت» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۶ ح ۱۴ .
2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۸ ح ۹۹۱ .
3) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۴ ح ۲۳۹ عن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه عن الإمام الحسين عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۵۵۸ ح ۶۵۳ ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۲۸ ح ۳ .
4) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۳۰ ح ۴ .
5) .السّبات : النّوم الثقيل . وسُبِتَ : غُشي عليه ، وأيضا : مات (المصباح المنير : ص ۲۶۲ «سبت») .
6) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۴ ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۱۶۳ ح ۵۷ ، غرر الحكم : ح ۹۹۷۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۸ ح ۹۱۷۴ وفيهما «سيّئات» بدل «سبات» ، بحار الأنوار : ج ۴۱ ص ۱۶۳ ح ۵۷ .
7) .الكافي : ج ۲ ص ۵۳۶ ح ۵ عن عبد اللّه بن ميمون ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۷۱ ح ۱۳۵۸ عن معاوية بن عمّار ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۴۶ ح ۲۱۰۷ ، فلاح السائل : ص ۴۸۳ ح ۳۲۹ عن بكر بن محمّد وفيه «شرّ الأحلام» بدل «سوء الأحلام» ، مصباح المتهجّد : ص ۱۲۲ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وليس فيها «كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول» ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۷ .
عائِذٌ بِكَ ، مُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ ... لا تُهلِكني إن عُذتُ بِكَ ، ولُذتُ وأنَختُ بِفِنائِكَ ، وَاستَجَرتُ بِكَ ، إن دَعَوتُكَ يا مَولايَ فَبِذلِكَ أمَرتَني ، وأنتَ ضَمِنتَ لي ، وإن سَأَلتُكَ فَأَعطِني ، وإن طَلَبتُ مِنكَ فَلا تَحرِمني . (1)
۶ / ۳الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلامفاطمة عليهاالسلام :اللّهُمَّ افتَح لَنا خَزائِنَ رَحمَتِكَ ، وهَب لَنَا اللّهُمَّ رَحمَةً لا تُعَذِّبُنا بَعدَها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَارزُقنا مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقا حَلالاً طَيِّبا ، ولا تُحوِجنا ولا تُفقِرنا إلى أحَدٍ سِواكَ ، وزِدنا لَكَ (2)شُكرا ، وإلَيكَ فاقَةً وفَقرا ، وبِكَ عَمَّن سِواكَ غِنىً ويَقينا . اللّهُمَّ وَسِّع عَلَينا فِي الدُّنيا ، اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن تَزوِيَ (3)وَجهَكَ عَنّا في حالٍ ونَحنُ نَرغَبُ إلَيكَ فيهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعطِنا ما تُحِبُّ وَاجعَلهُ لَنا قُوَّةً فيما تُحِبُّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (4)
عنها عليهاالسلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: رَبِّ أستَجيرُكَ مِنَ النّارِ فَأَجِرني ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأَعِذني ، رَبِّ أفزَعُ إلَيكَ مِنَ النّارِ فَأَبعِدني ... أفِرُّ إلَيكَ هارِبا مِنَ الذُّنوبِ فَاقبَلني ، وألتَجِئُ مِن عَدلِكَ إلى مَغفِرَتِكَ فَأَدرِكني ، وألتاذُ (5)بِعَفوِكَ مِن بَطشِكَ فَامنَعني . (6)
.
1) .مصباح الزائر : ص ۹۴ ـ ۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۴۲۲ ح ۶۹ .
2) .في المصدر : «ذلك» ، والتصويب من بحار الأنوار .
3) .زَوَيتَ عَنّي : أي صَرَفتَهُ عنّي وقبضتَهُ (النهاية : ج ۲ ص ۳۲۰ «زوى») .
4) .البلد الأمين (طبعة طهران ـ مكتبة الصدوق) : ص ۱۰۱ ذكره في الحاشية ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۳۳۸ ح ۴۸ .
5) .لاذ يلوذُ : إذا التجأ إليه وانضمَّ واستغاث (النهاية : ج ۴ ص ۲۷۶ «لوذ») .
6) .فلاح السائل : ص ۴۲۲ ح ۲۹۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۴ ح ۸ .
عنها عليهاالسلام :أعوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنَ الحَورِ (1)بَعدَ الكَورِ . (2)
۶ / ۴الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلامالإمام زين العابدين عليه السلامـ في مُناجاةِ العارِفينَ ـ: إلهي ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ، وما أحلَى المَسيرَ إلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ، وما أطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ ، وما أعذَبَ شِربَ قُربِكَ ، فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإبعادِكَ ، وَاجعَلنا مِن أخَصِّ عارِفيكَ وأصلَحِ عِبادِكَ ، وأصدَقِ طائِعيكَ ، وأخلَصِ عُبّادِكَ . (3)
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءِ الرِّزقِ ـ: اللّهُمَّ سَأَلتَ عِبادَكَ قَرضا مِمّا تَفَضَّلتَ بِهِ عَلَيهِم ، وضَمِنتَ لَهُم مِنهُ خَلَفا ، ووَعَدتَهُم عَلَيهِ وَعدا حَسَنا ، فَبَخِلوا عَنكَ ، فَكَيفَ بِمَن هُوَ دونَكَ إذا سَأَلَهُم ؟ فَالوَيلُ لِمَن كانَت حاجَتُهُ إلَيهِم ، فَأَعوذُ بِكَ يا سَيِّدي أن تَكِلَني إلى أحَدٍ مِنهُم ، فَإِنَّهُم لَو يَملِكونَ خَزائِنَ رَحمَتِكَ لَأَمسَكوا خَشيَةَ الإِنفاقِ بِما وَصَفتَهُم ، وكانَ الإِنسانُ قَتورا (4). (5)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: أعِذني مِمّا يُباعِدُني عَنكَ ، ويَحولُ بَيني وبَينَ حَظّي مِنكَ ، ويَصُدُّني عَمّا اُحاوِلُ لَدَيكَ ،وسَهِّل لي مَسلَكَ الخَيراتِ إلَيكَ ، وَالمُسابَقَةَ إلَيها مِن حَيثُ أمَرتَ . (6)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي المَوقِفِ ـ: هذا مَكانُ البائِسِ الفَقيرِ ، هذا مَكانُ المُضطَرِّ إلى
.
1) .في المصدر : «الجور» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .كفاية الأثر : ص ۲۰۰ ، بحار الأنوار : ج ۳۶ ص ۳۵۴ ح ۲۲۴ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۱ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
4) .إشارة للآية ۱۰۰ من سورة الإسراء .
5) .بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۹۸ ح ۱۷ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
6) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۹۶ الدعاء ۴۷ ، الإقبال : ج ۲ ص ۹۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۹۶ .
رَحمَتِكَ ، هذا مَكانُ المُستَجيرِ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، هذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنكَ ، أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بِالعافِيَةِ ـ: أعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، وَاللّامَّةِ وَالعامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُلطانٍ عَنيدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ مُترَفٍ حَفيدٍ (2)، ومِن شَرِّ كُلِّ ضَعيفٍ وشَديدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَريفٍ ووَضيعٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ قَريبٍ وبَعيدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ مَن نَصَبَ لِرَسولِكَ ولِأَهلِ بَيتِهِ حَربا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . (3)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: أعِذني مِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، ومِن حُلولِ البَلاءِ ، ومِنَ الذُّلِّ وَالعَناءِ ، [ و] (4)تَغَمَّدني فيمَا اطَّلَعتَ عَلَيهِ مِنّي بِما يَتَغَمَّدُ بِهِ القادِرُ عَلَى البَطشِ لَولا حِلمُهُ ، وَالآخِذُ عَلَى الجَريرَةِ (5)لَولا أناتُهُ ، وإذا أرَدتَ بِقَومٍ فِتنَةً أو سوءا فَنَجِّني مِنها لِواذا بِكَ ، وإذ لَم تُقِمني مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنياكَ ، فَلا تُقِمني مِثلَهُ في آخِرَتِكَ . (6)
عنه عليه السلامـ مِن مُناجاتِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: أنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضلِكَ ، هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدتَ مِنَ الصَّفحِ عَمَّن أحسَنَ بِكَ ظَنّا ... . اللّهُمَّ اشغَلنا بِذِكرِكَ ، وأعِذنا مِن سَخَطِكَ ، وأجِرنا مِن عَذابِكَ ، وَارزُقنا مِن
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۶۹۵ ح ۷۷۱ ، المزار للمفيد : ص ۱۶۱ ، المزار الكبير : ص ۴۵۳ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۲ ص ۱۰۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۳۲ .
2) .الحفدُ : الخدمةُ والعَمَلُ ، ورجل محفود : أي مخدوم (لسان العرب : ج ۳ ص ۱۵۳ ـ ۱۵۴ «حفد») .
3) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۹۸ الدعاء ۲۳ .
4) .أثبتنا ما بين المعقوفين من الإقبال ومصباح المتهجّد .
5) .. الجَريرةُ : الجِناية والذنب (النهاية : ج ۱ ص ۲۵۸ «جرر») .
6) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۹۹ الدعاء ۴۷ ، الإقبال : ج ۲ ص ۹۸ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۹۹ .
مَواهِبِكَ ، وأنعِم عَلَينا مِن فَضلِكَ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ ، وَالهَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وَالغَفلَةِ وَالقَسوَةِ ، وَالذِّلَّةِ وَالمَسكَنَةِ ، وَالفَقرِ وَالفاقَةِ ، وَكُلِّ بَلِيَّةٍ ، وَالفواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، [ وصَلاةٍ لا تُرفَعُ] (1)، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفسي وديني ومالي ، وعَلى جَميعِ ما رَزَقتَني ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ . (2)
عنه عليه السلامـ مِمّا كانَ يَقولُ بَعدَ صَلاةِ اللَّيلِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نارٍ تَغَلَّظتَ بِها عَلى مَن عَصاكَ ، وتَوَعَّدتَ بِها مَن صَدَفَ (3)عَن رِضاكَ ، ومِن نارٍ نورُها ظُلمَةٌ ، وهَيِّنُها أليمٌ ، وبَعيدُها قَريبٌ ، ومِن نارٍ يَأكُلُ بَعضَها بعضٌ ، ويَصولُ بَعضُها عَلى بَعضٍ ، ومِن نارٍ تَذَرُ العِظامَ رَميما (4)، وتَسقي أهلَها حَميما ، ومِن نارٍ لا تُبقي عَلى مَن تَضَرَّعَ إلَيها ، ولا تَرحَمُ مَنِ استَعطَفَها ، ولا تَقدِرُ عَلَى التَّخفيفِ عَمَّن خَشَعَ لَها وَاستَسلَم إلَيها ، تَلقى سُكّانَها بِأَحَرِّ ما لَدَيها مِن أليمِ النَّكالِ (5)، وشَديدِ الوَبالِ (6)، وأعوذُ بِكَ مِن عَقارِبِهَا الفاغِرَةِ (7)أفواهُها ، وحَيّاتِهَا الصّالِقَةِ (8)بِأَنيابِها ، وشَرابِهَا الَّذي يُقَطِّعُ أمعاءَ وأفئِدَةَ سُكّانِها ويَنزِعُ قُلوبَهُم ، وأستَهديكَ لِما باعَدَ مِنها وأخَّرَ عَنها . (9)
.
1) .أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .
2) .الإقبال : ج ۱ ص ۱۵۹ ـ ۱۷۴ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۸۴ ـ ۹۳ .
3) .صَدَفت عنه أصدِفُ : أعرَضت (المصباح المنير : ص ۳۳۵ «صدف») .
4) .الرميم : العظم البالي (النهاية : ج ۲ ص ۲۶۷ «رمم») .
5) .النَّكال : العقوبة (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۷ «نكل») .
6) .الوَبالُ : الثَّقَلُ والمكروه (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۶ «وبل») .
7) .فَغَرتُ الفمَ : فَتَحتُه (المصباح المنير : ص ۴۷۸ «فغر») .
8) .صَلَقَ نابَهُ صَلْقا : حكّه بالآخر ، فحدث بينهما صوت (تاج العروس : ج ۳ ص ۲۷۵ «صلق») .
9) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۳۳ الدعاء ۳۲ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۹۱ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۳۲۴ ح ۱۰۰ .
عنه عليه السلامـ مِن مُناجاتِهِ ـ: رَبَّنا فَداوِنا قَبلَ التَّعَلُّلِ ، وَاستَعمِلنا بِطاعَتِكَ قَبلَ انصِرامِ (1)الأَجَلِ ، وَارحَمنا قَبلَ أن يُحجَبَ دُعاؤُنا فيما نَسأَلُ ، وَامنُن عَلَينا بِالنَّشاطِ ، وأعِذنا مِنَ الفَشَلِ وَالكَسَلِ ، وَالعَجزِ وَالعِلَلِ ، وَالضَّرَرِ وَالضَّجَرِ وَالمَلَلِ ، وَالرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالهَوى وَالشَّهوَةِ ، وَالأَشَرِ (2)وَالبَطَرِ ، وَالمَرَحِ وَالخُيَلاءِ (3)، وَالجِدالِ وَالمِراءِ (4)، وَالسَّفَهِ وَالعُجبِ ، وَالطَّيشِ وسوءِ الخُلُقِ ، وَالغَدرِ ، وكَثرَةِ الكَلامِ فيما لا تُحِبُّ ، وَالتَّشاغُلِ بِما لا يَعودُ عَلَينا نَفعُهُ ، وطَهِّرنا مِنِ اتِّباعِ الهَوى ، ومُخالَطَةِ السُّفَهاءِ ، وعِصيانِ العُلَماءِ ، وَالرَّغبَةِ عَنِ القُرّاءِ ، ومُجالَسَةِ الدُّناةِ ... وأعِذنا مِنَ المَيلِ إلى أهلِ الدُّنيا ، وَالتَّصَنُّعِ لَهُم بِشَيءٍ مِنَ الأَشياءِ . (5)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِعاذَةِ مِنَ المَكارِهِ وسَيِّئِ الأَخلاقِ ومَذامِّ الأَفعالِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن هَيَجانِ الحِرصِ ، وسَورَةِ الغَضَبِ ، وغَلَبَةِ الحَسَدِ ، وضَعفِ الصَّبرِ ، وقِلَّةِ القَناعَةِ ، وشَكاسَةِ الخُلُقِ ، وإلحاحِ الشَّهوَةِ ، ومَلَكَةِ الحَمِيَّةِ ، ومُتابَعَةِ الهَوى ، ومُخالَفَةِ الهُدى ، وسِنَةِ الغَفلَةِ ، وتَعاطِي الكُلفَةِ ، وإيثارِ الباطِلِ عَلَى الحَقِّ ، وَالإِصرارِ عَلَى المَأثَمِ ، وَاستِصغارِ المَعصِيَةِ ، وَاستِكبارِ الطّاعَةِ ومُباهاةِ المُكثِرينَ وَالإِزراءِ بِالمُقِلِّينَ ، وسوءِ الوِلايَةِ لِمَن تَحتَ أيدينا ، وتَركِ الشُّكرِ لِمَنِ اصطَنَعَ العارِفَةَ (6)عِندَنا ، أو أن نَعضُدَ ظالِما ، أو نَخذُلَ مَلهوفا (7)، أو نَرومَ ما لَيسَ لَنا بِحَقٍّ ، أو نَقولَ فِي العِلمِ بِغَيرِ عِلمٍ .
.
1) .إنصرام أي انقطاع وانقضاء (النهاية : ج ۳ ص ۲۶ «صرم») .
2) .أشِرَ أشَرا : بَطِر وكفر النَّعمة فلم يَشكُرها (المصباح المنير : ص ۱۵ «أشر») .
3) .اختال الرجُل ، وبه خُيلاء ، وهو الكبرُ والإعجاب (المصباح المنير : ص ۱۸۶ «خيل») .
4) .المِراءُ : الجدالُ ، والتّماري والمماراةُ : المجادَلةُ على مذهب الشكّ والرِّيبة (النهاية : ج ۴ ص ۳۲۲ «مرا») .
5) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۲۵ ح ۱۹ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .
6) .العارِفَةُ : المعروف (الصحاح : ج ۳ ص ۱۴۰۲ «عرف») .
7) .المَلْهوفُ : المَظلومُ يستغيث (الصحاح : ج ۴ ص ۱۴۲۹ «لهف») .
ونَعوذُ بِكَ أن نَنطَوِيَ عَلى غِشِّ أحَدٍ ، وأن نُعجَبَ بِأَعمالِنا ، ونُمَدَّ في آمالِنا ، ونَعوذُ بِكَ مِن سوءِ السَّريرَةِ ، وَاحتِقارِ الصَّغيرَةِ ، وأن يَستَحوِذَ عَلَينَا الشَّيطانُ ، أو يَنكُبَنَا الزَّمانُ ، أو يَتَهَضَّمَنَا (1)السُّلطانُ . ونَعوذُ بِكَ مِن تَناوُلِ الإِسرافِ ، ومِن فِقدانِ الكَفافِ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، ومِنَ الفَقرِ إلَى الأَكفاءِ ، ومِن مَعيشَةٍ في شِدَّةٍ ، وميتَةٍ عَلى غَيرِ عُدَّةٍ ، ونَعوذُ بِكَ مِنَ الحَسرَةِ العُظمى ، وَالمُصيبَةِ الكُبرى ، وأشقَى الشَّقاءِ ، وسوءِ المَآبِ ، وحِرمانِ الثَّوابِ ، وحُلولِ العِقابِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأعِذني مِن كُلِّ ذلِكَ بِرَحمَتِكَ ، وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ لِلمُهِمّاتِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِالمُحَمَّدِيَّةِ الرَّفيعَةِ ، وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِالعَلَوِيَّةِ البَيضاءِ ، فَأَعِذني مِن شَرِّ ما خَلَقتَ ، وشَرِّ مَن يُريدُ بي سوءا ، فَإِنَّ ذلِكَ لا يَضيقُ عَلَيكَ في وُجدِكَ ، ولا يَتَكَأَّدُكَ (3)في قُدرَتِكَ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالكِبرِياءِ وَالتَّعَظُّمِ ، وَالخُيَلاءِ وَالفَخرِ ، وَالبَذَخِ وَالأَشَرِ وَالبَطَرِ ، وَالإِعجابِ بِنَفسي ، وَالجَبرِيَّةِ ، رَبِّ فَنَجِّني . وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالبُخلِ ، وَالشُّحِّ وَالحَسَدِ ، وَالحِرصِ وَالمُنافَسَةِ وَالغِشِّ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبَعِ (4)، وَالهَلَعِ وَالجَزَعِ ، وَالزَّيغِ وَالقَمعِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ البَغيِ وَالظُّلمِ ، وَالاِعتِداءِ وَالفَسادِ ، وَالفُجورِ وَالفُسوقِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ .
.
1) .هضمه حقّه واهتضمه : إذا ظلمه وكسر عليه حقّه (الصحاح : ج ۵ ص ۲۰۵۹ «هضم») .
2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۴۵ الدعاء ۸ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۶ ص ۱۸۵ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .
3) .يتكأّدُكَ : أي يصعُب عليك ويشقُّ (النهاية : ج ۴ ص ۱۳۷ «كأد») .
4) .الطَبَعُ : بالتحريك الدَّنس (النهاية : ج ۳ ص ۱۱۲ «طبع») .
رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِنَ المَعصِيَةِ وَالقَطيعَةِ وَالسَّيِّئَةِ ، وَالفَواحِشِ وَالذُّنوبِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالمَأثَمِ ، وَالحَرامِ وَالمُحَرَّمِ ، وَالخَبَثِ وكُلِّ ما لا تُحِبُّ . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّيطانِ ومَكرِهِ ، وبَغيِهِ وظُلمِهِ ، وعَداوَتِهِ وشَرَكِهِ ، وزَبانِيَتِهِ وجُندِهِ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ مِن دابَّةٍ وهامَّةٍ ، أو جِنٍّ أو إنسٍ مِمّا يَتَحَرَّكُ . وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ ما ذَرَأَ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ كاهِنٍ وساحِرٍ وراكِزٍ (1)، ونافِثٍ وراقٍ . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ حاسِدٍ وطاغٍ ، وباغٍ ونافِسٍ (2)، وظالِمٍ ومُعتَدٍ وجائِرٍ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العَمى وَالصَّمَمِ ، وَالبَكَمِ وَالبَرَصِ وَالجُذامِ ، وَالشَّكِّ وَالرَّيبِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ ، وَالعَجزِ وَالتَّفريطِ ، وَالعَجَلَةِ وَالتَّضييعِ وَالتَّقصيرِ وَالإِبطاءِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما خَلَقتَ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وما بَينَهُما وما تَحتَ الثَّرى . رَبِّ وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالحاجَةِ ، وَالفاقَةِ وَالمَسأَلَةِ ، وَالضَّيعَةِ وَالعائِلَةِ (3). وأعوذُ بِكَ مِنَ القِلَّةِ وَالذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ وَالشِّدَّةِ ، وَالقَيدِ وَالحَبسِ ، وَالوَثاقِ وَالسُّجونِ وَالبَلاءِ ، وكُلِّ مُصيبَةٍ لا صَبرَ لي عَلَيها ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمَّ أعطِنا كُلَّ الَّذي سَأَلناكَ ، وزِدنا مِن فَضلِكَ عَلى قَدرِ جَلالِكَ وعَظَمَتِكَ ، بِحَقِّ لا إلهَ إلّا أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ . (4)
.
1) .الرِكزُ : الصوت الخفي ، أي لا يُرى لهم عينٌ ولا يُسمع لهم صوت (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۷۲۷ «ركز») .
2) .النَّفْسُ : العين ، يقال : أصابت فلانا نفسٌ : أي عين ، ويقال للعائن : نافس (النهاية : ج ۵ ص ۹۶ «نفس») .
3) .العائل : الفقير ، وقد عالَ : إذا افتقر ، ومنه الحديث : «ما عالَ مقتصدٌ ولا يعيلُ» والعالَةُ : الفقراء ، جمع عائل (النهاية : ج ۳ ص ۳۳۱ «عيل») .
4) .الأمالي للمفيد : ص ۲۴۱ ـ ۲۴۳ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۶ ـ ۱۸ ح ۱۹ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۸۲ ـ ۱۸۴ ح ۱ .
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ إذا ذُكِرَ الشَّيطانُ فَاستَعاذَ مِنهُ ومِن عَداوَتِهِ وكَيدِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن نَزَغاتِ (1)الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وكَيدِهِ ومَكائِدِهِ ، ومِنَ الثِّقَةِ بِأَمانِيِّهِ ومَواعيدِهِ ، وغُرورِهِ ومَصائِدِهِ ، وأن يُطمِعَ نَفسَهُ في إضلالِنا عَن طاعَتِكَ ، وَامتِهانِنا بِمَعصِيَتِكَ ، أو أن يَحسُنَ عِندَنا ما حَسَّنَ لَنا ، أو أن يَثقُلَ عَلَينا ما كَرَّهَ إلَينا ، اللّهُمَّ اخسَأهُ (2)عَنّا بِعِبادَتِكَ ، وَاكبِتهُ بِدُؤوبِنا في مَحَبَّتِكَ ، وَاجعَل بَينَنا وبَينَهُ سِترا لا يَهتِكُهُ ، ورَدما مُصمِتا لا يَفتُقُهُ . . . وأعِذنا وأهالِيَنا وإخوانَنا وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِمَّا استَعَذنا مِنهُ ، وأجِرنا مِمَّا استَجَرنا بِكَ مِن خَوفِهِ ، وَاسمَع لَنا ما دَعَونا بِهِ ، وأعطِنا ما أغفَلناهُ ، وَاحفَظ لَنا ما نَسيناهُ ، وصَيِّرنا بِذلِكَ في دَرَجاتِ الصّالِحينَ ومَراتِبِ المُؤمِنينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . (3)
عنه عليه السلامـ في حِرزٍ مُستَخرَجٍ مِن كِتابِ اللّهِ عز و جل ، وهُوَ الحِرزُ الكامِلُ الَّذي يُقرَأُ كُلَّ صَباحٍ ومَساءٍ ـ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، اللّهُ أكبَرُ ، وأعَزُّ وأجَلُّ وأعظَمُ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، أستَجيرُ بِاللّهِ ، عَزَّ جارُ اللّهِ ، وجَلَّ ثَناءُ اللّهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ كَثيرا . اللّهُمَّ بِكَ اُعيذُ نَفسي وديني ، وأهلي ومالي ، ووُلدي ومَن يَعنيني أمرُهُ ، اللّهُمَّ بِكَ أعوذُ ، وبِكَ ألوذُ ، وبِكَ أصولُ ، وإيّاكَ أعبُدُ وإيَّاكَ أستَعينُ ، وعَلَيكَ أتَوَكَّلُ ، وأدرَأُ بِكَ في نَحرِ أعدائي ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، وأستَكفيكَهُم فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ ، وأنّى شِئتَ وكَيفَ شِئتَ ، وحَيثُ شِئتَ ، بِحَقِّكَ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير
.
«فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (1)، «قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَـنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـئايَـتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَــلِبُونَ» (2)، «قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَ أَرَى» (3)، «قَالَتْ إِنِّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا» (4)، «اخْسَـئواْ فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ» (5)... اللّهُمَّ احرُسنا بِعَينِكَ الَّتي لا تَنامُ ، وَاكنُفنا (6)بِرُكنِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وأعِذنا بِسُلطانِكَ الَّذي لا يُضامُ ، وَارحَمنا بِقُدرَتِكَ يا رَحمنُ ، اللّهُمَّ لا تُهلِكنا وأنتَ حَسبُنا يا بَرُّ يا رَحمنُ ... . اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ في حِماكَ الَّذي لا يُستَباحُ ، وذِمَّتِكَ الَّتي لا تُخفَرُ (7)، وجِوارِكَ الَّذي لا يُضامُ ، أسأَ لُكَ اللّهُمَّ بِقُدرَتِكَ وعِزَّتِكَ ، أن تَجعَلَني في حِرزِكَ وجِوارِكَ ، وأمنِكَ وعِياذِكَ ، وعُدَّتِكَ (8)وعَقدِكَ (9)، وحِفظِكَ وأمانِكَ ، ومَنعِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وعِزِّكَ الَّذي لا يُستَطاعُ ، مِن غَضَبِكَ وسوءِ عِقابِكَ ، وسوءِ أحداثِ النَّهارِ ، وطَوارِقِ اللَّيلِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، يا رَحمنُ . اللّهُمَّ يَدُكَ فَوقَ كُلِّ يَدٍ ، وعِزَّتُكَ أعَزُّ مِن كُلِّ عِزَّةٍ ، وقُوَّتُكَ أقوى مِن كُلِّ قُوَّةٍ ، وسُلطانُكَ أجَلُّ وأمنَعُ مِن كُلِّ سُلطانٍ ، أدرَأُ بِكَ في نُحورِ أعدائي ، وأستَعينُ بِك
.
1) .البقرة : ۱۳۷ .
2) .القصص : ۳۵ .
3) .طه : ۴۶ .
4) .مريم : ۱۸ .
5) .المؤمنون : ۱۰۸ .
6) .الكَنَفُ ـ بالتحريك ـ : الجانب والناحية ، وهذا تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته (النهاية : ج ۴ ص ۲۰۵ «كنف») .
7) .أخفرتَ الرَّجلَ : إذا نقضتَ عهده وذمامه (النهاية : ج ۲ ص ۵۲ «خفر») .
8) .يقالُ : عِدادُهُ في بني فلان ؛ أي يعدُّ منهم ومعهم ، والعدّة : الجماعة ، قلّت أو كثرت (تاج العروس : ج ۵ ص ۹۷ «عدد») .
9) .العَقْدُ ـ بفتح فسكون ـ : الضّمانُ والعهد (تاج العروس : ج ۵ ص ۱۱۵ «عقد») .
عَلَيهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وألجَأُ إلَيكَ فيما أشفَقتُ عَلَيهِ مِنهُم ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأجِرني مِنهُم يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ... . اُعيذُ نَفسي وأهلي ومالي ووُلدي وجَميعَ ما تَلحَقُهُ عِنايتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللّهِ عِندي ، بِبِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّهِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِّقابُ ، وبِاسمِ اللّهِ الَّذي خافَتهُ الصُّدورُ ، وبِاسمِ اللّهِ الَّذي نَفَّسَ عَن داوود كُربَتَهُ ، وبِاسمِ اللّهِ الَّذي وَجِلَت مِنهُ النُّفوسُ ، وبِاسمِ اللّهِ الَّذي قالَ بِهِ لِلنّارِ كوني بَردا وسَلاما عَلى إبراهيمَ ، «وَ أَرَادُواْ بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَـهُمُ الْأَخْسَرِينَ» (1)... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أضغاثِ (2)الأَحلامِ ، وأن يَلعَبَ بِيَ الشَّيطانُ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنامِ ، بِاسمِ اللّهِ تَحَصَّنتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ورَمَيتُ مَن يُريدُ بي سوءا أو مَكروها مِن بَينِ يَدَيَّ ، بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، وأعوذُ بِاللّهِ مِن شَرِّكُم ، وشَرُّكُم تَحتَ أقدامِكُم ، وخَيرُكُم بَينَ أعيُنِكُم ، واُعيذُ نَفسي وما أعطاني رَبّي ، وما مَلَكَتهُ يَدي ، وذَوي عِنايَتي ، بِرُكنِ اللّهِ الأَشَدِّ ، وكُلُّ أركانِ رَبّي شِدادٌ . اللّهُمَّ تَوَسَّلتُ بِكَ إلَيكَ ، وتَحَمَّلتُ بِكَ عَلَيكَ ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَكَ إلّا بِكَ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَكفِيَني شَرَّ ما أحذَرُ ، وما لا يَبلُغُهُ حِذاري ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وهُوَ عَلَيكَ يَسيرٌ ، جَبرائيلُ عَن يَميني ، وميكائيلُ عَن شِمالي ، وإسرافيلُ أمامي ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (3)
.
۶ / ۵الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلامالإمام الباقر عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ المُسَمّى بِالجامِعِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وأنواعِ الفَواحِشِ كُلِّها ، ظاهِرِها وباطِنِها وغَفَلاتِها ، وجَميعِ ما يُريدُني بِهِ الشَّيطانُ الرَّجيمُ ، وما يُريدُني بِهِ السُّلطانُ العَنيدُ ، مِمّا أحَطتَ بِعِلمِهِ ، وأنتَ القادِرُ عَلى صَرفِهِ عَنّي . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن طَوارِقِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وزَوابِعِهِم وبَوائِقِهِم ومَكائِدِهِم ، ومَشاهِدِ الفَسَقَةِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وأن أُستَزَلَّ عَن ديني فَتَفسُدَ عَلَيَّ آخِرَتي ، وأن يَكونَ ذلِكَ مِنهُم ضَرَرا عَلَيَّ في مَعاشي ، أو يَعرِضَ بَلاءٌ يُصيبُني مِنهُم لا قُوَّةَ لي بِهِ ، ولا صَبرَ لي عَلَى احتِمالِهِ ، فَلا تَبتَلِني يا إلهي بِمُقاساتِهِ فَيَمنَعَني ذلِكَ عَن ذِكرِكَ ، ويَشغَلَني عَن عِبادَتِكَ ، أنتَ العاصِمُ المانِعُ الدّافِعُ الواقي مِن ذلِكَ كُلِّهِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :كانَ أبي عليه السلام يَخزُنُ هذَا الدُّعاءَ ويُخَبِّئُهُ ولا يُطلِعُ عَلَيهِ أحَدا «أعوذُ بِدِرعِ اللّهِ الحَصينَةِ الَّتي لا تُرامُ ، وأعوذُ بِجَمعِ اللّهِ مِن كَذا وكَذا» وقولوا : كَلِماتِ الفَرَجِ . (2)
عنه عليه السلام :كانَ أبي عليه السلام يَقولُ إذا أصبَحَ : بِاسمِ اللّهِ وبِاللّهِ ، وإلَى اللّهِ وفي سَبيلِ اللّهِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ومِن ضَغطَةِ القَبرِ ومِن ضيقِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن سَطَواتِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، اللّهُمَّ رَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، أبلِغ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلامَ .
.
اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِدِرعِكَ الحَصينَةِ ، وأعوذُ بِجَمعِكَ ، أن تُميتَني غَرَقا أو حَرَقا أو شَرَقا ، أو قَوَدا (1)أو صَبرا (2)أو مَسَمّا (3)، أو تَرَدِّيا في بِئرٍ ، أو أكيلَ السَّبُعِ ، أو مَوتَ الفَجأَةِ ، أو بِشَيءٍ مِن ميتاتِ السَّوءِ ، ولكِن أمِتني عَلى فِراشي في طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ صلى الله عليه و آله ، مُصيبا لِلحَقِّ غَيرَ مُخطِئٍ ، أو فِي الصَّفِّ الَّذي نَعَتَّهُم في كِتابِكَ : «كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ» (4). اُعيذُ (5)نَفسي ووُلدي وما رَزَقَني رَبّي بِ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» ـ حَتّى يَختِمَ السّورَةَ ـ ، واُعيذُ نَفسي ووُلدي وما رَزَقَني رَبّي بِ «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» ـ حَتّى يَختِمَ السّورَةَ ـ . ويَقولُ : الحَمدُ للّهِِ عَدَدَ ما خَلَقَ اللّهُ ، وَالحَمدُ للّهِِ مِثلَ ما خَلَقَ [ اللّهُ] (6)، وَالحَمدُ للّهِِ مِل ءَ ما خَلَقَ اللّهُ ، وَالحَمدُ للّهِِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ زِنَةَ عَرشِهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ رِضا نَفسِهِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، سُبحانَ اللّهِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، وما بَينَهُما ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دَركِ الشَّقاءِ ، ومِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالوَقرِ (7)، وأعوذُ بِكَ مِن سوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . ويُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ
.
1) .القَوَدُ : القِصاص وقتل القاتل بدل القتيل (النهاية : ج ۴ ص ۱۱۹ «قود») .
2) .قتل الشيء صبرا : هو أن يمسك شيء من ذوات الروح حيّا ثمّ يرمى بشيء حتى يموت (النهاية : ج ۳ ص ۸ «صبر») .
3) .قال المجلسي قدس سره : في بعض النسخ : «سُمّا» وهو أظهر (مرآة العقول : ج ۱۲ ص ۲۴۶) .
4) .الصفّ : ۴ .
5) .زاد في مكارم الأخلاق هنا : «اُعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربّي باللّه الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد» .
6) .ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .
7) .الوَقْرُ : الثِقلُ في الاُذن (الصحاح : ج ۲ ص ۸۴۸ «وقر») .
وآلِ مُحَمَّدٍ عَشرَ مَرّاتٍ . (1)
۶ / ۶الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلامالإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وَالغَفلَةِ وَالقَسوَةِ ، وَالفَترَةِ وَالمَسكَنَةِ ، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن صَلاةٍ لا تَنفَعُ ، واُعيذُ بِكَ نَفسي وأهلي وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، اللّهُمَّ إنَّهُ لا يُجيرُني مِنكَ أحَدٌ ، ولا أجِدُ مِن دونِكَ مُلتَحَدا (2). (3)
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ ـ: أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتَنِ كُلِّها ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، ومِن رَفيعِ المَطعَمِ وَالمَشرَبِ ، ومِن شَرِّ ما أعلَمُ ومِن شَرِّ ما لا أعلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ ، وَالجَفاءَ بِالحِلمِ ، وَالجَورَ بِالعَدلِ ، وَالقَطيعَةَ بِالبِرِّ ، وَالجَزَعَ بِالصَّبرِ ، وَالهُدى بِالضَّلالَةِ ، وَالكُفرَ بِالإِيمانِ . (4)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ لَولا رَجائي لِعَفوِكَ لَصَمَتُّ عَنِ الدُّعاءِ ، ولكِنَّكَ عَلى كُلِّ حالٍ يا إلهي غايَةُ الطّالِبينَ ، ومُنتَهى رَغبَةِ الرّاغِبينَ ، وَاستِعاذَةِ العائِذينَ ، اللّهُمَّ فَأَنَا أستَعيذُكَ مِن غَضَبِكَ ، وسوءِ سَخَطِكَ ، وعِقابِكَ ونَقِمَتِكَ ، ومِن شَرِّ نَفسي ، وشَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ،
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۵ ح ۱۳ عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۶ ح ۲۰۵۹ وليس فيه صدره ، مصباح المتهجّد : ص ۹۴ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ونحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۶۳ ح ۳۴ .
2) .المُلتَحَدُ : الملجأ (الصحاح : ج ۲ ص ۵۳۵ «لحد») .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۵۸۶ ح ۲۴ عن ابن أبي يعفور ، مصباح المتهجّد : ص ۱۴۴ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۷۲ ح ۶۸ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۲ ح ۳۱ عن عبد الرحمن بن سيابة وفي ذيله عن جميل بن صالح أنّه ذكر أيضا مثله وذكر أنّه دعاء عليّ بن الحسين عليه السلام ، وزاد في آخره «آمين ربّ العالمين» ، مصباح المتهجّد : ص ۲۷۷ ح ۳۸۳ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۴۳ كلاهما نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۰۲ ح ۱۰ .
وأستَغفِرُكَ مِن جَميعِ الذُّنوبِ ، وأسأَ لُكَ الغَنيمَةَ فيما بَقِيَ مِن عُمُري بِالعافِيَةِ ، أبَدا ما أبقَيتَني . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن عاجِلٍ يَمنَعُ خَيرَ الآجِلِ ، وحَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، وأمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وعَينٍ لا تَدمَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، وصَلاةٍ لا تُرفَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وأعوذُ بِكَ مِن سوءِ القَضاءِ ، ودَركِ الشَّقاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ ، وجَهدِ البَلاءِ ، ومِن عَمَلٍ لا يُرضى ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَالقَهرِ ، وَالكُفرِ وَالوَقرِ وَالغَدرِ ، وضيقِ الصَّدرِ ، وسوءِ الأَمرِ ، ومِن بَلاءٍ لَيسَ لي عَلَيهِ صَبرٌ ، ومِنَ الدّاءِ العُضالِ (3)، وغَلَبَةِ الرِّجالِ ، وخَيبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالدّينِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ . وأعوذُ بِاللّهِ مِن إنسانِ سَوءٍ وجارِ سَوءٍ وقَرينِ سَوءٍ ويَومِ سَوءٍ وساعَةِ سَوءٍ ، ومِن شَرِّ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، وما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ «فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» (4)، الحَمدُ للّهِِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابا مَوقوتا . (5)
.
1) .مُهَج الدعوات : ص ۲۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۸۱ ح ۳ .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۶۴ ح ۱۰۱ ، فلاح السائل : ص ۳۲۰ ح ۲۱۵ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۷۱ ح ۵ .
3) .العُضالُ : الشديدُ المُعجِزُ . ويُقال : داءٌ عُضالٌ : لا طِبَّ له (المعجم الوسيط : ج ۲ ص ۶۰۷ «عضل») .
4) .البقرة : ۱۳۷ .
5) .مصباح المتهجّد : ص ۱۰۵ ح ۱۷۲ ، فلاح السائل : ص ۴۲۶ ح ۲۹۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۹ ، فالبلد الأمين : ص ۳۰ كلّها عن معاوية عن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۹ ح ۹ .
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ حُسنَ الظَّنِّ بِكَ ، وَالصِّدقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيكَ . وأعوذُ بِكَ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّعَوُّذِ بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ ، وأعوذُ بِكَ أن تُدخِلَني في حالٍ ـ كُنتُ أو أكونُ فيها في عُسرٍ أو يُسرٍ ـ أظُنُّ أنَّ مَعاصِيَكَ أنجَحُ لي مِن طاعَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أقولَ قَولاً حَقّا مِن طاعَتِكَ ألتَمِسُ بِهِ سِواكَ ، وأعوذُ بِكَ أن تَجعَلَني عِظَةً لِغَيري ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ أسعَدَ بِما آتَيتَني بِهِ مِنّي . وأعوذُ بِكَ أن أتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَم تَقسِم لي ، وما قَسَمتَ لي مِن قِسمٍ ، أو رَزَقتَني مِن رِزقٍ ، فَائتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، حَلالاً طَيِّبا . وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَيءٍ زَحزَحَ بَيني وبَينَكَ ، وباعَدَ بَيني وبَينَكَ ، أو نَقَصَ بِهِ حَظَّي عِندَكَ ، أو صَرَفَ بِوَجهِكَ الكَريمِ عَنّي . وأعوذُ بِكَ أن تَحولَ خَطيئَتي أو ظُلمي ، أو جُرمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعُ هَوايَ وَاستِعجالُ شَهوَتي ، دونَ مَغفِرَتِكَ ورِضوانِكَ ، وثَوابِكَ ونائِلِكَ ، وبَرَكاتِكَ ومَوعودِكَ الحَسَنِ الجَميلِ عَلى نَفسِكَ . (1)
عنه عليه السلامـ فيما يُقالُ فِي اليَومِ السّادِسِ وَالعِشرينَ مِن كُلِّ شَهرٍ ـ: أعوذُ بِكَ مِن نارِ جَهَنَّمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ المَحيا وَالمَماتِ ، وأعوذُ بِكَ مِن مَكارِهِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ وَالفُجورِ وَالكَسَلِ وَالعَجزِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ وَالسَّرَفِ وَالهَرَمِ وَالفَقرِ ... . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وأسأَ لُكَ اللّهُمَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ما أدَعُ وما لَم أدَع ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ ما أرجو ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما
.
1) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۴ ح ۲۳۳ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۴۶ ح ۶۳۶ ، الإقبال : ج ۲ ص ۲۹۹ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ۷۵۲ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۷۲ .
أحذَرُ ، وشَرِّ ما لا أحذَرُ ... . وأعوذُ بِكَ أن اُغتالَ مِن بَينِ يَدَيَّ أو مِن خَلفي ، أو عَن يَميني أو عَن شِمالي ، أو مِن فَوقي أو مِن تَحتي . (1)
عنه عليه السلامـ مِمّا يُقالُ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ وبِوَجهِكَ الكَريمِ ومُلكِكَ العَظيمِ ، أن تَغرُبَ الشَّمسُ مِن يَومي هذا أو يَنقَضِيَ بَقِيَّةُ هذَا اليَومِ ، أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ أو يَخرُجَ هذَا الشَّهرُ ، ولَكَ قِبَلي مَعَهُ تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تُقايِسَني بِذلِكَ (2)، أو تُؤاخِذَني بِهِ ، أو تَقِفَني بِهِ مَوقِفَ خِزيٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، أو تُعَذِّبَني بِهِ يَومَ ألقاكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن يَكونَ جَزاءُ إحسانِكَ الإِساءَةَ مِنّي ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُصلِحَ عَمَلي فيما بَيني وبَينَ النّاسِ واُفسِدَهُ فيما بَيني وبَينَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَحولَ سَريرَتي بَيني وبَينَكَ أو تَكونَ مُخالِفَةً لِطاعَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن يَكونَ شَيءٌ مِنَ الأَشياءِ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أعمَلَ مِن طاعَتِكَ قَليلاً أو كَثيرا اُريدُ بِهِ أحَدا غَيرَكَ ، أو أعمَلَ عَمَلاً يُخالِطُهُ رِياءٌ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن هَوىً يُردي مَن يَركَبُهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أجعَلَ شَيئا مِن شُكري فيما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ لِغَيرِكَ ، أطلُبُ بِهِ رِضا خَلقِكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَعَدّى حَدّا مِن حُدودِكَ أتَزَيَّنُ بِذلِكَ لِلنّاسِ ، وأركَنُ بِهِ إلَى الدُّنيا ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وأعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذ
.
1) .العدد القويّة : ص ۳۲۴ ـ ۳۲۷ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۳۴ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الدروع الواقية : ص ۱۵۲ ـ ۱۵۴ وليس فيهما ذيله من «وأعوذ بك أن أغتال...» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۲۹۲ .
2) .أي تجزيني بمقداره ، وأصل القياس تقدير الشي على مثاله (بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۴) . وفي طبعة دار الكتب الإسلاميّة : «أن تقابلني بذلك» .
بِطاعَتِكَ مِن مَعصِيَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، جَلَّ ثَناءُ وَجهِكَ ، لا اُحصِي الثَّناءَ عَلَيكَ ولَو حَرَصتُ ، وأنتَ كَما أثَنيتَ عَلى نَفسِكَ سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ ... . أعوذُ بِكَ مِن هَوىً قَد غَلَبَني ، ومِن عَدُوٍّ قَدِ استَكلَبَ عَلَيَّ ، ومِن دُنيا قَد تَزَيَّنَت لي ، ومِن نَفسٍ أمّارَةٍ بِالسّوءِ إلّا ما رَحِمَ رَبّي ، فَإِن كُنتَ سَيِّدي قَد رَحِمتَ مِثلي فَارحَمني ، وإن كُنتَ سَيِّدي قَد قَبِلتَ مِثلي فَاقبَلني . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ النِّسيانِ وَالكَسَلِ وَالتَّواني في طاعَتِكَ ، ومِن عِقابِكَ الأَدنى ، وعَذابِكَ الأَكبَرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، ومِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُرفَعُ ، ومِن صَلاةٍ لا تُقبَلُ ... . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاكفِني ما أهَمَّني وغَمَّني ، ولا تَكِلني إلى نَفسي ، وأعِذني مِن شَرِّ ما خَلَقتَ وذَرَأتَ وبَرَأتَ ، وألبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ مِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ ، وَاقضِ عَنّي دَيني ، ووَفِّقني لِما يُرضيكَ عَنّي ، وَاحرُسني وذُرِّيَّتي وأهلي ، وقَراباتي وجَميعَ إخواني فيكَ ، وأهلَ حُزانَتي (2)، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وشَياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ ، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني . (3)
عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ المَروِيِّ عَنهُ فِي الصَّباحِ ـ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أصبَحتُ بِاللّهِ مُمتَنِعا ، وبِعِزَّتِهِ مُحتَجِبا ، وبِأَسمائِهِ عائِذا مِن شَرِّ الشَّيطانِ وَالسُّلطانِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ... . أعوذُ بِاللّهِ وبِما عاذَت بِهِ مَلائِكَتُهُ ورُسُلُهُ ، مِن شَرِّ هذَا اليَومِ وما يَأتي بَعدَهُ ،
.
ومِنَ الشَّيطانِ وَالسُّلطانِ ، ورُكوبِ الحَرامِ وَالآثامِ ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، وَالعَينِ اللّامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . وأعوذُ بِاللّهِ وبِكَلِماتِهِ ، وعَظَمَتِهِ وحَولِهِ ، وقُوَّتِهِ وقُدرَتِهِ ، مِن غَضَبِهِ وسَخَطِهِ وعِقابِهِ ، وأخذِهِ وبَأسِهِ ، وسَطوَتِهِ ونَقِمَتِهِ ، ومِن جَميعِ مَكارِهِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَامتَنَعتُ بِحَولِ اللّهِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِ خَلقِهِ جَميعا وقُوَّتِهِم ، وبِرَبِّ الفَلَقِ (1)، مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، ومِن شَرِّ غاسِقٍ (2)إذا وَقَبَ (3)، ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ، ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ ، وبِرَبِّ النّاسِ ، مَلِكِ النّاسِ ، إلهِ النّاسِ ، مِن شَرِّ الوَسواسِ الخَنّاسِ (4)، الَّذي يُوَسوِسُ في صُدورِ النّاسِ ، مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاسِ ، فَإِن تَوَلَّوا فَقُل حَسبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلّا هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ ، وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . (5)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: يا رَبِّ أعوذُ بِكَ مِن هَولِ المُطَّلَعِ (6)، ومِن شِدَّةِ المَوقِفِ يَومَ الدّينِ ، فَإِنَّكَ تُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيكَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ، اللّهُمَّ لا تُعرِض عَنّي حينَ أدعوكَ ، ولا تَصرِف عَنّي وَجهَكَ حينَ أسأَ لُكَ ، فَلا رَبَّ لي سِواكَ ، وأعطِني مَسأَلَتي ، وآمِن خَوفي يَومَ ألقاكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ فَأَعِذني ، فَإِنّي ضَعيفٌ خائِفٌ مُستَجيرٌ بائِسٌ فَقيرٌ ، يا رَبِّ يا
.
1) .الفَلَقُ : الصُبح ، والفلق : شقّ الشيء (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۶۴۵ «فلق») .
2) .غَسَقُ الليل : شدّة ظُلمتهِ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۶۰۶ «غسق») .
3) .وَقَبتِ الشمسُ : غابت (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۸۷۹ «وقب») .
4) .الخنّاسُ : أي الشيطان الذي يخنس أي ينقبض إذا ذكر اللّه تعالى (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۳۰۰ «خنس») .
5) .مصباح المتهجّد : ص ۲۳۰ ـ ۲۳۲ ح ۳۳۸ و ۳۳۹ ، البلد الأمين : ص ۶۱ ـ ۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۷۹ ـ ۱۸۱ ح ۴۶ .
6) .المُطَّلع : المأتى . يقال : أين مُطّلع هذا الأمر ، أي مأتاهُ ، وهو موضع الاطِّلاع من إشراف إلى انحدار ، وفي الحديث : «من هول المطّلع» شبّه ما أشرف عليه من أمر الآخرة بذلك (الصحاح : ج ۳ ص ۱۲۵۴ «طلع») .
رَبِّ يا رَبِّ ، اللّهُمَّ اكشِف ضُرَّ مَا استَعَذتُكَ مِنهُ ، وألبِسني رَحمَتَكَ ، وجَلِّلني عافِيَتَكَ ، وآمِنّي بِرَحمَتِكَ ، فَإِنَّكَ تُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَحشَةِ القَبرِ ومِن خَلوَتِهِ ، ومِن ظُلمَتِهِ وضيقِهِ وعَذابِهِ ، ومِن هَولِ ما أتَخَوَّفُ بَعدَهُ ، يا رَبَّ العالَمينَ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ ... . اللّهُمَّ مَا استَعفَيتُكَ مِنهُ وما لَم أستَعفِكَ مِنهُ ، وتوجِبُ عَلَيَّ بِهِ النّارَ وسَخَطَكَ ، فَاعفُني مِنهُ ، وما عُذتُ مِنَ المَخازي يَومَ القِيامَةِ وسوءِ المُطَّلَعِ إلى ما فِي القُبورِ ، فَأَعِذني مِنهُ ... . وأعِذنا مِنَ الأَذى وَالعِدى وَالضُرِّ ، وسوءِ القَضاءِ وشَماتَةِ الأَعداءِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي المالِ وَالدّينِ ، وَالأَهلِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ مُعايَنَةِ المَوتِ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُوالِيَ لَكَ عَدُوّا ، أو اُعادِيَ لَكَ وَلِيّا ، أو أسخَطَ لَكَ رِضىً ، أو أرضى لَكَ سَخَطا ، أو أقولَ لِحَقٍّ هذا باطِلٌ ، أو أقولَ لِباطِلٍ هذا حَقٌّ ، أو أقولَ لِلَّذينَ كَفَروا هؤُلاءِ أهدى مِنَ الَّذينَ آمَنوا سَبيلاً . (1)
عنه عليه السلامـ مِن حِرزِهِ الجَليلِ الَّذي رَواهُ عَن آبائِهِ عليهم السلام ـ: اُعيذُ نَفسي وشَعري ، وبَشَري وديني ، وأهلي ومالي ، ووُلدي وذُرِّيَّتي ، ودُنيايَ وجَميعَ مَن أمرُهُ يَعنيني ، مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ يُؤذيني . اُعيذُ نَفسي ، وجَميعَ ما رَزَقَني رَبّي ، وما اُغلِقَت عَلَيهِ أبوابي ، وأحاطَت بِهِ جُدراني ، وجَميعَ ما أتَقَلَّبُ فيهِ مِن نِعَمِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ وإحسانِهِ ، وجَميعَ إخواني وأخَواتي مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، وبِأَسمائِهِ التّامَّةِ الكامِلَةِ ، المُتَعالِيَةِ المُنيفَةِ ، الشَّريفَةِ الشّافِيَةِ ، الكَريمَةِ الطَّيِّبَةِ ، الفاضِلَةِ المُبارَكَةِ ، الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ ، العَظيمَةِ المَخزونَةِ المَكنونَةِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، وبِاُمِّ الكِتاب
.
1) .الإقبال : ج ۲ ص ۱۲۸ ـ ۱۴۰ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۴۶ ـ ۲۵۵ .
وفاتِحَتِهِ ، وخاتِمَتِهِ وما بَينَهُما مِن سورَةٍ شَريفَةٍ ، وآيَةٍ مُحكَمَةٍ ، وشِفاءٍ ورَحمَةٍ ، وعوذَةٍ وبَرَكَةٍ ، وبِالتَّوراةِ وَالإِنجيلِ ، وَالزَّبورِ وَالقُرآنِ العَظيمِ ، وبِصُحُفِ إبراهيمَ وموسى ، وبِكُلِّ كِتابٍ أنزَلَهُ اللّهُ عز و جل ، وبِكُلِّ رَسولٍ أرسَلَهُ اللّهُ عز و جل ، وبِكُلِّ بُرهانٍ أظهَرَهُ اللّهُ عز و جل ، وبِآلاءِ اللّهِ ، وعِزَّةِ اللّهِ ، وقُدرَةِ اللّهِ ، وجَلالِ اللّهِ ، وقُوَّةِ اللّهِ ، وعَظَمَةِ اللّهِ ، وسُلطانِ اللّهِ ، ومَنَعَةِ اللّهِ ، ومَنِّ اللّهِ ، وحِلمِ اللّهِ ، وعَفوِ اللّهِ ، وغُفرانِ اللّهِ ، ومَلائِكَةِ اللّهِ ، وكُتُبِ اللّهِ ، وأنبِياءِ اللّهِ ، ورُسُلِ اللّهِ ، ومُحَمّدٍ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . وأعوذُ بِاللّهِ مِن غَضَبِ اللّهِ وعِقابِهِ ، وسَخَطِ اللّهِ ونَكالِهِ (1)، ومِن نَقِمَةِ اللّهِ وإعراضِهِ ، وصُدودِهِ وخِذلانِهِ ، ومِنَ الكُفرِ وَالنِّفاقِ ، وَالحَيرَةِ وَالشِّركِ ، وَالشَّكِّ في دينِ اللّهِ ، ومِن شَرِّ يَومِ الحَشرِ وَالنُّشورِ ، وَالمَوقِفِ وَالحِسابِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ كِتابٍ قَد سَبَقَ ، ومِن زَوالِ النِّعمَةِ ، وحُلولِ النَّقِمَةِ ، وتَحَوُّلِ العافِيَةِ ، وموجِباتِ الهَلَكَةِ ، ومَواقِفِ الخِزيِ وَالفَضيحَةِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وأعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ مِن هَوىً مُردٍ ، وقَرينِ سَوءٍ مُكدٍ ، وجارٍ مُؤذٍ ، وغِنىً مُطغٍ ، وفَقرٍ مُنسٍ ، وأعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ مِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، وصَلاةٍ لا تَنفَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وعَينٍ لا تَدمَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، ومِن نَصَبٍ وَاجتِهادٍ يُوجِبانِ العَذابَ ، ومِن مَرَدٍّ إلَى النّارِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي النَّفسِ وَالأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ ، وعِندَ مُعايَنَةِ مَلَكِ المَوتِ عليه السلام . وأعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنَّ وَالإِنسِ وَالشَّياطينِ ، ومِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وأشياعِهِ وأتباعِهِ ، ومِن شَرِّ السَّلاطينِ وأتباعِهِم ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها ، ومِن شَرِّ ما يَلِجُ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُقمٍ وآفَةٍ وغَمًّ وهَمًّ ، وفاقَةٍ وعُدمٍ ، ومِن شَرِّ ما فِي البَرِّ
.
1) .النَّكال : العُقوبة التي تنكُلُ الناسَ عن فعل ما جُعلت له جزاءً (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۷ «نكل») .
وَالبَحرِ ، ومِن شَرِّ الفُسّاقِ وَالفُجّارِ ، وَالدُّعّارِ (1)وَالحُسّادِ وَالأَشرارِ وَالسُّرّاقِ وَاللُّصوصِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللّهُمَّ إنّي أحتَجِزُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ خَلَقتَهُ ، وأحتَرِسُ بِكَ مِنهُم ، وأعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ مِنَ الحَرَقِ وَالغَرَقِ ، وَالشَّرَقِ وَالهَدمِ ، وَالخَسفِ وَالمَسخِ وَالجُنونِ ، وَالحِجارَةِ وَالصَّيحَةِ وَالزَّلازِلِ ، وَالفِتَنِ وَالعَينِ وَالصَّواعِقِ ، وَالجُذامِ وَالبَرَصِ ، وَالأَمراضِ وَالآفاتِ (2)، وَالعاهاتِ وَالمُصيباتِ ، وأكلِ السَّبُعِ وميتَةِ السَّوءِ ، وجَميعِ أنواعِ البَلايا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . وأعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ مَا استَعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وَالأَنبِياءُ المُرسَلونَ ، وخاصَّةً مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ ورَسولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، أسأَ لُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرِ ما سَأَلوا ، وأن تُعيذَني مِن شَرِّ مَا استَعاذوا ، وأسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم . (3)
عنه عليه السلامـ فيما عَلَّمَهُ أبا يَحيى لِيَدعُوَ بِهِ في لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ ـ: اللّهُمَّ وَاخصُصني مِن كَرَمِكَ بِجَزيلِ قِسَمِكَ ، وأعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وَاغفِر لِيَ الذَّنبَ الَّذي يَحبِسُ عَلَيَّ الخَلقَ ، ويُضَيِّقُ عَلَيَّ الرِّزقَ ، حَتّى أقومَ بِصالِحِ رِضاكَ ، وأنعَمَ بِجَزيلِ عَطائِكَ ، وأسعَدَ بِسابِغِ نَعمائِكَ ، فَقَد لُذتُ بِحَرَمِكَ ، وتَعَرَّضتُ لِكَرَمِكَ ، وَاستَعَذتُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وبِحِلمِكَ مِن غَضَبِكَ ، فَجُد بِما سَأَلتُكَ ، وأنِل مَا التَمَستُ مِنكَ ، أسأَ لُكَ بِكَ لا بِشَيءٍ هُوَ أعظَمُ مِنكَ . (4)
.
1) .الدَّعارَةُ : الفَسادُ والشرّ (النهاية : ج ۲ ص ۱۱۹ «دعر») .
2) .في المصدر : «والعافات» ، والتصويب من بحار الأنوار .
3) .مُهَج الدعوات : ص ۲۵۰ و ص ۳۴ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ۳۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۰۱ ح ۶۲ .
4) .مصباح المتهجّد : ص ۸۳۲ ح ۸۹۱ ، الإقبال : ج ۳ ص ۳۱۶ كلاهما عن أبي يحيى ، البلد الأمين : ص ۱۷۴ ، المصباح للكفعمي : ص ۷۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۴۱۰ ح ۱ .
۶ / ۷الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلامالإمام الكاظم عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَديلَةِ (1)عِندَ المَوتِ ، ومِن شَرِّ المَرجِعِ فِي القُبورِ ، ومِنَ النَّدامَةِ يَومَ الآزِفَةِ (2). (3)
عنه عليه السلامـ فيما عَلَّمَهُ لِعَلِيِّ بنِ رِئابٍ أن يَدعُوَ بِهِ في شَهرِ رَمَضانَ مُستَقبِلاً دُخولَ السَّنَةِ ـ: أعوذُ بِكَ يا إلهي أن تُحيطَ بي (4)خَطيئَتي ، وظُلمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعي لِهَوايَ وَاشتِغالي بِشَهَواتي ، فَيَحولَ ذلِكَ بَيني وبَينَ رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ، فَأَكونَ مَنسِيّا عِندَكَ، مُتَعَرِّضا لِسَخَطِكَ ونَقِمَتِكَ . (5)
الكافي عن زياد بن مروان :كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : أعوذُ بِكَ مِن نارٍ حَرُّها لا يُطفَأُ ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ جَديدُها لا يَبلى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ عَطشانُها لا يَروى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ مَسلوبُها لا يُكسى . (6)
الإمام الكاظم عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الأَربِعاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أذِلَّ أو اُذَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ ، أو أجورَ أو يُجار
.
1) .العَديلَة : أي العُدول عن الحقّ (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۱۷۶ «عدل») .
2) .أزِفَ : اقتربَ . والآزِفَة : القيامة ؛ لقُربها وإن استبعَدَ الناسُ مَداها (لسان العرب : ج ۹ ص ۴ «أزف») .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۷۹۹ ح ۸۵۹ ، الإقبال : ج ۳ ص ۱۸۷ كلاهما عن عليّ بن حديد ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۴۱ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۳۸۱ ح ۲ .
4) .في المصدر : «به» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .
5) .الكافي : ج ۴ ص ۷۳ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۸ ح ۲۶۶ كلاهما عن عليّ بن رئاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۴ ح ۱۸۴۸ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۰۶ ح ۶۹۴ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۴۲ ح ۲ .
6) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۸ ح ۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۳۸ ح ۶۰ .
عَلَيَّ ، أخرِجني مِنَ الدُّنيا مَغفورا لي [ ذَنبي ، ومَقبولاً] (1)عَمَلي ، وأعطِني كِتابي بِيَميني ، وَاحشُرني في زُمرَةِ نَبِيّي مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّم كَثيرا ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الخَميسِ ـ: أصبَحتُ أعوذُ بِوَجهِ اللّهِ الكَريمِ ، وَاسمِ اللّهِ العَظيمِ ، وكَلِمَتِهِ التّامَّةِ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعَينِ اللّامَّةِ ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جَميعِ خَلقِكَ فَأَعِذني ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ في جَميعِ اُموري فَاحفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ، ومِن خَلفي ، ومِن فَوقي ومِن تَحتي ، ولا تَكِلني في حَوائِجي إلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ فَيَخذُلَني ، أنتَ مَولايَ وسَيِّدي ، فَلا تُخَيِّبني مِن رَحمَتِكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، وتَحويلِ عافِيَتِكَ ، استَعَنتُ بِحَولِ اللّهِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِ خَلقِهِ وقُوَّتِهِم ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، حَسبِيَ اللّهُ ونِعمَ الوَكيلُ . (3)
۶ / ۸الاِستِعاذةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلامالإمام الرضا عليه السلامـ مِن دُعاءٍ كَتَبَهُ لِأَحَدِ أصحابِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ،
.
1) .ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار وبقيّة المصادر .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۵۱۰ ح ۵۸۸ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۷۰ ، البلد الأمين : ص ۱۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۲۰۲ ح ۳۲ .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۵۱۱ ح ۵۸۹ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۷۵ ، البلد الأمين : ص ۱۳۹ وليس فيهما «فأعذني» ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۲۱۲ ح ۳۸ .
وتَحويلِ عافِيَتِكَ ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ ، ومِن شَرِّ كِتابٍ قَد سَبَقَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وإنَّ اللّهَ قَد أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما ، وأحصى كُلَّ شَيءٍ عَدَدا . (1)
۶ / ۹الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الجَوادِ عليه السلامالإمام الجواد عليه السلام :اُعيذُ نَفسي بِاللّهِ الَّذي «لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَافِى السَّمَـوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْ ءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَـئودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ» (2)... . اُعيذُ نَفسي ومَن يَعنيني أمرُهُ بِاللّهِ مالِكِ المُلكِ ، يُؤتِي المُلكَ مَن يَشاءُ ويَنزِعُ المُلكَ مِمَّن يَشاءُ ، ويُعِزُّ مَن يَشاءُ ويُذِلُّ مَن يَشاءُ ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، يولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهارِ ، ويولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيلِ ، ويُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ ويُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ . (3)
عنه عليه السلامـ مِن عوذَتِهِ في يَومِ الإِثنَينِ ـ: اُعيذُ نَفسي بِرَبِّيَ الأَكبَرِ ، مِمّا يَخفى ومِمّا يَظهَرُ ، ومِن شَرِّ كُلِّ اُنثى وذَكَرٍ ، ومِن شَرِّ ما رَأَتِ الشَّمسُ وَالقَمَرُ ... . (4)
عنه عليه السلامـ مِن عوذَتِهِ فِي يَومِ الثُّلاثاءِ ـ: اُعيذُ نَفسي بِاللّهِ الأَكبَرِ، رَبِّ السَّماوات
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۶۲ ح ۱۹ عن الحسين .
2) .البقرة : ۲۵۵ .
3) .البلد الأمين : ص ۱۰۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۴۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۵۵ .
4) .مصباح المتهجّد : ص ۴۶۰ ح ۵۶۱ ، البلد الأمين : ص ۱۱۸ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۶۰ ، الدعوات : ص ۱۰۰ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۰۲ .
القائِماتِ بِلا عَمَدٍ ، وبِالَّذي خَلَقَها في يَومَينِ وقَضى في كُلِّ سَماءٍ أمرَها ، وخَلَقَ الأَرضَ في يَومَينِ وقَدَّرَ فيها أقواتَها ، وجَعَلَ فيها جِبالاً أوتادا وجَعَلَها فِجاجا سُبُلاً ، وأنشَأَ السَّحابَ وسَخَّرَهُ ، وأجرَى الفُلكَ وسَخَّرَ البَحرَ ، وجَعَلَ فِي الأَرضِ رَواسِيَ وأنهارا ، مِن شَرِّ ما يَكونُ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وتَعقِدُ عَلَيهِ القُلوبُ وتَراهُ العُيونُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ... . (1)
عنه عليه السلامـ مِن عَوذَتِهِ في يَومِ الأَربِعاءِ ـ: اُعيذُ نَفسي بِالأَحَدِ الصَّمَدِ ، مِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ ، ومِن شَرِّ ابنِ قِترَةَ (2)وما وَلَدَ ، أستَعيذُ بِاللّهِ الواحِدِ الأَحَدِ الأَعلى ، مِن شَرِّ ما رَأَت عَيني وما لَم تَرَهُ ، أستَعيذُ بِاللّهِ الواحِدِ الفَردِ ، الكَبيرِ الأَعلى ، مِن شَرِّ مَن أرادَني بِأَمرٍ عَسيرٍ . (3)
عنه عليه السلامـ مِن عَوذَتِهِ في يَومِ الخَميسِ ـ: اُعيذُ نَفسي بِرَبِّ المَشارِقِ وَالمَغارِبِ ، مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ ، وقائِمٍ وقاعِدٍ ، وعَدُوٍّ وحاسِدٍ ومُعانِدٍ . (4)
۶ / ۱۰الاِستِعاذةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الهادي عليه السلامالإمام الهادي عليه السلامـ مِمّا دَعا بِهِ في قُنوتِهِ ـ: يا مَن تَفَرَّدَ بِالرُّبوبِيَّةِ ، وتَوَحَّدَ بِالوَحدانِيَّةِ ... بِكَ اعتَصَمتُ وتَعَوَّذتُ مِن نَفَثاتِ العَنَدَةِ ورَصَداتِ المُلحِدَةِ ، الَّذين ألحَدوا فى ¨
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۴۶۸ ، البلد الأمين : ص ۱۲۵ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۶۶ ، الدعوات : ص ۱۰۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۹۰ .
2) .قِتْرة : اسم إبليس (النهاية : ج ۴ ص ۱۲ «قتر») .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۴۷۹ ح ۵۷۱ ، البلد الأمين : ص ۱۳۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۷۱ ، الدعوات : ص ۱۰۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۲۰۳ ح ۳۴ .
4) .مصباح المتهجّد : ص ۴۸۹ ح ۵۷۶ ، البلد الأمين : ص ۱۴۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۷۷ ، الدعوات : ص ۱۰۲ والثلاثة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۲۱۴ ح ۳۹ .
أسمائِكَ ورَصَدوا بِالمَكارِهِ لِأَولِيائِكَ ، وأعانوا عَلى قَتلِ أنبِيائِكَ وأصفِيائِكَ ، وقَصَدوا لِاءِطفاءِ نورِكَ بِإِذاعَةِ سِرِّكَ ، وكَذَّبوا رُسُلَكَ ، وصَدّوا عَن آياتِكَ ، وَاتَّخَذوا مِن دونِكَ ودونِ رَسولِكَ ودونِ المُؤمِنينَ وَليجَةً (1)، رَغبَةً عَنكَ ، وعَبَدوا طَواغيتَهُم وجَوابيتَهُم (2)بَدَلاً مِنكَ ... . أعوذُ بِكَ مِن كُلِّ لَبسِ مَلبوسٍ ، ومِن كُلِّ قَلبٍ عَن مَعرِفَتِكَ مَحبوسٍ ، ومِن كُلِّ نَفسٍ تَكفُرُ إذا أصابَها بُؤسٌ ، ومِن واصِفِ عَدلٍ عَمَلُهُ عَنِ العَدلِ مَعكوسٌ ، ومِن طالِبٍ لِلحَقِّ وهُوَ عَن صِفاتِ الحَقِّ مَنكوسٌ ، ومِن مُكتَسِبِ إثمٍ بِإِثمِهِ مَركوسٌ (3)، ومِن وَجهٍ عِندَ تَتابُعِ النِّعَمِ عَلَيهِ عَبوسٌ ، أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ كُلِّهِ ، ومِن نَظيرِهِ وأشكالِهِ وأشباهِهِ وأمثالِهِ إنَّكَ عَلِيٌّ عَليمٌ حَكيمٌ . (4)
۶ / ۱۱الاِستِعاذةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلامالإمام المهدي عليه السلامـ مِمّا عَلَّمَهُ لِلعَلَوِيِّ المِصرِيِّ ـ: يا قَريبُ أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُعيذَني مِن شَرِّ خَلقِكَ ، وتُقَرِّبَني مِن عَفوِكَ ... . اللّهُمَّ بِكَ أعوذُ وبِكَ ألوذُ ، ولَكَ أعبُدُ وإيّاكَ أرجو ، وبِكَ أستَعينُ وبِكَ أستَكفي ، وبِكَ أستَغيثُ وبِكَ أستَنقِذُ ، ومِنكَ أسأَلُ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ... . إلهي وهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، وَالهارِبِ مِنكَ إلَيكَ مِن ذُنوبٍ تَهَجَّمَتهُ ، وعُيوبٍ فَضَحَتهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانظُر إلَيَّ نَظرَةً رَحيمَةً أفوزُ بِها إلى
.
1) .وليجَةُ الرجل : بطانته ودخلاؤه وخاصّته (النهاية : ج ۵ ص ۲۲۴ «ولج») .
2) .الجِبْت : قيل : هو كلُّ معبودٍ سوى اللّه . ويقال : الجبتُ والطاغوتُ : الكهنةُ والشياطينُ ، وفي الدُّعاء : «اللّهمّ العن الجوابيت والطواغيت» (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۲۶۵ «جبت») .
3) .ركستُ الشّيء : قلبتُهُ ورددتُ أوّلهُ على آخره (المصباح المنير : ص ۲۳۷ «ركس») .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۲۷ .
جَنَّتِكَ ، وَاعطِف عَلَيَّ عَطفَةً أنجو بِها مِن عِقابِكَ . (1)
۶ / ۱۲جَوامِعُ الاِستِعاذاتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :قولوا : اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِمّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبدُكَ ورَسولُكَ ، ونَستَعيذُ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ مُحَمَّدٌ عَبدُكَ ورَسولُكَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ بَعدَ أن دَعا بِدُعاءٍ طَويلٍ ـ: ألا أدُلُّكُم عَلى ما يَجمَعُ ذلِكَ كُلَّهُ ؟ نَقولُ : اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ مِنهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا استَعاذَ مِنهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ، وأنتَ المُستَعانُ ، وعَلَيكَ البَلاغُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعائِشَةَ ـ: عَلَيكِ بِالكَوامِلِ ... قولي : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم ، و أسأَ لُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ أو عَمَلٍ ، وأسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ ما سَأَلَكَ عَبدُكَ ورَسولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، وأستَعيذُكَ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ ورَسولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، وأسأَ لُكَ ما قَضَيتَ لي مِن أمرٍ أن تَجعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَدا . (4)
.
1) .مُهَج الدعوات : ص ۳۴۱ ـ ۳۵۰ ، البلد الأمين : ص ۳۹۶ ـ ۴۰۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۷۱ ـ ۲۷۸ ح ۳۴ .
2) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۲۴۰ ح ۷۳۸۶ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۲۶ ح ۱۴۴۴ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۲۲ ح ۳۸۵۲ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۳۷ ح ۳۵۲۱ ، المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۹۲ ح ۷۷۹۱ ، مسند الشاميّين : ج ۳ ص ۲۸۶ ح ۲۲۷۸ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۳ ح ۳۷۰۸ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۸۱ ح ۲۵۱۹۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۴ ح ۳۸۴۶ ، الأدب المفرد : ص ۱۹۲ ح ۶۳۹ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۵۰ ح ۸۶۹ كلّها عن عائشة نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۳ ح ۳۶۱۰ .
الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :تَقولُ إذا أصبَحتَ : أصبَحتُ بِاللّهِ مُؤمِنا ، عَلى دينِ مُحَمَّدٍ وسُنَّتِهِ ، ودينِ عَلِيٍّ وسُنَّتِهِ ، ودينِ الأَوصِياءِ وسُنَّتِهِم ، آمَنتُ بِسِرِّهِم وعَلانِيَتِهِم ، وشاهِدِهِم وغائِبِهِم ، وأعوذُ بِاللّهِ مِمَّا استَعاذَ مِنهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وعَلِيٌّ عليه السلام ، وَالأَوصِياءُ ، وأرغَبُ إلَى اللّهِ فيما رَغِبوا إلَيهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ الَّذي كانَ يَقرَؤُهُ عِندَ دُخولِهِ عَلَى المَنصورِ ـ: أعوذُ بِاللّهِ العَظيمِ مِن شَرِّ مَا استَعاذَ مِنهُ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وَالأَنبِياءُ المُرسَلونَ ، وخاصَّةً مِمَّا استَعاذَ مِنهُ عَبدُكَ ورَسولُكَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، أسأَ لُكَ أن تُعطِيَني مِن خَيرِ ما سَأَلوا ، وأن تُعيذَني مِن شَرِّ مَا استَعاذوا ، وأسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لَم أعلَم . (2)
عنه عليه السلامـ فيما يُدعى بِهِ بَعدَ الفَراغِ مِن صَلاةِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن كُلِّ ما سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ وآلُهُ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن كُلِّ مَا استَعاذَ بِهِ مُحَمَّدٌ وآلُهُ ، اللّهُمَّ أعطِني مِن كُلِّ خَيرٍ خَيرا ، وَاصرِف عَنّي كُلَّما قَضَيتَ مِن شَرٍّ أو فِتنَةٍ . (3)
عنه عليه السلام :تَقولُ بَينَ كُلِّ تَكبيرَتَينِ في صَلاةِ العيدَينِ : اللّهُمَّ أهلَ الكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وأهلَ الجودِ وَالجَبَروتِ ، وأهلَ العَفوِ وَالرَّحمَةِ ، وأهلَ التَّقوى وَالمَغفِرَةِ ، أسأَ لُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيدا ، ولِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ذُخرا ومَزيدا ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۲ ح ۴ عن يزيد بن كلثمة ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۴۰ ، المزار الكبير : ص ۶۳۹ ، مصباح المتهجّد : ص ۲۰۶ ح ۲۹۹ و ص ۶۵۵ ح ۷۲۶ ، الإقبال : ج ۱ ص ۴۶۹ كلّها نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۸ ح ۴۹ .
2) .مُهَج الدعوات : ص ۲۵۱ و ص ۳۶ نحوه وكلاهما عن محمّد بن عبد اللّه الإسكندري ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۰۲ .
3) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۵۶ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۱۰ ح ۱۳ .
وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ ، وصَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ورُسُلِكَ ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِكَ مِنهُ عِبادُكَ المُرسَلونَ . (1)
.
1) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۳۹ ح ۳۱۴ عن محمّد بن عيسى بن أبي منصور و ح ۳۱۵ عن جابر عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ۶۵۴ وفيه «الصالحون» بدل «المرسلون» في كلا الموضعين ، المقنعة : ص ۱۹۴ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۳۲ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۳۸۰ ح ۳۰ .
القِسمُ التّاسِعُ: الاستغفارالمدخلالفصل الأوّل : حقيقة الاستغفارالفصل الثّاني : الحثّ على الاستغفار والتّحذير من تركهالفصل الثّالث : خصائص الاستغفارالفصل الرابع : بركات الاستغفارالفصل الخامس : ما ينبغي فيه الاستغفار من الأوقاتالفصل السّادس : ما ينبغي فيه الاستغفار من الأحوالالفصل السّابع : ما ينبغي فيه الاستغفار من العباداتالفصل الثّامن : الاستغفار للآخرينالفصل التّاسع : الاستغفارات المأثورة
.
. .
المدخل«الاستغفار» لغةً واصطلاحا«الاستغفار» مصدر من مادة «غ ف ر» . وقد جاء أصل هذه المادة بمعنى التغطية والستر ولكنّه يستعمل أحيانا في المعاني القريبة منه والمتناسبة معه من باب التوسّع . على هذا فإنّ معنى «الاستغفار» هو طلب الستر . يقول ابن فارس في هذا المجال : الغين والفاء والراء عُظم بابه الستر ، ثمّ يشذّ عنه ما يُذكر . فالغفر : السّتر ، والغفران والغفر بمعنىً ، يقال : غفر اللّه ذنبه غفرا ومغفرةً وغُفرانا . . . والمِغْفَر معروف . (1)يذكر ابن منظور قائلاً : أصل الغفر : التغطية والستر ، وغفر اللّه ذنوبه أي سترها . . . وكلّ شيء سترتُهُ فقد غَفَرتَهُ . . . وكلّ ثوب يُغَطّى به شيءٌ فهو غِفارة . (2)ممّا يجدر ذكره أنّ دراسة موارد استعمال مادة «غفر» تظهر أنّ «الغفر» لا يطلق على كل نوع من الستر بل على الستر الذي فيه نوع من المصلحة ، مثل : «اغفر ثوبك في الوعاء» حيث تُلاحظ فيه مصلحة الثوب ، أو «اغفر لي ذنوبي» حيث أُخذت
.
بنظر الاعتبار هنا مصلحة المغفور له ، أو «قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ» (1)حيث لوحظت هنا مصلحة الغافر ، أو مصلحة الغافر والمغفور له معا . لعلّ الملاحظة التي سبقت الإشارة إليها هي التي دفعت الراغب في كتاب المفردات إلى أن يبني معنى مادة «غفر» كالتالي : الغفر : إلباس ما يصونه عن الدنس . ومنه قيل : اِغفر ثوبك في الوعاء واصبغ ثوبك فإنّه أغفر للوسخ ، والمغفرة من اللّه هو أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب . . . وقد يقال غفر له إذا تجافى عنه في الظاهر وإن لم يتجاف عنه في الباطن نحو : «قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغْفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ» ، والاستغفار : طلب ذلك بالمقال والفعال . (2)مع الأخذ بنظر الاعتبار البحث السابق فإنّ مادة «غفر» و «الاستغفار» لا يختصّان من الناحية اللغوية بالمعصية رغم أنّ استخدامهما في هذا المجال له الحصّة الأكبر في الكتاب والسنّة .
الاستغفار في الكتاب والسنّةلقد تكرّرت مشتقّات مادة «غفر» في القرآن الكريم ۲۳۴ مرّة . فقد رغّب هذا الكتاب السماوي أتباعه ۷ مرّات (3)على طلب المغفرة بأشكال مختلفة ، وذكر اللّه ـ تعالى ـ ۹۱ مرّة بصفة «الغفور» ، و ۵ مرّات بصفة «الغفّار» (4)ومرّة واحدة بصفة «الغافر» (5). ومن البديهي أنّ هذا النوع من التعامل مع المذنبين يدلّ على سعة الرأفة والرحمة الإلهيتين .
.
استنادا إلى ما ذكر في بيان معنى كلمة «الاستغفار» ، فإنّ هذه الكلمة تعني في الكتاب والسنّة طلب الستر وغفران الذنوب من اللّه ـ سبحانه وتعالى ـ ، وتطالعنا في هذه المجالات بعض الملاحظات التي تستحقّ الاهتمام :
۱ . روح «الاستغفار»إنّ روح الاستغفار وحقيقته بالنسبة إلى النفس هي الندامة القلبية ، فما لم يندم الإنسان على معصيته لا يمكنه أن يطلب المغفرة من اللّه ـ تعالى ـ حقيقةً ، كما روي عن الإمام الرضا عليه السلام : مَنِ استَغفَرَ بِلِسانِهِ ولَم يَندَم فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ . (1)على هذا الأساس ، فقد اعتبرت الندامة القلبية في رواية عن الإمام عليّ عليه السلام أحد أركان التوبة (2). إنّ دور الندم في تحقّق الاستغفار الواقعي والتوبة يبلغ حدّا بحيث جاء في حديثٍ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النَّدَمُ تَوبَةٌ . (3)كما ورد في رواية عن الإمام عليّ عليه السلام : النَّدَمُ استِغفارٌ . (4)يمكن القول إنّ هذا الكلام ليس مبالغا فيه ، لأنّ الندم الحقيقي سوف يستتبع التصميم على عدم معاودة الذنب وعلى تلافي ما مضى ، وبناءً على ذلك فإنّ جميع
.
الحدود الستّة التي بيّنها الإمام عليّ عليه السلام ـ في الحديث المروي عنه (1)ـ للاستغفار ، سوف تتحقّق مع روح الاستغفار والتوبة التي هي الندم الحقيقي ، هذا كلّه إذا طلب الإنسان المغفرة لنفسه ، أمّا إذا طلب المغفرة للآخرين (2)فإنّه يعني الاستغفار لهم من اللّه ـ تعالى ـ فحسب .
۲ . معنى الغفران الإلهيلقد اتّضح لنا ممّا سبق أنّ المغفرة تعني الستر والتغطية ولكن يجب الانتباه إلى أنّ الستر والغفران الإلهيين للذنوب لا يختلفان عن الصفح والستر البشريين فحسب ، بل إنّهما غير قابلين للمقارنة . فستر اللّه ـ تعالى ـ للذنب ، يعني محو آثاره وتبعاته ، بل إنّ اللّه يستر المذنب ـ ببعض الشروط ـ من خلال تبديل الذنوب بالأعمال الصالحة! كما يقول ـ عزّوجلّ ـ مشيرا إلى بعض الذين ارتكبوا ذنوبا كبيرة واستحقّوا العذاب المضاعف في النار : «إِلَا مَن تَابَ وَ ءَامَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صَــلِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّـئاتِهِمْ حَسَنَـتٍ وَ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا» (3). وهكذا فإنّ الستر والغفران المذكورين ، هما أسمى أنواع الستر والمغفرة يفوقان تصوّرنا ولا يصدران إلّا من خالق العالم!
۳ . دور الاستغفار في الحياة المادية والمعنويةإنّ الاستغفار من منظار الكتاب والسنّة ، يبعد الشيطان عن الإنسان فضلاً عن أنّه يطهّر الذنوب ، ويجلو القلب ، ويقذف فيه نور العلم ، ويزيل الغمّ والحزن عنه ،
.
ويوسّع الرزق . وباختصار فإنّ الاستغفار يحول دون أنواع الآفات المادية والمعنوية ويجلب للإنسان أنواع البركات الدنيوية والأُخروية . (1)لذلك فقد وردت التوصية بترديد هذا الذكر بحضور قلب في كل فرصة تسنح لذلك ، خاصّة في اللحظات الحسّاسة المفعمة بالبركات مثل : الأسحار ، قنوت صلاة الوتر ، الثلث الأخير من الليل ، الخميس والجمعة ، قبل الغروب في صحراء عرفات ، يوم عيد الأضحى ، شهر رجب و شعبان ورمضان . (2)كما ورد التأكيد على ذكر الاستغفار قبل النوم وبعد الاستيقاظ وبداية خطبة صلاة الجمعة ، إلى جانب الملتزم وعند صعود جبل الصفا وعند النهوض من المجالس وعند مدح الآخرين للشخص وعند إحساس الشخص بالحسد وعند لقاء الإخوة في الدين ووداعهم وعند بداية السفر . (3)وقد وردت التوصية بتكرار ذكر الاستغفار أيضا عند الوضوء والانطلاق لصلاة الجماعة والدخول في المسجد والخروج منه وبداية الصلاة وأثناء الصلاة وفي السجود وبين السجدتين والقنوت وتعقيبات الصلوات الواجبة وبعد التسبيح وفي الحج والعمرة وفي صلاة الاستسقاء وعند زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله والطواف حول الكعبة والإفاضة من عرفات إلى المشعر والإفاضة من المشعر إلى منى . (4)إنّ التأمّل في الاستغفارات المأثورة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته: والتي جاءت في الفصل الثامن يظهر بوضوح اهتمامهم الكبير بهذا الذكر المبارك . (5)
.
1) .راجع : ص ۳۴۷ (الفصل الرابع : بركات الاستغفار) .
2) .راجع : ص ۳۶۹ الفصل الخامس : (ما ينبغي فيه الاستغفار من الأوقات) .
3) .راجع : ص ۳۸۵ (الفصل السادس : ما ينبغي فيه الاستغفار من الأحوال) .
4) .راجع : ص ۳۹۵ (الفصل السابع : ما ينبغي فيه الاستغفار من العبادات) .
5) .راجع : ص ۴۴۱ (الفصل التاسع : الاستغفارات المأثورة) .
. .
الفَصلُ الأَوَّلُ: حقيقة الاستغفار۱ / ۱حَدُّ الاِستِغفارِتحف العقول عن كميل بن زياد :قُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، العَبدُ يُصيبُ الذَّنبَ فَيَستَغفِرُ اللّهَ مِنهُ ، فَما حَدُّ الاِستِغفارِ ؟ قالَ : يَابنَ زِيادٍ : التَّوبَةُ ، قُلتُ : بَس (1)؟ قالَ : لا ، قُلتُ : فَكَيفَ ؟ قالَ : إنَّ العَبدَ إذا أصابَ ذَنبا يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّهَ» بِالتَّحريكِ ، قُلتُ : ومَا التَّحريكُ ؟ قالَ : الشَّفَتانِ وَاللِّسانُ ، يُريدُ أن يَتبَعَ ذلِكَ بِالحَقيقَةِ ، قُلتُ : ومَا الحَقيقَةُ ؟ قالَ : تَصديقٌ فِي القَلبِ ، وإضمارُ أن لا يَعودَ إلَى الذَّنبِ الَّذِي استَغفَرَ مِنهُ . قالَ كُمَيلٌ : فَإِذا فَعَلتُ ذلِكَ فَأَنَا مِنَ المُستَغفِرينَ ؟
.
1) .بَسْ بمعنى حسبُ ، ليس بعربي ، وقد صحّحها بعضُ أئمّة اللّغة ، فارسيّة تقولها العامّة (تاج العروس : ج ۸ ص ۲۰۴ «بسس») .
قالَ : لا . قالَ كُمَيلٌ : فَكَيفَ ذاكَ ؟ قالَ : لِأَ نَّكَ لَم تَبلُغ إلَى الأَصلِ بَعدُ ، قالَ كُمَيلٌ : فَأَصلُ الاِستِغفارِ ما هُوَ ؟ قالَ : الرُّجوعُ إلَى التَّوبَةِ مِنَ الذَّنبِ الَّذِي استَغفَرتَ مِنهُ ، وهِيَ أوَّلُ دَرَجَةِ العابِدينَ ، وتَركُ الذَّنبِ ، وَالاِستِغفارُ اسمٌ واقِعٌ لِمَعانٍ سِتٍّ : أوَّلُها : النَّدَمُ عَلى ما مَضى ، وَالثاني : العَزمُ عَلى تَركِ العَودِ أبَدا ، وَالثّالِثُ : أن تُؤَدِّيَ حُقوقَ المَخلوقينَ الَّتي بَينَكَ وبَينَهُم ، وَالرّابِعُ : أن تُؤَدِّيَ حَقَّ اللّهِ في كُلِّ فَرضٍ ، وَالخامِسُ : أن تُذيبَ اللَّحمَ الَّذي نَبَتَ عَلَى السُّحتِ وَالحَرامِ حَتّى يَرجِعَ الجِلدُ إلى عَظمِهِ ، ثُمَّ تُنشِئَ فيما بَينَهُما لَحما جَديدا ، وَالسّادِسُ : أن تُذيقَ البَدَنَ ألَمَ الطّاعاتِ ، كَما أذَقتَهُ لَذّاتِ المَعاصي . (1)
الإمام عليّ عليه السلامـ لِقائِلٍ قالَ بِحَضرَتِهِ : أستَغفِرُ اللّهَ ـ: ثَكِلَتكَ اُمُّكَ ، أتَدري مَا الاِستِغفارُ ؟ الاِستِغفارُ دَرَجَةُ العِلِّيّينَ . وهُوَ اسمٌ واقِعٌ عَلى سِتَّةِ مَعانٍ : أوَّلُها : النَّدَمُ عَلى ما مَضى . وَالثّاني : العَزمُ عَلى تَركِ العَودِ إلَيهِ أبَدا . وَالثّالِثُ : أن تُؤَدِّيَ إلَى المَخلوقينَ حُقوقَهُم حَتّى تَلقَى اللّهَ أملَسَ لَيسَ عَلَيكَ تَبِعَةٌ . وَالرّابِعُ : أن تَعمِدَ إلى كُلِّ فَريضَةٍ عَلَيكَ ضَيَّعتَها فَتُؤَدِّيَ حَقَّها . وَالخامِسُ : أن تَعمِدَ إلَى اللَّحمِ الَّذي نَبَتَ عَلَى السُّحتِ فَتُذيبَهُ بِالأَحزانِ حَتّى تُلصِقَ الجِلدَ بِالعَظمِ ، ويَنشَأَ بَينَهُما لَحمٌ جَديدٌ . وَالسّادِسُ : أن تُذيقَ الجِسمَ ألَمَ الطّاعَةِ ، كَما أذَقتَهُ حَلاوَةَ المَعصِيَةِ . فَعِندَ ذلِك
.
1) .تحف العقول : ص ۱۹۷ ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۷ ح ۲۸ .
تَقولُ : أستَغفِرُ اللّهَ . (1)
۱ / ۲ذَمُّ الاِستِغفارِ بِلا حَقيقَةٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُستَغفِرُ بِاللِّسانِ دونَ القَلبِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :التّائِبُ مِنَ الذَّنبِ كَمَن لا ذَنبَ لَهُ ، وَالمُستَغفِرُ مِنَ الذَّنبِ وهُوَ مُقيمٌ عَلَيهِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :... المُستَغفِرُ مِنَ الذَّنبِ وهُوَ مُقيمٌ عَلَيهِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ ، وإنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ : أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ ، ثُمَّ عادَ فَقالَها ، ثُمَّ عادَ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ كُتِبَ فِي الرّابِعَةِ مِنَ الكَذّابينَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: وأن لا تُصِرَّ عَلَى الذُّنوبِ مَعَ الاِستِغفارِ ، فَتَكونَ كَالمُستَهزِئِ بِاللّهِ وآياتِهِ ورُسُلِهِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :يُؤتى بِعِصابَةٍ مِن اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ ـ وهُمُ القُرّاءُ ـ فَيُقالُ لَهُم : مَن كُنتُم تَعبُدونَ ؟
.
1) .نهج البلاغة : الحكمة ۴۱۷ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۱ ح ۲۲۵۸ ، فلاح السائل : ص ۳۵۰ ح ۲۳۳ نحوه ، روضة الواعظين : ص ۵۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۶ ح ۵۹ .
2) .ربيع الأبرار : ج ۱ ص ۷۳۸ .
3) .شعب الإيمان : ج ۵ ص ۴۳۶ ح ۷۱۷۸ ، تاريخ دمشق : ج ۵۴ ص ۷۲ ح ۱۱۳۶۰ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۰۸ ح ۱۰۱۷۶ ؛ الكافي : ج ۲ ص ۴۳۵ ح ۱۰ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۲۵۳ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما «بربّه» ، عدّة الداعي : ص ۲۵۰ عن الإمام الرضا عليه السلام وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۱ ح ۲۲ .
4) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۲۳ ؛ الفردوس : ج ۱ ص ۲۸۷ ح ۱۱۲۵ نحوه وليس فيه صدره ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۲۸ ح ۱۰۲۹۰ .
5) .الخصال : ص ۵۴۳ ح ۱۹ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۵۵ ح ۷ .
قالوا : إيّاكَ رَبَّنا ، قالَ : فَمَن كُنتُم تَسأَلونَ ؟ قالوا : إيّاكَ رَبَّنا ، قالَ : فَمَن كُنتُم تَستَغفِرونَ ؟ قالوا : إيّاكَ رَبَّنا ، فَيَقولُ عز و جل : كَذَبتُم ، عَبَدتُموني بِالكَلامِ ، وَاستَغفَرتُموني بِالأَلسُنِ ، وفَرَرتُم مِنّي بِالقُلوبِ ؛ فَيُنظَمونَ في سِلسِلَةٍ ثُمَّ يُطافُ بِهِم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ فَيُقالُ : هؤُلاءِ كَذّابو اُمَّةِ مُحَمَّدٍ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :الاِستِغفارُ مَعَ الإِصرارِ ذُنوبٌ مُجَدَّدَةٌ . (2)
عنه عليه السلام :مِنَ الغِرَّةِ بِاللّهِ أن يُصِرَّ العَبدُ (3)عَلَى المَعصِيَةِ ، ويَتَمَنّى عَلَى اللّهِ المَغفِرَةَ . (4)
الإمام الرضا عليه السلام :سَبعَةُ أشياءَ بِغَيرِ سَبعَةِ أشياءَ مِنَ الاِستِهزاءِ : مَنِ استَغفَرَ بِلِسانِهِ ولَم يَندَم فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ... . (5)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۷۱ ح ۲۹۴۱۸ نقلاً عن أبي الشيخ في كتاب الثواب عن أبان .
2) .تحف العقول : ص ۲۲۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۶۳ ح ۱۵۰ .
3) .في المصدر : «إنّ من العزّة باللّه أن يصبر ...» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .
4) .الأمالي للطوسي : ص ۵۸۰ ح ۱۲۰۰ عن عبد اللّه بن محمّد بن عبيد عن الإمام الهادي عن آبائه عن الإمام الصادق عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۵۱ وص ۷۲ ، أعلام الدين : ص ۲۱۰ ، غرر الحكم : ح ۹۴۰۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۱۸۸ ح ۵۲ ؛ دستور معالم الحكم : ص ۲۵ .
5) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۳۰ عن أيّوب بن نوح ، معدن الجواهر : ص ۵۹ نحوه ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۰ وفيهما بزيادة «بقلبه» بعد «يندم» ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۳۵۶ ح ۱۱ .
الفَصلُ الثّاني: الحثّ على الاستغفار والتّحذير من تركه۲ / ۱الحَثُّ عَلَى الاِستِغفارِالكتاب«وَ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ» . (1)
«وَ اسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم» . (2)
«قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ» . (3)
«فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِبْكَـرِ» . (4)
«إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ * وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا» . (5)
.
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: وعَلَيكَ بِالاِستِغفارِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آلهـ أيضا ـ: وعَلَيكَ بِالاِستِغفارِ فَإِنَّهَا المَنجاةُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :عَوِّدوا ألسِنَتَكُمُ الاِستِغفارَ ، فَإِنَّ اللّهَ لَم يُعَلِّمكُمُ الاِستِغفارَ إلّا وهُوَ يُريدُ أن يَغفِرَ لَكُم . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إنِ استَطَعتُم أن تُكثِروا مِنَ الاِستِغفارِ فَافعَلوا ، فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أنجَحَ عِندَ اللّهِ ولا أحَبَّ إلَيهِ مِنهُ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا ماتَ أحَدُكُم فَقَد قامَت قِيامَتُهُ ، فَاعبُدُوا اللّهَ كَأَنَّكُم تَرَونَهُ ، وَاستَغفِروهُ كُلَّ ساعَةٍ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ أن تَسُرَّهُ صَحيفَتُهُ ، فَليُكثِر فيها مِنَ الاِستِغفارِ . (6)
عنه صلى الله عليه و آله :الاِستِغفارُ فِي الصَّحيفَةِ يَتَلَألَأُ نورا . (7)
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۱ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۲۶ ح ۲۶۵۶ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۵۸ ح ۳۹۶۶ .
2) .الجعفريّات : ص ۱۸۶ ، النوادر للراوندي : ص ۹۲ ح ۲۹ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات : ص ۲۲۷ ح ۶۲۹ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۶ وفيه «ممحاة» بدل «منجاة» ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۴۰۳ ح ۱۰۵ .
3) .تاريخ بغداد : ج ۱۴ ص ۲۰۶ عن سلمان ؛ الدعوات : ص ۳۱ ح ۶۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۳ ح ۳۰ .
4) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۷ ح ۲۰۸۰ نقلاً عن الحكيم عن أبي الدرداء .
5) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۸۵ ح ۱۱۱۷ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۶۸۶ ح ۴۲۷۴۸ نقلاً عن ابن لال في مكارم الأخلاق وكلاهما عن أنس .
6) .المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۲۵۶ ح ۸۳۹ ، الدعاء للطبراني : ص ۵۰۶ ح ۱۷۸۷ ، شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۴۱ ح ۶۴۸ كلّها عن الزبير بن العوّام ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۵ ح ۲۰۶۵ .
7) .الفردوس : ج ۱ ص ۱۲۴ ح ۴۲۹ عن معاوية بن حيدة ، تاريخ دمشق : ج ۲۲ ص ۱۷۷ ح ۴۹۱۱ عن فبهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۵ ح ۲۰۶۴ .
عنه صلى الله عليه و آله :عَلَيكُم بِلا إلهَ إلَا اللّهُ وَالاِستِغفارِ ، فَأَكثِروا مِنهُما ؛ فَإِنَّ إبليسَ قالَ : أهلَكتُ النّاسَ بِالذُّنوبِ فَأَهلَكوني بِلا إلهَ إلَا اللّهُ وَالاِستِغفارِ ، فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ ، أهلَكتُهُم بِالأَهواءِ ، وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم مُهتَدونَ . (1)
مجمع الزوائد عن أنس :جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي أذنَبتُ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إذا أذنَبتَ فَاستَغفِر رَبَّكَ ، قالَ : فَإِنّي أستَغفِرُهُ ثُمَّ أعودُ فَاُذنِبُ ، قالَ : فَإِذا أذنَبتَ فَعُد فَاستَغفِر رَبَّكَ ، قالَ : فَإِنّي أستَغفِرُ ثُمَّ أعودُ فَاُذنِبُ ، قالَ : إذا أذنَبتَ فَعُد فَاستَغفِر رَبَّكَ ، فَقالَها فِي الرّابِعَةِ ، فَقالَ : إذا أذنَبتَ فَاستَغفِر رَبَّكَ حَتّى يَكونَ الشَّيطانُ هُوَ المَخسورُ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :عَجِبتُ لِمَن يَقنَطُ ومَعَهُ الاِستِغفارُ . (3)
الدعوات :قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : العَجَبُ لِمَن يَهلِكُ وَالنَّجاةُ مَعَهُ ، قيلَ : وما هِيَ ؟ قالَ : الاِستِغفارُ . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :الاِستِغفارُ أعظَمُ جَزاءً وأسرَعُ مَثوبَةً . (5)
عنه عليه السلامـ مِن مَواعِظِهِ عليه السلام ـ: أطِعِ اللّهَ سُبحانَهُ في كُلِّ حالٍ ، ولا تُخلِ قَلبَكَ مِن
.
1) .مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۹۹ ح ۱۳۱ ، السنّة لابن أبي عاصم : ج ۱ ص ۹ ح ۷ ، الفردوس : ج ۳ ص ۱۵ ح ۴۰۱۹ كلاهما بزيادة «فلا يستغفرون» في آخره وكلّها عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۲۰ ح ۱۷۹۲ .
2) .مجمع الزوائد : ج ۱۰ ص ۳۳۲ ح ۱۷۵۳۲ نقلاً عن البزّار ، الدعاء للطبراني : ص ۵۰۴ ح ۱۷۸۲ ، تفسير ابن كثير : ج ۲ ص ۱۰۵ كلاهما نحوه وفيهما «المحسور» بدل «المخسور» .
3) .نهج البلاغة : الحكمة ۸۷ ، غرر الحكم : ح ۶۲۵۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۴ ح ۳۱ .
4) .الدعوات : ص ۳۱ ح ۶۵ ، الأمالي للطوسي : ص ۸۸ ح ۱۳۴ وفيه «الممحاة» بدل «النجاة» ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۹ ح ۲۲۴۵ وفيهما «يقنط» بدل «يهلك» ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۳ ح ۳۰ ؛ كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۵۸ ح ۳۹۶۵ نقلاً عن الدينوري .
5) .غرر الحكم : ح ۱۴۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸ ح ۳۶۸ وفيه «أجرا» بدل «جزاءً» .
خَوفِهِ ورَجائِهِ طَرفَةَ عَينٍ ، وَالزَمِ الاِستِغفارَ . (1)
عنه عليه السلام :ثَلاثٌ يُبلِغنَ بِالعَبدِ رِضوانَ اللّهِ : كَثرَةُ الاِستِغفارِ ، وخَفضُ الجانِبِ ، وكَثرَةُ الصَّدَقَةِ . (2)
عنه عليه السلام :التَّوبَةُ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : نَدَمٍ بِالقَلبِ ، وَاستِغفارٍ بِاللِّسانِ وعَمَلٍ بِالجَوارِحِ ، وعَزمٍ أن لا يَعودَ . (3)
تحف العقول :قيلَ لَهُ [ لِلإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام ] : مَا التَّوبَةُ النَّصوحُ ؟ فَقالَ عليه السلام : نَدَمٌ بِالقَلبِ ، وَاستِغفارٌ بِاللِّسانِ ، وَالقَصدُ عَلى أن لا يَعودَ . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :النَّدَمُ استِغفارٌ . (5)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في ذِكرِ أحوالِ أبيهِ لَيلَةَ عاشوراءَ ـ: رَجَعَ عليه السلام إلى مَكانِهِ ، فَقامَ اللَّيلَ كُلَّهُ يُصَلّي ويَستَغفِرُ ويَدعو ويَتَضَرَّعُ ، وقامَ أصحابُهُ كَذلِكَ يُصَلّونَ ويَدعونَ ويَستَغفِرونَ . (6)
الإمام الباقر عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ عليه السلام لِجابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيِّ ـ: وَاستَرجِع سالِفَ الذُّنوبِ بِشِدَّةِ النَّدَمِ وكَثرَةِ الاِستِغفارِ ، وتَعَرَّض لِلرَّحمَةِ وعَفوِ اللّهِ بِحُسنِ المُراجَعَةِ ، وَاستَعِن عَلى حُسنِ المُراجَعَةِ بِخالِصِ الدُّعاءِ وَالمُناجاةِ فِي الظُّلَمِ . (7)
الإمام الصادق عليه السلامـ في ذِكرِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ: ... وَالتَّوبَةُ وضِدُّهَا الإِصرارُ ، وَالاِستِغفارُ وضِدُّهُ الاِغتِرارُ . (8)
.
1) .غرر الحكم : ح ۲۴۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۶ ح ۲۰۶۰ .
2) .كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸۱ ح ۷۴ .
3) .كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۹ ، غرر الحكم : ح ۲۰۷۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸۱ ح ۷۴ .
4) .تحف العقول : ص ۲۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۴۸ ح ۶۶ .
5) .غرر الحكم : ح ۱۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۰ ح ۱۵۳۹ .
6) .الإرشاد : ج ۲ ص ۹۴ ، إعلام الورى : ج ۱ ص ۴۵۷ ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۳ .
7) .تحف العقول : ص ۲۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۶۴ ح ۱ .
8) .الكافي : ج ۱ ص ۲۲ ح ۱۴ ، الخصال : ص ۵۹۱ ح ۱۳ ، علل الشرايع : ص ۱۱۵ ح ۱۰ ، المحاسن : ج ۱ فص ۳۱۴ ح ۶۲۰ كلّها عن سماعة بن مهران ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۱۱ ح ۷ .
عنه عليه السلام :إذا أحسَنتُم فَاحمَدُوا اللّهَ ، وإذا أسَأتُم فَاستَغفِرُوا اللّهَ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جُندَبٍ ـ: يَابنَ جُندَبٍ ، حَقٌّ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ يَعرِفُنا أن يَعرِضَ عَمَلَهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ عَلى نَفسِهِ ، فَيَكونَ مُحاسِبَ نَفسِهِ ، فَإِن رَأى حَسَنَةً استَزادَ مِنها ، وإن رَأى سَيِّئَةً استَغفَرَ مِنها ؛ لِئَلّا يَخزى يَومَ القِيامَةِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :ثَلاثٌ لا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيءٌ : الدُّعاءُ عِندَ الكَربِ ، وَالاِستِغفارُ عِندَ الذَّنبِ ، وَالشُّكرُ عِندَ النِّعمَةِ . (3)
الإمام العسكري عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الصَّباحِ ـ: وأعِنّي عَلَى استِغفارِكَ وَاستِقالَتِكَ ، قَبلَ أن يَفنَى الأَجَلُ ، ويَنقَطِعَ الأَمَلُ . (4)
۲ / ۲الحَثُّ عَلى كَثرَةِ الاِستِغفارِأ ـ كَثرَةُ استِغفارِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آلهالسنن الكبرى عن أبي هريرة :ما رَأَيتُ أحَدا أكثَرَ أن يَقولَ : «أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ» مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . (5)
.
1) .مشكاة الأنوار : ص ۶۶ ح ۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۱۳ ح ۱۷ .
2) .تحف العقول : ص ۳۰۱ ، إرشاد القلوب : ص ۱۸۲ عن أبي الحسن عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۷۹ ح ۱ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۹۵ ح ۷ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۰۴ ح ۳۴۹ كلاهما عن عبيد اللّه بن الوليد ، إرشاد القلوب : ص ۸۴ ، أعلام الدين : ص ۱۱۹ عن محمّد بن أبي زينب وليس فيه صدره وزاد في آخره «من أخلاق المؤمنين» ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۹ ح ۶ .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۳۳۳ ، المصباح للكفعمي : ص ۱۱۵ ، البلد الأمين : ص ۶۱ وفيهما «العمل» بدل «الأمل» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۷۶ ح ۴۵ .
5) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۸ ح ۱۰۲۸۸ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۰۷ ح ۹۲۸ ، مسند فالشاميّين : ج ۱ ص ۱۶۹ ح ۲۸۴ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۳۰ ح ۳۶۳ ، تاريخ دمشق : ج ۱۶ ص ۱۲۰ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۶۱ ح ۳۹۷۰ .
صحيح البخاري عن عائشة :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ أن يَقولَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي . (1)
صحيح مسلم عن عائشة :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ أن يَقولَ قَبلَ أن يَموتَ : سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنّي لَأَستَغفِرُ اللّهَ فِي اليَومِ سَبعينَ مَرَّةً . (3)
الكافي عن الحارث بن المغيرة عن الإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَستَغفِرُ اللّهَ عز و جلفي كُلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرَّةً ، ويَتوبُ إلَى اللّهِ عز و جل سَبعينَ مَرَّةً . قالَ : قُلتُ : كانَ يَقولُ : أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ ؟ قالَ : كانَ يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّهَ ، أستَغفِرُ اللّهَ» سَبعينَ مَرَّةً ، ويَقولُ : «وأتوبُ إلَى اللّهِ ، وأتوبُ إلَى اللّهِ» سَبعينَ مَرَّةً . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَاللّهِ ، إنّي لَأَستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ فِي اليَومِ أكثَرَ مِن سَبعينَ مَرَّةً . (5)
.
1) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۹۰۱ ح ۴۶۸۴ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۵۰ ح ۲۱۷ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۳۲ ح ۸۷۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۸۷ ح ۸۸۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۲۹۳ ح ۲۴۲۱۸ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۲۲۶ ح ۲۲۶۷۰ .
2) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۵۱ ح ۲۱۸ ، المعجم الصغير : ج ۱ ص ۲۴۱ عن اُمّ سلمة ، تفسير الطبري : ج ۱۵ الجزء ۳۰ ص ۳۳۴ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۳ ص ۸۰۷ ح ۱۴۴۲ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۵۶۱ ح ۴۷۳۱ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۳۸۳ ح ۳۲۵۹ ، شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۳۸ ح ۶۳۸ كلاهما عن أبي هريرة ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۴ ح ۳۸۱۶ عن أبي موسى وزاد فيه «وأتوب إليه» بعد «لأستغفر اللّه » ، الدعاء للطبراني : ص ۵۱۵ ح ۱۸۳۶ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۷ ح ۲۰۷۷ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۰۵ ح ۵ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۲ ح ۲۲۶۰ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۷۳ ح ۱۹۵ ، عدّة الداعي : ص ۲۵۰ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۹۷ ح ۵۸ .
5) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۲۴ ح ۵۹۴۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۲۳ ح ۷۷۹۸ ، شعب الإيمان : ج ۵ ص ۳۸۰ ح ۷۰۲۳ ، حلية الأولياء : ج ۷ ص ۳۲۵ ، تاريخ دمشق : ج ۴۳ ص ۲۰۵ ح ۹۱۵۴ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۷۰ .
عنه صلى الله عليه و آله :إنّي لَأَستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ فِي اليَومِ مِئَةَ مَرَّةٍ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّهُ لَيُغانُ (2)عَلى قَلبي ، وإنّي لَأَستَغفِرُ اللّهَ فِي اليَومِ مِئَةَ مَرَّةٍ . (3)
السنن الكبرى عن حذيفة بن اليمان :قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي رَجُلٌ ذَرِبُ (4)اللِّسانِ ، وإنَّ عامَّةَ ذلِكَ عَلى أهلي ، قالَ : فَأَينَ أنتَ مِنَ الاِستِغفارِ ؟ إنّي لَأَستَغفِرُ اللّهَ فِي اليَومِ ـ أو قالَ فِي اليَومِ وَاللَّيلَةِ ـ مِئَةَ مَرَّةٍ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتوبُ إلَى اللّهِ ويَستَغفِرُهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن غَيرِ ذَنبٍ . (6)
.
1) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۴ ح ۳۸۱۵ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۳۸۳ ح ۳۲۵۹ وليس فيه «وأتوب إليه» ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۴ ح ۱۰۲۶۸ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۷۰ ح ۴ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۳ ح ۲۱۱۴ .
2) .الغَين لغةٌ في الغَيم ، وغانَ على قلبي كذا : أي غطّاه . . . قال القاضي : لمّا كان قلب النبيّ صلى الله عليه و آله أتمّ القلوب صفاءً . . . وكان صلى الله عليه و آله مبيّنا مع ذلك لشرائع الملّة وتأسيس السنّة ، ميسّرا غير معسّر ، لم يكن له بُدٌّ من النزول إلى الرُّخَص والالتفات إلى حظوظ النفس ، مع ما كان متمتّعا به من أحكام البشريّة ، فكأنّه إذا تعاطى شيئا من ذلك أسرَعَ كدورةٌ ما إلى القلب لكمال رقّته ، وفرط نورانيّته . . . وكان صلى الله عليه و آله إذا أحسّ بشيء من ذلك عدّه على النفس ذنبا فاستغفر منه ، انتهى (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۳۴۹ «غين») .
3) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۷۵ ح ۴۱ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۸۵ ح ۱۵۱۵ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۶ ح ۱۰۲۷۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۲۵۶ ح ۷۸۶۵ كلّها عن الأغرّ المُزَنيّ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۷۵ ؛ المجازات النبويّة : ص ۳۹۰ ح ۳۰۶ ، جامع الأخبار : ص ۱۴۷ ح ۳۳۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۲ ح ۲۳ .
4) .الذَّرِب : الحادّ من كلّ شيءٍ . ولِسانٌ ذَرِبٌ وفيه ذَرابَة : أي حِدَّة (الصحاح : ج ۱ ص ۱۲۷ «ذرب») .
5) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۷ ح ۱۰۲۸۲ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۱ ح ۱۸۸۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۴ ح ۳۸۱۷ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۵۸ ح ۲۶۲۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۱۰۲ ح ۲۳۴۳۱ والثلاثة الأخيرة نحوه .
6) .الكافي : ج ۲ ص ۴۵۰ ح ۲ ، معاني الأخبار : ص ۳۸۴ ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۲۷۷ كلّها عن عليّ بن رئاب ، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۷۶ ح ۴ .
ب ـ كَثرَةُ استِغفارِ أبِي الحَسَنِ الكاظِمِ عليه السلامالزهد للحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد :قالَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام : إنّي أستَغفِرُ اللّهَ في كُلِّ يَومٍ خَمسَةَ آلافِ مَرَّةٍ . ثُمَّ قالَ لي : خَمسَةُ آلافٍ كَثيرٌ . (1)
۲ / ۳فَضلُ المُستَغفِرِالكتاب«وَ ظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّـهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعًا وَ أَنَابَ * فَغَفَرْنَا لَهُ ذَ لِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَ حُسْنَ مَـئابٍ» . (2)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أفلَحَ مَن وَجَدَ في صَحيفَتِهِ استِغفارا كَثيرا . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :طوبى لِمَن وَجَدَ في صَحيفَتِهِ استِغفارا كَثيرا . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :طوبى لِمَن وَجَدَ في صَحيفَةِ عَمَلِهِ يَومَ القِيامَةِ تَحتَ كُلِّ ذَنبٍ : أستَغفِرُ اللّهَ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ المُؤمِنَ إذا أحسَنَ استَبشَرَ ، وإذا أساءَ استَغفَرَ . (6)
.
1) .الزهد للحسين بن سعيد : ص ۷۴ ح ۱۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۲ ح ۲۶ .
2) .ص : ۲۴ و ۲۵ .
3) .الفردوس : ج ۱ ص ۴۲۱ ح ۱۷۱۰ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۲۵ ح ۴۳۲۸۰ .
4) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۴ ح ۳۸۱۸ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۸ ح ۱۰۲۸۹ ، الدعاء للطبراني : ص ۵۰۶ ح ۱۷۸۹ ، شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۴۰ ح ۶۴۷ كلّها عن عبد اللّه بن بسر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۹ ح ۲۰۸۸ .
5) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۷ ح ۵ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۲۵۰ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۰ ح ۱۵ .
6) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۴۳۷ ح ۱۵۱ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۲۴ عن إبراهيم بن أبي محمود فعن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۵۹ ح ۲ .
عنه صلى الله عليه و آله :خَيرُ اُمَّتِي الَّذينَ إذا أساؤُوا استَغفَروا ، وإذا أحسَنُوا استَبشَروا . (1)
سنن ابن ماجة عن عائشة :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ إذا أحسَنُوا استَبشَروا ، وإذا أساؤُوا استَغفَروا . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ المُسلِمَ في ذِمَّةِ اللّهِ مِن يَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ إلى أن يَقومَ بَينَ يَدَيِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى ، فَإِن وافَى اللّهَ بِشَهادَةِ لا إلهَ إلَا اللّهُ صادِقا ، أو بِاستِغفارٍ صادِقا ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ بَراءَةً مِنَ النّارِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن اُمَّتي ـ أو هذِهِ الاُمَّةِ ـ عَبدٌ يَعمَلُ حَسَنَةً فَيَعلَمُ أنَّها حَسَنَةٌ ، وأنَّ اللّهَ عز و جلجازيهِ بِها خَيرا ، ولا يَعمَلُ سَيِّئَةً فَيَعلَمُ أنَّها سَيِّئَةٌ ، وَاستَغفَرَ اللّهَ عز و جل مِنها ، ويَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ إلّا هُوَ ، إلّا وهُوَ مُؤمِنٌ . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :المُؤمِنُ مُنيبٌ مُستَغفِرٌ تَوّابٌ . (5)
عنه عليه السلام :إنَّمَا الكَيِّسُ (6)مَن إذا أساءَ استَغفَرَ ، وإذا أذنَبَ نَدِمَ . (7)
.
1) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۳۴ ح ۶۵۵۸ عن جابر ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۵۶۶ ح ۴۴۸۱ نحوه ، الزّهد لهنّاد : ج ۲ ص ۳۶۳ ح ۶۹۲ كلاهما عن عروة بن رويم .
2) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۵ ح ۳۸۲۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۵۰ ح ۲۵۰۳۴ ، مسند الطيالسي : ص ۲۱۵ ح ۱۵۳۳ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۳ ص ۷۳۱ ح ۱۳۳۶ .
3) .مسند البزّار : ج ۳ ص ۲۵۲ ح ۱۰۴۲ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۷۶ ح ۳۰۱ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۴۷۰ ح ۱۶۱۹۴ ، مسند الشاميّين : ج ۱ ص ۱۸۵ ح ۳۲۱ ، تاريخ دمشق : ج ۵۳ ص ۷۲ ح ۱۱۱۶۷ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي رزين العقيلي ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۸۰۰ .
5) .غرر الحكم : ح ۱۲۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷ ح ۱۱۸۴ .
6) .الكَيِّس : العاقل (النهاية : ج ۴ ص ۲۱۷ «كيس») .
7) .غرر الحكم : ح ۳۸۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۷ ح ۳۶۴۰ .
عنه عليه السلام :طوبى لِنَفسٍ أدَّت إلى رَبِّها فَرضَها ، وعَرَكَت بِجَنبِها بُؤسَها (1)، وهَجَرَت فِي اللَّيلِ غُمضَها ، حَتّى إذا غَلَبَ الكَرى (2)عَلَيهَا افتَرَشَت أرضَها ، وتَوَسَّدَت كَفَّها ، في مَعشَرٍ أسهَرَ عُيونَهُم خَوفُ مَعادِهِم ، وتَجافَت عَن مَضاجِعِهِم جُنوبُهُم ، وهَمهَمَت بِذِكرِ رَبِّهِم شِفاهُهُم ، وتَقَشَّعَت بِطولِ استِغفارِهِم ذُنوبُهُم «أُوْلَـئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» (3). (4)
عنه عليه السلامـ في ذِكرِ أحوالِ أهلِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ ـ: «وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا» (5)قَد اُمِنَ العَذابُ ، وَانقَطَعَ العِتابُ ، وزُحزِحوا عَنِ النّارِ ، وَاطمَأَنَّت بِهِمُ الدّارُ ، ورَضُوا المَثوى وَالقَرارَ . الَّذينَ كانَت أعمالُهُم فِي الدُّنيا زاكِيَةً ، وأعيُنُهُم باكِيَةً . وكانَ لَيلُهُم في دُنياهُم نَهارا تَخَشُّعا وَاستِغفارا ، وكانَ نَهارُهُم لَيلاً تَوَحُّشا وَانقِطاعا ، فَجَعَلَ اللّهُ لَهُمُ الجَنَّةَ مَآبا ، وَالجَزاءَ ثَوابا ، وكانوا أحَقَّ بِها وأهلَها ، في مُلكٍ دائِمٍ ، ونَعيمٍ قائِمٍ . (6)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى إذا رَأى أهلَ قَريَةٍ قَد أسرَفوا فِي المَعاصي ، وفيها ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنَ المُؤمِنينَ ، ناداهُم جَلَّ جَلالُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ : يا أهلَ مَعصِيَتي ، لَولا مَن فيكُم مِنَ المُؤمِنينَ المُتَحابّينَ بِجَلالي ، العامِرينَ بِصَلاتِهِم أرضي ومَساجِدي ، وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ خَوفا مِنّي ، لَأَنزَلتُ بِكُم عَذابي ثُمَّ لا اُبالي . (7)
.
1) .عَرَكَت بجنبِها بُؤسَها : أي صَبرَت عليه (شرح نهج البلاغة : ج ۱۶ ص ۲۹۵) .
2) .الكَرى : النُّعاس (الصحاح : ج ۶ ص ۲۴۷۲ «كرى») .
3) .المجادلة : ۲۲ .
4) .نهج البلاغة : الكتاب ۴۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۶ وليست فيه الآية الشريفة ، بحار الأنوار : ج ۴۰ ص ۳۴۲ ح ۲۷ .
5) .الزمر : ۷۳ .
6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۰ ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۲۰۷ ح ۹۵ .
7) .الأمالي للصدوق : ص ۲۶۷ ح ۲۸۹ ، علل الشرايع : ص ۲۴۶ ح ۱ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن فالإمام الصاق عن آبائه عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۷۳ ح ۱۳۶۹ عن الإمام عليّ عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۲۱۲ ح ۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۲۶ ح ۱۴۳ عن موسى بن سابق عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلاموالثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۸۱ ح ۳ وراجع شعب الإيمان : ج ۳ ص ۸۲ ح ۲۹۴۶ .
الإمام زين العابدين عليه السلام :مَن قالَ : «أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ» فَلَيسَ بِمُستَكبِرٍ ولا جَبّارٍ ، إنَّ المُستَكبِرَ الَّذي يُصِرُّ عَلَى الذَّنبِ الَّذي قَد غَلَبَهُ هَواهُ فيهِ ، وآثَرَ دُنياهُ عَلى آخِرَتِهِ . (1)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الاِعتِرافِ ـ: وأنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ، وجانَبَ الإِصرارَ ، ولَزِمَ الاِستِغفارَ . وأنَا أبرَأُ إلَيكَ مِن أن أستَكبِرَ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن اُصِرَّ ، وأستَغفِرُكَ لِما قَصَّرتُ فيهِ . (2)
عنه عليه السلامـ أيضا ـ: يا أرحَمَ مَنِ انتابَهُ المُستَرحِمونَ ، ويا أعطَفَ مَن أطافَ بِهِ المُستَغفِرونَ . (3)
عنه عليه السلامـ ومِن دُعائِهِ لِلعيدَينِ وَالجُمُعَةِ ـ: ولا يَشقى بِنَقِمَتِكَ المُستَغفِرونَ ، رِزقُكَ مَبسوطٌ لِمَن عَصاكَ ، وحِلمُكَ مُعتَرِضٌ لِمَن ناواكَ (4)، عادَتُكَ الإِحسانُ إلَى المُسيئينَ ، وسُنَّتُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا أكثَرَ العَبدُ مِنَ الاِستِغفارِ ، رُفِعَت صَحيفَتُهُ وهِيَ تَتَلَألَأُ (6). (7)
.
1) .الخصال : ص ۲۹۹ ح ۷۲ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۷ ح ۳ .
2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۵۵ الدعاء ۱۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۰۷ .
3) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۵۴ الدعاء ۱۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۰۶ .
4) .ناواهُ : أي عاداه ، وأصلُهُ الهمز ؛ لأنّه من النَّوء وهو النهوض (النهاية : ج ۶ ص ۲۵۱۷ «نوى») .
5) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۸۲ الدعاء ۴۶ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۶۹ ح ۵۰۰ ، المزار الكبير : ص ۴۵۸ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۶۲ عن المتوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۶ ص ۱۷۹ عنه وعن الإمام عليّ عليهماالسلام .
6) .في المصدر : «يتلألأ» ، والتصويب من بحار الأنوار .
7) .الكافي : ج ۲ ص ۵۰۴ ح ۲ عن عبيد بن زرارة ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۲۵۱ ، عدّة الداعي : ص ۲۵۰ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۴ ح ۳۲ .
عنه عليه السلام :يَدخُلُ رَجُلانِ المَسجِدَ ، أحَدُهُما عابِدٌ وَالآخَرُ فاسِقٌ ، فَيَخرُجانِ مِنَ المَسجِدِ وَالفاسِقُ صِدِّيقٌ وَالعابِدُ فاسِقٌ ، وذلِكَ أنَّهُ يَدخُلُ العابِدُ المَسجِدَ وهُوَ مُدِلٌّ (1)بِعِبادَتِهِ وفِكرَتُهُ في ذلِكَ ، ويَكونُ فِكرَةُ الفاسِقِ فِي التَّنَدُّمِ عَلى فِسقِهِ ، فَيَستَغفِرُ اللّهَ مِن ذُنوبِهِ . (2)
۲ / ۴التَّحذيرُ مِن تَركِ الاِستِغفارِالكتاب«قَالَ يَـقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» . (3)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن لا يَستَغفِرُ اللّهَ لا يَغفِرُ اللّهُ لَهُ ، ومَن لا يَتوبُ لا يَتوبُ (4)اللّهُ عَلَيهِ ، ومَن لا يَرحَمُ لا يَرحَمُهُ اللّهُ . (5)
الكافي عن سماعة بن مهران :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ» (6)؟ قالَ : هُوَ العَبدُ يُذنِبُ الذَّنبَ فَتُجَدَّدُ لَهُ النِّعمَةُ مَعَهُ ، تُلهيهِ تِلكَ النِّعمَة
.
1) .دلَّ يدِلُّ : إذا مَنَّ بعطائه ، والأدَلُّ : المنّانُ بعمله (تاج العروس : ج ۱۴ ص ۲۴۲ «دلل») .
2) .علل الشرايع : ص ۳۵۴ ح ۱ ، الكافي : ج ۲ ص ۳۱۴ ح ۶ عن أحدهما عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۳۱۶ ح ۲۱ .
3) .النمل : ۴۶ .
4) .في المصدر : «لا يتب» في كلا الموضعين ، والصواب ما أثبتناه كما في كنز العمّال .
5) .الفردوس : ج ۳ ص ۶۲۹ ح ۵۹۶۷ عن عمر بن الخطّاب ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۲۷ ح ۱۰۲۸۴ نقلاً عن أبي الشيخ عن جرير .
6) .الأعراف : ۱۸۲ . ونستدرجهم معناه : نأخذهم درجةً فدرجةً ، وذلك إدناؤهم من الشيء شيئا فشيئا ، كالمراقي والمنازل في ارتقائها ونزولها ، عبارة عن إغفالهم (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۳۱۰ «درج») .
عَنِ الاِستِغفارِ مِن ذلِكَ الذَّنبِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيرا فَأَذنَبَ ذَنبا أتبَعَهُ بِنَقِمَةٍ ، ويُذَكِّرُهُ الاِستِغفارَ ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ شَرّا فَأَذنَبَ ذَنبا أتبَعَهُ بِنِعمَةٍ لِيُنسِيَهُ الاِستِغفارَ ، ويَتَمادى بِها ، وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ» بِالنِّعَمِ عِندَ المَعاصي . (2)
عنه عليه السلام :لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ» (3)صَعِدَ إبليسُ جَبَلاً بِمَكَّةَ يُقالُ لَهُ : ثَورٌ ، فَصَرَخَ بِأَعلى صَوتِهِ بِعَفاريتِهِ ، فَاجتَمَعوا إلَيهِ ، فَقالوا : يا سَيِّدَنا لِمَ دَعَوتَنا ؟ قالَ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ ، فَمَن لَها ؟ فَقامَ عِفريتٌ مِنَ الشَّياطينِ فَقالَ : أنَا لَها بِكَذا وكَذا ، قالَ : لَستَ لَها ، فَقامَ آخَرُ فَقالَ : مِثلَ ذلِكَ ، فَقالَ : لَستَ لَها ، فَقالَ الوَسواسُ الخَنّاسُ : أنَا لَها ، قالَ : بِماذا ؟ قالَ : أعِدُهُم واُمَنّيهِم حَتّى يُواقِعُوا الخَطيئَةَ ، فَإِذا واقَعُوا الخَطيئَةَ أنسَيتُهُمُ الاِستِغفارَ ، فَقالَ : أنتَ لَها ، فَوَكَّلَهُ بِها إلى يَومِ القِيامَةِ . (4)
حياة الحيوان عن وهيب بن الورد :بَلَغَنا أنَّ إبليسَ تَمَثَّلَ لِيَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام فَقالَ لَهُ : أنصَحُكَ ؟ فَقالَ لَهُ : لا اُريدُ ذلِكَ ، ولكِن أخبِرني عَن بَني آدَمَ ، فَقالَ : هُم عِندَنا ثَلاثَةُ أصنافٍ : صِنفٌ مِنهُم هُم أشَدُّ الأَصنافِ عِندَنا ، نُقبِلُ عَلى أحَدِهِم حَتّى نَفتِنَهُ في دينِه
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۴۵۲ ح ۳ و ح ۲ ، مشكاة الأنوار : ص ۵۷۹ ح ۱۹۲۷ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۲۱۸ ح ۱۱ وراجع مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۲۵۴ ومجمع البيان : ج ۱۰ ص ۵۱۰ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۴۵۲ ح ۱ ، علل الشرايع : ص ۵۶۱ ح ۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۰ كلّها عن سفيان بن السمط ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۸۷ ح ۱ .
3) .آل عمران : ۱۳۵ .
4) .الأمالي للصدوق : ص ۵۵۱ ح ۷۳۶ عن فطر بن خليفة ، روضة الواعظين : ص ۵۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۳۵۱ ح ۴۸ .
ونَتَمَكَّنَ مِنهُ ، فَيَفزَعُ إلَى الاِستِغفارِ وَالتَّوبَةِ فَيُفسِدُ عَلَينا كُلَّ شَيءٍ نُصيبُهُ مِنهُ ، ثُمَّ نَعودُ إلَيهِ فَيَعودُ ، فَلا نَحنُ نَيأَسُ مِنهُ ، ولا نَحنُ نُدرِكُ مِنهُ حاجَتَنا ، فَنَحنُ مَعَهُ في عَناءٍ . وصِنفٌ مِنهُم في أيدينا كَالكُرَةِ في أيدي صِبيانِكُم نَتَلَقَّفُهُم كَيفَ شِئنا ، قَد كَفَونا مُؤنَةَ (1)أنفُسِهِم . وصِنفٌ مِنهُم مِثلُكَ مَعصومونَ لا نَقدِرُ مِنهُم عَلى شَيءٍ . (2)
.
الفَصلُ الثّالِثُ: خصائص الاستغفار۳ / ۱خَيرُ العِبادَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَيرُ العِبادَةِ الاِستِغفارُ ، وذلِكَ قَولُ اللّهِ عز و جل في كِتابِهِ : «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ» (1). (2)
۳ / ۲خَيرُ الدُّعاءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَيرُ الدُّعاءِ الاِستِغفارُ وخَيرُ العِبادَةِ قَولُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ» . (3)
.
1) .محمّد : ۱۹ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۱۷ ح ۲ ، المحاسن : ج ۱ ص ۹۸ ح ۶۷ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۱ ح ۲۲۵۷ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، عدّة الداعي : ص ۲۵۰ وفيهما بزيادة «وقول لا إله إلّا اللّه » بعد «الاستغفار» ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۰۱ ح ۳۵ .
3) .الجعفريّات : ص ۲۲۸ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۵۰۴ ح ۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه ذيله ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۱۷۹ ح ۲۸۹۷ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۸ ح ۲۰۸۵ نقلاً عن الحاكم في تاريخه وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .
المحاسن عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العِبادَةِ قَولُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، وخَيرُ الدُّعاءِ الاِستِغفارُ . ثُمَّ تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ» . (1)
الدعوات :قالَ صلى الله عليه و آله : ما مِنَ الذِّكرِ شَيءٌ أفضَلُ مِن قَولِ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ» ، وما مِنَ الدُّعاءِ شَيءٌ أفضَلُ مِنَ الاِستِغفارِ . ثُمَّ تَلا : «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ» . (2)
۳ / ۳أجمَعُ الدُّعاءِالإمام الصادق عليه السلام :إنَّ مِن أجمَعِ الدُّعاءِ الاِستغفارَ . (3)
۳ / ۴أفضَلُ التَّوَسُّلِالإمام عليّ عليه السلام :أفضَلُ التَّوَسُّلِ الاِستِغفارُ . (4)
عنه عليه السلام :نِعمَ الوَسيلَةُ الاِستِغفارُ . (5)
.
1) .المحاسن : ج ۱ ص ۴۵۳ ح ۱۰۴۵ ، جامع الأخبار : ص ۱۳۴ ح ۲۷۳ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۲ ح ۲۳ ؛ الفردوس : ج ۱ ص ۳۵۲ ح ۱۴۱۲ عن ابن عمر وليس فيه ذيله ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۱۵ ح ۱۷۶۰ .
2) .الدعوات : ص ۲۰ ح ۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۰۴ ح ۴۲ ؛ كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۲۳ ح ۱۸۱۶ نقلاً عن المعجم الكبير عن ابن عمرو وليس فيه ذيله .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۳ ح ۳۰ وج ۹۵ ص ۱۶۳ ح ۱۷ كلاهما نقلاً عن الدعوات : ص ۴۹ ح ۱۱۹ وفيهما «إنَّ من أجمع الدُّعاء أن يقول العبد الاستغفار» .
4) .غرر الحكم : ح ۲۸۸۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۱ ح ۲۴۰۶ .
5) .غرر الحكم : ح ۹۹۳۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۳ ح ۹۰۹۲ .
۳ / ۵سِلاحُ المُذنِبِالإمام عليّ عليه السلام :سِلاحُ المُذنِبِ الاِستِغفارُ . (1)
۳ / ۶شَفيعُ المُذنِبِالإمام عليّ عليه السلام :لا شَفيعَ أنجَحُ مِنَ الاِستِغفارِ . (2)
.
. .
الفَصلُ الرابِعُ: بركات الاستغفار۴ / ۱غُفرانُ اللّهِالكتاب«وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْـلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا» . (1)
«وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ» . (2)
«وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا» . (3)
«وَ اسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم» . (4)
«فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» . (5)
«أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (6)
.
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَغفَرَ غَفَرَ اللّهُ لَهُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :قالَ اللّهُ عز و جل : يَابنَ آدَمَ ، إنَّكَ ما دَعَوتَني ورَجَوتَني غَفَرتُ لَكَ عَلى ما كانَ فيكَ ولا اُبالي ، يَابنَ آدَمَ ، لَو بَلَغَت ذُنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ استَغفَرتَني غَفَرتُ لَكَ ، ولا اُبالي . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الشَّيطانَ قالَ : وعِزَّتِكَ يا رَبِّ ، لا أبرَحُ أغوي عِبادَكَ ما دامَت أرواحُهُم في أجسادِهِم . قالَ الرَّبُّ : وعِزَّتي وجَلالي ، لا أزالُ أغفِرُ لَهُم مَا استَغفَروني . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :يَقولُ اللّهُ تعالى : يا عِبادي ... كُلُّكُم مُذنِبٌ إلّا مَن عافَيتُ ، فَمَن عَلِمَ مِنكُم أنّي ذو قُدرَةٍ عَلَى المَغفِرَةِ فَاستَغفَرَني ، غَفَرتُ لَهُ ولا اُبالي . (4)
صحيح مسلم :عَن أبي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فيما رَوى عَنِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى أنَّهُ قالَ : ... يا عِبادي ! إنَّكُم تُخطِئونَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، وأنَا أغفِرُ الذُّنوبَ جَميعا ، فَاستَغفِرونى ¨
.
1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۱۳ ح ۳۴۷۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۴۸ ح ۹۹۸۷ و ۹۹۸۸ ، السنن الكبرى : ج ۸ ص ۵۷۷ ح ۱۷۶۱۸ كلّها عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۶۳ ح ۲۰۱۴ ؛ معاني الأخبار : ص ۴۱۱ ح ۹۸ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۱۷۸ ح ۷ .
2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۴۸ ح ۳۵۴۰ عن أنس ، المعجم الكبير : ج ۱۲ ص ۱۶ ح ۱۲۳۴۶ ، حلية الأولياء : ج ۴ ص ۳۰۱ كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۱۴۶ ح ۵۹۰۲ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۵۸ ح ۱۱۲۳۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۲۹۰ ح ۷۶۷۲ ، تفسير ابن كثير : ج ۳ ص ۵۹۰ ، تفسير القرطبي : ج ۱۰ ص ۲۷ نحوه وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۷۲ .
4) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۵۶ ح ۲۴۹۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۲۲ ح ۴۲۵۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۲۸ ح ۲۱۵۹۶ ، تاريخ دمشق : ج ۳۶ ص ۴۸۱ ح ۷۴۱۱ كلّها عن أبي ذرّ نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۲۵ ح ۴۳۵۹۱ .
أغفِر لَكُم . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ العَبدَ لَيَقولُ : يا رَبِّ اغفِر لي ـ وقَد أذنَبَ ـ فَتَقولُ المَلائِكَةُ : يا رَبِّ ، إنَّهُ لَيسَ لِذلِكَ بِأَهلٍ ! قالَ اللّهُ تَعالى : لكِنّي أهلٌ أن أغفِرَ لَهُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّهَ يَعجَبُ مِن عَبدِهِ إذا قالَ : «رَبِّ اغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» يَقولُ : يا مَلائِكَتي ، عَبدي هذا قَد عَلِمَ أنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ غَيري ، اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :من اُعطِيَ الاِستِغفارَ اُعطِيَ المَغفِرَةَ ؛ لِأَنَّ اللّهَ يَقولُ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :مَنِ استَغفَرَ اللّهَ أصابَ المَغفِرَةَ . (5)
۴ / ۲عَدَمُ كِتابَةِ السَّيِّئاتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ صاحِبَ الشِّمالِ لَيَرفَعُ القَلَمَ سِتَّ ساعاتٍ عَنِ العَبدِ المُسلِمِ المُخطِئِ أوِ المُسيءِ ، فَإِن نَدِمَ وَاستَغفَرَ اللّهَ مِنها ألقاها ، وإلّا كُتِبَت واحِدَةً . (6)
.
1) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۹۹۴ ح ۵۵ ، تهذيب الكمال : ج ۱۶ ص ۳۷۸ ، تفسير القرطبي : ج ۴ ص ۲۸۵ كلّها عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۲۴ ح ۴۳۵۹۰ .
2) .نوادر الاُصول : ج ۲ ص ۲۰۰ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۰ ح ۲۰۹۷ .
3) .تحف العقول : ص ۱۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۶۷ ح ۶ .
4) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۱۸ ح ۷۰۲۳ ، المعجم الصغير : ج ۲ ص ۹۲ ، تاريخ بغداد : ج ۱ ص ۲۴۸ ، شعب الإيمان : ج ۴ ص ۱۲۶ ح ۴۵۲۹ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۷۴ ح ۴۳۴۷۳ .
5) .غرر الحكم : ح ۸۳۷۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۸ ح ۷۹۲۴ .
6) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۸۵ ح ۷۷۶۵ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۱۰ ح ۱۰۱۹۲ ؛ مجمع البيان : ج ۹ ص ۲۱۶ عن أبي اُمامة ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۳۲۱ .
عنه صلى الله عليه و آله :المَلَكُ الَّذي عَلَى اليَمينِ أميرٌ عَلَى المَلَكِ الَّذي عَلَى الشِّمالِ ، فَإِذا عَمِلَ حَسَنَةً قالَ لِصاحِبِ الشِّمالِ : اُكتُبها ، وإذا عَمِلَ سَيِّئَةً ، قالَ لَهُ : دَعها لا تَكتُبها سَبعَ ساعاتٍ ، لَعَلَّهُ يَستَغفِرُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» (2)ـ: صاحِبُ اليَمينِ أميرٌ عَلى صاحِبِ الشِّمالِ ، فَإِذا عَمِلَ حَسَنَةً كَتَبَها لَهُ صاحِبُ اليَمينِ بِعَشرِ أمثالِها ، وإذا عَمِلَ سَيِّئَةً فَأَرادَ صاحِبُ الشِّمالِ أن يَكتُبَها ، قالَ لَهُ صاحِبُ اليَمينِ : أمسِك ، فَيُمسِكُ عَنهُ سَبعَ ساعاتٍ ؛ فَإِنِ استَغفَرَ اللّهَ مِنها ، لَم يُكتَب عَلَيهِ شَيءٌ ، وإن لَم يَستَغفِرِ اللّهَ كُتِبَ لَهُ سَيِّئَةٌ واحِدَةٌ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن عَمِلَ سَيِّئَةً اُجِّلَ فيها سَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ ، فَإِن قالَ : «أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، لَم تُكتَب عَلَيهِ . (4)
عنه عليه السلام :إنَّ العَبدَ إذا أذنَبَ ذَنبا اُجِّلَ مِن غُدوَةٍ إلَى اللَّيلِ ، فَإِنِ استَغفَرَ اللّهَ لَم يُكتَب عَلَيهِ . (5)
عنه عليه السلام :إذا هَمَّ العَبدُ بِحَسَنَةٍ كُتِبَت لَهُ حَسَنَةٌ ، فَإِذا عَمِلَها كُتِبَت لَهُ عَشرُ حَسَناتٍ ، وإذا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ لَم تُكتَب عَلَيهِ ، فَإِذا عَمِلَها اُجِّلَ تِسعَ (6)ساعاتٍ ، فَإِن نَدِمَ عَلَيها
.
1) .الزهد لهنّاد : ج ۲ ص ۴۶۲ ح ۹۲۰ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۲۸ ح ۱۰۲۹۲ .
2) .ق : ۱۸ .
3) .مجمع البيان : ج ۹ ص ۲۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۳۲۱ ؛ المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۴۷ ح ۷۹۷۱ عن أبي اُمامة نحوه ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۱۴ ح ۱۰۲۱۲ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۳۸ ح ۵ و ص ۴۳۷ ح ۲ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۷۱ ح ۱۹۰ وليس فيهما «وأتوب إليه» وكلّها عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۸ ح ۶۵ .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۴۳۷ ح ۱ عن زرارة ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۱ ح ۲۲۵۵ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۴۱ ح ۷۶ .
6) .الظاهر أنّه تصحيف «سبع» .
وَاستَغفَرَ وتابَ لَم تُكتَب (1)عَلَيهِ ، وإن لَم يَندَم ولَم يَتُب مِنها كُتِبَت عَلَيهِ سَيِّئَةٌ واحِدَةٌ . (2)
الكافي عن حفص :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ : ما مِن مُؤمِنٍ يُذنِبُ ذَنبا إلّا أجَّلَهُ اللّهُ عز و جلسَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ ، فَإِن هُوَ تابَ لَم يُكتَب عَلَيهِ شَيءٌ ، وإن هُوَ لَم يَفعَل كَتَبَ اللّهُ عَلَيهِ سَيِّئَةً . فَأَتاهُ عَبّادٌ البَصرِيُّ فَقالَ لَهُ : بَلَغَنا أنَّكَ قُلتَ : ما مِن عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبا إلّا أجَّلَهُ اللّهُ عز و جلسَبعَ ساعاتٍ مِنَ النَّهارِ . فَقالَ : لَيسَ هكَذا قُلتُ ، ولكِنّي قُلتُ : ما مِن مُؤمِنٍ ، وكَذلِكَ كانَ قَولي . (3)
۴ / ۳تَمحيصُ الذُّنوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الاِستِغفارُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :عَلَيكَ بِالاِستِغفارِ فَإِنَّها مَمحاةٌ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ ، ودَواءُ الذُّنوبِ الاِستِغفارُ . (6)
.
1) .في المصدر : «يُكتب» ، والتصويب من بحار الأنوار .
2) .الخصال : ص ۴۱۸ ح ۱۱ عن سليمان بن مهران ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۲۴۶ ح ۲ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۴۳۹ ح ۹ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۶۹ ح ۱۸۵ ، قرب الإسناد : ص ۲ ح ۴ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۳۸ ح ۶۳ .
4) .تفسير القرطبي : ج ۱۸ ص ۳۰۱ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۲۴ ح ۴۲۸ كلاهما عن حذيفة بن اليمان ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۷۱ ؛ المجازات النبويّة : ص ۲۳۲ ح ۱۸۸ وفيه «مهدمة» بدل «ممحاة» .
5) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۶ ، الجعفريّات : ص ۱۸۶ ، النوادر للراوندي : ص ۹۲ ح ۲۹ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الدعوات : ص ۲۲۷ ح ۶۲۹ وفيها «المنجاة» بدل «ممحاة» ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۴۰۳ ح ۱۰۵ .
6) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۷ ح ۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۴۳۹ ح ۸ ، الجعفريّات : ص ۲۲۸ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۹ ح ۱۱ ؛ الفردوس : ج ۳ ص ۳۳۶ ح ۵۰۱۱ عن جابر ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۹ ح ۲۰۸۹ .
عنه صلى الله عليه و آله :ألا أدُلُّكُم عَلى دائِكُم ودَوائِكُم ، ألا إنَّ داءَكُمُ الذُّنوبُ ، ودَواءَكُمُ الاِستِغفارُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :لا تَنسَيَنَّ الاِستِغفارَ في صَلاتِكَ ؛ فَإِنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا بِرَحمَةِ اللّهِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن ظَلَمَ أحَدا فَفاتَهُ ، فَليَستَغفِرِ اللّهَ لَهُ فَإِنَّهُ كَفّارَةٌ لَهُ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :ما كَبيرَةٌ بِكَبيرَةٍ مَعَ الاِستِغفارِ ، ولا صَغيرَةٌ بِصَغيرَةٍ مَعَ الإِصرارِ . (4)
الإمام الباقر عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَالاِستِغفارُ لَكُم حِصنَينِ حَصينَينِ مِنَ العَذابِ ، فَمَضى أكبَرُ الحِصنَينِ وبَقِيَ الاِستِغفارُ ، فَأَكثِروا مِنهُ ؛ فَإِنَّهُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ ، قالَ اللّهُ عز و جل : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (5). (6)
الإمام عليّ عليه السلام :الاِستِغفارُ دَواءُ الذُّنوبِ . (7)
.
1) .شعب الإيمان : ج ۵ ص ۴۲۸ ح ۷۱۴۷ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۳۶ ح ۴۷۸ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۹ ح ۲۰۹۲ ، جامع الأخبار : ص ۱۴۸ ح ۳۳۶ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۲ ح ۲۳ .
2) .الأمالي للطوسي : ص ۳۴۶ ح ۷۱۴ عن أبي المنذر الجهني ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۰۰ ح ۱۱ و ج ۸۶ ص ۲۵۰ ح ۱۴ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۳۳۴ ح ۲۰ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۳۲۳ ح ۱۵ عن السكوني ، الاختصاص : ص ۲۳۵ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۱۳ ح ۲۷ .
4) .تاريخ دمشق : ج ۶ ص ۳۹۴ ح ۱۵۶۷ عن عائشة ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۲۰۴ ح ۷۵۲ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۱۷ ح ۱۰۲۳۲ .
5) .الأنفال : ۳۳ .
6) .بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۹ ح ۱۳ نقلاً عن ثواب الأعمال : ص ۱۹۷ ح ۳ وفيه : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : مقامي فيكم والاستغفار لكم حصن حصين من العذاب . . .» وما اخترناه من نسخة بحار الأنوار هو الصواب ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۵۴ ح ۴۴ وفيه «منجاة» بدل «ممحاة» وكلاهما عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي .
7) .غرر الحكم : ح ۹۱۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱ ح ۵۲۱ .
عنه عليه السلام :الذُّنوبُ الدّاءُ ، وَالدَّواءُ الاِستِغفارُ ، وَالشِّفاءُ ألّا تَعودَ . (1)
عنه عليه السلام :الاِستِغفارُ يَمحُو الأَوزارَ (2). (3)
عنه عليه السلام :حُسنُ الاِستِغفارِ يُمَحِّصُ (4)الذُّنوبَ . (5)
عنه عليه السلام :يَسيرُ التَّوبَةِ وَالاِستِغفارِ ، يُمَحِّصُ المَعاصِيَ وَالإِصرارَ . (6)
عنه عليه السلام :عَوِّد نَفسَكَ الاِستِهتارَ (7)بِالذِّكرِ وَالاِستِغفارِ ، فَإِنَّهُ يَمحو عَنكَ الحَوبَةَ (8)، ويُعَظِّمُ لَكَ المَثوبَةَ . (9)
عنه عليه السلام :تَعَطَّروا بِالاِستِغفارِ ، لا تَفضَحكُم رَوائِحُ الذُّنوبِ . (10)
الإمام الباقر عليه السلام :ألِحّوا فِي الاِستِغفارِ ، فَإِنَّهُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ . (11)
.
1) .غرر الحكم : ح ۱۸۹۰ .
2) .الوزرُ : الحملُ والثّقل ، وأكثر ما يطلق في الحديث على الذنب والإثم ، وجمعه أوزار (النهاية : ج ۵ ص ۱۷۹ «وزر») .
3) .غرر الحكم : ح ۳۴۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳ ح ۵۹۶ .
4) .تمحيص الذّنوب أي : إزالتها (النهاية : ج ۴ ص ۳۰۲ «محص») .
5) .غرر الحكم : ح ۴۸۶۳ و ۴۹۴۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۸ ح ۴۳۹۹ .
6) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۵ ح ۱۰۲۳۹ .
7) .المستهترون بذكر اللّه : يعني الذين اُولعوا به . ومستهتر : أي مولع به لا يتحدّث بغيره ، ولا يفعل غيره (النهاية : ج ۵ ص ۲۴۳ «هتر») .
8) .حوبتي : إثمي ، ومنه «اغفر لنا حوبنا» أي إثمنا (النهاية : ج ۱ ص ۴۵۵ «حوب») .
9) .غرر الحكم : ح ۶۲۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۰ ح ۵۷۹۲ وفيه «الاستكثار بالاستغفار» بدل «الاستهتار بالذكر والاستغفار» .
10) .الأمالي للطوسي : ص ۳۷۲ ح ۸۰۱ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام الحسين عليهم السلامعن النزّال بن سبرة ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۲ ح ۱۸ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۸۱ ح ۲۲۵ .
11) .تحف العقول : ص ۲۹۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۷۸ ح ۵۳ .
۴ / ۴جَلاءُ القُلوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِلقُلوبِ صَدأً كَصَدإِ النُّحاسِ ، فَاجلوها بِالاِستِغفارِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العَبدَ إذا أخطَأَ خَطيئَةً نُكِتَت في قَلبِهِ نُكتَةٌ سَوداءُ ، فَإِذا هُوَ نَزَعَ وَاستَغفَرَ وتابَ سُقِلَ (2)قَلبُهُ ، وإن عادَ زيدَ فيها حَتّى تَعلُوَ قَلبَهُ ، وهُوَ الرّانُ الَّذي ذَكَرَ اللّهُ «كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» (3). (4)
۴ / ۵تَباعُدُ الشَّيطانِفضائل الأشهر الثلاثة عن يونس بن ظبيان :قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام : مَا الَّذي يُباعِدُ عَنّا إبليسَ ؟ قالَ : الصَّومُ يُسَوِّدُ وَجهَهُ ... وَالاِستِغفارُ يَقطَعُ وَتينَهُ (5). (6)
.
1) .عدّة الداعي : ص ۲۴۹ ، نزهة الناظر : ص ۲۸ ح ۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۴ ح ۳۲ ؛ المعجم الصغير : ج ۱ ص ۱۸۴ وفيه «الحديد» بدل «النحاس» ، تاريخ دمشق : ج ۶۲ ص ۸۰ ح ۱۲۷۱۴ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۷۴ .
2) .السَّقْلُ هو مثل الصقل للسّيف والثوب ونحوهما ، بالسين والصّاد جميعا (تاج العروس : ج ۱۴ ص ۳۴۹ «سقل») .
3) .المطفّفين : ۱۴ .
4) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۳۴ ح ۳۳۳۴ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۵۰۹ ح ۱۱۶۵۸ ، صحيح ابن حبّان : ج ۷ ص ۲۷ ح ۲۷۸۷ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۱۰ ح ۱۰۱۸۹ .
5) .الوَتين : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۷۴ «وتن») .
6) .فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۹۲ ح ۷۱ و ص ۷۶ ح ۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۲۵۶ ح ۳۹ .
۴ / ۶الأَمنُ مِنَ العَذابِ وَالبَلاياالكتاب«وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . (1)
«وَ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَ يَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلَا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً» . (2)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَزالُ العَبدُ آمِنا مِن عَذابِ اللّهِ مَا استَغفَرَ اللّهَ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءٍ لَهُ وقَدِ انكَسَفَتِ الشَّمسُ ـ: رَبِّ ! ألَم تَعِدني أن لا تُعَذِّبَهُم وأنَا فيِهم ؟ ألَم تَعِدني أن لا تُعَذِّبَهُم وهُم يَستَغفِرونَ ؟ (4)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا مِن قَولِ : لا إلهَ إلَا اللّهُ وَالاِستِغفارِ ؛ فَإِنَّهُما أمانٌ فِي الدُّنيا مِنَ الذُّلِّ ، وفِي الآخِرَةِ جُنَّةٌ مِنَ النّارِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :فِي الأَرضِ أمانانِ : أنَا أمانٌ ، وَالاِستِغفارُ أمانٌ ، وأنَا مَذهوبٌ بي ، ويَبقى أمانُ الاِستِغفارِ عِندَ كُلِّ حَدَثٍ وذَنبٍ . (6)
.
1) .الأنفال : ۳۳ .
2) .الكهف : ۵۵ .
3) .تاريخ دمشق : ج ۵۵ ص ۸۶ عن فضالة بن عبيد ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۹ ح ۲۰۹۴ .
4) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۳۱۰ ح ۱۱۹۴ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۱ ص ۱۹۶ ح ۵۴۷ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۲ ص ۳۲۲ ح ۱۳۹۲ وفيه «ونحن نستغفرك» بدل «وهم يستغفرون» ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۳۵۸ ح ۳۳۶۲ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۴۵۶ ح ۳۲۱۴۱ .
5) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۷ ح ۲۸۱۵۲ نقلاً عن الديلمي عن أنس .
6) .الفردوس : ج ۳ ص ۱۳۶ ح ۴۳۶۶ عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۹ ح ۲۰۹۳ .
عنه صلى الله عليه و آله :أنزَلَ اللّهُ عَلَيَّ أمانَينِ لِاُمَّتي : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ، فَإِذا (1)مَضَيتُ تَرَكتُ فيهِمُ الاِستِغفارَ إلى يَومِ القِيامَةِ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :لَو أنَّ النّاسَ حينَ عَصَوا أنابوا وَاستَغفَروا ، لَم يُعَذَّبوا ولَم يُهلَكوا . (3)
عنه عليه السلام :كانَ فِي الأَرضِ أمانانِ مِن عَذابِ اللّهِ ، وقَد رُفِعَ أحَدُهُما فَدونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بِهِ . أمَّا الأَمانُ الَّذي رُفِعَ فَهُوَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وأمَّا الأَمانُ الباقي فَالاِستِغفارُ ، قالَ اللّهُ تَعالى : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . (4)
عنه عليه السلام :أربَعٌ لِلمَرءِ لا عَلَيهِ : الإِيمانُ ، وَالشُّكرُ ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : «مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ» (5)، وَالاِستِغفارُ ؛ فَإِنَّهُ قالَ : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ، والدُّعاءُ ؛ فَإِنَّهُ قالَ : «قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ» (6). (7)
الإمام الصادق عليه السلام :ما ضاعَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِتَضييعِ الزَّكاةِ ، فَحَصِّنوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا نَوائِبَ البَلايا بِالاِستِغفارِ . (8)
.
1) .في المصدر : «إذا» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في كنز العمّال .
2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۷۰ ح ۳۰۸۲ ، تفسير ابن كثير : ج ۳ ص ۵۹۰ كلاهما عن أبي موسى ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۷ ح ۲۰۸۱ .
3) .غرر الحكم : ح ۷۵۸۳ .
4) .نهج البلاغة : الحكمة ۸۸ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۲ ح ۲۲۵۹ ، مجمع البيان : ج ۴ ص ۸۲۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۴ ح ۳۱ .
5) .النساء : ۱۴۷ .
6) .الفرقان : ۷۷ .
7) .الأمالي للطوسي : ص ۴۹۳ ح ۱۰۸۱ عن عمر بن صبح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۴۹ ح ۶۵ .
8) .المحاسن : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۱۰۶۲ ، الاُصول الستّة عشر : ص ۷۷ وفيه «أبواب» بدل «نوائب» ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۳۹۳ ح ۷۳ .
۴ / ۷دَفعُ الهُمومِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَبطَأَ الرِّزقَ فَليُكثِر مِنَ التَّكبيرِ ، ومَن كَثُرَ هَمُّهُ وغَمُّهُ فَليُكثِر مِنَ الاِستِغفارِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن ظَهَرَت عَلَيهِ النِّعمَةُ فَليُكثِر ذِكرَ «الحَمدُ للّهِِ» ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ فَعَلَيهِ بِالاِستِغفارِ ، ومَن ألَحَّ عَلَيهِ الفَقرُ فَليُكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ» يَنفي عَنهُ الفَقرَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن ألبَسَهُ اللّهُ نِعمَةً فَليُكثِر مِن : «الحَمدُ للّهِِ» ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ فَليَستَغفِرِ اللّهَ ، ومَن أبطَأَ عَنهُ رِزقُهُ فَليُكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، ومَن نَزَلَ مَعَ قَومٍ فَلا يَصومَنَّ إلّا بِإِذنِهِم . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكثَرَ مِنَ الاِستِغفارِ جَعَلَ اللّهُ لَهُ مِن كُلِّ هَمٍّ فَرَجا ، ومِن كُلِّ ضيقٍ مَخرَجا ، ويَرزُقُهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ . (4)
الدعوات عن محمّد بن الريّان :كَتَبتُ إلى أبِي الحَسَنِ الثّالِثِ عليه السلام أسأَ لُهُ أن يُعَلِّمَني دُعاء
.
1) .كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۷ ح ۹۳۲۵ نقلاً عن الديلمي عن أنس .
2) .الكافي : ج ۸ ص ۹۳ ح ۶۵ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۱۴ ح ۱۱۳ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، النوادر للراوندي : ص ۱۲۴ ح ۱۴۰ ، معدن الجواهر : ص ۵۰ عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۲۹۶ ح ۱۰ ؛ تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۵۲ نحوه عن أنس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۴۷ ح ۴۳۳۶۸ .
3) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۳۳ ح ۶۵۵۵ ، تاريخ دمشق : ج ۴۷ ص ۵۸ ح ۱۰۱۴۹ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۳۸ ح ۴۳۶۱۲ .
4) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۸ ح ۱۰۲۹۰ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۸۵ ح ۱۵۱۸ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۵ ح ۳۸۱۹ وفيهما «لزم» بدل «أكثر من» ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۳۵ ح ۲۲۳۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۲۹۱ ح ۷۶۷۷ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۶۹ .
لِلشَّدائِدِ وَالنَّوازِلِ (1)وَالمُهِمّاتِ وقَضاءِ حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأن يَخُصَّني كَما خَصَّ آباؤُهُ مَوالِيَهُم . فَكَتَبَ إلَيَّ : اِلزَمِ الاِستِغفارَ . (2)
۴ / ۸دَفعُ الشَّدائِدِالفرج بعد الشدّة :حَدَّثَني أيّوبُ بنُ العَبّاسِ بنِ الحَسَنِ بِإِسنادٍ كَثيرٍ ، أنَّ أعرابِيّا شَكى إلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ عليه السلام شَكوى لَحِقَتهُ ، وضيقا فِي الحالِ وكَثرَةً مِنَ العِيالِ ، فَقالَ لَهُ : عَلَيكَ بِالاِستِغفارِ ، فَإِنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» (3)الآياتِ . فَمَضَى الرَّجُلُ وعادَ إلَيهِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي قَدِ استَغفَرتُ اللّهَ كَثيرا ولَم أرَ فَرَجا مِمّا أنَا فيهِ ! فَقالَ لَهُ : لَعَلَّكَ لا تُحسِنُ الاِستِغفارَ . قالَ : عَلِّمني . فَقالَ : أخلِص نِيَّتَكَ ، وأطِع رَبَّكَ ، وقُل : اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ رِزقِكَ ، وَاتَّكَلتُ فيهِ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أمانِكَ ، ووَثِقتُ فيهِ بِحِلمِكَ ، وعَوَّلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ خُنتُ (4)فيهِ أمانَتي ، أو بَخَستُ فيهِ نَفسي ، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذَّتي ، أو آثَرتُ فيهِ شَهوَتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ إلَيهِ مَن تَبِعَني ، أو غَلَبتُ فيهِ بِفَضلِ حيلَتي ، أو أحَلتُ فيهِ عَلى مَولاى ¨َ
.
فَلَم يُعاجِلني عَلى فِعلي ، إذ كُنتَ سُبحانَكَ كارِها لِمَعصِيَتي غَيرَ مُريدِها مِنّي ، لكِن سَبَقَ عِلمُكَ فِيَّ بِاختِياري وَاستِعمالِ مُرادي ، وإيثاري ، فَحَلُمتَ عَنّي ، ولَم تُدخِلني فيهِ جَبرا ولَم تَحمِلني عَلَيهِ قَهرا ، ولَم تَظلِمني عَلَيهِ شَيئا ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . يا صاحِبي في شِدَّتي ، يا مُؤنِسي في وَحدَتي ، يا حافِظي في غُربَتي ، يا وَلِيّي في نِعمَتي ، يا كاشِفَ كُربَتي ، يا مُستَمِعَ دَعوَتي ، يا راحِمَ عَبرَتي ، يا مُقيلَ عَثرَتي ، يا إلهي بِالتَّحقيقِ ، يا رُكنِيَ الوَثيقَ ، يا رَجائي لِلضّيقِ (1)، يا مَولايَ الشَّفيقَ ، يا رَبَّ البَيتِ العَتيقِ ، أخرِجني مِن حَلَقِ المَضيقِ إلى سَعَةِ الطَّريقِ ، بِفَرَجٍ مِن عِندِكَ قَريبٍ وَثيقٍ ، وَاكشِف عَنّي كُلَّ شِدَّةٍ وضيقٍ ، وَاكفِني ما اُطيقُ وما لا اُطيقُ . اللّهُمَّ فَرِّج عَنّي كُلَّ هَمٍّ وغَمٍّ ، وأخرِجني مِن كُلِّ حُزنٍ وكَربٍ ، يا فارِجَ الهَمِّ ويا كاشِفَ الغَمِّ ، ويا مُنزِلَ القَطرِ ، ويا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرِّ ، يا رَحمنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُما ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وفَرِّج عَنّي ما ضاقَ بِهِ صَدري ، وعيلَ مَعَهُ صَبري ، وقَلَّت فيهِ حيلَتي ، وضَعُفَت لَهُ قُوَّتي ، يا كاشِفَ كُلِّ ضُرٍّ وبَلِيَّةٍ ، يا عالِمَ كُلِّ سِرٍّ وخَفِيَّةٍ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِير بِالْعِبَادِ» (2)، وما تَوفيقي إلّا بِاللّهِ ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . قالَ الأَعرابِيُّ : فَاستَغفَرتُ بِذلِكَ مِرارا فَكَشَفَ اللّهُ عَنِّي الغَمَّ وَالضِّيقَ ، ووَسَّعَ عَلَيَّ فِي الرِّزقِ ، وأزالَ المِحنَةَ . (3)
.
۴ / ۹سَعَةُ الرِّزقِالكتاب«وَ أَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ إِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ» . (1)
«وَيَـقَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَ لَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ» . (2)
«وَ إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَــلِحًا قَالَ يَـقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ» . (3)
«فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» . (4)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكثِرُوا الاِستِغفارَ ؛ فَإِنَّهَ يَجلِبُ الرِّزقَ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن أنعَمَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ نِعمَةً فَليَحمَدِ اللّهَ تَعالى ، ومَنِ استَبطَأَ (6)الرِّزق
.
1) .هود : ۳ .
2) .هود : ۵۲ .
3) .هود : ۶۱ .
4) .نوح : ۱۰ ـ ۱۲ .
5) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۹۷ ، الخصال : ص ۶۱۵ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلاموفيه «تجلبوا» بدل «فإنّه يجلب» ، تحف العقول : ص ۱۰۶ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۱ ح ۱۴ .
6) .في المصدر : «استبطأ عليه» ، والتصويب من بحار الأنوار .
فَليَستَغفِرِ اللّهَ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :اِستَغفِر تُرزَق . (2)
عنه عليه السلام :الاِستِغفارُ يَزيدُ فِي الرِّزقِ . (3)
عنه عليه السلامـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ: إذا أبطَأَتِ الأَرزاقُ عَلَيكَ فَاستَغفِرِ اللّهَ ، يُوَسِّع عَلَيكَ فيها . (4)
عنه عليه السلام :قَد جَعَلَ اللّهُ سُبحانَهُ الاِستِغفارَ سَبَبا لِدُرورِ الرِّزقِ ، ورَحمَةِ الخَلقِ ، فَقالَ سُبحانَهُ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» (5)فَرَحِمَ اللّهُ امرَأً استَقبَلَ تَوبَتَهُ ، وَاستَقالَ خَطيئَتَهُ ، وبادَرَ مَنِيَّتَهُ . (6)
الإمام الباقر عليه السلام :إذا أبطَأَ عَلَيكَ رِزقٌ فَقُل : أستَغفِرُ اللّهَ . (7)
الإمام الصادق عليه السلامـ لِسُفيانَ الثَّورِيِّ ـ: يا سُفيانُ ، إذا أنعَمَ اللّهُ عَلَيكَ بِنِعمَةٍ فَأَحبَبت
.
1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۴۶ ح ۱۷۱ عن داوود بن سليمان الفرّا عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للطوسي : ص ۴۸۰ ح ۱۰۴۸ عن عبد العزيز بن محمّد بن الدراوردي عن الإمام الصادق عليه السلام ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۶۹ عن ابن أبي حازم عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۴۵ ح ۴۹ ؛ شعب الإيمان : ج ۴ ص ۱۰۸ ح ۴۴۴۶ عن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۵۹ ح ۶۴۴۲ .
2) .غرر الحكم : ح ۲۲۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۸ ح ۱۸۹۱ .
3) .الخصال : ص ۵۰۵ ح ۲ عن سعيد بن علاقة ، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۰ ح ۶۴۵ ، روضة الواعظين : ص ۴۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۷۷ ح ۴ .
4) .تحف العقول : ص ۱۷۴ ، بشارة المصطفى : ص ۲۷ عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۷۰ ح ۱ و ص ۴۱۵ ح ۳۸ .
5) .نوح : ۱۰ ـ ۱۲ .
6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۳ ، أعلام الدين : ص ۲۸۵ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۱۳ ح ۳ .
7) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۳۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۱۸۷ ح ۳۰ .
بَقاءَها ، فَأَكثِر مِنَ الحَمدِ وَالشُّكرِ عَلَيها ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جلقالَ في كِتابِهِ العَزيزِ : «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» (1). وإذَا استَبطَأتَ الرِّزقَ فَأَكثِر مِنَ الاِستِغفارِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ في كِتابِهِ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ» يَعني فِي الدُّنيا «وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ» فِي الآخِرَةِ . يا سُفيانُ ، إذا حَزَنَكَ أمرٌ مِن سُلطانٍ أو غَيرِهِ ، فَأَكثِر مِن قَولِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ؛ فَإِنَّها مِفتاحُ الفَرَجِ ، وكَنزٌ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ . (2)
الكافي عن إبراهيم بن صالح ، عن رجل من الجعفريّين :كانَ بِالمَدينَةِ عِندَنا رَجُلٌ يُكَنّى أبَا القَمقامِ ، وكانَ مُحارَفا (3)، فَأَتى أبَا الحَسَنِ عليه السلام فَشَكا إلَيهِ حِرفَتَهُ ، وأخبَرَهُ أنَّهُ لا يَتَوَجَّهُ في حاجَةٍ فَتُقضى (4)لَهُ ! فَقالَ لَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام : قُل في آخِرِ دُعائِكَ مِن صَلاةِ الفَجرِ : «سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ ، أستَغفِرُ اللّهَ وأسأَ لُهُ مِن فَضلِهِ» عَشرَ مَرّاتٍ . قالَ أبُو القَمقامِ : فَلَزِمتُ ذلِكَ ، فَوَاللّهِ ما لَبِثتُ إلّا قَليلاً حَتّى وَرَدَ عَلَيَّ قَومٌ مِنَ البادِيَةِ ، فَأَخبَروني أنَّ رَجُلاً مِن قَومي ماتَ ولَم يُعرَف لَهُ وارِثٌ غَيري ، فَانطَلَقتُ فَقَبَضتُ ميراثَهُ وأنَا مُستَغنٍ . (5)
رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في صَلاةِ الاِستِغفارِ ـ: إذا رَأَيتَ في مَعاشِكَ ضيقا ، وفي أمرِكَ التِياثا (6)، فَأَنزِل حاجَتَكَ بِاللّهِ عز و جل ، ولا تَدَع صَلاةَ الاِستِغفارِ .
.
1) .إبراهيم : ۷ .
2) .كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۶۸ عن مالك بن أنس ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۰۱ ح ۲۹ .
3) .رجل مُحارَف ـ بفتح الرّاء ـ : أي محدود محروم ، وهو خلاف قولك مبارك . وقد حُورف كسب فلان :إذا شدّد عليه في معاشه ، كأنّه ميلَ برزقه عنه (الصحاح : ج ۴ ص ۱۳۴۲ «حرف») .
4) .في المصدر : «فيقضي» ، والتصويب من بحار الأنوار .
5) .الكافي : ج ۵ ص ۳۱۵ ح ۴۶ ، عدّة الداعي : ص ۲۵۱ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۸ ص ۱۷۳ ح ۱۴ .
6) .الالتياث : الاختلاط والالتفاف والإبطاء (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۱۷۴ «لوث») .
وهِيَ رَكعَتانِ : تَفتَتِحُ الصَّلاةَ وتَقرَأُ الحَمدَ و«إنّا أنزَلناهُ» مَرَّةً واحِدَةً في كُلِّ رَكعَةٍ ، ثُمَّ تَقولُ بَعدَ القِراءَةِ : «أستَغفِرُ اللّهَ» خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَركَعُ فَتَقولُها عَشرا ، عَلى هَيئَةِ صَلاةِ جَعفَرٍ رضى الله عنه ؛ يُصلِحُ اللّهُ لَكَ شَأنَكَ كُلَّهُ إن شاءَ اللّهُ تَعالى . (1)
راجع : ص ۳۵۸ (الفصل الرابع : بركات الاستغفار / دفع الشدائد) .
۴ / ۱۰كَثرَةُ العِلمِ أوِ المالِالإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ كُلَّ يَومٍ أربَعَمِئَةِ مَرَّةٍ مُدَّةَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ ، رُزِقَ كَنزا مِن عِلمٍ أو كَنزا مِن مالٍ ، وهُوَ : أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، الحَيُّ القَيّومُ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، مِن جَميعِ جُرمي وظُلمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وأتوبُ إلَيهِ . (2)
۴ / ۱۱قَضاءُ الدَّينِالكافي عن إسماعيل بن سهل :كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ (صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ) : إنّي قَد لَزِمَني دَينٌ فادِحٌ ، فَكَتَبَ : أكثِر مِنَ الاِستِغفارِ ، ورَطِّب لِسانَكَ بِقِراءَةِ «إنّـا أنزَلناهُ» . (3)
.
۴ / ۱۲إفادَةُ الوَلَدِالكتاب«فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» . (1)
الحديثالإمام عليّ عليه السلام :إذا أرَدتَ الوَلَدَ فَتَوَضَّأ وُضوءا سابِغا ، وصَلِّ رَكعَتَينِ ، وحَسِّنهُما ، وَاسجُد بَعدَهُما سَجدَةً ، وقُل : «أستَغفِرُ اللّهَ» إحدى وسَبعينَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَغَشَّ امرَأَتَكَ وقُل : «اللّهُمَّ إن تَرزُقني وَلَدا لَاُسَمِّيَنَّهُ بِاسمِ نَبِيِّكَ» فَإِنَّ اللّهَ يَفعَلُ ذلِكَ ؛ فَإِنّي أمَرتُكَ بِالطَّهورِ ، وقَد قالَ اللّهُ تَعالى : «وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» (2)، وأمَرتُكَ بِالصَّلاةِ ، وقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «أقرَبُ ما يَكونُ العَبدُ مِن رَبِّهِ إذا رَآهُ ساجِدا وراكِعا» ، وأمَرتُكَ بِالاِستِغفارِ ، وقَد قالَ اللّهُ تَعالى : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ» ، وقالَ تَعالى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» (3)فَأَمَرتُكَ أن تَزيدَ عَلَى السَّبعينَ . (4)
مكارم الأخلاق عن الإمام الحسن عليه السلام :أنَّهُ وَفَدَ عَلى مُعاوِيَةَ ، فَلَمّا خَرَجَ تَبِعَهُ بَعضُ حُجّابِهِ وقالَ : إنّي رَجُلٌ ذو مالٍ ولا يولَدُ لي ، فَعَلِّمني شَيئا لَعَلَّ اللّهَ يَرزُقُني وَلَدا . فَقالَ : عَلَيكَ بِالاِستِغفارِ . فَكانَ يُكثِرُ الاِستِغفارَ ، حَتّى رُبَّمَا استَغفَرَ فِي اليَوم
.
سَبعَمِئَةِ مَرَّةٍ ، فَوُلِدَ لَهُ عَشَرَةُ بَنينَ . فَبَلَغَ ذلِكَ مُعاوِيَةَ فَقالَ : هَلّا سَأَلتَهُ مِمَّ قالَ ذلِكَ ؟ فَوَفَدَهُ وَفدَةً اُخرى ، فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ فَقالَ : ألَم تَسمَع قَولَ اللّهِ عَزَّ اسمُهُ في قِصَّةِ هودٍ عليه السلام : «وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ» (1)، وفي قِصَّةِ نوحٍ عليه السلام : «وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ» (2). (3)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ لِبَعضِ أصحابِهِ ـ: قُل في طَلَبِ الوَلَدِ : « «رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَ أَنتَ خَيْرُ الْوَ رِثِينَ» ، وَاجعَل لي مِن لَدُنكَ وَلِيّا يَرِثُني في حَياتي ، ويَستَغفِرُ لي بَعدَ مَوتي ، وَاجعَلهُ لي خَلقا سَوِيّا ، ولا تَجعَل لِلشَّيطانِ فيهِ نَصيبا ، اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ» سَبعينَ مَرَّةً . فَإِنَّهُ مَن أكثَرَ مِن هذَا القَولِ ، رَزَقَهُ اللّهُ تَعالى ما تَمَنّى مِن مالٍ ووَلَدٍ ، ومِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ يَقولُ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» (4). (5)
الكافي عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه :شَكَا الأَبرَشُ الكَلبِيُّ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام أنَّهُ لا يولَدُ لَهُ ، فَقالَ لَهُ : عَلِّمني شَيئا . قالَ : اِستَغفِرِ اللّهَ في كُلِّ يَومٍ و (6)في كُلِّ لَيلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَإِنَّ اللّهَ يَقولُ : «اسْتَغْفِرُوا
.
1) .هود : ۵۲ .
2) .نوح : ۱۲ .
3) .مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۸۳ ح ۱۶۷۲ ، تفسير جوامع الجامع : ج ۲ ص ۱۵۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۲۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۸۶ ح ۵۱ .
4) .نوح : ۱۰ ـ ۱۲ .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۴۷۴ ح ۴۶۶۰ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۸۱ ح ۱۶۶۶ وفيه «يبرّ بي» بدل «يرثني» ، المصباح للكفعمي : ص ۲۱۷ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۸۴ ح ۴۵ .
6) .في نسخة : «أو» بدل «و» .
رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» إلى قَولِهِ : «وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ» . (1)
مجمع البيان عن محمّد بن يوسف عن أبيه :سَأَلَ رَجُلٌ أبا جَعفَرٍ عليه السلام ـ وأنَا عِندَهُ ـ فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّي كَثيرُ المالِ ولَيسَ يولَدُ لي وَلَدٌ ، فَهَل مِن حيلَةٍ ؟ قالَ : نَعَم ، اِستَغفِر رَبَّكَ سَنَةً في آخِرِ اللَّيلِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَإِن ضَيَّعتَ ذلِكَ بِاللَّيلِ فَاقضِهِ بِالنَّهارِ ، فَإِنَّ اللّهَ يَقولُ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ» إلى آخِرِهِ . (2)
طبّ الأئمّة عن سليمان بن جعفر الجعفري عن الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ رَجُلاً شَكا إلَيهِ قِلَّةَ الوَلَدَ ، وأنَّهُ يَطلُبُ الوَلَدَ مِنَ الإِماءِ وَالحَرايِرِ فَلا يُرزَقُ لَهُ ، وهُوَ ابنُ سِتّينَ سَنَةً ، فَقالَ عليه السلام : قُل ثَلاثَةَ أيّامٍ في دُبُرِ صَلاتِكَ المَكتوبَةِ ، صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ ، وفي دُبُرِ صَلاةِ الفَجرِ : «سُبحانَ اللّهِ» سَبعينَ مَرَّةً ، و«أستَغفِرُ اللّهَ» سَبعينَ مَرَّةً ، وتَختِمُهُ بِقَولِ اللّهِ عز و جل : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» (3). (4)
الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام :أنَّهُ وَفَدَ إلى هِشامِ بنِ عَبدِ المَلِكِ فَأَبطَأَ عَلَيهِ الإِذنُ حَتَّى اغتَمَّ ، وكانَ لَهُ حاجِبٌ كَثيرُ الدُّنيا ولا يولَدُ لَهُ ، فَدَنا مِنهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ : هَل لَكَ أن توصِلَني إلى هِشامٍ واُعَلِّمُكَ دُعاءً يولَدُ لَكَ ؟ قالَ : نَعَم . فَأَوصَلَهُ إلى هِشامٍ وقَضى لَهُ جَميعَ حَوائِجِهِ ، قالَ : فَلَمّا فَرَغَ قالَ لَهُ الحاجِبُ : جُعِلتُ فِداكَ الدُّعاءَ الَّذي قُلتَ لي .
.
قالَ لَهُ [ الباقِرُ عليه السلام ] : نَعَم ، قُل في كُلِّ يَومٍ إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ : «سُبحانَ اللّهِ» سَبعينَ مَرَّةً ، وتَستَغفِرُ عَشرَ مَرّاتٍ ، وتُسَبِّحُ تِسعَ مَرّاتٍ ، وتَختِمُ العاشِرَةَ بِالاِستِغفارِ ، ثُمَّ تَقولُ قَولَ اللّهِ عز و جل : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» (1). فَقالَهَا الحاجِبُ ، فَرُزِقَ ذُرِّيَّةً كَثيرَةً ، وكانَ بَعدَ ذلِكَ يَصِلُ أبا جَعفَرٍ وأبا عَبدِ اللّهِ عليهماالسلام . فَقالَ سُلَيمانُ : فَقُلتُها ـ وقَد تَزَوَّجتُ ابنَةَ عَمٍّ لي فَأَبطَأَ عَلَيَّ الوَلَدُ مِنها ـ وعَلَّمتُها أهلي ، فَرُزِقتُ وَلَدا . وزَعَمَتِ المَرأَةُ أنَّها مَتى تَشاءُ أن تَحمِلَ حَمَلَت إذا قالَتها ، وعَلَّمتُها غَيرَ واحِدٍ مِنَ الهاشِمِيّينَ مِمَّن لَم يَكُن يولَدُ لَهُم ، فَوُلِدَ لَهُم وَلَدٌ كَثيرٌ ، وَالحَمدُ للّهِِ . (2)
الكافي عن سعيد بن يسار :قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : لا يولَدُ لي ، فَقالَ : اِستَغفِر رَبَّكَ فِي السَّحَرِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَإِن نَسيتَهُ فَاقضِهِ . (3)
الكافي عن عمر بن أبي حسنة الجمّال :شَكَوتُ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام قِلَّةَ الوَلَدِ ، فَقالَ لي : اِستَغفِرِ اللّهَ ، وكُلِ البَيضَ بِالبَصَلِ . (4)
۴ / ۱۳مُرافَقَةُ أهلِ البَيتِثواب الأعمال عن إسماعيل بن سهل :كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ الثّاني عليه السلام : عَلِّمني شَيئا إذا أنَا قُلتُه
.
كُنتُ مَعَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، قالَ : فَكَتَبَ بِخَطِّهِ أعرِفُهُ : أكثِر مِن تِلاوَةِ «إنّـا أنزَلناهُ» ، ورَطِّب شَفَتَيكَ بِالاِستِغفارِ . (1)
.
1) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۷ ح ۴ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۲۴۹ ، الدعوات : ص ۴۹ ح ۱۲۱ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۳۲۸ ح ۵ .
الفَصلُ الخامِسُ: ما ينبغي فيه الاستغفار من الأوقات۵ / ۱الأَسحارُالكتاب«الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّـبِرِينَ وَالصَّـدِقِينَ وَالْقَـنِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . (1)
«كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . (2)
« . . . أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّى أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ * قَالُواْ يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» . (3)
الحديثالإمام الصادق عليه السلام :إنَّ أفضَلَ ما دَعَوتُمُ اللّهَ بِالأَسحارِ ، قالَ اللّهُ تَعالى : «وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . (4)
.
تفسير العيّاشي عن مفضّل بن عمر :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، تَفوتُني صَلاةُ اللَّيلِ فَاُصَلِّي الفَجرَ ، فَلي أن اُصَلِّيَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ ما فاتَني مِنَ الصَّلاةِ ، وأنَا في صَلاةٍ (1)قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ ؟ فَقالَ : نَعَم ، ولكِن لا تُعلِم بِهِ أهلَكَ فَيَتَّخِذونَهُ (2)سُنَّةً ، فَيَبطُلَ قَولُ اللّهِ جَلَّ وعَزَّ «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . (3)
أعلام الدين :سُئِلَ أبو جَعفَرٍ الباقِرُ عليه السلام عَن وَقتِ صَلاةِ اللَّيلِ ، فَقالَ : الوَقتُ الَّذي جاءَ عَن جَدّي رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : فيهِ يُنادي مُنادِي اللّهِ عز و جل : هَل مِن داعٍ فَاُجيبَهُ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ قالَ السّائِلُ : وما هُوَ ؟ قالَ : الوَقتُ الَّذي وَعَدَ يَعقوبُ فيهِ بَنيهِ بِقَولِهِ : «أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» (4). قالَ : ما هُوَ ؟ قالَ : الوَقتُ الَّذي قالَ اللّهُ فيهِ : «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . إنَّ صَلاةَ اللَّيلِ في آخِرِهِ أفضَلُ مِنها قَبلَ ذلِكَ ، وهُوَ وَقتُ الإِجابَةِ ، وهِيَ هَدِيَّةُ المُؤمِنِ إلى رَبِّهِ ، فَأَحسِنوا هَداياكُم إلى رَبِّكُم ، يُحسِنِ اللّهُ جَوائِزَكُم ؛ فَإِنَّهُ لا يُواظِبُ عَلَيها إلّا مُؤمِنٌ أو صِدِّيقٌ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : خَيرُ وَقتٍ دَعَوتُمُ اللّهَ عز و جلفيهِ الأَسحارُ ، وتَلا هذِهِ الآيَةَ في قَولِ يَعقوبَ عليه السلام : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» وقالَ : أخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ . (6)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ثَلاثَةٌ مَعصومونَ مِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ : الذّاكِرونَ اللّهَ كَثيرا بِاللَّيل
.
1) .في مستدرك الوسائل ج ۳ ص ۱۵۸ ح ۳۲۵۹ نقلاً عن المصدر : «مُصلّايَ» ، وهو الأنسب .
2) .في المصدر : «فتتخذونه» ، والتصويب من بحار الأنوار .
3) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۱۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۲۷۲ ح ۱۰۸۵ وليس فيه ذيله من «فيبطل قول اللّه ...» ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۲۶ ح ۳۷ .
4) .يوسف : ۹۸ .
5) .أعلام الدين : ص ۲۶۲ ، إرشاد القلوب : ص ۹۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۲۲ ح ۳۲ .
6) .الكافي : ج ۲ ص ۴۷۷ ح ۶ عن الفضل بن أبي قرّة ، بحار الأنوار : ج ۱۲ ص ۲۶۶ ح ۳۴ .
وَالنَّهارِ ، وَالمُستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، وَالباكونَ مِن خَشيَةِ اللّهِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثَةُ أصواتٍ يُحِبُّهَا اللّهُ عز و جل : صَوتُ الدِّيكِ ، وصَوتُ الَّذي يَقرَأُ القُرآنَ ، وصَوتُ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، صَلِّ مِنَ اللَّيلِ ولَو قَدرَ حَلبِ شاةٍ ، وبِالأَسحارِ فَادعُ ؛ لا تُرَدَّ لَكَ دَعوَةٌ ، فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ : «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . (3)
عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ يا أبا ذَرٍّ ، يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى :ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـعنه صلى الله عليه و آله يا أبا ذَرٍّ ، يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، اُولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَالمُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ ؛ فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :السَّحورُ بَرَكَةٌ ، وللّهِِ مَلائِكَةٌ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ ، وعَلَى المُتَسَحِّرينَ . (6)
عدّة الداعي عنهم عليهم السلام: ألا صَلَواتُ اللّهِ عَلَى المُتَسَحِّرينَ وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ . (7)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۴۱ ح ۴۳۳۴۳ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب عن ابن عبّاس .
2) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۹ ح ۲۲۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۶۵ ص ۸ ح ۱۳ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۱۰۱ ح ۲۵۳۸ عن اُمّ سعد ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۳۳۵ ح ۳۵۲۸۵ .
3) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۵۴ ح ۲۱۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۶۷ ح ۱۱ .
4) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۷۵ ح ۲۶۶۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۶۲ وفيه «بحلال» بدل «من أجلي» وكلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۸۶ .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۳۶ ح ۱۹۶۱ ، المقنع : ص ۲۰۴ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، المقنعة : ص ۳۱۶ ، الأمالي للطوسي : ص ۴۹۷ ح ۱۰۹۰ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۸۵ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۱۳ ح ۱۱ .
6) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۷۱ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۱۱ ح ۴ .
7) .عدّة الداعي : ص ۲۵۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۲۱ ح ۳۱ .
المعجم الأوسط عن أنس :أمَرَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن نَستَغفِرَ بِالأَسحارِ سَبعينَ مَرَّةً . (1)
الكافي عن أحمد بن عبد العزيز :حَدَّثَني بَعضُ أصحابِنا قالَ : كانَ أبُو الحَسَنِ الأَوَّلُ عليه السلام إذا رَفَعَ رَأسَهُ مِن آخِرِ رَكعَةِ الوَترِ قالَ : «هذا مَقامُ مَن حَسَناتُهُ نِعمَةٌ مِنكَ ، وشُكرُهُ ضَعيفٌ ، وذَنبُهُ عَظيمٌ ، ولَيسَ لَهُ إلّا دَفعُكَ ورَحمَتُكَ ، فَإِنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ صلى الله عليه و آله : «كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (2)، طالَ هُجوعي ، وقَلَّ قِيامي ، وهذَا السَّحَرُ ، وأنَا أستَغفِرُكَ لِذَنبِي استِغفارَ مَن لَم يَجِد لِنَفسِهِ ضَرّا ولا نَفعا ، ولا مَوتا ولا حَياةً ولا نُشورا» ، ثُمَّ يَخِرُّ ساجِدا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ . (3)
۵ / ۲قُنوتُ الوَترِكتاب من لا يحضره الفقيه :(4)كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَستَغفِرُ اللّهَ فِي الوَترِ سَبعينَ مَرَّةً ويَقولُ : «هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ» سَبعَ مَرّاتٍ . (5)
الإمام الباقر عليه السلام :مَن داوَمَ عَلى صَلاةِ اللَّيلِ وَالوَترِ ، وَاستَغفَرَ اللّهَ في كُلِّ وَترٍ سَبعينَ مَرَّةً ،
.
1) .المعجم الأوسط : ج ۹ ص ۱۸۳ ح ۹۴۸۴ ، تفسير الطبري : ج ۳ الجزء ۳ ص ۲۰۸ ، تفسير القرطبي : ج ۴ ص ۳۹ وفيهما «أُمرنا أن نستغفر» .
2) .الذاريات : ۱۷ و ۱۸ .
3) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۵ ح ۱۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۳۲ ح ۵۰۸ ، علل الشرايع : ص ۳۶۵ ح ۳ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸۱ ح ۷۳ .
4) .أورد المصنّف هذا الحديث في ذيل ح ۱۴۰۶ المروي عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه عليه السلام . وقال محقِّق الكتاب في هامشه : «الظاهر أنّه من تتمّة خبر ابن أبي يعفور ، ويمكن أن يكون خبرا آخر» .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۸۹ ح ۱۴۰۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸۷ ح ۷۹ .
ثُمَّ واظَبَ عَلى ذلِكَ سَنَةً ، كُتِبَ مِنَ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ في وَترِهِ إذا أوتَرَ : «أستَغفِرُ اللّهَ رَبّي وأتوبُ إلَيهِ» سَبعينَ مَرَّةً ، وواظَبَ عَلى ذلِكَ حَتّى تَمضِيَ سَنَةٌ ، كَتَبَهُ اللّهُ عِندَهُ مِنَ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ ، ووَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ وَالمَغفِرَةُ مِنَ اللّهِ عز و جل . (2)
عنه عليه السلام :القُنوتُ فِي الوَترِ الاِستِغفارُ ، وفِي الفَريضَةِ الدُّعاءُ . (3)
تهذيب الأحكام عن أبي بصير ، قال :قُلتُ لَهُ عليه السلام : «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . فَقالَ : اِستَغفَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في وَترِهِ سَبعينَ مَرَّةً . (4)
تهذيب الأحكام عن معاوية بن عمّار :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللّهِ عز و جل «وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» : فِي الوَترِ في آخِرِ اللَّيلِ سَبعينَ مَرَّةً . (5)
تهذيب الأحكام عن أبي بكر بن أبي سمّاك عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :قالَ لي : في قُنوتِ الوَترِ : اللّهُمَّ اغفِر لَنا وَارحَمنا ، وعافِنا وَاعفُ عَنّا ، فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . (6)
.
1) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۱۲ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۲۵ ح ۳۷ .
2) .. كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۸۹ ح ۱۴۰۵ ، الخصال : ص ۵۸۱ ح ۳ ، ثواب الأعمال : ص ۲۰۴ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۲۶ ح ۱۴۲ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۱۴ و ۱۵ كلّها عن عمر بن يزيد نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۰۵ ح ۱۴ .
3) .الكافي : ج ۳ ص ۴۵۰ ح ۳۲ و ص ۳۴۰ ح ۹ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۳۱ ح ۵۰۳ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۹۱ ح ۱۴۱۱ كلّها عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۶۹ ح ۶۷ .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۳۰ ح ۵۰۱ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۱۳ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۲۱ و ص ۲۲۵ ح ۳۷ .
5) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۳۰ ح ۴۹۸ ، علل الشرايع : ص ۳۶۴ ح ۱ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۰۷ ح ۱۹ و ص ۱۲۱ .
6) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۹۲ ح ۳۴۲ .
۵ / ۳حينَ يَمضي ثُلُثُ اللَّيلِالإمام الباقر عليه السلام :يُنادي مُنادٍ حينَ يَمضي ثُلُثُ اللَّيلِ : «يا باغِيَ الخَيرِ أقبِل ، يا طالِبَ الشَّرِّ أقصِر ، هَل مِن تائِبٍ يُتابُ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى ؟» حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ . (1)
۵ / ۴الثُّلُثُ الأَخيرُ مِن كُلِّ لَيلَةٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُنزِلُ مَلَكا إلَى السَّماءِ الدُّنيا كُلَّ لَيلَةٍ فِي الثُّلُثِ الأَخيرِ ، ولَيلَةَ الجُمُعَةِ في أوَّلِ اللَّيلِ ، فَيَأمُرُهُ فَيُنادي : «هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ يا طالِبَ الخَيرِ أقبِل ، ويا طالِبَ الشَّرِّ أقصِر (2)» ، فَلا يَزالُ يُنادي بِهذا حَتّى يَطلُعَ الفَجرُ . (3)
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّاكـ في ذِكرِ سيرَةِ الإِمامِ الرِّضا عليه السلام وهُوَ في طَريقِهِ إلى خُراسانَ ـ: فَإِذا كانَ الثُّلُثُ الأَخيرُ مِنَ اللَّيلِ ، قامَ مِن فِراشِهِ بِالتَّسبيحِ وَالتَّحميدِ وَالتَّكبيرِ وَالتَّهليلِ وَالاِستِغفارِ ، فَاستاكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قامَ إلى صَلاةِ اللَّيلِ ... ثُمَّ يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّهَ وأسأَ لُهُ التَّوبَةَ» سَبعينَ مَرَّةً ، فَإِذا سَلَّمَ جَلَسَ فِي التَّعقيبِ ما شاءَ اللّهُ ... .
.
1) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۶۷ ح ۱۰ .
2) .أقصر فلانٌ عن الشيء يقصر إقصارا إذا كفّ عنه وانتهى (لسان العرب : ج ۵ ص ۹۷ «قصر») .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۲۱ ح ۱۲۴۰ عن إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا عليه السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۱۲۶ ح ۲۱ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۸۶ ح ۲۹۳ كلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، التوحيد : ص ۱۷۶ ح ۷ عن الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۳ ص ۳۱۴ ح ۷ .
وكانَ قُنوتُهُ في جَميعِ صَلَواتِهِ : رَبِّ اغفِر وَارحَم ، وتَجاوَز عَمّا تَعلَمُ ، إنَّكَ أنتَ الأَعَزُّ الأَجَلُّ الأَكرَمُ . (1)
۵ / ۵يَومُ الخَميسِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى يَومَ الخَميسِ ما بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ رَكعَتَينِ ، يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعَةٍ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وآيَةِ الكُرسِيِّ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وفِي الرَّكعَةِ الثّانِيَةِ فاتِحَةَ الكِتابِ و«قُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَإِذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ استَغفَرَ اللّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله مِئَةَ مَرَّةٍ ؛ لا يَقومُ مِن مَقامِهِ حَتّى يَغفِرَ اللّهُ لَهُ البَتَّةَ . (2)
۵ / ۶لَيلَةُ الجُمُعَةِالإمام الباقر والإمام الصادق عليهماالسلام :إذا كانَت لَيلَةُ الجُمُعَةِ أمَرَ اللّهُ عز و جلمَلَكا فَنادى مِن أوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ ، ويُنادي في كُلِّ لَيلَةٍ ـ غَيرَ لَيلَةِ الجُمُعَةِ ـ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ الآخِرِ : هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ يا طالِبَ الخَيرِ أقبِل ، يا طالِبَ الشَّرِّ أقصِر . (3)
.
۵ / ۷يَومُ الجُمُعَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً لا يُوافِقُها عَبدٌ يَستَغفِرُ اللّهَ فيها إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ . (1)
المعجم الكبير عن سمرة بن جندب :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَستَغفِرُ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، ولِلمُسلِمينَ ولِلمُسلِماتِ ، كُلَّ يَومِ جُمُعَةٍ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ بَينَ رَكعَتَيِ الفَجرِ إلَى الغَداةِ يَومَ الجُمُعَةِ : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ رَبّي وأتوبُ إلَيهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، بَنَى اللّهُ لَهُ مَسكَنا فِي الجَنَّةِ . (3)
عنه عليه السلام :مَن يَستَغفِرِ اللّهَ تَعالى يَومَ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ سَبعينَ مَرَّةً ، يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ» غَفَرَ اللّهُ عز و جل لَهُ ذَنبَهُ فيما سَلَفَ ، وعَصَمَهُ فيما بَقِيَ ، فَإِن لَم يَكُن لَهُ ذَنبٌ ، غَفَرَ لَهُ ذُنوبَ والِدَيهِ . (4)
عنه عليه السلام :مِنَ السُّنَّةِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلاميَومَ الجُمُعَةِ ألفَ مَرَّةٍ ، وفي غَيرِ يَومِ الجُمُعَةِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، ومَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلامفي يَومِ جُمُعَةٍ مِئَةَ صَلاةٍ وَاستَغفَرَ مِئَةَ مَرَّةٍ ، وقَرَأَ «قُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ البَتَّةَ . (5)
جمال الاُسبوع :رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ أمَرَ رَجُلاً أن يُصَلِّيَ الضُّحى يَومَ الجُمُعَهِ أربَعَ رَكَعاتٍ : يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ عَشرَ مَرّاتٍ ، و«قُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ»
.
1) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۲۲ ح ۱۰۳۰۵ ، الدعاء للطبراني : ص ۷۰ ح ۱۷۵ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۳۳ ح ۳۷۳ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۶۴ ح ۲۱۳۰۵ .
2) .المعجم الكبير : ج ۷ ص ۲۶۴ ح ۷۰۷۹ .
3) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۵۴ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۴۸ عن أبي حمزة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۱۳ ح ۱۸ .
4) .جمال الاُسبوع : ص ۲۷۸ عن موسى بن أكيل النُّميري ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۹۱ ح ۴ .
5) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۵۵ ح ۳۳ .
عَشرَ مَرّاتٍ . ثُمَّ قالَ : فَإِذا سَلَّمتَ ، استَغفِرِ اللّهَ عز و جل سَبعينَ مَرَّةً ، وقُل : سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . (1)
۵ / ۸قَبلَ الغُروبِ في عَرَفاتٍالإقبال عن حمّاد بن عبد اللّه :كُنتُ قَريبا مِن أبِي الحَسَنِ موسى عليه السلام بِالمَوقِفِ ، فَلَمّا هَمَّتِ الشَّمسُ لِلغُروبِ أخَذَ بِيَدِهِ اليُسرى بِمَجامِعِ ثَوبِهِ ثُمَّ قالَ : «اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ ، إن تُعَذِّبني فَبِاُمورٍ قَد سَلَفَت مِنّي ، وأنَا بَينَ يَدَيكَ بِرُمَّتي ، وإن تَعفُ عَنّي فَأَهلُ العَفوِ أنتَ يا أهلَ العَفوِ ، يا أحَقَّ مَن عَفَا ، اغفِر لي ولِأَصحابي» ، وحَرَّكَ دابَّتَهُ فَمَرَّ . (2)
۵ / ۹يَومُ النَّحرِالإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ يَومَ النَّحرِ (3)ـ :الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ يَومَ النَّحرِ (4)ـ : إنَّ هذا يَومٌ حُرمَتُهُ عَظيمَةٌ ، وبَرَكَتُهُ مَأمولَةٌ ، وَالمَغفِرَةُ فيهِ مَرجُوَّةٌ ، فَأَكثِروا ذِكرَ اللّهِ تَعالى وَاستَغفِروهُ ، وتوبوا إلَيهِ ، إنَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . ۵
.
1) .جمال الاُسبوع : ص ۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۶۷ ح ۶۲ .
2) .الإقبال : ج ۲ ص ۷۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۱۵ ح ۳ .
3) .يوم النحر : هو يوم العاشر من ذي الحجّة (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۷۵۹ «نحر») .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۲۰ ح ۱۴۸۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۶۴ ح ۷۳۰ عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۱۰۰ ح ۴ .
۵ / ۱۰الصَّباحُ وَالمَساءُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن صَباحٍ إلّا ومَلَكانِ يُنادِيانِ يَقولانِ : «يا باغِيَ الخَيرِ هَلُمَّ ، ويا باغِيَ الشَّرِّ انتَهِ ، هَل مِن داعٍ فَيُستَجابَ لَهُ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرَ لَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَيُتابَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مَغمومٍ فَيُنَفَّسَ عَنهُ غَمُّهُ ؟ اللّهُمَّ عَجِّل لِلمُنفِقِ مالَهُ خَلَفا ، ولِلمُمسِكِ تَلَفا» ، فَهذا دُعاؤُهُما حَتّى تَغرُبَ الشَّمسُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :ما أصبَحتُ غَداةً قَطُّ ، إلَا استَغفَرتُ اللّهَ فيها مِئَةَ مَرَّةٍ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَغفَرَ إذا وَجَبَتِ (3)الشَّمسُ سَبعينَ مَرَّةً غَفَرَ اللّهُ لَهُ سَبعَمِئَةِ ذَنبٍ ، ولا يُذنِبُ مُؤمِنٌ إن شاءَ اللّهُ في يَومِهِ ولَيلَتِهِ سَبعَمِئَةِ ذَنبٍ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ خَتَمَ صَحيفَتَهُ عِندَ مَغيبِ الشَّمسِ بِالاِستِغفارِ ، إلّا مَحا ما دونَها . (5)
عنه عليه السلام :مَهما تَرَكتَ مِن شَيءٍ فَلا تَترُك أن تَقولَ في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ : اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أستَغفِرُكَ في هذَا الصَّباحِ وفي هذَا اليَومِ لِأَهلِ رَحمَتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِن أهلِ لَعنَتِكَ ... .
.
1) .الأمالي للصدوق : ص ۷۰۱ ح ۹۵۸ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ۳۶۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۸۰ ح ۳ .
2) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۱۵ ح ۱۰۲۷۵ ، المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۱۱۰ ح ۳۷۳۷ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۲۳۹ ح ۵ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۱۹۶ ح ۵۵۸ كلّها عن أبي بردة عن أبيه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۷ ح ۲۰۷۹ .
3) .وجبت الشّمسُ : أي غابت (الصحاح : ج ۱ ص ۲۳۲ «وجب») .
4) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۱ ح ۲۰۹۹ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة وراجع الفردوس : ج ۳ ص ۶۰۴ ح ۵۸۹۱ .
5) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۶ ح ۶۰۴۶ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۰ ح ۲۰۹۸ .
اللّهُمَّ اغفِر لي ولِوالِدَيَّ وَارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرا ، اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ مُنقَلَبَهُم ومَثواهُم . (1)
۵ / ۱۱شَهرُ رَجَبٍ ولا سِيَّما لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكثِروا مِنَ الاِستِغفارِ في شَهرِ رَجَبٍ ، فَإِنَّ للّهِِ في كُلِّ ساعَةٍ مِنهُ عُتَقاءَ (2)مِنَ النّارِ ، وإنَّ للّهِِ مَدائِنَ لا يَدخُلُها إلّا مَن صامَ [ شَهرَ] (3)رَجَبٍ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :رَجَبٌ شَهرُ الاِستِغفارِ لِاُمَّتي ، أكثِروا فيهِ الاِستِغفارَ ، فَإِنَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ، وشَعبانُ شَهرِي ، استَكثِروا في رَجَبٍ مِن قَولِ : «أستَغفِرُ اللّهَ» ، وَاسأَ لُوا اللّهَ الإِقالَةَ وَالتَّوبَةَ فيما مَضى ، وَالعِصمَةَ فيما بَقِيَ مِن آجالِكُم . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صامَ أيّامَ البيضِ مِن رَجَبٍ أو قامَ (6)لَيالِيَها ، ويُصَلّي لَيلَةَ النِّصفِ مِئَةَ رَكعَةٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «قُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ» عَشرَ مَرّاتٍ ، فَإِذا فَرَغَ مِن هذِهِ الصَّلاةِ استَغفَرَ سَبعينَ مَرَّةً ، رُفِعَ عَنهُ شَرُّ أهلِ السَّماءِ ، وشَرُّ أهلِ الأَرضِ ، وشَرُّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وإن ماتَ في هذَا الشَّهرِ ماتَ [ شَهيدا] (7)، ويَقضِي اللّهُ لَهُ ألفَ حاجَةٍ . (8)
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۲۹ ح ۲۳ عن فرات بن الأحنف ، مصباح المتهجّد : ص ۲۱۳ ح ۳۱۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۵۰ ح ۳۴ .
2) .في المصدر : «منها عتقا» ، والتصويب من كنز العمّال .
3) .ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال .
4) .الفردوس : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۴۷ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۱ ح ۲۱۰۱ .
5) .النوادر للأشعري: ص۱۷ ح۲ عن إسماعيل بن أبيزيادعن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار: ج۹۷ ص۳۸ ح۲۴.
6) .في مستدرك الوسائل : «وقام» .
7) .ما بين المعقوفين أثبتناه من مستدرك الوسائل .
8) .بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۵۰ ح ۳۸ ، مستدرك الوسائل : ج ۷ ص ۵۳۳ ح ۸۸۲۹ كلاهما نقلاً عن كتاب النوادر للراوندي عن ابن عبّاس .
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى لَيلَةَ النِّصفِ مِن رَجَبٍ عَشرَ رَكَعاتٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ فاتِحَةَ الكِتابِ مَرَّةً ، و«قُل هُوَ اللّهُ أحَدٌ» ثَلاثينَ مَرَّةً ، فَإِذَا استَغفَرَ اللّهَ وسَجَدَ وسَبَّحَهُ ومَجَّدَهُ وكَبَّرَهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، لَم يُكتَب عَلَيهِ خَطيئَةٌ إلى مِثلِها مِنَ القابِلِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَعالى نَصَبَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكا يُقالُ لَهُ : الدّاعي ، فَإِذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ يُنادي ذلِكَ المَلَكُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ إلَى الصَّباحِ : طوبى لِلذّاكِرينَ ، طوبى لِلطائِعينَ . ويَقولُ اللّهُ تَعالى : أنَا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :ألا إنَّ في شَهرِ رَجَبٍ لَيلَةً ، مَن حَرَّمَ النَّومَ عَلى نَفسِهِ وقامَ فيها حَرَّمَ اللّهُ جَسَدَهُ عَلَى النّارِ ، وصافَحَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ إلى يَومٍ مِثلِهِ ، فَإِن عادَ عادَتِ المَلائِكَةُ . (3)
۵ / ۱۲شَهرُ شَعبانَ ولا سِيَّما لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا كانَ لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ نادى مُنادٍ (4): هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ ؟ فَلا يَسأَلُ أحَدٌ إلّا اُعطِيَ ، إلّا زانِيَةٌ بِفَرجِها أو مُشرِكٌ . (5)
.
1) .بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۵۰ ح ۳۹ نقلاً عن كتاب النوادر للراوندي عن أنس .
2) .الإقبال : ج ۳ ص ۱۷۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۳۷۷ ح ۱ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۴۷ ح ۳۳ نقلاً عن النوادر للراوندي عن ابن عبّاس .
4) .في المصدر : «فإذا منادٍ» ، والتصويب من كنز العمّال وبعض نسخ المصدر الخطيّة .
5) .شعب الإيمان : ج ۳ ص ۳۸۳ ح ۳۸۳۶ عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ۱۲ ص ۳۱۴ ح ۳۵۱۷۸ .
عنه صلى الله عليه و آله :إذا كانَ لَيلَةُ النِّصفِ مِن شَعبانَ فَقوموا لَيلَتَها ، وصوموا يَومَها ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : ألا مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ ألا مِن مُستَرزِقٍ فَأَرزُقَهُ ؛ ألا مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ ؟ ألا كَذا ؟ حَتّى يَطلُعَ الفَجرُ . (1)
مصباح المتهجّد عن زيد بن عليّ :كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَجمَعُنا جَميعا لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، ثُمَّ يُجَزِّئُ اللَّيلَ أجزاءً ثَلاثَةً ، فَيُصَلّي بِنا جُزءا ، ثُمَّ يَدعو ونُؤَمِّنُ عَلى دُعائِهِ ، ثُمَّ يَستَغفِرُ اللّهَ ونَستَغفِرُهُ ونَسأَ لُهُ الجَنَّةَ حَتّى يَنفَجِرَ الصُّبحُ . (2)
مصباح المتهجّد عن محمّد بن أبي حمزة عن الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِن شَعبانَ سَبعينَ مَرَّةً : أستَغفِرُ اللّهَ الَّذِي لا إلهَ إلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ ، كَتَبَهُ اللّهُ تَعالى فِي الاُفُقِ المُبينِ . قُلتُ : ومَا الاُفُقُ المُبينُ ؟ قالَ : قاعٌ بَينَ يَدَيِ العَرشِ ، فيهِ أنهارٌ تَطَّرِدُ فيهِ مِنَ القِدحانِ عَدَدَ النُّجومِ . (3)
الإمام الرضا عليه السلام :مَنِ استَغفَرَ اللّهَ في كُلِّ يَومٍ مِن شَعبانَ سَبعينَ مَرَّةً ، حُشِرَ يَومَ القِيامَةِ في زُمرَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، ووَجَبَت لَهُ مِنَ اللّهِ الكَرامَةُ . (4)
.
1) .شعب الإيمان : ج ۳ ص ۳۷۹ ح ۳۸۲۲ عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام عليّ عليه السلام وراجع سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۴۴۴ ح ۱۳۸۸ والفردوس : ج ۱ ص ۲۵۹ ح ۱۰۰۷ وكنز العمّال : ج ۱۲ ص ۳۱۴ ح ۳۵۱۷۷ والإقبال : ج ۳ ص ۳۲۳ وبحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۴۱۵ ح ۱ .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۸۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۸۳ ص ۱۱۵ ح ۳۲ .
3) .مصباح المتهجّد : ص ۸۲۹ ح ۸۸۹ ، الخصال : ص ۵۸۲ ح ۵ ، معاني الأخبار : ص ۲۲۹ ح ۱ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۵۶ ح ۳۵ ، الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۹۱ ح ۴ .
4) .الخصال : ص ۵۸۲ ح ۶ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۲۵۵ ح ۶ كلاهما عن العبّاس بن هلال ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۴۴ ح ۲۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۸ ح ۳۴ ، الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۴ والثلاثة الأخيرة عن الحسن بن عليّ بن فضّال نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۷۲ ح ۱۶ .
عنه عليه السلام :مَن قالَ في كُلِّ يَومٍ مِن شَعبانَ سَبعينَ مَرَّةً : «أستَغفِرُ اللّهَ وأسأَ لُهُ التَّوبَةَ» كَتَبَ اللّهُ تَعالى لَهُ بَراءَةً مِنَ النّارِ ، وجَوازا عَلَى الصِّراطِ ، وأحَلَّهُ دارَ القَرارِ . (1)
فضائل الأشهر الثلاثة عن إبراهيم بن ميمون :قُلتُ [ لَهُ عليه السلام ] : فَما أفضَلُ الدُّعاءِ فِي هذَا الشَّهرِ ؟ فَقالَ : الاِستِغفارُ ، إنَّ مَنِ استَغفَرَ في شَعبانَ كُلَّ يَومٍ سَبعينَ مَرَّةً ، كانَ كَمَنِ استَغفَرَ في غَيرِهِ مِنَ الشُّهورِ سَبعينَ ألفَ مَرَّةٍ . قُلتُ : فَكَيفَ أقولُ ؟ قالَ : قُل : أستَغفِرُ اللّهَ وأسأَ لُهُ التَّوبَةَ . (2)
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن عبد السلام بن صالح الهروي :دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليه السلام في آخِرِ جُمُعَةٍ مِن شَعبانَ ، فَقالَ لي : يا أبَا الصَّلتِ ، إنَّ شَعبانَ قَد مَضى أكثَرُهُ ، وهذا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنهُ ، فَتَدارَكَ فيما بَقِيَ مِنهُ تَقصيرَكَ فيما مَضى مِنهُ ، وعَلَيكَ بِالإِقبالِ عَلى ما يَعنيكَ وتَركِ ما لا يَعنيكَ ، وأكثِر مِنَ الدُّعاءِ وَالاِستِغفارِ وتِلاوَةِ القُرآنِ ، وتُب إلَى اللّهِ مِن ذُنوبِكَ لِيُقبِلَ شَهرُ اللّهِ إلَيكَ وأنتَ مُخلِصٌ للّهِِ عز و جل . (3)
۵ / ۱۳شَهرُ رَمَضانَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تُفتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ في أوَّلِ لَيلَةٍ مِن رَمَضانَ إلى آخِرِ لَيلَةٍ ، وتُغَلُّ فيه
.
1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۵۷ ح ۲۱۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۲۷ ح ۹۹۴ كلاهما عن الريّان بن الصلت ، روضة الواعظين : ص ۴۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۹۰ ح ۲ .
2) .فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۵۶ ح ۳۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۹۱ ح ۵ .
3) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۵۱ ح ۱۹۸ ، الإقبال : ج ۱ ص ۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۷۳ ح ۱۷ .
مَرَدَةُ الشَّياطينِ ، ويَبعَثُ اللّهُ مُنادِيا يُنادي : يا باغِيَ الخَيرِ هَلُمَّ ، هَل مِن داعٍ يُستَجابُ لَهُ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ لَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ يُتابُ عَلَيهِ ؟ (1)
عنه صلى الله عليه و آله :يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ثَلاثَ مَرّاتٍ : هَل مِن سائِلٍ فَاُعطِيَهُ سُؤلَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَأَتوبَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ (2)
عنه صلى الله عليه و آله :شَهرُ رَمَضانَ لَيسَ كَالشُّهورِ ؛ لِما تُضاعَفُ فيهِ مِن الاُجورِ ، هُوَ شَهرُ الصِّيامِ ، وشَهرُ القِيامِ ، وشَهرُ التَّوبَةِ وَالاِستِغفارِ ... . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :أيُّهَا النّاسُ ! إنَّهُ قَد أقبَلَ إلَيكُم شَهرُ اللّهِ بِالبَرَكَةِ وَالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ ... . يا أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ أنفُسَكُم مَرهونَةٌ بِأَعمالِكُم فَفُكّوها بِاستِغفارِكُم ، وظُهورَكُم ثَقيلَةٌ مِن أوزارِكُم (4)فَخَفِّفوا عَنها بِطولِ سُجودِكُم . (5)
الإمام عليّ عليه السلام :عَلَيكُم في شَهرِ رَمَضانَ بِكَثرَةِ الاِستِغفارِ وَالدُّعاءِ ؛ فَأَمَّا الدُّعاءُ فَيُدفَعُ بِه
.
1) .كنز العمّال : ج ۸ ص ۴۶۸ ح ۲۳۷۰۰ نقلاً عن ابن صصري في أماليه وابن النجّار عن ابن عمر و ح ۲۳۷۰۴ ، تاريخ بغداد : ج ۱ ص ۲۸۴ عن ابن عبّاس ، شعب الإيمان : ج ۳ ص ۳۰۴ ح ۳۶۰۶ عن ابن مسعود وكلّها نحوه .
2) .الأمالي للمفيد : ص ۲۳۰ ح ۳ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۱۲۶ ح ۱۳۳ نحوه ، الإقبال : ج ۱ ص ۲۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۳۸ ح ۱ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ص ۶۴ ح ۱۲۹ ، تاريخ دمشق : ج ۵۲ ص ۲۹۲ ح ۱۱۰۲۰ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۵۸۶ ح ۲۴۲۸۱ .
3) .فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۱۰۰ ح ۸۶ عن ابن عبّاس .
4) .الوِزر : الذنب والإثم (النهاية : ج ۵ ص ۱۷۹ «وزر») .
5) .فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۷۷ ح ۶۱ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۲۹۵ ح ۵۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۵۴ ح ۱۴۹ ، الإقبال : ج ۱ ص ۲۶ كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۵۶ ح ۲۵ .
عَنكُمُ البَلاءُ ، وأمَّا الاِستِغفارُ فَيَمحى (1)ذُنوبَكُم . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :قالَ موسى عليه السلام : ... إلهي اُريدُ النَّجاةَ مِنَ النّارِ . قالَ : ذلِكَ لِمَنِ استَغفَرَ في لَيلَةِ القَدرِ . (3)
.
1) .مَحا الشيءَ يَمحوهُ ويَمحاه : أذهبَ أثَرَه (لسان العرب : ج ۱۵ ص ۲۷۱ «محا») . وفي المصادر الاُخرى : «فتُمحى به ذنوبُكم» .
2) .الكافي : ج ۴ ص ۸۸ ح ۷ عن حصين عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۸ ح ۱۸۵۸ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۷۶ ح ۵۹ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۱۸ ح ۱۰۳ كلاهما عن حصين عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، الإقبال : ج ۱ ص ۶۹ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۷۸ ح ۲ .
3) .الإقبال : ج ۱ ص ۳۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۴۵ ح ۳ .
الفَصلُ السّادِسُ: ما ينبغي فيه الاستغفار من الأحوال۶ / ۱قَبلَ النَّومِالإمام عليّ عليه السلام :دَعاني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا عَلِيُّ ، إذا أخَذتَ مَضجَعَكَ فَعَلَيكَ بِالاِستِغفارِ ، وَالصَّلاةِ عَلَيَّ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ قُل : بِاسمِكَ اللّهُمَّ وَضَعتُ جَنبي ، طَهِّر (2)لي قَلبي ، وطَيِّب كَسبي ، وَاغفِر ذَنبي . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ حينَ يَأوي إلى فِراشِهِ : «أستَغفِرُ اللّهَ العَظيمَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ ، غَفَرَ اللّهُ ذُنوبَهُ وإن كانَت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ . (4)
السنن الكبرى عن عبد اللّه بن عمرو عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أنَّهُ كانَ إذَا اضطَجَعَ لِلنَّومِ يَقولُ : اللّهُم
.
1) .الدعوات : ص ۸۴ ح ۲۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۲۰ ح ۳۱ .
2) .في المصدر : «وطهِّر» ، وما أثبتناه هو الصواب كما في كنز العمّال .
3) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۲۴۸ ح ۷۰۹ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۳۰ ح ۴۱۲۶۱ .
4) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۷۰ ح ۳۳۹۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۳ ح ۱۱۰۷۴ ، مسند أبي يعلى : ج ۲ ص ۱۱۴ ح ۱۳۳۴ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۳۳ ح ۴۱۲۷۵ ؛ جامع الأخبار : ص ۵۱۷ ح ۱۴۶۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۰۴ ح ۲۲ .
بِاسمِكَ رَبِّ وَضَعتُ جَنبي ، فَاغفِر لي ذَنبي . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ خَلَقتَ نَفسي وأنتَ تَوَفّاها ، لَكَ مَماتُها ومَحياها ، إن أحيَيتَها فَاحفَظها ، وإن أمَتَّها فَاغفِر لَها ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ العافِيَةَ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَنِ استَغفَرَ اللّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ حينَ يَنامُ ، باتَ وقَد تَحاتَّتِ (3)الذُّنوبُ كُلُّها عَنهُ ، كَما يَتَحاتُّ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ ، ويُصبِحُ ولَيسَ عَلَيهِ ذَنبٌ . (4)
عنه عليه السلام :مَن قالَ حينَ يَأوي إلى فِراشِهِ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، بَنَى اللّهُ لَهُ بَيتا فِي الجَنَّةِ . ومَنِ استَغفَرَ اللّهَ حينَ يَأوي إلى فِراشِهِ مِئةَ مَرَّةٍ ، تَحاتَّت ذُنوبُهُ كَما يَسقُطُ وَرَقُ الشَّجَرَةِ . (5)
۶ / ۲بَعدَ الاِستيقاظِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا رَدَّ اللّهُ عز و جل إلَى العَبدِ المُسلِمِ نَفسَهُ مِنَ اللَّيلِ ، فَسَبَّحَهُ وَاستَغفَرَهُ ودَعاهُ ، تَقَبَّلَ مِنهُ . (6)
.
1) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۹۲ ح ۱۰۶۰۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۸۴ ح ۶۶۳۱ ، الدعاء للطبراني : ص ۱۰۴ ح ۲۵۸ ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۴۹۸ ح ۴۱۹۷۰ .
2) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۳ ح ۶۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۹۹ ح ۱۰۶۳۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۳۷۴ ح ۵۵۰۳ كلّها عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۳۷ ح ۴۱۲۹۲ .
3) .في المصدر : «تحات» ، والتصويب من بحار الأنوار . [ يقال] : حَتَّ الرجلُ الوَرقَ وغيرَه حَتّا : أزاله . وتَحاتَّتِ الشجَرةُ : تَساقطَ ورقُها (المصباح المنير : ص ۱۲۰ «حتت») .
4) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۷ ح ۲ عن سلام الحنّاط ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۹ ح ۲۲۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۰۱ ح ۱۷ .
5) .الخصال : ص ۵۹۴ ح ۶ ، ثواب الأعمال : ص ۱۸ ح ۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۶۵ ح ۲۸۵ كلّها عن سلام بن غانم ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۲ ح ۳ .
6) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۲۶۳ ح ۷۵۳ عن أبي هريرة ، الأذكار للنووي : ص ۹۳ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۷۸۱ ح ۲۱۳۸۴ .
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُسلِمٍ يَتَعارُّ (1)مِنَ اللَّيلِ فَيَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَاللّهُ أكبَرُ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، وسُبحانَ اللّهِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي» إلّا غَفَرَ لَهُ ، فَإِن هُوَ عَزَمَ فَقامَ فَتَوَضَّأَ فَدَعَا اللّهَ استَجابَ لَهُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُسلِمٍ يَتَعارُّ مِن جَوفِ اللَّيلِ فَيَقولُ : «اللّهُ أكبَرُ وسُبحانَ اللّهِ ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ الغَفورَ الرَّحيمَ» إلّا سَلَخَهُ اللّهُ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . (3)
مسند ابن حنبل عن ربيعة الجرشي :سَأَلتُ عائِشَةَ فَقُلتُ : ما كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ؟ وبِمَ كانَ يَستَفتِحُ ؟ قالَت : كانَ يُكَبِّرُ عَشرا ، ويُسَبِّحُ عَشرا ، ويُهَلِّلُ عَشرا ، ويَستَغفِرُ عَشرا ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ اغفِر لي وَاهدِني وَارزُقني» عَشرا ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ يَومَ الحِسابِ» عَشرا . (4)
۶ / ۳بَدءُ الخُطبَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في خُطبَةِ صَلاةِ الجُمُعَةِ ـ: الحَمدُ للّهِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ ، وأستَغفِرُهُ وأستَهديهِ ، واُؤمِنُ بِهِ ولا أكفُرُهُ . (5)
.
1) .تَعارَّ من الليل : أي هَبَّ من نَومِه واستيقظَ . ولا يكون إلّا يقظةً مع كلام (النهاية : ج ۱ ص ۱۹۰ «تعر» و ج ۳ ص ۲۰۴ «عرر») .
2) .المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۲۸۳ ح ۴۲۱۰ عن أبي هريرة .
3) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۵۴ ح ۴۱۳۴۹ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق ؛ مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۲۰۲ ح ۵۶۹۳ نقلاً عن درر اللآلي وكلاهما عن عبادة بن الصامت .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۷۵ ح ۲۵۱۵۶ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۴۳۱ ح ۱۳۵۶ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۲۰۹ ، صحيح ابن حبّان : ج ۶ ص ۳۳۷ ح ۲۶۰۲ والثلاثة الأخيرة عن عاصم بن حميد نحوه .
5) .مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۴۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۲ ح ۶۶ ؛ تفسير القرطبي : ج ۱۸ ص ۹۸ .
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ ـ: الحَمدُ للّهِِ ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ، ونَستَغفِرُهُ ونَتوبُ إلَيهِ ، ونَعوذُ بِاللّهِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ، ومِن سَيِّئاتِ أعمالِنا . (1)
الإمام الباقر عليه السلام :خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ فَقالَ : الحَمدُ للّهِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ ، وأستَغفِرُهُ وأستَهديهِ ، واُؤمِنُ بِهِ ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ ، وَالنِّعَمَ بِالشُّكرِ ... ونَستَغفِرُهُ مِمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، وأحصاهُ كِتابُهُ ، عِلمٌ غَيرُ قاصِرٍ ، وكِتابٌ غَيرُ مُغادِرٍ . (3)
۶ / ۴عِندَ المُلتَزَمِالإمام عليّ عليه السلام :أقِرّوا عِندَ المُلتَزَمِ (4)بِما حَفِظتُم مِن ذُنوبِكُم ، وما لَم تَحفَظوا فَقولوا : «وما حَفِظَتهُ عَلَينا حَفَظَتُكَ ونَسيناهُ فَاغفِرهُ لَنا» ؛ فَإِنَّهُ مَن أقَرَّ بِذَنبِهِ في ذلِكَ المَوضِعِ وعَدَّهُ وذَكَرَهُ وَاستَغفَرَ اللّهَ مِنهُ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ عز و جل أن يَغفِرَهُ لَهُ . (5)
الكافي عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلامـ أنَّهُ كانَ إذَا انتَهى إلَى المُلتَزَمِ قالَ لِمَواليهِ ـ: أميطوا عَنّي حَتّى اُقِرَّ لِرَبّي بِذُنوبي في هذَا المَكانِ ، فَإِنَّ هذا مَكانٌ لَم يُقِرَّ عَبدٌ لِرَبِّه
.
1) .تحف العقول : ص ۳۰ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۴۸ ح ۱۳ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۱ ص ۱۲۶ .
2) .الكافي : ج ۵ ص ۳۷۱ ح ۳ عن جابر ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۱۴ ح ۱۴۸۲ و ص ۴۲۸ ح ۱۲۶۳ و ص ۵۱۸ ح ۱۴۸۴ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۶۶۳ ح ۷۳۰ عن جندب وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۹۹ ح ۴ .
3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۴ .
4) .المُلتزَم : دَبْرُ الكعبة ، سُمّي به لأنّ الناس يعتنقونه ؛ أي يضمّونه إلى صدورهم (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۶۳۰ «لزم») .
5) .الخصال : ص ۶۱۷ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۱۹۴ ح ۳ .
بِذُنوبِهِ ، ثُمَّ استَغفَرَ اللّهَ ، إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :لَمّا طافَ آدَمُ بِالبَيتِ ، وَانتَهى إلَى المُلتَزَمِ ، قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : يا آدَمُ ، أقِرَّ لِرَبِّكَ بِذُنوبِكَ في هذَا المَكانِ ، قالَ : فَوَقَفَ آدَمُ عليه السلام فَقالَ : يا رَبِّ ، إنَّ لِكُلِّ عامِلٍ أجرا ، وقَد عَمِلتُ فَما أجري ؟ فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ : يا آدَمُ قَد غَفَرتُ ذَنبَكَ . قالَ : يا رَبِّ ، ولِوُلدي أو لِذُرِّيَّتي ؟ فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ : يا آدَمُ ، مَن جاءَ مِن ذُرِّيَّتِكَ إلى هذَا المَكانِ ، وأقَرَّ بِذُنوبِهِ ، وتابَ كَما تُبتَ ، ثُمَّ استَغفَرَ ، غَفَرتُ لَهُ . (2)
۶ / ۵عِندَ صُعودِ الصَّفاالكافي عن عليّ بن النعمان يرفعه :كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام إذا صَعِدَ الصَّفَا استَقبَلَ الكَعبَةَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ قَطُّ ، فَإِن عُدتُ فَعُد عَلَيَّ بِالمَغفِرَةِ ، فَإِنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . (3)
۶ / ۶خِتامُ المَجالِسِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما جَلَسَ قَومٌ في مَجلِسٍ ، فَخاضوا (4)في حَديثٍ ، وَاستَغفَرُوا اللّهَ عز و جلقَبل
.
1) .الكافي : ج ۴ ص ۴۱۰ ح ۴ .
2) .الكافي : ج ۴ ص ۱۹۴ ح ۳ عن معاوية بن عمّار وجميل بن صالح ، قصص الأنبياء : ص ۴۷ ح ۱۳ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۰۳ ح ۱۳ .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۴۳۲ ح ۵ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۴۷ ح ۴۸۲ .
4) .الخوضُ : اللّبسُ في الأمر . والخوضُ من الكلام : ما فيه الكذب والباطل (لسان العرب : ج ۷ ص ۱۴۷ «خوض») .
أن يَتَفَرَّقوا ، إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُم ماخاضوا فيهِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :كَفّارَةُ المَجلِسِ أن يَقولَ العَبدُ بَعدَ أن يَقومَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، لا إلهَ إلّا أنتَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن جَلَسَ في مَجلِسٍ كَثُرَ فيه لَغطُهُ (3)فَقالَ قَبلَ أن يَقومَ : «سُبحانَكَ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، لا إلهَ إلّا أنتَ ، أستَغفِرُكَ ثُمَّ أتوبُ إلَيكَ» إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ما كانَ في مَجلِسِهِ ذلِكَ . (4)
عمل اليوم والليلة عن أبي اُمامة :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا جَلَسَ فَأَرادَ أن يَقومَ استَغفَرَ اللّهَ عَشرا إلى خَمسَ عَشرَةَ . (5)
عمل اليوم والليلة عن عبد اللّه الحضرمي :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ المَجلِسِ استَغفَرَ عِشرينَ مَرَّةً فَأَعلى . (6)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ عليه السلام كانَ لا يَقومُ مِن مَجلِسٍ ـ وإن خَفَّ ـ حَتّى يَستَغفِرَ اللّهَ عز و جلخَمسا وعِشرينَ مَرَّةً . (7)
.
1) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۶۰ ح ۴۵۱ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۵۰ ح ۲۵۴۶۶ .
2) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۵۴ ح ۱۲۲۷ ، المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۱۶۴ ح ۱۰۳۳۳ نحوه وكلاهما عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۴۱ ح ۲۵۴۱۷ .
3) .اللَّغْطُ ـ ويحرّك ـ : الصوت والجَلَبَةُ ، وأصواتٌ مبهمة لا تُفهم ، وفيه : «لهم لغط في أسواقهم» ، ما لا طائل تحته من الكلام (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۶۳۵ «لغط»») .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۵۵۴ ح ۱۰۴۲۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۲۰ ح ۱۹۶۹ ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۴۶ ح ۶۵۸۴ ، شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۳۵ ح ۶۲۸ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۴۲ ح ۲۵۴۱۸ .
5) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۶۰ ح ۴۵۲ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۵۲ ح ۱۸۴۷۷.
6) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۶۱ ح ۴۵۳ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۵۳ ح ۱۸۴۷۸.
7) .الكافي : ج ۲ ص ۵۰۴ ح ۴ عن طلحة بن زيد ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۲۵۲ ، عدّة الداعي : ص ۲۵۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۱ ح ۲۲ .
المعجم الأوسط عن رافع بن خديج :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لا يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَقولَ : «سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ» ثُمَّ يَقولُ : إنَّها كَفّارَةٌ لِما يَكونُ فِي المَجلِسِ . (1)
سنن الترمذي عن ابن عمر :كانَ يُعَدُّ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِي المَجلِسِ الواحِدِ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن قَبلِ أن يَقومَ : رَبِّ اغفِر لي وتُب عَلَيَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الغَفورُ . (2)
منية المريد :[ رُوِيَ] أنَّهُ صلى الله عليه و آله كانَ إذا فَرَغَ مِن حَديثِهِ وأرادَ أن يَقومَ مِن مَجلِسِهِ ، يَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لَنا ما أخطَأنا وما تَعَمَّدنا ، وما أسرَرنا وما أعلَنّا ، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّا ، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلّا أنتَ . (3)
راجع : ج ۱ ص ۱۱۴ (أهمّ مواطن الذكر / عند القيام) .
۶ / ۷تَزكِيَةُ النّاسِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إذا اُثنِيَ عَلَيكَ في وَجهِكَ فَقُل : اللّهُمَّ اجعَلني خَيرا مِمّا يَظُنّونَ ، وَاغفِر لي ما لا يَعلَمونَ ، ولا تُؤاخِذني بِما يَقولونَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام لِيَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام : إذا قيلَ فيكَ ما فيكَ ، فَاعلَم
.
1) .المعجم الأوسط : ج ۴ ص ۳۷۲ ح ۴۴۶۷ ، المعجم الكبير : ج ۴ ص ۲۸۷ ح ۴۴۴۵ ، الدعاء للطبراني : ص ۵۳۷ ح ۱۹۱۸ .
2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹۴ ح ۳۴۳۴ ، سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۸۵ ح ۱۵۱۶ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۵۳ ح ۳۸۱۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۲۴۴ ح ۴۷۲۶ وص ۳۸۵ ح ۵۵۶۸ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۹ ح ۵۰۹۱ وص ۶۹۹ ح ۵۱۲۲.
3) .منية المريد : ص ۲۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۶۳ ح ۱۳ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۰۹ ح ۱۹۳۴ عن ابن عمر نحوه .
4) .تحف العقول : ص ۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۶۵ ح ۵ .
أنَّهُ ذَنبٌ ذُكِّرتَهُ فَاستَغفِرِ اللّهَ مِنهُ ، وإن قيلَ فيكَ ما لَيسَ فيكَ ، فَاعلَم أنَّهُ حَسَنَةٌ كُتِبَت لَكَ لَم تَتعَب فيها . (1)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن خُطبَتِهِ في وَصفِ المُتَّقينَ ـ: إن زُكِّيَ أحَدُهُم خافَ مِمّا يَقولونَ ، ويَستَغفِرُ اللّهَ مِمّا لا يَعلَمونَ ، وقالَ : أنَا أعلَمُ بِنَفسي مِن غَيري ، ورَبّي أعلَمُ مِنّي بِنَفسي ، اللّهُمَّ لا تُؤاخِذني بِما يَقولونَ ، وَاجعَلني خَيرا مِمّا يَظُنّونَ ، وَاغفِر لي ما لا يَعلَمونَ ، فَإِنَّكَ عَلّامُ الغُيوبِ ، وساتِرُ العُيوبِ . (2)
الإمام زين العابدين عليه السلامـ في وَصفِ المُؤمِنِ ـ: إن زُكِّيَ خافَ مِمّا يَقولونَ ، ويَستَغفِرُ اللّهَ لِما لا يَعلَمونَ ، لا يَغُرُّهُ قَولُ مَن جَهِلَهُ ، ويَخافُ إحصاءَ ما عَمِلَهُ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :كانَ أبي عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : اللّهُمَّ إنَّ ظَنَّ النّاسِ بي حَسَنٌ فَاغفِر لي ما لا يَعلَمونَ ، ولا تُؤاخِذني بِما يَقولونَ ، وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ . (4)
۶ / ۸الحَسَدُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا حَسَدتَ فَاستَغفِرِ اللّهَ . (5)
.
1) .الأمالي للصدوق : ص ۶۰۳ ح ۸۳۷ عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۲۸۷ ح ۱۱ .
2) .الأمالي للصدوق : ص ۶۶۸ ح ۸۹۷ ، صفات الشيعة : ص ۹۸ ح ۳۵ كلاهما عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۳ ، تحف العقول : ص ۱۶۰ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۹۱ كلّها نحوه وليس فيها «ويستغفر اللّه ممّا لا يعلمون» ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۴۳ ح ۵۱ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۲۳۱ ح ۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۸۲ ح ۸۰۲ كلاهما أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۲۹۱ ح ۱۴ .
4) .قرب الإسناد : ص ۸ ح ۲۳ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۲۸ ح ۴۸ .
5) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۲۲۸ ح ۳۲۲۷ ، تفسير ابن كثير : ج ۷ ص ۳۵۷ كلاهما عن حارثة بن النعمان .
۶ / ۹الاِلتِقاءُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذَا التَقَى المُسلِمانِ فَتَصافَحا ، وحَمِدَا اللّهَ عز و جلوَاستَغفَراهُ ، غَفَرَ لَهُما . (1)
۶ / ۱۰الوَداعُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذَا التَقَيتُم فَتَلاقَوا بِالتَّسليمِ وَالتَّصافُحِ ، وإذا تَفَرَّقتُم فَتَفَرَّقوا بِالاِستِغفارِ . (2)
۶ / ۱۱الخُروجُ إلَى السَّفَرِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا عَلِيُّ ، إنَّهُ لَيسَ مِن أحَدٍ يَركَبُ ما أنعَمَ اللّهُ عَلَيهِ ، ثُمَّ يَقرَأُ آيَةَ السُّخرَةِ (3)، ثُمَّ يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» إلّا قالَ السَّيِّدُ الكَريمُ : يا مَلائِكَتي ، عَبدي يَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ غَيري ، اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ ذُنوبَهُ . (4)
السنن الكبرى عن أنس :لَم يُرِد رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَفَرا إلّا قالَ حينَ يَنهَضُ مِن جُلوسِهِ :
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۳۵۴ ح ۵۲۱۱ ، السنن الكبرى : ج ۷ ص ۱۶۰ ح ۱۳۵۶۹ ، مسند أبي يعلى : ج ۲ ص ۲۸۵ ح ۱۶۶۹ كلّها عن البراء بن عازب ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۳۰ ح ۲۵۳۴۳ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۱۸۱ ح ۱۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۲۱۵ ح ۳۷۴ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۳۴۵ ح ۱۱۰۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۰ ح ۴ .
3) .آية السُّخرَة هي : «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ...» (الأعراف : ۵۴ ـ ۵۶) . ولكنّ المراد هنا من آية السُّخرَة هي : «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ...» (الزخرف : ۱۳ و۱۴) .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۷۳ ح ۲۴۱۹ ، المحاسن : ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۲۴۲ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۲۸ ح ۱۸۳۷ ، الأمالي للصدوق :ص ۵۹۷ ح ۸۲۴ وفيه «آية الكرسي» بدل «آية السخرة» و كلّها عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۹۴ ح ۲۱ .
«اللّهُمَّ ، بِكَ انتَشَرتُ ، وإلَيكَ تَوَجَّهتُ ... اللّهُمَّ زَوِّدنِي التَّقوى ، وَاغفِر لي ذَنبي ، ووَجِّهني إلَى الخَيرِ حَيثُ ما تَوَجَّهتُ» ثُمَّ يَخرُجُ . (1)
الأمالي عن عليّ بن ربيعة الأسدي :رَكِبَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَلَمّا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الرِّكابِ قالَ : «بِاسمِ اللّهِ» ، ... ثُمَّ سَبَّحَ اللّهَ ثَلاثا ، وحَمَّدَ اللّهَ ثَلاثا ، وكَبَّرَ اللّهَ ثَلاثا . ثُمَّ قالَ : «رَبِّ اغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» ، ثُمَّ قالَ : فَعَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله هذا وأنَا رَديفُهُ . (2)
.
1) .السنن الكبرى : ج ۵ ص ۴۱۰ ح ۱۰۳۰۶ ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۱۸۲ ح ۲۷۶۲ ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۷۳۷ ح ۱۷۶۳۶ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۲۶ ح ۱۸۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۵۰ ح ۴۶ .
2) .الأمالي للطوسي : ص ۵۱۵ ح ۱۱۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۹۵ ح ۲۳ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۵ ص ۲۴۷ ح ۸۷۹۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۰۸ ح ۷۵۳ ، صحيح ابن حبّان : ج ۶ ص ۴۱۵ ح ۲۶۹۸ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۹۴ ح ۲۵۶۴۰ .
الفَصلُ السّابِعُ: ما ينبغي فيه الاستغفار من العبادات۷ / ۱الوُضوءُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُسلِمٍ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَقولُ عِندَ فَراغِهِ مِن وُضوئِهِ : «سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا أنتَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ ، اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ التَّوّابينَ وَاجعَلني مِنَ المُتَطَهِّرينَ ، وَاغفِر لي إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» إلّا كُتِبَت في رِقٍّ ثُمَّ خُتِمَ عَلَيها ، ثُمَّ وُضِعَت تَحتَ العَرشِ ، حَتّى تُدفَعَ إلَيهِ بِخاتَمِها يَومَ القِيامَةِ . (1)
۷ / ۲الخُروجُ إلَى الصَّلاةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ إلَى الصَّلاةِ فَقالَ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ السّائِلينَ عَلَيكَ ، وأسأَ لُكَ بِحَقِّ مَمشايَ هذا ، فَإِنّي لَم أخرُج أشَرا ولا بَطَرا ، ولا رِياء
.
1) .مسند زيد : ص ۷۸ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۰۵ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۰ ص ۳۲۷ ح ۱۳ ؛ السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۲۵ ح ۹۹۰۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۵۳ ح ۲۰۷۲ كلاهما عن أبي سعيد الخدري نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۵۷۷ ح ۲۶۱۲ .
ولا سُمعَةً ، وخَرَجتُ اتِّقاءَ سَخَطِكَ ، وَابتِغاءَ مَرضاتِكَ ، فَأَسأَ لُكَ أن تُعيذَني مِنَ النّارِ ، وأن تَغفِرَ لي ذُنوبي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ» أقبَلَ اللّهُ عَلَيهِ بِوَجهِهِ ، وَاستَغفَرَ لَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ . (1)
۷ / ۳دُخولُ المَسجِدِ وَالخُروجُ مِنهُالمعجم الأوسط عن ابن عمر :عَلَّمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ إذا دَخَلَ المَسجِدَ ، أن يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ويَقولَ : اللّهُمَّ اغفِر لَنا ذُنوبَنا ، وَافتَح لَنا أبوابَ رَحمَتِكَ . (2)
فاطمة عليهاالسلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا دَخَلَ المَسجِدَ يَقولُ : «بِاسمِ اللّهِ ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّهِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، وَافتَح لي أبوابَ رَحمَتِكَ . وإذا خَرَجَ قالَ : «بِاسمِ اللّهِ ، وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللّهِ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي ، وَافتَح لي أبوابَ فَضلِكَ» . (3)
۷ / ۴اِفتِتاحُ الصَّلاةِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِاُمِّ رافِعٍ لَمّا قالَت لَهُ : دُلَّني عَلى عَمَلٍ يَأجُرُنِيَ اللّهُ عز و جل عَلَيهِ ـ: يا اُمَّ رافِعٍ ،
.
1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۵۶ ح ۷۷۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۴۲ ح ۱۱۱۵۶ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۹ ح ۳ ، مسند ابن الجعد : ص ۲۹۹ ح ۲۰۳۱ والثلاثة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلاموكلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۳۹۶ ح ۴۱۵۳۵ .
2) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۵۸ ح ۶۶۱۲ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۳۷۳ ح ۳ و ج ۷ ص ۱۲۴ ح ۳ كلاهما عن النعمان بن سعد عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۶۰ ح ۲۰۷۸۹ .
3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۵۳ ح ۷۷۱ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۱۲۸ ح ۳۱۴ نحوه ، مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۱۵۹ ح ۲۶۴۷۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۳۷۳ ح ۱ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۱ ح ۱۷۹۶۲ ؛ الأمالي للطوسي : ص ۴۰۱ ح ۸۹۴ نحوه وكلّها عن عبد اللّه بن الحسن عن اُمّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۲۲ ح ۱۱ .
إذا قُمتِ إلَى الصَّلاةِ فَسَبِّحِي اللّهَ عَشرا ، وهَلِّليهِ عَشرا ، وَاحمَديهِ عَشرا ، وكَبِّريهِ عَشرا ، وَاستَغفِريهِ عَشرا . فَإِنَّكِ إذا سَبَّحتِ عَشرا ، قالَ : هذا لي . وإذا هَلَّلتِ ، قالَ : هذا لي ، وإذا حَمِدتِ ، قالَ : هذا لي . وإذا كَبَّرتِ ، قالَ : هذا لي . وإذَا استَغفَرتِ ، قالَ : قَد غَفَرتُ لَكِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِبُرَيدَةَ ـ: يا بُرَيدَةُ ، إذا كانَ حينَ تَفتَتِحُ الصَّلاةَ فَقُل : سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ ، لا إلهَ إلّا أنتَ ، ظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ . (2)
الإمام عليّ عليه السلام :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذَا استَفتَحَ الصَّلاةَ قالَ : لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ ، ظَلَمتُ نَفسي وعَمِلتُ سوءً ، فَاغفِر لي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ . (3)
۷ / ۵أثناءُ الصَّلاةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يُنسِيَنَّكَ (4)الاِستِغفارَ في صَلاةٍ فَإِنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا بِرَحمَةِ اللّهِ تَعالى. (5)
مسند ابن حنبل عن زاذان عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه و آله من الأنصار :أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله في صَلاةٍ وهُوَ يَقولُ : «رَبِّ اغفِر لي» ـ قالَ شُعبَةُ : أو قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لي ـ «وتُب عَلَيَّ ،
.
1) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۴۲ ح ۱۰۷ عن اُمّ رافع ، المعجم الكبير : ج ۲۴ ص ۳۰۲ ح ۷۶۶ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۹۲ ح ۱۷۳۱ كلاهما عن سلمى اُمّ بني أبي رافع نحوه ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۳۱ ح ۲۰۱۱۳ .
2) .مجمع الزوائد : ج ۲ ص ۳۲۱ ح ۲۸۰۱ نقلاً عن البزّار عن بريدة .
3) .السنن الكبرى : ج ۲ ص ۵۰ ح ۲۳۴۶ عن الحارث ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۲۶۳ ح ۱۹ من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۹۹ ح ۲۲۰۷۹ .
4) .في المصدر : «لا تنسينّك» ، وما أثبتناه من كنز العمّال . أي لا ينسينّك الشيطان الاستغفار .
5) .الفردوس : ج ۵ ص ۳۷۸ ح ۸۴۸۶ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۶ ح ۵۰۷۹ نقلاً عن أبي نعيم وكليهما عن أبي المنذر الجهني .
إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الغَفورُ» مِئَةَ مَرَّةٍ . (1)
تهذيب الأحكام عن عبيد بن زرارة :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ مِنَ الظُّهرِ . قالَ : تُسَبِّحُ وتُحَمِّدُ اللّهَ وتَستَغفِرُ لِذَنبِكَ ، وإن شِئتَ فاتِحَةَ الكِتابِ ، فَإِنَّها تَحميدٌ ودُعاءٌ . (2)
۷ / ۶فِي السَّجدَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ وهُوَ ساجِدٌ ثَلاثَ مَرّاتٍ : «رَبِّ اغفِر لي» لَم يَرفَع رَأسَهُ حَتّى يَغفِرَ لَهُ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ إذا وَضَعَ وَجهَهُ لِلسُّجودِ : اللّهُمَّ مَغفِرَتُكَ أوسَعُ مِن ذُنوبي ، ورَحمَتُكَ أرجى عِندي مِن عَمَلي ، فَاغفِر لي ذُنوبي يا حَيُّ لا يَموتُ . (4)
الأمالي عن الأصبغ بن نباتة :كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : اُناجيكَ يا سَيِّدي كَما يُناجِي العَبدُ الذَّليلُ مَولاهُ ، وأطلُبُ إلَيكَ طَلَبَ مَن يَعلَمُ أنَّكَ تُعطي ولا يَنقُصُ مِمّا عِندَكَ شَيءٌ ، وأستَغفِرُكَ استِغفارَ مَن يَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ ، وأتَوَكَّلُ عَلَيكَ تَوَكُّلَ مَن يَعلَمُ أنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (5)
الإمام الكاظم عليه السلامـ في سُجودِهِ ـ: يا مَن عَلا فَلا شَيءَ فَوقَهُ ، يا مَن دَنا فَلا شَيءَ دونَهُ ،
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۵۲ ح ۲۳۲۱۰ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۳۱ ح ۹۹۳۲ نحوه .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۹۸ ح ۳۶۸ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۹۰ .
3) .كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۶۵ ح ۱۹۸۰۸ نقلاً عن أبي عبد اللّه بن مخلد الدوري العطّار في جزئه ، والدّيلمي عن أبي سعيد .
4) .بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۱۸ ح ۳۳ نقلاً عن خطّ الشهيد عن الجعفريّات عن عبد اللّه بن سنان .
5) .الأمالي للصدوق : ص ۳۲۷ ح ۳۸۵ ، المزار الكبير : ص ۲۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۲۷ ح ۴۷ .
اغفِر لي ولِأَصحابي . (1)
۷ / ۷بَينَ السَّجدَتَينِالإمام الصادق عليه السلامـ عِندَ القُعودِ مِنَ السُّجودِ ـ: أستَغفِرُ اللّهَ رَبّي وأتوبُ إلَيهِ . (2)
سنن أبي داوود عن ابن عبّاس :أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ بَينَ السَّجدَتَينِ : اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني ، وعافِني وَاهدِني وَارزُقني . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا رَفَعتَ رَأسَكَ فَقُل بَينَ السَّجدَتَينِ : اللّهُمَّ اغفِر لي ، وَارحَمني ، وأجِرني وَادفَع عَنّي ، إنّي لِما أنزَلتَ إلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ ، تَبارَكَ اللّهُ رَبُّ العالَمينَ . (4)
۷ / ۸القُنوتُكتاب من لا يحضره الفقيه :سَأَلَ الحَلَبِيُّ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ القُنوتِ ، فيهِ قَولٌ مَعلومٌ ؟ فَقالَ : أثنِ عَلى رَبِّكَ ، وصَلِّ عَلى نَبِيِّكَ ، وَاستَغفِر لِذَنبِكَ . (5)
السنن الكبرى عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي :كَأَنّي أسمَعُ عَلِيّا عليه السلام فِي الفَجرِ حينَ قَنَتَ،
.
1) .التوحيد : ص ۶۷ ح ۲۱ عن إبراهيم بن عبد الحميد ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۲۹ ح ۵۰ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۱۲ ح ۸ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۸۲ ح ۳۰۱ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۰۲ ح ۹۱۵ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۹۹ ح ۶۸۴ كلّها عن حمّاد بن عيسى ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۸۶ ح ۱ .
3) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۲۴ ح ۸۵۰ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۷۶ ح ۲۸۴ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۹۰ ح ۸۹۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۷۶ ح ۲۸۹۷ ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۱۷۶ ح ۲۷۵۱ عن سليمان التميمي عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۱۲۸ ح ۲۲۲۲۸ .
4) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۱ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۷۹ ح ۲۹۵ كلاهما عن الحلبي ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۱۳ ح ۹۲۹ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۱۳۷ .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۱۶ ح ۹۳۳ ، وسائل الشيعة : ج ۴ ص ۹۰۸ ح ۴ .
وهُوَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :يُجزِئُكَ فِي القُنوتِ : اللّهُمَّ اغفِر لَنا وَارحَمنا ، وعافِنا وَاعفُ عَنّا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (2)
۷ / ۹عَقيبَ الصَّلَواتِالسنن الكبرى للنسائي عن زاذان :حَدَّثَني رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالَ : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ في دُبُرِ الصَّلاةِ : «اللّهُمَّ اغفِر لي ، وتُب عَلَيَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الغَفورُ» حَتّى بَلَغَ مِئَةَ مَرَّةٍ . (3)
صحيح مسلم عن ثوبان :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذَا انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ استَغفَرَ ثَلاثا ، وقالَ : اللّهُمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنكَ السَّلامُ ، تَبارَكتَ ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَغفَرَ اللّهَ بَعدَ العَصرِ سَبعينَ مَرَّةً ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ سَبعينَ سَنَةً . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ في كُلِّ يَومٍ مَرَّةً واحِدَةً : «أستَغفِرُ اللّه الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، ذُوالجَلالِ وَالإِكرامِ ، وأسأَ لُهُ أن
.
1) .السنن الكبرى : ج ۲ ص ۲۹۱ ح ۳۱۱۶ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۲۱۳ ح ۳ و ج ۷ ص ۱۱۵ ح ۴ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۷۹ ح ۲۱۹۷۳ ؛ المزار للشهيد الأوّل : ص ۲۷۶ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۴۵۲ ح ۲۷ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۴۰ ح ۱۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۸۷ ح ۳۲۲ كلاهما عن سعد بن أبي خلف ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۰۰ ح ۱۱۸۹ عن أبي بكر بن أبي سمال ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۰۷ .
3) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۳۱ ح ۹۹۳۱ و ح ۹۹۳۴ نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۳۹ ح ۱۵ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۴۵ ح ۴۹۸۰ .
4) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۴۱۴ ح ۱۳۵ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۹۸ ح ۳۰۰ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۶۸ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۳۰۰ ح ۹۲۸ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۴۸ ح ۱۷۸۸۹ .
5) .جامع الأخبار : ص ۱۴۷ ح ۳۲۷ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۷۹ ح ۵ .
يَتوبَ عَلَيَّ تَوبَةَ عَبدٍ ذَليلٍ ، خاضِعٍ فَقيرٍ بائِسٍ مِسكينٍ مُستَكينٍ مُستَجيرٍ ، لا يَملِكُ لِنَفسِهِ نَفعا ولا ضَرّا ، ولا مَوتا ولا حَياةً ولا نُشورا» . أمَرَ اللّهُ تَعالَى المَلَكَينِ بِتَخريقِ صَحيفَتِهِ كائِنَةً ما كانَت . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : يا رَسولَ اللّهِ ، عَلِّمني عَمَلاً لا يُحالُ بَينَهُ وبَينَ الجَنَّةِ ؟ قالَ : لا تَغضَب ، ولا تَسأَلِ النّاسَ شَيئا ، وَارضَ لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ . فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، زِدني . قالَ : إذا صَلَّيتَ العَصرَ فَاستَغفِرِ اللّهَ سَبعا وسَبعينَ مَرَّةً ؛ تَحُطُّ عَنكَ عَمَلَ سَبعٍ وسَبعينَ سَنَةً . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَنِ استَغفَرَ اللّهَ عز و جل بَعدَ العَصرِ سَبعينَ مَرَّةً ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذلِكَ اليَومَ سَبعَمِئَةِ ذَنبٍ ، فَإِن لَم يَكُن لَهُ فَلِأَبيهِ ، فَإِن لَم يَكُن لِأَبيهِ فَلِاُمِّهِ ، فَإِن لَم يَكُن لِاُمِّهِ فَلِأَخيهِ ، فَإِن لَم يَكُن لِأَخيهِ فَلِاُختِهِ ، فَإِن لَم يَكُن لِاُختِهِ فَلِلأَقرَبِ فَالأَقرَبِ . (3)
۷ / ۱۰عَقيبَ التَّسبيحِالكتاب«فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا» (4).
راجع : الأعراف : ۱۴۳ والأنبياء : ۸۷. ۵
.
1) .فلاح السائل : ص ۳۵۵ ح ۲۳۹ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ۷۵ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۳۳۹ ح ۲۵ .
2) .الأمالي للطوسي : ص ۵۰۸ ح ۱۱۱۰ عن محمّد بن فضيل الصيرفي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۲۳ ح ۲۶ .
3) .الأمالي للصدوق : ص ۳۲۷ ح ۳۸۶ عن سفيان بن خالد ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۹ ح ۲۲۴۸ ، فلاح السائل : ص ۳۵۱ ح ۲۳۵ وليس فيه ذيله من «فإن لم يكن له ...» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۷۸ ح ۲ .
4) .النصر : ۳ .
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ : «سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ» إلّا كُتِبَت كَما قالَها ، ثُمَّ عُلِّقَت بِالعَرشِ ، لا يَمحوها ذَنبٌ عَمِلَهُ صاحِبُها حَتّى يَلقَى اللّهَ ، وهِيَ مَختومَةٌ كَما قالَها . (1)
مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ مِمّا يُكثِرُ أن يَقولَ : «سُبحانَكَ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي» . قالَ : فَلَمّا نَزَلَت : «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» (2)قالَ : «سُبحانَكَ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ» . (3)
صحيح البخاري عن عائشة :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ أن يَقولَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ : «سُبحانَكَ اللّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي» ، يَتَأَوَّلُ القُرآنَ . (4)
.
1) .المعجم الكبير : ج ۱۲ ص ۱۳۵ ح ۱۲۷۹۹ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۸۲ ح ۲۱۰۸ .
2) .النصر : ۱ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۴۳ ح ۳۷۱۹ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۸۱ ح ۱۸۴۹ ، مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۱۰۹ ح ۵۲۰۸ كلاهما نحوه ، مسند الطيالسي : ص ۴۵ ح ۳۳۹ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۵۶۰ ح ۴۷۲۸ .
4) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۲۸۲ ح ۷۸۴ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۵۰ ح ۲۱۷ ، سنن أبي داوود : ج ۱ فص ۲۳۲ ح ۸۷۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۸۷ ح ۸۸۹ ، سنن النسائي : ج ۲ ص ۱۹۰ ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۲۲۶ ح ۲۲۶۷۰ .
صحيح مسلم عن عائشة :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ مِن قَولِ «سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ» . قالَت : فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، أراكَ تُكثِرُ مِن قَولِ «سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ ؟» . فَقالَ : خَبَّرَني رَبّي أنّي سَأَرى عَلامَةً في اُمَّتي ، فَإِذا رَأَيتُها أكثَرتُ مِن قَولِ : سُبحانَ اللّهِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ وأتوبُ إلَيهِ ، فَقَد رَأَيتُها : «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» فَتحُ مَكَّةَ ، «وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا» (1). (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ ثَلاثا : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ رَبّي وأتوبُ إلَيهِ» قَرَعَتِ العَرشَ كَما تَقرَعُ السِّلسِلَةُ الطَّشتَ (3). (4)
الكافي عن هلقام بن أبي هلقام :أتَيتُ أبا إبراهيمَ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني دُعاءً جامِعا لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ وأوجِز . فَقالَ : قُل في دُبُرِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ : سُبحانَ اللّهِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّهَ وأسأَ لُهُ مِن فَضلِهِ . (5)
.
1) .النصر : ۱ ـ ۳ .
2) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۵۱ ح ۲۲۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۲۷۷ ح ۲۴۱۲۰ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۳ ص ۸۰۷ ح ۱۴۴۲ ، تفسير الطبري : ج ۱۵ الجزء ۳۰ ص ۳۳۴ والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۵۶۱ ح ۴۷۳۱ وراجع مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۸۴۴ .
3) .الطّست : من آنية الصُّفر ، وحكي بالشين المعجمة وهي الطشت ، وهي الأصل (تاج العروس : ج ۳ ص ۹۰ «طست») .
4) .الزهد للحسين بن سعيد : ص ۷۵ ح ۲۰۲ عن إبراهيم بن عمر ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۲ ح ۲۷ .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۵۵۰ ح ۱۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۲۸ ح ۹۶۲ ، المقنعة : ص ۱۳۷ ، عدّة الداعي : ص ۲۵۱ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۳۱ ح ۷ .
الإمام الباقر عليه السلام :الكَلِماتُ الَّتي تَلَقّاهُنَّ آدَمُ مِن رَبِّهِ فَتابَ عَلَيهِ (1)وهَدى ، قالَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ وبِحَمدِكَ إنّي عَمِلتُ سوءا وظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي إنَّكَ خَيرُ الغافِرينَ ، اللّهُمَّ إنَّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ ، إنّي عَمِلتُ سوءا وظَلَمتُ نَفسي ، فَاغفِر لي إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . (2)
عنه عليه السلام :مَن سَبَّحَ تَسبيحَ الزَّهراءِ عليهاالسلام ثُمَّ استَغفَرَ غُفِرَ لَهُ ، وهِيَ مِئَةٌ بِاللِّسانِ ، وألفٌ فِي الميزانِ ، وتَطرُدُ الشَّيطانَ ، وتُرضِي الرَّحمنَ . (3)
۷ / ۱۱الحَجُّ وَالعُمرَةُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الحُجّاجُ وَالعُمّارُ وَفدُ اللّهِ ، إن دَعَوهُ أجابَهُم ، وإنِ استَغفَروهُ غَفَرَ لَهُم . (4)
۷ / ۱۲صَلاةُ الاِستِسقاءِالمعجم الكبير عن الشفاء بنت خلف :أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله استَسقى يَومَ الجُمُعَةِ فِي المَسجِدِ ، ورَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : «اِستَغفِروا رَبَّكُم إنَّهُ كانَ غَفّارا» وحَوَّلَ رِداءَهُ . (5)
.
1) .إشارة للآية ۳۷ من سورة البقرة : «فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَـتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ» .
2) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۲۵ عن محمّد بن مسلم ، الكافي : ج ۸ ص ۳۰۴ ح ۴۷۲ عن كثير بن كلثمة عن أحدهما عليهماالسلام ، مجمع البيان : ج ۱ ص ۲۰۰ ، تفسير القمّي : ج ۱ ص ۴۴ عن أبان بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۱۹۲ ح ۲۱ .
3) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۶ ح ۲ عن محمّد بن مسلم ، جامع الأخبار : ص ۱۴۳ ح ۳۰۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۳۳۲ ح ۱۰ .
4) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۹۶۶ ح ۲۸۹۲ ، السنن الكبرى : ج ۵ ص ۴۳۰ ح ۱۰۳۸۸ ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۴۷ ح ۶۳۱۱ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۵ ح ۱۱۸۴۳ .
5) .المعجم الكبير : ج ۲۴ ص ۳۱۲ ح ۷۸۷ .
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ صاحَت (1)بِلادُنا ، وَاغبَرَّت أرضُنا ، وهامَت دَوابُّنا ، اللّهُمَّ مُنزِلَ البَرَكاتِ مِن أماكِنِها ، وناشِرَ الرَّحمَةِ مِن مَعادِنِها بِالغَيثِ المُغيثِ ، أنتَ المُستَغفَرُ لِلآثامِ ، فَنَستَغفِرُكَ لِلجَمّاتِ (2)مِن ذُنوبنا ، ونَتوبُ إلَيكَ مِن عَظيمِ خَطايانا ، اللّهُمَّ أرسِلِ السَّماءَ عَلَينا مِدرارا ... . (3)
الإمام عليّ عليه السلامـ في خُطبَةِ صَلاةِ الاِستِسقاءِ ـ: يا مُعطِيَ الخَيراتِ مِن أماثِلِها ، ومُرسِلَ البَرَكاتِ مِن مَعادِنِها ، مِنكَ الغَيثُ المُغيثُ ، وأنتَ الغِياثُ المُستَغاثُ ، ونَحنُ الخاطِئونَ وأهلُ الذُّنوبِ ، وأنتَ المُستَغفَرُ الغَفّارُ ، نَستَغفِرُكَ لِلجَهالاتِ مِن ذُنوبِنا ، ونَتوبُ إلَيكَ مِن عَوامِّ خَطايانا ... . (4)
راجع : المصباح للكفعمي : ص ۵۴۸ والبلد الأمين : ص ۱۶۶ .
۷ / ۱۳زِيارَةُ قَبرِ النَّبِيِّالكتاب«وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّه
.
1) .لعلّ الصواب : «انصاحت» ، قال الجرزي : وفي حديث الاستسقاء : «اللّهمّ انصاحت جبالنا» أي تشقّقت وجفّت لعدم المطر . يقال : صاحَهُ يصرحُهُ فهو مُنصاح ؛ إذا شقّهُ ، وصَوَّحَ النباتُ ؛ إذا يبس وانشقّ (النهاية : ج ۳ ص ۵۸ «صوح») .
2) .الجمُّ : الكثيرُ ، والجمّات جمع جَمَّة (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۳۱۸ «جمم») .
3) .كنز العمّال : ج ۷ ص ۸۳۴ ح ۲۱۶۰۰ نقلاً عن الخطّابي في غريب الحديث وابن عساكر عن ابن عبّاس .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۵۳ ح ۳۲۸ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۳۲ ح ۱۵۰۱ و ص ۵۳۷ ح ۱۵۰۴ عن الإمام الحسين عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ۱۵۷ ح ۵۷۶ عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليهم السلام وكلّها نحوه ، مصباح المتهجّد : ص ۵۲۸ ح ۶۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۹۴ ح ۲ .
وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا» . (1)
الحديثالإمام عليّ عليه السلام :قَدِمَ عَلَينا أعرابِيٌّ بَعدَما دَفَنّا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله بِثَلاثَةِ أيّامٍ ، فَرَمى بِنَفسِهِ عَلى قَبرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وحَثا عَلى رَأسِهِ مِن تُرابِهِ ؛ فَقالَ : قُلتَ يا رَسولَ اللّهِ فَسَمِعنا قَولَكَ ، وَوعَيتَ عَنِ اللّهِ فَوَعَينا عَنكَ ، وكانَ فيما أنزَلَ اللّهُ عَلَيكَ : «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ» الآيَةَ ، وقَد ظَلَمتُ نَفسي ، وجِئتُكَ تَستَغفِرُ لي . فَنودِيَ مِنَ القَبرِ : إنَّهُ قَد غُفِرَ لَكَ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ مِمّا أمَرَ بِهِ أن يُقالَ عِندَ قَبرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ : «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا» ، وإنّي أتَيتُ نَبِيَّكَ مُستَغفِرا تائِبا مِن ذُنوبي ، وإنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّهِ رَبّي ورَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي . (3)
۷ / ۱۴طَوافُ البَيتِكنز العمّال عن عبد الأعلى التميمي :قالَت خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما أقولُ وأنَا أطوفُ بِالبَيتِ ؟
.
1) .النساء : ۶۴ .
2) .تفسير القرطبي : ج ۵ ص ۲۶۵ عن أبي صادق ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۳۸۶ ح ۴۳۲۲ ؛ المزار للشهيد الأوّل : ص ۳ عن السّمعاني .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۵۵۱ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۶ ح ۸ ، كامل الزيارات : ص ۵۰ ح ۲۷ نحوه وكلّها عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۵۶۷ ، مصباح المتهجّد : ص ۷۱۰ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۵۰ ح ۱۷ .
قالَ : قولي : اللّهُمَّ اغفِر لي ذُنوبي وخَطايايَ ، وعَمدي وإسرافي في أمري ، إنَّكَ إن لا تَغفِر لي تُهلِكني . (1)
۷ / ۱۵الإِفاضَةُ مِن عَرَفاتٍ إلَى المَشعَرِالكتاب«ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (2)
الحديثالإمام الصادق عليه السلام :إذا غَرَبَتِ الشَّمسُ فَأَفِض مَعَ النّاسِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ وَالوَقارُ ، وأفِض بِالاِستِغفارِ ، فَإِنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ : «ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (3)
۷ / ۱۶الإِفاضَةُ مِنَ المَشعَرِ إلى مِنىًالإمام الصادق عليه السلامـ في ذِكرِ الإِفاضَةِ مِنَ المَشعَرِ ـ: كانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ : أشرِق ثَبيرُ ـ يَعنونَ الشَّمسَ ـ كَيما نُغيرَ . (4)
.
1) .كنز العمّال : ج ۵ ص ۵۷ ح ۱۲۰۳۳ نقلاً عن شعب الإيمان عن عبد الأعلى التميمي .
2) .البقرة : ۱۹۹ .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۴۶۷ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۸۷ ح ۶۲۳ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۵۴۳ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۳۲۱ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۶۹ ح ۱۵ .
4) .في المصدر : «تغير» ، والصواب ما أثبتناه كما في علل الشرايع .
وإنَّما أفاضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خِلافَ أهلِ الجاهِلِيَّةِ ، كانوا يُفيضونَ بِإِيجافِ الخَيلِ وإيضاعِ الإِبِلِ ، فَأَفاضَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خِلافَ ذلِكَ ؛ بِالسَّكينَةِ وَالوَقارِ وَالدَّعَةِ ، فَأَفِض بِذِكرِ اللّهِ وَالاِستِغفارِ ، وحَرِّك بِهِ لِسانَكَ . (1)
.
1) .تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۹۲ ح ۶۳۷ ، علل الشرايع : ص ۴۴۴ ح ۱ نحوه وكلاهما عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۶۷ ح ۵ .
الفَصلُ الثّامِنُ: الاستغفار للآخرين۸ / ۱مَن يَنبَغِي الاِستِغفارُ لَهُأ ـ الوالِدانِالكتاب«رَبَّنَا اغْفِرْ لِى وَ لِوَ لِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ» . (1)
«رَّبِّ اغْفِرْ لِى وَ لِوَ لِدَىَّ وَ لِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ» . (2)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِستِغفارُ الوَلَدِ لِأَبيهِ مِن بَعدِ المَوتِ مِنَ البِرِّ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الرَّجُلَ لَتُرفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الجَنَّةِ فَيَقولُ : أنّى هذا ؟ فَيُقالُ : بِاستِغفارِ وَلَدِكَ لَكَ . (4)
.
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الرَّجُلَ يَموتُ والِداهُ أو أحَدُهُما ، وإنَّهُ لَعاقٌّ لَهُما ، فَلا يَزالُ يَدعو لَهُما ، ويَستَغفِرُ لَهُما ، حَتّى يَكتُبَهُ اللّهُ بَرّا . (1)
المعجم الكبير عن أبي كاهل :قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : . . . اِعلَمَنَّ يا أبا كاهِلٍ ؛ أنَّهُ مَن بَرَّ والِدَيهِ حَيّا ومَيِّتا كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يُرضِيَهُ يَومَ القِيامَةِ . قالَ : قُلتُ : كَيفَ يَبَرُّ والِدَيهِ إذا كانا مَيِّتَينِ ؟ قالَ : بِرُّهُما أن يَستَغفِرَ لِوالِدَيهِ ، ولا يَسُبَّ والِدَي أحَدٍ فَيَسُبَّ والِدَيهِ . (2)
الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ العَبدَ لَيَكونُ بارّا بِوالِدَيهِ في حَياتِهِما ، ثُمَّ يَموتانِ فَلا يَقضي عَنهُما دُيونَهُما ، ولا يَستَغفِرُ لَهُما ، فَيَكتُبُهُ اللّهُ عاقّا . وإنَّهُ لَيَكونُ عاقّا لَهُما في حَياتِهِما ، غَيرَ بارٍّ بِهِما ، فَإِذا ماتا قَضى دَينَهُما وَاستَغفَرَ لَهُما ، فَيَكتُبُهُ اللّهُ عز و جل بارّا . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :ميراثُ اللّهِ مِن عَبدِهِ المُؤمِنِ ، الوَلَدُ الصّالِحُ يَستَغفِرُ لَهُ . (4)
ب ـ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُالكتاب«فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ» . (5)
.
1) .كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۴۷۷ ح ۴۵۵۳۴ نقلاً عن ابن عساكر عن أنس .
2) .المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۳۶۲ ح ۹۲۸ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۱۶۳ ح ۲۱ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ۳۳ ح ۸۷ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۸۱ ح ۸۴ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۴۸۱ ح ۴۶۸۹ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۷۱ ح ۱۶۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۴ ص ۹۰ ح ۲ .
5) .محمّد : ۱۹ .
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِاءِخْوَ نِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْاءِيمَـنِ» . (1)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَغفَرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ حَسَنَةً . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُؤمِنٍ أو مُؤمِنَةٍ مَضى مِن أوَّلِ الدَّهرِ ، أو هُوَ آتٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، إلّا وهُم شُفَعاءُ لِمَن يَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ . وإنَّ العَبدَ لَيُؤمَرُ بِهِ إِلَى النّارِ يَومَ القِيامَةِ فَيُسحَبُ ، فَيَقولُ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ : يا رَبَّنا هذَا الَّذي كانَ يَدعو لَنا فَشَفِّعنا فيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللّهُ فيهِ فَيَنجو . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن لَم يَكُن عِندَهُ مالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ ، فَليَستَغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، فَإِنَّها صَدَقَةٌ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَغفَرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ كُلَّ يَومٍ سَبعا وعِشرينَ مَرَّةً ، كانَ مِنَ الَّذينَ يُستَجابُ لَهُم ، ويُرزَقُ بِهِم أهلُ الأَرضِ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ كُلَّ يَومٍ خَمسا وعِشرينَ مَرَّةً : «اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ» كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤمِنٍ مَضى ، وكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ حَسَنَةً ، ومَحا عَنهُ سَيِّئَةً ، ورَفَعَ لَهُ دَرَجَةً . (6)
.
1) .الحشر : ۱۰ .
2) .مسند الشاميّين : ج ۳ ص ۲۳۴ ح ۲۱۵۵ عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۵ ح ۲۰۶۷ .
3) .الأمالي للصدوق : ص ۵۴۱ ح ۷۲۴ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ۱۹۴ ح ۴ عن محمّد بن حمّاد الحارثي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، روضة الواعظين : ص ۳۵۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۸۵ ح ۱۰ .
4) .المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۱۲۸ ح ۲۶۹۳ ، الدعاء للطبراني : ص ۵۱۹ ح ۱۸۴۹ كلاهما عن أبي هريرة .
5) .كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۶ ح ۲۰۶۸ نقلاً عن المعجم الكبير عن أبي الدرداء .
6) .ثواب الأعمال : ص ۱۹۴ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۴۲۴ ح ۹۴۹ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۶۲ ح ۶۱۷ كلّها عن عبد اللّه بن سنان ، روضة الواعظين : ص ۳۵۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۸۶ ح ۱۴ .
عنه عليه السلام :إذا قالَ الرَّجُلُ : «اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وجَميعِ الأَمواتِ» رَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بِعَدَدِ مَن مَضى ومَن بَقِيَ مِن كُلِّ إنسانٍ دَعوَةً . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُسلِمٍ يَدعو لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ فَيَقولُ : «اللّهُمَّ ، أخي فُلانٌ فَاغفِر لَهُ» إلّا قالَتِ المَلائِكَةُ : آمينَ ، ولَكَ بِمِثلٍ . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :يَنبَغي لِلإِمامِ الَّذي يَخطُبُ النّاسَ يَومَ الجُمُعَةِ أن ... يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ ، ويَستَغفِرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ . (3)
ج ـ المُذنِبُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَلزَمُ الحَقُّ لِاُمَّتي في أربَعٍ : يُحِبّونَ التّائِبَ ، ويَرحَمونَ الضَّعيفَ ، ويُعينونَ المُحسِنَ ، ويَستَغفِرونَ لِلمُذنِبِ . (4)
المعجم الأوسط عن ابن عمر :كُنّا نُمسِكُ عَنِ الاِستِغفارِ لِأَهلِ الكَبائِرِ ، حَتّى سَمِعنا نَبِيَّنا صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنِّي ادَّخَرتُ شَفاعَتي لِأَهلِ الكَبائِرِ مِن اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ ، فَأَمسَكنا عَن كَثيرٍ مِمّا كانَ في أنفُسِنا ، ورَجَونا لَهُم . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :مَنِ اطَّلَعَ مِن مُؤمِنٍ عَلى ذَنبٍ أو سَيِّئَةٍ ، فَأَفشى ذلِكَ عَلَيهِ ولَم
.
1) .فلاح السائل : ص ۱۱۰ ح ۵۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۹۱ ح ۲۴ .
2) .تاريخ دمشق : ج ۲۵ ص ۱۲۶ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۳۳۸۶ نقلاً عن المعجم الكبير عن أبي الدرداء .
3) .الكافي : ج ۳ ص ۴۲۱ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۲۴۳ ح ۶۵۵ كلاهما عن سماعة ، وسائل الشيعة : ج ۵ ص ۳۸ ح ۹۵۳۲ .
4) .الخصال : ص ۲۳۹ ح ۸۸ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۲۶۳ ح ۷۸۰ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۸۴ ح ۷ .
5) .. المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۱۰۶ ح ۵۹۴۲ ، تفسير ابن كثير : ج ۲ ص ۲۹۰ نحوه .
يَكتُمها ، ولَم يَستَغفِرِ اللّهَ لَهُ ، كانَ عِندَ اللّهِ كَعامِلِها ، وعَلَيهِ وِزرُ ذلِكَ الَّذي أفشاهُ عَلَيهِ ، وكانَ مَغفورا لِعامِلِها ، وكانَ عِقابُهُ ما أفشى عَلَيهِ فِي الدُّنيا ، مَستورٌ عَلَيهِ فِي الآخِرَةِ ، ثُمَّ يَجِدُ اللّهَ أكرَمَ مِن أن يُثَنِّيَ عَلَيهِ عِقابا فِي الآخِرَةِ . (1)
د ـ المُغتابُالإمام الصادق عليه السلام :سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما كَفّارَةُ الاِغتِيابِ ؟ قالَ : تَستَغفِرُ اللّهَ لِمَنِ اغتَبتَهُ كُلَّما ذَكَرتَهُ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :كَفّارَةُ الاِغتِيابِ أن تَستَغفِرَ لِمَنِ اغتَبتَهُ . (3)
ه ـ المُحتَضَرُ وَالمَيِّتُمسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري :لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كُنّا نُؤذِنُهُ (4)لِمَن حَضَرَ مِن مَوتانا ، فَيَأتيهِ قَبلَ أن يَموتَ ، فَيَحضُرُهُ ويَستَغفِرُ لَهُ ويَنتَظِرُ مَوتَهُ . قالَ : فَكانَ ذلِكَ رُبَّما حَبَسَهُ الحَبسَ الطَّويلَ ، فَشَقَّ عَلَيهِ ، قالَ : فَقُلنا : إنَّهُ أرفَقُ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ألّا نُؤذِنَهُ بِالمَيِّتِ حَتّى يَموتَ ، قالَ : فَكُنّا إذا ماتَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنّاهُ بِهِ ، فَجاءَ في أهلِهِ فَاستَغفَرَ لَهُ ، وصَلّى عَلَيهِ ، ثُمَّ إن بَدا لَهُ أن يَشهَدَهُ انتَظَرَ شُهودَهُ ، وإن بَدا لَهُ أن يَنصَرِفَ انصَرَفَ . قالَ : فَكُنّا عَلى ذلِكَ طَبَقَةً اُخرى ، قالَ فَقُلنا : إنَّهُ أرفَقُ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن نَحمِل
.
1) .الاختصاص : ص ۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۱۶ ح ۱۶ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۳۵۷ ح ۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۳۷۷ ح ۴۳۲۷ كلاهما عن حفص بن عمر ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۴۱ ح ۴ .
3) .الأمالي للمفيد : ص ۱۷۲ ح ۷ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۹۲ ح ۳۲۵ كلاهما عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۲۵۳ ح ۲۹ ؛ تاريخ بغداد : ج ۷ ص ۳۰۳ عن أنس ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۵۹۳ ح ۸۰۶۳ .
4) .آذنتهُ إيذانا : أعلمته (المصباح المنير : ص ۱۰ «أذن») .
مَوتانا إلى بَيتِهِ ، ولا نُشخِصَهُ ولا نُعَنّيهِ . قالَ : فَفَعَلنا ذلِكَ فَكانَ الأَمرُ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَا المَيِّتُ في قَبرِهِ إلّا يُشبِهُ الغَريقَ المُتَهَوِّبَ (2)، يَنتَظِرُ دَعوَةً مِن أبٍ أو اُمٍّ أو وَلَدٍ أو صَديقٍ ثِقَةٍ ، فَإِذا لَحِقَتهُ كانَت أحَبَّ إلَيهِ مِنَ الدُّنيا وما فيها . وإنَّ اللّهَ عز و جل لَيُدخِلُ عَلى أهلِ القُبورِ مِن دُعاءِ أهلِ الوُدِّ أمثالَ الجِبالِ ، وإنَّ هَدِيَّةَ الأَحياءِ لِلأَمواتِ الاِستِغفارُ لَهُم ، وَالصَّدَقَةُ عَنهُم . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أوَّلَ ما يُبَشَّرُ بِهِ المُؤمِنُ أن يُقالَ لَهُ : قَدِمتَ خَيرَ مَقدَمٍ ، قَد غَفَرَ اللّهُ لِمَن شَيَّعَكَ ، وَاستَجابَ لِمَنِ استَغفَرَ لَكَ ، وقَبِلَ مِمَّن شَهِدَ لَكَ . (4)
سنن أبي داوود عن عثمان بن عفّان :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ ، وَقَفَ عَلَيهِ فَقالَ : اِستَغفِروا لِأَخيكُم وسَلوا لَهُ بِالتَّثبيتِ ؛ فَإِنَّهُ الآنَ يُسأَلُ . (5)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما صَلّى ثَلاثَةُ صُفوفٍ مِنَ المُسلِمينَ عَلى رَجُلٍ مُسلِمٍ ، يَستَغفِرونَ لَهُ ، إلّا أوجَبَ (6). (7)
عنه صلى الله عليه و آلهـ إنَّهُ كانَ يَخرُجُ إلَى البَقيعِ لَيلاً ، فَيَقولُ ـ: السَّلامُ عَلَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ ! وآتاكُم ما توعَدونَ غَدا مُؤَجَّلونَ ، وإنّا إن شاءَ اللّهُ بِكُم لاحِقونَ ، اللّهُمَّ اغفِر لِأَهل
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۱۱۶۲۸ ، صحيح ابن حبّان : ج ۷ ص ۲۷۵ ح ۳۰۰۶ نحوه .
2) .الهوبُ : البُعد . ويُقال : تركته في هوبٍ دابرٍ ، أي : بحيث لا يُدرى أين هو (تاج العروس : ج ۲ ص ۴۹۸ «هوب») .
3) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۰۳ ح ۶۳۲۳ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۶۹۴ ح ۴۲۷۸۳ .
4) .فلاح السائل : ص ۱۶۹ ح ۸۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۵۱ ح ۴۱ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۸ ص ۳۶۱ ح ۳۱۳ عن الطيّب المبارك نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۹۶ ح ۴۲۳۵۵ .
5) .سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۲۱۵ ح ۳۲۲۱ ، السنن الكبرى : ج ۴ ص ۹۳ ح ۷۰۶۴ ، تفسير ابن كثير : ج ۴ ص ۱۳۵ ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۱۵۸ ح ۱۸۵۱۴ .
6) .يقال : أوجَبَ الرَّجُلُ إذا فَعَلَ فعلاً وجبت له به الجنّة أو النار (النهاية : ج ۵ ص ۱۵۳ «وجب») .
7) .السنن الكبرى : ج ۴ ص ۴۸ ح ۶۹۰۵ ، تاريخ دمشق : ج ۵۶ ص ۵۱۱ ح ۱۱۸۹۶ كلاهما عن مالك بن هبيرة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۵۸۸ ح ۴۲۳۰۸ وراجع مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۲۰۶ ح ۶۷۹۶ .
بَقيعِ الغَرقَدِ . (1)
الإمام عليّ عليه السلامـ وقَد مَرَّ بِبَعضِ القُبورِ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن صِفّينَ ـ: السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ ، أنتُم لَنا سَلَفٌ فارِطٌ (2)، ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ عَمّا قَليلٍ لاحِقٌ . اللّهُمَّ اغفِر لَنا ولَهُم ، وتَجاوَز بِعَفوِكَ عَنّا وعَنهُم . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ المَيِّتَ لَيَفرَحُ بِالتَّرَحُّمِ عَلَيهِ ، وَالاِستِغفارِ لَهُ ، كَما يَفرَحُ الحَيُّ بِالهَدِيَّةِ تُهدى إلَيهِ . (4)
۸ / ۲مَن لا يَنبَغِي الاِستِغفارُ لَهُأ ـ المُشرِكُ وَالكافِرُالكتاب«مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيمِ * وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَأَوَّ هٌ حَلِيمٌ» . (5)
.
1) .صحيح مسلم : ج ۲ ص ۶۶۹ ح ۱۰۲ ، سنن النسائي : ج ۴ ص ۹۴ ، صحيح ابن حبّان : ج ۷ ص ۴۴۴ ح ۳۱۷۲ كلاهما نحوه ، السنن الكبرى : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۷۲۱۰ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۶۴۸ ح ۴۲۵۶۲ .
2) .يُقال : فَرَطَ يفرُط فهو فارِطٌ ، إذا تقدّم وسبق القوم (النهاية : ج ۳ ص ۴۳۴ «فرط») .
3) .المعجم الكبير : ج ۴ ص ۵۶ ح ۳۶۱۸ ، اُسد الغابة : ج ۲ ص ۱۴۹ كلاهما عن زيد بن وهب ، شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۵۶ ح ۱۴ ؛ وقعة صفّين : ص ۵۳۱ عن عبد الرحمن بن جندب ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۱۷۹ ح ۲۴ .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۵۴۴ عن عمر بن يزيد ، عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۵۳ ح ۱۴۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۶۲ ح ۱ .
5) .التوبة : ۱۱۳ و ۱۱۴ .
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُوحِيَ إلَيَّ كَلِماتٌ فَدَخَلنَ في اُذُني ، ووَقَرنَ في قَلبي : اُمِرتُ ألّا أستَغفِرَ لِمَن ماتَ مُشرِكا ، ومَن أعطى فَضلَ مالِهِ فَهُوَ خَيرٌ لَهُ ، ومَن أمسَكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُ ، ولا يَلومُ اللّهُ عَلى كَفافٍ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :سَمِعتُ رَجُلاً يَستَغفِرُ لِأَبَوَيهِ وهُما مُشرِكانِ ، فَقُلتُ لَهُ : أتَستَغفِرُ لِأَبَوَيكَ وهُما مُشرِكانِ ؟ فَقالَ : أوَ لَيسَ استَغفَرَ إبراهيمُ لِأَبيهِ ؟ وهُوَ مُشرِكٌ ، فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَنَزَلَت : «مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ» (2). (3)
تفسير العيّاشي عن أبي إسحاق الهمداني ، عن رجل :صَلّى رَجُلٌ إلى جَنبي فَاستَغفَرَ لِأَبَوَيهِ ـ وكانا ماتا فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَقُلتُ : تَستَغفِرُ لِأَبَوَيكَ وقَد ماتا فِي الجاهِلِيَّةِ ؟ فَقالَ : قَدِ استَغفَرَ إبراهيمُ لِأَبيهِ ! فَلَم أدرِ ما أرُدُّ عَلَيهِ . فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأَنزَلَ اللّهُ «وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ» (4)، قالَ : لَمّا ماتَ تَبَيَّنَ أنَّهُ عَدُوٌّ للّهِِ ، فَلَم يَستَغفِر لَهُ . (5)
تفسير العيّاشي عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن بعض أصحابه :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما يَقول
.
1) .تفسير الطبري : ج ۷ الجزء ۱۱ ص ۴۳ ، تفسير ابن كثير : ج ۴ ص ۱۶۱ كلاهما عن قتادة ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۳۸۳ ح ۱۶۱۶۵ .
2) .التوبة : ۱۱۳ .
3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۸۱ ح ۳۱۰۱ ، سنن النسائي : ج ۴ ص ۹۱ وفيه «ما كان استغفار إبراهيم...» بدل «ما كان للنبيّ والذين ...» ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۷۶ ح ۱۰۸۵ و ص ۲۱۲ ح ۷۷۱ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۳۶۵ ح ۳۲۸۹ كلّها عن أبي الخليل ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۴۲۱ ح ۴۳۹۹ .
4) .التوبة : ۱۱۴ .
5) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۱۱۴ ح ۱۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۹۰ ح ۹ .
النّاسُ في قَولِ اللّهِ : «وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ» ؟ قُلتُ : يَقولونَ : إنَّ إبراهيمَ وَعَدَ أباهُ لِيَستَغفِرَ لَهُ . قالَ : لَيسَ هُوَ هكَذا ، إنَّ إبراهيمَ وَعَدَهُ أن يُسلِمَ فَاستَغفَرَ لَهُ ، «فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ» . (1)
قرب الإسناد عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عليه السلام ، قال :سَأَلتُهُ عَن رَجُلٍ مُسلِمٍ وأبَواهُ كافِرانِ ، هَل يَصلُحُ أن يَستَغفِرَ لَهُما فِي الصَّلاةِ ؟ قالَ : إن كانَ فارَقَهُما وهُوَ صَغيرٌ لا يَدري أسلَما أم لا ؟ فَلا بَأسَ ، وإن عَرَفَ كُفرَهُما فَلا يَستَغفِر لَهُما ، وإن لَم يَعرِف فَليَدعُ لَهُما . (2)
ب ـ المُنافِقُالكتاب« وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُم مُّسْتَكْبِرُونَ * سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِينَ» . (3)
«اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِينَ» . (4)
الحديثالإمام الرضا عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَعالى قالَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله : «إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّه
.
لَهُمْ» فَاستَغفَرَ لَهُم مِئَةَ مَرَّةٍ لِيَغفِرَ لَهُم ، فَأَنزَلَ اللّهُ : «سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» ، وقالَ : «وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ» (1)، فَلَم يَستَغفِر لَهُم بَعدَ ذلِكَ ، ولَم يَقُم عَلى قَبرِ أحَدٍ مِنهُم . (2)
۸ / ۳مَن يَنبَغي طَلَبُ الاِستِغفارِ مِنهُأ ـ النَّبِيُّالكتاب«وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا» . (3)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِحَرمَلَةَ بنِ زَيدٍ وقَد عَرَضَ عَلَى النَّبِيِّ أن يَدُلَّهُ عَلَى المُنافِقينَ مِن قَومِهِ ـ: لا ، مَن جاءَنا كَما جِئتَنَا استَغفَرنا لَهُ كَمَا استَغفَرنا لَكَ ، ومَن أصَرَّ عَلى ذَنبِهِ فَاللّهُ أولى بِهِ ، ولا تَخرِق عَلى أحَدٍ سِترا . (4)
كنز العمّال عن يزيد بن الأسود :إنَّ أحَدَ الرَّجُلَينِ اللَّذَينِ صَلَّيا في رِحالِهِما قالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : يا رَسولَ اللّهِ ، استَغفِرِ اللّهَ لي .
.
1) .التوبة : ۸۴ .
2) .تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۱۰۰ ح ۹۲ عن العبّاس بن هلال ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۹۰ ح ۸ .
3) .النساء : ۶۴ .
4) .المعجم الكبير : ج ۴ ص ۶ ح ۳۴۷۵ ، اُسد الغابة : ج ۱ ص ۷۱۵ كلاهما عن ابن عمر ، تفسير ابن كثير : ج ۴ ص ۱۴۳ ، تاريخ دمشق : ج ۶۷ ص ۲۳ ح ۱۳۴۸۱ و ص ۹۷ ح ۱۳۵۱۱ والثلاثة الأخيرة عن أبي الدرداء نحوه ، كنز العمّال : ج ۴ ص ۲۴۶ ح ۱۰۳۷۲ .
قالَ صلى الله عليه و آله : غَفَرَ اللّهُ لَكَ ! قالَ : وأخَذَ بِيَدِهِ فَوَضَعَها في صَدري ، فَوَجَدتُ بَردَها في ظَهري ، قالَ : ما شَمَمتُ ريحا قَطُّ أطيَبَ مِن يَدِهِ ، ولَقَد كانَت أبرَدَ مِنَ الثَّلجِ . (1)
راجع : نهج الدعاء : (الفصل الرابع / الباب الرابع : من دعا له النبيّ) .
ب ـ الأَبُالكتاب«قَالُواْ يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» . (2)
الحديثعلل الشرايع عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي :قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام : أخبِرني عَن يَعقوبَ عليه السلام لَمّا قالَ لَهُ بَنوهُ : «يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ * قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» فَأَخَّرَ الاِستِغفارَ لَهُم ! ويوسُفَ عليه السلام لَمّا قالوا لَهُ : «تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَـطِـئينَ * قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ» (3)! قالَ : لِأَنَّ قَلبَ الشّابِّ أرَقُّ مِن قَلبِ الشَّيخِ ، وكانَت جِنايَةُ وُلدِ يَعقوبَ عَلى يوسُفَ ، وجِنايَتُهُم عَلى يَعقوبَ إنَّما كانَت بِجِنايَتِهِم عَلى يوسُفَ ، فَبادَرَ يوسُفُ إلَى العَفوِ عَن حَقِّهِ ، وأخَّرَ يَعقوبُ العَفوَ لِأَنَّ عَفوَهُ إنَّما كانَ عَن حَقِّ غَيرِهِ ، فَأَخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ . (4)
.
ج ـ المُؤمِنُ التَّقِيُّ الخَفِيُّالإمام عليّ عليه السلامـ في وَصفِ المُؤمِنينَ ـ: المُؤمِنونَ هُمُ الَّذينَ عَرَفوا ما أمامَهُم ، فَذَبَلَت شِفاهُم ، وغَشِيَت عُيونُهُم ، وشَحَبَت ألوانُهُم ، حَتّى عُرِفَت في وُجوهِهِم غَبرَةُ الخاشِعينَ . فَهُم عِبادُ اللّهِ الَّذينَ مَشَوا عَلَى الأَرضِ هَونا ، وَاتَّخَذوها بِساطا ، وتُرابَها فِراشا ، فَرَفَضُوا الدُّنيا ، وأقبَلوا عَلَى الآخِرَةِ ، عَلى مِنهاجِ المَسيحِ بنِ مَريَمَ ، إن شَهِدوا لَم يُعرَفوا ، وإن غابوا لَم يُفتَقَدوا ، وإن مَرِضوا لَم يُعادوا ، صُوّامُ الهَواجِرِ (1)، قُوّامُ الدَّياجِرِ (2)يَضمَحِلُّ عِندَهم كُلُّ فِتنَةٍ ، ويَنجَلي عَنهُم كُلُّ شُبهَةٍ ، اُولئِكَ أصحابي ، فَاطلُبوهُم في أطرافِ الأَرَضينَ ، فَإِن لَقيتُم مِنهُم أحَدا فَاسأَلوهُ أن يَستَغفِرَ لَكُم . (3)
د ـ الحاجُّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا لَقيتَ الحاجَّ فَسَلِّم عَلَيهِ ، وصافِحهُ ، ومُرهُ أن يَستَغفِرَ لَكَ قَبلَ أن يَدخُلَ بَيتَهُ ؛ فَإِنَّهُ مَغفورٌ لَهُ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل لَيَغفِرُ لِلحاجِّ ولِأَهلِ بَيتِ الحاجِّ ، ولِعَشيرَةِ الحاجِّ ، ولِمَن يَستَغفِرُ لَهُ الحاجُّ ، بَقِيَّةَ ذِيالحِجَّةِ ، وَالمُحَرَّمِ ، وصَفَرٍ ، وشَهرِ رَبيعِ الأَوَّلِ ، وعَشر
.
1) .الهاجرة : هي نصف النهار ، وإنّما تكون في القيظ ، وهي قبل الظهر بقليل أو بعدها بقليل (لسان العرب : ج ۵ ص ۲۵۵ «هجر») .
2) .الديجور : الظلام ، ووصفوا به الليل فقالوا : ليل ديجور ، ويقال : أقبل الليل بدياجره (تاج العروس : ج ۶ ص ۳۹۴ «دجر») .
3) .بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۵ ح ۹۰ نقلاً عن مطالب السؤول : ص ۵۳ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۳۵۱ ح ۵۳۷۱ و ص ۴۸۲ ح ۶۱۲۰ كلاهما عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۰ ح ۱۱۸۲۳ .
مِن رَبيعِ الآخَرِ . (1)
۸ / ۴مَن يَستَغفِرُ لَهُ النَّبِيُّ وأهلُ بَيتِهِأ ـ المُسلِمونَالكتاب«فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» . (2)
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِذَا كَانُواْ مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَـئذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَـئذِنُونَكَ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَـئذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (3)
«يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَـتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْـئا وَ لَا يَسْرِقْنَ وَ لَا يَزْنِينَ وَ لَا يَقْتُلْنَ أَوْلَـدَهُنَّ وَ لَا يَأْتِينَ بِبُهْتَـنٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (4)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: أستَغفِرُ اللّهَ تَعالى لي ولَكُم . (5)
.
1) .ثواب الأعمال : ص ۷۰ ح ۱ عن السكوني ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۲۱ ح ۸۱ .
2) .آل عمران : ۱۵۹ .
3) .النور : ۶۲ .
4) .الممتحنة : ۱۲ .
5) .الأمالي للمفيد : ص ۳۴۷ ح ۲ ، بشارة المصطفى : ص ۶۵ و ص ۱۱۱ ، الفضائل : ص ۷ كلّها عن جابر الجُعفي عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۱۱۴ ح ۵۱ .
عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اغفِر لي ولِاُمَّتي ، اللّهُمَّ اغفِر لي ولِاُمَّتي ، أستَغفِرُ اللّهَ لي ولَكُم . (1)
عنه صلى الله عليه و آلهـ لِأَصحابِهِ ـ: حَياتي خَيرٌ لَكُم ، تُحَدِّثونَ ونُحَدِّثُ لَكُم ، ومَماتي خَيرٌ لَكُم ، تُعرَضُ عَلَيَّ أعمالُكُم ، فَإِن رَأَيتُ حَسَنا جَميلاً حَمِدتُ اللّهَ عَلى ذلِكَ ، وإن رَأَيتُ غَيرَ ذلِكَ استَغفَرتُ اللّهَ لَكُم . (2)
الإمام عليّ عليه السلامـ في نِهايَةِ خُطبَةٍ ـ: أستَغفِرُ اللّهَ لي ولَكُم . (3)
الإمام الهادي عليه السلامـ في آخِرِ خُطبَةٍ لَهُ ـ: أستَغفِرُ اللّهَ لي ولَكُم ، ولِجَميعِ المُسلِمينَ . (4)
ب ـ شيعَةُ الإِمامِ عَلِيٍّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ مَثَّلَ لي اُمَّتي فِي الطّينِ ، وعَلَّمَني أسماءَهُم كَما عَلَّمَ آدَمَ الأَسماءَ كُلَّها ، فَمَرَّ بي أصحابُ الرّاياتِ ، فَاستَغفَرتُ لِعَلِيٍّ وشيعَتِهِ . (5)
ج ـ المُؤَذِّنُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الإِمامُ ضامِنٌ ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ ، اللّهُمَّ أرشِدِ الأَئِمَّةَ ، وَاغفِر لِلمُؤَذِّنينَ. (6)
.
1) .تفسير القمّي : ج ۱ ص ۲۹۱ ، الاختصاص : ص ۳۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۲۱۲ ح ۲ ؛ تاريخ دمشق : ج ۵۱ ص ۲۴۱ ح ۱۰۸۷۴ عن عقبة بن عامر الجهني ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۳۰ ح ۴۳۵۹۵ .
2) .بصائر الدرجات : ص ۴۴۴ ح ۴ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ۴۴۴ ح ۳ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۲ ص ۵۵۱ ح ۷ ؛ الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۱۹۴ عن بكر بن عبد اللّه نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۱ ص ۴۰۷ ح ۳۱۹۰۳ .
3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۷ ، الخصال : ص ۱۸۷ ح ۲۵۷ ، كمال الدين : ص ۲۹۱ كلاهما عن كميل بن زياد ، التوحيد : ص ۳۴ ح ۱ عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۹۴ ح ۱۰ .
4) .الكافي : ج ۵ ص ۳۷۳ ح ۶ عن عبد العظيم بن عبد اللّه .
5) .الكافي : ج ۱ ص ۴۴۳ ح ۱۵ عن محمّد الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص ۶۴۹ ح ۱۳۴۷ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۲۶ ح ۴ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري و ص ۸۹ ح ۵ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، فضائل الشيعة : ص ۶۸ ح ۲۷ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۳۵ ح ۱۳۲ .
6) .سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۴۳ ح ۵۱۷ ، سنن الترمذي : ج ۱ ص ۴۰۲ ح ۲۰۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ فص ۱۲ ح ۷۱۷۲ و ص ۱۲۷ ح ۷۸۲۳ ، السنن الكبرى : ج ۱ ص ۶۳۲ ح ۲۰۲۲ و ۲۰۲۱ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۸۹ ح ۲۰۳۹۱ .
د ـ الحاجُّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اغفِر لِلحاجِّ ، ولِمَنِ استَغفَرَ لَهُ الحاجُّ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَومَ الحُدَيبِيَةِ : «اللّهُمَّ اغفِر لِلمُحَلِّقينَ» مَرَّتَينِ . قيلَ : ولِلمُقَصِّرينَ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : «ولِلمُقَصِّرينَ» . (2)
ه ـ زُوّارُ قَبرِ الحُسَينِالإمام الصادق عليه السلام :إنَّ فاطِمَةَ بِنتَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله تَحضُرُ لِزُوّارِ قَبرِ ابنِهَا الحُسَينِ عليه السلام ، فَتَستَغفِرُ لَهُم ذُنوبَهُم . (3)
۸ / ۵مَن يَستَغفِرُ لَهُ المَلائِكَةُأ ـ مَن فِي الأَرضِ مِنَ المُؤمِنينَالكتاب«تَكَادُ السَّمَـوَ تُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَـئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» . (4)
.
1) .كنز العمّال : ج ۵ ص ۱۳۹ ح ۱۲۳۸۳ نقلاً عن ابن زنجويه عن مجاهد .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۲۴۳ ح ۸۲۲ عن حريز ؛ مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۲۷۳ ح ۴۸۹۷ عن ابن عمر و ج ۴ ص ۴۱ ح ۱۱۱۴۹ عن أبي سعيد الخدري ، الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۱۰۴ عن مالك بن ربيعة والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۲۳۷ ح ۱۲۷۳۹ .
3) .كامل الزيارات : ص ۲۳۱ ح ۳۴۳ عن داوود بن كثير ، بحار الأنوار : ج ۱۰۱ ص ۵۵ ح ۱۴ .
4) .الشورى : ۵ .
«الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْ ءٍ رَّحْمَةً وَ عِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَ اتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ» . (1)
الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أخبَرَني جَبرَئيلُ عَن رَبّي أنَّهُ قالَ : ما أمَرتُ أحَدا مِن مَلائِكَتي أن يَستَغفِروا لِأَحَدٍ مِن خَلقي ، إلَا استَجَبتُ لَهُم فيهِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :لَقَد صَلَّتِ المَلائِكَةُ عَلَيَّ وعَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ سَبعَ سِنينَ ، وذلِكَ أنَّهُ لَم يُؤمِن بي ذَكَرٌ قَبلَهُ ، وذلِكَ قَولُ اللّهِ : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِرَبِّهِمْ» (3)«وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ» (4). (5)
الإمام عليّ عليه السلام :لَقَد مَكَثَتِ المَلائِكَةُ سِنينَ لا تَستَغفِرُ إلّا لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ولي . وفينا نَزَلَت : «وَالْمَلَـئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ» «وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَ امَنُواْ رَبَّنَا ـ إلى قَولِهِ ـ : الْحَكِيمُ» (6). (7)
.
1) .غافر : ۷ .
2) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۴۹ ح ۲۱۴ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۲۵۳ ح ۲۶ وراجع الكافي : ج ۴ ص ۶۴ ح ۱۱ وكتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۷۶ ح ۱۷۷۸ وفضائل الأشهر الثلاثة : ص ۱۲۱ ح ۱۲۳ .
3) .غافر : ۷ . ونصّ الآية : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ...» .
4) .الشورى : ۵ . ونصّ الآية : «... وَالْمَلَـئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ ...» . تعليق : يحتمل أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله ذكر الآيتين ودمج بينهما لبيان المناسبة ، ويحتمل أيضا أنّه وقع خلط من النساخ ، وهو الأقرب .
5) .المناقب لابن شهر آشوب : ج ۲ ص ۱۶ ، شرح الأخبار : ج ۲ ص ۴۰۹ ح ۷۵۵ نحوه وكلاهما عن أبي أيّوب الأنصاري ، وراجع الفصول المختارة : ص ۲۶۲ وكنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۷۲ وبحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۲۰۴ ح ۱ .
6) .غافر : ۷ و ۸ واُنظر التعليق المذكور في هامش الحديث السابق .
7) .المناقب لابن شهر آشوب : ج ۲ ص ۱۶ عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۵۲۷ ح ۲ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۳۸ ص ۲۰۴ ح ۱ .
تفسير القمّي عن حمّاد عن الإمام الصادق عليه السلام :أنَّهُ سُئِلَ : هَلِ المَلائِكَةُ أكثَرُ ، أم بَنو آدَمَ ؟ فَقالَ : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَعَدَدُ مَلائِكَةِ اللّهِ فِي السَّماواتِ أكثَرُ مِن عَدَدِ التُّرابِ فِي الأَرضِ ، وما فِي السَّماءِ مَوضِعُ قَدَمٍ إلّا وفيها مَلَكٌ يُسَبِّحُهُ ويُقَدِّسُهُ ، ولا فِي الأَرضِ شَجَرَةٌ ولا مَدَرٌ إلّا وفيها مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِها ، يَأتِي اللّهَ كُلَّ يَومٍ بِعَمَلِها ، وَاللّهُ أعلَمُ بِها . وما مِنهُم أحَدٌ إلّا ويَتَقَرَّبُ كُلَّ يَومٍ إلَى اللّهِ بِوِلايَتِنا أهلَ البَيتِ ، ويَستَغفِرُ لِمُحِبّينا ، ويَلعَنُ أعداءَنا ، ويَسأَلُ اللّهَ أن يُرسِلَ عَلَيهِمُ العَذابَ إرسالاً . (1)
ب ـ طالِبُ العِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ طالِبَ العِلمِ تَبسُطُ لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها ، وتَستَغفِرُ لَهُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَطلُبُ عِلما ، شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :طالِبُ العِلمِ تَستَغفِرُ لَهُ المَلائِكَةُ ، وتَدعو لَهُ (4)فِي السَّماءِ وَالأَرضِ . (5)
ج ـ المُؤَذِّنُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ألا وإنَّ المُؤَذِّنَ إذا قالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ» صَلّى عَلَيهِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ ، وكانَ يَومَ القِيامَةِ في ظِلِّ العَرشِ ، حَتّى يَفرُغَ اللّهُ مِن حِسابِ الخَلائِقِ . (6)
.
1) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۲۵۵ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۵۲۸ ح ۶ ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۲۱۰ ح ۷ .
2) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۶ ح ۲۸۷۴۵ نقلاً عن البزّار عن عائشة .
3) .الأمالي للطوسي : ص ۱۸۲ ح ۳۰۶ نقلاً عن أبي قلابة .
4) .في بحار الأنوار : «يدعو له مَن . . .» .
5) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۳۱ عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۲ .
6) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۱۷ ح ۴۹۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۱۸ ح ۷۰۷ وفيه «تسعون ألف» وكلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱۸ ح ۲۶۵۵ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ۳۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۳۰ ح ۲۲ .
عنه صلى الله عليه و آلهـ في فَضلِ مُؤَذِّنِ المَسجِدِ ـ: إذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ» اكتَنَفَهُ أربَعونَ ألفَ ألفِ مَلَكٍ ، كُلُّهُم يُصَلّونَ عَلَيهِ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ ، وكانَ في ظِلِّ اللّهِ حَتّى يَفرُغَ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا الأَذانَ مِن أهلِ الأَرضِ قالوا : هذِهِ أصواتُ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِتَوحيدِ اللّهِ عز و جل ، ويَستَغفِرونَ لِاُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله حَتّى يَفرُغوا مِن تِلكَ الصَّلاةِ . (2)
د ـ خادِمُ المَسجِدِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أسرَجَ في مَسجِدٍ مِن مَساجِدِ اللّهِ سِراجا ، لَم تَزَلِ المَلائِكَةُ وحَمَلَةُ العَرشِ يَستَغفِرونَ لَهُ ، مادامَ فِي المَسجِدِ ضَوءٌ مِن ذلِكَ السِّراجِ . (3)
ه ـ مَن شَهِدَ شَهرَ رَمَضانَ مِنَ المُسلِمينَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا دَخَلَ شَهرُ رَمَضانَ ، أمَرَ اللّهُ حَمَلَةَ العَرشِ أن يَكُفّوا عَنِ التَّسبيحِ ، ويَستَغفِروا لِاُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَالمُؤمِنينَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن خُطبَةٍ لَهُ في بَيانِ فَضلِ اللَّيلَةِ الاُولى مِن شَهرِ رَمَضانَ ـ: مَن شَهِدَ رَمَضانَ استَغفَرَ لَهُ كُلَّ يَومٍ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، مِن صَلاةِ الغَداةِ إلى أن تَوارى بِالحِجابِ (5). (6)
.
1) .ثواب الأعمال : ص ۳۴۳ ح ۱ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۲۳ ح ۱۰ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۰۷ ح ۳۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۵۸ ح ۲۰۶ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۸۶ ح ۸۸۴ عن الإمام الباقر عليه السلام .
3) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۲۶۱ ح ۷۳۳ ، ثواب الأعمال : ص ۴۹ ح ۱ كلاهما عن أنس ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۳۷ ح ۷۱۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۵ ح ۹۴ .
4) .كنز العمّال : ج ۸ ص ۴۷۹ ح ۲۳۷۱۶ نقلاً عن الديلمي عن الإمام عليّ عليه السلام .
5) .قوله تعالى : «حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ» (سورة ص : ۳۲) أي استترت بالليل ، يعني الشمس (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۹۲۸ «ورى») .
6) .فضائل الأوقات للبيهقي : ص ۴۰ ح ۶۰ ، شعب الإيمان : ج ۳ ص ۳۱۴ ح ۳۶۳۵ وفيه «مِن شهر رمضان» بدل «من شهد رمضان» وكلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۴۷۰ ح ۲۳۷۰۶ ؛ فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۱۳۳ ح ۱۴۱ عن أبي سعيد الخدري نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۴۵ ح ۸ .
و ـ الصّائِمُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن صائِمٍ يَحضُرُ قَوما يَطعَمونَ إلّا سَبَّحَت لَهُ أعضاؤُهُ ، وكانَت صَلاةُ المَلائِكَةِ عَلَيهِ ، وكانَت صَلاتُهُمُ استِغفارا . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن أصبَحَ صائِما سَبَّحَت لَهُ أعضاؤُهُ ، وأضاءَت لَهُ السَّماواتُ نورا ، وَاستَغفَرَ لَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماءِ ، فَإِن سَبَّحَ أو هَلَّلَ تَلَقّاها سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، يَكتُبونَها إلى أن تَوارَت بِالحِجابِ . (2)
ز ـ المُصَلّيرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أجابَ داعِيَ اللّهِ استَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ، ويَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. (3)
عنه صلى الله عليه و آله :لا يَزالُ العَبدُ في صَلاةٍ ما كانَ في مُصَلّاهُ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ ، وتَقولُ المَلائِكَةُ : «اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ » ، حَتّى يَنصَرِفَ أو يُحدِثَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العَبدَ إذا جَلَسَ في مُصَلّاهُ بَعدَ الصَّلاةِ ، صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ، وصَلاتُهُم عَلَيهِ : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ . وإن جَلَسَ يَنتَظِرُ الصَّلاةَ صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ، وصَلاتُهُم عَلَيهِ : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ،
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۸۷ ح ۱۸۰۵ ، ثواب الأعمال : ص ۷۷ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۸۳ ح ۹۳۶ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۲۴۷ ح ۴ .
2) .كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۹۱۱ ح ۴۳۵۷۴ نقلاً عن وهب بن وهب أبي البختري عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه ، المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۳۶۸ ح ۷۷۴۹ ، المعجم الصغير : ج ۲ ص ۲۶ كلاهما عن عائشة نحوه .
3) .جامع الأخبار : ص ۱۷۳ ح ۴۱۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۵۵ ح ۴۹ .
4) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۲۷۴ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۲۸ ح ۴۷۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۹۲ ح ۹۳۸۵ كلّها عن أبي هريرة و ج ۴ ص ۱۹۰ ح ۱۱۹۰۷ عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۳۲۴ ح ۱۹۰۸۴ .
اللّهُمَّ ارحَمهُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلَّى الفَجرَ ثُمَّ جَلَسَ في مُصَلّاهُ ، صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ . وصَلاتُهُم عَلَيهِ : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلَّى الفَجرَ في جَماعَةٍ ، وقَعَدَ في مُصَلّاهُ ، وقَرَأَ ثَلاثَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورَةِ الأَنعامِ ، وَكَّلَ اللّهُ بِهِ سَبعينَ مَلَكا ، يُسَبِّحونَ اللّهَ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :ألا ومَن مَشى إلى مَسجِدٍ يَطلُبُ فيهِ الجَماعَةَ ، كانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ سَبعونَ ألفَ حَسَنَةٍ ، ويُرفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجاتِ مِثلُ ذلِكَ . فَإِن ماتَ وهُوَ عَلى ذلِكَ ، وَكَّلَ اللّهُ عز و جل بِهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ ، يَعودونَهُ في قَبرِهِ ، ويُبَشِّرونَهُ ويُؤنِسونَهُ في وَحدَتِهِ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ حَتّى يُبعَثَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أحَدَكُم إذا دَخَلَ المَسجِدَ كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُهُ ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلّونَ عَلى أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِهِ الَّذي صَلّى فيهِ ، يَقولونَ : «اللّهُمَّ اغفِرلَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ ، اللّهُمَّ تُب عَلَيهِ» ، ما لَم يُحدِث فيهِ ، ما لَم يُؤذِ فيهِ . (5)
.
1) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۰۳ ح ۱۲۱۸ ، شعب الإيمان : ج ۳ ص ۸۶ ح ۲۹۶۱ كلاهما عن أبي عبد الرحمن عن الإمام عليّ عليه السلام ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۴۴۰ ح ۹ نحوه ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۳۲۲ ح ۱۹۰۷۲ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۳۰۹ ح ۱۲۵۰ عن أبي عبد الرحمن السلمي عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۵۳ ح ۳۵۵۰ .
3) .كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۴۴ ح ۳۵۱۶ نقلاً عن الديلمي عن ابن مسعود .
4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۱۷ ح ۴۹۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۱۷ ح ۷۰۷ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱۷ ح ۲۶۵۵ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۸ ص ۸ ح ۱۱ .
5) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۶۲ ح ۷۹۹ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۵۳ ح ۵۵۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۵۷ ح ۷۴۳۴ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۱ ص ۴۴۰ ح ۸ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۵۵۳ ح ۲۰۲۱۷ .
عنه صلى الله عليه و آله :ألا أدُلُّكُم عَلى ما يُكَفِّرُ اللّهُ بِهِ الخَطايا ، ويَزيدُ بِهِ فِي الحَسَناتِ ؟! ... إسباغُ الوُضوءِ عَلَى المَكارِهِ ، وكَثرَةُ الخُطى إلى هذِهِ المَساجِدِ ، وَانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ . ما مِنكُم مِن رَجُلٍ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ مُتَطَهِّرا ، فَيُصَلّي مَعَ المُسلِمينَ الصَّلاةَ ، ثُمَّ يَجلِسُ فِي المَسجِدِ (1)يَنتَظِرُ الصَّلاةَ الاُخرى ، [إلّا] (2)أنَّ المَلائِكَةَ تَقولُ : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ . (3)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ رَبَّكَ عز و جليُباهِي المَلائِكَةَ بِثَلاثَةِ نَفَرٍ : رَجُلٍ يُصبِحُ فِي الأَرضِ فَردا ، فَيُؤَذِّنُ ثُمَّ يُصَلّي ، فَيَقولُ رَبُّكَ لِلمَلائِكَةِ : اُنظُروا إلى عَبدي ، يُصَلّي ولا يَراهُ أحَدٌ غَيري ، فَيَنزِلُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يُصَلّونَ وَراءَهُ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ إلَى الغَدِ مِن ذلِكَ اليَومِ ... . (4)
ح ـ المُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ في كِتابٍ ، لَم تَزَلِ المَلائِكَةُ تَستَغفِرُ لَهُ مادامَ اسمي في ذلِكَ الكِتابِ . (5)
.
1) .في المصدر : «المجلس» ، والتصويب من كنز العمّال .
2) .ما بين المعقوفين لم يرد في المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۷ ح ۱۰۹۹۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۳۰۵ ح ۶۸۹ نحوه ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۲۵ ح ۲۲۶۵ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ۱۵ ص ۸۳۶ ح ۴۳۳۲۵ ؛ الأمالي للصدوق : ص ۴۰۰ ح ۵۱۶ عن أبي سعيد الخدري ، روضة الواعظين : ص ۳۶۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۸ ص ۷ ح ۹ .
4) .الأمالي للطوسي : ص ۵۳۴ ح ۱۱۶۲ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۷۲ ح ۲۶۶۱ كلاهما عن أبي ذرّ ، عدّة الداعي : ص ۱۴۴ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۱۱۶ ح ۱۳ .
5) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۲۳۲ ح ۱۸۳۵ ، تاريخ دمشق : ج ۶ ص ۸۱ ح ۱۴۲۳ كلاهما عن أبي هريرة و ص ۳۵ ح ۳۸۵ عن محمّد بن جبير عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «من صلّى على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...» ، تفسير القرطبي : ج ۱۴ ص ۲۳۵ ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۵۰۷ ح ۲۲۴۳ ؛ منية المريد : ص ۳۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۱ ح ۶۵ .
الإمام الصادق عليه السلام :الصَّدَقَةُ لَيلَةَ الجُمُعَةِ ويَومَها بِأَلفٍ ، وَالصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ بِأَلفٍ مِنَ الحَسَناتِ ، ويَحُطُّ اللّهُ فيها ألفا مِنَ السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيها ألفا مِنَ الدَّرَجاتِ . وإنَّ المُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وآلِهِ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ يَزهَرُ نورُهُ فِي السَّماواتِ إلى يَومِ السّاعَةِ ، وإنَّ مَلائِكَةَ اللّهِ عز و جلفِي السَّماواتِ لَيَستَغفِرونَ لَهُ ، ويَستَغفِرُ لَهُ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِقَبرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى أن تَقومَ السّاعَةُ . (1)
ط ـ زائِرُ أميرِ المُؤمِنينَالإمام الصادق عليه السلام :مَن زارَ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام عارِفا بِحَقِّهِ ، غَيرَ مُتَجَبِّرٍ ولا مُتَكَبِّرٍ ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ أجرَ مِئَةِ ألفِ شَهيدٍ ... وَاستَقبَلَتهُ المَلائِكَةُ ، فَإِذَا انصَرَفَ شَيَّعَتهُ إلى مَنزِلِهِ ، فَإِن مَرِضَ عادوهُ ، وإن ماتَ تَبِعوهُ بِالاِستِغفارِ إلى قَبرِهِ . (2)
ي ـ زائِرُ الإِمامِ الحُسَينِالإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ وَكَّلَ بِالحُسَينِ عليه السلام مَلَكا في أربَعَةِ آلافِ مَلَكٍ يَبكونَهُ ، ويَستَغفِرونَ لِزُوّارِهِ ، ويَدعونَ اللّهَ لَهُم . (3)
عنه عليه السلام :وَكَّلَ اللّهُ بِقَبرِ الحُسَينِ عليه السلام أربَعَةَ آلافِ مَلَكٍ ، شُعثٍ غُبرٍ يَبكونَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَمَن زارَهُ عارِفا بِحَقِّهِ شَيَّعوهُ حَتّى يُبلِغوهُ مَأمَنَهُ ، وإن مَرِضَ عادوهُ ، غُدوَةً وعَشِيَّةً ، وإن ماتَ شَهِدوا جِنازَتَهُ ، وَاستَغفَروا لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . (4)
.
1) .المقنعة : ص ۱۵۶ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۵۱ وفيه ذيله من «إنّ المصلّي» ، روضة الواعظين : ص ۳۶۵ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۴۶۴ ح ۳۵ ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۱۴ ح ۲۱ .
2) .الأمالي للطوسي : ص ۲۱۴ ح ۳۷۲ ، بشارة المصطفى : ص ۱۰۹ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۲۱ ، بحار الأنوار : ج ۵۹ ص ۱۷۶ ح ۹ .
3) .كامل الزيارات : ص ۱۷۶ ح ۲۳۸ عن مالك الجهني ، بحار الأنوار : ج ۱۰۱ ص ۵۷ ح ۲۴ .
4) .الكافي : ج ۴ ص ۵۸۱ ح ۶ ، ثواب الأعمال : ص ۱۱۳ ح ۱۷ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۰۶ ح ۲۲۴ كلّها فعن هارون بن خارجة و ص ۶۴ ح ۲۸ عن هارون بن حمزة الغنوي ، كامل الزيارات : ص ۱۷۶ ح ۱۵ عن محمّد بن مروان نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۰۱ ص ۶۳ ح ۴۴ .
ك ـ ذاكِرُ أمرِ الإِمامَةِالأمالي عن معتب مولى الإمام الصادق عليه السلام ، قال :سَمِعتُهُ يَقولُ لِداوود بنِ سِرحانَ : يا داوودُ ، أبلِغ مَوالِيَّ عَنِّي السَّلامَ وأنّي أقولُ : رَحِمَ اللّهُ عَبدا اجتَمَعَ مَعَ آخَرَ فَتَذاكَرا أمرَنا ، فَإِنَّ ثالِثَهُما مَلَكٌ يَستَغفِرُ لَهُما ومَا اجتَمَعَ اثنانِ عَلى ذِكرِنا ، إلّا باهَى اللّهُ تَعالى بِهِمَا المَلائِكَةَ . فَإِذَا اجتَمَعتُم فَاشتَغِلوا بِالذِّكرِ ، فَإِنَّ فِي اجتِماعِكُم ومُذاكَرَتِكُم إحياءَنا ، وخَيرُ النّاسِ مِن بَعدِنا مَن ذاكَرَ بِأَمرِنا ، ودَعا إلى ذِكرِنا . (1)
ل ـ شيعَةُ عَلِيٍّ ومُحِبّيهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا عَلِيُّ ، إنَّ الجَنَّةَ مُشتاقَةٌ إلَيكَ وإلى شيعَتِكَ ، وإنَّ مَلائِكَةَ العَرشِ المُقَرَّبينَ يَفرَحونَ بِقُدومِهِم ، وَالمَلائِكَةُ تَستَغفِرُ لَهُم . يا عَلِيُّ ، شيعَتُكَ الَّذينَ يَخافونَ اللّهَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :ألا ومَن أحَبَّ عَلِيّا استَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ ، وفُتِحَت لَهُ أبوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ ، يَدخُلُها مِن أيِّ بابٍ شاءَ بِغَيرِ حِسابٍ . (3)
الإمام الصادق عليه السلامـ لِقَومٍ مِن شيعَتِهِ ـ: إنَّ للّهِِ عز و جلمَلائِكَةً يَستَغفِرونَ لَكُم ، حَتّى تَتَساقَط
.
1) .الأمالي للطوسي : ص ۲۲۴ ح ۳۹۰ ، بشارة المصطفى : ص ۱۱۰ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۲۰۰ ح ۸ .
2) .بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۴۱ ح ۸۵ نقلاً عن رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع بشارة المصطفى : ص ۱۸۱ وبحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۴۶ ح ۹۱ .
3) .فضائل الشيعة : ص ۴۶ ح ۱ ، مائة منقبة : ص ۸۸ ، بشارة المصطفى : ص ۳۷ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۸۶۳ ح ۱ كلّها عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۱۲۴ ح ۵۳ .
ذُنوبُكُم ؛ كَما يَتَساقَطُ وَرَقُ الشَّجَرِ في يَومِ ريحٍ ، وذلِكَ قَولُ اللّهِ تَعالى : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ» (1)هُم شيعَتُنا ، وهِيَ وَاللّهِ لَهُم . (2)
م ـ قاضي حاجَةِ المُؤمِنِالإمام الصادق عليه السلام :تَنافَسوا فِي المَعروفِ لِاءِخوانِكُم ، وكونوا مِن أهلِهِ ، فَإِنَّ لِلجَنَّةِ بابا يُقالُ لَهُ : «المَعروفُ» ، لا يَدخُلُهُ إلّا مَنِ اصطَنَعَ المَعروفَ فِي الحَياةِ الدُّنيا . فَإِنَّ العَبدَ لَيَمشي في حاجَةِ أخيهِ المُؤمِنِ ، فَيُوَكِّلُ اللّهُ عز و جلبِهِ مَلَكَينِ : واحِدا عَن يَمينِهِ ، وآخَرَ عَن شِمالِهِ ، يَستَغفِرانِ لَهُ رَبَّهُ ، ويَدعُوانِ بِقَضاءِ حاجَتِهِ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن كَسا أحَدا مِن فُقَراءِ المُسلِمينَ ثَوبا مِن عُريٍ ، أو أعانَهُ بِشَيءٍ مِمّا يَقوتُهُ مِن مَعيشَتِهِ ، وَكَّلَ اللّهُ عز و جلبِهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ المَلائِكَةِ ، يَستَغفِرونَ (4)لِكُلِّ ذَنبٍ عَمِلَهُ ، إلى أن يُنفَخَ فِي الصُّورِ . (5)
كنز العمّال عن أنس :لَقِيَ اُبَيُّ بنُ كَعبٍ البَراءَ بنَ مالِكٍ ، فَقالَ : يا أخي ما تَشتَهي ؟ قالَ : سَويقا وتَمرا ، فَجاءَ فَأَكَلَ حَتّى شَبِعَ ، فَذَكَرَ البَراءُ بنُ مالِكٍ ذلِكَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : اِعلَم يا بَراءُ ، أنَّ المَرءَ إذا فَعَلَ ذلِكَ بِأَخيهِ لِوَجهِ اللّهِ ، لا يُريدُ بِذلِكَ جَزاءً ولا شُكورا ، بَعَثَ اللّهُ إلى مَنزِلِهِ عَشَرَةً مِنَ المَلائِكَةِ يُقَدِّسونَ اللّهَ ويُهَلِّلونَهُ ويُكَبِّرونَهُ ويَستَغفِرونَ لَهُ حَولاً ، فَإِذا كانَ الحَولُ ، كُتِبَ لَهُ مِثلُ عِبادَةِ اُولئِكَ المَلائِكَةِ ، وحَق
.
1) .غافر : ۷ .
2) .تفسير فرات : ص ۳۷۷ ح ۵۰۶ عن سليمان الأعمش ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۹۷ ح ۴ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۱۹۵ ح ۱۰ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۳۲۸ ح ۹۹ .
4) .في المصدر : «تستغفرون» ، والتصويب من بحار الأنوار .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۳ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ۲۰۴ ح ۲ عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «سبعة آلاف» بدل «سبعين ألف» ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۳۸۰ ح ۸۴ .
عَلَى اللّهِ أن يُطعِمَهُم مِن طَيِّباتِ الجَنَّةِ ، في جَنَّةِ الخُلدِ ومُلكٍ لا يَبيدُ . (1)
ن ـ مُدخِلُ السُّرورِ عَلى أهلِ بَيتِهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أدخَلَ عَلى أهلِ بَيتِهِ سُرورا ، خَلَقَ اللّهُ مِن ذلِكَ السُّرورِ خَلقا يَستَغفِرُ لَهُ إلى يومِ القِيامَةِ . (2)
س ـ عائِدُ المَريضِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن عادَ مَريضا مَشى في خِرافِ (3)الجَنَّةِ ، فَإِذا جَلَسَ عِندَهُ استَنقَعَ فِي الرَّحمَةِ ، فَإِذا خَرَجَ مِن عِندِهِ وُكِّلَ بِهِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ ذلِكَ اليَومَ . (4)
مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن نافع :عادَ أبو موسَى الأَشعَرِيُّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : أعائِدا جِئتَ أم زائِرا ؟ فَقالَ أبو موسى : بَل جِئتُ عائِدا . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَن عادَ مَريضا بَكَرا (5)؛ شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ كُلُّهُم يَستَغفِرُ لَهُ حَتّى يُمسِيَ ، وكانَ لَهُ خَريفٌ (6)فِي الجَنَّةِ . وإن عادَهُ مَساءً ؛ شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، كُلُّهُم يَستَغفِرُ لَهُ حَتّى يُصبِحَ ، وكانَ لَهُ خَريفٌ فِي الجَنَّةِ . (7)
.
1) .كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۶۹ ح ۲۵۹۷۷ نقلاً عن أبي نعيم و ص ۲۴۹ ح ۲۵۸۸۳ نقلاً عن حلية الأولياء وليس فيه صدره إلى «ذلك لرسول اللّه صلى الله عليه و آله » .
2) .كنز العمّال : ج ۱۶ ص ۳۷۹ ح ۴۴۹۹۵ نقلاً عن أبي الشيخ عن جابر .
3) .في خِرافِ الجنّة وخِرافتها : أي في اجتناء ثمرها ؛ أي إنّ العائد فيما يجوز من الثواب ، كأنّه على نخل الجنّة يخترف ثمارها (النهاية : ج ۲ ص ۲۴ «خرف») .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۹۲ ح ۱۱۶۶ ، شعب الإيمان : ج ۶ ص ۵۳۲ ح ۹۱۷۵ نحوه وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۱۰۱ ح ۲۵۱۷۷ .
5) .كلُّ من أسرع إلى شيء فقد بكّر إليه ، وأوّل كلّ شيء باكورته (النهاية : ج ۱ ص ۱۴۸ «بكر») .
6) .خريف : أي مسافة تقطع ما بين الخريف إلى الخريف (النهاية : ج ۲ ص ۲۴ «خرف») .
7) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۲۵۶ ح ۹۷۵ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۵۰۱ ح س۱۲۹۴ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۵۳۴ ح ۶۵۸۵ ؛ الأمالي للطوسي : ص ۴۰۳ ح ۹۰۱ من دون إسنادٍ إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۱۵ ح ۸ .
الإمام الباقر عليه السلام :أيُّما مُؤمِنٍ عادَ مُؤمِنا خاضَ فِي الرَّحمَةِ خَوضا ، فَإِذا جَلَسَ غَمَرَتهُ الرَّحمَةُ ، فَإِذَا انصَرَفَ وَكَّلَ اللّهُ بِهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ ، ويَستَرحِمونَ عَلَيهِ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :أيُّما مُؤمِنٍ عادَ مُؤمِنا فِي اللّهِ عز و جلفي مَرَضِهِ ، وَكَّلَ اللّهُ بِهِ مَلَكا مِنَ العُوّادِ يَعودُهُ في قَبرِهِ ، ويَستَغفِرُ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . (2)
ع ـ مُشَيِّعُ جِنازَةِ المُؤمِنِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن شَيَّعَ جِنازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ ـ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ ـ مِئَةُ ألفِ ألفِ حَسَنَةٍ ، ويُمحى عَنهُ مِئَةُ ألفِ ألفِ سَيِّئَةٍ ، ويُرفَعُ لَهُ مِئَةُ ألفِ ألفِ دَرَجَةٍ ، فَإِن صَلّى عَلَيها شَيَّعَهُ في جِنازَتِهِ مِئَةُ ألفٍ كُلُّهُم يَستَغفِرونَ لَهُ حَتّى يَرجِعَ ، فَإِن شَهِدَ دَفنَها وَكَّلَ اللّهُ بِهِ ألفَ مَلَكٍ كُلُّهُم يَستَغفِرونَ لَهُ ، حَتّى يُبعَثَ مِن قَبرِهِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن شَيَّعَ جِنازَةَ مُؤمِنٍ حَتّى يُدفَنَ في قَبرِهِ ، وَكَّلَ اللّهُ عز و جل بِهِ سَبعينَ مَلَكا مِنَ المُشَيِّعينَ ، يُشَيِّعونَهُ ويَستَغفِرونَ لَهُ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ إلَى المَوقِفِ . (4)
ف ـ قارِئُ القُرآنِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قَرَأَ هذِهِ الآيَةَ عِندَ مَنامِهِ : «قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَـهُكُمْ إِلَـه
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۱۲۰ ح ۳ عن أبي حمزة .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۱۲۰ ح ۴ .
3) .ثواب الأعمال : ص ۳۴۵ ح ۱ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۳۸۴ ح ۴۴ .
4) .الكافي : ج ۳ ص ۱۷۳ ح ۲ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۱۶۲ ح ۴۵۵ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۸۶ ح ۳۱۷ عن داوود بن كثير الرقّي ، روضة الواعظين : ص ۵۳۵ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۲۵۷ ح ۱ .
وَ حِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا» (1)سَطَعَ لَهُ نورٌ إلَى المَسجِدِ الحَرامِ ، حَشوُ ذلِكَ النّورِ مَلائِكَةٌ يَستَغفِرونَ لَهُ حَتّى يُصبِحَ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قَرَأَ «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَـئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» (3)عِندَ مَنامِهِ ، خَلَقَ اللّهُ لَهُ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . (4)
ص ـ ذاكِرُ اللّهِ عِندَ النَّومِالإمام عليّ عليه السلام :إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ فَليَضَع يَدَهُ اليُمنى تَحتَ خَدِّهِ الأَيمَنِ ، وَليَقُل : بِاسمِ اللّهِ ، وَضَعتُ جَنبي للّهِِ (5)، عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ، ودينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ووِلايَةِ مَنِ افتَرَضَ اللّهُ طاعَتَهُ ، ما شاءَ اللّهُ كانَ ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن . فَمَن قالَ ذلِكَ عِندَ مَنامِهِ ، حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ ، وَالمُغيرِ (6)، وَالهَدمِ ، وَاستَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ . (7)
ق ـ مَن باتَ مُتَطَهِّرارسول اللّه صلى الله عليه و آله :طَهِّروا هذِهِ الأَجسادَ طَهَّرَكُمُ اللّهُ ، فَإِنَّهُ لَيسَ عَبدٌ يَبيتُ طاهِرا إلّا باتَ مَعَه
.
1) .الكهف : ۱۱۰ .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۷۵ ح ۶۹۹ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۷۰ ح ۱۳۵۵ ، فلاح السائل : ص ۴۸۹ ح ۳۳۸ ، عدّة الداعي : ص ۲۸۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۲۸۲ ح ۳ .
3) .آل عمران : ۱۸ .
4) .تفسير القرطبي : ج ۴ ص ۴۲ ؛ مجمع البيان : ج ۲ ص ۷۱۷ وفيه «ألف خلق» بدل «ألف ملك» وكلاهما عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۱۷۹ ح ۸ نقلاً عن البلد الأمين .
5) .في المصدر : «اللّه » ، والتصويب من بحار الأنوار .
6) .المغير : اسمُ فاعل من أغار إذا نهبَ ، وفيه «من دَخَلَ إلى طعام لم يُدعَ إليه ، دخلَ سارقا وخرج مُغيرا» شبّه دخوله عليهم بدخول السّارق ، وخروجه بمن أغار على قوم ونهبهم (النهاية : ج ۳ ص ۳۹۴ «غور») .
7) .الخصال : ص ۶۳۱ ح ۱۰ عن محمّد بن مسلم وأبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۲۰ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲۱۰۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۹۱ ح ۱ .
مَلَكٌ في شِعارِهِ (1)، لا يَنقَلِبُ ساعَةً مِنَ اللَّيلِ إلّا قالَ : اللّهُمَّ اغفِر لِعَبدِكَ ، فَإِنَّهُ باتَ طاهِرا . (2)
ر ـ مَن أكَلَ الحَلالَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أكَلَ الحَلالَ ، قامَ عَلى رَأسِهِ مَلَكٌ يَستَغفِرُ لَهُ حَتّى يَفرُغَ مِن أكلِهِ . (3)
ش ـ مَن قَلَّمَ أظافيرَهُ يَومَ الجُمُعَةِ و ...رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قَلَّمَ أظافيرَهُ يَومَ الجُمُعَةِ ، وأخَذَ مِن شارِبِهِ ، وَاستاكَ ، وأفرَغَ عَلى رَأسِهِ مِنَ الماءِ حينَ يَروحُ إلَى (4)الجُمُعَةِ ، شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، كُلُّهُم يَستَغفِرونَ لَهُ ، ويَشفَعونَ لَهُ . (5)
۸ / ۶مَن يَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍأ ـ طالِبُ العِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ طالِبَ العِلمِ لَيَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ ، حَتّى حيتانُ البَحرِ ، وهَوامُّ الأَرضِ ، وسِباعُ البَرِّ وأنعامُهُ ؛ فَاطلُبُوا العِلمَ فَإِنَّهُ السَّبَبُ بَينَكُم وبَينَ اللّهِ عز و جل . (6)
.
1) .الشعار : الثّوب الذي يلي الجسد ، لأنّه يلي شعره (النهاية : ج ۲ ص ۴۸۰ «شعر») .
2) .المعجم الكبير : ج ۱۲ ص ۳۴۱ ح ۱۳۶۲۰ و ص ۳۴۲ ح ۱۳۶۲۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۳۲۸ ح ۱۰۵۱ نحوه ، مسند الشاميّين : ج ۳ ص ۴۰۲ ح ۲۵۵۲ كلّها عن ابن عمر ، المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۲۰۴ ح ۵۰۸۷ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ۹ ص ۲۷۷ ح ۲۶۰۰۳ .
3) .مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۲۰ ح ۱۰۲۸ و ص ۴۱۳ ح ۱۳۹۶ عن أنس وفيه «الخلّ» بدل «الحلال» ، الدعوات : ص ۲۴ ح ۳۵ ، روضة الواعظين : ص ۵۰۱ ، بحار الأنوار : ج ۶۶ ص ۳۱۴ ح ۶ .
4) .في المصدر : «يروح الجمعة» ، والتصويب من بحار الأنوار .
5) .جامع الأخبار : ص ۳۳۴ ح ۹۳۹ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۲۴ ح ۱۳ .
6) .الأمالي للمفيد : ص ۲۹ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۵۲۱ ح ۱۱۴۸ كلاهما عن محمّد بن جعفر عن أبيه الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۵ .
عنه صلى الله عليه و آله :مَن سَلَكَ طَريقا يَطلُبُ فيهِ عِلما ، سَلَكَ اللّهُ بِهِ طَريقا إلَى الجَنَّةِ ، وإنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضا بِهِ ، وإنَّهُ يَستَغفِرُ لِطالِبِ العِلمِ مَن فِي السَّماءِ ومَن فِي الأَرضِ حَتَّى الحوتُ فِي البَحرِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى عُتَقاءِ اللّهِ مِنَ النّارِ ، فَليَنظُر إلَى المُتَعَلِّمينَ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما مِن مُتَعَلِّمٍ يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ ، إلّا كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبادَةَ سَنَةٍ ، وبَنَى اللّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مَدينَةً فِي الجَنَّةِ ، ويَمشي عَلَى الأَرضِ وهِيَ تَستَغفِرُ لَهُ ، ويُمسي ويُصبِحُ مَغفورا لَهُ ، وشَهِدَتِ المَلائِكَةُ أنَّهُم عُتَقاءُ اللّهِ مِنَ النّارِ . (2)
الإمام عليّ عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: وَاعلَم أنَّ طالِبَ العِلمِ يَستَغفِرُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، حَتَّى الطَّيرُ في جَوِّ السَّماءِ ، وَالحوتُ فِي البَحرِ . (3)
ب ـ العالِمُ العامِلُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :صاحِبُ العِلمِ يَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ ، حَتَّى الحوتُ فِي البَحرِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، يُحِبُّهُم أهلُ السَّماءِ ، ويَستَغفِرُ لَهُمُ الحيتانُ فِي البَحرِ إذا ماتوا ، إلى يَومِ القِيامَةِ . (5)
.
1) .الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۱ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۱۵۹ ح ۱ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ؛ سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۱ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۸ ح ۲۶۸۲ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۶ ح ۲۸۷۴۶ .
2) .منية المريد : ص ۱۰۰ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۹۵ .
3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۷ ح ۵۸۳۴ ، بصائر الدرجات : ص ۴ ح ۳ عن عبد الرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۷۳ح ۳۰ ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۱ ح ۲۸۶۵۳ عن ابن عبد البرّ عن أنس .
4) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۵ ح ۲۸۷۳۷ نقلاً عن وكيع عن أنس .
5) .تفسير القرطبي : ج ۴ ص ۴۱ عن البراء ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۷۹ نقلاً عن ابن النجّار عن أنس .
عنه صلى الله عليه و آله :عُلَماءُ هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلانِ : رَجُلٌ آتاهُ اللّهُ عِلما ، فَبَذَلَهُ لِلنّاسِ ولَم يَأخُذ عَلَيهِ طَمَعا (1)، ولَم يَشتَرِ بِهِ ثَمَنا ، فَذلِكَ تَستَغفِرُ لَهُ حيتانُ البَحرِ ، ودَوابُّ البَرِّ ، وَالطَّيرُ في جَوِّ السَّماءِ ، ويَقدَمُ عَلَى اللّهِ سَيِّدا شَريفا ، حَتّى يُرافِقَ المُرسَلينَ . ورَجُلٌ آتاهُ اللّهُ عِلما فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّهِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعا ، وَاشتَرى بِهِ ثَمَنا ، فَذاكَ يُلجَمُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ ، ويُنادي مُنادٍ : هذَا الَّذي آتاهُ اللّهُ عِلما فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّهِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعا ، وَاشتَرى بِهِ ثَمَنا ، وكَذلِكَ حَتّى يُفرَغَ مِنَ الحِسابِ . (2)
ج ـ مُعَلِّمُ الخَيرِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ مُعَلِّمَ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ دَوابُّ الأَرضِ ، وحيتانُ البَحرِ ، وكُلُّ ذي روحٍ فِي الهَواءِ ، وجَميعُ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ . (3)
د ـ المُؤَذِّنُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَغفِرُ اللّهُ لِلمُؤَذِّنِ مُنتَهى أذانِهِ ، ويَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ رَطبٍ ويابِسٍ سَمِعَ صَوتَهُ . (4)
.
1) .الطَّمَعُ : رزق الجُند ، جمع : أطماع . يقال : أخذ الجند أطماعَهم أي أرزاقَهم (تاج العروس : ج ۱۱ ص ۳۲۷ «طمع») .
2) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۷۱ ح ۷۱۸۷ عن ابن عبّاس ، إحياء علوم الدين : ج ۱ ص ۹۲ ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۶ ح ۲۹۰۹۰ ؛ روضة الواعظين : ص ۱۵ ، منية المريد : ص ۱۳۶ وفيه «طعما» بدل «طمعا» في المواضع الثلاثة ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۵۴ ح ۲۵ وراجع جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۸ .
3) .بصائر الدرجات : ص ۳ ح ۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ۴ ح ۵ عن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۱۵۹ ح ۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه ، المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۱۴ ح ۶۲۱۹ عن جابر نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۵ ح ۲۸۷۳۹ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۰۰ ح ۶۲۱۰ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۷ ص ۶۸۷ ح ۲۰۹۲۶ .
ه ـ مَن صامَ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوما مِن شَعبانَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صامَ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوما مِن شَعبانَ ، استَغفَرَت لَهُ مَلائِكَةُ سَبعِ سَماواتٍ ، ومَن صامَ أربَعَةَ عَشَرَ يَوما مِن شَعبانَ ، اُلهِمَتِ الدَّوابُّ وَالسِّباعُ ـ حَتَّى الحيتانُ فِي البُحورِ ـ أن يَستَغفِروا لَهُ . (1)
.
1) .ثواب الأعمال : ص ۸۷ ح ۱۶ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۴۷ ح ۲۴ ، الأمالي للصدوق : ص ۷۶ ح ۴۳ ، روضة الواعظين : ص ۴۴۳ كلّها عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۶۹ ح ۷ .
. .
الفَصلُ التّاسِعُ: الاستغفارات المأثورة۹ / ۱الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اغفِر لي ذَنبي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وجِلَّهُ (1)، وأوَّلَهُ وآخِرَهُ ، وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ . (2)
سنن النسائي عن عائشة :فَقَدتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَظَنَنتُ أنَّهُ أتى بَعضَ جَواريهِ ، فَطَلَبتُهُ ، فَإِذا هُوَ ساجِدٌ يَقولُ : رَبِّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ . (3)
مسند ابن حنبل عن عمران بن حصين :كانَ عامَّةُ دُعاءِ نَبِيِّ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اغفِر لي ما أخطَأتُ وما تَعَمَّدتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما جَهِلتُ وما عَلِمتُ (4). (5)
.
1) .دِقُّهُ وَجِلُّهُ : قليله وكثيره (الصحاح : ج ۴ ص ۱۴۷۵ «دقق») .
2) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۵۰ ح ۲۱۶ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۳۹۵ ح ۹۶۹ ، صحيح ابن حبّان : ج ۵ ص ۲۵۸ ح ۱۹۳۱ ، صحيح ابن خزيمة : ج ۱ ص ۳۳۵ ح ۶۷۲ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۱۰ ح ۳۸۰۵ .
3) .سنن النسائي : ج ۲ ص ۲۲۰ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۴۸۲ ح ۲۵۱۹۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۳۴۳ ح ۸۰۷ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۳۴ ح ۷ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۸ ص ۲۲۶ ح ۲۲۶۶۹ .
4) .في المصدر : «وما تعمّدت» ، والتصويب من كنز العمّال .
5) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۲۱۴ ح ۱۹۹۴۵ ، المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۱۲۱ ح ۲۴۲ ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۳۳۷ ح ۱۴۷۹ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۸۷ ح ۵۰۸۳ .
الإمام الجواد عليه السلام :كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ : اللّهُمَّ اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وإسرافي عَلى نَفسي ، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ... . وأسأَ لُكَ يا رَبِّ قَلبا سَليما ، ولِسانا صادِقا ، وأستَغفِرُكَ لِما تَعلَمُ ، وأسأَ لُكَ خَيرَ ما تَعلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ ، وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ . (1)
صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعريّ عن النبيّ صلى الله عليه و آلهـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ صلى الله عليه و آله ـ: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي وجَهلي ، وإسرافي في أمري كُلِّهِ ، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي . اللّهُمَّ اغفِر لي خَطايايَ وعَمدي وجَهلي ، وهَزلي (2)، وكُلُّ ذلِكَ عِندي . اللّهُمَّ اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (3)
مسند ابن حنبل عن أبي اُمامة الباهلي :خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ... فَكَأَنَّا اشتَهَينا أن يَدعُوَ اللّهَ لَنا ، فَقالَ : «اللّهُمَّ اغفِر لَنا وَارحَمنا ، وَارضَ عَنّا وتَقَبَّل مِنّا ، وأدخِلنَا الجَنَّةَ ونَجِّنا مِنَ النّارِ ، وأصلِح لَنا شَأنَنا كُلَّهُ» ، فَكَأَنَّا اشتَهَينا أن يَزيدَنا ، فَقالَ : قَد جَمَعتُ لَكُمُ الأَمرَ . (4)
الإمام الحسن عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن صَلاةِ الزَّوالِ ،
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۴۸ ح ۶ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۲۷ ح ۹۶۰ كلاهما عن محمّد بن الفرج ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۱ ح ۲۰۶۹ من دون إسنادٍ إلى الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲ ح ۲ ؛ مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۷۶ ح ۱۷۱۱۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۸۸ ح ۱۸۷۲ كلاهما عن شدّاد بن أوس عنه صلى الله عليه و آله وفيهما ذيله من «وأسألك يا ربّ ...» نحوه ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۳۷ ح ۲۹۱۳ .
2) .في مُهَج الدعوات : «... وهزلي وجدّي» ، وهو الأنسب .
3) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۵۰ ح ۶۰۳۵ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۸۷ ح ۷۰ ، الأدب المفرد : ص ۲۰۵ ح ۶۸۸ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۷۷ ح ۳۶۲۰ ؛ مُهَج الدعوات : ص ۱۶۹ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۳۹۴ ح ۳۲ .
4) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۲۷۸ ح ۲۲۲۴۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۱ ح ۳۸۳۶ نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۵۵ ح ۲ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۲۵ ح ۱۴۴۲ ، تاريخ دمشق : ج ۲۴ ص ۶۶ ح ۵۱۶۲ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۲۱ ح ۴۹۱۱ .
الرَّكعَتانِ الاُولَيانِ (1): اللّهُمَّ ... لَكَ عِندي طَلِباتٌ مِن ذُنوبٍ أنَا بها مُرتَهَنٌ ، وقَد أوقَرَت (2)ظَهري وأوبَقَتني (3)، وإلّا تَرحَمني وتَغفِر لي أكُن مِنَ الخاسِرينَ . اللّهُمَّ اعتَمَدتُكَ فيها تائِبا إلَيكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها ، قَديمَها وحَديثَها ، سِرَّها وعَلانِيَتَها ، خَطَأَها وعَمدَها ، صَغيرَها وكَبيرَها ، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ وأنَا مُذنِبُهُ ، مَغفِرَةً عَزما جَزما لا تُغادِرُ ذَنبا واحِدا ، ولا أكتَسِبُ بَعدَها مُحَرَّما أبَدا ، وَاقبَل مِنِّي اليَسيرَ مِن طاعَتِكَ ، وتَجاوَز لي عَنِ الكثَيرِ مِن مَعصِيَتِكَ ، يا عَظيمُ ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَا العَظيمُ ... . (4)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، إنَّكَ أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (5)
۹ / ۲الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍأ ـ مِن كَلِماتٍ كانَ يَدعو بِهاالإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ اغفِر لي ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ، فَإِن عُدتُ فَعُد عَلَيَّ بِالمَغفِرَةِ . اللّهُم
.
1) .في المصدر : «الأولتان» ، والصواب ما أثبتناه .
2) .الوِقرُ : الحِملُ الثقيل ، وقيل : هو الثقل يحمل على ظهر أو رأس (تاج العروس : ج ۷ ص ۵۹۶ «وقر») .
3) .أوبَقَهُ : حبسه ، أو أوبقه : أهلكه (تاج العروس : ج ۱۳ ص ۴۷۲ «وبق») .
4) .فلاح السائل : ص ۲۵۳ ح ۱۵۴ عن فاطمة بنت الإمام الحسن عليه السلام ، المقنعة : ص ۴۲۹ نحوه ، مصباح المتهجّد : ص ۴۰ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۶۴ ح ۱۹ .
5) .مسند ابن حنبل : ج ۷ ص ۱۲۴ ح ۱۹۵۰۶ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۲ ح ۱۸۸۳ كلاهما عن أبي موسى الأشعري ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۸ ح ۳۷۹۱ ؛ العدد القويّة : ص ۱۰۱ ، الإقبال : ج ۲ ص ۲۲۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه .
اغفِر لي ما وَأَيتُ (1)مِن نَفسي ولَم تَجِد لَهُ وَفاءً عِندي . اللّهُمَّ اغفِر لي ما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ بِلِساني ثُمَّ خالَفَهُ قَلبي . اللّهُمَّ اغفِر لي رَمَزاتِ (2)الأَلحاظِ ، وسَقَطاتِ الأَلفاظِ ، وشَهَواتِ الجَنانِ ، وهَفَواتِ اللِّسانِ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ أنتَ رَبّي وأنَا عَبدُكَ ، آمَنتُ بِكَ مُخلِصا لَكَ عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ مَا استَطَعتُ ، أتوبُ إلَيكَ مِن سوءِ عَمَلي ، وأستَغفِرُكَ لِذُنوبِي الَّتي لا يَغفِرُها غَيرُكَ ... . (4)
ب ـ مِنِ استِغفارِهِ فِي السَّحَرِالإمام عليّ عليه السلامـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ في سَحَرِ كُلِّ لَيلَةٍ بِعَقِبِ رَكعَتَيِ الفَجرِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ جَرى بِهِ عِلمُكَ فِيَّ وعَلَيَّ إلى آخِرِ عُمُري ، بِجَميعِ ذُنوبي لِأَوَّلِها وآخِرِها ، وعَمدِها وخَطَئِها ، وقَليلِها وكَثيرِها ، ودَقيقِها وجَليلِها ، وقَديمِها وحَديثِها ، وسِرِّها وعَلانِيَتِها ، وجَميعِ ما أنَا مُذنِبُهُ ، وأتوبُ إلَيكَ . وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَغفِرَ لي جَميعَ ما أحصَيتَ مِن مَظالِمِ العِبادِ قِبَلي ، فَإِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقوقا أنَا مُرتَهَنٌ بِها ، تَغفِرُها لي كَيفَ شِئتَ ، وأنّى شِئتَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (5)
.
1) .الوَأيُ : الوَعدُ الذي يوثِّقُه الرجُل على نفسه ، ويعزم الوفاء به (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۴ «وأى») .
2) .الرَّمزُ : الإشارة والإيماء بالشفتين والحاجب (الصحاح : ج ۳ ص ۸۸۰ «رمز») .
3) .نهج البلاغة : الخطبة ۷۸ ، المصباح للكفعمي : ص ۴۰۲ وفيه «سهوات» بدل «شهوات» ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۲۹ ح ۳ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ۳۷۶ وفيه ذيله من «اللّهمّ اغفر لي رمزات» .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۱۵۳ وفي أوّله «الدعاء المفضّل على كلّ دعاء لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكان يدعو به أمير المؤمنين والباقر والصادق عليهم السلام» ، الإقبال : ج ۱ ص ۲۷۱ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۴۰۲ ح ۳۴ .
5) .المصباح للكفعمي : ص ۹۱ ، البلد الأمين : ص ۴۶ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۳۲۵ ح ۱۴ .
عنه عليه السلامـ مِمّا كانَ يَقولُهُ في سَحَرِ كُلِّ لَيلَةٍ وبَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِمّا تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، وأستَغفِرُكَ لِما أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ ، وأستَغفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي مَنَنتَ بِها عَلَيَّ فَقَويتُ بِها عَلى معاصيكَ ، أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، لِكُلِّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ، ولِكُلِّ مَعصِيَةٍ ارتَكَبتُها . اللّهُمَّ ارزُقني عَقلاً كامِلاً ، وعَزما ثاقِبا (1)، ولُبّا (2)راجِحا ، وقَلبا زَكِيّا (3)، وعِلما كَثيرا ، وأدَبا بارِعا ، وَاجعَل ذلِكَ كُلَّهُ لي ، ولا تَجعَلهُ عَلَيَّ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (4)
البلد الأمين :كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَستَغفِرُ سَبعينَ مَرَّةً في سَحَرِ كُلِّ لَيلَةٍ بِعَقِبِ رَكعَتَيِ الفَجرِ : [ ۱.] اللّهُمَّ إنّي اُثني عَلَيكَ بِمَعونَتِكَ عَلى ما نِلتُ بِهِ الثَّناءَ عَلَيكَ ، واُقِرُّ لَكَ عَلى نَفسي بِما أنتَ أهلُهُ ، وَالمُستَوجِبُ لَهُ في قَدرِ فَسادِ نِيَّتي وضَعفِ يَقيني . اللّهُمَّ نِعمَ الإِلهُ أنتَ ، ونِعمَ الرَّبُّ أنتَ ، وبِئسَ المَربوبُ أنَا ، ونِعمَ المَولى أنتَ ، وبِئسَ العَبدُ أنَا ، ونِعمَ المالِكُ أنتَ ، وبِئسَ المَملوكُ أنَا ، فَكَم قَد أذنَبتُ فَعَفَوتَ عَن ذَنبي ، وكَم قَد أجرَمتُ فَصَفَحتَ عَن جُرمي ، وكَم قَد أخطَأتُ فَلَم تُؤاخِذني ، وكَم قَد تَعَمَّدتُ فَتَجاوَزتَ عَنّي ، وكَم قَد عَثَرتُ فَأَقَلتَني عَثرَتي ولَم تَأخُذني عَلى غِرَّتي ، فَأَنَا الظّالِمُ لِنَفسي ، المُقِرُّ بِذَنبي ، المُعتَرِفُ بِخَطيئَتي ، فَيا غافِرَ الذُّنوبِ أستَغفِرُكَ لِذَنبي ، وأستَقيلُكَ لِعَثرَتي ، فَأَحسِن إجابَتي ، فَإِنَّكَ أهلُ الإِجابَةِ ، وأهلُ التَّقوى ،
.
وأهلُ المَغفِرَةِ . [ ۲.] اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ بَدَني عَلَيهِ بِعافِيَتِكَ ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِتَوسِعَةِ رِزقِكَ ، أوِ احتَجَبتُ فيهِ مِنَ النّاسِ بِسِترِكَ ، أوِ اتَّكَلتُ فيهِ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أناتِكَ ، ووَثِقتُ مِن سَطوَتِكَ عَلَيَّ فيهِ بِحِلمِكَ ، وعَوَّلتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفوِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَدعو إلى غَضَبِكَ ، أو يُدني مِن سَخَطِكَ ، أو يَميلُ بي إلى ما نَهَيتَني عَنهُ ، أو يَنأى بي (1)عَمّا دَعَوتَني إلَيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَمَلتُ إلَيهِ أحَدا مِن خَلقِكَ بِغَوايَتي ، أو خَدَعتُهُ بِحيلَتي ، فَعَلَّمتُهُ مِنهُ ما جَهِلَ ، وعَمَّيتُ عَلَيهِ مِنهُ ما عَلِمَ ، ولَقيتُكَ غَدا بِأَوزاري وأوزارٍ مَعَ أوزاري ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَدعو إلَى الغَيِّ (2)، ويُضِلُّ عَنِ الرُّشدِ ، ويُقِلُّ الرِّزقَ ، ويَمحَقُ التَّلدَ (3)، ويُخمِلُ الذِّكرَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أتعَبتُ فيهِ جَوارِحي في لَيلي ونَهاري ، وقَدِ استَتَرتُ مِن عِبادِكَ بِسِتري ، ولا سِترَ إلّا ما سَتَرتَني ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
1) .ينآني : يُبعِدني (اُنظر : لسان العرب : ج ۱۵ ص ۳۰۰ «نأى») . وفي بحار الأنوار : «ينأى بي» .
2) .الغَيُّ : الضلال والانهماك في الباطل (النهاية : ج ۳ ص ۳۹۷ «غوا») .
3) .التَّلْدُ والتُّلْدُ : ما وُلد عندك من مالك أو نُتج (لسان العرب : ج ۳ ص ۹۹ «تلد») . وفي بحار الأنوار : «يمحو البركة» بدل «يمحق التلد» .
[ ۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ رَصَدَني فيهِ أعدائي لِهَتكي ، فَصَرَفتَ كَيدَهُم عَنّي ، ولَم تُعِنهُم عَلى فَضيحَتي ، كَأَنّي لَكَ وَلِيٌّ ، فَنَصَرتَني ، وإلى مَتى يا رَبِّ أعصي فَتُمهِلُني ، وطالَما عَصَيتُكَ فَلَم تُؤاخِذني ، وسَأَلتُكَ عَلى سوءِ فِعلي فَأَعطَيتَني ، فَأَيُّ شُكرٍ يَقومُ عِندَكَ بِنِعمَةٍ مِن نِعَمِكَ عَلَيَّ ! فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ قَدَّمتُ إلَيكَ فيهِ تَوبَتي ، ثُمَّ واجَهتُ بِتَكَرُّمِ قَسَمي بِكَ (1)، وأشهَدتُ عَلى نَفسي بِذلِكَ أولِياءَكَ مِن عِبادِكَ أنّي غَيرُ عائِدٍ إلى مَعصِيَتِكَ ، فَلَمّا قَصَدَني بِكَيدِهِ الشَّيطانُ ، ومالَ بي إلَيهِ (2)الخِذلانُ ، ودَعَتني نَفسي إلَى العِصيانِ ، استَتَرتُ حَياءً مِن عِبادِكَ ، جُرأَةً مِنّي عَلَيكَ ، وأنَا أعلَمُ أنَّهُ لا يَكُنُّني مِنكَ سِترٌ ولا بابٌ ، ولا يَحجُبُ نَظَرَكَ إلَيَّ حِجابٌ ، فَخالَفتُكَ فِي المَعصِيَةِ إلى ما نَهَيتَني عَنهُ ، ثُمَّ كَشَفتَ السِّترَ عَنّي ، وساوَيتُ أولِياءَكَ كَأَنّي لَم أزَل لَكَ طائِعا ، وإلى أمرِكَ مُسارِعا ، ومِن وَعيدِكَ فازِعا ، فَلَبَّستُ عَلى عِبادِكَ ، ولا يَعرِفُ بِسيرَتي غَيرُكَ ، فَلَم تَسِمني بِغَيرِ سِمَتِهِم ، بَل أسبَغتَ عَلَيَّ مِثلَ نِعَمِهِم ، ثُمَّ فَضَّلتَني في ذلِكَ عَلَيهِم ، كَأَنّي عِندَكَ في دَرَجَتِهِم ، وما ذلِكَ إلّا بِحِلمِكَ وفَضلِ نِعمَتِكَ ، فَلَكَ الحَمدُ مَولايَ ، فَأَسأَ لُكَ يا اللّهُ كَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ فِي الدُّنيا ، ألّا تَفضَحَني بِهِ فِي القِيامَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [ ۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ سَهِرتُ لَهُ لَيلي فِي التَّأَنّي لِاءِتيانِهِ ، وَالتَّخَلُّصِ إلى وُجودِهِ ، حَتّى إذا أصبَحتُ تَخَطَّأتُ إلَيكَ بِحِليَةِ الصّالِحينَ ، وأنَا مُضمِرٌ خِلافَ رِضاك
.
1) .«بتكرّم قسمي بك» أي بتنزّهي عن الذنب مقرونا بقسمي وحلفي بك ، يقال : تكرَّم عنه أي تنزَّه أو بإظهار الكرم والجود من الناس وتكلُّفهما بترك الذنب مقرونا بالقسم ، يقال : تكرَّم أي تكلَّف الكرم أو بتكلُّف إظهار كرامة الاسم عنده حيث حلف به ، ولا يبعد أن يكون : «يتكرَّر» بالراءين (بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۳۳۶) .
2) .«مال إليه» أي إلى الشيطان أو العصيان ، والأوّل أظهر . والخذلان أي خذلانك وسلبك التوفيق مني (بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۳۳۶) .
يا رَبَّ العالَمينَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ظَلَمتُ بِسَبَبِهِ وَلِيّا مِن أولِيائِكَ ، أو نَصَرتُ بِهِ عَدُوّا مِن أعدائِكَ ، أو تَكَلَّمتُ فيهِ بِغَيرِ مَحَبَّتِكَ ، أو نَهَضتُ فيهِ إلى غَيرِ طاعَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ نَهَيتَني عَنهُ فَخالَفتُكَ إلَيهِ ، أو حَذَّرتَني إيّاهُ فَأَقَمتُ عَلَيهِ ، أو قَبَّحتَهُ لي فَزَيَّنتُهُ لِنَفسي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ نَسيتُهُ فَأَحصَيتَهُ ، وتَهاوَنتُ بِهِ فَأَثبَتَّهُ ، وجاهَرتُكَ (1)فيهِ فَسَتَرتَهُ عَلَيَّ ، ولَو تُبتُ إلَيكَ مِنهُ لَغَفَرتَهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تَوَقَّعتُ فيهِ قَبلَ انقِضائِهِ تَعجيلَ العُقوبَةِ ، فَأَمهَلتَني وأدلَيتَ عَلَيَّ سِترا ، فَلَم آلُ (2)في هَتكِهِ عَنّي جَهدا ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَصرِفُ عَنّي رَحمَتَكَ ، أو يُحِلُّ بي نَقِمَتَكَ ، أو يَحرِمُني كَرامَتَكَ ، أو يُزيلُ عَنّي نِعمَتَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ الفَناءَ ، أو يُحِلُّ البَلاءَ ، أو يُشمِتُ الأَعداءَ ، أو يَكشِفُ الغِطاءَ ، أو يَحبِسُ قَطرَ السَّماءِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
[ ۱۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ عَيَّرتُ بِهِ أحَدا مِن خَلقِكَ ، أو قَبَّحتُهُ مِن فِعلِ أحَدٍ مِن بَرِيَّتِكَ ، ثُمَّ تَقَحَّمتُ عَلَيهِ وَانتَهَكتُهُ ، جُرأَةً مِنّي عَلى مَعصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ، وأقدَمتُ عَلى فِعلِهِ ، فَاستَحيَيتُ مِنكَ وأنَا عَلَيهِ ، ورَهِبتُكَ وأنَا فيهِ ، ثُمَّ استَقَلتُكَ مِنهُ وعُدتُ إلَيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ثَوَّرَكَ عَلَيَّ (1)، ووَجَبَ في فِعلي بِسَبَبِ عَهدٍ عاهَدتُكَ عَلَيهِ ، أو عَقدٍ عَقَدتُهُ لَكَ ، أو ذِمَّةٍ آلَيتُ بِها مِن أجلِكَ لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، ثُمَّ نَقَضتُ ذلِكَ مِن غَيرِ ضَرورَةٍ لِرَغبَتي فيهِ ، بَلِ استَزَلَّني عَنِ الوَفاءِ بِهِ البَطَرُ (2)، وَاستَحَطَّني عَن رِعايَتِهِ الأَشَرُ (3)، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۱۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَحِقَني بِسَبَبِ نِعمَةٍ أنعَمتَ بِها عَلَيَّ ، فَقَويتُ بِها عَلى مَعصِيَتِكَ ، وخالَفتُ بِها أمرَكَ ، وقَدِمتُ بِها عَلى وَعيدِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ قَدَّمتُ فيهِ شَهوَتي عَلى طاعَتِكَ ، وآثَرتُ فيهِ مَحَبَّتي عَلى أمرِكَ ، وأرضَيتُ نَفسي فيهِ بِسَخَطِكَ ، إذ رَهَّبتَني مِنهُ بِنَهيِكَ ، وقَدَّمتَ إلَيَّ فيهِ بِإِعذارِكَ ، وَاحتَجَجتَ عَلَيَّ فيهِ بِوَعيدِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
1) .«ثوَّرك عليّ» أي هيَّجك وأغضبك ، ولعلّ الأظهر : تورَّك . قال الفيروزآبادي : «تورَّك بالمكان : أقام ، وعلى الأمر : قدر ، وورَّكه توريكا : أوجبه ، والذنب عليه : حمله» (بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۳۳۶) .
2) .البَطَرُ : الطغيان عند النعمة وطول الغِنى (النهاية : ج ۱ ص ۱۳۵ «بطر») .
3) .الأشرُ : البَطَرُ ، وقيل : أشدّ البطر (النهاية : ج ۱ ص ۵۱ «أشر») .
[ ۲۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ عَلِمتُهُ مِن نَفسي ، أو نَسيتُهُ أو ذَكَرتُهُ ، أو تَعَمَّدتُهُ أو أخطَأتُ ، فيما لا أشُكُّ أنَّكَ سائِلي عَنهُ ، وأنَّ نَفسي بِهِ مُرتَهَنَةٌ لَدَيكَ ، وإن كُنتُ قَد نَسيتُهُ وغَفَلتُ عَنهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ واجَهتُكَ بِهِ ، وقَد أيقَنتُ أنَّكَ تَراني عَلَيهِ ، واُغفِلتُ أن أتوبَ إلَيكَ مِنهُ ، واُنسيتُ أن أستَغفِرَكَ لَهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ دَخَلتُ فيهِ بِحُسنِ ظَنّي بِكَ ألّا تُعَذِّبَني عَلَيهِ ، ورَجَوتُكَ لِمَغفِرَتِهِ فَأَقدَمتُ عَلَيهِ ، وقَد عَوَّلَت نَفسي عَلى مَعرِفَتي بِكَرَمِكَ ، ألّا تَفضَحَني بَعدَ أن سَتَرتَهُ عَلَيَّ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَوجَبتُ مِنكَ بِهِ رَدَّ الدُّعاءِ ، وحِرمانَ الإِجابَةِ ، وخَيبَةَ الطَّمَعِ ، وَانفِساخَ الرَّجاءِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُعقِبُ الحَسرَةَ ، ويورِثُ النَّدامَةَ ، ويَحبِسُ الرِّزقَ ، ويَرُدُّ الدُّعاءَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ الأَسقامَ وَالفَناءَ ، ويوجِبُ النِّقَمَ وَالبَلاءَ ، ويَكونُ فِي القِيامَةِ حَسرَةً ونَدامَةً ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَدَحتُهُ بِلِساني ، أو أضمَرَهُ جَناني ، أو هَشَّت (1)إلَيهِ نَفسي ، أو أتَيتُهُ بِفَعالي ، أو كَتَبتُهُ بِيَدي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لى ¨
.
1) .هَشَّ لهذا الأمر : إذا فرح به واستبشر (النهاية : ج ۵ ص ۲۶۴ «هشش») .
يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ خَلَوتُ بِهِ في لَيلٍ أو نَهارٍ ، وأرخَيتَ عَلَيَّ فيهِ الأَستارَ ، حَيثُ لا يَراني إلّا أنتَ يا جَبّارُ ، فَارتابَت فيهِ نَفسي ، ومَيَّزتُ بَينَ تَركِهِ لِخَوفِكَ وَانتِهاكِهِ لِحُسنِ الظَّنِّ بِكَ ، فَسَوَّلَت لي نَفسِيَ الإِقدامَ عَلَيهِ ، فَواقَعتُهُ وأنَا عارِفٌ بِمَعصِيَتي فيهِ لَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۲۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَقلَلتُهُ أوِ استَكثَرتُهُ ، أوِ استَعظَمتُهُ أوِ استَصغَرتُهُ ، أو وَرَّطَني جَهلي فيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مالَأتُ (1)فيهِ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ ، أو أسَأتُ بِسَبَبِهِ إلى أحَدٍ مِن بَرِيَّتِكَ ، أو زَيَّنَتهُ لي نَفسي ، أو أشَرتُ بِهِ إلى غَيري ، أو دَلَلتُ عَلَيهِ سِوايَ ، أو أصرَرتُ عَلَيهِ بِعَمدي ، أو أقَمتُ عَلَيهِ بِجَهلي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ خُنتُ فيهِ أمانَتي ، أو بَخَستُ بِفِعلِهِ نَفسي ، أو أخطَأتُ بِهِ عَلى بَدَني ، أو آثَرتُ فيهِ شَهَواتي ، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذّاتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ إلَيهِ مَن تابَعَني ، أو كاثَرتُ فيهِ مَن مَنَعَني ، أو قَهَرتُ عَلَيهِ مَن غالَبَني ، أو غَلَبتُ عَلَيهِ بِحيلَتي ، أوِ استَزَلَّني إلَيهِ مَيلي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَعَنتُ عَلَيهِ بِحيلَةٍ تُدني مِن غَضَبِكَ ، أوِ استَظهَرتُ بِنَيلِهِ عَلى أهلِ طاعَتِكَ ، أوِ استَمَلتُ بِهِ أحَدا إلى مَعصِيَتِكَ ، أو راءَيتُ فيهِ عِبادَكَ ، أو لَبَّستُ عَلَيهِم بِفِعالي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَير
.
1) .مالأت : ساعدت أو عاونت (اُنظر تاج العروس : ج ۱ ص ۲۵۳ «ملأ») .
الغافِرينَ . [ ۳۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ كَتَبتَهُ عَلَيَّ بِسَبَبِ عُجبٍ كانَ مِنّي بِنَفسي ، أو رِياءٍ ، أو سُمعَةٍ ، أو خُيَلاءَ ، أو فَرَحٍ ، أو حِقدٍ ، أو مَرَحٍ ، أو أشَرٍ ، أو بَطَرٍ ، أو حَمِيَّةٍ ، أو عَصَبِيَّةٍ ، أو رِضا ، أو سَخَطٍ ، أو سَخاءٍ ، أو شُحٍّ ، أو ظُلمٍ ، أو خِيانَةٍ ، أو سَرِقَةٍ ، أو كَذِبٍ ، أو نَميمَةٍ ، أو لَهوٍ ، أو لَعِبٍ ، أو نَوعٍ مِمّا يُكتَسَبُ بِمِثلِهِ الذُّنوبُ ، ويَكونُ فِي اجتِراحِهِ العَطَبُ (1)، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ سَبَقَ في عِلمِكَ أنّي فاعِلُهُ ، بِقُدرَتِكَ الَّتي قَدَرتَ بِها عَلى كُلِّ شَيءٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ رَهِبتُ فيهِ سِواكَ ، أو عادَيتُ فيهِ أولِياءَكَ ، أو والَيتُ فيهِ أعداءَكَ ، أو خَذَلتُ فيهِ أحِبّاءَكَ ، أو تَعَرَّضتُ فيهِ لِشَيءٍ مِن غَضَبِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ، ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، ونَقَضتُ العَهدَ فيما بَيني وبَينَكَ جُرأَةً مِنّي عَلَيكَ ، لِمَعرِفَتي بِكَرَمِكَ وعَفوِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أدناني مِن عَذابِكَ ، أو نَآني (2)عَن ثَوابِكَ ، أو حَجَبَ عَنّي رَحمَتَكَ ، أو كَدَّرَ عَلَيَّ نِعمَتَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۳۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ حَلَلتُ بِهِ عَقدا شَدَدتَهُ ، أو حَرَمتُ بِهِ نَفسي خَيرا وَعَدتَني بِهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
[ ۳۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ارتَكَبتُهُ بِشُمولِ عافِيَتِكَ ، أو تَمَكَّنتُ مِنهُ بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، أو قَويتُ عَلَيهِ بِسابِغِ رِزقِكَ ، أو خَيرٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ ، فَخالَطَني فيهِ وشارَكَ فِعلي ما لا يَخلُصُ لَكَ ، أو وَجَبَ عَلَيَّ ما أرَدتُ بِهِ سِواكَ ، فَكَثيرٌ ما يَكونُ كَذلِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ دَعَتنِي الرُّخصَةُ فَحَلَّلتُهُ لِنَفسي ، وهُوَ فيما عِندَكَ مُحَرَّمٌ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ خَفِيَ عَن خَلقِكَ ، ولَم يَعزُب عَنكَ ، فَاستَقَلتُكَ مِنهُ فَأَقَلتَني ، ثُمَّ عُدتُ فيهِ فَسَتَرتَهُ عَلَيَّ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ خَطَوتُ إلَيهِ بِرِجلي ، أو مَدَدتُ إلَيهِ يَدي ، أو تَأَمَّلَهُ بَصري ، أو أصغَيتُ إلَيهِ بِسَمعي ، أو نَطَقَ بِهِ لِساني ، أو أنفَقتُ فيهِ ما رَزَقتَني ، ثُمَّ استَرزَقتُكَ عَلى عِصياني فَرَزَقتَني ، ثُمَّ استَعَنتُ بِرِزقِكَ عَلى مَعصِيَتِكَ فَسَتَرتَ عَلَيَّ ، ثُمَّ سَأَلتُكَ الزِّيادَةَ فَلَم تُخَيِّبني ، وجاهَرتُكَ فيهِ فَلَم تَفضَحني ، فَلا أزالُ مُصِرّا عَلى مَعصِيَتِكَ ، ولا تَزالُ عائِدا عَلَيَّ بِحِلمِكَ ومَغفِرَتِكَ ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يوجِبُ عَلَيَّ صَغيرُهُ أليمَ عَذابِكَ ، ويُحِلُّ بي كَبيرُهُ شَديدَ عِقابِكَ ، وفي إتيانِهِ تَعجيلُ نَقِمَتِكَ ، وفِي الإِصرارِ عَلَيهِ زَوالُ نِعمَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَم يَطَّلِع عَلَيهِ أحَدٌ سِواكَ ، ولا عَلِمَهُ أحَدٌ غَيرُكَ ، ولا يُنجيني مِنهُ إلّا حِلمُكَ ، ولا يَسَعُهُ إلّا عَفوُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
[ ۴۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُزيلُ النِّعَمَ ، أو يُحِلُّ النِّقَمَ ، أو يُعَجِّلُ العَدَمَ ، أو يُكثِرُ النَّدَمَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَمحَقُ الحَسَناتِ ، ويُضاعِفُ السَّيِّئاتِ ، ويُعَجِّلُ النَّقِماتِ ، ويُغضِبُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أنتَ أحَقُّ بِمَعرِفَتِهِ إذ كُنتَ أولى بِسُترَتِهِ ، فَإِنَّكَ أهلُ التَّقوى وأهلُ المَغفِرَةِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تَجَهَّمتُ (1)فيهِ وَلِيّا مِن أولِيائِكَ ، مُساعَدَةً فيهِ لِأَعدائِكَ ، أو مَيلاً مَعَ أهلِ مَعصِيَتِكَ عَلى أهلِ طاعَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۴۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ألبَسَني كِبرَةً (2)، وَانهِماكي فيهِ ذِلَّةً ، أو آيَسَني مِن وُجودِ رَحمَتِكَ ، أو قَصَّرَ بِيَ اليَأسُ عَنِ الرُّجوعِ إلى طاعَتِكَ ، لِمَعرِفَتي بِعَظيمِ جُرمي وسوءِ ظَنّي بِنَفسي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أورَدَنِي الهَلَكَةَ لَولا رَحمَتُكَ ، وأحَلَّني دارَ البَوارِ لَولا تَغَمُّدُكَ ، وسَلَكَ بي سَبيلَ الغَيِّ لَولا رُشدُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ألهاني عَمّا هَدَيتَني إلَيهِ ، أو أمَرتَني بِهِ أو نَهَيتَني عَنهُ ، أو دَلَلتَني عَلَيهِ فيما فيهِ الحَظُّ لي لِبُلوغِ رِضاكَ ، وإيثارِ مَحَبَّتِكَ ، وَالقُربِ مِنكَ ،
.
فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَرُدُّ عَنكَ دُعائي ، أو يَقطَعُ مِنكَ رَجائي ، أو يُطيلُ في سَخَطِكَ عَنائي ، أو يُقَصِّرُ عِندَكَ أمَلي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُميتُ القَلبَ ، ويُشعِلُ الكَربَ (1)، ويُرضِي الشَّيطانَ ، ويُسخِطُ الرَّحمنَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُعقِبُ اليَأسَ مِن رَحمَتِكَ ، وَالقُنوطَ مِن مَغفِرَتِكَ ، وَالحِرمانَ مِن سَعَةِ ما عِندَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَقَتُّ نَفسي عَلَيهِ إجلالاً لَكَ ، فَأَظهَرتُ لَكَ التَّوبَةَ فَقَبِلتَ ، وسَأَلتُكَ العَفوَ فَعَفَوتَ ، ثُمَّ مالَ بِيَ الهَوى إلى مُعاوَدَتِهِ طَمَعا في سَعَةِ رَحمَتِكَ وكَريمِ عَفوِكَ ، ناسِيا لِوَعيدِكَ ، راجِيا لِجَميلِ وَعدِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ سَوادَ الوُجوهِ ، يَومَ تَبيَضُّ وُجوهُ أولِيائِكَ وتَسوَدُّ وُجوهُ أعدائِكَ ، إذ أقبَلَ «بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَـوَمُونَ» (2)، فَقيلَ لَهُم : «لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ» (3)فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
[ ۵۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَدعو إلَى الكُفرِ ، ويُطيلُ الفِكرَ ، ويورِثَ الفَقرَ ، ويَجلِبُ العُسرَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُدنِي الآجالَ ، ويَقطَعُ الآمالَ ، ويَبتُرُ الأَعمارَ ، فُهتُ بِهِ أو صَمَتُّ عَنهُ ، حَياءً مِنكَ عِندَ ذِكرِهِ ، أو أكنَنتُهُ في صَدري ، أو عَلِمتَهُ مِنّي ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ السِّرَّ وأخفى ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۵۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَكونُ فِي اجتِراحِهِ قَطعُ الرِّزقِ ، ورَدُّ الدُّعاءِ ، وتَواتُرُ البَلاءِ ، ووُرودُ الهُمومِ ، وتَضاعُفُ الغُمومِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُبَغِّضُني إلى عِبادِكَ ، ويُنَفِّرُ عَنّي أولِياءَكَ ، أو يوحِشُ مِنّي أهلَ طاعَتِكَ ، لِوَحشَةِ المَعاصي ، ورُكوبِ الحَوبِ (1)، وكَآبَةِ الذُّنوبِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۱.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ دَلَّستُ بِهِ مِنّي ما أظهَرتَهُ ، أو كَشَفتُ عَنّي بِهِ ما سَتَرتَهُ ، أو قَبَّحتُ بِهِ مِنّي ما زَيَّنتَهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۲.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لا يُنالُ بِهِ عَهدُكَ ، ولا يُؤمَنُ مَعَهُ غَضَبُكَ ، ولا تَنزِلُ مَعَهُ رَحمَتُكَ ، ولا تَدومُ مَعَهُ نِعمَتُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۳.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ استَخفَيتُ لَهُ ضَوءَ النَّهارِ مِن عِبادِكَ ، وبارَزتُ بِهِ في ظُلمَةِ اللَّيلِ جُرأَةً مِنّي عَلَيكَ ، عَلى أنّي أعلَمُ أنَّ السِّرَّ عِندَكَ عَلانِيَةٌ ، وأن
.
1) .الحَوبُ : الإثم وتُفتح الحاء وتُضمّ (النهاية : ج ۱ ص ۴۵۵ «حوب») .
الخَفِيَّةَ عِندَكَ بارِزَةٌ ، وأنَّهُ لَن يَمنَعَني مِنكَ مانِعٌ ، ولا يَنفَعُني (1)عِندَكَ نافِعٌ ، مِن مالٍ وبَنينَ ، إلّا أن أتَيتُكَ بِقَلبٍ سَليمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۴.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ النِّسيانَ لِذِكرِكَ ، ويُعقِبُ الغَفلَةَ عَن تَحذيرِكَ ، أو يُمادي فِي الأَمنِ مِن مَكرِكَ ، أو يُطمِعُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِن عِندِ غَيرِكَ ، أو يُؤيِسُ مِن خَيرِ ما عِندَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۵.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَحِقَني بِسَبَبِ عَتبي عَلَيكَ فِي احتِباسِ الرِّزقِ عَنّي ، وإعراضي عَنكَ ومَيلي إلى عِبادِكَ بِالاِستِكانَةِ (2)لَهُم وَالتَّضَرُّعِ إلَيهِم ، وقَد أسمَعتَني قَولَكَ في مُحكَمِ كِتابِكَ «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ» (3)، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۶.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ لَزِمَني بِسَبَبِ كُربَةٍ استَعَنتُ عِندَها بِغَيرِكَ ، أوِ استَبدَدتُ بِأَحَدٍ فيها دونَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۷.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ حَمَلَني عَلَى الخَوفِ مِن غَيرِكَ ، أو دَعاني إلَى التَّواضُعِ لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، أوِ استَمالَني إلَيهِ الطَّمَعُ فيما عِندَهُ ، أو زَيَّنَ لي طاعَتَهُ في مَعصِيَتِكَ استِجرارا لِما في يَدِهِ ، وأنَا أعلَمُ بِحاجَتي إلَيكَ ، لا غِنى لي عَنكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
.
[ ۶۸.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَدَحتُهُ بِلِساني ، أو هَشَّت إلَيهِ نَفسي ، أو حَسَّنتُهُ بِفَعالي ، أو حَثَثتُ عَلَيهِ بِمَقالي ، وهُوَ عِندَكَ قَبيحٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۶۹.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَثَّلَتهُ فِيَّ نَفسِي استِقلالاً لَهُ ، وصَوَّرَت لِي استِصغارَهُ ، وهَوَّنَت عَلَيَّ الاِستِخفافَ بِهِ حَتّى أورَطَتني (1)فيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ۷۰.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ جَرى بِهِ عِلمُكَ ، فِيَّ وعَلَيَّ إلى آخِرِ عُمُري بِجَميعِ ذُنوبي لِأَوَّلِها وآخِرِها ، وعَمدِها وخَطَئِها ، وقَليلِها وكَثيرِها ، ودَقيقِها وجَليلِها ، وقَديمِها وحَديثِها ، وسِرِّها وعَلانِيَتِها ، وجَميعِ ما أنَا مُذنِبُهُ ، وأتوبُ إلَيكَ ، وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَغفِرَ لي جَميعَ ما أحصَيتَ مِن مَظالِمِ العِبادِ قِبَلي ، فَإِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقوقا أنَا مُرتَهَنٌ بِها ، تَغفِرُها لي كَيفَ شِئتَ وأنّى شِئتَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
ج ـ مِن استِغفارِهِ في قُنوتِ الوَترِبحار الأنوار عن مصباح الكفعمي والبلد الأمين والاختيار لابن باقي :يُستَحَبُّ أن يَقولَ في قُنوتِ الوَترِ ما كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ فِي الاِستِغفارِ : اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُحكَمِ المُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ ، وقَولُكَ الحَقُّ : «كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (3)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
.
غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (1)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «الصَّـبِرِينَ وَالصَّـدِقِينَ وَالْقَـنِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» (2)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً أَوْظَـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ» (3)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» (4)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا» (5)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْـلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا» (6)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (7)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» (8)، وأنَا أستَغفِرُك
.
وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» (1)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَمَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيمِ» (2)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ» (3)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ أَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ» (4)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ» (5)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى رَحِيمٌ وَدُودٌ» (6)وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَ لَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ» (7)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
.
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ اسْتَغْفِرِى لِذَنـبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِـئينَ» (1)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «يَـأَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَـطِـئينَ» (2)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (3)وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَ يَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ» (4)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَلَـمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّى إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا» (5)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (6)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «يَـقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» (7)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ .
.
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ ظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّـهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعًا وَ أَنَابَ» (1)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ» (2)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِبْكَـرِ» (3)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ» (4)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَالْمَلَـئكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (5)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ» (6)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَ لُنَا وَ أَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا» (7)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَا قَوْلَ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَك
.
وَ مَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَىْ ءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» (1)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (2)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ وَ رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَ هُم مُّسْتَكْبِرُونَ» (3)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» (4)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا» (5)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ مَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَ أَعْظَمَ أَجْرًا وَ اسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمُ» (6)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا» (7)، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . (8)
.
1) .الممتحنة : ۴ .
2) .الممتحنة : ۱۲ .
3) .المنافقون : ۵ .
4) .المنافقون : ۶ .
5) .نوح : ۱۰ .
6) .المزّمّل : ۲۰ .
7) .النصر : ۳ .
8) .بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸۲ ح ۷۵ ، البلد الأمين : ص ۳۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۷ وفيهما «يستحبّ فأن يستغفر اللّه تعالى في سحر كلّ ليلة ، ثمّ قل ما كان أمير المؤمنين عليّ عليه السلام يقوله في الاستغفار» .
د ـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِالإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ تَقَبَّل مِنّي ما كانَ صالِحا ، وأصلِح مِنّي ما كانَ فاسِدا . اللّهُمَّ لا تُسَلِّطني عَلى فَسادِ ما أصلَحتَ مِنّي ، وأصلِح لي ما أفسَدتُهُ مِن نَفسي . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ ، ونالَتهُ يَدي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، وبَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسَعَةِ رِزقِكَ ، وَاحتَجَبتُ فيهِ عَنِ النّاسِ بِسِترِكَ ، وَاتَّكَلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ، ونَدِمتُ عَلى فِعلِهِ ، وَاستَحيَيتُ مِنكَ وأنَا عَلَيهِ ، ورَهِبتُكَ وأنَا فيهِ ، راجَعتُهُ وعُدتُ إلَيهِ . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ عَلِمتُهُ أو جَهِلتُهُ ، ذَكَرتُهُ أو نَسيتُهُ ، أخطَأتُهُ أو تَعَمَّدتُهُ ، هُوَ مِمّا لا أشُكُّ أنَّ نَفسي مُرتَهَنَةٌ بِهِ ، وإن كُنتُ نَسيتُهُ وغَفَلتُ عَنهُ . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ جَنَيتُهُ عَلَيَّ بِيَدي ، وآثَرتُ فيهِ شَهوَتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ فيهِ مَن تابَعَني ، أو كابَرتُ فيهِ مَن مَنَعَني ، أو قَهَرتُهُ بِجَهلي ، أو لَطُفتُ فيهِ بِحيلَةٍ غَيري ، أوِ استَزَلَّني إلَيهِ مَيلي وهَوايَ . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ شَيءٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ (1)، وشارَكَني فيهِ ما لَم يَخلُص لَكَ ، وأستَغفِرُكَ بِما عَقَدتُهُ عَلى نَفسي ، ثُمَّ خالَفَهُ هَوايَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعتِقني مِنَ النّارِ ، وجُد عَلَيَّ بِفَضلِكَ . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ الباقِي الدّائِمِ الَّذي أشرَقَت بِنورِهِ السَّماوات
.
1) .بيان : «فخالطني فيه ما ليس لك» أي نيّة لا ترضاها ، أو لا ترجع إليك كما إذا كان الغرض الجنّة أو الخلاص من النار ، فإنّهما يرجعان إليه تعالى أو بدعة لا توافق أمرك ورضاك ، وكذا الفقرة التي تليها (بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۲) .
وَالأَرضُ ، وكُشِفَت بِهِ ظُلُماتُ البَرِّ وَالبَحرِ ، ودُبِّرَت بِهِ اُمورُ الجِنِّ وَالإِنسِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُصلِحَ شَأني بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (1)
ه ـ مِن دُعائِهِ إذا حَزَبَهُ أمرٌالإمام عليّ عليه السلامـ كانَ إذا حَزَبَهُ (2)أمرٌ خَلا في بَيتٍ ويَقولُ ـ: يا كهيعص ، يا نورُ يا قُدّوسُ ، يا حَيُّ يا اللّهُ يا رَحمنُ ـ ورَدَّدَها ثَلاثا ـ اغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُحِلُّ النِّقَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ القِسَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ البَلاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأَعداءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُمسِكُ غَيثَ السَّماءِ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُظلِمُ الهَواءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ . (3)
۹ / ۳الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ الزَّهراءِفاطمة عليهاالسلامـ فِي الدُّعاءِ عَقيبَ العَصرِ ـ: أنتَ الرَّبُّ الجَوادُ بِالمَغفِرَةِ ، تَجِدُ مَن تُعَذِّبُ غَيري ولا أجِدُ مَن يَغفِرُ لي غَيرَكَ ، وأنتَ غَنِيٌّ عَن عَذابي وأنَا فَقيرٌ إلى رَحمَتِكَ ... . اللّهُمَّ إنّي أستَهديكَ لِاءِرشادِ أمري ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي .
.
1) .فلاح السائل : ص ۴۱۹ ح ۲۸۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۱ ح ۷ ؛ كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۵۸ ح ۳۹۶۶ نقلاً عن كتاب الفرج بعد الشدّة للتنوخي نحوه .
2) .حَزَبَهُ أمر : أي إذا نزل به مُهمّ أو أصابه غمٌّ (النهاية : ج ۱ ص ۳۷۷ «حزب») .
3) .الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا : ص ۴۷ ح ۶۸ عن الحارث العكلي ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۵۶ ح ۴۹۹۹ ؛ المجتنى : ص ۶۱ عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه .
اللّهُمَّ عَمِلتُ سوءا وظَلَمتُ نَفسي ، فَاغفِر لي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ ... . اللّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ رَفَعتُ بَصَري ، وإلى جودِكَ بَسَطتُ كَفّي ، فَلا تَحرِمني وأنَا أسأَ لُكَ ، فَلا تُعَذِّبني وأنَا أستَغفِرُكَ ، اللّهُمَّ فَاغفِر لي فَإِنَّكَ بي عالِمٌ ، ولا تُعَذِّبني فَإِنَّكَ عَلَيَّ قادِرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (1)
عنها عليهاالسلامـ في دُعائِها عَقيبَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ: رَبِّ أستَجيرُكَ مِنَ النّارِ فَأَجِرني ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأَعِذني ، رَبِّ أفزَعُ إلَيكَ مِنَ النّارِ فَأَبعِدني ، رَبِّ أستَرحِمُكَ مَكروبا فَارحَمني ، رَبِّ أستَغفِرُكَ لِما جَهِلتُ فَاغفِر لي . (2)
۹ / ۴الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلامالإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي المُناجاةِ المَعروفَةِ بِمُناجاةِ الذّاكِرينَ ـ: إلهي ... أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ، ومِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ ، ومِن كُلِّ شُغُلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ . (3)
عنه عليه السلامـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنَّ الاِستِغفارَ لَكَ مَعَ الإِصرارِ عَلَى الذَّنبِ لُؤمٌ ، وإنَّ تَركِيَ الاِستِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ عَجزٌ ، فَكَم تَتَحَبَّبُ إلَيَّ وأنتَ الغَنِيُّ عَنّي ، وكَم أتَبَغَّضُ إلَيكَ وأنَا الفَقيرُ إلَيكَ ، فَيا مَن إذا تَوَعَّدَ عَفا ، وإذا وَعَدَ وَفى ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَافعَل بي أولَى الأَمرَينِ بِكَ . (4)
.
1) .فلاح السائل : ص ۳۵۸ ح ۲۴۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۸۶ ح ۱۱ .
2) .فلاح السائل : ص ۴۲۲ ح ۲۹۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۴ ح ۸ .
3) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۱ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .
4) .نزهة الناظر : ص ۹۴ ح ۳۰ ، كشف الغمّة : ج ۱ ص ۴۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۶۶ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۵ ص ۲۳۸ ح ۲۱ .
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ إنَّ استِغفاري إيّاكَ وأنَا مُصِرٌّ عَلى ما نَهَيتَ قِلَّةُ حَياءٍ ، وتَركِيَ الاِستِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعَةِ حِلمِكَ (1)تَضييعٌ لِحَقِّ الرَّجاءِ . اللّهُمَّ إنَّ ذُنوبي تُؤيِسُني أن أرجُوَكَ ، وإنَّ عِلمي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ يُؤمِنُني أن أخشاكَ . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وحَقِّق رَجائي لَكَ ، وكَذِّب خَوفي مِنكَ ، وكُن لي عِندَ أحسَنِ ظَنّي بِكَ ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، وأيِّدني بِالعِصمَةِ ، وأنطِق لِساني بِالحِكمَةِ ، وَاجعَلني مِمَّن يَندَمُ عَلى ما ضَيَّعَهُ في أمسِهِ ... . (2)
۹ / ۵الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلامالإمام الصادق عليه السلام :يا نورُ يا قُدّوسُ ، يا أوَّلَ الأَوَّلينَ ويا آخِرَ الآخِرينَ ، يا رَحمنُ يا رَحيمُ ، اغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُحِلُّ النِّقَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ البَلاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ (3)الأَعداءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُظلِمُ الهَواءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ غَيثَ السَّماءِ . (4)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ إنَّ مَغفِرَتَكَ أوسَعُ مِن ذُنوبي ، ورَحمَتَكَ أرجى عِندي مِن عَمَلي ، فَاغفِر
.
1) .في المصباح للكفعمي : «بسعة رحمتك» .
2) .البلد الأمين : ص ۴۶ ، المصباح للكفعمي : ص ۹۱ ، مصباح الزائر : ص ۲۲۹ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸۵ ح ۷۷ .
3) .الإدالة : الغَلَبةُ (النهاية : ج ۲ ص ۱۴۱ «دول») .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۸۹ ح ۲۹ عن يعقوب بن شعيب ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۵ ح ۲۵۷ نحوه ومن دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام .
لي ، يا حَيُّ ومَن لا تَموتُ . (1)
عنه عليه السلامـ مِمّا كانَ يَقولُ في سُجودِهِ ـ: سَجَدَ وَجهِيَ البالي لِوَجهِكَ الباقِي الدّائِمِ العَظيمِ ، سَجَدَ وَجهِيَ الذَّليلُ لِوَجهِكَ العَزيزِ ، سَجَدَ وَجهِيَ الفَقيرُ لِوَجهِ رَبِّيَ الغَنِيِّ الكَريمِ العَلِيِّ العَظيمِ ، رَبِّ أستَغفِرُكَ مِمّا كانَ ، وأستَغفِرُكَ مِمّا يَكونُ . (2)
عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي مَغفِرَةً عَزما جَزما لا تُغادِرُ لي ذَنبا ولا خَطيئَةً ولا إثما . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، وأستَغفِرُكَ لِما أعطَيتُكَ مِن نَفسي ولَم أفِ لَكَ بِهِ ، وأستَغفِرُكَ لِما أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَهُ ما لَيسَ لَكَ . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي يا رَبِّ ولِوالِدَيَّ وما وَلَدا وما وَلَدتُ وما تَوالَدوا مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، ولِاءِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ ، ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلّاً لِلَّذينَ آمَنوا ، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ . (3)
عنه عليه السلامـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: ... صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي ذُنوبِيَ الَّتي نَظَرَت إلَيها عَينايَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي ذُنوبِيَ الَّتي نَطَقَ بِها لِساني . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي ذُنوبِيَ الَّتِي اكتَسَبَتها يَدي ، وَاغفِر لي ذُنوبِيَ الَّتي باشَرَها جِلدي ، وَاغفِرِ اللّهُمَّ ذُنوبِيَ الَّتِي احتَطَبتُ بِها عَلى بَدَني ، وَاغفِرِ اللّهُمَّ ذُنوبِيَ الَّتي قَدَّمَتها يَدايَ ، وَاغفِرِ اللّهُمَّ ذُنوبِيَ الَّتي أحصاها كِتابُكَ ، وَاغفِرِ اللّهُمَّ ذُنوبِيَ الَّتى ¨
.
1) .الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۴۱ ، مصباح المتهجّد : ص ۱۷۳ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۲۹ ح ۵۱ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۷ ح ۲۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۹ ح ۲۵۹ عن إدريس بن عبد اللّه ، مصباح المتهجّد : ص ۵۷۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۳۴ ح ۵۸ .
3) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۷۰ ح ۲۱۷۲ ، مصباح المتهجّد : ص ۲۱۹ ، البلد الأمين : ص ۵۴ كلّها عن معاوية بن عمّار وفي الأخيرين من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۶۴ ح ۴۳ .
سَتَرتُها مِنَ المَخلوقينَ ولَم أستُرها مِنكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي ذُنوبي أوَّلَها وآخِرَها ، صَغيرَها وكَبيرَها ، دَقيقَها وجَليلَها ، ما أعرِفُ مِنها وما لا أعرِفُ . مَولايَ عَظُمَت ذُنوبي وجَلَّت ، وهِيَ صَغيرَةٌ في جَنبِ عَفوِكَ ، فَاعفُ عَنّي فَقَد قَيَّدَتني ، وَاشتَهَرَت عُيوبي ، وغَرَقَتني خَطايايَ ، وأسلَمَتني نَفسي إلَيكَ ، بَعدَما لَم أجِد مَلجَأً ولا مَنجا مِنكَ إلّا إلَيكَ . مَولايَ استَوجَبتُ أن أكونَ لِعُقوبَتِكَ غَرَضا ، ولِنَقِمَتِكَ مُستَحِقّا . إلهي قَد غُيِّرَ عَقلي فيما وَجِلتُ مِن مُباشَرَةِ عِصيانِكَ ، وبَقيتُ حَيرانا مُتَعَلِّقا بِعَمودِ عَفوِكَ ، فَأَقِلني يا مَولايَ وإلهي بِالاِعتِرافِ ، فَها أنَا ذا بَينَ يَدَيكَ عَبدٌ ذَليلٌ خاضِعٌ صاغِرٌ داخِرٌ (1)راغِمٌ ، إن تَرحَمني فَقَديما شَمِلَني عَفوُكَ ، وألبَستَني عافِيَتَكَ ، وإن تُعَذِّبني فَإِنّي لِذلِكَ أهلٌ ، وهُوَ مِنكَ يا رَبِّ عَدلٌ ... . اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ رِزقِكَ ، أوِ اتَّكَلتُ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أناتِكَ ، أو وَثِقتُ فيهِ بِحَولِكَ ، أو عَوَّلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ خُنتُ فيهِ أمانَتي ، أو نَحَّستُ بِفِعلِهِ نَفسي ، أوِ احتَطَبتُ بِهِ عَلى بَدَني ، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذَّتي ، أو آثَرتُ فيهِ شَهَواتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ فيهِ مَن تَبِعَني ، أو غَلَبتُ عَلَيهِ بِفَضلِ حيلَتي ، أوِ احتَلتُ عَلَيكَ فيهِ مَولايَ ، فَلَم تَغلِبني عَلى فِعلي ، إذ كُنتَ كارِها لِمَعصِيَتي ، لكِن سَبَقَ عِلمُكَ في فِعلي ، فَحَلُمتَ عَنّي ، لَم تُدخِلني يا رَبِّ فيهِ جَبرا، ولَم تَحمِلني عَلَيهِ قَهرا ، ولَم تَظلِمني فيهِ شَيئا . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن غَمَرَتهُ مَساغِبُ الإِساءَةِ ، فَأَيقَنَ مِن إلهِهِ بِالمُجازاةِ .
.
1) .الداخِرُ : الذليل المُهان (النهاية : ج ۲ ص ۱۰۷ «دخر») .
أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن تَهَوَّرَ تَهَوُّرا فِي الغَياهِبِ (1)، وتَداحَضَ (2)لِلشِّقوَةِ فِي أوداءِ (3)المَذاهِبِ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن أورَطَهُ الإِفراطُ في مَآثِمِهِ ، وأوثَقَهُ الاِرتِباكُ في لُجَجِ جَرائِمِهِ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن أنافَ (4)عَلَى المَهالِكِ بِمَا اجتَرَمَ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن أوحَدَتهُ المَنِيَّةُ في حُفرَتِهِ ، فَأَوحَشَ بِمَا اقتَرَفَ مِن ذَنبٍ استَكفَفَ ، فَاستَرحَمَ هُنالِكَ رَبَّهُ وَاستَعطَفَ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن لَم يَتَزَوَّد لِبُعدِ سَفَرِهِ زادا ، ولَم يُعِدَّ لِمَظاعِنِ تَرحالِهِ إعدادا . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن شَسَعَت (5)شُقَّتُهُ ، وقَلَّت عُدَّتُهُ ، فَغَشِيَتهُ هُنالِكَ كُربَتُهُ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن خالَطَ كَسبَهُ التَّدالُسَ (6)، وقَرَنَ بِأَعمالِهِ التَّباخُسَ . (7)أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن لا يَعلَمُ عَلى أيِّ مَنزِلَتِهِ هاجِمٌ ، أفِي النّارِ يُصلى ، أم فِي الجَنَّةِ ناعِمٌ يَحيا . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن غَرِقَ في لُجَجِ المَآثِمِ ، وتَقَلَّبَ في أظاليلِ مَقتِ المَحارِمِ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن عَنَدَ عَن لَوائِحِ حَقِّ المَنهَجِ ، وسَلَكَ سَوادِفَ (8)سُبُلِ المُرتَتَجِ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن لَم يُهمِل شُكري ، ولَم يَضرِب عَنهُ صَفحا . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن لَم يُنجِهِ المَفَرُّ مِن مُعاناةِ ضَنكِ المُنقَلَبِ ، ولَم يُجِرهُ المَهرَبُ مِن أهاويلِ عِب ءِ المَكسَبِ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن تَمَرَّدَ في طُغيانِهِ عُدُوّا ، وبارَزَهُ بِالخَطيئَةِ عُتُوّا . أستَغفِرُ اللّه
.
1) .الغَيهَبُ : الظلام (النهاية : ج ۳ ص ۳۹۸ «غهب») .
2) .الدَّحض : الزَّلَقُ (لسان العرب : ج ۷ ص ۱۴۸ «دحض») .
3) .الوَدَأ : الهلاك (لسان العرب : ج ۱ ص ۱۹۲ «ودأ») .
4) .أناف على الشيء : أشرف (لسان العرب : ج ۹ ص ۳۴۲ «نوف») .
5) .شاسعُ الدار : أي بعيدها (النهاية : ج ۲ ص ۴۷۲ «شسع») .
6) .التدليس : إخفاء العيب (النهاية : ج ۲ ص ۱۳۰ «دلس») .
7) .البَخس : النقص والظلم . وتباخَسوا : تَغابَنوا (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۹۹ «بخس») .
8) .السُدفةُ : الظلمة (النهاية : ج ۲ ص ۳۵۵ «سدف») .
استِغفارَ مَن أحصى عَلَيهِ كُرورَ لَوافِظِ ألسِنَتِهِ ، وزِنَةَ مَخانِقِ (1)الجَنَّةِ . أستَغفِرُ اللّهَ استِغفارَ مَن لا يَرجو سِواهُ . أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ مِمّا أحصاهُ العُقولُ ، وَالقَلبُ الجَهولُ ، وَاقتَرَفَتهُ الجَوارِحُ الخاطِئَةُ ، وَاكتَسَبَتهُ اليَدُ الباغِيَةُ . أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ بِمِقدارِ ومِقياسِ ومِكيالِ ومَبلَغِ ما أحصى وعَدِدِ ما خَلَقَ وما فَلَقَ ، وذَرَأَ وبَرَأَ وأنشَأَ وصَوَّرَ ودَوَّنَ . وأستَغفِرُ اللّهَ أضعافَ ذلِكَ ، وأضعافا مُضاعَفَةً ، وأمثالاً مُمَثَّلَةً ، حَتّى أبلُغَ رِضَا اللّهِ وأفوزَ بِعَفوِهِ . وَالحَمدُ للّهِِ الَّذي هَداني لِدينِهِ الَّذي لا يَقبَلُ عَمَلاً إلّا بِهِ ، ولا يَغفِرُ ذَنبا إلّا لِأَهلِهِ . وَالحَمدُ للّهِِ الَّذي جَعَلَني مُسلِما لَهُ ولِرَسولِهِ صلى الله عليه و آله فيما أمَرَ بِهِ ونَهى عَنهُ . (2)
۹ / ۶الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلامالإمام الكاظم عليه السلامـ مِن دُعائِهِ في عَمَلِ أوَّلِ لَيلَةٍ مِن رَجَبٍ وهُوَ ساجِدٌ بَعدَ فَراغِهِ مِن صَلاةِ اللَّيلِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الأَئِمَّةِ يَنابيعِ الحِكمَةِ ، واُولِي النِّعمَةِ ، ومَعادِنِ العِصمَةِ ، وَاعصِمني بِهِم مِن كُلِّ سوءٍ ، ولا تَأخُذني عَلى غِرَّةٍ ولا غَفلَةٍ ، ولا تَجعَل عَواقِبَ أعمالي حَسرَةً ، وَارضَ عَنّي فَإِنَّ مَغفِرَتَكَ لِلظّالِمينَ وأنَا مِنَ الظّالِمينَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ ، وأعطِني ما لا يَنقُصُكَ ، فَإِنَّكَ الوَسيعُ رَحمَتُهُ ، البَديعُ حِكمَتُهُ . (3)
.
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ اغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ يَحبِسُ رِزقي ، ويَحجُبُ مَسأَلَتي ، أو يَقصُرُ بي عَن بُلوغِ مَسأَلَتي ، أو يَصُدُّ بِوَجهِكَ الكَريمِ عَنّي . اللّهُمَّ اغفِر لي وَارزُقني وَارحَمني وَاجبُرني وعافِني وَاعفُ عَنّي ، وَارفَعني وَاهدِني وَانصُرني ، وألقِ في قَلبِي الصَّبرَ وَالنَّصرَ ، يا مالِكَ المُلكِ ، فَإِنَّهُ لا يَملِكُ ذلِكَ غَيرُكَ ... . (1)
۹ / ۷اِستِغفارُ الخِضرِكنز العمّال عن ابن عمر :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَثيرا ما يَقولُ لَنا : مَعاشِرَ أصحابي ، ما يَمنَعُكُم أن تُكَفِّروا ذُنوبَكُم بِكَلِماتٍ يَسيرَةٍ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، وما هِيَ ؟ قالَ : تَقولونَ مَقالَةَ أخِي الخِضرِ . قُلنا : يا رَسولَ اللّهِ : ما كانَ يَقولُ ؟ قالَ : كانَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِما تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، وأستَغفِرُكَ لِما أعطَيتُكَ مِن نَفسي ثُمَّ لَم اُوفِ لَكَ بِهِ ، وأستَغفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتي أنعَمتَ بِها عَلَيَّ فَتَقَوَّيتُ بِها عَلى مَعاصيكَ ، وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ خَيرٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ ، اللّهُمَّ لا تُخزِني فَإِنَّكَ بي عالِمٌ ، ولا تُعَذِّبني فَإِنَّكَ عَلَيَّ قادِرٌ . (2)
۹ / ۸سَيِّدُ الاِستِغفارِصحيح البخاري عن شدّاد بن أوس عن النبيّ صلى الله عليه و آله :سَيِّدُ الاِستِغفارِ أن تَقولَ : اللّهُمَّ أنتَ رَبّى ¨
.
لا إلهَ إلّا أنتَ ، خَلَقتَني وأنَا عَبدُكَ وأنَا عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ مَا استَطَعتُ ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ ، أبوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ ، وأبوءُ لَكَ بِذَنبي ، فَاغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ . قالَ : ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ موقِنا بِها فَماتَ مِن يَومِهِ قَبلَ أن يُمسِيَ فَهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيلِ وهُوَ موقِنٌ بِها فَماتَ قَبلَ أن يُصبِحَ فَهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ . (1)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكثِر مِن قَولِ : «سُبحانَ اللّهِ ، وَالحَمدُ للّهِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ» ، فَإِنَّها سَيِّدُ الاِستِغفارِ ، وإنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا ـ أحسَبُهُ قالَ : ـ موجِبَةٌ لِلجَنَّةِ . (2)
۹ / ۹النَّوادِرُرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءِ اللَّيلَةِ العِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ ـ: أستَغفِرُ اللّهَ مِمّا مَضى مِن ذُنوبي فَاُنسيتُها وهِيَ مُثبَتَةٌ عَلَيَّ يُحصيها عَلَيَّ الكِرامُ الكاتِبونَ يَعلَمونَ ما أفعَلُ ، وأستَغفِرُ اللّهَ مِن موبِقاتِ الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِن مُفظِعاتِ (3)الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِمّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوانَيتُ ، وأستَغفِرُهُ مِن نِسيانِ الشَّيءِ الَّذي باعَدَني مِن رَبّي . وأستَغفِرُهُ مِنَ الزَّلّاتِ (4)وَالضَّلالاتِ ومِمّا كَسَبَت يَدايَ ، واُؤمِنُ بِهِ وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كَثيرا ، وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ ، فَصَلِّ
.
1) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۲۴ ح ۵۹۴۷ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۶۷ ح ۳۳۹۳ ، سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۷۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۷۵ ح ۱۷۱۱۰ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۲۱۳ ح ۹۳۳ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ۱ ص ۴۷۸ ح ۲۰۸۷ .
2) .مجمع الزوائد : ج ۱۰ ص ۱۰۰ ح ۱۶۸۴۲ نقلاً عن البزّار عن أبي المنذر الجهني .
3) .فُظِعَ الأمر فهو فَظيع : أي شديد شنيع جاوز المقدار (الصحاح : ج ۳ ص ۱۲۵۹ «فظع») .
4) .الزَلَلَ : الخطأ والذنب (النهاية : ج ۲ ص ۳۱۰ «زلل») .
عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَعفُوَ عَنّي وتَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي ، وَاستَجِب يا سَيِّدي دُعائي ، فَإِنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . (1)
صحيح البخاري عن أبي بكر :أنَّهُ قالَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عَلِّمني دُعاءً أدعو بِهِ في صَلاتي . قالَ [ صلى الله عليه و آله ] : قُل : اللّهُمَّ إنّي ظَلَمتُ نَفسي ظُلما كَثيرا ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ ، فَاغفِر لي مَغفِرَةً مِن عِندِكَ ، وَارحَمني إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اغفِر لي ذَنبي وخَطَئي وعَمدي . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ في كُلِّ يَومٍ مَرَّةً واحِدَةً : «أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، وأسأَ لُهُ أن يَتوبَ عَلَيَّ تَوبَةَ عَبدٍ ذَليلٍ خاضِعٍ فَقيرٍ ، بائِسٍ مِسكينٍ مُستَكينٍ مُستَجيرٍ ، لا يَملِكُ لِنَفسِهِ نَفعا ولا ضَرّا ولا مَوتا ولا حَياةً ولا نُشورا» أمَرَ اللّهُ تَعالَى المَلَكَينِ بِتَخريقِ صَحيفَتِهِ كائِنَةً ما كانَت . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :مِن أحَبِّ الكَلامِ إلَى اللّهِ عز و جل أن يَقولَ العَبدُ وهُوَ ساجِدٌ : رَبِّ ظَلَمتُ نَفسى ¨
.
1) .الإقبال : ج ۱ ص ۳۵۳ ، البلد الأمين : ص ۱۹۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۵۱ و ص ۷۸ ح ۲ .
2) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۲۸۷ ح ۷۹۹ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۷۸ ح ۴۸ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۴۳ ح ۳۵۳۱ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۵۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۶۱ ح ۳۸۳۵ ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۱۹۹ ح ۳۷۳۹ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۴۸۹ ح ۱۶۲۶۹ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۸۳ ح ۹۰۱ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۵۳ ح ۸۳۶۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۶۲ ح ۵ ، الدعاء للطبراني : ص ۴۱۲ ح ۱۳۹۲ كلّها عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۳۷۷۲ .
4) .فلاح السائل : ص ۳۵۵ ح ۲۳۹ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، عدّة الداعي : ص ۲۵۱ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مصباح المتهجّد : ص ۷۵ ، البلد الأمين : ص ۲۰ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام فيهما صدره وذيله ، المصباح للكفعمي : ص ۵۴۸ وفيه «أفضل القنوت ما روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله وهو ...» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۸۲ ح ۹ .
فَاغفِر لي . (1)
عنه عليه السلام :مِن كَلِماتٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ أن يَقولَهُنَّ العَبدُ (2): اللّهُمَّ لا إلهَ إلّا أنتَ ، اللّهُمَّ لا أعبُدُ إلّا إيّاكَ ، اللّهُمَّ لا اُشرِكُ بِكَ شَيئا ، اللّهُمَّ إنّي قَد ظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي ذُنوبي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ . (3)
عنه عليه السلامـ مِن دُعاءِ الأَمانِ ـ: ... اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في مُحكَمِ كِتابِكَ النّاطِقِ ، عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ الصّادِقِ ، صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ : «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ» (4)، فَها أنَا يا رَبِّ مُستَكينٌ مُتَضَرِّعٌ إلَيكَ ، عائِذٌ بِكَ ، مُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ . وقُلتَ يا سَيِّدي ومَولايَ : «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا» (5)، وأنَا يا سَيِّدي أستَغفِرُكَ وأتوبُ وأبوءُ بِذَنبي ، وأعتَرِفُ بِخَطيئَتي ، وأستَقيلُكَ عَثرَتي ، فَهَب لي ما أنتَ بِهِ خَبيرٌ . وقُلتَ جَلَّ ثَناؤُكَ وتَقَدَّسَت أسماؤُكَ : «يَـعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» (6)، فَلَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ، وَالخَيرُ في يَدَيكَ . أنَا يا سَيِّدِي المُسرِفُ عَلى نَفسي ، قَد وَقَفتُ مَوقِفَ الأَذِلّاءِ المُذنِبينَ العاصين
.
1) .الدعاء للطبراني : ص ۱۹۵ ح ۶۰۸ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۱۵۵ ح ۲۸۷۷ كلاهما عن زرّ بن حبيش ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۷۶ ح ۵۰۴۸ ؛ بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۲۱۷ ح ۳۳ نقلاً من خطّ الشهيد .
2) .في الزهد وكنز العمّال : «ما مِن كلماتٍ أحبّ إلى اللّه من أن يقول : . . .» .
3) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۸۴ ح ۵ ، الزهد لهنّاد : ج ۲ ص ۴۶۳ ح ۹۲۵ كلاهما عن ربعي بن خَراش ، كنز العمّال : ج ۲ ص ۶۷۸ ح ۵۰۵۳ ؛ الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۶ عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۳۱ .
4) .المؤمنون : ۷۶ .
5) .النساء : ۶۴ .
6) .الزمر : ۵۳ .
المُتَجَرِّئينَ عَلَيكَ ، المُستَخِفّينَ بِوَعدِكَ ووَعيدِكَ ، اللّاهينَ عَن طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ ، فَأَيَّ جُرأَةٍ اجتَرَأتُ عَلَيكَ ! وأيَّ تَغَرُّرٍ غَرَرتُ بِنَفسي ! فَأَنَا المُقِرُّ بِذَنبي ، المُرتَهَنُ بِعَمَلي ، المُتَحَيِّرُ عَن قَصدي ، المُتَهَوِّرُ في خَطيئَتي ، الغَريقُ في بُحورِ ذُنوبي ، المُنقَطِعُ بي ، لا أجِدُ لِذُنوبي غافِرا ، ولا لِتَوبَتي قابِلاً ، ولا لِنِدائي سامِعا ، ولا لِعَثرَتي مُقيلاً ، ولا لِعَورَتي ساتِرا ، ولا لِدُعائي مُجيبا غَيرَكَ يا سَيِّدي ، فَلا تَحرِمني ما جُدتَ بِهِ عَلى مَن أسرَفَ عَلى نَفسِهِ وعَصاكَ ثُمَّ تَرَضّاكَ ، ولا تُهلِكني إن عُذتُ بِكَ ولُذتُ وأنَختُ بِفِنائِكَ وَاستَجَرتُ بِكَ . إن دَعَوتُكَ يا مَولايَ فَبِذلِكَ أمَرتَني وأنتَ ضَمِنتَ لي ، وإن سَأَلتُكَ فَأَعطِني ، وإن طَلَبتُ مِنكَ فَلا تَحرِمني ، إلهي ، اغفِر لي وتُب عَلَيَّ وَارضَ عَنّي ، وإن لَم تَرضَ عَنّي فَاعفُ عَنّي ، فَقَد لا يَرضَى المَولى عَن عَبدِهِ ثُمَّ يَعفو عَنهُ ، لَيسَ تُشبِهُ مَسأَلَتي مَسأَلَةَ السُّؤّالِ ؛ لِأَنَّ السّائِلَ إذا سَأَلَ ورُدَّ ومُنِعَ امتَنَعَ ورَجَعَ ، وأنَا أسأَ لُكَ واُلِحُّ عَلَيكَ بِكَرَمِكَ وجودِكَ وجَنابِكَ مِن رَدِّ سائِلٍ مُستَعطٍ ، يَتَعَرَّضُ لِمَعروفِكَ ، ويَلتَمِسُ صَدَقَتَكَ ، ويُنيخُ بِفِنائِكَ ، ويَطرُقُ بابَكَ . وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ يا سَيِّدي ، لَو طَبَّقَت ذُنوبي بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ وخَرَقَتِ النُّجومَ ، وبَلَغَت أسفَلَ الثَّرى ، وجاوَزَتِ الأَرَضينَ السّابِعَةَ السُّفلى ، وأوفَت عَلَى الرَّملِ وَالحَصى ، ما رَدَّنِي اليَأسُ عَن تَوَقُّعِ غُفرانِكَ ، ولا صَرَفَنِي القُنوطُ عَنِ انتِظارِ رِضوانِكَ . إلهي وسَيِّدي دَلَلتَني عَلى سُؤالِ الجَنَّةِ ، وعَرَّفتَني فيهَا الوَسيلَةَ إلَيكَ ، وأنَا أتَوَسَّلُ إلَيكَ بِتِلكَ الوَسيلَةِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِم أجمَعينَ . أفَتَدُلُّ عَلى خَيرِكَ ونَوالِكَ السُّؤّالَ ثُمَّ تَمنَعُهُم ، وأنتَ الكَريمُ المَحمودُ في كُلِّ الأَفعالِ ! كَلّا وعِزَّتِكَ يا مَولايَ ، إنَّكَ أكرَمُ مِن ذلِكَ وأوسَعُ فَضلاً . اللّهُمَّ اغفِر لي وَارحَمني ، وَارضَ عَنّي وتُب عَلَيَّ ، وَاعصِمني وَاعفُ عَنّي ،
.
وسَدِّدني ووَفِّق لي وخِر لي ، وَاجعَل لي ذِمَّتَكَ ولا تُعَذِّبني ... . (1)
الإمام الباقر عليه السلامـ مِن دُعاءٍ كانَ عليه السلام يُسَمّيهِ الجامِعَ ـ: اللّهُمَّ ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أغفَلتُ وما تَعَمَّدتُ ، وما تَوانَيتُ وما أعلَنتُ وما أسرَرتُ ، فَاغفِرهُ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمدَ لا إلهَ إلّا أنتَ ، المَنّانُ بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، إنّي سائِلٌ فَقيرٌ ، وخائِفٌ مُستَجيرٌ ، وتائِبٌ مُستَغفِرٌ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها ، قَديمَها وحَديثَها ، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ، اللّهُمَّ لا تُجهِد بَلائي ، ولا تُشمِت بي أعدائي ، فَإِنَّهُ لا دافِعَ ولا مانِعَ إلّا أنتَ . (3)
الكافي عن عليّ بن رئاب عن الإمام الكاظم عليه السلام :اُدعُ بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ مُستَقبِلَ (4)دُخولِ السَّنَةِ ـ وذَكَرَ أنَّهُ مَن دَعا بِهِ مُحتَسِبا لَم تُصِبهُ في تلِكَ السَّنَةِ فِتنَةٌ ولا آفَةٌ يُضَرُّ بِها دينُهُ وبَدَنُهُ ، ووَقاهُ اللّهُ عَزَّ ذِكرُهُ شَرَّ ما يَأتي بِهِ تِلكَ السَّنَةَ ـ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ (5)لَهُ كُلُّ شَيءٍ ، وبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرتَ بِها كُلَّ شَيءٍ ، وبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ ، وبِقُوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُل
.
1) .مصباح الزائر : ص ۹۴ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۴۲۲ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۸۹ ح ۲۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۷ ح ۲۳۴ ، مُهَج الدعوات : ص ۲۱۸ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۰۸ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۵۵۰ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۲۷۰ ح ۳ .
3) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۹ ح ۲۴۸ عن بريد بن معاوية العجلي ، مصباح المتهجّد : ص ۵۶۵ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۷ عن أحدهما عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۳۲ .
4) .مستقبل : هو إمّا بكسر الباء أو بالفتح ، وعلى التقديرين فهو مبني على أنّ السنة الشرعيّة أوّلها شهر رمضان (مرآة العقول : ج ۱۶ ص ۲۱۹) . وراجع : شهر اللّه في الكتاب والسنّة : (المدخل / خصائص شهر رمضان وبركاته / أوّل السنة) .
5) .دان : ذلّ وأطاع (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۲۵ «دان») .
شَيءٍ ، وبِجَبَروتِكَ الَّتي غَلَبَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِلمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ ، يا نورُ يا قُدّوسُ (1)، يا أوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ويا باقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ . يا اللّهُ يا رَحمنُ يا اللّهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأَعداءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي يُستَحَقُّ بِها نُزولُ البَلاءِ (2)، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ ... . (3)
.
1) .القدّوس : الطاهر المنزّه عن العيوب (النهاية : ج ۴ ص ۲۳ «قدس») .
2) .في كتاب من لا يحضره الفقيه والإقبال : «واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء» .
3) .الكافي : ج ۴ ص ۷۲ ح ۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۶ ح ۲۶۶ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۰۲ ح ۱۸۴۸ ، المقنعة : ص ۳۲۰ ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۱۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۴۱ ح ۲ .
القِسمُ العاشِرُ: الصّلاة على النّبيّ وآله والأنبياءالمدخلالفصل الأوّل : تفسير الصّلاة على النّبيّالفصل الثّاني : فضل الصّلاة على النّبيّ وآله والحثّ عليهاالفصل الثّالث : أدب الصّلاة على رسول اللّهالفصل الرّابع : بركات الصّلاة على رسول اللّه وأهل بيتهالفصل الخامس : الصّلاة على الأنبياءالفصل السّادس : الصّلوات المأثورة عن رسول اللّه وأهل بيته
.
. .
المدخل«الصلاة» لغةً واصطلاحالقد ذكر بعض علماء اللغة معنيين لمادة «ص ل و / ي» ؛ الأوّل النار وما شابهها والآخر نوع من العبادات ، فقد صَرَّحَ ابن فارس في هذا المجال قائلاً : صلى : الصاد واللام والحرف المعتل أصلان : أحدهما : النار وما أشبهها من الحُمّى والآخر جنس من العبادة ، فأمّا الأوّل فقولهم : صَلَيْتُ العودَ بالنار . . . وأمّا الثاني : فالصلاة وهي الدّعاء ، وقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : «إذا دُعِيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فَليُجِب ، فإِن كانَ مُفطِرا فَليَأكُل وَإِن كانَ صائِما فَليُصَلِّ» أي فليدع لهم بالخير والبركة . . . والصلاة هي التي جاء بها الشرع من الركوع والسجود وسائر حدود الصّلاة ، فأمّا الصلاة من اللّه تعالى فالرحمة . . . (1). وقد ذكر الراغب في بيان معنى الصلاة : قال كثير من أهل اللغة : هي الدعاء والتبريك والتمجيد ، يقال : صلّيت عليه أي دعوت له وزكّيت ، وقال عليه السلام : «إذا دُعِيَ أحَدُكُم إلى طَعامٍ فَليُجِب ، وَإن كانَ صائِما فَليُصَلِّ» أي ليدع لأهله «وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ» (2)«يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ» (3)وصلوات الرسول وصلاة اللّه للمسلمين
.
هو في التحقيق : تزكيته إيّاهم . وقال : «أُوْلَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَ تٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ» (1)ومن الملائكة هي الدعاء والاستغفار كما هي من الناس ، قال تعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ» (2)والصلاة التي هي العبادة المخصوصة أصلها : الدعاء ، وسُمّيت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمّنه ، والصلاة من العبادات التي لم تنفك شريعة منها وإن اختلفت صورها بحسب شرع فشرع . ولذلك قال : «إِنَّ الصَّلَوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَـبًا مَّوْقُوتًا» (3). وقال بعضهم : أصل الصلاة من الصلى ، قال : ومعنى صلّى الرجل أي أنّه ذاد وأزال عن نفسه بهذه العبادة الصُّلِّيَّ الذي هو نار اللّه الموقدة . وبناء صلّى كبناء مرض لإزالة المرض . (4)على هذا الأساس فإنّ المراد من «الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته» الدعاء لهم .
«الصلاة» في الكتاب والسنّةإنّ دراسة موارد استعمال كلمة «الصّلاة» في الكتاب والسنّة تدلّ على أنّ المعنى الجامع لهذه الكلمة هو الالتفات المقترن بالمدح وإظهار التعظيم والتكريم ، حيث يؤكّد العلّامة الطباطبائي في هذا الصدد قائلاً : المعنى الجامع للصلاة على ما يستفاد من موارد استعمالها هو الانعطاف فيختلف باختلاف ما نسب إليه ولذلك قيل : إنّ الصلاة من اللّه الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الناس الدعاء ، لكن الذي نسب من الصلاة إلى اللّه سبحانه في القرآن هو الصلاة بمعنى الرحمة الخاصة بالمؤمنين ، وهي التي تترتّب عليها
.
سعادة العقبى والفلاح المؤبّد ، ولذلك علّل تصليته عليهم بقوله : «لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» (1). (2)إنّ ممّا يُلْفِتُ النَّظر قبل ملاحظة أحاديث هذا القسم ما يلي :
۱ . معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه و آلهاستنادا إلى ما ذكر في بيان معنى «الصلاة» ، فإنّ الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله تعني إظهار محبّته وتعظيمه وتكريمه ، لذلك فإنّ كلّاً ممّا ورد في الأحاديث في تفسير الصلاة عليه ـ مثل : الرحمة (3)والثناء (4)والدعاء (5)وتنزيهه صلى الله عليه و آله من النقائص والآفات (6)والوفاء بالعهد الإلهي (7)في الإذعان بنبوّته ـ هو في الحقيقة مصداق من المصاديق الجامعة للصلاة على رسول اللّه صلى الله عليه و آله .
۲ . الرسالة السياسية للصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آلهيتّضح من خلال شيء من التأمّل في تأكيد الكتاب والسنّة وحثّهما على الصلاة على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وخاصة الأحاديث التي وردت بشأن كيفية الصلاة عليه وأدبها ـ أي الأحاديث التي تؤكد ضم أهل البيت عليهم السلام في الصلاة عليه ـ أن هذا الذكر المبارك يشتمل على بعد سياسي وحكومي فضلاً عن البعد العقيدي والمعنوي ، بمعنى أنّ استمرار إظهار المحبّة الحقيقية من جانب الاُمّة الإسلامية لرسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام يمثّل أرضية استمرار سيادةِ الإسلام بقيادة أهل بيت الرسالة فى ¨
.
المجتمع ، لذلك فإنّ الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله ليست عبادة فحسب بل إنّها شعار سياسي أيضا ، لذلك جاء في الحديث النبوي تأكيد رفع الصوت في ترديد هذا الذكر ـ مثل كلّ الشعارات السياسية ـ : اِرفَعوا أصواتَكُم بِالصَّلاةِ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّها تَذهَبُ بِالنِّفاقِ . (1)وهذا الحديث يعني أنّ المنافق لا يمكنه أن يردّد هذا الشعار السياسي بصوت عال دائما ، بل إنّ ترديد هذا الشعار بشكل علني وصوت مرتفع يؤدي إلى أن يُعالج مرض النفاق تدريجيا حتّى يصل الإنسان إلى الإيمان الحقيقي .
۳ . رسالة الصلاة على جميع الأنبياء عليهم السلامرغم أنّ الصلاة على الأنبياء السابقين ، لا تتضمّن الرسالة السياسية للصلاة على نبينا صلى الله عليه و آله وآله عليهم السلام ، إلّا أنّها تشتمل على رسالة عقيدية اجتماعية مهمة ، لأنّ احترام جميع الأنبياء ، علامة اعتقاد المسلمين بصدقهم ، وممهّدٌ لطريق اقتراب أتباع الأديان أكثر فأكثر من بعضهم البعض .
۴ . أهم بركات الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آلهلقد ذكرت في الفصل الرابع آثار وبركات كثيرة للصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله مثل : غفران الذنوب والعافية واستجابة الدعاء وعلاج مرض النفاق والكفاية في الاُمور المادية والمعنوية وغير ذلك ، ولكن يبدو أنّ أهم آثار هذا الذكر المبارك ، هو صلاة اللّه ـ عزّوجلّ ـ وسلام خاتم الأنبياء ، وفي الحقيقة فإنّ البركات الاُخرى للصلاة على رسول اللّه صلى الله عليه و آله تمتد جذورها في صلاة اللّه ـ سبحانه ـ وسلام رسوله صلى الله عليه و آله على المصلّي عليه .
.
1) .راجع : ص ۵۰۶ ح ۳۰۱۶ .
الفَصلُ الأَوَّلُ: تفسير الصّلاة على النّبيّالكتاب«إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . (1)
الحديثمعاني الأخبار عن أبي حمزة :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَقالَ : الصَّلاةُ مِنَ اللّهِ عز و جلرَحمَةٌ ، ومِنَ المَلائِكَةِ تَزكِيَةٌ ، ومِنَ النّاسِ دُعاءٌ . وأمّا قَولُهُ عز و جل : «وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَإِنَّهُ يَعنِي التَّسليمَ لَهُ فيما وَرَدَ عَنهُ . (2)
ثواب الأعمال عن ابن المغيرة عن أبي الحسن عليه السلامـ وقَد سُئِلَ عَن مَعنى صَلاةِ اللّهِ وصَلاةِ مَلائِكَتِهِ وصَلاةِ المُؤمِنينَ ـ: صَلاةُ اللّهِ رَحمَةٌ مِنَ اللّهِ (3)، وصَلاةُ مَلائِكَتِهِ تَزكِيَةٌ مِنهُم لَهُ ، وصَلاةُ المُؤمِنينَ دُعاءٌ مِنهُم لَهُ . (4)
.
الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ تَعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَاالَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ـ: أثنوا عَلَيهِ وسَلِّموا لَهُ . (1)
جمال الاُسبوع عن عبد الرحمن بن كثير :سَأَلتُهُ (2)عَن قَولِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ، فَقالَ : صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ تَزكِيَتُهُ لَهُ فِي السَّماءِ . قُلتُ : ما مَعنى تَزكِيَةِ اللّهِ إيّاهُ ؟ قال : زَكّاهُ بِأَن بَرَّأَهُ مِن كُلِّ نَقصٍ وآفَةٍ يَلزَمُ مَخلوقا . قُلتُ : فَصَلاةُ المُؤمِنينَ؟ قالَ : يُبَرِّؤونَهُ ويُعَرِّفونَهُ بِأَنَّ اللّهَ قَد بَرَّأَهُ مِن كُلِّ نَقصٍ هُوَ فِي المَخلوقينَ ، مِنَ الآفاتِ الَّتي تُصيبُهُم في بُنيَةِ خَلقِهِم ، فَمَن عَرَّفَهُ ووَصَفَهُ بِغَيرِ ذلِكَ فَما صَلّى عَلَيهِ . قُلتُ : فَكَيفَ نَقولُ نَحنُ إذا صَلَّينا عَلَيهِم؟ قالَ : تَقولونَ : اللّهُمَّ إنّا نُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما أمَرتَنا بِهِ ، وكَما صَلَّيتَ أنتَ عَلَيه ، فَكَذلِكَ صَلاتُنا عَلَيهِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، فَمَعناهُ : إنّي أنَا عَلَى الميثاقِ وَالوَفاءِ الَّذي قَبِلتُ حينَ قَولِهِ : «أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى» (4). (5)
.
1) .المحاسن : ج ۲ ص ۵۳ ح ۱۱۵۶ .
2) .هكذا جاءت مضمرة .
3) .جمال الاُسبوع : ص ۱۵۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۱ ح ۶۶ .
4) .آل عمران : ۱۷۲ .
5) .معاني الأخبار : ص ۱۱۵ ح ۱ عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عليه السلام ، فلاح السائل : ص ۲۲۶ ح ۱۲۶ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۵۹ كلاهما عن زيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۴ ح ۲۵ .
الفَصلُ الثّاني: فضل الصّلاة على النّبيّ وآله والحثّ عليها۲ / ۱قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللّهَ غَدا راضِيا فَليُكثِرِ الصَّلاةَ عَلَيَّ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :أولَى النّاسِ بي في يَومِ القِيامَةِ أكثَرُهُم عَلَيَّ صَلاةً . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :صَلاتُكُم عَلَيَّ مُجَوِّزَةٌ لِدُعائِكُم ، ومَرضاةٌ لِرَبِّكُم ، وزَكاةٌ لِأَبدانِكُم . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن دُعاءٍ إلّا بَينَهُ وبَينَ السَّماءِ حِجابٌ حَتّى يُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ خُرِقَ ذلِكَ الحِجابُ ودَخَلَ الدُّعاءُ ، فَإِذا لَم يَفعَل ذلِكَ رَجَعَ الدُّعاءُ . (4)
.
1) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۴ ح ۲۲۲۹ نقلاً عن الديلمي عن عائشة .
2) .سنن الترمذي : ج ۲ ص ۳۵۴ ح ۴۸۴ ، التاريخ الكبير : ج ۵ ص ۱۷۷ ح ۵۵۹ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ؛ مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۸ ح ۲۲۴۰ ، جامع الأخبار : ص ۱۵۳ ح ۳۴۶ عن عبد اللّه بن مسعود .
3) .الجعفريّات : ص ۲۱۵ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، جمال الاُسبوع : ص ۱۵۹ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، جامع الأخبار : ص ۱۵۶ ح ۳۶۶ وفيهما «لأعمالكم» بدل «لأبدانكم» ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۴ ح ۵۲ وص ۶۸ ح ۵۶ ؛ فردوس الأخبار : ج ۲ ص ۵۴۶ ح ۳۵۵۴ .
4) .بشارة المصطفى : ص ۲۳۶ عن الحرث عن الإمام عليّ عليه السلام ، جامع الأخبار : ص ۱۵۶ ح ۳۶۷ نحوه ، فبحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۲۵۸ ح ۷ ؛ الفردوس : ج ۴ ص ۴۷ ح ۶۱۴۸ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «وعلى آل محمّد» ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۸۸ ح ۳۲۷۰ .
المصنّف عن يعقوب بن زيد التيمي :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أتاني آتٍ مِن رَبّي فَقالَ : لا يُصَلّي عَلَيكَ عَبدٌ صَلاةً إلّا صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ عَشرا . فَقالَ رَجلٌ : يا رَسولَ اللّهِ ، ألا أجعَلُ نِصفَ دُعائي لَكَ؟ قالَ : إن شِئتَ . قالَ : ألا أجعَلُ كُلَّ دُعائي لَكَ؟ قالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّهُ هَمَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . (1)
الكافي عن أبي بصير :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ما مَعنى : أجعَلُ صَلَواتي كُلَّها لَكَ؟ فَقالَ : يُقَدِّمُهُ بَينَ يَدَي كُلِّ حاجَةٍ ، فَلا يَسأَلُ اللّهَ عز و جلشَيئا حَتّى يَبدَأَ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَيُصَلِّيَ عَلَيهِ ثُمَّ يَسأَلَ اللّهَ حَوائِجَهُ . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَقِيَني جَبرائيلُ عليه السلام فَبَشَّرَني ، قالَ : إنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ : مَن صَلّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عَلَيهِ ، ومَن سَلَّمَ عَلَيكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَسَجَدتُ لِذلِكَ . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ النَّبيُّ ورُفِعَت دَعوَتُهُ . (4)
عنه عليه السلام :صَلّوا عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جليَقبَلُ دُعاءَكُم عِندَ ذِكرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ودُعائِكُم لَهُ وحِفظِكُم إيّاهُ صلى الله عليه و آله . (5)
.
1) .المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۲۱۵ ح ۳۱۱۴ ، فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ۲۸ ح ۱۳ ، تفسير ابن كثير : ج ۶ ص ۴۵۶ كلاهما نحوه .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۲ ح ۴ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۸ ح ۲۰۳۸ عن أبي بصير وابن الحكم ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۱۶ ح ۲۱ .
3) .جامع الأخبار : ص ۱۵۷ ح ۳۷۱ ، تيسير المطالب : ص ۳۵۳ عن عبد الرحمن بن عوف ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۵ ح ۵۲ .
4) .الخصال : ص ۶۳۰ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ۱۵۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۰ ح ۱۴ .
5) .الخصال : ص ۶۱۳ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۰۳ وفيه «ورعايتكم له» بدل «ودعائكم له ...» ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۰۹ ح ۷ وج ۹۴ ص ۵۰ ح ۱۴ .
عنه عليه السلام :إذا قَرَأتُم : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ» فَصَلّوا عَلَيهِ ؛ فِي الصَّلاةِ كُنتُم أو في غَيرِها . (1)
عنه عليه السلام :بِالشَّهادَتَينِ تَدخُلونَ الجَنَّةَ ، وبِالصَّلاةِ تَنالونَ الرَّحمَةَ ، أكثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَلى نَبِيِّكُم «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» . (2)
عنه عليه السلامـ لِيَهودِيٍّ قالَ لَهُ : إنَّ آدَمَ عليه السلام أسجَدَ اللّهُ المَلائِكَةَ لَهُ ، فَهَل فَضلٌ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِمِثلِ ذلِكَ؟ ـ: قَد كانَ ذلِكَ ، ولَئِن أسجَدَ اللّهُ عز و جللِادَمَ مَلائِكَتَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ لِما أودَعَ اللّهُ عز و جلصُلبَهُ مِنَ الأَنوارِ وَالشَّرَفِ ، إذ كانَ هُوَ الوِعاءُ ، ولَم يَكُن سُجودُهُم عِبادَةً لَهُ ، وإنَّما كانَ سُجودُهُم طاعَةً لِأَمرِ اللّهِ وتَكرِمَةً وتَحِيَّةً ، مِثلَ السَّلامِ مِنَ الإِنسانِ عَلَى الإِنسانِ ، وَاعتِرافا لِادَمَ بِالفَضيلَةِ . ولَقَد أعطى مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله أفضَلَ مِن ذلِكَ؛ وهُوَ أنَّ اللّهَ تَعالى صَلّى عَلَيهِ وأمَرَ مَلائِكَتَهُ أن يُصَلّوا عَلَيهِ ، وأمَرَ جَميعَ خَلقِهِ بِالصَّلاةِ عَلَيهِ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَقالَ جَلَّ ثَناؤُهُ : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» فَلا يُصَلّي عَلَيهِ في حَياتِهِ أحَدٌ وبَعدَ وَفاتِهِ إلّا صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ بِذلِكَ عَشرا ، وأعطاهُ مِنَ الحَسَناتِ عَشرا بِكُلِّ صَلاةٍ صَلّى عَلَيهِ ، ولا أحَدٌ يُصَلّي عَلَيهِ بَعدَ وَفاتِهِ إلّا وهُوَ يَعلَمُ بِذلِكَ ، ويَرُدُّ عَلَى المُصَلّي وَالمُسَلِّمِ مِثلَ ذلِكَ ، إنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ دُعاءَ اُمَّتِهِ فيما يَسأَلونَ رَبَّهُم جَلَّ ثَناؤُهُ مَرفوعا مِن إجابَتِهِ ، حَتّى يُصَلّوا فيهِ عَلَيهِ صلى الله عليه و آله ، فَهذا أكبَر
.
1) .الخصال : ص ۶۲۹ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۱۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۱۹ ح ۹ .
2) .التوحيد : ص ۷۳ ح ۲۷ ، الأمالي للصدوق : ص ۳۹۹ ح ۵۱۵ كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، الكافي : ج ۸ ص ۱۹ ح ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام وفيه «بالشهادة» ، تحف العقول : ص ۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۴۸ ح ۳ .
وأعظَمُ مِمّا أعطَى اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى لِادَمَ عليه السلام . (1)
جمال الاُسبوع عن أبي عبد اللّه البرقي يرفعه :قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، أخبِرني عَن قَولِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى وما وَصَفَ مِنَ المَلائِكَةِ : «يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ» (2)ثُمَّ قالَ : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ، كَيفَ لا يَفتُرونَ وهُم يُصَلّون عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَمّا خَلَقَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله أمَرَ المَلائِكَةَ فَقالَ : أنقِصوا مِن ذِكري بِمِقدارِ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ ، [ فَقَولُ الرَّجُلِ : صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ] (3)فِي الصَّلاةِ مِثلُ قَولِهِ : سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِِ ولا إلهَ إلَا اللّهُ وَاللّهُ أكبَرُ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :أفضَلُ الدُّعاءِ الصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . (5)
عنه عليه السلام :مَن ذَكَرَ اللّهَ كُتِبَت لَهُ عَشرُ حَسَناتٍ ، ومَن ذَكَرَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كُتِبَت لَهُ عَشرُ حَسَناتٍ ؛ لِأَنَّ اللّهَ تَعالى قَرَنَ رَسولَهُ بِنَفسِهِ . (6)
الكافي عن عبد السلام بن نعيم :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنّي دَخَلتُ البَيتَ ولَم يَحضُرني شَيءٌ مِنَ الدُّعاءِ إلَا الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . فَقالَ : أما إنَّهُ لَم يَخرُج أحَدٌ بِأَفضَلَ مِمّا خَرَجتَ بِهِ . (7)
.
1) .إرشاد القلوب : ص ۴۰۸ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۹ ح ۵۹ وج ۱۶ ص ۳۴۳ ح ۳۳ .
2) .الأنبياء : ۲۰ .
3) .مابين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .
4) .جمال الاُسبوع : ص ۱۵۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۱ ح ۶۶ .
5) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۸۶ عن الإمام الرضا عليه السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۴۵ عن العالم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۹۶ ح ۲۳ وص ۳۲۲ ح ۳۵ .
6) .علل الشرايع : ص ۵۷۹ ح ۷ عن عبد الحميد ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۴ ح ۲۴ .
7) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۴ ح ۱۷ ، ثواب الأعمال : ص ۱۸۶ ح ۲ ، عدّة الداعي : ص ۱۵۰ عن عبد اللّه بن فنعيم ، بحار الأنوار : ج ۹۹ ص ۳۶۹ ح ۵ وج ۹۴ ص ۵۷ ح ۳۴ .
تهذيب الأحكام عن أبي بصير :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : اُصَلّي عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله وأنَا ساجِدٌ؟ فَقالَ : نَعَم ، هُوَ مِثلُ سُبحانَ اللّهِ ، وَاللّهُ أكبَرُ . (1)
الكافي عن عبد اللّه بن سليمان :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَذكُرُ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله وهُوَ فِي الصَّلاةِ المَكتوبَةِ إمّا راكِعا وإمّا ساجِدا ، فَيُصَلّي عَلَيهِ وهُوَ عَلى تِلكَ الحالِ؟ فَقالَ : نَعَم ، إنَّ الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَهَيئَةِ التَّكبيرِ وَالتَّسبيحِ ، وهِيَ عَشرُ حَسَناتٍ ، يَبتَدِرُها ثَمانِيَةَ عَشَرَ مَلَكا أيُّهُم يُبَلِّغُها إيّاهُ . (2)
الإمام الكاظم عليه السلام :أفضَلُ الدُّعاءِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِم ، ثُمَّ الدُّعاءُ لِلإِخوانِ ، ثُمَّ الدُّعاءُ لِنَفسِكَ فيما أحبَبتَ . (3)
الكافي عن عبيد اللّه بن عبد اللّه :دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام فَقالَ لي : ما مَعنى قَولِهِ : «وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى» (4)؟ قُلتُ : كُلَّما ذَكَرَ اسمَ رَبِّهِ قامَ فَصَلّى . فَقالَ لي : لَقَد كَلَّفَ اللّهُ عز و جل هذا شَطَطا (5)! فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ فَكَيفَ هُوَ؟ فَقالَ : كُلَّما ذَكَرَ اسمَ رَبِّهِ صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . (6)
الإمام الرضا عليه السلام :الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ تَعدِلُ عِندَ اللّهِ عز و جلالتَّسبيحَ وَالتَّهليلَ وَالتَّكبيرَ. (7)
.
1) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۳۱۴ ح ۱۲۷۹ .
2) .الكافي : ج ۳ ص ۳۲۲ ح ۵ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۲۹۹ ح ۱۲۰۶ عن عبد اللّه بن سنان .
3) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۲۳۸ ح ۲۵۷۷ ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۴۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۲۲ ح ۳۵ وص ۲۹۶ ح ۲۳ .
4) .الأعلى : ۱۵ .
5) .كَلَّفتَني شَطَطا : أي أمرا شاقّا (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۹۵۲ «شطط») .
6) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۴ ح ۱۸ .
7) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۵۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۳۲ ح ۱۲۴ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، روضة الواعظين : ص ۳۵۳ ، جامع الأخبار : ص ۱۵۵ ح ۳۵۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۴۷ ح ۲ .
الإمام الهادي عليه السلام :إنَّمَا اتَّخَذَ اللّهُ عز و جل إبراهيمَ خَليلاً لِكَثرَةِ صَلاتِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم . (1)
راجع : ج ۲ ص ۵۰۷ (بركات الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته) .
۲ / ۲قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَتَهارسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكثِروا عَلَيَّ الصَّلاةَ يَومَ الجُمُعَةِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ولَيلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ عَشرا . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ في يَومِ الجُمُعَةِ ولَيلَةِ الجُمُعَةِ ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ كُنتُ لَهُ شَهيدا وشافِعا يَومَ القِيامَةِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ؛ فَإنَّ صَلاةَ اُمَّتي تُعرَضُ عَلَيَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ ، فَمَن كانَ أكثَرَهُم عَلَيَّ صَلاةً كانَ أقرَبَهُم مِنّي مَنزِلَةً . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مِن أفضَلِ أيّامِكُم يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَأَكثِروا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فيهِ ، فَإِنَّ صَلاتَكُم
.
1) .علل الشرايع : ص ۳۴ ح ۳ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، بحار الأنوار : ج ۱۲ ص ۴ ح ۹ .
2) .عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ۱۳۵ ح ۳۷۹ ، مسند الشاميّين : ج ۴ ص ۱۸ ح ۲۶ كلاهما عن أنس ، فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله للجهضمي : ص ۴۰ عن الحسن ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۳ ص ۲۰۵ ح ۵۳۳۸ وفيه «عن أبي عمران الجوني قال : بلغني أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان يقول ...» .
3) .السنن الكبرى : ج ۳ ص ۳۵۳ ح ۵۹۹۴ ، فضائل الأوقات للبيهقي : ص ۱۳۶ ح ۳۲۱ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۴ ح ۲۱۷۹ .
4) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۸۹ ح ۲۱۴۲ ، الجامع الصغير : ج ۱ ص ۲۰۹ ح ۱۴۰۵ كلاهما نقلاً عن البيهقي في شُعب الإيمان عن أنس .
5) .السنن الكبرى : ج ۳ ص ۳۵۳ ح ۵۹۹۵ عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۸۸ ح ۲۱۴۱ ؛ بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۵۸ نقلاً عن الرسالة للشهيد الثاني .
مَعروضَةٌ عَلَيَّ . (1)
الإمام عليّ عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِنَ الصَّلاةِ عَليَّ يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهُ يَومٌ تُضاعَفُ فيهِ الأَعمالُ ، وَاسأَ لُوا اللّهَ تَعالى لِيَ الدَّرَجَةَ الوَسيلَةَ (2)مِنَ الجَنَّةِ . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ومَا الدَّرَجَةُ الوَسيلَةُ مِنَ الجَنَّةِ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : هِيَ أعلى دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ لايَنالُها إلّا نَبِيٌّ ، وأرجو أن أكونَ أنَا هُوَ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ إيمانا وَاحتِسابا ، اِستَأنَفَ العَمَلَ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ ومَعَهُ نورٌ لَو قُسِّمَ ذلِكَ النُّورُ بَينَ الخَلقِ كُلِّهِم لَوَسِعَهُم . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، قَضَى اللّهُ لَهُ سِتّينَ حاجَةً ؛ ثَلاثونَ مِنها لِلدُّنيا ، وثَلاثونَ لِلآخِرَةِ . (6)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ، كانَت شَفاعَةً لَهُ عِندي يَومَ القِيامَةِ . (7)
الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَة
.
1) .سنن أبي داوود : ج ۲ ص ۸۸ ح ۱۵۳۱ وج ۱ ص ۲۷۵ ح ۱۰۴۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۵۲۴ ح ۱۶۳۶ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۹۱ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۹۱ ح ۹۱۰ ، السنن الكبرى : ج ۳ ص ۳۵۳ ح ۵۹۹۳ كلّها عن أوس بن أوس .
2) .في جامع الأخبار : «الدرجة والوسيلة» .
3) .مسند زيد : ص ۱۵۶ ، جامع الأخبار : ص ۱۵۷ ح ۳۷۰ وراجع دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۷۹ وبحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۵ ح ۵۲ .
4) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۳۲ ح ۱۶۱ عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام .
5) .حلية الأولياء : ج ۸ ص ۴۷ عن محمّد بن عجلان عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۷ ح ۲۲۴۰ .
6) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۷ ح ۱ عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الرضا عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص ۴۲۱ بهامشه ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۵۱ ح ۲۸ .
7) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۶ ح ۲۲۳۹ نقلاً عن الديلمي عن عائشة .
ألفَ مَرَّةٍ ، وفي سائِرِ الأَيّامِ مِئَةَ مَرَّةٍ . (1)
عنه عليه السلامـ لِعُمَرَ بنِ يَزيدٍ ـ: يا عُمَرُ ، إنَّهُ إذا كانَ لَيلَةُ الجُمُعَةِ نَزَلَ مِنَ السَّماءِ مَلائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ ، في أيديهِم أقلامُ الذَّهَبِ وقَراطيسُ الفِضَّةِ ، لا يَكتُبونَ (2)إلى لَيلَةِ السَّبتِ إلَا الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، فَأَكثِر مِنها . (3)
۲ / ۳قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ عِندَ الدُّعاءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَجعَلوني كَقَدَحِ الرّاكِبِ ۴ ؛ فَإِنَّ الرّاكِبَ يَملَأُ قَدَحَهُ فَيَشرَبُهُ إذا شاءَ . اِجعَلوني في أَوَّلِ الدُّعاءِ وفي آخِرِهِ وفي وَسَطِهِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :الدُّعاءُ مَحجوبٌ عَنِ اللّهِ حَتّى يُصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . (5)
الإمام الصادق عليه السلام :كُلُّ دُعاءٍ يُدعَى اللّهُ عز و جل بِهِ مَحجوبٌ عَنِ السَّماءِ ، حَتّى يُصَلّى عَلى
.
1) .الكافي : ج ۳ ص ۴۱۶ ح ۱۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۴ ح ۹ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۲۴ كلّها عن عمربن يزيد ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۵۸ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۱۵ ح ۲۴ .
2) .في الكافي : «لا تكتبون» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى .
3) .الكافي : ج ۳ ص ۴۱۶ ح ۱۳ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۴ ح ۹ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۲۳ كلّها عن عمر بن يزيد ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۱۴ ح ۲۴ وراجع كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۲۴ ح ۱۲۵۱ والخصال : ص ۳۹۳ ح ۹۵ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۲ ح ۵ عن ابن القدّاح ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۹ ح ۲۰۳۹ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۱۶ ح ۲۱ ؛ المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۲۱۶ ح ۳۱۱۷ ، شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۱۶ ح ۱۵۷۸ كلاهما عن جابر نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۹ ح ۲۲۵۳ .
5) .شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۱۶ ح ۱۵۷۶ عن الحارث ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۷۸ ح ۳۲۱۵ نقلاً عن أبي الشيخ وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۲۲۳ ح ۳۱ وفيه «كلّ دعاء» بدل «الدعاء» .
مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . (1)
عنه عليه السلام :مَن كانَت لَهُ إلَى اللّهِ عز و جل حاجَةٌ فَليَبدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ثُمَّ يَسأَلُ حاجَتَهُ ، ثُمَّ يَختِمُ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل أكرَمُ مِن أن يَقبَلَ الطَّرَفَينِ ويَدَعَ الوَسَطَ ، إذا كانَتِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ لا تُحجَبُ عَنهُ . (2)
عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّاك :كانَ [ الرِّضا] عليه السلام يَبدَأُ في دُعائِهِ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ويُكثِرُ مِن ذلِكَ فِي الصَّلاةِ وغَيرِها . (3)
راجع : ص ۴۸۷ (قيمة الصلاة على النبيّ وآله) .
۲ / ۴قيمَةُ الصَّلاةِ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ فِي الكِتابَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ في كِتابِهِ ، لَم تَزَلِ المَلائِكَةُ تُصَلّي عَلَيهِ مادامَ اسمي في ذلِكَ الكِتابِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ في كِتابٍ ، لَم تَزَلِ المَلائِكَةُ تَستَغفِرُ لَهُ مادام
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۳ ح ۱۰ عن صفوان الجمّال ، ثواب الأعمال : ص ۱۸۶ ح ۳ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۸ ح ۲۲۳۸ كلاهما عن الحارث الأعور عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيهما «يدعى اللّه عز و جل به» ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۲۶۰ ح ۱۵ ؛ المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۲۲۰ ح ۷۲۱ ، شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۱۶ ح ۱۵۷۵ كلاهما عن الحارث وعاصم بن ضمرة عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيهما «يدعى اللّه عز و جل به» ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۶۹ ح ۳۹۸۸ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۴ ح ۱۶ عن ابن جمهور عن أبيه عن رجاله ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۹ ح ۲۰۴۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۱۶ ح ۲۱ .
3) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۱۸۲ ح ۵ ، بحار الأنوار : ج ۴۹ ص ۹۴ ح ۷ .
4) .تاريخ دمشق : ج ۶ ص ۸۰ ح ۱۴۲۲ عن أبي هريرة ، تفسير القرطبي : ج ۱۴ ص ۲۳۵ ؛ جامع الأخبار : ص ۱۵۷ ح ۳۷۳ عن أبي هريرة .
اسمي في ذلِكَ الكِتابِ . (1)
۲ / ۵بُلوغُ صَلاةِ المُؤمِنينَ إلَى النَّبيِّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :صَلّوا عَلَيَّ وسَلِّموا ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم وسَلامَكُم يَبلُغُني أينَما كُنتُم . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :حَيثُما كُنتُم فَصَلّوا عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم تَبلُغُني . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ عِندَ قَبري سَمِعتُهُ ، ومَن صَلّى عَلَيَّ نائِيا اُبلِغتُهُ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ للّهِِ مَلائِكَةً سَيّاحينَ فِي الأَرضِ ، يُبَلِّغوني مِن اُمَّتِي السَّلامَ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا عَلَيَّ الصَّلاةَ في يَومِ الجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ أحَدٌ يُصَلّي عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ إلّا عُرِضَت عَلَيَّ صَلاتُهُ . (6)
.
1) .المعجم الأوسط : ج ۲ ص ۲۳۲ ح ۱۸۳۵ عن أبي هريرة ، ربيع الأبرار : ج ۲ ص ۲۴۸ ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۷ ح ۲۲۴۳ ؛ منية المريد : ص ۳۴۷ .
2) .مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۱۷۱ ح ۶۷۲۸ عن العلاء بن عبد الرحمن عن الإمام الحسن عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۸ ح ۲۱۹۹ نقلاً عن الحكيم عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ كنزالفوائد : ج ۲ ص ۱۵۲ عن الأشجّ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۸۳ ص ۳۲۴ ح ۲۴ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۹۷ ح ۸۸۱۲ عن أبي هريرة ، المعجم الكبير : ج ۳ ص ۸۲ ح ۲۷۲۹ عن الحسن بن الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ كنزالفوائد : ج ۲ ص ۱۵۲ عن الأشجّ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .
4) .شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۱۸ ح ۱۵۸۳ ، تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۲۹۲ كلاهما عن أبي هريرة ؛ الفصول المختارة : ص ۱۳۰ وفيه «من سلّم» بدل «من صلّى» ؛ الأمالي للطوسي : ص ۱۶۷ ح ۲۷۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۸۲ ح ۴ .
5) .سنن النسائي : ج ۳ ص ۴۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۱۶۹ ح ۴۳۲۰ وص ۱۴۶ ح ۴۲۱۰ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۷۳ ح ۲۶۷۲ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۵۶ ح ۳۵۷۶ ، شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۱۸ ح ۱۵۸۲ ؛ الأمالي للصدوق : ص ۳۸۹ ح ۵۰۱ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود .
6) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۵۷ ح ۳۵۷۷ عن أبي مسعود الأنصاري ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۳۹۹ ح ۶ عن الحسن وفيه «فإنّها معروضة عليَّ» بدل «فإنّه ليس ...» ، فضل الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله للجهضمي : ص ۴۰ عن الحسن وفيه «فإنّها تعرض عليَّ» ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۴ ح ۲۱۷۸ وص ۵۰۶ ح ۲۲۳۵ .
سنن ابن ماجة عن أبي الدرداء :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَومَ الجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهُ مَشهودٌ تَشهَدُهُ المَلائِكَةُ ، وإنَّ أحدا لَن يُصَلِّيَ عَلَيَّ إلّا عُرِضَت عَلَيَّ صَلاتُهُ حَتّى يَفرُغَ مِنها . قُلتُ : وبَعدَ المَوتِ؟ قالَ : وبَعدَ المَوتِ ، إنَّ اللّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرضِ أن تَأكُلَ أجسادَ الأَنبِياءِ ، فَنَبِيُّ اللّهِ حَيٌّ يُرزَقُ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :صَلّوا إلى جانِبِ قَبرِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، وإن كانَت صَلاةُ المُؤمِنينَ تَبلُغُهُ أينَما كانوا . (2)
عنه عليه السلام :مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ في كُلِّ يَومٍ ، أسداها (3)سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يُبَلِّغُها إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَبلَ صاحِبِهِ . (4)
راجع : ص ۴۹۲ (قيمة الصلاة عليه وعلى آله يوم الجمعة وليلتها) .
۲ / ۶ذَمُّ تَركِ الصَّلاةِ عِندَ ذِكرِ النَّبِيِّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ البَخيلَ كُلَّ البَخيلِ الَّذي إذا ذُكِرتُ عِندَهُ لَم يُصَلِّ عَلَيَّ . (5)
.
1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۵۲۴ ح ۱۶۳۷ ، البداية والنهاية : ج ۵ ص ۲۷۶ ؛ مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۷۰۸ .
2) .الكافي : ج ۴ ص ۵۵۳ ح ۷ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۷ ح ۱۱ كلاهما عن معاوية بن وهب ، الاُصول الستّة عشر : ص ۸۳ عن ذريح المحاربي ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۱۵۶ ح ۳۰ .
3) .السَّدْوُ : مدّ اليد نحو الشيء (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۳۷۴ «سدا») .
4) .جامع الأخبار : ص ۱۵۵ ح ۳۵۳ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۳ ح ۵۲ .
5) .الإرشاد : ج ۲ ص ۱۶۹ ، معاني الأخبار : ص ۲۴۶ ح ۹ ؛ سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۵۱ ح ۳۵۴۶ ، فمسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۴۲۹ ح ۱۷۳۶ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۴ ح ۲۰۱۵ كلّها عن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .
عنه صلى الله عليه و آله :كَفى بِهِ شُحّا أن اُذكَرَ عِندَهُ ثُمَّ لا يُصَلّي عَلَيَّ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مِنَ الجَفاءِ أن اُذكَرَ عِندَ الرَّجُلِ فَلا يُصَلّي عَلَيَّ . (2)
عنه صلى الله عليه و آلهـ في حَديثٍ يَذكُرُ فيهِ أبخَلَ النّاسِ و . . . وأجفَى النّاسِ ـ: وأمّا أجفَى النّاسِ ، فَرَجُلٌ ذُكِرتُ بَينَ يَدَيهِ فَلَم يُصَلِّ عَلَيَّ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن ذُكِرتُ عِندَهُ فَلَم يُصَلِّ عَلَيَّ ، دَخَلَ النّارَ فَأَبعَدَهُ اللّهُ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :ناداني جِبريلُ مِن تِلقاءِ العَرشِ ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، الرَّحمنُ عز و جل يَقولُ لَكَ : مَن ذُكِرتَ بَينَ يَدَيهِ فَلَم يُصَلِّ عَلَيكَ دَخَلَ النّارَ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :رَغِمَ أنفُ رَجُلٍ ذُكِرتُ عِندَهُ فَلَم يُصَلِّ عَلَيَّ . (6)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن ذُكِرتُ عُندَهُ فَلَم يُصَلِّ عَلَيَّ ، أخطَأَ طَريقَ الجَنَّةِ . (7)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن ذُكِرتُ عِندَهُ فَنَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ ، خُطِئَ بِهِ طَريقَ الجَنَّةِ . (8)
.
1) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۳۹۹ ح ۷ عن الحسن .
2) .المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۲۱۷ ح ۳۱۲۱ عن محمّد بن عليّ .
3) .عدّة الداعي : ص ۳۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۷ ، إرشاد القلوب : ص ۸۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۴ ص ۲۵۷ ح ۵۵ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۵ ح ۱۹ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۷۶ ح ۹۱۸ ، المحاسن : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۲۸۰ كلّها عن محمّد بن هارون ، ثواب الأعمال : ص ۲۴۶ ح ۱ عن محمّد بن مروان وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ۳۵۵ ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۷۴ ح ۶۲ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۸۸ ح ۹۰۷ عن أبي هريرة ، المعجم الكبير : ج ۲ ص ۲۴۳ ح ۲۰۲۲ عن جابر وكلاهما نحوه .
5) .الفردوس : ج ۴ ص ۲۸۱ ح ۶۸۳۱ عن عبد اللّه بن جراد .
6) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۵۰ ح ۳۵۴۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۶۱ ح ۷۴۵۵ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۴ ح ۲۰۱۶ كلّها عن أبي هريرة ؛ جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۴ ص ۸۶ ح ۱۰۰ نقلاً عن كتاب الإمامة والتبصرة .
7) .جامع الأخبار : ص ۱۵۷ ح ۳۶۸ ، الجعفريّات : ص ۲۱۵ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله .
8) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۵ ح ۱۹ عن محمّد بن هارون وح۲۰ عن أبي بصير ، ثواب الأعمال : ص ۲۴۶ ح ۱ عن محمّد بن مروان وكلّها عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۰ ح ۴۴ .
عنه صلى الله عليه و آله :يا عَليُّ ، مَن نَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ فَقَد أخطَأَ طَريقَ الجَنَّةِ . (1)
۲ / ۷لا صَلاةَ لِمَن لَم يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا صَلاةَ لِمَن لا يُصَلّي عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى صَلاةً لَم يُصَلِّ فيها عَلَيَّ ولا عَلى أهلِ بَيتي ، لَم تُقبَل مِنهُ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن صَلّى ولَم يُصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله وتَرَكَ ذلِكَ مُتَعَمِّدا ، فَلا صَلاةَ لَهُ . (4)
عنه عليه السلام :إذا صَلّى أحَدُكُم ولَم يَذكُرِ النَّبيَّ وآلَهُ صلى الله عليه و آله في صَلاتِهِ ، يُسلَكُ بِصَلاتِهِ غَيرَ سَبيل
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۷۳ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للطوسي : ص ۱۴۵ ح ۲۳۶ عن بشر بن سالم البجلي ومحمّد بن عمران الذهلي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۹۰۸ ، المعجم الكبير : ج ۱۲ ص ۱۳۹ ح ۱۲۸۱۹ كلاهما عن ابن عبّاس ، السنن الكبرى : ج ۹ ص ۴۸۱ ح ۱۹۱۷۷ عن أبي هريرة وليس في الثلاثة الأخيرة «يا عليّ» .
2) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۱۴۰ ح ۴۰۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۴۰۲ ح ۹۹۲ ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۵۲۹ ح ۳۹۶۷ ، المعجم الكبير : ج ۶ ص ۱۲۱ ح ۵۶۹۹ كلّها عن سهل بن سعد الساعدي ؛ عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۲۲۲ ح ۳۰ .
3) .سنن الدارقطني : ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۶ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام عن أبي مسعود الأنصاري ، عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۴۰ ح ۱۰۱ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام عن ابن مسعود الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۷۹ .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۱۵۹ ح ۶۲۵ وج ۴ ص ۱۰۸ ح ۳۱۴ ، الاستبصار : ج ۱ ص ۳۴۳ ح ۱۲۹۲ كلّها عن زرارة ، روضة الواعظين : ص ۳۹۲ ، عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۳۸ ح ۹۵ عن أبي بصير .
الجَنَّةِ . (1)
الصواعق المحرقة عن الشافعي : يا أهلَ بَيتِ رَسولِ اللّهِحُبُّكُمُفَرضٌ مِنَ اللّهِ فِي القُرآنِ أنزَلَهُ كَفاكُم مِن عَظيمِ القَدرِ أنَّكُمُمَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ . (2)
.
الفَصلُ الثّالِثُ: أدب الصّلاة على رسول اللّه۳ / ۱ضَمُّ آلِ النَّبِيِّ إلَيهِ فِي الصَّلاةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :صَلّوا عَلَيَّ وَاجتَهِدوا فِي الدُّعاءِ ، وقولوا : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . (1)
صحيح البخاري عن كعب بن عجرة :قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أمَّا السَّلامُ عَلَيكَ فَقَد عَرَفناهُ ، فَكَيفَ الصَّلاةُ ؟ قالَ : قولوا : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، اللّهُمَّ بارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . (2)
.
1) .السنن الكبرى للنسائي : ج ۶ ص ۱۹ ح ۹۸۸۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۴۲۳ ح ۱۷۱۴ نحوه وكلاهما عن زيد بن خارجة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۲ ح ۲۱۶۹ .
2) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۸۰۲ ح ۴۵۱۹ وج ۳ ص ۱۲۳۳ ح ۳۱۹۰ وج ۵ ص ۲۳۳۸ ح ۵۹۹۶ كلاهما نحوه ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۰۵ ح ۶۶ و ۶۵ عن بشير بن سعد ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۵۷ ح ۹۷۶ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۳۵۲ ح ۴۸۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۹۳ ح ۹۰۴ ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۴۷ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۳۲۹ ح ۱۳۱۶ و ۱۳۱۷ عن أبي مسعود الأنصاري ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۳۲۰ ح ۱۸۱۲۷ ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۷۵ ح ۳۹۹۴ .
صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدريّ :قُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، هذَا السَّلامُ عَلَيكَ ، فَكَيفَ نُصَلّي عَلَيكَ؟ قالَ : قولوا : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ . (1)
صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى :لَقِيَني كَعبُ بنُ عُجرَةَ فَقالَ : ألا اُهدي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعتُها مِنَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ؟ فَقُلتُ : بَلى ، فَأَهدِها لي . فَقالَ : سَأَلنا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ الصَّلاةُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ، فَإِنَّ اللّهَ قَد عَلَّمَنا كَيفَ نُسَلِّمُ عَلَيكُم ؟ قالَ : قولوا : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ بارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . (2)
معاني الأخبار عن أبي حمزة :سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام . . . فَقُلتُ لَهُ : فَكَيفَ نُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ؟
.
1) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۳۹ ح ۵۹۹۷ وج ۴ ص ۱۸۰۲ ح ۴۵۲۰ وفيه «التسليم» بدل «السلام عليك» ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۰۵ ح ۶۵ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۳۳۰ ح ۱۳۱۷ كلاهما عن بشير بن سعد ، سنن النسائي : ج ۳ ص ۴۹ والثلاثة الأخيرة نحوه .
2) .صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۳۳ ح ۳۱۹۰ وج ۴ ص ۱۸۰۲ ح ۴۵۱۹ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۰۵ ح ۶۶ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۲۵۷ ح ۹۷۶ ، سنن الترمذي : ج ۲ ص ۳۵۲ ح ۴۸۳ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۹۳ ح ۹۰۴ كلّها نحوه ؛ روضة الواعظين : ص ۳۵۳ نحوه وراجع تحف العقول : ص ۴۳۳ .
قالَ : تَقولونَ : صَلَواتُ اللّهِ وصَلَواتُ مَلائِكَتِهِ وأنبِيائِهِ ورُسُلِهِ وجَميعِ خَلقِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ . قالَ : فَقُلتُ : فَما ثَوابُ مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ بِهذِهِ الصَّلاةِ؟ قالَ : الخُروجُ مِنَ الذُّنوبِ ـ وَاللّهِ ـ كَهَيئَتِهِ يَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . (1)
قرب الإسناد عن بكر بن محمّد :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ وقالَ بَعضُ أصحابِهِ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : لا ، ولكِن : كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ (2). (3)
الإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : ألا اُبَشِّرُكَ؟ قالَ : بَلى ، بِأَبي أنتَ واُمِّي! فَإِنَّكَ لَم تَزَل مُبَشِّرا بِكُلِّ خَيرٍ . فَقالَ : أخبَرَني جَبرَئيلُ آنِفا بِالعَجَبِ! فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : ومَا الَّذي أخبَرَكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ فَقالَ : أخبَرَني أنَّ الرَّجُلَ مِن اُمَّتي إذا صَلّى عَلَيَّ ، وأتبَعَ بِالصَّلاةِ عَلى أهلِ بَيتي ، فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ وصَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ سَبعينَ صَلاةً . . . فَإِذا صَلّى عَلَيَّ ، ولَم يُتبِع بِالصَّلاةِ عَلى أهلِ بَيتي ، كانَ بَينَها وبَينَ السَّماءِ سَبعونَ حِجابا ، ويَقولُ اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ : «لا لَبَّيكَ ولا سَعدَيكَ ، يا مَلائِكَتي ، لا تُصعِدوا دُعاءَه
.
إلّا أن يُلحِقَ بِالنَّبيِّ عِترَتَهُ» ، فَلا يَزالُ مَحجوبا حَتّى يُلحِقَ بي أهلَ بَيتي . (1)
الإمام الحسن عليه السلامـ مِن خُطبَةٍ لَهُ لَمّا عَزَمَ عَلَى الصُّلحِ ـ: وفَرَضَ اللّهُ عز و جل الصَّلاةَ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله عَلى كافَّةِ المُؤمِنينَ فَقالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ الصَّلاةُ عَلَيكَ؟ فَقالَ : «قولوا : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» ، فَحَقٌّ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ أن يُصَلِّيَ عَلَينا مَعَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله فَريضَةً واجِبَةً . (2)
مسند زيد عن أبي خالد :عَدَّهُنَّ في يَدَيَّ زَيدُ بنُ عَليٍّ ، وقالَ زَيدُ بنُ عَليٍّ : عَدَّهُنَّ في يَدَيَّ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، وقالَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : عَدَّهُنَّ في يَدَيَّ الحُسَينُ بنُ عَليٍّ عليه السلام ، وقالَ الحُسَينُ بنُ عَليٍّ عليه السلام : عَدَّهُنَّ في يَدَيَّ أميرُ المُؤمِنينَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وقالَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : عَدَّهُنَّ في يَدَيَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عَدَّهُنَّ في يَدَيَّ جِبريلُ عليه السلام ، وقالَ جِبريلُ عليه السلام : هكَذا نَزَلتُ بِهِنَّ مِن عِندِ رَبِّ العِزَّةِ عز و جل : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . وتَرَحَّم عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما تَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . وتَحَنَّن عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما تَحَنَّنتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . وسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
.
1) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۸ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۷۶ ح ۹۱۶ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۵۷ كلّها عن عبد اللّه بن سنان ، روضة الواعظين : ص ۳۵۴ ، جامع الأخبار : ص ۱۶۰ ح ۳۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۶ ح ۳۰ .
2) .الأمالي للطوسي : ص ۵۶۴ ح ۱۱۷۴ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۰ ص ۱۴۱ ح ۵ .
قالَ أبو خالِدٍ : عَدَّهُنَّ بِأَصابِعِ الكَفِّ مَضمومَةً ، واحِدَةً واحِدَةً مَعَ الإِبهامِ . (1)
۳ / ۲النَّهيُ عَنِ الصَّلاةِ البَتراءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تُصَلّوا عَلَيَّ صَلاةً مَبتورَةً إذا صَلَّيتُم عَلَيَّ ، بَل صَلّوا عَلى أهلِ بَيتي ، ولا تَقطَعوهُم مِنّي ؛ فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامَةِ إلّا سَبَبي ونَسَبي . (2)
الإمام الرضا عليه السلام :حَدَّثَني أبي عَن جَدِّهِ عليهماالسلام أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : . . . مَن ذُكِرتُ عِندَهُ فَصَلّى عَلَيَّ ولَم يُغفَر لَهُ فَأَبعَدَهُ اللّهُ . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، كَيفَ يُصَلّي عَلَيكَ ولَم يُغفَر لَهُ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ إذا صَلّى عَلَيَّ ولَم يُصَلِّ عَلى آلي ، لُفَّت تِلكَ الصَّلاةُ وضُرِبَ بِها وَجهُهُ ، وإذا صَلّى عَلَيَّ وعَلى آلي غُفِرَ لَهُ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ ولَم يُصَلِّ عَلى آلي لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ ، وإنَّ ريحَها لَيوجَدُ مِن مَسيرَةِ خَمسِمِئَةِ عامٍ . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :سَمِعَ أبي رَجُلاً مُتَعَلِّقا بِالبَيتِ ، وهُوَ يَقولُ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ .
.
1) .مسند زيد : ص ۴۲۹ ، تيسير المطالب : ص ۳۵۳ ، مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۳۴۸ ح ۶۰۵۸ نقلاً عن مجموعة الشهيد الأوّل .
2) .بحار الأنوار : ج ۵ ص ۲۰۹ ح ۴۸ وج ۹۳ ص ۱۴ كلاهما نقلاً عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام .
3) .فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۱۱۵ ح ۱۰۹ عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۸۱ ح ۴۷ .
4) .الأمالي للصدوق : ص ۲۶۷ ح ۲۹۱ عن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ۳۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۸ ص ۱۸۶ ح ۱۵۰ .
فَقالَ لَهُ أبي : يا عَبدَ اللّهِ لا تَبتُرها ، لا تَظلِمنا حَقَّنا ، قُل : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ . (1)
راجع : ص ۴۹۹ (لا صلاة لمن لم يصلّ على النبي وآله) .
۳ / ۳رَفعُ الصَّوتِ بِالصَّلاةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِرفَعوا أصواتَكُم بِالصَّلاةِ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّها تَذهَبُ بِالنِّفاقِ . (2)
راجع : ص ۵۱۵ (بركات الصلاة على رسول اللّه وأهل بيته / ذهاب النفاق) .
.
الفَصلُ الرّابِعُ: بركات الصّلاة على رسول اللّه وأهل بيته۴ / ۱صَلَواتُ اللّهِ عَلَى المُصَلّيرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ صَلاةً ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ بِها عَشرا . (1)
سنن النسائي عن أبي طلحة :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله جَاءَ ذاتَ يَومٍ وَالبُشرى في وَجهِهِ ، فَقُلنا : إنّا لَنَرَى البُشرى في وَجهِكَ ! فَقالَ : إنَّهُ أتانِي المَلَكُ فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ رَبَّكَ يَقولُ : أما يُرضيكَ أَنَّهُ لا يُصَلّي عَلَيكَ أحَدٌ إلّا صَلَّيتُ عَلَيهِ عَشرا ، ولا يُسَلِّمُ عَلَيكَ أحَدٌ إلّا سَلَّمتُ عَلَيهِ عَشرا؟ (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ أعطى مَلَكا مِنَ المَلائِكَةِ أسماءَ الخَلائِقِ كُلِّهِم وأسماءَ آبائِهِم ، فَهُو
.
1) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۲۸۸ ح ۱۱ ، سنن أبي داوود : ج ۱ ص ۱۴۴ ح ۵۲۳ ، سنن النسائي : ج ۲ ص ۲۵ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۲۰۶ ح ۱۱۹۹۸ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۵ ح ۲۰۱۸ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۷ ص ۷۰۰ ح ۲۰۹۹۸ .
2) .سنن النسائي : ج ۳ ص ۴۴ ، سنن الدارمي : ج ۲ ص ۷۷۳ ح ۲۶۷۱ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۱۱ ح ۱۶۳۶۳ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۵۶ ح ۳۵۷۵ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۳۹۸ ح ۱ ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۳ ح ۲۲۲۲ وراجع الصراط المستقيم : ج ۳ ص ۲۰۱ ح ۳۱ وعوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۳۹ ح ۱۵۷ .
قائِمٌ عَلى قَبري إذا مِتُّ إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَلَيسَ أحَدٌ يُصَلّي عَلَيَّ صَلاةً إلّا قالَ : يا مُحَمَّدُ! صَلّى عَلَيكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ بِكَذا وكَذا ، وإنَّ رَبّي كَفَلَ لي أن يُصَلِّيَ عَلى ذلِكَ العَبدِ بِكُلِّ واحِدَةٍ عَشرا . (1)
مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن عوف :خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَتَوَجَّهَ نَحوَ صَدَقَتِهِ ، فَدَخَلَ فَاستَقبَلَ القِبلَةَ ، فَخَرَّ ساجِدا ، فَأَطالَ السُّجودَ حَتّى ظَنَنتُ أنَّ اللّهَ عز و جلقَبَضَ نَفسَهُ فيها ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَجَلَستُ ، فَرَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ : مَن هذا؟ قُلتُ : عَبدُ الرَّحمنِ . قالَ : ما شَأنُكَ؟ قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، سَجَدتَ سَجدَةً خَشيتُ أن يَكونَ اللّهُ عز و جل قَد قَبَضَ نَفسَكَ فيها ! فَقالَ : إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أتاني فَبَشَّرَني ، فَقالَ : إنَّ اللّهَ عز و جليَقولُ : مَن صَلّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عَلَيهِ ، ومَن سَلَّمَ عَلَيكَ سَلَّمتُ عَلَيهِ . فَسَجَدتُ للّهِِ عز و جل شُكرا . (2)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما صَلّى عَلَيَّ عَبدٌ مِن اُمَّتي صَلاةً صادِقا بِها في قَلبِ نَفسِهِ ، إلّا صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ بِها عَشرَ صَلَواتٍ ، وكَتَبَ لَهُ بِها عَشرَ حَسَناتٍ ، ورَفَعَ لَهُ بِها عَشرَ دَرَجاتٍ ، ومَحا عَنهُ بِها عَشرَ سَيِّئاتٍ . (3)
۴ / ۲سَلامُ النَّبِيِّالإمام الباقر عليه السلام :إنَّ مَلَكا مِنَ المَلائِكَةِ سَأَلَ اللّهَ أن يُعطِيَهُ سَمعَ العِبادِ ، فَأَعطاهُ اللّهُ ، فَذلِك
.
1) .جمال الاُسبوع : ص ۱۶۱ عن عمّار بن ياسر ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۸ ح ۵۶ وراجع مسند البزّار : ج ۴ ص ۲۵۴ ح ۱۴۲۵ .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۴۰۷ ح ۱۶۶۴ ، السنن الكبرى : ج ۲ ص ۵۱۸ ح ۳۹۳۶ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۳۵ ح ۲۰۱۹ وفيه ذيله ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۲ ح ۲۲۲۰ .
3) .المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۱۹۶ ح ۵۱۳ عن أبي بردة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۳ ح ۲۲۲۳ ؛ روضة الواعظين : ص ۳۵۴ وراجع سنن النسائي : ج ۳ ص ۵۰ ومسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۵۰۹ ح ۱۶۳۵۲ .
المَلَكُ قائِمٌ حَتّى تَقومَ السّاعَةُ لَيسَ أحَدٌ مِنَ المُؤمِنينَ يَقولُ : صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ، إلّا قالَ المَلَكُ : وعَلَيكَ السَّلامُ ، ثُمَّ يَقولُ المَلَكُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ فُلانا يُقرِئُكَ السَّلامَ ، فَيَقولُ رَسولُ اللّهِ : وعَلَيهِ السَّلامُ . (1)
۴ / ۳صَلَواتُ المَلائِكَةِ وجَميعِ الخَلقِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ ومَلائِكَتُهُ ، ومَن شاءَ فَليُقِلَّ ومَن شاءَ فَليُكثِر . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُسلِمٍ يُصَلّي عَلَيَّ إلّا صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ما صَلّى عَلَيَّ ، فَليُقِلَّ العَبدُ مِن ذلِكَ أو لِيُكثِر . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :إذا ذُكِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَأَكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيهِ ؛ فَإِنَّهُ مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله صَلاةً واحِدَةً صَلَّى اللّهُ عَلَيه ألفَ صَلاةٍ في ألفِ صَفٍّ مِنَ المَلائِكَةِ ، ولَم يَبقَ شَيءٌ مِمّا خَلَقَهُ اللّهُ إلّا صَلّى عَلَى العَبدِ لِصَلاةِ اللّهِ عَلَيهِ وصَلاةِ مَلائِكَتِهِ ، فَمَن لَم يَرغَب في هذا فَهُوَ جاهِلٌ مَغرورٌ قَد بَرِئَ اللّهُ مِنهُ ورَسولُهُ وأهلُ بَيتِهِ . (4)
عنه عليه السلامـ لِاءِسحاقَ بنِ فَرّوخٍ ـ: مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَشرا صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ ومَلائِكَتُهُ مِئَةَ مَرَّةٍ ، ومَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ مِئَةَ مَرَّةٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيه
.
1) .الأمالي للطوسي : ص ۶۷۸ ح ۱۴۳۷ عن جابر ، عدّة الداعي : ص ۱۵۲ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۸۳ كلاهما عن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۰ ح۶۱ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۲ ح ۷ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام .
3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۹۰۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۵ ص ۳۲۵ ح ۱۵۶۸۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۳۹۸ ح ۲ نحوه وكلّها عن عامر بن ربيعة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۳ ح ۲۲۲۴ وص ۴۹۹ ح ۲۲۰۱ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۲ ح ۶ ، ثواب الأعمال : ص ۱۸۵ ح ۱ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۷ ح ۲۲۳۶ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۵۶ كلّها عن أبي بصير ، جامع الأخبار : ص ۱۵۸ ح ۳۷۵ ، بحار الأنوار : ج ۱۷ ص ۳۰ ح ۱۱ .
ومَلائِكَتُهُ ألفا ، أما تَسمَعُ قَولَ اللّهِ عز و جل : «هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَ مَلَـئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا» (1)؟ (2)
۴ / ۴غُفرانُ الذُّنوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، وكُلَّ لَيلَةٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، حُبّا بي وشَوقا إلَيَّ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن يَغفِرَ لَهُ ذُنوبَهُ تِلكَ اللَّيلَةَ وذلِكَ اليَومَ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِروا الصَّلاةَ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم عَلَيَّ مَغفِرَةٌ لِذُنوبِكُم ، وَاطلُبوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ ؛ فَإِنَّ وَسيلَتي عِندَ رَبّي شَفاعَةٌ لَكُم . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن أحَدٍ مِن اُمَّتي يَذكُرُني ثُمَّ صَلّى عَلَيَّ إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ وإن كانَ (5)أكثَرَ مِن رَملِ عالِجٍ (6). (7)
الإمام الحسن عليه السلام :قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، أرَأَيتَ قَولَ اللّهِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ» (8)؟ قالَ : إنَّ هذا لَمِنَ المَكتومِ ، ولَولا أنَّكُم سَأَلتُموني عَنهُ ما أخبَرتُكُم . إنَّ اللّهَ عز و جلوَكَّلَ بي مَلَكَينِ ، لا اُذكَرُ عِندَ عَبدٍ مُسلِمٍ فَيُصَلِّيَ عَلَيَّ ، إلّا قالَ ذاناك
.
1) .الأحزاب : ۴۳ .
2) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۳ ح ۱۴ عن إسحاق بن فرّوخ مولى آل طلحة .
3) .المعجم الكبير : ج ۱۸ ص ۳۶۲ ح ۹۲۸ عن أبي كاهل ؛ الدعوات : ص ۸۶ ح ۲۲۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۰ ح ۶۳ .
4) .تاريخ دمشق : ج ۶۱ ص ۳۸۱ ح ۲۲۶۶۱ عن أبي صالح عن الإمام الحسن عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۸۹ ح ۲۱۴۳ .
5) .في إرشاد القلوب : «كانت» .
6) .عالِج : رمال معروفة بالبادية (لسان العرب : ج ۲ ص ۳۲۷ «علج») .
7) .جامع الأخبار : ص ۱۵۵ ح ۳۵۵ عن أنس ، إرشاد القلوب : ص ۱۹۰ وفيه «مثل» بدل «أكثر من» .
8) .الأحزاب : ۵۶ .
المَلَكانِ : غَفَرَ اللّهُ لَكَ ، وقالَ اللّهُ ومَلائِكَتُهُ جَوابا لِذَينِكَ المَلَكَينِ : آمينَ . (1)
الإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : ألا اُبَشِّرُكَ؟ قالَ : بَلى بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَإِنَّكَ لَم تَزَل مُبَشِّرا بِكُلِّ خَيرٍ . فَقالَ : أخبَرَني جَبرائيلُ آنِفا بِالعَجَبِ . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : ومَا الَّذي أخبَرَكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ : أخبَرَني أنَّ الرَّجُلَ مِن اُمَّتي إذا صَلّى عَلَيَّ وأتبَعَ بِالصَّلاةِ عَلى أهلِ بَيتي ، فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ وصَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ سَبعينَ صَلاةً ، وإنَّهُ لَمُذنِبٌ وخَطّاءٌ (2)، ثُمَّ تَحاتُّ عَنهُ الذُّنوبُ كَما يَتَحاتُّ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ ، ويَقولُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : لَبَّيكَ عَبدي وسَعدَيكَ ، يا مَلائِكَتي أنتُم تُصَلّونَ عَلَيهِ سَبعينَ صَلاةً وأنَا اُصَلّي عَلَيهِ سَبعَمِئَةِ صَلاةٍ . (3)
الإمام عليّ عليه السلام :الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله أمحَقُ (4)لِلخَطايا مِنَ الماءِ لِلنّارِ ، وَالسَّلامُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله أفضَلُ مِن عِتقِ رِقابٍ . (5)
الإمام الرضا عليه السلام :مَن لَم يَقدِر عَلى ما يُكَفِّرُ بِهِ ذُنوبَهُ ، فَليُكثِر مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّد
.
1) .المعجم الكبير : ج ۳ ص ۸۹ ح ۲۷۵۳ ، تفسير ابن كثير : ج ۶ ص ۴۶۵ كلاهما عن اُمّ أنيس ، تفسير القرطبي : ج ۱۴ ص ۲۳۳ ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۳۵ ح ۳۰۲۷ ؛ عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۳۸ ح ۹۷ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۸۷ ح ۶ نقلاً عن الدرّ المنثور عن الإمام الحسين عليه السلام .
2) .في المصدر : «وإنّه للذنب حطّا» ، وهو تصحيف ظاهر ، وقد صحّحناه طبقا لما في جمال الاُسبوع ، وفي الأمالي للصدوق : «وإن كان مذنبا خَطّاءً» .
3) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۸ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۶۷۵ ح ۹۱۶ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۵۷ كلّها عن عبد اللّه بن سنان ، جامع الأخبار : ص ۱۶۰ ح ۳۸۳ ، روضة الواعظين : ص ۳۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۶ ح ۳۰ .
4) .المَحْق : النقص والمحو والإبطال (النهاية : ج ۴ ص ۳۰۳ «محق») .
5) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۵ ح ۱ عن عاصم بن ضمرة ، جامع الأخبار : ص ۱۵۸ ح ۳۷۴ وفيه «وآله» بعد «النبيّ» في كلا الموضعين ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۷ ح ۳۳ .
وآلِهِ ؛ فَإِنَّها تَهدِمُ الذُّنوبَ هَدما . (1)
۴ / ۵العافِيَةُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ مَرَّةً ، فَتَحَ اللّهُ عَلَيهِ بابا مِنَ العافِيَةِ . (2)
۴ / ۶زَكاةُ المُصَلّيرسول اللّه صلى الله عليه و آله :صَلّوا عَليَّ فَإِنَّها زَكاةٌ لَكُم . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :أيُّما رَجُلٍ مُسلِمٍ لَم يَكُن عِندَهُ صَدَقَةٌ ، فَليَقُل في دُعائِهِ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وصَلِّ عَلَى المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ» ؛ فَإِنَّها لَهُ زَكاةٌ . (4)
۴ / ۷إجابَةُ الدُّعاءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :صَلاتُكُم عَلَيَّ إجابَةٌ لِدُعائِكُم ، وزَكاةٌ لِأَعمالِكُم . (5)
.
1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۲۹۴ ح ۵۲ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۳۱ ح ۱۲۳ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵۶ ، جامع الأخبار : ص ۱۵۴ ح ۳۵۰ ، روضة الواعظين : ص ۳۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۴۷ ح ۲ وص ۶۳ ح ۵۲ .
2) .جامع الأخبار : ص ۱۵۳ ح ۳۴۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۳ ح ۵۲ .
3) .مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۹۲ ح ۸۷۷۸ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۳۹۹ ح ۱۰ ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۴۸ ح ۶۳۸۳ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۲ ح ۲۱۶۷ .
4) .الأدب المفرد : ص ۱۹۲ ح ۶۴۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۴۴ ح ۷۱۷۵ ، صحيح ابن حبّان : ج ۳ ص ۱۸۵ ح ۹۰۳ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ۴ ص ۵ ح ۹۲۰۲ .
5) .الأمالي للطوسي : ص ۲۱۵ ح ۳۷۶ عن محمّد بن مروان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۴ ح ۲۲ .
الإمام عليّ عليه السلام :مَن قالَ ثَلاثَ مَرّاتٍ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» قَضَى اللّهُ حاجَتَهُ . (1)
مستدرك الوسائل عن تفسير أبي الفتوح الرازي :عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ قالَ : لا تَدعُ بِدُعاءٍ إلّا أن تَقولَ في أوَّلِهِ : «صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافعَل بي كَذا وكَذا» . وكانَ عليه السلام يَفعَلُ كَذلِكَ ، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : الدُّعاءُ مَعَ الصَّلاةِ مَقرونٌ بِالإِجابَةِ ، وَاللّهُ تَعالى يَستَحي أن يَسأَلَ عَنهُ العَبدُ حاجَتَينِ يُجيبُ إحداهُما ويَرُدُّ الاُخرى . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :مَن دَعا ولَم يَذكُرِ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَفرَفَ الدُّعاءُ عَلى رَأسِهِ ، فَإِذا ذَكَرَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رُفِعَ الدُّعاءُ . (3)
رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبا حَتّى يُصَلّى عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي . (4)
الإمام الصادق عليه السلام :لا يَزالُ الدُّعاءُ مَحجوبا حَتّى يُصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ . (5)
عنه عليه السلام :إذا دَعا أحَدُكُم فَليَبدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ويَقولُ : اِفعَل بي كَذا وكَذا؛ فَإِنَّ العَبدَ إذا قالَ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ» اِستَجابَ لَهُ ، فَإِذا قالَ : «اِفعَل بي كَذا وكَذا» كانَ أجوَدَ مِن أن يَرُدَّ بَعضا ويَستَجيبَ بَعضا . (6)
.
1) .مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۲۲۷ ح ۵۷۵۴ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .
2) .مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۲۲۷ ح ۵۷۵۶ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۱ ح ۲ عن السكوني ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۸ ح ۲۰۳۶ ، الجعفريّات : ص ۲۱۶ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، جمال الاُسبوع : ص ۱۶۰ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ۱۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۱۶ ح ۲۱ وج ۹۴ ص ۶۸ ح ۵۶ .
4) .كفاية الأثر : ص ۳۹ ، الصراط المستقيم : ج ۲ ص ۱۱۸ كلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۶ ح ۵۳ .
5) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۱ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۶۶۲ ح ۱۳۷۹ وزاد فيه «عن السماء» بعد «محجوبا» ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۱۸ ح ۲۰۳۵ ، عدّة الداعي : ص ۱۵۳ كلّها عن هشام بن سالم ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۱۲ ح ۱۶ .
6) .جمال الاُسبوع : ص ۱۶۰ عن عبدالملك بن عتبة ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۸ ح ۵۶ .
۴ / ۸قَضاءُ الحاجَةِالإمام الصادق عليه السلام :مَن قالَ : «يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» مِئَةَ مَرَّةٍ ، قُضِيَت لَهُ مِئَةُ حاجَةٍ ؛ ثَلاثونَ لِلدُّنيا وَالباقي لِلآخِرَةِ . (1)
عنه عليه السلام :مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ وآلِ النَّبِيِّ عليهم السلام مَرَّةً واحِدَةً بِنِيَّةٍ وإخلاصٍ مِن قَلبِهِ ، قَضَى اللّهُ سُبحانَهُ لَهُ مِئَةَ حاجَةٍ ؛ مِنها ثَلاثونَ لِلدُّنيا وسَبعونَ لِلآخِرَةِ . (2)
۴ / ۹كِفايَةُ أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِالكافي عن مرازم :قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنَّ رَجُلاً أتى رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي جَعَلتُ ثُلُثَ صَلَواتي لَكَ ، فَقالَ لَهُ خَيرا . فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي جَعَلتُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ ، فَقالَ لَهُ : ذاكَ أفضَلُ . فَقالَ : إنّي جَعَلتُ كُلَّ صَلَواتي لَكَ ، فَقالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّهُ عز و جل ما أهَمَّكَ مِن أمرِ دُنياكَ وآخِرَتِكَ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : أصلَحَكَ اللّهُ ، كَيفَ يَجعَلُ صَلاتَهُ لَهُ؟ فَقالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : لا يَسأَلُ اللّهَ عز و جل شَيئا إلّا بَدَأَ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : أجعَلُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ؟ قالَ : نَعَم . ثُمَّ قالَ : أجعَلُ صَلَواتي كُلَّها لَكَ؟ قالَ : نَعَم .
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۳ ح ۹ ، ثواب الأعمال : ص ۱۹۰ ح ۱ كلاهما عن معاوية بن عمّار ، جامع الأخبار : ص ۱۶۱ ح ۳۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۵۹ ح ۴۰ .
2) .الدعوات : ص ۸۹ ح ۲۲۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۰ ح ۶۳ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۳ ح ۱۲ وص ۴۹۱ ح ۳ عن محمّد بن مسلم نحوه ، ثواب الأعمال : ص ۱۸۸ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۰ ح ۴۲ .
فَلَمّا مَضى قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُفِيَ هَمَّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . (1)
مسند ابن حنبل عن اُبيّ بن كعب :قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللّهِ ، أرَأَيتَ إن جَعَلتُ صَلاتي كُلَّها عَلَيكَ؟ قالَ : إذا يَكفِيَكَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى ما أهَمَّكَ مِن دُنياكَ وآخِرَتِكَ . (2)
سنن الترمذي عن اُبيّ بن كعب :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيلِ قامَ فَقالَ : يا أيُّها النّاسُ! اُذكُرُوا اللّهَ ، اُذكُرُوا اللّهَ ، جاءَتِ الرّاجِفَةُ تَتبَعُهَا الرّادِفَةُ ، جاءَ المَوتُ بِما فيهِ ، جاءَ المَوتُ بِما فيهِ . قالَ اُبَيٌّ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي اُكثِرُ الصَّلاةَ عَلَيكَ ، فَكَم أجعَلُ لَكَ مِن صَلاتي؟ فَقالَ : ما شِئتَ ، قالَ : قُلتُ : الرُّبعَ؟ قالَ : ما شِئتَ ، فَإِن زِدتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . قُلتُ : النِّصفَ؟ قالَ : ما شِئتَ ، فَإِن زِدتَ فَهُوَ خَيرٌلَكَ . قالَ : قُلتُ : فَالثُّلُثَينِ؟ قالَ : ما شِئتَ ، فَإِن زِدتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . قُلتُ : أجعَلُ لَكَ صَلاتي كُلَّها؟ قالَ : إذا تُكفى هَمَّكَ ، ويُغفَرَ لَكَ ذَنبُكَ . (3)
راجع : ص ۴۸۸ ح ۲۹۴۳ و ۲۹۴۴ .
۴ / ۱۰ذَهابُ النِّفاقِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الصَّلاةُ عَلَيَّ وعَلى أهلِ بَيتي تَذهَبُ بِالنِّفاقِ . (4)
راجع : ص ۵۰۶ (أدب الصلاة على رسول اللّه / رفع الصوت بالصلاة) .
.
1) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۳ ح ۱۱ عن أبي بكر الحضرمي عمّن سمعه .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۵۰ ح ۲۱۳۰۰ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۲ ص ۳۹۹ ح ۱۲ ، المعجم الكبير : ج ۴ ص ۳۵ ح ۳۵۷۴ عن حبّان بن منقذ نحوه ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۷۸ ح ۴۰۰۱ .
3) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۳۶ ح ۲۴۵۷ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ۸۹ ح ۱۷۰ وفيه «ربع» بدل «ثلثا» ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۷۶ ح ۳۹۹۷ .
4) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۲ ح ۸ عن عبد اللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام .
۴ / ۱۱نورُ يَومِ القِيامَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :زَيِّنوا مَجالِسَكُم بِالصَّلَواتِ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ صَلَواتِكُم عَلَيَّ نورٌ لَكُم يَومَ القِيامَةِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :الصَّلاةُ عَلَيَّ نُورٌ عَلَى الصِّراطِ . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ الصَّلاةَ عَلَيَّ نورٌ فِي القَبرِ ، ونورٌ عَلَى الصِّراطِ ، ونورٌ فِي الجَنَّةِ . (3)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ مَرَّةً ؛ خَلَقَ اللّهُ تَعالى يَومَ القِيامَةِ عَلى رَأسِهِ نورا ، وعَلى يَمينِهِ نورا ، وعَلى شِمالِهِ نورا ، ومِن فَوقِهِ نورا ، ومِن تَحتِهِ نورا ، وفي جَميعِ أعضائِهِ نورا . (4)
۴ / ۱۲النَّجاةُ مِن أهوالِ القِيامَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا أيُّهَا النّاسُ! إنَّ أنجاكُم يَومَ القِيامَةِ مِن أهوالِها ومَواطِنِها ، أكثَرُكُم عَلَيَّ صَلاةً في دارِ الدُّنيا . (5)
.
1) .الفردوس : ج ۲ ص ۲۹۱ ح ۳۳۳۰ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۹ ص ۱۴۱ ح ۲۵۴۱۵ .
2) .جامع الأخبار : ص ۱۵۶ ح ۳۶۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۴ ح ۵۲ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۴۰۸ ح ۳۸۱۴ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۰ ح ۲۱۴۹ نقلاً عن الدارقطني في الأفراد .
3) .الدعوات : ص ۲۱۶ ح ۵۸۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۶۴ ح ۸ .
4) .جامع الأخبار : ص ۱۵۵ ح ۳۶۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۴ ح ۵۲ .
5) .الفردوس : ج ۵ ص ۲۷۷ ح ۸۱۷۵ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۴ ح ۲۲۲۸ .
۴ / ۱۳ثِقلُ الميزانِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في فَضائِلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: مَن أكثَرَ فيهِ مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ ، ثَقَّلَ اللّهُ ميزانَهُ يوَمَ تَخِفُّ المَوازينُ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :أنَا عِندَ الميزانِ يَومَ القِيامَةِ ، فَمَن ثَقُلَت سَيِّئاتُهُ عَلى حَسَناتِهِ جِئتُ بِالصَّلاةِ عَلَيَّ حَتّى اُثقِلَ بِها حَسَناتِهِ . (2)
الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :ما فِي الميزانِ شَيءٌ أثقَلُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وإنَّ الرَّجُلَ لَتوضَعُ أعمالُهُ فِي الميزانِ فَتَميلُ بِهِ ، فَيُخرِجُ صلى الله عليه و آله الصَّلاةَ عَلَيهِ فَيَضَعُها في ميزانِهِ فَيُرَجَّحُ بِهِ . (3)
الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام :أثقَلُ ما يوضَعُ فِي الميزانِ يَومَ القِيامَةِ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ . (4)
۴ / ۱۴شَفاعَةُ النَّبِيِّرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ حين يُصبِحُ عَشرا ، وحينَ يُمسي عَشرا ؛ أدرَكَتهُ شَفاعتى ¨
.
1) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۱ ص ۲۹۶ ح ۵۳ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۵۵ ح ۱۴۹ ، فضائل الأشهر الثلاثة : ص ۷۸ ح ۶۱ كلّها عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، المصباح للكفعمي : ص ۸۳۶ ، روضة الواعظين : ص ۳۷۹ ، بحار الأنوار : ج ۹۶ ص ۳۵۷ ح ۲۵ .
2) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۶ ح ۱ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، المقنع : ص ۲۹۷ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۸۷ ح ۲۲۳۷ ، جامع الأخبار : ص ۱۵۸ ح ۳۷۶ كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۷ ص ۳۰۴ ح ۷۲ .
3) .الكافي : ج ۲ ص ۴۹۴ ح ۱۵ ، عدّة الداعي : ص ۱۵۲ كلاهما عن محمّد بن مسلم .
4) .قرب الإسناد : ص ۱۴ ح ۴۵ عن إبراهيم بن عبد الحميد ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۴۹ ح ۹ .
يَومَ القِيامَةِ . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وقالَ : «اللّهُمَّ أنزِلهُ المَقعَدَ المُقَرَّبَ عِندَكَ يَومَ القِيامَةِ» وَجَبَت لَهُ شَفاعَتي . (2)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، وتَرَحَّم عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما تَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ» شَهِدتُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ بِالشَّهادَةِ ، وشَفَعتُ لَهُ . (3)
۴ / ۱۵دُخولُ الجَنَّةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن صَلّى عَلَيَّ في يَومٍ ألفَ مَرَّةٍ ، لَم يَمُت حَتّى يَرى مَقعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ . (4)
عنه صلى الله عليه و آله :جاءَني جَبرائيلُ وقالَ : إنَّهُ لا يُصَلّي عَلَيكَ أحَدٌ إلّا ويُصَلّي عَلَيهِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، ومَن صَلّى عَلَيهِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ كانَ مِن أهلِ الجَنَّةِ . (5)
عنه صلى الله عليه و آله :مَن كانَ آخِرُ كلامِهِ الصَّلاةَ عَلَيَّ وعَلى عَلِيٍّ ، دَخَلَ الجَنَّةَ . (6)
.
1) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۱ ح ۲۱۶۴ نقلاً عن الطبراني عن أبي الدرداء .
2) .مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۴۶ ح ۱۶۹۸۸ ، مسند البزّار : ج ۶ ص ۲۹۹ ح ۲۳۱۵ ، المعجم الكبير : ج ۵ ص ۲۶ ح ۴۴۸۰ و ۴۴۸۱ كلّها عن رُوَيفع بن ثابت ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۷ ح ۲۱۸۹ .
3) .الأدب المفرد : ص ۱۹۲ ح ۶۴۱ عن أبي هريرة ؛ بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۸۷ ح ۶ .
4) .الترغيب والترهيب : ج ۲ ص ۵۰۱ ح ۲۲ نقلاً عن أبي حفص بن شاهين عن أنس .
5) .جامع الأخبار : ص ۱۵۶ ح ۳۶۴ عن عبد الرحمن بن عوف ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۴ ح ۵۲ .
6) .عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۶۴ ح ۲۷۳ عن الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن العبّاس الرازي التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .
الفَصلُ الخامِسُ: الصّلاة على الأنبياءرسول اللّه صلى الله عليه و آله :صَلّوا عَلى أنبِياءِ اللّهِ ورُسُلِهِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ بَعَثَهُم كَما بَعَثَني . (1)
عنه صلى الله عليه و آله :إذا صَلَّيتُم عَلَى المُرسَلينَ فَصَلّوا عَلَيَّ مَعَهُم ؛ فَإِنّي رَسولٌ مِن رَبِّ العالَمينَ . (2)
الإمام عليّ عليه السلامـ في كِتابٍ كَتَبَهُ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: ونَسأَ لُهُ أن يُصَلِّيَ عَنّا عَلى نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله وعَلى أهلِ بَيتِهِ وعَلى أنبِياءِ اللّهِ ورُسُلِهِ ، بِصَلاةِ جَميعِ مَن صَلّى عَلَيهِ مِن خَلقِهِ . (3)
عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ أجمَعينَ . (4)
فاطمة عليهاالسلامـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وعَلى جَميعِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ ، وعَلَى المَلائِكَةِ أجمَعينَ . (5)
.
1) .شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۱۴۸ ح ۱۳۱ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ۲ ص ۲۱۶ ح ۳۱۱۸ وليس فيه «كما بعثني» وكلاهما عن أبي هريرة ، تاريخ بغداد : ج ۷ ص ۳۸۱ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۹۲ ح ۲۱۷۰ .
2) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۰۷ ح ۲۲۴۴ نقلاً عن الديلمي عن أنس .
3) .تحف العقول : ص ۷۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۲۲۰ ح ۲ .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۳ ح ۲۳۹ عن عليّ بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليه السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ۱۰۹ ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۲۸ .
5) .فلاح السائل : ص ۳۱۴ ح ۲۱۲ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۶۸ ح ۴ .
الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وصَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأنبِيائِكَ وَالصِّدّيقينَ ، واُولِي العَزمِ مِنَ المُرسَلينَ ، الَّذينَ اُوذوا في جَنبِكَ ، وجاهَدوا فيكَ حَقَّ جِهادِكَ ، وقاموا بِأَمرِكَ ووَحَّدوكَ وعَبَدوكَ حَتّى أتاهُمُ اليَقينُ . (1)
عنه عليه السلامـ فِي القُنوتِ ـ: اللّهُمَّ أنتَ المُبينُ البائِنُ ، وأنتَ المَكينُ الماكِنُ المُمَكِّنُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى آدَمَ بَديعِ فِطرَتِكَ ، ورُكنِ حُجَّتِكَ ، ولِسانِ قُدرَتِكَ ، وَالخَليفَةِ في بَسيطَتِكَ ، وأوَّلِ مُجتَبىً لِلنُّبُوَّةِ بِرَحمَتِكَ ، وساحِفِ (2)شَعرِ رَأسِهِ تَذَلُّلاً لَكَ في حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ ، ومُنشَأٍ مِنَ التُّرابِ نَطَقَ إعرابا بِوَحدانِيَّتِكَ ، وعَبدٍ لَكَ أنشَأتَهُ لِاُمَّتِكَ ، ومُستَعيذٍ بِكَ مِن مَسِّ عُقوبَتِكَ . وصَلِّ عَلَى ابنِهِ الخالِصِ مِن صَفوَتِكَ ، وَالفاحِصِ عَن مَعرِفَتِكَ ، وَالغائِصِ المَأمونِ عَن مَكنونِ سَريرَتِكَ ، بِما أولَيتَهُ مِن نِعَمِكَ ومَعونَتِكَ ، وعَلى مَن بَينَهُما مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . (3)
عنه عليه السلامـ فِي الصَّلاةِ عَلى آدَمَ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ وآدَمُ (4)بَديعُ فِطرَتِكَ ، وأوَّلُ مُعتَرِفٍ مِنَ الطّينِ بِرُبوبِيَّتِكَ ، وبِكرُ (5)حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ وبَرِيَّتِكَ ، وَالدَّليلُ عَلَى الاِستِجارَةِ بِعَفوِكَ ، وَالنّاهِجُ سُبُلَ تَوبَتِكَ ، وَالوَسيلَةُ بَينَ الخَلقِ وبَينَ مَعرِفَتِكَ ، وَالَّذي لَقَّنتَهُ (6)ما رَضيتَ بِهِ عَنهُ بِمَنِّكَ عَلَيهِ ورَحمَتِكَ لَهُ ، وَالمُنيبُ الَّذي لَم يُصِرَّ عَلى مَعصِيَتِكَ ، وسابِقُ المُتَذَلِّلين
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۱۳۶ ح ۲۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۴۱ ح ۵۰ .
2) .سَحَفَ رأسه : أي حَلَقَهُ (الصحاح : ج ۴ ص ۱۳۷۲ «سحف») .
3) .مُهَج الدعوات : ص ۷۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۲۱۵ ح ۱ .
4) .في المصدر : «اللّهمّ وصَلِّ على آدَمَ...» ، والتصويب من بقيّة المصادر .
5) .البِكْر : أوّل كلّ شيء (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۳۷۶ «بكر») .
6) .في المصدر : «لقَّيته» ، والتصويب من بعض النسخ .
بِحَلقِ رَأسِهِ في حَرَمِكَ ، وَالمُتَوَسِّلُ بَعدَ المَعصِيَةِ بِالطّاعَةِ إلى عَفوِكَ ، وأبُو الأَنبِياءِ الَّذين اُوذوا في إجابَتِكَ ، وأكثَرُ ساكِني سُكّانِ الأَرضِ سَعيا [ و ]نَشاطا في طاعَتِكَ ، فَصَلِّ أنتَ عَلَيهِ يا رَحمنُ ومَلائِكَتُكَ وساكِنو سَماواتِكَ وأرضِكَ ، كَما عَظَّمَ حُرُماتِكَ ، ودَلَّنا عَلى سَبيلِ مَرضاتِكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (1)
الأمالي عن معاوية بن عمّار :ذَكَرتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ الصّادِقِ عليه السلام بَعضَ الأَنبِياءِ فَصَلَّيتُ عَلَيهِ ، فَقالَ : إذا ذُكِرَ أحَدٌ مِنَ الأَنبِياءِ فَابدَأ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ ثُمَّ عَلَيهِ ، صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وعَلى جَميعِ الأَنبِياءِ . (2)
الإمام الصادق عليه السلامـ في دُعاءِ اُمِّ داوودَ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى أبينا آدَمَ بَديعِ (3)فِطرَتِكَ ، الَّذي كَرَّمتَهُ بِسُجودِ مَلائِكَتِكَ وأبَحتَهُ جَنَّتَكَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى اُمِّنا حَوّاءَ المُطَهَّرَةِ مِنَ الرِّجسِ ، المُصَفّاةِ مِنَ الدَّنَسِ ، المُفَضَّلَةِ مِنَ الإِنسِ ، المُتَرَدِّدَةِ بَينَ مَحالِّ القُدسِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى هابيلَ ، وشَيثٍ ، وإدريسَ ، ونوحٍ ، وهودٍ ، وصالِحٍ ، وإبراهيمَ ، وإسماعيلَ ، وإسحاقَ ، ويَعقوبَ ، ويوسُفَ ، وَالأَسباطِ ، ولوطٍ ، وشُعَيبٍ ، وأيّوبَ ، وموسى ، وهارونَ ، ويوشَعَ ، وميشا ، وَالخِضرِ ، وذِي القَرنَينِ ، ويونُسَ ، وإلياسَ ، واليَسَعِ ، وذِي الكِفلِ ، وطالوتَ ، وداوودَ ، وسُلَيمانَ ، وزَكَرِيّا ، وشَعيا ، ويَحيى ، وتورَخَ ، ومَتّى ، وأرمِيا ، وحَيقوقَ ، ودانِيالَ ، وعُزيرٍ ، وعِيسى ، وشَمعونَ ، وجِرجيسَ ، وَالحَوارِيّينَ ، وَالأَتباعِ ، وخالِدٍ ، وحَنظَلَة ، ولُقمانَ . (4)
.
1) .البلد الأمين : ص ۴۴۳ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۰ ص ۲۹۲ وجاء في أوّله «يناسب أن يتلى عند ضريح آدم عليه السلام أو بعد الصلاة لزيارته الدعاء المرويّ عن سيّد الساجدين صلوات اللّه عليه المشتمل على الصلاة عليه صلّى اللّه عليه ، وهو ممّا اُلحق ببعض نسخ الصحيفة» ؛ ينابيع الموّدة : ج ۳ ص ۴۲۷ .
2) .. الأمالي للطوسي : ص ۴۲۴ ح ۹۵۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۶۳ ح ۶۱۹ ، روضة الواعظين : ص ۳۵۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۴۸ ح ۵ .
3) .البديع : المبتدَع . بَدَعَ الشيء : أنشأه وبدأه (لسان العرب : ج ۸ ص ۶ «بدع») .
4) .الإقبال : ج ۳ ص ۲۴۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۸۰۸ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱۱ ص ۵۹ ح ۶۵ .
عنه عليه السلامـ فيما يُقالُ عِندَ الاُسطُوانَةِ الخامِسَةِ مِن مَسجِدِ الكوفَةِ ـ: السَّلامُ عَلى أبينا آدَمَ واُمِّنا حَوّاءَ ، السَّلامُ عَلى هابيلَ المَقتولِ ظُلما وعُدوانا عَلى مَواهِبِ اللّهِ ورِضوانِهِ ، السَّلامُ عَلى شَيثٍ صَفوَةِ اللّهِ المُختارِ الأَمينِ وعَلَى الصَّفوَةِ الصّادقينَ مِن ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ أوَّلِهِم وآخِرِهِم ، السَّلامُ عَلى إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويَعقوبَ وعَلى ذُرِّيَّتِهِمُ المُختارينَ ، السَّلامُ عَلى موسى كَليمِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلى عيسى_'feروحِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ حَبيبِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَى المُصطَفَينِ عَلَى العالَمينَ ، السَّلامُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ وذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ فِي الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ ، السَّلامُ عَلى الرَّقيبِ الشّاهِدِ عَلَى الاُمَمِ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكتُبني عِندَكَ مِنَ المَقبولينَ ، وَاجعَلني مِنَ الفائِزينَ المُطمَئِنّينَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . (1)
الإمام الرضا عليه السلام :السَّلامُ عَلى أبَوَيَّ آدَمَ ونوحٍ ، السَّلامُ عَلى أبَوَيَّ إبراهيمَ وإسماعيلَ ، السَّلامُ عَلى أبَوَيَّ مُحَمَّدٍ وعَليٍّ ، السَّلامُ عَلى عِبادِ اللّهِ الصّالِحينَ . (2)
.
الفَصلُ السّادِسُ: الصّلوات المأثورة عَن رسول اللّه وأهل بيته۶ / ۱الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبيِّمسند ابن حنبل عن اُمّ سلمة :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام : اِيتيني بِزَوجِكِ وَابنَيكِ ، فَجاءَت بِهِم ، فَأَلقى عَلَيهِم كِساءً فَدَكِيّا ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيهِم ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنَّ هؤُلاءِ آلُ مُحَمَّدٍ ، فَاجعَل صَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . (1)
البلد الأمين :دُعاءُ التَّهليلِ مَروِيٌّ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله : بَسمِل وقُل : لا إلهَ إلَا اللّهُ ـ ثَلاثا ـ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ـ ثَلاثا ـ بِعَدَدِ ما صَلّى عَلَيهِ المُصَلّونَ . (2)
راجع : ص ۵۰۱ (أدب الصّلاة على رسول اللّه / ضمّ آل النبيّ إليه في الصلاة) .
.
۶ / ۲الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍالإمام عليّ عليه السلامـ في دُعائِهِ لِلنَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: اللّهُمَّ اقسِم لَهُ مَقسَما مِن عَدلِكَ ، وَاجزِهِ مُضَعَّفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ . اللّهُمَّ أعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ ، وأكرِم لَدَيكَ نُزُلَهُ ، وشَرِّف عِندَكَ مَنزِلَهُ ، وآتِهِ الوَسيلَةَ وأعطِهِ السَّناءَ وَالفَضيلَةَ ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ غَيرَ خَزايا ولا نادِمينَ ، ولا ناكِبينَ (1)ولا ناكِثينَ (2)، ولا ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ولا مَفتونينَ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ (4)، وداعِمَ المَسموكاتِ (5)، وجابِلَ (6)القُلوبِ عَلى فِطرَتِها ؛ شَقِيِّها وسَعيدِها ، اِجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِمَا انغَلَقَ (7)، وَالمُعلِنِ الحَقَّ بِالحَقِّ ، وَالدّافِعِ جَيشاتِ (8)الأَباطيلِ ، وَالدّامِغِ صَولاتِ الأَضاليلِ كَما حُمِّلَ ، فَاضطَلَعَ قائِما بِأَمرِكَ ، مُستَوفِزا (9)في مَرضاتِكَ ، غَيرَ ناكِلٍ عَن قُدُمٍ ، ولا واهٍ في عَزمٍ ، واعِيا لِوَحيِكَ ، حافِظا لِعَهدِكَ ، ماضِيا عَلى نَفاذِ أمرِكَ ، حَتّى أورى قَبَسَ القابِسِ (10)، وأضاءَ الطَّريق
.
1) .نَكَبَ عن الطريق : عَدَلَ (الصحاح : ج ۱ ص ۲۲۸ «نكب») .
2) .النَّكْث : نَقض العهد (النهاية : ج ۵ ص ۱۱۴ «نكث») .
3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۶ ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۳۸۱ ح ۹۳ .
4) .الدَّحُو : البسط ، والمَدحوّات : الأرضين ؛ أي بسط ووسّع الأرضين (النهاية : ج ۲ ص ۱۰۶ «دحا») .
5) .المسْمُوكات : السماوات السبع (النهاية : ج ۲ ص ۴۰۳ «سمك») .
6) .جَبَلَهُم اللّه تعالى : خَلَقَهُم . وجَبَلَه على الشيء : طَبَعَهُ (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۳۴۵ «جبل») .
7) .الفاتح لما انغلق : أي فتحَ ما انغلق واُبهم على الناس من مسائل الدين والتوحيد والشرائع (بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۳۷۸) .
8) .جَيَشَات : جمع جيشة ، وهي المرّة من جَاشَ ؛ إذا ارتفع (النهاية : ج ۱ ص ۳۲۴ «جيش») .
9) .الوَفز : العَجَلة (الصحاح : ج ۳ ص ۹۰۱ «وفز») .
10) .قال ابن الأثير : ومنه حديث عليٍّ عليه السلام : «حتّى أورى قَبَسا لِقابس» ؛ أي أظهَر نورا من الحقّ لطالبه . والقابِس : طالِب النار ، وهو فاعل من قَبَس (النهاية : ج ۴ ص ۴ «قبس») .
لِلخابِطِ (1)، وهُدِيَت بِهِ القُلوبُ بَعدَ خَوضاتِ الفِتَنِ وَالآثامِ ، وأقامَ بِموضِحاتِ الأَعلامِ ونَيِّراتِ الأَحكامِ . فَهُوَ أمينُكَ المَأمونُ ، وخازِنُ عِلمِكَ المَخزونِ ، وشَهيدُكَ (2)يَومَ الدِّينِ ، وبَعيثُكَ (3)بِالحَقِّ ، ورَسولُكَ إلَى الخَلقِ . اللّهُمَّ افسَح لَهُ مَفسَحا في ظِلِّكَ ، وَاجزِهِ مُضاعَفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ ، اللّهُمَّ وأعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ ، وأكرِم لَدَيكَ مَنزِلَتَهُ ، وأتمِم لَهُ نورَهُ ، وَاجزِهِ مِنِ ابتِعاثِكَ لَهُ مَقبولَ الشَّهادَةِ ، ومَرضِيَّ المَقالَةِ ، ذا مَنطقٍ عَدلٍ ، وخُطبَةٍ فَصلٍ . اللّهُمَّ اجمَع بَينَنا وبَينَهُ في بَردِ العَيشِ ، وقَرارِ النِّعمَةِ ، ومُنَى الشَّهَواتِ ، وأهواءِ اللَّذّاتِ ، ورَخاءِ الدَّعَةِ ، ومُنتَهَى الطُّمَأنينَةِ ، وتُحَفِ الكَرامَةِ . (4)
الإمام عليّ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً ، تَرفَعُ بِها دَرَجَتَهُ وتُبَيِّنُ بِها فَضلَهُ . وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . (5)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأعطِهِ اليَومَ أفضَلَ الوَسائِلِ، وأشرَفَ العَطاءِ وأعظَمَ الحِباءِ وَالمَنازِلِ ، وأسعَدَ الجُدودِ وأقَرَّ الأَعيُنِ .
.
1) .الخَبْط : المشي على غير الطريق (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۹۱ «خبط») .
2) .شهيدك يوم الدين : أي شاهدك على اُمّته يوم القيامة (النهاية : ج ۲ ص ۵۱۳ «شهد») .
3) .بعيثُك : أي مبعوثك الذي بعثته إلى الخلق ، فهو فعيل بمعنى مفعول (النهاية : ج ۱ ص ۱۳۸ «بعث») .
4) .نهج البلاغة : الخطبة ۷۲ ، الغارات : ج ۱ ص ۱۵۹ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۸۳ ح ۳ وح ۴ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۸۲ ح ۳ ، شرح نهج البلاغة : ج ۱۹ ص ۱۳۵ ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۲۷۰ ح ۳۹۸۹ نقلاً عن المعجم الأوسط وأبي نعيم في عوالي سعيد بن منصور وكلاهما عن سلامة الكندي وكلّها نحوه .
5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۳۲ ح ۱۲۶۳ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۸۳ عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۹ ح ۶۸ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، وأذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ ألهَمتَهُم عِلمَكَ ، وَاستَحفَظتَهُم كُتُبَكَ، وَاستَرعَيتَهُم عِبادَكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وحَبيبِكَ وخَليلِكَ ، وسَيِّدِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ مِنَ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ وَالخَلقِ أجمَعينَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، وأوجَبتَ عَلَينا حَقَّهُم ومَوَدَّتَهُم . (1)
عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كُلَّما ذَكَرَهُ الذّاكِرونَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كُلَّما غَفَلَ عَن ذِكرِهِ الغافِلونَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَدَدَ كَلِماتِكَ وعَدَدَ مَعلوماتِكَ ، صَلاةً لا نِهايَةً لَها ولا غايَةَ لِأَمَدِها . (2)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ الرَّفيعَةِ ومَحَلَّتِكَ المَنيعَةِ ، وفَضلِكَ البالِغِ وسَبيلِكَ الواسِعِ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كما دانَ لَكَ ودَعا إلى عِبادَتِكَ ، وأوفى بِعُهودِكَ وأنفَذَ أحكامَكَ وَاتَّبَعَ أعلامَكَ (3)، عَبدِكَ ونَبِيِّكَ ، وأمينِكَ عَلى عَهدِكَ إلى عِبادِكَ ، القائِمِ بِأَحكامِكَ ، ومُؤَيِّدِ مَن أطاعَكَ ، وقاطِعِ عُذرِ مَن عَصاكَ . اللّهُمَّ فَاجعَل مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله أجزَلَ مَن جَعَلتَ لَهُ نَصيبا مِن رَحمَتِكَ ، وأنضَرَ مَن أشرَقَ وَجهُهُ بِسِجالِ (4)عَطِيَّتِكَ ، وأقرَبَ الأَنبِياءِ زُلفَةً (5)يَومَ القِيامَةِ عِندَكَ ، وأوفَرَهُم
.
1) .البلد الأمين : ص ۹۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۴۰ ح ۷ .
2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۸ ح ۹۹۶ .
3) .أعلامَك : أي آثارك وشرائعك وطرائقك الظاهرة (ملاذ الأخيار : ج ۵ ص ۲۳۰) .
4) .السِّجال : جمع السَّجْل ؛ وهو الدلو إذا مُلِئَ ماءً ، وذكره لأنّ غسل الوجه بالماء يوجب النضارة [الحسن والبهاء] (بحار الأنوار : ج ۲ ص ۳۴۴) .
5) .الزُّلفة : المنزلة (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۴۹ «زلف») .
حَظّا مِن رِضوانِكَ ، وأكثَرَهُم صُفوفَ اُمَّةٍ في جِنانِكَ ، كَما لَم يَسجُد لِلأَحجارِ ولَم يَعتَكِف لِلأَشجارِ ، ولَم يَستَحِلَّ السِّباءَ (1)ولَم يَشرَبِ الدِّماءَ . (2)
عنه عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى طَيِّبِ المُرسَلينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ ، المُنتَجَبِ الفاتِقِ الرّاتِقِ . (3)اللّهُمَّ فَخُصَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالذِّكرِ المَحمودِ وَالحَوضِ المَورودِ ، اللّهُمَّ آتِ مُحَمَّدا صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ الوَسيلَةَ وَالرِّفعَةَ والفَضيلَةَ ، وَاجعَل فِي المُصطَفَينَ مَحَبَّتَهُ ، وفِي العِلِّيّينَ دَرَجَتَهُ ، وفِي المُقَرَّبينَ كَرامَتَهُ . اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ مِن كُلِّ كَرامَةٍ أفضَلَ تِلكَ الكَرامَةِ ، ومِن كُلِّ نَعيمٍ أوسَعَ ذلِكَ النَّعيمِ ، ومِن كُلِّ عَطاءٍ أجزَلَ ذلِكَ العَطاءِ ، ومِن كُلِّ يُسرٍ أنضَرَ (4)ذلِكَ اليُسرِ ، ومِن كُلِّ قِسمٍ أوفَرَ ذلِكَ القِسمِ ، حَتّى لا يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أقرَبَ مِنهُ مَجلِسا ، ولا أرفَعَ مِنهُ عِندَك ذِكرا ومَنزِلَةً ، ولا أعظَمَ عَلَيكَ حَقّا ، ولا أقرَبَ وَسيلَةً مِن مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ، إمامِ الخَيرِ وقائِدِهِ وَالدّاعي إلَيهِ ، وَالبَرَكَةِ عَلى جَميعِ العِبادِ وَالبِلادِ ، ورَحمَةٍ لِلعالَمينَ . اللّهُمَّ اجمَع بَينَنا وبَينَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ في بَردِ العَيشِ ، وتَرَوُّحِ (5)الرَّوحِ (6)، وقَرارِ النِّعمَةِ ، وشَهوَةِ الأَنفُسِ ، ومُنَى الشَّهَواتِ ، ونِعَمِ اللَّذّاتِ ، ورَجاء
.
1) .السِّباء : الخمر (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۱۷ «سبأ») .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۵۱ ح ۳۲۸ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۵۲۸ ح ۱۵۰۱ وفيه «السابغ» بدل «البالغ» ، مصباح المتهجّد : ص ۵۲۷ ح ۶۱۱ ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۲۹۳ ح ۲ .
3) .الفاتق الراتق : يعني فاتِق الجور وممزّقه ، وراتق الخلل الذي وقع في الدِّين . والكلام استعارة (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۳۵۹ «فتق») .
4) .في الإقبال : «أيسر» بدل «أنضر» .
5) .في الإقبال ومصباح المتهجّد : «برد» بدل «تروّح» .
6) .الرَّوحُ : بَرد نسيم الريح (لسان العرب : ج ۲ ص ۴۵۷ «روح») .
الفَضيلَةِ ، وشُهودِ الطُّمَأنينَةِ ، وسُؤدَدِ (1)الكَرامَةِ ، وقُرَّةِ العَينِ ، ونَضرَةِ النَّعيمِ ، وبَهجَةٍ لا تُشبِهُ بَهَجاتِ الدُّنيا ، نَشهَدُ أنَّهُ قَد بَلَّغَ الرِّسالَةَ ، وأدَّى النَّصيحَةَ ، وَاجتَهَدَ لِلاُمَّةِ ، واُوذِيَ في جَنبِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، فَصَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ الطَّيِّبينَ . اللّهُمَّ رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ ، ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ورَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله عَنَّا السَّلامَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ أجمَعينَ ، وصَلِّ اللّهُمَّ عَلَى الحَفَظَةِ الكِرامِ الكاتِبينَ ، وعَلى أهلِ طاعَتِكَ مِن أهلِ السَّماواتِ السَّبعِ وأهلِ الأَرَضينَ السَّبعِ مِنَ المُؤمِنينَ أجمَعينَ . (2)
عنه عليه السلام :فَصَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ وصِفوَتِكَ مِن بَرِيَّتِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ بِأَفضَلِ الصَّلَواتِ ، وبارِك عَلَيهِ بِأَفضَلِ البَرَكاتِ ، بِما بَلَّغَ عَنكَ مِنَ الرِّسالاتِ وصَدَعَ بِأَمرِكَ ودَعا إلَيكَ ، وأفصَحَ بِالدَّلائِلِ عَلَيكَ بِالحَقِّ المُبينِ حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلَّى اللّهُ عَلَيهِ فِي الآخِرينَ ، وعَلى آلِهِ وأهلِ بَيتِهِ الطّاهرينَ ، وَاخلُفهُ فيهِم بِأَحسنِ ما خَلَفتَ بِهِ أحَدا مِنَ المُرسَلينَ بِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . . . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ وصِلهَا اللّهُمَّ بِدَوامٍ وَابدَأها بِتَمامٍ ، إنَّكَ واسِعُ الحِباءِ (3)كَريمُ العَطاءِ . (4)
.
1) .السُّؤْدَدُ : المجد والشرف (تاج العروس : ج ۵ ص ۳۲ «سود») .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۸۳ ح ۲۳۹ عن عليّ بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه ، الإقبال : ج ۱ ص ۳۲۰ كلاهما عن الإمام الحسين عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ۵۵۷ ح ۶۵۱ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۲۷ ح ۳ ؛ العقد الفريد : ج ۳ ص ۱۲۶ نحوه .
3) .حَبَوتُ الرجلَ حِباءً : أعطيتُه الشيء بغير عِوَض (المصباح المنير : ص ۱۲۰ «حبا») .
4) .مُهَج الدعوات : ص ۱۵۵ ، بحار الأنوار : ج ۹۵ ص ۴۰۴ ح ۳۴ .
۶ / ۳الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ الزَّهراءِفاطمة عليهاالسلامـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: اللّهُمَّ ذَا الرَّحمَةِ الواسِعَةِ ، وَالصَّلاةِ النّافِعَةِ الرّافِعَةِ ، صَلِّ عَلى أكرَمِ خَلقِكَ عَلَيكَ ، وأحَبِّهِم إلَيكَ ، وأوجَهِهِم لَدَيكَ ؛ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، المَخصوصِ بِفَضائِلِ الرَّسائِلِ ، أشرَفَ وأكرَمَ وأرفَعَ وأعظَمَ وأكمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى مُبَلِّغٍ عَنكَ ومُؤتَمَنٍ عَلى وَحيِكَ . اللّهُمَّ كَما سَدَدتَ بِهِ العَمى وفَتَحتَ بِهِ الهُدى ، فَاجعَل مَناهِجَ سُبُلِهِ لَنا سُنَنا ، وحُجَجَ بُرهانِهِ لَنا سَبَبا ، نَأتَمُّ بِهِ إلَى القُدومِ عَلَيكَ . . . اللّهُمَّ وَاجعَل صَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ ومَنَّكَ ومَغفِرَتَكَ ورَحمَتَكَ ورِضوانَكَ وفَضلَكَ وسَلامَتَكَ وذِكرَكَ ونورَكَ وشَرَفَكَ ونِعمَتَكَ وخِيَرَتَكَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا الوَسيلَةَ العُظمى ، وكَريمَ جَزائِكَ فِي العُقبى ، حَتّى تُشَرِّفَهُ يَومَ القِيامَةِ يا إلهَ الهُدى . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وعَلى جَميعِ مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، سَلامٌ عَلى جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ وحَمَلَةِ العَرشِ ومَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ والكِرامِ الكاتِبينَ وَالكَرّوبِيّينَ (1)، وسَلامٌ عَلى مَلائِكَتِكَ أجمَعينَ ، وسَلامٌ عَلى أبينا آدَمَ وعَلى اُمِّنا حَوّاءَ ، وسَلامٌ عَلَى النَّبِيّينَ أجمَعينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ أجمَعينَ ، وَالحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ . (2)
عنها عليهاالسلامـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ
.
وعَلى جَميعِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ وعَلَى المَلائِكَةِ أجمَعينَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ، وعَلى أئِمَّةِ الهُدى أجمَعينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما عَزَّزتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما فَضَّلتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَصَّرتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحمََّدٍ كَما أنقَذتَنا بِهِ مِن شَفا حُفرَةٍ مِنَ النّارِ . اللّهُمَّ بَيِّض وَجهَهُ ، وأعلِ كَعبَهُ (1)وأفلِج حُجَّتَهُ (2)، وأتمِم نورَهُ ، وثَقِّل ميزانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ ، وَافسَح لَهُ حَتّى يَرضى ، وبَلِّغهُ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ ، وَابعَثهُ المَقامَ المَحمودَ الَّذي وَعَدتَهُ ، وَاجعَلهُ أفضَلَ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ عِندَكَ مَنزِلَةً ووَسيلَةً ، وَاقصُص بِنا أثَرَهُ ، وَاسقِنا بِكَأسِهِ ، وأورِدنا حَوضَهُ ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ ، وتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسلُك بِنا سَبيلَهُ ، وَاستَعمِلنا بِسُنَّتِهِ ، غَيرَ خَزايا ولا نادِمينَ ولا شاكّينَ ولا مُبَدِّلينَ . (3)
عنها عليهاالسلامـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً يَشهَدُ الأَوَّلونَ مَعَ الأَبرارِ ، وسَيِّدِ المُتَّقينَ وخاتَمِ النَّبِيّينَ ، وقائِدِ الخَيرِ ومِفتاحِ الرَّحمَةِ . اللّهُمَّ رَبَّ البَيتِ الحَرامِ وَالشَّهرِ الحَرامِ ، ورَبَّ المَشعَرِ الحَرامِ ، ورَبَّ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ورَبَّ الحِلِّ وَالحَرامِ ، بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، سَلامٌ عَلَيك
.
يا رَسولَ اللّهِ ، سَلامٌ عَلَيكَ يا أمينَ اللّهِ ، سَلامٌ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، فَهُوَ كَما وَصَفتَهُ بِالمُؤمِنينَ رَؤوفٌ رَحيمٌ ، اللّهُمَّ أعطِهِ ما سَأَلَكَ وأفضَلَ ما سُئِلتَ لَهُ وأفضَلَ ما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . (1)
عنها عليهاالسلامـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ ـ: صَلَّى اللّهُ عَلَى البَشيرِ النَّذيرِ ، وَالسِّراجِ المُنيرِ ، وعَلى جَميعِ المَلائِكَةِ وَالنَّبِيّينَ . اللّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ ، وبارِئَ المَسموكاتِ ، وجَبّالَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها ؛ شَقِيِّها وسَعيدِها ، اِجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ، ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ ، ورَأفَةَ تَحِيَّتِكَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ ، القائِمِ بِحُجَّتِكَ ، وَالذّابِّ عَن حَرَمِكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمرِكَ ، وَالمُشَيِّدِ بِآياتِكَ ، وَالموفي لِنَذرِكَ . اللّهُمَّ فَأَعطِهِ بِكُلِّ فَضيلَةٍ مِن فَضائِلِهِ ، ونَقيبَةٍ مِن مَناقِبِهِ ، وحالٍ مِن أحوالِهِ ، ومَنزِلَةٍ مِن مَنازِلِهِ ـ رَأَيتَ مُحَمَّدا لَكَ فيها ناصِرا ، وعَلى كُلِّ مَكروهِ بَلائِكَ صابِرا ، ولِمَن عاداكَ مُعادِيا ، ولِمَن والاكَ مُوالِيا ، وعَمّا كَرِهتَ نائِيا ، وإلى ما أحبَبتَ داعِيا ـ فَضائِلَ مِن جَزائِكَ ، وخَصائِصَ مِن عَطائِكَ وحِبائِك ، تُسني (2)بِها أمرَهُ ، وتُعلي بِها دَرَجَتَهُ ، مَعَ القُوّامِ بِقِسطِكَ وَالذّابّينَ عَن حَرَمِكَ ، حَتّى لا يَبقى سَناءٌ ولا بَهاءٌ ولا رَحمَةٌ ولا كَرامَةٌ إلّا خَصَصتَ مُحَمَّدا بِذلِكَ ، وآتَيتَهُ مِنهُ الذُّرى (3)، وبَلَّغتَهُ المَقاماتِ العُلى ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . (4)
.
۶ / ۴الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحَسَنِ المُجتَبىالإمام الحسن عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ في قُنوتِهِ ـ: أسأَ لُكَ بِمُغَيَّباتِ عِلمِكَ في بَواطِنِ أسرارِ سَرائِرِ المُسِرّينَ إلَيكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً يَسبِقُ بِها مَنِ اجتَهَدَ مِنَ المُتَقَدِّمينَ ، ويَتَجاوَزُ (1)فيها مَن يَجتَهِدُ مِنَ المُتَأَخِّرينَ . (2)
۶ / ۵الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحُسَينِ سَيِّدِ الشُّهَداءِالإمام الحسين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ، وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ أجمَعينَ . . . اللّهُمَّ إنّا نَتَوَجَّهُ إلَيكَ في هذِهِ العَشِيَّةِ الَّتي شَرَّفتَها وعَظَّمتَها بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ورَسولِكَ وخِيَرَتِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى البَشيرِ النَّذيرِ السِّراجِ المُنيرِ ، الَّذي أنعَمتَ بِهِ عَلَى المُسلِمينَ وجَعَلتَهُ رَحمَةً لِلعالَمينَ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ كَما مُحَمَّدٌ أهلُ ذلِكَ يا عَظيمُ ، فَصَلِّ عَلَيهِ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ أجمَعينَ . (3)
۶ / ۶الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَالإمام زين العابدين عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ الَّذي مَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله دونَ الاُمَمِ الماضِيَةِ وَالقُرونِ السّالِفَةِ ، بِقُدرَتِهِ الَّتي لا تَعجِزُ عَن شيءٍ وإن عَظُمَ ، ولا يَفوتُها شَيءٌ وإن
.
لَطُفَ (1)، فَخَتَمَ بِنا عَلى جَميعِ مَن ذَرَأَ ، وجَعَلَنا شُهداءَ عَلى مَن جَحَدَ ، وكَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلى مَن قَلَّ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ أمينِكَ عَلى وَحيِكَ ، ونَجيبِكَ مِن خَلقِكَ ، وصَفِيِّكَ مِن عِبادِكَ ، إمامِ الرَّحمَةِ ، وقائِدِ الخَيرِ ، ومِفتاحِ البَرَكَةِ ، كَما نَصَبَ لِأَمرِكَ نَفسَهُ ، وعَرَّضَ فيكَ لِلمَكروهِ بَدَنَهُ ، وكاشَفَ فِي الدُّعاءِ إلَيكَ حامَّتَهُ (2)، وحارَبَ في رِضاكَ اُسرَتَهُ ، وقَطَعَ في إحياءِ دينِكَ رَحِمَهُ ، وأقصَى الأَدنَينَ عَلى جُحودِهِم ، وقَرَّبَ الأَقصَينَ عَلَى استِجابَتِهِم لَكَ ، ووالى فيكَ الأَبعَدينَ ، وعادى فيكَ الأَقرَبينَ ، وأدأَبَ (3)نَفسَهُ في تَبليغِ رِسالَتِكَ ، وأتعَبَها بِالدُّعاءِ إلى مِلَّتِكَ ، وشَغَلَها بِالنُّصحِ لِأَهلِ دَعوَتِكَ ، وهاجَرَ إلى بِلادِ الغُربَةِ ومَحَلِّ النَّأيِ (4)عَن مَوطِنِ رَحلِهِ ومَوضِعِ رِجلِهِ ، ومَسقَطِ رَأسِهِ ومَأنَسِ نَفسِهِ ، إرادةً مِنهُ لِاءِعزازِ دينِكَ ، وَاستِنصارا عَلى أهلِ الكُفرِ بِكَ ، حَتَّى استَتَبَّ لَهُ ما حاوَلَ في أعدائِكَ ، وَاستَتَمَّ لَهُ ما دَبَّرَ في أولِيائِكَ ، فَنَهَدَ (5)إلَيهِم مُستَفتِحا بِعَونِكَ ، ومُتَقَوِّيا عَلى ضَعفِهِ بِنَصرِكَ ، فَغَزاهُم في عُقرِ دِيارِهِم ، وهَجَمَ عَلَيهِم في بُحبوحَةِ (6)قَرارِهِم ، حَتّى ظَهَرَ أمرُكَ وعَلَت كَلِمَتُكَ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ . اللّهُمَّ فَارفَعهُ بِما كَدَحَ فيكَ إلَى الدَّرَجَةِ العُليا مِن جَنَّتِكَ ، حَتّى لا يُساوى في مَنزِلَةٍ ولا يُكافَأَ في مَرتَبَةٍ ، ولا يُوازِيَهُ لَدَيكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، وعَرِّفهُ في أهلِهِ الطّاهِرينَ واُمَّتِهِ المُؤمِنينَ مِن حُسنِ الشَّفاعَةِ أجَلَّ ما وَعَدتَهُ ، يا نافِذَ العِدَةِ ، يا
.
1) .لَطُفَ : صَغُرَ ودَقّ (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۹۵ «لطف») .
2) .الحامّة : الخاصّة . وحامّة الرجل : أقرباؤه (الصحاح : ج ۵ ص ۱۹۰۷ «حمم») .
3) .أدْأَبَ الرجل الدابّة : أتعبها ، دأب : جدّ وتعب (تاج العروس : ج ۱ ص ۴۷۶ «دأب») .
4) .النَّأْيُ : البُعد (لسان العرب : ج ۱۵ ص ۳۰۰ «نأي») .
5) .نَهَدَ : نهض (النهاية : ج ۵ ص ۱۳۴ «نهد») .
6) .البُحبُوحة : وسط المَحلّة ، وبُحبُوحَةُ الدار : وسطها (لسان العرب : ج ۲ ص ۴۰۷ «بحح») .
وافِيَ القَولِ ، يا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِأَضعافِها مِنَ الحَسَناتِ ، إنَّكَ ذُو الفَضلِ العَظيمِ . (1)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ اجعَل أكمَلَ صَلَواتِكَ وأشرَفَها ، وأجمَلَ تَحِيّاتِكَ وألطَفَها ، وأشمَلَ بَرَكاتِكَ وأعطَفَها ، وأجَلَّ هِباتِكَ وأرأَفَها عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وأكرَمِ الاُمِّيّينَ ، وعَلى أهلِ بَيتِهِ الأَصفِياءِ الطّاهِرينَ ، وعِترَتِهِ النُّجَباءِ المُختارينَ ، وشيعَتِهِ الأَوفِياءِ المُوازِرينَ ، مِن أنصارِهِ وَالمُهاجِرينَ ، وأدخِلنا في شَفاعَتِهِ يَومَ الدَّينِ ، مَعَ مَن دَخَلَ في زُمرَتِهِ مِنَ المُوَحِّدينَ ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً عالِيَةً عَلَى الصَّلَواتِ ، مُشرِفَةً فَوقَ التَّحِيّاتِ ، صَلاةً لا يَنتَهي أمَدُها ولا يَنقَطِعُ عَدَدُها ، كَأَتَمِّ ما مَضى مِن صَلَواتِكَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ ، إنَّكَ المَنّانُ (3)الحَميدُ ، المُبدِئُ المُعيدُ ، الفَعّالُ لِما تُريدُ . (4)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ كَما بَلَّغَ رِسالَتَكَ ، وصَدَعَ بِأَمرِكَ ، ونَصَحَ لِعِبادِكَ ، اللّهُمَّ اجعَل نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ يَومَ القِيامَةِ أقرَبَ النَّبِيّينَ مِنكَ مَجلِسا ، وأمكَنَهُم مِنكَ شَفاعَةً ، وأجَلَّهُم عِندَكَ قَدرا ، وأوجَهَهُم عِندَك جاها . اللّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وشَرِّف بُنيانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ ، وثَقِّل ميزانَهُ ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ ، وقَرِّب وَسيلَتَهُ ، وبَيِّض وَجهَهُ ، وأتِمَّ نورَهُ ، وَارفَع دَرَجَتَهُ ، وأحيِنا عَلى سُنَّتِهِ ، وتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ ، وخُذ بِنا مِنهاجَهُ ، وَاسلُك بِنا سَبيلَهُ ، وَاجعَلنا مِن أهل
.
1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۵ الدعاء ۲ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۶ ص ۱۸۶ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «فختم بنا على جميع ... بمنّه على ما قلّ» .
2) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۶۰ ح ۲۲ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين من مؤلّفات بعض قدمائنا .
3) .المَنّانُ : هو الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۶۸ «منن») .
4) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۱۵ الدعاء ۲۷ .
طاعَتِهِ ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ ، وأورِدنا حَوضَهُ ، وَاسقِنا بِكَأسِهِ . وصَلِّ اللّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِها أفضَلَ ما يَأمُلُ مِن خَيرِكَ وفَضلِكَ وكَرامَتِكَ ، إنَّكَ ذو رَحمَةٍ واسعَةٍ وفَضلٍ كَريمٍ . اللّهُمَّ اجزِهِ بِما بَلَّغَ مِن رِسالاتِكَ ، وأدّى مِن آياتِكَ ، ونَصَحَ لِعِبادِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، أفضَلَ ما جَزَيتَ أحَدا مِن مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأنبِيائِكَ المُرسَلينَ المُصطَفَينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ . (1)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وعَلى عَليٍّ المُرتَضى ، وفاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وخَديجَةَ الكُبرى ، وَالحَسَنِ المُجتَبى ، وَالحُسَينِ الشَّهيدِ بِكَربَلاءَ ، وعَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ الباقِرِ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ ، وعَليِّ بنِ موسَى الرِّضا ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ التَّقِيِّ ، وعَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ النَّقِيِّ ، وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ العَسكَرِيِّ ، وَالحُجَّةِ القائِمِ المَهدِيِّ ابنِ الحَسَنِ ، الإِمامِ المُنتَظَرِ ، صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ . اللّهُمَّ والِ مَن والاهُم ، وعادِ مَن عاداهُم ، وَانصُر مَن نَصَرَهُم ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُم ، وَالعَن مَن ظَلَمَهُم ، وعَجِّل فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَانصُر شيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وأهلِك أعداءَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَارزُقني رُؤيَةَ قائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلني مِن أتباعِهِ وأشياعِهِ ، وَالرّاضينَ بِفِعلِهِ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنا وآلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وصَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى أنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وَصَلِّ عَلَيهِ وَآلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى
.
عِبادِكَ الصالِحينَ ، وَأفضَلَ مِن ذلِكَ يا رَبَّ العالَمينَ ، صَلاةً تَبلُغُنا بَرَكَتُها ، وَيَنالُنا نَفعُها ، وَيُستَجابُ لَها دُعاؤُنا ، إنَّكَ أكرَمُ مَن رُغِبَ إلَيهِ ، وَأكفى مَن تُوُكِّلَ عَلَيهِ ، وَأعطى مَن سُئِلَ مِن فَضلِهِ ، وَأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (1)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، كَصَلَواتِكَ وبَرَكاتِكَ وتَحِيّاتِكَ عَلى أصفِيائِكَ إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، وعَجَّلِ الفَرَجَ وَالرَّوحَ وَالنُّصرَةَ وَالتَّمكينَ وَالتَّأييدَ لَهُم . (2)
الإمام الصادق عليه السلام :كانَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا زالَتِ الشَّمسُ صَلّى ودَعا ، ثُمَّ صَلّى عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ فَقالَ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ، ومَعدِنِ العِلمِ ، وأهلِ بَيتِ الوَحيِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ (3)الغامِرَةِ (4)، يَأمَنُ مَن رَكِبَها ويَغرَقُ مَن تَرَكَها ، المُتَقَدِّمُ لَهُم مارِقٌ (5)، وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ ، وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الكَهفِ الحَصينِ ، وغِياثِ المُضطَرّينَ ، ومَلجَأِ الهارِبينَ ، ومَنجَى الخائِفينَ ، وعِصمَةِ المُعتَصِمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً كَثيرةً تَكونُ لَهُم رِضىً ولِحَقِّ مُحَمَّد
.
1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۷۹ الدعاء ۴۵ ، مصباح المتهجّد : ص ۶۴۷ ح ۷۱۸ ، الإقبال : ج ۱ ص ۴۲۹ كلاهما نحوه ، المزار الكبير : ص ۶۲۷ ، البلد الأمين : ص ۴۸۳ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۱۷۶ ح ۱ .
2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۰۶ الدعاء ۴۸ .
3) .اِلتجّ البحر : تلاطمت أمواجه (النهاية : ج ۴ ص ۲۳۳ «لجج») .
4) .غَمَرَ الماءُ : كَثُر . وغَمَره الماءُ : غطّاه (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۱۰۴ «غمر») .
5) .المَارِقُ : الخارج عن الدين (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۶۸۹ «مرق») .
وآلِ مُحَمَّدٍ أداءً وقَضاءً ، بِحَولٍ مِنكَ وقُوَّةٍ يا رَبَّ العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الَّذين أوجَبتَ حَقَّهُم ومَوَدَّتَهُم وفَرَضتَ طاعَتَهُم ووَلايَتَهُم . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعمُر قَلبي بِطاعَتِكَ ولا تُخزِهِ بَمَعصِيَتِكَ ، وَارزُقني مُواساةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ مِمّا وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ . الحَمدُ للّهِِ عَلى كُلِّ نِعمَةٍ ، وأستَغفِرُ اللّهَ مِن كُلِّ ذَنبٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ مِن كُلِّ هَولٍ (1). (2)
الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ إذا ذُكِرَ الأَبرارُ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ مَا اختَلَفَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، صَلاةً لا يَنقَطِعُ مَدَدُها ولا يُحصى عَدَدُها ، صَلاةً تَشحَنُ الهَواءَ ، وتَملَأُ الأَرضَ وَالسَّماءَ . صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ حَتّى يَرضى ، وصَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ بَعدَ الرِّضا ، صَلاةً لا حَدَّ لَها ولا مُنتَهى ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ في كُلِّ وَقتٍ وكُلِّ أوانٍ وعَلى كُلِّ حالٍ ، عَدَدَ ما صَلَّيتَ عَلى مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ ، وأضعافَ ذلِكَ كُلِّهِ بِالأَضعافِ الَّتي لا يُحصيها غَيرُكَ ، إنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ . (4)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ كَما هَدَيتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ كَمَا
.
1) .هالَهُ الشيء : أفزعه (الصحاح : ج ۵ ص ۱۸۵۵ «هول») .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۳۶۱ ح ۴۸۵ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۵۰ ، الإقبال : ج ۳ ص ۳۰۰ عن العبّاس بن مجاهد عن أبيه نحوه وفيه «كان عليّ بن الحسين عليهماالسلاميدعو عند كلّ زوال من أيّام شعبان ، وفي ليلة النصف منه ، ويصلّي على النبي صلى الله عليه و آله بهذه الصلوات ...» ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۱۹ ح ۳ .
3) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۳۴ الدعاء ۳۲ .
4) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۷۰ الدعاء ۴۴ .
استَنقَذتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تَشفَعُ لَنا يَومَ القِيامَةِ ويَومَ الفاقَةِ إلَيكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِ شَيءٍ قَديرٌ ، وهُوَ عَلَيكَ يَسيرٌ . (1)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ أكثَرَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وآتِهِ عَنّا أفضَلَ ما آتَيتَ أحَدا مِن عِبادِكَ ، وَاجزِهِ عَنّا أفضَلَ وأكرَمَ ما جَزَيتَ أحَدا مِن أنبِيائِكَ عَن اُمَّتِهِ ، إنَّكَ أنتَ المَنّانُ بِالجَسيمِ ، الغافِرِ لِلعَظيمِ ، وأنتَ أرحَمُ مِن كُلِّ رَحيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الأَخيارِ الأَنجَبينَ . (2)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ قَبلَهُ ، وأنتَ مُصَلٍّ عَلى أحَدٍ بَعدَهُ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ . (3)
عنه عليه السلام :صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً دائِمَةً نامِيَةً ، لَا انقِطاعَ لِأَبَدِها ولا مُنتَهى لِأَمَدِها ، وَاجعَل ذلِكَ عَونا لي وسَبَبا لِنَجاحِ طَلِبَتي ، إنَّكَ واسِعٌ كَريمٌ ، ومِن حاجَتي يا رَبِّ كَذا وكَذا . (4)
عنه عليه السلام :رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ المُصطَفَى المُكَرَّمِ المُقَرَّبِ أفضَلَ صَلَواتِكَ ، وبارِك عَلَيهِ أتَمَّ بَرَكاتِكَ ، وتَرَحَّم عَلَيهِ أمتَعَ رَحَماتِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً زاكِيَةً لا تَكونُ صَلاةٌ أزكى مِنها ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً لا تَكونُ صَلاةٌ أنمى مِنها ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً راضِيَةً لا تَكونُ صَلاةٌ فَوقَها . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، صَلاةً تُرضيهِ وتَزيدُ عَلى رِضاهُ ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاة
.
تُرضيكَ وتَزيدُ عَلى رِضاكَ ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُرضيكَ وتَزيدُ عَلى رِضاكَ لَهُ ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً لا تَرضى لَهُ إلّا بِها ، ولاتَرى غَيرَهُ لَها أهلاً . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تُجاوِزُ رِضوانَكَ ، ويَتَّصِلُ اتِّصالُها بِبَقائِكَ ، ولا يَنفَدُ كَما لا تَنفَدُ كَلِماتُكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تَنتَظِمُ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وأهلِ طاعَتِكَ ، وتَشتَمِلُ عَلى صَلَواتِ عِبادِكَ مِن جِنِّكَ وإِنسِكَ وأهلِ إجابَتِكَ ، وتَجتَمِعُ عَلى صَلاةِ كُلِّ مَن ذَرَأتَ وبَرَأتَ مِن أصنافِ خَلقِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ صَلاةً تُحيطُ بِكُلِّ صَلاةٍ سالِفَةٍ ومُستَأنَفَةٍ ، وصَلِّ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ صَلاةً مَرضِيَّةً لَكَ ولِمَن دونَكَ ، وتُنشِئُ مَعَ ذلِكَ صَلاةً تُضاعِفُ مَعَها تِلكَ الصَّلَواتِ عِندَها ، وتَزيدُها عَلى كُرورِ الأَيّامِ زِيادَةً في تَضاعيفَ لا يَعُدُّها غَيرُكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى أطائِبِ أهلِ بَيتِهِ الَّذينَ اختَرتَهُم لِأَمرِكَ ، وجَعَلتَهُم خَزَنَةَ عِلمِكَ ، وحَفَظَةَ دينِكَ ، وخُلفاءَكَ في أرضِكَ ، وحُجَجَكَ عَلى عِبادِكَ ، وطَهَّرتَهُم مِنَ الرِّجسِ وَالدَّنَسِ تَطهيرا بِإِرادَتِكَ ، وجَعَلتَهُمُ الوَسيلَةَ إلَيكَ ، وَالمَسلَكَ إلى جَنَّتِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تُجزِلُ لَهُم بِها مِن نِحَلِكَ (1)وكَرامَتِكَ ، وتُكمِلُ لَهُمُ الأَشياءَ مِن عَطاياكَ ونَوافِلِكَ (2)، وتُوَفِّرُ عَلَيهِمُ الحَظَّ مِن عَوائِدِكَ وفَوائِدِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلَيهِ وعَلَيهِم صَلاةً لا أمَدَ في أوَّلِها ، ولا غايَةَ لِأَمَدِها ، ولا نِهايَةَ لِاخِرِها . رَبِّ صَلِّ عَلَيهِم زِنَةَ عَرشِكَ وما دونَهُ ، ومِل ءَ سَماواتِكَ وما فَوقَهُنَّ ، وعَدَدَ أرَضيكَ وما تَحتَهُنَّ وما بَينَهُنَّ ، صَلاةً تُقَرِّبُهُم مِنكَ زُلفى ، وتَكونُ لَكَ ولَهُم رِضىً ،
.
ومُتَّصِلَةً بِنَظائِرِهِنَّ أبَدا . اللّهُمَّ إنَّكَ أيَّدتَ دينَكَ في كُلِّ أوانٍ ، بِإِمامٍ أقَمتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا في بِلادِكَ ، بَعدَ أن وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ إلى رِضوانِكَ ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ ، وحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ ، وأمَرتَ بِامتِثالِ أوامِرِهِ ، وَالاِنتِهاءِ عِندَ نَهيِهِ ، وألّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، ولا يَتَأَخَّرَ عَنهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصمَةُ الّلائِذينَ ، وكَهفُ المُؤمِنينَ ، وعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ ، وبَهاءُ العالَمينَ . اللّهُمَّ فَأَوزِع (1)لِوَلِيِّكَ شُكرَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيهِ ، وأوزِعنا مِثلَهُ فيهِ ، وآتِهِ مِن لَدُنكَ سُلطانا نَصيرا ، وَافتَح لَهُ فَتحا يَسيرا ، وأعِنهُ بِرُكنِكَ الأَعَزِّ ، وَاشدُد أزرَهُ ، وقَوِّ عَضُدَهُ ، وراعِهِ بِعَينِكَ ، وَاحمِهِ بِحِفظِكَ ، وَانصُرهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَأمدِدهُ بِجُندِكَ الأَغلَبِ ، وأقِم بِهِ كِتابَكَ وحُدودَكَ وشَرائِعَكَ وسُنَنَ رَسولِكَ صَلَواتُكَ اللّهُمَّ عَلَيهِ وآلِهِ ، وأحيِ بِهِ ما أماتَهُ الظّالِمونَ مِن مَعالِمِ دينِكَ ، وَاجلُ بِهِ صَدَأَ الجَورِ عَن طَريقَتِكَ ، وأبِن بِهِ الضَّرّاءَ مِن سَبيلِكَ ، وأزِل بِهِ النّاكِبينَ عَن صِراطِكَ ، وَامحَق بِهِ بُغاةَ قَصدِكَ عِوَجا ، وألِن جانِبَهُ لِأَولِيائِكَ ، وَابسُط يَدَهُ عَلى أعدائِكَ ، وهَب لَنا رَأفَتَهُ ورَحمَتَهُ وتَعَطُّفَهُ وتَحَنُّنَهُ ، وَاجعَلنا لَهُ سامِعينَ مُطيعينَ ، وفي رِضاهُ ساعينَ ، وإلى نُصرَتِهِ وَالمُدافَعَةِ عَنهُ مُكنِفينَ (2)، وإلَيكَ وإلى رَسولِكَ صَلَواتُكَ اللّهُمَّ عَلَيهِ وآلِهِ بِذلِكَ مُتَقَرِّبينَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى أولِيائِهِمُ المُعتَرِفينَ بِمَقامِهِم ، المُتَّبِعينَ مَنهَجَهُم ، المُقتَفينَ آثارَهُم ، المُستَمسِكينَ بِعُروَتِهِم ، المُتَمَسِّكينَ بِوِلايَتِهِم ، المُؤتَمّينَ بِإِمامَتِهِم ، المُسَلِّمينَ لِأَمرِهِم ، المُجتَهِدينَ في طاعَتِهِم ، المُنتَظِرينَ أيّامَهُم ، المادّينَ إلَيهِم
.
أعيُنَهُم ، [ وَاحفَظهُم بِ ] (1)الصَّلَواتِ المُبارَكاتِ الزّاكِياتِ النّامِياتِ الغادِياتِ الرّائِحاتِ ، وسَلِّم عَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم ، وَاجمَع عَلَى التَّقوى أمرَهُم ، وأصلِح لَهُم شُؤونَهُم ، وتُب عَلَيهِم إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ وخَيرُ الغافِرينَ ، وَاجعَلنا مَعَهُم في دارِ السَّلامِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
عنه عليه السلام :أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا نَبِيُّهُ المُرسَلُ ، ووَلِيُّهُ المُفَضَّلُ ، وشَهيدُهُ المُستَعدَلُ ، المُؤَيَّدُ بِالنّورِ المُضيءِ ، وَالمُسَدَّدُ بِالأَمرِ المَرضِيِّ ، بَعَثَهُ بِالأَوامِرِ الشّافِيَةِ ، وَالزَّواجِرِ النّاهِيَةِ ، وَالدَّلائِلِ الهادِيَةِ ، الَّتي أوضَحَ بُرهانَها ، وشَرَحَ بُنيانَها ، في كِتابٍ مُهَيمِنٍ عَلى كُلِّ كِتابٍ ، جامِعٍ لِكُلِّ رُشدٍ وصَوابٍ ، فيهِ نَبَأُ القُرونِ ، وتَفصيلُ الشُّؤونِ ، وفَرضُ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ ، وَالفَرقُ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ فَدَعا إلى خَيرِ سَبيلٍ ، وشَفى مِن هُيامِ الغَليلِ ، حَتّى عَلَا الحَقُّ وظَهَرَ ، وزَهَقَ الباطِلُ وَانحَسَرَ ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، صَلاةً دائِمَةً مُمَهَّدَةً لا تَنقَضي لَها مُدَّةٌ ، ولا يَنحَصِرُ لَها عِدَّةٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ما جَرَتِ النُّجومُ فِي الأَبراجِ ، وتَلاطَمَتِ (3)البُحورُ بِالأَمواجِ ، ومَا ادلَهَمَّ (4)لَيلٌ داجٍ ، وأشرَقَ نَهارٌ ذُو ابتِلاجٍ ، وصَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ ما تَعاقَبَتِ الأَيّامُ ، وتَناوَبَتِ الأَعوامُ ، وما خَطَرَتِ الأَوهامُ ، وتَدَبَّرَتِ الأَفهامُ ، وما بَقِيَ الأَنامُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ الأَنبِياءِ ، وآلِهِ البَرَرَةِ الأَتقِياءِ ، وعَلى عِترَتِهِ النُّجَباءِ ، صَلاةً مَعروفَةً بِالتَّمامِ وَالنَّماءِ ، وباقِيَةً بِلا فَناءٍ وَانقِضاءٍ . (5)
.
1) .ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال .
2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۸۹ الدعاء ۴۷ ، الإقبال : ج ۲ ص ۹۰ ، المصباح للكفعمي : ص ۸۸۹ .
3) .في المصدر : «طلاطمة» ، والتصويب من الصحيفة السجّاديّة الجامعة : ص ۴۳۸ .
4) .ادلَهَمَّ الظلام : كثُف (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۱۱۳ «دلهم») .
5) .بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۴ ح ۲۲ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين من مؤلّفات بعض قدمائنا .
۶ / ۷الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ الباقِرِالإمام الباقر عليه السلام :يا اللّهُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثيرَةً طَيِّبَةً مُبارَكَةً ، اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ جَميعَ الخَيرِ كُلِّهِ ، وَاصرِف عَن مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ جَميعَ الشَّرِّ كُلِّهِ . (1)
عنه عليه السلام :إذا صَلَّيتَ العَصرَ يَومَ الجُمُعَةِ فَقُل : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الأَوصِياءِ المَرضِيّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وبارِك عَلَيهِم بأَفضَلِ بَرَكاتِكَ ، وعَلَيهِمُ السَّلامُ وعَلى أرواحِهِم وأجسادِهِم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ» . مَن قالَها في دُبُرِ العَصرِ كَتَبَ اللّهُ لَهُ مِئَةَ ألفِ حَسَنَةٍ ، ومَحا عَنهُ مِئَةَ ألفِ سَيِّئَةٍ ، وقَضى لَهُ مِئَةَ ألفِ حاجَةٍ ، ورَفَعَ لَهُ بِها مِئَةَ ألفِ دَرَجَةٍ . (2)
۶ / ۸الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِالإمام الصادق عليه السلام :إذا صَلَّيتَ العَصرَ يَومَ الجُمُعَةِ فَقُل : «اللّهُمَّ اجعَل صَلَواتِكَ وصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الاُمِّيِّ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وعَلَيهِمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ» مِئَةَ مَرَّةٍ . (3)
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۳۶۵ ح ۴۹۱ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۵۶ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۵۰ .
2) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۹ ح ۶۸ ، ثواب الأعمال : ص ۶۰ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۴۴۰ ح ۹۸۶ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۸۴ ح ۶۵۶ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۷۵ ح ۴ كلّها عن ناجية ، مستطرفات السرائر : ص ۶۰ ح ۳۰ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۹۲ ح ۵ وج ۸۶ ص ۷۹ ح ۴ .
3) .جمال الاُسبوع : ص ۲۷۸ ح ۹ عن زيد الشحّام وص ۲۷۷ ح ۸ عن حفص بن أبي البختري نحوه ، فبحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۹۱ ح ۴ .
عنه عليه السلام :مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ أو بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ : «اللّهُمَّ اجعَل صَلَواتِكَ وصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ ورُسُلِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ سَنَةً . (1)
عنه عليه السلام :مَن قالَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ وبَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهُم» لَم يَمُت حَتّى يُدرِكَ القائِمَ . (2)
عنه عليه السلامـ في فَضلِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ عليهم السلام بَعدَ فَريضَةِ العَصرِ يَومَ الجُمُعَةِ ـ: إذا كان يَومُ القِيامَةِ بَعَثَ اللّهُ تَعالَى الأَيّامَ ، ويَبعَثُ الجُمُعَةَ أمامَها . . . فَتَقِفُ عَلى بابِ الجَنَّةِ وَالأَيّامُ خَلفَها ، فَيَشفَعُ لِكُلِّ مَن أكثَرَ الصَّلاةَ فيها عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام . . . تَقولُ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهُم» مِئَةَ مَرَّةٍ . (3)
عنه عليه السلام :مَن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ حينَ يُصَلِّي العَصرَ يَومَ الجُمُعَةِ قَبلَ أن يَنفَتِلَ مِن صَلاتِهِ (4)عَشرَ مَرّاتٍ ، يَقولُ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الأَوصِياءِ المَرضِيّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وبارِك عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ ، وعَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ وعَلى أرواحِهِم وأجسادِهِم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ» صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ مِن تِلكَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ المُقبِلَةِ في تِلكَ السّاعَةِ . (5)
عنه عليه السلام :الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بَعدَ العَصرِ يَومَ الجُمُعَةِ تَقولُ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وَارفَع مُحَمَّدا
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۳۶۸ ح ۴۹۷ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۶۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۵۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۳۱ ح ۴ .
2) .مصباح المتهجّد : ص ۳۶۸ ح ۴۹۸ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۶۱ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۷۷ ح ۱۱ .
3) .جمال الاُسبوع : ص ۲۷۷ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۹۱ ح ۴ .
4) .انفَتَلَ فلان عن صلاته : انصرف (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۵۱۴ «فتل») .
5) .جمال الاُسبوع : ص ۲۷۴ ح ۱ عن أبي إسماعيل الصيقل ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۹۰ ح ۴ .
وآلَ مُحَمَّدٍ ، الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . (1)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ ورَحِمتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَوصِياءِ وَالسُّعَداءِ وَالشُّهَداء وأئِمَّةِ الهُدى ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَبدالِ (2)وَالأَوتادِ ، وَالسُّيّاحِ وَالعُبّادِ ، وَالمُخلِصينَ وَالزُّهّادِ ، وأهلِ الجِدِّ وَالاِجتِهادِ ، وَاخصُص مُحَمَّدا وأهلَ بَيتِهِ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وأجزَلِ كَراماتِكَ ، وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ مِنّي تَحِيَّةً وسَلاما ، وزِدهُ فَضلاً وشَرَفا وإكراما ، حَتّى تُبَلِّغَهُ أعلى دَرَجاتِ أهلِ الشَّرَفِ مِنَ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ وَالأَفاضِلِ المُقَرَّبينَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى مَن سَمَّيتُ ومَن لَم اُسَمِّ مِن مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وأهلِ طاعَتِكَ ، وأوصِل صَلَواتي إلَيهِم وإلى أرواحِهِم ، وَاجعَلهُم إخواني فيكَ وأعواني عَلى دُعائِكَ . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأدخِلني في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وأخرِجني مِن كُلِّ سُوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ وسَلَّمَ كَثيرا . (4)
.
1) .جمال الاُسبوع : ص ۲۷۵ ح ۳ عن عمر بن يزيد ، مصباح المتهجّد : ص ۳۸۶ ح ۵۱۳ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۹۰ ح ۴ .
2) .الأبدال : قوم بهم يقيم اللّه الأرض ... لا يموت أحدهم إلّا قام مكانه آخر من سائر الناس (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۳۳۳ «بدل») .
3) .الإقبال : ج ۳ ص ۲۴۴ ، مصباح المتهجّد : ص ۸۰۹ ح ۸۷۲ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۴۸ وج ۹۸ ص ۴۰۱ ح ۱ .
4) .تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۲ ح ۲۳۰ ، الإقبال : ج ۱ ص ۸۵ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۴۳ ح ۶۳۰ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۳۶۲ ح ۱ .
جمال الاُسبوع عن حريز :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، كَيفَ الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ؟ . . . فَقالَ لي : إنَّكَ لَحافِظٌ يا حَريزُ ، فَقُل كَما أقولُ لَكَ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الَّذينَ ألهَمتَهُم عِلمَكَ وَاستَحفَظتَهُم كِتابَكَ وَاستَرعَيتَهُم عِبادَكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم وأوجَبتَ حُبَّهُم ومَوَدَّتَهُم . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الَّذينَ جَعَلتَهُم وُلاةَ أمرِكَ بَعدَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وعَلى أهلِ بَيتِهِ . (1)
تهذيب الأحكام عن عبيد اللّه الحلبي :قالَ (2)في قُنوتِ الجُمُعَةِ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ ، اللّهُمَّ اجعَلني مِمَّن خَلَقتَهُ لِدينِكَ ، ومِمَّن خَلَقتَهُ لِجَنَّتِكَ . قُلتُ : اُسَمِّي الأَئِمَّةَ؟ قالَ : سَمِّهِم جُملَةً . (3)
الإمام الصادق عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ البَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ المُنيرِ ، الطُّهرِ الطّاهِرِ ، الخَيِّرِ الفاضِلِ ، خاتَمِ أنبِيائِكَ ، وسَيِّدِ أصفِيائِكَ ، وخالِصِ أخِلّائِكَ ، ذِي الوَجهِ الجَميلِ ، وَالشَّرَفِ الأَصيلِ ، وَالمِنبَرِ النَّبيلِ ، وَالمَقامِ المَحمودِ ، وَالمَنهَلِ المَشهودِ ، وَالحَوضِ المَورودِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَلَّغَ رِسالَتَكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، ونَصَحَ لِاُمَّتِهِ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ ، الأَتقِياءِ الأَبرارِ ، الَّذينَ انتَجَبتَهُم لِدينِكَ ، وَاصطَفَيتَهُم مِن خَلقِكَ ، وَائتَمَنتَهُم عَلى وَحيِكَ ، وجَعَلتَهُم خُزّانَ عِلمِكَ ، وتَراجِمَةَ وَحيِكَ ، وأعلامَ نورِكَ ، وحَفَظَةَ سِرِّكَ ، وأذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا .
.
اللّهُمَّ انفَعنا بِحُبِّهِم ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِم وتَحتَ لِوائِهِم ، ولا تُفَرِّق بَينَنا وبَينَهُم ، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِنَ المُقَرَّبينَ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . (1)
عنه عليه السلام :إذا أرَدتَ أن تَخرُجَ مِن مَكَّةَ وتَأتِيَ أهلَكَ فَوَدِّعِ البَيتَ . . . وَاحمَدِ اللّهَ وأثنِ عَلَيهِ ، وصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قُل : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، ونَبِيِّكَ وأمينِكَ ، وحَبيبِكَ ونَجِيِّكَ (2)وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، اللّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وصَدَعَ بِأَمرِكَ ، واُوذِيَ في جَنبِكَ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ . . . . (3)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجِيِّكَ ودَليلِكَ ، وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ مِن بَعدِ رَسولِكَ ، وعَلى أوصِيائِهِمَا المُستَحفَظينَ دينَكَ ، المُستَودَعينَ حَقَّكَ ، وَالمُستَرعَينَ خَلقَكَ ، وعَلَيهِم أجمَعينَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ . (4)
عنه عليه السلام :اللّهُمَّ سامِكَ المَسموكاتِ ، وداحِيَ المَدحُوّاتِ ، خالِقَ الأَرضِ وَالسَّماواتِ ، أخَذتَ عَلَينا عَهدَكَ وَاعتَرَفنا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وأقرَرنا بِوِلايَةِ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام فَسَمِعنا وأطَعنا ، وأمَرتَنا بِالصَّلاةِ عَلَيهِم فَعَلِمنا أنَّ ذلِكَ حَقٌّ فَاتَّبَعناهُ . اللّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ واُشهِدُ مُحَمَّدا وعَلِيّا وَالثَّمانِيَةَ حَمَلَةَ العَرشِ ، وَالأَربَعَةَ الأَملاك
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۱۰۳ ح ۱۷۲ ، فلاح السائل : ص ۴۲۴ ح ۲۹۱ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۸ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۱۰۸ ح ۹ .
2) .في تهذيب الأحكام : «ونجيبك» .
3) .. الكافي : ج ۴ ص ۵۳۰ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۲۸۰ ح ۹۵۷ كلاهما عن معاوية بن عمّار .
4) .الإقبال : ج ۱ ص ۲۳۴ عن عليّ بن ميمون الصائغ أبي الأكراد ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۷ ح ۲ وج ۹۲ ص ۲۰۸ ح ۴ .
خَزَنَةَ عِلمِكَ ، أنَّ فَرضَ صَلاتي لِوَجهِكَ ، ونَوافلي وزَكاتي وما طابَ لي مِن قَولٍ وعَمَلٍ عِندَكَ فَعَلى محمّدٍ وآلِ محمّدٍ . وأسأَ لُكَ اللّهُمَّ أن توصِلَني بِهِم وتُقَرِّبَني بِهِم لَدَيكَ ، كما أمَرتَني بِالصَّلاةِ عَلَيهِ ، واُشهِدُكَ أنّي مُسَلِّمٌ لَهُ ولِأَهلِ بَيتِهِ عليهم السلام ، غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ ، فَزَكِّنا بِصَلاتِكَ وصَلاةِ مَلائِكَتِكَ ، إنَّهُ في وَعدِكَ وقَولِكَ : «هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَ مَلَـئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَـمٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا» (1)فَأَزلِفنا (2)بِتَحِيَّتِكَ وسَلامِكَ ، وَامنُن عَلَينا بِأَجرٍ كَريمٍ مِن رَحمَتِكَ ، وَاخصُصنا مِن مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، «وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ» (3)، وزَكِّنا بِصَلاتِهِ وصَلَواتِ أهلِ بَيتِهِ ، فَاجعَل ما آتَيتَنا مِن عِلمِهِم ومَعرِفَتِهِم مُستَقَرّا عِندَكَ ، مَشفوعا لا مُستَودَعا يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (4)
عنه عليه السلام :تَقولُ وأنتَ عَلى بابِ المَسجِدِ [ الحَرامِ] : ... اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وعَلى إبراهيمَ خَليلِكَ ، وعَلى أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وسَلِّم عَلَيهِم ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ ، وَالحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ . (5)
.
1) .الأحزاب : ۴۳ و ۴۴ .
2) .أزلفَ الشيءَ : قرّبه . والزُّلفى : القربى والدرجة والمَنزلة (لسان العرب : ج ۹ ص ۱۳۸ «زلف») .
3) .التوبة : ۱۰۳ .
4) .جمال الاُسبوع : ص ۱۵۸ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۶ ح ۵۴ .
5) .الكافي : ج ۴ ص ۴۰۲ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۱۰۰ ح ۳۲۸ كلاهما عن أبي بصير .
عنه عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وعَلى آلِهِ الطّاهِرينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرَةِ وَالاُولى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ما لاحَ الجَديدانِ (1)، ومَا اطَّرَدَ الخافِقانِ (2)، وما حَدَا الحادِيانِ (3)، وما عَسعَسَ لَيلٌ (4)وَادلَهَمَّ ظَلامٌ ، وما تَنَفَّسَ صُبحٌ وما أضاءَ فَجرٌ . (5)
عنه عليه السلام :صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ الَّذي صَدَعَ بِأَمرِكَ ، وبالَغَ في إظهارِ دينِكَ ، وأكَّدَ ميثاقَكَ ، ونَصَحَ لِعِبادِكَ ، وبَذَلَ جُهدَهُ في مَرضاتِكَ ، اللّهُمَّ شَرِّف بُنيانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وُلاةِ الأَمرِ بَعدَ نَبِيِّكَ ، تَراجِمَةِ وَحيِكَ ، وخُزّانِ عِلمِكَ ، واُمَنائِكَ في بِلادِكَ ، الَّذينَ أمَرتَ بِمَوَدَّتِهِم ، وفَرَضتَ طاعَتَهُم عَلى بَرِيَّتِكَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم صَلاةً دائِمَةً باقِيَةً . اللّهُمَّ وصَلَّ عَلَى السُّيّاحِ وَالعُبّادِ ، وأهلِ الجِدِّ وَالاِجتِهادِ . (6)
عنه عليه السلام :يا أسمَعَ السّامِعينَ ، ويا أبصَرَ النّاظِرينَ ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ ، (و) يا أجوَدَ الأَجوَدينَ ، ويا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ وأجزَلِ وأوفى وأحسَنِ وأجمَلِ وأكرَمِ وأطهَرِ وأزكى وأنوَرِ وأعلى وأبهى وأسنى وأنمى
.
1) .الجديدان : الليل والنهار (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۸۱ «جدد») .
2) .الخافقان : طرفا السماء والأرض ، وقيل : المغرب والمشرق (النهاية : ج ۲ ص ۵۶ «خفق») .
3) .الحاديان : هما الليل والنهار ، كأنّهما يحدوان بالناس للسير إلى قبورهم (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۳۷۶ «حدا») .
4) .عسعس الليل : أقبل ظلامه أو أدبر (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۲۳۱ «عسس») .
5) .مصباح المتهجّد : ص ۷۵ ح ۱۲۴ ، فلاح السائل : ص ۳۶۲ ح ۲۴۲ ، المصباح للكفعمي : ص ۵۲ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۸۸ ح ۱۲ .
6) .الإقبال : ج ۲ ص ۱۵۰ ، بحار الأنوار : ج ۹۸ ص ۲۶۳ .
وأدوَمِ وأعَمِّ وأبقى ما صَلَّيتَ وبارَكتَ ومَنَنتَ وسَلَّمتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ امنُن عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنتَ عَلى موسى وهارونَ ، وسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ ، اللّهُمَّ وأورِد عَلَيهِ مِن ذُرِّيَّتِهِ وأزواجِهِ وأهلِ بَيتِهِ وأصحابِهِ وأتباعِهِ مَن تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ ، وَاجعَلنا مِنهُم ومِمَّن تَسقيهِ بِكَأسِهِ وتورِدُهُ حَوضَهُ ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ وَاجعَلنا تَحتَ لِوائِهِ ، وأدخِلنا في كُلِّ خَيرٍ أدخَلتَ فيهِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، وأخرِجنا مِن كُلِّ سوءٍ أخرَجتَ مِنهُ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، ولا تُفَرِّق بَينَنا وبَينَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ طَرفَةَ عَينٍ أبدَا ، ولا أقَلَّ مِن ذلِكَ ولا أكثَرَ . (1)
عنه عليه السلام :يُستَحَبُّ أن يُصَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بَعدَ العَصرِ يَومَ الجُمُعَةِ بِهذِهِ الصَّلاةِ : اللّهُمَّ إنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله كَما وَصَفتَهُ في كِتابِكَ حَيثُ تَقولُ : «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ» (2)، فَأَشهَدُ أنَّهُ كَذلِكَ ، وأنَّكَ لَم تَأمُر بِالصَّلاةِ عَلَيهِ إلّا بَعدَ أن صَلَّيتَ عَلَيهِ أنتَ ومَلائِكَتُكَ ، وأنزَلتَ في مُحكَمِ قُرآنِكَ : «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» (3)لا لِحاجَةٍ إلى صَلاةِ أحَدٍ مِنَ المَخلوقينَ بَعدَ صَلاتِكَ عَلَيهِ ، ولا إلى تَزكِيَتِهِم إيّاهُ بَعدَ تَزكِيَتِكَ ، بَلِ الخَلقُ جَميعا هُمُ المُحتاجونَ إلى ذلِكَ ؛ لِأَنَّكَ جَعَلتَهُ بابَكَ الَّذي لا تَقبَلُ لِمَن أتاكَ إلّا مِنهُ ، وجَعَلتَ الصَّلاةَ عَلَيهِ قُربَةً مِنكَ ووَسيلَةً إلَيك
.
وزُلفَةً عِندَكَ ، ودَلَلتَ المُؤمِنينَ عَلَيهِ ، وأمَرتَهُم بِالصَّلاةِ عَلَيهِ لِيَزدادوا بِها اُثرَةً (1)لَدَيكَ وكَرامَةً عَلَيكَ ، ووَكَّلتَ بِالمُصَلّينَ عَلَيهِ مَلائِكَتَكَ يُصَلّونَ عَلَيهِ ويُبَلِّغونَهُ صَلاتَهُم وتَسليمَهُم . . . اللّهُمَّ إنّي أبدَأُ بِالشَّهادَةِ لَهُ ثُمَّ بِالصَّلاةِ عَلَيهِ ، وإن كُنتُ لا أبلُغُ مِن ذلِكَ رِضى نَفسي ، ولا يُعَبِّرُهُ لِساني عَن ضَميري . . . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ووَلِيِّكَ ونَجِيِّكَ وصَفِيِّكَ وصَفوَتِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، الَّذِي انتَجَبتَهُ لِرِسالاتِكَ ، وَاستَخلَصتَهُ لِدينِكَ ، وَاستَرعَيتَهُ عِبادَكَ ، وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، عَلَمِ الهُدى ، وبابِ التُّقى وَالنُّهى ، وَالعُروَةِ الوُثقى فيما بَينَكَ وبَينَ خَلقِكَ ، الشّاهِدِ لَهُمُ المُهَيمِنِ عَلَيهِم ، أشرَفَ وأفضَلَ وأزكى وأطهَرَ وأنمى وأطيَبَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ ، وأصفِيائِكَ وَالمُخلِصينَ مِن عِبادِكَ . اللّهُمَّ وَاجعَل صَلَواتِكَ وغُفرانَكَ ورِضوانَكَ ومُعافاتَكَ وكَرامَتَكَ ورَحمَتَكَ ومَنَّكَ وفَضلَكَ وسَلامَكَ وشَرَفَكَ وإعظامَكَ وتَبجيلَكَ ، وصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ ورُسُلِكَ وأنبِيائِكَ وَالأَوصِياءِ وَالشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ وعِبادِكَ الصّالِحينَ وحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقا ، وأهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ وما بَينَهُما وما فَوقَهُما وما تَحتَهُما ، وما بَينَ الخافِقينَ وما بَينَ الهَواءِ وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالنُّجومِ وَالجِبالِ وَالشَّجَرِ وَالدَّوابِّ ، وما سَبَّحَ لَكَ فِي البَرِّ وَالبَحرِ وفِي الظُّلمَةِ وَالضِّياءِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ وفي آناءِ اللَّيلِ وأطرافِ النَّهارِ وساعاتِهِ ، عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللّهِ سَيِّدِ المُرسَلينَ ، وخاتَمِ النَّبِيّينَ ، وإمامِ المُتَّقينَ ، ومَولَى المُؤمِنينَ ، ووَلِيِّ المُسلِمينَ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ (2)، ورَسولِ رَبِّ العالَمين
.
1) .الاُثرَةُ والمأثَرَةُ والمَأثُرَةُ : المَكرُمَةُ لأنّها تُؤثَرُ أي تُذْكَرُ ويَأثُرُها قَرنٌ عن قَرنٍ يَتَحَدَّثونَ بها ، وفي المحكم : المكرمة المُتَوارَثَةُ (لسان العرب : ج ۴ ص ۷ «أثر») .
2) .الغُرّ المُحَجَّلون : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوَجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه (النهاية : ج ۱ ص ۳۴۶ «حجل») .
إلَى الجِنِّ وَالإِنسِ وَالأَعجَمينَ (1)، وَالشّاهِدِ البَشيرِ الأَمينِ ، النَّذيرِ الدّاعي إلَيكَ بِإِذنِكَ السِّراجِ المُنيرِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ يَومَ الدِّينِ ؛ يَومَ يَقومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما هَدَيتَنا بِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَمَا استَنقَذتَنا بِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَمَا أنعَشتَنا (2)بِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أحيَيتَنا بِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفتَنا بِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أعزَزتَنا بِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما فَضَّلتَنا بِهِ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعطِهِ مِنَ الوَسيلَةِ وَالفَضيلَةِ وَالشَّرَفِ وَالكَرامَةِ ما يَغبِطُهُ (3)بِهِ المَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ ، وَالنَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ ، وَالخَلقُ أجمَعونَ . . . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارحَم مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ ورَحِمتَ وبارَكتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ وَامنُن عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ ما مَنَنتَ عَلى موسى وهارونَ . اللّهُمَّ وسَلِّم عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ ما سَلَّمتَ عَلى نوحٍ فِي العالَمينَ .
.
1) .يريد بالأعجمين الذين لا يفصحون ، لا العجم الذين هم خلاف العرب ؛ لأنّ العجم من الإنس ، والأعجمي : الذي لا يفصح سواء كان من العرب أو العجم لآفة في لسانه لا يتبيّن كلامه (بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۸۸) .
2) .نَعَشَه اللّه ُ : رَفَعه ، كأنعَشَه (القاموس المحيط : ج ۲ ص ۲۹۰ «نعش») .
3) .يقال : غَبَطتُ الرجلَ أغبِطه غَبطا ، إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما لَه ، وأن يدوم عليه ما هو فيه (النهاية : ج ۳ ص ۳۳۹ «غبط») .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ ، الأَوَّلينَ مِنهُم وَالآخِرينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَلى إمامِ المُسلِمينَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ومِن فَوقِهِ ومِن تَحتِهِ ، وَافتَح لَهُ فَتحا يَسيرا ، وَانصُرهُ نَصرا عَزيزا ، وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطانا نَصيرا ، اللّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وأهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ وذُرِّيَّتِهِ وأزواجِهِ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ ، الطّاهِرينَ المُطَهَّرينَ ، الهُداةِ المَهدِيّينَ ، غَيرِ الضّالّينَ ولَا المُضِلّينَ ، الَّذين أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلَيهِم فِي المَلَأِ الأَعلى ، وصَلِّ عَلَيهِم أبَدَ الآبِدينَ ، صَلاةً لا مُنتَهى لَها ولا أمَدَ دونَ رِضاكَ ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الوُلاةِ السّادَةِ الكُفاةِ (1)، الكُهولِ (2)الكِرامِ ، القادَةِ القَماقِمِ (3)الضِّخامِ ، اللُّيوثِ الأَبطالِ ، عِصمَةً لِمَن اعتَصَمَ بِهِم ، وإجارَةً لِمَنِ استَجارَ بِهِم ، وَالكَهفِ الحَصينِ ، وَالفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغامِرَةِ ، الرّاغِبُ عَنهُم مارِقٌ ، وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ ، وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ ، رِماحِكَ في أرضِكَ ، وصَلِّ عَلى عِبادِك
.
1) .رجلٌ كَفيٌّ : أي كافٍ (لسان العرب : ج ۱۵ ص ۲۲۷ «كفي») . وقال العلّامة المجلسي قدس سره : الكُفاة : جمع الكفيّ ؛ وهو الذي يكفيك الشرور والآفات ، وفي بعض النسخ : «الكُماة» ؛ وهو جمع الكَمِيّ ؛ وهو الشجاع (بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۸۹) .
2) .الكَهْل : الحليم العاقل (النهاية : ج ۴ ص ۲۱۳ «كهل») .
3) .القَمقام : السيّد . والقَمقام : العدد الكثير ، ويقال : سيّدٌ قمقامٌ لكثرة خيره (الصحاح : ج ۵ ص ۲۰۱۵ «قمم») .
في أرضِكَ الَّذين أنقَذتَ بِهِم مِنَ الهَلَكَةِ وأنَرتَ بِهِم مِنَ الظُّلمَةِ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ومَعدِنِ العِلمِ ، صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وعَلَيهِم أجمَعينَ ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ . (1)
۶ / ۹الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ موسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِالإمام الكاظم عليه السلام :مَن قالَ في دُبُرِ صَلاةِ الصُّبحِ وصَلاةِ المَغرِبِ قَبلَ أن يَثنِيَ (2)رِجلَيهِ أو يُكَلِّمَ أحَدا : « «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَـئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَ سَلِّمُواْ تَسْلِيمًا» ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ وذُرِّيَّتِهِ» قَضَى اللّهُ لَهُ مِئَةَ حاجَةٍ ؛ سَبعونَ فِي الدُّنيا وثَلاثونَ فِي الآخَِرةِ . (3)
عنه عليه السلام :مِن سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المَلَأِ الأَعلى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المُرسَلينَ . اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ ، اللّهُمَّ إنّي آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولَم أرَهُ ، فَلا تَحرِمني يَومَ القِيامَةِ رُؤيَتَهُ ، وَارزُقني صُحبَتَهُ ، وتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسقِني مِن حَوضِهِ مَشرَبا رَوِيّا سائِغا هَنيئا لا أظمَأُ بَعدَهُ أبَدا ،
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۳۸۷ ح ۵۱۷ ، البلد الأمين : ص ۷۲ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۸۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۴۳ ح ۲۶ نقلاً عن أصل قديم من مؤلَّف قدماء الأصحاب نحوه وكلاهما عن مهران بن جعفر بن محمّد ، وج ۹۰ ص ۸۲ ح ۳ .
2) .أراد قبل أن يَصرِف رجلَه عن حالته التي عليها في التشهّد (النهاية : ج ۱ ص ۲۲۶ «ثنى») .
3) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۷ ح ۱ عن ابن المغيرة ، جامع الأخبار : ص ۱۵۹ ح ۳۸۱ عن أبي المغيرة ، فلاح السائل : ص ۴۰۸ ح ۲۷۸ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۹۵ ح ۳ وص ۹۷ ح ۵ .
إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ كَما آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولَم أرَهُ فَعَرِّفني فِي الجِنانِ وَجهَهُ ، اللّهُمَّ بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاما» . فَإِنَّ مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بِهذِهِ الصَّلَواتِ هُدِمَت ذُنوبُهُ ، ومُحِيَت خَطاياهُ ، ودامَ سُرورُهُ ، وَاستُجيبَ دُعاؤُهُ ، واُعطِيَ أمَلَهُ ، وبُسِطَ لَهُ في رِزقِهِ ، واُعينَ عَلى عَدُوِّهِ ، وهُيِّئَ لَهُ سَبَبُ أنواعِ الخَيرِ ، ويُجعَلُ مِن رُفَقاءِ نَبِيِّهِ فِي الجِنانِ الأَعلى . يَقولُهُنَّ ثَلاثَ مَرّاتٍ غُدوَةً ، وثَلاثَ مَرّاتٍ عَشِيَّةً . (1)
عنه عليه السلام :يا مَن لا تَخفى عَلَيهِ اللُّغاتُ ، ولا تَتَشابَهُ عَلَيهِ الأَصواتُ . . . أسأَ لُكَ بِغِناكَ عَن خَلقِكَ ، وبِحاجَتِهِم إلَيكَ ، وبِفَقرِهِم وفاقَتِهِم إلَيكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ وأهلِ بَيتِهِ الطَّيِّبينَ الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ . . . أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ، وخاصَّتِكَ وخالِصَتِكَ وصَفِيِّكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ ومَوضِعِ سِرِّكَ ، ورَسولِكَ الَّذي أرسَلتَهُ إلى عِبادِكَ وجَعَلتَهُ رَحمَةً لِلعالَمينَ ونورا استَضاءَ بِهِ المُؤمِنونَ؛ فَبَشَّرَ بِالجَزيلِ مِن ثَوابِكَ ، وأنذَرَ بِالأَليمِ مِن عِقابِكَ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِ بِكُلِّ فَضيلَةٍ مِن فَضائِلِهِ ، وبِكُلِّ مَنقَبَةٍ مِن مَناقِبِهِ ، وبِكُلِّ حالٍ مِن حالاتِهِ ، وبِكُلِّ مَوقِفٍ مِن مَواقِفِهِ صَلاةً تُكَرِّمُ بِها وَجهَهُ ، وأعطِهِ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ وَالرِّفعَةَ وَالفَضيلَةَ . اللّهُمَّ شَرِّف فِي القِيامَةِ مَقامَهُ ، وعَظِّم بُنيانَهُ ، وأعلِ دَرَجَتَهُ ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ في اُمَّتِهِ ، وأعطِهِ سُؤلَهُ ، وَارفَعهُ فِي الفَضيلَةِ إلى غايَتِها .
.
1) .ثواب الأعمال : ص ۱۸۷ ح ۱ عن ابن المغيرة ، جامع الأخبار : ص ۱۵۹ ح ۳۸۱ عن أبي المغيرة ، المصباح للكفعمي : ص ۵۵۹ عن الإمام الصادق عليه السلام وفي صدره «من أراد أن يسرّ محمّدا وآله في الصلاة عليهم فليقل : اللّهمّ يا أجود من أعطى ، ويا خير من سئل ، ويا أرحم من استرحم ، اللّهمّ صلّ ...» وليس فيه من «فإنّ من صلّى على النبيّ صلى الله عليه و آله ...» ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۹۶ ح ۳ وج ۹۴ ص ۸۵ ح ۵ .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى أهلِ بَيتِهِ أئِمَّةِ الهُدى ومَصابيحِ الدُّجى ، واُمَنائِكَ في خَلقِكَ وأصفِيائِكَ مِن عِبادِكَ ، وحُجَجِكَ في أرضِكَ ومَنارِكَ في بِلادِكَ ، الصّابِرينَ عَلى بَلائِكَ ، الطّالِبينَ رِضاكَ الموفينَ بِوَعدِكَ ، غَيرَ شاكّينَ فيكَ ولا جاحِدينَ عِبادَتَكَ ، وأولِيائِكَ وسَلائِلِ أولِيائِكَ ، وخُزّانِ عِلمِكَ الَّذينَ جَعَلتَهُم مَفاتيحَ الهُدى ونورَ مَصابيحِ الدُّجى؛ صَلَواتُكَ عَلَيهِم ورَحمَتُكَ ورِضوانُكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى مَنارِكَ في عِبادِكَ الدّاعي إلَيكَ بِإِذنِكَ، القائِمِ بِأَمرِكَ المُؤَدّي عَن رَسولِكَ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ . اللّهُمَّ إذا أظهَرتَهُ فَأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ ، وسُق إلَيهِ أصحابَهُ ، وَانصُرهُ وقَوِّ ناصِريهِ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ ، وأعطِهِ سُؤلَهُ، وجَدِّد بِهِ عَن مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ بَعدَ الذُّلِّ الَّذي قَد نَزَلَ بِهِم بَعدَ نَبِيِّكَ؛ فَصاروا مَقتولينَ مَطرودينَ مُشَرَّدينَ خائِفينَ غَيرَ آمِنينَ ، لَقوا في جَنبِكَ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ وطاعَتِكَ الأَذى وَالتَّكذيبَ ، فَصَبَروا عَلى ما أصابَهُم فيكَ ، راضينَ بِذلِكَ مُسَلِّمينَ لَكَ في جَميعِ ما وَرَدَ عَلَيهِم وما يَرِدُ عَلَيهِم . اللّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ قائِمِهِم بِأَمرِكَ ، وَانصُرهُ وَانصُر بِهِ دينَكَ الَّذي غُيِّرَ وبُدِّلَ ، وجَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِنهُ وبُدِّلَ بَعدَ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَميعِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ؛ الَّذين بَلَّغوا عَنكَ الهُدى وَاعتَقَدوا لَكَ المَواثيقَ بِالطّاعَةِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم وأجسادِهِم ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، واُولِي العَزمِ مِن أنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وعِبادِكَ الصّالِحينَ أجمَعينَ . (1)
.
1) .جمال الاُسبوع : ص ۱۸۳ عن الحسن بن القاسم العبّاسي ، مصباح المتهجّد : ص ۳۰۶ ـ ۳۱۰ ح ۴۱۷ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۱۹۵ ح ۳ .
۶ / ۱۰الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ موسَى الرِّضاالإمام الرضا عليه السلام :أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، شَهادَةً اُخَلِّصُها لَهُ وأدَّخِرُها عِندَهُ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النُّبُوَّةِ وخَيرِ البَرِيَّةِ ، وعَلى آلِهِ آلِ الرَّحمَةِ وشَجَرَةِ النِّعمَةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ . (1)
قرب الإسناد عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، قالَ :قُلتُ لَهُ : كَيفَ الصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في دُبُرِ المَكتوبَةِ ، وكَيفَ السَّلامُ عَلَيهِ ؟ فَقالَ عليه السلام : تَقولُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّهِ ورَحمةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خِيَرَةَ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّهِ ، أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّهِ ، وأشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ ، وأشهَدُ أنَّكَ قَد نَصَحتَ لِاُمَّتِكَ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ رَبِّكَ ، وعَبَدتَهُ حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، فَجَزاكَ اللّهُ ـ يا رَسولَ اللّهِ ـ أفضَلَ ما جَزى نَبِيّا عَن اُمَّتِهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . (2)
۶ / ۱۱الصَّلاةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ الجَوادِالإمام الجواد عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ مُتِمِّ النِّعَمِ بِرَحمَتِهِ ، وَالهادي إلى شُكرِهِ بِمَنِّهِ ، وصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خَيرِ خَلقِهِ ؛ الَّذي جَمَعَ فيهِ مِنَ الفَضلِ ما فَرَّقَهُ فِي الرُّسُلِ قَبلَهُ ، وجَعَلَ تُراثَه
.
إلى مَن خَصَّهُ بِخِلافَتِهِ وسَلَّمَ تَسليما . (1)
۶ / ۱۲الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ الهاديالإمام الهادي عليه السلام :اللّهُمَّ وإنَّ أوَّلَ ما أسأَ لُكَ مِن حاجَتي ، وأطلُبُ إلَيكَ مِن رَغبَتي ، وأتَوَسَّلُ إلَيكَ بِهِ بَينَ يَدَي مَسأَلَتي ، وأتَقَرَّبُ بِهِ إلَيكَ بَينَ يَدَي طَلِبَتي ، الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلَيهِ وعَلَيهِم كَأَفضَلِ ما أمَرتَ أن يُصَلّى عَلَيهِم ، وكَأَفضَلِ ما سَأَلَكَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ ، وكَما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ ولَهُم إلى يَومِ القِيامَةِ . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِم بِعَدَدِ مَن صَلّى ، وبِعَدَدِ مَن لَم يُصَلِّ عَلَيهِم ، وبِعَدَدِ مَن لا يُصَلّي عَلَيهِم ، صَلاةً دائِمَةً تَصِلُها بِالوَسيلَةِ وَالرِّفعَةِ وَالفَضيلَةِ ، وصَلِّ عَلى جَميعِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وعِبادِكَ الصّالِحينَ ، وصَلِّ اللّهُمَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلِّم عَلَيهِم تَسليما . اللّهُمَّ ومِن جودِكَ وكَرَمِكَ أنَّكَ لا تُخَيِّبُ مَن طَلَبَ إلَيكَ وسأَلَكَ ورَغِبَ فيما عِندَكَ ، وتُبغِضُ مَن لَم يَسأَلكَ ، ولَيسَ أحَدٌ كَذلِكَ غَيرُكَ ، وطَمَعي يا رَبِّ في رَحمَتِكَ ومَغفِرَتِكَ وثِقَتي بِإِحسانِكَ وفَضلِكَ حَداني عَلى دُعائِكَ وَالرَّغبَةِ إلَيكَ وإنزالِ حاجَتي بِكَ ، وقَد قَدَّمتُ أمامَ مَسأَلَتي التَّوَجُّهَ بِنَبِيِّكَ الَّذي جاءَ بِالحَقِّ وَالصِّدقِ مِن عِندِكَ ، ونورِكَ وصِراطِكَ المُستَقيمِ ؛ الَّذي هَدَيتَ بِهِ العِبادَ ، وأحيَيتَ بِنورِهِ البِلادَ، وخَصَصتَهُ بِالكَرامَةِ وأكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ ، وبَعَثتَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ . اللّهُمَّ وإنّي مُؤمِنٌ بِسِرِّهِ وعَلانِيَتِهِ ، وسِرِّ أهلِ بَيتِهِ ـ الَّذين أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا ـ وعَلانِيَتِهِم ، اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ولا تَقطَع بَيني وبَينَهُم
.
1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۳۹۸ ح ۴۳۹۹ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۴۴۸ ح ۱۵۴۰ ، بحار الأنوار : ج ۱۰۳ ص ۲۶۴ ح ۳ .
فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَل عَمَلي بِهِم مُتَقَبَّلاً . (1)
عنه عليه السلامـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، كَما شَهِدَ اللّهُ لِنَفسِهِ وشَهِدَت لَهُ مَلائِكَتُهُ واُولُو العِلمِ مِن خَلقِهِ ، لا إلهَ إلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ المُنتَجَبُ ورَسولُهُ المُرتَضى ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ . اللّهُمَّ اجعَل أفضَلَ صَلَواتِكَ وأكمَلَها ، وأنمى بَرَكاتِكَ وأعَمَّها ، وأزكى تَحِيّاتِكَ وأتَمَّها عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ ونَجِيِّكَ ووَلِيِّكَ ورَضِيِّكَ وصَفِيِّكَ وخِيَرَتِكَ وخاصَّتِكَ وخالِصَتِكَ ، وأمينِكَ الشّاهِدِ لَكَ وَالدّالِّ عَلَيكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمرِكَ وَالنّاصِحِ لَكَ ، وَالمُجاهِدِ في سَبيلِكَ وَالذّابِّ عَن دينِكَ ، وَالموضِحِ لِبَراهينِكَ وَالمَهدِيِّ إلى طاعَتِكَ ، وَالمُرشِدِ إلى مَرضاتِكَ وَالواعي لِوَحيِكَ ، وَالحافِظِ لِعَهدِكَ وَالماضي عَلى إنفاذِ أمرِكَ ، المُؤَيَّدِ بِالنّورِ المُضيءِ ، وَالمُسَدَّدِ بِالأَمرِ المَرضِيِّ ، المَعصومِ مِن كُلِّ خَطَأٍ وزَلَلٍ ، المُنَزَّهِ مِن كُلِّ دَنَسٍ وخَطَلٍ (2)، وَالمَبعوثِ بِخَيرِ الأَديانِ وَالمِلَلِ ، مُقَوِّمِ المَيلِ والعِوَجِ ، ومُقيمِ البَيِّناتِ وَالحُجَجِ ، المَخصوصِ بِظُهورِ الفَلَجِ (3)وإيضاحِ المَنهَجِ ، المُظهِرِ مِن تَوحيدِكَ مَا استَتَرَ ، وَالمُحيي مِن عِبادَتِكَ ما دَثَرَ (4)، وَالخاتِمِ لِما سَبَقَ وَالفاتِحِ لِمَا انغَلَقَ ، المُجتَبى مِن خَلائِقِكَ وَالمُعتامِ (5)لِكَشفِ حَقائِقِكَ ، وَالموضَحَةِ بِه
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۳۴۴ ح ۴۵۳ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۱۱ كلاهما عن يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري ، بحار الأنوار : ج ۹۰ ص ۵۰ ح ۱۲ .
2) .الخَطَل : المنطق الفاسد (النهاية : ج ۲ ص ۵۰ «خطل») .
3) .الفَلجُ : الظَفَرُ والفوز (الصحاح : ج ۱ ص ۳۳۵ «فلج») .
4) .دَثَرَ : قَدمَ ودَرَس وعفا (تاج العروس : ج ۶ ص ۳۹۲ «دثر») .
5) .المعتام : المختار (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۱۳۰۰ «عيم») .
أشراطُ الهُدى ، وَالمَجلُوِّ بِهِ غِربيبُ (1)العَمى ، دافِعِ جَيَشانِ الأَباطيلِ ، ودامِغِ (2)صَولاتِ الأَضاليلِ ، المُختارِ مِن طينَةِ الكَرَمِ وسُلالَةِ المَجدِ الأَقدَمِ ، ومَغرِسِ الفَخارِ المُعرِقِ (3)، وفَرعِ العُلَا المُثمِرِ المورِقِ ، المُنتَجَبِ مِن شَجَرَةِ الأَصفِياءِ ومِشكاةِ الضِّياءِ وذُؤابَةِ (4)العَلياءِ وسُرَّةِ البَطحاءِ (5)، بَعيثِكَ بِالحَقِّ وبُرهانِكَ عَلى جَميعِ الخَلقِ ، خاتِمِ أنبِيائِكَ وحُجَّتِكَ البالِغَةِ في أرضِكَ وسَمائِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ صَلاةً يَنغَمِرُ في جَنبِ انتِفاعِهِ بِها قَدرُ الاِنتِفاعِ ، ويَجوزُ (6)مِن بَرَكَةِ التَّعَلُّقِ بِسَبَبِها ما يَفوقُ قَدرَ المُتَعَلِّقينَ بِسَبَبِهِ ، وزِدهُ بَعدَ ذلِكَ مِنَ الإِكرامِ وَالإِجلالِ ما يَتَقاصَرُ عَنهُ فَسيحُ الآمالِ ، حَتّى يَعلُوَ مِن كَرَمِكَ أعلى مَحالِّ المَراتِبِ ، ويَرقى مِن نِعَمِكَ أسنى مَنازِلِ المَواهِبِ ، وخُذ لَهُ اللّهُمَّ بِحَقِّهِ وواجِبِهِ مِن ظالِميهِ وظالِمِي الصَّفوَةِ مِن أقارِبِهِ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ ودَيّانِ دينِكَ ، وَالقائِمِ بِالقِسطِ مِن بَعدِ نَبِيِّكَ ، عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ أميرِ المُؤمِنينَ وإمامِ المُتَّقينَ ، وسَيِّدِ الوَصِيّينَ ويَعسوبِ (7)الدّينِ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، قِبلَةِ العارِفينَ وعَلَمِ المُهتَدينَ ، وعُروَتِكَ الوُثقى وحَبلِكَ المَتينِ ، وخَليفَة
.
1) .الغربيب : الشديد السواد (الصحاح : ج ۱ ص ۱۹۲ «غرب») . أي المكشوف به ظلَم الظلام (بحار الأنوار : ج ۲۹ ص ۵۹۸) .
2) .في بحار الأنوار : «. . . . دافع جيشات الأباطيل ودافع صولات . . .» ، وهو الأنسب .
3) .أعرق الرجل : صار عريقا ، وهو الذي له عِرقٌ في الكَرَم. وأعرَقَ الشجرُ : امتدّت عروقه في الأرض (تاج العروس : ج ۱۳ ص ۳۲۸ «عرق») .
4) .الذؤابة : وهي الشعر المضفور من شعر ، وذؤابة الجبل : أعلاه . ثمّ استعير للعزّ والشرف (النهاية : ج ۲ ص ۱۵۱ «ذأب»)
5) .قوله : «وسرّة البطحاء» أي أشرف من نشأ ببطحاء مكّة ؛ فإنّ السرّة في وسط الإنسان ، وخير الاُمور أوسطها (بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۸۶) .
6) .في بحار الأنوار : «ويحوز» بدل «ويجوز» .
7) .اليعسوب : السيّد والرئيس والمقدّم . وأصله : فحل النحل (النهاية : ج ۳ ص ۲۳۴ «عسب») .
رَسولِكَ عَلَى النّاسِ أجمَعينَ ، ووَصيِّهِ فِي الدُّنيا وَالدّينِ ، الصِّدّيقِ الأَكبَرِ فِي الأَنامِ ، وَالفاروقِ الأَزهَرِ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ ، ناصِرِ الإِسلامِ ومُكَسِّرِ الأَصنامِ ، مُعِزِّ الدّينِ وحاميهِ ، وواقِي الرَّسولِ وكافيهِ ، المَخصوصِ بِمُؤاخاتِهِ يَومَ الإِخاءِ ، ومَن هُوَ مِنهُ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى ، خامِسِ أصحابِ الكِساءِ ، وبَعلِ سَيِّدَةِ النِّساءِ ، المُؤثِرِ بِالقوتِ بَعدَ ضُرِّ الطَّوى (1)، وَالمَشكورِ سَعيُهُ في «هَل أتى» ، مِصباحِ الهُدى ومَأوَى التُّقى ، ومَحَلِّ الحِجى (2)وطَودِ (3)النُّهى (4)، الدّاعي إلَى المَحَجَّةِ العُظمى ، وَالظّاعِنِ (5)إلَى الغايَةِ القُصوى ، وَالسّامي إلَى المَجدِ وَالعُلى ، وَالعالِمِ بِالتَّأويلِ وَالذِّكرى ، الَّذي أخدَمتَهُ خَواصَّ مَلائِكَتِكَ بِالطّاسِ وَالمِنديلِ حَتّى تَوَضَّأَ ، ورَدَدتَ عَلَيهِ الشَّمسَ بَعدَ دُنُوِّ غُروبِها حَتّى أدّى في أوَّلِ الوَقتِ لَكَ فَرضا ، وأطعَمتَهُ مِن طَعامِ أهلِ الجَنَّةِ حينَ مَنَحَ المِقدادَ قَرضا ، وباهَيتَ بِهِ خَواصَّ مَلائِكَتِكَ إذ شَرى نَفسَهُ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ لِتَرضى ، وجَعَلتَ وَلايَتَهُ إحدى فَرائِضِكَ فَالشَّقِيُّ مَن أقَرَّ بِبَعضٍ وأنكَرَ بَعضا . عُنصُرِ الأَبرارِ ومَعدِنِ الفَخارِ وقَسيمِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، صاحِبِ الأَعرافِ وأبِي الأَئِمَّةِ الأَشرافِ ، المَظلومِ المُغتَصَبِ وَالصّابِرِ المُحتَسِبِ ، وَالمَوتورِ (6)في نَفسِهِ وعِترَتِهِ ، المَقصودِ في رَهطِهِ (7)وأعِزَّتِهِ ، صَلاةً لَا انقِطاعَ لِمَزيدِها ولَا اتِّضاعَ لِمَشيدِها . اللّهُمَّ ألبِسهُ حُلَلَ الإِنعامِ ، وتَوِّجهُ تاجَ الإِكرامِ ، وَارفَعهُ إلى أعلى مَرتَبَةٍ ومَقامٍ ،
.
1) .طَوَى يطوى فهو طاوٍ : أي خالي البطن جائع لم يأكل (النهاية : ج ۳ ص ۱۴۶ «طوا») .
2) .الحِجَى : العَقْل (المصباح المنير : ص ۱۲۳ «حجا») .
3) .الطَّوْد : الجبل العظيم (الصحاح : ج ۲ ص ۵۰۲ «طود») .
4) .النُّهى : العقول والألباب ؛ سمّيت بذلك لأنّها تنهى صاحبَها عن القبيح (النهاية : ج ۵ ص ۱۳۹ «نها») .
5) .ظعن : ذهب وسار (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۲۷۰ «ظعن») .
6) .المَوتُور : أي صاحب الوِتْر ، الطالب بالثأر (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۸ «وتر») .
7) .المقصود في رهطه : أي الذي يقصده الناس لكشف مشكلاتهم من بين رهطه ، أو يقصده رهطه . ولعلّه تصحيف المقهور (بحار الأنوار : ج ۱۰۲ ص ۱۸۶) .
حَتّى يَلحَقَ نَبِيَّكَ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ السَّلامُ ، وَاحكُم لَهُ اللّهُمَّ عَلى ظالِميهِ ، إنَّكَ العَدلُ فيما تَقضيهِ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلَى الطّاهِرَةِ البَتولِ ، الزَّهراءِ ابنَةِ الرَّسولِ ، اُمِّ الأَئِمَّةِ الهادينَ ، وسَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، وارِثَةِ خَيرِ الأَنبِياءِ ، وقَرينَةِ خَيرِ الأَوصِياءِ ، القادِمَةِ عَلَيكَ مُتَأَلِّمَةً مِن مُصابِها بِأَبيها ، مُتَظَلِّمَةً مِمّا حَلَّ بِها مِن غاصِبيها ، ساخِطَةً عَلى اُمَّةٍ لَم تَرعَ حَقَّكَ في نُصرَتِها ، بِدَليلِ دَفنِها لَيلاً في حُفرَتِها ، المُغتَصَبَةِ حَقُّها ، المُغَصَّصَةِ بِريقِها ، صَلاةً لا غايَةَ لِأَمَدِها ، ولا نِهايَةَ لِمَدَدِها ، ولَا انقِضاءَ لِعَدَدِها . اللّهُمَّ فَتَكَفَّل لَها عَن مَكارِهِ (1)دارِ الفَناءِ في دارِ البَقاءِ بَأَنفَسِ الأَعواضِ ، وأَنِلها مِمَّن عانَدَها نِهايَةَ الآمالِ وغايَةَ الأَغراضِ ، حَتّى لا يَبقى لَها وَليٌّ ساخِطٌ لِسَخَطِها إلّا وهُوَ راضٍ ، إنَّكَ أعَزُّ مَن أجابَ المَظلومينَ وأعدَلُ قاضٍ ، اللّهُمَّ ألحِقها فِي الإِكرامِ بِبَعلِها وأبيها وخُذ لَهَا الحَقَّ مِن ظالِميها . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ الرّاشِدينَ ، وَالقادَةِ الهادينَ ، وَالسّادَةِ المَعصومينَ ، الأَتقِياءِ الأَبرارِ ، مَأوَى السَّكينَةِ وَالوَقارِ ، وخُزّانِ العِلمِ ومُنتَهَى الحِلمِ وَالفَخارِ ، وساسَةِ العِبادِ ، وأركانِ البِلادِ ، وأدِلَّةِ الرَّشادِ ، الأَلِبّاءِ (2)الأَمجادِ ، العُلَماءِ بِشَرعِكَ الزُّهّادِ ، مَصابيحِ الظُّلَمِ ، ويَنابيعِ الحِكَمِ ، وأولِياءِ النِّعَمِ ، وعِصَمِ الاُمَمِ ، قُرَناءِ التَّنزيلِ وآياتِهِ ، واُمَناءِ التَّأويلِ ووُلاتِهِ ، وتَراجِمَةِ الوَحيِ ودَلالاتِهِ . أئِمَّةِ الهُدى ، ومَنارِ الدُّجى ، وأعلامِ التُّقى ، وكُهوفِ الوَرى ، وحَفَظَةِ الإِسلامِ ، وحُجَجِكَ عَلى جَميعِ الأَنامِ : الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ وسِبطَي نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وعَليِّ بنِ الحُسَينِ السَّجّادِ زَينِ العابِدينَ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ باقِرِ عِلمِ الدّينِ ،
.
وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الأَمينِ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ الحَليمِ ، وعَليِّ بنِ موسَى الرِّضا الوَفِيِّ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ البَرِّ التَّقِيِّ ، وعَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ الزَّكِيِّ ، وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ الهادِي الرَّضِيِّ ، وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صاحِبِ العَصرِ وَالزَّمَنِ ، وَصِيِّ الأَوصِياءِ وبَقِيَّةِ الأَنبِياءِ ، المُستَتِرِ عَن خَلقِكَ وَالمُؤَمَّلِ لِاءِظهارِ حَقِّكَ ، المَهدِيِّ المُنتَظَرِوَالقائِمِ الَّذي بِهِ تَنتَصِرُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ صَلاةً باقِيَةً فِي العالَمينَ ، تُبَلِّغُهُم (1)بِها أفضَلَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ ، اللّهُمَّ ألحِقهُم فِي الإِكرامِ بِجَدِّهِم وأبيهِم ، وخُذ لَهُمُ الحَقَّ مِن ظالِميهِم ـ إلى أن قالَ ـ : اللّهُمَّ فَكما وَفَّقتَني لِلإِيمانِ بِنَبِيِّكَ وَالتَّصديقِ لِدَعوَتِهِ ، ومَنَنتَ عَلَيَّ بِطاعَتِهِ وَاتِّباعِ مِلَّتِهِ ، وهَدَيتَني إلى مَعرِفَتِهِ ومَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ ، وأكمَلتَ بِمَعرِفَتِهِمُ الإِيمانَ ، وقَبِلتَ بِوَلايَتِهِم وطاعَتِهِمُ الأَعمالَ ، وَاستَعبَدتَ بِالصَّلاةِ عَلَيهِم عِبادَكَ ، وجَعَلتَهُم مِفتاحا لِلدُّعاءِ وسَبَبا لِلإِجابَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ ، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ . (2)
۶ / ۱۳الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ العَسكَرِيِّالإمام العسكري عليه السلام :صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِهِ ورَسولِهِ وخِيَرَتِهِ مِن خَلقِهِ ، وذَريعَةِ المُؤمِنينَ إلى رَحمَتِهِ وآلِهِ الطّاهِرينَ وُلاةِ أمرِهِ . (3)
مصباح المتهجّد عن أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد العابد :سَأَلتُ مَولايَ أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ بن
.
أ ـ الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما حَمَلَ وَحيَكَ وبَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أحَلَّ حَلالَكَ وحَرَّمَ حَرامَكَ وعَلَّمَ كِتابَكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ ودَعا إلى دينِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما صَدَّقَ بِوَعدِكَ وأشفَقَ مِن وَعيدِكَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما غَفَرتَ بِهِ الذُّنوبَ وسَتَرتَ بِهِ العُيوبَ وفَرَّجتَ بِهِ الكُروبَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما دَفَعتَ بِهِ الشَّقاءَ وكَشَفتَ بِهِ الغَمّاءَ (1)وأجَبتَ بِهِ الدُّعاءَ ونَجَّيتَ بِهِ مِنَ البَلاءِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمتَ بِهِ العِبادَ وأحيَيتَ بِهِ البِلادَ وقَصَمتَ بِهِ الجَبابِرَةَ وأهلَكتَ بِهِ الفَراعِنَةَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أضعَفتَ بِهِ الأَموالَ وأحرَزتَ (2)بِهِ مِنَ الأَهوالِ وكَسَّرتَ بِهِ الأَصنامَ ورَحِمتَ بِهِ الأَنامَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَعَثتَهُ بِخَيرِ الأَديانِ ، وأعزَزتَ بِهِ الإِيمانَ ، وتَبَّرتَ (3)بِهِ الأَوثانَ ، وعَظَّمتَ بِهِ البَيتَ الحَرامَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ الأَخيارِ وسَلِّم تَسليما .
ب ـ الصَّلاةُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليٍّ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أخي نَبِيِّكَ ووَصِيِّهِ ووَلِيِّهِ وصَفِيِّهِ ووَزيرِهِ ، ومُستَودَعِ عِلمِهِ ومَوضِعِ سِرِّهِ وبابِ حِكمَتِهِ ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَالدّاعي إلى شَريعَتِهِ ، وخَليفَتِهِ في اُمَّتِهِ ومُفَرِّجِ الكَربِ عَن وَجهِهِ ، قاصِمِ الكَفَرَةِ ومُرغِمِ الفَجَرَةِ ،
.
الَّذي جَعَلتَهُ مِن نَبِيِّكَ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى . اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ ، وَالعَن مَن نَصَبَ لَهُ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوصِياءِ أنبِيائِكَ يا رَبَّ العالَمينَ .
ج ـ الصَّلاةُ عَلَى السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ عليهاالسلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ ، حَبيبَةِ حَبيبِكَ ونَبيِّكَ ، واُمِّ أحِبّائِكَ وأصفِيائِكَ ، الَّتِي انتَجَبتَها وفَضَّلتَها وَاختَرتَها عَلى نِساءِ العالَمينَ . اللّهُمَّ كُنِ الطّالِبَ لَها مِمَّن ظَلَمَها وَاستَخَفَّ بِحَقِّها ، وكُنِ الثّائِرَ اللّهُمَّ بِدَمِ أولادِها . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَها اُمَّ أئِمَّةِ الهُدى ، وحَليلَةَ صاحِبِ اللِّواءِ ، وَالكَريمَةَ عِندَ المَلَأِ الأَعلى ، فَصَلِّ عَلَيها وعَلى اُمِّها خَديجَةَ الكُبرى ، صَلاةً تُكَرِّمُ بِها وَجهَ أبيها مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وتُقِرُّ بِها أعيُنَ ذُرِّيَّتِها ، وأبلِغهُم عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ .
د ـ الصَّلاةُ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عَبدَيكَ ووَلِيَّيكَ وَابنَي رَسولِكَ وسِبطَيِ الرَّحمَةِ وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ ابنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ ووَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ ، أشهَدُ أنَّكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ أمينُ اللّهِ وابنُ أمينِهِ ، عِشتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّكَ الإِمامُ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ .
.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الكَفَرَةِ وطَريحِ الفَجَرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، أشهَدُ موقِنا أنَّكَ أمينُ اللّهِ وابنُ أمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّ اللّهَ تَعالَى الطّالِبُ بِثارِكَ ، ومُنجِزُ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وإظهارِ دَعوَتِكَ ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللّهِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللّهِ ، وعَبَدتَ اللّهَ مُخلِصا حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، لَعَنَ اللّهُ اُمَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّهُ اُمَّةً خَذَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّهُ اُمَّةً ألَّبَت (1)عَلَيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللّهِ تَعالى مِمَّن أكذَبَكَ وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ وَاستَحَلَّ دَمَكَ ، بِأَبي أنتَ واُمّي يا أبا عَبدِ اللّهِ ، لَعَنَ اللّهُ قاتِلَكَ ، ولَعَنَ اللّهُ خاذِلَكَ ، ولَعَنَ اللّهُ مَن سَمِعَ واعِيَتَكَ (2)فَلَم يُجِبكَ ولَم يَنصُركَ ، ولَعَنَ اللّهُ مَن سَبى نِساءَكَ ، أنَا إلَى اللّهِ مِنهُم بَريءٌ ومِمَّن والاهُم ومالَأَهُم (3)وأعانَهُم عَلَيهِ ، أشهَدُ أنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وبابُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وبِمَنزِلَتِكُم موقِنٌ ، ولَكُم تابِعٌ بِذاتِ نَفسي وشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي ومُنقَلَبي في دُنيايَ وآخِرَتي .
ه ـ الصَّلاةُ عَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ سَيِّدِ العابِدينَ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ سَيِّدِ العابِدينَ ، الَّذِي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ وجَعَلتَ مِنهُ أئِمَّةَ الهُدى الَّذينَ يَهدونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعدِلونَ (4)، الَّذِي اختَرتَهُ لِنَفسِكَ وطَهَّرتَهُ مِن
.
1) .التأليب : التحريض والإفساد. وألّب بينهم : أفسد . وهم عليه ألبٌ واحد : أي مجتمعون عليه بالظلم والعداوة (تاج العروس : ج ۱ ص ۳۰۶ «ألب») .
2) .الواعية : الصراخ والصوت (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۴۰۰ «وعى») .
3) .مالأهُ على الأمر : ساعدَهُ وشايعه أي أعانه وقوّاه . يقال للقوم إذا تتابعوا برأيهم على أمر : قد تمالؤوا عليه (تاج العروس : ج ۱ ص ۲۵۳ «ملأ») .
4) .وبه يعدلون : أي وبالحقّ يحكمون ويعدلون في حكمهم (بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۱۷۲) .
الرِّجسِ وَاصطَفَيتَهُ وجَعَلتَهُ هادِيا مَهدِيّا . اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن ذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ ، حَتّى يَبلُغَ بِهِ ما تَقَرُّ بِهِ عَينُهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
و ـ الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ باقِرِ العِلمِ وإمامِ الهُدى ، وقائِدِ أهلِ التَّقوى ، وُالمُنتَجَبِ (1)مِن عِبادِكَ . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا لِبِلادِكَ ، ومَستَودَعا لِحِكمَتِكَ ، ومُتَرجِما لِوَحيِكَ ، وأمَرتَ بِطاعَتِهِ وحَذَّرتَ عَن مَعصِيَتِهِ ، فَصَلِّ عَلَيهِ يا رَبِّ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن ذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ وأصفِيائِكَ ورُسُلِكَ واُمَنائِكَ ، يا رَبَّ العالَمينَ .
ز ـ الصَّلاةُ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ ، خازِنِ العِلمِ ، الدّاعي إلَيكَ بِالحَقِّ ، النّورِ المُبينِ . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَهُ مَعدِنَ كَلامِكَ ووَحيِكَ ، وخازِنَ عِلمِكَ ولِسانَ تَوحيدِكَ ، ووَلِيَّ أمرِكَ ومُستَحفِظَ دينِكَ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أصفِيائِكَ وحُجَجِكَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
ح ـ الصَّلاةُ عَلى موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى الأَمينِ المُؤتَمَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ ، البَرِّ الوَفِيِّ ، الطّاهِرِ الزَّكِيِّ ، النّورِ المُبينِ ، المُجتَهِدِ المُحتَسِبِ الصّابِرِ عَلَى الأَذى فيكَ .
.
1) .المُنْتَجَبُ : المُختار من كلّ شيء ، وقد انتجب فلانٌ فلانا : إذا استخلصه واصطفاه اختيارا على غيره (لسان العرب : ج ۱ ص ۷۴۸ «نجب») .
اللّهُمَّ وكَما بَلَّغَ عَن آبائِهِ مَا استودِعَ مِن أمرِكَ ونَهيِكَ ، وحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ (1)، وكابَدَ (2)أهلَ العِزَّةِ (3)وَالشِّدَّةِ فيما كانَ يَلقى مِن جُهّالِ قَومِهِ ، رَبِّ فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ وأكمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِمَّن أطاعَكَ ونَصَحَ لِعِبادِكَ ، إنَّكَ غَفورٌ رَحيمٌ .
ط ـ الصَّلاةُ عَلى عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ موسَى الرِّضا ، الَّذِي ارتَضَيتَهُ ورَضِيتَ بِهِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ ، وقائِما بِأَمرِكَ ، وناصِرا لِدينِكَ ، وشاهِدا عَلى عِبادِكَ ، وكَما نَصَحَ لَهُم فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، ودَعا إلى سَبيلِكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، إنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ .
ي ـ الصَّلاةُ عَلى مُحَمّدِ بنِ عَليِّ بنِ موسى عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ موسى ، عَلَمِ التُّقى ، ونورِ الهُدى ، ومَعدِنِ الوَفاءِ ، وفَرعِ الأَزكِياءِ ، وخَليفَةِ الأَوصِياءِ ، وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ . اللّهُمَّ وكَما هَدَيتَ بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَاستَنقَذتَ بِهِ مِنَ الحَيرَةِ (4)، وأرشَدتَ بِهِ مَنِ اهتَدى ، وزَكَّيتَ مَن تَزَكّى ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ ، إنَّكَ عَزيزٌ حَكيمٌ .
.
ك ـ الصَّلاةُ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ وَصِيِّ الأَوصِياءِ ، وإمامِ الأَتقِياءِ ، وخَلَفِ أئِمَّةِ الدّينِ ، وَالحُجَّةِ عَلَى الخَلائِقِ أجمَعينَ . اللّهُمَّ كَما جَعَلتَهُ نورا يَستَضيءُ بِهِ المُؤمِنونَ ، فَبَشَّرَ بِالجَزيلِ مِن ثَوابِكَ ، وأنذَرَ بِالأَليمِ مِن عِقابِكَ ، وحَذَّرَ بَأسَكَ وذَكَّرَ بِأَيّامِكَ (1)، وأحَلَّ حَلالَكَ وحَرَّمَ حَرامَكَ ، وبَيَّنَ شَرائِعَكَ وفَرائِضَكَ ، وحَضَّ (2)عَلى عِبادَتِكَ ، وأمَرَ بِطاعَتِكَ ونَهى عَن مَعصِيَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ وذُرِّيَّةِ أنبِيائِكَ ، يا إلهَ العالَمينَ . قالَ أبو مُحَمَّدٍ اليَمَنِيُّ : فَلَمَّا انتَهَيتُ إلَى الصَّلاةِ عَلَيهِ أمسَكَ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ فَقالَ : لَولا أنَّهُ دينٌ أمَرَنَا اللّهُ تَعالى أن نَفعَلَهُ (3)ونُؤَدِّيَهُ إلى أهلِهِ لَأَحبَبتُ الإِمساكَ ، ولكِنَّهُ الدّينُ ، اُكتُب :
ل ـ الصَّلاةُ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، البَرِّ التَّقِيِّ ، الصّادِقِ الوَفِيِّ ، النّورِ المُضيءِ ، خازِنِ عِلمِكَ ، وَالمُذَكِّرِ بِتَوحيدِكَ ، ووَلِيِّ أمرِكَ ، وخَلَفِ أئِمَّةِ الدّينِ الهدُاةِ الرّاشِدينَ ، وَالحُجَّةِ عَلى أهلِ الدُّنيا ، فَصَلِّ عَلَيهِ يا رَبِّ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أصفِيائِكَ وحُجَجِكَ وأولادِ رُسُلِكَ يا إلهَ العالَمينَ .
م ـ الصَّلاةُ عَلى وِليِّ الأَمرِ المُنتَظَرِ عليه السلام :اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَابنِ أولِيائِكَ ، الَّذينَ فَرَضتَ طاعَتَهُم وأوجَبتَ حَقَّهُم وأذهَبت
.
عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ انتَصِر بِهِ لِدينِكَ ، وَانصُر بِهِ أولِياءَكَ وأولِياءَهُ وشيعَتَهُ وأنصارَهُ وَاجعَلنا مِنهُم . اللّهُمَّ أعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، ومِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، وَاحرُسهُ وَامنَعهُ أن يوصَلَ إلَيهِ بِسوءٍ ، وَاحفَظ فيهِ رَسولَكَ وآلَ رَسولِكَ ، وأظهِر بِهِ العَدلَ ، وأيِّدهُ بِالنَّصرِ ، وَانصُر ناصِريهِ ، وَاخذُل خاذِليهِ ، وَاقصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكَفَرَةِ ، وَاقتُل بِهِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وجَميعَ المُلحِدينَ حَيثُ كانوا وأينَ كانوا مِن مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها وبَرِّها وبَحرِها ، وَاملَأ بِهِ الأَرضَ عَدلاً ، وأظهِر بِهِ دينَ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ ، وَاجعَلني اللّهُمَّ مِن أنصارِهِ وأعوانِهِ وأتباعِهِ وشيعَتِهِ ، وأرِني في آلِ مُحَمَّدٍ ما يَأمُلونَ ، وفي عَدُوِّهِم ما يَحذَرونَ ، إلهَ الحَقِّ آمينَ . (1)
۶ / ۱۴الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّمصباح المتهجّد :دُعاءٌ آخَرُ مَروِيٌّ عَن صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام ، خَرَجَ إلى أبِي الحَسَنِ الضَّرّابِ الأَصفَهانِيِّ بِمَكَّةَ ، بِإِسنادٍ لَم نَذكُرهُ اختِصارا ، نُسخَتُهُ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرسَلينَ ، وخاتَمِ النَّبِيّينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ ، المُنتَجَبِ فِي الميثاقِ ، المُصطَفى فِي الظِّلالِ ، المُطَهَّرِ مِن كُلِّ آفَةٍ ، البَريءِ مِن كُلِّ عَيبٍ ، المُؤَمَّلِ لِلنَّجاةِ ، المُرتَجى لِلشَّفاعَةِ ، المُفَوَّضِ إلَيهِ دينُ اللّهِ . اللّهُمَّ شَرِّف بُنيانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ ، وأفلِج حُجَّتَهُ ، وَارفَع دَرَجَتَهُ ، وأضِئ نورَهُ ، وبَيِّض وَجهَهُ ، وأعطِهِ الفَضَلَ وَالفَضيلَةَ ، وَالوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ ، وَابعَثهُ مَقاما
.
1) .مصباح المتهجّد : ص ۳۹۹ ، جمال الاُسبوع : ص ۲۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۷۳ ح ۱ .
مَحمودا يَغبِطُهُ بِهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ . وصَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلينَ ، وسَيِّدِ الوَصِيّينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى عَليِّ بنِ الحُسَينِ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى موسَى بِن جَعفَرٍ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى عَليِّ بنِ مُوسى إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى عَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ .
.
وصَلِّ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينِ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . وصَلِّ عَلَى الخَلَفِ الهادِي المَهدِيِّ إمامِ المُؤمِنينَ ، ووارِثِ المُرسَلينَ ، وحُجَّةِ رَبِّ العالَمينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأَئِمَّةِ الهادينَ [ المَهدِيّينَ] (1)، العُلَماءِ الصّادِقينَ ، [ الأَوصِياءِ المَرضِيّينَ] (2)، الأَبرارِ المُتَّقينَ ، دَعائِمِ دينِكَ ، وأركانِ تَوحيدِكَ ، وتَراجِمَةِ (3)وَحيِكَ ، وحُجَجِكَ عَلى خَلقِكَ ، وخُلَفائِكَ في أرضِكَ ، الَّذينَ اختَرتَهُم لِنَفسِكَ ، وَاصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ ، وَارتَضَيتَهُم لِدينِكَ ، وخَصَصتَهُم بِمَعرِفَتِكَ ، وجَلَّلتَهُم بِكَرامَتِكَ ، وغَشَّيتَهُم بِرَحمَتِكَ ، ورَبَّيتَهُم بِنِعمَتِكَ ، وغَذَّيتَهُم بِحِكمَتِكَ ، وألبَستَهُم نورَكَ ، ورَفَعتَهُم في مَلَكوتِكَ ، وحَفَفتَهُم بِمَلائِكَتِكَ وشَرَّفتَهُم بِنَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ . اللّهُمَّ صَلّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَيهِم صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً كَثيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً ، لا يُحيطُ بِها إلّا أنتَ ، ولا يَسَعُها إلّا عِلمُكَ ، ولا يُحصيها أحَدٌ غَيرُكَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحيي سُنَّتَكَ ، القائِمِ بِأَمرِكَ ، الدّاعي إلَيكَ ، الدَّليلِ عَلَيكَ ، حُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ ، وخَليفَتِكَ في أرضِكَ ، وشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ . اللّهُمَّ أعِزَّ نَصرَهُ ، ومُدَّ في عُمرِهِ ، وزَيِّنِ الأَرضَ بِطُولِ بَقائِهِ . اللّهُمَّ اكفِهِ بَغيَ الحاسِدينَ ، وأعِذهُ مِن شَرِّ الكائِدينَ ، وَازجُر (4)عَنهُ إرادَةَ الظّالِمينَ ،
.
1) .أثبتنا ما بين المعقوفين من الغيبة للطوسي وبحار الأنوار .
2) .أثبتنا ما بين المعقوفين من دلائل الإمامة .
3) .تَراجِمة وَحْيك : هي جمع تَرْجُمان ؛ وهو المترجم المفسِّر للِّسان ، يقال : ترجم فلانٌ كلامَه : بيّنه وأوضحَه (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۲۲۲ «ترجم») .
4) .في الغيبة للطوسي ودلائل الإمامة : «وادحر» بدل «وازجر» .
وخَلِّصهُ مِن أيدِي الجَبّارينَ . اللّهُمَّ أعطِهِ في نَفسِهِ وذُرِّيَّتِهِ وشيعَتِهِ ورَعِيَّتِهِ وخاصَّتِهِ وعامَّتِهِ وعَدُوِّهِ وجَميعِ أهلِ الدُّنيا ما تُقِرُّ بِهِ عَينَهُ ، وتَسُرُّ بِهِ نَفسَهُ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ ما أمَّلَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ جَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِن دينِكَ ، وأحيِ به ما بُدِّلَ مِن كِتابِكَ ، وأظهِر بِهِ ما غُيِّرَ مِن حُكمِكَ ، حَتّى يَعودَ دينُكَ بِهِ وعَلى يَدَيهِ غَضّا جَديدا خالِصا مُخلَصا ، لا شَكَّ فيهِ ولا شُبهَةَ مَعَهُ ، ولا باطِلَ عِندَهُ ولا بِدعَةَ لَدَيهِ . اللّهُمَّ نَوِّر بِنورِهِ كُلَّ ظُلمَةٍ ، وهُدَّ بِرُكنِهِ كُلَّ بِدعَةٍ ، وَاهدِم بِعِزَّتِهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقصِم بِهِ كُلَّ جَبّارٍ ، وأخمِد بِسَيفِهِ كُلَّ نارٍ ، وأهلِك بِعَدلِهِ كُلَّ جَورٍ ، وأجرِ حُكمَهُ عَلى كُلِّ حُكمٍ ، وأذِلَّ بِسُلطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ . اللّهُمَّ أذِلَّ كُلَّ مَن ناواهُ (1)، وأهلِك كُلَّ مَن عاداهُ ، وَامكُر بِمَن كادَهُ ، وَاستَأصِل مَن جَحَدَهُ حَقَّهُ ، وَاستَهانَ بِأَمرِهِ ، وسَعى في إطفاءِ نورِهِ وأرادَ إخمادَ ذِكرِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصطَفى ، وعَلِيٍّ المُرتَضى ، وفاطِمَةَ الزَّهراءِ ، وَالحَسَنِ الرِّضا ، وَالحُسَينِ المُصَفّى ، وجَميعِ الأَوصِياءِ ، مَصابيحِ الدُّجى ، وأعلامِ الهُدى ، ومَنارِ التُّقى ، وَالعُروَةِ الوُثقى ، وَالحَبلِ المَتينِ ، وَالصِّراطِ المُستَقيمِ ، وصَلِّ عَلى وَليِّكَ ، ووُلاةِ عَهدِكَ ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ ، ومُدَّ في أعمارِهِم ، وزِد في آجالِهِم ، وبَلِّغهُم أقصى آمالِهِم دينا ودُنيا وآخِرَةً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . (2)
الإمام المهديّ عليه السلام :أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، فَصَل
.
عَلَيهِم بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ وصَلِّ عَلى جَميعِ النَّبيّينَ وَالمُرسَلينَ الَّذينَ بَلَّغوا عَنكَ الهُدى ، وأعقَدوا لَكَ المَواثيقَ بِالطّاعَةِ ، وصَلِّ عَلى عِبادِكَ الصّالِحينَ . (1)
الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكوني :سَأَلتُ أبا بَكرٍ أحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ البَغدادِيَّ أن يُخرِجَ إلَيَّ أدعِيَةَ شَهرِ رَمَضانَ الَّتي كانَ عَمُّهُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ السَّعيدِ العَمرِيُّ يَدعو بِها ، فَأَخرَجَ إلَيَّ دَفتَرا مُجَلَّدا بِأَحمَرَ ، فَنَسَختُ مِنهُ أدعِيَةً كَثيرَةً ، وكانَ مِن جُملَتِها : وتَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ في هذَا الشَّهرِ تَسمَعُهُ المَلائِكَةُ وتَستَغفِرُ لِصاحِبِهِ ، وهُوَ : اللّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وأمينِكَ وصَفِيِّكَ وحَبيبِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وحافِظِ سِرِّكَ ومُبَلِّغِ رِسالاتِكَ ، أفضَلَ وأحسَنَ وأجمَلَ وأكمَلَ وأزكى وأنمى وأطيَبَ وأطهَرَ وأسنى وأكثَرَ ما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ وتَحَنَّنتَ وسَلَّمتَ على أحَدٍ مِن عِبادِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وصَفوَتِكَ وأهلِ الكَرامَةِ عَلَيكَ مِن خَلقِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، عَبدِكَ ووَليِّكَ وأخي رَسولِكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ وآيَتِكَ الكُبرى وَالنَّبَأِ العَظيمِ . (2)وصَلِّ عَلى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى سِبطَيِ الرَّحمَةِ وإمامَيِ الهُدَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ . وصَلِّ عَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ : عَليِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ ، وجَعفَرِ بن
.
مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَليٍّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ ، وعَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ ، وَالخَلَفِ المَهدِيِّ (1)، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ واُمَنائِكَ في بِلادِكَ ، صَلاةً كَثيرَةً دائِمَةً . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَليِّ أمرِكَ القائِمِ المُؤَمَّلِ ، وَالعَدلِ المُنتَظَرِ ، وحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ يا رَبَّ العالَمينَ . (2)
الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريـ مِن تَوقيعٍ خَرَجَ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ بَعدَ الزِّيارَةِ المَعروفَةِ بِزِيارَةِ آلِ ياسينَ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ (3)حُجَّتِكَ في أرضِكَ ، وخَليفَتِكَ في بِلادِكَ ، وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ ، وَالقائِمِ بِقِسطِكَ ، وَالثّائِرِ بِأَمرِكَ ، وَليِّ المُؤمِنينَ ، وبَوارِ الكافِرينَ ، ومُجَلِّي الظُّلمَةِ ، ومُنيرِ الحَقِّ ، وَالسّاطِعِ بِالحِكمَةِ وَالصِّدقِ ، وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ في أرضِكَ ، المُرتَقِبِ الخائِفِ ، وَالوَليِّ النّاصِحِ ، سَفينَةِ النَّجاةِ ، وعَلَمِ الهُدى ، ونورِ أبصارِ الوَرى ، وخَيرِ مَن تَقَمَّصَ وَارتَدى ، ومُجَلِّي العَمى ، الَّذي يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً وقِسطا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا ، إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وابنِ أولِيائِكَ ، الَّذينَ فَرَضتَ طاعَتَهُم وأوجَبتَ حَقَّهُم ، وأذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ انصُر[ هُ] وَانتَصِر بِهِ [ لِدينِكَ ، وَانصُر بِهِ] (4)أولِياءَكَ وأولِياءَهُ وشيعَتَهُ وأنصارَهُ وَاجعَلنا مِنهُم .
.
1) .في مصباح المتهجّد وتهذيب الأحكام لايوجد قوله : «عليّ بن الحسين ... المهديّ» .
2) .الإقبال : ج ۱ ص ۱۳۸ ، مصباح المتهجّد : ص ۵۷۸ ح ۶۹۰ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۱۰۸ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۴ ص ۱۶۶ ح ۱۴ .
3) .في بعض نسخ المصدر الخطّية : «اللّهمّ صلّ على م ح م د ابن الحسن المنتظر ...» .
4) .أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .
اللّهُمَّ أعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، ومِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، وَاحرُسهُ وَامنَعهُ مِن أن يوصَلَ إلَيهِ بِسوءٍ ، وَاحفَظ فيهِ رَسولَكَ وآلَ رسولِكَ ، وأظهِر بِهِ العَدلَ ، وأيِّدهُ بِالنَّصرِ ، وَانصُر ناصِريهِ ، وَاخذُل خاذِليهِ ، وَاقصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكَفَرَةِ (1)، وَاقتُل بِهِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وجَميعَ المُلحِدينَ حَيثُ كانوا في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، بَرِّها وبَحرِها ، وَاملَأ بِهِ الأَرضَ عَدلاً وأظهِر بِهِ دينَ نَبِيِّكَ ، وَاجعَلني اللّهُمَّ مِن أنصارِهِ وأعوانِهِ وأتباعِهِ وشيعَتِهِ ، وأرِني في آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلامما يَأمُلونَ ، وفي عَدُوِّهِم ما يَحذَرونَ ، إلهَ الحَقِّ آمينَ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . (2)
.
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
فهرس المنابع والمآخذالقرآن الكريم ۱ . إثبات الوصيّة للإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، المنسوب إلى أبي الحسن عليّ بن الحسين المسعودي (ت ۳۴۶ ه . ق) ، بيروت : دار الأضواء ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۲ . الاحتجاج على أهل اللجاج ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي (ت ۶۲۰ ه . ق) ، تحقيق: إبراهيم البهادري ومحمّد هادي به، طهران : دار الاُسوة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۳ . إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل ، القاضي نور اللّه بن السيّد شريف الشوشتري (ت ۱۰۱۹ ه . ق) ، مع تعليقات شهاب الدين المرعشي ، قم : مكتبة آية اللّه المرعشي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق. ۴ . إحياء علوم الدين ، أبو حامد محمّد بن محمّد الغزالي (ت ۵۰۵ ه . ق) ، بيروت : دار الهادي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۵ . الأخبار الطوال ، أبو حنيفة أحمد بن داوود الدينوريّ (ت ۲۸۲ ه . ق) ، تحقيق : عبدالمنعم عامر ، قم : منشورات الرضي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۶ . الاختصاص ، المنسوب إلى أبي عبداللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت ۴۱۳ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الرابعة ، ۱۴۱۴ ه . ق . ۷ . اختيار معرفة الرجال (رجال الكشّي) ، أبو جعفر محمّد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (ت ۴۶۰ ه . ق) ، تحقيق : مهدي الرجائي ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۴ ه . ق.
.
۸ . أدب الإملاء والاستملاء ، أبو سعد عبد الكريم بن محمّد السمعاني (ت ۵۶۲ ه . ق) ، بيروت: دار الكتب العلمية ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۱ ه . ق. ۹ . الأدب المفرد ، أبو عبداللّه محمّد بن إسماعيل البخاري (ت ۲۵۶ ه . ق) ، تحقيق : محمّد بن عبدالقادر عطا ، بيروت : دار الكتب العلميّة . ۱۰ . الأذكار النووية ، محي الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (ت ۶۷۱ ه . ق) ، بيروت : دار الفكر . ۱۱ . الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد ، أبو عبداللّه محمّدبن محمّدبن النعمان العكبريالبغدادي المعروف بالشيخ المفيد(ت ۴۱۳ ه . ق) تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۱۲ . إرشاد القلوب ، أبو محمّد الحسن بن أبي الحسن الديلمي (ت ۷۱۱ ه . ق) ، بيروت : مؤسّسة الأعلمي ، الطبعة الرابعة ، ۱۳۹۸ ه . ق. ۱۳ . أسباب نزول القرآن ، أبو الحسن عليّ بن أحمد الواحديّ النيسابوريّ (ت ۴۶۸ ه . ق) ، تحقيق : كمال بسيوني زغلول ، بيروت : دار الكتب العلميّة . ۱۴ . الاستبصار فيما اختلف من الأخبار ، أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي (ت ۴۶۰ ه . ق) ، تحقيق : حسن الموسوي الخرسان ، طهران : دار الكتب الإسلاميّة . ۱۵ . اُسد الغابة في معرفة الصحابة ، أبو الحسن عزّالدين عليّ بن أبي الكرم محمّد بن محمّد بن عبدالكريم الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري (ت ۶۳۰ ه . ق) ، تحقيق : علي محمّد معوّض ، وعادل أحمد ، بيروت : دارالكتب العلمية ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۵ ه . ق. ۱۶ . الأسماء والصفات ، أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي ، تحقيق : عبد اللّه بن محمّد الراشدي ، جدّة : مكتبة السوادي . ۱۷ . الإصابة في تمييز الصحابة ، أبو الفضل أحمد بن عليّ بن الحجر العسقلاني (ت ۸۵۲ ه . ق) ، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود ، وعليّ محمّد معوّض ، بيروت : دار الكتب العلميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۵ ه . ق.
.
۱۸ . إصلاح المنطق ، يعقوب بن إسحاق بن السكيت (ت ۲۴۴ ه . ق) ، شرح و تحقيق : أحمد محمّد شاكر ، عبد السلام محمّد هارون ، القاهرة : دار المعارف ، ۱۳۴۹ ه . ق ـ ۱۹۷۰ م . ۱۹ . الاعتقادات وتصحيح الاعتقادات ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : عاصم عبدالسيّد ، قم : المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۲۰ . أعلام الدين في صفات المؤمنين ، أبو محمّد الحسن بن أبي الحسن الديلمي (ت ۷۱۱ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسسّة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الثانية ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۱ . إعلام الورى بأعلام الهدى ، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت ۵۴۸ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، بيروت : دارالمعرفة ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۹ ه . ق. ۲۲ . الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة ، أبو القاسم عليّ بن موسى الحلّي الحسني المعروف بابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق: جواد القيّومي ، قم : مكتب الإعلام الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۳ . الآداب ، أحمد بن حسين البيهقي (ت ۴۵۸ ه . ق) ، تعليق : أبو عبد اللّه السعيد المندوه ، بيروت : المؤسّسة الثقافية ، ۱۴۰۸ ه . ق ـ ۱۹۹۸ م . ۲۴ . الاُصول الستّة عشر ، نخبة من الرواة ، قم : دارالشبستري ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۵ ه . ق. ۲۵ . الأمالي ، محمّد بن عليّ بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة البعثة ، قم : مؤسّسة البعثة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۷ ه . ق . ۲۶ . الأمالي (الأمالي الخميسيّة) ، يحيى بن الحسين الشجري (ت ۴۹۹ ه . ق) ، بيروت : عالم الكتب ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۰۳ ه . ق . ۲۷ . الأمالي للطوسي ، أبو جعفر محمّد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (ت ۴۶۰ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة البعثة ، قم : دارالثقافة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق.
.
۲۸ . الأمالي للمحاملي ، حسين بن إسماعيل (ت ۳۳۰ ه . ق) تحقيق : إبراهيم إبراهيم القيس ، الاردن : المكتبة الإسلامية ، ۱۴۱۲ ه . ق ـ ۱۹۹۱ م . ۲۹ . أمالي المفيد ، أبو عبد اللّه محمّد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت ۴۱۳ ه . ق) ، تحقيق: حسين اُستاد ولي ، وعليّ أكبر الغفّاري ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۴ ه . ق. ۳۰ . الأمان من أخطار الأسفار والأزمان ، أبو القاسم عليّ بن موسى بن طاووس الحلي الحسني (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق : مؤسسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام . ۳۱ . الأولياء ، عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا (ت ۳۰۸ ه . ق) ، تحقيق : محمّد السعيد بسيوني زغلول بيروت : مؤسّسة الكتب الثقافية ، ۱۴۱۳ ه . ق ـ ۱۹۹۳ م . ۳۲ . أهل البيت في الكتاب والسنّة ، محمّد المحمّدي الريشهري ، قم : دار الحديث ، ۱۳۷۵ ه . ش . ۳۳ . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار عليهم السلام ، محمّد باقر بن محمّد تقي المجلسي (ت ۱۱۱۰ ه . ق) ، تحقيق : دار إحياء التراث ، بيروت : دار إحياء التراث ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۳۴ . البداية والنهاية ، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (ت ۷۷۴ ه . ق) ، تحقيق : مكتبة المعارف ، بيروت : مكتبة المعارف . ۳۵ . بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، أبو جعفر محمّد بن محمّد بن عليّ الطبري (ت ۵۲۵ ه . ق) ، النجف الأشرف : المطبعة الحيدريّة ، الطبعة الثانية ، ۱۳۸۳ ه . ق. ۳۶ . بصائر الدرجات ، أبو جعفر محمّد بن الحسن الصفّار القمّي المعروف بابن فروخ (ت ۲۹۰ ه . ق) ، قم : مكتبة آية اللّه المرعشي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۴ ه . ق. ۳۷ . البلد الأمين ، تقيّ الدين إبراهيم بن زين الدين الحارثي الهمداني المعروف بالكفعمي(ت ۹۰۵ ه . ق) .
.
۳۸ . تاج العروس من جواهر القاموس ، محمّد بن محمّد مرتضى الحسيني الزبيدي (ت ۱۲۰۵ ه . ق) ، تحقيق : عليّ الشيري ، بيروت : دار الفكر . ۳۹ . تاريخ إصبهان ، أبو نعيم أحمد بن عبداللّه الإصفهاني (ت ۴۳۰ ه . ق) ، تحقيق كسروي حسن ، بيروت : دار الكتب العلميّة . ۴۰ . تاريخ بغداد أو مدينة السلام ، أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي (ت ۴۶۳ ه . ق) ، المدينة المنورة : المكتبة السلفيّة . ۴۱ . تاريخ دمشق الكبير ، أبو القاسم عليّ بن الحسين بن هبة اللّه المعروف بابن عساكر الدمشقيّ (ت ۵۷۱ ه . ق) ، تحقيق : علي شيري ، بيروت : دار الفكر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۵ ه . ق . ۴۲ . تاريخ الطبريّ (تاريخ الاُمم والملوك) ، أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ الإمامي (القرن الخامس) ، تحقيق : محمّد أبو الفضل إبراهيم ، بيروت : دار المعارف . ۴۳ . التاريخ الكبير ، أبو عبداللّه محمّد بن إسماعيل البخاري (ت ۲۵۶ ه . ق) ، بيروت : دار الفكر . ۴۴ . تاريخ المدينة المنوّرة ، أبو زيد عمر بن شبّه النميري البصري (ت ۲۶۲ ه . ق) ، تحقيق : فهيم محمّد شلتوت ، بيروت : دار التراث ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۴۵ . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، عليّ الغروي الحسيني الإسترآبادي ، تحقيق : حسين استاد ولي ، قم : مؤسسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۴۶ . التحصين في صفات العارفين من العزلة والخمول ، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي الأسدي (ت ۸۴۱ ه . ق) ، تحقيق ونشر : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهديّ(عج) . ۴۷ . تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليه و آله ، أبو محمّد الحسن بن عليّ الحراني المعروف بابن شعبة (ت ۳۸۱ ه . ق)، تحقيق: علي أكبر الغفّاري، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۴ ه . ق .
.
۴۸ . تذكرة الخواصّ (تذكرة خواصّ الاُمّة في خصائص الأئمّة عليهم السلام) ، يوسف بن فُرغليّ بن عبداللّه المعروف بسبط ابن الجوزي (ت ۶۵۴ ه . ق) ، تقديم : محمّد صادق بحر العلوم ، طهران : مكتبة نينوى الحديثة. ۴۹ . الترغيب والترهيب من الحديث الشريف، عبدالعظيم بن عبد القوي المنذري الشامي (ت ۶۵۶ ه . ق) ، تحقيق : مصطفى محمّد عمارة ، بيروت : دار إحياء التراث ، الطبعة الثالثة ، ۱۳۸۸ ه . ق. ۵۰ . تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) ، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي الدمشقي (ت ۷۷۴ ه . ق) ، تحقيق : عبدالعظيم غيم ، ومحمّد أحمد عاشور ، ومحمّد إبراهيم البنّا ، القاهرة : دار الشعب . ۵۱ . تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) ، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي الدمشقي (ت ۷۷۴ ه . ق) ، تحقيق : عبدالعظيم غيم ، ومحمّد أحمد عاشور ، ومحمّد إبراهيم البنّا ، القاهرة : دار الشعب . ۵۲ . تفسير البرهان (البرهان في تفسير القرآن) ، هاشم بن سليمان البحرانيّ (ت ۱۱۰۷ ه . ق) ، تحقيق : الموسويّ الزنديّ ، قم : مؤسّسة مطبوعات إسماعيليان ، الطبعة الثانية ، ۱۳۳۴ ه . ق. ۵۳ . تفسير البيضاوي ، ناصر الدين أبي سعيد عبد اللّه بن عمر البيضاوي (ت ۶۸۵ ه . ق) ، بيروت : مؤسّسة الأعلمي ، ۱۴۱۰ ه . ق ـ ۱۹۹۰ م . ۵۴ . تفسير الثعلبي (الجواهر الحسان في تفسير القرآن) ، عبد الرحمن بن محمّد بن مخلوف أبي زيد الثعالبي ، تحقيق : علي محمّد معوض ، عادل أحمد عبد الموجود ، عبد الفتاح أبو سنه ، بيروت : دار إحياء التراث ، مؤسّسة التاريخ العربي ، ۱۴۱۸ ه . ق ـ ۱۹۹۷ م . ۵۵ . تفسير الطبريّ (جامع البيان في تفسير القرآن) ، أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ (۳۱۰ ه . ق)، بيروت : دار الفكر .
.
۵۶ . تفسير العيّاشي، أبو النضر محمّدبن مسعود السلمي السمرقندي المعروف بالعيّاشي (ت ۳۲۰ ه . ق)، تحقيق : هاشم الرسولي المحلّاتي ، طهران : المكتبة العلميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۸۰ ه . ق . ۵۷ . تفسير فرات الكوفي ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي (القرن الرابع) ، إعداد : محمّد كاظم المحمودي ، طهران : وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۵۸ . تفسير القرطبيّ (الجامع لأحكام القرآن) ، أبو عبداللّه محمّد بن أحمد الأنصاريّ القرطبيّ (ت ۶۷۱ ه . ق) ، تحقيق : محمّد عبدالرحمن المرعشلي ، بيروت : دار إحياءالتراث العربيّ ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۵ ه . ق. ۵۹ . تفسير القمّي ، علي بن إبراهيم القمّي (ت ۳۰۷ ه . ق) ، تحقيق : الطيّب الموسوي الجزائري ، النجف الأشرف : مطبعة النجف الأشرف . ۶۰ . التفسير الكبير ومفاتيح الغيب (تفسير الفخر الرازي) ، محمّد بن عمر (الفخر الرازي) (ت ۶۰۴ ه . ق) ، بيروت : دار الفكر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق . ۶۱ . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۶۲ . تفسير الميزان (الميزان في تفسير القرآن) ، محمّد حسين الطباطبائيّ (۱۴۰۲ ه . ق) ، قم : طبع مؤسّسة إسماعيليان ، الطبعة الثانية ، ۱۳۹۴ ه . ق ۶۳ . تفسير نمونه ، ناصر مكارم الشيرازي ، طهران : دار الكتب الإسلامية ، ۱۳۶۱ ه . ش . ۶۴ . تفسير نور الثقلين ، عبد عليّ بن جمعة العروسيّ الحويزيّ (ت ۱۱۱۲ ه . ق) ، تحقيق : هاشم الرسولي المحلّاتي ، قم : مؤسّسة إسماعيليان ، الطبعة الرابعة ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۶۵ . تلخيص الحبير ، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ۸۵۲ ه . ق) ، بيروت : دار المعرفة . ۶۶ . التمحيص ، أبو عليّ محمّد بن همام الإسكافيّ المعروف بابن همام (ت ۳۳۶ ه . ق) ، تحقيق : مدرسة الإمام المهديّ(عج) ، قم : مدرسة الإمام المهديّ(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۴ ه . ق.
.
۶۷ . تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (مجموعة ورّام) ، أبو الحسين ورّام بن أبي فراس (ت ۶۰۵ ه . ق) ، بيروت : دارالتعارف ودار صعب . ۶۸ . تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (مجموعة ورّام) ، أبو الحسين ورّام بن أبي فراس (ت ۶۰۵ ه . ق) ، بيروت : دارالتعارف ودار صعب . ۶۹ . تنبيه الغافلين ، أبو الليث نصر بن محمّد السمرقندي (ت ۳۷۲ ه . ق) ، تحقيق: يوسف عليّ بديوي ، بيروت : دار ابن كثير ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۷۰ . التوحيد ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : هاشم الحسيني الطهراني ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۸ ه . ق . ۷۱ . التهذيب (تهذيب الأحكام في شرح المقنعة) ، أبو جعفر محمّد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسي (ت ۴۶۰ ه . ق) ، بيروت : دارالتعارف ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۱ ه . ق. ۷۲ . تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، يونس بن عبدالرحمن المزّيّ (ت ۷۴۲ ه . ق) ، تحقيق : بشّار عوّاد معروف ، بيروت : مؤسّسة الرسالة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۷۳ . تيسير المطالب في أمالي أبي طالب ، أبو طالب يحيى بن الحسين (ت ۳۸۴ ه . ق) ، بيروت : مؤسّسة الأعلمي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۵ ه . ق. ۷۴ . ثواب الأعمال و عقاب الأعمال ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، طهران : مكتبة الصدوق . ۷۵ . جامع الأحاديث ، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي (القرن الرابع) ، تحقيق: محمّد الحسيني النيسابوري ، مشهد : مؤسّسة الطبع والنشر التابعة للحضرة الرضويّة المقدّسة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۷۶ . جامع الأخبار أو معارج اليقين في اُصول الدين ، محمّد بن محمّد الشعيري السبزواري (القرن السابع) تحقيق: مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق.
.
۷۷ . الجامع لأخلاق الراوي ، أبو بكر أحمد بن عليّ الخطيب البغدادي (ت ۴۶۳ ه . ق) ، تصحيح: محمّد عجاج الخطيب ، بيروت : مؤسّسة الرسالة . ۷۸ . الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير ، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ۹۱۱ ه . ق) ، بيروت : دارالفكر . ۷۹ . الجعفريّات = الأشعثيّات ، أبو الحسن محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي (القرن الرابع) ، طهران : مكتبة نينوى ، طُبع في ضمن قرب الإسناد . ۸۰ . جمال الاُسبوع بكمال العمل المشروع ، أبو القاسم عليّ بن موسى الحلّي المعروف بابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق : جواد القيّومي ، قم : مؤسّسة الآفاق . ۸۱ . الجمل والنصرة لسيّد العترة في حرب البصرة ، أبو عبداللّه محمّد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت ۴۱۳ ه . ق) ، تحقيق : علي مير شريفي ، قم : المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۸۲ . جوامع الجامع ، الفضل بن الحسن الطبرسي (ت ۵۴۸ ه . ق) ، طهران: مؤسّسة الطبع والنشر التابعة لجامعة طهران ، ۱۳۷۱ ه . ش . ۸۳ . جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام ، محمّد حسن النجفي (ت ۱۲۶۶ ه . ق) ، بيروت : مؤسّسة المرتضى العالمية . ۸۴ . جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام (المناقب لابن الدمشقي) ، أبو البركات محمّد بن أحمد الباعوني (ت ۸۷۱ ه . ق) ، تحقيق: محمّد باقر المحمودي ، قم : مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۵ ه . ق. ۸۵ . الحاوي للفتاوي ، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ۹۱۱ ه . ق) ، بيروت : دار الكتاب العربي . ۸۶ . الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ، يوسف بن أحمد البحراني (ت ۱۱۸۶ ه . ق) ، تحقيق : محمّدتقي الإيرواني ، النجف الأشرف : دارالكتب الإسلامية ، ۱۳۷۷ ه . ق .
.
۸۷ . حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، أبو نُعيم أحمد بن عبداللّه الأصبهاني (ت ۴۳۰ ه . ق) ، بيروت : دارالكتاب العربي ، الطبعة الثانية ، ۱۳۸۷ ه . ق . ۸۸ . حياة الحيوان الكبرى ، محمّد بن موسى الدميري (ت ۸۰۸ ه . ق) ، بيروت : دار إحياء التراث العربي. ۸۹ . الخرائج والجرائح ، أبو الحسين سعيد بن عبداللّه الراوندي المعروف بقطب الدين الراوندي (ت ۵۷۳ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۹۰ . الخصال ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، بيروت : مؤسّسة الأعلمي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۹۱ . دلائل الإمامة ، أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ الإمامي (القرن الخامس) ، تحقيق : مؤسّسة البعثة ، قم : مؤسّسة البعثة . ۹۲ . دلائل النبوّة ، الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبداللّه بن أحمد الأصبهانيّ (ت ۴۳۰ ه . ق) تحقيق : محمّد روّاس قلعجي ، وعبدالبرّ عبّاس ، بيروت : دارالنفائس ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۶ ه . ق. ۹۳ . الدُرّ المنثور في التفسير المأثور ، جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ۹۱۱ ه . ق) ، بيروت : دارالفكر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق . ۹۴ . الدروع الواقية ، أبو القاسم عليّ بن موسى الحلّي المعروف بابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۹۵ . دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم ، أبو عبد اللّه بن محمّد بن سلامة القضاعي (ت ۴۵۴ ه . ق) ، بيروت : دار الكتاب العربي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۱ ه . ق. ۹۶ . دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام ، أبو حنيفة النعمان بن محمّد بن منصور بن أحمد بن حيّون التميمي المغربي (ت ۳۶۳ ه . ق) ، تحقيق : آصف بن علي أصغر فيضي ، مصر : دارالمعارف ، الطبعة الثالثة ، ۱۳۸۹ ه . ق.
.
۹۷ . الدعاء ، سليمان بن أحمد الطبراني (م ۳۶۰ ه . ق) ، تحقيق : مصطفى عبد القادر عطا ، بيروت : دار الكتب العلمية ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق . ۹۸ . الدعاء المأثور وآدابه ، أبو بكر محمّد بن الوليد الفهري الطرطوشي الأندلسي ، تحقيق : محمّد رضوان الداية ، بيروت : دار الفكر المعاصر ، ۱۴۰۹ ه . ق ـ ۱۹۹۸ م . ۹۹ . الدعوات ، أبو الحسين سعيد بن عبداللّه الراوندي المعروف بقطب الدين الراوندي (ت ۵۷۳ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۷ ه . ق. ۱۰۰ . الدعوات ، سعيد بن عبد اللّه الراوندي (قطب الدين الراوندي) (ت ۵۷۳ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدى(عج) ، قمّ : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۷ ه . ق . ۱۰۱ . ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، أبو العبّاس أحمد بن عبداللّه الطبريّ (ت ۶۹۳ ه . ق) ، بيروت : دار المعرفة . ۱۰۲ . ذم الدنيا ، عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا (ت ۳۰۸ ه . ق) ، تحقيق : محمّد السعيد بسيوني زغلول ، بيروت : مؤسّسة الكتب الثقافية ، ۱۴۱۳ ه . ق ـ ۱۹۹۳ م . ۱۰۳ . ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت ۵۳۸ ه . ق) ، تحقيق : سليم النعيمي ، قم : منشورات الرضي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۱۰۴ . روض الجنان و روح الجنان (تفسير أبي الفتوح الرازي) ، حسين بن علي الرازي (القرن السادس) ، مشهد : آستان قدس رضوي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۷۱ ه . ش . ۱۰۵ . روضة المتّقين ، محمّد تقي المجلسي ، تصحيح : حسين الموسوي الكرماني ، وعليّ پناه الاشتهاردي ، طهران : بنياد فرهنگ اسلامي كوشان پور . ۱۰۶ . روضة الواعظين ، محمّد بن الحسن بن عليّ الفتّال النيسابوري (ت ۵۰۸ ه . ق) ، تحقيق : حسين الأعلمي ، بيروت : مؤسّسة الأعلمي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۶ ه . ق. ۱۰۷ . رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد الساجدين ، عليّ خان الحسيني المدني الشيرازي ، تصحيح : محسن الحسيني الأميني ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي .
.
۱۰۸ . الزهد ، أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن حنبل الشيباني (ت ۲۴۱ ه . ق) ، بيروت : دار الكتب العلمية . ۱۰۹ . الزهد ، أبو عبدالرحمن بن عبداللّه بن المبارك الحنظلي المروزي (ت ۱۸۱ ه . ق) ، تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي ، بيروت : دار الكتب العلميّة . ۱۱۰ . الزهد ، أحمد بن محمّد الشيباني (ت ۲۴۱ ه . ق) ، بيروت : دار الكتب العلمية . ۱۱۱ . الزهد ، حسين بن سعيد الكوفي الأهوازي (القرن الثالث) ، قم : المطبعة العلمية . ۱۱۲ . الزهد ، أبو محمّد الحسين بن سعيد الكوفي الأهوازي (ت ۲۵۰ ه . ق) ، تحقيق : غلام رضا عرفانيان ، قم : حسينيان ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۲ ه . ق. ۱۱۳ . سعد السعود ، أبو القاسم عليّ بن موسى الحلّي المعروف بابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، قم : مكتبة الرضي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۶۳ ه . ق. ش . ۱۱۴ . سنن ابن ماجة ، أبو عبداللّه محمّد بن يزيد بن ماجة القزويني (ت ۲۷۵ ه . ق) ، تحقيق : محمّد فؤاد عبدالباقي ، بيروت : دار إحياء التراث ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۵ ه . ق . ۱۱۵ . سنن أبي داوود ، أبو داوود سليمان بن أشعث السجستاني الأزدي (ت ۲۷۵ ه . ق) ، تحقيق : محمّد محيي الدين عبدالحميد ، بيروت : دار إحياء السنّة النبويّة . ۱۱۶ . سنن الترمذي (الجامع الصحيح) ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة الترمذي(ت ۲۷۹ ه . ق) ، تحقيق : أحمد محمّد شاكر ، بيروت : دار احياء التراث . ۱۱۷ . سنن الدارقطني ، أبو الحسن عليّ بن عمر البغدادي المعروف بالدارقطني (ت ۲۸۵ ه . ق) ، تحقيق : أبو الطيّب محمّد آبادي ، بيروت : عالم الكتب ، الطبعة الرابعة ، ۱۴۰۶ ه . ق. ۱۱۸ . سنن الدارمي ، أبو محمّد عبداللّه بن عبدالرحمن الدارمي (ت ۲۵۵ ه . ق) ، تحقيق : مصطفى ديب البغا ، بيروت : دار العلم . ۱۱۹ . السنن الكبرى ، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق : عبد الغفّار سليمان البنداري، بيروت : دار الكتب العلمية ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق.
.
۱۲۰ . السنن الكبرى ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي (ت ۴۵۸ ه . ق) ، تحقيق : محمّد عبدالقادر عطا ، بيروت : دارالكتب العلمية ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۱۲۱ . سنن النسائي ، أبو بكر عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ۳۰۳ ه . ق) ، بيروت : دارالمعرفة ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۱۲۲ . السنّة ، أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني (ت ۲۷۸ ه . ق) ، بيروت : المكتب الإسلامي ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۱۲۳ . سير أعلام النبلاء ، أبو عبداللّه محمّد بن أحمد الذهبيّ (ت ۷۴۸ ه . ق) ، تحقيق : شُعيب الأرنؤوط ، بيروت : مؤسّسة الرسالة ، الطبعة العاشرة ، ۱۴۱۴ ه . ق . ۱۲۴ . سيرة ابن هشام (السيرة النبويّة) ، أبو محمّد عبدالملك بن هشام بن أيّوب الحميري (ت ۲۱۸ ه . ق)، تحقيق : مصطفى سقا ، وإبراهيم الأنباري ، قم : مكتبة المصطفى ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۵۵ ه . ق. ۱۲۵ . شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار ، أبو حنيفة القاضي النعمان بن محمّد المصريّ (ت ۳۶۳ ه . ق) ، تحقيق : محمّد الحسيني الجلالي ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۱۲۶ . شرح الأسماء الحسنى ، ملّا هادي السبزواري (ت ۱۲۸۹ ه . ق) ، قم : مكتبة بصيرتي ، الطبعة الاُولى ، ۱۲۶۷ ه . ق. ۱۲۷ . شرح نهج البلاغة، كمال الدين ميثم بن عليّ بن ميثم البحراني ، تصحيح : عدّة من الأفاضل، بيروت : دارالآثار للنشر ودارالعالم الاسلامي ، ۱۴۰۲ ه . ق. ۱۲۸ . شرح نهج البلاغة ، عزّ الدين عبدالحميد بن محمّد بن أبي الحديد المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد (ت ۶۵۶ ه . ق) ، تحقيق : محمّد أبوالفضل إبراهيم ، بيروت : دار إحياء التراث ، الطبعة الثانية ، ۱۳۸۷ ه . ق . ۱۲۹ . شُعب الإيمان ، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت ۴۵۸ ه . ق) ، تحقيق : محمّد السعيد بسيوني زغلول ، بيروت : دار الكتب العلميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق .
.
۱۳۰ . الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ، عيّاض بن موسى اليحصبي (القاضي) (ت ۵۴۴ ه . ق) ، بيروت : دارالكتب العلمية . ۱۳۱ . الشكر ، عبد اللّه بن محمّد القرشي (ابن أبي الدنيا) (ت ۲۸۱ ه . ق) ، تحقيق : طارق الطنطاوي ، القاهرة : مكتبة القرآن . ۱۳۲ . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، أبو القاسم عبيداللّه بن عبداللّه النيسابوريّ المعروف بالحاكم الحسكانيّ (القرن الخامس) ، تحقيق : محمّد باقر المحموديّ ، طهران : مؤسّسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلاميّ ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق. ۱۳۳ . الصحاح تاج اللغة وصحاح العربيّة ، أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهري (ت ۳۹۸ ه . ق) ، تحقيق : أحمد بن عبد الغفور عطّار ، بيروت : دار العلم للملايين ، الطبعة الرابعة ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۱۳۴ . صحيح ابن حبّان ، عليّ بن بلبان الفارسي المعروف بابن بلبان (ت ۷۳۹ ه . ق) ، تحقيق : شعيب الأرنؤوط ، بيروت : مؤسّسة الرسالة ، الطبعة الثانية ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۱۳۵ . صحيح ابن خزيمة ، أبو بكر محمّد بن إسحاق السلمي النيسابوري المعروف بابن خزيمة (ت ۳۱۱ ه . ق) ، تحقيق : محمّد مصطفى أعظمي ، بيروت : المكتبة الإسلامية ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۱۳۶ . صحيح البخاري ، أبو عبداللّه محمّد بن إسماعيل البخاري (ت ۲۵۶ ه . ق) ، تحقيق : مصطفى ديب البغا ، بيروت : دار ابن كثير ، الطبعة الرابعة ، ۱۴۱۰ ه . ق . ۱۳۷ . صحيح مسلم ، أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيري النيسابوري (ت ۲۶۱ ه . ق) ، تحقيق : محمّد فؤاد عبدالباقي ، القاهرة : دارالحديث ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق . ۱۳۸ . صحيفة الإمام الرضا عليه السلام ، المنسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۱۳۹ . الصحيفة السجّاديّة ، الإمام زين العابدين عليه السلام ، تحقيق : عليّ أنصاريان ، دمشق : المستشاريّة الثقافيّة .
.
۱۴۰ . الصحيفة السجادية ، علي بن حسين (زين العابدين) (ت ۶۴ ه . ق) تحقيق : كاظم مدير شانه چي ، مراجعة : محمّد علي فارابي ، مشهد : مجمع البحوث الإسلامية ، ۱۴۱۳ ه . ق . ۱۴۱ . الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم ، زين الدين أبي محمّد عليّ بن يونس النباطيّ البياضيّ (ت ۸۷۷ ه . ق) ، إعداد : محمّد باقر المحموديّ ، طهران : المكتبة المرتضويّة ، الطبعة الاُولى ۱۳۸۴ ه . ق. ۱۴۲ . صفات الشيعة ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۱۰ ه . ق. ۱۴۳ . صفة الصفوة ، أبو الفرج جمال الدين عبدالرحمن بن عليّ بن محمّد المعروف بابن الجوزيّ (ت ۵۹۷ ه . ق) ، تحقيق : عبدالسلام محمّد هارون ، بيروت : دار الفكر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۱۴۴ . الصواعق المحرقة في الردّ على أهل البدع والزندقة ، أحمد بن حجر الهيثمي الكوفي (ت ۹۷۴ ه . ق) ، إعداد : عبدالوهاب بن عبداللطيف ، مصر : مكتبة القاهرة ، الطبعة الثانية ، ۱۳۸۵ ه . ق . ۱۴۵ . طبّ الأئمّة عليهم السلام ، ابنا بسطام النيسابوريان ، تحقيق : محسن عقيل ، بيروت : دارالمحجّة البيضاء ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۱۴۶ . الطبقات الكبرى ، محمّد بن سعد كاتب الواقدي (ت ۲۳۰ ه . ق) ، بيروت : دارصادر . ۱۴۷ . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله ، أبو العبّاس جعفر المستغفري ، بيروت : مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام . ۱۴۸ . العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة ، جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن عليّ المطهّر الحلّي المعروف بالعلّامة (ت ۷۲۶ ه . ق) ، تحقيق : مهدي الرجائي ، قم : مكتبة آية اللّه المرعشي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۱۴۹ . عدّة الداعي و نجاة الساعي ، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن فهد الحلّي الأسدي (ت ۸۴۱ ه . ق) ، تحقيق : أحمد موحّدي ، طهران : مكتبة وجداني .
.
۱۵۰ . العقد الفريد ، أبو عمر أحمد بن محمّد بن ربّه الأندلسي (ت ۳۲۸ ه . ق) ، تحقيق : أحمد الزين ، وإبراهيم الأبياري ، بيروت : دار الأندلس . ۱۵۱ . علل الشرائع ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، بيروت : دار إحياء التراث ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۱۵۲ . عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار (العمدة) ، يحيى بن الحسن الأسدي الحلّي المعروف بابن البطريق (ت ۶۰۰ ه . ق) ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۷ ه . ق. ۱۵۳ . عمل اليوم والليلة ، أحمد بن شعيب النسائي (ت ۳۰۳ ه . ق) ، تحقيق : فاروق حمادة ، بيروت : مؤسّسة الرسالة ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۰۷ ه . ق . ۱۵۴ . عمل اليوم والليلة ، أحمد بن محمّد الدينوري (ت ۴۶۴ ه . ق) ، تحقيق : حمدي عبد المجيد السلفي ، بيروت : مؤسّسة الكتب الثقافيّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق . ۱۵۵ . عوالي اللآلي العزيزيّة في الأحاديث الدينيّة ، محمّد بن عليّ بن إبراهيم الإحسائي المعروف بابن أبي جمهور (ت ۹۴۰ ه . ق)، تحقيق : مجتبى العراقي ، قم : مطبعة سيّد الشهداء عليه السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۳ ه . ق . ۱۵۶ . العين ، أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت ۱۷۵ ه . ق) ، تحقيق : مهديالمخزومي ، قم : دار الهجرة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۱۵۷ . عيون الأخبار ، أبو محمّد عبداللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوريّ (ت ۲۷۶ ه . ق) ، القاهرة : دار الكتب المصريّة ، ۱۳۴۳ ه . ق. ۱۵۸ . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّيّ المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : مهدي الحسينيّ اللاجورديّ ، طهران : منشورات جهان . ۱۵۹ . عيون الحكم والمواعظ ، أبو الحسن عليّ بن محمّد الليثي الواسطي (القرن السادس) ، تحقيق : حسين الحسني البيرجندي ، قم : دار الحديث ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۷۶ ه . ش .
.
۱۶۰ . الغارات ، أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن سعيد المعروف بابن هلال الثقفي (ت ۲۸۳ ه . ق)، تحقيق : جلال الدين المحدّث الأرموي ، طهران : أنجمن آثار ملّي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۵ ه . ق. ۱۶۱ . الغدير في الكتاب والسنّة والأدب ، عبدالحسين أحمد الأمينيّ (ت ۱۳۹۰ ه . ق) ، بيروت : دار الكتاب العربيّ ، الطبعة الثالثة ، ۱۳۸۷ ه . ق . ۱۶۲ . غرر الحكم ودرر الكلم ، عبدالواحد الآمدي التميمي (ت ۵۵۰ ه . ق) ، تحقيق : جلال الدين محدّث الأرموي ، طهران : جامعة طهران ، الطبعة الثالثة ، ۱۳۶۰ ه . ش . ۱۶۳ . الغيبة ، محمّد بن الحسن الطوسى (ت ۴۶۰ ه . ق) ، تحقيق : عباد اللّه الطهراني وعلي أحمد ناصح ، قم : مؤسّسة المعارف الإسلاميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق . ۱۶۴ . فتح الأبواب ، أبو القاسم عليّ بن موسى بن طاووس الحسني الحلّي (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق : حامد الخفّاف ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۱۶۵ . الفرج بعد الشدّة ، أبو القاسم عليّ بن محمّد التنوخيّ (ت ۳۸۴ ه . ق) ، بيروت : مؤسّسة النعمان ، الطبعة الاُولى ۱۴۱۰ ه . ق . ۱۶۶ . فردوس الأخبار بمأثور الخطاب، شيروية بن شهردار بن شيروية الديلمي ، فواز أحمد الزمرلي ، بيروت : دارالكتاب العربي . ۱۶۷ . الفردوس بمأثور الخطاب ، أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلميّ الهمدانيّ (ت ۵۰۹ ه . ق) ، تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلول ، بيروت : دارالكتب العلميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۶ ه . ق. ۱۶۸ . فرهنگ فارسى ، محمّد معين (ت ۱۳۵۰ ه . ش) ، طهران : أمير كبير ، ۱۳۷۱ ه . ش . ۱۶۹ . الفصول المختارة من العيون والمحاسن ، علي بن الحسين الموسوي (الشريف المرتضى) (ت ۴۳۶ ه . ق) ، قم : المؤتمر العالمي بمناسبة ذكرى ألفيّة الشيخ المفيد ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه ق . ۱۷۰ . الفضائل ، أبو الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل بن أبي طالب القمّيّ (ت ۶۶۰ ه . ق) ، النجف الأشرف : المطبعة الحيدريّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۳۸ ه . ق.
.
۱۷۱ . فضائل الأشهر الثلاثة ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق)، تحقيق: غلام رضا عرفانيان، قم : مطبعة الآداب، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۶ ه . ق. ۱۷۲ . فضائل الأوقات ، أحمد بن حسين البيهقي (ت ۴۵۸ ه . ق) ، تحقيق : عدنان عبد الرحمن مجيد القيسي ، مكّة : مكتبة المنارة ، ۱۴۱۰ ه . ق ـ ۱۹۹۰ م . ۱۷۳ . فضائل الشيعة ، محمّد بن علي بن بابويه القمّي (الشيخ الصدوق) (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق . ۱۷۴ . فضائل القرآن ، قاسم بن سلام (ت ۲۲۴ ه . ق) ، تحقيق: مروان العطية ، محسن ضرابه ، وفاء تقي الدين ، دمشق : دار ابن كثير ، ۱۴۱۵ ه . ق ـ ۱۹۹۵ م . ۱۷۵ . فضل الصلاة على النبي ، إسماعيل بن إسحاق (ت ۲۸۲ ه . ق) ، تحقيق : ناصر الدين الألباني ، بيروت : المكتب الإسلامي ، ۱۳۸۳ ه . ق . ۱۷۶ . فقه الرضا (الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام ) . تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، مشهد : المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليه السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۶ ه . ق. ۱۷۷ . الفقيه = كتاب من لايحضره الفقيه ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي . ۱۷۸ . الفقيه والمتفقّه، أبو بكر أحمد بن عليّ الخطيب البغدادي (ت ۴۶۳ ه . ق) ، تحقيق : إسماعيل الأنصاري ، بيروت : دار الكتب العلمية . ۱۷۹ . فلاح السائل ، أبو القاسم عليّ بن موسى الحلّي المعروف بابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، قم : مكتب الإعلام الإسلامي . ۱۸۰ . فيض القدير ، محمّد عبد الرؤوف المناوي (القرن العاشر) ، بيروت : دار الفكر .
.
۱۸۱ . القاموس المحيط ، أبو طاهر مجدالدين محمّد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت ۸۱۷ ه . ق) ، بيروت : دارالفكر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۳ ه . ق. ۱۸۲ . قرب الإسناد ، أبو العبّاس عبداللّه بن جعفر الحميري القمّي (ت ۳۰۴ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۱۸۳ . قصص الأنبياء ، أبو الحسين سعيد بن عبداللّه الراوندي المعروف بقطب الدين الراوندي (ت ۵۷۳ ه . ق)، تحقيق: غلام رضا عرفانيان، مشهد : الحضرة الرضويّة المقدّسة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۱۸۴ . الكافي ، أبو جعفر ثقة الإسلام محمّد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي (ت ۳۲۹ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، طهران : دارالكتب الإسلامية ، الطبعة الثانية ، ۱۳۸۹ ه . ق. ۱۸۵ . كامل الزيارات ، أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه (ت ۳۶۷ ه . ق) ، تحقيق : عبدالحسين الأميني التبريزي ، النجف الأشرف : المطبعة المرتضوية ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۵۶ ه . ق. ۱۸۶ . الكامل في التاريخ ، أبو الحسن عليّ بن محمّد الشيبانيّ الموصليّ المعروف بابن الأثير (ت ۶۳۰ ه . ق) ، تحقيق : علي شيري ، بيروت : دار إحياء التراث العربيّ ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۱۸۷ . الكشّاف ، محمود بن عمر الزمخشري (ت ۵۳۸ ه . ق) ، بيروت : دار المعرفة . ۱۸۸ . كشف الخفاء ومزيل الإلباس ، أبو الفداء إسماعيل بن محمّد العجلونيّ (ت ۱۱۶۲ ه . ق) ، بيروت : مكتبة دار التراث. ۱۸۹ . كشف الغمّة في معرفة الأئمّة ، عليّ بن عيسى الإربليّ (ت ۶۸۷ ه . ق) ، تصحيح : هاشم الرسولي المحلّاتي ، بيروت : دارالكتاب الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۱ ه . ق. ۱۹۰ . كشف المحجّة لثمرة المهجة ، أبو القاسم رضيّ الدين عليّ بن موسى بن طاووس الحسني (ت ۶۶۴ ه . ق)، تحقيق: محمّد الحسّون ، قم : مكتب الإعلام الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق.
.
۱۹۱ . الكشف والبيان ، أحمد بن محمّد الثعلبي (ت ۴۲۷ ه . ق) ، دراسة وتحقيق : أبو محمّد بن عاشور ، بيروت : دار إحياء التراث العربي ، ۱۴۲۲ ه . ق ـ ۲۰۰۲ م . ۱۹۲ . كفاية الأثر في النصّ على الأئمّة الاثني عشر ، أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ الخزّاز القمّي (القرن الرابع) ، تحقيق: عبداللطيف الحسيني الكوه كمري ، قم : نشر بيدار ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۱ ه . ق. ۱۹۳ . كمال الدين وتمام النعمة ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۵ ه . ق. ۱۹۴ . كنزالعمّال في سنن الأقوال والأفعال، علاء الدين عليّ المتّقي بن حسام الدين الهندي (ت ۹۷۵ ه . ق)، تصحيح: صفوة السقا، بيروت : مكتبة التراث الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۷ ه . ق . ۱۹۵ . كنز الفوائد ، أبو الفتح الشيخ محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكي الطرابلسي (ت ۴۴۹ ه . ق) ، إعداد : عبداللّه نعمة ، قم : دار الذخائر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۱۹۶ . لسان العرب ، أبو الفضل جمال الدين محمّد بن مكرم بن منظور المصري (ت ۷۱۱ ه . ق) ، بيروت : دار صادر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۰ ه . ق . ۱۹۷ . مئة منقبة من مناقب أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده عليهم السلام ، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمّيّ المعروف بابن شاذان (القرن الخامس) ، تحقيق : نبيل رضا علوان ، طهران : مكتبة الصدر. ۱۹۸ . المبسوط في فقه الإماميّة ، أبو جعفر محمّد بن الحسن المعروف بالشيخ الطوسيّ (ت ۴۶۰ ه . ق) ، تحقيق : محمّد علي الكشفيّ ، طهران : المكتبة المرتضويّة ، الطبعة الثالثة ، ۱۳۸۷ ه . ق. ۱۹۹ . مثير الأحزان ومنير سبل الأشجان ، أبو إبراهيم محمّد بن جعفر الحلّي المعروف بابن نما (ت ۶۴۵ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) .
.
۲۰۰ . المجازات النبويّة ، محمّد بن الحسين الموسوي (الشريف الرضي) (ت ۴۰۶ ه . ق) ، تحقيق وشرح : طه محمّد الزيني ، قم : مكتبة بصيرتي . ۲۰۱ . المجتنى من الدعاء المجتبى ، أبو القاسم عليّ بن موسى بن طاووس الحلّي (ت ۷۰۴ ه . ق) ، تحقيق : صفاء الدين البصري ، مشهد : مجمع البحوث الإسلاميّة ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۲۰۲ . مجمع البحرين ، فخر الدين الطريحي (ت ۱۰۸۵ ه . ق) ، تحقيق : أحمد الحسيني ، طهران : مكتبة نشر الثقافة الإسلاميّة ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۸ ه . ق . ۲۰۳ . مجمع البيان في تفسير القرآن ، أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (ت ۵۴۸ ه . ق) ، تحقيق : هاشم الرسولي المحلّاتي وفضل اللّه اليزديّ الطباطبائيّ ، بيروت : دار المعرفة ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۲۰۴ . مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ، نور الدين عليّ بن أبي بكر الهيثمي (ت ۸۰۷ ه . ق) ، تحقيق : عبداللّه محمّد درويش ، بيروت : دار الفكر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۲۰۵ . محاسبة النفس ، عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا (ت ۳۰۸ ه . ق) ، تحقيق : مجدي السيّد إبراهيم ، القاهرة : مكتبة القرآن . ۲۰۶ . المحاسن ، أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي (ت ۲۸۰ ه . ق) ، تحقيق : مهدي الرجائي، قم : المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۲۰۷ . المحبّة في الكتاب والسنّة ، محمّد الرَّيشَهري ، بمساعدة : محمّد التقديري ، بيروت : دار الحديث ، ۱۴۲۱ ه . ق. ۲۰۸ . المحجّة البيضاء في تهذيب الإحياء ، محمّد بن المرتضى المدعو بالملّا محسن الفيض الكاشاني (ت ۱۰۹۱ ه . ق)، تحقيق: علي أكبر الغفّاري، قم : مؤسّسه النشر الإسلامي ، الطبعه الثالثة ، ۱۴۱۵ ه . ق. ۲۰۹ . مختلف الشيعة في أحكام الشريعة ، حسن بن يوسف الحلّي (ت ۷۲۶ ه . ق) ، طهران : مكتبة نينوى الحديثة ، ۱۳۲۳ ه . ق .
.
۲۱۰ . مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ، محمّد باقر بن محمّد تقى المجلسي (العلّامة المجلسي) (ت ۱۱۱۱ ه . ق) ، تحقيق : هاشم الرسولي المحلاتي ، طهران : دار الكتب الإسلاميّة ، الطبعة الثالثة ، ۱۳۷۰ ه . ش . ۲۱۱ . المراسيل ، سليمان بن الأشعث السجستاني (ت ۲۷۵ ه . ق) ، تحقيق: عبد العزيز عزّ الدين السيروان ، بيروت: دار القلم ، ۱۴۰۶ ه . ق . ۲۱۲ . مروج الذهب ومعادن الجوهر ، أبو الحسن عليّ بن الحسين المسعودي (ت ۳۴۶ ه . ق) ، تحقيق : محمّد محيي الدين عبدالحميد ، القاهرة : مطبعة السعادة ، الطبعة الرابعة ، ۱۳۸۴ ه . ق. ۲۱۳ . المزار ، أبو عبد اللّه محمّد بن مكّي العاملي الجزيني المعروف بالشهيد الأوّل (ت ۷۸۶ ه . ق) ، تحقيق : مدرسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مدرسة الإمام المهدي(عج) ، ۱۴۱۰ ه . ق. ۲۱۴ . المزار ، أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري الحارثي المعروف بالشيخ المفيد (ت ۴۱۳ ه . ق) ، تحقيق : محمّد باقر الأبطحي ، قم : المؤتمر العالمي لألفيّة الشيخ المفيد ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۲۱۵ . المزار الكبير ، أبو عبد اللّه محمّد بن جعفر المشهدي (القرن السادس) ، تحقيق : جواد القيّومي الإصفهاني ، قم : نشر قيّوم ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۹ ه . ق. ۲۱۶ . المستدرك على الصحيحين ، أبو عبداللّه محمّد بن عبداللّه الحاكم النيسابوري (ت ۴۰۵ ه . ق)، تحقيق : مصطفى عبدالقادر عطا ، بيروت : دار الكتب العلميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق . ۲۱۷ . مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ، الميرزا حسين النوري (ت ۱۳۲۰ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۲۱۸ . مسكّن الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد ، زين الدين بن عليّ بن أحمد الجبعي العاملي المعروف بالشهيد الثاني (ت ۹۶۵ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۱۲ ه . ق .
.
۲۱۹ . مسند ابن جعد ، علي بن الجعد الجوهري (ت ۲۳۰ ه . ق) ، بيروت : مؤسّسة ناور ، ۱۴۱۰ ه . ق . ۲۲۰ . مسند أبي داوود الطيالسي ، سليمان بن داوود الجارود البصري المعروف بأبي داوود الطيالسي (ت ۲۰۴ ه . ق) ، بيروت : دار المعرفة . ۲۲۱ . مسند أبي يعلى الموصلي ، أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنّى التميمي الموصلي (ت ۳۰۷ ه . ق) ، تحقيق : إرشاد الحقّ الأثري ، جدّة : دار القبلة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۲۲۲ . مسند أحمد ، أحمد بن محمّد بن حنبل الشيباني (ت ۲۴۱ ه . ق) ، تحقيق : عبد اللّه محمّد الدرويش ، بيروت : دار الفكر ، الطبعة الثانية ، ۱۴۱۴ ه . ق . ۲۲۳ . مسند إسحاق بن راهويه، أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المروزي(ت ۲۳۸ ه . ق)، تحقيق : عبدالغفور عبدالحقّ حسين البلوشي ، المدينة المنوّرة : مكتبة الإيمان ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۲۲۴ . مسند الإمام زيد ، المنسوب إلى زيد بن عليّ بن الحسين عليهماالسلام (ت ۱۲۲ ه . ق) ، بيروت : منشورات دار مكتبة الحياة ، الطبعة الاُولى ، ۱۹۶۶ م . ۲۲۵ . مسند أبى حنيفة ، أحمد بن عبد اللّه (أبو نُعيم) الإصفهاني (ت ۴۳۰ ه . ق) ، القاهرة: مكتبة الآداب ، ۱۹۸۱ م . ۲۲۶ . مسند أبي يعلى ، أحمد دبن علي بن يعلى الموطي (ت ۳۰۷ ه . ق) ، دمشق : دار المأمون للتراث ، ۱۴۱۰ ه . ق ـ ۱۹۸۹ م . ۲۲۷ . مسند البزّار (البحر الزخّار) ، أبو بكر أحمد بن عمرو العتكي البزّار (ت ۲۹۲ ه . ق) ، تحقيق : محفوظ الرحمن زين اللّه ، بيروت : مؤسّسة علوم القرآن ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۲۲۸ . مسند الحميديّ ، أبو بكر عبداللّه بن الزبير الحميديّ (ت ۲۱۹ ه . ق) ، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظميّ ، المدينة المنوّرة : المكتبة السلفيّة .
.
۲۲۹ . مسند الرويانى ، محمّد بن هارون الروياني (ت ۳۰۷ ه . ق) ، تحقيق : أيمن على أبويماني ، مصر : مؤسّسة قرطبة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۶ ه . ق . ۲۳۰ . مسند الشافعي ، محمّد بن إدريس الشافعي (ت ۲۰۴ ه . ق) ، بيروت : دار الكتب العلمية . ۲۳۱ . مسند الشاميّين ، أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب اللخميّ الطبراني (ت ۳۶۰ ه . ق) ، تحقيق : حمدي عبدالمجيد السلفي ، بيروت : مؤسّسة الرسالة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۲۳۲ . مسند الشهاب ، أبو عبداللّه محمّد بن سلامة القضاعي (ت ۴۵۴ ه . ق) ، تحقيق : حمدي عبدالمجيد السلفي ، بيروت : مؤسّسة الرسالة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۵ ه . ق. ۲۳۳ . مشارق أنوار اليقين في أسرار أميرالمؤمنين عليه السلام ، لرجب البرسيّ (القرن التاسع) ، قم : منشورات الشريف الرضيّ ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۵ ه . ق. ۲۳۴ . مشكاة الأنوار في غرر الأخبار ، أبو الفضل عليّ الطبرسي (القرن السابع) ، طهران : دارالكتب الإسلامية ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۸۵ ه . ق. ۲۳۵ . مشكاة المصابيح ، محمّد بن عبد اللّه العمري الخطيب التبريزي (القرن الثامن) ، تحقيق: محمّد ناصر الدين الآلباني ، دمشق: المكتب الإسلامي . ۲۳۶ . مصباح الزائر ، أبوالقاسم عليّ بن موسى الحلّي المعروف بالسيّد ابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۷ ه . ق. ۲۳۷ . مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ، المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السلام ، الشارح : حسن المصطفوي ، طهران : انتشارات قلم ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۶۳ ه . ش . ۲۳۸ . المصباح في الأدعية والصلوات والزيارات ، تقي الدين إبراهيم بن زين الدين الحارثي الهمداني المعروف بالكفعمي (ت ۹۰۵ ه . ق) ، قم : منشورات الرضي . ۲۳۹ . المصباح في الأدعية والصلوات والزيارات ، تقيّ الدين إبراهيم بن عليّ بن الحسن العاملي الكفعمي (ت ۹۰۰ ه . ق)، تصحيح: الشيخ حسين الأعلمي ، بيروت : مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق .
.
۲۴۰ . مصباح المتهجّد ، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسن الطوسي (ت ۴۶۰ ه . ق) ، تحقيق : عليّ أصغر مرواريد ، بيروت : مؤسّسة فقه الشيعة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق. ۲۴۱ . المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي ، أحمد بن محمّد المقري الفيّومي (ت ۷۷۰ ه . ق) ، قم : دار الهجرة ، الطبعة الثانية ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۴۲ . المصنّف ، أبو بكر عبدالرزّاق بن همام الصنعاني (ت ۲۱۱ ه . ق) ، تحقيق : حبيب الرحمن الأعظمي ، بيروت : المجلس العلمي . ۲۴۳ . المصنّف في الأحاديث والآثار ، أبو بكر عبداللّه بن محمّد بن أبي شيبة العبسي الكوفي (ت ۲۳۵ ه . ق) ، تحقيق : سعيد محمّد اللّحام ، بيروت : دار الفكر . ۲۴۴ . مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ، كمال الدين محمّد بن طلحة الشافعي (ت ۶۵۴ ه . ق) ، نسخة مخطوطة ، قم : مكتبة آية اللّه المرعشي . ۲۴۵ . معاني الأخبار ، أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي المعروف بالشيخ الصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، تحقيق : علي أكبر الغفّاري ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۶۱ ه . ش . ۲۴۶ . المعجم الأوسط ، أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخميّ الطبرانيّ (ت ۳۶۰ ه . ق) ، تحقيق : طارق بن عوض اللّه ، وعبدالحسن بن إبراهيم الحسينيّ ، القاهرة : دار الحرمين ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۵ ه . ق . ۲۴۷ . معجم ألفاظ الفقه الجعفري ۲۴۸ . معجم البلدان ، أبو عبداللّه شهاب الدين ياقوت بن عبداللّه الحمويّ الروميّ(ت ۶۲۶ ه . ق) ، بيروت : دار إحياء التراث العربيّ ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۹۹ ه . ق . ۲۴۹ . معجم السفر ، أحمد بن محمّد بن إبراهيم الإصفهاني ، تحقيق : بهيجة الحسني ، بغداد : وزارة الثقافة والفنون . ۲۵۰ . المعجم الصغير ، أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الطبراني (ت ۳۶۰ ه . ق) ، تحقيق : محمّد عثمان ، بيروت : دار الفكر ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۱ ه . ق.
.
۲۵۱ . معجم الفروق اللغويّة، أبو هلال العسكري ، تحقيق : مؤسّسة النشر الإسلامي ، قم : مؤسسة النشر الإسلامي ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۲۵۲ . المعجم الكبير ، أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الطبراني (ت ۳۶۰ ه . ق) ، تحقيق : حمدي عبدالمجيد السلفي ، بيروت : دار إحياء التراث العربي ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۴ ه . ق . ۲۵۳ . معجم مقاييس اللغة ، أحمد بن فارس الرازي القزويني ، قم : مكتبة الإعلام الإسلامي . ۲۵۴ . المعجم الوسيط ، مجمع اللغة العربية في القاهرة ، طهران : انتشارات ناصر خسرو ، الطبعة الثانية (اُوفسيت) . ۲۵۵ . معدن الجواهر ورياضة الخواطر ، أبو الفتح محمّد بن عليّ الكراجكي (ت ۴۴۹ ه . ق) ، تحقيق : أحمد الحسيني ، طهران : المكتبة المرتضوية ، الطبعة الثانية ، ۱۳۹۴ ه . ق. ۲۵۶ . المغازي ، محمّد بن عمر الواقدي (ت ۲۰۷ ه . ق) ، تحقيق : مارسدن جونس ، بيروت : عالم الكتب ، الطبعة الثالثة ، ۱۴۰۴ ه . ق. ۲۵۷ . المغني لابن قدامة ، عبد اللّه بن أحمد بن قدامة ، بيروت : دار الكتاب العربي . ۲۵۸ . المغني عن حمل الأسفار ، عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت ۸۰۶ ه . ق) ، تحقيق: أشرف بن عبد المقصود ، رياض: مكتبة دار طبرية ، ۱۴۱۵ ه . ق . ۲۵۹ . مفتاح الفلاح في عمل اليوم واللّيلة ، محمّد حسين البهائي (ت ۱۰۳۰ ه . ق) ، تحقيق : مهدي رجائي ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، ۱۴۱۵ ه . ق . ۲۶۰ . مفردات ألفاظ القرآن ، أبو القاسم الحسين بن محمّد الراغب الإصفهاني (ت ۵۰۲ ه . ق) ، تحقيق : صفوان عدنان داوودي ، دمشق : دار القلم ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق. ۲۶۱ . المقنع في الإمامة ، عبيداللّه بن عبداللّه السدّ آبادي (القرن الخامس) ، تحقيق : شاكر شبع ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۶۲ . المقنعة ، أبو عبداللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي المعروف بالشيخ المفيد (ت ۴۱۳ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة النشر الإسلامي ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الثانية ، ۱۴۱۰ ه . ق.
.
۲۶۳ . مكائد الشيطان ، عبد اللّه بن محمّد (ت ۳۰۸ ه . ق) ، القاهرة : مكتبة القرآن . ۲۶۴ . مكارم الأخلاق ، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت ۵۴۸ ه . ق) ، تحقيق : علاء آل جعفر ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۶۵ . ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار ، محمّد باقر بن محمّد تقيّ المجلسيّ (ت ۱۱۱۱ ه . ق) تحقيق : مهدي الرجائيّ ، قم : مكتبة آية اللّه المرعشيّ النجفيّ ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۶ ه . ق. ۲۶۶ . الملهوف على قتلى الطفوف ، أبو القاسم عليّ بن موسى بن طاووس الحسيني الحلّي (ت ۶۶۴ ه . ق) ، تحقيق : فارس تبريزيان ، طهران : دار الاُسوة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۶۷ . مناقب آل أبى طالب (المناقب لابن شهر آشوب) ، محمّد بن على المازندراني (ابن شهرآشوب) (ت ۵۸۸ ه . ق) ، قم : المطبعة العلميّة . ۲۶۸ . مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام (المناقب للكوفي) ، محمّد بن سليمان الكوفي القاضي (ت ۳۰۰ ه . ق) ، تحقيق : محمّد باقر المحمودي ، قم : مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۲ ه . ق . ۲۶۹ . المناقب لابن المغازلي ، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الواسطي الشافعي المعروف بابن المغازلي (ت ۴۸۳ ه . ق) ، إعداد : محمّد باقر البهبودي ، طهران : دار الكتب الإسلاميّة ، الطبعة الثانية ، ۱۴۰۲ ه . ق. ۲۷۰ . المناقب (المناقب للخوارزمي) ، الحافظ الموفّق بن أحمد البكري المكّي الحنفي الخوارزمي (ت ۵۶۸ ه . ق) تحقيق : مالك المحمودي ، قم : مؤسسة النشر الإسلامي ، الطبعة الثانية ، ۱۴۱۴ ه . ق. ۲۷۱ . المنتخب من مسند عبد بن حُميد ، أبو محمّد عبد بن حميد (ت ۲۴۹ ه . ق) ، تحقيق : صبحي البدري السامرائي ومحمود محمّد خليل الصعيدي ، القاهرة : مكتبة السنّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۲۷۲ . المنتقى من أخبار المصطفى ، مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية الحراني (ت ۶۵۲ ه . ق) تعليق وتصحيح : محمّد حامد الفقي ، بيروت : دار المعرفة .
.
۲۷۳ . المنجد في اللغة ، لويس معلوف ، بيروت : دارالمشرق ، الطبعة الاُولى ، ۱۹۷۳م . ۲۷۴ . منية المريد في آداب المفيد والمستفيد ، زين الدين بن عليّ الجبعي العاملي المعروف بالشهيد الثاني (ت ۹۶۵ ه . ق) ، تحقيق : رضا المختاري ، قم : مكتب الإعلام الإسلامي ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۲۷۵ . موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان ، نور الدين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (ت ۸۰۷ ه . ق) ، تحقيق : عبدالرزّاق حمزة ، بيروت : دار الكتب العلميّة . ۲۷۶ . موسوعة الإمام عليّ عليه السلام في الكتاب والسنّة والتاريخ ، محمّد الرَّيشَهري و آخرون، قم و بيروت : دار الحديث ، ۱۴۲۲ ه . ق. ۲۷۷ . موسوعة العقائد الإسلامية ، محمّد الرّيشهري ، قم : دار الحديث ، الطبقة الاُولى ، ۱۴۲۵ ه . ق . ۲۷۸ . الموطّأ ، أبو عبداللّه مالك بن أنس الأصبحي (ت ۱۷۹ ه . ق) ، تحقيق : محمّد فؤاد عبدالباقي ، بيروت : دار إحياء التراث العربي . ۲۷۹ . مهج الدعوات و منهج العبادات ، أبو القاسم عليّ بن موسى الحلّي المعروف بابن طاووس (ت ۶۶۴ ه . ق) ، قم : دارالذخائر ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۱ ه . ق. ۲۸۰ . المهذّب ، عبد العزيز بن البرّاج الطرابلسي (ت ۴۸۱ ه . ق) ، قم : مؤسّسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، ۱۴۰۶ ه . ق . ۲۸۱ . نثر الدرّ ، منصور بن حسين الآبي (ت ۴۲۱ ه . ق) ، تحقيق : محمّد عليّ قرنة ، مصر : مركز تحقيق التراث ، الطبعة الاُولى ، ۱۹۸۱ م . ۲۸۲ . نزهة الناظر وتنبيه الخواطر ، أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد الحلواني (القرن الخامس) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۲۸۳ . النوادر ، أبو جعفر أحمد بن محمّد الأشعريّ القميّ (ت ۲۸۰ ه . ق) ، تحقيق : مدرسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مدرسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق.
.
۲۸۴ . نوادر الاُصول في معرفة أحاديث الرسول ، أبو عبداللّه محمّد بن عليّ بن سورة الترمذي (ت ۳۲۰ ه . ق)، تحقيق : مصطفى عبدالقادر عطا، بيروت : دار الكتب العلميّة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۳ ه . ق. ۲۸۵ . نوادر الراوندي ، فضل اللّه بن عليّ الحسيني الراوندي (ت ۵۷۳ ه . ق) ، النجف الأشرف : المطبعة الحيدرية ، الطبعة الاُولى ، ۱۳۷۰ ه . ش . ۲۸۶ . النوادر (مستطرفات السرائر) ، أبو عبداللّه محمّد بن أحمد بن إدريس الحلّي (ت ۵۹۸ ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، قم : مؤسّسة الإمام المهدي(عج) ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۸ ه . ق. ۲۸۷ . نور الأبصار في مناقب آل بيت النبيّ المختار صلى الله عليه و آله ، مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجيّ (ت ۱۲۹۸ ه . ق) ، بيروت : دار الكتب العلميّة ، الطبعة الاُولى ۱۳۹۸ ه . ق. ۲۸۸ . النهاية في غريب الحديث والأثر ، أبو السعادات مبارك بن مبارك الجزري المعروف بابن الأثير (ت ۶۰۶ ه . ق) ، تحقيق : طاهر أحمد الزاوي ، قم : مؤسّسة إسماعيليان ، الطبعة الرابعة ، ۱۳۶۷ ه . ش . ۲۸۹ . النهاية في مجرد الفقه والفتاوى ، محمّد بن الحسن الطوسي (الشيخ الطوسي) (ت ۴۶۰ ه . ق) ، بيروت : دار الكتاب العربى ، ۱۳۹۰ ق . ۲۹۰ . وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ، محمّد بن الحسن الحرّ العاملي (ت ۱۱۰۴ه . ق) ، تحقيق : مؤسّسة آل البيت عليهم السلام ، قم ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۰۹ ه . ق. ۲۹۱ . وقعة صفّين ، نصر بن مزاحم المنقري (ت ۲۱۲ ه . ق) ، تحقيق : عبدالسلام محمّد هارون ، قم : مكتبة آية اللّه المرعشي ، الطبعة الثانية ، ۱۳۸۲ ه . ق. ۲۹۲ . الهداية ، محمّد بن علي بن بابويه المعروف بالصدوق (ت ۳۸۱ ه . ق) ، قم و طهران : مؤسّسة المطبوعات الدينية ، المكتبة الإسلامية ، ۱۳۳۷ ه . ق . ۲۹۳ . ينابيع المودّة لذوي القربى ، سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي (ت ۱۲۹۴ ه . ق) ، تحقيق : علي جمال أشرف الحسيني ، طهران : دارالاُسوة ، الطبعة الاُولى ، ۱۴۱۶ ه . ق.
.
الفهرس التفصيلي .
.
.
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .
. .