أسئله من اهل السنة بثلاث لغات العربیة والفارسیة والإنجلیزیة

ghaemiyeh.com

هوية الكتاب

أسئله من اهل السنة:بثلاث لغات العربیة والفارسیة والإنجلیزیة

تألیف: زهرا عظیمي

ترجمة الی العربی: اسعد کعبي

ترجمة الی الانجلیزی: امیر صالحي

سرشناسه : ناجی‌عظیمی، زهرا، 1361 -

عنوان و نام پديدآور : اسئله من اهل‌السنه بثلاث لغات‌العربیه والفارسیه والانجلیزیه/زهرا ناجی‌عظیمی.

مشخصات نشر : قم: طوبای محبت، 1446ق.= 1403.

مشخصات ظاهری : 144ص.

شابک : 978-600-366-364-0

وضعیت فهرست نویسی : فیپا

يادداشت : زبان: فارسی- عربی- انگلیسی.

موضوع : اهل سنت -- پرسش‌ها و پاسخ‌ها

Sunnites -- Questions and answers

اسلام -- عقاید -- پرسش ها و پاسخ‌ها

Islam -- Doctrines -- Questions and answers

رده بندی کنگره : BP206/5

رده بندی دیویی : 297/41407

شماره کتابشناسی ملی : 9840425

اطلاعات رکورد کتابشناسی : فیپا

اشارة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أسئله من اهل السنة:بثلاث لغات العربیة والفارسیة والإنجلیزیة

تألیف: زهرا عظیمي

ترجمة الی العربی: اسعد کعبي

ترجمة الی الانجلیزی: امیر صالحي

العربیة

الفهرس

مقدّمة 6

أسئلة موجّهة لإخوتنا وأخواتنا من أهل السنّة.......... 7

السؤال الأوّل.......... 7

السؤال الثاني.......... 7

السؤال الثالث.......... 8

السؤال الرابع.......... 9

السؤال الخامس.......... 9

السؤال السادس.......... 11

السؤال السابع.......... 11

السؤال الثامن.......... 12

السؤال التاسع.......... 13

السؤال العاشر.......... 15

السؤال الحادي عشر.......... 16

السؤال الثاني عشر.......... 16

السؤال الثالث عشر.......... 17

السؤال الرابع عشر.......... 18

السؤال الخامس عشر.......... 18

السؤال السادس عشر.......... 19

السؤال السابع عشر.......... 19

السؤال الثامن عشر.......... 20

السؤال التاسع عشر.......... 23

السؤال العشرين.......... 23

السؤال الحادي والعشرون.......... 24

السؤال الثاني والعشرون.......... 25

السؤال الثالث والعشرون.......... 26

السؤال الرابع والعشرون.......... 27

السؤال الخامس والعشرون.......... 28

الكلمة الأخيرة.......... 29

مقدمه.......... 37

سوالاتی از اهل سنت.......... 37

1-سوال اول.......... 37

2-سوال دوم.......... 38

3-سوال سوم.......... 38

4-سوال چهارم.......... 39

5-سوال پنجم.......... 39

6-سوال ششم.......... 40

7-سوال هفتم.......... 40

8-سوال هشتم.......... 41

9-سوال نهم.......... 41

10-سوال دهم.......... 42

11-سوال یازدهم.......... 43

12- سوال دوازدهم.......... 43

13-سوال سیزدهم.......... 44

14-سوال چهاردهم.......... 44

15-سوال پانزدهم.......... 45

16-سوال شانزدهم.......... 45

17-سوال هفدهم.......... 45

18-سوال هجدهم.......... 46

19-سوال نوزدهم.......... 48

20-سوال بیستم.......... 48

21-سوال بیست و یکم.......... 49

22-سوال بیست و دوم.......... 49

23- سوال بیست و سوم.......... 50

24- سوال بیبست و چهارم.......... 51

25-سوال بیست و پنجم.......... 51

26- سخن پایانی با خواهران و برادران اهل سنت.......... 52

منابع: 53

Introduction.......... 59

Questions for Sunnis.......... 59

Question 1.......... 59

Question 2.......... 59

Question 3.......... 60

Question 4.......... 60

Question 5.......... 61

Question 6.......... 62

Question 7.......... 62

Question 8.......... 63

Question 9.......... 64

Question 10.......... 65

Question 11.......... 66

Question 12.......... 66

Question 13.......... 67

Question 14.......... 68

Question 15.......... 68

Question 16.......... 69

Question 17.......... 69

Question 18.......... 70

Question 19.......... 73

Question 20.......... 73

Question 21.......... 74

Question 22.......... 75

Question 23.......... 76

Question 24.......... 77

Question 25.......... 77

Final Message to My Sunni Brothers and Sisters.......... 78

(وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا)

مقدّمة

مذهب التشيّع منذ نشأته وإلى يومنا هذا يدعو مختلف الفرق الإسلامية شيعيةً كانت أو سنّيةً إلى الوحدة والأخوّة، لأنّ الحفاظ على الوحدة مقابل الأعداء الأجانب عبارة عن أصلٍ أساسي لا محيص منه في ديننا الإسلامي الحنيف، لكن هناك حقيقةٌ ثابتةٌ ألا وهي أنّ الإنسان ما لم يعرف الحقّ ويميّزه عن الباطل فهو يعيش في ضلالٍ وتصبح أعماله مثل الرماد الذي تذروه الرياح ولا يبقى منه شيءٌ.

المدرسة الشيعية على مرّ التأريخ شهدت مناظرات مختلفة مع أهل السنّة وأثبت علماؤها أفضليّتها على غيرها وأنّها السائرة على نهج الحقّ الإلهي، وهناك الكثير من الآيات والروايات التي تثبت إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقد تمّ جمعها وتدوينها في مختلف الكتب والمصادر، لكنّنا في هذا الكتاب نكتفي بذكر عددٍ من الأسئلة التي نطرحها على إخوتنا وأخواتنا من أهل السنّة على أمل أنّهم يحكّمون العقل والمنطق في هذا المضمار ويراجعون مصادرهم المعتبرة كي يعترفوا بحقّانية مذهب التشيّع، وما دامت فرصة الحياة في هذه الدنيا موجودة نرجو أن ينتشلوا أنفسهم من الضلال ويعوّضوا تقصيرهم بحقّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وبحقّ أهل بيته الأطهار (عليهم السلام) كي لا يقفوا أمام الواحد الأحد يوم القيامة نادمين ومحبطين.

ما أكثر علماء أهل السنّة الذين تركوا مذهبهم واعتنقوا التشيّع مذهباً وألّفوا في هذا السياق كتباً تنير الطريق لكلّ من يبحث عن الحقّ، ومنهم حضرة الدكتور محمد التيجاني السماوي الذي هو أحدّ أبرز علماء تونس وفضلائها.

إخوتي المسلمون وأخواتي المسلمات، نرجو منكم أن تتوكّلوا على الله سبحانه وتعالى وتنبذوا التعصّب الجاهلي وتلجؤوا إلى العقل والمنطق وتعتمدوا على أصول البحث العلمي القويم حتّى تنالوا توفيق السير في ركب التائبين والمفلحين بإذنه تبارك شأنه.

أسئلة موجّهة لإخوتنا وأخواتنا من أهل السنّة

هل بإمكان أهل السنّة ذكر إجابات شافية ووافية عن هذه الأسئلة؟

السؤال الأوّل

هل نبينا الأكرم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) أقرب إلى الله أو النبي سليمان (عليه السلام)؟ وهل وصي نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) أعلا درجةً عند الله أو وصي النبي سليمان (عليه السلام)؟

آصف وصي النبي سليمان (عليه السلام) كان عالماً بحرفٍ واحدٍ من حروف اسم الله الأعظم، وإثر ذلك استطاع أن يحضر عرش بلقيس لسليمان قبل أن يرتدّ إليه طرفه، لكن هل الخلفاء - باستثناء الإمام علي (عليه السلام) - كانوا يعلمون بشيءٍ من الاسم الأعظم؟ فهل كان لديهم علمٌ كهذا؟ الإجابة طبعاً (كلا)، إذ من المؤكّد أنّهم لم يمتلكوا أيّ علمٍ به، في حين أنّ أئمّتنا المعصومين (عليهم السلام) امتلكوا علماً باثنين وسبعين حرفاً منه، والحرف الثالث والسبعون لا يعلم به إلا الله عزّ وجلّ.

إذن، الخلفاء الثلاثة الأوائل لم يمتلكوا علماً حتّى بحرفٍ واحدٍ من حروف الاسم الأعظم، أي أنّ علمهم أقلّ من علم آصف وصي النبي سليمان (عليه السلام)، لذا كيف يعقل أنّهم أوصياء نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) الذي هو أعلا درجةً من سليمان؟!

السؤال الثاني

الله عزّ وجلّ علّم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) الدعاء التالي في الآية 80 من سورة الإسراء: (وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً)، هذه الآية المنزلة من عند الله عزّ وجلّ تصرّح بالعبارة التالية: (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً)، والمقصود من السلطان النصير فيها هو الذي ينصر النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ويعينه في الدين الذي تمّ تشريعه من قبل الله عزّ وجلّ؛ لذا كيف يمكن تصوّر أنّ هذا

الناصر والمعين "السلطان" الذي أكّدت الآية المباركة عليه بصفته حجّة الله على الخلق، يمكن للناس أن يختاروه برغبتهم؟! وحسب المصادر الإسلامية المعتبرة فقد استجاب الله عزّ وجلّ دعاء النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) وجعل الإمام علي (عليه السلام) ناصره ومعينه.(1)

تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 8، ص 324؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 41، ص 61؛ الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 452؛ المناقب، ج 2، ص 67.

حينما نمعن النظر في الآية نلاحظ أنّها لم تقل أنّ النبي محمد (صلى الله عليه وآله) دعا الله عزّ وجلّ بهذا الدعاء، بل تؤكّد على أنّ الله هو الذي أمره بأن يدعو به، حيث تبدأ بعبارة: (وَقُلْ)، لذا لا شكّ في أنّ الله قد أمره بأن يجعل له سلطاناً ينصره على الناس، وكلمة "سلطان" تشير إلى من لديه حكم الولاية والسلطة عليهم؛ إذ المقصود منها يا أيّها النبي ادعوني لأن أجعل لك من ينوب عنك.

إذن، هل بإمكان أحدٍ أن يأخذ مكان هذا الوصي الذي نصّبه الله عزّ وجلّ؟!

السؤال الثالث

سنّة الله منذ خلقة بني آدم جرت على وجود قائدٍ وإمامٍ للناس منصّبٍ من قبله تبارك شأنه، ومسألة الإمامة هي إحدى الأسئلة الهامّة التي تطرح على الإنسان بعد موته.

سنّة الله جرت على تعيين أوصياء الأنبياء (عليهم السلام) من قبله تبارك شأنه، ودائماً يكون الإمام الوصي أفضل شخصٍ بعد النبي الذي يخلفه، ويا ترى لماذا لا يتحدّث أهل السنّة عمّا رواه سلمان الفارسي عن نبيّنا الأكرم (صلى الله عليه وآله)؟! حين قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلتُ: يا رسول الله، هل أوصيتَ؟ قال (صلى الله عليه وآله): "يا سلمان، أتدري من الأوصياء؟" فقلتُ: الله ورسوله أعلم. قال (صلى الله عليه وآله): "آدم، وكان وصيّه شيث، وكان أفضل من تركه بعده من ولده؛ وكان وصيّ نوحٍ سام، وكان أفضل من تركه بعده؛


1) - روي عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: (وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ)، يعني مكّة، (وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً)، قال: لقد استجاب الله لنبيّه دعاءهُ وأعطاهُ عليَّ بن أبي طالبٍ سلطاناً ينصره على أعدائه.

وكان وصيّ موسى يوشع، وكان أفضل من تركه بعده؛ وكان وصيّ عيسى شمعون بن فرخيا، وكان أفضل من تركه بعده. وإنّي أوصيتُ إلى عليًّ، وهو أفضلُ من أتركهُ بعدِي".(1)

إذن، بما أنّ سنّة الله لا تبديل ولا تغيير لها: (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلاً)،(2)كيف يعقل أنّ خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله) الذي شأنه أعظم من شأن جميع الأنبياء والمرسلين السابقين، لا يخبر الناس بوصيّة وخليفته الذي تمّ تنصيبه من قبل الله عزّ وجلّ ثمّ يبادرون بأنفسهم إلى تنصيبه؟! وكيف يمكن تصوّر أنّ الوصيّ والخليفة بعد النبي ليس أفضل الناس؟! فيا ترى هل حدث تبديل وتغيير في سنّة الله؟!

السؤال الرابع

الآية 44 من سورة الكهف تؤكّد على أنّ الولاية التي تعني الحكم والخلافة، لله عزّ وجلّ: (هُنالِكَ الْوَلايَةُ للهِ الْحَقِّ)، لذا هل من الصواب ادّعاء أنّ ولاية المسلمين المختصّة بالله، ينالها بعد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إنسانٌ لم ينصّب من قبل الله؟!

السؤال الخامس

يا ترى هل تجاهل القرآن الكريم ذكر المؤمن الأفضل من سائر المؤمنين؟! أَلم يذكر الله عزّ وجلّ في الآية 15 من سورة النمل أنّ الأفضلية لمن لديه علمٌ إلهي؟! (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ). وفي الآية 16 من هذه السورة ذكر أنّ صاحب هذا العلم - سليمان (عليه السلام) - هو وارث داوود (عليه السلام): (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ).


1) . الحافظ القندوزي الحنفي في ينابيع المودة ج2 / ص297.

2) . سورة فاطر، الآية 43.

ومن ناحيةٍ أخرى فإنّ أحد واجبات نبيّنا الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) كما ذكر في الآية 2 من سورة الجمعة هو تعليم الناس العلم والحكمة: (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)، وعلى هذا الأساس فبعد وفاته من الواجب على وصيّه مواصلة هذه السنّة بحيث يجيب عن أسئلة الناس بخصوص هذا العلم والحكمة، ونستنتج من هذه القاعدة القرآنية أنّ معيار تنصيب الوصي هو أفضليته علمياً، والمقصود هنا علمه الإلهي.

نستنتج ممّا ذكر أنّ الوصي يجب أن يمتلك علماً إلهياً مثل النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كي يستطيع أن يجيب عمّا يطرح عليه من أسئلة.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى حديثٍ نبوي مروي في المصادر المعتبرة لأهل السنّة، وهو: "مَنْ اِسْتَعْمَلَ عامِلاً مِنَ الْمُسْلِمينَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنّ فيهِم أَولى بِذلِكَ مِنْهُ وَأَعْلَمُ بِكِتابِ الله وسُنّةِ نَبِيِّهِ، فَقَد خانَ الله وَرَسُولَهُ وَجَميعَ الْمُسْلِمينَ".(1)

وأحد الأحاديث النبوية الأخرى المعتبرة في مصادر أهل السنّة، هو: "أنَا مَدينَةُ العِلمِ وعَلِيٌّ بابُها، فَمَن أرادَ المَدينَةَ فَليَأتِ البابَ".(2)

إذن، لِ-مَ لم تتّبعوا المعيار الذي تمّ تحديده في القرآن الكريم والسنّة النبوية لتنصيب خليفة المسلمين الذي هو الوصي الحقيقي للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)؟! حتّى إن تنزّلنا وافترضنا - وفرض المحال ليس بمحالٍ - أنّ تنصيب إمام الأمّة الإسلامية بعد النبي ليس من عند الله، ألا يدلّ القرآن الكريم والسنّة النبوية بعبارات مؤكّدة على وجوب تنصيب الإمام علي (عليه السلام) وفق الصفات التي ذكرت فيهما؟! يا ترى لِ-مَ لم يتّبع الصحابة أوامر كتاب الله وسنّة نبيّه؟!


1) . سنن البيهقي، ج 10، ص 118؛ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي، ص 211؛ السنن الكبرى، ج 10، ص 201، الحديث رقم 20364.

2) . المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 126؛ جامع الأصول، ج 9، ص 473؛ الجامع الصحيح، ج 5، ص 637؛ تهذيب الآثار، (نسخة مخطوطة)، تركيا، مكتبة شير آغا، ص 105، الحديث رقم 173.

السؤال السادس

سورة الجنّ ذكرت أنّ خاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله) قد بعث للإنس والجنّ، لذا إن افترضنا المحال وقلنا إنّ وصيّه لم ينصّب من قبل الله عزّ وجلّ، ففي هذه الحالة يطرح السؤال التالي: كيف يمكن تنصيب الوصي بمشورة الناس فقط؟! يا ترى كيف استطاع هؤلاء الناس أن يطّلعوا على رأي الجنّ في هذا المضمار؟! وكيف يعقل أنّ النبي الذي بعث للإنس والجنّ معاً، يخلفه وصيٌّ يكون خليفةً على الإنس فقط؟! لذا هل يمكن اعتبار اختيار الخليفة من قبل الناس الذي لم يكن للجنّ أيّ دورٍ فيه بأنّه موافق لمعايير العدل؟!

السؤال السابع

قال تعالى:

•

(وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ).(1)

•

(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا).(2)

•

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).(3)

•

(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).(4)


1) . سورة الأنبياء، الآية 105.

2) . سورة الفتح، الآية 28.

3) . سورة القصص، الآية 5.

4) . سورة النور، الآية 55.

• (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ).(1)

كلّ هذه الآيات تشير إلى ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) ورجعة الأئمّة (عليهم السلام)، وتدلّ على أنّهم ورثة الأرض وخلفاء الله فيها، فإنّهم العباد الصالحون الذين سلب حقّهم ثمّ استضعفوا في الأرض كما قال تعالى: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)؛ لذلك سوف يرجعون بعد ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) فيرجع إليهم هذا الحقّ الذي سلب منهم جرّاء استضعافهم بحيث يصبحون أئمّةً لجميع أهل الأرض.

بما أنّ مصادر أهل السنّة فيها العديد من الروايات الدالّة على الرجعة، ويعتقدون بحدوثها، لذا نسألهم: هل سيرجع خلفاؤكم إلى الأرض بعد ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) ورجعة أئمّتنا (عليهم السلام)؟! هل خلفاؤكم الذين نصّبهم الناس هم المستضعفون الذين سلب حقّ الخلافة منهم أو أنّهم هم الذين استضعفوا الآخرين؟!

السؤال الثامن

قال تعالى: (وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).(2)

نسأل أهل السنّة: هل تعتقدون أنّ هذه الآية نزلت بشأن أبي بكر وعمر بن الخطّاب؟ لو أنّها نزلت بشأن أبي بكر، لماذا لم يستند إليها حين اجتماع القوم في سقيفة بني ساعدة؟!

ومن ناحيةٍ أخرى، أَلم تقل عائشة بنت أبي بكر بصريح العبارة ما يلي: "ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن"؟!(3)

لذا نسألكم: كيف تنسبون شأن نزول الآية المذكورة إلى أبي بكر؟! ألا تدلّ كلمة "الأرض" فيها إلى الكرة الأرضية بأكملها


1) . سورة النمل، الآية 62.

2) . سورة النور، الآية 55.

3) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 6، ص 133.

وكلّ ما فيها من بلدانٍ؟! فكيف تدّعون أنّها تشير إلى المدينة التي هي محلّ خلافته؟! يا ترى هل كان جميع سكّان الكرة الأرضية مسلمين في عهد خلافة أبي بكر وعمر بحيث يدّعى أنّ مضمون الآية قد تحقّق على أرض الواقع في حين أنّ الله تعالى قال: (وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ)؟!

ومن جهةٍ أخرى أَلم يقتل عمر بن الخطّاب على يد رجلٍ مجوسي؟! والله تعالى قال في هذه الآية: (وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا)، فيا ترى هل كان الأمن مستتبّاً بالكامل في عهد خلافة أبي بكر وعمر وعثمان بن عفّان؟! إن ادّعي أنّ الأمن آنذاك كان مستتبّاً بالكامل، لماذا قتل عمر في مركز الخلافة وفي المسجد النبوي بالتحديد؟! ولماذا قتل عثمان بيد الصحابة أنفسهم؟!

إذن، كيف تدّعون دلالة الآية المذكورة على خلافة أبي بكر وعمر؟! ألا تشير إلى ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)؟! ألا يؤكّد مفسّرو القرآن الذين هم من أبناء مذهبكم على عدم ارتباط مدلول هذه الآية بهذين الخليفتين؟!(1)يا ترى كيف تنسبون إليهما آيةً ثمّ تدّعون أنّ تنصيبهما للخلافة كان صحيحاً استناداً إلى مضمون هذه الآية وفي الوقت نفسه تقرّون بأنفسكم ويقرّ مفسّروكم بعدم ارتباطها بهما؟! فكيف تدّعون شيئاً أنتم لا تعتقدون به؟!

السؤال التاسع

يا ترى ما سبب عدم رضى السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عن أبي بكر لدرجة أنّها طلبت من الإمام علي (عليه السلام) أن يدفنها ليلاً ويخفي مكان دفنها عن الناس؟


1) . للاطّلاع على تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع، راجع: أبو إسحاق أحمد الثعلبي، تفسير الثعلبي، لبنان، بيروت، منشورات دار إحياء التراث العربي، الطبعة الأولى، 1422ه- - 2002م، ج 7، ص 114؛ علي بن أحمد الواحدي النيسابوري، تفسير الواحدي، ج 2، ص 768؛ عبد الرحمن بن علي بن الجوزي، زاد المسير في علم التفسير، ج 3، ص 304؛ محمد بن أحمد بن الجوزي الكلبي، التسهيل لعلوم التنزيل، ج 2، ص 74.

والله تعالى قال في كتابه الكريم: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)،(1)ونبيّه الأكرم (صلى الله عليه وآله) قال: "فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي"؟!(2)

الجدير بالذكر أنّ مصادر أهل السنّة أشارت إلى عدم رضاها عنه وسخطها عليه، وممّا ذكر فيها ما يلي:

•

"فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْر، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ".(3)

•

"فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْر فِي ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ".(4)

مسلم بن الحجاج النيسابوري، صحيح مسلم، ج 5، ص 154، الحديث رقم 4471، كتاب الجهاد والسير (المغازي)، الباب السادس عشر، باب قول النبي (صلى الله عليه وسلم): "لا نورّث، ما تركناهُ فهو صدقةٌ".

• "فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى مَاتَتْ".(5)

إذن، حينما نأخذ بعين الاعتبار وجوب مودّة أهل البيت (عليهم السلام) كما أكّد القرآن الكريم، وحرمة إلحاق الأذى بالسيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكونها بضعةً منه: "فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي"؛ هل يستحقّ من آذاها أن ينصّب خليفةً للمسلمين؟! فيا ترى هذا الإنسان الذي سخطت عليه سيّدة نساء العالمين (عليها السلام) ومن ثمّ سخط الله ورسوله عليه، هل له الحقّ في أن يتولّى منصب الخلافة؟!


1) . سورة الشورى، الآية 23.

2) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 210. (ص 710، الحديث رقم 3714)

3) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 42، الحديث رقم 3093، كتاب فرض الخمس، الباب الأوّل، باب فرض الخمس.

4) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 5، ص 82، (ص 802، الحديث رقم 4240)، كتاب المغازي، الباب الثامن والثلاثون، باب غزوة خيبر.

5) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 8، ص 3، الحديث رقم 6726، كتاب الفرائض، الباب الثالث، باب قول النبي (صلى الله عليه وسلم): "لا نورّث، ما تركناهُ صدقةٌ".

السؤال العاشر

أبو بكر في أحداث سقيفة بني ساعدة ادّعى القرابة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وأخذ البيعة من المسلمين، حيث قال: نحن أقرب إلى النبي وأحقّ بالخلافة منكم.

بناءً على هذا الكلام نقول: إن صحّ استدلال أبي بكر لنيل الخلافة، ألم يكن الإمام علي (عليه السلام) أقرب منه إلى النبي (صلى الله عليه وآله)؟!

وبالنسبة إلى علاقة الإمام علي (عليه السلام) بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، نسألكم: أَلم يكن بالنسبة إلى النبي كالابن الذي تربّى تحت كنفه منذ نعومة أظافره؟! أَلم يكن ابن عمّه وصهره؟!

إن كنتم منصفين يجب أن تذعنوا بأنّ هذه القرابة أكثر قرباً من قرابة والد زوجةٍ ذمّها القرآن الكريم باعتراف مصادركم المعتبرة، فقد نقل البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطّاب تأكيده على أنّ المرأتين اللتين شبّههما القرآن بزوجتي نوحٍ ولوطٍ (عليهما السلام)، هما عائشة وحفصة.(1)

إن ادّعي أنّ القرابة وحدها هي الأساس، لماذا قال تعالى في كتابه الكريم: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ)(2)؟! أَلم يكن أبو لهبٍ عمّ النبي (صلى الله عليه وآله)؟! وفي واقعة إنذار العشيرة حينما نزلت الآية: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)،(3)دعا النبي أربعين شخصاً من أقربائه وقال لهم: "أيّكم يؤازرني على أمري هذا؟"، فأجابه الإمام علي (عليه السلام): "أنا يا نبيّ الله أكون وزيرك عليه"، فأخذ برقبته وقال: "إن هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا".(4)


1) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 7، ص 152، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422ه-، عدد الأجزاء: 9)

2) . سورة المسد، الآية 1.

3) . سورة الشعراء، الآية 214.

4) . الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 485 و 542.

السؤال الحادي عشر

قال تعالى: (قُلِ الْحَمْدُ للهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى)،(1)وعرّف عباده المصطفين في آيةٍ أخرى قائلاً: (إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ).(2)

استناداً إلى هاتين الآيتين هل يمكن ادّعاء أنّ الله عزّ وجلّ لم يعرف الذين اصطفاهم من عباده؟! أليس المصطفون للخلافة هم الأئمّة المعصومون من ذرّية النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)، وبالتالي من ذرّية النبي إبراهيم (عليه السلام)؟!

السؤال الثاني عشر

قال تعالى: (قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلاً)،(3)وقال أيضاً: (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى).(4)

استناداً إلى هاتين الآيتين، هل يعقل أنّ الله عزّ وجلّ يذكر شيئاً في آيةٍ بصفته أجراً على الرسالة، وفي آيةٍ أخرى ينسى - وحاشاه من النسيان - ثمّ يذكر شيئاً آخر؟!

أَليس (الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) هي ذات السبيل إلى الله؟! فهل من الممكن أن يحبّ الإنسان شخصاً وفي الحين ذاته يخالف أمره؟!

ومن ناحيةٍ أخرى إن كانت المودّة ذات السبيل إلى الله، فهل يمكن تصوّرها دون طاعة أهل البيت (عليهم السلام) طاعةً متقوّمةً على الاعتقاد بحقّهم في الخلافة؟! أَلم يقل الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم: (وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ


1) . سورة النمل، الآية 59.

2) . سورة آل عمران، الآية 33.

3) . سورة الفرقان، الآية 57.

4) . سورة الشورى، الآية 23.

يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً)(1)؟! يا ترى هل يعقل أنّ المحبّة وحدها أو البغض وحده يجعلان الإنسان ظالماً يعضّ في يوم القيامة على يديه ويشعر بحزنٍ وحسرةٍ؟!

إذن، من المؤكّد أنّ المودّة في الآية تعني قبول كلام الأئمّة ووجوب طاعة أوامرهم، ومن ثمّ فالظالم هو من سلب حقّ ولاية الإمام علي (عليه السلام).

لذا، نسألكم: هل بإمكانكم أن تجعلوا الآيات الثلاثة التي ذكرناها إلى جانب بعضها؟!

السؤال الثالث عشر

حينما نزلت الآية: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ إِماماً)،(2)على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سأل جبرائيل قائلاً: "يَا جَبْرَئِيلُ مِنْ أَزْواجِنا؟"، فقال له: "خَدِيجَهْ"، ثمّ سأله: "وَمِنْ ذُرِّيَّاتِنا؟"، فقال: "فَاطِمَهًُْ"، وسأله: "وَقُرَّةَ أَعْيُنٍ؟"، وسأله: "وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً؟"، فقال: "عَليٌّ".(3)

هذه الرواية منقولة في كتاب الحاكم الحسكاني "شواهد التنزيل لقواعد التفضيل" الذي يعتبر من المصادر الروائية المعتبرة عند أهل السنّة، ونصّها يؤكّد على أنّ المقصود من قوله تعالى (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً)، هو الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؛ فيا ترى كيف تنكرون كلام جبرائيل المنزل من عند الله إلى النبي (صلى الله عليه وآله)؟!


1) . سورة الفرقان، الآية 27.

2) . سورة الفرقان، الآية 74.

3) . الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 539.

السؤال الرابع عشر

ألا تذكر مصادركم الروائية أنّ عمر بن الخطّاب أقرّ بأنّ الإمام علي (عليه السلام) هو يد الله وعين الله؟!(1)أَلم تقرؤوا هاتين الآيتين: (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ)؟!(2)لذا، لِ-مَ لا تقرّون بأنّ الإمام علي (عليه السلام) هو (جَنْبِ اللهِ) وتتجاهلون تأكيد الله فيها على حسرة الذين قصّروا بحقّ هذا الإمام الذي هو جنب الله؟!

السؤال الخامس عشر

سأل النبي إبراهيم (عليه السلام) اللهَ عزّ وجلّ قائلاً: (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)،(3)أَليس المقصود من قوله: (لِسَانَ صِدْقٍ) هو الإمام علي (عليه السلام) لا غير؟! ألا تؤكدّ الآية المباركة: (وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا)(4)على اسم الإمام علي (عليه السلام) بصفته لسان الصدق؟! أَلم تذكر مصادركم أنّ هذه الآية نزلت بشأنه؟!(5)

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِيقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدَانَ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِیٍّ الْخُزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا [قَالَ: "أَخْبَرَنِي] أَبِي [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِي [جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ] [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِي [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ] [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِي [عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ] [قَالَ: أَخْبَرَنِي] أَبِي [الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِیٍ] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله): لَيْلَةَ عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ حَمَلَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَى جَنَاحِهِ الْأَيْمَنِ- فَقِيلَ لِي: مَنِ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ؟ فَقُلْتُ خَيْرَ أَهْلِهَا لَهَا أَهْلًا، عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَحَبِيبِي وَ صِهْرِي، يَعْنِي ابْنَ عَمِّي؛ فَقِيلَ لِي: يَا مُحَمَّدُ أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. فَقَالَ لِي: أَحِبَّهُ وَ مُرْ أُمَّتَكَ بِحُبِّهِ، فَإِنِّي أَنَا الْعَلِيُّ الْأَعْلَى، اشْتَقَقْتُ لَهُ مِنْ أَسْمَائِي اسْماً فَسَمَّيْتُهُ عَلِيّاً. فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ: اقْرَأْ. قُلْتُ: وَ مَا أَقْرَأُ؟ قَالَ: (وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا، وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا)". الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 463. (إيران، طهران، منشورات مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، 1411ه-).


1) . راجع: علي بن الحسن بن هبة الله، تأريخ مدينة دمشق، ج 17، ص 42؛ جواهر المطالب، ج 1، ص 199؛ جامع معمّر بن الراشد، ج 1، ص 144.

2) . سورة الزمر، الآيتان 55 - 56.

3) . سورة الشعراء، الآية 84.

4) . سورة مريم، الآية 50.

5) . راجع: الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 462 و 463، الحديث رقم 4889.

السؤال السادس عشر

أَلم تقرؤوا قوله تعالى: (بَلِ اللهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرين)؟!(1)لذا، هل من المعقول أنّ مولى المسلمين شخص لم ينصّبه الله؟! لو أنّكم تعتقدون بأنّها آيةٌ قرآنيةٌ منزلةٌ من عند الله، كيف تجعلون مواليكم أشخاصاً لم ينصّبهم الله بمنصب الولاية؟!

السؤال السابع عشر

أَلم تقرؤوا الآيتين: (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ * وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ)،(2)

كيف وزنتم خلفاءكم مع الإمام علي (عليه السلام) واعتبرتوهم أهلاً للخلافة؟! ماذا تقولون بفضائله التي لا حصر لها ولا عدد؟! إذا وضعتنا فضائله في كفّةٍ من الميزان وجميع فضائل خلفائكم في الكفّة الأخرى، ألا تكون النتيجة رجحان كفّته وأفضليته عليهم جميعاً؟! إمام الحنابلة أحمد بن حنبل الذي يعتبر أحد المحدّثين البارعين ويحظى بتأييدٍ من جميع أهل السنّة، أَلم يقل: "ما لأحدٍ من الصحابةِ من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعليٍّ (رضي الله عنه)"؟!(3)ابن عبد البرّ الذي يعتبر واحداً من أساطين العلم لدى أهل السنّة، أَلم يقل: لم يُروَ في فضائل أحدٍ من الصحابةِ بالأسانيدِ الحسانِ ما روي في فضائل عليّ بن أبي طالب"؟!(4)

أَلم يروَ في صحيح مسلم بخصوص حرب خيبر أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعطى الراية لأبي بكر لكنّه هُزم ورجع من المعركة، ثمّ أعطاها لعمر بن الخطاّب فهزم هو الآخر ورجع من المعركة


1) . سورة آل عمران، الآية 150.

2) . سورة الشعراء، الآيتان 181 - 182.

3) . مناقب أحمد بن حنبل، ص 162.

4) . الاستيعاب لابن عبد البرّ، ج 3، ص 1115؛ تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ج 7، ص 298؛ الإصابة لابن حجر العسقلاني، ج 4، ص 464.

وبعدها حدث لغطٌ بين جيش المسلمين وأبي بكر وعمر لأنّ جيش الكفّار أخافهما أو أنّهما عجزا عن الهجوم عليه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "لأُعطينَّ الرايةَ رجلاً يحبُّ اللهَ ورسولَهُ ويحبُّه اللهُ ورسولُهُ"، وفي اليوم التالي أعطاها للإمام علي (عليه السلام) فانتصر المسلمون على الكفّار؟!(1)

يا ترى هل هناك فضيلةٌ أعظم للإنسان من محبّة الله ورسوله له؟! أَلم تذكر مصادركم أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال للإمام علي (عليه السلام): "والذي نفسي بيده، لولا أنْ يقولُ فيك طوائفٌ من أمّتي ما قالتْ النصارى في عيسى بنِ مريمَ، لقلتُ فيكَ اليومَ مقالاً لا تمرّ بأحدٍ من المسلمينَ إلا أخذَ الترابَ من أثرِ قدميكَ يطلبونَ بهِ البركةَ"؟!(2)أَلا يدلّ هذا الحديث فقط على أفضلية الإمام علي (عليه السلام)؟!

السؤال الثامن عشر

أنتم تدّعون خطئاً أنّ الآيتين: (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى)،(3)نزلتا في شأن أبي بكر وخلافته، حيث تبرّرون شرعية تولّيه منصب الخلافة على أساسهما، في حين أنّ الحديث المروي بهذا الخصوص في مصادركم ضعيفٌ لأن "في سنده مصعب بن ثابت وفيه ضعفٌ"(4)؟! مؤلّف تفسير "الجامع لأحكام القرآن" الذي يعتبر عصارة تفاسير أهل السنّة، ذكر مؤلّفه محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي بصريح العبارة أنّ هاتين الآيتين نزلتا بشأن الصحابي أبي الدحداح، ثمّ تطرّق إلى بيان القصّة الشهيرة حول حائط النخيل الذي أقرضه لله.(5)

قيل بمصعب:


1) . مسلم بن الحجاج النيسابوري، صحيح مسلم، ج 5، ص 195؛ ج 7، ص 120.

2) . مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي، ج 9، ص 131؛ المعجم الكبير للطبراني، ج 1، ص 320، الحديث رقم 951؛ الحديث لابن أبي حاتم، ج 1، ص 313؛ المناقب للخوارزمي، ص 311.

3) . سورة الليل، الآيتان 17 - 18.

4) . مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، نور الدين الهيثمي، ج 9، ص 50.

5) . محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 20، ص 90.

•

مصعب ضعيف الحديث.(1)

•

منكر الحديث ممّن ينفرد بالمناكير عن المشاهير.(2)

•

ضعيفٌ، عن النسائي أنّه ليس بالقويّ في الحديث.(3)

أَلم تذكر مصادركم أنّ عائشة قالت بشأن آل أبي بكر: "ما أنزل الله فينا شيئاً من القرآن، إلا أنّ الله أنزل عذري".(4)

المقصود من قول عائشة: "إلا أنّ الله أنزل عذري" الآيات 11 إلى 26 من سورة النور التي نزلت بخصوص حادثة الإفك.

أَلم يعرّف القرآن الكريم معيار تقوى القلوب التي تعدّ أعلا درجات التقوى في الآية المباركة: (ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)(5)؟!

أَلم تذكر مصادركم أنّ بيت عليٍّ وفاطمة (عليهما السلام) هو المقصود في قوله تعالى: (في بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ)(6)

راجع: جلال الدين السيوطي، الدّر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 203؛ أبو الثناء الآلوسي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، ج 18، ص 174.

؟!

أَلم تذكر مصادركم أنّ النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) كان يقف على باب بيتهما ويسلّم عليهما لمدّة تسعة أشهرٍ(7)ثمّ يتلو قوله تعالى: (إِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً)(8)؟!


1) . الضعفاء للعقيلي، ج 4، ص 196.

2) . المجروحين لابن حبّان، ج 3، ص 29.

3) . تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، ج 10، ص 144؛ تهذيب الكمال للمزي، ج 28، ص 20.

4) . محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ج 6، ص 42، الحديث رقم 4828.

5) . سورة الحج، الآية 32.

6) . سورة النور، الآية 36.

7) . جلال الدين السيوطي، الدّر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 6، ص 606.

8) . سورة الأحزاب، الآية 33.

لذا نسألكم: هذا البيت العظيم عند الله والذي يعتبر مركز نوره وقدسيته، أَلم يهجم عليه أبو بكر؟! أبو بكر نفسه اعترف بأنّه هجم على بيت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، أَلم يذكر هذا الاعتراف في مصادركم؟!

بناءً على ما ذكر، هل احترم أبو بكر شعائر الله التي هي من علامات تقوى القلوب؟! من المؤكّد أنّ فعلته هذه تعتبر مصداقاً لعدم تقوى قلبه حسب مدلول الآية القرآنية، لذا كيف يمكن ادّعاء أنّه أتقى الناس لكونه اختير للخلافة رغم هذه الفعلة التي تعتبر مظهراً لعدم التقوى؟!

حتّى إن تنزّلنا وأذعنّا للرأي الخاطئ القائل بأنّ الرواية الضعيفة التي ذكرت في تفسير الآية: (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) رغم ضعف سندها فقد نزلت بشأن أبي بكر، لكن في هذه الحالة أَلم يثبت عدم تقواه بعد وفاة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) جرّاء تجاوزه على حرمة أهل البيت (عليهم السلام) وعدم احترامه شعائر الله؟! هل كان أبو بكر ثابتاً على تقواه وبقي أتقى الناس حينما اختير للخلافة؟! لماذا لا تتأمّلون في مضمون الآية 26 من سورة الفتح التي تذكر مصداق التقوى، فقد قال تعالى: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها)؟! أَلم تنزل هذه الآية بشأن الإمام علي (عليه السلام)؟! أَلم يقل الله عزّ وجلّ لنبيّنا الأكرم (صلى الله عليه وآله) حين عرج إلى السماء بشأن الإمام علي (عليه السلام): "وَهُوَ الْکَلِمَهًُْ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ"؟!(1)

أَلم تذكر مصادركم أنّ الإمام علي (عليه السلام) هو إمام المتّقين وقائد الغرّ المحجّلين؟!(2)أَلم تذكر الكثير من مصادركم اعتراف أبي بكر بتقواه المتزعزعة مقابل الإمام علي (عليه السلام) الذي هو كلمة التقوى؟! في هذا السياق نقل عبد الرزّاق الصنعاني عن أبي بكر قوله: "أما والله، ما أنا بخيرکم، ولقد کنت لمقامي هذا کارهاً، ولوددتُ لو أنّ فيکم من يکفيني، فتظنّون أنّي أعمل فيکم سنّة رسول الله (صلی الله عليه و‌سلم)؛ إذاً لا أقوم لها، إنّ رسول الله (صلی الله عليه و‌سلم) کان يعصم بالوحي، وکان معه ملك، وإنّ لي شيطاناً يعتريني، فإذا غضبتُ فاجتنبوني، لا أوثر في أشعارکم ولا


1) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 14، ص 478 و 480؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 18، ص 392؛ ج 37، ص 314؛ اليقين، ص 291؛ تأويل الآيات الظاهرة، ص 577.

2) . راجع: المناقب لابن المغازلي، ص 65، الحديث رقم 93؛ المناقب للخوارزمي، ص 295، الحديث رقم 287؛ اليقين، ص 490، الحديث رقم 197. (وفيهما "الدين" بدل "المؤمنين"، وكلّها عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام))؛ صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام)، ص 95، الحديث رقم 29؛ أمالي الطوسي، ص 345، الحديث رقم 710. (عن داوود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه (عليهم السلام) عنه (صلى الله عليه وآله)).

أبشارکم؛ ألا فراعوني، فإن استقمت فأعينوني، وإن زغت فقوّموني".(1)يا ترى من يقرّ ويعترف بهذا الاعتراف، ومن جهةٍ أخرى يعترف بأنّه هجم على بيت السيّدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في عمل يعتبر مصداقاً جلياً لإهانة شعائر الله، هل يمكن اعتباره مصداقاً لأتقى الناس ويتمّ اختياره لمنصب الخلافة؟!

السؤال التاسع عشر

أَلم تذكر مصادركم أنّ الآية: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ)،(2)نزلت بشأن الإمام علي (عليه السلام)؟!(3)ألا تؤكّد هذه الآية على ولاية الإمام علي (عليه السلام)؟!

السؤال العشرين

في الآية 20 من سورة لقمان أشار الله عزّ وجلّ إلى نعمه الظاهرة والباطنة: (أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنيرٍ)، يا ترى هل النعمة الباطنة غير الأئمّة المعصومين (عليهم السلام)؟!

روي عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام): "أَمَّا النِّعْمَة الظَّاهِرَة فَهُوَ النَّبِيُ (صلی الله عليه وآله) وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَة اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَوْحِيدِهِ، وَأَمَّا النِّعْمة الْبَاطِنة فَولَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَعَقْدُ مَوَدَّتِنَا؛ فَاعْتَقَدَ وَاللهِ قَوْمٌ هَذِهِ النِّعْمَة الظَّاهِرَة وَالْبَاطِنَة وَاعْتَقَدَهَا قَوْمٌ ظَاهِرَةً وَلَمْ يَعْتَقِدُوهَا بَاطِنَةً فَأَنْزَلَ اللهُ (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ


1) . عبد الرزّاق الصنعاني، المصنّف، ج 11، ص 336؛ محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 159؛ محمد بن جرير الطبري، تأريخ الطبري، ج 3، ص 224؛ إسماعيل بن عمر بن كثير، البداية والنهاية، ج 9، ص 418؛ محمد بن محمد أبو السعود، تفسير أبي السعود، ج 3، ص 308؛ أبو البركات النسفي، تفسير النسفي، ج 1، ص 625؛ محمد بن الطيّب الباقلاني، تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، ص 492؛ محمود الزمخشري، الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل، ج 2، ص 190؛ علي بن حسام المتّقي الهندي، كنز العمّال، ج 5، ص 589 - 590؛ ابن أبي الحديد المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج 17، ص 156؛ ج 13، ص 293.

2) . سورة المائدة، الآية 55.

3) . راجع: الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 209.

فِي الْکُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ)،(1)فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ (صلی الله عليه وآله) عِنْدَ نُزُولِهَا، إِذْ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَی إِيمَانَهُمْ إِلَّا بِعَقْدِ وَلَايَتِنَا وَمَحَبَّتِنَا".(2)

إذن، هل تؤمنون بالنعمة الظاهرة ولا تؤمنون بالنعمة الباطنة؟!

السؤال الحادي والعشرون

أَلم تقرؤوا في القرآن الكريم أنّ بعض الأئمّة والخلفاء يدعون إلى النار وفي القيامة لا ناصر لهم: (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ)(3)؟! أَلم تذكر مصادركم هذا التحذير على لسان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)؟! أَلم تذكر مصادركم تحذيره صلوات الله عليه وآله بمجيء خلفاء بعده يدعون إلى النار؟!(4)لذا كيف أعرضتم عن خلافة أئمّةٍ يدعون إلى الحقّ؟! أَلم يأمركم القرآن الكريم باتّباع الأئمّة الواجبة طاعتهم: (وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدينَ)(5)؟! كيف يمكن اعتبار الخلفاء الذين لا تنزل عليهم الملائكة ولا الوحي الإلهي بأنّهم مصداق لقوله تعالى: (أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا)؟! أَلم تقرؤوا حديث النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في يوم غدير خُم حين قال: "معاشرَ الناسِ، سيكون من بعدي (أَئِمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَی النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ)؛ معاشرَ الناسِ، إنّ الله وأنا بريئان منهم"؟!(6)

إذن، لماذا تتجاهلون هذه الآية وهذا الحديث؟!


1) . سورة المائدة، الآية 41.

2) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 11، ص 560؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 24، ص 52.

3) . سورة القصص، الآية 41.

4) . راجع: مسند أبي يعلى الموصلي، ج 2، ص 404، الحديث رقم 1187، ص 465، الحديث رقم 1286، ج 7، ص 293، الحديث رقم 4323؛ المعجم الكبير للطبراني، 2، الحديث رقم 1633؛ مسند أحمد، ج 1، ص 456؛ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي، ج 5، ص 238؛ تأريخ بغداد للخطيب، ج 5، ص 362؛ التمهيد للباقلاني، ص 190.

5) . سورة الأنبياء، الآية 73.

6) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 11، ص 212؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 37، ص 211.

السؤال الثاني والعشرون

كيف تنسبون مدلول الآية 16 من سورة الفتح: (قُلْ لِلْمُخَلَّفينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولي بَأْسٍ شَديدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَليماً)، إلى الخلفاء في حين أنّ مصادركم تؤكّد على أنّها نزلت في السنة السادسة للهجرة بعد صلح الحديبية، وعلى هذا الأساس فهي سورة مدنية؟!(1)

ادّعاؤكم أنّه بعد نزول هذه الآية لم تحدث أيّة حربٍ سوى غزوة تبوك، هو ادّعاء باطل، لأنّ الكثير من الحروب حدثت بعدها مثل حروب حنين وهوازن والطائف ومؤتة ضدّ كفّار الروم؛ أَلم يقل مفسّركم الشهير جلال الدين السيوطي بهذا الخصوص: "(قُلْ لِلْمُخَلَّفينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولي بَأْسٍ شَديدٍ)، قال فدعوا يوم حنين إلی هوازن وثقيف، فمنهم من أحسن الإجابة ورغب في الجهاد"؟!(2)

لذا لا صواب مطلقاً لادّعاء أنّ هذه الآية تشير إلى الحروب التي حدثت في عهد خلافة الخليفتين الأوّل والثاني، أَلم يقل الله عزّ وجلّ في الآية 18 من السورة ذاتها: (لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما في قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَريباً)؟!(3)

راجع: تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 14، ص 460؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 36، ص 121؛ كشف الغمّة، ج 1، ص 304. (ذكر الاسم "جزء بن" بدلاً عن "حرّ بن").


1) . راجع: محمد بن يوسف (أبو حيان الأندلسي)، البحر المحيط في التفسير، منشورات دار الفكر، لبنان، بيروت، 1420ه-، ج 8، ص 89.

2) . جلال الدين السيوطي، الدّر المنثور في التفسير بالمأثور، لبنان، بيروت، منشورات دار الفكر، ج 7، ص 519.

3) - قال جابر: کُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفاً وَأَرْبَعَمِائَة، قَالَ لَنَا النَّبِيُّ (صلی الله عليه وآله): "أَنْتُمُ الْيَوْمَ خِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ"، فَبَايَعَنَا تَحْتَ الشَّجَرَة عَلَی الْمَوْتِ فَمَا نَکَثَ إِلَّا حُرُّ بْنُ قَيْسٍ وَکَانَ مُنَافِقاً، وَأَوْلَی النَّاسِ بِهَذِهِ الْآيَة أمير المؤمنين علِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)، لِأَنَّهُ تَعَالَی قَالَ (وَأَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً) يَعْنِی فَتْحَ خَيْبَرَ، وَکَانَ ذَلِكَ عَلَی يَدِ علي بن أبي طالب (عليه السلام).

السؤال الثالث والعشرون

كيف تنسبون مدلول الآية 33 من سورة الزمر: (وَالَّذي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)، إلى أبي بكر في حين أنّها نزلت بشأن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والإمام علي (عليه السلام)؟! في هذا السياق روي عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام) أنّه قال: "وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ هُوَ رَسُولِ اللهِ (صلی الله عليه وآله) وَصَدَّقَ بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام)".(1)

أَلم تذكر مصادركم أنّ الرواية التي نسب فيها قوله تعالى: (صَدَّقَ بِهِ) إلى أبي بكر، ضعيفة السند؟!(2)أَلم تذكر الكثير من مصادركم (مثل: روح المعاني للآلوسي، الدرّ المنثور للسيوطي، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل للحاكم الحسكاني، مناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر) العديد من الروايات التي تؤكّد على أنّ المقصود من قوله تعالى: (صَدَّقَ بِهِ) هو الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟!(3)أَلم يذكر البخاري في صحيحه أنّ الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) اعتبر أبي بكر وعمر بن الخطّاب كذّابين؟!(4)

وفي مقابل ذلك أَلم تقرؤوا أنّ المقصود من مدلول الآية 2 من سورة يونس: (بَشِّر الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ)، هو ولاية الإمام علي (عليه السلام)؟!(5)لماذا تجاهلتم مدلول هذه الآية؟!


1) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 13، ص 228؛ الإفصاح، ص 166؛ كشف الغمّة، ج 1، ص 324؛ كشف اليقين، ص 120؛ تأويل الآيات الظاهرة، ص 506؛ البرهان؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 35، ص 407؛ الصراط المستقيم، ج 1، ص 281؛ المناقب، ج 3، ص 92.

2) . راجع: علي بن أبي بكر الهيثمي، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج 9، ص 47 - 48؛ ابن حجر العسقلاني، فتح الباري، ج 13، ص 495.

3) . للاطّلاع على تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع: راجع: شهاب الدين الآلوسي، تفسير الآلوسي، ج 12، ص 259؛ جلال الدين السيوطي، الدّر المنثور في التفسير بالمأثور، لبنان، بيروت، منشورات دار الفكر، ج 7، ص 228؛ الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، منشورات مؤسّسة الطبع والنشر، ج 2، ص 178 - 180؛ أحمد بن موسى بن مردويه الأصفهاني، مناقب علي بن أبي طالب، ص 314 - 315؛ علي بن الحسن بن هبة الله، تأريخ مدينة دمشق، ج 42، ص 360.

4) . راجع: مسلم بن الحجّاج النيسابوري، صحيح مسلم، ج 3، ص 1377، كتاب الجهاد، باب حكم الفيء.

5) . راجع: تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 6، ص 418؛ محمد بن يعقوب الكليني، الكافي، ج 1، ص 422؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 24، ص 40؛ بشارة المصطفى، ج 2، ص 261؛ تأويل الآيات الظاهرة، ص 219؛ العياشي، ج 2، ص 119.

بناءً على ما ذكر، كيف تدّعون أنّ المقصود في قوله تعالى: (صَدَّقَ بِهِ) هو أبو بكر؟!

السؤال الرابع والعشرون

هل تدّعون أنّ الآية 54 من سورة المائدة: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرينَ يُجاهِدُونَ في سَبيلِ اللهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ واسِعٌ عَليمٌ)، قد نزلت بشأن أبي بكر وحروبه؟!

نردّ على ادّعائكم هذا كما يلي:

أوّلاً: الرواية التالية ذكرت في مصادركم: أَخْبَرَنِي سَهْلٌ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) - يَعْنِی ابْنَ سَعْدٍ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ (صلی الله عليه و‌سلم) يَوْمَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُفْتَحُ عَلَی يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ"، وفي اليوم التالي أعطى الراية للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).(1)

ثانياً: هل يمكن اعتبار أبي بكر بأنّه مصداق لقوله تعالى: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ) عندما هجم على بيت بضعة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟! يا ترى هل هذا الهجوم وإحراق إياس بن عبد الله - المعروف بالفجاءة - حيّاً بدلاً عن محاكمته، ينطبق مع مفهوم قوله تعالى: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ)؟! هذان الموقفان اعترف بهما أبو بكر في آخر أيام حياته وأعرب عن ندمه عليهما.(2)

الجدير بالذكر هنا أنّ هذه الآية نزلت بشأن الإمام علي (عليه السلام) وحروبه، فقد روي عن الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق (عليهما السلام): "هُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَأَصْحَابُهُ حِينَ قَاتَلَ مَنْ قَاتَلَهُ مِنَ النَّاکِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ".(3)


1) . مسلم بن الحجّاج النيسابوري، صحيح مسلم، ج 4، ص 1872.

2) . راجع: علي بن الحسن بن هبة الله، تأريخ مدينة دمشق، 1415ه-، ج 30، ص 422؛ الطبراني، المعجم الكبير، مصر، القاهرة، ج 1، ص 62؛ الذهبي، تأريخ الإسلام، 1413ه-، ج 3، ص 118.

3) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 4، ص 92؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 66، ص 351.

يا ترى كيف تعتبرون أبا بكر مصداقاً لقوله تعالى: (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ) رغم الجرائم التي ارتكبها والتي تخرجه عن مصداقها ثمّ تبرّرون تولّيه الخلافة استناداً إلى هذه الآية؟!

السؤال الخامس والعشرون

أَلم تتفكّروا في قوله تعالى: (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)،(1)وتسألوا أنفسكم ما المقصود من النور المذكور فيها؟!

الجواب تجدونه في قوله تعالى: (يُريدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ).(2)إنّه النور الذي يريد بعض الناس أن يطفؤوه بأفواههم، إلا أنّ الله يحفظه، بل يتمّه.

يا ترى لِ-مَ لا تسألون أنفسكم عن هذا النور؟! إنّه ليس الله ولا رسوله وفق الآية الثامنة من سورة التغابن، لذا نورُ مَن وأيّ نورٍ هو؟! هو ولاية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي أراد البعض بكلامهم الباطل حرمانه من خلافته ومنع وصول نوره إلى سائر الناس لأجل أن يمنحوا منصب الخلافة لغيره، إلا أنّ الله يتمّ نوره، وهذا الإتمام تحقّق أيضاً لنور أبنائه الأئمّة المعصومين الذين ولدوا من ذرّيته واحداً تلو الآخر، وفي هذا السياق روي ما يلي: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَی: (يُريدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ)، قَالَ: "يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا وَلَاية أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِأَفْوَاهِهِمْ". قُلْتُ: قَوْلُهُ تَعَالَی: (وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ)، قَالَ: "يَقُولُ وَاللهُ مُتِمُّ الْإِمَامَة، وَالْإِمَامَة هِيَ النُّورُ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا)"، قَالَ: "النُّورُ هُوَ الْإِمَامُ".(3)


1) . سورة التغابن، الآية 8.

2) . سورة الصف، الآية 8.

3) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 16، ص 300؛ محمد بن يعقوب الكليني، الكافي، ج 1، ص 195؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 24، ص 336؛ تأويل الآيات الظاهرة، ص 661؛ نور الثقلين، (باختلاف في بعض الألفاظ)؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 64، ص 55، ذكرت فيه عبارة: (عن قول الله تبارك وتعالى... متم الأئمّة)؛ البرهان.

يا ترى هل أنتم من أولئك الذين أرادوا أن يطفؤوا نور الله إلا أنّ الله أتمّ نوره أو لستم منهم؟! وهل تؤمنون بكلّ هذا النور وإتمامه من قبل الله عزّ وجلّ كإيمانكم بالله ورسوله أو لا تؤمنون به؟! لذا نقول لكم: (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ).(1)

الكلمة الأخيرة

في الختام نقول لإخوتنا وأخواتنا من أهل السنّة سائلين الله عزّ وجلّ أن يهديهم إلى طريق الرشاد:

مهما ذكرنا لكم من فضائل للأئمّة المعصومين (عليهم السلام) من مصادركم وتفاسير الآيات التي نزلت بشأنهم من مصادركم أيضاً، فهو قليلٌ ولا يفي بالغرض، فقد روي عن الإمام علي الهادي (عليه السلام) في تفسير الآية التالية: (وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزيزٌ حَكيمٌ)،(2)أنّه قال: "نَحْنُ الْکَلِمَاتُ الَّتِي لَا تُدْرَكُ فَضَائِلُهَا وَلَا تُسْتَقْصَی".(3)

لذا قبل أن يفوت الأوان وتنتهي مهلتكم في هذه الدنيا بالموت الذي قد يحلّ في كلّ لحظةٍ، آمنوا بولاية المعصومين الأربعة عشر (عليهم السلام) وآمنوا بإمامتهم.

والحمد لله أوّلاً وآخراً .


1) . سورة التغابن، الآية 8.

2) . سورة لقمان، الآية 27.

3) . تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 11، ص 570؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 4، ص 151؛ الاحتجاج، ج 2، ص 454؛ الاختصاص، ص 90. (باختلافٍ في الألفاظ)؛ المناقب، ج 4، ص 400، (ذكرت كلمة "باحوران" بدلاً عن "باجوران")؛ البرهان؛ تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، ج 11، ص 570؛ محمد باقر المجلسي، بحار الأنوار، ج 10، ص 388؛ تحف العقول، ص 476.

المصادر:

1.

ابن ابي الحديد، عبد الحميد بن هبه الله، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، قم، منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي (ره)، 406 ه-.

2.

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات، جامع الأصول في أحاديث الرسول، بيروت، منشورات دار الكتب العلمية، 1392 ه-.

3.

ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، بيروت، منشورات دار الكتب العلمية، 1410 ه-.

4.

ابن شعبه الحرّاني، أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين، تحف العقول عن آل الرسول (صلى الله عليه وآله)، تصحيح: علي أكبر غفاري، قم، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي، 1984 م.

5.

ابن شهر آشوب المازندراني، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، تحقيق: هاشم رسولي ومحمد حسين آشتياني، قم، منشورات علّامة، 1379 ه-.

6.

ابن طاووس، السيّد علي بن موسي بن جعفر، اليقين باختصاص مولانا علي (عليه السلام) بإمرة المؤمنين، بلا محل نشر، بلا تأريخ نشر.

7.

ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله، الاستيعاب، بيروت، منشورات دار الجيل، 1412 ه-.

8.

ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: علي شيري، بيروت، منشورات دار الفكر، 1415 ه-.

9.

ابن كثير، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، بيروت، منشورات دار إحياء التراث العربي، بلا تأريخ نشر.

10.

ابن مردويه، أحمد بن موسى، مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قم، منشورات دار الحديث، 2003 م.

11.

ابن المغازلي، علي بن محمد، المناقب، بيروت، منشورات دار الأضواء، 1424 ه-.

12.

ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، زاد المسير في علم التفسير، بيروت، منشورات دار الكتاب العربي، 1422 ه-.

13.

أبو بكر البيهقي، أحمد بن الحسين، السنن الكبرى، بيروت، منشورات دار الكتب العلمية، 1424 ه-.

14.

أبو جعفر الطبري، محمد بن جرير، تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار، القاهرة، منشورات مطبعة المدني، بلا تأريخ نشر.

15.

أبو حاتم، محمّد بن حبّان البستي، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، حلب، منشورات دار الوعي، 1396 ه-.

16.

أبو حيان الأندلسي، محمد بن يوسف، البحر المحيط في التفسير، بيروت، دار الكتب العلمية ، 1422 ه-.

17.

أبو يعلى، أحمد بن علي، مسند أبي يعلى الموصلي، بيروت، دار المأمون للتراث، 1410 ه-.

18.

أخطب خوارزم، موفق بن أحمد، المناقب، قم، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم، مؤسّسة النشر الإسلامي، 1411 ه-.

19.

الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، تبريز، منشورات بني هاشم، 1381 ه-.

20.

الأستر آبادي، علي، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، قم، منشورات مؤسّسة النشر الإسلامي، 1409 ه-.

21.

الآلوسي، شهاب الدين، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، منشورات دار إحياء التراث، بلا تأريخ نشر.

22.

الباقلاني، محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، تمهيد الأوائل في تلخيص الدلائل، بيروت، مؤسّسة الكتب الثقافية، 1407 ه-.

23.

البحراني، السيّد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، منشورات مؤسّسة البعثة، بلا محلّ نشر، بلا تأريخ نشر.

24.

البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، القاهرة، منشورات وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء كتب السنّة، 1410 ه-.

25.

الترمذي، محمد بن عيسى، الجامع الصحيح - سنن الترمذي، القاهرة، منشورات دار الحديث، 1419 ه-.

26.

الثعلبي، أحمد بن محمد، الكشف والبيان - تفسير الثعلبي، بيروت، منشورات دار إحياء التراث العربي، 1422 ه-.

27.

الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، تاريخ الرسل والأمم والملوك، بيروت، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، بلا تأريخ نشر.

28.

الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد مردويه، الإمام أحمد بن حنبل، منشورات دار هجر، 1409 ه-، بلا محل نشر.

29.

الحسكاني، عبيد الله بن عبد الله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، تحقيق: محمد باقر المحمودي، طهران، منشورات وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي - مؤسّسة الطبع والنشر، 1411 ه-.

30.

الدمشقي الباعوني الشافعي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، تحقيق: محمد باقر المحمودي، قم، منشورات مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، 1415 ه-.

31.

الذهبي، شمس الدين، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، بلا محلّ نشر، بلا تأريخ نشر.

32.

الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل فى وجوه التأويل، بيروت، منشورات دار الكتاب العربي، 1407 ه-.

33.

السيوطي، جلال الدين، الدرّ المنثور في التفسير بالماثور، بيروت، منشورات دار الفكر، بلا تأريخ نشر.

34.

الصنعاني، عبد الرزاق بن همام، مصنّف عبد الرزاق، بيروت، منشورات المجلس العلمي، 1403 ه-.

35.

الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، القاهرة، منشورات مكتبة ابن تيمة، بلا تأريخ نشر.

36.

الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج على أهل اللّجاج، تحقيق: محمد باقر الخرسان، مشهد، منشورات مرتضي، 1403 ه-.

37.

الطبري، محبّ الدين، الرياض النضرة في مناقب العشرة، بيروت، منشورات دار الكتب العلمية، 1424 ه-.

38.

الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، قم، منشورات دار الثقافة، 1414 ه-.

39.

العاملى النباطي، علي من محمد بن علي بن محمد بن يونس، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، النجف، منشورات المكتبة الحيدرية، 1384 ه-.

40.

العسقلاني، ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت، منشورات دار الكتب العلمية، 1415 ه-.

41.

العسقلاني، ابن حجر، تهذيب التهذيب، الهند، منشورات مطبعة دائرة المعارف النظامية، 1326 ه-.

42.

العسقلاني، ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، بيروت، منشورات دار المعرفة، 1379 ه-.

43.

العقيلي، أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى، الضعفاء الكبير، بيروت، منشورات دار المكتبة العلمية، 1404 ه-.

44.

العلّامة الحلي، الحسن بن يوسف بن مطهر، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، طهران، منشورات وزارة الإرشاد، 1411 ه-.

45.

علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام)، مشهد، المؤتمر العالمي للإمام الرضا (عليه السلام)، 1406 ه-.

46.

العيّاشي، محمد بن مسعود، تفسير العيّاشي، تحقيق: هاشم رسولي، طهران، منشورات المكتبة العلمية الإسلامية، 1380 ه-.

47.

القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، طهران، منشورات ناصر خسرو، 1985 م.

48.

القندوزي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودّة لذوي القربى، تحقيق: علي بن جمال أشرف الحسيني، قم، منشورات منظّمة الأوقاف والشؤون الخيرية، دار أسوة للطباعة والنشر، 1422 ه-.

49.

الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح: علي أكبر غفاري، طهران، منشورات دار الكتب الإسلامية، 1407 ه-.

50.

المتقي الهندي، علاء الدين علي بن حسام الدين ابن القاضي، كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال، مؤسسة الرسالة، 1401 ه-، بلا محلّ نشر.

51.

المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدُرر أخبار الأئمّة الأطهار، تحقيق: عبد الزهراء العلوي، منشورات دار إحياء التراث العربي، بلا محلّ نشر، بلا تأريخ نشر.

52.

المزّي، جمال الدين، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، بيروت، منشورات مؤسّسة الرسالة، 1400 ه-.

53.

المفيد، الاختصاص، تحقيق: علي أكبر غفاري ومحمود محرمي زرندي، قم، الموتمر العالمي لألفيه الشيخ المفيد، 1413ه-.

54.

مفيد، محمد بن محمد، الإفصاح في الإمامة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 ه-.

55.

النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، منشورات دار الحديث، 1412 ه-.

56.

الهيثمي، أبو الحسن نور الدين، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، تحقيق: حسام الدين القدسي، القاهره: منشورات مكتبة القدسي، 1414 ه-.

57.

الواحدي النيسابوري، علي بن أحمد، تفسير الواحدي، بيروت، دار القلم، 1415 ه-.

الفارسیة

اشاره

متن کتاب

به زبان فارسی

فهرست

مقدمه.......... 37

سوالاتی از اهل سنت.......... 37

1-سوال اول.......... 37

2-سوال دوم 38

3-سوال سوم 38

4-سوال چهارم 39

5-سوال پنجم.......... 39

6-سوال ششم.......... 40

7-سوال هفتم.......... 40

8-سوال هشتم.......... 41

9-سوال نهم.......... 41

10-سوال دهم.......... 42

11-سوال یازدهم.......... 43

12- سوال دوازدهم.......... 43

13-سوال سیزدهم.......... 44

14-سوال چهاردهم.......... 44

15-سوال پانزدهم.......... 45

16-سوال شانزدهم.......... 45

17-سوال هفدهم.......... 45

18-سوال هجدهم.......... 46

19-سوال نوزدهم.......... 48

20-سوال بیستم.......... 48

21-سوال بیست و یکم.......... 49

22-سوال بیست و دوم 49

23- سوال بیست و سوم 50

24- سوال بیبست و چهارم 51

25-سوال بیست و پنجم.......... 51

26- سخن پایانی با خواهران و برادران اهل سنت.......... 52

منابع: 53

مقدمه

مذهب تشیع همواره همه فرقه های مسلمانان اعم از اهل تسنن و شیعه را به وحدت و برادری می خواند چرا که حفظ وحدت در مقابل دشمن خارجی یک اصل اجتناب ناپذیر است. اما از طرفی دیگر، انسان تا حق را از باطل نشناسد در گمراهی و ضلالت است و اعمالش چون غباری در هوا پراکنده می شود. در طول تاریخ، مکتب تشیع همواره در مناظرات مختلفی که با اهل تسنن داشته، برتری و برحق بودن خویش را اثبات نموده است. آیات و روایاتی که امامت امام علی(علیه السلام) را اثبات می کنند زیادند و تاکنون در کتب مختلفی ارائه گردیده اند. اما در اینجا صرفا چند سوال از برادران و خواهران اهل تسنن مطرح می شود که امید است با بکارگیری عقل و منطق و با مراجعه به کتب خود، به برحق بودن تشیع اعتراف کرده و تا فرصت عمر باقی است خود را از گمراهی نجات دهند و گذشته خویش و کوتاهی که در حق حضرت رسول اکرم(صلی الله علیه و آله و سلم) و اهل بیت(علهم السلام) روا داشته اند را جبران نمایند تا در قیامت در مقابل حضرتش شرمنده و سرافکنده نباشند. چه بسیار از علمای اهل تسنن از جمله جناب آقای دکتر محمد تیجانی سماوی که از علما و فضلای تونس بودند، پس از بررسی و تحقیق پیرامون تشیع، تغییر مذهب داده و شیعه شدند و کتابهای روشنگری هم برای دیگرانی که در پی حق اند به رشته تحریر در آوردند. خواهر و برادر مسلمانم! امید است با توکل بر خداوند متعال و با دوری از تعصب جاهلی و با بکارگیری عقل و منطق و ابزار تحقیق، شما هم به دسته توبه کنندگان و رستگاران بپیوندید ان شاءالله.

سوالاتی از اهل سنت

اگر اهل سنت می توانند به موارد زیر پاسخ قانع کننده بدهند.

1-سوال اول

پیامبر ما نزد خدا گرامی تر است یا حضرت سلیمان؟ پس آیا وصی پیامبر ما باید مقامش نزد خدا بالاتر باشد یا وصی حضرت سلیمان؟ آصف، وصی سلیمان به یک حرف از حروف اعظم عالم بود که توانست تخت بلقیس را در یک چشم به هم زدن برای حضرت سلیمان(علیه السلام) بیاورد اما آیا خلفا چیزی از اسم اعظم می دانستند؟ آیا از چنین علمی برخوردار بوده اند؟ مسلما خیر اما امامان ما هفتاد و دو حرف از آن اسم اعظم خداوند را می دانند و یک حرف باقیمانده نیز مخصوص ذات پاک پروردگار است. پس چطور خلفای اول تا سوم که حتی یک حرف از حروف اعظم را نمی دانستند و علمشان از آصف، وصی سلیمان(علیه السلام) هم کمتر بود وصی پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) که علمش بالاتر از حضرت سلیمان(علیه السلام) بود شدند؟

2-سوال دوم

در سوره اسراء آیه 80 خود خداوند به پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) دعای زیر را تعلیم می دهد:

" وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً". در این آیه که از جانب خداوند آمده به صراحت ذکر شده است که "سلطانا نصیرا" که کمک کننده به پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) در راه دین است باید از جانب خداوند تعیین شود ("وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ") . پس چطور امکان دارد یاری کننده پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) که اتفاقا در این آیه تاکید شده است باید حجت بر مردم و "سلطان" باشد را مردم تعیین کنند؟ و این در حالی است که خداوند دعای پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) را اجابت نمود و امام علی(علیه السلام) را یاریگر ایشان قرار داد.(1)دقت کنید که آیه نمی گوید که پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) به درگاه خداوند اینچنین دعا کرد بلکه این خداوند است که به پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) دستور می دهد این طور بگو (وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً). لذا وقتی خداوند به پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) دستور می دهد فرد یاریگری که حجت و سلطان بر مردم است (یعنی دارای قدرت ولایت و حاکم بر مردم) است را تو ای پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) از من خدا بخواه که برایت قرار دهم دیگر چه کسی می تواند خود را به جای او جا بزند؟

3-سوال سوم

سنت الهی این بوده که از ابتدای خلقت بشر، همیشه رهبر و امامی از جانب خداوند برای مردم تعیین شده است که اتفاقا بحث امامت یکی از آن سوالات مهم پس از مرگ است. در سنت الهی، همواره جانشینان پیامبران(علیهم السلام) را خود خداوند تعیین می کرده است و جانشین و وصی همواره برترین فرد بعد از هر پیامبری بوده است. مگر کلام حضرت رسول (صلی الله علیه و آله و سلم) را نشنیده اید که فرمود:" همانا که آدم وصیش شیث بود و او برترین فرزند وی بود که برجای گذاشت و وصی نوح سام بود که برترین کسی بود که بعد از خود بر جای گذاشت و وصی موسی یوشع بود که بهترین کسی بود که بعد از خود بر جای گذاشت و وصی سلیمان، آصف بن برخیا بود که افضل افراد بعد از وی بود و وصی عیسی شمعون بن فرخیا بود که برترین افراد به جای مانده بعد از او بود آنگاه فرمود:" و انی اوصیت الی علی و هو افضل من اترکه بعدی" همانا من علی را وصی خود قرار دادم که او افضل افراد بعد از من باشد(2)

حال از آنجا که در سنت الهی تغییری نیست(فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ("در سنت خدا هيچ تبديلى نمى‌يابى و در سنت خدا هيچ تغييرى نمى‌يابى.")(3)چطور ممکن است پیامبر اسلام(صلی الله علیه و آله و سلم) که شأن ایشان از همه پیامبران پیشین بالاتر است وصی بعد از خود را از جانب خدا به مردم معرفی نکند و این انتخاب از جانب مردم صورت بگیرد؟ چطور ممکن است این فرد بهترین و برترین فرد بعد از نبی نباشد؟ مگر در سنت الهی تغییری هست؟


1) ابن‌عباس ( وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ یَعْنِی مَکَّهًَْ وَ اجْعَلْ لِی مِنْ لَدُنْکَ سُلْطاناً نَصِیراً قَالَ لَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لِنَبِیِّهِ دُعَاءَهُ وَ أَعْطَاهُ عَلِیَّ‌بْنَ‌أَبِی‌طَالِبٍ (سُلْطَاناً یَنْصُرُهُ عَلَی أَعْدَائِهِ.(ابن‌عبّاس (رحمة الله علیه)- وَ قُل رَّبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ، یعنی مکّه. وَ اجْعَل لِّی مِن لَّدُنکَ سُلْطَانًا نَّصِیرًا، خداوند دعای پیامبرش را اجابت نمود و علیّ‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) را به‌عنوان یاور او قرار داد تا او را علیه دشمنانش یاری دهد). (تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج8، ص324/ مجلسی، بحارالأنوار، ج41، ص61/ حسکانی، شواهدالتنزیل، ج1، ص452 / ابن شهرآشوب، المناقب، ج2، ص67).

2) قندوزی، ینابیع المودة لذوی القربی ج2 / ص297

3) فاطر/ 43.

4-سوال چهارم

در آیه 44 سوره کهف تاکید شده است که ولایت و در نتیجه حکمرانی و خلافت از آن خداست:" هُنالِكَ الْوَلايَةُ للهِ الْحَقِّ..." ("در آنجا ثابت شد که ولایت از آن خداوند بر حق است!"). پس چطور ولایت بر مسلمین که صرفا مخصوص خداست می تواند بعد از پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) به کسی برسد که از جانب خداوند تعیین نشده است؟

5-سوال پنجم

آیا در قرآن، شاخص برتری یک نفر بر دیگر بندگان مومن خداوند معرفی نشده است؟ آیا در سوره نمل آیه 15 نخوانده اید که خداوند این شاخص را بهره مندی از علم الهی معرفی می کند:

" وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ" ("و ما به داوود و سلیمان، دانشی عظیم دادیم؛ و آنان گفتند: «ستایش از آن خداوندی است که ما را بر بسیاری از بندگان مؤمنش برتری بخشید") و در آیه بعد نشان می دهد کسی که این علم را داشت (یعنی حضرت سلیمان(علیه السلام) وارث حضرت داوود(علیه السلام) شد" وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ..." (و سلیمان وارث داود شد...)(1)

از طرفی، یکی از وظایف پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) طبق سوره جمعه آیه 2، آموزش علم و حکمت به مردم است" وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ" و در نتیجه وصی پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) باید در زمان فوت او این کار را ادامه دهد و سوالاتی که برای مردم در این علم و حکمت پیش می آید را پاسخ دهد. پس بنا به قرآن، در انتخاب وصی، شاخص برتری، علم است و آن هم علم الهی. لذا وصی باید از علم الهی مانند خود پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) برخوردار باشد تا به سوالات پاسخ دهد. از طرفی آیا در سنت در کتب معتبر اهل تسنن، در حدیثی از حضرت رسول(صلی الله علیه و آله و سلم) نمی خوانیم که:"مَنْ اِسْتَعْمَلَ عامِلاً مِنَ الْمُسْلِمينَ وَ هُوَ يَعْلَمُ اَنّ فيهِم اَولي بِذلِكَ مِنْهُ وَأَعْلَمُ بِكِتابِ اللّه و سُنّةِ نَبِيِّهِ فَقَد خانَ اللّه وَ رَسُولَهُ وَ جَميعَ الْمُسْلِمينَ." ("هر كس زمامدار و رهبري را از ميان مسلمانان بگمارد، در حالي كه مي داند شخص شايسته تر از وي و داناتر از او به كتاب الهي و سنّت پيامبر، در ميان آنان وجود دارد، در اين صورت تحقيقا به خدا و پيامبر و همه ي مسلمانان خيانت نموده است.")(2)آیا حدیث "أنَا مَدینَهُ العِلمِ وعَلِیٌّ بابُها" از احادیث معتبر اهل سنت نیست(3)پس شما چطور به شاخص قرآن و سنت پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) در انتخاب فردی که می بایست خلیفه مسلمین و وصی پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) شود عمل نکردید؟ حتی اگر به فرض محال، انتخاب امام یک امر الهی نبود آیا باز هم طبق این شاخص تاکید شده هم در قرآن و هم در سنت، نمی بایست امام علی(علیه السلام) را انتخاب می کردید؟ چرا صحابه به کلام خدا و سنت رسول خدا در این مورد عمل نکردند؟


1) نمل/ 16

2) بیهقی، السنن الکبری، ج10، ص201/ هیثمی، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج5، ص 211.

3) ابن اثیر، جامع الاصول، ج8، ص 657/ طبری، تهذیب الاثار، ج3، ص105/ ترمذی، جامع الصحیح، ج5، ص455(أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا)

6-سوال ششم

مگر پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) طبق قرآن و سوره جن مبعوث بر جن و انس نبود؟ پس بر فرض محال اگر وصی پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) از جانب خدا تعیین نشده است چطور می تواند فقط با مشورت انسانها تعیین شود؟ چطور نظر جنیان در این زمینه گرفته نشد؟ چطور پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم)، پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) جن و انس باشد اما وصی او فقط وصی بر انس باشد؟ آیا انتخاب شما که جنیان در آن مشارکت نداشتند انتخاب عادلانه بود؟

7-سوال هفتم

خداوند در سوره انبیا آیه 105 فرموده است: "وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ " ("در «زبور» بعد از ذكر [تورات] نوشتيم: «بندگان شايسته‌ام وارث [حكومت] زمين خواهند شد." و فرمود" هُوَ الَّذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللهِ شَهيداً " (او كسى است كه رسولش را با هدايت و دين حق فرستاده تا آن را بر همه‌ي اديان پيروز كند و كافى است كه خدا گواه اين موضوع باشد)(1)و فرمود:"وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ" "ما می‌خواهیم بر مستضعفان زمین منّت نهیم و آنان را پیشوایان و وارثان روی زمین قرار دهیم!"(2)و فرمود:" وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً ..." "خداوند به كسانى از شما كه ايمان آورده و كارهاى شايسته انجام داده‌اند وعده داده است كه به‌يقين، خلافت روى زمين را به آنان خواهد داد، همان‌گونه كه به پيشينيان آن‌ها خلافت بخشيد؛ و دين و آيينى را كه براى آنان پسنديده، بر ايشان پابرجا و ريشه‌دار خواهد ساخت؛ و ترسشان را به امنيّت و آرامش مبدّل مى‌كند، [به‌گونه‌اى] كه فقط مرا مى‌پرستند و چيزى را همتاى من قرار نخواهند داد...(3)و فرمود" أَمَّنْ یُجِیبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ یَکْشِفُ السُّوءَ وَ یَجْعَلُکُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ ..." ("یا کسى که [دعاى] مضطر را هنگامى‌که او را بخواند اجابت مى‌کند و ناراحتى [او] را برطرف مى‌سازد و شما را خلفاى زمین قرار مى‌دهد؛(4)تمام این آیات به ظهور حضرت مهدی(عجل الله تعالی فرجه الشریف) و رجعت ائمه علیهم السلام اشاره دارد. این آیات نشان می دهند که وارثان و خلفای زمین که همان ائمه علیهم السلام اند، همان عباد صالحی هستند که حق آنان از ایشان گرفته شده و به استضعاف کشیده شدند (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ). لذا در ظهور حضرت مهدی (عجل الله تعالی فرجه الشریف) رجعت کرده و این حق که بر اساس آن به استضعاف کشیده شده بودند به آنان دوباره برگشته و پیشوای مردم کل زمین خواهند شد. با وجود روایات متعدد دریاره رجعت در بین اهل سنت و اینکه اهل سنت هم به رجعت معتقد هستند، آیا خلفای شما هم در صحنه ظهور حضرت مهدی(عجل الله تعالی فرجه الشریف) و رجعت ائمه علیهم السلام حضور خواهند داشت؟ آیا خلفای منتخب شما همان مستضعفانی هستند که حق خلافت از ایشان صلب گردید یا ایشان استضعاف گرانند؟


1) فتح/ 28

2) قصص/ 5

3) نور/ 55

4) نمل/ 62

8-سوال هشتم

خداوند در آیه 55 سوره نور فرمود:" وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ "( خداوند به كسانى از شما كه ايمان آورده و كارهاى شايسته انجام داده‌اند وعده داده است كه به‌يقين، خلافت روى زمين را به آنان خواهد داد، همان‌گونه كه به پيشينيان آن‌ها خلافت بخشيد؛ و دين و آيينى را كه براى آنان پسنديده، بر ايشان پابرجا و ريشه‌دار خواهد ساخت؛ و ترسشان را به امنيّت و آرامش مبدّل مى‌كند، [به‌گونه‌اى] كه فقط مرا مى‌پرستند و چيزى را همتاى من قرار نخواهند داد. و كسانى كه پس از آن كافر شوند، آن‌ها همان فاسقانند.) آیا شان نزول آیه این آیه را به ابوبکر و عمر نسبت می دهید؟ اگر این آیه در شان ابوبکر بود چرا خود ابوبکر در سقیفه به این آیه استناد نکرد؟ از طرفی مگر خود عایشه دختر ابوبکر به صراحت نمی گوید که: «ما انزل الله فینا شیئا من القرآن» (هیچ آیه‌ای از قرآن کریم در باره ما خاندان نازل نشده است)(1)

پس چطور این آیه را به ابوبکر نسبت می دهید؟ مگر کلمه "الارض" (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) به کل زمین و به تمام ممالک اشاره ندارد پس چطور آن را به مدینه و محل خلافت ابوبکر خلاصه می کنید؟ مگر در زمان ابوبکر و عمر همه مردم مسلمان شدند که این آیه محقق شده باشد در حالیکه خداوند در این آیه فرموده:" وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ " (و دين و آيينى را كه براى آنان پسنديده، بر ايشان پابرجا و ريشه‌دار خواهد ساخت )؟ از طرفی، مگر یک نفر مجوسی عمر را نکشت؟ خداوند که در این آیه فرموده است در آن زمان امنیت برقرا می شود:" وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ". مگر امنیت کامل در زمان ابوبکر و عمر و عثمان برقرار شده بود؟ اگر امنیت بود چگونه عمر در مرکز حکومت و در مسجد رسول خدا کشته شد و چطور عثمان به دست اصحاب رسول خدا کشته شد؟ پس چطور این آیه را به خلافت ابوبکر و عمر نسبت می دهید؟ آیا این آیه اشاره به ظهور حضرت مهدی (عجل الله تعالی فرجه الشریف) ندارد؟ آیا تفسیر مفسرین خود شما بی ارتباط بودن این آیه با خلفا را نشان نمی دهد(2)

آیا آیه ای را به خلفای خودتان نسبت می دهید و انتخاب آنها را بر اساس آن درست می دانید که حتی خودتان و مفسیرین خودتان هم این آیه را بی ارتباط با ابوبکر و عمر می دانند. آیا چیزی می گویید که خودتان به آن اعتقادی ندارید؟

9-سوال نهم

علت اینکه حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها از ابوبکر ناراضی بودند و از حضرت علی(علیه السلام) خواستند که شبانه ایشان را دفن کند و قبرشان را از دیگران مخفی نماید چه بود؟ در حالیکه خداوند متعال در کتاب آسمانی خود می فرماید: " قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى(3)و


1) بخاری، صحیح بخاری، ج8، ص19.

2) ثعلبی، احمد ابن محمد، تفسیر الثعلبی، ج7، ص114/ واحدی نیشابوری، علی بن احمد، تفسیر الواحدی، ج2، ص768/ ابن‌جوزی، عبدالرحمن بن علی، زاد المسیر فی علم التفسیر، ج3، ص304

3) شوری/23

در حدیث نبوی آمده است که: «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي». (فاطمه پاره تن من است هرکس او را خشمگین کند من را خشمگین کرده است)(1)(در منابع اهل سنت، ناراضی بودن حضرت فاطمه سلام الله علیها از ابوبکر و قطع رابطه ایشان با ابوبکر در متون و کتب زیر آمده است:

"فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْر، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّي تُوُفِّيَتْ" (پس فاطمه دختر رسول خدا صلي الله عليه و آله بر ابوبكر خشم گرفت؛ و با ابو بكر قطع رابطه كرد تا اين كه وفات يافت.)(2)و نيز در روايت ديگري، بخاري نقل مي كند : "فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَي أَبِي بَكْر فِي ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّي تُوُفِّيَتْ ."(پس فاطمه بر ابو بكر غضب كرد و با او سخن نگفت تا اين كه وفات يافت.)(3)و در روايتی دیگر مي نويسد : "فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّي مَاتَتْ ." (فاطمه با ابو بكر قطع رابطه كرد و سخن نگفت تا اين كه از دنيا رفت)(4)آیا با توجه به دستور کتاب خدا مبنی بر مودت اهل بیت علیهم السلام و سنت رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) در حدیث" فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّی فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِی" (فاطمه پاره تن من است هرکس او را بیازارد من را آزرده است " کسی که حضرت فاطمه (سلام الله علیها) از او ناراضی است می تواند خلیفه شود؟ آیا کسی که حضرت فاطمه (سلام الله علیها) از او ناراضی است و در نتیجه رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) و خدا از او ناراضی است می تواند خلیفه مسلمین باشد؟

10-سوال دهم

اگر ابوبکر در جریان سقیفه با ادعای خویشاوندی با پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) توانست از مسلمانان بیعت بگیرد و گفت:" چون ما به پیامبر نزدیک‌تریم و از اقربای او هستیم، به خلافت سزاوارتر از شما هستیم" آیا با همین استدلال حضرت علی(علیه السلام) از ابوبکر به پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) نزدیک تر نیست؟ به نسبت امام علی(علیه السلام) با پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) توجه کنید. آیا امام علی(علیه السلام) همچون فرزندی از کودکی در خانه پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) بزرگ نشد؟ آیا پسرعمو و داماد پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) نبود؟ اگر انصاف داشته باشید این قرابت نزدیکتر نیست تا پدر زنی زنانی که در قرآن بنا به منابع خود اهل سنت مورد مذمت قرار گرفتند؟ صحیح بخاری از عمر بن خطاب نقل می کند که آن 2 زنی که تشبیه به زنان حضرت نوح و حضرت لوط شدند، عایشه و حفصه بودند(5)اما اگر صرف خویشاوندی مهم است پس چرا در قرآن آمده که " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ" آیا ابولهب عموی پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) نبود؟ آیا در واقعه انذار عشیره وقتی که آیه " وَ أَنْذِرْ عَشیرَتَکَ الْأَقْرَبین" ("و خویشانِ نزدیکت را هشدار ده) (6)نازل شد پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) 40 نفر از خویشاوندان نزدیک خود را جمع نکردند و نفرمودند" کدام یک از شما مرا در این کار یاری می‌کند تا برادر، وصی و جانشین من در میان شما باشد؟» همه خاموش شدند و


1) بخاری، صحیح بخاری، ج6، ص121

2) بخاری، صحیح بخاری،، ج5، ص198

3) بخاری، صحیح بخاری، ج6، ص395/ نیشابوری، صحیح مسلم، ج3، ص1380

4) بخاری، صحیح بخاری، ج10، ص251

5) بخاری، صحیح بخاری، ج9، 173.

6) شعراء/ 214

علی(علیه السلام) گفت: «ای رسول خدا! من هستم». پیغمبر(صلی الله علیه و آله و سلم) فرمود: «این وصی و خلیفه من در میان شما است. سخن او را بشنوید و از او فرمان برید(1)

11-سوال یازدهم

خداوند در قرآن می فرماید: "قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِینَ اصْطَفى ..." ("بگو: «ستایش مخصوص خداست و سلام بر بندگان برگزیده‌اش...)(2)و در آیه دیگری خداوند بندگان برگزیده اش را چنین معرفی می نماید: " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ" (به حقیقت خدا آدم و نوح و خاندان ابراهیم و خاندان عمران را بر جهانیان برگزید) (3)با توجه به این دو آیه، آیا خداوند خود کسانی را که برگزیده است معرفی ننموده؟ آیا برگزیدگان برای خلافت، همان امامان معصومی که از نسل پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) و در نتیجه از نسل حضرت ابراهیم(علیه السلام) اند نیستند؟

12- سوال دوازدهم

آیا خداوند در قرآن نفرمود" قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلاً" ("بگو: «بر اين [رسالت] اجرى از شما طلب نمى‌كنم، جز اينكه هر كس بخواهد راهى به سوى پروردگارش [در پيش] گيرد.»") (4)و باز نفرمود"... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى..."("... بگو: «من هيچ‌گونه اجر و پاداشى از شما بر اين دعوت درخواست نمى‌كنم جز دوست‌داشتن نزديكانم (اهل بيتم)...") (5)مگر می شود خداوند یکجا اجر رسالت را یک چیز معرفی کند و در آیه دیگر نعوذبالله فراموش کند و چیز دیگری بیان کند؟ آیا با توجه به یکسان بودن مفهوم قسمت اول هر دو آیه مبنی بر اجر رسالت پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم)، آیا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى همان سبیل الی الله نیست؟ آیا می توان کسی را دوست داشت اما از دستور او سرپیچی نمود؟ از طرفی، اگر مودت همان پیمودن سبیل الی الله است جز در اطاعت از اهل بیت علیهم السلام می تواند باشد و این اطاعت مبنی بر پذیرش حق خلافت ایشان نیست؟ آیا خداوند نفرمود: " وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً" ("روزى كه ستمكار دستان خود را [از شدّت حسرت] به دندان مى‌گزد و مى‌گويد: «اى كاش با رسول [خدا] راهى برگزيده بودم(6)مگر صرف محبت ورزیدن یا محبت نورزیدن می تواند فرد را تبدیل به ظالم کند؟ ظالمی که در قیامت دست خویش را از اندوه و حسرت بگزد؟


1) حسکانی، شواهد التنزیل، ج1، ص 543، 486-489.

2) نمل، 59

3) آل عمران، 33

4) فرقان/ 57

5) شوری/ 23

6) فرقان/ 27

پس مسلم است که مودت، همان پذیرش سخن و اطاعت است و ظالم کسی است که حق ولایت امام علی(علیه السلام) را پایمال کرده باشد. آیا این 3 آیه را در کنار هم قرار نمی دهید؟

13-سوال سیزدهم

آیا هنگامی که آیه " وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ إِماماً" ("و كسانى كه مى‌گويند: «پروردگارا! همسران و فرزندانمان را مايه‌ی روشنى چشم ما قرار ده، و ما را پيشوايى براى پرهيزگاران گردان».")(1)نازل شد حضرت رسول(صلی الله علیه و آله و سلم) از جبرییل در مورد مخاطبان این آیه سوال نکرد که: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) لِجَبْرَئِیلَ مِنْ أَزْواجِنا قَالَ خَدِیجَهًُْ قَالَ وَ ذُرِّیَّاتِنا قَالَ فَاطِمَهًُْ (س) قَالَ قُرَّةَ أَعْیُنٍ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ (علیهم السلام) قَالَ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِینَ إِماماً قَالَ عَلِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام). " («ای جبرئیل! منظور از مِنْ أَزْواجِنا کیست»؟ گفت: «خدیجه». پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) فرمود: «و منظور از: وَ ذُرِّیَّاتِنا»؟ گفت: «فاطمه (س)». و فرمود: «منظور از قُرَّةَ أَعْیُنٍ»؟ گفت: «حسن و حسین (علیهم السلام)». فرمود: «وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِینَ إِماماً؛ علیّ‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام).)(2)این روایت که در شواهد التنزیل که از منابع معتبر روایی اهل سنت است آمده و تاکید کرده که منظور از وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِینَ إِماماً؛ علیّ‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) است. پس چطور کلام جبرییل که از جانب خدا به پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) آورده را انکار می کنید؟

14-سوال چهاردهم

مگر در منابع خود شما عمر اذعان به نورالله و عین الله بودن امام علی(علیه السلام) ننموده است (3)حال آیا این آیات را نخوانده اید که: " وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ" ("و از بهترين دستورهايى كه از سوى پروردگارتان بر شما نازل شده پيروى كنيد پيش از آنكه عذاب [الهى] ناگهان به‌سراغ شما آيد در‌حالى‌كه از آن آگاه نيستند!") " أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرينَ" ("[اين دستورها براى آن است كه] مبادا كسى روز قيامت بگويد: «افسوس بر من از كوتاهى‌هايى كه در اطاعت از فرمان خدا (جنب الله) كردم و از مسخره‌كنندگان بودم)(4)پس چطور جنب الله بودن امام علی(علیه السلام) را در نظر نمی گیرید و این آیات که خداوند در آن تاکید بر حسرت خوردن کسانی می کند که در حق جنب الله یا همان امام علی(علیه السلام) کوتاهی نموده اند را نادید می گیرید؟


1) فرقان/ 74

2) حسکانی،شواهدالتنزیل، ج1، ص539

3) دمشقی باعونی شافعی،جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ج1، ص199/ طبری؛ الریاض النضرة فی مناقب العشرة، ج3، ص 164 و 165/ ابن عساکر، تاریخ مدینه دمشق، ج17، ص 42.

4) زمر/ 55 و56

15-سوال پانزدهم

آیا منظور از لسان صدق در این دعای حضرت ابراهیم(علیه السلام) " وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ" (و براى من در ميان امّت‌هاى آينده، نام نيكى قرار ده)(1)

جز امام علی(علیه السلام) است؟ آیا جز این است که در آیه " وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا(2)بر نام مبارک ایشان تاکید شده است؟ آیا در منابع خود اهل سنت نیامده که " وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا" در شان حضرت علی(علیه السلام) نازل شده است(3)

16-سوال شانزدهم

مگر در قرآن نخوانده اید که خداوند فرمود:" بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرين" ("بلكه ولى و سرپرست شما، خداست؛ و او بهترين ياوران است")(4)پس چطور مولای مسلمانان می تواند کسی باشد که خدا او را انتخاب نکرده است؟ اگر این آیه را پذیرفتید چطور افراد غیر منتصب توسط خدا را مولای خود گرفتید؟

17-سوال هفدهم

آیا در قرآن نخوانده اید که "أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ"("حق پيمانه را ادا كنيد [و كم فروشى نكنيد]، و به ديگران زيان نرسانيد.")" وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ "(و با ترازوى صحيح وزن كنيد.)(5)شما چگونه و با چه میزانی خلفای منتخب خودتان را با امام علی(علیه السلام) سنجیدید و آنها را برای خلافت لایق تر دیدید؟ در مورد فضایل بیشمار امام علی(علیه السلام) چه می گویید؟ آیا اگر تمام فضایل امام علی(علیه السلام) را در یک کفه و تمام فضائل خلفا را در کفه دیگر قرار دهیم باز امام علی(علیه السلام) از آنها افضل نیست؟ مگر احمد بن حنبل - امام حنابله كه به عنوان يك محدّث توانمند،


1) شعراء/ 84

2) مریم/ 50

3) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِیقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدَانَ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِیلُ بْنُ عَلِیٍّ الْخُزَاعِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا [قَالَ: أَخْبَرَنِی] أَبِی [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِی [جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ] [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِی [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍ] [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِی [عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ] [قَالَ: أَخْبَرَنِی] أَبِی [الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍ] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَیْلَةَ عُرِجَ بِی إِلَى السَّمَاءِ حَمَلَنِی جَبْرَئِیلُ عَلَى جَنَاحِهِ الْأَیْمَنِ- فَقِیلَ لِی: مَنِ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَقُلْتُ خَیْرَ أَهْلِهَا لَهَا أَهْلًا: عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ أَخِی وَ حَبِیبِی وَ صِهْرِی یَعْنِی ابْنَ عَمِّی فَقِیلَ لِی: یَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّهُ فَقُلْتُ: نَعَمْ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ. فَقَالَ لِی: أَحِبَّهُ وَ مُرْ أُمَّتَکَ بِحُبِّهِ، فَإِنِّی أَنَا الْعَلِیُّ الْأَعْلَى اشْتَقَقْتُ لَهُ مِنْ أَسْمَائِی اسْماً فَسَمَّیْتُهُ عَلِیّاً، فَهَبَطَ جَبْرَئِیلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ یَقْرَأُ عَلَیْکَ السَّلَامَ- وَ یَقُولُ لَکَ: اقْرَأْ. قُلْتُ: وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ: وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا، وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِیًّا: (حسکانی، شواهد التنزيل، ج 1، ص 462 و 453)

4) آل عمران/ 150

5) شعراء/ 181 و 182.

مورد تأئيد همه اهل سنت است نمی گوید که: "ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعلي رضي الله عنه." ("آن فضائلي كه با سندهاي صحيح براي علي است، براي هيچ يك از صحابه همچنين فضائلي نيست.")(1)مگر ابن عبد البر - از استوانه هاي علمي اهل سنت - نمي گويد:" لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب(2)رواياتي كه با بهترين سند، در فضيلت علي بن أبي طالب آمده است، در فضيلت أحدي از صحابه نيامده است(3)آیا در كتاب صحيح در رابطه با قضيه جنگ خيبر نقل نشده است که: پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) پرچم را به دست ابوبكر داد و رفت و شكست خورده برگشت. به دست عمر داد و رفت و شكست خورده برگشت. بطوري كه بين سپاه و ابوبكر و عمر، اختلاف بود كه لشكر، ابوبكر و عمر را مي ترساند يا ابوبكر و عمر، لشكر را كه نتوانستند حمله كنند. پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) فرمود:"لأعطين الراية رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله.""فردا، پرچم را به دست كسي مي دهم كه او خدا و پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) را دوست دارد و خدا و پيامبر اكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) هم او را دوست دارند(4)و فردا پرچم را به دست امام علی(علیه السلام) داد و او پیروزی و فتح را نصیب مسلمانان نمود؟ آیا بالاتر از این فضیلت هم هست که خدا و پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) کسی را دوست داشته باشند؟ مگر در کتب خود شما نیامده است که نبي مكرم (صلي الله عليه و آله و سلم) به حضرت علي (عليه السلام) فرمود:" و الذي نفسي بيده! لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصاري في عيسي بن مريم، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمرّ بأحد من المسلمين إلا أخذ التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة." ("قسم به خدايي كه جان من در قبضه قدرت اوست! اگر اين دلهره را نداشتم كه مردم درباره تو غلوّ كنند، همان گونه كه درباره عيسي غلوّ كردند، درباره تو سخني را مي گفتم كه از كنار هيچ مسلماني عبور نمي كردي، مگر اينكه خاك زير پاي تو را برمي داشتند و با آن، تبرك مي جستند آیا همین یک حدیث به تنهایی دلیل بر افضلیت امام علی(علیه السلام) نیست؟

18-سوال هجدهم

آیا به اشتباه ادعا می کنید که " وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى " که در اواخر سوره لیل آیات 17 و 18 آمده در شان ابوبکر است و خلافت او را با این آیه موجه می کنید در حالیکه بنا به منابع خودتان این حدیث ضعیف است("في سنده مصعب بن ثابت و فيه ضعف"( در سند اين روايت، مصعف بن ثابت است و اين روايت، ضعيف است(5)تفسير قُرطُبی، که عصاره و چكيده تفاسير اهل سنت است صراحت دارد که این آیه در شان أبي الدحداح از صحابه پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) است و به همان قضیه درخت خرمای مشهور می پردازد(6)ضعیف الحدیث (7)

منكر الحديث، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير.( آقاي مصعب، كسي است كه احاديث منكر را از شخصيت هاي برجسته و مجهول نقل مي كرد)(8)

أنه ضعيف.


1) ابن جوزی، مناقب الامام احمد، 220.

2) ابن عبدالبر، الاستیعاب، ج3، ص 1115.

3) عسقلانی، الإصابة في تمييز الصحابة، ج4، ص 464

4) نیشابوری، صحیح مسلم، ج4، ص1872

5) هیثمی، مجمع الزوائد و منبع الفوائد، ج9، ص 51

6) قرطبی، الجامع لأحكام القرآن، ج 20، ص 90

7) عقیلی، الضعفاء الكبير، ج4، ص196

8) ابن حبان، المجروحین، ج3، ص29

عن النَسائي أنه ليس بالقوي في الحديث(1)مگر بنا به منابع خود شما عایشه در مورد خاندان ابوبکر نگفت که " ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري."( خداوند در حق ما دودمان ابوبكر، آيه اي را نازل نكرده است، مگر در قضيه إفك(2)

كه عده اي از صحابه مرا متهم به رابطه نامشروع كردند و آن آيه نازل شد(3)آیا در خود قران، ملاک تقوای قلوب که مهمترین درجه تقوا است در این آیه معرفی نشده است: "ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ "(اين است و هركس شعائر الهى را بزرگ دارد، اين كار نشانه تقواى دل_ها[ى آن‌ها] است.)(4)

آیا در منابع خود شما نیامده است که خانه علی و فاطمه مصداق آیه " في بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ(5)

([اين چراغ پرفروغ] در خانه‌هايى قرار دارد كه خداوند اذن فرموده [ديواره‌هاى] آن را بالا برند [تا از دستبرد شياطين در امان باشد]؛ و در آن‌ها نام خدا برده شود، و صبح و شام در آن‌ها تسبيح او گويند.)(6)یا در کتب شما نیامده که پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) مدت 9 ماه بر در خانه ایشان می آمد و بر ایشان سلام می نمود(7)

واین آیه را می خواند "...إِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً "(...خداوند فقط مى‌خواهد پليدى [گناه] را از شما اهل بيت دور كند و كاملاً شما را پاك سازد.)(8)؟ حال خانه ای که مورد احترام خداست و مرکز نور الهی است و از احترام بالایی نزد خدا برخوردار است آیا مورد هجوم ابوبکر قرار نگرفت؟ ابوبکر که خود معترف به هجوم به خانه حضرت زهرا(سلام الله علیها) است. آیا این هجوم و حمله در منابع خود شما نیامده است؟ با این اوصاف، آیا ابوبکر احترام به شعائر الهی که از شاخصهای تقوای قلوب است را رعایت کرده؟ مسلما این عمل او بر اساس این آیه قرآن، مصداق بارز بی تقوایی قلبی اوست. لذا ابوبکر چگونه می تواند با این کارش که مظهر بی تقوایی است، باتقواترین مردم باشد و به عنوان خلیفه برگزیده شود؟ حتی اگر به غلط بگوییم آیه "وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى" که با وجود ضعف در سند در شان ابوبکر است آیا وی بعد از وفات پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) با انجام این بی احترامی و بی حرمتی بی تقوایی خود را ثابت نکرد؟ آیا برتقوایش ثابت قدم بود و هنوز هم باتقواترین مردم بود که به عنوان خلیفه انتخاب شود؟ چرا در مورد تقوا و مصداق باتقوا به آیه 26 سوره فتح توجه نکردید که خداوند در آن فرمود:"... وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها..."(... و آن‌ها را به حقيقت تقوا ملزم ساخت، و آنان از هركس شايسته‌تر و اهل آن بودند...)(سوره فتح، آیه 26). مگر این آیه در شان امام علی(علیه السلام) نیست؟ آیا خداوند به حضرت رسول(صلی الله علیه و آله و سلم) در معراج در مورد امام علی(علیه السلام) نفرمود که " وَ هُوَ الْکَلِمَهًُْ الَّتِی أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِینَ "(او کلمه‌ای است که بر متّقین لازم نموده‌ام)(9)

آیا در منابع خود شما نیامده که حضرت علی(علیه السلام) امام متقیان و پیشوای پیشانی سفیدان است(10)

آیا در مقابل کلمه تقوا بودن امام علی(علیه السلام)، در بسیاری از منابع اهل سنت اعتراف ابوبکر در مورد تقوای متزلزل خودش نیامده است؟ عبد‌الرزاق صنعانی از قول ابوبکر می‌نویسد:"اما والله ما انا بخیرکم، ولقد کنت لمقامی هذا


1) عسقلانی، تهذیب التهذیب، ج10، ص159/ المزی، تهذیب الکمال، ج 28، ص 20

2) آیات 11 تا 26 سوره نور به حادثه افک اشاره دارد.

3) بخاری، صحیح بخاری، ج8، ص 19

4) حج/ 32

5) نور/ 36

6) سیوطی، الدر المنثور في التفسير بالماثور، ج6، ص 203/ آلوسی، روح المعانی، ج 18، ص 174

7) سیوطی، الدر المنثور في التفسير بالماثور، ج6، ص 606

8) احزاب/ 33

9) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج14، ص 478و480/ مجلسی، بحارالانوار، ج 18، ص 392/ استر آبادی، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، 577.

10) اخطب خوارزم، المناقب، ص 295/ ابن مغازلی، المناقب، ص 106/ صحیفه امام رضا(علیه السلام)، ص 47/ طوسی، الامالی، ص 345/ سید بن طاووس، الیقین، ج1، ص490.

کارها، ولوددت لو ان فیکم من یکفینی، فتظنون انی اعمل فیکم سنة رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌سلم) اذا لا اقوم لها، ان رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌سلم) کان یعصم بالوحی، وکان معه ملک، وان لی شیطانا یعترینی، فاذا غضبت فاجتنبونی، لا اوثر فی اشعارکم ولا ابشارکم، الا فراعونی! فان استقمت فاعینونی. ان زغت فقومونی" (قسم به خدا که من بهترین شما نیستم، والی شما شدم و از شماها بهتر نیستم اگر درست رفتم پیرو من باشید و اگر کج رفتم مرا راست کنید زیرا من شیطانی دارم که بمن در آویزد نزد خشم کردنم و چون دیدید بخشم آمدم از من کناره کنید مبادا دست اندازم به موهای شما و پوست شما؛ آگاه باشید که باید مراقب من باشید؛ و اگر راه درست را می‌رفتم من را یاری کنید؛ و اگر به راه کج رفتم من را راست کنید)(1)آیا کسی که خودش چنین اعترافی کرده و از طرفی اعتراف به هجوم به خانه حضرت زهرا سلام الله علیها کرده که از مصادیق بی احترامی به شعائر الهی است آیا می تواند مصداق باتقواترین مردم شود و به خلافت برگزیده شود؟

19-سوال نوزدهم

آیا بنا به منابع خود شما آیه "إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ(2)در مورد امام علی(علیه السلام) نیست؟(3)آیا ولایت امام علی(علیه السلام) در این آیه مورد تاکید قرار نگرفته است؟

20-سوال بیستم

در آیه 20 سوره لقمان که خداوند در آن از نعمت ظاهری و باطنی یاد کرده است("أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنيرٍ (آيا نديديد خداوند آنچه را در آسمان‌ها و زمين است مسخّر شما كرده، و نعمت‌هاى آشكار و پنهان خود را به‌طور فراوان بر شما ارزانى داشته است؟! ولى بعضى از مردم بدون هيچ دانش و هدايت و كتاب روشنگرى درباره‌ی خدا مجادله مى‌كنند.)، نعمت باطنی چه کسی جز امامان علیهم السلام می باشند؟ در حالیکه امام باقر(علیه السلام) فرمودند: "قَالَ أَمَّا النِّعْمَهًُْ الظَّاهِرَهًُْ فَهُوَ النَّبِیُ (صلی الله علیه و آله) وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَهًِْ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ تَوْحِیدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَهًُْ الْبَاطِنَهًُْ فَوَلَایَتُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا فَاعْتَقَدَ وَ اللَّهِ قَوْمٌ هَذِهِ النِّعْمَهًَْ الظَّاهِرَهًَْ وَ الْبَاطِنَهًَْ وَ اعْتَقَدَهَا قَوْمٌ ظَاهِرَهًًْ وَ لَمْ یَعْتَقِدُوهَا بَاطِنَهًًْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ یا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذِینَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) عِنْدَ نُزُولِهَا إِذْ لَمْ یَقْبَلِ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی إِیمَانَهُمْ إِلَّا بِعَقْدِ وَلَایَتِنَا وَ مَحَبَّتِنَا"«نعمت ظاهری، پیامبر (صلی الله علیه و آله) و آنچه از معرفت خدا و توحید آورده می‌باشد. و امّا نعمت باطنی، ولایت ما اهل بیت (علیهم السلام) و پیمان مودّت ماست. به خدا سوگند! قومی این نعمت ظاهر و باطن را پذیرفتند و قومی دیگر فقط ظاهر آن را پذیرفتند. ازاین‌رو خداوند فرمود: ای فرستاده‌ی [خدا]! آن‌ها که در مسیر کفر شتاب می‌کنند و با


1) صنعانی، مصنف عبدالرزاق، ج11، ص 336/ ابن سعد، الطبقات الکبری، ج3، ص 159/ ابن کثیر، البدایة و النهایة، ج 6، ص 333/ زمخشری، الکشاف، ج 2، ص190/ متقی هندی، کنرل العمال، ج5، 590/ باقلانی، تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، 492-493/ ابن ابی الحدید، شرح نهج البلاغه، ج17، ص 156/ جریرطبری، تاریخ طبری، ج2، ص450

2) مائده/ 55

3) حسکانی، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج1، ص209.

زبان می‌گویند: «ایمان آوردیم» و قلب آن‌ها ایمان نیاورده(1)پس رسول خدا (صلی الله علیه و آله) هنگام نزول آن خوشحال گردید؛ زیرا خداوند ایمان آن‌ها را مگر با ولایت و محبّت ما نمی‌پذیرد»(2)آیا نعمت ظاهری را می پذیرید و به نعمت باطنی ایمان نمی آورید؟

21-سوال بیست و یکم

مگر در قرآن نخوانده اید که عده ای از پیشوایان و خلفا همان اند که "وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لايُنْصَرُونَ" (و آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به آتش [دوزخ] دعوت مى‌كنند؛ و روز رستاخيز يارى نخواهند شد.)؟(3)

مگر این هشدار از زبان پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله و سلم) در کتب خود شما نیامده است؟ مگر در منابع خود شما از زبان حضرت رسول(صلی الله علیه و آله و سلم) نسبت به سرکار آمدن خلفایی که به سوی نار دعوت می کنند هشدار داده نشده است(4)

؟ پس چطور خلافت امامانی که به حق رهنمون می سازند را رها کرده اید؟ مگر در قرآن، راجع به امامانی که باید از آنها پیروی کنید نخوانده اید که:" وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدينَ "(و آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما، [مردم را] هدايت مى‌كردند و انجام كارهاى نيك و برپاداشتن نماز و اداى زكات را به آن‌ها وحى كرديم و تنها ما را عبادت مى‌كردند.)(5)چطور خلفایی که فرشتگان بر آنها نازل نمی شد و الهامات وحیانی از جانب خداوند نداشتند می توانند مصداق أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا باشند؟ آیا حدیث پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) در روز غدیر را نخوانده اید که فرمودند: «... ای مردم! بعد از من چنین می‌شود که گروهی پیشوا می‌شوند که أَئِمَّةٌ یَدْعُونَ إِلَی النَّارِ وَ یَوْمَ الْقِیامَةِ لا یُنْصَرُونَ ای مردم! پس از من پیشوایان و امامانی به زودی خواهندبود که مردم را به آتش فرامی‌خوانند و روز رستاخیز یاری نخواهند شد. ای مردم! خداوند و من از آنان بیزاریم»(6).آیا این آیات و این حدیث را نادید می گیرید؟

22-سوال بیست و دوم

چطور آیه 16 سوره فتح(7)را به خلفا نسبت می دهید در حالیکه در منابع خودتان هم آمده است که این سوره در سال ششم هجرت بعد از صلح حدیبیه نازل شد و لذا یک سوره مدنی است(8)و این ادعا که بعد از این آیه کریمه به جز غزوه تبوک، جنگ دیگری پیش نیامده است به راحتی رد می شود. چرا که بعد از نزول این آیه جنگهای زیادی از جمله جنگ حنین با اهل هوازن و طائف و نیز جنگ مُؤتَة با کفار روم اتفاق افتاده


1) مائده/41

2) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج11، ص560/ مجلسی، بحارالانوار، ج24، ص 152

3) قصص/ 41

4) ابویعلی، مسند ابویعلی الموصلی، ج2، ص 404 و 465، ج7، ص 293/ طبرانی، المعجم الکبیر، ج2، ص 151/ هیثمی، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج5، ص 238/

5) انبیاء/ 73

6) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج11، ص212/ مجلسی، بحار الأنوار، ج37، ص211

7) ُقلْ لِلْمُخَلَّفينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولي بَأْسٍ شَديدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَليماً " ("به متخلّفان از اعراب بگو: «به‌زودى از شما دعوت مى‌شود كه به‌سوى قومى نيرومند و جنگجو برويد و با آن‌ها پيكار كنيد تا اسلام بياورند اگر اطاعت كنيد، خداوند پاداش نيكى به شما مى‌دهد و اگر سرپيچى نماييد همان‌گونه كه در گذشته نيز سرپيچى كرديد شما را با عذاب دردناكى كيفر مى‌دهد.

8) ابوحیان اندلسی، بحر المحیط، ج 8، ص 89

است. مگر جلال الدین سیوطی از علما و مفسیرین بنام اهل سنت در این باره ننوشته که" قل للمخلفین من الاعراب ستدعون الی قوم اولی باس شدید قال فدعوا یوم حنین الی هوازن وثقیف فمنهم من احسن الاجابة ورغب فی الجهاد؛(به اعرابی که از جنگ تخلف کرده‌اند، بگویید که به زودی به جنگ سختی دعوت خواهید شد. پس در روز حنین دعوت شدند که برخی از آن‌ها دعوت خداوند را اجابت و به سوی جهاد رغبت نشان دادند.(1)

لذا ادعای اشاره این آیه به جنگهای زمان خلفای اول و دوم کاملا مردود است. آیا خداوند در آیه 18 همین سوره ("لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما في قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَريباً")، خبر پیروزی نزدیک که همان فتح خیبر توسط امام علی(علیه السلام) بود را بیان نکرده است؟ آیا سزاوارترین این مومنان، امام علی(علیه السلام) نیست که این آیه، اشاره به فتح خیبر توسط ایشان دارد.(2)

( برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج14، ص460 / مجلسی،بحارالأنوار، ج36، ص121/ اربلی، کشف الغمهْ، ج1، ص 305؛ «جزءبن» بدل «حربن»).

23- سوال بیست و سوم

آیا مصداق آیه 33 سوره زمر ("وَ الَّذي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" (امّا كسى كه سخن راست بياورد و كسى كه آن را تصديق كند، آنان پرهيزگارانند.)) را به ابوبکر نسبت می دهید در حالیکه این آیه در شان پیامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) و امام علی (علیه السلام) است. امام باقر(علیه السلام) فرمود: "وَ الَّذِی جاءَ بِالصِّدْقِ هُوَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ صَدَّقَ بِهِ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ عَلِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام)" (منظور از وَ الَّذِی جاءَ بِالصِّدْقِ رسول خدا (صلی الله علیه و آله) است و منظور از " صَدَّقَ بِهِ" امیرالمؤمنین، علی‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) است.)(3)

مگر در منابع خود شما ضعف سند روایتی که مراد از " صَدَّقَ بِهِ "را به ابوبکر نسبت می دهد نیامده است(4)؟

مگر در منابع متعدد خود شما، از جمله در تفسیر آلوسی، الدر المنثور سیوطی، شواهدالتنریل حاکم حسکانی، مناقب علی بن ابی طالب ابن مردویه اصفهانی و تاریخ مدینه دمشق ابن عساکر با استناد به روایات متعدد تاکید نشده است که مراد از "صَدَّقَ بِهِ"، امام علی(علیه السلام) است(5)

مگر در صحیح بخاری نظر امام علی(علیه السلام) در مورد دروغ گو بودن ابوبکر و عمر نیامده


1) سیوطی، الدر المنثور في التفسير بالماثور، ج7، ص 519

2) " قَالَ جَابِرٌ کُنَّا یَوْمَئِذٍ أَلْفاً وَ أَرْبَعَمِائَهًٍْ قَالَ لَنَا النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) أَنْتُمُ الْیَوْمَ خِیَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَبَایَعَنَا تَحْتَ الشَّجَرَهًِْ عَلَی الْمَوْتِ فَمَا نَکَثَ إِلَّا حُرُّ‌بْنُ‌قَیْسٍ وَ کَانَ مُنَافِقاً وَ أَوْلَی النَّاسِ بِهَذِهِ الْآیَهًِْ أمیرالمؤمنین علِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام) لِأَنَّهُ تَعَالَی قَالَ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِیباً یَعْنِی فَتْحَ خَیْبَرَ وَ کَانَ ذَلِکَ عَلَی یَدِ علی‌بن‌أبی‌طالب (علیه السلام) " (جابر می‌گوید: در روز صلح حدیبیّه ما هزاروچهارصد نفر بودیم. پیامبر (صلی الله علیه و آله) به ما فرمود: «شما بهترین افراد روی زمین هستید». ما زیر آن درخت با پیامبر (صلی الله علیه و آله) پیمان بستیم تا آخرین لحظه حیاتمان از ایشان اطاعت و حمایت کنیم. به جز ابن‌قیس که منافق بود، هیچ‌کدام از ما عهدوپیمان خود را نقص نکردیم. سزاوارترین مردم به این آیه، علیّ‌بن‌ابی‌طالب (علیه السلام) است. زیرا خداوند فرموده است: و پیروزی نزدیکی به‌عنوان پاداش نصیب آن‌ها فرمود. (فتح/ 18) که منظور از آن فتح خیبر توسط امیرالمؤمنین (علیه السلام) است.)

3) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج13، ص228/ کشف الغمهْ، ج1، ص324/ مجلسی، بحارالأنوار، ج35، ص407/ ابن مغازلی، المناقب، ص 235/ النباطی، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، ج1، ص 281/ استر آبادی، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ج2، ص 516/ حلی، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(علیه السلام)، 120/ مفید، الإفصاح في الإمامة ، 166.

4) [4]هیثمی، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج9، ص47 – 48/ عسقلانی، فتح الباري شرح صحيح البخاری، ج13، ص 495.

5) آلوسی، تفسیر آلوسی، ج12، ص 259/ سیوطی، الدر المنثور في التفسير بالماثور، ج7، ص228/ حسکانی، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج2، ص178/ مردویه، مناقب علی بن ابی طالب(علیه السلام)، ص 314/ ابن‌عساکر، تاریخ مدینه دمشق، ج42، ص360

است (1)در

عوض آیا آیه 2 سوره یونس را نخوانده اید که منظور از "بَشِّر الَّذینَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ" ولایت امام علی(علیه السلام) است؟ (2)چطور به این آیه توجه نکردید؟ با این اوصاف، چگونه صَدَّقَ بِهِ را به ابوبکر نسبت می دهید؟

24- سوال بیبست و چهارم

آیا ادعا می کنید که آیه 54 سوره مائده "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرينَ يُجاهِدُونَ في سَبيلِ اللهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللهُ واسِعٌ عَليمٌ "(اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد! هر‌كس از شما، از آيين خود بازگردد، [به خدا زيانى نمى‌رساند]؛ خداوند گروهى را مى‌آورد كه آن‌ها را دوست دارد و آنان [نيز] او را دوست دارند؛ در برابر مؤمنان متواضع، و در برابر كافران سرسخت و نيرومندند؛ در راه خدا جهاد مى‌كنند، و از سرزنش هيچ ملامتگرى هراسى ندارند. اين، فضل خداست كه آن را به هر‌كس بخواهد [و شايسته ببيند] مى‌دهد؛ و فضل و احسان خداوند، گسترده و [او به همه چيز] داناست.) در باره ابوبکر و جنگهای اوست؟ اولا در منابع خود شما آمده که "اَخْبَرَنِی سَهْلٌ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ یَعْنِی ابْنَ سَعْدٍ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ (صلی‌الله‌علیه‌و‌سلم) یَوْمَ خَیْبَرَ لَاُعْطِیَنَّ الرَّایَةَ غَدًا رَجُلًا یُفْتَحُ عَلَی یَدَیْهِ یُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ..."( از سهل بن سعد روایت کرده است گفت که رسول خدا (صلّی‌اللّه‌علیه‌و‌آله) در روز خیبر، فرمود: فردا پرچم اسلام را به مردی اعطا می‌کنم که خیبر به دست او فتح می‌شود و خدا و رسول را دوست می‌دارد، و خدا و رسول هم او را دوست می‌دارند... ) و در فردای آن روز پرچم را به دست امام علی(علیه السلام) داد(3)ثانیا آیا ابوبکر با هجوم به خانه حضرت زهرا سلام الله علیها "اذله علی المومنین" بود؟ آیا با این حمله و آیا با زنده زنده سوزاندن ایاس بن عبد‌الله، معروف به فجائه در آتش به جای محاکمه او، مصداق اذله علی المومنین است؟ کارهایی که خود ابوبکر در آخر عمر اعتراف به پشیمانی از آنها داشت(4)

این در حالی است که این آیه در شان امام علی(علیه السلام) و جنگهای ایشان می باشد(الصّادقین(علیهم السلام): هُمْ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) وَ أَصْحَابُهُ حِینَ قَاتَلَ مَنْ قَاتَلَهُ مِنَ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ.(امام باقر (علیه السلام) و امام صادق (علیه السلام): آن‌ها امیرالمؤمنین علی (علیه السلام) و یارانش هستند، زمانی که با گروه‌های ناکثین، قاسطین و مارقین جنگید.(5)

چطور با جنایاتی که ابوبکر انجام داد که او را از اذله علی المومنین خارج کرد او را مصداق این آیه می دانید و خلافت او را با توجه به این آیه موجه می کنید؟

25-سوال بیست و پنجم

آیا فکر نکرده اید که نوری که خداوند در این آیه فرمود " فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ" ("حال كه چنين است، به خدا و پيامبرش و نورى كه نازل كرده‌ايم ايمان بياوريد؛ و [بدانيد] خدا به آنچه انجام مى‌دهيد آگاه است.")(6)چیست؟ جواب در این آیه است


1) نیشابوری، صحیح مسلم، ج3، ص1377

2) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج6، ص418/ کلینی، الکافی، ج1، ص422/ مجلسی، بحار الأنوار، ج24، ص40/ استرآبادی، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، ص 219/ عياشى، محمد بن مسعود، تفسیر عیاشی، ج2، ص119.

3) بخاری، صحیح بخاری، ج5، ص 149/ نیشابوری، صحیح مسلم، ج4، ص1872

4) ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج30، ص 422/ طبرانی، المعجم الکبیر، ج1، ص62/ذهبی، تاریخ اسلام، ج3، ص 117

5) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج4، ص92 / مجلسی، بحارالأنوار، ج66، ص 352

6) تغابن/ 8

" يُريدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ "( آنان مى‌خواهند نور خدا را با دهان خود خاموش سازند؛ ولى خدا نور خود را كامل مى‌كند هر‌چند كافران خوش نداشته باشند.)(1)

این نور، همان نوری است که عده ای می خواهند آن را با دهان خود خاموش کنند. اما این نوررا خدا حفظ می کند بلکه آن را کامل می کند. از خود نپرسیدید این نور چیست؟ طبق آیه 8 سوره تغابن که نه الله است نه رسول الله. پس این نور چه کسی است؟ نور همان ولایت امام علی(علیه السلام) است که عده ای می خواهند جلوی این خلافت و رسیدن این نور به دیگران را با حرفهای باطل خود بگیرند و دیگران را به جای ایشان به خلافت برسانند اما خدا نور خود را کامل می کند و این اتمام نور امامان از نسل ایشان اند که یکی بعد از دیگری می آیند(عَنْ مُحَمَّدِ‌بْنِ‌الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی‌الْحَسَنِ (علیه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یُرِیدُونَ لِیُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ قَالَ یُرِیدُونَ لِیُطْفِئُوا وَلَایَهًَْ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) بِأَفْوَاهِهِمْ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَی وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ قَالَ یَقُولُ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَهًِْ وَ الْإِمَامَهًُْ هِیَ النُّورُ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِی أَنْزَلْنا قَالَ النُّورُ هُوَ الْإِمَامُ.( محمّدبن‌فضیل از امام کاظم (علیه السلام) روایت می‌کند: از ایشان درباره‌ی سخن خداوند عزّوجلّ: آنان می‌خواهند نور خدا را با دهان خود خاموش سازند. (صف/8). پرسیدم. فرمود: «می‌خواهند ولایت امیرالمؤمنین (علیه السلام) را با گفتار باطل [و طعن و مسخره‌کردن] خاموش کنند». عرض کردم: «منظور از سخن خداوند تعالی: ولی خدا نور خود را کامل می‌کند. (صف/8) چیست»؟ فرمود: «و خداوند امامت را به اتمام می‌رساند، و امامت همان نور است، و این همان چیزی است که در سخن خداوند متعال آمده است فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِی أَنزَلْنَا فرمود: «النُّور همان امام است»)(2)آیا شما از کسانی هستید که می خواستند نور خدا را خاموش کنند اما خداوند نور خود را کامل کرد؟ آیا شما به کل این نور و کامل شده این نور ایمان دارید؟ ایمانی که همردیف ایمان به خدا و رسول است؟ فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا...(3)

26- سخن پایانی با خواهران و برادران اهل سنت

هرچه از فضایل ائمه علیهم السلام بنا به منابع خود شما بگوییم و آیاتی که در منابع خود شما مربوط به امامان علیهم السلام را بیاوریم باز هم کم است چرا که امام هادی(علیه السلام) در تفسیر این آیه " وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزيزٌ حَكيمٌ " (و اگر همه‌ی درختان روى زمين قلم شود، و دريا براى آن مركّب گردد، و هفت دريا به آن افزوده شود، [اين‌ها همه تمام مى‌شود ولى] كلمات خدا پايان نمى‌گيرد؛ خداوند توانا و حكيم است.) (4)فرمود که :"... وَ نَحْنُ الْکَلِمَاتُ الَّتِی لَا تُدْرَکُ فَضَائِلُهَا وَ لَا تُسْتَقْصَی"("...ماییم آن کلمات خداکه پایان نمی پذیریم و فضایلمان درک نمی گردد")(5)

پس تا دیر نشده و مهلت شما با مرگی که هر آن ممکن است گریبان شما را بگیرد به اتمام نرسیده به پذیرش ولایت چهارده معصوم علیهم السلام و ایمان به امامت ائمه هدی علیهم السلام روی بیاورید.


1) صف/8

2) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج16، ص300/ کلینی، الکافی، ج1، ص 196/ بحارالأنوار، ج24، ص336/ استرآبادی، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، 661

3) تغابن/ 8

4) لقمان/ 27

5) برازش، تفسیر اهل بیت علیهم السلام ج11، ص570/ مجلسی، بحار الأنوار، ج4، ص151/ مفید، الاختصاص، ص 94/ ابن شهر آشوب، مناقب آل بی طالب، ج4، ص 404/ بحرانی، البرهان فی تفسیر القرآن، ج 4، ص 381/ طبرسی، الاحتجاج، ج2، ص 454/ ابن شعبه حرانی، تحف العقول، 479.

منابع:

1.

ابن ابی الحدید، عبد الحمید بن هبه الله، شرح نهج البلاغه، به تحقیق محمد ابوالفضل ابراهیم، قم: مکتبة آیة الله العظمی المرعشي النجفي (ره)، 406 ق.

2.

ابن اثیر، مجد الدين أبو السعادات، جامع الأصول في أحاديث الرسول، بیروت: دار الکتب العلمیة، 1392 ق.

3.

ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الکبری، بیروت: دار الکتب العلمیة، 1410 ق.

4.

ابن شعبه حرانی، أبو محمد الحسن بن على بن الحسين، تحف العقول عن آل الرسول صلى الله عليهم، به تصحیح علی اکبر غفاری، قم: مؤسسة النشر الاسلامي، 1363.

5.

ابن شهر آشوب مازندرانی، محمد بن علی، مناقب آل ابی طالب، به تحقیق هاشم رسولی و محمد حسین آشتیانی، قم: انتشارات علامه، 1379 ق.

6.

ابن طاووس، سید علی بن موسی بن جعفر، الیقین باختصاص مولانا علی علیه‌السّلام بامرة المؤمنین، بی‌جا، بی‌تا.

7.

ابن عبدالبر، یوسف بن عبدالله، الاستیعاب،بیروت: دار الجیل، 1412ق.

8.

ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ مدینة دمشق، به تحقیق علی شیری، بیروت: دار الفکر، 1415 ق.

9.

ابن کثیر، البدایة و النهایة، به تحقیق علی شیری، بیروت: دار إحياء التراث العربي،بی‌تا.

10.

ابن مردویه، احمد بن موسی، مناقب علی بن ابی طالب(علیه السلام)، قم: دارالحدیث، 1382 ش.

11.

ابن مغازلی، علی بن محمد، المناقب لابن المغازلی، بیروت: دار الاضواء، 1424 ق.

12.

ابن‌جوزی، عبدالرحمن بن علی، زاد المسیر فی علم التفسیر، بیروت: دار الكتاب العربي، 1422 ق.

13.

ابوبکر بیهقی، احمد بن حسین، السنن الکبری، بیروت: دار الكتب العلمية، 1424 ق.

14.

ابوجعفر الطبری، محمد بن جریر، تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار، قاهره: مطبعة المدني، بی‌تا.

15.

ابوحاتم، محمّد بن حبّان بستی، لمجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، حلب: دار الوعی، 1396 ق.

16.

ابوحیان اندلسی، محمد بن یوسف، بحر المحیط فی التفسیر، بیروت: دار الكتب العلمية ، 1422 ق.

17.

ابویعلی، احمد بن علی، مسند أبي يعلی الموصلي، بیروت: دار المأمون للتراث، 1410 ق.

18.

اخطب خوارزم، موفق بن احمد، المناقب، قم: جماعة المدرسين في الحوزة العلمیة بقم، مؤسسة النشر الإسلامی، 1411 ق.

19.

اربلى، على بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة، تبریز: بنی هاشم، 1381 ق.

20.

استر آبادی، علی، تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، قم: مؤسسة النشر الإسلامی، 1409 ق.

21.

آلوسی، شهاب الدین، روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم و السبع المثانی، دار احیاء التراث، بی‌تا.

22.

باقلانی، محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم، تمهيد الأوائل في تلخيص الدلائل، لبنان: مؤسسة الكتب الثقافية، 1407 ق.

23.

بحرانی، سید هاشم، البرهان فی تفسیر القرآن، بی‌جا، الموسسة البعثة، بی‌تا.

24.

بخاری، محمد بن اسماعیل، صحیح بخاری، قاهره: جمهوریة مصر العربية، وزارة الاوقاف، المجلس الاعلی للشئون الاسلامية، لجنة إحياء کتب السنة، 1410.

25.

ترمذی، محمد بن عیسی، الجامع الصحیح و هو سنن الترمذي، قاهره: دار الحدیث، 1419 ق.

26.

ثعلبی، احمد ابن محمد، تفسیر الثعلبی، الكشف و البيان المعروف تفسير الثعلبي، بیروت: دار إحياء التراث العربي، 1422 ق.

27.

جریر طبری، ابوجعفر محمد، تاریخُ الرُسُلِ و الاُمَمِ و المُلوک، بیروت: مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، بی‌تا.

28.

جوزی، ابوالفرج عبدالرحمن بن على بن محمد، مردویه الإمام أحمد بن حنبل، بی‌جا، دار هجر، 1409 ق.

29.

حسكانى، عبيدالله بن عبدالله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، به تحقیق محمدباقر محمودی، تهران: وزارة الثقافة و الإرشاد الإسلامي، مؤسسة الطبع و النشر، 1411 ق.

30.

دمشقی باعونی شافعی، محمد بن احمد، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، به تحقیق محمدباقر محمودی، قم: مجمع إحیاء الثقافة الإسلامیة، 1415 ق.

31.

ذهبی، شمس الدین، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، بی‌جا، بی‌تا.

32.

زمخشری، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و عيون الأقاويل فى وجوه التأويل، بیروت: دار الكتاب العربي، 1407.

33.

سیوطی، جلال الدین، الدر المنثور في التفسير بالماثور، بیروت: دار الفکر، بی‌تا.

34.

صنعانی، عبدالرزاق بن همام، مصنف عبدالرزاق، بیروت: المجلس العلمی، 1403 ق.

35.

طبرانی، سلیمان بن احمد، المعجم الکبیر، قاهره: مکتبة ابن تیمة، بی‌تا.

36.

طبرسی، احمد بن علی، الاحتجاج علی اهل اللجاج، به تحقیق محمدباقر خرسان، مشهد: نشر مرتضی، 1403 ق.

37.

طبری، محب الدین، الرياض النضرة في مناقب العشرة، بیروت: دار الکتب العلمیة، 1424 ق.

38.

طوسی، محمد بن حسن، الامالی، قم: دار الثقافة، 1414 ق.

39.

عاملى نباطى، على من محمد بن على بن محمد بن يونس، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، نجف: المكتبة الحيدرية، 1384 ق.

40.

عسقلانی، ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، بیروت: دار الکتب العلمیة، 1415 ق.

41.

عسقلانی، ابن حجر، تهذیب التهذیب، هند: مطبعة دائرة المعارف النظامية، 1326 ق.

42.

عسقلانی، ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاری، بیروت: دار المعرفة، 1379 ق.

43.

عقیلی، أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى، الضعفاء الكبير، بیروت: دار المكتبة العلمية، 1404 ق.

44.

علامه حلى، حسن بن يوسف بن مطهر، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، تهران: وزارت ارشاد، 1411 ق.

45.

علی بن موسی(علیه السلام)، صحیفة الامام الرضا(علیه السلام)، مشهد: کنگره جهانی حضرت رضا(علیه السلام)، 1406 ق.

46.

عياشى، محمد بن مسعود، تفسیر العیاشی، به تحقیق هاشم رسولی، تهران: مكتبة العلمية الاسلامية، 1380 ق.

47.

قرطبی، محمد بن احمد، الجامع لأحكام القرآن، تهران: ناصر خسرو، 1364 ش.

48.

قندوزی،سلیمان بن ابراهیم، ینابیع المودة لذوی القربی، به تحقیق علی بن جمال اشرف حسینی، قم: منظمة الاوقاف و الشؤون الخیریة، دار الأسوة للطباعة و النشر، 1422 ق.

49.

کلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، به تصحیح علی اکبر غفاری، تهران: دار الكتب الإسلامية، 1407 ق.

50.

متقی هندی، علاء الدين علي بن حسام الدين ابن قاضي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، بی‌جا، مؤسسة الرسالة، 1401 ق.

51.

مجلسی، محمدباقر، بحار الأنوار الجامعة لدُرر اخبار الائمة الاطهار، به تحقیق عبدالزهراء علوی، بی‌جا، دار إحياء التراث العربي، بی‌تا.

52.

مجلسی، محمدباقر، بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار، به تحقیق عبدالزهراء علوی، بی‌جا، دار إحياء التراث العربي، بی‌تا.

53.

المزی، جمال الدین، تهذيب الكمال في اسماء الرجال، بیروت: مؤسسة الرسالة، 1400 ق.

54.

مفید، الاختصاص، به تحقیق علی اکبر غفاری و محمود محرمی زرندی، قم: الموتمر العالمی لالفیه الشیخ المفید، 1413ق.

55.

مفيد، محمد بن محمد، الإفصاح في الإمامة، قم: كنگره شيخ مفيد، 1413 ق.

56.

نیشابوری، مسلم بن حجاج، صحیح مسلم، به تحقیق محمدفواد عبدالباقی، قاهر، دار الحدیث، 1412 ق.

57.

هیثمی، ابوالحسن نور الدین، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، به تحقیق حسام الدین القدسی، قاهره: مكتبة القدسي، 1414 ق.

58.

واحدی نیشابوری، علی بن احمد، تفسیر الواحدی، بیروت: دار القلم، 1415 ق.

59. استفاده از سایت فقاهت و نرم افزارهای نور(دانشنامه فضائل اهل بیت در منابع اهل سنت، جامع التفاسیر، کتابخانه جامعه احادیث شیعه و اهل سنت و...)

English

Point

The

Text of the book in English

Contents

Introduction.......... 59

Questions for Sunnis.......... 59

Question 1.......... 59

Question 2.......... 59

Question 3.......... 60

Question 4.......... 60

Question 5.......... 61

Question 6.......... 62

Question 7.......... 62

Question 8.......... 63

Question 9.......... 64

Question 10.......... 65

Question 11.......... 66

Question 12.......... 66

Question 13.......... 67

Question 14.......... 68

Question 15.......... 68

Question 16.......... 69

Question 17.......... 69

Question 18.......... 70

Question 19.......... 73

Question 20.......... 73

Question 21.......... 74

Question 22.......... 75

Question 23.......... 76

Question 24.......... 77

Question 25.......... 77

Final Message to My Sunni Brothers and Sisters.......... 78

Introduction The Shia sect has always called upon all Muslim groups, including Sunnis and Shias, to unity and brotherhood because preserving unity aga

inst external enemies is an unavoidable principle. However, on the other hand, if a person does not distinguish truth from falsehood, they are in a state of misguidance and their deeds are scattered like dust in the air. Throughout history, the Shia school of thought has always proven its superiority and righteousness in various debates with Sunnis. Imam Ali's (peace be upon him) Imamate is supported by numerous verses and narrations found in various books. These sources present compelling evidence for his Imamate. However, here we merely pose a few questions to our Sunni brothers and sisters, hoping that by using reason and logic, and by referring to their own books, they will acknowledge the truth of Shia Islam and, while there is still time in their lives, save themselves from misguidance and make amends for the past and the shortcomings they have shown towards the Holy Prophet (peace be upon him) and his family (peace be upon them). This way, they will not be ashamed and humiliated before him on the Day of Judgment. Many Sunni scholars, including Mr. Dr. Muhammad al-Tijani al-Samawi, who was a scholar and intellectual from Tunisia, after researching Shia Islam, changed their sect and became Shia. They authored illuminating books for individuals in search of the truth. My Muslim brothers and sisters! I hope that by relying on Almighty God, avoiding ignorant prejudice, and using reason, logic, and research tools, you too will join the ranks of the repentant and the saved, inshallah.

Questions for Sunnis

If Sunnis can provide convincing answers to the following points.

Question 1

Who is more honored in the eyes of God, our Prophet or Prophet Solomon? Shouldn't the successor of our Prophet hold a higher status before God than the successor of Prophet Solomon? Asaf, the successor of Solomon, had knowledge of a single letter of the Divine Names and was able to bring the throne of Bilqis to Solomon in the blink of an eye. But did the caliphs have any knowledge of the Divine Names? Did they possess such knowledge? Certainly not. However, our Imams are knowledgeable of seventy-two letters of the Divine Names, with one letter remaining exclusive to God's pure essence. So how could the first three caliphs, who did not even know a single letter of the Divine Names and whose knowledge was lesser than that of Asaf, the successor of Solomon, become the successors of the Prophet, whose knowledge was greater than that of Solomon?

Question 2

In Surah Al-Isra, verse 80, God Himself teaches the Prophet (PBUH) the following prayer:

" وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً".

In this verse from God, it is explicitly mentioned that the "supporting authority" ("سلطانا نصیرا") who assists the Prophet (PBUH) in the path of religion must be appointed by God ("وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ "). So, can the people choose the helper of the Prophet (PBUH), who is highlighted in this verse as a proof for the people and a "sultan"? Especially

when God answered the Prophet's (PBUH) prayer and appointed Imam Ali (AS) as his supporter(1)

ابن‌عباس ( وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ یَعْنِی مَکَّهًَْ وَ اجْعَلْ لِی مِنْ لَدُنْکَ سُلْطاناً نَصِیراً قَالَ لَقَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لِنَبِیِّهِ دُعَاءَهُ وَ أَعْطَاهُ عَلِیَّ‌بْنَ‌أَبِی‌طَالِبٍ (سُلْطَاناً یَنْصُرُهُ عَلَی أَعْدَائِهِ

God answered His Prophet's prayer and appointed Ali ibn Abi Talib (peace be upon him) as his helper to assist him against his enemies).

(Tafsir Ahl al-Bayt, Vol.......... 8, p.......... 324 / Majlisi, Bihar al-Anwar, Vol.......... 41, p.......... 61 / Haskani, Shawahid al-Tanzil, Vol.......... 1, p.......... 452 / Ibn Shahrashub, al-Manaqib, Vol.......... 2, p.......... 67).

. Notice that the verse does not mention the Prophet (PBUH) praying to God in this manner, but rather states that God instructed the Prophet (PBUH) to articulate it in this way:

"وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً"

Therefore, when God instructs the Prophet (PBUH) to ask Him for a helper who is a proof and a ruler over the people (meaning someone who holds the authority of guardianship and governance over the people), how can anyone else take that position?

Question 3

Since the beginning of human creation, it has been God's tradition to appoint a leader and Imam for the people. After death, the issue of Imamate is a significant question. In God's tradition, the successors of the prophets (peace be upon them) have always been appointed by God, with the most virtuous individual after each prophet serving as the successor and trustee. Haven’t you heard the words of the Prophet (peace be upon him) who said:

" آدم و كان وصيّه شيث، و كان أفضل من تركه بعده [و كان] من ولده، و كان وصي نوح سام، و كان أفضل من تركه بعده ، و كان وصي موسى يوشع، و كان أفضل من تركه بعده ، [و كان وصي سليمان آصف بن برخيا، و كان أفضل من ترك بعده]، و كان وصي عيسى شمعون بن فرخيا، و كان أفضل من تركه بعده ، و إنّي أوصيت الى علي، و هو أفضل من أتركه من بعدي".

"Indeed, Adam’s successor was Seth, and he was the most virtuous child he left behind. Noah’s successor was Shem, who was the most virtuous person he left behind. Moses' successor was Joshua, who was the best person he left behind. Solomon's successor was Asif ibn Barkhiya, who was the best person after him. Jesus’ successor was Simon ibn Farhiya, who was the best person left after him, and I appointed Ali as my successor, and he is the best person I leave behind after me.(2)" Now, since there is no change in God's tradition:

"فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا"

("You will never find a change in God's tradition, and you will never find any alteration in God's tradition.")(3), how could it be possible that the Prophet of Islam (peace be upon him), whose status is higher than all previous prophets, would not introduce a successor after himself from God, and this choice would be made by the people? How could this person not be the best and most virtuous individual after the Prophet? Is there any change in God's tradition?

Question 4


1) (Ibn Abbas (may God have mercy on him):

2) Qunduzi, Yanabi' al-Mawaddah li-Dhawi al-Qurba, Volume 2, Page 297

3) Fatir/43

In verse 44 of Surah Al-Kahf, it is emphasized that sovereignty and, consequently, governance and caliphate belong to God:

" هُنالِكَ الْوَلايَةُ للهِ الْحَقِّ...".

("There it became clear that all sovereignty belongs to Allah, the Truth!").

So how could the leadership over Muslims, which is solely God's, be transferred to someone after the Prophet (peace be upon him) who was not appointed by God?

Question 5

Hasn't the criterion for the superiority of one person over other believing servants of God been introduced in the Quran? Haven't you read in verse 15 of Surah An-Naml that God defines this criterion as the possession of divine knowledge:

"وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ"

"We granted great knowledge to David and Solomon; and they said: 'Praise belongs to God, who has favored us over many of His believing servants.'

And in the next verse, it is shown that the one who possessed this knowledge (i.e., Prophet Solomon (PBUH)) became the heir of Prophet David (PBUH):

" وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ..."

'And Solomon was David's heir...'(1)

On the other hand, one of the duties of the Prophet (PBUH), according to Surah Al-Jumu'ah, verse 2, is to teach people knowledge and wisdom:

"وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ"

'And He teaches them the Book and wisdom.'

As a result, after the Prophet's (PBUH) passing, it is incumbent upon his successor to carry on this responsibility and address the inquiries that arise concerning this knowledge and wisdom. Therefore, according to the Quran, the criterion for selecting a successor is knowledge, specifically divine knowledge. Hence, the successor must possess divine knowledge, like the Prophet (PBUH), to answer questions.

On the other hand, in the traditions recorded in the reputable books of Sunni Muslims, don't we read in a hadith from the Prophet (PBUH):

“مَنْ اِسْتَعْمَلَ عامِلاً مِنَ الْمُسْلِمينَ وَ هُوَ يَعْلَمُ اَنّ فيهِم اَولي بِذلِكَ مِنْهُ وَأَعْلَمُ بِكِتابِ اللّه و سُنّةِ نَبِيِّهِ فَقَد خانَ اللّه وَ رَسُولَهُ وَ جَميعَ الْمُسْلِمينَ”

'Whoever appoints a leader or ruler over the Muslims, knowing that there is someone more deserving and more knowledgeable about the Book of Allah and the Prophet's tradition among them, has indeed betrayed Allah, His Messenger, and all the Muslims'? (2)


1) Naml/16

2) Bayhaqi, Al-Sunan al-Kubra, Volume 10, Page 201 / Haythami, Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id, Volume 5, Page 211

Isn't the hadith:

"أنَا مَدینَهُ العِلمِ وعَلِیٌّ بابُها"

'I am the city of knowledge, and Ali is its gate'

one of the authentic hadiths in Sunni traditions?(1)Then how did you not adhere to the criteria of the Quran and the Prophet's tradition (PBUH) in choosing the person who should have become the caliph of the Muslims and the Prophet's successor (PBUH)? Even if, hypothetically, the selection of the Imam was not a divine matter, shouldn't Imam Ali (PBUH) still have been chosen based on the emphasized criterion in both the Quran and the tradition? Why did the companions not act according to the word of God and the Prophet's tradition in this matter?

Question 6

Wasn't the Prophet (PBUH) sent as a messenger to both jinn and humans according to the Quran and Surah Al-Jinn? So, hypothetically, if the Prophet's successor (PBUH) was not appointed by God, how could he be chosen solely by consulting humans? How were the opinions of the jinn not considered in this matter? How can the Prophet (PBUH) be a Prophet for both jinn and humans, but his successor only be a successor for humans? Was your choice, in which the jinn did not participate, a just one?"

Question 7

God has stated in Surah Al-Anbiya, verse 105:

" وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ "

("And We have certainly written in the Psalms, after the [previous] mention, that the righteous servants shall inherit the earth. "), and He has also said,

" هُوَ الَّذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللهِ شَهيداً "

("It is He who has sent His Messenger with guidance and the religion of truth to manifest it over all religions, and sufficient is Allah as a witness")(2),

and He has said,

" وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ "

("And We wanted to confer favor upon those who were oppressed in the land and make them leaders and make them inheritors of the earth! ")(3),

and He has said,


1) Ibn Athir, Jami' al-Usul, Volume 8, Page 657 / Tabari, Tahdhib al-Athar, Volume 3, Page 105 / Tirmidhi, Jami' al-Sahih, Volume 5, Page 455 (...)

2) Fath/28

3) Qesas/5

" وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً ..."

("Allah has promised those among you who believe and do righteous deeds that He will surely grant them succession [to authority] upon the earth just as He granted it to those before them, and that He will surely establish for them [therein] their religion which He has preferred for them, and that He will surely substitute for them, after their fear, security, [for] they worship Me, not associating anything with Me...")(1),

and He has said,

" أَمَّنْ یُجِیبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ یَکْشِفُ السُّوءَ وَ یَجْعَلُکُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ ..."

("Or is He [not best] who responds to the desperate one when he calls upon Him and removes evil and makes you inheritors of the earth?... ")(2).

All these verses refer to the appearance of Imam Mahdi (may Allah hasten his reappearance) and the return of the Imams (peace be upon them).

These verses indicate that the inheritors and caliphs of the earth, who are the imams (peace be upon them), are the righteous servants whose rights were taken from them and they were oppressed.

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)

Thus, upon the reappearance of Imam Mahdi (may Allah hasten his reappearance), they will return, and this right that was taken from them will be restored, and they will become the leaders of all the people on earth.

Will your caliphs be present at the time of the appearance of Imam Mahdi (may Allah hasten his reappearance) and the return of the Imams (peace be upon them), considering the numerous accounts about the return [of the Imams] among the Sunni community and the fact that Sunnis also believe in this return? Are these chosen caliphs the same oppressed individuals whose right to leadership was taken away, or are they the oppressors?

Question 8

In verse 55 of Surah An-Nur, God says: "

"وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشْرِكُونَ بي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ"

(“God has promised those of you who believe and do righteous deeds that He will surely grant them succession [to authority] upon the earth just as He granted it to those before them, and that He will surely establish for them their religion which He has chosen for them and will surely substitute for them, after their fear, security, [for] they worship Me, not associating anything with Me. But whoever disbelieves after that – then those are the defiantly disobedient.)"


1) Nour/55

2) Naml/62

Was the revelation of this verse credited to Abu Bakr and Umar? If this verse was about Abu Bakr, then why didn't Abu Bakr mention it during the Saqifah? On the other hand, did not Aisha, the daughter of Abu Bakr, explicitly say: "

ما انزل الله فینا شیئا من القرآن

(No verse of the Holy Qur'an was revealed about us, the family.)"?(1)

So how can you attribute this verse to Abu Bakr? Doesn't the word "al-ard (الْأَرْضِ)" (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) refer to the entire earth and all nations? Then how can you limit it to Medina and the area of Abu Bakr's caliphate? Were all people Muslims during the time of Abu Bakr and Umar, for this verse to have been fulfilled, while God says in this verse: " وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ (And He will establish for them their religion which He has chosen for them)"? Moreover, wasn't Umar killed by a Magian? In this verse, God promises the establishment of security(وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً). Was there ever a period of complete security during the reigns of Abu Bakr, Umar, and Uthman? If there was, then how was Umar assassinated in the heart of the government, in the Mosque of the Prophet, and how was Uthman killed by the companions of the Prophet? Therefore, how can one attribute this verse to the caliphates of Abu Bakr and Umar? Is this verse indicating the arrival of Imam Mahdi (may Allah hasten his reappearance)? Does not the interpretation of your own commentators show the irrelevance of this verse to the caliphs?(2)Are you attributing a verse to your caliphs and validating their selection based on it, even though neither you nor your commentators consider this verse related to Abu Bakr and Umar? Are you saying something that you yourselves do not believe in?

Question 9

Why was Lady Fatimah al-Zahra (peace be upon her) displeased with Abu Bakr? Why did she ask Imam Ali (peace be upon him) to bury her at night and keep her grave hidden from others? This is perplexing, especially considering that Almighty God states in His Holy Book:

"قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى"

(“Say: I do not ask of you any reward for it but love for my near relatives;”(3))

and in the Prophet’s hadith, it is mentioned:

" فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي"

(“Fatimah is a part of me; whoever angers her, angers me”).(4)" (In Sunni sources, the displeasure of Lady Fatimah (peace be upon her) with Abu Bakr and her severing of ties with him are documented in the following texts and books:


1) Bukhari, Sahih al-Bukhari, Volume 8, Page 19

2) Tha‘labi, Ahmad ibn Muhammad, Tafsir al-Tha‘labi, Volume 7, Page 114 / Wahidi Nishapuri, Ali ibn Ahmad, Tafsir al-Wahidi, Volume 2, Page 768 / Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman ibn Ali, Zad al-Masir fi 'Ilm al-Tafsir, Volume 3, Page 304

3) Shura/23

4) Bukhari, Sahih Bukhari, Volume 6, Page 121

" فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْر، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّي تُوُفِّيَتْ "

(“Fatimah, the daughter of the Messenger of God, peace be upon him and his family, was angry with Abu Bakr and severed ties with him until she passed away.”)(1)

And in another narration, Bukhari reports:

" فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَي أَبِي بَكْر فِي ذَلِكَ - قَالَ - فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّي تُوُفِّيَتْ "

(“Fatimah was angry with Abu Bakr and did not speak to him until she passed away.”) (2)

Another narration states:

" فَهَجَرَتْهُ فَاطِمَةُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّي مَاتَتْ "

(“Fatimah severed ties with Abu Bakr and did not speak to him until she passed away.”) (3)

Considering the command in God’s Book to love the Ahl al-Bayt (peace be upon them) and the Prophet’s tradition that "

فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّی فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِی

(“Fatimah is a part of me; whoever hurts her, hurts me”), can someone whom Lady Fatimah (peace be upon her) was displeased with be a caliph? Can someone whom Lady Fatimah (peace be upon her) was displeased with, and consequently the Prophet (peace be upon him) and God were displeased with, be the caliph of the Muslims?

Question 10

Could Abu Bakr have secured the support of the Muslims during the Saqifah incident by asserting his relation to the Prophet and stating, "As we are closer to the Prophet and his family, we are more suitable for the caliphate than you,"; if so, then doesn't the same logic imply that Imam Ali is closer to the Prophet than Abu Bakr? Consider Imam Ali’s (peace be upon him) relationship with the Prophet (peace be upon him). Didn’t Imam Ali (peace be upon him) grow up in the Prophet’s (peace be upon him) house like a son from childhood? Wasn’t he the Prophet’s cousin and son-in-law?

If you are fair, isn't this connection closer than the relationship of the wives' fathers who are criticized in the Quran according to Sunni sources? Sahih Bukhari quotes Umar ibn al-Khattab as saying that the two women who were compared to the wives of Prophet Noah and Prophet Lot were Aisha and Hafsa(4). But if mere kinship is important, then why does the Quran say:

" تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ "

(“Perdition overtake both hands of Abu Lahab, and he will perish.”)?


1) Bukhari, Sahih Bukhari, Volume 5, Page 198

2) Bukhari, Sahih Bukhari, Volume 6, Page 395 / Nishapuri, Sahih Muslim, Volume 3, Page 1380

3) Bukhari, Sahih Bukhari, Volume 10, Page 251

4) Bukhari, Sahih Bukhari, Volume 9, Page 173

Wasn't Abu Lahab the Prophet's (PBUH) uncle? When the verse " وَ أَنْذِرْ عَشیرَتَکَ الْأَقْرَبین " ("And warn your closest relatives")(1)was revealed during the incident of the warning to the tribe, didn't the Prophet (PBUH) gather 40 of his closest relatives and say, "Which of you will support me in this matter so that he may be my brother, my executor, and my successor among you?" Everyone remained silent, but Ali (PBUH) said, "O Messenger of God! I will." The Prophet (PBUH) said, "This is my executor and successor among you. Listen to him and obey him."(2)

Question 11

God says in the Quran:

" قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِینَ اصْطَفى ..."

("Say: Praise be to God, and peace be upon His chosen servants...")(3)

and in another verse, God introduces His chosen servants as follows:

" إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ "

("Indeed, God chose Adam and Noah and the family of Abraham and the family of Imran over all the worlds")(4).

Considering these two verses, hasn't God Himself introduced those He has chosen? Aren't the chosen ones for the leadership the same infallible Imams who are descendants of the Prophet (PBUH) and thus from the lineage of Prophet Abraham (PBUH)?

Question 12

Didn't God say in the Quran:

" قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبيلاً "

("Say, ‘I do not ask you any reward for it, except that anyone who wishes should take the way to his Lord.’ (5)") and again say:

"... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى..."

("... Say: I do not ask of you any reward for this except the love of my close relatives [Ahl al-Bayt]")(6)?

How can it be that God introduces the reward for Prophethood in one verse as one thing, and then in another verse, God forbid, forgets and mentions something else? Considering that the first part of both verses refers to the same concept regarding the reward of the Prophet’s (PBUH) mission, isn’t “الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى” (love for the close relatives)


1) Ash-Shu'ara, verse 214

2) Haskani, Shawahid al-Tanzeel, Volume 1, Pages 543, 486-489

3) An-Naml, verse 59

4) Aal-e-Imran, verse 33

5) Al-Furqan, verse 57

6) Ash-Shura, verse 2

the same as the path to Allah (سبیل الی الله)? Can one love someone but disobey their orders? On the other hand, if this love is indeed the path to Allah, can it be achieved without obedience to the Ahl al-Bayt (peace be upon them), and isn’t this obedience based on the acceptance of their right to leadership? Did God not say:

“وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلاً”

(“The Day when the wrongdoer will bite on his hands [in regret] and say, 'Oh, (1)I wish I had taken a path with the Messenger [of God]...")?

Can merely loving or not loving someone turn an individual into a wrongdoer? A wrongdoer who, on the Day of Judgment, will bite his hands in sorrow and regret? Thus, it is clear that love means accepting and obeying the words, and a wrongdoer is someone who has trampled on the right of the leadership of Imam Ali (PBUH). Don’t you consider these three verses together?

Question 13

When the verse:

“وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ إِماماً”

(“And those who say, 'Our Lord, grant us from among our wives and offspring comfort to our eyes and make us an example for the righteous.'”) (2)

was revealed, did the Prophet (PBUH) not ask Gabriel about the intended audience of this verse, saying:

“قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) لِجَبْرَئِیلَ مِنْ أَزْواجِنا قَالَ خَدِیجَهًُْ قَالَ وَ ذُرِّیَّاتِنا قَالَ فَاطِمَهًُْ (س) قَالَ قُرَّةَ أَعْیُنٍ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ (علیهم السلام) قَالَ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِینَ إِماماً قَالَ عَلِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام).” ؟

(“O Gabriel, who is meant by 'from among our wives'(مِنْ أَزْواجِنا)? Gabriel replied: 'Khadijah.' The Prophet (PBUH) asked: 'And by 'our offspring'(وَ ذُرِّیَّاتِنا)? Gabriel said: 'Fatimah (PBUH).' The Prophet then asked: 'Who is meant by 'comfort to our eyes'(قُرَّةَ أَعْیُنٍ)? Gabriel replied: 'Hasan and Husayn (peace be upon them).' The Prophet asked: 'And 'make us an example for the righteous'(وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِینَ إِماماً)? Gabriel replied: 'Ali ibn Abi Talib (PBUH).(3)”)

This narration, found in Shawahid al-Tanzil, a reliable source of Sunni traditions, emphasizes that the meaning of 'make us an example for the righteous' (وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِینَ إِماماً) is indeed Ali ibn Abi Talib (PBUH). So, how do you deny the words of Gabriel, which were brought from God to the Prophet (PBUH)?


1) Al-Furqan, verse 27

2) Al-Furqan, verse 74

3) Haskani, Shawahid al-Tanzeel, Volume 1, Page 539

Question 14

Hasn't Umar in your own sources acknowledged that Imam Ali (AS) is "the Light of God (نورالله)" and "the Eye of God (عین الله)"? (1)Haven't you perused these lines:

"وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ "

(“and adhere to the finest of what has been conveyed to you from your Lord before the punishment strikes unexpectedly when you are least aware of it.!")

" أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرينَ"

(“lest a soul should say, ‘Oh, how great is my regret over what I neglected in regard to [the right of] God (“The Proximity to God”), and that I was among the mockers."(2))

So how can you overlook the fact that Imam Ali (AS) is the "Proximity to God (جنب الله)" and ignore these verses where God emphasizes the regret of those who have neglected their duty toward the "Proximity to God (جنب الله)" or Imam Ali (AS)?

Question 15

Isn't the " لسان صدق " in this supplication of Prophet Ibrahim (AS) "(3)

"وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ "

(and grant me a reputation of honor among later generations"(4)) referring to Imam Ali (AS)? Is it not the case that in the verse:

" وَ وَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا "(5)


1) Damashqi Ba'uni Shafi'i, Jawahir al-Matalib fi Manaqib al-Imam Ali ibn Abi Talib (peace be upon him), Volume 1, Page 199 / Tabari, Al-Riyad al-Nadra fi Manaqib al-Ashara, Volume 3, Pages 164 and 165 / Ibn Asakir, Tarikh Madinat Dimashq, Volume 17, Page 42

2) Az-Zumar, verses 55 and 56

3) Ash-Shu'ara, verse 84

4) Ash-Shu‘arā, verse 84

5) Maryam, verse 50

the blessed name of Imam Ali (AS) is emphasized? Haven't the Sunni sources mentioned that " وَ وَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا " was revealed in honor of Imam Ali (AS)?

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ مِنْ أَصْلِهِ الْعَتِیقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سَعْدَانَ بِبَغْدَادَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِیلُ بْنُ عَلِیٍّ الْخُزَاعِیُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا [قَالَ: أَخْبَرَنِی] أَبِی [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِی [جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ] [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِی [مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍ] [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِی [عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ] [قَالَ: أَخْبَرَنِی] أَبِی [الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍ] قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَیْلَةَ عُرِجَ بِی إِلَى السَّمَاءِ حَمَلَنِی جَبْرَئِیلُ عَلَى جَنَاحِهِ الْأَیْمَنِ- فَقِیلَ لِی: مَنِ اسْتَخْلَفْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَقُلْتُ خَیْرَ أَهْلِهَا لَهَا أَهْلًا: عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ أَخِی وَ حَبِیبِی وَ صِهْرِی یَعْنِی ابْنَ عَمِّی فَقِیلَ لِی: یَا مُحَمَّدُ أَ تُحِبُّهُ فَقُلْتُ: نَعَمْ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ. فَقَالَ لِی: أَحِبَّهُ وَ مُرْ أُمَّتَکَ بِحُبِّهِ، فَإِنِّی أَنَا الْعَلِیُّ الْأَعْلَى اشْتَقَقْتُ لَهُ مِنْ أَسْمَائِی اسْماً فَسَمَّیْتُهُ عَلِیّاً، فَهَبَطَ جَبْرَئِیلُ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ یَقْرَأُ عَلَیْکَ السَّلَامَ- وَ یَقُولُ لَکَ: اقْرَأْ. قُلْتُ: وَ مَا أَقْرَأُ قَالَ: وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا، وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِیًّا: (حسکانی، شواهد التنزيل، ج 1، ص 462 و 453).(1)

Question 16

Haven't you read in the Quran where God says:

"بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ خَيْرُ النَّاصِرين"

"But Allah is your Master, and He is the best of helpers"?(2)

Can someone whom God has not chosen be the master and leader of Muslims? If you accept this verse, how can you take as your master someone not appointed by God?

Question 17

Have you not read in the Quran where it says:

"أَوْفُوا الْكَيْلَ وَ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ"

"Give full measure and do not shortchange others, and do not harm others"

And

"وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ"

"weigh with an accurate scale"?(3)

How was the evaluation of your chosen caliphs compared to Imam Ali (peace be upon him) conducted, and why were they considered more suitable for the caliphate? What are your thoughts regarding the numerous virtues of Imam Ali (peace be upon him)? If we were to place all of Imam Ali's virtues on one side and all the virtues of the


1) (Haskani, Shawahid al-Tanzeel, Volume 1, Pages 462 and 453)

2) Aal-e-Imran, verse 150

3) Ash-Shu'ara, verses 181 and 182

caliphs on the other, wouldn't Imam Ali still be superior? Did not Ahmad ibn Hanbal, the Imam of the Hanbali school—who is acknowledged by all Sunnis as a capable hadith scholar—say,

"ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعلي رضي الله عنه"

"No one among the companions has as many virtues with authentic chains of transmission as Ali, may God be pleased with him"?(1)

Did not Ibn Abd al-Barr—one of the scientific pillars of the Sunni tradition—say:

"لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب"

"Narrations with the best chains of transmission that speak of the virtues of Ali ibn Abi Talib(2)have not been reported for any other companion"?(3)

Is it not mentioned in your authentic books regarding the Battle of Khaybar that the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him and his family) gave the flag to Abu Bakr, and he went forth but returned defeated? Then he gave it to Umar, who also went forth and returned defeated, to the extent that there was disagreement among the army whether Abu Bakr and Umar were afraid of the army, or the army was afraid of them, which prevented them from attacking. Then the Prophet (peace and blessings be upon him and his family) said:

"لأعطين الراية رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله."

"Tomorrow, I will give the flag (4)to a man who loves God and His Messenger, and God and His Messenger love him."

The Prophet (peace and blessings be upon him and his family) handed over the flag to Imam Ali (peace be upon him), and under his leadership, the Muslims achieved victory the following day. Is there any virtue higher than being loved by God and His Messenger? Is it not mentioned in your books that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him and his family) said to Imam Ali (peace be upon him):

"و الذي نفسي بيده! لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصاري في عيسي بن مريم، لقلت فيك اليوم مقالا لا تمرّ بأحد من المسلمين إلا أخذ التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة."

"By the One in whose hand is my soul! If I were not concerned that some people from my community would say about you what the Christians said about Jesus, son of Mary, I would say something about you today that would cause every Muslim who passes by you to take the dust from under your feet, seeking blessings from it." Isn't this single hadith alone sufficient proof of Imam Ali's superiority?

Question 18

Do you mistakenly claim that the verses:


1) Ibn al-Jawzi, Manaqib al-Imam Ahmad, Page 220

2) Ibn Abdul Barr, Al-Isti'ab, Volume 3, Page 1115

3) Asqalani, Al-Isabah fi Tamyiz al-Sahaba, Volume 4, Page 464

4) Nishapuri, Sahih Muslim, Volume 4, Page 1872

"وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى* الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى"

from the end of Surah Al-Lail, verses 17 and 18, refer to Abu Bakr and justify his caliphate with this verse, even though, according to your own sources, this hadith is weak?

("في سنده مصعب بن ثابت و فيه ضعف ")

(In the chain of transmission of this narration is Muṣʿab ibn Thābit, making it weak.(1))

The Tafsir of Qurtubi, which is a summary and essence of Sunni interpretations, explicitly states that this verse was revealed concerning Abu al-Dahdah, a companion of the Prophet (peace be upon him), and pertains to the famous incident of the date palm tree.(2)

"ضعیف الحدیث " (3)منكر الحديث، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير

([Muṣʿab] is someone who transmitted rejected narrations from prominent and unknown personalities.)(4)

أنه ضعيف. عن النَسائي أنه ليس بالقوي في الحديث (5)

Moreover, according to your own sources, did Aisha not say about the family of Abu Bakr,

" ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري "

("No verse from God specifically mentioned our family, except in the case of the Ifak(6)

when certain companions accused me of misconduct, and that's when the verse was revealed.")(7)?

Isn't it stated in the Quran itself that the criterion of piety in the hearts, which is the highest degree of piety, is described in this verse:

" ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ "

("Indeed, whoever honors the symbols of God—indeed, it is from the piety of hearts")? (8)

Have your own sources(9)not mentioned that the house of Ali and Fatimah is the manifestation of the verse:

" في بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ "

("[This light shines] in houses [of worship] which God has ordered to be raised and where His name is mentioned; He is glorified within them in the morning and the evening")? (10)


1) Haythami, Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id, Volume 9, Page 51

2) Qurtubi, Al-Jami' li-Ahkam al-Qur'an, Volume 20, Page 90

3) Aqili, Al-Du'afa al-Kabir, Volume 4, Page 196

4) Ibn Hibban, Al-Majruhin, Volume 3, Page 29

5) Asqalani, Tahdhib al-Tahdhib, Volume 10, Page 159 / Al-Mizzi, Tahdhib al-Kamal, Volume 28, Page 20

6) Verses 11 to 26 of Surah An-Nur refer to the incident of Ifak.

7) Bukhari, Sahih Bukhari, Volume 8, Page 19

8) Al-Hajj, verse 32

9) Suyuti, Al-Durr al-Manthur fi al-Tafsir bi'l-Ma'thur, Volume 6, Page 203 / Alusi, Ruh al-Ma'ani, Volume 18, Page 174

10) An-Nur, verse 36

Or in your books(1), is it not mentioned that the Prophet (peace be upon him) used to come to their house for nine months, greet them, and recite this verse:

"...إِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً "

("Indeed, God only desires to remove defilement from you, O people of the [Prophet's] household, and to purify you completely")?(2)

The house that is respected by God, considered a center of divine light, and held in high esteem—was it not attacked by Abu Bakr? Abu Bakr himself admitted to the attack on the house of Lady Fatimah (peace be upon her). Is this attack not mentioned in your own sources? Given these facts, did Abu Bakr observe respect for the symbols of God, which is a hallmark of piety in the hearts? Undoubtedly, according to this verse of the Quran, this act of his is a clear manifestation of a lack of piety in the heart. So how can Abu Bakr, by committing this act of impiety, be considered the most pious of people and be chosen as the caliph? Even if we incorrectly claim that the verse:

" وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى"

(“But those most devoted to Allah shall be removed far from it")

which, despite a weak chain of transmission, is said to refer to Abu Bakr, did he not prove his lack of piety by committing this disrespect and desecration after the Prophet's (peace be upon him) passing? Did he remain steadfast in his piety, and was he still the most pious of people, worthy of being selected as the caliph?

Why did you not pay attention to verse 26 of Surah Al-Fath when considering piety and its true manifestation, where God said:

"... وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها..."

"And [He] imposed upon them the word of piety, and they were most deserving of it and worthy of it"(3)?

Is this verse not in reference to Imam Ali (peace be upon him)? Did God not tell the Prophet (peace be upon him) during the Mi'raj about Imam Ali (peace be upon him), saying,

"وَ هُوَ الْکَلِمَهًُْ الَّتِی أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِینَ "

"He is the word of piety that I have made obligatory upon the pious"(4)?

Is it not mentioned in your own sources that Imam Ali (peace be upon him) is the Imam of the pious and the leader of those whose faces shine brightly(5)?

In contrast to Imam Ali (peace be upon him) being the embodiment of piety, do not many Sunni sources admit that Abu Bakr himself acknowledged the wavering nature of his own piety? For example, Abd al-Razzaq al-San'ani narrates from Abu Bakr:


1) Suyuti, Al-Durr al-Manthur fi al-Tafsir bi'l-Ma'thur, Volume 6, Page 606

2) Al-Ahzab, verse 33

3) Surah Al-Fath, Ayah 26

4) Barazesh, Tafsir Ahl al-Bayt (peace be upon them), Volume 14, Pages 478 and 480 / Majlisi, Bihar al-Anwar, Volume 18, Page 392 / Estar Abadi, Ta'wil al-Ayat al-Zahira fi Fadha'il al-Itra al-Tahira, Page 577

5) Khatib Khwarazmi, Al-Manaqib, Page 295 / Ibn Maghazali, Al-Manaqib, Page 106 / Sahifa of Imam Reza (peace be upon him), Page 47 / Tusi, Al-Amali, Page 345 / Sayyid Ibn Tawus, Al-Yaqin, Volume 1, Page 490

"اما والله ما انا بخیرکم، ولقد کنت لمقامی هذا کارها، ولوددت لو ان فیکم من یکفینی، فتظنون انی اعمل فیکم سنة رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌سلم) اذا لا اقوم لها، ان رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌سلم) کان یعصم بالوحی، وکان معه ملک، وان لی شیطانا یعترینی، فاذا غضبت فاجتنبونی، لا اوثر فی اشعارکم ولا ابشارکم، الا فراعونی! فان استقمت فاعینونی. ان زغت فقومونی"

("By God, I am not the best of you. I have been made your leader, but I am not better than any of you. If I do right, follow me; and if I go astray, correct me.(1)For I have a devil that sometimes gets hold of me when I am angry. If you see me angry, keep away from me so that I do not harm you. Be aware and keep an eye on me; if I act rightly, help me; and if I go wrong, set me straight.")

Considering this self-admission and his acknowledgment of the attack on the house of Lady Fatimah (peace be upon her)—an act that constitutes a clear disrespect towards the sacred symbols of God—can he truly be regarded as the most pious of people and be rightfully chosen as the caliph?

Question 19

Based on your own sources, isn't the verse(2)

" إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ "

(“Only Allah is your Vali and His Apostle and those who believe, those who keep up prayers and pay the poor-rate while they bow.”)

referring to Imam Ali (peace be upon him)?(3)Doesn't this verse emphasize the guardianship (Wilayah) of Imam Ali (peace be upon him)?

Question 20

In verse 20 of Surah Luqman, where God mentions both apparent and hidden blessings:

أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنيرٍ

("Do you not see that God has subjected to your service all that is in the heavens and on the earth, and has made His bounties flow to you in exceeding measure, both seen and unseen? Yet there are among men those who dispute about God, without knowledge and without guidance, and without an enlightening Book."),

who could the hidden blessings be other than the Imams (peace be upon them)? Imam Baqir (peace be upon him) stated:


1) San'ani, Musannaf Abdul Razzaq, Volume 11, Page 336 / Ibn Sa'd, Al-Tabaqat al-Kubra, Volume 3, Page 159 / Ibn Kathir, Al-Bidaya wa'l-Nihaya, Volume 6, Page 333 / Zamakhshari, Al-Kashaf, Volume 2, Page 190 / Muttaqi Hindi, Kanz al-Ummal, Volume 5, Page 590 / Baqillani, Tamhid al-Awa'il wa Talkhis al-Dala'il, Pages 492-493 / Ibn Abi al-Hadid, Sharh Nahj al-Balagha, Volume 17, Page 156 / Jarir Tabari, Tarikh al-Tabari, Volume 2, Page 450

2) Surah Al-Ma'idah, Verse 55

3) Haskani, Shawahid al-Tanzil li Qawa'id al-Tafdhil, Volume 1, Page 209.

"قَالَ أَمَّا النِّعْمَهًُْ الظَّاهِرَهًُْ فَهُوَ النَّبِیُ (صلی الله علیه و آله) وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ مَعْرِفَهًِْ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ تَوْحِیدِهِ وَ أَمَّا النِّعْمَهًُْ الْبَاطِنَهًُْ فَوَلَایَتُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ وَ عَقْدُ مَوَدَّتِنَا فَاعْتَقَدَ وَ اللَّهِ قَوْمٌ هَذِهِ النِّعْمَهًَْ الظَّاهِرَهًَْ وَ الْبَاطِنَهًَْ وَ اعْتَقَدَهَا قَوْمٌ ظَاهِرَهًًْ وَ لَمْ یَعْتَقِدُوهَا بَاطِنَهًًْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ یا أَیُّهَا الرَّسُولُ لا یَحْزُنْکَ الَّذِینَ یُسارِعُونَ فِی الْکُفْرِ مِنَ الَّذِینَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ فَفَرِحَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) عِنْدَ نُزُولِهَا إِذْ لَمْ یَقْبَلِ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی إِیمَانَهُمْ إِلَّا بِعَقْدِ وَلَایَتِنَا وَ مَحَبَّتِنَا"

'The apparent blessing is the Prophet (peace be upon him and his family) and the knowledge of God and monotheism that he brought. As for the hidden blessing, it is our guardianship, we, the Ahl al-Bayt (peace be upon them), and the covenant of love for us. By God! A group accepted both the apparent and hidden blessings, while another group accepted only the apparent. Hence, God said: 'O Messenger! Those who hasten into disbelief and say with their tongues "We believe," but their hearts do not believe(1), do not grieve over them.' So the Messenger of God (peace be upon him and his family) was pleased when this was revealed, for God does not accept their faith except through our guardianship and love.'"(2)Do you accept the apparent blessing but not believe in the hidden blessing?

Question 21

Haven't you read in the Quran about certain leaders and caliphs who are described as

"وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لايُنْصَرُونَ"

"And We made them leaders inviting to the Fire; and on the Day of Resurrection, they will not be helped"? (3)

Hasn't this warning also been mentioned by the Prophet (peace be upon him) in your own sources? Hasn't the Prophet (peace be upon him) warned about the rise of caliphs who would lead people towards the Fire? (4)So why have you abandoned the leadership of Imams who guide towards the truth? Haven't you read in the Quran about the Imams whom you are supposed to follow, described as:

"وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدينَ"

"And We made them leaders, guiding by Our command, and We inspired to them the doing of good deeds, the establishment of prayer, and the giving of zakat; and they were worshipers of Us"?(5)

How can caliphs who were not visited by angels and did not receive divine inspirations be considered "leaders guiding by Our command (أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا)"? Haven't you read the hadith of the Prophet (peace be upon him) on the day of Ghadir when he said:

«...فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) فَوْقَ تِلْکَ الْأَحْجَارِ ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ فَقَال ... مَعَاشِرَ النَّاسِ سَیَکُونُ مِنْ بَعْدِی أَئِمَّةٌ یَدْعُونَ إِلَی النَّارِ وَ یَوْمَ الْقِیامَةِ لا یُنْصَرُونَ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ وَ أَنَا بَرِیئَانِ مِنْهُم.»


1) Surah Al-Ma'idah, Verse 41

2) Barazesh, Tafsir Ahl al-Bayt (Peace Be Upon Them), Volume 11, Page 560./ Majlisi, Bihar al-Anwar, Volume 24, Page 152.

3) Surah Al-Qasas, Verse 41

4) Abu Ya'la, Musnad Abu Ya'la al-Mawsili, Volume 2, Pages 404 and 465; Volume 7, Page 293./ Tabarani, Al-Mu'jam al-Kabir, Volume 2, Page 151. / Haythami, Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id, Volume 5, Page 238.

5) Surah Al-Anbiya, Verse 73

"O people! After me, there will soon come leaders who will invite people to the Fire and will not be helped on the Day of Resurrection(أَئِمَّةٌ یَدْعُونَ إِلَی النَّارِ وَ یَوْمَ الْقِیامَةِ لا یُنْصَرُونَ). O people! God and I are free from them"?(1)Are you ignoring these verses and this hadith?

Question 22

How can you attribute verse 16 of Surah Al-Fath(2)

"Say to the desert Arabs who stayed behind: 'You will soon be called to fight a mighty people who are very strong in battle. You will fight them until they submit to Islam. If you obey, Allah will reward you with goodness; but if you turn away as you turned away before, He will punish you with a painful punishment.'"

to the caliphs when your own sources state that this Surah was revealed in the sixth year of Hijrah after the Treaty of Hudaybiyyah, and thus, it is a Madinan Surah?(3)The claim that no other battles took place after this verse, except the Battle of Tabuk, is easily refuted, as many battles occurred after this verse was revealed, including the Battle of Hunayn against the tribes of Hawazin and Thaqif and the Battle of Mu'tah against the Romans. Didn't Jalal al-Din al-Suyuti, a well-known scholar and commentator of Ahl al-Sunnah, write about this saying:

"قل للمخلفین من الاعراب ستدعون الی قوم اولی باس شدید قال فدعوا یوم حنین الی هوازن وثقیف فمنهم من احسن الاجابة ورغب فی الجهاد"

"Say to the Bedouins who stayed behind, ‘You will be called to [face] a people of great military might’ — and he said, ‘They were called on the day of Hunayn to [fight] Hawazin and Thaqif, and some of them responded well and showed enthusiasm for jihad’”?

Therefore, the claim that this verse refers to the battles during the time of the first and second caliphs is completely unfounded.(4)Didn't God mention the imminent victory in verse 18 of the same Surah,

"لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ ما في قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَريباً"(5)

referring to the conquest of Khaybar by Imam Ali (peace be upon him)? Isn't Imam Ali (peace be upon him) the most deserving among the believers, and doesn't this verse refer to his conquest of Khaybar?(6)

(Jaber says: On the day of the Treaty of Hudaybiyyah, we were fourteen hundred people. The Prophet (peace be upon him and his family) said to us: "You are the best people on earth." We made a pact with the Prophet (peace be upon him and his family) under that tree to obey and support him until the last moment of our lives. Except for Ibn Qays, who was a hypocrite, none of us broke our oath. The most deserving person of this verse is Ali ibn Abi Talib (peace be upon him), because God said: And victory is near as a reward for them (Surah Al-Fath/18), which refers to the conquest of Khaybar by the Commander of the Faithful (peace be upon him).)

(Birazesh, Tafsir Ahl al-Bayt Vol.......... 14, p.......... 460 / Majlisi, Bihar al-Anwar Vol.......... 36, p.......... 121 / Arbaali, Kashf al-Ghama Vol.......... 1, p.......... 305; "Juz' ibn" is an alternative to "Harb ibn").


1) Barazesh, Tafsir Ahl al-Bayt (Peace Be Upon Them), Volume 11, Page 212.

2) “ ُقلْ لِلْمُخَلَّفينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولي بَأْسٍ شَديدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْراً حَسَناً وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَليماً "”

3) Abu Hayyan Andalusi, Bahr al-Muhit, Volume 8, Page 89.

4) Suyuti, Al-Durr al-Manthur fi al-Tafsir bi al-Mathur, vol.......... 7, p.......... 519.

5) “Certainly Allah was well pleased with the believers when they swore allegiance to you under the tree, and He knew what was in their hearts, so He sent down tranquillity on them and rewarded them with a near victory.”

6) قَالَ جَابِرٌ کُنَّا یَوْمَئِذٍ أَلْفاً وَ أَرْبَعَمِائَهًٍْ قَالَ لَنَا النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) أَنْتُمُ الْیَوْمَ خِیَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَبَایَعَنَا تَحْتَ الشَّجَرَهًِْ عَلَی الْمَوْتِ فَمَا نَکَثَ إِلَّا حُرُّ‌بْنُ‌قَیْسٍ وَ کَانَ مُنَافِقاً وَ أَوْلَی النَّاسِ بِهَذِهِ الْآیَهًِْ أمیرالمؤمنین علِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام) لِأَنَّهُ تَعَالَی قَالَ وَ أَثابَهُمْ فَتْحاً قَرِیباً یَعْنِی فَتْحَ خَیْبَرَ وَ کَانَ ذَلِکَ عَلَی یَدِ علی‌بن‌أبی‌طالب (علیه السلام) "

Question 23

Do you attribute verse 33 of Surah Az-Zumar:

"وَ الَّذي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ"

("And the one who has brought the truth and [they who] believed in it - those are the righteous.")

to Abu Bakr, when this verse is actually about the Prophet Muhammad (peace be upon him) and Imam Ali (peace be upon him)?(1)Imam Baqir (peace be upon him) said:

"وَ الَّذِی جاءَ بِالصِّدْقِ هُوَ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله) وَ صَدَّقَ بِهِ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ عَلِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام)"

"The one who has brought the truth (وَ الَّذِی جاءَ بِالصِّدْقِ) is the Messenger of God (peace be upon him), and the one who believed in it (صَدَّقَ بِهِ) is Ali ibn Abi Talib (peace be upon him)." Haven't your own sources mentioned the weak chain of the narration that attributes "the one who believed in it (صَدَّقَ بِهِ)" to Abu Bakr?(2)Haven't multiple sources within your own tradition, including the commentaries of Al-Alusi, Al-Durr Al-Manthur by Al-Suyuti, Shawahed Al-Tanzil by Hakim Al-Hasakani, Manaqib Ali ibn Abi Talib by Ibn Mardawayh Al-Isfahani, and Tarikh Madinat Dimashq by Ibn Asakir, emphasized through multiple narrations that the one who believed in it (صَدَّقَ بِهِ ) is Imam Ali(3)(peace be upon him)? Isn't it mentioned in Sahih Bukhari that Imam Ali (peace be upon him) considered Abu Bakr and Umar to be liars?(4)On the other hand, haven't you read verse 2 of Surah Yunus:

"بَشِّر الَّذینَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ"

("Give good tidings to those who believe that they will have a [firm] footing of sincerity with their Lord")

where it is indicated that the "firm footing of sincerity" refers to the Wilayah of Imam Ali (peace be upon him)? How did you overlook this verse? (5)With all this in mind, how can you attribute "the one who believed in it (صَدَّقَ بِهِ)" to Abu Bakr?


1) Birzesh, Tafsir Ahl al-Bayt Vol.......... 13, p.......... 228 / Kashf al-Ghama Vol.......... 1, p.......... 324 / Majlisi, Bihar al-Anwar Vol.......... 35, p.......... 407 / Ibn Maghazili, al-Manaqib, p.......... 235 / al-Nabati, al-Sirat al-Mustaqim ila Mustahiqqi al-Taqdim Vol.......... 1, p.......... 281 / Astarabadi, Ta’wil al-Ayat al-Zahira fi Fadhail al-Itrah al-Tahirah Vol.......... 2, p.......... 516 / Hilli, Kashf al-Yaqin fi Fadhail Amir al-Mu’minin (peace be upon him), p.......... 120 / Mufid, al-Ifsaah fi al-Imamah, p.......... 166.

2) Haythami, Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id Vol.......... 9, pp.......... 47–48 / Asqalani, Fath al-Bari Sharh Sahih al-Bukhari Vol.......... 13, p.......... 495.

3) Alousi, Tafsir Alousi Vol.......... 12, p.......... 259 / Suyuti, Al-Durr al-Manthur fi al-Tafsir bi al-Ma'thur Vol.......... 7, p.......... 228 / Haskani, Shawahid al-Tanzil li Qawa'id al-Tafdeel Vol.......... 2, p.......... 178 / Mardawij, Manaqib Ali ibn Abi Talib p.......... 314 / Ibn Asakir, Tarikh Madinat Dimashq Vol.......... 42, p.......... 360.

4) Nishaburi, Sahih Muslim, vol.......... 3, p.......... 1377

5) Barazesh, Tafsir Ahl al-Bayt Alihim al-Salam Vol.......... 6, p.......... 418 / Kulayni, Al-Kafi Vol.......... 1, p.......... 422 / Majlisi, Bihar al-Anwar Vol.......... 24, p.......... 40 / Istaraabadi, Ta'wil al-Ayat al-Zahira fi Fazail al-Itrah al-Tahirah, p.......... 219 / Ayyashi, Muhammad ibn Mas'ud, Tafsir Ayyashi Vol.......... 2, p.......... 119.

Question 24

Do you claim that verse 54 of Surah Al-Ma'idah:

“يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرينَ يُجاهِدُونَ في سَبيلِ اللهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللهُ واسِعٌ عَليمٌ”

("O you who have believed, whoever of you should revert from his religion - Allah will bring forth [in place of them] a people He will love and who will love Him, who are humble toward the believers, powerful against the disbelievers; they strive in the cause of Allah and do not fear the blame of a critic.(1)That is the favor of Allah; He bestows it upon whom He wills. And Allah is all-Encompassing and Knowing.")

refers to Abu Bakr and his battles? Firstly, hasn't it been mentioned in your own sources that:

"اَخْبَرَنِی سَهْلٌ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ یَعْنِی ابْنَ سَعْدٍ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ (صلی‌الله‌علیه‌و‌سلم) یَوْمَ خَیْبَرَ لَاُعْطِیَنَّ الرَّایَةَ غَدًا رَجُلًا یُفْتَحُ عَلَی یَدَیْهِ یُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَیُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ..."

(“Narrated by (2)Sahl ibn Sa'd: the Prophet (peace be upon him) said on the day of Khaybar, "Tomorrow I will give the banner to a man who will conquer Khaybar by his hand, who loves Allah and His Messenger, and whom Allah and His Messenger love,")

and the next day he handed the banner to Imam Ali (peace be upon him)? Secondly, was Abu Bakr "humble towards the believers (اذله علی المومنین)" when he attacked the house of Lady Fatimah (peace be upon her)? Was he "humble towards the believers (اذله علی المومنین )" when he, instead of properly judging him, burned Iyās ibn ʿAbdullāh (known as Fajāʾah) alive? These are actions that Abu Bakr himself later regretted at the end of his life.(3)Meanwhile, this verse is about Imam Ali (peace be upon him) and his battles:

الصّادقین(علیهم السلام): "هُمْ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) وَ أَصْحَابُهُ حِینَ قَاتَلَ مَنْ قَاتَلَهُ مِنَ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ"

(They are Amir al-Mu'minin Ali (peace be upon him) and his companions, when he fought against the groups of the Nakithin, Qasitin, and Marikin.)

How can you claim that this verse justifies Abu Bakr's caliphate when his actions, which took him out of the category of "humble towards the believers," disqualify him from being the subject of this verse?

Question 25

Have you considered what the "light" referred to in the verse:

"فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"


1)

2) Bukhari, Sahih Bukhari Vol.......... 5, p.......... 149 / Nayshaburi, Sahih Muslim Vol.......... 4, p.......... 1872.

3) Ibn Asakir, Tareekh Madinat Dimashq Vol.......... 30, p.......... 422 / Tabarani, Al-Mu'jam al-Kabir Vol.......... 1, p.......... 62 / Dhahabi, Tareekh Islam Vol.......... 3, p.......... 117.

"So believe in Allah and His Messenger and the Light which We have sent down. And Allah is aware of what you do" is? The answer is found in another verse:

"يُريدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ"

"They want to extinguish the light of Allah with their mouths, but Allah will perfect His light, even though the disbelievers dislike it."

This light is the same light that some people wish to extinguish with their words, but Allah will preserve it and complete it. Have you not wondered what this light is? According to verse 8 of Surah Taghabun, this light is neither Allah nor His Messenger. So, what is this light? This light is the Wilayah (guardianship) of Imam Ali (AS), which some people sought to prevent from reaching others by promoting falsehood and placing others in leadership positions instead of him. However, Allah will perfect His light, and this completion of the light refers to the Imams from his lineage, who will come one after the other.

"عَنْ مُحَمَّدِ‌بْنِ‌الْفُضَیْلِ عَنْ أَبِی‌الْحَسَنِ (علیه السلام) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یُرِیدُونَ لِیُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ قَالَ یُرِیدُونَ لِیُطْفِئُوا وَلَایَهًَْ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) بِأَفْوَاهِهِمْ قُلْتُ قَوْلُهُ تَعَالَی وَ اللهُ مُتِمُّ نُورِهِ قَالَ یَقُولُ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَهًِْ وَ الْإِمَامَهًُْ هِیَ النُّورُ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِی أَنْزَلْنا قَالَ النُّورُ هُوَ الْإِمَامُ"

Muhammad ibn Fadhl narrates from Imam Kazim (AS):

"I asked him about the words of Allah, the Mighty and Sublime: 'They want to extinguish the light of Allah with their mouths' (Surah As-Saff: 8). He said: 'They want to extinguish the Wilayah of Amir al-Mu'minin (AS) with false speech [and ridicule].' I said: 'And what does Allah mean by saying: 'But Allah will perfect His light'?' He said: 'Allah will complete the Imamate, and the Imamate is the light.' And this is what Allah Almighty says:

فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِی أَنزَلْنَا

He said: The light (النُّور) is the Imam." (1)

Are you among those who wished to extinguish the light of Allah, but Allah perfected His light? Do you believe in this complete light, which is on par with faith in Allah and His Messenger?

" فَآمِنُوا بِاللهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا..."

Final Message to My Sunni Brothers and Sisters

No matter how much we speak of the virtues of the Imams (AS) according to your own sources and cite verses that refer to the Imams (AS), it will never be enough. As Imam Hadi (AS) explained in the interpretation of the verse:

"وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزيزٌ حَكيمٌ"

"And if all the trees on earth were pens and the sea [was ink], replenished thereafter by seven more seas, the words of Allah would not be exhausted. Verily, Allah is Mighty and Wise" (Surah Luqman: 27), he said:


1) Barzash, Tafsir Ahl al-Bayt Vol.......... 4, p.......... 92 / Majlisi, Bihar al-Anwar Vol.......... 66, p.......... 352

"وَ نَحْنُ الْکَلِمَاتُ الَّتِی لَا تُدْرَکُ فَضَائِلُهَا وَ لَا تُسْتَقْصَی"

"We are the words of Allah that never end, and our virtues cannot be comprehended."

So, before it is too late, and before your time is up with death that could come at any moment, turn towards accepting the Wilayah of the Fourteen Infallibles (AS) and believing in the Imamate of the Guides (12 Imams) (AS).

References

1.

Ibn Abi al-Hadid, Abdul Hamid ibn Hibatullah, Sharh Nahj al-Balagha, edited by Muhammad Abu al-Fadl Ibrahim, Qom: Ayatollah Mar'ashi Najafi Library, 406 AH.

2.

Ibn Athir, Majd al-Din Abu al-Sa'adat, Jami' al-Usul fi Ahadith al-Rasul, Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1392 AH.

3.

Ibn Sa'd, Muhammad ibn Sa'd, Al-Tabaqat al-Kubra, Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1410 AH.

4.

Ibn Shuba Harani, Abu Muhammad al-Hasan ibn Ali ibn al-Husayn, Tuhaf al-Uqul 'an Aal al-Rasul (Peace Be Upon Them), edited by Ali Akbar Ghafari, Qom: Islamic Publishing Institute, 1363 SH.

5.

Ibn Shahr Ashub Mazandarani, Muhammad ibn Ali, Manaqib Aal Abi Talib, edited by Hashim Rasuli and Muhammad Husayn Ashtiyani, Qom: Allameh Publishing, 1379 AH.

6.

Ibn Tawus, Sayyid Ali ibn Musa ibn Ja'far, Al-Yaqin bi Ikhtisas Mawlana Ali (Peace Be Upon Him) bi Amrat al-Mu'minin, No location, no date.

7.

Ibn Abd al-Barr, Yusuf ibn Abdullah, Al-Isti'ab, Beirut: Dar al-Jil, 1412 AH.

8.

Ibn Asakir, Ali ibn Hasan, Tarikh Madinat Dimashq, edited by Ali Shiri, Beirut: Dar al-Fikr, 1415 AH.

9.

Ibn Kathir, Al-Bidaya wa al-Nihaya, edited by Ali Shiri, Beirut: Dar Ihya al-Turath al-Arabi, No date.

10.

Ibn Mardawayh, Ahmad ibn Musa, Manaqib Ali ibn Abi Talib (Peace Be Upon Him), Qom: Dar al-Hadith, 1382 SH.

11.

Ibn Maghazili, Ali ibn Muhammad, Al-Manaqib li Ibn al-Maghazili, Beirut: Dar al-Adhwa, 1424 AH.

12.

Ibn al-Jawzi, Abdul Rahman ibn Ali, Zad al-Masir fi 'Ilm al-Tafsir, Beirut: Dar al-Kitab al-Arabi, 1422 AH.

13.

Abu Bakr al-Bayhaqi, Ahmad ibn Husayn, Al-Sunan al-Kubra, Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1424 AH.

14.

Abu Ja'far al-Tabari, Muhammad ibn Jarir, Tahdhib al-Athar wa Tafsil al-Thabit 'an Rasul Allah min al-Akhbar, Cairo: Matba'a al-Madani, No date.

15.

Abu Hatim, Muhammad ibn Hibban al-Busti, Al-Majruhin min al-Muhaddithin wa al-Du'afa' wa al-Matrukin, Aleppo: Dar al-Wa'y, 1396 AH.

16.

Abu Hayyan al-Andalusi, Muhammad ibn Yusuf, Bahr al-Muhit fi al-Tafsir, Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1422 AH.

17.

Abu Ya'la, Ahmad ibn Ali, Musnad Abi Ya'la al-Mawsili, Beirut: Dar al-Ma'mun li al-Turath, 1410 AH.

18.

Khateeb al-Khwarizmi, Muwafaq ibn Ahmad, Al-Manaqib, Qom: Jama'at al-Mudarrisin fi al-Hawza al-Ilmiyya bi-Qom, Islamic Publishing Institute, 1411 AH.

19.

Al-Arbili, Ali ibn Isa, Kashf al-Ghumma fi Ma'rifat al-A'imma, Tabriz: Bani Hashim, 1381 AH.

20.

Istarabadi, Ali, Ta'wil al-Ayat al-Zahira fi Fada'il al-'Itra al-Tahira, Qom: Islamic Publishing Institute, 1409 AH.

21.

Al-Alusi, Shihab al-Din, Ruh al-Ma'ani fi Tafsir al-Qur'an al-Azim wa al-Sab' al-Mathani, Dar Ihya al-Turath, No date.

22.

Al-Baqillani, Muhammad ibn al-Tayyib ibn Muhammad ibn Ja'far ibn al-Qasim, Tamhid al-Awa'il fi Talhis al-Dala'il, Lebanon: Al-Mu'assasa al-Kutub al-Thaqafiyya, 1407 AH.

23.

Bahrani, Sayyid Hashim, Al-Burhan fi Tafsir al-Qur'an, No location, Al-Ba'tha Foundation, No date.

24.

Al-Bukhari, Muhammad ibn Isma'il, Sahih al-Bukhari, Cairo: Arab Republic of Egypt, Ministry of Endowments, Higher Council for Islamic Affairs, Committee for the Revival of the Books of the Sunnah, 1410 AH.

25.

Al-Tirmidhi, Muhammad ibn Isa, Al-Jami' al-Sahih wa Huwa Sunan al-Tirmidhi, Cairo: Dar al-Hadith, 1419 AH.

26.

Al-Thalabi, Ahmad ibn Muhammad, Tafsir al-Thalabi, Al-Kashf wa al-Bayan known as Tafsir al-Thalabi, Beirut: Dar Ihya al-Turath al-Arabi, 1422 AH.

27.

Jarir al-Tabari, Abu Ja'far Muhammad, Tarikh al-Rusul wa al-Umam wa al-Muluk, Beirut: Al-A'lami Foundation for Publications, No date.

28.

Al-Jawzi, Abu al-Faraj Abdul Rahman ibn Ali ibn Muhammad, Mardawiyah al-Imam Ahmad ibn Hanbal, No location, Dar Hajar, 1409 AH.

29.

Haskani, Ubaydullah ibn Abdullah, Shawahid al-Tanzil li Qawa'id al-Tafdhil, edited by Muhammad Baqir al-Mahmudi, Tehran: Ministry of Culture and Islamic Guidance, Publishing and Printing Foundation, 1411 AH.

30.

Al-Dimashqi al-Ba'uni al-Shafi'i, Muhammad ibn Ahmad, Jawahir al-Matalib fi Manaqib al-Imam Ali ibn Abi Talib (Peace Be Upon Him), edited by Muhammad Baqir al-Mahmudi, Qom: Majma' Ihya al-Thaqafa al-Islamiyya, 1415 AH.

31.

Al-Dhahabi, Shams al-Din, Tarikh al-Islam wa Wafayat al-Mashahir wa al-A'lam, No location, No date.

32.

Al-Zamakhshari, Mahmoud ibn Omar, Al-Kashshaf 'an Haqaiq Ghawamid al-Tanzil wa 'Uyun al-Aqawil fi Wujuh al-Ta'wil, Beirut: Dar al-Kitab al-Arabi, 1407 AH.

33.

Al-Suyuti, Jalal al-Din, Al-Durr al-Manthur fi al-Tafsir bil-Ma'thur, Beirut: Dar al-Fikr, No date.

34.

Al-San'ani, Abdul Razzaq ibn Hammam, Musannaf Abdul Razzaq, Beirut: Al-Majlis al-Ilmi, 1403 AH.

35.

Al-Tabarani, Sulaiman ibn Ahmad, Al-Mu'jam al-Kabir, Cairo: Maktabat Ibn Taymiyyah, No date.

36.

Al-Tabrisi, Ahmad ibn Ali, Al-Ihtijaj 'ala Ahl al-Lajaj, edited by Muhammad Baqir Kharsan, Mashhad: Murtadha Publishing, 1403 AH.

37.

Al-Tabari, Muhibb al-Din, Al-Riyad al-Nadira fi Manaqib al-'Ashra, Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1424 AH.

38.

Al-Tusi, Muhammad ibn al-Hasan, Al-Amali, Qom: Dar al-Thaqafa, 1414 AH.

39.

Al-Amili al-Nabati, Ali ibn Muhammad ibn Ali ibn Younis, Al-Sirat al-Mustaqim ila Mustahqi al-Taqdim, Najaf: Al-Maktaba al-Haydariya, 1384 AH.

40.

Al-'Asqalani, Ibn Hajar, Al-Isaba fi Tamyiz al-Sahaba, Beirut: Dar al-Kutub al-Ilmiyya, 1415 AH.

41.

Al-'Asqalani, Ibn Hajar, Tahdhib al-Tahdhib, India

: Matba'a Da'irat al-Ma'arif al-Nizamiyya, 1326 AH.

42.

Al-'Asqalani, Ibn Hajar, Fath al-Bari Sharh Sahih al-Bukhari, Beirut: Dar al-Ma'rifa, 1379 AH.

43.

Al-'Aqili, Abu Ja'far Muhammad ibn Amr ibn Musa, Al-Du'afa al-Kabir, Beirut: Dar al-Maktaba al-Ilmiyya, 1404 AH.

44.

Allama al-Hilli, Hasan ibn Yusuf ibn al-Mutahhar, Kashf al-Yaqin fi Fada'il Amir al-Mu'minin (Peace Be Upon Him), Tehran: Ministry of Guidance, 1411 AH.

45.

Ali ibn Musa (Peace Be Upon Him), Sahifa al-Imam al-Ridha (Peace Be Upon Him), Mashhad: The Global Congress of Imam al-Ridha (Peace Be Upon Him), 1406 AH.

46.

Al-'Ayyashi, Muhammad ibn Mas'ud, Tafsir al-'Ayyashi, edited by Hashim Rasuli, Tehran: Al-Maktaba al-Ilmiyya al-Islamiyya, 1380 SH.

47.

Al-Qurtubi, Muhammad ibn Ahmad, Al-Jami' li Ahkam al-Qur'an, Tehran: Nasir Khosrow, 1364 SH.

48.

Al-Qunduzi, Suleiman ibn Ibrahim, Yanabi' al-Mawadda li-Dhawi al-Qurba, edited by Ali ibn Jamal Ashraf Husseini, Qom: Organization of Endowments and Charity Affairs, Al-Uswah Publishing House, 1422 AH.

49.

Al-Kulayni, Muhammad ibn Ya'qub, Al-Kafi, edited by Ali Akbar Ghafari, Tehran: Dar al-Kutub al-Islamiyya, 1407 AH.

50.

Al-Muttaqi al-Hindi, Ala al-Din Ali ibn Husam al-Din ibn Qadi, Kanz al-Ummal fi Sunan al-Aqwal wa al-Af'al, No location, Al-Risala Foundation, 1401 AH.

51.

Al-Majlisi, Muhammad Baqir, Bihar al-Anwar al-Jami'a li-Durar Akhbar al-A'imma al-Athar, edited by Abdul Zahra Alawi, No location, Dar Ihya al-Turath al-Arabi, No date.

52.

Al-Majlisi, Muhammad Baqir, Bihar al-Anwar al-Jami'a li-Durar Akhbar al-A'imma al-Athar, edited by Abdul Zahra Alawi, No location, Dar Ihya al-Turath al-Arabi, No date.

53.

Al-Mizzi, Jamal al-Din, Tahdhib al-Kamal fi Asma' al-Rijal, Beirut: Al-Risala Foundation, 1400 AH.

54.

Al-Mufid, Al-Ikhtisas, edited by Ali Akbar Ghafari and Mahmoud Moharremi Zarandi, Qom: The World Congress of Sheikh al-Mufid, 1413 AH.

55.

Al-Mufid, Muhammad ibn Muhammad, Al-Ifsah fi al-Imama, Qom: Sheikh al-Mufid Congress, 1413 AH.

56.

Al-Naysaburi, Muslim ibn al-Hajjaj, Sahih Muslim, edited by Muhammad Fu'ad Abdul Baqi, Cairo, Dar al-Hadith, 1412 AH.

57.

Al-Haythami, Abu al-Hasan Nur al-Din, Majma' al-Zawa'id wa Manba' al-Fawa'id, edited by Hussam al-Din al-Qudsi, Cairo: Maktaba al-Qudsi, 1414 AH.

58.

Al-Wahidi al-Naysaburi, Ali ibn Ahmad, Tafsir al-Wahidi, Beirut: Dar al-Qalam, 1415 AH.

59. Use of the Fiqahat Website and Noor Software (Encyclopedia of the Virtues of Ahl al-Bayt in Sunni Sources, Comprehensive of Interpretations, Library of the Community of Hadiths of Shia and Sunni).