ghaemiyeh.com
شابك : بها:۲۳۰۰ريال
شماره كتابشناسي ملي : م۷۴-۱۹۴۰
عنوان و نام پديدآور : التتمه في تواريخ الائمه عليهمالسلام/ تاليف تاجالدينبن عليبن احمد الحسينيالعاملي
نويسنده: سيد تاج الدين حسينى عاملى
وفات: قرن يازدهم
مشخصات نشر : ايران ، قم : موسسه البعثه، قسم الدراسات الاسلاميه، ۱۴۱۲ق. = ۱۳۷۱.
مشخصات ظاهري : ص ۲۰۰
فروست : (مكتبه البعثه۳)
يادداشت : كتابنامه: ص. [۱۷۹] ۱۹۱
موضوع : چهارده معصوم -- تاريخ
رده بندي ديويي : ۲۹۷/۹۵
رده بندي كنگره : BP۳۶/ح۵۷ت۲
سرشناسه : حسيني عاملي، تاجالدينبن علي، قرن ق۱۱
شناسه افزوده : بنياد بعثت. واحد تحقيقات اسلامي
وضعيت فهرست نويسي : فهرستنويسي قبلي
تعداد جلد واقعى: 1
زبان: عربى
نوبت چاپ: اوّل
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على رسول اللّه محمّد و آله المجتبين من خلائقه، و المنتجبين لشرح حقائقه، و المختصّين بعقائل كراماته، و المصطفين لكرائم رسالاته، صلاة نامية زاكية.
أمّا بعد:
فقد اهتمّ علماء و شعراء و مؤرّخو الأمّة بتاريخ أهل البيت (عليهم السلام)، بحثا و تمحيصا، و رواية و تأليفا، و نظما، حتّى شغلت التأليفات في هذا القسم حيّزا واسعا من المكتبة الإسلامية في مختلف مراحلها، يلفت نظرنا فيها وجود أسماء لثلّة من كبار العلماء و قدماء الأصحاب كإسماعيل بن علي ابن أخي الشاعر دعبل الخزاعي، و ابن نوبخت، و نصر بن علي الجهضمي (ت: 250 ه)، و الحسن ابن علي الاطروش (ت: 304 ه)، و ابن أبي الثلج (ت: 325 ه)، و أبي علي محمّد بن همام الإسكافي (ت: 336 ه)، و الشيخ المفيد (ت: 413 ه)، و ابن الخشّاب النحوي (ت: 567 ه) و غيرهم.
و كان نظم تاريخ أهل البيت (عليهم سلام اللّه) شعرا، غرضا شعريا جديدا أضيف إلى الأغراض الشعرية المعروفة في زمانهم (عليهم السلام) و امتدّ إلى عصرنا
الحاضر، حيث نظم الشعراء العلماء القصائد و المنظومات و الأراجيز الطويلة، شكّلت بحدّ ذاتها جانبا أدبيا مهمّا في تاريخ الأدب الإسلامي الغابر و الحاضر جدير بالدراسة و التحقيق.
و من أولئك الأعلام الذين صنّفوا و أجادوا في هذا المجال السيّد تاج الدين الحسيني العاملي.
هو السيّد تاج الدين بن علي بن أحمد الحسيني العاملي.
قال عنه الشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي (1033- 1104 ه):
«كان عالما، فاضلا، زاهدا، محدّثا، عابدا، فقيها، له مؤلّفات، منها كتاب التتمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام)، عندي منه نسخة، تاريخ تأليفها سنة 1018.
يروي عنه جماعة من مشايخنا، منهم خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي.
و نروي عنهم عنه إجازة» (1).
و قال في أعيان الشيعة بعد إيراده كلام الشيخ الحرّ:
«و رأيت هذين البيتين منسوبين إلى السيّد تاج الدين العاملي، و الظاهر أنّهما له، و هما:
لقد كتمت آثار آل محمدمحبّوهم خوفا و أعداؤهم بغضا
1) أمل الامل 1: 44، و عنه رياض العلماء 1/ 98، و أعيان الشيعة 3: 627، و الذريعة 3: 335، و ريحانة الأدب 1: 317، و الكنى و الألقاب 2: 117، و الفوائد الرضوية: 57، و معجم رجال الحديث 3: 375.
فأبرز من بين الفريقين نبذةبها ملأ اللّه السماوات و الأرضا » (1)
و عدّه العلّامة السيّد عبد اللّه الجزائري (1112- 1173 ه) في إجازته الكبيرة من مشاهير شيوخ الطبقة الثانية من المرتبة الرابعة المتأخّرة عن عصر الشهيد الثاني (911- 966 ه) إلى عصره، و الذين أطراهم قائلا: «قد بلغنا بالتسامع خلفا عن سلف من ثقتهم و جلالتهم و ضبطهم و عدالتهم ما جاوز حدّ الشياع، و بهر الأسماع» (2).
يستفاد ممّا تقدّم أنّ السيّد تاج الدين عاش في أواخر القرن العاشر و أوائل القرن الحادي عشر، و يؤيّد ما ذهبنا إليه تاريخ انتهائه من تأليف رسالته هذه، و هو سنة 1018 ه.
حوت هذه الرسالة أوّليّات تاريخ أهل البيت (عليهم السلام)، و عصرهم، حيث أراد لها مصنّفها الاختصار، يقول في مقدمتها:
«... فكان العقل يوجب معرفتهم ... و كان من تمام معرفتهم الوقوف على ما اختار اللّه عزّ و جلّ لولادتهم و وفاتهم من الأزمنة و الأمكنة.
و على ما قسم سبحانه و تعالى لهم من الأعمار و الأزواج و الأولاد. و على ما شرّفهم به من الأنساب و الأسماء و الكنى و الألقاب.
فوضعت رسالة تتضمّن ذلك على وجه الاختصار ... و نظمت في سلك تاريخهم تواريخ من عاصرهم من الخلفاء، و بعض المشهورين من غيرهم، و بعض
ما كان من القصص و الفوائد على وجه الاختصار».
ثمّ إنّه قسّم هذه الرسالة إلى أربعة عشر فصلا عدد المعصومين (عليهم السلام).
ثمّ ألحق بها تتمّة ذكر فيها اثني عشر حديثا من الأحاديث الصحاح و الحسان و ما يقرب منها، في فضل الزيارة.
و قد وعد في أواخر الفصل الثالث عشر أن يؤلّف رسالة مفردة في جميع من ولي الخلافة بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى آخر خلفاء بني العبّاس (1)و لم نعرف إن كان ألّفها أو لا، إذ لم نر لها ذكرا في المعاجم المختصّة، التي خلت عن ذكر باقي مؤلفاته المشار إليها في قول الشيخ الحرّ «له مؤلفات ...».
و ينبغي التنبيه إلى ما في الفصل الثالث من ترك تواريخ وفيات بعض الصحابة بياضا، و يبدو أنّ المصنّف تركها ليعود إليها في وقت آخر، فسها عنها، لذا قمنا بإتمامها في التعليقات (2).
و قد نالت هذه الرسالة اهتمام بعض العلماء منذ تأليفها، و ممّن اعتمد عليها الشيخ الحرّ في أرجوزته في تواريخ المعصومين (عليهم السلام)، و نقل عنها حديثا في إثبات الهداة (3).
النسخة الأولى: و هي في خزانة مخطوطات المكتبة المركزية بجامعة طهران، برقم 3589، فرغ من كتابتها علي بن أحمد النحوي الكربلائي في
العاشر من شهر ربيع الآخر سنة ستّين و ألف 1060 ه.
و ورد فيها اسم الرسالة «اليتيمة» و هو تصحيف، بدليل مخالفته لنسختنا الثانية، و للنسخ التي رآها العلماء و اعتمدوا عليها، و لما جزم به في المعاجم المختصّة.
و كتب بعضهم على ظهر الورقة الأولى «اليتيمة في تواريخ الأئمة، تأليف علي بن أحمد النحوي» و هو سهو، لأنّ النحوي هذا هو ناسخ الرسالة كما تقدّم، و هذا ناشئ عن عدم معرفة الكاتب لمؤلف الرسالة، حيث قال بعد ذلك ما ترجمته: «ليس لهذا الكتاب طبعة أو نسخة، و لم يذكر اسمه في الفهارس و المصادر».
و تقع هذه النسخة في ستين ورقة، و كتبت بخط النستعليق، و هي مذكورة في فهرس مخطوطات جامعة طهران ج 12: 2601 و لم يعرّف باسم مؤلّفها.
و قد سقطت منها ورقة واحدة ضمن أواخر الفصل الثالث عشر و أوائل الفصل الرابع عشر، كما سقطت منها كلمات و جمل تعدّ كثيرة نسبيا، في موارد متفرّقة من الرسالة و رمزنا لها ب «ج».
النسخة الثانية: و هي المحفوظة في خزانة مخطوطات المكتبة الرضوية العامّة في مدينة مشهد المقدّسة- استان قدس رضوي- برقم 1935، كتبها بخط النسخ عماد المحققين محمّد مهدي مفهرس المكتبة، و فرغ من كتابتها سنة 1323 ه.
و كتب في ظهر الورقة الأولى:
«كتاب التتمّة في تواريخ الأئمّة (عليهم السلام)، للسيّد تاج الدين العاملي رحمه اللّه تعالى، و قد نقلتها من نسخة عتيقة، بعيدة عن القراءة، رديّة الخطّ، و بالغت في إمعان الفكر، و تدقيق النظر في قراءتها، ثمّ كتابتها، و كان وقوع ذلك في المشهد الشريف الرضوي على ساكنه آلاف التحيّة، حرّره الأحقر الأفقر محمّد مهدي عماد المحقّقين عفا اللّه عن جرائمه بمحمّد و عليّ و فاطمة و الحسن
و الحسين (عليهم السلام) (1)، و في شهر ذي حجّة الحرام 1323».
و لكنّ الكاتب الفاضل لم يتمّ كتابة الرسالة إلى آخرها، حيث وقف عن كتابتها في أوائل الفصل الرابع عشر، و لعلّ النسخة التي نقل منها تنتهي إلى هذا الموضع.
و تقع هذه النسخة في سبع و عشرين ورقة.
و رمزنا لها ب «ط».
نهج قسم الدراسات الإسلاميّة منذ تأسيسه منهجيّة العمل الجماعي المنظّم في جميع أعماله التحقيقيّة و التراثيّة، اعتمادا على ثلّة من الأفاضل الذين استفرغوا جهودهم و أيّامهم في إحياء تراثنا الإسلامي العريق، و لا سيّما صفوته و ذروته من تراث أهل بيت النبوّة و معدن الرسالة، صفوة اللّه، و خيرته من خلقه، و حبله المتين، و صراطه المستقيم ...
فكانت أولى مراحل العمل في هذه الرسالة استنساخها على الآلة الكاتبة، ثمّ مقابلتها مع النسختين الآنفتي الذكر، تلا ذلك استخراج النصوص الروائيّة و التاريخيّة من أمّهات المصادر و أقدمها، تعضيدا و توثيقا للرسالة، بعدها قوبلت مع تلك المصادر للاستفادة منها في تقويم المتن و تكميله.
أعقب ذلك دور ضبط النصّ و غربلة الصحيح من السقيم، و تعيين التصحيف و التحريف الوارد في النسختين و المصادر، و اختيار الأنسب و الأصلح، و إضافة ما في المصادر المعتمدة من زيادات يقتضيها السياق بين معقوفتين، لتكون
1) كتبها اختصارا: بمعفحح.
الرسالة قريبة ممّا كتبه المؤلّف (رضوان اللّه عليه) و أراده؛ و شرح الألفاظ اللغويّة الصعبة من مصادرها المعتبرة، مع ضبط الأعلام و أسماء الأماكن و البقاع.
بعدها و وفقا لما تقدّم تمت صياغة هوامش الرسالة و تعليقاتها.
و كان من اللازم بعدها مراجعة الرسالة و ملاحظتها متنا و هامشا، لتفادي السهو و النسيان المحتمل حدوثه في المراحل السابقة، و إجراء بعض التعديلات الضروريّة لتوثيق التحقيق.
و يجد القارئ الكريم في خاتمة الرسالة عدّة فهارس، رأيناها ضروريّة لتسهيل الأمر على الباحثين في الاستفادة من الرسالة، و ليصلوا إلى غايتهم بأيسر وجه و أسرع وقت.
يسرّ قسم الدراسات الإسلاميّة في مؤسسة البعثة إذ يقدّم للقارئ الكريم هذا النتاج النفيس، أن يتقدّم بالثناء و التقدير للاخوة الأفاضل الذين ساهموا في إنجاز تحقيقه، و نخصّ بالذكر منهم:
الأخ علي موسى الكعبي، و الأخ شاكر شبع، و السيد عبد الحميد الرضوي، و السيد إسماعيل الموسوي، و الأخ كريم راضي الواسطي، و الأخ عبد اللّه الخزاعي، و الأخ عصام البدري، و الشيخ كريم الزّريقي.
و آخر دعواهم أن الحمد للّه ربّ العالمين.
قسم الدراسات الإسلامية مؤسسة البعثة
صورة الصفحة الأولى من نسخة «ج»
صورة الصفحة الأخيرة من نسخة «ج».
صورة الصفحة الأولى من نسخة «ط».
صورة الصفحة الأخيرة من نسخة «ط».
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي ختم بنبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) جميع الأنبياء، و بأوصيائه جميع الأوصياء، و خطّ لهم على عرشه أحسن الأسماء، و اختار الأئمّة (1)عدد النّقباء، صلوات اللّه عليهم في جميع الأوقات و الاناء (2)، صلاة تنعش قلوب الأولياء، و تكسر رقاب الأعداء، و سلّم تسليما.
أمّا بعد:
فقد كان من تقدير ربّنا الباهر، و تدبيره الظاهر. و حكمته البالغة، و نعمته السابغة، أن فضّل محمّدا و آله (صلوات اللّه عليهم) على جميع الأنام، و جعلهم مفاتيح الأحكام، و مصابيح الإسلام، و فرض طاعتهم على الخاصّ و العامّ، فكان العقل يوجب معرفتهم قاضيا، و النقل إليها داعيا، و كان من تمام معرفتهم الوقوف على ما اختار اللّه عزّ و جلّ لولادتهم و وفاتهم من الأزمنة و الأمكنة، و على ما قسم سبحانه و تعالى لهم من الأعمار و الأزواج و الأولاد، و على ما شرّفهم به من الأنساب، و الأسماء، و الكنى (3)، و الألقاب.
فوضعت رسالة تتضمّن ذلك على وجه الاختصار، و لم أتعرّض فيها لعدّ مناقبهم (عليهم السلام) فإنّها آثار لا تخاض بحارها، و بحار لا يبلغ قرارها، و قد
اشتهرت بين أولي الحبّ و البغض، و ملأت أقطار السماوات و الأرض، فكم ظهر فيها من كتاب بالغ، و زهر فيها من شهاب بازغ.
و نظمت في سلك تاريخهم تواريخ من عاصرهم من الخلفاء، و بعض المشهورين من غيرهم، و بعض ما كان من القصص و الفوائد على وجه الاختصار.
و قد وسمت هذه الرسالة ب (التّتمّة (1)في تواريخ الأئمّة) و رتّبتها (2)على أربعة عشر فصلا عدد المعصومين (صلوات اللّه عليهم أجمعين)، و ما توفيقي إلّا باللّه عليه توكّلت و إليه أنيب.ا.
: بمكّة في دار محمّد بن يوسف في الزاوية القصوى عن يسارك و أنت داخل الدار، و قد أخرجت الخيزران (1)ذلك البيت، فصيّر (2)مسجدا يصلّي الناس فيه.
و قيل: في شعب أبي طالب (3)يوم الاثنين.
و قيل: يوم الجمعة مع الزوال (4).
و روي: عند طلوع الفجر سابع عشر ربيع الأوّل (5).
و قيل: لاثنتي عشرة ليلة مضت منه (6)، و الحقّ الأوّل لشهرته و ورود
1) في «ج»: و قد أخرج.
2) في «ط»: فصيّروه، و في الكافي: فصيّرته.
3) هو شعب أبي يوسف، الذي آوى إليه الرسول (صلى اللّه عليه و آله) و بنو هاشم لمّا تحالفت قريش على بني هاشم و كتبوا الصحيفة، و الشعب: انفراج بين جبلين. «معجم البلدان 3: 347».
4) الكافي 1: 364.
5) مسار الشيعة: 65، التهذيب 4: 305/ 922، إعلام الورى: 5، العدد القوية: 110.
6) الكافي 1: 364.
الأخبار بشرفه و تعظيمه.
و يوم مولد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): في عام الفيل (1)، و هو قبل الهجرة بثلاث و خمسين سنة، و يسمّى عام الفيل لأنّه العام الذي أتى فيه أبرهة بن الصبّاح الأشرم ملك اليمن بالفيل و الفيلة إلى مكّة لهدم البيت، فأرسل اللّه تعالى عليه و على أصحابه الأبابيل، فرمتهم بالحجارة فأهلكتهم.
و ذكر أنّ النّاس كانوا يضعون تواريخهم من عام الطّوفان، ثمّ وضعت من عام الإسكندر، ثمّ وضعت من عام الفيل، ثمّ وضعت من عام الهجرة (2).
و حملت به أمّه في أيّام التشريق عند الجمرة الوسطى، و كانت في منزل عبد اللّه بن عبد المطلب (3).
و ظهر عند مولده من العجائب و الغرائب أمور كثيرة، مثل: انصداع إيوان كسرى، و خمود نار قيصر، و نثر الطيب على البرّ و الفاجر، إنّ اللّه أمر جبرئيل أن ينثر الطيب على البرّ و الفاجر (4)، و غير ذلك ممّا هو في كتب التواريخ (5).
في ملك أنوشروان (6)
«الكامل في التاريخ 1: 434».
، و كان قد مضى من ملكه أربعون سنة (7).ة.1) الكافي 1: 364، إعلام الورى: 5، طبقات ابن سعد 1: 101، الكامل في التاريخ 1: 458.
2) أنظر مروج الذهب 2: 179، الكامل في التاريخ 1: 10.
3) الكافي 1: 364.
4) (إن اللّه ... و الفاجر) ليس في «ج».
5) أمالي الصدوق: 217/ 2، كمال الدين 1: 175/ 33، روضة الواعظين 1: 69، إعلام الورى: 11.
6) كسرى أنوشروان بن قباذ بن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور بن يزدجرد الأثيم، من ملوك الفرس، و قد خاض حروبا كثيرة، و دام ملكه ثمان و أربعين سنة، و قيل: سبعا و أربعين سنة. كان مولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في آخر ملكه، و قيل: ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سنة اثنتين و أربعين من ملكه.
7) الكامل في التاريخ 1: 458، و في تاريخ الطبري 2: 125، اثنان و أربعون سنة.
أسماؤه (عليه السلام) متعدّدة، فمن مشاهيرها: (محمّد) (صلى اللّه عليه و آله)، و هو (مفعّل) من الحمد، و اشتقاقه من (فعّل) بالتشديد، دون (فعل) بالتخفيف، لكمال المبالغة في وصفه (عليه السلام) بالحمد.
و منها: (أحمد) و هو أيضا من الحمد و اشتقاقه من حمد- بضم الميم لازما (1)كحسن، أي صار ذا حمد، أو من حمد- بكسرها متعدّيا- أي حمد اللّه (2).
و نطق بهذين الاسمين القرآن المجيد؛ فالأوّل في أربعة مواضع:
الاوّل: في سورة آل عمران قوله تعالى: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ (3).
الثاني: في سورة الأحزاب قوله تعالى: ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ (4).
الثالث: في سورته (عليه السلام) قوله تعالى: وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ (5).
الرابع: في سورة الفتح قوله تعالى: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ (6).
و الثاني في موضع واحد، و هو في سورة الصّفّ قوله تعالى حكاية عن عيسى (عليه السلام): وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (7).
قال ابن عباس (رضي اللّه عنه): اسمه في التوراة أحمد الضّحوك القتّال (8).
و منها: (الماحي) و ذلك في رواية جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «إنّ لي أسماء: أنا محمّد، و أنا أحمد، و أنا الماحي، يمحى بي الكفر» (1)و ممّا يصلح سببا لتسميته (عليه السلام) (الماحي) أنّه تمحى به سيّئات من اتّبعه.
و من تمام هذا الحديث: «أنا الحاشر، يحشر الناس على قدمي، و أنا العاقب» و هو الذي لا نبيّ بعده «و المقفّى» و هو بمعنى العاقب لأنّه (عليه السلام) آخر الأنبياء (2)
و قوله: «المقفى» يصحّ باعتباره اسم مفعول على معنى كونه (صلى اللّه عليه و آله) الأحقّ بالاتّباع، فهو متبوع، و يصحّ باعتباره اسم فاعل على معنى كونه (صلى اللّه عليه و آله) التابع لسيرة و مبدأ الأنبياء (عليهم السلام).
.و إنّما أدرجنا هذه الصفات في أسمائه و هي بالألقاب أشبه، لعدّه (عليه السلام) إيّاها من أسمائه في هذا الحديث.
و منها: (عبد اللّه) قال سبحانه: وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (3)(4).
و منها: (طه) و (يس) (5).
و منها: (العبد) قال سبحانه: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ (6).
و عنه (صلى اللّه عليه و آله): «لا تدعنّي إلّا ب (يا عبد) لأنّه أشرف أسمائي» (7).ه.
1) صحيح البخاري 5: 24/ 39، صحيح مسلم 4: 1828/ 25، سنن الترمذي 5: 135/ 2840، مجمع البيان 9: 420.
2) دلائل النبوّة 1: 152، 153، كشف الغمة 1: 8 و فيه: لأنّه تبع الأنبياء.
3) الجن 72: 19.
4) دلائل النبوة 1: 159، إعلام الورى: 8.
5) معاني الأخبار: 22/ 1.
6) الفرقان 25: 1.
7) كشف الغمة 1: 12. و فيه: يا عبده.
و ألقابه كثيرة، فمن مشاهيرها: (الشّاهد) لأنّه يشهد في القيامة على الأنبياء (عليهم السلام) بالتبليغ، و على الأمم أنّهم بلّغوا، قال اللّه سبحانه: وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (1)(2).
و منها: (البشير) من البشارة، لأنّه يبشّر أهل الجنّة بالجنّة، و أهل النار بالخزي» (3).
و منها: (النّذير) لإنذاره.
و منها: (الدّاعي) لدعائه إلى اللّه (4).
و منها: (السّراج) استعارة تحقيقيّة، شبّه هدايته و إرشاده بضوء السّراج (5).
و منها: (المنير) من الإنارة (6).
و قد جمع اللّه بين هذه الستّة في قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً. وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً (7)فيجوز في (منيرا) أن تكون اسما مستقلا، و يجوز أن تكون صفة لسراج، و استعمال المنير مفردة عن السّراج في الكثير يؤيّد الأوّل، و ترك العطف فيها دون بقيّتها يؤيّد الثاني.
و منها: (الرّحمة) قال سبحانه: وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (8).
و قال (عليه السلام): «إنّما أنا رحمة مهداة» (9).
و منها: (نبيّ الملحمة) أي الحرب، لأنّه (صلى اللّه عليه و آله) بعث بالقتال، روي أنّه
قال ذات يوم متهدّدا: «و الذي نفس محمّد بيده- يا معشر قريش- لقد جئتكم بالذّبح» فسمّي (نبيّ الملحمة) (1).
و منها: (الضّحوك) كما تقدّم في قول ابن عبّاس، لطلاقة وجهه (صلى اللّه عليه و آله) (2).
و منها: (القتّال) لحرصه على الجهاد (3).
و منها: (القثم) (4)من القثم، و هو الإعطاء، لإعطائه و كرمه (5).
و منها: (المتوكّل) و هو الذي يكل أموره إلى اللّه عزّ و جلّ، أي يفوّضها إليه (6).
و منها: (الفاتح) لفتحه أبواب الإيمان (7).
و منها: (الأمين) من الأمانة (8).
و منها: (الخاتم) قال اللّه تعالى: خاتَمَ (9)
بمعنى الزينة، و أمّا الكسر فاسم فاعل بمعنى الآخر. «مجمع البيان 8: 562»، «مجمع البحرين- ختم- 6: 54».
النَّبِيِّينَ (10)(11).7.1) دلائل النبوة 1: 157، كشف الغمة 1: 9.
2) كشف الغمة 1: 9.
3) كشف الغمة 1: 9.
4) القثم: معدول من القاثم و هو المعطي، و تقال للرجل إذا كان كثير العطاء «الصحاح- قثم- 5: 2005»، و في «ج» و «ط» نسخة بدل: القاثم.
5) كشف الغمة 1: 10.
6) دلائل النبوة 1: 160، كشف الغمة 1: 10.
7) كشف الغمة 1: 10.
8) كشف الغمة 1: 11.
9) قرأ عاصم (خاتم) بفتح التاء و الباقون بكسرها، و الفتح على معنى آخر النبيين لا نبي بعده، و قيل:
10) الأحزاب 33: 40.
11) دلائل النبوة 1: 154، كشف الغمة 1: 11، الدر المنثور 6: 617.
و منها: (الرّسول) و (النّبيّ) و (الأميّ) (1).
و منها: (المزّمّل) و (المدّثّر) و هما بمعنى واحد، زمّله: أي لفّه، و تزمّل أي تدثّر (2)(3).
و منها: (الكريم) قال سبحانه: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (4)(5).
و منها: (النّور) قال سبحانه و تعالى: قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ (6)هكذا قيل (7)و فيه نظر؛ إذ لا مانع من أن يراد بالنّور في الآية القرآن، بل هو الظاهر، و يؤيّده قول المفسّرين بذلك (8).
و كان الحامل لهذا القائل على جعل النّور للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله) دون القرآن، عطف الكتاب عليه، و العطف يقتضي بظاهره المغايرة (9).
و جوابه: أنّ عطف بعض الصفات على بعض متعارف في كلام البلغاء؛ كما تقدّم من قول اللّه تعالى: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً (10)إلى آخره، و كقول الشاعر:5.
1) دلائل النبوة 1: 160، كشف الغمة 1: 11.
2) أنظر «الصحاح- زمل- 4: 1718».
3) كشف الغمة 1: 12.
4) الحاقّة 69: 40، التكوير 81: 19.
5) كشف الغمة 1: 12.
6) المائدة 5: 15.
7) التفسير الكبير للفخر الرازي 11: 189، الجامع لأحكام القرآن 6: 118 و هو المروي عن الزجاج.
8) تفسير الكشاف 1: 617، مجمع البيان 3: 270، التفسير الكبير للفخر الرازي 11: 190، تفسير النسفي 1: 398، تفسير البيضاوي 1: 260.
9) التفسير الكبير للفخر الرازي 11: 190.
10) الأحزاب 33: 45.
إلى الملك القرم (1)و ابن الهمام (2)و ليث الكتيبة في المزدحم (3)و قد يقال: إنّه ظاهر في المغايرة، فلا يفهم الاتّحاد إلّا عند القرينة.
و منها: (نعمة اللّه) قال سبحانه: يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها (4)(5).
و منها: (منذر) قال سبحانه و تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ (6)(7).
و منها: (مذكّر) قال سبحانه و تعالى: فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (8)(9).
و (رسول الرّحمة) (10)و (المصطفى) (11)إلى غير ذلك.
و روي: أنّ ملكا أتاه، و لم يكن أتاه قبل ذلك، و قال له: السلام عليك يا (أوّل) يا (آخر) يا (حاشر) و لم يكن خوطب بهذا الخطاب قبل ذلك، فسأله عن معنى هذا الخطاب، فقال له: (الأوّل) بمعنى أنّك أوّل من يرفع رأسه من التّراب يوم القيامة، و (الآخر) بمعنى أنّك خاتم الأنبياء، و (الحاشر) بمعنى أنّ حشر القيامة يقوم بك و بولدك و بأمّتك (12).4.
1) القرم: السيّد. «الصحاح- قرم- 5: 2900».
2) الهمام: الملك العظيم الهمّة. «الصحاح- همم- 5: 2062».
3) الكشاف 1: 41، الإنصاف في مسائل الخلاف 2: 469، خزانة الأدب 1: 216.
4) النحل 16: 83.
5) إعلام الورى: 7، كشف الغمة 1: 12.
6) الرعد 13: 7.
7) مجمع البيان 5: 427، الدر المنثور 4: 607.
8) الغاشية 88: 21.
9) كشف الغمة 1: 13.
10) الشفاء 1: 449.
11) الشفاء 1: 454، كشف الغمة 1: 11.
12) اليقين: 83/ 104.
: أبو القاسم (1).
و روي: أنّه لمّا ولد له إبراهيم من مارية القبطيّة، أتاه جبرئيل (عليه السلام)، فقال له: السلام عليك، يا أبا إبراهيم (2).
: محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر ابن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان ابن أدّ بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن شيث بن قيدار بن إسماعيل ابن إبراهيم بن تارخ بن ناخور بن شارويح بن أرغون بن فالغ بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح (عليه السلام) بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ- و هو إدريس (عليه السلام)- بن البارذ بن هابيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم أبي البشر (3).
أمّه: آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب (4)جدّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله).
1) مروج الذهب 2: 268، مناقب ابن شهرآشوب 1: 154، كشف الغمة 1: 13.
2) كشف الغمة 1: 13.
3) مروج الذهب 2: 265، لقد وقع المزيد من الاختلاف في سلسلة نسب الرسول الأعظم (صلى اللّه عليه و آله) ما بعد عدنان: و ورد عنه (صلى اللّه عليه و آله): «إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا». أنظر مروج الذهب 2: 267، كشف الغمة 1: 15.
4) في «ط، ج»: قصيّ، و هو خلاف ما ورد في المصادر. أنظر جمهرة أنساب العرب: 128، مروج الذهب 2: 274.
5) مصباح الكفعمي: 522.
و الشهادة بالرسالة، و هو الظاهر، فتكون صورة النّقش: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و اشهد أنّ محمّدا رسول اللّه، أو نحو ذلك، و لأن يكون المراد بالشهادة المشهودة بهما، أعني نقش لفظي الوحدانية، فتكون صورة النّقش: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، أو نحوه (1).
(صلى اللّه عليه و آله): ثلاث و ستون سنة؛ سنتان و أربعة أشهر مع أبيه، و قيل: مات أبوه و هو حمل، و ثمان مع جدّه عبد المطلب بعد أبيه، و قد كان كافلا له في حياته بعد أبيه، فلمّا توفّي كفّله أبو طالب (2).
(صلى اللّه عليه و آله): تنبّأ بعد الأربعين (3)، فلمّا أظهر دعوة النّبوّة كانت قريش تؤذيه بالمقال و الفعال (4)و يكذّبون دعواه، و كان أبو طالب مدافعا عنه بالمال و النفس إلى أن مات.
و بقي بمكّة بعد مبعثه ثلاث عشرة سنة، و في مدّة إقامته بمكّة توفّي أبو طالب، و ذلك قبل الهجرة بثلاث سنين (5)، و توفّيت خديجة بعده بثلاثة أيام، فسمّي ذلك العام: عام الأحزان، و قيل: توفيت بعد أبي طالب بسنة، فلمّا فقد هما دخله حزن شديد، ثمّ هاجر بعد ذلك إلى المدينة، و كان دخوله المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من ربيع الأوّل أوّل سنة من الهجرة، و مكث بها عشر سنين (6).
و كانت له مع المشركين وقعات كثيرة، نحو من تسعين وقعة:
فمنها: وقعة بدر، كانت سنة اثنين من الهجرة، قتل فيها أبو هاشم عبيدة
ابن الحارث بن عبد المطّلب، و هو أوّل شهيد من أهل بيت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و قتل فيها من المشركين سبعون قتيلا؛ قتل عليّ (عليه السلام) بيده خمسة و ثلاثين رجلا، و قتل باقي المسلمين خمسة و ثلاثين، و كان من قتلاهم عتبة بن ربيعة، و ابنه الوليد، و أخوه شيبة، و أبو جهل، و كان الظفر للنبيّ (صلى اللّه عليه و آله).
و منها: وقعة أحد، سنة ثلاث من الهجرة، و قتل فيها عدد من المؤمنين، منهم حمزة بن عبد المطّلب عمّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قتله وحشيّ، و دخل على النبيّ من ذلك حزن عظيم.
و منها: وقعة الأحزاب، و تسمّى: وقعة الخندق، سنة أربع.
و منها: وقعة خيبر، سنة ستّ من الهجرة.
و منها: الوقعة التي فتح فيها مكّة، سنة ثمان من الهجرة، و في سنة الفتح قتل جعفر بن أبي طالب بمؤتة (1).
و منها: وقعة تبوك، سنة تسع من الهجرة.
و كان قطب رحى هذه الوقعات (2)، و ليث شرى (3)
431».
هذه الغزوات، و الكاشف لكرباتها، و الخائض لغمراتها أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما هو في كتب التواريخ و السير مسطور و بين الخافقين مشهور منشور.: إحدى عشرة، أسماؤهنّ: خديجة بنت خويلد، و زينب بنت خزيمة، و عائشة بنت أبي بكر، و حفصة بنت عمر، و أمّ سلمة بنت أميّة المخزوميّ؛ و زينب بنت جحش- و هي التي كانت عند زيد بن حارثة فطلّقها، فتزوّجها
النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و نزل فيها قوله تعالى: وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ (1)الآية- و ميمونة بنت الحارث، و جويرية بنت الحارث، و سودة بنت زمعة، و صفيّة بنت حييّ بن أخطب، و أمّ حبيبة بنت أبي سفيان، و ماتت الأوليان في حياته، و مات (صلى اللّه عليه و آله) عن التسع الأواخر، و قيل: إنّه تزوج خمس عشرة، و اللّه أعلم.
: ثمانية: القاسم، و رقيّة، و زينب، و أمّ كلثوم قبل المبعث، و الطيّب، و الطاهر- أو مطهّر- و فاطمة بعد المبعث، و الكلّ من خديجة، و ولد له إبراهيم من مارية القبطيّة (2)، و ذهب بعضهم إلى أنّ رقيّة لم تكن بنت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، و إنّما كانت بنت أخت خديجة، فيكون أولاده سبعة، و اللّه أعلم.
: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (3).
حجّ بعد الهجرة أربع حجّات، آخرها المسمّاة بحجّة الوداع.
(صلى اللّه عليه و آله): بالمدينة، يوم الاثنين (4).
و اختلف أصحاب السير في يوم الوفاة من الشهر، و في شهر الوفاة؛ فقال ابن إسحاق: لاثنتي عشرة ليلة من ربيع الأوّل (5).
قال الشيخ الأجلّ عليّ بن عيسى: و هذا باطل لأنّه قد ثبت أنّ الوقفة في حجّة الوداع بعرفات كانت يوم الجمعة، فيكون أوّل ذي الحجّة الخميس، فيكون أوّل المحرّم الجمعة أو السبت؛ فإن كان الجمعة فأوّل صفر إمّا السبت أو الأحد، و إن كان السبت فأوّل صفر إمّا الأحد أو الاثنين.
فإن كان أوّل صفر السبت فأوّل ربيع الأوّل الأحد أو الاثنين، [و إن كان الأحد فأوّل ربيع الأوّل إمّا الاثنين أو الثلاثاء] فإن كان الاثنين فأوّل ربيع الأوّل إمّا الثّلاثاء أو الأربعاء، و كيفما دارت الحال على هذا الحساب لا يكون الاثنين ثاني عشر (1).
و أقول: هذا الإبطال مشروط بالتزام ما نقله هذا القائل من أنّ الوقفة كانت يوم الجمعة، و من الجائز أن يمنع ذلك فإنّه ليس إجماعيا، و مستند (2)هذا المنع (3)ما نقله الصدوق أبو جعفر ابن بابويه (رحمه اللّه) من أنّ الغدير كان يوم الجمعة (4)، و هذا مستلزم أن يكون أوّل ذي الحجّة الثّلاثاء، فتكون الوقفة يوم الأربعاء، و اللّه أعلم.
و قال القاضي: إنّه توفّي لثلاث خلون (5)من ربيع الأوّل، و [كذا] نقل الطبريّ عن ابن الكلبيّ (6)و أبي مخنف، و هذا لا يبعد.
و قال الخوارزميّ: إنّه توفّي أوّل يوم من ربيع الأول (7).
و قيل: توفّي لليلتين بقيتا من صفر (8)، و وجدت في بعض التواريخ أنّه توفّي في اليوم السابع عشر من صفر.2.
و كانت وفاته (صلى اللّه عليه و آله) في ملك هرقل (1)، و كانت وفاته حادي عشر هجرته، و قبره بمسجده بالمدينة (2).
: مرض قبض فيه، و قيل: مات بالسّمّ (3).
إيراد وفاته على وجه الاختصار (4)
: إنّه لمّا رجع من حجّته الأخيرة التي هي حجّة الوداع، بقي بالمدينة أيّاما ثمّ مرض، فبقي في مرضه ثلاثة أيّام موعوكا، ثمّ خرج معتمدا على أمير المؤمنين (عليه السلام)، فخطب الناس و بالغ في الوصيّة بأمير المؤمنين (عليه السلام)، ثمّ رجع إلى بعض منازله و اشتدّ به المرض، و جاءه الأنصار يعودونه فوجدوه مغشيّا عليه فضجّوا بالبكاء، فلمّا أفاق دعا أسامة بن زيد و أمره بالمسير في من أمر إلى بلاد فلسطين، و هو الموضع الذي قتل فيه أبوه، و كان قد أمّره على أربعة آلاف، و أمر المهاجرين بالمسير معه، و إنّما فعل ذلك رجاء لأن لا يبقى بعد موته أحد ممّن يطمع في أمر الخلافة، فيستقرّ الأمر لأمير المؤمنين (عليه السلام)، فكانوا يتقاعدون عن الخروج خوفا من أن يفوتهم ما طمعوا فيه، و سار أسامة حتّى صار على أميال من المدينة، فكان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) يحثّ من تخلّف، و يقول: «شيّعوا جيش أسامة، لعن اللّه المتخلّف عن جيش أسامة» (5).
1) و هو أحد ملوك الروم، و لسبع سنين من ملكه كانت هجرة النبي (صلى اللّه عليه و آله). مروج الذهب 1: 361.
2) مصباح الكفعمي: 522.
3) طبقات ابن سعد 2: 200، بصائر الدرجات: 523/ 5 و 6، المقنعة: 71، التهذيب 6: 2، السيرة النبوية للذهبي: 364، نور الأبصار: 46.
4) للتوسّع راجع الارشاد: 96، كشف الغمة 1: 17.
5) السقيفة و فدك: 75 «نحوه»، الإرشاد: 96.
ثمّ أمر قيس بن سعد (1)
أنظر ترجمته في طبقات ابن سعد 6: 52، أسد الغابة 4: 215، أعيان الشيعة 8: 452.
، و الحباب بن المنذر (2)بإخراج من تخلّف، فأخرجوهم حتّى لحقوا بأسامة، ثمّ وجّه بعضهم لأسامة الرجوع (3)، و أعلموه بما فهموه من قصد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) في إرسالهم، فرجع و رجع من معه إلى المدينة، و كان عليّ و الفضل و العبّاس عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في مرضه لا يفارقونه (4).و كان بلال يستأذن على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) وقت كلّ فريضة، و يقول: الصلاة يا رسول اللّه، فإن قدر على الخروج، و إلّا أمر عليا (صلوات اللّه عليه) أن يصلّي بهم (5).
و اشتدّ مرض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) حتّى صار يغشى ساعة و يفيق أخرى، فدخلت عليه أمّ سلمة، فقالت له: بأبي أنت و أمّي، أراك مغيّرا، فقال:
«نعيت إليّ نفسي، فسلام لك منّي، فلا تسمعين بعد اليوم صوت محمّد أبدا» فقالت أمّ سلمة: وا حزناه، حزنا لا تدركه النّدامة عليك، يا محمّد.
ثمّ استدعى فاطمة (سلام اللّه عليها)، فلمّا رأته قبّلت رأسه، و أخذته في حجرها، فقالت: نفسي لنفسك الفداء، وا كرباه لكربك يا أبتاه، ففتح (صلى اللّه عليه و آله) عينيه، و قال: «لا كرب على أبيك بعد اليوم» (6)ثمّ أغمي عليه و رأسه في حجر عليّ بن3.
1) هو قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، صحابي، و عدّ من المنكرين على أبي بكر و ممّن شهد بسماع حديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» ولّاه أمير المؤمنين مصر، و حارب معه و مع الحسن (عليهما السلام).
2) هو الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري، و كان يقال له: ذو الرأي، و هو القائل يوم السقيفة: «منّا أمير و منكم أمير». توفّي في خلافة عمر. أنظر ترجمته في أسد الغابة 1: 364، الإصابة 1: 316.
3) في «ج»: بعضهم إلى أسامة.
4) الإرشاد: 99.
5) الإرشاد: 97.
6) كشف الغمة 1: 16، أعلام النساء 4: 113.
أبي طالب (عليه السلام)، فبكت فاطمة (سلام اللّه عليها) بكاء شديدا، ففتح عينيه و أمرها بالدّنوّ منه، فدنت منه فناجاها طويلا، فرفعت رأسها و عيناها تهملان دموعا، ثمّ سارّها بعد ذلك مرّة أخرى، فرفعت [رأسها] و وجهها يتهلّل فرحا، فسئلت فاطمة عن ذلك، فقالت: «نعى (صلى اللّه عليه و آله) إليّ نفسه فبكيت، فقال لي: يا بنيّة لا تجزعي على أبيك من الموت، فإنّي سألت ربّي أن يجعلك أوّل أهل بيتي بي لحوقا، فأخبرني أنّه قد استجاب لي، فضحكت».
و استدعى الحسن و الحسين (عليهما السلام) فودّعهما و بكى بكاء شديدا حتّى بكيا لبكائه و وقعا عليه، فأراد عليّ (عليه السلام) أن ينحّيهما عنه فمنعه النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) من ذلك.
قال: و كان جبرئيل (عليه السلام) ينزل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في مرضه و يسأله عن حاله، و يبشّره بالكرامة و المنزلة (1).
قال: ثمّ إنّ رجلا استأذن على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فخرج إليه أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: «ما حاجتك؟».
فقال: أريد أن أدخل على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
فقال له: «لست تصل إليه، فما حاجتك؟».
فقال الرجل: لا بدّ من الدخول عليه، فدخل و استأذن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فأذن له، فدخل و جلس عند رأسه، ثمّ قال: السلام عليك، يا نبيّ اللّه.
فقال له النبيّ: «و عليك السلام، فما حاجتك؟».
فقال: أنا رسول اللّه إليك.
فقال له النبيّ (صلى اللّه عليه و آله): «و أيّ رسل اللّه أنت؟».8.
1) الإرشاد: 100، كشف الغمة 1: 18.
قال: أنا ملك الموت، أرسلني إليك ربّك، و هو يقرئك السلام، و يخيّرك بين لقائه و الرجوع إلى الدنيا.
فقال له: «أمهلني حتّى ينزل جبرئيل فأستشيره» فعرج ملك الموت، فأتاه جبرئيل فأخبره النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) بما خيّره ربّه و استشاره في ذلك، فقال له:
وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (1).
ثمّ أتى ملك الموت، فقال له (صلى اللّه عليه و آله): «امض بما أمرت به» فقبض روحه الشريفة، و كان جبرئيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، و ملك الموت قابضا لروحه (2).
فلمّا قضى نحبه (صلى اللّه عليه و آله) و يد عليّ (عليه السلام) تحت حنكه الشريف، ففاضت نفسه المقدّسة فيها، مسح بها وجهه، و وجّهه إلى القبلة، و غمّض عينيه و هو يبكي، فقال لمن حضر: «عظّم اللّه أجوركم في نبيّكم» (3).
و ممّا رأيت من الكلمات الموافقة لتاريخ موته (عليه الصلاة و السلام) مع قلّة العدد:
(طب)، (زد) (4)و توجيهها بأن تجعل كتابة عن لسان الحال بطلب الزيادة له من اللّه تعالى فيما أعطاه من الزّلفى و المنزلة.
و تولّى عليّ (عليه السلام) تغسيله و تكفينه و دفنه (5).5.
: بمكّة يوم الجمعة في شهر جمادى الآخرة، في ملك يزدجرد، قبل الهجرة بثمان سنين (1).
روى حبيب السّجستانيّ في الحسن قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
«ولدت فاطمة (سلام اللّه عليها) بنت محمّد (صلى اللّه عليه و آله) بعد مبعث رسول اللّه بخمس سنين، و توفيّت و لها ثمان عشرة سنة و خمسة و سبعون يوما» (2).
و عن ابن الخشّاب أنّ أبا جعفر (عليه السلام) قال: «ولدت فاطمة (3)بعد ما أظهر اللّه عزّ و جلّ نبوّة نبيّه، و أنزل عليه الوحي بخمس سنين، و قريش تبني البيت» (4).
و نقل بعض أهل التاريخ أنّ العبّاس دخل ذات يوم على عليّ بن أبي طالب و فاطمة (عليهما السلام) و أحد هما يقول لصاحبه: «أيّنا أكبر؟».
فقال العبّاس (رضي اللّه عنه): ولدت- يا عليّ- قبل بناء قريش البيت بسنوات، و ولدت (1)فاطمة و قريش تبني البيت، و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ابن خمس و ثلاثين سنة، قبل النبوّة بخمس سنين (2).
و لا يخفى ما في هذا النقل من البعد و الغرابة، فإنّه مستلزم لتقديم مولدها على ما هو المشهور في السّير و المنقول عن الأئمّة (عليهم السلام) بعشر سنين، و للزيادة على ما هو المشهور و المنقول في عمرها بهذا القدر.
و نقل في بعض كتب التاريخ: أنّه جاء إلى خديجة عند ولادة فاطمة أربع نساء يساعدنها؛ و هنّ: مريم بنت عمران، و سارة، و آسية، و امرأة أخرى (3)
صفورا بنت شعيب، أو صفيّة.
، و جاءها بعد الولادة اثنتا عشرة حوراء، بيد كلّ واحدة طست و إبريق من ماء الجنّة لتغسيلها، و غير ذلك مما يطول الكلام بنقله (4).فاطمة.
: الزهراء، و البتول، و البضعة، و عديلة مريم، و سيّدة النساء.
و روي عن الصادق (عليه السلام): «إنّ لفاطمة تسعة أسماء: فاطمة، و الصدّيقة، و المباركة، و الطاهرة، و الزكيّة، و الرضيّة (5)، و المرضيّة، و المحدّثة، و الزهراء» (6).
: أمّ أبيها (7).
1) زاد في «ط»: ابنتي.
2) كشف الغمة 1: 503.
3) (و امرأة أخرى) ليس في «ط»، و في الأمالي: كلثوم أخت موسى بن عمران، و في الدلائل و الثاقب:
4) أمالي الصدوق: 475، دلائل الإمامة: 8، العدد القوية: 222/ 15، الثاقب في المناقب: 286/ 245.
5) في «ط» نسخة بدل: الراضية.
6) أمالي الصدوق: 474.
7) مقاتل الطالبيين: 29، الإصابة 8: 157/ 826، مصباح الكفعمي: 522.
: فاطمة بنت محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
أمّها: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى (1)بن قصيّ جدّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله).
: أمن المتوكّلون (2).
: في رواية صدقة: ثمان عشرة سنة و خمسة عشر يوما؛ منها مع أبيها ثمان سنين قبل الهجرة، و هاجرت مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إلى المدينة فأقامت معه عشر سنين، و توفّي أبوها و عمرها ثمان عشرة سنة، و أقامت بعد أبيها مع عليّ، في حسنة هشام بن سالم: خمسة و سبعين يوما، و في رواية أخرى: أربعين يوما (3).
قال الذّراع (4)
234، 5: 184، تاريخ مواليد الأئمة: 160.
: أنا أقول فعمرها على هذه الرواية ثمان عشرة سنة و شهر و عشرة أيّام (5).و في تاريخ الدّولابيّ: أنّها لبثت بعد أبيها ثلاثة أشهر (6).
و قال محمّد بن شهاب الزّهريّ (7): ستّة أشهر، و مثله عن عائشة، و مثله عن
1) في «ط، ج»: عبد العزيز، و الصواب ما أثبتناه، راجع جمهرة أنساب العرب: 16، الفخري: 8.
2) مصباح الكفعمي: 522.
3) كشف الغمة 1: 449.
4) هو: أحمد بن نصر بن عبد اللّه بن الفتح، أبو بكر الذارع. نزل النهروان و حدّث بها. تاريخ بغداد 4:
5) تاريخ مواليد الأئمة: 166، كشف الغمة 1: 449.
6) الذرية الطاهرة: 151/ 195، مقاتل الطالبيين: 31.
7) محمّد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب، أبو بكر القرشي الزّهري المدني نزيل الشام، أحد أكابر الحفّاظ و الفقهاء، تابعي، من أهل المدينة، كان يحفظ ألفين و مائتي حديث، نصفها مسند، ولد في سنة خمسين، و توفّي في رمضان سنة أربع و عشرين و مائة. صفة الصفوة 2: 136، تذكرة الحفاظ 1: 108، سير أعلام النبلاء 5: 326.
عروة بن الزبير.
و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام): خمسا و تسعين ليلة.
و قال ابن قتيبة في (مغازيه): مائة يوم.
و قيل: إنّ عمرها تسع و عشرون سنة (1).
و مستنده النقل المتقدّم في مولدها عن العبّاس، و هو بعيد، كما تقدّم.
تزوّجت (عليها السلام) عليا و هي بنت إحدى عشرة سنة، و كان قد خطبها قبله من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) غيره فلم يقبل، و كان تزويجها بعليّ من اللّه سبحانه و تعالى، لا بإيجاب و قبول كغيره (2).
و روي عن الرضا (عليه السلام): «أن اللّه سبحانه و تعالى لم يتولّ من التزويج بنفسه إلّا ثلاثة: تزويج آدم من حوّاء، و تزويج محمّد (صلى اللّه عليه و آله) من زينب- و هي امرأة زيد- و تزويج عليّ من فاطمة» (3).
ولد لها خمسة أولاد، و هم: الحسن، و الحسين، و زينب، و أمّ كلثوم، و أسقطت المحسن (4).
: جاريتها فضّة (رحمها اللّه) (5).
و نالها بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من الحزن لفقده، و لما أصابها من الذّلّ
1) كشف الغمّة 1: 503.
2) أعلام النساء 4: 130.
3) كاشف الغمّة: 19 «مخطوط».
4) كشف الغمة 1: 440.
5) و هي فضّة النّوبية، أخدمها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ابنته فاطمة (عليها السلام)، و علّمها دعاء تدعو به، و ما تكلّمت عشرين سنة إلّا بالقرآن. تجد ترجمتها و أخبارها في أسد الغابة 5: 530، الإصابة 8: 167، مصباح الكفعمي: 522، بحار الأنوار 35: 237، 40: 227، 41: 273، 43: 174، 45: 169، تراجم أعلام النساء 2: 363.
و الإهانة، ما يوجع كلّ قلب، و يسهّل كلّ خطب، و كان النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) قد أوصى لها في زمان حياته بفدك (1)و العوالي (2)، فلمّا تولّى (3)أبو بكر وضع يده عليه و على جميع ما تركه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فمضت لتطلب شيئا من ميراث أبيها، فادّعى أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) كان يقول: «نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه يكون صدقة» فطلبت ما أوصى لها به فطالبها بالبيّنة، فمضت و أتت بجمع من المسلمين، منهم؛ عليّ، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)، و أمّ أيمن، و أبو ذرّ، و عمّار بن ياسر، فشهدوا لها بالوصيّة، و كتب لها بفدك و العوالي كتابا فأخذته و مضت، فالتقاها عمر في الطريق فأخذ الكتاب و مزّقه، فقالت له: «بقرت كتابي، بقر اللّه بطنك» (4).
و كانت في تلك المدّة لا ترقأ لها عبرة، و لا تهدأ لها حسرة حتّى تأذّى أهل المدينة من كثرة بكائها، فاتّخذت بيتا للأحزان، فكانت فيه إلى أن ماتت (عليها السلام).
: بالمدينة، يوم الاثنين لثلاث مضت من جمادى الآخرة- هكذا ذكر- سنة إحدى عشرة من الهجرة، في ملك أبي بكر (5).
: هي من الضّرب الذي أصابها، و أسقطت بعده بالجنين (6)، و سيأتي ذكر ذلك في فصل أمير المؤمنين (عليه السلام).
1) فدك: قرية بالحجاز، بينها و بين المدينة يومان. «معجم البلدان 4: 238».
2) العوالي: ضيعة، بينها و بين المدينة أربعة أميال. «معجم البلدان 4: 166».
3) في «ج»: توفّي (صلى اللّه عليه و آله) و تخلّف.
4) أنظر، سليم بن قيس: 99، شرح ابن أبي الحديد 16: 274، الاختصاص: 183، الاحتجاج: 97، أعلام النساء 4: 118.
5) مسار الشيعة: 67، تاج المواليد: 98، إعلام الورى: 152، مصباح الكفعمي: 522.
6) سليم بن قيس: 40، ألقاب الرسول و عترته: 245.
إنّها لما اعتلّت العلّة التي قبضت فيها، قيل: كانت عندها أسماء بنت عميس (رحمها اللّه تعالى) (1)تعالجها في مرضها، فأتتها ذات يوم بعد ما ماتت، فظنّت أنّها نائمة فكلّمتها فلم تردّ، فرفعت الثوب عن وجهها فوجدتها ميّتة، فبكت بكاء شديدا، ثمّ دخل الحسن و الحسين (عليهما السلام) فقالا: «يا أمّاه، ما هذا النوم؟».
فقالت لهما أسماء: إنّ أمّكما قد ماتت، فأتيا إليها، فكان كلّ منهما يبكي و يقول: «يا أمّاه، كلّميني قبل أن تفارق روحي جسدي».
ثمّ مضيا إلى مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هما يبكيان، فقال الناس:
ما يبكيكما، يا ابني رسول اللّه، كأنّكما نظرتما إلى موقف جدّكما (2)فبكيتما؟
فقالا للناس: «إنّ أمّنا قد ماتت؟!» فمضى أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدها ميّتة (3).
و نقل أنّه أدركها قبل وفاتها و كلّمها، و قال لها: «ما تجدين؟».
فقالت: «أجد الموت» و أوصته بأولادها، ثمّ توفّيت في حضوره (4).
و دفنت (عليها السلام) ليلا بالبقيع (5)، و قيل: بين القبر و المنبر- و هي الروضة- و قيل: في بيت الأحزان، و قيل: في بيتها، فلمّا زاد بنو أميّة في المسجد صارت في المسجد.
1) و هي أسماء بنت عميس الخثعمية، هاجرت مع زوجها جعفر إلى الحبشة، و تزوجت بعده بأبي بكر و ولدت منه محمّد، ثمّ تزوجها علي (عليه السلام)، و كانت موالية له و لفاطمة (عليها السلام)، تجد ترجمتها في طبقات ابن سعد 8: 280، سير أعلام النبلاء 2: 282، معجم رجال الحديث 23: 171، تراجم أعلام النساء 1: 222.
2) في «ج»: قبر جدكما أو موقفه.
3) كشف الغمة 1: 500.
4) البحار 43: 178، تراجم أعلام النساء 2: 332.
5) البقيع: مقبرة أهل المدينة، و هي داخل المدينة. «معجم البلدان 1: 473».
قال الصدوق (رحمه اللّه تعالى): و هذا هو الحقّ عندي (1).
أقول: فينبغي لمن زارها أن يزورها في كلّ موضع من هذه المواضع.1.
1) من لا يحضره الفقيه 2: 572، معاني الأخبار: 267، روضة الواعظين: 152، إعلام الورى: 152، مناقب ابن شهرآشوب 3: 365، كشف الغمة 1: 501.
و إنّما أخّرنا ذكره عن فاطمة (عليها السلام) ليكون عدد الأئمّة (عليهم السلام) الاثني عشر متّصلا.
(عليه السلام): بمكّة داخل الكعبة على الرّخامة الحمراء، و لم ينقل ولادة أحد قبله و لا بعده في الكعبة، يوم الجمعة ثالث عشر رجب، بعد عام الفيل بثلاثين سنة (1)
إرشاد القلوب 2: 211، الفصول المهمة: 30، نور الأبصار: 85.
في ملك شهريار، و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يحمله على كتفه و يدور به شعب مكّة، صلوات اللّه على الحامل و المحمول (2).: كثيرة، أشهرها عليّ، و روي أنّ أمّه وضعته في غيبة أبيه فسمّته أسدا، على اسم أبيها، فلمّا حضر أبو طالب سمّاه عليّا (3)، و من أسمائه حيدر (4).
: كثيرة، منها: أمير المؤمنين، و يعسوب (5)الدين، و إمام المسلمين، و مبيد الشرك، و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين، و مولى المؤمنين (6)، و شبيه هارون، و المرتضى، و نفس الرسول، و أخوه، و زوج البتول، و سيف اللّه المسلول،
و أمير البررة، و قاتل الفجرة، و قسيم الجنّة و النار، و صاحب اللواء، و سيّد العرب، و خاصف النّعل، و كشّاف (1)الكرب، و الصدّيق الأكبر، و ذو القرنين، و الهادي، و الفاروق، و الداعي، و الشاهد، و باب المدينة، و غرّة المهاجرين، و الكرّار غير الفرّار، و الفقّار (2)، و بيضة البلد.
و اعلم أنّ هذا اللفظ يستعمل في المدح و الذمّ؛ فمن الأوّل قول أخت عمرو بن عبد ودّ ترثي أخاها حين قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الخندق:
لو كان قاتل عمرو غير قاتلهلكنت أبكي عليه دائم (3)الأبد
لكنّ قاتله من لا يعاب بهو كان يدعى قديما بيضة البلد (4)و من الثاني قولهم: هو أذلّ من بيضة البلد (5)، أي بيضة النّعامة.
و منه قول الشاعر:
لو كان حوض حمار (6)ما شربت بهإلّا بإذن حمار دائم الأبد
لكنّه حوض من أودى بإخوتهريب الزّمان (7)، فأمسى بيضة البلد (8)
: أبو الحسن و الحسين، و أبو السبطين، و أبو الريحانتين، و أبو
1) في «ط» نسخة بدل: كاشف.
2) في «ج» و المفضال الفقّار.
3) في المصدر: آخر.
4) المراد ببيضة البلد هنا علي بن أبي طالب (سلام اللّه عليه)، أي إنّه فرد ليس مثله في الشرف، كالبيضة التي هي تريكة وحدها ليس معها غيرها. «لسان العرب- بيض- 7: 127».
5) مجمع الأمثال 1: 285، و المراد بهذا المثل أنّه منفرد لا ناصر له، بمنزلة بيضة قام عنها الظّليم و تركها لا خير فيها و لا منفعة.
6) حمار: اسم رجل، قيل: هو علقمة بن النّعمان بن قيس بن عمر بن ثعلبة.
7) ريب الزمان: صروفه و حوادثه «لسان العرب- ريب- 1: 442».
8) كشف الغمة 1: 67- 69.
تراب (1).
: عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب جدّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (2)و روي أنّ اللّه سبحانه خلق النور الذي خلق منه محمّدا و عليّا قبل أن يخلق الدّنيا بخمسمائة ألف عام، فلمّا خلق آدم وضع ذلك النور في صلبه، فكان ينتقل من صلب إلى صلب، و من رحم إلى رحم حتّى استقرّ في صلب عبد المطلب، و اسمه شيبة الحمد، ثمّ افترق فرقتين؛ فرقة انتقلت إلى صلب عبد اللّه، ولد منها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و فرقة إلى صلب أبي طالب، ولد منها عليّ (عليه السلام) (3).
و اختلف في اسم أبي طالب، فقيل: ليس له اسم غير ذلك، و قيل: اسمه عبد مناف، و قيل: عمران، و ذكر أنّه كان له ثلاثة أولاد غير عليّ، و هم: جعفر، و عقيل، و طالب، و بنت، و هي: أمّ هانئ (4).
: فاطمة بنت أسد بن هاشم جدّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و عليّ (عليه السلام) أوّل هاشميّ تولّد من هاشميّين (5).
: الملك للّه الواحد القهّار.
: ثلاث و ستّون سنة؛ منها ثلاث و ثلاثون مع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و ثلاثون سنة بعده، و هي مدّة إمامته (6).
و قيل: بل عمره خمس و ستّون (7)، و الأوّل أشهر.
و كان في حياة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسارع إلى حوائجه و مهمّاته، و يكشف عنه كرب الحروب بسيفه، و كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يكثر الثّناء عليه في المجالس و المحافل، و ينصّ عليه بأنّه الخليفة بعده، سيّما في يوم غدير خمّ، و هو مكان قريب من المدينة عند الجحفة، و ذلك أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لما نعيت إليه نفسه و مضى إلى حجّة الوداع، أمره اللّه سبحانه و تعالى أن ينصّب عليّا خليفة بعده، و نزّل عليه جبرئيل (عليه السلام) و قال له: ربّك يقرئك السلام و يقول: اقرأ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ (1)الآية، فلمّا رجع من حجّة الوداع و بلغ ذلك الموضع نزل جبرئيل (عليه السلام)، و قال له: ربّك يقرئك السلام، و يقول لك: اقرأ: «يا أيّها الرّسول، بلّغ ما أنزل إليك من ربّك في عليّ».
فقال: «يا جبرئيل، أ ما تراني مجدّا في السّير حتّى أدخل المدينة، و أفرض ولايته على الشاهد و الغائب».
فقال له جبرئيل (عليه السلام): إنّ اللّه يأمرك أن تفرض ولايته في منزلك هذا، قبل أن يتفرّق الناس إلى بلدانهم و قراهم. فنزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك الموضع و نزل الناس، و جمع الرّحال بعضها على بعض حتّى صار مكانا عاليا، فصعد و أصعد عليّا (عليهما السلام) معه، و رفعه بعضديه حتّى بان بياض إبطيه، و خطب خطبة طويلة باستخلاف عليّ بعده، و بالغ فيها باللعن و الغضب على من خالفه، و قال فيها: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه» فسلّم المسلمون لأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و المسلمون يسلّمون على عليّ (عليه السلام) بإمرة المؤمنين (2).8.
ثمّ سار النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) من ذلك الموضع حتّى دخل المدينة و بقي بعدها أيّاما قلائل، و لم يزل يؤكّد الوصيّة لأمير المؤمنين (عليه السلام) في تلك الأيّام في صحّته و مرضه حتّى قبض (صلّى اللّه عليه و آله).
: فلمّا قبض و اشتغل عليّ (عليه السلام) بتجهيزه، اضطرب أمر الناس و كثر الكلام بينهم في أمر الخلافة، فجاء رجل فصفق على يد أبي بكر بالبيعة فبايعه الناس و استقرّت الخلافة له، و اسمه عتيق بن عثمان (1)- و هو أبو قحافة- بن عامر بن بن عمرو [بن كعب] بن سعد بن تيم بن مرّة جدّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمّه سلمى بنت صخر بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة (2).
و بايعه جميع الصحابة إلّا اثني عشر رجلا؛ ستّة من المهاجرين و ستّة من الأنصار، فأمّا المهاجرون فهم: خالد بن سعيد، و سلمان الفارسيّ، و أبو ذرّ الغفاريّ، و المقداد بن الأسود الكنديّ، و عمّار بن ياسر، و بريدة الأسلميّ.
و أمّا الأنصار فهم: قيس بن سعد بن عبادة، و خزيمة بن ثابت- ذو الشهادتين- و سهل بن حنيف، و أبو الهيثم ابن التيّهان، و ابي بن كعب، و أبو أيّوب الأنصاريّ (3).
و زاد الصدوق في عدد الممتنعين من بيعة أبي بكر سعد بن عبادة سيّد الأنصار (4)، و لا ريب فيه، و كأنّ العلّة في عدم ذكره أنّه مات بعد موت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بقليل، فلم يكن منه من المخاصمة في أمر البيعة ما كان من غيره، و جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، و أبا سعيد الخدريّ، و حذيفة بن زيد، و زيد
ابن حصين الأسلميّ، فهؤلاء أنكروا على أبي بكر مجلسه.
فلمّا نظر عليّ (عليه السلام) إلى قلّة العدد و خذلان (1)الناصر جلس في منزله، فجمع عمر بن الخطّاب جماعة، و أتى بهم إلى منزل عليّ (عليه السلام) فوجدوا الباب مغلقا، فنادوه فلم يجبهم أحد، فاستدعى عمر بحطب، و قال: و اللّه، لئن لم تفتحوه لنحرقنّه بالنار، فلمّا سمعت فاطمة (سلام اللّه عليها) ذلك خرجت و فتحت الباب، فدفعه عمر، فاختفت هي من وراء الباب، فعصرها بالباب (2)، فكان ذلك سبب إسقاطها، و نقل أنّه كان سبب موتها (عليها السلام).
و دخلوا فوثبوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) فأخرجوه عنفا، فحالت فاطمة (عليها السلام) بينهم و بينه، و قالت: «و اللّه، لا أدعكم تخرجون بابن عمّي ظلما، ويلكم، ما أسرع ما خنتم اللّه و رسوله فينا!» فأمر عمر بن الخطاب قنفذا فضربها بسوط حتّى أثّر في جسمها (3).
و خرجوا بعليّ (عليه السلام) يقودونه إلى مجلس أبي بكر إلى أن وصلوا به إليه، ثمّ عرضوا عليه البيعة له فامتنع، فوضعوا يده قهرا في يد أبي بكر، فضمّ أصابعه فأرادوا فتحها فلم يمكنهم، فمسح عليها أبو بكر و هي مضمومة، و قالوا: إنّه قد بايع، فكان أبو بكر خليفة إلى أن توفّي، و كانت وفاته ليلة الثّلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة، فكانت مدّة خلافته سنتين و شيئا (4)
سنتين و ثلاثة أشهر و عشرين يوما، و قال ابن دقماق في الجوهر الثمين 1: 37: سنتين و ثلاثة أشهر.
.: ثمّ تخلّف بعده عمر بن الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن
رياح بن عبد اللّه بن قرط بن رزاح بن عديّ (1)بن كعب جدّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمّه حنتمة (2)بنت هاشم بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، فكان خليفة إلى أن قتل، و كانت وفاته الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، فكانت مدّة خلافته عشر سنين و ستّة أشهر، و قتله فيروز أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة. التتمة في تواريخ الأئمة(ع)، العاملي 53 خلافة عثمان .....
: ثمّ تخلّف من بعده عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة ابن عبد شمس بن عبد مناف، و أمّه أروى بنت كريز (3)بن جابر بن حبيب بن عبد شمس، و كان خليفة إلى أن قتل، و ذلك يوم الجمعة لليلتين بقين من ذي الحجّة، و قيل: لاثنتي عشرة ليلة من ذي الحجّة، سنة خمس و ثلاثين، فكانت مدّة خلافته اثنتي عشرة سنة إلّا أيّاما، اجتمع عليه المهاجرون و الأنصار نحو من تسعين ألفا فقتلوه في منزله (4). و كانت خلافة الثلاثة خمسا و عشرين سنة.
: ثمّ تخلّف عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فلمّا انتقل الأمر إلى عليّ (عليه السلام)، فبايعه الناس بعد مضيّ الثلاثة (5)، خرجت الحميراء في عسكر تطلب بثأر عثمان، فأتت بجيشها إلى البصرة (6)، و أتى عليّ (عليه السلام) بمن كان معه، و كان عدد عسكر عليّ (عليه السلام) عشرين ألفا، و عدد عسكر عائشة ثلاثين ألفا، فكان بينه و بينها الوقعة المسمّاة
1) في «ط»: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عزيز بن فرط بن رياح بن عبد اللّه بن درّاج.
2) في «ط»: خيثمة.
3) في «ط» كور.
4) الكامل في التاريخ 3: 167.
5) تاريخ اليعقوبي 2: 167، مروج الذهب 2: 349، الجمل: 40، الكامل في التاريخ 3: 190.
6) تاريخ اليعقوبي 2: 169، الجمل: 150، الإرشاد: 131، مناقب ابن شهرآشوب 3: 151، كشف الغمة 1: 238.
بوقعة الجمل، و هي سنة ستّ و ثلاثين، فانتصر عليّ (عليه السلام) و أباد أصحاب عائشة و لم ينج منهم إلّا من هرب، و كان عدد قتلى أصحاب عليّ (عليه السلام) ألفا و سبعين، و قتلى أصحاب عائشة ستة عشر ألفا و تسعمائة (1)و تسعين (2)، و رجعت يائسة من إدراك ما طلبته، و أقام عليّ (عليه السلام) في الكوفة، و كانت هجرته من المدينة إلى الكوفة هي الهجرة الثانية.
و كان عثمان قد ولّى معاوية بن صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس ابن عبد مناف جدّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و أمّه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد مناف على الشام في زمان حياته، فلمّا صار الأمر إلى عليّ (عليه السلام) أرسل إليه ليعزله فلم يقبل، لأنّه كان قد تمكّن و عليّ (عليه السلام) في أوّل أمره، فكان بينهما ما كان، و كان من ذلك وقعة صفّين، و هي سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة، و اشتملت على وقعات و حملات، و كان أعظمها قتالا و أشدّها حربا ليلة الهرير، فإنّهم وصلوا اللّيل بالنهار (3).
و روي أنّ عليّا قتل بيده في تلك الليلة خمسمائة (4)، و نقل أنّ قتلى أصحاب عليّ (عليه السلام) كانوا ألفين و تسعين، منهم: عمّار بن ياسر، و ابن التيّهان، و خزيمة ابن ثابت- ذو الشهادتين- و قتلى أصحاب معاوية تسعة آلاف (5).
ثمّ لمّا رجع عليّ (عليه السلام) من تلك الوقعة لعب الشيطان بجماعة من2.
أصحابه فأدخل عليهم الشّبهة و شكّكهم في أمرهم، فخرجوا عليه و اعتزلوا فنزلوا بالنّهروان، و كان عددهم ستّة (1)آلاف، و هم المسمّون بالخوارج، فمضى إليهم عليّ (عليه السلام) بعسكره، فكان بينه و بينهم مناظرات، فرجع منهم ألفان، و قيل: إنّهم كانوا اثني عشر ألفا، فرجع منهم ثمانية آلاف، و بقي على القولين أربعة آلاف على ضلالهم، فكان بينه و بينهم الوقعة المسمّاة بوقعة النّهروان، و هي في سنة وقعة صفّين، فقتلهم بأسرهم و لم يبق منهم إلّا ثمانية، و قيل: تسعة، فتفرّقوا في البلاد و أسّسوا رأي الخوارج، فكان عليه أتباعهم إلى يومنا هذا (2).
و كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يخبره في حياته بأنّه سيقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين، فأمّا الناكثون فهم أصحاب الجمل، و أمّا القاسطون فهم أصحاب صفّين، و أمّا المارقون فهم أصحاب النّهروان (3).
ثمّ رجع (عليه السلام) إلى الكوفة فجمع بعد ذلك عسكرا لحرب معاوية فقتل قبل خروجه و تراجعت العساكر.
و ممّا كان في زمانه و غير ما ذكر: بناء الكوفة سنة سبع عشرة (4)، و وفاة العبّاس سنة ... (5)، و وفاة مالك الأشتر سنة ... (6)، و وفاة أبي ذرّ سنة ... (7)، و وفاة سلمان سنة ... (8)، و وفاة المقداد سنة ... (9)، و وفاة حفصة بنت عمر سنة سبع3.
1) في «ط»: تسعة.
2) تاريخ اليعقوبي 2: 180، مناقب ابن شهرآشوب 3: 188، كشف الغمة 1: 264.
3) ألقاب الرسول: 227، اليقين: 96.
4) معجم البلدان 4: 491.
5) في أسد الغابة 3: 112، تهذيب ابن عساكر 7: 253، صفة الصفوة 1: 510. توفّي العباس سنة (32).
6) في تهذيب التهذيب 10: 12. توفّي مالك الأشتر سنة (37)، و في الإصابة: 6: 162، سنة (38).
7) في صفة الصفوة 1: 599. توفّي أبو ذر سنة (32). و في الاصابة 7: 63، سنة (31) و قيل (32).
8) توفّي سلمان سنة (33) أو (35) أو (37) بالمدائن. تاريخ بغداد 1: 171، سير أعلام النبلاء
9) توفي المقداد سنة (33). صفة الصفوة 1: 426، الاصابة 6: 133.
و عشرين (1)من الهجرة في خلافة عثمان.
: كان له تسع زوجات، عدا السّراري (2)، أسماؤهنّ:
فاطمة (عليها السلام) و خولة بنت [جعفر بن] (3)قيس الحنفيّة، و أمّ حبيب بنت ربيعة، و أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن دارم، و ليلى بنت مسعود الكلابيّة (4)، و أمّ مسعود بنت عروة بن مسعود الثقفيّ.
و أمامة بنت أبي العاص، و أمّها زينب بنت خديجة بنت خويلد، و هي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كانت فاطمة (عليها السلام) قد أوصته بأنّي إذا توفّيت تزوج بنت أختي (5).
و محيّاة بنت امرئ القيس (6)، و أسماء بنت عميس، و كانت امرأة أخيه جعفر بن أبي طالب، ثمّ انتقلت إلى أبي بكر، ثمّ انتقلت إلى عليّ (7)، و كان ابنها محمّد بن أبي بكر من خواصّ أصحابه و أنصاره إلى أن قتل (رحمه اللّه) حريقا بالنّار سنة ... (8)، فحزن عليه أمير المؤمنين (عليه السلام) لقتله، و قال في شأنه: «كان لي ربيبا، و كنت له حبيبا» (9).
1) و قيل (41) و قيل (45). صفة الصفوة 2: 38، الاصابة 8: 52.
2) السراري: جمع سريّة: الأمة التي بوّأتها بيتا. «الصحاح- سرر- 2: 682».
3) أثبتناه من جمهرة أنساب العرب: 37.
4) في الكامل في التاريخ 3: 397، النهشلية، و في كشف الغمة 1: 440، الدارمية.
5) الكامل في التاريخ 3: 397، كشف الغمة 1: 442.
6) مناقب ابن شهرآشوب 3: 305.
7) طبقات ابن سعد 8: 205، حيلة الأولياء 2: 74، صفة الصفوة 2: 61.
8) توفّي محمّد بن أبي بكر سنة (38)، الكامل في التاريخ 3: 352.
9) شرح نهج البلاغة 6: 53.
و قيل: كانت نساؤه (عليه السلام) اثنتي عشرة عدا السّراري (1).
(عليه السلام): ثمانية و عشرون، أسماؤهم: الحسن، و الحسين، و زينب الكبرى، و زينب الصغرى المكنّاة أمّ كلثوم (سلام اللّه عليهم أجمعين)، و السّقط الذي سمّاه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في حياته و هو حمل محسنا، هؤلاء من فاطمة (عليها السلام)، و محمّد المكنّى أبا القاسم من خولة الحنفيّة، و عمر و رقيّة من أمّ حبيب، و العبّاس و جعفر و عثمان و عبد اللّه الشهداء بكربلاء مع الحسين (عليه السلام) من أمّ البنين، و محمّد الأصغر المكنّى أبا بكر و عبيد اللّه الشهيدان مع أخيهما الحسين (عليه السلام) من ليلى بنت مسعود، و يحيى و عون من أسماء بنت عميس، و أمّ الحسن و رملة من أمّ مسعود، و نفيسة و زينب الصّغرى و أمّ هانئ و أمّ الكرام و جمانة المكنّاة بأمّ جعفر و أمامة و أمّ سلمة و ميمونة و خديجة و فاطمة (رحمهنّ اللّه) من أمّهات شتّى (2).
و من عدّ أولاد عليّ (عليه السلام) سبعة و عشرين (3)فقد أسقط السّقط من العدد، و لا وجه له.
: قنبر، و سلمان الفارسيّ (4).
(عليه السلام): بالكوفة ليلة الاثنين، الحادية و العشرين من شهر رمضان، سنة أربعين من الهجرة في أيّام معاوية، و قبره بالغريّ (5)(6).
: قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه اللّه
1) مصباح الكفعمي: 522.
2) صفة الصفوة 1: 309، الكامل في التاريخ 3: 396، كشف الغمة 1: 440.
3) مصباح الكفعمي: 522.
4) مصباح الكفعمي: 522.
5) الغريّ: هو المعروف بالنجف.
6) تاريخ اليعقوبي 2: 202، مروج الذهب 2: 411، مقاتل الطالبيين: 16، روضة الواعظين 1: 132، إعلام الورى: 202، مناقب ابن شهرآشوب 3: 309، الكامل في التاريخ 3: 387.
تعالى (1).
إنّه لمّا قتل عثمان و انتقل الأمر إلى عليّ (عليه السلام)، أرسل إلى عمّال عثمان فعزلهم إلّا عامل اليمن، و هو حبيب بن المنتجب، فإنّه كان من شيعته، فأقرّه على ولايته، و كتب إليه كتابا يوصيه بتقوى اللّه تعالى و العدل في الرعية، و يأمره بأخذ البيعة له، و أن ينفذ إليه عشرة من رؤساء أصحابه، فأخذ له البيعة على أهل اليمن، و أنفذ إليه عشرة؛ و كان منهم عبد الرحمن بن ملجم المرادي فأتوا إلى الكوفة فبايعوا أمير المؤمنين (عليه السلام)، و أقاموا أيّاما ثمّ رجعوا إلى اليمن، و كان عبد الرحمن وقت رجوعهم مريضا فتركوه ثمّ عوفي من مرضه، و كان يسارع في حوائج أمير المؤمنين (عليه السلام) و خدمته، و أمير المؤمنين (عليه السلام) يكرمه و يؤثره على غيره، و هو مع ذلك يقول له: «أنت قاتلي لا محالة» و يخبر الناس بذلك (2).
و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) في وقعة صفّين و وقعة النّهروان، فلمّا رجع و قرب إلى الكوفة تقدّم ابن ملجم ليبشّر الناس بنصرة أمير المؤمنين (عليه السلام) على أعداء اللّه، فدخل الكوفة و كان يخبر الناس بما كان حتّى اجتاز بدار قطام بنت شجنة (3)فأنزلته و سألته فأخبرها بمن قتل بالنّهروان، و كان من القتلى عدّة من أهلها، فجزعت جزعا شديدا و بكت، ثمّ إنّ عبد الرحمن خطبها من نفسها فقبلت، و شرطت عليه قتل عليّ (عليه السلام)، و جعلت مهرها ثلاثة آلاف دينار و جارية و عبد،
فغضب من ذلك و استعظم قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلم تزل تتبرّج له بحسنها و جمالها و ترغّبه في نفسها و مالها حتّى قبل بذلك، و أوعدها بما طلبت، و كان في تلك الأيّام يتردّد إليها و يعدها، ثمّ ورد عليه في تلك الأيّام كتاب بموت بعض أقاربه، و كان هو الوارث لماله، و مضى لأخذ المال، و جعل طريقه على باب قطام و أخبرها بذلك و أوعدها بقضاء حاجتها إذا هو رجع.
ثمّ سار إلى أن بلغ ذلك المكان، فتسلّم المال و رجع، فالتقاه بعض اللصوص و أخذوا جميع ما كان معه إلّا قليلا من الدنانير لم يعلموا بها، و هرب بنفسه خائفا من القتل، فقصد أبيات لبعض الأعراب فأنزلوه و سألوه عن حاله، فأخبرهم أنّه من أهل الكوفة، و كانوا من الخوارج، فغضبوا و ائتمروا في قتله، و هو يسمع كلامهم فيما بينهم، فأقبل على كلب لهم مريض فمسح عليه يده، و هو يقول: مرحبا بكلب قوم أكرموني، فلمّا رأوا ذلك منه سكن غضبهم عنه، و اطلعوه على سرّهم، و أنّهم يريدون قتل عليّ (عليه السلام) و معاوية و عمرو بن العاص، فأخبرهم بأنّه موافق لهم على عزمهم فاستبعدوا ذلك، فأخبرهم بأنّه من اليمن، و بما كان له مع قطام بنت شجنة فسكنوا إلى قوله (1).
ثمّ عقد العهد مع اثنين، و هما: البرك بن عبد اللّه التميميّ، و عبد اللّه بن عمر العنبريّ، فكان الاتفاق بينهم على أن يمضي كلّ واحد منهم إلى واحد من الثلاثة المذكورين و يقتله، و كان الموعد ليلة تسع عشرة من شهر رمضان؛ فمضى البرك إلى عمرو بن العاص بمصر، و مضى عبد اللّه بن عمر العنبري إلى معاوية بدمشق، و في بعض السّير بالعكس، و مضى عبد الرحمن إلى عليّ (عليه السلام)..
1) تاريخ الطبري 6: 83، الإرشاد: 15، روضة الواعظين 1: 132، إعلام الورى: 199، الكامل في التاريخ 3: 387، نور الأبصار: 115 ..
بالكوفة (1).
فأمّا صاحب عمرو بن العاص، فإنّه وصل إلى مصر و اقام بالمسجد يتوقّع الفرصة على عمرو بن العاص، فاتّفق أنّه في تلك الليلة التي كانت الموعد ضعف و لم يخرج لصلاة الصبح، و استناب خارجة بن زيد، و قيل: حسّان بن ثابت، فتقدّم و صلّى بالناس صلاة الصّبح، و ذلك الرجل يظنّ أنّه عمرو بن العاص فأمهله حتّى دخل في الصّلاة و دخل الناس، فسلّ سيفه فضربه به فقتله، فعند ذلك صاحوا عليه فقبضوه، و قالوا له: ويحك، قتلت مصلّيا في صلاته! فقال: إنّه يستحقّ القتل.
فقالوا له: من تعني؟
فقال: عمرو بن العاص.
فقالوا له: إنّ الذي قتلته خارجة بن زيد! فاعتذر بأنّه لم يرد إلّا عمرو ابن العاص، ثمّ قتل بعد ذلك، و للّه درّ القائل شعرا!:
فليتها إذ فدت عمرا بخارجةفدت عليا بمن شاءت من البشر (2)و أمّا صاحب معاوية، فإنّه وصل إلى دمشق و دخل على معاوية، و كان صاحب منطق فأعجب معاوية، فكان يجلسه معه في وقت الأكل، ثمّ خرج معاوية في صبيحة تلك الليلة المذكورة لصلاة الصبح، و كان قد كمن له ذلك الرّجل، فأخرج سيفه، فسمع معاوية قعقعة السيف، فالتفت فإذا به مشهور فهرب و راغ، فضربه فوقعت الضربة في أليته فجرحه، و وقع معاوية مغشيّا عليه، فتبادروا إلى الرجل فقبضوه، و حمل معاوية إلى منزله، فاستدعوا بطبيب فعالج الجرح فبرأ بعد أيّام، فلمّا بلغه قتل عليّ (عليه السلام) خلّى سبيل ذلك الرجل، و قيل: قتله من6.
ساعته (1).
و أمّا عبد الرحمن فإنّه وصل إلى الكوفة، فطرق باب قطام فخرجت إليه، و كانت قد يئست من رجوعه، فلمّا رأته فرحت، و أخبرها ببقائه على العهد و بما كان له في سفره، فلمّا كانت الليلة المتّفق عليها، أخذ السيف إلى الصّيقل (2)فأجاد صقله، ثمّ أتى به إلى قطام فلم تقنع بذلك، و أخذته و سقته السّمّ.
و مضى ابن ملجم فنام في المسجد، و قيل: بل كان نائما في دار قطام إلى وقت السحر (3)، فلمّا أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) لصلاة الصّبح أمهله حتّى دخل في الصلاة، ثمّ ضربه بالسيف على رأسه فشقّه إلى موضع سجوده، و وقع الإمام مغشيّا عليه، فارتفعت الصيحة، و قامت الضجّة، فأتى الحسن و الحسين (عليهما السلام) إلى المسجد فوجدا أباهما و هو مخضّب بدمائه يغشى ساعة و يفيق أخرى، فبكيا بكاء شديدا و كثر البكاء و النّحيب في المسجد حتّى أشرف الناس على الهلاك، و تقدّم الحسن (عليه السلام) فصلّى بالناس و صلّى معهم الإمام (عليه السلام) بالإيماء.
و أمّا ابن ملجم فإنّه خرج من المسجد هاربا، فالتقاه حذيفة النّخعيّ (رحمه اللّه) في الطريق، و رأى تحت أثوابه السيف و هو حائر لا يدري أين يذهب، فصاح عليه فاجتمع الناس فقبضوه و كتّفوه، و أتوا به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فعنّفه على ما فعل، فقال له ابن ملجم: أ فأنت تنقذ من في النار؟! ثمّ حمل أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى منزله، و كان الناس يدخلون عليه و يعودونه و يسألونه المسائل، فلمّا كانت ليلة إحدى و عشرين، و هي الليلة التي توفّي فيها، جمع أهل بيته و أولاده فودّعهم و ودّعوه و بكوا جميعا بكاء شديدا، ثمّ أوصاهمح.
بتقوى اللّه و الصبر، ثمّ تشهّد الشهادتين و مدّ يديه إلى جانبيه، و قال: «أستودعكم اللّه أهل البيت، عليكم منّي السلام».
ثمّ قال: لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (1).
ثمّ قبض (صلوات اللّه عليه)، فكثر البكاء و النحيب في داره و في جميع شوارع الكوفة، و سمع الناس أصوات الملائكة، و كان ذلك اليوم كيوم وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لقد أحسن من قال:
و لا غرو للأشراف إن ظفرت بهاكلاب الأعادي من فصيح و أعجم
فحربة وحشيّ سقت حمزة الرّدىو قتل عليّ في حسام ابن ملجم (2)و لما توفّي أمير المؤمنين (عليه السلام) غسّل و حنّط ببقيّة حنوط رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كفّن و جعل على سريره، و حمل الحسن و الحسين (عليهما السلام) بمؤخّر النّعش، و حملت الملائكة بمقدّمه، و كان (عليه السلام) قد أعلمهم ذلك قبل موته، ثمّ مضوا به إلى الغريّ فدفنوه ليلا، و كان مقبرة للكوفة (3).
و بقي موضع قبره غير معلوم إلى زمان الرشيد، فروي أنّه خرج إلى الصيد، فلمّا وصل إلى ذلك المكان كان يرسل الكلاب، و رأى الوحوش تهرب إلى هذا الموضع فترجع الكلاب عنها، فتعجّب من ذلك، ثمّ أحضر بعض الشيوخ من الأخباريّين (4)الممارسين للتواريخ فسألهم عن هذا المكان و أخبرهم بما كان، فقالوا: قد بلغنا أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) دفن بهذا المكان (5)، ثمّ اشتهر من ذلك9.
اليوم فصار بلدا ببركته (عليه السلام)، زاده اللّه و أولاده شرفا في الدنيا و الآخرة، و لبعض علماء أصحابنا كتاب يسمّى ب (فرحة الغريّ) (1)في إثبات دفنه (عليه السلام) بهذا المكان.
و في صبيحة الليلة التي دفن فيها أمير المؤمنين (عليه السلام) قتل ابن ملجم لعنه اللّه تعالى (2).4.
1) (فرحة الغريّ) للسيّد أبي المظفر غياث الدين عبد الكريم بن أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاوس الحلي، المتوفى 693 و كانت ولادته 648، و يبحث هذا الكتاب في الآثار الدالّة على قبر أمير المؤمنين (عليه السلام)، مرتّب على مقدمتين و خمسة عشر بابا، و هو مطبوع.
2) مقاتل الطالبين: 26، الإرشاد: 18، صفة الصفوة 1: 334.
: بالمدينة، يوم الثّلاثاء، يوم النصف من رمضان، في ملك جدّه (صلّى اللّه عليه و آله) سنة ثلاث من الهجرة، و قيل: سنة اثنتين، و هي سنة بدر (1)
63.
.و في تاريخ الدّولابيّ: أنّه ولد بعد أحد بسنتين، و كان بين أحد و بين الهجرة سنتان و ستة أشهر و نصف (2).
و روى ابن الخشّاب: أنّ أمّه ولدته لستّة أشهر، قيل: و لم يولد مولود لستّة أشهر فعاش إلّا الحسن (عليه السلام) و عيسى بن مريم (3)، و قيل: إنّ هذه الخصوصية كانت للحسين لا للحسن (عليهما السلام).
و لمّا ولد عقّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عنه بكبش، و أمر فاطمة (عليها السلام) أن تحلق رأسه، و تتصدّق بوزن الشعر فضّة ففعلت، و كان وزنه يوم حلقه درهما و شيئا (4)، و أذّن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في أذنه، و مثل ذلك فعل بأخيه الحسين (عليه السلام).
: الحسن، و روي أنّه لمّا ولد قال جدّه (صلّى اللّه عليه و آله): «بم سمّيتموه؟» فقالوا: حربا قال: «بل سمّوه حسنا» (1).
و روى الجنابذيّ: أنّ عليا (عليه السلام) سمّى الحسن (عليه السلام) حمزة، و الحسين (عليه السلام) جعفرا، فدعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا (عليه السلام) و قال: «إنّي أمرت أن أغير هذين الاسمين».
قال: «فما شاء اللّه و رسوله».
قال: «فهما الحسن و الحسين» (2).
و هذا يقتضي أن يكون الحسن (عليه السلام) بقي مسمّى بهذا الاسم إلى أن ولد الحسين (عليه السلام) فغيّر اسماهما، و فيه بعد، و يجوز أن يكون غيّر قبل مولد الحسين (عليه السلام)، فتكون التسمية في زمانين و التغيير كذلك (3).
و نقل في بعض كتب التواريخ: أنّه لمّا ولد الحسن (عليه السلام)، نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبره عن اللّه تعالى بأنّه يأمره بتسمية هذا الولد شبّر على اسم ولد هارون، فقال له: «إنّ لسان هارون كان عبرانيّا و لساننا عربيّ» فقال: سمّه الحسن (4).
و مثل ذلك روي بعينه في شأن الحسين (عليه السلام) إلّا أنّ فيه شبير مكان شبّر (5).
و أقول: قد يستبعد ذلك نظرا إلى ما يتوهّم من أنّ فيه معارضة للّه تعالى
و وقوفا عمّا أمر به، و ليس كذلك، لقرب أن يكون قول النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ لسانه عبرانيّ، و لساننا عربيّ» سؤالا عن معنى الاسم العبراني الذي أمر بتسميته لولديه و ترجمته بالعربيّة، بعد أن فهم أنّه مأمور بأن يسمّيه بمعنى هذا الاسم، فأخبر بأنّ معناه بالعربية حسنا، و كذلك في الحسين (عليه السلام).
: كثيرة، و من مشاهيرها: التقيّ، و الطيّب، و الزكيّ، و السيّد، و السّبط، و الولي، و أشهرها: التقيّ و الزكيّ (1).
و عدّ ابن الخشّاب من ألقابه: الوزير، و القائم، و الحجّة (2).
: الحسن بن عليّ بن أبي طالب (3).
: فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (4).
: العزّة للّه (5).
أقول: يحتمل أن يكون هذا الكلام تواضعا منه للّه تعالى، و اعترافا بذلّة نفسه في عزّة ربّه، و يحتمل أن يكون افتخارا على أعدائه و مخالفيه من أهل العزّة الظاهرة المنقطعة الدنيويّة، بمعنى أنّ العزّة ليست لهم بل للّه تعالى، و لمن يعتزّ بعزّته، و قد قرن اللّه سبحانه و تعالى عزّة المؤمنين بعزّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و عزّة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بعزّته في قوله تعالى: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ (6).
: في رواية ابن الخشّاب عن الباقر و الصادق (عليهما السلام): سبع و أربعون سنة، منها مع جدّه سبعة سنين، و ثلاثون سنة مع أبيه بعد جدّه، و عشرة بعد أبيه، و هي مدّة إمامته (1).
و ممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته من الكلمات: (هو يهدي) (2).
و قيل: عمره ثمان و أربعون سنة (3).
و لمّا قتل أبوه بايعه الناس، فجمع معاوية العساكر و أتى بها إلى العراق، فنظر الحسن (عليه السلام) في أمره فاستقلّ عدده و استضعف ناصريه، فعجز عن مدافعة معاوية، فبايعه كرها، فكانت مدّة خلافته نصف سنة و ثلاثة أيّام، و شرط على معاوية أن يرفع السبّ عن أبيه، و أن لا يؤذي أحدا من شيعته فقبل ذلك، فلمّا استقرّ له الأمر لم يف بشيء ممّا شرط عليه، و استمرّ السبّ على حاله في دولة بني أميّة إلى أن تولّى عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم فرفعه، و كانت مدّة السبّ ثمانين سنة (4).
و مات عمرو بن العاص في زمان إمامة الحسن (عليه السلام) يوم الفطر سنة إحدى و أربعين من الهجرة (5).
: رأيت في بعض التواريخ: أنّه تزوّج أربعا و ستّين امرأة (6)
1- لم يذكر المؤرخون أكثر من (4) أو (6) أو (10) من أسماء زوجاته (عليه السلام)، كما في شرح النهج-
، و لم أقف1) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 175، كشف الغمة 1: 583.
2) تساوي في حساب الجمّل (40).
3) كشف الغمة 1: 583، مصباح الكفعمي: 522.
4) تاريخ اليعقوبي 2: 204 و 211، مقاتل الطالبين: 42، الإرشاد: 191، نور الابصار: 133.
5) سير أعلام النبلاء 3: 77.
6) لقد كثرت القصص و الأحاديث الملفّقة عن تعدد زوجات الحسن (عليه السلام) و مطلّقاته، و هي جميعا مردودة لوجوه:
على أسمائهن، إلّا على أربع: أمّ بشير (1)بنت أبي مسعود، و خولة بنت منظور الفزاريّة، و أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التّيميّ، و جعدة بنت قيس بن الأشعث، و هي التي سمّته، كما سيأتي في هذا الفصل.
(عليه السلام): قال المفيد (رحمه اللّه): خمسة عشر ذكورا و إناثا (2).
: زيد، و أمّ الحسن، و أمّ الحسين من أمّ بشير؛ و الحسن من خولة؛ و الحسين الملقّب بالأثرم، و طلحة، و فاطمة من أمّ إسحاق؛ و عمرو، و القاسم، و عبد اللّه من أمّ ولد، و عبد الرحمن، و أمّ عبد اللّه، و فاطمة، و أمّ سلمة، و رقيّة، لأمهات أولاد شتّى (3).
و مثله نقل كمال الدين بن طلحة من أنّهم خمسة عشر، و لم يعدّ فيهم أحدا من الإناث، و زاد في عدد الذكور عبد اللّه ثانيا، و إسماعيل (4)، و محمّدا و يعقوب و جعفرا و حمزة و أبا بكر، و قيل: كان له بنت تسمّى أمّ الحسن، و ذكر أنّ العقب لم يكن إلّا لاثنين من أولاده (5).
و قال ابن الخشّاب: إنّهم أحد عشر (1)، فنقّص في عددهم ممّا في رواية كمال الدين أحد اسمي عبد اللّه (2)و حمزة و أبا بكر و محمّدا و يعقوب، و زاد عقيلا (3).
: سفينة (4).
: بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل، و قيل: يوم العاشر من صفر، و قيل: يوم السابع منه سنة خمسين، و قيل: سنة تسع و أربعين من الهجرة في ملك معاوية (5).
و ممّا وجدت في تاريخ موته من الكلمات على الأوّل: (محبّ) (6)بكسر الحاء أو فتحها.
: سمّته جعدة (7)، و قبره بالبقيع.
إنّه لمّا خلع الحسن (عليه السلام) من الخلافة و استقرّ الأمر لمعاوية، كان ينصب الحيل ليفتك بالحسن (عليه السلام) مخافة أن يخرج عليه، و الحسن يتحذّر منه، فهاجر الحسن (عليه السلام) من الكوفة إلى المدينة، و هي الهجرة الثالثة، فكتب معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن (عليه السلام):
أنّ لك عندي- إن قتلت الحسن- مائة ألف درهم، و أزوّجك بابني يزيد. و أنفذ
1) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 174.
2) في «ج»: كمال الدين عبد اللّه و الحسن، و في «ط»: عبد اللّه و أحد اسمي الحسن.
3) كشف الغمة 1: 576.
4) و هو قيس بن ورقاء، أنظر دلائل الامامة: 63، مناقب ابن شهرآشوب 4: 28، مصباح الكفعمي: 522 و معجم رجال الحديث 8: 164.
5) صفة الصفوة 1: 762، كشف الغمة 1: 583- 584، الإصابة 2: 13.
6) تساوي في حساب الجمّل (50).
7) مقاتل الطالبين: 31، الإرشاد: 192، التبيين في أنساب القرشيين: 128.
لها سمّا قاتلا فسقته، فدار في أضلاعه فمرض أربعين يوما، فلمّا أشرف على الموت أوصى إلى أخيه الحسين (عليه السلام) بأن يحمله بعد موته إلى عند قبر جدّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ليجدّد به عهدا، ثمّ يمضي به و يدفنه بالبقيع، و أخبره بأنّهم لا يمكّنوه من دفنه عند جدّه، و أوصاه بأن لا يريق بسببه محجم (1)دم، ثمّ مات (عليه السلام) بعد ذلك.
و لمّا مات (عليه السلام) حمله الحسين (عليه السلام) إلى قبر جدّه على ما أوصاه، فظنّ مروان بن الحكم أنّه يريد دفنه عند جدّه، فأظهر المنع من ذلك و النهي عنه، و المنقول أنّ سعيد بن العاص كان يومئذ أمير المدينة من قبل معاوية، و أتت عائشة راكبة على بغل و هي تقول: ما كان عثمان ليدفن بالبقيع و يدفن الحسن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فقال لها الحسين (عليه السلام): «و يحك، يا عائشة! يوما على جمل، و يوما على بغل- و اللّه- لو لا وصية أخي لفعلت و فعلت (2)».
و لقد أحسن من قال مخاطبا لعائشة:
لك التّسع من الثّمنو بالكلّ تحكّمت (3)
تبغّلت تجمّلتو إن عشت تفيّلت (4)ثمّ أخذه و دفنه بالبقيع (5)و للّه درّ القائل!:
و كيف ضافت على الأهلين تربتهو للأجانب في جنبيه متّسع؟! 6.
: بالمدينة، يوم الخميس لخمس خلون من شعبان، و قيل: يوم الثالث منه سنة أربع من الهجرة، و قيل: في أواخر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث من الهجرة، و قيل غير ذلك، في ملك جدّه، و يزدجرد (1)
14، الفصول المهمّة: 170، مصباح الكفعمي: 522.
.و قد روي من فعل النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عند مولده من الحلق و الصدقة و العقيقة و الأذان في أذنه كما روي في مولد الحسن (عليه السلام) (2).
: الحسين (عليه السلام)، و قد تقدّمت بعض الروايات المتعلّقة بتسميته في تسمية الحسن (عليه السلام).
: كثيرة، منها: الزكيّ، و السّبط، و الدليل على ذات اللّه عزّ و جلّ، و الشهيد، و الرشيد، و الطيّب، و الوفيّ، و السيّد، و المبارك، و التابع لمرضاة اللّه (3)، و أشهرها الأربعة الأوّل، و الأشهر منها (4)الشهيد.
: أبو عبد اللّه لا غير (1).
: نسب أخيه الحسن (عليهما السلام)، و قد تقدّم ذكره.
: إنّ اللّه بالغ أمره (2).
أقول: و يقرب أن يكون هذا الكلام المنقوش على خاتمه (عليه السلام) إشارة إلى ما أخبره به جدّه (صلوات اللّه عليه و آله) من البلاء الذي يناله من القتل و النهب و السبي، و تصبّرا على ما حكم اللّه تعالى، و رضا بما قضى به.
(عليه السلام): سبع و خمسون سنة و أشهر: سبع سنين و بعض أشهر منها (3)مع جدّه، و ثلاثون منها مع أبيه بعد جدّه، و عشرة منها مع أخيه بعد أبيه، و عشرة منها و أشهر (4)بعد أخيه و هي مدّة إمامته (5).
و ممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته من الكلمات: (الهدى) (6).
و هذا الذي ذكرناه من تقدير عمره (عليه السلام) هو قول ابن الخشّاب و الكلينيّ (7)، و في بعض كتب التواريخ أنّ عمره ثمان و خمسون (8)، و في بعضها ستّ و خمسون (9)، و كان في إمامته بقيّة ملك معاوية، و جانب من ملك يزيد (10).
1) تاج المواليد: 104، كشف الغمة: 2: 4.
2) الكافي 6: 474/ 8، أمالي الصدوق: 113/ 7، مصباح الكفعمي: 522.
3) في «ط»: نسخة بدل: سبع سنين و سبعة أشهر منها، و في «ج»: سبع و خمسون سنة و ستة أشهر، منها ستّ سنين.
4) في «ج»: مع أخيه، و إحدى عشر سنة و ستة أشهر.
5) تاريخ الأئمة: 8، إعلام الورى: 215، كشف الغمة 2: 40- 41، مصباح الكفعمي: 522.
6) تساوي في حساب الجمّل (41).
7) الكافي 1: 385/ 1، تاريخ مواليد الأئمة: 175.
8) (و في بعض ... و خمسون) ليس في «ج».
9) الإرشاد: 252، كشف الغمة 2: 40- 41.
10) مناقب ابن شهرآشوب 4: 77.
و لمّا توفّي الحسن و انتقل الأمر إلى الحسين، كانت البلاد قد توطّأت لمعاوية و استقرّ له الحكم، فلم يتمكّن الحسين (عليه السلام) من إشهار السيف و لا إنفاد الحكم، فكان بالمدينة ملازما لبيته إلى أن مات معاوية، و ذلك في رجب سنة ستّين من الهجرة (1)، و قيل: سنة تسع و خمسين، و تولّى يزيد فكان له معه ما كان، و سيأتي طرف من ذلك في هذا الفصل، إن شاء اللّه تعالى.
و توفّيت عائشة بنت أبي بكر في زمان إمامته سنة ثمان و خمسين (2).
: خمس عدا السّراري، و هنّ: ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود، و قضاعة، و رباب بنت امرئ القيس، و أمّ إسحاق بنت طلحة، فهذه أربع، و أمّا الخامسة فلم أر اسمها، و كأنّهم أدخلوا شاه زنان في عدد نسائه (عليه السلام) فصرن بها خمسا (3)، و سيأتي ما يدلّ على أنّها داخلة في السّراري.
: عشرة: ستّة ذكور، و أربع إناث (4).
: عليّ الأكبر، و عليّ الأوسط- و هو سيّد العابدين (عليه السلام)- و عليّ الأصغر، و محمّد، و عبد اللّه، و جعفر.
فأمّا عليّ الأكبر فإنّه جاهد مع أبيه حتّى قتل شهيدا.
و أمّا عليّ الأصغر فجاءه سهم و هو طفل فقتله، و نقل أنّ عبد اللّه قتل أيضا مع أبيه شهيدا، و قيل: بل الطفل المقتول بالسهم هو عبد اللّه (5).
و أمّا زين العابدين (عليه السلام) فإنّه كان يومئذ مريضا، و في بعض السّير أنّ
عليّ بن الحسين (عليه السلام) الذي قتل مع أبيه كان له من العمر عشر سنين، فعلى هذا يكون هو الأوسط، و يكون زين العابدين (عليه السلام) هو الأكبر، لما سيأتي من أنّه (عليه السلام) كان عمره يوم قتل أبيه فوق ذلك، و اللّه أعلم.
: زينب، و سكينة، و فاطمة، و لم تسمّ الرابعة (1).
و قيل: كان له ستّة أولاد (2)، و قيل: إنّ أولاده ستّة؛ أربع ذكور، و بنتان:
زين العابدين (عليه السلام) من شاه زنان، و عليّ الأصغر- و قيل: الأكبر- من ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود، و جعفر من قضاعة، و عبد اللّه و سكينة من رباب بنت امرئ القيس، و فاطمة من أمّ إسحاق (3).
و قال ابن الخشّاب: ولد له (عليه السلام) ستّة بنين و ثلاث بنات (4)، و لا يبعد أن يكون قد أسقط الرابعة التي لم تسمّ في القول المتقدّم.
: رشيد الهجري (5)
و هو من خواص أصحاب على و الحسين و علي بن الحسين (عليه السلام)، و كان ألقى إليه علم البلايا و المنايا، أخبره أمير المؤمنين بأنّه تقطع يداه و رجلاه و لسانه، ففعل الدعي عبيد اللّه بن زياد ذلك به.
أنظر معجم رجال الحديث 7: 190.
.(عليه السلام): بكر بلاء يوم السبت (6)، و قيل: يوم الاثنين (7)، و قيل: يوم الجمعة (8)- و يؤيّد الأوّل ما نقل من قوله (عليه السلام) للجنّ حين عرضوا عليه نصرتهم:
1) كشف الغمة 2: 38.
2) كشف الغمة 2: 39، مصباح الكفعمي: 522.
3) الإرشاد: 253، كشف الغمة 2: 39.
4) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 177.
5) مناقب ابن شهرآشوب 4: 77، مصباح الكفعمي: 522.
6) عيون المعجزات: 69، تاج المواليد: 106، المستجاد: 449.
7) كشف الغمة 2: 40.
8) مقاتل الطالبيين: 51، الفصول المهمة: 198.
«احضرونا يوم السبت، و هو يوم عاشوراء من المحرّم الذي في آخره أقتل» و يؤيّد الثاني ما نقل من قول زينب (عليها السلام) تندب الحسين بعد أن قتل: بأبي من عسكره يوم الاثنين نهبا- يوم عاشوراء من المحرّم سنة إحدى و ستّين (1)
و في «ج» زيادة: و قال ابن الخشّاب: سنة ستّين.
.و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخه: (إليك) (2)بإضمار أشكو، أو نحوه، و يكون الخطاب للّه تعالى، أو بإضمار أحسنت (3)و يكون الخطاب للحسين (عليه السلام).
(يا لك) (4)تاريخ آخر، و هو قول المتعجّب من أمر، و كثيرا ما يستعمل في الرثاء كقولهم: يا لك من قتيل!
: قتل شهيدا مظلوما.
قبره: بكربلاء.
إنّه لمّا توفّي معاوية لعنه اللّه و بايع الناس ليزيد و قام في أمر الخلافة، أرسل إلى الوليد بن عتبة، و كان أمير المدينة، يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامّة و خاصّة على الحسين (عليه السلام)، فامتنع الحسين (عليه السلام) من البيعة ليزيد، و مضى إلى مكّة لخمس خلون من شعبان سنة ستّين، فوصل خبره إلى أهل الكوفة فكاتبوه
و وعدوه بالنّصرة و أكّدوا عليه في طلب القدوم عليهم، فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل (عليه السلام) فبايعوه للحسين (عليه السلام)، و بلغ الخبر إلى يزيد فأرسل إلى عبيد اللّه بن زياد، و كان واليا على البصرة، يأمره بالمضيّ إلى الكوفة، و ببذل (1)الجهد في قتل مسلم بن عقيل، فانتقل إلى الكوفة فلم يزل يتهدّد الناس بأجناد الشام، و يعدهم بالجوائز و الإكرام، حتّى نقضوا بيعة الحسين (عليه السلام) و بايعوا يزيد.
و كان مسلم يتخفّى، فلم يزل ابن زياد يضع عليه المراصد حتّى علم بمكانه، ثمّ كان بعد ذلك بينه و بين أصحاب ابن زياد حرب و لم يكن له ناصر إلّا اللّه، فقتل منهم جمعا كثيرا، و ظفروا به بعد ذلك و قد أثخنوه بالجراح، فأخذوه أسيرا إلى ابن زياد فأمر به فقتل، و ألقي من أعلى القصر، و كان ذلك يوم الثّلاثاء لثلاث مضين من ذي الحجّة، و قيل: يوم الأربعاء لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة (2).
و سار الحسين (عليه السلام) من مكّة قاصدا إلى العراق، قيل: كان خروجه في اليوم الذي قتل فيه مسلم، فلمّا بلغ كربلاء وصل خبره إلى ابن زياد، فأرسل لحربه عمر بن سعد بن أبي وقّاص في عسكر، و أتبعه بعساكر حتّى تكاملوا ثلاثين ألفا، و كان عدد أصحاب الحسين (عليه السلام) فيما روي عن الباقر خمسا و أربعين فارسا و مائة راجل، و نقل أنّهم كانوا نيّفا و سبعين، فخيّره بين البيعة ليزيد و الحرب، فاختار القتل على الذلّ، و ضيّق ابن سعد على الحسين (عليه السلام) و منعه و أهله و أصحابه من الماء في تلك الأيّام.
فلمّا كان اليوم المذكور، و هو يوم عاشوراء، كان في صبيحته الحرب بين1.
الحسين (عليه السلام) و عمر بن سعد، حمل حملة حتّى قتل جمع من أصحاب الحسين (عليه السلام) (1).
و روى عبد الملك بن أعين في الصحيح، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:
«أنزل اللّه النصر على الحسين (عليه السلام) حتّى كان ما بين السماء و الأرض، ثمّ خيّر النصر أو لقاء اللّه، فاختار لقاء اللّه عزّ و جلّ» (2).
ثمّ كان الرجل من أصحاب الحسين (عليه السلام) يتقدّم إلى ملاقاة الأبطال، و معالجة النّزال، فيقاتل إلى أن يقتل، حتّى قتل جميع أصحابه و أهل بيته، فما أحقّهم بما قيل في وصف بعض الشهداء شعرا!:
كسته القنا حلّة من دمفأمست لدى اللّه من أرجوان (3)
«المعجم الوسيط- ارج- 1: 13».
جزته معانقة الدّار عينمعانقة القاصرات الحسان (4)فلمّا لم يبق له ناصر من أصحابه و أهل بيته حارب الأعداء بنفسه (عليه السلام)، و صابرهم حتّى قتل منهم جمعا كثيرا (5).
و روي عن حميد بن مسلم، و كان ممّن شهد الوقعة، أنّه قال: كانت الرجال تشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه، فتنكشف عنه انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذئب (6).
و كان يحمل عليهم و قد تكاملوا ثلاثين ألفا، فينهزمون بين يديه كأنّهم9.
1) أنظر إعلام الورى: 243، الفصول المهمة: 192، نور الابصار: 140.
2) الكافي 1: 387/ 7.
3) الأرجوان: شجرة من الفصيلة القرنية له زهر شديد الحمرة حسن المنظر، و الأرجوان: الصبغ الأحمر.
4) مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي 2: 25، و فيه: فاضحت لرائيه من أرجوان.
5) الإرشاد: 241، كشف الغمة 2: 50.
6) الإرشاد: 241، روضة الواعظين 1: 189، إعلام الورى: 249.
الجراد المنتشر، ثمّ أثخنوه بالجراح إلى أن بقي كالقنفذ، و اختلف عليه الطعن و الضرب حتّى وقع عن فرسه، ثمّ احتزّ رأسه سنان بن أنس النّخعيّ، و قيل: شمر بن ذي الجوشن الضّبابي (1)
192، نور الأبصار: 144.
.و سلب الحسين (عليه السلام)، و سبيت نساؤه، و نهبت أمواله، و أحرق فسطاطه، و دفع رأس الحسين (عليه السلام) إلى خوليّ بن يزيد فرفعه على رمحه، و كان أوّل رأس حمل على رمح في الإسلام، و رفعت رءوس القتلى من أصحابه و أهل بيته (عليهم السلام) على الرماح، و سار ابن سعد بنسائه و من تخلّف من أهل بيته إلى الكوفة، فبعث بهم ابن زياد إلى يزيد بدمشق، فكانوا بها مدّة ثمّ ردّهم يزيد مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) إلى المدينة (2).
و كان في تفصيل ذلك ما تتحلّل له الأكباد القاسية، و تزلزل له الأطواد (3)الراسية، ما هو في كتب التواريخ محرّر، و عندهم مقرّر (4).
و لمّا قتل الحسين (عليه السلام) مضى ابن سعد بعد أن دفن جميع قتلاه، و ترك الحسين (عليه السلام) و أصحابه بغير دفن، فخرج قوم من بني أسد فجمعوا جثث القتلى من الحسين (عليه السلام) و أصحابه و صلّوا عليهم و دفنوهم بكربلاء، و كانت قفارا ثمّ صارت بلدة ببركته (عليه السلام) (5).
و أما رأس الحسين (عليه السلام) فروي أنّه ردّ فدفن بكربلاء مع جسده0.
1) مقاتل الطالبيين: 79، مقتل الحسين للخوارزمي 2: 36، اللهوف في قتلى الطفوف: 51، الفصول المهمة:
2) الإرشاد: 243، إعلام الورى: 250، الكامل في التاريخ 4: 83.
3) الأطواد: جمع طود، الجبل العظيم. «مجمع البحرين- طود- 3: 92».
4) أنظر مقاتل الطالبيين: 51، الإرشاد: 220، مقتل الحسين للمقرّم: 271.
5) إعلام الورى: 250.
الشريف (1)، و قيل: بعث به إلى المدينة فدفن عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (2)، و في رواية يزيد بن عمر و رواية أبان بن تغلب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «أنّه دفن بالغريّ عند أبيه (صلّى اللّه عليهما) (3)» و اللّه أعلم.5.
: بالمدينة يوم الخميس، و قيل يوم الأحد، خامس شعبان، و قيل:
نصف جمادى الأخرى، سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة في أيّام جدّه أمير المؤمنين (عليه السلام) و معاوية و شهريار، قبل وفاة جدّه بسنتين (1).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ مولده: (أزكى) (2).
: عليّ.
(عليه السلام): كثيرة، فمنها: زين العابدين، نقل في سبب تسميته (عليه السلام) بذلك أنّه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثّل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادة ربّه فلم يلتفت إليه، فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها فلم يلتفت إليه، فالمه فلم يقطع صلاته، فلمّا فرغ منها و قد كشف اللّه له فعلم أنّه الشيطان فسبّه و لطمه، و قال: «اخسأ، يا ملعون» فذهب، و قام إلى إتمام ورده (3)، فسمع صوتا لا يرى قائله، و هو يقول: أنت زين العابدين- ثلاثا-
فظهرت هذه الكلمة و اشتهرت لقبا له (عليه السلام) (1).
و منها: سيّد العابدين، و السجّاد، و ذو الثفنات (2)، و الزكيّ، و الأمين (3)، و أشهرها الثلاثة الأول.
: أبو الحسن، و يقال: أبو محمّد، و قيل: أبو بكر (4).
: عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (5).
: أمّ ولد اسمها غزالة، و قيل: بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد (6)، و قال الكليني: اسمها سلامة (7)، و قيل غير ذلك (8)، و الثاني هو المشهور.
و روي عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لمّا أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرقت بها جدران (9)المدينة، و أشرق المسجد بضوئها لمّا دخلت، فلمّا نظر إليها عمر غطّت وجهها، و قالت: أفّ بيروج بادا هرمز (10)
763».
.1) كشف الغمة 2: 74.
2) الثفنات: جمع ثفنة، و هي ما في ركبة البعير و صدره من كثرة مماسّة الأرض، و قد كان حصل في جبهته (عليه السلام) مثل ذلك من طول السجود و كثرته. «مجمع البحرين- ثفن- 6: 223».
3) تاريخ الأئمة: 28، تاريخ مواليد الأئمة: 180، كشف الغمة 2: 74.
4) الإرشاد: 253، مناقب ابن شهرآشوب 4: 175، الفصول المهمّة: 201.
5) صفة الصفوة 2: 93، جمهرة أنساب العرب: 52.
6) كشف الغمة 2: 74.
7) الكافي 1: 388.
8) تذكرة الخواص: 324 و فيه: غزالة، السلافة، أم سلمة.
9) في «ط»: أشرف لها عذارى.
10) أفّ بيروج بادا هرمز: كلام فارسي أصله: أفّ بي روز بادا هرمز، و الكلام مشتمل على تأفيف و دعاء على أبيها هرمز، تعني: لا كان لهرمز يوم، فإنّ ابنته أسرت بصغر و نظر إليها الرجال. أنظر «الوافي 3:
فقال عمر: أ تشتمني هذه؟ و همّ بها.
فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس لك ذلك، خيّرها رجلا من المسلمين و احسبها بفيئه، فخيّرها فجاءت حتّى وضعت يدها على رأس الحسين (عليه السلام).
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اسمك؟
فقالت: جهان شاه.
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): بل شاه زنان (1)
«الوافي 3: 763»، و جهان شاه فارسية، معناها: ملك العالم.
، ثمّ قال للحسين (عليه السلام):يا أبا عبد اللّه، ليلدنّ لك منها خير أهل الأرض (2)، فولدت عليّ بن الحسين (عليه السلام).
و في بعض كتب التواريخ: أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أرسل حريث بن جابر الحنفي (3)إلى طرف من المشرق، فأرسل ببنتي يزدجرد لأمير المؤمنين (عليه السلام)، و هي إحداهما؛ فأعطاها للحسين (عليه السلام) فولدت منه زين العابدين (عليه السلام)، و أعطى الأخرى لمحمّد بن أبي بكر فولدت منه القاسم (4)جدّ أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) لأمّه، كما سيأتي.
و كان يقال لعليّ بن الحسين (عليه السلام): ابن الخيرتين، فخيرة اللّه من العرب:
هاشم، و من العجم: فارس (5).
و روي أنّ أبا الأسود الدّؤلي قال فيه:2.
1) في الكافي: شهر بانويه، و إنما غيّر اسمها للسّنّة، و لأنّ جهان شاه من الصفات المختصّة باللّه سبحانه.
2) بصائر الدرجات: 355/ 8، الكافي 1: 388، إثبات الوصية: 145.
3) في «ط، ج»: جريش بن جابر الجعفي، و الصحيح ما أثبتناه. راجع رجال الطوسي: 39/ 26 و الإرشاد.
4) الإرشاد: 253.
5) الكافي 1: 388، ربيع الأبرار 1: 402.
: لكلّ غمّ حسبي اللّه، و قيل: الصبر عزّ (4).
: سبع و خمسون سنة؛ سنتان منها مع جدّه، و عشرون منها مع أبيه بعد جدّه، و خمس و ثلاثون منها بعد أبيه، و هي مدّة إمامته (5).
و روي عن الباقر (عليه السلام) «أنّ زين العابدين (عليه السلام) بكى على أبيه أربعين سنة» (6)فهذا يقتضي بقاءه بعد أبيه إلى هذه الغاية، و ذلك مستلزم لتأخّر موته عن السنة المنقول موته فيها بخمس سنين، و لم ينقل ذلك في التواريخ، فيتعيّن حمل الرواية بعد تسليمها على ضرب من المجاز.
و ممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته على القول الأوّل في قتل أبيه، و هو المشهور: (اهدنا) (7)و توجيهه بأن يجعل كناية عن لسان حاله بطلب الهداية له من اللّه تعالى، أو عن لسان حال الرعية بطلب الهداية منه، أو من اللّه تعالى به.
و كان في زمان إمامته (عليه السلام) بقيّة ملك يزيد بن معاوية إلى أن توفّي سنة أربع و ستّين، و كان قد خرج عليه بعد قتل الحسين (عليه السلام) عبد اللّه بن الزبير بالحجاز، و دعا الناس إلى بيعته فبايعوه، و أرسل إليه يزيد عسكرا فحاصروه
1) نيطت: علّقت. «الصحاح- نوط- 3: 1165».
2) التمائم: جمع تميمة، و هي عوذة تعلّق على الإنسان. «الصحاح- تمم- 5: 1878».
3) الكافي 1: 388/ 1، مناقب ابن شهرآشوب 4: 167.
4) كشف الغمّة: 62، مصباح الكفعمي: 522، (و قيل: الصبر عزّ) ليس في «ج».
5) كشف الغمة 2: 105.
6) كامل الزيارات: 107/ 1، الخصال: 272/ 15، أمالي الصدوق: 121/ 5، و في الخصال و كامل الزيارات: عن الصادق (عليه السلام).
7) تساوي في حساب الجمّل (61).
بمكّة، و هدّمت الكعبة من رمي المجانيق (1)في ذلك الحصار- و قيل: بل كان هدم الكعبة في زمن الحجّاج، و فيه بعض الروايات- فبينما هم كذلك إذ جاء البريد بموت يزيد فرجعوا عن ابن الزبير، و بايع أهل الشام لابنه معاوية، فأقام على الخلافة مدّة أربعين يوما، ثمّ خلع نفسه خوفا من اللّه تعالى.
و روي أنّ أمّه قالت له عند ذلك: ليتك كنت حيضة (2)في خرقة.
فقال: نعم- يا أمّاه- و لا سمعت أنّ للّه نارا يعذّب بها. و عاش بعد الخلع ستّة أشهر ثمّ توفّي (3).
و بايع الناس بعده لمروان بن الحكم فبقي خليفة أربعة أشهر، ثمّ توفّي و بايع الناس بعده لابنه عبد الملك (4).
و لمّا هلك يزيد و اضطراب أمر بني أميّة قوي عبد اللّه بن الزبير فملك العراق، فولّى عبد اللّه بن مطيع على الكوفة، و ولّى أخاه مصعب على البصرة.
و في تلك المدّة خرج المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ في طلب ثأر الحسين (عليه السلام)، فمال إليه الناس و قوي حزبه، فطرد عبد اللّه بن مطيع عن الكوفة، و استولى هو عليها إلى أن قتل جمعا كثيرا من قتلة الحسين (عليه السلام)؛ فكانت الحجاز في ملك عبد اللّه بن الزبير، و الكوفة و نواحيها في ملك المختار، و البصرة و نواحيها في ملك مصعب، و الشام في ملك عبد الملك.
ثمّ قوي بعد ذلك مصعب بن الزبير على المختار و سار إليه بعسكر فحاربه و قتله، و صار واليا على العراق بأسره، ثمّ سار عبد الملك بعسكر كثير إلى1.
مصعب فكان بينهما حرب إلى أن قتل مصعب و ملك العراق (1).
و ممّا نقل من الأمور الغريبة عن بعضهم، قال (2): رأيت رأس الحسين (عليه السلام) بين يدي ابن زياد، ثمّ رأيت رأس ابن زياد بين يدي المختار، ثمّ رأيت رأس المختار بين يدي مصعب، ثمّ رأيت رأس مصعب بين يدي عبد الملك! فقيل له: كم كان بين أوّل الرءوس و آخرها؟
فقال: إحدى عشرة سنة (3).
و ولّى عبد الملك الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ على الكوفة (4)، و كان من أبغض الناس لأهل البيت (عليهم السلام)، و قتل من الشيعة خلقا كثيرا؛ منهم كميل بن زياد صاحب أمير المؤمنين (عليه السلام) (5)، و قنبر عبد أمير المؤمنين (عليه السلام) (6)، و سعيد بن جبير (7).
ثمّ سار الحجّاج في عسكر من قبل عبد الملك إلى عبد اللّه بن الزبير، فحاصره إلى أن ظفر به فقتله و صلبه و استقرّ الأمر لعبد الملك، و كانت خلافته إحدى و عشرين سنة، و مات سنة ستّ و ثمانين (8).1.
1) الإمامة و السياسة 2: 24، تاريخ اليعقوبي 3: 5، تاريخ الطبري 7: 112، إثبات الوصية: 146، الكامل في التاريخ 4: 211.
2) في تاريخ اليعقوبي، رواه عن عبد الملك بن عمير اللخميّ، و في مروج الذهب، رواه بسندين: الأول عن أبي مسلم النّخعي، و الثاني عن الوليد بن خبّاب.
3) تاريخ اليعقوبي 3: 12، مروج الذهب 3: 109.
4) الإمامة و السياسة 2: 32.
5) الإصابة 5: 325، تهذيب التهذيب 8: 447.
6) الإرشاد: 173.
7) طبقات ابن سعد 6: 179، تهذيب التهذيب 4: 11.
8) مروج الذهب 3: 91.
ثمّ تولّى بعده ابنه الوليد (1)و كان في إمامة زين العابدين (عليه السلام) جانب من ملكه (2)، و توفّي الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ سنة أربع و تسعين، فكانت ولايته عشرين سنة (3).
و ممّن توفّي في زمان إمامة زين العابدين (عليه السلام) عبد اللّه بن العبّاس سنة ثمان و ستّين (4).
: تزوّج امرأة واحدة عدا السّراري، هي بنت عمّه الحسن (عليه السلام) (5)، و سيأتي الخلاف في تعيينها في فصل الباقر (عليه السلام).
: ثمانية (6)ذكور، و لم يكن له أنثى، أسماؤهم: محمّد الباقر (عليه السلام)، و زيد الشهيد بالكوفة- و اعلم أنّ عند أصحابنا الإمامية توقّفا في شأنه، لكنّ المشهور و المستفاد من بعض الأحاديث صلاحه، و إن نقل أنّه ادّعى الإمامة (7)فإنّه لم يدّعها لنفسه، و إنّما أراد أن يضعها في موضعها- و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن، و الحسين، و عليّ، و عمر (8).
و في بعض كتب التاريخ: أنّ أولاده خمسة عشر، و لم تعدّ أسماؤهم (9).
1) مروج الذهب 3: 156.
2) إعلام الورى: 257.
3) مروج الذهب 3: 166.
4) مروج الذهب 3: 101، الكامل في التاريخ 4: 296.
5) مصباح الكفعمي: 522.
6) في «ط»: تسعة.
7) أنظر مروج الذهب 3: 206.
8) تاريخ الأئمة: 19، تاريخ مواليد الأئمة: 180.
9) اختلفت الروايات في عدد أولاده (عليه السلام). انظر تاريخ اليعقوبي 3: 49، الإرشاد: 261، إعلام الورى: 262، مناقب ابن شهرآشوب 4: 176، كشف الغمة 2: 90، الفصول المهمة: 209، نور الأبصار: 157.
: أبو خالد الكابليّ (1).
: بالمدينة يوم السبت الثاني و العشرين من المحرّم سنة خمس و تسعين (2)
62 أنّه توفّي في اليوم الخامس و العشرين من المحرّم سنة 94 ه.
- و قيل: سنة أربع و تسعين (3)، و الأوّل أظهر- في ملك الوليد.: مرض، و قيل: بل سمّه هشام بن عبد الملك، و قيل: الوليد ابن عبد الملك الأمويّ (4).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ موته على القول الأوّل: (فازوا)، (و إليه مآب) (5).
روي عن الصادق (عليه السلام)، قال: «لمّا كان في الليلة التي وعد فيها عليّ ابن الحسين (عليه السلام)، قال لمحمّد: يا بنيّ، ائتني بوضوء (6)، قال (عليه السلام): فقمت فجئته بوضوء، فقال: لا، ألقي هذا، فإنّ فيه شيئا ميّتا، قال: فخرجت فجئت بالمصباح، فإذا فيه فأرة ميّتة، فجئت بوضوء غيره، فقال: يا بنيّ، هذه الليلة التي وعدتها» (7).
و روى الحسن بن بنت إلياس، عن أبي الحسن (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «إنّ عليّ بن الحسين (عليه السلام) لمّا حضرته الوفاة اغمي عليه، ثمّ فتح عينيه
1) تاريخ الأئمة: 32.
2) الكافي 1: 388، مصباح الكفعمي: 522. و قد اختلف في يوم وفاته (عليه السلام)، و الذي في مسار الشيعة:
3) الكامل في التاريخ 4: 582، الفصول المهمة: 208، الأئمة الاثنا عشر: 78، نور الأبصار: 156.
4) الفصول المهمة: 208، مصباح الكفعمي: 522، نور الأبصار: 157، (و قيل: الوليد بن عبد الملك الأموي) ليس في «ج».
5) تساوي في حساب الجمّل (95).
6) الوضوء: الماء يتوضّأ به.
7) بصائر الدرجات: 503/ 11، الكافي 1: 389/ 4، مختصر البصائر: 7.
و قرأ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (1)و إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (2)و قال:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (3)ثمّ قبض من ساعته و لم يقل شيئا» (4).
قبره: بالبقيع عند عمّه الحسن (عليه السلام) (5).9.
: بالمدينة، يوم الاثنين، ثالث صفر، سنة سبع و خمسين من الهجرة، قبل قتل جدّه بثلاث سنين، في ملك معاوية (1).
و ممّا وجدت في تاريخ مولده من الكلمات (يا إلهي) (2).
: محمّد (3).
: ثلاثة؛ باقر العلم، و الشاكر، و الهادي، و أشهرها الباقر (4).
: أبو جعفر (5).
: محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (6).
: بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب، قيل: هي فاطمة، و قيل أمّ الحسن، و قال الكلينيّ: إنّها أمّ عبد اللّه، و هو أوّل إمام منسوب إلى عليّ (عليه السلام)
بالأبوين (1).
و روي أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) ذكر جدّته أمّ أبيه يوما فقال: «كانت صدّيقة لم يدرك في آل الحسن (عليه السلام) مثلها» (2).
: العزة للّه جميعا (3)، و قيل: القناعة غنى (4).
و نقل صاحب (كشف الغمّة) أنّه كان نقش خاتمه:
ظنّي باللّه حسنو بالنبيّ المؤتمن
و بالوصيّ ذي المننو بالحسين و الحسن (5)و لا يعارض لقرب تعدّد الخواتم.
: سبع و خمسون سنة؛ ثلاث منها مع جدّه الحسين (عليه السلام)، و خمس و ثلاثون مع أبيه بعد جدّه (عليهما السلام)، و تسع عشرة و ثمانية أشهر بعد أبيه (6)، و هي مدّة إمامته (7).
و ممّا وجدت في تاريخ إمامته من الكلمات على القول الأوّل: (هو النبأ) (8).
1) الكافي 1: 390، إثبات الوصية: 150، الإرشاد: 261، روضة الواعظين 1: 207، إعلام الورى: 262، مناقب ابن شهرآشوب 4: 210، صفة الصفوة 2: 108، تذكرة الخواص: 332، كشف الغمة 2: 120، العدد القوية: 318/ 15، مصباح الكفعمي: 522، نور الأبصار: 158.
2) الكافي 1: 390/ 1، إثبات الوصية: 150، دلائل الامامة: 95.
3) قرب الاسناد: 72، الاستبصار 1: 48/ 2، التهذيب 1: 31/ 22، مصباح الكفعمي: 522، و في حلية الأولياء 3: 186 و كشف الغمة 2: 133: القوة للّه جميعا.
4) كاشف الغمة: 64، (و قيل: القناعة غنى) ليس في «ج».
5) مكارم الأخلاق: 92، العمدة: 429، كشف الغمة 2: 119، نور الأبصار: 158.
6) في «ج»: و تسع عشرة سنة بعد أبيه.
7) إثبات الوصية: 153، مناقب ابن شهرآشوب 4: 210.
8) تساوي في حساب الجمّل (95).
و كان في إمامته بقيّة ملك الوليد، ثمّ مات سنة ست و تسعين، ثمّ تولّى سليمان ابن عبد الملك سنتين و ثمانية أشهر، ثمّ مات سنة تسع و تسعين، ثمّ تولى عمر بن عبد العزيز سنتين و خمسة أشهر، و هو الذي رفع السبّ عن عليّ (عليه السلام) و ولده، ثمّ مات سنة إحدى و مائة، و تولّى بعده يزيد بن عبد الملك أربع سنين و شهرا، ثمّ مات سنة خمس و مائة من الهجرة، و تولّى بعده هشام بن عبد الملك تسع عشرة سنة و أحد عشر شهرا، فكان جانب منها في إمامة الباقر (عليه السلام) (1).
و ممّن توفّي في إمامة الباقر (عليه السلام)، الفرزدق (2)سنة مائة و عشر، و توفّي بعده جرير (3)بأربعين يوما.
: امرأتان عدا السّراري؛ إحداهما أمّ فروة، و الأخرى أمّ حكيم بنت أسد بن المغيرة (4).
: ستّة، أسماؤهم: جعفر، و هو الصادق (عليه السلام)، و عبد اللّه، أمّهما أمّ فروة، و إبراهيم، و عبيد اللّه درجا، أمّهما أمّ حكيم- و معنى قوله درجا أنّهما ماتا في حياة أبيهما- و عليّ، و زينب لأمّ ولد (5).
و قال بعضهم: أربعة؛ ثلاثة ذكور و أنثى، و هم: جعفر، و عبد اللّه، و إبراهيم،
1) إثبات الوصية: 153، دلائل الإمامة: 94، إعلام الورى: 265.
2) هو همّام بن غالب بن صعصعة التّميمي البصري، سمع من علي و الحسين (عليهما السلام) و أبي سعيد و غيره، و هو صاحب القصيدة الميمية المشهورة في مدح زين العابدين (عليه السلام). أنظر ترجمته في وفيات الأعيان 6: 86، سير أعلام النبلاء 4: 590، أعيان الشيعة 10: 267، الكنى و الألقاب 3: 22.
3) هو الشاعر المعروف جرير بن عطية التّميمي البصري. ترجمته في وفيات الأعيان 1/ 321، سير أعلام النبلاء 4: 590.
4) إعلام الورى: 271، كشف الغمة 2: 131، نور الابصار: 159.
5) الفصول المهمة: 221، نور الابصار: 159.
و أم سلمة (1)، و قيل: سبعة (2)، و في بعض التواريخ: تسعة (3)، و اللّه أعلم. التتمة في تواريخ الأئمة(ع)، العاملي 96 بوابه .....
: جابر بن يزيد الجعفيّ (4).
: بالمدينة يوم الاثنين سابع ذي الحجّة، و قيل: ثالثه، في ملك هشام بن عبد الملك، سنة مائة و أربع عشرة، و قيل: مائة و ستّ عشرة، و قيل: مائة و سبع عشرة (5)، و الأوّل أشهر، و هو الموافق لمّا قرّر لتاريخ مولده و قدّر من عمره، و كلّ من الآخرين يقتضي إمّا تأخير مولده على ما قرّر، أو زيادة عمره على ما قدّر.
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ موته على القول الأوّل: (نجم هوى) (6)، و على الثاني: (لك اللّه) (7)، و على الثالث: (إنا للّه) (8).
1) تاريخ مواليد الأئمة: 184.
2) الإرشاد: 270، إعلام الورى: 271.
3) مصباح الكفعمي: 522.
4) دلائل الإمامة: 95، مناقب ابن شهرآشوب 4: 211، مصباح الكفعمي: 522.
5) إعلام الورى: 264، كشف الغمة 2: 120، مصباح الكفعمي: 522.
6) تساوي في حساب الجمّل (114).
7) تساوي في حساب الجمّل (116).
8) تساوي في حساب الجمّل (117).
9) (إبراهيم بن الوليد، و قيل: قتله) ليس في «ج».
10) دلائل الإمامة: 94، مناقب ابن شهرآشوب 4: 21، مصباح الكفعمي: 522.
11) مروج الذهب 3: 219، إعلام الورى: 264، تذكرة الخواص: 341، الفصول المهمة: 221.
روى سالم بن مكرم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «كنت عند أبي (عليه السلام) في اليوم الذي قبض فيه، فأوصاني بأشياء في غسله و في كفنه و في دخوله قبره، فقلت: يا أبتاه- و اللّه- ما رأيتك منذ اشتكيت أحسن منك اليوم، و ما رأيت عليك أثر الموت! فقال: يا بنيّ، أ ما سمعت عليّ بن الحسين (عليه السلام) ينادي من وراء الجدار:
يا محمّد، تعال عجّل» (1).9.
1) بصائر الدرجات: 502/ 6، كشف الغمة 2: 139، الفصول المهمة: 220، نور الأبصار: 159.
: بالمدينة، يوم الاثنين، سابع عشر ربيع الأوّل، في ملك عبد الملك ابن مروان، سنة ثلاث و ثمانين (1)، و قيل: سنة ثمانين (2)، و الأوّل أشهر.
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ مولده على القول الأوّل: (حجّة الإله)، (آية الإله)، (حزب اللّه) (3)، و على الثاني: (وجه اللّه)، (حجج اللّه) (4).
: جعفر.
: كثيرة، أشهرها: الصادق، و الفاضل، و الطاهر، و أشهرها:
الصادق (5).
روي أنّ زين العابدين (عليه السلام) ذكره في حياته، فقيل: لم سمّيتموه الصادق، و كلّكم صادقون؟
1) الكافي 1: 393، إثبات الوصية: 154، دلائل الإمامة: 111، المقنعة: 73، روضة الواعظين 1: 212، إعلام الورى: 271، مناقب ابن شهرآشوب 4: 280، كفاية الطالب: 455.
2) وفيات الأعيان 1: 327، كشف الغمة 2: 155، الفصول المهمة: 223، نور الأبصار: 160.
3) تساوي كل منها في حساب الجمّل (83).
4) تساوي كل منهما في حساب الجمّل (80).
5) تذكرة الخواص: 341، كشف الغمة 2: 155، نور الأبصار: 160.
فقال: «إنّ جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إذا ولد ولدي جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب فسمّوه الصادق» (1).
: أبو عبد اللّه، و قيل: أبو إسماعيل (2).
: جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (3).
: أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر بن أبي قحافة، و القاسم هذا هو الذي أمّه على ما نقلناه آنفا بنت يزدجرد، أخت شاه زنان أمّ زين العابدين (عليه السلام) (4)
341، كشف الغمة 2: 155.
.: اللّه خالق كلّ شيء، و قيل: الوفاء صحبة الكرام (5).
: خمس و ستون سنة؛ خمس عشرة منها مع جدّه زين العابدين (عليه السلام)، و ستّ عشرة مع أبيه بعد جدّه، و أربع و ثلاثون بعد أبيه، و هي مدّة إمامته، و هذا على القول الأوّل في وفاة الباقر (عليه السلام)، و هو المشهور (6).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ ابتداء إمامته على هذا القول: (أولياء اللّه) (7)و على الثاني: (جاء وليّ اللّه) (8)، و على الثالث: (محبّ الإله) (9).
1) علل الشرائع: 234/ 1.
2) صفة الصفوة 2: 168، تذكرة الخواص: 341، كشف الغمة 2: 155، الفصول المهمة 223.
3) المقنعة: 73، صفة الصفوة 2: 168.
4) إثبات الوصية: 154، الإرشاد: 271، إعلام الورى: 271، صفة الصفوة 2: 168، تذكرة الخواص:
5) الكافي 6: 473/ 2، كاشف الغمة: 64، مصباح الكفعمي: 522، (و قيل: الوفاء صحبة الكرام) ليس في «ج».
6) تاريخ مواليد الأئمة: 185، كشف الغمة 2: 187، مصباح الكفعمي: 523.
7) تساوي في حساب الجمّل (114)، (116)، (117).
8) تساوي في حساب الجمّل (114)، (116)، (117).
9) تساوي في حساب الجمّل (114)، (116)، (117).
و قيل: عمره ثمان و ستّون، و هو مبنيّ على الخلاف المتقدّم في سنة الولادة.
كان في زمان إمامته بقيّة ملك هشام بن عبد الملك، ثمّ مات سنة خمس و عشرين و مائة، و تولّى بعده الوليد بن يزيد بن عبد الملك سنة و شهرين و عشرة أيّام، ثمّ مات سنة ستّ و عشرين و مائة.
ثمّ تولّى بعده يزيد بن الوليد بن عبد الملك ناقص الأرزاق (1)
الأزرق.
خمسة أشهر، و مات في ذي الحجّة سنة ستّ و عشرين و مائة.ثمّ تولّى بعده إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك ثلاثة أشهر و سبعة أيّام، و مات سنة سبع و عشرين و مائة (2).
و تولّى مروان بن محمّد الحمار خمس سنين، و هو آخر ملوك بني أميّة، و سمّي مروان الحمار لأنّ الحمار: اسم لمائة سنة، و من أوّل ملك بني أميّة إلى آخر ملك مروان مائة سنة (3).
و في أيّام خلافته خرج أبو مسلم بأهل خراسان، و هو الذي أسّس ملك بني العبّاس، و خرج أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، و لقبه: السّفّاح، لكثرة القتل و سفح الدماء، فقتل مروان الحمار سنة مائة و اثنتين و ثلاثين، و قتل من بني أميّة و أتباعه خلقا كثيرا، و جلس في الحكم يوم الجمعة ثلاث عشر ربيع الأوّل سنة اثنتين و ثلاثين و مائة، فملك اربع سنين و تسعة أشهر، و مات سنة ستّ و ثلاثين و مائة (4).2.
و تولّى بعده أخوه المنصور، اسمه: عبد اللّه، و كنيته: أبو جعفر الدّوانيقيّ، و ملك اثنين و عشرين سنة، فكان منها في إمامة الصادق (عليه السلام) اثنتا عشرة سنة، و بنى بغداد في خلافته سنة خمس و أربعين و مائة، و انتقل إليها فكانت موضع تخت (1)بني العبّاس (2).
و كان المنصور شديد البغض و العداوة للصادق (عليه السلام)، و روي أنّه استدعاه مرّات متعدّدة يريد قتله فيصرفه اللّه عنه، ثمّ حكى لبعض خواصّه بأمور عجيبة غريبة كان يراها تمنعه عن عزمه:
فنقل في مرّة أنّه سلّ بعض السيف ثمّ ردّه، و حكى لمن يثق به: أنّه رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قد وقف قريبا منه، بحيث لو أحدث شيئا لمنعه، و فعل به ما يكره (3).
و في مرّة حكى أنّه رأى دابّة عظيمة و قد وضعت شفتها السّفلى في أسفل القصر و شفتها العليا في أعلاه، و لم يبق إلّا أن تلتقم القصر بمن فيه (4).
و نقل أنّه (عليه السلام) قال له في مرّة: «أريد منك أن لا تدعوني إلّا في أمر مهمّ، فو اللّه لا تصحبني إلّا قليلا» فلمّا خرج أتبعه المنصور رجلا، و قال: اسأله بي أم به؟ فسأله، فقال: «بل بي» (5).
و ممّا كان في زمان إمامته غير ما ذكر: خروج عمّه زيد و قتله بالكوفة سنة6.
مائة و عشرين (1)، و خرج يحيى بن زيد فقتل سنة مائة و خمس و عشرين (2)
107، الكامل في التاريخ 5: 271.
، و توفّي أبان بن تغلب سنة إحدى و أربعين و مائة (3).و الصادق (عليه السلام) أعظم من تظاهر للشيعة من الأئمّة (عليهم السلام) بالفتاوى و الإرشاد، و معظم مذهب الإماميّة منقول عنه و متّصل به (عليه السلام)، و لهذا نسب إليه، و سمّي به.
: قيل: امرأتان عدا السراري، و لم أعرف إلّا اسم واحدة، و هي فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (4).
: أحد عشر.
موسى بن جعفر (عليه السلام)، و هو الإمام بعد أبيه من حميدة و هي أمّ ولد، و إسماعيل الأعرج، و عبد اللّه، و أمّ فروة من فاطمة المذكورة، و إسحاق، و محمّد، و فاطمة من أمّ ولد، و يحيى، و العبّاس، و أسماء، و فاطمة الصّغرى من أمّهات أولاد شتّى (5).
و في بعض التواريخ عدّ موسى (عليه السلام) من جملة أولاد فاطمة المذكورة (6).
1) الإرشاد: 269، إعلام الورى: 263، و قيل سنة (121) أو (122) أنظر: تاريخ اليعقوبي 3: 69، تاريخ الطبري 8: 260، مروج الذهب 3: 206، مقاتل الطالبين: 90.
2) تاريخ اليعقوبي 3: 74، تاريخ الطبري 8: 277 و 299، مروج الذهب 3: 212، مقاتل الطالبين:
3) رجال النجاشي: 13، فهرست الطوسي: 18.
4) تذكرة الخواص: 347، كشف الغمة 2: 161، مصباح الكفعمي: 523.
5) تذكرة الخواص: 347، كشف الغمة 2: 161، مصباح الكفعمي: 523، و في بعض المصادر أنّ أولاده عشرة، بإسقاط يحيى، أنظر؛ الإرشاد: 284، إعلام الورى: 291، مناقب ابن شهرآشوب 4: 280.
6) كاشف الغمة: 65.
: بالمدينة، يوم الاثنين نصف رجب، و قيل: في شوّال، سنة مائة و ثمان و أربعين، في ملك المنصور (3).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته (عليه السلام) (في جنّة) (4).
قبره بالبقيع عند آبائه الطاهرين (5).
: مرض (6)، و قيل: بل سمّ في عنب، و قيل: قتله المنصور الدّوانيقي (7)
1) دلائل الإمامة: 111، مصباح الكفعمي: 523، نور الأبصار: 160.
2) لعله عنى عبد الرحمن بن الحجاج الثقة الذي كان وكيلا لأبي عبد اللّه (عليه السلام)، و مات في عصر الرضا (عليه السلام) على ولايته. أنظر معجم رجال الحديث 9: 316، (و قيل: عبد الرحمن) ليس في «ج».
3) الكافي 1: 393، مصباح الكفعمي: 523.
4) «هذا إذا لم يعدّ الآخر تاء، بل تقف و الوقف بالهاء، و هي خمسة» هامش «ط»، و على هذا تساوي في حساب الجمّل (148).
5) الكافي 1: 393، إثبات الوصية: 160، دلائل الإمامة: 111، الإرشاد: 271، روضة الواعظين 1: 212، مناقب ابن شهرآشوب 4: 280، كفاية الطالب: 456، وفيات الأعيان 1: 327، كشف الغمّة 2: 166، البداية و النهاية 10: 108.
6) إثبات الوصية: 167.
7) دلائل الإمامة: 111، مناقب ابن شهرآشوب 4: 280، مشارق أنوار اليقين: 93، الفصول المهمّة:
(عليه السلام): بالأبواء: و هي منزل بين مكّة و المدينة، يوم الأحد سابع صفر سنة مائة و ثمان و عشرين (1)، و قيل: مائة و سبع و عشرين (2)، في ملك إبراهيم ابن الوليد.
و ممّا وجدت في تاريخ مولده من الكلمات على القول الأوّل: (واجب الطاعة) (3)، (إنجاز اللّه) (4)و على الثاني: (صالح) (5).
موسى (عليه السلام).
: متعدّدة، و من مشاهيرها: الكاظم، و الصابر، و الصالح، و الأمين، و العالم، و أشهرها الأوّل (6)(7).
1) الكافي 1: 397، الإرشاد: 288، تاريخ بغداد 13: 27، روضة الواعظين 1: 221، إعلام الورى: 294.
2) في أغلب المصادر التردّد بين سنتي (128) و (129) و هو الذي يلائم الخلاف الآتي في مدّة عمره.
3) تساوي في حساب الجمّل (128).
4) تساوي في حساب الجمّل (128).
5) تساوي في حساب الجمّل (129).
6) «ثمّ الآخر، ثمّ الثالث و صفا للعبد» هامش «ط».
7) مناقب ابن شهرآشوب 4: 323، كشف الغمة 2: 212 دون ذكر «العالم».
: أبو الحسن، و قيل: أبو إسماعيل، و قيل: أبو إبراهيم (1).
: موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (2).
: حميدة البربريّة، و قيل: الأندلسيّة أمّ ولد (3)، و قيل: فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهما السلام).
: كن من اللّه على حذر، و قيل: من كثرت سلامته دامت علّته (4).
: خمس و خمسون سنة؛ عشرون منها مع أبيه، و خمس و ثلاثون بعده، و هي مدّة إمامته (5).
و في رواية: أربع عشرة مع أبيه (6)، و هي مستلزمة إمّا لتأخّر مولده على ما ذكر بأربع سنين أو لتقدّم موت أبيه على ما ذكر بهذا القدر، و لم ينقل شيئا منها، فلعلّ الراوي توهّم.
و قال الكلينيّ: عمره أربع و خمسون (7)، و هو مبني على الخلاف المتقدّم في سنة ولادته.
1) الإرشاد: 288، إعلام الورى: 294، كشف الغمة 2: 212.
2) الفصول المهمة: 232، نور الأبصار: 164.
3) الإرشاد: 288، مناقب ابن شهرآشوب 4: 323، تذكرة الخواص: 348، الفصول المهمة: 232.
4) كشف الغمة: 68، مصباح الكفعمي: 523، (و قيل .. علته) ليس في «ج».
5) إعلام الورى: 294، مناقب ابن شهرآشوب 4: 324، الفصول المهمة: 241.
6) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 189.
7) الكافي 1: 397، و فيه: قبض و هو ابن أربع أو خمس و خمسين سنة.
و ممّا وجدت في تاريخ ابتداء إمامته من الكلمات (كوكب السّداد) (1)، (هو باب العلا) (2).
و كان في زمان إمامته بقيّة ملك المنصور، و مات المنصور سنة ثمان و خمسين و مائة، و تولّى بعده ولده المهديّ عشر سنين و شهرا و ستّة عشر يوما، فقبض الكاظم (عليه السلام) و حبسه. فرأى أمير المؤمنين (عليه السلام) في المنام، و هو يقول له:
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (3)فلمّا أصبح دعا بالكاظم (عليه السلام) و أخبره بما رأى و خلّى سبيله، و حلّفه أن لا يخرج عليه و لا على أحد من ولده (4)، ثمّ مضى المهديّ في المحرّم سنة تسع و ستّين و مائة.
و تولّى بعده ابنه موسى الهادي سنة و شهرا و خمسة عشر يوما، و كان يتهدّد الكاظم (عليه السلام) بالقتل.
و في خلافته قتل الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (5)
و أمّا الحسين بن زيد بن زين العابدين: يكنى أبا عبد اللّه، و يقال له: الحسين ذو الدمعة و ذو العبرة، توفّي سنة 135، راجع مقاتل الطالبين: 257، المجدي: 159، عمدة الطالب: 258 و 260.
، و نقل أنّه لمّا أتي برأسه و نسائه إليه تمثّل بهذه الأبيات لبعض العرب:0.1) تساوي في حساب الجمّل (148).
2) تساوي في حساب الجمّل (148).
3) محمّد 47: 22.
4) تاريخ بغداد 13: 30، إعلام الورى: 294، صفة الصفوة 2: 184، تذكرة الخواص: 349، وفيات الأعيان 5: 308، سير أعلام النبلاء 6: 272، البداية و النهاية 10: 190، الفصول المهمة: 232.
5) في «ط»: الحسين بن زيد بن زين العابدين، و الصحيح ما في المتن. أنظر، الأخبار الطوال: 386، تاريخ اليعقوبي 3: 142، تاريخ الطبري 10: 24، مروج الذهب 3: 326، مقاتل الطالبين: 285، الكامل في التاريخ 6: 90، مهج الدعوات: 318.
بني عمّنا لا تذكروا الشّعر بعد مادفنتم بصحراء الغميم (1)القوافيا
و لسنا كمن كنتم تصيبون نيله (2)فنقبل ضيما أو نحكم قاضيا
و لكنّ حكم السّيف فينا مسلّطفنرضى إذا ما أصبح السّيف راضيا
و قد ساءني ما جرت الحرب بيننابني عمّنا، لو كان أمرا مدانيا
فإن قلتم: إنّا ظلمنا فلم نكنظلمنا، و لكنّا أسأنا التقاضيا (3)ثمّ ذكر موسى و تكلّم عليه متهدّدا له، فليم في ذلك، فقال: قتلني اللّه إن عفوت عن موسى، فبلغ ذلك الكاظم (عليه السلام) فتمثّل بهذا البيت:
زعمت سخينة أن ستغلب ربّهافليغلبنّ مغالب الغلّاب (4)
لحسان بن ثابت.
و السّخينة: طعام من الدقيق يتّخذونه في شدّة الدهر و غلاء السّعر، و هي هنا لقب قريش، لأنها كانت تعاب بأكل السّخينة. «لسان العرب- سخن- 13: 206، العقد الفريد 2: 263، خزانة الأدب 3:
143»، «فتمثل بهذا ... الغلاب» ليس في «ج».
و توجّه إلى اللّه تعالى و دعا على موسى بن المهدي، ثمّ نام فرأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له: «يا جدّي، إنّ موسى بن المهدي يريد قتلي» فأخبره أنّه قد مات (5)، و كان موت موسى الهادي ببغداد، ليلة الجمعة الرابع عشر من ربيع الأوّل، سنة سبعين و مائة (6).3.1) الغميم: موضع بين مكّة و المدينة. «معجم البلدان 4: 214».
2) في «ج»: كما كنتم تصيبون سنة.
3) مهج الدعوات: 218.
4) البيت من قصيدة لكعب بن مالك الأنصاري، قالها ردّا على عبد اللّه بن الزّبعرى يوم الخندق، و قيل:
5) مهج الدعوات: 419.
6) الأخبار الطوال: 386، تاريخ اليعقوبي 3: 144، تاريخ الطبري 10: 38، مروج الذهب 3: 324، الكامل في التاريخ 6: 99، البداية و النهاية 10: 163.
و تولّى بعد ذلك هارون الرشيد بن المهدي، فكان في إمامة الكاظم (عليه السلام) جانب من خلافته (1).
و ممّن توفّي في إمامة الكاظم (عليه السلام) من المشاهير: زرارة بن أعين (2)، و بريد بن معاوية العجلي سنة مائة و خمسين (3)- و هما من الأربعة المخبتين (4)المبشّرين بالجنّة على لسان الصادق (عليه السلام)- و نعمان بن ثابت، و هو أبو حنيفة، في تلك السنة (5)، و مالك بن أنس، أحد الأربعة، سنة مائة و سبع و سبعين (6).
: نقل أنّه كان له سراري لا يحصرن، و لم أقف على تزوّجه امرأة بالعقد الدائم (7).
: ثمانية و ثلاثون؛ عشرون ذكورا، و ثماني عشرة إناثا (8).
: عليّ الرضا (عليه السلام)- و هو الإمام بعد أبيه- و زيد، و إبراهيم، و عقيل، و هارون، و الحسن، و الحسين، و عبد اللّه، و إسماعيل، و عبيد اللّه، و عمر، و أحمد، و جعفر، و يحيى، و إسحاق، و العبّاس، و حمزة، و عبد الرحمن، و القاسم، و جعفر الأصغر.
: فاطمة، و هي التي في قمّ، و هي امرأة جليلة القدر، عظيمة
1) إثبات الوصية: 168، إعلام الورى: 294.
2) رجال النجاشي: 175، خلاصة العلّامة: 76.
3) رجال النجاشي: 112، تنقيح المقال 1: 164، أعيان الشيعة 3: 558.
4) الإخبات: الخشوع و التواضع، و أخبت إلى اللّه تعالى: اطمأنّ و سكن قلبه و نفسه إليه. «مجمع البحرين- خبت- 2: 199»، في «ج»: المنتخبين.
5) تاريخ بغداد 13: 323، وفيات الأعيان 5: 405، الأعلام 8: 36.
6) مروج الذهب 3: 339، وفيات الأعيان 4: 137. و قوله: أحد الأربعة، أي أصحاب المذاهب.
7) سير أعلام النبلاء 6: 274، مصباح الكفعمي: 523.
8) مواليد الأئمة و وفياتهم: 190، كشف الغمة 2: 237.
الشأن، و قد روي في ثواب زيارتها حديث صحيح عن الرضا (عليه السلام) سيأتي في تكملة هذه الرسالة إن شاء اللّه تعالى (1).
و خديجة، و أمّ فروة، و عليّة، و أسماء، و فاطمة، و أمّ كلثوم، و آمنة، و زينب، و أمّ عبد اللّه، و زينب الصّغرى، و أمّ القاسم، و حكيمة، و حوّاء، و أسماء الصّغرى، و محمودة، و أمامة، و ميمونة (2).
و نقّص ابن الخشّاب من عدد الذكور إبراهيم و عمر، و زاد محمّدا و أبا بكر، فوافق في عددهم و خالف في بعض الأسماء (3).
و قال المفيد: كان له سبعة و ثلاثون ذكورا و إناثا، و زاد في عدد الذكور محمّدا و الفضل و سليمان و الحسن ثانيا، و نقّص أحد اسمي جعفر و الحسين و عبد الرحمن و عمر و يحيى و عقيل، فجعل عددهم ثمانية عشر، فخالف القول الأوّل في العدد و بعض الأسماء.
و زاد في عدد الإناث لبابة و بريهة و أمّ أبيها و حسنة و كلثم و رقيّة الكبرى (4)و أمّ جعفر و رقيّة الصّغرى و عائشة و أمّ سلمة، و نقص أمّ فروة و أسماء و أحد اسمي أمّ كلثوم و أمّ القاسم و أحد اسمي زينب و أمّ عبد اللّه و محمودة و أمامة، فجعل عددهنّ تسع عشرة، فخالف القول الأوّل في العدد و بعض الأسماء (5).
: محمّد بن المفضّل (6).
1) التتمة: 154/ الحديث 11.
2) قد وقع الخلاف في أسماء ولده (عليه السلام) و عددهم، أنظر: دلائل الإمامة: 149، الإرشاد: 302، إعلام الورى: 312، تاريخ مواليد الأئمة: 191، تذكرة الخواص: 351، كفاية الطالب: 457، عمدة الطالب: 196، الفصول المهمة: 241، نور الأبصار: 167.
3) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 190. و قد وافق في العدد و لم يخالف في شيء من الأسماء.
4) في «ط»: مرضية الكبرى.
5) الإرشاد: 302.
6) دلائل الإمامة: 149، الفصول المهمة: 232، مصباح الكفعمي: 523، نور الأبصار: 164.
: يوم الخامس و العشرين من رجب (1)، و قيل: يوم السادس منه، سنة ثلاث و ثمانين و مائة، في ملك الرشيد (2).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته: (أوفى بعهده) (3).
إنّ الرشيد دفع ولده إلى جعفر بن محمّد بن الأشعث (7)ليربّيه، فحسده
1) مصباح المتهجّد: 749، كفاية الطالب: 457.
2) مصباح الكفعمي: 523.
3) تساوي في حساب الجمّل (183).
4) مروج الذهب 3: 355، دلائل الإمامة: 148، الإرشاد: 301، الغيبة للطوسي 1: 24، روضة الواعظين 1: 220، وفيات الأعيان 5: 310، عمدة الطالب: 196، الفصول المهمة: 240، نور الأبصار: 167.
5) مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي، و قيل: هي مدينة أبي جعفر المنصور في الجانب الغربي. «معجم البلدان 3: 156».
6) روضة الواعظين 1: 220، مناقب ابن شهرآشوب 4: 324، كشف الغمة 2: 234.
7) في «ط، ج»: محمّد بن جعفر، و الصحيح ما أثبتناه من هامش «ط». راجع مقاتل الطالبين: 333، الإرشاد: 299.
يحيى بن خالد بن برمك (1)، و خاف من انتقال الخلافة إليه، و كان جعفر بن محمّد (2)
299.
يقول بالإمامة، و كان يحيى بن خالد يأتيه في منزله و يختلط به و يطّلع على أموره فيرفعها إلى الرشيد و يزيد عليها ليعبده بذلك منه.فكان من ذلك أنّه قال لبعض ثقاته: هل تعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال، يعرّفني ما أحتاج إليه؟ فدلّ على عليّ بن إسماعيل بن جعفر الصادق (عليه السلام)، فحمل إليه مالا، ثمّ أنفذ إليه يرغّبه في لقاء الرشيد و يعده بالإحسان، فعزم على ذلك.
فلمّا علم به الكاظم (عليه السلام) و كان يبرّه و يحسن إليه، فقال له: «إلى أين، يا ابن أخي؟» فقال: إلى بغداد، و ذكر أنّ عليه دين و هو مملق (3)، فوعده (عليه السلام) بقضاء دينه و الزيادة عليه، فلم يلتفت إلى ذلك، فقال له الكاظم (عليه السلام): «أنت خارج؟» فقال: نعم، لا بدّ لي من ذلك.
فقال له: «انظر- يا ابن أخي- و اتّق اللّه و لا تيتّم أطفالي» و أمر له بثلاثمائة دينار و أربعة آلاف درهم، فلمّا قام من بين يديه، قال أبو الحسن (عليه السلام) لمن حضر: «و اللّه، ليسعينّ في دمي و ييتّمنّ أولادي».
فقالوا: جعلنا اللّه فداك، فأنت تعلم هذا من حاله و تعطيه و تصله؟! قال: «نعم، حدّثني أبي، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّ الرّحم إذا قطعت فوصلت فقطعت قطعها اللّه، و إنّي أردت أن أصله بعد قطعه حتّى إذا قطعني قطعه اللّه».».
قال: فخرج عليّ بن إسماعيل حتّى أتى يحيى بن خالد فتعرّف منه خبر موسى بن جعفر و رفعه إلى الرشيد، ثمّ أتى بعليّ بن إسماعيل إلى الرشيد فسأله عن عمّه، فقال له: إنّ الأموال تحمل إليه من المشرق و المغرب، و إنّه اشترى ضيعة- سمّاها اليسيرة (1)- بثلاثين ألف دينار، فقال له صاحبها، و قد أحضر المال ليأخذه: لا آخذ هذا النقد، و لا آخذ إلّا نقد كذا و كذا. فأمر بذلك المال فردّ، و أعطاه ثلاثين ألف دينار من النقد الذي سأله بعينه، فسمع ذلك منه (2).
و نقل أنّه ذكر في مجلس الرشيد: أنّه يجتمع على باب عمّه من الناس أكثر ممّا يجتمع على باب الرشيد، فأمر له بمائتي ألف درهم و ولّاه على بعض النواحي، و مضت رسله لقبض المال، فدخل إلى الخلاء فزحر زحرة (3)خرجت منها حشوته (4)كلّها فسقط لوجهه، و اجتهدوا في ردّها فلم يقدروا، فوقع لما به، فجاءه المال و هو ينزع، فقال: ما أصنع به و أنا في الموت؟ و مات و لم ينتفع بالمال.
و خرج الرشيد في تلك السنة إلى الحجّ فبدأ بالمدينة، و روي أنّه لمّا كان الليل مضى إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال: يا رسول اللّه، إنّي أعتذر إليك من أمر أريد أن أفعله، أريد أن أحبس موسى بن جعفر، فإنّه يريد التشعّب (5)في أمّتك و سفك دمائهم.
ثمّ أمر به فأخذ من المسجد فقيّده، ثمّ استدعى بقبّتين (6)و جعله في».
1) في «ط» نسخة بدل: البشيرة، و في «ج»: اليسوبة.
2) مقاتل الطالبين: 333، روضة الواعظين 1: 218، كشف الغمة 2: 230.
3) الزّحير: استطلاق البطن. «الصحاح- زحر- 2: 668».
4) حشوة البطن: أمعاؤه. «الصحاح- حشا- 6: 2313.
5) التشعّب: التفرّق. «لسان العرب- شعب- 1: 499»، و في المصادر: التشتيت.
6) القبّة- من الخيام-: بيت صغير مستدير. «لسان العرب- قبب- 1: 659».
إحداهما، و جعل كلّ منهما على بغل، و أخرجتا من داره و هما مستورتان، و مع كلّ واحدة منهما خيل، فافترقت الخيل؛ فمضى بعضها مع إحدى القبّتين على طريق البصرة، و الآخر على طريق الكوفة، و كان أبو الحسن (عليه السلام) في القبّة التي على طريق البصرة، و إنّما فعل الرشيد ذلك ليعمّي على الناس الأمر في باب أبي الحسن (عليه السلام).
و أمر القوم الذين كانوا مع أبي الحسن (عليه السلام) أن يسلّموه إلى عيسى بن جعفر بن المنصور، و كان عامله على البصرة حينئذ، فسلّم إليه فحبسه سنة، و كتب إليه الرشيد يأمره بقتله، فاستشار بعض أصحابه في ذلك فمنعوه، و أشاروا عليه بالاستعفاء (1)، فكتب إلى الرشيد يقول: قد طال أمر موسى بن جعفر في حبسي، و قد اختبرته فما وجدته يفتر عن العبادة، و وضعت عليه من يسمع دعاءه فما دعا عليك و لا عليّ، و ما ذكرنا بسوء قطّ، فإن أنت أرسلت إليه من يتسلّمه منّي، و إلّا خلّيت سبيله، فإنّي متحرّج من حبسه (2).
و روي أنّ بعض عيون (3)عيسى بن جعفر سمعه يقول في دعائه و هو محبوس عنده: «اللّهم، إنّك تعلم أنّي كنت أسألك أن تفرّغني لعبادتك، اللّهم و قد فعلت، فلك الحمد» (4).
فوجّه الرشيد من يتسلّمه من عيسى بن جعفر، فصيّره إلى بغداد، و سلّم إلى الفضل بن الربيع، فبقي عنده مدّة طويلة، فأراد الرشيد منه أن يقتله فأبى،8.
فأمره بتسليمه إلى الفضل بن يحيى، فتسلّمه منه فجعله في بعض حجره و وضع عليه الرّصد.
و كان (عليه السلام) مشغولا بالعبادة، يحيى اللّيل كلّه صلاة و قراءة للقرآن و دعاء و اجتهادا، و يصوم النهار، و لا يصرف وجهه عن المحراب، فوسّع عليه الفضل بن يحيى و أكرمه، فبلغ ذلك إلى الرشيد، فكتب إليه ينكر عليه ذلك و يأمره بقتله، فوقف عن ذلك و لم يقدم عليه، فاغتاظ الرشيد لذلك و دعا مسرور الخادم، و قال له: اخرج على البريد في هذا الوقت إلى بغداد، و ادخل من فورك على موسى بن جعفر، فإن وجدته في دعة و رفاهة، فأوصل هذين الكتابين إلى العبّاس ابن محمّد و السّندي بن شاهك.
فقدم مسرور فنزل دار الفضل بن يحيى و لا يدري أحد ما يريد، ثمّ دخل على موسى بن جعفر (عليه السلام) فوجده على ما بلغ الرشيد، فمضى من فوره إلى العبّاس بن محمّد و السّندي بن شاهك فأوصل الكتابين إليهما، فلم يلبث الناس إلّا و قد استدعى العبّاس بن محمّد الفضل بن يحيى فجرّده و جلده مائة سوط، و كتب مسرور بالخبر إلى الرشيد، فأمر بتسليم موسى (عليه السلام) إلى السّندي بن شاهك فسلّم إليه.
و زاد غضب الرشيد على الفضل فلعنه في مجلس حافل، و أمر الناس بلعنه فلعنوه، فأتى يحيى بن خالد حين بلغه ذلك من غير الباب الذي يدخل الناس منه حتّى جاءه من خلفه و هو لا يشعر، ثمّ قال: التفت، يا أمير المؤمنين. فأصغى إليه فزعا، فقال له: إنّ الفضل حدث، و أنا أكفيك ما تريد، فسرّ و سكن غضبه، ثمّ أمر الناس بالكفّ عن لعن الفضل فكفّوا.
و مضى يحيى على البريد حتّى بلغ بغداد، و أظهر أنّه أتى للنظر في العمّال فتشاغل بذلك أيّاما، ثمّ دعا السّندي بن شاهك فأمره بقتل الكاظم (عليه السلام)
فامتثل أمره، و كان الذي تولّى به السّندي، قتله سمّا جعله في طعام قدّمه إليه فحسّ بالسّم فلبث بعده ثلاثا موعوكا (1).
فروي عن شيخ من أهل قطيعة الربيع ببغداد أنّه قال: جمعنا أيّام السّندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير فأدخلنا على موسى بن جعفر (عليه السلام)، فقال لنا السّندي: يا هؤلاء، انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث؟ فإنّ الناس يزعمون أنّه قد فعل به و يكثرون في ذلك، و هذا منزله و فراشه موسّع عليه غير مضيّق، و لم يرد به أمير المؤمنين سوءا، و إنّما ينتظر به أن يقدم فيناظر أمير المؤمنين، و هذا هو صحيح موسّع عليه في جميع أموره، فاسألوه.
قال: و نحن ليس لنا همّ إلّا النظر إلى الرجل و إلى فضله و سمته.
فقال موسى بن جعفر (عليه السلام): «أمّا ما ذكره من الوسعة و ما أشبهها فهو على ما ذكر، غير أنّي أخبركم- أيّها النّفر- أنّي قد سقيت السّم في سبع تمرات، و أنا غدا احتضر، و بعد غد أموت».
قال: فنظرت إلى السّندي بن شاهك يضطرب و يرتعد مثل السّعفة (2).
و روي عنه (عليه السلام) أنّه قال: «إنّ اللّه عزّ و جلّ غضب على الشيعة، فخيّرني نفسي أوهم، فوقيتهم- و اللّه- بنفسي» (3).
و روي أنّه (عليه السلام) أحضر مولى له مدنيا فأوصى إليه بتغسيله و تكفينه، فعرض عليه السّندي أن يكفّنه من ماله، فقال: «إنّا أهل بيت مهور نسائنا و حجّ صرورتنا (4)و أكفان موتانا من طاهر أموالنا، و عندي كفن و أريد أن يتولّى غسلي».
و جهازي مولاي فلان» ثمّ مات بعد ذلك.
و لمّا مات (عليه السلام) أمر السّندي بوضعه على الجسر، و أظهر للناس أنّه مات بقضاء اللّه تعالى، فكان الناس ينظرون إليه و ليس به جرح (1).
و روي أنّ بعض المخلصين من الإماميّة جاء حينئذ و الناس مجتمعون، و هم يقولون: مات بغير قتل، فقال لهم: أنا أستخبر منه بما ذا مات، فقالوا: إنّه ميّت فكيف يخبرك؟! فدنا منه و قال: يا ابن رسول اللّه، أنت صادق و أبوك صادق، فأخبرنا مضيت موتا أم قتلا؟ فنطق (عليه السلام)، و قال: «قتلا، قتلا، قتلا» (2).
ثمّ غسّل و كفّن، و كان المتولّي لذلك الرجل الذي أوصى إليه، و دفن بالزوراء في مقابر قريش من باب التّبن (3).0.
: بالمدينة، يوم الجمعة (1)، حادي عشر ذي القعدة، و قيل: حادي عشر ربيع الأوّل، في ملك المنصور، سنة مائة و ثمان و أربعين، و هي السنة التي توفّي بها جدّه الصادق (عليه السلام)، غير أنّه ولد بعد وفاة جدّه بأشهر (2).
و نقل بعضهم أنّه ولد سنة مائة و ثلاث و خمسين بعد موت جدّه بخمس سنين (3)، و الأوّل هو المشهور.
و ممّا وجدت في تاريخ مولده من الكلمات على الأوّل و هو المشهور (الحمد للّه) (أدعو اللّه) (4)و على الثاني (وجه الحقّ) (5).
: عليّ.
: الرضا، و الصابر، و الرضيّ، و الوفيّ، و أشهرها الرضا (6).
و روى أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي أنّه ذكر للجواد (عليه السلام): أنّ
بعض المخالفين يزعمون أنّ أباه إنّما سمّاه الرضا المأمون حين رضيه لولاية عهده؟
فقال: «كذبوا- و اللّه- و فجروا، بل اللّه سمّاه لمّا رضي عنه في سمائه، و رضي اللّه و رسوله و الأئمّة (عليهم السلام) في أرضه».
فسأله عن سبب اختصاصه بهذه التسمية مع وجود هذه الصفة في باقي الأئمّة (عليهم السلام)؟ فقال: «لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه، كما رضي به الموافقون من أوليائه، و لم يكن ذلك لأحد من آبائه (عليهم السلام)» (1).
: أبو الحسن.
: عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) (2).
: أمّ ولد، قيل هي خيزران المرسيّة، و قيل: أروى النّوبيّة، و لقبها شقراء (3)، و قال الكليني: أمّ البنين (4).
و قيل: اسمها تكتم، و عليه قول الشاعر يمدح الرضا (عليه السلام):
ألا إنّ خير النّاس نفسا و والداو رهطا و أجدادا عليّ المعظّم
أتتنا به للعلم و الحلم ثامناإماما يؤدّي حجّة اللّه تكتم (5)و قد روى هشام بن الأحمر في وصول هذه الأمة الصالحة إلى الكاظم (عليه السلام)، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام): «هل علمت أحدا من أهل
1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 13/ 1، علل الشرائع: 236/ 1، معاني الأخبار: 64/ 17.
2) سير أعلام النبلاء 9: 387، كشف الغمة 2: 259.
3) كشف الغمة 2: 259.
4) الكافي 1: 406، و قد اختلفوا في تسمية أم الرضا (عليه السلام) فراجع: إثبات الوصية: 171، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 14، الإرشاد: 304، إعلام الورى: 313، مناقب ابن شهرآشوب 4: 367، تذكرة الخواص: 351، عمدة الطالب: 199، نور الأبصار: 168.
5) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 15/ 2.
المغرب قدم؟».
قلت: لا.
قال: «بلى، قد قدم رجل فانطلق بنا إليه».
فركب و ركبت معه حتّى انتهينا إلى رجل، فإذا به رجل من أهل المدينة معه رقيق، فقلت له: أعرض علينا، فعرض علينا سبع جوار، كلّ ذلك يقول أبو الحسن (عليه السلام): «لا حاجة لي فيها».
ثمّ قال: «أعرض علينا».
فقال: ما عندي إلّا جارية مريضة.
فقال له: «ما عليك أن تعرضها» فأبى عليه فانصرف، ثمّ أرسلني من الغد، فقال: «قل له: كم كان غايتك فيها؟ فإذا قال: كذا و كذا، فقل: قد أخذتها».
فأتيته، فقال: ما كنت أريد أن أنقصها من كذا و كذا.
فقلت: قد أخذتها.
فقال: هي لك، و لكن أخبرني من الرجل الذي كان معك بالأمس؟
قلت: رجل من بني هاشم.
قال: من أيّ بني هاشم؟
فقلت: ما عندي أكثر من هذا.
فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة: أنّي اشتريتها من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الوصيفة التي معك؟ قلت:
اشتريتها لنفسي، فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، فلا تلبث عنده إلّا قليلا حتّى تلد ولدا ما يولد في شرق الأرض و لا غربها مثله.
قال: فأتيت بها، فلم تلبث إلّا قليلا حتّى ولدت الرضا (عليه السلام) (1).
: خمس و خمسون سنة؛ خمس و ثلاثون منها مع أبيه، و عشرون منها بعد أبيه، و هي مدّة إمامته (4)، و قيل: عمره أربع و خمسون، و قيل: خمسون (5)، و هذا الخلاف مبني على الخلاف المتقدّم في سنة الولادة، و الخلاف الآتي في سنة الوفاة، لكنّ الأوّل أشهر.
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ إمامته: (فاسجد له) (6)بأن تجعل الخطاب له و الضمير له تعالى.
كان في زمان إمامته بقيّة ملك الرشيد عشر سنين، ثمّ مات الرشيد سنة ثلاث و تسعين و مائة، ثمّ تولّى مكانه ابنه محمّد الأمين أربع سنين و سبعة أشهر و خمسة عشر يوما، ثمّ حبس و تولّى مكانه عمّه إبراهيم بن المهديّ أربعة عشر يوما، ثمّ أخرج الأمين من الحبس و عاد إليه الملك، و عزل إبراهيم، فملك الأمين ثانيا سنة و ستّة أشهر و ثلاثة و عشرين يوما، ثمّ قوي عليه أخوه المأمون فقتله سنة ثمان و تسعين و مائة، فكان جانب من ملكه في إمامة الرضا (عليه السلام) (7)، و كان
1) الكافي 1: 406/ 1، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 17/ 4، دلائل الإمامة: 175، الإرشاد: 307، الخرائج و الجرائح 2: 653/ 6.
2) مصباح الكفعمي: 523.
3) (و قيل: ... عقباه) ليس في «ج»، و في كاشف الغمة: 80: من رفض هواه كفي شرّ دنياه.
4) الإرشاد: 304، إعلام الورى: 314، تاج المواليد: 125، الكامل في التاريخ 6: 351.
5) في تاريخ مواليد الأئمّة و وفياتهم: 192، و تاج المواليد: 125، أنّ عمره (عليه السلام) تسع و أربعون سنة.
6) تساوي في حساب الجمّل (183).
7) إعلام الورى: 314.
للرضا معه ما كان، و سيأتي طرف منه في هذا الفصل إن شاء اللّه تعالى.
: كانت له امرأة عدا السّراري (1)، لم أقف على اسمها.
: ستّة، خمسة ذكور و أنثى، أسماؤهم: محمّد (عليه السلام)، و هو الإمام و الحسن، و جعفر، و إبراهيم، و الحسين، و عائشة (2).
: حميد بن قحطبة (3)
و في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 18/ 1، الإرشاد: 316، و كشف الغمة 2: 282، أنّه (عليه السلام) دفن في دار حميد بن قحطبة.
و في تاريخ الأئمة: 33، و دلائل الامامة: 184، و الفصول المهمة: 244، و نور الأبصار: 168، أنّ بوّابه محمد بن الفرات.
و في مصباح الكفعمي: 523، أنّ بوابه عمر بن الفرات.
و في مناقب ابن شهرآشوب 4: 368، أنّ بوابه محمّد بن راشد.
و الظاهر من هذا الاختلاف أنّ بوّابه (عليه السلام) هو محمّد بن راشد أو عمر بن الفرات، أو كلاهما، و أنّه (عليه السلام) مدفون في دار حميد بن قحطبة، و ليس حميد بوّابه، لأنّه توفّي سنة 159 ه، إلّا أن يكون حميدا آخر.
.و قيل: المفضّل بن عمر الجعفي (4)
يستبعد أن يكون المفضل بن عمر الجعفي بوّابا للإمام الرضا (عليه السلام)، لأنّ المفضل كان من أصحاب الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و قد توفّي في إمامة الكاظم (عليه السلام) أنظر: بصائر الدرجات:
284/ 10، رجال الكشي: 329، الخرائج و الجرائح 2: 715/ 13.
.: في طوس، يوم الثّلاثاء سابع عشر صفر، سنة مائتين و ثلاث، و قيل:
سنة مائتين و اثنتين، في ملك المأمون (5).
: في طوس (5).
لمّا مات الرشيد و انتقل الملك إلى الأمين، كان المأمون يعاهد اللّه تعالى إن هو أعطاه هذا الأمر أن يضعه في موضعه، فلمّا انتقل الأمر إليه و استقرّ له ذكر العهد، فأمر الجلوديّ بإحضار جماعة من آل أبي طالب منهم الرضا (عليه السلام)، و كانوا في المدينة، فأحضرهم إلى عند المأمون، فقال له المأمون:
أريد أن أخلع نفسي من هذا الأمر و أوليكه. فامتنع (عليه السلام)، و قال: «أعيذك باللّه، يا أمير المؤمنين».
فقال له: إنّي مولّيك العهد من بعدي. فامتنع، فكرّر عليه المأمون ذلك حتّى قال له كلاما كالمتهدّد له على الامتناع، فقبل (عليه السلام) عند ذلك، و شرط أن لا يأمر و لا ينهى و لا يفتي و لا يقضي و لا يولّي و لا يعزل و لا يغيّر شيئا ممّا هو قائم، فأجابه المأمون إلى ذلك كلّه.
ثمّ جمع الناس و أمرهم ببيعة الرضا (عليه السلام)، و وضع للرضا (عليه السلام) وسادتين عظيمتين فجلس عليهما، و أمر الناس ببيعته، و رفع الرضا (عليه السلام) يده فتلقّى بظاهرها وجه نفسه، و بباطنها وجوههم، فقال له المأمون: ابسط يدك للبيعة. فقال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هكذا كان يبايع» فبايعه الناس و يده فوق أيديهم.
و قام الخطباء و الشّعراء و ذكروا فضل الرضا (عليه السلام) و شاع أمره، و ضربت الدراهم باسمه، و خطب له على المنابر (1)، و كانت قبائل بني العبّاس يلومون المأمون على فعله، فيردّ كلامهم بالتوبيخ و التعنيف، و كان من أحسن ما قال لهم في ذلك: أنتم نطف السّكارى في أرحام القيان (2)(3).
و نقل عن بعض أصحاب الرضا (عليه السلام) أنّه لمّا جلس في الخلع و قام الشّعراء و الخطباء و خفقت الألوية على رأسه، قال بعض خواصّه: فنظر إليّ و عندي فرح، فأشار إليّ فدنوت منه، فقال لي: «لا تشغل قلبك بهذا الأمر و لا تستبشر فإنّه لا يتمّ» (4).
ثمّ غلب على المأمون الشّقاوة و حبّ الدنيا و الحميّة الجاهليّة في هدم ما بناه، و نقض ما أبرم، و سدّ باب الجنّة بعد فتحه، و فتح باب النار بعد سدّه، فانحرف رأيه عن الرضا (عليه السلام) و عمل على قتله.
و ذكر من أسباب ذلك أنّ الرضا (عليه السلام) كان يكثر من وعظ المأمون و أمره6.
و نهيه، فكان المأمون يظهر القبول و يضمر الحقد.
و نقل من ذلك أنّه دخل ذات يوم على المأمون و هو يتوضّأ و الغلام يصبّ على يده، فقال له: «لا تشرك- يا أمير المؤمنين- بعبادة ربّك أحدا» فانصرف الغلام، و تولّى تمام الوضوء بنفسه (1).
و كان قتله بالسّمّ، ذكر محمّد بن الجهم، قال: كان الرضا (عليه السلام) يعجبه العنب، فأخذ له منه شيء، فجعل في مواضع أقماعه (2)
و روى أبو الصّلت الهروي في حديث طويل، قال: قال لي الرضا (عليه السلام): «يا أبا الصّلت، غدا أدخل على هذا الفاجر، فإن أنا خرجت و أنا مكشوف الرأس فتكلّم، و إن خرجت و أنا مغطّى الرأس فلا تكلّمني».
قال أبو الصّلت: فلمّا أصبحنا من الغد لبس (عليه السلام) ثيابه و جلس في محرابه ينتظر، فبينما هو كذلك إذ دخل غلام المأمون، فقال له: أجب أمير المؤمنين. فلبس نعله و رداءه و قام يمشي و أنا أتبعه حتّى دخل على المأمون و بين يديه طبق عليه عنب و أطباق فاكهة، و بيده عنقود عنب قد أكل بعضه و بقي بعضه، فلمّا نظر إلى الرضا (عليه السلام) و ثب إليه فعانقه و قبّل ما بين عينيه، و أجلسه معه، ثمّ ناوله العنقود، و قال: يا ابن رسول اللّه، ما رأيت عنبا أحسن من هذا.
قال: قال الرضا (عليه السلام): «ربما كان عنبا حسنا يكون من الجنّة».1.
فقال له: كل منه.
فقال الرضا (عليه السلام): «تعفيني منه؟».
فقال: لا بدّ من ذلك، و ما يمنعك منه، لعلّك تتّهمنا بشيء؟! فتناول العنقود فأكل منه ثلاث حبّات، ثمّ رمى به و قام، فقال المأمون: إلى أين؟
فقال: «حيث بعثتني» و خرج (عليه السلام) مغطّى الرأس فلم أكلّمه حتّى دخل الدار، فأمر أن يغلق الباب فغلق، ثمّ نام على فراشه، و مكثت واقفا في صحن الدار مهموما مغموما، فبينما أنا كذلك إذ دخل شابّ حسن الوجه، قطط (1)الشّعر، أشبه الناس بالرضا (عليه السلام) فبادرت إليه و قلت له: من أين دخلت و الباب مغلق؟
فقال: «الذي جاء بي من المدينة في هذا الوقت أدخلني الدار و الباب مغلق».
فقلت له: و من أنت؟
فقال: «أنا حجّة اللّه عليك، يا أبا الصّلت [أنا محمّد بن عليّ»] (2)ثمّ مضى نحو أبيه (عليه السلام) (3)، و دخل و أمرني بالدخول معه، فلمّا نظر إليه الرضا (عليه السلام) وثب إليه فعانقه و ضمّه إلى صدره و قبّل ما بين عينيه، ثمّ سحبه سحبا إلى فراشه و أكبّ عليه محمّد بن عليّ (عليهما السلام) يقبّله و يسارّه بشيء لم أفهمه، و رأيت على شفتي الرضا (عليه السلام) شيئا (4)أبيض من الثّلج، و رأيت أبا جعفر يلحسه بلسانه، ثمّ أدخل يده بين ثوبه و صدره و استخرج منه شيئا كالعصفور، فابتلعه أبوا.
جعفر (عليه السلام)، و مضى الرضا (عليه السلام).
فقال أبو جعفر: «يا أبا الصّلت، ائتني بالمغتسل و الماء من الخزانة».
فقلت: ما في الخزانة مغتسل.
فقال لي: «انته إلى ما آمرك به» فدخلت الخزانة فإذا فيها مغتسل [و ماء]، فأخرجته و شمّرت ثيابي لأغسّله [معه]، فقال لي: [ «يا أبا الصّلت، إنّ معي من يعينني غيرك» فغسّله.
ثمّ قال لي:] «ادخل الخزانة، فأخرج لي السّفط الذي فيه كفنه و حنوطه» فدخلت فإذا أنا بسفط لم أره في تلك الخزانة قطّ فحملته إليه، فكفّنه و صلّى عليه.
ثمّ قال: «ائتني بالتابوت» فأتيته به، فوضعه عليه، و صفّ قدميه، فصلّى ركعتين، لم يفرغ منهما حتى انشقّ السقف فخرج منه التابوت.
فقلت له: إنّ المأمون يأتي و يطالبني.
فقال: «اسكت إنّه سيعود- يا أبا الصّلت- ما من نبيّ يموت بالمشرق و يموت وصيّه بالمغرب إلّا جمع اللّه بين أرواحهما و أجسادهما» فما أتمّ الحديث حتّى عاد، فأخرجه من التابوت و وضعه على فراشه، كأنّه لم يغسّل و لم يكفّن.
ثمّ دخل المأمون باكيا حزينا قد شقّ جيبه و لطم رأسه، و هو يقول: يا سيّداه، فجعت بك، يا سيّدي. و أمر بحفر القبر فنبع ماء و ظهر فيه حيتان، ثمّ ظهرت حوتة كبيرة فالتقمت الحيتان حتّى لم يبق منها شيء.
فقال المأمون: ما زال الرضا يرينا عجائبه في حياته حتّى أراناها بعد وفاته.
و كان الرضا (عليه السلام) قد أخبر أبا الصّلت بجميع ذلك قبل موته، فقال للمأمون وزير كان معه: أ تدري ما أخبرك الرضا؟
قال: لا.
قال: إنّه أخبرك أنّ ملككم- يعني بني العبّاس- مع كثرتكم و طول مدّتكم مثل هذه الحيتان حتّى إذا فنيت آجالكم و انقطعت آثاركم و ذهبت دولتكم، سلّط اللّه عليكم رجلا منّا فأفناكم. ثمّ دفن في ذلك الموضع (1).
و في رواية هرثمة بن أعين: أنّه سمّ بالعنب و الرّمان معا، و ذكر فيها أنّ الرضا (عليه السلام) أخبره بأشياء في أمر القبر و نبوع الماء، و كان هرثمة يخبر بها عند دفن الرضا شيئا فشيئا و المأمون حاضر، ثمّ خلا به المأمون بعد ذلك، و قال:
أصدقني، هل أخبرك الرضا بشيء غير ما أخبرت به؟ فأنكر، فأقسم عليه المأمون، فقال له هرثمة: أخبرني بخبر العنب و الرّمان.
قال: فظهر التغيّر في وجه المأمون، و وقع مغشيّا عليه، و كان يقول في غشيته: و يل للمأمون من اللّه، ويل للمأمون من رسول اللّه، ويل للمأمون من أمير المؤمنين، ويل للمأمون من فاطمة، و لم يزل ينسب إلى نفسه الويل من كلّ إمام حتّى وصل إلى الرضا (عليه السلام)، ثمّ قام فأخذ على هرثمة العهد أن لا يخبر أحدا بذلك (2).7.
: كان بالمدينة، يوم الجمعة، تاسع عشر من رمضان (1)، و قيل: سابع عشر منه (2)، و قيل: النصف منه (3)، و قيل: يوم النصف من ذي الحجّة (4)، و قيل:
عاشر رجب، سنة مائة و خمس و تسعين، في ملك محمّد الأمين (5).
و ممّا وجدت في تاريخ مولده من الكلمات: (إنّه الحقّ)، (فوز مبين)، (اللّه لطيف)، (كانوا أحقّ بها)، (نعلمه) (6).
: محمّد.
: الجواد، و المنتجب، و القانع، و المرتضى، و التقيّ، و أشهرها الجواد (7).
: أبو جعفر، على كنية جدّه الباقر (عليه السلام) (1).
و اعلم أنّه إذا ورد خبر عن أبي جعفر و قيّده بالثاني كان المراد هو، و إن أطلق أو قيّد بالأوّل كان المراد الباقر (عليه السلام).
: محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (2).
: أمّ ولد، قيل: سكينة المرسيّة (3)، و قيل: خيزران (4)، و قيل: سبيكة النّوبيّة (5).
و نقل أنّها كانت من أهل بيت مارية أمة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أمّ ولده إبراهيم (6).
: خمس و عشرون سنة (9)ثمان منها مع أبيه و سبع عشرة منها بعد أبيه، و هي مدّة إمامته (10)، و قيل: سبع مع أبيه، و ثماني عشرة بعده (11)، و هو راجع
1) نور الأبصار: 177.
2) دلائل الإمامة: 209، تذكرة الخواص: 358، وفيات الأعيان 4: 175.
3) كشف الغمة 2: 343.
4) مصباح الكفعمي: 523.
5) الإرشاد: 316.
6) الكافي 1: 411، روضة الواعظين 1: 243، مناقب ابن شهرآشوب 4: 379.
7) مصباح الكفعمي: 523.
8) كشف الغمة: 88، (و قيل: من كثرت شهواته دامت حسراته) ليس في «ج».
9) مروج الذهب 3: 464.
10) إعلام الورى: 344، الفصول المهمة: 276.
11) دلائل الإمامة: 208، مناقب ابن شهرآشوب 4: 379، و قد اختلفوا في عمره الشريف و مدة إقامته
إلى الخلاف المتقدّم في موت أبيه (1).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ إمامته على القول الأوّل: (إنّي عبد اللّه) (2)، (جاءكم الحقّ) (3)، و على الثاني: (إنّي أعلم) (4).
و كان في إمامته بقيّة ملك المأمون، ثمّ مات المأمون سنة مائتين و ثمانية عشر ببلدة مرو، و تولّى بعده أخوه المعتصم باللّه بن هارون، فكانت سنتان من ملكه في إمامة الجواد (5).
و ممّن توفّي في إمامة الجواد (عليه السلام) محمّد بن إدريس الشافعيّ سنة مائتين و أربع (6).
: كانت له امرأة عدا السّراري، لم أقف على اسمها (7).
: أربعة، ذكران و أنثيان، أسماؤهم: عليّ- و هو الإمام- و موسى، و فاطمة، و أمامة (8).
و قيل: كان له ثلاث إناث: خديجة، و حكيمة، و أمّ كلثوم، فيكون عدد أولاده خمسة (9).
1) في «ج»: موته.
2) تساوي في حساب الجمّل (203).
3) تساوي في حساب الجمّل (203).
4) تساوي في حساب الجمّل (202).
5) إثبات الوصية: 192، عيون المعجزات: 129، إعلام الورى: 344.
6) وفيات الأعيان 4: 165.
7) مصباح الكفعمي: 523.
8) الإرشاد: 327، الفصول المهمة: 276، نور الأبصار: 180.
9) إعلام الورى: 355، مناقب ابن شهرآشوب 4: 380.
: ببغداد، يوم الثّلاثاء آخر ذي القعدة (3)، و في بعض كتب التاريخ:
عاشر رجب، سنة مائتين و عشرين، في ملك المعتصم (4).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، (كان حنيفا)، (هم الفائزون) (5).
: بالزّوراء عند جدّه الكاظم (عليهما السلام) (9).
1) الفصول المهمة: 266، مصباح الكفعمي: 523، نور الأبصار: 177.
2) و قيل أيضا: إنّه كان بوابا للإمام الرضا (عليه السلام)، انظر تفصيل ذلك في ص 123، (و قيل: محمّد بن الفرات) ليس في «ج».
3) المقنعة: 74، إعلام الورى: 344، كشف الغمة 2: 345.
4) مصباح الكفعمي: 523.
5) هذه الكلمات تساوي في حساب الجمّل (220).
6) الإرشاد: 316، إعلام الورى: 355، مناقب ابن شهرآشوب 4: 380.
7) مروج الذهب 3: 460. إثبات الوصية: 192، دلائل الامامة: 209، روضة الواعظين 1: 243، مصباح الكفعمي: 523.
8) في مناقب ابن شهرآشوب 4: 379، قال: و في ملك الواثق استشهد (عليه السلام). (و قيل: قتله الواثق) ليس في «ج».
9) عيون المعجزات: 130، وفيات الأعيان 4: 175.
: بالمدينة، يوم الجمعة، ثاني رجب (1).
و قال الكليني: يوم النّصف من ذي الحجّة، سنة مائتين و اثنتي عشرة (2)، و قيل:
مائتين و أربع عشرة، في ملك المأمون (3).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ مولده على القول الأوّل: (زدني علما) (4)، و على الثاني: (وجيه عند اللّه) (5).
: عليّ.
: الهادي، و النّاصح، و المتوكّل، و الفتّاح، و النقيّ، و المرتضى، و أشهرها: الهادي (6). التتمة في تواريخ الأئمة(ع)، العاملي 135 ألقابه .....
: أبو الحسن.
و اعلم أنّ المشهور بين المحدّثين في التعبير عنهم بهذه الكنية ثلاثة، و هم:
موسى، و الرضا، و الهادي، و إن شاركهم بعض باقي الأئمّة في هذه الكنية، فإذا ورد حديث عن أبي الحسن و أطلق فهو موسى (عليه السلام) (1)، و إذا قيّد بالثاني فهو الرضا (عليه السلام)، و إذا قيّد بالثالث فهو الهادي (عليه السلام).
: عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (2).
: أمّ ولد، و هي سمّانة المغربيّة، و قيل غير ذلك (3).
: حفظ العهود (4)من أخلاق المعبود (5)، و معناه أنّ حفظ الأمور التي عهد اللّه بها إلينا من فعل أو ترك من الأخلاق التي يحبّها اللّه.
و في بعض النسخ: حفظ العهود، بغير تتمّة (6).
: اثنتان و أربعون؛ ثمان سنين منها مع أبيه، و أربع و ثلاثون منها بعده، و هي مدّة إمامته، و قيل: بل عمره أربعون (7)، و هذا الخلاف مبنيّ على الخلاف المتقدّم في سنة الولادة.
1) «كالمقيد بالماضي فهو موسى (عليه السلام) أيضا» هامش «ط».
2) تذكرة الخواص: 359، الفصول المهمة: 277.
3) مناقب ابن شهرآشوب 4: 401، كشف الغمة 2: 374، الفصول المهمة: 277 نور الأبصار: 181.
4) في «ط»: المعهود.
5) مصباح الكفعمي: 523.
6) في «ط»: بغير ميم، و قيل: من اغتر بغير اللّه ذلّ.
7) مناقب ابن شهرآشوب 4: 401، و في النسختين اضطراب في تواريخ عمره الشريف (عليه السلام)، أصلحناه بقرينة تاريخ الولادة و الوفاة الذي أثبته المصنّف.
و كان في مدّة إمامته بقيّة ملك المعتصم بن هارون (1)، و مات المعتصم في ربيع الأوّل سنة مائتين و سبع و عشرين، و نقل أنّ مدّة خلافته كانت ثمان سنين و ثمانية أشهر و ثمانية أيّام (2).
ثمّ تولّى بعده الواثق أبو جعفر بن محمّد المعتصم بن الرشيد خمس سنين و خمسة أشهر و واحدا و عشرين يوما، و مات يوم الأربعاء سادس ذي الحجّة سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين (3)، و هي السنة التي ولد فيها العسكري (عليه السلام) (4)، و كان عمر الواثق أربعا و ثلاثين سنة (5).
ثمّ تولّى بعده المتوكّل جعفر بن المعتصم (6)، و كان شديد العداوة و البغض لآل محمّد (عليهم السلام)، و لم يكن أحد في زمانه من الشيعة يذكر عليّا و أولاده أو زيارتهم علانية خوفا منه، و كان من بغضه أدار الفرات على مكان قبر الحسين (عليه السلام) ليعدم أثره، فلمّا صار الماء فوق مكان قبره (عليه السلام) وقف و افترق فرقتين يمينا و شمالا، و دار حتّى التقا تحت المكان، و بقي الوسط خاليا من الماء و الماء مستدير حوله، فسمّي من ذلك اليوم: بالحائر (7).
فكانت مدّة خلافته أربع عشرة سنة و تسعة أشهر و تسعة أيّام، ثمّ هلك سنة سبع و أربعين و مائتين (8).5.
1) إعلام الورى: 355.
2) الجوهر الثمين 1: 138.
3) الجوهر الثمين 1: 140. و في «ج، ط»: أبو اسحاق بن محمّد بن المعتصم، و ما أثبتناه من المصدر.
4) وفيات الأعيان 2: 94، الأئمة الاثنا عشر: 107.
5) تاريخ اليعقوبي 3: 216.
6) تاريخ اليعقوبي 3: 217.
7) بحار الأنوار 45: 403، عوالم الإمام الحسين (عليه السلام): 728/ 6.
8) تاريخ اليعقوبي 3: 225.
و روي أنّه رأى في منامه أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ضربه بالقضيب سبع مرّات، فكان تعبير ذلك أنّه قتل و ضرب بالسيف سبع مرّات.
ثمّ تولّى بعده ابنه المنتصر ستّة أشهر، و مات سنة ثمان و أربعين و مائتين (1).
ثمّ ملك بعده المستعين باللّه أحمد بن محمّد بن المعتصم ثلاث سنين و ستّة أشهر، و مات سنة إحدى و خمسين و مائتين (2)
و في «ج، ط» أحمد بن المتوكّل، و ما أثبتناه من المصادر.
.ثمّ ملك بعده المعتزّ أربع سنين (3)فكان ثلاث منها في إمامة الهادي (عليه السلام).
: نقل في بعض التواريخ أنّه كان له سرّيّة لا غير (4).
: خمسة، أسماؤهم: الحسن العسكريّ (عليه السلام)، و هو الإمام بعده، و الحسين، و محمّد، و حكيمة، و جعفر الكذّاب (5)، و هو الذي ادّعى الإمامة جرأة على اللّه تعالى، و أضلّ خلقا كثيرا، و قد أخبر به زين العابدين (عليه السلام) في زمان حياته (6).
و ذكر بعض الرّواة: أنّه لمّا ولد سرّ به أهل الدار، فمضيت إلى أبي الحسن فرأيته غير مسرور بهذا الولد، فقلت له: يا مولاي، مالي أراك غير مسرور بهذا الولد؟ فقال: «هوّن عليك، إنّه سيضلّ خلقا كثيرا» (7)
1) تاريخ اليعقوبي 3: 226، إثبات الوصية: 205، مروج الذهب 4: 46، الجوهر الثمين 1: 147.
2) إثبات الوصية: 205، مروج الذهب 4: 60. [و فيهما مات المستعين باللّه سنة اثنتين و خمسين و مائتين].
3) تاريخ اليعقوبي 3: 231، مروج الذهب 4: 81.
4) مصباح الكفعمي: 523.
5) الإرشاد: 334، إعلام الورى: 366، الفصول المهمة: 283، نور الأبصار: 183.
6) علل الشرائع: 234/ 1، الاحتجاج 2: 318.
7) كمال الدين 1: 321 ذيل حديث 2.
: عثمان بن سعيد (1).
: بسرّمنرأى، يوم الاثنين، ثالث رجب، سنة مائتين و أربع و خمسين، في ملك المعتزّ (2)
في «ط» زيادة: (و قيل: قاتله المتوكّل من بني العباس) و هو بعيد، لأنّ المتوكّل مات ليلة الأربعاء من شوال سنة 247 ه، أنظر تاريخ اليعقوبي 3: 225، مروج الذهب 4: 3، إثبات الوصية: 205، الكامل في التاريخ 7: 95، البداية و النهاية 10: 364، الجوهر الثمين 1: 144.
.و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته: (مطهّر) (3).
: بالمدينة، يوم الاثنين، رابع ربيع الآخر (1)، و قال صاحب (راحة الأرواح) (2)
و هذا الكتاب مرتّب على خمسة عشر بابا يبحث في أحوال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و تواريخه و فيما جرى بعده، و في تواريخ الصدّيقة الطاهرة (عليها السلام)، ثمّ أفرد لكلّ واحد من الأئمة الاثني عشر بابا مستقلا، و قد فرغ من تأليف هذا الكتاب سنة (753) ه، و قيل (757) ه، و هو موجود بخطه في آخر كتاب (تكملة السعادات).
«رياض العلماء 1: 176، أعيان الشيعة 5: 51، الذريعة 10: 55».
: ثامن ربيع (3)، و في نسخة من الكافي: في شهر رمضان، سنة مائتين و اثنتين و ثلاثين، في ملك الواثق (4).و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ مولده: (الإمام الحليم)، (إمام عليم) (نعمة الإله) (5).
: الحسن.
: العسكريّ، و الخالص، و الزكيّ، و أشهرها: العسكريّ (1).
: أبو محمّد.
: الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (2).
: أمّ ولد، اسمها سوسن (3).
: أنا للّه شهيد (4).
: ثمان و عشرون؛ اثنان و عشرون منها مع أبيه، و ستّة بعده، و هي مدّة إمامته (5).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ إمامته: (نجعلهم أئمّة)، (للناس إماما)، (بسلطان مبين)، (سبل السّلام) (6).
كان في إمامته بقيّة ملك المعتزّ (7)و مات سنة مائتين و خمس و خمسين (8)، و تولّى بعده المهتدي أحد عشر شهرا و توفّي سنة مائتين و ستّ و خمسين (9).
1) مناقب ابن شهرآشوب 4: 421، كشف الغمة 2: 402.
2) تذكرة الخواص: 362، وفيات الأعيان 2: 94، الفصول المهمة: 284.
3) تاريخ مواليد الأئمة: 199، تذكرة الخواص: 362، كشف الغمة 2: 402.
4) مصباح الكفعمي: 523.
5) تاج المواليد: 134، مناقب ابن شهرآشوب 4: 432.
6) تساوي هذه الكلمات في حساب الجمّل (254).
7) إعلام الورى: 367، مناقب ابن شهرآشوب 4: 422، كشف الغمة 2: 430.
8) مروج الذهب 4: 81، الكامل في التاريخ 7: 195.
9) إعلام الورى: 367، مناقب ابن شهرآشوب 4: 422، كشف الغمة 2: 430، مروج الذهب 4: 96، الكامل في التاريخ 7: 228.
و تولّى بعده المعتمد ثلاثا و عشرين سنة و أحد عشر شهرا؛ فكان أربع منها في إمامة العسكريّ (1)
430.
، و هو آخر الخلفاء الذين تولّوا هذا الأمر في زمان الأئمّة الأحد عشر الذين مضوا إلى رحمة ربّهم و رضوانه، و مات المعتمد سنة تسع و سبعين و مائتين (2).و لمّا انتهيت في ذكر خلفاء بني العبّاس إلى المعتمد الذي هو آخر من عاصر الأئمّة الماضين، لم أتعرّض لذكر بقيّة خلفاء بني العبّاس، ثمّ، إن وفّق اللّه، كتبت رسالة مفردة في جميع من ولي الخلافة بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى آخر بني العبّاس.
: نقل أنّه كان له سرّيّة لا غير (3).
: سبعة.
: القائم (عليه السلام)، و هو الإمام بعد أبيه، و موسى، و جعفر، و إبراهيم، و عائشة، و فاطمة، و دلالة (4).
و قيل: كان له ذكر و أنثى (5)، و قال المفيد: لا أعرف له ولد غير القائم (عليه السلام) (6).
1) مروج الذهب 4: 111، إعلام الورى: 367، مناقب ابن شهرآشوب 4: 422، كشف الغمة 2:
2) مروج الذهب 4: 111، الكامل في التاريخ 7: 452، الجوهر الثمين 1: 157.
3) مصباح الكفعمي: 523.
4) كشف الغمة: 492.
5) مصباح الكفعمي: 523.
6) الإرشاد: 346.
7) تاريخ الأئمة: 33، مصباح الكفعمي: 523. الغيبة للطوسي: 214، خلاصة العلامة: 126/ 2.
8) (و قيل: ابن عثمان، المعروف بالسّمان) ليس في «ج».
: بسرّمنرأى، يوم الجمعة، ثامن ربيع الأوّل، سنة مائتين و ستّين، في ملك المعتمد (1).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ وفاته: (سرّ) و معناه أنّه سرّ من أسرار اللّه تعالى، (صدق اللّه) و المراد تصديقه سبحانه فيما أخبر به من عموم الموت لكلّ شريف و دنيء و سعيد و شقيّ بقوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ (2)، (في علّيّين)، (في نعيم) (3).
: قيل: سمّه المعتمد (4)، و قيل: قتله المعتزّ من بني العبّاس (5)، و قيل: مات بأجله (6)
415.
.: بسرّمنرأى عند أبيه (7)، و هو على يسارك إذا استقبلت القبرين، و قبر أبيه عن يمينك.
1) مصباح الكفعمي: 523.
2) آل عمران 3: 185، الأنبياء 21: 35، العنكبوت 29: 57.
3) تساوي هذه الكلمات في حساب الجمّل (260).
4) مصباح الكفعمي: 523.
5) و هذا مستبعد لأنّ المعتزّ مات في (255) و الإمام العسكري (عليه السلام) استشهد سنة (260) فتأمل.
6) الإرشاد: 335، المقنعة: 74، مسار الشيعة: 64، مناقب ابن شهرآشوب 4: 422، كشف الغمة 2:
7) المقنعة: 74.
: بسرّمنرأى، يوم الجمعة، في النّصف من شعبان (1)، و نقل عليّ بن عيسى في (كشف الغمّة) أنّ مولده يوم الثالث و العشرين من شهر رمضان (2)، و في بعض التواريخ: ليلة النصف منه (3).
قال الكليني: سنة مائتين و خمس و خمسين، و هو المشهور (4).
و قال أحمد بن أبي عبد اللّه: سنة مائتين و ستّ و خمسين (5).
و قال عليّ بن عيسى: سنة مائتين و ثمان و خمسين (6)، في ملك المعتمد بن المتوكّل (7).
و ممّا وجدت من الكلمات في تاريخ مولده على القول الأوّل: (وعد اللّه حقّا) (1).
و على القول الثاني: (و السابقون)، (نور)، (بدر الهدى) (2)و على القول الثالث: (في سبيل اللّه) (3)بإضمار «يجاهد» و نحوه.
: (م ح م د) و قد وردت أحاديث متعدّدة عن الأئمّة (صلوات اللّه عليهم) في النهي عن تسميته باسمه (عليه السلام) (4).
: صاحب الزمان، و المهديّ، و الحجّة، و الخلف، و الصالح، و المنتظر (5).
: أبو القاسم، فهو شريك جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الاسم و الكنية.
: (م ح م د) بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (6)
292، الأئمة الاثنا عشر: 117، نور الأبصار: 185.
.1) تساوي في حساب الجمّل (255).
2) هذه الكلمات تساوي في حساب الجمّل (256).
3) تساوي في حساب الجمّل (258).
4) أنظر الكافي 1: 268/ 1 و 2 و 3، الغيبة للنعماني: 288/ 2، كمال الدين 2: 370/ 2 و 648/ 2 و 3.
5) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 200، كشف الغمة 2: 437، الفصول المهمة: 292، نور الأبصار: 185.
6) دلائل الإمامة: 271، تذكرة الخواص: 363، تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 201، الفصول المهمة:
7) إثبات الوصية: 219، الإرشاد: 346، إعلام الورى: 418، تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 201، الفصول المهمة: 292.
8) تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: 201، كشف الغمة 2: 437.
و في كمال الدين 2: 432/ 12: اسمها: ريحانة، و يقال: نرجس، و يقال: صقيل، و يقال سوسن.
و في غيبة النعماني: 140، اسمها: سوسن.
، و المشهور الأوّل.و قد نقل الشيخ الصدوق محمّد بن بابويه في كتابه المسمّى ب (كمال الدين و تمام النعمة) في الغيبة، خبرا في وصولها إلى العسكريّ، ملخّصه أنّها كانت ابنة لبعض ملوك الروم على دين النصرانيّة (3)، و كانت من نسل شمعون بن منذر وصيّ عيسى (عليه السلام)، و كان جدّها من ملوك الروم على دين النصرانية، فأتاها العسكريّ (عليه السلام) في المنام فأحبّته و افتتنت به، ثمّ هجرها بعد ذلك فزاد شوقها إليه، ثمّ رأت في المنام أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أتى و خطبها من عيسى (عليه السلام) ابن مريم لولده العسكريّ، فخطبها له عيسى من وصيّه شمعون بن منذر فأجاب.
و رأت أيضا أنّ فاطمة (عليها السلام) أتتها و خطبتها لولدها و عرضت عليها الإسلام فأسلمت فضمّتها إليها، ثمّ انتبهت و هي قائلة بالإسلام، ثمّ أتاها العسكريّ بعد ذلك في (4)المنام، فقالت له: يا حبيبي، مالك هجرتني من زيارتك؟
فقال: «إنّك كنت مشركة، فلمّا أسلمت زرتك».
و كان يأتيها بعد ذلك في كلّ ليلة، ثمّ أخبرها بعد ذلك في المنام: أنّ جدّها سيرسل عسكرا إلى حرب المسلمين، و علّمها أنّها تتحلّى بحلية الوصائف و تغيّر اسمها و تخرج مع العسكر في الوصائف، ففعلت ذلك و كان اسمها مليكة فغيّرته».
إلى نرجس، فلمّا كانت الحرب ظفر عسكر المسلمين بعسكر النصارى و هزموهم و غنموا من كان معهم من الوصائف، و كانت هي من جملتهم، فلمّا وصلت إلى يد النّخاس عرضها للبيع، فكان كلّما جاء أحد يشتريها صرخت و اضطربت، فضاق صدر النّخّاس و تعجّب، و دعا العسكريّ (عليه السلام) بعض أصحابه و أرسله بكتاب و صرّة لا يعرف قدر ما فيها، و وصف له الجارية، و أمره بدفع الكتاب إليها.
فمضى الى النّخّاس و نظر إلى الجارية و هي على تلك الحال من الإباء و الامتناع، فدفع إليها الكتاب، فلما قرأته فرحت فرحا شديدا، فكانت تقبّل الكتاب و تضعه على عينيها، و قالت للنّخّاس: بعني من هذا، و إلّا قتلت نفسي، ثمّ سامها منه (1): فقال: بكذا و كذا. فحلّ الصّرّة فإذا فيها ذلك القدر.
فأتى بها إلى العسكريّ (عليه السلام)، فكان بينهما كلام، ثمّ بشّرها بعد ذلك بولد يولد لها، يملك الأرض شرقا و غربا، و يملؤها قسطا و عدلا، كما ملئت جورا و ظلما، فولدت المهدي (عليه السلام) (2).
: أنا حجّة اللّه و خاصّته (3)، و علم عمره فيما وراء ذلك من العمر، و الأزواج، و الأولاد، و الوفاة إلى اللّه تعالى.
كان مع أبيه من عمره خمس سنين على القول الأوّل، و أربع على القول الثاني، و اثنان على القول الثالث في ولادته.
و ما وجدت في تاريخ إمامته من الكلمات (و نجعلهم أئمّة) (4)بإضمار نحو «الهدى».
: عثمان بن سعيد (1).
و له غيبتان: الغيبة الأولى: من وفاة والده إلى سنة ثلاثمائة و تسع و عشرين، فكان في تلك الغيبة يظهر على بعض الأخيار، و تخرج منه توقيعات إلى الشيعة بالأمر و النهي، و كان له وكلاء يوصلون إليه مسائل الشيعة و حوائجهم و يوصلون أجوبته.
نقل من كتب الرجال أنّ محمّد بن عثمان بن سعيد كان وكيلا من وكلائه تولّى هذا الأمر خمسين سنة، ثمّ حفر لنفسه قبرا و سوّاه بالسّاج (2)، فسئل عن ذلك، فقال للناس أسبابا. ثمّ سئل بعد ذلك، فقال: قد أمرت أن أجمع أمري.
فمات بعد ذلك بشهرين في جمادى الأولى سنة خمس و ثلاثمائة، و قيل: سنة أربع و ثلاثمائة، و قال عند موته: أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم بن روح، و أوصى إليه.
فلمّا حضرت أبا القاسم بن روح الوفاة، أوصى إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد السّمريّ، فلمّا حضرت السّمريّ الوفاة سئل أن يوصي، فقال: للّه أمر هو بالغه (3).
و الغيبة الثانية: هي التي وقعت بعد مضيّ السّمريّ، و كان مضيّه في السنة المذكورة، و هي سنة ثلاثمائة و تسع و عشرين (4)و هي السنة التي تناثرت فيها الكواكب.
و كان من مات فيها: عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّيّ (5)
يا شيخي و معتمدي و فقيهي، و هو والد الشيخ الصدوق. أنظر ترجمته و تفصيل أحواله في رجال النجاشي:
،1) تاريخ الأئمة: 33، مصباح الكفعمي: 523.
2) الساج: خشب يجلب من الهند، واحدته ساجة. «لسان العرب- سوج- 2: 303».
3) إعلام الورى: 444، تاج المواليد: 141- 145.
4) تاج المواليد: 145، إعلام الورى: 445.
5) كان شيخ القمّيين في عصره و متقدّمهم و فقيههم و ثقتهم، خاطبه الإمام العسكري (عليه السلام) في توقيعه له:
و محمّد بن يعقوب الكلينيّ (1)(رحمهما اللّه) على أحد القولين، و قيل: مات في السنة التي قبلها.
و قد اختلف في رؤيته بعد الغيبة الثانية، فذهب بعض إلى أنّه لا يرى.
و نقل عنه (عليه السلام) أنّه قال: «من يراني بعد غيبتي هذه فقد كذب» (2).
و نقل عن كثير من الصّلحاء و الأخيار أنّهم رأوه و سمعوا منه.
و قد نقلت عن بعض من أثق بهم ممّن عاصرنا و مضى إلى رحمة اللّه أنّه كان متوجها في بعض السنين إلى زيارة الرضا (عليه السلام)، فكان يصلّي بأصحابه جماعة، فنزل ذات يوم لصلاة الصّبح، فألقي في خاطره أن يعتزل أصحابه في هذه الصلاة، فيذهب في البريّة وحده، فذهب فوجد جماعة قد نزلوا عن خيلهم و هم يصلّون صلاة الصبح جماعة، فدخل معهم في الصلاة، فلمّا فرغوا من الصلاة قام فأعادها احتياطا، لعدم علمه بحال الإمام، ثمّ توجّه الإمام إليه فقال له: أنت طالب علم، فكيف تصلّي خلف من لا تعرفه؟
فقال له: إنّي رأيت إماما يصلّي، فحسن ظنّي به، فصلّيت خلفه، ثمّ أعدت الصلاة، فإن كان إمامي فقد فزت بصلاة هذه الفريضة خلفه، و إن لم يكن فأنا قد صلّيتها ثانيا.
ثمّ سأله عن سفره هل هو للزيارة، فقال له: نعم. فدعا له بالبركة.
ثمّ رفعوا أيديهم و دعوا، و دعا الناقل معهم، و سجدوا للشكر، و سجد معهم،5.
1) شيخ أصحابنا في وقته بالري و وجههم، كان أوثق الناس في الحديث و أثبتهم، له مؤلفات كثيرة قيّمة منها الكافي الذي صنّفه في عشرين سنة. أنظر ترجمته في رجال النجاشي: 377، خلاصة العلّامة: 145، رياض العلماء 5: 198، لسان الميزان 5: 433، سير أعلام النبلاء 15: 280 و غيرها.
2) الاحتجاج 2: 478، إعلام الورى: 445، تاج المواليد: 145.
و حصل له في سجوده خشوع عظيم، و نشاط و انتعاش، فأطال السجود، ثمّ رفع رأسه فلم يجد أحدا، فكان بعد ذلك مفكّرا شاكّا هل كان هذا في النوم، أم في اليقظة، و نحو ذلك.
و نقلت أيضا عن كثير لكن بالواسطة، نسأل اللّه أن يرزقنا و يسعدنا بما أسعد به أهل الإخلاص من رؤية وليّه، و التشرّف به، و كشف الحيرة و الجهل بعلمه، إنّه على كلّ شيء قدير.
تتمّة لهذه الرسالة- أذكر فيها اثني عشر حديثا من الأحاديث الصّحاح، و الحسان، و ما يقرب منها، في فضل الزيارة، و إنّما أفردناها و لم نفرّقها على الفصول كغيرها، لعدم تيسّر شيء منها في بعض الفصول.
الأول: روى ابن أبي نجران في الصحيح، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام):
جعلت فداك، ما لمن زار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) معتمّدا؟
فقال: «له الجنّة» (1).
الثاني: روى معاوية بن وهب في الصحيح، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «صلّوا إلى جانب قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و إن كانت صلاة المؤمنين تبلغه أينما كانوا» (2).
الثالث: روى زرارة في الحسن، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها، ثمّ يأتون فيخبرونا بولايتهم، و يعرضوا علينا نصرتهم» (3).
الرابع: روى زياد بن أبي الحلال في الصحيح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «ما من نبيّ و لا وصيّ يبقى في الأرض أكثر من ثلاثة أيام، حتّى ترفع روحه و لحمه و عظمه إلى السماء، و إنّما يؤتى مواضع آثارهم، و يبلّغونهم من بعيد السلام، و يسمعونهم في مواضع آثارهم من قريب» (1).
الخامس: روى صفوان بن مهران الجمّال في الصحيح، عن الصادق (عليه السلام)، قال: «سار و أنا معه في القادسية حتّى أشرف على النجف، فقال: هو الجبل الذي اعتصم به ابن نوح (عليه السلام) من الطّوفان حين قال:
ساوي إلى جبل يعصمني من الماء، فأوحى اللّه إليه: يا جبل، أ يعتصم بك منّي؟! فغار في الأرض، و تقطّع إلى الشام».
ثمّ قال (عليه السلام): «أعدل بنا».
قال: فعدلت به، فلم يزل سائرا حتّى أتى الغريّ، فوقف على القبر، و ساق السلام من آدم على نبيّ نبيّ، و أنا أسوق السلام معه، حتّى وصل السلام على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، ثمّ خرّ على القبر ساجدا، فسلّم عليه و علا نحيبه، ثمّ قام فصلّى أربع ركعات- و في رواية: ستّ ركعات- و صلّيت معه، فقلت له: يا ابن رسول اللّه، ما هذا القبر؟
قال: «قبر جدّي علي بن أبي طالب» (2).
أقول: هذا الحديث مؤيّد لما في هذه الرسالة، من أنّ موضع قبره (عليه السلام) كان غير مشهور، ثمّ اشتهر فيما بعد.
السادس: روى إسحاق بن عمّار في الموثّق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «ليس شيء في السماوات إلّا و هم يسألون اللّه أن يأذن لهم في2.
زيارة الحسين (عليه السلام)، فوج ينزل، و فوج يعرج» (1).
السابع: روى الحسن الوشّاء، عن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن زيارة أبي الحسن (عليه السلام) مثل زيارة الحسين (عليه السلام)؟ قال: «نعم» (2).
الثامن: روى أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي في الصحيح، قال:
قرأت كتاب أبي الحسن الرضا (عليه السلام): «أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجّة».
فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): يعني أنّه ألف حجّة! قال: «إي و اللّه، ألف ألف حجّة، لمن زاره عارفا بحقّه» (3).
التاسع: روى علي بن مهزيار، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): جعلت فداك، زيارة الرضا (عليه السلام) أفضل، أم زيارة أبي عبد اللّه الحسين (عليه السلام)؟
قال: «زيارة أبي أفضل، و ذلك أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) يزوره كلّ الناس، و أبي لا يزوره إلّا الخواصّ من الشيعة» (4).
العاشر: روى الحسن بن علي الوشّاء، في الحسن، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته، و إنّ من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم و تصديقا بما رغبوا فيه، كان أئمّتهم شفعاءهم يوم القيامة» (5).5.
1) ثواب الاعمال: 96، التهذيب 6: 46/ 100.
2) الكافي 4: 583/ 2، من لا يحضره الفقيه 2: 348/ 1597، التهذيب 6: 81/ 158.
3) كامل الزيارات: 306/ 9، من لا يحضره الفقيه 2: 349/ 24، ثواب الاعمال: 98، عيون أخبار الرضا 2: 257/ 10، التهذيب 6: 85/ 168.
4) الكافي 4: 584/ 1، كامل الزيارات: 306/ 11، من لا يحضره الفقيه 2: 348/ 1598، عيون أخبار الرضا 2: 261/ 26، التهذيب 6: 84/ 165.
5) كامل الزيارات: 121/ 2، عيون أخبار الرضا 2: 260/ 24، علل الشرائع: 459/ 3، المقنعة: 75.
الحادي عشر: روى سعد بن سعد، في الحسن، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته عن فاطمة بنت موسى بن جعفر (عليه السلام)، فقال:
«من زارها فله الجنّة» (1).
الثاني عشر: روى ابن أبي عمير عمّن رواه، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): «إذا بعدت بأحدكم الشّقّة، و نأت به الدار، فليعل على منزله، و يصلّ ركعتين، و ليؤمّ بالسلام إلى قبورنا، فإنّ ذلك يصل إلينا» (2).
و وجه قرب الرواية من الصّحاح مع اشتمالها على الإرسال أنّ الأصحاب (رحمهم اللّه) اعتبروا مراسيل بعض الروايات، سيّما مراسيل ابن أبي عمير، و الطريق إليه صحيح، فينبغي العمل بها.
فهذا منتهى ما قد دنا و آخر ما أردنا من جمع هذا التاريخ.
و قد وقع الفراغ من مشقّة مشقه في يوم العاشر من شهر ربيع الآخر سنة ستّين و ألف (1060).
و قد فرغ من تأليفها مؤلّفها ظهر يوم الخميس ثاني شهر ذي القعدة من شهور سنة ثمانية عشر و ألف.
و كان ذلك في المشهد المقدّس الرضوي ...
و كتب الفقير الحقير علي بن المرحوم أحمد النحوي الكربلائي.9.
1- فهرس الآيات القرآنية
2- فهرس الأحاديث
3- فهرس أسماء المعصومين (عليهم السلام)
4- فهرس الرواة و الأعلام
5- فهرس مصادر التحقيق
6- فهرس الموضوعات
الآية/ رقمها/ الصفحة
آل عمران/ 3 وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ/ 144/ 23
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ/ 185/ 144
النساء/ 4 وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً/ 41/ 25
المائدة/ 5 قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ/ 15/ 27
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ/ 67/ 50
الرّعد/ 13 إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ/ 7/ 28
النحل/ 16 يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها/ 83/ 28
الأنبياء/ 21 وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ/ 107/ 25
الفرقان/ 25 تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ/ 1/ 24
الأحزاب/ 33 وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ/ 37/ 32
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ/ 40/ 23
خاتَمَ النَّبِيِّينَ/ 40/ 26
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً .../ 45/ 27
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً .../ 45 و 46/ 25
الصافّات/ 37 لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ/ 61/ 62
الزّمر/ 39 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ ../ 74/ 91
محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)/ 47 وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ/ 2/ 23
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ../ 22/ 107
الفتح/ 48 إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً/ 1/ 91
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ/ 29/ 23
الواقعة/ 56 إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ/ 1/ 91
الصفّ/ 61 وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ/ 6/ 23
المنافقون/ 63 وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ/ 8/ 67
الحاقة/ 69 إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ/ 40/ 27
الجن/ 72 وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ/ 19/ 24
الغاشية/ 88 فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ/ 21/ 28
الضحى/ 93 وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى/ 4/ 37
«الألف» الصفحة
أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجّة 153
إذا بعدت بأحدكم الشقّة و نأت به الدار فليعل على منزله و يصلّ .. 154
اسمه في التوراة أحمد الضحوك القتّال. 23
اللهم إنّك تعلم أنّي كنت أسألك أن تفرّغني لعبادتك ... 114
أما ما ذكره من الوسعة و ما أشبهها فهو على ما ذكر، غير أنّي أخبركم- أيها النفر- أنّي قد سقيت السمّ .. 116
أنّ اللّه سبحانه و تعالى لم يتولّ من التزويج بنفسه إلّا ثلاثة ... 42
إنّ اللّه عزّ و جلّ غضب على الشيعة فخيّرني نفسي أو هم .. 116
إنّ جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إذا ولد ولدي جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن أبي طالب (عليه السلام) فسموه الصادق. 99
أنّ الرحم إذا قطعت فوصلت فقطعت قطعها اللّه .. 112
أنّ زين العابدين (عليه السلام) بكى على أبيه أربعين سنة. 86
إنّ علي بن الحسين (عليهما السلام) لمّا حضرته الوفاة أغمي عليه ثمّ فتح عينيه .. 90
إنّ لفاطمة تسعة أسماء: فاطمة، و الصديقة .. 40
إنّ لكلّ إمام عهدا في عنق أوليائه و شيعته .. 153
إنّ لي أسماء: أنا محمّد، و أنا أحمد، و أنا الماحي يمحى بي الكفر. 24
إنّا أهل بيت مهور نسائنا و حجّ صرورتنا و أكفان موتانا .. 116
أنزل اللّه النصر على الحسين (عليه السلام) حتّى كان ما بين السماء .. 79
إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها .. 151
إنّما أنا رحمة مهداة. 25
أنّه دفن- رأس الحسين (عليه السلام)- بالغري عند أبيه (عليه السلام). 81
إي و اللّه ألف ألف حجة لمن زاره عارفا بحقه، جوابه لسائل: عن زيارة الرضا (عليه السلام) كم تعدل. 153
«الباء» بقرت كتابي بقر اللّه بطنك، عند ما مزق عمر كتاب فدك الذي أعطاه لها أبو بكر. 43
«الزاي» زيارة أبي أفضل و ذلك أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) ..، جوابه لسائل: عن زيارة الرضا (عليه السلام) أفضل أم الحسين (عليه السلام). 153
«الشين» شيعوا جيش أسامة لعن اللّه المتخلّف عن جيش أسامة. 34
«الصاد» صلّوا إلى جانب قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إن كانت صلاة .. 151
«الكاف» كان لي ربيبا و كنت له حبيبا- في محمّد بن أبي بكر- 56
كانت- جدّة الصادق (عليه السلام)، أمّ أبيه- صدّيقة لم يدرك في آل الحسن (عليه السلام) مثلها. 94
كذبوا- و اللّه- و فجروا بل اللّه سمّاه لمّا رضي عنه ..، في تسمية الرضا (عليه السلام). 120
كنت عند أبي (عليه السلام) في اليوم الذي قبض فيه فأوصاني ... 97
«اللام» لا تدعني إلّا ب (يا عبد) لأنّه أشرف أسمائي. 24
لا تشرك- يا أمير المؤمنين- بعبادة ربّك أحدا. عند ما رأى الرضا (عليه السلام) غلاما يصبّ الماء على يد المأمون للوضوء. 126
لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه ..، في سبب تسمية الرضا (عليه السلام). 120
لما أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرقت بها جدران المدينة .. 84
لمّا كان في الليلة التي وعد- الوفاة- فيها علي بن الحسين (عليه السلام) قال لمحمّد .. 90
له الجنّة، جوابه لسائل: ما لمن زار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) متعمّدا؟ 151
ليس شيء في السماوات إلّا و هم يسألون اللّه .. 152
«الميم» ما من نبيّ و لا وصيّ يبقى في الأرض أكثر .. 152
من زارها فله الجنّة، جوابه لسائل: عن زيارة فاطمة بنت موسى (عليه السلام). 154
من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال .. 50
من يراني بعد غيبتي هذه فقد كذب. 150
«النون» نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه يكون صدقة. 43
نعم، جوابه لسائل: عن زيارة أبي الحسن (عليه السلام) مثل زيارة الحسين (عليه السلام). 153
نعى (صلّى اللّه عليه و آله) إليّ نفسه فبكيت، فقال لي: يا بنية لا تجزعي .. 36
نعيت إليّ نفسي فسلام لك- فاطمة (عليها السلام)- منّي فلا تسمعين .. 35
«الهاء» هو الجبل الذي اعتصم به ابن نوح (عليه السلام) من الطوفان ..، عند ما أشرف على النجف. 152
«الواو» و الذي نفس محمّد بيده- يا معشر قريش- لقد جئتكم بالذبح. 26
ولدت فاطمة (عليها السلام) بعد ما أظهر اللّه عزّ و جلّ نبوّة نبيّه .. 39
ولدت فاطمة (عليها السلام) بنت محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بعد مبعث رسول اللّه .. 39
ولدت- يا عليّ- قبل بناء قريش البيت بسنوات .. 40
و يحك يا عائشة، يوما على جمل، و يوما على بغل- و اللّه- لو لا وصية .. 71
«الياء» يا أبا الصلت، غدا أدخل على هذا الفاجر- المأمون- فإن أنا خرجت .. 126
محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (النبي): 19، 21- 24، 27، 29، 30- 32، 34، 39- 44، 47، 49- 51، 53- 57، 62، 65- 67، 73، 81، 100، 102، 108، 112، 113، 117، 125، 126، 129، 132، 143، 146، 147، 151، 152.
عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه السلام): 31، 32، 34- 37، 39- 44، 47- 56، 58، 59- 63، 66، 83، 85، 88، 93، 95، 107، 129، 137، 138، 152.
فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (الزهراء):
32، 35، 36، 39- 42، 47، 52، 56، 57، 65، 67، 129، 147.
الحسن بن عليّ (عليهما السلام): 36، 42- 44، 48، 57، 61، 62، 65- 68، 70، 71، 73- 75، 91، 94.
الحسين بن عليّ (عليهما السلام): 36، 42- 44، 48، 57، 61، 62، 65- 67، 71، 73- 75، 77- 80، 85- 88، 94، 137، 153.
عليّ بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) (عليّ الأوسط): 75، 76، 80، 83- 86، 89، 90، 97، 99، 100، 138.
أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السلام) (أبو جعفر الأوّل): 39، 42، 68، 78، 79، 84، 86، 89، 90، 93، 95، 97، 100، 132، 151.
أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام):
40، 68، 81، 85، 90، 94، 95، 97، 99، 100، 102، 103، 109، 119، 151، 152، 154.
أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) (أبو الحسن الأوّل): 103، 105-
109، 112- 116، 120، 121، 134، 136، 153.
أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) (أبو الحسن الثاني): 42، 90، 109، 110، 119، 120، 122- 129، 136، 150، 153، 154.
أبو جعفر محمّد بن عليّ الجواد (عليه السلام) (أبو جعفر الثاني): 119، 123، 127، 128، 131- 133، 153.
عليّ بن محمّد الهادي (عليه السلام) (أبو الحسن الثالث): 133، 135، 136، 138.
الحسن العسكري (عليه السلام): 137، 138، 141- 143، 147، 148.
م ح م د بن الحسن المهدي (عليه السلام) (القائم):
143، 145، 146، 148.
«حرف الألف» آدم (عليه السلام): 42، 49، 152.
آسية: 40.
آمنة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
آمنة بنت وهب (عليها السلام): 29.
أبان بن تغلب: 81، 103.
إبراهيم بن الباقر (عليه السلام): 95.
إبراهيم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 29، 32، 132.
إبراهيم بن الرضا (عليه السلام): 123.
إبراهيم بن العسكري (عليه السلام): 143.
إبراهيم بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
إبراهيم بن المهدي: 122.
إبراهيم بن الوليد: 96، 105.
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك: 101.
ابرهة بن الصباح الأشرم: 22.
أبي بن كعب: 51.
أحمد بن أبي عبد اللّه: 145.
أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي: 119، 153.
أحمد بن الكاظم (عليه السلام): 109.
أحمد بن محمّد بن المعتصم، المستعين باللّه:
أروى بنت كريز: 53.
أروى النوبية: 120.
أسامة بن زيد: 34، 35.
إسحاق بن الصادق (عليه السلام): 103.
إسحاق بن عمار: 152.
إسحاق بن الكاظم (عليه السلام): 109.
الاسكندر: 22.
أسماء بنت الصادق (عليه السلام): 103.
أسماء بنت عميس: 44، 56، 57.
أسماء بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أسماء الصغرى بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
إسماعيل الأعرج بن الصادق (عليه السلام): 103.
إسماعيل بن الحسن (عليه السلام): 69.
إسماعيل بن الكاظم (عليه السلام): 109.
أمامة بنت أبي العاص: 56.
أمامة بنت الجواد (عليه السلام): 133.
أمامة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
أمامة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
الأمين محمّد الأمين.
أنوشروان: 22.
«حرف الباء» البرك بن عبد اللّه التميمي: 59.
بريد بن معاوية العجلي: 109.
بريدة الأسلمي: 51.
بريهة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
بلال: 35.
«حرف التاء» تكتم: 120.
«حرف الجيم» جابر بن عبد اللّه الأنصاري: 51.
جابر بن يزيد الجعفي: 84، 96.
جبرئيل (عليه السلام): 22، 29، 36، 37، 50، 66.
جبير بن مطعم: 24.
جرير: 95.
جعدة بنت قيس بن الأشعث: 69، 70.
جعفر الأصغر بن الكاظم (عليه السلام): 109.
جعفر بن أبي طالب: 31، 49، 56.
جعفر بن الحسن (عليه السلام): 69.
جعفر بن الحسين (عليه السلام): 75، 76.
جعفر بن الرضا (عليه السلام): 123.
جعفر بن العسكري (عليه السلام): 143.
جعفر بن عليّ (عليه السلام): 57، 66.
جعفر بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
جعفر بن محمّد: 112.
جعفر بن محمّد بن الأشعث: 111.
جعفر بن المعتصم: 137.
جعفر الكذاب بن الهادي (عليه السلام): 138.
الجلودي: 124.
جمانة المكناة بأم جعفر: 57.
الجنابذي: 66.
جهان شاه: 85.
جويرية بنت الحارث: 32.
«حرف الحاء» الحباب بن المنذر: 35.
حبيب بن المنتخب: 58.
حبيب السجستاني: 39.
الحجاج بن يوسف الثقفي: 88، 89.
حذيفة بن زيد: 51.
حذيفة النخعي: 61.
حريث بن جابر الحنفي: 85.
حسان بن ثابت: 60.
الحسن بن بنت إلياس: 90.
الحسن بن الحسن (عليه السلام): 69، 70.
الحسن بن الرضا (عليه السلام): 123.
الحسن بن زين العابدين (عليه السلام): 89.
الحسن بن عليّ الوشاء: 153.
الحسن بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
حسنة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
الحسين الأثرم: 69.
الحسين بن الرضا (عليه السلام): 123.
الحسين بن زين العابدين (عليه السلام): 89.
الحسين بن عليّ بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام): 107.
الحسين بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
الحسين بن الهادي (عليه السلام): 138.
حفصة بنت عمر: 31، 55.
حكيمة (أمّ المهدي (عليه السلام): 146.
حكيمة بنت الجواد (عليه السلام): 133.
حكيمة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
حكيمة بنت الهادي (عليه السلام): 138.
حمزة بن الحسن (عليه السلام): 69، 70.
حمزة بن عبد المطلب: 31.
حمزة بن عليّ (عليه السلام): 66.
حمزة بن الكاظم (عليه السلام): 109.
حميد بن قحطبة: 123.
حميد بن مسلم: 79.
حميدة البريرية (الأندلسية): 103، 106.
حنتمة بنت هاشم بن المغيرة: 53.
حواء (عليها السلام): 42.
حواء بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
«حرف الخاء» خارجة بن زيد: 60.
خالد بن سعيد: 51.
خديجة بنت الجواد (عليه السلام): 133.
خديجة بنت خويلد (عليها السلام): 30- 32، 40، 41.
خديجة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
خديجة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
خزيمة بن ثابت (ذو الشهادتين): 51، 54.
الخوارزمي: 33.
خولة (زوجة الحسن (عليه السلام)): 69.
خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية: 56، 57.
خولة بنت منظور الفزارية: 69.
خولي بن يزيد: 80.
الخيزران: 21.
الخيزران (أم الجواد (عليه السلام): 132.
خيزران المرسية (أم الرضا (عليه السلام)): 120.
«حرف الدال» دلالة بنت العسكري (عليه السلام): 143.
الدولابي: 41، 65.
«حرف الذال» الذارع: 41.
«حرف الراء» رباب بنت امرئ القيس: 75، 76. التتمة في تواريخ الأئمة(ع)، العاملي 170 4 - فهرس الرواة و الأعلام ..... ص : 167
يد الهجري: 76.
رقيّة بنت الحسن (عليه السلام): 69.
رقيّة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 32.
رقيّة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
رقيّة الصغرى بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
رقيّة الكبرى بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
رملة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
«حرف الزاي» زرارة: 151.
زرارة بن أعين: 109.
زياد بن أبي الحلال: 152.
زيد (الشهيد): 89، 102.
زيد بن حارثة: 31، 42.
زيد بن الحسن (عليه السلام): 69.
زيد بن حصين الأسلمي: 51.
زيد بن الكاظم (عليه السلام): 109.
زينب بنت الباقر (عليه السلام): 95.
زينب بنت جحش: 31.
زينب بنت الحسين (عليه السلام): 76.
زينب بنت خديجة بنت خويلد زينت بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 32، 42، 56.
زينت بنت خزيمة: 31.
زينب بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
زينب الصغرى أم كلثوم بنت عليّ (عليه السلام):
42، 57.
زينب الصغرى بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
زينب الكبرى بنت عليّ (عليه السلام): 42، 57، 77.
«حرف السين» سارة: 40.
سالم بن مكرم: 97.
سبيكة النوبية (أم الجواد (عليه السلام)): 132.
سعد بن سعد: 154.
سعد بن عبادة: 51.
سعيد بن جبير: 88.
سعيد بن العاص: 71.
سفينة: 70.
سلامة (أم زين العابدين (عليه السلام)): 84.
سلمان الفارسي: 51، 55، 57.
سلمى بنت صخر بن عمرو: 51.
سليمان بن عبد الملك: 95.
سليمان بن الكاظم (عليه السلام): 110.
سكينة بنت الحسين (عليه السلام): 76.
سكينة المرسية (أم الجواد (عليه السلام)): 132.
سمانة المغربية (أم الهادي (عليه السلام): 136.
سنان بن أنس النخعي: 80.
السندي بن شاهك: 115- 117.
سهل بن حنيف: 51.
سودة بنت زمعة: 32.
سوسن (أم العسكري (عليه السلام)): 142.
«حرف الشين» شاه زنان بنت يزدجر (أم زين العابدين (عليه السلام): 75، 76، 84، 85، 100.
شبر: 66.
شبير: 66.
شمر بن ذي الجوشن الضبابي: 80.
شمعون بن منذر: 147.
شهريار: 47، 83.
شيبة: 31.
«حرف الصاد» صدقة: 41.
الصدوق محمّد بن بابويه الصدوق.
صفوان بن مهران: 152.
صفيّة بنت حيي بن أخطب: 32.
صقيل (أم الحجة (عليه السلام): 146.
«حرف الطاء» طالب (أخو عليّ (عليه السلام)): 49.
الطاهر (مطهر) بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
الطبري: 33.
طلحة بن الحسن (عليه السلام): 69.
الطيب بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 32.
«حرف العين» عائشة بنت أبي بكر: 31، 41، 54، 71، 75.
عائشة بنت الرضا (عليه السلام): 123.
عائشة بنت العسكري (عليه السلام): 143.
عائشة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
العباس بن الصادق (عليه السلام): 103.
العباس بن عبد المطلب: 35، 39، 40، 42، 55.
العباس بن عليّ (عليه السلام): 57.
العباس بن الكاظم (عليه السلام): 109.
العباس بن محمّد: 115.
عبد الرحمن (بوّاب الصادق (عليه السلام)): 104.
عبد الرحمن بن الحسن (عليه السلام): 69.
عبد الرحمن بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
عبد الرحمن بن ملجم المرادي: 57- 59، 61، 63.
عبد اللّه بن الباقر (عليه السلام): 95.
عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام): 69، 70.
عبد اللّه بن الحسين (عليه السلام): 75، 76.
عبد اللّه بن الزبير: 86- 88.
عبد اللّه بن زين العابدين (عليه السلام): 89.
عبد اللّه بن الصادق (عليه السلام): 103.
عبد اللّه بن عبّاس ابن عباس.
عبد اللّه بن عبد المطلب: 22، 49.
عبد اللّه بن عليّ (عليه السلام): 57.
عبد اللّه بن عمر العنبري: 59.
عبد اللّه بن الكاظم (عليه السلام): 109.
عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس، أبو العبّاس السفّاح: 101.
عبد اللّه بن مطيع: 87.
عبد اللّه المنصور الدوانيقي، أبو جعفر: 102، 104، 107، 119.
عبد المطلب: 30، 49.
عبد الملك بن أعين: 79.
عبد الملك بن مروان: 87، 88، 99.
عبد مناف- أبو طالب.
عبيد اللّه بن الباقر (عليه السلام): 95.
عبيد اللّه بن زياد: 78، 80، 88.
عبيد اللّه بن زين العابدين (عليه السلام): 89.
عبيد اللّه بن عليّ (عليه السلام): 57.
عبيد اللّه بن الكاظم (عليه السلام): 109.
عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، أبو هاشم:
عتبة بن ربيعة: 31.
عتيق بن عثمان بن عامر أبو بكر.
عثمان بن سعيد: 139، 143، 149.
عثمان بن عفان: 53، 54، 56، 58، 71.
عثمان بن عليّ (عليه السلام): 57.
عروة بن الزبير: 42.
عقيل بن أبي طالب: 49.
عقيل بن الحسن (عليه السلام): 70.
عقيل بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
عليّ الأصغر بن الحسين (عليه السلام): 75، 76.
عليّ الأكبر بن الحسين (عليه السلام): 75، 76.
عليّ بن أحمد النحوي الكربلائي: 154.
عليّ بن إسماعيل بن جعفر الصادق (عليه السلام):
112، 113.
عليّ بن الباقر (عليه السلام): 95.
عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي:
عليّ بن زين العابدين (عليه السلام): 89.
عليّ بن عيسى: 32، 145.
عليّ بن محمّد السّمري، أبو الحسن: 149.
عليّ بن مهزيار: 153.
علية بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
عمار بن ياسر: 43، 51، 54.
عمران أبو طالب.
عمر بن الحسن (عليه السلام): 69.
عمر بن الخطاب: 43، 52، 84، 85.
عمر بن زين العابدين (عليه السلام): 89.
عمر بن سعد بن أبي وقاص: 78، 79، 80.
عمر بن عبد العزيز: 68، 95.
عمر بن عليّ (عليه السلام): 57.
عمر بن الفرات: 134.
عمر بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
عمرو بن العاص: 59، 60، 68.
عمرو بن عبد ود: 48.
عون بن عليّ (عليه السلام): 57.
عيسى بن جعفر بن المنصور: 114.
عيسى بن مريم (عليهما السلام): 65، 147.
«حرف الغين» غزالة (أم زين العابدين (عليه السلام): 84.
«حرف الفاء» فارس: 85.
فاطمة بنت أسد: 49.
فاطمة بنت الجواد (عليه السلام): 133.
فاطمة بنت الحسن (عليه السلام): 69، 93.
فاطمة بنت الحسين (عليه السلام): 76.
فاطمة بنت الحسين الأثرم (أم الكاظم (عليه السلام)): 103، 106.
فاطمة بنت الصادق (عليه السلام): 103.
فاطمة بنت العسكري (عليه السلام): 143.
فاطمة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
فاطمة بنت الكاظم (عليه السلام): 109، 110، 154.
فاطمة الصغرى بنت الصادق (عليه السلام):
الفرزدق: 95.
الفضل بن الربيع: 114.
الفضل بن العباس: 35.
الفضل بن الكاظم (عليه السلام): 110.
الفضل بن يحيى: 115.
فضّة: 42.
فيروز أبو لؤلؤة: 53.
«حرف القاف» القاسم بن الحسن (عليه السلام): 69.
القاسم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 32.
القاسم بن الكاظم (عليه السلام): 109.
القاسم بن محمّد بن أبي بكر: 85، 100.
القاضي: 33.
قضاعة (زوجة الحسن (عليه السلام)): 75، 76.
قطام بنت شجنة: 58، 59، 61.
قنبر: 57، 88.
قنفذ: 52.
قيس بن سعد بن عبادة: 35، 51.
قيصر: 22.
«حرف الكاف» كسرى: 22.
كلثم بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
الكليني محمّد بن يعقوب الكليني.
كمال الدين بن طلحة: 69، 70.
كميل بن زياد: 88.
«حرف اللام» لبابة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود (زوجة الحسين (عليه السلام)): 75، 76.
ليلى بنت مسعود الكلابية (زوجة عليّ (عليه السلام): 56، 57.
«حرف الميم» مارية القبطية: 29، 32، 132.
مالك الأشتر: 55.
مالك بن أنس: 109.
المأمون: 122- 129، 133، 135.
محسن بن عليّ (عليه السلام): 42، 57.
محمّد الأصغر بن عليّ (عليه السلام) (المكنّى أبا بكر): 57.
محمّد الأمين: 122، 124، 131.
محمّد بن أبي بكر: 56، 85.
محمّد بن إدريس الشافعي: 133.
محمّد بن بابويه الصدوق: 33، 45، 51، 147.
محمّد بن الجهم: 126.
محمّد بن الحسن (عليه السلام): 69، 70.
محمّد بن الحسين (عليه السلام): 75.
محمّد بن شهاب الزهري: 41.
محمّد بن الصادق (عليه السلام): 103.
محمّد بن عثمان بن سعيد: 149.
محمّد بن عليّ (عليه السلام) (المكنّى أبا القاسم):
محمّد بن الفرات: 134.
محمّد بن الكاظم (عليه السلام): 110.
محمّد بن المفضل: 110.
محمّد بن الهادي (عليه السلام): 138.
محمّد بن يعقوب الكليني: 74، 84، 93، 106، 120، 135، 145، 150.
محمّد بن يوسف: 21.
محمودة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
محياة بنت امرئ القيس: 56.
المختار بن أبي عبيد الثقفي: 87، 88.
مروان بن الحكم: 71، 87.
مروان بن محمّد الحمار: 101.
مريم بنت عمران (عليها السلام): 40.
مسرور الخادم: 115.
مسلم بن عقيل: 78.
مصعب: 87، 88.
مطعم: 24.
معاوية بن صخر: 54، 55، 59، 60، 68، 70، 71، 74، 75، 77، 83، 93.
معاوية بن وهب: 151.
معاوية بن يزيد: 87.
المعتز: 138، 139، 142، 144.
المعتصم باللّه بن هارون: 133، 134، 137.
المعتمد بن المتوكل: 139، 143- 145.
المغيرة بن شعبة: 53.
المفضل بن عمر: 104.
المفضل بن عمر الجعفي: 123.
المفيد: 110، 143.
المقداد بن الأسود الكندي: 51، 55.
مليكة (أم الحجة (عليه السلام): 147.
المنتصر: 138.
المنصور عبد اللّه المنصور الدوانيقي، أبو جعفر.
المهتدي: 142.
المهدي (العباسي): 107.
موسى بن الجواد (عليه السلام): 133.
موسى بن العسكري (عليه السلام): 143.
موسى بن المهدي (العباسي): 108.
موسى الهادي (العباسي): 107.
ميكائيل (عليه السلام): 37.
ميمونة بنت الحارث: 32.
ميمونة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
ميمونة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
«حرف النون» نرجس (أم الحجة (عليه السلام)): 146، 148.
النعمان بن ثابت، أبو حنيفة: 109.
نفيسة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
«حرف الهاء» هارون (عليه السلام): 66.
هارون بن الكاظم (عليه السلام): 109.
هارون الرشيد بن المهدي: 62، 109، 111- 115، 122، 124.
هاشم: 85.
هرثمة بن أعين: 129.
هرقل: 34.
هرمز: 84.
هشام بن الأحمر: 120.
هشام بن سالم: 41.
هشام بن عبد الملك: 90، 95، 96، 101.
هند بنت عتبة: 54.
«حرف الواو» الواثق: 134، 137، 141.
وحشي: 31.
الوليد بن عبد الملك: 89، 90، 95.
الوليد بن عتبة: 31، 77.
الوليد بن يزيد بن عبد الملك: 101.
«حرف الياء» يحيى بن خالد بن برمك: 112، 113، 115.
يحيى بن الصادق (عليه السلام): 103.
يحيى بن عليّ (عليه السلام): 57.
يحيى بن الكاظم (عليه السلام): 109، 110.
يحيى بن يزيد: 103.
يزدجرد: 39، 73، 85، 100.
يزيد بن عبد الملك: 95.
يزيد بن عمر: 81.
يزيد بن معاوية: 70، 74، 77، 78، 80، 86، 87.
يزيد بن الوليد بن عبد الملك: 101.
يعقوب بن الحسن (عليه السلام): 69، 70.
«الكنى» ابن أبي عمير: 154.
ابن أبي نجران: 151.
ابن إسحاق: 32.
ابن التيهان- أبو الهيثم ابن التيّهان.
ابن الخشّاب: 39، 65، 67، 68، 70، 74، 76، 110.
ابن زياد- عبيد اللّه بن زياد.
ابن سعد- عمر بن سعد بن أبي وقّاص.
ابن عباس: 23، 26، 89.
ابن عثمان السمان: 143.
ابن قتيبة: 42.
ابن الكلبي: 33.
ابن ملجم- عبد الرحمن بن ملجم المرادي.
ابن نوح: 152.
أبو الأسود الدؤلي: 85.
أبو أيّوب الأنصاري: 51.
أبو بكر: 43، 51، 52، 56.
أبو بكر بن الحسن (عليه السلام): 69، 70.
أبو بكر بن الكاظم (عليه السلام): 110.
أبو جعفر بن بابويه الصدوق- محمّد بن بابويه الصدوق.
أبو جعفر بن محمّد المعتصم- الواثق.
أبو جهل: 31.
أبو خالد الكابلي: 90.
أبو ذرّ الغفاري: 43، 51، 55.
أبو سعيد الخدري: 51.
أبو الصلت الهروي: 126، 128.
أبو طالب: 21، 30، 47، 49.
أبو القاسم بن روح: 149.
أبو مخنف: 33.
أبو مسلم: 101.
أبو الهيثم ابن التيّهان: 51، 54.
أمّ أبيها بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيمي (زوجة الحسن (عليه السلام): 69.
أمّ إسحاق بنت طلحة (زوجة الحسين (عليه السلام): 75، 76.
أمّ أيمن (مولاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 43.
أمّ بشير بنت أبي مسعود (زوجة الحسن (عليه السلام): 96.
أمّ البنين (أمّ الرضا (عليه السلام): 120.
أمّ البنين بنت حزام (زوجة عليّ (عليه السلام):
56، 57.
أمّ جعفر بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ حبيبة بنت ربيعة (زوجة عليّ (عليه السلام):
56، 57.
أمّ حبيبة بنت أبي سفيان (زوجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 32.
أمّ الحسن بنت الحسن (عليه السلام): 69، 93.
أمّ الحسن بنت عليّ (عليه السلام): 57.
أمّ الحسين بنت الحسن (عليه السلام): 69.
أمّ حكيم بنت أسد بن المغيرة (زوجة الباقر (عليه السلام): 95.
أمّ سلمة (زوجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 35.
أمّ سلمة بنت أمية المخزومي: 31.
أمّ سلمة بنت الباقر (عليه السلام): 96.
أمّ سلمة بنت الحسن (عليه السلام): 69.
أمّ سلمة بنت عليّ (عليه السلام): 57.
أمّ سلمة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ عبد اللّه بنت الحسن (عليه السلام): 69، 93.
أمّ عبد اللّه بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ فروة بنت القاسم (أمّ الصادق (عليه السلام):
95، 100.
أمّ فروة بنت الصادق (عليه السلام): 103.
أمّ فروة بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ القاسم بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ الكرام بنت عليّ (عليه السلام): 57.
أمّ كلثوم بنت الجواد (عليه السلام): 133.
أمّ كلثوم بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): 32.
أمّ كلثوم بنت عليّ (عليه السلام)- زينب الصغرى.
أمّ كلثوم بنت الكاظم (عليه السلام): 110.
أمّ مسعود بنت عروة الثقفي (زوجة عليّ (عليه السلام): 56، 57.
أمّ هانئ بنت أبي طالب: 49.
أمّ هانئ بنت عليّ (عليه السلام): 57.
1- الأئمة الاثنا عشر: لشمس الدين محمّد بن طولون، المتوفّى: 953 ه، تحقيق صلاح الدين المنجد، منشورات الرضي/ قم.
2- إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات: لمحمّد بن الحسن الحرّ العاملي، المتوفّى: 1104 ه، تحقيق هاشم الرسولي، منشورات دار الكتب الإسلامية/ طهران.
3- إثبات الوصية: لأبي الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ المسعودي الهذلي، المتوفّى: 346 ه، منشورات المكتبة الرضوية في النجف، أوفست منشورات الرضي، قم، 1404 ه.
4- الإجازة الكبيرة: لعبد اللّه الموسوي الجزائري التستري/ من أعلام القرن الثاني عشر الهجري، منشورات مكتبة المرعشي، قم، مطبعة سيد الشهداء، الطبعة الأولى، 1409 ه.
5- الاحتجاج: لأبي منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي، من أعلام القرن السادس الهجري، تحقيق محمّد باقر الخرسان، منشورات المرتضى، مطبعة سعيد، مشهد، 1403 ه.
6- الأخبار الطوال: لأبي حنيفة أحمد بن داود الدينوري، المتوفّى: 282 ه، تحقيق عبد المنعم عامر، منشورات دار إحياء الكتب العربية، أوفست مطبعة أمير، قم، 1409 ه.
7- الإختصاص: لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبريّ البغداديّ، المفيد، المتوفّى: 413 ه، تحقيق عليّ أكبر الغفاري، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم.
8- اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي): لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي، المتوفّى:
460 ه، تحقيق حسن المصطفوي، منشورات جامعة مشهد للعلوم الإلهية و المعارف الإسلامية.
9- الإرشاد: لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي، المفيد، المتوفّى: 413 ه،
منشورات مكتبة بصيرتي، قم.
10- إرشاد القلوب: لأبي محمّد الحسن بن محمّد الديلمي، من أعلام القرن الثامن الهجري، منشورات الشريف الرضي، قم.
11- أساس البلاغة: لجار اللّه أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري، المتوفّى: 538 ه، تحقيق عبد الرحيم محمود، منشورات مكتب الإعلام الإسلامي، قم.
12- الاستبصار فيما اختلف من الأخبار: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي، المتوفّى:
460 ه، تحقيق حسن الخرسان، منشورات دار الكتب الإسلامية، 1390 ه.
13- أسد الغابة في معرفة الصحابة: لعز الدين أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم بن محمّد الشيباني، ابن الأثير، المتوفّى: 630 ه، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت.
14- إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى و فضائل أهل بيته الطاهرين: لمحمّد بن علي الصبان المتوفّى: 1206 ه، المطبوع بهامش نور الأبصار، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأخيرة، 1398 ه.
15- الإصابة في تمييز الصحابة: لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن عليّ بن محمّد الكناني العسقلاني، ابن حجر، المتوفّى: 852 ه، منشورات شركة طبع الكتب العلمية في مصر، مطبعة السعادة، 1323 ه.
16- الأعلام، قاموس تراجم لأشهر الرجال و النساء من العرب و المستعربين و المستشرقين: لخير الدين الزركلي، الطبعة الثالثة.
17- أعلام النساء في عالمي العرب و الإسلام: لعمر رضا كحالة، منشورات مؤسسة الرسالة، الطبعة الخامسة، بيروت، 1404 ه.
18- إعلام الورى بأعلام الهدى: لأبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسي، من أعلام القرن السادس، منشورات دار الكتب الإسلامية، الطبعة الثالثة.
19- أعيان الشيعة: للسيد محسن الأمين، المتوفّى: 1371 ه، تحقيق حسن الأمين، منشورات دار التعارف للمطبوعات، بيروت.
20- ألقاب الرسول و عترته: لبعض المحدثين، منشورات مكتبة السيد المرعشي، قم، المطبوع ضمن كتاب مجموعة نفيسة.
21- الأمالي: لأبي جعفر محمّد علي بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى: 381 ه،
منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت.
22- الإمامة و السياسة (تاريخ الخلفاء): لأبي محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوريّ المتوفّى:
276 ه، منشورات شركة مكتبة و مطبعة مصطفى البابي الحلبي و أولاده في مصر، أوفست منشورات الرضي و منشورات زاهدي، قم، 1363 ه. ش.
23- أمل الامل: لمحمّد بن الحسن الحر العاملي، المتوفّى: 1104 ه، تحقيق أحمد الحسيني، منشورات مكتبة الأندلس، بغداد، مطبعة الآداب، النجف.
24- الانصاف في مسائل الخلاف بين النحويين، البصريين و الكوفيين: لكمال الدين أبي البركات عبد الرحمن بن محمّد بن أبي سعيد الأنباري النحويّ، المتوفّى: 577 ه، منشورات دار الفكر.
25- بحار الأنوار: لمحمّد باقر المجلسي، المتوفّى: 1111 ه، منشورات دار الكتب الإسلامية، طهران.
26- البداية و النهاية: لأبي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي، المتوفّى: 774 ه، تحقيق مجموعة من الأساتذة، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الرابعة، 1408 ه.
27- بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمّد (عليهم السلام): لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ الصفار، المتوفّى: 290 ه، تحقيق ميرزا محسن، منشورات مؤسسة الأعلمي، طهران، مطبعة الأحمدي، طهران، 1362 ه. ش.
28- تاج المواليد: لأبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، المتوفّى: 548 ه، منشورات مكتبة المرعشي، قم، المطبوع ضمن كتاب مجموعة نفيسة.
29- تاريخ الأئمة (عليهم السلام): لأبي بكر محمّد بن أحمد، ابن أبي الثلج الكاتب البغدادي، المتوفّى:
325 ه، منشورات مكتبة المرعشي، قم، المطبوع ضمن كتاب مجموعة نفيسة.
30- تاريخ بغداد: لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي، المتوفّى: 463 ه، مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر، 1349 ه.
31- تاريخ الأمم و الملوك: لأبي جعفر محمّد بن جرير الطبري، المتوفّى: 310 ه، المطبعة الحسينية المصرية، مصر، الطبعة الأولى.
32- تاريخ مختصر الدول: لغريغوريوس الملطي، المعروف بابن العبري، المتوفّى: 685 ه، منشورات مؤسسة نشر منابع الثقافة الإسلامية، قم.
33- تاريخ مواليد الأئمة و وفياتهم: لأبي محمّد عبد اللّه بن أحمد، ابن الخشّاب البغدادي، المتوفّى:
567 ه، منشورات مكتبة المرعشي، قم، المطبوع ضمن كتاب مجموعة نفيسة.
34- تاريخ اليعقوبي: لأحمد بن أبي يعقوب بن جعفر الكاتب، ابن واضح الأخباري، المتوفّى:
292 ه، منشورات المكتبة الحيدرية و مطبعتها، النجف، 1384 ه.
35- التبيين في أنساب القرشيين: لأبي محمّد عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن قدامة المقدسي المتوفّى:
620 ه، تحقيق محمّد نايف الدليمي، منشورات عالم الكتب و مكتبة النهضة العربية، بيروت الطبعة الثانية، 1408 ه.
36- تذكرة الحفاظ: لأبي عبد اللّه شمس الدين محمّد الذهبي، المتوفّى: 748 ه، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت.
37- تذكرة الخواص: ليوسف بن قزغلي بن عبد اللّه البغدادي، سبط الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، المتوفّى: 654 ه، إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
38- تراجم أعلام النساء: لمحمّد حسين الأعلمي الحائري، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، الطبعة الأولى، 1407 ه.
39- تفسير البيضاوي (أنوار التنزيل و أسرار التأويل): لناصر الدين أبي سعيد عبد اللّه بن عمر ابن محمّد الشيرازي البيضاوي، المتوفّى: 791 ه، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1408 ه.
40- التفسير الكبير: للفخر الرازي، المتوفّى: 606 ه، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة.
41- تفسير النسفي (مدارك التنزيل و حقائق التأويل): لأبي البركات عبد اللّه بن أحمد بن محمود النسفي، المتوفّى: 701 ه، منشورات دار الكتاب العربي، بيروت.
42- تقريب التهذيب: لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، المتوفّى: 852 ه، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، منشورات دار المعرفة للطباعة و النشر، بيروت.
43- تنقيح المقال في علم الرجال: لعبد اللّه بن محمّد حسن المامقاني، المتوفّى: 1351 ه، منشورات المطبعة المرتضوية، النجف، 1352 ه.
44- تهذيب الأحكام في شرح المقنعة: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي، المتوفّى: 460 ه، تحقيق حسن الخراسان، منشورات دار الكتب الإسلامية، طهران، مطبعة خورشيد،
1365 ه. ش.
45- تهذيب تاريخ دمشق الكبير: لابن عساكر، المتوفّى: 571 ه، هذّبه و رتبه عبد القادر بدران، المتوفّى: 1346، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت.
46- تهذيب التهذيب: لأحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني، المتوفّى: 852 ه، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت.
47- تهذيب الكمال في أسماء الرجال: لأبي الحجاج يوسف المزي، المتوفّى: 742 ه، تحقيق بشار عواد معروف، منشورات مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الرابعة، 1406 ه.
48- الثاقب في المناقب: لعماد الدين أبي جعفر محمّد بن عليّ الطوسي، ابن حمزة، تحقيق نبيل رضا علوان، منشورات دار الزهراء، بيروت، 1411 ه.
49- ثواب الأعمال: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه، الصدوق، المتوفّى: 381 ه، منشورات مكتبة الحيدرية، النجف، أوفست منشورات الرضي، قم، مطبعة أمير، الطبعة الثانية، 1364 ه. ش.
50- الجامع لأحكام القرآن: لمحمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي، المتوفّى: 671 ه، أوفست دار إحياء التراث العربي، بيروت.
51- الجمل (النصرة في حرب البصرة): لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي، المفيد، المتوفّى: 413، منشورات مكتبة الداوري، الطبعة الثالثة، قم.
52- جمهرة أنساب العرب: لأبي محمّد علي بن أحمد الأندلسي، المتوفّى: 456 ه، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1403 ه.
53- الجوهر الثمين في سير الملوك و السلاطين: لإبراهيم بن محمّد العلائي، ابن دقماق، المتوفّى:
809 ه، تحقيق محمّد كمال الدين عز الدين عليّ، منشورات عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولى، 1405 ه.
54- حلية الأولياء و طبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصفهاني، المتوفّى: 430 ه، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1409 ه.
55- الخرائج و الجرائح: لقطب الدين الراوندي، المتوفّى: 573 ه، تحقيق مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام)، المطبعة العلمية، قم، 1409 ه.
56- خزانة الأدب و لب لباب لسان العرب: لعبد القادر بن عمر البغدادي، المتوفّى: 1030 ه،
منشورات دار صادر، بيروت.
57- الخصال: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى: 381 ه، تحقيق علي أكبر الغفاري، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم، 1403 ه.
58- الخلاصة (رجال العلامة الحلي): للحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي، المتوفّى: 726 ه، تحقيق محمّد صادق بحر العلوم، منشورات المكتبة الحيدرية، النجف، أوفست مكتبة الرضي، قم، 1402 ه.
59- الدر المنثور في التفسير المأثور: لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفّى: 911 ه، منشورات دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى، 1403 ه.
60- دلائل الإمامة: لأبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطبري، من أعلام القرن الخامس الهجري، منشورات المطبعة الحيدرية، النجف، أوفست منشورات الرضي، قم، الطبعة الثالثة، مطبعة أمير، 1363 ه. ش.
61- دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، المتوفّى:
458 ه، تحقيق عبد المعطي قلعجي، منشورات دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1405 ه.
62- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: لاقا بزرك الطهراني، منشورات دار الأضواء، بيروت، الطبعة الثالثة، 1403 ه.
62- الذريعة إلى تصانيف الشيعة: لآقا بزرگ الطهراني، منشورات دار الأضواء، بيروت، الطبعة الثالثة، 1403 ه.
63- الذريعة الطاهرة: لأبي بشر محمّد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الدولابي، المتوفّى: 310 ه، تحقيق محمد جواد الجلالي، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم، 1407 ه.
64- ربيع الأبرار: لمحمود بن عمر الزمخشري، المتوفّى: 528 ه، تحقيق سليم النعيمي، منشورات دار إحياء التراث الإسلامي، مطبعة النعمان، بغداد.
65- رجال الطوسي: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي، المتوفّى: 460 ه، تحقيق محمّد صادق بحر العلوم، منشورات المكتبة الحيدرية، النجف، 1381 ه.
66- رجال النجاشي: لأبي العباس أحمد بن علي النجاشي، المتوفّى: 450 ه، تحقيق موسى الشبيري الزنجاني، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم،
1407 ه.
67- روضات الجنات في أحوال العلماء و السادات: للميرزا محمّد باقر الموسوي الخوانساري، تحقيق أسد اللّه إسماعيليان، منشورات مكتبة إسماعيليان المطبعة الحيدرية، طهران، 1390 ه.
68- روضة الواعظين: لمحمّد بن الفتال النيسابوري، المتوفّى: 508 ه، منشورات الرضي، قم.
69- رياض العلماء و حياض الفضلاء: لميرزا عبد اللّه أفندي الأصفهاني، من أعلام القرن الثاني عشر الهجري، تحقيق أحمد الحسيني، منشورات مكتبة المرعشي، مطبعة الخيام، قم، 1401 ه.
70- ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية و اللقب: لميرزا محمّد علي مدرس، منشورات مكتبة الخيام، مطبعة الحيدري، الطبعة الثالثة، 1361 ه. ش.
71- السقيفة و فدك: لأبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري البصري البغدادي، المتوفّى: 323 ه، تحقيق محمد هادي الأميني، إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
72- سنن الترمذي (الجامع الصحيح): لأبي عيسى محمّد بن عيسى بن سورة، المتوفّى: 297 ه، تحقيق أحمد محمّد شاكر، منشورات دار إحياء التراث العربي.
73- سير أعلام النبلاء: لشمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي، المتوفّى: 748 ه، منشورات مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، بيروت، 1405 ه.
74- السيرة النبوية: لمحمّد بن أحمد بن عليّ الذهبي، المتوفّى: 748 ه، منشورات دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، بيروت، 1401 ه.
75- الشفاء بتعريف حقوق المصطفى: للقاضي عياض بن موسى اليحصبي الأندلسي المتوفّى:
544 ه، إصدار مؤسسة علوم القرآن و دار الفيحاء، عمان، الطبعة الثانية، 1407 ه.
76- شرح نهج البلاغة: لابن أبي الحديد، المتوفّى: 656 ه، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، منشورات دار إحياء الكتب العربية، الطبعة الأولى، 1378، أوفست مؤسسة مطبوعات إسماعيليان.
77- الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية: لإسماعيل بن حماد الجوهري، المتوفّى: 393 ه، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، منشورات دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة، بيروت، 1407 ه.
78- صحيح البخاري: لأبي عبد اللّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري الجعفي، المتوفّى: 256
ه، منشورات عالم الكتب، بيروت، 1406 ه.
79- صحيح مسلم: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، المتوفّى: 261 ه، تحقيق محمّد فؤاد عبد الباقي، منشورات دار الفكر بيروت، الطبعة الثانية، 1398 ه.
80- صفة الصفوة: لجمال الدين أبي الفرج ابن الجوزي، المتوفّى: 597 ه، تحقيق محمود فاخوري، منشورات دار المعرفة، الطبعة الرابعة، بيروت، 1406 ه.
81- الطبقات الكبرى: لمحمّد بن سعد كاتب الواقدي، المتوفّى: 230 ه، مطبعة بريل، ليدن، 1322 ه، أوفست منشورات مؤسسة النصر، طهران.
82- العدد القوية لدفع المخاوف اليومية: لرضي الدين علي بن يوسف بن المطهر الحلي، من أعلام القرن الثامن الهجري، تحقيق مهدي الرجائي، منشورات مكتبة المرعشي، مطبعة سيد الشهداء، قم، 1408 ه.
83- العقد الفريد: لأحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسي، المتوفّى: 328 ه، تحقيق محمّد سعيد العريان، منشورات المكتبة التجارية الكبرى.
84- علل الشرائع: لأبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى: 381 ه، منشورات المكتبة الحيدرية، النجف، أوفست مكتبة الداوري، قم.
85- عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: لجمال الدين أحمد بن علي الداودي الحسني، المتوفّى:
828 ه، منشورات المكتبة الحيدرية، النجف، الطبعة الثانية، أوفست منشورات الرضي، قم.
86- عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار: ليحيى بن الحسن بن البطريق الأسدي الحلي، المتوفّى: 600 ه، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم، 1407.
87- عوالم الإمام الحسين (عليه السلام): لعبد اللّه البحراني الأصفهاني، تحقيق مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام)، الطبعة الأولى، قم، 1407 ه.
88- عيون أخبار الرضا (عليه السلام): لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى: 381 ه، تحقيق مهدي اللاجوردي، نشر رضا المشهدي.
89- عيون المعجزات: لحسين بن عبد الوهاب، من علماء القرن الخامس الهجري، منشورات مكتبة الداوري، المطبعة العلمية، قم.
90- الغيبة: لابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم النعماني، من أعلام القرن الرابع الهجري، تحقيق علي أكبر الغفاري، منشورات مكتبة الصدوق.
91- الغيبة: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي، المتوفّى: 460 ه، إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
92- الفخري في أنساب الطالبيين: لعزيز الدين أبي طالب إسماعيل بن الحسين المروزي الأزورقاني، المتوفّى: 614 ه، تحقيق مهدي الرجائي، منشورات مكتبة المرعشي، مطبعة سيد الشهداء، الطبعة الأولى، قم، 1409 ه.
93- فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في النجف: لغياث الدين عبد الكريم بن طاوس، المتوفّى: 693 ه، منشورات الرضي، قم.
94- الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة (عليهم السلام): لعلي بن محمّد بن أحمد المالكي المكي، ابن الصباغ، المتوفّى: 855 ه، منشورات مكتبة دار الكتب التجارية، مطبعة العدل، النجف.
95- الفهرست: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي، المتوفّى: 460 ه، تحقيق محمّد صادق بحر العلوم، منشورات المكتبة الرضوية و مطبعتها، النجف، أوفست منشورات الرضي، قم.
96- الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية: للشيخ عباس القمي، المتوفّى: 1359 ه، ايران.
97- قرب الإسناد: لأبي العباس عبد اللّه بن جعفر الحميري القمي، من أعلام القرن الثالث الهجري، إصدار مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
98- كاشف الغمة: لمحمّد بن رضا القمي، مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الوطني.
99- الكافي: لأبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني الرازي، المتوفّى: 328 ه، منشورات المكتبة الإسلامية، طهران.
100- كامل الزيارات: لأبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، المتوفّى: 367 ه، تحقيق عبد الحسين الأميني، المطبعة المرتضوية، النجف، 1356 ه.
101- الكامل في التاريخ: لعز الدين أبي الحسن بن أبي الكرم محمّد بن محمّد الشيباني، ابن الأثير المتوفّى: 630 ه، منشورات دار صادر، بيروت.
102- كتاب سليم بن قيس الهلالي، المتوفّى: 90 ه، تحقيق علاء الدين الموسوي، مؤسسة البعثة،
طهران، 1407 ه.
103- الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل: لجار اللّه محمود ابن عمر الزمخشري، المتوفّى: 528 ه، منشورات آداب الحوزة.
104- كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام): لأبي الحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتوح الاربلي، المتوفّى: 692 ه، تحقيق هاشم الرسولي، طبع تبريز.
105- كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): لمحمّد بن يوسف الكنجي الشافعي، المتوفّى: 658 ه، تحقيق محمّد هادي الأميني، منشورات دار إحياء تراث أهل البيت (عليهم السلام)، مطبعة الفارابي، الطبعة الثالثة، طهران، 1404 ه.
106- كمال الدين و تمام النعمة: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى: 381 ه، تحقيق عليّ أكبر الغفاري، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم، 1405 ه.
107- الكنى و الألقاب: للشيخ عباس القمي، المتوفّى: 1359 ه، منشورات مكتبة الصدر، طهران، مطبعة الحيدري، 1409 ه.
108- لسان العرب: لأبي الفضل جمال الدين محمّد بن مكرم الإفريقي المصري، المتوفّى: 711 ه، منشورات آداب الحوزة، 1405 ه.
109- لسان الميزان: لأبي الفضل أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني، المتوفّى: 852 ه، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية في الهند، أوفست منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، الطبعة الثالثة، 1406 ه.
110- اللهوف في قتلى الطفوف: لعلي بن موسى بن جعفر بن طاوس، المتوفّى: 664 ه، منشورات المطبعة الحيدرية، النجف، أوفست منشورات الرضي، الطبعة الثانية، قم، 1364 ه.
111- المجالس السنية في مناقب و مصائب العترة النبوية: للسيد محسن الأمين، المتوفّى: 1371 ه، منشورات دار التعارف للمطبوعات، الطبعة السادسة، بيروت، 1398 ه.
112- المجدي في أنساب الطالبيين: لنجم الدين أبي الحسن عليّ بن محمّد العلوي العمري، المتوفّى: 490 ه، تحقيق أحمد المهدوي، منشورات مكتبة المرعشي، مطبعة سيد الشهداء، قم، 1409 ه.
113- مجلة تراثنا: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام)، قم، العدد (11).
114- مجمع الأمثال: لأبي الفضل أحمد بن محمّد بن إبراهيم النيسابوري الميداني، المتوفّى: 518 ه، تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد، منشورات دار المعرفة، بيروت:
115- مجمع البحرين: لفخر الدين الطريحي، المتوفّى: 1085 ه، تحقيق أحمد الحسيني، منشورات مرتضوي، مطبعة خورشيد، 1365 ه. ش.
116- مجمع البيان في تفسير القرآن: لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي، المتوفّى: 548 ه، منشورات دار المعرفة للطباعة و النشر، الطبعة الأولى، بيروت، 1406 ه.
117- مختصر بصائر الدرجات: لحسن بن سليمان الحلي، من أعلام القرن التاسع الهجري، منشورات المطبعة الحيدرية، الطبعة الأولى، النجف، 1370 ه.
118- مروج الذهب و معادن الجوهر: لأبي الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ المسعودي، المتوفّى: 346 ه، تحقيق يوسف أسعد داغر، منشورات دار الهجرة، الطبعة الثانية، قم، 1404 ه.
119- مسار الشيعة: لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي، المفيد، المتوفّى:
413 ه، منشورات مكتبة المرعشي، قم، ضمن كتاب مجموعة نفيسة.
120- المستجاد من كتاب الإرشاد: لجمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف المطهر الحلي، المتوفّى: 726 ه، منشورات مكتبة المرعشي، قم، ضمن كتاب مجموعة نفيسة.
121- مصباح الكفعمي (جنّة الأمان الواقية و جنّة الإيمان الباقية): لتقي الدين إبراهيم بن عليّ العاملي الكفعمي، المتوفّى: 900 ه، منشورات الكتب العلمية، النجف، أوفست منشورات مؤسسة إسماعيليان، طهران، الطبعة الثانية، 1349 ه.
122- مصباح المتهجد و سلاح المتعبد: لأبي جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطوسي، المتوفّى:
460 ه، تحقيق إسماعيل الأنصاري الزنجاني.
123- معاني الأخبار: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى:
381 ه، تحقيق عليّ أكبر الغفاري، منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم، 1361 ه.
124- معجم البلدان: لشهاب الدين أبي عبد اللّه ياقوت بن عبد اللّه الحموي الرومي البغدادي، المتوفّى: 626 ه، منشورات دار صادر للطباعة و النشر، بيروت، 1388 ه.
125- معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة: للسيد أبي القاسم الخوئي، الطبعة الثالثة، بيروت، 1403 ه.
126- معجم المؤلفين: لعمر رضا كحالة، منشورات دار إحياء التراث العربي، بيروت.
127- المعجم الوسيط: المجمع العلمي العربي بالقاهرة، منشورات دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، بيروت.
128- مقاتل الطالبيين: لأبي الفرج الأصفهاني، المتوفّى: 356، منشورات المكتبة الحيدرية، النجف، الطبعة الثانية، أوفست منشورات الرضي و زاهدي، مطبعة أمير، قم، 1405 ه.
129- مقتل الحسين (عليه السلام): للوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف الأزدي، تحقيق حسن الغفاري، المطبعة العلمية، قم.
130- مقتل الحسين (عليه السلام): لعبد الرزاق الموسوي المقرم، المتوفّى: 1391 ه، منشورات مؤسسة البعثة، طهران.
131- مقتل الحسين (عليه السلام): لأبي المؤيد الموفق بن أحمد الخوارزمي، المتوفّى: 568 ه، تحقيق محمّد السماوي، منشورات مكتبة المفيد، قم.
132- المقنعة: لأبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي، المفيد، المتوفّى: 413 ه، منشورات مكتبة الداوري، قم.
133- مكارم الأخلاق: للحسن بن الفضل الطبرسي، المتوفّى: 548 ه، منشورات الشريف الرضي، الطبعة الثانية، مطبعة أمير، قم، 1408 ه.
134- مناقب آل أبي طالب: لأبي جعفر رشيد الدين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب المازندراني، المتوفّى: 588 ه، منشورات مؤسسة انتشارات العلامة، المطبعة العلمية، قم.
135- مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): لأبي الحسن عليّ بن محمّد الشافعي، ابن المغازلي، المتوفّى: 483 ه، تحقيق محمّد باقر البهبودي، منشورات دار الأضواء، بيروت، 1403 ه.
136- من لا يحضره الفقيه: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمي، الصدوق، المتوفّى: 381 ه، منشورات دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة الخامسة، 1390 ه.
137- مهج الدعوات و منهج العبادات: لعلي بن موسى بن طاوس، المتوفّى: 664 ه، منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، الطبعة الثالثة، بيروت، 1399 ه.
138- نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار: لمؤمن بن حسن بن مؤمن الشبلنجي، من علماء القرن الثالث عشر الهجري، منشورات دار الجيل، بيروت، 1409 ه.
139- الوافي: لمحمّد محسن، الفيض الكاشاني، المتوفّى: 1091 ه، منشورات مكتبة أمير المؤمنين (عليه السلام)، أصفهان، 1406 ه.
140- وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان: لأبي العباس أحمد بن محمّد بن أبي بكر بن خلّكان، المتوفّى: 681 ه، منشورات الشريف الرضي، الطبعة الثانية، مطبعة أمير، قم، 1364 ه.
141- وقعة صفين: لنصر بن مزاحم المنقري، المتوفّى: 212 ه، تحقيق عبد السلام محمّد هارون، منشورات المؤسسة العربية الحديثة في القاهرة، أوفست مكتبة المرعشي، قم، 1404 ه.
142- اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام): عليّ بن موسى بن طاوس، المتوفّى: 664 ه، منشورات المطبعة الحيدرية، النجف، أوفست مؤسسة دار الكتاب للطباعة و النشر، قم.
المقدمة 7 التتمة في تواريخ الأئمة(ع)، العاملي 192 6 - المحتوى .....
تعريف بالمؤلف 8
التعريف بالكتاب 9
التعريف بنسخ الرسالة 10
منهج التحقيق 12
شكر و ثناء 13
صور النسخ المخطوطة 14- 17
مقدمة المؤلف 19
الفصل الأوّل: في النبي (صلّى اللّه عليه و آله) 21
مولده 21
أسماؤه 23
ألقابه 25
كنيته 29
نسبه 29
أمّه 29
نقش خاتمه 29
عمره 30
بعثته 30
نساؤه 31
أولاده 32
بوّابه 32
الفهارس 193
وفاته 32
سبب موته 34
إيراد وفاته على وجه الاختصار 34
الفصل الثاني: في البضعة الزهراء الزكية أم الأئمة (عليهم السلام) 39
مولدها 39
اسمها 40
ألقابها 40
كنيتها 40
نسبها 41
أمها 41
نقش خاتمها 41
عمرها 41
بوّابتها 42
وفاتها 43
سبب وفاتها 43
إيراد وفاتها على وجه الاختصار 44
الفصل الثالث: في الإمام الأوّل (عليه السلام) 47
مولده 47
أسماؤه 47
ألقابه 47
كنيته 48
نسبه 49
أمّه 49
نقش خاتمه 49
خلافة أبي بكر 51
عمره 49
خلافة عمر 52
خلافة عثمان 53
خلافة عليّ (عليه السلام) 53
عدد نسائه 56
أولاده 57
بوّابه 57
وفاته 57
سبب وفاته 57
إيراد مقتله على وجه الاختصار 58
الفصل الرابع: في الإمام الثاني الحسن (عليه السلام) 65
مولده 65
اسمه 66
ألقابه 67
نسبه 67
أمه 67
نقش خاتمه 67
عمره 68
نساؤه 68
أولاده 69
أسماؤهم 69
بوّابه 70
وفاته 70
سبب موته 70
إيراد وفاته 70
الفصل الخامس: في الإمام الثالث الحسين (عليه السلام) 73
مولده 73
اسمه 73
ألقابه 73
كنيته 74
نسبه 74
نقش خاتمه 74
عمره 74
نساؤه 75
أولاده 75
أسماء الذكور 75
أسماء الإناث 76
بوّابه 76
وفاته 76
سبب وفاته 77
قبره 77
إيراد مقتله على وجه الاختصار 77
الفصل السادس: في الإمام الرابع زين العابدين (عليه السلام) 83
مولده 83
اسمه 83
ألقابه 83
كنيته 84
نسبه 84
أمّه 84
نقش خاتمه 86
عمره 86
نساؤه 89
أولاده 89
بوّابه 90
وفاته 90
سبب وفاته 90
الفصل السابع: في الإمام الخامس محمّد الباقر (عليه السلام) 93
مولده 93
اسمه 93
ألقابه 93
كنيته 93
نسبه 93
أمّه 93
نقش خاتمه 94
عمره 94
نساؤه 95
أولاده 95
بوّابه 96
وفاته 96
سبب موته 96
قبره 96
الفصل الثامن: في الإمام السادس جعفر الصادق (عليه السلام) 99
مولده 99
اسمه 99
ألقابه 99
كنيته 100
نسبه 100
أمّه 100
نقش خاتمه 100
عمره 100
نساؤه 103
أولاده 103
بوّابه 104
وفاته 104
سبب وفاته 104
الفصل التاسع: في الإمام السابع موسى الكاظم (عليه السلام) 105
مولده 105
اسمه 105
ألقابه 105
كنيته 106
نسبه 106
أمّه 106
نقش خاتمه 106
عمره 106
نساؤه 109
أولاده 109
أسماء الذكور 109
أسماء الإناث 109
بوّابه 110
وفاته 111
سبب وفاته 111
قبره 111
إيراد وفاته على وجه الاختصار 111
الفصل العاشر: في الإمام الثامن عليّ بن موسى الرضا (عليه السلام) 119
مولده 119
اسمه 119
ألقابه 119
كنيته 120
نسبه 120
أمّه 120
نقش خاتمه 122
عمره 122
نساؤه 123
أولاده 123
بوّابه 123
وفاته 123
قبره 124
إيراد وفاته على وجه الاختصار 124
الفصل الحادي عشر: في الإمام التاسع محمّد الجواد (عليه السلام) 131
مولده 131
اسمه 131
ألقابه 131
كنيته 132
نسبه 132
أمّه 132
نقش خاتمه 132
عمره 132
نساؤه 133
أولاده 133
بوّابه 134
وفاته 134
سبب وفاته 134
قبره 134
الفصل الثاني عشر: في الإمام العاشر عليّ الهادي (عليه السلام) 135
مولده 135
اسمه 135
ألقابه 135
كنيته 136
نسبه 136
أمّه 136
نقش خاتمه 136
عمره 136
نساؤه 138
أولاده 138
بوّابه 139
وفاته 139
سبب وفاته 139
قبره 139
الفصل الثالث عشر: في الإمام الحادي عشر الحسن العسكري (عليه السلام) 141
مولده 141
اسمه 142
ألقابه 142
كنيته 142
نسبه 142
أمّه 142
نقش خاتمه 142
عمره 142
نساؤه 143
أولاده 143
أسماؤهم 143
بوّابه 143
وفاته 144
سبب وفاته 144
قبره 144
الفصل الرابع عشر: في الإمام الثاني عشر المهدي (عليه السلام) 145
مولده 145
اسمه 146
ألقابه 146
كنيته 146
نسبه 146
أمّه 146
نقش خاتمه 148
بوّابه 149
فضل الزيارة 151
الفهارس 155
فهرس الآيات القرآنية 157
فهرس الأحاديث 161
فهرس أسماء المعصومين (عليهم السلام) 165
فهرس الرواة و الأعلام 167
فهرس مصادر التحقيق 179
المحتوى 193