فرحة الغری فی تعیین قبر أَمیر المؤمنین علی بن أَبی طالب علیه السلام فی النجف

ghaemiyeh.com

هوية الكتاب

فَرْحَةُ الغَري

العَتَبَةِ العَلَویَّة المُقَدَّسَة

قسم الشؤون الفكریة و الثقافية

النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامیه

عام 2012

فَرحَةُ الغَري

في تعيين قبر أَمير المؤمنين

علي بن أَبي طالب عليه السلام في النجف

تأليف

أَبي المظفر، غياث الدين

عبد الكريم بن أَحمد بن موسى بن جعفر

ابن طاووس العلوي الحسني

648 - 693ه- .

تحقيق وتقديم

محمد مهدي نجف

اشارة

بِسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحیم

العَتَبَةِ العَلَویَّة المُقَدَّسَة

قسم الشؤون الفكریة و الثقافية

النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامیه

عام 2012

فَرحَةُ الغَري

في تعيين قبر أَمير المؤمنين

علي بن أَبي طالب عليه السلام في النجف

تأليف

أَبي المظفر، غياث الدين

عبد الكريم بن أَحمد بن موسى بن جعفر

ابن طاووس العلوي الحسني

648 - 693ه- .

تحقيق وتقديم

محمد مهدي نجف

اسم الكتاب : فرحة الغري

المؤلف : عبد الكريم بن طاووس

تحقيق : الشيخ محمد مهدي نجف

الناشر : العتبة العلوية المقدسة

الطبعة الأولى المحققة

سنة : 1431ه- - 2010م

المطبعة: التعارف

النسخ: 2200

فرحة الغري في الميزان

(فرحة الغري) في الميزان

أ د. صلاح مهدي الفرطوسي

إزدحمت بعض كتب المتأخرين من علماء أَهل الحديث بروايات عدَّة تدفع من لا يمعن النظر فيها إِلى التشكيك بموضع مرقد أَمير المؤمنين عليه السلام، وعلى الرغم من أَنها لا تصحّ عقلاً، ولا يؤخذ بها سندًا ومتناً، حتى عند من دوَّنها أَو روّج لها، فإِنّها في حاجة إِلى مناقشة علمية واعية لدفعها، كي لا يتأثر بها قصار النظر، ولا يروّج لها من دفعهم التراكم الطائفي السياسي المقيت إِلى التمسك بها، في محاولة لحجب قرص الشمس ،وتنحصر عندهم في اتجاهين:

الأول: يذهب إِلى أَن الإِمام عليه السلام دُفن في الكوفة، ثمّ يختلفون من بعد في موضع مرقده.

والثاني: يذهب إِلى أَنّ جثمانه الشريف نقل إِلى المدينة، ثمّ يختلفون من بعد في وصوله من عدمه.

وأَنت واقف في تلك المصنفات على روايات متدافعة، شارك في اختلاقها والترويج لها الحقد الأموي، وعداوته للبيت العلوي عامة ،

ولأَمير المؤمنين عليه السلام خاصة، ومن بعده البيت العباسي الذي ارتدى العباءة العلوية كي يفوز بالحكم، ثم تنكّر لأبناء عمومته، وكان أَشدّ قسوة وحقدًا عليهم من الأمويين، وقد أجج ذلك فتنة ما زال أوارها يتصاعد في بلاد المسلمين، فأحرقت زرعاً ، وأنجبت غيلاناً ، وكفّرت طائفة هي من أَكبر طوائف المسلمين.

وقد ناقشنا رواياتهم، في كتابنا «قبر الإمام علي وضريحه »وذكرنا أَسبابها ودوافعها، وأَبطلناها بالدليل والحجة، وإِنّ مما ينكي القلب أَن أَصحاب المصنفات التي نقلت تلك الروايات يعدون من كبار علماء زمانهم ومؤرخيه، وهم محلّ تقدير واعتبار عند الدارسين القدامى والمحدثين، کابن سعد، والطبري، والمسعودي، والخطيب البغدادي ،وابن عساكر،وغيرهم.

ومما يستغرب منه أَنّ غالبيتهم يأتي بالرواية وما ينقضها، أو يبتعد عنها، ويظهر مثل هذا في صحيفة واحدة أَحيانًا من دون نظر أَو مناقشة، على الرغم من تعلّق تلك الروايات بمرقد ركن الإِسلام، وحامي حماه، وذِراع رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه، وباب علمه، وأَبو ذرّيته الطاهرة، وثاني أَصحاب الكساء، ونفس رسول اللّه، وأَخوه، وزوج الزهراء البتول صلوات اللّه وسلامه عليهم أَهل البيت.

ولم يكن لذلك النفر من المؤرخين أَي موقف من تلك الروايات التي دسَّت دسّاً، واختلقت اختلاقاً، على الرغم من عدم صمودها وتهافتها عند

الفحص والتمحيص، وعدم سلامة سندها من الهمز واللمز في كتب علماء الرجال، فهذا كذاب ، وذاك لا يؤخذ بروايته، وآخر كثير التخليط، وغيرها من النعوت التي شاعت في كتبهم.

وحين نظرت إِلى ذلك الركام، عجبت من قدرة بعضهم على ذرِّ الرماد في العيون؛ لا لمكسب فحسب، وإنما لتأجيج روح الكراهية بين المسلمين، فعقدت العزم على إعادة النظر فيها، ودراستها دراسة تبتعد عن التعصب، وتُقنع الآخر بموضوعيتها، وعدم انحيازها.

وكان لزاماً أَن أَنظر في موقف علماء مذهب أَهل البيت من مرقد أَمير المؤمنين عليه السلام، فهم أعرف من غيرهم بما روي عن أَهل بيت النبوة عليهم السلام بشأن موضع مرقده الشريف، وسبب إخفائه طيلة فترة حكم الأمويين، ولكن رواياتهم انتشرت في كتب يصعب الوقوف عليها في هذا المغترب الموحش، ويوم اطلعت على كتاب «فرحة الغري في تعيين قبر أَمير المؤمنين علي» منشوراً في الجزء الثاني من كتاب موسوعة النجف الأشرف، بتحقيق العلامة الشيخ محمد مهدي نجف، كانت فرحتي به لا توصف، فقد راجع مؤلفه أَبو المظفر غياث الدين عبد الكريم بن أَحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس العلوي الحسني «647 - 693 ه-» غالبية كتب علماء أَهل البيت، وجمع منها الروايات المتعلّقة بموضع مرقد الإمام عليه السلام، وخاصة ما روي عن زيارات أَئمة أَهل البيت عليهم السلام للمرقد المقدس، وناقش في مقدمة كتابه مجمل روايات أَهل الحديث

المشككة بموضعه بالحجة والمنطق والدليل فأَبطلها.

والذي ينظر في الكتاب نظرة علمية واعية يستطيع تقدير جهد مؤلفه، ويقدّر أَمانته، ويكبر عمله، فقد نقل الروايات بسندها منسوبة إِلى المصنفات التي وردت فيها، وهي كثيرة يصعب أَن تجتمع في زمانه ببلاد، وكثير منها يبعد عن عصره قروناً عدَّة، مع اهتمام واضح بأدق التفاصيل في باب اختلاف الروايات، وراجع أيضاً أغلب روايات علماء أَهل الحديث التي أيدت موضع مرقده الشريف في النجف الأَشرف فأَثبتها، أَو التي شككت فيه وذكرت غيره فأبطلها ؛ ولم يكن من ذلك النفر من الباحثين الذي يلوي الرواية كي تتناسب مع هواه، أو يختلق روايات لا أساس لها، فقد كان في غاية الدقة والموضوعية في النقل، ومن السهل الوصول إِلى هذه الحقيقة، وذلك بمقارنة رواياته مع ما ورد في الأصول التي وردت فيها، سواء أكانت مأخوذة من كتب علماء أَهل البيت أَم من كتب غيرهم، وقد رجح عندي أَنّ كلّ من تعرّض لأمر المرقد الشريف من بعده كان عيالاً عليه.

كان إعجابي بالجهد الذي بذله العلامة المحقق الشيخ محمد مهدي نجف في مطبوعة الفرحة المنشورة في موسوعة النجف الأشرف يفوق الوصف، فقد فَتَحت أمامي هوامشه أَبوابا ظننتها مغلَّقة، وذلك بترجماته المسهبة للغالبية العظمى من رجال الفرحة، ولكن المنشور كان خلواً من مقدّمة المحقّق، ووقفت فيه أيضًا على هنات هنا وهناك، بعضها من خطأ

الطباعة، وبعضها بسبب سقط في أَثنائها، أدَّى إِلى تشويه بعض المواضع، وبعضها بسبب تصحيف أَو تحريف في المخطوطات التي اعتمد عليها المحقق لحداثتها.

وقد اعتمدت على هذه اعتماداً كليّاً على الرغم من وقوفي من بعد على نسخة محققة أخرى من الكتاب، وبقيت أبحث عن الرجل حتى التقيته في موسم الحج لسنة 2003م، ومن حينها لم نفترق ومنذ التقيته كان كلّ مطمحي أن يُعيد تحقيق الكتاب لأهميته وقيمته العلمية، ولصعوبة وقوف الدارسين على كتاب الموسوعة ، ولوقوع هفوات وهنات في مطبوعتها، ولغياب الدراسة منها ، فلا تعريف بمخطوطات الكتاب، ولا تنويه بمنهج التحقيق فيها، وكان الرجل قد أَعلمني أَن ظروفًا قاهرة حالت دون إِدراج الدراسة التي أعدّها مع التحقيق، والتقيته مرَّة أخرى بمدينة قم المقدسة، وما أَسعدني حينما أَعلمني بأَنّه شرع فعلاً بإِعادة النظر في التحقيق القديم.

وفي هذه الأثناء وقفت على تحقيق جديد للكتاب قدّمه الباحث المحقق السيد تحسين الموسوي، وعلى الرغم من الجهد الذي بذله في الدراسة والتحقيق بقيت في النفس بقية دفعتني إِلى معاودة حث الصديق العزيز الشيخ محمد مهدي نجف على البحث عن مخطوطات جديدة للكتاب أقدم عهداً، وأقرب إِلى عصر المؤلف تسد ثغرات، وترفع شوائب ظهرت هنا وهناك، وإِلى دراسة الكتاب دراسة معمّقة تبين أَهميته وقيمته، وما أَسعدني يوم أَوقفني مشكوراً على مسودة الكتاب، فقد وقف فعلاً على مخطوطة

كتبت في عصر المؤلف، وعلى غير واحدة موثّقة لا تبعد عن عصره كثيراً، وقد دفعه ذلك إِلى إِعادة مقابلة المخطوطات غير مرَّة، فقارن بين النسخ الخطية مقارنة واعية لإظهار الكتاب بالصورة التي ارتضاها مؤلفه، وبذل جهداً مضاعفاً في إِخراجه، مما أَدى إِلى اختفاء ثغرات مطبوعة الموسوعة، وعزا رواياته ما أَمكنه إِلى مصادرها الأَصلية، وعرف به وبصاحبه، وبمنزلته العلمية، وبالجهود التي دارت حوله، وأَثره، وأَحصى الروايات التي رواها عن شيوخه، وأَسهب إسهاباً مطلوباً في الترجمة لرجال سند كل رواية وردت فيه، ولم تخل غالبية تلك الترجمات من نظرات نقدية فاحصة دللت على نظر ثاقب وحسن تدبُّر ، وهو جُهد يستحقّ الإشادة والتنويه لا أَشك في أَنّه سيقف في مقدّمة جهوده العلمية السابقة، وهي بمقام رفيع، فجزاه اللّه أَفضل الجزاء.

والشيخ محمد مهدي نجف ليس غريباً عن الوسط العلمي، فقد عرف فيه محققاً بارعاً، وله اطلاعٌ واسعٌ على آراء فقهاء المسلمين على اختلاف مذاهبهم، ممّا جعله مؤلفاً بارعاً في الفقه المقارن، كما له اهتمامٌ في الحديث ورجاله ، فله مؤلفات قيّمة فيهما، وكذا عُرف في علم الهيئة والفلك، حيث يشار إِليه بالبنان، ويرجع إليه لمعرفة المواقيت، ولاسيما حين لا تتضح الرؤية في بداية الشهور ونهايتها.

وهو واحد من علماء المسلمين المهتمين بمسائل التقريب بين المذاهب الاسلامية الداعين إِلى وحدتهم، والمعنيين بالفقه المقارن، وكنت

من قبل قد نوهت بكتابه (المختصر في أَعمال الحج والعمرة، وفقاً للمذاهب الإسلامية الثمانية)، وأَطلعني حفظه اللّه على مسودة كتابه الجديد (نشأة المذاهب الإسلامية وأثرها في الفقه المقارن)، وكتاب ( فقه الموافقات) وهو جهد كبير يدعو إِلى الإِعجاب والتقدير، لا أَشك في أَنه سيكون محل نظر المهتمين بالفقه المقارن وعنايتهم؛ أَسأل اللّه أَن يمكن المؤلف من إِخراجهما في أَقرب الآجال.

وأَزعم أَن كتاب الفرحة سيبقى محل نظر ودراسة واهتمام، وأَنه سيُطبع في قابلات الأَيام طبعات عدَّة، وإِن فسح له المجال للانتشار سينتشر في أَرجاء المعمورة، وأَن من تصدّى لدراسته أَو تحقيقه قديماً وحاضراً ومستقبلاً سيحتسب له مجرد تصديه في ميزان حسناته.

وعلمت أَنّ أَمانة العتبة العلوية المقدّسة قد عقدت العزم على تولي طباعته لشعورها بأَهميته، وهو عزم تشكر عليه، لأنّه سيساعد على انتشاره لا في الوسط العراقي فحسب، وإنما سيتجاوزه إِلى دول أخر شاعت فيها الروايات المشككة التي انتشرت في بعض كتب أَهل الحديث، وغابت عنها روايات علماء أَهل البيت. واللّه نسأله أَن يوفق الجميع لما يحبّه ويرضاه.

هولندا في العاشر من رمضان المبارك سنة 1430ه-.

الإهداء

الإهداء

سيدي يا أَمير المؤمنين، وفاءً لحقّكَ بل بعض

حقّكَ عليّ ، أضع هذا الجهد القليل المتواضع

في حَضرَتِك، راجياً أَن يحضى منك بالرضا

والقبول.

مقدمة المحقق

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه وسيد رُسُلِه محمّد وعلى آله الطّيبين الطاهرين.

وبعد، فإنّ لمدينة النجف جذوراً تاريخية عريقة، حيث كانت بالقرب من حاضرة الحيرة التي تربّع على عرشها المناذرة، وبنوا فيها منازلهم وقصورهم، لما تتمتع به هذه البقعة من طيب المناخ، وحسن التربة، واعتدال الهواء في غالبية أَشهر السنة.

فالحيرة، كما قال الحموي : (حِيرَة بالكسر ، ثم السكون، وراء، مدينة كانت على ثلاثة أَميال من الكوفة، على موضع يقال له: النجف، زعموا أَنّ بحر فارس كان يتصل بها ، وبالحيرة الخورنق بقرب منها ممّا يلي الشرق على نحو ميل ، والسّدير في وسط البريّة التي بينها وبين الشام، كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية من زمن نصر، ثمّ من لخم النعمان وآبائه) (1).

فاشترى أَمير المؤمنين عليه السلام ظهر الكوفة - أَي ما خرج عن الخورنق العامرة، والحيرة الأَهلة بالسكان، والكوفة الممصرّة.


1) معجم البلدان 2 / 339 مادة (حيرة).

وهي أَرض صحراوية، قاحلة، جرداء، خالية من الزرع، غير صالحة للزراعة - من أَصحابها، لجَعلِها مدفناً له ومحبّيه، لأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله أَخبره بأَهمية هذه البقعة الطاهرة، وكونها مسرحاً لحركة الأَنبياء في ميادين مختلفة.

وحينما سُئل عليه السلام عن سبب شرائها وهي أَرض جرداء غير صالحة للزراعة ؟ قال :«سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول: كوفان كوفان، يرد أَوّلها على أخرها ، يُحشَرُ من ظهرها سبعون أَلفاً، يدخلون الجنة بغير حساب فاشتهيت أَن يحشروا في ملكي »(1)

وذكر الحديث الحافظ الإصبهاني في أخبار إصبهان 2 / 174 بسنده حيث قال: (حدثنا القاضي أَبو أَحمد محمد بن أَحمد بن إبراهيم إملاء، حدثنا محمد بن يحيى بن مندة، حدثنا إبراهيم بن عمر، حدثنا محمد بن أَبان العنبري، حدثنا النضر بن منصور، عن أَبي الجنوب قال: اشترى على بن أَبي طالب رضي اللّه عنه ما بين الخورنق إِلى الحيرة بأربعين ألفاً من دهاقين الخورنق، فقيل له: يا أَمير المؤمنين، اشتريت حجراً أصم لا ينبت شيئاً ؟ قال: صدقتم، إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يقول: كوفان كوفان ليبعثن اللّه عزّوجل يوم القيامة من ظهره سبعين ألفاً، كأن وجوههم القمر، يدخلون الجنّة بلا حساب عليهم ولا عذاب، قال: فأحببت أن يُحشروا من ملكي ).

.

وروي عنه عليه السلام عندما كان ينظر إِلى ظهر الكوفة ، يقول: «ما أَحسن ظهرك، وأَطيب قعرك ، اللّهم اجعل قبري فيها »(2).

كما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أَنّه قال: « وكان أَمير


1) فضل الكوفة / 42 حديث 7 ، وحكاه في البحار 100 / 231 حديث 21 ، والوسائل 2 / 833 باب 12 حديث 1 عن فرحة الغري.

2) روى الديلمي في إرشاد القلوب 2/ 439 : إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام نظر إِلى ظهر الكوفة ، فقال : «ما أحسن منظرك، وأطيب قعرك، اللّهم اجعل قبري بها» .

المؤمنين علي عليه السلام يأتي النجف، ويقول : «وادي السلام، ومجمع أَرواح المؤمنين، ونعم المضجع للمؤمنين هذا المكان. وكان يقول : اللّهم اجعل قبري بها»(1). كلّ ذلك تمهيداً وإِخباراً لمن قذف اللّه في قلبه نوراً عن مدفنه فيها .

وقد تغنَّى الشعراء بوصفها، منهم إسحاق الموصلي الذي قال بمناسبة زيارتها برفقة الخليفة الواثق باللّه العباسي المتوفى سنة 232 هجرية:

ما إن رأى الناس في سَهْل ولا جَبل *** أصفى هواءً ولا أعذى من النجف

كأنّ تربته مسك يفوح به *** أو عنبر دافه العطار في صدف

حُفّت ببرٍّ و بحرٍ من جوانبها *** فالبرّ في طرف و البحر في طرف

وبين ذاك بساتين يسيح بها *** نهر يجيش بجاري سيله القصف

ومايزال نسيم من أيامنه *** يأتيك منه برياً روضة أنف


1) رواه أَبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه الشافعي المعروف بابن عساكر المتوفى سنة 571 هجرية، في تاريخ مدينة دمشق 1 / 213 بسنده عن محمد بن مسلم قال :... وذكر الحديث.

تلقاك منه قُبيل الصبح رائحة *** تشفي السقيم إذا أشفى على التلف(1)

واكتسبت المدينة أَهمية وقداسة منذ أَن تشرّفت باحتضان جثمان أَمير المؤمنين، علي بن أَبي طالب عليه السلام. فبذلك حازت المقام المحمود بعد الحرمين الشريفين، فأَصبح ومنذ ذلك الحين القبر الطاهر مزاراً يؤمّه المسلمون، يزورونه من كلّ فجّ عميق، ومن كلّ بقعة، يتقرّبون إِلى اللّه تعالى بزيارته، فهو مقصد النفوس الطيّبة، يتشرّف بزيارته العظماء من الملوك، والأمراء، والرؤساء، ويتبارون بتقديمهم الهدايا والتحف الثمينة لروضته الطاهرة، ويلوذ بمرقده الشريف المسلمون عامةً طلبا للأجر والثواب، ولقضاء حوائجهم عند بابه.

وقد تنافست الشعراء في حياة الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وآله سلّم، وبعد رحيله، وعلى مرِّ الحُقب بمدحه عليه السلام، وتعداد مناقبه، والإشادة بمرقده الشريف، أَذكر منهم : الحسين بن الحجاج البغدادي المتوفى سنة 391 هجرية، الذي أَنشد فيه قصيدة طويلة جاء فيها:

يا صاحب القبة البيضاء في النجف *** من زار قبرك واستشفى لديك شفي


1) الأَبيات من قصيدة لإسحاق بن ابراهيم الموصلي، المتوفى سنة 235 هجرية، يمدح بها الواثق ويصف النجف. ذكرها الحموي في معجم البلدان 5/ 271 مادة النجف، والبغدادي في خزانة الأدب /3 193 ، والأصبهاني في الأغاني 5 / 442 .

زوروا أَبا الحسن الهادي لعلكم *** تحظون بالأجر والإقبال والزلف

زوروا لمن تسمع النجوى لديه فمن *** يزره بالقبر ملهوفاً لديه كفي

إذا وصلت فأحرم قبل تدخله *** ملبيا وَاسعَ سعياً حوله وطف

حتى إذا طفت سبعاً حول قبته *** تأمل الباب تلقى وجهه فقف

وقل : سلام من اللّه السلام على *** أَهل السلام وأَهل العلم والشرف

إنّي أَتيتك يا مولاي من بلدي *** مستمسكاً من حبال الحقّ بالطرف

راج بأَنك يا مولاي تشفع لي*** وتسقني من رحيق شافي اللّهف

لأنك العروة الوثقى فمن علقت *** بها يداه فلن يشقى ولم يخف(1)

وتفقد المادة قيمتها الغالية أمام قدسية البقعة الطاهرة، وعظمتها


1) ذكرها الشيخ الأميني في الغدير 4 / 88 ، وقال : تناهز 64 بيتاً.

المهيبة، وروحانية الحرم الحيدري الشريف، حيث يظهر ذلك في قول الشاعر أَحمد بن الحسين بن الحسن الكندي الكوفي، أَبو الطيب المتنبي المولود بالكوفة سنة 303 ، والمقتول سنة 354 هجرية لمّا عوتب على ترك مديح أَمير المؤمنين عليه السلام قال:

وتركت مدحي للوصي تعمداً *** إذ كان نوراً مستطيلاً شاملاً

وإذا استطال النور قام بنفسه *** وصفات ضوء الشمس تذهب باطلاً (1)

وقد سبقني وكفاني مؤنة البحث والحديث عن مدينة النجف، ممّن له باع في هذا المضمار من ذوي الاختصاص ، ولعل من أَوسع الدراسات التي قُدّمت لمدينة النجف تاريخياً وجغرافياً ما كتبه وسطّره الأستاذ الفاضل الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي أَخيراً في كتابه القيم : (قبر الإمام علي وضريحه) إِلا أَنني أَحببت الإِشارة على عجل إِلى بعض الأمور التي ترتبط بذلك في مقدمة تناسب الكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريم .

موقع مدينة النجف :

تقع مدينة النجف التاريخيّة الخالدة على هضبة يقال: إنِّها قطعة من


1) ديوان المتنبي 2/ 546 من طبعة عبد الرحمن البرقوقي ذات الجزأين ، ومما يؤسف له أنه حذفت منه في طبعته ذات الأجزاء الأربعة، وحكاها أيضاً الكراجكي في كنز الفوائد: 129.

جبل (1)

وما رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع الباب 26 ، (العلة التي سميت النجف نجفاً) بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: إنّ النجف كان جبلاً ... إِلى آخر الحديث الآتي بعد قليل

، يتجلّى ارتفاعه للقادم إليها من جهة الغرب، أمّا من الجهات الأخرى، فموقعها يأخذ بالارتفاع تدريجياً دون أَن تحسّ به، في صحراء تبعد عن الكوفة من الشرق بنحو عشر كيلو مترات، ومن الشمال صحراء تمتد إِلى مدينة كربلاء حوالي 75 كيلو متراً، ومن الغرب صحراء تتصل ببادية الشام ونجد. أمّا من الجنوب فمدينة الحيرة والتي تسمى بالمناذرة.

قال ياقوت الحموي البغدادي في وصفها : (النجف بالتحريك... وهو بظاهر الكوفة كالمُسَنَّاة، تمنع مسيل الماء أَن يعلو الكوفة ومقابرها، وبالقرب من هذا الموضع قبر أَمير المؤمنين عليّ بن أَبي طالب رضي اللّه عنه )(2). هذا ما كانت عليه النجف قديماً.

أمّا اليوم فهي مدينة واسعة، طولها ما يقارب 30 كيلو متراً، وعرضها حوالي 15 كيلو متراً، تقع في سهل رمليّ على حافة الهضبة الغربية التي يحدّها من الغرب منخفض بحر النجف وبادية الشام ونجد، ومن الشمال والشمال الشرقي مدينة كربلاء، ومن الجنوب مدينة الحيرة (المناذرة)، ومن الشرق فقد اتصلت بمدينة الكوفة، وأَصبح من الصعب تحديد المدينتين التشابك الدور فيما بينهما .


1) لما روي عن عبد اللّه بن العباس أنه قال : ( الغري قطعة من الجبل الذي كلّم اللّه جلّ شأنه موسى تكليما، وقدس عليه عيسى تقديسا، واتخذ عليه إبراهيم خليلا، واتخذ محمد حبيباً، وجعله للنبيين مسكناً). رواه الديلمي في إرشاد القلوب 2/ 439 .

2) معجم البلدان 313/5

أمّا موقعها الجغرافي، فتقع على الخط 44 درجة و 22 دقيقة طولاً، وعلى الخط 32 درجة عرضاً.

التسمية بالنجف والغري

يظهر من تعدد الأسماء التي وضعت لهذه الأرض المباركة، أنّ الأكثر تداولاً، وشيوعاً، واستعمالاً، هي: (النجف، والغري) وقد عنون المؤلف كتابه الماثل بين يديك بهما، لذا رأيت من المناسب اختصار الحديث على ما كُتِبَ حول تسميتهما، أما الأسماء الأخر فيمكن للدارس أو الباحث مراجعتها في المصادر التي اهتمت بدراسة المدينة، وهي كثيرة(1).

النجف :

يدور معنى كلمة النجف في كتب اللغة على المكان المستطيل المرتفع الذي يمنع سيل الماء، فهي فيها التل، أو شبهه، وهي مسناة بظاهر الكوفة تمنع مياه السيول أن ترتقي أرضها.

قال الزبيدي : ( النَجَفَ محرّكة ، والنجفة، بهاء: مكان لا يعلوه الماء، مستطيل منقاد كما في الصحاح. وقال ابن الأعرأَبي: النجف محركة: التل، وقال غيره: شبه التل. وقال أَيضاً : النجفة المسناة. وقال الأزهري : النجفة: مسنّاة بظاهر الكوفة، تمنع ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها.


1) ذكرها الشيخ محمد حسين حرز الدين في كتابه (تاريخ النجف)، والشيخ محمد هادي الأميني في كتابه (أسماء النجف في الحديث واللغة والتاريخ) ، والدكتور السيد حسن عيسى الحكيم في کتابه (المفصّل) وغيرهم.

وقال أَبو العلاء الفرضي : النجف : قرية على باب الكوفة . وقال السهيلي: بالفرع عينان يقال لإحداهما : الغريض، وللأخرى: النجف، يسقيان عشرين أَلف نخلة، وهو بظهر الكوفة كالمسناة، وبالقرب من هذا الموضع قبر أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب رضي اللّه عنه)(1).

وقال ابن فارس : ( النَجَف : لفظ مفرد، جَمعه نِجاف: التلّ .. المكان الذي لا يعلوه الماء مستطيل في بطن الوادي، وقد يكون ببطن من الأرض.

أو هي أَرض مستديرة مشرفة على ما حولها) (2).

و قال ابن منظور : ( النَّجَفَةُ : أرض مستديرة مشرفة، والجَمْعُ نَجَف، ونِجاف، والنَّجَفَةُ بالتحريك : مكان لا يعلوه الماء. مستطيل منقاد)(3).

وقال أيضاً : النَّجَفُ في اللغة : مكان مستطيل منقادٌ، ولا يعلوه الماء، والجمع نجاف. ويقال : هي بطون من الأرض في أَسافلها سُهولة تنقاد إِلى الأرض، لها أَودية تنصبُّ إِلى لينٍ من الأَرض(4).

وذكر الشيخ الصَدوق في العلّة التي من أَجلها سمّي النجف نجفاً بما لفظه : ( إنَّ النجف كان جبلاً عظيماً، وهو الذي آوى إليه ابن نوح عليه السَّلام عند الطوفان، وكما جاء في القرآن الكريم (قَالَ سَاوِي إِلى جَبَلِ يَعْصِمُنِي مِنَ الماء )(5)ولم يكن على وجه الأرض


1) تاج العروس 12/ 492 مادة (نجف).

2) معجم مقاييس اللغة 5/ 395

3) انظر لسان العرب 323.9

4) القاموس المحيط 3 197 ، وتاج العروس 12/ 491 .

5) سورة هود: 43 .

أَعظم منه، فأَوحى اللّه إِلى الجبل : يا جبل أيعتصم بك مني أَحد خلقي؟ فتقطّع الجبل قطعاً قطعاً ، وصار رملاً دقيقاً وصار بعد ذلك بحراً عظيماً. وكان يُسمى ذلك البحر (ني) ، ثُمَّ جَفّ، فقيل: (ني جَف) ثُمَّ صار بعد أَن حذفت الياء للتخفيف يسمّونه (نجف) لأنَّه كان أخفّ على أَلسنتهم )(1).

ويغلب على شكلها الاستطالة دون الاستدارة التي أَشار إليها بعض اللغويين.

الغري

أمّا كلمة الغري فتدور في كتب اللغة حول معنيين:

أَولهما: الحسن أَو الجميل،

وثانيهما المطلي بالغراء، ولا شك أَن المعنى الأول هو المراد، وقد أطلق الاسم على الغريين الحسنهما، ويغلب على الظن وهو الراجح أنهما صنمان.

قال الزبيدي: ( الغري: البناء الجيد الحسن، ومنه الغريان، وهما بناءان مشهوران بالكوفة عند الثوية، حيث قبر أَمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه، زعموا انهما بناهما بعض ملوك الحيرة)(2).

وقال ياقوت الحموي : ( إنما سمّي الغريين لحسنهما في ذلك


1) علل الشرائع (الباب 26 العلة التي سميت النجف نجفاً).

2) تاج العروس 12/20.

الزمان) (1).

وقال أيضاً: ( الغريان تثنية الغري، وهو المطليّ. الغراء ممدود وهو الغراء الذي يُطلى به... والغري الحسن من كلّ شيء ... والغري نُصُب(2)كان يذبح عليها العتائر )(3).

وقال في موضع آخر : (والغريان : طربالان، وهما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة، قرب قبر علي بن أَبي طالب رضي اللّه عنه) (4).

هذا ما أحببت الإشارة إليه بعجل وباختصار عن تاريخ مدينة النجف، وحدودها الجغرافية، بما يناسب مقدمة الكتاب.

مع المؤلف

عند تقديم شخصيات نموذجية في علمها وسلوكها إِلى الأجيال، فلابدّ أن نتأثر بها، وقد نتخذها مثالاً يُقتدى به، وفيه أيضاً بعد تربوي في إعداد جيل محبّ للعلم، وتَوّاق للمعرفة.

ولما كان عَلَمنا من ذلك النفر الذي يحق للباحثين والقراء معرفة أَبعاد سيرته التي جعلت منه واحدًا من كبار علماء عصره، على الرغم من عدم


1) معجم البلدان 4 / 197.

2) النُّصُب : صنم أو حجر كانت الجأَهلية تنصبه وتذبح عنده، فيحمر للدم . لسان العرب 14.156

3) العتائر : جمع العتيرة، وهي الذبيحة التي كانت تُذبَح للأصنام ويُصب دَمُها على رأسها لسان العرب 339

4) معجم البلدان 4 / 196 .

تجاوزه الخامسة والأربعين من العمر عند رحيله، رأيت من المناسب أَن أَعرضها من دون تطويل، مع الإشارة إِلى مكانته العلمية، وأَقوال معاصريه فيه، وقيمة مؤلفاته التي وصلت إِلينا.

ابن طاووس : هو السيد الشريف، غياث الدين، أَبو المظفر، عبد الكريم (1)ابن أَبي الفضائل جمال الدين أَحمد بن أَبي إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أَحمد بن محمد بن أَحمد بن محمد بن طاووس بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سلیمان بن داود بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام(2)

وقد ورد في بعض المصادر هذا النسب باختصار عند ترجمته، أو ترجمة أَبيه أو عمّه، وذلك سائد متعارف عند المؤلفين قديماً وحديثاً.

.

مولده

ولد- رحمه اللّه- في شهر شعبان المعظم، من السنة الثامنة والأربعين بعد


1) انظر رجال ابن داود: 130 برقم 966 ، وتلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 4/ 1194 برقم 1774 ، رياض العلماء 3 / 164 - 179 ، أمل الآمل /158/2 - 159 ، مستدرك الوسائل 3/ 441 ، هدية العارفين 1 / 610 ، إيضاح المكنون 2 57 ، منهج المقال : 196 ، منتهى المقال: 179 - 180 ، تنقیح المقال 2/ 159 ، الأَعلام 4 /51، معجم المؤلفين 314/5، مصفى المقال: 233، طبقات أَعلام الشيعة 7 /91 - 92 ، أعيان الشيعة 8/ 42 ، لؤلؤة البحرين: ،90 نقد الرجال: 191 ، الكنى والألقاب 1/ 341 سفينة البحار 2/ 122 ، عمدة الطالب: 191

2) أثبت هذا النسب الشريف المؤلف بخطه على ظهر كتاب الفتن والملاحم، من تأليفات عمّه رضي الدين علي بن موسى بن جعفر المعروف بالسيد ابن طاووس أيضاً، كما ذكر مشاهدة ذلك الميرزا عبد اللّه أفندي في رياض العلماء، وعليه اتفق تلميذه الأرشد تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب كتاب الرجال، وتلميذه عبد الرزاق بن أَحمد المعروف بابن الفوطي الشيباني الحنبلي.

الستمائة (648) من الهجرة النبوية في مدينة كربلاء، باتفاق جُلّ المؤرخين، منهم تلميذه تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي في رجاله.

أمّا ابن الفوطي فقد ذكر في أَثناء ترجمته ما لفظه : سألته عن مولده ؟ فقال: إنّه ولد في شعبان سنة سبع وأربعين وستمائة (647)(1).

كنيته ولقبه

اشتهر رضوان اللّه تعالى عليه ب- ( غیاث الدين) وب- (ابن طاووس) نسبة إِلى جدّه الأكبر النقيب، أَبي عبد اللّه ، محمد بن إِسحاق، المعروف بالطاووس (2).

ويكنّى بأَبي المظفر .

مكانته العلمية وثناء الناس عليه

تظهر مكانة المؤلف العلمية من خلال صورة الإجازة التي منحها شيخه العالم الجليل السيد عبد الحميد بن فخار الحائري له ولولده التي ذكرها الميرزا عبد اللّه أَفندي في رياض العلماء عند ترجمته بقوله:

( رأيت على ظهر كتاب المجدي في أَنساب الطالبيين - والنسخة عتيقة جداً - تأليف الشريف أَبي الحسن علي بن محمد بن علي العلوي


1) تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 4 / 1194 برقم 1774

2) قال العلامة المجلسي في البحار 107 / 44 في سبب تسميته بالطاووس كونه مليح الصورة.

العمري النسابة، صورة إجازة من السيد عبد الحميد المذكور له، منقولة عن خطه، وهذه صورتها :

(قرأ عليّ السيد الإمام، العلامة البارع، القدوة، المحقّق المدقّق، الحسيب النسيب، الفقيه الكامل، النقيب الطاهر، غیاث الدین، جلال الملّة، ملك السادة، مفتي الفرق، علم الهدى، ذو الحسبين والنسبين، أَبو المظفر، عبد الكريم بن المولى السيد السعيد، الإمام، العلامة، فقيه أَهل البيت، جمال الدين، أَبي الفضائل، أَحمد بن موسی بن جعفر بن محمد بن محمد بن طاووس، العلوي، الحسني، زاد اللّه في شرفه وأَحيى بفضائله ذكر سلفه :

هذا كتاب المجدي، من أَوله إِلى آخره، قراءة مهذبة، مؤذنة بغزير فضائله، دالة على ما خصه اللّه به مما هو غني عن دلائله، ونقب عن مشكلاته، واستشرح عن فائق محسناته، وجال عن دقائق إشاراته، وحقائق معضلاته، فأوضحته بما نقلته عن الفضلاء، وما خطر لي في أَثناء ذلك من القبول له، أو الردّ ، وأجزت له ولولده السيد المطهّر، المبارك المعظم، رضي الدين أَبي القاسم علي، أمتعه اللّه بطول حياته، بروايته عنّي، عن والدي قدس اللّه روحه، بالسند المتصل المذكور في الإجازة الجامعة، التي سطرتها في كتاب إجازاته، عن المصنف رحمه اللّه ... إِلى آخر الإجازة) (1).

وقال تلميذه الأرشد، تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي في


1) رياض العلماء 3 / 166 - 167

وصفه :

(سيدنا الإمام المعظم ،غياث الدين، الفقيه، النسابة، النحوي، العروضى، الزاهد العابد، أَبو المظفر قدس اللّه روحه، انتهت رئاسة السادات وذوي النواميس إليه، وكان أوحد زمانه، حائري المولد، حلّي المنشأ، بغدادي التحصيل، كاظمي الخاتمة.

إِلى أَن قال: كنت قرينه، طفلين إِلى أن توفي، ما رأيت قبله ولا بعده كخُلقه وجميل قاعدته وحلوّ معاشرته ثاني، ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلاً ، ما دخل في ذهنه شيء قط فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدة يسيرة وله إحدى عشرة سنة، اشتغل بالكتابة واستغنى عن المعلم في أربعين يوماً وعمره إذ ذاك أربع سنين، ولا تحصى مناقبه وفضائله، وله كتب... إِلى آخره)(1).

وقال تلميذه الآخر، كمال الدين، أَبو الفضل، عبد الرزاق بن تاج الدين أَحمد، المعروف بابن الفوطي الشيباني الحنبلي:

( كان جليل القدر، نبيل الذكر، حافظا لكتاب اللّه المجيد، ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار، والأَحاديث والأخبار، والحكايات والأشعار، جمع، وصنف، وشجّر ، وألّف، وكان يشارك الناس في علومهم، وكانت داره مجمع الأئمة والأشراف، وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره ورأيه، وكَتبتُ لخزانته كتاب : "الدر النظيم في ذكر من


1) رجال ابن داود : 130 برقم 966 .

تَسَمّى بعبد الكريم"(1).

وقال في موضع آخر : ( شيخنا السيد المعظم، غياث الدين، أَبو المظفر، عبد الكريم بن طاووس ) (2).

وقال الحر العاملي بعد إيراد كلام ابن داود المتقدم :

( وكان السيد المذكور شاعراً، منشئاً، أَديباً، ورأيت له إجازة بخطه تاريخها سنة ست وثمانين وستمائة ) (3)

والده

كان والده جمال الدين، أَبو الفضائل، أَحمد بن موسی بن جعفر رحمه اللّه عالماً، فاضلاً، من علماء عصره، وفقيهاً بارعاً، من فقهاء أَهل البيت، له تصانيف كثيرة في علم الرجال ،والدراية، والتفسير، وله كتاب " نور الأقاحي النجدية"، حكى المؤلف عنه في هذا الكتاب.

وهو شيخ من مشايخ العلامة الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي، والحسن بن علي بن داود الحلّي، الذي وصفه في رجاله بقوله:

(سيدنا الطاهر الإمام المعظم، فقيه أَهل البيت جمال الدين أَبو الفضائل، مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة، مصنّف، مجتهد، كان أَورع


1) تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 4 / 1194 برقم 1774 .

2) نفس المصدر 5/ 169 برقم 376 في ترجمة محيي الدين أَبي البركات عبد الرحمن بن أَحمد بن أَبي البركات الحربي المحدّث برقم 779.

3) أمل الآمل 159/2

فضلاء زمانه، قرأت عليه أكثر «البشرى» و «الملاذ» وغير ذلك من تصانيفه، وأَجاز لي جميع تصانيفه ورواياته، وكان شاعراً، مصقعاً، بليغاً، منشياً ، مُجيداً - إِلى أَن قال بعد أن ذكر بعض مؤلفاته - : وله غير ذلك تمام إثنين وثمانين مجلداً، من أَحسن التصانيف ،وأَحقّها، وحقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا مزيد عليه، ربّاني وعلّمني وأَحسن إِلي، وأَكثر فوائد هذا الكتاب ونكته من إِشاراته وتحقيقاته، جزاه اللّه عنّي أَفضل جزاء المحسنين) (1).

شيوخه ومن سمع منهم وروى عنهم

تخرّج رحمه اللّه على جماعة من فطاحل علماء دهره، وفضلاء عصره، على اختلاف مذاهبهم، ذكر بعضهم في مطاوي هذا الكتاب أُوردهم حسب ترتيب الحروف، مشيراً إِلى أَرقام الأَحاديث التي رواها عن شيخه:

1 - النقيب أَحمد بن طاووس

وهو والده ، روى عن جماعة منهم : نجيب الدين محمد بن جعفر، ابن هبة اللّه بن نما الحلي، والفقيه محمد بن أَبي غالب أَحمد، والفقيه الجليل الحسين بن محمد السوراوي، وصفي الدين محمد بن معد الموسوي ، وفخّار ابن معد بن فخّار الموسوي وغيرهم الكثير ، توفى سنة 673 هجرية (2).

روى عنه في هذا الكتاب أَربعة عشر حديثاً.


1) الرجال : 45 - 46 برقم 140 .

2) طبقات أَعلام الشيعة ق 7 / 13 - 14 .

2 - المحقق الحلي

نجم الدين، أَبو القاسم، جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي، المعروف بالمحقّق، ولد في حُدود سنة الستمائة (600) هجرية، كان عالماً، فقيهاً، أصولياً، متكلماً ، أَديباً، محققاً، له مصنفات كثيرة منها: شرائع الإسلام في الحلال والحرام، المعارج في أصول الفقه، نكت النهاية في الفقه، وتوفي في نهار الخميس، سنة (676) هجرية (1). روى عنه في هذا الكتاب أَربعة أَحاديث.

3 - ربيع الكوفي

عفيف الدين، أَبو محمد، ربيع بن محمد بن أَبي منصور الكوفي الحنفي، ، وصفه المصنف رحمه اللّه بقوله : (القاضي، العالم، الفاضل، المدرس) روى عن القاضي علي بن بُدّ الهمداني، له شرح مقصورة ابن دريد.

وقال كمال الدين، عبد الرزاق المعروف بابن الفوطى الشيباني الحنبلي : ( كان من القضاة العلماء الأُدباء ، شهد عند أَقضى القضاة نظام الدين عبد المنعم البندنيجي ، وولي تدريس العصمتية ، وكان أَديباً فاضلاً عالما بالكلام والأصول ) (2).

وقال السيوطي في بغية الوعاة: (ربيع بن محمد الكوفي، عفيف الدين، له شرح مقصورة ابن دريد، رأيت خطه عليها في جمادى الأولى سنة ثنتين


1) طبقات أَعلام الشيعة ق 30/7.

2) تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب / 478 .

وثمانين وستمائة) (1)

وذكره الزركلي بقوله : ( ربيع بن محمد بن منصور الكوفي، أَديب، من العلماء، له شرح أَبيات سيبويه، كتب سنة 696 هجرية، وبآخره خط المؤلف، وشرح مقصورة ابن دريد)(2).

روى عنه في هذا الكتاب حديثاً واحداً فقط.

4 - عبد الحميد بن فخّار

السيد جلال الدين، عبد الحميد بن شمس الدين أَبي علي فخّار بن معد بن فخّار بن أَحمد بن محمد بن محمد الحائري النسّابة، قرأ عليه المصنف كتاب "المجدي" سنة 682 ، وروى عنه كتاب "معالم العلماء" أيضاً (3).

روى عنه في هذا الكتاب حديثاً واحداً فقط.

5 - عبد الرحمن الحربي

محي الدين، أَبو البركات، عبد الرحمن بن أَحمد بن أَبي البركات الحربي، المحدث، قيّم حضرة أَحمد بن حنبل ببغداد، كان من المشايخ الثقات، والرواة الأثبات، جمع لأجله الشيخ جمال الدين أَبو بكر أَحمد بن علي القلانسي مشيخته، وسماها «نوامي البركات في مشيخة أَبي البركات». قال ابن الفوطي: (سمعناها على شيخنا بقراءة مخرجها، وسمعها


1) بغية الوعاة : 347 .

2) الأَعلام 3/ 15 طبقات أَعلام الشيعة ق 7 / 66

3) انظر تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 5 / 376 برقم 779 .

عليه شيخنا السيد المعظم غياث الدين أَبو المظفر عبد الكريم بن طاووس الحسني، في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وستمائة (679) هجرية (1).

روى عنه المؤلف في هذا الكتاب حديثين فقط .

6 - عبد الصمد الحنبلي

مجد الدين، أَبو أَحمد، عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر ابن أَبي الجيش البغدادي الحنبلي، شيخ القراء ببغداد، روى عن أَبي الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي المتوفى سنة 597 بالإجازة، ولد ببغداد في المحرم سنة 593 ، ومات بها في 17 ربيع الآخر سنة 677 هجرية، وهو في عشر التسعين، محدّث، نحوي، لغوي، خطيب، من آثاره : ديوان خُطب، في سبعة مجلدات (2).

روى عنه في هذا الكتاب خمسة أَحاديث.

7 - علي بن عرّام الحسيني

السيد علي بن عرام الحسيني، قال المؤلف : ( سألته أنا عن مولده فقال: سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وتوفي رضي اللّه عنه سنة سبعين أو إحدى وسبعين وستمائة). وقد روى عنه المؤلف حديثاً واحداً (3).


1) تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 5 / 376 برقم 779.

2) غاية النهاية في طبقات القراء 1/ 387، بغية الوعاة : 306 .

3) طبقات أَعلام الشيعة ق 7 / 106 .

8 - على بن طاووس

السيد النقيب رضي الدين، علي بن موسی بن جعفر بن محمد بن أَحمد بن محمد بن أَحمد بن محمد بن طاووس عمّ المؤلف، ولد في الحلّة في 15 محرم الحرام سنة 589 للهجرة، وأَقام في بغداد خمس عشرة سنة، ثم رجع إِلى الحلّة، ثم جاور الغري، ثم رجع إِلى بغداد في أَول عصر المغول، فولي نقابة الطالبيين في العراق من قبل هولاكو ثلاث سنين وأحد عشر شهراً، مع امتناعه عن ذلك في عهد المستنصر العباسي، حتى توفي في شهر صفر سنة 664 هجرية، دفن في النجف الأشرف عند جده أَمير المؤمنين عليه السلام كان رضوان اللّه تعالى عليه محدثاً، مؤرخاً، أَديبا مشاركا في بعض العلوم، من تصانيفه الكثيرة، والتي ناهزت الخمسين: الأمان من الأخطار، فتح الأَبواب، الاصطفاء في تاريخ الملوك والخلفاء(1).

روى المؤلف عن عمّه هذا ثلاثة عشر حديثاً.

9 - محمد بن على الربعي

مفيد الدين، محمد بن علي بن جهيم الحلّي، الأسدي، الربعي، وصفه الشيخ حسن بن زين الدين العاملي صاحب المعالم في إجازته بقوله : ( إنّه كان فقيهاً عارفاً بالأصولين). روى عن الفقيه فخّار بن معد كما في الباب التاسع من هذا الكتاب وعده العلامة الطهراني من مشايخ فخّار بن معد


1) طبقات أَعلام الشيعة ق 7 / 116 .

عند ترجمته إياه (1).

روى عنه المؤلف حديثاً واحداً فقط، فلاحظ.

10- محمد بن محمد الطوسي

الوزير المعظم، خاتمة العلماء، أَبو جعفر، الخواجة نصير الدين محمد ابن أَبي بكر محمد بن الحسن الطوسي، المولود في جمادى الأولى سنة 597 ، وصفه شيخه الشيخ معین الدین سالم بن بدران بن علي المازني المصري في إجازته له سنة تسع عشرة وستمائة بقوله : ( الإمام الأَجل، العالم الأَفضل الأَكمل، الأَورع المتقن المحقق، نصير الملة والدين، وجيه المسلمين، سند الأَئمة والأَفاضل ، مفخرة العلماء الأَكابر ، أَفضل أَهل خراسان محمد بن محمد... إِلى آخر الإِجازة، هذا وله 32 سنة. وتوفي نهار الاثنين، 18 ذي الحجة، سنة 672 ، و دفن بمقبرة الناصر العباسي، جنب قبر الإِمامين الجوادين عليهما السلام بالكاظمية (2). روى عنه أَربعة أَحاديث.

11 - محمد بن محمد الدباب

أَبو الفضل، محمد بن أَبي الفرج محمد بن علي البابصري الحنبلي، الواعظ، المعروف بابن الدباب، المولود سنة 603 هجرية، سمع من أَحمد ابن صرما، وثابت بن مشرف، وحدّث بالكثير حتى توفي في بغداد آخر سنة


1) طبقات أَعلام الشيعة ق 1297، بحار الأنوار 12/109 .

2) المصدر نفسه ق 168/7- 170 .

679 هجرية (1).

روى عنه المؤلف حديثاً واحداً .

12 - يحيى بن أَحمد الحلّي

نجيب الدين، أَبو زكريا، يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي، عالم، فاضل، فقيه، ورع، زاهد، أَديب، نحوي، ولد بالكوفة سنة 601 هجرية، وسكن الحلّة، وتوفي بها في التاسع من شهر ذي الحجة عام 689 هجرية، من تصانيفه: الجامع للشرائع في الفقه، المدخل في أصول الفقه، نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر (2).

روى عنه المؤلف في هذا الكتاب سبعة أَحاديث.

تلامذته

لعل أبرز تلامذة المؤلف _ نوّر اللّه مضجعه الشريف - ممّن أَمكن الوقوف عليهم من خلال المصادر المتوفرة هم:

1 - ابن داود الحلى

تقي الدين، الحسن بن علي بن داود الحلي، الشيخ العالم الفاضل الجليل، الفقيه المتبحّر، الرجالي المعروف كتابه باسمه، فرغ منه في ذي الحجة سنة (707) هجرية، ولد فى الخامس من جمادى الآخرة سنة (647)


1) شذرات الذهب 393/5 - 394

2) بغية الوعاة : 410 ، طبقات أَعلام الشيعة ق 7 /203 - 204 ، الكنى والألقاب 1/ 298

هجرية، تتلمذ على السيد الأجل جمال الدين أَحمد بن طاووس والد المؤلف وقرأ على المحقق الحلّي نجم الدين، أَبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى عدداً من تصانيفه في الأصول والفروع والعربية وغيرها نحوا من ثلاثين كتاباً، نظماً ونثراً(1).

2 - علي بن حماد الليثي

كمال الدين، علي بن شرف الدين حسين بن حماد بن أَبي الخير الليثي الواسطي، روى عن جماعة منهم : نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن نما الحلي، وكمال الدين ميثم البحراني، ونجيب الدين يحيى بن سعيد ابن عم المحقق الحلّي، ومحمد بن أَحمد بن صالح، ومحمد بن صالح بن معيّة وغيرهم.

وصفه المؤلف في إجازته له بلفظه : (العالم الفاضل الصالح، الأوحد الحافظ المتقن ، الفقيه، المحقق البارع، المرتضى كمال الدين، فخر الطائفة، علي ابن الشيخ الإمام الزاهد ،بقية المشيخة، شرف الدين الحسين بن حمّاد ابن أَبي الخير الليثي نسباً، الواسطي مولداً ومنشئاً. وروى عنه شمس الدين محمد بن أَحمد بن أَبي المعالي المتوفى سنة (769) ، وولده العالم، المصنّف، الجليل، الحسين بن كمال الدين علي، كان حيّاً سنة (756) هجرية)(2).


1) رجال ابن داود: 75 ،طبقات أَعلام الشيعة ق 43/8 .

2) انظر البحار 109 / 13( الإجازة الكبيرة لصاحب المعالم الشيخ حسن بن زين الدين العاملي )، طبقات أَعلام الشيعة ق / 138 ، والبحار 109/ 13 .

3 - علي بن طاووس

رضي الدين، أَبو القاسم، علي بن غياث الدين عبد الكريم بن أَحمد ابن موسی بن طاووس، ولد المؤلف، وصفه عبد الحميد بن فخّار بن معد في إجازته التي تقدّمت في ترجمة المؤلف بقوله: ولولده السيد المبارك المعظم، رضي الدين ، أَبي القاسم علي.

وقال ابن داود المتقدّم في آخر كتاب "الفصيح المنظوم" لابن أَبي الحديد ما نصه : ( بَلَغَت المعارضة بخط المصنّف مع مولانا النقيب الطاهر العلّامة، مالك الرقّ، رضى الملة والحق والدین، جلال الإسلام والمسلمين، أَبي القاسم علي ابن مولانا الطاهر السعيد الإمام غياث الحق والدين، عبدالكريم بن طاووس العلوي الحسني عزّ نصره... في 13 رمضان 701 هجرية) (1).

4 - ابن الفوطى

كمال الدين، أَبو الفضل عبد الرزاق بن تاج الدين أَحمد بن محمد بن أَحمد بن عمر بن أَبي المعالي محمد بن محمود بن أَحمد بن محمد بن أَبي المعالي الفضل بن العباس الشيباني المروزي الأَصل، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن الصابوني، وبابن الفوطي نسبة إِلى بيع الفوط، وكان الفوطي المنسوب إليه هو جدّه لأُمّه.


1) رياض العلماء 3/ 165 و 4 / 123 ، طبقات أَعلام الشيعة 8 /141

ولد في السابع عشر من محرم الحرام سنة اثنتين وأَربعين وستمائة (642) ، عالم، مؤرخ، متكلّم، أَديب، شاعر، حافظ.

ذكره الذهبي في تذكرته قائلاً : له النظم والنثر والباع الأطول في ترصيع تراجم الناس، له ذكاء مفرط، وخط منسوب رشيق، وفضائل كثيرة، خرّج معجم الشيوخه، فبلغوا خمسمائة شيخ بالسماع والإجازة.

أَقام بمراغة مدة، وولي بها كتب الرصد بضع عشرة سنة، وسمع بها من المبارك بن المستعصم باللّه سنة ست وستين وستمائة، ثمّ عاد إِلى بغداد، وبقي بها إِلى أن مات في الثالث من المحرم سنة 723 هجرية، وكتب من 72 التواريخ ما لا يوصف عمل تاريخ كبير لم يُبيّضه ، ثم عمل آخر دوّنه في خمسين مجلداً سماه : (مجمع الآداب في معجم الأسماء على معجم الألقاب)، وله کتاب (درر الأصداف في غير الأوصاف)، وهو كبير جداً، ذكر إنّه جمعه من ألف مصنف، وغير ذلك الكثير (1).

أولاده

لقد سجل لنا التاريخ بأن المؤلف أعقب ولدين هما:

1 - رضي الدين، أَبو القاسم، علي بن غياث الدين عبد الكريم بن جمال الدين أَحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس (2)، وقد ذكرناه قبل قليل


1) تذكرة الحفاظ 4 / 1493 - 1494 برقم 1173 ، شذرات الذهب 6 / 6160 ، طبقات أَعلام الشيعة ق 8/ 113 .

2) ترجم له عبد اللّه افندي في رياض العلماء 3 / 165 ، و 4 / 123 ، والطهراني في طبقات أَعلام الشيعة 190/8

في عداد تلامذة المؤلف رحمه اللّه.

2 - أَبو الفضل محمد بن غياث الدين عبد الكريم بن جمال الدين أَحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس.

كتب والده بخطه على ظهر كتاب (الفتن والملاحم) لعمه رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس ما لفظه: (ولد الولد المبارك أَبو الفضل محمد بن عبد الكريم بعد طلوع الشمس من يوم الاثنين سلخ المحرم من سنة سبعين وستمائة (670) ببغداد جعله اللّه مباركاً، وسماه بهذا اسم جده أطال اللّه بقاءه). هذا ما نقله صاحب الرياض (1).

وفاته ومدفنه

كانت وفاته رحمه اللّه في يوم السبت 26 شوال من سنة 693 في الكاظمية، وقد اختُلف في موضع دفنه.

قال ابن الفوطي: (حُمل إِلى مشهد الإمام علي عليه السلام ودفن عند أَهله ) (2).

وقال آخرون: (إنّه دُفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليه السلام).


1) انظر رياض العلماء 3 /169، وطبقات أَعلام الشيعة 8/ 141 .

2) تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 4/ 1194 برقم 1774 .

ولعلهم استفادوا ذلك من قول ابن داود :(كاظمي الخاتمة ).

والراجح أنه دفن في النجف، ويمكن الجمع بينهما بأنه ختمت حياته رضوان اللّه تعالى عليه في مدينة الكاظمية، وحمل إِلى مدينة النجف الأشرف حيث مثواه الأخير، واللّه أَعلم.

آثاره العلمية

يظهر لنا من المواهب التي كان يتحلّى بها المؤلف، وغزارة علمه، واهتمامه بالأَنساب واطلاعه عليه ، وحسن الإنشاء، ومعرفة الأدب، وجودة القريض، وما وصف فيما تقدم بأنّه (جمع، وصنَّف، وشجَّر، وألّف)، وعلى الرغم من ذلك كلّه لم أَقف على غير الكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريم، وأمّا ما يُذكر أنّ له كتاب «الشمل المنظوم في مصنفي العلوم» والذي أطرى عليه ابن داود بقوله : ( ما لأصحابنا مثله)، فهو في عداد المفقودات (1).

مع الكتاب

الكتاب الماثل بين يدي القارئ الكريم هو أول كتاب كُتب في هذا المضمار، أَشار فيه مؤلفه رضوان اللّه تعالى عليه إِلى مجموعة من الدلائل والبراهين القطعية التي أَردفها بالأَحاديث والآثار المروية عن أَهل بيت العصمة والنبوة عليهم السلام بطرق وأَسانيد اشترك فيها الموافق


1) ترجم له مفصلا عبد اللّه افندي في رياض العلماء 3 / 164 - 179 ، والطهراني في طبقات أَعلام الشيعة 91/7 - 92 .

والمخالف وشواهد أخر تدلّ على أن مضجع أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه أَفضل التحيّة والسلام في الغري (مدينة النجف اليوم)، بعد أن طُلبَ منه ذلك، لأنّ أَهل البيت أدرى بمواضع قبور آبائهم من الأجانب والأباعد.

تصدّى المؤلف بحججه وبراهينه إبطال الأقاويل التي أُشيعت في بعض كتب أَهل الحديث والسير، أو كتب من لم تكن له دراية بصحيح الآثار، حول مدفنه عليه السلام .

وقد أَشار في مقدمته للكتاب إِلى ذلك بقوله : ( وأن أذكُرَ ذلك مُستوفي الحُدود، تام الأَقسام، فَكَتبتُ ما وصَلَ إليه الجُهد، وصَدقَ بسطره الوعد، مُظهراً ذلك من دائر غضون الدفاتر، مع ضيق الوقت، وتعب الخاطر، مع أن الوارد من ذلك في الكتب مشتت الشمل، مجهول المحلّ. ولكنّي اجتهدت غاية الاجتهاد، ولم آلِ جُهداً بحيث أَصل إِلى مطابقة المراد .

قسّم المؤلف رحمه اللّه مادة كتابه على مقدّمتين، وخمسة عشر باباً، سيأتي تفصيل الحديث عنها.

وقد لخص بعض الأَعلام هذا الكتاب، فَحَذَفَ أَسانيده، وهَذَّب بعض أخباره، واختصر ما أمكنه من القصص المذكورة، وأسماه ب- (الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية) وقد طُبع في ذيل كتاب الغارات لأَبي إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي الكوفي، المتوفى سنة 283 ، تحقيق السيد جلال الدين الشهير

بالمحدث الارموي (1)، مما أوهم بعض المحققين نسبة ما ورد فيه إِلى الثقفي صاحب كتاب (الغارات) من دون تدبّر.

علماً إنّه جاء في أول كتاب الدلائل بعد البسملة والحمد ما نصّه: ( وبعد فإنّي وقفت على كتاب السيد النقيب الحسيب فريد عصره... عبد الكريم بن أَحمد بن طاووس الحسني قدس اللّه نفسه، وطيب رمسه المتضمن للأدلة القاطعة على موضع مضجع مولانا أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام، فاخترت منه معظمه بحذف أَسانيده، ومكرراته وسمّيته " الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية " على ساكنها الصلاة والسلام، وقد رتّبت الكتاب على مقدّمتين وخمسة عشر باباً).

توجد مخطوطة من الدلائل في المكتبة الرضوية بمدينة مشهد - خراسان - تحت رقم 1685 ، وأُخرى في خزانة مكتبة جامعة طهران، وهو الكتاب الرابع من المجموع المرقم 1131 ، وقد تمّ استنساخه في 11 جمادى الأولى سنة 1069 هجرية في مشهد الرضا عليه السلام، كما ورد ذلك في فهرس مخطوطات الجامعة 5 : 1306 .

وقد نسبه بعضهم للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهّر ، بدليل ضعيف، يسقط بأَقل تدبر (2).


1) أعيد طبعه بالاوفست في ايران بمطبعة بهمن في 13 / 5 / 2535 شاهنشاهي

2) وقد علّق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي في تعليقاته على الذريعة، على ما جاء من قول العلامة الطهراني في الذريعة 248/8 بقوله: ( وهؤلاء كلهم مشايخ العلامة الحلي)، قال: كما أن هؤلاء كلهم مشايخ السيد ابن طاووس نفسه مؤلف الكتاب الأصل (فرحة الغري) والروايات عنهم موجودة فيه، فهي من أصل الكتاب، لا من زيادات الملخص ، فلا يدلّ ذلك على أنّ الدلائل البرهانية من تلخيص العلامة الحلّي، كما أنّ فيما كتبه العلامة بخطه على ظهر نسخه من الدلائل تاریخ فراغه من كتابه مختلف الشيعة، لا يدلّ أيضاً على أنّ الكتاب من مؤلفاته، ويستغرب من مثل العلامة الحلّي أن يعمد أيضاً إِلى كتاب غيره فيلخصه، فالحق مع صاحب الرياض حيث ذكر في 3 : 661 ( الدلائل البرهانية ) وقال رأيته في طهران ولم أعلم مؤلفه. (انتهى).

وقد تُرجم كتاب فرحة الغري إِلى الفارسية أيضاً، بقلم العلامة المحدث محمد باقر المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه، كما ذكر ذلك المحدّث النوري(1)، إِلا أَنني لم أَقف على نسخة منه.

طبعات الكتاب

طُبع كتاب (فرحة الغري) أَوّل مرة، طبعة حجرية في إيران عام 1311 هجرية، ملحقاً بكتاب ( مكارم الأخلاق ) للطبرسي.

وطُبع ثانية في مدينة النجف الأشرف في المطبعة الحيدرية سنة 1368 هجرية، وقام الشيخ محمد كاظم ابن الحاج الشيخ محمد صادق الكتبي بتصحيحه على نُسخ قديمة، ساعده على ذلك جماعة من المؤرخين، كما جاء ذلك في آخره.

ونزولاً عند رغبة المرحوم الحاج جعفر الدجيلي صاحب دار الأضواء، الذي عُرف بحبّ الخير، ونشر آثار أَهل البيت عليهم السلام، وقد أوقف في السنين الأخيرة جل ماله على جمع الآثار التاريخية، والاجتماعية، والسياسية، والدينية، والأدبية، و ... وما يمتُّ إِلى ذلك من صلة وعلاقة


1) مستدرك الوسائل 3 : 441 .

بمدينة النجف الأشرف لإصدار موسوعة باسم (موسوعة النجف الأشرف) تكريماً وإعظاماً لصاحب المرقد الشريف في تحقيق الكتاب الماثل بين يديك (فرحة الغري) الذي يُعدّ أول كتاب في هذا المضمار، كما يظهر ذلك من فحوى مقدّمة مؤلفه، فاستجبت له ذلك. لكن وللأسف الشديد فقد طبع الكتاب عام 1993 في الجزء الثاني من الموسوعة المذكورة، طباعة كثرت فيها الأخطاء المطبعية، والتقديم والتأخير.

ولصعوبة الحصول على الكتاب من خلال الموسوعة، والإصرار الشديد من بعض الإخوة الأعزاء على طباعته مستقلاً، مما دعاني إِلى إعادة النظر في طبعته الأولى، وتصحيحه، واستدراك ما فات مستمداً من اللّه العون والتوفيق لإكماله، واللّه خير موفق ومعين.

وكان مركز الغدير للدراسات الإسلامية بقم قد طبع الكتاب سنة 1998 بتحقيق السيد تحسين آل شبيب الموسوي، وقد وقعت في هذه الطبعة أيضًا بعض الهنات، سواء أكان ذلك في تحقيق المتن أم في هوامشه.

إِلى ذلك، فإنّ حصولي على مخطوطتين قديمتين، إضافة إِلى مخطوطة نفيسة كتبت في حياة المؤلف، قد شجعني على إعادة النظر في الطبعة الاولى بغية إخراج الكتاب في أَحسن صورة.

النسخ المعتمدة في التحقيق

اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ الخطية التالية:

1 - النسخة الخطية النفيسة المحفوظة في مكتبة حجة الإسلام الشيخ

مجتبى القوجاني حفظه اللّه في مدينة قم، وقد سمعت مؤخراً انتقالها إِلى خزانة مكتبة آية اللّه العظمى السيد المرعشي النجفي العامة، وتعتبر أقدم النسخ الخطية التي تم الحصول عليها حتى الآن، حيث كُتبت في عصر مؤلفها رضوان اللّه تعالى عليه، ناقصة الأول بمقدار ورقة واحدة فقط.

أولها : ( ... إِلى مطابقة المراد، ومن اللّه تعالى أسأل عناية عاصمة من الزلل، حاسمة مواد الخطأ والخطل بمنه ورتبت الكتاب على مقدمتين وخمسة عشر باباً ).

آخرها : ( قال المولى المعظم الكامل بقية الخلف وشرف السلف غرة آل أَبي طالب، طالوت آل محمد، غیاث الدنيا والدين، أَبو المظفر عبد الكريم ابن طاووس الحسني، شرّف اللّه قدره، وأطال عمره: هذا باب واسع متى فتح لم تسعه بطون الأوراق ... ويصرف عنّا كلّ إِغفال وإِهمال، حتى نظفر بالسعادتين الباقية والزائلة، ويثمر لنا غراس الأعمال بالنعم الواصلة، بمنّه).

نسخة حسنة الخط، جاء في حواشي بعض الصفحات بلاغ مقابلة ،في 172 صفحة ، 22 × 15 سم، في كلّ صفحة 15 سطراً × 13 سم.

وجاء في آخرها : (تمّ الكتاب بحمد اللّه ومنّه ... شهر جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وستمئة هلالية على يد أَضعف عباد اللّه حسين بن علي بن لرنوك الحلّي، وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين).

وقد ذيّل الكاتب الكتاب بقصة حجّ ابن عنين الشاعر الدمشقي إِلى مكة المكرمة. وقد اعتمدتها أصلاً ، ورمزت لها بالحرف ( ق ) .

2 - النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الإسلامي،

التابع لسماحة آية اللّه العظمى السيد علي السيستاني دام ظله الوارف، في مدينة قم، تحت رقم (2041).

أَولها بعد البسملة : ( الحمد اللّه مظهر الحق ومبدئه، ومدحض الباطل ومزجيه ... وبعد فان بعض من يجب حقّه عليّ من الصّدور الأماجد، والأَعيان الأَفاضل، طلب مني ذكر ما ورد من الآثار الدالة على موضع مضجع أَمير المؤمنين عليّ عليه السلام...).

نسخة نفيسة، حسنة الخط، زينت الصفحة الاولى بنقوش جميلة مذهبة، وقد أُطّرت صفحاتها بماء الذهب، جاء في هامش الصفحة الأخيرة: (این نسخه شريفة مقابلة شد با دو نسخة). يعني إنّها قوبلت على مخطوطتين.

مجهولة الناسخ، في 200 صفحة، 13 × 22سم، في كلّ صفحة 14 سطراً × 7/5سم.

جاء في آخرها : (نجز الكتاب، بعون الملك الوهاب، يوم الرابع عشر من شهر صفر، ختم بالخير والظفر، سنة سبع وأربعين وتسعمائة هجرية، وذلك في المشهد الشريف المقدس الغري على مشرفه أَفضل الصلوات وأكمل التحيات ،آمين، والحمد لله ربّ العالمين). وقد رمزت لها بالحرف (ح).

3_ نسخة ثانية، حسنة الخط، محفوظة في المكتبة نفسها ، ضمن مجموع، تحت رقم (6 / 2007 ) .

في 116 صفحة، 13 × 19 سم، في كلّ صفحة 17 سطراً × 8/5 سم

جاء في آخرها: ( نجز الكتاب بعون الملك الوهاب يوم التاسع من شهر ذي الحجة الحرام، أحد شهور سنة سبع وخمسين وتسعماية، على يد الفقير الجاني محمد بن إبراهيم البحراني عفى اللّه عنهم ... وذلك في ... أَردبيل). وقد رمزت لها بالحرف (د) .

4_ النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية، في مشهد الإمام الرضا عليه السلام ضمن المجموع المرقم (8292).

جاء في آخرها : ( تمت الكتاب الموسوم بفرحة الغري، بحمد اللّه وحسن توفيقه، في يوم الخميس، هو يوم الاستفتاح أي الخامس عشر، وهو يوم النصف من الشهر الأصب، رجب المرجب، من شهور سنة ست وثمانين وتسعمائة (986) الهجرية، على مشرفها وآله شرايف الصلاة والتحية، بدار السلطنة قزوين ... في ظلال سلطنة من شُرّفت به، وهو السلطان الاعظم ، والخاقان المعظم ... السلطان خدابنده، سلطان محمد بادشاه بن طهماسب شاه الحسيني الصفوي، وهذا بعد المراجعة من بيت اللّه ... والكاتب له العبد الفقير الحقير اليائس عما سواه ... الشهير بتاج الدين حسين صاعد، وفقه اللّه تعالى لما يحب ويرضى).

في 40 صفحة ، 29 × 20سم، في كلّ صفحة عمودين في كلّ عمود 32 سطراً × 6 سم، وقد رمزت لها بالحرف (ر).

5 - نسخة ثانية محفوظة في المكتبة الرضوية أيضاً، تحت رقم

(1760) .

كُتب على ظهر الورقة الأولى صورة وقف الكتاب، تاريخه سنة 1166 هجرية.

جاء في ذيل الكتاب : ( أقول : يلي ما تقدّم، قصة جرت للشاعر الدمشقي ابن عُنين (1)، لما حجَّ إِلى بيت اللّه الحرام نتركها للقارئ الكريم إن شاء مراجعتها، ففيها كرامة لفاطمة الزهراء سلام اللّه عليها، خارجة عن موضوع هذا الكتاب، إِلى أن قال: وتمّ هذا الكتاب المستطاب الذي لا ياتيه الباطل المسمّى بفرحة الغري تصنيف ... عبد الكريم بن أَحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني ... وقد وقع الفراغ من تحريره يوم الخميس، سادس شهر محرم الحرام، المنتظم في سلك شهور سنة مائة وأَربع بعد الأَلف (1104) من الهجرة النبوية المصطفوية، على ساكنها أَلف أَلف الثناء والتحية، على يد أفقر الفقراء إِلى ربه الغني ... ابن محمد أَمين عوض الرضوي المشهدي، في قرية أزان من قرى دار المؤمنين قاسان ... في دار صاحب الصفات المرضية، والأَخلاق الرضية، حاجي محمد هادي خلف حاجي محمد صادق سنة 1104 هجرية).

في 106 صفحة 18 × 11 سم، في كل صفحة 19 سطراً × 5/7


1) ابن عُنين، الصاحب الرئيس الأَديب، شاعر وقته، شرف الدین، محمد بن نصر اللّه بن مكارم ابن حسن بن عُنين الأنصاري، الدمشقي الزرعي، مات سنة ثلاثين وستمائة، عن إحدى وثمانين سنة، وقيل: توفى سنة 633 هجرية. انظر سير أَعلام النبلاء 22 / 363 ، وتذكرة الحفاظ 4/1456.

سم، وقد رمزت لها بالحرف (ض).

6 - النسخة المحفوظة في مكتبة آية اللّه العظمى السيد النجفي المرعشي العامة العامرة في مدينة قم تحت رقم (4710).

كتبها محمد علي بن محمود بن إسماعيل بن تقي بن حسين، في يوم الاثنين غرة جمادى الآخرة، سنة ثمان وثلثمائة بعد الألف (1308) من الهجرة النبوية.

كتبت على نسخة مكتوبة في اليوم الرابع عشر من شهر صفر سنة سبع وأَربعين وتسعمائة هجرية في المشهد الشريف المقدس الغري، وقد قوبلت في نفس السنة على نسخة المحقق الكركي علي بن عبد العالي قابلها عبد الرزاق بن محمد كاظم اللاهيجاني كما نصّ فيها : ( بلغ قبالها مع نسخة صححها المحقق الثاني الشيخ رحمه اللّه). مع انها لا تخلو عن سُقم.

في 206 صفحة، 22×5 / 11سم، في كلّ صفحة 12 سطراً 5 / 6 سم. وقد رمزت لها بالحرف (م).

7- نسخة ثانية محفوظة في المكتبة نفسها أيضاً، تحت رقم (6162)، ناقصة من أَولها بمقدار ورقة واحدة مجهولة الناسخ والتاريخ، لعلها من خطوط القرن الثاني عشر الهجري .

ذكر في آخرها ناسخها أيضاً قصة ابن عنين الشاعر الدمشقي المشار إِليها قبل قليل في النسخة الثانية من النسخة الرضوية.

في 300 صفحة، 21×5 سم في كلّ صفحة 5 أسطر5 / 9سم.

وقد رمزت لها بالحرف (ش).

8_ كما اعتمدت على النسخة المطبوعة في المطبعة الحيدرية في مدينة النجف الأشرف، وهي التي أُعيد طبعها بالأُفست في مدينة قم، مشيراً إِليها بالحرف (ط).

منهج التحقيق

من له باع في تحقيق التراث، يعلم ما لهذا العمل من مشاكل ومصاعب، وإِنّي لم أدّخر وسعاً في سبيل إِنجاز تحقيق هذا الكتاب والتعليق

عليه بما يستلزم من جهد ومثابرة، في منهجية قوامها الأمور الآتية:

1 - نظراً لما تمتاز النسخة الخطية التي في خزانة مكتبة الشيخ مجتبى القوجاني، والمرموز لها بالحرف (ق) عن باقي النسخ المعتمدة بقِدَمِها وقلّة الأخطاء نسبياً، فقد اعتمدتها أصلاً في التحقيق، فجعلتها متناً، وأشرت إِلى الاختلافات التي جاءت في النسخ الاُخر والتي تؤدي إِلى تغيير المعنى في الهامش وأهملت بعض الاختلافات واضحة الخطأ، إلا إذا اضطرني الأصل إِلى تقديم ما ورد في إحدى النسخ عليه، وغلبني الظنّ من وقوع سهو فيه، أو وهم أو خطأ في النسخ مع الإشارة في الهامش إِلى ما كان موجوداً في الأصل، وقد توخيت من عملية التلفيق هذه، أن أقدّم للقارئ الكريم نصاً هو أقرب فيما أظنّه إِلى نسخة المؤلف.

2 - تخريج ما أمكن تخريجه من نصوص الأَحاديث والآثار المروية ،

والوقائع التاريخية الواردة في هذا الكتاب من المصادر الأولية، كما خرّجت ما لم أستطع الوقوف عليه في مصادره من مصادر أخر.

3- ولتوضيح بعض النصوص، شرحت ما ورد فيها من الألفاظ الصعبة والمغلقة، وأسماء الأماكن والبقاع ، من معجمات اللغة والبلدان وغيرهما.

4 - نظراً لكثرة ما ورد في الكتاب من أَعلام، وأسماء لرواة الأخبار، حاولت ضبط وترجمة ما أمكن منها ، لكن كثرة الاختصار فيها، أو السقط منها، وترجمتها، وبسبب منهج المؤلف الذي يميل إِلى الاختصار أحيانًا ممّا يوقع القارئ الكريم في متاهات تداخل الأسماء، حاولت الإشارة إِلى الإسم الصحيح أثناء الترجمة مع الإشارة إِلى تقدّمها .

5 - أعددت مجموعة من الفهارس الفنّية، تضمّنت فهرساً للأَعلام العامة، وآخر لأطراف الحديث، وفهرساً للأماكن والبقاع، وآخر للكلمات الغريبة والصعبة وغيرها في آخر الكتاب؛ لكي تكون عوناً للباحث الكريم؛ للوصول إِلى مقصوده .

ختاماً، أشكر اللّه سبحانه وتعالى على توفيقه لإكمال الكتاب بحُلّته الجديدة، والشكر موصول للاستاذ الفاضل الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي الذي تفضّل مشكوراً ببذل الجهد في مطالعة الكتاب، مطالعة ناقدٍ وقّادٍ للعلم والمعرفة، وإبداء ملاحظاته البنّاءة فيه.

كما اتقدم بالشكر الجزيل لأمانة العتبة العلوية المقدسة واللجنة

الثقافية فيها على الاهتمام بطباعة الكتاب، سائلاً منه جل شأنه أَن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم، ويجعل ثوابه ذخيرة لآخرتي، وينفعني به يوم فقري ،وفاقتي، وأن يعفو عنّي وعن والديّ وولدي ومن له حقّ علي ،ويجعل خاتمة أمري عند سيدي ومولاي عليّ أَمير المؤمنين عليه السلام.

وأملي بالقارئ الكريم الصّفح عما وقع فيه من الخلل والزلل والتقصير ، وما توفيقي إلّا باللّه، عليه توكلت واليه أُنيب، وهو حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير .

13 رجب المرجب 1430 ه- . محمد مهدي نجف

نماذج من النسخ المعتمدة في التحقيق

نماذج من النسخ المعتمدة في التحقيق

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في مكتبة الشيخ مجتبى القوجاني الخاصة والمرموز لها بالحرف (ق)

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في مكتبة الشيخ مجتبى القوجاني الخاصة والمرموز لها بالحرف (ق).

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الاسلامي العامرة المرقمة 2041 والمرموز لها بالحرف (ح).

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الاسلامي العامرة المرقمة 2041 والمرموز لها بالحرف (ح).

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الاسلامي العامرة المرقمة /6 / 2007 والمرموز لها بالحرف (د).

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في مكتبة مركز إحياء التراث الاسلامي العامرة المرقمة 6 / 2007 والمرموز لها بالحرف (د)

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية العامة العامرة المرقمة (8292) والمروزلها بالحرف (ر) .

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية العامة العامرة المرقمة 8292 والمرموز لها بالحرف (ر).

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية العامة العامرة المرقمة (1760) والمروز لها بالحرف (ض).

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية العامة العامرة المرقمة (1760) والمروز لها بالحرف (ض).

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في مكتبة آية العظمى السيد النجفي المرعشي العامة العامرة المرقمة (4710) والمرموز لها بالحرف (م).

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في مكتبة آية العظمى السيد النجفي المرعشي العامة العامرة المرقمة (4710) والمرموز لها بالحرف (م)..

الصورة

نموذج الصفحة الأولى من النسخة المحفوظة في مكتبة آية العظمى السيد النجفي المرعشي العامة العامرة المرقمة (6162) والمرموز لها بالحرف (ش).

الصورة

نموذج الصفحة الأخيرة من النسخة المحفوظة في مكتبة آية العظمى السيد النجفي المرعشي العامة العامرة المرقمة (6162) والمرموز لها بالحرف (ش).

فرحة الغري

في تعيين قبر أَمير المؤمنين

علي بن أَبي طالب عليه السلام في النجف

تأليف

أَبي المظفر، غياث الدين

عبد الكريم بن أَحمد بن موسى بن جعفر

ابن طاووس العلوي الحسني

648 - 693ه- .

تحقيق وتقديم

محمد مهدي نجف

مقدمة المؤلف

بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد لله مظهر الحق ومُبديه، ومُدحض الباطل ومُرجيه(1)

ومعنى مُرجيه: أي مفسده، والمرج أيضاً : الخلط . انظر النهاية 4 : 314 مادة (مرج).

، ومُسدّد الصواب ومُسديه(2)، ومُشيّد بنائه ومُعليه، أَحمده مُجتهداً ولا أصل إِلى الواجب فيه، وأثني وما قدر ثناي (3)حسب ما يُفيضه (4)عليّ ويُوليه، والصلاة على [رسوله محمّد ](5)النبي ، وعلى آله المقتدين بهديه (6)[ فيما يُذره ويأتيه ](7).

وبَعدُ (8)، فإنّ بعض (9)من يجب حَقّه عَليّ من الصدور الأماجد، والأعيان الأفاضل، طَلبَ منّي ذكر ما ورد من الآثار الدالة على موضع مَضجَع أَمير المؤمنين عليّ عليه السلام، وأن أذكر ذلك مُستوفي الحُدود، تام الأقسام، فكتبت (10)ما وصَلَ إليه الجُهد، وصَدقَ بسطره الوعد ، مُظهراً ذلك


1) كذا في النسخة (د ) و ( ر)، وفي النسخة (ح ) مزجيه، وفي (ط) مدجيه.

2) في النسخة (د) و مبديه ومسديه بمعنى معطيه . انظر النهاية 2 : 356 مادة (سدا).

3) في النسخة (د) و ( ر ) و (ض) و (ط) ثنائي.

4) في النسخة (ط) يقتضيه.

5) في النسخة (م) و (ط) محمد رسوله.

6) في النسخة (د) و (ط) و (ض) بهداه.

7) في النسخة (ض) يذره ويؤتيه .

8) في النسخة (ض) أما بعد.

9) سقط من النسخة د.

10) يظهر تما ورد في الباب الثامن من هذا الكتاب أن المؤلف رحمه اللّه كتبه بعد سنة ثمانين وستمائة .

من داثر غضون (1)

ومعنى الغضن الوجه الذي فيه تكسّر و تجعد . انظر النهاية 3 : 372 مادة (غضن) .

الدفاتر ، مع ضيق الوقت، وتعب الخاطر، مع أنّ الوارد من ذلك في الكتب شتيت (2)الشمل مجهول المحلّ. ولكنّي اجتهدت غاية الاجتهاد، ولم آل جمعاً (3)بحيث أصل (4)إِلى مطابقة المراد، ومن اللّه تعالى أسأل عناية عاصمة من الزلل، حاسمة مواد الخطأ والخطل بمنّه.

ورتبت الكتاب على مُقدّمتين، وخمس (5)عشر باباً.

المقدمة الأولى: في الدّليل على أنّه عليه السلام في الغري حسب ما يوجبه (6)النظر .

المقدمة الثانية : في السبب الموجب لإخفاء ضريحه (7)عليه السلام.

وأَما الأَبواب، فهي هذه :

الباب الأول : فيما ورد عن مولانا (8)رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم في ذلك.


1) كذا في النسخة (م) و ( ر ) ، وفي النسخة (ح) غصون، وفي (ط) عنوان.

2) في النسخة (ط) و (ر) و (ض) مشتت.

3) في النسخة (ط) و (ر) و (ض) جهداً .

4) من هنا تبدأ النسخة المعتمدة ( ق).

5) في النسخة (ح) و (د) خمسة.

6) من هنا تبدأ النسخة الثانية المحفوظة في مكتبة السيد النجفي المرعشي برقم 6162 والتي رمزنا لها بالحرف (ش).

7) في النسخة (ط) قبره.

8) زاد في النسخة (م) و (ر) و(ط) مولانا.

الباب الثاني: فيما ورد عن مولانا الإمام علي بن أَبي طالب عليه السلام في ذلك (1).

الباب الثالث: فيما ورد عن الإمامين (2)الحسن والحسين عليهما السلام في ذلك .

الباب الرابع: فيما ورد عن مولانا الإمام(3)زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام في ذلك.

الباب الخامس: فيما ورد عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام في ذلك.

الباب السادس : فيما ورد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في ذلك.

الباب السابع : فيما ورد عن الإمام (4)موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في ذلك.

الباب الثامن : فيما ورد عن الإمام علي بن موسى الرضا (5)عليه السلام في ذلك.


1) في النسخة (م) في ذلك عن أَمير المؤمنين علي عليه السلام.

2) ساقط من النسخة (م)، وفي النسخة (ط) الإمامين الهمامين.

3) ساقط من النسخة (م) .

4) ساقط من النسخة (م)، وفي النسخة (ط) و ( ش ) مولانا ، وكذلك في الموارد المذكورة في شرح هذه الأَبواب.

5) زاد في النسخة (ط) بن جعفر الصادق.

الباب التاسع : فيما ورد عن الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام في ذلك.

الباب العاشر : فيما ورد عن الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام في ذلك.

الباب الحادي عشر : فيما ورد عن الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام في ذلك.

الباب الثاني عشر : فيما ورد عن زيد بن علي الشهيد [عليه السلام](1)في ذلك.

الباب الثالث عشر : فيما ورد منه عن الخليفتين (2)المنصور والرشيد بن المهدي، ومن زاره من الخلفاء [ رضوان اللّه عليهم ](3)من بعده، حسب ما وقع إلينا .

الباب الرابع عشر : فيما ورد عن جماعة من بني هاشم وغيرهم من العلماء والفضلاء [ في ذلك ](4).

الباب الخامس عشر : فيما ظهر عند هذا الضريح المقدس تما هو کالبرهان على المنكر من الكرامات.


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (م)، وفي النسخة (ط) رضي اللّه عنه .

2) في النسخة (م) الخليفة .

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط)، وزاد في النسخة (ض) العباسيين.

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

المقدّمة الأولى: في الدليل على أنّه عليه السلام في الغري

المقدّمة الأولى

الاستدلال بالتواتر علی موضع قبر المؤمنین علی علیه السلام فی الغری

في الدليل على أنّه عليه السلام في الغري

حسب ما يوجبه النظر

الذي يَدلّ على ذلك (1)إطباق المنتَمينَ (2)إِلى ولاء أَهل البيت عليهم السلام عليه، ويروون (3)ذلك خَلفًا عن سَلَف، وهُم ممّن يستحيل حصرهم، أو تتطرّق (4)اليهم (5)المواطاة والافتعال - وهذه قضية التواتر (6)التي يُحكم عندها بالعلم - وأنّ ذلك ثَبُتَ عندهم حسب ما دَلّهم عليه الأئمة الطاهرون، الذين هم عُمدتنا في الأحكام الشرعية، والأمور (7)الدينيّة، ولا فرق بين ذلك وبين قضية شرعية، قد تلقّيناها(8)بالقبول من جهتهم عليهم السلام بمثل هذه (9)الطريق.


1) في النسخة (ش) هذا.

2) في النسخة (ض) المؤتمين.

3) في النسخة (ح) و (م) يرون.

4) في النسخة (ط) و (ش) و (ض) يتطرق.

5) في النسخة (ح) و (د) و (ط) عليهم .

6) التواتر: هو ما رواه جمع من حملة الحديث، يستحيل في العادة تواطؤوهم على الكذب.

7) في النسخة (ط) والاصول.

8) في النسخة (ش) تلقياها .

9) في النسخة (ط) هذا.

ومهما قال مخالفنا (1)في هذه المقالة، من ثبوت معجزات النبيّ عليه السلام (2)، وأنّها معلومة له، فهو جوابنا في هذا الموضع حَذْوَ النعلَ بالنعلِ والقِذّةَ بالقِذّةِ (3).

ولا يقال : لو كان الأمر كما يقولون(4)، لحصَلَ العلم عندنا [ مثل ما ](5)هو عندكم، لأنّا نقول: لا خلاف بيننا وبينكم [ أنّه عليه السلام دُفن سرّاً](6)، وحينئذ أَهلُ بيته [أعلم بسرّه ](7)من غيرهم، والتواتر الذي حصل لنا منهم، مما دلّوا عليه، وأَشاروا [ببيان البنان](8)إليه.

ولو كان الأمر كما يزعم مخالفنا (9)، لتطرّق إِليهم اللّوم من وجه آخر، وذلك أنّه إذا كان عنده (10)أنّه (11)مدفون في قصر الإمارة (12)، أو في


1) في النسخة (ط) مخالفونا.

2) في النسخة (ط) صلى اللّه عليه وآله.

3) قال ابن الأثير : ( أي تعملون مثل أعمالهم كما تُقطع إحدى النعلين على قدر النعل الآخر). والحذو: التقدير والقطع. وقال أيضاً: ( القذّة واحدة القذذ، ريش السهام، وفي الحديث: لتركبن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة، يضرب مثلاً لشيئين يستويان ولا يتفاوتان). انظر النهاية في غريب الحديث 1/ 357

4) في النسخة (ط) تقولون.

5) في النسخة (ط) كما

6) في النسخة (ش) و (ض) و (ر) إنّه دفن عليه السلام سراً .

7) في النسخة (ط) أعرف بقبره.

8) في النسخة (ح) و (د) و (ط) ببنان البيان.

9) في النسخة (ر) و (ط) مخالفونا.

10) في النسخة (ر) و (ط) عندهم.

11) زاد في النسخة (ط) عليه السلام.

12) قصر الإمارة في الكوفة، وآثاره موجودة لحد الآن بجوار المسجد الجامع الكبير.

رحبة مسجد الكوفة، أو بالبقيع (1)، أو ب- [ كوخ زادوه ](2)، كان يَتَعين (3)أن يزوروه فيها، أو في واحد منها.

[ ومن المعلوم أنّ هذه الأقاويل ليست لواحدٍ، فكان كلّ قائل بواحد منها ] (4)على انفراده يزور أَمير المؤمنين عليه السلام من (5)ذلك الموضع، كما يزور معروفاً الكرخي (6)، والجُنيد (7)، [وسريّا السّقطي ](8)، وأبا بكر


1) بقيع الغرقد في المدينة المنورة، وهو موضع دفن أم أَمير المؤمنين فاطمة بنت أسد، وعلى قول موضع دفن ريحانة رسول اللّه فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها.

2) في النسخة (ط) كرخ أروة ، ولم أقف لها في كتب البلدان والبقاع المتوفرة لديّ على أثر . سوى أنّ بعض الأقوال التي قيلت في موضع القبر الشريف الطاهر هو هذا الموضع. وقد أشار ابن الجوزي في المنتظم 15 / 127 برقم 3073 إِلى هذه العبارة ضمن ترجمة شباشي الحاجب بقوله: ( وعمل المشهد بكوخ و در به بقرب واسط)، فلاحظ.

3) في النسخة (ط) ينبغي .

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

5) في النسخة (ط) في.

6) أَبو محفوظ، معروف بن فيروز ، وقيل : الفيروزان الكرخي من موالي الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام، وكان من أَبوين نصرانيين، وأسلم على يد الإمام الرضا عليه السلام ثمّ أسلم أَبوه من بعده. مات سنة 200 للهجرة. تاريخ بغداد 13/ 199 ، وفيات الأعيان 5/231.

7) أَبو القاسم، الجُنيد بن محمد بن الجُنيد النهاوندي، البغدادي، القواريري، شيخ الصوفية، ولد سنة نيف وعشرين ومائتين وتفقه على أَبي ثور، وسمع من السري السقطي وصحبه. تاريخ بغداد 7 / 241، وسير أَعلام النبلاء 14 / 66 .

8) في النسخة (ط) والسري. وهو : أَبو الحسن السري بن المغلّس السقطي البغدادي، ولد حدود الستين ومئة، وهو خال الجنيد بن محمد المتقدم واستاذه، وكان السري تلميذ معروف الكرخي، مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وقيل غير ذلك. انظر تاريخ بغداد 9/ 187، طبقات الصوفية: 48 .

الشبلي (1)، وغيرهم .

ولو أنّه ممّن يَهجر زيارة الموتى، أو لا يعتقد فضل أَمير المؤمنين وعلوّ محلّه، لما لَزِمَه هذا الإلزام. وكيف يكون التواتر حاصلاً عندكم (2)على ما تقولونه والكتب مملوّة من الاختلاف كما (3)قدّمناه.

ولو فرضنا أنّ الذي صدر عنه التواتر لكم - كما تزعمونه - يَقول (4)خلاف ما نقوله(5)لم نقبله منه (6)، لأنّ البحث في القبول وعدمه للمتواترات إنّما هو قبل من صدر عنه التواتر (7)، وإلا للزم التناقض، وخاصة إذا كان التواتر لا يلزم منه وفاق الخصم عليه.

کلّ میت أهل بیته أعلم بموضع دفنه

وأقول أيضًا: إنّ كلّ ميّت، أَهله أَعلم بحاله في الغالب، وهم أَولى بذلك من الأباعد الأَجانب، فكيف إذا كان أَهل البيت عليهم السلام هم المعنيين (8)بهذه المعلوميّة، وهم الذين شَرَفَهُم باذخ ، وعزّهم (9)راسخ، لا


1) أَبو بكر الشبلي، اسمه دلف ، يقال : ابن جُحدر ، ويقال : ابن جعفر، ويقال أيضاً: اسمه جعفر ابن یونس، خراساني الأصل، بغدادي المولد، وقيل: مولده سامراء، تاب في مجلس خير النساخ ،كان مالكي المذهب ، عاش سبعاً وثمانين سنة، ومات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. انظر طبقات الصوفية : 337 ، وحلية الأولياء 10 / 366 .

2) ساقط من النسخة (ط).

3) في النسخة (ط) على ما .

4) في النسخة (ر) نقول.

5) في النسخة (ض) و (ش) يقولونه.

6) سقط من النسخة (ط).

7) سقط من النسخة (ط).

8) في النسخة (ح) المعتدين، وفي (ط) المعنون، وفي (ر) المعنيون.

9) في النسخة (ح) و ( د ) عزهم شامخ وقدرهم راسخ، وفي النسخة (ط) عزهم شامخ وقدمهم راسخ.

يفارقهم الكتاب مُفارقة (1)أحد الثقلين (2)إتحادا وموافقةً.

وقد حَكى أَبو عمر الزاهد (3)في كتاب اليواقيت، عن ثعلب (4)في معنى الثقلين، قال: ([سمّيا (5)بذلك ](6)، لأنّ الأخذ بهما ثقيل )(7)

أقول: كلّ ما تقدم إشارة إِلى الحديث المتواتر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنّه قال: « إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إِلى الأرض، وعترتي أَهل بيتي، وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». رواه أَحمد بن حنبل في مسنده 3 / 14 ،وغيره ونسب الشريف الرضي في كتابه المجازات النبوية : 218 القول المتقدم إِلى بعض العلماء.

.

اتفاق الامامية على موضع قبر المؤمنين علي عليه السلام في الغري

ولا شك أن عترته وشيعته متّفقون على أن هذا موضع (8)قبره، لا يرتابون فيه أصلاً، ويرون عنده آثارًا تدلّ على صدق قولهم، وهي كالحجّة


1) في النسخة (ح) و (د) و (ط) مرافقة.

2) زاد في النسخة (ط) للآخر.

3) أَبو عمر، محمد بن عبد الواحد بن أَبي هاشم الزاهد المطرّز، غلام ثعلب، ولد سنة إحدى وستين ومائتين مات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ببغداد انظر تاريخ بغداد 2/ 356

4) يحيى بن يسار الشيباني، أَبو العباس ثعلب، ولد سنة مائتين، ومات سنة احد وتسعين ومائتين، وله عدة تصانيف. بغية الوعاة: 173 .

5) في النسخة (ح) و (د) سمي.

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

7) لم أقف على كتاب اليواقيت ، إلّا أنّ إبن منظور في لسان العرب 11 / 88، والزبيدي في تاج العروس 345/7 مادة (ثقل ) حكياه عن ثعلب أيضاً. وقال ابن الأثير في النهاية 1 : 216 في مادة (ثقل) : فيه " إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي » قال: (سماهما ثقلين لأن الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل، ثمّ قال: فسماهما ثقلين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما). وقال ابن حجر في الصواعق المحرقة : 31 بعد ذكر حديث الثقلين : ( سمّى رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم القرآن وعترته الثقلين، لأن الثقل كلّ نفيس خطير مصون، وهذان كذلك، إذ كلّ منهما معدن للعلوم اللدنية، والاسرار والحكم العلية، والاحكام الشرعية، ولذا حثّ على الاقتداء والتمسك بهم، والتعلم منهم ) .

8) في النسخة (ح) ان الموضع ، وفي النسخة (ط) هو موضع، وفي (ش) الموضوع .

على المُنكر المحاول للتعطيل.

وأعجبُ الأشياء، أنّه لو وقف إنسان على قبرٍ مجهولٍ وقال: هذا قبر أَبي، [يُرجع إِلى قوله](1)، وكان مقبولاً، لا ارتياب فيه عند سامعه، ويقول أَهل بيته المعظّمون(2)الأئمة: إنّ هذا قبر والدنا، ولا يُقبل منهم؟ ويكون الأجانب الأباعد المناوؤن أعلَمُ به، إنّ هذا من غريب القول.

وإذا لم يَعلَم المُجانب قبره فغير(3)ملوم، لأنّه إنّما سُتِرَ منه، وكُتم عنه، ولما(4)لم يحط به علماً ، ولو ادّعى العلم والحال هذه كان غير صادق، ولكنّه لمّا جهل الحال كلّ منهم، استخرج قولاً وأجراه مجرى الاجتهاد في الأحكام، لما رأى عنده من المرجّح له، وإن لم يكن له علم بالحقيقة فيه كما ذكرناه .

ونقل الناقل عن هذا الجاهل بالأمر على ما عنده من جهالته واستمرت القاعدة الجهلية من تلك الطبقة إِلى الطبقة الثانية، تلقيا لذلك الجهل الأول، فأَهله وأعيان خواصه أولى بالمعرفة وأدرى، وهذا واضح لا إشكال فيه ولا مِراء.

وقد ذكرنا (5)فيما يأتي، السبب الذي أوجب إخفاء قبره عليه السلام،


1) في النسخة (ح) و(د) رجع فيه إِلى قوله، وفي النسخة (ط) يرجع فيه إِلى قوله، وفي النسخة (ش) نرجع إِلى قوله.

2) في النسخة (ط) المعصومون المعظّمون.

3) في النسخة (ط) فهو غير ملوم، وفي (ش) فغيره ملزم .

4) ساقط من النسخة (ط) .

5) كذا في جميع النسخ ، ولعل الصواب ) وسنذكر ) حيث لا تنسجم عبارة (وقد ذكرنا) مع عبارة (فيما يأتي)

ولا شك أنّ ذلك سبب الاختلاف فيه، والأئمة الطاهرون عليهم السلام لو أشاروا إِلى قبر أَجنبي لَقُلّدو (1)فيه، فكيف وهم الأئمة والأولاد ! [ فلهم الأرجحية ](2)من جهتين ظاهرتين، وهذا القدر كافٍ، ولو أردنا تشعب المقال لأطلناه، ولكنّ ما دلّ وقلّ أولى ممّا كَثُرَ فَمُلّ.


1) في النسخة (ح) لقبلوا .

2) في النسخة (ط) فله أرجحية.

المقدّمة الثانية: السبب الموجب لإخفاء قبره عليه السلام

المقدّمة الثانية

الأسباب الموجبة لإخفاء قبره عليه السلام

في السبب الموجب لإخفاء قبره عليه السلام

قد تحقّق وعُلِمَ ما كان قد جرى لأَمير المؤمنين من الوقائع العظيمة الموجبة للشحناء، والعداوة والبغضاء والحقّ مُرٌّ (1)

أقول: ويدلّ عليه ما اشتهر عنه عليه السلام أنه قال: (ما ترك لي الحق من صديق).

، وذلك من حيث قتل عثمان يوم الغدير (2)(3)

وسُمّي هذا اليوم بيوم الغدير لما تواتر في كتب السير أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله عند عودته إِلى المدينة في حجة الوداع وصل إِلى موضع يقال له غدير خُم في الثامن عشر من ذي الحجة الحرام هبط عليه الأمين جبرئيل من اللّه عز وجل بآية البلاغ وهي: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلَّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّه يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّه لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ المائدة: 67 ، فنصب أَمير المؤمنين عليه السلام للخلافة والولاية بقوله بعد خطبة طويلة: من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره، واخذل من خذله ... إِلى آخر الخطبة. فنزل قوله تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَعْمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا) (المائدة: 3

سنة خمس وثلاثين، أوّلها الجمل (4)، وثانيها

1) في النسخة (ش) منه

2) في النسخة (ط) الدار.

3) هي أحد الأقوال التي ذكرها الطبري في تاريخه 4 / 416. وقال الشيخ المفيد في تواريخ الشريعة المعروف ب- (مسارّ الشيعة) ص : 40 : ( وفي هذا اليوم بعينه - أي الثامن عشر من ذي الحجة من سنة أربع وثلاثين من الهجرة قتل عثمان بن عفّان.

4) وقعت هذه الواقعة بالقرب من مدينة البصرة، بين أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام ومن بايعه من جهة، وطلحة والزبير ومن سار معهما تقودهم عائشة وهي راكبة على جمل من جهة أخرى، فسميت هذه المعركة باسم الجمل، وكان قتالهم لعشر ليال خلون من جمادى الآخرة من سنة ست وثلاثين للهجرة.

صفّين (1)، وثالثها النهروان (2)، وأدّى ذلك إِلى خروج أَهل النهروان عليه وتديّنهم بمحاربته، وبُغضه (3)، وسَبِّه، وقَتل من ينتمي إليه، كما جرى لعبد اللّه بن خباب بن الأرت (4)وزوجته .

وهؤلاء يعملونه تديّنا، غير متوصّلين بذلك إِلى رضى أحدٍ، حتى سبّوا عثمان أيضًا من جهة تغيره في السنين الست من ولايته، حيث لم يشكروا قاعدته فيها، وذلك مذكور في كتب السير (5)، فاقتضى ذلك عندهم


1) صفّين: صحراء ذات كدى وأكمات، وهو موضع بقرب الرقة، على شاطئ الفرات من الجانب الغربي. وقد سميت الواقعة بها لوقوعها بهذا الموضع وقعت المعركة بين الإمام أَمير المؤمنين علي عليه السلام وبين معاوية بن أَبي سفيان، وذلك في غرة صفر سنة سبعة وثلاثين من الهجرة. انظر معجم البلدان 3 / 414 مادة صفين.

2) النهروان: هي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي، كان بها وقعة للإمام أَمير المؤمنين علي عليه السلام مع الخوارج سنة ثمانية وثلاثين للهجرة، بعد مقتل عبد اللّه بن خباب ابن الأرت التميمي.

3) في النسخة (ق) و (ح) و ( ر) و (م) بغضته.

4) عبد اللّه بن خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة التميمي، وقيل: خزاعي، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله ص 50 من أصحاب أَمير المؤمنين عليه السلام وقال :(قتله الخوارج قبل وقعة النهروان)، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 150 وقال: هو أول مولود ولد في الإسلام، ثم قتله الخوارج، كانت طائفة منهم أقبلوا من البصرة إِلى إخوانهم من أَهل الكوفة، فلق-وا عبد اللّه بن خباب بن الأرت ومعه امرأته فقالوا: من أنت؟ قال: أنا عبد اللّه بن خباب صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، فسألوه عن أَبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فأثنى عليهم خيرا، فذبحوه، فسال دمه في الماء، وقتلوا المرأة وهي حامل. وذكر ابن أَبي الحديد في شرح النهج 2/ 281 - 282 عن أَبي العباس في الكامل ، قولهم له: (ما تقول في علي بعد التحكيم والحكومة ؟ فقال : إنّ علياً أعلم باللّه ، واشد توقياً على دينه، وأنفذ بصيرة، فقرّبوه إِلى شاطئ الفرات فذبحوه، كان ذلك سنة ثمان وثلاثين من الهجرة). وانظر شذرات الذهب 47/1 .

5) انظر ما ذكره ابن أعثم الكوفي في كتابه الفتوح 1 / 64 من قول عائشة : (اقتلوا نعثلاً قتله اللّه) وتحريضها المسلمين على قتل عثمان، وما ذكره الطبري في تاريخه 1 / 138 ، والبلاذري في انساب الاشراف 5 : 36، وأَبو نعيم في حلية الاولياء 1 / 138 وغيرهم.

سبّه، وسبّ علي [بن أَبي طالب ](1)لتحكيمه (2)، وعذره في ذلك عذر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم يوم قريظة (3)، وليس هذا موضع البحث، فَقَتَلَهُ عبد الرحمن بن عمرو بن يحيى بن عمر بن ملجم بن قيس بن [ مكشوح بن نفر بن كلدة ] (4)من حمير(5)، والقصّة مشهورة.

حديث مُثلة عبد اللّه بن جعفر بابن ملجم وهو حيّ

ولمّا أُحضر ليُقتل، قال الثقفي (6)في كتاب مقتل أَمير المؤمنين عليه

السلام _ ونقلته من نسخة عتيقة تاريخها سنة خمس وخمسين وثلاثمائة/

وذلك على أحد القولين _ : ( إنّ عبد اللّه بن جعفر(7)) قال : دعوني أُشفي


1) في النسخة ( ط ) عليه السلام .

2) لمّا أيقن أَهل الشام بالهزيمة - في وقعة صفين - أشار عمرو بن العاص على معاوية بن أَبي سفيان برفع المصاحف على الرماح والدعاء إِلى حكم اللّه، فأجاب أَمير المؤمنين عليه السلام إِلى ذلك وهو عالم بهذه الخدعة، فأنكر عليه بعض من حضر في صفوف مقاتليه، واختلفوا حتى خرجت جموع منهم لهذا التحكيم، وقالوا: لا حكم إلا اللّه، وكفّروا علياً عليه السلام، لعنهم اللّه تعالى.

3) إشارة إِلى غزوة النبي صلى اللّه عليه وآله لبني قريظة، وهم يهود كانوا يقطنون بالقرب من المدينة، وكانت الغزوة في السنة الخامسة من الهجرة.

4) في النسخة (ط) مكسوح بن نفر بن كلدة بن، وفي النسخة (ش) مكشوح بن معد بن کلد بن .

5) قال ابن سعد في طبقاته 3 / 39 (وعداده في مُراد).

6) أَبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي ، محدّث، مؤرخ فقيه، أصله كوفي، وانتقل إِلى إصبهان وأقام بها، من أكابر علماء القرن الثالث الهجري، له مصنفات منها : مقتل أَمير المؤمنين عليه السلام، مات سنة 283 هجرية . انظر الفهرست للطوسي : 4 برقم 7 ، والوافي بالوفيات 5 : 80 و 6 : 220 .

7) عبد اللّه بن جعفر بن أَبي طالب، عُدّ من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله، وعده الشيخ الطوسي في رجاله ص 23 و 46 و 69 في عداد أصحاب النبي وأَمير المؤمنين والحسن صلوات اللّه وسلامه عليهم، وبقي إِلى زمان الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام، وله محاورة جميلة في مجلس معاوية بن أَبي سفيان أنظرها في تنقيح المقال 2/ 173 .

بعض ما في نفسي عليه، فدُفع إليه، فأمر بمسمار فحمي(1)بالنار ، ثُمّ كحّله (2). فجعل ابن ملجم يقول : تبارك خالق(3)الإنسان من عَلَق، يابن أخ إنّك لتكحل بملمول مضّ (4)

قال الجوهري في الصحاح 3 : 1106 : (وكحله بملمول مض أي حار)، وقال في 5 / 1821 : ( الملمول: الميل الذي يكتحل به ).

. ثُمّ أمر بقطع يده ورجله ،فَقُطع ، وما يتكلّم، ثُمّ أمر بقطع لسانه فجزع. فقال له بعض الناس : يا عدو اللّه كُحّلَت عينيك بالنار، وقطّعت يداك ورجلاك فلم تجزع وجزعت من قطع لسانك؟!

فقال لهم: يا جُهّال ! أما واللّه ما جزعت لقطع لساني، ولكنّي أكره أن أعيش في الدنيا فوّاقاً (5)لا أذكر اللّه فيه ! فلمّا قُطع لسانه أُحرق بالنار)(6)

قال ابن الدمشقي في جواهر المطالب 2 / 86 : فمات علي من تلك الضربة فأخذه عبد اللّه بن جعفر فقطع يديه ورجليه فلم يجزع، ثم اراد قطع لسانه ،ففزع فقيل له : لم لم تفزع لقطع يديك ورجليك وفزعت لقطع لسانك؟ قال : إني أكره أن تمر بي ساعة من نهار لا اذكر اللّه فيها، ثمّ قطعوا لسانه وضربوا عنقه).

وقال العلامة الحلّي في كتابه ( المستجاد من الإرشاد): 15 ما لفظه: (وروى الحسن بن محبوب، عن أَبي حمزة الثمالي، عن أَبي إسحاق السبيعي، عن الأصبغ بن نباتة في حديث طويل جاء في آخره: ( وجاء الناس إِلى أَمير المؤمنين عليه السلام فقال: إن عشت رأيت فيه رأيي، وان هلكت فاصنعوا به ما يصنع بقاتل النبي، اقتلوه ثمّ حرّقوه بعد ذلك بالنار. قال: فلما قضى أَمير المؤمنين عليه السلام نحبه وفرغ أَهله من دفنه جلس الحسن بن علي عليهما السلام وأمر أن يؤتى بابن ملجم لعنه اللّه فجيئ به فلما وقف بين يديه قال له: يا عدو اللّه قتلت أَمير المؤمنين وأعظمت الفساد في الدين، ثم أمر به فضربت عنقه، واستو هبت أم الهيثم بنت الاسود النخعية جثته منه لتتولى إحراقها بالنار فوهبها لها فأحرقتها بالنار).

وقال ابن قتيبة الدينوري في كتابه الإمامة والسياسة 1 / 138 - 139 ، ما نصه: قالوا وبكست أم كلثوم ، وقالت لابن ملجم يا عدو اللّه ، قتلت أَمير المؤمنين ، قال : ما قتلت أَمير المؤمنين ، ولكني قتلت أباك. قالت: واللّه إني لأرجو ألا يكون عليه بأس ، قال : ولم تبكين إذاً ؟ واللّه لقد أرهفت السيف ، ونفيت الخوف ، وجبت الأجل ، وقطعت الأمل، وضربت ضربة لو كانت بأَهل المشرق لأتت عليهم . ومكث علي يوم الجمعة ويوم السبت وتوفي ليلة الأحد ، وغسله الحسن والحسين ومحمد ابن الحنفية وعبد اللّه بن جعفر، وكفن في ثلاثة أثواب، ليس فيها قميص ، وصلى عليه الحسن ابنه ، ودفن في قصر الإمارة بالكوفة، وغمّى قبره مخافة أن ينبشه الخوارج ، وقيل إنه نقل بعد صلح معاوية والحسن إِلى المدينة، وأخذ ابن ملجم ، فقطعت يداه ورجلاه وأذناه وأنفه، وأتوا يقطعون لسانه فصرخ ، فقيل له : قد قطعت منك أعضاء ولم تنطق، فلما أتوا يقطعون لسانك صرخت ؟ قال : إني أذكر اللّه به، فلم يسهل علي قطعه، ثم قتلوه بعد هذه المثلة).

أقول: ما ذكر في الحديث من المثلة بعيد الوقوع من عبد اللّه بن جعفر، لتواتر الخبر عن أَمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه الحسن عليه السلام إذا أراد قتل ابن ملجم أن يقتله ضربة بضربة، وأن لا يُمثل بالرجُل.

وحكى سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: 179 عن المدائني قوله : ( إنّ علياً عليه السلام أمرهم أن لا يمثلوا به).

ولعلّ السيد ابن طاووس ذكر الخبر لإثبات شدّة عداوة وبغض الخوارج فقط، واللّه العالم.

وذكر سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : 177 ما لفظه : (وصاحت أم كلثوم بنت علي عليه السلام وبكت وقالت أي واللّه لا باس على أَبي واللّه يجزيك. :فقال فعلى من تبكين؟ فواللّه ضربته بسيف اشتريته بألف وسممته بألف، فإن خانني أبعده اللّه ، ولو كانت هذه الضربة بأَهل مضر لما بقي منهم أحد . ثم قال: وفي رواية أن زينب قالت له يا ملعون قتلت أَمير المؤمنين؟ قال إنما قتلت أباك).

.

1) في النسخة (ح) و (د) و (م) يُحمى، فأحمى، وفي (ط) فأحمي.

2) في النسخة (ض) كحّله به .

3) في النسخة (ق) الخالق ، وفي النسخة (ط) اللّه خالق .

4) في النسخة (ح) و (د) بملول.

5) فواقاً : أي قدر فواق ناقة، وهو ما بين الحلبتين من الراحة، وتُضمّ فاؤه وتُفتح.

6) ذكر نحوه البلاذري في أنساب الأشراف 2 504 ، وابن أَبي الدنيا في مقتل أَمير المؤمنين المطبوع في العدد 12 ص 114 من مجلة تراثنا ، وابن سعد في طبقاته 39/3، والمسعودي في مروج الذهب /414/2 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 : 37 - 38، والذهبي في تاريخ الإسلام 3 : 650 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 306 حديث 5 عن الفرحة.

فَمَن هذه حاله وحال أمثاله في التدين مثله (1)، كيف لا يُخفى قبره


1) سقطت من النسخة (ح) و (ط) و (ش).

حذار أذى يصدر منهم إليه.

إخبار الامام الحسن علیه السلام بما أراد ابن ملجم فعله به

حتى أنّه على ما أخبرني به عبد الصمد بن أَحمد (1)

أقول: من غرائب الإسناد رواية عبد الصمد هذا عن شيخه ابن الجوزي، حيث أنه ولد قبل وفاة ابن الجوزي بأربع سنوات فتأمل.

، عن أَبي الفرج [ ابن الجوزي ](2)

وهو : أَبو الفرج، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي التيمي البكري، البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي. ولد ببغداد حدود سنة 510 ، وتوفي بها سنة 597 هجرية ، له مصنفات منها المنتظم في تاريخ الملوك والامم. طبقات الحفاظ 4 : 1342 ، غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 375 .

قال: قرأت بخط أَبي الوفاء ابن عقيل (3)قال : (جيء (4)بابن ملجم إِلى الحسن قال له: إنّي أريد أن أسارّك بكلمة، فأبى الحسن وقال: إنّه يريد أن يَعُضَّ أُذني. فقال [ ابن ملجم : ](5)واللّه لو أمكنني منها لأخذتها من سماخه)(6)

وذكر ابن قيم الجوزية الحنبلي في كتابه ( الطرق الحكيمة في السياسة الشرعية ص 38، الطبعة المحمدية في القاهرة ما لفطه: (ومن الفراسة فراسة الحسن بن علي رضي اللّه عنهما، لما جئ إليه بابن ملجم قال له: أريد أن أسارك بكلمة، فأبى الحسن، وقال: تريد أن تعض أذني ، فقال ابن ملجم : واللّه لو أمكنني منها لأخذتها من صماخها).


1) عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر بن أَبي الجيش البغدادي الحنبلي، تقدّمت ترجمته في عداد مشايخ المؤلف.

2) ما بين المعقوفين ساقطة من النسخة (ر) و (م) .

3) أَبو الوفاء، علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبد اللّه البغدادي الظفري الحنبلي، ولد سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاث عشرة وخمسمائة . سير أَعلام النبلاء 9 : 443 – 451.

4) زاد في النسخة (ط) و (ش) لما .

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ش).

6) السماخ : ثقب الأذن الذي يدخل فيه الصوت. ويقال بالصاد أيضاً. ذكر ذلك الديلمي في إرشاد القلوب 2/ 439 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 307 حديث 6 عن فرحة الغري.

فإذا كان هذا فعاله في الحال التي هو عليها، مرتقباً (1)للقتل، وحِقده كذا (2)، فكيف يكون من هو مخلّى الرابطة؟.

فهذه حال الخوارج الذين يقضون بذلك حقّ أنفسهم، فكيف يكون حال أصحاب معاوية بن أَبي سفيان (3)وبني أُميّة، والملك لهم، والدولة [إليهم، هُم مُلّاك ](4)زمامها، وعلى رؤوسهم منشورة (5)أَعلامها، تجبى (6)إليهم ثمرات التقرّبات، ويرون المبالغة في إعفاء الآثار من أعظم القربات.

ويدلّ على الأول، ما ذكره عبد الحميد بن أَبي الحديد المدائني(7)في شرح نهج البلاغة ، فقال : قال أَبو جعفر الأسكافي (8): إنّ معاوية (9)بذل


1) في النسخة (ط) مترقباً .

2) في النسخة (ض) و (ط) و (ش) إِلى هذه الغاية.

3) قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب 1 / 65 : معاوية بن صخر بن حرب الأموي، أمّه هند بنت عتبة آكلة الأكباد ولي الشام لعمر وعثمان عشرين سنة، وتملكها بعد علي عليه السلام عشرين سنة إلا شهرا، مات في رجب سنة ستين للهجرة.

4) في النسخة (ق) إليهم ملاك، وفي النسخة (ح) و (د) اليهم، وفي النسخة (ط) بيدهم، هم ملّاك .

5) في النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ش) منشور.

6) في النسخة (ح) و (د) و (م) تجيء.

7) عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمد بن محمد بن الحسين المدائني المعروف بابن أَبي الحديد، أَبو حامد، ولد بالمدائن سنة 586 هجرية، وصار إِلى بغداد، وتلقى عن شيوخها، وتوفي فيها سنا 655 هجرية، له تصانيف أشهرها شرحه على نهج البلاغة.

8) أَبو جعفر محمد بن عبد اللّه البغدادي، المعروف بأَبي جعفر الاسكافي، شيخ من شيوخ المعتزله البغداديين ومتكلّميهم، له تصانيف معروفة، قال الخطيب : وكان الحسين بن علي الكرابيسي يتكلّم معه ويناظره، وبلغني أنه مات في سنة 240 هجرية. تاريخ بغداد 5 / 416 .

9) تقدمت ترجمته.

سمرة بن جندب ووضعه للأَحاديث

لسَمَرَة بن جندب (1)مائة ألف درهم حتى يروي أنّ هذه الآية نزلت في علي (2)عليه السلام: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّه عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ الدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ / ليُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّه لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ (3).)وأنّ الآية الثانية نزلت في ابن ملجم، وهي قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّه وَاللّه رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ(4)فلم يقبل ، فبذل له مائتي ألف فلم يقبل، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل، فبذل له أربعمائة ألف، فقبل(5).


1) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب 4 : 237 : (سمرة بن جندب بن هلال بن جريح الفزاري، أَبو سعيد، وقيل غير ذلك. قال ابن عبد البر : مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، وقيل: آخر سنة تسع وخمسين، وقيل: أول سنة ستين، سقط في قدر مملوءة ماءً حاراً، فكان ذلك تصديقاً لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله له ولأَبي هريرة وثالث معهما يعني أبا محذورة آخركم موتاً في النار). وقال ابن أَبي الحديد في شرح النهج 4 : 78 ما لفظه : روى شريك قال: أخبرنا عبد اللّه بن سعد، عن حجر بن عدي قال: قدمت المدينة، فجلست إِلى أَبي هريرة، فقال: من أنت؟ :قلت من أَهل البصرة ، قال : ما فعل سمرة بن جندب ؟ قلت: هو حيّ، قال: ما أحد أحب إلي طول حياة منه ، قلت : ولم ذاك ؟ قال : إنّ رسول اللّه عليه السلام قال لي وله والحذيفة بن :اليمان (آخركم موتاً في النار) فسبقنا حذيفة، وأنا الآن أتمنى أن أسبقه، قال: فبقي سمرة بن جندب حتى شهد مقتل الحسين).

2) زاد في شرح النهج (بن أَبي طالب).

3) سورة البقرة: 204 - 205 .

4) سورة البقرة: 207 .

5) شرح نهج البلاغة 4/ 73 . ويؤيد ذلك قول ابن تيميّة في منهاج السنة 2/ 207 ما لفظه : ( وطائفة من أَهل السنة وضعوا لمعاوية فضائل، ورووا أَحاديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ذلك، كلّها كذب).

الأقوال في مواضع دفن الامام أَمير المؤمنين علیه السلام

ويدلّ على الثاني، ما ذكره الثقفي في الكتاب المذكور (1)، قال: حَدّثنا إسماعيل بن أبان الأزدي (2)، قال : حدثنا عاب كريم (3)التميمي قال: حدثنا الحارث بن خضيرة (4)

والذي يغلب على الظن هو : الحارث بن حصيرة، أَبو النعمان، الأزدي الكوفي، التابعي، الذي يروى عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام. قال ابن عدي عامة روايات الكوفيين عنه في فضائل أَهل البيت). وقال الدارقطني : (شيخ للشيعة، انظر تقريب التهذيب 1 / 140 ، وجامع الرواة1/172

قال: حفر صاحب شرطة الحجاج(5)حفيراً(6)، فاستخرج شيخًا أَبيض الرأس واللحية، [فكتب إِلى الحجاج: إنّي حفرت فاستخرجت شيخًا أَبيض الرأس واللحية ](7)، وهو علي بن أَبي طالب فكتب إليه الحجاج : كَذِبتَ أعِد الرجُل من حيث استخرجته، فإنّ الحسن بن علي حَمَل أباه من حيث خرج إِلى

1) يعني كتاب مقتل أَمير المؤمنين عليه السلام الذي تقدّم ذكره.

2) إسماعيل بن أبان الورّاق الأزدي، أَبو إسحاق، ويقال: أَبو إبراهيم الكوفي، روى عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، وإسرائيل، ومسعر وغيرهم. وعنه البخاري وثقه أكثر من ترجم له مات سنة 216 هجرية. انظر تهذيب التهذيب 1 270

3) في النسخة (ح) و (د) غياث بن كريم، وفي النسخة (ر) عباب بن كريم، وفي (ش) و (ط) عتاب بن كريم، وكذا ما حكاه المجلسي في البحار، ولم أقف له على ذكر في كتب الرجال. أقول : لعله غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدي، البصري، الكوفي. الذي وثقه النجاشي في رجاله 2/ 165 وقال: ( روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام، له كتاب مبوب في الحلال والحرام، يرويه جماعة).

4) في النسخة ح ( خضرة) وفي النسخة ش (حصيرة) وفي النسخة ط (حضيرة).

5) الحجاج بن يوسف بن عقيل الثقفي، ولد في سنة (45) خمس وأربعين أو بعدهما بيسير، ونشأ بالطائف، انظر تهذيب التهذيب /2 210

6) في النسخة (ط) حفيرة

7) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) و (د)

المدينة(1).

أقول (2): ( وهذا غير صحيح (3)، لأنّ نبش الميت لا يجوز بعد دفنه ، فكيف يفعل ما لا يجوز ؟ فهذا كاف في البطلان) (4).

وهذا الخبر أوردناه شاهداً على تتبعهم له إِلى هذه الغاية، ولو ترجّح في خاطره أنّه هو، لأظهر المخبّات (5)فيه، ولا اعتراض (6)به ، ولا بما ورد في أمثاله من النقل، في قول أَبي اليقظان (7): إنّه في قصر الإمارة (8)، ولا إنّه مدفون بالرحبة (9)تمايلى أَبواب كندة (10)، ولا إِلى ما قاله الفضل بن دكين (11):


1) حكاه المجلسي في البحار 42 / 329 حديث 15 عن فرحة الغري، و ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (1 /137 ، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق3 / 375، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: 179 روايات مختلفة نحو ما ذكر أعلاه فلاحظها .

2) القول للمؤلف رحمه اللّه.

3) في النسخة (ش) واضح.

4) أقول : إنّ الذي لا يخاف اللّه في قتل إمام المتقين أَمير المؤمنين، وقتل الإمام الحسين عليهما ،السلام هل يخاف في نبش قبريهما ؟ .

5) في النسخة (ح) المخبات، وفي النسخة (ط) المختلف، وفي (ر) المخبيات، وفي (د) المخباء.

6) في النسخة (ش) اعتبار أي لا اعتبار بهذا الحديث.

7) أَبو اليقظان، عثمان بن عمير البجلي الكوفي الأعمى، ويقال: ابن قيس، ويقال أيضاً: ابن أَبي حميد. ذكره البخاري في الأوسط، في (فصل من مات بين العشرين ومائة إِلى الثلاثين). تهذيب التهذيب 7 /145

8) حكاه ابن قتيبة في المعارف: 121 عن الواقدي، وكذا ابن عساكر في تاريخه 574/42 .

9) في النسخة ( ش ) في الرحبة .

10) وهو قول عبد الرحمن بن جندب، عن أَبيه، ذكر ذلك ابن أَبي الدنيا في مقتل أَمير المؤمنين حدیث 71 انظر مجلة تراثنا العدد /12 112 ، والأسود الكندي، والأجلخ كما حكى عنهما في مقاتل الطالبيين : 41 ، وانظر الطبقات الكبرى (383 ، ومروج الذهب 2/347 وتاريخ بغداد 1/ 138 .

11) الفضل بن دكين - وهو لقب - واسمه عمرو بن حماد بن زهير، أَبو نعيم، مولى آل طلحة بن عبد اللّه القرشي التميمي، الكوفي. ولد سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة تسع عشرة ومائتين. رجال صحيح البخاري 2/ 606 ، وتنقيح المقال 2/ 8 (باب الفاء).

إنّه بالبقيع (1)، ولا إِلى ما قاله صاحب قُرعة الشراب (2)

قال الزبيدي: والتُرعة بالضم: الباب، نقله الجوهري والصاغاني، يقال: ترعة الدار أي بابها، وهو مجاز ، وبه فُسّر الحديث : (إنّ منبري هذا على ترعة من ترع الجنة). انظر تاج العروس 11/ 42 مادة ( ترع ). ولم أقف على اسم صاحب الترعة.

،: إنّه بالخيف (3)ولا إِلى من قال : إنّه بمشهد [كوخ زادوه ] (4)قريباً من النعمانيّة(5)، ولا إِلى ما قاله الخطيب (6)عن بعضهم: إن طياً (7)نبشوه (8)فتوهموه مالاً(9)

أقول : ذكر الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي في كتابه (قبر) الإمام علي وضريحه) ص : 66 - 67 تحقيقاً مفصلاً حول قبر المغيرة جدير بالملاحظه.

، لأنها أقوال مبنيّة على الرجم بالغيب، إن يظنون إلاّ ظنّا، وما لهم به من علم، وسيأتي

1) رواه الخطيب البغدادي في تاريخه 1381 من دون نسبة، ورواه ابن عساكر في تاريخه 3 /378 حديث 1443 .

2) اختلفت النسخ في قراءة هذه الكلمة ، ففي النسخة (ح) و (ض) و (ش) فرعة الشراب، وفي النسخة ( ر ) ترعة الشراب.

3) الخيف : بفتح أوله وسكون ثانيه، وآخره فاء، ما انحدر من غِلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء. وذكر الحموي في معجمه 2 / 412 عدة مواضع له، فلاحظ .

4) في النسخة (ق) خوخ زادوه، وفي النسخة (ط) جوخى زادوه، وفي (ش) كرخ زادوه، وقد تقدّمت الإشارة إِلى بعض هذه الاختلافات في المقدمة الأولى فلاحظ.

5) النعمانية : بليدة بين واسط وبغداد في نصف الطريق على ضفة دجلة. معجم البلدان 2945

6) أَبو بكر، أَحمد بن علي بن ثابت بن أَحمد بن مهدي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي، المتوفى سنة 463 هجرية، من تصانيفه تاریخ بغداد

7) بنوطي: بفتح الطاء وتشديد الياء وهمزة في الآخر، قبيلة من كهلان من القحطانية، وهم بنو طيّ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب: 297.

8) في النسخة (ط) نهبوه.

9) تاريخ بغداد 1/ 138 ، وذكر ذلك أيضاً إبن أَبي الحديد في شرح النهج 4 / 82. وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص: 178 - 179

تحقيق ذلك، وصحة النقل به.

قال المولى [المعظم فريد عصره ووحيد دهره، غرة آل أَبي طالب، غياث الدنيا والدين ](1)، أَبو المظفر ، عبد الكريم بن أَحمد بن طاووس (2)جامع الكتاب أدام اللّه إقباله، [ وبلّغه في الدارين آماله](3):

والذي بنى مشهد الكوخ(4)[ الحاجب شباشي ](5)

وقال ابن الجوزي في المنتظم 15/ 126 - 127 ما نصه : ( شباشي الحاجب يكنى أبا طاهر المشطب ، مولى شرف الدولة أَبي الفوارس بن عضد الدولة ... هو الذي بنى قنطرة الخندق والياسرية والزياتين، ووقف دباها على المارستان، وكان ارتفاعها أربعين كراً وألف دينار ووقف على الجسر خان النرسي بالكرخ ، ووقف عليه لربحي بالقفص، وسد بثق الخالص وحفر ذنابة دجيل، وساق الماء منها إِلى مقابر قريش وعمل المشهد بكوخ و در به بقرب واسط وحفر المصانع عنده وفى طريقه وله آبار كثيرة بطريق مكة. توفي في شوال هذه السنة - 408 - ودفن في مقبرة الإمام أَحمد بن حنبل).

وذكر ابن كثير في البداية والنهاية 12 ما لفظه : ( وفيها - أي سنة 408 - توفي من الأعيان الحاجب الكبير شباشي مولى شرف الدولة، وكان كثير الصدقة والأوقاف على وجوه القربات). وزاد ابن الاثير في الكامل 9/ 303 : (كان) مولده سنة 335).

وقال ابن عبد الحق في مراصد الاطلاع 2 125 (دباها: قرية من نواحي نهر الملك، من أعمال بغداد من وقف المارستان العضدي).

- مولى شرف

1) كذا في جميع النسخ المعتمدة، وفي مواضع اُخر من هذا الكتاب ولعله من وضع النساخ، حيث يبعد أن يكون ذلك من إنشاء المؤلف المتواضع كالسيد ابن طاووس التعبير عن نفسه بهذه الألفاظ، ثم دخلت في النسخ التالية لها ، واللّه أعلم.

2) زاد في النسخة (م) الحسيني.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) .

4) في النسخة (ط) الكرخ.

5) في النسخة (ط) و (م) (سباهي الحاجب).

الدولة أَبي الفوارس ابن عضد الدولة (1)- وبنى قنطرة الياسرية (2)، ووقف دباها على المارستان (3)، وسدّ بثق (4)الخالص (5)، وحفر ذُبابة (6)دجیل (7)، وساق الماء إِلى مشهد (8)موسى بن جعفر عليه السلام (9).

ولا يقال: إنّ الحجّاج إنّما تركه لكونه عنده معلومًا بالبقيع (10).

لأنني أقول : لو كان ذلك كما قال لكان ظاهرًا مشارًا إليه ، أو كان الأئمة عليهم السلام قد دلّوا بعد مدة عليه، وإنّما كلامه على الظنّة، ولا ريب أنّ الستر أوجَبَ ذلك، وحَصَلَ بحمد اللّه.

وحال الحجاج وما فعله مع شيعة علي، وتتبعه لهم، أظهر من أن


1) شرف الدولة، أَبو الفوارس شيرزل بن عضد الدولة الديلمي، سلطان بغداد، مات سنة 379 هجرية، وحمل إِلى المشهد بالكوفة، فدفن في تربة عضد الدولة، وله من العمر ثمان أو تسع وعشرون سنة . انظر الكامل في التاريخ 9 61 ، وشذرات الذهب 3 / 94 .

2) ذكرها الحموي في معجمه 5 : 425 وقال : بينها وبين بغداد (ميلان). وجاء في دليل خارطة بغداد قديماً وحديثاً : 86 : ( إنها تقع جنوب شرقي براثا، وقد سميت بذلك نسبة إِلى ربض الياسرية، وباب الياسرية الواقعين هناك)

3) المارستان : لفظة فارسية أصلها بيمارستان، أي دار المرضى، وهي التي شيدها عضد الدولة في غربي بغداد سنة 368 في موضع قصر الخلد الذي كان متهدّماً يوم ذاك، أو بجواره على قول، وكانت مساحته خمس وعشرون ألف آجرة، وقد استغرق بنائه ثلاث سنوات، والذي صار يعرف باسم المارستان العضدي. انظر دليل خارطة بغداد 141 .

4) البثق : كسرك شط النهر ؛ لينشق الماء. قاله ابن منظور في لسان العرب 10 / 13 ، مادة (بثق).

5) الخالص: اسم كورة عظيمة في شرقي بغداد إِلى سور بغداد. معجم البلدان 2/339

6) في النسخة (ح) و (ط) ذنابة.

7) دجيل: نهر مخرجه من أعلى بغداد بين تكريت وبينها. معجم البلدان 2/ 443 .

8) زيادة من النسخة (ح) و (د) .

9) كلّ ما تقدّم أشير إليه في المنتظم 15 : 127 عند ترجمة شباشي الحاجب.

10) في النسخة (ط) انه بالبقيع.

يُدلّ عليه.

مناظرة الحجاج مع رجل من بنى أود

ورأيت حكاية يُليق ذكرها، ذكرها والدي (1)رضي اللّه عنه في كتابه " نور الأقاحي النجديّة " (2)، فقال : هشام ابن الكلبي (3)

وذكره النجاشي في رجاله 2 / 399 وقال : هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن زيد ... العالم 2/ بالأيام المشهور بالفضل والعلم، وكان يختص بمذهبنا ... له مؤلفات كثيرة). وقال الخطيب البغدادي في تاريخه 14 45: حدّث عن أَبيه ، روى عنه ابنه العباس وجماعة كثيرة من أَهل العلم، كوفي، قدم بغداد وحدّث بها، مات سنة 204 ، وقيل : 206 هجرية).

، عن أَبيه : قال : أدركت بني أود وهم يعلّمون أبناءهم وحرمهم (4)سبّ علي بن أَبي طالب عليه السلام، وفيهم رجل من رهط (5)عبد اللّه بن إدريس بن هاني (6)

وذكر ابن أَبي الحديد في شرح النهج 4 / 61 نحو هذا الحديث وفيه : ( أَبو هاني، عبد اللّه بن هاني، وهو رجل من بني أود، حيّ من قحطان وقد شهد مع الحجاج مشاهده كلها، وكان من أنصاره وشيعته).

أقول: ذكر ابن الجوزي في المنتظم 9/ 202 عبد اللّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود أَبو محمد الأودي الكوفي ، وقال : ( ولد سنة خمس عشرة ومائة وقيل : سنة عشرين والأول أصح. فكيف يكون من رهطه دخل على الحجاج المولود سنة 40 للهجرة).

فدخل على الحجاج بن يوسف يوما فكلّمه بكلام، فأغلظ له الحجاج في

1) جلال الدين أَحمد بن سعد الدين إبراهيم بن موسى بن طاووس، تقدمت ترجمتة عند ذكر مشايخه .

2) من الغريب جداً لم يذكره الشيخ الطهراني أو غيره في المصادر المتوفرة، رغم ذكره الصريح ونسبته لوالد المؤلف رحمهما اللّه.

3) في النسخة (ط) ابن السائب الكلبي .

4) في النسخة (ط) خدمهم .

5) زاد في النسخة (ش) بني.

6) عبد اللّه بن إدريس بن هاني الأودي، ذكره العجلي وقال : ( ثقة ثبت، صاحب سُنّة، زاهد صالح، وكان عُثمانياً يُحرّم النبيذ . انظر معرفة الثقات 2/ 21 برقم 853.

الجواب، فقال له: لا تقل هذا أيها الأمير، فما (1)لقريش ولا لثقيف منقبة يعتدون بها إلّا ونحن نعتدّ بمثلها.

قال له : وما مناقبكم ؟

قال : ما تُنقص عُثمان، ولا ذُكر (2)بسوء في نادينا قط. قال: هذه منقبة. قال: وما رؤي منّا خارجيّ قط . قال : ومنقبة. قال: وما شهد منا مع أَبي تراب مَشاهِدَهُ إلّا رجل واحد، فأسقطه ذلك عندنا، وأهمله، فما له عندنا (3)قدر ولا قيمة [قال: ومنقبة ] (4). قال : وما أراد رجل منّا قط أن يتزوج امرأة إلا سأل عنها، هل تحبّ أبا تراب، أو تذكره بخير؟ فإن قيل: [إنّها تفعل ] (5)، ذلك اجتنبها ، فلم يتزوجها. قال: ومنقبة. قال: وما ولد فينا ذَكَر فسمي عليا ولا حسنًا ولا حسينًا، ولا ولدت فينا جارية فسميت فاطمة قال ومنقبة. قال: ونذرت إمرأة منا حين أقبل الحسين إِلى العراق إن قتله اللّه أن تنحر عشر جُزر، فلما قتل وفت بنذرها. قال: ومنقبة. قال: ودعي رجل منا إِلى البراءة من علي ولعنه، فقال: نعم، وأزيدكم (6)حسنًا / وحُسينًا. قال: ومنقبة. قال : وقال لنا أَمير المؤمنين عبد الملك (7): أنتم


1) في النسخة (ط) و (ش) فلا .

2) في النسخة (ط) و (ش) يذكر.

3) في النسخة (ح) و (ش) و (ض) و (م) فينا .

4) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (م) و (ض) و (ط).

5) زيادة من النسخة (ح) و (م) و (ش) و (ض) و (ط) .

6) في النسخة (ح) وازيد.

7) عبد الملك بن مروان أَبو الوليد، قال ابن قتيبة في المعارف: 202 : ( يُلقب رشح الحجر لبخله، وكان يكنى أبا ذبان لبخره، جعله معاوية مكان زيد بن ثابت على ديوان المدينة وهو ابن ست عشر سنة، مات بدمشق سنة ست وثمانين وله اثنان وستون سنة).

الشعار (1)دون الدثار (2)، وأنتم الأنصار بعد الأنصار قال ومنقبة.

قال : وما بالكوفة مَلاحَة (3)إلا مَلاحَة بني أود، فضحك الحجاج.

قال هشام ابن الكلبي (4): ( قال لي أَبي فسلبهم اللّه ملاحتهم).

آخر الحكاية (5)

وجاء في شرح النهج 4 / 61 وقال : ( وروى ابن الكلبي، عن أَبيه، عن عبد الرحمن بن السائب قال: قال الحجاج يوماً لعبد اللّه بن هانئ وهو رجل من بني أود، حتي من قحطان، وكان شريفاً في قومه، وقد شهد مع الحجاج مشاهده كلها، وكان من أنصاره وشيعته - وذكر نحو ما تقدّم باختلاف يسير، ثم قال في آخره: فضحك الحجاج، وقال: أما هذه يا أبا هانيء فدعها. وكان عبد اللّه دميماً شديد الادمة مجدوراً في رأسه عجر، مائل الشدق، أحول، قبيح الوجه، شديد الحول).

.

كان معاوية يقنت بلعن علي والحسنين عليهم السلام وعدة من الصحابة

أقول: وقد كان معاوية بن أَبي سفيان يسبّ علي بن أَبي طالب عليه السلام، ويتتبع أصحابه مثل : ميثم التمار (6)، وعمرو بن الحمق (7)، وجويرية


1) الشعار الثوب الذي يلي الجسد، لأنه يلي شعره، أراد بقوله هذا: (انتم الخاصة والبطانة). النهاية 2/ 480

2) قال ابن الاثير في النهاية 2 100 : ( الدثار هو الثوب الذي يكون فوق الشعار، يعني أنتم الخاصة، والناس العامة.

3) سقطت من النسخة (ط)، والملاحة: حُسن الوجه، وبهجة المنظر.

4) في النسخة (ش) و (ط) ابن السائب ، وقد تقدمت ترجمته فلاحظها.

5) روى نحو ذلك المسعودي في مروج الذهب 2/ 143 .

6) میثم بن يحيى التمار النهرواني ، قال الممقاني في تنقيح المقال 3/ 262 : (صاحب أَمير المؤمنين عليه السلام، واختصاصه به، أشهر من الشمس الضاحية، وحاله في الجلالة ورفعة المنزلة وعلو الشأن وارتفاع المكان مستغن عن البيان والتبيان).

7) عمرو بن الحمق الخزاعي كان من حواري أَمير المؤمنين عليه السلام وأصفيائه، وقد وردت فيه أخبار دالة على جلالته. انظر تنقيح المقال 2/ 328.

ابن مسهّر (1)، ورُشيد الهجري (2)، ويقنت بسبّهم في الصلاة.

أخبرني بذلك (3)العدل، محمد بن محمد بن علي بن الدباب(4)

وهو محمد بن أَبي الفرج محمد بن علي بن أَبي الفرج بن أَبي المعالي ابن الدباب الواعظ جمال الدين أَبو الفضل البغدادي، البابصري الحنبلي . قال الذهبي في تاريخ الإسلام 51 / 247 برقم 348 : ( ويعرف أيضاً بابن الرزاز، ولكنّه بابن الدبّاب أشهر. سمّي جدّه بذلك لكونه كان يمشي على تؤدة وسكون. ولد جمال الدين سنة ثلاث وستمائة في صفر، وسمع الكثير ، وأجاز له خلق. توفي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة خمس، ودفن بمقبرة

الشونيزي).

الواعظ، عن الحسن بن إسحاق بن موهوب بن (5)الجواليقي(6)، عن القاضي [أَبي عبد اللّه ](7)محمد ابن القاضي عبد اللّه بن محمد البيضاوي (8)، عن المبارك

1) جويرية بن مُسهّر العبدي كوفي، عربي، عده الشيخ الطوسي في رجاله ص 37 في عداد أصحاب أَمير المؤمنين عليه السلام، وقد وردت بعض الأخبار في مدحه والثناء عليه. انظرها في تنقيح المقال 1/ 238.

2) رُشيد الهجري، عده الشيخ الطوسي في رجاله ص 41 و 67 و 73 و 89 في عداد أصحاب أَمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي بن الحسين عليهم السلام، جليل القدر، عظيم المنزلة، القي إليه علم البلايا والمنايا ، وانظر تنقيح المقال 1 /431 .

3) ساقطة من النسخة (ط).

4) في النسخة (ط) الزيات، وفي (ح) و (ض) الذباب.

5) سقطت من النسخة (ط).

6) أبو علي الحسن بن إسحاق بن موهوب بن أَحمد بن الجواليقي البغدادي، قال الذهبي في سير أَعلام النبلاء 22 /278 (سمع ابن ناصر، ونصر بن نصر، وابن الزاغوني وغيرهم، وعنه الدبيئي، وابن النجار، وابن الواسطي وجماعة مات سنة خمس وعشرين وستمائة).

7) في النسخة (ح ) ابن عبد اللّه محمد ، وفي (ط) محمد بن القاضي عبد اللّه بن محمد.

8) أَبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن محمد بن عبد اللّه البيضاوي، من كبار شيوخ الحنفية، ولي قضاء بغداد بعد موت أَبيه في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وكان مولده سنة 486 ، ووفاته سنة 558 هجرية . انظر الجواهر المضيّة 2/ 86 - 89

ابن عبد الجبار الصيرفي (1)، عن أَحمد بن عبد الواحد الوكيل (2)

أقول: يظهر من الأسانيد المتكررة في كتاب صفين أنّ أَحمد بن عبد الواحد هذا يروي عن أَبي الحسن علي بن محمد بن ثابت بن عبد اللّه بن محمد بن ثابت الصير في فلاحظ .

عن أَبي الحسين (3)علي بن محمد بن [عقبة بن هَمّام ](4)الشيباني (5)، عن سليمان بن [ الربيع بن هشام النهدي] (6)، عن نصر بن مزاحم التميمي (7)في كتاب صفّين قال: (كان معاوية إذا قَنَتَ لَعَنَ علياً، وابن عباس (8)وقيس بن سعد(9)

1) أَبو الحسين، المبارك بن عبد الجبار بن أَحمد بن القاسم الصير في الطيوري، ويعرف أيضاً بابن الحمامي، ولد سنة 411 ، وتوفي سنة 500 للهجرة. سمع من أَبي يعلى أَحمد بن عبد الواحد الوكيل في رجب سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة . انظر المنتظم 17/ 105 - 106 ، وشذرات الذهب /4123 ، ولسان الميزان 5/9

2) أَبو يعلى، أَحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أَحمد بن جعفر بن الحسن بن وهب قال الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 270 : ( المعروف بابن زوج الحرّة، ولد سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة).

3) في النسخة (ح) و (د) الحسن

4) في النسخة (ط) هشام.

5) أَبو الحسن علي بن محمد بن عقبة بن الوليد بن عبد اللّه بن الحمار الشيباني، سمع منه التلعكبري أَبو محمد هارون بن موسر بن أَحمد بن سعيد الشيباني بالكوفة وبغداد، وله منه إجازة، توفي سنة 393 هجرية، ترجم له الخطيب في تاريخه 2/ 111، وانظر أيضاً منتهى المقال : 320.

6) أَبو محمد، سليمان بن الربيع بن هشام بن عَزور بن مهلهل النهدي الكوفي، قدم بغداد وحدّث بها عن حصين بن مخارق، و بن مسلم الزاهد، وأَبي نعيم الفضل بن دكين. وروى عنه محمد بن جرير الطبري وغيره توفي بالكوفة سنة 274 هجرية . انظر تاريخ بغداد 9 54 ، ولسان الميزان 3/91.

7) أَبو الفضل نصر بن مزاحم بن سيار المنقري التميمي المتوفى سنة 212 هجرية انظر فهرست ابن النديم : 185 ، وتاريخ بغداد 13 262 ، والفهرست للطوسي: 171

8) عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أَبو العباس، توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وله ثلاثة عشر سنة، أخذ عنه الفقه جماعة منهم عطاء وطاووس ومجاهد وابن جبير وعكرمة مات سنة 68 هجرية . انظر طبقات الفقهاء: 18 .

9) قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن أسد بن الحارث بن الخزرج الخزرجي، أَبو القاسم. خدم النبي صلّى اللّه عليه وآله عشر سنين، من وقت قدومه المدينة إِلى ان قبض، وكان على مقدمة علي عليه السلام يوم صفّين ثم هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين وسكن تفليس ومات بها في سنة ،85 ، وقيل غير ذلك. تاريخ الصحابة: 212 .

والحسن والحسين، ولم يُنكر ذلك عليه، إما خوفًا من مؤمنٍ (1)، أو اعتقادًا من جاهلٍ) (2).

وكان [ خالد بن ] (3)عبد اللّه بن يزيد بن أسد بن [كريز (4)بن عامر ] ابن عبد اللّه بن عبد شمس بن عَمغَمة (5)بن حریز بن شق ](6)بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر القسري (7)

ذكره صاحب شذرات الذهب 1 / 167 وقال : ( كان خالد بن عبد اللّه القسري والياً على العراق في خلافة هشام بن عبد الملك، قال ابن معين : خالد هذا رجل سوء، يقع في علي عليه السلام، مات سنة 120 هجرية وله ستون سنة).

يقول على المنبر : العنوا علي بن أَبي طالب، فإنّه لُص ابن لُص (8)- بضم اللام ، فقام إليه أعرابي فقال : واللّه ما أعلم من أيّ(9)شيء أعجب، من سبّك علي بن أَبي طالب، أم

1) أي انّ المؤمن يخاف ويحذر من الانكار عليه.

2) وقعة صفين: 552 ، وذكر الطبري في تاريخه 4 / 52، وقال: (فكان إذا قنت لعن علياً ، وابن عباس ، والأشتر، وحسناً ، وحسيناً).

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ض) و (م) و (ط).

4) في النسخة (ح) كور.

5) في النسخة (ح) غمعمة.

6) نسبه السمعاني في الأنساب 4 : 497 بقوله : ( بن عمرو بن عامر بن عبد اللّه بن عمرو بن أسلم بن صعب).

7) وقع اختلاف في النسخ عند ذكر نسبه، تركنا الإشارة إليه، وجاء تمام نسبه في أُسد الغابة 5/ 103 فلاحظ.

8) المشهور أنّ (لص) بكسر اللام والضمّ لغة فيه، كما صرح به أَهل اللغة.

9) ساقطة من النسخة (ط).

من (1)معرفتك بالعربية (2).

سهو امام الجامع لسبّ علي علیه السلام في الصلاة كان سببا لبناء مسجد الذكر

قال الكراجكى (3)في كتاب التعجّب ما معناه (مسجد الذكر بمصر (4)معروف في موضع يعرف بسوق وَردَان(5)، وإنّما سُمّي مسجد الذكر لأنّ الخطيب سها يوم الجمعة عن سبّ علي بن أَبي طالب على المنبر، فلمّا وصل إِلى موضع المسجد المذكور ذكر أنّه لم يسبّه، فوقف وسبّه هناك قضاءً لما نسيه، فَبُني الموضع، وسمي بذلك.

وقال: مررت به في بعض السنين، فرأيت فيه سُرجًا كثيرة، وآثار بخور، وذُكر لي أنّه يؤخذ من ترابه ويتشافى (6)به، ثُمّ جُدّد بنيانه بعد ذلك، وعَظُم أمره، ويسمّون إِلى الآن (7)يوم الجمعة يوم السبّة (8)بالشام) (9).


1) ساقطة من النسخة (ط).

2) ذكر ابن أَبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 / 58 ما نصه : ( وروى أَهل السيرة أن الوليد بن عبد الملك في خلافته ذكر عليا عليه السلام، فقال : لعنه اللّه - بالجر - كان لص ابن لص). فعجب الناس من لحنه فيما لا يلحن فيه أحد، ومن نسبته علياً عليه السلام إِلى اللصوصية وقالوا : ( ما ندري أيهما أعجب؟!) وكان الوليد لحّاناً )

3) أَبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 5/ 177 : ( العالم الثقة فقيه الأصحاب ، قرأ على الشيخ المفيد والسيد المرتضى علم الهدى والشيخ الطوسي، توفي سنة 449 قبل وفاة النجاشي والطوسي).

4) زاد في النسخة (ط) وهو .

5) نسبة إِلى وردان مولى عمرو بن العاص . قال ابن قتيبة في المعارف: 287 ما لفظه : ( ومن موالي عمرو وردان، كان ذا رأي وفكر، وله بمصر ولد وسوق تُعرف بسوق وردان).

6) في النسخة (ط) و (ر) و (م) ويستشفى.

7) يعني قبل عام 449 الذي توفي فيه الكراجكي

8) في النسخة (د) و (ط) و (ش) السب.

9) كتاب التعجب : 46 باختلاف يسير في اللفظ.

فاقتضى ذلك أن أوصى بدفنه عليه السلام سراً خوفاً من بني أُميّة وأَعوانهم، والخوارج وأَمثالهم، فربما إذا (1)نبشوه مع علمهم بمكانه، حَمَلَ ذلك بني هاشم على المحاربة والمشاققة (2)التي أغضى عنها عليه السلام في حال حياته، فكيف لا يوصي (3)بترك ما فيه مادة النزاع بعد وفاته، وقد كان في طيّ قبره فوائد لا تحصى غير معلومة لنا بالتفصيل (4).

وقد عرفت قصّة الحسن عليه السلام في دفنه بالبقيع حيث أوصى بذلك إن جرى نزاع في دفنه عند جده، طلباً لقطع مواد الشرّ. فلما عَلِمَ أَهل بيته عليهم السلام أنّه متى ظهر وعُرف لم يتوجه إليه إلّا التعظيم والتبجيل، لا جرم إنهم أظهروه، ودلّوا عليه من حيث اعتمدوا ذلك زال الخوف


1) في النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ش) لو .

2) في النسخة (د) و (ر) المشاقة.

3) في النسخة (ط) يرضى

4) ذكر ابن أَبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة 4 / 1 - 82 ما لفظه: (قال: - والقول الشيخه - وذلك أن عليا عليه السلام لما قتل، قصد بنوه أن يخفوا قبره خوفا من بني أمية أن يحدثوا في قبره حدثًا ، فأوهموا الناس في موضع قبره تلك الليلة – وهي ليلة دفنه – إيهامات مختلفة ، فشدوا على جمل تأَبوتا موثقا بالحبال ، يفوح منه روائح الكافور، وأخرجوه من الكوفة في سواد الليل صحبة ثقاتهم ، يوهمون أنهم يحملونه إِلى المدينة فيدفنونه عند فاطمة عليها السلام، وأخرجوا بغلا وعليه جنازة مغطاة ، يوهمون أنهم يدفنونه بالحيرة ، وحفروا حفائر عدة، منها بالمسجد ، ومنها برحبة القصر ، قصر الإمارة ، ومنها في حجرة من دور آل جعدة ابن هبيرة المخزومي ، ومنها في أصل دار عبد اللّه بن يزيد القسري بحذاء باب الوراقين مما يلي قبلة المسجد ، ومنها في الكناسة ، ومنها في الثويّة ، فعمّي على الناس موضع قبره ، ولم يُعلم دفنه على الحقيقة إلا بنوه والخواص المخلصون من أصحابه ، فإنهم خرجوا به علیه السلام وقت السحر، في الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان ، فدفنوه على النجف ، بالموضع المعروف بالغري، بوصية منه عليه السلام إليهم في ذلك ، وعهد كان عهد به إليهم ، وعمّي موضع قبره على الناس).

والحذر، بدليل وجود التعظيم والزيارة له، والميل بالقلوب من حيث ظهر وإِلى الآن، وكلّما جاء الأمن (1)زاد التعظيم وكثر (2)، وهذا كافٍ إن شاء اللّه تعالى للمُنصف، وستأتي أَحاديث تدلّ على هذا، ذُكِرَت في مواضعها .


1) زيادة من النسخة (ط) .

2) في النسخة (ح) كبر.

الباب الأول: فيما ورد من ذلك عن مولانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

الباب الأول

فيما ورد من ذلك عن مولانا (1)رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

إخبار النبي (ص) أَمير المؤمنين بانه يُقبر بين الغربيين والذكوات البيض

رأيت (2)في كتاب: عن حسن بن الحسين بن طحّال المقدادي (3)

أما والده الحسين، فقد روى قصة البدوي سنة 575 هجرية، والتي وقعت ليلة نوبته في الخدمة، والآتية بنفس الباب المذكور.

وكان جده علي بن طحال في سنة 371 هجرية صاحب مفاتيح الروضة عند زيارة عضد الدولة فناخسرو، وقصته مع عمران بن شاهين مذكورة آخر هذا الكتاب فلاحظ.

، قال: ( روى الخلف، عن السلف، عن ابن عباس، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لعلي عليه السلام:

يا علي إنّ اللّه عزّوجل عرض مودتنا أَهل البيت على السماوات والأرض (4)، فأول من أجاب منها السماء السابعة، فزيّنها بالعرش


1) سقطت من النسخة (ح) و (د) .

2) زاد في النسخة (ح) قد ذكرت في الآخر ورأيت .

3) الحسن بن الحسين بن علي بن طحال ،المقدادي، يظهر ذلك تما حكاه المصنف في الباب الخام عشر من هذا الكتاب، وكذا في عدة مواضع أخر أشار بها المترجَم لَهُ إِلى أَبيه وجده علي ابن طحال، ويظهر مما يأتي أنّه وأباه وجده كان لهم شرف الخدمة في المشهد الغروي الشريف، أما هو فقد ذكر قصة السيف الذي سُرق في الحضرة الشريفة سنة 584 هجرية، وقصة أخرى حدثت سنة 587 هجرية فلاحظها في أواخر الكتاب.

4) سقطت من النسخة (ط).

والكرسي، ثُمَّ السماء الرابعة فشرّفها(1)بالبيت المعمور، ثُمّ سماء الدنيا فزيّنها بالنجوم ، [ثُمّ أرض الحجاز فشرفها بالبيت الحرام] (2)ثُمّ أَرض الشام فشرّفها ببيت المقدس، ثُمّ أَرض طيبة فشرفها بقبري، ثُمّ أَرض كوفان فشرّفها بقبرك يا علي (3).

فقال له (4): يا رسول اللّه أُقبر بكوفان العراق ؟ فقال (5): نعم ، ياعلي، تُقبَر بظاهرها قتلاً (6)، بين الغريين (7)والذكوات البيض، يقتلك شقيّ هذه الأمة عبد الرحمن بن ملجم، فوالذي بعثني بالحق نبياً ما عاقر ناقة صالح [ عند اللّه ](8)بأعظم عقاباً منه . يا علي ينصرك من العراق مائة ألف سيف (9).


1) في النسخة (د) و (ط) و (ش) فزيّنها .

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (م) .

3) ويؤيد ذلك ما رواه الشيخ الكليني في الكافي 4 : 563 حديث 1 ، والطوسي في التهذيب 6 : 12 حدیث 21 ، عن الامام الصادق عليه السلام قال: قال أَمير المؤمنين عليه السلام : مكة حرم اللّه والمدينة حرم رسول اللّه ، والكوفة حرمي ... ». وكذلك ابن عساكر في تاريخه 1 / 297 بسنده ، عن سعيد بن الوليد الهجري، عن أَبيه قال : ( قال علي وهو بالكوفة : « ... إن مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، والكوفة حرمي».

4) ساقطة من النسخة (ط).

5) في النسخة (ح) و (د) و (م) فقال له.

6) في النسخة (ح) و (م) قتيلا.

7) قال الحموي في معجم البلدان 4 / 196 : ( الغريان طربالان، وهما بناء ان كالصومعتين بظاهر الكوفة، قرب قبر علي بن أَبي طالب رضي اللّه عنه).

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) و (د) و (م) .

9) حكاه المجلسي في البحار 42 / 197 الباب 126 ، حديث 16 عن فرحة الغري، ولم أعثر عليه في المصادر الآخر المتوفرة لدي.

وهذا خبرٌ حسن كافٍ (1)في هذا المكان (2)، ناطق بالحجّة والبرهان.


1) سقط من النسخة (ح) و (د)

2) في النسخة (ط) و (ر) و (م) و (ض) الموضع.

الباب الثاني: فيما ورد عن أَمير المؤمنين علیه السلام في ذلك

الباب الثاني

فيما ورد من ذلك عن مولانا

الإمام أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام(1)

روى أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني (2)في كتاب فضل الكوفة، بإسناد رفعه إِلى عقبة بن علقمة أَبي الجنوب (3)، قال:

( إشترى أَمير المؤمنين علي عليه السلام ما بين الخورنق (4)إِلى


1) في النسخة (ح) فيما ورد عن أَمير المؤمنين عليه السلام في ذلك

2) الشريف الزاهد، أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن علي الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسني الشجري، ولد سنة 367 ، وروى عن محمد بن عبد اللّه الجعفي، ومحمد ابن الحسين النخاس التيملي، ومحمد بن الحسين بن غزال الخزاز وجماعة، وتوفي في ربيع الاول سنة 445 وقد ناهز المائة. قال ابن الجوزي في المنتظم 17 / 151 في ترجمة محمد ابن علي بن ميمون النرسي: لقي أبا عبد اللّه العلوي العلامة، وكان هذا العلوي يعرف الحديث، وكان صالحاً).

3) عقبة بن علقمة اليشكري، أَبو الجنوب، الكوفي . شهد معركة الجمل مع أَمير المؤمنين عليه السلام وروى عنه ، وروى عنه النضر بن منصور العنزي، وعبد اللّه بن عبد اللّه الرازي روى له الترمذي والدارقطني في سننهما . انظر تهذيب التهذيب 2477 ، وميزان الاعتدال 3/87

4) الخورنق: موضع بالكوفة ، وقيل : قصر كان بظهر الحيرة، وقد اختلفوا في بانيه، فقيل : الذي أمر ببناء الخورنق النعمان بن امرئ القيس بن عمر و مَلَكَ ثمانين سنة وبنى الخورنق في ستين سنة. انظر فتوح البلدان: 285 ، ومعجم البلدان 2 / 401 .

الحيرة، إِلى الكوفة.

السبب الذي دعا أَمير المؤمنين لشراء أرض الغري من الدهاقين

[ وفي حديث (1): ما بين النجف، إِلى الحيرة إِلى الكوفة ](2)، من الدهاقين (3)بأربعين ألف درهم، وأشهد على شرائه (4).

قال: فقيل له : يا أَمير المؤمنين تشتري هذا بهذا المال، وليس [ تنبت خطاً ] (5)؟ فقال : سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول: « كوفان كوفان (6)، يرد أَوّلها على أخرها، يُحشَرُ من ظهرها سبعون ألفاً، يدخلون الجنّة بغير حساب، فاحببت أن يحشروا من ملكي» (7).


1) زاد في النسخة (ح) و (م) آخر .

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) و (ط).

3) الدهاقين: جمع الدهقان، بكسر الدال وضمها ، رئيس القرية ومقدّم التناء واصحاب الزراعة، وهو معرّب . النهاية 2 145 مادة (دهقن).

4) رواه أيضاً أَبو عبد اللّه في الكتاب نفسه : 42 حديث 7 بسنده، عن محمد، قال الحسين بن أَحمد القطان، قال أَحمد بن محمد بن السري، قال أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الرحمن قال يحيى بن زكريا بن شيبان، قال عباس بن عامر ، عن عقبة بن علقمة اليشكري، قال أخبرني أَبو الجنوب ... وذكر الحديث باختلاف يسير في اللفظ

5) في النسخة (ر) و (ش) تثبت خطاً ، وفي النسخة (ط) تنبت قط، وفي كتاب فضل الكوفة تنبت فيه خضراء، ولعل ما ورد في جميعها تصحيف لما ذُكر .

6) ساقطة من النسخة (ط).

7) فضل الكوفة : 41 حديث 6 بسنده عن محمد، قال محمد بن عبد اللّه الجعفي، قال إسحاق بن محمد المقريء مولى بني هاشم، قال اسحاق بن يحيى العنزي، قال الحسن بن موسى الخشاب قال العباس بن عامر، عن أَبي عبد الرحمن اليشكري، عن عقبة بن علقمة أَبي الجنوب ... وذكر الحديث باختلاف لا يضر ، ورواه الحافظ الإصبهاني في أخبار إصبهان 2/ 174 بسنده عن أَبي الجنوب، وحكاه في البحار 100 : 231 حدیث 21، والوسائل 2/ 833 باب 12 حديث ا عن فرح-ة الغ-ري، . وانظر كتاب قبر الإمام علي وضريحه 30-31

أقول: هذا الحديث فيه إيناسٌ بما نحنُ بصدده، وذلك إنّ ذكره ظهر الكوفة إشارة إِلى ما خرج عن الخورنق (1)، وهي [عَبارَةُ أَهلها ] (2)إِلى اليوم، وإنّما اشترى أَمير المؤمنين عليه السلام ما خرج عن العمارة إِلى حيث ذُكر (3).

والكوفة مُصّرت سنة سبع عشرة من الهجرة(4)، ونزلها سعد(5)في محرّمها، وأَمير المؤمنين دخلها سنة ست وثلاثين (6)، فدلّ على أنه اشترى ما خرج عن الكوفة المُمصّرة، فدفنه بملكه(7)أولى، وهو إشارة إِلى دفن الناس عنده.

وكيف يُدفن بالجامع ولا يجوز، أو بالقصر وهو عمارة الملوك، ولم يكن داخلا في الشراء، لأنه معمور من قبل.

وذكر محمد بن أَحمد بن داود القمي (8)

وهو أَبو الحسن محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي، قال النجاشي في رجاله 304/2 : ( شيخ هذه الطائفة وعالمها، وشيخ القميين في وقته وفقيههم)، روى عنه الشيخ المفيد وابن الغضائري، وابن نوح وغيرهم. وذكر انه توفي سنة (368 ) ثمان وستين وثلاثمائة، و دفن بمقابر قريش).

في كتابه ما صورته قال أخبرنا

1) في النسخة (ق) و (د) و (ط) الخندق ، وفي (ح) الحذف، ولعلهما تصحيف للخورنق.

2) في النسخة (ط) وهي عمارة أَهلة .

3) في النسخة (ش) و (ط) ذكروا .

4) انظر فتوح البلدان: 274

5) قيل : ان سعد بن أَبي وقاص مصرها في خلافة عمر بن الخطاب، وقيل هو : سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف ... يكنى أبا إسحاق، ولاه عمر بن الخطاب الكوفة، وكان على الناس يوم القادسية، ثم عزله ، ثم ولاه عثمان بعده الكوفة، ثم عزله. مات سنة 55 هجرية . انظر المعارف لابن قتيبة : 141 .

6) ذكر نصر بن مزاحم في كتابه وقعة صفين 3 ما لفظه : ( قدم علي بن أَبي طالب من البصرة إِلى الكوفة يوم الاثنين لاثنتي عشر ليلة مضت من رجب سنة 36 للهجرة).

7) في النسخة (م) و (ط) و (ض) في ملكه.

8) في النسخة (ح) محمد بن داود القمي .

محمد بن علي بن الفضل (1)

وهو : أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمّام بن سكين بن بنداذ الدهقان الكوفي، قال النجاشي في رجاله /2/ 305 : ( كان ثقة، عيناً، صحيح الاعتقاد، جيد التصنيف، له كتب منها كتاب الكوفة، وكتاب موضع قبر أَمير المؤمنين ). وقال الطوسي في رجاله ص 503 باب فيمن لم يرو عن الائمة عليهم السلام : ( روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة (340 ) أربعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة).

قال : أخبرني علي بن الحسين بن يعقوب(2)في بني خزيمة (3)

أقول وبنو خزيمة بطن من قريش من العدنانية، وهم بنو خزيمة بن لؤي بن غالب. انظر نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب: 228 .

قراءة عليه، قال: حَدّثنا [ جعفر بن أَحمد ](4)بن يوسف الأودي(5)

قال النجاشي في رجاله 1 / 403 : ( جعفر بن أَحمد بن يوسف الأودي، أَبو عبد اللّه، شيخ من أصحابنا ،الكوفيين، ثقة، روى عن أَحمد بن محمد بن عقدة. له كتاب المناقب).

، قال : حدثنا علي بن بزرج الجاحظ (6)قال: حَدّثنا عمرو بن

1) في النسخة (ر) و (ش) الفضيل.

2) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 : 106 باب الزيادات من الزيارات الحديث 187، ورواه أيضاً محمد محمد بن علي الطبري في بشارة المصطفى: 255 حديث 56 ، وفي سنده : أَبو الحسن علي ابن الحسين بن يعقوب بن الحارث الكوفي، وذكره السيد الخوئي في معجم الرجال /405/2 برقم 8080 قائلاً : ( علي بن الحسين بن يعقوب من بني خزيمة، روى عن جعفر بن محمد بن يوسف الأزدي، وروى عنه محمد بن علي بن الفضل.

3) في النسخة (ط) في حي بني خزيمة.

4) في النسخة (ش) أَحمد بن جعفر .

5) في النسخة (ر) و (ش) و (التهذيب) الأزدي .

6) في النسخة (د) و (ط) الحافظ، وفي( التهذيب) الخياط، ولعلهما تصحيف للحناط، كما ذكره النجاشي في رجاله 2 / 82 وقال : علي بن أَبي صالح، واسم أَبي صالح محمد يلقب بزرج ويكنى أبا الحسن، حنّاط ، لم يكن بذاك في المذهب والحديث، قال حميد سمعت منه كتباً عدة، وليس أعلم هذه الكتب له أو رواها عن الرجال ).

اليسع (1)، قال: جاءني سعد الاسكاف (2)فقال : يا بُني تحمل الحديث؟ قلت نعم، فقال: حدّثني أَبو عبد اللّه عليه السلام :قال لمّا أُصيب أَمير المؤمنين عليه السلام قال للحسن والحسين عليهما السلام غسّلاني وكفّناني، وحنّطاني، واحملاني على سريري (3)، واحملا مؤخره تكفيان مقدّمه (4)

ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب /6 / 106 حديث 187 . عن محمد بن أَحمد ابن داود القمي، وابن شهر اشوب في مناقب آل أَبي طالب 2 / 348 عن تهذيب الاحكام، عن سعد الاسكاف باختلاف يسير في اللفظ .

.

سماع الإمام الحسن عليه السلام النداء عند حمل السرير

وفي رواية الكليني (5)، عن علي بن محمد (6)، رفعه قال: قال أَبو عبد اللّه عليه السلام: لمّا غُسّل أَمير المؤمنين، نودوا من جانب البيت، إن أخذتم


1) قال النجاشي في رجاله 2 / 134 : عمرو بن اليسع كوفي، له كتاب.

2) سعد بن طريف الحنظلي، مولاهم الاسكاف كوفي، قال النجاشي في رجاله 4041 : (يعرف وینکر، روى عن الأصبغ بن نباته، وروى عن أَبي جعفر وأَبي عبد اللّه عليهما السلام، وكان قاضياً (قاصاً) له كتاب رسالة أَبي جعفر عليه السلام إليه).

3) في النسخة (ر) و (م) و (ض) سرير.

4) رواه الشيخ المفيد في المزار: 223 حديث 3 باب النوادر عن محمد بن أَحمد بن داود القمي في كتابه الزيارات.

5) في النسخة (ق) و (د) و (ش) الكلبي، وفي النسخة (ط) المهلبي ، والذي يغلب على الظن انه الكليني كما ورد في النسخة (ح). والكليني هو : أَبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق ، الإمام الثقة، صاحب كتاب الكافي، سكن بغداد في سنة 327، وتوفي بها سنة 328 أو 329 هجرية، وقبره مشهور ومعروف في أوائل السوق، قريباً من الجسر، في شرقي بغداد. انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 4 : 314.

6) علي بن محمد هذا مشترك بين عدة من الرواة.

مُقدّم السرير كُفيتم مؤخره، وإن أخذتم مُؤخره كُفيتم مُقدّمه (1).

رجعنا إِلى تمام الحديث

فإنّكما تنتهيان إِلى قبرٍ محفور، والحدٍ ملحود، ولبنٍ موضوع، فالحداني وأشرجا عليّ اللّبن، وارفعا لبنة ممّا عند رأسي، فانظرا ما تسمعان.

إنّ اللّه تعالى يجمع بين النبي ووصيه عند موت الوصي

فأخذا اللبنة من عند الرأس بعد ما أشرجا عليه اللبن، فإذا ليس في القبر شيء، وإذا هاتف يهتف : أَمير المؤمنين كان عبدًا صالحاً فألحقه اللّه عزّ وجلّ بنبيّه صلى اللّه عليه وآله وكذلك يُفعل بالأوصياء بعد الأنبياء، حتى لو أنّ نبياً مات في الشرق ومات وصيه في الغرب [إلا ألحق ](2)اللّه الوصي بالنبيّ (3)

أقول : يظهر من الحديث أنّ هذا الامر من خصائصه عليه السلام .

وقال أيضاً : حَدّثنا سلامة (4)، قال: حَدّثنا محمد بن جعفر المؤدب (5)


1) رواه الكليني في الكافي 1 457 حديث 9 ، ورواه الشريف الرضي في خصائص الأئمة ص 64 مرسلا عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام.

2) في النسخة (ح) لألحق وفي (ط) و (ش) ألحق.

3) رواه الشيخ المفيد في كتاب المزار ص 223 حدیث 3 باب النوادر والشيخ الطوسي في التهذيب /6 / 106 حديث 187 ، وابن شهر اشوب في مناقب آل أَبي طالب 2/ 348 - 349، وانظر إثبات الهداة /2/ 484 حديث 297 ، وبحار الأنوار 42 / 213 حديث 14 ، ومستدرك الوسائل /316/2 حديث 2075.

4) سلامة بن محمد بن إسماعيل بن عبد اللّه بن موسى بن أَبي الاكرم أَبو الحسن الأرزني، خال محمد بن أَحمد بن داود القمي. قال النجاشي في رجاله 1 / 429 : (شيخ من أصحابنا، ثقة جليل روى عن ابن الوليد وعلي بن الحسين بن بأَبويه، وابن بطة ، وابن همام ونظائرهم له كتب مات سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة 339).

5) محمد بن جعفر بن أَحمد بن بطة المؤدب أَبو جعفر القمي، قال النجاشي في رجاله 2/ 282 : (كان) كبير المنزلة بقم، كثير الأدب والفضل والعلم، يتساهل في الحديث).

عن محمد بن أَحمد بن يحيى (1)عن يعقوب بن يزيد (2)عن علي بن أسباط (3)، عن أَحمد بن خباب (4)، قال: نظر أَمير المؤمنين إِلى ظهر الكوفة فقال: ما أَحسن منظرك (5)، وأطيب قعرك، اللّهم اجعل قبري بها (6).

ذكر الفقيه محمد بن معد الموسوي (7)رضي اللّه عنه قال: رأيت في بعض الكتب الحديثية القديمة ما صورته:

حَدّثنا أَبو جعفر، محمد بن عبد العزيز بن عامر الدهان (8)، قال: حَدَّثنا


1) ترجم له النجاشي في رجاله 2/ 242 قائلاً : ( محمد بن أَحمد بن يحيى بن عمران بن عبد اللّه ابن سعد بن مالك الأشعري القمي، أَبو جعفر، كان ثقة في الحديث إلا أنّ أصحابنا قالوا: كان يروي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل).

2) في النسخة (ط) و (ش) زيد، وهو: يعقوب بن يزيد بن حماد الأنباري السلمي أَبو يوسف الكاتب، عُدّ من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام. قال النجاشي في رجاله 2 / 426 : (كان ثقة صدوقاً).

3) علي بن أسباط بن سالم بياع الزطي، أَبو الحسن المقري، قال النجاشي في رجاله 2 / 73 : (كوفي، ثقة، روى عن الرضا والجواد عليهما السلام كان فطحياً ثم رجع إِلى مذهب الحق، ومات على الاستقامة).

4) في النسخة (ح) و (ط) حباب، وفي النسخة (ش) حناب وهو : أَحمد بن خباب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة التميمي أخو عبد اللّه التي تقدمت ترجمته في المقدمة الثانية فلاحظ.

5) في النسخة (ط) ظهرك.

6) انظر ترجمة أَمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق 1 / 213، ورواه الديلمي في إرشاد القلوب /439/2، والحر العاملي في اثبات الهداة 2/ 484 حديث 298 ، والمجلسي في البحار /42 / 216 حديث 18

7) صفي الدين ، أَبو جعفر، محمد بن معد بن علي بن رافع بن أَبي الفضائل معد بن علي بن حمزة ، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق /175/7 : ( روى عنه السيد علي بن طاووس في كتاب اليقين في صفر 616 هجرية، ومن مشايخ والد العلامة الحلي).

8) في النسخة (ط) الدهقان. ولم أعثر له على ترجمة في المصادر المتوفرة لديّ، سوى ما أشار إليه النمازي في مستدركات علم رجال الحديث 7 / 161 .

علي بن عبد اللّه الأنباري (1)، قال: حَدّثني محمد بن أَحمد بن عيسى (2)ابن أَخي الحسن بن يحيى (3)، قال: حدثني محمد بن الحسن الجعفري(4)قال : وجدت في كتاب أَبي.

أَمير المؤمنين أوصى الحسن أن يحفر له أربعة قبور في اربعة مواضع

وحدثتني أمّي ، عن أمّها، أن جعفر بن محمد حدّثها : إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أمر إبنه الحسن (5)أن يحفر له أَربع قبور في أَربع مواضع في المسجد، وفي الرُحبة، وفي الغري، وفي دار جعدة بن هبيرة (6)، وإنّما أَراد بهذا أَلا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره (7).

أقول: وهذا الكلام كان سراً، وإلا لو ظهر ذلك أو لا (8)لتطلبوه منها، ولكن الوجه فيه ما ذكرته.


1) لم أقف له على شرح حال.

2) محمد بن أَحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليهم السلام ، علماً أنّ المؤلف أورد في الحديث الأول من الباب الثالث عشر من هذا الكتاب أنه حدّث عن أَحمد بن محمد بن سهل قال : ( كنت عند الحسن بن يحيى، فجاءه أَحمد بن يحيى ابن أخيه...) فتأمل.

3) الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

4) أَبو يعلى، محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري خليفة الشيخ المفيد والجالس مجلسه، متكلم ، فقيه مات سنة 433 ، انظر معجم رجال الحديث 16 / 225 برقم 10500 .

5) زاد في النسخة (ح) بن علي .

6) جُعدة بن أَبي وهب هبيرة المخزومي القرشي، أُمه أُم هانئ بنت أَبي طالب أخت الإمام أَمير المؤمنين عليه السلام من أَبيه. انظر شرح نهج البلاغة 1/ 364 .

7) سيذكره المؤلف مرة أخرى في الباب السادس فلاحظ ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 214 حديث 15، وكرر نقله في الجزء 100 / 250 حديث 44 .

8) في النسخة (ط) إذن .

وذكر جعفر بن مبشر (1)

الذي يغلب على الظن انه : جعفر بن بشير الوشا البجلي الثقة الجليل القدر، قال النجاشي في رجاله 1/ 297 : ( من زهاد أصحابنا وعُبادهم ونُساكهم، وله مسجد في الكوفة باق في بجيلة اليوم، له كتاب الحديث )، ينظر معجم رجال الحديث 5 / 22 برقم 2141 ، و الذريعة 6 / 317 برقم 1759 .

في كتابه - في نسخة عتيقة عندي - ما صورته قال : قال المدائني (2): عن أَبي زكريا (3)عن أَبي بكر الهمداني (4)، عن الحسين بن علوان (5)، عن سعد بن طريف (6)

وقد تقدّمت ترجمة سعد بن طريف الاسكاف فلاحظ .

، عن الأصبغ بن نباته (7).

وعبد اللّه بن محمد(8)، عن علي بن اليمان (9)، عن أَبي حمزة الثُمالي (10)،


1) في النسخة (ر) بشير .

2) أَبو الحسن، علي بن محمد بن عبد اللّه بن أَبي سيف المدائني مولى عبد اللّه بن سمرة الاخباري، ولد سنة 132 ، ونشأ بالبصرة، ونزل بغداد، ومات سنة 225 هجرية. انظر تاريخ بغداد 12 / 54 ، وسير أَعلام النبلاء 10 / 400 .

3) أَبو زكريا العجلاني، روى عنه علي بن محمد المدائني كما ذكره خليفة ابن خياط العصفري في تاريخه: 27 ، وابن عساكر في تاريخه 3 76 ، وابن كثير في البداية والنهاية 2 /322

4) لم أقف له على شرح حال، ولعله تصحيف لأَبي بكر الهذلي الذي يروي عنه المدائني أيضاً كما في البداية والنهاية 9 / 200 وغيره فلاحظ .

5) الحسين بن علوان الكلبي، قال النجاشي في رجاله 1 / 161 : ( مولاهم كوفي، عامي، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد، ثقة، رويا عن أَبي عبد اللّه عليه السلام، وليس للحسن كتاب).

6) في النسخة ح ظريف .

7) الأصبغ بن نباته بن الحارث بن عمرو بن فاتك المجاشعي، قال الشيخ المفيد في الاختصاص: 65 : ( كان من خاصة أَمير المؤمنين عليه السلام، كان رجلاً فاضلاً، كثير الرواية، متقناً في حديثه، من كبار التابعين، وكان أكثر رواياته عن أَمير المؤمنين عليه السلام)

8) في النسخة ش (عبد بن محمد ) ، و ( عبد اللّه بن محمد) مشترك بين عدة محدّثين لا يمكن تمييزه.

9) لم أقف له على ترجمة في المصادر المتوفرة.

10) أَبو حمزة ثابت بن أَبي صفية دينار الأزدي الثمالي الكوفي. قال النجاشي في رجاله 1 / 289 : ( لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد اللّه وأبا الحسن عليهم السلام وروى عنهم، وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث. مات سنة خمسين ومائة).

عن أَبي جعفر محمد بن علي (1).

والقاسم بن محمد المقريء (2)، عن عبد اللّه بن يزيد (3)، عن المعافا (4)ابن عبد السلام(5)، عن أَبي عبد اللّه الجدلي(6)

وتبعه على ذلك العلامة الحلي في القسم الاول من الخلاصة : 127 .

، قال: استنفر علي بن أَبي طالب عليه السلام الناس في قتال معاوية في الصيف - وذكر الحديث مطولاً، وقال في آخره أَبو عبد اللّه الجدلي وقد حضره عليه السلام وهو يوصي الحسن - فقال : يا بُني إنّي ميّت من ليلتي هذه فإذا أنا متّ فاغسلني، وكفّني، وحنّطني بحنوط جدّك، وضعني على سريري، ولا يقربّن أحدٌ منكم مقدّم السرير فإنّكم تكفونه ، [ فإذا حُمل المقدّم فاحملوا المؤخر، وليتبع المؤخّر المقدّم](7)حيث ذهب. فإذا وضِعَ المقدّم فضعوا المؤخر ، ثُمّ تقدّم أي بُني فَصَلّ عليّ، فكبّر سبعاً، فإنّها لن تحلّ لأحدٍ من بعدي إلا لرجلّ من ولدي يخرج في آخر الزمان، يُقيم اعوجاج الحقّ ، فإذا صلّيت فخطّ حول سريري، ثُمّ احفر لي قبراً في موضعه إِلى منتهى كذا وكذا، ثُمّ شُقّ لحداً فإنّك تقع على ساجة

1) أَبو جعفر ، محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

2) لم أقف له شرح حال في المصادر المتوفرة.

3) في النسخة (ط) و (ر) و (م) زيد. ولم أقف له على شرح حال في المصادر المتوفرة. (

4) في النسخة (ط) عن .

5) مجهول الحال، ولم أقف له على ترجمة.

6) عده البرقي في رجاله : 5 من خواص أَمير المؤمنين عليه السلام، وقال الشيخ الطوسي في رجاله ص 47 : ( عُبيد بن عبد، يكنى أبا عبد اللّه الجدلي، وقيل: إنّه كان تحت راية المختار).

7) في النسخة (ط) فاذا المقدم ذهب فاذهبوا .

في وصية أَمير المؤمنين للحسن علیه السلام أنه إذا وضعه في لحده وانتظره هنيئة لم يره

منقورة إدّخرها لي أَبي نوح، وضعني في الساجة، ثُمّ ضع علي سبع لبن (1)كبار، ثُمّ ارقب هنيئة، ثُمّ انظر فإنك لن تراني في لحدي(2)

ورواه ابن الدمشقي في جواهر المطالب 2 / 109 و 113 : (غسله الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر وكفن رضوان اللّه عليه في ثلاثة اثواب بيض ليس فيها قميص وصلى عليه الحسن وكبّر عليه تسع تكبيرات . ثمّ قال : ( فالتفت أَمير المؤمنين إِلى ابنه الحسن وقال: يا حسن قال لبيك يا أَمير المؤمنين قال : اني ميت بعد ثلاث فاذا مت فكفني بثياب بياض وحنطني بفضلة الحنوط الذي نزل به جبرئيل إِلى جدك من الجنة، وضعوني على سريري واحملوا مؤخر السرير فسيروا حيث سار بكم السرير فاذا وقف قفوا ثم احفروا فانكم ستجدون ساجة اتخذها لي جدك نوح عليه أَفضل الصلاة والسلام فضعوني فيها وضعوا علي من اللبن سبعاً فان انكشف بعض اللبن فلم تروني فلا يهولنكم ذلك فان اللّه لو قبض نبيه بالمغرب ووصيه بالمشرق لجمع بينهما.

.

و وجدت مروياً، عن ابن بابويه(3)ما هو أظهر من هذا في معناه:

حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي (4)بالكوفة ، قال : حَدّثنا


1) في النسخة (ط) و (م) سبع لبنات.

2) رواه الحرّ العاملي في اثبات الهداة 2 / 484 حديث 299 و 551 حديث 33، والمجلسي في البحار 42 215 حديث 16 ، والنوري في المستدرك 2 317 حديث 2076 ، و 331 حدیث 2113 .

3) أَبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بأَبويه القمي، قال عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 5 : 120 : ( كان جليلاً حافظاً للأَحاديث، بصيراً بالرجال، ناقداً للأخبار. ورد بغداد سنة 355 وسمع من شيوخ الطائفة وهو حدث السن، ثم رجع إِلى الري، ومات بها سنة 381 هجرية).

4) أَبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي، روى كثيراً عن فرات بن ابراهيم الكوفي، وروى أيضاً عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي، ومحمد بن ابراهيم الغطفاني. روى عنه الشيخ الصدوق في أماليه كثيراً، وسمع منه سنة 354 في مسجده بالكوفة. انظر الجامع في الرجال 1/ 549

رواية ام كلثوم في حفر نوح النبي قبر أَمير المؤمنين بالغري قبل الطوفان

فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي (1)، قال: حَدّثني علي بن حامد الورّاق (2)، قال (3): أَبو السري إسماعيل بن علي بن قدامة المروزي(4)، قال: حدثنا أَحمد ابن علي بن ناصح (5)، قال: حَدَّثني جعفر بن محمد الأرمني (6)، عن موسى بن سنان الجرجاني (7)، عن أَحمد بن علي المقريء (8)، عن أم كلثوم(9)بنت علي قالت: آخر عهد أَبي إِلى أخوي عليهما السلام أن قال: يا بُني إذا(10)أنا متّ فغسّلاني، ثُمّ نشفاني بالبُردة التي نشّفتم (11)بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وفاطمة، ثُمّ حنّطاني، وسجّياني على سريري، ثُمّ انتظر (12)حتى إذا ارتفع لكما مُقدّم السرير فاحملا مؤخره.


1) فرات بن ابراهيم بن فرات الكوفي ، قال الممقاني في تنقيح المقال 2/ 3 باب الفاء : ( أحد علماء الحديث في القرن الثالث الهجري، من مشايخ الشيخ أَبي الحسن علي بن بأَبويه، وقد أكثر الصدوق في كتبه الرواية عنه بواسطة الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي).

2) في النسخة ش القذاف. ولم أقف له على شرح حال في كتب الرجال المتوفرة.

3) زاد في النسخة (ح) و (ط) قال حدثنا .

4) لم أقف له على شرح حال كسابقه.

5) لم أقف له على ترجمة في الكتب المتوفرة.

6) مجهول الحال كسابقه لعدم الوقوف على شرح حال له في الكتب المتوفرة.

7) لم أقف له على شرح حال في المصادر المتوفرة.

8) لم أقف له على شرح حال كسابقه.

9) ام كلثوم بنت أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام من فواضل نساء عصرها، ولدت قبل وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله. انظر الإصابة 4 / 468 برقم 1481 ، واسد الغابة 5/614-615

10) في النسخة (ط) إن.

11) في النسخة (ح) و (د) نشفت، ولعله هو الصواب حيث ان الامام أَمير المؤمنين عليه السلام هو الذي نشف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله.

12) في النسخة (ح) انظرا.

قالت: فخرجت أشيّع جنازة أَبي، حتى إذا كنّا بظهر الغري(1)ركز المُقدّم، فوضعا المؤخر، ثُمّ برز الحسن بالبردة التي نُشّف (2)بها رسول اللّه وفاطمة و (3)أَمير المؤمنين، ثُمّ أخذ المعول فضرب ضربة ، فانشق القبر عن ضريح، فإذا هو بساجة مكتوب عليها [سطران بالسريانية ](4): (بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا قبر قَبرَهُ (5)نوح النبي لعليّ وصيّ محمد قبل الطوفان بسبع مائة عام).

قالت أم كلثوم : فانشق القبر، فلا أدري أنبش (6)سيدي في الأرض، أم أُسري به إِلى السماء؟ إذ سمعت ناطقا لنا بالتعزية(7): ( أحسن اللّه لكم العزاء في سيدكم وحجة اللّه على خلقه)(8).


1) في النسخة (ش) الغريين.

2) في النسخة (ح) نشفت.

3) في النسخة (ط) فنشف بها .

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

5) في النسخة (ط) إدّخره. وقد سقط من النسخة (م).

6) في النسخة (ح) انيس، وفي النسخة (ط) أغار.

7) زاد في النسخة (ح) و (د) يقول .

8) روی ابن شهر آشوب في المناقب /349/2 المقطع الأخير من هذا الحديث، ورواه الحر العاملي في إثبات الهداة /2/ 156 حديث 695 و 2 / 484 حدیث ،300 ، وكذلك حكاه المحدّث النوري في المستدرك 2/ 203 حديث 1800 ، وكرره أيضاً في 2/ 383 حديث 2251 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 216 حديث 17 .

الباب الثالث : فيما ورد عن الامامين عليهما السلام

الباب الثالث

فيما ورد عن الإمامين الحسن والحسين

عليهما السلام في ذلك (1)

أخبرني العمّ السعيد، رضي الدين علي بن طاووس(2)في صفر سنة ثلاث وستين وستمائة ، عن السيد محمد بن عبد اللّه بن زهرة الحسيني(3)عن محمد بن الحسن أَبي الحارث العلوي (4)عن القطب الراوندي(5)عن


1) في النسخة (ح) و (د) فيما ورد من ذلك عن الحسن والحسين عليهما السلام .

2) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أَحمد بن محمد بن أَحمد بن محمد بن طاووس، الحسني الحلي، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 7 : 116 : ( المولود بالحلة في سنة 589 هجرية ولي النقابة للطالبين بالعراق سنة 661 ، وتوفي سنة 664 هجرية، ودفن بالنجف الأشرف).

3) محي الدين أَبو حامد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 7 : 160 : ( المعروف بابن زهرة الحلبي. قرأ على عمه أَبي المكارم حمزة بن زهرة كتاب المقنعة للشيخ المفيد في سنة 584 هجرية وهو في سن لم يبلغ العشرين، وقد نيف هو على السبعين).

4) الشريف عزّ الدين أَبو الحارث محمد بن الحسن البغدادي الحسيني العلوي، يروي عن القطب الراوندي وحمزة بن زهرة انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 7 : 156 .

5) أَبو الحسين، سعيد بن عبد اللّه بن الحسين بن هبة اللّه بن الحسن، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 6 : 124 : ( قطب الدين الراوندي، وقد نُسب في أكثر الموارد إِلى جده، فيقال : سعيد بن هبة اللّه فقيه عين، صالح، ثقة، له تصانيف، توفي في شوال سنة 573 هجرية.

ذي الفقار بن معبد (1)

أقول : إن الذي ذكره ابن عساكر من تاريخ ولادته ( سنة 405 هجرية) لعله من سهو النساخ.

(2)، عن المفيد محمد بن النعمان (3)، قال : ما رواه عبّاد ابن يعقوب الرّواجني (4)، قال : حَدّثنا حبان بن علي العنزي (5)

وذكره العلامة الحلّي في المستجاد من الارشاد بعنوان: ( حيان بن علي الغنوي ). أقول : لعله هو حبان بن علي العنزي الكوفي ، قال العجلي: ( كان وجها من وجوه أَهل الكوفة، وكان فقيهاً، ولد سنة 111 وتوفي بالكوفة سنة 171 أو 172 هجرية) انظر تهذيب التهذيب. 2 / 173 - 174

، قال : حدثنا مولى لعليّ بن أَبي طالب قال: لما حضرت أَمير المؤمنين الوفاة، قال للحسن والحسين : إذا أنا متّ، فاحملاني على سرير ، ثُمّ أخرجاني، واحملا مؤخر

1) عماد الدين، أَبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني المروزي ، يروي عن السيد المرتضى علم الهدى، والشيخ النجاشي، والشيخ أَبي جعفر الطوسي وغيرهم. قال الشيخ منتجب الدين المولود سنة 504 : ( وقد صادفته، وكان ابن مائة وخمس عشرة سنة ). وقال في مختصر تاريخ مدينة دمشق 8/211 : (ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن بن الحسين بن أَحمد المعروف بحميدان أَبو الصمصام الحسني العلوي المروزي الضرير، الواعظ، قدم دمشق قبل العشرين وخمس مئة ووعظ بها. ولد سنة خمس وخمسين وأربع مئة).

2) أقول : من المستبعد رواية السيد ذي الفقار هذا عن الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 ه- بدون واسطة بينهما، وقد ورد في كثير من الأحايث في هذا الكتاب روايته بواسطة الشيخ الطوسي. ويغلب على الظنّ سقوط عبارة (عن الطوسي) من أقلام النساخ.

3) قال النجاشي في رجاله 2 327 : ( محمد بن محمد بن النعمان، أَبو عبد اللّه المعروف بالشيخ المفيد وبابن المعلم فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام، والرواية، والثقة، والعلم، توفي سنة 413 ، وكان مولده سنة 336 هجرية).

4) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي ، روى عن شريك النخعي، وعباد بن العوام والحسين بن زيد بن علي وجماعة، وعنه البخاري والترمذي وابن ماجة وغيرهم مات سنة 250 وقيل : 255 للهجرة. انظر التاريخ الصغير للبخاري /361/2، وميزان الاعتدال 2/ 379

5) في النسخة (ح) حيّان بن علي العزي، وفي النسخة (ط) و (ش) و (البحار) حسان بن علي القسري، وفي (م) حيان، وفي (ر) جبان، وفي إرشاد الشيخ المفيد (حيان بن علي العنزي).

السرير، فإنّكما تُكفيان مقدّمه ، ثُمّ آتيا بي الغريين، فإنّكما ستريان صخرة بيضاء، فاحتفروا (1)فيها فإنّكما ستجدان فيها ساجة، فادفناني فيها .

قال: فلما مات، أخرجناه، وجعلنا نحمل مؤخر السرير ونُكفى مقدّمه، وجعلنا نسمع دوياً وحفيفاً حتى أتينا الغريين، فإذا صخرة بيضاء تلمع نوراً، فاحتفرنا، فإذا ساجة مكتوب عليها : ( ما (2)ادّخره نوح لعلي بن أَبي طالب)، فدفناه فيها وانصرفنا، ونحن مسرورون بإكرام اللّه تعالى لأَمير المؤمنين عليه السلام.

[ فلحقنا قوم من الشيعة لم يشهدوا الصلاة عليه، فأخبرناهم بما جرى وبإكرام اللّه تعالى أَمير المؤمنين عليه السلام ] (3)، فقالوا: نحب أن نعاين من أمرها ما عاينتم، فقلنا لهم: إنّ الموضع قد عُفّي أثره بوصيّة منه عليه السلام، فمضوا وعادوا إلينا، فقالوا : إنّهم احتفروا فلم يرو شيئاً (4).

[ وبالاسناد عن ] (5)جعفر بن محمد بن قولويه (6)، قال: حدثني


1) في النسخة (ش) فاحفروا .

2) في النسخة (ش) و (ط) و (ر) و (م) و (ض) هذا ما.

3) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة البحار.

4) رواه الشيخ المفيد في الإرشاد 1 / 24 ، والعلامة الحلي في المستجاد من الإرشاد: 26 - 27 ، 28 ، وروى الخوارزمي في مناقبه : 380 و 401 ، والديلمي في إرشاده: 435، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين 1 / 136 نحوه باختلاف يسير في اللفظ ، وحكاه المجلسي في البحار 42/ 217 حديث 19 عن فرحة الغري، وإثبات الهداة 2/ 484 حديث 297 .

5) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ط)

6) أَبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه، قال عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 1/ 112 : ( من ثقاة أصحابنا وأجلائهم في الحديث والفقه وعليه قرأ الشيخ المفيد. مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وقيل: 369) .

محمد بن الحسن (1)، عن محمد بن الحسن الصفار (2)، عن أَحمد بن محمد بن عيسى (3)، عن محمد (4)بن أَبي عُمير (5)، عن الحسين الخلال(6)

ولعله هو : الحسن بن علي الخلال أَبو محمد، ويقال : أَبو علي المعروف بالحلواني، سمع يزيد بن هارون، وعبد اللّه بن نمير وغيرهما. وعنه البخاري ومسلم، والطيالسي، وأَبو داود وجماعة. انظر تاریخ بغداد 7 : 365.

، عن جده، قال: قلت للحسن (7)بن علي صلّى اللّه عليه : أين دفنتم أَمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ؟ فقال: خرجنا به ليلاً حتى مررنا على مسجد الأشعث (8)، حتى خرجنا إِلى الظهر، ناحية الغري(9).

1) أَبو جعفر محمد بن الحسن بن أَحمد بن الوليد قال النجاشي في رجاله 2 301 : ( شيخ القميين ،وفقيههم، ومتقدمهم ،ووجههم، ثقة ثقة، عين مسكون إليه).

2) محمد بن الحسن بن فروخ الصفار، قال النجاشي في رجاله 2 / 252 : ( كان وجهاً في أصحابنا ،القميين، ثقة، عظيم ،القدر، راجحاً، قليل السقط في الرواية).

3) أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري، أَبو جعفر، قال النجاشي في رجاله 1 / 216 : (شيخ القميين ووجههم وفقيههم ، لقي الرضا والجواد والهادي عليهم السلام).

4) ساقطة من النسخة (ط)

5) محمد بن أَبي عمير زياد أَبو أَحمد الأزدي الثقفي من موالي المهلب بن أَبي صفرة، بغدادي الأصل والمقام، لقي أبا الحسن موسى عليه السلام وسمع منه أَحاديث، كناه في بعضها فقال: يا أبا أَحمد، وروى عن الرضا عليه السلام. انظر رجال النجاشي 2 / 204 ، ومعجم رجال الحديث 14 : 295 - 311.

6) في النسخة ( ر ) و ( ش ) الحلال.

7) في النسخة (ر) وكامل الزيارات للحسين.

8) أَبو محمد الأشعث بن قيس الكندي، ومسجده هذا ما بين السهلة والكوفة، وهو المسجد الذي يدعونه بمسجد الجواشن.

9) كامل الزيارات 33 حدیث 2 ، والارشاد للمفيد 1 / 25 ، ومقاتل الطالبيين 42 ، وفي شرح نهج البلاغة 6 / 122 بطريق آخر ، عن الحسن بن علي الخلال، وهو الطريق الآتي بعد قليل فلاحظ. وحكاه المجلسي في البحار 100 / 240 حديث 15 عن فرحة الغري.

وأخبرني الوزير السعيد، خاتم العلماء، نصیر الدین، محمد بن محمد ابن الحسن الطوسي طيّب اللّه مضجعه، عن والده (1)، عن السيد الإمام فضل اللّه الحسني الراوندي (2)، عن ذي الفقار بن معبد (3)، عن الطوسي (4)- ومن خطه نقلت - عن محمد بن النعمان (5)، عن محمد بن أَحمد بن داود(6)،عن محمد بن بكّار النقاش (7)قال : حَدّثنا الحسين بن محمد الفزاري (8)

وهو: أَبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير بن زياد الفزاري المعروف بالقطعي، كان يبيع الخرق ثقة، روى عنه التلعكبري، وسمع منه سنة 328ه-. معجم رجال الحديث 6/80.

قال :

1) أَبو بكر محمد بن الحسن الطوسي كما كناه المؤلف في سند الحديث الأول من الباب الرابع الآتي ولم أقف له على شرح حال.

2) ضياء الدين، أَبو الرضا، فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسني الراوندي، قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث 14 / 339 برقم 9417 : ( علامة زمانه، جمع مع علو النسب كمال الفضل والحسب، وكان استاذ أئمة عصره، وله تصانيف، يروي عن الشيخ أَبي علي الطوسي).

3) عماد الدين أَبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني المروزي تقدّمت ترجمته.

4) شيخ الطائفة، أَبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، قال النجاشي في رجاله 2 / 332: جليل في أصحابنا، ثقة، عين من تلامذة شيخنا أَبي عبد اللّه ، له كتب)، ولد سنة 385 وتوفي سنة 460 ودفن بداره في مدينة النجف .

5) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد، تقدمت ترجمته.

6) في النسخة المعتمدة (ق) (أَحمد بن محمد)، والصواب ما اثبتناه من النسخة (ح) و (د) والتهذيب،وهو: محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي الذي تقدمت ترجمته.

7) في النسخ المعتمدة (محمد بن بكار النقاش القمي)، وكذا في المصادر الحديثية التي ذكرت الحديث، والذي يغلب على الظن انه : محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش القمي الاتي في سند الحديث التالي، وهو من مشايخ الشيخ الصدوق، سمع منه كما في كتاب (عيون أخبار الرضا عليه السلام سنة 354 ) . وذكره الطوسي في رجاله : 504 وقال : (روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة خمس واربعين وثلاثمائة ) . وانظر تنقيح المقال 2/ 89

8) في النسخة (ق) و (ح) و (د) و (ط) و (ش) الحسن، وما اثبتناه من النسخة (م) و (ض) والتهذيب.

حَدّثنا الحسن بن علي النخاس (1)، قال : حَدّثنا جعفر بن الرماني (2)، قال: حَدّثنا يحيى (3)الحمّاني (4)قال : حدثنا محمد بن عبيد الطيالسي(5)، عن مختار التمّار (6)، عن أَبي مطر (7)قال : لمّا ضَرب ابن ملجم الفاسق لعنه اللّه أَمير المؤمنين قال له الحسن: أقتله ؟ قال: لا، ولكن احبسه، فإذا متّ فاقتلوه، فإذا متّ فادفنوني في هذا الظهر، في قبر أخويّ هود وصالح (8)

أقول: لا يمكن دفن جثمان المولى أَمير المؤمنين عليه السلام في قبرهما أو في قبر أحدهما، بل أنّ كلمة ( في قبر) الظرفية هنا تعني ( في موضع بالقرب من قبريهما)، حيث أن موضع قبره الطاهر الآن يبعد حوالي (300) متراً جنوب القبرين المنسوبين لهما عليهما الصلاة والسلام.


1) في النسخة (ط) و (ش) النحاس ، لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

2) جعفر بن محمد الرماني انظر معجم رجال الحديث 5 / 97 برقم 2307

3) ساقطة من النسخة (ط).

4) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن أَبو زكريا الحماني، ولد نحو الخمسين ومئة، روى عن أَبيه، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ومندل بن علي وغيرهم. وعنه جماعة، ومات سنة 228 هجرية. انظر تاريخ بغداد 14 / 167 - 177، وسير أَعلام النبلاء 10 / 526 - 540 .

5) كذا في جميع النسخ المعتمدة في التحقيق والتهذيب ، وقد ترجم له الخطيب في تاريخه 2 / 365 370 ولقبه ب- (الطنافسي)، حيث قال: ( محمد بن عبيد بن أَبي أمية عبد الرحمن أَبو عبد اللّه الأيادي الطنافسي الكوفي الأحدب، مولى بني حنيفة . ولد في سنة - سبع وعشرين ومائة، وسمع هشام بن عروة، وسليمان الأعمش، ومسعر بن كدام وغيرهم. وعنه أَحمد بن حنبل، ويحيى ابن معين وإسحاق بن راهويه وجماعة مات سنة 205 هجرية). ويؤيده ما ذكره ابن حجر . في تهذيب التهذيب 10 / 63 حيث ذكر في عداد من روى عن المختار بن نافع محمد بن عبيد الطنافسي فلاحظ

6) المختار بن نافع التيمي، ويقال: العكلي، أَبو إسحاق التمار الكوفي، روى عنه محمد بن عبيد الطنافسي، ومكي بن إبراهيم، وعلي بن ثابت الجزري وغيرهم. انظر تهذيب التهذيب 10 / 62 - 63

7) أَبو مطر، عمرو بن عبد اللّه الجهني ، البصري. روى عن علي عليه السلام، وعنه المختار بن نافع التيمي. انظر تعجيل المنفعة: 520 .

8) رواه الطوسي في التهذيب /33/6 حديث 66 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 218 حديث 20 و 100 / 236 حديث 9 ، وحكاه العاملي في الوسائل /14 398 حديث 1 عن التهذيب وفرحة الغري.

بالإسناد عن محمد بن داود (1)

وهو أَبو الحسن محمد بن أَحمد بن داود القمي، تقدمت ترجمته.

، عن محمد بن بكران (2)، عن علي بن يعقوب (3)، عن علي بن الحسن(4)

وهو علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن فطحي المذهب، وثقة الشيخ الطوسي في الفهرست : 92 رقم 381

، عن أخيه (5)، عن أَحمد بن محمد بن عمر الجرجاني (6)، عن الحسن بن علي بن أَبي طالب (7)، عن جده أَبي طالب قال : سألت الحسن بن على أين دفنتم أَمير المؤمنين؟ قال: على شفير الجرف

1) في النسخة (م) محمد بن أَحمد.

2) محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش القمي، الاتي في سند الحديث التالي، وهو من مشايخ الشيخ الصدوق، سمع منه كما في كتاب ( عيون أخبار الرضا عليه السلام (1182 حدیث 26 سنة 354 ) . وذكره الطوسي في رجاله : 504 وقال : ( روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة خمس واربعين وثلاثمائة ) . وانظر تنقيح المقال 2/ 89

3) علي بن يعقوب بن الحسين أَبو الحسن البغدادي الهاشمي، روى عن علي بن الحسن بن فضال، ومروان بن مسلم، وهارون بن مسلم، وعنه محمد بن بكران وغيره. تنقيح المقال 2/ 314 - 315

4) في النسخة (ط) الحسين.

5) أَحمد بن الحسن بن علي بن فضال أَبو الحسين، وقيل: أَبو عبد اللّه ، يقال : إنّه كان فطحياً، وثقة النجاشي في رجاله 1 / 12 وقال: روى عنه أخوه علي بن الحسن وغيره من الكوفيين، مات سنة 260 هجرية.

6) أَحمد بن محمد بن عمر الجرجاني التاجر، حكى الذهبي في تاريخ الإسلام 23/ 249 عن الاسماعيلي قال : ( هو صدوق نبيل)، وذكره السيد الخوئي في معجم الرجال 3/ 83 برقم 895 مشيرا إِلى هذه الرواية فلاحظ

7) لم أقف له ولا لجده على شرح حال، سوى ذكر السيد الخوئي لهما في معجمه 6 / 23 برقم 2939 مع الإشارة إِلى هذا الحديث من دون تفصيل .

إخبار الامام الحسن (ع) بأنه دفن أباه في قبر هود النبي

و مررنا به ليلاً(1)على مسجد الأشعث، وقال: ادفنوني في قبر أخي هود(2)

رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 / 34 حديث 67 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 218 حدیث 21 و 100 / 239 حدیث 10 ، والحر العاملي في الوسائل 398/14 حديث 2 عن فرحة الغري.

.

• نقلته أيضاً من خط الطوسي(3).

أخبرني عبد الرحمن [بن أَحمد ] (4)بن أَبي البركات الحنبلي [ الحربي(5)

وهو: عبد الرحمن بن أَحمد بن أَبي البركات الحنبلي قال ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 5 / 376 برقم 779) : (الحربي، المحدّث، قيم حضرة الإمام أَحمد بن حنبل، 376/5 كان من مشايخ الثقات والرواة الأثبات)..

أقول: يأتي في أول الباب السادس رواية المؤلف عنه مباشرة ومن دون واسطة فلاحظ.

عن عبد العزيز بن الأخضر الحنبلي ](6)

وهو: أَبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن محمود الجنابذي المعروف بابن الأخضر الحنبلي البغدادي ولد يوم الخميس ثامن عشر رجب سنة 524 ببغداد، وسمع من ابن ناصر، وابن أَبي الدنيا وابن الزاغوني وغيرهم، مات سنة 611 هجرية. شذرات الذهب 5 / 46 .

، عن محمد بن ناصر السلامي الحنبلي(7)، قال : أخبرنا أَبو الغنائم، [محمد بن ميمون النرسي(8)

والمترجم له هو : أَبو الغنائم، محمد بن علي بن ميمون بن محمد النرسي، الكوفي، المقرئ الملقب بأَبي، الجودة قراءته، ولد سنة 424، وسمع محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي وجماعة. مرض ببغداد و حمل، فأدركه الأجل بالحلة، وحمل إِلى الكوفة ميتاً فدفن بها. مات سنة 510 هجرية. انظر سير أَعلام النبلاء 19 : 274 .

، قال:

1) سقطت من النسخة (ش) .

2) زاد في النسخة (ط) هود وصالح .

3) شيخ الطائفة، أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط)

5) في النسخة (ح) الجزي ، وفي (د) الحركي .

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

7) أَبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السلامي البغدادي الحافظ المعروف بابن ،ناصر، سمع من أَبي الغنائم وابن أَبي عثمان وعاصم بن الحسن، وابن طلحة النعالي، ولد سنة 467 هجرية وتوفي سنة 550 هجرية سير أَعلام النبلاء 20: 265 .

8) في النسخة (ح) و (ط) البرسي. قال السمعاني في الانساب 5 : 479 : ( النرسي بفتح النون وسكون الراء وكسر السين المهملة، هذه النسبة إِلى النرس، وهو نهر من أنهار الكوفة، عليه عدة قرى، ينتسب إليه جماعة من مشاهير المحدثين بالكوفة).

أخبرنا الشريف أَبو عبد اللّه ] (1)محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين ابن عبد الرحمن الشجري (2)، أخبرنا أَبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الجعفي (3)، وأَبو الحسن، محمد بن الحسن (4)بن غزال الورّاق الحارثي (5)، قال : أخبرنا أَبو العباس أَحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الحافظ (6)، قال: أخبرنا يحيى ابن الحسن العلوي (7)، قال : حدثني (8)يعقوب بن يزيد(9)، قال : حَدّثني


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).

2) الشريف أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن الشجري العلوي المولود سنة 367 ، والمتوفى سنة 445 هجرية.

3) أَبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين الجعفي الكوفي، المعروف بالهرواني، الحنفي، سمع أبا الحسن علي بن هارون ، كانت ولادته سنة 305 ، ومات في سنة اثنتين وأربعمائة بالكوفة. سير أَعلام النبلاء 17 / 101 .

4) في النسخة (ش) الحسين والذي يغلب على الظن انه (الحسين) لما يأتي في أسانيد الأَحاديث الأخر فلاحظها .

5) في النسخة (ق) الحادبي ، وفي النسخة (ش) الحاذق وفي (ط) المحاربي.

6) أَبو العباس أَحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد اللّه بن عجلان الكوفي، المعروف بابن عقدة. قدم بغداد وسمع من شيوخها، ولد سنة 249، ومات سنة 332 هجرية. انظر تاریخ بغداد 14/5 - 23 .

7) يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليهم السلام ، قال الشيخ الطوسي في الفهرست 263 برقم 80 : ( له كتاب المناسك، عن علي بن الحسين، أخبرنا به أَحمد بن محمد بن موسى عن ابن عقدة.

8) في النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ش) وحدثني.

9) كذا في الأصل والنسخ المعتمدة، وبعض نسخ مقاتل الطالبيين، وفي بعضها الآخر وفضائل ابن عقدة، وشرح النهج (يعقوب بن زيد) وعلى كلا الحالين لم أقف له على شرح حال.

إخبار الامام الحسن علیه السلام بأنه دفن أباه جنب الغري

ابن أَبي عمير(1)يعني الثقفي، عن حسن الخلال (2)

وهو: الحسن بن علي الخلال، أَبو محمد، ويقال: أَبو علي المعروف بالحلواني، فلاحظ.

، عن جدّه، قال: قلت للحسن (3)بن علي أين دفنتم أَمير المؤمنين؟ قال: خرجنا به ليلاً حتى مررنا به على مسجد الأشعث، حتى خرجنا إِلى الظهر بجنب الغري(4)

وحكاه عنه ابن أَبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة 6 122 بما لفظه : ( قال أَبو الفرج : وحدثني أَحمد بن سعيد ، قال : حدثنا يحيى بن الحسن العلوي، قال: حدثنا يعقوب بن زيد، عن ابن أَبي عمير، عن الحسن بن علي الخلال، عن جده، قال: قلت للحسين بن علي عليه السلام أين دفنتم أَمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : خرجنا به ليلا من منزله مررنا به على منزل الأشعث بن قيس، ثم خرجنا به إِلى الظهر بجنب الغري. قلت - والقول لإبن أَبي الحديد - : ( وهذه الرواية هي الحق وعليها العمل) ، وقد قلنا فيما تقدم - والقول له أيضاً - : (إنّ أبناء الناس أعرف بقبور آبائهم من غير هم من الأجانب ، وهذا القبر الذي بالغري، هو الذي كان بنو علي يزورونه قديما وحديثا ، ويقولون: هذا قبر أَبينا لا يشك أحد في ذلك من الشيعة، ولا من غيرهم، أعني بني علي من ظهر الحسن والحسين وغيرهما من سلالته المتقدمين منهم والمتأخرين ، ما زاروا ولا وقفوا إلا على هذا القبر بعينه).

.

1) محمد بن أَبي عمير زياد أَبو أَحمد الثقفي، تقدمت ترجمته.

2) في النسخة (ق) و (ش) و (ط) الحسين. وقد تقدم ذكره في الحديث الثاني من هذا الباب.

3) كذا في مقاتل الطالبيين : 42 ، أما في رواية ابن أَبي الحديد في شرح نهج البلاغة 6 : 122 أَبي الفرج ففيها الحسين بن علي بدلا من الحسن عليهما السلام.

4) رواه ابن عقدة الكوفي في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام 137 ، والشيخ المفيد في الارشاد 1/ 25، والعلامة الحلي في المستجاد من الإرشاد : 28، باختلاف يسير في اللفظ، وحكاه المجلسي في البحار 100 / 245 حديث 30 عن فرحة الغري. ورواه أَبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين : 42 عن أَحمد بن محمد بن سعيد بالسند المتقدم.

الباب الرابع: فيما ورد عن الامام زين العابدين علیه السلام

الباب الرابع

فيما ورد عن مولانا

الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام في ذلك(1)

أخبرني الوزير السعيد، العلّامة، نصير الملّة والدين محمد بن أَبي بكر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه روحه، عن والده (2)، عن السيد فضل اللّه العلوي (3)الحسني (4)، عن ذي الفقار بن معبد (5)، عن (6)الطوسي(7)، عن المفيد (8)، عن محمد بن أَحمد بن داود القمي(9)قال: أخبرنا محمد


1) في النسخة (ح) فيما ورد عن زين العابدين عليه السلام

2) أَبو بكر، محمد بن الحسن الطوسي، لم أقف له على شرح حال سوى ما وصفه السيد الامين العاملي في أعيان الشيعة عند ترجمة ولده نصير الدين بقوله : ( عالم جليل ) .

3) زيادة من النسخة (ش) و (ط)

4) السيد فضل اللّه العلوي الحسني الراوندي.

5) عماد الدين أَبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني المروزي .

6) ساقطة من النسخة (ط)

7) شيخ الطائفة، أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي .

8) أَبو عبد اللّه ، محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

9) تقدّمت ترجمته فلاحظ.

الامام السجاد علیه السلام زار جده بالمجاز من ناحية الكوفة

ابن علي بن الفضل الكوفي (1)، قال : حدثنا أَبو الحسن محمد بن روح القزويني (2)من لفظه بالكوفة، قال: حَدّثنا أَبو القاسم (3)النقاش بقزوين(4)قال: حدثني الحسين بن سيف بن عميرة (5)، عن أَبيه سيف (6)، عن جابر ابن يزيد الجعفي (7)قال : قال أَبو جعفر عليه السلام مضى أَبي علي بن الحسين إِلى قبر أَمير المؤمنين عليه السلام بالمجاز - وهو من ناحية الكوفة - فوقف عليه ثُم بكى، وقال: السلام عليك يا أَمير المؤمنين [ ورحمة اللّه وبركاته ](8)، السلام عليك يا أمين اللّه في أرضه وحجته على عباده، يا أَمير المؤمنين جاهدت (9)في اللّه حق جهاده، وعملت بكتابه واتبعت سنن (10)


1) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمّام الكوفي.

2) لم أقف له على شرح حال في كتب التراجم والرجال.

3) زاد في النسخة (ح) و (د) بن .

4) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 14 / 401 بقوله : ( سمع الجنيد. وروى عنه أَبو الحسين ابن مقسم

5) الحسين بن سيف بن عميرة النخعي، أَبو عبد اللّه، قال النجاشي في رجاله 1/ 169 : ( له کتابان، كتاب يرويه عن أخيه علي، والآخر يرويه عن الرجال).

6) سيف بن عميرة النخعي قال النجاشي في رجاله 1 / 425 :( عربي، كوفي، ثقة، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام له كتاب يرويه جماعات من أصحابنا).

7) أَبو عبد اللّه جابر بن يزيد بن الحرث بن عبد يغوث الجعفي، قال النجاشي في رجاله 1/ 313: ( لقي أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السلام ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة، روى عنه جماعة منهم عمرو بن شمر ومفضل بن صالح، ومنخل بن جميل، ويوسف بن يعقوب وغيرهم).

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

9) في النسخة (ش) لقد جاهدت

10) في النسخة (ط) سنّة.

نبيّه، حتى دعاك اللّه إِلى جواره، وقبضك إليه(1)باختياره، وألزم أعداءك الحجّة مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلقه .

الامام السجاد علیه السلام زار الامام أَمير المؤمنين علیه السلام بالزيارة المعروفة (أمين اللّه)

اللّهم فاجعل نفسى مطمئنّة بقدرك راضية بقضائك، مولعة بذكرك ودعائك، محبّة لصفوة أوليائك، [محبوبة في أرضك وسمائك، صابرة عند (2)نزول بلائك ](3)، شاكرة لفواضل نعمائك، ذاكرة لسابع (4)آلائك، مشتاقة إِلى فرحة لقائك، متزودة التقوى ليوم جزائك، مستنة بسُنن أوليائك مفارقة لأخلاق أعدائك، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك.

ثُمّ وضع خدّه على قبره وقال : اللّهم إنّ قلوب المخبتين إليك والهة، وسُبل الراغبين إليك شارعة، وأَعلام القاصدين إليك واضحة، وأفئدة العارفين منك (5)فازعة، وأصوات الداعين إليك صاعدة، وأَبواب الإجابة لهم مفتحة، ودعوة من ناجاك مستجابة، وتوبة من أناب إليك مقبولة، وعَبرَة من بكى من خوفك مرحومة، والإغاثة لمن استغاث بك [ موجودة، والإعانة لمن استعان بك ] (6)مبذولة، وعداتك لعبادك منجزة، وزلل من استقالك مقالة ، وأعمال العاملين لديك محفوظة ، [ وأرزاقك إِلى ](7)الخلائق


1) في النسخة (ح) اللّه

2) في النسخة (ح) و (ط) على.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).

4) في النسخة (ش) و (ط) و (ض) لسوابغ

5) في النسخة (ح) و (د) اليك.

6) ما بين المعقوقين ساقط من النسخة (د)

7) في النسخة (ط) وأرزاق.

من لديك (1)نازلة، وعوائد المزيد إليهم واصلة، وذنوب المستغفرين مغفورة، وحوائج خلقك عندك ،مقضيّة، وجوائز السائلين عندك موفّرة (2)وعوائد المزيد (3)متواترة، وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الظماء مترعة.

اللّهم فاستجب دعائي، واقبل ثنائي، واجمع بيني وبين أوليائي بحقّ محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين آبائي(4)، إنك وليّ نعمائي، [ومنتهى مناي، وغاية رجائي](5)في منقلبي ومثواي.

زيارة أمين اللّه يزار بها عند كل إمام

قال (6)الباقر عليه السلام:« ما قاله (7)أحد من شيعتنا عند قبر أَمير المؤمنين، أو عند (8)أحد من الأئمة عليهم السلام إلا رُفع(9)في درج من نور، وطُبع عليه بطابع محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، حتى يُسلّم إِلى القائم عليه السلام، فيتلقّى (10)صاحبه بالبشرى، والتحية، والكرامة، إن شاء اللّه تعالى» (11).


1) في النسخة (ح) و (د) لدنك .

2) في النسخة (م) و (ط) موفورة.

3) زاد في النسخة (م) و (ط) إليهم.

4) سقطت من النسخة (ح) و (م) و (ط) و (ض) و (ش) . والضمير في (آبائي ) يعود على الإمام عليه السلام، وإن أوضح المؤلف في الحديث التالي بأن الزائر إذا كان علوياً فاطمياً جاز أن يقول كما فيها من قوله (آبائي)، وإن لم يكن كذلك فليقل: (ساداتي).

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

6) زاد في النسخة (ط) قال جابر قال لي.

7) في النسخة (ش) قال.

8) زاد في النسخة ( ط ) و ( م ) عند قبر .

9) في النسخة (ش) رفع له.

10) في النسخة (د) فيلقى.

11) رواه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد: 681 - 682 - عن جابر مرسلاً، وحكاه الحر العاملي في الوسائل 14 395 - 396 الحديث 2 عن المصباح، و ذيل الحديث حكاه عن ابن طاووس في فرحة الغري بسنده عن جابر مشيراً إِلى بعض الاختلافات في المتن مع رواية الشيخ الطوسي. ونحو ذلك حكاه المجلسي في بحار الأنوار 97 / 268 حديث 11 .

وأخبرنا علي بن بلال المهلبي (1)، قال : حَدّثنا أَحمد بن علي بن مهدي الرقي (2)بمصر، قال: حَدّثنا أَبي، قال: حَدّثنا علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: حَدّثني أَبي، [عن أَبيه ] (3)، عن أَبي جعفر عليه السلام، قال: [ زار أَبي علي بن الحسين عليه السلام، وذكر زيارته هذه لأَمير المؤمنين عليه السلام (4).

اتخاذ الامام السجاد علیه السلام بيتا من الشعر خارج المدينة

وذكر ابن أَبي قرّة (5)في مزاره (6)ما صورته: قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه، قال: أخبرنا إسحاق بن محمد بن مروان (7)

أقول : لعله إسحاق بن محمد بن مروان، أَبو العباس الغزال، أخ-و جعفر بن محمد بن مروان من أَهل الكوفة ، قدم بغداد وحدّث عن أَبيه، وعنه محمد بن إسماعيل الوراق، ومحمد بن عبيد اللّه بن الشخير، وعلي بن عمر السكري وغيرهم مات سنة 318 هجرية. انظر تاريخ بغداد /6 / 390 برقم 3438.

الكوفي الغزّال [قال :

1) أَبو الحسن علي بن بلال بن أَبي معاوية المهلبي الأزدي، قال النجاشي في رجاله 2/ 95 : (شيخ أصحابنا بالبصرة، ثقة، سمع الحديث فأكثر).

2) أَحمد بن علي بن مهدي بن صدقة بن هشام بن غالب الرقي، قال الطوسي في رجاله ص 443: ( يكني أبا علي سمع منه التلعكبري بمصر سنة أربعين وثلاثمائة عن أَبيه عن الرضا عليه السلام وله منه إجازة ) . ولقبه بالبرقي بدل الرقي.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة ط.

4) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات: 39 الحديث 1 ، حيث قال: حدثني أَبو علي أَحمد بن علي بن مهدي ، قال : حدثني أَبي علي بن مهدي بن صدقة، قال: حدثني علي بن موسى ... وذكر الزيارة. وحكاه الحر العاملي في وسائل الشيعة 14 / 397 ذيل الحديث 2.

5) أَبو الفرج الكاتب محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أَبي قرة القناني من مشايخ النجاشي نعته بقوله : ( كان ثقة، وسمع كثيراً وكتب كثيراً، له كتب). وكان رضي الدين علي بن طاووس يُكثر النقل عنه في الاقبال. وقال ابن الأثير الجزري في اللباب /3/ 57 : ( القناني بفتح القاف ونونين بينهما الف نسبة إِلى قنان بن سلمة بن وهب بن عبد اللّه بن ربيعة بن الحارث بطن من الحارث بن كعب من مذحج).

6) لم أقف على كتاب المزار، لأنه لم يطبع بعد.

7) في النسخة (ر) و (ض) مروز، وفي (البحار) قروان.

أخبرنا أَبي ](1)، قال : أخبرنا علي (2)بن سيف بن عميرة (3)، عن أَبيه، عن جابر ابن يزيد الجعفي (4)، عن أَبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: كان أَبي علي بن الحسين عليه السلام قد أتخذ منزله من بعد مقتل أَبيه الحسين بن علي عليهما السلام بيتاً من شعر، وأقام بالبادية، فلبث بها عدة سنين، كراهيةً المخالطة الناس وملابستهم (5)

واللبس : الخلط، يقال: لبس الأمر إذا خلطت بعضه ببعض النهاية 4 / 225

، وكان يصير من البادية بمقامه بها إِلى العراق زائراً لأَبيه وجده عليهما السلام، ولا يشعر بذلك من فعله.

قال محمد بن علي (6): فخرج سلام اللّه عليه متوجهاً إِلى العراق؛ لزيارة أَمير المؤمنين عليه السلام وأنا معه، وليس معنا [ذو روح إلا الناقتين](7)، فلمّا انتهى (8)إِلى النجف من بلاد الكوفة، وصار إِلى مكان منه، فبكى حتى


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (م) .

2) في النسخة (ح) و (د) الحسن.

3) حكاه العاملي في الوسائل 14 / 397 عن فرحة الغري وفيه ( الحسين بن سيف ) . أمّا علي هذا فهو أَبو الحسن علي بن سيف بن عميرة النخعي، قال النجاشي في رجاله /2 115): (كوفي ،مولى، ثقة، وهو أكبر من أخيه الحسين، روى عن الرضا عليه السلام).

4) أَبو عبد اللّه جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي.

5) في النسخة (ط) ملاقاتهم، وفي النسخة (ش) ملامستهم.

6) الإمام أَبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليه السلام.

7) في النسخة (ش) أحد.

8) في النسخة (م) و (ر) و (ش) و (ض) انتهينا.

اخضلّت لحيته بدموعه (1)[ وقال (2): السلام عليك يا أَمير المؤمنين ورحمة اللّه و وبركاته، السلام عليك يا أمين اللّه في أرضه وحجته (3)، [أشهد أنك جاهدت ] (4)يا أَمير المؤمنين في اللّه حق جهاده، وعملت بكتابه واتبعت سنن نبيه صلى اللّه عليه وآله حتى دعاك اللّه إِلى جواره، فقبضك إليه باختياره، [لك كريم ثوابه](5)، وألزم أعدائك الحجة مع ما لك من الحجج البالغة على جميع خلقه](6).

اللّهم صلّ على محمد وآله، واجعل نفسي مطمئنة بقدرك، راضية بقضائك، مولعة بذكرك ودعائك، محبّة لصفوة أوليائك، محبوبة في أرضك وسمائك، صابرة عند نزول بلائك، شاكرة لفواضل ،نعمائك ذاكرة [ السابغ آلاتك ] (7)، مشتاقة إِلى فرحة لقائك، متزودة التقوى ليوم جزائك، مستنة بسنن أوليائك، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك.

ثُمّ وضع خدّه على قبره(8)، وقال :

اللّهم إن قلوب المخبتين إليك والهة، وسُبل الداعين (9)إليك


1) في النسخة (ح) من دموعه.

2) من هنا يبدأ النقص في النسخة (ش).

3) زاد في النسخة (ط) على عباده.

4) في النسخة (ح) أشهد الجاهدت، وفي نسخة (د) اشهد لقد جاهدت في اللّه .

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

6) في النسخة (ط) عباده.

7) في النسخة (ح) و (ر) و (م) لشايع بلائك، والصواب السوابع آلائك) كما تقدم لأنّ الآلاء جمع، والسابع مفرد السوابغ فلاحظ

8) في النسخة (ح) القبر.

9) في النسخة (د) و (ط) و (ض) و (م) الراغبين .

شارعة، وأَعلام القاصدين إليك واضحة، وأفئدة الوافدين (1)إليك فازعة، وأصوات الداعين إليك صاعدة، وأَبواب الإجابة لهم مفتحة، ودعوة / من ناجاك مستجابة، وتوبة من أناب إليك مقبولة، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة، والاغاثة (2)لمن استغاث بك موجودة، والاعانة (3)لمن استعان بك مبذولة، وعداتك لعبادك منجزة، وزلل من استقالك مقالة وأعمال العالمين لديك ،محفوظة، وأرزاق (4)الخلائق من لدنك نازلة وعوائد المزيد متواترة(5)وجوائز (6)المستطعمين معدة، ومناهل الظماء (7)مترعة.

اللّهم فاستجب دعائي، واقبل ثنائي، واجمع بيني وبين أوليائي، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين آبائي إنّك ولي نعمائي ومنتهى مُناي، وغاية رجائي، في منقلبي ومثواي.

قال جابر (8): قال لي الباقر عليه السلام : « ما قال هذا الكلام، ولا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، أو عند قبر أحد


1) في النسخة (د) العارفين.

2) في النسخة (ح) والاستغاثة.

3) في النسخة (ح) والاستعانة.

4) في النسخة (د) و (ط) و (م) و (ض) وأرزاقك إِلى .

5) زاد في النسخة (ط) [ اليهم واصلة وذنوب المستغفرين مغفورة، وحوائج خلقك عندك مقضيّة]، وجوائز [السائلين عندك موفرة، وعوائد المزيد عندك متواترة، وموائد].

6) في النسخة (ط) موائد .

7) في النسخة (ط) الظماء لديك.

8) أَبو عبد اللّه جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي.

من الأئمة عليهم السلام إلا رفع دعاؤه (1)في درج من نور، وطبع عليه بخاتم محمد صلى اللّه عليه وآله، وكان محفوظاً كذلك (2)حتى يسلّم إِلى قائم آل محمد عليهم السلام ، فيتلقى (3)صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء اللّه تعالى».

ما يقوله الزائر عند وداع الامام أَمير المؤمنين علىه السلام

قال جابر (4):حدثت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام وقال لي: «زد فيه : إذا ودّعت أحداً من الائمة (5)، فقل: (السلام عليك أيها الإمام ورحمة اللّه وبركاته، أستودعك اللّه، وعليك السلام ورحمة اللّه، آمنّا بالرسول وبما جئتم به، ودعوتم إليه، اللّهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي وليك، اللّهم لا تحرمني ثواب مزاره الذي أوجبت له، ويسّر لنا العَود إن شاء اللّه تعالى» (6).

أقول: كرّرت هذه الزيارة لما فيها من الفوائد من زيارة الباقر عليه السلام، ولم يكن ذلك في الرواية الأولى، وفيها (7)زيارة (8)الوداع، وإذا كان


1) سقط من النسخة (ط)

2) زاد في النسخة (م) و (ط) له ، وفي النسخة (ح) محفوظاً لذلك .

3) في النسخة (ح) فيلتقي، وفي (د) فيلقى

4) أَبو عبد اللّه جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي.

5) في النسخة (ح) و (د) منهم .

6) حكاه الحر العاملي في وسائل الشيعة 14 / 397 ذيل الحديث 2 عن فرحة الغري ، ولم يذكر متن الحديث معقباً له : ( ورواه ابن قولويه في المزار عن أَبي علي أَحمد بن علي بن مهدي ، عن علي بن مهدي بن صدقة الرقي، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام) وانظر كامل الزيارات : 39 .

7) زاد في النسخة (ط) زيادة من .

8) في النسخة (ح) زيادة.

الإنسان علوياً فاطمياً جاز أن يقول كما فيها من قوله : (آبائي)، وإن لم يكن كذلك فليقل: (ساداتي).

ولم يرو شيخنا (1)الطوسي رضي اللّه عنه في مصباحه هذه اللفظة (2)](3).

وذكر الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي (4)[رضي اللّه عنه ](5): إنّ زين العابدين عليه السلام ورد إِلى الكوفة، ودخل مسجدها، وبه أَبو حمزة الثُمالي (6)- وكان من زُهّاد أَهل الكوفة ومشايخها - فصلى ركعتين.

قال أَبو حمزة : فما سمعت أطيب من لهجته، فدنوت منه لأسمع ما يقول، فسمعته يقول: «إلهي إن كان قد عصيتُك، فاني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك الإقرار بوحدانيتك، مناً منك علي، لا مناً منّي (7)عليك» ..

والدعاء معروف (8)ثُمّ نهض.

قال أَبو حمزة: فتبعته إِلى مُناخ الكوفة، فوجدت عبداً أسود معا نجيب (9)

والنجيب : الفاضل من كل حيوان والنجيب من الإبل هو القوي منها الخفيف السريع. النهاية 17:5

وناقة، فقلت: يا أسود من الرجل ؟ فقال : أو تخفى عليك شمائله؟

1) لم يكن الشيخ الطوسي من شيوخ السيد ابن طاووس، وإنما أطلقها للتعظيم.

2) في النسخة (ح) و (د) هذه اللفظة في مصباحه.

3) إِلى هنا سقط من النسخة (ش).

4) تقدّمت ترجمته في أول الكتاب فلاحظها .

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

6) أَبو حمزة ، ثابت بن أَبي صفية دينار الأزدي الثمالي الكوفي.

7) زاد في النسخة (م) مني

8) ذُكر الدعاء في أعمال المسجد الجامع بالكوفة في جلّ كتب الأدعية والزيارات.

9) في النسخة (ح) نحيف.

هو علي بن الحسين.

زيارة أخرى لأَمير المؤمنين برواية أَبي حمزة

قال أَبو حمزة: فأكببت (1)على قدميه أقبلهما، فرفع رأسي بيده وقال لا يا أبا حمزة ! إنّما يكون السجود اللّه [ عزّوجل ، فقلت ] (2): يابن رسول اللّه ما أقدَمَكَ إلينا ؟ قال : ما رأيت (3)

ورواه الشيخ الصدوق أيضاً في أماليه : 188 بنحو آخر ، قال : حدثنا محمد بن علي بن الفضل الكوفي ( رض ) قال : حدثنا أَبو جعفر محمد بن عمار القطان، قال : حدثني الحسين بن علي ابن الحكم الزعفراني، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم العبدي قال : حدثني سهل ابن زياد الادمي، عن ابن محبوب، عن أَبي حمزة الثمالي، قال : دخلت مسجد الكوفة ، فإذا أنا برجل عند الاسطوانة السابعة قائماً يصلّي، يحسن ركوعه وسجوده، فجئت لأنظر إليه فسبقني إِلى السجود، فسمعته يقول: في سجوده (اللّهم إن كنت قد عصيتك، فقد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الإيمان بك منا منك به علي لامنا به منّي عليك، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك، لم أدع لك ولدا، ولم أتخذ لك شريكاً مناً منك علي لا مناً مني عليك، وعصيتك في أشياء على غير مكاثرة منّي ولا مكابرة ولا استكبار عن عبادتك ولا جحود لربوبيتك ، ولكن اتبعت الهوى وأزلني الشيطان بعد الحجّة والبيان، فان تعذبني فبذنبي غير ظالم لي، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين.

ثم انفتل، وخرج من باب كندة، فتبعته حتى أتى مُناخ الكلبيين، فمر بأسود فأمره بشيء لم أفهمه، فقلت: من هذا؟ فقال : هذا علي بن الحسين عليه السلام، فقلت جعلني اللّه فداك ما أقدمك هذا الموضع ؟ فقال : الذي رأيت.

، ولو علم الناس ما فيه من

1) في النسخة (ش) فانكببت

2) في النسخة ش (تعالى، فقلت).

3) رواه كل من الشهيد في مزاره ، وابن المشهدي في مزاره أيضاً عن أَبي حمزة الثمالي قال: بينا أنا قاعد يوماً في المسجد عند السابعة إذا برجل تما يلي أَبواب كندة قد دخل، فنظرت إِلى أحسن الناس وجها وأطيبهم ريحا وأنظفهم ثوبا معمم بلا طيلسان ولا إزار عليه قميص ودراعة وعمامة وفي رجليه نعلان عربيان فخلع نعليه، ثم قام عند السابعة ورفع مسبحتيه حتى بلغتا شحمتي أذنيه ثم أرسلها بالتكبير ، فلم تبق في بدني شعرة الأقامت، ثم صلّى أربع ركعات أحسن ركوعهن وسجودهن ، وقال : إلهى إن كنت قد عصيتك - الدعاء، ثم رفع رأسه، فتأملته، فإذا هو مولاي زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام فانكببت على يديه أقبلهما، فنزع يده مني وأوماً إلي بالسكوت فقلت يا مولاي أنا من قد عرفته في ولائكم ، فما الذي أقدمك إِلى هاهنا، قال: هو لما رأيت.

الفضل لأتوه ولو حبواً (1). هل لك أن تزور معي قبر جدّي علي بن أَبي طالب؟ قلت : أجل، فسرت في ظلّ ناقته يحدّثني حتى أتينا الغريين - وهي بقعة بيضاء تلمع نوراً - فنزل عن ناقته [ ومرغ خديه ](2)عليها ، وقال يا ابا حمزة: هذا قبر جدي علي بن أَبي طالب، ثُمّ زاره بزيارة أولها: السلام على اسم اللّه الرضي، ونور وجهه المضيء... ، ثُمّ ودّعه ومضى إِلى المدينة، ورجع أَبو حمزة ](3)إِلى الكوفة (4).


1) وأفرد محمد بن المشهدي في مزاره باباً، وهو الرابع في فضل مسجد الجامع بالكوفة فلاحظه.

2) في النسخة (ش) ونزع خفيه.

3) في النسخة (ط) و (ض) و (ش) ورجعت أنا.

4) حكاه المجلسي في بحار الأنوار 97/ 245 حديث 31 ، والحر العاملي في الوسائل 14/ 407 حديث 1 عن فرحة الغري.

الباب الخامس: فيما ورد عن الامام الباقر علیه السلام

الباب الخامس

فيما ورد عن مولانا(1)الإمام محمد بن علي

الباقر عليهما السلام في ذلك (2)

قد تقدّم في الباب الذي قبله زيارة مولانا الباقر مولانا أَمير المؤمنين مع والده [عليهما السلام أجمعين ](3)، فلذلك لم نعده هاهنا .

إخبار الامام الباقر علیه السلام بدفن أَمير المؤمنين علیه السلام في قبر نوح

وأخبرني والدي قدس اللّه روحه عن الفقيه محمد بن نما(4)، عن الفقيه محمد بن إدريس (5)، عن / عربي بن مسافر (6)، عن إلياس بن هشام


1) ساقط من النسخة (ط).

2) في النسخة (ح) فيما ورد عن محمد بن علي الباقر عليهما السلام

3) في النسخة (ط) عليه السلام.

4) نجيب الدين، أَبو إبراهيم محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون الحلّي، كان من فضلاء وقته، وشيخ الفقهاء في عصره، له كتب يروي عن محمد بن إدريس الحلّي، وعنه المحقق الحلي جعفر بن الحسن انظر معجم رجال الحديث 17 : 343.

5) أَبو جعفر، محمد بن منصور بن أَحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم العجلي الحلّي، المولود حدود سنة 543 ومات سنة 598 هجرية. انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 6 / 290 .

6) أَبو محمد، عربي بن مسافر العبادي الحلي، فقيه صالح بالحلة، وهو يروي عن عماد الدين الطبري، ومحمد بن هبة اللّه بن رطبة، وإلياس بن محمد بن هشام الحائري وجماعة. وعنه محمد ابن إدريس الحلّي، ومحمد بن المشهدي، ويحيى بن سعيد الحلّي، وفخار بن معد وغيرهم. انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 1726 .

الحائري (1)، عن أَبي علي (2)، عن الطوسي (3)، عن المفيد (4)، عن محمد بن أَحمد بن داود(5)، قال : أخبرنا محمد بن الحسن (6)(7)عن سعد بن عبد اللّه (8)، عن أَحمد بن[ محمد بن ](9)خالد (10)، عن الحسن بن علي بن أَبي حمزة (11)، عن أَبي بصير (12)قال: سألت أبا جعفر عن قبر أَمير المؤمنين (13)عليه السلام، فإنّ الناس قد اختلفوا فيه؟ قال: إنّ أَمير المؤمنين دُفن مع


1) إلياس بن هشام الحائري، قال الحر العاملي في أمل الآمل 2/ 41 برقم 102 : (فاضل جلیل، يروي عن الشيخ أَبي علي بن الشيخ أَبي جعفر الطوسي).

2) أَبو علي، الحسن بن أَبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، قال الصفدي في الوافي بالوفيات 12 / 251 : ( شيخ الشيعة وعالمهم، وابن شيخهم وعالمهم رحلت إليه طوائف الشيعة من كل جانب إِلى العراق وحملوا إليه، وكان ورعاً، عالماً، كثير الزهد ، وأثنى عليه السمعاني والعماد الطبري. مات حدود الأربعين وخمسمائة).

3) شيخ الطائفة أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

4) الشيخ المفيد ، أَبو عبد اللّه ، محمد بن محمد بن النعمان.

5) أَبو الحسن ، محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي.

6) محمد بن الحسن بن الوليد أَبو جعفر القمي.

7) زاد في النسخة (د) عن محمد بن الحسن الصفار.

8) أَبو القاسم سعد بن عبد اللّه بن أَبي خلف الأشعري القمي، قال النجاشي في رجاله 1 / 401- 404 : شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها، له كتب، وتوفي سعد رحمه اللّه سنة إحدى وثلاثمائة، وقيل سنة تسع وتسعين ومائتين)

9) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) و (ش).

10) أَحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن علي البرقي، أَبو جعفر، قال النجاشي في رجاله 1/ 104 : ( أصله كوفي، كان ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء، واعتمد المراسيل.

11) الحسن بن علي بن أَبي حمزة سالم البطائني، قال الشيخ النجاشي في رجاله 1/ 132 : ( رأيت شيوخنا رحمهم اللّه يذكرون أنه كان من وجوه الواقفة)، روى عنه جمع من أَهل العلم وحملة الحديث. انظر تنقيح المقال 1/ 290 .

12) يحيى بن القاسم بن محمد الأسدي، مولاهم الكوفي.

13) زاد في النسخة (م) علي .

أَبيه نوح في قبره (1).

قلت: جُلعت فداك من تولّى دفنه ؟ .

فقال: رسول اللّه مع الكرام الكاتبين، بالروح والريحان (2).

وعنه ، عن سعد (3)، عن أَحمد بن الحسين (4)بن سعيد (5)، عن أَبيه (6)، عن عبد الرحمن بن أَبي نجران (7)عن علي بن أَبي حمزة (8)، عن عبد الرحيم القصير (9)قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قبر أَمير المؤمنين ؟


1) إِلى هنا حكاه العاملي في الوسائل 14 : 386 عن فرحة الغري، ولعل المراد من قوله : ( في قبره) يعني القبر الذي قبَرَه نوح له عليهما السلام، كما ورد ذلك في الاخبار فلاحظ ، كما يحتمل الاختصاص بهما.

2) حكاه المجلسي في البحار 42 / 418 حديث 22 عن فرحة الغري. أقول : لعلّ االمراد بذلك ان رسول اللّه والكرام الكاتبين تولوا دفنه عليه السلام من وراء حجاب، والحديث التالي يؤيد ذلك فلاحظه .

3) سعد بن عبد اللّه بن أَبي خلف الأشعري القمي، أَبو القاسم.

4) في إثبات الهداة عن فرحة الغري وفيه (أَحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد).

5) أَبو جعفر أَحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد الأهوازي، قال النجاشي في الرجال 1/ 207 : (روى عن جميع شيوخ أَبيه إلا حماد فيما زعم أصحابنا القمييون، وضعفوه، وقالوا : هو غال).

6) الثقة الجليل الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد الكوفي الأهوازي، من أصحاب الإمام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام، توفي بقم ودفن بها، له كتاب الزهد. انظر الفهرست للطوسي 58 برقم 220 .

7) أَبو الفضل عبد الرحمن بن أَبي نجران عمرو بن مسلم التميمي ، قال النجاشي في رجاله /2 45: ( مولى، كوفي، روى عن الإمام الرضا عليه السلام وكان ثقة ثقة، معتمداً على ما يرويه).

8) علي بن أَبي حمزة سالم البطائني ، أَبو الحسن قال النجاشي في رجاله 2/ 69 : (مولى الأنصار، كوفي، كان قائداً لأَبي بصير يحيى بن القاسم، روى عن أَبي عبد اللّه الصادق وأَبي الحسن الكاظم عليهما السلام، ثمّ ،وقف، وهو أحد عمد الواقفة).

9) عبد الرحيم القصير الأسدي الكوفي، عده الشيخ الطوسي في رجاله ص 128 من أصحاب الامام الباقر عليه السلام وقال الممقاني في تنقيح المقال 2/ 150 : قيل له: الأسدي؛ لأنه مولى بني أسد. وقد ورد في طريق الشيخ الصدوق).

فقال : أَمير المؤمنين [عليه السلام] مدفون في قبر نوح (1).

قال: قلت: ومن نوح ؟.

قال : نوح النبي عليه السلام.

قلت :فكيف (2)صار هكذا ؟ .

فقال] (3): إنّ أَمير المؤمنين صديق هيأ اللّه له مضجعه في مضجع صدّيق.

يا عبد الرحيم : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أخبرنا بموته، وبموضع (4)دُفن فيه، وأنزل اللّه عزّوجل حنوطاً من عنده مع حنوط أخيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخبره أنّ الملائكة [ تنشر له ](5)قبره، فلما قبض عليه السلام كان فيما أوصى به إبنيه الحسن والحسين عليهما السلام إذ قال لهما : إذا مت فغسلاني، وحنّطاني، واحم-لاني بالليل سراً، واحملا يا بني بمؤخر (6)السرير، [ واتبعا مقدّمه ] (7)، فإذا وُضِعَ فَضَعا،


1) أي في البقعة التي فيها قبر نوح النبي عليه السلام . أقول : حكاه الشيخ المجلسي في البحار 42 219 حديث 24 عن فرحة الغري، كما حكاه العاملي في وسائل الشيعة 14 : 387 حديث 5 ، وفيه : ( وبالاسناد عن ابن داود عن أَحمد بن ميثم، عن محمد بن محمد بن هشام).

2) في النسخة (ط) كيف.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

4) في النسخة (ط) وبالموضع الذي .

5) في النسخة (ط) تنزله. والنشر : هو شدّ الشيء وتقويته.

6) في النسخة (ش) مؤخر.

7) في النسخة (ط) واتبعاه ، وفي النسخة (ح) واتبعاه مقدمه.

وادفناني في القبر الذي يوضع السرير عليه، وادفناني مع من يُعينكما على دفني في الليل، وسوّياه (1).

وبهذا الإسناد، [ عن أَحمد بن ميثم (2)عن محمد بن (3)](4)،عن محمد ابن هشام (5)عن محمد بن سليمان (6)بن (7)داود بن النعمان (8)، عن عبد الرحيم القصير (9)، قال : سألت أبا جعفر - يعني الباقر عليه السلام - عن قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، فإنّ الناس قد اختلفوا فيه، فقال: إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام دُفِنَ مع أَبيه نوح عليهما السلام (10).


1) حكاه المجلسي في البحار 42/ 219 حديث 23 ، والحر العاملي في إثبات الهداة 2/ 551 حديث ،34 ، والوسائل 14 / 386 - 387 حديث 4 عن فرحة الغري.

2) أَبو الحسن، أَحمد بن ميثم بن أَبي نعيم الفضل بن عمر قال النجاشي في رجاله 1/ 231 : (ولقبه دكين بن حماد مولى آل طلحة بن عبيد اللّه، كان من ثقاة أصحابنا الكوفيين ومن فقهائهم، له كتب).

3) في النسخة المعتمدة و النسخة (ح) و (د) و (ش) بياض .

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

5) محمد بن هشام مجهول الحال لاشتراكه بين عدة من الرواة.

6) محمد بن سليمان مجهول الحال كسابقة.

7) في النسخة (م) عن.

8) داود بن النعمان، قال الكشي في رجاله 2/ 870 برقم 1141 : ( قال حمدويه عن أشياخه، قالوا: داود بن النعمان ،خيّر ،فاضل، وهو عم الحسن بن علي بن النعمان، وكان علي بن النعمان أوصى بكتبه لمحمد بن إسماعيل بن بزيع ، وقال النجاشي في رجاله 1/ 366 : (روى عن أَبي الحسن موسى عليه السلام ، وقيل : أَبي عبد اللّه عليه السلام ).

9) عبد الرحيم القصير الأسدي الكوفي.

10) أي عند البقعة التي فيها قبر نوح النبي عليه السلام . أقول : حكاه الشيخ المجلسي في البحار 42 219 حديث 24 عن فرحة الغري، ونحوه حكاه العاملي في وسائل الشيعة 14 : 387 حديث 5 ، وفيه : ( وبالاسناد عن ابن داود عن أَحمد بن ميثم، عن محمد بن محمد بن هشام.

أول طور سيناء موقع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

[وبهذا الاسناد ] (1)أخبرني الفقيه، نجيب الدين يحيى بن سعيد (2)أحسن اللّه إليه، عن محمد بن عبد اللّه بن زهرة الحسيني(3)، عن محمد بن الحسن الحسيني (4)، عن سعيد بن [ هبة اللّه ] (5)القطب الراوندي (6)، عن ذي الفقار بن معبد (7)، [ عن الطوسي ](8)، عن المفيد محمد بن النعمان (9)، عن محمد بن أَحمد (10)، قال : [ أخبرنا أَبو على محمد بن أَحمد ابن زكريا ، المعروف بابن أَبي دقس (11)قال: حدثنا أَبي، قال:


1) كذا في جميع النسخ المعتمدة، ولعلها من سهو النسّاخ حيث أن الإخبار هنا عن شيخ المؤلف يحيى بن سعيد الحلي من دون إسناد

2) نجيب الدين، أَبو زكريا، يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي، قال القمي في الكنى والألقاب 1 / 298 : ( العالم الفاضل، والفقيه الورع الزاهد، الأَديب النحوي، تولد سنة 601 هجرية، وتوفي ليلة عرفة سنة 689 هجرية. يروي عنه العلامة الحلّي، والسيد عبد الكريم بن طاووس).

3) محي الدين أَبو حامد، محمد بن عبد اللّه بن علي المعروف بابن زهرة الحلبي.

4) في النسخة (ش) الحسني

5) في النسخة (ح) عبد اللّه .

6) سعيد بن عبد اللّه بن الحسين بن هبة اللّه قطب الدين الراوندي.

7) عماد الدين، أَبو الصمصام، ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني المروزي.

8) النسخ المعتمدة خالية منها، وقد تقدّمت الاشارة إِلى أنّ ذي الفقار بن معبد هذا لا يروي عن الشيخ المفيد إلا بواسطة الشيخ الطوسي، فلاحظ.

9) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

10) ما بين المعقوفين ساقط من البحار، وهو محمد بن أَحمد بن داود القمي.

11) اختلفت النسخ في ضبط هذه الكلمة ، ففي النسخة (ح) أَبي دفس، وفي (ط) أَبي دينار وفي (ش) ابن أَبي دمس وفي النسخة (ض) ابن أَبي دنس ، وفي مجمع الرجال ابن دبس). وقد ضبطه العلامة الحلي في إيضاح الاشتباه ص 265 بقوله : ( دبس، بالدال المهملة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة مفتوحة والسين المهملة. وقد اختصره المجلسي في البحار فأسقط ما بينه وبين المفيد. وهو محمد بن أَحمد بن زكريا أَبو علي الكوفي المعروف بابن دبس، يروي عنه أَبو الحسن محمد بن أَحمد بن داود القمي المتوفى سنة 368، وهو يروي عن أَبيه، عن الحسن بن علي بن فضال. وذكره النجاشي في ترجمة الحسن بن الجهم 1 / 158 من رجاله فلاحظ .

حَدّثنا الحسن بن علي بن فضّال (1)، قال : حَدّثنا عمرو بن إبراهيم (2)، عن خلف بن حمّاد (3)، عن عبد اللّه بن حسّان (4)، عن الثُمالي (5)، عن أَبي (4) جعفر عليه السلام في حديث حدّث به: إنّه كان في وصية أَمير المؤمنين عليه السلام أنّ أخرجوني إِلى الظهر، فإذا تصوّبت (6)أقدامكم فاستقبلتكم ريح، فادفنوني، وهو أول طور سيناء، ففعلوا ذلك (7).

من دخل قبر أَمير المؤمنين علیه السلام حين دفنه

أخبرني نجم الدين الفقيه، أَبو القاسم، جعفر بن سعيد (8)رحمه


1) أَبو محمد، الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أيمن قال النجاشي في رجاله 1 / 127 : (كوفي، مولى تيم اللّه، روى عن الإمام الرضا عليه السلام، وكان جليل القدر عظيم المنزلة، زاهدا ،ورعاً، ثقة في الحديث كان عمره كله فطحياً مشهوراً بذلك حتى حضره الموت، فمات وقد قال بالحق رضي اللّه عنه، مات سنة 224 هجرية).

2) عمرو بن إبراهيم مجهول الحال لاشتراكه مع جملة من الرواة.

3) خلف بن حماد بن ياسر بن المسيب، قال النجاشي في رجاله 1 / 354 : (كوفي ، ثقة، سمع من الإمام موسى بن جعفر عليه السلام).

4) عبد اللّه بن حسان بن جميع (حميد) الكوفي المدني ، عده الشيخ الطوسي في الرجال ص 229 في عداد أصحاب الامام الصادق عليه السلام .

5) أَبو حمزة ثابت بن أَبي صفيّة دينار الأزدي الثمالي الكوفي.

6) في النسخة (ش) تصدت. وقال المجلسي في توضيح معناه : (تصوبت: أي زلت ورسبت في الأرض، وقال: وفي بعض النسخ تضببت بالضاد المعجمة أي لصقت).

7) تهذيب الأحكام 6 /34 حديث 69 ، وحكاه في بحار الأنوار 42/ 219 حديث 25، والوسائل 14 / 377 حديث 4 .

8) نجم الدين، أَبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي المعروف بالمحقق الحلي، تقدمت ترجمته ضمن مشايخ المصنف.

اللّه، عن الحسن بن الدربي (1)

وهو: تاج الدين، الحسن بن علي بن الدربي ، روى عن عربي بن مسافر، وابن شهر آشوب وشاذان بن جبريل ومحمد بن عبد اللّه البحراني وغيرهم. انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 7 :40.

، عن شاذان بن جبرائيل (2)، عن جعفر الدوريستي (3)، عن جدّه ، [عن جده ](4)، عن المفيد (5)رحمه اللّه، قال: وروى محمد بن عمّار(6)، قال : حدثني أَبي، عن جابر بن يزيد (7)، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام: أين دُفِنَ أَمير المؤمنين عليه السلام ؟ فقال : دُفن بناحية الغريين، ودُفِنَ قبل طلوع الفجر، ودخل قبره الحسن والحسين ومحمد بنو علي عليهم السلام، وعبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه (8).

1) في النسخة (ح) الدزي.

2) أَبو الفضل شاذان بن جبريل بن إسماعيل بن أَبي طالب القمي، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 6 : 128 : نزيل المدينة صاحب الفضائل، المشهور بالمناقب، وألف كتابه إزاحة العلة في معرفة القبلة سنة 558 هجرية.

3) جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن أَحمد بن العباس بن الفاخر، أَبو عبد اللّه الرازي الدوريستي، نسبة إِلى دوريست قرية من قرى الري، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 5 : 43 : ثقة عين، عدل، روى عنه أَبو الرضا، فضل اللّه الراوندي وغيره، كان حيا سنة 473 هجرية).

4) كذا تكررت كلمة ( جده ) في النسخة المعتمدة، والظاهر انها من سهو النساخ

5) الشيخ المفيد، أَبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان .

6) كذا في النسخة (ح) ، وفي النسخة (ط) عمارة ، وكذا في الإرشاد للشيخ المفيد 1 / 25 ، والمستجاد من الإرشاد للعلامة الحلي (عمارة) أيضاً، والذي يغلب على الظن هو : جعفر بن محمد بن عمارة الذي يروي عن أَبيه، عن جابر بن يزيد الجعفي في غير واحد من أسانيد كتب الشيخ الصدوق فلاحظ .

7) أَبو عبد اللّه جابر بن يزيد بن الحرث الجعفي .

8) رواه الشيخ المفيد في الإرشاد 1 / 25 ، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين 1/ 136 ، والعلامة الحلي في المستجاد من الإرشاد: 28 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 /220 حديث 26 عن فرحة الغري.

وذكر العمّ السعيد رضي الدين رحمه اللّه في كتاب لباب المسرّة (1)من كتاب ابن أَبي قرّة القناني (2)، أنّ الباقر عليه السلام زار مولانا أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عليه السلام، وكذلك زين العابدين عليه السلام.

قال المولى المعظم غیاث [الدنيا والدين ] (3)عبد الكريم بن طاووس (4)شرّف اللّه قدره، وقدّس ذكره، [وقفت في كتاب ما صورته ](5): قال إسحاق ابن عبد اللّه بن أَبي مروان (6): سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام كم كانت سنّ عليّ عليه السلام يوم قُتِل؟ قال: / ثلاثاً وستين سنة.

قلت :ما كانت صفته ؟

قال: كان رجلا أدم شديد الأدمة ثقيل العينين، عظيمها ، ذا بطن، أصلع


1) أسماه الشيخ الطهراني في الذريعة 18 : 274 و 281 تارة بعنوان: (اللباب) على سبيل الشهرة والاختصار، وأخرى بعنوان لباب المسرّة من كتاب ابن أَبي )قرة فلاحظ .

2) أَبو الفرج الكاتب محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أَبي قرة القناني من مشايخ الشيخ النجاشي.

3) في النسخة (ح) غياث الدين

4) زاد في النسخة (ح) المصنف

5) في النسخة (ح) وقفت في كتاب على ما صورته .

6) في النسخ المعتمدة (مروان) ونحوه في البحار أيضاً، ولكن روى الحديث الخطيب البغدادي في تاريخه 1 145 بسنده عن أَبي بكر بن عبد اللّه بن أَبي سبرة، عن اسحاق بن عبداللّه بن أَبي فروة، قال: سألت أبا جعفر. وكذلك ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42 / 24 ، ولعله هو، حيث ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال 1931 برقم 768 وقال: (إسحاق بن عبد اللّه بن أَبي فروة ،المدني، مولى آل عثمان بن عفان روى عن مجاهد و نافع وطائفة، مات سنة أربع وأربعين ومائة 144).

قلت: طويلاً أو قصيراً ؟

قال : هو إِلى القِصَر أقرب.

قلت: ما كانت كنيته ؟

قال: أَبو الحسن.

قلت: أين دفن ؟

قال : بالكوفة ليلاً ، وقد عُمّي قبره (1).

حديث تعمية قبر أَمير المؤمنين علیه السلام بعد دفنه

وأقول: هذا الكلام منه عليه السلام إن كان الراوي ممّن نتّهمه، فقد كان قصده عليه السلام العمية (2)عليه، كما كانت عليه أصل قاعدة دفنه عليه السلام من مراعاة الاستتار واستمراره .

وإن كان من أصحابه الخصيصين به (3)، فربما كان في المجلس من لا يوثر (4)ذكره بحذائه، وقال عليه السلام في ذلك صورة الحال، فإنّه بالموضع الذي به(5)من الكوفة، وعُمّي قبره فاعلمه.


1) رواه الخطيب البغدادي في تاريخه كما تقدمت الاشارة اليه ، وانظر أيضاً مقتل أَمير المؤمنين عليه السلام لابن أَبي الدنيا المطبوع في مجلة تراثنا 12 /111 ، وتاريخ مدينة دمشق 42 / 24 ، ومستدرك الوسائل 1 20 ، باب 10 حديث 6 ، والبحار 420/42 حدیث 27.

2) في النسخة (ح) التعمية .

3) زيادة من النسخة (ط)

4) في النسخة (م) يوثق.

5) في النسخة (ح) دفن فيه، وفي (د) دفن به .

وأخبرني والدي (1)قدس اللّه روحه، عن الفقيه محمد بن أَبي غالب (2)رحمه اللّه، عن السيد الفقيه الصفي محمد بن معد الموسوي.

[ وأخبرني عمّي رضي الدين علي بن طاووس عن السيد صفي الدين بلا واسطة (3)] (4)[ عن محمد بن معد الموسوي](5)، عن أَحمد بن أَبي المظفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد (6)قراءة عليه بداره التي يسكنها [ بدرب الدواب (7)بنهر معلّى ، شرقي بغداد ] (8)، في آخر نهار الخميس، ثامن صفر، سنة ست عشرة وستمائة .

وأخبرني عبد الصمد بن أَحمد بن أَبي الجيش (9)الحنبلي (10)، عن أَبي


1) أَبو الفضائل، جمال الدين أَحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس، تقدمت ترجمته في عداد مشايخ المؤلف.

2) نجیب الدين، محمد بن أَحمد (أَبو غالب). انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 7/ 149 ، وأعيان الشيعة 9 / 145 .

3) زاد في النسخة (ط) و (ح) و (ض) و (ر) بعد كلمة (بلا واسطة) (عن محمد بن معد) . والظاهر هو من سهو النساخ، حيث أن السيد صفي الدين المذكور هو محمد بن معد نفسه وأراد بلا واسطة أي بلا واسطة محمد بن أَبي غالب في السند المتقدم، والذي يروي عنه والده رضي اللّه عنه فلاحظ.

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح)

6) قال الطهراني طبقات أَعلام الشيعة ق 7 : 9 : (وصفه صفي الدين محمد بن معد في اليقين بقوله : أخبرنا الأجل السيد العالم الكبير الجليل، زين الدين أَبو العز أَحمد بن السعيد جلال الدين أَبو المظفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر).

7) درب الدواب محلة في شرقي بغداد.

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (م) ، وفي (ح) بنهر المعلى شرقي بغداد، بدرب الدواب.

9) في النسخة (ح) الجش ، وفي النسخة (ش) الحسين ، وهو من سهو النسّاخ.

10) تقدّمت ترجمته في عداد مشايخ المصنف.

الفرج بن الجوزي الحنبلي (1)، وعبد الكريم بن علي السّدي(2).

وأخبرنا شيخنا عبد الحميد بن فخّار (3)، عن البرهان أَحمد بن على الغزنوي (4)، كلّهم عن عبد اللّه بن أَحمد [بن أَحمد بن أَحمد ](5)بن الخشاب النحوي الحنبلي (6)، قال : قرأت على أَبي منصور، محمد بن عبد الملك بن خيرون (7)المقريء (8)يوم السبت الخامس والعشرين من المحرم سنة إحدى


1) أَبو الفرج، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي التيمي البكري، البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي.

2) في النسخة (ح) السيدي، وفي النسخة (ط) و (ش) السندي، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (39 397 . وابن الجوزي في المنتظم 16 / 103 تحت رقم 3391 بقوله : (عبد الكريم ابن علي بن أَحمد أَبو عبد اللّه التميمي المعروف بالسني القصري من قصر ابن هبيرة ولد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة سكن بغداد ، وكان صدوقا دينا توفي في المحرم سنة 459 هجرية).

3) عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار بن أَحمد بن محمد بن محمد الحائري النسابة. كان حياً سنة 682 هجرية. يروي عن أَبيه فخار بن معد عن شاذان بن جبريل القمي. انظر طبقات أَعلام الشيعة ق 7/87.

4) برهان الدين أَبو الفتح أَحمد بن علي بن الحسين الغزنوي ثم البغدادي، قال الذهبي في سير أَعلام النبلاء 22 / 103 : ( وقيل : أَبو الحسين أَحمد بن علي الغزنوي، ولد سنة 532 ، روى عنه عبد الصمد بن أَبي الجيش وغيره. مات سنة 618 هجرية).

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

6) أَبو محمد عبد اللّه بن أَحمد بن أَحمد بن أَحمد بن عبد اللّه بن نصر البغدادي ابن الخشاب، قال الذهبي في سير أَعلام النبلاء 20 : 523 : ( سمع من أَبي القاسم علي بن الحسين الربعي، وأَبي النرسي، وأَبي عبد اللّه البارع وغيرهم، مات سنة 567 هجرية).

7) في النسخة (ح) خيزون، وفي المصدر ( ... بن الحسن بن حيزون).

8) أَبو منصور محمد عبد الملك بن الحسين بن إبراهيم خيرون البغدادي المقرئ الدباس، ولد سنة 454 ، كان شافعياً، روى عنه ابن الجوزي، وأَحمد بن محمد بن سعد، وعلي بن محمد الموصلي، مات سنة 539 هجرية. انظر سير أَعلام النبلاء 94:20

وثلاثين وخمسمائة من أصله بخط عمّه أَبي الفضل [أَحمد بن الحسن ](1)وسماعه منه فيه (2)بخط عمه في يوم الجمعة سادس عشر ،شعبان، سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، أخبركم أَبو الفضل أَحمد بن الحسن فأقرّ به، قال: أخبرنا أَبو علي الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن دوما (3)قراءة عليه وأنا أسمع في رجب سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، قال: وأخبرنا أَبو بكر أَحمد بن نصر بن عبد اللّه بن الفتح الذارع (4)النهرواني (5)بها قراءة عليه وأنا أسمع في سنة خمس وستين (6)وثلاثمائة، قال: حدثنا حرب بن محمد المؤدب (7)، قال حدثنا الحسن بن جمهور العمّي القصري (8)

وهو الحسن بن محمد بن جمهور العمي، أَبو محمد، قال العلامة الحلي في الخلاصة : 97 برقم 40 : بصري، ثقة في نفسه، يُنسب إِلى بني العم من تميم).

، قال : حدثنا

1) أَحمد بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم الباقلاني، قال الصفدي في الوافي بالوفيات 6 / 320 : (أَبو الفضل المعدل، ولدست وأربعمائة وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. روى الكتب المطولة. وسمع من الكبار، وكانت عند الأصول الحسان ).

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ض).

3) الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن المغيرة، قال الخطيب في تاريخ بغداد 7 : 300 : (أَبو علي المعروف بابن دوما النعالي من أَهل الجانب الشرقي، سمع أَحمد بن نصر الذارع وخلقا كثيراً من هذه الطبقة. ولد سنة 346 ، ومات سنة 431 هجرية).

4) في النسخة (ح) الزارع ، وفي النسخة (د) و (ط) الذراع.

5) أَبو بكر، أَحمد بن نصر بن عبد اللّه بن الفتح ،الذارع نزل النهروان وحدّث بها. قال الخطيب في تاريخه 5 : 184 : ( وذكر لنا ابن دوما أنه سمع منه سنة خمس وستين وثلاثمائة).

6) في النسخة (ط) ثلاثين.

7) اختلفت أسانيد ابن الخشاب في كتابه تاريخ مواليد الأئمة ففي هذا الموضع قال: حرب بن أَحمد المؤدب، وفي مواضع أخرى أسماء حرب بن محمد، وقد أشار الخطيب البغدادي في تاريخه إِلى حرب بن محمد في عدة أسانيد فلاحظ.

8) في النسخة (ط) القمي، وفي المصدر (القمي البصري).

أَبي ] (1)

وأَبو الحسن هذا هو محمد بن جمهور أَبو عبد اللّه العمّي، قال النجاشي في رجاله 2 / 225 : (ضعيف) في الحديث روى عن الامام الرضا عليه السلام له كتب ).

، قال : حَدّثنا محمد بن الحسين (2)، عن محمد بن سنان (3)، عن محمد ابن مسكان (4)، عن أَبي بصير (5)، عن أَبي عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد عليه السلام.

صفة أَمير المؤمنين علیه السلام وعمره الشريف يوم شهادته

وأخبرنا الذارع (6)، قال : حدثنا صدقة بن موسى أَبو العباس(7)،قال: حَدّثنا أَبي، عن الحسن بن محبوب (8)، عن هشام بن سالم(9)، عن حبيب


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) و (ط)

2) مشترك بين عدة من الرواة.

3) محمد بن سنان، أَبو جعفر الزاهري الخزاعي، عده الشيخ الطوسي في رجاله ص 361 و 386 و 405 من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام، وقد اضطربت أقوال علماء الرجال في توثيق الرجل وضعفه انظر رجال النجاشي 2 208 ، وتنقيح المقال 3 / 124 .

4) محمد بن مسكان، قال الممقاني في تنقيح المقال 3 : 184 : عده العلامة وابن داود في القسم الثاني من رجاليهما، وعده أصحاب التراجم في أصحاب الصادق عليه السلام، وعن كتاب الاختصاص: 196 للشيخ المفيد عدّه في المجهولين من أصحاب أَبي جعفر وأَبي عبد اللّه عليهما السلام).

5) أَبو بصير، يحيى بن القاسم الاسدي.

6) في النسخة (د) و (ط) الذراع

7) أَبو العباس، صدقة بن موسى بن تميم بن ربيعة، ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه 9/ 333 وقال : (مولى علي بن أَبي طالب حدّث ببغداد سنة 289 هجرية).

8) الحسن بن محبوب الستراد، مولى لبجيلة، كوفي، ثقة، عده الشيخ الطوسي في رجاله ص 347 و 372 من أصحاب الإمام الكاظم والرضا عليهما السلام، وقال الممقاني في تنقيح المقال 1 / 304 : ( ويقال له : الزراد ، وكان جليل القدر، يُعدّ من الأركان الأربعة في عصره. مات في آخر سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان من أبناء خمس وسبعين سنة).

9) هشام بن سالم الجواليقي، قال النجاشي في رجاله 3992 : مولى بشر بن مروان أَبو الحكم، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام ثقة ثقة).

السجستاني (1)، عن أَبي جعفر الباقر محمد بن علي قال مضى أَمير المؤمنين [ وهو ابن خمس وستين ](2)، سنة، سنة أربعين من الهجرة، ونزل الوحي على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ولأَمير المؤمنين إثنا (3)عشرة سنة (4)، وهو ابن خمس وستين سنة ، [ في سنة أربعين من الهجرة ](5)فكان عمره بمكة مع سول اللّه صلى اللّه عليه وآله إثنتا عشرة سنة، وأقام مع رسول اللّه ثلاث عشرة سنة، ثُمّ هاجر إِلى المدينة، فأقام بها مع رسول اللّه عشر سنين، ثُمّ أقام بعد ما توفي رسول اللّه ثلاثين سنة، وكان عمره خمساً (6)وستين سنة.

قبض في ليلة الجمعة، ودفنوه (7)بالغري، فهو : علي بن أَبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة.

الغرض من الحديث (8)

وروی نحوه الحافظ محمد بن أَحمد المعروف بابن أَبي الثلج الكاتب البغدادي في كتابه تاريخ الائمة : 4 - 5 بسنده عن نصر بن علي الجهضمي قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام عن أعمار الائمة صلوات اللّه عليهم أجمعين ..... وذكر الحديث.

.

1) حبيب السجستاني، عده الشيخ الطوسي في رجاله ص 88 و 116 و 172 في أصحاب الإمام علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام، وروى الكشي 2/ 637 عن محمد بن مسعود قال : ( حبيب السجستاني كان أولاً شارياً - أي خارجياً - ثم دخل في هذا المذهب).

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) في النسخة (ح) اثنتا.

4) زاد في النسخة (ح) وتوفي .

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

6) في النسخة (ح) خمس.

7) في النسخة (ح) وقبره.

8) تاریخ مواليد الأئمة لابن الخشاب البغدادي : ص 11 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 221 حدیث 28 عن فرحة الغري.

الباب السادس : فيما ورد عن الامام الصادق علیه السلام

الباب السادس

فيما ورد عن مولانا الإمام (1)جعفر بن محمد الصادق عليه السلام

من طريق العامّة والخاصة

قد تقدّم آنفا (2)أن هذه الرواية مروية عن الصادق عليه السلام أيضاً.

وأخبرني الشيخ عبد الرحمن بن (3)أَحمد الحربي (4)، عن عبد العزيز ابن الأخضر (5)سنة أربع وستمائة، عن الحافظ أَبي(6)الفضل بن ناصر(7)قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون النرسي (8)وهو المعروف باُبي(9)، قال:


1) ساقطة من النسخة (د).

2) الحديث المتقدم في الباب السابق، وكلمة (آنفاً ) سقطت من النسخة (م).

3) ساقطة من النسخة (د)

4) في النسخة (ح) الخرّي . وهو : عبد الرحمن بن أَحمد بن أَبي البركات الحنبلي الحربي .

5) أَبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك الجنابذي المعروف بابن الأخضر الحنبلي البغدادي.

6) في النسخة (ض) و (ش) ابن.

7) أَبو الفضل ، محمد بن ناصر السلامي الحنبلي، وزاد في النسخة (ح) و (د) كلمة السلامي .

8) في النسخة (ش) و (ض) و (ر) البرسي، وفي النسخة (د) الرسي، وفي النسخة (ط) البرقي، وهو: أَبو الغنائم، محمد بن علي بن ميمون بن النرسي، الكوفي، المعروف باُبي.

9) في النسخة (ط) أَبي العباس

أخبرنا الشريف أَبو عبد اللّه، محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن ( القسري (1)ابن القاسم بن [ محمد البطحائي ](2)ابن القاسم ابن الحسن بن زيد بن [ الحسن بن ] (3)علي بن أَبي طالب) (4)الحسني (5)، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن عيسى بن علي بن محمد الجعفري(6)قال : أخبرني أَبي إملاء، قال: أخبرنا جعفر بن مالك (7)، قال : حدثنا محمد بن الحسين الصائغ (8)، قال: أخبرنا عبد اللّه بن عبيد بن زید (9)، قال: رأيت جعفر بن محمد (10)وعبد اللّه بن الحسن (11)بالغري عند قبر أَمير المؤمنين عليه السلام فأذّن عبد اللّه وأقام الصلاة (12)، وصلّى مع جعفر بن محمد، وسمعت جعفراً


1) في النسخة (ح) و (م) الشجري، وفي النسخة (ط) القسري، وقد تقدم أنّه : الشريف أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن الشجري العلوي فلاحظ.

2) في النسخة (ط) الطحاوي.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ض).

4) ما بين الهلالين ساقط من النسخة (د) .

5) في النسخة (ض) الحسيني.

6) لم أقف له على شرح حال.

7) جعفر بن محمد بن مالك بن سأَبور، أَبو عبد اللّه الفزاري الكوفي، ضعفه النجاشي في رجاله 302/1 - 303 قائلاً : (ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أَبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أَبو غالب الزراري).

8) في النسخة (ح) الصانع. وهو أَبو جعفر محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ قال النجاشي في رجاله 2/ 224: (كوفي، ينزل في بني ذُهل، ضعيف جداً. قيل إنّه غال. مات سنة 269 هجرية).

9) لم أقف له على شرح حال.

10) يعني الإمام الصادق عليه السلام.

11) عبد اللّه بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

12) في النسخة (ط) و (ش) للصلاة

يقول: هذا قبر أَمير المؤمنين عليه السلام (1).

وذكر (2)الثقفي (3)في مقتل أَمير المؤمنين عليه السلام ما صورته :

تعيين موضع قبر أَمير المؤمنين من قبل الامام الصادق علیه السلام

حَدّثنا محمد (4)، قال : حَدّثني الحسن (5)- وقد تقدّم ذكر هما (6)[ قال : حَدّثنا إبراهيم - يعني الثقفي المصنف - ] (7)قال: حدثني إبراهيم بن يحيى الثوري (8)، قال : حدثنا صفوان بن مهران الجمّال (9)، قال : حملت جعفر بن محمد بن علي (10)، فلما انتهيت إِلى النجف، قال: يا صفوان تیاسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم.


1) حكاه العلامة المجلسي في البحار 100 / 246 حديث 32 عن فرحة الغري.

2) زاد في النسخة (د) [وبالإسناد، عن الشريف أَبي عبد اللّه، قال: حدثنا ميمون بن علي بن حميد قال اخبرنا اسحاق بن محمد المقري وذكر ] .

3) أَبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود بن مسعود الثقفي.

4) هو: محمد بن يوسف بن يعقوب الجعفري، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله : 498 بقوله: (الدين الزاهد، من أصحاب العياشي).

5) الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، أَبو محمد ذكره أَبو علي في الجامع للرجال 1 / 528 وقال : ( وقد ذكره بعض من ترجمه بعنوان (الحسين) مصغراً، وكان من أعاظم علماء الشيعة، واعد ما رواه في الصحيح) وانظر معجم رجال الحديث 6 / 71 برقم 3021 .

6) في النسخة (ط) تقدم ذكره

7) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

8) ابراهيم بن يحيى الثوري، ولم أقف له على شرح حال سوى الاشارة إِلى هذا الحديث وأَحاديث آخر رواها الشيخ الكليني في الكافي 7 / 262 بروايته عن هيثم بن بشير، والطبري في المسترشد: 606 الحديث 275 بروايته عن مختار العبدي، واحتمل السيد الخوئي اتحاده مع إبراهيم بن يحيى الدوري الذي يروي عنه الثقفي كما في التهذيب 10 / 47 فلاحظ.

9) أَبو محمد صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي الجمال، قال النجاشي في رجاله 1 / 440 - 441 : ( مولاهم كوفي ثقة كان يسكن بني حرام بالكوفة، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب ).

10) الإمام أَبو عبد اللّه الصادق عليه السلام .

قال : فبلغت الموضع الذي وصف لي، فنزل، فتوضّأ ، ثُمّ تقدّم هو (1)وعبد اللّه بن الحسن، فصليا عند قبر، فلما قضيا صلاتهما، قلت: جُعلتُ فداك أي موضع هذا القبر ؟

قال: هذا [ قبر علي بن أَبي طالب عليه السلام](2). وهو القبر الذي يأتيه الناس هناك (3).

صلاة الامام الصادق علیه السلام في مواضع عند قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

وبالإسناد، عن الشريف أَبي عبد اللّه (4)، قال : حَدّثنا ميمون بن على ابن حميد (5)، قال أخبرنا إسحاق بن محمد المقريء (6)، قال : حَدّثنا جعفر ابن محمد بن مالك (7)، عن يعقوب بن الياس (8)، عن أَبي الفرج السندي (9)، قال : كنت مع أَبي عبد اللّه جعفر بن محمد حين قدم إِلى الحيرة، فقال ليلة: أسرجوا لي البغل، فركب، وأنا معه، حتى انتهينا (10)إِلى


1) في النسخة (ح) متوضعاً.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) حكاه المجلسي في البحار 100 / 246 حديث 33 عن فرحة الغري.

4) أَبو عبد اللّه، محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري.

5) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

6) لعله : أَبو أَحمد إسحاق بن محمد المقرئ المنصوري مولى المنصور كمايأتي.

7) جعفر بن محمد بن مالك، أَبو عبد اللّه الكوفي.

8) يعقوب بن إلياس بن عمرو بن إلياس البجلي، وثقه النجاشي في ترجمة عمر و ابن الياس 2/ .135. وقد ورد في بعض الأخبار كما في الكافي والتهذيب تمن روى عن أَبي الفرج السندي يعقوب بن يزيد بدلاً من يعقوب بن إلياس فلاحظ.

9) أَبو الفرج السندي، عنونه الشيخ الطوسي في باب الكنى من الفهرست: 92، وقال: له كتاب، وذكره في رجاله : 259 في عداد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام بعنوان عيسى أَبو الفرج السندي كما عن بعض نسخ الرجال.

10) في النسخة (د) اتينا.

الظهر، فنزل، فصلّى ركعتين، ثُمّ تنحّى، فصلّى ركعتين، [ ثُمّ تنحّى، فصلّى ركعتين ] (1).

فقلت: جُعلتُ فداك إنّي رأيتك صلّيت في ثلاث مواضع ؟!.

فقال: أمّا الأولى (2)فموضع قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، والثاني (3)موضع رأس الحسين، والثالث موضع منبر القائم عليه السلام ) .

أقول (4): وقد روي ذلك في أخبارنا بعبارة أخرى: رويته عن العم السعيد رضي الدين عن الحسن بن (5)الدُربي (6)، عن محمد بن علي بن شهر آشوب (7)، عن جدّه (8)، عن الطوسي (9)، عن المفيد (10)، عن جعفر ابن قولويه (11)، عن محمد بن يعقوب الكليني (12)، عن عدة من أصحابنا،


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (م).

2) في النسخة (ح) الأول.

3) حكاه أيضاً المجلسي في البحار 100 / 246 حديث 34، والنوري في مستدرك الوسائل 10 / 225 حدیث 11903 عن الفرحة، ويأتي بعد قليل نحوه بسند آخر فلاحظ .

4) ساقط من النسخة (د) .

5) ساقطة من النسخة (ط).

6) تاج الدين، الحسن بن علي الدربي.

7) الشيخ الجليل الثقة، محمد بن علي بن شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني، أَبو جعفر (أَبو عبد اللّه رشيد الدين، قال الصفدي في الوافي بالوفيات 4 / 164 : ( من أكابر علماء الإماميّة، مات في شعبان سنة 588 هجرية)، وانظر لسان الميزان 5 /310 .

8) الشيخ الجليل شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني.

9) شيخ الطائفة ، أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي.

10) الشيخ المفيد، أَبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان.

11) أَبو القاسم، جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه.

12) أَبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني.

عن سهل بن زياد (1)، عن إبراهيم بن عقبة (2)، عن [الحسن الخزاز (3)عن، الوشا، عن أَبي الفرج ](4)، عن أبان بن تغلب(5)، قال: كُنت مع أَبي عبد اللّه عليه السلام، فمرّ بظهر الكوفة، فنزل فصلّى ركعتين ، [ثُمّ تقدّم (6)قليلاً فصلّى ركعتين ] (7)، ثُمّ سار قليلاً فنزل فصلى ركعتين) (8)ثُمّ :قال هذا موضع قبر أَمير المؤمنين عليه السلام .


1) سهل بن زياد، أَبو سعيد الآدمي الرازي اختلف علماء الرجال فيه فمنهم من وثقه، ومنهم من طعن فيه، قال النجاشي في رجاله 1 / 417 - 418 : ( كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه، ... وقد كاتب أبا محمد العسكري عليه السلام على يد محمد بن عبد الحميد العطار ... سنة خمس وخمسين ومائتين ... ، له كتاب. )

2) إبراهيم بن عقبة ، عُدّ من أصحاب أَبي الحسن الهادي عليه السلام، وفي التهذيب عن علي بن الريان قال كتب بعض اصحابنا بيد إبراهيم بن عقبة إِلى أَبي جعفر محمد بن علي الجواد عليه السلام يسأله ... وقد روي عنه عدّة من الرجال في الكافي والتهذيب وفي مواضع كثيرة فلاحظ جامع الرواة 1/ 28 .

3) في النسخة (ش) و (د) الحراز، وفي النسخة (ط) الخراز . وهو : الحسن بن علي بن زياد الوسا، قال النجاشي في رجاله 1/ 137 : (بجلي، كوفي، يكنى أَبو محمد الوشا - وهو ابن بنت الياس الصيرفي - خزاز، من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام، وكان من وجوه الطائفة، روى عن جده الياس، له كتب).

4) في جميع النسخ المعتمدة ( عن الوشا أَبي الفرج وفي كامل الزيارات. (الحسن الخزاز يعرف بالوشا)، والذي يغلب على الظن أنّ أبا الفرج المذكور هو السندي المتقدم في السند السابق فلاحظ .

5) أبان بن تغلب بن رباح أَبو سعيد البكري الجريري مولى بني جرير بن عبادة، نعته النجاشي في رجاله 1 / 73 - 79 بقوله : ( عظيم المنزلة في أصحابنا، لقي علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد اللّه عليهم السلام وروى عنهم، وكانت له عندهم منزلة ،وقدم مات سنة احدى واربعين ومائة).

6) في النسخة (ح) سار

7) في النسخة (ط) تقديم وتاخير في المقطعين فلاحظ

8) ما بين الهلالين ساقط من النسخة (د)

قلت: جُعلتُ فداك، والموضعين اللّذين صلّيت فيهما ؟!.

قال: موضع رأس الحسين، وموضع منزل (1)القائم (2).

وأخبرني الوزير المعظم نصير الدين، محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن والده (3)، عن فضل اللّه (4)، عن ذي الفقار (5)، عن الطوسي (6)، عن المفيد (7)، عن محمد بن أَحمد (8)، قال : حَدّثنا محمد بن تمّام (9)، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن رباح (10)، قال: حَدّثني عمي أَبو القاسم علي ابن محمد (11)، قال: حَدَّثني عبد اللّه بن محمد بن خالد التميمي (12)، قال :


1) في النسخة (ط) منبر .

2) رواه الشيخ الكليني في الكافي /4 571 حديث 2 ، ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 34 الحديث 5 ، عن أَبيه ومحمد بن الحسن جميعاً، عن الحسن بن متيل عن سهل بن زياد مثله. وحكاه الحر العاملي في وسائل الشيعة 14 / 400 - 401 حديث 4 عن الكافي والكامل.

3) أَبو بكر محمد بن الحسن الطوسي كذا كناه المؤلف في سند حديث متقدم، ولم أقف له على شرح حال.

4) أَبو الرضا، فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الراوندي.

5) عماد الدين، ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني.

6) أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة.

7) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

8) أَبو الحسن محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي.

9) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

10) في النسخة (ط) و (د) رياح . وهو : محمد بن محمد بن رباح.

11) علي بن محمد بن رباح.

12) أَبو العباس عبد اللّهبن محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي الكوفي، وثقه النجاشي في رجاله 2 / 17 ، وقد ورد في التهذيب والوسائل بعنوان ( عبيد اللّه ) مصغرا فلاحظ.

حَدّثني الحسن بن علي الخزّاز (1)، عن خاله (2)يعقوب بن الياس (3)، عن مبارك الخباز (4)قال : قال لي أَبو عبد اللّه عليه السلام: أسرج البغل والحمار - في وقت ما قدم وهو في الحيرة - قال : فركب، وركبت معه(5)، حتى دخل الجرف (6)، ثُمّ نزل فصلّى ركعتين، ثُمّ تقدّم قليلاً [ آخر فنزل ](7)فصلّى (8)ركعتين، ثُمّ تقدّم(9)فصلّى ركعتين، ثُمّ ركب ورجع.

قال: فقلت له: جعلت فداك ما الأولتين والثانيتين والثالثتين؟ فقال : الركعتين الأولتين موضع قبر أَمير المؤمنين، والركعتين الثانيتين موضع رأس الحسين والركعتين الثالثتين موضع منبر القائم عليه السلام (10).


1) في النسخة (ش) الجزار، وفي النسخة (ح) الخراز وهو : أَبو محمد الحسن بن علي بن زياد الوشا، قال النجاشي في رجاله 1/ 13: (بجلي، كوفي، وهو ابن بنت الياس الصيرفي خزاز، من أصحاب الإمام علي بن الحسن الرضا عليه السلام وكان من وجوه هذه الطائفة، وعيناً من عيونها، وكانت له كتب).

2) سقط من النسخة (م) و (ض) و (ش) و (ط) و (ح) .

3) يعقوب بن إلياس بن عمرو بن إلياس البجلي.

4) في النسخة (ش) الحبار، ولم أقف له على شرح حال في كتب الرجال سوى الإشارة إِلى هذا الحديث، لاحظ جامع الرواة 2/ 38 .

5) سقط من من النسخة (ح) معا

6) الجرف : ما جرفته السيول وأكلته من الأرض.

7) ساقط من النسخة (ط)

8) سقط من النسخة (ح) و (د) و (ش) و (م) و (ض) .

9) زاد في النسخة (ش) قليلا آخر

10) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 346 - 35 حديث 71 وحكاه العاملي في الوسائل 14/ 398 - 399 حديث 1 عن التهذيب. وذكره في إثبات الهداة 3 / 560 حديث 627 ، وحكاه المجلسي في البحار 100 / 247 حديث 35 عن فرحة الغري.

[وفي مزار ابن قولويه في النسخة التي عليها خطّه، وتاريخها سنة ست وستين وثلاثمائة (1).

ما رويته عن العمّ السعيد رضي الدين، عن الحسن بن الدربي (2)بإسناده إِلى ابن قولويه (3)قال : حَدّثني أَبي (4)رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد اللّه (5)، عن الحسن بن موسى الخشّاب (6)، عن علي بن أسباط (7)يرفعه، قال: قال أَبو عبد اللّه عليه السلام: إنّك إذا أتيت الغري رأيت قبرين، قبراً كبيراً، وقبراً صغيراً، فأمّا الكبير فقبر أَمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، وأمّا الصغير فرأس الحسين بن على عليهما السلام (8)] (9).


1) لم أقف على النسخة المشار إليها.

2) تاج الدين، الحسن بن علي الدربي.

3) أَبو القاسم، جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه تقدمت ترجمته، واسناده لابن قولويه عن طریق : محمد بن علي بن شهر آشوب، عن جده، عن الشيخ الطوسي، عن الشيخ المفيد، عن جعفر بن قولويه

4) محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه، يُلقب مسلمة من خيار اصحاب سعد بن عبد اللّه الأشعري. قاله النجاشي في رجاله 1 / 305 في ترجمة ولده جعفر.

5) سعد بن عبد اللّه بن أَبي خلف الأشعري القمي أَبو القاسم.

6) الحسن بن موسى الخشاب، قال النجاشي في رجاله 143/1 : ( من وجوه أصحابنا، مشهور، كثير العلم والحديث)، وعده الشيخ الطوسي في رجاله ص 430 في عداد أصحاب الامام العسكري عليه السلام .

7) علي بن اسباط بن سالم بياع الزطي، أَبو الحسن المقري، قال النجاشي في رجاله 2/ 73 : (كوفي ثقة، وكان فطحياً، روى عن الامامين الرضا والجواد عليهما السلام، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة).

8) رواه ابن قولوية في كامل الزيارات: 34 ، وحكاه العاملي في الوسائل 402/14 حديث 7 عن الكامل. ورواه ابن عقدة في فضائل أَمير المؤمنين : 138 عن عبد اللّه بن محمد بن خالد بإسناده قال: قال أَبو عبد اللّه ... وذكر مثله.

9) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ح) و (د) و (م) .

وأخبرنا أَحمد بن محمد بن سعيد (1)، عن عبد اللّه بن محمد بن خالد (2)بإسناده مثله (3).

ظهور كرامة للإمام الصادق علیه السلام في طريق زيارته لأَمير المؤمنين علیه السلام

وبالإسناد الأول المقدم (4)، عن الشريف أَبي عبد اللّه (5)قال: حَدّثنا أَبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين الجعفي (6)، ومحمد بن حسين بن غزال (7)، قال (8): أملى علينا علي بن الحسن (9)بن القاسم بن هارون بن إبراهيم بن سالم اليشكري (10)

وهو أَبو القاسم علي بن الحسن بن القاسم قال الطوسي في رجاله ص 481 : (القشيري الخزاز الكوفي، المعروف بابن الطبال يكنى أبا القاسم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة تسع وعشرين وثلاثمائة).

من حفظه في بني هلال، في أصل (11)حائط شمر بن ذي الجوشن (12)

اقول : الذي اتفق عليه من أرخ معركة الطف انه : بعد استشهاد الامام الحسين عليه السلام جاء الشمر لعنة اللّه عليه وجلس على صدره الشريف وحرّ راسه الطاهر بخنجره.

- وأخبرنا أنّ تلك الدار داره - قال: سمعت محمد

1) الحافظ أَبو العباس، أَحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، المعروف بابن عقدة.

2) أَبو العباس، عبد اللّه بن محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي الكوفي.

3) رواه ابن عقدة في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام ص: 138

4) تقدّم قبل قليل فلاحظ .

5) أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري.

6) أَبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن يحيى بن حاتم الجعفي الكوفي، المعروف بالهرواني الحنفي.

7) في النسخة (ط) غزال ، وقد تقدمت ترجمته فلاحظ.

8) في النسخة (ط) قالا .

9) في النسخة (ط) الحسين.

10) في النسخة (ش) السكري بن ، وفي دلائل الإمامة : 115 (البكري).

11) ساقط من النسخة (ط)

12) شمر بن ذي الجوشن ، قال الدينوري في الاخبار الطوال : 256 (واسم شمر شرحبيل بن عمرو بن معاوية، من آل الوحيد ، من بني عامر بن صعصعة) ، وقال خليفة ابن الخياط في تاريخه : 179 : ( الذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن).

ابن معروف الهلالي (1)- وكان منزله في (2)عبد القيس - قال: مضيت إِلى الحيرة إِلى جعفر بن محمد عليه السلام فما كان لي فيه حيلة من كثرة الناس، فلمّا كان اليوم الرابع ، رآني فأدناني، وتفرّق الناس عنه، ومضى يريد قبر أَمير المؤمنين، فتبعته، وكنت أسمع كلامه وأنا معه أمشي، فحيث صار في بعض الطريق [ غمره البول، فتنحّى عن الطريق ] (3)فحفر الرمل ،وبال، ثمّ نبش الرمل فحفر ، فخرج له ماء فتطهّر للصلاة، وقام فصلّى ركعتين، وكان فيما كنت أسمعه يدعو فيقول:

اللّهم لا تجعلني ممّن تقدّم فمرق، ولا ممّن تخلّف فمحق، واجعلني من النمط الأوسط.

ثُم قال: يا غلام، لا تُحدّث بما رأيت.

[ وقال جعفر رضي اللّه عنه : ليس للبحر جار، ولا للملك صديق، ولا للعافية ثمن، وكم من ناعم وهو لا يعلم ](4).

وقال: تمسّكوا ،بالخمس، وقدّموا الاستخارة، وتزكوا بالسهولة،


1) أَبو جعفر، محمد بن معروف الخزاز ،الهلالي، عمّر حتى أتى عليه من السنين مائة وثمان وعشرون سنة، لقي أبا عبد اللّه عليه السلام وروى عنه أَحاديث رواها عنه عبد اللّه بن محمد بن خالد الطيالسي. انظر رجال النجاشي 2/ 265 ، ودلائل الامامة: 115 .

2) في النسخة (ط) في بني.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ش).

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) و (ش).

وتزينوا بالحلم، واجتنبوا الكذب، وأوفوا المكيال والميزان (1)

كما رواه أَبو جعفر الطبري في دلائل الإمامة: 115 ، والبراقي في تاريخ الكوفة : 408 وحكاه العلامة المجلسي في البحار 47 94 حديث 106 عن نوادر علي بن اسباط، وفي 103/ 99 حديث 36 عن فرحة الغري مع اختلاف يسير في الفاظهم.

.

ذكرت هذا الخبر وإن لم يكن فيه تعيين موضع قبره، ولكنّه توجّه من الحيرة إليه، وظهرت له آية في الطريق حسنة مؤكّدة لما هو عليه من صفات الإمامة.

وذكر معنى ذلك، السيد صفي الدين محمد بن معد (2)الموسوي رضي اللّه عنه .

وبالإسناد عن الشريف [أَبي عبد اللّه ] (3)

وهو: الشريف أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري.

، قال: حَدَّثنا [ أَبو عبد اللّه

1) روى الحديث علي بن إسباط بسند آخر في نوادره : 131 لفظه ( الشيخ أيده اللّه قال حدثنا أَبو القاسم بن الحسن ( علي بن القاسم خ - د ) الشكري الخزاز الكوفي المعروف بابن الطبال في المحرم سنة ثماني وعشرين وثلاثمائة من حفظه بالكوفة باب منزله في موضع يعرف بالتلعة في ظهر السبيع قال مولدي سنة ثلث ومأتين قال سمعت أبا جعفر محمد بن معروف الهلالي اخزاز وكان ينزل عبد القيس يقول في سنة ثمانين ( خمسين خ - د ) ومأتين وكان قد أتت عليه مائة وثماني وعشرين سنة قال مضيت إِلى الحيرة إِلى ابن عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام في وقت السفاح فوجدته قد تداك الناس عليه ثلاثة أيام متواليات فما كان لي فيه حيلة ولا قدرت عليه من كثرة الناس وتكانفهم عليه فلما كان في اليوم الرابع رآني وقد خف الناس عنه فأدناني ومضى إِلى قبر أَمير المؤمنين (ع ) فتبعته فلما صار في بعض الطريق غمزه البول فاعتزل عن الجادة ناحية فبال ونبش الرمل بيده فخرج له الماء فتطهر للصلاة ثم قام فصلى ركعتين ثم دعا ربه وكان من دعائه اللّهم لا تجعلني ممن تقدم فمرق ولا ممن تخلف فمحق واجعلني من النمط الأوسط ثم مشی و مشيت معه فقال يا غلام البحر لا جار له والملك لا صديق له ... وذكر الحديث.

2) محمد بن معد تقدّمت ترجمته

3) في النسخة (ق) أَبي علي.

محمد بن عبد اللّه الجعفي ] (1)(2)، قال : حَدّثنا أَحمد بن محمد بن سعيد (3)، قال: حَدّثنا عبيد بن بهرام الضرير الرازي(4)، قال: حَدّثني حسين بن أَبي العوجاء(5)

وهو : الحسين بن أَبي العوجاء الطائي، كذا ذكره ابن عقدة الكوفي في فضائل أَمير المؤمنين. أما المجلسي في بحار الأنوار عن فرحة الغري، فقد ذكره بعنوان: الحسين بن أَبي العلاء، الذي عده الطوسي ص 169 تمن روى عن الإمام الصادق عليه السلام وقال : ( العامري الزندجي الخفاف الكوفي، مولى بني عامر يبيع الزندج، أعور).

الطائي، قال: سمعت أَبي ذَكَرَ : إنّ جعفر بن محمد عليه السلام مضى إِلى الحيرة ومعه غلام له على راحلتين، وذاع الخبر بالكوفة، فلما كان اليوم الثاني قلت لغلام لي: إذهب فاقعد لي (6)في موضع كذا وكذا من النفيّ (7)، فإذا رأيت غلامين على راحلتين فتعال إلي، فلما أصبحنا جاءني فقال : قد أقبلا فقمت إِلى بارية فطرحتها على قارعة الطريق، وإِلى وسادة وصفرية جديدة، وقلتين فعلقتهما في النخلة عندها طبق من الرطب، وكانت النخلة صرفانه فلما أقبل، تلقيته، وإذا الغلام معه، فسلمت عليه، فرحب بي، ثُمّ قلت يا سيدي يابن رسول اللّه رجل من مواليك تنزل عندي ساعة وتشرب شربة ماء بارد؟ فثنى رجله فنزل واتكى على الوسادة، ثُمّ

1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

2) أَبو عبد اللّه، محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن يحيى بن حاتم الجعفي الكوفي، المعروف بالهرواني، الحنفي.

3) أَبو العباس، أَحمد بن محمد بن سعيد ، المعروف بابن عقدة.

4) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

5) في النسخة ش (أَبي المعرجائي) وفي ط ( أَبي العيفاء)، وفي (د) العوجة.

6) ساقط من النسخة (ح) و (د) .

7) في النسخة (ط) الطريق، وفي النسخة (ح) البقي .

رفع رأسه إِلى النخلة ينظر (1)إليها ، وقال : يا شيخ ما تسمّون هذه النخلة عندكم؟

قلت: يابن رسول اللّه صرفانه.

فقال : ويحك ! هذه واللّه العجوة، نخلة مريم القط لنا منها، فلقطت، فوضعته في الطبق الذي فيه الرطب، فأكل منها فأكثر، فقلت له: جُعلت فداك بأَبي أنت (2)وأمّي ، هذا القبر الذي أقبلت منه قبر الحسين؟ قال: إي واللّه يا شيخ حقاً، ولو أنّه عندنا لحججنا إليه. قلت: فهذا الذي عندنا في الظهر أهو قبر أَمير المؤمنين (3)؟ قال: إي واللّه، يا شيخ حقاً، ولو أنّه عندنا لحججنا إليه. ثُمّ ركب راحلته ومضى(4).

حديث النجوم أمان لأَهل السماء والأئمة علیه السلام أمان لأَهل الأرض

وبالإسناد عن محمد بن جعفر التميمي النحوي (5)، قال : أخبرنا أَحمد ابن محمد بن سعيد الحافظ (6)، قال أخبرنا علي بن الحسن (7)التيملي (8)

وهو : علي بن الحسن بن علي بن فضال التيملي من تيم اللّه الذي روى عنه ابن عقدة سنة 274 كما في الحديث 3 و 13 من الباب (18) من كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني فلاحظ

، قال

1) في النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ش)

2) ساقط من النسخة (ط) .

3) زاد في النسخة (ط) عليه السلام.

4) رواه ابن عقدة في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام ص: 140، وحكاه المجلسي في البحار أيضاً 100 / 247 حدیث 37 عن فرحة الغري.

5) أَبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فروة بن ناجية بن مالك التميمي النحوي المعروف بابن النجار من أَهل الكوفة ، قدم بغداد وحدّث بها، ولد بالكوفة سنة 303، ومات بها سنة 402 . انظر تاريخ بغداد 2/ 156 برقم 583 .

6) أَبو العباس ، أَحمد بن محمد ، المعروف بابن عقدة.

7) كذا في النسخة (ح) و (د) ، وفي النسخة (ط) و (ش) الحسين. وفي فضائل ابن عقدة علي بن الحسين البقلي.

8) في النسخة (ح) السملي.

أخبرنا أَبو داود (1)، عن [أَحمد بن النضر الخزاز ] (2)، عن المعلّى بن خُنيس(3):قال كنت مع أَبي عبد اللّه بالحيرة ، فقال لهم: افرشوا لي في الصحراء، وافرشوا المعلى عند رأسي، فجاء فرمى برأسه على صدر فراشه، وجئت إِلى رأسه فرأيت إنّه قد نام.

فقال لي: يا معلّى.

قلت: لبيك.

قال: أما ترى النجوم ما أحسنها ؟!

قلت: ما أحسنها ؟!

فقال: أما إنّها أمان لأَهل السماء، فإذا ذهبت جاء أَهل السماء ما يوعدون، ونحن أمان لأَهل الأرض فإذا ذهبنا جاء أَهل الأرض ما يوعدون. قُل لهم يُسرجوا على البغل والحمار (4)قال : إركب البغل. قلت: إركب (5)البغل . قال : أقول لك إركب البغل، وتقول : إركب (6)البغل ؟!

قال: فركبت البغل، وركب الحمار.


1) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

2) في النسخة (ط) محمد بن النصر الخزاعي، وفي (م) محمد بن النضر الخزاز ، وفي النسخة (ح) أَحمد بن النضر الخراز ، وفي فضائل ابن عقدة (أَحمد بن النضر الخزاعي)، وقال النجاشي في رجاله 1 / 247) (أَحمد بن النضر الخزاز، أَبو الحسن الجعفي، مولى كوفي ثقة ، له كتاب.

3) المعلى بن خنيس، مولي الإمام الصادق عليه السلام ، وقد ذكر أَبو عمرو الكشي في رجاله مدح وثناء الإمام الصادق عليه. انظر اختيار معرفة الرجال 2/ 657 برقم 707.

4) زاد في النسخة (ح) و ( د) قال قلت قد أسرجوا البغل والحمار.

5) زاد في النسخة (ح) و (د) أنت .

6) زاد في النسخة (ح) و (د) أنت .

حدیث معلى في بيان زيارة الامام الصادق (علیه السلام ) قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

فقال لي : أمامك.

فجئنا حتى صرنا إِلى الغريين.

فقال لي : هُما ، هُما ؟

قلت: نعم.

قال: خُذ يسرة.

قال: فمضينا حتى انتهينا إِلى موضع.

فقال لي: إنزل ونزل، وقال لي : هذا قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ،فصلّى وصلّيت(1)

وروى ابن قولويه في كامل الزيارات : 86 وقال: حدثني محمد بن الحسن و محمد بن أَحمد بن الحسين جميعا ، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أَبيه علي بن مهزیار ، قال : حدثني علي بن أَحمد بن اشیم ، عن يونس بن ظبيان ، قال : كنت عند أَبي عبد اللّه عليه السلام بالحيرة أيام مقدمه على أَبي جعفر في ليلة صحيانة مقمرة ، قال : فنظر إِلى السماء ، فقال : يا يونس اما ترى هذه الكواكب ما أحسنها ، اما انها أمان لأَهل السماء ، ونحن أمان لأَهل الأرض ، ثم قال : يا يونس فمر باسراج البغل والحمار ، فلما اسرجا ، قال : يا يونس أيهما أحب إليك البغل أو الحمار، قال : فظننت ان البغل أحب إليه لقوته ، فقلت : الحمار ، فقال : أحب ان تؤثرني به ، قلت : قد فعلت فركب وركبت ولما خرجنا من الحيرة ، قال : تقدم يا يونس ، قال : فأقبل يقول : تيامن تياسر ، فلما انتهينا إِلى الذكوات الحمر ، قال : هو المكان ، قلت : نعم ، فتيامن ، ثم قصد إِلى موضع فيه ماء وعين فتوضأ ، ثم دني من اكمة فصلى عندها ، ثم مال عليها وبكى ، ثم مال إِلى اكمة دونها ، ففعل مثل ذلك ، ثم قال : يا يونس افعل مثل ما فعلت، ففعلت ذلك . فلما تفرغت قال لي : يا يونس تعرف هذا المكان ، فقلت : لا ، فقال : الموضع الذي صليت عنده أولا هو قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ، والأكمه الأخرى رأس الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام ، ان الملعون عبيد اللّه ابن زياد لعنه اللّه لما بعث برأس الحسين عليه السلام إِلى الشام رد إِلى الكوفة فقال : أخرجوه عنها لا يفتن به أَهلها ، فصيره اللّه عند أَمير المؤمنين عليه السلام ، فالرأس مع الجسد، والجسد مع الرأس.

.

1) رواه ابن عقده في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام : 138 ، وحكاه العلامة المجلسي في البحار 100 / 248 حدیث 38 عن فرحة الغري.

أخبرني العمّ السعيد رضي الدين علي بن طاووس، والفقيه نجم الدين ، أَبو القاسم بن سعيد (1)، كلاهما عن الحسن بن الدربي(2)، عن محمد ابن علي بن شهر آشوب (3)، عن جدّه (4)عن الطوسي (5)، عن المفيد (6)، عن جعفر بن قولويه (7)، عن محمد بن يعقوب (8)، عن عدة من أصحابنا، عن أَحمد بن محمد (9)، عن علي بن الحكم (10)، عن صفوان الجمال (11)، قال: كنت أنا وعامر بن (12)عبد اللّه بن جُداعة (13)الأزدي، عند أَبي عبد اللّه عليه السلام، قال: فقال له عامر : جعلت فداك إنّ الناس يزعمون أنّ أَمير المؤمنين دُفن بالرحبة؟.


1) نجم الدين، أَبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي المحقق الحلي.

2) في النسخة (ح) الدّري، هو : تاج الدين، الحسن بن علي الدربي.

3) الشيخ الثقة، محمد بن علي بن شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني.

4) الشيخ شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني.

5) شيخ الطائفة ، أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي.

6) الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان.

7) أَبو القاسم، جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه .

8) أَبو جعفر، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني.

9) أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن بن سعد بن مالك الأشعري، أَبو جعفر.

10) قال العلامة الحلي في القسم الأول من الخلاصة : 174 : علي بن الحكم من أَهل الأنبار. قال الكشي: إنّ. : إن علي بن الحكم هو ابن أخت داود بن النعمان بياع الأنماط، وهو نسيب بني الزبير الصيارفة، وعلي بن الحكم تلميذ ابن أَبي عمير، ولقي من أصحاب أَبي عبد اللّه الكثير).

11) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الجمال.

12) في الكافي ( و ) .

13) في النسخة (م) و (ح) خداعة، وفي (ط) خزاعة، وفي النسخة (ش) جذاعة وهو: عامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأزدي، قال النجاشي في رجاله /143/2 : (عربي، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب. )

قال : لا .

قال: فأين دفن ؟

حديث عبد اللّه بن سنان في تعيين قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

قال: إنّه لمّا مات احتمله الحسن، فأتى به ظهر الكوفة، قريباً من النجف، يسرة عن الغري، يمنة عن الحيرة، فدفنه بين ذكوات بيض، فلمّا كان بعد (1)ذهبت إِلى الموضع، فتوهمت موضعاً منه، ثُمّ أتيته فأخبرته.

فقال لي : أصبت، رحمك اللّه ثلاث مرات (2).

وبالإسناد، عن أَحمد بن محمد (3)، عن [ابن أَبي عُمير (4)، عن القاسم ابن محمد (5)، عن عبد اللّه بن سنان (6)قال : أتاني ](7)عمر بن يزيد (8)فقال لي إركب، فركبت معه فمضينا حتى أتينا ( منزل (9)حفص الكناسي (10)،


1) زاد في النسخة (ط) أيام ، وفي النسخة (ر) بعده.

2) رواه الشيخ الكليني في أصول الكافي /456/1 حديث 5 ، وابن قولوية في كامل الزيارات: 33 حدیث 1 ، وحكاه المجلسي في البحار 100 / 240 حديث 13 عن الكامل، وفرحة الغري.

3) أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري، أَبو جعفر.

4) محمد بن أَبي عمير زياد أَبو أَحمد الثقفي .

5) القاسم بن محمد الجوهري قال النجاشي في الرجال 2 /182): (كوفي، سكن بغداد، روى عن موسى بن جعفر عليه السلام له كتاب ).

6) عبد اللّه بن سنان بن طريف، قال النجاشي في رجاله 8/2-9 : مولى بني هاشم ، كان خازناً للمنصور والمهدي والهادي والرشيد، كوفي، ثقة من أصحابنا، جليل لا يطعن عليه في شيء، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام).

7) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

8) في النسخة (ح) و (م) زيد. قال النجاشي في رجاله 2/ 131 : ( عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل، أَبو موسى، مولى بني نهد، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام ، له كتاب ).

9) زيادة من النسخة (ح) و (ش).

10) حفص الكناسي الأعور ، بياع القرب والأداة، عُدّ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام

فاستخرجته، فركب معنا ، ثمّ مضينا [ حتى أتينا ] (1)(2)الغري، فانتهينا إِلى قبر، فقال: انزلوا هذا قبر أَمير المؤمنين (3).

فقلنا : من أين علمت؟ فقال: أتيته مع أَبي عبد اللّه عليه السلام حيث كان بالحيرة غير مرة، وخبّرني (4)أنه قبره (5).

زيارة الامام الصادق علیه السلام وابنه اسماعيل قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

وبالإسناد عن محمد بن يعقوب (6)، عن علي بن إبراهيم(7)، عن أَبيه (8)، عن يحيى بن زكريا (9)، عن يزيد (10)بن طلحة (11)، قال: قال لي أَبو عبد اللّه عليه السلام وهو بالحيرة : أما تريد ما وعدتك ؟

قال، قلت: بلى - يعني الذهاب إِلى قبر أَمير المؤمنين عليه السلام -

روي عنه في الكافي والتهذيب والاستبصار . انظر جامع الرواة 1/ 263 .


1) في النسخة (ط) إلى.

2) ما بين الهلالين ساقط من النسخة (د) .

3) رواه الشيخ الكليني في الكافي 1/ 456 حديث 6 ، وابن قولوية في كامل الزيارات: 34 حديث ، وحكاه المجلسي في البحار 100 / 240 عن الكافي، والكامل، وفرحة الغري .

4) في النسخة (ح) أخبرني، وفي (ش) خبّر.

5) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 82 الباب 9 الحديث 3 عن جماعة مشايخه.

6) أَبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني.

7) أَبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي . قال العلامة: (ثقة في الحديث، ثبت، معتمد، صحيح المذهب، سمع وأكثر ، وصنف كتباً). خلاصة الأقوال: 174

8) قال النجاشي في رجاله 1/ 89 : ( إبراهيم بن هاشم أَبو إسحاق القمي، أصله كوفي، وانتقل إِلى قم ، وهو أول من نشر حديث الكوفيين بقم، له كتب).

9) قال العلامة في الخلاصة : 292 برقم : ( يحيى بن زكريا بن شيبان، أَبو عبد اللّه الكندي العلاف، الشيخ الثقة ، الصدوق، لا يطعن عليه ).

10) زاد في النسخة الكافي وكامل الزيارات (بن عمر).

11) يزيد بن عمر بن طلحة، انظر جامع الرواة 2 / 344 ، ومعجم رجال الحديث 21 / 126 برقم 13701 وعده غلام رضا عرفانيان في مشايخ الثقات : 147 .

قال: فركب وركب إسماعيل (1)معه، وركبت معهم، حتى إذا جاز الثوية وكان بين الحيرة والنجف عند ذكوات بيض نزل ونزل إسماعيل ونزلت معهم، فصلّى، وصلى إسماعيل، وصلّيت.

فقال لإسماعيل: قُم فسلّم على جدّك الحسين.

فقلت : جُعلت فداك، أليس الحسين بكربلا ؟

فقال: نعم، ولكن لمّا حمل رأسه إِلى الشام سرقه مولاً لنا (2)، ودفنه بجنب أَمير المؤمنين(3).

وأخبرني الوزير السعيد المعظم خواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، عن والده (4)عن فضل اللّه الراوندي (5)، عن ذي الفقار بن معبد (6)، عن الطوسي (7)، عن المفيد (8) ، عن محمد بن المفيد (8)، عن محمد بن أَحمد بن داود (9)


1) السيد الجليل إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي بن الحسين ابن علي بن أَبي طالب عليهم السلام تعتقد الطائفة الإسماعيلية انه غائب وسيظهر فيما بعد.

2) في النسخة (ح) مولى لنا .

3) رواه الكليني في الكافي 4 571 حديث 1 ، وابن قولوية في كامل الزيارات: 34 حديث 4 . وحكاه الحر العاملي في الوسائل 14 / 400 حديث 3، والمجلسي في البحار 100 حدیث 19 عن الكافي، وكامل الزيارات، وفرحة الغري.

4) أَبو بكر محمد بن الحسن الطوسي، كذا كنّاه المؤلف في سند حديث متقدم.

5) أَبو الرضا، فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسني الراوندي.

6) عماد الدين، أَبو الصمصام ،ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني .

7) شيخ الطائفة ، أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي .

8) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد .

9) محمد بن أَحمد بن داود القمي.

عن محمد بن تمّام (1)، قال: أخبرنا محمد بن محمد (2)، عن علي بن محمد (3)، قال: حَدّثني أَحمد بن ميثم الطلحي (4)، عن الحسن بن علي بن أَبي حمزة(5)، عن أَبيه (6)، عن أَبي بصير (7)، قال: قلت لأَبي عبد اللّه عليه السلام : أين دفن أَمير المؤمنين ؟

قال: دُفن في قبر أَبيه نوح.

قلت: وأين قبر نوح ؟ الناس يقولون إنّه في المسجد.

قال: لا، ذاك في ظهر الكوفة (8).


1) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي .

2) محمد بن محمد بن محمد بن رباح .

3) أَبو القاسم، علي بن محمد بن رباح .

4) أَبو الحسن الطلحي، أَحمد بن ميثم بن أَبي نعيم الفضل

5) الحسن بن علي بن أَبي حمزة، حكى النجاشي في رجاله 1/ 132 : إن محمد بن مسعود العياشي سأل علي بن الحسن بن فضال، عن الحسن بن علي بن أَبي حمزة البطائني، فطعن عليه.

6) علي بن أَبي حمزة، واسم أَبي حمزة سالم البطائني، أَبو الحسن قال النجاشي في الرجال 2/ 69 : ) مولى الأنصار كوفي، وكان قائد أَبي بصير يحيى بن القاسم، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن موسى عليهما السلام ثم ،وقف، وهو أحد أعمدة الواقفة).

7) أَبو بصير، يحيى بن القاسم الأسدي، قال النجاشي في رجاله 2/ 411 : (وقيل: أَبو محمد، ثقة وجیه، روى عن أَبي جعفر وأَبي عبد اللّه عليها السلام، وقيل: يحيى بن أَبي القاسم، واسم أَبي القاسم اسحاق، روى عن أَبي الحسن موسى عليه السلام له ،کتاب، مات سنة خمسين ومائة).

8) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 34/6 حديث 68 ، وحكاه الحر العاملي في الوسائل 14 / 386 حدیث 2 عن التهذيب، وفي نفس المصدر حديث 3 عن الفرحة والمجلسي في البحار 100 / 248 حديث 29 عن الفرحة أيضاً .

وبالإسناد، عن محمد بن أَحمد بن داود (1)، عن محمد بن علي(2)

كذا في النسخ المعتمدة، والذي يغلب على الظن وتدل عليه أسانيد الأَحاديث أن في سند هذا الحديث سقط محمد بن محمد بن رباح الذي يروي عنه محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي، وهو يروي عن عمه أَبي القاسم علي بن محمد بن رباح فتامل.

(3)عن عمّه (4)، قال: حَدّثني أَحمد بن حمّاد بن زهير القرشي (5)، عن يزيد بن إسحاق شعر عن (6)[أَبي السخيف الأرجني ](7)، قال: حَدّثنا عمر بن عبد اللّه بن طلحة النهدي (8)، عن أَبيه (9)، قال : [ دخلت على ](10)أَبي عبد اللّه عليه السلام، فذكر حديثاً فحَدّثنا (11)قال : فمضينا معه - يعني أبا عبد اللّه - حتى

1) محمد بن أَحمد بن داود القمي.

2) محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

3) كذا في النسخ المعتمدة، والذي يغلب على الظن وتدل عليه أسانيد الأَحاديث أن في سند هذا الحديث سقط (محمد بن محمد بن رباح) الذي يروي عنه محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي، وهو يروي عن عمه علي بن محمد بن رباح فتامل.

4) أَبو القاسم علي بن محمد بن رباح .

5) انظر معجم رجال الحديث 2 / 110 برقم 541

6) كذا في النسخة المعتمدة ، وهو من سهو النساخ كما يتضح ذلك من ترجمة النجاشي التالية له فلاحظ .

7) كذا في النسخة (ق) ، وفي النسخة (ح) أَبي السخيف الارجي، وفي النسخة (ط) أَبي السحيف الأرحبي، وفي (ش) أَبي السحيف الارجي، وذكره الشيخ الطوسي في التهذيب 6 / 21 حدیث 47) (أَبي السخين الارجني النهدي). وقال النجاشي في رجاله 2/ 431 : (يزيد بن أَبي السخف (السحف) الغنوي، أَبو إسحاق، يلقب شعر (شعر) له كتاب يرويه جماعة).

8) في النسخة (ش) الهندي انظر معجم رجال الحديث 14 : 48 برقم 8776.

9) عبد اللّه بن طلحة النهدي، قال النجاشي في رجاله 272 : ( عربي ، كوفي، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب).

10) في النسخة (ط) قلت لأَبي عبد اللّه .

11) لعله الحديث الآتي بعد قليل في هذا الباب فلاحظه.

انتهينا إِلى الغري(1)فأتى موضعاً فصلّى، ثُمّ قال لإسماعيل: قُم فصلّ عند رأس أَبيك الحسين.

قلت: أليس قد ذُهب برأسه إِلى الشام ؟

قال: بلى، ولكن فلان هو مولانا (2)سرقه فجاء به، فدفنه هاهنا (3).

وبالإسناد (4)عنه (5)عن محمد (6)عن عمّه (7)قال : وحَدّثني أَحمد بن محمد (8)، عن أَحمد بن الفضل الخزاعي (9)، عن عثمان بن سعيد (10)، عن رجل، عن أَبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال : إنّ لي إِلى جانب كوفان قبراً ما أتاه مكروب قطّ، فصلّى عنده ركعتين، أو أربع ركعات، إلّا نفّس اللّه عنه


1) زاد في النسخة (ح) و (د) و (ش) فصلى

2) في النسخة (ح) و (د) مولاً لنا.

3) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 34 ، والكليني في الكافي 4/ 571 حديث 1 و 2، والطوسي في التهذيب /35/6 حديث 72 ، وحكاه العاملي في الوسائل 399/14 - 400 حديث 2 و 3، والنوري في المستدرك 10 / 225 حديث 2 ، والمجلسي في البحار 100 / 249 حديث 40 عن الكافي والتهذيب وفرحة الغري باختلاف يسير بينها.

4) أي بالاسناد عن محمد بن أَحمد بن داود القمي .

5) هو : محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي، كما سبق في الإسناد.

6) زاد في النسخة (ر) بن محمد، وهو : محمد بن محمد بن رباح .

7) أَبو القاسم، علي بن محمد بن رباح.

8) لعله أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري، أَبو جعفر

9) قال النجاشي في رجاله 1 / 232 : ( أَحمد بن الفضل الخزاعي له كتاب.

10) عثمان بن سعيد، مشترك بين عدة من الرواة، والذي يغلب على الظن أنه عثمان بن عيسى العمري الذي تشرف بالسفارة للامام الحجة بن الحسن عجل اللّه تعالى فرجه، فكان اول السفراء منذ ابتداء غيبته عليه السلام سنة 260 للهجرة.

کربه(1)، وقضى حاجته.

قلت: قبر الحسين بن علي ؟

فقال [ برأسه: لا .

قلت: فقبر أَمير المؤمنين ؟

قال ](2)برأسه: نعم (3)

أقول: وروى ابن عقدة في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام : 139 قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن قال حدثنا محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان ، عن ، عن عبيد اللّه القصباني عن أَبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : إنّ ولايتنا ولاية اللّه عز وجل التي لم يُبعث نبي قط إلا بها، إنّ اللّه عزّ اسمه عرض ولايتنا على أَهل السموات والأرض والجبال والأمطار فلم يقبلها قبول أَهل الكوفة ، وإِلى جانبهم لقبراً ما لقاه مكروب إلا نفس اللّه كربته ، وأجاب دعوته ، وقَلَبَهُ إِلى أَهله مسروراً.

ورواه الشيخ المفيد في أماليه ( المجلس 17 الحديث 9) قال : أخبرني أَبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال حدثنا أَبو العباس أَحمد بن محمد بن سعيد الهمداني... وذكر نحوه.

.

حديث يونس بن ظبيان زيارة الامام الصادق علیه السلام وما علمه من دعاء عند زياة قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

وبالإسناد عنه (4)، عن [محمد بن علي ] (5)بن الفضل(6)، قال : أخبرنا محمد بن محمد (7)قال: أخبرنا علي بن محمد بن رباح (8)، قال: حَدَّثني عُبيد


1) في النسخة (ط) كربته

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

3) رواه الطوسي في التهذيب /35/6 حديث 73 ، وحكاه العاملي في الوسائل 14/ 378 حديث 6 ، والمجلسي في البحار 100/ 259 حديث 8.

4) أي بالاسناد عن محمد بن أَحمد بن داود القمي.

5) في النسخة المعتمدة (ق) علي بن محمد، وهو من سهو النساخ لما تقدم في ترجمته فلاحظ

6) محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي، وفي التهذيب ( أَحمد بن المفضل الخزاعي).

7) محمد بن محمد بن رباح

8) أَبو القاسم علي بن محمد بن رباح.

اللّه بن نهيك (1)السمري (2)، عن عُبيس بن هشام الناشري (3)، عن صالح ابن سعيد القمّاط (4)، عن يونس (5)

وهو واضح الاشتباه لما يتكرر في نفس الحديث و أَحاديث اخر في هذا الكتاب بعنوان يونس.

بن ظبيان (6)، قال : أتيت أبا عبد اللّه حين (7)قدم الحيرة، وذكر حديثاً حَدّثناه (8)

إلّا (9)أنّه سار معه (10)حتى اتينا (11)إِلى المكان الذي أراد فقال: يا يونس أقرن دابتك، فقرنت بينهما، ثُمّ رفع يده فدعا دعاءٌ خفياً لا أفهمه، ثُمّ استفتح الصلاة، فقرأ فيها سورتين خفيفتين يجهر فيهما، وفعلت كما فعل،


1) في النسخة (ح) و (م) نهيد. وفي النسخة (د) عبيس بن أَحمد بن نهتك السهري

2) في النسخة (ط) الشجري وهو : عبيد اللّه بن أَحمد بن نهيك السمري أَبو العباس النخعي، قال النجاشي في الرجال 1/ 39 : ( الشيخ الصدوق، ثقة، وآل نهيك بالكوفة بيت من اصحابنا منهم : عبد اللّه بن محمد وعبد الرحمن السمريان وغيرهما. له كتب).

3) العباس بن هشام أَبو الفضل الناشري الأسدي. قال النجاشي في الرجال 2/ 119 : ( عربي، ثقة، جليل في أصحابنا، كثير الرواية ، كسر اسمه فقيل : عبيس له كتب مات سنة عشرين ومائتين أو قبلها بسنة).

4) صالح بن سعيد، أَبو سعيد القماط، قال النجاشي في رجاله 1/ 443 : ( مولى بني أسد كوفي روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب يرويه جماعة منهم عبيس بن هشام الناشري، عن أَبي سعيد القماط بكتابه).

5) في النسخة (ق) و (ر) و (ش) سفيان، وفي (ض) سعيد.

6) قال النجاشي في رجاله 2 / 423 : ( يونس بن ظبيان ،مولی، ضعيف جدا، لا يلتفت إِلى ما رواه له کتاب رواه ذبيان بن حكيم عنه) ، وعده الطوسي في رجاله ص 336 في عداد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام.

7) في التهذيب حيث .

8) في النسخة (م ) حدثنا .

9) في التهذيب (إلا إنه يقول).

10) في النسخة (ش) و (ض) معنا.

11) في النسخة (ح) و (د) و (ش) انتهينا . وفي التهذيب انتهى .

ثُم دعا، ففهمته، وعَلّمنيه(1).

وقال: يا يونس أتدري أي مكان هذا ؟

قلت: جُعلت فداك، لا واللّه، ولكنّي أعلم أنّي في الصحراء.

قال: هذا قبر أَمير المؤمنين، يلتقي هو ورسول اللّه يوم (2)القيامة (3).

الدعاء :

اللّهم، لابدّ من أمرك، ولابدّ من قدرك، ولابدّ من قضائك، ولا حول ولا قوة إلّا بك، اللّهم فما (4)قضيت علينا من قضاء، و(5)قدرت علينا من قدر، فاعطنا معه صبراً يقهره (6)ويدمغه، واجعله لنا صاعدًا في رضوانك، ينمي في حسناتنا، وتفضيلنا، وسؤددنا، وشرفنا، ومجدنا، [ونعمائنا وكرامتنا ] (7)في الدنيا والآخرة، ولا [ تُنقص من ](8)حسناتنا.

اللّهم وما أعطيتنا (9)من عطاء، أو فضّلتنا به من فضيلة، أو أكرمتنا


1) في التهذيب وعلمته.

2) في النسخة (ش) و (ض) إِلى يوم .

3) التهذيب 6 : 35 الحديث ،74 ، وإِلى هنا حكاه العاملي في الوسائل 14 : 378 - 379 حدیث عن التهذيب.

4) في النسخة (ط) فكما .

5) في التهذيب أو .

6) في النسخة (ش) و (ض) يغمزه.

7) في النسخة (ط) ونعمائك وكرامتك .

8) في النسخة (ض) و (ش) تنقض.

9) في النسخة (ح) أعطيتني.

به من كرامة، فاعطنا معه شكراً يقهره ويدمغه (1)، وأجعله لنا صاعدًا في رضوانك، وحسناتنا، وسؤددنا، وشرفنا، ونعمائك وكرامتك في الدنيا والآخرة. [ ولا تجعله لنا أشراً ولا بطراً، ولا فتنةً ولا مقتاً، ولا عذاباً ولا خزياً (2)في الدنيا ولا في الآخرة ] (3).

اللّهم إنا نعوذ بك من عثرة اللسان، وسوء المقام، وخفّة الميزان.

اللّهم لقّنا حسناتنا في الممات، ولا تُرنا أعمالنا علينا حسرات، ولا تُخزنا عند قضائك، ولا تفضحنا بسيئاتنا يوم نلقاك، واجعل قلوبنا [ تذكرك ولا تنساك، وتخشاك كأنها تراك حتى تلقاك ] (4)، وبدّل سيئاتنا حسنات، وحسناتنا(5)درجات، واجعل درجاتنا غرفات، واجعل غرفاتنا عاليات.

اللّهم أوسع لفقيرنا من سعة (6)ما قضيت على نفسك، والهُدى(7)ما أبقيتنا (8)والكرامة إذا توفيتنا، والحفظ فيما بقي (9)من عمرنا (10)، والبركة فيما رزقتنا، والعون على ما حملتنا، والثبات على ما طوقتنا، ولا تؤاخذنا


1) في التهذيب يدفعه.

2) في النسخة (ض) حزنا.

3) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ح) و (ط) و (ش).

4) في النسخة (ش) و (ض) [ بذكرك مطمئنة ولا ننساك ونخشاك كأنا نراك حتى نلقاك]، وفي النسخة (د) بذكرك ولا تنساك .

5) في النسخة (ح) و (م) واجعل حسناتنا.

6) في النسخة (ح) سعتك.

7) في النسخة (ط) وانلنا الهدى .

8) زاد في النسخة (ح) و (د) و (م) والتهذيب (والكرامة ما أحييتنا)

9) في النسخة (ش) و (ض) يبقى.

10) في النسخة (م) أعمارنا.

بظلمنا، ولا تُعاقبنا بجهلنا، ولا تستدرجنا بخطيئتنا، واجعل أحسن ما نقول ثابتًا في قلوبنا، واجعلنا عظماء ] (1)عندك، أذلة في أنفسنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً نافعاً .

وأعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، وصلاة لا تُقبل (2)، وأجرنا من سوء العِبر (3)يا ولي الدنيا والآخرة.

نقلته من خط الطوسي من التهذيب (4).

قال محمد بن أَحمد بن داود (5)، أخبرنا الحسن بن محمد بن علان (6)، عن حميد بن زياد (7)قال : حدثنا القاسم بن إسماعيل (8)، قال: حدثني عُبيس بن هشام (9)، عن صالح القماط (10)، عن يونس بن ظبيان، مثله.


1) في النسخة (ش) و (ض) واجعلني عزيزاً

2) في النسخة (ط) تُرفع.

3) كذا في النسخة (ش)، وفي التهذيب والنسخة ط الفتن، وفي (ر) الغير، وفي (ح) و (د) و (م) القبر والعبر هو الموت.

4) رواه الطوسي في التهذيب /6 35 حديث 74 ، وحكاه العاملي في الوسائل 14/ 378 حديث ،7 ، والمجلسي في البحار 100/ 269 حدیث 12 .

5) تقدمت ترجمته.

6) انظر معجم رجال الحديث 6 / 138 برقم 3119.

7) حمید بن زیاد بن حماد بن حماد بن زياد الدهقان أَبو القاسم، قال النجاشي في رجاله 1/ 321 - 322 : ( كوفي سكن سوراء، وانتقل إِلى نينوى قرية على العلقمي إِلى جانب الحائر، كان ثقة، واقفاً، وجهاً فيهم، سمع الكتب وصنف، مات سنة عشر وثلاثمائة).

8) القاسم بن إسماعيل القرشي، يكنى أبا محمد المنذر، روى عنه حميد اصولاً كثيرة انظر جامع الرواة 2 15 .

9) العباس بن هشام أَبو الفضل الناشري الأسدي .

10) صالح بن سعيد، أَبو سعيد القماط، مولى بني أسد.

كذا في كتابه (1).

حديث الكوفة روضة من رياض الجنة

وبالإسناد (2)، أخبرنا أَبو الحسن علي بن سميع بن بيان(3)، قال: حَدّثنا أَبو القاسم الحسن (4)بن أَبي راشد (5)، قال : حَدّثنا محمد بن يحيى العطار القمي (6)، عن علي بن الحسن بن هارون النيسابوري (7)، يقول :

سمعت أبا حفص (8)محمد بن الحسن بن الحسن (9)، يقول: سمعت أَبي، قال : قال صفوان الجمّال (10): قال جعفر بن محمد - عندما سأله عن قبر أَمير المؤمنين عليه السلام وهو بمكة وذكر الحديث بطوله - إِلى أن قال: حتى


1) حكاه المجلسي في البحار 100 / 270 حديث 13 عن فرحة الغري.

2) أي بالاسناد عن محمد بن أَحمد بن داود القمي.

3) مستدركات علم الرجال 5 / 382 برقم 10070 .

4) في النسخة (د) علي.

5) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال ، أما الحسن بن راشد كما ورد في سند البحار، فهو مشترك بين ثلاثة : الحسن بن راشد مولى بني العباس الكوفي، من أصحاب الإمام الصادق وأدرك الإمام الكاظم عليهما السلام، وبين الحسن بن راشد الطفاوي، وبين الحسن بن راشد أَبو علي البغدادي مولى آل المهلب فلاحظ.

6) محمد بن يحيى أَبو جعفر العطار القمي، قال النجاشي في رجاله 2/ 250 : (شيخ أصحابنا في زمانه، ثقة عين كثير الحديث له كتب).

7) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

8) في النسخة (م) جعفر .

9) سقط من النسخة (م) و (ش) و (ض) و (ط)، ولعلّه : أَبو جعفر، محمد بن الحسن بن الحسن ابن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر ،الحسني واللّه اعلم .

10) أَبو محمد صفوان بن مهران بن المغيرة الاسدي الجمال . :أقول حكاه العلامة المجلسي في البحار 97 249 حديث 41 عن فرحة الغري بما نصه: بالإسناد المتقدم ، عن محمد بن أَحمد بن داود عن علي بن سبيع بن بيان، عن الحسن بن راشد، عن محمد بن يحيى العطار، عن علي بن الحسن بن هارون، عن أَبي حفص محمد بن الحسن بن ،الحسن، عن أَبيه، قال صفوان الجمال .... وذكر الحديث.

انتهينا إِلى قبر أَمير المؤمنين، أنا وجعفر بن محمد، فنزل جعفر بن محمد [ فاحتف-ر حفيرة](1)فأخرج سكة حديد علامة له، ثُمّ أخذ سطيحة (2)له وتهيأ للصلاة، وصلّى أربع ركعات، ثُمّ قال: قم يا صفوان فأفعل ما فعلت، واعلم أنّ هذا قبر أَمير المؤمنين (3)وذكر الحديث.

وبالإسناد (4)عنه (5)، عن محمد (6)، عن عمّه علي (7)(8)، قال: حَدّثني محمد بن زيد الخزاعي (9)، عن عُبيد بن الحسن البزار (10)قال : أخبرني حسن بن مُغيرة (11)، عن داود بن فرقد (12)، قال قال لي أَبو عبد اللّه : إنّ إِلى جانب كوفان لقبراً ما أتاه مكروب فصلّى عنده ركعتين، أو أربع ركعات إلا قضى اللّه حاجته، ونفس كربته.

قال، قلت: قبر الحسين ؟.


1) في النسخة (ح) و (ط) و (م) و (ض) و (ش) فحفر حفيرة .

2) ذكرها ابن اثير الجزري في النهاية 2 : 365 وقال : (هي من أواني المياه) .

3) حكاه المجلسي في البحار 100 /249 حديث 41 عن فرحة الغري.

4) أي بالاسناد عن محمد بن أَحمد بن داود القمي.

5) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

6) محمد بن محمد بن محمد بن رباح .

7) زيادة من النسخة (ش) ، وهو : علي بن محمد بن رباح.

8) في النسخة (ض) محمد بن محمد بن علي، وهو واضح الاشتباه.

9) محمد بن زيد الخزاعي، لم أقف له على شرح حال.

10) قال النجاشي في رجاله 2 / 43 : ( عُبيد بن الحسن ، كوفي ، ثقة ، قليل الحديث ، له كتاب يرويه عدة من أصحابنا).

11) يظهر من جامع الرواة /227/1 أنّ الحسن بن المغيرة في عداد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وقد روى عنه أبان بن عثمان كما في الكافي، باب التعقيب بعد الصلوات.

12) داود بن فرقد مولى آل أَبي السمال الأسدي النصري، وفرقد يكنى أبا يزيد، قال النجاشي في الرجال 1 / 365 - 366 : ( كوفي ، ثقة ، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام).

قال ، فقال برأسه: لا.

قلت له: قبر أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب؟

فقال برأسه : نعم (1).

وبالإسناد، حَدّثنا سلامة (2)، قال: حَدّثنا محمد بن جعفر (3)، عن محمد بن أَحمد (4)، [ عن أَبي عبد اللّه الرازي (5)](6)

أقول: هو أَبو عبد اللّه الجاموراني، الرازي، الذي يروي عنه ابن قولويه في كامل الزيارات (باب 13 حديث 15) فلاحظ .

، عن الحسن بن علي ابن أَبي حمزة (7)، عن صفوان (8)، عن أَبي أسامة(9)، عن أَبي عبد اللّه، قال: سمعته يقول : الكوفة روضة من رياض الجنة، فيها قبر نوح، وإبراهيم (10)عليهما السلام، وقبور ثلاثمائة نبي وسبعين نبيا، وستمائة وصي، وقبر سيد

1) تقدّم قبل قليل نحوه وبسند آخر فلاحظ.

2) سلامة بن محمد بن إسماعيل أَبو الحسن الأرزني.

3) محمد بن جعفر بن أَحمد المؤدب أَبو جعفر القمّي

4) محمد بن أَحمد بن يحيى بن عمران الأشعري.

5) أَبو عبد اللّه الرازي الجاموراني له كتاب، واسمه محمد بن أَحمد. انظر رجال النجاشي 438.

6) في النسخة (ر) و (ش) [ عن أَبي عبد اللّه عليه السلام الرازي]، وفي (ض) [ عن أَبي عبد اللّه عليه السلام والرازي] وهو واضح الاشتباه.

7) الحسن بن علي بن أَبي حمزة سالم البطائني قال النجاشي في رجاله 1 / 132 : ( قال الكشي : فيما اخبرنا به محمد بن محمد، عن جعفر بن محمد عنه قال سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أَبي حمزة البطائني فطعن عليه، وكان أَبوه قائد أَبي بصير يحيى بن القاسم).

8) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي الجمال.

9) زيد بن يونس وقيل ابن موسى أَبو اسامة الشحّام ، قال النجاشي في رجاله 396/1 : ( روى ، عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام له كتاب ).

10) المشهور في كتب التاريخ أنّ إبراهيم الخليل على نبينا وعليه السلام دفن بفلسطين في المدينة المعروفة اليوم بالخليل، واللّه العالم.

الأوصياء أَمير المؤمنين عليه السلام(1).

[وبالإسناد (2)، أخبرنا محمد بن تمّام (3)، قال: أخبرنا محمد بن محمد (4)، عن علي بن محمد (5)، قال: حَدّثني أَحمد بن ميثم الطلحي (6)، عن الحسن بن علي بن أَبي حمزة (7)، عن أَبي بصير (8)، قال: قلت لأَبي عبد اللّه عليه السلام أين دفن أَمير المؤمنين عليه السلام؟

قال: دُفن في قبر أَبيه نوح.

[ قلت: وأين قبر نوح ؟ الناس يقولون إنه في المسجد !

قال: لا، ذاك في ظهر الكوفة ] (9).

حديث قبر علي علیه السلام في قبلة قبر نوح النبي

وبالإسناد (10)، حدثنا محمد بن تمّام (11)، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن


1) حكاه المجلسي في البحار 405/100 حديث 61 ، والعاملي في الوسائل 14 / 387 حديث 6 عن فرحة الغري.

2) أي بالاسناد عن محمد بن أَحمد بن داود القمي.

3) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي في .

4) محمد بن محمد بن محمد بن رباح

5) أَبو القاسم، علي بن محمد بن رباح.

6) أَبو الحسن، أَحمد بن ميثم بن أَبي نعيم الفضل بن عمر.

7) الحسن بن علي بن أَبي حمزة البطائني.

8) يحيى بن القاسم، أَبو بصير الاسدي.

9) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ح). رواه الطوسي في التهذيب /6 / 34 حديث 68 ، وحكاه العاملي في وسائل الشيعة 14/ 386 حديث ، وقد تقدم مثله بسند آخر فلاحظ.

10) أي بالاسناد عن محمد بن أَحمد بن داود القمي.

11) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

رباح (1)، عن عمّه علي بن محمد (2)، قال: [ حَدّثني علي بن الصباح (3)، عن الحسن بن محمد (4)](5)، عن القاسم بن الضحّاك بن المختار بن فلفل مولى عمرو بن حريث (6)، قال : حَدّثني حماد بن عيسى (7)، قال: حَدّثني رجل عن أَبي عبد اللّه عليه السلام قال : قَبرُ عليّ (8)في الغري، ما بين صدر نوح ومفرق رأسه ممّا يلي القبلة (9)

أقول : يعني أن قبره عليه السلام يحاذي صدر نوح ومفرق رأسه، وهذا يدل على ضخامة جسد نوح عليه السلام

.

أربع بقاع ضجت إِلى اللّه يوم الطوفان منها الغري

وبالإسناد عن محمد بن أَحمد بن داود (10)، عن سلامة (11)، قال : حَدّثنا


1) محمد بن محمد بن محمد بن رباح .

2) أَبو القاسم ، علي بن محمد بن رباح.

3) علي بن الصباح بن الضحاك انظر مستدركات علم رجال الحديث 5 / 388 برقم 10097 .

4) لعله الحسن بن محمد الحضرمي، الذي وثقه النجاشي في رجاله 1/ 155 بقرينة رواية علي بن الصباح عنه في بعض اسانيد الغيبة للنعماني فلاحظ .

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

6) انظر مستدركات علم رجال الحديث /6 / 246 برقم 11749 .

7) حماد بن عيسى الجهني، أَبو محمد ، قال النجاشي في رجاله1/337: ( مولى، وقيل عربي، أصله الكوفة وسكن البصرة، وقيل: إنّه روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام عشرين حديثاً وأَبي الحسن والرضا عليهم السلام مات حماد غريقاً بوادي قناة وهو وادٍ يسيل من الشجرة إِلى المدينة، وهو غريق الجحفة في سنة تسع ومائتين، وقيل: سنة ثمان ومائتين، في حياة أَبي جعفر الثاني عليه السلام وله نيف وتسعون سنة، ثقة في حديثه صدوقاً، له كتب).

8) زاد في النسخة (ح) و (م) هو

9) حكاه العاملي في الوسائل 14 / 387 - 388 حديث 7 ، والمجلسي في البحار 100 / 250 - 251 حديث 46 عن فرحة الغري.

10) تقدمت ترجمته.

11) سلامة بن محمد بن إسماعيل أَبو الحسن الأرزني.

محمد بن جعفر (1)عن محمد بن أَحمد (2)، عن علي بن إبراهيم الجعفري (3)، عن محمد بن محمد بن الفضل ابن بنت داود الرقّي(4)، قال: قال الصادق (5)عليه السلام أربع بقاع ضجّت إِلى اللّه تعالى (6)أيام الطوفان البيت المعمور فرفعه اللّه (7)، والغري، وكربلاء، وطوس (8).

ذكر أَبو جعفر الحسن بن محمد بن جعفر التميمي المعروف بابن النجار (9)في كتابه تاريخ الكوفة، وهو الكتاب الموسوم (بالمنصف)(10).

موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام عند الذكوات البيض

قال: أخبرنا أَبو بكر الدارمي (11)، قال: حَدّثنا إسحاق بن يحيى بن


1) محمد بن جعفر بن أَحمد المؤدب ، أَبو جعفر القمي.

2) محمد بن أَحمد بن يحيى، كما تقدّم في سند الحديث الثالث من الباب الثاني فلاحظ .

3) ذكره الأردبيلي في جامع الرواة 1/ 545 من دون وصف فلاحظ.

4) ذكره الأردبيلي في جامع الرواة 2/ 173 بعنوان محمد بن الفضل ابن بنت داود الرقي، مشيراً إِلى هذا السند فلاحظ .

5) ليس في النسخة (ش) و (ض).

6) زاد في التهذيب (من الغرق).

7) زاد في التهذيب إليه

8) رواه الطوسي في التهذيب /6 / 110 حديث 196 ، وحكاه الحر العاملي في الوسائل 14 / 561 حدیث 2 عن التهذيب. والمجلسي في البحار 100 / 231 حديث 22 عن فرحة الغري.

9) كذا في جميع النسخ المعتمدة، وهو من تصحيف النساخ فهو أَبو الحسن، وقيل أَبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن هارون بن فروة التميمي النحوي المقرئ تقدمت ترجمته.

10) ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة 23 / 47 برقم 7989 تحت عنوان المصنّف في تاريخ الكوفة 23 وله ملاحظات جديرة بالنظر .

11) هو : أَحمد بن محمد بن السري، قال الطوسي في رجاله 445 : ( المعروف بابن أَبي دارم، يكنى أبا بكر، كوفي روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ( 333 ) وإِلى ما بعدها، وله منه إجازة).

محمد بن بشير الدهان (1)، قال : حدثنا أَحمد يعني ابن صبيح (2)، قال: أخبرنا صفوان (3)، قال: خرجت أنا وصاحب لي من الكوفة، ودخلنا على جعفر بن محمد، فسألناه عن قبر أَمير المؤمنين، فقال لنا: هو عندكم بظهر الكوفة في موضع كذا في موضع كذا(4)،فوصف لنا.

قال: فجئت أنا وصاحبي فطلبناه، ووجدناه، قال: ثُمّ لقيناه في موضع كذا في موضع كذا قال نعم هو ذاك، عند الذكوات البيض(5).

روی محمد بن جعفر الرزاز (6)، عن محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب الزيات (7)، عن الحسن بن محبوب (8)، عن إسحاق بن جرير (9)، عن أَبي


1) لم أقف له على شرح حال في المصادر المتوفرة.

2) قال النجاشي في الرجال 1 / 208 : ( أَحمد بن صبيح أَبو عبد اللّه الاسدي، كوفي ثقة، والزيدية تدعيه، وليس بصحيح، له كتب).

3) أَبو محمد، صفوان بن مهران الجمال .

4) في النسخة (ح) و (ط) و (م) و (ض) و (ش) في موضع كذا ، وكذلك في الموضع الآتي قريباً.

5) حكاه المجلسي في البحار 97 / 250 الحديث 43 عن فرحة الغري.

6) محمد بن جعفر الرزاز القرشي ، من مشايخ ابن قولويه والراوي عنه هذا الحديث ، كما أشرت إليه فلاحظ.

7) محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب ، أَبو جعفر الزيات الهمداني، قال النجاشي في رجاله 2/ 220: ( واسم أَبي الخطاب زيد جليل من أصحابنا، عظيم ،القدر، كثير الرواية ، ثقة عين، حسن التصانيف مسكون إِلى روايته له كتب مات سنة اثنتين وستين ومائتين ) .

8) الحسن بن محبوب السراد ويقال له: الزراد تقدمت ترجمته.

9) إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير البجلي أَبو يعقوب، قال النجاشي في رجاله 1/ 194 : (ثقة روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام).

عبد اللّه عليه السلام قال: إنّي لما كنت بالحيرة عند أَبي العباس، كنت آتي قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ليلا، وهو بناحية نجف الحيرة، إِلى جانب غري النعمان، فأصلّي عنده صلاة الليل وانصرف قبل الفجر (1).

قال محمد بن معد الموسوي (2): رأيت في بعض الكتب الحديثية (3)حدثنا أَبو جعفر محمد بن عبد العزيز بن عامر الدهّان(4)، قال: حَدّثنا علي ابن عبد اللّه الأنباري (5)، قال: حدثني محمد بن أَحمد بن عيسى (6)- ابن أخي الحسن بن يحيى (7)- قال : حدثني محمد بن الحسن الجعفري (8)، قال : وجدت في كتاب أَبي : حدثتني أمي، عن أمها، إن جعفر بن محمّد عليه السلام، حدثها :

(إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أمر ابنه الحسن أن يحفر له أربع قبور في أربع مواضع في المسجد (9)وفي الغري، وفي دار جعدة بن هبيرة. وإنما أراد


1) رواه ابن قولوية في كامل الزيارات: 37 حدیث 11، وحكاه المجلسي في البحار 100 / 244 حديث 72 عن كامل الزيارات وفرحة الغري.

2) الفقيه، صفي الدين أَبو جعفر محمد بن معد الموسوي تقدمت ترجمته.

3) زاد في النسخة (م) ما صورته.

4) تقدم الحديث عنه، ولم اقف له على شرح حال.

5) تقدم ذكرُه ، ولم أقف له على شرح حال.

6) في النسخ المعتمدة (محمد بن أَحمد بن عيسى والصواب هو محمد بن أَحمد بن يحيى بن الحسين ابن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

7) الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

8) أَبو يعلى، محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري.

9) زاد في النسخة ح و ط و م ( في الرحبة) وبه تتم المواضع الاربع.

بهذا أن لا يعلم أحد من أعدائه موضع قبره) (1).

وهذا قدمته (2)و أعدّته لكونه مروياً عن الصادق عليه السلام.

أَحاديث فضل زيارة أَمير المؤمنين علیه السلام

أخبرني والدي، وعمّي رضي الدين علي بن طاووس رحمهما اللّه، عن الفقيه محمد بن نما (3)، عن محمد بن إدريس (4)، عن عربي بن مسافر (5)، عن إلياس بن هشام الحائري، عن أَبي علي (6)، عن والده أَبي جعفر (7)، عن محمد بن النعمان (8)، عن أَبي القاسم جعفر بن محمد (9)، عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري (10)(11)، عن أَبيه ، عن محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب (12)، عن محمد بن سنان (13)، عن المفضل بن عمر الجعفي (14)، قال :


1) حكاه المجلسي في البحار 42 / 214 حديث 15 ، وكرر نقله في 100 / 250 حديث 44

2) قدمه في الصفحة 116 من هذه الطبعة فلاحظ .

3) نجيب الدين، أَبو إبراهيم، محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون الحلي.

4) أَبو جعفر، محمد بن منصور بن أَحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم العجلي الحلي.

5) أَبو محمد، عربي بن مسافر العبادي الحلي.

6) أَبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي .

7) أَبو جعفر شيخ الطائفة، محمد بن الحسن الطوسي.

8) هو الشيخ محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

9) أَبو القاسم ، جعفر بن محمد بن قولويه.

10) تقدمت ترجمته.

11) في النسخة (ش) و (ض) [ بن محمد، عن محمد بن عبد اللّه عن جعفر الحميري].

12) محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب ، أَبو جعفر الزيات الهمداني.

13) محمد بن سنان أَبو جعفر الزاهري الخزاعي .

14) المفضل بن عمر أَبو عبد اللّه الجعفي، اختلف أصحاب الرجال فيه ، فمنهم من يوثقه ويعظمه ومنهم من يضعفه ويطعن فيه. قال النجاشي /2/ 359 - 360 : ( أَبو عبد اللّه، وقيل: أَبو محمد الجعفي، كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، ... وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها).

دخلت على أَبي عبد اللّه عليه السلام، فقلت له : إنّي اشتاق إِلى الغري.

قال: فما شوقك إليه ؟

فقلت له : إنّي أحب أن أزور أَمير المؤمنين عليه السلام.

فقال: هل تعرف فضل زيارته ؟

فقلت: لا يابن رسول اللّه، إلا أن تعرّفني ذلك.

قال: فإذا أردت (1)قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، فاعلم انّك زائر عظام ،آدم، وبدن نوح وجسم علي بن أَبي طالب.

فقلت: إنّ آدم هبط بسرنديب (2)في مطلع الشمس ، وزعموا أنّ عظامه في بيت اللّه الحرام، فكيف صارت عظامه بالكوفة ؟ !

قال: إنّ اللّه عزّ وجل أوحى إِلى نوح وهو في السفينة أن يطوف بالبيت أسبوعاً (3)، فطاف بالبيت كما أوحى اللّه إليه ، ثُمّ نزل في الماء إِلى ركبتيه (4)، فاستخرج تأَبوتا فيه عظام آدم عليه السلام، فحمله في جوف السفينة حتى طاف ما شاء اللّه أن يطوف، ثُمّ ورد إِلى باب الكوفة في وسط مسجدها، ففيها قال اللّه تعالى للأرض : (ابْلَعِي مَاءَكِ ﴾ (5)فبلعت ماءها


1) في النسخة (ط) أردت أن تزور، وفي النسخة ( ش ) زرت

2) قال الحموي : ( سرنديب : بفتح أوله وثانيه، وسكون النون ودال مهملة مكسورة وياء مثناة من تحت وباء موحدة، جزيرة عظيمة في بحر هر كند بأقصى بلاد الهند، وفي سرنديب الجبل الذي هبط عليه آدم عليه السلام يُقال له الرهون). انظر معجم البلدان 3/ 215 .

3) أراد به سبعاً، وهو السنّة في الطواف حول البيت الحرام.

4) أقول : هذا الحديث والحديث المتقدم قبل قليل يدل على طول جسد نوح عليه السلام.

5) سورة هود 11 : 44 .

من مسجد الكوفة، كما بدأ الماء منه (1)وتفرّق الجمع الذين كانوا مع نوح في السفينة، فأخذ نوح عليه السلام التابوت فدفنه في الغري، وهو قطعة من الجبل الذي كلّم اللّه عليه موسى تكليما، وقدّس عليه عيسى تقديساً، واتخذ عليه إبراهيم خليلاً، واتخذ محمداً عليه حبيباً، وجعله للنبيين مسكناً، واللّه ما سكن فيه بعد أَبويه الطيبين آدم ونوح أكرم من أَمير المؤمنين علي عليه السلام.

وإذا زرت جانب النجف ، فَزُر عظام آدم، وبدن نوح، وجسم علي بن أَبي طالب عليه السلام، فإنك زائر الآباء (2)الأولين، ومحمداً خاتم النبيين، وعلياً سيد الوصيين، فإنّ زائره تُفتح له أَبواب السماء عند دعوته، فلا تكن عن (3)الخير نوّاماً (4).

وبالإسناد إِلى محمد بن يحيى العطّار (5)، عن حمدان بن سليمان


1) في النسخة (ر) منها .

2) في النسخة (ط) الأنبياء.

3) في النسخة (ش) و (م) و (ض) عند .

4) رواه ابن قولوية في كامل الزيارات: 38 حديث 2 بطريقين، أحدهما : عن محمد بن يعقوب، عن أَبي علي الاشعري، عمّن ذكره ، عن محمد بن سنان . والثاني : عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أَبيه . وحكاه عنه المجلسي في البحار 11 / 268 حديث 18 ، و 82 / 66 حديث 1 ، و 100 / 258 حديث 4 و 5 . ورواه المفيد أيضاً في المزار: 32 حديث 3، والطوسي بإسناده عن ابن قولوية في التهذيب 22/6 حديث 51 ، وابن طاووس في مصباح الزائر : 41 ، والكفعمي في المصباح : 479 ، وحكاه العاملي في الوسائل 14 / 384 - 385 حديث 1 عن محمد بن الحسن الطوسي بإسناده عن أَبي القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري بإسناده عن المفضل بن عمر ) ، وعن ابن طاووس في مصباح الزائر عن المفضل بن عمر)، وحكاه البحراني في البرهان 2 219 حدیث 15 .

5) محمد بن يحيى العطار تقدّمت ترجمته، وقد اسند ابن قولويه هذا الحديث عن أَبيه ومحمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى العطار فلاحظ.

النيسابوري (1)، عن عبد اللّه بن محمد اليماني (2)، عن منيع بن الحجاج (3)عن يونس بن أَبي وهب القصري (4)، قال : دخلت المدينة، فأتيت أبا عبد اللّه عليه السلام [ فقلت: أتيتك (5)ولم أزر أَمير المؤمنين عليه السلام](6)، قال : بئس ما صنعت لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره اللّه مع الملائكة، ويزوره الأنبياء، ويزوره المؤمنون؟!.

قلت: جعلت فداك ما علمت ذلك ؟ .

قال : فأعلم أنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أَفضل من الأئمة (7)كُلّهم، وله ثواب أعمالهم، وعلى قدر أعمالهم فُضّلوا (8).


1) قال النجاشي في رجاله 1/ 332 : ( حمدان بن سليمان النيشابوري، ثقة، من وجوه أصحابنا، ذكر ذلك أَبو عبد اللّه أَحمد بن عبد الواحد).

2) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

3) منيع بن الحجاج البصري، لم أقف له على شرح حال.

4) كذا ورد في العديد من أسانيد كامل الزيارات وغيره من كتب الحديث والمزار، وقد ورد في سند جملة من الأَحاديث أيضاً ما لفظه: منيع بن الحجاج ، عن يونس، عن أَبي وهب القصري). كما ورد في سند بعض روايات كامل الزيارات رواية (منيع بن الحجاج، عن يونس بن يعقوب بن عمار، ويونس بن عبد الرحمن). وقد يرى المتتبع رواية منيع بن الحجاج عن يونس، عن الإمام الصادق عليه السلام بواسطة أو واسطتين، فكيف يروي هنا عن يونس عنه عليه السلام بدون واسطة؟.

5) ساقط من النسخة (م).

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) .

7) في النسخة (م) الملائكة .

8) رواه الكليني في الكافي 4 579 حديث ،3، وابن قولوية في كامل الزيارات: 38 حدیث 1 ، والمفيد في المزار : 31 حدیث 2 قال : ( حدثني أَبو القاسم جعفر بن محمد ، عن أَبيه، عن محمد ابن يحيى العطار عن .... وذكر مثله و رواه ابن المشهدي في المزار : 36 حديث 11، والطوسي في التهذيب 6 / 20 حديث 45 ، وحكاه العاملي في الوسائل 14 / 375 حديث 2 ، والمجلسي في البحار 100 / 257 حديث 3 عن كامل الزيارات باختلاف بين (يونس عن) و(يونس بن) فلاحظ .

وبالإسناد إِلى محمد بن أَحمد بن داود (1)

وهو: محمد بن أَحمد بن داود القمي، تقدمت ترجمته.

، عن محمد بن هَمّام (2)قال: وجدت في كتاب كتبه ببغداد جعفر بن محمد (3)قال: حَدّثنا محمد بن الحسن الرازي (4)، عن الحسين بن إسماعيل الصيمري (5)، عن أَبي عبد اللّه عليه السلام قال: من زار قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ماشياً، كتب اللّه له (6)بكلّ خطوة حجّة وعمرة، فإن رجع ماشيا، كتب اللّه له بكل خطوة [ حجّتين وعمرتين](7)

رواه الطوسي في التهذيب 6 / 20 حديث 46 قائلاً : ( محمد بن أَحمد بن داود عن محمد بن همام، قال وجدت ... وذكر مثله. وحكاه العاملي في الوسائل 14 / 380 حديث 1 ، والمجلسي في البحار 100 / 260 حديث 9 عن التهذيب.

.

1) في النسخة (ق) و (ش) و (ط) ،آدم وما اثبتناه من النسخة (م) و (ض).

2) أَبو علي محمد بن أَبي بكر هَمام بن سهيل الكاتب الأسكافي، قال النجاشي في رجاله 2 / 295 - 297 : ( شيخ أصحابنا ومتقدمهم له منزلة عظيمة، كثير الحديث، ذكره النجاشي وأثنى عليه، ثُمّ قال: له من الكتب كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة عليهم السلام، مات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وكان مولده يوم الإثنين، لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين).

3) الذي يغلب على الظن أنه جعفر بن محمد بن مالك بن سابور وقد تقدمت ترجمته.

4) كذا في النسخة (ح) ، وفي النسخة (ق) الزراري وهو : ( مختص الدين محمد بن الحسن الرازي ، فاضل صالح). كذا نَعَتَه الشيخ منتجب الدين ابن بأَبويه في الفهرست 126 برقم 505 .

5) في النسخة ط الصيرفي. ولم أقف له على شرح حال في كتب الرجال سوى الإشارة إِلى هذا الحديث .

6) في النسخة (ش) و (ض) كُتب له.

7) في النسخة (ح) حجتان وعمرتان.

وأخبرني الفقيه المقتدى نجيب الدين يحيى بن سعيد (1)، عن محمد(2)ابن أَبي البركات بن إبراهيم الصنعاني(3)، عن الحسين بن رطبة(4)، عن أَبي علي (5)، عن الطوسي (6)، عن المفيد(7)، عن محمد بن أَحمد بن داود (8)، عن أَبي الحسين أَحمد بن محمد الرازي المجاور (9)، قال : حدثنا أَبو محمد ابن المغيرة الكوفي (10)، قال : حدثنا الحسن (11)بن محمد بن مالك (12)، عن أخيه جعفر (13)، عن رجاله يرفعه، قال: كنت عند الصادق عليه السلام، وقد ذكر أَمير المؤمنين. [ فقال ابن مارد (14)لأَبي عبد اللّه : ما لمن زار جدّك أَمير المؤمنين ؟ ](15).


1) نجيب الدين، أَبو زكريا يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي تقدمت ترجمته ضمن مشايخ المصنف رحمهما اللّه.

2) في النسخة (ح) أَبي محمد.

3) محمد بن أَبي البركات بن ابراهيم الصنعاني .

4) الشيخ الفقيه، أَبو عبد اللّه ، الحسين بن هبة اللّه بن الحسين بن رطبة السوراوي. قال الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب 1 : 409 : الموصوف بالاجازات بكل جميل).

5) أَبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

6) شيخ الطائفة أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

7) الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان.

8) محمد بن أَحمد بن داود القمي.

9) في التهذيب (أَحمد بن الحسين بن المجاور) ولم أقف له على شرح حال.

10) أَبو محمد الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة

11) في النسخة (ط) الحسين.

12) الحسن بن محمد بن مالك بن سابور الكوفي الفزاري لم اقف له على شرح حال.

13) جعفر بن محمد بن مالك بن سابور الفزاري.

14) محمد بن مارد التميمي، قال النجاشي في رجاله 2572 : ( عربي، صميم، كوفي، ختن محمد ابن مسلم، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام ،ثقة، عين له كتاب يرويه الحسن بن محبوب).

15) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ح) و (م) .

فقال: یابن مارد من زار جدّي عارفاً بحقّه، كتب اللّه له بكلّ خطوة حجة مقبولة، وعمرة مبرورة. يابن مارد واللّه ما يطعم اللّه النار قدماً تغيّرت في زيارة أَمير المؤمنين ماشياً كان أو راكباً.

يابن مارد، أُكتب هذا الحديث بماء الذهب (1).

قال المصنف [ أيده اللّه تعالى وأطال بقاءه ](2): هذا الخبر وأمثاله (3)وإن لم يُذكر فيه موضع القبر ، وكونه (4)يحتمل أن يكون زاره وإن لم يعلم موضعه.

فالجواب عنه: إنّه قد تغيّرت قدماه في زيارته، فدلّ ذلك على عِلمهم بحاله.

وأيضاً، فتؤيده الأخبار المتقدّمة الدالة على تعين القبر عند أصحابه، وكذا الجواب عما يذكر من أمثاله مما ليس فيه تعين لأنهم لو لم يكن عندهم معيّناً لكانوا قد سألوا في أي المواضع، ولكن لظهوره عندهم لم يسألوا عنه.


1) رواه الطوسي في التهذيب 6 / 21 حديث 49 ، والديلمي في ارشاد القلوب 2 / 443 ، وابن طاووس في مصباح الزائر : 24 ، وحكاه المجلسي في البحار 100 / 260 حديث 10 عن فرحة الغري، والعاملي في وسائل الشيعة 14 : 376 - 378 عن التهذيب.

2) في النسخة (م) أدام اللّه أيامه، وفي (ض) أيده اللّه تعالى. والذي يغلب على الظن انها من زيادات النساخ، وقد سقطت من النسخة (ح).

3) ساقط من النسخة (م).

4) وفي النسخة (ح) و (م) وكونه وأمثاله، وفي (ط) فكونه .

فضل زيارة قبور الائمة علیه السلام وعمرها وتعاهدها بالزيارة

وبالإسناد، عن محمد بن داود (1)، عن محمد بن علي بن الفضل(2)قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن الفرزدق(3)، قال: حدثنا علي بن موسى الأحول (4)، قال : [ حَدّثنا محمد بن أَبي السري (5)إملاءً ، قال : حدثني عبد اللّه بن محمد البلوي (6)، قال : ](7)حدثنا عمارة بن زيد (8)

ولعله : عمارة بن زيد أَبو زيد الخيواني الهمداني تنسب اليه كتب. قال النجاشي في رجاله 2 / 160 : ( لا يعرف من أمره غير هذا) واللّه أعلم.

، عن أَبي عامر البناني (9)واعظ أَهل الحجاز، قال: أتيت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد، وقلت له: يابن رسول اللّه ما لمن زار قبره - يعني أَمير المؤمنين - وعَمّرَ تربته ؟

قال: يا أبا عامر ، حَدّثني أَبي، عن أَبيه، عن جدّه الحسين بن علي، عن علي ، إنّ رسول اللّه (10)صلى اللّه عليه وآله قال له : واللّه لتقتلنّ بأرض


1) أَبو الحسن، محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي.

2) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

3) أَبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير بن زياد الفزاري المعروف بالقطعي.

4) في التهذيب والوسائل (ابن الأحول)، ولم أقف له على ترجمة في المصادر المتوفرة.

5) أَبو عبد اللّه محمد بن محمد بن أَبي السري المعروف بابن البرسي، وقد ورد في سند الحديث المرقم 189 من الجزء السادس من التهذيب بعنوان (الحسن بن محمد بن أَبي السري فلاحظ .

6) أَبو محمد، عبد اللّه بن محمد البلوي ، ثمّ الأنصاري، روى عنه محمد بن جرير الطبري في كتابه دلائل الامامة ، وقال الطوسي في الفهرست : 169 (وبلي قبيلة من أَهل مصر، وكان واعظاً فقيهاً له كتب ...) .

7) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ط) و (ش).

8) في النسخة (ق) و (ط) و (ض) و (ش) يزيد .

9) في التهذيب الساجي في موضع، والسائي في موضع آخر، وفي منتهى المطلب للعلامة الحلّي (عمّار بن زيد، عن أَبي عامر السامي واعظ أَهل الحجاز)، وفي النسخة ض و ش البتاني، وفي ط التباني، ولم أقف له على شرح حال.

10) في النسخة (م) النبي.

العراق، وتُدفن بها . قلت : يا رسول اللّه ، ما لمن زار قبورنا وعَمَرَها وتعاهدها ؟ فقال لي : يا أبا الحسن إنّ اللّه تعالى جعل قبرك وقبر ولدك بقاعاً من بقاع الجنّة، وعَرَصَةً من عَرَصاتها، وإنّ اللّه جعل قلوب نجباء من خلقه، وصفوة من عباده تحنّ إليكم، وتحتمل (1)المذلّة والأذى (2)، فيعمرون قبوركم، ويكثرون زيارتها ، تَقَرّباً منهم إِلى اللّه، ومودة منهم لرسوله، أولئك ياعلي المخصوصون بشفاعتي، الواردون ،حوضي وهم زوّاري غداً في الجنة.

ياعلي من عَمّرَ قبوركم، وتعاهدها، فكانّما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه.

فابشر (3)، وبشّر أولياءك ومحبّيك من النعيم، وقرّة العين بما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ولكن حُثالةٌ من الناس يُعيّرون [ زوّار قبوركم ] (4)كما تُعير (5)الزانية بزناها، أولئك شرار أمتي، لا نالتهم شفاعتي، ولا يردون حوضي (6).


1) في النسخة (ش) تحمل .

2) زاد في النسخة (م) فيكم.

3) زاد في النسخة (م) يا علي.

4) في النسخة (م) و (ط) زواركم.

5) في النسخة (م) يُعيّرون.

6) رواه الشيخ المفيد في المزار: 228 الحديث 12 ، والشيخ الطوسي في التهذيب 22/6 حديث 50 ، ورواه أيضاً في باب الزيادات من نفس المجلد : 107 حديث 189 ، وفيه: (محمد بن علي ابن الفضل ، عن الحسن بن محمد بن أَبي السري عن عبد اللّه بن محمد البلوي، عن عمارة بن زيد، عن أَبي عامر واعظ أَهل الحجاز ... إلخ)، والديلمي في ارشاد القلوب 2 / 441 ، وحكاه العاملي في الوسائل 14 / 382 - 383 حديث 1 ، والمجلسي في البحار 100 / 120 حديث 22 ، والنوري في المستدرك 10 / 214 حديث 1 عن فرحة الغري.

محمد بن أَحمد بن داود القمي - وقد تقدّم الإسناد إليه (1)- (2)قال : حَدّثنا إسحاق بن محمد (3)، قال: حَدّثني أَحمد بن زكريا بن طهمان (4)، قال: حَدّثنا [ الحسن بن عبد اللّه ](5)بن المغيرة (6)، قال : حَدّثنا علي بن حسّان (7)، عن عمه عبد الرحمن بن كثير (8)، قال: دخلت على أَبي عبد اللّه، وذكر نحو المتن


1) ذكر الاسناد الشيخ النوري في مستدرك الوسائل 10 / 216 الحديث 11888 نصّه : ( عن نصير الدين الطوسي، عن والده عن القطب الراوندي، عن ذي الفقار بن معبد، عن شيخ الطائفة، عن المفيد، عن محمد بن أَحمد بن داود ...) فلاحظ

2) زاد في النسخة (ط) [قال حَدّثنا محمد بن علي بن الفضل] . أقول: إنّ محمد بن أَحمد بن داود يروي عن أَبي أَحمد إسحاق بن محمد المقريء المنصوري بواسطة محمد بن علي بن الفضل المذكور كما يُلاحظ في الحديث الآتي.

3) أَبو أَحمد، اسحاق بن محمد المقريء، كما يأتي في الحديث التالي فلاحظ.

4) أَحمد بن زكريا بن طهمان وقد روى عن أَحمد بن محمد بن عبد اللّه بن سعد الاشعري كما جاء في سند الحديث الذي رواه محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري في كتابه فضل زيارة الحسين عليه السلام : 76 ( باب فضل الزيارة في أول يوم من رجب ) فلاحظ.

5) في النسخة (ح) الحسن بن علي ، وفي النسخة (م) الحسن بن عبيد اللّه، وفي (ط) إسحاق بن عبد اللّه .

6) أَبو محمد، الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي.

7) علي بن حسان بن كثير الهاشمي، مولى عباس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس قال النجاشي في رجاله 2 71 : ضعيف جداً، ذكره بعض أصحابنا في الغلاة، له كتب). وضعفها بن الغضائري في رجاله : 77 برقم 88 وقال: (مولى أَبي جعفر الباقر عليه السلام ، أَبو ،الحسن، روى عن عمه عبد الرحمن، غال، ضعيف).

8) عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، وصفه النجاشي في رجاله 2 / 44 بقوله : ( كان ضعيفاً، غمز اصحابنا عليه وقالوا كان يضع الحديث ، له كتب).

وقال أيضاً (1): أخبرنا محمد بن علي بن الفضل، قال: حَدّثنا [أَبو أَحمد ] (2)، إسحاق بن محمد المقريء المنصوري (3)، مولى المنصور (4)قراءة عليه، قال: حَدّثني أَحمد بن زكريا بن طهمان (5)، قال: حَدّثني الحسن بن عبد اللّه (6)بن المغيرة، قال: [ حَدّثنا علي بن حسّان (7)، عن عبد الرحمن بن کثیر (8)](9)قال: دخلت على أَبي عبد اللّه، فقلت: فداك أَبي وأمي ... فذكر مثله.

وعنه (10)، قال: حدثنا محمد بن تمّام (11)، قال: حدثنا محمد بن محمد بن محمد بن رباح (12)، [ قال: حدثنا أَبو القاسم علي بن محمد بن رباح(13)](14)


1) القول لمحمد بن أَحمد بن داود القمي.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

3) زيادة من النسخة (ش) ، وقد وصفه ب (التمار ) محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري في كتابه فضل زيارة الحسين عليه السلام : 76 باب فضل الزيارة في أول يوم من رجب ) .

4) تقدمت ترجمته فلاحظ.

5) تقدم ذكره في سند الحديث السابق.

6) في النسخة (ح) الحسن بن علي، وفي (د) الحسن بن علي بن عبيد اللّه . وهو: أَبو محمد الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي.

7) علي بن حسان بن كثير الهاشمي.

8) عبد الرحمن بن كثير الهاشمي .

9) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

10) أي عن محمد بن أَحمد بن داود القمي.

11) أَبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي، وورد في سند الحديث الذي رواه الطوسي في التهذيب 6 : 21 / 47) محمد بن همام فلاحظ .

12) تقدمت ترجمته.

13) تقدمت ترجمته.

14) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

قال: حَدّثني أَحمد بن حمّاد بن (1)زهير القرشي (2)، عن يزيد بن إسحاق ابن أَبي السخيف الأرجني (3)، قال: حدثني عمر بن عبد اللّه بن طلحة [ النهدي (4)، عن أَبيه (5)، قال : دخلت على أَبي عبد اللّه، فقال: يا عبد اللّه بن طلحة ] (6)ما تأتون قبر أَبي الحسين ؟

قلت: بلى جُعلت فداك إنّا لنأتينه (7).

قال: تأتونه كل جمعة ؟ قلت: لا.

قال: فتأتونه في كلّ شهر ؟ قلت: لا.

قال: ما أجفاكم ! إن زيارته تعدل حجّة وعمرة، وزيارة أَبيه (8)تعدل حجتين وعُمرَتين.


1) في التهذيب (عن)، وذكره في سند آخر بعنوان (أَحمد بن حماد بن زهير)، فلا بد من وقوع التحريف في أحد الموضعين ، وقد تقدمت ترجمته فلاحظ.

2) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

3) في النسخة (ر) و (م) و (ش) السحيف الأرجي، وفي (ط) إسحاق الارحبي، وفي التهذيب (أَبي السخين القرني) وفي سند آخر (أَبي السخين الارجني). وهو يزيد بن اسحاق بن أَبي السخف الغنوي، أَبو إسحاق، يلقب شعر. تقدمت ترجمته فلاحظها.

4) في النسخة (ش) الهندي وهو : عمر بن عبد اللّه بن طلحة النهدي، تقدمت الإشارة اليه.

5) عبد اللّه بن طلحة النهدي قال النجاشي في رجاله 2 / 27 : ( عربي كوفي، روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب يرويه عنه علي بن اسماعيل الميثمي عنه به).

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

7) في النسخة (د) لنأتيه .

8) في النسخة (ق) أَبي عبد اللّه، وفي (ح) و (د) أَبي عليه السلام، والصواب ما اثبتناه كما في التهذيب أَبي علي عليه السلام).

ورواه شيخنا (1)في التهذيب بسنده إليه (2).

وعنه قال: أخبرنا أَحمد بن محمد بن سعيد (3)، قال : حَدّثنا الحسن بن عبد الرحمن الأزدي (4)قال : حَدّثنا عمّي عبد العزيز بن محمد (5)، قال: حَدّثنا حماد بن يعلى (6)، قال : أخبرني حسّان بن مهران الجمال (7)، قال: قال: لي جعفر بن محمد يا حسّان أتزور قبور الشهداء قبلكم؟

قُلت: أيّ الشهداء ؟ قال : عليٌّ والحسين.

قلت: إنّا لنزورهما فنُكثر (8).

قال أولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم، وافزعوا عندهم بحوائجكم، فلو يكونون منّا كموضعهم منكم؛ لاتخذناهم هجرة(9).


1) لم يكن الشيخ الطوسي من شيوخ السيد ابن طاووس وإنّما أطلقها للتعظيم.

2) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 / 4721 باختلاف يسير في اللفظ.

3) الحافظ أَبو العباس أَحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، المعروف بابن عقدة.

4) الحسن بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي. وقد ذكره الشيخ الطوسي في أماليه : 297 حديث 583 وسماه الحسين وكنّاه بأَبي أَحمد فلاحظ .

5) قال الأردبيلي في جامع الرواة 1/ 459 ( عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الإمامي النيشابوري أَبو القاسم، شيخ الأصحاب وفقيههم في عصره).

6) في النسخة (ش) معلى . وهو : حماد بن يعلى السعدي الثمالي ، تمن روى عن الإمام الصادق عليه السلام، قاله الأردبيلي في جامع الرواة 1/ 277.

7) حسان بن مهران الجمال، قال النجاشي في رجاله 1 345 : مولى بني كاهل من أسد، أخو صفوان، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام، ثقة ثقة، أصح من صفوان وأوجه، له (كتاب)

8) في النسخة (د) كثيراً .

9) رواه ابن عقدة في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام : 139 ، وحكاه المجلسي في البحار 100/261 حديث 12 عن فرحة الغري.

حديث يونس بن ظبيان في كيفية زيارة أَمير المؤمنين

أخبرني والدي رضي اللّه عنه، عن محمد بن نما (1)، عن محمد بن إدريس(2)، عن عربي بن مسافر (3)، عن إلياس بن هشام (4)، عن أَبي علي(5)، عن الطوسي (6)، عن المفيد (7)، [عن محمد بن أَحمد بن داود (8)] (9)، عن أَحمد بن محمد بن سعيد (10)، قال : أخبرنا أَحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي (11)البزاز (12)

وهو أَبو جعفر أَحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي البزاز، قال النجاشي في رجاله 1 / 212 : ( أَبو جعفر الازدي ، كوفي ،ثقة، مرجوع إليه، ما يعرف له مصنف غير انه جمع كتاب المشيخة وبوبه على أسماء الشيوخ).

، قال : حَدّثنا ذبيان بن أَبي حكيم (13)، قال: حَدَّثنا

1) نجيب الدين، أَبو إبراهيم، محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون الحلّي.

2) أَبو جعفر، محمد بن منصور بن إدريس العجلي الحلي.

3) أَبو محمد، عربي بن مسافر العبادي الحلي.

4) إلياس بن هشام الحائري .

5) أَبو علي ، الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

6) أَبو جعفر، محمد بن الحسن شيخ الطائفة الطوسي.

7) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

8) تقدّمت ترجمته.

9) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ض). وهو: محمد بن أَحمد بن داود القمي.

10) الحافظ أَبو العباس أَحمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن عقدة.

11) في النسخة (د) الأزدي .

12) في النسخة (ش) البزار .

13) في النسخة (ح) و (د) وفي فضائل ابن عقدة ، والتهذيب ذبيان بن حكيم، وفي النسخة (ر) ذبيان بن أَبي حكيم. قال ابن ماكولا في اكمال الكمال 3 / 348 : ( ذبيان بن حكيم الاودي، أخو عثمان وعلي ابني حکیم، كوفيون). وفي الإيضاح الاشتباه : 182 برقم 276) : ذبيان بضم الذال المعجمة وإسكان الباء الموحدة وفتح المثناة تحت والنون اخيراً ابن حكيم، أَبو عمر بفتح العين الأزدي بإسكان الزاي فلاحظ.

يونس بن ظبيان (1)، عن أَبي عبد اللّه عليه السلام قال: إذا أردت زيارة قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، فتوضأ، واغتسل، وامش على هينك(2)، وقل: الحمد لله الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى اللّه عليه وآله، ومن فرض طاعته رحمة منه، وتطولاً منه علي بالإيمان، الحمد لله الذي سيرني في بلاده، وحملني على دوابه (3)، وطوى لي البعيد، ودفع عنّي المكروه، حتى أدخلني حرم أخي رسوله فأرانيه في عافية (4)، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه(5)وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله جاء بالحق من عنده، وأشهد أن علياً عبد اللّه وأخو رسوله عليهما السلام.

ثُمّ تدنو من القبر وتقول / : السلام من اللّه، و (6)السلام على محمد أمين اللّه على رسالته (7)وعزائم أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل، الخاتم لما سبق، والفاتح لما استقبل، والمهيمن على ذلك كله، والشاهد على الخلق، السراج المنير، والسلام عليه (8)ورحمة اللّه وبركاته.


1) في النسخة (د) يونس بن حسان، وهو من سهو النساخ، وصوابه يونس بن ظبيان .

2) في النسخة (ش) و (ر) و (ض) و (ط) و (ح) هيئتك . والهين : فعيل من الهون، وهو السكينة والوقار والسهولة النهاية 289/5

3) في النسخة (ر) دابته .

4) زاد في النسخة (ح) و (د) الحمد لله الذي جعلني من زوّار قبر وصي رسوله.

5) زاد في النسخة (م) و (ض) و (ح) وحده لا شريك له .

6) ساقطة من النسخة (ط).

7) في النسخة (ط) رسالاته.

8) في النسخة (ط) عليك.

اللّهم، صلّ على محمد و[على أَهل بيته المظلومين](1)، أَفضل، وأكمل ، وأرفع، وأنفع وأشرف ما صليت على أنبيائك وأصفيائك. اللّهم صل على أَمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيك، وأخي رسولك، [ووصي رسولك ](2)الذي بعثته بعلمك، وجعلته هادياً لمن شئت من خلقك، والدليل على من بعثته برسالتك (3)، وديّان الدين بعدلك، وفصل قضائك بين خلقك، والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته.

اللّهم صلّ على الأئمة من ولده، والقوامين بأمرك من بعده، المطهّرين الذين ارتضيتهم أنصاراً لدينك، [ وأَعلاماً لعبادك، وشهداء (4)على خلقك، وحفظة لسرّك ](5).

وتُصلّ عليهم جميعاً ما استطعت.

السلام على الأئمة المستودعين ، السلام على خالصة (6)اللّه من خلقه، السلام على المؤمنين الذين أقاموا أمرك، وآزروا أولياء اللّه، وخافوا لخوفهم(7)، السلام على ملائكة اللّه.

ثُمّ تقول:

السلام عليك يا أَمير المؤمنين، السلام عليك يا حبيب حبيب اللّه،


1) في النسخة (ش) وآل محمد ، وفي (ح) و (د) وعلى أَهل بيته المظلومين.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) في النسخة (م) برسالاتك.

4) في النسخة (د) وشهدائك.

5) في النسخة (ح) وحفظة لسرك، وشهداء على خلقك، وأَعلاماً لعبادك.

6) في النسخة (ط) خاصة.

7) في النسخة (ش) وخافوه بخوفهم.

السلام عليك يا أَمير المؤمنين، السلام عليك يا صفوة اللّه، السلام عليك يا ولي اللّه ، السلام عليك يا حجة اللّه، السلام عليك يا عمود الدين، ووارث علم (1)الأولين والآخرين، وصاحب الميسم (2)والصراط المستقيم، أشهد أنّك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، واتبعت الرسول، وتلوت الكتاب حق تلاوته، ووفيت بعهد اللّه ، وجاهدت في اللّه حق جهاده، ونصحت اللّه ولرسوله عليه السلام وجدت بنفسك صابراً مجاهداً عن دين اللّه، موقياً (3)لرسول اللّه، طالباً ما عند اللّه، راغباً فيها وعد اللّه جل ذكره من رضوانه، ومضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا ومشهودا ، فجزاك اللّه عن رسوله وعن الإسلام وأَهله أَفضل الجزاء، لعن اللّه من قتلك، ولعن اللّه من تابع على قتلك ولعن اللّه من خالفك، ولعن اللّه من افترى عليك وظلمك ، ولعن اللّه من غصبك، ومن بلغه ذلك فرضي به أنا إِلى اللّه منهم بريء، ولعن اللّه أمة خالفتك، وأمّة جحدت ولايتك، وأمة تظاهرت عليك، وأمة قتلتك وأمة خذلتك وخذلت عنك. الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس ورد الواردين (4).

اللّهم العن قتلة أنبيائك، وأوصياء أنبيائك بجميع لعناتك، وأصلهم حرّ نارك، والعن الجوأَبيت والطواغيت والفراعنة، واللات والعزى،


1) في النسخة (ط) علوم .

2) الميسم: هي الحديدة التي يكوى بها النهاية 5 / 186 .

3) في النسخة (ط) موفياً.

4) زاد في النسخة (ط) وبئس الورد المورود.

والجبت والطاغوت، وكلّ ندّ يُدعى من دون اللّه، وكلّ محدّث مفتري، اللّهم العنهم، وأشياعهم، وأتباعهم، ومحبّيهم، وأوليائهم، وأعوانهم لعناً كثيراً.

اللّهم العن قتلة أَمير المؤمنين. (ثلاثاً)، اللّهم العن قتلة الحسين. (ثلاثاً) [ اللّهم العن الظالمين ] (1)اللّهم عذّبهم عذاباً لا تُعذّبه أحداً من العالمين، وضاعف عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك، وأعد لهم عذاباً لم تحله بأحد من خلقك.

اللّهم وادخل على قتلة أنصار رسولك وأنصار أَمير المؤمنين، وعلى ،قاتله، وعلى قتلة الحسين [ وأنصار الحسين ](2)، وقتلة من قتل في ولاية آل محمد أجمعين عذاباً مضاعفاً في أسفل درك من الجحيم لا يُخفّف عنهم من عذابها وهم فيها مبلسون، ملعونون، ناكسوا رؤوسهم (3)، قد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة أنبيائك ورُسُلك وأتباعهم من عبادك الصالحين.

اللّهم العنهم في مُستَسر السّر وظاهر العلانية، وسمائك وأرضك اللّهم أجعل لي لسان صدق في أوليائك، وحبّب إلي [مشهدهم و ](4)مشاهدهم، حتى تُلحقني بهم، وتجعلني لهم تبعاً في الدنيا والآخرة يا أرحم


1) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (د)

2) سقطت من النسخة (ط) و (م) .

3) زاد في النسخة (ط) عند ربهم.

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

الراحمين.

واجلس عند رأسه، وقل:

سلام اللّه وسلام ملائكته المقربين والمسلمين بقلوبهم، والناطقين بفضلك، والشاهدين على أنك صادق صدّيق، عليك يا مولاي صلّى اللّه عليك، وعلى روحك وبدنك، أشهد أنك طهر طاهر مُطهر [من طهر طاهر مُطهّر ] (1)، أشهد لك يا ولي اللّه وولي رسوله بالبلاغ والأداء. وأشهد أنك حبیب(2)اللّه، وأنّك باب اللّه، وأنّك وجه اللّه الذي منه يؤتى، وأنّك سبيل اللّه ، وأنك عبد اللّه وأخو رسوله. أتيتك وافداً لعظيم حالك، ومنزلتك عند اللّه وعند رسوله، متقرباً إِلى اللّه بزيارتك، طالباً خلاص نفسي، متعوذاً بك من نار استحققتها (3)بما جنيت على نفسي.

أتيتك انقطاعاً إليك وإِلى ولدكَ الخلف من بعدك على بركة (4)الحقّ ، فقلبي لكم مُسلّم وأمري (5)لكم مُتّبع (6)ونصرتي لكم معدّة ، أنا عبد اللّه ومولاك، وفي طاعتك، الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه ، وأنت من أمرني اللّه بصلته، وحتني على بره، ودلّني على/ فضله، وهداني لحبّه، ورغبني في الوفادة إليه، وألهمني طلب الحوائج من عنده.


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

2) في النسخة (ح) جنب، وفي النسخة (ط) حبيب حبیب.

3) في النسخة (ح) استخفيتها.

4) في النسخة ( ) تزكية.

5) في النسخة (ط) ورأي.

6) في النسخة (ط) تبع.

أنتم أَهل بيت سعد (1)من تولاكم، ولا يخيب من أتاكم (2)ولا يسعد من عاداكم، لا أجد أحداً أفزع إليه خيراً لي منكم. أنتم أَهل بيت الرحمة، ودعائم الدين وأركان الأرض، والشجرة الطيبة.

اللّهم، لا تُخيّب توجّهي إليك برسولك وآل رسولك، ولا تردّ استشفاعي بهم (3)اللّهم أنك (4)مَنَنتَ علي بزيارة مولاي وولايته ومعرفته، فاجعلني ممن ينصره ، ومن ينتصر (5)به ، ومُنّ علي بنصري لدينك في الدنيا والآخرة. اللّهم إني أحيى على ما حيي عليه علي بن أَبي طالب، [ و أموت على ما مات عليه علي بن أَبي طالب ] (6)عليه السلام(7).

فإذا أردت الوداع فقل:

السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته، أستودعك اللّه وأسترعيك، وأقرأ عليك السلام آمنّا باللّه وبالرسول، وبما [جاءت به، ودعت إليه، و دلّت عليه ] (8)، فاكتبنا مع الشاهدين. اللّهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إيّاه، فإن توفّيتني قبل ذلك فإنّي أشهد مع الشاهدين في مماتي على ما


1) في النسخة (ط) سعد واللّه .

2) زاد في النسخة (م) ولا يخسر من يهواكم .

3) زاد في النسخة (ح) اليك .

4) في النسخة (ش) انت.

5) في النسخة (ح) تنتصر .

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

7) إِلى هنا رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6/ 25 حديث 53 .

8) في النسخة (ط) جاء به ودعا إليه ودل عليه.

شهدت عليه في حياتي (1).

أشهد أنّكم (2)الأئمة كذا وكذا ، وأشهد أنّ من [ قاتلكم وحاربكم ](3)مشركون، وأنّ من ردّ عليكم(4)في [ أسفل درك الجحيم](5)، وأشهد أنّ من حاربكم (6)لنا أعداء ، ونحن منهم براء، وأنهم حزب الشيطان، وعلى من قتلهم (7)لعنة اللّه ولعنة الملائكة، والناس أجمعين، ومن شرك فيه (8)ومن سره قتلكم (9).

اللّهم إني أسألك (10)أن تصلّي على محمد وآل محمد - وتسمّيهم - ولا تجعله آخر العهد من زيارته (11)، فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء [الأئمة المسمين ] (12).

اللّهم وذلّل قلوبنا لهم بالطاعة والمناصحة، والمحبّة، وحسن المؤازرة، والتسليم (13).


1) زاد في النسخة (ط) ثم قل بعد الصلاة والتسليم على الائمة.

2) في النسخة (م) و (ض) أنهم.

3) في النسخة (ح) و (د) و (م) و (ش) و (ض) قاتلهم وحاربهم.

4) في النسخة (ح) و (د) و (م) و (ض) عليهم.

5) في النسخة (ح) و (د) و (م) و (ط) في درك الجحيم.

6) في النسخة (ح) و (د) و (م) و (ض) حاربهم.

7) في النسخة (ط) قتلكم.

8) في النسخة (ح) و (م) و (ش) و (ض) فيهم.

9) في النسخة (ح) و (م) و (ض) قتلهم.

10) زاد في النسخة (ش) بعد الصلاة والتسليم.

11) في النسخة (م) زيارتهم.

12) في النسخة (ح) المسمّين الائمة، وفي النسخة (ش) الأئمة الميامين.

13) رواه ابن عقدة في فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام : 141 - 144 ، وابن قولوية في كامل الزيارات : 46 حديث 1 ، والطوسي في التهذيب 6 25 حديث 53 ، والكفعمي في المصباح: 480-482

أقول: إنّي كتبت هذه الزيارة من كتاب محمد بن أَحمد بن داود (1)من النسخة التي قوبلت بالنسخة التي عليها خطّ المُصنّف، وكتبت السند من التهذيب، من خط الطوسي، وبينهما اختلاف ما ذكرناه في الحاشية.

استحباب التختم بخمسة خواتيم

أخبرني الشيخ الفقيه المقتدى [ نجيب الدين ] (2)، يحيى بن سعيد (3)، عن محمد بن أَبي البركات بن إبراهيم الصنعاني (4)، عن الحسين (5)بن رطبة (6)، عن الحسن بن محمد (7)، عن محمد بن الحسن (8)، عن [محمد بن النعمان ](9)، عن محمد بن أَحمد (10)، عن محمد بن هَمّام (11)قال : حَدّثنا جعفر ابن محمد بن مالك (12)، قال: حَدّثني محمد بن شهاب (13)، عن عبد اللّه بن يونس


1) محمد بن أَحمد بن داود القمي.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) نجیب الدين، يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي.

4) محمد بن أَبي البركات بن ابراهيم الصنعاني تقدم ذكره .

5) في النسخة (د) الحسن

6) أَبو عبد اللّه ، الحسين بن هبة اللّه بن رطبة السوراوي.

7) أَبو علي، الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

8) أَبو جعفر، محمد بن الحسن شيخ الطائفة الطوسي.

9) ما بين المعقوقين ساقط من نسخة ط وش وهو الشيخ المفيد

10) في النسخة (ش) أَحمد بن محمد وهو : محمد بن أَحمد بن داود القمي.

11) أَبو علي، محمد بن أَبي بكر همام بن سهيل الأسكافي.

12) هو: جعفر بن محمد بن مالك الفزاري.

13) لعله محمد بن شهاب بن صالح البارقي، شيخ من أَهل الكوفة، الآتي في سند الحديث التالي فلاحظ.

السبيعي (1)، عن المُفضل بن عُمر (2)، عن أَبي عبد اللّه قال: أحبّ لكلّ مؤمن أن يتختّم بخمسة خواتيم: بالياقوت وهو أفخرها، وبالعقيق وهو أخلصها اللّه ولنا، وبالفيروزج وهو نزهة الناظر (3)، والحديد الصيني وما أحب التختم به ولا أكره لبسه عند لقاء أَهل الشر ليطفئ شرّهم، وأحبّ اتخاذه فإنّه يردّ (4)المرَدَة من الجنّ (5)، وما يُظهره اللّه عزّوجل بالذكوات البيض بالغريين.

قلت: يا مولاي وما فيه من الفضل ؟

قال: من تختم به ونظر إليه كتب اللّه له بكل نظرة زورة أجرها أجر النبيين والصالحين، ولولا رحمة اللّه تعالى لشيعتنا لبلغ الفصّ منه ما لا يوجد بالثمن، ولكن اللّه جل ذكره رخصه عليهم ليتَخَتَم به غنيّهم وفقيرهم(6).

[ و أخبرني والدي قدس اللّه روحه عن الفقيه محمد بن نما (7)، عن شيخه محمد بن إدريس (8)– ومن خط الفقيه ابن نما – نقلت من كتاب


1) معجم رجال الحديث 409/11 برقم 7249 .

2) المفضل بن عمر ، أَبو عبد اللّه الجعفي.

3) زاد في التهذيب ( من المؤمنين والمؤمنات، وهو يقوي البصر، ويوسع الصدر، ويُزيد في قوة القلب).

4) في التهذيب يشرد.

5) زاد في التهذيب (والانس).

6) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 : 37 الحديث 75 ، والفتال النيسابوري في روضة الواعظين 2 411 ، وحكاه العاملي في الوسائل 14 : 403 - 404 عن التهذيب.

7) نجيب الدين، أَبو إبراهيم، محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون الحلّي.

8) أَبو جعفر، محمد بن منصور بن أَحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم العجلي الحلّي.

"شرف التربة" لا بن المُطلب الشيباني (1)ما صورته: حَدّثني محمد بن جعفر بن محمد بن فرج بن أَبي نوح الرجحي (2)الكاتب، قال: دخلت على أَبي طاهر محمد بن (3)بلال (4)

لعله هو : محمد بن علي بن بلال، اختلف أصحاب الجرح والتعديل فيه ، عده الطوسي في رجاله ص 435 في عداد أصحاب الإمام العسكري عليه السلام مع توثيقه إياه، ومنهم طعن، والظاهر انه غير واحد.

وفي إصبعي خاتم فيروزج، فاستحسنه أَبو طاهر، وأخرج إلي دفتراً كان فيه هذا الحديث، فأملى منه علي: حدثني محمد بن شهاب بن صالح البارقي (5)شيخ من أَهل الكوفة، لقيته بمشهد مولانا الحسين عليه السلام :قال حَدّثني عبد اللّه بن موسى الهمداني (6)، عن مُفضل بن عُمر (7)، قال : دخلت على أَبي عبد اللّه عليه السلام وأنا مُتَخَتم

1) أَبو المفضل، محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن بهلول بن همام بن المطلب الشيباني البغدادي. ولد سنة ،297 ، وتوفي سنة 387 هجرية. انظر رجال النجاشي 2 321، وتاريخ بغداد 5/466 .

2) في النسخة (م) الزجحي، وفي (ط) الرخجي وروى الشيخ الطوسي في أماليه 1 / 334 حديثاً بسنده عن أَبي المفضل الشيباني، عنه، عن أَبيه، عن عمه عمر بن فرج حين أنفذه المتوكل العباسي لتخريب قبر الحسين عليه السلام جاء في أخره : ( وكان عمي عمر بن فرج كثير الانحراف عن آل محمد صلى اللّه عليه وآله فأنا أبرأ إِلى اللّه منه، وكان جدّي أخوه محمد بن الفرج شديد المودّة لهم رحمه اللّه ورضي عنه فأنا أتولاه لذلك).

3) زاد في النسخة (م) علي بن .

4) في النسخة (ط) و (ش) هلال.

5) عدّ الشيخ الطوسي في رجاله : 286 محمد بن شهاب بن زيد أَبو الحسن البارقي الكوفي تمن روى عن الصادق عليه السلام فلاحظ.

6) لم أقف له على شرح حال، ولعله تصحيف لعبد اللّه بن يونس السبيعي الذي تقدم في سند الحديث السابق لاتحاد الرواية والمروي عنه واللّه اعلم.

7) المفضل بن عمر أَبو عبد اللّه الجعفي، الكوفي.

بالفيروزج، فقال لي أَبو عبد اللّه عليه السلام: يا مُفضّل، الفيروزج نزهة أبصار المؤمنين والمؤمنات، وأنا أحبّ لكلّ مؤمن أن يَتَخَتّم بخمسة خواتيم: بالياقوت، وهو أفخرها، وبالعقيق وهو أخلصها اللّه عزّ وجل ولنا. وبالفيروزج وهو يقوّي البصر، ويوسع الصدر، ويزيد في قوة القلب ومن تختم به عاد بنجح حاجته. وبالحديد الصيني، وما أحب التختم به ولا أكره لبسه عند لقاء من يتّقيه (1)من أَهل الشرّ ليطفئ شره، وهو يُشرّد مَرَدَة الشياطين، فأحبّ لذلك اتخاذه. والخامس : ما يُظهره اللّه عزّوجل بالذكوات البيض [من الغريين ] (2)، فإنّه من تختم به فنظر إليه، كتب اللّه له بكل نظرة ثواب زورة، ولولا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفصّ منه مالا عظيما، ولكنّ اللّه أرخصه عليهم (3)ليَتَخَتم به غنيّهم وفقيرهم(4).

فضل التختم بما يظهر بالذكوات البيض من الغريين

قال أَبو طاهر : ذكرت هذا الحديث لسيدي أَبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام فقال لي: هذا من حديث جدّي أَبي عبد اللّه عليه السلام.

قلت: جُعلت فداك، فما أراك تختار على العقيق الأحمر شيئاً ؟

قال: نعم لما جاء فيه.

قلت: وما جاء فيه ؟

قال: حَدّثني أَبي، إنّ أوّل من تختّم به آدم عليه السلام، وكان من


1) في النسخة (ش) ينعته.

2) في النسخة (ط) بالغريين.

3) في النسخة (ط) به.

4) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 / 37 حديث 75 باختلاف يسير فلاحظ .

فضل التختم بالعقيق الاحمر

حدیث آدم عليه السلام في ذلك: إنّه رأى على العرش بالنور مكتوباً : (أنا اللّه الذي (1)لا إله إلا أنا وحدي، محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بأخيه عليِ، ونصرته به) في تمام الخمسة الأسماء. فلمّا أصاب آدم عليه السلام الخطيئة وأُهبط إِلى الأرض، توسّل إِلى اللّه تعالى ذكره بتلك الأسماء، فتاب اللّه عليه فاتخذ آدم عليه السلام خاتماً من الفضة، فصه من العقيق الأحمر، ونقش الأسماء عليه ، ثُمّ تختم به في يده اليمنى، فصار ذلك سنة، (أحدثها الأتقياء من بعده) (2)من ولده ] (3).

[ أقول (4): وفي هذين الحديثين ردّ على حمزة بن الحسن الإصبهاني (5)حيث ذكر في كتاب التنبيه على حدوث التصحيف) : (إنّ كثيراً من رواة الحديث يروون أنّ النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال: «تختموا بالعقيق»(6)، وإنّما قال: تخيّموا بالعقيق، وهو اسم واد بظاهر المدينة) (7).

وهذا الحديث يدلّ على أن المراد بذلك الحجر، وإنما نسبوا إليه الإخلاص لوجهين كما قال تعالى: وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ (8))


1) زيادة من النسخة (ط) و (ش).

2) في النسخة (ح) و (م) أحدثها من بعده الأنقياء.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

4) من هنا زيادة من النسخة (ط) و ش .

5) أَبو عبد اللّه، حمزة بن الحسن الإصبهاني المولود سنة 280 ، والمتوفى سنة 360 هجرية.

6) مسند زيد بن علي : 498 ، والكافي 47/6 الحديث 3.

7) التنبيه على حدوث التصحيف 2 . وحكاه عنه أيضاً ابن الجوزي في الموضوعات 3 59 ، وعقب عليه بقوله : ( وهذا بعيد، هذا أحق أن يُنسب إليه التصحيف، لما ذكرنا في طريق هذا الحديث).

8) سورة الإسراء : 44 .

معناه لو كان لها عقل كامل لسبحت لله . وكذا نقول في الإخلاص ](1وقيل في قوله: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّه يَسْجُدُ لَهُ مَن في السَّمَوَاتِ )(2)والمراد بذلك المكلّف منها، فإنّه تخضع عند ذلك لخالقها وتخشع، والسجود والخضوع كما قال الشاعر:)ترى الأكم(3فيها سجداً للحوافر (4)أو أنها خاضعة لربها، لا يمتنع عليه أن يتصرف فيها بفنون النظر. :قال ويمكن أن يكون في العقيق خصيصي، وكذلك في الصيني والغروي كما في حجر (5المغناطيس، وهذا لا مانع منه، ولا ينكره النظر. وقال جالينوس (6)في كتاب الأحجار (7): (العقيق جبلٌ مباركٌ میمون(8). واللّه الموفق).)


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

2) سورة الحج : 18 .

3) الإكام بالكسر جمع أكمة ، وهي الرابية، وتجمع الإكمام على أكم، والأكم على آكام. انظر النهاية 1/ 59.

4) البيت من قصيدة لعروة بن زيد الخيل الطائي، ذكره الإصبهاني في الأغاني 16/ 52. وقال:)بجيش تضل البلق في حجراته *** ترى الاكم فيه سجداً للحوافر

5) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ش).

6) جالينوس: أحد عمالقة الطب في التاريخ، درس الفلك والهندسة والموسيقى واللغة أيضاً، ولد : سنة 129 بعد الميلاد في مدينة برجاموم في آسيا الصغرى انظر الفهرست لابن النديم الطبعة الجديدة: 576 - 582 .

7) زاد في النسخة ( ش ) ما صورته.

8) في النسخة (ش) مبارك ميمون، ولم أقف على كتاب الاحجار المذكور.

أخبرني عمّي رضي الدين، عن الحسن بن الدُربي(1، عن محمد بن علي ابن شهر آشوب (2)، عن جده (3)، عن الطوسي (4)، عن المفيد(5)،عن جعفر ابن محمد (6)، عن محمد بن يعقوب (7)، عن سعد بن عبد اللّه (8)، عن أَحمد بن [محمد بن عيسى(9)، عن الحسن بن فضال (10)، عن ](11)عبد اللّه بن بكير (12)، عن بعض أصحابنا، عن أَبي عبد اللّه عليه السلام إنّه سمعه يقول: لما قبض أَمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين ورجُلان آخران، حتى خرجوا من الكوفة، وتركوها عن أيمانهم، ثُمّ اخذوا في الجبانة (13)حتى مروا به إِلى الغري، ودفنوه، وسوّوا قبره وانصرفوا (14)] (15).)


1) تاج الدين، الحسن بن علي الدُربي .

2) الشيخ الثقة، رشيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني.

3) الشيخ الجليل شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني.

4) شيخ الطائفة أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي

5) الشيخ المفيد أَبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان.

6) أَبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه .

7) أَبو جعفر، محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني.

8) سعد بن عبد اللّه الأشعري القمي أَبو القاسم

9) أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري، أَبو جعفر.

10) الحسن بن علي بن فضال كوفي يكنى أبا محمد بن عمرو بن أيمن، مولى تيم اللّه له كتب قاله النجاشي في الرجال 1 / 127 - 132 .

11) ما بين المعقوفين ساقط من جميع النسخ المعتمدة، وزيادة من الكافي.

12) عبد اللّه بن بكير بن أعين بن سنسن ، أَبو علي الشيباني، قال النجاشي في رجاله 2 / 23 : مولاهم روی عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتاب كثير الرواة.

13) في النسخة (ح) الحنانة.

14) رواه الكليني في الكافي 1 / 458 حديث 11 .

15) إِلى هنا زيادة من النسخة (ح) و (ط) و (ش).

## حديث بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة الا شفاه[ أخبرني الشيخ نجيب الدين، يحيى بن سعيد (1، عن محمد بن أَبي البركات الصنعاني (2)، عن الحسين (3)بن رطبة(4)، عن أَبي [علي(5)، عن ] (6)الطوسي (7)- نقلاً من خطه من التهذيب – عن المفيد (8)، عن محمد بن أَحمد (9)، عن أَبيه (10)، قال : حدثنا ](11)الحسن بن علي بن فضال(12)، قال: ، حدثنا عمرو بن إبراهيم (13)، عن خلف بن حماد (14)، عن إسماعيل (15)، عن أَبي عبد اللّه قال: نحن نقول : بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة إلا شفاه)


1) نجيب الدين ، يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلّي.

2) محمد بن أَبي البركات بن ابراهيم الصنعاني.

3) في النسخة (د) الحسن

4) أَبو عبد اللّه ، الحسين بن هبة اللّه بن رطبة السوراوي.

5) زيادة من النسخة (ط) . وهو: أَبو علي ، الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ابن شيخ الطائفة.

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ر) .

7) أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفة.

8) أَبو عبد اللّه ، محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

9) محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي

10) أَبو الحسين، أَحمد بن داود بن علي، قال النجاشي في رجاله 1/ 242 : (أخو شيخنا الفقيه القمي، كان ثقة ثقة كثير الحديث ، صحب أبا الحسن علي بن الحسين بن بأَبويه، وله كتاب نوادر).

11) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ش).

12) تقدمت ترجمته.

13) لم أقف له على شرح حال.

14) قال النجاشي في رجاله 1 / 354 : (خلف بن حماد بن ياسر بن المسيب، كوفي، ثقة، سمع من موسى بن جعفر علیه السلام، له كتاب يرويه جماعة)

15) إسماعيل هذا مشترك بين عدة.

اللّه (1.)والشيخ المفيد ذكره في مزاره ولم يُسنده، وقال: يعني قبر أَمير المؤمنين (2عليه السلام (3).)[ و ذكر محمد بن أَحمد بن داود القمي (4في مزاره ما صورته : أخبرنا محمد بن علي الكوفي (5)، قال : أخذت هذه الزيارة من كتب عمومتي(6)، وتمم الكلام على حسب ما كتبته على الحواشي والباقي مثله سواء.)وهذا محمد بن علي، قد أبان عنه أنّه : محمد بن الفضل بن تمام، وهي فائدة حسنة ](7.)وذكر الفقيه صفي الدين بن معد رحمه اللّه : إنّ في مزار فقيهنا أَبي الحسن، محمد بن علي بن الفضل بن تمّام بن [ سُكين بن بنداذ بن داذمهر ابن فرّخ زاذ بن ماذر ماه ] (8بن شهريار الأصغر (9)- ولقب جدّه بسكين)


1) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 34/6 حديث 70 ، وروى الديلمي في إرشاد القلوب 2 / 442 ما لفظه : وقال الصادق عليه السلام : « إنّ بظاهر الكوفة قبراً ما زاره مهموم إلا وفرّج اللّه تعالى همه » ، وحكاه العاملي في الوسائل 14 : 377 حديث 5 عن التهذيب.

2) زاد في المصدر (علي بن أَبي طالب).

3) المزار للشيخ المفيد : 234 .

4) أَبو الحسين، أَحمد بن محمد بن داود بن علي القمي.

5) محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

6) انظر ذيل الحديث الآتي.

7) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د)

8) في النسخة (ط) (مسكين بن بندار بن داود بن مهر بن فرخ زاد بن آذرماه) ، وفي النسخة (ش) (سكين بن بنداذ بن داز بن مهر بن فرخ زاد بن میاذرماه) .

9) في النسخة (ش) الاصيغر .

إعظاماً له - وكان ثقة، عيناً، صحيح الاعتقاد، مشكور التصنيف (1.)قال رحمه اللّه : أخذت هذه الزيارة من كُتب عمومتي رحمهم اللّه، [ وكانت بخط عمّي الحسين بن الفضل بن تمام رحمه اللّه ] (2نُسختها :)حَدّثني الحسين بن محمد (3بن مصعب الذّارع(4).)وأخبرني أَبو الحسين، زيد بن علي بن محمد بن محمد بن يعقوب بن زكريا بن حرب الشيباني الخلال (5قراءة عليه في رحا أَبي (6)أيوب بالكوفة، قال: قال: أخبرني الحسين بن محمد بن مصعب (7)إجازة عنه .)## تخطيط الامام الصادق موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلامقال الحسين بن مصعب الذّارع (8: حَدّثني محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب (9)قال : حَدّثني صفوان بن يحيى (10)البزاز (11)، قال: حَدّثني صفوان الجمال (12)أنّه قال: خرجت مع الصادق عليه السلام من المدينة)


1) تقدّم قول النجاشي في رجاله 2/ 305 بنحو ما ذُكر فلاحظ.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) في النسخة (ح) و (م) أَحمد.

4) في النسخة (ش) و (ط) الزراع وفي (م) الدراع.

5) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

6) في النسخة (ح) و (م) ابن.

7) لم أقف له على شرح حال.

8) في النسخة (ش) و (ط) الزراع، وفي (م) الدراع.

9) محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب ، أَبو جعفر الزيات الهمداني.

10) في النسخة (ط) علي.

11) صفوان بن يحيى ، أَبو محمد البجلي بياع السابري، قال النجاشي 1/ 439 : (كوفي ثقة ثقة، عين. روى أَبوه عب أَبي عبد اللّه عليه السلام ، وروى هو عن الرضا عليه السلام، وكانت له عنده منزلة شريفة، ذكره الكنّي في رجال أَبي الحسن موسى عليه السلام، وقد توكل للرضا وأَبي جعفر عليهما السلام... له كتب).

12) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي الجمال.

أريد ،الكوفة، فلمّا جزنا بالحيرة قال يا صفوان .قلت: لبيك يابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.قال: تُخرج المطايا إِلى القائم، وخذ الطريق إِلى الغري.قال صفوان : فلمّا صرنا إِلى قائم الغري، أخرج رشاء معه دقيقاً، قد عُمل من الكُنبار، ثُمّ أبعد من القائم مُغرّباً خُطاً كثيرة، ثُمّ مدّ ذلك الرشا (1حتى انتهى إِلى آخره، وقف، ثمّ ضرب بيده إِلى الأرض، فأخرج منها كفّاً من تراب، فشمّه ملياً (2)، ثُمّ أقبل يمشي حتى وقف على موضع القبر الآن. تم ضرب بيده المباركة إِلى التربة، فقبض منها قبضة، ثُمّ شمها، ثُمّ شهق شهقة حتى ظننت أنّه فارق الدنيا، فلما أفاق قال: هاهنا واللّه مشهد أَمير المؤمنين، ثمّ خط تخطيطاً.)فقلت: يابن رسول اللّه ما منع الأبرار من أَهل البيت من إظهار مشهده ؟قال: حذراً من بني مروان والخوارج أن تحتال في أذاه.قال صفوان: فسألت الصادق أبا عبد اللّه عليه السلام: كيف نزور أَمير المؤمنين؟فقال: يا صفوان ! إذا أردت ذلك، فاغتسل، والبس ثوبين طاهرين غسيلين أو جديدين، ونل شيئاً من الطيب، فإن لم تنل أجزأك، فإذا خرجت


1) الرشا الحبل، أو حبل الدلو ونحوه.

2) زاد في النسخة (ح) و (م) ثم رماه.

من منزلك فقُل : اللّهم إني (1خرجت من منزلي وتم الزيارة، وتركتها الطولها (2).)قال: وذكر صاحب كتاب الأنوار (3يرويها يوسف الكتاتيبي(4)، ومعاوية بن عمّار (5)جميعاً، عن الصادق عليه السلام قال:)## ما علمه الامام الصادق علیه السلام محمد بن مسلم كيفية زيارة أَمير المؤمنين علیه السلامإذا أردت الزيارة لقبر أَمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فاغتسل [ حيث منزلك ](6وقل [ حين تعبره ](7): اللّهم اجعل سعي مشكوراً... وذكر الزيارة، تكون كراسين قطع الثمن أو أكثر من ذلك. وآخرها : اللّهم اختم لي بالسعادة والمغفرة، والخير (8).)وذكر محمد ابن المشهدي (9في مزاره: إنّ الصادق عليه السلام علّم)


1) زيادة من النسخة (م).

2) رواه الشهيد الأول في المزار: 30 في أول الفصل الثالث، وحكاه المجلسي في البحار 97 /281 حدیث 18 ، والحر العاملي في الوسائل 14 : 391 - 392 باختصار عن فرحة الغري.

3) أَبو علي، محمد بن أَبي بكر همام بن سهيل الأسكافي.

4) في النسخة (ح) الكناسي. لعله يوسف بن عبد الرحمن الكناسي الكوفي، الذي روى عنه نعيم بن الوليد في الكافي في باب زيارة قبر أَبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام بعد كتاب الحج فلاحظ

5) معاوية بن عمار بن أَبي معاوية خباب بن عبد اللّه الدهني، قال النجاشي في رجاله 2/ 346 : مولاهم كوفي، كان وجهاً في أصحابنا، ومقدماً، كبير الشأن عظيم المحلّ، ثقة، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن موسى عليهما السلام، له كتب).

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ش) ، وفي (ح) و (ط) حيث تيسر لك.

7) في النسخة (ط) تقف بقبره

8) المزار للشيخ المفيد : 82 ، والمزار الكبير لمحمد ابن المشهدي: 238 ، وحكاها باختصار العاملي في الوسائل 14 : 392 .

9) أَبو عبد اللّه محمد بن جعفر بن علي المشهدي الحائري المعروف بابن المشهدي، وبمحمد ابن المشهدي.

محمد بن مسلم الثقفي (1هذه الزيارة (2)وقال : إذا أتيت مشهد أَمير المؤمنين عليه السلام، فاغتسل غُسل الزيارة، والبس أنظف ثيابك، وشُمّ شيئاً من الطيب، وامش وعليك السكينة والوقار، فإذا وصلت إِلى باب السلام فاستقبل القبلة وكبّر اللّه تعالى ثلاثين مرّة، وقل: السلام على(3)رسول اللّه، السلام على خيرة (4)اللّه وذكر الزيارة بطولها (5).)وذكر العمّ السعيد في مزاره: إنّ الصادق عليه السلام زار بها علي بن أَبي طالب يوم سابع عشر ربيع الأول، وهي التي رواها محمد بن مسلم،ولكنّي رأيت في الروايتين اختلافاً كثيراً (6.)وقال ابن المشهدي أيضاً ما صورته:## ما علمه الامام الصادق علیه السلام صفوان الجمال كيفية زيارة أَمير المؤمنين علیه السلامحَدّثنا الحسن بن محمد (7، عن بعضهم عن سعد بن عبد اللّه)


1) محمد بن مسلم بن رباح أَبو جعفر الأوقص الطحان الثقفي، قال النجاشي في رجاله 2/ 199 : ( مولى ثقيف الأعور ، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه، ورع صحب أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السلام، وروى عنهما، وكان من أوثق الناس، له كتب).

2) جاء في المزار المذكور ما لفظه : ( زيارة أخرى لأَمير المؤمنين صلوات اللّه عليه، زار بها الصادق عليه السلام في سابع عشر ربيع الاول عند طلوع الشمس - وفي هذا اليوم ولد النبي صلى اللّه عليه وآله وعلمها لمحمد بن مسلم الثقفي...).

3) في النسخة (ر) عليك يا .

4) في النسخة (م) و (ط) خير خلق.

5) المزار : 205 حديث ، وحكاها العاملي في الوسائل 14 : 392.

6) حكاه العلامة المجلسي في البحار 97 / 236 حديث 4 .

7) مشترك بين عدة.

الأشعري (1، قال: حَدّثني أَحمد بن محمد بن عيسى(2)، عن الحسن بن عيسى(3)، عن هشام بن سالم (4)، قال: حَدّثني صفوان الجمال (5)، قال : لما وافيت مع جعفر الصادق عليه السلام الكوفة يُريد أبا جعفر المنصور (6)، قال لي: يا صفوان أنخ ،الراحلة، فهذا قبر جدي أَمير المؤمنين فأنختها ثُمّ نزل، فاغتسل وغير ثوبه، وتحفّى، وقال لي: إفعل مثل ما أفعل(7).)ثُمّ أخذ نحو الذكوات، وقال لي : قصر خُطاك، والق ذقنك الأرض، فإنّه يُكتب لك بكل خطوة مئة ألف (8حسنة، وتمحى عنك مئة ألف سيئة، ويرفع لك مئة ألف درج (9)وتُقضى لك مئة ألف حاجة، ويُكتب لك ثواب كلّ (10)صدّيق وشهيد مات أو قتل.)ثُم مشى ومشيت معه وعلينا السكينة والوقار، ونُسبّح ونُقدّس


1) سعد بن عبد اللّه بن أَبي خلف الأشعري القمي.

2) أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري أَبو جعفر .

3) في الوسائل ( الحسن بن عيسى ) ولم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

4) هشام بن سالم الجواليقي، قال النجاشي في الرجال 3992 : (مولى كان من سبي الجوزجان روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن عليهما السلام ثقة ثقة، له كتاب يرويه جماعة).

5) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي الجمال.

6) أَبو جعفر، عبد اللّه بن محمد بن علي بن العباس ثاني خلفاء بني العباس، الملقب بالمنصور العباسي ، ولد سنة 95 ، وتولى الخلافة بعد موت أخيه السفاح سنة 136 ، فكانت مدة خلافته 22 عاماً، مات سنة 158 ببئر ميمون، ودفن في الحجون بمكة المكرمة. انظر تاريخ بغداد 1/ 62 ، وشذرات الذهب 1 / 244 ، وتاريخ الطبري 8 : 113.

7) في النسخة (ر) فعلت.

8) ساقط من النسخة (ح) و (ر) .

9) في النسخة (ح) و (د) درجة .

10) ساقط من النسخة (ر) .

ونُهلّل إِلى أن بلغنا الذكوات، فوقف عليه السلام، ونظر [ يمنة ويسرة](1، وخطّ بعكّازته، وقال لي: أطلب، فطلبت فإذا أثر القبر (2)، ثُمّ أرسل دموعه على خدّه (3)وقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، وقال: السلام عليك أيها الوصي، البرّ التقي، السلام عليك أيها النبأ العظيم، السلام عليك أيها الصديق الرشيد (4)، السلام عليك أيها البر (5)الزكي السلام عليك يا وصي رسول رب العالمين، السلام عليك يا خيرة اللّه على الخلق أجمعين، أشهد أنّك حبيب (6)اللّه وخاصة اللّه وخالصته، السلام عليك يا ولي اللّه وموضع سره وعيبة علمه، وخازن وحيه.)ثُمّ انكبّ على قبره (7وقال :)بأَبي أنت وأمي [ يا أَمير المؤمنين] (8يا حُجّة الخصام، بأَبي أنت وأمي يا باب المقام، بأَبي أنت وأمي يا نور (9)التمام، أشهد أنك قد بلغت عن اللّه وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ما حملت، ورعيت (10)ما ،استحفظت و حفظت ما استودعت، وحللت حلال ،اللّه وحرّمت حرام)


1) في النسخة (ش) ميمنة وميسرة.

2) في النسخة (ح) و (د) في الخط .

3) في النسخة ( ط ) خديه .

4) في المزار ( الشهيد).

5) في المزار (الوصي).

6) زاد في النسخة (ط) حبيب.

7) في النسخة (ح) القبر.

8) زاد في النسخة (ح) بأَبي أنت وامي.

9) زاد في النسخة (د) اللّه

10) في النسخة (ط) ووعيت

اللّه ، وأقمت أحكام اللّه، ولم تتعدّ حدود اللّه، وعبدت اللّه مُخلصاً حتى أتاك اليقين، صلّى اللّه عليك وعلى الأئمة من بعدك.ثُمّ قام فصلّى عند الرأس ركعات، وقال: يا صفوان ! من زار أَمير المؤمنين بهذه الزيارة، وصلّى بهذه الصلاة، رجع إِلى أَهله مغفوراً ذنبه، مشكوراً سعيه، ويكتب له ثواب كل من زاره من الملائكة.[ قلت: ثواب كلّ من يزوره من الملائكة ؟!](1.)قال: نعم.قلت : كم يزوره من الملائكة ] (2.)قال: يزوره في كلّ ليلة [ سبعون قبيلة ] (3.)قلت: كم القبيلة (4؟)قال: مائة ألف.ثُمّ خرج (5من عنده القهقرى، وهو يقول: يا جداه، یا سیداه، يا طيباه يا ،طاهراه لا جعله اللّه آخر العهد منك (6)، ورزقني العود إليك، والمقام في حرمك، والكون معك، ومع الأبرار من ولدك، صلّى اللّه عليك وعلى الملائكة المحدقين بك.)


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة ( ر).

2) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (د)

3) في النسخة (ط) سبعين قبيل.

4) في النسخة (ط) القبيل .

5) في النسخة (ط) رجع.

6) زيادة من النسخة (ح) .

## إعطاء الإمام الصادق لصفوان دراهم لاصلاح القبرقلت: يا سيدي أتأذن لي أن أخبر أصحابنا من أَهل الكوفة به؟قال: نعم.وأعطاني دراهم، وأصلحت القبر (1.)وذكر محمد ابن المشهدي في مزاره ما صورته: روی محمد بن خالد الطيالسي (2، عن سيف بن عُميرة (3)، قال: خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال (4)، وجماعة من أصحابنا إِلى الغري، بعد ما ورد أَبو عبد اللّه عليه ،السلام فزرنا أَمير المؤمنين عليه السلام فلما فرغنا من الزيارة، صرف صفوان وجهه إِلى ناحية أَبي عبد اللّه عليه السلام، وقال نزور الحسين بن علي من هذا المكان من عند رأس أَمير المؤمنين.)وقال صفوان: وزُرت مع سيدي أَبي عبد اللّه الصادق [ جعفر بن محمد ] (5عليه السلام، وفعل مثل هذا، ودعا بهذا الدعاء، بعد أن صلّى وودّع ثمّ قال لي: يا صفوان تعاهد هذه الزيارة، وادع بهذا الدعاء وزرهما بهذه الزيارة [فإني ضامن على اللّه لكلّ من ](6)زار هما بهذه الزيارة،)


1) المزار لابن المشهدي: 240 - 242 حديث 7 ، ورواه الديلمي في ارشاد القلوب 2 / 441 - 442 ، واشار إليها العاملي في الوسائل 14 : 392 - 393 من دون ذكر الزيارة.

2) محمد بن خالد بن عمر الطيالسي التميمي، قال النجاشي في رجاله 2 / 229 : (أَبو عبد اللّه، كان يسكن بالكوفة في صحراء جرم، له كتاب نوادر)، ثم ذكر انه مات سنة تسع وخمسين ومائتين وهو ابن سبع وتسعين سنة .

3) سيف بن عميرة النخعي .

4) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي الجمال.

5) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ح) .

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ر).

ودعا بهذا الدعاء من قُرب أو بعد إنّ زيارته مقبولة، وإنّ سعيه مشكور وسلامه واصل غير محجوب، وحاجته مقضيّة من اللّه بالغة ما بلغت وإنّ اللّه يجبه (1.)## ضمان لمن زار أَمير المؤمنين عليه السلاميا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان [عن أَبي، وأَبي عن أَبيه علي بن الحسين، (وعلي بن الحسين عن أَبيه الحسين(2)والحسين، عن أخيه الحسن ](3)عن أَمير المؤمنين [ مضمونة بهذا الضمان وأَمير المؤمنين ] (4)عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عن جبرائيل عليه السلام مضمونة بهذا الضمان. قال : آلی(5)اللّه عزّوجل إنّ من زار الحسين ابن علي بهذه الزيارة من قرب أو بعد في يوم عاشوراء، ودعا بهذا الدعاء، قبلت زيارته، وشفعت في مسألته بالغاً ما بلغت وأعطيته سؤله، ثمّ لا ينقلب عنّي خائباً، واقلبه (6)مسروراً قريراً عينه بقضاء حوائجه، والفوز بالجنة، والعتق من النار، وشفعته في كلّ من يشفع له ما خلا - وذكر قوماً إِلى اللّه بذلك على نفسه، وأشهد ملائكته على ذلك .)قال جبرائيل: يا محمد إنّ اللّه أرسلني إليك مبشّراً لك، ولعليّ ، وفاطمة، والحسن، والحسين، والأئمة من ولدك إِلى يوم القيامة، فدام


1) في النسخة (ح) و (د) يجيبه.

2) ما بين الهلالين ساقط من النسخة (د) .

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ش).

4) زيادة من النسخة (ح) و (د) .

5) ساقطة من النسخة (د).

6) في النسخة (ح) وينقلب عني.

سرورك يا محمد، وسرور علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة وشيعتكم يوم البعث.وقال صفوان: وقال أَبو عبد اللّه عليه السلام: يا صفوان إذا حدث لك إِلى اللّه تعالى حاجة، فزُره بهذه الزيارة من حيث كان وادعُ بهذا الدعاء، وسل ربّك حاجتك تأتك (1من اللّه، واللّه غير مُخلف وعده [ رسوله عليه السلام ] (2)، بمنّه والحمد لله وحده .)وهذه الزيارة:السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا صفوة اللّه، السلام عليك يا أمين اللّه على من اصطفاه...وآخر الوداع : ... لا فَرّقَ اللّه بيني وبينكما. ثُمّ تنصرف (3.)وإنّما لم أذكر لفظ الزيارة، لأنه ليس موضع ذلك، ولكن استلزم مضمونه ذكر الحديث أجمع، فذكرته لما فيه من الفضل الجزيل .قال المولى المصنف غیاث [ الدنيا و ] (4الدين عبد الكريم بن طاووس ] أدام اللّه إقباله، وبلّغه آماله ولا يُقال: إنّ رواية صفوان قد اختلفت، لأنّي أقول: إنّه كان جمّال الصادق عليه السلام والمواضع الذي شاهده فيها تختلف، فلا جرم أنّ لكلّ موضع حالاً يحكيها حسب ما تجري لكثرة ترداده)


1) في النسخة (ش) تقضى ، وفي النسخة (ط) فانك موعود.

2) في النسخة (ح) و (د) ورسوله صلى اللّه عليه وآله.

3) المزار الكبير : 214 - 225 الحديث 5 .

4) كذا في جميع النسخ ، ولعله من زيادات النسّاخ.

إِلى هناك.وقد روى ابن بابويه (1في كتاب من لا يحضره فقيه :)## حديث الجبل الذي اعتصم به ابن نوح علیه السلام[ ما أخبرني الفقيه أَبو القاسم بن سعيد (2، عن السعيد شمس الدين فخّار الموسوي (3)، عن شاذان بن جبرائيل (4)، عن محمد بن القاسم الطبري (5)، عن الحسن (6)، عن أَبيه محمد بن الحسن (7)، عن محمد بن محمد المفيد (8)، عن محمد بن علي بن بأَبويه، عن محمد بن علي ماجيلويه (9)، عن محمد بن(10)محمد بن أَبي القاسم (11)، عن أَحمد بن محمد بن خالد (12)،عن)


1) أَبو جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي.

2) نجم الدين، أَبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي المعروف بالمحقق الحلي شيخ المصنف رحمهما اللّه ، والغريب أن المصنف تارة يقول : نقلت الحديث من كتاب من لا يحضره فقيه كما أشار إِلى ذلك في ذيله واخرى يرويه عن شيخه بسنده إِلى ابن بابويه رحمه اللّه .

3) شمس الدين، أَبو على، فخّار بن معد بن فخّار الحائري.

4) أَبو الفضل، شاذان بن جبريل بن إسماعيل بن أَبي طالب القمي.

5) الشيخ الفقيه، أَبو جعفر، عماد الدين محمد بن القاسم الطبري، من علماء القرن السادس الهجري.

6) أَبو علي، الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

7) أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفة.

8) محمد بن محمد بن النعمان ، الشيخ المفيد.

9) محمد بن علي ماجيلويه القمي، قال الأردبيلي في جامع الرواة 2 / 157 ( يفهم من العلامة توثيقه ، إذ صحح طريق الصدوق إِلى إسماعيل بن رباح، وهو فيه، وكذلك طريق الحسين بن زيد وغير ذلك.

10) في النسخة (ح) عمّه.

11) محمد بن أَبي القاسم عبيد اللّه بن عمران الجنابي البرقي، أَبو عبد اللّه، الملقب ماجيلويه، وأَبو القاسم، قال النجاشي في الرجال /2/ 251 : ( يلقب بندار، سيّد من أصحابنا القميين، ثقة، عالم، فقیه، عارف بالادب له كتب).

12) أَحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن علي البرقي.

أَبيه (1، عن ابن أَبي عُمير (2)] (3)، عن صفوان عن الصادق قال : سار وأنا معه في القادسية حتى أشرف على النجف، فقال: هذا هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدّي نوح عليه السلام فقال: ﴿ قَالَ سَآوِي إِلى جَبَلِ يَعْصِمُنِي مِنَ الماء )(4)، فأوحى اللّه عزّ وجل إليه : [ يا جبل ](5)أيعتصم بك مني أحد؟ فغار في الأرض وتقطع إِلى الشام، ثُمّ قال عليه السلام : إعدل بنا قال فعدلت به فلم يزل سائراً حتى أتى الغري، فوقف على القبر فساق السلام من آدم على نبي نبي عليهم السلام [ وأنا ] (6)أسوق السلام معه، حتى وصل السلام إِلى النبي صلى اللّه عليه وآله، ثُمّ خر على القبر فسلّم عليه، وعلا نحيبه، ثُمّ قام فصلى أربع ركعات.)وفي خبر آخر ست رکعات، وصلّيت معه، وقلت: يابن رسول اللّه ما هذا القبر ؟قال: هذا قبر جدّي علي بن أَبي طالب عليه السلام(7.)


1) محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن علي البرقي، قال النجاشي في رجاله 2/ 220 : ( أَبو عبد اللّه، ينسب برقة رود، قرية من سواد قم له كتب).

2) محمد بن أَبي عمير زياد أَبو أَحمد الثقفي

3) ما بين المعقوفين ساقط من من النسخة (د)

4) سورة هود : 43 .

5) زاد في المصدر يا جبل.

6) زيادة من النسخة (ح) .

7) رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه /2/ 351 - 352 حدیث 1612 و 1613 . وحكاه المجلسي في البحار 100 / 281 حديث 16 عن فرحة الغري. ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 35 حدیث 7 بسنده عن محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن أَبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد قال : حدثنا صفوان بن مهران عن جعفر بن محمد عليه السلام وذكر نحوه.

نقلت هذا (1من نسخة صحيحة مقروّة على جعفر بن محمد بن أَحمد الدوريستي (2)سنة ست وأربعين وأربعمائة (3).)قرأت بخط أَبي يعلى الجعفري (4رضي اللّه عنه - صهر الشيخ المفيد والجالس موضعه - في سنة ثلاث وستين وأربعمائة.)[ وحدّث أَبو نعيم، الحسن بن أَحمد بن ميثم بن أَبي نُعيم الفضل ابن دُكين (5] (6)، عن السكوني (7)، عن محور (8)بن حازم، عن سليمان بن خالد (9)و محمد بن مسلم، قالا: مضينا إِلى الحيرة فاستأذنا ودخلنا إِلى)


1) الناقل لهذه الرواية المصنف رحمه اللّه .

2) في النسخة (م) الوريسي. نسبة إِلى الدوريست بضم الدال وسكون الواو والراء أيضاً ، من قرى الري. انظر معجم البلدان 2/ 484 .

3) من هنا إِلى آخر الباب السادس ساقط من النسخة (د)

4) السيد الشريف الفاضل أَبو يعلى، محمد بن حمزة الجعفري.

5) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

6) في النسخة (ط) و (م) عن الفضل بن دكين.

7) إسماعيل بن مهران بن أَبي نصر السكوني، قال النجاشي في رجاله 1/ 111: (واسم أَبي نصر زید ،مولی، كوفي، يكنى أبا يعقوب، ثقة، معتمد عليه، روى عن جماعة من أصحابنا، عن أَبي عبد اللّه عليه السلام، ذكره أَبو عمرو في أصحاب الرضا عليه السلام، صنف كتب).

8) في النسخة (ح) محرز ، وفي النسخة (ط) منصور، وفي (ط) محمد، وما أثبتناه من البحار. وهو منصور بن حازم أَبو أيوب البجلي ، قال النجاشي في رجاله /352/2 : (كوفي، ثقة، عين صدوق، من جلّة أصحابنا وفقهائهم، روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي الحسن موسى عليهما السلام، له كتب ).

9) سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة مولى عفيف بن معدي كرب، أَبو الربيع الأقطع ، قاال النجاشي في رجاله 1/ 412 : ( كان قارئاً فقيهاً وجهاً روى عن أَبي عبد اللّه وأَبي جعفر عليهما السلام وخرج مع زيد، ولم يخرج معه من أصحاب أَبي جعفر عليه السلام غيره فانقطعت يده، وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه ومات في حياة أَبي عبد اللّه عليه السلام فتوجع لفقده. ولسلیمان کتاب رواه عنه ابن مسكان.

أَبي عبد اللّه عليه السلام، فجلسنا إليه، وسألناه عن قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، فقال: إذا خرجتم وجزتم الثوية والقائم وصرتُم من النجف على غلوة (1أو غلوتين، رأيتُم ذكوات بيضاً ، بينها قبر خرّقه السيل، ذاك قبر أَمير المؤمنين عليه السلام.)قال: فغدونا من غد، فجزنا الثويّة والقائم، وإذا ذكوات بيض فجئناها، فإذا بالقبر (2كما وصف قد خرّقه (3)السيل، فنزلنا، وسلّمنا، وصلينا عنده ثم انصرفنا .)فلمّا كان من الغد غدونا إِلى أَبي عبد اللّه عليه السلام، فوصفنا له، فقال: أصبتُم، أصاب اللّه بكم الرشاد (4.)ورأيت في المناقب لابن شهر اشوب (5رحمه اللّه فيما أجاز لي روايته والدي قدس اللّه روحه عن السيد السعيد شمس الدين فخار (6)عنه قال : / وسأل ابن (7)مسكان الصادق عليه السلام عن القائم المائل في طريق


1) الغلوة قدر رمية بسهم لسان العرب 15/132

2) في النسخة ط قبر .

3) في النسخة ط قبر .

4) حكاه المجلسي في البحار 100 / 237 حديث 5 عن فرحة الغري.

5) رشيد الدين، محمد بن علي بن شهر اشوب تقدمت ترجمته.

6) شمس الدين، أَبو علي فخّار بن معد بن فخّار بن أَحمد.

7) في المناقب (أَبو).)وهو: عبد اللّه بن مسكان أَبو محمد مولى عنزة، ثقة، عين، روى عن أَبي الحسن موسى عليه السلام، وقيل: إنّه روى عن أَبي عبد اللّه عليه السلام له كتب. قاله النجاشي في رجاله 2/ 9. أقول: وهذه الرواية تدلّ على روايته عن الإمام الصادق عليه السلام .

الغريين (1؟ فقال: نعم، إنهم لمّا جازوا (2)بسرير أَمير المؤمنين إنحنى أسفاً وحُزناً على أَمير المؤمنين (3)] (4).)## اشارة الامام الصادق لموضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام[ وروى الحسن بن محبوب السّراد (5في كتاب المشيخة عن إسحاق بن جرير (6)، عن أَبي عبد اللّه عليه السلام قال: إني لما كنت بالحيرة عند أَبي العباس (7، كنت آتي قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ليلاً، (7)وهو بناحية نجفة (8)الحيرة، إِلى جانب غري (9)النعمان (10)، و وأُصلّي عنده صلاة الليل (11)، وأنصرف قبل الفجر ] (12)(13).)


1) في النسخة (ح) الغري.

2) في المناقب (جاؤوا).

3) مناقب آل أَبي طالب 2/348)أقول: وهذا الموضع اليوم يُعرف ب- ( الحنانة .

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د) .

5) الحسن بن محبوب السراد ويقال له الزراد.

6) في النسخة (ح) و (م) حريز.)وهو: إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير البجلي، أَبو يعقوب

7) يعني الخليفة العباسي ، أَبو العباس السفّاح.

8) قال الخليل في العين 6 / 144 ( مادة (نجف) : ( النَّجَفَةُ: تكون في بطن الوادي شبه جدار ليس بعريض له طريق منقاد من بين مستقيم ومعوج لا يعلوها الماء، وقد تكون في بطن الارض ويقال النجاف أرض مستديرة مشرفة على ما حولها، والواحدة نجفة) .

9) في النسخة (ش) و (ض) غرف.

10) النعمان بن المنذر ملك الحيرة.

11) في جميع النسخ الصبح، وما أثبتناه من الكامل، وهو الصواب، حيث لا يمكن أن يصلّي الصبح قبل الفجر .

12) ما بين المعقوفتين زيادة من النسخة (ح) و (ط) و (ش).

13) رواه ابن قولوية في كامل الزيارات: 37 حدیث 11 بسنده عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن إسحاق بن جرير.

## الباب السابع : فيما ورد عن الامام الكاظم علیه السلامالباب السابعفيما ورد عن مولانا الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في ذلك (1)## اشارة الامام الكاظم إِلى موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلامروی جعفر بن محمد بن قولويه (2رحمه اللّه، قال: حَدّثني محمد بن أَحمد بن علي بن يعقوب (3)، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال (4)، عن أَبيه (5)، عن الحسن بن (6)الجهم بن بكير (7)، قال : ذكرت لأَبي الحسن عليه السلام (8)، عيسى بن موسى (9)وتعرّضه لمن يأتي قبر أَمير المؤمنين)


1) في النسخة (ح) [ فيما ورد عن مولانا موسى بن جعفر عليه السلام].

2) أَبو القاسم، جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه.

3) الذي يغلب على الظن انه وقع في سند الحديث تصحيف ، وصوابه ( محمد بن أَحمد عن علي بن يعقوب عن علي بن الحسن) كما تقدم، واللّه أعلم.

4) في النسخة (ق) الحسن بن علي بن فضال ، وفي (ح) و (د) و (ط) و (ش) و (م) علي بن الحسن ابن فضال).)وهو: علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن أَبو الحسن، قال النجاشي في رجاله 2 /82 : ( كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم، وثقتهم، وعارفهم بالحديث.

5) أَبو محمد، الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أيمن.

6) زاد في النسخة (ر) إبراهيم.

7) الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، أَبو محمد الشيباني، قال النجاشي في الرجال 1 / 158 : (ثقة، روى عن أَبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام له كتاب، تختلف الروايات فيه).

8) يعني الامام موسى بن جعفر عليه السلام

9) في كامل الزيارات( يحيى بن موسى). هو: عيسى بن ،موسی، كان واليا على الكوفة في خلافة أَبي جعفر المنصور.

عليه السلام، وأنّه كان ينزل [ موضعاً كان يقال له : الثويّة(1] (2)، يتنزه إليه، ألا وهو قبر أَمير المؤمنين عليه السلام فوق ذلك قليلاً، وهو الموضع الذي يروي (3)صفوان الجمّال (4): إنّ أبا عبد اللّه عليه السلام وصفه له، قال له فيما ذكر: إذا انتهيت إِلى الغري ظهر الكوفة، فاجعله خلف ظهرك، وتوجه نحو النجف، وتيامن قليلاً، فإذا انتهيت إِلى الذكوات البيض والثويّة أمامه، فذلك قبر أَمير المؤمنين، وأنا آتيه كثيراً.)ومن أصحابنا من لا يرى (5ذلك ، يقول : هو في المسجد، وبعضهم يقول : هو في القصر ، فأردّ عليهم : إنّ اللّه لم يكن ليجعل قبر أَمير المؤمنين في القصر في منازل الظالمين، ولم يكن يدفن في المسجد وهم يريدون ستره فأينا أصوب ؟)قال: أنت أصوب منهم، أخذت بقول جعفر [بن محمد ] (6عليه ،السلام قال : ثُمّ قال لي: يا أبا (7)محمد ما أرى(8)أحداً من أصحابنا يقول)


1) قال ابن الاثير في النهاية 1 231 مادة (ثوا) : ( الثوية هي بضم الثاء وفتح الواو وتشديد الياء، ويقال بفتح الثاء وكسر الواو موضع بالكوفة به قبر أَبي موسى الاشعري، والمغيرة بن شعبة).

2) في النسخة (ش) ينزل الثوية موضعاً كان .

3) في النسخة (ح) روى.

4) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الاسدي الجمال.

5) في النسخة (ط) يروي.

6) سقط من النسخة .(م).

7) زيادة من النسخة (ط) و (ش) ، وهي كنية الحسن بن الجهم بن بكير فلاحظ.

8) في النسخة (ط) أدري.

بقولك، ولا (1يذهب مذهبك (2)! .)فقلت له: جُعلت فداك، أما ذلك شيء من اللّه ؟قال: أجل، إنّ اللّه يوفق من يشاء، ويؤمن عليه فعل ذلك بتوفيق اللّه، فأَحمده عليه(3.)وذكر أَبو علي بن هَمّام (4في الأنوار: إنّ موسى بن جعفر عليه السلام أحد الأئمة الذين دلّوا(5)على مشهده، وأشار به (6)إِلى هذا الموضع الذي هو الآن .)قرأت (7بخط السيد الشريف أَبي يعلى الجعفري (8)- صهر الشيخ المفيد رحمه اللّه – في كتابه ما صورته: وروى أصحابنا عن أيوب بن نوح(9)،)


1) سقطت من النسخة (ط).

2) سقط من النسخة (ح) ، وفي (د) بمذهبك.

3) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات: 35 حديث 8 ، ورواه أيضاً بطريق آخر تحت رقم 9 عن محمد بن الحسن و محمد بن أَحمد بن الحسين جميعاً، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أَبيه علي عن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن الجهم بن بكير، قال: ذكرت لأَبي الحسن عليه السلام . وقد نسبه العطاردي للإمام الرضا (عليه السلام) في مسنده 2/ 238 وهو وهم.

4) أَبو علي، محمد بن أَبي بكر هَمّام بن سهيل الكاتب الأسكافي.

5) في النسخة (ح) و (م) دلوه.

6) زيادة من النسخة (ط).

7) من هنا إِلى آخر الباب ساقط من النسخة (د)

8) تقدمت ترجمته.

9) أيوب بن نوح بن دراج النخعي ، أَبو الحسين، قال النجاشي في رجاله 1 / 255: (ثقة، له كتب وروايات ومسائل عن أَبي الحسن الثالث عليه السلام، وكان وكيلاً لابي الحسن ولابي محمد عليهما السلام عظيم المنزلة عندهما، وكان قاضياً بالكوفة، وكان صحيح الاعتقاد).

قال: كتبت إِلى أَبي الحسن موسى بن جعفر (1عليه السلام: إن أصحابنا قد اختلفوا في زيارة قبر أَمير المؤمنين عليه السلام فقال بعضهم بالرحبة وقال بعضهم بالري (2).)فكتب: زُره بالغري.وقد ذكر شيخنا أَبو عبد اللّه (3، عن أَبي الحسن بن داود(4)، وقد ذكر هذا الحديث في كتابه الذي صنّفه (5)وسمّاه المزار (6). إنتهى كلامه.)


1) ساقطة من النسخة (ح) و (م).

2) في النسخة (ح) بالغري

3) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد تقدمت ترجمته، وضمير ( شيخنا) عائد إِلى السب الشريف أَبي يعلى الجعفري، المتقدم في سند الحديث السابق فلاحظ.

4) أَبو الحسن، محمد بن أَحمد بن داود بن علي القمي .

5) في النسخة (م) و (ط) وصفه.

6) لم أقف على الحديث في المزار المطبوع .

## الباب الثامن : فيما ورد عن الامام الرضا علیه السلامالباب الثامنفيهما ورد عن مولانا الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام## فضل زيارة أَمير المؤمنين على زيارة الحسين علیه السلامأخبرني الوزير السعيد نصير الدين (1قدس اللّه روحه، عن والده (2)، عن السيد فضل اللّه (3)، عن ذي الفقار (4)، عن الطوسي (5)، عن المفيد (6)، عن محمد بن أَحمد (7)، قال : أخبرنا محمد بن بكران النقاش (8)، قال: حَدّثنا الحسين بن محمد المالكي (9)، قال : حَدّثنا أَحمد بن هلال (10)، قال : حَدّثنا أَبو)


1) زاد في النسخة (ر) محمد.

2) أَبو بكر، محمد بن الحسن الطوسي، كذا كنّاه المؤلف في سند الحديث الأول من الباب الرابع المتقدّم، ولم أقف له على شرح حال.

3) فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسني الراوندي، ضياء الدين، أَبو الرضا.

4) عماد الدين، أَبو الصمصام، ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني المروزي.

5) شيخ الطائفة ، أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

6) أَبو عبد اللّه ، محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد

7) محمد بن أَحمد بن داود القمي

8) محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش القمي.

9) لم أقف له على ترجمة في كتب الرجال، سوى الإشارة إِلى هذا الحديث.

10) أَحمد بن هلال أَبو جعفر العبرتائي، قال النجاشي في الرجال 1 / 219 : ( صالح الرواية، يعرف منها وينكر له كتاب يوم وليلة، وكتاب النوادر ، قال أَبو علي بن همام ولد أَحمد بن هلال سنة ثمانين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومائتين).

شعيب الخُراساني (1، قال: قلت لأَبي الحسن الرضا عليه السلام:أیّما أَفضل زيارة قبر أَمير المؤمنين، أو زيارة الحسين عليهما السلام؟ قال: إنّ الحسين قُتل مكروباً ، فحقّ على اللّه جلّ ذكره أن لا يأتيه مكروب إلّا فرّج اللّه كربه ،وفضل زيارة قبر أَمير المؤمنين على زيارة قبر الحسين كفضل أَمير المؤمنين على الحسين عليه السلام.)قال : ثُمّ قال: أين تسكن ؟قلت: الكوفة.## فضل مسجد الكوفةقال: إنّ مسجد الكوفة بيت نوح، لو دخله رجل مئة مرة، لكتب اللّه له مئة مغفرة، لأنّ فيه (2دعوة نوح عليه السلام حيث قال: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لي وَلِوَالِدَيَّ وَمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا) (3). قال: قلت من عنى بوالديه ؟

قال: آدم وحواء (4).


1) كذا في جميع النسخ المعتمدة، ومصادر الحديث، ولم أقف لأَبي شعيب ترجمة في كتب الرجال.)أقول : روى الحديث السيد البراقي في تاريخ الكوفة : 57 وفيه ( أَبي سعد) ، ولعله أَبو سعيد الخراساني الذي عدّه الشيخ الطوسي في رجاله ص 397 من أصحاب الإمام الرضا (عليه السلام). وعدّ البرقي أَبو سعيد الخراساني في عداد أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام). انظر رجال البرقي: 43 ، والجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا (عليه السلام) 2/ 270 .

2) زاد في النسخة (ض) أجاب.

3) سورة نوح : 28 .

4) حكاه المجلسي في البحار 100 / 261 حديث 14 ، والعاملي في الوسائل 14 : 381 - 382 حديث 2 عن فرحة الغري ، وحكاه أيضاً السيد حسن البرقي في تاريخ الكوفة: 53 عن المجلسي.

قال المولى [المصنف أدام اللّه أيامه وإقباله ](1): وإنّما لم يزر الرضا عليه السلام مولانا أَمير المؤمنين عليه السلام، لأنّه لمّا طلبه المأمون من خُراسان، توجه من المدينة على (2)البصرة ولم يصل الكوفة، ومنها توجه على طريق الكوفة إِلى بغداد، ثُمّ إِلى قُم، ودخلها، وتلقّاه أَهلها، وتخاصموا فيمن يكون ضيفه منهم، فذكر أنّ الناقة مأمورة، فما زالت حتى بركت على باب، وصاحب ذلك الباب رأى في منامه أنّ الرضا يكون ضيفه [ في غد](3)، فما مضى إلا يسيراً حتى صار ذلك الموضع مقاماً شامخاً، وهو اليوم مدرسة معروفة (4)ثُمّ منها إِلى فريو مذ (5)، وقال في حالهم الخبر المشهور. ووصل إِلى مرو، وعاد إِلى سناباد، فتوفي بها (6)- واتفق لي (7)زيارته في جمادى الأولى سنة ثمانين وستمائة - ولم ير الكوفة أصلا (8)، فلذلك لم يَزُرهُ عليه السلام.

وذكر ابن همام (9)في الأنوار: إنّه أمر شيعته بزيارته، ودلّ على أنّه


1) في النسخة (ض) المولى المصنف.

2) في النسخة (ط) الى.

3) في النسخة (ط) غداً .

4) في النسخة (ض) مطروقة.

5) كذا في جميع النسخ ، ولعله تصحيف (فريزهند) بفتح الفاء وكسر الراء وياء ساكنة وزاي معجمة وهاء ونون ساكنة ودال مهملة قرية من قرى أصبهان.

6) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (م).

7) القول للمصنف قدس سره.

8) أي الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.

9) أَبو علي، محمد بن أَبي بكر هَمّام بن سهيل الكاتب الأسكافي.

بالغريين بظاهر الكوفة.

[ وفي مزار ابن قولويه (1): فيما رويته عن العم السعيد رضي الدين (2)، عن الحسن بن الدربي (3)بإسناده إليه قال :

تعيين الامام الرضا علیه السلام الغري موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام

حدثني أَبي (4)رحمه اللّه، عن سعد بن عبد اللّه(5)، عن أَحمد بن محمد ابن عيسى (6)، عن أَحمد بن محمد بن أَبي نصر (7)، قال: سألت الرضا عليه السلام، فقُلتُ : أين موضع قبر أَمير المؤمنين ؟

فقال الغري.

فقلت له: جُعلت فداك إنّ بعض الناس يقول دفن بالرحبة ؟ قال : لا، ولكن بعض الناس يقول دفن في المسجد (8)](9).


1) أَبو القاسم، جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه.

2) السيد رضي الدين، علي بن موسى بن طاووس

3) تاج الدين، الحسن بن علي الدربي .

4) محمد بن موسى ابن قولويه، لم أقف له على شرح حال.

5) سعد بن عبد اللّه بن أَبي خلف الأشعري القمي أَبو القاسم.

6) أَحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأشعري، أَبو جعفر.

7) أَحمد بن محمد بن أَبي نصر البزنطي، مولى السكوني ، ثقة ، جليل القدر، له كتاب الجامع، روى عن أَبي الحسن موسى والرضا عليه السلام انظر رجال الشيخ الطوسي .

8) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 88 الباب 9 حدیث 13 . وروى في قرب الاسناد : 367 حديث 1315 ما نصه : ( أَحمد بن محمد ، عن أَحمد بن أَبي نصر قال: سألت الرضا عليه السلام عن قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ، فقال ما سمعت من أشياخك فقلت له : حدثنا صفوان بن مهران عن جدك انه دفن بنجف الكوفة ، ورواه بعض اصحابنا عن يونس بن ظبيان بمثل هذا فقال : سمعت من يذكر انه دفن في مسجدكم بالكوفة).

9) ما بين المعقوفتين زيادة من النسخة (ح) و (ط) و (ش).

فضل يوم الغدير

وأخبرني الشيخ المقتدى نجيب الدين يحيى بن سعيد (1)، عن محمد ابن أَبي البركات بن إبراهيم الصنعاني (2)، عن [ الحسين بن رطبة (3)](4)، عن الحسن (5)

وهو: أَبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ، وقد تكرر ذكره في الأسانيد فلاحظ.

الطائفة.

بن محمد، عن محمد بن الحسن (6)، عن محمد بن النعمان (7)، عن محمد بن أَحمد (8)، عن أَبي علي أَحمد (9)بن عمار الكوفي، قال: حَدّثني أَبي (10)، قال : حَدّثنا الحسن بن علي (11)بن فضال (12)، عن محمد بن عبد اللّه

1) نجيب الدين، يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي.

2) محمد بن أَبي البركات بن إبراهيم الصنعاني.

3) في النسخة ح (الحسن). وهو: الشيخ الفقيه، أَبو عبد اللّه الحسين بن هبة اللّه بن رطبة السوراوي.

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).

5) في النسخة (ش) و (ض) الحسين وهو من سهو النساخ .

6) أَبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفه.

7) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

8) زاد في التهذيب( ابن داود).

9) زاد في التهذيب (ابن محمد). قال النجاشي في رجاله 1 / 242 : ( الثقة الجليل ، أَحمد بن محمد بن عمار أَبو علي الكوفي، له كتب). توفى سنة 346 هجرية .

10) محمد بن عمار الكوفي ، لم أقف على شرح حال له في كتب الرجال سوى الإشارة إِلى هذا الحديث.

11) كذا في جميع النسخ المعتمدة، وفي التهذيب، والوسائل، وجامع أَحاديث الشيعة وملاذ الأخيار وغيرها من كتب الحديث (علي بن الحسن بن علي بن فضال) وكذا ورد التصريح فيه في آخر الحديث فلاحظ.

12) تقدمت ترجمته.

ابن (1)زرارة (2)، عن أَحمد بن محمد بن أَبي النصر (3)، قال: كنا عند الرضا والمجلس غاصّ بأَهله، فتذاكروا يوم الغدير، فأنكره بعض الناس، فقال الرضا: حَدّثني أَبي، عن أَبيه قال: إنّ يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض، إنّ اللّه في الفردوس الأعلى قصراً (4)لبنة من فضّة ولبنة من ذهب فيه مائة ألف قبة من ياقوتة حمراء، ومائة ألف خيمة من ياقوت (5)أخضر، ترابه المسك والعنبر، فيه أربعة أنهار : نهرٌ من خمر [ ونهرٌ من ماء ] (6)، ونهرٌ من لبن، ونهرٌ من عسل حواليه أشجار جميع الفواكه، عليه (7)طيور أبدانها من لؤلؤ، وأجنحتها من ياقوت، تُصوّت بألوان الأصوات، إذا كان يوم الغدير ورد إِلى ذلك القصر أَهل السماوات يُسبحون اللّه ويُقدّسونه ويُهللونه، فتطاير تلك الطيور، فتقع في ذلك الماء، وتمرّغ على ذلك المسك والعنبر، فإذا اجتمعت الملائكة طارت ، فتنفض ذلك عليهم ، وإنّهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السلام، فإذا كان آخر اليوم نودوا: انصرفوا إِلى مراتبكم فقد أمنتم الخطأ والزلل إِلى قابل في مثل هذا اليوم تكرمة لمحمد وعلي.


1) محمد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين قال الاردبيلي في جامع الرواة 2 / 141 : ( رجل فاضل ديّن، والعلامة قد وثق رواية هو في طريقها).

2) محمد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين قال الاردبيلي في جامع الرواة 2 / 141 : ( رجل فاضل ديّن، والعلامة قد وثق رواية هو في طريقها).

3) أَحمد بن محمد بن أَبي نصر البزنطي، تقدمت ترجمته قبل قليل فلاحظ .

4) زيادة من النسخة (ط) و (ش).

5) في النسخة (ر) ياقوتة

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

7) في النسخة (ط) عليها.

ثُم قال: يابن أَبي نصر، أين ما كنت فاحضر يوم الغدير عند أَمير المؤمنين، فإنّ اللّه يغفر لكلّ مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر ، والدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين، وأَفضل على إخوانك في هذا اليوم، وسُرّ فيه كلّ مؤمن ومؤمنة.

ثُمّ قال: يا أَهل الكوفة [لقد أوتيتم ] (1)خيراً كثيراً، وأنتم ممن(2)امتحن اللّه قلبه ،بالإيمان مُستذلّون مقهورون، ممتحنون، ليُصبّ [البلاء عليهم ](3)صباً، ثُمّ يكشفه كاشف الكرب (4)العظيم .

واللّه لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم (5)الملائكة في كلّ يوم عشر مرات، ولولا أني أكره التطويل لذكرت من فضل هذا اليوم وما أعطا اللّه من عَرَفه ما لا يُحصى بعدد (6).

قال [ علي بن الحسن ](7)بن فضّال: قال لي محمد بن عبد اللّه (8): لقد


1) في النسخة (ح) و (د) لقد اعطيتم وفي (ط) أوتيتم .

2) في النسخة (ش) و (ض) و (ط) ممن، وفي (ر) لمن.

3) في النسخة (ط) عليكم البلاء.

4) في النسخة (م) و (ط) الكروب.

5) في النسخة (ر) لصافحتم.

6) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 : 24 حديث 52، ومصباح المتهجد: 737.

7) في النسخة (ط) الحسن بن علي، وهو : علي بن الحسن بن علي بن فضال بن عمر بن أيمن، أَبو الحسن .

8) محمد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين، قال الاردبيلي في جامع الرواة 2 / 141 : ( رجل فاضل ديّن، والعلامة قد وثق رواية هو في طريقها).

ترددت إِلى أَحمد بن محمد (1)أنا وأَبوك (2)، والحسن بن الجُهم (3)أكثر من خمسين مرّة [ وسمعناه منه ] (4)(5).

قال المصنف [ أدام اللّه أيامه (ومجّده ) (6)](7): وإنّما ذكر أَهل الكوفة تأكيداً للحجّة عليهم، وترغيباً لهم في الزيارة، ولو لم يكن ظاهراً مشهوراً لما أمرهم عليه السلام بالزيارة ، ولم يظهر ، ولم (8)يُعرف إلا في هذا الموضع ، وكلّهم أحال عليه السلام على ما دلّ عليه من ](9)تقدّمه من الأئمة عليهم السلام .


1) أَحمد بن محمد بن أَبي نصر البزنطي.

2) أَبو محمد الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أيمن.

3) الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين، أَبو محمد الشيباني.

4) في النسخة (ط) وسمعنا منه الحديث.

5) رواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 : 24 حديث 52 ، ورواه في مصباح المتهجد: 680 عن أَحمد بن محمد بن أَبي نصر البزنطي، كما رواه ابن طاووس في المصباح الزائر نقلا من كتاب محمد بن أَحمد بن داود بإسناده عن البزنطي باختصار، ورواه الحر العاملي في الوسائل 14 : 389 - 388 .

6) في النسخة (ح) و (د) وبلغه مرامه.

7) في النسخة (ض) رحمه اللّه.

8) سقط من النسخة (م).

9) في النسخة (ش) و (ض) على ما .

الباب التاسع : فيما ورد عن الامام الجواد علیه السلام

الباب التاسع

فيما ورد عن مولانا الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام في ذلك(1)

ذكر (2)أَبو علي ابن هَمّام في كتاب الأنوار: إنّ مولانا محمد بن علي عليه السلام، أحد الأئمة الذين دلّوا على مشهده، وأشار إِلى هذا الموضع الذي يزار الآن.

وكان هذا أَبو علي، محمد بن أَبي بكر هَمّام (3)بن سُهيل الكاتب، الأسكافي، شيخ أصحابنا ومتقدّمهم له منزلة عظيمة، كثير الحديث، وذكره النجاشي وأثنى عليه، ثُمّ قال: (له من الكتب كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة عليهم السلام) (4).

وأخبرني الفقيه المفيد، محمد بن علي بن جُهيم(5)الحلّي الربعي(6)،


1) في النسخة (ح) [ فيما ورد عن مولانا محمد بن علي الجواد عليه السلام].

2) ليس في النسخة (ش).

3) في النسخة (ط) ابن همام.

4) رجال النجاشي 2/ 295 - 297 .

5) في النسخة (ش) و (ط) جهم.

6) مفيد الدين، محمد بن علي بن جهيم الحلّي، الأسدي، الربعي، تقدمت ترجمته ضمن مشايخ المؤلف فلاحظ.

عن السيد الفقيه، فخّار بن معد (1)الموسوي (2)، عن عبد الحميد بن التقي النسّابة الجليل (3)، عن السيد أَبي الرضا، فضل اللّه (4)بن علي بن عبيد اللّه الحسني الجعفري (5)، عن ذي الفقار بن معبد، أَبي الصمصام المروزي (6)، عن أَحمد بن علي بن أَحمد النجاشي (7)، قال : أخبرنا أَبو الحسن أَحمد بن محمد ابن موسى (8)بن الجراح الجندي (9)، قال : حدثنا أَبو علي بن همام (10)بكتاب الأنوار المذكور ، مات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وكان مولده يوم الإثنين لست خلون من ذي الحجة سنة ثمان وخمسين ومائتين (11).


1) في النسخة (ق) (علي) وهو من سهو النساخ.

2) شمس الدين أَبو علي فخّار بن معد بن فخّار بن أَحمد بن محمد بن محمد الحائري.

3) عبد الحميد بن التقي عبد اللّه بن اسامة العلوي الحسني كان حياً سنة 508 في الحلة .

4) زيادة من النسخة (ش) و (م).

5) أَبو الرضا، فضل اللّه بن علي بن عبيد اللّه الحسني الراوندي.

6) عماد الدين، أَبو الصمصام، ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني المروزي

7) أَبو العباس أَحمد بن علي بن أَحمد النجاشي الكوفي، له كتاب الرجال المعروف، ولد سنة 372، وتوفي سنة 450 هجرية.

8) زيادة من النسخة (ش) و (ر) و (ط) و (م) ورجال النجاشي.

9) استاذ النجاشي، وشيخه في الإجازة.

10) أَبو علي، محمد بن أَبي بكر هَمام بن سهيل الكاتب الأسكافي.

11) رجال النجاشي 2/ 295 - 297 .

الامام الجواد علیه السلام أحد الائمة الذين دلوا على مشهده

الباب العاشر : فيما ورد عن الامام الهادي علیه السلام

كيفية زيارة الامام أَمير المؤمنين علیه السلام

الباب العاشر

فيما ورد عن مولانا الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام في ذلك (1).

أخبرني العم السعيد رضي الدين عن الحسن (2)بن الدربي (3)، عن محمد بن علي بن شهر آشوب (4)[سُماعاً عن جده شهر آشوب(5)] (6)، عن الطوسي (7)، عن محمد بن [محمد بن ] (8)النعمان (9)، عن جعفر بن محمد (10)، عن محمد بن يعقوب (11)، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد (12)، عن


1) في النسخة (ح) و (د) [ فيما ورد عن مولانا علي بن محمد عليه السلام].

2) في النسخة (ط) الحسين، وهو من سهو النساخ.

3) تاج الدین، الحسن بن علي الدربي.

4) رشيد الدين، محمد بن علي بن شهر اشوب.

5) الشيخ شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حبيش السروي، المازندراني.

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

7) أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة.

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) و (د).

9) محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد

10) أَبو القاسم، جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه.

11) أَبو جعفر، محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني.

12) سهل بن زياد أَبو سعيد الآدمي الرازي

محمد بن أرومة(1)[ عن جدّته ](2)عن أَبي الحسن الثالث عليه السلام قال: ، يقول: السلام عليك يا ولي اللّه أنت أول مظلوم، وأول من غُصب حقه، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين، فأشهد أنّك لقيت اللّه وأنت شهيد عذب اللّه قاتلك (3)بأنواع العذاب، وجدّد عليه (4)العذاب، جثتك عارفاً ،بحقك، مستبصراً بشأنك (5)، معادياً لأعدائك ومن ظلمك، وألقى على ذلك ربي إن شاء اللّه .

[ يا وليّ اللّه إنّ لي ذنوباً كثيرة ، فاشفع لي إِلى ربّك، فإنّ لك عند اللّه مقاماً معلوماً (6)] (7)، وإن لك عند اللّه جاهاً وشفاعة، وقال (8): وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى (9)(10))


1) محمد بن اورمة أَبو جعفر القمي ذكره النجاشي في رجاله 2/ 303 وقال: (قال بعض أصحابنا: انّه رأى توقيعاً من أَبي الحسن الثالث عليه السلام إِلى أَهل قم في معنى محمد بن اورمة وبرائته مما قذف به وكتبه صحاح إلا كتاباً يُنسب إليه).

2) في النسخة (ش) و (ط) و (ر) و (ض) وكامل الزيارات (عمّن حدثه)، والذي يغلب على الظن هو الصواب، فتأمل .

3) في النسخة (ش) و (ط) قاتليك.

4) في النسخة (ش) و (ط) عليهم.

5) زاد في كامل الزيارات (موالياً لأوليائك).

6) في النسخة (ح) و (ط) محموداً.

7) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).

8) في كامل الزيارات : (وقد قال اللّه تعالى).

9) سورة الأنبياء: 28

10) رواه ابن قولويه في الكامل : 45 حديث 2 عن محمد بن يعقوب ، عمن حدثه عن سهل بن زياد عن محمد بن اورمة. وقال ايضاً : وحدثني أَبي عن الحسين بن الحسن بن ابان عن محمد بن اورمة عمن حدثه عن الصادق أَبي الحسن الثالث عليه السلام قال : تقول عند قبر أَمير المؤمنين عليه السلام.... وذكر الحديث. ورواه ابن المشهدي في المزار الكبير : 183 وزاد في آخره: (وهم من خشيته مشفقون). ونسب هذا الحديث الشيخ العطاردي للإمام الكاظم عليه السلام في مسنده /502/2 حديث 1 تارة، وأخرى للإمام الرضا (عليه السلام) في مسنده 2/ 240 حديث 9 . أقول: رواه أيضاً الكليني في الكافي 4 569 حديث 1 ، والصدوق في من لا يحضره الفقيه 20/ 352 ، والطوسي في التهذيب 6 / 28 حديث 54 .

محمد (1بن جعفر الرزاز (2)، عن محمد بن عيسى بن عُبيد (3)، عن بعض أصحابنا، عن أَبي الحسن الثالث مثله (4).)وأخبرني والدي وعمي رضي اللّه عنهما، عن محمد بن نما (5، عن محمد بن جعفر عن شاذان بن جبريل القمي (6)رضي اللّه عنه ، عن الفقيه العماد محمد بن أَبي (7)القاسم الطبري (8)، عن أَبي علي(9)، عن والده محمد ابن الحسن الطوسي (10)، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان (11)،)


1) في النسخة (ط) وروى محمد.

2) في النسخة (ش) و (ر) الزرار، وفي (ط) الوزان، وفي الكافي الرازي، وفي الكامل الرزاز القرشي، وهو محمد بن جعفر الرزاز القرشي، من مشايخ ابن قولویه فلاحظ.

3) محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين بن موسى مولى أسد بن خزيمة، أَبو جعفر، قال النجاشي في رجاله 22/ 218 : ( جليل في أصحابنا، ثقة عين كثير الرواية، حسن التصانيف، روى عن أَبي جعفر الثاني عليه السلام مكاتبة ومشافهة، له كتب).

4) قال ابن قولويه في كامل الزيارات: 46 الباب الحادي عشر : ( حدثني محمد بن جعفر الرزاز القرشي، عن محمد بن عيسى بن عبيد... وذكر مثله. وذكر الكليني في الكافي 4/ 569 الحديث 1 ، وقال : ( محمد بن جعفر الرازي ، عن محمد بن عبيد ...) وذكر الحديث.

5) نجيب الدين، أَبو إبراهيم محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما بن علي بن حمدون الحلي.

6) أَبو الفضل شاذان بن جبريل بن إسماعيل بن أَبي طالب القمي.

7) ساقط من النسخة (ش) و (ط).

8) عماد الدين، أَبو جعفر، محمد بن أَبي القاسم علي بن محمد بن علي بن رستم الطبري الآملي العالم الجليل، من أَعلام القرن السادس الهجري، صاحب كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى.

9) أَبو علي، الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي.

10) أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي.

11) تقدمت ترجمته.

عن أَبي القاسم جعفر بن قولويه (1، عن محمد بن يعقوب الكليني (2)، عن علي بن إبراهيم (3)، عن أَبيه (4)، عن أَبي القاسم بن روح (5)و عثمان بن سعيد العمري (6)، عن أَبي محمد الحسن بن علي العسكري، عن أَبيه صلوات اللّه عليهما، وذكر أنّه عليه السلام زار بها في يوم الغدير في السنة التي أشخصه (7)فيها المعتصم (8)، يقف عليه صلوات اللّه عليه، ويقول: )السلام على رسول اللّه خاتم النبيين ...) وهي تقرب من كرّاسة ونصف قطع الثمن، آخرها : ( الّذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مجید) (9).)ولم نذكرها (10لئلا يخرج الكتاب عن الغرض إِلى ذكر الزيارات.)


1) أَبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه.

2) أَبو جعفر، محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني.

3) علي بن إبراهيم القمي.

4) أَبو علي، إبراهيم بن علي القمي.

5) أَبو القاسم، الحسين بن روح بن أَبي بحر النوبختي.

6) أَبو عمرو، عثمان بن سعيد العمري، السمان، قال العلامة في خلاصة الأقوال: 432 : ( الشيخ الثقة ، خدم الإمام العسكري عليه السلام، وهو أول من نصبه العسكري وكيلاً عنه).

7) أي الإمام علي بن محمد بن علي الهادي عليه السلام المولود سنة 212 ، والمستشهد بالسُمّ سنة 254 هجرية.

8) المعتصم العباسي : أَبو إسحاق، محمد بن هارون الرشيد بن محمد المهدي، تولى الخلافة في رجب سنة 218 هجرية.

9) أشار إليها أرباب كُتب الزيارات، وهي محكية عن الشيخ المفيد رضوان اللّه تعالى عليه، وهي الزيارة المعروفة والمخصوصة في يوم الغدير ولم أجدها في مزاره المطبوع.

10) في النسخة (ح) و (م) أذكرها .

## الباب الحادي عشر : فيما ورد عن الامام العسكري علىه السلامالباب الحادي عشرفيما ورد عن مولانا الإمامالحسن بن علي العسكري عليه السلام في ذلك (1)ذكر أَبو علي ابن هَمّام (2في كتاب الأنوار: إنّ مولانا الحسن بن علي أحد الأئمة الذين دلّوا على مشهده، وأشار إِلى هذا الموضع الذي يزار الآن، كما قدمناه آنفاً.)وقد قدّمنا (3عند مولانا الجواد عليه السلام في وصف حال أَبي علي ابن هَمّام (4)ما أغنى عن إعادته .)


1) في النسخة (ح) و (د) [ فيما ورد عن الحسن العسكري عليه السلام] .

2) أَبو علي، محمد بن أَبي بكر هَمّام بن سُهيل الأسكافي.

3) في النسخة (ح) و (م) قدمت .

4) تقدّم في( الباب التاسع) فلاحظ.

## الباب الثاني عشر : فيما ورد زيد الشهيدالباب الثاني عشرفيما ورد عن زيد بن علي بن الحسين عليه السلام في ذلك## زيارة زيد بن علي قبر جده أَمير المؤمنين علیه السلامبالإسناد المُقدّم (1إِلى محمد بن أَحمد بن داود (2)قال أخبرنا محمد ابن بکران (3)، قال : حَدّثنا الحسن بن محمد بن (4)الفرزدق البزاز (5)، قال : حَدّثني حُميد الحجّال (6)، قال : حَدّثنا محمد بن حبيش (7)، قال: حَدّثنا عبد الرحمن بن القاسم (8)، قال : حَدّثنا أَحمد بن عبد اللّه العامري (9)قال : حَدّثنا)


1) في النسخة (ط) المتقدم.

2) أَبو قرّة ، وصف في الحديث : رجل من أصحاب زيد بن علي، وكان من الموالي، وكنّا نعده من الأخيار)

3) محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش القمي.

4) سقط من النسخة (ط).

5) وقد تقدمت ترجمته في الباب الثالث من هذا الكتاب بعنوان: ( الحسين بن محمد بن الفرزدق الفزاري) فلاحظ.

6) في النسخة (ح) و (ر) (حميد بن الحجال)، ولم أقف له على شرح حال.

7) في النسخة (ح) و (ط) حشيش، ولم أقف له على شرح حال.

8) لم أقف له على شرح حال.

9) لم أقف له على شرح حال.

أَبو معمّر الهلالي(1، قال: حدثني أَبو قرّة (2)- رجل من أصحاب زيد بن علي، وكان من الموالي، وكنّا نعدّه من الأخيار - قال: انطلقت أنا وزيد بن عليّ نحو الحنّانة (3)، فصلّى ليلاً (4)طويلاً، ثُمّ قال: يا أبا قرّة، أتدري (5)أي موضع هذا؟ قال : فقلت : لا (6)، قال: نحنُ قُرب قبر أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب. يا أبا قرّة، نحن في روضة من رياض الجنة (7).)وذكره الشيخ المفيد في مزاره غير مسند، وفيه (8: (بقرب) بزيادة الباء (9).)## إخبار الامام علي بن الحسين علیه السلام باستشهاد زيدوقال صفي الدين محمد (10بن معد الموسوي رحمه اللّه : رأيت في بعض الكتب القديمة الحديثية :حَدّثنا أَبو العباس، أَحمد بن محمد بن سعيد (11)قال: حَدّثنا حسن (12)بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي (13)، [قال: حَدّثنا)


1) لم أقف له على شرح حال.

2) أَبو اقرة هذا زيدي المذهب كما صرح به فلاحظ

3) في النسخة (ط) الجبانة.

4) في النسخة (ط) وقتاً.

5) في النسخة (ط) حدثني في أي موضع نحن، وفي (ش) تدري .

6) في النسخة (ش) لا ندري، وفي (ط) لا أدري .

7) حكاه المجلسي في البحار 97 : 237 الحديث 6 عن فرحة الغري.

8) زاد في النسخة (ط) نحن.

9) رواه الشيخ المفيد في المزار : 224 حديث 5 .

10) سقط من النسخة (ط).

11) أَبو العباس، أَحمد بن محمد بن سعيد المعروف بابن عقدة.

12) في النسخة (ش) و (ح) و (ض) و (م) حسين.

13) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

حسين بن محمد (بن علي (1)الأزدي (2)] (3)، قال : أخبرني أَبي، عن الوليد ابن عبد الرحمن (4)، قال : أخبرني أَبو حمزة الثُمالي(5)، قال: كنت أزور علي ابن الحسين في كلّ سنة مرّة في وقت الحجّ، فأتيته سنة من ذاك، وإذا على فخذه صبيّ، فقعدت إليه، وجاء الصبي فوقع على عتبة الباب فانشج، فوثب إليه علي بن الحسين عليه السلام مهرولاً، فجعل ينشف دمه بثوبه ويقول له : يابني أعيذك باللّه أن تكون المصلوب في الكناسة.)قلت: بأَبي أنت وأمي وأي كناسة ؟.قال: كُناسة الكوفة.قلت: جُعلت فداك، ويكون (6ذلك ؟ .)قال: أي والذي بعث محمداً بالحقّ (7إن عشت بعدي لتَرَيَنّ هذا الغُلام في ناحية من نواحي الكوفة مقتولاً، مدفوناً، منبوشاً، مسلوباً، مسحوباً، مصلوباً في الكناسة، ثُمّ ينزل فيُحرق (8)ويدُقّ ويُذرّى في البر.)قلت: جُعلت فداك، وما اسم هذا الغلام ؟.


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ر) . وفي النسخة (ط) حسين بن علي.

2) الحسين بن محمد بن علي الأزدي، أَبو عبد اللّه، قال النجاشي في الرجال 1 / 184 - 185 : (ثقة من أصحابنا، كوفي له كتب).

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

4) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

5) أَبو حمزة، ثابت بن أَبي صفيّة دينار الأزدي الثمالي الكوفي.

6) في النسخة (ط) أويكون ، وفي (ش) أيكون.

7) زاد في النسخة (ش) نبياً.

8) في النسخة (م) و (ض) و (ش) في حرق.

قال: هذا ابني زيد. ثُمّ دمعت عيناه.ثُمّ قال: ألا أحدثُك بحديث ابني هذا: بينا أنا ليلة ساجد وراكع، إذ ذهب بي النوم من بعض حالاتي، فرأيت كأني في الجنّة، وكأن رسول اللّه وعلياً وفاطمة والحسن والحسين قد زوّجوني جارية من حور العين، فواقعتُها، فاغتسلت عند سدرة المنتهى وولّيت، وهاتف يهتف بي (1: ليُهنك زيد، [ليُهنك زيد ](2)، ليُهنك زيد، فاستيقظت فأصبت جنابة فقمت فتطهّرت للصلاة، وصلّيت صلاة الفجر، ودُقّ الباب، وقيل لي: على الباب رجل ](3)يطلبك. فخرجت، فإذا أنا برجل معه جارية، ملفوف كُمّها على يده، مُخَمّرة بخمار .)فقلت: ما حاجتُك؟ فقال: أردت علي بن الحسين. قُلتُ: أنا علي بن الحسين. فقال: أنا رسول المختار بن أَبي عُبيدة الثقفي يُقرؤك السلام ويقول : وقعت هذه الجارية في ناحيتنا فاشتريتها بستمائة دينار، وهذه ستمائة دينار فاستعن بها على دهرك(4ودفع إليَّ كتاباً، فأدخلت الرجل والجارية، وكتبت له جواب كتابه ، وبيّت (5)الرجل، ثُمّ قلت للجارية ما اسمُك ؟ قالت حوراء فهيّؤها لي، وبتّ بها عروساً، فعلقت بهذا الغلام ،)


1) في النسخة (ط) بي يهتف .

2) سقط من النسخة (م).

3) في النسخة (ح) و (م ) رجُل على الباب.

4) في النسخة (ح) و (م ) وقتك.

5) في النسخة (ط) وأتيت به إِلى وفي (م) والبحار (وتثبت).

فسمّيته (1زيداً، وهو هذا، وسترى ما قُلت لك.)قال أَبو حمزة فواللّه ما لبثت إلّا برهة حتى رأيت زيداً بالكوفة في دار مُعاوية بن إسحاق، فأتيته، فسلّمت عليه ، ثُمّ قلت: جُعلت فداك، ما أقدَمك هذا (2البلد ؟)قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فكُنت أختلف إليه [ فجئت إليه ليلة النصف من شعبان، فسلّمت عليه، وكان ](3يتنقل (4)في دُور بارق(5)وبني هلال(6)، فلمّا جلست عنده قال: يا أبا حمزة نقوم حتى نزور قبر (7)أَمير المؤمنين علي ؟.)قلت: نعم جُعلت فداك - ثُم ساق أَبو حمزة الحديث حتى قال : أتينا الذكوات البيض، فقال: هذا قبر علي بن أَبي طالب، ثُمّ رجعنا، فكان من أمره ما كان، فواللّه لقد رأيته مقتولاً ، مدفوناً (8، مسلوباً، مسحوباً)


1) في النسخة (م) فاسميته.

2) في النسخة (ح) بهذا .

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) . وفي أعيان الشيعة 7 : 114 عن فرحة الغري ما لفظه: ) لما كانت ليلة النصف من شعبان أتيت إِلى زيد بن علي، وسلّمت عليه، وكان قد انتقل من دار معاوية بن إسحاق إِلى دور بارق وبني هلال، فلما جلست عنده قال : ...) إِلى آخر الحديث.

4) في النسخة (ر) و (ح) و (ض) و (ش) و (م) ينتقل.

5) بارق بطن من خزاعة ، وهم بنو بارق بن عدي بن حارثة بن مزيقياء بن عامر وقد سكنوا الكوفة . انظر معجم قبائل العرب 1 / 57 .

6) بنو هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور . انظر الآحاد والمثاني للضحاك 3 : 120.

7) سقط من النسخة (ط).

8) زاد في البحار (منبوشاً).

مصلوباً، قد (1أُحرق ودُقّ في الهواوين، وذُرِّي في العريض (2)، من أسفل العاقول (3)(4).)


1) في النسخة (د) ثمّ.

2) العريض : بفتح أوله ، وكسر ،ثانيه وآخره ضاد، قنة منقادة بطرف البئر، بشر بني مراصد الاطلاع.

3) العاقول : منعطف الوادي، والنهر المعوج منهما. أقرب الموارد (812/2، وقال الحموي في معجم البلدان 2 / 520 : (دير العاقول بين مدائن كسرى والنعمانية، بينه وبين بغداد خمسة عشر فرسخاً، على شاطئ دجلة).

4) حكاه المجلسي في البحار 46 : 183 - 184 عن فرحة الغري.

## الباب الثالث عشر : فيمن زاره من خلفاء بني خلفاء بني العباسالباب الثالث عشرفيما روي عن المنصوروالرشيد بن المهدي بن المنصورومن زاره من الخلفاء من بعده حسب ما وقع إلينا (1)قرأت (2بخط السيد الشريف الفاضل أَبي يعلى الجعفري (3)ما صورته:)## قصة الرشيد ولجوء الظباء إِلى قبر أَمير المؤمنين علىه السلامحدّث (4أَحمد بن محمد بن سهل (5)، قال : كنت عند الحسن بن يحيى(6)فجاءه (7)أَحمد بن عيسى بن يحيى (8)- ابن أخيه - فسأله وأنا أسمع، فقال:)


1) في النسخة (ح) و (م) [فيما ورد عن المنصور والرشيد بن المهدي بن المنصور أو من زاره من الخلفاء من بعده حسب ما وقع الينا].

2) في النسخة (ح) و (م) رأيت.

3) تقدمت ترجمته فلاحظ.

4) في النسخة (ح) و (م) وجدت .

5) أَحمد بن محمد بن سهل، لم أقف له على شرح حال.

6) الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

7) في النسخة (م) فجاء.

8) أَحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب عليه السلام.

تعرف حديث قبر عليّ عليه السلام غير حديث صفوان الجمّال (1؟ .)فقال: نعم، أخبرني مولى لنا، عن مولى [ لبني العباس (2، قال: قال لي أَبو جعفر المنصور (3): خُذ معك معولاً وزنبيلاً وأمض معي، فأخذت ما قال، وذهبت معه ليلاً حتى أتى (4)الغري، فإذا بقبر (5)، فقال: أحفر ، فحفرت حتى بلغت اللحد (6)، فقلت: هذا قبر (7)قد ظهر ! فقال : طُمّ، ويلك (8)هذا قبر عليّ عليه السلام / إنما أردت أن أعلم [هذا لأنّ] (9)المنصور سمع بذلك عن أَهل البيت عليهم السلام، فأراد أن يستبرئ الحال، فاتضحت له (10).)أخبرني الشيخ المقتدي نجيب الدين يحيى بن سعيد (11أبقاه اللّه، عن محمد بن عبد اللّه بن زهرة (12)، عن محمد بن علي بن شهر آشوب (13)، عن)


1) أَبو محمد، صفوان بن مهران بن المغيرة الاسدي الجمال.

2) في النسخة (د) للنبي صلى اللّه عليه وآله.

3) أَبو جعفر، عبد اللّه بن محمد بن علي بن العباس، الملقب بالمنصور العباسي .

4) في النسخة (ح) و (م) ورد .

5) في النسخة (ط) قبر .

6) في النسخة (ش) القبر .

7) في النسخة (ح) و (د) و (م) لحد.

8) في النسخة (ط) ذلك.

9) في النسخة (ر) و (ش) وهذا الآن لمنصور سمع . وفي (ط) وهذا لأن المنصور يسمع.

10) حكاه المجلسي في البحار 97 : 238 الحديث 7 عن فرحة الغري.

11) نجيب الدين، أَبو زكريا يحيى بن أَحمد الهذلي الحلي.

12) أَبو حامد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحلبي.

13) رشید الدین، محمد بن علي بن شهر اشوب.

جدّه (1، عن الطوسي (2)، عن محمد بن محمد بن النعمان المفيد (3)قال : وروی محمد بن زکریا (4)، قال : حَدّثنا عبيد(5)اللّه بن محمد بن عائشة، قال: حَدّثني عبد اللّه بن حازم (6)، قال: خرجنا يوماً مع الرشيد (7)من الكوفة نتصيّد، فصرنا إِلى ناحية الغريين والثويّة، فرأينا ظباء، فأرسلنا عليها الصقورة والكلاب، فحاولتها ساعة، ثُمّ لجأت الظباء إِلى أكمة فسقطت عليها، فسقطت الصقورة ناحية ورجعت الكلاب! فتعجّب الرشيد من ذلك، ثُمّ إنّ الظباء هبطت من الأكمة، فسقطت الصقورة والكلاب،)


1) الشيخ شهر اشوب بن أَبي نصر بن أَبي حُبيش السروي، المازندراني.

2) أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفة .

3) أَبو عبد اللّه، محمد بن محمد بن النعمان ، الشيخ المفيد.

4) محمد بن زكريا بن دینار مولی ابن غلاب، أَبو عبد اللّه، وبنو غلاب قبيلة بالبصرة من بني نصر ابن معاوية، قال النجاشي في الرجال 2 / 240 : وكان هذا الرجل وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان اخبارياً، واسع العلم، وصنف كتباً كثيرة).

5) في النسخة ق (عبد اللّه ، وذكره العلامة الحلّي بالمستجاد من الإرشاد : 28 (عبد اللّه بن محمد، عن أَبي عائشة والظاهر من سهو النسّاخ. قال الخطيب البغدادي في تاريخه بغداد 10 / 314 : عبيد اللّه بن محمد بن حفص ابن عمر بن موسى بن عبيد اللّه بن معمر التميمي، أَبو عبد الرحمن البصري، المعروف بالعيشي، والعائشي، وبابن عائشة لأنه من ولد عائشة بنت طلحة، كان من أَهل البصرة فقدم بغداد وحدّث بها ثم عاد إِلى البصرة ، مات في رمضان سنة 228 هجرية). وانظر المنتظم 11 / 138 - 139 .

6) عبد اللّه بن حازم بن خزيمة ، لم اقف له على شرح حال، والذي يغلب على الظن أنه تصحيف لعبد اللّه بن خازم بن خزيمة كان حياً سنة سبع وتسعين ومائة، حيث كان من المقربين للرشيد، انظر ما ذكره ابن خياط في تاريخه : 382 ، والطبري في تاريخه 68/7 ، وابن الاثير في الكامل 6 / 276 .

7) الخليفة العباسي هارون الرشيد، استخلف في سنة سبعين ومائة، ومات في طوس سنة 193، فكانت خلافته ثلاثاً وعشرين سنة وشهراً ونصفاً. انظر الأخبار الطوال للدينوري : 387 - 392.

فرجعت الظباء إِلى الأكمة، فتراجعت عنها الكلاب والصقورة ففعلت ذلك ثلاثاً.فقال هارون: اركضوا، فمن لقيتموه فأتوني به، فأتيناه بشيخ من بني أسد، فقال له هارون: ما هذه الأكمة ؟ قال : إن جعلت لي الأمان أخبرتك. قال: لك عهد اللّه وميثاقه ألا أهيجك ولا أوذيك، قال: حَدَّثني أَبي، عن أَبيه (1، أنهم كانو يقولون: هذه (2)الأكمة قبر علي بن أَبي طالب عليه السلام جعله اللّه حرماً، لا يأوي إليه أحد (3)إلا أمن.)فنزل هارون، ودعا بماء، فتوضأ، وصلّى عند الأكمة، وتمرغ عليها، وجعل يبكي ثمّ انصر فنا (4.


1) في النسخة (م) آبائه.

2) في النسخة (م) إنّ هذه .

3) في النسخة (ح) و (م) شيء .

4) إِلى هنا رواه الديلمي في ارشاد القلوب 2 / 435 - 436 . وفيه : ( وجعل يدعو ويبكي ويمرغ عليها وجهه ثمّ أمر أن يبنى فيه بأربعة أَبواب، فبني وبقي إِلى أيام السلطان عضد الدولة). ورواه ابن شهر اشوب في المناقب 2/ 350 باختصار عن الامالي وقال : خرج بعض الخلفاء يتصيّد في ناحية الغربين والثوية ...) فلاحظ. وحكى الدميري في حياة الحيوان الكبرى 2 / 177 عن ابن خلكان قوله : ( إن الرشيد خرج مرة إِلى الصيد فانتهى به الطرد إِلى موضع قبر علي بن أَبي طالب رضي اللّه عنه الآن ، فارسل فهوداً على صيد فتبعت الصيد إِلى موضع قبره ، ووقفت الفهود عند موضع القبر الآن، ولم تتقدم على الصيد ، فتعجب الرشيد من ذلك فجاءه رجل من أَهل الخبرة وقال: يا أَمير المؤمنين أرأيتك إن دللتك على قبر ابن عمك علي بن أَبي طالب مالي عندك ؟ قال : أتمّ مكرمة. قال هذا قبره ، فقال له الرشيد : من أين علمت ذلك؟ قال: كنت أجيء مع أَبي فيزور قبره، وأخبرني أنه كان يجيء مع جعفر الصادق رضي اللّه تعالى عنه فيزوره، وان جعفراً كان يجيء مع أَبيه محمد الباقر فيزوره، وإن محمداً كان يجيء مع أَبيه علي زين العابدين فيزوره، وأن علياً كان يجيء مع أَبيه الحسين فيزوره ، وكان الحسين أعلمهم بمكان القبر، فأمر الرشيد أن يحجر الموضع، فكان أول أساس وضع فيه، ثم تزايدت الابنية فيه في أيام السامانية وبني حمدان وتفاقم في أيام الديلم اي ايام بني بويه ، قال : وعضد الدولة هو الذي أظهر قبر علي بن أَبي طالب رضي اللّه تعالى عنه وعمر المشهد هناك.)أو ذكر ابن الدمشقي في جواهر المطالب في مناقب الإمام علي عليه السلام 2 / 114 : (وقيل إن الرشيد خرج يوما إِلى الصيد فأتى إِلى موضع قبره الان فأرسل فهدا على صيد ... وذكر نحو الحديث المتقدم.

## زيارة الرشيد وعيسى بن جعفر قبر أَمير المؤمنين علیه السلامقال [ عبيد اللّه ] (1بن محمد بن عائشة (2): فكأنّ قلبي لم يقبل ذلك، فلما كان بعد ذلك حججت إِلى مكة، فرأيت بها ياسر (3)جمال (4)الرشيد - وكان يجلس معنا إذا طفنا - فجرى الحديث إِلى أن قال:)قال لي الرشيد ليلة من الليالي، وقد قدمنا من مكة، فنزل (5الكوفة يا ياسر (6)، قُل لعيسى بن جعفر فليركب، فركبا جميعاً وركبت معهما، حتى إذا صرنا إِلى الغربين، فأما عيسى فطرح نفسه فنام، وأما الرشيد فجاء إِلى أكمة فصلى عندها، فلما صلى ركعتين دعا وبكى وتمرّغ على الأكمة، ثُمّ يقول (7): يابن عم، أنا واللّه أعرفُ فضلك (8)وسابقتك، وبك واللّه جلست مجلسي)


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) و (م) .

2) عبيد اللّه بن محمد بن حفص، يعرف بابن عائشة ، تقدمت ترجمته.

3) زاد في النسخة (ط) الجمال .

4) في النسخة (ح) و ( م ) رحال .

5) في النسخة (ح) و (م) فنزلنا .

6) في النسخة (ط) فقال : يا ياسر .

7) في النسخة (م) جعل يقول .

8) في النسخة (ر) فضيلتك.

الذي أنا به (1[ وأنت أنت ](2)، ولكن ولدك يؤذونني (3)ويخرجون عليّ، ثُمّ يقوم فيصلي، ثمّ يُعيد هذا الكلام، ويدعو ويبكي، حتى إذا كان وقت السحر قال يا ياسر أقم عيسى فأقمته.)فقال لي: يا عيسى قُم، صَلّ عند قبر ابن عمّك .قال له: أي عُمومتي هذا ؟قال : هذا قبر علي بن أَبي طالب، فتوضأ عيسى(4، وقام فصلّى، فلم يز الا (5)كذلك حتى الفجر .)فقلت: يا أَمير المؤمنين قد أدركك الصبح، فركبا، ورجعا(6إِلى الكوفة (7).) أقول: وذكر صفي الدين محمد بن معد رحمه اللّه نحو هذا المتن في رواية رآها (8)في بعض الكتب الحديثية القديمة، وأسنده بما صورته: :قال حَدّثنا (9)محمد بن سهل (10)، [ قال: حَدّثنا عبد العزيز بن يحيى (11)

وأخباريها له كتب توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . انظر رجال النجاشي 2 / 54 – 59.

،

1) في النسخة (ح) و (ط) و (م) فيه .

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ر) .

3) في النسخة ح و د ( يؤذوني) ، وفي النسخة ر (يؤذيني).

4) سقط من النسخة (ط) .

5) في النسخة (ط) يزل.

6) في النسخة (ش) رجعنا .

7) الارشاد للمفيد 1 / 26 ، ورواه العلامة الحلي في المستجاد من الإرشاد : 28 - 31 باختلاف يسير في اللفظ.

8) في النسخة (ش) رواها.

9) سقط من النسخة (ط) .

10) محمد بن سهل مشترك بين عدة من الرواة.

11) عبد العزيز بن يحيى بن أَحمد بن عيسى الجلودي الازدي البصري أَبو أَحمد شيخ البصره

قال: حَدَّثنا محمد بن دينار العُتبي (1] (2)، قال : حَدّثنا عُبيد اللّه بن محمد بن عائشة (3)، قال: حَدّثني عبد اللّه بن حازم بن خُزيمة(4)، قال: خرجنا مع الرشيد من الكوفة يتصيّد، فصرنا إِلى ناحية الغريين والثوية ... وذكر نحو المتن (5).)فلمّا وصل إِلى آخره زاد فيه بعد قوله : ( ورجعنا إِلى الكوفة: ثُمّ إنّ أَمير المؤمنين خرج إِلى الرقّة وأنا معه، فقال لي: [ ذات ليلة ونحن بالرقة - وذلك بعد سنة - ](6)فقال لي: يا ياسر تذكر ليلة الغريين ؟)قلت: نعم يا أَمير المؤمنين.قال: أتدري قبر من ذاك ؟قلت :لا .قال: قبر علي بن أَبي طالب.فقلت: يا أَمير المؤمنين تفعل هذا بقبره وتحبس أولاده (7؟!)فقال: ويلك ! إنهم يؤذونني، ويحوجونني (8إِلى ما أفعل بهم ! انظر)


1) لم أقف له على شرح حال .

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) عبيد اللّه بن محمد بن حفص، يعرف بابن عائشة.

4) تقدمت الاشارة إِلى احتمال وقوع التصحيف في عبد اللّه بن حازم بن خزيمة فلاحظ.

5) رواه يوسف بن حاتم المشغري العاملي في الدر النظيم : 428 .

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

7) في النسخة (ح) و (ط) و (م) ولده .

8) في النسخة (ح) و (ط) و (ش) ويخرجونني، وفي (م) ويخرجوني.

من (1في الحبس منهم. فأحصينا من في الحبس منهم ببغداد والرقة، فكانوا مقدار خمسين رجُلاً ، فقال : إدفع إِلى كُلّ رجل منهم (2)ألف درهم، وثلاثة أثواب، وأطلق جميع من في الحبوس منهم.)قال :ياسر : ففعلت ذلك فما لي عند اللّه حسنة أكبر (3منها .)فقال ابن عائشة: فصدق عندي حديث ياسر ، ما حَدّثني به عبد اللّه ابن حازم(4.)## زيارة الخليفة المقتفي النجف## زيارة الخليفة الناصر لدين اللّه العباسيوفي سنة [ خمسين وخمسمائة ](5، توجه الخليفة المقتفي (6)مشيّعاً للحاج إِلى النجف، ودخل جامع الكوفة. كذا ذكره ابن الجوزي (7).)وذكر في سنة سبع وأربعين وخمسمائة إنّه توجه إِلى واسط، ثُمّ إِلى لحلة والكوفة (8.)


1) في النسخة (م) إِلى من .

2) سقط من النسخة (ط) .

3) في النسخة (ر) و (ط) أكثر .

4) في النسخة ق ( عبد اللّه بن حسان ) وهو تصحيف من النساخ . كما تقدمت الاشارة إِلى احتمال وقوع التصحيف من عبد اللّه بن خازم بن خزيمة فلاحظ.

5) في النسخة ( ط ) خمس وخمسمائة ، ولا يمكن أن يكون ذلك ، حيث أن خلافة المقتفي كانت في سنة 530 للهجرة.

6) المقتفي لأمر اللّه : أَبو عبد اللّه محمد بن المستظهر باللّه أَبي العباس أَحمد بن المقتدي بأمر اللّه كان مولده سنة 489 هجرية. وكانت خلافته أربعاً وعشرين سنة وثلاثة أشهر وستة عشر يوماً. توفي خامس عشر ذي القعدة سنة 555 ودفن في تربة معروف الكرخي . انظر الكامل لابن الأثير 11 / 256 ، المنتظم 17 : 313، و 18 : 144 ، والبداية والنهاية 12 / 300.

7) لم أقف على قول ابن الجوزي هذا في كتابه المنتظم المطبوع .

8) المنتظم 18 : 547 .

ومن العجيب أنّه لم يذكر زيارته لأَمير المؤمنين، وقد ذكر ذلك (1جماعة كثيرة، والظاهر أنّه زاره فيها .)وكذلك الخليفة الناصر لدين اللّه (2زاره مراراً .)## زيارة الخليفة المستنصر العباسي وعمل الضريح## زيارة الخليفة المستعصم العباسي وتوزيعه الاموالوكذلك الخليفة المستنصر (3وعمل الضريح الشريف ، وبالغ فيه ،وزاده (4).)وكذلك الخليفة المستعصم (5وفرّق الأموال الجليلة عنده.)والحال في ذلك أظهر من أن يخفى (6.)وفيما ذكر (7ابن طحّال (8): إنّ الرشيد بنى عليه بنياناً بآجر أَبيض أصغر من هذا الضريح اليوم من كلّ جانب بذراع، ولما كشفنا الضريح)


1) سقط من النسخة (ط) .

2) أَبو العباس، أَحمد بن المستضيء بأمر اللّه، ولد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وبويع له في مستهل ذي القعدة سنة خمس وسبعين، فأقام في خلافته سبعة وأربعين سنة ومات سنة اثنتين وعشرين وستمائة . انظر تاريخ الخلفاء : 448.

3) المستنصر باللّه، أَبو جعفر منصور بن الظاهر بأمر اللّه ، ولد سنة ثمان وثمانين وخمسمائة وبويع له بالخلافة سنة ثلاث وعشرين وستمائة ومات سنة أربعين وستمائة. انظر تاريخ الخلفاء: 460 .

4) في النسخة (ط) وزاره.

5) في النسخة ش (المعتصم)، والمستعصم باللّه أَبو أَحمد عبد اللّه بن المستنصر باللّه آخر الخلفاء العراقيين، ولد سنة تسع وستمائة، وبويع له بالخلافة في سنة أربعين وستمائة . انظر تاريخ الخلفاء: 464 .

6) أقول : وقال ابن الجوزي في المنتظم 11 / 238 : ( وفيها : - أي سنة 236 - حجّ محمد بن المنتصر، واقام للناس ،الحج، وحجت معه جدته شجاع ام المتوكل، فشيعها المتوكل إِلى النجف وزاد ابن الجوزي في ص 350 وفرقت مالاً كثيراً) .

7) في النسخة (م) و (ش) و (ض) ذكره.

8) الحسن بن محمد بن الحسين بن علي بن الطحال البغدادي، كان واحد ممن تشرف بخدمة المرقد الشريف سنة 584 .

الشريف وجدناه مبنياً، عليه تربة وجصّاً ، وأمر الرشيد أن يبنى عليه قُبّة، فبُنيت من طين أحمر، وطرح على رأسها جرّة(1خضراء، وهي في الخزانة إلى اليوم (2).)


1) في النسخة (ط) حبرة ، وفي النسخة (ح) حرة.

2) في نسخة (ح) إِلى هذا اليوم.

## الباب الرابع عشر : فيما ورد عن جماعة من الاعيانالباب الرابع عشرفيما روي عن جماعة أعيان من العلماء والفضلاء (1)إعلم إنّه لمّا كان القصد بدفنه صلوات اللّه عليه سرّاً (2، ستر الحال عن غير أَهله، قلّ (3)العارفون به من الأجانب كما قدمناه (4)وإن عرف بعضهم، فربما يكون استناد معرفته إليهم. وقد أورد كثير من العلماء في كتبهم أنه لا يدري موضع قبره تحقيقاً لجهالتهم، ومن لا يدري لا يُنازع من يقول إنّي عالم، فليس خصماً حينئذ.)وأمّا مدّعي (5العلم، فقد قدّمنا جوابه.)ولما كانت المناقب مشهورة، مُعلنة، رواها أولو النقض والإبرام من الخاص والعام، ولما كان هذا الأمر خفياً لا جَرَمَ أنه كثر اختصاص الخواص به، ومن هداه اللّه إِلى معرفته .وأخبرني المقرئ عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر الحنبلي (6)


1) في النسخة (ح) و (ط) [ فيما ورد عن جماعة من أعيان العلماء والفضلاء].

2) زاد في النسخة (ش) به.

3) في النسخة (ط) قال.

4) تقدم الكلام فيه في المقدمة الأولى من هذا الكتاب.

5) في النسخة (د) و (ش) و (ط) و (ض) لمدعي

6) عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر بن أَبي الجيش، تقدمت ترجمته في عداد مشايخ المؤلف. أقول من غرائب الإسناد رواية عبد الصمد هذا عن شيخه ابن الجوزي، حيث أنه ولد قبل وفاة ابن الجوزي بأربع سنوات فتأمل.

عن الحافظ (1أَبي الفرج (2)الجوزي الحنبلي (3)، عن إسماعيل بن أَحمد السمر قندي (4)، عن أَبي منصور بن (5)عبد العزيز العكبري (6)، عن الحسين ابن بشران (7)، عن أَبي الحسين بن الأشناني (8)، عن أَبي بكر بن أَبي [الدنيا (9)ونقلته ] (10)من نسخة عتيقة عليها طبقات كثيرة، وهي عندي -)


1) سقط من النسخة (ط).

2) زاد في النسخة (ح) و (د) و (م) ابن.

3) أَبو الفرج، عبد الرحمن بن علي التيمي، المعروف بابن الجوزي.

4) أَبو القاسم، إسماعيل بن أَحمد بن عمر بن أَبي الأشعث المعروف بابن السمر قندي، ولد بدمشق سنة أربع وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة. انظر الكامل لابن الأثير 11/ ،90 ، والمنتظم 2018 - 22 برقم 4075 .

5) في النسخة (ش) و (ط) عن.

6) محمد بن محمد بن أَحمد بن الحسين بن عبد العزيز بن مهران أَبو منصور العكبري، ولد سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة سمع هلال الحفار والحمامي، وابن رزقويه وابن بشران وغيرهم، وقد ذكره الخطيب فقال : ( كان صدوقاً، توفي في رمضان سنة 472 ) كذا ترجمه ابن الجوزي في المنتظم 16 / 208 - 209 .

7) في النسخة (د) الحسين بن شرارة ، وفي باقي النسخ (الحسين بن بشران) . والصواب هو : أَبو الحسين بن بشران، علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران بن محمد الأموي البغدادي المعدل. ترجم له الخطيب البغدادي في تاريخه 12 / 97 - 98 وقال : ( كتبنا عنه، وكان صدوقاً، ثقة، ثبتاً ، توفى سنة 415 هجرية، ودفن بباب حرب).

8) القاضي عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس بن عبد اللّه بن منجاب، أَبو الحسين الشيباني، المعروف بابن الأشناني، قال الخطيب في تاريخ بغداد 11 / 236 - 238 : ( كان يتولى القضاء بنواحي الشام، ووليه ببغداد ثلاثة أيام حسب ثمّ عُزل، مات سنة 339 للهجرة).

9) عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس، قال الخطيب في تاريخ بغداد 10 / 9189: (أَبو بكر القرشي، الاموي مولاهم البغدادي الحنبلي المشهور بابن أَبي الدنيا، ولد ببغداد سنة ،208 ، وتوفي بها سنة 280 أو 281 هجرية، ودفن بالشونيزية).

10) في النسخة (ش) و (ض) دينار ، ونقله.

قال: أخبرنا عمر (1قال : أخبرنا عبد اللّه (2، قال: حَدّثني أَبي، عن هشام بن محمد (3)، قال : قال لي أَبو بكر بن عياش (4): سألت أبا حصين (5)و عاصم بن بهدلة ] (6)، والأعمش (7)وغيرهم، فقلت: أخبركم أحدٌ أنّه صلّى على علي (8)عليه السلام، أو شهد دفنه؟ قالوا: لا.)## حديث محمد بن السائب في دفن أَمير المؤمنين علیه السلامفسألت أباك(9محمد بن السائب (10)، فقال: أُخرِجَ به ليلاً، وخَرَجَ به (10))


1) في كتاب المقتل (الحسين).)ولعل عمر هذا هو : عمر بن سعد بن عبد الرحمن أَبو بكر القراطيسي الذي يروي عن ابن أَبي الدنيا في العديد من رواياته.

2) عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الحنبلي المعروف بابن أَبي الدنيا المتقدم.

3) هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن زيد الكلبي.

4) في النسخة (ح) و (د) و (ش) و ( ر) و (ض) و (م) ابن عباس.)وهو أَبو بكر بن عياش الكوفي ، قال ابن النديم في الفهرست : 31 : ( قيل : اسمه محمد، وقيل: شعبة بن سالم الأسدي، واختلف في اسمه حتى قيل: إنّ كنيته اسمه، فما كان يعرف إلا بها، وهو مولى واصل بن حيان الاحدب، توفي بالكوفة سنة 193 هجرية في الشهر الذي توفي فيه الرشيد.

5) أَبو الحصين : واسمه عثمان بن عاصم بن حصين الاسدي عده ابن حبان في الثقات 7 : 200 من أَهل الكوفة، وقال: (يروي عن سعيد بن جبير والشعبي وشريح ، وعنه الثوري وشعبة وابن عيينة، مات سنة 128 وقيل (127).

6) زيادة من النسخة (د) و (م) وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر.

7) سلیمان بن مهران ، أَبو محمد الاعمش، مولى بني ،كأَهل قال الخطيب البغدادي في تاريخه 9 : 4 - 13 : ( ولد على ما ذكر جرير بن عبد الحميد بدنباوند وهي ناحية من رستاق الري في الجبال ويقال: كان من أَهل طبرستان وسكن الكوفة ، ورأى أنس بن مالك، ولم يسمع منه شيئاً ، ولد الاعمش سنة ستين، ومات سنة 147 أو 148 هجرية).

8) زاد في النسخة (ط) أَمير المؤمنين.

9) في النسخة (ر) أبا.

10) محمد بن السائب بن بشر بن زيد بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانه، عده الشيخ الطوسي في الرجال ص 136 في أصحاب الإمام الباقر عليه السلام، توفي سنة 146 هجرية.

الحسن والحسين ومحمد بن الحنفيّة عليهم السلام وعبد اللّه بن جعفر، وعدّة من أَهل بيته، ودُفن (1في ظهر الكوفة. فقلت لأَبيك: لم فُعِلَ به ذلك؟ قال: مخافة أن تنبشه الخوارج وغيرهم (2).)وبالإسناد المُقدّم (3إِلى الشريف أَبي عبد اللّه (4)، قال : حَدّثنا [ محمد ابن جعفر ] (5)التميمي النحوي (6)، قال: أخبرنا محمد بن علي بن شاذان (7)، أخبرنا حسن بن محمد بن عبد الواحد (8)، أخبرنا محمد بن أَبي السرّي (9)، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي (10)، قال: قال أَبو بكر بن عياش (11): سألت أبا حصين (12)وعاصم [بن بهدلة (13)] (14)والأعمش)


1) في النسخة (ر) و (ش) و (ض) و (ط) فدفن.

2) رواه ابن أَبي الدنيا في مقتل أَمير المؤمنين المطبوع ضمن مجلة تراثنا عدد 12 ص 111 حديث 68 ، ورواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 565/42 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 333 حديث 30 و 100 / 238 حديث 8 عن فرحة الغري.

3) في النسخة (ش) و (ط) المتقدم.

4) أَبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري.

5) في النسخة (د) جعفر بن محمد .

6) محمد بن جعفر بن محمد التميمي النحوي.

7) لم اقف له على شرح حال .

8) لم اقف له على شرح حال .

9) أَبو عبد اللّه، محمد بن محمد بن أَبي السري المعروف بابن البرسي.

10) تقدمت ترجمته فلاحظ.

11) في النسخة (ح) و (د) و (ش) و (ر) و (ض) ابن عباس.

12) تقدّمت ترجمته في الحديث السابق.

13) تقدّمت ترجمته في الحديث السابق.

14) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

وغيرهم، فقلت: أخَبَرَكم أحدٌ أنّه صلّى على علي وشهد دفنه؟ فقالوا لي: قد سألنا أباك محمد بن السائب ابن الكلبي (1، فقال : أخرج به ليلاً، خَرَجَ به ، الحسن والحسين، وابن الحنفية، وعبد اللّه بن جعفر في عدة من أَهل بيته ودُفن ليلاً في ذلك الظهر، ظهر (2)الكوفة (3).)قال :قلت لأَبيك: لم فعل به ذلك ؟ قال : مخافة الخوارج وغيرهم(4.)## ما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب عن موضع القبرأخبرني عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر (5، عن محمد بن أَحمد ابن أَبي حرب (6)عبد الصمد البرسي (7)شماعاً عن أَبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أَحمد بن سلمان (8)المعروف بنسيب ابن البطي (9)سماعاً بإجازته من محمد (10بن فتوح الأندلسي الحميدي (11)، عن أَبي عمر، يوسف بن عبد)


1) تقدّمت ترجمته في الحديث السابق.

2) في النسخة (د) ظاهر، وقد سقط من النسخة (ر).

3) ذكره ابن الدمشقي في جواهر المطالب 2 / 115 وقال: (عن عاصم عن الاعمش قال: اخرج ليلاً مع أَهل بيته الحسن والحسين وعبد اللّه بن جعفر ودفن بظاهر الكوفة).

4) انظر تاريخ مدينة دمشق 42 / 565 .

5) عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر بن أَبي الجيش.

6) في النسخة (ط) الحارث بن.

7) لم أقف له على شرح حال.

8) في النسخة (ح) و (د) و (ش) و (ر) و (ط) سلیمان.

9) في النسخة (ط) البطحي.)هو مسند العراق، أَبو الفتح، محمد بن عبد الباقي بن أَحمد بن سلمان البغدادي، المعروف بابن البطي، ولد سنة 477 هجرية ومات سنة 564 هجرية. انظر سير أَعلام النبلاء 20: 481 ، والوافي بالوفيات 3 209 .

10) في النسخة (ح) و (ط) عن.

11) أَبو عبد اللّه محمد بن أَبي نصر فتوح بن عبد اللّه بن حميد الأزدي الحميدي الأندلسي، من أَهل المغرب ، ولد قبل سنة 420 ، وتوفي سنة 488 هجرية. انظر المنتظم 17 : 29 - 30 ، ومعجم المؤلفين 121/11.

البر (1في كتاب الاستيعاب قال: وقيل دفن بنجف الحيرة، موضع بطريق الحيرة (2).)قال: وروي عن أَبي جعفر (3( إنّ قبر علي جهل موضعه (4).)وذكر عبد الحميد بن أَبي الحديد (5في كتاب شرح نهج البلاغة حكاية حسنة، قال:)حَدّثني يحيى بن سعيد بن علي الحنبلي (6المعروف بابن غالية (7)- من ساكني قطفتا (8)بالجانب الغربي من بغداد، وأحد الشهود المعدلين بها - قال: كنت حاضراً عند الفخر إسماعيل [بن علي الحنبلي الفقيه المعروف)


1) یوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الاندلسي القرطبي المالكي ، أَبو عمر، المعروف بابن عبد البر ، ولد سنة 368 وتوفي سنة 463 هجرية. سير أَعلام النبلاء 13/524.

2) الاستيعاب 3 / 1122 .

3) في النسخة (ط) و (ض) و (ش) حفص .)هو :الامام أَبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام .

4) الاستيعاب 1122/3

5) عز الدين ، أَبو حامد، عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمد بن الحسين بن أَبي الحديد المدائني المعروف بابن أَبي الحديد المعتزلي ، ولد بالمدائن سنة ست وثمانين وخمسمائة، وتوفي في بغداد سنة خمس وخمسين وستمائة . انظر وفيات الاعيان 5 : 391 ، وتاريخ الاسلام 48 : 201 - 202 برقم 200

6) لم أقف له شرح حال في المصادر المتوفرة

7) كذا في النسخ المعتمدة (ق) و (ح) و (د) و (م) (ض) ابن عالية. وفي النسخة (ط) وتاج العروس 20 : 26 يحيى بن سعد القطفتي ابن غالية ، عن أَبي الفتح ابن المني).

8) قَطَفتا : بالفتح ثم الضم والفاء ساكنة وتاء مثناة من فوق والقصر، محلة كبيرة ذات اسواق بالجانب الغربي من بغداد مجاورة لمقبرة الدير التي فيها قبر الشيخ معروف الكرخي ، بينها وبين دجلة أقل من ميل. معجم البلدان 4 : 374 .

بغلام ابن المنى، وكان الفخر إسماعيل ](1هذا مقدّم الحنابلة ببغداد في الفقه والخلاف، ويشتغل بشيء من علم المنطق، وكان حلو العبارة، وقد رأيته أنا، وحضرت عنده ،وسمعت كلامه، وتوفي في سنة عشرة وستمائة.)قال ابن غالية: ونحن عنده نتحدث، إذ دخل عليه (2شخص من الحنابلة، قد كان له دَينٌ على بعض أَهل الكوفة، فانحدر إليه يطالبه به، واتفق أن حَضَرت (3)زيارة يوم الغدير ، والحنبلي المذكور بالكوفة - وهذه الزيارة هي يوم الثامن عشر من ذي الحجة، ويجتمع بمشهد أَمير المؤمنين عليه السلام 1 من الخلائق ] (4)جموع (5)عظيمة (1) تتجاوز حدّ الإحصاء (6)والعد .)قال ابن غالية: فجعل الشيخ الفخر يسأل (7ذلك الشخص: ما فعلت ؟ ما رأيت ؟ هل وصل مالك إليك ؟ هل بقي لك منه بقية عند غريمك ؟ وذلك الشخص يجاوبه ، ثُمّ قال له: يا سيدي لو شاهدت يوم الزيارة يوم الغدير، وما يجري عند قبر علي بن أَبي طالب من الفضائح)


1) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ر) و شرح نهج البلاغة وهو : شيخ الحنابلة فخر الدين اسماعيل بن علي بن حسين الازجي الماموني الحنبلي أَبو محمد الفقيه غلام ابن المنى، سكن المأمونية، وتفقه على أَبي الفتح بن المنى، ولد سنة 549 ، وتوفي في سنة 610 سیر أَعلام النبلاء 22 / 28 برقم 24 ، و تذكرة الحفاظ 4 / 1395 .

2) سقط من النسخة (د) و (م) .

3) في النسخة (ط) و (ش) حضر

4) ساقط من النسخة (ط).

5) في النسخة (ض) جماعة.

6) في النسخة (ط) عديدة .

7) في النسخة (ط) يسائل .

والأقوال الشنيعة (1وسب الصحابة جهاراً بأصوات مرتفعة من غير مراقبة ولا خيفة (2)! !)فقال إسماعيل : أيّ ذنب لهم ؟! واللّه ما جرّأهم على ذلك وفتح لهم هذه الباب، إلا صاحب هذا (3القبر .)## قصة الفخر اسماعيل مقدم الحنابلة مع رجل حنبلي[ فقال له الشخص : ومن صاحب ذلك القبر] (4يا سيدي؟ قال: علي بن أَبي طالب.)قال: يا سيدي هذا الذي (5سنّ لهم وعلمهم إيَّاه [ وطرقه إليهم](6)قال: نعم واللّه .)قال: يا سيدي فإن كان محقاً فما لنا نتولّى فلاناً وفلاناً ؟! وإن كان مبطلاً فما لنا نتولاه ؟ ! ينبغي أن نتبرأ منه أو منهما.قال ابن غالية :وقام إسماعيل مسرعاً (7فلبس نعليه ، وقال : لعن اللّه إسماعيل الفاعل ابن الفاعل، إن كان يعرف جواب هذه المسألة، ودخل دار حرمَه (8)، وقمنا نحن فانصر فنا (9).)


1) ساقطة من النسخة (ح) و (د) و (ش) و (ض) و (ط).

2) في النسخة (م) خفية .

3) في النسخة (ش) و (م) ذلك .

4) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (د)

5) ساقط من النسخة (ح) و (ش) و (ض) و (ط).

6) في النسخة (د) وطرقهم اليه .

7) ساقط من النسخة (ط).

8) في النسخة (ش) محرمه.

9) شرح نهج البلاغة لابن أَبي الحديد 9/ 307 - 308.

## ما ذكره ابن الاعثم الكوفي في كتاب الفتوحقال المولى المعظم غياث الدنيا والدين مصنّف هذا الكتاب [ أيده اللّه تعالى وأطال اللّه بقاءه ](1: الغرض من إيراد هذه الحكاية، أنّ هذا شيخ الحنابلة ذكر أنه (2)صاحب هذا القبر، الذي نحن بصدد تقريره، ولم يقل إنه في غيره، ولم ينكر عليه قوله بل ظهر(3)منه الوفاق، فلهذا ذكرناها.)وذكر أَحمد بن أعثم الكوفي (4في الفتوح: إنّه دُفن في جوف الليل الغابر بموضع يقال له الغري (5).)## ما ذكره ابن الجوزي في المنتظمأخبرني عبد الصمد بن أَحمد (6، عن (7أَبي الفرج ابن الجوزي(8)في المنتظم قال (9): أنبأنا شيخنا أَبو بكر بن عبد الباقي(10)، قال: سمعت أبا الغنائم ابن النرسي (11)يقول : ما لنا بالكوفة أحدٌ من أَهل السنة والحديث)


1) في النسخة (ح) و (د) و (م) اطال اللّه بقاءه، وفي النسخة (ش) رحمه اللّه.

2) في النسخة (ط) و (ش) أن .

3) في النسخة (د) ظاهر .

4) أَبو محمد، أَحمد بن أعثم بن نذير بن الحباب بن كعب بن حبيب الأزدي الكوفي، المتوفى حدود سنة 314 هجرية. وفيات الأعيان 6 : 160

5) الفتوح 283/4 .

6) عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر بن أَبي الجيش تقدمت ترجمته.)أقول: من غرائب الإسناد رواية عبد الصمد هذا عن شيخه ابن الجوزي، حيث أنه ولد قبل وفاة ابن الجوزي بأربع سنوات فتأمل.

7) في النسخة (ط) بن .

8) أَبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي التيمي البكري، البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي.

9) ليس في النسخة (م).

10) أَبو بكر ، محمد بن عبد الباقي البزاز، شيخ عبد الرحمن بن علي بن محمد، المعروف بابن الجوزي المتوفى سنة 597 هجرية.

11) في النسخة (ش) و (ض) و (ط) و (ر) البرسي. وهو: أَبو الغنائم محمد بن ميمون بن النرسي المعروف بأَبي.

إلّا أنّا (1، وكان يقول: توفي بالكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر من الصحابة لا يُدرى (2)قبر أحد منهم إلّا قبر علي عليه السلام، وقال: جاء جعفر بن محمد وأَبوه (3)محمد بن علي بن الحسين فزار (4)الموضع من قبر أَمير المؤمنين علي، ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان (5)إلّا الأرض، حتى جاء محمد بن زيد الداعي (6)، فأظهر القبر (7))وقال شيخنا ابن ناصر (8: ( ما رأيت مثل أَبي الغنائم في ثقته وحفظه وكان يُعرف حديثه بحيث لا يمكن أحداً أن يُدخل في حديثه ما ليس منه، وكان من قوام الليل، ومرض ببغداد وانحدر ، فأدركه أجله بحلة ابن (9))


1) في المنتظم (أُبيّاً).

2) في النسخة (ح) و (د) و (م) لا ندري ، وفي المصدر (يتبين).

3) سقط من النسخة (ط)

4) زاد في النسخة (ط) هذا .

5) في النسخة (م) ولم يكن .

6) ترجم له المؤلف في ذيل هذا الحديث فلاحظ.

7) قال ابن الجوزي في المنتظم 17 / 151 برقم 3844 : ( كان يقول : ما بالكوفة أحد من أَهل السنة والحديث إلا أَبياً، وكان يقول : توفي بالكوفة ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً من الصحابة لا يتبين قبر أحد منهم إلا قبر علي عليه السلام. وقال: جاء جعفر بن محمد، ومحمد بن علي بن الحسين فزارا الموضع من قبر أَمير المؤمنين علي، ولم يكن إذ ذاك القبر، وما كان إلا الأرض حتى جاء محمد بن زيد الداعي وأظهر القبر).

8) أَبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السلامي البغدادي الحافظ المعروف بابن ،ناصر، سمع من أَبي الغنائم وابن أَبي عثمان وعاصم بن الحسن، وابن طلحة النعالي، ولد سنة 467 هجرية وتوفي سنة 550 هجرية. سير أَعلام النبلاء 20 : 265 .

9) في النسخة (ر) أو .

مزيد (1يوم السبت سادس عشر ،شعبان، فحمل إِلى الكوفة) (2)وذلك سنة عشرة وخمسمائة .)## زيارة محمد بن زيد الحسني قبر أَمير المؤمنين علیه السلامأقول (3: وهذا محمد، هو ابن زيد، أَبي (4)الحسن بن محمد مُقدّم (5)بطبرستان (6)ابن إسماعيل جالب الحجارة ابن الحسن دفين الحاجز (7)، ابن زيد الجواد بن الحسن السبط [ ابن علي بن أَبي طالب ](8)عليه السلام. ملك بعد أخيه الحسن (9)الذي قدّمنا ذكره ، وامتدحه أَبو المقاتل الضرير(10))


1) الحلّة مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد ، قال الحموي في معجم البلدان 2/ 294: ( كانت تسمى الجامعين. وكان أول من عمرها ونزلها سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد الأسدي في محرم سنة 495 وبنى بها المساكن الجليلة والدور الفاخرة)، وذكر ابن الأثير في الكامل 10 / 440 انه قتل سنة 501 ه-.

2) المنتظم 17 / 151 تحت رقم 3844 في حوادث سنة عشر وخمسمائة. وانظر النجوم الزاهرة 5/ 212 ، وشرح نهج البلاغة 6 / 123 .

3) القول للمؤلف.

4) في النسخة (ط) ابن.

5) في النسخة (ح) و (ر) و (ش) و (ض) تقدم.

6) طبرستان : قال الحموي في معجم البلدان 4 / 13 : هي بلدان واسعة كثيرة يشملها هذا الاسم ، وخرج من نواحيها من لا يحصى كثرة من أَهل العلم والادب والفقه و..... فمن اعيان بلدانها دهستان و جرجان و استراباذ وآمل وهي قصبتها وسارية وهي مثلها وشالوس.

7) في النسخة (ح) و (م) و (ش) و (ض) و (ط) الحاجر. والحاجز موضع بين مكة والمدينة. انظر عمدة الطالب : 69 .

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ر).

9) قال ابن كثير في البداية والنهاية 11 / 56 في حوادث سنة 270 : توفي الحسن بن زيد العلوي صاحب طبرستان في رجب منها كانت ولايته تسع عشر سنة وثمانية أشهر وستة أيام، وقام من بعده بالامر أخوه محمد بن زيد . وكان الحسن هذا كريماً جواداً يعرف الفقه والعربية.

10) أَبو مقاتل، نصر بن نصر الحلواني ، كان حياً سنة 252 هجرية، ذكره السيد الامين في الأعيان 10 / 290 .

بالأَبيات المشهورة النونيّة التي آخرها :حسنات ليس فيها سيئات *** مدحة الداعي اكتبا ياكاتبان (1وهو بنى المشهد الشريف الغروي أيام المعتضد (2، وقُتل (3في وقعة أصحاب السلطان، وقُبر (4)بجرجان (5)كذا ذكره (6)في المشجرة (7).وقال الزيدي (8: إنّه ملك طبرستان عشرين سنة، وقال: زرت)


1) ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية 11 / 56 في حوادث سنة 270 وذكرها السيد الامين)العاملي في أعيان الشيعة 5 : 84 مطلعها:لا تقل بشرى وقل لي بشريان *** غرة الداعي ويوم المهرجان.

2) المعتضد العباسي، واسمه أَحمد، تولى الخلافة بعد وفاة عمّه، وبويع له بالخلافة سنة 279 وتوفي سنة 299 هجرية .)اقول: ذكر تفاصيل هذه العمارة الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي في كتابه (قبر الإمام علي وضريحه ص 149 - 155 تحت عنوان : عمارة محمد بن زيد الداعي فيها فوائد كثيرةفلاحظها .

3) في النسخة (ش) و (ض) وقيد.

4) في النسخة (ح) و (ط) و (ش) وقبره .

5) جرجان : بالضم وآخره النون، مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان و خراسان معجم البلدان 2 / 11.

6) في النسخة (ش) و (ط) ذكر .

7) في النسخة (ط) الشجرة.)قال الطهراني في الذريعة 21 / 45 برقم 3887 مشجر النسب أو ( مشجرة الأنساب ( للسيد النسابة أَحمد بن محمد بن المهنا بن علي بن المهنا الحسيني العبيدلي، من تلاميذ السيد جلال الدين أَبي القاسم علي بن عبد الحميد بن فخار النسابة، الذي هو أستاذ السيد تاج الدين محمد بن القاسم بن معية ، فالعبيدلي هذا معاصر للسيد تاج الدين ابن معية ومشارك معه في تلمذة على ابن الفخار

8) لعله أَبو القاسم علي بن محمد بن علي الهاشمي العلوي الحسيني الحراني الحنبلي، والمعروف بالزيدي، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين واربعمائة وقد قارب المائة. سير أَعلام النبلاء 13 : 325 - 326

قبرهنة 422 .وقال ابن طحّال : إن عضد الدولة (1تولّى عمارته، وأرسل الأموال وتاريخ فراغها مكتوب على حائط القبة ممّا يلى الرأس الكريم قدر قامة عن الأرض، فليتحقق منها (2).)## ما ذكره ابراهيم الدينوري في كتاب نهاية الطلبأقول: قد ذكر إبراهيم بن علي بن محمد بن بكروس الدينوري (3في كتاب (نهاية الطلب وغاية السؤول في مناقب آل الرسول):)وقد اختلفت الروايات في قبر أَمير المؤمنين ، والصحيح أنّه (4في الموضع الشريف الذي على النجف الآن، ويُقصد ويُزار ، وما ظهر لذلك من الآيات والآثار والكرامات فأكثر من أن تُحصى، وقد أجمع الناس عليه على اختلاف مذاهبهم، وتباين أقوالهم، ولقد كنت في النجف ليلة الأربعاء، ثالث عشر ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمسمائة، ونحن متوجهون نحو الكوفة بعد أن فارقنا (5)الحاج بأرض النجف، وكانت ليلة)


1) أَبو شجاع، فناخسر و بن الحسن بن بويه - بفتح الواو - ابن فناخسر و بن تمام بن كوهي بن شيرزيل الملقب عضد الدولة. كذا ذكره ابن الجوزي في المنتظم 14 : 290 وقال: (كذا ذكره الأَمير أَبو نصر بن ماكولا ونسبه إِلى سأَبور بن اردشير دخل بغداد في سنة سبع وستين وثلاثمائة. وتوفي فيها سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة) .

2) ذكر تفاصيل هذه العمارة ، الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي في كتابه (قبر الامام علي وضريحه) ص 167 - 176 تحت عنوان عمارة عضد الدولة فلاحظ.

3) إبراهيم بن علي بن محمد بن المبارك بن بكروس الدينوري الحنبلي ، تفقه على أَبيه وعمه قليلاً، وسمع منهما ومن ابن البطي، ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وتوفي سنة احدى عشرة وستمائة. انظر مجمع الألقاب 5 : ترجمة رقم 1833 .

4) زاد في النسخة (ط) مدفون .

5) في النسخة (ح) و (ر) فارقت.

مُصحية كالنهار ، وكان (1من الوقت ثُلث الليل، فظهر نور دخل القمر في ضمنه، ولم يبق له أثر ، وكان يسير إِلى جانبي بعض الأجناد وشاهد ذلك أيضاً، فتأملت سبب ذلك، وإذا على قبر أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب عمود من النور يكون عرضه في رأي العين نحو الذراع، وطوله حدود (2)عشرين ذراعا، وقد نزل من السماء، وبقي على ذلك حدود ساعتين، ثمّ ما زال يتلاشى على القبّة حتى اختفى عني ، وعاد نور القمر على [ما كان](3)عليه.)وكلّمت الجُندي الذي إِلى جانبي، فوجدته قد ثقُل لسانه وارتعش، فلم أزل به حتى عاد لما (4كان عليه، وأخبرني إنّه شاهد مثل ذلك(5).)قال [ جامع الكتاب أدام اللّه أيّامه ] (6: وهذا بابٌ مُتّسع لو ذهبنا إِلى جميع (7)ما قيل فيه لضاق عنها الوقت، ولظهر العجز عن الحصر، فليس ذلك بموقوف على أحد دون الآخر، فإنّ هذه الأشياء الخارقة لم تزل تظهر هنالك مع طول الزمان، ومن تدبر ذلك وجده مشاهدة(8)وأخباراً، ومن)


1) زاد في النسخة (ط) مضى.

2) في النسخة (ق) أحد و .

3) في النسخة (ح) و (م) كما .

4) في النسخة (ح) و (م) إِلى ما .

5) حكاه العاملي في إثبات الهداة2/482 حديث 301 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 332 حدیث 18 .

6) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ر) و (ش)، وفي (ط) [جامع الكتاب رحمه اللّه ]، والمراد منه (الدينوري) لما ياتي من قول المؤلف في آخره فلاحظ.

7) زيادة من النسخة (ر) و (ض).

8) في النسخة (ح) و (م) معاينة.

أحقّ بذلك منه عليه السلام وأولى، وهو الذي اشترى الآخرة بطلاق الأُولى (1، وفيما أظهرنا اللّه عليه من خصائصه كفاية لمن كان له نظر ودراية وكرامة (2)، واللّه الموفق لمن كان له قلب وأراد الهداية (3).)آخر كلامه حرفاً حرفاً.## قول الشلمغاني صاحب كتاب الوصيةقال صاحب الوصية محمد بن علي الشلمغاني (4:)إنّه دُفن بظهر الكوفة ، قال (5فيما أوصى إِلى الحسن أن يحفر حيث تقف الجنازة، فإنّك تجد خشبة محفورة، كان نوح عليه السلام حفرها له فيدفنه (6)فيها .)## ما ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدانوذكر ياقوت بن عبد اللّه الحموي (7- وكان من أعيان الجمهور - في كتابه (معجم البلدان) في ترجمة الغريين:)والغريّان طربالان، وهُما بناء آن كالصومعتين كانا بظهر الكوفة


1) في النسخة (ط) الدنيا .

2) سقط من النسخة (ح) و (د) ، وفي النسخة (ر) وذكر، وفي (ش) ذكراً.

3) لم أقف على هذا الكتاب بين المصادر المتوفرة لدي في الوقت الحاضر.

4) أَبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أَبي العزاقر ، قال النجاشي في رجاله 2 / 293 : ( كان متقدماً في أصحابنا، فحمله الحسد لأَبي القاسم الحسين بن روح على ترك المذهب، والدخول في المذاهب الرديئة، حتى خرجت فيه توقيعات، فأخذه السلطان وقتله وصلبه، له كتب) .

5) في النسخة (ح) و (د) و (م) وقد كان.

6) في النسخة (م) و (ط) ليدفن .

7) سقط من النسخة (ط). وهو : شهاب الدين، أَبو عبد اللّه ، ياقوت بن عبد اللّه الحموي البغدادي الرومي، المتوفي سنة ست و عشرين وستمائة بحلب.

قُرب قبر علي بن أَبي طالب(1.)## ما ذكره ابن أَبي الحديد في شرح نهج البلاغةوذكر ياقوت أيضاً في الكتاب المذكور، في ترجمة النجف : بالقرب منه قبر علي بن أَبي طالب عليه السلام (2.)وذكر عبد الحميد بن أَبي الحديد المدائني (3في شرح نهج البلاغة: إنّ قبره بالغري، وما يدعيه أصحاب الحديث من الاختلاف في قبره، وإنه حمل إِلى المدينة أنه دفن في رحبة الجامع، أو عند باب الإمارة، أو ندّ البعير الذي حُمل عليه فأخذته الأعراب، باطلٌ لا حقيقة له، وأولاده أعرف بقبره وأولاد كلّ أحد (4)أعرف بقبور آبائهم من الأجانب، وهذا القبر الذي زار)


1) انظر معجم البلدان 4 / 196 . ويستطرد ياقوت الحموي في سرد قصة الغريين فيقول : ( وإنّ الغربين بظاهر الكوفة، بناهما المنذر بن امرئ القيس بن ماء السماء وكان السبب في ذلك أنه كان له نديمان من بني أسد، يقال لأحدهما خالد بن نضلة، والآخر عمرو بن مسعود، فثملا فراجعا الملك ليلة في بعض كلامه، فأمر وهو سكران فحفر لهما حفيرتان في ظهر الكوفة، ودفنهما حيين. فلما أصبح استدعاهما، فأخبر بالذي أمضاه فيهما، فغمه ذلك، وقصد حفرتهما، وأمر ببناء طربالين عليهما، وهما ومعتان .)فقال المنذر : ما أنا بملك إن خالف الناس أمري. لا يمر أحد من وفود العرب الا بينهما وجعل لهما في السنة يوم بؤس، ويوم نعيم. يذبح في يوم بؤسه كل من يلقاه، ويغري بدمه الطربالين فإن رفعت له الوحش طلبتها الخيل، وان رفع طائر أرسل عليه الجوارح، حتى يذبح ويطليان بدمه .ولبث برهة من دهره، وسمى أحد اليومين يوم البؤس وهو اليوم الذي يقتل فيه ما ظهر له من إنسان وغيره، وسمي الآخر يوم النعيم يحسن فيه إِلى كل من يلقى من الناس ويحملهم ويخلع عليهم.

2) معجم البلدان 5 / 271 وفيه: ( النجف بالتحريك... وهو بظهر الكوفة كالمسناة تمنع مسيل الماء أن يعلو الكوفة ومقابرها، وبالقرب من هذا الموضع قبر أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب رضي اللّه عنه).

3) عز الدين ، أَبو حامد، عبد الحميد بن هبة اللّه المدائني، المعروف بابن أَبي الحديد.

4) في النسخة (م) الناس.

بنوه لمّا قدموا العراق، منهم جعفر بن محمد، حدّثهم (1وغيره من أكابرهم وأعيانهم (2).)## ما ذكره ابن الأثير في تاريخهوذكر علي (3بن الأثير (4)المؤرخ في تاريخه الكبير، وهو العلامة الفاضل الشهير: إنّ الأصح من الأقوال أنّه مدفون بالغري، وهذا من الواضح الجلي (5).)ونقلت(6من خط السيد علي بن عرام(7)الحسيني(8)رحمه اللّه، وسألته أنا عن مولده، فقال: سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وتوفي رضي اللّه عنه سنة سبعين أو إحدى وسبعين وستمائة، وقال لي: رأيت رياضاً (9)النوبيّة، جارية أَبي نصر محمد بن أَبي (10)علي بن الطوسي (11)- أقول : وكانت أم ولده - وإسمه الحسن، باسم جده أَبي علي ما صورته)


1) زيادة من النسخة (ر) و (ض).

2) شرح نهج البلاغة 1 / 16 .

3) ساقط من النسخة (ط).

4) علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، أَبو الحسن الشيباني المعروف بابن الأثير الجزري، المولود سنة 555 هجرية والمتوفى سنة 630 هجرية.

5) جاء في النسخة المطبوعة من التاريخ الموسوم بالكامل 3 / 396 ما لفظه: (والأصح أن قبره هو الموضع الذي يزار ويتبرك به.

6) في النسخة (د) و (ر) و (ش) و (ض) و (م) نقل.

7) في النسخة (ر) و (ش) غرام، وفي (ض) عوام، وفي (ط) عزام.

8) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

9) في النسخة (ش) و (ض) رياض.

10) سقط من النسخة (د) .

11) أَبو نصر، محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، حفيد شيخ الطائفة .

حَدّثنا يحيى بن [عليان ](1الخازن بمشهد مولانا أَمير المؤمنين علي ابن أَبي طالب عليه السلام، إنّه وجد بخط الشيخ أَبي عبد اللّه بن (2)محمد ابن السرّي المعروف بابن البرسي (3)رحمه اللّه المجاور [ بمشهد الغري] (4)سلام اللّه على صاحبه على ظهر کتاب بخطه قال:)## زيارة عضد الدولة البويهي للمشهد الغرويكانت زيارة عضد الدولة (5للمشهدين الشريفين الطاهرين الغروي والحائري في شهر جمادى الأولى من سنة إحدى وسبعين (6)وثلاثمائة، وورد مشهد الحائر [ مشهد مولانا ] (7)الحسين صلوات اللّه عليه لبضع بقين من جمادی، فزاره صلوات اللّه عليه، وتصدق، وأعطى الناس على اختلاف طبقاتهم، وجعل في الصندوق دراهم، فَفُرّقت على العلويين، فأصاب كلّ واحد منهم إثنان وثلاثون درهماً، وكان عددهم ألفين ومائتي اسم، ووهب الأعوام (8)والمجاورين عشرة آلاف درهم، وفرّق على أَهل المشهد)


1) في النسخة (ر) غليان، وفي (م) (عليا بن) .

2) سقط من النسخة (ط) .

3) أَبو عبد اللّه، محمد بن محمد بن أَبي السري المعروف بابن البرسي، روى الطبري في بشارة المصطفى : 88 الحديث 20 ، عن الشيخ محمد بن أَحمد بن شهريار الخازن سنة 512 عنهفلاحظ.

4) في النسخة (د) بالمشهد الغروي.

5) أَبو شجاع ، فناخسر و بن الحسن بن بويه - بفتح الواو ابن فناخسر و بن تمام بن كوهي بن شيرزيل، الملقب عضد الدولة، تقدمت ترجمته.

6) في النسخة (ر) تسعين. وهو تصحيف واضح حيث أن وفاة عضد الدولة كانت ببغداد سنة 372 هجرية، ويأتي بيان ذلك بعد قليل.

7) في النسخة (ط) لمولانا.

8) في النسخة (ط) و (ش) العوام.

من الدقيق والتمر مائة ألف رطل، ومن الثياب خمسمائة (1قطعة، وأعطى الناظر عليهم ألف درهم، وخَرَج (2).)وتوجه إِلى الكوفة لخمس بقين من جمادى المؤرخ ، ودخلها، وتوجه إِلى المشهد الشريف (3الغروي يوم الاثنين، ثاني يوم وروده، وزار الحرم الشريف وطرح في الصندوق دراهم(4)، فأصاب كلّ (5)منهم [ أحداً و عشرين ] (6)در هماً ، وكان عدد العلويين ألفاً وسبعمائة اسم، وفرّق على المجاورين وغيرهم [ خمسة آلاف ](7)درهم، [وعلى المترددين (خمسة آلاف) (8)درهم، وعلى الناحة ألف درهم ] (9)وعلى القُراء (10)والفقهاء ثلاثة آلاف درهم، وعلى المرتبين من الخازن والنواب (11)على يدي أَبي الحسن)


1) في النسخة (ر) مائة .

2) قال ابن الاثير في حوادث سنة تسع وستين وثلاثمائة في الكامل 704/8 - 705 في ذكر عمارة عضد الدولة بغداد ) في هذه السنة شرع عضد الدولة في عمارة بغداد ... إِلى ان قال : واصلح الطريق من العراق إِلى مكة شرفها اللّه تعالى واطلق الصلات لأَهل البيوت والشرف والضعفاء المجاورين بمكة والمدينة، وفعل في مثل ذلك بمشهدي علي والحسين عليهما السلام وسكن الناس من الفتن واجرى الجرايات على الفقهاء والمحدثين والمتكلمين ...).

3) زيادة من النسخة (م) و (ش) و (ض).

4) زاد في النسخة ( ص ) ففرقت على العلويين دراهم.

5) في النسخة (ض) و (ط) كل واحد.

6) في النسخة (م) واحداً وعشرون.

7) في النسخة (ط) خمسمائة ألف.

8) في النسخة (ط) خمسمائة ألف.

9) زيادة من النسخة (ر) و (ض) و (ط).

10) في النسخة (ط) و (ر) و (ض) الفقراء .

11) في النسخة (ر) و (ض) و (ط) البواب.

العلوي (1، وعلى يد أَبي القاسم بن أَبي عابد (2)، وأَبي بكر بن سيار (3)رحمه اللّه، والحمد لله وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين (4).)وتوفي عضد الدولة فناخُسرو رحمه اللّه سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة (5، بعد فراغ (6)البيمارستان في (7)السنة، وتاريخ ذلك على حائطه مكتوب [ رضي اللّه عنه وأرضاه ] (8).وأخبرني والدي قدس اللّه روحه عن شيخه السعيد شمس الدين فخّار بن معد الموسوي (9، عن محمد بن [ علي بن ](10)شهر آشوب (11)رضي اللّه عنه في كتاب المناقب قال: قال الغزالي (12): ذهب الناس إنّ علياً دفن)


1) أَبو الحسن، محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن أَحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب العلوي الكوفي . قال ابن الجوزي في المنتظم 15 / 22 - 24 : ( ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة وسمع أبا العباس بن عقدة، ومات 390).

2) في نسخة (ح) ابن عابد، وفي النسخة (ش) و (ط) أَبي عائد، وفي (ض) و (د) ابن أَبي عايد.

3) مشترك بين الحافظ القاضي أَبي بكر محمد بن عمر بن سالم بن سيار التميمي المعروف بابن الجعابي ويُعدّ من مشايخ الشيخ المفيد، وبين القاضي أَحمد بن سيار له مناظرة مع الشيخ المفيد.

4) أقول : تقدم أن ابن الطحال قال : ( إنّ عضد الدولة تولّى عمارته، وأرسل الأموال، وتاريخ فراغها مكتوب على حائط القبة مما يلي الرأس الكريم قدر قامة عن الأرض، فليتحقق منها).

5) ذكر ذلك ابن الأثير في الكامل 9 18 ، وابن خلكان في الوفيات 1/ 176.

6) في النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ش) و (م ) الفراغ من .

7) زاد في النسخة (ط) تلك.

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).)ذكره ابن الأثير في الكامل 2 375 ، وابن كثير في البداية والنهاية 6 / 299 .

9) شمس الدين، أَبو علي ، فخّار بن معد بن فخار الموسوي.

10) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

11) رشید الدین، محمد بن علي بن شهر اشوب.

12) أَبو حامد ، محمد بن محمد بن محمد الغزالي الشافعي، من أَهل طوس، والمتوفي بها سنة خمس وخمسمائة، له كتاب احياء علوم الدين انظر وفيات الاعيان 1 / 463، وطبقات الشافعية 4

في (1النجف، وإنّهم حملوه على الناقة (2)، فسارت حتى انتهت (3)إِلى موضع قبره، فبركت فجهدوا أن تنهض فلم تنهض، فدفنوه فيه(4).)## ما ذكره ابن شهر اشوب في المناقبوأخبرني والدي رضي اللّه عنه ، عن السيد أَبي علي فخّار (5الموسوي(6)عن شاذان بن جبرائيل القمي (7)عن الفقيه محمد بن سراهنك (8)عن علي بن علي بن عبد الصمد التميمي (9، عن والده ، عن السيد العالم (10)أَبي البركات الحوري (11)- بالراء غير المعجمة - عن علي بن محمد بن علي القمّي (12))


1) في النسخة (ح) و (د) و (م) والمصدر (علی).

2) في النسخة (ط) ناقة.

3) في النسخة (ر) إنتهى.

4) مناقب آل أَبي طالب 2 / 348 .

5) زاد في النسخة (ط) بن معد .

6) شمس الدين، أَبو علي فخّار بن معد بن فخار الموسوي.

7) أَبو الفضل، شاذان بن جبريل بن إسماعيل بن أَبي طالب القمي.

8) زاد في النسخة (د) الحسني، وفي النسخة (ح) و (م) سراهيد الحسّيّ.)والذي يغلب على الظن هو : فخر الدين محمد بن سرايا الحسني الجرجاني.

9) الشيخ الفقيه ركن الدين علي بن علي بن عبد الصمد التميمي . قال الأردبيلي في جامع الرواة 1/ 589 في ترجمة والده : ( وابنه ركن الدين علي بن علي فقيه، ثقة، قرأ على والده، وعلى الشيخ أَبي علي ابن الشيخ أَبي جعفر ( يعني الطوسي. وقال في ترجمة والده علي بن عبد الصمد : ( فقيه دين، ثقة ، قرأ على الشيخ أَبي جعفر ) - شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي .

10) سقط من من النسخة (ط) و (ش).

11) في النسخة (د) و (ط) الجوري.)وهو: أَبو البركات علي بن الحسين الحوري الحسيني، وقال البروجردي في طرائف المقال 127/1 تحت رقم 548 : (أَبو البركات الحوري، ويظهر من العيون جلالته اذ وصف فيه بالسيد الامام الزاهد أَبي البركات الحوري رضي اللّه عنه

12) في النسخة (ر) و (ض) العمّي.

الخزاز (1، قال : أخبرنا محمد بن عبد [ اللّه بن ] (2)المطلب الشيباني (3)، قال: حَدّثنا محمد بن الحسين [بن جعفر ] (4)الخثعمي الأشناني (5)، قال: حَدّثنا أَبو هاشم محمد بن يزيد (6القاضي (7)قال: حدثنا يحيى بن آدم (8)، قال: حدثنا جعفر بن زياد الأحمر (9)، [ عن أمّی (10)الصيرفي ](11)، عن صفوان)


1) في النسخة (ط) و (ش) الخراز . وصوابه (الخزاز) مصنّف كتاب (كفاية الاثر).

2) سقط من النسخة (ط).

3) محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه، أَبو المفضل الشيباني الكوفي، نزل بغداد وحدث بها عن محمد بن جرير الطبري ومحمد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن الحسين الاشناني وغيرهم الكثير، ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، وتوفي ببغداد سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .

4) سقط من النسخة (د).

5) في النسخة (م) الاسناني.)وهو أَبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي الأشناني الكوفي، ولد سنة احدى وعشرين ومائتين، وتوفي سنة خمس عشرة وثلاثمائة. تاريخ بغداد 2 / 234 ، والمنتظم 271:13 .

6) في النسخة (د) زيد.

7) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة الكوفي، أَبو هشام الرفاعي، قال الخطيب في تاریخ بغداد 3 / 375 : ( ولي القضاء ببغداد سنة اثنتين واربعين ومائتين، ومات بها سنة ثمان واربعين ومائتين ).

8) أَبو زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي الاموي الكوفي المتوفى سنة 203 انظر تهذيب الكمال 3 / 188 برقم 6778 .

9) جعفر بن زياد أَبو عبد اللّه، قال ابن الجوزي في المنتظم 8 / 290 : ( وقيل : أَبو عبد الرحمن الأحمر الكوفي . قال يحيى بن معين : هو ثقة، وكان من الشيعة توفي في سنة سبع وستين ومائة، وقيل : في سنة خمس وستين وانظر تاريخ بغداد 7 / 150 - 152 .

10) في النسخة (م) أَبي.

11) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) ، وفي النسخة (ش) عن الصيرفي. وهو أمي بن ربيعة المرادي الصيرفي، وثقه يحيى بن معين، ومحمد بن سعد، وأَبو داود.

ابن قبيصة (1، عن طارق بن شهاب (2)قال : قال أَمير المؤمنين صلوات اللّه عليه – وذكر متنا(3)- ثُمّ قال:)## ما ذكره الخزاز في كتابه كفاية النصوصقال: وتوفي أَمير المؤمنين عليه السلام ليلة إحدى وعشرين، في شهر رمضان، لأربعين سنة مضت من الهجرة ، ودفن بالغري(4. ذكر ذلك في كتاب الكفاية في النصوص للخزاز رحمه اللّه (5).)قال المصنف [ شرّف اللّه قدره وأطال بقاءه ](6: ولو أخذنا في ذكر من زاره وعَمَرَهُ، وتقرب إِلى اللّه تعالى بذلك [لأطلنا فيه](7)، من الملوك والعظماء، والوزراء والأدباء والقضاة، والفقهاء، والعلماء (8)، والمحدّثين النبلاء (9).)ولقد أحسن الصاحب عطاء المُلك بن محمد الجويني (10، صاحب)


1) ذكره البخاري في تاريخه الكبير 4 / 309 برقم 2936 وقال: (صفوان بن قبيصة أَبو قبيصة روى عن امي ...) ، وثقه ابن حبان في الثقات 6 / 469 .

2) طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال الاحمسي البجلي الكوفي، مات في سنة ثلاث ،وثمانين، وقيل: بل توفي سنة اثنين وثمانين ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 2 / 228 وقال : ادرك الجاهلية وانظر سير أَعلام النبلاء 5 / 12 - 13 .

3) في النسخة (ر) ميتاً.

4) في النسخة (ش) في الغري.

5) كفاية الأثر في النصّ ( النصوص) على الأئمة الاثنى عشر ، تاليف علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي من علماء القرن الرابع الهجري ، انظر ذلك في صفحة : 222.

6) في النسخة (ح) و (د) قال المولى المصنف شرف اللّه قديره .

7) ساقطة من النسخة (ط).

8) زيادة من النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ض) و (ش) و (م) .

9) زاد في النسخة (ط) لأطلنا فيه.

10) الصاحب عطاء الملك، علاء الدين بن بهاء الدين محمد الجويني، وهو أخو شمس الدين محمد، تقلّد هو وأخوه الوزارة في أيام هولاكو خان، كان مولده سنة 623، وتوفي سنة 681 هجرية.

ديوان الدولة الإيلخانية - رضي اللّه عنه حيث عمل الرباط (1به، وكان وضع أساسه [ من سنة ست وسبعين وستمائة ](2).)و [ ابتدأ الحفر ] (3للقناة إليه سنة اثنتين وستين وستمائة، وأجرى الماء في النجف في شهر رجب سنة ست وسبعين وستمائة، وقد كان سنجر بن ملكشاه (4)أجتهد (5)في ذلك من قبل، فلم يتفق. ذكره ابن الأثير الجزري (6)في تاريخه (7)، وآثار القناة (8)باقية.)وفي [يوم الحادي عشر ] (9ذي القعدة [ أو أوائل ذي الحجة ] (10)سنة سبع وستين وستمائة، ابتدئ بعمل البركة في جامع الكوفة، وفرغت (11))


1) الرباط: مكان يسكنه الفقراء من المقيمين والزائرين ، ذكر ابن الفوطي في كتابه الحوادث الجامعة : 172 في حوادث سنة 666) قال: (أمر علاء الدين الجويني صاحب الديوان بعمل رباط بمشهد علي عليه السلام ليسكنه المقيمون هناك، ووقف عليه وقوفاً كثيرة، وأدر لمن يسكنه ما يحتاج إليه).

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).

3) في النسخة (ط) وابتداء تحقق.

4) أَبو الحرث، سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان بن داود ، كان حاكماً على خراسان وبعد موت أخويه اتسع ملكه، وضربت السكة باسمه، وتلقب بالسلطان الأعظم معز الدين، ولد سنة 479 ، وتوفي سنة 552 هجرية . انظر الكامل لابن الأثير 11/222.

5) في النسخة ( ر ) أجهد .

6) في النسخة (ح) و (د) و (م) الجوزي ، وهو من سهو النساخ .

7) انظر الكامل في التاريخ 705/8 .

8) في النسخة (ط) البناء .

9) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (د).

10) ما بين المعقوفين سقط من النسخة (ح) و (د) و (ط) و (ش) .

11) في النسخة (ط) فرغ.

على ما أقول [يوم رابع عشر من ](1سنة ثمان (2)وستين (3).)


1) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (د).

2) في النسخة (ش) و (ض) سبع.

3) انظر الكامل في التاريخ 705/8 .

## الباب الخامس عشر : فيما ظهر عند الضريح من الكراماتالباب الخامس عشرفي بعض ما ظهر عند الضريح المقدسممّا هو كالبرهان على المُنكِر من الكرامات## قصة علي بن الحسن بن الحجاجأخبرني عمّي السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس، والفقيه نجم الدين أَبو القاسم بن سعيد (1، [ والفقيه المقتدى بقية المشيخة ، نجیب الدين، يحيى بن سعيد (2)] (3)أدام اللّه بركتهم كلهم عن الفقيه محمد ابن عبد اللّه بن زهرة الحسيني(4)، عن محمد بن الحسن العلوي الحسيني(5)الساكن بمشهد الكاظم عليه السلام عن القطب الراوندي (6)، عن محمد)


1) نجم الدين، أَبو القاسم، جعفر بن الحسن بن يحيى الهذلي المعروف بالمحقق الحلي.

2) نجيب الدين، أَبو زكريا، يحيى بن أَحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي.

3) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ش).

4) محي الدين، أَبو حامد، محمد بن عبد اللّه المعروف بابن زهرة الحلبي.

5) محمد بن الحسن بن علي العلوي، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 6/ 255 : ( السيد الأجل الزاهد عز الدين أَبي الحرث (أَبو الحارث) الفقيه الحسيني البغدادي كان حياً سنة 581 هجرية).

6) قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي.

ابن علي بن الحسن (1الحلي (2)، عن الطوسي (3)- ونقلته [ من خطه ] (4)حرفاً حرفاً - عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان، عن محمد بن أَحمد بن داود(5)، عن أَبي الحسين محمد بن تمام الكوفي (6)، قال: حَدّثنا أَبو الحسن، علي بن الحسن بن الحجاج (7)من حفظه، قال: كنا جلوساً في مجلس [ابن عمي ](8)أَبي عبد اللّه، محمد بن عمران بن الحجاج (9)، وفيه جماعة من أَهل الكوفة من المشايخ، وفيمن حضر العباس بن أَحمد العباسي (10)، وكانوا قد حضروا عند ابن عمّي يُهنئونه بالسلامة، لأنه حضر وقت سقوط سقيفة سيدي أَبي عبد اللّه الحسين بن علي عليه السلام في ذي الحجة من (11)سنة ثلاث)


1) في النسخة (ح) و (د) و (ش) المحسن .

2) أَبو جعفر محمد بن علي بن الحسن الحلبي، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 5 / 170 و 181 : ( فقيه صالح، روى عن الشيخ الطوسي وابن البراج، وقرأ عليه الإمام ضياء الدين أَبو الرضا فضل اللّه الراوندي، والإمام قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي. وذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرست 155 ، وعن بعض نسخ الفهرست، وفوائد بحر العلوم أنه: محمد ابن علي بن المحسن المقرئ الحلبي).

3) هو شيخ الطائفة، أَبو جعفر، محمد بن الحسن الطوسي.

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

5) تقدمت ترجمته.

6) أَبو الحسين، محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي.

7) علي بن الحسن بن الحجاج، كوفي خاصي يكنى أبا الحسن، قال الشيخ الطوسي في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام من رجاله : 483 : ( روى عنه التلعكبري وقال: سمعت منه بالكوفة في الجامع سنة 333 هجرية، وليس له منه إجازة).

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

9) لم أقف له على شرح حال في كتب الرجال.

10) لم أقف له على شرح حال.

11) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

وسبعين ومائتين ، فبينا (1هم قعود يتحدّثون، إذ حضر المجلس (2)إسماعيل ابن عيسى (3)العباسي (4)، فلمّا نظرت الجماعة إليه أحجمت عمّا كانت فيه وأطال إسماعيل الجلوس، فلما نظر إليهم، قال لهم (5): يا أصحابنا / أعزّكم اللّه ، لعلّي قطعت عنكم (6)حديثكم بمجيئي ؟ قال أَبو الحسن علي بن يحيى السليماني (7)- وكان شيخ الجماعة ومقدّماً فيهم - : لا واللّه يا أبا عبد اللّه أعزّك اللّه ما أمسكنا لحال من الأحوال.)فقال لهم: يا أصحابنا إعلموا أنّ اللّه عزّ وجل مسائلي (8عمّا أقول لكم، وما أعتقده من المذهب، حتى حلف بعتق جواريه و مماليكه وحبس دوابه إنّه ما يعتقد إلا ولاية على بن أَبي طالب والسادة (9)الأئمة عليهم السلام، وعدّهم واحداً واحداً، وساق الحديث.)


1) في النسخة (ش) فبينما .

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) في التهذيب عدي.

4) لم أقف له على شرح حال.

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) و (م) .

7) كذا في النسخة (ق) ، وسقطت من النسخة (ح) ، وفي النسخة (د) و (ط) السلماني. وهو: علي بن يحيى السلماني، أَبو الحسن، عده الشيخ الطوسي في الرجال ص 383 من أصحاب الإمام الرضا عليه السلام، وكنّاه في النسخة المطبوعة بأَبي الحسين، وقال الممقاني في تنقيح المقال 2 / 314 : ( وقد احتمل البعض اتحاده مع علي بن يحيى بن الحسن مولى علي بن الحسين عليه السلام والذي عدّه الشيخ أيضاً في باب أصحاب الرضا عليه السلام ص 382، وقد أضاف إِلى ما تقدم قوله : (كوفي، وهو خال الحسين بن سعيد ثقة).

8) في النسخة (ش) سائلني، وفي (ط) سائلي .

9) في النسخة (ط) السادات من.

فانبسط إليه أصحابنا، وسألهم وسألوه، ثُمّ قال لهم: رجعنا يوم الجمعة (1من الصلاة من المسجد الجامع مع عمّي داود، فلما كان قبل منازلنا (2)وقبل منزله وقد خلا الطريق قال لنا: أينما كنتم قبل أن تغرب الشمس فصيروا إلي ، ولا يكون (3)أحد منكم على حال فيتخلف - لأنه (4)كان جمرة (5)بني هاشم - فصرنا إليه آخر النهار وهو جالس ينتظرنا، فقال: صيحوا (6)بفلان وفلان من الفعلة، فجاءه رجلان معهما التهما، والتفت إلينا فقال : اجتمعوا كلكم فاركبوا في وقتكم هذا وخذوا معكم الجمل غلاماً كان له أسود يعرف بالجمل، وكان لو حمل هذا الغلام على سَكرِ دجلة لسكرها من شدته وبأسه - وامضوا إِلى هذا القبر الذي قد أفتتن به الناس، ويقولون إنّه قبر علي، حتى تنبشوه، وتجيئوني بأقصى ما فيه.)فمضينا إِلى الموضع، فقلنا: دونكم وما أمر به فحفر الحفّارون وهم يقولون لا حول ولا قوة إلا باللّه في أنفسهم، ونحن في ناحية، حتى نزلوا خمسة أذرع ، فلما بلغوا إِلى الصلابة قال الحف-ارون: قد بلغنا إِلى موضع صلب، وليس نقوى بنقره، فأنزلوا الحبشي، فأخذ المنقار فضرب ضربة سمعنا لها طنيناً شديداً في البر (7، ثُمّ ضرب ثانية، فسمعنا طنيناً أشد من)


1) في النسخة (ش) جمعة.

2) في النسخة (ط) منزلنا.

3) في النسخة (ط) يكونن.

4) في النسخة ( ط ) وكان مطاعاً لأنه .

5) في النسخة (ح) حمزة، وفي النسخة (د) حمرة.

6) زاد في النسخة (م) إلي .

7) في النسخة (ح) و (م) البرية، وفي التهذيب (القبر).

ذلك، ثُمّ ضرب الثالثة فسمعنا طنيناً أشدّ ممّا تقدّم، ثُمّ صاح الغلام صيحة، فقمنا فأشرفنا عليه وقلنا للذين كانوا معه سلوه ما له ؟ فلم يُجبهم وهو يستغيث، فشدّوه وأخرجوه بالحبل، فإذا على يده من أطراف أصابعه إِلى مرفقه دم وهو يستغيث لا يُكلّمنا، ولا يُحسن (1جواباً، فحملناه على البغل ورجعنا طائرين ، ولم يزل لحم الغلام ينتثر من عضده وجنبه (2)وسائر شقّه الأيمن، حتى انتهينا إِلى عمّي، فقال: أيش وراءكم ؟ فقلنا : ما ترى وحَدّثناه بالصورة، فالتفت إِلى القبلة [ وتاب تما ] (3)هو عليه، ورجع عن مذهبه، وتولّى (4)وتبرأ ، وركب بعد ذلك في الليل إِلى علي بن مصعب ابن جابر، فسأله أن (5)يضع على القبر صندوقاً، ولم يخبره بشيء مما جرى، ووجه [ بمن طمّ ] (6)الموضع ، وعَمّر الصندوق عليه، ومات الغلام الأسود من وقته.)قال أَبو الحسن بن الحجاج (7: رأينا هذا الصندوق الذي هذا حديثه لطيفاً، وذلك قبل أن يبنى عليه الحائط الذي بناه الحسن بن زيد (8). وهذا)


1) في النسخة (د) يُحر، وفي (ط) يحير ، وفي (م) يخبر .

2) في النسخة (ش) جنبيه ، وفي (ط) جسمه.

3) في النسخة (ط) فتاب عما .

4) في النسخة (ط) المذهب فتولى.

5) زاد في النسخة (ش) يعمل.

6) في النسخة (ش) بطم ، وفي (ط) من يطم.

7) أَبو الحسن ، علي بن الحسن بن الحجاج كوفي خاصي.

8) ذكر ذلك ابن شهر اشوب في المناقب 2 / 350 وقال : ( قال أَبو جعفر الطوسي : حدثني أَبو الحسن محمد بن تمام الكوفي، قال حدثني أَبو الحسن بن الحجاج، قال: ...)، وتأتي بعد قليل ترجمة المؤلف للحسن بن زيد هذا ، ولا حاجة لتكرارها هنا.

آخر ما نقلته من خط الطوسي رضي اللّه عنه (1.)أقول: وقد ذكر هذا الشريف أَبو عبد اللّه ، محمد بن علي بن الحسن [ابن على ](2بن الحسين بن عبد الرحمن الشجري، بالإسناد المقدّم إليه:)حَدّثني أَبو الحسن محمد بن أَحمد بن عبد اللّه الجواليقي (3لفظاً قال : أخبرنا أَبو جعفر محمد بن محمد بن الحسين بن هارون (4)إجازة وكتبته من خطّ يده، قال: أخبرنا علي بن الحسن (5)بن الحجاج (6)إملاءً من حفظه، قال: كنّا في مجلس عمّي أَبي عبد اللّه، محمد بن عمران بن الحجاج، وتمّم الحديث على نحو ما ذكرناه، ولم يقل ابن عمّي، وفيه تغير لا يضر طائلاً.)وقال في آخره: الحسن (7بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أَبي طالب عليه السلام المعروف بالداعي)


1) رواه الشيخ في التهذيب 6/ 111 حديث 16 ، وحكاه الحر العاملي في إثبات الهداة 2/ 485 حدیث 302 ، كما حكاه العلامة المجلسي في البحار 42 311 حديث 1 ، و ابن شهر آشوب في مناقبه 3492 - 350 عن التهذيب.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

3) محمد بن أَحمد بن عبد اللّه ، أَبو الحسن الجواليقي، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 5 / 150: (من طبقة الشيخ المفيد المتوفى سنة 413 ومن تلامذة أَحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد).

4) محمد بن محمد بن الحسن بن هارون الطحان الكندي، قال الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 4 / 302 : ( روى عن أَحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة المتوفى سنة 333، ومن مشايخ أَبي العباس أَحمد بن علي بن نوح السيرافي).

5) في النسخة (ق) و ( د) و (ر) الحسين، وقد تقدّم أنّه الحسن.

6) علي بن الحسن بن الحجاج، يكنى أبا الحسن .

7) أخو محمد بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط .

الخارج (1بطبرستان.)أقول: هذا الحسن بن زيد صاحب الدعوة بالري، قتله مرداويج (2مَلَكَ بلاداً كثيرة (3).)قال الفقيه صفي الدين محمد بن معد رحمه اللّه: وقد رأيت هذا الحديث بخط أَبي يعلى محمد بن حمزة الجعفري(4، صهر الشيخ المفيد والجالس بعد وفاته مجلسه.)أقول: وقد رأيته بخط أَبي يعلى الجعفري أيضاً في كتابه كما ذكره صفي الدين أيضاً [ ورايته أنا في خط أَبي يعلى ](5.)ورأيت هذا في مزار ابن داود القمي (6وهو عندي في نسخة عتيقة مقابلة بنسخة عليها مكتوب ما صورته:)قد أجزت هذا الكتاب، وهو أول / كتاب الزيارات من تصنيفي، وجميع مصنّفاتي ورواياتي ما لم يقع فيها [ سهو ولا](7تدليس لمحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سميع (8)أعزّه اللّه، فليروِ ذلك عني إذا أحبّ،)


1) سقط من النسخة (ط) .

2) مرداويج بن زيار الجبلي الديلمي، قال الذهبي في سير أَعلام النبلاء 15 / 215 برقم 79 : (ملك الديلم عتاً، وتمرد، وسفك الدماء ، وحكم على مدائن الجبل وغيرها).

3) حكاه المجلسي في البحار 42 314 حديث.

4) تقدمت ترجمته.

5) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) و (د) و (م).

6) تقدّمت ترجمته فلاحظ .

7) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ح) و (م)، وفي د (...) بياض.

8) محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سميع المجاز من محمد بن أَحمد بن داود القمي في سنة 360 هجرية كما هو موضح في ذيل هذا الإسم.

لا حرج عليه فيه أن يقول: أخبرنا أو حَدّثنا. وكتب محمد بن [أَحمد بن ](1داود القمي (2)، في شهر ربيع الآخر سنة ستين وثلاثمائة حامداً لله شاكراً، وعلى نبيّه مصلياً ومسلماً.)وهذه الرواية مطابقة لما أورده الطوسي بخطه.وأخبرني عبد الرحمن الحربي الحنبلي (3، عن عبد العزيز بن الأخضر (4)، عن محمد بن ناصر السلامي (5)، عن أَبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسی (6)، قال: أخبرني الشريف أَبو عبد اللّه الحسني المُقدّم ذكره (7)، قال: حَدّثنا أَبو الحسن محمد بن أَحمد (8)بن عبد اللّه الجواليقي(9)بقراءته علي لفظاً، وكتبه لي بخطّه، قال: أخبرنا أَبي، قال: أخبرنا جدّي أَبو أمي محمد)


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

2) تقدمت ترجمته.

3) عبد الرحمن بن أَحمد بن أَبي البركات الحنبلي الحربي، المحدث، قيم حضرة الإمام أَحمد بن حنبل.

4) أَبو محمد، عبد العزيز بن محمود بن المبارك الجنابذي المعروف بابن الأخضر الحنبلي البغدادي.

5) أَبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السلامي البغدادي الحافظ المعروف بابن ،ناصر، سمع من أَبي الغنائم وابن أَبي عثمان وعاصم بن الحسن، وابن طلحة النعالي، ولد سنة 467 هجرية وتوفي سنة 550 هجرية. سير أَعلام النبلاء 20: 265 .

6) في النسخة (ح) البرسي :وهو أَبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون بن النرسي الكوفيا. المعروف بأُبي.

7) وهو ابن الشجري الذي تقدم في الحديث السابق فلاحظ.

8) في النسخة (ق) و (ش) الحسن، وفي (ط) الحسين ، وهو من سهو النساخ.

9) تقدّمت ترجمته فلاحظ.

ابن علي بن دُحيم (1الشيباني (2)، قال : مضيت أنا ووالدي علي بن دُحيم ، وعمّي حسين بن دُحيم، وأنا صبيٌّ صغير سنة نيف وستين ومائتين (3)، ومعنا (4)جماعة متخفّين (5)إِلى الغري لزيارة قبر /مولانا أَمير المؤمنين عليه السلام، فلما جئنا إِلى القبر وكان يومئذ قبر (6)حوله حجارة سند (7)، ولا بناء عنده وليس في طريقه غير قائم الغري.)## قصة الأسدفبينما نحن عنده، بعضنا يقرأ، وبعضنا يصلّي، وبعضنا يزور، وإذا نحن بأسد مُقبل نحونا، فلما قرب منا مقدار رمح [قال بعضنا البعض إبعدوا عن القبر حتى ننظر ما يُريد] (8، فأبعدنا، فجاء الأسد إِلى القبر فجعل يمرّغ ذراعه على القبر، فمضى رجل منا فشاهده، وعاد فأعلمنا، فزال الرّعب عنّا، وجئنا بأجمعنا حتى شاهدناه يمرّغ ذراعه (9)على القبر [وفيه جراح فلم يزل يمرّغه ساعة ثُمّ انزاح عن القبر ] (10)ومضى، وعُدنا)


1) في النسخة (ط) رحيم، وكذا في المواضع الاخرى التالية.

2) قال الذهبي في سير أَعلام النبلاء 16/ 36 - 37 : ( الشيخ الثقة المسند الفاضل محدّث الكوفة أَبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي، عاش إِلى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة كان صالحاً صدوقاً).

3) زاد في النسخة (ش) و (ط) بالليل.

4) في النسخة (د) بالليل ومعي.

5) في النسخة (ش) مجتمعين.

6) في النسخة (ض) قبراً لا حوله.

7) كذا في النسخ المعتمدة ، والذي يغلب على الظن انه تصحيف لكلمة (حجارة سود).

8) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

9) في النسخة (ش) ذراعيه.

10) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

إِلى ما كنّا عليه من القراءة والصلاة والزيارة وقراءة القرآن (1.)ومن محاسن (2القصص، ما قرأته بخط والدي قدس اللّه روحه، على ظهر كتاب بالمشهد الكاظمي، على مشرفه السلام ما صورته:)## قصة شهاب الدين القميقال: سمعت من شهاب الدين بندار بن ملكدار القمي (3يقول : حَدّثني كمال الدين شرف المعالي بن غياث (4)المعالي القمي (5)، قال : دخلت إِلى حضرة مولانا أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب صلوات اللّه عليه وآله فزرته، وتحوّلت إِلى موضع المسألة ودعوت وتوسلت (6)، ثُمّ قُمت (7)، فتعلّق مسمار من الضريح المقدس صلوات اللّه على مشرّفه في قبائي فمزّقه ! فقلت مخاطباً لأَمير المؤمنين عليه السلام: ما أعرف عوض هذا إلّا منك. وكان إِلى جانبي رجل رأيه غير رأيي، فقال لي مستهزءاً: ما يعطيك عوضه اِلّا قباءً وردياً (8)، فانفصلنا من الزيارة وجئنا إِلى الحلّة، وكان جمال الدين)


1) رواه الديلمي في إرشاد القلوب 2 / 436 باختلاف يسير في اللفظ . وأشار اليه الحر العاملي في إثبات الهداة 2/ 485 حديث 303 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 315 حديث 2 عن فرحة الغري.

2) في النسخة (د) محكيات.

3) شهاب الدين، بندار بن ملك-دار القمي، يروي عنه جمال الدين أَحمد بن طاووس المتوفى سنة 673 هجرية، والسيد محمد بن شرفشاه الحسيني. أشار إِلى هذا الموضع الشيخ الطهراني في طبقات أَعلام الشيعة ق 7 / 26 .

4) في النسخة (ح) عبان ، وفي (م) عيان.

5) في ارشاد القلوب 2 / 437 ( كمال الدين غياث القمي ) فلاحظ .

6) زاد في النسخة (ح) و (ط) بمولانا أَمير المؤمنين عليه السلام.

7) في النسخة (م) و (ش) و (ض) و (ط) قلت.

8) في النسخة (ش) أو رداءًا ، وفي (م) الأفناء وردناً.

قشتمر (1الناصري (2)رحمه اللّه قد هيأ لشخص يريد أن يُنفذه إِلى بغداد يقال له ابن ماست (3)، قباء وقلنسوة، فخرج الخادم على لسان قشتمر (4)، وقال: هاتوا كمال الدين القمى المذكور، فأخذ بيدي ودخل إِلى الخزانة وخلع علي قباء ملكيّاً وردياً (5)، فخرجت ودخلت حتى أُسلّم على قشتمر (6)وأُقبّل كفّه، فنظر إليّ نظراً عرفت الكراهيّة (7)في وجهه ، والتفت إِلى الخادم كالمغضب وقال : طلبت فلانا يعني ابن ماست (8)، فقال الخادم إنما قلت كمال الدين القمي، وشهد الجماعة الذين كانوا جلساء الأَمير أنه أمر بحضور (9)كمال الدين القمي المذكور.)فقلت: أيها الأَمير ما خلعت [ عليّ أنت ](10هذه الخلعة (11)بل أَمير المؤمنين خلعها عليّ، فالتمس منّي الحكاية، فحكيت له فخرّ ساجداً وقال: الحمد اللّه كيف كانت الخلعة على يدي ؟ ثُمّ شكره وقال: تستحقّ (12))


1) في النسخة (ح) و (م) قشتم .

2) جمال الدين، قشتمر من أكابر مماليك الخليفة الناصر لدين اللّه ، وأحد أمراء العراق، كان حياً سنة 622 هجرية. انظر ما ذكره ابن الأثير في الكامل 12 / 256 و 379 و 426 .

3) في النسخة (ح) مالست، وفي (د) و (ط) ماتشت، وفي (ش) مامشت.

4) في النسخة (ح) قشتم .

5) في النسخة (ش) أو رداءا ، وفي (م) وردناً.

6) في النسخة (ح) قشتم .

7) في النسخة (ط) الكراهة .

8) في النسخة (ح) و (د) و (ط) ماتشت، وفي ش مامشت ، وفي (م) مانشر.

9) في النسخة (ح) و (م) باحضار .

10) في النسخة (ح) و (م) أنت علي .

11) سقطت من النسخة (ش) .

12) رواه الديلمي في ارشاد القلوب 2 / 437، والحر العاملي في إثبات الهداة 2/ 485 حديث 304 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 316 حديث 3.

هذا آخر ما حدّث به شهاب الدين وكتب أَحمد بن طاووس.هذا آخر ما وجدته بخطه، فنقلته.وروى ذلك السيد محمد بن شرفشاه الحسينى (1، عن شهاب الدين بندار (2)أيضاً .)ووجدت (3ما صورته: عن العم السعيد رضي الدين علي بن طاووس، عن الشيخ حسين بن عبد الكريم الغروي (4).)## قصة الرجل الأعمى من أَهل تكريت[وسمعت والدي يحكي عن الشيخ حسين بن عبد الكريم الغروي أيضاً هذه الحكاية ] (5.)وإن كان اللفظ يزيد وينقص عمّا وجدته مسطوراً، قال :كان قد وفد إِلى المشهد الشريف الغروي على ساكنه السلام (6رجل أعمى من أَهل تكريت، وكان قد عمي على كبر ، وكانت عيناه ناتئتين (7)على خده،)


1) كان والده السيد عز الدين أَبو محمد شرفشاه مجاوراً لمرقد الامام عليه السلام وكان أحد الأَعلام المحدثين بالمشهد الطاهر سنة 573 هجرية.

2) شهاب الدين، بندار بن ملكدار القمي تقدمت ترجمته.

3) ساقطة من النسخة (م) .

4) وصفه الشيخ الطهراني في طبقاته ق 7/ 49 بلفظه : ( الخازن أو الخادم للحضرة الغروية). مشيراً إِلى هذه القصة فلاحظ.

5) ما بين المعقوفين زيادة من رياض العلماء 3 ،179، وبها تستقيم العبارة.

6) في النسخة (د) و (م) التحية.

7) في النسخة (م) نابتتان.

وكان كثيراً ما يقعد عند المسألة، ويخاطب الجناب [الأشرف المقدّس ](1بخطاب خشن، وكنت تارة أهم بالإنكار عليه، وتارة يراجعني الفكر في الصفح عنه، فمضى على ذلك مدة ، فأنا (2)في بعض الأيام وقد فتحت الخزانة إذ سمعت صيحة (3)عظيمة، فظننت أنه قد جاء للعلويين برّ من بغداد، أو قد قُتل في المشهد قتيل فخرجت التمس الخبر، فقيل لي : هاهنا أعمى قد رد بصره (4)، فرجوت أن يكون ذلك الأعمى، فلما وصلت إِلى الحضرة الشريفة وجدته ذلك الأعمى بعينه، وعيناه كأحسن ما يكون فشكرت اللّه تعالى على ذلك (5).)وزاد والدي على هذه الرواية: إنّه كان يقول له من جملة كلامه كخطاب الأحياء، و (6كيف يليق أن أجيء وأمشي فيشتفي (7)من لا يحب ومن هذا الجنس (8)، كذا سمعت والدي [ قدس اللّه روحه يحكي.)وسمعت والدي قدس اللّه روحه ] (9غير مرة، يحكي عن الشيخ حسين بن عبد الكريم الغروي رحمه اللّه هذه الحكاية الآتي ذكرها، وإن لم)


1) في النسخة (ط) الأقدس .

2) في النسخة (د) فأتى .

3) في النسخة (ط) ضجة.

4) في النسخة (ش) نظره.

5) أشار إليها باختصار الحر العاملي في إثبات الهداة 2 485 حديث 305، وحكاه المجلسي في البحار /42 317 حديث 4 عن فرحة الغري.

6) زاد في النسخة (ح) و (د) و (م) يقول .

7) زاد في النسخة (ح) و (د) بي.

8) في النسخة (ح) الحبس .

9) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

أُحقق لفظه ، ولكن المعنى منها أرويه عنه، واللفظ وجدته مروياً عن العمّ السعيد عنه : إنّه كان إيلغازي (1أميراً بالحلّة، وكان قد اتفق أنه أنفذ سرية إِلى العرب، فلما رجعت السرية نزلوا حول سور المشهد [الأشرف المقدس الغروي على الحال به أَفضل الصلاة والسلام] (2).)## قصة الرجل التركي وحصوله على ما فقدهقال الشيخ حسين : فخرجت بعد رحيلهم إِلى ذلك الموضع الذي كانوا فيه نزولاً لأمر عرض (3، فوجدت كلابي شربوس (4)ملقاة في الرمل، فمددت يدي أخذتهما، فلما صار في يدي ندمت ندامة عظيمة وقلت : أخذتهما تعلّقت ذمتي بما ليس فيه راحة، فلما كان بعد مدة زمانية اتفق أنه ماتت عندنا بالمشهد المقدس إمرأة علوية، فصلّينا عليها وخرجت معهم إِلى المقبرة، وإذا برجل تركي قائم يُفتش موضعاً لقيت الكلابين، فقلت لأصحابي إعلموا أن ذاك التركي يُفتش على كلابي شربوس (5)وهما : معي في جبتي (6)، وكنت لما أردت الخروج إِلى الصلاة على الميتة لاحت لي الكلابان في داري فأخذتهما. ثُمّ جئت أنا وأصحابي فسلّمت على التركي، وقلت له: على ما تفتش ؟)


1) نجم الدین، ايلغازي بن أرتق بن أكسب، ملك مدينة ماردين سنة إحدى وخمسمائة . انظر وفيات الأعيان 1/ 191.

2) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

3) زاد في النسخة (د) لي.

4) في النسخة (ح) شربوش، وفي (ط) سربوش .

5) في النسخة (ح) شربوش، وفي (ط) سربوش .

6) في النسخة (ح) جيبي.

قال : أُفتّش على كلابي شربوس (1ضاعت مني منذ سنة . قلت: سبحان اللّه يضيع منك منذ سنة تطلبه(2)اليوم؟!.)[قال: نعم، إعلم إنني ](3لمّا دخلت السريّة كنت معهم، فلمّا وصلنا إِلى خندق الكوفة ، ذكرت الكلابين، فقلت: يا علي هما في ضمانك، لأنهما في حرمك، وأنا أعلم أنهما لا يُصيبهما شيء. فقلت له : الآن ما حفظ اللّه عليك شيئاً غيرهما، ثُمّ ناولته إيّاهما واعتقد أنّ المدة كانت سنة (4).)ووقفت (5في كتاب قد نقل عن الشيخ حسن بن حسين بن طحال/ المقدادي، قال: أخبرني أَبي، عن أَبيه (6)، عن جده، أنه أتاه رجل مليح الوجه، نقي الأثواب، دفع إليه دينارين وقال له(7): إغلق عليّ القبة وذرني، فأخذهما منه وأغلق (8)الباب.)## قصة الرجل النصراني واسلامهفنام فرأى أَمير المؤمنين عليه السلام في منامه وهو يقول له أقعد (9أخرجه عنّي (10)فإنّه نصراني، فنهض علي بن طحال وأخذ حبلاً فوضعه في)


1) في النسخة (ح) شربوش، وفي (ط) سربوش .

2) في النسخة (ش) وتطلبه .

3) في النسخة (ح) إعلم إنّي .

4) حكاه المجلسي في البحار 42 / 318 حديث 5 عن فرحة الغري.

5) في النسخة (د) حكاية .

6) سقطت من النسخة (م) .

7) سقطت من النسخة (ط) .

8) زاد في النسخة (ش) عليه .

9) سقطت من النسخة (ش) .

10) سقطت من النسخة (ط)

عنق الرجل، وقال له: أخرج تخدعني بالدينارين (1وأنت نصراني.)فقال له: لست بنصراني.قال: بلى، إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أتاني في المنام وأخبرني أنّك نصراني، وقال: أخرجه عنّي.فقال : أمدد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنّ محمداً رسول اللّه، وأن علياً أَمير المؤمنين [ ولي اللّه ] (2واللّه ما علم أحد بخروجي من الشام، ولا عرفني أحد من أَهل العراق. ثُمّ حَسُنَ إسلامه (3).)## قصة عمران بن شاهينوحكي أيضاً إنّ عمران بن شاهين (4من أَهل(5)العراق، عصى على عضد الدولة (6)، فطلبه طلباً حثيثاً، فهرب منه إِلى المشهد متخفّياً، فرأى أَمير المؤمنين عليه السلام في منامه وهو يقول :[له يا عمران ] (7)في غدٍ)


1) في النسخة (ط) بدينارين .

2) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ش) .

3) رواه الديلمي في إرشاد القلوب 437/2 ، عن علي بن يحيى بن حسين الطحال المقدادي، قال : (أخبرني أَبي عن أَبيه عن جده وكان من الملازمين للقبة الشريفة صلوات اللّه على مشرفها ...) وذكر الحديث، والحر العاملي في إثبات الهداة 2/ 485 حديث 306 ، والمجلسي في البحار 2/ 319 حديث 6 .

4) عمران بن شاهين ، رأس الامارة الشاهينية ومؤسسها بالبطيحة - بين واسط والبصرة _ وملك البطائح ، مات سنة 369 هجرية. انظر سير أَعلام النبلاء 16 / 267 .

5) في النسخة (ط) امراء

6) أَبو شجاع ، فناخسر و بن الحسن بن بويه _ بفتح الواو ابن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل، الملقب عضد الدولة، تقدمت ترجمته.

7) في النسخة (ط) إنّ .

يأتي فناخسر و إِلى هاهنا، فيُخرجون [من بهذا المكان] (1فتقف أنت هاهنا ، وأشار إِلى زاوية من زوايا (2)القبة، فإنهم لا يرونك فسيدخل ويزور ويصلّي ويبتهل بالدعاء والقسم بمحمد وآله أن يُظفره بك، فادن منه، وقل له أيها الملك من هذا الذي قد ألححت بالقسم بمحمد وآله أن يظفرك به؟ فسيقول: رجل شق عصاي ونازعني في [ملكي و ](3)سلطاني. فقل له ما لمن يظفرك به؟ فيقول: إن حتم علي بالعفو عنه عفوت عنه. فاعلمه بنفسك، فإنّك تجد منه ما تُريد فكان كما قال له.)فقال له: أنا عمران بن شاهين.قال : من أوقفك هاهنا ؟قال له: هذا مولانا قال لي (4في منامي غداً يحضر فناخسر و إِلى هاهنا وأعاد عليه القول.)فقال له: بحقّه قال لك: فناخسرو ؟!قلت: أي وحقّه.فقال عضد الدولة : ما عرف أحدٌ أنّ اسمي فنا خسرو إلا أمي والقابلة وأنا، ثُمّ خلع عليه خلع الوزارة، وطلع من بين يديه إِلى الكوفة.وكان عمران بن شاهين قد نذر عليه أنه متى عفا عنه عضد الدولة أتى إِلى زيارة أَمير المؤمنين عليه السلام حافياً حاسراً ، فلما جنّه الليل خرج


1) في النسخة (ط) من كان في هذا المقام .

2) سقط من النسخة (ط)

3) سقط من النسخة (د) و (م) .

4) سقط من النسخة (ط) .

من الكوفة وحده، فرأى جدّي علي بن طحال مولانا أَمير المؤمنين عليه السلام في منامه وهو يقول :له اقعد افتح لوليّ عمران بن شاهين الباب، فقعد وفتح الباب، وإذا بالشيخ قد أقبل ، فلما وصل قال: بسم اللّه يا مولانافقال : ومن أنا؟فقال: عمران بن شاهين.قال: لست بعمران بن شاهين.فقال : بلى، إن أَمير المؤمنين أتاني في منامي وقال لي: اقعد(1افتح لوليّ عمران بن شاهين الباب (2).)قال له: بحقّه هو قال لك ؟!قال: أي وحقّه هو قال لي.فوقع على العتبة (3يُقبّلها، وأحاله على ضامن السمك بستين ديناراً، وكانت له زوارق تعمل في الماء في صيد السمك (4).)أقول (5: وبنى الرواق المعروف برواق عمران / في المشهدين الشريفين الغروي والحائري على مشرّفها السلام.)


1) سقط من النسخة (ط).

2) زيادة من النسخة (ط) و (ش) .

3) في النسخة (ط) القبة .

4) رواه الديلمي في إرشاد القلوب /2/ 437 - 438 ، والحر العاملي في إثبات الهداة 2/ 485 حديث 306، وحكاه المجلسي في البحار 42 319 - 320 حديث 7 عن فرحة الغري. 319

5) القول للمصنف رحمه اللّه .

## قصة أَبي البقاء قيم المشهد العلويقصة أَبي البقاء قيّم مشهد مولانا (1أَمير المؤمنين عليه السلام (2))وفي سنة إحدى وخمسمائة بيع الخبز بالمشهد الشريف الغروي كل رطل بقيراط، بقي أربعين يوماً، فمضى القوّام (3من الضرّ على وجوههم إِلى القرى، وكان من القوّام رجل يُقال له أَبو البقاء بن سويقة، وكان له من العمر مائة وعشر سنين، فلم يبق من القوام سواه، فأضر به الحال، فقالت له زوجته وبناته (4): هلكنا ، إمض كما مضى القوّام، فلعل اللّه تعالى يفتح بشيء نعيش به فعزم على المضيّ فدخل إِلى القبّة الشريفة صلوات اللّه على صاحبها، وزار ،وصلى وجلس عند رأسه الكريم(5)، وقال: يا أَمير المؤمنين، لي في خدمتك مائة سنة ما فارقتك، وما رأيت الخلّة، ولا رأيت السكون ، وقد أضرّ بي وبأطفالي (6)الجوع، وها أنا مفارقك، ويعزّ علي)


1) سقط من النسخة (ط) .

2) النسخة (ح) و (د) و (م ) خالية من العنوان المذكور .

3) في النسخة ( ط ) القوم. ويعني بالقوّام : القائمين بأعمال الخدمة في الحرم الشريف.

4) سقطت من النسخة (م) .

5) في النسخة (ط) الشريف .

6) زاد في النسخة (ش) و (م) من.

فراقك، استودعك (1، هذا فراق بيني وبينك.)ثُمّ خرج، ومضى مع المكارية حتى يعبر إِلى الوقف(2وسوراء(3)وفي صحبته [ وهبان السلمي، وأَبو كردان ](4)، وجماعة من المكارية طلعوا من المشهد بليل فلما وصلوا إِلى أَبي هُبيش (5)قال بعضهم لبعض : هذا وقت كثير، فنزلوا ونزل أَبو البقاء معهم، فنام فرأى في منامه أَمير المؤمنين وهو يقول له: يا أبا البقاء، فارقتني بعد طول هذه المدة، عُد إِلى حيث كنت، فانتبه باكياً. فقيل له: ما يبكيك ؟ فقصّ عليهم المنام ورجع.)فحيثُ رأينه بناته صرخن [ في وجهه ](6، فقصّ عليهن القصّة، وطلع وأخذ مفتاح القُبّة من الخازن أَبي عبد اللّه بن شهريار القمي (7)، وقعد على عادته بقي ثلاثة أيام، ففي اليوم الثالث أقبل رجل وبين كتفيه مخلاة)


1) زاد في النسخة (ط) اللّه.

2) الوقف موضع في بلاد عامر . معجم البلدان 381/5

3) قال الحموي في معجمه 3/ 278 : ( سوراء بضم أوله وسكون ثانيه ثم راء وألف مقصورة، موضع بالعراق من أرض بابل، وهي مدينة السريانيين، وهي قرية من الوقف بالحلة المزيدية).

4) في النسخة (د) و (ط) أَبو كردي، وفي النسخة (ح) و (ش) وهبان والسلبي وأَبي كردان، وفي (م) وهبان والسلمي وأَبي كروان .

5) ابن أَبي الهبيش، الزاهد المقيم بالكوفة ، قال ابن الأثير في الكامل 394/9 : (وهو من أرباب الطبقات العالية في الزهد، وقبره يزار إِلى الآن وقد زرته )وعده تمن توفي سنة 420 .

6) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط).

7) أَبو عبد اللّه محمد بن أَحمد بن شهريار الخازن ،كان حياً سنة 512 ، روى عنه محمد بن علي الطبري في بشارة المصطفي: 88 حديث 20 ، وقال : ( أخبرنا الشيخ أَبو عبد اللّه محمد بن أَحمد بن شهريار الخازن بقرائتي عليه في شوال سنة اثنتي عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أَمير المؤمنين علي بن أَبي طالب ...) .

كهيئة المشاة إِلى طريق مكّة، فحلّها وأخرج منها ثياباً لبسها ، ودخل (1القُبّة الشريفة وزار وصلى (2)ودفع إليّ خفيفاً (3)، وقال: إئت (4)بطعام نتغدى. فمضى القيّم أَبو البقاء وأتى بخبز ولبن وتمر . فقال له: ما يؤكل لي هذا، ولكن امض به إِلى أولادك يأكلونه، وخذ هذا الدينار الآخر واشتر لنا به دجاجاً وخبزاً. فأخذت له بذلك، فلما كان وقت صلاة الظهر، صلّى الظهرين وأتى إِلى داره والرجل معه، فأحضر الطعام وأكلا وغسل الرجل يديه، وقال له : ائتني بأوزان الذهب ! فطلع القيم أَبو البقاء إِلى زيد بن واقصة (5)- وهو صائغ على باب دار التقي بن اسامة العلوي النسابة (6)- فأخذ منه الصينية، وفيها أوزان الذهب وأوزان الفضة، فجمع الرجل جميع الأوزان فوضعها في الكفّة حتى الشعيرة والأرز (7)وحبة الشبه، وأخرج كيساً مملواً ذهباً، [ وترك منه بحذاء] (8)الأوزان، وصبّه في حج القيم، ونهض ، وشدّ ما تخلّف [معه ، ومدّ(9)مداسه ] (10).)فقال له القيّم: يا سيدي ما أصنع بهذا ؟ قال له هو لك . [ يقول


1) زاد في النسخة (ط) إلى.

2) زاد في النسخة (ط) قال.

3) في النسخة (ح) و (م) حفيفاً ، وفي البحار (ديناراً).

4) في النسخة (ح) و (د) و (م) آتنا .

5) في النسخة (ح) وافضة .

6) أَبو عبد الحميد، تقي الدين عبد اللّه بن اسامة العلوي الحسني النسابة .

7) في النسخة (ط) و (ش) الأرزة.

8) في النسخة (ح) ونزل منه بحذى .

9) في النسخة (د) وشدّ .

10) في النسخة (ط) عنه وبدل لباسه.

لك ](1الذي قال لك ارجع إِلى (2)حيث كُنت، قال لي : أعطه حذاء (3)الأوزان، ولو جئت بأكثر من هذه الأوزان لأعطيتك !.)فوقع القيّم مغشيا عليه ومضى الرجل، فزوّج القيّم ،بناته، وعمّر داره ، وحَسُنَت (4حاله (5).)


1) في النسخة (ط) قال: ممن ؟ ! قال: من.

2) سقط من النسخة (ط).

3) في النسخة (ح) و (د) حذى.

4) في النسخة (د) وحَسُنَ .

5) حكاه العلامة المجلسي في البحار 42 321 حديث 8 عن فرحة الغري.

## قصة البدوي مع شحنة الكوفة[ قصة البدوي مع شحنة الكوفة ] (1)في (2سنة خمس وسبعين وخمسمائة، كان الأَمير مجاهد الدين سنقر (3)الآسن (4)مقطع الكوفة، وقد وقع بينه وبين بني خفاجة شيء (5)فما كان أحدٌ منهم يأتي إِلى المشهد ولا غيره إلا وله طليعة (6).)فأتى فارسان، فدخل أحدهما وبقي الآخر طليعة، فخرج (7سنقر من مُطّلَع (8)الرهيمي، وأتى مع السور ، فلما بصر به الفارس نادی بصاحبه: [جاءت العجم](9)، وتحته سابق من الخيل، فأفلت، ومنعوا الآخر أن يخرج من الباب، واقتحموا وراءه، فدخل راكباً، ثُم نزل عن فَرَسه قدام باب السلام الكبير البراني، فمضت الفرس، فدخلت في باب ابن عبد الحميد)


1) ما بين المعقوفين سقط من النسخة (م) .

2) في النسخة (ح) و (د) و (م) وقال إن في .

3) وقد يطلق عليه سنجر أيضاً، وذلك نسبة إِلى مدينة سنجار، وقد جرت عادة الاتراك ان يسمون اولادهم باسماء المواضع.

4) في النسخة (ح) و (م) وجه السبع الاسن، وفي ( ط ) الآس .

5) زيادة من النسخة (ح) و (د) و (ش) و (ط).

6) الطليعة : مفرد الطلائع ، والطلائع : القوم الذين يُبعثون ليُطلعوا طلع العدوّ كالجواسيس . انظر النهاية 3 / 133 مادة (طلع).

7) في النسخة (ح) و (د) و (م) فطلع .

8) المطلع المكان الذي يُشرف عليه من موضع عال انظر النهاية 3 / 133 .

9) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

النقيب ابن أُسامة (1، ودخل البدوي ووقف على الضريح الشريف، فقال سنقر إنتوني به فجاءت المماليك يجذبونه (2)من على الضريح الشريف وقد لزم البدوي برمانة الضريح (3)، وقال : يا أبا الحسن [ أنا عربي وأنت عربي ] (4)، وعادة / العرب الدخول، وقد دخلت عليك، لا يا أبا الحسن دخيلك دخيلك، وهم يفكون (5)أصابعه من على الرمانة الفضة (6)، وهو ينادي ويقول : لا تخفر (7)ذمامك يا أبا الحسن، فأخذوه ومضوا، فأراد أن يقتله، فقطع على نفسه مائتي دينار وحصاناً من الخيل مذكور (8)، فكفله ابن بطن الحق على ذلك، ومضى ابن بطن الحقّ يأتي بالفرس والمال.)فلمّا (9كان الليل وأنا نائم مع والدي محمد بن طحّال بالحضرة الشريفة، وإذا بالباب يُطرق، فنهض والدي وفتح الباب، وإذا أَبو البقاء ابن الشيرجي السوراوي (10)ومعه البدوي، وعليه جبة حمراء وعمامة)


1) نسبة إِلى أَبي طالب محمد بن جلال الدين عبد الحميد بن التقي عبد اللّه العلوي الحسيني.

2) في النسخة (م) يحدثونه .

3) سقطت من النسخة (ش).

4) في النسخة (ح) و (د) أنت عربي وأنا عربي .

5) في النسخة (ط) يكفون .

6) سقطت من النسخة ( ط ) و (ش) (ط) .

7) في النسخة (ح) تحفر.)الخفارة : الدمام ، قال ابن الاثير : ( خفرت الرجل : أجرته وحفظته، وخفرته اذا كنت له خفيراً، أي حامياً وكفيلا، وتخفرت به اذا استجرت به واخفرت الرجل اذا نقضت عهده ،وذمامه، والهمزة فيه للازالة النهاية 2 / 52 مادة (خفر.

8) في النسخة (ط) المذكورة.

9) في النسخة (ط) و (ش) وقال ابن طحال : فلما .

10) في النسخة (د) السورادي . كان حيا سنة خمس وسبعين وخمسمائة.

زرقاء ومملوك على رأسه منشفة مكوّرة يحملها، فدخلوا القُبّة الشريفة حين فُتحت، ودخلوا ووقفوا قدّام الشباك، وقال: يا أَمير المؤمنين عبدك سنقر يُسلّم عليك ويقول لك: إِلى اللّه وإليك (1المعذرة والتوبة، وهذا دخيلك، وهذا كفّارة ما صنعت.)فقال له والدي ما سبب هذا ؟ قال إنّه رأى أَمير المؤمنين في منامه، وبيده حربة، وهو يقول : واللّه لئن لم تخلّ سبيل دخيلي لأنزعنّ (2نفسك على هذه الحربة، وقد خلع عليه، وأرسله ومعه خمسة عشر رطلاً فضة ، بعيني رأيتها، وهي ،سروج، وكيزان، ورؤوس أَعلام، وصفائح فضة، فعُملت ثلاث طاسات على الضريح الشريف صلوات اللّه على مشرفه، و لا (3)زالت إِلى أن سُبكت في هذه الحلية التي عليه الآن.)وأمّا [ البدوي، قال ] (4ابن بطن الحقّ: فرأى أَمير المؤمنين في منامه بالبريّة وهو يقول له: إرجع إِلى سنقر ، فقد خلّى سبيل البدوي الذي كان قد أخذه، فرجع إِلى المشهد وأجتمع بالأسير المُطلق(5). هذا رأيته سنة خمس وسبعين وخمسمائة .)


1) زاد في النسخة (ط) و (ش) يا أَمير المؤمنين .

2) في النسخة (ط) لأنتزعن .

3) في النسخة (د) وما .

4) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) و (ش) .

5) حكاه المجلسي في البحار 42 / 323 حديث ،9 ، والدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية المطبوعة في آخر كتاب الغارات 2 / 876.

## قصة السيف الذي سرق من الحضرة الشريفة[ قصة سيفٌ سُرق من الحضرة الشريفة وظهر فيما بعد ] (1)قال: وفي سنة أربع وثمانين وخمسمائة، في شهر رمضان، كانوا يأتون مشايخ زيديّة من الكوفة (2كلّ ليلة يزورون [الإمام عليه السلام ](3)، وكان فيهم رجل يقال له: عباس الأمعص.)[قال ابن طحال ](4: وكانت [ نوبة الخدمة تلك الليلة علىّ ] (5)فجاءوا على العادة، وطرقوا الباب، ففتحته لهم، وفتحت باب القَبّة الشريفة، وبيد عباس سيف، فقال لي: أين أطرح هذا السيف ؟ فقلت له : إطرحه في هذه الزاوية، وكان شريكي في الخدمة شيخ كبير يقال له بقاء ابن عنقود، فوضعه ودخلت، وأشعلت (6)لهم شمعة، وحرّكت القناديل فصلوا وطلعوا، وطلب عباس السيف فلم يجده، فسألني (7)عنه، فقلت)


1) سقط العنوان من النسخة (م) .

2) زاد في النسخة (ح) و (د) و (م) في شهر رمضان.

3) ما بين المعقوفتين سقط من النسخة (ح) و (د) و (م).

4) ما بين المعقوفتين سقط من النسخة (ح) و (د) و (م).

5) في النسخة (ط) و (م) تلك الليلة نوبة الخدمة علي.

6) في النسخة (م) فاشعلت.

7) في النسخة (ط) وسألني.

له مكانه، فقال: ما هو هاهُنا. [ فطلبه فما وجده ] (1وعادتنا أن لا نُخَلّي أحداً ينام بالحضرة سوى أصحاب النوبة، فلما يئس منه، دخل فقعد عند الرأس، وقال: يا أَمير المؤمنين أنا وليّك عباس، واليوم لي خمسون سنة أزورك في كلّ ليلة في رجب وشعبان ورمضان والسيف الذي معي عارية وحقك إن لم ترده علي إن رجعت زرتك أبداً، وهذا فراق بيني وبينك ومضى.)فأصبحت فأخبرت السيد النقيب السعيد (2، شمس الدين، علي ابن مختار (3)، فضجر عليّ وقال: ألم أنهكم أن ينام أحد بالمشهد سواكم، حضرت الختمة (4)الشريفة، وأقسمت بها إنني فتشت المواضع ، وقلّبت الحصر، وما تركت أحداً عندنا، فوجد من ذلك أمراً عظيماً وصعب عليه .)فلما كان بعد [ ثلاثة أيام ](5وإذا أصواتهم بالتكبير والتهليل، فقمت وفتحت لهم على جاري عادتي ، وإذا بعباس الأمعص والسيف معه ! فقال : یاحسن ، هذا السيف فالزمه يا)فقلت: أخبرني خبره ؟


1) في النسخة (ط) قد طلبته فما وجدته.

2) سقطت من النسخة (ط) .

3) النقيب السيد شمس الدين علي بن المختار العلوي الحسيني العبيدلي، وصفه العاملي في أعيان الشيعة 2 / 182 ، و 3 392 بقوله : ( من البيت المعروف بالفضل والنقابة والسوؤدد والتقدم والثروة والرياسة والنزاهة. وكانت نقابة مشهد النجف وامارة الحاج فيهم ) .

4) في النسخة (ط) الخيمة، ولعل المقصود من الختمة هي القران الكريم الذي يقسم إِلى اجزاء او احزاب يوضع في مكان مخصوص لقراءته جمعاً.

5) في النسخة (ح) و (د) و (م) ثلاث ليال.

قال: رأيت مولانا أَمير المؤمنين عليه السلام في منامي، وقد أتى إليّ، وقال يا عباس لا تغضب، إمض إِلى دار فلان ابن فلان، إصعد الغرفة التي فيها التبن [ وخذ السيف ] (1، وبحياتي عليك لا تفضحه، ولا تُعلم به أحداً، فمضيت إِلى النقيب السعيد (2)شمس الدين فأعلمته بذلك، فطلع في السحر إِلى الحضرة وأخذ السيف منه ، وحكى له ذلك، فقال: لا أعطيك السيف حتى تُعلمني من كان آخذه.)فقال له :عباس يا سيدي (3، يقول لي جدّك: بحياتي عليك لا تفضحه، ولا تُعلم به أحداً [ وأخبرك ؟! ولم يعلمه ومات ولم يعلم أحد أحداً من الآخذ للسيف ] (4)(5).)وهذه الحكاية أخبرنا بمعناها المذكور القاضي العالم الفاضل المدرس، عفيف الدين، ربيع بن محمد الكوفي (6، عن القاضي الزاهد علي ابن بدّ (7)الهَمداني (8)، عن عباس المذكور، يوم الثلاثاء، خامس عشر ربيع)


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (ط) .

2) سقطت من النسخة (ط) .

3) سقطت من النسخة (ط) .

4) ما بين المعقوفين زيادة من النسخة (ح) و (د) .

5) حكاه المجلسي في البحار 42 324 حديث 10 .

6) عفيف الدين أَبو محمد ربيع بن محمد بن أَبي منصور الكوفي تقدمت ترجمته ضمن مشايخه

7) (7) في النسخة (ط) بدر.

8) كذا في النسخة الأصل (ق) علي بن بد الهمداني.)ولعله القاضي علي بن بدر الهمداني، الذي يصفه مؤلف الكتاب في قصة أخرى تاتي فيما بعد بقوله: ( الكوفي، كان زيدياً صالحاً متعبداً، توفي في رجب سنة ثلاث وستين وستمائة، ودفن بالسهلة فلاحظ .

الآخر، سنة ثمان وثمانين (1وستمائة .)


1) في النسخة (د) وثلاثين .)أقول وبناءً على التاريخ المذكور أعلاه أنّ هذه الحكاية سمعها المؤلف رحمه اللّه قبل كتابة النسخة المعتمدة والذي رمزنا لها بالحرف (ق بشهرين تقريباً فلاحظ .

## قصة لطيفةقصة لطيفة (1)قال: وفي سنة سبع وثمانين (2وخمسمائة، كانت نوبتي أنا وشيخ يقال له: صباح بن حوبا، فمضى إِلى داره وبقيت وحدي، وعندي رجل يقال له: أَبو الغنائم بن كدويا(3)، وقد أغلقت الحضرة الشريفة صلوات اللّه على صاحبها، وقع (4)في مسامعي صوت أحد أَبواب القُبّة، فارتعدت لذلك، وقُمتُ ففتحت الباب الأول، ودخلت إِلى باب الوداع، فلمست الأقفال فوجدتها على ما هي [عليه من ](5)الإغلاق (6)، ومشيت على الأَبواب أجمع، فوجدتها بحالها، وكنت أقول : واللّه لو وجدت أحداً للزمته، فلما رجعت طالعاً وصلت إِلى الشباك الشريف، وإذا برَجُل على ظهر الضريح أحققه في ضوء القناديل، فحين رأيته أخذتني القعقعة (7)والرعدة العظيمة، وربا لساني في فمي إِلى أن صعد إِلى سقف حلقي، فلزمت بكلتا يدي)


1) سقطت من النسخة (ط) .

2) في النسخة (د) وثلاثين .

3) في النسخة (ح) و (ط) كدونا .

4) زاد في النسخة (ط) و (ش) فبينما أنا كذلك إذ وقع.

5) سقطت من من النسخة (ط) .

6) في النسخة (م) والاغلاق كذلك.

7) قال ابن الاثير في النهاية 4 / 88 : القعقعة : حكاية حركة الشيء يُسمع له صوت) .

عمود الشباك، وألصقت منكبي الأيمن في ركنه، وغاب وجدي (1عنّي ساعة، وإذا همهمة الرجل ومشيته (2)على فُرش الصحن بالقبة، وتحريك الختمة (3)الشريفة بالزاوية من القبة، وبعد ساعة ردّ روعي، وسكن ما عندي، فنظرت فلم أره (4)، فرجعت حتى أطلع، فوجدت الباب المقابل باب [ حضرة النساء ] (5)قد فتح منه مقدار شبر، فرجعت إِلى باب الوداع وفتحت الأقفال والأغلاق، ودخلت ، وأغلقته من داخل (6)، فهذا ما رأيته وشاهدته (7))


1) في النسخة (ش) و (ط) رُشدي.

2) في النسخة (م) ومشيه .

3) في النسخة (م) الخيمة .

4) في النسخة (ط) و (ش) أر أحداً .

5) في النسخة (ح) الخضرة اليسار ، وفي (م) الحضرة اليسار.

6) في النسخة (ط) داخله.

7) حكاه المجلسي في البحار 42 / 326 حديث 11 .

## قصة أَبي جعفر الكتاتيبيقصة أخرىوقال أيضاً: إنّ رجلاً يُقال له أَبو جعفر الكتاتيبي(1، سأله رجل أن يدفع إليه بضاعة، فلما ألحّ عليه، أخرج ستين ديناراً وقال له: إشهد لي أَمير المؤمنين بذلك، فأشهده عليه بالقبض والتسليم ، ففعل ذلك (2)، فلما قبض المبلغ بقي ثلاث سنين ما أعطاه شيئاً، وكان بالمشهد رجل ذو صلاح يقال :له مفرّح (3)، فرأى في المنام كأن الرجل الذي قبض المال قد مات : وقد جاءوا به على (4)العادة ليدخلونه (5)الحضرة الشريفة صلوات اللّه على صاحبها، فلما وصلوا إِلى الباب، طلع أَمير المؤمنين عليه السلام إِلى العتبة وقال : لا يدخل هذا إلينا، ولا يُصلّي أحد عليه، فتقدّم ولد له [ يقال له](6): يحيى، فقال يا أَمير المؤمنين وليك ! قال: صدقت، ولكن أشهدني عليه لأَبي جعفر الكناسي (7)بمال ما أوصَلَهُ إليه، فأصبح ابن مُفرّح (8)فأخبرنا)


1) في النسخة (ح) و (م) الكناسي .

2) سقطت من النسخة (ط) .

3) في النسخة (ط) و (ش) مفرّج.

4) في النسخة (ح) على جاري .

5) في النسخة (ش) ليدخلوه إِلى ، وفي (م) ليدخلونه الى.

6) في النسخة (ط) إسمه.

7) كذا في النسخة (ق) و (م ) ، وفي (ش) و (ط) الكتاتيبي، وبه نعته المؤلف في أول القصة.

8) في النسخة (ط) و (ش) ابن مفرّج . ويعني به يحيى .

بذلك، فدعونا أبا جعفر وقلنا له: أي شيء لك عند فلان؟ قال: مالي عنده شيء [ فقلنا له: ويلك شاهدك إمام. قال: ومن شاهدي ؟](1فقلنا له: أَمير المؤمنين عليه السلام فوقع على وجهه يبكي فأرسلنا إِلى الرجل الذي قبض المال فقلنا له: أنت هالك ! فأخبرناه بالمنام، فبكى، ومضى فأحضر أربعين ديناراً، فسلّمها إِلى أَبي جعفر، وأعطاه (2)(3).)


1) ما بين المعقوفين ساقط من النسخة (د).

2) زاد في النسخة (ح) و (د) و (م) الباقي .

3) حكاه المجلسي في البحار 42 / 327 حديث 12 عن فرحة الغري.

## قصة علي بن مظفر النجارقصة (1أخرى)[حكى علي ] (2بن مظفر النجّار (3)قال: كان لي حصّة في ضيعة فقُبضَت غصباً، فدخلت إِلى أَمير المؤمنين شاكياً، وقلت: يا أَمير المؤمنين إن رُدّت (4)هذه الحصّة عليّ عملت هذا المجلس من مالي. فرُدّت الحصّة عليه، فغفل مدة، فرأى أَمير المؤمنين عليه السلام [ في منامه ](5)وهو قائم في زاوية القُبّة، وقد قبض على يده وطلع حتى وقف على باب الوداع البرّاني وأشار إِلى المجلس، وقال : يا علي ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) (6)فقلت : حُبّاً وكرامة يا أَمير المؤمنين [ وأصبح ودخل و اشتغل ](7)في عمله (8).


1) سقط من النسخة (ط) و (ش) .

2) في النسخة (ط) و (ش) وحكى ابن .

3) لم أقف له على شرح حال.

4) في النسخة (ط) ردّ .

5) سقط من النسخة (ط) .

6) سورة الانسان 7.

7) في النسخة (ط) واصبح فاشتغل ، وفي ( م ) ودخل واشتغل .

8) حكاه المجلسي في البحار 42 / 328 حديث 13 ، عن فرحة الغري.

قصة ابن بد الهمداني

قصة أخرى

سمعت بعض من أثق به يحكي لبعض الفقهاء، عن القاضي ابن بُدّ (1)الهمداني (2)، وكان زيدياً، صالحاً، متعبداً(3)، توفي في رجب سنة ثلاث وستين وستمائة، ودفن بالسهلة، قال: كنت [ في الجامع ](4)بالكوفة وكانت ليلة مطيرة (5)، فدَقَّ باب مُسلم (6)جماعة، فذكر القيم (7)أن معهم جنازة، فأدخلوها وجعلوها على الصفة التي تجاه باب مسلم بن عقیل رضي اللّه عنه، ثُمّ إنّ أحدهم نعس (8)، فرأى في منامه كأن قائلاً يقول لآخر : ما نبصره تعال نبصر هل لنا معه حساب أم لا؟ فكشفوا عن وجهه فقال: بلى، لنا معه حساب، وينبغي أن نأخذه منه معجلاً قبل أن يتعدّى الرصافة فما يبقى لنا معه ،طريق، فانتبهت وحكيت لهم المنام، وقلت لهم: خذوه


1) في النسخة (ط) بدر، وفي إرشاد القلوب( ابن زيد)، وقد تقدّم قبل قليل الحديث عنه فلاحظ.

2) زاد في النسخة (ط) الكوفي.

3) في النسخة (ط) سعيداً.

4) في النسخة (ط) بالجامع .

5) في النسخة (ط) مظلمة.

6) العبد الصالح مسلم بن عقيل بن أَبي طالب ، سفير الامام الحسين عليه السلام إِلى أَهل الكوفة عام 59 ، استشهد والامام الحسين في طريقه إِلى كربلاء محرم عام 60 على يد عبيد اللّه بن زياد، ودفن في جوار مسجد الكوفة .

7) في النسخة (ح) و (د) بعضهم.

8) زاد في النسخة (ط) فنام .

عجلاً. فأخذوه ومضوا في الحال (1).

قال المولى المعظم [ الكامل، بقية الخلف، وشرف السلف، غرة آل أَبي طالب، طالوت آل محمد غياث الدنيا والدين أَبو المظفر عبد الكريم ابن طاووس الحسني شرف اللّه قدره وأطال عمره : ](2)هذا باب واسع ى فتح لم تسعه بطون الأوراق، لكونه ممتد الأطناب، فسيح الرواق ولكنّا ذكرنا قطرة من تيّار (3)، وجذوة من نار، ونحمد اللّه تعالى على حسن التوفيق لإقرار الحق، وتسهيل الطريق للأخبار بالصدق، ونسأله أن يُجازينا بالصفح عن الحوب(4)، والنجح للمراد الصالح والمطلوب، ويجعل مآلنا خير مآل، ويصرف عنا كل إغفال وإهمال، حتى نظفر [بالسعادتين الباقية ] (5)،والزائلة، ويثمر لدينا غراس الأعمال بالنعم الواصلة، بمنّه.

تم الكتاب بحمد اللّه ومنّه بتاريخ شهر جمدى الآخرة سنة ثمان وثمانين وستمئة هلالية على يد أضعف عباد اللّه حسين بن علي بن لرنوك الحلّي، وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين.


1) رواه الديلمي في إرشاد القلوب 439 - 440 ، عن القاضي ابن زيد الهمداني الكوفي وقال: (وكان رجلاً صالحاً متعبداً ...) وذكر الحديث، ورواه البراقي في تاريخ الكوفة: 99 ، وحكاه المجلسي في البحار 42 / 328 حديث 14 عن الفرحة.

2) في النسخة (ح) [ العالم شرف آل أَبي طالب غياث الدين أَبو المظفر عبد الكريم بن أَحمد بن طاوس مصنف هذا الكتاب ادام اللّه ايامه]، وفي نسخة (د) [قال المولى الكامل شرف آل أَبي طالب غياث الدين أَبو المظفر عبد الكريم بن أَحمد بن طاوس مصنف هذا الكتاب أدام اللّه أيامه ]

3) التيار : موج البحر ولجته . النهاية 1 / 202 مادة (تير) .

4) الحوب : الاثم . النهاية 1 / 455 مادة (حوب).

5) في النسخة (ح) بسعادته الفانية .

الفهارس العامة

الفهارس العامة

الآيات الكريمة

الآيات الكريمة

الآیة الصفحة

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّه عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ اَلَدُّ الخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدُ فِيهَا وَيُهْلِكَ الحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّه لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ) البقرة : 204 - 205. 91

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّه وَاللّه رَؤُوفٌ بِالْعِباد) البقرة 2 : 207 . ص91

(قَالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الماء). هود 43:11 . ص236و23

(يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ ) هود 44:11 . ص196

(وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ ) الإسراء 17 : 44 .ص220

(وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لَمَنِ ارْتَضَى) الانبياء 21 : 28 .ص 256

(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّه يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ ) الحج 22 : 18 . ص220

(رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا )نوح 71: 28 .ص246

(يُوفُونَ بِالنَّذْرِ الإنسان) 76 : 7 . ص333

الأَحاديث الشريفة

الأَحاديث الشريفة

أطراف الأَحاديث الشريفة الصفحة

آدم وحواء 245

آلى اللّه عزّوجل إنّ من زار الحسين بن علي بهذه الزيارة 233

أَبو الحسن 153

أجل، إنّ اللّه يوفق من يشاء، ويؤمن عليه فعل ذلك بتوفيق اللّه 242

أحبّ لكلّ مؤمن أن يتختم بخمسة خواتيم: بالياقوت وهو 217

ادفنوني في قبر أخي هود 129

إذا أتيت مشهد أَمير المؤمنين عليه السلام، فاغتسل غسل الزيارة 228

إذا أردت الزيارة لقبر أَمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فاغتسل 227

إذا أردت زيارة قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، فتوضأ 209

إذا أنا متّ، فاحملاني على سرير، ثُمّ أخرجاني، واحملا مؤخر 123

إذا انتهيت إِلى الغري ظهر الكوفة، فاجعله خلف ظهرك 241

إذا خرجتم وجزتم الثوية والقائم وصرتُم من النجف على غلوة 238

إذا مت فاغسلاني وحنّطاني، واحملاني بالليل سراً، واحملا 147

أربع بقاع ضجّت إِلى اللّه تعالى أيام الطوفان : البيت المعمور 192

استنفر علي بن أَبي طالب عليه السلام الناس 118

إركب البغل 173

اسرج البغل والحمار 166

أسرجوالي البغل 162

أصبت، رحمك اللّه 176

أصبتُم، أصاب اللّه بكم الرشاد 238

أطلب 230

إعدل بنا 236

افرشوا لي في الصحراء، وافرشوا لمعلى عند رأسي 173

افعل مثل ما أفعل 229

أقتله ؟ 127

أقول لك إركب البغل، وتقول: إركب البغل ؟! 173

ألا أحدثك بحديث ابني هذا؟ بينا أنا ليلة ساجد وراكع 262

الركعتين الأولتين موضع قبر أَمير المؤمنين، والركعتين الثانيتين 166

السلام على اسم اللّه الرضي ونور وجهه المضيء 143

السلام على رسول اللّه خاتم النبيين 257

السلام على رسول اللّه، السلام على خيرة اللّه 228

السلام عليك أيها الوصي البر التقي السلام عليك أيها النبأ 229

السلام عليك يا أَمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته السلام عليك يا امين اللّه 133

السلام عليك يا أَمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته 138

السلام عليك يارسول اللّه، السلام عليك ياصفوة اللّه 234

السلام عليك يا ولي اللّه أنت أول مظلوم، وأول من غُصب حقّه 255

السلام من اللّه والسلام على محمد أمين اللّه على رسالته 209

الغري 247

الكوفة روضة من رياض الجنة ، فيها قبر نوح وإبراهيم 189

اللّهم لا تجعلني ممّن تقدّم فمرق، ولا ممّن تخلّف فمحق 169

،اللّهم لابد من أمرك، ولابد من قدرك، ولابد من قضائك 184

إلهي إن كان قد عصيتك ، فاني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك 141

أمّا الأولى فموضع قبر أَمير المؤمنين عليه السلام 163

أما إنّها أمان لأَهل السماء، فإذا ذهبت جاء أَهل السماء 173

أما ترى النجوم ما أحسنها ؟! 173

أما تريد ما وعدتُك ؟ 177

أمامك 173

أَمير المؤمنين عليه السلام مدفون في قبر نوح 147

إنّ الحسين قُتل مكروباً، فحق على اللّه - تل ذكره أن لا يأتيه 245

إنّ اللّه عزّ وجل أوحى إِلى نوح وهو في السفينة أن يطوف 196

إنّ إِلى جانب كوفان لقبراً ما أتاه مكروب فصلى عنده 188

إنّ أَمير المؤمنين دفن مع أَبيه نوح في قبره 145

إنّ أَمير المؤمنين صديق هيا اللّه له مضجعه في مضجع صدّيق 147

أنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أمر ابنه الحسن أن يحفر له أربع قبور 116

إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أمر إبنه الحسن أن يحفر له أربع قبور 194

إنّ أَمير المؤمنين عليه السلام دُفنَ مع أَبيه نوح عليهما السلام 148

إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال له : واللّه لتقتلنّ بأرض 202

أن قبر علي جهل موضعه 280

إن لى إِلى جانب كوفان قبراً ما أتاه مكروب قط، فصلّى عنده 181

إنّ مسجد الكوفة بيت نوح، لو دخله رجل مئة مرة، لكتب اللّه 245

إنّا للّه وإنّا إليه راجعون السلام عليك ايها الوصي البر التقي 230

أنت أصوب منهم، أخذت بقول جعفر بن محمد عليه السلام 241

إنزل 173

إنّك إذا أتيت الغري رأيت ،قبرين، قبراً كبيراً، وقبراً صغيراً 167

إنّه كان في وصية أَمير المؤمنين عليه السلام أن أخرجوني إِلى 150

إنّه لمّا مات احتمله الحسن، فأتى به ظهر الكوفة، قريباً من 176

اني لما كنت بالحيرة عند أَبي العباس كنت آتي 194

إنّي لما كنت بالخيرة عند أَبي العباس، كنت آتي قبر أَمير المؤمنين 239

أولئك الشهداء المرزوقون فزوروهم، وافزعوا عندهم 207

أي والذي بعث محمداً بالحق إن عشت بعدي لتَرَيَن هذا الغُلام 262

إي واللّه يا شيخ حقاً، ولو أنّه عندنا لحججنا إليه 172

أین تسكن ؟ 245

بئس ما صنعت، لولا أنّك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور 198

بالكوفة، ليلاً ، وقد عُمّي قبره 153

بلى، ولكن فلان هو مولانا سرقه فجاء 181

تأتونه كُلّ جمعة ؟ 206

تختموا بالعقيق 220

تخرج المطايا إِلى القائم، وخذ الطريق إِلى الغري 226

تمسّكوا بالخمس، وقدّموا الاستخارة 169

ثلاثاً وستين سنة 152

حَدّثني أَبي عن أَبيه قال: إنّ يوم الغدير في السماء أشهر 249

حَدّثني أَبي، إنّ أوّل من تختم به آدم عليه السلام، وكان 219

حذرا من بني مروان والخوارج ان تحتال في اذاه 226

خُذ يسرة 173

خرجنا به ليلاً حتى مررنا به على مسجد الأشعث حتى خرجنا إِلى الظهر 131

خرجنا به ليلاً حتى مررنا على مسجد الأشعث حتى خرجنا إِلى الظهر 125

دُفِنَ بناحية الغريين، ودُفن قبل طلوع الفجر 151

دفن في قبر أَبيه نوح 190

دفن في قبر أَبيه نوح 179

رسول اللّه مع الكرام الكاتبين بالروح والريحان 146

الركعتين الاولتين موضع قبر أَمير المؤمنين، والركعتين 166

زار أَبي علي بن الحسين عليه السلام 136

زار بها في يوم الغدير في السنة التي اشخصه فيها 257

زد فيه إذا ودّعت أحداً من الائمة فقل : السلام عليك 140

زره بالغري 243

سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول كوفان كوفان 110

على شفير الجرف، ومررنا به ليلاً على مسجد الأشعث 128

عليٌّ والحسين 207

غسلاني وكفناني وحنطاني واحملاني على سريري واحملا 113

فابشر وبشر اوليائك ومحبيك من النعيم 203

فإذا أردت قبر أَمير المؤمنين عليه السلام، فاعلم انك زائر عظام 196

فأعلم أنّ أَمير المؤمنين عليه السلام أَفضل من الأئمة كُلّهم 198

فتأتونه في كلّ شهر ؟ 206

فخرج سلام اللّه عليه متوجها إِلى العراق لزيارة أَمير المؤمنين 137

فما شوقك إليه ؟

قال جبرائيل: يا محمد إن اللّه أرسلني إليك مبشراً لك 229

قبرُ عليّ في الغري، ما بين صدر نوح ومفرق رأسه191

قصّر خُطاك، والق ذقنك الأرض، فإنّه يُكتب لك بكلّ خطوة 229

قُل لهم يُسرجوا على البغل والحمار 173

قم فسلّم على جدّك الحسين 177

قُم فصلّ عند رأس أَبيك الحسين 181

قم يا صفوان فأفعل ما فعلت واعلم أن هذا قبر أَمير المؤمنين 188

كان أَبي علي بن الحسين عليه السلام قد أتخذ منزله من بعد 137

كان رجلاً آدم، شديد الأدمة، ثقيل العينين 152

كُناسة الكوفة 262

كوفان كوفان يرد أوّلها على أخرها ، يُحشَرُ من ظهرها 110

الكوفة روضة من رياض الجنّة فيها قبر نوح و 189

لا يا أبا حمزة ! إنّما يكون السجود اللّه عزّوجل 142

لا. (ان الناس يزعمون ان أَمير المؤمنين دفن في الرحبة )176

لا، ذاك في ظهر الكوفة 179

لا، ذاك في ظهر الكوفة 190

لا، ولكن احبسه ، فإذا مت فاقتلوه، فإذا مت فادفنوني في 127

لا ، ولكن بعض الناس يقول دفن في المسجد 247

لمّا أُصيب أَمير المؤمنين قال للحسن والحسين غسّلاني 113

لمّا غُسّل أَمير المؤمنين نودوا من جانب البيت إن أخذتم 113

لمّا قبُض أَمير المؤمنين عليه السلام، أخرجه الحسن والحسين 222

ليس للبحر جار ، ولا للملك صديق، ولا للعافية ثمن 169

ما أجفاكم ! إنّ زيارته تعدل حجة وعمرة، وزيارة أَبيه 206

ما أحسن منظرك، وأطيب قعرك، اللّهم اجعل قبري بها 115

ما رأيت، ولو علم الناس ما فيه من الفضل لأتوه ولو حبواً 142

ما قال هذا الكلام، ولا دعا به أحد من شيعتنا عند قبر 139

ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أَمير المؤمنين، أو عند135

مائة ألف. 231

مضى أَبي علي بن الحسين إِلى قبر أَمير المؤمنين عليه السلام 133

مضى أَمير المؤمنين وهو ابن خمس وستين 158

من تختم به ونظر إليه، كتب اللّه له بكلّ نظرة زورة أجرها أجر 217

من زار قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ماشياً، كتب اللّه له بكلّ 199

موضع رأس الحسين، وموضع منزل القائم 165

نحن نقول بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة إلا شفاه اللّه 223

نعم هو ذاك، عند الذكوات البيض 193

نعم، إنهم لمّا جازوا بسرير أَمير المؤمنين إنحنى أسفاً وحُزناً 239

نعم، لما جاء فيه. 219

نعم، ولكن لما حمل رأسه إِلى الشام سرقه مولاً لنا 178

نعم ياعلي تُقبَر ،بظاهرها ،قتلاً، بين الغريين والذكوات البيض 107

نوح النبي عليه السلام 147

هاهنا واللّه مشهد أَمير المؤمنين 226

هذا ابني زيد 262

هذا قبر أَمير المؤمنين عليه السلام 161

هذا قبر أَمير المؤمنين عليه السلام 173

هذا قبر أَمير المؤمنين يلتقي هو ورسول اللّه يوم القيامة 184

هذا قبر جدّي علي بن أَبي طالب عليه السلام 236

هذا قبر على بن أَبي طالب عليه السلام وهو القبر الذي يأتيه 162

هذا من حديث جدّي أَبي عبد اللّه عليه السلام. 219

هذا موضع قبر أَمير المؤمنين عليه السلام 164

هذا هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدّي نوح عليه السلام 236

هل تعرف فضل زيارته ؟ 196

هل لك أن تزور معي قبر جدي علي بن أَبي طالب 143

هُما، هُما ؟ 173

هو إِلى القصر أقرب. 153

هو عندكم بظهر الكوفة في موضع كذا في موضع كذا 193

وإذا زرت جانب النجف، فَزُر عظام آدم و بدن نوح وجسم علي 196

واللّه لتقتلن بارض العراق وتدفن بها 202

ويحك ! هذه واللّه العجوة نخلة مريم 172

يا أبا الحسن إنّ اللّه تعالى جعل قبرك وقبر ولدك بقاعاً من 203

یا ابا حمزة هذا قبر جدّي علي بن أَبي طالب عليه السلام 143

يا أبا ،عامر، حَدّثني أَبي، عن أَبيه، عن جدّه الحسين 202

يا أبا محمد ما أرى أحداً من أصحابنا يقول بقولك، ولا يذهب 241

يا أَهل الكوفة لقد أوتيتم خيراً كثيراً، وأنتم لمن امتحن 250

يا بني إذا أنا مت فغسّلاني، ثُمّ نشفاني بالبُردة التي 120

يا بني أعيذك باللّه أن تكون المصلوب في الكناسة. 261

يا بني إنّي ميت من ليلتي هذه، فإذا أنا مت فغسلني، وكفّنّي 118

یا جداه یا سیداه يا طيباه يا طاهراه لا جعله اللّه آخر العهد 231

با حسّان أتزور قبور الشهداء قبلكم؟ 207

يا رسول اللّه أقبر بكوفان العراق ؟ 107

يا رسول اللّه ما لمن زار قبورنا وعَمَرَها وتعاهدها ؟ 203

يا شيخ ما تسمّون هذه النخلة عندكم؟ 172

يا صفوان إذا حدث لك إِلى اللّه تعالى حاجة، فزُره بهذه الزيارة 233

يا صفوان تعاهد هذه الزيارة، وادع بهذا الدعاء، وزُرهما 234

يا صفوان تياسر حتى نجوز الحيرة فنأتي القائم.161

یا صفوان 226

يا صفوان ! إذا أردت ذلك، فاغتسل، والبس ثوبين طاهرين 226

يا صفوان من زار أَمير المؤمنين بهذه الزيارة، وصلّى بهذه 230

يا ،صفوان أن الراحلة، فهذا قبر جدي أَمير المؤمنين، 229

يا صفوان وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أَبي 232

يا عبد الرحيم إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخبرنا بموته 147

يا عبد اللّه بن طلحة ما تأتون قبر أَبي الحسين ؟ 206

يا علي من عمر قبوركم وتعهدها 203

يا غلام، لا تُحدّث بما رأيت 169

يا معلى 173

يا مُفضّل الفيروزج نزهة أبصار المؤمنين والمؤمنات 218

يا يونس أقرن دابتك 183

يا يونس، أتدري أي مكان هذا ؟ 184

الأَعلام

الأَعلام (1)

آدم (النبي عليه السلام) 196و197و219و220و236و245

ابان بن تغلب 164

إبراهيم (النبي عليه السلام ) 197

إبراهيم بن عقبة 164

إبراهيم بن علي بن محمد الدينوري 287

ابراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي 86و92و161

إبراهيم بن يحيى الثوري 161

ابن الأثير = علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم

ابن أَبي عمير = محمد بن أَبي عمير زياد الثقفي

ابن أَبي دقس = محمد بن أَحمد بن زكريا

ابن أَبي الدنيا = عبد اللّه بن محمد بن عبيد ( أَبو بكر )

ابن أَبي قرة القناني = محمد بن علي بن يعقوب ( أَبو الفرج )

ابن اسامة العلوي = عبد الحميد بن التقي بن اسامة

ابن اسامة = تقي الدين عبد اللّه بن اسامة العلوي النسابة


1) ملاحظة : تركت الاشارة إِلى مواضع أسماء المعصومين عليهم السلام لكثرة ورودها في صفحات الكتاب .

ابن بأَبويه = محمد بن علي بن الحسين القمي

ابن بُد الهمداني 327و334

ابن البرسي = محمد بن محمد بن السري

ابن بطن الحقّ 323و324

ابن الجوزي = عبد الرحمن بن علي

ابن دوما = الحسن بن الحسين بن الفضل

ابن شهر اشوب = محمد بن علي بن شهر اشوب

ابن طحال 273و287و325

ابن عالية = يحيى بن سعيد بن علي الحنبلي

ابن عباس = عبد اللّه بن عباس

ابن عبد الحميد بن اسامة الحسيني 322

ابن عقدة = أَحمد بن محمد بن سعيد

ابن قولويه = جعفر بن محمد

ابن مارد 200

ابن ماست 310

ابن مزيد = صدقة بن منصور بن دبيس

ابن مسکان = محمد بن مسكان

ابن المطلب الشيباني 218

ابن مفرح = يحيى بن مفرّح

ابن ملجم = عبد الرحمن بن عمرو بن يحيى

ابن ناصر = محمد بن ناصر

ابن همام = محمد بن همام بن سهيل

أَبو اسامة 189

أَبو أيوب 225

أَبو البركات الحوري 295

أَبو بصير = يحيى بن القاسم الاسدي

أَبو البقاء بن سويقة 318و319و320

أَبو البقاء ابن الشيرجي السوراوي 323

أَبو بكر الدارمي 192

أَبو بكر الشبلي 79

أَبو بكر الهمداني 117

أَبو بكر بن سيار 294

أَبو بكر بن عبد الباقي 283

أَبو بكر بن عياش 277و278

أَبو تراب = الامام علي عليه السلام

أَبو جعفر الأسكافي 90

أَبو جعفر الطوسي = محمد بن الحسن الطوسي

أَبو جعفر الكتاتيبي 331

أَبو جعفر الكناسي 331

أَبو جعفر المنصور 205و265و266

أَبو حمزة الثمالي 117و141و143و150و261و263

أَبو الحسن العلوي = محمد بن عمر بن يحيى

أَبو الحسن بن داود = محمد بن أَحمد بن داود

أَبو الحسن بن الحجاج = علي بن الحسن بن الحجاج

أَبو الحسين بن الاشناني 276

أَبو الحصين 277و278

أَبو داود 173

أَبو زكريا 117

أَبو شعيب الخراساني 245

أَبو طالب 128

أَبو طاهر = محمد بن بلال

أَبو عامر البناني 202

أَبو العباس 194و239

أَبو عبد اللّه الجدلي 118

أَبو عبد اللّه الرازي الجاموراني 189

أَبو عبد اللّه بن شهريار القمي ( الخازن ) 319

أَبو علي الطوسي = الحسن بن محمد بن الحسن

أَبو علي بن همام = محمد بن همام بن سهيل

أَبو عمر الزاهد 81

أَبو الغنائم ( ابن النرسي ) = محمد بن علي

أَبو الغنائم بن كدويا 329

أَبو الفرج 164

أَبو الفرج ( ابن الجوزي ) - عبد الرحمن ابن الجوزي

أَبو الفرج ( السندي ) 162

أَبو الفضل بن ناصر السلامي 159

أَبو الفوارس بن عضد الدولة 96

أَبو القاسم النقاش 133

أَبو القاسم بن أَبي عابد 294

أَبو القاسم بن روح = الحسين بن روح النوبختي

أَبو القاسم بن سعيد ( نجم الدين) = جعفر بن الحسن الحلي

أَبو قرّة ( الزيدي) 260

أَبو كردان 319

أَبو مطر 127

أَبو معمر الهلالي 260

أَبو المقاتل الضرير 285

أَبو منصور بن عبد العزيز العكبري 276

أَبو هُبيش 319

أَبو الوفاء بن عقيل 89

أَبو يعلى الجعفري = محمد بن حمزة

أَبو اليقظان 93

أَحمد بن أعثم الكوفي 283

أَحمد بن الحسن ( أَبو الفضل )156

أَحمد بن الحسن بن فضال 251

أَحمد بن الحسين بن سعيد 146

أَحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي 208

أَحمد بن حماد بن زهير القرشي 180و206

أَحمد بن خباب 115

أَحمد بن زكريا بن طهمان 204و205

أَحمد بن صبيح 193

أَحمد بن طاووس 310

أَحمد بن عبد اللّه العامري 259

أَحمد بن عبد الواحد الوكيل 101

أَحمد بن علي الغزنوي 155

أَحمد بن علي المقريء 120

أَحمد بن علي بن أَحمد النجاشي 252و253

أَحمد بن علي بن مهدي الرقي 136

أَحمد بن علي بن ناصح 120

أَحمد بن عمار الكوفي (أَبو علي) 248

أَحمد بن عيسى بن يحيى 265

أَحمد بن الفضل الخزاعي 181

أَحمد بن محمد بن أَبي نصر البزنطي 247 و 249 و 250 و 251

أَحمد بن محمد بن خالد 145 و 235

أَحمد بن محمد الرازي المجاور (أَبو الحسين) 200

أَحمد بن محمد بن سعيد الهمداني (أَبو العباس) 130 و 168 و 171 و 172 و 207 و 208 و 260

حمد بن محمد بن سهل 265

أَحمد بن محمد بن عبد اللّه بن جعفر 154

أَحمد بن محمد بن عمر الجرجاني 128

أَحمد بن محمد بن عيسى 125 و 175 و 176 و 181 و 222 و 229 و 247

أَحمد بن محمد بن موسى بن الجراح 253

أَحمد بن المستضيء لأمر اللّه العباسي 273

أَحمد بن ميثم الطلحي 148 و 179 و 190

أَحمد بن نصر بن عبد اللّه بن الفتح الذارع النهرواني 156

أَحمد بن النضر الخزاز 173

أَحمد بن هلال 244

إسحاق بن جرير 193 و 239

إسحاق بن عبد اللّه بن أَبي مروان 152

إسحاق بن محمد المقري المنصوري ( أَبو أَحمد) 162 و 204 و 205 .

إسحاق بن محمد بن مروان الكوفي الغزال 136

إسحاق بن يحيى بن محمد بن بشير الدهان 192

اسماعیل 223

إسماعيل بن أبان الأزدي 92

إسماعيل بن أَحمد السمر قندي 276

إسماعيل بن الإمام جعفر بن محمد الصادق 178و181

إسماعيل بن علي الحنبلي ( غلام ابن المنى) 280و281و282

إسماعيل بن علي بن قدامة المروزي 120

إسماعيل بن عيسى العباسي 302

إسماعيل بن مهران السكوني 237

الأشعث بن قيس 125و129و131

الأصبغ بن نباته 117

الأعمش 277و278

إلياس بن هشام الحائري 144و195و208

إيلغازي 312

أيوب بن نوح 242

أم كلثوم بنت الإمام علي بن أَبي طالب 140و142

أمي بن ربيعة المرادي الصيرفي 296

بقاء بن عنقود 325

بندار بن ملكدار القمي ( شهاب الدين )309و311

ثعلب 89

تقي الدين بن اسامة العلوي النسابة 320

الثقفي = إبراهيم بن محمد بن سعيد

جابر بن يزيد الجعفي 133و137و139و140و151

جالينوس 221

جبرائيل (عليه السلام) 233

جعدة بن هبيرة 151و194

جعفر بن أَحمد بن يوسف الأودي 112

جعفر بن بشير الوشا 116

جعفر بن الرماني 127

جعفر بن زياد الأحمر 296

جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي ( أَبو القاسم) 150 و 175 و 235 و 300

جعفر بن محمد بن مالك 160 و 162 و 199 و 200 و 216

جعفر بن مبشر 117

جعفر بن محمد الارمني 120

جعفر بن محمد الرماني 127

جعفر بن محمد بن أَحمد الدوريستي 151و237

جعفر بن محمد بن عيسى الجعفري 160

جعفر بن محمد بن قولويه ( أَبو القاسم ) 124 و 163 و 167 و 175 و 195 و 222 و 240 و 247 و 254 و 257

الجمل (غلام داود العباسي ) 304

الجنيد 79

جويرية بن مسهر 99

الحاجب = شباشي

الحارث بن خضيرة 92

حبان بن علي العنزي 123

حبيب السجستاني 157

الحجاج بن يوسف الثقفي 92 و 96 و 67 و 99

حرب بن محمد المؤدب 156

حسان بن مهران الجمال 207

الحسن 161

الحسن الخزاز 164

الحسن الخلال 131

الحسن بن أَبي راشد ( أَبو القاسم) 187

الحسن بن أَحمد بن ميثم بن الفضل بن دكين 237

الحسن بن إسحاق بن موهوب بن الجو اليقي 100

الحسن بن جمهور العمي البصري 156

الحسن بن الجهم بن بكير 240و251

الحسن بن الحسين بن العباس بن الفضل بن دوما 156

الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي 106 و 141 و 314

الحسن بن الدربي 151 و 163 و 167 و 175 و 222 و 247 و 354 و 317

الحسن بن زيد بن محمد الحسني 285 و 304 و 305 و 306

الحسن بن عبد الرحمن الازدي 207 و 260

الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي (أَبو محمد) 188 و 200 و 204 و 205

الحسن بن علي الخزاز 160 و 164 و 166

الحسن بن علي النخاس 127

الحسن بن علي بن أَبي حمزة 145 و 179 و 189 و 190

الحسن بن علي بن أَبي طالب 128

الحسن بن علي بن زياد الوشا 164 و 166

الحسن بن علي بن فضال 150 و 222 و 223 و 248

الحسن بن عيسى 229

الحسن بن محبوب 157 و 193 و 239

الحسن بن محمد 191 و 228

الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ( أَبو علي ) 145 و 195 و 200 و 208 و 216 و 223 و 235 و 248 و 256

الحسن بن محمد بن جعفر التميمي ابن النجار 192

الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي 119

الحسن بن محمد بن عبد الواحد 278

الحسن بن محمد بن علان228

الحسن بن محمد بن الفرزدق البزاز 259

الحسن بن محمد بن مالك 200

الحسن بن المغيرة = الحسن بن عبد اللّه بن المغيرة (أَبو محمد)

الحسن بن موسى الخشاب 167

الحسن بن يحيى 116 و 194 و 265

الحسين الخلال 125

الحسين بن أَبي العوجاء الطائي 171

الحسين بن إسماعيل الصيمري 245

الحسين بن بشران 276

الحسين بن دحيم الشيباني 308

الحسين بن رطبة 200 و 216 و 223 و 248

الحسين بن روح النوبختي 257

الحسين بن سيف بن عميرة 133

الحسين بن عبد الكريم الغروي 311و312و313

الحسين بن علوان 117

الحسين بن الفضل بن تمّام 225

الحسين بن محمد بن علي الازدي 261

الحسين بن محمد بن الفرزدق 126و202

الحسين بن محمد الفزاري 126

الحسين بن محمد المالكي 244

الحسين بن محمد بن مصعب الذارع 225

حفص الكناسي 176

حماد بن عيسى 191

حماد بن يعلى 207

حمدان بن سليمان النيسابوري 197

حمزة بن الحسن الاصبهاني 220

حمید بن زیاد 186

حميد الحجال 259

حواء 245

حوراء 262

خالد بن عبد اللّه بن يزيد القسري 102

الخطيب البغدادي 94

خلف بن حماد 150و223

داود العباسي 303

داود الرقي 192

داود بن فرقد 188

داود بن النعمان 148

الذارع = الحسين بن محمد بن مصعب

الذارع النهرواني = أَحمد بن نصر بن عبد اللّه

ذبيان بن أَبي حكيم 208

ذو الفقار بن معبد الموسوي المرزوي ( أَبو الصمصام) 123 و 126 و 132 و 149 و 165 و 178 و 244 و 253 و 254

ربيع بن محمد الكوفي 327

رشيد الهجري 100

رضي الدين ابن طاووس = علي بن موسى بن طاووس

رياضا النوبية 291

زيد بن علي بن الحسين 259 و 260 و 262 و 263

زيد بن علي بن محمد بن يعقوب الشيباني الخلال 225

زيد بن واقصة 320

الزيدي 286

السري السقطي 79

سعد 146

سعد الاسكاف = سعد بن طريف

سعد بن طريف 113و117

سعد بن عبد اللّه الاشعري 145و167و222و228و247

مالك بن أهيب 111

سعيد بن هبة اللّه القطب الراوندي 122و149و300

السكوني = إسماعيل بن مهران

سلامة بن محمد 114و189و191

سلیمان بن خالد 237

سليمان بن الربيع بن هشام الهندي 101

سمرة بن جندب 91

سنجر بن ملکشاه 298

سنقر الاسن ( مجاهد الدين )322و323و324

سهل بن زیاد 14و254

سيف بن عميرة 133و137و232

شاذان بن جبريل القمي 151و235و256و295

شباشي الحاجب 95

شرف المعالي بن غياث المعالي القمي (كمال الدين) 309و310

الشريف أَبو عبد اللّه = محمد بن علي بن الحسن العلوي الشجري 309 و 310

شمر بن ذي الجوشن 169

شهر اشوب 163 و 175 و 22 و 254 و 267

صالح النبي عليه السلام 127

صالح بن سعيد القماط 183 و 186

صباح بن حوبا 329

صدقة بن منصور بن دبیس (ابن مزید) 285

صدقة بن موسى ( أَبو العباس) 157

صفوان بن قبيصة 297

صفوان بن مهران الجمال 161 و 175 و 187 و 188 و 189 و 193 و 225 و 226 و 229 و 231 و 232 و 233 و 234 و 236 و 241 و 266

صفوان بن يحيى البزاز 225

صفي الدين بن معد = محمد محمد بن معد الموسوي

طارق بن شهاب 297

الطوسي = محمد بن الحسن (شيخ الطائفة)

عاصم بن بهدلة 277

عامر بن عبد اللّه بن جداعة الازدي 175

عباد بن يعقوب الرواجني 123

عباس الامعص 325و326و327

العباس بن أَحمد العباسي 301

عبد الحميد بن أَبي الحديد المدائني 90و117و290

عبد الحميد بن فخار 155

عبد الحميد بن التقي النسابة 253

عبد الرحمن بن أَبي نجران 146

عبد الرحمن بن أَحمد بن أَبي البركات الحنبلي الحربي 129و159و307

عبد الرحمن بن عمرو بن ملجم 86 و 87 و 89 و 91 و 107 و 127

عبد الرحمن بن القاسم 259

عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي 89 و 155 و 272 و 276 و 283 276

عبد الرحمن بن كثير 204 و 205

عبد الرحيم القصير 146 و 148 و 176

عبد الصمد بن أَحمد بن عبد القادر بن أَبي الجيش 89 و 154 و 275 و 279 و 283

عبد العزيز بن الأخضر 129 و 159 و 307 و 309

عبد العزيز بن محمد الازدي 207

عبد العزيز بن يحيى 270

عبد القيس 169

عبد الكريم بن أَحمد بن طاووس 95 و 152 و 234 و 334

عبد الكريم بن علي السدي 155

عبد اللّه بن أَحمد بن أَحمد بن أَحمد بن الخشاب النحوي 155

عبد اللّه بن إدريس بن هاني 97

عبد اللّه بن بكير 222

عبد اللّه بن جعفر بن أَبي طالب 86و151و278و279

عبد اللّه بن حازم بن خزيمة 267و271

عبد اللّه بن حسان 150

عبد اللّه بن الحسن 160و162

عبد اللّه بن خباب بن الارت 85

عبد اللّه بن سنان 176

عبد اللّه بن طلحة 206

عبد اللّه بن عباس 101و106

عبد اللّه بن عبید بن زید 160

عبد اللّه بن محمد 117

عبد اللّه بن محمد البلوي 202

عبد اللّه بن محمد بن خالد التميمي 165و168

عبد اللّه بن محمد اليماني 198

عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن أَبي الدنيا ( أَبو بكر ) 276

عبد اللّه بن المستنصر باللّه العباسي 273

عبد اللّه بن موسى الهمداني 218

عبد اللّه بن يزيد 118

عبد اللّه بن يونس السبعي 216

عبيد بن بهرام الضرير الرازي 171

عبيد بن الحسن البزار 188

عبيد اللّه بن محمد بن عائشة 267و269و271و272

عبيد اللّه بن نهيك السمري 183

عبيس بن هشام الناشري 183و186

عبد الملك بن مروان 98

عثمان بن سعيد 181

عثمان بن سعيد العمري 257

عثمان بن عفان 84و85و98

عربي بن مسافر 144و195و208

عضد الدولة البويهي 96و287و292و294و315و316

عطاء الملك بن محمد الجويني 297

عقبة بن علقمة (أَبو الجنوب) 109

علي بن إبراهيم الجعفري 192

علي بن إبراهيم بن هاشم القمي 177و257

علي بن أَبي حمزة 146

علي بن اسباط 115و167

علي بن بُد الهمداني 327

علي بن بزرج 112

علي بن بلال المهلبي 136

علي بن حامد الوراق 120

علي بن حسان 204و205

علي بن الحسن بن الحجاج ( أَبو الحسن ) 301 و 304 و 305

علي بن الحسن بن علي بن فضال التيملي 128 و 172 و 240 و 250 و 312

علي بن الحسن بن القاسم بن هارون اليشكري 168

علي بن الحسن بن هارون النيسابوري 187

علي بن الحسين بن يعقوب 112

علي بن الحكم 175

علي بن دحيم الشيباني 307

علي بن سميع بن بيان 187

علي بن سيف بن عميرة 137

علي بن الصباح 191

علي بن طحال 314و317

علي بن عبد اللّه الانباري 16و194

علي بن عرام الحسيني 291

علي بن علي بن عبد الصمد التميمي 295

علي بن محمد 111 و 113

علي بن محمد بن رباح ( أَبو القاسم ) 179 و 180 و 181 و 182 و 188 و 190 و 191 و 205

علي بن محمد بن عبد اللّه المدائني 117

علي بن محمد بن علي الخزاز القمي 295

علي بن محمد بن عقبة بن همام الشيباني 101

علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم ( ابن الاثير ) 291و298

علي بن مختار (شمس الدين )326و327

علي بن مصعب بن جابر 304

علي بن مظفر النجار 333

علي بن موسى الاحول 202

علي بن موسى بن طاووس 122 و 152 و 154 و 163 و 175 و 195 و 247 و 254 و 311

علي بن يحيى السليماني ( أَبو الحسن) 302

علي بن يعقوب 128

علي بن اليمان 117

عمارة بن زيد 202

عمر بن عبد اللّه بن طلحة النهدي 180و206

عمر بن یزید 176

عمران بن شاهين 315و316و317

عمرو بن إبراهيم 150و223

عمرو بن حريث 191

عمرو بن الحمق 99

عمرو بن اليسع 112

عيسى ( النبي عليه السلام ) 197

عیسی بن جعفر 269و270

عیسی بن موسی 240

الغزالي = محمد بن محمد الغزالي

غلام ابن المني = إسماعيل بن علي الحنبلي

غياث بن كريم التميمي 92

فخار بن معد الموسوي ( شمس الدين أَبو علي ) 235 و 238 و 253 و 294 و 295

فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي 120

الفضل بن دكين 93

فضل اللّه بن علي الحسني الراوندي 126 و 132 و 178 و 244 و 253

فناخسرو 294 و 315 و 316

القاسم بن إسماعيل 186

القاسم بن الضحاك بن المختار بن فلفل 191

القاسم بن محمد 176

القاسم بن محمد المقريء 118

قشتمر الناصري (جمال الدين )309و 310

القطب الراوندي = سعيد بن هبة اللّه الراوندي

قيس بن سعد 101

الكراجكي 103

الكليني = محمد بن يعقوب 111

كمال الدين القمي = شرف المعالي بن غياث المعالي

المأمون العباسي 246

مبارك الخباز 100

مبارك بن عبد الجبار الصيرفي 166

محمد 161

محمد بن... 148

محمد بن أَبي البركات بن إبراهيم الصنعاني 200و216و223و248

محمد بن أَبي السري 202

محمد بن أَبي القاسم الطبري (عماد الدين ) 256

محمد بن أَبي عمير زياد الثقفي 125 و 131 و 176 و 236

محمد بن أَبي غالب 154

محمد بن أَحمد 149

محمد بن أَحمد بن أَبي حرب عبد الصمد البرسي 279

محمد بن أَحمد بن داود القمي 111 و 126 و 128 و 1332 و 145 و 178 و 180 و 186 و 191 و 199 و 200 و 202 و 204 و 208 و 216 و 223 و 224 و243 و 244 و 2480 و 259 و 301 و 306 و 307

محمد بن أَحمد بن زكريا (ابن أَبي دقس) 149

محمد بن أَحمد بن عبد اللّه الجواليقى ( أَبو الحسن) 305و307

محمد بن أَحمد بن علي بن يعقوب 240

محمد بن أَحمد بن عيسى 116و194

محمد بن أَحمد بن المقتدي بأمر اللّه العباسي 272و337

محمد بن أَحمد بن يحيى 115و189و192

محمد بن إدريس 144و195و208و217

محمد بن ارومة 255

محمد بن بكار النقاش 126

محمد بن بكران النقاش 128و244و259

محمد بن بلال (أَبو طاهر) 218و219

محمد بن تمام = محمد بن علي بن الفضل بن تمّام الكوفي

محمد بن جعفر المؤدب 114و195و208و217و256

محمد بن جعفر التميمي النحوي 172و278

محمد بن جعفر الرزاز 193و256

محمد بن جعفر بن علي المشهدي 227و228

محمد بن جعفر بن محمد الرجحي 218

محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلي 144 و 195 و 208 و 217 و 256

محمد بن حبيش 259

محمد بن الحسن 145

محمد بن الحسن الجعفري 116و194

محمد بن الحسن الحسيني العلوي 149و300

محمد بن الحسن الرازي 199

محمد بن الحسن الصفار 125

محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة) 126 و 129 و 132 و 141 و 145 و 149 126 و 163 و 175 و 178 و 186 و 5 19 و 200 و 208 و 216 و 222 و 223 و 235 و 244 و 248 و 254 و 256 و 267 و 301 و 307

محمد بن الحسن العلوي ( أَبو الحارث )122و300

محمد بن الحسن بن الحسن ( أَبو حفص )187

محمد بن الحسن بن غزال الوراق 130و168

محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الطوسى( أَبو نصر) 291

محمد بن الحسن بن الوليد 125

محمد بن الحسين 157

محمد بن الحسين الصائغ 160

محمد بن الحسين بن أَبي الخطاب الزيات 193و195و225

محمد بن الحسين بن جعفر الخثعمي الأشناني 296

محمد بن حمزة الجعفري (أَبو يعلى) 237و242و265و306

محمد بن الحنفية = محمد بن الإمام علي بن أَبي طالب عليه السلام

محمد بن خالد الطيالسي 232

محمد بن داود = محمد بن أَحمد بن داود

محمد بن دينار العتبي 270

محمد بن روح القزويني 133

محمد بن زكريا 267

محمد بن زيد الخزاعي 188

محمد بن زيد بن محمد الداعي 284و185

محمد بن السائب الكلبي 277و279

محمد بن سراهنك الحسني 295

محمد بن سلیمان 148

محمد بن سنان 157و195

محمد بن سهل 270

محمد بن شرفشاه الحسيني 311

محمد بن شهاب 216

محمد بن شهاب بن صالح البارقي 218

محمد بن طحال 323

محمد بن عبد الباقي بن أَحمد (نسيب ابن البطي) 279

محمد بن عبد العزيز بن عامر الدهان ( أَبو جعفر ) 115و194

محمد بن عبد اللّه 136

محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري 195

محمد بن عبد اللّه بن الحسين الجعفي 130و168و171

محمد بن عبد اللّه بن زرارة 248 و 250

محمد بن عبد اللّه بن زهرة الحسيني 122و149و266و300

محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن سميع 306

محمد بن عبد اللّه بن محمد البيضاوي 100

محمد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني 296

محمد بن عبد الملك بن خيرون المقريء 155

محمد بن عبيد الطنافسي (الطيالسي) 127

محمد بن علي بن أَبي طالب ( ابن الحنفية) 151و278و279

محمد بن علي بن بأَبويه = محمد بن علي بن الحسين

محمد بن علي بن الحسن الحلي 301

محمد بن علي بن الحسن القسري 160

محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني 109 و 278

محمد بن علي بن الحسن بن علي الشجري ( أَبو عبد اللّه ) 130 و 168 و 170 و 305 و 307

محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي 119 و 235

محمد بن علي بن جهيم الحلي الربعي 252

محمد بن علي بن دحيم الشيباني 307

محمد بن علي بن رستم الطبري 256

محمد بن علي بن شاذان 278

محمد بن علي الشلمغاني 289

محمد بن علي بن شهراشوب 163 و 175 و 222 و238 و 254 و 266 و 289 و 294

محمد بن علي بن الفضل بن تمّام الكوفي ( أَبو الحسين) 112 و 132 و 165 و 178 و 179 و 180 و 182 و 190 و 202 و 205 و 224 و 225 و 301

محمد بن علي ماجيلويه 235

محمد بن علي بن ميمون ( ابن النرسي) 159و284و307

محمد بن علي بن يعقوب بن أَبي قرة القناني 136و152

محمد بن عمر بن يحيى العلوي أَبو الحسن 293

محمد بن عمار 151

محمد بن عمران بن الحجاج ( أَبو عبد اللّه ) 301و305

محمد بن عیسی بن عبید 256

محمد بن فتوح الاندلسي الحميدي 279

محمد بن القاسم الطبري 235

محمد بن محمد بن أَبي السري (ابن البرسي)202و278و292

محمد بن محمد بن أَبي القاسم 235

محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (نصير الدين) 126 و 132 و 165 و 178 و 244

محمد بن محمد بن الحسين بن هارون 305

محمد بن محمد بن رباح 179 و 181 و 182 و 188 و 190 و 205

محمد بن محمد بن علي الدباب الواعظ 100

محمد بن محمد بن الفضل ( ابن بنت داود الرقي) 192

محمد بن محمد بن محمد الغزالي الشافعي ( أَبو حامد) 295

محمد بن محمد بن النعمان ( الشيخ المفيد) 123 و 126 و 132 و 145 و 149

و 151 و 163 و 5 17 و 178 و 5 19 و 200 و 208 و 216 و222 و223 و 224 و 5 23 و 237 و 242 و 243 و 244 و 2480 و 254 و 256 و 260 و 267 و 301 و 306

محمد بن مسکان 157 و 238

محمد بن مسلم الثقفي 228 و 237 و 295

محمد بن المشهدي = محمد بن جعفر بن علي المشهدي

محمد بن معد الموسوي ( صفي الدين) 154 و 170 و 194 و 224 و 260 و 270 و 306

محمد بن معروف الهلالي 169

محمد بن ميمون النرسي 129

محمد بن ناصر السلامي 129 و 284 و 307

محمد بن النعمان = محمد بن محمد بن النعمان

محمد بن نما = محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما

محمد بن هشام 148

محمد بن همام بن سهيل الاسكافي ( أَبو علي ) 199 و 216 و 242 و 246 و 252 و 253 و 258

محمد بن يحيى العطار القمي 187 و 197

محمد بن يزيد القاضي ( أَبو هاشم ) 296

محمد بن يعقوب الكليني 113 و 163 و 5 17 و 177 و 254 و 257

محور بن حازم 237

مریم بنت عمران 172

مختار التمار 127

المختار بن أَبي عبيدة الثقفي

المدائني = عبد الحميد بن أَبي الحديد

مرداویج 306

المستنصر باللّه = منصور بن الظاهر بامر اللّه العباسي

المستعصم باللّه = عبد اللّه بن المستنصر العباسي

مسلم بن عقيل بن أَبي طالب 333

المعافا بن عبد السلام 118

معاوية بن أَبي سفيان 90و92و99و101و118

معاوية بن اسحاق 263

معاوية بن عمار 227

المعتضد العباسي 353

معروف الكرخي 79

المعلى بن خنيس 173

مفرّح 331

المفضل بن عمر = المفضل بن عمر الجعفي

المفضل بن عمر الجعفي 241و268و270

المفيد = محمد بن محمد بن النعمان

المقتفي لأمر اللّه = محمد بن أَحمد بن القتدي العباسي

منيع بن الحجاج 198

موسى( النبي عليه السلام ) 197

موسى بن سنان الجرجاني 120

مولى لعلي بن أَبي طالب عليه السلام 123

ميثم التمار 99

ميمون بن علي بن حميد 162

الناصر لدين اللّه = أَحمد بن المستضيء لأمر اللّه العباسي 272

النجاشي = أَحمد بن علي 252

نصر بن مزاحم التميمي 101

نصير الدين الطوسي = محمد بن محمد بن الحسن الطوسي

النعمان بن المنذر ( ملك الحيرة ) 239

نوح (النبي عليه السلام ) 119 و 121 و 124 و 146 و 147 و 148 و 179 و 189 و 190 و 191 و 196 و 197 و 236 و 245 و 289 191

الوليد بن عبد الرحمن 261

وردان 103

الوشا = الحسن بن علي بن زياد الخزاز

وهبان السلمي 319

هارون الرشيد 265 و 267 و268 و 269 و 271 و 273 و 274

هشام بن سالم 157 و 229

هشام بن محمد بن السائب الكلبي 97 و 99 و 277 و 278

هود النبي (عليه السلام) 127 و 129

ياسر الجمال 269و270و271و272

ياقوت بن عبد اللّه الحموي 289و290

يحيى الحماني 127

يحيى بن آدم 296

يحيى بن الحسن العلوي 130

يحيى بن زكريا 177

يحيى بن سعيد الحلي ( نجيب الدين )149و200و216و223و 248 و 266 و 300

يحيى بن سعيد بن علي الحنبلي (ابن عالية) 280و281و282

يحيى بن عليان الخازن 292

يحيى بن القاسم الاسدي 145و157و179و190

يحيى بن مفرّح 331

يزيد بن إسحاق شعر الأرجني ( ابن أَبي السخيف ) 180و206

یزید بن طلحة177

يعقوب بن الياس 162و166

يعقوب بن يزيد 115و130

يوسف الكتاتيبي 227

يوسف بن عبد البر 279

یونس بن أَبي وهب القصري 198

یونس بن ظبيان 183و186و209

مصادر التحقيق

مصادر التحقيق

1 - القرآن الكريم .

2 - الآحاد والمثاني : لأَبي بكر أَحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني (ت 287) .

3 - اثبات الهداة : لمحمد بن الحسن المعروف بالحر العاملي (ت 1104 ) .

4 - أخبار أصبهان : لأَبي نعيم أَحمد بن عبد اللّه الأصبهاني (ت 430) .

5 - الأخبار الطوال : لأَبي حنيفة، أَحمد بن داود الدينوري (ت 282 ).

6 - الاختصاص : للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ( ت 413 ) .

7 - اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي) : لأَبي جعفر، محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ( ت سنة 460 ) .

8 - الارشاد في معرفة حجج اللّه على العباد : للشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ) ت 413 ) .

9 - ارشاد القلوب : لأَبي محمد الحسن بن محمد الديلمي.

10 - الاستيعاب في معرفة الأصحاب : لأَبي عمر يوسف بن عبد اللّه بن محمد بن عبد البر ( ت 463 ) .

11 - أسد الغابة في معرفة الصحابة : لأَبي الحسن علي بن محمد بن محمد الشيباني المعروف بابن الاثير

12 - اسماء النجف في الحديث واللغة والتاريخ: للشيخ هادي بن عبد الحسين الأميني النجفي

13 - الإصابة في تميز الصحابة : لأَبي الفضل أَحمد بن علي بن حجر العسقلاني ( ت 852 ) .

14 - الأَعلام : لخير الدين الزركلي .

15 - أعيان الشيعة : للسيد محسن الأمين العاملي ت (1368

16 - الاغاني : لأَبي الفرج علي بن الحسين بن محمد الاصبهاني (ت356) .

17 - أقرب الموارد : لسعيد بن عبد اللّه بن ميخائيل بن الخوري ( 1330).

18 - الأمالي : للشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان ( ت 413 ) .

19 - الأمالي : لأَبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ( ت 460 ) .

20 - الامالي : للشيخ الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (ت 381).

21 - الإمامة والسياسة (تاريخ الخلفاء ) : لأَبي محمد، عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ( ت 276 ).

22 - أمل الآمل : لمحمد بن الحسن المعروف بالحر العاملي ( ت 1104 ) .

23 - الأنساب : لأَبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني ( ت 562 ) .

24 - انساب الاشراف : لأَحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ( ت (279)

25- إيضاح الاشتباه : للحسن بن يوسف بن المطهر العلامة الحلي (ت726).

26 - إيضاح المكنون : لاسماعيل باشا بن محمد امين البغدادي

27 - بحار الأنوار : لمحمد باقر بن محمد تقي المجلسي ( ت 1111).

28 - البداية والنهاية : لأَبي الفداء اسماعيل بن كثير الدمشقي ( ت 774 ).

29 - البرهان في تفسير القرآن : للشيخ يوسف البحراني .

30 - بشارة المصطفى لشيعة المرتضى: لأَبي جعفر محمد بن أَبي القاسم الطبري من علماء القرن السادس.

31 - بغية الوعاة : لعبد الرحمن بن أَبي بكر السيوطي (ت 911).

32 - تاج العروس من جواهر القاموس : لأَبي فيض ، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ( ت 1250 ) .

33 - تاريخ الاسلام لشمس الدين محمد بن أَحمد بن عثمان الذهبي ( ت 748 ) .

34 - تاريخ الائمة : محمد بن أَحمد بن أَبي الثلج الكاتب.

35 - تاريخ بغداد : لأَبي بكر أَحمد بن علي الخطيب البغدادي ( ت 463 ) .

36 - تاريخ الخلفاء : لعبد الرحمن بن أَبي بكر السيوطي (ت 911).

37 - تاريخ خليفة : خليفة بن الخياط العصفري ( ت 240).

38 - تاريخ الصحابة الذين روي عنهم الاخبار : لمحمد بن حبان بن أَحمد البستي (ت 354).

39 - التاريخ الصغير : لأَبي عبد اللّه محمد بن اسماعيل بن ابراهيم البخاري (ت 256 ) .

40 - تاريخ الطبري (تاريخ الامم والملوك ) : لأَبي جعفر، محمد بن جرير الطبري ( ت 310 ) .

41 - التاريخ الكبير : لأَبي عبد اللّه محمد بن اسماعیل بن ابراهيم البخاري (256 ) .

42 - تاريخ مدينة دمشق : لأَبي القاسم ، علي بن الحسن بن هبة اللّه بن عبد اللّه الشافعي المعروف بابن عساکر ( ت 571 ) .

43 - تاريخ مواليد الائمة : لأَبي محمد ، عبد اللّه بن نصر بن الخشاب البغدادي (ت 567).

44 - تاريخ النجف : للشيخ محمد حسين بن علي حرز الدين المسلمي (ت 1418).

45 - تذكرة الحفاظ : لشمس الدين، محمد بن أَحمد بن عثمان الذهبي ( ت 748 ) .

46 - تذكرة الخواص : لسبط ابن الجوزي، يوسف بن قرغلي بن عبد اللّه البغدادي الحنفي ( ت 645)

47 - التعجب من أغلاط العامة في مسألة الامامة : لأَبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي (ت 449)

48 - تقريب التهذيب : لأَبي الفضل، أَحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 ) .

49 - تلخيص مجمع الآداب في معجم الالقاب : لأَبي الفضل، عبد الرزاق بن الفوطي البغدادي ( ت 723).

50 - التنبيه على حدوث التصحيف : الحمزة بن الحسن الأصبهاني.

51 - تهذيب الأحكام : لأَبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة (ت 460)

52 - تهذيب التهذيب: لأَبي الفضل، أَحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 825 ) .

53 - تنقيح المقال في علم الرجال : للشيخ عبد اللّه المامقاني.

54 - الثقات : لمحمد بن حبان بن أَحمد البستي ( ت 354 ).

55 - جامع الرواة وإزاحة الاشتبهات عن الطرق والاسناد : لمحمد بن علي الأردبيلي الغروي الحائري (ت 1111)

56 - الجامع لرواة وأصحاب الامام الرضا عليه السلام : لمحمد مهدي نجف.

57 - الجامع في الرجال : للشيخ موسى الزنجاني.

58 - الجواهر المضيّة في طبقات الحنفية : لعبد القادر بن محمد القرشي 59 - جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أَبي طالب : لأَبي البركات محمد بن أَحمد بن ناصر الباعوني الدمشقي ( ت 871 ) .

50 - حلية الأولياء : لأَبي نعيم أَحمد بن عبد اللّه الأصبهاني ( ت 430 ) .

51 - الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة : لأَبي الفضل عبد الرزاق ابن الفوطي البغدادي ( ت 723 )

52 - حياة الحيوان الكبرى : لكمال الدين ، محمد بن موسى الدميري (ت 808).

52- خزانة الادب ولب لباب لسان العرب لعبد القادر بن عمر البغدادي (ت 1093) .

53 - خصائص الأئمة : لأَبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي ( ت 406 ) .

54 - خلاصة الاقوال : للحسن بن يوسف بن المطهر العلامة الحلي ( ت 726 ) .

65 - دلائل الامامة : لأَبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري.

66 - الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية : لمؤلف مجهول.

67 - دليل خارطة بغداد قديما وحديثا :

68 - ديوان أَبي الطيب المتنبي : لأَبي الطيب علي بن ايوب المتنبي ( ت 354).

69 - الذريعة إِلى تصانيف الشيعة : لمحمد محسن آقا بزرك الطهراني ( ت (1388).

70 - ذوب النضار في شرح الثار : لأَبي جعفر محمد بن جعفر بن هبة اللّه المعروف بابن نما الحلي من أَعلام القرن السابع.

71 - الرجال : لتقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي ( ت 707 ).

72 - الرجال : لأَبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة) ( ت 460 ) .

73 - الرجال : لأَحمد بن أَبي عبد اللّه محمد البرقي ( ت 274).

74 - الرجال : لأَبي العباس أَحمد بن علي بن العباس النجاشي ( ت 450 ) .

75 - رجال صحيح البخاري : أَحمد بن محمد بن الحسين البخاري الكلاباذي (ت 398)

76 - روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات : للميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الأصبهاني .

77 - روضة الواعظين : لمحمد بن الحسن بن علي الفتال النيسابوري، الشهيد سنة 508ه- .

78 - رياض العلماء وحياض الفضلاء : للميرزا عبد اللّه أفندي الأصبهاني من أَعلام القرن الثاني عشر .

79 - سفينة البحار : للشيخ عباس بن محمد رضا القمي ( ت 1359).

80 - سير أَعلام النبلاء : الشمس الدين محمد بن أَحمد الذهبي ( ت 748 ) .

81 - شذرات الذهب في أخبار من ذهب : لأَبي فلاح ، عبد الحي بن أَحمد بن محمد ابن العماد الحنبلي ( ت 1089 ).

82 - شرح نهج البلاغة : لعبد الحميد بن أَبي الحديد المدائني ( ت 656 ) .

83 - الصحاح : اسماعيل بن حماد الجوهري (393)

84 - طبقات أَعلام الشيعة : لمحمد محسن آقا بزرك الطهراني ( ت 1388).

85 - طبقات الحفاظ لشمس الدين محمد بن أَحمد بن عثمان الذهبي ( ت 748 ) .

86 - طبقات الشافعية : لمحمد بن عمر الدمشقي .

87 - طبقات الصوفية : لمحمد بن الحسين السلمي .

88 - طبقات الفقهاء : لأَبي اسحاق، ابراهيم بن علي الشيرازي ( ت 476 ) .

89 - الطبقات الكبرى : لمحمد بن سعد بن منيع البصري ( ت 230 ) .

90 - الطرق الحكيمة في السياسة الشرعية : الشمس الدين ، محمد بن أَبي بكر الذرعي الدمشقي ( ابن قيم الجوزية)(ت 751)

91 - العبر في خبر من غبر الشمس الدين محمد بن أَحمد الذهبي ( ت 748 ) .

92 - علل الشرائع : لأَبي جعفر، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ( 381 ).

93 - عمدة الطالب في انساب آل أَبي طالب : لجمال الدين، أَحمد بن علي بن الحسين بن عنبة الأصغر الدواني الحسيني ( ت 828 ) .

94 - عيون اخبار الرضا عليه السلام : لأَبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه (381)

95 - غاية النهاية في طبقات القراء : لمحمد بن محمد بن الجزري ( ت 883).

96 - الغدير في الكتاب والسنة والادب : للشيخ عبد الحسين بن أَحمد الاميني النجفي (ت 1390 ) .

97 - الغيبة : لأَبي عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن جعفر النعماني المعروف (بابن زينب) (ت حدود 360 ) .

98 - الفتوح : لأَبي محمد ، أَحمد بن أعثم الكوفي ( ت 314 ) .

99 - فتوح البلدان : لأَحمد بن يحيى بن جابر البلاذري من أَعلام القرن الثالث.

100 - فضائل أَمير المؤمنين عليه السلام : لأَبي العباس أَحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ( ت 332) .

101 - فضل زيارة الحسين : لأَبي عبد اللّه محمد بن علي بن الحسين العلوي الشجري ( ت 445 ) .

102 - فضل الكوفة : السيد حسن البراقي .

103 - فضل الكوفة وفضل أَهلها : لأَبي عبد اللّه محمد بن علي بن الحسين الشجري (ت 445).

104 - فوات الوفيات : لمحمد بن شاكر الكتبي ( 764 ) .

105 - الفهرست في اخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين لمحمد بن إسحاق النديم ( ت 380 ) .

106 - الفهرست: لأَبي جعفر، محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة (ت 460 ) .

107 - الفهرست لمنتجب الدين بن علي بن بابويه الرازي من أَعلام القرن السادس.

108 - القاموس المحيط : لمحمد بن يعقوب الفيروز آبادي (718).

109 - قبر الامام علي وضريحه : لصلاح مهدي الفرطوسي .

110 - قرب الاسناد : لأَبي العباس عبد اللّه بن جعفر الحميري من أَعلام القرن الثالث .

111 - الكافي: لأَبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني (ت 328 ).

112 - كامل الزيارات : لأَبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ( ت 368).

113 - الكامل في التاريخ: لأَبي ،الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني المعروف بابن الأثير ( ت 630 ) .

114 - كتاب العين : لأَبي عبد الرحمن الخليل بن أَحمد الفراهيدي (ت 175).

115 - كتاب المزار : لأَبي عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد (ت 413 ) .

116 - كتاب المزار الكبير : لمحمد بن جعفر المعروف بابن المشهدي ( ت 336).

117 - كتاب النوادر : لعلي بن اسباط.

118 - كفاية الاثر في النص على الائمة الاثنى عشر : لأَبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز الرازي من أَعلام القرن الرابع.

119 - كفاية الطالب في مناقب علي بن أَبي طالب ( عليه السلام ) : لأَبي عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الشافعي المقتول 658 ه-.

120 - كمال الدين و تمام النعمة : لأَبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بأَبويه القمي ( ت 381) .

121 - كنز الفوائد : لأَبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي ( ت 449 ) .

122 - الكنى والألقاب : للشيخ عباس بن محمد رضا القمي ( ت 1359).

123 - اللباب في تهذيب الانساب : لأَبي الحسن علي بن محمد بن محمد الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري ( ت 630).

124 - لسان العرب : لأَبي ،الفضل جمال الدین محمد بن مكرم بن منظور االمصري (ت 711 ) .

125 - لسان الميزان : لأَبي الفضل أَحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852).

126 - لؤلؤة البحرين : للشيخ يوسف بن أَحمد البحراني (ت 1186).

127 - مختصر تاريخ مدينة دمشق : لمحمد بن مکرم بن منظور الانصاري ( ت 711).

128 - مرآة الجنان وعبرة اليقظان: لأَبي محمد عبد اللّه بن أسعد بن علي بن سليمان اليافعي ( ت 768 ) .

129 - مراصد الاطلاع : لصفي الدين بن عبد الحق البغدادي ( ت 739).

130 - مروج الذهب ومعادن الجوهر : لأَبي الحسن علي بن الحسين بن علي المعروف بالمسعودي (ت 346)

131 - مزار الشهيد : للشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي (قتل 786).

132 - المزار الكبير : لمحمد بن جعفر بن علي بن جعفر المشهدي .

133 - مسار الشيعة : للشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان ( ت 413).

134- المستجاد من الإرشاد : لجمال الدين الحسن بن يوسف العلامة الحلي (ت 726 ) .

135 - مستدركات علم الرجال : العلامة المحقق الشيخ علي النمازي الشاهرودي.

136 - مستدرك وسائل الشيعة : ميرزا حسين النوري ( ت 1320).

137 - المسترشد في امامة أَمير المؤمنين : محمد بن جرير بن رستم الطبري الامامي (ت اوائل القرن الرابع.

138 - مسند أَحمد بن حنبل : لأَحمد بن محمد بن حنبل بن هلال.

139 - مسند الامام الرضا عليه السلام : عزيز اللّه عطاردي .

140 - مسند الامام الكاظم عليه السلام : عزيز اللّه عطاردي .

141 - مسند زید بن علي : زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب .

142 - مشايخ الثقات : لغلام رضا عرفانیان.

143 - المصباح ( جنة الامان الواقية) : لتقي الدين ابراهيم بن علي بن الحسن الكفعمي ( 905)

144 - مصباح الزائر : لرضي الدين السيد علي بن موسى بن طاووس ( ت 664 ) .

145 - مصباح المتهجد : لأَبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة (460 )

146 - مصفى المقال في مصنفي علم الرجال : لمحمد محسن آقا بزرك الطهراني .

147 - المعارف : لأَبي محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة ( ت 213).

148- معجم البلدان: لأَبي عبد اللّه ياقوت بن عبد اللّه الحموي البغدادي ( ت 626 ) .

149 - معجم رجال الحديث : للسيد أَبي القاسم الموسوي الخوئي .

150 - معجم قبائل العرب : عمر رضا كحالة .

151 - معجم مقاييس اللغة : لأَبي ،الحسين أَحمد بن فارس بن زكريا ( ت 395)

152 - معجم المؤلفين : عمر رضا كحالة .

153 - معرفة الثقات من رجال أَهل العلم والحديث : لأَبي الحسن أَحمد بن عبد اللّه

ابن صالح العجلي ( ت 261 ) .

154 - المفصل في تاريخ النجف الاشرف : حسن عيسى الحكيم.

155- مقاتل الطالبيين : لأَبي فرج علي بن الحسين بن محمد بن محمد الأصفهانی ( ت 356 ) .

156 - مقتل أَمير المؤمنين : ابن أَبي الدنيا طبع في العدد 12 من مجلة تراثنا من اصدارات مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث في مدينة قم المقدسة.

157 - من لا يحضره الفقيه : لأَبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بأَبويه القمي

الصدوق ( ت 381) .

158 - مناقب آل أَبي طالب : لأَبي جعفر رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني ( ت 588).

159 - المناقب : الموفق بن أَحمد بن محمد المكي المعروف بالخوارزمي ( ت 568)

160 - المنتظم في تاريخ الملوك والامم : لأَبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي ( ت 597 ).

161 - منتهى المقال في احوال الرجال : لمحمد بن اسماعيل المازندراني

162 - منهاج السنة : أَحمد بن عبد الحليم ابن تيمية (ت 728)

163 - منهج المقال في تحقيق احوال الرجال : لميرزا محمد بن علي الاسترابادي

164 - الموضوعات : لأَبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ( ت 597).

165 - ميزان الاعتدال : الشمس الدين محمد بن أَحمد الذهبي ( ت 748).

167 - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة : لأَبي المحاسن ، يوسف بن تغري بردي الاتابكي ( ت 874).

168 - نقد الرجال : للسيد مير مصطفى بن الحسين الحسيني التفرشي من أَعلام القرن الحادي عشر.

169 - نهاية الارب في معرفة انساب العرب : محمد بن علي بن أَحمد القلقشندي (821) .

170 - النهاية في غريب الحديث والأثر : لأَبي السعادات المبارك بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير ( ت 606 ) .

171 - الوافي بالوفيات : لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي.

172 - وفيات الأعيان وأنباء الزمان : لأَبي العباس شمس الدين أَحمد أَبي بكر المعروف بابن خلکان ( ت 681 ).

173 - وسائل الشيعة إِلى تحصيل مسائل الشريعة : لمحمد بن الحسن الحر العاملي (ت 1104 ) .

174 - وقعة صفين : النصر بن مزاحم المنقري ( ت 212 ) .

175 - هدية العارفين : اسماعيل باشا بن محمد امين البغدادي

المحتوى

محتوى الكتاب

فرحة الغري في الميزان الإهداء ... 5

الإهداء ...13

مقدمة المحقق ...15

نماذج من النسخ المعتمدة في التحقيق ...55

مقدمة المؤلف ...73

المقدمة الاولى : الدليل على انه عليه السلام في الغري ...77

الاستدلال بالتواتر على دفن أَمير المؤمنين بالغري ...77

كل ميت أَهل بيته أعلم بموضع دفنه ...80

اتفاق الامامية على موضع قبر المؤمنين علي عليه السلام في الغري...81

المقدمة الثانية: السبب الموجب لاخفاء قبره عليه السلام ...84

الأسباب الموجبة لإخفاء قبر أَمير المؤمنين عليه السلام ...84

حديث مُثلة عبد اللّه بن جعفر بابن ملجم وهو حيّ ...86

إخبار الامام الحسن علیه السلام بما أراد ابن ملجم فعله به ...89

سمرة بن جندب ووضعه للأَحاديث...91

الأقوال في مواضع دفن الامام أَمير المؤمنين علیه السلام ...92

مناظرة الحجاج مع رجل من بنى أود ...97

كان معاوية يقنت بلعن علي والحسنين عليهم السلام وعدة من الصحابة ...99

سهو امام الجامع لسبّ علي علیه السلام في الصلاة كان سببا لبناء مسجد الذكر...103

الباب الاول: فيما ورد عن رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) ...106

إخبار النبي (ص) أَمير المؤمنين بانه يُقبر بين الغربيين والذكوات البيض ... 106

الباب الثاني: فيما ورد عن أَمير المؤمنين علیه السلام في ذلك ...109

السبب الذي دعا أَمير المؤمنين لشراء أرض الغري من الدهاقين ...110

سماع الإمام الحسن عليه السلام النداء عند حمل السرير ...113

إنّ اللّه تعالى يجمع بين النبي ووصيه عند موت الوصي...114

أَمير المؤمنين أوصى الحسن أن يحفر له أربعة قبور في اربعة مواضع...116

في وصية أَمير المؤمنين للحسن علیه السلام أنه إذا وضعه في لحده وانتظره هنيئة لم يره ...119

رواية ام كلثوم في حفر نوح النبي قبر أَمير المؤمنين بالغري قبل الطوفان...120

الباب الثالث : فيما ورد عن الامامين عليهما السلام ...122

إخبار الامام الحسن (ع) بأنه دفن أباه في قبر هود النبي ...129

إخبار الامام الحسن علیه السلام بأنه دفن أباه جنب الغري ...131

الباب الرابع: فيما ورد عن الامام زين العابدين علیه السلام...132

الامام السجاد علیه السلام زار جده بالمجاز من ناحية الكوفة ...133

الامام السجاد علیه السلام زار الامام أَمير المؤمنين علیه السلام بالزيارة المعروفة (أمين اللّه)... 133

زيارة أمين اللّه يزار بها عند كل إمام...135

اتخاذ الامام السجاد علیه السلام بيتا من الشعر خارج المدينة ...137

ما يقوله الزائر عند وداع الامام أَمير المؤمنين علىه السلام ...140

زيارة أخرى لأَمير المؤمنين برواية أَبي حمزة ...143

الباب الخامس: فيما ورد عن الامام الباقر علیه السلام...144

إخبار الامام الباقر علیه السلام بدفن أَمير المؤمنين علیه السلام في قبر نوح ...145

أول طور سيناء موقع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...150

من دخل قبر أَمير المؤمنين علیه السلام حين دفنه...151

حديث تعمية قبر أَمير المؤمنين علیه السلام بعد دفنه ...153

صفة أَمير المؤمنين علیه السلام وعمره الشريف يوم شهادته...158

الباب السادس : فيما ورد عن الامام الصادق علیه السلام...159

تعيين موضع قبر أَمير المؤمنين من قبل الامام الصادق علیه السلام ...161

صلاة الامام الصادق علیه السلام في مواضع عند قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...163

ظهور كرامة للإمام الصادق علیه السلام في طريق زيارته لأَمير المؤمنين علیه السلام ...169

حديث النجوم أمان لأَهل السماء والأئمة علیه السلام أمان لأَهل الأرض ...173

حدیث معلى في بيان زيارة الامام الصادق (علیه السلام ) قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...174

حديث عبد اللّه بن سنان في تعيين قبر أَمير المؤمنين علیه السلام ...176

زيارة الامام الصادق علیه السلام وابنه اسماعيل قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...178

حديث يونس بن ظبيان زيارة الامام الصادق علیه السلام وما علمه من دعاء عند زياة قبر أَمير المؤمنين علیه السلام ...183

حديث الكوفة روضة من رياض الجنة ...189

حديث قبر علي علیه السلام في قبلة قبر نوح النبي...191

أربع بقاع ضجت إِلى اللّه يوم الطوفان منها الغري...192

موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام عند الذكوات البيض...193

أَحاديث فضل زيارة أَمير المؤمنين علیه السلام ...195

فضل زيارة قبور الائمة علیه السلام وعمرها وتعاهدها بالزيارة ...202

حديث يونس بن ظبيان في كيفية زيارة أَمير المؤمنين...208

استحباب التختم بخمسة خواتيم ...217

فضل التختم بما يظهر بالذكوات البيض من الغريين...219

فضل التختم بالعقيق الاحمر...220

حديث بظهر الكوفة قبر ما يلوذ به ذو عاهة الا شفاه...223

تخطيط الامام الصادق موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...226

ما علمه الامام الصادق علیه السلام محمد بن مسلم كيفية زيارة أَمير المؤمنين علیه السلام ... 227

ما علمه الامام الصادق علیه السلام صفوان الجمال كيفية زيارة أَمير المؤمنين علیه السلام ... 228

إعطاء الإمام الصادق لصفوان دراهم لاصلاح القبر ...232

ضمان لمن زار أَمير المؤمنين عليه السلام...233

حديث الجبل الذي اعتصم به ابن نوح علیه السلام...235

اشارة الامام الصادق لموضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...239

الباب السابع : فيما ورد عن الامام الكاظم علیه السلام...240

اشارة الامام الكاظم إِلى موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...241

الباب الثامن : فيما ورد عن الامام الرضا علیه السلام ...244

فضل زيارة أَمير المؤمنين على زيارة الحسين علیه السلام...245

فضل مسجد الكوفة ...245

تعيين الامام الرضا علیه السلام الغري موضع قبر أَمير المؤمنين علیه السلام...247

فضل يوم الغدير ...249

الباب التاسع : فيما ورد عن الامام الجواد علیه السلام ...252

الامام الجواد علیه السلام أحد الائمة الذين دلوا على مشهده ...254

الباب العاشر : فيما ورد عن الامام الهادي علیه السلام...254

كيفية زيارة الامام أَمير المؤمنين علیه السلام ...254

الباب الحادي عشر : فيما ورد عن الامام العسكري علىه السلام ... 258

الباب الثاني عشر : فيما ورد زيد الشهيد ...259

زيارة زيد بن علي قبر جده أَمير المؤمنين علیه السلام...260

إخبار الامام علي بن الحسين علیه السلام باستشهاد زيد...261

الباب الثالث عشر : فيمن زاره من خلفاء بني خلفاء بني العباس ...265

قصة الرشيد ولجوء الظباء إِلى قبر أَمير المؤمنين علىه السلام ...266

زيارة الرشيد وعيسى بن جعفر قبر أَمير المؤمنين علیه السلام ...269

زيارة الخليفة المقتفي النجف ...272

زيارة الخليفة الناصر لدين اللّه العباسي ...272

زيارة الخليفة المستنصر العباسي وعمل الضريح ...273

زيارة الخليفة المستعصم العباسي وتوزيعه الاموال ...273

الباب الرابع عشر : فيما ورد عن جماعة من الاعيان...275

حديث محمد بن السائب في دفن أَمير المؤمنين علیه السلام... 278

ما ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب عن موضع القبر ...280

قصة الفخر اسماعيل مقدم الحنابلة مع رجل حنبلي ...282

ما ذكره ابن الاعثم الكوفي في كتاب الفتوح ...283

ما ذكره ابن الجوزي في المنتظم ...283

زيارة محمد بن زيد الحسني قبر أَمير المؤمنين علیه السلام ...285

ما ذكره ابراهيم الدينوري في كتاب نهاية الطلب...287

قول الشلمغاني صاحب كتاب الوصية ...289

ما ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان ...290

ما ذكره ابن أَبي الحديد في شرح نهج البلاغة ...290

ما ذكره ابن الأثير في تاريخه ...291

زيارة عضد الدولة البويهي للمشهد الغروي ..292

ما ذكره ابن شهر اشوب في المناقب ...295

ما ذكره الخزاز في كتابه كفاية النصوص. ..297

الباب الخامس عشر : فيما ظهر عند الضريح من الكرامات ...300

قصة علي بن الحسن بن الحجاج ...301

قصة الأسد ... 308

قصة شهاب الدين القمي ...309

قصة الرجل الأعمى من أَهل تكريت ...311

قصة الرجل التركي وحصوله على ما فقده...313

قصة الرجل النصراني واسلامه...314

قصة عمران بن شاهين ...315

قصة أَبي البقاء قيم المشهد العلوي...318

قصة البدوي مع شحنة الكوفة ...322

قصة السيف الذي سرق من الحضرة الشريفة ...325

قصة لطيفة ...329

قصة أَبي جعفر الكتاتيبي ...331

قصة علي بن مظفر النجار ...333

قصة ابن بد الهمداني...334

الفهارس العامة ...337

الآيات الكريمة ...339

الأَحاديث الشريفة...340

الأَعلام ...349

مصادر التحقيق ...380

المحتوى... 393