ghaemiyeh.com
سرشناسه:ابنبابویه، محمدبن علی، ق۳۸۱- ۳۱۱
عنوان و نام پدیدآور:... الخصال / الصدوق الی جعفرمحمدبن الحسینبن بابویه القمی، صححه و علق علیه علیاکبر الغفاری
مشخصات نشر:قم: جماعه المدرسین فی الحوزه العلمیه بقم، موسسه النشر الاسلامی ، ۱۴۲۴ق=۱۳۸۲.
مشخصات ظاهری:۷۹۶ص.
فروست:(موسسه النشر الاسلامی۱۶۴)
شابک:۴۲۰۰۰ریال ؛ ۴۲۰۰۰ریال
وضعیت فهرست نویسی:فهرستنویسی قبلی
یادداشت:عربی
یادداشت:کتاب حاضر در سالهای مختلف توسط ناشرین مختلف منتشر شده است
یادداشت:فهرستنویسی براساس اطلاعات فیپا
یادداشت:چاپ ششم: ۱۳۸۴
موضوع:احادیث اخلاقی
موضوع:اخلاق اسلامی
موضوع:احادیث شیعه
شناسه افزوده:غفاری، علیاکبر، ۱۳۰۳ - ، مصحح
شناسه افزوده:موسسه النشر الاسلامی
رده بندی کنگره:BP۲۴۸/الف۲خ۶ ۱۳۸۲
رده بندی دیویی:۲۹۷/۲۱۸
شماره کتابشناسی ملی:م۸۲-۱۶۲۲۳
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ و صلی الله علی محمد و آله الطاهرین
قال الشیخ الجلیل أبو جعفر محمد بن علی بن الحسین بن موسی بن بابویه القمی الفقیه مصنف هذا الکتاب أعانه الله علی طاعته و وفقه لمرضاته
«1»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مَسْعَدَةُ بْنُ أَسْمَعَ (1)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَرَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِکُ بْنُ سُلَیْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَانَ یَأْمُرُ بِدَفْنِ سَبْعَةِ أَشْیَاءَ مِنَ الْإِنْسَانِ الشَّعْرِ وَ الظُّفُرِ وَ الدَّمِ وَ الْحَیْضِ وَ الْمَشِیمَةِ وَ السِّنِّ وَ الْعَلَقَةِ (2).
«2»- أَخْبَرَنِی الْخَلِیلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِیُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الثَّقَفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ أَخْبَرَنَا جَرِیرٌ عَنْ أَبِی إِسْحَاقَ الشَّیْبَانِیِّ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِی الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِیِّ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ سُوَیْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: نَهَی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَنْ سَبْعٍ وَ أَمَرَ بِسَبْعٍ نَهَانَا أَنْ نَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ وَ عَنِ الشُّرْبِ فِی آنِیَةِ .
الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ قَالَ مَنْ شَرِبَ فِیهَا فِی الدُّنْیَا لَمْ یَشْرَبْ فِیهَا فِی الْآخِرَةِ وَ عَنْ رُکُوبِ الْمَیَاثِرِ وَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّیِ (1)وَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِیرِ وَ الدِّیبَاجِ وَ الْإِسْتَبْرَقِ وَ أَمَرَنَا علیه السّلام بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَ عِیَادَةِ الْمَرِیضِ وَ تَسْمِیتِ الْعَاطِسِ وَ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِجَابَةِ الدَّاعِی وَ إِبْرَارِ الْقَسَمِ قال الخلیل بن أحمد لعل الصواب إبرار المقسم.
«3»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ حَاتِمٍ الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ حُرِّمَ مِنَ الشَّاةِ سَبْعَةُ أَشْیَاءَ الدَّمُ وَ الْمَذَاکِیرُ وَ الْمَثَانَةُ وَ النُّخَاعُ وَ الْغُدَدُ وَ الطِّحَالُ وَ الْمَرَارَةُ.
«4»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِی یَحْیَی الْوَاسِطِیِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام أَنَّهُ مَرَّ بِالْقَصَّابِینَ فَنَهَاهُمْ عَنْ بَیْعِ سَبْعَةِ أَشْیَاءَ مِنَ الشَّاةِ نَهَاهُمْ عَنْ بَیْعِ الدَّمِ وَ الْغُدَدِ وَ آذَانِ الْفُؤَادِ وَ الطِّحَالِ وَ النُّخَاعِ وَ الْخُصَی وَ الْقَضِیبِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَصَّابِینَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَا الْکَبِدُ وَ الطِّحَالُ إِلَّا سَوَاءٌ فَقَالَ لَهُ کَذَبْتَ یَالُکَعُ (2)ائْتِنِی بِتَوْرَیْنِ مِنْ مَاءٍ آتِکَ بِخِلَافِ مَا بَیْنَهُمَا فَأُتِیَ بِکَبِدٍ وَ طِحَالٍ وَ تَوْرَیْنِ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ امْرُسْ کُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِی إِنَاءٍ عَلَی حَدٍّ فَمَرَسَهُمَا جَمِیعاً کَمَا أَمَرَ بِهِ فَانْقَبَضَتِ الْکَبِدُ وَ لَمْ یَخْرُجْ مِنْهُ شَیْءٌ وَ لَمْ یَنْقَبِضِ الطِّحَالُ وَ خَرَجَ مَا فِیهِ کُلُّهُ وَ کَانَ دَماً کُلُّهُ وَ بَقِیَ جِلْدُهُ وَ عُرُوقُهُ فَقَالَ هَذَا خِلَافُ مَا بَیْنَهُمَا هَذَا لَحْمٌ وَ هَذَا دَمٌ. .
«5»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَعْطَانِی فِیکَ سَبْعَ خِصَالٍ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ یَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ مَعِی وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ یَقِفُ عَلَی الصِّرَاطِ مَعِی وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ یُکْسَی إِذَا کُسِیتُ وَ یَحْیَا إِذَا حَیِیتُ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ یَسْکُنُ مَعِی فِی عِلِّیِّینَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ یَشْرَبُ مَعِی مِنَ الرَّحِیقِ الْمَخْتُومِ الَّذِی خِتامُهُ مِسْکٌ
«6»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ یَحْیَی (1)
و قال المناوی: أبو امامة هذا هو صدی بن عجلان الباهلی لکن الظاهر هو البلوی الأنصاریّ.
قَالَ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَیْمَنَ عَنْ أَبِی أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله طُوبَی لِمَنْ رَآنِی وَ آمَنَ بِی طُوبَی ثُمَّ طُوبَی یَقُولُهَا سَبْعاً لِمَنْ لَمْ یَرَنِی وَ آمَنَ بِی. (2).«7»- أَخْبَرَنَا الْخَلِیلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَنِیعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ قَالَ ل.
1) هدبة بن خالد أبو خالد البصری و یقال الهداب- بالتثقیل و فتح أوله- ثقة عابد، یروی عن همام بن یحیی بن دینار العودی أبی عبد اللّه البصری، و هو ثقة یروی عن قتادة ابن دعامة ابی الخطاب السدوسی البصری، و هو أیضا ثقة ثبت یروی عن أیمن بن ثابت أبی ثابت الکوفیّ مولی بنی ثعلبة، و هو یروی عن ایاس بن ثعلبة أبی امامة البلوی الأنصاریّ.
2) طوبی تأنیث الاطیب أی راحة و طیب عیش حاصل.
حَدَّثَنِی مَالِکٌ عَنْ أَبِی عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ أَوْ عَنْ أَبِی هُرَیْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله سَبْعَةٌ یُظِلُّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی ظِلِّهِ (1)یَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ شَابٌّ نَشَأَ فِی عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ (2)قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّی یَعُودَ إِلَیْهِ وَ رَجُلَانِ کَانَا فِی طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْتَمَعَا عَلَی ذَلِکَ وَ تَفَرَّقَا وَ رَجُلٌ ذَکَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَالِیاً فَفَاضَتْ عَیْنَاهُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ (3)وَ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حَسَبٍ وَ جَمَالٍ فَقَالَ إِنِّی أَخَافُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّی لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا یَتَصَدَّقُ بِیَمِینِهِ.
«8»- حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِیُّ الْعُمَرِیُّ السَّمَرْقَنْدِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَیَّاشِیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ إِشْکِیبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنْ أَبِی جَمِیلَةَ الْأَسَدِیِّ عَنْ أَبِی بَکْرٍ الْحَضْرَمِیِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ کُهَیْلٍ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله سَبْعَةٌ فِی ظِلِّ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ شَابٌّ نَشَأَ فِی عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِیَمِینِهِ فَأَخْفَاهُ عَنْ شِمَالِهِ وَ رَجُلٌ ذَکَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَالِیاً فَفَاضَتْ عَیْنَاهُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ لَقِیَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ فَقَالَ إِنِّی لَأُحِبُّکَ فِی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ فِی نِیَّتِهِ أَنْ یَرْجِعَ إِلَیْهِ وَ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ جَمَالٍ إِلَی نَفْسِهَا فَقَالَ إِنِّی أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِینَ
«9»- حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ بَکْرٍ الْخُوزِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَیْدُ بْنُ.
1) لا مفهوم للعدد فی هذا الخبر فقد روی الاظلال لذی خصال أخر، جمعها الحافظ ابن حجر فی أمالیه ثمّ أفردها بکتاب سماه معرفة الخصال الموصلة الی الظلال. و قوله «یظلهم» أی یدخلهم فی ظل رحمته. و قوله «لا ظل الا ظله» أی لا رحمة الا رحمته.
2) خص الشاب بذلک لکونه مظنة غلبة الشهوة و القوّة الباعثة علی متابعة الهوی، و ملازمة العبادة مع ذلک أشق و أدل علی غلبة التقوی.
3) أی سالت من عینیه الدموع.
مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّائِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَیْکُمْ بِالزَّبِیبِ فَإِنَّهُ یَکْشِفُ الْمِرَّةَ (1)وَ یَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ یَشُدُّ الْعَصَبَ وَ یَذْهَبُ بِالْإِعْیَاءِ وَ یُحَسِّنُ الْخُلُقَ وَ یُطَیِّبُ النَّفْسَ وَ یَذْهَبُ بِالْغَمِّ.
«10»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَوَیْهِ السَّرَّاجُ بِهَمَدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِیدٍ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمِیدُ بْنُ زَنْجَوَیْهِ (2)قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ یُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنِی خَالِدُ بْنُ یَزِیدَ بْنِ صَبِیحٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو الْحَضْرَمِیِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِی رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: مِنَ الْجِبَالِ الَّتِی تَطَایَرَتْ یَوْمَ مُوسَی سَبْعَةُ أَجْبُلٍ فَلَحِقَتْ بِالْحِجَازِ وَ الْیَمَنِ مِنْهَا بِالْمَدِینَةِ أُحُدٌ وَ وَرِقَانُ وَ بِمَکَّةَ ثَوْرٌ وَ ثَبِیرٌ وَ حِرَاءُ وَ بِالْیَمَنِ صَبِرٌ وَ حُضُورُ (3).
«11»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِیُّ بإیلاق قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ الْوَاعِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنَ عَلِیٍّ علیهما السّلام قَالَ: کَانَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ بِالْکُوفَةِ فِی الْجَامِعِ إِذْ قَامَ إِلَیْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَکَانَ فِیمَا سَأَلَهُ أَنْ.
قَالَ لَهُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَخْبِرْنِی عَنْ أَلْوَانِ السَّمَاوَاتِ وَ أَسْمَائِهَا فَقَالَ لَهُ إِنَّ اسْمَ السَّمَاءِ الدُّنْیَا رَفِیعٌ وَ هِیَ مِنْ مَاءٍ وَ دُخَانٍ وَ اسْمَ السَّمَاءِ الثَّانِیَةِ قَیْدُومٌ وَ هِیَ عَلَی لَوْنِ النُّحَاسِ وَ السَّمَاءُ الثَّالِثَةُ اسْمُهَا الْمَارُومُ وَ هِیَ عَلَی لَوْنِ الشَّبَهِ وَ السَّمَاءُ الرَّابِعَةُ اسْمُهَا أرقلون (1)وَ هِیَ عَلَی لَوْنِ الْفِضَّةِ وَ السَّمَاءُ الْخَامِسَةُ اسْمُهَا هیفون (2)وَ هِیَ عَلَی لَوْنِ الذَّهَبِ وَ السَّمَاءُ السَّادِسَةُ اسْمُهَا عَرُوسٌ وَ هِیَ یَاقُوتَةٌ خَضْرَاءُ وَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ اسْمُهَا عَجْمَاءُ وَ هِیَ دُرَّةٌ بَیْضَاءُ.
و الحدیث طویل أخذنا منه موضع الحاجة
«12»- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَیْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْفَقِیهُ وَ إِسْمَاعِیلُ وَ الْمَکِّیُّ وَ حَمْدَانُ قَالُوا حَدَّثَنَا الْمَکِّیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ وَ الْحَسَنُ بْنُ دِینَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِی ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ قَالَ: أَوْصَانِی رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعٍ أَوْصَانِی أَنْ أَنْظُرَ إِلَی مَنْ هُوَ دُونِی وَ لَا أَنْظُرَ إِلَی مَنْ هُوَ فَوْقِی وَ أَوْصَانِی بِحُبِّ الْمَسَاکِینِ وَ الدُّنُوِّ مِنْهُمْ وَ أَوْصَانِی أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ کَانَ مُرّاً وَ أَوْصَانِی أَنْ أَصِلَ رَحِمِی وَ إِنْ أَدْبَرَتْ وَ أَوْصَانِی أَنْ لَا أَخَافَ فِی اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَ أَوْصَانِی أَنْ أَسْتَکْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ فَإِنَّهَا مِنْ کُنُوزِ الْجَنَّةِ- حدثنا أبو محمد محمد بن أبی عبد الله الشافعی بفرغانة قال أخبرنا مجاهد بن أعین قال حدثنا أبو یحیی عبد الصمد بن الفضل البلخی قال حدثنا مکی بن إبراهیم قال حدثنا هشام بن حسان و الحسن بن دینار عن محمد بن واسع عن عبد الله بن الصامت عن أبی ذر قال أوصانی رسول الله صلّی الله علیه و آله بسبع و ذکر الحدیث مثله سواء.
«13»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ.
بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام أَنَّ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ سَبْعَةٌ مَنْ کُنَّ فِیهِ فَقَدِ اسْتَکْمَلَ حَقِیقَةَ الْإِیمَانِ وَ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّی زَکَاةَ مَالِهِ وَ کَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اسْتَغْفَرَ لِذَنْبِهِ وَ أَدَّی النَّصِیحَةَ لِأَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّهِ.
«14»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ الرَّقِّیُ (1)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ یَقُولُ فِیهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا مِنْ مُؤْمِنٍ یَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ احْتِسَاباً إِلَّا أَوْجَبَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لَهُ سَبْعَ خِصَالٍ أَوَّلُهَا یَذُوبُ الْحَرَامُ مِنْ جَسَدِهِ وَ الثَّانِیَةُ یَقْرُبُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الثَّالِثَةُ قَدْ کَفَّرَ خَطِیئَةَ أَبِیهِ آدَمَ وَ الرَّابِعَةُ یُهَوِّنُ اللَّهُ عَلَیْهِ سَکَرَاتِ الْمَوْتِ وَ الْخَامِسَةُ أَمَانٌ مِنَ الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ السَّادِسَةُ یُطْعِمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ طَیِّبَاتِ الْجَنَّةِ وَ السَّابِعَةُ یُعْطِیهِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ قَالَ صَدَقْتَ یَا مُحَمَّدُ.
«15»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِیرٍ قَالَ حَدَّثَنِی رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَبِی عَبْدِ اللَّهُ علیه السّلام قال سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً یَوْمَ الْقِیَامَةِ سَبْعَةُ نَفَرٍ أَوَّلُهُمُ ابْنُ آدَمَ الَّذِی قَتَلَ أَخَاهُ وَ نُمْرُودُ الَّذِی حَاجَّ إِبْراهِیمَ فِی رَبِّهِ وَ اثْنَانِ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ هَوَّدَا قَوْمَهُمْ وَ نَصَّرَاهُمْ وَ فِرْعَوْنُ الَّذِی قَالَ أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلی وَ اثْنَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ. .
1) یأتی تحت رقم 36 حدیث جاء نفر من الیهود و فیه «أبو الحسن علیّ بن الحسین البرقی» عن عبد اللّه بن جبلة و کذا فی مشیخة الفقیه فی طریق.
«16»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلِیجِیِّ عَنْ أَبِی عَلِیٍّ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا علیه السّلام عَنْ تَکْبِیرَةِ الِافْتِتَاحِ فَقَالَ سَبْعٌ قُلْتُ رُوِیَ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ کَانَ یُکَبِّرُ وَاحِدَةً فَقَالَ إِنَّ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله کَانَ یُکَبِّرُ وَاحِدَةً یَجْهَرُ بِهَا وَ یُسِرُّ سِتّاً.
«17»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُکَیْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ سَمِعْتُهُ اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ بِسَبْعِ تَکْبِیرَاتٍ وِلَاءً.
«18»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال إِذَا کُنْتَ إِمَاماً فَإِنَّهُ یُجْزِیکَ أَنْ تُکَبِّرَ وَاحِدَةً وَ تُسِرَّ سِتّاً.
«19»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: أَدْنَی مَا یُجْزِی مِنَ التَّکْبِیرِ فِی التَّوَجُّهِ إِلَی الصَّلَاةِ تَکْبِیرَةٌ وَاحِدَةٌ وَ ثَلَاثُ تَکْبِیرَاتٍ وَ خَمْسٌ وَ سَبْعٌ أَفْضَلُ.
و قد أخرجت علة السبع التکبیرات فی الافتتاح فی کتاب علل الشرائع و الأحکام و الأسباب
«20»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَیُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال لَا تَدَعْ أَنْ تَقْرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ یا أَیُّهَا الْکافِرُونَ فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فِی الرَّکْعَتَیْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَ رَکْعَتَیِ الزَّوَالِ وَ الرَّکْعَتَیْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ الرَّکْعَتَیْنِ فِی أَوَّلِ صَلَاةِ اللَّیْلِ
وَ رَکْعَتَیِ الْإِحْرَامِ وَ رَکْعَتَیِ الْفَجْرِ إِذَا أَصْبَحْتَ بِهَا وَ رَکْعَتَیِ الطَّوَافِ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه الأمر بقراءة هاتین السورتین فی هذه السبع المواطن علی الاستحباب لا علی الوجوب
«21»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِیُّ عَنْ سِجَادَةَ وَ اسْمُهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ وَ اسْمُ أَبِی عُثْمَانَ حَبِیبَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال تَبِعَ حَکِیمٌ حَکِیماً سَبْعَمِائَةِ فَرْسَخٍ فِی سَبْعِ کَلِمَاتٍ فَلَمَّا لَحِقَ بِهِ قَالَ لَهُ یَا هَذَا مَا أَرْفَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَغْنَی مِنَ الْبَحْرِ وَ أَقْسَی مِنَ الْحَجَرِ وَ أَشَدُّ حَرَارَةً مِنَ النَّارِ وَ أَشَدُّ بَرْداً مِنَ الزَّمْهَرِیرِ وَ أَثْقَلُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّاسِیَاتِ فَقَالَ لَهُ یَا هَذَا الْحَقُّ أَرْفَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَ الْعَدْلُ أَوْسَعُ مِنَ الْأَرْضِ وَ غِنَی النَّفْسِ أَغْنَی مِنَ الْبَحْرِ وَ قَلْبُ الْکَافِرِ أَقْسَی مِنَ الْحَجَرِ وَ الْحَرِیصُ الْجَشِعُ أَشَدُّ حَرَارَةً مِنَ النَّارِ وَ الْیَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ أَشَدُّ بَرْداً مِنَ الزَّمْهَرِیرِ وَ الْبُهْتَانُ عَلَی الْبَرِیءِ أَثْقَلُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّاسِیَاتِ.
«22»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَقُولُ سَبْعَةٌ یُفْسِدُونَ أَعْمَالَهُمْ الرَّجُلُ الْحَلِیمُ ذُو الْعِلْمِ الْکَثِیرِ لَا یُعَرِّفُ بِذَلِکَ وَ لَا یُذَکِّرُ بِهِ وَ الْحَکِیمُ الَّذِی یُدِینُ مَالَهُ کُلَّ کَاذِبٍ مُنْکِرٍ لِمَا یُؤْتَی إِلَیْهِ وَ الرَّجُلُ الَّذِی یَأْمَنُ ذَا الْمَکْرِ وَ الْخِیَانَةِ وَ السَّیِّدُ الْفَظُّ الَّذِی لَا رَحْمَةَ لَهُ وَ الْأُمُّ الَّتِی لَا تَکْتُمُ عَنِ الْوَلَدِ السِّرَّ وَ تُفْشِی عَلَیْهِ وَ السَّرِیعُ إِلَی لَائِمَةِ إِخْوَانِهِ وَ الَّذِی لَا یَزَالُ یُجَادِلُ أَخَاهُ مُخَاصِماً لَهُ. (1). ).
1) قوله: «لا یعرف بذلک» أی لا ینشر علمه لیعرف به، قوله «منکر لما یؤتی إلیه»- صفة للکاذب-، أی کلما یعطیه ینکره و لا یقربه، أو لا یعرف ما أحسن إلیه. قال الفیروزآبادی: أتی إلیه الشیء: ساقه إلیه، و قوله: «یأمن ذا المکر» أی یکون آمنا منه لا یحترز من مکره و خیانته، قوله علیه السلام: «و الذی یجادل أخاه» أی فی النسب أو فی الدین. فکل هؤلاء یفسدون مساعیهم و أعمالهم بترک متمماتها. فالعالم یفسد بترک النشر علمه، و ذو المال یفسد بترک الحزم ماله، و کذا الذی یأمن ذا المکر یفسد ماله و نفسه و عزه و دینه. و السیّد الفظ الغلیظ یفسد سیادته و دولته أو احسانه الی الخلق، و الام تفسد رأفتها و مساعیها بولدها و کذا الأخیران (بحار الأنوار).
«23»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: السُّجُودُ عَلَی سَبْعَةِ أَعْظُمٍ الْجَبْهَةِ وَ الْکَفَّیْنِ وَ الرُّکْبَتَیْنِ وَ الْإِبْهَامَیْنِ وَ تُرْغِمُ بِأَنْفِکَ أَمَّا الْفَرْضُ فَهَذِهِ السَّبْعَةُ وَ أَمَّا الْإِرْغَامُ فَسُنَّةٌ.
«24»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی الْقَاسِمِ الْکُوفِیِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهُ علیه السّلام قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنِّی لَعَنْتُ سَبْعَةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ کُلُّ نَبِیٍّ مُجَابٍ قَبْلِی فَقِیلَ وَ مَنْ هُمْ فَقَالَ الزَّائِدُ فِی کِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُکَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِی (1)وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِی مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِیَّةِ لِیُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ وَ یُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَی الْمُسْلِمِینَ بِفَیْئِهِمْ مُسْتَحِلًّا لَهُ (2)
و الفیء: الغنیمة و ما اخذ من الکفّار بلا قتال و لا ایجاف خیل.
.وَ الْمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
«25»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ غَارِمٍ السِّنْجَارِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِکِ بْنُ الْوَلِیدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِیَادٍ قَالَ أَخْبَرَنِی زَیْدُ بْنُ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیٍّ علیه السّلام قَالَ قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله سَبْعَةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ کُلُّ نَبِیٍّ مُجَابٍ الْمُغَیِّرُ لِکِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُکَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ الْمُبَدِّلُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِی مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُتَسَلِّطُ فِی سُلْطَانِهِ لِیُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ وَ یُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَ الْمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللَّهِ وَ الْمُتَکَبِّرُ عَلَی عِبَادِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
«26»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَیْمُونٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمُعَلَّی بْنِ خُنَیْسٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام ما حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَی الْمُؤْمِنِ قَالَ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا فِیهَا حَقٌّ إِلَّا وَ هُوَ وَاجِبٌ عَلَیْهِ وَ إِنْ خَالَفَهُ خَرَجَ مِنْ وَلَایَةِ اللَّهِ وَ تَرَکَ طَاعَتَهُ وَ لَمْ یَکُنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِ نَصِیبٌ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ حَدِّثْنِی مَا هِیَ قَالَ وَیْحَکَ یَا مُعَلَّی إِنِّی شَفِیقٌ عَلَیْکَ أَخْشَی أَنْ تُضَیِّعَ وَ لَا تَحْفَظَ وَ تَعْلَمَ وَ لَا تَعْمَلَ قُلْتُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قَالَ أَیْسَرُ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِکَ وَ تَکْرَهَ لَهُ مَا تَکْرَهُ لِنَفْسِکَ وَ الْحَقُّ الثَّانِی أَنْ تَمْشِیَ فِی حَاجَتِهِ وَ تَبْتَغِیَ رِضَاهُ وَ لَا تُخَالِفَ قَوْلَهُ وَ الْحَقُّ الثَّالِثُ أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِکَ وَ مَالِکَ وَ یَدِکَ وَ رِجْلِکَ وَ لِسَانِکَ وَ الْحَقُّ الرَّابِعُ أَنْ تَکُونَ عَیْنَهُ وَ دَلِیلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِیصَهُ وَ الْحَقُّ الْخَامِسُ أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ یَجُوعُ وَ لَا تَلْبَسَ وَ یَعْرَی وَ لَا تَرْوَی ».
1) السنجاری- بکسر السین المهملة و سکون النون و فتح الجیم و بعد الالف راء- هذه النسبة الی مدینة سنجار و هی من بلاد الجزیرة ینسب إلیه جماعة من العلماء. و فی بعض النسخ «ثابت بن عامر السنجاری».
وَ یَظْمَأُ وَ الْحَقُّ السَّادِسُ أَنْ یَکُونَ لَکَ امْرَأَةٌ وَ خَادِمٌ وَ لَیْسَ لِأَخِیکَ امْرَأَةٌ وَ لَا خَادِمٌ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَکَ فَتَغْسِلَ ثِیَابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ تُمَهِّدَ فِرَاشَهُ فَإِنَّ ذَلِکَ کُلَّهُ إِنَّمَا جُعِلَ بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ وَ الْحَقُّ السَّابِعُ أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ (1)وَ تُجِیبَ دَعْوَتَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ تَعُودَهُ فِی مَرَضِهِ وَ تُشْخِصَ بَدَنَکَ فِی قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ لَا تُحْوِجَهُ إِلَی أَنْ یَسْأَلَکَ وَ لَکِنْ تُبَادِرُ إِلَی قَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ بِهِ وَصَلْتَ وَلَایَتَکَ بِوَلَایَتِهِ وَ وَلَایَتَهُ بِوَلَایَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
«27»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ الرَّبَعِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ: لِلْمُؤْمِنِ عَلَی الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اللَّهُ سَائِلُهُ عَمَّا صَنَعَ فِیهَا الْإِجْلَالِ لَهُ فِی عَیْنِهِ وَ الْوُدُّ لَهُ فِی صَدْرِهِ وَ الْمُوَاسَاةُ لَهُ فِی مَالِهِ وَ أَنْ یُحِبَّ لَهُ مَا یُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَ أَنْ یُحَرِّمَ غِیبَتَهُ وَ أَنْ یَعُودَهُ فِی مَرَضِهِ وَ یُشَیِّعَ جَنَازَتَهُ وَ لَا یَقُولَ فِیهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّا خَیْراً.
«28»- حَدَّثَنَا بِذَلِکَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام الْکَافِرُ یَأْکُلُ فِی سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.
«29»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْمُؤْمِنُ یَأْکُلُ فِی مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَ الْکَافِرُ یَأْکُلُ فِی سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ.
«30»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ غَیْرُهُ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَاهُ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام .
1) بر اللّه قسمه و أبره أی صدقه. و منه الحدیث «أمرنا بسبع منها ابرار المقسم».
أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَکْسَبُهُ وَ حَسُنَتْ خَلِیقَتُهُ وَ صَحَّتْ سَرِیرَتُهُ وَ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَکَ الْفَضْلَ مِنْ کَلَامِهِ وَ کَفَی النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ.
«31»- حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ یَرْفَعُهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال الْمُؤْمِنُونَ عَلَی سَبْعِ دَرَجَاتِ صَاحِبِ دَرَجَةٍ مِنْهُمْ فِی مَزِیدٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یُخْرِجُهُ ذَلِکَ الْمَزِیدُ مِنْ دَرَجَتِهِ إِلَی دَرَجَةِ غَیْرِهِ وَ مِنْهُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَی خَلْقِهِ وَ مِنْهُمُ النُّجَبَاءُ وَ مِنْهُمُ الْمُمْتَحَنَةُ وَ مِنْهُمُ النُّجَدَاءُ وَ مِنْهُمْ أَهْلُ الصَّبْرِ وَ مِنْهُمْ أَهْلُ التَّقْوَی وَ مِنْهُمْ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ.
«32»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ نَصْرٍ الْکَوْسَجِ عَنْ مُطَرِّفٍ مَوْلَی مَعْنٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال لَا یَدْخُلُ حَلَاوَةُ الْإِیمَانِ قَلْبَ سِنْدِیٍّ وَ لَا زِنْجِیٍّ وَ لَا خُوزِیٍّ وَ لَا کُرْدِیٍّ وَ لَا بَرْبَرِیٍّ وَ لَا نَبْکِ الرَّیِّ وَ لَا مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الزِّنَا. (1).
«33»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَی الْخَشَّابِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ فِیمَا أَعْلَمُ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِمَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِنَّ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ یُحِبُّ أَنْ یَخْزُنَ عِلْمَهُ وَ لَا یُؤْخَذَ عَنْهُ فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ الْأَوَّلِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ إِذَا وُعِظَ أَنِفَ وَ إِذَا وَعَظَ عَنَّفَ (2)فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ الثَّانِی مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ .
مَنْ یَرَی أَنْ یَضَعَ الْعِلْمَ عِنْدَ ذَوِی الثَّرْوَةِ وَ الشَّرَفِ وَ لَا یَرَی لَهُ فِی الْمَسَاکِینِ وَضْعاً فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ یَذْهَبُ فِی عِلْمِهِ مَذْهَبَ الْجَبَابِرَةِ وَ السَّلَاطِینِ فَإِنْ رُدَّ عَلَیْهِ شَیْءٌ مِنْ قَوْلِهِ أَوْ قُصِّرَ فِی شَیْءٍ مِنْ أَمْرِهِ غَضِبَ (1)فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ یَطْلُبُ أَحَادِیثَ الْیَهُودِ وَ النَّصَارَی لِیُغْزِرَ بِهِ وَ یُکْثِرَ بِهِ (2)حَدِیثَهُ فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ الْخَامِسِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ یَضَعُ نَفْسَهُ لِلْفُتْیَا وَ یَقُولُ سَلُونِی وَ لَعَلَّهُ لَا یُصِیبُ حَرْفاً وَاحِداً وَ اللَّهُ لَا یُحِبُّ الْمُتَکَلِّفِینَ فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ السَّادِسِ مِنَ النَّارِ وَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ یَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَ عَقْلًا (3)فَذَاکَ فِی الدَّرْکِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ.
«34»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْیَشْکُرِیِ (4)عَنْ أَبِی أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ الْأَزْدِیِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سُفْیَانَ بْنِ أَبِی لَیْلَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهما السّلام أَنَّهُ قَالَ فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ لَهُ مَعَ مَلِکِ الرُّومِ إِنَّ مَلِکَ الرُّومِ سَأَلَهُ فِیمَا سَأَلَهُ عَنْ سَبْعَةِ أَشْیَاءَ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ تَخْرُجْ مِنْ رَحِمٍ فَقَالَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ کَبْشُ إِبْرَاهِیمَ وَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَ حَیَّةُ الْجَنَّةِ وَ الْغُرَابُ الَّذِی بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ یَبْحَثُ فِی الْأَرْضِ وَ إِبْلِیسُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی. .
«35»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِی الْأَحْوَصِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِنَّ عِنْدَنَا أَقْوَاماً یَقُولُونَ بِأَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَ یُفَضِّلُونَهُ عَلَی النَّاسِ کُلِّهِمْ وَ لَیْسَ یَصِفُونَ مَا نَصِفُ مِنْ فَضْلِکُمْ أَ نَتَوَلَّاهُمْ فَقَالَ لِی نَعَمْ فِی الْجُمْلَةِ أَ لَیْسَ عِنْدَ اللَّهِ مَا لَمْ یَکُنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لِرَسُولِ اللَّهُ عِنْدَ اللَّهِ مَا لَیْسَ لَنَا وَ عِنْدَنَا مَا لَیْسَ عِنْدَکُمْ وَ عِنْدَکُمْ مَا لَیْسَ عِنْدَ غَیْرِکُمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَضَعَ الْإِسْلَامَ عَلَی سَبْعَةِ أَسْهُمٍ عَلَی الصَّبْرِ وَ الصِّدْقِ وَ الْیَقِینِ وَ الرِّضَا وَ الْوَفَاءِ وَ الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ ثُمَّ قَسَمَ ذَلِکَ بَیْنَ النَّاسِ فَمَنْ جَعَلَ فِیهِ هَذِهِ السَّبْعَةَ الْأَسْهُمِ فَهُوَ کَامِلُ الْإِیمَانِ مُحْتَمِلٌ ثُمَّ قَسَمَ لِبَعْضِ النَّاسِ السَّهْمَ وَ لِبَعْضٍ السَّهْمَیْنِ وَ لِبَعْضٍ الثَّلَاثَةَ الْأَسْهُمِ وَ لِبَعْضٍ الْأَرْبَعَةَ الْأَسْهُمِ وَ لِبَعْضٍ الْخَمْسَةَ الْأَسْهُمِ وَ لِبَعْضٍ السِّتَّةَ الْأَسْهُمِ وَ لِبَعْضٍ السَّبْعَةَ الْأَسْهُمِ فَلَا تَحْمِلُوا عَلَی صَاحِبِ السَّهْمِ سَهْمَیْنِ وَ لَا عَلَی صَاحِبِ السَّهْمَیْنِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ وَ لَا عَلَی صَاحِبِ الثَّلَاثَةِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ وَ لَا عَلَی صَاحِبِ الْأَرْبَعَةِ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ وَ لَا عَلَی صَاحِبِ الْخَمْسَةِ سِتَّةَ أَسْهُمٍ وَ لَا عَلَی صَاحِبِ السِّتَّةِ سَبْعَةَ أَسْهُمٍ فَتُثَقِّلُوهُمْ وَ تُنَفِّرُوهُمْ وَ لَکِنْ تَرَفَّقُوا بِهِمْ وَ سَهِّلُوا لَهُمُ الْمَدْخَلَ وَ سَأَضْرِبُ لَکَ مَثَلًا تَعْتَبِرُ بِهِ إِنَّهُ کَانَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ وَ کَانَ لَهُ جَارٌ کَافِرٌ وَ کَانَ الْکَافِرُ یُرَافِقُ الْمُؤْمِنَ فَأَحَبَّ الْمُؤْمِنُ لِلْکَافِرِ الْإِسْلَامَ وَ لَمْ یَزَلْ یُزَیِّنُ الْإِسْلَامَ وَ یُحَبِّبُهُ إِلَی الْکَافِرِ حَتَّی أَسْلَمَ فَغَدَا عَلَیْهِ الْمُؤْمِنُ فَاسْتَخْرَجَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَذَهَبَ بِهِ إِلَی الْمَسْجِدِ لِیُصَلِّیَ مَعَهُ الْفَجْرَ فِی جَمَاعَةٍ فَلَمَّا صَلَّی قَالَ لَهُ لَوْ قَعَدْنَا نَذْکُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَعَدَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ لَوْ تَعَلَّمْتَ الْقُرْآنَ إِلَی أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ وَ صُمْتَ الْیَوْمَ کَانَ أَفْضَلَ فَقَعَدَ مَعَهُ وَ صَامَ حَتَّی صَلَّی الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ فَقَالَ لَوْ صَبَرْتَ حَتَّی تُصَلِّیَ الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ کَانَ أَفْضَلَ فَقَعَدَ مَعَهُ حَتَّی صَلَّی الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ نَهَضَا وَ قَدْ بَلَغَ مَجْهُودَهُ وَ حَمَلَ عَلَیْهِ مَا لَا یُطِیقُ فَلَمَّا کَانَ مِنَ الْغَدِ غَدَا عَلَیْهِ وَ هُوَ یُرِیدُ بِهِ مِثْلَ مَا صَنَعَ بِالْأَمْسِ
فَدَقَّ عَلَیْهِ بَابَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اخْرُجْ حَتَّی نَذْهَبَ إِلَی الْمَسْجِدِ فَأَجَابَهُ أَنِ انْصَرِفْ عَنِّی فَإِنَّ هَذَا دِینٌ شَدِیدٌ لَا أُطِیقُهُ فَلَا تَخْرَقُوا بِهِمْ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ إِمَارَةَ بَنِی أُمَیَّةَ کَانَتْ
بِالسَّیْفِ وَ الْعَسْفِ وَ الْجَوْرِ وَ أَنَّ إِمَارَتَنَا بِالرِّفْقِ وَ التَّأَلُّفِ وَ الْوَقَارِ وَ التَّقِیَّةِ وَ حُسْنِ الْخُلْطَةِ وَ الْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ فَرَغِّبُوا النَّاسَ فِی دِینِکُمْ وَ فِیمَا أَنْتُمْ فِیهِ.
«36»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ الْبَرْقِیِ (1)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْیَهُودِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ أَشْیَاءَ فَکَانَ فِیمَا سَأَلَهُ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبْعِ خِصَالٍ أَعْطَاکَ اللَّهُ مِنْ بَیْنِ النَّبِیِّینَ وَ أَعْطَی أُمَّتَکَ مِنْ بَیْنِ الْأُمَمِ فَقَالَ النَّبِیُّ أَعْطَانِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَاتِحَةَ الْکِتَابِ وَ الْأَذَانَ وَ الْجَمَاعَةَ فِی الْمَسْجِدِ وَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الصَّلَاةَ عَلَی الْجَنَائِزِ وَ الْإِجْهَارَ فِی ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ وَ الرُّخْصَةَ لِأُمَّتِی عِنْدَ الْأَمْرَاضِ وَ السَّفَرِ وَ الشَّفَاعَةَ لِأَصْحَابِ الْکَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِی قَالَ الْیَهُودِیُّ صَدَقْتَ یَا مُحَمَّدُ فَمَا جَزَاءُ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْکِتَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْکِتَابِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَدَدِ کُلِّ آیَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ ثَوَابَ تِلَاوَتِهَا وَ أَمَّا الْأَذَانُ فَإِنَّهُ یُحْشَرُ الْمُؤَذِّنُونَ مِنْ أُمَّتِی مَعَ النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ أَمَّا الْجَمَاعَةُ فَإِنَّ صُفُوفَ أُمَّتِی فِی الْأَرْضِ کَصُفُوفِ الْمَلَائِکَةِ فِی السَّمَاءِ وَ الرَّکْعَةُ فِی جَمَاعَةٍ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ رَکْعَةً کُلُّ رَکْعَةٍ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ عِبَادَةِ أَرْبَعِینَ سَنَةً وَ أَمَّا یَوْمُ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ یَجْمَعُ فِیهِ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ لِلْحِسَابِ فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ مَشَی إِلَی الْجَمَاعَةِ إِلَّا خَفَّفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْهِ أَهْوَالَ یَوْمِ الْقِیَامَةِ ثُمَّ یُجَازِیهِ الْجَنَّةَ وَ أَمَّا الْإِجْهَارُ فَإِنَّهُ یَتَبَاعَدُ مِنْهُ لَهَبُ النَّارِ بِقَدْرِ مَا یَبْلُغُ صَوْتُهُ وَ یَجُوزُ عَلَی الصِّرَاطِ وَ یُعْطَی السُّرُورَ حَتَّی یَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ أَمَّا السَّادِسُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُخَفِّفُ أَهْوَالَ یَوْمِ الْقِیَامَةِ لِأُمَّتِی کَمَا ذَکَرَ اللَّهُ فِی الْقُرْآنِ وَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ یُصَلِّی عَلَی الْجَنَائِزِ إِلَّا أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ یَکُونَ مُنَافِقاً أَوْ عَاقّاً وَ أَمَّا شَفَاعَتِی فَفِی أَصْحَابِ الْکَبَائِرِ مَا خَلَا أَهْلَ الشِّرْکِ وَ الظُّلْمِ .
1) فیما تقدم تحت رقم 14 «علی بن الحسین الرقی» و علی أی هو مجهول لا یعرف.
قَالَ صَدَقْتَ یَا مُحَمَّدُ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّکَ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ خَاتَمُ النَّبِیِّینَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِینَ وَ رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِینَ فَلَمَّا أَسْلَمَ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ أَخْرَجَ رَقّاً أَبْیَضَ فِیهِ جَمِیعُ مَا قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله وَ قَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ الَّذِی بَعَثَکَ بِالْحَقِّ نَبِیّاً مَا اسْتَنْسَخْتُهَا إِلَّا مِنَ الْأَلْوَاحِ الَّتِی کَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَی بْنِ عِمْرَانَ وَ لَقَدْ قَرَأْتُ فِی التَّوْرَاةِ فَضْلَکَ حَتَّی شَکَکْتُ فِیهِ یَا مُحَمَّدُ وَ لَقَدْ کُنْتُ أَمْحُو اسْمَکَ مُنْذُ أَرْبَعِینَ سَنَةً مِنَ التَّوْرَاةِ وَ کُلَّمَا مَحَوْتُهُ وَجَدْتُهُ مُثْبَتاً فِیهَا وَ لَقَدْ قَرَأْتُ فِی التَّوْرَاةِ أَنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ لَا یُخْرِجُهَا غَیْرُکَ وَ أَنَّ فِی السَّاعَةِ الَّتِی تُرَدُّ عَلَیْکَ فِیهَا هَذِهِ الْمَسَائِلُ یَکُونُ جَبْرَئِیلُ عَنْ یَمِینِکَ وَ مِیکَائِیلُ عَنْ یَسَارِکَ وَ وَصِیُّکَ بَیْنَ یَدَیْکَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله صَدَقْتَ هَذَا جَبْرَئِیلُ عَنْ یَمِینِی وَ مِیکَائِیلُ عَنْ یَسَارِی وَ وَصِیِّی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ بَیْنَ یَدَیَّ فَآمَنَ الْیَهُودِیُّ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُ.
«37»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ (1)عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام عَنِ الْبَقَرَةِ یُضَحَّی بِهَا فَقَالَ تُجْزِی عَنْ سَبْعَةِ نَفَرٍ.
«38»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ وُهَیْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال الْبَقَرَةُ وَ الْبَدَنَةُ تُجْزِیَانِ عَنْ سَبْعَةٍ إِذَا اجْتَمَعُوا مِنْ أَهْلِ بَیْتٍ وَ مِنْ غَیْرِهِمْ.
«39»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عِیسَی بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ .
1) یحتمل أن یکون هو المحسن بن أحمد البجلیّ أبا أحمد القیسی فصحف بقرینة روایة بنان عن یونس بواسطته فی باب الطواف من التهذیب و صلاة الکسوف من التهذیب و الاستبصار، و اللّه أعلم.
أَبِی أَیُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام جُعِلْتُ فِدَاکَ لِأَیِّ شَیْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّی إِذَا کَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ فَالْقَمَرُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَی خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّی إِذَا صَارَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ مَاءٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ.
«40»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَبِی یَحْیَی الْوَاسِطِیِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَی الصَّادِقِ علیه السّلام قَالَ: الدُّنْیَا سَبْعَةُ أَقَالِیمَ یَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ الرُّومُ وَ الصِّینُ وَ الزَّنْجُ وَ قَوْمٌ مُوسَی وَ أَقَالِیمُ بَابِلَ.
«41»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ بِإِسْنَادِهِ یَرْفَعُ الْحَدِیثَ إِلَی أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام فَقَالَ: سَبْعَةُ مَوَاطِنَ لَیْسَ فِیهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ الصَّلَاةُ عَلَی الْجَنَازَةِ وَ الْقُنُوتُ وَ الْمُسْتَجَارُ (1)وَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةُ وَ الْوُقُوفُ بِعَرَفَاتٍ وَ رَکْعَتَا الطَّوَافِ.
«42»- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنِی عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ سَبْعَةٌ لَایَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الرَّاکِعُ وَ السَّاجِدُ وَ فِی الْکَنِیفِ وَ فِی الْحَمَّامِ وَ الْجُنُبُ وَ النُّفَسَاءُ وَ الْحَائِضُ..
1) المستجار أحد أرکان الکعبة و قد یقال رکن الملتزم.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه هذا علی الکراهة لا علی النهی و ذلک لأن الجنب و الحائض مطلق لهما قراءة القرآن إلا العزائم الأربع و هی سجدة لقمان و حم السجدة و النَّجْمِ إِذا هَوی و سورة اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّکَ و قد جاء الإطلاق للرجل فی قراءة القرآن فی الحمام ما لم یرد به الصوت إذا کان علیه مئزر و أما الرکوع و السجود فلا یقرأ فیهما لأن الموظف فیهما التسبیح إلا ما ورد فی صلاة الحاجة و أما الکنیف فیجب أن یصان القرآن من أن یقرأ فیه و أما النفساء فتجری مجری الحائض فی ذلک
«43»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الصَّیْرَفِیِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِنَّ الْأَحَادِیثَ تَخْتَلِفُ عَنْکُمْ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَی سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَ أَدْنَی مَا لِلْإِمَامِ أَنْ یُفْتِیَ عَلَی سَبْعَةِ وُجُوهٍ ثُمَّ قَالَ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِکْ بِغَیْرِ حِسابٍ (1).
«44»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ (2)عَنْ عِیسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَتَانِی آتٍ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَأْمُرُکَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَی حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ یَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَی أُمَّتِی فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَأْمُرُکَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَی حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ یَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَی أُمَّتِی فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَأْمُرُکَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَی حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ یَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَی أُمَّتِی فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ یَأْمُرُکَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَی سَبْعَةِ أَحْرُفٍ.
«45»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ.
بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِینٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یَقُولُ لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی الْأَرْضِ مُنْذُ خَلَقَهَا سَبْعَةَ عَالَمِینَ لَیْسَ هُمْ وُلْدَ آدَمَ خَلَقَهُمْ مِنْ أَدِیمِ الْأَرْضِ فَأَسْکَنَهُمْ فِیهَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ مَعَ عَالَمِهِ ثُمَّ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ أَبَا هَذَا الْبَشَرِ وَ خَلَقَ ذُرِّیَّتَهُ مِنْهُ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا خَلَتِ الْجَنَّةُ مِنْ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِینَ مُنْذُ خَلَقَهَا وَ لَا خَلَتِ النَّارُ مِنْ أَرْوَاحِ الْکُفَّارِ وَ الْعُصَاةِ مُنْذُ خَلَقَهَا عَزَّ وَ جَلَّ لَعَلَّکُمْ تَرَوْنَ أَنَّهُ کَانَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ صَیَّرَ اللَّهُ أَبْدَانَ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَعَ أَرْوَاحِهِمْ فِی الْجَنَّةِ وَ صَیَّرَ أَبْدَانَ أَهْلِ النَّارِ مَعَ أَرْوَاحِهِمْ فِی النَّارِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یُعْبَدَ فِی بِلَادِهِ وَ لَا یَخْلُقُ خَلْقاً یَعْبُدُونَهُ وَ یُوَحِّدُونَهُ وَ یُعَظِّمُونَهُ بَلَی وَ اللَّهِ لَیَخْلُقَنَّ اللَّهُ خَلْقاً مِنْ غَیْرِ فُحُولَةٍ وَ لَا إِنَاثٍ یَعْبُدُونَهُ وَ یُوَحِّدُونَهُ وَ یُعَظِّمُونَهُ وَ یَخْلُقُ لَهُمْ أَرْضاً تَحْمِلُهُمْ وَ سَمَاءً تُظِلُّهُمْ أَ لَیْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ یَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَیْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ (1)وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَعَیِینا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِی لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِیدٍ (2)
«46»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ زَکَرِیَّا بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْأَوَّلِ علیه السّلام قَالَ لَا یَکُونُ شَیْءٌ فِی السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا بِسَبْعَةٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ وَ إِرَادَةٍ وَ مَشِیئَةٍ وَ کِتَابٍ وَ أَجَلٍ وَ إِذْنٍ فَمَنْ قَالَ غَیْرَ هَذَا فَقَدْ کَذَبَ عَلَی اللَّهِ أَوْ رَدَّ عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
«47»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسْتَرْآبَادِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی یُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زِیَادٍ (3)عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ.
عَلِیِّ بْنِ مُوسَی الرِّضَا عَنْ أَبِیهِ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمَّا أَتَاهُ جَبْرَئِیلُ بِنَعْیِ النَّجَاشِیِّ بَکَی بُکَاءَ حَزِینٍ عَلَیْهِ وَ قَالَ إِنَّ أَخَاکُمْ أَصْحَمَةَ وَ هُوَ اسْمُ النَّجَاشِیِّ مَاتَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَی الْجَبَّانَةِ وَ صَلَّی عَلَیْهِ وَ کَبَّرَ سَبْعاً فَخَفَضَ اللَّهُ لَهُ کُلَّ مُرْتَفِعٍ حَتَّی رَأَی جِنَازَتَهُ وَ هُوَ بِالْحَبَشَةِ.
«48»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مَنْدَلِ بْنِ عَلِیٍّ الْعَنْزِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِیٍّ علیه السّلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِذَا غَضِبَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی أُمَّةٍ وَ لَمْ یُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ غَلَتْ أَسْعَارُهَا وَ قَصُرَتْ أَعْمَارُهَا وَ لَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا وَ لَمْ تَزْکُ ثِمَارُهَا وَ لَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا (1)وَ حُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا وَ سُلِّطَ عَلَیْهَا أَشْرَارُهَا.
«49»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْقُشَیْرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِیرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ مُحَمَّدُ بْنُ بُکَیْرٍ الْکِلَابِیُّ الْکُوفِیُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حُبِّی وَ حُبُّ أَهْلِ بَیْتِی نَافِعٌ فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ أَهْوَالُهُنَّ عَظِیمَةٌ عِنْدَ الْوَفَاةِ وَ فِی الْقَبْرِ وَ عِنْدَ النُّشُورِ وَ عِنْدَ الْکِتَابِ وَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ عِنْدَ الْمِیزَانِ وَ عِنْدَ الصِّرَاطِ.
«50»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِیُّ الْحَافِظُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْکَرِیمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی عَتَّابٌ یَعْنِی ابْنَ صُهَیْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِیسَی بْنُ ا.
1) أی لم تکثر میاهها.
عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیٍّ علیه السّلام قَالَ خُلِقَتِ الْأَرْضُ لِسَبْعَةٍ بِهِمْ یُرْزَقُونَ وَ بِهِمْ یُمْطَرُونَ وَ بِهِمْ یُنْصَرُونَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ حُذَیْفَةُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام وَ أَنَا إِمَامُهُمْ وَ هُمُ الَّذِینَ شَهِدُوا الصَّلَاةَ عَلَی فَاطِمَةَ علیها السّلام.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه معنی قوله خلقت الأرض لسبعة نفر لیس یعنی من ابتدائها إلی انتهائها و إنما یعنی بذلک أن الفائدة فی الأرض قدرت فی ذلک الوقت لمن شهد الصلاة علی فاطمة علیها السّلام و هذا خلق تقدیر لا خلق تکوین
«51»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ الْحَکَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ الرِّزْقِیِّ عَنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِکُونَ وَ الْکُفَّارُ مِمَّنْ لَمْ یُؤْمِنْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَیْنٍ وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَیَّةَ هُوَ لَهُمْ خَاصَّةً لَا یُزَاحِمُهُمْ فِیهِ أَحَدٌ وَ هُوَ بَابُ لَظَی وَ هُوَ بَابُ سَقَرَ وَ هُوَ بَابُ الْهَاوِیَةِ تَهْوِی بِهِمْ سَبْعِینَ خَرِیفاً وَ کُلَّمَا هَوَی بِهِمْ سَبْعِینَ خَرِیفاً فَارَ بِهِمْ فَوْرَةً قَذَفَ بِهِمْ فِی أَعْلَاهَا سَبْعِینَ خَرِیفاً ثُمَّ تَهْوِی بِهِمْ کَذَلِکَ سَبْعِینَ خَرِیفاً فَلَا یَزَالُونَ هَکَذَا أَبَداً خَالِدِینَ مُخَلَّدِینَ وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ مُبْغِضُونَا وَ مُحَارِبُونَا وَ خَاذِلُونَا وَ إِنَّهُ لَأَعْظَمُ الْأَبْوَابِ وَ أَشَدُّهَا حَرّاً قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَیْلِ الرِّزْقِیُّ فَقُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام الْبَابُ الَّذِی ذَکَرْتَ عَنْ أَبِیکَ عَنْ جَدِّکَ علیه السّلام أَنَّهُ یَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَیَّةَ یَدْخُلُهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَی الشِّرْکِ أَوْ مَنْ أَدْرَکَ مِنْهُمُ الْإِسْلَامَ فَقَالَ لَا أُمَّ لَکَ أَ لَمْ تَسْمَعْهُ یَقُولُ وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ الْمُشْرِکُونَ وَ الْکُفَّارُ فَهَذَا الْبَابُ یَدْخُلُ فِیهِ کُلُّ مُشْرِکٍ وَ کُلُّ کَافِرٍ لا یُؤْمِنُ بِیَوْمِ الْحِسابِ وَ هَذَا الْبَابُ الْآخَرُ یَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو أُمَیَّةَ لِأَنَّهُ هُوَ لِأَبِی سُفْیَانَ وَ مُعَاوِیَةَ وَ آلِ مَرْوَانَ خَاصَّةً یَدْخُلُونَ مِنْ ذَلِکَ الْبَابِ فَتَحْطِمُهُمْ النَّارُ حَطْماً لَا تَسْمَعُ لَهُمْ فِیهَا وَاعِیَةً وَ لَا یَحْیَوْنَ فِیهَا
وَ لَا یَمُوتُونَ (1).
«52»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ (2)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ یَاسِرٍ وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِعَلِیٍّ علیه السّلام أُحَاجُّکَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَأُحَاجُّکَ بِالنُّبُوَّةِ وَ تُحَاجُّ قَوْمَکَ فَتُحَاجُّهُمْ بِسَبْعِ خِصَالٍ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِیتَاءِ الزَّکَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیِ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ الْعَدْلِ فِی الرَّعِیَّةِ وَ الْقَسْمِ بِالسَّوِیَّةِ وَ الْأَخْذِ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّوَ جَلَّ أَ مَا عَلِمْتَ یَا عَلِیُّ أَنَّ إِبْرَاهِیمَ علیه السّلام مُوَافِینَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَیُدْعَی فَیُقَامُ عَنْ یَمِینِ الْعَرْشِ فَیُکْسَی کِسْوَةَ الْجَنَّةِ وَ یُحَلَّی مِنْ حُلِیِّهَا وَ یَسِیلُ لَهُ مِیزَابٌ مِنْ ذَهَبٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَیَهَبُ مِنَ الْجَنَّةِ مَا هُوَ أَحْلَی مِنَ الشَّهْدِ وَ أَبْیَضُ مِنَ اللَّبَنِ وَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَ أُدْعَی أَنَا فَأُقَامُ عَنْ شِمَالِ الْعَرْشِ فَیُفْعَلُ بِی مِثْلُ ذَلِکَ ثُمَّ تُدْعَی أَنْتَ یَا عَلِیُّ فَیُفْعَلُ بِکَ مِثْلُ ذَلِکَ أَ مَا تَرْضَی یَا عَلِیُّ أَنْ تُدْعَی إِذَا دُعِیتُ أَنَا وَ تُکْسَی إِذَا کُسِیتُ أَنَا وَ تُحَلَّی إِذَا حُلِّیتُ أَنَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِکْرُهُ أَمَرَنِی أَنْ أُدْنِیَکَ فَلَا أُقْصِیَکَ وَ أُعَلِّمَکَ فَلَا أَجْفُوَکَ وَ حَقّاً عَلَیْکَ أَنْ تَعِیَ وَ حَقّاً عَلَیَّ أَنْ أُطِیعَ رَبِّی تَبَارَکَ وَ تَعَالَی.
«53»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ .
1) قال العلّامة المجلسیّ- رحمه اللّه-: الخبر یحتمل وجوها: الأول أنّه علیه السّلام لم یعد جمیع الأبواب بل عد أربعة هی معظمها و اللظی و سقر و الهاویة کلها أسماء باب بنی أمیّة، و الثانی أن یکون قوله: و هو باب لظی الضمیر فیه راجعا الی جنس الباب، و المعنی: من الأبواب باب لظی فیکون غیر باب بنی أمیّة فیتم السبعة. الثالث أن تکون تلک الأبواب أیضا لبنی أمیّة، الرابع أن ینقسم باب بنی أمیّة الی تلک الأبواب، و لم یذکر الباب السابع لسائر الناس لظهوره. الخامس أن تکون الثلاثة أسماء للابواب الثلاثة المتقدمة علی اللف و النشر.
2) هو عبد الرحمن بن الأسود أبو عمر الیشکری الکوفیّ و أمّا راویه تمیم فلم أجده و کذا شیخه محمّد بن عبد اللّه.
الْعَلَوِیُّ الْعَبَّاسِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مَالِکٍ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَیْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُوسَی بْنِ طَرِیفٍ عَنْ عَبَایَةَ بْنِ رِبْعِیٍّ قَالَ قَالَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام أُحَاجُّ النَّاسَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ بِسَبْعٍ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَ إِیتَاءِ الزَّکَاةِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیِ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ الْقَسْمِ بِالسَّوِیَّةِ وَ الْعَدْلِ فِی الرَّعِیَّةِ وَ إِقَامِ الْحُدُودِ.
«54»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّکُونِیُّ الْمُزَکِّی (1)الْکُوفِیُّ بِالْکُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْأَنْصَارِیُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله لِعَلِیٍّ علیه السّلام أُخَاصِمُکَ بِالنُّبُوَّةِ وَ لَا نَبِیَّ بَعْدِی وَ تُخَاصِمُ النَّاسَ بِسَبْعٍ وَ لَا یُحَاجُّکَ فِیهِنَّ أَحَدٌ مِنْ قُرَیْشٍ لِأَنَّکَ أَنْتَ أَوَّلُهُمْ إِیمَاناً وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِیَّةِ وَ أَعْدَلُهُمْ فِی الرَّعِیَّةِ وَ أَبْصَرُهُمْ فِی الْقَضِیَّةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَزِیَّةً.
«55»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ الْأَخَوَاتِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَمَّاهُنَّ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَیْسٍ الْخَثْعَمِیَّةُ وَ کَانَتْ تَحْتَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام وَ سَلْمَی بِنْتُ عُمَیْسٍ الْخَثْعَمِیَّةُ وَ کَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ وَ خَمْسٌ مِنْ بَنِی
هِلَالٍ مَیْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ کَانَتْ تَحْتَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ أُمُّ الْفَضْلِ عِنْدَ الْعَبَّاسِ اسْمُهَا هِنْدٌ وَ الْغُمَیْصَاءُ أُمُّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِیدِ وَ عَزَّةُ کَانَتْ فِی ثَقِیفٍ عِنْدَ الْحَجَّاجِ بْنِ غلاظ [عِلَاطٍ] وَ حَمِیدَةُ وَ لَمْ یَکُنْ لَهَا عَقِبٌ.
«56»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا .
1) تقدم الکلام فیه.
الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ کَثِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ الْکَبَائِرَ سَبْعٌ فِینَا نَزَلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْکُ بِاللَّهِ الْعَظِیمِ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِی حَرَّمَ اللَّهُ وَ أَکْلُ مَالِ الْیَتِیمِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَیْنِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْکَارُ حَقِّنَا وَ أَمَّا الشِّرْکُ بِاللَّهِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِینَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِینَا مَا قَالَ فَکَذَّبُوا اللَّهَ وَ کَذَّبُوا رَسُولَهُ فَأَشْرَکُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِی حَرَّمَ اللَّهُ فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَیْنَ بْنَ عَلِیٍّ علیهما السّلام وَ أَصْحَابَهُ وَ أَمَّا أَکْلُ مَالِ الْیَتِیمِ فَقَدْ ذَهَبُوا بِفَیْئِنَا الَّذِی جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا فَأَعْطَوْهُ غَیْرَنَا وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَیْنِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ النَّبِیُّ أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ فَعَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی ذُرِّیَّتِهِ وَ عَقُّوا أُمَّهُمْ خَدِیجَةَ فِی ذُرِّیَّتِهَا وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ علیها السّلام عَلَی مَنَابِرِهِمْ (1)وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام بَیْعَتَهُمْ طَائِعِینَ غَیْرَ مُکْرَهِینَ فَفَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ أَمَّا إِنْکَارُ حَقِّنَا فَهَذَا مِمَّا لَا یَتَنَازَعُونَ فِیهِ.
«57»- حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ الْحَسَنِ الدَّیْلَمِیُّ الْجَوْهَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ الْأَصَمُّ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ سُلَیْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُلَیْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی الْغَیْثِ (2)عَنْ أَبِی هُرَیْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هُنَّ قَالَ الشِّرْکُ بِاللَّهِ وَ السِّحْرُ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِی حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ وَ أَکْلُ الرِّبَا وَ أَکْلُ مَالِ الْیَتِیمِ وَ التَّوَلِّی یَوْمَ الزَّحْفِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ.
«58»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ .
قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ قَالَ حَدَّثَنِی جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِیُّ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِی طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا یَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی بْنُ عُبَیْدَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِی الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِی إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّةِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ وَ عَمْرُو بْنُ أَبِی الْمِقْدَامِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَی رَأْسُ الْیَهُودِ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ عَنْ وَقْعَةِ النَّهْرَوَانِ وَ هُوَ جَالِسٌ فِی مَسْجِدِ الْکُوفَةِ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ أَسْأَلَکَ عَنْ أَشْیَاءَ لَا یَعْلَمُهَا إِلَّا نَبِیٌّ أَوْ وَصِیُّ نَبِیٍّ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَکَ یَا أَخَا الْیَهُودِ قَالَ إِنَّا نَجِدُ فِی الْکِتَابِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا بَعَثَ نَبِیّاً أَوْحَی إِلَیْهِ أَنْ یَتَّخِذَ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ مَنْ یَقُومُ بِأَمْرِ أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْ یَعْهَدَ إِلَیْهِمْ فِیهِ عَهْداً یَحْتَذِی عَلَیْهِ وَ یَعْمَلُ بِهِ فِی أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَمْتَحِنُ الْأَوْصِیَاءَ فِی حَیَاةِ الْأَنْبِیَاءِ وَ یَمْتَحِنُهُمُ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ فَأَخْبِرْنِی کَمْ یَمْتَحِنُ اللَّهُ الْأَوْصِیَاءَ فِی حَیَاةِ الْأَنْبِیَاءِ وَ کَمْ یَمْتَحِنُهُمُ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ مِنْ مَرَّةٍ وَ إِلَی مَا یَصِیرُ آخِرُ أَمْرِ الْأَوْصِیَاءِ إِذَا رَضِیَ مِحْنَتَهُمْ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ علیه السّلام وَ اللَّهِ الَّذِی لَا إِلَهَ غَیْرُهُ الَّذِی فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَی مُوسَی علیه السّلام لَئِنْ أَخْبَرْتُکَ بِحَقٍّ عَمَّا تَسْأَلُ عَنْهُ لَتُقِرَّنَّ بِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ الَّذِی فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَی مُوسَی علیه السّلام لَئِنْ أَجَبْتُکَ لَتُسْلِمَنَّ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ علیه السّلام إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَمْتَحِنُ الْأَوْصِیَاءَ فِی حَیَاةِ الْأَنْبِیَاءِ فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ لِیَبْتَلِیَ طَاعَتَهُمْ فَإِذَا رَضِیَ طَاعَتَهُمْ وَ مِحْنَتَهُمْ أَمَرَ الْأَنْبِیَاءَ أَنْ یَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِیَاءَ فِی حَیَاتِهِمْ وَ أَوْصِیَاءَ بَعْدَ وَفَاتِهِمْ وَ یَصِیرَ طَاعَةُ الْأَوْصِیَاءِ فِی أَعْنَاقِ الْأُمَمِ مِمَّنْ یَقُولُ بِطَاعَةِ الْأَنْبِیَاءِ ثُمَّ یَمْتَحِنُ الْأَوْصِیَاءَ بَعْدَ وَفَاةِ الْأَنْبِیَاءِ علیهم السّلام فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ لِیَبْلُوَ صَبْرَهُمْ فَإِذَا رَضِیَ مِحْنَتَهُمْ خَتَمَ لَهُمْ بِالسَّعَادَةِ لِیُلْحِقَهُمْ بِالْأَنْبِیَاءِ وَ قَدْ أَکْمَلَ لَهُمُ السَّعَادَةَ قَالَ لَهُ رَأْسُ الْیَهُودِ صَدَقْتَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَأَخْبِرْنِی کَمِ امْتَحَنَکَ اللَّهُ فِی حَیَاةِ مُحَمَّدٍ مِنْ مَرَّةٍ وَ کَمِ امْتَحَنَکَ بَعْدَ وَفَاتِهِ مِنْ مَرَّةٍ وَ إِلَی مَا یَصِیرُ آخِرُ أَمْرِکَ فَأَخَذَ عَلِیٌّ علیه السّلام
بِیَدِهِ وَ قَالَ انْهَضْ بِنَا أُنَبِّئْکَ بِذَلِکَ فَقَامَ إِلَیْهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالُوا یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْبِئْنَا بِذَلِکَ مَعَهُ فَقَالَ إِنِّی أَخَافُ أَنْ لَا تَحْتَمِلَهُ قُلُوبُکُمْ قَالُوا وَ لِمَ ذَاکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ لِأُمُورٍ بَدَتْ لِی مِنْ کَثِیرٍ مِنْکُمْ فَقَامَ إِلَیْهِ الْأَشْتَرُ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَنْبِئْنَا بِذَلِکَ فَوَ اللَّهِ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ مَا عَلَی ظَهْرِ الْأَرْضِ وَصِیُّ نَبِیٍّ سِوَاکَ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ لَا یَبْعَثُ بَعْدَ نَبِیِّنَا صلّی الله علیه و آله نَبِیّاً سِوَاهُ وَ أَنَّ طَاعَتَکَ لَفِی أَعْنَاقِنَا مَوْصُولَةٌ بِطَاعَةِ نَبِیِّنَا فَجَلَسَ عَلِیٌّ علیه السّلام وَ أَقْبَلَ عَلَی الْیَهُودِیِّ فَقَالَ یَا أَخَا الْیَهُودِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ امْتَحَنَنِی فِی حَیَاةِ نَبِیِّنَا مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فَوَجَدَنِی فِیهِنَّ مِنْ غَیْرِ تَزْکِیَةٍ لِنَفْسِی بِنِعْمَةِ اللَّهِ لَهُ مُطِیعاً قَالَ وَ فِیمَ وَ فِیمَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ قَالَ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَی نَبِیِّنَا صلّی الله علیه و آله وَ حَمَّلَهُ الرِّسَالَةَ وَ أَنَا أَحْدَثُ أَهْلِ بَیْتِی سِنّاً أَخْدُمُهُ فِی بَیْتِهِ وَ أَسْعَی فِی قَضَاءٍ بَیْنَ یَدَیْهِ فِی أَمْرِهِ فَدَعَا صَغِیرَ بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ کَبِیرَهُمْ إِلَی شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَامْتَنَعُوا مِنْ ذَلِکَ وَ أَنْکَرُوهُ عَلَیْهِ وَ هَجَرُوهُ وَ نَابَذُوهُ (1)وَ اعْتَزَلُوهُ وَ اجْتَنَبُوهُ وَ سَائِرَ النَّاسِ مُقْصِینَ لَهُ وَ مُخَالِفِینَ عَلَیْهِ قَدِ اسْتَعْظَمُوا مَا أَوْرَدَهُ عَلَیْهِمْ مِمَّا لَمْ تَحْتَمِلْهُ قُلُوبُهُمْ وَ تُدْرِکْهُ عُقُولُهُمْ فَأَجَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَحْدِی إِلَی مَا دَعَا إِلَیْهِ مُسْرِعاً مُطِیعاً مُوقِناً لَمْ یَتَخَالَجْنِی فِی ذَلِکَ شَکٌّ
فَمَکَثْنَا بِذَلِکَ ثَلَاثَ حِجَجٍ وَ مَا عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ خَلْقٌ یُصَلِّی أَوْ یَشْهَدُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِمَا آتَاهُ اللَّهُ غَیْرِی وَ غَیْرُ ابْنَةِ خُوَیْلِدٍ رَحِمَهَا اللَّهُ (2)وَ قَدْ فَعَلَ ثُمَّ أَقْبَلَ علیه السّلام عَلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ قُرَیْشاً لَمْ تَزَلْ تَخَیَّلَ الْآرَاءَ وَ تَعَمَّلَ الْحِیَلَ فِی قَتْلِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله حَتَّی کَانَ آخِرُ مَا اجْتَمَعَتْ فِی ذَلِکَ یَوْمَ الدَّارِ دَارَ النَّدْوَةِ وَ إِبْلِیسُ الْمَلْعُونُ حَاضِرٌ فِی صُورَةِ أَعْوَرِ ثَقِیفٍ (3)فَلَمْ تَزَلْ تَضْرِبُ أَمْرَهَا ظَهْرَ الْبَطْنِ حَتَّی اجْتَمَعَتْ آرَاؤُهَا عَلَی أَنْ یَنْتَدِبَ مِنْ کُلِّ فَخِذٍ مِنْ قُرَیْشٍ رَجُلٌ ثُمَّ یَأْخُذَ کُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَیْفَهُ ثُمَّ یَأْتِیَ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله وَ هُوَ نَائِمٌ عَلَی فِرَاشِهِ فیضربونه [فَیَضْرِبُوهُ] جَمِیعاً بِأَسْیَافِهِمْ ضَرْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ .
فَیَقْتُلُوهُ وَ إِذَا قَتَلُوهُ مَنَعَتْ قُرَیْشٌ رِجَالَهَا وَ لَمْ تُسَلِّمْهَا فَیَمْضِیَ دَمُهُ هَدَراً فَهَبَطَ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَأَنْبَأَهُ بِذَلِکَ وَ أَخْبَرَهُ بِاللَّیْلَةِ الَّتِی یَجْتَمِعُونَ فِیهَا وَ السَّاعَةِ الَّتِی یَأْتُونَ فِرَاشَهُ فِیهَا وَ أَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ فِی الْوَقْتِ الَّذِی خَرَجَ فِیهِ إِلَی الْغَارِ فَأَخْبَرَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِالْخَبَرِ وَ أَمَرَنِی أَنْ أَضْطَجِعَ فِی مَضْجَعِهِ وَ أَقِیَهُ بِنَفْسِی فَأَسْرَعْتُ إِلَی ذَلِکَ مُطِیعاً لَهُ مَسْرُوراً لِنَفْسِی بِأَنْ أُقْتَلَ دُونَهُ فَمَضَی علیه السّلام لِوَجْهِهِ وَ اضْطَجَعْتُ فِی مَضْجَعِهِ وَ أَقْبَلَتْ رِجَالاتُ قُرَیْشٍ مُوقِنَةً فِی أَنْفُسِهَا أَنْ تَقْتُلَ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله فَلَمَّا اسْتَوَی بِی وَ بِهِمُ الْبَیْتُ الَّذِی أَنَا فِیهِ نَاهَضْتُهُمْ بِسَیْفِی فَدَفَعْتُهُمْ عَنْ نَفْسِی بِمَا قَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ وَ النَّاسُ ثُمَّ أَقْبَلَ علیه السّلام عَلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ ابْنَیْ رَبِیعَةَ وَ ابْنَ عُتْبَةَ (1)کَانُوا فُرْسَانَ قُرَیْشٍ دَعَوْا إِلَی الْبِرَازِ یَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ یَبْرُزْ لَهُمْ خَلْقٌ مِنْ قُرَیْشٍ فَأَنْهَضَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَعَ صَاحِبَیَّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَ قَدْ فَعَلَ وَ أَنَا أَحْدَثُ أَصْحَابِی سِنّاً وَ أَقَلُّهُمْ لِلْحَرْبِ تَجْرِبَةً فَقَتَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِیَدِی وَلِیداً وَ شَیْبَةَ سِوَی مَنْ قَتَلْتُ مِنْ جَحَاجِحَةِ قُرَیْشٍ (2)فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ وَ سِوَی مَنْ أَسَرْتُ وَ کَانَ مِنِّی أَکْثَرُ مِمَّا کَانَ مِنْ أَصْحَابِی وَ اسْتُشْهِدَ ابْنُ عَمِّی فِی ذَلِکَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ أَهْلَ مَکَّةَ أَقْبَلُوا إِلَیْنَا عَلَی بَکْرَةِ أَبِیهِمْ (3)
جاءه من حوالیه لیصرفه إلی الحبالة کأحاشه و أحوشه، و الإبل: جمعها و ساقها، و التحویش التجمیع، و حاوشته علیه: حرضته.
قَدِ اسْتَحَاشُوا مَنْ یَلِیهِمْ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ وَ قُرَیْشٍ طَالِبِینَ بِثَأْرِ مُشْرِکِی قُرَیْشٍ فِی یَوْمِ بَدْرٍ .1) المراد شیبة و عتبة ابنا ربیعة، و ولید بن عتبة.
2) الجحاجحة جمع جحجاح: السیّد الکریم، و الهاء فیه لتأکید الجمع. (النهایة).
3) قال الجزریّ فی الحدیث «جاءت هوازن علی بکرة أبیها» هذه الکلمة للعرب یریدون بها الکثرة و توفر العدد، و انهم جاءوا جمیعا لم یتخلف منهم أحد، و لیس هناک بکرة حقیقة و هی التی یستقی علیها الماء فاستعیرت فی هذا الموضع. و فی القاموس: حاش الصید:
فَهَبَطَ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَأَنْبَأَهُ بِذَلِکَ فَذَهَبَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله وَ عَسْکَرَ بِأَصْحَابِهِ فِی سَدِّ أُحُدٍ وَ أَقْبَلَ الْمُشْرِکُونَ إِلَیْنَا فَحَمَلُوا إِلَیْنَا حَمْلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِینَ مَنِ اسْتُشْهِدَ وَ کَانَ مِمَّنْ بَقِیَ مِنَ الْهَزِیمَةِ وَ بَقِیتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ مَضَی الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِلَی مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْمَدِینَةِ کُلٌّ یَقُولُ قُتِلَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله وَ قُتِلَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ ضَرَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وُجُوهَ الْمُشْرِکِینَ وَ قَدْ جُرِحْتُ بَیْنَ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله نَیِّفاً وَ سَبْعِینَ جَرْحَةً مِنْهَا هَذِهِ وَ هَذِهِ ثُمَّ أَلْقَی علیه السّلام رِدَاءَهُ وَ أَمَرَّ یَدَهُ عَلَی جِرَاحَاتِهِ وَ کَانَ مِنِّی فِی ذَلِکَ مَا عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَوَابُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ قُرَیْشاً وَ الْعَرَبَ تَجَمَّعَتْ وَ عَقَدَتْ بَیْنَهَا عَقْداً وَ مِیثَاقاً لَا تَرْجِعُ مِنْ وَجْهِهَا حَتَّی تَقْتُلَ رَسُولَ اللَّهِ وَ تَقْتُلَنَا مَعَهُ مَعَاشِرَ بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ بِحَدِّهَا وَ حَدِیدِهَا حَتَّی أَنَاخَتْ عَلَیْنَا بِالْمَدِینَةِ وَاثِقَةً بِأَنْفُسِهَا فِیمَا تَوَجَّهَتْ لَهُ فَهَبَطَ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَأَنْبَأَهُ بِذَلِکَ فَخَنْدَقَ عَلَی نَفْسِهِ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَدِمَتْ قُرَیْشٌ فَأَقَامَتْ عَلَی الْخَنْدَقِ مُحَاصِرَةً لَنَا تَرَی فِی أَنْفُسِهَا الْقُوَّةَ وَ فِینَا الضَّعْفَ تُرْعِدُ وَ تُبْرِقُ (1)وَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَدْعُوهَا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یُنَاشِدُهَا بِالْقَرَابَةِ وَ الرَّحِمِ فَتَأْبَی وَ لَا یَزِیدُهَا ذَلِکَ إِلَّا عُتُوّاً وَ فَارِسُهَا وَ فَارِسُ الْعَرَبِ یَوْمَئِذٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ یَهْدِرُ کَالْبَعِیرِ الْمُغْتَلِمِ (2)یَدْعُو إِلَی الْبِرَازِ وَ یَرْتَجِزُ وَ یَخْطُرُ بِرُمْحِهِ مَرَّةً وَ بِسَیْفِهِ مَرَّةً (3)لَا یُقْدِمُ عَلَیْهِ مُقْدِمٌ وَ لَا یَطْمَعُ فِیهِ طَامِعٌ وَ لَا حَمِیَّةٌ تُهَیِّجُهُ وَ لَا بَصِیرَةٌ تُشَجِّعُهُ فَأَنْهَضَنِی إِلَیْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ عَمَّمَنِی بِیَدِهِ وَ أَعْطَانِی سَیْفَهُ هَذَا وَ ضَرَبَ بِیَدِهِ إِلَی ذِی الْفَقَارِ فَخَرَجْتُ إِلَیْهِ وَ نِسَاءُ أَهْلِ الْمَدِینَةِ بَوَاکٍ إِشْفَاقاً عَلَیَّ مِنِ ابْنِ عَبْدِ وُدٍّ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِیَدِی وَ الْعَرَبُ لَا تَعْدِلُهَا فَارِساً غَیْرَهُ وَ ضَرَبَنِی هَذِهِ الضَّرْبَةَ .
وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی هَامَتِهِ فَهَزَمَ اللَّهُ قُرَیْشاً وَ الْعَرَبَ بِذَلِکَ وَ بِمَا کَانَ مِنِّی فِیهِمْ مِنَ النِّکَایَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا السَّادِسَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّا وَرَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَدِینَةَ أَصْحَابِکَ خَیْبَرَ عَلَی رِجَالٍ مِنَ الْیَهُودِ وَ فُرْسَانِهَا مِنْ قُرَیْشٍ وَ غَیْرِهَا فَتَلَقَّوْنَا بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنَ الْخَیْلِ وَ الرِّجَالِ وَ السِّلَاحِ وَ هُمْ فِی أَمْنَعِ دَارٍ وَ أَکْثَرِ عَدَدٍ کُلٌّ یُنَادِی وَ یَدْعُو وَ یُبَادِرُ إِلَی الْقِتَالِ فَلَمْ یَبْرُزْ إِلَیْهِمْ مِنْ أَصْحَابِی أَحَدٌ إِلَّا قَتَلُوهُ حَتَّی إِذَا احْمَرَّتِ الْحَدَقُ وَ دُعِیتُ إِلَی النِّزَالِ وَ أَهَمَّتْ کُلُّ امْرِئٍ نَفْسَهُ وَ الْتَفَتَ بَعْضُ أَصْحَابِی إِلَی بَعْضٍ وَ کُلٌّ یَقُولُ یَا أَبَا الْحَسَنِ انْهَضْ فَأَنْهَضَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَی دَارِهِمْ فَلَمْ یَبْرُزْ إِلَیَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلْتُهُ وَ لَا یَثْبُتُ لِی فَارِسٌ إِلَّا طَحَنْتُهُ ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَیْهِمْ شِدَّةَ اللَّیْثِ عَلَی فَرِیسَتِهِ حَتَّی أَدْخَلْتُهُمْ جَوْفَ مَدِینَتِهِمْ مُسَدِّداً عَلَیْهِمْ فَاقْتَلَعْتُ بَابَ حِصْنِهِمْ بِیَدِی حَتَّی دَخَلْتُ عَلَیْهِمْ مَدِینَتَهُمْ وَحْدِی أَقْتُلُ مَنْ یَظْهَرُ فِیهَا مِنْ رِجَالِهَا وَ أَسْبِی مَنْ أَجِدُ مِنْ نِسَائِهَا حَتَّی أَفْتَتِحَهَا [افْتَتَحْتُهَا] وَحْدِی وَ لَمْ یَکُنْ لِی فِیهَا مُعَاوِنٌ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا السَّابِعَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمَّا تَوَجَّهَ لِفَتْحِ مَکَّةَ أَحَبَّ أَنْ یُعْذِرَ إِلَیْهِمْ وَ یَدْعُوَهُمْ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آخِراً کَمَا دَعَاهُمْ أَوَّلًا فَکَتَبَ إِلَیْهِمْ کِتَاباً یُحَذِّرُهُمْ فِیهِ وَ یُنْذِرُهُمْ عَذَابَ اللَّهِ وَ یَعِدُهُمُ الصَّفْحَ وَ یُمَنِّیهِمْ مَغْفِرَةَ رَبِّهِمْ وَ نَسَخَ لَهُمْ فِی آخِرِهِ سُورَةَ بَرَاءَةَ لِیَقْرَأَهَا عَلَیْهِمْ ثُمَّ عَرَضَ عَلَی جَمِیعِ أَصْحَابِهِ الْمُضِیَّ بِهِ فَکُلُّهُمْ یَرَی التَّثَاقُلَ فِیهِ فَلَمَّا رَأَی ذَلِکَ نَدَبَ مِنْهُمْ رَجُلًا فَوَجَّهَهُ بِهِ فَأَتَاهُ جَبْرَئِیلُ فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ لَا یُؤَدِّی عَنْکَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْکَ فَأَنْبَأَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِذَلِکَ وَ وَجَّهَنِی بِکِتَابِهِ وَ رِسَالَتِهِ إِلَی أَهْلِ مَکَّةَ فَأَتَیْتُ مَکَّةَ وَ أَهْلُهَا مَنْ قَدْ عَرَفْتُمْ لَیْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ لَوْ قَدَرَ أَنْ یَضَعَ عَلَی کُلِّ جَبَلٍ مِنِّی إِرْباً لَفَعَلَ وَ لَوْ أَنْ یَبْذُلَ فِی ذَلِکَ نَفْسَهُ وَ أَهْلَهُ وَ وُلْدَهُ وَ مَالَهُ فَبَلَّغْتُهُمْ رِسَالَةَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ قَرَأْتُ عَلَیْهِمْ کِتَابَهُ فَکُلُّهُمْ یَلْقَانِی بِالتَّهَدُّدِ وَ الْوَعِیدِ وَ یُبْدِی لِیَ الْبَغْضَاءَ وَ یُظْهِرُ الشَّحْنَاءَ مِنْ رِجَالِهِمْ وَ نِسَائِهِمْ فَکَانَ مِنِّی فِی ذَلِکَ مَا قَدْ رَأَیْتُمْ ثُمَ
الْتَفَتَ إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام یَا أَخَا الْیَهُودِ هَذِهِ الْمَوَاطِنُ الَّتِی امْتَحَنَنِی فِیهِ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ نَبِیِّهِ صلّی الله علیه و آله فَوَجَدَنِی فِیهَا کُلِّهَا بِمَنِّهِ مُطِیعاً لَیْسَ لِأَحَدٍ فِیهَا مِثْلُ الَّذِی لِی وَ لَوْ شِئْتُ لَوَصَفْتُ ذَلِکَ وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَی عَنِ التَّزْکِیَةِ فَقَالُوا یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاکَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْفَضِیلَةَ بِالْقَرَابَةِ مِنْ نَبِیِّنَا صلّی الله علیه و آله وَ أَسْعَدَکَ بِأَنْ جَعَلَکَ أَخَاهُ تَنْزِلُ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی وَ فَضَّلَکَ بِالْمَوَاقِفِ الَّتِی بَاشَرْتَهَا وَ الْأَهْوَالِ الَّتِی رَکِبْتَهَا وَ ذَخَرَ لَکَ الَّذِی ذَکَرْتَ وَ أَکْثَرَ مِنْهُ مِمَّا لَمْ تَذْکُرْهُ وَ مِمَّا لَیْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِینَ مِثْلُهُ یَقُولُ ذَلِکَ مَنْ شَهِدَکَ مِنَّا مَعَ نَبِیِّنَا صلّی الله علیه و آله وَ مَنْ شَهِدَکَ بَعْدَهُ فَأَخْبِرْنَا یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَا امْتَحَنَکَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ بَعْدَ نَبِیِّنَا صلّی الله علیه و آله فَاحْتَمَلْتَهُ وَ صَبَرْتَ فَلَوْ شِئْنَا أَنْ نَصِفَ ذَلِکَ لَوَصَفْنَاه عِلْماً مِنَّا بِهِ وَ ظُهُوراً مِنَّا عَلَیْهِ إِلَّا أَنَّا نُحِبُّ أَنْ نَسْمَعَ مِنْکَ ذَلِکَ کَمَا سَمِعْنَا مِنْکَ مَا امْتَحَنَکَ اللَّهُ بِهِ فِی حَیَاتِهِ فَأَطَعْتَهُ فِیهِ فَقَالَ علیه السّلام یَا أَخَا الْیَهُودِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ امْتَحَنَنِی بَعْدَ وَفَاةِ نَبِیِّهِ صلّی الله علیه و آله فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فَوَجَدَنِی فِیهِنَّ مِنْ غَیْرِ تَزْکِیَةٍ لِنَفْسِی بِمَنِّهِ وَ نِعْمَتِهِ صَبُوراً وَ أَمَّا أَوَّلُهُنَّ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّهُ لَمْ یَکُنْ لِی خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِینَ عَامَّةً أَحَدٌ آنَسُ بِهِ أَوْ أَعْتَمِدُ عَلَیْهِ أَوْ أَسْتَنِیمُ إِلَیْهِ (1)أَوْ أَتَقَرَّبُ بِهِ غَیْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله هُوَ رَبَّانِی صَغِیراً وَ بَوَّأَنِی کَبِیراً وَ کَفَانِی الْعَیْلَةَ وَ جَبَرَنِی مِنَ الْیُتْمِ وَ أَغْنَانِی عَنِ الطَّلَبِ وَ وَقَانِیَ الْمَکْسَبَ وَ عَالَ لِیَ النَّفْسَ وَ الْوَلَدَ وَ الْأَهْلَ (2)هَذَا فِی تَصَارِیفِ أَمْرِ الدُّنْیَا مَعَ مَا خَصَّنِی بِهِ مِنَ الدَّرَجَاتِ الَّتِی قَادَتْنِی إِلَی مَعَالِی الْحَقِ (3)عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَنَزَلَ بِی مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا لَمْ أَکُنْ أَظُنُّ الْجِبَالَ لَوْ حَمَلَتْهُ عَنْوَةً کَانَتْ تَنْهَضُ بِهِ (4)فَرَأَیْتُ النَّاسَ مِنْ .
أَهْلِ بَیْتِی مَا بَیْنَ جَازِعٍ لَا یَمْلِکُ جَزَعَهُ وَ لَا یَضْبِطُ نَفْسَهُ وَ لَا یَقْوَی عَلَی حَمْلِ فَادِحِ مَا نَزَلَ بِهِ (1)قَدْ أَذْهَبَ الْجَزَعُ صَبْرَهُ وَ أَذْهَلَ عَقْلَهُ وَ حَالَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ الْفَهْمِ وَ الْإِفْهَامِ وَ الْقَوْلِ وَ الْإِسْمَاعِ وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْ غَیْرِ بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَیْنَ مُعَزٍّ یَأْمُرُ بِالصَّبْرِ وَ بَیْنَ مُسَاعِدٍ بَاکٍ لِبُکَائِهِمْ جَازِعٍ لِجَزَعِهِمْ وَ حَمَلْتُ نَفْسِی عَلَی الصَّبْرِ عِنْدَ وَفَاتِهِ بِلُزُومِ الصَّمْتِ وَ الِاشْتِغَالِ بِمَا أَمَرَنِی بِهِ مِنْ تَجْهِیزِهِ وَ تَغْسِیلِهِ وَ تَحْنِیطِهِ وَ تَکْفِینِهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَیْهِ وَ وَضْعِهِ فِی حُفْرَتِهِ وَ جَمْعِ کِتَابِ اللَّهِ وَ عَهْدِهِ إِلَی خَلْقِهِ لَا یَشْغَلُنِی عَنْ ذَلِکَ بَادِرُ دَمْعَةٍ وَ لَا هَائِجُ زَفْرَةٍ وَ لَا لَاذِعُ حُرْقَةٍ (2)وَ لَا جَزِیلُ مُصِیبَةٍ حَتَّی أَدَّیْتُ فِی ذَلِکَ الْحَقَّ الْوَاجِبَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ صلّی الله علیه و آله عَلَیَّ وَ بَلَّغْتُ مِنْهُ الَّذِی أَمَرَنِی بِهِ وَ احْتَمَلْتُهُ صَابِراً مُحْتَسِباً ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمَّرَنِی فِی حَیَاتِهِ عَلَی جَمِیعِ أُمَّتِهِ وَ أَخَذَ عَلَی جَمِیعِ مَنْ حَضَرَهُ مِنْهُمُ الْبَیْعَةَ وَ السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ لِأَمْرِی وَ أَمَرَهُمْ أَنْ یُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ذَلِکَ فَکُنْتُ الْمُؤَدِّیَ إِلَیْهِمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمْرَهُ إِذَا حَضَرْتُهُ وَ الْأَمِیرَ عَلَی مَنْ حَضَرَنِی مِنْهُمْ إِذَا فَارَقْتُهُ لَا تَخْتَلِجُ فِی نَفْسِی مُنَازَعَةُ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ لِی فِی شَیْءٍ مِنَ الْأَمْرِ فِی حَیَاةِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ لَا بَعْدَ وَفَاتِهِ ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِتَوْجِیهِ الْجَیْشِ الَّذِی وَجَّهَهُ مَعَ أُسَامَةَ بْنِ زَیْدٍ عِنْدَ الَّذِی أَحْدَثَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْمَرَضِ الَّذِی تَوَفَّاهُ فِیهِ فَلَمْ یَدَعِ النَّبِیُّ أَحَداً مِنْ أَفْنَاءِ الْعَرَبِ (3)وَ لَا مِنَ الْأَوْسِ وَ الْخَزْرَجِ وَ غَیْرِهِمْ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ مِمَّنْ یَخَافُ عَلَی نَقْضِهِ وَ مُنَازَعَتِهِ وَ لَا أَحَداً مِمَّنْ یَرَانِی بِعَیْنِ الْبَغْضَاءِ مِمَّنْ قَدْ وَتَرْتُهُ بِقَتْلِ أَبِیهِ أَوْ أَخِیهِ أَوْ حَمِیمِهِ إِلَّا وَجَّهَهُ فِی ذَلِکَ الْجَیْشِ وَ لَا مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ وَ الْمُسْلِمِینَ وَ غَیْرِهِمْ ».
وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ الْمُنَافِقِینَ لِتَصْفُوَ قُلُوبُ مَنْ یَبْقَی مَعِی بِحَضْرَتِهِ وَ لِئَلَّا یَقُولَ قَائِلٌ شَیْئاً مِمَّا أَکْرَهُهُ وَ لَا یَدْفَعُنِی دَافِعٌ مِنَ الْوِلَایَةِ وَ الْقِیَامِ بِأَمْرِ رَعِیَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ کَانَ آخِرُ مَا تَکَلَّمَ بِهِ فِی شَیْءٍ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِهِ أَنْ یَمْضِیَ جَیْشُ أُسَامَةَ وَ لَا یَتَخَلَّفَ عَنْهُ أَحَدٌ مِمَّنْ أُنْهِضَ مَعَهُ وَ تَقَدَّمَ فِی ذَلِکَ أَشَدَّ التَّقَدُّمِ وَ أَوْعَزَ فِیهِ أَبْلَغَ الْإِیعَازِ (1)وَ أَکَّدَ فِیهِ أَکْثَرَ التَّأْکِیدِ فَلَمْ أَشْعُرْ بَعْدَ أَنْ قُبِضَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله إِلَّا بِرِجَالٍ مِنْ بَعْثِ أُسَامَةَ بْنِ زَیْدٍ وَ أَهْلِ عَسْکَرِهِ قَدْ تَرَکُوا مَرَاکِزَهُمْ وَ أَخَلُّوا مَوَاضِعَهُمْ وَ خَالَفُوا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِیمَا أَنْهَضَهُمْ لَهُ وَ أَمَرَهُمْ بِهِ وَ تَقَدَّمَ إِلَیْهِمْ مِنْ مُلَازَمَةِ أَمِیرِهِمْ وَ السَّیْرِ مَعَهُ تَحْتَ لِوَائِهِ حَتَّی یُنْفَذَ لِوَجْهِهِ الَّذِی أَنْفَذَهُ إِلَیْهِ فَخَلَّفُوا أَمِیرَهُمْ مُقِیماً فِی عَسْکَرِهِ وَ أَقْبَلُوا یَتَبَادَرُونَ عَلَی الْخَیْلِ رَکْضاً إِلَی حَلِّ عُقْدَةٍ عَقَدَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِی وَ لِرَسُولِهِ صلّی الله علیه و آله فِی أَعْنَاقِهِمْ فَحَلُّوهَا وَ عَهْدٍ عَاهَدُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَنَکَثُوهُ وَ عَقَدُوا لِأَنْفُسِهِمْ عَقْداً ضَجَّتْ بِهِ أَصْوَاتُهُمْ وَ اخْتَصَّتْ بِهِ آرَاؤُهُمْ مِنْ غَیْرِ مُنَاظَرَةٍ لِأَحَدٍ مِنَّا بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوْ مُشَارَکَةٍ فِی رَأْیٍ أَوْ اسْتِقَالَةٍ لِمَا فِی أَعْنَاقِهِمْ (2)مِنْ بَیْعَتِی فَعَلُوا ذَلِکَ وَ أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَشْغُولٌ وَ بِتَجْهِیزِهِ عَنْ سَائِرِ الْأَشْیَاءِ مَصْدُودٌ فَإِنَّهُ کَانَ أَهَمَّهَا وَ أَحَقَّ مَا بُدِئَ بِهِ مِنْهَا فَکَانَ هَذَا یَا أَخَا الْیَهُودِ أَقْرَحُ مَا وَرَدَ عَلَی قَلْبِی مَعَ الَّذِی أَنَا فِیهِ مِنْ عَظِیمِ الرَّزِیَّةِ وَ فَاجِعِ الْمُصِیبَةِ وَ فَقْدِ مَنْ لَا خَلَفَ مِنْهُ إِلَّا اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَصَبَرْتُ عَلَیْهَا إِذَا أَتَتْ بَعْدَ أُخْتِهَا عَلَی تَقَارُبِهَا وَ سُرْعَةِ اتِّصَالِهَا ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ الْقَائِمَ بَعْدَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله کَانَ یَلْقَانِی مُعْتَذِراً فِی کُلِّ أَیَّامِهِ وَ یَلُومُ غَیْرَهُ (3)مَا ارْتَکَبَهُ مِنْ أَخْذِ حَقِّی وَ نَقْضِ بَیْعَتِی وَ یَسْأَلُنِی تَحْلِیلَهُ فَکُنْتُ أَقُولُ تَنْقَضِی أَیَّامُهُ ثُمَّ یَرْجِعُ إِلَیَّ حَقِّیَ الَّذِی جَعَلَهُ اللَّهُ لِی عَفْواً (4)هَنِیئاً مِنْ غَیْرِ أَنْ أُحْدِثَ فِی الْإِسْلَامِ مَعَ حُدُوثِهِ وَ قُرْبِ عَهْدِهِ بِالْجَاهِلِیَّةِ حَدَثاً فِی طَلَبِ حَقِّی بِمُنَازَعَةٍ .
لَعَلَّ فُلَاناً یَقُولُ فِیهَا نَعَمْ وَ فُلَاناً یَقُولُ لَا فَیَئُولُ ذَلِکَ مِنَ الْقَوْلِ إِلَی الْفِعْلِ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ خَوَاصِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله أَعْرِفُهُمْ بِالنُّصْحِ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِکِتَابِهِ وَ دِینِهِ الْإِسْلَامِ یَأْتُونِّی عَوْداً وَ بَدْءاً (1)وَ عَلَانِیَةً وَ سِرّاً فَیَدْعُونِّی إِلَی أَخْذِ حَقِّی وَ یَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ فِی نُصْرَتِی لِیُؤَدُّوا إِلَیَّ بِذَلِکَ بَیْعَتِی فِی أَعْنَاقِهِمْ فَأَقُولُ رُوَیْداً وَ صَبْراً قَلِیلًا لَعَلَّ اللَّهَ یَأْتِینِی بِذَلِکَ عَفْواً بِلَا مُنَازَعَةٍ وَ لَا إِرَاقَةِ الدِّمَاءِ فَقَدِ ارْتَابَ کَثِیرٌ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ طَمِعَ فِی الْأَمْرِ بَعْدَهُ مَنْ لَیْسَ لَهُ بِأَهْلٍ فَقَالَ کُلُّ قَوْمٍ مِنَّا أَمِیرٌ وَ مَا طَمِعَ الْقَائِلُونَ فِی ذَلِکَ إِلَّا لِتَنَاوُلِ غَیْرِیَ الْأَمْرَ فَلَمَّا دَنَتْ وَفَاةُ الْقَائِمِ (2)وَ انْقَضَتْ أَیَّامُهُ صَیَّرَ الْأَمْرَ بَعْدَهُ لِصَاحِبِهِ فَکَانَتْ هَذِهِ أُخْتَ أُخْتِهَا وَ مَحَلُّهَا مِنِّی مِثْلَ مَحَلِّهَا وَ أَخَذَ مِنِّی مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لِی فَاجْتَمَعَ إِلَیَّ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله مِمَّنْ مَضَی وَ مِمَّنْ بَقِیَ مِمَّنْ أَخَّرَهُ اللَّهُ (3)مَنِ اجْتَمَعَ فَقَالُوا لِی فِیهَا مِثْلَ الَّذِی قَالُوا فِی أُخْتِهَا فَلَمْ یَعْدُ قَوْلِیَ الثَّانِی قَوْلِیَ الْأَوَّلَ صَبْراً وَ احْتِسَاباً وَ یَقِیناً وَ إِشْفَاقاً مِنْ أَنْ تَفْنَی عُصْبَةٌ تَأَلَّفَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِاللِّینِ مَرَّةً وَ بِالشِّدَّةِ أُخْرَی وَ بِالنُّذُرِ مَرَّةً (4)وَ بِالسَّیْفِ أُخْرَی حَتَّی لَقَدْ کَانَ مِنْ تَأَلُّفِهِ لَهُمْ أَنْ کَانَ النَّاسُ فِی الْکَرِّ وَ الْفِرَارِ (5)وَ الشِّبَعِ وَ الرَّیِّ وَ اللِّبَاسِ وَ الْوِطَاءِ وَ الدِّثَارِ (6)وَ نَحْنُ أَهْلُ بَیْتِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله لَا سُقُوفَ لِبُیُوتِنَا وَ لَا أَبْوَابَ وَ لَا سُتُورَ إِلَّا الْجَرَائِدُ وَ مَا أَشْبَهَهَا وَ لَا وِطَاءَ لَنَا وَ لَا دِثَارَ عَلَیْنَا یَتَدَاوَلُ الثَّوْبَ الْوَاحِدَ فِی الصَّلَاةِ أَکْثَرُنَا وَ نَطْوِی .
1) یقال: رجع عودا علی بدء أی لم یتم ذهابه حتّی وصله برجوعه.
2) أی القائم بعد الرسول صلّی اللّه علیه و آله یعنی أبا بکر.
3) فی البحار و بعض النسخ «من مضی رحمه اللّه و من بقی ممن أخره اللّه».
4) فی بعض النسخ و البحار «بالبذل مرة».
5) کذا. و لعلّ المراد الاخذ و الجرّ. و یحتمل أن یکون تصحیف الکزم و القزم- بالمعجمتین- کما قاله العلّامة المجلسیّ، و الکزم بالتحریک-: شدة الاکل، و القزم: اللوم و الشحّ.
6) الوطاء خلاف الغطاء ای ما تفترشه، و الدثار: الثوب الذی یستدفأ به من فوق الشعار، و ما یتغطی به النائم.
اللَّیَالِیَ وَ الْأَیَّامَ عَامَّتُنَا وَ رُبَّمَا أَتَانَا الشَّیْءُ مِمَّا أَفَاءَهُ اللَّهُ عَلَیْنَا وَ صَیَّرَهُ لَنَا خَاصَّةً دُونَ غَیْرِنَا وَ نَحْنُ عَلَی مَا وَصَفْتُ مِنْ حَالِنَا فَیُؤْثِرُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَرْبَابَ النِّعَمِ وَ الْأَمْوَالِ تَأَلُّفاً مِنْهُ لَهُمْ فَکُنْتُ أَحَقَّ مَنْ لَمْ یُفَرِّقْ هَذِهِ الْعُصْبَةَ الَّتِی أَلَّفَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ لَمْ یَحْمِلْهَا عَلَی الْخَطَّةِ الَّتِی (1)لَا خَلَاصَ لَهَا مِنْهَا دُونَ بُلُوغِهَا أَوْ فَنَاءِ آجَالِهَا لِأَنِّی لَوْ نَصَبْتُ نَفْسِی فَدَعَوْتُهُمْ إِلَی نُصْرَتِی کَانُوا مِنِّی وَ فِی أَمْرِی عَلَی إِحْدَی مَنْزِلَتَیْنِ إِمَّا مُتَّبِعٍ مُقَاتِلٍ وَ إِمَّا مَقْتُولٍ إِنْ لَمْ یَتَّبِعِ الْجَمِیعَ وَ إِمَّا خَاذِلٍ یَکْفُرُ بِخِذْلَانِهِ إِنْ قَصَّرَ فِی نُصْرَتِی أَوْ أَمْسَکَ عَنْ طَاعَتِی وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّی مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی یَحُلُّ بِهِ فِی مُخَالَفَتِی وَ الْإِمْسَاکِ عَنْ نُصْرَتِی مَا أَحَلَّ قَوْمُ مُوسَی بِأَنْفُسِهِمْ فِی مُخَالَفَةِ هَارُونَ وَ تَرْکِ طَاعَتِهِ وَ رَأَیْتُ تَجَرُّعَ الْغُصَصِ وَ رَدَّ أَنْفَاسِ الصُّعَدَاءِ وَ لُزُومَ الصَّبْرِ حَتَّی یَفْتَحَ اللَّهُ أَوْ یَقْضِیَ بِمَا أَحَبَّ أَزْیَدَ لِی فِی حَظِّی وَ أَرْفَقَ بِالْعِصَابَةِ الَّتِی وَصَفْتُ أَمْرَهُمْ وَ کانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً وَ لَوْ لَمْ أَتَّقِ هَذِهِ الْحَالَةَ یَا أَخَا الْیَهُودِ ثُمَّ طَلَبْتُ حَقِّی لَکُنْتُ أَوْلَی مِمَّنْ طَلَبَهُ لِعِلْمِ مَنْ مَضَی مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَنْ بِحَضْرَتِکَ مِنْهُمْ بِأَنِّی کُنْتُ أَکْثَرَ عَدَداً وَ أَعَزَّ عَشِیرَةً وَ أَمْنَعَ رِجَالًا وَ أَطْوَعَ أَمْراً وَ أَوْضَحَ حُجَّةً وَ أَکْثَرَ فِی هَذَا الدِّینِ مَنَاقِبَ وَ آثَاراً لِسَوَابِقِی وَ قَرَابَتِی وَ وِرَاثَتِی فَضْلًا عَنِ اسْتِحْقَاقِی ذَلِکَ بِالْوَصِیَّةِ الَّتِی لَا مَخْرَجَ لِلْعِبَادِ مِنْهَا وَ الْبَیْعَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِی أَعْنَاقِهِمْ مِمَّنْ تَنَاوَلَهَا وَ قَدْ قُبِضَ مُحَمَّدٌ صلّی الله علیه و آله وَ إِنَّ وِلَایَةَ الْأُمَّةِ فِی یَدِهِ وَ فِی بَیْتِهِ لَا فِی یَدِ الْأُولَی تَنَاوَلُوهَا (2)وَ لَا فِی بُیُوتِهِمْ وَ لَأَهْلُ بَیْتِهِ الَّذِینَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِیراً أَوْلَی بِالْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَیْرِهِ فِی جَمِیعِ الْخِصَالِ ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ الْقَائِمَ بَعْدَ صَاحِبِهِ کَانَ یُشَاوِرُنِی فِی مَوَارِدِ الْأُمُورِ فَیُصْدِرُهَا عَنْ أَمْرِی وَ یُنَاظِرُنِی فِی غَوَامِضِهَا فَیُمْضِیهَا عَنْ رَأْیِی لَا أَعْلَمُ أَحَداً وَ لَا یَعْلَمُهُ أَصْحَابِی یُنَاظِرُهُ (3)فِی ذَلِکَ غَیْرِی وَ لَا یَطْمَعُ فِی الْأَمْرِ بَعْدَهُ سِوَایَ فَلَمَّا أَنْ أَتَتْهُ ».
مَنِیَّتُهُ عَلَی فَجْأَةٍ بِلَا مَرَضٍ کَانَ قَبْلَهُ وَ لَا أَمْرٍ کَانَ أَمْضَاهُ فِی صِحَّةٍ مِنْ بَدَنِهِ لَمْ أَشُکَّ أَنِّی قَدِ اسْتُرْجِعْتُ حَقِّی (1)فِی عَافِیَةٍ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِی کُنْتُ أَطْلُبُهَا وَ الْعَاقِبَةِ الَّتِی کُنْتُ أَلْتَمِسُهَا وَ أَنَّ اللَّهَ سَیَأْتِی بِذَلِکَ عَلَی أَحْسَنِ مَا رَجَوْتُ وَ أَفْضَلِ مَا أَمَّلْتُ وَ کَانَ مِنْ فِعْلِهِ أَنْ خَتَمَ أَمْرَهُ بِأَنْ سَمَّی قَوْماً أَنَا سَادِسُهُمْ وَ لَمْ یَسْتَوِنِی بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ وَ لَا ذَکَرَ لِی حَالًا فِی وِرَاثَةِ الرَّسُولِ وَ لَا قَرَابَةٍ وَ لَا صِهْرٍ وَ لَا نَسَبٍ وَ لَا لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلُ سَابِقَةٍ مِنْ سَوَابِقِی وَ لَا أَثَرٍ مِنْ آثَارِی وَ صَیَّرَهَا شُورَی بَیْنَنَا وَ صَیَّرَ ابْنَهُ فِیهَا حَاکِماً عَلَیْنَا وَ أَمَرَهُ أَنْ یَضْرِبَ أَعْنَاقَ النَّفَرِ السِّتَّةِ الَّذِینَ صَیَّرَ الْأَمْرَ فِیهِمْ إِنْ لَمْ یُنْفِذُوا أَمْرَهُ وَ کَفَی بِالصَّبْرِ عَلَی هَذَا یَا أَخَا الْیَهُودِ صَبْراً فَمَکَثَ الْقَوْمُ أَیَّامَهُمْ کُلَّهَا کُلٌّ یَخْطُبُ لِنَفْسِهِ وَ أَنَا مُمْسِکٌ عَنْ أَنْ سَأَلُونِی عَنْ أَمْرِی فَنَاظَرْتُهُمْ فِی أَیَّامِی وَ أَیَّامِهِمْ وَ آثَارِی وَ آثَارِهِمْ وَ أَوْضَحْتُ لَهُمْ مَا لَمْ یَجْهَلُوهُ مِنْ وُجُوهِ اسْتِحْقَاقِی لَهَا دُونَهُمْ وَ ذَکَرْتُهُمْ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَیْهِمْ وَ تَأْکِیدَ مَا أَکَّدَهُ مِنَ الْبَیْعَةِ لِی فِی أَعْنَاقِهِمْ دَعَاهُمْ حُبُّ الْإِمَارَةِ وَ بَسْطُ الْأَیْدِی وَ الْأَلْسُنِ فِی الْأَمْرِ وَ النَّهْیِ وَ الرُّکُونِ إِلَی الدُّنْیَا وَ الِاقْتِدَاءِ بِالْمَاضِینَ قَبْلَهُمْ إِلَی تَنَاوُلِ مَا لَمْ یَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمْ فَإِذَا خَلَوْتُ بِالْوَاحِدِ ذَکَّرْتُهُ أَیَّامَ اللَّهِ وَ حَذَّرْتُهُ مَا هُوَ قَادِمٌ عَلَیْهِ وَ صَائِرٌ إِلَیْهِ الْتَمَسَ مِنِّی شَرْطاً أَنْ أُصَیِّرَهَا لَهُ بَعْدِی فَلَمَّا لَمْ یَجِدُوا عِنْدِی إِلَّا الْمَحَجَّةَ الْبَیْضَاءَ وَ الْحَمْلَ عَلَی کِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَصِیَّةِ الرَّسُولِ وَ إِعْطَاءَ کُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ وَ مَنْعَهُ مَا لَمْ یَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ (2)أَزَالَهَا عَنِّی إِلَی ابْنِ عَفَّانَ طَمَعاً فِی الشَّحِیحِ مَعَهُ فِیهَا وَ ابْنُ عَفَّانَ رَجُلٌ لَمْ یَسْتَوِ بِهِ وَ بِوَاحِدٍ مِمَّنْ حَضَرَهُ حَالٌ قَطُّ فَضْلًا عَمَّنْ دُونَهُمْ لَا بِبَدْرٍ (3)الَّتِی هِیَ سَنَامُ فَخْرِهِمْ وَ لَا غَیْرِهَا مِنَ الْمَآثِرِ الَّتِی أَکْرَمَ اللَّهُ بِهَا رَسُولَهُ وَ مَنِ اخْتَصَّهُ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ علیهم السّلام ثُمَّ لَمْ أَعْلَمِ الْقَوْمَ أَمْسَوْا مِنْ یَوْمِهِمْ ذَلِکَ حَتَّی ظَهَرَتْ نَدَامَتُهُمْ وَ نَکَصُوا عَلَی أَعْقَابِهِمْ وَ أَحَالَ بَعْضُهُمْ عَلَی بَعْضٍ کُلٌّ یَلُومُ نَفْسَهُ وَ یَلُومُ أَصْحَابَهُ ثُمَّ لَمْ تَطُلِ الْأَیَّامُ بِالْمُسْتَبِدِّ بِالْأَمْرِ ابْنِ عَفَّانَ حَتَّی أَکْفَرُوهُ وَ تَبَرَّءُوا مِنْهُ وَ مَشَی إِلَی أَصْحَابِهِ خَاصَّةً وَ سَائِرِ أَصْحَابِ .
1) قال العلّامة المجلسیّ (ره): أمثال هذا الکلام انما صدر عنه علیه السّلام بناء علی ظاهر الامر، مع قطع النظر عما کان یعلمه باخبار اللّه و رسوله من استیلاء هؤلاء الاشقیاء، و حاصل الکلام أن حقّ المقام کان یقتضی أن لا یشک فی ذلک کما قیل فی قوله تعالی «لا رَیْبَ فِیهِ».
2) زاد هنا فی الاختصاص «شدّ من القوم مستبد فأزالها عنی- الخ».
3) یعنی غزوة بدر.
رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَامَّةً یَسْتَقِیلُهُمْ مِنْ بَیْعَتِهِ وَ یَتُوبُ إِلَی اللَّهِ مِنْ فَلْتَتِهِ فَکَانَتْ هَذِهِ یَا أَخَا الْیَهُودِ أَکْبَرَ مِنْ أُخْتِهَا وَ أَفْظَعَ (1)وَ أَحْرَی أَنْ لَا یُصْبَرَ عَلَیْهَا فَنَالَنِی مِنْهَا الَّذِی لَا یَبْلُغُ وَصْفُهُ وَ لَا یُحَدُّ وَقْتُهُ وَ لَمْ یَکُنْ عِنْدِی فِیهَا إِلَّا الصَّبْرُ عَلَی مَا أَمَضُّ وَ أَبْلَغُ مِنْهَا وَ لَقَدْ أَتَانِی الْبَاقُونَ مِنَ السِّتَّةِ مِنْ یَوْمِهِمْ کُلٌّ رَاجِعٌ عَمَّا کَانَ رَکِبَ مِنِّی یَسْأَلُنِی خَلْعَ ابْنِ عَفَّانَ وَ الْوُثُوبَ عَلَیْهِ وَ أَخْذَ حَقِّی وَ یُؤْتِینِی صَفْقَتَهُ وَ بَیْعَتَهُ عَلَی الْمَوْتِ تَحْتَ رَایَتِی أَوْ یَرُدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیَّ حَقِّی فَوَ اللَّهِ یَا أَخَا الْیَهُودِ مَا مَنَعَنِی مِنْهَا إِلَّا الَّذِی مَنَعَنِی مِنْ أُخْتَیْهَا قَبْلَهَا وَ رَأَیْتُ الْإِبْقَاءَ عَلَی مَنْ بَقِیَ مِنَ الطَّائِفَةِ أَبْهَجَ لِی وَ آنَسَ لِقَلْبِی مِنْ فَنَائِهَا وَ عَلِمْتُ أَنِّی إِنْ حَمَلْتُهَا عَلَی دَعْوَةِ الْمَوْتِ رَکِبْتُهُ فَأَمَّا نَفْسِی فَقَدْ عَلِمَ مَنْ حَضَرَ مِمَّنْ تَرَی وَ مَنْ غَابَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله أَنَّ الْمَوْتَ عِنْدِی بِمَنْزِلَةِ الشَّرْبَةِ الْبَارِدَةِ فِی الْیَوْمِ الشَّدِیدِ الْحَرِّ مِنْ ذِی الْعَطَشِ الصَّدَی وَ لَقَدْ کُنْتُ عَاهَدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ صلّی الله علیه و آله أَنَا وَ عَمِّی حَمْزَةُ وَ أَخِی جَعْفَرٌ وَ ابْنُ عَمِّی عُبَیْدَةُ عَلَی أَمْرٍ وَفَیْنَا بِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ فَتَقَدَّمَنِی أَصْحَابِی وَ تَخَلَّفْتُ بَعْدَهُمْ لِمَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِینَا مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضی نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِیلًا (2)حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَیْدَةُ وَ أَنَا وَ اللَّهِ الْمُنْتَظِرُ یَا أَخَا الْیَهُودِ وَ مَا بَدَّلْتُ تَبْدِیلًا وَ مَا سَکَّتَنِی عَنِ ابْنِ عَفَّانَ وَ حَثَّنِی عَلَی الْإِمْسَاکِ عَنْهُ إِلَّا أَنِّی عَرَفْتُ مِنْ أَخْلَاقِهِ فِیمَا اخْتَبَرْتُ مِنْهُ بِمَا لَنْ یَدَعَهُ حَتَّی یَسْتَدْعِیَ الْأَبَاعِدَ إِلَی قَتْلِهِ وَ خَلْعِهِ فَضْلًا عَنِ الْأَقَارِبِ وَ أَنَا فِی عُزْلَةٍ فَصَبَرْتُ حَتَّی کَانَ ذَلِکَ لَمْ أَنْطِقْ فِیهِ بِحَرْفٍ مِنْ لَا وَ لَا نَعَمْ ثُمَّ أَتَانِی الْقَوْمُ وَ أَنَا عَلِمَ اللَّهُ کَارِهٌ لِمَعْرِفَتِی بِمَا تَطَاعَمُوا بِهِ مِنِ اعْتِقَالِ الْأَمْوَالِ وَ الْمَرَحِ فِی الْأَرْضِ وَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ تِلْکَ لَیْسَتْ لَهُمْ عِنْدِی وَ شَدِیدُ عَادَةٍ مُنْتَزَعَةٌ (3)فَلَمَّا لَمْ یَجِدُوا عِنْدِی تَعَلَّلُوا الْأَعَالِیلَ ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ .
فَقَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ الْمُتَابِعِینَ لِی لَمَّا لَمْ یَطْمَعُوا فِی تِلْکَ مِنِّی (1)وَثَبُوا بِالْمَرْأَةِ عَلَیَّ وَ أَنَا وَلِیُّ أَمْرِهَا وَ الْوَصِیُّ عَلَیْهَا فَحَمَلُوهَا عَلَی الْجَمَلِ وَ شَدُّوهَا عَلَی الرِّحَالِ وَ أَقْبَلُوا بِهَا تَخْبِطُ الْفَیَافِیَ (2)
و الشجر: شدها ثمّ نفض ورقها. و الفیافی جمع الفیفی و الفیفاء و الفیفاة. و هی المفازة لا ماء فیها، و المکان المستوی.
وَ تَقْطَعُ الْبَرَارِیَ وَ تَنْبَحُ عَلَیْهَا کِلَابُ الْحَوْأَبِ وَ تَظْهَرُ لَهُمْ عَلَامَاتُ النَّدَمِ فِی کُلِّ سَاعَةٍ وَ عِنْدَ کُلِّ حَالٍ فِی عُصْبَةٍ قَدْ بَایَعُونِی ثَانِیَةً بَعْدَ بَیْعَتِهِمُ الْأُولَی فِی حَیَاةِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله حَتَّی أَتَتْ أَهْلَ بَلْدَةٍ قَصِیرَةٍ أَیْدِیهِمْ طَوِیلَةٍ لِحَاهُمْ قَلِیلَةٍ عُقُولُهُمْ عَازِبَةٍ آرَاؤُهُمْ وَ هُمْ جِیرَانُ بَدْوٍ وَ وُرَّادُ بَحْرٍ فَأَخْرَجَتْهُمْ یَخْبِطُونَ بِسُیُوفِهِمْ مِنْ غَیْرِ عِلْمٍ وَ یَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ بِغَیْرِ فَهْمٍ فَوَقَفْتُ مِنْ أَمْرِهِمْ عَلَی اثْنَتَیْنِ کِلْتَاهُمَا فِی مَحَلِّهِ الْمَکْرُوهِ مِمَّنْ إِنْ کَفَفْتُ لَمْ یَرْجِعْ وَ لَمْ یَعْقِلْ وَ إِنْ أَقَمْتُ کُنْتُ قَدْ صِرْتُ إِلَی الَّتِی کَرِهْتُ فَقَدَّمْتُ الْحُجَّةَ بِالْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ وَ دَعَوْتُ الْمَرْأَةَ إِلَی الرُّجُوعِ إِلَی بَیْتِهَا وَ الْقَوْمَ الَّذِینَ حَمَلُوهَا عَلَی الْوَفَاءِ بِبَیْعَتِهِمْ لِی وَ التَّرْکِ لِنَقْضِهِمْ عَهْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِیَّ وَ أَعْطَیْتُهُمْ مِنْ نَفْسِی کُلَّ الَّذِی قَدَرْتُ عَلَیْهِ وَ نَاظَرْتُ بَعْضَهُمْ فَرَجَعَ وَ ذَکَرْتُ فَذَکَرَ ثُمَّ أَقْبَلْتُ عَلَی النَّاسِ بِمِثْلِ ذَلِکَ فَلَمْ یَزْدَادُوا إِلَّا جَهْلًا وَ تَمَادِیاً وَ غَیّاً فَلَمَّا أَبَوْا إِلَّا هِیَ رَکِبْتُهَا مِنْهُمْ فَکَانَتْ عَلَیْهِمُ الدَّبْرَةُ (3)وَ بِهِمُ الْهَزِیمَةُ وَ لَهُمُ الْحَسْرَةُ وَ فِیهِمُ الْفَنَاءُ وَ الْقَتْلُ وَ حَمَلْتُ نَفْسِی عَلَی الَّتِی لَمْ أَجِدْ مِنْهَا بُدّاً وَ لَمْ یَسَعْنِی إِذْ فَعَلْتُ ذَلِکَ وَ أَظْهَرْتُهُ آخِراً مِثْلَ الَّذِی وَسِعَنِی مِنْهُ أَوَّلًا مِنَ الْإِغْضَاءِ وَ الْإِمْسَاکِ وَ رَأَیْتُنِی إِنْ أَمْسَکْتُ کُنْتُ مُعِیناً لَهُمْ عَلَیَّ بِإِمْسَاکِی عَلَی مَا صَارُوا إِلَیْهِ وَ طَمِعُوا فِیهِ مِنْ تَنَاوُلِ الْأَطْرَافِ وَ سَفْکِ الدِّمَاءِ .1) یعنی تلک الامانی و الاطماع التی لهم فی دولة الباطل من اعتقال الأموال و المرح فی أرض اللّه. و یعنی بالمرأة عائشة أم المؤمنین.
2) خبط البعیر الأرض بیده خبطا: ضربها، و منه قیل: خبط عشواء، و هی الناقة التی فی بصرها ضعف إذا مشت لا تتوقّی شیئا. و خبطه: ضربه شدیدا. و القوم بسیفه: جلدهم.
3) الدبرة- بالتحریک- الادبار و الهزیمة.
وَ قَتْلِ الرَّعِیَّةِ وَ تَحْکِیمِ النِّسَاءِ النَّوَاقِصِ الْعُقُولِ وَ الْحُظُوظِ عَلَی کُلِّ حَالٍ کَعَادَةِ بَنِی الْأَصْفَرِ (1)وَ مَنْ مَضَی مِنْ مُلُوکِ سَبَإٍ وَ الْأُمَمِ الْخَالِیَةِ فَأَصِیرُ إِلَی مَا کَرِهْتُ أَوَّلًا وَ آخِراً وَ قَدْ أَهْمَلْتُ الْمَرْأَةَ وَ جُنْدَهَا یَفْعَلُونَ مَا وَصَفْتُ بَیْنَ الْفَرِیقَیْنِ مِنَ النَّاسِ وَ لَمْ أَهْجِمْ عَلَی الْأَمْرِ إِلَّا بَعْدَ مَا قَدَّمْتُ وَ أَخَّرْتُ وَ تَأَنَّیْتُ وَ رَاجَعْتُ وَ أَرْسَلْتُ وَ سَافَرْتُ وَ أَعْذَرْتُ وَ أَنْذَرْتُ وَ أَعْطَیْتُ الْقَوْمَ کُلَّ شَیْءٍ یَلْتَمِسُوهُ بَعْدَ أَنْ عَرَضْتُ عَلَیْهِمْ کُلَّ شَیْءٍ لَمْ یَلْتَمِسُوهُ فَلَمَّا أَبَوْا إِلَّا تِلْکَ أَقْدَمْتُ عَلَیْهَا فَبَلَغَ اللَّهُ بِی وَ بِهِمْ مَا أَرَادَ وَ کَانَ لِی عَلَیْهِمْ بِمَا کَانَ مِنِّی إِلَیْهِمْ شَهِیداً ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا السَّادِسَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَتَحْکِیمُهُمُ الْحَکَمَیْنِ وَ مُحَارَبَةُ ابْنِ آکِلَةِ الْأَکْبَادِ وَ هُوَ طَلِیقٌ مُعَانِدٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ الْمُؤْمِنِینَ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً إِلَی أَنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَیْهِ مَکَّةَ عَنْوَةً فَأَخَذْتُ بَیْعَتَهُ وَ بَیْعَةَ أَبِیهِ لِی مَعَهُ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ وَ فِی ثَلَاثَةِ مَوَاطِنَ بَعْدَهُ وَ أَبُوهُ بِالْأَمْسِ (2)أَوَّلُ مَنْ سَلَّمَ عَلَیَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِینَ وَ جَعَلَ یَحُثُّنِی عَلَی النُّهُوضِ فِی أَخْذِ حَقِّی مِنَ الْمَاضِینَ قَبْلِی وَ یُجَدِّدُ لِی بَیْعَتَهُ کُلَّمَا أَتَانِی وَ أَعْجَبُ الْعَجَبِ أَنَّهُ لَمَّا رَأَی رَبِّی تَبَارَکَ وَ تَعَالَی قَدْ رَدَّ إِلَیَّ حَقِّی وَ أَقَرَّ فِی مَعْدِنِهِ وَ انْقَطَعَ طَمَعُهُ أَنْ یَصِیرَ فِی دِینِ اللَّهِ رَابِعاً وَ فِی أَمَانَةٍ حُمِّلْنَاهَا حَاکِماً کَرَّ عَلَی الْعَاصِی بْنِ الْعَاصِ فَاسْتَمَالَهُ فَمَالَ إِلَیْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِهِ بَعْدَ أَنْ أَطْمَعَهُ مِصْرَ وَ حَرَامٌ عَلَیْهِ أَنْ یَأْخُذَ مِنَ الْفَیْءِ دُونَ قِسْمِهِ دِرْهَماً وَ حَرَامٌ عَلَی الرَّاعِی إِیصَالُ دِرْهَمٍ إِلَیْهِ فَوْقَ حَقِّهِ فَأَقْبَلَ یَخْبِطُ الْبِلَادَ بِالظُّلْمِ وَ یَطَؤُهَا بِالْغَشْمِ فَمَنْ بَایَعَهُ أَرْضَاهُ وَ مَنْ خَالَفَهُ نَاوَاهُ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَیَّ نَاکِثاً عَلَیْنَا مُغِیراً فِی الْبِلَادِ شَرْقاً وَ غَرْباً وَ یَمِیناً وَ شِمَالًا وَ الْأَنْبَاءُ تَأْتِینِی وَ الْأَخْبَارُ تَرِدُ عَلَیَّ بِذَلِکَ فَأَتَانِی أَعْوَرُ ثَقِیفٍ (3)فَأَشَارَ عَلَیَّ أَنْ أُوَلِّیَهُ الْبِلَادَ الَّتِی هُوَ بِهَا لِأُدَارِیَهُ بِمَا أُوَلِّیهِ مِنْهَا وَ فِی الَّذِی أَشَارَ بِهِ الرَّأْیُ .
فِی أَمْرِ الدُّنْیَا لَوْ وَجَدْتُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی تَوْلِیَتِهِ لِی مَخْرَجاً وَ أَصَبْتُ لِنَفْسِی فِی ذَلِکَ عُذْراً فَأَعْلَمْتُ الرَّأْیَ (1)فِی ذَلِکَ وَ شَاوَرْتُ مَنْ أَثِقُ بِنَصِیحَتِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ صلّی الله علیه و آله وَ لِی وَ لِلْمُؤْمِنِینَ فَکَانَ رَأْیُهُ فِی ابْنِ آکِلَةِ الْأَکْبَادِ کَرَأْیِی یَنْهَانِی عَنْ تَوْلِیَتِهِ وَ یُحَذِّرُنِی أَنْ أُدْخِلَ فِی أَمْرِ الْمُسْلِمِینَ یَدَهُ وَ لَمْ یَکُنِ اللَّهُ لِیَرَانِی أَتَّخِذُ الْمُضِلِّینَ عَضُداً فَوَجَّهْتُ إِلَیْهِ أَخَا بَجِیلَةَ مَرَّةً وَ أَخَا الْأَشْعَرِیِّینَ مَرَّةً (2)
و فی بعض النسخ «و اخا الاشعریین اخری».
کِلَاهُمَا رَکَنَ إِلَی الدُّنْیَا وَ تَابَعَ هَوَاهُ فِیمَا أَرْضَاهُ فَلَمَّا لَمْ أَرَهُ أَنْ یَزْدَادَ فِیمَا انْتَهَکَ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ إِلَّا تَمَادِیاً شَاوَرْتُ مَنْ مَعِی مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله الْبَدْرِیِّینَ وَ الَّذِینَ ارْتَضَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْرَهُمْ وَ رَضِیَ عَنْهُمْ بَعْدَ بَیْعَتِهِمْ وَ غَیْرَهُمْ مِنْ صُلَحَاءِ الْمُسْلِمِینَ وَ التَّابِعِینَ فَکُلٌّ یُوَافِقُ رَأْیُهُ رَأْیِی فِی غَزْوِهِ وَ مُحَارَبَتِهِ وَ مَنْعِهِ مِمَّا نَالَتْ یَدُهُ وَ إِنِّی نَهَضْتُ إِلَیْهِ بِأَصْحَابِی أُنْفِذُ إِلَیْهِ مِنْ کُلِّ مَوْضِعٍ کُتُبِی وَ أُوَجِّهُ إِلَیْهِ رُسُلِی أَدْعُوهُ إِلَی الرُّجُوعِ عَمَّا هُوَ فِیهِ وَ الدُّخُولِ فِیمَا فِیهِ النَّاسُ مَعِی فَکَتَبَ یَتَحَکَّمُ عَلَیَّ وَ یَتَمَنَّی عَلَیَّ الْأَمَانِیَّ وَ یَشْتَرِطُ عَلَیَّ شُرُوطاً لَا یَرْضَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ وَ لَا الْمُسْلِمُونَ وَ یَشْتَرِطُ فِی بَعْضِهَا أَنْ أَدْفَعَ إِلَیْهِ أَقْوَاماً مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله أَبْرَاراً فِیهِمْ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ وَ أَیْنَ مِثْلُ عَمَّارٍ وَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَیْتُنَا مَعَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ مَا یُعَدُّ مِنَّا خَمْسَةٌ إِلَّا کَانَ سَادِسَهُمْ وَ لَا أَرْبَعَةٌ إِلَّا کَانَ خَامِسَهُمْ اشْتَرَطَ دَفْعَهُمْ إِلَیْهِ لِیَقْتُلَهُمْ وَ یُصَلِّبَهُمْ وَ انْتَحَلَ دَمَ عُثْمَانَ وَ لَعَمْرُو اللَّهِ مَا أَلَّبَ عَلَی عُثْمَانَ (3)وَ لَا جَمَعَ النَّاسَ عَلَی قَتْلِهِ إِلَّا هُوَ وَ أَشْبَاهُهُ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ فِی الْقُرْآنِ فَلَمَّا لَمْ أُجِبْ إِلَی مَا اشْتَرَطَ مِنْ ذَلِکَ کَرَّ مُسْتَعْلِیاً فِی نَفْسِهِ بِطُغْیَانِهِ وَ بَغْیِهِ بِحَمِیرٍ لَا عُقُولَ لَهُمْ وَ لَا بَصَائِرَ فَمَوَّهَ لَهُمْ أَمْراً (4)فَاتَّبَعُوهُ وَ أَعْطَاهُمْ مِنَ الدُّنْیَا مَا أَمَالَهُمْ بِهِ إِلَیْهِ فَنَاجَزْنَاهُمْ .1) فی بعض النسخ «قأعملت الرأی». و فی الاختصاص «فما عملت الرأی».
2) یعنی بالأول جریر بن عبد اللّه البجلیّ و بالثانی زیاد بن النضر أو أبا موسی الأشعریّ ظاهرا و لم أعثر مهما تتبعت الکتب علی ارسال أحدهما الی معاویة و لعله سهو من الراوی.
3) ألب بالتخفیف- تجمع و تحشد. ألب بینهم أفسد.
4) موه علیه الامر أو الخبر: زوّره علیه و زخرفه و لبسه.
وَ حَاکَمْنَاهُمْ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ فَلَمَّا لَمْ یَزِدْهُ ذَلِکَ إِلَّا تَمَادِیاً وَ بَغْیاً لَقِینَاهُ بِعَادَةِ اللَّهِ الَّتِی عَوَّدَنَاهُ مِنَ النَّصْرِ عَلَی أَعْدَائِهِ وَ عَدُوِّنَا وَ رَایَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِأَیْدِینَا لَمْ یَزَلِ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَفُلُّ حِزْبَ الشَّیْطَانِ بِهَا حَتَّی یَقْضِیَ الْمَوْتَ عَلَیْهِ وَ هُوَ مُعَلِّمٌ رَایَاتِ أَبِیهِ الَّتِی لَمْ أَزَلْ أُقَاتِلُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی کُلِّ الْمَوَاطِنِ فَلَمْ یَجِدْ مِنَ الْمَوْتِ مَنْجًی إِلَّا الْهَرَبَ فَرَکِبَ فَرَسَهُ وَ قَلَّبَ رَایَتَهُ لَا یَدْرِی کَیْفَ یَحْتَالُ فَاسْتَعَانَ بِرَأْیِ ابْنِ الْعَاصِ فَأَشَارَ عَلَیْهِ بِإِظْهَارِ الْمَصَاحِفِ وَ رَفْعِهَا عَلَی الْأَعْلَامِ وَ الدُّعَاءِ إِلَی مَا فِیهَا وَ قَالَ إِنَّ ابْنَ أَبِی طَالِبٍ وَ حِزْبَهُ أَهْلُ بَصَائِرَ وَ رَحْمَةٍ وَ تُقْیاً (1)وَ قَدْ دَعَوْکَ إِلَی کِتَابِ اللَّهِ أَوَّلًا وَ هُمْ مُجِیبُوکَ إِلَیْهِ آخِراً فَأَطَاعَهُ فِیمَا أَشَارَ بِهِ عَلَیْهِ إِذْ رَأَی أَنَّهُ لَا مَنْجَی لَهُ مِنَ الْقَتْلِ أَوْ الْهَرَبِ غَیْرُهُ فَرَفَعَ الْمَصَاحِفَ یَدْعُو إِلَی مَا فِیهَا بِزَعْمِهِ فَمَالَتْ إِلَی الْمَصَاحِفِ قُلُوبُ و مَنْ بَقِیَ مِنْ أَصْحَابِی بَعْدَ فَنَاءِ أَخْیَارِهِمْ وَ جَهْدِهِمْ فِی جِهَادِ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ أَعْدَائِهِمْ عَلَی بَصَائِرِهِمْ وَ ظَنُّوا أَنَّ ابْنَ آکِلَةِ الْأَکْبَادِ لَهُ الْوَفَاءُ بِمَا دَعَا إِلَیْهِ فَأَصْغَوْا إِلَی دَعْوَتِهِ وَ أَقْبَلُوا بِأَجْمَعِهِمْ فِی إِجَابَتِهِ فَأَعْلَمْتُهُمْ أَنَّ ذَلِکَ مِنْهُ مَکْرٌ وَ مِنِ ابْنِ الْعَاصِ مَعَهُ وَ أَنَّهُمَا إِلَی النَّکْثِ أَقْرَبُ مِنْهُمَا إِلَی الْوَفَاءِ فَلَمْ یَقْبَلُوا قَوْلِی وَ لَمْ یُطِیعُوا أَمْرِی وَ أَبَوْا إِلَّا إِجَابَتَهُ کَرِهْتُ أَمْ هَوِیتُ شِئْتُ أَوْ أَبِیتُ حَتَّی أَخَذَ بَعْضُهُمْ یَقُولُ لِبَعْضٍ إِنْ لَمْ یَفْعَلْ فَأَلْحِقُوهُ بِابْنِ عَفَّانَ أَوْ ادْفَعُوهُ إِلَی ابْنِ هِنْدٍ بِرُمَّتِهِ فَجَهَدْتُ عَلِمَ اللَّهُ جَهْدِی وَ لَمْ أَدَعْ غَلَّةً فِی نَفْسِی إِلَّا بَلَّغْتُهَا فِی أَنْ یُخَلُّونِی وَ رَأْیِی فَلَمْ یَفْعَلُوا وَ رَاوَدْتُهُمْ عَلَی الصَّبْرِ عَلَی مِقْدَارِ فُوَاقِ النَّاقَةِ أَوْ رَکْضَةِ الْفَرَسِ فَلَمْ یُجِیبُوا مَا خَلَا هَذَا الشَّیْخَ وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی الْأَشْتَرِ وَ عُصْبَةً مِنْ أَهْلِ بَیْتِی فَوَ اللَّهِ مَا مَنَعَنِی أَنْ أَمْضِیَ عَلَی بَصِیرَتِی إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ یُقْتَلَ هَذَانِ وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام فَیَنْقَطِعَ نَسْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ ذُرِّیَّتُهُ مِنْ أُمَّتِهِ وَ مَخَافَةَ أَنْ یُقْتَلَ هَذَا وَ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّةِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَإِنِّی أَعْلَمُ لَوْ لَا مَکَانِی لَمْ یَقِفَا ذَلِکَ الْمَوْقِفَ فَلِذَلِکَ صَبَرْتُ عَلَی مَا أَرَادَ الْقَوْمُ مَعَ مَا سَبَقَ فِیهِ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا رَفَعْنَا عَنِ الْقَوْمِ سُیُوفَنَا تَحَکَّمُوا فِی الْأُمُورِ وَ تَخَیَّرُوا الْأَحْکَامَ وَ الْآرَاءَ وَ تَرَکُوا الْمَصَاحِفَ وَ مَا دَعَوْا إِلَیْهِ مِنْ حُکْمِ الْقُرْآنِ وَ مَا کُنْتُ أُحَکِّمُ فِی دِینِ اللَّهِ أَحَداً إِذْ کَانَ التَّحْکِیمُ فِی .
1) فی البحار «و بقیا». و فی الاختصاص «أهل بصیرة و رحمة و معنی».
ذَلِکَ الْخَطَأَ الَّذِی لَا شَکَّ فِیهِ وَ لَا امْتِرَاءَ فَلَمَّا أَبَوْا إِلَّا ذَلِکَ أَرَدْتُ أَنْ أُحَکِّمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَیْتِی أَوْ رَجُلًا مِمَّنْ أَرْضَی رَأْیَهُ وَ عَقْلَهُ وَ أَثِقُ بِنَصِیحَتِهِ وَ مَوَدَّتِهِ وَ دِینِهِ وَ أَقْبَلْتُ لَا أُسَمِّی أَحَداً إِلَّا امْتَنَعَ مِنْهُ ابْنُ هِنْدٍ وَ لَا أَدْعُوهُ إِلَی شَیْءٍ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا أَدْبَرَ عَنْهُ وَ أَقْبَلَ ابْنُ هِنْدٍ یَسُومُنَا عَسْفاً وَ مَا ذَاکَ إِلَّا بِاتِّبَاعِ أَصْحَابِی لَهُ عَلَی ذَلِکَ فَلَمَّا أَبَوْا إِلَّا غَلَبَتِی عَلَی التَّحَکُّمِ تَبَرَّأْتُ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ فَوَّضْتُ ذَلِکَ إِلَیْهِمْ فَقَلَّدُوهُ امْرَأً فَخَدَعَهُ ابْنُ الْعَاصِ خَدِیعَةً ظَهَرَتْ فِی شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا وَ أَظْهَرَ الْمَخْدُوعُ عَلَیْهَا نَدَماً ثُمَّ أَقْبَلَ علیه السّلام عَلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ علیه السّلام وَ أَمَّا السَّابِعَةُ یَا أَخَا الْیَهُودِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَانَ عَهِدَ إِلَیَّ أَنْ أُقَاتِلَ فِی آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ أَیَّامِی قَوْماً مِنْ أَصْحَابِی یَصُومُونَ النَّهَارَ وَ یَقُومُونَ اللَّیْلَ وَ یَتْلُونَ الْکِتَابَ یَمْرُقُونَ بِخِلَافِهِمْ عَلَیَّ وَ مُحَارَبَتِهِمْ إِیَّایَ مِنَ الدِّینِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِیَّةِ فِیهِمْ ذُو الثُّدَیَّةِ یُخْتَمُ لِی بِقَتْلِهِمْ بِالسَّعَادَةِ فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِلَی مَوْضِعِی هَذَا یَعْنِی بَعْدَ الْحَکَمَیْنِ أَقْبَلَ بَعْضُ الْقَوْمِ عَلَی بَعْضٍ بِاللَّائِمَةِ فِیمَا صَارُوا إِلَیْهِ مِنْ تَحْکِیمِ الْحَکَمَیْنِ فَلَمْ یَجِدُوا لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِکَ مَخْرَجاً إِلَّا أَنْ قَالُوا کَانَ یَنْبَغِی لِأَمِیرِنَا أَنْ لَا یُبَایِعَ مَنْ أَخْطَأَ وَ أَنْ یَقْضِیَ بِحَقِیقَةِ رَأْیِهِ عَلَی قَتْلِ نَفْسِهِ وَ قَتْلِ مَنْ خَالَفَهُ مِنَّا فَقَدْ کَفَرَ بِمُتَابَعَتِهِ إِیَّانَا وَ طَاعَتِهِ لَنَا فِی الْخَطَإِ وَ أَحَلَّ لَنَا بِذَلِکَ قَتْلَهُ وَ سَفْکَ دَمِهِ فَتَجَمَّعُوا عَلَی ذَلِکَ وَ خَرَجُوا رَاکِبِینَ رُءُوسُهُمْ یُنَادُونَ بِأَعْلَی أَصْوَاتِهِمْ لَا حُکْمَ إِلَّا لِلَّهِ ثُمَّ تَفَرَّقُوا فِرْقَةٌ بِالنُّخَیْلَةِ وَ أُخْرَی بِحَرُورَاءَ وَ أُخْرَی رَاکِبَةٌ رَأْسُهَا تَخْبِطُ الْأَرْضَ شَرْقاً حَتَّی عَبَرَتْ دِجْلَةَ فَلَمْ تَمُرَّ بِمُسْلِمٍ إِلَّا امْتَحَنَتْهُ فَمَنْ تَابَعَهَا اسْتَحْیَتْهُ وَ مَنْ خَالَفَهَا قَتَلَتْهُ فَخَرَجْتُ إِلَی الْأُولَیَیْنِ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَی أَدْعُوهُمْ إِلَی طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الرُّجُوعِ إِلَیْهِ فَأَبَیَا إِلَّا السَّیْفَ لَا یَقْنَعُهُمَا غَیْرُ ذَلِکَ فَلَمَّا أَعْیَتِ الْحِیلَةُ فِیهِمَا حَاکَمْتُهُمَا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَتَلَ اللَّهُ هَذِهِ وَ هَذِهِ وَ کَانُوا یَا أَخَا الْیَهُودِ لَوْ لَا مَا فَعَلُوا لَکَانُوا رُکْناً قَوِیّاً وَ سَدّاً مَنِیعاً فَأَبَی اللَّهُ إِلَّا مَا صَارُوا إِلَیْهِ ثُمَّ کَتَبْتُ إِلَی الْفِرْقَةِ الثَّالِثَةِ وَ وَجَّهْتُ رُسُلِی تَتْرَی (1)وَ کَانُوا مِنْ جِلَّةِ أَصْحَابِی وَ أَهْلِ التَّعَبُّدِ مِنْهُمْ وَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا فَأَبَتْ إِلَّا اتِّبَاعَ أُخْتَیْهَا وَ الِاحْتِذَاءَ عَلَی مِثَالِهِمَا وَ ».
1) یعنی واحدا بعد واحد و أصله «و تری».
أَسْرَعَتْ فِی قَتْلِ مَنْ خَالَفَهَا مِنَ الْمُسْلِمِینَ وَ تَتَابَعَتْ إِلَیَّ الْأَخْبَارُ بِفِعْلِهِمْ فَخَرَجْتُ حَتَّی قَطَعْتُ إِلَیْهِمْ دِجْلَةَ أُوَجِّهُ السُّفَرَاءَ وَ النُّصَحَاءَ وَ أَطْلُبُ الْعُتْبَی بِجَهْدِی (1)بِهَذَا مَرَّةً وَ بِهَذَا مَرَّةً وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی الْأَشْتَرِ وَ الْأَحْنَفِ بْنِ قَیْسٍ وَ سَعِیدِ بْنِ قَیْسٍ الْأَرْحَبِیِّ وَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَیْسٍ الْکِنْدِیِّ فَلَمَّا أَبَوْا إِلَّا تِلْکَ رَکِبْتُهَا مِنْهُمْ فَقَتَلَهُمُ اللَّهُ یَا أَخَا الْیَهُودِ عَنْ آخِرِهِمْ وَ هُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ أَوْ یَزِیدُونَ حَتَّی لَمْ یُفْلِتْ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ فَاسْتَخْرَجْتُ ذَا الثُّدَیَّةِ مِنْ قَتْلَاهُمْ بِحَضْرَةِ مَنْ تَرَی لَهُ ثَدْیٌ کَثَدْیِ الْمَرْأَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ علیه السّلام إِلَی أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَیْسَ کَذَلِکَ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ- فَقَالَ علیه السّلام قَدْ وَفَیْتُ سَبْعاً وَ سَبْعاً یَا أَخَا الْیَهُودِ وَ بَقِیَتِ الْأُخْرَی وَ أُوشِکُ بِهَا فَکَانَ قَدْ (2)فَبَکَی أَصْحَابُ عَلِیٍّ علیه السّلام وَ بَکَی رَأْسُ الْیَهُودِ وَ قَالُوا یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَخْبِرْنَا بِالْأُخْرَی فَقَالَ الْأُخْرَی أَنْ تُخْضَبَ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی لِحْیَتِهِ مِنْ هَذِهِ وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ إِلَی هَامَتِهِ قَالَ وَ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النَّاسِ فِی الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالضَّجَّةِ وَ الْبُکَاءِ حَتَّی لَمْ یَبْقَ بِالْکُوفَةِ دَارٌ إِلَّا خَرَجَ أَهْلُهَا فَزِعاً وَ أَسْلَمَ رَأْسُ الْیَهُودِ عَلَی یَدَیْ عَلِیٍّ علیه السّلام مِنْ سَاعَتِهِ وَ لَمْ یَزَلْ مُقِیماً حَتَّی قُتِلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَ أُخِذَ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَقْبَلَ رَأْسُ الْیَهُودِ حَتَّی وَقَفَ عَلَی الْحَسَنِ علیه السّلام وَ النَّاسُ حَوْلَهُ وَ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ بَیْنَ یَدَیْهِ فَقَالَ لَهُ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ اقْتُلْهُ قَتَلَهُ اللَّهُ فَإِنِّی رَأَیْتُ فِی الْکُتُبِ الَّتِی أُنْزِلَتْ عَلَی مُوسَی علیه السّلام أَنَّ هَذَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جُرْماً مِنِ ابْنِ آدَمَ قَاتِلِ أَخِیهِ وَ مِنَ الْقُدَارِ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ.
«59»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَشْعَرِیُ (3)عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَبِیبٍ السِّجِسْتَانِیِ .
عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَوْمُ الْجُمُعَةِ یَوْمُ عِبَادَةٍ فَتَعَبَّدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یَوْمُ السَّبْتِ لآِلِ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام وَ یَوْمُ الْأَحَدِ لِشِیعَتِهِمْ وَ یَوْمُ الْإِثْنَیْنِ یَوْمُ بَنِی أُمَیَّةَ وَ یَوْمُ الثَّلَاثَاءِ یَوْمٌ لَیِّنٌ وَ یَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ لِبَنِی الْعَبَّاسِ وَ فَتْحِهِمْ وَ یَوْمُ الْخَمِیسِ یَوْمٌ مُبَارَکٌ بُورِکَ لِأُمَّتِی فِی بُکُورِهَا فِیهِ (1).
«60»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَسَدٍ الْبَصْرِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ یَحْتَجِمُونَ فَقَالَ مَا کَانَ عَلَیْکُمْ لَوْ أَخَّرْتُمُوهُ إِلَی عَشِیَّةِ الْأَحَدِ فَکَانَ یَکُونُ أَنْزَلَ لِلدَّاءِ.
«61»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ الْآدَمِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَمْرُو بْنُ سُفْیَانَ الْجُرْجَانِیُ (2)رَفَعَ الْحَدِیثَ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ مَوَالِیهِ یَا فُلَانُ مَا لَکَ لَمْ تَخْرُجْ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ الْیَوْمُ الْأَحَدُ قَالَ وَ مَا لِلْأَحَدِ قَالَ الرَّجُلُ لِلْحَدِیثِ الَّذِی جَاءَ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ احْذَرُوا حَدَّ الْأَحَدِ فَإِنَّ لَهُ حَدّاً مِثْلَ حَدِّ السَّیْفِ قَالَ کَذَبُوا کَذَبُوا مَا قَالَ ذَلِکَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَإِنَّ الْأَحَدَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ فَالْإِثْنَیْنِ قَالَ سُمِّیَ بِاسْمِهِمَا قَالَ الرَّجُلُ فَسُمِّیَ بِاسْمِهِمَا وَ لَمْ یَکُونَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ إِذَا حُدِّثْتَ فَافْهَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی قَدْ عَلِمَ الْیَوْمَ الَّذِی یُقْبَضُ فِیهِ نَبِیُّهُ صلّی الله علیه و آله وَ الْیَوْمَ الَّذِی یُظْلَمُ فِیهِ وَصِیُّهُ فَسَمَّاهُ بِاسْمِهِمَا قَالَ قُلْتُ فَالثَّلَاثَاءَ قَالَ خُلِقَتْ یَوْمَ الثَّلَاثَاءِ النَّارُ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ تَعَالَی انْطَلِقُوا إِلی ما کُنْتُمْ بِهِ تُکَذِّبُونَ .
انْطَلِقُوا إِلی ظِلٍّ ذِی ثَلاثِ شُعَبٍ لا ظَلِیلٍ وَ لا یُغْنِی مِنَ اللَّهَبِ (1)قَالَ قُلْتُ فَالْأَرْبِعَاءُ قَالَ بُنِیَتْ أَرْبَعَةُ أَرْکَانِ النَّارِ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ قَالَ قُلْتُ فَالْخَمِیسُ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ (2)یَوْمَ الْخَمِیسِ قَالَ قُلْتُ فَالْجُمُعَةُ قَالَ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْخَلْقَ لِوَلَایَتِنَا یَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ قُلْتُ فَالسَّبْتُ قَالَ سَبَتَتِ الْمَلَائِکَةُ لِرَبِّهَا یَوْمَ السَّبْتِ فَوَجَدْتُهُ لَمْ یَزَلْ وَاحِداً.
«62»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِیُّ بِإِیلَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَبَلَةَ الْوَاعِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِی مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِی جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنِی الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ علیهما السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام یَوْمُ السَّبْتِ یَوْمُ مَکْرٍ وَ خَدِیعَةٍ وَ یَوْمُ الْأَحَدِ یَوْمُ غَرْسٍ وَ بِنَاءٍ وَ یَوْمُ الْإِثْنَیْنِ یَوْمُ سَفَرٍ وَ طَلَبٍ وَ یَوْمُ الثَّلَاثَاءِ یَوْمُ حَرْبٍ وَ دَمٍ وَ یَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ یَوْمٌ شُؤْمٌ فِیهِ یَتَطَیَّرُ النَّاسُ وَ یَوْمُ الْخَمِیسِ یَوْمُ الدُّخُولِ عَلَی الْأُمَرَاءِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ وَ یَوْمُ الْجُمُعَةِ یَوْمُ خِطْبَةٍ وَ نِکَاحٍ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه یوم الإثنین یوم سفر إلی موضع الاستسقاء و الطلب للمطر
«63»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ السِّنْدِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِیدٍ عَنْ یُونُسَ بْنِ یَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَقُولُ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ وَ أَعْطَی الْحَجَّامَ بُرّاً.
«64»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَیْنِ اللُّؤْلُؤِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِیثَمِیِّ أَوْ أَحَدِهِمَا عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَحْتَجِمُ یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ. .
«65»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی یَعْقُوبُ بْنُ یَزِیدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: الْحِجَامَةُ یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ تَسُلُّ الدَّاءَ سَلًّا مِنَ الْبَدَنِ.
«66»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ بَشِیرٍ الْأَزْدِیِّ قَالَ: جِئْتُ إِلَی أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ فَقَالَ کُلْ فَقُلْتُ إِنِّی صَائِمٌ فَقَالَ وَ کَیْفَ صُمْتَ قَالَ قُلْتُ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وُلِدَ فِیهِ فَقَالَ أَمَّا مَا وُلِدَ فِیهِ فَلَا تَعْلَمُونَ وَ أَمَّا مَا قُبِضَ فِیهِ فَنَعَمْ ثُمَّ قَالَ فَلَا تَصُمْ وَ لَا تُسَافِرْ فِیهِ.
«67»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُوسَی بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَی أَخِی مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ علیهما السّلام فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنِّی أُرِیدُ الْخُرُوجَ فَادْعُ لِی فَقَالَ وَ مَتَی تَخْرُجُ قَالَ یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ فَقَالَ لَهُ وَ لِمَ تَخْرُجُ یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ قَالَ أَطْلُبُ فِیهِ الْبَرَکَةَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وُلِدَ یَوْمَ الْإِثْنَیْنِ فَقَالَ کَذَبُوا وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَا مِنْ یَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ یَوْمِ الْإِثْنَیْنِ یَوْمٍ مَاتَ فِیهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ انْقَطَعَ فِیهِ وَحْیُ السَّمَاءِ وَ ظُلِمْنَا فِیهِ حَقَّنَا أَ لَا أَدُلُّکَ عَلَی یَوْمٍ سَهْلٍ لَیِّنٍ أَلَانَ اللَّهُ لِدَاوُدَ علیه السّلام فِیهِ الْحَدِیدَ فَقَالَ الرَّجُلُ بَلَی جُعِلْتُ فِدَاکَ فَقَالَ اخْرُجْ یَوْمَ الثَّلَاثَاءِ.
«68»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ عَنْ أَبِی الْخَزْرَجِ (1)عَنْ سُلَیْمَانَ عَنْ أَبِی نَضْرَةَ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنِ احْتَجَمَ یَوْمَ الثَّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ لِإِحْدَی وَ عِشْرِینَ مِنَ الشَّهْرِ کَانَتْ لَهُ شِفَاءً مِنْ کُلِّ دَاءٍ مِنْ أَدْوَاءِ.
1) یعنی الحسن بن الزبرقان القمّیّ.
السَّنَةِ کُلِّهَا وَ کَانَتْ لِمَا سِوَی ذَلِکَ شِفَاءً مِنْ وَجَعِ الرَّأْسِ وَ الْأَضْرَاسِ وَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ.
«69»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ النَّخَعِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ کَانَ مُسَافِراً فَلْیُسَافِرْ یَوْمَ السَّبْتِ فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ عَنْ حَجَرٍ یَوْمَ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَی مَکَانِهِ وَ مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَیْهِ الْحَوَائِجُ فَلْیَلْتَمِسْ طَلَبَهَا یَوْمَ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْیَوْمُ الَّذِی أَلَانَ اللَّهُ فِیهِ الْحَدِیدَ لِدَاوُدَ علیه السّلام.
«70»- حَدَّثَنِی أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی الْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْکَرِیِّ علیهما السّلام یَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ وَ هُوَ یَحْتَجِمُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَهْلَ الْحَرَمَیْنِ یَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ مَنِ احْتَجَمَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ بَیَاضٌ فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ فَقَالَ کَذَبُوا إِنَّمَا یُصِیبُ ذَلِکَ مَنْ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ فِی طَمْثٍ.
«71»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَی بْنَ جَعْفَرٍ علیهما السّلام احْتَجَمَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ هُوَ مَحْمُومٌ فَلَمْ تَتْرُکْهُ الْحُمَّی فَاحْتَجَمَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتَرَکَتْهُ الْحُمَّی.
«72»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا السَّیَّارِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ الْبَغْدَادِیِّ قَالَ: کَتَبْتُ إِلَی أَبِی الْحَسَنِ الثَّانِی علیه السّلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْخُرُوجِ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لَا یَدُورُ (1)فَکَتَبَ علیه السّلام مَنْ خَرَجَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لَا یَدُورُ خِلَافاً عَلَی .
1) «الاربعاء لا یدور» آخر أربعاء من الشهر و الجملة صفة لیوم الاربعاء.
أَهْلِ الطِّیَرَةِ وُقِیَ مِنْ کُلِّ آفَةٍ وَ عُوفِیَ مِنْ کُلِّ دَاءٍ وَ عَاهَةٍ وَ قَضَی اللَّهُ لَهُ حَاجَتَهُ وَ کَتَبْتُ إِلَیْهِ مَرَّةً أُخْرَی أَسْأَلُهُ عَنِ الْحِجَامَةِ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ لَا یَدُورُ فَکَتَبَ علیه السّلام مَنِ احْتَجَمَ فِی یَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ لَا یَدُورُ خِلَافاً عَلَی أَهْلِ الطِّیَرَةِ عُوفِیَ مِنْ کُلِّ آفَةٍ وَ وُقِیَ مِنْ کُلِّ عَاهَةٍ وَ لَمْ تَخْضَرَّ مَحَاجِمُهُ (1).
«73»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِیُّ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَنْبَسَةَ مَوْلَی الرَّشِیدِ قَالَ حَدَّثَنَا دَارِمُ بْنُ قَبِیصَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا قَالَ سَمِعْتُ أَبِی یُحَدِّثُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِی الشَّهْرِ یَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
«74»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ بَشَّارِ بْنِ یَسَارٍ (2)قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام لِأَیِّ شَیْءٍ یُصَامُ یَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ قَالَ لِأَنَّ النَّارَ خُلِقَتْ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ.
«75»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْآدَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَیْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ احْتَجَمَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
«76»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ یَحْیَی عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْد اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَالَ: تَوَقَّوُا الْحِجَامَةَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ النُّورَةَ فَإِنَّ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ یَوْمُة.
نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ فِیهِ خُلِقَتْ جَهَنَّمُ.
«77»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی الْیَقْطِینِیِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ یَحْیَی عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام یَنْبَغِی لِلرَّجُلِ أَنْ یَتَوَقَّی النُّورَةَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ یَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
«78»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِیُّ بِإِیلَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَبَلَةَ الْوَاعِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ علیهما السّلام قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام فِی الْجَامِعِ بِالْکُوفَةِ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَخْبِرْنِی عَنْ یَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَ التَّطَیُّرِ مِنْهُ وَ ثِقْلِهِ وَ أَیُّ أَرْبِعَاءَ هُوَ فَقَالَ علیه السّلام آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِی الشَّهْرِ وَ هُوَ الْمَحَاقُ وَ فِیهِ قَتَلَ قَابِیلُ هَابِیلَ أَخَاهُ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أُلْقِیَ إِبْرَاهِیمُ علیه السّلام فِی النَّارِ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَضَعُوا الْمَنْجَنِیقَ (1)وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ غَرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْضَ قَوْمِ لُوطٍ عالِیَها سافِلَها وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِ الرِّیحَ عَلَی قَوْمِ عَادٍ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَصْبَحَتْ کَالصَّرِیمِ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَی نُمْرُودَ الْبَقَّةَ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ طَلَبَ فِرْعَوْنُ مُوسَی لِیَقْتُلَهُ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ خَرَّ عَلَیْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَمَرَ فِرْعَوْنُ بِذَبْحِ الْغِلْمَانِ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ خُرِّبَ بَیْتُ الْمَقْدِسِ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أُحْرِقَ مَسْجِدُ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ علیه السّلام وَ إِصْطَخْرُ مِنْ کُورَةِ فَارِسَ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ قُتِلَ یَحْیَی بْنُ زَکَرِیَّا وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ ظَلَّ قَوْمُ فِرْعَوْنَ أَوَّلَ الْعَذَابِ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ خَسَفَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِقَارُونَ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ابْتَلَی اللَّهُ أَیُّوبَ علیه السّلام بِذَهَابِ مَالِهِ وَ وُلْدِهِ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أُدْخِلَ یُوسُفُ السِّجْنَ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ.
1) فی العلل و العیون «وضعوه فی المنجنیق».
وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِینَ (1)وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَخَذَتْهُمُ الصَّیْحَةُ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ عَقَرُوا النَّاقَةَ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَمْطَرَ عَلَیْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّیلٍ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ شُجَّ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله وَ کُسِرَتْ رَبَاعِیَتُهُ وَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَخَذَتِ الْعَمَالِیقُ التَّابُوتَ (2).
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه من اضطر إلی الخروج فی سفر یوم الأربعاء أو تبیغ به الدم (3)فی یوم الأربعاء فجائز له أن یسافر أو یحتجم فیه و لا یکون ذلک شؤما علیه لا سیما إذا فعل ذلک خلافا علی أهل الطیرة و من استغنی عن الخروج فیه أو عن إخراج الدم فالأولی أن یتوقی و لا یسافر فیه و لا یحتجم
«79»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا یَعْقُوبُ بْنُ یَزِیدَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُعَتِّبِ بْنِ الْمُبَارَکِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فِی یَوْمِ الْخَمِیسِ وَ هُوَ یَحْتَجِمُ فَقُلْتُ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ تَحْتَجِمُ فِی یَوْمِ الْخَمِیسِ فَقَالَ نَعَمْ مَنْ کَانَ مِنْکُمْ مُحْتَجِماً فَلْیَحْتَجِمْ فِی یَوْمِ الْخَمِیسِ فَإِنَّ عَشِیَّةَ کُلِّ جُمُعَةٍ یَبْتَدِرُ الدَّمُ فَرَقاً مِنَ الْقِیَامَةِ وَ لَا یَرْجِعُ إِلَی وَکْرِهِ إِلَی غَدَاةِ الْخَمِیسِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَی غُلَامِهِ رُبَیْحٍ فَقَالَ یَا رُبَیْحُ اشْدُدْ قَصَبَ الْمُلَازِمِ وَ اجْعَلْ مَصَّکَ رَخِیاًّ وَ اجْعَلْ شَرْطَکَ زَحْفاً (4)وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَنِ احْتَجَمَ فِی آخِرِ خَمِیسٍ مِنَ الشَّهْرِ فِی أَوَّلِ النَّهَارِ سُلَّ مِنْهُ الدَّاءُ سَلًّا..
1) النمل: 51.
2) قال العلّامة المجلسیّ- رحمه اللّه-: یحتمل أن یکون وضع المنجنیق فی غیر یوم الالقاء، و یحتمل اتّحادهما. «یوم الاربعاء قال اللّه» أی فی شأنه و هذا فی قصة صالح و قومه و کذا الصیحة لهم و هو ینافی کون عقر الناقة یوم الاربعاء، لانه لم یکن بینهما الا ثلاثة أیام، الا أن یکون المراد ابتداء ارادتهم و تمهیدهم للعقر، و أیضا شج النبیّ صلّی اللّه علیه و آله کان فی غزوة أحد، و المشهور بین المفسرین و المورخین أنّها کانت یوم السبت، و کل ذلک ممّا یضعف الروایة. أقول: الخبر موضوع بلا مریة و لا یخفی ذلک علی من له انس بکلمات أمیر المؤمنین علیه السّلام و حالاته و مقالاته.
3) تبیغ الدم: هاج و غلب.
4) یعنی تیغ را آرام زن.
«80»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَوَّلَ مَا بُعِثَ یَصُومُ حَتَّی یُقَالَ لَا یُفْطِرُ وَ یُفْطِرُ حَتَّی یُقَالَ لَا یَصُومُ ثُمَّ تَرَکَ ذَلِکَ وَ صَامَ یَوْماً وَ تَرَکَ یَوْماً وَ هُوَ صَوْمُ دَاوُدَ علیه السّلام ثُمَّ تَرَکَ ذَلِکَ ثُمَّ قُبِضَ وَ هُوَ یَصُومُ خَمِیسَیْنِ بَیْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ.
«81»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَیْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله سُئِلَ عَنْ صَوْمِ خَمِیسَیْنِ بَیْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ فَقَالَ أَمَّا الْخَمِیسُ فَیَوْمٌ تُعْرَضُ فِیهِ الْأَعْمَالُ وَ أَمَّا الْأَرْبِعَاءُ فَیَوْمٌ خُلِقَتْ فِیهِ النَّارُ وَ أَمَّا الصَّوْمُ فَجُنَّةٌ.
«82»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَکَرِیَّا عَنْ أَبِیهِ عَنْ یَحْیَی قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام مَنْ قَصَّ أَظَافِیرَهُ یَوْمَ الْخَمِیسِ وَ تَرَکَ وَاحِدَةً لِیَوْمِ الْجُمُعَةِ نَفَی اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ.
«83»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ زَکَرِیَّا الْمُؤْمِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الْقَلَّاءِ قَالَ: رَأَیْتُ أَبَا إِبْرَاهِیمَ علیه السّلام یَحْتَجِمُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ تَحْتَجِمُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ أَقْرَأُ آیَةَ الْکُرْسِیِّ فَإِذَا هَاجَ بِکَ الدَّمُ لَیْلًا کَانَ أَوْ نَهَاراً فَاقْرَأْ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ احْتَجِمْ.
«84»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِیُّ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَوْلَی الرَّشِیدِ قَالَ حَدَّثَنَا دَارِمُ بْنُ قَبِیصَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنِی مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله تَقُومُ السَّاعَةُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ بَیْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ.
«85»- وَ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَطْرِفُوا أَهَالِیَکُمْ (1)فِی کُلِّ جُمُعَةٍ بِشَیْءٍ مِنَ الْفَاکِهَةِ وَ اللَّحْمِ حَتَّی یَفْرَحُوا بِالْجُمُعَةِ وَ کَانَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله إِذَا خَرَجَ فِی الصَّیْفِ مِنْ بَیْتٍ خَرَجَ یَوْمَ الْخَمِیسِ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ یَدْخُلَ الْبَیْتَ فِی الشِّتَاءِ مِنَ الْبَرْدِ دَخَلَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ قَدْ رُوِیَ أَنَّهُ کَانَ دُخُولُهُ وَ خُرُوجُهُ یَوْمَ الْجُمُعَةَ.
«86»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِی کَهْمَسٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام عَلِّمْنِی دُعَاءً أَسْتَنْزِلُ بِهِ الرِّزْقَ فَقَالَ لِی خُذْ مِنْ شَارِبِکَ وَ أَظْفَارِکَ وَ لْیَکُنْ ذَلِکَ فِی یَوْمِ الْجُمُعَةِ.
«87»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عُتَیْبَةَ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْمَدِینِیِّ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: تَقْلِیمُ الْأَظْفَارِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ یُؤْمِنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْعَمَی وَ إِنْ لَمْ یَحْتَجْ فَحُکَّهَا حَکّاً وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَ قَصَّ شَارِبَهُ فِی کُلِّ جُمُعَةٍ ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَی سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أُعْطِیَ بِکُلِّ قُلَامَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِیلَ.
«88»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِیُّ عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ الرَّازِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ أَنَامِلِهِ الدَّاءَ وَ أَدْخَلَ فِیهِ الدَّوَاءَ وَ رُوِیَ أَنَّهُ لَا یُصِیبُهُ جُنُونٌ وَ لَا جُذَامٌ وَ لَا بَرَصٌ.
«89»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ .
1) أی اتحفوا، و فی بعض النسخ «اطرقوا» فالمراد لیلة الجمعة لان الطرق اتیان القوم لیلا.
أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ بَکْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْجَعْفَرِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ علیه السّلام یَقُولُ قَلِّمُوا أَظْفَارَکُمْ یَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ اسْتَحِمُّوا یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ أَصِیبُوا مِنَ الْحَجَّامِ حَاجَتَکُمْ یَوْمَ الْخَمِیسِ وَ تَطَیَّبُوا بِأَطْیَبِ طِیبِکُمْ یَوْمَ الْجُمُعَةِ.
«90»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ حُکَیْمٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا علیه السّلام (1)قَالَ: لَا یَنْبَغِی لِلرَّجُلِ أَنْ یَدَعَ الطِّیبَ فِی کُلِّ یَوْمٍ فَإِنْ لَمْ یَقْدِرْ عَلَیْهِ فَیَوْمٌ وَ یَوْمٌ لَا فَإِنْ لَمْ یَقْدِرْ فَفِی کُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَا یَدَعْ ذَلِکَ.
«91»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مَطَرٍ عَنِ السَّکَنِ الْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ لِلَّهِ حَقٌّ عَلَی کُلِّ مُحْتَلِمٍ (2)فِی کُلِّ جُمُعَةٍ أَخَذَ شَارِبَهُ وَ أَظْفَارَهُ وَ مَسَّ شَیْئاً مِنَ الطِّیبِ.
«92»- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِعَمْرٍو الْعَطَّارُ الْقَزْوِینِیُّ بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الْقَاسِمِ السُّلَمِیُّ بِتِرْمِذَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ هَارُونَ الْآمُلِیُّ بِآمُلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْبَصْرِیُّ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا دِینَارٌ مَوْلَی أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: إِنَّ لَیْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ سَاعَةً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کُلِّ سَاعَةٍ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ عَتِیقٍ مِنَ النَّارِ.
«93»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادٍ الْهَمَذَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ وَ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ جَمِیعاً عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فِی الرَّجُلِ یُرِیدُ أَنْ یَعْمَلَ شَیْئاً مِنَ الْخَیْرِ مِثْلَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّوْمِ وَ ».
نَحْوِ هَذَا قَالَ یُسْتَحَبُّ أَنْ یَکُونَ ذَلِکَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ الْعَمَلَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ یُضَاعَفُ.
«94»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَبِی الْبِلَادِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ أَنْشَدَ بَیْتَ شِعْرٍ یَوْمَ الْجُمُعَةِ فَهُوَ حَظُّهُ مِنْ ذَلِکَ الْیَوْمِ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِذَا رَأَیْتُمُ الشَّیْخَ یُحَدِّثُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ بِأَحَادِیثِ الْجَاهِلِیَّةِ فَارْمُوا رَأْسَهُ وَ لَوْ بِالْحَصَی.
«95»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَیُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ قَالَ فِی آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ النَّافِلَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَیْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ إِنْ قَالَهُ کُلَّ لَیْلَةٍ فَهُوَ أَفْضَلُ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِوَجْهِکَ الْکَرِیمِ وَ اسْمِکَ الْعَظِیمِ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِی ذَنْبِیَ الْعَظِیمَ سَبْعَ مَرَّاتٍ انْصَرَفَ وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ قَالَ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِذَا کَانَتْ عَشِیَّةُ الْخَمِیسِ وَ لَیْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَتْ مَلَائِکَةٌ مِنَ السَّمَاءِ مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ
الْفِضَّةِ لَا یَکْتُبُونَ عَشِیَّةَ الْخَمِیسِ وَ لَیْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَی أَنْ تَغِیبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ یُکْرَهُ السَّفَرُ وَ السَّعْیُ فِی الْحَوَائِجِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ یُکْرَهُ مِنْ أَجْلِ الصَّلَاةِ فَأَمَّا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَجَائِزٌ یُتَبَرَّکُ بِهِ.
«96»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا قُضِیَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِی الْأَرْضِ وَ ابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ الِانْتِشَارُ یَوْمَ السَّبْتِ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أُفٍّ لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ لَا یُفَرِّغَ نَفْسَهُ فِی الْأُسْبُوعِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأَمْرِ دِینِهِ فَیَسْأَلَ عَنْهُ.
«97»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ النَّخَعِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ کَانَ مُسَافِراً فَلْیُسَافِرْ یَوْمَ السَّبْتِ فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ عَنْ جَبَلٍ فِی یَوْمِ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَی مَکَانِهِ.
«98»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِیُّ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَنْبَسَةَ مَوْلَی الرَّشِیدِ قَالَ حَدَّثَنَا دَارِمُ بْنُ قَبِیصَةَ وَ نُعَیْمُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِیُّ قَالا حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا عَنْ أَبِیهِ مُوسَی عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله اللَّهُمَّ بَارِکْ لِأُمَّتِی فِی بُکُورِهَا یَوْمَ سَبْتِهَا وَ خَمِیسِهَا.
«99»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله بَاکِرُوا بِالْحَوَائِجِ فَإِنَّهَا مُیَسَّرَةٌ وَ تَرِّبُوا الْکِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَ اطْلُبُوا الْخَیْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
«100»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ الرَّازِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ النَّوْفَلِیِّ عَنِ السَّکُونِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ یَوْمَ السَّبْتِ وَ یَوْمَ الْخَمِیسِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِیَ مِنْ وَجَعِ الْأَضْرَاسِ وَ وَجَعِ الْعَیْنِ.
«101»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: السَّبْتُ لَنَا وَ الْأَحَدُ لِشِیعَتِنَا وَ الْإِثْنَیْنِ لِأَعْدَائِنَا وَ الثَّلَاثَاءُ لِبَنِی أُمَیَّةَ وَ الْأَرْبِعَاءُ یَوْمُ شُرْبِ الدَّوَاءِ وَ الْخَمِیسُ تُقْضَی فِیهِ الْحَوَائِجُ وَ الْجُمُعَةُ لِلتَّنَظُّفِ وَ التَّطَیُّبِ وَ هُوَ عِیدُ الْمُسْلِمِینَ وَ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْفِطْرِ وَ الْأَضْحَی وَ یَوْمُ الْغَدِیرِ أَفْضَلُ الْأَعْیَادِ وَ هُوَ ثَامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِی الْحِجَّةِ وَ کَانَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ یَخْرُجُ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ یَقُومُ الْقِیَامَةُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَا مِنْ عَمَلٍ یَوْمَ الْجُمُعَةِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.
معنی الحدیث الذی روی عن النبی صلّی الله علیه و آله قال لا تعادوا الأیام فتعادیکم
«102»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ
إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَوْصِلِیُّ عَنِ الصَّقْرِ بْنِ أَبِی دُلَفَ الْکَرْخِیِّ قَالَ: لَمَّا حَمَلَ الْمُتَوَکِّلُ سَیِّدَنَا أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْکَرِیَّ علیه السّلام جِئْتُ أَسْأَلُ عَنْ خَبَرِهِ قَالَ فَنَظَرَ إِلَیَّ الرَّازِقِیُّ وَ کَانَ حَاجِباً لِلْمُتَوَکِّلِ فَأَمَرَ أَنْ أُدْخَلَ إِلَیْهِ فَأُدْخِلْتُ إِلَیْهِ فَقَالَ یَا صَقْرُ مَا شَأْنُکَ فَقُلْتُ خَیْرٌ أَیُّهَا الْأُسْتَاذُ فَقَالَ اقْعُدْ فَأَخَذَنِی مَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ (1)وَ قُلْتُ أَخْطَأْتُ فِی الْمَجِیءِ قَالَ فَوَحَی النَّاسَ عَنْهُ (2)ثُمَّ قَالَ لِی مَا شَأْنُکَ وَ فِیمَ جِئْتَ قُلْتُ لِخَیْرٍ مَا (3)فَقَالَ لَعَلَّکَ تَسْأَلُ عَنْ خَبَرِ مَوْلَاکَ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ مَوْلَایَ مَوْلَایَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ اسْکُتْ مَوْلَاکَ هُوَ الْحَقُّ فَلَا تَحْتَشِمْنِی فَإِنِّی عَلَی مَذْهَبِکَ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالَ أَ تُحِبُّ أَنْ تَرَاهُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ اجْلِسْ حَتَّی یَخْرُجَ صَاحِبُ الْبَرِیدِ مِنْ عِنْدِهِ (4)قَالَ فَجَلَسْتُ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ خُذْ بِیَدِ الصَّقْرِ وَ أَدْخِلْهُ إِلَی الْحُجْرَةِ الَّتِی فِیهِ الْعَلَوِیُّ الْمَحْبُوسُ وَ خَلِّ بَیْنَهُ وَ بَیْنَهُ قَالَ فَأَدْخَلَنِی إِلَی الْحُجْرَةِ الَّتِی فِیهِ الْعَلَوِیُّ فَأَوْمَأَ إِلَی بَیْتٍ فَدَخَلْتُ فَإِذَا علیه السّلام جَالِسٌ عَلَی صَدْرِ حَصِیرٍ وَ بِحِذَاهُ قَبْرٌ مَحْفُورٌ قَالَ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ ثُمَّ أَمَرَنِی بِالْجُلُوسِ ثُمَّ قَالَ لِی یَا صَقْرُ مَا أَتَی بِکَ قُلْتُ یَا سَیِّدِی جِئْتُ أَتَعَرَّفُ خَبَرَکَ قَالَ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَی الْقَبْرِ فَبَکَیْتُ فَنَظَرَ إِلَیَّ فَقَالَ یَا صَقْرُ لَا عَلَیْکَ (5)لَنْ یَصِلُوا إِلَیْنَا .
1) أی بالسؤال عمّا تقدم و عمّا تأخّر، یعنی الأمور المختلفة لاستعلام حالی و سبب مجیئی. فلذا ندم علی الذهاب إلیه لئلا یطلع علی حاله و مذهبه، أو الموصول فاعل «أخذنی» بتقدیر أی أخذنی التفکر فیما تقدم من الأمور من ظنه التشیع بی و فیما تأخّر ممّا یترتب علی مجیئی من المفاسد کما فی البحار.
2) أی أشار الیهم أن یبعدوا عنه، أو علی بناء التفعیل أی عجلهم فی الذهاب، أو علی بناء المجرد و الناس فاعل أی أسرعوا فی الذهاب.
3) فی بعض النسخ «لخبر ما».
4) صاحب البرید یمکن أن یکون رئیس البرید أو المراد بالبرید المرتب و الرسل علی دواب البرید. قال فی النهایة البرید کلمة فارسیة یراد بها فی الأصل البغل و أصلها «بریده دم» أی محذوف الذنب، لان بغال البرید کانت محذوفة الاذناب کالعلامة لها، فأعربت و خفّفت، ثمّ سمّی الرسول الذی یرکبه بریدا، و المسافة التی بین السکتین بریدا.
5) أی لا حزن علیک.
بِسُوءٍ الْآنَ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ ثُمَّ قُلْتُ یَا سَیِّدِی حَدِیثٌ یُرْوَی عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ قَالَ وَ مَا هُوَ فَقُلْتُ قَوْلُهُ لَا تُعَادُوا الْأَیَّامَ فَتُعَادِیَکُمْ مَا مَعْنَاهُ فَقَالَ نَعَمْ الْأَیَّامُ نَحْنُ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَالسَّبْتُ اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ الْأَحَدُ کِنَایَةٌ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَ الْإِثْنَیْنِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ وَ الثَّلَاثَاءُ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ الْأَرْبِعَاءُ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَلِیُّ بْنُ مُوسَی وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ وَ أَنَا وَ الْخَمِیسُ ابْنِیَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ وَ الْجُمُعَةُ ابْنُ ابْنِی وَ إِلَیْهِ تَجْتَمِعُ عِصَابَةُ الْحَقِّ وَ هُوَ الَّذِی یَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً فَهَذَا مَعْنَی الْأَیَّامِ فَلَا تُعَادُوهُمْ فِی الدُّنْیَا فَیُعَادُوکُمْ فِی الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ علیه السّلام وَدِّعْ وَ اخْرُجْ فَلَا آمَنُ عَلَیْکَ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه الأیام لیست بأئمة و لکن کنی بها علیه السّلام عن الأئمة لئلا یدرک معناه غیر أهل الحق کما کنی الله عز و جل ب التِّینِ وَ الزَّیْتُونِ وَ طُورِ سِینِینَ وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِینِ عن النبی صلّی الله علیه و آله و علی و الحسن و الحسین علیهم السّلام و کما کنی عز و جل بالنعاج عن النساء علی قول من روی ذلک فی قصة داود و الخصمین و کما کنی بالسیر فی الأرض عن النظر فی القرآن
سُئِلَ الصَّادِقُ علیه السّلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ وَ لَمْ یَسِیرُوا فِی الْأَرْضِ (1)قَالَ مَعْنَاهُ أَ وَ لَمْ یَنْظُرُوا فِی الْقُرْآنِ.
و کما کنی عز و جل بالسر عن النکاح فی قوله عز و جل وَ لکِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا (2)و کما کنی عز و جل بأکل الطعام عن التغوط فقال فی عیسی و أمه کانا یَأْکُلانِ الطَّعامَ (3)و معناه أنهما کانا یتغوطان و کما کنی بالنحل عن رسول الله صلّی الله علیه و آله فی قوله وَ أَوْحی رَبُّکَ إِلَی النَّحْلِ (4)و مثل هذا کثیر
«103»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ .
وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ قَالُوا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ: إِنَّمَا کَانَ لَبْثُ آدَمَ وَ حَوَّاءُ فِی الْجَنَّةِ حَتَّی أُخْرِجَا مِنْهَا سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنْ أَیَّامِ الدُّنْیَا حَتَّی أَهْبَطَهُمَا اللَّهُ مِنْ یَوْمِهَا ذَلِکَ.
«104»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِیفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِی الْمِقْدَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ علیهما السّلام قَالَ: إِنَّمَا کَانَتْ شِیعَةَ عَلِیٍّ الْمُتَبَاذِلُونَ فِی وَلَایَتِنَا الْمُتَحَابُّونَ فِی مَوَدَّتِنَا الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْیَاءِ أَمْرِنَا إِنْ غَضِبُوا لَمْ یَظْلِمُوا وَ إِنْ رَضُوا لَمْ یُسْرِفُوا بَرَکَةٌ لِمَنْ جَاوَرُوا سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا.
و قد أخرجت ما رویته فی هذا المعنی فی کتاب صفات الشیعة
«105»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْحَنْظَلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِیُّ عَنْ حَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِی الطُّفَیْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَعَنَ أَبَا سُفْیَانَ فِی سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فِی کُلِّهِنَّ لَا یَسْتَطِیعُ إِلَّا أَنْ یَلْعَنَهُ أَوَّلُهُنَّ یَوْمَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ هُوَ خَارِجٌ مِنْ مَکَّةَ إِلَی الْمَدِینَةِ مُهَاجِراً وَ أَبُو سُفْیَانَ جَاءٍ مِنَ الشَّامِ فَوَقَعَ فِیهِ أَبُو سُفْیَانَ یَسُبُّهُ وَ یُوعِدُهُ وَ هَمَّ أَنْ یَبْطِشَ بِهِ فَصَرَفَهُ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ الثَّانِیَةُ یَوْمَ الْعِیرِ إِذْ طَرَدَهَا لِیُحْرِزَهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الثَّالِثَةُ یَوْمَ أُحُدٍ قَالَ أَبُو سُفْیَانَ اعْلُ هُبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله اللَّهُ أَعْلَی وَ أَجَلُّ فَقَالَ أَبُو سُفْیَانَ لَنَا عُزَّی وَ لَا عُزَّی لَکُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله اللَّهُ مَوْلَانَا وَ
لَا مَوْلَی لَکُمْ وَ الرَّابِعَةُ یَوْمَ الْخَنْدَقِ یَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْیَانَ فِی جَمْعِ قُرَیْشٍ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِغَیْظِهِمْ لَمْ یَنالُوا خَیْراً وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی الْقُرْآنِ آیَتَیْنِ فِی سُورَةِ الْأَحْزَابِ فَسَمَّی أَبَا سُفْیَانَ وَ أَصْحَابَهُ کُفَّاراً وَ مُعَاوِیَةُ مُشْرِکٌ عَدُوٌّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ الْخَامِسَةُ یَوْمَ الْحُدَیْبِیَةِ وَ الْهَدْیَ مَعْکُوفاً أَنْ یَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَ صَدَّ مُشْرِکُو قُرَیْشٍ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ صَدُّوا بُدْنَهُ (1)أَنْ تَبْلُغَ الْمَنْحَرَ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمْ یَطُفْ بِالْکَعْبَةِ وَ لَمْ یَقْضِ نُسُکَهُ فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ السَّادِسَةُ یَوْمَ الْأَحْزَابِ یَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْیَانَ بِجَمْعِ قُرَیْشٍ وَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَیْلِ بِجَمْعِ هَوَازِنَ وَ عُیَیْنَةُ بْنُ حِصْنٍ بقطفان [بِغَطْفَانَ] وَ وَاعَدَ لَهُمْ قُرَیْظَةُ وَ النَّضِیرُ أَنْ یَأْتُوهُمْ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْقَادَةَ وَ الْأَتْبَاعَ وَ قَالَ أَمَّا الْأَتْبَاعُ فَلَا تُصِیبُ اللَّعْنَةُ مُؤْمِناً وَ أَمَّا الْقَادَةُ فَلَیْسَ فِیهِمْ مُؤْمِنٌ وَ لَا نَجِیبٌ وَ لَا نَاجٍ وَ السَّابِعَةُ یَوْمَ حَمَلُوا عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی الْعَقَبَةِ وَ هُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِی أُمَیَّةَ وَ خَمْسَةٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ عَلَی الْعَقَبَةِ غَیْرَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ نَاقَتِهِ وَ سَائِقِهِ وَ قَائِدِهِ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه جاء هذا الخبر هکذا و الصحیح أن أصحاب العقبة کانوا أربعة عشر الحدیث
«106»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَیْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ أَبِیهِ سُلَیْمَانَ الدَّیْلَمِیِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّیْرَفِیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ علیهما السّلام فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ یَقُولُ فِیهِ یَا إِسْحَاقُ إِنَّ فِی النَّارِ لَوَادِیاً یُقَالُ لَهُ سَقَرُ لَمْ یَتَنَفَّسْ مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ لَوْ أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِی التَّنَفُّسِ بِقَدْرِ مِخْیَطٍ لَأَحْرَقَ مَا عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ وَ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَیَتَعَوَّذُونَ مِنْ حَرِّ ذَلِکَ الْوَادِی وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِیهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِی ذَلِکَ الْوَادِی لَجَبَلًا یَتَعَوَّذُ جَمِیعُ أَهْلِ ذَلِکَ الْوَادِی مِنْ حَرِّ ذَلِکَ .
1) البدن- کقفل-: جمع بدنة- بالتحریک- و هی الهدی من الإبل و البقر تساق الی مکّة کالاضحیة من الغنم. و ذلک فی صلح الحدیبیة.
الْجَبَلِ وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِیهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِی ذَلِکَ الْجَبَلِ لَشِعْباً یَتَعَوَّذُ جَمِیعُ أَهْلِ ذَلِکَ الْجَبَلِ مِنْ حَرِّ ذَلِکَ الشِّعْبِ وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِیهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِی ذَلِکَ الشِّعْبِ لَقَلِیباً (1)یَتَعَوَّذُ أَهْلُ ذَلِکَ الشِّعْبِ مِنْ حَرِّ ذَلِکَ الْقَلِیبِ وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِیهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِی ذَلِکَ الْقَلِیبِ لَحَیَّةً یَتَعَوَّذُ جَمِیعُ أَهْلِ ذَلِکَ الْقَلِیبِ مِنْ خُبْثِ تِلْکَ الْحَیَّةِ وَ نَتْنِهَا وَ قَذَرِهَا وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِی أَنْیَابِهَا مِنَ السَّمِّ لِأَهْلِهَا وَ إِنَّ فِی جَوْفِ تِلْکَ الْحَیَّةِ لَسَبْعَةَ صَنَادِیقَ فِیهَا خَمْسَةٌ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَ اثْنَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ مَنِ الْخَمْسَةُ وَ مَنِ الِاثْنَانِ قَالَ وَ أَمَّا الْخَمْسَةُ فَقَابِیلُ الَّذِی قَتَلَ هَابِیلَ وَ نُمْرُودُ الَّذِی حَاجَّ إِبْراهِیمَ فِی رَبِّهِ فَ قالَ أَنَا أُحْیِی وَ أُمِیتُ وَ فِرْعَوْنُ الَّذِی قَالَ أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلی وَ یَهُودُ الَّذِی هَوَّدَ الْیَهُودَ وَ یُونُسُ الَّذِی نَصَّرَ النَّصَارَی وَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَعْرَابِیَّانِ.
«107»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْخَزَّازِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِیِّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: ابْتُلِیَ أَیُّوبُ علیه السّلام سَبْعَ سِنِینَ بِلَا ذَنْبٍ.
«108»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ السُّکَّرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَکَرِیَّا الْجَوْهَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ: إِنَّ أَیُّوبَ علیه السّلام ابْتُلِیَ مِنْ غَیْرِ ذَنْبٍ وَ إِنَّ الْأَنْبِیَاءَ لَا یُذْنِبُونَ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا یُذْنِبُونَ وَ لَا یَزِیغُونَ وَ لَا یَرْتَکِبُونَ ذَنْباً صَغِیراً وَ لَا کَبِیراً وَ قَالَ علیه السّلام إِنَّ أَیُّوبَ علیه السّلام مَعَ جَمِیعِ مَا ابْتُلِیَ بِهِ لَمْ یُنَتَّنْ لَهُ رَائِحَةٌ وَ لَا قَبُحَتْ.
1) القلیب: البئر.
لَهُ صُورَةٌ وَ لَا خَرَجَتْ مِنْهُ مِدَّةٌ مِنْ دَمٍ وَ لَا قَیْحٍ وَ لَا اسْتَقْذَرَهُ أَحَدٌ رَآهُ وَ لَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ أَحَدٌ شَاهَدَهُ وَ لَا یُدَوَّدُ شَیْءٌ مِنْ جَسَدِهِ وَ هَکَذَا یَصْنَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِجَمِیعِ مَنْ یَبْتَلِیهِ مِنْ أَنْبِیَائِهِ وَ أَوْلِیَائِهِ الْمُکَرَّمِینَ عَلَیْهِ وَ إِنَّمَا اجْتَنَبَهُ النَّاسُ لِفَقْرِهِ وَ ضَعْفِهِ فِی ظَاهِرِ أَمْرِهِ لِجَهْلِهِمْ بِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ مِنَ التَّأْیِیدِ وَ الْفَرَجِ وَ قَدْ قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله أَعْظَمُ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِیَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَ إِنَّمَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبَلَاءِ الْعَظِیمِ الَّذِی یَهُونُ مَعَهُ عَلَی جَمِیعِ النَّاسِ لِئَلَّا یَدَّعُوا لَهُ الرُّبُوبِیَّةَ إِذَا شَاهَدُوا مَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ یُوصِلَهُ إِلَیْهِ مِنْ عَظَائِمِ نِعَمِهِ مَتَی شَاهَدُوهُ لِیَسْتَدِلُّوا بِذَلِکَ عَلَی أَنَّ الثَّوَابَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ عَلَی ضَرْبَیْنِ اسْتِحْقَاقٍ وَ اخْتِصَاصٍ وَ لِئَلَّا یَحْتَقِرُوا ضَعِیفاً لِضَعْفِهِ وَ لَا فَقِیراً لِفَقْرِهِ وَ لَا مَرِیضاً لِمَرَضِهِ وَ لِیَعْلَمُوا أَنَّهُ یُسْقِمُ مَنْ یَشَاءُ وَ یَشْفِی مَنْ یَشَاءُ مَتَی شَاءَ کَیْفَ شَاءَ بِأَیِّ سَبَبٍ شَاءَ وَ یَجْعَلُ ذَلِکَ عِبْرَةً لِمَنْ یَشَاءُ وَ شَقَاوَةً لِمَنْ یَشَاءُ وَ سَعَادَةً لِمَنْ یَشَاءُ وَ هُوَ فِی جَمِیعِ ذَلِکَ عَدْلٌ فِی قَضَائِهِ وَ حَکِیمٌ فِی أَفْعَالِهِ لَا یَفْعَلُ بِعِبَادِهِ إِلَّا الْأَصْلَحَ لَهُمْ وَ لَا قُوَّةَ لَهُمْ إِلَّا بِهِ.
«109»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ عَنْ تَمِیمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ (1)عَنْ أَبِی مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ یَحْیَی عَنْ أَبِی مَنْصُورٍ عَنْ زَیْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سُئِلَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام عَنْ قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ فَقَامَ خَطِیباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی مَلَائِکَةً لَوْ أَنَّ مَلَکاً مِنْهُمْ هَبَطَ إِلَی الْأَرْضِ مَا وَسِعَتْهُ لِعِظَمِ خَلْقِهِ وَ کَثْرَةِ أَجْنِحَتِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ کُلِّفَتِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ عَلَی أَنْ یَصِفُوهُ مَا وَصَفُوهُ لِبُعْدِ مَا بَیْنَ مَفَاصِلِهِ وَ حُسْنِ تَرْکِیبِ صُورَتِهِ وَ کَیْفَ یُوصَفُ مِنْ مَلَائِکَتِهِ مِنْ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ مَا بَیْنَ مَنْکِبَیْهِ وَ شَحْمَةِ أُذُنَیْهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَسُدُّ الْأُفُقَ بِجَنَاحٍ مِنْ .
1) یحتمل کونه عمر بن سعد بن أبی الصید الأسدی الذی روی عنه نصر بن مزاحم کثیرا فی کتاب صفّین. و قال بعض الأفاضل فی هامش کتاب التوحید للمؤلّف: «أظن أن الصحیح «عمرو بن سعید المدائنی».
أَجْنِحَتِهِ دُونَ عِظَمِ بَدَنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنِ السَّمَاوَاتُ إِلَی حُجْزَتِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ قَدَمُهُ عَلَی غَیْرِ قَرَارٍ فِی جَوِّ الْهَوَاءِ الْأَسْفَلِ وَ الْأَرَضُونَ إِلَی رُکْبَتَیْهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أُلْقِیَ فِی نُقْرَةِ إِبْهَامِهِ جَمِیعُ الْمِیَاهِ لَوَسِعَتْهَا وَ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أُلْقِیَتِ السُّفُنُ فِی دُمُوعِ عَیْنَیْهِ لَجَرَتْ دَهْرُ الدَّاهِرِینَ
فَتَبارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِینَ وَ سُئِلَ علیه السّلام عَنِ الْحُجُبِ فَقَالَ علیه السّلام الْحُجُبُ سَبْعَةٌ غِلَظُ کُلِّ حِجَابٍ مِنْهَا مَسِیرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ بَیْنَ کُلِّ حِجَابَیْنِ مَسِیرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ الْحِجَابُ الثَّانِی سَبْعُونَ حِجَاباً بَیْنَ کُلِّ حِجَابَیْنِ مَسِیرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ طُولُهُ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ حَجَبَةُ کُلِّ حِجَابٍ مِنْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ قُوَّةُ کُلِّ مَلَکٍ مِنْهُمْ قُوَّةُ الثَّقَلَیْنِ مِنْهَا ظُلْمَةٌ وَ مِنْهَا نُورٌ وَ مِنْهَا نَارٌ وَ مِنْهَا دُخَانٌ وَ مِنْهَا سَحَابٌ وَ مِنْهَا بَرْقٌ وَ مِنْهَا مَطَرٌ وَ مِنْهَا رَعْدٌ وَ مِنْهَا ضَوْءٌ وَ مِنْهَا رَمْلٌ وَ مِنْهَا جَبَلٌ وَ مِنْهَا عَجَاجٌ وَ مِنْهَا مَاءٌ وَ مِنْهَا أَنْهَارٌ وَ هِیَ حُجُبٌ مُخْتَلِفَةٌ غِلَظُ کُلِّ حِجَابٍ مَسِیرَةُ سَبْعِینَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ سُرَادِقَاتُ الْجَلَالِ وَ هِیَ سِتُّونَ سُرَادِقاً (1)فِی کُلِّ سُرَادِقٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ بَیْنَ کُلِّ سُرَادِقٍ وَ سُرَادِقٍ مَسِیرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ثُمَّ سُرَادِقُ الْعِزِّ ثُمَّ سُرَادِقُ الْکِبْرِیَاءِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْعَظَمَةِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْقُدْسِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْجَبَرُوتِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْفَخْرِ ثُمَّ سُرَادِقُ النُّورِ الْأَبْیَضِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْوَحْدَانِیَّةِ وَ هُوَ مَسِیرَةُ سَبْعِینَ أَلْفَ عَامٍ فِی سَبْعِینَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ الْحِجَابُ الْأَعْلَی وَ انْقَضَی کَلَامُهُ علیه السّلام وَ سَکَتَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَا بَقِیتُ لِیَوْمٍ لَا أَرَاکَ فِیهِ یَا أَبَا الْحَسَنِ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه لیست هذه الحجب مضروبة علی الله عز و جل تعالی الله عن ذلک لأنه لا یوصف بمکان و لکنها مضروبة علی العظمة العلیا من خلقه التی لا یقدر قدرها غیره تبارک و تعالی
«110»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مَسْعَدَةُ بْنُ.
1) فی التوحید ص 278 «سبعون سرادقا».
أَسْمَعَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَی قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِیلُ عَنْ أَبِی إِسْحَاقَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (1)عَنْ عَلِیٍّ علیه السّلام أَنَّهُ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ أَنَا الصِّدِّیقُ الْأَکْبَرُ لَا یَقُولُهَا بَعْدِی إِلَّا کَذَّابٌ صَلَّیْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ سِنِینَ.
«111»- أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ جَمِیعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِی یَزِیدَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ هَلْ أُنَبِّئُکُمْ عَلی مَنْ تَنَزَّلُ الشَّیاطِینُ تَنَزَّلُ عَلی کُلِّ أَفَّاکٍ أَثِیمٍ (2)قَالَ هُمْ سَبْعَةٌ الْمُغِیرَةُ وَ بُنَانٌ وَ صَائِدٌ وَ حَمْزَةُ بْنُ عُمَارَةَ الْبَرْبَرِیُّ وَ الْحَارِثُ الشَّامِیُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ وَ أَبُو الْخَطَّابِ.
«112»- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَمَّارُ بْنُ الْحُسَیْنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِیُّ بِمَکَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ اللَّیْثِ الرَّازِیُّ عَنْ شَیْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ الْأُبُلِّیِ (3)عَنْ هَمَّامِ بْنِ یَحْیَی عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِیلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ: کُنْتُ ذَاتَ یَوْمٍ عِنْدَ النَّبِیِّ إِذْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُکَ یَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ .
بَلَی یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذَا جَبْرَئِیلُ یُخْبِرُنِی عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَدْ أَعْطَی شِیعَتَکَ وَ مُحِبِّیکَ سَبْعَ خِصَالٍ الرِّفْقَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْأُنْسَ عِنْدَ الْوَحْشَةِ وَ النُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَ الْأَمْنَ عِنْدَ الْفَزَعِ وَ الْقِسْطَ عِنْدَ الْمِیزَانِ وَ الْجَوَازَ عَلَی الصِّرَاطِ وَ دُخُولَ الْجَنَّةِ قَبْلَ النَّاسِ نُورُهُمْ یَسْعی بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ بِأَیْمانِهِمْ.
«113»- أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِیٍّ الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ (1)قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَمْدَانِیُّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُعَاوِیَةَ الدُّهْنِیِّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَفْعَی (2)قَالَتْ سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآیَةُ فِی بَیْتِی إِنَّما یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً قَالَتْ وَ فِی الْبَیْتِ سَبْعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ جَبْرَئِیلُ وَ مِیکَائِیلُ وَ عَلِیٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ صلوات الله علیهم قَالَتْ وَ أَنَا عَلَی الْبَابِ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَیْتِ قَالَ إِنَّکَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ مَا قَالَ إِنَّکَ مِنْ أَهْلِ الْبَیْتِ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه هذا حدیث غریب لا أعرفه إلا بهذا الطریق و المعروف أن أهل البیت الذین نزلت فیهم آیة التطهیر خمسة و سادسهم جبرئیل علیه السّلام
«114»- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ الْکُوفِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی جَدِّی الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ: سَبْعَةٌ لَا یُقَصِّرُونَ الصَّلَاةَ الْجَابِی الَّذِی یَدُورُ فِی جِبَایَتِهِ وَ الْأَمِیرُ الَّذِی یَدُورُ فِی إِمَارَتِهِ وَ التَّاجِرُ الَّذِی یَدُورُ فِی .
تِجَارَتِهِ مِنْ سُوقٍ إِلَی سُوقٍ وَ الرَّاعِی وَ الْبَدَوِیُّ الَّذِی یَطْلُبُ مَوَاضِعَ الْقَطْرِ وَ مَنْبِتَ الشَّجَرِ وَ الرَّجُلُ الَّذِی یَطْلُبُ الصَّیْدَ یُرِیدُ بِهِ لَهْوَ الدُّنْیَا وَ الْمُحَارِبُ الَّذِی یَقْطَعُ السَّبِیلَ.
«115»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنْ خَدِیجَةَ الْقَاسِمُ وَ الطَّاهِرُ وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أُمُّ کُلْثُومٍ وَ رُقَیَّةُ وَ زَیْنَبُ وَ فَاطِمَةُ وَ تَزَوَّجَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَاطِمَةَ علیها السّلام وَ تَزَوَّجَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِیعِ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِی أُمَیَّةَ زَیْنَبَ وَ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ کُلْثُومٍ فَمَاتَتْ وَ لَمْ یَدْخُلْ بِهَا فَلَمَّا سَارُوا إِلَی بَدْرٍ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله رُقَیَّةَ وَ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِبْرَاهِیمُ مِنْ مَارِیَةَ الْقِبْطِیَّةِ وَ هِیَ أُمُّ إِبْرَاهِیمَ أُمُّ وَلَدٍ.
«116»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَلِیٍّ الْوَاسِطِیُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِصْمَةَ عَنْ یَحْیَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِی الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْزِلَهُ فَإِذَا عَائِشَةُ مُقْبِلَةٌ عَلَی فَاطِمَةَ تُصَایِحُهَا (1)وَ هِیَ تَقُولُ وَ اللَّهِ یَا بِنْتَ خَدِیجَةَ مَا تَرَیْنَ إِلَّا أَنَّ لِأُمِّکِ عَلَیْنَا فَضْلًا وَ أَیُّ فَضْلٍ کَانَ لَهَا عَلَیْنَا مَا هِیَ إِلَّا کَبَعْضِنَا فَسَمِعَ مَقَالَتَهَا فَاطِمَةُ فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بَکَتْ فَقَالَ لَهَا مَا یُبْکِیکِ یَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَتْ ذَکَرَتْ أُمِّی فَتَنَقَّصَتْهَا فَبَکَیْتُ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ثُمَّ قَالَ مَهْ یَا حُمَیْرَاءُ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی بَارَکَ فِی الْوَلُودِ الْوَدُودِ وَ إِنَّ خَدِیجَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ وَلَدَتْ مِنِّی طَاهِراً وَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ هُوَ الْمُطَهَّرُ وَ وَلَدَتْ مِنِّی الْقَاسِمَ وَ فَاطِمَةَ وَ رُقَیَّةَ وَ أُمَّ کُلْثُومٍ وَ زَیْنَبَ وَ أَنْتِ مِمَّنْ أَعْقَمَ اللَّهُ رَحِمَهُ فَلَمْ تَلِدِی شَیْئاً. .
1) تصایح القوم: صاح بعضهم بعضا.
«1»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ (1)عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: یَنْبَغِی لِلْمُؤْمِنِ أَنْ یَکُونَ فِیهِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ (2)صَبُورٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ شَکُورٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ قَانِعٌ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ (3)لَا یَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا یَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ (4)
لا یتحمل الوزر لاجلهم کما إذا کان عندک شهادة علی صدیقک لغیره فلا تشهد له رعایة للصداقة.
بَدَنُهُ مِنْهُ فِی تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ إِنَّ الْعِلْمَ خَلِیلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمَ وَزِیرُهُ وَ الصَّبْرَ أَمِیرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقَ أَخُوهُ وَ اللِّینَ وَالِدُهُ (5).«2»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ الْفَقِیهُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ یَنْبَغِی أَنْ یَکُونَ فِی الْمُؤْمِنِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقَارٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ وَ صَبْرٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ وَ شُکْرٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَ قُنُوعٌ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ لَا یَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ وَ لَا یَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ بَدَنُهُ مِنْهُ فِی تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ. ».
1) فی الکافی «عبد الملک بن غالب».
2) الهزاهز: الفتن التی یفتتن الناس بها.
3) فی الکافی ج 2 ص 47 «وقورا»، «صبورا» «شکورا» «قانعا» کلها بالنصب بتقدیر أن یکون کذا و کذا، و فی الکتاب بالرفع بحذف المبتدأ.
4) أی لا یتحامل علی الناس و لا یجور علیهم لاجل الاصدقاء و طلب مرضاتهم، و قیل:
5) کذا فی الکافی ص 231 و فی ص 47 «و البر والده».
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ جَمِیعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ثَمَانِیَةٌ لَا یَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلَاةً الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّی یَرْجِعَ إِلَی مَوْلَاهُ وَ النَّاشِزَةُ عَنْ زَوْجِهَا وَ هُوَ عَلَیْهَا سَاخِطٌ وَ مَانِعُ الزَّکَاةِ وَ تَارِکُ الْوُضُوءِ وَ الْجَارِیَةُ الْمُدْرِکَةُ تُصَلِّی بِغَیْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ یُصَلِّی بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ کَارِهُونَ وَ الزِّبِّینُ قَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الزِّبِّینُ قَالَ الَّذِی یُدَافِعُ الْغَائِطَ وَ الْبَوْلَ وَ السَّکْرَانُ فَهَؤُلَاءِ ثَمَانِیَةٌ لَا تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلَاةٌ.
«4»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِیَاثٍ النَّخَعِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ إِنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ ثَمَانِیَةٌ لِکُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَمَانِیَةُ أَعْیُنٍ کُلُّ عَیْنٍ طِبَاقُ الدُّنْیَا.
«5»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ مُرْسَلًا قَالَ قَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام إِنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ ثَمَانِیَةٌ أَحَدُهُمْ عَلَی صُورَةِ ابْنِ آدَمَ یَسْتَرْزِقُ اللَّهَ لِوُلْدِ آدَمَ وَ الثَّانِی عَلَی صُوَرَةِ الدِّیکِ یَسْتَرْزِقُ اللَّهَ لِلطَّیْرِ وَ الثَّالِثُ عَلَی صُورَةِ الْأَسَدِ یَسْتَرْزِقُ اللَّهَ لِلسِّبَاعِ وَ الرَّابِعُ عَلَی صُورَةِ الثَّوْرِ یَسْتَرْزِقُ اللَّهَ لِلْبَهَائِمِ وَ نَکَسَ الثَّوْرُ رَأْسَهُ مُنْذُ عَبَدَ بَنُو إِسْرَائِیلَ الْعِجْلَ فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ صَارُوا ثَمَانِیَةً.
«6»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا
عَلِیُّ بْنُ الْحَکَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَیْلِ الرِّزْقِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ: إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِیَةَ أَبْوَابٍ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ النَّبِیُّونَ وَ الصِّدِّیقُونَ وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ الشُّهَدَاءُ وَ الصَّالِحُونَ وَ خَمْسَةُ أَبْوَابٍ یَدْخُلُ مِنْهَا شِیعَتُنَا وَ
مُحِبُّونَا فَلَا أَزَالُ وَاقِفاً عَلَی الصِّرَاطِ أَدْعُو وَ أَقُولُ رَبِّ سَلِّمْ شِیعَتِی وَ مُحِبِّی وَ أَنْصَارِی وَ مَنْ تَوَلَّانِی فِی دَارِ الدُّنْیَا فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ قَدْ أُجِیبَتْ دَعْوَتُکَ وَ شُفِّعْتَ فِی شِیعَتِکَ وَ یُشَفَّعُ کُلُّ رَجُلٍ مِنْ شِیعَتِی وَ مَنْ تَوَلَّانِی وَ نَصَرَنِی وَ حَارَبَ مَنْ حَارَبَنِی بِفِعْلٍ أَوْ قَوْلٍ فِی سَبْعِینَ أَلْفَ مِنْ جِیرَانِهِ وَ أَقْرِبَائِهِ وَ بَابٌ یَدْخُلُ مِنْهُ سَائِرُ الْمُسْلِمِینَ مِمَّنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ یَکُنْ فِی قَلْبِهِ مِقْدَارُ ذَرَّةٍ مِنْ بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَیْتِ.
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ قَالَ: أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ وَ اعْلَمُوا أَنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِیَةَ أَبْوَابٍ عَرْضُ کُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَسِیرَةُ أَرْبَعِینَ سَنَةً.
«8»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: شَکَا إِلَیْهِ رَجُلٌ عَبَثَ أَهْلِ الْأَرْضِ بِأَهْلِ بَیْتِهِ وَ بِعِیَالِهِ فَقَالَ کَمْ سَمْکُ بَیْتِکَ قَالَ عَشَرَةُ أَذْرُعٍ فَقَالَ اذْرَعْ ثَمَانِیَةَ أَذْرُعٍ کَمَا تَدُورُ وَ اکْتُبْ عَلَیْهِ آیَةَ الْکُرْسِیِّ فَإِنَّ کُلَّ بَیْتٍ سَمْکُهُ أَکْثَرُ مِنْ ثَمَانِیَةِ أَذْرُعٍ فَهُوَ مُحْتَضَرٌ یَحْضُرُهُ الْجِنُّ وَ یَسْکُنُونَهُ (1)
أقول: لم أجد هذا الخبر فی النسخ التی عندی و لا علی منقوله فی الوسائل و غیرها و النسخة الفارسیة فی غایة التصحیف و نهایة التشویش و لا اعتماد علیها جدا. نعم رواه الصدوق فی الفقیه بإسناده عن داود، و الکلینی فی الکافی عن علیّ بن إبراهیم، عن أبیه، عن إبراهیم بن محمّد المسلی عن داود الرقی.
. .1) زاد هنا فی النسخة المطبوعة المترجمة بالفارسیة «ثمانیة أزواج» عن داود الرقی قال: سألنی بعض الخوارج عن هذه الآیة من کتاب اللّه عزّ و جلّ «ثَمانِیَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَیْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَیْنِ قُلْ آلذَّکَرَیْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَیَیْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَیْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَیْنِ» ما الذی أحل اللّه من ذلک و ما الذی حرم؟ فلم یکن عندی منه شیء، فدخلت علی أبی عبد اللّه علیه السّلام و انا حاج فأخبرته بما کان فقال ان اللّه أحلّ فی الاضحیّة الإبل العراب و حرم فیها البخاتی و أحلّ البقر الاهلیة أن یضحّی بها و حرم الجبلیة، فانصرفت الی الرجل فأخبرته بهذا الجواب فقال: هذا شیء حملته الإبل من الحجاز.
«9»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ جَمِیعاً قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی بَعْضُ أَصْحَابِنَا یَعْنِی جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی یَحْیَی الْوَاسِطِیِّ عَمَّنْ ذَکَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَ تَرَی هَذَا الْخَلْقَ کُلَّهُ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ أَلْقِ مِنْهُمُ التَّارِکَ لِلسِّوَاکِ وَ الْمُتَرَبِّعَ فِی مَوْضِعِ الضِّیقِ وَ الدَّاخِلَ فِیمَا لَا یَعْنِیهِ وَ الْمُمَارِیَ فِیمَا لَا عِلْمَ لَهُ وَ الْمُتَمَرِّضَ مِنْ غَیْرِ عِلَّةٍ وَ الْمُتَشَعِّثَ مِنْ غَیْرِ مُصِیبَةٍ وَ الْمُخَالِفَ عَلَی أَصْحَابِهِ فِی الْحَقِّ وَ قَدِ اتَّفَقُوا عَلَیْهِ وَ الْمُفْتَخِرَ یَفْتَخِرُ بِآبَائِهِ وَ هُوَ خِلْوٌ مِنْ صَالِحِ أَعْمَالِهِمْ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْخَلَنْجِ یُقْشَرُ لِحَاءً عَنْ لِحَاءٍ حَتَّی یُوصَلَ إِلَی جَوْهَرِیَّتِهِ وَ هُوَ کَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنْ هُمْ إِلَّا کَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِیلًا.
«10»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْکَافِ عَنْ زِیَادِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَالَ کَانَ یَقُولُ مَنِ اخْتَلَفَ إِلَی الْمَسَاجِدِ أَصَابَ إِحْدَی الثَّمَانِ أَخاً مُسْتَفَاداً فِی اللَّهِ أَوْ عِلْماً مُسْتَظْرَفاً أَوْ آیَةً مُحْکَمَةً أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ کَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًی أَوْ یَسْمَعُ کَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَی هُدًی
أَوْ یَتْرُکُ ذَنْباً خَشْیَةً أَوْ حَیَاءً.
«11»- أَخْبَرَنِی إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عُمَارَةَ الْحَافِظُ فِیمَا کَتَبَ إِلَیَّ قَالَ حَدَّثَنِی حُسَیْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانَ بْنُ مُعَاوِیَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ عَنْ عُمَیْرِ بْنِ مَأْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِیٍّ علیهما السّلام یَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ مَنْ أَدْمَنَ الِاخْتِلَافَ إِلَی الْمَسَاجِدِ أَصَابَ إِحْدَی الثَّمَانِ أَخاً مُسْتَفَاداً فِی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْ عِلْماً مُسْتَظْرَفاً أَوْ کَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَی هُدًی أَوْ أُخْرَی تَصْرِفُهُ عَنِ الرَّدَی أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ تَرَکَ الذَّنْبَ حَیَاءً أَوْ خَشْیَةً (1).
«12»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ الْفَقِیهُ بِمَرْوَ الرُّوذِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ ثَمَانِیَةٌ إِنْ أُهِینُوا فَلَا یَلُومُوا إِلَّا أَنْفُسَهُمْ الذَّاهِبُ إِلَی مَائِدَةٍ لَمْ یُدْعَ إِلَیْهَا وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَی رَبِّ الْبَیْتِ وَ طَالِبُ الْخَیْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ طَالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ وَ الدَّاخِلُ بَیْنَ اثْنَیْنِ فِی سِرٍّ لَهُمْ لَمْ یُدْخِلَاهُ فِیهِ وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ وَ الْجَالِسُ فِی مَجْلِسٍ لَیْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَدِیثِ عَلَی مَنْ لَا یَسْمَعُ مِنْهُ.
«13»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَی الْخَشَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام جَنِّبُوا مَسَاجِدَکُمُ الشِّرَاءَ وَ الْبَیْعَ وَ الْمَجَانِینَ وَ الصِّبْیَانَ خ.
1) کذا و هکذا فی التهذیب و المعدود ست و لعلّ سقط اثنان من الراوی أو قلم الناسخ.
وَ الضَّالَّةَ وَ الْأَحْکَامَ وَ الْحُدُودَ وَ رَفْعَ الصَّوْتِ.
«14»- حَدَّثَنِی أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَصْلَحَکَ اللَّهُ إِنَّ بِالْکُوفَةِ قَوْماً یَقُولُونَ مَقَالَةً یَنْسُبُونَهَا إِلَیْکَ فَقَالَ وَ مَا هِیَ قَالَ یَقُولُونَ الْإِیمَانُ غَیْرُ الْإِسْلَامِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السّلام نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ صِفْهُ لِی قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَقَرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ آتَی الزَّکَاةَ وَ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ حَجَّ الْبَیْتَ فَهُوَ مُسْلِمٌ قُلْتُ فَالْإِیمَانُ قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَقَرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَ آتَی الزَّکَاةَ وَ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ حَجَّ الْبَیْتَ وَ لَمْ یَلْقَ اللَّهَ بِذَنْبٍ أَوْعَدَ عَلَیْهِ النَّارَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ أَبُو بَصِیرٍ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ أَیُّنَا لَمْ یَلْقَ اللَّهَ بِذَنْبٍ أَوْعَدَ عَلَیْهِ النَّارَ فَقَالَ لَیْسَ هُوَ حَیْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا هُوَ لَمْ یَلْقَ اللَّهَ بِذَنْبٍ أَوْعَدَ عَلَیْهِ النَّارَ وَ لَمْ یَتُبْ مِنْهُ.
«15»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ ظَرِیفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا لَنَا نَشْهَدُ عَلَی مَنْ خَالَفَنَا بِالْکُفْرِ وَ بِالنَّارِ وَ لَا نَشْهَدُ لِأَنْفُسِنَا وَ لِأَصْحَابِنَا أَنَّهُمْ فِی الْجَنَّةِ قَالَ مِنْ ضَعْفِکُمْ إِنْ لَمْ یَکُنْ فِیکُمْ شَیْءٌ مِنَ الْکَبَائِرِ فَاشْهَدُوا أَنَّکُمْ فِی الْجَنَّةِ قُلْتُ فَأَیُّ شَیْءٍ الْکَبَائِرُ جُعِلْتُ فِدَاکَ قَالَ أَکْبَرُ الْکَبَائِرِ الشِّرْکُ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَیْنِ وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ أَکْلُ مَالِ الْیَتِیمِ ظُلْماً وَ الرِّبَا بَعْدَ الْبَیِّنَةِ وَ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ فَقُلْتُ لَهُ الزِّنَا وَ السَّرِقَةُ فَقَالَ لَیْسَا مِنْ ذَاکَ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه الأخبار فی الکبائر لیست بمختلفة و إن
کان بعضها ورد بأنها خمس و بعضها بسبع و بعضها بثمان و بعضها بأکثر لأن کل ذنب بعد الشرک کبیر بالإضافة إلی ما هو أصغر منه و کل صغیر من الذنوب کبیر بالإضافة إلی ما هو أصغر منه و کل کبیر صغیر بالإضافة إلی الشرک بالله العظیم
«16»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَدَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ حَدَّثَنَا یَحْیَی الْحِمَّانِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا قَیْسُ بْنُ الرَّبِیعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَایَةَ بْنِ رِبْعِیٍّ الْأَسَدِیِّ عَنْ أَبِی أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرِضَ مَرْضَةً فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ علیها السّلام تَعُودُهُ وَ هُوَ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضِهِ فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنَ الْجَهْدِ وَ الضَّعْفِ خَنَقَتْهَا الْعَبْرَةُ حَتَّی جَرَتْ دَمْعَتُهَا عَلَی خَدِّهَا فَقَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله لَهَا یَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِکْرُهُ اطَّلَعَ عَلَی الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاکَ وَ اطَّلَعَ ثَانِیَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَکِ فَأَوْحَی إِلَیَّ فَأَنْکَحْتُکِهِ أَ مَا عَلِمْتِ یَا فَاطِمَةُ أَنَّ لِکَرَامَةِ اللَّهِ إِیَّاکِ زَوَّجَکِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً وَ أَکْثَرَهُمْ عِلْماً قَالَ فَسُرَّتْ بِذَلِکَ فَاطِمَةُ وَ اسْتَبْشَرَتْ بِمَا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنْ یَزِیدَهَا مَزِیدَ الْخَیْرِ کُلُّهُ مِنَ الَّذِی قَسَمَهُ اللَّهُ لَهُ وَ لِمُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ علیه السّلام یَا فَاطِمَةُ لِعَلِیٍّ علیه السّلام ثَمَانُ خِصَالٍ إِیمَانُهُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ عِلْمُهُ وَ حِکْمَتُهُ وَ زَوْجَتُهُ وَ سِبْطَاهُ حَسَنٌ وَ حُسَیْنٌ وَ أَمْرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهْیُهُ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ قَضَاؤُهُ بِکِتَابِ اللَّهِ یَا فَاطِمَةُ إِنَّا أَهْلُ بَیْتٍ أُعْطِینَا سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ یُعْطَهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ قَبْلَنَا وَ لَا یُدْرِکُهَا أَحَدٌ مِنَ الْآخِرِینَ بَعْدَنَا نَبِیُّنَا خَیْرُ الْأَنْبِیَاءِ وَ هُوَ أَبُوکِ وَ وَصِیُّنَا خَیْرُ الْأَوْصِیَاءِ وَ هُوَ بَعْلُکِ وَ شَهِیدُنَا سَیِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ هُوَ حَمْزَةُ عَمُّ أَبِیکِ وَ مِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ یَطِیرُ بِهِمَا فِی الْجَنَّةِ وَ هُوَ جَعْفَرٌ وَ مِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُمَا ابْنَاکِ. .
1) هو یحیی بن عبد الحمید الحمانی راوی قیس بن الربیع الأسدی الکوفیّ.
«1»- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِیلُ بْنُ مَنْصُورٍ الْقَصَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام قَالَ حَدَّثَنَا سُلَیْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَی بْنِ عُبَیْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِی طَالِبٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَظْهَرَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی الْإِسْلَامَ عَلَی یَدِی وَ أَنْزَلَ الْفُرْقَانَ عَلَیَّ وَ فَتَحَ الْکَعْبَةَ عَلَی یَدِی وَ فَضَّلَنِی عَلَی جَمِیعِ خَلْقِهِ وَ جَعَلَنِی فِی الدُّنْیَا سَیِّدَ وُلْدِ آدَمَ وَ فِی الْآخِرَةِ زَیْنَ الْقِیَامَةِ وَ حَرَّمَ دُخُولَ الْجَنَّةِ عَلَی الْأَنْبِیَاءِ حَتَّی أَدْخُلَهَا أَنَا وَ حَرَّمَهَا عَلَی أُمَمِهِمْ حَتَّی تَدْخُلَهَا أُمَّتِی وَ جَعَلَ الْخِلَافَةَ فِی أَهْلِ بَیْتِی مِنْ بَعْدِی إِلَی النَّفْخِ فِی الصُّورِ فَمَنْ کَفَرَ بِمَا أَقُولُ فَقَدْ کَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِیمِ.
«2»- حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ الْحُسَیْنِ الْأُسْرُوشَنِیُ (1)رَضِیَ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِیُّ بِمَکَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ اللَّیْثِ الرَّازِیُّ عَنْ شَیْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ الْأُبُلِّیِ (2)عَنْ هَمَّامِ بْنِ یَحْیَی عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِیلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ: کُنْتُ ذَاتَ یَوْمٍ عِنْدَ ة.
1) کذا فی اللباب نسبة الی اسروشنة و قد مرّ ص 42 من هذا الکتاب.
2) هو شیبان بن فروخ أبی شیبة الحبطی- بمهملة و موحدة مفتوحتین- مولاهم أبو محمّد الابلی- بضم الهمزة و الموحدة و تشدید اللام- صدوق ثقة رمی بالقدر. کما فی تهذیب التهذیب، و ما فی النسخ من «سنان بن فروخ» تصحیف. و الابلی- بضم الهمزة و شد اللام- نسبة الی بلدة قدیمة علی أربعة فراسخ من البصرة.
النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله إِذْ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَقَالَ أَ لَا أُبَشِّرُکَ یَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ بَلَی یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ هَذَا جَبْرَئِیلُ یُخْبِرُنِی عَنِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَّهُ قَدْ أَعْطَی شِیعَتَکَ وَ مُحِبِّیکَ تِسْعَ خِصَالٍ الرِّفْقَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْأُنْسَ عِنْدَ الْوَحْشَةِ وَ النُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ وَ الْأَمْنَ عِنْدَ الْفَزَعِ وَ الْقِسْطَ عِنْدَ الْمِیزَانِ وَ الْجَوَازَ عَلَی الصِّرَاطِ وَ دُخُولَ الْجَنَّةِ قَبْلَ سَائِرِ النَّاسِ نُورُهُمْ یَسْعی بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَ بِأَیْمانِهِمْ (1).
«3»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ السَّعْدَآبَادِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ الْعَظِیمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ یُونُسَ (2)عَنْ یُونُسَ بْنِ ظَبْیَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام لِفَاطِمَةَ علیها السّلام تِسْعَةُ أَسْمَاءَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاطِمَةُ وَ الصِّدِّیقَةُ وَ الْمُبَارَکَةُ وَ الطَّاهِرَةُ وَ الزَّکِیَّةُ وَ الرَّاضِیَةُ وَ الْمَرْضِیَّةُ وَ الْمُحَدَّثَةُ وَ الزَّهْرَاءُ ثُمَّ قَالَ علیه السّلام أَ تَدْرِی أَیُّ شَیْءٍ تَفْسِیرُ فَاطِمَةَ قُلْتُ أَخْبِرْنِی یَا سَیِّدِی قَالَ فُطِمَتْ مِنَ الشَّرَّ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَوْ لَا أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام تَزَوَّجَهَا لَمَا کَانَ لَهَا کُفْؤٌ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ.
«4»- أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ وَ أَحْمَدُ بْنُ زَکَرِیَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَیْمٍ عَنْ یَزْدَادَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ (3)عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْطَانِی اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی تِسْعَةَ أَشْیَاءَ لَمْ یُعْطِهَا أَحَداً قَبْلِی خَلَا النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله لَقَدْ فُتِحَتْ لِی السُّبُلُ وَ عُلِّمْتُ الْأَنْسَابَ وَ أَجْرَی لِیَ.
السَّحَابَ وَ عُلِّمْتُ الْمَنَایَا وَ الْبَلَایَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ وَ لَقَدْ نَظَرْتُ فِی الْمَلَکُوتِ بِإِذْنِ رَبِّی فَمَا غَابَ عَنِّی مَا کَانَ قَبْلِی وَ مَا یَأْتِی بَعْدِی وَ إِنَّ بِوَلَایَتِی أَکْمَلَ اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ دِینَهُمْ وَ أَتَمَّ عَلَیْهِمُ النِّعَمَ وَ رَضِیَ إِسْلَامَهُمْ إِذْ یَقُولُ یَوْمَ الْوَلَایَةِ (1)لِمُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله یَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ أَنِّی أَکْمَلْتُ لَهُمُ الْیَوْمَ دِینَهُمْ وَ رَضِیتُ لَهُمُ الْإِسْلامَ دِیناً وَ أَتْمَمْتُ عَلَیْهِمْ نِعْمَتِی کُلُّ ذَلِکَ مِنْ مَنِّ اللَّهِ عَلَیَّ فَلَهُ الْحَمْدُ.
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ الْکَرْخِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِیَّةَ عَنْ عَطِیَّةَ عَنْ زَیْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِعَلِیٍّ علیه السّلام أُعْطِیتُ فِیکَ یَا عَلِیُّ تِسْعَ خِصَالٍ ثَلَاثٌ فِی الدُّنْیَا وَ ثَلَاثٌ فِی الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَانِ لَکَ وَ وَاحِدَةٌ أَخَافُهَا عَلَیْکَ فَأَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّتِی فِی الدُّنْیَا فَإِنَّکَ وَصِیِّی وَ خَلِیفَتِی فِی أَهْلِی وَ قَاضِی دَیْنِی وَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِی فِی الْآخِرَةِ فَإِنِّی أُعْطَی لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأَجْعَلُهُ فِی یَدِکَ وَ آدَمُ وَ ذُرِّیَّتُهُ تَحْتَ لِوَائِی وَ تُعِینُنِی عَلَی مَفَاتِیحِ الْجَنَّةِ وَ أُحَکِّمُکَ فِی شَفَاعَتِی لِمَنْ أَحْبَبْتَ وَ أَمَّا اللَّتَانِ لَکَ فَإِنَّکَ لَنْ تَرْجِعَ بَعْدِی کَافِراً وَ لَا ضَالًّا وَ أَمَّا الَّتِی أَخَافُهَا عَلَیْکَ فَغَدْرَةُ قُرَیْشٍ بِکَ بَعْدِی یَا عَلِیُّ.
«6»- حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ یَحْیَی الْبَجَلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا قُطْنُ بْنُ نُسَیْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ (2)قَالَ حَدَّثَنَا یَعْقُوبُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ شَرِیکِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُزَنِیِّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أُعْطِیتُ فِی عَلِیٍّ تِسْعَ خِصَالٍ ثَلَاثاً فِی الدُّنْیَا وَ ثَلَاثاً ه.
فِی الْآخِرَةِ وَ اثْنَتَیْنِ أَرْجُوهُمَا لَهُ وَ وَاحِدَةً أَخَافُهَا عَلَیْهِ وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّتِی فِی الدُّنْیَا فَسَاتِرُ عَوْرَتِی وَ الْقَائِمُ بِأَمْرِ أَهْلِ بَیْتِی وَ وَصِیِّی فِی أَهْلِی وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ الَّتِی فِی الْآخِرَةِ فَإِنِّی أُعْطَی لِوَاءَ الْحَمْدِ فَأُعْطِیهِ یَحْمِلُهُ وَ أَتَّکِئُ عَلَیْهِ عِنْدَ قِیَامِ الشَّفَاعَةِ وَ یُعِینُنِی عَلَی مَفَاتِیحِ الْجَنَّةِ أَمَّا الِاثْنَتَانِ اللَّتَانِ أَرْجُوهُمَا لَهُ فَإِنَّهُ لَا یَرْجِعُ بَعْدِی کَافِراً وَ لَا ضَالًّا وَ أَمَّا الْوَاحِدَةُ الَّتِی أَخَافُهَا عَلَیْهِ فَغَدَرُ قُرَیْشٍ بَعْدِی.
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ جَمِیعاً عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ الرَّبَعِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله آفَةُ الْحَدِیثِ الْکَذِبُ وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْیَانُ وَ آفَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ وَ آفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَ آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ (1)وَ آفَةُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْیُ وَ آفَةُ السَّخَاءِ الْمَنُّ وَ آفَةُ الْجَمَالِ الْخُیَلَاءُ وَ آفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ.
«8»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْآدَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الزَّیَّاتِ (2)عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام بَیْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِذْ وَرَدَ عَلَیْهِ وَفْدُ عَبْدِ الْقَیْسِ فَسَلَّمُوا ثُمَّ وَضَعُوا بَیْنَ یَدَیْهِ جُلَّةَ تَمْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَ صَدَقَةٌ أَمْ هَدِیَّةٌ قَالُوا بَلْ هِیَ هَدِیَّةٌ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَیُّ تَمَرَاتِکُمْ هَذِهِ قَالُوا الْبَرْنِیُّ فَقَالَ علیه السّلام فِی تَمْرَتِکُمْ هَذِهِ تِسْعُ خِصَالٍ إِنَّ هَذَا جَبْرَئِیلَ یُخْبِرُنِی أَنَّ فِیهِ تِسْعَ خِصَالٍ .
یُطَیِّبُ النَّکْهَةَ وَ یُطَیِّبُ الْمَعِدَةَ وَ یَهْضِمُ الطَّعَامَ وَ یَزِیدُ فِی السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ یُقَوِّی الظَّهْرَ وَ یُخَبِّلُ الشَّیْطَانَ وَ یُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یُبَاعِدُ مِنَ الشَّیْطَانِ.
«9»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله رُفِعَ عَنْ أُمَّتِی تِسْعَةٌ الْخَطَأُ وَ النِّسْیَانُ وَ مَا أُکْرِهُوا عَلَیْهِ وَ مَا لَا یَعْلَمُونَ (1)وَ مَا لَا یُطِیقُونَ وَ مَا اضْطُرُّوا إِلَیْهِ وَ الْحَسَدُ وَ الطِّیَرَةُ وَ التَّفَکُّرُ فِی الْوَسْوَسَةِ فِی الْخَلْقِ (2)مَا لَمْ یَنْطِقْ بِشَفَةٍ.
«10»- أَخْبَرَنِی أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عُمَارَةَ الْحَافِظُ فِیمَا کَتَبَ إِلَیَّ قَالَ حَدَّثَنِی سَالِمُ بْنُ سَالِمٍ وَ أَبُو عَرُوبَةَ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ لِمَا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله خَیْبَرَ دَعَا بِقَوْسِهِ فَاتَّکَأَ عَلَی سِیَتِهَا (3)ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ وَ ذَکَرَ مَا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ وَ نَصَرَهُ بِهِ وَ نَهَی .
1) ظاهره معذوریة الجاهل مطلقا، لکن الفقهاء اقتصروا علی موارد خاصّة کالصلاة مع نجاسة الثوب أو البدن أو موضع السجدة أو الثوب و المکان المغصوبین أو ترک الجهر و الاخفات و أمثالها و المسألة معنونة فی کتب أصول الفقه باب البراءة مشروحة.
2) کالتفکر بانه تعالی کیف خلق الأشیاء بلا مادة و لامثال، أو لأی شیء خلق ما یضر و لا ینفع بحسب الظاهر أو لأی شیء خلق بعض الأشیاء طاهرا و بعضها نجسا أو لأی شیء خلق الإنسان من تفاوت و امثال ذلک.
3) سیة القوس- بکسر السین و فتح الیاء المثناة من تحت-: ما عطف من طرفیها.
عَنْ خِصَالٍ تِسْعَةٍ عَنْ مَهْرِ الْبَغِیِّ وَ عَنْ کَسْبِ الدَّابَّةِ یَعْنِی عَسْبَ الْفَحْلِ (1)
و قیل: یقال لکراء الفحل عسب، و عسب فحله یعسبه أکراه، و عسبت الرجل: أعطیته کراء فحله. و علیه فلا یحتاج الی حذف مضاف و انما نهی عنه للجهالة التی فیه و لا بدّ فی الاجارة من تعیین العمل و معرفة مقداره. انتهی. أما خاتم الذهب فهو حرام علی الرّجال دون النساء لما جاء فی الاخبار.
وَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَ عَنْ ثَمَنِ الْکَلْبِ وَ عَنْ مَیَاثِرِ الْأُرْجُوَانِ قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ عَنْ مَیَاثِرِ الْحُمْرِ (2)وَ عَنْ لَبُوسِ ثِیَابِ الْقَسِّیِّ وَ هِیَ ثِیَابٌ تُنْسَجُ بِالشَّامِ وَ عَنْ أَکْلِ لُحُومِ السِّبَاعِ وَ عَنْ صَرْفِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ بَیْنَهُمَا فَضْلٌ (3)وَ عَنِ النَّظَرِ فِی النُّجُومِ.«11»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَاشِمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ فُرَاتٍ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ ظَهِیرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَبْدِیُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَارِئِ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام أَنَّهُ قَالَ إِذَا هَمَّ الْعَبْدُ بِحَسَنَةٍ کُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِذَا عَمِلَهَا کُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ إِذَا هَمَّ بِسَیِّئَةٍ لَمْ تُکْتَبْ عَلَیْهِ فَإِذَا عَمِلَهَا أُجِّلَ تِسْعَ سَاعَاتٍ فَإِنْ نَدِمَ عَلَیْهَا وَ اسْتَغْفَرَ وَ تَابَ لَمْ یُکْتَبْ عَلَیْهِ وَ إِنْ لَمْ یَنْدَمْ وَ لَمْ یَتُبْ مِنْهَا کُتِبَتْ عَلَیْهِ سَیِّئَةً وَاحِدَةً. .
1) «مهر البغی» أی اجرة الزنا و عسب الفحل: ماؤه فرسا کان أو بعیرا أو غیرهما، و عسبه ضرابه. قال الجزریّ: انما أراد النهی عن کراء الذی یؤخذ علیه فان اعارة الفحل مندوب الیها. و وجه الحدیث أنّه نهی عن کراء عسب الفحل فحذف المضاف و هو کثیر فی الکلام.
2) میاثر جمع میثرة- بالکسر- مفعلة من الوثارة، و هی لبدة الفرس و الارجوان الارغوان فارسی معرب و قد مرّ بیانه سابقا و النهی للتنزیه لما فیه من الترفه و التشبه بالمتکبرین من عظماء الفرس فانه کان شعارهم فی تلک الایام. و یبعد أن یکون النهی للونه، و میثرة الحمر أیضا و سادة حمراء تتخذ من حریر أحمر و هی وسادة السرج.
3) هذا نهی تحریم لکون معاملة النقدین بالفضل هی الربا المعاملی المحرّم.
«12»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ تَکُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ علیهما السّلام تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.
«13»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ السُّکَّرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَکَرِیَّا الْجَوْهَرِیُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ علیه السّلام قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَ دَخَلَ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنْهُنَّ وَ قُبِضَ عَنْ تِسْعٍ فَأَمَّا اللَّتَانِ لَمْ یَدْخُلْ بِهِمَا فَعَمْرَةُ وَ السَّنَی (1)وَ أَمَّا الثَّلَاثَ عَشْرَةَ اللَّاتِی دَخَلَ بِهِنَّ فَأَوَّلُهُنَّ خَدِیجَةُ بِنْتُ خُوَیْلِدٍ ثُمَّ سورة [سَوْدَةُ] بِنْتُ زَمْعَةَ ثُمَّ أُمُّ سَلَمَةَ وَ اسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِی أُمَیَّةَ ثُمَّ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِی بَکْرٍ ثُمَّ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ ثُمَّ زَیْنَبُ بِنْتُ خُزَیْمَةَ بْنِ الْحَارِثِ أُمُّ الْمَسَاکِینِ ثُمَّ زَیْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ثُمَّ أُمُّ حَبِیبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِی سُفْیَانَ ثُمَّ مَیْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ثُمَّ زَیْنَبُ بِنْتُ عُمَیْسٍ ثُمَّ جُوَیْرِیَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ثُمَّ صَفِیَّةُ بِنْتُ حُیَیِّ بْنِ أَخْطَبَ وَ الَّتِی وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِیِ صلّی الله علیه و آله خَوْلَةُ بِنْتُ حَکِیمٍ السُّلَمِیِّ وَ کَانَ لَهُ سُرِّیَّتَانِ یَقْسِمُ لَهُمَا مَعَ أَزْوَاجِهِ مَارِیَةَ وَ رَیْحَانَةَ الْخِنْدِفِیَّةِ وَ التِّسْعُ اللَّاتِی قُبِضَ عَنْهُنَّ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ زَیْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَ مَیْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَ أُمُّ حَبِیبَةَ بِنْتُ أَبِی سُفْیَانَ وَ صَفِیَّةُ بِنْتُ حُیَیِّ بْنِ أَخْطَبَ وَ جُوَیْرِیَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ وَ سورة [سَوْدَةُ] بِنْتُ زَمْعَةَ وَ أَفْضَلُهُنَّ خَدِیجَةُ بِنْتُ خُوَیْلِدٍ ثُمَّ أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ الْحَارِثِ. .
1) فی القاموس «السّنی» بنت أسماء بن الصلت ماتت قبل أن یدخل بها النبیّ صلّی اللّه علیه و آله. و قیل: اسمها «سبأ بنت أبی الصلت السلمیة» کما فی بعض التواریخ.
«14»- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی یُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِیِّ عَنْ سَهْلٍ أَبِی عُمَرَ (1)
و ما فی النسخ من «سهل بن نحرة» أو «سهل بن بحرة» تصحیف.
قَالَ حَدَّثَنَا وَکِیعٌ عَنْ زَکَرِیَّا بْنِ أَبِی زَائِدَةَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِیِّ قَالَ: تَکَلَّمَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام بِتِسْعِ کَلِمَاتٍ ارْتَجَلَهُنَّ ارْتِجَالًا فَقَأْنَ عُیُونَ الْبَلَاغَةِ وَ أَیْتَمْنَ جَوَاهِرَ الْحِکْمَةِ وَ قَطَعْنَ جَمِیعَ الْأَنَامِ عَنِ اللِّحَاقِ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِی الْمُنَاجَاةِ وَ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِی الْحِکْمَةِ وَ ثَلَاثٌ مِنْهَا فِی الْأَدَبِ فَأَمَّا اللَّاتِی فِی الْمُنَاجَاةِ فَقَالَ إِلَهِی کَفَی لِی عِزّاً أَنْ أَکُونَ لَکَ عَبْداً وَ کَفَی بِی فَخْراً أَنْ تَکُونَ لِی رَبّاً أَنْتَ کَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِی کَمَا تُحِبُّ وَ أَمَّا اللَّاتِی فِی الْحِکْمَةِ فَقَالَ قِیمَةُ کُلِّ امْرِئٍ مَا یُحْسِنُهُ وَ مَا هَلَکَ امْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ وَ الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ وَ أَمَّا اللَّاتِی فِی الْأَدَبِ فَقَالَ امْنُنْ (2)عَلَی مَنْ شِئْتَ تَکُنْ أَمِیرَهُ وَ احْتَجْ إِلَی مَنْ شِئْتَ تَکُنْ أَسِیرَهُ وَ اسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَکُنْ نَظِیرَهُ.«15»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَبِیهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَی عَنْ مُوسَی بْنِ بَکْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: لَا تَدْخُلْ بِالْجَارِیَةِ حَتَّی یَتِمَّ لَهَا تِسْعُ سِنِینَ أَوْ عَشْرُ سِنِینَ وَ قَالَ أَنَا سَمِعْتُهُ یَقُولُ تِسْعٌ أَوْ عَشْرٌ.
«16»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ .
عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِیٍّ الْحَلَبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ تِسْعِ سِنِینَ فَأَصَابَهَا عَیْبٌ فَهُوَ ضَامِنٌ.
«17»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: حَدُّ بُلُوغِ الْمَرْأَةِ تِسْعُ سِنِینَ.
«18»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الَّتِی تُطَلَّقُ ثُمَّ تُرَاجَعُ ثُمَّ تُطَلَّقُ قَالَ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّی تَنْکِحَ زَوْجاً غَیْرَهُ وَ الَّتِی یُطَلِّقُهَا الرَّجُلُ ثَلَاثاً فَیَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ آخَرُ فَیُطَلِّقُهَا عَلَی السُّنَّةِ ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَی زَوْجِهَا الْأَوَّلِ فَیُطَلِّقُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ تَنْکِحُ زَوْجاً غَیْرَهُ فَیُطَلِّقُهَا ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَی زَوْجِهَا الْأَوَّلِ فَیُطَلِّقُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَی السُّنَّةِ ثُمَّ تَنْکِحُ فَتِلْکَ الَّتِی لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً وَ الْمُلَاعَنَةُ لَا تَحِلُّ لَهُ أَبَداً.
«19»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ مُوسَی بْنِ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْقَمَّاطِ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الزَّکَاةَ عَلَی تِسْعَةٍ وَ عَفَا عَمَّا سِوَی ذَلِکَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِیرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِیبِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْإِبِلِ فَقَالَ السَّائِلُ فَالذُّرَةُ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ کَانَ وَ اللَّهِ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله السَّمَاسِمُ وَ الذُّرَةُ وَ الدُّخْنُ وَ جَمِیعُ ذَلِکَ فَقِیلَ إِنَّهُمْ یَقُولُونَ لَمْ یَکُنْ ذَلِکَ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ إِنَّمَا وَضَعَ عَلَی التِّسْعَةِ
لِمَا لَمْ یَکُنْ بِحَضْرَتِهِ غَیْرُ ذَلِکَ فَغَضِبَ وَ قَالَ کَذَبُوا فَهَلْ یَکُونُ الْعَفْوُ إِلَّا عَنْ شَیْءٍ قَدْ کَانَ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَعْرِفُ شَیْئاً عَلَیْهِ الزَّکَاةُ غَیْرَ هَذَا فَمَنْ شاءَ فَلْیُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْیَکْفُرْ.
«20»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ جَمِیلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فِی کَمِ الزَّکَاةُ فَقَالَ فِی تِسْعَةِ أَشْیَاءَ وَضَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ عَفَا عَمَّا سِوَی ذَلِکَ فَقَالَ الطَّیَّارُ إِنَّ عِنْدَنَا حَبّاً یُقَالُ لَهُ الْأَرُزُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام وَ عِنْدَنَا أَیْضاً حَبٌّ کَثِیرٌ فَقَالَ لَهُ عَلَیْهِ شَیْءٌ قَالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَکَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَفَا عَمَّا سِوَی ذَلِکَ مِنْهَا الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحَیَوَانِ الْإِبِلِ وَ الْغَنَمِ وَ الْبَقَرِ وَ مِمَّا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ الْحِنْطَةُ وَ الشَّعِیرُ وَ الزَّبِیبُ وَ التَّمْرُ.
«21»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی نَجْرَانَ وَ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْیَنَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَی الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِینَ صَلَاةً فِیهَا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ فِی جَمَاعَةٍ وَ هِیَ الْجُمُعَةُ وَ وَضَعَهَا عَنْ تِسْعَةٍ عَنِ الصَّغِیرِ وَ الْکَبِیرِ وَ الْمَجْنُونِ وَ الْمُسَافِرِ وَ الْعَبْدِ وَ الْمَرْأَةِ وَ الْمَرِیضِ وَ الْأَعْمَی وَ مَنْ کَانَ عَلَی رَأْسِ فَرْسَخَیْنِ وَ الْقِرَاءَةُ فِیهَا جِهَارٌ وَ الْغُسْلُ فِیهَا وَاجِبٌ وَ عَلَی الْإِمَامِ فِیهَا قُنُوتَانِ قُنُوتٌ فِی الرَّکْعَةِ الْأُولَی قَبْلَ الرُّکُوعِ وَ فِی الثَّانِیَةِ بَعْدَ الرُّکُوعِ.
«22»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِی مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْأَوَّلِ علیه السّلام قَالَ: تِسْعَةٌ یُورِثْنَ النِّسْیَانَ أَکْلُ التُّفَّاحِ یَعْنِی
الْحَامِضَ وَ الْکُزْبُرَةَ (1)وَ الْجُبُنَّ وَ أَکْلُ سُؤْرِ الْفَأْرِ وَ الْبَوْلُ فِی الْمَاءِ الْوَاقِفِ وَ قِرَاءَةُ کِتَابَةِ الْقُبُورِ وَ الْمَشْیُ بَیْنَ امْرَأَتَیْنِ وَ طَرْحُ الْقَمْلَةِ وَ الْحِجَامَةُ فِی النُّقْرَةِ.
«23»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ تِسْعَةُ أَشْیَاءَ یُورِثْنَ النِّسْیَانَ أَکْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ وَ أَکْلُ الْکُزْبُرَةِ وَ الْجُبُنِّ وَ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَ قِرَاءَةُ کِتَابَةِ الْقُبُورِ وَ الْمَشْیُ بَیْنَ امْرَأَتَیْنِ وَ طَرْحُ الْقَمْلَةِ وَ الْحِجَامَةُ فِی النُّقْرَةِ وَ الْبَوْلُ فِی الْمَاءِ الرَّاکِدِ.
«24»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ وَ لَقَبُهُ یَزِیدُ بْنُ إِسْحَاقَ شَعِرٍ قَالَ حَدَّثَنِی هَارُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْغَنَوِیُّ الصَّیْرَفِیُّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التِّسْعِ الْآیَاتِ الَّتِی أُوتِیَ مُوسَی علیه السّلام فَقَالَ الْجَرَادُ وَ الْقُمَّلُ وَ الضَّفَادِعُ وَ الدَّمُ وَ الطُّوفَانُ وَ الْبَحْرُ وَ الْحَجَرُ وَ الْعَصَا وَ یَدُهُ.
«25»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِیرِ ).
1) الکزبرة- بضم الکاف و الباء و قد یفتح الباء- «گیشنیز» و اختلف الاطباء فی طبعها فقیل بارد فی الأولی، یابس فی الثانیة، و قیل انها مرکّبة من القوی و ذکروا لها فوائد کثیرة ثریا و ضمادا لکن ادمانها و الإکثار منها یخلط الذهن و یظلم العین و یجفّف المنی و یسکن الباه و یورث النسیان، و لا یبعد حمل الاخبار علی الإکثار. (البحار).
عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ آتَیْنا مُوسی تِسْعَ آیاتٍ بَیِّناتٍ (1)قَالَ الطُّوفَانُ وَ الْجَرَادُ وَ الْقُمَّلُ وَ الضَّفَادِعُ وَ الدَّمُ وَ الْحَجَرُ وَ الْبَحْرُ وَ الْعَصَا وَ یَدُهُ.
«26»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا یَعْقُوبُ بْنُ یَزِیدَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ یَزِیدَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ الزُّبَیْرِ (2)قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یُقْبِلُ الْقَائِمُ علیه السّلام فِی خَمْسَةٍ وَ أَرْبَعِینَ رَجُلًا مِنْ تِسْعَةِ أَحْیَاءٍ مِنْ حَیٍّ رَجُلٌ وَ مِنْ حَیٍّ رَجُلَانِ وَ مِنْ حَیٍّ ثَلَاثَةٌ وَ مِنْ حَیٍّ أَرْبَعَةٌ وَ مِنْ حَیٍّ خَمْسَةٌ وَ مِنْ حَیٍّ سِتَّةٌ وَ مِنْ حَیٍّ سَبْعَةٌ وَ مِنْ حَیٍّ ثَمَانِیَةٌ وَ مِنْ حَیٍّ تِسْعَةٌ وَ لَا یَزَالُ کَذَلِکَ (3)حَتَّی یَجْتَمِعَ لَهُ الْعَدَدُ. .
1) الإسراء: 101.
2) یعقوب بن یزید ثقة جلیل من أصحاب الرضا علیه السّلام، و مصعب بن یزید مجهول و لیس هو مصعب بن یزید الأنصاریّ لأنّه عامل أمیر المؤمنین علی قول الصدوق- رحمه اللّه فی المشیخة و الخبر هنا مرویّ عنه بواسطة عن أبی عبد اللّه علیه السّلام، و أمّا العوام بن الزبیر لم أجده الا فی خبر فی الکافی باب الحیاء رقم 3 و کذا راویه مصعب.
3) الظاهر أن هذا الکلام زیادة من الراوی لان العدد أی (45) عند قوله: «من حی تسعة» کامل.
«1»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِیُّ بِآمِدَ (1)قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السُّخْتِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْوَدَ الْوَرَّاقُ عَنْ أَیُّوبَ بْنِ سُلَیْمَانَ عَنْ أَبِی الْبَخْتَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْکَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَا أَشْبَهُ النَّاسِ بِآدَمَ وَ إِبْرَاهِیمُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِی خَلْقُهُ وَ خُلْقُهُ وَ سَمَّانِیَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ وَ بَیَّنَ اللَّهُ وَصْفِی وَ بَشَّرَ بِی عَلَی لِسَانِ کُلِّ رَسُولٍ بَعَثَهُ إِلَی قَوْمِهِ وَ سَمَّانِی وَ نَشَرَ فِی التَّوْرَاةِ اسْمِی وَ بَثَّ ذِکْرِی فِی أَهْلِ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِیلِ وَ عَلَّمَنِی کِتَابَهُ (2)وَ رَفَعَنِی فِی سَمَائِهِ وَ شَقَّ لِیَ اسْماً مِنْ أَسْمَائِهِ فَسَمَّانِی مُحَمَّداً وَ هُوَ مَحْمُودٌ وَ أَخْرَجَنِی فِی خَیْرِ قَرْنٍ مِنْ أُمَّتِی وَ جَعَلَ اسْمِی فِی التَّوْرَاةِ أحید وَ هُوَ مِنَ التَّوْحِیدِ فَبِالتَّوْحِیدِ حَرَّمَ أَجْسَادَ أُمَّتِی عَلَی النَّارِ وَ سَمَّانِی فِی الْإِنْجِیلِ أَحْمَدَ فَأَنَا مَحْمُودٌ فِی أَهْلِ السَّمَاءِ وَ جَعَلَ أُمَّتِیَ الْحَامِدِینَ وَ جَعَلَ اسْمِی فِی الزَّبُورِ ماح مَحَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِی مِنَ الْأَرْضِ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ وَ جَعَلَ اسْمِی فِی الْقُرْآنِ مُحَمَّداً فَأَنَا مَحْمُودٌ فِی جَمِیعِ الْقِیَامَةِ فِی فَصْلِ الْقَضَاءِ لَا یَشْفَعُ أَحَدٌ غَیْرِی وَ سَمَّانِی فِی الْقِیَامَةِ حَاشِراً یُحْشَرُ النَّاسُ عَلَی قَدَمَیَّ وَ سَمَّانِیَ الْمُوقِفَ أُوقِفُ النَّاسَ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ سَمَّانِیَ الْعَاقِبَ أَنَا عَقِبُ النَّبِیِّینَ لَیْسَ بَعْدِی رَسُولٌ وَ جَعَلَنِی رَسُولَ الرَّحْمَةِ وَ رَسُولَ التَّوْبَةِ وَ رَسُولَ الْمَلَاحِمِ وَ الْمُقَفِّیَ قَفَّیْتُ النَّبِیِّینَ جَمَاعَةً وَ أَنَا الْقَیِّمُ الْکَامِلُ الْجَامِعُ وَ مَنَّ عَلَیَّ رَبِّی وَ قَالَ یَا مُحَمَّدُ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْکَ قَدْ أَرْسَلْتُ کُلَّ رَسُولٍ إِلَی أُمَّتِهِ بِلِسَانِهَا وَ أَرْسَلْتُکَ إِلَی کُلِّ أَحْمَرَ وَ أَسْوَدَ مِنْ خَلْقِی وَ نَصَرْتُکَ بِالرُّعْبِ الَّذِی لَمْ أَنْصُرْ بِهِ أَحَداً وَ أَحْلَلْتُ لَکَ الْغَنِیمَةَ وَ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلَکَ وَ أَعْطَیْتُ لَکَ وَ لِأُمَّتِکَ کَنْزاً مِنْ کُنُوزِ عَرْشِی .
فَاتِحَةَ الْکِتَابِ وَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ جَعَلْتُ لَکَ وَ لِأُمَّتِکَ الْأَرْضَ کُلَّهَا مَسْجِداً وَ تُرَابَهَا طَهُوراً وَ أَعْطَیْتُ لَکَ وَ لِأُمَّتِکَ التَّکْبِیرَ وَ قَرَنْتُ ذِکْرَکَ بِذِکْرِی حَتَّی لَا یَذْکُرَنِی أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِکَ إِلَّا ذَکَرَکَ مَعَ ذِکْرِی طُوبَی لَکَ یَا مُحَمَّدُ وَ لِأُمَّتِکَ.
«2»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَشَرَةَ أَسْمَاءٍ خَمْسَةٌ مِنْهَا فِی الْقُرْآنِ وَ خَمْسَةٌ لَیْسَتْ فِی الْقُرْآنِ فَأَمَّا الَّتِی فِی الْقُرْآنِ فَ مُحَمَّدٌ صلّی الله علیه و آله وَ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ یس وَ ن وَ أَمَّا الَّتِی لَیْسَتْ فِی الْقُرْآنَ فَالْفَاتِحُ وَ الْخَاتِمُ وَ الْکَافِی وَ الْمُقْفِّی وَ الْحَاشِرُ.
«3»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَمْدَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِی صَفِیَّةَ عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام کَانَتِ الْحُکَمَاءُ فِیمَا مَضَی مِنَ الدَّهْرِ تَقُولُ یَنْبَغِی أَنْ یَکُونَ الِاخْتِلَافُ إِلَی الْأَبْوَابِ لِعَشَرَةِ أَوْجُهٍ أَوَّلُهَا بَیْتُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِقَضَاءِ نُسُکِهِ وَ الْقِیَامِ بِحَقِّهِ وَ أَدَاءِ فَرْضِهِ وَ الثَّانِی أَبْوَابُ الْمُلُوکِ الَّذِینَ طَاعَتُهُمْ مُتَّصِلَةٌ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّهُمْ وَاجِبٌ وَ نَفْعُهُمْ عَظِیمٌ وَ ضَرُّهُمْ شَدِیدٌ وَ الثَّالِثُ أَبْوَابُ الْعُلَمَاءِ الَّذِینَ یُسْتَفَادُ مِنْهُمْ عِلْمُ الدِّینِ وَ الدُّنْیَا وَ الرَّابِعُ أَبْوَابُ أَهْلِ الْجُودِ وَ الْبَذْلِ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ الْتِمَاسَ الْحَمْدِ وَ رَجَاءَ الْآخِرَةِ وَ الْخَامِسُ أَبْوَابُ السُّفَهَاءِ الَّذِینَ یُحْتَاجُ إِلَیْهِمْ فِی الْحَوَادِثِ وَ یُفْزَعُ إِلَیْهِمْ فِی الْحَوَائِجِ وَ السَّادِسُ أَبْوَابُ مَنْ یُتَقَرَّبُ إِلَیْهِ مِنَ الْأَشْرَافِ لِالْتِمَاسِ الْهِبَةِ وَ الْمُرُوءَةِ وَ الْحَاجَةِ وَ السَّابِعُ أَبْوَابُ مَنْ یُرْتَجَی عِنْدَهُمُ النَّفْعُ فِی الرَّأْیِ وَ الْمَشُورَةِ وَ تَقْوِیَةُ الْحَزْمِ وَ أَخْذُ الْأُهْبَةِ لِمَا یُحْتَاجُ إِلَیْهِ (1)وَ الثَّامِنُ أَبْوَابُ الْإِخْوَانِ لِمَا یَجِبُ مِنْ مُوَاصَلَتِهِمْ وَ یَلْزَمُ مِنْ حُقُوقِهِمْ وَ التَّاسِعُ أَبْوَابُ الْأَعْدَاءِ الَّتِی تَسْکُنُ بِالْمُدَارَاةِ غَوَائِلُهُمْ وَ یُدْفَعُ بِالْحِیَلِ وَ الرِّفْقِ وَ اللُّطْفِ وَ الزِّیَارَةِ .
1) الاهبة: العدة، یقال: اخذ للسفر أهبته.
عَدَاوَتُهُمْ وَ الْعَاشِرُ أَبْوَابُ مَنْ یُنْتَفَعُ بِغِشْیَانِهِمْ وَ یُسْتَفَادُ مِنْهُمْ حُسْنُ الْأَدَبِ وَ یُؤْنَسُ بِمُحَادَثَتِهِمْ.
«4»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِیُّ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ الْجُرْجَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِیُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الطَّرِیفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَیْدٍ عَیَّاشُ بْنُ یَزِیدَ بْنِ (1)الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْکَحَّالُ مَوْلَی زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا یَزِیدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِی مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْعَقْلَ مِنْ نُورٍ مَخْزُونٍ مَکْنُونٍ فِی سَابِقِ عِلْمِهِ الَّتِی لَمْ یَطَّلِعْ عَلَیْهِ نَبِیٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مَلَکٌ مُقَرَّبٌ فَجَعَلَ الْعِلْمَ نَفْسَهُ وَ الْفَهْمَ رُوحَهُ وَ الزُّهْدَ رَأْسَهُ وَ الْحَیَاءَ عَیْنَیْهِ وَ الحِکْمَةَ لِسَانَهُ وَ الرَّأْفَةَ هَمَّهُ وَ الرَّحْمَةَ قَلْبَهُ ثُمَّ حَشَاهُ وَ قَوَّاهُ بِعَشَرَةِ أَشْیَاءَ بِالْیَقِینِ وَ الْإِیمَانِ وَ الصِّدْقِ وَ السَّکِینَةِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ الرِّفْقِ وَ الْعَطِیَّةِ وَ الْقُنُوعِ وَ التَّسْلِیمِ وَ الشُّکْرِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ تَکَلَّمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَیْسَ لَهُ ضِدٌّ وَ لَا نِدٌّ وَ لَا شَبِیهٌ وَ لَا کُفْوٌ وَ لَا عَدِیلٌ وَ لَا مِثْلٌ الَّذِی کُلُّ شَیْءٍ لِعَظَمَتِهِ خَاضِعٌ ذَلِیلٌ فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ عِزَّتِی وَ جَلَالِی مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْکَ وَ لَا أَطْوَعَ لِی مِنْکَ وَ لَا أَرْفَعَ مِنْکَ وَ لَا أَشْرَفَ مِنْکَ وَ لَا أَعَزَّ مِنْکَ بِکَ أُؤَاخِذُ وَ بِکَ أُعْطِی وَ بِکَ أُوَحَّدُ وَ بِکَ أُعْبَدُ وَ بِکَ أُدْعَی وَ بِکَ أُرْتَجَی وَ بِکَ أُبْتَغَی وَ بِکَ أُخَافُ وَ بِکَ أُحْذَرُ وَ بِکَ الثَّوَابُ وَ بِکَ الْعِقَابُ فَخَرَّ الْعَقْلُ عِنْدَ ذَلِکَ سَاجِداً فَکَانَ فِی سُجُودِهِ أَلْفَ عَامٍ فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی ارْفَعْ رَأْسَکَ وَ سَلْ تُعْطَ وَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَرَفَعَ الْعَقْلُ رَأْسَهُ فَقَالَ إِلَهِی أَسْأَلُکَ أَنْ تُشَفِّعَنِی فِیمَنْ خَلَقْتَنِی فِیهِ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِمَلَائِکَتِهِ أُشْهِدُکُمْ أَنِّی قَدْ شَفَّعْتُهُ فِیمَنْ خَلَقْتُهُ فِیهِ..
1) فی بعض النسخ «عیاش بن زید بن الحسن».
«5»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَیْثَمِ الْعِجْلِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ: عَشْرُ خِصَالٍ مِنْ صِفَاتِ الْإِمَامِ الْعِصْمَةُ وَ النُّصُوصُ وَ أَنْ یَکُونَ أَعْلَمَ النَّاسِ وَ أَتْقَاهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِکِتَابِ اللَّهِ وَ أَنْ یَکُونَ صَاحِبَ الْوَصِیَّةِ الظَّاهِرَةِ وَ یَکُونَ لَهُ الْمُعْجِزُ وَ الدَّلِیلُ وَ تَنَامَ عَیْنُهُ وَ لَا یَنَامَ قَلْبُهُ وَ لَا یَکُونَ لَهُ فَیْءٌ وَ یَرَی مِنْ خَلْفِهِ کَمَا یَرَی مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ.
قال مصنف هذا الکتاب رحمة الله علیه معجز الإمام و دلیله فی العلم و استجابة الدعوة فأما إخباره بالحوادث التی تحدث قبل حدوثها فذلک بعهد معهود إلیه من رسول الله صلّی الله علیه و آله و إنما لا یکون له فیء لأنه مخلوق من نور الله عز و جل (1)و أما رؤیته من خلفه کما یری من بین یدیه فذلک بما أوتی من التوسم و التفرس فی الأشیاء قال الله عز و جل إِنَّ فِی ذلِکَ لَآیاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِینَ (2)
«6»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مَقْبُرَةَ الْقَزْوِینِیِ .
1) هذا التوجیه غیر وجیه و نحن لا نعلم معناه و لا معنی لا یکون له فیء و نرد علمه الی أهله و أمّا تمیم بن بهلول الواقع فی سلسلة السند غیر معنون فی کتب الرجال و حاله مجهول لنا.
2) الآیة فی سورة الحجر: 75. و قال بعض الأفاضل: الظاهر أن الرؤیة من الخلف غیر التفرس، فان الرؤیة ادراک الصور بالبصر، و التفرس ادراک المعانی بالحدث بمعونة الحس علی أن أبواب علومهم لا تنحصر فی ما عهد الیهم، فقد روی عن أبی الحسن موسی علیه السّلام «أن علمهم کان قذفا فی القلب و نقرا فی السمع» و وردت روایات کثیرة بأنهم محدثون الی غیر ذلک. و لعلّ مراد المصنّف (ره) من أن اعجازهم فی العلم هو هذا النوع من علمهم أو ما شابهه من علومهم غیر الاکتسابیة و الا فالنظر فی الصحیفة و الاخبار بما فیها مثلا لا یعدّ معجزا.
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ أَبُو الْفَضْلِ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام کَانَ لِی مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَشْرُ خِصَالٍ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِی بِإِحْدَاهُنَّ مَا طَلَعَتْ عَلَیْهِ الشَّمْسُ قَالَ لِی أَنْتَ أَخِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَقْرَبُ الْخَلَائِقِ مِنِّی فِی الْمَوْقِفِ وَ أَنْتَ الْوَزِیرُ وَ الْوَصِیُّ وَ الْخَلِیفَةُ فِی الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ أَنْتَ آخِذٌ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ وَلِیِّی وَلِیُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ عَدُوِّی عَدُوُّ اللَّهِ.
«7»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِیُّ عَنْ أَبِی خَالِدٍ (1)عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ: کَانَ لِی عَشْرٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمْ یُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِی وَ لَا یُعْطَاهُنَّ أَحَدٌ بَعْدِی قَالَ لِی یَا عَلِیُّ أَنْتَ أَخِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنِّی مَوْقِفاً یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ مَنْزِلِی وَ مَنْزِلُکَ فِی الْجَنَّةِ مُتَوَاجِهَیْنِ کَمَنْزِلِ الْأَخَوَیْنِ وَ أَنْتَ الْوَصِیُّ وَ أَنْتَ الْوَلِیُّ وَ أَنْتَ الْوَزِیرُ وَ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ عَدُوِّی عَدُوُّ اللَّهِ وَ وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ وَلِیِّی وَلِیُّ اللَّهِ.
«8»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّقْرِ الصَّائِغُ بِالرَّیِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنِی إِسْمَاعِیلُ بْنُ مُوسَی الثَّقَفِیُّ قَالَ أَخْبَرَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ قَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام کَانَ لِی مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَشْرُ خِصَالٍ مَا یَسُرُّنِی بِإِحْدَاهُنَّ مَا طَلَعَتْ عَلَیْهِ الشَّمْسُ وَ مَا غَرَبَتْ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بَیِّنْهَا لَنَا یَا عَلِیُّ قَالَ علیه السّلام سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ أَنْتَ الْوَصِیُّ وَ أَنْتَ الْوَزِیرُ وَ أَنْتَ الْخَلِیفَةُ فِی الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ أَنْتَ سَیِّدُ الْمُسْلِمِینَ مِنْ بَعْدِی وَ أَنْتَ أَخِی وَ أَنْتَ أَقْرَبُ الْخَلَائِقِ مِنِّی فِی الْمَوْقِفِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ. .
1) یعنی عمرو بن خالد القرشیّ.
«9»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ بَکْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِیِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام کَانَ لِی مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَشْرٌ مَا یَسُرُّنِی بِالْوَاحِدَةِ مِنْهُنَّ مَا طَلَعَتْ عَلَیْهِ الشَّمْسُ قَالَ أَنْتَ أَخِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ أَقْرَبُ النَّاسِ مِنِّی مَوْقِفاً یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ مَنْزِلُکَ تُجَاهَ مَنْزِلِی فِی الْجَنَّةِ کَمَا یَتَوَاجَهُ الْأَخَوَانُ فِی اللَّهِ وَ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ وَصِیِّی وَ وَارِثِی وَ خَلِیفَتِی فِی الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْمُسْلِمِینَ فِی کُلِّ غَیْبَةٍ شَفَاعَتُکَ شَفَاعَتِی وَ وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ وَلِیِّی وَلِیُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ عَدُوِّی عَدُوُّ اللَّهِ.
«10»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَیْثَمِ الْعِجْلِیُّ وَ عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِیُّ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُکَتِّبُ وَ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ عَنْ بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَکَرِیَّا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الضَّحَّاکِ قَالَ حَدَّثَنَا زَیْدُ بْنُ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام وَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ زَیْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ بَشِّرْ شِیعَتَکَ وَ أَنْصَارَکَ بِخِصَالٍ عَشْرٍ أَوَّلُهَا طِیبُ الْمَوْلِدِ وَ ثَانِیهَا حُسْنُ إِیمَانِهِمْ بِاللَّهِ وَ ثَالِثُهَا حُبُّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ وَ رَابِعُهَا الْفُسْحَةُ فِی قُبُورِهِمْ وَ خَامِسُهَا النُّورُ عَلَی الصِّرَاطِ بَیْنَ أَعْیُنِهِمْ وَ سَادِسُهَا نَزْعُ الْفَقْرِ مِنْ بَیْنِ أَعْیُنِهِمْ وَ غِنَی قُلُوبِهِمْ وَ سَابِعُهَا الْمَقْتُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَعْدَائِهِمْ وَ ثَامِنُهَا الْأَمْنُ مِنَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْجُنُونِ یَا عَلِیُّ وَ تَاسِعُهَا انْحِطَاطُ الذُّنُوبِ وَ السَّیِّئَاتِ عَنْهُمْ وَ عَاشِرُهَا هُمْ مَعِی فِی الْجَنَّةِ وَ أَنَا مَعَهُمْ.
«11»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَی عَنْ یَزِیدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِیَّةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: الْمَکَارِمُ عَشْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَکُونَ فِیکَ فَلْتَکُنْ فَإِنَّهَا تَکُونُ فِی الرَّجُلِ وَ لَا تَکُونُ فِی وَلَدِهِ وَ تَکُونُ فِی وَلَدِهِ وَ لَا تَکُونُ فِی أَبِیهِ وَ تَکُونُ فِی الْعَبْدِ وَ لَا تَکُونُ فِی الْحُرِّ صِدْقُ الْبَأْسِ وَ صِدْقُ اللِّسَانِ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ وَ إِقْرَاءُ الضَّیْفِ وَ إِطْعَامُ السَّائِلِ وَ الْمُکَافَأَةُ عَلَی الصَّنَائِعِ وَ التَّذَمُّمُ لِلْجَارِ وَ التَّذَمُّمُ لِلصَّاحِبِ (1)وَ رَأْسُهُنَّ الْحَیَاءُ.
«12»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَی عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَصَّ رَسُولَهُ صلّی الله علیه و آله بِمَکَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَکُمْ فَإِنْ کَانَتْ فِیکُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ارْغَبُوا إِلَیْهِ فِی الزِّیَادَةِ مِنْهَا فَذَکَرَهَا عَشَرَةً الْیَقِینَ وَ الْقَنَاعَةَ وَ الصَّبْرَ وَ الشُّکْرَ وَ الرِّضَا وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ السَّخَاءَ وَ الْغَیْرَةَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ الْمُرُوءَةَ.
«13»- عَنْ أَبِی الطُّفَیْلِ (2)عَنْ حُذَیْفَةَ بْنِ أَسِیدٍ قَالَ: اطَّلَعَ عَلَیْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنْ غُرْفَةٍ لَهُ وَ نَحْنُ نَتَذَاکَرُ السَّاعَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّی تَکُونَ عَشْرُ آیَاتٍ الدَّجَّالُ وَ الدُّخَانُ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ یَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ ثَلَاثٌ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزِیرَةِ .
1) التذمّم: الاستنکاف و الحیاء و الحمایة. و فی النهایة الذمّة و الذمام هما بمعنی العهد و الأمان و الضمان و الحرمة و الحق و سمّی أهل الذمّة لدخولهم فی عهد المسلمین و أمانهم.
2) رواه مسلم مسندا عن أبی الطفیل ج 8 ص 178 و أبو داود أیضا ج 2 ص 429 فی کتاب الملاحم من السنن باب أمارات الساعة و سقط الخبر فی المطبوعة.
الْعَرَبِ وَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنٍ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَی الْمَحْشَرِ تَنْزِلُ مَعَهُمْ إِذَا نَزَلُوا وَ تُقِیلَ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا.
«14»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَلَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ السَّعْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْیَمَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِیبِیُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ (1)عَنْ مَیْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِینَا خَطِیباً فَقَالَ فِی آخِرِ خُطْبَتِهِ جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَنَا عَشْرَ خِصَالٍ لَمْ یَجْمَعْهَا لِأَحَدٍ قَبْلَنَا وَ لَا تَکُونُ فِی أَحَدٍ غَیْرِنَا فِینَا الْحُکْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الْعِلْمُ وَ النُّبُوَّةُ وَ السَّمَاحَةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْقَصْدُ وَ الصِّدْقُ وَ الطَّهُورُ وَ الْعَفَافُ وَ نَحْنُ کَلِمَةُ التَّقْوَی وَ سَبِیلُ الْهُدَی وَ الْمَثَلُ الْأَعْلَی وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَی وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَی وَ الْحَبْلُ الْمَتِینُ وَ نَحْنُ الَّذِینَ أَمَرَ اللَّهُ لَنَا بِالْمَوَدَّةِ فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّی تُصْرَفُونَ.
«15»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ وَ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الْفُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: عَشْرٌ مَنْ لَقِیَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ وَ إِیتَاءُ الزَّکَاةِ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجُّ الْبَیْتِ وَ الْوَلَایَةُ لِأَوْلِیَاءِ اللَّهِ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ اجْتِنَابُ کُلِّ مُسْکِرٍ.
«16»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا.
1) جعفر بن برقان- بضم الموحدة و سکون الراء بعدها قاف- الکلابی أبو عبد اللّه الرقی صدوق کما فی التقریب و «جعفر بن عرفان» کما فی بعض النسخ مصحّف.
أَبُو سَعِیدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَدَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا صُهَیْبُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ: عَشْرٌ مَنْ لَقِیَ اللَّهَ بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ الْإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ وَ إِیتَاءُ الزَّکَاةِ وَ حِجُّ الْبَیْتِ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْوَلَایَةُ لِأَوْلِیَاءِ اللَّهِ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَ اجْتِنَابُ کُلِّ مُسْکِرٍ.
«17»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أُمَیَّةَ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمْ یُعْبَدِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِشَیْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا یَکُونُ الْمُؤْمِنُ عَاقِلًا حَتَّی یَجْتَمِعَ فِیهِ عَشْرُ خِصَالٍ الْخَیْرُ مِنْهُ مَأْمُولٌ وَ الشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونٌ یَسْتَکْثِرُ قَلِیلَ الْخَیْرِ مِنْ غَیْرِهِ وَ یَسْتَقِلُّ کَثِیرَ الْخَیْرِ مِنْ نَفْسِهِ وَ لَا یَسْأَمُ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ طُولَ عُمُرِهِ وَ لَا یَتَبَرَّمُ بِطُلَّابِ الْحَوَائِجِ قِبَلَهُ الذُّلُّ أَحَبُّ إِلَیْهِ مِنَ الْعِزِّ وَ الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَیْهِ مِنَ الْغِنَی نَصِیبُهُ مِنَ الدُّنْیَا الْقُوتُ وَ الْعَاشِرَةُ وَ مَا الْعَاشِرَةُ لَا یَرَی أَحَداً إِلَّا قَالَ هُوَ خَیْرٌ مِنِّی وَ أَتْقَی إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ فَرَجُلٌ هُوَ خَیْرٌ مِنْهُ وَ أَتْقَی وَ آخَرُ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَ أَدْنَی فَإِذَا رَأَی مَنْ هُوَ خَیْرٌ مِنْهُ وَ أَتْقَی تَوَاضَعَ لَهُ لِیَلْحَقَ بِهِ وَ إِذَا لَقِیَ الَّذِی هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَ أَدْنَی قَالَ عَسَی خَیْرُ هَذَا بَاطِنٌ وَ شَرُّهُ ظَاهِرٌ وَ عَسَی أَنْ یُخْتَمَ لَهُ بِخَیْرٍ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِکَ فَقَدْ عَلَا مَجْدُهُ وَ سَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ.
«18»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: لَا یُؤْکَلُ مِنَ الشَّاةِ عَشَرَةُ أَشْیَاءَ الْفَرْثُ وَ الدَّمُ وَ الطِّحَالُ وَ النُّخَاعُ وَ الْغُدَدُ وَ الْقَضِیبُ وَ الْأُنْثَیَیْنِ وَ الرَّحِمُ وَ الْحَیَاءُ (1)وَ الْأَوْدَاجُ.
1) تقدم معنی الحیاء شافیا ص 284.
أَوْ قَالَ الْعُرُوقُ.
«19»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ یَرْفَعُهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: عَشَرَةُ أَشْیَاءَ مِنَ الْمَیْتَةِ ذَکِیَّةٌ الْعَظْمُ وَ الشَّعْرُ وَ الصُّوفُ وَ الرِّیشُ وَ الْقَرْنُ وَ الْحَافِرُ وَ الْبَیْضُ وَ الْإِنْفَحَةُ وَ اللَّبَنُ وَ السِّنُّ.
«20»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَّالِ عَنْ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ لَا یَطْمَعَنَّ ذُو الْکِبْرِ فِی الثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَ لَا الْخَبُّ فِی کَثْرَةِ الصَّدِیقِ (1)وَ لَا السَّیِّئُ الْأَدَبِ فِی الشَّرَفِ وَ لَا الْبَخِیلُ فِی صِلَةِ الرَّحِمِ وَ لَا الْمُسْتَهْزِئُ بِالنَّاسِ فِی صِدْقِ الْمَوَدَّةِ وَ لَا الْقَلِیلُ الْفِقْهِ فِی الْقَضَاءِ وَ لَا الْمُغْتَابُ فِی السَّلَامَةِ وَ لَا الْحَسُودُ فِی رَاحَةِ الْقَلْبِ وَ لَا الْمُعَاقِبُ عَلَی الذَّنْبِ الصَّغِیرِ فِی السُّؤْدُدِ وَ لَا الْقَلِیلُ التَّجْرِبَةِ الْمُعْجَبُ بِرَأْیِهِ فِی رِئَاسَةٍ.
«21»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: عَشَرَةُ مَوَاضِعَ لَا یُصَلَّی فِیهَا الطِّینُ وَ الْمَاءُ وَ الْحَمَامُ وَ مَسَانُّ الطَّرِیقِ (2)وَ قُرَی النَّمْلِ.
1) الخب- بشد الباء الموحدة-: الخداع.
2) مسان الطریق بشد النون- معظمه و قوله «لا یصلی» أعمّ من الحرمة و الکراهة و المراد بمعاطن الإبل مبارکها و مقتضی کلام أهل اللغة أنّها أخص من ذلک فانهم قالوا: معاطن الإبل مبارکها حول الماء لتشرب عللا بعد نهل- و العلل: الشرب الثانی و النهل: الشرب الأول و نقل عن ابی الصلاح أنّه منع من الصلاة فی أعطان الإبل و هو ظاهر المفید فی المقنع و لا ریب أنّه أحوط. و عند المتأخرین محمول علی الکراهة.
وَ مَعَاطِنُ الْإِبِلِ وَ مَجْرَی الْمَاءِ وَ السَّبَخَةُ وَ الثَّلْجُ وَ وَادِی ضَجْنَانَ (1).
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه هذه المواضع لا یصلی فیها الإنسان فی حال الاختیار فإذا حصل فی الماء و الطین و اضطر إلی الصلاة فیه فإنه یصلی إیماء و یکون رکوعه أخفض من سجوده و أما الطریق فإنه لا بأس بأن یصلی علی الظواهر التی بین الجواد فأما علی الجواد فلا یصلی و أما الحمام فإنه لا یصلی فیه علی کل حال (2)فأما مسلخ الحمام فلا بأس بالصلاة فیه لأنه لیس بحمام و أما قری النمل فلا یصلی فیها لأنه لا یتمکن من الصلاة لکثرة ما یدب علیه من النمل فیؤذیه و یشغله عن الصلاة و أما معاطن الإبل فلا یصلی فیها إلا إذا خاف علی متاعه الضیعة فلا بأس حینئذ بالصلاة فیها و أما مرابض الغنم (3)فلا بأس بالصلاة فیها و أما مجری الماء فلا یصلی فیه علی کل حال لأنه لا یؤمن أن یجری الماء إلیه و هو فی صلاته و أما السبخة فإنه لا یصلی فیها نبی و لا وصی نبی و أما غیرهما فإنه متی دق مکان سجوده حتی تتمکن الجبهة فیه مستویة فی سجوده فلا بأس و أما الثلج فمتی اضطر الإنسان إلی الصلاة علیه فإنه یدق موضع جبهته حتی یستوی علیه فی سجوده و أما وادی ضجنان و جمیع الأودیة فلا تجوز الصلاة فیها لأنها مأوی الحیات و الشیاطین
«22»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَیْنِ .
بْنِ زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ خَلَقَهَا مِنْ لَبِنَتَیْنِ لَبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةٍ مِنَ فِضَّةٍ وَ جَعَلَ حِیطَانَهَا الْیَاقُوتَ وَ سَقْفَهَا الزَّبَرْجَدَ وَ حَصْبَاءَهَا اللُّؤْلُؤَ وَ تُرَابَهَا الزَّعْفَرَانَ وَ الْمِسْکَ الْأَذْفَرَ فَقَالَ لَهَا تَکَلَّمِی فَقَالَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ قَدْ سَعِدَ مَنْ یَدْخُلُنِی فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ بِعِزَّتِی وَ عَظَمَتِی وَ جَلَالِی وَ ارْتِفَاعِی لَا یَدْخُلُهَا مُدْمِنُ خَمْرٍ وَ لَا سِکِّیرٌ (1)وَ لَا قَتَّاتٌ وَ هُوَ النَّمَّامُ وَ لَا دَیُّوثٌ وَ هُوَ الْقَلْطَبَانُ وَ لَا قَلَّاعٌ وَ هُوَ الشُّرْطِیُّ وَ لَا زَنُّوقٌ وَ هُوَ الْخُنْثَی وَ لَا خَیُّوفٌ وَ هُوَ النَّبَّاشُ (2)وَ لَا عَشَّارٌ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا قَدَرِیٌّ.
«23»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ جَمِیعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بِإِسْنَادٍ لَهُ یَرْفَعُهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا یَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَ لَا سِکِّیرٌ (3)وَ لَا عَاقٌّ وَ لَا شَدِیدُ السَّوَادِ وَ لَا دَیُّوثٌ وَ لَا قَلَّاعٌ وَ هُوَ الشُّرْطِیُّ وَ لَا زَنُّوقٌ وَ هُوَ الْخُنْثَی وَ لَا خَیُّوفٌ وَ هُوَ النَّبَّاشُ وَ لَا عَشَّارٌ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لَا قَدَرِیٌّ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه یعنی بشدید السواد الذی لا یبیض شیء من شعر رأسه و لا من شعر لحیته مع کبر السن و یسمی الغربیب.
1) فی البحار «السّکّیر- بالکسر و تشدید الکاف-: الکثیر السکر، و الفرق بینه و بین المدمن اما بکون المراد بالخمر ما یتّخذ من العنب و بالکسر ما یسکر من غیره، أو بکون المراد بالمدمن أعم ممّا یسکر». أقول: لعل الصواب کما فی بعض النسخ «و لا متکبر» فلا یحتاج الی هذا التوجیه.
2) فیه أیضا: شرط السلطان: نخبة أصحابه الذین یقدمهم علی غیرهم من جنده، و النسبة شرطی کترکی، ثمّ قال: و لم أجد اللغویین فسّروا الزنوق و الخیوف بما فسرا به فی الخبر. و فی بعض النسخ «خیوق».
3) فی بعض النسخ «متکبر» و لعلّه هو الصواب.
«24»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمَعْرُوفِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ بِإِسْنَادِهِ یَرْفَعُهُ قَالَ: یَأْتِی عَلَی النَّاسِ زَمَانٌ تَکُونُ الْعَافِیَةُ فِیهِ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِی اعْتِزَالِ النَّاسِ وَ وَاحِدَةٌ فِی الصَّمْتِ.
«25»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی وَ سَعِیدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ عَنْ مُوسَی بْنِ بَکْرٍ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْأَوَّلِ علیه السّلام عَنْ أَبِیهِ قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام عَشَرَةٌ یُفَتِّنُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ غَیْرَهُمْ ذُو الْعِلْمِ الْقَلِیلِ یَتَکَلَّفُ أَنْ یُعَلِّمَ النَّاسَ کَثِیراً وَ الرَّجُلُ الْحَلِیمُ ذُو الْعِلْمِ الْکَثِیرِ لَیْسَ بِذِی فِطْنَةٍ وَ الَّذِی یَطْلُبُ مَا لَا یُدْرِکُ وَ لَا یَنْبَغِی لَهُ وَ الْکَادُّ غَیْرُ الْمُتَّئِدِ وَ الْمُتَّئِدُ الَّذِی لَیْسَ لَهُ مَعَ تُؤَدَتِهِ عِلْمٌ (1)وَ عَالِمٌ غَیْرُ مُرِیدٍ لِلصَّلَاحِ وَ مُرِیدٌ لِلصَّلَاحِ وَ لَیْسَ بِعَالِمٍ وَ الْعَالِمُ یُحِبُّ الدُّنْیَا وَ الرَّحِیمُ بِالنَّاسِ یَبْخَلُ بِمَا عِنْدَهُ وَ طَالِبُ الْعِلْمِ یُجَادِلُ فِیهِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ فَإِذَا عَلَّمَهُ لَمْ یَقْبَلْ مِنْهُ.
«26»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِیدِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام أَنَّهُ جَاءَ إِلَیْهِ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ مَا الزُّهْدُ فَقَالَ الزُّهْدُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ فَأَعْلَی دَرَجَاتِ الزُّهْدِ أَدْنَی دَرَجَاتِ الْوَرَعِ وَ أَعْلَی دَرَجَاتِ الْوَرَعِ أَدْنَی دَرَجَاتِ الْیَقِینِ وَ أَعْلَی دَرَجَاتِ الْیَقِینِ أَدْنَی دَرَجَاتِ الرِّضَا وَ إِنَّ الزُّهْدَ فِی آیَةٍ مِنْ کِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ لِکَیْلا تَأْسَوْا عَلی ما فاتَکُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاکُمْ (2)..
«27»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِیَادٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام تَحْرُمُ مِنَ الْإِمَاءِ عَشَرَةٌ لَا تَجْمَعْ بَیْنَ الْأُمِّ وَ الْبِنْتِ وَ لَا بَیْنَ الْأُخْتَیْنِ وَ لَا أَمَتَکَ وَ هِیَ حَامِلٌ مِنْ غَیْرِکَ حَتَّی تَضَعَ وَ لَا أَمَتَکَ وَ لَهَا زَوْجٌ وَ لَا أَمَتَکَ وَ هِیَ أُخْتُکَ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَ لَا أَمَتَکَ وَ هِیَ عَمَّتُکَ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَ لَا أَمَتَکَ وَ هِیَ حَائِضٌ حَتَّی تَطْهُرَ وَ لَا أَمَتَکَ وَ هِیَ رَضِیعَتُکَ وَ لَا أَمَتَکَ وَ لَکَ فِیهَا شَرِیکٌ.
«28»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی خَالِدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ ضُرَیْسٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی جَعَلَ الشَّهْوَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِی النِّسَاءِ وَ وَاحِدَةٌ فِی الرِّجَالِ (1)
روی الصدوق (ره) فی الفقیه بإسناده عن محمّد بن مسلم عن أبی جعفر علیه السلام قال:
ان اللّه عزّ و جلّ خلق الشهوة عشرة أجزاء تسعة فی الرّجال و واحدة فی النساء و ذلک لبنی هاشم و شیعتهم. و فی نساء بنی أمیّة و شیعتهم: الشهوة عشرة أجزاء فی النساء تسعة و فی الرّجال واحدة.
وَ لَوْ لَا مَا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِنَّ مِنْ أَجْزَاءِ الْحَیَاءِ عَلَی قَدْرِ أَجْزَاءِ الشَّهْوَةِ لَکَانَ لِکُلِّ رَجُلٍ تِسْعُ نِسْوَةٍ مُتَعَلِّقَاتٍ بِهِ. (1).«29»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ ة.
1) کذا و رواه الکلینی فی الکافی بإسناده عن الأصبغ عن أمیر المؤمنین علیه السّلام هکذا أیضا و کأنّ فیه قلبا أو تصحیفا لان مقتضی الکلام عکس ذلک یعنی تعلّق امرأة واحدة بتسعة رجال. و کأن ذلک من تصرف الرواة فی لفظ الحدیث، هذا و:
مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ غَیْرِهِ بِإِسْنَادِهِ یَرْفَعُهُ إِلَی الصَّادِقِ علیه السّلام أَنَّهُ قَالَ: الْحَیَاءُ عَلَی عَشَرَةِ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِی النِّسَاءِ وَ وَاحِدَةٌ فِی الرِّجَالِ فَإِذَا حَاضَتِ الْجَارِیَةُ ذَهَبَ جُزْءٌ مِنْ حَیَائِهَا فَإِذَا تَزَوَّجَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ فَإِذَا افْتُرِعَتْ (1)ذَهَبَ جُزْءٌ فَإِذَا وَلَدَتْ ذَهَبَ جُزْءٌ وَ بَقِیَ لَهَا خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ فَإِنْ فَجَرَتْ ذَهَبَ حَیَاؤُهَا کُلُّهُ وَ إِنْ عَفَّتْ بَقِیَ لَهَا خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ.
«30»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَیْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السّلام قَالَ: یُفَرَّقُ بَیْنَ الصِّبْیَانِ وَ النِّسَاءِ فِی الْمَضَاجِعِ إِذَا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِینَ.
«31»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی جَعَلَ لِلْمَرْأَةِ صَبْرَ عَشَرَةِ رِجَالٍ فَإِذَا حَمَلَتْ زَادَهَا قُوَّةَ صَبْرِ عَشَرَةِ رِجَالٍ أُخْرَی.
«32»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ لِلْمَرْأَةِ صَبْرَ عَشَرَةِ رِجَالٍ فَإِذَا هَاجَتْ کَانَ لَهَا قُوَّةُ عَشَرَةِ رِجَالٍ. .
1) الافتراع- بالفاء- إزالة البکارة.
«33»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَیْسٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: بَیْنَمَا أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام فِی الرَّحْبَةِ وَ النَّاسُ عَلَیْهِ مُتَرَاکِمُونَ فَمِنْ بَیْنِ مُسْتَفْتٍ وَ مِنْ بَیْنِ مُسْتَعْدٍ إِذْ قَامَ إِلَیْهِ رَجُلٌ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ فَنَظَرَ إِلَیْهِ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام بِعَیْنَیْهِ هَاتَیْکَ الْعَظِیمَتَیْنِ ثُمَّ قَالَ وَ عَلَیْکَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ رَعِیَّتِکَ وَ أَهْلِ بِلَادِکَ قَالَ مَا أَنْتَ مِنْ رَعِیَّتِی وَ أَهْلِ بِلَادِی وَ لَوْ سَلَّمْتَ عَلَیَّ یَوْماً وَاحِداً مَا خَفِیتَ عَلَیَّ فَقَالَ الْأَمَانَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام هَلْ أَحْدَثْتَ فِی مِصْرِی هَذَا حَدَثاً مُنْذُ دَخَلْتَهُ قَالَ لَا قَالَ فَلَعَلَّکَ مِنْ رِجَالِ الْحَرْبِ قَالَ نَعَمْ قَالَ إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَلَا بَأْسَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ بَعَثَنِی إِلَیْکَ مُعَاوِیَةُ مُتَغَفِّلًا لَکَ أَسْأَلُکَ عَنْ شَیْءٍ بَعَثَ فِیهِ ابْنُ الْأَصْفَرِ (1)وَ قَالَ لَهُ إِنْ کُنْتَ أَنْتَ أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ وَ الْخَلِیفَةَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ فَأَجِبْنِی عَمَّا أَسْأَلُکَ فَإِنَّکَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ اتَّبَعْتُکَ وَ أَبْعَثُ إِلَیْکَ بِالْجَائِزَةِ فَلَمْ یَکُنْ عِنْدَهُ جَوَابٌ وَ قَدْ أَقْلَقَهُ ذَلِکَ فَبَعَثَنِی إِلَیْکَ لِأَسْأَلَکَ عَنْهَا فَقَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَاتَلَ اللَّهُ ابْنَ آکِلَةِ الْأَکْبَادِ مَا أَظَلَّهُ وَ أَعْمَاهُ وَ مَنْ مَعَهُ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْتَقَ جَارِیَةً فَمَا أَحْسَنَ أَنْ یَتَزَوَّجَ بِهَا حَکَمَ اللَّهُ بَیْنِی وَ بَیْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَطَعُوا رَحِمِی وَ أَضَاعُوا أَیَّامِی (2)وَ دَفَعُوا حَقِّی وَ صَغَّرُوا عَظِیمَ مَنْزِلَتِی وَ أَجْمَعُوا عَلَی مُنَازَعَتِی عَلَیَّ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ مُحَمَّدٍ فَأُحْضِرُوا فَقَالَ یَا شَامِیُ .
1) أی ملک الروم و انما سمی الروم بنو الأصفر لان أباهم الأول کان أصفر اللون.
2) «قطعوا رحمی» أی لم یراعوا الرحم التی بینی و بین رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله أو بینی و بینهم فالمراد به القریش. و قوله «أضاعوا أیامی» أی ما صدر منی من الغزوات و غیرها ممّا أید اللّه به الدّین و نصر به المسلمین فکثیرا ما یطلق الأیّام و یراد بها الوقائع المشهورة الواقعة فیها کما قاله العلّامة المجلسیّ (ره) فی البحار.
هَذَانِ ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ وَ هَذَا ابْنِی فَاسْأَلْ أَیَّهُمْ أَحْبَبْتَ فَقَالَ أَسْأَلُ ذَا الْوَفْرَةِ (1)یَعْنِی الْحَسَنَ علیه السّلام وَ کَانَ صَبِیّاً (2)فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ علیه السّلام سَلْنِی عَمَّا بَدَا لَکَ فَقَالَ الشَّامِیُّ کَمْ بَیْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ کَمْ بَیْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ کَمْ بَیْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ مَا قَوْسُ قُزَحَ وَ مَا الْعَیْنُ الَّتِی تَأْوِی إِلَیْهَا أَرْوَاحُ الْمُشْرِکِینَ وَ مَا الْعَیْنُ الَّتِی تَأْوِی إِلَیْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِینَ وَ مَا الْمُؤَنَّثُ وَ مَا عَشَرَةُ أَشْیَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ علیهما السّلام بَیْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَرْبَعُ أَصَابِعَ فَمَا رَأَیْتَهُ بِعَیْنِکَ فَهُوَ الْحَقُّ وَ قَدْ تَسْمَعُ بِأُذُنَیْکَ بَاطِلًا کَثِیراً قَالَ الشَّامِیُّ صَدَقْتَ قَالَ وَ بَیْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَ مَدُّ الْبَصَرِ فَمَنْ قَالَ لَکَ غَیْرَ هَذَا فَکَذِّبْهُ (3)قَالَ صَدَقْتَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ وَ بَیْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مَسِیرَةُ یَوْمٍ لِلشَّمْسِ تَنْظُرُ إِلَیْهَا حِینَ تَطْلُعُ مِنْ مَشْرِقِهَا وَ حِینَ تَغِیبُ مِنْ مَغْرِبِهَا قَالَ الشَّامِیُّ صَدَقْتَ فَمَا قَوْسُ قُزَحَ قَالَ علیه السّلام وَیْحَکَ لَا تَقُلْ قَوْسُ قُزَحَ فَإِنَّ قُزَحَ اسْمُ شَیْطَانٍ وَ هُوَ قَوْسُ اللَّهِ وَ عَلَامَةُ الْخِصْبِ وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَ أَمَّا الْعَیْنُ الَّتِی تَأْوِی إِلَیْهَا أَرْوَاحُ الْمُشْرِکِینَ فَهِیَ عَیْنٌ یُقَالُ لَهَا بَرَهُوتُ وَ أَمَّا الْعَیْنُ الَّتِی تَأْوِی إِلَیْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِینَ وَ هِیَ عَیْنٌ یُقَالُ لَهَا سَلْمَی وَ أَمَّا الْمُؤَنَّثُ فَهُوَ الَّذِی لَا یُدْرَی أَ ذَکَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَی فَإِنَّهُ یُنْتَظَرُ بِهِ فَإِنْ کَانَ ذَکَراً احْتَلَمَ وَ إِنْ کَانَتْ أُنْثَی حَاضَتْ وَ بَدَا ثَدْیُهَا وَ إِلَّا قِیلَ لَهُ بُلْ عَلَی الْحَائِطِ فَإِنْ أَصَابَ بَوْلُهُ الْحَائِطَ فَهُوَ ذَکَرٌ وَ إِنِ انْتَکَصَ بَوْلُهُ کَمَا انْتَکَصَ بَوْلُ الْبَعِیرِ فَهِیَ امْرَأَةٌ وَ أَمَّا عَشَرَةُ أَشْیَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ فَأَشَدُّ شَیْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَجَرُ وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَجَرِ الْحَدِیدُ الَّذِی یُقْطَعُ بِهِ الْحَجَرُ وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِیدِ النَّارُ تُذِیبُ الْحَدِیدَ وَ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ الْمَاءُ یُطْفِئُ النَّارَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ السَّحَابُ یَحْمِلُ الْمَاءَ وَ أَشَدُّ .
1) الوفرة ما سال من الشعر علی الأذنین أو الشعر المجتمع علی الرأس.
2) المراد حدث السن و ذلک لانه علیه السّلام کان فی زمن خلافة أبیه متجاوزا عن الثلاثین و قد یقال: هذا ممّا یضعّف الخبر. و السند معتبر فلا بدّ من زیادة الجملة من النسّاخ.
3) أی لا یعلم أکثر الناس و لا یصلحهم أن یعلموا بغیر هذا الوجه (البحار).
مِنَ السَّحَابِ الرِّیحُ تَحْمِلُ السَّحَابَ وَ أَشَدُّ مِنَ الرِّیحِ الْمَلَکُ الَّذِی یُرْسِلُهَا وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَلَکِ مَلَکُ الْمَوْتِ الَّذِی یُمِیتُ الْمَلَکَ وَ أَشَدُّ مِنْ مَلَکِ الْمَوْتِ الْمَوْتُ الَّذِی یُمِیتُ مَلَکَ الْمَوْتِ وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ أَمْرُ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ یُمِیتُ الْمَوْتَ فَقَالَ الشَّامِیُّ أَشْهَدُ أَنَّکَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حَقّاً وَ أَنَّ عَلِیّاً أَوْلَی بِالْأَمْرِ مِنْ مُعَاوِیَةَ ثُمَّ کَتَبَ هَذِهِ الْجَوَابَاتِ وَ ذَهَبَ بِهَا إِلَی مُعَاوِیَةَ فَبَعَثَهَا مُعَاوِیَةُ إِلَی ابْنِ الْأَصْفَرِ فَکَتَبَ إِلَیْهِ ابْنُ الْأَصْفَرِ یَا مُعَاوِیَةُ لِمَ تُکَلِّمُنِی بِغَیْرِ کَلَامِکَ وَ تُجِیبُنِی بِغَیْرِ جَوَابِکَ أُقْسِمُ بِالْمَسِیحِ مَا هَذَا جَوَابُکَ وَ مَا هُوَ إِلَّا مِنْ مَعْدِنِ النُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ وَ أَمَّا أَنْتَ فَلَوْ سَأَلْتَنِی دِرْهَماً مَا أَعْطَیْتُکَ.
«34»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام أَنَّ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً إِلَّا وَ قَدْ أَمَّرَ عَلَیْهِ آخَرَ یَغْلِبُهُ بِهِ وَ ذَلِکَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لَمَّا خَلَقَ الْبِحَارَ فَخَرْتَ وَ زَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْفُلْکَ فَأَدَارَهَا بِهِ وَ ذَلَّلَهَا ثُمَّ إِنَّ الْأَرْضَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ الْجِبَالَ فَأَثْبَتَهَا فِی ظَهْرِهَا أَوْتَاداً مَنَعَهَا أَنْ تَمِیدَ بِمَا عَلَیْهَا فَذَلَّتِ الْأَرْضُ وَ اسْتَقَرَّتْ ثُمَّ إِنَّ الْجِبَالَ فَخَرَتْ عَلَی الْأَرْضِ فَشَمَخَتْ وَ اسْتَطَالَتْ وَ قَالَتْ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ الْحَدِیدَ فَقَطَعَهَا فَقَرَّتِ الْجِبَالُ وَ ذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ الْحَدِیدَ فَخَرَ عَلَی الْجِبَالِ وَ قَالَ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ النَّارَ فَأَذَابَتِ الْحَدِیدَ فَذَلَّ الْحَدِیدَ ثُمَّ إِنَّ النَّارَ زَفَرَتْ وَ شَهَقَتْ وَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ الْمَاءَ فَأَطْفَأَهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ الْمَاءَ فَخَرَ وَ زَخَرَ وَ قَالَ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ الرِّیحَ فَحَرَّکَتْ أَمْوَاجَهُ وَ أَثَارَتْ مَا فِی قَعْرِهِ وَ حَبَسَهُ عَنْ مَجَارِیهِ فَذَلَّ الْمَاءُ ثُمَّ إِنَّ الرِّیحَ فَخَرَتْ وَ عَصَفَتْ وَ أَرْخَتْ أَذْیَالَهَا وَ قَالَتْ أَیُّ شَیْءٍ یَغْلِبُنِی فَخَلَقَ الْإِنْسَانَ فَاحْتَالَ وَ اتَّخَذَ مَا یَسْتَتِرُ بِهِ مِنَ الرِّیحِ وَ غَیْرِهَا فَذَلَّتِ الرِّیحُ ثُمَّ الْإِنْسَانُ طَغَی وَ قَالَ مَنْ أَشَدُّ مِنِّی قُوَّةً فَخَلَقَ لَهُ الْمَوْتَ فَقَهَرَهُ فَذَلَّ الْإِنْسَانَ ثُمَّ إِنَّ الْمَوْتَ فَخَرَ فِی نَفْسِهِ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لَا تَفْخَرْ فَإِنِّی ذَابِحُکَ بَیْنَ الْفَرِیقَیْنِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ ثُمَّ لَا أُحْیِیکَ أَبَداً فَذَلَّ وَ خَافَ.
«35»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: کُلُوا الْبِطِّیخَ فَإِنَّ فِیهِ عَشْرَ خِصَالٍ مُجْتَمِعَةٍ هُوَ شَحْمَةُ الْأَرْضِ لَا دَاءَ فِیهِ وَ لَا غَائِلَةَ وَ هُوَ طَعَامٌ وَ هُوَ شَرَابٌ وَ هُوَ فَاکِهَةٌ وَ هُوَ رَیْحَانٌ وَ هُوَ أُشْنَانٌ وَ هُوَ أُدْمٌ وَ یَزِیدُ فِی الْبَاهِ وَ یَغْسِلُ الْمَثَانَةَ وَ یُدِرُّ الْبَوْلَ.
«36»- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ یَحْیَی بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام مِثْلَهُ.
وَ فِی حَدِیثٍ آخَرَ وَ یُذِیبُ الْحَصَی فِی الْمَثَانَةِ.
وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَأْکُلُ الْبِطِّیخَ بِالرُّطَبِ.
وَ فِی خَبَرٍ آخَرَ کَانَ علیه السّلام یَأْکُلُ الْخِرْبِزَ بِالسُّکَّرِ.
وَ قَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام أَکْلُ الْبِطِّیخِ عَلَی الرِّیقِ یُورِثُ الْفَالِجَ وَ أَکْلُ التَّمْرِ الْبَرْنِیِّ عَلَی الرِّیقِ یُورِثُ الْفَالِجَ.
«37»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: النَّشْوَةُ فِی عَشَرَةِ أَشْیَاءَ الْمَشْیُ وَ الرُّکُوبُ وَ الِارْتِمَاسُ فِی الْمَاءِ وَ النَّظَرُ إِلَی الْخُضْرَةِ وَ الْأَکْلُ وَ الشُّرْبُ وَ النَّظَرُ إِلَی الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَ الْجِمَاعُ وَ السِّوَاکُ وَ مُحَادَثَةُ الرِّجَالِ.
«38»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَدَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا صُهَیْبُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ: النَّشْوَةُ فِی عَشْرِ أَشْیَاءَ فِی الْمَشْیِ وَ الرُّکُوبِ وَ الِارْتِمَاسِ فِی الْمَاءِ وَ النَّظَرِ إِلَی الْخُضْرَةِ وَ الْأَکْلِ وَ الشُّرْبِ وَ الْجِمَاعِ وَ السِّوَاکِ وَ غَسْلِ الرَّأْسِ بِالْخِطْمِیِّ وَ النَّظَرِ إِلَی الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ وَ مُحَادَثَةِ الرِّجَالِ.
«39»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْیَنَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الصَّلَاةَ وَ سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَی عَشَرَةِ أَوْجُهٍ صَلَاةِ الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ وَ صَلَاةِ الْخَوْفِ عَلَی ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ وَ صَلَاةِ الْکُسُوفِ لِلشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ صَلَاةِ الْعِیدَیْنِ وَ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ وَ الصَّلَاةِ عَلَی الْمَیِّتِ.
«40»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَی عَنْ أَبِی مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِی الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِیهِ قَالَ قَالَ لِی أَبُو جَعْفَرٍ علیه السّلام یَا أَبَا الْمِقْدَامِ إِنَّمَا شِیعَةُ عَلِیٍّ علیه السّلام الشَّاحِبُونَ النَّاحِلُونَ الذَّابِلُونَ (1)
و ذبلت بشرته أی قلّ ماء جلده و ذهبت نضارته، و فی القاموس: الخمصة: الجوعة، و المخمصة: المجاعة.
ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ خَمِیصَةٌ بُطُونُهُمْ مُتَغَیِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ إِذَا جَنَّهُمُ اللَّیْلُ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ فِرَاشاً وَ اسْتَقْبَلُوا الْأَرْضَ بِجِبَاهِهِمْ کَثِیرٌ سُجُودُهُمْ کَثِیرَةٌ دُمُوعُهُمْ کَثِیرٌ دُعَاؤُهُمْ کَثِیرٌ بُکَاؤُهُمْ یَفْرَحُ النَّاسُ وَ هُمْ یَحْزَنُونَ.«41»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: .
1) قال الجزریّ: الشاحب: المتغیر اللون و الجسم. و فی بعض النسخ «السائحون» أی هم الملازمون للمساجد. و فی بعضها «الناحبون» أی الرافعون صوتهم بالبکاء فی مناجات ربّهم و مواقف دعائهم و فی الصحاح النحول: الهزال و جمل ناحل أی مهزول.
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی الْخَمْرِ عَشَرَةً غَارِسَهَا وَ حَارِسَهَا وَ عَاصِرَهَا وَ شَارِبَهَا وَ سَاقِیَهَا وَ حَامِلَهَا وَ الْمَحْمُولَةَ إِلَیْهِ وَ بَائِعَهَا وَ مُشْتَرِیَهَا وَ آکِلَ ثَمَنِهَا.
«42»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُ (1)بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَرَجِ الْمُؤَذِّنُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ الْکَرْخِیُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِیٍّ علیهما السّلام یَقُولُ لِرَجُلٍ فِی دَارِهِ یَا أَبَا هَارُونَ مَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَشْهُرِ رَمَضَانَ مُتَوَالِیَاتٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ (2).
«43»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْمُعَاذِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّیَالِسِیِّ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ عَنْ أَبِی بَکْرٍ الْحَضْرَمِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام مَنْ حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ لَمْ یُحَاسِبْهُ اللَّهُ أَبَداً. (3).
«44»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِیَادٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ سُفْیَانَ الْجَرِیرِیِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْبَرَکَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةُ أَعْشَارِهَا فِی التِّجَارَةِ وَ الْعُشْرُ الْبَاقِی فِی الْجُلُودِ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه یعنی بالجلود الغنم و تصدیق ذلک
مَا رُوِیَ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله: أَنَّهُ قَالَ: تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِی التِّجَارَةِ وَ الْجُزْءُ الْبَاقِی فِی .
السَّابِیَاءِ یَعْنِی الْغَنَمَ (1)
ان الفلان سابیاء ای مواشی کثیرة و الجمع السوابی و هی فی الأصل الجلدة التی یخرج فیها الولد، و قیل هی المشیمة انتهی. أقول: قال العلّامة المجلسیّ (ره): الجلود فی الخبر الأول لعله أرید به ذوات الجلود من الحیوانات. و فی القاموس: الجلد- محرکة-: الشاة یموت ولدها حین تضع کالجلدة- محرکة فیهما- و الکبار من الإبل لا صغار فیها و من الغنم و الإبل ما لا أولاد لها و لا ألبان- و ککتاب- من الإبل الغزیرات اللبن کالمجالید أو ما لا لبن لها و لا نتاج، و الجلد: الذکر «وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَیْنا» أی لفروجهم.
.«45»- حَدَّثَنَا بِذَلِکَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِیدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ زَیْدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ فِی التِّجَارَةِ وَ الْجُزْءُ الْبَاقِی فِی السَّابِیَاءِ یَعْنِی الْغَنَمَ.
«46»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَکِیمٍ الْقَاضِی قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاکِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَمْزَةَ الْبُخَارِیُّ وَ عَمِّی قَالا حَدَّثَنَا عِیسَی بْنُ مُوسَی غُنْجَارٌ (2)عَنْ أَبِی حَمْزَةَ.
1) فی النهایة بعد ایراد الخبر: قال یرید به النتاج من المواشی و کثرتها یقال:
2) هو عیسی بن موسی التیمی و یقال التمیمی مولاهم أبو أحمد البخاری الأزرق المعروف بغنجار (لقب بذلک لحمرة لونه) روی عن أبی حمزة السکری و روی عنه إسحاق ابن حمزة بن فروخ الأزدیّ البخاری. و رقبة هو رقبة بن مصقلة العبدی الکوفیّ. کما فی تهذیب التهذیب. و فی نسخ الکتاب «حدّثنا عیسی بن موسی بمنجار، عن أبی حمزة بن رقیة و هو ابن مصقلة» و هو تصحیف من النسّاخ.
عَنْ رَقَبَةَ وَ هُوَ ابْنُ مَصْقَلَةَ الشَّیْبَانِیُّ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ عُتَیْبَةَ عَمَّنْ سَمِعَ حُذَیْفَةَ بْنَ أَسِیدٍ یَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ عَشْرُ آیَاتٍ بَیْنَ یَدَیِ السَّاعَةِ خَمْسٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَمْسٌ بِالْمَغْرِبِ فَذَکَرَ الدَّابَّةَ وَ الدَّجَّالَ وَ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ عِیسَی ابْنَ مَرْیَمَ علیه السّلام وَ یَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ وَ أَنَّهُ یَغْلِبُهُمُ وَ یُغْرِقُهُمْ فِی الْبَحْرِ وَ لَمْ یَذْکُرْ تَمَامَ الْآیَاتِ.
«47»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنِ ابْنِ بُکَیْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بُنِیَ الْإِسْلَامُ عَلَی عَشَرَةِ أَسْهُمٍ عَلَی شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ هِیَ الْمِلَّةُ وَ الصَّلَاةُ وَ هِیَ الْفَرِیضَةُ وَ الصَّوْمُ وَ هُوَ الْجُنَّةُ وَ الزَّکَاةُ وَ هِیَ الطُّهْرُ وَ الْحَجُّ وَ هِیَ الشَّرِیعَةُ وَ الْجِهَادُ وَ هُوَ الْغَزْوُ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ هُوَ الْوَفَاءُ وَ النَّهْیُ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ هُوَ الْحُجَّةُ وَ الْجَمَاعَةُ وَ هِیَ الْأُلْفَةُ وَ الْعِصْمَةُ وَ هِیَ الطَّاعَةُ.
«48»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ (1)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ الْقَرَاطِیسِیِ (2)قَالَ قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَا عَبْدَ الْعَزِیزِ إِنَّ الْإِیمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ یُصْعَدُ مِنْهُ مِرْقَاةً بَعْدَ الْمِرْقَاةِ فَلَا تَقُولَنَّ صَاحِبُ الْوَاحِدِ لِصَاحِبِ الِاثْنَیْنِ لَسْتَ عَلَی شَیْءٍ حَتَّی یَنْتَهِیَ إِلَی الْعَاشِرَةِ س.
وَ لَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ دُونَکَ فَیُسْقِطَکَ الَّذِی هُوَ فَوْقَکَ فَإِذَا رَأَیْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْکَ فَارْفَعْهُ إِلَیْکَ بِرِفْقٍ وَ لَا تَحْمِلَنَّ عَلَیْهِ مَا لَا یُطِیقُ فَتَکْسِرَهُ فَإِنَّهُ مَنْ کَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَیْهِ جَبْرُهُ (1)وَ کَانَ الْمِقْدَادُ فِی الثَّامِنَةِ وَ أَبُو ذَرٍّ فِی التَّاسِعَةِ وَ سَلْمَانُ فِی الْعَاشِرَةِ.
«49»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِیَةَ (2)عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ أَخِی یُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِیزِ الْقَرَاطِیسِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فَذَکَرْتُ لَهُ شَیْئاً مِنْ أَمْرِ الشِّیعَةِ وَ مِنْ أَقَاوِیلِهِمْ فَقَالَ یَا عَبْدَ الْعَزِیزِ الْإِیمَانُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ لَهُ عَشْرُ مَرَاقِیَ وَ تُرْتَقَی مِنْهُ مِرْقَاةً بَعْدَ مِرْقَاةٍ فَلَا یَقُولَنَّ صَاحِبُ الْوَاحِدَةِ لِصَاحِبِ الثَّانِیَةِ لَسْتَ عَلَی شَیْءٍ وَ لَا یَقُولَنَّ صَاحِبُ الثَّانِیَةِ لِصَاحِبِ الثَّالِثَةِ لَسْتَ عَلَی شَیْءٍ حَتَّی انْتَهَی إِلَی الْعَاشِرَةِ قَالَ وَ کَانَ سَلْمَانُ فِی الْعَاشِرَةِ وَ أَبُو ذَرٍّ فِی التَّاسِعَةِ وَ الْمِقْدَادُ فِی الثَّامِنَةِ یَا عَبْدَ الْعَزِیزِ لَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ دُونَکَ فَیُسْقِطَکَ مَنْ هُوَ فَوْقَکَ إِذَا رَأَیْتَ الَّذِی هُوَ دُونَکَ فَقَدَرْتَ أَنْ تَرْفَعَهُ إِلَی دَرَجَتِکَ رَفْعاً رَفِیقاً فَافْعَلْ وَ لَا تَحْمِلَنَّ عَلَیْهِ مَا لَا یُطِیقُهُ فَتَکْسِرَهُ فَإِنَّهُ مَنْ کَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَیْهِ جَبْرُهُ لِأَنَّکَ إِذَا ذَهَبْتَ تَحْمِلُ الْفَصِیلَ حَمْلَ الْبَازِلِ فَسَخْتَهُ (3).
«50»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَلَّامٍ التَّمِیمِیِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: مَنْ أَذَّنَ عَشْرَ سِنِینَ مُحْتَسِباً یَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ وَ مَدَّ صَوْتِهِ فِی السَّمَاءِ وَ یُصَدِّقُهُ کُلُّ رَطْبٍ وَ یَابِسٍ سَمِعَهُ وَ لَهُ مِنْ کُلِّ مَنْ یُصَلِّی مَعَهُ فِی مَسْجِدِهِ سَهْمٌ وَ لَهُ مِنْ کُلِّ مَنْ یُصَلِّی (4)بِصَوْتِهِ حَسَنَةٌ. .
«51»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ اللُّؤْلُؤِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ یُوسُفَ عَنْ مُعَاذٍ الْجَوْهَرِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَیْعٍ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: السِّوَاکُ فِیهِ عَشْرُ خِصَالٍ مَطْهَرَةٌ
لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ یُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ سَبْعِینَ ضِعْفاً وَ هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ یُذْهِبُ الْحَفَرَ (1)وَ یُبَیِّضُ الْأَسْنَانَ وَ یَشُدُّ اللِّثَةَ وَ یَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ یَذْهَبُ بِغِشَاوَةِ الْبَصَرِ وَ یُشَهِّی الطَّعَامَ.
«52»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ بَیَانٍ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ الْقَزَّازُ عَنْ أَبِی الطُّفَیْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَیْفَةَ بْنِ أَسِیدٍ الْغِفَارِیِّ قَالَ: کُنَّا جُلُوساً فِی الْمَدِینَةِ فِی ظِلِّ حَائِطٍ قَالَ وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی غُرْفَةٍ فَاطَّلَعَ عَلَیْنَا فَقَالَ فِیمَ أَنْتُمْ فَقُلْنَا نَتَحَدَّثُ قَالَ عَمَّ ذَا قُلْنَا عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ إِنَّکُمْ لَا تَرَوْنَ السَّاعَةَ حَتَّی تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آیَاتٍ طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَ الدَّجَّالَ وَ دَابَّةَ الْأَرْضِ وَ ثَلَاثَةَ خُسُوفٍ فِی الْأَرْضِ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَ خَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَ خَسْفٌ بِجَزِیرَةِ الْعَرَبِ وَ خُرُوجُ عِیسَی ابْنِ مَرْیَمَ علیه السّلام وَ خُرُوجُ یَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ وَ تَکُونُ فِی آخِرِ الزَّمَانِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْیَمَنِ مِنْ قَعْرِ الْأَرْضِ لَا تَدَعُ خَلْفَهَا أَحَداً تَسُوقُ النَّاسَ إِلَی الْمَحْشَرِ کُلَّمَا قَامُوا قَامَتْ لَهُمْ تَسُوقُهُمْ إِلَی الْمَحْشَرِ.
«53»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی إِبْرَاهِیمُ بْنُ مَهْزِیَارَ عَنْ أَخِیهِ عَلِیٍّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ الْقَاسِمِ عَنِ الْکَاهِلِیِّ عَنْ أَبِی الْفَرَجِ قَالَ: سَأَلَ أَبَانٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَ کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله طَوَافٌ یُعْرَفُ بِهِ قَالَ کَانَ رَسُولُ اللَّهُ یَطُوفُ بِاللَّیْلِ وَ النَّهَارِ عَشَرَةَ أَسْبَاعٍ ثَلَاثَةً أَوَّلَ .
1) الحفر: صفرة تعلو الأسنان.
النَّهَارِ وَ ثَلَاثَةً آخِرَ اللَّیْلِ وَ اثْنَیْنِ إِذَا أَصْبَحَ وَ اثْنَیْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ کَانَ فِیمَا بَیْنَ ذَلِکَ رَاحَتُهُ.
«54»- حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِیهِ أَبِی النَّضْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَیَّاشٍ الْعَیَّاشِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ حُمَیْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْفَتْحِ بْنِ یَزِیدَ الْجُرْجَانِیِ أَنَّهُ کَتَبَ إِلَی أَبِی الْحَسَنِ علیه السّلام سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ وَاقَعَ امْرَأَةً فِی شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ حِلٍّ أَوْ حَرَامٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَالَ عَلَیْهِ عَشْرُ کَفَّارَاتٍ لِکُلِّ مَرَّةٍ کَفَّارَةٌ قَالَ فَإِنْ أَکَلَ أَوْ شَرِبَ فَکَفَّارَةُ یَوْمٍ وَاحِدٍ.
«55»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: جَاءَ إِلَیْهِ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی عِظْنِی مَوْعِظَةً فَقَالَ علیه السّلام إِنْ کَانَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی قَدْ تَکَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمَامُکَ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ الْحِسَابُ حَقّاً فَالْجَمْعُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ الْخَلَفُ مِنَ اللَّهِ حَقّاً فَالْبُخْلُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَتِ الْعُقُوبَةُ مِنَ النَّارِ فَالْمَعْصِیَةُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ الْمَوْتُ حَقّاً فَالْفَرَحُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ الْعَرْضُ عَلَی اللَّهِ حَقّاً فَالْمَکْرُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ الْمَمَرُّ عَلَی الصِّرَاطِ حَقّاً فَالْعُجْبُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَ کُلُّ شَیْءٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ فَالْحُزْنُ لِمَا ذَا وَ إِنْ کَانَتِ الدُّنْیَا فَانِیَةً فَالطُّمَأْنِینَةُ إِلَیْهَا لِمَا ذَا.
«56»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ کَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِیمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ الْقَتَّاتُ وَ السَّاحِرُ وَ الدَّیُّوثُ وَ نَاکِحُ امْرَأَةٍ حَرَاماً فِی دُبُرِهَا وَ نَاکِحُ الْبَهِیمَةِ وَ مَنْ نَکَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ وَ السَّاعِی فِی الْفِتْنَةِ وَ بَائِعُ السِّلَاحِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَ مَانِعُ الزَّکَاةِ وَ مَنْ وَجَدَ سَعَةً فَمَاتَ وَ لَمْ یَحُجَّ.
«57»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِیِّ وَ الْحُسَیْنِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ وَ عَلِیِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقِ وَ حَمْزَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أبی طَالِبُ علیهم السّلام قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ سَنَةٍ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ أَبِی أَحْمَدَ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ الْأَزْدِیِّ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ جَمِیعاً عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ علیهما السّلام أَنَّهُ قَالَ فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ حُرِّمَتْ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِیرِ (1)الْآیَةَ قَالَ الْمَیْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِیرِ مَعْرُوفٌ وَ ما أُهِلَّ لِغَیْرِ اللَّهِ بِهِ یَعْنِی مَا ذُبِحَ لِلْأَصْنَامِ وَ أَمَّا الْمُنْخَنِقَةُ فَإِنَّ الْمَجُوسَ کَانُوا لَا یَأْکُلُونَ الذَّبَائِحَ وَ یَأْکُلُونَ الْمَیْتَةَ وَ کَانُوا یَخْنُقُونَ الْبَقَرَ وَ الْغَنَمَ فَإِذَا اخْتُنِقَتْ وَ مَاتَتْ أَکَلُوهَا وَ الْمُتَرَدِّیَةُ کَانُوا یَشُدُّونَ أَعْیُنَهَا وَ یُلْقُونَهَا مِنَ السَّطْحِ فَإِذَا مَاتَتْ أَکَلُوهَا وَ النَّطِیحَةُ کَانُوا یُنَاطِحُونَ بِالْکِبَاشِ فَإِذَا مَاتَتْ أَحَدُهَا أَکَلُوهَا وَ ما أَکَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَکَّیْتُمْ فَکَانُوا یَأْکُلُونَ مَا یَقْتُلُهُ الذِّئْبُ وَ الْأَسَدُ فَحَرَّمَ اللَّهُ ذَلِکَ وَ ما ذُبِحَ عَلَی النُّصُبِ کَانُوا یَذْبَحُونَ لِبُیُوتِ النِّیرَانِ وَ قُرَیْشٌ کَانُوا یَعْبُدُونَ الشَّجَرَ وَ الصَّخْرَ فَیَذْبَحُونَ لَهُمَا وَ.
1) المائدة: 5.
أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِکُمْ فِسْقٌ قَالَ کَانُوا یَعْمِدُونَ إِلَی الْجَزُورِ فَیُجَزُّونَهُ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ ثُمَّ یَجْتَمِعُونَ عَلَیْهِ فَیُخْرِجُونَ السِّهَامَ وَ یَدْفَعُونَهَا إِلَی رَجُلٍ وَ السِّهَامُ عَشَرَةٌ سَبْعَةٌ لَهَا أَنْصِبَاءُ وَ ثَلَاثَةٌ لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا فَالَّتِی لَهَا أَنْصِبَاءُ الْفَذُّ وَ التَّوْأَمُ وَ الْمُسْبِلُ وَ النَّافِسُ وَ الْحِلْسُ وَ الرَّقِیبُ وَ الْمُعَلَّی وَ الْفَذُّ لَهُ سَهْمٌ وَ التَّوْأَمُ لَهُ سَهْمَانِ وَ الْمُسْبِلُ لَهُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ وَ النَّافِسُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَ الْحِلْسُ لَهُ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ وَ الرَّقِیبُ لَهُ سِتَّةُ أَسْهُمٍ وَ الْمُعَلَّی لَهُ سَبْعَةُ أَسْهُمٍ وَ الَّتِی لَا أَنْصِبَاءَ لَهَا السَّفِیحُ وَ الْمَنِیحُ وَ الْوَغْدُ وَ ثَمَنُ الْجَزُورِ عَلَی مَنْ لَا یُخْرِجُ لَهُ مِنَ الْأَنْصِبَاءِ شَیْءٌ وَ هُوَ الْقِمَارُ فَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
«58»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ عَنْ بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِیلُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّکَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها (1)فَقَالَ فَرِیضَةٌ عَلَی کُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ یَقُولَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ یُحْیِی وَ یُمِیتُ وَ هُوَ حَیٌّ لَا یَمُوتُ بِیَدِهِ الْخَیْرُ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ قَالَ فَقُلْتُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ یُحْیِی وَ یُمِیتُ وَ یُمِیتُ وَ یُحْیِی فَقَالَ یَا هَذَا لَا شَکَّ فِی أَنَّ اللَّهَ یُحْیِی وَ یُمِیتُ وَ یُمِیتُ وَ یُحْیِی وَ لَکِنْ قُلْ کَمَا أَقُولُ.
«59»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ قَالَ .
1) طه: 130، ق: 38.
سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ یُحَدِّثُ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیَّ یَقُولُ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ عَشَرَةٌ وَ الْعَبَّاسُ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه و هم عبد الله و أبو طالب و الزبیر و حمزة و الحارث و هو أسنهم و الغیداق و المقوم و حجل و عبد العزی و هو أبو لهب و ضرار و العباس و من الناس من یقول إن المقوم هو حجل (1)
و قال أیضا: و له ستّ بنات:
عاتکة، و أمیمة، و البیضاء- و هی أم حکیم-، و برّة، و صفیة، و أروی و قال:
هؤلاء الذکور و الاناث لامّهات ستّ: «فاطمة» بنت عمرو و ولدها منهم: عبد اللّه- أبو النبیّ صلّی اللّه علیه و آله- و الزبیر و أبو طالب و عاتکة و امیمة و البیضاء و برّة. «و النمریة» نتیلة و ولدها منهم: العباس و ضرار. و «هاله» و ولدها منهم: حمزة و المقوم و صفیة. و «لبنی» و ولدها: أبو لهب وحده. و صفیة و ولدها: الحارث و أروی. و اخری خزاعیة لم یحفظ اسمها و ولدها: الغیداق.
. و لعبد المطلب عشرة أسماء تعرفه بها العرب و ملوک القیاصرة و ملوک العجم و ملوک الحبشة فمن أسمائه عامر و شیبة الحمد و سید البطحاء و ساقی الحجیج و ساقی المغیث و غیث الوری فی العام الجدب و أبو السادة العشرة و عبد المطلب و حافر زمزم و لیس ذلک لمن تقدمه.1) قال ابن قتیبة فی المعارف بعد ذکر أولاد عبد المطلب کما فی المتن: «و الغیداق ابن عبد المطلب و اسمه حجل».
«1»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ زِیَادٍ الْمِنْقَرِیِ (1)عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ السُّدِّیِ (2)عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْقُرَشِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِ فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حِکَایَةً عَنْ یُوسُفَ إِنِّی رَأَیْتُ أَحَدَ عَشَرَ کَوْکَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَیْتُهُمْ لِی ساجِدِینَ فَقَالَ فِی تَسْمِیَةِ النُّجُومِ وَ هُوَ الطَّارِقُ وَ جربانُ وَ الذَّیَّالُ وَ ذُو الْکَنَفَانِ وَ ذُو الْقَرْعِ وَ قَابِسُ وَ وَثَّابٌ (3)وَ عَمُودَانُ وَ فَیْلَقُ وَ مُصْبِحٌ (4)وَ الضَّرُوحُ وَ الضِّیَاءُ وَ النُّورُ یَعْنِی الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ کُلُّ هَذِهِ الْکَوَاکِبِ مُحِیطَةٌ بِالسَّمَاءِ.
«2»- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَکْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ یَعْنِی الْحَسَنَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَکَمُ بْنُ ظُهَیْرٍ عَنِ السُّدِّیِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ الْقُرَشِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَی النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله رَجُلٌ مِنَ الْیَهُودِ یُقَالُ لَهُ بُسْتَانٌ
الْیَهُودِیُّ فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِی عَنِ الْکَوَاکِبِ الَّتِی رَآهَا یُوسُفُ علیه السّلام أَنَّهَا سَاجِدَةٌ مَا أَسْمَاؤُهَا فَلَمْ یُجِبْهُ نَبِیُّ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَوْمَئِذٍ فِی شَیْءٍ وَ نَزَلَ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام بَعْدُ فَأَخْبَرَ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله بِأَسْمَائِهَا قَالَ فَبَعَثَ نَبِیُّ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَی بُسْتَانٍ فَلَمَّا أَنْ جَاءَهُ قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله هَلْ أَنْتَ تُسْلِمُ إِنْ أَخْبَرْتُکَ بِأَسْمَائِهَا قَالَ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِیُ .
صلّی الله علیه و آله جربانُ وَ الطَّارِقُ وَ الذَّیَّالُ وَ ذُو الْکَنَفَانِ وَ قَابِسُ وَ وَثَّابٌ وَ عَمُودَانُ وَ الْفَیْلَقُ وَ الْمُصْبِحُ وَ الضَّرُوحُ وَ ذُو الْقَرْعِ وَ الضِّیَاءُ وَ النُّورُ رَآهَا فِی أُفُقِ السَّمَاءِ سَاجِدَةً لَهُ فَلَمَّا قَصَّهَا یُوسُفُ علیه السّلام عَلَی یَعْقُوبَ علیه السّلام قَالَ یَعْقُوبُ هَذَا أَمْرٌ مُتَشَتِّتٌ یَجْمَعُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدُ قَالَ فَقَالَ بُسْتَانٌ وَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَأَسْمَاؤُهَا.
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ أَیْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: أَسْمَاءُ زَمْزَمَ رَکْضَةُ جَبْرَئِیلَ وَ حَفِیرَةُ إِسْمَاعِیلَ وَ حَفِیرَةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ زَمْزَمُ وَ بَرَّةُ وَ الْمَضْمُونَةُ وَ الرِّوَاءُ وَ شُبْعَةُ وَ طَعَامٌ وَ مَطْعَمٌ وَ شِفَاءُ سُقْمٍ.
«1»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِیُّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ عِیسَی بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِیِّ مِنْ وُلْدِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِیَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ (1)عَنْ عَطَاءٍ عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: أَتَی قَوْمٌ مِنَ الْیَهُودِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ هُوَ یَوْمَئِذٍ وَالٍ عَلَی النَّاسِ فَقَالُوا أَنْتَ وَالِی هَذَا الْأَمْرِ بَعْدَ نَبِیِّکُمْ وَ قَدْ أَتَیْنَاکَ نَسْأَلُکَ عَنْ أَشْیَاءَ إِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنَا بِهَا آمَنَّا وَ صَدَّقْنَا وَ اتَّبَعْنَاکَ فَقَالَ عُمَرُ سَلُوا عَمَّا بَدَا لَکُمْ قَالُوا أَخْبِرْنَا عَنْ أَقْفَالِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَفَاتِیحِهَا وَ أَخْبِرْنَا عَنْ قَبْرٍ سَارَ بِصَاحِبِهِ وَ أَخْبِرْنَا عَمَّنْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَیْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ مَوْضِعٍ طَلَعَتْ فِیهِ الشَّمْسُ وَ لَمْ تَعُدْ إِلَیْهِ وَ أَخْبِرْنَا عَنْ خَمْسَةٍ لَمْ یُخْلَقُوا فِی الْأَرْحَامِ عَنْ وَاحِدٍ وَ اثْنَیْنِ وَ ثَلَاثَةٍ وَ أَرْبَعَةٍ وَ خَمْسَةٍ وَ سِتَّةٍ وَ سَبْعَةٍ وَ عَنْ ثَمَانِیَةٍ وَ تِسْعَةٍ وَ عَشَرَةٍ وَ حَادِیَ عَشَرَ وَ ثَانِیَ عَشَرَ قَالَ فَأَطْرَقَ عُمَرُ سَاعَةً ثُمَّ فَتَحَ عَیْنَیْهِ ثُمَّ قَالَ سَأَلْتُمْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَمَّا لَیْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ وَ لَکِنَّ ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یُخْبِرُکُمْ بِمَا سَأَلْتُمُونِی عَنْهُ فَأَرْسَلَ إِلَیْهِ فَدَعَاهُ فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ یَا أَبَا الْحَسَنِ إِنَّ مَعَاشِرَ الْیَهُودِ سَأَلُونِی عَنْ أَشْیَاءَ لَمْ أُجِبْهُمْ فِیهَا بِشَیْءٍ وَ قَدْ ضَمِنُوا لِی إِنْ أَخْبَرْتُهُمْ أَنْ یُؤْمِنُوا بِالنَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ لَهُمْ عَلِیٌّ یَا مَعْشَرَ الْیَهُودِ أَعْرِضُوا عَلَیَّ مَسَائِلَکُمْ فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالُوا لِعُمَرَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِیٌّ أَ تُرِیدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا عَنْ شَیْءٍ سِوَی هَذَا قَالُوا لَا یَا أَبَا شَبَّرَ وَ شَبِیرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ أَمَّا أَقْفَالُ السَّمَاوَاتِ فَالشِّرْکُ بِاللَّهِ وَ مَفَاتِیحُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَمَّا الْقَبْرُ الَّذِی سَارَ بِصَاحِبِهِ فَالْحُوتُ ب.
1) محمّد بن جابر لا أعرفه و یحتمل أن یکون هو محمّد بن جابر بن سیار الکوفیّ الذی عمی فی اواخر عمره و دسّ فی کتبه، قال عبد اللّه بن أحمد عن أبیه کان محمّد بن جابر ربما ألحق او یلحق فی کتابه یعنی الحدیث. و اما عطاء فمشترک و لعله ابن السائب.
سَارَ بِیُونُسَ فِی بَطْنِهِ الْبِحَارَ السَّبْعَةَ (1)وَ أَمَّا الَّذِی أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَیْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ فَتِلْکَ نَمْلَةُ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ علیه السّلام أَمَّا الْمَوْضِعُ الَّذِی طَلَعَتْ فِیهِ الشَّمْسُ فَلَمْ تَعُدْ إِلَیْهِ فَذَاکَ الْبَحْرُ الَّذِی أَنْجَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِ مُوسَی علیه السّلام وَ غَرَّقَ فِیهِ فِرْعَوْنَ وَ أَصْحَابَهُ وَ أَمَّا الْخَمْسَةُ الَّذِینَ لَمْ یُخْلَقُوا فِی الْأَرْحَامِ فَآدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ عَصَا مُوسَی وَ نَاقَةُ صَالِحٍ وَ کَبْشُ إِبْرَاهِیمَ علیه السّلام وَ أَمَّا الْوَاحِدُ فَاللَّهُ الْوَاحِدُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَمَّا الِاثْنَانِ فَآدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ فَجَبْرَئِیلُ وَ مِیکَائِیلُ وَ إِسْرَافِیلُ وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ فَالتَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِیلُ وَ الزَّبُورُ وَ الْفُرْقَانُ وَ أَمَّا الْخَمْسُ فَخَمْسُ صَلَوَاتٍ مَفْرُوضَاتٍ عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ أَمَّا السِّتَّةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما فِی سِتَّةِ أَیَّامٍ وَ أَمَّا السَّبْعَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ بَنَیْنا فَوْقَکُمْ سَبْعاً شِداداً وَ أَمَّا الثَّمَانِیَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ یَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّکَ فَوْقَهُمْ یَوْمَئِذٍ ثَمانِیَةٌ وَ أَمَّا التِّسْعَةُ فَالْآیَاتُ الْمُنْزَلَاتُ عَلَی مُوسَی بْنِ عِمْرَانَ علیه السّلام وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ واعَدْنا مُوسی ثَلاثِینَ لَیْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ وَ أَمَّا الْحَادِیَ عَشَرَ فَقَوْلُ یُوسُفَ لِأَبِیهِ إِنِّی رَأَیْتُ أَحَدَ عَشَرَ کَوْکَباً وَ أَمَّا الِاثْنَا عَشَرَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَی علیه السّلام اضْرِبْ بِعَصاکَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَیْناً قَالَ فَأَقْبَلَ الْیَهُودُ یَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَنَّکَ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ثُمَّ أَقْبَلُوا عَلَی عُمَرَ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَقَامِ مِنْکَ وَ أَسْلَمَ مَنْ کَانَ مَعَهُمْ وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُمْ.
«2»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَاشِمِیُّ الْکُوفِیُّ بِالْکُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ فُرَاتٍ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی عُبَیْدُ بْنُ کَثِیرٍ قَالَ حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ الْحَسَنِ وَ عَبَّادُ بْنُ یَعْقُوبَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَیْدِ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَارِثُ بْنُ حَصِیرَةَ عَنِ الصَّخْرِ بْنِ الْحَکَمِ الْفَزَارِیِّ عَنْ حَیَّانَ بْنِ الْحَارِثِ الْأَزْدِیِّ عَنِ الرَّبِیعِ بْنِ جَمِیلٍ الضَّبِّیِّ عَنْ مَالِکِ بْنِ ضَمْرَةَ الرُّؤَاسِیِ .
1) انما بعث یونس بن متی الی أهل نینوا و ما أدری ما المراد بالبحار السبعة.
قَالَ: لَمَّا سِیرَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ اجْتَمَعَ هُوَ وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ وَ حُذَیْفَةُ بْنُ الْیَمَانِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدِّثُوا حَدِیثاً نَذْکُرُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ نَشْهَدُ لَهُ وَ نَدْعُو لَهُ وَ نُصَدِّقُهُ بِالتَّوْحِیدِ فَقَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام مَا هَذَا زَمَانَ حَدِیثِی قَالُوا صَدَقْتَ فَقَالَ حَدِّثْنَا یَا حُذَیْفَةُ فَقَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّی سَأَلْتُ الْمُعْضِلَاتِ وَ خُبِّرْتُهُنَّ لَمْ أُسْأَلْ عَنْ غَیْرِهَا قَالَ حَدِّثْنَا یَا ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّی قَرَأْتُ الْقُرْآنَ لَمْ أُسْأَلْ عَنْ غَیْرِهِ وَ لَکِنْ أَنْتُمْ أَصْحَابُ الْأَحَادِیثِ قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ حَدِّثْنَا یَا مِقْدَادُ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّی إِنَّمَا کُنْتُ صَاحِبَ السَّیْفِ لَا أُسْأَلُ عَنْ غَیْرِهِ (1)وَ لَکِنْ أَنْتُمْ أَصْحَابُ الْأَحَادِیثِ قَالُوا صَدَقْتَ فَقَالَ حَدِّثْنَا یَا عَمَّارُ قَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّی رَجُلٌ نَسِیٌّ إِلَّا أَنْ أُذَکَّرَ فَأَذْکُرَ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ أَنَا أُحَدِّثُکُمْ بِحَدِیثٍ قَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَ مَنْ سَمِعَهُ مِنْکُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیها وَ أَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ وَ أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ قَالُوا نَشْهَدُ قَالَ وَ أَنَا مَعَکُمْ مِنَ الشَّاهِدِینَ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ شَرُّ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ اثْنَا عَشَرَ سِتَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ سِتَّةٌ مِنَ الْآخِرِینَ ثُمَّ سَمَّی السِّتَّةَ مِنَ الْأَوَّلِینَ ابْنَ آدَمَ الَّذِی قَتَلَ أَخَاهُ وَ فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ وَ السَّامِرِیَّ وَ الدَّجَّالَ اسْمُهُ فِی الْأَوَّلِینَ وَ یَخْرُجُ فِی الْآخِرِینَ وَ أَمَّا السِّتَّةُ مِنَ الْآخِرِینَ فَالْعِجْلُ وَ هُوَ نَعْثَلٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ هُوَ مُعَاوِیَةُ وَ هَامَانُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُوَ زِیَادٌ وَ قَارُونُهَا وَ هُوَ سَعِیدٌ وَ السَّامِرِیُّ وَ هُوَ أَبُو مُوسَی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَیْسٍ لِأَنَّهُ قَالَ کَمَا قَالَ سَامِرِیُّ قَوْمِ مُوسَی لا مِساسَ أَیْ لَا قِتَالَ (2)).
1) فی بعض النسخ «انما کنت صاحب الفتیا لا اسأل عن غیرها».
2) انما توفی أبو ذرّ رحمه اللّه سنة اثنتین و ثلاثین فی خلافة عثمان، و وقع التخذیل من أبی موسی فی وقعة صفّین سنة سبع و ثلاثین و ذلک من اخباره صلّی اللّه علیه و آله بما سیکون، و یمکن أن یقال: تفسیر هؤلاء النفر من کلام أبی ذر- رحمه اللّه- علمه من النبیّ صلّی اللّه علیه و آله سرا لانه غیر معهود فی کلام النبیّ صلّی اللّه علیه و آله جرح جماعة من أصحابه بأسمائهم صریحا و ذلک لا یخفی علی من له أدنی عرفان بسیرته (صلّی الله علیه و آله).
وَ الْأَبْتَرُ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَ فَتَشْهَدُونَ عَلَی ذَلِکَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَ أَنَا عَلَی ذَلِکَ مِنَ الشَّاهِدِینَ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ إِنَّ أُمَّتِی تَرِدُ عَلَیَّ الْحَوْضَ عَلَی خَمْسِ رَایَاتٍ أَوَّلُهَا رَایَةُ الْعِجْلِ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِیَدِهِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِیَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ یَتْبَعُهُ فَأَقُولُ بِمَا ذَا خَلَّفْتُمُونِی فِی الثَّقَلَیْنِ مِنْ بَعْدِی فَیَقُولُونَ کَذَّبْنَا الْأَکْبَرَ وَ مَزَّقْنَاهُ وَ اضْطَهَدْنَا الْأَصْغَرَ وَ أَخَذْنَا حَقَّهُ فَأَقُولُ اسْلُکُوا ذَاتَ الشِّمَالِ فَیَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِینَ قَدِ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ لَا یَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ثُمَّ تَرِدُ عَلَیَّ رَایَةُ فِرْعَوْنِ أُمَّتِی وَ هُمْ أَکْثَرُ النَّاسِ وَ مِنْهُمُ الْمُبَهْرَجُونَ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُبَهْرَجُونَ بَهْرَجُوا الطَّرِیقَ قَالَ صلّی الله علیه و آله لَا وَ لَکِنْ بَهْرَجُوا دِینَهُمْ وَ هُمُ الَّذِینَ یَغْضَبُونَ لِلدُّنْیَا وَ لَهَا یَرْضَوْنَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِیَدِ صَاحِبِهِمْ فَإِذَا أَخَذْتُ بِیَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ یَتْبَعُهُ فَأَقُولُ بِمَا خَلَّفْتُمُونِی فِی الثَّقَلَیْنِ بَعْدِی فَیَقُولُونَ کَذَّبْنَا الْأَکْبَرَ وَ مَزَّقْنَاهُ وَ قَاتَلْنَا الْأَصْغَرَ فَقَتَلْنَاهُ فَأَقُولُ اسْلُکُوا سَبِیلَ أَصْحَابِکُمْ فَیَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِینَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ لَا یَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً قَالَ ثُمَّ تَرِدُ عَلَیَّ رَایَةُ هَامَانِ أُمَّتِی فَأَقُومُ فَآخُذُ بِیَدِهِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِیَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ یَتْبَعُهُ فَأَقُولُ بِمَا ذَا خَلَّفْتُمُونِی فِی الثَّقَلَیْنِ بَعْدِی فَیَقُولُونَ کَذَّبْنَا الْأَکْبَرَ وَ مَزَّقْنَاهُ وَ خَذَلْنَا الْأَصْغَرَ وَ عَصَیْنَاهُ فَأَقُولُ اسْلُکُوا سَبِیلَ أَصْحَابِکُمْ فَیَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِینَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ لَا یَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ثُمَّ تَرِدُ عَلَیَّ رَایَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَیْسٍ وَ هُوَ إِمَامُ خَمْسِینَ ألف [أَلْفاً] مِنْ أُمَّتِی فَأَقُومُ فَآخُذُ بِیَدِهِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِیَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ یَتْبَعُهُ فَأَقُولُ بِمَا خَلَّفْتُمُونِی فِی الثَّقَلَیْنِ بَعْدِی فَیَقُولُونَ کَذَّبْنَا الْأَکْبَرَ وَ عَصَیْنَاهُ وَ خَذَلْنَا الْأَصْغَرَ وَ عَدَلْنَا عَنْهُ فَأَقُولُ اسْلُکُوا سَبِیلَ أَصْحَابِکُمْ فَیَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِینَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ لَا یَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ثُمَّ تَرِدُ عَلَیَّ الْمُخْدَجُ بِرَایَتِهِ فَآخُذُ بِیَدِهِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِیَدِهِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ رَجَفَتْ قَدَمَاهُ وَ خَفَقَتْ أَحْشَاؤُهُ وَ مَنْ فَعَلَ فِعْلَهُ یَتْبَعُهُ فَأَقُولُ بِمَا خَلَّفْتُمُونِی فِی الثَّقَلَیْنِ بَعْدِی
فَیَقُولُونَ کَذَّبْنَا الْأَکْبَرَ وَ عَصَیْنَاهُ وَ قَاتَلْنَا الْأَصْغَرَ وَ قَتَلْنَاهُ فَأَقُولُ اسْلُکُوا سَبِیلَ أَصْحَابِکُمْ فَیَنْصَرِفُونَ ظِمَاءً مُظْمَئِینَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ لَا یَطْعَمُونَ مِنْهُ قَطْرَةً ثُمَّ تَرِدُ عَلَیَّ رَایَةُ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ إِمَامِ الْمُتَّقِینَ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ فَأَقُومُ فَآخُذُ بِیَدِهِ فَإِذَا أَخَذْتُ بِیَدِهِ ابْیَضَّ وَجْهُهُ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ فَأَقُولُ بِمَا خَلَّفْتُمُونِی فِی الثَّقَلَیْنِ مِنْ بَعْدِی قَالَ فَیَقُولُونَ اتَّبَعْنَا الْأَکْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قَاتَلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رِدُوا رِوَاءً مَرْوِیِّینَ فَیَشْرَبُونَ شَرْبَةً لَا یَظْمَئُونَ بَعْدَهَا أَبَداً وَجْهُ إِمَامِهِمْ کَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُ أَصْحَابِهِ کَالْقَمَرِ لَیْلَةَ الْبَدْرِ وَ کَأَضْوَاءِ نَجْمٍ فِی السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَی ذَلِکَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ وَ أَنَا عَلَی ذَلِکَ مِنَ الشَّاهِدِینَ قَالَ یَحْیَی وَ قَالَ عَبَّادٌ اشْهَدُوا عَلَیَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا بِهَذَا وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ اشْهَدُوا عَلَیَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ حَصِیرَةَ حَدَّثَنِی بِهَذَا وَ قَالَ الْحَارِثُ اشْهَدُوا عَلَیَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ صَخْرَ بْنَ الْحَکَمِ حَدَّثَنِی بِهَذَا وَ قَالَ صَخْرُ بْنُ الْحَکَمِ اشْهَدُوا عَلَیَّ هَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ حَیَّانَ حَدَّثَنِی بِهَذَا وَ قَالَ حَیَّانُ اشْهَدُوا عَلَیَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ الرَّبِیعَ بْنَ جَمِیلٍ حَدَّثَنِی بِهَذَا وَ قَالَ الرَّبِیعُ اشْهَدُوا عَلَیَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ مَالِکَ بْنَ ضَمْرَةَ حَدَّثَنِی بِهَذَا وَ قَالَ مَالِکُ بْنُ ضَمْرَةَ اشْهَدُوا عَلَیَّ بِهَذَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِیَّ حَدَّثَنِی بِهَذَا وَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ مِثْلَ ذَلِکَ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حَدَّثَنِی بِهِ جَبْرَئِیلُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی.
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ مُوسَی الْخَشَّابُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِیمِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَخِی الضَّبِّیِ (1)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَقُولُ تَزُولُ الشَّمْسُ فِی النِّصْفِ مِنْ حَزِیرَانَ عَلَی نِصْفِ قَدَمٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ تَمُّوزَ عَلَی قَدَمٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ آبَ عَلَی قَدَمَیْنِ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ .
1) کذا. و لم أظفر به.
أَیْلُولَ عَلَی ثَلَاثَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ تِشْرِینَ الْأَوَّلِ عَلَی خَمْسَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ تِشْرِینَ الْآخِرِ عَلَی سَبْعَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ کَانُونَ الْأَوَّلِ عَلَی تِسْعَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ کَانُونَ الْآخِرِ عَلَی سَبْعَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ شُبَاطَ عَلَی خَمْسَةِ أَقْدَامٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ آذَارَ عَلَی ثَلَاثَةٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ نَیْسَانَ عَلَی قَدَمَیْنِ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ أَیَّارَ عَلَی قَدَمٍ وَ نِصْفٍ وَ فِی النِّصْفِ مِنْ حَزِیرَانَ عَلَی نِصْفِ قَدَمٍ (1).
«4»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی النَّهِیکِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ خَلَفُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ زَیْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: کَانَ الَّذِینَ أَنْکَرُوا عَلَی أَبِی بَکْرٍ جُلُوسَهُ فِی الْخِلَافَةِ وَ تَقَدُّمَهُ عَلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام اثْنَیْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ وَ کَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِینَ خَالِدُ بْنُ سَعِیدِ بْنِ الْعَاصِ (2)وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أُبَیُّ بْنُ کَعْبٍ وَ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِیُّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِیُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَ بُرَیْدَةُ الْأَسْلَمِیُّ وَ کَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ خُزَیْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَیْنِ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَیْفٍ وَ أَبُو أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیُّ وَ أَبُو الْهَیْثَمِ بْنُ التَّیِّهَانِ وَ غَیْرُهُمْ فَلَمَّا صَعِدَ الْمِنْبَرَ تَشَاوَرُوا بَیْنَهُمْ فِی أَمْرِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ هَلَّا نَأْتِیهِ فَنُنَزِّلَهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ قَالَ آخَرُونَ إِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِکَ أَعَنْتُمْ عَلَی أَنْفُسِکُمْ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تُلْقُوا بِأَیْدِیکُمْ إِلَی التَّهْلُکَةِ (3)وَ لَکِنِ امْضُوا بِنَا إِلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام نَسْتَشِیرُهُ وَ نَسْتَطْلِعُ أَمْرَهُ فَأَتَوْا عَلِیّاً علیه السّلام فَقَالُوا یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ضَیَّعْتَ نَفْسَکَ وَ تَرَکْتَ حَقّاً أَنْتَ أَوْلَی بِهِ وَ قَدْ أَرَدْنَا أَنْ نَأْتِیَ الرَّجُلَ فَنُنْزِلَهُ عَنْ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَإِنَ 2.
الْحَقَّ حَقُّکَ وَ أَنْتَ أَوْلَی بِالْأَمْرِ مِنْهُ فَکَرِهْنَا أَنْ نُنْزِلَهُ مِنْ دُونِ مُشَاوَرَتِکَ فَقَالَ لَهُمْ عَلِیٌّ علیه السّلام لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِکَ مَا کُنْتُمْ إِلَّا حَرْباً لَهُمْ وَ لَا کُنْتُمْ إِلَّا کَالْکُحْلِ فِی الْعَیْنِ أَوْ کَالْمِلْحِ فِی الزَّادِ وَ قَدِ اتَّفَقَتْ عَلَیْهِ الْأُمَّةُ التَّارِکَةُ لِقَوْلِ نَبِیِّهَا وَ الْکَاذِبَةُ عَلَی رَبِّهَا وَ لَقَدْ شَاوَرْتُ فِی ذَلِکَ أَهْلَ بَیْتِی فَأَبَوْا إِلَّا السُّکُوتَ لِمَا تَعْلَمُونَ مِنْ وَغْرِ صُدُورِ الْقَوْمِ (1)وَ بُغْضِهِمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِأَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّهِ علیهم السّلام وَ إِنَّهُمْ یُطَالِبُونَ بِثَارَاتِ الْجَاهِلِیَّةِ وَ اللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ ذَلِکَ لَشَهَرُوا سُیُوفَهُمْ مُسْتَعِدِّینَ لِلْحَرْبِ وَ الْقِتَالِ کَمَا فَعَلُوا ذَلِکَ حَتَّی قَهَرُونِی وَ غَلَبُونِی عَلَی نَفْسِی وَ لَبَّبُونِی (2)وَ قَالُوا لِی بَایِعْ وَ إِلَّا قَتَلْنَاکَ فَلَمْ أَجِدْ حِیلَةً إِلَّا أَنْ أَدْفَعَ الْقَوْمَ عَنْ نَفْسِی وَ ذَاکَ أَنِّی ذَکَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ إِنَّ الْقَوْمَ نَقَضُوا أَمْرَکَ وَ اسْتَبَدُّوا بِهَا دُونَکَ وَ عَصَوْنِی فِیکَ فَعَلَیْکَ بِالصَّبْرِ حَتَّی یَنْزِلَ الْأَمْرُ أَلَا وَ إِنَّهُمْ سَیَغْدِرُونَ بِکَ لَا مَحَالَةَ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ سَبِیلًا إِلَی إِذْلَالِکَ وَ سَفْکِ دَمِکَ فَإِنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِکَ بَعْدِی کَذَلِکَ أَخْبَرَنِی جَبْرَئِیلُ علیه السّلام عَنْ رَبِّی تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ لَکِنِ ائْتُوا الرَّجُلَ فَأَخْبِرُوهُ بِمَا سَمِعْتُمْ مِنْ نَبِیِّکُمْ وَ لَا تَجْعَلُوهُ فِی الشُّبْهَةِ مِنْ أَمْرِهِ لِیَکُونَ ذَلِکَ أَعْظَمَ لِلْحُجَّةِ عَلَیْهِ وَ أَزْیَدَ وَ أَبْلَغَ فِی عُقُوبَتِهِ إِذَا أَتَی رَبَّهُ وَ قَدْ عَصَی نَبِیَّهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ قَالَ فَانْطَلَقُوا حَتَّی حَفُّوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالُوا لِلْمُهَاجِرِینَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَدَأَ بِکُمْ فِی الْقُرْآنِ فَقَالَ لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَی النَّبِیِّ وَ الْمُهاجِرِینَ وَ الْأَنْصارِ فَبِکُمْ بَدَأَ وَ کَانَ أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ وَ قَامَ خَالِدُ بْنُ سَعِیدِ بْنِ الْعَاصِ بِإِدْلَالِهِ بِبَنِی أُمَیَّةَ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ اتَّقِ اللَّهَ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا تَقَدَّمَ لِعَلِیٍّ علیه السّلام مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَ لَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ لَنَا وَ نَحْنُ مُحْتَوِشُوهُ فِی یَوْمِ بَنِی قُرَیْظَةَ وَ قَدْ أَقْبَلَ عَلَی رِجَالٍ مِنَّا ذَوِی قَدْرٍ فَقَالَ یَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ أُوصِیکُمْ بِوَصِیَّةٍ فَاحْفَظُوهَا وَ إِنِّی مُؤَدٍّ إِلَیْکُمْ أَمْراً فَاقْبَلُوهُ أَلَا إِنَّ عَلِیّاً أَمِیرُکُمْ مِنْ بَعْدِی وَ خَلِیفَتِی فِیکُمْ أَوْصَانِی بِذَلِکَ رَبِّی وَ إِنَّکُمْ إِنْ لَمْ تَحْفَظُوا وَصِیَّتِی فِیهِ وَ تُؤْوُوهُ وَ تَنْصُرُوهُ اخْتَلَفْتُمْ فِی أَحْکَامِکُمْ وَ اضْطَرَبَ عَلَیْکُمْ أَمْرُ دِینِکُمْ وَ وَلِیَ عَلَیْکُمُ الْأَمْرَ شِرَارُکُمْ أَلَا وَ إِنَّ أَهْلَ بَیْتِی هُمُ الْوَارِثُونَ أَمْرِی الْقَائِلُونَ بِأَمْرِ أُمَّتِی اللَّهُمَّ فَمَنْ حَفِظَ فِیهِمْ وَصِیَّتِی فَاحْشُرْهُ فِی زُمْرَتِی وَ اجْعَلْ .
لَهُ مِنْ مُرَافَقَتِی نَصِیباً یُدْرِکُ بِهِ فَوْزَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ وَ مَنْ أَسَاءَ خِلَافَتِی فِی أَهْلِ بَیْتِی فَاحْرِمْهُ الْجَنَّةَ الَّتِی عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اسْکُتْ یَا خَالِدُ فَلَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَشُورَةِ وَ لَا مِمَّنْ یُرْضَی بِقَوْلِهِ فَقَالَ خَالِدٌ بَلِ اسْکُتْ أَنْتَ یَا ابْنَ الْخَطَّابِ فَوَ اللَّهِ إِنَّکَ لَتَعْلَمُ أَنَّکَ تَنْطِقُ بِغَیْرِ لِسَانِکَ وَ تَعْتَصِمُ بِغَیْرِ أَرْکَانِکَ وَ اللَّهِ إِنَّ قُرَیْشاً لَتَعْلَمُ أَنِّی أَعْلَاهَا حَسَباً وَ أَقْوَاهَا أَدَباً وَ أَجْمَلَهَا ذِکْراً وَ أَقَلَّهَا غِنًی مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِنَّکَ أَلْأَمُهَا حَسَباً وَ أَقَلُّهَا عَدَداً وَ أَخْمَلُهَا ذِکْراً وَ أَقَلُّهَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ رَسُولِهِ (1)وَ إِنَّکَ لَجَبَانٌ عِنْدَ الْحَرْبِ بَخِیلٌ فِی الْجَدْبِ لَئِیمُ الْعُنْصُرِ مَا لَکَ فِی قُرَیْشٍ مَفْخَرٌ قَالَ فَأَسْکَتَهُ خَالِدٌ فَجَلَسَ ثُمَّ قَامَ أَبُو ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ فَقَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ أَمَّا بَعْدُ یَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِینَ وَ الْأَنْصَارِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ وَ عَلِمَ خِیَارُکُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ الْأَمْرُ لِعَلِیٍّ علیه السّلام بَعْدِی ثُمَّ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام ثُمَّ فِی أَهْلِ بَیْتِی مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ فَاطَّرَحْتُمْ قَوْلَ نَبِیِّکُمْ وَ تَنَاسَیْتُمْ مَا أَوْعَزَ إِلَیْکُمْ وَ اتَّبَعْتُمُ الدُّنْیَا وَ تَرَکْتُمْ نَعِیمَ الْآخِرَةِ الْبَاقِیَةِ الَّتِی لَا تُهْدَمُ بُنْیَانُهَا وَ لَا یَزُولُ نَعِیمُهَا وَ لَا یَحْزَنُ أَهْلُهَا وَ لَا یَمُوتُ سُکَّانُهَا وَ کَذَلِکَ الْأُمَمُ الَّتِی کَفَرَتْ بَعْدَ أَنْبِیَائِهَا بُدِّلَتْ وَ غُیِّرَتْ فَحَاذَیْتُمُوهَا حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ وَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ فَعَمَّا قَلِیلٍ تَذُوقُونَ وَبَالَ أَمْرِکُمْ وَ مَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِیدِ ثُمَّ قَالَ ثُمَّ قَامَ سَلْمَانُ الْفَارِسِیُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ إِلَی مَنْ تَسْتَنِدُ أَمْرَکَ إِذَا نَزَلَ بِکَ الْقَضَاءُ وَ إِلَی مَنْ تَفْزَعُ إِذَا سُئِلْتَ عَمَّا لَا تَعْلَمُ وَ فِی الْقَوْمِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْکَ وَ أَکْثَرُ فِی الْخَیْرِ أَعْلَاماً وَ مَنَاقِبَ مِنْکَ وَ أَقْرَبُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَرَابَةً وَ قِدْمَةً فِی حَیَاتِهِ قَدْ أَوْعَزَ إِلَیْکُمْ فَتَرَکْتُمْ قَوْلَهُ وَ تَنَاسَیْتُمْ وَصِیَّتَهُ فَعَمَّا قَلِیلٍ یَصْفُوا لَکُمُ الْأَمْرُ حِینَ تَزُورُوا الْقُبُورَ وَ قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرَکَ مِنَ الْأَوْزَارِ لَوْ حُمِلْتَ إِلَی قَبْرِکَ لَقَدِمْتَ عَلَی مَا قَدَّمْتَ فَلَوْ رَاجَعْتَ إِلَی الْحَقِّ وَ أَنْصَفْتَ أَهْلَهُ لَکَانَ ذَلِکَ نَجَاةً لَکَ یَوْمَ تَحْتَاجُ إِلَی عَمَلِکَ وَ تَفْرَدُ فِی حُفْرَتِکَ بِذُنُوبِکَ عَمَّا أَنْتَ لَهُ فَاعِلٌ وَ قَدْ سَمِعْتَ کَمَا سَمِعْنَا وَ رَأَیْتَ کَمَا رَأَیْنَا فَلَمْ یُرَوِّعْکَ ذَلِکَ عَمَّا أَنْتَ لَهُ فَاعِلٌ فَاللَّهَ اللَّهَ فِی نَفْسِکَ فَقَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ ثُمَّ قَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ ارْبَعْ عَلَی نَفْسِکَ .
1) کذا.
وَ قِسْ شِبْرَکَ بِفَتْرِکَ (1)وَ الْزَمْ بَیْتَکَ وَ ابْکِ عَلَی خَطِیئَتِکَ فَإِنَّ ذَلِکَ أَسْلَمُ لَکَ فِی حَیَاتِکَ وَ مَمَاتِکَ وَ رُدَّ هَذَا الْأَمْرَ إِلَی حَیْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ وَ لَا تَرْکَنْ إِلَی الدُّنْیَا وَ لَا یَغُرَّنَّکَ مَنْ قَدْ تَرَی مِنْ أَوْغَادِهَا (2)فَعَمَّا قَلِیلٍ تَضْمَحِلُّ عَنْکَ دُنْیَاکَ ثُمَّ تَصِیرُ إِلَی رَبِّکَ فَیَجْزِیکَ بِعَمَلِکَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ لِعَلِیٍّ علیه السّلام وَ هُوَ صَاحِبُهُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ قَدْ نَصَحْتُکَ إِنْ قَبِلْتَ نُصْحِی ثُمَّ قَامَ بُرَیْدَةُ الْأَسْلَمِیُّ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ نَسِیتَ أَمْ تَنَاسَیْتَ أَمْ خَادَعَتْکَ نَفْسُکَ أَ مَا تَذْکُرُ إِذْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَسَلَّمْنَا عَلَی عَلِیٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِینَ وَ نَبِیُّنَا صلّی الله علیه و آله بَیْنَ أَظْهُرِنَا فَاتَّقِ اللَّهَ رَبَّکَ وَ أَدْرِکْ نَفْسَکَ قَبْلَ أَنْ لَا تُدْرِکَهَا وَ أَنْقِذْهَا مِنْ هَلَکَتِهَا وَ دَعْ هَذَا الْأَمْرَ وَ وَکِّلْهُ إِلَی مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْکَ وَ لَا تُمَادِ فِی غَیِّکَ وَ ارْجِعْ وَ أَنْتَ تَسْتَطِیعُ الرُّجُوعَ فَقَدْ نَصَحْتُکَ نُصْحِی وَ بَذَلْتُ لَکَ مَا عِنْدِی فَإِنْ قَبِلْتَ وُفِّقْتَ وَ رَشِدْتَ ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ یَا مَعْشَرَ قُرَیْشٍ قَدْ عَلِمْتُمْ وَ عَلِمَ خِیَارُکُمْ أَنَّ أَهْلَ بَیْتِ نَبِیِّکُمْ صلّی الله علیه و آله أَقْرَبُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنْکُمْ وَ إِنْ کُنْتُمْ إِنَّمَا تَدَّعُونَ هَذَا الْأَمْرَ بِقَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ تَقُولُونَ إِنَّ السَّابِقَةَ لَنَا فَأَهْلُ نَبِیِّکُمْ أَقْرَبُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ مِنْکُمْ وَ أَقْدَمُ سَابِقَةً مِنْکُمْ وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ بَعْدَ نَبِیِّکُمْ فَأَعْطُوهُ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ وَ لَا تَرْتَدُّوا عَلی أَعْقابِکُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِینَ ثُمَّ قَامَ عَمَّارُ بْنُ یَاسِرٍ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ لَا تَجْعَلْ لِنَفْسِکَ حَقّاً جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِغَیْرِکَ وَ لَا تَکُنْ أَوَّلَ مَنْ عَصَی رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ خَالَفَهُ فِی أَهْلِ بَیْتِهِ وَ ارْدُدِ الْحَقَّ إِلَی أَهْلِهِ تَخِفُّ ظَهْرُکَ وَ تَقِلُّ وِزْرُکَ وَ تَلْقَی رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ هُوَ عَنْکَ رَاضٍ ثُمَّ تَصِیرُ إِلَی الرَّحْمَنِ فَیُحَاسِبُکَ بِعَمَلِکَ وَ یَسْأَلُکَ عَمَّا فَعَلْتَ ثُمَّ قَامَ خُزَیْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو
الشَّهَادَتَیْنِ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ أَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَبِلَ شَهَادَتِی وَحْدِی وَ لَمْ یُرِدْ مَعِی غَیْرِی قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ أَهْلُ بَیْتِی یَفْرُقُونَ بَیْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِینَ یُقْتَدَی بِهِمْ .
ثُمَّ قَامَ أَبُو الْهَیْثَمِ بْنُ التَّیِّهَانِ فَقَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ أَنَا أَشْهَدُ عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ أَقَامَ عَلِیّاً فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ مَا أَقَامَهُ إِلَّا لِلْخِلَافَةِ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ مَا أَقَامَهُ إِلَّا لِیَعْلَمَ النَّاسُ أَنَّهُ وَلِیُّ مَنْ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَوْلَاهُ فَقَالَ علیه السّلام إِنَّ أَهْلَ بَیْتِی نُجُومُ أَهْلِ الْأَرْضِ فَقَدِّمُوهُمْ وَ لَا تَقَدَّمُوهُمْ ثُمَّ قَامَ سَهْلُ بْنُ حُنَیْفٍ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ عَلَی الْمِنْبَرِ إِمَامُکُمْ مِنْ بَعْدِی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام وَ هُوَ أَنْصَحُ النَّاسِ لِأُمَّتِی ثُمَّ قَامَ أَبُو أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیُّ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ فِی أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّکُمْ وَ رُدُّوا هَذَا الْأَمْرَ إِلَیْهِمْ فَقَدْ سَمِعْتُمْ کَمَا سَمِعْنَا فِی مَقَامٍ بَعْدَ مَقَامٍ مِنْ نَبِیِّ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُمْ أَوْلَی بِهِ مِنْکُمْ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَامَ زَیْدُ بْنُ وَهْبٍ (1)فَتَکَلَّمَ وَ قَامَ جَمَاعَةٌ مِنْ بَعْدِهِ فَتَکَلَّمُوا بِنَحْوِ هَذَا فَأَخْبَرَ الثِّقَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَّ أَبَا بَکْرٍ جَلَسَ فِی بَیْتِهِ ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ فَلَمَّا کَانَ الْیَوْمُ الثَّالِثُ أَتَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَیْرُ وَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِی وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَیْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ مَعَ کُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَشَرَةُ رِجَالٍ مِنْ عَشَائِرِهِمْ شَاهِرِینَ السُّیُوفَ فَأَخْرَجُوهُ مِنْ مَنْزِلِهِ وَ عَلَا الْمِنْبَرَ وَ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ وَ اللَّهِ لَئِنْ عَادَ مِنْکُمْ أَحَدٌ فَتَکَلَّمَ بِمِثْلِ الَّذِی تَکَلَّمَ بِهِ لَنَمْلَأَنَّ أَسْیَافَنَا مِنْهُ فَجَلَسُوا فِی مَنَازِلِهِمْ وَ لَمْ یَتَکَلَّمْ أَحَدٌ بَعْدَ ذَلِکَ.
«5»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ النَّسَّابَةُ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ التَّمِیمِیُّ السَّعْدِیُّ قَالَ أَخْبَرَنِی أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحْکَمٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ السَّعْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ: سَأَلْتُ عَلِیَّ بْنَ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ علیهما السّلام عَمَّا یُقَالُ فِی بَنِی الْأَفْطَسِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْرَجَ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَ هُوَ یَعْقُوبُ بْنُ ب.
1) کذا، و لم یسبق ذکره فی الاجمال. و سبق ذکر أبی بن کعب.
إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ علیه السّلام اثْنَیْ عَشَرَ سِبْطاً وَ جَعَلَ فِیهِمُ النُّبُوَّةَ وَ الْکِتابَ وَ نَشَرَ مِنَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ ابْنَیْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیهم السّلام مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله اثْنَیْ عَشَرَ سِبْطاً ثُمَّ عَدَّ الِاثْنَیْ عَشَرَ مِنْ وُلْدِ إِسْرَائِیلَ فَقَالَ رُوبِیلُ بْنُ یَعْقُوبَ وَ شَمْعُونُ بْنُ یَعْقُوبَ وَ یَهُودَا بْنُ یَعْقُوبَ وَ یشاجر بْنُ یَعْقُوبَ وَ زیلون «*» بْنُ یَعْقُوبَ وَ یُوسُفُ بْنُ یَعْقُوبَ وَ بِنْیَامِینُ بْنُ یَعْقُوبَ وَ نفتالی بْنُ یَعْقُوبَ وَ دَانُ بْنُ یَعْقُوبَ وَ سَقَطَ عَنْ أَبِی الحسن [الْحُسَیْنِ] النَّسَّابَةِ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ ثُمَّ عَدَّ الِاثْنَیْ عَشَرَ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام فَقَالَ أَمَّا الْحَسَنُ فَانْتَشَرَ مِنْ سِتَّةِ أَبْطُنٍ وَ هُمْ بَنُو الْحَسَنِ بْنِ زَیْدِ بْنِ الْحَسَنِ (1)بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو إِبْرَاهِیمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ (2)بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو دَاوُدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو جَعْفَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ فَعَقَّبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ مِنْ هَذِهِ السِّتَّةِ الْأَبْطُنِ ثُمَّ عَدَّ بَنِی الْحُسَیْنِ علیه السّلام فَقَالَ بَنُو مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهم السّلام بَطْنٌ وَ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَاهِرِ بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ وَ بَنُو الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو عُمَرَ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ بَنُو عَلِیِّ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ فَهَؤُلَاءِ السِّتَّةُ الْأَبْطُنِ نَشَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ علیهما السّلام.
«6»- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْقَطَّانُ (3)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ خَالِدِ بْنِ یَزِیدَ الْمَرْوَزِیُّ بِالرَّیِّ فِی رَبِیعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَیْنِ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْحَنْظَلِیُّ فِی سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِینَ وَ -
1) یعنی الحسن المثنی.
2) یعنی الحسن المثلث.
3) و فی العیون ص 29 و کمال الدین ص 40 أحمد بن الحسن القطان المعروف بأبی علی عبد ربّه الرازیّ، و هو شیخ کبیر لاصحاب الحدیث و فی الأمالی ص 82 أحمد بن- الحسین المعروف بابی علیّ بن عبدویه- بالواو- و فی ص 86 أبو علیّ أحمد بن الحسن ابن علیّ بن عبد ربّه القطان- مکبرا و بالراء-
مِائَتَیْنِ وَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَیْهِ قَالَ حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ یَحْیَی (1)
قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبیه: ما أخرجت خراسان بعد ابن المبارک مثله، و قال عبد اللّه ابن أحمد عن أبیه: کان ثقة و زیادة و أثنی علیه خیرا و قال إسحاق بن راهویه: ما رأیت مثله، و اما أبو یعقوب إسحاق بن راهویه الحنظلی المروزی المحدث الفقیه حکی عن ابن حنبل أنّه قال: إسحاق عندنا امام من أئمة المسلمین: ما عبر الجسر أفضل منه.
قَالَ حَدَّثَنَا هُشَیْمٌ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: بَیْنَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَعْرِضُ مَصَاحِفَنَا عَلَیْهِ إِذْ قَالَ لَهُ فَتًی شَابٌّ هَلْ عَهِدَ إِلَیْکُمْ نَبِیُّکُمْ صلّی الله علیه و آله کَمْ یَکُونُ مِنْ بَعْدِهِ خَلِیفَةٌ قَالَ إِنَّکَ لَحَدَثُ السِّنِّ وَ إِنَّ هَذَا شَیْءٌ مَا سَأَلَنِی عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَکَ نَعَمْ عَهِدَ إِلَیْنَا نَبِیُّنَا صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ یَکُونُ بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِی إِسْرَائِیلَ.«7»- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَبِی الرِّجَالِ الْبَغْدَادِیُ (2)قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسٍ الْحَرَّانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَکَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِی الْأَسْوَدِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ عَمِّهِ قَیْسِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ: کُنَّا جُلُوساً فِی حَلْقَةٍ فِیهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَجَاءَ أَعْرَابِیٌّ فَقَالَ أَیُّکُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ هَلْ حَدَّثَکُمْ نَبِیُّکُمْ صلّی الله علیه و آله کَمْ یَکُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ قَالَ نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِی إِسْرَائِیلَ.
«8»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَامِینِیُّ الْحَافِظُ (3)قَالَ حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ (4)وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ .
1) هو یحیی بن یحیی بن بکیر بن عبد الرحمن التمیمی الحنظلی أبو زکریا النیسابوریّ.
2) المترجم فی تاریخ بغداد ج 4 ص 485.
3) ذکره ابن الأثیر فی اللباب فی الورامینی و قال: هذه النسبة الی ورامین و هی قریة کبیرة من قری الری خرج منه جماعة من العلماء منهم عتاب بن محمّد بن أحمد بن عتاب الورامینی الحافظ کان یفهم الحدیث.
4) المترجم فی تاریخ بغداد ج 4 ص 243. و فی بعض النسخ «أحمد بن عبد الرحمن ابن المفضل» و هو تصحیف و فی بعضها «محمّد بن عبد اللّه بن سوار» و لم أظفر به.
قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَکَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِی الْأَسْوَدِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِیِ (1)قَالَ عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْمَاطِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا یُوسُفُ بْنُ مُوسَی قَالَ حَدَّثَنَا جَرِیرٌ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِیِّ قَالَ عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَیُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِیدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِیِّ کُلُّهُمْ قَالُوا عَنْ عَمِّهِ قَیْسِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ عَتَّابٌ وَ هَذَا حَدِیثُ مُطَرِّفٍ قَالَ: کُنَّا جُلُوساً فِی الْمَسْجِدِ وَ مَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَجَاءَ أَعْرَابِیٌّ فَقَالَ فِیکُمْ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَمَا حَاجَتُکَ قَالَ یَا عَبْدَ اللَّهِ أَخْبَرَکُمْ نَبِیُّکُمْ صلّی الله علیه و آله کَمْ یَکُونُ فِیکُمْ مِنْ خَلِیفَةٍ قَالَ لَقَدْ سَأَلْتَنِی عَنْ شَیْءٍ مَا سَأَلَنِی عَنْهُ أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ نَعَمْ اثْنَا عَشَرَ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِی إِسْرَائِیلَ قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ فِی حَدِیثِهِ نَعَمْ عِدَّةَ نُقَبَاءِ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَ قَالَ جَرِیرٌ عَنِ الْأَشْعَثِ (2)بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله الْخُلَفَاءُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ کَعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِی إِسْرَائِیلَ.
«9»- حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَامِینِیُّ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا یُوسُفُ بْنُ مُوسَی قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ أَبِی أُسَامَةَ عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَامِرٌ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَی ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ هَلْ حَدَّثَکُمْ نَبِیُّکُمْ صلّی الله علیه و آله کَمْ یَکُونُ بَعْدَهُ مِنْ خَلِیفَةٍ فَقَالَ نَعَمْ مَا سَأَلَنِی عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَکَ وَ إِنَّکَ لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً قَالَ صلّی الله علیه و آله یَکُونُ بَعْدِی عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَی علیه السّلام.
«10»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنِی النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَیْمٍ الْوَاسِطِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِی مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ یَا أَبَا عَبْدِ .
الرَّحْمَنِ هَلْ حَدَّثَکُمْ نَبِیُّکُمْ صلّی الله علیه و آله کَمْ یَکُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ قَالَ نَعَمْ وَ مَا سَأَلَنِی عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَکَ وَ إِنَّکَ لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً نَعَمْ قَالَ یَکُونُ بَعْدِی عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَی علیه السّلام.
«11»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنِی النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَیْمٍ الْوَاسِطِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِی مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ یَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَلْ حَدَّثَکُمْ نَبِیُّکُمْ صلّی الله علیه و آله کَمْ یَکُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْخُلَفَاءِ فَقَالَ نَعَمْ وَ مَا سَأَلَنِی أَحَدٌ قَبْلَکَ وَ إِنَّکَ لَأَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً نَعَمْ قَالَ یَکُونُ بَعْدِی عِدَّةُ نُقَبَاءِ مُوسَی علیه السّلام.
«12»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَیْدٍ النَّیْسَابُورِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ یَعْنِی الْهَمْدَانِیَّ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ زِیَادِ بْنِ عِلَاقَةَ وَ عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ عُمَیْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی عِنْدَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً ثُمَّ أَخْفَی صَوْتَهُ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا الَّذِی أَخْفَی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«13»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْیَشْکُرِیُّ الْمَرْوَزِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ النَّیْسَابُورِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِینٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ عَنْ سَعِیدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أشوع (1)
و فی النسخ «عمر بن عبد اللّه بن زید قال: حدّثنا سفیان بن سعید بن عمرو بن أشرع» و هو تصحیف و المراد بسفیان: سفیان بن حسین کما یأتی.
عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جِئْتُ مَعَ أَبِی إِلَی الْمَسْجِدِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ یَعْنِی أَمِیراً ثُمَّ خَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ فَلَمْ أَدْرِ مَا یَقُولُ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.«14»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ طَاهِرُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ الْخَثْعَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو کُرَیْبٍ یَعْنِی مُحَمَّدَ بْنَ عَلَاءٍ الْهَمَدَانِیَّ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی یَعْنِی ابْنَ عُبَیْدٍ الطَّنَافِسِیَّ عَنْ سِمَاکِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً ثُمَّ تَکَلَّمَ فَخَفِیَ عَلَیَّ مَا .
1) «أشوع» بمفتوحة فساکنة معجمة فواو مفتوحة فمهملة «کذا فی هامش التهذیب».
قَالَ فَسَأَلْتُ أَبِی مَا الَّذِی قَالَ فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«15»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِیدِ یَعْنِی الْبُسْرِیَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ یَعْنِی غُنْدَرَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاکِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ یَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً وَ قَالَ کَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا فَقَالَ الْقَوْمُ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ (1).
«16»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ الْمَرْوَزِیُّ بِالرَّیِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمَرْوَزِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ یَعْنِی ابْنَ شَقِیقٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِی سِمَاکُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: أَتَیْتُ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَنْ یَنْقَضِیَ حَتَّی یَمْلِکَ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً کُلُّهُمْ فَقَالَ کَلِمَةً خَفِیَّةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ لِأَبِی مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ علیه السّلام کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«17»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدَانَ بْنِ سَهْلٍ الْیَشْکُرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا یَزِیدُ یَعْنِی ابْنَ زُرَیْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا یَزَالُ هَذَا الدِّینُ عَزِیزاً مَنِیعاً یُنْصَرُونَ عَلَی مَنْ نَاوَأَهُمْ إِلَی اثْنَیْ عَشَرَ خَلِیفَةً وَ قَالَ کَلِمَةً أَصَمَّنِیهَا النَّاسُ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا الْکَلِمَةُ الَّتِی أَصَمَّنِیهَا النَّاسُ (2)فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«18»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ یَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَیْثَمُ بْنُ کُمَیْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَیْرٌ عَنْ زِیَادِ بْنِ خَیْثَمَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ قَیْسٍ الْهَمْدَانِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِیماً أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَی عَدُوِّهَا حَتَّی یَمْضِیَ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً کُلُّهُمْ مِنْ .
قُرَیْشٍ فَأَتَیْتُهُ فِی مَنْزِلِهِ قُلْتُ ثُمَّ یَکُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ الْهَرْجُ.
«19»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا یَزِیدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِیکٌ عَنْ سِمَاکٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَیْرٍ وَ حُصَیْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالُوا سَمِعْنَا جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ یَقُولُ دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَعَ أَبِی فَقَالَ لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ صَالِحاً أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَی عَدُوِّهَا حَتَّی یَمْضِیَ اثْنَا عَشَرَ مَلِکاً أَوْ قَالَ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً ثُمَّ قَالَ کَلِمَةً خَفِیَتْ عَلَیَّ فَسَأَلْتُ أَبِی فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«20»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکِ بْنِ زَیْدٍ الْهَمْدَانِیُّ قَالَ سَمِعْتُ زِیَادَ بْنَ عِلَاقَةَ وَ عَبْدَ الْمَلِکِ بْنَ عُمَیْرٍ یُحَدِّثَانِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی عِنْدَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً ثُمَّ أَخْفَی صَوْتَهُ فَسَأَلْتُ أَبِی فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«21»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ الْبَغَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا زُهَیْرٌ عَنْ سِمَاکِ بْنِ حَرْبٍ وَ زِیَادُ بْنُ عِلَاقَةَ وَ حُصَیْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ کُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ: یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً غَیْرَ أَنْ قَالَ فِی حَدِیثِهِ ثُمَّ تَکَلَّمَ بِشَیْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ فِی حَدِیثِهِ فَسَأَلْتُ أَبِی وَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالُوا قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«22»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَیْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِیسَی بْنُ یُونُسَ عَنْ عِمْرَانَ یَعْنِی ابْنَ سُلَیْمَانَ عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ لَا یَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَالِیاً عَلَی مَنْ نَاوَأَهَا حَتَّی تَمْلِکَ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً ثُمَّ قَالَ کَلِمَةً خَفِیَّةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله مِنِّی فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«23»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو یَعْقُوبَ السَّمِینُ الْبَغَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَیَّةَ (1)عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا یَزَالُ هَذَا الدِّینُ عَزِیزاً مَنِیعاً سَنِیّاً یُنْصَرُونَ عَلَی مَنْ نَاوَأَهُمْ إِلَی اثْنَیْ عَشَرَ خَلِیفَةً ثُمَّ تَکَلَّمَ بِکَلِمَةٍ أَصَمَّنِیهَا النَّاسُ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا الْکَلِمَةُ الَّتِی أَصَمَّنِیهَا النَّاسُ فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«24»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّیْسَابُورِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِینٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ بْنُ حُسَیْنٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَشْوَعَ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السِّوَائِیِّ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی فِی الْمَسْجِدِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ یَکُونُ مِنْ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً ثُمَّ خَفَضَ مِنْ صَوْتِهِ فَلَمْ أَدْرِ مَا یَقُولُ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا قَالَ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«25»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَیْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یُوسُفَ بْنِ سَالِمٍ السُّلَمِیُ (2)قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِینٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ بْنُ حُسَیْنٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَشْوَعَ عَنِ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی فِی الْمَسْجِدِ وَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ یَقُولُ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً ثُمَّ خَفَضَ صَوْتَهُ فَلَمْ أَدْرِ مَا یَقُولُ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا یَقُولُ فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«26»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِی قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَعْلَی قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَیْرٌ عَنْ زِیَادِ بْنِ خَیْثَمَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَمْدَانِیِّ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ یَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَی مَنْزِلِهِ أَتَیْتُهُ فِیمَا بَیْنِی وَ بَیْنَهُ وَ قُلْتُ ثُمَّ یَکُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ یَکُونُ الْهَرْجُ. .
«27»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِی قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِیفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ عُمَیْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ یَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا یَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِیاً حَتَّی یَلِیَ عَلَیْهِمْ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا ثُمَّ تَکَلَّمَ بِکَلِمَةٍ خَفِیَتْ عَلَیَّ فَقُلْتُ لِأَبِی مَا قَالَ فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«28»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِی قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَیْبٍ الْبَلْخِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَشِیرُ بْنُ الْوَلِیدِ الْکِنْدِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ یَحْیَی بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنْ سَعِیدِ بْنِ خَالِدٍ (2)عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: لَا یَزَالُ هَذَا الدِّینُ صَالِحاً لَا یَضُرُّهُ مَنْ عَادَاهُ أَوْ مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّی یَکُونَ اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«29»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِی زواد [رَوَّادٍ] قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِیدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلُ بْنُ ذَکْوَانَ (3)قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ سِیرِینَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِیِّ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ یَلِی هَذَا الْأَمْرَ اثْنَا عَشَرَ قَالَ فَصَرَخَ النَّاسُ فَلَمْ أَسْمَعْ مَا قَالَ فَقُلْتُ لِأَبِی وَ کَانَ أَقْرَبَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنِّی فَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ وَ کُلُّهُمْ لَا یُرَی مِثْلُهُ.
«30»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَعْلَی الْمَوْصِلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرِ بْنُ أَبِی شَیْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: کَتَبْتُ إِلَی جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ مَعَ غُلَامِی نَافِعٍ أَخْبِرْنِی بِشَیْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَکَتَبَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَوْمَ جُمُعَةٍ عَشِیَّةَ رَجْمِ الْأَسْلَمِیُّ لَا یَزَالُ الدِّینُ قَائِماً حَتَّی تَقُومَ السَّاعَةُ وَ یَکُونَ عَلَیْکُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ (4).
«31»- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ قَارِنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسَنْجَانِیُّ قَالَ أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ .
بَکَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (1)قَالَ حَدَّثَنَا یَعْلَی بْنُ عَطَاءٍ عَنْ بُجَیْرِ بْنِ أَبِی بُجَیْرٍ عَنْ سَرْحٍ الْبَرْمَکِیِ (2)قَالَ: فِی الْکِتَابِ إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ فِیهِمُ اثْنَا عَشَرَ وَ جَدُّهُمْ نَبِیُّهُمْ فَإِذَا وَفَتِ الْعِدَّةُ طَغَوْا وَ بَغَوْا فِی الْأَرْضِ وَ کَانَ بَأْسُهُمْ بَیْنَهُمْ.
«32»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَارِنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسَنْجَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَدِیرٌ قَالَ حَدَّثَنِی یَحْیَی بْنُ أَبِی یُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ نَجْرَانَ إِنَّ أَبَا الْخَالِدِ (3)حَدَّثَهُ وَ حَلَفَ لَهُ عَلَیْهِ أَلَا تُهْلِکُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّی یَکُونَ فِیهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً کُلُّهُمْ یَعْمَلُ بِالْهُدَی وَ دِینِ الْحَقِّ.
«33»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِیدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ زِیَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِیلُ الطَّیَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِی سُفْیَانُ عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَکْحُولٍ أَنَّهُ قِیلَ لَهُ إِنَّ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله قَالَ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً قَالَ نَعَمْ وَ ذَکَرَ لَفْظَةً أُخْرَی.
«34»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِیدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ إِسْمَاعِیلَ الطَّیَّانِ (4)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابْنِ مُبَارَکٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ یَقُولُ یَکُونُ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً ثُمَّ یَکُونُ الْهَرْجُ ثُمَّ یَکُونُ کَذَا ثُمَّ یَکُونُ کَذَا وَ کَذَا.
«35»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِیدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ شُرَیْحِ بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ .
1) هو حماد بن سلمة بن دینار البصری الثقة. یروی عنه سهل بن بکار بن بشر الدارمیّ الثقة أیضا، و الهسنجانی- بکسر الهاء و السین المهملة و سکون النون و فتح الجیم و بعد الالف نون ثانیة و هذه النسبة الی قریة من قری الرّی یقال لها هسنگان فعرب فقیل هسنجان.
2) لم أجده و أمّا راویه بجیر بن أبی بجیر الحجازی أو بجیر بن سالم فمعنون فی التهذیب و التقریب و فی بعض النسخ «بجیر بن عتبة» و لم أجده.
3) لم أجد أحدهم فیما عندی من کتب الرجال مع کثرتها.
4) لم أجده و کونه إسماعیل بن زید الطحان أو إسماعیل بن سلیمان الکحّال بعید.
عَمْرٍو الْبَکَّائِیِّ عَنْ کَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ فِی الْخُلَفَاءِ هُمُ اثْنَا عَشَرَ فَإِذَا کَانَ عِنْدَ انْقِضَائِهِمْ وَ أَتَی طَبَقَةٌ صَالِحَةٌ مَدَّ اللَّهُ لَهُمْ فِی الْعُمُرِ کَذَلِکَ وَعَدَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ ثُمَّ قَرَأَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِینَ آمَنُوا مِنْکُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَیَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِی الْأَرْضِ کَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَالَ وَ کَذَلِکَ فَعَلَ اللَّهُ بِبَنِی إِسْرَائِیلَ وَ لَیْسَتْ بِعَزِیزٍ أَنْ تَجْمَعَ هَذِهِ الْأُمَّةَ یَوْماً أَوْ نِصْفَ یَوْمٍ وَ إِنَّ یَوْماً عِنْدَ رَبِّکَ کَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
«36»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْقَصْرَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَی بْنِ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِیدِ خَلَفُ بْنُ الْوَلِیدِ الْجَوْهَرِیُ (1)عَنْ إِسْرَائِیلَ عَنْ سِمَاکٍ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
السُّوَائِیَّ یَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَقُومُ مِنْ بَعْدِی اثْنَا عَشَرَ أَمِیراً ثُمَّ تَکَلَّمَ بِکَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالُوا قَالَ کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«37»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ الْحُسَیْنُ بْنُ الْکُمَیْتِ بْنِ بُهْلُولٍ الْمَوْصِلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِیعِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَیْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِی عُمَرَ عَامِرٍ الشَّعْبِیِّ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا یَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِی ظَاهِراً حَتَّی یَمْضِیَ اثْنَا عَشَرَ خَلِیفَةً کُلُّهُمْ مِنْ قُرَیْشٍ.
«38»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِی خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنِی یَعْقُوبُ بْنُ یَزِیدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ الْهِلَالِیِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِیِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ إِذَا الْحُسَیْنُ عَلَی فَخِذَیْهِ وَ هُوَ یُقَبِّلُ عَیْنَیْهِ وَ یَلْثِمُ فَاهُ وَ هُوَ یَقُولُ أَنْتَ سَیِّدٌ ابْنُ سَیِّدٍ أَنْتَ إِمَامٌ ابْنُ إِمَامٍ أَبُو الْأَئِمَّةِ أَنْتَ حُجَّةٌ ابْنُ حُجَّةٍ أَبُو حُجَجٍ تِسْعَةٍ مِنْ صُلْبِکَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ.
«39»- حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْکُوفِیُّ مَوْلَی بَنِی هَاشِمٍ قَالَ أَخْبَرَنِی الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا غِیَاثُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَیْنُ بْنُ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله .
1) راجع تاریخ بغداد ج 7 ص 20 و 86. و ج 8 ص 320. ترجمة بشر و خلف و إسرائیل.
أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِی کَمَثَلِ غَیْثٍ لَا یُدْرَی أَوَّلُهُ خَیْرٌ أَمْ آخِرُهُ إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِی کَمَثَلِ حَدِیقَةٍ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً ثُمَّ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً لَعَلَّ آخِرَهَا فَوْجاً یَکُونُ أَعْرَضَهَا بَحْراً وَ أَعْمَقَهَا طُولًا وَ فَرْعاً وَ أَحْسَنَهَا جَنًی وَ کَیْفَ تَهْلِکُ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَعْدِی مِنَ السُّعَدَاءِ وَ أُولِی الْأَلْبَابِ وَ الْمَسِیحُ عِیسَی ابْنُ مَرْیَمَ آخِرُهَا وَ لَکِنْ یَهْلِکُ بَیْنَ ذَلِکَ نُتِجَ الْهَرْجُ لَیْسُوا مِنِّی وَ لَسْتُ مِنْهُمْ.
«40»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ: لَمَّا هَلَکَ أَبُو بَکْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ رَجَعَ عُمَرُ إِلَی الْمَسْجِدِ فَقَعَدَ فَدَخَلَ عَلَیْهِ رَجُلٌ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ إِنِّی رَجُلٌ مِنَ الْیَهُودِ وَ أَنَا عَلَّامَتُهُمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَکَ عَنْ مَسَائِلَ إِنْ أَجَبْتَنِی فِیهَا أَسْلَمْتُ قَالَ مَا هِیَ قَالَ ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثٌ وَ وَاحِدَةٌ فَإِنْ شِئْتَ سَأَلْتُکَ وَ إِنْ کَانَ فِی الْقَوْمِ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْکَ فَأَرْشِدْنِی إِلَیْهِ قَالَ عَلَیْکَ بِذَلِکَ الشَّابِّ یَعْنِی عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَأَتَی عَلِیّاً علیه السّلام فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ لِمَ قُلْتَ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثاً وَ وَاحِدَةً أَ لَا قُلْتَ سَبْعاً قَالَ إِنِّی إِذاً لَجَاهِلٌ إِنْ لَمْ تُجِبْنِی فِی الثَّلَاثِ اکْتَفَیْتُ قَالَ فَإِنْ أَجَبْتُکَ تُسْلِمُ قَالَ نَعَمْ قَالَ سَلْ قَالَ أَسْأَلُکَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَوَّلِ عَیْنٍ نَبَعَتْ وَ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ قَالَ یَا یَهُودِیُّ أَنْتُمْ تَقُولُونَ أَوَّلُ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ الَّذِی فِی بَیْتِ الْمَقْدِسِ وَ کَذَبْتُمْ هُوَ الْحَجَرُ الَّذِی نَزَلَ بِهِ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی قَالَ وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَوَّلَ عَیْنٍ نَبَعَتْ عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ الْعَیْنُ الَّتِی بِبَیْتِ الْمَقْدِسِ وَ کَذَبْتُمْ هِیَ عَیْنُ الْحَیَاةِ الَّتِی غَسَلَ فِیهَا یُوشَعُ بْنُ نُونٍ السَّمَکَةَ وَ هِیَ الْعَیْنُ الَّتِی شَرِبَ مِنْهَا الْخَضِرُ وَ لَیْسَ یَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا حَیِیَ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی قَالَ وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ الزَّیْتُونُ وَ کَذَبْتُمْ هِیَ الْعَجْوَةُ الَّتِی نَزَلَ بِهَا آدَمُ علیه السّلام مِنَ الْجَنَّةِ مَعَهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی قَالَ وَ الثَّلَاثُ الْأُخْرَی کَمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ إِمَامٍ هُدًی لَا یَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ قَالَ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی قَالَ فَأَیْنَ
یَسْکُنُ نَبِیُّکُمْ مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ فِی أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَ أَشْرَفِهَا مَکَاناً فِی جَنَّةِ عَدْنٍ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی ثُمَّ قَالَ فَمَنْ یَنْزِلُ بَعْدَهُ فِی مَنْزِلِهِ قَالَ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی ثُمَّ قَالَ السَّابِعَةَ فَأَسْلَمَ کَمْ یَعِیشُ وَصِیُّهُ بَعْدَهُ قَالَ ثَلَاثِینَ سَنَةً قَالَ ثُمَّ مَهْ یَمُوتُ أَوْ یُقْتَلُ قَالَ یُقْتَلُ یُضْرَبُ عَلَی قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ لِحْیَتُهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلَاءِ مُوسَی- و قد أخرجت هذا الحدیث من طرق فی کتاب الأوائل.
«41»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِی عَیَّاشٍ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ الْهِلَالِیِّ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ وَ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ جَمِیعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عُمَرَ الْیَمَانِیِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِی عَیَّاشٍ عَنْ سُلَیْمِ بْنِ قَیْسٍ الْهِلَالِیِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّیَّارَ یَقُولُ کُنَّا عِنْدَ مُعَاوِیَةَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ عُمَرُ بْنُ أَبِی سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَیْدٍ فَجَرَی بَیْنِی وَ بَیْنَ مُعَاوِیَةَ کَلَامٌ فَقُلْتُ لِمُعَاوِیَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ أَنَا أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ أَخِی عَلِیُّ بْنُ أَبِی طالب علیه السّلام أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ عَلِیٌّ فَالْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍ أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنُهُ الْحُسَیْنُ بَعْدُ أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنُهُ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ الْأَکْبَرُ أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ ابْنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ الْبَاقِرُ أَوْلی بِالْمُؤْمِنِینَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ سَتُدْرِکُهُ یَا حُسَیْنُ ثُمَّ تَکْمِلَةُ اثْنَیْ عَشَرَ إِمَاماً تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ اسْتَشْهَدْتُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَ عُمَرَ بْنَ أَبِی سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ بْنَ زَیْدٍ فَشَهِدُوا لِی عِنْدَ مُعَاوِیَةَ قَالَ سُلَیْمُ بْنُ قَیْسٍ الْهِلَالِیُّ وَ قَدْ سَمِعْتُ ذَلِکَ مِنْ سَلْمَانَ وَ أَبِی ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ ذَکَرُوا أَنَّهُمْ سَمِعُوا ذَلِکَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله.
«42»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ
علیه السّلام عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی فَاطِمَةَ علیها السّلام وَ بَیْنَ یَدَیْهَا لَوْحٌ فِیهِ أَسْمَاءُ الْأَوْصِیَاءِ فَعَدَدْتُ اثْنَیْ عَشَرَ أَحَدُهُمُ الْقَائِمُ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهُمْ عَلِیٌّ.
«43»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ الصَّیْرَفِیِّ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْسَلَ مُحَمَّداً صلّی الله علیه و آله إِلَی الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ اثْنَیْ عَشَرَ وَصِیّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَقِیَ وَ کُلُّ وَصِیٍّ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ وَ الْأَوْصِیَاءُ الَّذِینَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله عَلَی سُنَّةِ أَوْصِیَاءِ عِیسَی وَ کَانُوا اثْنَیْ عَشَرَ وَ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام عَلَی سُنَّةِ الْمَسِیحِ علیه السّلام.
«44»- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِیُّ عَنِ الْمُعَلَّی بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْیَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یَقُولُ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمْ حَسَنٌ وَ حُسَیْنٌ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ.
«45»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَبِی طَالِبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ الْقُمِّیِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَی عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: کُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِیرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ مَوْلَی أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام فِی مَنْزِلِهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَقُولُ نَحْنُ اثْنَا عَشَرَ مُحَدَّثاً فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِیرٍ تَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ ذَلِکَ مِنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فَحَلَّفَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَیْنِ فَحَلَفَ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ فَقَالَ أَبُو بَصِیرٍ لَکِنِّی سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام.
«46»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِی الْهُذَیْلِ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْإِمَامَةِ فِیمَنْ تَجِبُ وَ مَا عَلَامَةُ مَنْ تَجِبُ لَهُ الْإِمَامَةُ فَقَالَ إِنَّ الدَّلِیلَ عَلَی ذَلِکَ وَ الْحُجَّةَ عَلَی الْمُؤْمِنِینَ وَ الْقَائِمَ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِینَ وَ النَّاطِقَ بِالْقُرْآنِ وَ الْعَالِمَ بِالْأَحْکَامِ أَخُو نَبِیِّ اللَّهِ وَ خَلِیفَتُهُ عَلَی أُمَّتِهِ وَ وَصِیُّهُ عَلَیْهِمْ وَ وَلِیُّهُ الَّذِی کَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ
هَارُونَ مِنْ مُوسَی الْمَفْرُوضُ الطَّاعَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الْأَمْرِ مِنْکُمْ الْمَوْصُوفُ بِقَوْلِهِ إِنَّما وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَ هُمْ راکِعُونَ الْمَدْعُوُّ إِلَیْهِ بِالْوَلَایَةِ الْمُثْبَتُ لَهُ الْإِمَامَةُ یَوْمَ غَدِیرِ خُمٍّ بِقَوْلِ الرَّسُولِ صلّی الله علیه و آله عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَسْتُ أَوْلَی بِکُمْ مِنْ أَنْفُسِکُمْ قَالُوا بَلَی قَالَ فَمَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَعِنْ مَنْ أَعَانَهُ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِینَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ وَ أَفْضَلُ الْوَصِیِّینَ وَ خَیْرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِینَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ الْحُسَیْنُ سِبْطَا رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ ابْنَا خَیْرِ النِّسْوَانِ أَجْمَعِینَ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ مُوسَی ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ ثُمَّ ابْنُ الْحَسَنِ علیهم السّلام إِلَی یَوْمِنَا هَذَا وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ هُمْ عِتْرَةُ الرَّسُولِ صلّی الله علیه و آله الْمَعْرُوفُونَ بِالْوَصِیَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ مِنْهُمْ فِی کُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ وَ فِی کُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَی وَ أَئِمَّةُ الْهُدَی وَ الْحُجَّةُ عَلَی أَهْلِ الدُّنْیَا إِلَی أَنْ یَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَیْها وَ کُلُّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِکٌ لِلْحَقِّ وَ الْهُدَی وَ هُمُ الْمُعَبِّرُونَ عَنِ الْقُرْآنِ وَ النَّاطِقُونَ عَنِ الرَّسُولِ وَ مَنْ مَاتَ لَا یَعْرِفُهُمْ مَاتَ مِیتَةً جَاهِلِیَّةً وَ دِینُهُمُ الْوَرَعُ وَ الْعِفَّةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّلَاحُ وَ الِاجْتِهَادُ وَ أَدَاءُ الْأَمَانَةِ إِلَی الْبَرِّ وَ الْفَاجِرِ وَ طُولُ السُّجُودِ وَ قِیَامُ اللَّیْلِ وَ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنُ الصُّحْبَةِ وَ حُسْنُ الْجِوَارِ- ثُمَّ قَالَ تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ حَدَّثَنِی أَبُو مُعَاوِیَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام فِی الْإِمَامَةِ مِثْلَهُ سَوَاءً.
«47»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِیشِ الرَّازِیُّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الثَّانِی علیهما السّلام أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ لَیْلَةَ الْقَدْرِ فِی کُلِّ سَنَةٍ وَ إِنَّهُ یَنْزِلُ فِی تِلْکَ اللَّیْلَةِ أَمْرُ السَّنَةِ وَ لِذَلِکَ
الْأَمْرِ وُلَاةٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ هُمْ قَالَ أَنَا وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِی أَئِمَّةٌ مُحَدَّثُونَ.
«48»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِأَصْحَابِهِ آمِنُوا بِلَیْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّهَا تَکُونُ لِعَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ وَ وُلْدِهِ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ بَعْدِی.
«49»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ الْکُلَیْنِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِیٍّ الْأَشْعَرِیُّ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَی الْخَشَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْیَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یَقُولُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام کُلُّهُمْ مُحَدَّثُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام مِنْهُمْ.
«50»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ سَعِیدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: یَکُونُ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ بَعْدَ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ علیهم السّلام.
«51»- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِیُّ عَنْ مُعَلَّی بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یَقُولُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمْ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَیْنُ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَیْنِ علیهم السّلام.
و قد أخرجت ما رویته فی هذا المعنی فی کتاب کمال الدین و تمام النعمة فی إثبات الغیبة و کشف الحیرة
«52»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ اللُّؤْلُؤِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ یُوسُفَ عَنْ مُعَاذٍ الْجَوْهَرِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَیْعٍ یَرْفَعُهُ إِلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: فِی السِّوَاکِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَ یُبَیِّضُ الْأَسْنَانَ وَ یَذْهَبُ بِالْحَفَرِ (1)وَ یُقِلُّ الْبَلْغَمَ وَ یُشَهِّی الطَّعَامَ وَ یُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تُصَابُ بِهِ.
1) الحفر: صفرة تعلو الأسنان.
السُّنَّةُ وَ تَحْضُرُهُ الْمَلَائِکَةُ وَ یَشُدُّ اللِّثَةَ وَ هُوَ یَمُرُّ بِطَرِیقَةِ الْقُرْآنِ وَ رکعتین [رَکْعَتَانِ] بِسِوَاکٍ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ سَبْعِینَ رَکْعَةً بِغَیْرِ سِوَاکٍ.
«53»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: فِی السِّوَاکِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ السُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ وَ یُرْضِی الرَّحْمَنَ وَ یُبَیِّضُ الْأَسْنَانَ وَ یَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَ یَشُدُّ اللِّثَةَ وَ یُشَهِّی الطَّعَامَ وَ یَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ یَزِیدُ فِی الْحِفْظِ وَ یُضَاعَفُ بِهِ الْحَسَنَاتُ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِکَةُ.
«54»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنِی أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ السِّوَاکُ مِنَ السُّنَّةِ وَ هُوَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ یَجْلُو الْبَصَرَ وَ یُرْضِی الرَّحْمَنَ وَ یُبَیِّضُ الْأَسْنَانَ وَ یَذْهَبُ بِالْحَفَرِ وَ یَشُدُّ اللِّثَةَ وَ یُشَهِّی الطَّعَامَ وَ یَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ یَزِیدُ فِی الْحِفْظِ وَ یُضَاعِفُ الْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِکَةُ.
«55»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عَجْلَانَ الْمَرْوَزِیُّ الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْجُرْجَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ یَحْیَی الْوَاسِطِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْمَدَنِیُ (1)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَکِ عَنْ سُفْیَانَ الثَّوْرِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ .
1) کذا فی البحار و المعانی، و یحتمل علی بعد تصحیفه عن «علی بن الحسن المروزی» کما یظهر من بعض النسخ المخطوطة. و علیه فهو علیّ بن الحسن بن شقیق أبو عبد الرحمن المروزی، و جمیع رجال السند إلی هنا مجهول و لم أظفر بهم.
أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله قَبْلَ أَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ الْعَرْشَ وَ الْکُرْسِیَّ وَ اللَّوْحَ وَ الْقَلَمَ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ آدَمَ وَ نُوحاً وَ إِبْرَاهِیمَ وَ إِسْمَاعِیلَ وَ إِسْحَاقَ وَ یَعْقُوبَ وَ مُوسَی وَ عِیسَی وَ دَاوُدَ وَ سُلَیْمَانَ وَ کُلَّ مَنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی قَوْلِهِ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ یَعْقُوبَ إِلَی قَوْلِهِ وَ هَدَیْناهُمْ إِلی صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ وَ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ الْأَنْبِیَاءَ کُلَّهُمْ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفٍ وَ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِینَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَهُ اثْنَیْ عَشَرَ حِجَاباً حِجَابَ الْقُدْرَةِ وَ حِجَابَ الْعَظَمَةِ وَ حِجَابَ الْمِنَّةِ وَ حِجَابَ الرَّحْمَةِ وَ حِجَابَ السَّعَادَةِ وَ حِجَابَ الْکَرَامَةِ وَ حِجَابَ الْمَنْزِلَةِ وَ حِجَابَ الْهِدَایَةِ وَ حِجَابَ النُّبُوَّةِ وَ حِجَابَ الرِّفْعَةِ وَ حِجَابَ الْهَیْبَةِ وَ حِجَابَ الشَّفَاعَةِ ثُمَّ حَبَسَ نُورَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله فِی حِجَابِ الْقُدْرَةِ اثْنَیْ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّیَ الْأَعْلَی وَ فِی حِجَابِ الْعَظَمَةِ أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ عَالِمِ السِّرِّ وَ فِی حِجَابِ الْمِنَّةِ عَشْرَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا یَلْهُو وَ فِی حِجَابِ الرَّحْمَةِ تِسْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ الرَّفِیعِ الْأَعْلَی وَ فِی حِجَابِ السَّعَادَةِ ثَمَانِیَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا یَسْهُو وَ فِی حِجَابِ الْکَرَامَةِ سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِیٌّ لَا یَفْتَقِرُ وَ فِی حِجَابِ الْمَنْزِلَةِ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّیَ الْعَلِیِّ الْکَرِیمِ وَ فِی حِجَابِ الْهِدَایَةِ خَمْسَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ (1)وَ فِی حِجَابِ النُّبُوَّةِ أَرْبَعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا یَصِفُونَ وَ فِی حِجَابِ الرِّفْعَةِ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ ذِی الْمُلْکِ وَ الْمَلَکُوتِ وَ فِی حِجَابِ الْهَیْبَةِ أَلْفَیْ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ وَ فِی حِجَابِ الشَّفَاعَةِ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ یَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّیَ الْعَظِیمِ وَ بِحَمْدِهِ ثُمَّ أَظْهَرَ عَزَّ وَ جَلَّ اسْمَهُ عَلَی اللَّوْحِ وَ کَانَ عَلَی اللَّوْحِ مُنَوَّراً أَرْبَعَةَ آلَافِ سَنَةٍ ثُمَّ أَظْهَرَهُ عَلَی الْعَرْشِ فَکَانَ عَلَی سَاقِ الْعَرْشِ مُثْبَتاً سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ إِلَی أَنْ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی صُلْبِ آدَمَ ثُمَّ نَقَلَهُ مِنْ صُلْبِ آدَمَ إِلَی صُلْبِ نُوحٍ ثُمَّ جَعَلَ یُخْرِجُهُ مِنْ صُلْبٍ.
1) فی بعض النسخ «سبحان ذی العرش العظیم».
إِلَی صُلْبٍ حَتَّی أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَأَکْرَمَهُ بِسِتِّ کَرَامَاتٍ أَلْبَسَهُ قَمِیصَ الرِّضَا وَ رَدَّاهُ رِدَاءَ الْهَیْبَةِ وَ تَوَّجَهُ تَاجَ الْهِدَایَةِ وَ أَلْبَسَهُ سَرَاوِیلَ الْمَعْرِفَةِ وَ جَعَلَ تِکَّتَهُ تِکَّةَ الْمَحَبَّةِ یَشُدُّ بِهَا سَرَاوِیلَهُ وَ جَعَلَ نَعْلَهُ الْخَوْفَ وَ نَاوَلَهُ عَصَا الْمَنْزِلَةِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ یَا مُحَمَّدُ اذْهَبْ إِلَی النَّاسِ فَقُلْ لَهُمْ قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ کَانَ أَصْلُ ذَلِکَ الْقَمِیصِ فِی سِتَّةِ أَشْیَاءَ قَامَتُهُ مِنَ الْیَاقُوتِ وَ کُمَّاهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ وَ دِخْرِیصُهُ (1)مِنَ الْبِلَّوْرِ الْأَصْفَرِ وَ إِبْطَاهُ مِنَ الزَّبَرْجَدِ وَ جُرُبَّانُهُ (2)مِنَ الْمَرْجَانِ الْأَحْمَرِ وَ جَیْبُهُ مِنْ نُورِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ فَقَبِلَ اللَّهُ تَوْبَةَ آدَمَ علیه السّلام بِذَلِکَ الْقَمِیصِ وَ رَدَّ خَاتَمَ سُلَیْمَانَ بِهِ وَ رَدَّ یُوسُفَ إِلَی یَعْقُوبَ بِهِ وَ نَجَّی یُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ بِهِ وَ کَذَلِکَ سَائِرُ الْأَنْبِیَاءِ علیهم السّلام نَجَّاهُمْ مِنَ الْمِحَنِ بِهِ وَ لَمْ یَکُنْ ذَلِکَ الْقَمِیصُ إِلَّا قَمِیصَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه أرواح جمیع الأئمة علیهم السّلام و المؤمنین خلقت مع روح محمد صلّی الله علیه و آله
«56»- حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِیُّ الْمِصْرِیُّ السَّمَرْقَنْدِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَیَّاشِیُّ عَنْ أَبِیهِ أَبِی النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنِی ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ یُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ علیهما السّلام قَالَ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام یَقُولُ إِنَّ لِأَهْلِ التَّقْوَی عَلَامَاتٍ یُعْرَفُونَ بِهَا صِدْقَ الْحَدِیثِ وَ أَدَاءَ الْأَمَانَةِ وَ الْوَفَاءَ بِالْعَهْدِ وَ قِلَّةَ الْفَخْرِ وَ الْبُخْلِ وَ صِلَةَ الْأَرْحَامِ وَ رَحْمَةَ الضُّعَفَاءِ وَ قِلَّةَ الْمُؤَاتَاةِ لِلنِّسَاءِ (3)وَ بَذْلَ الْمَعْرُوفِ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ سَعَةَ الْحِلْمِ وَ اتِّبَاعَ الْعِلْمِ فِیمَا یُقَرِّبُ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ طُوبی لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ وَ طُوبَی شَجَرَةٌ فِی الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِی دَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَلَیْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِی دَارِهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا لَا یَنْوِی فِی .
قَلْبِهِ شَیْئاً إِلَّا أَتَاهُ ذَلِکَ الْغُصْنُ بِهِ وَ لَوْ أَنَّ رَاکِباً مُجِدّاً سَارَ فِی ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَمْ یَخْرُجْ مِنْهَا وَ لَوْ أَنَّ غُرَاباً طَارَ مِنْ أَصْلِهَا مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّی یَبْیَاضَّ هَرَماً أَلَا فَفِی هَذَا فَارْغَبُوا إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَفْسِهِ فِی شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَیْهِ اللَّیْلُ فَرَشَ وَجْهَهُ وَ سَجَدَ لِلَّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ بِمَکَارِمِ بَدَنِهِ وَ یُنَاجِی الَّذِی خَلَقَهُ فِی فَکَاکِ رَقَبَتِهِ أَلَا فَهَکَذَا فَکُونُوا.
«57»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام قَالَ: لَا تُسَلِّمُوا عَلَی الْیَهُودِ وَ لَا عَلَی النَّصَارَی وَ لَا عَلَی الْمَجُوسِ وَ لَا عَلَی عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ لَا عَلَی مَوَائِدِ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ لَا عَلَی صَاحِبِ الشِّطْرَنْجِ وَ النَّرْدِ وَ لَا عَلَی الْمُخَنَّثِ وَ لَا عَلَی الشَّاعِرِ الَّذِی یَقْذِفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ لَا عَلَی الْمُصَلِّی وَ ذَلِکَ لِأَنَّ الْمُصَلِّیَ لَا یَسْتَطِیعُ أَنْ یَرُدَّ السَّلَامَ لِأَنَّ التَّسْلِیمَ مِنَ الْمُسَلِّمِ تَطَوُّعٌ وَ الرَّدَّ عَلَیْهِ فَرِیضَةٌ وَ لَا عَلَی آکِلِ الرِّبَا وَ لَا عَلَی رَجُلٍ جَالِسٍ عَلَی غَائِطٍ وَ لَا عَلَی الَّذِی فِی الْحَمَّامِ وَ لَا عَلَی الْفَاسِقِ الْمُعْلِنِ بِفِسْقِهِ.
«58»- حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمُفَسِّرُ الْمَعْرُوفُ بِأَبِی الْحَسَنِ الْجُرْجَانِیِّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا یُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ الرِّضَا عَلِیِّ بْنِ مُوسَی عَنْ أَبِیهِ مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِیهِ زَیْنِ الْعَابِدِینَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمَّا جَاءَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِی طَالِبٍ مِنَ الْحَبَشَةِ قَامَ إِلَیْهِ وَ اسْتَقْبَلَهُ اثْنَتَیْ عَشْرَةَ خُطْوَةً وَ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَیْنَ عَیْنَیْهِ وَ بَکَی وَ قَالَ لَا أَدْرِی بِأَیِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ سُرُوراً بِقُدُومِکَ یَا جَعْفَرُ أَمْ بِفَتْحِ اللَّهِ عَلَی أَخِیکَ خَیْبَرَ وَ بَکَی فَرَحاً بِرُؤْیَتِهِ (1). .
1) و کان سن جعفر یومذاک أقل من أربعین سنة.
«59»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَکَمُ بْنُ مِسْکِینٍ الثَّقَفِیُ (1)عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَیَابَةَ عَنْ جُعَیْدِ هَمْدَانَ (2)قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام إِنَّ فِی التَّابُوتِ الْأَسْفَلِ سِتَّةً مِنَ الْأَوَّلِینَ وَ سِتَّةً مِنَ الْآخِرِینَ فَأَمَّا السِّتَّةُ مِنَ الْأَوَّلِینَ فَابْنُ آدَمَ قَاتِلُ أَخِیهِ وَ فِرْعَوْنُ الْفَرَاعِنَةِ وَ السَّامِرِیُّ وَ الدَّجَّالُ کِتَابُهُ فِی الْأَوَّلِینَ وَ یَخْرُجُ فِی الْآخِرِینَ وَ هَامَانُ وَ قَارُونُ وَ السِّتَّةُ مِنَ الْآخِرِینَ فَنَعْثَلُ وَ مُعَاوِیَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِیُّ وَ نَسِیَ الْمُحَدِّثُ اثْنَیْنِ.
«60»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ الْکَرْخِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السّلام قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ علیهما السّلام فِی الْمَائِدَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً یَجِبُ عَلَی کُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ یَعْرِفَهَا أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرْضٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا تَأْدِیبٌ فَأَمَّا الْفَرْضُ فَالْمَعْرِفَةُ وَ الرِّضَا وَ التَّسْمِیَةُ (3)وَ الشُّکْرُ وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ الْجُلُوسُ عَلَی الْجَانِبِ الْأَیْسَرِ وَ الْأَکْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ لَعْقُ الْأَصَابِعِ وَ أَمَّا التَّأْدِیبُ فَالْأَکْلُ مِمَّا یَلِیکَ وَ تَصْغِیرُ اللُّقْمَةِ وَ الْمَضْغُ الشَّدِیدُ وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِی وُجُوهِ النَّاسِ.
«61»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُم.
1) یکنی أبا محمّد کوفیّ و له کتب روی عن أبی عبد اللّه علیه السلام [جش].
2) جعید الهمدانیّ عده الشیخ- رحمه اللّه- فی رجاله تارة من أصحاب علی علیه السلام و قال: جعید همدانیّ کوفیّ، و اخری من أصحاب الحسن علیه السّلام بقوله: جعید الهمدانیّ، و ثالثة فی أصحاب الحسین علیه السلام مثل ما فی الحسن، و رابعة فی أصحاب السجّاد علیه السّلام.
3) یعنی الابتداء ببسم اللّه الرحمن الرحیم.
مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَالِدِ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً یَنْبَغِی لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ یَتَعَلَّمَهَا فِی الْمَائِدَةِ أَرْبَعٌ مِنْهَا فَرِیضَةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا سُنَّةٌ وَ أَرْبَعٌ مِنْهَا أَدَبٌ فَأَمَّا الْفَرِیضَةُ فَالْمَعْرِفَةُ بِمَا یَأْکُلُ وَ التَّسْمِیَةُ وَ الشُّکْرُ وَ الرِّضَا وَ أَمَّا السُّنَّةُ فَالْجُلُوسُ عَلَی الرِّجْلِ الْیُسْرَی وَ الْأَکْلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ وَ أَنْ یَأْکُلَ مِمَّا یَلِیهِ وَ مَصُّ الْأَصَابِعِ وَ أَمَّا الْأَدَبُ فَتَصْغِیرُ اللُّقْمَةِ وَ الْمَضْغُ الشَّدِیدُ وَ قِلَّةُ النَّظَرِ فِی وُجُوهِ النَّاسِ وَ غَسْلُ الْیَدَیْنِ.
«62»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَیَابَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الشُّهُورَ اثْنَیْ عَشَرَ شَهْراً وَ هِیَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ یَوْماً فَحَجَرَ مِنْهَا سِتَّةَ أَیَّامٍ خَلَقَ فِیهَا السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ فَمِنْ ثَمَّ تَقَاصَرَتِ الشُّهُورُ.
«63»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْکَرِیمِ ابْنُ أَخِی أَبِی زُرْعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنِی مَکِّیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْبَلْخِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی بْنُ عُبَیْدَةَ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ یَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی أَوْسَطِ أَیَّامِ التَّشْرِیقِ فَعَرَفَ أَنَّهُ الْوَدَاعُ فَرَکِبَ رَاحِلَتَهُ الْعَضْبَاءَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَی عَلَیْهِ ثُمَّ قَالَ یَا أَیُّهَا النَّاسُ کُلُّ دَمٍ کَانَ فِی الْجَاهِلِیَّةِ فَهُوَ هَدَرٌ وَ أَوَّلُ دَمٍ هُدِرَ دَمُ الْحَارِثِ بْنِ رَبِیعَةَ بْنِ الْحَارِثِ (1)کَانَ مُسْتَرْضِعاً فِی هُذَیْلٍ فَقَتَلَهُ بَنُو اللَّیْثِ أَوْ قَالَ کَانَ مُسْتَرْضِعاً فِی بَنِی لَیْثٍ فَقَتَلَهُ هُذَیْلٌ وَ کُلُّ رِبًا کَانَ فِی الْجَاهِلِیَّةِ فَمَوْضُوعٌ وَ أَوَّلُ رِبًا وُضِعَ رِبَا ».
1) فی شرح ابن أبی الحدید ج 1 ص 42 الطبعة الأولی بمصر «دم آدم بن ربیعة ابن الحارث بن عبد المطلب» و فی سیرة ابن هشام «دم ابن ربیعة بن الحارث بن عبد المطلب».
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ فَهُوَ الْیَوْمَ کَهَیْئَتِهِ یَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ وَ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِی کِتابِ اللَّهِ یَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ رَجَبُ مُضَرَ الَّذِی بَیْنَ جُمَادَی وَ شَعْبَانَ (1)وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِیهِنَّ أَنْفُسَکُمْ فَإِنَّ النَّسِیءَ زِیادَةٌ فِی الْکُفْرِ یُضَلُّ بِهِ الَّذِینَ کَفَرُوا یُحِلُّونَهُ عاماً وَ یُحَرِّمُونَهُ عاماً لِیُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ کَانُوا یُحَرِّمُونَ الْمُحَرَّمَ عَاماً وَ یَسْتَحِلُّونَ صفر [صَفَراً] وَ یُحَرِّمُونَ صفر [صَفَراً] عَاماً وَ یَسْتَحِلُّونَ الْمُحَرَّمَ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّیْطَانَ قَدْ یَئِسَ أَنْ یُعْبَدَ فِی بِلَادِکُمْ آخِرَ الْأَبَدِ وَ رَضِیَ مِنْکُمْ بِمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ أَیُّهَا النَّاسُ مَنْ کَانَتْ عِنْدَهُ وَدِیعَةٌ فَلْیُؤَدِّهَا إِلَی مَنِ ائْتَمَنَهُ عَلَیْهَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ النِّسَاءَ عِنْدَکُمْ عَوَانٍ (2)لَا یَمْلِکْنَ لِأَنْفُسِهِنَّ ضَرّاً وَ لَا نَفْعاً أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَ اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِکَلِمَاتِ اللَّهِ فَلَکُمْ عَلَیْهِنَّ حَقٌّ وَ لَهُنَّ عَلَیْکُمْ حَقٌّ وَ مِنْ حَقِّکُمْ عَلَیْهِنَّ أَنْ لَا یُوطِئْنَ فُرُشَکُمْ وَ لَا یَعْصِینَکُمْ فِی مَعْرُوفٍ فَإِذَا فَعَلْنَ ذَلِکَ فَلَهُنَ رِزْقُهُنَّ وَ کِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَا تَضْرِبُوهُنَّ أَیُّهَا النَّاسُ إِنِّی قَدْ تَرَکْتُ فِیکُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا- کِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاعْتَصِمُوا بِهِ یَا أَیُّهَا النَّاسُ أَیُّ یَوْمٍ هَذَا قَالُوا یَوْمٌ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ یَا أَیُّهَا النَّاسُ فَأَیُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ أَیُّهَا النَّاسُ أَیُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ عَلَیْکُمْ دِمَاءَکُمْ وَ أَمْوَالَکُمْ وَ أَعْرَاضَکُمْ کَحُرْمَةِ یَوْمِکُمْ هَذَا فِی شَهْرِکُمْ هَذَا فِی بَلَدِکُمْ هَذَا إِلَی یَوْمِ تَلْقَوْنَهُ أَلَا فَلْیُبَلِّغْ شَاهِدُکُمْ غَائِبَکُمْ لَا نَبِیَّ بَعْدِی وَ لَا أُمَّةَ بَعْدَکُمْ ثُمَّ رَفَعَ یَدَیْهِ حَتَّی إِنَّهُ لَیُرَی بَیَاضُ إِبْطَیْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّی قَدْ بَلَّغْتُ.
«64»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ رَفَعَهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِی کِتابِ اللَّهِ یَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قَالَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ رَبِیعٌ الْأَوَّلُ وَ رَبِیعٌ الْآخِرُ وَ جُمَادَی الْأُولَی وَ جُمَادَی الْآخِرَةُ وَ رَجَبٌ.
وَ شَعْبَانُ وَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ شَوَّالٌ وَ ذُو الْقَعْدَةِ وَ ذُو الْحِجَّةِ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ عِشْرُونَ مِنْ ذِی الْحِجَّةِ وَ الْمُحَرَّمُ وَ صَفَرٌ وَ شَهْرُ رَبِیعٍ الْأَوَّلِ وَ عَشْرٌ مِنْ شَهْرِ رَبِیعٍ الْآخِرِ (1).
«65»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ السَّعْدَآبَادِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: سَاعَاتُ اللَّیْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ سَاعَاتُ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ أَفْضَلُ سَاعَاتِ اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ أَوْقَاتُ الصَّلَاةِ ثُمَّ قَالَ علیه السّلام إِنَّهُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ هَبَّتِ الرِّیَاحُ وَ نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَی خَلْقِهِ وَ إِنِّی لَأُحِبُّ أَنْ یَصْعَدَ لِی عِنْدَ ذَلِکَ إِلَی السَّمَاءِ عَمَلٌ صَالِحٌ ثُمَّ قَالَ عَلَیْکُمْ بِالدُّعَاءِ فِی أَدْبَارِ الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ مُسْتَجَابٌ.
«66»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَیْمُونٍ (2)عَنْ أَبِی هَاشِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی الْحَسَنِ الْمَاضِی علیه السّلام لِمَ جُعِلَتِ الصَّلَاةُ الْفَرِیضَةُ وَ السُّنَّةُ خَمْسِینَ رَکْعَةً لَا یُزَادُ فِیهَا وَ لَا یُنْقَصُ مِنْهَا قَالَ إِنَّ سَاعَاتِ اللَّیْلِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً وَ فِیمَا بَیْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَی طُلُوعِ الشَّمْسِ سَاعَةً وَ سَاعَاتِ النَّهَارِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً فَجَعَلَ لِکُلِّ سَاعَةٍ رَکْعَتَیْنِ وَ مَا بَیْنَ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَی سُقُوطِ الْقُرْصِ غَسَقٌ.
«67»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ أَخْبَرَنِی عَمِّی قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: أَمْلَی عَلَیْنَا ثَعْلَبٌ سَاعَاتِ اللَّیْلِ الْغَسَقَ وَ الْفَحْمَةَ وَ الْعَشْوَةَ وَ الْهَدْأَةَ وَ الْجُنْحَ وَ الْهَزِیعَ وَ الْفَقْدَ وَ الْعُقْرَ (3)وَ الزُّلْفَةَ وَ السُّحْرَةَ وَ الْبُهْرَةَ وَ سَاعَاتِ النَّهَارِ الرَّادَّ وَ الشُّرُوقَ وَ الْمُتُوعَ وَ التَّرَحُّلَ وَ الدُّلُوکَ وَ الْجُنُوحَ وَ الْهَجِیرَ وَ الظَّهِیرَةَ وَ الْأَصِیلَ وَ الطِّفْلَ. .
«68»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ السَّعْدَآبَادِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِیهِ وَ غَیْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ الصَّنْعَانِیِ (1)عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِذْ دَخَلَ عَلَیْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْیَمَنِ فَسَلَّمَ عَلَیْهِ فَرَدَّ عَلَیْهِ السَّلَامَ وَ قَالَ لَهُ مَرْحَباً بِکَ یَا سَعْدُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِی أُمِّی وَ مَا أَقَلَّ مَنْ یَعْرِفُنِی بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله صَدَقْتَ یَا سَعْدُ الْمَوْلَی فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاکَ بِهَذَا کُنْتُ أُلَقَّبُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام لَا خَیْرَ فِی اللَّقَبِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَقُولُ فِی کِتَابِهِ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِیمانِ (2)مَا صِنَاعَتُکَ یَا سَعْدُ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنَّا مِنْ أَهْلِ بَیْتٍ نَنْظُرُ فِی النُّجُومِ لَا نَقُولُ إِنَّ بِالْیَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فَأَسْأَلُکَ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ سَلْ عَمَّا أَحْبَبْتَ مِنَ النُّجُومِ فَإِنِّی أُجِیبُکَ عَنْ ذَلِکَ بِعِلْمٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام کَمْ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَی ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فَکَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ عَلَی ضَوْءِ الزُّهَرَةِ دَرَجَةً فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فَکَمْ ضَوْءُ الزُّهَرَةِ عَلَی ضَوْءِ الْمُشْتَرِی دَرَجَةً فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فَکَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِی عَلَی ضَوْءِ عُطَارِدٍ دَرَجَةً فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِی إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِی إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِی إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْکِلَابُ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ لَا أَدْرِی فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام صَدَقْتَ فِی قَوْلِکَ لَا أَدْرِی فَمَا زُحَلُ عِنْدَکُمْ فِی النُّجُومِ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ نَجْمٌ نَحْسٌ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام مَهْ لَا تَقُولَنَّ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِیَاءِ علیهم السّلام وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِی قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ فَقَالَ لَهُ الْیَمَانِیُّ فَمَا یَعْنِی بِالثَّاقِبِ قَالَ إِنَّ مَطْلِعَهُ فِی السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ إِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّی أَضَاءَ فِی السَّمَاءِ الدُّنْیَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّجْمَ الثَّاقِبَ یَا أَخَا الْیَمَنِ عِنْدَکُمْ عُلَمَاءُ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاکَ إِنَّ بِالْیَمَنِ قَوْماً لَیْسُوا کَأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِی عِلْمِهِمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام وَ مَا یَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِهِمْ فَقَالَ لَهُ الْیَمَانِیُّ إِنَّ عَالِمَهُمْ لَیَزْجُرُ الطَّیْرَ وَ یَقْفُو الْأَثَرَ فِی السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِیرَةَ شَهْرٍ لِلرَّاکِبِ الْمُجِدِّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فَإِنَّ عَالِمَ الْمَدِینَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْیَمَنِ فَقَالَ الْیَمَانِیُّ وَ مَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ عَالِمِ الْمَدِینَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام عِلْمُ عَالِمِ الْمَدِینَةِ یَنْتَهِی إِلَی حَیْثُ لَا یَقْفُو الْأَثَرَ وَ یَزْجُرُ الطَّیْرَ وَ یَعْلَمُ مَا فِی اللَّحْظَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِیرَةَ الشَّمْسِ تَقْطَعُ اثْنَیْ عَشَرَ بُرْجاً وَ اثْنَیْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَیْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَیْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَقَالَ لَهُ الْیَمَانِیُّ جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً یَعْلَمُ هَذَا أَوْ یَدْرِی مَا کُنْهُهُ قَالَ ثُمَّ قَامَ الْیَمَانِیُّ فَخَرَجَ.
«69»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الصَّادِقِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ قَدْ بَلِیَ ثَوْبُهُ فَحَمَلَ إِلَیْهِ اثْنَیْ عَشَرَ دِرْهَماً فَقَالَ علیه السّلام یَا عَلِیُّ خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ فَاشْتَرِ لِی بِهَا ثَوْباً أَلْبَسُهُ قَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام فَجِئْتُ إِلَی السُّوقِ فَاشْتَرَیْتُ لَهُ قَمِیصاً بِاثْنَیْ عَشَرَ دِرْهَماً وَ جِئْتُ بِهِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَنَظَرَ إِلَیْهِ فَقَالَ یَا عَلِیُّ غَیْرُ هَذَا أَحَبُّ إِلَیَّ أَ تَرَی صَاحِبَهُ یُقِیلُنَا (1)فَقُلْتُ لَا أَدْرِی فَقَالَ انْظُرْ فَجِئْتُ إِلَی صَاحِبِهِ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَدْ کَرِهَ هَذَا یُرِیدُ غَیْرَهُ فَأَقِلْنَا فِیهِ فَرَدَّ عَلَیَّ الدَّرَاهِمَ وَ جِئْتُ بِهَا إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَمَشَی مَعَهُ إِلَی السُّوقِ لِیَبْتَاعَ قَمِیصاً فَنَظَرَ إِلَی جَارِیَةٍ قَاعِدَةٍ عَلَی الطَّرِیقِ تَبْکِی فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ مَا شَأْنُکِ قَالَتْ یَا رَسُولَ اللَّهِ .
1) أقال البیع: فسخه.
إِنَّ أَهْلِی أَعْطَوْنِی أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ لِأَشْتَرِیَ لَهُمْ حَاجَةً فَضَاعَتْ فَلَا أَجْسُرُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَیْهِمْ فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ وَ قَالَ ارْجِعِی إِلَی أَهْلِکِ وَ مَضَی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَی السُّوقِ فَاشْتَرَی قَمِیصاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ لَبِسَهُ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَأَی رَجُلًا عُرْیَاناً یَقُولُ مَنْ کَسَانِی کَسَاهُ اللَّهُ مِنْ ثِیَابِ الْجَنَّةِ فَخَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَمِیصَهُ الَّذِی اشْتَرَاهُ وَ کَسَاهُ السَّائِلَ ثُمَّ رَجَعَ علیه السّلام إِلَی السُّوقِ فَاشْتَرَی بِالْأَرْبَعَةِ الَّتِی بَقِیَتْ قَمِیصاً آخَرَ فَلَبِسَهُ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجَعَ إِلَی مَنْزِلِهِ فَإِذَا الْجَارِیَةُ قَاعِدَةٌ عَلَی الطَّرِیقِ تَبْکِی فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا لَکِ لَا تَأْتِینَ أَهْلَکِ قَالَتْ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّی قَدْ أَبْطَأْتُ عَلَیْهِمْ أَخَافُ أَنْ یَضْرِبُونِی فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُرِّی بَیْنَ یَدَیَّ وَ دُلِّینِی عَلَی أَهْلِکِ وَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حَتَّی وَقَفَ عَلَی بَابِ دَارِهِمْ ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ یَا أَهْلَ الدَّارِ فَلَمْ یُجِیبُوهُ فَأَعَادَ السَّلَامَ فَلَمْ یُجِیبُوهُ فَأَعَادَ السَّلَامَ فَقَالُوا وَ عَلَیْکَ السَّلَامُ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ فَقَالَ علیه السّلام مَا لَکُمْ تَرَکْتُمْ إِجَابَتِی فِی أَوَّلِ السَّلَامِ وَ الثَّانِی فَقَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْنَا کَلَامَکَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نَسْتَکْثِرَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ هَذِهِ الْجَارِیَةَ أَبْطَأَتْ عَلَیْکُمْ فَلَا تُؤْذُوهَا (1)فَقَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ هِیَ حُرَّةٌ لِمَمْشَاکَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا رَأَیْتُ اثْنَیْ عَشَرَ دِرْهَماً أَعْظَمَ بَرَکَةً مِنْ هَذِهِ کَسَا اللَّهُ بِهَا عَارِیَیْنِ وَ أَعْتَقَ نَسَمَةً.
«70»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنْ جَمَاعَةِ مَشِیخَةٍ قَالُوا اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنْ أُمَّتِهِ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیباً أَشَارَ إِلَیْهِمْ جَبْرَئِیلُ وَ أَمَرَهُ بِاخْتِیَارِهِمْ کَعِدَّةِ نُقَبَاءِ مُوسَی علیه السّلام تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ فَمِنَ الْخَزْرَجِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَ الْبَرَاءُ بْنُ .
1) فی بعض النسخ «فلا تؤاخذوها».
مَعْرُورٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَالِدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (1)وَ رَافِعُ بْنُ مَالِکٍ وَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِیعِ وَ ابْنُ الْقَوَافِلِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَ مَعْنَی الْقَوَافِلِ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ کَانَ إِذَا دَخَلَ یَثْرِبَ یَجِیءُ إِلَی رَجُلٍ مِنْ أَشْرَافِ الْخَزْرَجِ فَیَقُولُ أَجِرْنِی مَا دُمْتُ بِهَا مِنْ أَنْ أُظْلَمَ فَیَقُولُ قوفل حَیْثُ شِئْتَ فَأَنْتَ فِی جِوَارِی فَلَا یَتَعَرَّضُ لَهُ أَحَدٌ وَ مِنَ الْأَوْسِ أَبُو الْهَیْثَمِ بْنُ التَّیِّهَانِ وَ أُسَیْدُ بْنُ حُضَیْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ خَیْثَمَةَ.
و قد أخرجت قصتهم فی کتاب النبوة قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه النقیب الرئیس من العرفاء و قد قیل إنه الضمین و قد قیل إنه الأمین و قد قیل إنه الشهید علی قومه و أصل النقیب فی اللغة من النقب و هو الثقب الواسع فقیل نقیب القوم لأنه ینقب عن أحوالهم کما ینقب عن الأسرار و عن مکنون الإضمار. معنی قول الله عز و جل وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَیْ عَشَرَ نَقِیباً هو أنه أخذ من کل سبط منهم ضمینا بما عقد علیهم من المیثاق فی أمر دینهم و قد قیل إنهم بعثوا إلی الجبارین لیقفوا علی أحوالهم و یرجعوا بذلک إلی نبیهم موسی علیه السّلام و رجعوا ینهون قومهم عن قتالهم لما رأوا من شدة بأسهم و عظم خلقهم و القصة معروفة و کان مرادنا ذکر معنی النقیب فی اللغة و الله الموفق للصواب (2).
«1»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُغِیرَةَ عَنْ أَبِی عَبْد اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ: الْمُسُوخُ مِنْ بَنِی آدَمَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ صِنْفاً مِنْهُمُ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِیرُ وَ الْخُفَّاشُ وَ الضَّبُّ وَ الدُّبُّ وَ الْفِیلُ وَ الدُّعْمُوصُ وَ الْجِرِّیثُ (1)وَ الْعَقْرَبُ وَ سُهَیْلٌ وَ الْقُنْفُذُ وَ الزُّهَرَةُ وَ الْعَنْکَبُوتُ فَأَمَّا الْقِرَدَةُ فَکَانُوا قَوْماً مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ کَانُوا یَنْزِلُونَ عَلَی شَاطِئِ الْبَحْرِ اعْتَدَوْا فِی السَّبْتِ فَصَادُوا الْحِیتَانَ فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً وَ أَمَّا الْخَنَازِیرُ فَکَانُوا قَوْماً مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ دَعَا عَلَیْهِمْ عِیسَی ابْنُ مَرْیَمَ علیه السّلام فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ خَنَازِیرَ وَ أَمَّا الْخُفَّاشُ فَکَانَتْ امْرَأَةً مَعَ ظِئْرٍ لَهَا (2)فَسَخِرَتْهَا فَمَسَخَهَا اللَّهُ خُفَّاشاً وَ أَمَّا الضَّبُّ فَکَانَ أَعْرَابِیّاً بَدَوِیّاً لَا یَدَعُ عَنْ قَتْلِ مَنْ مَرَّ بِهِ مِنَ النَّاسِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ ضَبّاً وَ أَمَّا الدُّبُّ فَکَانَ رَجُلًا یَسْرِقُ الْحَاجَّ فَمَسَخَهُ اللَّهُ دُبّاً وَ أَمَّا الْفِیلُ فَکَانَ رَجُلًا یَنْکِحُ الْبَهَائِمَ فَمَسَخَهُ اللَّهُ فِیلًا وَ أَمَّا الدُّعْمُوصُ فَکَانَ رَجُلًا زَانِیَ الْفَرْجِ لَا یَدَعُ مِنْ شَیْءٍ فَمَسَخَهُ اللَّهُ دُعْمُوصاً وَ أَمَّا الْجِرِّیثُ فَکَانَ رَجُلًا نَمَّاماً فَمَسَخَهُ اللَّهُ جِرِّیثاً وَ أَمَّا الْعَقْرَبُ فَکَانَ رَجُلًا هَمَّازاً لَمَّازاً فَمَسَخَهُ اللَّهُ عَقْرَباً وَ أَمَّا سُهَیْلٌ فَکَانَ رَجُلًا عَشَّاراً صَاحِبَ مِکَاسٍ فَمَسَخَهُ اللَّهُ کَوْکَباً وَ أَمَّا الزُّهَرَةُ فَکَانَتِ امْرَأَةً فَتَنَتْ هَارُوْتَ وَ مَارُوتَ فَمَسَخَهَا اللَّهُ وَ أَمَّا الْعَنْکَبُوتُ فَکَانَتِ امْرَأَةً سَیِّئَةَ الْخُلُقِ عَاصِیَةً لِزَوْجِهَا مُوَلِّیَةً عَنْهُ فَمَسَخَهَا اللَّهُ عَنْکَبُوتاً وَ أَمَّا الْقُنْفُذُ فَکَانَ رَجُلًا سَیِّئَ الْخُلُقِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ قُنْفُذاً. .
«2»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِیُّ الْمُذَکِّرُ قَالَ حَدَّثَنَا مَکِّیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَوَیْهِ الْبَرْذَعِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ زَکَرِیَّا بْنُ یَحْیَی بْنِ عُبَیْدٍ الْعَطَّارُ بِدِمْیَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَلَانِسِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَیْسِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُعَتِّبٍ مَوْلَی جَعْفَرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَنِ الْمُسُوخِ فَقَالَ هُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ الْفِیلُ وَ الدُّبُّ وَ الْخِنْزِیرُ وَ الْقِرْدُ وَ الْجِرِّیثُ وَ الضَّبُّ وَ الْوَطْوَاطُ وَ الدُّعْمُوصُ وَ الْعَقْرَبُ وَ الْعَنْکَبُوتُ وَ الْأَرْنَبُ وَ سُهَیْلٌ وَ الزُّهَرَةُ فَقِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا کَانَ سَبَبُ مَسْخِهِمْ فَقَالَ أَمَّا الْفِیلُ فَکَانَ رَجُلًا لُوطِیّاً لَا یَدَعُ رَطْباً وَ لَا یَابِساً وَ أَمَّا الدُّبُّ فَکَانَ رَجُلًا مُؤَنَّثاً یَدْعُو الرِّجَالَ إِلَی نَفْسِهِ وَ أَمَّا الْخَنَازِیرُ فَکَانُوا قَوْماً نَصَارَی سَأَلُوا رَبَّهُمْ إِنْزَالَ الْمَائِدَةِ عَلَیْهِمْ فَلَمَّا أُنْزِلَتْ عَلَیْهِمْ کَانُوا أَشَدَّ مَا کَانُوا کُفْراً وَ أَشَدَّ تَکْذِیباً وَ أَمَّا الْقِرَدَةُ فَقَوْمٌ اعْتَدَوْا فِی السَّبْتِ وَ أَمَّا الْجِرِّیثُ فَکَانَ رَجُلًا دَیُّوثاً یَدْعُو الرِّجَالَ إِلَی حَلِیلَتِهِ وَ أَمَّا الضَّبُّ فَکَانَ رَجُلًا أَعْرَابِیّاً یَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ (2)وَ أَمَّا الْوَطْوَاطُ فَکَانَ رَجُلًا یَسْرِقُ الثِّمَارَ مِنْ رُءُوسِ النَّخْلِ وَ أَمَّا الدُّعْمُوصُ فَکَانَ نَمَّاماً یُفَرِّقُ بَیْنَ الْأَحِبَّةِ وَ أَمَّا الْعَقْرَبُ فَکَانَ رَجُلًا لَذَّاعاً لَا یَسْلَمُ عَلَی لِسَانِهِ أَحَدٌ وَ أَمَّا الْعَنْکَبُوتُ فَکَانَتِ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا وَ أَمَّا الْأَرْنَبُ فَکَانَتِ امْرَأَةً لَا تَتَطَهَّرُ مِنْ حَیْضٍ وَ لَا غَیْرِهِ وَ أَمَّا سُهَیْلٌ فَکَانَ عَشَّاراً بِالْیَمَنِ وَ أَمَّا الزُّهَرَةُ فَکَانَتِ امْرَأَةً نَصْرَانِیَّةً وَ کَانَتْ لِبَعْضِ مُلُوکِ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَ هِیَ الَّتِی فُتِنَ بِهَا هَارُوتُ وَ مَارُوتُ وَ کَانَ اسْمُهَا نَاهِیلَ وَ النَّاسُ یَقُولُونَ نَاهِیدَ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه الناس یغلطون فی الزهرة و سهیل فیقولون إنهما نجمان و لیسا کما یقولون و لکنهما دابتان من دواب البحر سمیتا باسمی نجمین فی السماء کما سمیت بروج فی السماء بأسماء حیوان فی الأرض مثل الحمل و الثور و الجوزاء و السرطان و العقرب و الحوت و الجدی و کذلک الزهرة و سهیل و إنما غلط الناس فیهما دون .
غیرهما لتعذر مشاهدتهما و النظر إلیهما لأنهما دابتان فی البحر المطیف بالدنیا بحیث لا تبلغه سفینة و لا تعمل فیه حیلة و ما کان الله عز و جل لیمسخ العصاة أنوارا مضیئة یهتدی بها فی البر و البحر ثم یبقیهما ما بقیت السماء و الأرض و المسوخ لم تبق أکثر من ثلاثة أیام حتی ماتت و لم تتوالد و هذه الحیوانات التی تسمی المسوخ فالمسوخیة لها اسم مستعار مجازی بل هی مثل ما مسخ الله عز و جل علی صورتها قوما عصوه و استحقوا بعصیانهم تغییر ما بهم من نعمة و حرم الله تبارک و تعالی لحومها لکیلا ینتفع بها و لا یستخف بعقوبتها حکیت لی هذه الحکایة عن أبی الحسین محمد بن جعفر الأسدی رضی الله عنه
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ أَبِی الْحُسَیْنِ الْخَادِمِ بَیَّاعِ اللُّؤْلُؤِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: سَأَلَهُ أَبِی وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ الْیَتِیمِ مَتَی یَجُوزُ أَمْرُهُ قَالَ حَتَّی یَبْلُغَ أَشُدَّهُ* قَالَ وَ مَا أَشُدُّهُ قَالَ الِاحْتِلَامُ قَالَ قُلْتُ قَدْ یَکُونُ الْغُلَامُ ابْنَ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَکْثَرَ وَ لَا یَحْتَلِمُ قَالَ إِذَا بَلَغَ وَ کُتِبَ عَلَیْهِ الشَّیْءُ جَازَ أَمْرُهُ إِلَّا أَنْ یَکُونَ سَفِیهاً أَوْ ضَعِیفاً.
«4»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْغُلَامُ أَشُدَّهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ دَخَلَ فِی الْأَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَ عَلَیْهِ مَا وَجَبَ عَلَی الْمُحْتَلِمِینَ احْتَلَمَ أَمْ لَمْ یَحْتَلِمْ وَ کُتِبَتْ عَلَیْهِ السَّیِّئَاتُ وَ کُتِبَتْ لَهُ الْحَسَنَاتُ وَ جَازَ لَهُ کُلُّ شَیْءٍ مِنْ مَالِهِ إِلَّا أَنْ یَکُونَ ضَعِیفاً أَوْ سَفِیهاً. (1). .
1) المشهور بین الاصحاب بلوغ الصبی بتمام خمس عشرة سنة، و قیل بتمام أربع عشرة سنة، و قال فی الشرائع: و فی أخری (أی روایة) اذا بلغ عشرا و کان بصیرا أو بلغ خمسة أشبار جازت وصیته و اقتص منه و اقیمت علیه الحدود الکاملة.
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِیٍّ الْأَصْبَهَانِیُّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَی الْعَبْسِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ السُّلَمِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِیلٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ قَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ فِی عَلِیٍّ علیه السّلام خِصَالًا لَوْ کَانَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِی جَمِیعِ النَّاسِ لَاکْتَفَوْا بِهَا فَضْلًا قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله عَلِیٌّ مِنِّی کَهَارُونَ مِنْ مُوسَی وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله عَلِیٌّ مِنِّی وَ أَنَا مِنْهُ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله عَلِیٌّ مِنِّی کَنَفْسِی طَاعَتُهُ طَاعَتِی وَ مَعْصِیَتُهُ مَعْصِیَتِی وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله حَرْبُ عَلِیٍّ حَرْبُ اللَّهِ وَ سِلْمُ عَلِیٍّ سِلْمُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله وَلِیُّ عَلِیٍّ وَلِیُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّ عَلِیٍّ عَدُوُّ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله عَلِیٌّ حُجَّةُ اللَّهِ وَ خَلِیفَتُهُ عَلَی عِبَادِهِ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله حُبُّ عَلِیٍّ إِیمَانٌ وَ بُغْضُهُ کُفْرٌ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله حِزْبُ عَلِیٍّ حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ أَعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّیْطَانِ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله عَلِیٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُ لَا یَفْتَرِقَانِ حَتَّی یَرِدَا عَلَیَّ الْحَوْضَ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله عَلِیٌّ قَسِیمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله مَنْ فَارَقَ عَلِیّاً فَقَدْ فَارَقَنِی وَ مَنْ فَارَقَنِی فَقَدْ فَارَقَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلُهُ صلّی الله علیه و آله شِیعَةُ عَلِیٍّ هُمُ الْفَائِزُونَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ (1). .
1) جمیع ما جاء فی هذا الخبر جاء من طریق العامّة مسندا مستفیضا راجع کتاب «فضائل الخمسة من الصّحاح الستة و غیرها من الکتب المعتبرة عند أهل السنة» و هو کتاب کریم طبع فی النجف الأشرف 1384، ألّفه العالم البارع المحقق السیّد مرتضی الحسینی الفیروزآبادی المعاصر.
«1»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَغْدَادِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَکِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَیْدٍ رَفَعَ الْحَدِیثَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: دِرْهَمٌ فِی الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ فِیهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً یَطْرُدُ الرِّیحَ مِنَ الْأُذُنَیْنِ وَ یَجْلُو الْغِشَاوَةَ عَنِ الْبَصَرِ وَ یُلَیِّنُ الْخَیَاشِیمَ وَ یُطَیِّبُ النَّکْهَةَ وَ یَشُدُّ اللِّثَةَ وَ یَذْهَبُ بِالضَّنَی (1)وَ یُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّیْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِکَةُ وَ یَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ یَغِیظُ بِهِ الْکَافِرَ وَ هُوَ زِینَةٌ وَ طِیبٌ وَ بَرَاءَةٌ فِی قَبْرِهِ وَ یَسْتَحْیِی مِنْهُ مُنْکَرٌ وَ نَکِیرٌ.
«2»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ دِرْهَمٌ فِی الْخِضَابِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ یُنْفَقُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ فِیهِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ خَصْلَةً یَطْرُدُ الرِّیحَ مِنَ الْأُذُنَیْنِ وَ یَجْلُو الْبَصَرَ وَ یُلَیِّنُ الْخَیَاشِیمَ وَ یُطَیِّبُ النَّکْهَةَ وَ یَشُدُّ اللِّثَةَ وَ یَذْهَبُ بِالضَّنَی وَ یُقِلُّ وَسْوَسَةَ الشَّیْطَانِ وَ تَفْرَحُ بِهِ الْمَلَائِکَةُ وَ یَسْتَبْشِرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ وَ یَغِیظُ بِهِ الْکَافِرَ وَ هُوَ زِینَةٌ وَ طِیبٌ وَ یَسْتَحْیِی مِنْهُ مُنْکَرٌ وَ نَکِیرٌ وَ هُوَ بَرَاءَةٌ لَهُ فِی قَبْرِهِ.
«3»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الشَّافِعِیُّ الْفَرْغَانِیُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ مَسْعَدَةُ بْنُ أَسْمَعَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ یُونُسَ .
1) الضنی: المرض و الهزال و الضعف و فی الکافی ج 6 ص 482 «و یذهب بالغشیان».
بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ أَبِی غَرَزَةَ (1)الْغِفَارِیُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ أَحْمَدُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ کُنَاسَةَ أَبُو یَحْیَی الْأَسَدِیُ (2)قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الزُّبَیْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله غَیِّرُوا الشَّیْبَ وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْیَهُودِ وَ النَّصَارَی (3).
«4»- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِیُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَشْعَثُ (4)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِی سَلَمَةَ (5)
أقول: قال الزین العراقی فی شرح الترمذی: «و صرفه عن الوجوب کون المصطفی صلّی اللّه علیه و سلم لم یختضب و کذا جمع من الصحابة- ثم قال-: و فیه نظر فما کان یأمر بشیء الا کان (صلّی الله علیه و آله)أول آخذ به» انتهی.
عَنْ أَبِی هُرَیْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله غَیِّرُوا الشَّیْبَ وَ لَا تَتَشَبَّهُوا بِالْیَهُودِ وَ النَّصَارَی.قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه إنما أوردت هذین الخبرین فی الخضاب أحدهما عن الزبیر و الآخر عن أبی هریرة لأن أهل النصب ینکرون علی الشیعة استعمال الخضاب و لا یقدرون علی دفع ما یصح عنهما و فیهما حجة لنا علیهم
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ.
1) فی بعض النسخ «حازم بن عروة» و هو تصحیف.
2) هو محمّد بن عبد اللّه بن عبد الأعلی بن عبد اللّه بن خلیفة الأسدی الکوفیّ المعروف ب «ابن کناسة» و هو لقب أبیه، و قیل: لقب جده، روی عن هشام بن عروة. و روی عنه أحمد ابن حازم بن أبی غرزة و ما فی النسخ من «محمّد بن کتابیة» تصحیف.
3) أخرجه النسائی بإسناده عن محمّد بن کناسة عن هشام، عن عثمان، عن أبیه، عن الزبیر بدون قوله: «و النصاری» ج 8 ص 119.
4) کذا و لم أجده.
5) کذا و أخرجه الترمذی بإسناده عن عمر بن أبی سلمة، عن أبیه، عن أبی هریرة و قال بعده: «و فی الباب عن الزبیر و ابن عبّاس و جابر و أبی ذر و أنس و أبی رمثة و الجهدمة و أبی الطفیل و جابر بن سمرة و أبی جحیفة و ابن عمر- ثم قال- و حدیث أبی هریرة حدیث حسن صحیح و قد روی من غیر وجه عن أبی هریرة عن النبیّ صلّی اللّه علیه و سلم» انتهی.
عِیسَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ الْغُسْلَ فِی أَرْبَعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً غُسْلُ الْمَیِّتِ وَ غُسْلُ الْجُنُبِ وَ غُسْلُ مَنْ غَسَّلَ الْمَیِّتَ وَ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَ الْعِیدَیْنِ وَ یَوْمِ عَرَفَةَ وَ غُسْلُ الْإِحْرَامِ وَ دُخُولِ الْکَعْبَةِ وَ دُخُولِ الْمَدِینَةِ وَ دُخُولِ الْحَرَمِ وَ الزِّیَارَةِ وَ لَیْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ وَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِینَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
«6»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَیْثَمِ الْعِجْلِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِیِّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ زِیَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِی جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَشِیخَةِ عَنْ حُذَیْفَةَ بْنِ الْیَمَانِ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِینَ نَفَرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ نَاقَتَهُ فِی مُنْصَرَفِهِ مِنْ تَبُوکَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَبُو الشُّرُورِ وَ
أَبُو الدَّوَاهِی وَ أَبُو الْمَعَازِفِ وَ أَبُوهُ وَ طَلْحَةُ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِی وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَیْدَةَ وَ أَبُو الْأَعْوَرِ وَ الْمُغِیرَةُ وَ سَالِمٌ مَوْلَی أَبِی حُذَیْفَةَ وَ خَالِدُ بْنُ وَلِیدٍ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِیُّ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ هُمُ الَّذِینَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ یَنالُوا (1). 5.
1) قال فی الکشّاف: «تواثق خمسة عشر منهم علی أن یدفعوه (صلّی الله علیه و آله)عن راحلته الی الوادی إذا تسنم العقبة باللیل. فأخذ عمّار بن یاسر بخطام راحلته یقودها و حذیفة یسوقها فبینما هما کذلک اذ سمع حذیفة بوقع أخفاف الإبل و بقعقعة السلاح، فالتفت فإذا قوم متلثمون، فقال: الیکم الیکم یا أعداء اللّه فهربوا» انتهی. أقول: أخرجه أحمد من حدیث أبی الطفیل عامر بن واثلة. و فیه «قال: لما قفل رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله من غزوة تبوک أمر منادیا ینادی: لا یأخذن العقبة أحد، فان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله یسیر وحده، فکان (صلّی الله علیه و آله) یسیر و حذیفة یقود به و عمار یسوق به، فأقبل رهط متلثمین علی الرواحل حتّی غشوا النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فرجع عمّار فضرب وجوه الرواحل، فقال النبیّ صلّی اللّه علیه و آله لحذیفة: قد قد، فلحقه عمّار فقال: سق سق حتّی أناخ، فقال لعمار: هل تعرف القوم فقال: لا کانوا متلثمین و قد عرفت عامة الرواحل، فقال: أ تدری ما أرادوا برسول اللّه؟ قلت: اللّه و رسوله أعلم، فقال: أرادوا أن یمکروا برسول اللّه فطرحوه من العقبة، فلما کان بعد ذلک وقع بین عمّار و بین رجل منهم شیء ممّا یکون بین الناس فقال: أنشدکم اللّه کم أصحاب العقبة الذین أرادوا ان یمکروا برسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فقال: تری أنهم أربعة عشر، فان کنت فیهم فهم خمسة عشر». و روی البزار و الطبرانی فی الاوسط نحوه و قال البزار روی من طریق حذیفة و هذا أحسنها و أصلحها اسنادا. و روی ابن إسحاق فی المغازی و من طریقه البیهقیّ فی الدلائل عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبی البحتری عن حذیفة بن الیمان نحوا ممّا مر- و راجع مجمع الزوائد ج 6 ص 195.
«1»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِیدٍ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِیعِ سُلَیْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ یَحْیَی بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِیَّةِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِی خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا هِیَ قَالَ إِذَا کَانَتِ الْمَغَانِمُ دُوَلًا (1)وَ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً (2)وَ الزَّکَاةُ مَغْرَماً (3)وَ أَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَ عَقَّ أُمَّهُ وَ بَرَّ صَدِیقَهُ وَ جَفَا أَبَاهُ وَ کَانَ زَعِیمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَ أَکْرَمَهُ الْقَوْمُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَ ارْتَفَعَتِ .
الْأَصْوَاتُ فِی الْمَسَاجِدِ (1)وَ لَبِسُوا الْحَرِیرَ وَ اتَّخَذُوا الْقَیْنَاتِ (2)وَ ضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَلْیُرْتَقَبْ عِنْدَ ذَلِکَ الرِّیحُ الْحَمْرَاءُ أَوِ الْخَسْفُ أَوِ الْمَسْخُ (3).
«2»- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُذَکِّرُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَحْیَی الْبَزَّازُ النَّیْسَابُورِیُّ فِیمَا أَجَازَهُ لَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُسَامِ بْنِ عِمْرَانَ الْبَلْخِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَیْبَةُ بْنُ سَعِیدٍ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ یَحْیَی بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ (4)عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِی خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ قِیلَ وَ مَا هِیَ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا کَانَ الْمَغْنَمُ دُوَلًا وَ الْأَمَانَةُ مَغْنَماً وَ الزَّکَاةُ مَغْرَماً وَ أَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَ عَقَّ أُمَّهُ وَ بَرَّ صَدِیقَهُ وَ جَفَا أَبَاهُ وَ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِی الْمَسَاجِدِ وَ کَانَ زَعِیمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَ ضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ وَ لَعَنَ آخِرُ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَلْیَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِکَ رِیحاً حَمْرَاءَ أَوْ خَسْفاً أَوْ مَسْخاً.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه یعنی بقوله و لعن آخر هذه الأمة أولها الخوارج الذین یلعنون أمیر المؤمنین علیه السّلام و هو أول الأمة إیمانا بالله عز و جل و برسوله صلّی الله علیه و آله
«3»- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ الْکُوفِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِیهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ .
1) یعنی بالخصومات أو بالبیع و الشراء و نحوها ممّا نهی عنه فی المساجد.
2) أی اتخذوا الناس المغنیات و المعازف- بمهملة و زای مکسورة- أی الدفوف و الملاهی کالعود و الطنبور.
3) تمسک به بعض بان الخسف و المسخ قد یکونان فی هذه الأمة کما کان فی الأمم الماضیة و زعم أن مسخها انما یکون بالقلوب لا بالصور.
4) أخرجه الترمذی فی أبواب الفتن عن صالح بن عبد اللّه عن فرج عن یحیی عن محمّد بن عمر بن علی، عن علی علیه السّلام.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ الْکُوفِیِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِیِ (1)عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: یُؤَدَّبُ الصَّبِیُّ عَلَی الصَّوْمِ مَا بَیْنَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَی سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
«4»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْیَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام التَّکْبِیرُ أَیَّامَ التَّشْرِیقِ فِی دُبُرِ الصَّلَوَاتِ قَالَ التَّکْبِیرُ بِمِنًی فِی دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً وَ بِالْأَمْصَارِ فِی دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ أَوَّلُ التَّکْبِیرِ فِی دُبُرِ صَلَاةِ الظُّهْرِ یَوْمَ النَّحْرِ تَقُولُ اللَّهُ أَکْبَرُ اللَّهُ أَکْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ اللَّهُ أَکْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَکْبَرُ عَلَی مَا هَدَانَا وَ اللَّهُ أَکْبَرُ عَلَی مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِیمَةِ الْأَنْعَامِ وَ إِنَّمَا جُعِلَ فِی سَائِرِ الْأَمْصَارِ فِی دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ التَّکْبِیرُ أَنَّهُ إِذَا نَفَرَ النَّاسُ فِی النَّفْرِ الْأَوَّلِ أَمْسَکَ أَهْلُ الْأَمْصَارِ عَنِ التَّکْبِیرِ وَ کَبَّرَ أَهْلُ مِنًی مَا دَامُوا بِمِنًی إِلَی النَّفْرِ الْأَخِیرِ.
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ إِسْحَاقَ التَّاجِرِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی وَ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ التَّکْبِیرِ أَیَّامَ التَّشْرِیقِ لِأَهْلِ الْأَمْصَارِ فَقَالَ یَوْمَ النَّحْرِ صَلَاةَ الظُّهْرِ إِلَی انْقِضَاءِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ وَ لِأَهْلِ مِنًی فِی خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً فَإِنْ أَقَامَ إِلَی الظُّهْرِ وَ الْعَصْرِ کَبَّرَ.
«6»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ .
1) قال النجاشیّ: «عباس بن عامر بن رباح أبو الفضل الثقفی القصبانی- بالقاف و الصاد المهملة- الشیخ الصدوق الثقة کثیر الحدیث له کتب أخبرنا بها-: الخ».
أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ کَثِیرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ نُوحاً علیه السّلام رَکِبَ السَّفِینَةَ أَوَّلَ یَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ فَأَمَرَ مَنْ کَانَ مَعَهُ أَنْ یَصُومُوا ذَلِکَ الْیَوْمَ وَ قَالَ مَنْ صَامَ ذَلِکَ الْیَوْمَ تَبَاعَدَتِ النَّارُ عَنْهُ مَسِیرَةَ [عشرة] سَنَةٍ فَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَیَّامٍ أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ النِّیرَانِ السَّبْعَةُ وَ مَنْ صَامَ ثَمَانِیَةَ أَیَّامٍ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ الثَّمَانِیَةُ (1)
«- منها أربعة حرم».
وَ مَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ یَوْماً أُعْطِیَ مَسْأَلَتَهُ وَ مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ بْنِ الْمُهْتَدِی عَنْ سَیْفِ بْنِ الْمُبَارَکِ بْنِ یَزِیدَ مَوْلَی أَبِی الْحَسَنِ مُوسَی علیه السّلام عَنْ أَبِیهِ الْمُبَارَکِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ نُوحاً رَکِبَ السَّفِینَةَ أَوَّلَ یَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ وَ ذَکَرَ الْحَدِیثَ مِثْلَهُ سَوَاءً.
و قد أخرجت ما رویته فی ثواب صوم رجب فی کتاب فضائل رجب
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: السُّنَّةُ فِی النُّورَةِ فِی کُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ یَوْماً فَمَنْ أَتَتْ عَلَیْهِ إِحْدَی وَ عِشْرُونَ یَوْماً فلیستدین [فَلْیَسْتَدِنْ] عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْیَتَنَوَّرْ وَ مَنْ أَتَتْ عَلَیْهِ أَرْبَعُونَ یَوْماً وَ لَمْ یَتَنَوَّرْ فَلَیْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَا مُسْلِمٍ وَ لَا کَرَامَةَ. (2). .
1) هذا الحدیث الشریف أخرجه أبو یعلی فی مسنده بتقدیم و تأخیر و فیه «و من صام منه عشرة أیّام لم یسأل اللّه شیئا الا أعطاه، و من صام خمسة عشر یوما نادی مناد فی السماء قد غفر لک ما مضی فاستأنف العمل و من زاد زاده اللّه». و اعلم أن محدثی العامّة و أرباب صحاحهم لم یعقدوا فی کتبهم بابا لفضل صوم رجب و لم یخرجوا حدیثا فی فضله غیر ما عن أبی یعلی کما فی الزوائد، نعم اخرج ابن ماجه بسند ضعیف عندهم حدیثا عن ابن عبّاس قال: «ان النبیّ صلّی اللّه علیه و سلم نهی عن صیام رجب» و لعلّ السرّ فی ذلک رعایة رأی الخلیفة و قد روی الطبرانی فی الاوسط بإسناده عن خرشة بن الحرّ قال «رأیت عمر بن الخطّاب یضرب أکف الرجال فی صوم رجب حتّی یضعوها فی الطعام و یقول: رجب و ما رجب انما رجب شهر کان یعظمه أهل الجاهلیّة فلما جاء الإسلام ترک» و ما أدری ما یفعل الخلیفة بالآیة الشریفة حیث یقول:
2) یدل علی کراهیة شدیدة.
«1»- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَاشِمِیُّ الْکُوفِیُّ فِی مَسْجِدِهِ بِالْکُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ القطفانی قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّدُوسِیُّ الْفَقِیهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ أَنْ لَا تُکْثِرَ السُّؤَالَ عَلَیْهِ وَ لَا تَسْبِقَهُ فِی الْجَوَابِ وَ لَا تُلِحَّ عَلَیْهِ إِذَا أَعْرَضَ وَ لَا تَأْخُذَ بِثَوْبِهِ إِذَا کَسِلَ وَ لَا تُشِیرَ إِلَیْهِ بِیَدِکَ وَ لَا تَغْمِزَهُ بِعَیْنِکَ وَ لَا تُسَارَّهُ فِی مَجْلِسِهِ وَ لَا تَطْلُبَ عَوْرَاتِهِ وَ أَنْ لَا تَقُولَ قَالَ فُلَانٌ خِلَافَ قَوْلِکَ وَ لَا تُفْشِیَ لَهُ سِرّاً وَ لَا تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَحْفَظَ لَهُ شَاهِداً وَ غَائِباً وَ أَنْ تَعُمَّ الْقَوْمَ بِالسَّلَامِ وَ تَخُصَّهُ بِالتَّحِیَّةِ وَ تَجْلِسَ بَیْنَ یَدَیْهِ وَ إِنْ کَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَبَقْتَ الْقَوْمَ إِلَی خِدْمَتِهِ وَ لَا تَمَلَّ مِنْ طُولِ صُحْبَتِهِ فَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ النَّخْلَةِ فَانْتَظِرْ مَتَی تَسْقُطُ عَلَیْکَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ وَ الْعَالِمُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انْثَلَمَ فِی الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَیُشَیِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ مِنْ مُقَرَّبِی السَّمَاءِ.
«2»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمِّی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْقُرَشِیِّ الْکُوفِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زِیَادٍ مُحَمَّدُ بْنُ زِیَادٍ الْبَصْرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ أَبِی صَفِیَّةَ الثُّمَالِیُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ أَبِیهِ سَعِیدِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام یَقُولُ تَرْکُ نَسْجِ الْعَنْکَبُوتِ فِی الْبَیْتِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ الْبَوْلُ فِی الْحَمَّامِ یُورِثُ .
1) عده الشیخ- رحمه اللّه- فی رجاله من أصحاب السجّاد علیه السّلام و احتمل العلامة المامقانی اتّحاده مع عبد اللّه بن عبد الرحمن الأنصاریّ المدنیّ. و فی النسخ «المدائنی».
الْفَقْرَ وَ الْأَکْلُ عَلَی الْجَنَابَةِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ التَّخَلُّلُ بِالطَّرْفَاءِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ التَّمَشُّطُ مِنْ قِیَامٍ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ تَرْکُ الْقُمَامَةِ فِی الْبَیْتِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ الْیَمِینُ الْفَاجِرَةُ تُورِثُ الْفَقْرَ وَ الزِّنَا یُورِثُ الْفَقْرَ وَ إِظْهَارُ الْحِرْصِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ النَّوْمُ بَیْنَ الْعِشَاءَیْنِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ النَّوْمُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ تَرْکُ التَّقْدِیرِ فِی الْمَعِیشَةِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ قَطِیعَةُ الرَّحِمِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ اعْتِیَادُ الْکَذِبِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ کَثْرَةُ الِاسْتِمَاعِ إِلَی الْغِنَاءِ یُورِثُ الْفَقْرَ وَ رَدُّ السَّائِلِ الذَّکَرِ بِاللَّیْلِ یُورِثُ الْفَقْرَ ثُمَّ قَالَ علیه السّلام أَ لَا أُنَبِّئُکُمْ بَعْدَ ذَلِکَ بِمَا یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ قَالُوا بَلَی یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالَ الْجَمْعُ بَیْنَ الصَّلَاتَیْنِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ التَّعْقِیبُ بَعْدَ الْغَدَاةِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ کَسْحُ الْفِنَاءِ (1)یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ فِی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ الْبُکُورُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ الِاسْتِغْفَارُ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ اسْتِعْمَالُ الْأَمَانَةِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ قَوْلُ الْحَقِّ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ إِجَابَةُ الْمُؤَذِّنِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ تَرْکُ الْکَلَامِ فِی الْخَلَاءِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ تَرْکُ الْحِرْصِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ شُکْرُ الْمُنْعِمِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ
اجْتِنَابُ الْیَمِینِ الْکَاذِبَةِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ أَکْلُ مَا یَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ یَزِیدُ فِی الرِّزْقِ وَ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ کُلَّ یَوْمٍ ثَلَاثِینَ مَرَّةً دَفَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ سَبْعِینَ نَوْعاً مِنَ الْبَلَاءِ أَیْسَرُهَا الْفَقْرُ.
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ جَمِیعاً قَالا حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ سَهْلُ بْنُ زِیَادٍ الْآدَمِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ زَیْدٍ الزَّیَّاتِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ الْخَفَّافِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ کَانَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام یَقُولُ الصِّدْقُ أَمَانَةٌ وَ الْکَذِبُ خِیَانَةٌ وَ الْأَدَبُ رِئَاسَةٌ وَ الْحَزْمُ کِیَاسَةٌ وَ الشَّرَفُ مَتْوَاةٌ وَ الْقَصْدُ مَثْرَاةٌ (2)وَ الْحِرْصُ مَفْقَرَةٌ .
وَ الدَّنَاءَةُ مَحْقَرَةٌ وَ السَّخَاءُ قُرْبَةٌ وَ اللُّؤْمُ غُرْبَةٌ وَ الرِّقَّةُ اسْتِکَانَةٌ وَ الْعَجْزُ مَهَانَةٌ وَ الْهَوَی مَیْلٌ وَ الْوَفَاءُ کَیْلٌ وَ الْعُجْبُ هَلَاکٌ وَ الصَّبْرُ مِلَاکٌ.
«4»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَکْرٍ بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ الضَّرِیرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ وَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاطَوَیْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الزَّعْفَرَانِیُّ الْکُوفِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ وَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالُوا کُلُّهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَ قَالَ تَمِیمٌ سِتَّةَ عَشَرَ صِنْفاً مِنْ أُمَّةِ جَدِّی صلّی الله علیه و آله لَا یُحِبُّونَنَا وَ لَا یُحَبِّبُونَنَا إِلَی النَّاسِ وَ یُبْغِضُونَنَا وَ لَا یَتَوَلَّوْنَنَا وَ یَخْذُلُونَنَا وَ یَخْذُلُونَ النَّاسَ عَنَّا فَهُمْ أَعْدَاؤُنَا حَقّاً لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِیقِ قَالَ قُلْتُ بَیِّنْهُمْ لِی یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ (2)وَقَاکَ اللَّهُ شَرَّهُمْ قَالَ الزَّائِدُ فِی خَلْقِهِ فَلَا تَرَی أَحَداً مِنَ النَّاسِ فِی خَلْقِهِ زِیَادَةٌ إِلَّا وَجَدْتَهُ لَنَا مُنَاصِباً وَ لَمْ تَجِدْهُ لَنَا مُوَالِیاً وَ النَّاقِصُ الْخَلْقِ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَی لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً نَاقِصَةَ الْخِلْقَةِ إِلَّا وَجَدْتَ فِی قَلْبِهِ عَلَیْنَا غِلًّا وَ الْأَعْوَرُ بِالْیَمِینِ لِلْوِلَادَةِ فَلَا تَرَی لِلَّهِ خَلْقاً وُلِدَ أَعْوَرَ الْیَمِینِ إِلَّا کَانَ لَنَا مُحَارِباً وَ لِأَعْدَائِنَا مُسَالِماً وَ الْغِرْبِیبُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَی لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً غِرْبِیباً وَ هُوَ الَّذِی قَدْ طَالَ عُمُرُهُ فَلَمْ یَبْیَضَّ شَعْرُهُ وَ تَرَی لِحْیَتَهُ مِثْلَ حَنَکِ الْغُرَابِ إِلَّا کَانَ عَلَیْنَا مُؤَلِّباً (3)وَ لِأَعْدَائِنَا مُکَاثِراً وَ الْحُلْکُوکُ (4)مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَی .
مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا کَانَ لَنَا شَتَّاماً وَ لِأَعْدَائِنَا مَدَّاحاً وَ الْأَقْرَعُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَی رَجُلًا بِهِ قَرَعٌ إِلَّا وَجَدْتَهُ هَمَّازاً لَمَّازاً مَشَّاءً بِالنَّمِیمَةِ عَلَیْنَا وَ الْمُفَصَّصُ بِالْخُضْرَةِ (1)مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَی مِنْهُمْ أَحَداً وَ هُمْ کَثِیرُونَ إِلَّا وَجَدْتَهُ یَلْقَانَا بِوَجْهٍ وَ یَسْتَدْبِرُنَا بِآخَرَ یَبْتَغِی لَنَا الْغَوَائِلَ وَ الْمَنْبُوذُ مِنَ الرِّجَالِ (2)فَلَا تَلْقَی مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا وَجَدْتَهُ لَنَا عَدُوّاً مُضِلًّا مُبِیناً (3)وَ الْأَبْرَصُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَلْقَی مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا وَجَدْتَهُ یَرْصُدُ لَنَا الْمَرَاصِدَ وَ یَقْعُدُ لَنَا وَ لِشِیعَتِنَا مَقْعَداً لِیُضِلَّنَا بِزَعْمِهِ عَنْ سَوَاءِ السَّبِیلِ وَ الْمَجْذُومُ وَ هُمْ حَصَبُ جَهَنَّمَ هُمْ لَهَا وَارِدُونَ وَ الْمَنْکُوحُ فَلَا تَرَی مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا وَجَدْتَهُ یَتَغَنَّی بِهِجَائِنَا وَ یُؤَلِّبُ عَلَیْنَا وَ أَهْلُ مَدِینَةٍ تُدْعَی سِجِسْتَانَ هُمْ لَنَا أَهْلُ عَدَاوَةٍ وَ نَصْبٍ وَ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِیقَةِ عَلَیْهِمْ مِنَ الْعَذَابِ مَا عَلَی فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ وَ أَهْلُ مَدِینَةٍ تُدْعَی الرَّیَّ هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاءُ رَسُولِهِ وَ أَعْدَاءُ أَهْلِ بَیْتِهِ یَرَوْنَ حَرْبَ أَهْلِ بَیْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله جِهَاداً وَ مَالَهُمْ مَغْنَماً فَلَهُمْ عَذَابُ الْخِزْیِ فِی الْحَیَاةِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِیمٌ وَ أَهْلُ مَدِینَةٍ تُدْعَی الْمَوْصِلَ هُمْ شَرُّ مَنْ عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَهْلُ مَدِینَةٍ تُسَمَّی الزَّوْرَاءَ تُبْنَی فِی آخِرِ الزَّمَانِ یَسْتَشْفُونَ بِدِمَائِنَا وَ یَتَقَرَّبُونَ بِبُغْضِنَا یُوَالُونَ فِی عَدَاوَتِنَا وَ یَرَوْنَ حَرْبَنَا فَرْضاً وَ قِتَالَنَا حَتْماً یَا بُنَیَّ فَاحْذَرْ هَؤُلَاءِ ثُمَّ احْذَرْهُمْ فَإِنَّهُ لَا یَخْلُو اثْنَانِ مِنْهُمْ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِکَ إِلَّا هَمُّوا بِقَتْلِهِ (4).
و اللفظ للتمیم من أول الحدیث إلی آخره .
1) المفصص بالخضرة هو الذی یکون عینه ازرق کالفص و قد مر بیانه فی ص 224 فی ذیل الحدیث 56 و الفص أیضا حدقة العین.
2) المراد بالمنبوذ: ولد الزنا.
3) الجملة الواقعة بین القوسین لیست فی بعض النسخ و لا فی المطبوعة منها، و لعل بدونها علی روایة غیر تمیم و معها علی روایة تمیم.
4) لعل سقط واحد من الستة عشر من النسّاخ أو الرواة. و اما الخبر بالنسبة الی بعض هؤلاء الافراد فیحمل علی الغالب لا العموم، و بالنسبة علی البلاد فیحمل علی بیان حال ساکنیها فی تلک الازمان لا الی یوم القیامة، هذا علی فرض صحة صدوره و الا فبکر بن عبد اللّه بن حبیب المزنی ضعیف و ذمه جماعة و قال النجاشیّ: یعرف و ینکر، و عبد اللّه بن محمّد بن ناطویه لم یعرف.
«1»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام الْغُسْلُ فِی سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً لَیْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ هِیَ لَیْلَةُ الْتِقَاءِ الْجَمْعَیْنِ لَیْلَةِ بَدْرٍ وَ لَیْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ فِیهَا یُکْتَبُ الْوَفْدُ وَفْدُ السَّنَةِ وَ لَیْلَةِ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ وَ هِیَ اللَّیْلَةُ الَّتِی مَاتَ فِیهَا أَوْصِیَاءُ النَّبِیِّینَ علیهم السّلام وَ فِیهَا رُفِعَ عِیسَی ابْنُ مَرْیَمَ وَ قُبِضَ مُوسَی علیهما السّلام وَ لَیْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِینَ یُرْجَی فِیهَا لَیْلَةُ الْقَدْرِ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِیُّ قَالَ لِی أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام اغْتَسِلْ فِی لَیْلَةِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِینَ مَا عَلَیْکَ أَنْ تَعْمَلَ فِی اللَّیْلَتَیْنِ جَمِیعاً رَجَعَ الْحَدِیثُ إِلَی مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِی الْغُسْلِ وَ یَوْمِ الْعِیدَیْنِ وَ إِذَا دَخَلْتَ الْحَرَمَیْنِ وَ یَوْمِ تُحْرِمُ وَ یَوْمِ الزِّیَارَةِ وَ یَوْمِ تَدْخُلُ الْبَیْتَ وَ یَوْمِ التَّرْوِیَةِ وَ یَوْمِ عَرَفَةَ وَ غُسْلُ الْمَیِّتِ وَ إِذَا غَسَّلْتَ مَیِّتاً وَ کَفَّنْتَهُ أَوْ مَسِسْتَهُ بَعْدَ مَا یَبْرُدُ وَ یَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ غُسْلُ الْکُسُوفِ إِذَا احْتَرَقَ الْقُرْصُ کُلُّهُ فَاسْتَیْقَظْتَ وَ لَمْ تُصَلِّ فَاغْتَسِلْ وَ اقْضِ الصَّلَاةَ (1). .
1) ذکر الفقهاء رضوان اللّه علیهم فی صلاة الکسوفین إذا احترق القرص و ترکها عمدا أنّه یستحب أن یغتسل و یقضیها عملا بهذه الروایة و أمثالها.
«1»- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِیُّ الرَّازِیُّ بِبَلْخٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّی قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَفَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمُقْرِئُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِیلُ عَنْ حَکِیمِ بْنِ جُبَیْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ (2)عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: کَانَتْ لِعَلِیٍّ علیه السّلام ثَمَانِیَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً (3)لَوْ لَمْ یَکُنْ لَهُ إِلَّا وَاحِدَةٌ لَنَجَا وَ لَقَدْ کَانَتْ لَهُ ثَمَانِیَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً لَمْ تَکُنْ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
«2»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فِی قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْکُمْ ما یَتَذَکَّرُ فِیهِ مَنْ تَذَکَّرَ (4)قَالَ تَوْبِیخٌ لِابْنِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً. .
1) هو عبد اللّه بن صالح بن مسلم بن صالح العجلیّ الکوفیّ المقرئ المتوفی 211 من ثقات أئمة أهل الکوفة له ترجمة وافیة فی تاریخ الخطیب ج 9 ص 477، یروی عن إسرائیل ابن یونس بن أبی إسحاق السبیعی الهمدانیّ و هو ثقة أیضا و له ترجمة ضافیة أیضا فی تاریخ بغداد ج 7 ص 20. و أمّا محمّد بن غفّار فلم أجد من ذکره.
2) هو عبد اللّه بن شداد بن الهاد اللیثی أبو الولید المدنیّ کانت أمّه سلمی بنت عمیس الخثعمیة أخت أسماء و کان ثقة فقیها کثیر الحدیث متشیعا، کما فی التهذیب.
3) فی بعض النسخ «ثلاث عشرة منقبة».
4) فاطر: 37.
«1»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَانِئُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ هَانِئٍ الْعَبْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَادِرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ البلغاشاذی قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ یَحْیَی (1)عَنْ خُصَیْفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِیدِ بْنِ جُبَیْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام إِلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَسَأَلَهُ شَیْئاً فَقَالَ لَهُ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ نَبِیّاً مَا عِنْدِی قَلِیلٌ وَ لَا کَثِیرٌ وَ لَکِنِّی أُعَلِّمُکَ شَیْئاً أَتَانِی بِهِ جَبْرَئِیلُ خَلِیلِی فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ هَذِهِ هَدِیَّةٌ لَکَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَکْرَمَکَ اللَّهُ بِهَا لَمْ یُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَکَ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ وَ هِیَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً لَا یَدْعُو بِهِنَّ مَلْهُوفٌ وَ لَا مَکْرُوبٌ وَ لَا مَحْزُونٌ وَ لَا مَغْمُومٌ وَ لَا عِنْدَ سَرَقٍ وَ لَا حَرَقٍ وَ لَا یَقُولُهُنَّ عَبْدٌ یَخَافُ سُلْطَاناً إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ وَ هِیَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَکْتُوبَةٌ عَلَی جَبْهَةِ إِسْرَافِیلَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَکْتُوبَةٌ عَلَی جَبْهَةِ مِیکَائِیلَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَکْتُوبَةٌ حَوْلَ الْعَرْشِ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَکْتُوبَةٌ عَلَی جَبْهَةِ جَبْرَئِیلَ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا حَیْثُ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام کَیْفَ نَدْعُو بِهِنَّ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ یَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ وَ یَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ وَ یَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ وَ یَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ وَ یَا غِیَاثَ مَنْ لَا غِیَاثَ لَهُ وَ یَا کَرِیمَ الْعَفْوِ وَ یَا حَسَنَ الْبَلَاءِ وَ یَا عَظِیمَ الرَّجَاءِ وَ یَا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ وَ یَا مُنْقِذَ الْغَرْقَی وَ یَا مُنْجِیَ الْهَلْکَی یَا مُحْسِنُ یَا مُجْمِلُ یَا مُنْعِمُ یَا مُفْضِلُ أَنْتَ الَّذِی سَجَدَ لَکَ سَوَادُ اللَّیْلِ وَ نُورُ النَّهَارِ وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَ دَوِیُّ الْمَاءِ وَ حَفِیفُ الشَّجَرِ یَا اللَّهُ یَا اللَّهُ یَا اللَّهُ أَنْتَ وَحْدَکَ لَا شَرِیکَ لَکَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِی کَذَا وَ .
1) رجال السند إلی هنا غیر معنونین فی کتب التراجم أو مجهولون و الباقی معروفون معنونون فی التقریب و التهذیب و غیرهما و خصیف بن عبد الرحمن- بالخاء المعجمة و الصاد المهملة آخره فاء- قال ابن حجر: صدوق سیّئ الحفظ.
کَذَا فَإِنَّکَ لَا تَقُومُ مِنْ مَجْلِسِکَ حَتَّی تُسْتَجَابَ لَکَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قال أحمد بن عبد الله قال أبو صالح لا تعلموا السفهاء ذلک.
«2»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَیْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی قَالَ حَدَّثَنِی أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ [أَبِی] طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ لَیْسَ عَلَی النِّسَاءِ جُمُعَةٌ وَ لَا جَمَاعَةٌ وَ لَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ وَ لَا عِیَادَةُ مَرِیضٍ وَ لَا اتِّبَاعُ جَنَازَةٍ وَ لَا هَرْوَلَةٌ بَیْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ لَا اسْتِلَامُ الْحَجَرِ وَ لَا حَلْقٌ وَ لَا تَوَلِّی الْقَضَاءِ وَ لَا تُسْتَشَارُ وَ لَا تَذْبَحُ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَ لَا تَجْهَرُ بِالتَّلْبِیَةِ وَ لَا تُقِیمُ عِنْدَ قَبْرٍ وَ لَا تَسْمَعُ الْخُطْبَةَ وَ لَا تَتَوَلَّی التَّزْوِیجَ وَ لَا تَخْرُجُ مِنْ بَیْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ خَرَجَتْ بِغَیْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا اللَّهُ وَ جَبْرَئِیلُ وَ مِیکَائِیلُ وَ لَا تُعْطِی مِنْ بَیْتِ زَوْجِهَا شَیْئاً إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ لَا تَبِیتُ وَ زَوْجُهَا عَلَیْهَا سَاخِطٌ وَ إِنْ کَانَ ظَالِماً لَهَا.
«3»- حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَدَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَیْبٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الرَّبِیعِ صَاحِبِ الْمَنْصُورِ قَالَ: حَضَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ علیهما السّلام مَجْلِسَ الْمَنْصُورِ یَوْماً وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْهِنْدِ یَقْرَأُ کُتُبَ الطِّبِّ فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام یُنْصِتُ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمَّا فَرَغَ الْهِنْدِیُّ قَالَ لَهُ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَ تُرِیدُ مِمَّا مَعِی شَیْئاً قَالَ لَا فَإِنَّ مَا مَعِی خَیْرٌ مِمَّا مَعَکَ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ أُدَاوِی الْحَارَّ
بِالْبَارِدِ وَ الْبَارِدَ بِالْحَارِّ وَ الرَّطْبَ بِالْیَابِسِ وَ الْیَابِسَ بِالرَّطْبِ وَ أَرُدُّ الْأَمْرَ کُلَّهُ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَسْتَعْمِلُ مَا قَالَهُ رَسُولُهُ صلّی الله علیه و آله وَ أَعْلَمُ أَنَّ الْمَعِدَةَ بَیْتُ الدَّاءِ وَ الْحِمْیَةَ هِیَ الدَّوَاءُ وَ أُعَوِّدُ الْبَدَنَ مَا اعْتَادَ فَقَالَ الْهِنْدِیُّ وَ هَلِ الطِّبُّ إِلَّا هَذَا فَقَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام أَ فَتَرَانِی عَنْ کُتُبِ الطِّبِّ أَخَذْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَخَذْتُ إِلَّا عَنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَأَخْبِرْنِی أَنَا أَعْلَمُ بِالطِّبِّ أَمْ أَنْتَ فَقَالَ الْهِنْدِیُّ بَلْ أَنَا قَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام فَأَسْأَلُکَ شَیْئاً قَالَ سَلْ قَالَ علیه السّلام أَخْبِرْنِی یَا هِنْدِیُّ لِمَ کَانَ فِی الرَّأْسِ شُئُونٌ (1)قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ الشَّعْرُ عَلَیْهِ مِنْ فَوْقِهِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ خَلَتِ الْجَبْهَةُ مِنَ الشَّعْرِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ کَانَ لَهَا تَخْطِیطٌ وَ أَسَارِیرُ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ کَانَ الْحَاجِبَانِ مِنْ فَوْقِ الْعَیْنَیْنِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الْعَیْنَانِ کَاللَّوْزَتَیْنِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ الْأَنْفُ فِیمَا بَیْنَهُمَا قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ وَ لِمَ کَانَ ثَقْبُ الْأَنْفِ فِی أَسْفَلِهِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الشَّفَةُ وَ الشَّارِبُ مِنْ فَوْقِ الْفَمِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ احْتَدَّ السِّنُّ وَ عَرُضَ الضِّرْسُ وَ طَالَ النَّابُ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ اللِّحْیَةُ لِلرِّجَالِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ خَلَتِ الْکَفَّانِ مِنَ الشَّعْرِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ خَلَا الظُّفُرُ وَ الشَّعْرُ مِنَ الْحَیَاةِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ کَانَ الْقَلْبُ کَحَبِّ الصَّنَوْبَرِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ کَانَتِ الرِّئَةُ قِطْعَتَیْنِ وَ جُعِلَ حَرَکَتُهَا فِی مَوْضِعِهَا قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ کَانَتِ الْکَبِدُ حَدْبَاءَ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ کَانَتِ الْکُلْیَةُ کَحَبِّ اللُّوبِیَا قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ طَیُّ الرُّکْبَتَیْنِ إِلَی خَلْفٍ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ تَخَصَّرَتِ الْقَدَمَانِ قَالَ لَا أَعْلَمُ فَقَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام لَکِنِّی أَعْلَمُ قَالَ فَأَجِبْ فَقَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام کَانَ فِی الرَّأْسِ شُئُونٌ لِأَنَّهُ الْمُجَوَّفُ إِذَا کَانَ بِلَا فَصْلٍ أَسْرَعَ إِلَیْهِ الصُّدَاعُ فَإِذَا جُعِلَ ذَا فُصُولٍ کَانَ الصُّدَاعُ مِنْهُ أَبْعَدَ وَ جُعِلَ الشَّعْرُ مِنْ فَوْقِهِ لِیُوصَلَ بِوُصُولِهِ الْأَدْهَانُ إِلَی الدِّمَاغِ (2).
وَ یَخْرُجَ بِأَطْرَافِهِ الْبُخَار مِنْهُ وَ یَرُدَّ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ الْوَارِدَیْنِ عَلَیْهِ وَ خَلَتِ الْجَبْهَةُ مِنَ الشَّعْرِ لِأَنَّهَا مَصَبُّ النُّورِ إِلَی الْعَیْنَیْنِ وَ جُعِلَ فِیهَا التَّخْطِیطُ وَ الْأَسَارِیرُ (1)لِیُحْتَبَسَ الْعَرَقُ الْوَارِدُ مِنَ الرَّأْسِ عَنِ الْعَیْنِ قَدْرَ مَا یُمِیطُهُ الْإِنْسَانُ عَنْ نَفْسِهِ کَالْأَنْهَارِ فِی الْأَرْضِ الَّتِی تَحْبِسُ الْمِیَاهَ وَ جُعِلَ الْحَاجِبَانِ مِنْ فَوْقِ الْعَیْنَیْنِ لِیَرِدَ عَلَیْهِمَا مِنَ النُّورِ قَدْرَ الْکِفَایَةِ أَ لَا تَرَی یَا هِنْدِیُّ أَنَّ مَنْ غَلَبَهُ النُّورُ جَعَلَ یَدَهُ عَلَی عَیْنَیْهِ لِیَرُدَّ عَلَیْهِمَا قَدْرَ کِفَایَتِهِمَا مِنْهُ وَ جُعِلَ الْأَنْفُ فِیمَا بَیْنَهُمَا لِیَقْسِمَ النُّورَ قِسْمَیْنِ إِلَی کُلِّ عَیْنٍ سَوَاءً وَ کَانَتِ الْعَیْنُ کَاللَّوْزَةِ لِیَجْرِیَ فِیهَا الْمِیلُ بِالدَّوَاءِ وَ یَخْرُجَ مِنْهَا الدَّاءُ وَ لَوْ کَانَتْ مُرَبَّعَةً أَوْ مُدَوَّرَةً مَا جَرَی فِیهَا الْمِیلُ وَ مَا وَصَلَ إِلَیْهَا دَوَاءٌ وَ لَا خَرَجَ مِنْهَا دَاءٌ وَ جُعِلَ ثَقْبُ الْأَنْفِ فِی أَسْفَلِهِ لِتَنْزِلَ مِنْهُ الْأَدْوَاءُ الْمُنْحَدِرَةُ مِنَ الدِّمَاغِ وَ یَصْعَدَ فِیهِ الْأَرَایِیحُ إِلَی الْمَشَامِّ وَ لَوْ کَانَ عَلَی أَعْلَاهُ لَمَا أُنْزِلَ دَاءٌ وَ لَا وَجَدَ رَائِحَةً وَ جُعِلَ الشَّارِبُ وَ الشَّفَةُ فَوْقَ الْفَمِ لِیُحْتَبَسَ مَا یَنْزِلُ مِنَ الدِّمَاغِ عَنِ الْفَمِ لِئَلَّا یَتَنَغَّصَ عَلَی الْإِنْسَانِ طَعَامُهُ (2)وَ شَرَابُهُ فَیُمِیطَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ جُعِلَتِ اللِّحْیَةُ لِلرِّجَالِ لِیُسْتَغْنَی بِهَا عَنِ الْکَشْفِ فِی الْمَنْظَرِ (3)وَ یُعْلَمَ بِهَا الذَّکَرُ مِنَ الْأُنْثَی وَ جُعِلَ السِّنُّ حَادّاً لِأَنَّ بِهِ یَقَعُ الْمَضْغُ وَ جُعِلَ الضِّرْسُ عَرِیضاً لِأَنَّ بِهِ یَقَعُ الطَّحْنُ وَ الْمَضْغُ وَ کَانَ النَّابُ طَوِیلًا لِیَسْنِدَ الْأَضْرَاسُ (4)وَ الْأَسْنَانُ کَالْأُسْطُوَانَةِ فِی الْبِنَاءِ وَ خَلَا الْکَفَّانِ مِنَ الشَّعْرِ لِأَنَّ بِهِمَا یَقَعُ اللَّمْسُ فَلَوْ کَانَ فِیهِمَا شَعْرٌ مَا دَرَی الْإِنْسَانُ مَا یُقَابِلُهُ وَ یَلْمِسُهُ وَ خَلَا الشَّعْرُ وَ الظُّفُرُ مِنَ الْحَیَاةِ لِأَنَّ طُولَهُمَا سَمْجٌ (5)وَ.
1) الأساریر جمع السرر واحد اسرار الکف و الجبهة و هی خطوطها.
2) أی لئلا یتکدر علی الإنسان طعامه و شرابه.
3) «فی المنظر» متعلق بقوله «یستغنی» أی لیستغنی فی النظر بسبب اللحیة عن کشف العورة لاستعلام کونه ذکرا أو أنثی. (البحار).
4) قال العلّامة المجلسیّ (ره) لعل ذلک لکونه طویلا یمنع وقوع الأسنان بعضها علی بعض فی بعض الأحوال کما أن الأسطوانة تمنع وقوع السقف، أو لکونه أقوی و أثبت من سائر الأسنان فیحفظ سائرها بالالتصاق به. و فی بعض النسخ «لیشتد الأضراس».
5) فی نسخة «لان طولهما وسخ» و فی العلل «لان طولهما وسخ یقبح».
قَصَّهُمَا حَسَنٌ فَلَوْ کَانَ فِیهِمَا حَیَاةٌ لَآلَمَ الْإِنْسَانَ بِقَصِّهِمَا وَ کَانَ الْقَلْبُ کَحَبِّ الصَّنَوْبَرِ لِأَنَّهُ مُنَکَّسٌ فَجُعِلَ رَأْسُهُ دَقِیقاً لِیَدْخُلَ فِی الرِّئَةِ فَتَرَوَّحَ عَنْهُ بِبَرْدِهَا لِئَلَّا یَشِیطَ الدِّمَاغُ بِحَرِّهِ (1)وَ جُعِلَتِ الرِّئَةُ قِطْعَتَیْنِ لِیَدْخُلَ بَیْنَ مَضَاغِطِهَا فَیَتَرَوَّحَ عَنْهُ بِحَرَکَتِهَا وَ کَانَ الْکَبِدُ حَدْبَاءَ لِیَثْقُلَ الْمَعِدَةُ وَ یَقَعَ جَمِیعُهَا عَلَیْهَا فَیَعْصِرَهَا لِیَخْرُجَ مَا فِیهَا مِنَ الْبُخَارِ وَ جُعِلَتِ الْکُلْیَةُ کَحَبِّ اللُّوبِیَا لِأَنَّ عَلَیْهَا مَصَبَّ الْمَنِیِّ نُقْطَةً بَعْدَ نُقْطَةٍ فَلَوْ کَانَتْ مُرَبَّعَةً أَوْ مُدَوَّرَةً احْتُبِسَتِ النُّقْطَةُ (2)الْأُولَی إِلَی الثَّانِیَةِ فَلَا یَلْتَذُّ بِخُرُوجِهَا الْحَیُّ إِذِ الْمَنِیُّ یَنْزِلُ مِنْ قَفَارِ الظَّهْرِ إِلَی الْکُلْیَةِ فَهِیَ کَالدُّودَةِ تَنْقَبِضُ وَ تَنْبَسِطُ تَرْمِیهِ أَوَّلًا فَأَوَّلًا إِلَی الْمَثَانَةِ کَالْبُنْدُقَةِ مِنَ الْقَوْسِ وَ جُعِلَ طَیُّ الرُّکْبَةِ إِلَی خَلْفٍ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ یَمْشِی إِلَی بَیْنِ یَدَیْهِ فَیَعْتَدِلُ الْحَرَکَاتُ وَ لَوْ لَا ذَلِکَ لَسَقَطَ فِی الْمَشْیِ (3)وَ جُعِلَتِ الْقَدَمُ مُخَصَّرَةً لِأَنَّ الْمَشْیَ إِذَا وَقَعَ عَلَی الْأَرْضِ جَمِیعُهُ ثَقُلَ کَثِقْلِ حَجَرِ الرَّحَی فَإِذَا کَانَ عَلَی حَرْفِهِ رَفَعَهُ الصَّبِیُّ وَ إِذَا وَقَعَ عَلَی وَجْهِهِ صَعُبَ نَقْلُهُ عَلَی الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ الْهِنْدِیُّ مِنْ أَیْنَ لَکَ هَذَا الْعِلْمُ فَقَالَ علیه السّلام أَخَذْتُهُ عَنْ آبَائِی علیهم السّلام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَنْ جَبْرَئِیلَ علیه السّلام عَنْ رَبِّ الْعَالَمِینَ جَلَّ جَلَالُهُ الَّذِی خَلَقَ الْأَجْسَادَ وَ الْأَرْوَاحَ فَقَالَ الْهِنْدِیُّ صَدَقْتَ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ عَبْدُهُ وَ أَنَّکَ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِکَ. .
1) فی القاموس: شاط السمن إذا نضج حتّی یحترق.
2) کذا فی البحار، و فی بعض النسخ «احتبست النطفة».
3) لعل المعنی أن الإنسان یمیل فی المشی الی قدامه بأعالی بدنه و انما ینحنی أعالیه الی هذه الجهة کحالة الرکوع مثلا، فلو کان طی الرکبة من قدامه أیضا لکان یقع علی وجهه، فجعلت الاعالی مائلة الی القدام و الاسافل مائلة الی الخلف لتعتدل الحرکات فلا یقع فی المشی و لا فی الرکوع و أمثالهما، فقوله: «یمشی الی ما بین یدیه» أی مائلا ما بین یدیه (البحار).
«1»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ زَیْدَوَیْهِ الْجَلَّابُ الْهَمَدَانِیُّ بِهَمَدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ عُمْرُوسٍ الْهَمْدَانِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ عَنْ سَعِیدِ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْأَوْزَاعِیِّ عَنْ یَحْیَی بْنِ أَبِی کَثِیرٍ عَنْ أَبِی سَلَمَةَ (2)عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ حُبَّ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَیْتِی فَقَدْ أَصَابَ خَیْرَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ فَلَا یَشُکَّنَّ أَحَدٌ أَنَّهُ فِی الْجَنَّةِ فَإِنَّ فِی حُبِّ أَهْلِ بَیْتِی عشرون [عِشْرِینَ] خَصْلَةً عَشْرٌ مِنْهَا فِی الدُّنْیَا وَ عَشْرٌ مِنْهَا فِی الْآخِرَةِ أَمَّا الَّتِی فِی الدُّنْیَا فَالزُّهْدُ وَ الْحِرْصُ عَلَی الْعَمَلِ وَ الْوَرَعُ فِی الدِّینِ وَ الرَّغْبَةُ فِی الْعِبَادَةِ وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَوْتِ وَ النَّشَاطُ فِی قِیَامِ اللَّیْلِ وَ الْیَأْسُ مِمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ وَ الْحِفْظُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْیِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ التَّاسِعَةُ بُغْضُ الدُّنْیَا وَ الْعَاشِرَةُ السَّخَاءُ وَ أَمَّا الَّتِی فِی الْآخِرَةِ فَلَا یُنْشَرُ لَهُ دِیوَانٌ وَ لَا یُنْصَبُ لَهُ مِیزَانٌ وَ یُعْطَی کِتابَهُ بِیَمِینِهِ وَ یُکْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ یَبْیَضُّ وَجْهُهُ وَ یُکْسَی مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَ یَشْفَعُ فِی مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ وَ یَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَیْهِ بِالرَّحْمَةِ وَ یُتَوَّجُ مِنْ تِیجَانِ الْجَنَّةِ وَ الْعَاشِرَةُ یَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَیْرِ حِسَابٍ فَطُوبَی لِمُحِبِّی أَهْلِ بَیْتِی. (3). .
1) لم أظفر به. و الحسن بن إسماعیل هو أبو سعید المصیصی ثقة، و سعید بن الحکم هو ابن أبی مریم الجمحی وثقه أبو حاتم.
2) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. اسمه عبد اللّه و قیل إسماعیل ثقة مکثر، یروی عنه یحیی بن أبی کثیر الطائی مولاهم أبو نصر الیمانیّ و هو ثقة ثبت، و قد یرسل عن الحکم ابن مینا و عروة بن الزبیر و أبی امامة و غیرهم و طعنوا علیه فی ذلک.
3) جاء مضمون هذا الخبر الشریف فی کثیر من الاخبار من طرق العامّة و الخاصّة، لکن لا یغرنک الشیطان فتجعل نفسک فی عداد محبیهم و موالیهم علیهم السلام فان الولایة مقام لا ینال بالامانی، و اجعل قول الباقر علیه السّلام نصب عینیک حیث یقول: «من کان للّه مطیعا فهو لنا ولی و من کان للّه عاصیا فهو لنا عدو، و ما تنال ولایتنا الا بالعمل و الورع».
«2»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِی عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ الْیَشْکُرِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی الْحَضْرَمِیُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَیْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: لِلْمُؤْمِنِ عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِشْرُونَ خَصْلَةً یَفِی لَهُ بِهَا عَلَی اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَنْ لَا یَفَتِّنَهُ وَ لَا یُضِلَّهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُعْرِیَهُ وَ لَا یَجُوعَهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُشْمِتَ بِهِ عَدُوَّهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یَخْذُلَهُ وَ یَعْزِلَهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یَهْتِکَ سِتْرَهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُمِیتَهُ غَرَقاً وَ لَا حَرَقاً وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یَقَعَ عَلَی شَیْءٍ وَ لَا یَقَعَ عَلَیْهِ شَیْءٌ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یَقِیَهُ مَکْرَ الْمَاکِرِینَ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یُعِیذَهُ مِنْ سَطَوَاتِ الْجَبَّارِینَ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یَجْعَلَهُ مَعَنَا فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُسَلِّطَ عَلَیْهِ مِنَ الْأَدْوَاءِ مَا یَشِینُ خِلْقَتَهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یُعِیذَهُ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُمِیتَهُ عَلَی کَبِیرَةٍ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُنْسِیَهُ مُقَامَهُ فِی الْمَعَاصِی حَتَّی یُحْدِثَ تَوْبَةً وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یَحْجُبَ عَنْهُ مَعْرِفَتَهُ بِحُجَّتِهِ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُعَزِّزَ فِی قَلْبِهِ الْبَاطِلَ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یَحْشُرَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ نُورُهُ یَسْعَی بَیْنَ یَدَیْهِ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یُوَفِّقَهُ لِکُلِّ خَیْرٍ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ لَا یُسَلِّطَ عَلَیْهِ عَدُوَّهُ فَیُذِلَّهُ وَ لَهُ عَلَی اللَّهِ أَنْ یُخْتَمَ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِیمَانِ وَ یَجْعَلَهُ مَعَنَا فِی الرَّفِیقِ الْأَعْلَی هَذِهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِینَ.
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْمُعَاذِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّیَالِسِیِّ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ عَنْ أَبِی بَکْرٍ الْحَضْرَمِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام مَنْ حَجَّ عِشْرِینَ حِجَّةً لَمْ یَرَ جَهَنَّمَ وَ لَمْ یَسْمَعْ شَهِیقَهَا وَ لَا زَفِیرَهَا.
«4»- حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْعَلَوِیِ (1)السَّمَرْقَنْدِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَیَّاشِیُّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّیَالِسِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ الْأَزْدِیِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِیهِ حُمْرَانَ بْنِ أَعْیَنَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ علیهما السّلام قَالَ: کَانَ عَلِیُّ بْنُ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام یُصَلِّی فِی الْیَوْمِ وَ اللَّیْلَةِ أَلْفَ رَکْعَةٍ کَمَا کَانَ یَفْعَلُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام کَانَتْ لَهُ خَمْسُمِائَةِ نَخْلَةٍ فَکَانَ یُصَلِّی عِنْدَ کُلِّ نَخْلَةٍ رَکْعَتَیْنِ وَ کَانَ إِذَا قَامَ فِی صَلَاتِهِ غَشِیَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ وَ کَانَ قِیَامُهُ فِی صَلَاتِهِ قِیَامَ الْعَبْدِ الذَّلِیلِ بَیْنَ یَدَیِ الْمَلِکِ الْجَلِیلِ کَانَتْ أَعْضَاؤُهُ تَرْتَعِدُ مِنْ خَشْیَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ کَانَ یُصَلِّی صَلَاةَ مُوَدِّعٍ یَرَی أَنَّهُ لَا یُصَلِّیَ بَعْدَهَا أَبَداً وَ لَقَدْ صَلَّی ذَاتَ یَوْمٍ فَسَقَطَ الرِّدَاءُ عَنْ أَحَدِ مَنْکِبَیْهِ فَلَمْ یُسَوِّهِ حَتَّی فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَأَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَنْ ذَلِکَ فَقَالَ وَیْحَکَ أَ تَدْرِی بَیْنَ یَدَیْ مَنْ کُنْتُ إِنَّ الْعَبْدَ لَا یُقْبَلُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَیْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ هَلَکْنَا فَقَالَ کَلَّا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُتَمِّمُ ذَلِکَ بِالنَّوَافِلِ وَ کَانَ علیه السّلام لَیَخْرُجُ فِی اللَّیْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَیَحْمِلُ الْجِرَابَ عَلَی ظَهْرِهِ وَ فِیهِ الصُّرَرُ مِنَ الدَّنَانِیرِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ رُبَّمَا حَمَلَ عَلَی ظَهْرِهِ الطَّعَامَ أَوِ الْحَطَبَ حَتَّی یَأْتِیَ بَاباً بَاباً فَیَقْرَعُهُ ثُمَّ یُنَاوِلُ مَنْ یَخْرُجُ إِلَیْهِ وَ کَانَ یُغَطِّی وَجْهَهُ إِذَا نَاوَلَ فَقِیراً لِئَلَّا یَعْرِفَهُ فَلَمَّا تُوُفِّیَ علیه السّلام فَقَدُوا ذَلِکَ فَعَلِمُوا أَنَّهُ کَانَ عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام وَ لَمَّا وُضِعَ علیه السّلام عَلَی الْمُغْتَسَلِ نَظَرُوا إِلَی ظَهْرِهِ وَ عَلَیْهِ مِثْلُ رُکَبِ الْإِبِلِ مِمَّا کَانَ یَحْمِلُ عَلَی ظَهْرِهِ إِلَی مَنَازِلِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاکِینِ وَ لَقَدْ خَرَجَ ذَاتَ یَوْمٍ وَ عَلَیْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ فَعَرَضَ لَهُ سَائِلٌ فَتَعَلَّقَ بِالْمِطْرَفِ فَمَضَی وَ تَرَکَهُ وَ کَانَ یَشْتَرِی الْخَزَّ فِی الشِّتَاءِ فَإِذَا جَاءَ الصَّیْفُ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ وَ لَقَدْ نَظَرَ علیه السّلام یَوْمَ عَرَفَةَ إِلَی قَوْمٍ یَسْأَلُونَ النَّاسَ فَقَالَ وَیْحَکُمْ .
1) قد مرّ هذا السند فی ص 343 و فیه «العمری» و کلاهما صحیح لان الظاهر هو من أولاد محمّد بن عمر بن علیّ بن أبی طالب علیه السّلام.
أَ غَیْرَ اللَّهِ تَسْأَلُونَ فِی مِثْلِ هَذَا الْیَوْمِ إِنَّهُ لَیُرْجَی فِی هَذَا الْیَوْمِ لِمَا فِی بُطُونِ الْحَبَالَی أَنْ یَکُونُوا سُعَدَاءَ (1)وَ لَقَدْ کَانَ علیه السّلام یَأْبَی أَنْ یُؤَاکِلَ أُمَّهُ (2)فَقِیلَ لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ فَکَیْفَ لَا تُؤَاکِلُ أُمَّکَ فَقَالَ إِنِّی أَکْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ یَدِی إِلَی مَا سَبَقَتْ عَیْنُهَا إِلَیْهِ وَ لَقَدْ قَالَ لَهُ علیه السّلام رَجُلٌ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّی لَأُحِبُّکَ فِی اللَّهِ حُبّاً شَدِیداً فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِکَ أَنْ أُحَبَّ لَکَ وَ أَنْتَ لِی مُبْغِضٌ وَ لَقَدْ حَجَّ عَلَی نَاقَةٍ لَهُ عِشْرِینَ حِجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ فَلَمَّا تَوَفَّتْ أَمَرَ بِدَفْنِهَا لِئَلَّا تَأْکُلَهَا السِّبَاعُ وَ لَقَدْ سُئِلَتْ عَنْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ فَقَالَتْ أُطْنِبُ أَوْ أَخْتَصِرُ فَقِیلَ لَهَا بَلِ اخْتَصِرِی فَقَالَتْ مَا أَتَیْتُهُ بِطَعَامٍ نَهَاراً قَطُّ وَ مَا فَرَشْتُ لَهُ فِرَاشاً بِلَیْلٍ قَطُّ وَ لَقَدِ انْتَهَی ذَاتَ یَوْمٍ إِلَی قَوْمٍ یَغْتَابُونَهُ فَوَقَفَ عَلَیْهِمْ فَقَالَ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ فَغَفَرَ اللَّهُ لِی وَ إِنْ کُنْتُمْ کَاذِبِینَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَکُمْ فَکَانَ علیه السّلام إِذَا جَاءَهُ طَالِبُ عِلْمٍ فَقَالَ مَرْحَباً بِوَصِیَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ثُمَّ یَقُولُ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ لَمْ یَضَعْ رِجْلَهُ عَلَی رَطْبٍ وَ لَا یَابِسٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا سَبَّحَتْ لَهُ إِلَی الْأَرَضِینَ السَّابِعَةِ وَ لَقَدْ کَانَ یَعُولُ مِائَةَ أَهْلِ بَیْتٍ مِنْ فُقَرَاءِ الْمَدِینَةِ وَ کَانَ یُعْجِبُهُ أَنْ یَحْضُرَ طَعَامَهُ الْیَتَامَی وَ الْأَضِرَّاءُ وَ الزَّمْنَی (3)وَ الْمَسَاکِینُ الَّذِینَ لَا حِیلَةَ لَهُمْ وَ کَانَ یُنَاوِلُهُمْ بِیَدِهِ وَ مَنْ کَانَ لَهُمْ مِنْهُمْ عِیَالٌ حَمَلَهُ إِلَی عِیَالِهِ مِنْ طَعَامِهِ وَ کَانَ لَا یَأْکُلُ طَعَاماً حَتَّی یَبْدَأَ فَیَتَصَدَّقَ بِمِثْلِهِ وَ لَقَدْ کَانَ یَسْقُطُ مِنْهُ کُلَّ سَنَةٍ سَبْعُ ثَفِنَاتٍ مِنْ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ لِکَثْرَةِ صَلَاتِهِ وَ کَانَ یَجْمَعُهَا فَلَمَّا مَاتَ دُفِنَتْ مَعَهُ وَ لَقَدْ کَانَ بَکَی عَلَی أَبِیهِ الْحُسَیْنِ علیه السّلام عِشْرِینَ سَنَةً وَ مَا وُضِعَ بَیْنَ یَدَیْهِ طَعَامٌ إِلَّا بَکَی حَتَّی قَالَ لَهُ مَوْلًی لَهُ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ مَا آنَ لِحُزْنِکَ أَنْ یَنْقَضِیَ فَقَالَ لَهُ وَیْحَکَ إِنَّ یَعْقُوبَ النَّبِیَّ علیه السّلام کَانَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ ابْناً فَغَیَّبَ اللَّهُ عَنْهُ وَاحِداً مِنْهُمْ فَابْیَضَّتْ عَیْنَاهُ مِنْ کَثْرَةِ بُکَائِهِ عَلَیْهِ وَ شَابَ رَأْسُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ احْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ مِنَ الْغَمِّ وَ کَانَ ابْنُهُ حَیّاً فِی ة.
الدُّنْیَا وَ أَنَا نَظَرْتُ إِلَی أَبِی وَ أَخِی وَ عَمِّی وَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَیْتِی مَقْتُولِینَ حَوْلِی فَکَیْفَ یَنْقَضِی حُزْنِی (1).
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ قَالَ: کَانَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السّلام إِذَا کَانَتْ لَیْلَةُ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ وَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِینَ أَخَذَ فِی الدُّعَاءِ حَتَّی یَزُولَ اللَّیْلُ فَإِذَا زَالَ اللَّیْلُ صَلَّی.
«6»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ سُلَیْمَانَ الْجَعْفَرِیِّ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ علیه السّلام صَلِّ لَیْلَةَ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ وَ لَیْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِینَ مِائَةَ رَکْعَةٍ تَقْرَأُ فِی کُلِّ رَکْعَةٍ الْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِی جَمِیلَةَ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: لَیْلَةُ الْقَدْرِ هِیَ أَوَّلُ السَّنَةِ وَ هِیَ آخِرُهَا.
«8»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ لَیْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ الْتَمِسْهَا لَیْلَةَ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ وَ لَیْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِینَ. .
1) جل هذه الخصال التی وصف بها علیه السّلام مرویّ من طرق العامّة مع زیادة مسندا الی رجال أکثرهم صحاح، راجع حلیة الأولیاء لابی نعیم ج 3 ص 133 الی 145.
«9»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقُرَشِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ زَیْدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ کَرِهَ لَکُمْ أَیَّتُهَا الْأُمَّةُ أَرْبَعاً وَ عِشْرِینَ خَصْلَةً وَ نَهَاکُمْ عَنْهَا کَرِهَ لَکُمُ الْعَبَثَ فِی الصَّلَاةِ وَ کَرِهَ الْمَنَّ فِی الصَّدَقَةِ وَ کَرِهَ الضَّحِکَ بَیْنَ الْقُبُورِ وَ کَرِهَ التَّطَلُّعَ فِی الدُّورِ وَ کَرِهَ النَّظَرَ إِلَی فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ قَالَ یُورِثُ الْعَمَی وَ کَرِهَ الْکَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَ قَالَ یُورِثُ الْخَرَسَ یَعْنِی فِی الْوَلَدِ وَ کَرِهَ النَّوْمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ کَرِهَ الْحَدِیثَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَ کَرِهَ الْغُسْلَ تَحْتَ السَّمَاءِ بِغَیْرِ مِئْزَرٍ وَ کَرِهَ الْمُجَامَعَةَ تَحْتَ السَّمَاءِ وَ کَرِهَ دُخُولَ الْأَنْهَارِ إِلَّا بِمِئْزَرٍ وَ قَالَ فِی الْأَنْهَارِ عُمَّارٌ وَ سُکَّانٌ مِنَ الْمَلَائِکَةِ وَ کَرِهَ دُخُولَ الْحَمَّامَاتِ إِلَّا بِمِئْزَرٍ وَ کَرِهَ الْکَلَامَ بَیْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ فِی صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّی تُقْضَی الصَّلَاةُ وَ کَرِهَ رُکُوبَ الْبَحْرِ فِی هَیَجَانِهِ وَ کَرِهَ النَّوْمَ فِی سَطْحٍ لَیْسَ بِمُحَجَّرٍ وَ قَالَ مَنْ نَامَ عَلَی سَطْحٍ غَیْرِ ذِی مُحَجَّرٍ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ (1)وَ کَرِهَ أَنْ یَنَامَ الرَّجُلُ فِی بَیْتٍ وَحْدَهُ وَ کَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ یَغْشَی امْرَأَتَهُ وَ هِیَ حَائِضٌ (2)فَإِنْ غَشِیَهَا فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً أَوْ أَبْرَصَ فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ کَرِهَ أَنْ یَغْشَی الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَ قَدِ احْتَلَمَ حَتَّی یَغْتَسِلَ مِنِ احْتِلَامِهِ الَّذِی رَأَی فَإِنْ فَعَلَ فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْنُوناً فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ وَ کَرِهَ أَنْ یُکَلِّمَ الرَّجُلُ مَجْذُوماً إِلَّا أَنْ یَکُونَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ الْمَجْذُومِ قَدْرُ ذِرَاعٍ وَ قَالَ فِرَّ مِنَ.
الْمَجْذُومِ فِرَارَکَ مِنَ الْأَسَدِ (1)
بنفسها مستقلّة التأثیر، فأعلمهم (صلّی الله علیه و آله) أن الامر لیس کذلک و انما هو بمشیئة اللّه تعالی و فعله. و الحاصل أن العدوی لیست علّة تامّة و قضیّة کلیّة بل قضیّة مهملة و علّة ناقصة قد یتخلّف، و لا یدّعی الاطباء کلیّتها کما قاله استاذنا الشعرانی.
وَ کَرِهَ الْبَوْلَ عَلَی شَطِّ نَهْرٍ جاری [جَارٍ] وَ کَرِهَ أَنْ یُحْدِثَ الرَّجُلُ تَحْتَ شَجَرَةٍ قَدْ أَیْنَعَتْ یَعْنِی أَثْمَرَتْ وَ کَرِهَ أَنْ یَتَنَعَّلَ الرَّجُلُ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ کَرِهَ أَنْ یَدْخُلَ الرَّجُلُ الْبَیْتَ الْمُظْلِمَ إِلَّا أَنْ یَکُونَ بَیْنَ یَدَیْهِ نَارٌ وَ کَرِهَ النَّفْخَ فِی مَوْضِعِ الصَّلَاةِ.«10»- أَخْبَرَنِی أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِیهُ بِبَلْخٍ فِیمَا أَجَازَهُ لِی قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أُحَیْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِی عِیسَی الْحَافِظِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ (2)قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ بُکَیْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّیْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ (3)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ: صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَرْدِ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِینَ دَرَجَةً.
و قال أبی رضی الله عنه فی رسالته إلی لصلاة الرجل فی جماعة علی صلاة الرجل وحده خمس و عشرین درجة فی الجنة. .
1) هذا لا ینافی قوله (صلّی الله علیه و آله) «لا عدوی و لا طیرة و لا هامة» لان المراد به نفی ما یعتقدونه من أن تلک العلل المعدیة مؤثّرة
2) محمّد بن إبراهیم هو البوشنجی أبو عبد اللّه الفقیه الادیب ذکره ابن حبان فی الثقات، و اما أبو حرب و محمّد بن أحید و ابن أبی عیسی الحافظ فلم أجدهم و فی بعض النسخ «محمد ابن أحمد». و الخبر رواه الحاکم فی المستدرک ج 1 ص 208 بإسناده عن عطاء بن یزید عن أبی سعید بزیادة.
3) هو یزید بن عبد اللّه بن أسامة بن الهاد اللیثی ذکره ابن حبان فی الثقات یروی عن عبد اللّه بن خباب الأنصاریّ النجاری مولاهم وثقه النسائی و أبو حاتم. و روی عنه لیث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمی و هو ثقة یروی عنه یحیی بن عبد اللّه بن بکیر و قال ابن حجر: ثقة فی اللیث.
«11»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْهَمْدَانِیُّ مَوْلَی بَنِی هَاشِمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ (1)عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله عَنِ الصَّلَاةِ فَقَالَ علیه السّلام الصَّلَاةُ مِنْ شَرَائِعِ الدِّینِ وَ فِیهَا مَرْضَاةُ الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هِیَ مِنْهَاجُ الْأَنْبِیَاءِ وَ لِلْمُصَلِّی حُبُّ الْمَلَائِکَةِ وَ هُدًی وَ إِیمَانٌ وَ نُورُ الْمَعْرِفَةِ وَ بَرَکَةٌ فِی الرِّزْقِ وَ رَاحَةٌ لِلْبَدَنِ وَ کَرَاهَةٌ لِلشَّیْطَانِ وَ سِلَاحٌ عَلَی الْکَافِرِ وَ إِجَابَةٌ لِلدُّعَاءِ وَ قَبُولٌ لِلْأَعْمَالِ وَ زَادٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْیَا إِلَی الْآخِرَةِ وَ شَفِیعٌ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ مَلَکِ الْمَوْتِ وَ أُنْسٌ فِی قَبْرِهِ وَ فِرَاشٌ تَحْتَ جَنْبِهِ وَ جَوَابٌ لِمُنْکَرٍ وَ نَکِیرٍ وَ تَکُونُ صَلَاةُ الْعَبْدِ عِنْدَ الْمَحْشَرِ تَاجاً عَلَی رَأْسِهِ وَ نُوراً عَلَی وَجْهِهِ وَ لِبَاساً عَلَی بَدَنِهِ وَ سِتْراً بَیْنَهُ وَ بَیْنَ النَّارِ وَ حُجَّةً بَیْنَهُ وَ بَیْنَ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ وَ نَجَاةً لِبَدَنِهِ مِنَ النَّارِ وَ جَوَازاً عَلَی الصِّرَاطِ وَ مِفْتَاحاً لِلْجَنَّةِ وَ مُهُوراً لِحُورِ الْعِینِ وَ ثَمَناً لِلْجَنَّةِ بِالصَّلَاةِ یَبْلُغُ الْعَبْدُ إِلَی الدَّرَجَةِ الْعُلْیَا لِأَنَّ الصَّلَاةَ تَسْبِیحٌ وَ تَهْلِیلٌ وَ تَحْمِیدٌ وَ تَکْبِیرٌ وَ تَمْجِیدٌ وَ تَقْدِیسٌ وَ قَوْلٌ وَ دَعْوَةٌ.
«12»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ الْیَقْطِینِیِّ قَالَ حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعُوهُ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ وَ مُدَارَسَتَهُ تَسْبِیحٌ وَ الْبَحْثَ عَنْهُ جِهَادٌ وَ تَعْلِیمَهُ مَنْ لَا یَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ وَ بَذْلَهُ لِأَهْلِهِ قُرْبَةٌ لِأَنَّهُ مَعَالِمُ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ سَالِکٌ بِطَالِبِهِ سَبِیلَ الْجَنَّةِ وَ هُوَ أَنِیسٌ فِی الْوَحْشَةِ وَ صَاحِبٌ فِی الْوَحْدَةِ وَ دَلِیلٌ عَلَی السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ سِلَاحٌ عَلَی الْأَعْدَاءِ وَ زَیْنٌ لِلْأَخِلَّاءِ یَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ أَقْوَاماً.
1) یعنی جعفر بن سماعة و هو ثقة من أصحاب الکاظم علیه السّلام و راویه المنذر بن محمّد بن سعید بن الجهم القابوسی ثقة من أصحابنا کما فی (صه و جش).
یَجْعَلُهُمْ فِی الْخَیْرِ أَئِمَّةً یُقْتَدَی بِهِمْ تُرْمَقُ أَعْمَالُهُمْ وَ تُقْتَبَسُ آثَارُهُمْ وَ تَرْغَبُ الْمَلَائِکَةُ فِی خَلَّتِهِمْ یَمْسَحُونَهُمْ فِی صَلَاتِهِمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَ یَسْتَغْفِرُ لَهُمْ کُلَّ شَیْءٍ حَتَّی حِیتَانَ الْبُحُورِ وَ هَوَامَّهَا وَ سِبَاعَ الْبَرِّ وَ أَنْعَامَهَا لِأَنَّ الْعِلْمَ حَیَاةُ الْقُلُوبِ وَ نُورُ الْأَبْصَارِ مِنَ الْعَمَی وَ قُوَّةُ الْأَبْدَانِ مِنَ الضَّعْفِ یُنْزِلُ اللَّهُ حَامِلَهُ مَنَازِلَ الْأَخْیَارِ وَ یَمْنَحُهُ مَجَالِسَ الْأَبْرَارِ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ بِالْعِلْمِ یُطَاعُ اللَّهُ وَ یُعْبَدُ وَ بِالْعِلْمِ یُعْرَفُ اللَّهُ وَ یؤخذ [یُوَحَّدُ] وَ بِالْعِلْمِ تُوصَلُ الْأَرْحَامُ وَ بِهِ یُعْرَفُ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ وَ الْعِلْمُ إِمَامُ الْعَمَلِ وَ الْعَمَلُ تَابِعُهُ یُلْهِمُهُ اللَّهُ السُّعَدَاءَ وَ یَحْرِمُهُ الْأَشْقِیَاءَ.
«13»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَسْوَارِیُّ الْمُذَکِّرُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یُوسُفَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَیْسٍ السِّجْزِیُّ الْمُذَکِّرُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ بِبَغْدَادَ (1)
و عمر بن حفص الظاهر هو الشیبانی البصری، صدوق.
قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ أَبُو عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ سَعِیدٍ الْبَصْرِیُ (2)قَالَ حَدَّثَنِی ابْنُ جَرِیحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عُبَیْدِ بْنِ عُمَیْرٍ اللَّیْثِیِّ عَنْ أَبِی ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ هُوَ جَالِسٌ فِی الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ فَاغْتَنَمْتُ خَلْوَتَهُ فَقَالَ لِی یَا أَبَا ذَرٍّ لِلْمَسْجِدِ تَحِیَّةٌ قُلْتُ وَ مَا تَحِیَّتُهُ قَالَ رَکْعَتَانِ تَرْکَعُهُمَا فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّکَ أَمَرْتَنِی بِالصَّلَاةِ فَمَا الصَّلَاةُ قَالَ خَیْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَ مَنْ شَاءَ أَکْثَرَ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَیُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ إِیمَانٌ بِاللَّهِ وَ جِهَادٌ فِی سَبِیلِهِ (3)و أی المؤمنین أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه و یده» و زاد فی البحار علی المعانی:
«قلت: و أی الهجرة أفضل؟ قال: من هجر السوء».
قُلْتُ فَأَیُّ وَقْتِ اللَّیْلِ أَفْضَلُ قَالَ جَوْفُ اللَّیْلِ الْغَابِرُ قُلْتُ فَأَیُ.الصَّلَاةِ أَفْضَلُ قَالَ طُولُ الْقُنُوتِ قُلْتُ وَ أَیُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ إِلَی فَقِیرٍ ذِی سِنٍ (1)قُلْتُ مَا الصَّوْمُ قَالَ فَرْضٌ مَجْزِیٌّ وَ عِنْدَ اللَّهِ أَضْعَافٌ کَثِیرَةٌ قُلْتُ فَأَیُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قَالَ أَغْلَاهَا ثَمَناً وَ أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قُلْتُ فَأَیُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَ أُهْرِیقَ دَمُهُ قُلْتُ فَأَیُّ آیَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَیْکَ أَعْظَمُ قَالَ آیَةُ الْکُرْسِیِّ ثُمَّ قَالَ یَا أَبَا ذَرٍّ مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ فِی الْکُرْسِیِّ إِلَّا کَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِی أَرْضِ فَلَاةٍ وَ فَضْلُ الْعَرْشِ عَلَی الْکُرْسِیِّ کَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَی تِلْکَ الْحَلْقَةِ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ کَمِ النَّبِیُّونَ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ نَبِیٍّ قُلْتُ کَمِ الْمُرْسَلُونَ مِنْهُمْ قَالَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ جَمَّاءَ غَفِیرَاءَ (2)
الجمّاء الغفیر اسم و لیس بفعل الا أنّه تنصب المصادر التی هی فی معناه کقولک جاءونی جمیعا و قاطبة و طرّا و کافّة، و أدخلوا فیه الالف و اللام کما ادخلوا فی قولهم: أوردها العراک أی أوردها عراکا.
قُلْتُ مَنْ کَانَ أَوَّلَ الْأَنْبِیَاءِ قَالَ آدَمُ قُلْتُ وَ کَانَ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ مُرْسَلًا قَالَ نَعَمْ خَلَقَهُ اللَّهُ بِیَدِهِ وَ نَفَخَ فِیهِ مِنْ رُوحِهِ ثُمَّ قَالَ صلّی الله علیه و آله یَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ سُرْیَانِیُّونَ آدَمُ وَ شَیْثٌ وَ أُخْنُوخُ وَ هُوَ إِدْرِیسُ علیه السّلام وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ وَ نُوحٌ علیه السّلام وَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَنْبِیَاءِ مِنَ الْعَرَبِ هُودٌ وَ صَالِحٌ وَ شُعَیْبٌ وَ نَبِیُّکَ مُحَمَّدٌ وَ أَوَّلُ نَبِیٍّ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ مُوسَی وَ آخِرُهُمْ عِیسَی وَ سِتُّمِائَةِ نَبِیٍّ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ کَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ کِتَابٍ قَالَ مِائَةَ کِتَابٍ وَ أَرْبَعَةَ کُتُبٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَی شَیْثٍ خَمْسِینَ صَحِیفَةً وَ عَلَی إِدْرِیسَ ثَلَاثِینَ صَحِیفَةً وَ عَلَی إِبْرَاهِیمَ عِشْرِینَ صَحِیفَةً وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِیلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ .1) فی البحار «الی فقیر ذی سر». و الجهد: الطاقة و أقل الرجل صار الی القلّة و هی الفقر و الهمزة للصیرورة، و ربما یعبّر بالقلة عن العدم فیقال: قلیل الخیر أی لا یکاد یفعله.
2) قال الجوهریّ: جاءوا جمّاء غفیراء- ممدودا- و الجمّاء الغفیر، و جمّ الغفیر و جمّاء الغفیر. أی جاءوا بجماعتهم و لم یتخلّف منهم أحد، و کانت فیهم کثرة. و قال:
قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا کَانَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِیمَ قَالَ کَانَتْ أَمْثَالًا کُلُّهَا وَ کَانَ فِیهَا أَیُّهَا الْمَلِکُ الْمُبْتَلَی الْمَغْرُورُ إِنِّی لَمْ أَبْعَثْکَ لِتَجْمَعَ الدُّنْیَا بَعْضَهَا إِلَی بَعْضٍ وَ لَکِنْ بَعَثْتُکَ لِتَرُدَّ عَنِّی دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنِّی لَا أَرُدُّهَا وَ إِنْ کَانَتْ مِنْ کَافِرٍ وَ عَلَی الْعَاقِلِ مَا لَمْ یَکُنْ مَغْلُوباً عَلَی عَقْلِهِ أَنْ یَکُونَ لَهُ سَاعَاتٌ سَاعَةٌ یُنَاجِی فِیهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَاعَةٌ یُحَاسِبُ نَفْسَهُ وَ سَاعَةٌ یَتَفَکَّرُ فِیمَا صَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَیْهِ وَ سَاعَةٌ یَخْلُو فِیهَا بِحَظِّ نَفْسِهِ مِنَ الْحَلَالِ فَإِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ عَوْنٌ لِتِلْکَ السَّاعَاتِ وَ اسْتِجْمَامٌ لِلْقُلُوبِ وَ تَوْزِیعٌ لَهَا (1)وَ عَلَی الْعَاقِلِ أَنْ یَکُونَ بَصِیراً بِزَمَانِهِ مُقْبِلًا عَلَی شَأْنِهِ حَافِظاً لِلِسَانِهِ فَإِنَّ مَنْ حَسَبَ کَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ کَلَامُهُ إِلَّا فِیمَا یَعْنِیهِ وَ عَلَی الْعَاقِلِ أَنْ یَکُونَ طَالِباً لِثَلَاثٍ (2)مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ أَوْ تَلَذُّذٍ فِی غَیْرِ مُحَرَّمٍ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا کَانَتْ صُحُفُ مُوسَی قَالَ کَانَتْ عِبْرَانِیَّةً کُلُّهَا وَ فِیهَا عَجِبْتُ لِمَنْ أَیْقَنَ بِالْمَوْتِ کَیْفَ یَفْرَحُ وَ لِمَنْ أَیْقَنَ بِالنَّارِ لِمَ یَضْحَکُ وَ لِمَنْ یَرَی الدُّنْیَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا لِمَ یَطْمَئِنُّ إِلَیْهَا وَ لِمَنْ یُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ کَیْفَ یَنْصَبُ (3)وَ لِمَنْ أَیْقَنَ بِالْحِسَابِ لِمَ لَا یَعْمَلُ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِی أَیْدِینَا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَیْکَ شَیْءٌ مِمَّا کَانَ فِی صُحُفِ إِبْرَاهِیمَ وَ مُوسَی قَالَ یَا أَبَا ذَرٍّ اقْرَأْ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَکَّی وَ ذَکَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّی بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَیاةَ الدُّنْیا وَ الْآخِرَةُ خَیْرٌ وَ أَبْقی إِنَّ هذا لَفِی الصُّحُفِ الْأُولی صُحُفِ إِبْراهِیمَ وَ مُوسی (4)قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِی قَالَ أُوصِیکَ بِتَقْوَی اللَّهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ کُلِّهِ قُلْتُ زِدْنِی قَالَ عَلَیْکَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَ ذِکْرِ اللَّهِ کَثِیراً فَإِنَّهُ ذِکْرٌ لَکَ فِی السَّمَاءِ وَ نُورٌ ت.
1) الاستجمام: التفریح یقال: استجم قلبی بشیء من اللهو أی أنی لا جعل قلبی یتفکّه بشیء من اللهو. و قوله «و توزیع لها» کذا فی نسخ الخصال و لکن فی معانی الأخبار ص 334 «و تفریغ لها».
2) فی مجالس الشیخ الطوسیّ ج 2 ص 153 «أن یکون ظاعنا لثلاث».
3) أی یتعب نفسه بالجد و الجهد، و فی بعض نسخ المعانی «لم یغضب» و لعله الأصحّ.
4) الأعلی: 14- 19، و قوله «ان هذا» أی هذه الآیات.
لَکَ فِی الْأَرْضِ قُلْتُ زِدْنِی قَالَ عَلَیْکَ بِطُولِ الصَّمْتِ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّیَاطِینِ وَ عَوْنٌ لَکَ عَلَی أَمْرِ دِینِکَ قُلْتُ زِدْنِی قَالَ إِیَّاکَ وَ کَثْرَةَ الضَّحِکِ فَإِنَّهُ یُمِیتُ الْقَلْبَ وَ یَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِی قَالَ انْظُرْ إِلَی مَنْ هُوَ تَحْتَکَ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَی مَنْ هُوَ فَوْقَکَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِیَ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَیْکَ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِی قَالَ صِلْ قَرَابَتَکَ وَ إِنْ قَطَعُوکَ (1)قُلْتُ زِدْنِی قَالَ أَحِبَّ الْمَسَاکِینَ (2)وَ مُجَالَسَتَهُمْ قُلْتُ زِدْنِی قَالَ قُلِ الْحَقَّ وَ إِنْ کَانَ مُرّاً قُلْتُ زِدْنِی قَالَ لَا تَخَفْ فِی اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ قُلْتُ زِدْنِی قَالَ لِیَحْجُزْکَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِکَ وَ لَا تَجِدْ عَلَیْهِمْ (3)فِیمَا تَأْتِی مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ کَفَی بِالْمَرْءِ عَیْباً أَنْ یَکُونَ فِیهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ یَعْرِفُ مِنَ النَّاسِ مَا یَجْهَلُ مِنْ نَفْسِهِ وَ یَسْتَحْیِی لَهُمْ مِمَّا هُوَ فِیهِ وَ یُؤْذِی جَلِیسَهُ بِمَا لَا یَعْنِیهِ ثُمَّ قَالَ علیه السّلام لَا عَقْلَ کَالتَّدْبِیرِ وَ لَا وَرَعَ کَالْکَفِّ وَ لَا حَسَبَ کَحُسْنِ الْخَلْقِ. (4). .
«1»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدٍ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِیهِ (1)
حدّثنا محمّد بن إبراهیم بن إسحاق الطالقانی قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعید قال حدّثنا علیّ بن الحسن بن فضال عن أبیه عن الرضا علیه السّلام و لا یعرف الکوفیون هذه النسخة و لا رویت من غیر هذا الطریق. و قد صنّف کتبا کثیرة منها ما وقع الینا. ثم عد الکتب- الخ.
و قال الفاضل المحقق التستریّ: و یمکن الجمع بان علیّ بن الحسن بن فضال کان لا یستحل ذلک أولا و استحله أخیرا لان أباه کان یقابل معه کتبه و ذلک یکفی فی الروایة لأنّها کالشهادة فی کون العبرة فیها وقت الأداء لا التحمل فعدم فهمه یومئذ غیر مضر و حینئذ فالکوفیون رأوا قوله الأول و القمیون عمله الأخیر. و قال الشهید فی موضع من المسالک فی روایة «فیها قصور من حیث السند لأن فی طریقها علیّ بن الحسن بن فضال و هو فطحی». و عنونه ابن داود فی قسم المجروحین و لکن الشیخ (ره) قال فی الفهرست: «علی بن الحسن بن فضال فطحی المذهب ثقة کوفیّ کثیر العلم، واسع الروایة و الاخبار، جید التصانیف غیر معاند، و کان قریب الامر الی أصحابنا الإمامیّة و القائلین بالاثنی عشر- اه». أقول: و یحتمل علی بعد سقوط «عن أخیه» من قلم النسّاخ فی النسخة التی رآها ابن الغضائری.
عَنْ أَبِی الْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ مُوسَی الرِّضَا علیهما السّلام قَالَ: لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ یَکُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ وَ أَحْکَمَ النَّاسِ ی.1) قال النجاشیّ- رحمة اللّه علیه-: علی بن الحسن بن علیّ بن فضال أبو الحسن کان فقیه أصحابنا بالکوفة و وجههم و ثقتهم و عارفهم بالحدیث و المسموع قوله فیه، سمع منه شیئا کثیرا، و لم یعثر له علی زلّة فیه، و لا ما یشینه، و قلّ ما روی عن ضعیف. و کان فطحیا، و لم یرو عن أبیه شیئا، و قال: کنت أقابله و سنّی ثمان عشرة سنة بکتبه و لا أفهم اذ ذاک الروایات و لا أستحلّ أن أرویها عنه. و روی عن أخویه عن أبیهما و ذکر أحمد بن- الحسین (یعنی ابن الغضائری) رحمه اللّه أنّه رأی نسخة أخرجها أبو جعفر بن بابویه و قال:
وَ أَتْقَی النَّاسِ وَ أَحْلَمَ النَّاسِ وَ أَشْجَعَ النَّاسِ وَ أَسْخَی النَّاسِ وَ أَعْبَدَ النَّاسِ وَ یُولَدُ مَخْتُوناً وَ یَکُونُ مُطَهَّراً وَ یَرَی مِنْ خَلْفِهِ کَمَا یَرَی مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَ لَا یَکُونُ لَهُ ظِلٌّ وَ إِذَا وَقَعَ عَلَی الْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَی رَاحَتَیْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَةِ وَ لَا یَحْتَلِمُ وَ تَنَامُ عَیْنُهُ وَ لَا یَنَامُ قَلْبُهُ وَ یَکُونُ مُحَدَّثاً وَ یَسْتَوِی عَلَیْهِ دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ لَا یُرَی لَهُ بَوْلٌ وَ لَا غَائِطٌ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَکَّلَ الْأَرْضَ بِابْتِلَاعِ مَا یَخْرُجُ مِنْهُ وَ یَکُونُ لَهُ رَائِحَةٌ أَطْیَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْکِ وَ یَکُونُ أَوْلَی النَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَ أَشْفَقَ عَلَیْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ وَ یَکُونُ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یَکُونُ آخَذَ النَّاسِ بِمَا یَأْمُرُهُمْ بِهِ وَ أَکَفَّ النَّاسِ عَمَّا یَنْهَی عَنْهُ وَ یَکُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَاباً حَتَّی لَوْ أَنَّهُ دَعَا عَلَی صَخْرَةٍ لَانْشَقَّتْ نِصْفَیْنِ وَ یَکُونُ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ سَیْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ یَکُونُ عِنْدَهُ صَحِیفَةٌ فِیهَا أَسْمَاءُ شِیعَتِهِ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ صَحِیفَةٌ فِیهَا أَسْمَاءُ أَعْدَائِهِمْ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ یَکُونُ عِنْدَهُ الْجَامِعَةُ وَ هِیَ صَحِیفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِیهَا جَمِیعُ مَا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ وُلْدُ آدَمَ وَ یَکُونُ عِنْدَهُ الْجَفْرُ الْأَکْبَرُ وَ الْأَصْغَرُ إِهَابُ مَاعِزٍ وَ إِهَابُ کَبْشٍ فِیهِمَا جَمِیعُ الْعُلُومِ حَتَّی أَرْشُ الْخَدْشِ وَ حَتَّی الْجَلْدَةُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَةِ وَ ثُلُثُ الْجَلْدَةِ وَ یَکُونُ عِنْدَهُ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ علیها السّلام.
«2»- وَ فِی حَدِیثٍ آخَرَ أَنَّ الْإِمَامَ مُؤَیَّدٌ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ یَرَی فِیهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ وَ کُلَّمَا احْتَاجَ إِلَیْهِ لِدَلَالَةٍ اطَّلَعَ عَلَیْهِ.
«3»- وَ قَالَ الصَّادِقُ علیه السّلام یُبْسَطُ لَنَا فَنَعْلَمُ وَ یُقْبَضُ عَنَّا فَلَا نَعْلَمُ وَ الْإِمَامُ یُولَدُ وَ یَلِدُ وَ یَصِحُّ وَ یَمْرَضُ وَ یَأْکُلُ وَ یَشْرَبُ وَ یَبُولُ وَ یَتَغَوَّطُ وَ یَفْرَحُ وَ یَحْزَنُ وَ یَضْحَکُ وَ یَبْکِی وَ یَمُوتُ وَ یُقْبَرُ وَ یُزَادُ فَیَعْلَمُ وَ دَلَالَتُهُ فِی خَصْلَتَیْنِ فِی الْعِلْمِ وَ اسْتِجَابَةِ الدَّعْوَةِ وَ کُلَّمَا أَخْبَرَ بِهِ مِنَ الْحَوَادِثِ الَّتِی تَحْدُثُ قَبْلَ کَوْنِهَا کَذَلِکَ بِعَهْدٍ مَعْهُودٍ إِلَیْهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله تَوَارَثَهُ مِنْ آبَائِهِ علیهم السّلام.
و کون ذلک مما عهده إلیه جبرئیل عن علام الغیوب و جمیع الأئمة الأحد عشر بعد النبی صلّی الله علیه و آله قتلوا منهم بالسیف و هو أمیر المؤمنین و الحسین علیهما السّلام و الباقون علیهم السّلام قتلوا بالسم و جری ذلک علیهم علی الحقیقة و الصحة لا کما یقوله الغلاة
و المفوضة لعنهم الله بأنهم یقولون إنهم لم یقتلوا علی الحقیقة و إنما شبه للناس أمرهم و کذبوا ما شبه أمر أحد من أنبیاء الله و حججه علی الناس إلا أمر عیسی ابن مریم علیه السّلام وحده لأنه رفع من الأرض حیا و قبض روحه بین السماء و الأرض ثم رفع إلی السماء و رد علیه روحه و ذلک قول الله عز و جل إِذْ قالَ اللَّهُ یا عِیسی إِنِّی مُتَوَفِّیکَ وَ رافِعُکَ إِلَیَ (1)و قال عز و جل حکایة عما یقول عیسی یوم القیامة وَ کُنْتُ عَلَیْهِمْ شَهِیداً ما دُمْتُ فِیهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّیْتَنِی کُنْتَ أَنْتَ الرَّقِیبَ عَلَیْهِمْ وَ أَنْتَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ شَهِیدٌ (2)و یقول المتجاوزون للحد فی أمر الأئمة علیهم السّلام إنه إن جاز أن یشبه أمر عیسی للناس فلم لا یجوز أن یشبه أمرهم أیضا و الذی یجب أن یقال لهم إن عیسی هو مولود من غیر أب فلم لا یجوز أن یکونوا مولودین من غیر أب و إنهم لا یجسرون علی إظهار مذهبهم لعنهم الله فی ذلک و متی جاز أن یکون جمیع أنبیاء الله و حججه علیهم السّلام مولودین من الآباء و الأمهات و کان عیسی من بینهم مولودا من غیر أب جاز أن یشبه أمره للناس دون أمر غیره من الأنبیاء و الحجج علیهم السّلام کما جاز أن یولد من غیر أب دونهم و إنما أراد الله عز و جل أن یجعل أمره آیة و علامة لیعلم بذلک أَنَّ اللَّهَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ
«4»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ جَمِیعاً قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَیْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ کَثِیرٍ وَ یُقَالُ لَهُ مُعَاذُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَرَّاءُ (3)عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: ة.
1) آل عمران: 55.
2) المائدة: 117.
3) کذا فی الفقیه أیضا و ذکر الرجالیّون معاذ بن کثیر تحت عنوان و قالوا: معاذ ابن کثیر الکسائی من أصحاب الصادق علیه السّلام و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحین. و معاذ بن مسلم الهراء تحت عنوان آخر و قالوا معاذ بن مسلم الهراء الأنصاریّ النحوی الکوفیّ و فی رجال ابن داود هو من أصحاب الباقر و الصادق علیهما السلام ممدوح و عنونه العلامة فی القسم الأوّل من الخلاصة و وثّقه. أقول: ان کان قوله: «و یقال له معاذ بن مسلم الهرّاء» کلام حذیفة بن منصور کما هو ظاهر تعبیر الصدوق- رحمه اللّه- فکان قوله باتّحادهما مقدما علی قول غیره، لکن الظاهر کونه من اجتهاد الصدوق (ره) لان الکلینی رواه فی الکافی ج 4 ص 79 عن معاذ بن کثیر و لیس فیه هذه الجملة، هذا و قد عنون السیوطی فی طبقات النحاة «معاذ بن مسلم» و قال شیعی من رواة جعفر و من اعیان النحاة، و اول من وضع علم الصرف و قول الکافیجی: ان واضعه معاذ بن جبل خطأ، و یقال له: الهراء لانه کان یبیع الثیاب الهرویة.
شَهْرُ رَمَضَانَ ثَلَاثُونَ یَوْماً لَا یَنْقُصُ وَ اللَّهِ أَبَداً. (1).
«5»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ یَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا علیه السّلام هَلْ یَکُونُ شَهْرُ رَمَضَانَ تِسْعَةً وَ عِشْرِینَ یَوْماً فَقَالَ إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ لَا یَنْقُصُ عَنْ ثَلَاثِینَ یَوْماً.
«6»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ الرَّقِّیِ (2)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْیَهُودِ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَسَأَلَهُ أَعْلَمُهُمْ عَنْ مَسَائِلَ فَکَانَ فِیمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لِأَیِّ شَیْءٍ فَرَضَ اللَّهُ الصَّوْمَ عَلَی أُمَّتِکَ بِالنَّهَارِ ثَلَاثِینَ یَوْماً وَ فَرَضَ عَلَی الْأُمَمِ أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ فَقَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله إِنَّ آدَمَ لَمَّا.
1) عمل المصنّف فی الفقیه بتلک الاخبار: و معظم الاصحاب علی خلافه وردوا تلک الاخبار اما بضعف السند و مخالفة المحسوس و الأخبار المستفیضة، أو حملوها علی معان صحیحة راجع تحقیق ذلک فی هامش الکافی ج 4 ص 89. و أیضا هامش الوافی المحشی بقلم استاذنا العلامة المیرزا أبو الحسن الشعرانی (مدّ ظله).
2) تقدّم هذا السند ص 346 و فیه کما فی المتن و فی ص 355 و فیه «أبو الحسن علی بن الحسین البرقی» و لم أجده بکلا العنوانین.
أَکَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ بَقِیَ فِی بَطْنِهِ ثَلَاثِینَ یَوْماً فَفَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی ذُرِّیَّتِهِ ثَلَاثِینَ یَوْماً الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ وَ الَّذِی یَأْکُلُونَهُ تَفَضُّلٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْهِمْ کَذَلِکَ کَانَ عَلَی آدَمَ فَرَضَ اللَّهُ ذَلِکَ عَلَی أُمَّتِی ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله هَذِهِ الْآیَةَ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیامُ کَما کُتِبَ عَلَی الَّذِینَ مِنْ قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ أَیَّاماً مَعْدُوداتٍ (1)قَالَ الْیَهُودِیُّ صَدَقْتَ یَا مُحَمَّدُ.
«7»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْکُوفِیُّ عَنْ مُوسَی بْنِ عِمْرَانَ النَّخَعِیِّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ النَّوْفَلِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ قَالَ ثَلَاثِینَ یَوْماً (2).
«8»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ بَزِیعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ یَعْقُوبَ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَنَّهُ قَالَ فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ شَهْرُ رَمَضَانَ ثَلَاثُونَ یَوْماً لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ الْکَامِلَةُ التَّامَّةُ.
«9»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ عَنْ بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ عَنْ تَمِیمِ بْنِ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام یَقُولُ وَ اللَّهِ مَا کَلَّفَ اللَّهُ الْعِبَادَ إِلَّا دُونَ مَا یُطِیقُونَ إِنَّمَا کَلَّفَهُمْ فِی الْیَوْمِ وَ اللَّیْلَةِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَ کَلَّفَهُمْ فِی کُلِّ أَلْفِ دِرْهَمٍ خَمْسَةً وَ عِشْرِینَ دِرْهَماً وَ کَلَّفَهُمْ فِی السَّنَةِ صِیَامَ ثَلَاثِینَ یَوْماً وَ کَلَّفَهُمْ حِجَّةً وَاحِدَةً وَ هُمْ یُطِیقُونَ أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ.
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه مذهب خواص الشیعة و أهل الاستبصار منهم فی شهر رمضان أنه لا ینقص عن ثلاثین یوما أبدا و الأخبار فی ذلک موافقة للکتاب و مخالفة للعامة فمن ذهب من ضعفة الشیعة إلی الأخبار التی وردت للتقیة فی ا.
أنه ینقص و یصیبه ما یصیبه الشهور من النقصان و التمام اتقی کما تتقی العامة (1)و لم یکلم إلا بما یکلم به العامة و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
«10»- حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَزْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْکُوفِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ الْعَبَّاسِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْآمُلِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام قَالَ: سُئِلَ أَبِی علیه السّلام عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْفُرُوجِ فِی الْقُرْآنِ وَ عَمَّا حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی سُنَّتِهِ فَقَالَ الَّذِی حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَةٌ وَ ثَلَاثُونَ وَجْهاً سَبْعَةَ عَشَرَ فِی الْقُرْآنِ وَ سَبْعَةَ عَشَرَ فِی السُّنَّةِ فَأَمَّا الَّتِی فِی الْقُرْآنِ فَالزِّنَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنی (3)وَ نِکَاحُ امْرَأَةِ الْأَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَنْکِحُوا ما نَکَحَ آباؤُکُمْ مِنَ النِّساءِ (4)وَ أُمَّهاتُکُمْ وَ بَناتُکُمْ وَ أَخَواتُکُمْ وَ عَمَّاتُکُمْ وَ خالاتُکُمْ وَ بَناتُ الْأَخِ وَ بَناتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهاتُکُمُ اللَّاتِی أَرْضَعْنَکُمْ وَ أَخَواتُکُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وَ أُمَّهاتُ نِسائِکُمْ وَ رَبائِبُکُمُ اللَّاتِی فِی حُجُورِکُمْ مِنْ نِسائِکُمُ اللَّاتِی دَخَلْتُمْ بِهِنَ فَإِنْ لَمْ تَکُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَیْکُمْ وَ حَلائِلُ أَبْنائِکُمُ الَّذِینَ مِنْ أَصْلابِکُمْ .
1) الظاهر أنهما علی صیغة المجهول، و کذا «لم یکلم» کما فی هامش الوافی.
2) هذه المسألة ممّا تعارض فیه ظاهر الاخبار، و الحق أنّه لا تعارض بین المتواتر و الآحاد، و هذه الأخبار التی أورده المصنّف من الشاذّ النادر، و الاخبار التی یعارضها من الاخبار المتواترة التی عمل بها من الصدر الأول الی زماننا هذا قاطبة أهل الإسلام و الاستهلال و الشهادة بالاهلّة عمل جمیع المسلمین فی جمیع الاعصار، و للشیخ الطوسیّ فی ردّ قول المصنّف و من حذا حذوه کلام طویل الذیل أورده صاحب الوافی (فی أبواب فرض الصوم باب 16) و فی هامشه بیان لاستاذنا الأجل الشعرانی (مدّ ظله) فلیراجع.
3) الإسراء: 32.
4) النساء: 27.
وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَیْنَ الْأُخْتَیْنِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ (1)وَ الْحَائِضُ حَتَّی تَطْهُرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّی یَطْهُرْنَ (2)وَ النِّکَاحُ فِی الِاعْتِکَافِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاکِفُونَ فِی الْمَساجِدِ (3)وَ أَمَّا الَّتِی فِی السُّنَّةِ فَالْمُوَاقَعَةُ فِی شَهْرِ رَمَضَانَ نَهَاراً وَ تَزْوِیجُ الْمُلَاعَنَةِ بَعْدَ اللِّعَانِ وَ التَّزْوِیجُ فِی الْعِدَّةِ وَ الْمُوَاقَعَةُ فِی الْإِحْرَامِ وَ الْمُحْرِمُ یَتَزَوَّجُ أَوْ یُزَوِّجُ وَ الْمُظَاهِرُ قَبْلَ أَنْ یُکَفِّرَ وَ تَزْوِیجُ الْمُشْرِکَةِ وَ تَزْوِیجُ الرَّجُلِ امْرَأَةً قَدْ طَلَّقَهَا لِلْعِدَّةِ تِسْعَ تَطْلِیقَاتٍ وَ تَزْوِیجُ الْأَمَةِ عَلَی الْحُرَّةِ وَ تَزْوِیجُ الذِّمِّیَّةِ عَلَی الْمُسْلِمَةِ وَ تَزْوِیجُ الْمَرْأَةِ عَلَی عَمَّتِهَا وَ خَالَتِهَا وَ تَزْوِیجُ الْأَمَةِ مِنْ غَیْرِ إِذْنِ مَوْلَاهَا وَ تَزْوِیجُ الْأَمَةِ عَلَی مَنْ یَقْدِرُ عَلَی تَزْوِیجِ الْحُرَّةِ وَ الْجَارِیَةُ مِنَ السَّبْیِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ وَ الْجَارِیَةُ الْمُشْتَرَکَةُ وَ الْجَارِیَةُ الْمُشْتَرَاةِ قَبْلَ أَنْ یَسْتَبْرِئَهَا وَ الْمُکَاتَبَةُ الَّتِی قَدْ أَدَّتْ بَعْضَ الْمُکَاتَبَةِ.
«11»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِیسَی عَنْ حَرِیزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَی الْجُمُعَةِ خَمْساً وَ ثَلَاثِینَ صَلَاةً فِیهَا صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ فَرَضَهَا اللَّهُ فِی جَمَاعَةٍ وَ هِیَ الْجُمُعَةُ..
«1»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ حُکَیْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَیْلِ بْنِ یَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یَقُولُ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَکِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِینَ یَوْماً فَإِنْ تَرَکَ الصَّلَاةَ فِی هَذِهِ الْأَیَّامِ ضُوعِفَ عَلَیْهِ الْعَذَابُ لِتَرْکِ الصَّلَاةِ.
وَ فِی خَبَرٍ آخَرَ أَنَّ شَارِبَ الْخَمْرِ تُوقَفُ صَلَاتُهُ بَیْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ فَإِذَا تَابَ رُدَّتْ عَلَیْهِ.
«2»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِیُّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِیِّ عَنْ سُفْیَانَ بْنِ عُیَیْنَةَ عَنِ الزُّهْرِیِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام فَقَالَ لِی یَا زُهْرِیُّ مِنْ أَیْنَ جِئْتَ قُلْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ فِیمَ کُنْتُمْ قَالَ تَذَاکَرْنَا أَمْرَ الصَّوْمِ فَأَجْمَعَ رَأْیِی وَ رَأْیُ أَصْحَابِی أَنَّهُ لَیْسَ مِنَ الصَّوْمِ شَیْءٌ وَاجِبٌ إِلَّا صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ یَا زُهْرِیُّ لَیْسَ کَمَا قُلْتُمْ إِنَّ الصَّوْمَ عَلَی أَرْبَعِینَ وَجْهاً فَعَشَرَةُ أَوْجُهٍ مِنْهَا وَاجِبَةٌ کَوُجُوبِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ عَشَرَةُ أَوْجُهٍ مِنْهَا صِیَامُهُنَّ حَرَامٌ وَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَجْهاً مِنْهَا صَاحِبُهَا فِیهَا بِالْخِیَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ صَوْمُ الْإِذْنِ عَلَی ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ وَ صَوْمُ التَّأْدِیبِ وَ صَوْمُ الْإِبَاحَةِ وَ صَوْمُ السَّفَرِ وَ الْمَرَضِ قُلْتُ فَسِّرْهُنَّ لِی جُعِلْتُ فِدَاکَ قَالَ أَمَّا الْوَاجِبُ فَصِیَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ صِیَامُ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ لِمَنْ أَفْطَرَ یَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً وَ صِیَامُ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ فِی قَتْلِ الْخَطَإِ لِمَنْ لَمْ یَجِدِ الْعِتْقَ وَاجِبٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِیرُ
رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِیَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلی أَهْلِهِ إِلَی قَوْلِهِ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیامُ شَهْرَیْنِ مُتَتابِعَیْنِ (1)وَ صِیَامُ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ فِی کَفَّارَةِ الظِّهَارِ لِمَنْ لَمْ یَجِدِ الْعِتْقَ وَاجِبٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ الَّذِینَ یُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ یَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِیرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَتَمَاسَّا ذلِکُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیامُ شَهْرَیْنِ مُتَتابِعَیْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَتَمَاسَّا (2)وَ صِیَامُ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ فِی کَفَّارَةِ الْیَمِینِ وَاجِبٌ لِمَنْ لَمْ یَجِدِ الْإِطْعَامَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیامُ ثَلاثَةِ أَیَّامٍ ذلِکَ کَفَّارَةُ أَیْمانِکُمْ إِذا حَلَفْتُمْ (3)کُلُّ ذَلِکَ مُتَتَابِعٌ وَ لَیْسَ بِمُتَفَرِّقٍ وَ صِیَامُ أَذَی الْحَلْقِ حَلْقِ الرَّأْسِ وَاجِبٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَمَنْ کانَ مِنْکُمْ مَرِیضاً أَوْ بِهِ أَذیً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْیَةٌ مِنْ صِیامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُکٍ (4)صَاحِبُهَا فِیهَا بِالْخِیَارِ وَ إِنْ صَامَ صَامَ ثَلَاثاً وَ صَوْمُ دَمِ الْمُتْعَةِ وَاجِبٌ لِمَنْ لَمْ یَجِدِ الْهَدْیَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَی الْحَجِّ فَمَا اسْتَیْسَرَ مِنَ الْهَدْیِ فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیامُ ثَلاثَةِ أَیَّامٍ فِی الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْکَ عَشَرَةٌ کامِلَةٌ (5)وَ صَوْمُ جَزَاءِ الصَّیْدِ وَاجِبٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْکُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ یَحْکُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْکُمْ هَدْیاً بالِغَ الْکَعْبَةِ أَوْ کَفَّارَةٌ طَعامُ مَساکِینَ أَوْ عَدْلُ ذلِکَ صِیاماً (6)ثُمَّ قَالَ أَ وَ تَدْرِی کَیْفَ یَکُونُ عَدْلُ ذَلِکَ صِیَاماً یَا زُهْرِیُّ فَقُلْتُ لَا أَدْرِی قَالَ تُقَوَّمُ الصَّیْدُ قِیمَةً ثُمَّ تُفَضُّ تِلْکَ الْقِیمَةُ عَلَی الْبُرِّ ثُمَّ یُکَالُ ذَلِکَ الْبُرُّ أَصْوَاعاً فَیَصُومُ لِکُلِّ نِصْفِ صَاعٍ یَوْماً وَ صَوْمُ النَّذْرِ وَاجِبٌ وَ صَوْمُ الِاعْتِکَافِ وَاجِبٌ وَ أَمَّا الصَّوْمُ الْحَرَامُ فَصَوْمُ یَوْمِ الْفِطْرِ وَ یَوْمِ الْأَضْحَی وَ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ مِنْ أَیَّامِ التَّشْرِیقِ (7).
وَ صَوْمُ یَوْمِ الشَّکِّ أُمِرْنَا بِهِ وَ نُهِینَا عَنْهُ أُمِرْنَا أَنْ نَصُومَهُ مَعَ شَعْبَانَ وَ نُهِینَا أَنْ یَنْفَرِدَ الرَّجُلُ بِصِیَامِهِ (1)فِی الْیَوْمِ الَّذِی یَشُکُّ فِیهِ النَّاسُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ صَامَ مِنْ شَعْبَانَ شَیْئاً کَیْفَ یَصْنَعُ قَالَ یَنْوِی لَیْلَةَ الشَّکِّ أَنَّهُ صَائِمٌ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنْ کَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنْ کَانَ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ یُضِرَّ قُلْتُ وَ کَیْفَ یُجْزِئُ صَوْمُ تَطَوُّعٍ عَنْ فَرِیضَةٍ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا صَامَ یَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ تَطَوُّعاً وَ هُوَ لَا یَدْرِی وَ لَا یَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ ذَلِکَ أَجْزَأَ عَنْهُ لِأَنَّ الْفَرْضَ إِنَّمَا وَقَعَ عَلَی الْیَوْمِ بِعَیْنِهِ وَ صَوْمُ الْوِصَالِ حَرَامٌ (2)وَ صَوْمُ الصَّمْتِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ النَّذْرِ لِلْمَعْصِیَةِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ الدَّهْرِ حَرَامٌ (3)وَ أَمَّا الصَّوْمُ الَّذِی صَاحِبُهُ فِیهِ بِالْخِیَارِ فَصَوْمُ یَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْخَمِیسِ وَ الْإِثْنَیْنِ وَ صَوْمُ أَیَّامِ الْبِیضِ وَ صَوْمُ سِتَّةِ أَیَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ یَوْمِ عَرَفَةَ وَ یَوْمِ .
1) الظاهر أن المراد بصیامه أن ینویه من رمضان من بین سائر الناس من غیر أن یصحّ أنه منه و الظاهر أن الراوی لم یتفطن لذلک و زعم أن مراده علیه السّلام أنه لا یجوز صیامه إذا لم یصم جمیع شعبان فأجابه علیه السّلام بما یظهر فساد وهمه.
2) ذهب الشیخ فی النهایة و أکثر الأصحاب إلی أن معناه أن ینوی صوم یوم و لیلة إلی السحر و ذهب (ره) أیضا فی الاقتصاد و ابن إدریس إلی أن معناه أن یصوم یومین مع لیلة بینهما و انما یحرم تأخیر العشاء إلی السحر إذا نوی کونه جزءا من الصوم أما لو أخره الصائم بغیر نیّة فإنه لا یحرم فیها، قطع به الأصحاب و الاحتیاط یقتضی اجتناب ذلک. و أما صوم الصمت فهو أن ینوی الصوم ساکتا و قد أجمع الأصحاب علی تحریمه. کذا قال العلامة المجلسی (ره) فی المرآة.
3) حرمة صوم الدّهر إما لاشتماله علی الأیام المحرمة إن کان المراد کل السنة و إن کان المراد ما سوی الأیام المحرمة فلعله انما یحرم إذا صام علی اعتقاد أنه سنة مؤکدة فإنه یقتضی الافتراء علی اللّه تعالی و یمکن حمله علی الکراهة أو التقیة لاشتهار الخبر بهذا المضمون بین العامة (المرآة).
عَاشُورَاءَ (1)کُلُّ ذَلِکَ صَاحِبُهُ فِیهِ بِالْخِیَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا صَوْمُ الْإِذْنِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تَصُومُ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَ الْعَبْدَ لَا یَصُومُ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِ سَیِّدِهِ وَ الضَّیْفَ لَا یَصُومُ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَمَنْ نَزَلَ عَلَی قَوْمٍ
فَلَا یَصُومَنَّ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِهِمْ وَ أَمَّا صَوْمُ التَّأْدِیبِ فَإِنَّهُ یُؤْمَرُ الصَّبِیُّ إِذَا رَاهَقَ (2)بِالصَّوْمِ تَأْدِیباً وَ لَیْسَ بِفَرْضٍ وَ کَذَلِکَ مَنْ أَفْطَرَ لِعِلَّةٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ثُمَّ قَوِیَ بَعْدَ ذَلِکَ أُمِرَ بِالْإِمْسَاکِ بَقِیَّةَ یَوْمِهِ تَأْدِیباً وَ لَیْسَ بِفَرْضٍ (3)وَ کَذَلِکَ الْمُسَافِرُ إِذَا أَکَلَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ثُمَّ قَدِمَ أَهْلَهُ أُمِرَ بِالْإِمْسَاکِ بَقِیَّةَ یَوْمِهِ تَأْدِیباً وَ لَیْسَ بِفَرْضٍ وَ أَمَّا صَوْمُ الْإِبَاحَةِ فَمَنْ أَکَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِیاً أَوْ تَقَیَّأَ مِنْ غَیْرِ تَعَمُّدٍ فَقَدْ أَبَاحَ اللَّهُ ذَلِکَ لَهُ وَ أَجْزَأَ عَنْهُ صَوْمُهُ وَ أَمَّا صَوْمُ السَّفَرِ وَ الْمَرَضِ فَإِنَّ الْعَامَّةَ اخْتَلَفَتْ فِیهِ فَقَالَ قَوْمٌ یَصُومُ وَ قَالَ قَوْمٌ لَا یَصُومُ وَ قَالَ قَوْمٌ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ یُفْطِرُ فِی الْحَالَیْنِ جَمِیعاً فَإِنْ صَامَ فِی السَّفَرِ أَوْ فِی حَالِ الْمَرَضِ فَعَلَیْهِ الْقَضَاءُ فِی ذَلِکَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ فَمَنْ کانَ مِنْکُمْ مَرِیضاً أَوْ عَلی سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَیَّامٍ أُخَرَ. (4).
«3»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ.
1) لأستاذنا العلامة «المیرزا أبو الحسن الشعرانی مد ظله» تحقیق دقیق فی صوم عاشورا راجع کلامه فی کتابه لغات القرآن الملحق بتفسیر أبی الفتوح ص 589.
2) راهق الغلام أی قارب الحلم فهو مراهق.
3) روی الخبر الشیخ فی التهذیب ج 1 ص 303 نقلا عن الکلینی و زاد فیه «و کذلک الحائض إذا طهرت أمسکت بقیة یومها» و لکن لیست هذه الجملة فی الکافی و لا فی الفقیه و لعله سقط من قلم النسّاخ بعد زمان الشیخ رحمه اللّه.
4) البقرة: 187. أی فعلیه صوم عدّة أیام المرض أو السفر فی أیام أخر.
بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ غَیْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال مَنْ قَدَّمَ أَرْبَعِینَ رَجُلًا مِنْ إِخْوَانِهِ فَدَعَا لَهُمْ ثُمَّ دَعَا لِنَفْسِهِ اسْتُجِیبَ لَهُ فِیهِمْ وَ فِی نَفْسِهِ.
«4»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قال إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ فَحَضَرَ جِنَازَتَهُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْمُؤْمِنِینَ فَقَالُوا اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَیْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی إِنِّی قَدْ أَجَزْتُ شَهَادَتَکُمْ وَ غَفَرْتُ لَهُ مَا عَلِمْتُ مِمَّا لَا تَعْلَمُونَ.
«5»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ کانَ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْیَوْمِ الْآخِرِ فَلَا یَتْرُکْ حَلْقَ عَانَتِهِ فَوْقَ الْأَرْبَعِینَ فَإِنْ لَمْ یَجِدْ فَلْیَسْتَقْرِضْ بَعْدَ الْأَرْبَعِینَ وَ لَا یُؤَخِّرْ.
«6»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ النَّوْفَلِیِّ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ مُسْلِمٍ السَّکُونِیِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله خَتِّنُوا أَوْلَادَکُمْ یَوْمَ السَّابِعِ فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَ أَطْیَبُ وَ أَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَنْجَسُ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِینَ صَبَاحاً.
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی یَعْقُوبُ بْنُ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ بِإِسْنَادِهِ یَرْفَعُهُ إِلَی سَلْمَانَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَیْهِ أَنَّهُ قَالَ فِی حَدِیثٍ لَهُ (1)مَنِ اتَّخَذَ جَارِیَةً فَلَمْ یَأْتِهَا فِی کُلِّ أَرْبَعِینَ یَوْماً ثُمَّ أَتَتْ مُحَرَّماً کَانَ وِزْرُ ذَلِکَ عَلَیْهِ.
«8»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَی عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ جَارِیَةً فَلَمْ یَأْتِهَا فِی کُلِّ أَرْبَعِینَ یَوْماً کَانَ وِزْرُ ذَلِکَ عَلَیْهِ.
«9»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُکَیْرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَی بْنِ أَعْیَنَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: فِی کِتَابِ عَلِیٍّ علیه السّلام دِیَةُ کَلْبِ الصَّیْدِ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً.
«10»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ عَنِ الْوَلِیدِ بْنِ صَبِیحٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: دِیَةُ کَلْبِ الصَّیْدِ السَّلُوقِیِّ أَرْبَعُونَ دِرْهَماً مِمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِهِ لِبَنِی خُزَیْمَةَ.
«11»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ مَهْزِیَارَ عَنْ أَخِیهِ عن عَلِیِّ بْنِ مَهْزِیَارَ عَنْ عِیسَی بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِی جَمِیلَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: أَمْلَی.
1) فی بعض النسخ «فی حدیث طویل».
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِفِرْعَوْنَ مَا بَیْنَ الْکَلِمَتَیْنِ قَوْلَهُ أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلی (1)وَ قَوْلَهُ ما عَلِمْتُ لَکُمْ مِنْ إِلهٍ غَیْرِی (2)أَرْبَعِینَ سَنَةً ثُمَّ أَخَذَهُ اللَّهُ نَکالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولی وَ کَانَ بَیْنَ أَنْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُوسَی وَ هَارُونَ علیهما السّلام قَدْ أُجِیبَتْ دَعْوَتُکُما (3)وَ بَیْنَ أَنْ عَرَفَهُ اللَّهُ تَعَالَی الْإِجَابَةَ أَرْبَعِینَ سَنَةً ثُمَّ قَالَ قَالَ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام نَازَلْتُ رَبِّی فِی فِرْعَوْنَ مُنَازَلَةً شَدِیدَةً فَقُلْتُ یَا رَبِّ تَدَعُهُ وَ قَدْ قَالَ أَنَا رَبُّکُمُ الْأَعْلی فَقَالَ إِنَّمَا یَقُولُ مِثْلَ هَذَا عَبْدٌ مِثْلُکَ.
«12»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی عَمِّی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ یَقْتَرِفُ فِی یَوْمٍ وَ لَیْلَةٍ أَرْبَعِینَ کَبِیرَةً فَیَقُولُ وَ هُوَ نَادِمٌ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِی لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ بَدِیعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ یَتُوبَ عَلَیَّ إِلَّا غَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ ثُمَّ قَالَ وَ لَا خَیْرَ فِیمَنْ یُقَارِفُ فِی کُلِّ یَوْمٍ وَ لَیْلَةٍ أَرْبَعِینَ کَبِیرَةً.
«13»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمَّا أُسْرِیَ بِی إِلَی السَّمَاءِ رَأَیْتُ رَحِماً مُتَعَلِّقَةً بِالْعَرْشِ تَشْکُو رَحِماً إِلَی رَبِّهَا فَقُلْتُ لَهَا کَمْ بَیْنَکِ وَ بَیْنَهَا مِنْ أَبٍ فَقَالَتْ نَلْتَقِی فِی أَرْبَعِینَ أَباً. .
«14»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ الْکُوفِیِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِیِّ عَنْ رَبِیعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسَلِیِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثُوَیْرِ بْنِ أَبِی فَاخِتَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام قَالَ: إِذَا قَامَ قَائِمُنَا أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ شِیعَتِنَا الْعَاهَةَ وَ جَعَلَ قُلُوبَهُمْ کَزُبَرِ الْحَدِیدِ وَ جَعَلَ قُوَّةَ الرَّجُلِ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِینَ رَجُلًا وَ یَکُونُونَ حُکَّامَ الْأَرْضِ وَ سَنَامَهَا.
«15»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ عُبَیْدِ اللَّهِ الدِّهْقَانِ قَالَ أَخْبَرَنِی مُوسَی بْنُ إِبْرَاهِیمَ الْمَرْوَزِیُ (1)عَنْ أَبِی الْحَسَنِ علیه السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِی (2)أَرْبَعِینَ حَدِیثاً مِمَّا یَحْتَاجُونَ إِلَیْهِ مِنْ أَمْرِ دِینِهِمْ بَعَثَهُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَقِیهاً عَالِماً.
«16»- أَخْبَرَنِی أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یُونُسَ بْنِ حَیْوَةَ الْفَقِیهُ فِیمَا أَجَازَهُ لِی»
1) فی جمیع النسخ «إبراهیم بن موسی» و هو من تصحیف النسّاخ و الصواب «موسی ابن إبراهیم» کما فی أربعین الشیخ و غیره مرویا عن الصدوق و المعنون فی کتب الرجال، یروی عنه عبید اللّه بن عبد اللّه الدهقان.
2) فی الأربعین «من حفظ علی امتی» و کذا فی النبوی الذی جاء من طرق العامّة و قال الشیخ: الظاهر أن علی بمعنی اللام أی حفظ لاجلهم کما فی قوله تعالی: «وَ لِتُکَبِّرُوا اللَّهَ عَلی ما هَداکُمْ» و یحتمل أن یکون بمعنی «من» کما فی قوله تعالی: «إِذَا اکْتالُوا عَلَی النَّاسِ»
بِبَلْخٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْهَرَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ (1)قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِیدُ بْنُ نَجِیحٍ (2)عَنِ ابْنِ جُرَیْجٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِی رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِی أَرْبَعِینَ حَدِیثاً مِنَ السُّنَّةِ کُنْتُ لَهُ شَفِیعاً یَوْمَ الْقِیَامَةِ.
«17»- أَخْبَرَنِی أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْهَرَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِیسَی بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُرْوَةُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَرْقِیُ (3)قَالَ حَدَّثَنَا رَبِیعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ حَفِظَ عَنِّی مِنْ أُمَّتِی أَرْبَعِینَ حَدِیثاً فِی أَمْرِ دِینِهِ یُرِیدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ بَعَثَهُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَقِیهاً عَالِماً.
«18»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَیْثَمِ الْعِجْلِیُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ وَ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الْعَلَوِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَتِّیلٍ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاذِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ یُوسُفَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِیرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ مَنْ حَفِظَ عَنَّا أَرْبَعِینَ حَدِیثاً مِنْ أَحَادِیثِنَا فِی الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ بَعَثَهُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَقِیهاً عَالِماً وَ لَمْ یُعَذِّبْهُ. .
1) جعفر بن محمّد بن سوار- بشد الواو- أبو محمّد النیسابوریّ المتوفی 288 وثقه الخطیب فی التاریخ ج 7 ص 19. یروی عن علیّ بن حجر- بضم المهملة و سکون الجیم- أبی الحسن المروزی وثّقه النسائی، و أمّا محمّد بن عثمان الهروی الظاهر فهو محمّد بن عثمان بن عبد الجلیل أبو بکر الهروی المترجم فی التاریخ ج 3 ص 48 و اللّه أعلم.
2) کذا و هو تصحیف و الصواب إسحاق بن نجیح کما فی سند هذا الحدیث من طرق العامّة و قالوا کذّاب وضّاع و یروی عنه علیّ بن حجر. و أمّا ابن جریج فهو عبد الملک بن- عبد العزیز الاموی مولاهم المکّی وثّقه ابن حجر.
3) لم أجد من ذکره، و اما عیسی بن أحمد العسقلانی فعنونه ابن حجر فی التقریب و قال ثقة، و أمّا ربیع فهو ربیع بن بدر بن عمرو بن جراد التمیمی السعدی أبو العلاء البصری قال ابن حجر متروک. یروی عن أبان بن أبی عیّاش، عن أنس.
«19»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی الدَّقَّاقُ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُکَتِّبُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِیُّ الْکُوفِیُّ أَبُو الْحُسَیْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَی بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِیُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَیْنِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِیِّ وَ إِسْمَاعِیلَ بْنِ أَبِی زِیَادٍ جَمِیعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَوْصَی إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام وَ کَانَ فِیمَا أَوْصَی بِهِ أَنْ قَالَ لَهُ یَا عَلِیُّ مَنْ حَفِظَ مِنْ أُمَّتِی أَرْبَعِینَ حَدِیثاً یَطْلُبُ بِذَلِکَ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ حَشَرَهُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَعَ النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ حَسُنَ أُولئِکَ رَفِیقاً فَقَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام یَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِی مَا هَذِهِ الْأَحَادِیثُ فَقَالَ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ تَعْبُدَهُ وَ لَا تَعْبُدَ غَیْرَهُ وَ تُقِیمَ الصَّلَاةَ بِوُضُوءٍ سَابِغٍ فِی مَوَاقِیتِهَا وَ لَا تُؤَخِّرَهَا فَإِنَّ فِی تَأْخِیرِهَا مِنْ غَیْرِ عِلَّةٍ غَضَبَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُؤَدِّیَ الزَّکَاةَ وَ تَصُومَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ تَحُجَّ الْبَیْتَ إِذَا کَانَ لَکَ مَالٌ وَ کُنْتَ مُسْتَطِیعاً وَ أَنْ لَا تَعُقَّ وَالِدَیْکَ وَ لَا تَأْکُلَ مَالَ الْیَتِیمِ ظُلْماً وَ لَا تَأْکُلَ الرِّبَا وَ لَا تَشْرَبَ الْخَمْرَ وَ لَا شَیْئاً مِنَ الْأَشْرِبَةِ الْمُسْکِرَةِ وَ لَا تَزْنِیَ وَ لَا تَلُوطَ وَ لَا تَمْشِیَ بِالنَّمِیمَةِ وَ لَا تَحْلِفَ بِاللَّهِ کَاذِباً وَ لَا تَسْرِقَ وَ لَا تَشْهَدَ شَهَادَةَ الزُّورِ لِأَحَدٍ قَرِیباً کَانَ أَوْ بَعِیداً وَ أَنْ تَقْبَلَ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ صَغِیراً کَانَ أَوْ کَبِیراً وَ أَنْ لَا تَرْکَنَ إِلَی ظَالِمٍ وَ إِنْ کَانَ حَمِیماً قَرِیباً وَ أَنْ لَا تَعْمَلَ بِالْهَوَی وَ لَا تَقْذِفَ الْمُحْصَنَةَ وَ لَا تُرَائِیَ فَإِنَّ أَیْسَرَ الرِّیَاءِ شِرْکٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْ لَا تَقُولَ لِقَصِیرٍ یَا قَصِیرُ وَ لَا لِطَوِیلٍ یَا طَوِیلُ تُرِیدُ بِذَلِکَ عَیْبَهُ وَ أَنْ لَا تَسْخَرَ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ وَ أَنْ تَصْبِرَ عَلَی الْبَلَاءِ وَ الْمُصِیبَةِ وَ أَنْ تَشْکُرَ نِعَمَ اللَّهِ الَّتِی أَنْعَمَ بِهَا عَلَیْکَ وَ أَنْ لَا تَأْمَنَ عِقَابَ اللَّهِ عَلَی ذَنْبٍ تُصِیبُهُ وَ أَنْ لَا تَقْنَطَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ أَنْ تَتُوبَ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ ذُنُوبِکَ فَإِنَّ التَّائِبَ مِنْ ذُنُوبِهِ کَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ وَ أَنْ لَا تُصِرَّ عَلَی الذُّنُوبِ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ فَتَکُونَ کَالْمُسْتَهْزِئِ بِاللَّهِ وَ آیَاتِهِ وَ رُسُلِهِ (1)وَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَکَ.
1) فی بعض النسخ «و انبیائه و رسله».
لَمْ یَکُنْ لِیُخْطِئَکَ وَ أَنَّ مَا أَخْطَأَکَ لَمْ یَکُ لِیُصِیبَکَ وَ أَنْ لَا تَطْلُبَ سَخَطَ الْخَالِقِ بِرِضَا الْمَخْلُوقِ وَ أَنْ لَا تُؤْثِرَ الدُّنْیَا عَلَی الْآخِرَةِ لِأَنَّ الدُّنْیَا فَانِیَةٌ وَ الْآخِرَةَ الْبَاقِیَةُ وَ أَنْ لَا تَبْخَلَ عَلَی إِخْوَانِکَ بِمَا تَقْدِرُ عَلَیْهِ وَ أَنْ تَکُونَ سَرِیرَتَکَ کَعَلَانِیَتِکَ وَ أَنْ لَا تَکُونَ عَلَانِیَتُکَ حَسَنَةً وَ سَرِیرَتُکَ قَبِیحَةً فَإِنْ فَعَلْتَ ذَلِکَ کُنْتَ مِنَ الْمُنَافِقِینَ وَ أَنْ لَا تَکْذِبَ وَ أَنْ لَا تُخَالِطَ الْکَذَّابِینَ وَ أَنْ لَا تَغْضَبَ إِذَا سَمِعْتَ حَقّاً وَ أَنْ تُؤَدِّبَ نَفْسَکَ وَ أَهْلَکَ وَ وُلْدَکَ وَ جِیرَانَکَ عَلَی حَسَبِ الطَّاقَةِ وَ أَنْ تَعْمَلَ بِمَا عَلِمْتَ وَ لَا تُعَامِلَنَّ أَحَداً مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَنْ تَکُونَ سَهْلًا لِلْقَرِیبِ وَ الْبَعِیدِ وَ أَنْ لَا تَکُونَ جَبَّاراً عَنِیداً وَ أَنْ تُکْثِرَ مِنَ التَّسْبِیحِ وَ التَّهْلِیلِ وَ الدُّعَاءِ وَ ذِکْرِ الْمَوْتِ وَ مَا بَعْدَهُ مِنَ الْقِیَامَةِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنْ تُکْثِرَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ تَعْمَلَ بِمَا فِیهِ وَ أَنْ تَسْتَغْنِمَ الْبِرَّ وَ الْکَرَامَةَ بِالْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَی کُلِّ مَا لَا تَرْضَی فِعْلَهُ لِنَفْسِکَ فَلَا تَفْعَلْهُ بِأَحَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ لَا تَمَلَّ مِنْ فِعْلِ الْخَیْرِ وَ أَنْ لَا تَثْقُلَ عَلَی أَحَدٍ وَ أَنْ لَا تَمُنَّ عَلَی أَحَدٍ إِذَا أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ وَ أَنْ تَکُونَ الدُّنْیَا عِنْدَکَ سِجْناً حَتَّی یَجْعَلَ اللَّهُ لَکَ جَنَّةً فَهَذِهِ أَرْبَعُونَ حَدِیثاً مَنِ اسْتَقَامَ عَلَیْهَا وَ حَفِظَهَا عَنِّی مِنْ أُمَّتِی دَخَلَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَ کَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ وَ أَحَبِّهِمْ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ النَّبِیِّینَ وَ الْوَصِیِّینَ وَ حَشَرَهُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مَعَ النَّبِیِّینَ وَ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ حَسُنَ أُولئِکَ رَفِیقاً
«20»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِیهِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ علیهم السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام حَرِیمُ الْمَسْجِدِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَ الْجِوَارِ أَرْبَعُونَ دَاراً مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِهَا.
«21»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ
بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْمُقْرِئِ (1)عَنْ یَحْیَی بْنِ الْمُبَارَکِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْد اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِیٍّ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ عُمِّرَ أَرْبَعِینَ سَنَةً سَلِمَ مِنَ الْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ مِنَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ مَنْ عُمِّرَ خَمْسِینَ سَنَةً رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ إِلَیْهِ وَ مَنْ عُمِّرَ سِتِّینَ سَنَةً هَوَّنَ اللَّهُ حِسَابَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ مَنْ عُمِّرَ سَبْعِینَ سَنَةً کُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَ لَمْ تُکْتَبْ سَیِّئَاتُهُ وَ مَنْ عُمِّرَ ثَمَانِینَ سَنَةً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ مَشَی عَلَی الْأَرْضِ مَغْفُوراً لَهُ وَ شُفِّعَ فِی أَهْلِ بَیْتِهِ.
«22»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَیُکْرِمُ ابْنَ الْأَرْبَعِینَ (2)وَ یَسْتَحْیِی مِنِ ابْنِ الثَّمَانِینَ.
«23»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السِّنْدِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَیْفٍ التَّمَّارِ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِینَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ إِذَا بَلَغَ أَرْبَعِینَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ مُنْتَهَاهُ فَإِذَا ظَعَنَ فِی إِحْدَی وَ أَرْبَعِینَ فَهُوَ فِی النُّقْصَانِ وَ یَنْبَغِی لِصَاحِبِ الْخَمْسِینَ أَنْ یَکُونَ کَمَنْ کَانَ فِی النَّزْعِ.
«24»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَیْفٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِنَّ الْعَبْدَ لَفِی فُسْحَةٍ مِنْ أَمْرِهِ مَا بَیْنَهُ وَ بَیْنَ أَرْبَعِینَ سَنَةً فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِینَ سَنَةً أَوْحَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَی مَلَائِکَتِهِ أَنِّی قَدْ عَمَّرْتُ عَبْدِی عُمُراً وَ قَدْ طَالَ فَغَلِّظَا وَ شَدِّدَا وَ تَحَفَّظَا وَ اکْتُبَا عَلَیْهِ قَلِیلَ عَمَلِهِ وَ کَثِیرَهُ وَ صَغِیرَهُ وَ کَبِیرَهُ قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السّلام إِذَا أَتَتْ عَلَی الْعَبْدِ أَرْبَعُونَ سَنَةً قِیلَ لَهُ خُذْ حِذْرَکَ فَإِنَّکَ غَیْرُ مَعْذُورٍ وَ لَیْسَ ابْنُ أَرْبَعِینَ سَنَةً أَحَقَّ بِالْعُذْرِ مِنَ ابْنِ عِشْرِینَ سَنَةً فَإِنَ .
الَّذِی یَطْلُبُهُمَا وَاحِدٌ وَ لَیْسَ عَنْهُمَا بِرَاقِدٍ فَاعْمَلْ لِمَا أَمَامَکَ مِنَ الْهَوْلِ وَ دَعْ عَنْکَ فُضُولَ الْقَوْلِ.
«25»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِذَا بَلَغَ الْمَرْءُ أَرْبَعِینَ سَنَةً آمَنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الْأَدْوَاءِ الثَّلَاثَةِ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِینَ خَفَّفَ اللَّهُ حِسَابَهُ فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّینَ رَزَقَهُ الْإِنَابَةَ إِلَیْهِ فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِینَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِینَ أَمَرَ اللَّهُ بِإِثْبَاتِ حَسَنَاتِهِ وَ إِلْقَاءِ سَیِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِینَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ کُتِبَ أَسِیرَ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ فِی حَدِیثٍ آخَرَ فَإِذَا بَلَغَ الْمِائَةَ فَذَلِکَ أَرْذَلُ الْعُمُرِ وَ رُوِیَ أَنَّ أَرْذَلَ الْعُمُرِ أَنْ یَکُونَ عَقْلُهُ عَقْلَ ابْنِ سَبْعِ سِنِینَ.
«26»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ (1)عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَیْدٍ عَنْ خَالِدٍ الْقَلَانِسِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: یُؤْتَی بِالشَّیْخِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَیُدْفَعُ إِلَیْهِ کِتَابُهُ ظَاهِرُهُ
مِمَّا یَلِی النَّاسَ لَا یَرَی إِلَّا مَسَاوِئَ فَیَطُولُ ذَلِکَ عَلَیْهِ فَیَقُولُ یَا رَبِّ أَ تَأْمُرُنِی إِلَی النَّارِ فَیَقُولُ الْجَبَّارُ جَلَّ جَلَالُهُ یَا شَیْخُ إِنِّی أَسْتَحْیِی أَنْ أُعَذِّبَکَ وَ قَدْ کُنْتَ تُصَلِّی لِی فِی دَارِ الدُّنْیَا اذْهَبُوا بِعَبْدِی إِلَی الْجَنَّةِ.
«27»- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُذَکِّرُ (2)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ الْأَصَمُّ قَالَ حَدَّثَنِی بَکْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْیَاطِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُهَاجِرِ رُبَیْحٍ التُّجِیبِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ مَیْسَرَةَ (2)عَنْ زَیْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا مِنْ مُعَمَّرٍ یُعَمَّرُ أَرْبَعِینَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِینَ لَیَّنَ اللَّهُ عَلَیْهِ حِسَابَهُ فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّینَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ إِلَیْهِ بِمَا یُحِبُّ وَ یَرْضَی فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِینَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِینَ قَبِلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَ تَجَاوَزَ عَنْ سَیِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِینَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ سُمِّیَ أَسِیرَ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ شُفِّعَ فِی أَهْلِ بَیْتِهِ.
«28»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الْفَقِیهُ بِفَرْغَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ الصَّائِغُ الْمَکِّیُّ بِمَکَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِیمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِیُ (3)
صدوق، وثّقه ابن معین و کتب عنه. و عند أبی حاتم صدوق و قال: جاء الی أحمد بن حنبل فسلم علیه فما ردّ علیه، و قال فی میزان الاعتدال قال زکریا الساجی: عنده مناکیر.
قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ (4)قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا مِنْ عَبْدٍ یُعَمَّرُ فِی الْإِسْلَامِ أَرْبَعِینَ سَنَةً إِلَّا صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ الْجُنُونَ وَ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِینَ لَیَّنَ اللَّهُ عَلَیْهِ الْحِسَابَ فَإِذَا بَلَغَ السِّتِّینَ رَزَقَهُ اللَّهُ الْإِنَابَةَ .1) کذا و هذا من تصحیف النسّاخ و الصّواب عبد اللّه بن محمّد بن رمح بن المهاجر التجیبی المصری صدوق مات قبل أبیه، قال القسطلانی: روی عن عبد اللّه بن وهب، و عنه بکر بن سهل الدمیاطی.
2) هو حفص بن میسرة العقیلی أبو عمر الصنعانی، قال أبو حاتم: صالح الحدیث، و وثّقه ابن معین. و ما فی بعض النسخ من «جعفر بن میسرة» تصحیف، یروی عن زید بن أسلم العدوی ابی أسامة المدنیّ الذی وثّقه النسائی، و روی عنه- أعنی عن حفص- عبد اللّه ابن وهب القرشیّ کما فی تهذیب التهذیب.
3) هو إبراهیم بن المنذر بن عبد اللّه بن حزام الأسدی الحزامی قال ابن حجر:
4) کذا و لم أجده و اما شیخه محمّد بن عبد اللّه بن عمر فهو معنون فی التقریب و التهذیب.
إِلَیْهِ بِمَا یُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِینَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِینَ قَبِلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَ تَجَاوَزَ عَنْ سَیِّئَاتِهِ فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِینَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ سُمِّیَ أَسِیرَ اللَّهِ فِی أَرْضِهِ وَ شُفِّعَ فِی أَهْلِ بَیْتِهِ.
«29»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ زَکَرِیَّا الْمَوْصِلِیِّ کَوْکَبِ الدَّمِ (1)قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ علیه السّلام یَقُولُ مَنْ حَجَّ أَرْبَعِینَ حِجَّةً قِیلَ لَهُ اشْفَعْ فِیمَنْ أَحْبَبْتَ وَ یُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ یَدْخُلُ مِنْهُ هُوَ وَ مَنْ یَشْفَعُ لَهُ.
«30»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ الْخَثْعَمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ التَّغْلِبِیِ (2)قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِیدِ (3)قَالَ حَدَّثَنِی حَفْصُ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِیدٍ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ علیهم السّلام قَالَ: لَمَّا کَانَ مِنْ أَمْرِ أَبِی بَکْرٍ وَ بَیْعَةِ النَّاسِ لَهُ وَ فِعْلِهِمْ بِعَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام مَا کَانَ لَمْ یَزَلْ أَبُو بَکْرٍ یُظْهِرُ لَهُ الِانْبِسَاطَ وَ یَرَی مِنْهُ انْقِبَاضاً فَکَبُرَ ذَلِکَ عَلَی أَبِی بَکْرٍ فَأَحَبَّ لِقَاءَهُ وَ اسْتِخْرَاجَ مَا عِنْدَهُ وَ الْمَعْذِرَةَ إِلَیْهِ لِمَا اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَیْهِ وَ تَقْلِیدِهِمْ إِیَّاهُ أَمْرَ الْأُمَّةِ وَ قِلَّةِ رَغْبَتِهِ فِی ذَلِکَ وَ زُهْدِهِ فِیهِ أَتَاهُ فِی وَقْتِ غَفْلَةٍ وَ طَلَبَ مِنْهُ الْخَلْوَةَ وَ قَالَ لَهُ وَ اللَّهِ یَا أَبَا الْحَسَنِ مَا کَانَ هَذَا الْأَمْرُ مُوَاطَاةً مِنِّی وَ لَا رَغْبَةً فِیمَا وَقَعْتُ فِیهِ وَ لَا حِرْصاً عَلَیْهِ وَ لَا ثِقَةً بِنَفْسِی فِیمَا تَحْتَاجُ إِلَیْهِ الْأُمَّةُ وَ لَا قُوَّةً لِی لِمَالٍ وَ لَا کَثْرَةِ الْعَشِیرَةِ ».
وَ لَا ابْتِزَازَ لَهُ دُونَ غَیْرِی (1)فَمَا لَکَ تُضْمِرُ عَلَیَّ مَا لَمْ أَسْتَحِقَّهُ مِنْکَ وَ تُظْهِرُ لِیَ الْکَرَاهَةَ فِیمَا صِرْتُ إِلَیْهِ وَ تَنْظُرُ إِلَیَّ بِعَیْنِ السَّآمَةِ مِنِّی قَالَ فَقَالَ لَهُ علیه السّلام فَمَا حَمَلَکَ عَلَیْهِ إِذَا لَمْ تَرْغَبْ فِیهِ وَ لَا حَرَصْتَ عَلَیْهِ وَ لَا وَثِقْتَ بِنَفْسِکَ فِی الْقِیَامِ بِهِ وَ بِمَا یَحْتَاجُ مِنْکَ فِیهِ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ حَدِیثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ لَا یَجْمَعُ أُمَّتِی عَلَی ضَلَالٍ وَ لَمَّا رَأَیْتُ اجْتِمَاعَهُمْ اتَّبَعْتُ حَدِیثَ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ أَحَلْتُ أَنْ یَکُونَ اجْتِمَاعُهُمْ عَلَی خِلَافِ الْهُدَی وَ أَعْطَیْتُهُمْ قَوَدَ الْإِجَابَةِ وَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ أَحَداً یَتَخَلَّفُ لَامْتَنَعْتُ قَالَ فَقَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام أَمَّا مَا ذَکَرْتَ مِنْ حَدِیثِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ لَا یَجْمَعُ أُمَّتِی عَلَی ضَلَالٍ أَ فَکُنْتُ مِنَ الْأُمَّةِ أَوْ لَمْ أَکُنْ قَالَ بَلَی قَالَ وَ کَذَلِکَ الْعِصَابَةُ الْمُمْتَنِعَةُ عَلَیْکَ مِنْ سَلْمَانَ وَ عَمَّارٍ وَ أَبِی ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادِ وَ ابْنِ عُبَادَةَ وَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ کُلٌّ مِنَ الْأُمَّةِ فَقَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام فَکَیْفَ تَحْتَجُّ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ أَمْثَالُ هَؤُلَاءِ قَدْ تَخَلَّفُوا عَنْکَ وَ لَیْسَ لِلْأُمَّةِ فِیهِمْ طَعْنٌ وَ لَا فِی صُحْبَةِ الرَّسُولِ صلّی الله علیه و آله وَ نَصِیحَتِهِ مِنْهُمْ تَقْصِیرٌ قَالَ مَا عَلِمْتُ بِتَخَلُّفِهِمْ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِبْرَامِ الْأَمْرِ وَ خِفْتُ إِنْ دَفَعْتُ عَنِّی الْأَمْرَ أَنْ یَتَفَاقَمَ إِلَی أَنْ یَرْجِعَ النَّاسُ مُرْتَدِّینَ عَنِ الدِّینِ وَ کَانَ مُمَارَسَتُکُمْ إِلَی أَنْ أَجَبْتُمْ أَهْوَنَ مَئُونَةً عَلَی الدِّینِ وَ أَبْقَی لَهُ مِنْ ضَرْبِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ فَیَرْجِعُوا کُفَّاراً وَ عَلِمْتُ أَنَّکَ لَسْتَ بِدُونِی فِی الْإِبْقَاءِ عَلَیْهِمْ وَ عَلَی أَدْیَانِهِمْ قَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام أَجَلْ وَ لَکِنْ أَخْبِرْنِی عَنِ الَّذِی یَسْتَحِقُّ هَذَا الْأَمْرَ بِمَا یَسْتَحِقُّهُ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ بِالنَّصِیحَةِ وَ الْوَفَاءِ وَ رَفْعِ الْمُدَاهَنَةِ وَ الْمُحَابَاةِ وَ حُسْنِ السِّیرَةِ وَ إِظْهَارِ الْعَدْلِ وَ الْعِلْمِ بِالْکِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ فَصْلِ الْخِطَابِ مَعَ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا وَ قِلَّةِ الرَّغْبَةِ فِیهَا وَ إِنْصَافِ الْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ الْقَرِیبِ وَ الْبَعِیدِ ثُمَّ سَکَتَ فَقَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ یَا أَبَا بَکْرٍ أَ فِی نَفْسِکَ تَجِدُ هَذِهِ الْخِصَالَ أَوْ فِیَّ قَالَ بَلْ فِیکَ یَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمُجِیبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَبْلَ ذُکْرَانِ الْمُسْلِمِینَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْأَذَانُ لِأَهْلِ الْمَوْسِمِ وَ لِجَمِیعِ الْأُمَّةِ بِسُورَةِ بَرَاءَةَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا وَقَیْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِنَفْسِی یَوْمَ الْغَارِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِیَ الْوَلَایَةُ مِنَ اللَّهِ مَعَ وَلَایَةِ رَسُولِ اللَّهِ فِی آیَةِ زَکَاةِ الْخَاتَمِ أَمْ لَکَ قَالَ.
1) الابتزاز: الاستلاب. و فی الاحتجاج «و لا استیثار به دون غیری».
بَلْ لَکَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَی لَکَ وَ لِکُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِیثِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله یَوْمَ الْغَدِیرِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِیَ الْوِزَارَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ الْمَثَلُ مِنْ هَارُونَ مِنْ مُوسَی أَمْ لَکَ قَالَ بَلْ لَکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ بِی بَرَزَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ بِأَهْلِ بَیْتِی وَ وُلْدِی فِی مُبَاهَلَةِ الْمُشْرِکِینَ مِنَ النَّصَارَی أَمْ بِکَ وَ بِأَهْلِکَ وَ وُلْدِکَ قَالَ بِکَمْ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَ لِی وَ لِأَهْلِی وَ وُلْدِی آیَةُ التَّطْهِیرِ مِنَ الرِّجْسِ أَمْ لَکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِکَ قَالَ بَلْ لَکَ وَ لِأَهْلِ بَیْتِکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ دَعْوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی یَوْمَ الْکِسَاءِ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِی إِلَیْکَ لَا إِلَی النَّارِ (1)
قال: «و أنت» مجمع الزوائد ج 9 ص 166. و الخمیصة: ثوب خزّ أو صوف معلم.
أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ وَ أَهْلُکَ وَ وُلْدُکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا صَاحِبُ الْآیَةِ یُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ یَخافُونَ یَوْماً کانَ شَرُّهُ مُسْتَطِیراً (2)أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الْفَتَی الَّذِی نُودِیَ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَیْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَی إِلَّا عَلِیٌ (3)أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی رُدَّتْ لَهُ الشَّمْسُ لِوَقْتِ صَلَاتِهِ فَصَلَّاهَا ثُمَّ تَوَارَتْ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ (4)قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَبَاکَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِرَایَتِهِ یَوْمَ خَیْبَرَ فَفَتَحَ .1) روی أحمد بن حنبل فی مسنده من حدیث أمّ سلمة قال: «بینما رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فی بیتی یوما إذا قالت الخادم ان علیا و فاطمة بالسدة، قالت: فقال لی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله قومی فتنحی لی عن أهل بیتی، قالت: فقمت فتنحیت فی البیت قریبا فدخل علی و فاطمة و معها ابناهما الحسن و الحسین و هما صبیان صغیران فأخذ الصبیین فوضعهما فی حجره فقبلهما و اعتنق علیا باحدی یدیه و فاطمة بالید الأخری فقبل فاطمة و قبل علیا فأغدق علیهم خمیصة سوداء، فقال «اللّهمّ إلیک لا الی النار أنا و أهل بیتی» قالت: فقلت: أنا یا رسول اللّه؟
2) الدهر: 8.
3) راجع سیرة ابن هشام ج 3 ص 52 و تاریخ الطبریّ ج 3 ص 17.
4) حدیث ردّ الشمس اختلفت فیه العامّة فبعضهم تلقاه بالقبول و هم الاکثرون و شدد بعضهم النکیر علیه و ضعفوا رواته کابن کثیر و ابن تیمیة و ابن الجوزی و ابن حزم. راجع کتاب الغدیر الاغر ج 3 ص 127.
اللَّهُ لَهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ (1)قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی نَفَّسْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کُرْبَتَهُ وَ عَنِ الْمُسْلِمِینَ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی ائْتَمَنَکَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَی رِسَالَتِهِ إِلَی الْجِنِّ فَأَجَابَتْ (2)أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی طَهَّرَکَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِنَ السِّفَاحِ مِنْ آدَمَ إِلَی أَبِیکَ بِقَوْلِهِ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ نِکَاحٍ لَا مِنْ سِفَاحٍ مِنْ آدَمَ إِلَی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (3)أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی اخْتَارَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ زَوَّجَنِی ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ وَ قَالَ اللَّهُ زَوَّجَکَ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا وَالِدُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ رَیْحَانَتَیْهِ اللَّذَیْنِ قَالَ فِیهِمَا هَذَانِ سَیِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَیْرٌ مِنْهُمَا (4)أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَخُوکَ الْمُزَیَّنُ بِجَنَاحَیْنِ فِی الْجَنَّةِ لِیَطِیرَ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِکَةِ (4) أَمْ أَخِی قَالَ بَلْ أَخُوکَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا ضَمِنْتُ دَیْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ نَادَیْتُ فِی الْمَوْسِمِ بِإِنْجَازِ مَوْعِدِهِ (5)أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لِطَیْرٍ عِنْدَهُ یُرِیدُ أَکْلَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِی بِأَحَبِّ خَلْقِکَ إِلَیْکَ بَعْدِی أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی بَشَّرَنِی رَسُولُ اللَّهِ بِقِتَالِ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ عَلَی تَأْوِیلِ الْقُرْآنِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی شَهِدْتُ آخِرَ کَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ وَلِیتُ غُسْلَهُ وَ دَفْنَهُ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی دَلَّ عَلَیْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِعِلْمِ الْقَضَاءِ بِقَوْلِهِ عَلِیٌّ أَقْضَاکُمْ (6)أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنَا الَّذِی أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَصْحَابَهُ بِالسَّلَامِ عَلَیْهِ بِالْإِمْرَةِ فِی ه.
1) یعنی جعفر بن أبی طالب علیه السّلام.
2) راجع بحار الأنوار ج 6 ص 315 (ط کمپانی).
3) راجع الطبقات لابن سعد القسم الأوّل من المجلد الأول ص 31. و ریاض النضرة ج 2 ص 164.
4) أخرجه ابن ماجه فی مقدّمة السنن تحت رقم 118.
5) کنز العمّال لعلی متّقی ج 6 ص 396 و قال: أخرجه احمد و ابن جریر و صحّحه.
6) الاستیعاب الملحق بالاصابة ج 3 ص 38، و غیره.
حَیَاتِهِ أَمْ أَنْتَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی سَبَقَتْ لَهُ الْقَرَابَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَبَاکَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِدِینَارٍ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَ بَاعَکَ جَبْرَئِیلُ وَ أَضَفْتَ مُحَمَّداً صلّی الله علیه و آله وَ أَطْعَمْتَ وُلْدَهُ (1)قَالَ فَبَکَی أَبُو بَکْرٍ وَ قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی حَمَلَکَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَی کَتِفَیْهِ فِی طَرْحِ صَنَمِ الْکَعْبَةِ وَ کَسْرِهِ حَتَّی لَوْ شَاءَ أَنْ یَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ لَنَالَهَا أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِی فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِفَتْحِ بَابِهِ فِی مَسْجِدِهِ حِینَ أَمَرَ بِسَدِّ جَمِیعِ أَبْوَابِ أَصْحَابِهِ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ (2)وَ أَحَلَّ لَهُ فِیهِ مَا أَحَلَّهُ اللَّهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ اللَّهَ أَنْتَ الَّذِی قَدَّمَ بَیْنَ یَدَیْ نَجْوَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله صَدَقَةً فَنَاجَاهُ أَمْ أَنَا إِذَا عَاتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَوْماً فَقَالَ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقاتٍ الْآیَةَ (3)قَالَ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَأَنْشُدُکَ بِاللَّهِ أَنْتَ الَّذِی قَالَ فِیهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِفَاطِمَةَ علیها السّلام زَوَّجْتُکِ أَوَّلَ النَّاسِ إِیمَاناً وَ أَرْجَحَهُمْ إِسْلَاماً (4)
و ذخائر العقبی و غیرها.
فِی کَلَامٍ لَهُ أَمْ أَنَا قَالَ بَلْ أَنْتَ فَلَمْ یَزَلْ علیه السّلام یَعُدُّ عَلَیْهِ مَنَاقِبَهُ الَّتِی جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ دُونَهُ وَ دُونَ غَیْرِهِ وَ یَقُولُ لَهُ أَبُو بَکْرٍ بَلْ أَنْتَ قَالَ فَبِهَذَا وَ شِبْهِهِ یُسْتَحَقُّ الْقِیَامُ بِأُمُورِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ علیه السّلام فَمَا الَّذِی غَرَّکَ عَنِ اللَّهِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ دِینِهِ وَ أَنْتَ خِلْوٌ مِمَّا یَحْتَاجُ إِلَیْهِ أَهْلُ دِینِهِ .1) راجع مناقب الخوارزمی ص 224.
2) حدیث سد الأبواب أخرجه الحاکم فی المستدرک من حدیث زید بن أرقم ج 3 ص 125 و قال: صحیح و لم یخرجاه.
3) المجادلة 13 و راجع حدیث النجوی تفسیر القرطبیّ ج 17 ص 320 و الکشّاف ذیل الآیة و جامع البیان للطبری طبع بولاق ج 28 ص 14. و أسباب النزول للواحدی ص 308. و خصائص النسائی ص 39 و الکنز لعلی متّقی ج 1 ص 268.
4) نحوه فی کنز العمّال ج 6 ص 153. و مجمع الزوائد للهیثمی ج 9 ص 208.
قَالَ فَبَکَی أَبُو بَکْرٍ وَ قَالَ صَدَقْتَ یَا أَبَا الْحَسَنِ أَنْظِرْنِی یَوْمِی هَذَا فَأُدَبِّرُ مَا أَنَا فِیهِ وَ مَا سَمِعْتُ مِنْکَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ علیه السّلام لَکَ ذَلِکَ یَا أَبَا بَکْرٍ فَرَجَعَ مِنْ عِنْدِهِ وَ خَلَا بِنَفْسِهِ یَوْمَهُ وَ لَمْ یَأْذَنْ لِأَحَدٍ إِلَی اللَّیْلِ وَ عُمَرُ یَتَرَدَّدُ فِی النَّاسِ لِمَا بَلَغَهُ مِنْ خَلْوَتِهِ بِعَلِیٍّ علیه السّلام فَبَاتَ فِی لَیْلَتِهِ فَرَأَی رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی مَنَامِهِ مُتَمَثِّلًا لَهُ فِی مَجْلِسِهِ فَقَامَ إِلَیْهِ أَبُو بَکْرٍ لِیُسَلِّمَ عَلَیْهِ فَوَلَّی وَجْهَهُ فَقَالَ أَبُو بَکْرٍ یَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أَمَرْتَ بِأَمْرٍ فَلَمْ أَفْعَلْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَرُدُّ السَّلَامَ عَلَیْکَ وَ قَدْ عَادَیْتَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَادَیْتَ مَنْ وَالَی اللَّهَ وَ رَسُولَهُ رُدَّ الْحَقَّ إِلَی أَهْلِهِ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ أَهْلُهُ قَالَ مَنْ عَاتَبَکَ عَلَیْهِ وَ هُوَ عَلِیٌّ قَالَ فَقَدْ رَدَدْتُ عَلَیْهِ یَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَمْرِکَ قَالَ فَأَصْبَحَ وَ بَکَی وَ قَالَ لِعَلِیٍّ علیه السّلام ابْسُطْ یَدَکَ فَبَایَعَهُ وَ سَلَّمَ إِلَیْهِ الْأَمْرَ وَ قَالَ لَهُ أَخْرُجُ إِلَی مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَأُخْبِرُ النَّاسَ بِمَا رَأَیْتُ فِی لَیْلَتِی وَ مَا جَرَی بَیْنِی وَ بَیْنَکَ فَأُخْرِجُ نَفْسِی مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَ أُسَلِّمُ عَلَیْکَ بِالْإِمْرَةِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِیٌّ علیه السّلام نَعَمْ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُتَغَیِّراً لَوْنُهُ فَصَادَفَهُ عُمَرُ وَ هُوَ فِی طَلَبِهِ فَقَالَ لَهُ مَا حَالُکَ یَا خَلِیفَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا کَانَ مِنْهُ وَ مَا رَأَی وَ مَا جَرَی بَیْنَهُ وَ بَیْنَ عَلِیٍّ علیه السّلام فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنْشُدُکَ بِاللَّهِ یَا خَلِیفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَغْتَرَّ بِسِحْرِ بَنِی هَاشِمٍ فَلَیْسَ هَذَا بِأَوَّلِ سِحْرٍ مِنْهُمْ فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّی رَدَّهُ عَنْ رَأْیِهِ وَ صَرَفَهُ عَنْ عَزْمِهِ وَ رَغَّبَهُ فِیمَا هُوَ فِیهِ وَ أَمَرَهُ بِالثَّبَاتِ عَلَیْهِ وَ الْقِیَامِ بِهِ قَالَ فَأَتَی عَلِیٌّ علیه السّلام الْمَسْجِدَ لِلْمِیعَادِ فَلَمْ یَرَ فِیهِ مِنْهُمْ أَحَداً فَأَحَسَّ بِالشَّرِّ مِنْهُمْ فَقَعَدَ إِلَی قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَقَالَ یَا عَلِیُّ دُونَ مَا تَرُومُ خَرْطُ الْقَتَادِ (1)فَعَلِمَ بِالْأَمْرِ وَ قَامَ وَ رَجَعَ إِلَی بَیْتِهِ.
«31»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا ة.
1) القتاد شجر له شوک. و خرط القتاد: انتزاع قشره او شوکه بالید من أعلاه الی أسفله یعنی خرط القتاد بالید دون ذلک فی المشقة.
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَکَمِ بْنِ مِسْکِینٍ الثَّقَفِیِّ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ (1)وَ هِشَامٍ أَبِی سَاسَانَ (2)
و اللّه أعلم.
وَ أَبِی طَارِقٍ السَّرَّاجِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ: کُنْتُ فِی الْبَیْتِ یَوْمَ الشُّورَی فَسَمِعْتُ عَلِیّاً علیه السّلام وَ هُوَ یَقُولُ اسْتَخْلَفَ النَّاسُ أَبَا بَکْرٍ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ وَ أَوْلَی بِهِ مِنْهُ وَ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَکْرٍ عُمَرَ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ وَ أَوْلَی بِهِ مِنْهُ إِلَّا أَنَّ عُمَرَ جَعَلَنِی مَعَ خَمْسَةَ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لَا یُعْرَفُ لَهُمْ عَلَیَّ فَضْلٌ وَ لَوْ أَشَاءُ لَاحْتَجَجْتُ عَلَیْهِمْ بِمَا لَا یَسْتَطِیعُ عَرَبِیُّهُمْ وَ لَا عَجَمِیُّهُمْ الْمُعَاهَدُ مِنْهُمْ وَ الْمُشْرِکُ تَغْیِیرَ ذَلِکَ (3)ثُمَّ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ أَیُّهَا النَّفَرُ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِیَّ بَعْدِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ سَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِرَبِّ الْعَالَمِینَ هَدْیاً فَأَشْرَکَهُ فِیهِ غَیْرِی (4)قال: لا، فأشرکه رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فی هدیه. و ثبت علیه السّلام علی احرامه مع رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلم.
قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ أُتِیَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِطَیْرٍ .1) أبو الجارود هو زیاد بن المنذر الهمدانیّ زیدی أعمی ینسب إلیه الجارودیة اورد الکشّیّ (ره) فی ذمه روایات.
2) هو هشام السری أبو ساسان التمیمی کوفیّ عدّه الشیخ فی رجاله من أصحاب الصادق علیه السلام و قال العلامة المامقانی: و الظاهر کونه إمامیا الا أنّ حاله مجهول. و أما أبو طارق فلعله کثیر بن طارق أبو طارق القنبری الذی عنونه النجاشیّ و قال من ولد قنبر مولی أمیر المؤمنین علیه السّلام. لکن لم أجده بعنوان السراج فلعل السراج تصحیف القنبری.
3) هذه المناشدة أورد نحوها الذهبی فی لسان المیزان ج 2 ص 156 الی 157 عن أبی الطفیل عامر بن واثلة، و کذا الخوارزمی فی المناقب ص 217.
4) یعنی فی حجّة الوداع حیث ساق رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله معه الهدی، و بعد مجیء علی علیه السّلام من الیمن و حضوره عنده (صلّی الله علیه و آله) قال: بم أهللت یا علی؟ قال: یا رسول اللّه انی قلت حین أحرمت اللّهمّ انّی أهلّ بما أهلّ به نبیّک محمد (صلّی الله علیه و آله) قال: هل معک من هدی؟
یَأْکُلُ مِنْهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِی بِأَحَبِّ خَلْقِکَ إِلَیْکَ یَأْکُلُ مَعِی مِنْ هَذَا الطَّیْرِ فَجِئْتُهُ أَنَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حِینَ رَجَعَ عُمَرُ یُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ یُجَبِّنُونَهُ قَدْ رَدَّ رَایَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُنْهَزِماً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَأُعْطِیَنَّ الرَّایَةَ غَداً رَجُلًا لَیْسَ بِفَرَّارٍ یُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ یُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَا یَرْجِعُ حَتَّی یَفْتَحَ اللَّهُ عَلَیْهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ ادْعُوا لِی عَلِیّاً فَقَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ رَمِدٌ مَا یَطْرِفُ فَقَالَ جِیئُونِی بِهِ فَلَمَّا قُمْتُ بَیْنَ یَدَیْهِ تَفَلَ فِی عَیْنِی وَ قَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّیَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ إِلَی سَاعَتِی هَذِهِ وَ أَخَذْتُ الرَّایَةَ فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِکِینَ وَ أَظْفَرَنِی بِهِمْ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِی جَعْفَرٍ الْمُزَیَّنِ بِالْجَنَاحَیْنِ فِی الْجَنَّةِ یَحِلُّ فِیهَا حَیْثُ یَشَاءُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّی حَمْزَةَ أَسَدِ اللَّهِ وَ أَسَدِ رَسُولِهِ وَ سَیِّدِ الشُّهَدَاءِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ سِبْطَانِ مِثْلُ سبطای [سِبْطَیَ] الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ ابْنَیْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله (1)وَ سَیِّدَیْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِی فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَ سَیِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ فَارَقَکَ فَارَقَنِی وَ مَنْ فَارَقَنِی فَارَقَ اللَّهَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَیَنْتَهِیَنَّ بَنُو وَلِیعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَیْهِمْ رَجُلًا کَنَفْسِی طَاعَتُهُ کَطَاعَتِی وَ مَعْصِیَتُهُ کَمَعْصِیَتِی یَغْشَاهُمْ بِالسَّیْفِ غَیْرِی (2)قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَصَلَ إِلَی قَلْبِهِ حُبِّی إِلَّا کَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ مَنْ وَصَلَ حُبِّی إِلَی قَلْبِهِ فَقَدْ وَصَلَ حُبُّکَ إِلَی قَلْبِهِ وَ کَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ یُحِبُّنِی وَ یُبْغِضُکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنْتَ الْخَلِیفَةُ فِی الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ .
وَ الْمُسْلِمِینَ فِی کُلِّ غَیْبَةٍ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ عَدُوِّی عَدُوُّ اللَّهِ وَ وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ وَلِیِّی وَلِیُّ اللَّهِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ مَنْ أَحَبَّکَ وَ وَالاکَ سَبَقَتْ لَهُ الرَّحْمَةُ وَ مَنْ أَبْغَضَکَ وَ عَادَاکَ سَبَقَتْ لَهُ اللَّعْنَةُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ یَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِی وَ لِأَبِی لَا نَکُونُ مِمَّنْ یُبْغِضُهُ وَ یُعَادِیهِ فَقَالَ صلّی الله علیه و آله اسْکُتِی إِنْ کُنْتِ أَنْتِ وَ أَبُوکِ مِمَّنْ یَتَوَلَّاهُ وَ یُحِبُّهُ فَقَدْ سَبَقَتْ لَکُمَا الرَّحْمَةُ وَ إِنْ کُنْتُمَا مِمَّنْ یُبْغِضُهُ وَ یُعَادِیهِ فَقَدْ سَبَقَتْ لَکُمَا اللَّعْنَةُ وَ لَقَدْ جِئْتِ أَنْتِ وَ أَبُوکِ إِنْ کَانَ أَبُوکِ أَوَّلَ مَنْ یَظْلِمُهُ وَ أَنْتِ أَوَّلُ مَنْ یُقَاتِلُهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِثْلَ مَا قَالَ لِی یَا عَلِیُّ أَنْتَ أَخِی وَ أَنَا أَخُوکَ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَنْزِلُکَ مُوَاجِهُ مَنْزِلِی کَمَا یَتَوَاجَهُ الْإِخْوَانِ فِی الْخُلْدِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ إِنَّ اللَّهَ خَصَّکَ بِأَمْرٍ وَ أَعْطَاکَهُ لَیْسَ مِنَ الْأَعْمَالِ شَیْءٌ أَحَبَّ إِلَیْهِ وَ لَا أَفْضَلَ مِنْهُ عِنْدَهُ الزُّهْدِ فِی الدُّنْیَا فَلَیْسَ تَنَالُ مِنْهَا شَیْئاً وَ لَا تَنَالُهُ مِنْکَ وَ هِیَ زِینَةُ الْأَبْرَارِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَطُوبَی
لِمَنْ أَحَبَّکَ وَ صَدَّقَ عَلَیْکَ وَ وَیْلٌ لِمَنْ أَبْغَضَکَ وَ کَذَّبَ عَلَیْکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لِیَجِیءَ بِالْمَاءِ کَمَا بَعَثَنِی فَذَهَبْتُ حَتَّی حَمَلْتُ الْقِرْبَةَ عَلَی ظَهْرِی وَ مَشَیْتُ بِهَا فَاسْتَقْبَلَتْنِی رِیحٌ فَرَدَّتْنِی حَتَّی أَجْلَسَتْنِی ثُمَّ قُمْتُ فَاسْتَقْبَلَتْنِی رِیحٌ فَرَدَّتْنِی حَتَّی أَجْلَسَتْنِی ثُمَّ قُمْتُ فَجِئْتُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ لِی مَا حَبَسَکَ عَنِّی فَقَصَصْتُ عَلَیْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ قَدْ جَاءَنِی جَبْرَئِیلُ فَأَخْبَرَنِی أَمَّا الرِّیحُ الْأُولَی فَجَبْرَئِیلُ کَانَ فِی أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِکَةِ یُسَلِّمُونَ عَلَیْکَ وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ فَمِیکَائِیلُ جَاءَ فِی أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِکَةِ یُسَلِّمُونَ عَلَیْکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ مَنْ قَالَ لَهُ جَبْرَئِیلُ یَا مُحَمَّدُ أَ تَرَی هَذِهِ الْمُوَاسَاةَ مِنْ عَلِیٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّهُ مِنِّی وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِیلُ وَ أَنَا مِنْکُمَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ کَانَ یَکْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ کَمَا جَعَلْتُ أَکْتُبُ فَأَغْفَی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَأَنَا أَرَی أَنَّهُ یُمْلِی عَلَیَّ فَلَمَّا انْتَبَهَ قَالَ لَهُ یَا عَلِیُّ مَنْ أَمْلَی عَلَیْکَ مِنْ هَاهُنَا إِلَی هَاهُنَا فَقُلْتُ أَنْتَ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لَا
وَ لَکِنَّ جَبْرَئِیلَ أَمْلَاهُ عَلَیْکَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ نَادَی لَهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ لَا سَیْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَی إِلَّا عَلِیٌّ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَمَا قَالَ لِی لَوْ لَا أَنْ أَخَافَ أَنْ لَا یَبْقَی أَحَدٌ إِلَّا قَبَضَ مِنْ أَثَرِکَ قَبْضَةً یَطْلُبُ بِهَا الْبَرَکَةَ لِعَقِبِهِ مِنْ بَعْدِهِ (1)لَقُلْتُ فِیکَ قَوْلًا لَا یَبْقَی أَحَدٌ إِلَّا قَبَضَ مِنْ أَثَرِکَ قَبْضَةً غَیْرِی فَقَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله احْفَظِ الْبَابَ فَإِنَّ زُوَّاراً مِنَ الْمَلَائِکَةِ یَزُورُونِی فَلَا تَأْذَنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فَجَاءَ عُمَرُ فَرَدَدْتُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُحْتَجَبٌ وَ عِنْدَهُ زُوَّارٌ مِنَ الْمَلَائِکَةِ وَ عِدَّتُهُمْ کَذَا وَ کَذَا ثُمَّ أَذِنْتُ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّی قَدْ جِئْتُکَ غَیْرَ مَرَّةٍ کُلَّ ذَلِکَ یَرُدُّنِی عَلِیٌّ وَ یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُحْتَجَبٌ وَ عِنْدَهُ زُوَّارٌ مِنَ الْمَلَائِکَةِ وَ عِدَّتُهُمْ کَذَا وَ کَذَا فَکَیْفَ عَلِمَ بِالْعِدَّةِ أَ عَایَنَهُمْ فَقَالَ لَهُ یَا عَلِیُّ قَدْ صَدَقَ کَیْفَ عَلِمْتَ بِعِدَّتِهِمْ فَقُلْتُ اخْتَلَفَتْ عَلَیَّ التَّحِیَّاتُ وَ سَمِعْتُ الْأَصْوَاتَ فَأَحْصَیْتُ الْعَدَدَ قَالَ صَدَقْتَ فَإِنَّ فِیکَ سُنَّةً مِنْ أَخِی عِیسَی فَخَرَجَ عُمَرُ وَ هُوَ یَقُولُ ضَرَبَهُ لِابْنِ مَرْیَمَ مَثَلًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْیَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُکَ مِنْهُ یَصِدُّونَ قَالَ یَضِجُّونَ وَ قالُوا أَ آلِهَتُنا خَیْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَکَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَیْهِ وَ جَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِی إِسْرائِیلَ وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْکُمْ مَلائِکَةً فِی الْأَرْضِ یَخْلُفُونَ (2)غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ .
1) قال العلّامة المجلسیّ- رحمه اللّه-: ظاهره عدم جواز الاستشفاء و التبرک بتراب قدم الامام علیه السّلام و هو بعید، و لعله ذکر هذا و أراد لوازمه و هو الغلوّ و الاعتقاد بالالوهیة کما ورد فی أخبار أخر «لو لا ان یقول فیک طوائف من امتی ما قالت النصاری فی عیسی بن مریم لقلت فیک قولا لم یمرّ بملاء الا اخذوا التراب من تحت قدمیک یستشفعون به» أو هو مبنی علی أن وضوح الامر بهذا الحدّ ینافی الابتلاء الذی لا بدّ منه فی التکلیف. و الأول أظهر. انتهی.
2) الزخرف: 58 الی 61.
بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ کَمَا قَالَ لِی إِنَّ طُوبَی شَجَرَةٌ فِی الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِی دَارِ عَلِیٍّ لَیْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِی مَنْزِلِهِ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله تُقَاتِلُ عَلَی سُنَّتِی وَ تُبِرُّ ذِمَّتِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله تُقَاتِلُ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ جَاءَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ رَأْسُهُ فِی حَجْرِ جَبْرَئِیلَ فَقَالَ لِی ادْنُ مِنَ ابْنِ عَمِّکَ فَأَنْتَ أَوْلَی بِهِ مِنِّی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله رَأْسَهُ فِی حَجْرِهِ حَتَّی غَابَتِ الشَّمْسُ وَ لَمْ یُصَلِّ الْعَصْرَ فَلَمَّا انْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ یَا عَلِیُّ صَلَّیْتَ الْعَصْرَ قُلْتُ لَا فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَرُدَّتِ الشَّمْسُ بَیْضَاءَ نَقِیَّةً فَصَلَّیْتُ ثُمَّ انْحَدَرَتْ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ أَنْ یَبْعَثَ بِبَرَاءَةَ فَبَعَثَ بِهَا مَعَ أَبِی بَکْرٍ فَأَتَاهُ جَبْرَئِیلُ فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لَا یُؤَدِّی عَنْکَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْکَ فَبَعَثَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَأَخَذْتُهَا مِنْ أَبِی بَکْرٍ فَمَضَیْتُ بِهَا وَ أَدَّیْتُهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَثْبَتَ اللَّهُ عَلَی لِسَانِ رَسُولِهِ أَنِّی مِنْهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنْتَ إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِی وَ نُورُ أَوْلِیَائِی وَ الْکَلِمَةُ الَّتِی أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِینَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ سَرَّهُ أَنْ یَحْیَی حَیَاتِی وَ یَمُوتَ مَوْتِی وَ یَسْکُنَ جَنَّتِی الَّتِی وَعَدَنِی رَبِّی جَنَّاتِ عَدَنٍ قَضِیبٍ غَرَسَهُ اللَّهُ بِیَدِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ کُنْ فَکَانَ فَلْیُوَالِ عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام وَ ذُرِّیَّتَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ وَ هُمُ الْأَوْصِیَاءُ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِی وَ فَهْمِی لَا یُدْخِلُونَکُمْ فِی بَابِ ضَلَالٍ وَ لَا یُخْرِجُونَکُمْ مِنْ بَابِ هُدًی لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْکُمْ یَزُولُ الْحَقُّ مَعَهُمْ أَیْنَمَا زَالُوا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَضَی فَانْقَضَی أَنَّهُ لَا یُحِبُّکَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا یُبْغِضُکَ إِلَّا کَافِرٌ مُنَافِقٌ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِثْلَ مَا قَالَ لِی أَهْلُ وَلَایَتِکَ یَخْرُجُونَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ عَلَی
نُوقٍ بِیضٍ شِرَاکُ نِعَالِهِمْ نُورٌ یَتَلَأْلَأُ قَدْ سُهِّلَتْ عَلَیْهِمُ الْمَوَارِدُ وَ فُرِّجَتْ عَنْهُمُ الشَّدَائِدُ وَ أُعْطُوا الْأَمَانَ وَ انْقَطَعَتْ عَنْهُمُ الْأَحْزَانُ حَتَّی یُنْطَلَقَ بِهِمْ إِلَی ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ تُوضَعُ بَیْنَ أَیْدِیهِمْ مَائِدَةٌ یَأْکُلُونَ مِنْهَا حَتَّی یَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ یَخَافُ النَّاسُ وَ لَا یَخَافُونَ وَ یَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا یَحْزَنُونَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حِینَ جَاءَ أَبُو بَکْرٍ یَخْطُبُ فَاطِمَةَ علیها السّلام فَأَبَی أَنْ یُزَوِّجَهُ وَ جَاءَ عُمَرُ یَخْطُبُهَا فَأَبَی أَنْ یُزَوِّجَهُ فَخَطَبْتُ إِلَیْهِ فَزَوَّجَنِی فَجَاءَ أَبُو بَکْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا أَبِیتَ أَنْ تُزَوِّجَنَا وَ زَوَّجْتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَا مَنَعْتُکُمَا وَ زَوَّجْتُهُ بَلِ اللَّهُ مَنَعَکُمَا وَ زَوَّجَهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ کُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِلَّا سَبَبِی وَ نَسَبِی فَأَیُّ سَبَبٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبَبِی وَ أَیُّ نَسَبٍ أَفْضَلُ مِنْ نَسَبِی إِنَّ أَبِی وَ أَبَا رَسُولِ اللَّهِ لَأَخَوَانِ وَ إِنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ ابْنَیْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ سَیِّدَیْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ابْنَایَ وَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله زَوْجَتِی سَیِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَفَرَّقَهُمْ فِرْقَتَیْنِ فَجَعَلَنِی مِنْ خَیْرِ الْفِرْقَتَیْنِ ثُمَّ جَعَلَهُمْ شُعُوباً فَجَعَلَنِی فِی خَیْرِ شُعْبَةٍ ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِی فِی خَیْرِ قَبِیلَةٍ ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُیُوتاً فَجَعَلَنِی فِی خَیْرِ بَیْتٍ ثُمَّ اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ بَیْتِی أَنَا وَ عَلِیّاً وَ جَعْفَراً فَجَعَلَنِی خَیْرَهُمْ فَکُنْتُ نَائِماً بَیْنَ ابْنَی أَبِی طَالِبٍ فَجَاءَ جَبْرَئِیلُ وَ مَعَهُ مَلَکٌ فَقَالَ یَا جَبْرَئِیلُ إِلَی أَیِّ هَؤُلَاءِ أُرْسِلْتَ فَقَالَ إِلَی هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِیَدِی فَأَجْلَسَنِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَبْوَابَ الْمُسْلِمِینَ کُلِّهِمْ فِی الْمَسْجِدِ وَ لَمْ یَسُدَّ بَابِی فَجَاءَهُ الْعَبَّاسُ وَ حَمْزَةُ وَ قَالا أَخْرَجْتَنَا وَ أَسْکَنْتَهُ فَقَالَ لَهُمَا مَا أَنَا أَخْرَجْتُکُمْ وَ أَسْکَنْتُهُ بَلِ اللَّهُ أَخْرَجَکُمْ وَ أَسْکَنَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَی أَخِی مُوسَی علیه السّلام أَنِ اتَّخِذْ مَسْجِداً طَهُوراً وَ اسْکُنْهُ أَنْتَ وَ هَارُونُ وَ ابْنَا هَارُونَ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَی إِلَیَّ أَنِ اتَّخِذْ مَسْجِداً طَهُوراً وَ اسْکُنْهُ أَنْتَ وَ عَلِیٌّ وَ ابْنَا عَلِیٍّ غَیْرِی فَقَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْحَقُّ مَعَ عَلِیٍّ وَ عَلِیٌّ مَعَ الْحَقِّ لَا یَفْتَرِقَانِ حَتَّی یَرِدَا
عَلَیَّ الْحَوْضَ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ وَقَی رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حَیْثُ جَاءَ الْمُشْرِکُونَ یُرِیدُونَ قَتْلَهُ فَاضْطَجَعْتُ فِی مَضْجَعِهِ وَ ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله نَحْوَ الْغَارِ وَ هُمْ یَرَوْنَ أَنِّی أَنَا هُوَ فَقَالُوا أَیْنَ ابْنُ عَمِّکَ فَقُلْتُ لَا أَدْرِی فَضَرَبُونِی حَتَّی کَادُوا یَقْتُلُونَنِی غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَمَا قَالَ لِی إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِی بِوَلَایَةِ عَلِیٍّ فَوَلَایَتُهُ وَلَایَتِی وَ وَلَایَتِی وَلَایَةُ رَبِّی عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَیَّ رَبِّی وَ أَمَرَنِی أَنْ أُبَلِّغَکُمُوهُ فَهَلْ سَمِعْتُمْ قَالُوا نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَاهُ قَالَ أَمَا إِنَّ فِیکُمْ مَنْ یَقُولُ قَدْ سَمِعْتُ وَ هُوَ یَحْمِلُ النَّاسَ عَلَی کَتِفَیْهِ وَ یُعَادِیهِ قَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا بِهِمْ قَالَ أَمَا إِنَّ رَبِّی قَدْ أَخْبَرَنِی بِهِمْ وَ أَمَرَنِی بِالْإِعْرَاضِ عَنْهُمْ لِأَمْرٍ قَدْ سَبَقَ وَ إِنَّمَا یَکْتَفِی أَحَدُکُمْ بِمَا یَجِدُ لِعَلِیٍّ فِی قَلْبِهِ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مِنْ بَنِی عَبْدِ الدَّارِ تِسْعَةً مُبَارَزَةً غَیْرِی کُلُّهُمْ یَأْخُذُ اللِّوَاءَ ثُمَّ جَاءَ صُؤَابٌ الْحَبَشِیُ (1)مَوْلَاهُمْ وَ هُوَ یَقُولُ وَ اللَّهِ لَا أَقْتُلُ بِسَادَتِی إِلَّا مُحَمَّداً قَدْ أَزْبَدَ شِدْقَاهُ وَ احْمَرَّتَا عَیْنَاهُ فَاتَّقَیْتُمُوهُ وَ حُدْتُمْ عَنْهُ (2)وَ خَرَجْتُ إِلَیْهِ فَلَمَّا أَقْبَلَ کَأَنَّهُ قُبَّةٌ مَبْنِیَّةٌ فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَ هُوَ ضَرْبَتَیْنِ فَقَطَعْتُهُ بِنِصْفَیْنِ وَ بَقِیَتْ رِجْلَاهُ وَ عَجُزُهُ وَ فَخِذُهُ قَائِمَةً عَلَی الْأَرْضِ یَنْظُرُ إِلَیْهِ الْمُسْلِمُونَ وَ یَضْحَکُونَ مِنْهُ غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مِنْ مُشْرِکِی قُرَیْشٍ مِثْلَ قَتْلِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ جَاءَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ یُنَادِی هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَکُعْتُمْ (3)عَنْهُ کُلُّکُمْ فَقُمْتُ أَنَا فَقَالَ لِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَی أَیْنَ تَذْهَبُ فَقُلْتُ أَقُومُ إِلَی هَذَا الْفَاسِقِ فَقَالَ إِنَّهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنْ کَانَ هُوَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ فَأَنَا عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ فَأَعَادَ عَلَیَّ صلّی الله علیه و آله الْکَلَامَ وَ أَعَدْتُ عَلَیْهِ فَقَالَ امْضِ عَلَی اسْمِ اللَّهِ فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ قَالَ مَنِ الرَّجُلُ قُلْتُ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ قَالَ کُفْؤٌ کَرِیمٌ ارْجِعْ یَا ابْنَ أَخِی فَقَدْ کَانَ لِأَبِیکَ مَعِی صُحْبَةٌ وَ مُحَادَثَةٌ فَأَنَا أَکْرَهُ .
قَتْلَکَ فَقُلْتُ لَهُ یَا عَمْرُو إِنَّکَ قَدْ عَاهَدْتَ اللَّهَ أَلَّا یُخَیِّرَکَ أَحَدٌ ثَلَاثَ خِصَالٍ إِلَّا اخْتَرْتَ إِحْدَاهُنَّ فَقَالَ اعْرِضْ عَلَیَّ قُلْتُ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ تُقِرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ قَالَ هَاتِ غَیْرَ هَذِهِ قُلْتُ تَرْجِعُ مِنْ حَیْثُ جِئْتَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا تَحَدَّثُ نِسَاءُ قُرَیْشٍ بِهَذَا أَنِّی رَجَعْتُ عَنْکَ فَقُلْتُ فَانْزِلْ فَأُقَاتِلْکَ قَالَ أَمَّا هَذِهِ فَنَعَمْ فَنَزَلَ فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَ هُوَ ضَرْبَتَیْنِ فَأَصَابَ الْحَجَفَةَ وَ أَصَابَ السَّیْفُ رَأْسِی وَ ضَرَبْتُهُ ضَرْبَةً فَانْکَشَفَتْ رِجْلَیْهِ فَقَتَلَهُ اللَّهُ عَلَی یَدِی فَفِیکُمْ أَحَدٌ فَعَلَ هَذَا غَیْرِی قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ حِینَ جَاءَ مَرْحَبٌ وَ هُوَ یَقُولُ :
أَنَا الَّذِی سَمَّتْنِی أُمِّی مَرْحَبَ***شَاکِ السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
أَطْعَنُ أَحْیَاناً وَ حِیناً أَضْرِبْ
فَخَرَجْتُ إِلَیْهِ فَضَرَبَنِی وَ ضَرَبْتُهُ وَ عَلَی رَأْسِهِ نَقِیرٌ مِنْ جَبَلٍ لَمْ تَکُنْ تَصْلُحُ عَلَی رَأْسِهِ بَیْضَةٌ مِنْ عِظَمِ رَأْسِهِ فَقَلَّبْتُ النَّقِیرَ (1)وَ وَصَلَ السَّیْفُ إِلَی رَأْسِهِ فَقَتَلْتُهُ فَفِیکُمْ أَحَدٌ فَعَلَ هَذَا قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ أَنْزَلَ اللَّهُ فِیهِ آیَةَ التَّطْهِیرِ عَلَی رَسُولِهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّما یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کِسَاءً خَیْبَرِیّاً فَضَمَّنِی فِیهِ وَ فَاطِمَةَ علیها السّلام وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ ثُمَّ قَالَ یَا رَبِّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَیْتِی فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِیراً قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَا سَیِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ أَنْتَ یَا عَلِیُّ سَیِّدُ الْعَرَبِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی الْمَسْجِدِ إِذْ نَظَرَ إِلَی شَیْءٍ یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ (2)فَبَادَرَهُ وَ لَحِقَهُ أَصْحَابُهُ فَانْتَهَی إِلَی سُودَانٍ أَرْبَعَةٍ یَحْمِلُونَ سَرِیراً فَقَالَ لَهُمْ ضَعُوا فَوَضَعُوا فَقَالَ اکْشِفُوا عَنْهُ فَکَشَفُوا فَإِذَا أَسْوَدُ مُطَوَّقٌ بِالْحَدِیدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ هَذَا قَالُوا غُلَامٌ لِلرِّیَاحِیِّینَ (3)کَانَ قَدْ أَبَقَ عَنْهُمْ خُبْثاً وَ فِسْقاً فَأَمَرُونَا أَنْ نَدْفِنَهُ فِی حَدِیدِهِ کَمَا هُوَ فَنَظَرْتُ إِلَیْهِ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ .
مَا رَآنِی قَطُّ إِلَّا قَالَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّکَ وَ اللَّهِ مَا أَحَبَّکَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا أَبْغَضَکَ إِلَّا کَافِرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ لَقَدْ أَثَابَهُ اللَّهُ بِذَا هَذَا سَبْعُونَ قَبِیلًا مِنَ الْمَلَائِکَةِ کُلُّ قَبِیلٍ عَلَی أَلْفِ قَبِیلٍ قَدْ نَزَلُوا یُصَلُّونَ عَلَیْهِ فَفَکَّ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حَدِیدَتَهُ وَ صَلَّی عَلَیْهِ وَ دَفَنَهُ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مِثْلَ مَا قَالَ لِی أُذِنَ لِی الْبَارِحَةَ فِی الدُّعَاءِ فَمَا سَأَلْتُ رَبِّی شَیْئاً إِلَّا أَعْطَانِیهِ وَ مَا سَأَلْتُ لِنَفْسِی شَیْئاً إِلَّا سَأَلْتُ لَکَ مِثْلَهُ وَ أَعْطَانِیهِ فَقُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِیدِ إِلَی بَنِی جُذَیْمَةَ فَفَعَلَ مَا فَعَلَ فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْمِنْبَرَ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَبْرَأُ إِلَیْکَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِیدِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ اذْهَبْ یَا عَلِیُّ فَذَهَبْتُ فَوَدَیْتُهُمْ ثُمَّ نَاشَدْتُهُمْ بِاللَّهِ هَلْ بَقِیَ شَیْءٌ فَقَالُوا إِذْ نَشَدْتَنَا بِاللَّهِ فَمِیلَغَةُ کِلَابِنَا وَ عِقَالُ بَعِیرِنَا فَأَعْطَیْتُهُمَا لَهُمْ (1)وَ بَقِیَ مَعِی ذَهَبٌ کَثِیرٌ فَأَعْطَیْتُهُمْ إِیَّاهُ وَ قُلْتُ هَذَا لِذِمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ لِمَا تَعْلَمُونَ وَ لِمَا لَا تَعْلَمُونَ وَ لِرَوْعَاتِ النِّسَاءِ وَ الصِّبْیَانِ ثُمَّ جِئْتُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا یَسُرُّنِی یَا عَلِیُّ أَنَّ لِی بِمَا صَنَعْتَ حُمْرَ النَّعَمِ (2)قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ .
1) المیلغة و المیلغ: الاناء من خشب یجعل لبلغ فیه الکلب. یکون عند أصحاب الغنم. یعنی أعطاهم قیمة کل مال ذهب لهم حتّی قیمة المیلغة و العقال.
2) قال ابن إسحاق علی ما فی السیرة ج 4 ص 70: قد بعث رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فیما حول مکّة السرایا تدعو إلی اللّه عزّ و جلّ و لم یأمرهم بقتال، و کان ممن بعث خالد بن الولید و أمره أن یسیر باسفل تهامة داعیا و لم یبعثه مقاتلا، فوطئ خالد بنی جذیمة فاصاب منهم. و نقل بإسناده عن الباقر علیه السلام أنّه قال: بعث رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله خالد بن الولید حین افتتح مکّة داعیا و لم یبعثه مقاتلا، و معه قبائل من العرب: سلیم بن منصور، و مدلج بن مرة فوطئوا بنی جذیمة ابن عامر بن عبد مناة بن کنانة، فلما رآه القوم أخذوا السلاح، فقال خالد: ضعوا السلاح فان الناس قد أسلموا. فلما وضعوا السلاح أمر بهم خالد عند ذلک، فکتفوا، ثمّ عرضهم علی السیف، فقتل من قتل منهم، فلما انتهی الخبر الی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله رفع یده الی السماء، ثمّ قال: «اللّهمّ إنّی أبرأ إلیک ممّا صنع خالد بن الولید». ثم دعا رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله علیا علیه السلام فقال: یا علی اخرج الی هؤلاء القوم فانظر فی أمرهم و اجعل امر الجاهلیة تحت قدمیک. فخرج علی علیه السّلام حتّی جاءهم و معه مال قد بعث به رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فودی لهم الدماء و ما اصیب لهم من الأموال حتّی انه لیدی میلغة الکلب حتّی إذا لم یبق شیء من دم و لا مال إلا وداه بقیت معه بقیة من المال فقال لهم علی علیه السّلام حین فرغ منهم: هل بقی لکم بقیة من دم أو مال لم یود لکم؟ قالوا: لا، قال: فانی اعطیکم هذه البقیة من هذا المال احتیاطا لرسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله ففعل ثمّ رجع- الخ (و فی الکامل) فرجع فأخبر رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فقال: أصبت و أحسنت.
رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَیَّ أُمَّتِیَ الْبَارِحَةَ فَمَرَّ بِی أَصْحَابُ الرَّایَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ لَکَ وَ لِشِیعَتِکَ فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ یَا أَبَا بَکْرٍ اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَ ذَلِکَ الرَّجُلِ الَّذِی تَجِدُهُ فِی مَوْضِعِ کَذَا وَ کَذَا فَرَجَعَ فَقَالَ قَتَلْتَهُ قَالَ لَا وَجَدْتُهُ یُصَلِّی قَالَ یَا عُمَرُ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَرَجَعَ فَقَالَ قَتَلْتَهُ قَالَ لَا وَجَدْتُهُ یُصَلِّی فَقَالَ آمُرُکُمَا بِقَتْلِهِ فَتَقُولَانِ وَجَدْنَاهُ یُصَلِّی قَالَ یَا عَلِیُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَلَمَّا مَضَیْتُ قَالَ إِنْ أَدْرَکَهُ قَتَلَهُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَجِدْ أَحَداً فَقَالَ صَدَقْتَ أَمَا إِنَّکَ لَوْ وَجَدْتَهُ لَقَتَلْتَهُ (1)قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِیکُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَمَا قَالَ لِی إِنَّ وَلِیَّکَ فِی الْجَنَّةِ وَ عَدُوَّکَ فِی النَّارِ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُکُمْ بِاللَّهِ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ إِبْرَاهِیمَ لَیْسَ مِنْکَ وَ إِنَّهُ ابْنُ فُلَانٍ الْقِبْطِیِّ قَالَ یَا عَلِیُّ اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا بَعَثْتَنِی أَکُونُ کَالْمِسْمَارِ الْمَحْمِیِّ فِی الْوَبَرِ أَوْ أَتَثَبَّتُ قَالَ لَا بَلْ تَثَبَّتْ فَذَهَبْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیَّ اسْتَنَدَ إِلَی حَائِطٍ فَطَرَحَ نَفْسَهُ فِیهِ فَطَرَحْتُ نَفْسِی عَلَی أَثَرِهِ فَصَعِدَ عَلَی نَخْلٍ وَ صَعِدْتُ خَلْفَهُ فَلَمَّا رَآنِی قَدْ صَعِدْتُ رَمَی بِإِزَارِهِ فَإِذَا لَیْسَ لَهُ شَیْءٌ مِمَّا یَکُونُ لِلرِّجَالِ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ الْحَمْدُ اللَّهِ الَّذِی صَرَفَ عَنَّا السُّوءَ أَهْلَ الْبَیْتِ (2)فَقَالُوا اللَّهُمَّ لَا فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ. .
«1»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْکُوفِیُ (1)
ثمّ اعلم أن الاعتبار فی أمثال هذه الأحادیث بالمتن لا بالسند، و قد روی المصنّف- رحمه اللّه- قسما کبیرا من هذا الحدیث الشریف فی الفقیه بسند آخر عن أبی حمزة و اعتمد علیه جملة من المشایخ العظام لقرائن کانت عندهم علی صحّة صدوره، و رواه ابن شعبة الحرّانی فی تحف العقول بنحو أبسط.
قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِکٍ الْفَزَارِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَیْرَانُ بْنُ دَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ سُلَیْمَانَ الْجَبَلِیُّ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَیْلٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ قَالَ: هَذِهِ رِسَالَةُ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام إِلَی بَعْضِ أَصْحَابِهِ .1) الظاهر هو محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدی الکوفیّ الثقة کما فی منهج المقال یروی عن جعفر بن محمّد بن مالک و هو کما فی الخلاصة ضعیف فی الحدیث. و نقل- رحمه اللّه- عن ابن الغضائری (ره) أنه کان یضع الحدیث وضعا و یروی عن المجاهیل و سمعنا من قال کان أیضا فاسد المذهب و الروایة، ثمّ قال قال الشیخ الطوسیّ (ره): أن جعفر ابن محمّد بن مالک کوفیّ ثقة و یضعفه قوم- الخ. و أمّا خیران- بالمعجمة- فان کان هو خیران الخادم القراطیسی الذی عدّه الشیخ من أصحاب الهادی علیه السّلام فهو ثقة ذو مرتبة عظیمة عنده علیه السلام کما یظهر من بعض الأخبار، و إن کان غیره فهو مهمل. و أمّا أحمد بن علی بن سلیمان الجبلی و أبیه فلم أجد من ذکرهما. و أمّا محمّد بن علی فهو أبو سمینة الصیرفی ظاهرا بقرینة روایته عن محمّد بن فضیل. و قال النجاشیّ: ضعیف جدا فاسد الاعتقاد لا یعتمد علی شیء.
اعْلَمْ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْکَ حُقُوقاً مُحِیطَةً بِکَ فِی کُلِّ حَرَکَةٍ تَحَرَّکْتَهَا أَوْ سَکِنَةٍ سَکَنْتَهَا أَوْ حَالٍ حُلْتَهَا أَوْ مَنْزِلَةٍ نَزَلْتَهَا أَوْ جَارِحَةٍ قَلَبْتَهَا أَوْ آلَةٍ تَصَرَّفْتَ فِیهَا فَأَکْبَرُ حُقُوقِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی عَلَیْکَ مَا أَوْجَبَ عَلَیْکَ لِنَفْسِهِ مِنْ حَقِّهِ الَّذِی هُوَ أَصْلُ الْحُقُوقِ ثُمَّ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْکَ لِنَفْسِکَ مِنْ قَرْنِکَ إِلَی قَدَمِکَ عَلَی اخْتِلَافِ جَوَارِحِکَ فَجَعَلَ عَزَّ وَ جَلَّ لِلِسَانِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِسَمْعِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِبَصَرِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِیَدِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِرِجْلِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِبَطْنِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِفَرْجِکَ عَلَیْکَ حَقّاً فَهَذِهِ الْجَوَارِحُ السَّبْعُ الَّتِی بِهَا تَکُونُ الْأَفْعَالُ ثُمَّ جَعَلَ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَفْعَالِکَ عَلَیْکَ حُقُوقاً فَجَعَلَ لِصَلَاتِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِصَوْمِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِصَدَقَتِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِهَدْیِکَ عَلَیْکَ حَقّاً وَ لِأَفْعَالِکَ عَلَیْکَ حُقُوقاً ثُمَّ یَخْرُجُ الْحُقُوقُ مِنْکَ إِلَی غَیْرِکَ مِنْ ذَوِی الْحُقُوقِ الْوَاجِبَةِ عَلَیْکَ فَأَوْجَبُهَا عَلَیْکَ حُقُوقُ أَئِمَّتِکَ ثُمَّ حُقُوقُ رَعِیَّتِکَ ثُمَّ حُقُوقُ رَحِمِکَ فَهَذِهِ حُقُوقٌ تَتَشَعَّبُ مِنْهَا حُقُوقٌ فَحُقُوقُ أَئِمَّتِکَ ثَلَاثَةٌ أَوْجَبُهَا عَلَیْکَ حَقُّ سَائِسِکَ بِالسُّلْطَانِ ثُمَّ حَقُّ سَائِسِکَ بِالْعِلْمِ ثُمَّ حَقُّ سَائِسِکَ بِالْمِلْکِ وَ کُلُّ سَائِسٍ إِمَامٌ (1)وَ حُقُوقُ رَعِیَّتِکَ ثَلَاثَةٌ أَوْجَبُهَا عَلَیْکَ حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالسُّلْطَانِ ثُمَّ حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ الْجَاهِلَ رَعِیَّةُ الْعَالِمِ ثُمَّ حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالْمِلْکِ مِنَ الْأَزْوَاجِ وَ مَا مَلَکَتِ الْأَیْمَانُ وَ حُقُوقُ رَعِیَّتِکَ کَثِیرَةٌ مُتَّصِلَةٌ بِقَدْرِ اتِّصَالِ الرَّحِمِ فِی الْقَرَابَةِ وَ أَوْجَبُهَا عَلَیْکَ حَقُّ أُمِّکَ ثُمَّ حَقُّ أَبِیکَ ثُمَّ حَقُّ وَلَدِکَ ثُمَّ حَقُّ أَخِیکَ ثُمَّ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ وَ الْأَوْلَی فَالْأَوْلَی ثُمَّ حَقُّ مَوْلَاکَ الْمُنْعِمِ عَلَیْکَ ثُمَّ حَقُّ مَوْلَاکَ الْجَارِیَةِ نِعْمَتُهُ عَلَیْکَ (2)ثُمَّ حَقُّ ذَوِی الْمَعْرُوفِ لَدَیْکَ ثُمَّ حَقُّ مُؤَذِّنِکَ لِصَلَاتِکَ ثُمَّ حَقُّ إِمَامِکَ فِی صَلَاتِکَ ثُمَّ حَقُّ جَلِیسِکَ ثُمَّ حَقُّ جَارِکَ ثُمَّ حَقُّ صَاحِبِکَ ثُمَّ حَقُّ شَرِیکِکَ ثُمَّ حَقُّ مَالِکَ ثُمَّ حَقُّ غَرِیمِکَ الَّذِی تُطَالِبُهُ ثُمَّ حَقُّ غَرِیمِکَ الَّذِی یُطَالِبُکَ ثُمَّ حَقُّ خَلِیطِکَ ثُمَّ حَقُّ خَصْمِکَ الْمُدَّعِی عَلَیْکَ ثُمَّ حَقُّ خَصْمِکَ الَّذِی تَدَّعِی عَلَیْهِ ثُمَّ حَقُّ مُسْتَشِیرِکَ ثُمَّ حَقُّ الْمُشِیرِ عَلَیْکَ ثُمَّ حَقُ .
مُسْتَنْصِحِکَ ثُمَّ حَقُّ النَّاصِحِ لَکَ ثُمَّ حَقُّ مَنْ هُوَ أَکْبَرُ مِنْکَ ثُمَّ حَقُّ مَنْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْکَ ثُمَّ حَقُّ سَائِلِکَ ثُمَّ حَقُّ مَنْ سَأَلْتَهُ ثُمَّ حَقُّ مَنْ جَرَی لَکَ عَلَی یَدَیْهِ مَسَاءَةٌ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ (1)عَنْ تَعَمُّدٍ مِنْهُ أَوْ غَیْرِ تَعَمُّدٍ ثُمَّ حَقُّ أَهْلِ مِلَّتِکَ عَلَیْکَ ثُمَّ حَقُّ أَهْلِ ذِمَّتِکَ ثُمَّ الْحُقُوقُ الْجَارِیَةُ بِقَدْرِ عِلَلِ الْأَحْوَالِ وَ تَصَرُّفِ الْأَسْبَابِ فَطُوبَی لِمَنْ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَی قَضَاءِ مَا أَوْجَبَ عَلَیْهِ مِنْ حُقُوقِهِ وَ وَفَّقَهُ لِذَلِکَ وَ سَدَّدَهُ فَأَمَّا حَقُّ اللَّهِ (2)الْأَکْبَرُ عَلَیْکَ فَأَنْ تَعْبُدَهُ لَا تُشْرِکَ بِهِ شَیْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ بِالْإِخْلَاصِ جَعَلَ لَکَ عَلَی نَفْسِهِ أَنْ یَکْفِیَکَ أَمْرَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ حَقُّ نَفْسِکَ عَلَیْکَ أَنْ تَسْتَعْمِلَهَا بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّ اللِّسَانِ إِکْرَامُهُ عَنِ الْخَنَی وَ تَعْوِیدُهُ الْخَیْرَ وَ تَرْکُ الْفُضُولِ الَّتِی لَا فَائِدَةَ لَهَا وَ الْبِرُّ بِالنَّاسِ وَ حُسْنُ الْقَوْلِ فِیهِمْ وَ حَقُّ السَّمْعِ تَنْزِیهُهُ عَنْ سَمَاعِ الْغِیبَةِ وَ سَمَاعِ مَا لَا یَحِلُّ سَمَاعُهُ وَ حَقُّ الْبَصَرِ أَنْ تَغُضَّهُ عَمَّا لَا یَحِلُّ لَکَ وَ تَعْتَبِرَ بِالنَّظَرِ بِهِ وَ حَقُّ یَدِکَ أَنْ لَا تَبْسُطَهَا إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَکَ وَ حَقُّ رِجْلَیْکَ أَنْ لَا تَمْشِیَ بِهِمَا إِلَی مَا لَا یَحِلُّ لَکَ فَبِهِمَا تَقِفُ عَلَی الصِّرَاطِ فَانْظُرْ أَنْ لَا تَزِلَّ بِکَ فَتَرَدَّی فِی النَّارِ وَ حَقُّ بَطْنِکَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ وِعَاءً لِلْحَرَامِ وَ لَا تَزِیدَ عَلَی الشِّبَعِ وَ حَقُّ فَرْجِکَ أَنْ تُحْصِنَهُ عَنِ الزِّنَا وَ تَحْفَظَهُ مِنْ أَنْ یُنْظَرَ إِلَیْهِ وَ حَقُّ الصَّلَاةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْتَ فِیهَا قَائِماً بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِکَ قُمْتَ مَقَامَ الْعَبْدِ الذَّلِیلِ الْحَقِیرِ الرَّاغِبِ الرَّاهِبِ الرَّاجِی الْخَائِفِ الْمُسْتَکِینِ الْمُتَضَرِّعِ الْمُعَظِّمِ لِمَنْ کَانَ بَیْنَ یَدَیْهِ بِالسُّکُونِ وَ الْوَقَارِ وَ تُقْبِلَ عَلَیْهَا بِقَلْبِکَ وَ تُقِیمَهَا بِحُدُودِهَا وَ حُقُوقِهَا وَ حَقُّ الْحَجِّ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ وِفَادَةٌ إِلَی رَبِّکَ وَ فِرَارٌ إِلَیْهِ مِنْ ذُنُوبِکَ وَ بِهِ قَبُولُ تَوْبَتِکَ (3)وَ قَضَاءُ الْفَرْضِ الَّذِی أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَیْکَ وَ حَقُّ الصَّوْمِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَلَی لِسَانِکَ وَ سَمْعِکَ وَ بَصَرِکَ وَ بَطْنِکَ وَ فَرْجِکَ لِیَسْتُرَکَ بِهِ مِنَ النَّارِ فَإِنْ تَرَکْتَ الصَّوْمَ خَرَقْتَ سِتْرَ اللَّهِ عَلَیْکَ وَ حَقُّ الصَّدَقَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا ذُخْرُکَ عِنْدَ .
رَبِّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَدِیعَتُکَ الَّتِی لَا تَحْتَاجُ إِلَی الْإِشْهَادِ عَلَیْهَا فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِکَ کُنْتَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ سِرّاً أَوْثَقَ مِنْکَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ عَلَانِیَةً وَ تَعْلَمَ أَنَّهَا تَدْفَعُ الْبَلَایَا وَ الْأَسْقَامَ عَنْکَ فِی الدُّنْیَا وَ تَدْفَعُ عَنْکَ النَّارَ فِی الْآخِرَةِ وَ حَقُّ الْهَدْیِ أَنْ تُرِیدَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُرِیدَ بِهِ خَلْقَهُ وَ لَا تُرِیدَ بِهِ إِلَّا التَّعَرُّضَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ وَ نَجَاةَ رُوحِکَ یَوْمَ تَلْقَاهُ وَ حَقُّ السُّلْطَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّکَ جُعِلْتَ لَهُ فِتْنَةً وَ أَنَّهُ مُبْتَلًی فِیکَ بِمَا جَعَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ عَلَیْکَ مِنَ السُّلْطَانِ وَ أَنَّ عَلَیْکَ أَنْ لَا تَتَعَرَّضَ لِسَخَطِهِ فَتُلْقِیَ بِیَدِکَ إِلَی التَّهْلُکَةِ وَ تَکُونَ شَرِیکاً لَهُ فِیمَا یَأْتِی إِلَیْکَ مِنْ سُوءٍ وَ حَقُّ سَائِسِکَ بِالْعِلْمِ التَّعْظِیمُ لَهُ وَ التَّوْقِیرُ لِمَجْلِسِهِ وَ حُسْنُ الِاسْتِمَاعِ إِلَیْهِ وَ الْإِقْبَالُ عَلَیْهِ وَ أَنْ لَا تَرْفَعَ عَلَیْهِ صَوْتَکَ وَ أَنْ لَا تُجِیبَ أَحَداً یَسْأَلُهُ عَنْ شَیْءٍ حَتَّی یَکُونَ هُوَ الَّذِی یُجِیبُ وَ لَا تُحَدِّثَ فِی مَجْلِسِهِ أَحَداً وَ لَا تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ إِذَا ذُکِرَ عِنْدَکَ بِسُوءٍ وَ أَنْ تَسْتُرَ عُیُوبَهُ وَ تُظْهِرَ مَنَاقِبَهُ وَ لَا تُجَالِسَ لَهُ عَدُوّاً وَ لَا تُعَادِیَ لَهُ وَلِیّاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ شَهِدَ لَکَ مَلَائِکَةُ اللَّهِ بِأَنَّکَ قَصَدْتَهُ وَ تَعَلَّمْتَ عِلْمَهُ لِلَّهِ جَلَّ اسْمُهُ لَا لِلنَّاسِ وَ أَمَّا حَقُّ سَائِسِکَ بِالْمِلْکِ فَأَنْ تُطِیعَهُ وَ لَا تَعْصِیَهُ إِلَّا فِیمَا یُسْخِطُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِی مَعْصِیَةِ الْخَالِقِ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالسُّلْطَانِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُمْ صَارُوا رَعِیَّتَکَ لِضَعْفِهِمْ وَ قُوَّتِکَ فَیَجِبُ أَنْ تَعْدِلَ فِیهِمْ وَ تَکُونَ لَهُمْ کَالْوَالِدِ الرَّحِیمِ وَ تَغْفِرَ لَهُمْ جَهْلَهُمْ وَ لَا تُعَاجِلَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَ تَشْکُرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی مَا آتَاکَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَیْهِمْ وَ أَمَّا حَقُّ رَعِیَّتِکَ بِالْعِلْمِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا جَعَلَکَ قَیِّماً لَهُمْ فِیمَا آتَاکَ مِنَ الْعِلْمِ وَ فَتَحَ لَکَ مِنْ خَزَائِنِهِ فَإِنْ أَحْسَنْتَ فِی تَعْلِیمِ النَّاسِ وَ لَمْ تَخْرَقْ بِهِمْ (1)وَ لَمْ تَضْجَرْ عَلَیْهِمْ زَادَکَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ إِنْ أَنْتَ مَنَعْتَ النَّاسَ عِلْمَکَ أَوْ خَرِقْتَ بِهِمْ عِنْدَ طَلَبِهِمُ الْعِلْمَ مِنْکَ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَسْلُبَکَ الْعِلْمَ وَ بَهَاءَهُ وَ یُسْقِطَ مِنَ الْقُلُوبِ مَحَلَّکَ وَ أَمَّا حَقُّ الزَّوْجَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا لَکَ سَکَناً وَ أُنْساً فَتَعْلَمَ أَنَّ ذَلِکَ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَیْکَ فَتُکْرِمَهَا وَ تَرْفُقَ بِهَا وَ إِنْ کَانَ حَقُّکَ عَلَیْهَا أَوْجَبَ فَإِنَّ لَهَا عَلَیْکَ أَنْ تَرْحَمَهَا لِأَنَّهَا أَسِیرُکَ وَ تُطْعِمَهَا وَ تَکْسُوَهَا فَإِذَا جَهِلَتْ عَفَوْتَ عَنْهَا وَ أَمَّا حَقُ.
1) الخرق- بالضم و التحریک-: ضدّ الرفق، و أن لا یحسن الرجل العمل.
مَمْلُوکِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ خَلْقُ رَبِّکَ وَ ابْنُ أَبِیکَ وَ أُمِّکَ وَ لَحْمُکَ وَ دَمُکَ لَمْ تَمْلِکْهُ لِأَنَّکَ مَا صَنَعْتَهُ دُونَ اللَّهِ وَ لَا خَلَقْتَ شَیْئاً مِنْ جَوَارِحِهِ وَ لَا أَخْرَجْتَ لَهُ رِزْقاً وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ کَفَاکَ ذَلِکَ ثُمَّ سَخَّرَهُ لَکَ وَ ائْتَمَنَکَ عَلَیْهِ وَ اسْتَوْدَعَکَ إِیَّاهُ لِیَحْفَظَ لَکَ مَا تَأْتِیهِ مِنْ خَیْرٍ إِلَیْهِ فَأَحْسِنْ إِلَیْهِ کَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَیْکَ وَ إِنْ کَرِهْتَهُ اسْتَبْدَلْتَ بِهِ وَ لَمْ تُعَذِّبْ خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ أُمِّکَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتْکَ حَیْثُ لَا یَحْتَمِلُ أَحَدٌ أَحَداً وَ أَعْطَتْکَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبِهَا مَا لَا یُعْطِی أَحَدٌ أَحَداً وَ وَقَتْکَ بِجَمِیعِ جَوَارِحِهَا وَ لَمْ تُبَالِ أَنْ تَجُوعَ وَ تُطْعِمَکَ وَ تَعْطَشَ وَ تَسْقِیَکَ وَ تَعْرَی وَ تَکْسُوَکَ وَ تَضْحَی وَ تُظِلَّکَ وَ تَهْجُرَ النَّوْمَ لِأَجْلِکَ وَ وَقَتْکَ الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ لِتَکُونَ لَهَا فَإِنَّکَ لَا تُطِیقُ شُکْرَهَا إِلَّا بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَی وَ تَوْفِیقِهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَبِیکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَصْلُکَ وَ أَنَّهُ لَوْلَاهُ لَمْ تَکُنْ فَمَهْمَا رَأَیْتَ فِی نَفْسِکَ مِمَّا یُعْجِبُکَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَبَاکَ أَصْلُ النِّعْمَةِ عَلَیْکَ فِیهِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ اشْکُرْهُ عَلَی قَدْرِ ذَلِکَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ وَلَدِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْکَ وَ مُضَافٌ إِلَیْکَ فِی عَاجِلِ الدُّنْیَا بِخَیْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ أَنَّکَ مَسْئُولٌ عَمَّا وُلِّیتَهُ مِنْ حُسْنِ الْأَدَبِ وَ الدَّلَالَةِ عَلَی رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَعُونَةِ لَهُ عَلَی طَاعَتِهِ فَاعْمَلْ فِی أَمْرِهِ عَمَلَ مَنْ یَعْلَمُ أَنَّهُ مُثَابٌ عَلَی الْإِحْسَانِ إِلَیْهِ مُعَاقَبٌ عَلَی الْإِسَاءَةِ إِلَیْهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَخِیکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ یَدُکَ وَ عِزُّکَ وَ قُوَّتُکَ فَلَا تَتَّخِذْهُ سِلَاحاً عَلَی مَعْصِیَةِ اللَّهِ وَ لَا عُدَّةً لِلظُّلْمِ لِخَلْقِ اللَّهِ وَ لَا تَدَعْ نُصْرَتَهُ عَلَی عَدُوِّهِ وَ النَّصِیحَةَ لَهُ فَإِنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِلَّا فَلْیَکُنِ اللَّهُ أَکْرَمَ عَلَیْکَ مِنْهُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلَاکَ الْمُنْعِمِ عَلَیْکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَنْفَقَ فِیکَ مَالَهُ وَ أَخْرَجَکَ مِنْ ذُلِّ الرِّقِّ وَ وَحْشَتِهِ إِلَی عِزِّ الْحُرِّیَّةِ وَ أُنْسِهَا فَأَطْلَقَکَ مِنْ أَسْرِ الْمَلَکَةِ وَ فَکَّ عَنْکَ قَیْدَ الْعُبُودِیَّةِ وَ أَخْرَجَکَ مِنَ السِّجْنِ وَ مَلَّکَکَ نَفْسَکَ وَ فَرَّغَکَ لِعِبَادَةِ رَبِّکَ وَ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَوْلَی الْخَلْقِ بِکَ فِی حَیَاتِکَ وَ مَوْتِکَ وَ أَنَّ نُصْرَتَهُ عَلَیْکَ وَاجِبَةٌ بِنَفْسِکَ وَ مَا احْتَاجَ إِلَیْهِ مِنْکَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلَاکَ الَّذِی أَنْعَمْتَ عَلَیْهِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ عِتْقَکَ لَهُ وَسِیلَةً إِلَیْهِ وَ حِجَاباً لَکَ مِنَ النَّارِ وَ أَنَّ ثَوَابَکَ فِی الْعَاجِلِ مِیرَاثُهُ إِذَا لَمْ یَکُنْ لَهُ رَحِمٌ مُکَافَأَةً بِمَا أَنْفَقْتَ مِنْ مَالِکَ وَ فِی الْآجِلِ الْجَنَّةُ وَ أَمَّا حَقُّ ذِی
الْمَعْرُوفِ عَلَیْکَ فَأَنْ تَشْکُرَهُ وَ تَذْکُرَ مَعْرُوفَهُ وَ تُکْسِبَهُ الْمَقَالَةَ الْحَسَنَةَ وَ تُخْلِصَ لَهُ الدُّعَاءَ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِکَ کُنْتَ قَدْ شَکَرْتَهُ سِرّاً وَ عَلَانِیَةً ثُمَّ إِنْ قَدَرْتَ عَلَی مُکَافَأَتِهِ یَوْماً کَافَأْتَهُ وَ أَمَّا حَقُّ الْمُؤَذِّنِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مُذَکِّرٌ لَکَ رَبَّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ دَاعٍ لَکَ إِلَی حَظِّکَ وَ عَوْنُکَ عَلَی قَضَاءِ فَرْضِ اللَّهِ عَلَیْکَ فَاشْکُرْهُ عَلَی ذَلِکَ شُکْرَکَ لِلْمُحْسِنِ إِلَیْکَ وَ أَمَّا حَقُّ إِمَامِکَ فِی صَلَاتِکَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ تَقَلَّدَ السِّفَارَةَ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَ رَبِّکَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَکَلَّمَ عَنْکَ وَ لَمْ تَتَکَلَّمْ عَنْهُ وَ دَعَا لَکَ وَ لَمْ تَدْعُ لَهُ وَ کَفَاکَ هَوْلَ الْمُقَامِ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ کَانَ بِهِ نَقْصٌ کَانَ بِهِ دُونَکَ وَ إِنْ کَانَ تَمَاماً کُنْتَ شَرِیکَهُ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ عَلَیْکَ فَضْلٌ فَوَقَی نَفْسَکَ بِنَفْسِهِ وَ صَلَاتَکَ بِصَلَاتِهِ فَتَشْکُرُ لَهُ عَلَی قَدْرِ ذَلِکَ وَ أَمَّا حَقُّ جَلِیسِکَ فَأَنْ تُلِینَ لَهُ جَانِبَکَ وَ تُنْصِفَهُ فِی مُجَازَاةِ اللَّفْظِ وَ لَا تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِکَ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ مَنْ یَجْلِسُ إِلَیْکَ یَجُوزُ لَهُ الْقِیَامُ عَنْکَ بِغَیْرِ إِذْنِکَ وَ تَنْسَی زَلَّاتِهِ وَ تَحْفَظَ خَیْرَاتِهِ وَ لَا تُسْمِعَهُ إِلَّا خَیْراً وَ أَمَّا حَقُّ جَارِکَ فَحِفْظُهُ غَائِباً وَ إِکْرَامُهُ شَاهِداً وَ نُصْرَتُهُ إِذَا کَانَ مَظْلُوماً وَ لَا تَتَبَّعْ لَهُ عَوْرَةً فَإِنْ عَلِمْتَ عَلَیْهِ سُوءاً سَتَرْتَهُ عَلَیْهِ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّهُ یَقْبَلُ نَصِیحَتَکَ نَصَحْتَهُ فِیمَا بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ وَ لَا تُسْلِمُهُ عِنْدَ شَدِیدَةٍ وَ تُقِیلُ عَثْرَتَهُ وَ تَغْفِرُ ذَنْبَهُ وَ تُعَاشِرُهُ مُعَاشَرَةً کَرِیمَةً وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ الصَّاحِبِ فَأَنْ تَصْحَبَهُ بِالتَّفَضُّلِ وَ الْإِنْصَافِ وَ تُکْرِمَهُ کَمَا یُکْرِمُکَ وَ کُنْ عَلَیْهِ رَحْمَةً وَ لَا تَکُنْ عَلَیْهِ عَذَاباً وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ الشَّرِیکِ فَإِنْ غَابَ کَفَیْتَهُ وَ إِنْ حَضَرَ رَعَیْتَهُ وَ لَا تَحْکُمْ دُونَ حُکْمِهِ وَ لَا تُعْمِلْ رَأْیَکَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ وَ تَحْفَظُ عَلَیْهِ مَالَهُ وَ لَا تَخُونُهُ فِیمَا عَزَّ أَوْ هَانَ مِنْ أَمْرِهِ فَإِنَّ یَدَ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی عَلَی الشَّرِیکَیْنِ مَا لَمْ یَتَخَاوَنَا وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ مَالِکَ فَأَنْ لَا تَأْخُذَهُ إِلَّا مِنْ حِلِّهِ وَ لَا تُنْفِقَهُ إِلَّا فِی وَجْهِهِ وَ لَا تُؤْثِرَ عَلَی نَفْسِکَ مَنْ لَا یَحْمَدُکَ فَاعْمَلْ فِیهِ بِطَاعَةِ رَبِّکَ وَ لَا تَبْخَلْ بِهِ فَتَبُوءَ بِالْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ مَعَ السَّعَةِ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ أَمَّا حَقُّ غَرِیمِکَ الَّذِی یُطَالِبُکَ فَإِنْ کُنْتَ مُوسِراً أَعْطَیْتَهُ وَ إِنْ کُنْتَ مُعْسِراً أَرْضَیْتَهُ بِحُسْنِ الْقَوْلِ وَ رَدَدْتَهُ عَنْ نَفْسِکَ رَدّاً لَطِیفاً (1)وَ حَقُّ الْخَلِیطِ أَنْ لَا تَغُرَّهُ وَ لَا تَغُشَّهُ وَ لَا تَخْدَعَهُ وَ تَتَّقِیَ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فِی أَمْرِهِ وَ حَقُ .
1) لیس فی النسخ و لا فی التحف حقّ الغریم الذی تطالبه و لعلّه سقط.
الْخَصْمِ الْمُدَّعِی عَلَیْکَ فَإِنْ کَانَ مَا یَدَّعِی عَلَیْکَ حَقّاً کُنْتَ شَاهِدَهُ عَلَی نَفْسِکَ وَ لَمْ تَظْلِمْهُ وَ أَوْفَیْتَهُ حَقَّهُ وَ إِنْ کَانَ مَا یَدَّعِی بَاطِلًا رَفَقْتَ بِهِ وَ لَمْ تَأْتِ فِی أَمْرِهِ غَیْرَ الرِّفْقِ وَ لَمْ تُسْخِطْ رَبَّکَ فِی أَمْرِهِ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ خَصْمِکَ الَّذِی تَدَّعِی عَلَیْهِ إِنْ کُنْتَ مُحِقّاً فِی دَعْوَتِکَ أَجْمَلْتَ مُقَاوَلَتَهُ وَ لَمْ تَجْحَدْ حَقَّهُ وَ إِنْ کُنْتَ مُبْطِلًا فِی دَعْوَتِکَ اتَّقَیْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُبْتَ إِلَیْهِ وَ تَرَکْتَ الدَّعْوَی وَ حَقُّ الْمُسْتَشِیرِ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ رَأْیاً أَشَرْتَ عَلَیْهِ وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْ أَرْشَدْتَهُ إِلَی مَنْ یَعْلَمُ وَ حَقُّ الْمُشِیرِ عَلَیْکَ أَنْ لَا تَتَّهِمَهُ فِیمَا لَا یُوَافِقُکَ مِنْ رَأْیِهِ فَإِنْ وَافَقَکَ حَمِدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقُّ الْمُسْتَنْصِحِ أَنْ تُؤَدِّیَ إِلَیْهِ النَّصِیحَةَ وَ لْیَکُنْ مَذْهَبُکَ الرَّحْمَةَ لَهُ وَ الرِّفْقَ بِهِ وَ حَقُّ النَّاصِحِ أَنْ تُلِینَ لَهُ جَنَاحَکَ وَ تُصْغِیَ إِلَیْهِ بِسَمْعِکَ فَإِنْ أَتَی الصَّوَابَ حَمِدْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ لَمْ یُوَافِقْ رَحِمْتَهُ وَ لَمْ تَتَّهِمْهُ وَ عَلِمْتَ أَنَّهُ أَخْطَأَ وَ لَمْ تُؤَاخِذْهُ بِذَلِکَ إِلَّا أَنْ یَکُونَ مُسْتَحِقّاً لِلتُّهَمَةِ فَلَا تَعْبَأْ بِشَیْءٍ مِنْ أَمْرِهِ عَلَی حَالٍ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ حَقُّ الْکَبِیرِ تَوْقِیرُهُ لِسِنِّهِ وَ إِجْلَالُهُ لِتَقَدُّمِهِ فِی الْإِسْلَامِ قَبْلَکَ وَ تَرْکُ مُقَابَلَتِهِ عِنْدَ الْخِصَامِ وَ لَا تَسْبِقْهُ إِلَی طَرِیقٍ وَ لَا تَتَقَدَّمْهُ وَ لَا تَسْتَجْهِلْهُ وَ إِنْ جَهِلَ عَلَیْکَ احْتَمَلْتَهُ وَ أَکْرَمْتَهُ لِحَقِّ الْإِسْلَامِ وَ حُرْمَتِهِ وَ حَقُّ الصَّغِیرِ رَحْمَتُهُ فِی تَعْلِیمِهِ وَ الْعَفْوُ عَنْهُ وَ السَّتْرُ عَلَیْهِ وَ الرِّفْقُ بِهِ وَ الْمَعُونَةُ لَهُ وَ حَقُّ السَّائِلِ إِعْطَاؤُهُ عَلَی قَدْرِ حَاجَتِهِ وَ حَقُّ الْمَسْئُولِ إِنْ أَعْطَی فَاقْبَلْ مِنْهُ بِالشُّکْرِ وَ الْمَعْرِفَةِ بِفَضْلِهِ وَ إِنْ مَنَعَ فَاقْبَلْ عُذْرَهُ وَ حَقُّ مَنْ سَرَّکَ لِلَّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ أَنْ تَحْمَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوَّلًا ثُمَّ تَشْکُرَهُ وَ حَقُّ مَنْ أَسَاءَکَ أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُ وَ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ الْعَفْوَ عَنْهُ یُضِرُّ انْتَصَرْتَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ لَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِکَ ما عَلَیْهِمْ مِنْ سَبِیلٍ (1)وَ حَقُّ أَهْلِ مِلَّتِکَ إِضْمَارُ السَّلَامَةِ وَ الرَّحْمَةِ لَهُمْ وَ الرِّفْقُ بِمُسِیئِهِمْ وَ تَأَلُّفُهُمْ وَ اسْتِصْلَاحُهُمْ وَ شُکْرُ مُحْسِنِهِمْ وَ کَفُّ الْأَذَی عَنْهُمْ وَ تُحِبُّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِکَ وَ تَکْرَهُ لَهُمْ مَا تَکْرَهُ لِنَفْسِکَ وَ أَنْ تَکُونَ شُیُوخُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَبِیکَ وَ شُبَّانُهُمْ بِمَنْزِلَةِ إِخْوَتِکَ وَ عَجَائِزُهُمْ بِمَنْزِلَةِ أُمِّکَ وَ الصِّغَارُ بِمَنْزِلَةِ أَوْلَادِکَ وَ حَقُّ الذِّمَّةِ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُمْ مَا قَبِلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تَظْلِمَهُمْ مَا وَفَوْا لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِعَهْدِهِ..
1) الشوری: 41.
«2»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ جَمِیعاً قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِی سُلَیْمَانَ الْحُلْوَانِیِ (1)أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: صِفَةُ الْمُؤْمِنِ قُوَّةٌ فِی دِینٍ وَ حَزْمٌ فِی لِینٍ وَ إِیمَانٌ فِی یَقِینٍ وَ حِرْصٌ فِی فِقْهٍ وَ نَشَاطٌ فِی هُدًی وَ بِرٌّ فِی اسْتِقَامَةٍ وَ إِغْمَاضٌ عِنْدَ شَهْوَةٍ وَ عِلْمٌ فِی حِلْمٍ وَ شُکْرٌ فِی رِفْقٍ وَ سَخَاءٌ فِی حَقٍّ وَ قَصْدٌ فِی غِنًی وَ تَجَمُّلٌ فِی فَاقَةٍ وَ عَفْوٌ فِی قُدْرَةٍ وَ طَاعَةٌ فِی نَصِیحَةٍ وَ وَرَعٌ فِی رَغْبَةٍ وَ حِرْصٌ فِی جِهَادٍ وَ صَلَاةٌ فِی شُغُلٍ وَ صَبْرٌ فِی شِدَّةٍ وَ فِی الْهَزَاهِزِ وَقُورٌ وَ فِی الْمَکَارِهِ صَبُورٌ وَ فِی الرَّخَاءِ شَکُورٌ لَا یَغْتَابُ وَ لَا یَتَکَبَّرُ وَ لَا یَبْغِی وَ إِنْ بُغِیَ عَلَیْهِ صَبَرَ وَ لَا یَقْطَعُ الرَّحِمَ وَ لَیْسَ بِوَاهِنٍ وَ لَا فَظٍّ وَ لَا غَلِیظٍ وَ لَا یَسْبِقُهُ بَصَرُهُ وَ لَا یَفْضَحُهُ بَطْنُهُ وَ لَا یَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا یَحْسُدُ النَّاسَ وَ لَا یَفْتُرُ وَ لَا یُبَذِّرُ وَ لَا یُسْرِفُ بَلْ یَقْتَصِدُ یَنْصُرُ الْمَظْلُومَ وَ یَرْحَمُ الْمَسَاکِینَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِی عَنَاءٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ لَا یَرْغَبُ فِی عِزِّ الدُّنْیَا وَ لَا یَجْزَعُ مِنْ أَلَمِهَا لِلنَّاسِ هَمٌّ قَدْ أَقْبَلُوا عَلَیْهِ وَ لَهُ هَمٌّ قَدْ شَغَلَهُ لَا یُرَی فِی حِلْمِهِ نَقْصٌ وَ لَا فِی رَأْیِهِ وَهْنٌ وَ لَا فِی دِینِهِ ضَیَاعٌ (2)یُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ وَ یُسَاعِدُ مَنْ سَاعَدَهُ وَ یَکِیعُ عَنِ الْبَاطِلِ وَ الْخَنَی وَ الْجَهْلِ (3)فَهَذِهِ صِفَةُ الْمُؤْمِنِ.
«3»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ سَیْفٍ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ مَنْ حَجَّ خَمْسِینَ حِجَّةً بَنَی اللَّهُ لَهُ مَدِینَةً فِی جَنَّةِ عَدْنٍ فِیهَا مِائَةُ أَلْفِ قَصْرٍ فِی کُلِّ قَصْرٍ حُورٌ مِنْ حُورِ الْعِینِ وَ أَلْفُ زَوْجَةٍ وَ یُجْعَلُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله فِی الْجَنَّةِ. .
«1»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِیُّ وَ عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الدَّقَّاقُ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُکَتِّبُ (1)وَ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَیْمَانُ بْنُ حُکَیْمٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مَکْحُولٍ قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام لَقَدْ عَلِمَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِیِّ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ لَیْسَ فِیهِمْ رَجُلٌ لَهُ مَنْقَبَةٌ إِلَّا وَ قَدْ شَرِکْتُهُ فِیهَا وَ فَضَلْتُهُ وَ لِی سَبْعُونَ مَنْقَبَةً لَمْ یَشْرَکْنِی فِیهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ قُلْتُ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ فَأَخْبِرْنِی بِهِنَّ فَقَالَ علیه السّلام إِنَّ أَوَّلَ مَنْقَبَةٍ لِی أَنِّی لَمْ أُشْرِکْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَیْنٍ وَ لَمْ أَعْبُدِ اللَّاتَ وَ الْعُزَّی وَ الثَّانِیَةُ أَنِّی لَمْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ قَطُّ وَ الثَّالِثَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله اسْتَوْهَبَنِی عَنْ أَبِی فِی صِبَائِی وَ کُنْتُ أَکِیلَهُ وَ شَرِیبَهُ وَ مُؤْنِسَهُ وَ مُحَدَّثَهُ وَ الرَّابِعَةُ أَنِّی أَوَّلُ النَّاسِ إِیمَاناً وَ إِسْلَاماً وَ الْخَامِسَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ لِی یَا عَلِیُّ أَنْتَ مِنِّی بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَی إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِیَّ بَعْدِی وَ السَّادِسَةُ أَنِّی کُنْتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللَّهِ وَ دَلَّیْتُهُ فِی حُفْرَتِهِ وَ السَّابِعَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَنَامَنِی عَلَی فِرَاشِهِ حَیْثُ ذَهَبَ إِلَی الْغَارِ وَ سَجَّانِی بِبُرْدِهِ فَلَمَّا جَاءَ الْمُشْرِکُونَ ظَنُّونِی مُحَمَّداً صلّی الله علیه و آله فَأَیْقَظُونِی وَ قَالُوا مَا فَعَلَ صَاحِبُکَ فَقُلْتُ ذَهَبَ فِی حَاجَتِهِ فَقَالُوا لَوْ کَانَ هَرَبَ لَهَرَبَ هَذَا مَعَهُ وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَنِی أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ وَ لَمْ یُعَلِّمْ ذَلِکَ أَحَداً غَیْرِی وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ لِی یَا عَلِیُّ إِذَا حَشَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ نُصِبَ لِی مِنْبَرٌ فَوْقَ مَنَابِرِ النَّبِیِّینَ وَ نُصِبَ لَکَ مِنْبَرٌ فَوْقَ مَنَابِرِ الْوَصِیِّینَ فَتَرْتَقِی عَلَیْهِ وَ أَمَّا .
1) هو و الحسین بن إبراهیم بن أحمد بن هشام المؤدّب واحد، و له ترجمة فی لسان المیزان ج 2 ص 271.
الْعَاشِرَةُ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ لَا أُعْطَی فِی الْقِیَامَةِ إِلَّا سَأَلْتُ لَکَ مِثْلَهُ وَ أَمَّا الْحَادِیَةَ عَشْرَةَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ أَنْتَ أَخِی وَ أَنَا أَخُوکَ یَدُکَ فِی یَدِی حَتَّی تَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ أَمَّا الثَّانِیَةَ عَشْرَةَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ مَثَلُکَ فِی أُمَّتِی کَمَثَلِ سَفِینَةِ نُوحٍ مَنْ رَکِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ أَمَّا الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَمَّمَنِی بِعِمَامَةِ نَفْسِهِ بِیَدِهِ وَ دَعَا لِی بِدَعَوَاتِ النَّصْرِ عَلَی أَعْدَاءِ اللَّهِ فَهَزَمْتُهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمَرَنِی أَنْ أَمْسَحَ یَدِی عَلَی ضَرْعِ شَاةٍ قَدْ یَبِسَ ضَرْعُهَا فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ بَلِ امْسَحْ أَنْتَ فَقَالَ یَا عَلِیُّ فِعْلُکَ فِعْلِی فَمَسَحْتُ عَلَیْهَا یَدِی فَدَرَّ عَلَیَّ مِنْ لَبَنِهَا فَسَقَیْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله شَرْبَةً ثُمَّ أَتَتْ عَجُوزَةٌ فَشَکَتِ الظَّمَأَ فَسَقَیْتُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنِّی سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یُبَارِکَ فِی یَدِکَ فَفَعَلَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَوْصَی إِلَیَّ وَ قَالَ یَا عَلِیُّ لَا یَلِیَ غُسْلِی غَیْرُکَ وَ لَا یُوَارِی عَوْرَتِی غَیْرُکَ فَإِنَّهُ إِنْ رَأَی أَحَدٌ عَوْرَتِی غَیْرُکَ تَفَقَّأَتْ عَیْنَاهُ فَقُلْتُ لَهُ کَیْفَ لِی بِتَقْلِیبِکَ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّکَ سَتُعَانُ فَوَ اللَّهِ مَا أَرَدْتُ أَنْ أُقَلِّبَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِهِ إِلَّا قُلِّبَ لِی وَ أَمَّا السَّادِسَةَ عَشْرَةَ فَإِنِّی أَرَدْتُ أَنْ أُجَرِّدَهُ فَنُودِیتُ یَا وَصِیَّ مُحَمَّدٍ لَا تُجَرِّدْهُ فَغَسِّلْهُ وَ الْقَمِیصُ عَلَیْهِ فَلَا وَ اللَّهِ الَّذِی أَکْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّهُ بِالرِّسَالَةِ مَا رَأَیْتُ لَهُ عَوْرَةً خَصَّنِی اللَّهُ
بِذَلِکَ مِنْ بَیْنِ أَصْحَابِهِ وَ أَمَّا السَّابِعَةَ عَشْرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَنِی فَاطِمَةَ وَ قَدْ کَانَ خَطَبَهَا أَبُو بَکْرٍ وَ عُمَرُ فَزَوَّجَنِی اللَّهُ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله هَنِیئاً لَکَ یَا عَلِیُّ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ زَوَّجَکَ فَاطِمَةَ سَیِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ هِیَ بَضْعَةٌ مِنِّی فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَسْتُ مِنْکَ فَقَالَ بَلَی یَا عَلِیُّ وَ أَنْتَ مِنِّی وَ أَنَا مِنْکَ کَیَمِینِی مِنْ شِمَالِی لَا أَسْتَغْنِی عَنْکَ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَمَّا الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ لِی یَا عَلِیُّ أَنْتَ صَاحِبُ لِوَاءِ الْحَمْدِ فِی الْآخِرَةِ وَ أَنْتَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ أَقْرَبُ الْخَلَائِقِ مِنِّی مَجْلِساً یُبْسَطُ لِی وَ یُبْسَطُ لَکَ فَأَکُونُ فِی زُمْرَةِ النَّبِیِّینَ وَ تَکُونُ فِی زُمْرَةِ الْوَصِیِّینَ وَ یُوضَعُ عَلَی رَأْسِکَ تَاجُ النُّورِ وَ إِکْلِیلُ الْکَرَامَةِ یَحُفُّ بِکَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَکٍ حَتَّی یَفْرُغَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ وَ أَمَّا التَّاسِعَةَ عَشْرَةَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ سَتُقَاتِلُ النَّاکِثِینَ
وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ فَمَنْ قَاتَلَکَ مِنْهُمْ فَإِنَّ لَکَ بِکُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ شَفَاعَةً فِی مِائَةِ أَلْفٍ مِنْ شِیعَتِکَ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنِ النَّاکِثُونَ قَالَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَیْرُ سَیُبَایِعَانِکَ بِالْحِجَازِ وَ یَنْکُثَانِکَ بِالْعِرَاقِ فَإِذَا فَعَلَا ذَلِکَ فَحَارِبْهُمَا فَإِنَّ فِی قِتَالِهِمَا طَهَارَةً لِأَهْلِ الْأَرْضِ قُلْتُ فَمَنِ الْقَاسِطُونَ قَالَ مُعَاوِیَةُ وَ أَصْحَابُهُ قُلْتُ فَمَنِ الْمَارِقُونَ قَالَ أَصْحَابُ ذِی الثُّدَیَّةِ وَ هُمْ یَمْرُقُونَ مِنَ الدِّینِ کَمَا یَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمْیَةِ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّ فِی قَتْلِهِمْ فَرَجاً لِأَهْلِ الْأَرْضِ وَ عَذَاباً مُعَجَّلًا عَلَیْهِمْ وَ ذُخْراً لَکَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ أَمَّا الْعِشْرُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ لِی مَثَلُکَ فِی أُمَّتِی مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ فِی بَنِی إِسْرَائِیلَ فَمَنْ دَخَلَ فِی وَلَایَتِکَ فَقَدْ دَخَلَ الْبَابَ کَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا الْحَادِیَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ أَنَا مَدِینَةُ الْعِلْمِ وَ عَلِیٌّ بَابُهَا وَ لَنْ تُدْخَلِ الْمَدِینَةُ إِلَّا مِنْ بَابِهَا ثُمَّ قَالَ یَا عَلِیُّ إِنَّکَ سَتَرْعَی ذِمَّتِی وَ تُقَاتِلُ عَلَی سُنَّتِی وَ تُخَالِفُکَ أُمَّتِی وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَلَقَ ابْنَیَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ مِنْ نُورٍ أَلْقَاهُ إِلَیْکَ وَ إِلَی فَاطِمَةَ وَ هُمَا یَهْتَزَّانِ کَمَا یَهْتَزُّ الْقُرْطَانِ إِذَا کَانَا فِی الْأُذُنَیْنِ وَ نُورُهُمَا مُتَضَاعِفٌ عَلَی نُورِ الشُّهَدَاءِ سَبْعِینَ أَلْفَ ضِعْفٍ یَا عَلِیُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِی أَنْ یُکْرِمَهُمَا کَرَامَةً لَا یُکْرِمُ بِهَا أَحَداً مَا خَلَا النَّبِیِّینَ وَ الْمُرْسَلِینَ وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَعْطَانِی خَاتَمَهُ فِی حَیَاتِهِ وَ دِرْعَهُ وَ مِنْطَقَتَهُ وَ قَلَّدَنِی سَیْفَهُ وَ أَصْحَابُهُ کُلُّهُمْ حُضُورٌ وَ عَمِّیَ الْعَبَّاسُ حَاضِرٌ فَخَصَّنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ بِذَلِکَ دُونَهُمْ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَی رَسُولِهِ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا ناجَیْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقَةً فَکَانَ لِی دِینَارٌ فَبِعْتُهُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَکُنْتُ إِذَا نَاجَیْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَصَّدَّقُ قَبْلَ ذَلِکَ بِدِرْهَمٍ وَ وَ اللَّهِ مَا فَعَلَ هَذَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ قَبْلِی وَ لَا بَعْدِی فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَیْنَ یَدَیْ نَجْواکُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَیْکُمْ الْآیَةَ (1)فَهَلْ تَکُونُ التَّوْبَةُ إِلَّا مِنْ ذَنْبٍ کَانَ أَمَّا الْخَامِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ الْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَی الْأَنْبِیَاءِ حَتَّی أَدْخُلَهَا أَنَا .
1) المجادلة: 13- 14.
وَ هِیَ مُحَرَّمَةٌ عَلَی الْأَوْصِیَاءِ حَتَّی تَدْخُلَهَا أَنْتَ یَا عَلِیُّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی بَشَّرَنِی فِیکَ بِبُشْرَی لَمْ یُبَشِّرْ بِهَا نَبِیّاً قَبْلِی بَشَّرَنِی بِأَنَّکَ سَیِّدُ الْأَوْصِیَاءِ وَ أَنَّ ابْنَیْکَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ سَیِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنَّ جَعْفَراً أَخِی الطَّیَّارُ فِی الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِکَةِ الْمُزَیَّنُ بِالْجَنَاحَیْنِ مِنْ دُرٍّ وَ یَاقُوتٍ وَ زَبَرْجَدٍ وَ أَمَّا السَّابِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَعَمِّی حَمْزَةُ سَیِّدُ الشُّهَدَاءِ فِی الْجَنَّةِ وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَعَدَنِی فِیکَ وَعْداً لَنْ یُخْلِفَهُ جَعَلَنِی نَبِیّاً وَ جَعَلَکَ وَصِیّاً وَ سَتَلْقَی مِنْ أُمَّتِی مِنْ بَعْدِی مَا لَقِیَ مُوسَی مِنْ فِرْعَوْنَ فَاصْبِرْ وَ احْتَسِبْ حَتَّی تَلْقَانِی فَأُوَالِی مَنْ وَالاکَ وَ أُعَادِی مَنْ عَادَاکَ وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ وَ الْعِشْرُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ أَنْتَ صَاحِبُ الْحَوْضِ لَا یَمْلِکُهُ غَیْرُکَ وَ سَیَأْتِیکَ قَوْمٌ فَیَسْتَسْقُونَکَ فَتَقُولُ لَا وَ لَا مِثْلَ ذَرَّةٍ فَیَنْصَرِفُونَ مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ وَ سَتَرِدُ عَلَیْکَ شِیعَتِی وَ شِیعَتُکَ فَتَقُولُ رَوُّوا رِوَاءً مُرَوَّیِینَ فَیُرَوَّوْنَ مُبْیَضَّةً وُجُوهُهُمْ وَ أَمَّا الثَّلَاثُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یُحْشَرُ أُمَّتِی یَوْمَ الْقِیَامَةِ عَلَی خَمْسِ رَایَاتٍ فَأَوَّلُ رَایَةٍ تَرِدُ عَلَیَّ رَایَةُ فِرْعَوْنِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُوَ مُعَاوِیَةُ وَ الثَّانِیَةُ مَعَ سَامِرِیِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُوَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ الثَّالِثَةُ مَعَ جَاثَلِیقِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُوَ أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِیُّ وَ الرَّابِعَةُ مَعَ أَبِی الْأَعْوَرِ السُّلَمِیِّ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَمَعَکَ یَا عَلِیُّ تَحْتَهَا الْمُؤْمِنُونَ وَ أَنْتَ إِمَامُهُمْ ثُمَّ یَقُولُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لِلْأَرْبَعَةِ ارْجِعُوا وَراءَکُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَیْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِیهِ الرَّحْمَةُ وَ هُمْ شِیعَتِی وَ مَنْ وَالانِی وَ قَاتَلَ مَعِیَ الْفِئَةَ الْبَاغِیَةَ وَ النَّاکِبَةَ عَنِ الصِّرَاطِ وَ بَابُ الرَّحْمَةِ وَ هُمْ شِیعَتِی فَیُنَادِی هَؤُلَاءِ أَ لَمْ نَکُنْ مَعَکُمْ قالُوا بَلی وَ لکِنَّکُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَکُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْکُمُ الْأَمانِیُّ حَتَّی جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّکُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْیَوْمَ لا یُؤْخَذُ مِنْکُمْ فِدْیَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِینَ کَفَرُوا مَأْواکُمُ النَّارُ هِیَ مَوْلاکُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ ثُمَّ تَرِدُ أُمَّتِی وَ شِیعَتِی فَیُرَوَّوْنَ مِنْ حَوْضِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله وَ بِیَدِی عَصَا عَوْسَجٍ أَطْرُدُ بِهَا أَعْدَائِی طَرْدَ غَرِیبَةِ الْإِبِلِ وَ أَمَّا الْحَادِیَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ لَوْ لَا أَنْ یَقُولَ فِیکَ الْغَالُونَ مِنْ أُمَّتِی مَا قَالَتِ النَّصَارَی فِی عِیسَی ابْنِ مَرْیَمَ لَقُلْتُ فِیکَ قَوْلًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَیْکَ
یَسْتَشْفُونَ بِهِ وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی نَصَرَنِی بِالرُّعْبِ فَسَأَلْتُهُ أَنْ یَنْصُرَکَ بِمِثْلِهِ فَجَعَلَ لَکَ مِنْ ذَلِکَ مِثْلَ الَّذِی جَعَلَ لِی وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْتَقَمَ أُذُنِی وَ عَلَّمَنِی مَا کَانَ وَ مَا یَکُونُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ فَسَاقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِکَ إِلَیَّ عَلَی لِسَانِ نَبِیِّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنَّ النَّصَارَی ادَّعَوْا أَمْراً فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِ فَمَنْ حَاجَّکَ فِیهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَکَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَکُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَکُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَکُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَی الْکاذِبِینَ فَکَانَتْ نَفْسِی نَفْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ النِّسَاءُ فَاطِمَةَ علیها السّلام وَ الْأَبْنَاءُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ ثُمَّ نَدِمَ الْقَوْمُ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْإِعْفَاءَ فَأَعْفَاهُمْ وَ الَّذِی أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَی مُوسَی وَ الْفُرْقَانَ عَلَی مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله لَوْ بَاهَلُونَا لَمُسِخُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِیرَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَجَّهَنِی یَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ ائْتِنِی بِکَفِّ حَصَیَاتٍ مَجْمُوعَةٍ فِی مَکَانٍ وَاحِدٍ فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ شَمِمْتُهَا فَإِذَا هِیَ طَیِّبَةٌ تَفُوحُ مِنْهَا رَائِحَةُ الْمِسْکِ فَأَتَیْتُهُ بِهَا فَرَمَی بِهَا وُجُوهَ الْمُشْرِکِینَ وَ تِلْکَ الْحَصَیَاتُ أَرْبَعٌ مِنْهَا کُنَّ مِنَ الْفِرْدَوْسِ وَ حَصَاةٌ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ حَصَاةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ وَ حَصَاةٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مَعَ کُلِّ حَصَاةٍ مِائَةُ أَلْفِ مَلَکٍ مَدَداً لَنَا لَمْ یُکْرِمِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَذِهِ الْفَضِیلَةِ أَحَداً قَبْلُ وَ لَا بَعْدُ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ وَیْلٌ لِقَاتِلِکَ إِنَّهُ أَشْقَی مِنْ ثَمُودَ وَ مِنْ عَاقِرِ النَّاقَةِ وَ إِنَّ عَرْشَ الرَّحْمَنِ لَیَهْتَزُّ لِقَتْلِکَ فَأَبْشِرْ یَا عَلِیُّ فَإِنَّکَ فِی زُمْرَةِ الصِّدِّیقِینَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِینَ وَ أَمَّا السَّابِعَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی قَدْ خَصَّنِی مِنْ بَیْنِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله بِعِلْمِ النَّاسِخِ وَ الْمَنْسُوخِ وَ الْمُحْکَمِ وَ الْمُتَشَابِهِ وَ الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ وَ ذَلِکَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَیَّ وَ عَلَی رَسُولِهِ وَ قَالَ لِیَ الرَّسُولُ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِی أَنْ أُدْنِیَکَ وَ لَا أُقْصِیَکَ وَ أُعَلِّمَکَ وَ لَا أَجْفُوَکَ وَ حَقٌّ عَلَیَّ أَنْ أُطِیعَ رَبِّی وَ حَقٌّ عَلَیْکَ أَنْ تَعِیَ وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بَعَثَنِی بَعْثاً وَ دَعَا لِی بِدَعَوَاتٍ وَ أَطْلَعَنِی عَلَی مَا یَجْرِی بَعْدَهُ فَحَزِنَ لِذَلِکَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ قَالَ لَوْ قَدَرَ مُحَمَّدٌ أَنْ یَجْعَلَ ابْنَ عَمِّهِ نَبِیّاً لَجَعَلَهُ فَشَرَّفَنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالاطِّلَاعِ عَلَی ذَلِکَ عَلَی لِسَانِ نَبِیِّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ وَ الثَّلَاثُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله
یَقُولُ کَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ یُحِبُّنِی وَ یُبْغِضُ عَلِیّاً لَا یَجْتَمِعُ حُبِّی وَ حُبُّهُ إِلَّا فِی قَلْبِ مُؤْمِنٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ أَهْلَ حُبِّی وَ حُبِّکَ یَا عَلِیُّ فِی أَوَّلِ زُمْرَةِ السَّابِقِینَ إِلَی الْجَنَّةِ وَ جَعَلَ أَهْلَ بُغْضِی وَ بُغْضِکَ فِی أَوَّلِ زُمْرَةِ الضَّالِّینَ مِنْ أُمَّتِی إِلَی النَّارِ وَ أَمَّا الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَجَّهَنِی فِی بَعْضِ الْغَزَوَاتِ إِلَی رَکِیٍّ فَإِذَا لَیْسَ فِیهِ مَاءٌ فَرَجَعْتُ إِلَیْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَ فِیهِ طِینٌ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ ائْتِنِی مِنْهُ فَأَتَیْتُ مِنْهُ بِطِینٍ فَتَکَلَّمَ فِیهِ ثُمَّ قَالَ أَلْقِهِ فِی الرَّکِیِّ فَأَلْقَیْتُهُ فَإِذَا الْمَاءُ قَدْ نَبَعَ حَتَّی امْتَلَأَ جَوَانِبُ الرَّکِیِّ فَجِئْتُ إِلَیْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِی وُفِّقْتَ یَا عَلِیُّ وَ بِبَرَکَتِکَ نَبَعَ الْمَاءُ فَهَذِهِ الْمَنْقَبَةُ خَاصَّةٌ بِی مِنْ دُونِ أَصْحَابِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ أَمَّا الْحَادِیَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ أَبْشِرْ یَا عَلِیُّ فَإِنَّ جَبْرَئِیلَ أَتَانِی فَقَالَ لِی یَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی نَظَرَ إِلَی أَصْحَابِکَ فَوَجَدَ ابْنَ عَمِّکَ وَ خَتَنَکَ عَلَی ابْنَتِکَ فَاطِمَةَ خَیْرَ أَصْحَابِکَ فَجَعَلَهُ وَصِیَّکَ وَ الْمُؤَدِّیَ عَنْکَ وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ یَقُولُ أَبْشِرْ یَا عَلِیُّ فَإِنَّ مَنْزِلَکَ فِی الْجَنَّةِ مُوَاجِهُ مَنْزِلِی وَ أَنْتَ مَعِی فِی الرَّفِیقِ الْأَعْلَی فِی أَعْلَی عِلِّیِّینَ قُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ مَا أَعْلَی عِلِّیُّونَ فَقَالَ قُبَّةٌ مِنْ دُرَّةٍ بَیْضَاءَ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ مَسْکَنٌ لِی وَ لَکَ یَا عَلِیُّ وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَسَّخَ حُبِّی فِی قُلُوبِ الْمُؤْمِنِینَ وَ کَذَلِکَ رَسَّخَ حُبَّکَ یَا عَلِیُّ فِی قُلُوبِ الْمُؤْمِنِینَ وَ رَسَّخَ بُغْضِی وَ بُغْضَکَ فِی قُلُوبِ الْمُنَافِقِینَ فَلَا یُحِبُّکَ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِیٌّ وَ لَا یُبْغِضُکَ إِلَّا مُنَافِقٌ کَافِرٌ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ لَنْ یُبْغِضَکَ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَعِیٌّ وَ لَا مِنَ الْعَجَمِ إِلَّا شَقِیٌّ وَ لَا مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا سَلَقْلَقِیَّةٌ (1)وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله دَعَانِی وَ أَنَا رَمِدُ الْعَیْنِ فَتَفَلَ فِی عَیْنِی وَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَرَّهَا فِی بَرْدِهَا وَ بَرْدَهَا فِی حَرِّهَا فَوَ اللَّهِ مَا اشْتَکَتْ عَیْنِی إِلَی هَذِهِ السَّاعَةِ (2)وَ أَمَّا السَّادِسَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ .
صلّی الله علیه و آله أَمَرَ أَصْحَابَهُ وَ عُمُومَتَهُ بِسَدِّ الْأَبْوَابِ وَ فَتَحَ بَابِی بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَیْسَ لِأَحَدٍ مَنْقَبَةٌ مِثْلُ مَنْقَبَتِی وَ أَمَّا السَّابِعَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمَرَنِی فِی وَصِیَّتِهِ بِقَضَاءِ دُیُونِهِ وَ عِدَاتِهِ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَیْسَ عِنْدِی مَالٌ فَقَالَ سَیُعِینُکَ اللَّهُ فَمَا أَرَدْتُ أَمْراً مِنْ قَضَاءِ دُیُونِهِ وَ عِدَاتِهِ إِلَّا یَسَّرَهُ اللَّهُ لِی حَتَّی قَضَیْتُ دُیُونَهُ وَ عِدَاتِهِ وَ أَحْصَیْتُ ذَلِکَ فَبَلَغَ ثَمَانِینَ أَلْفاً وَ بَقِیَ بَقِیَّةٌ أَوْصَیْتُ الْحَسَنَ أَنْ یَقْضِیَهَا وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَتَانِی فِی مَنْزِلِی وَ لَمْ یَکُنْ طَعِمْنَا مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ فَقَالَ یَا عَلِیُّ هَلْ عِنْدَکَ مِنْ شَیْءٍ فَقُلْتُ وَ الَّذِی أَکْرَمَکَ بِالْکَرَامَةِ وَ اصْطَفَاکَ بِالرِّسَالَةِ مَا طَعِمْتُ وَ زَوْجَتِی وَ ابْنَایَ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ فَقَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله یَا فَاطِمَةُ ادْخُلِی الْبَیْتَ وَ انْظُرِی هَلْ تَجِدِینَ شَیْئاً فَقَالَتْ خَرَجْتُ السَّاعَةَ فَقُلْتُ یَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْخُلُهُ أَنَا فَقَالَ ادْخُلْ بِاسْمِ اللَّهِ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِطَبَقٍ مَوْضُوعٍ عَلَیْهِ رُطَبٌ مِنْ تَمْرٍ وَ جَفْنَةٍ مِنْ ثَرِیدٍ فَحَمَلْتُهَا إِلَی رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ یَا عَلِیُّ رَأَیْتَ الرَّسُولَ الَّذِی حَمَلَ هَذَا الطَّعَامَ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ صِفْهُ لِی فَقُلْتُ مِنْ بَیْنِ أَحْمَرَ وَ أَخْضَرَ وَ أَصْفَرَ فَقَالَ تِلْکَ خِطَطُ [خُطُوطُ] جَنَاحِ جَبْرَئِیلَ علیه السّلام مُکَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْیَاقُوتِ فَأَکَلْنَا مِنَ الثَّرِیدِ حَتَّی شَبِعْنَا فَمَا رُئِیَ إِلَّا خَدْشُ أَیْدِینَا وَ أَصَابِعِنَا فَخَصَّنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِکَ مِنْ بَیْنِ أَصْحَابِهِ وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ وَ الْأَرْبَعُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَصَّ نَبِیَّهُ صلّی الله علیه و آله بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّنِی النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله بِالْوَصِیَّةِ فَمَنْ أَحَبَّنِی فَهُوَ سَعِیدٌ یُحْشَرُ فِی زُمْرَةِ الْأَنْبِیَاءِ علیهم السّلام وَ أَمَّا الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بَعَثَ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِی بَکْرٍ فَلَمَّا مَضَی أَتَی جَبْرَئِیلُ علیه السّلام فَقَالَ یَا مُحَمَّدُ لَا یُؤَدِّی عَنْکَ إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْکَ فَوَجَّهَنِی عَلَی نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ فَلَحِقْتُهُ بِذِی الْحُلَیْفَةِ فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ فَخَصَّنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِکَ وَ أَمَّا الْحَادِیَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَقَامَنِی لِلنَّاسِ کَافَّةً یَوْمَ غَدِیرِ خُمٍّ فَقَالَ مَنْ کُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِیٌّ مَوْلَاهُ فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِینَ وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ یَا عَلِیُّ أَ لَا أُعَلِّمُکَ کَلِمَاتٍ عَلَّمَنِیهِنَّ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام فَقُلْتُ بَلَی قَالَ قُلْ یَا رَازِقَ الْمُقِلِّینَ وَ یَا رَاحِمَ الْمَسَاکِینِ وَ یَا أَسْمَعَ السَّامِعِینَ وَ یَا أَبْصَرَ النَّاظِرِینَ وَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ ارْحَمْنِی وَ ارْزُقْنِی وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لَنْ
یَذْهَبَ بِالدُّنْیَا حَتَّی یَقُومَ مِنَّا الْقَائِمُ یَقْتُلُ مُبْغِضِینَا وَ لَا یَقْبَلُ الْجِزْیَةَ وَ یَکْسِرُ الصَّلِیبَ وَ الْأَصْنَامَ وَ یَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزارَها وَ یَدْعُو إِلَی أَخْذِ الْمَالِ فَیَقْسِمُهُ بِالسَّوِیَّةِ وَ یَعْدِلُ فِی الرَّعِیَّةِ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ سَیَلْعَنُکَ بَنُو أُمَیَّةَ وَ یَرُدُّ عَلَیْهِمْ مَلَکٌ بِکُلِّ لَعْنَةٍ أَلْفَ لَعْنَةٍ فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ لَعَنَهُمْ أَرْبَعِینَ سَنَةً وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِی سَیُفْتَتَنُ فِیکَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِی فَیَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَمْ یُخَلِّفْ شَیْئاً فَبِمَا ذَا أَوْصَی عَلِیّاً أَ وَ لَیْسَ کِتَابُ رَبِّی أَفْضَلَ الْأَشْیَاءِ بَعْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِی بَعَثَنِی بِالْحَقِّ لَئِنْ لَمْ تَجْمَعْهُ بِإِتْقَانٍ لَمْ یُجْمَعْ أَبَداً فَخَصَّنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِکَ مِنْ دُونِ الصَّحَابَةِ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَصَّنِی بِمَا خَصَّ بِهِ أَوْلِیَاءَهُ وَ أَهْلَ طَاعَتِهِ وَ جَعَلَنِی وَارِثَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله فَمَنْ سَاءَهُ سَاءَهُ وَ مَنْ سَرَّهُ سَرَّهُ وَ أَوْمَأَ بِیَدِهِ نَحْوَ الْمَدِینَةِ وَ أَمَّا السَّابِعَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَانَ فِی بَعْضِ الْغَزَوَاتِ فَفَقَدَ الْمَاءَ فَقَالَ لِی یَا عَلِیُّ قُمْ إِلَی هَذِهِ الصَّخْرَةِ وَ قُلْ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ انْفَجِرِی لِی مَاءً فَوَ اللَّهِ الَّذِی أَکْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ أَبْلَغْتُهَا الرِّسَالَةَ فَاطَّلَعَ مِنْهَا مِثْلُ ثُدِیِّ الْبَقَرِ فَسَالَ مِنْ کُلِّ ثَدْیٍ مِنْهَا مَاءٌ فَلَمَّا رَأَیْتُ ذَلِکَ أَسْرَعْتُ إِلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ انْطَلِقْ یَا عَلِیُّ فَخُذْ مِنَ الْمَاءِ وَ جَاءَ الْقَوْمُ حَتَّی مَلَئُوا قِرَبَهُمْ وَ إِدَاوَاتِهِمْ وَ سَقَوْا دَوَابَّهُمْ وَ شَرِبُوا وَ تَوَضَّئُوا فَخَصَّنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِکَ مِنْ دُونِ الصَّحَابَةِ وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمَرَنِی فِی بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَ قَدْ نَفِدَ الْمَاءُ فَقَالَ یَا عَلِیُّ ائْتِنِی بِتَوْرٍ فَأَتَیْتُهُ بِهِ فَوَضَعَ یَدَهُ الْیُمْنَی وَ یَدِی مَعَهَا فِی التَّوْرِ فَقَالَ انْبُعْ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَیْنِ أَصَابِعِنَا وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ وَ الْخَمْسُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَجَّهَنِی إِلَی خَیْبَرَ فَلَمَّا أَتَیْتُهُ وَجَدْتُ الْبَابَ مُغْلَقاً فَزَعْزَعْتُهُ شَدِیداً فَقَلَعْتُهُ وَ رَمَیْتُ بِهِ أَرْبَعِینَ خُطْوَةً فَدَخَلْتُ فَبَرَزَ إِلَیَّ مَرْحَبٌ فَحَمَلَ عَلَیَّ وَ حَمَلْتُ عَلَیْهِ وَ سَقَیْتُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ وَ قَدْ کَانَ وَجَّهَ رَجُلَیْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَرَجَعَا مُنْکَسِفَیْنِ وَ أَمَّا السِّتُّونَ فَإِنِّی قَتَلْتُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ وَ کَانَ یُعَدُّ بِأَلْفِ رَجُلٍ (1)وَ أَمَّا الْحَادِیَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنِّی.
1) زاد فی نسخة من المخطوطة «فقال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فی حقی: لضربة علی یوم الخندق أفضل من أعمال الثقلین»: و قال علیه السلام «برز الإسلام کله الی الکفر کله».
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ یَا عَلِیُّ مَثَلُکَ فِی أُمَّتِی مَثَلُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَمَنْ أَحَبَّکَ بِقَلْبِهِ فَکَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَحَبَّکَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَکَ بِلِسَانِهِ فَکَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَیِ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَحَبَّکَ بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَکَ بِلِسَانِهِ وَ نَصَرَکَ بِیَدِهِ فَکَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ کُلَّهُ وَ أَمَّا الثَّانِیَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنِّی کُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی جَمِیعِ الْمَوَاطِنِ وَ الْحُرُوبِ وَ کَانَتْ رَایَتُهُ مَعِی وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنِّی لَمْ أَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ قَطُّ وَ لَمْ یُبَارِزْنِی أَحَدٌ إِلَّا سَقَیْتُ الْأَرْضَ مِنْ دَمِهِ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أُتِیَ بِطَیْرٍ مَشْوِیٍّ مِنَ الْجَنَّةِ فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَدْخُلَ عَلَیْهِ أَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَیْهِ فَوَفَّقَنِی اللَّهُ لِلدُّخُولِ عَلَیْهِ حَتَّی أَکَلْتُ مَعَهُ مِنْ ذَلِکَ الطَّیْرِ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنِّی کُنْتُ أُصَلِّی فِی الْمَسْجِدِ فَجَاءَ سَائِلٌ فَسَأَلَ وَ أَنَا رَاکِعٌ فَنَاوَلْتُهُ خَاتَمِی مِنْ إِصْبَعِی فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فِیَ إِنَّما وَلِیُّکُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ یُقِیمُونَ الصَّلاةَ وَ یُؤْتُونَ الزَّکاةَ وَ هُمْ راکِعُونَ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی رَدَّ عَلَیَّ الشَّمْسَ مَرَّتَیْنِ وَ لَمْ یَرُدَّهَا عَلَی أَحَدٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله غَیْرِی وَ أَمَّا السَّابِعَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمَرَ أَنْ أُدْعَی بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِینَ فِی حَیَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ لَمْ یُطْلِقْ ذَلِکَ لِأَحَدٍ غَیْرِی وَ أَمَّا الثَّامِنَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ یَا عَلِیُّ إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ نَادَی مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ أَیْنَ سَیِّدُ الْأَنْبِیَاءِ فَأَقُومُ ثُمَّ یُنَادَی أَیْنَ سَیِّدُ الْأَوْصِیَاءِ فَتَقُومُ وَ یَأْتِینِی رِضْوَانُ بِمَفَاتِیحِ الْجَنَّةِ وَ یَأْتِینِی مَالِکٌ بِمَقَالِیدِ النَّارِ فَیَقُولَانِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ أَمَرَنَا أَنْ نَدْفَعَهَا إِلَیْکَ وَ نَأْمُرَکَ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ فَتَکُونُ یَا عَلِیُّ قَسِیمَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَمَّا التَّاسِعَةُ وَ السِّتُّونَ فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ لَوْلَاکَ مَا عُرِفَ الْمُنَافِقُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِینَ وَ أَمَّا السَّبْعُونَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله نَامَ وَ نَوَّمَنِی وَ زَوْجَتِی فَاطِمَةَ وَ ابْنَیَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ وَ أَلْقَی عَلَیْنَا عَبَاءَةً قَطَوَانِیَّةً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فِینَا إِنَّما یُرِیدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً وَ قَالَ جَبْرَئِیلُ علیه السّلام أَنَا مِنْکُمْ یَا مُحَمَّدُ فَکَانَ سَادِسُنَا جَبْرَئِیلَ علیه السّلام.
«2»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَی الْجَلُودِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ الطَّالَقَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ تَلِیدِ بْنِ سُلَیْمَانَ (1)
أنس و یقال: زیاد و یقال عیسی. ضعّفه العامّة و قال ابن عدی: له أحادیث صالحة و مع الضعف یکتب حدیثه، و قال البرقانی: سألت الدارقطنی عنه فقال: صاحب سنة یخرج حدیثه». و اما عبد العزیز بن الخطّاب فهو أبو الحسن الکوفیّ نزیل بصرة صدوق ثقة.
عَنْ لَیْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِی عَلِیٍّ علیه السّلام سَبْعُونَ آیَةً مَا شَرِکَهُ فِی فَضْلِهَا أَحَدٌ.«3»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ قَالَ فِی وَتْرِهِ إِذَا أَوْتَرَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَیْهِ سَبْعِینَ مَرَّةً وَ هُوَ قَائِمٌ فَوَاظَبَ عَلَی ذَلِکَ حَتَّی یَمْضِیَ لَهُ سَنَةٌ کَتَبَهُ اللَّهُ عِنْدَهُ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِینَ بِالْأَسْحارِ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْمَغْفِرَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
«4»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ السِّنْدِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ سَبْعِینَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لَوْ عَمِلَ ذَلِکَ الْیَوْمَ سَبْعِینَ أَلْفَ ذَنْبٍ وَ مَنْ عَمِلَ أَکْثَرَ مِنْ سَبْعِینَ أَلْفَ ذَنْبٍ فَلَا خَیْرَ فِیهِ وَ فِی رِوَایَةٍ أُخْرَی سَبْعُمِائَةِ ذَنْبٍ. .
1) هو تلید بن سلیمان المحاربی أبو سلیمان أو أبو إدریس الکوفیّ الأعرج مذهبه التشیّع من أصحاب الصادق علیه السّلام و جرحه العامّة قال ابن حبان: «کان رافضیا یشتم الصحابة و روی فی فضائل أهل البیت عجائب» و قال صالح بن جزرة: کانوا یسمّونه بلیدا یعنی بالموحدة و المراد بلیث لیث بن أبی سلیم القرشیّ مولاهم أبو بکر الکوفیّ و اسم أبی سلیم أیمن و یقال:
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِیُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ قَالَ فِی کُلِّ یَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَبْعِینَ مَرَّةً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِی لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِیمُ الْحَیُّ الْقَیُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَیْهِ کُتِبَ فِی الْأُفُقِ الْمُبِینِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْأُفُقُ الْمُبِینُ قَالَ قَاعٌ بَیْنَ یَدَیِ الْعَرْشِ فِیهَا أَنْهَارٌ تَطَّرِدُ فِیهِ مِنَ الْقُدْحَانِ عَدَدَ النُّجُومِ.
«6»- حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِیُّ السَّمَرْقَنْدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِیدِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِیَّ بْنَ مُوسَی الرِّضَا علیهما السّلام یَقُولُ مَنْ صَامَ مِنْ شَعْبَانَ یَوْماً وَاحِداً ابْتِغَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ مَنِ اسْتَغْفَرَ فِی کُلِّ یَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَبْعِینَ مَرَّةً حُشِرَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِی زُمْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ وَجَبَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ الْکَرَامَةُ وَ مَنْ تَصَدَّقَ فِی شَعْبَانَ بِصَدَقَةٍ وَ لَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَی النَّارِ وَ مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ مِنْ شَعْبَانَ وَ وَصَلَهَا مِنْ صِیَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ کَتَبَ اللَّهُ لَهُ صَوْمَ شَهْرَیْنِ مُتَتابِعَیْنِ
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِی الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْإِسْکِیفِ الْقُمِّیُّ بِالرَّیِّ یَرْفَعُ الْحَدِیثَ إِلَی مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْقَوْسِیُ (1)قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِیُّ الْمَرْوَزِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْکَرِیمِ الرَّازِیُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِی زُرْعَةَ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِیدِ (2)الْحِمَّانِیُّ عَنْ لَیْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَتَانِی جَبْرَئِیلُ علیه السّلام وَ هُوَ فَرِحٌ مُسْتَبْشِرٌ فَقُلْتُ حَبِیبِی جَبْرَئِیلُ مَعَ مَا أَنْتَ فِیهِ مِنَ الْفَرَحِ مَا مَنْزِلَةُ أَخِی وَ ابْنِ عَمِّی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام عِنْدَ رَبِّهِ فَقَالَ وَ الَّذِی بَعَثَکَ بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَاکَ بِالرِّسَالَةِ مَا هَبَطْتُ فِی وَقْتِی هَذَا إِلَّا لِهَذَا یَا مُحَمَّدُ اللَّهُ الْأَعْلَی یَقْرَأُ عَلَیْکُمَا السَّلَامَ وَ قَالَ مُحَمَّدٌ نَبِیُّ رَحْمَتِی وَ عَلِیٌّ مُقِیمُ حُجَّتِی لَا أُعَذِّبُ مَنْ وَالاهُ وَ إِنْ عَصَانِی وَ لَا أَرْحَمُ مَنْ عَادَاهُ وَ إِنْ أَطَاعَنِی قَالَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ یَأْتِینِی جَبْرَئِیلُ وَ مَعَهُ لِوَاءُ الْحَمْدِ وَ هُوَ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ أَنَا عَلَی کُرْسِیٍّ مِنْ کَرَاسِیِّ الرِّضْوَانِ فَوْقَ مِنْبَرٍ مِنْ مَنَابِرِ الْقُدْسِ فَآخُذُهُ وَ أَدْفَعُهُ إِلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَوَثَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ یَا رَسُولَ اللَّهِ وَ کَیْفَ یُطِیقُ عَلِیٌّ حَمْلَ اللِّوَاءِ وَ قَدْ ذَکَرْتَ أَنَّهُ سَبْعُونَ شِقَّةً الشِّقَّةُ مِنْهُ أَوْسَعُ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ فَقَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله إِذَا کَانَ یَوْمُ الْقِیَامَةِ یُعْطِی اللَّهُ عَلِیّاً مِنَ الْقُوَّةِ مِثْلَ قُوَّةِ جَبْرَئِیلَ وَ مِنَ النُّورِ مِثْلَ نُورِ آدَمَ وَ مِنَ الْحِلْمِ مِثْلَ حِلْمِ رِضْوَانَ وَ مِنَ الْجَمَالِ مِثْلَ جَمَالِ یُوسُفَ وَ مِنَ الصَّوْتِ مَا یُدَانِی صَوْتَ دَاوُدَ وَ لَوْ لَا أَنْ یَکُونَ دَاوُدُ خَطِیباً فِی الْجِنَانِ لَأُعْطِیَ مِثْلَ صَوْتِهِ وَ إِنَّ عَلِیّاً أَوَّلُ مَنْ یَشْرَبُ مِنَ السَّلْسَبِیلِ وَ الزَّنْجَبِیلِ لَا یَجُوزُ لِعَلِیٍّ قَدَمٌ عَلَی الصِّرَاطِ إِلَّا وَ ثَبَتَتْ لَهُ مَکَانَهَا أُخْرَی وَ إِنَّ لِعَلِیٍّ وَ شِیعَتِهِ مِنَ اللَّهِ مَکَاناً یَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخَرُونَ.
«8»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو یَزِیدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِیمِیُّ عَنْ أَبِیهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِکٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ فِی وَصِیَّتِهِ لَهُ یَا عَلِیُّ الرِّبَا سَبْعُونَ جُزْءاً فَأَیْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ یَنْکِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ فِی بَیْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ یَا عَلِیُّ دِرْهَمُ رِبًا أَعْظَمُ مِنْ سَبْعِینَ زَنْیَةً کُلُّهَا بِذَاتِ مَحْرَمٍ فِی بَیْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ.
«9»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ (1)عَنْ یَحْیَی بْنِ أَبِی الْعَلَاءِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ عَبْداً مَکَثَ فِی النَّارِ سَبْعِینَ خَرِیفاً وَ الْخَرِیفُ سَبْعُونَ سَنَةً ثُمَّ إِنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ إِلَّا رَحِمْتَنِی فَأَوْحَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَی جَبْرَئِیلَ علیه السّلام أَنَّهُ اهْبِطْ إِلَی عَبْدِی فَأَخْرِجْهُ قَالَ یَا رَبِّ وَ کَیْفَ لِی بِالْهُبُوطِ فِی النَّارِ قَالَ إِنِّی قَدْ أَمَرْتُهَا أَنْ تَکُونَ عَلَیْکَ بَرْداً وَ سَلَاماً قَالَ یَا رَبِّ فَمَا عِلْمِی بِمَوْضِعِهِ قَالَ إِنَّهُ فِی جُبٍّ مِنْ سِجِّینٍ قَالَ فَهَبَطَ فِی النَّارِ وَ هُوَ مَعْقُولٌ عَلَی وَجْهِهِ فَأَخْرَجَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ یَا عَبْدِی کَمْ لَبِثْتَ تُنَاشِدُنِی فِی النَّارِ فَقَالَ مَا أُحْصِی یَا رَبِّ فَقَالَ أَمَا وَ عِزَّتِی لَوْ لَا مَا سَأَلْتَنِی بِهِ لَأَطَلْتُ هَوَانَکَ فِی النَّارِ وَ لَکِنَّهُ حَتْمٌ عَلَی نَفْسِی أَنْ لَا یَسْأَلَنِی عَبْدٌ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَیْتِهِ إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ مَا کَانَ بَیْنِی وَ بَیْنَهُ وَ قَدْ غَفَرْتُ لَکَ الْیَوْمَ.
«10»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الشَّافِعِیُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ أَعْیَنَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِیعَةَ عَنْ سَعِیدِ بْنِ أَبِی هِلَالٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ بَنِی إِسْرَائِیلَ تَفَرَّقَتْ عَلَی عِیسَی إِحْدَی وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً فَهَلَکَ سَبْعُونَ فِرْقَةً وَ تَخَلَّصَ فِرْقَةٌ وَ إِنَّ أُمَّتِی سَتَفْتَرِقُ عَلَی اثْنَتَیْنِ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً یَهْلِکُ إِحْدَی وَ سَبْعُونَ وَ یَتَخَلَّصُ فِرْقَةٌ قَالُوا یَا رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَنْ تِلْکَ الْفِرْقَةُ قَالَ الْجَمَاعَةُ الْجَمَاعَةُ الْجَمَاعَةُ.
قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْکِتَابِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ الْجَمَاعَةُ أَهْلُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلُّوا
وَ قَدْ رُوِیَ عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ وَحْدَهُ حُجَّةٌ وَ الْمُؤْمِنُ وَحْدَهُ جَمَاعَةٌ. ی.
1) هو أحمد بن رزق الغمشانی البجلیّ له کتاب یرویه جماعة منهم العباس بن عامر القصبانی.
«11»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَیْثَمِ الْعِجْلِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ إِنَّ أُمَّةَ مُوسَی افْتَرَقَتْ بَعْدَهُ عَلَی إِحْدَی وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ مِنْهَا نَاجِیَةٌ وَ سَبْعُونَ فِی النَّارِ وَ افْتَرَقَتْ أُمَّةُ عِیسَی علیه السّلام بَعْدَهُ عَلَی اثْنَتَیْنِ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ مِنْهَا نَاجِیَةٌ وَ إِحْدَی وَ سَبْعُونَ فِی النَّارِ وَ إِنَّ أُمَّتِی سَتَفْتَرِقُ بَعْدِی عَلَی ثَلَاثٍ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً فِرْقَةٌ مِنْهَا نَاجِیَةٌ وَ اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِی النَّارِ.
«12»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِیٍّ الْعَسْکَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَکَرِیَّا الْبَصْرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ الْجُعْفِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِیٍّ الْبَاقِرَ علیهما السّلام یَقُولُ لَیْسَ عَلَی النِّسَاءِ أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ وَ لَا جُمُعَةٌ وَ لَا جَمَاعَةٌ وَ لَا عِیَادَةُ الْمَرِیضِ وَ لَا اتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَ لَا إِجْهَارٌ بِالتَّلْبِیَةِ وَ لَا الْهَرْوَلَةُ بَیْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ لَا اسْتِلَامُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَ لَا دُخُولُ الْکَعْبَةِ وَ لَا الْحَلْقُ إِنَّمَا یُقَصِّرْنَ مِنْ شُعُورِهِنَّ وَ لَا تَوَلِّی الْمَرْأَةِ الْقَضَاءَ وَ لَا تَوَلِّی الْإِمَارَةِ وَ لَا تُسْتَشَارُ وَ لَا تَذْبَحُ إِلَّا مِنِ اضْطِرَارٍ وَ تَبْدَأُ فِی الْوُضُوءِ بِبَاطِنِ الذِّرَاعِ وَ الرَّجُلُ بِظَاهِرِهِ وَ لَا تَمْسَحُ کَمَا یَمْسَحُ الرِّجَالُ بَلْ عَلَیْهَا أَنْ تُلْقِیَ الْخِمَارَ مِنْ مَوْضِعِ مَسْحِ رَأْسِهَا فِی صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ الْمَغْرِبِ وَ تَمْسَحَ عَلَیْهِ وَ فِی سَائِرِ الصَّلَوَاتِ تُدْخِلُ إِصْبَعَهَا فَتَمْسَحُ عَلَی رَأْسِهَا مِنْ غَیْرِ أَنْ تُلْقِیَ عَنْهَا خِمَارَهَا (1)فَإِذَا قَامَتْ فِی صَلَاتِهَا ضَمَّتْ رِجْلَیْهَا وَ ).
1) قال فی الذکری: یستحب للمرأة وضع القناع فی وضوء الغداة و المغرب لانه مظنة التبذل، و تمسح بثلاث أصابع و یجوز فی غیرهما ادخال الاصبع تحت القناع و تجری الانملة قاله الصدوق و المفید و لعلّ السرّ فی ذلک سهولة القاء القناع علیها فی هذین الوقتین، أو انها تکشف فی المغرب للنوم و فی الغداة لم تلبسه بعد، و غالبا لا تحتاج الی الوضوء لصلاة العشاء، أو لظلمة هذین الوقتین فلا ینافی سترها المطلوب و علی کل حال الظاهر استحباب الحکم. (البحار).
وَضَعَتْ یَدَیْهَا عَلَی صَدْرِهَا وَ تَضَعُ یَدَیْهَا فِی رُکُوعِهَا عَلَی فَخِذَیْهَا وَ تَجْلِسُ إِذَا أَرَادَتِ السُّجُودَ سَجَدَتْ لَاطِئَةً بِالْأَرْضِ وَ إِذَا رَفَعَتْ رَأْسَهَا مِنَ السُّجُودِ جَلَسَتْ ثُمَّ نَهَضَتْ إِلَی الْقِیَامِ وَ إِذَا قَعَدَتْ لِلتَّشَهُّدِ رَفَعَتْ رِجْلَیْهَا وَ ضَمَّتْ فَخِذَیْهَا وَ إِذَا سَبَّحَتْ عَقَدَتْ بِالْأَنَامِلِ لِأَنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ وَ إِذَا کَانَتْ لَهَا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ صَعِدَتْ فَوْقَ بَیْتِهَا وَ صَلَّتْ رَکْعَتَیْنِ وَ کَشَفَتْ رَأْسَهَا إِلَی السَّمَاءِ فَإِنَّهَا إِذَا فَعَلَتْ ذَلِکَ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهَا وَ لَمْ یُخِبْهَا [یُخَیِّبْهَا] وَ لَیْسَ عَلَیْهَا غُسْلُ الْجُمُعَةِ فِی السَّفَرِ وَ لَا یَجُوزُ لَهَا تَرْکُهُ فِی الْحَضَرِ وَ لَا یَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِی شَیْءٍ فِی الْحُدُودِ وَ لَا یَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ فِی الطَّلَاقِ وَ لَا فِی رُؤْیَةِ الْهِلَالِ وَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ فِیمَا لَا یَحِلُّ لِلرَّجُلِ النَّظَرُ إِلَیْهِ وَ لَیْسَ لِلنِّسَاءِ مِنْ سَرَوَاتِ الطَّرِیقِ شَیْءٌ (1)وَ لَهُنَّ جَنْبَتَاهُ وَ لَا یَجُوزُ لَهُنَّ نُزُولُ الْغُرَفِ وَ لَا تَعَلُّمُ الْکِتَابَةِ وَ یُسْتَحَبُّ لَهُنَّ تَعَلُّمُ الْمِغْزَلِ وَ سُورَةِ النُّورِ وَ یُکْرَهُ لَهُنَّ تَعَلُّمُ سُورَةِ یُوسُفَ وَ إِذَا ارْتَدَّتِ الْمَرْأَةُ عَنِ الْإِسْلَامِ اسْتُتِیبَتْ فَإِنْ تَابَتْ وَ إِلَّا خُلِّدَتْ فِی السِّجْنِ وَ لَا تُقْتَلُ کَمَا یُقْتَلُ الرَّجُلُ إِذَا ارْتَدَّ وَ لَکِنَّهَا تُسْتَخْدَمُ خِدْمَةً شَدِیدَةً وَ تُمْنَعُ مِنَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ إِلَّا مَا تُمْسِکُ بِهِ نَفْسَهَا وَ لَا تُطْعَمُ إِلَّا جَشِبَ الطَّعَامِ (2)وَ لَا تُکْسَی إِلَّا غَلِیظَ الثِّیَابِ وَ خَشِنَهَا وَ تُضْرَبُ عَلَی الصَّلَاةِ وَ الصِّیَامِ وَ لَا جِزْیَةَ عَلَی النِّسَاءِ وَ إِذَا حَضَرَ وِلَادَةُ الْمَرْأَةِ وَجَبَ إِخْرَاجُ مَنْ فِی الْبَیْتِ مِنَ النِّسَاءِ کَیْ لَا یَکُنَّ أَوَّلَ نَاظِرٍ إِلَی عَوْرَتِهَا وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ الْحَائِضِ وَ لَا الْجُنُبِ الْحُضُورُ عِنْدَ تَلْقِینِ الْمَیِّتِ لِأَنَّ الْمَلَائِکَةَ تَتَأَذَّی بِهِمَا وَ لَا یَجُوزُ لَهُمَا إِدْخَالُ الْمَیِّتِ قَبْرَهُ وَ إِذَا قَامَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ مَجْلِسِهَا فَلَا یَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ یَجْلِسَ فِیهِ حَتَّی یَبْرُدَ وَ جِهَادُ الْمَرْأَةِ .
حُسْنُ التَّبَعُّلِ (1)وَ أَعْظَمُ النَّاسِ حَقّاً عَلَیْهَا زَوْجُهَا وَ أَحَقُّ النَّاسِ بِالصَّلَاةِ عَلَیْهَا إِذَا مَاتَتْ زَوْجُهَا وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْکَشِفَ بَیْنَ یَدَیِ الْیَهُودِیَّةِ وَ النَّصْرَانِیَّةِ لِأَنَّهُنَّ یَصِفْنَ ذَلِکَ لِأَزْوَاجِهِنَّ وَ لَا یَجُوزُ لَهَا أَنْ تَتَطَیَّبَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَیْتِهَا وَ لَا یَجُوزُ لَهَا أَنْ تَتَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِینَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَطِّلَ نَفْسَهَا وَ لَوْ أَنْ تُعَلِّقَ فِی عُنُقِهَا خَیْطاً وَ لَا یَجُوزُ أَنْ تُرِیَ أَظَافِیرَهَا بَیْضَاءَ وَ لَوْ أَنْ تَمْسَحَهَا بِالْحِنَّاءِ مَسْحاً وَ لَا تَخْضِبْ یَدَیْهَا فِی حَیْضِهَا لِأَنَّهُ یُخَافُ عَلَیْهَا الشَّیْطَانُ وَ إِذَا أَرَادَتِ المَرْأَةُ الْحَاجَةَ وَ هِیَ فِی صَلَاتِهَا صَفَقَتْ بِیَدَیْهَا وَ الرَّجُلُ یُومِئُ بِرَأْسِهِ وَ هُوَ فِی صَلَاتِهِ وَ یُشِیرُ بِیَدِهِ وَ یُسَبِّحُ (2)وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّیَ بِغَیْرِ خِمَارٍ إِلَّا أَنْ تَکُونَ أَمَةً فَإِنَّهَا تُصَلِّی بِغَیْرِ خِمَارٍ مَکْشُوفَةَ الرَّأْسِ وَ .
1) یعنی حسن العشرة مع زوجها.
2) قال فی الذکری: یجوز الایماء بالرأس و الإشارة بالید و التسبیح للرجل، و التصفیق للمرأة عند إرادة الحاجة. و قال الشافعی: یسبح الرجل و تصفق المرأة لقوله (صلّی الله علیه و آله) «إذا نابکم شیء فی الصلاة فالتسبیح للرجال و التصفیق للنساء و لو خالفا فسبحت المرأة و صفق الرجل لم تبطل الصلاة عنده بل خالفا السنة، ثمّ قال: لو صفقت المرأة او الرجل علی وجه اللعب لا للاعلام بطلت صلاتهما لان اللعب ینافی الصلاة و یحتمل ذلک مع الکثرة خاصّة. و قال العلامة المجلسیّ (ره): اشتهار تخصیص التسبیح بالرجال و التصفیق بالنساء بین المخالفین ممّا یوهم التقیة فیه و فسّر بعض العامّة التصفیق بان تضرب بظهور الأصابع الیمنی صفحة الکف الیسری أو باصبعین من یمینها علی کفها الیسری لئلا یشبه اللهو. و لا وجه له لان الضرب علی وجه اللهو یمتاز عن الضرب لغیره فی الکیفیة و لا یجوز تخصیص النصّ من غیر مخصص مع أن منافاة مطلق اللعب للصلاة غیر ثابت و قد وردت اخبار فی حصر المبطلات فی أشیاء لیس اللعب منها. و قال العلامة (ره) فی النهایة: إذا صفقت ضربت بطن کفها الایمن علی ظهر الکف الایسر، أو بطن الأصابع الأخری و لا ینبغی أن یضرب البطن علی البطن لانه لعب و لو فعلته علی وجه اللعب بطلت صلاتها مع الکثرة و فی القلة اشکال ینشأ مع تسویغ القلیل و من منافات اللعب الصلاة (البحار).
یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ لُبْسُ الدِّیبَاجِ وَ الْحَرِیرِ فِی غَیْرِ صَلَاةٍ وَ إِحْرَامٍ وَ حُرِّمَ ذَلِکَ عَلَی الرِّجَالِ إِلَّا فِی الْجِهَادِ وَ یَجُوزُ أَنْ تَتَخَتَّمَ بِالذَّهَبِ وَ تُصَلِّیَ فِیهِ وَ حُرِّمَ ذَلِکَ عَلَی الرِّجَالِ إِلَّا فِی الْجِهَادِ (1)قَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله یَا عَلِیُّ لَا تَتَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ فَإِنَّهُ زِینَتُکَ فِی الْجَنَّةِ وَ لَا تَلْبَسِ الْحَرِیرَ فَإِنَّهُ لِبَاسُکَ فِی الْجَنَّةِ وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ فِی مَالِهَا عِتْقٌ وَ لَا بِرٌّ إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَ لَا یَجُوزُ لَهَا أَنْ تَصُومَ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُصَافِحَ غَیْرَ ذِی مَحْرَمٍ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ ثَوْبِهَا وَ لَا تُبَایِعُ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ ثَوْبِهَا وَ لَا یَجُوزُ أَنْ تَحُجَّ تَطَوُّعاً إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَدْخُلَ الْحَمَّامَ فَإِنَّ ذَلِکَ مُحَرَّمٌ عَلَیْهَا وَ لَا یَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ رُکُوبُ السَّرْجِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ أَوْ فِی سَفَرٍ وَ مِیرَاثُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ مِیرَاثِ الرَّجُلِ وَ دِیَتُهَا نِصْفُ دِیَةِ الرَّجُلِ وَ تُقَابِلُ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ فِی الْجِرَاحَاتِ حَتَّی تَبْلُغَ ثُلُثَ الدِّیَةِ فَإِذَا زَادَتْ عَلَی الثُّلُثِ ارْتَفَعَ الرَّجُلُ وَ سَفَلَتِ الْمَرْأَةُ (2)وَ إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ وَحْدَهَا مَعَ الرَّجُلِ قَامَتْ خَلْفَهُ وَ لَمْ تَقُمْ بِجَنْبِهِ وَ إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَقَفَ الْمُصَلِّی عَلَیْهَا عِنْدَ صَدْرِهَا وَ مِنَ الرَّجُلِ إِذَا صَلَّی عَلَیْهِ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ إِذَا أُدْخِلَتِ الْمَرْأَةُ الْقَبْرَ وَقَفَ زَوْجُهَا فِی مَوْضِعٍ یَتَنَاوَلُ وَرِکَهَا وَ لَا شَفِیعَ لِلْمَرْأَةِ أَنْجَحُ عِنْدَ رَبِّهَا مِنْ رِضَا زَوْجِهَا وَ لَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ علیها السّلام قَامَ عَلَیْهَا أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّی رَاضٍ عَنِ ابْنَةِ نَبِیِّکَ اللَّهُمَّ إِنَّهَا قَدْ أُوحِشَتْ فَآنِسْهَا اللَّهُمَّ إِنَّهَا قَدْ هُجِرَتْ فَصِلْهَا اللَّهُمَّ إِنَّهَا قَدْ ظُلِمَتْ فَاحْکُمْ لَهَا وَ أَنْتَ خَیْرُ الْحَاکِمِینَ.
«13»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ.
الْحِمْیَرِیُّ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیُّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ حَدِیدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِیهِ فَجَرَی ذِکْرُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَ جُنْدَهُ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَهْتَدُوا قَالَ سَمَاعَةُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ لَا نَعْرِفُ إِلَّا مَا عَرَّفْتَنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ خَلَقَ الْعَقْلَ وَ هُوَ أَوَّلُ خَلْقٍ خَلَقَهُ مِنَ الرُّوحَانِیِّینَ عَنْ یَمِینِ الْعَرْشِ مِنْ نُورِهِ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَلَقْتُکَ خَلْقاً عَظِیماً وَ کَرَّمْتُکَ عَلَی جَمِیعِ خَلْقِی قَالَ ثُمَّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ ظُلْمَانِیّاً فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَلَمْ یُقْبِلْ فَقَالَ لَهُ اسْتَکْبَرْتَ فَلَعَنَهُ- ثُمَّ جَعَلَ لِلْعَقْلِ خَمْسَةً وَ سَبْعِینَ جُنْداً فَلَمَّا رَأَی الْجَهْلُ مَا أَکْرَمَ اللَّهُ بِهِ الْعَقْلَ وَ مَا أَعْطَاهُ أَضْمَرَ لَهُ الْعَدَاوَةَ فَقَالَ الْجَهْلُ یَا رَبِّ هَذَا خَلْقٌ مِثْلِی خَلَقْتَهُ وَ کَرَّمْتَهُ وَ قَوَّیْتَهُ وَ أَنَا ضِدُّهُ وَ لَا قُوَّةَ لِی بِهِ فَأَعْطِنِی مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ مَا أَعْطَیْتَهُ فَقَالَ نَعَمْ فَإِنْ عَصَیْتَ بَعْدَ ذَلِکَ أَخْرَجْتُکَ وَ جُنْدَکَ مِنْ رَحْمَتِی قَالَ قَدْ رَضِیتُ فَأَعْطَاهُ خَمْسَةً وَ سَبْعِینَ جُنْداً فَکَانَ مِمَّا أَعْطَی الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السَّبْعِینَ الْجُنْدَ الْخَیْرُ وَ هُوَ وَزِیرُ الْعَقْلِ وَ جَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ وَ هُوَ وَزِیرُ الْجَهْلِ وَ الْإِیمَانُ وَ ضِدَّهُ الْکُفْرَ وَ التَّصْدِیقُ وَ ضِدَّهُ الْجُحُودَ وَ الرَّجَاءُ وَ ضِدَّهُ الْقُنُوطَ وَ الْعَدْلُ وَ ضِدَّهُ الْجَوْرَ وَ الرِّضَا وَ ضِدَّهُ السُّخْطَ وَ الشُّکْرُ وَ ضِدَّهُ الْکُفْرَ وَ الطَّمَعُ وَ ضِدَّهُ الْیَأْسَ وَ التَّوَکُّلُ وَ ضِدَّهُ الْحِرْصَ وَ الرَّأْفَةُ وَ ضِدَّهَا الْغِرَّةَ وَ الرَّحْمَةُ وَ ضِدَّهَا الْغَضَبَ (1)وَ الْعِلْمُ وَ ضِدَّهُ الْجَهْلَ وَ الْفَهْمُ وَ ضِدَّهُ الْحُمْقَ وَ الْعِفَّةُ وَ ضِدَّهَا التَّهَتُّکَ وَ الزُّهْدُ وَ ضِدَّهُ الرَّغْبَةَ وَ الرِّفْقُ وَ ضِدَّهُ الْخُرْقَ (2)وَ الرَّهْبَةُ وَ ضِدَّهَا الْجُرْأَةَ وَ التَّوَاضُعُ وَ ضِدَّهُ التَّکَبُّرَ وَ التُّؤَدَةُ وَ ضِدَّهَا التَّسَرُّعَ وَ الْحِلْمُ وَ ضِدَّهُ السَّفَهَ وَ الصَّمْتُ وَ ضِدَّهُ الْهَذَرَ .
وَ الِاسْتِسْلَامُ وَ ضِدَّهُ الِاسْتِکْبَارَ وَ التَّسْلِیمُ (1)
و فی الکافی فی مقابل التسلیم «الشک».
وَ ضِدَّهُ التَّجَبُّرَ وَ الْعَفْوُ وَ ضِدَّهُ الْحِقْدَ وَ الرِّقَّةُ وَ ضِدَّهَا الْقَسْوَةَ وَ الْیَقِینُ وَ ضِدَّهَا الشَّکَّ وَ الصَّبْرُ وَ ضِدَّهُ الْجَزَعَ وَ الصَّفْحُ وَ ضِدَّهُ الِانْتِقَامَ وَ الْغِنَی وَ ضِدَّهُ الْفَقْرَ وَ التَّفَکُّرُ وَ ضِدَّهُ السَّهْوَ وَ الْحِفْظُ وَ ضِدَّهُ النِّسْیَانَ وَ التَّعَطُّفُ وَ ضِدَّهُ الْقَطِیعَةَ وَ الْقُنُوعُ وَ ضِدَّهُ الْحِرْصَ وَ الْمُوَاسَاةُ وَ ضِدَّهَا الْمَنْعَ وَ الْمَوَدَّةُ وَ ضِدَّهَا الْعَدَاوَةَ وَ الْوَفَاءُ وَ ضِدَّهُ الْغَدْرَ وَ الطَّاعَةُ وَ ضِدَّهَا الْمَعْصِیَةَ وَ الْخُضُوعُ وَ ضِدَّهُ التَّطَاوُلَ وَ السَّلَامَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَاءَ وَ الْحُبُّ وَ ضِدَّهُ الْبُغْضَ وَ الصِّدْقُ وَ ضِدَّهُ الْکَذِبَ وَ الْحَقُّ وَ ضِدَّهُ الْبَاطِلَ وَ الْأَمَانَةُ وَ ضِدَّهَا الْخِیَانَةَ وَ الْإِخْلَاصُ وَ ضِدَّهُ الشَّوْبَ وَ الشَّهَامَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَادَةَ وَ الْفَهْمُ وَ ضِدَّهُ الْغَبَاوَةَ (2)وَ الْمَعْرِفَةُ وَ ضِدَّهَا الْإِنْکَارَ وَ الْمُدَارَاةُ وَ ضِدَّهَا الْمُکَاشَفَةَ وَ سَلَامَةُ الْغَیْبِ وَ ضِدَّهَا الْمُمَاکَرَةَ وَ الْکِتْمَانُ وَ ضِدَّهُ الْإِفْشَاءَ وَ الصَّلَاةُ وَ ضِدَّهَا الْإِضَاعَةَ وَ الصَّوْمُ وَ ضِدَّهُ الْإِفْطَارَ وَ الْجِهَادُ وَ ضِدَّهُ النُّکُولَ وَ الْحَجُّ وَ ضِدَّهُ نَبْذَ الْمِیثَاقِ وَ صِدْقُ الْحَدِیثِ وَ ضِدَّهُ النَّمِیمَةَ وَ بِرُّ الْوَالِدَیْنِ وَ ضِدَّهُ الْعُقُوقَ وَ الْحَقِیقَةُ وَ ضِدَّهَا الرِّیَاءَ وَ الْمَعْرُوفُ وَ ضِدَّهُ الْمُنْکَرَ وَ السَّتْرُ وَ ضِدَّهُ التَّبَرُّجَ (3)وَ التَّقِیَّةُ وَ ضِدَّهَا الْإِذَاعَةَ وَ الْإِنْصَافُ وَ ضِدَّهُ الْحَمِیَّةَ وَ التَّهْیِئَةُ (4)وَ ضِدَّهَا الْبَغْیَ وَ النَّظَافَةُ وَ ضِدَّهَا الْقَذَرَ وَ الْحَیَاءُ وَ ضِدَّهُ الْخَلْعَ (5)وَ الْقَصْدُ وَ ضِدَّهُ الْعُدْوَانَ وَ الرَّاحَةُ وَ ضِدَّهَا التَّعَبَ وَ السُّهُولَةُ وَ ضِدَّهَا الصُّعُوبَةَ وَ الْبَرَکَةُ وَ ضِدَّهَا الْمَحْقَ وَ الْعَافِیَةُ.1) الاستسلام: الانقیاد للّه تعالی فیما یأمر و ینهی. و التسلیم: الانقیاد لائمة الحق.
2) فی العلل «الفطنة و ضدها الغباوة».
3) التبرج: اظهار الزینة. و لعلّ هذه الفقرة مخصوص بالنساء کما احتمله العلامة المجلسیّ (ره).
4) یعنی الموافقة و المصالحة بین الجماعة و امامهم.
5) الخلع- بالخاء المعجمة- أی خلع لباس الحیاء و هو مجاز شایع و فی بعض النسخ «الجلع» بالجیم و هو قلة الحیاء. و القصد: اختیار الوسط فی الأمور.
وَ ضِدَّهَا الْبَلَاءَ وَ الْقَوَامُ وَ ضِدَّهُ الْمُکَاثَرَةَ (1)وَ الْحِکْمَةُ وَ ضِدَّهَا الْهَوَی وَ الْوَقَارُ وَ ضِدَّهُ الْخِفَّةَ وَ السَّعَادَةُ وَ ضِدَّهَا الشَّقَاءَ وَ التَّوْبَةُ وَ ضِدَّهَا الْإِصْرَارَ وَ الِاسْتِغْفَارُ وَ ضِدَّهُ الِاغْتِرَارَ وَ الْمُحَافَظَةُ وَ ضِدَّهَا التَّهَاوُنَ وَ الدُّعَاءُ وَ ضِدَّهُ الِاسْتِنْکَافَ وَ النَّشَاطُ وَ ضِدَّهُ الْکَسَلَ وَ الْفَرَحُ وَ ضِدَّهُ الْحَزَنَ وَ الْأُلْفَةُ وَ ضِدَّهَا الْفُرْقَةَ (2)وَ السَّخَاءُ وَ ضِدَّهُ الْبُخْلَ (3)فَلَا تَجْتَمِعُ هَذِهِ الْخِصَالُ کُلُّهَا مِنْ أَجْنَادِ الْعَقْلِ إِلَّا فِی نَبِیٍّ أَوْ وَصِیِّ نَبِیٍّ أَوْ مُؤْمِنٍ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ وَ أَمَّا سَائِرُ ذَلِکَ مِنْ مَوَالِینَا فَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَا یَخْلُو مِنْ أَنْ یَکُونَ فِیهِ بَعْضُ هَذِهِ الْجُنُودِ حَتَّی یَسْتَکْمِلَ وَ یَنْقَی مِنْ جُنُودِ الْجَهْلِ فَعِنْدَ ذَلِکَ یَکُونُ فِی الدَّرَجَةِ الْعُلْیَا مَعَ الْأَنْبِیَاءِ وَ الْأَوْصِیَاءِ علیهم السّلام وَ إِنَّمَا یُدْرَکُ الْفَوْزُ بِمَعْرِفَةِ الْعَقْلِ وَ جُنُودِهِ وَ مُجَانَبَةِ الْجَهْلِ وَ جُنُودِهِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَ إِیَّاکُمْ لِطَاعَتِهِ وَ مَرْضَاتِهِ. .
1) القوام- بفتح القاف کسحاب-: العدل و ما یعاش به. و المکاثرة: المغالبة فی الکثرة أی تحصیل متاع الدنیا زائدا علی قدر الحاجة للمباهات و المفاخرة و المغالبة. و فی بعض نسخ الحدیث «المکاشرة» و هی المضاحکة.
2) فی بعض نسخ الحدیث «و ضدها العصبیّة».
3) اعلم ان ما ذکر من جنود العقل و الجهل هنا احدی و ثمانون خصلة و ذلک لتکرار النسّاخ بعض الفقرات بأن یکونوا أضافوا بعض النسخ الی الأصل.
«1»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ یَحْیَی الْجَلُودِیُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ یَحْیَی بْنِ سَلَمَةَ عَنْ زَیْدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی لَیْلَی قَالَ: نَزَلَتْ فِی عَلِیٍّ علیه السّلام ثَمَانُونَ آیَةً صَفْواً فِی کِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَا شَرِکَهُ فِیهَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ.
«2»- حَدَّثَنَا أَبُو یُوسُفَ رَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِکِ بِمَرْوِ الرُّوذِ قَالَ حَدَّثَنَا یُوسُفُ بْنُ مُوسَی (1)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَکَرِیَّا یَحْیَی بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِیعَةَ قَالَ حَدَّثَنِی خَالِدُ بْنُ یَزِیدَ الْجُمَحِیُّ عَنْ سَعِیدِ بْنِ أَبِی هِلَالٍ اللَّیْثِیِّ عَنْ .
1) یوسف بن موسی هو أبو یعقوب القطان المروروذی کان من أعیان محدثی خراسان مشهورا بالطلب و الرحلة المتوفی 296، وثقه الخطیب فی التاریخ ج 14 ص 309. یروی عن یحیی ابن عثمان بن صالح السهمی مولاهم أبی زکریا البصری المتوفی 282 کان وراقة و حافظا للحدیث متشیعا، یروی عن أبیه عثمان بن صالح ابی یحیی البصری و هو صدوق کما فی التقریب، یروی عن عبد اللّه بن لهیعة بفتح اللام و کسر الهاء- ابن عقبة بن فرعان أبی عبد الرحمن المصری الفقیه القاضی احترق کتبه قال العسقلانی: صدوق و اختلط بعد احتراق کتبه. یروی عن خالد بن یزید الجمحی أبی عبد الرحیم المصری وثقه أبو زرعة و النسائی و قال أبو حاتم لا بأس به. و ذکره ابن حبان فی الثقات. یروی عن سعید بن أبی هلال اللیثی مولاهم أبی العلاء المصری یقال: أصله من المدینة، وثقه الدارقطنی و البیهقیّ و الخطیب و ابن عبد البر. یروی عن نبیه- مصغرا- ابن وهب بن عثمان العبدری المدنیّ قال النسائی ثقة یروی عن محمّد بن الحنفیة و هو ابن علیّ بن أبی طالب علیه السّلام.
نَبِیهِ بْنِ وَهْبٍ الْعَبْدَرِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِیَّةِ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ضَرَبَ فِی الْخَمْرِ ثَمَانِینَ (1).
«3»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ مُوسَی بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنِ الصَّبَّاحِ الْمُزَنِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام تَکْبِیرَاتُ الصَّلَاةِ خَمْسٌ وَ تِسْعُونَ تَکْبِیرَةً فِی الْیَوْمِ وَ اللَّیْلَةِ مِنْهَا تَکْبِیرَةُ الْقُنُوتِ.
«4»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الْعَبْدِیِّ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةً وَ تِسْعِینَ اسْماً مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ هِیَ اللَّهُ الْإِلَهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْأَوَّلُ الْآخِرُ السَّمِیعُ الْبَصِیرُ الْقَدِیرُ الْقَاهِرُ الْعَلِیُّ الْأَعْلَی الْبَاقِی الْبَدِیعُ الْبَارِئُ الْأَکْرَمُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْحَیُّ الْحَکِیمُ الْعَلِیمُ الْحَلِیمُ الْحَفِیظُ الْحَقُّ الْحَسِیبُ الْحَمِیدُ الْحَفِیُّ الرَّبُّ الرَّحْمَنُ الرَّحِیمُ الذَّارِئُ (2)الرَّزَّاقُ الرَّقِیبُ الرَّءُوفُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَیْمِنُ الْعَزِیزُ.
1) قال الشیخ (ره): حد الخمر ثمانون جلدة و به قال أبو حنیفة، و قال الشافعی حده أربعون فان رأی الامام أن یزید علیها أربعین تعزیرا لیکون التعزیر و الحد ثمانین فعل. انتهی. و الخبر الذی رواه المصنّف فی المتن نص و رواته کما تری ثقات فی جمیع الطبقات.
2) الذارئ: الخالق من ذرأ اللّه الخلق أی خلقهم. و فی نسخة «الرّازق».
الْجَبَّارُ الْمُتَکَبِّرُ السَّیِّدُ السُّبُّوحُ الشَّهِیدُ الصَّادِقُ الصَّانِعُ الطَّاهِرُ الْعَدْلُ الْعَفُوُّ الْغَفُورُ الْغَنِیُّ الْغِیَاثُ الْفَاطِرُ الْفَرْدُ الْفَتَّاحُ الْفَالِقُ الْقَدِیمُ الْمَلِکُ الْقُدُّوسُ الْقَوِیُّ الْقَرِیبُ الْقَیُّومُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ قَاضِی الْحَاجَاتِ الْمَجِیدُ الْمَوْلَی الْمَنَّانُ الْمُحِیطُ الْمُبِینُ الْمُقِیتُ (1)الْمُصَوِّرُ الْکَرِیمُ الْکَبِیرُ الْکَافِی کَاشِفُ الضُّرِّ الْوَتْرُ النُّورُ الْوَهَّابُ النَّاصِرُ الْوَاسِعُ الْوَدُودُ الْهَادِی الْوَفِیُّ الْوَکِیلُ الْوَارِثُ الْبَرُّ الْبَاعِثُ التَّوَّابُ الْجَلِیلُ الْجَوَادُ الْخَبِیرُ الْخَالِقُ خَیْرُ النَّاصِرِینَ الدَّیَّانُ الشَّکُورُ الْعَظِیمُ اللَّطِیفُ الشَّافِی.
و قد أخرجت تفسیر هذه الأسماء فی کتاب التوحید (2)و قد رویت هذا الخبر من طرق مختلفة و ألفاظ مختلفة
«5»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ أَبِی أَیُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ کَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ ذَلِکَ الْیَوْمَ عَمَلًا إِلَّا مَنْ زَادَ.
«6»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَیْفٍ عَنْ سَیْفٍ عَنْ سَلَّامِ بْنِ غَانِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: مَنْ قَالَ حِینَ یَأْوِی إِلَی فِرَاشِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ بَنَی اللَّهُ بَیْتاً لَهُ فِی الْجَنَّةِ وَ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ حِینَ یَأْوِی إِلَی فِرَاشِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُ کَمَا یَسْقُطُ وَرَقُ الشَّجَرَةِ. .
«1»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِیمِ بْنُ عَلِیِّ بْنِ سَعِیدٍ الْجَبَلِیُّ الصَّیْدَنَانِیُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّلْتِ وَ اللَّفْظُ لَهُ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [مُحَمَّدُ] بْنُ نَصْرٍ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِی عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ (1)
و قولنا «مهمل» یعنی غیر مذکور فی کتب الرجال.
عَنْ عِکْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ یَهُودِیَّانِ أَخَوَانِ مِنْ رُؤَسَاءِ الْیَهُودِ بِالْمَدِینَةِ فَقَالا یَا قَوْمِ إِنَّ نَبِیَّنَا حَدَّثَنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ ظَهَرَ نَبِیٌّ بِتِهَامَةَ یُسَفِّهُ أَحْلَامَ الْیَهُودِ وَ یَطْعُنُ فِی دِینِهِمْ وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ یُزِیلَنَا عَمَّا کَانَ عَلَیْهِ آبَاؤُنَا فَأَیُّکُمْ هَذَا النَّبِیُّ فَإِنْ یَکُنِ الَّذِی بَشَّرَ بِهِ دَاوُدُ آمَنَّا بِهِ وَ اتَّبَعْنَاهُ وَ إِنْ لَمْ یَکُنْ یُورِدُ الْکَلَامَ عَلَی ائْتِلَافِهِ وَ یَقُولُ الشِّعْرَ وَ یَقْهَرُنَا بِلِسَانِهِ جَاهَدْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا وَ أَمْوَالِنَا فَأَیُّکُمْ هَذَا النَّبِیُّ فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِنَّ نَبِیَّنَا صلّی الله علیه و آله قَدْ قُبِضَ فَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ فَأَیُّکُمْ وَصِیُّهُ فَمَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِیّاً إِلَی قَوْمٍ إِلَّا وَ لَهُ وَصِیٌّ یُؤَدِّی عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ یَحْکِی عَنْهُ مَا أَمَرَهُ رَبُّهُ فَأَوْمَأَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ إِلَی أَبِی بَکْرٍ فَقَالُوا هُوَ وَصِیُّهُ فَقَالا لِأَبِی بَکْرٍ إِنَّا نُلْقِی عَلَیْکَ مِنَ الْمَسَائِلِ مَا یُلْقَی عَلَی الْأَوْصِیَاءِ وَ نَسْأَلُکَ عَمَّا تُسْأَلُ الْأَوْصِیَاءُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَکْرٍ أَلْقِیَا مَا شِئْتُمَا أُخْبِرْکُمَا بِجَوَابِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مَا أَنَا وَ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ .1) بکر بن عبد اللّه بن حبیب ضعیف یعرف و ینکر، و عبد الرحیم بن علی الجبلی مهمل و کذا شیخه الحسن بن نصر الخزاز و قرینه عبد اللّه بن الصلت أیضا مهمل، و کونه أبا طالب القمّیّ مولی الربیع بعید، و أمّا عمرو بن طلحة ان کان أبا الصخر العجلیّ فمجهول و الا فمهمل، و أمّا عکرمة فهو ابن خالد بن العاص بن هشام المخزومی عامی و أنکر أحمد بن حنبل سماعه عن ابن عبّاس و قال: لم یسمع منه. و فی البحار «عمرو بن طلحة، عن أسباط بن- نصر، عن سماک بن حرب، عن عکرمة» و أسباط بن نصر مهمل و سماک بن حرب- بکسر أوله و تخفیف المیم أبو المغیرة صدوق و قال ابن حجر: روایته عن عکرمة خاصّة مضطرب.
مَا نَفْسٌ فِی نَفْسٍ لَیْسَ بَیْنَهُمَا رَحِمٌ وَ لَا قَرَابَةٌ وَ مَا قَبْرٌ سَارَ بِصَاحِبِهِ وَ مِنْ أَیْنَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَ فِی أَیْنَ تَغْرُبُ وَ أَیْنَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ لَمْ تَطْلُعْ فِیهِ بَعْدَ ذَلِکَ وَ أَیْنَ تَکُونُ الْجَنَّةُ وَ أَیْنَ تَکُونُ النَّارُ وَ رَبُّکَ یَحْمِلُ أَوْ یُحْمَلُ وَ أَیْنَ یَکُونُ وَجْهُ رَبِّکَ وَ مَا اثْنَانِ شَاهِدَانِ وَ مَا اثْنَانِ غَائِبَانِ وَ مَا اثْنَانِ مُتَبَاغِضَانِ وَ مَا الْوَاحِدُ وَ مَا الِاثْنَانِ وَ مَا الثَّلَاثَةُ وَ مَا الْأَرْبَعَةُ وَ مَا الْخَمْسَةُ وَ مَا السِّتَّةُ وَ مَا السَّبْعَةُ وَ مَا الثَّمَانِیَةُ وَ مَا التِّسْعَةُ وَ مَا الْعَشَرَةُ وَ مَا الْأَحَدَ عَشَرَ وَ مَا الِاثْنَا عَشَرَ وَ مَا الْعِشْرُونَ وَ مَا الثَّلَاثُونَ وَ مَا الْأَرْبَعُونَ وَ مَا الْخَمْسُونَ وَ مَا السِّتُّونَ وَ مَا السَّبْعُونَ وَ مَا الثَّمَانُونَ وَ مَا التِّسْعُونَ وَ مَا الْمِائَةُ قَالَ فَبَقِیَ أَبُو بَکْرٍ لَا یَرُدُّ جَوَاباً وَ تَخَوَّفْنَا أَنْ یَرْتَدَّ الْقَوْمُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَأَتَیْتُ مَنْزِلَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَقُلْتُ لَهُ یَا عَلِیُّ إِنَّ رُؤَسَاءَ الْیَهُودِ قَدْ قَدِمُوا الْمَدِینَةَ وَ أَلْقَوْا عَلَی أَبِی بَکْرٍ مَسَائِلَ فَبَقِیَ أَبُو بَکْرٍ لَا یَرُدُّ جَوَاباً فَتَبَسَّمَ عَلِیٌّ علیه السّلام ضَاحِکاً ثُمَّ قَالَ هُوَ الْیَوْمُ الَّذِی وَعَدَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَأَقْبَلَ یَمْشِی أَمَامِی وَ مَا أَخْطَأَتْ مِشْیَتُهُ مِنْ مِشْیَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله شَیْئاً حَتَّی قَعَدَ فِی الْمَوْضِعِ الَّذِی کَانَ یَقْعُدُ فِیهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَی الْیَهُودِیَّیْنِ فَقَالَ یَا یَهُودِیَّانِ ادْنُوَا مِنِّی وَ أَلْقِیَا عَلَیَّ مَا أَلْقَیْتُمَاهُ عَلَی الشَّیْخِ فَقَالَ الْیَهُودِیَّانِ وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ لَهُمَا أَنَا عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخُو النَّبِیِّ وَ زَوْجُ ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَ أَبُو الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ وَصِیُّهُ فِی حَالاتِهِ کُلِّهَا وَ صَاحِبُ کُلِّ مَنْقَبَةٍ وَ عِزٍّ وَ مَوْضِعُ سِرِّ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ لَهُ أَحَدُ الْیَهُودِیَّیْنِ مَا أَنَا وَ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنَا مُؤْمِنٌ مُنْذُ عَرَفْتُ نَفْسِی وَ أَنْتَ کَافِرٌ مُنْذُ عَرَفْتَ نَفْسَکَ فَمَا أَدْرِی مَا یُحْدِثُ اللَّهُ فِیکَ یَا یَهُودِیُّ بَعْدَ ذَلِکَ فَقَالَ الْیَهُودِیُّ فَمَا نَفْسٌ فِی نَفْسٍ لَیْسَ بَیْنَهُمَا رَحِمٌ وَ لَا قَرَابَةٌ قَالَ ذَاکَ یُونُسُ علیه السّلام فِی بَطْنِ الْحُوتِ قَالَ فَمَا قَبْرٌ سَارَ بِصَاحِبِهِ قَالَ یُونُسُ حِینَ طَافَ بِهِ الْحُوتُ فِی سَبْعَةِ أَبْحُرٍ قَالَ لَهُ فَالشَّمْسُ مِنْ أَیْنَ تَطْلُعُ قَالَ مِنْ بَیْنِ قَرْنَیِ الشَّیْطَانِ قَالَ فَأَیْنَ تَغْرُبُ قَالَ فِی عَیْنٍ حَامِیَةٍ قَالَ لِی حَبِیبِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَا تُصَلِّ فِی إِقْبَالِهَا وَ لَا فِی إِدْبَارِهَا حَتَّی تَصِیرَ مِقْدَارَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَیْنِ قَالَ فَأَیْنَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ لَمْ تَطْلُعْ فِی ذَلِکَ الْمَوْضِعِ قَالَ فِی الْبَحْرِ حِینَ فَلَقَهُ اللَّهُ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ لِقَوْمِ مُوسَی علیه السّلام قَالَ لَهُ
فَرَبُّکَ یَحْمِلُ أَوْ یُحْمَلُ قَالَ إِنَّ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَّ یَحْمِلُ کُلَّ شَیْءٍ بِقُدْرَتِهِ وَ لَا یَحْمِلُهُ شَیْءٌ قَالَ فَکَیْفَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ یَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّکَ فَوْقَهُمْ یَوْمَئِذٍ ثَمانِیَةٌ قَالَ یَا یَهُودِیُّ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ لِلَّهِ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الْأَرْضِ وَ ما بَیْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّری فَکُلُّ شَیْءٍ عَلَی الثَّرَی وَ الثَّرَی عَلَی الْقُدْرَةِ وَ الْقُدْرَةُ تَحْمِلُ کُلَّ شَیْءٍ قَالَ فَأَیْنَ تَکُونُ الْجَنَّةُ وَ أَیْنَ تَکُونُ النَّارُ قَالَ أَمَّا الْجَنَّةُ فَفِی السَّمَاءِ وَ أَمَّا النَّارُ فَفِی الْأَرْضِ قَالَ فَأَیْنَ یَکُونُ وَجْهُ رَبِّکَ فَقَالَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام لِی یَا ابْنَ عَبَّاسٍ ائْتِنِی بِنَارٍ وَ حَطَبٍ فَأَتَیْتُهُ بِنَارٍ وَ حَطَبٍ فَأَضْرَمَهَا ثُمَّ قَالَ یَا یَهُودِیُّ أَیْنَ یَکُونُ وَجْهُ هَذِهِ النَّارِ قَالَ لَا أَقِفُ لَهَا عَلَی وَجْهٍ قَالَ فَإِنَّ رَبِّی عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ هَذَا الْمَثَلِ وَ لَهُ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَیْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ مَا اثْنَانِ شَاهِدَانِ قَالَ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ لَا یَغِیبَانِ سَاعَةً قَالَ فَمَا اثْنَانِ غَائِبَانِ قَالَ الْمَوْتُ وَ الْحَیَاةُ لَا یُوقَفُ عَلَیْهِمَا (1)قَالَ فَمَا اثْنَانِ مُتَبَاغِضَانِ قَالَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ قَالَ فَمَا الْوَاحِدُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَمَا الِاثْنَانِ قَالَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ قَالَ فَمَا الثَّلَاثَةُ قَالَ کَذَبَتِ النَّصَارَی عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالُوا ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَ اللَّهُ لَمْ یَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً قَالَ فَمَا الْأَرْبَعَةُ قَالَ الْقُرْآنُ وَ الزَّبُورُ وَ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِیلُ قَالَ فَمَا الْخَمْسَةُ قَالَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ مُفْتَرَضَاتٍ قَالَ فَمَا السِّتَّةُ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما فِی سِتَّةِ أَیَّامٍ قَالَ فَمَا السَّبْعَةُ قَالَ سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ مُتَطَابِقَاتٍ (2)قَالَ فَمَا الثَّمَانِیَةُ قَالَ ثَمَانِیَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ قَالَ فَمَا التِّسْعَةُ قَالَ تِسْعَةُ رَهْطٍ یُفْسِدُونَ فِی الْأَرْضِ وَ لا یُصْلِحُونَ قَالَ فَمَا الْعَشَرَةُ قَالَ عَشَرَةُ أَیَّامِ الْعَشْرِ قَالَ فَمَا الْأَحَدَ عَشَرَ قَالَ قَوْلُ یُوسُفَ لِأَبِیهِ یا أَبَتِ إِنِّی رَأَیْتُ أَحَدَ عَشَرَ کَوْکَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَیْتُهُمْ لِی ساجِدِینَ قَالَ فَمَا الِاثْنَا عَشَرَ قَالَ شُهُورُ السَّنَةِ قَالَ فَمَا الْعِشْرُونَ قَالَ بَیْعُ یُوسُفَ بِعِشْرِینَ دِرْهَماً قَالَ فَمَا الثَّلَاثُونَ قَالَ ثَلَاثُونَ یَوْماً شَهْرُ رَمَضَانَ صِیَامُهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَی کُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا مَنْ کانَ مَرِیضاً أَوْ عَلی سَفَرٍ قَالَ فَمَا الْأَرْبَعُونَ قَالَ کَانَ مِیقَاتَ مُوسَی علیه السّلام ثَلَاثُونَ لَیْلَةً فَأَتَمَّهَا اللَّهُ ).
عَزَّ وَ جَلَّ بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِیقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِینَ لَیْلَةً قَالَ فَمَا الْخَمْسُونَ قَالَ لَبِثَ نُوحٌ فِی قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِینَ عاماً قَالَ فَمَا السِّتُّونَ قَالَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کَفَّارَةِ الظِّهَارِ فَمَنْ لَمْ یَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّینَ مِسْکِیناً إِذَا لَمْ یَقْدِرْ عَلَی صِیَامِ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ قَالَ فَمَا السَّبْعُونَ قَالَ اخْتارَ مُوسی قَوْمَهُ سَبْعِینَ رَجُلًا لِمِیقَاتِ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَمَا الثَّمَانُونَ قَالَ قَرْیَةٌ بِالْجَزِیرَةِ یُقَالُ لَهَا ثَمَانُونَ مِنْهَا قَعَدَ نُوحٌ فِی السَّفِینَةِ وَ اسْتَوَتْ عَلَی الْجُودِیِ وَ أَغْرَقَ اللَّهُ الْقَوْمَ قَالَ فَمَا التِّسْعُونَ قَالَ الْفُلْکُ الْمَشْحُونُ اتَّخَذَ نُوحٌ علیه السّلام فِیهِ تِسْعِینَ بَیْتاً لِلْبَهَائِمِ قَالَ فَمَا الْمِائَةُ قَالَ کَانَ أَجَلُ دَاوُدَ علیه السّلام سِتِّینَ سَنَةً فَوَهَبَ لَهُ آدَمُ علیه السّلام أَرْبَعِینَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ آدَمَ الْوَفَاةُ جَحَدَ فَجَحَدَتْ ذُرِّیَّتُهُ فَقَالَ لَهُ یَا شَابُّ صِفْ لِی مُحَمَّداً کَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَیْهِ حَتَّی أُومِنَ بِهِ السَّاعَةَ فَبَکَی أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام ثُمَّ قَالَ یَا یَهُودِیُّ هَیَّجْتَ أَحْزَانِی کَانَ حَبِیبِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله صَلْتَ الْجَبِینِ (1)مَقْرُونَ الْحَاجِبَیْنِ أَدْعَجَ الْعَیْنَیْنِ سَهْلَ الْخَدَّیْنِ أَقْنَی الْأَنْفِ دَقِیقَ الْمَسْرُبَةِ کَثَّ اللِّحْیَةِ (2)بَرَّاقَ الثَّنَایَا کَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِیقُ فِضَّةٍ کَانَ لَهُ شُعَیْرَاتٌ مِنْ لَبَّتِهِ إِلَی سُرَّتِهِ (3)مَلْفُوفَةً کَأَنَّهَا قَضِیبُ کَافُورٍ لَمْ یَکُنْ فِی بَدَنِهِ شُعَیْرَاتٌ غَیْرُهَا لَمْ یَکُنْ بِالطَّوِیلِ الذَّاهِبِ وَ لَا بِالْقَصِیرِ النَّزْرِ (4)کَانَ إِذَا مَشَی مَعَ النَّاسِ غَمَرَهُمْ نُورُهُ وَ کَانَ إِذَا مَشَی کَأَنَّهُ یَتَقَلَّعُ مِنْ صَخْرٍ أَوْ یَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ (5)کَانَ مُدَوَّرَ الْکَعْبَیْنِ لَطِیفَ .
1) فی النهایة فی صفته (صلّی الله علیه و آله) صلت الجبین أی واسعه.
2) الدعج: سواد العین. و سهل الخدین أی قلیل لحمه. و أقنی الانف أی محدب الانف. و فی النهایة فی صفته (صلّی الله علیه و آله) و کان ذا مسربة- بضم الراء-: ما دق من شعر الصدر سائلا الی الجوف. و قال فی حدیث آخر «دقیق المسربة» و کث اللحیة: الکثاثة فی اللحیة أن تکون غیر دقیقة و لا طویلة.
3) اللبة: موضع القلادة من الصدر. و السرة: التجویف الصغیر المعهود فی وسط البطن.
4) النزر: القلیل التافه.
5) أی یرفع رجلیه رفعا بینا بقوة دون احتشام. و الصبب: ما انحدر من الأرض أو الطریق.
الْقَدَمَیْنِ دَقِیقَ الْخَصْرِ (1)عِمَامَتُهُ السَّحَابُ وَ سَیْفُهُ ذُو الْفَقَارِ وَ بَغْلَتُهُ دُلْدُلٌ وَ حِمَارُهُ الْیَعْفُورُ وَ نَاقَتُهُ الْعَضْبَاءُ وَ فَرَسُهُ لَزَّازٌ (2)وَ قَضِیبُهُ الْمَمْشُوقُ وَ کَانَ علیه السّلام أَشْفَقَ النَّاسِ عَلَی النَّاسِ وَ أَرْأَفَ النَّاسِ بِالنَّاسِ کَانَ بَیْنَ کَتِفَیْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ مَکْتُوبٌ عَلَی الْخَاتَمِ سَطْرَانِ أَمَّا أَوَّلُ سَطْرٍ فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَمَّا الثَّانِی فَمُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله هَذِهِ صِفَتُهُ یَا یَهُودِیُّ فَقَالَ الْیَهُوِدیَّانِ نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ أَنَّکَ وَصِیُّ مُحَمَّدٍ حَقّاً فَأَسْلَمَا وَ حَسُنَ إِسْلَامُهُمَا وَ لَزِمَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام فَکَانَا مَعَهُ حَتَّی کَانَ مِنْ أَمْرِ الْجَمَلِ مَا کَانَ فَخَرَجَا مَعَهُ إِلَی الْبَصْرَةِ فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا فِی وَقْعَةِ الْجَمَلِ وَ بَقِیَ الْآخَرُ حَتَّی خَرَجَ مَعَهُ إِلَی صِفِّینَ فَقُتِلَ بِصِفِّینَ.
«2»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ یَحْیَی (3)عَنْ أَبِیهِ رَفَعَهُ إِلَی بَعْضِ الصَّادِقِینَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ مِنْ یَهُودِ خَیْبَرَ وَ مَعَهُمَا التَّوْرَاةُ مَنْشُورَةً یُرِیدَانِ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله فَوَجَدَاهُ قَدْ قُبِضَ فَأَتَیَا أَبَا بَکْرٍ فَقَالا إِنَّا قَدْ جِئْنَا نُرِیدُ النَّبِیَّ لِنَسْأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُبِضَ فَقَالَ وَ مَا مَسْأَلَتُکُمَا قَالا أَخْبِرْنَا عَنِ الْوَاحِدِ وَ الِاثْنَیْنِ وَ الثَّلَاثِ وَ الْأَرْبَعَةِ وَ الْخَمْسَةِ وَ السِّتَّةِ وَ السَّبْعَةِ وَ الثَّمَانِیَةِ وَ التِّسْعَةِ وَ الْعَشَرَةِ وَ الْعِشْرِینَ وَ الثَّلَاثِینَ وَ الْأَرْبَعِینَ وَ الْخَمْسِینَ وَ السِّتِّینَ وَ السَّبْعِینَ وَ الثَّمَانِینَ وَ التِّسْعِینَ وَ الْمِائَةِ فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَکْرٍ مَا عِنْدِی فِی هَذَا شَیْءٌ ائْتِیَا عَلِیَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ قَالَ فَأَتَیَاهُ فَقَصَّا عَلَیْهِ الْقِصَّةَ مِنْ أَوَّلِهَا وَ مَعَهُمَا التَّوْرَاةُ مَنْشُورَةً فَقَالَ لَهُمَا أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام إِنْ أَنَا أَخْبَرْتُکُمَا بِمَا تَجِدَانِهِ عِنْدَکُمَا تُسْلِمَانِ قَالا نَعَمْ قَالَ أَمَّا الْوَاحِدُ فَهُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَمَّا الِاثْنَانِ فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ لا تَتَّخِذُوا إِلهَیْنِ اثْنَیْنِ إِنَّما .
هُوَ إِلهٌ واحِدٌ (1)وَ أَمَّا الثَّلَاثَةُ وَ الْأَرْبَعَةُ وَ الْخَمْسَةُ وَ السِّتَّةُ وَ السَّبْعَةُ وَ الثَّمَانِیَةُ فَهُنَّ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ فِی أَصْحَابِ الْکَهْفِ سَیَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ کَلْبُهُمْ وَ یَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ کَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَیْبِ وَ یَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ کَلْبُهُمْ (2)وَ أَمَّا التِّسْعَةُ فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ وَ کانَ فِی الْمَدِینَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ یُفْسِدُونَ فِی الْأَرْضِ وَ لا یُصْلِحُونَ (3)وَ أَمَّا الْعَشَرَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ تِلْکَ عَشَرَةٌ کامِلَةٌ (4)وَ أَمَّا الْعِشْرُونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ إِنْ یَکُنْ مِنْکُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ یَغْلِبُوا مِائَتَیْنِ (5)وَ أَمَّا الثَّلَاثُونَ وَ الْأَرْبَعُونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ وَ واعَدْنا مُوسی ثَلاثِینَ لَیْلَةً (6)وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِیقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِینَ لَیْلَةً وَ أَمَّا الْخَمْسُونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فِی یَوْمٍ کانَ مِقْدارُهُ خَمْسِینَ أَلْفَ سَنَةٍ (7)وَ أَمَّا السِّتُّونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ فَمَنْ لَمْ یَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّینَ مِسْکِیناً (8)وَ أَمَّا السَّبْعُونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ وَ اخْتارَ مُوسی قَوْمَهُ سَبْعِینَ رَجُلًا لِمِیقاتِنا (9)وَ أَمَّا الثَّمَانُونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ وَ الَّذِینَ یَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ یَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِینَ جَلْدَةً (10)وَ أَمَّا التِّسْعُونَ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ إِنَّ هذا أَخِی لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً (11)وَ أَمَّا الْمِائَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ الزَّانِیَةُ وَ الزَّانِی فَاجْلِدُوا کُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ (12)قَالَ فَأَسْلَمَ الْیَهُودِیَّانِ عَلَی یَدَیْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام.
«3»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ.
بْنُ مَتِّیلٍ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ مَنِیعِ بْنِ الْحَجَّاجِ (1)عَنْ یُونُسَ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: عَرَجَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله مِائَةً وَ عِشْرِینَ مَرَّةً مَا مِنْ مَرَّةٍ إِلَّا وَ قَدْ أَوْصَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله بِالْوَلَایَةِ لِعَلِیٍّ وَ الْأَئِمَّةِ علیهم السّلام أَکْثَرَ مِمَّا أَوْصَاهُ بِالْفَرَائِضِ.
«4»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ جَمِیعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ علیه السّلام مِنَ الْجَنَّةِ أَهْبَطَ مَعَهُ عِشْرِینَ وَ مِائَةَ قَضِیبٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ مَا یُؤْکَلُ دَاخِلُهَا وَ خَارِجُهَا وَ أَرْبَعُونَ مِنْهَا مَا یُؤْکَلُ دَاخِلُهَا وَ یُرْمَی بِخَارِجِهَا وَ أَرْبَعُونَ مِنْهَا مَا یُؤْکَلُ خَارِجُهَا وَ یُرْمَی بِدَاخِلِهَا وَ غِرَارَةٌ فِیهَا بَزْرُ کُلِّ شَیْءٍ.
«5»- حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ الشَّافِعِیُّ بِفَرْغَانَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَیْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْقَوَارِیرِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِیلَ (2)قَالَ حَدَّثَنَا سُفْیَانُ الثَّوْرِیُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ بُرَیْدَةَ (3)عَنْ أَبِیهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ صِنْفٍ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صِنْفاً. .
1) منیع بن الحجاج مهمل، و شیخه یونس الظاهر هو ابن أبی وهب القصری.
2) المراد بصالح بن محمّد أبو الاشرس الأسدی الملقب جزرة و کان حافظا عارفا من أئمة الحدیث عنونه الخطیب فی التاریخ ج 9 ص 322. و أمّا عبید اللّه بن عمرو القواریری فهو أبو سعید البصری نزیل بغداد وثقه ابن معین و العجلیّ. و قال النسائی: صاحب جزرة ثقة صدوق. و أمّا مؤمل بن إسماعیل فهو أبو عبد الرحمن البصری نزیل مکّة صدوق سیئ الحفظ مات سنة 206 و روایته عن سفیان الثوری المتوفی 161 بلا واسطة بعید.
3) فی النسخ «سلیمان بن یزید» و هو تصحیف.
«6»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ الْبَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنِی أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّوَیْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِیدٍ الرَّازِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ الدَّوْرَقِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِیعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ أَبِی الْأَشْهَبِ النَّخَعِیِ (1)قَالَ قَالَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام مَنْ دَخَلَ فِی الْإِسْلَامِ طَائِعاً وَ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِراً فَلَهُ فِی کُلِّ سَنَةٍ مِائَتَا دِینَارٍ فِی بَیْتِ مَالِ الْمُسْلِمِینَ إِنْ مُنِعَ فِی الدُّنْیَا أَخَذَهَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَافِیَةً أَحْوَجَ مَا یَکُونُ إِلَیْهَا.
«7»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ یَقْطِینٍ عَنْ بَکْرِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام عَنِ السَّنَةِ کَمْ یَوْماً هِیَ قَالَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ یَوْماً مِنْهَا سِتَّةُ أَیَّامٍ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا الدُّنْیَا فَطُرِحَتْ مِنْ أَصْلِ السَّنَةِ فَصَارَتِ السَّنَةُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ أَرْبَعَةً وَ خَمْسِینَ یَوْماً یُسْتَحَبُّ أَنْ یَطُوفَ الرَّجُلُ فِی مُقَامِهِ بِمَکَّةَ عَدَدَ أَیَّامِ السَّنَةِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّینَ أُسْبُوعاً فَإِنْ لَمْ یَقْدِرْ عَلَی ذَلِکَ طَافَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّینَ شَوْطاً.
«8»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَیُّوبَ عَنْ مُعَاوِیَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: یُسْتَحَبُّ أَنْ تَطُوفَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّینَ أُسْبُوعاً عَدَدَ أَیَّامِ السَّنَةِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَمَا قَدَرْتَ عَلَیْهِ مِنَ الطَّوَافِ..
1) فیه ارسال لان الظاهر المراد بابی الاشهب جعفر بن حیان أبو الاشهب العطاردی البصری الذی وثقه أبو حاتم لما ذکر فی التهذیب من جملة مشایخ الربیع بن بدر البصری، و کان میلاده سنة 70 أو 71 و وفاته سنة 165 فلم یدرک علیا علیه السّلام، و اما أحمد بن إبراهیم الدورقی أبو عبد اللّه البغدادیّ فمعنون فی التقریب و قال أبو حاتم: صدوق.
«9»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَیْثَمِ الْعِجْلِیُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِیُّ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُکَتِّبُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ وَ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَکْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علیهما السّلام قَالَ: هَذِهِ شَرَائِعُ الدِّینِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ یَتَمَسَّکَ بِهَا وَ أَرَادَ اللَّهُ هُدَاهُ (1)إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ کَمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ النَّاطِقِ غَسْلُ الْوَجْهِ وَ الْیَدَیْنِ إِلَی الْمِرْفَقَیْنِ وَ مَسْحُ الرَّأْسِ وَ الْقَدَمَیْنِ إِلَی الْکَعْبَیْنِ مَرَّةً مَرَّةً وَ مَرَّتَانِ جَائِزٌ وَ لَا یَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلَّا الْبَوْلُ وَ الرِّیحُ وَ النَّوْمُ وَ الْغَائِطُ وَ الْجَنَابَةُ وَ مَنْ مَسَحَ عَلَی الْخُفَّیْنِ فَقَدْ خَالَفَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ کِتَابَهُ وَ وُضُوؤُهُ لَمْ یَتِمَّ وَ صَلَاتُهُ غَیْرُ مُجْزِیَةٍ وَ الْأَغْسَالُ مِنْهَا غُسْلُ الْجَنَابَةِ وَ الْحَیْضِ وَ غُسْلُ الْمَیِّتِ وَ غُسْلُ مَنْ مَسَّ الْمَیِّتَ بَعْدَ مَا یَبْرُدُ وَ غُسْلُ مَنْ غَسَّلَ الْمَیِّتَ وَ غُسْلُ یَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ غُسْلُ الْعِیدَیْنِ وَ غُسْلُ دُخُولِ مَکَّةَ وَ غُسْلُ دُخُولِ الْمَدِینَةِ وَ غُسْلُ الزِّیَارَةِ وَ غُسْلُ الْإِحْرَامِ وَ غُسْلُ یَوْمِ عَرَفَةَ وَ غُسْلُ لَیْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ غُسْلُ لَیْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ غُسْلُ لَیْلَةِ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ وَ لَیْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِینَ مِنْهُ أَمَّا الْفَرْضُ فَغُسْلُ الْجَنَابَةِ وَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ وَ الْحَیْضِ وَاحِدٌ وَ صَلَاةُ الْفَرِیضَةِ الظُّهْرُ أَرْبَعُ رَکَعَاتٍ وَ الْعَصْرُ أَرْبَعُ رَکَعَاتٍ وَ الْمَغْرِبُ ثَلَاثُ رَکَعَاتٍ وَ الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ أَرْبَعُ رَکَعَاتٍ وَ الْفَجْرُ رَکْعَتَانِ فَجُمْلَةُ الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَکْعَةً وَ السُّنَّةُ أَرْبَعٌ وَ ثَلَاثُونَ رَکْعَةً مِنْهَا أَرْبَعُ رَکَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَا تَقْصِیرَ فِیهَا فِی السَّفَرِ وَ الْحَضَرِ وَ رَکْعَتَانِ مِنْ جُلُوسٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ تُعَدَّانِ بِرَکْعَةٍ وَ ثَمَانُ رَکَعَاتٍ فِی السَّحَرِ وَ هِیَ صَلَاةُ اللَّیْلِ وَ الشَّفْعُ رَکْعَتَانِ وَ الْوَتْرُ رَکْعَةٌ وَ رَکْعَتَا الْفَجْرِ بَعْدَ الْوَتْرِ وَ ثَمَانُ رَکَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَ ثَمَانُ رَکَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ وَ الصَّلَاةُ یُسْتَحَبُّ فِی أَوَّلِ الْأَوْقَاتِ وَ فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَی ».
1) فی بعض النسخ «لمن تمسک بها و أراد اللّه هذا».
الْفَرْدِ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِینَ (1)وَ لَا صَلَاةَ خَلْفَ الْفَاجِرِ وَ لَا یُقْتَدَی إِلَّا بِأَهْلِ الْوَلَایَةِ وَ لَا یُصَلَّی فِی جُلُودِ الْمَیْتَةِ وَ إِنْ دُبِغَتْ سَبْعِینَ مَرَّةً وَ لَا فِی جُلُودِ السِّبَاعِ وَ لَا یُسْجَدُ إِلَّا عَلَی الْأَرْضِ أَوْ مَا أَنْبَتَتِ الْأَرْضُ إِلَّا الْمَأْکُولَ وَ الْقُطْنَ وَ الْکَتَّانَ وَ یُقَالُ فِی افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ تَعَالَی عَرْشُکَ وَ لَا یُقَالُ تَعَالَی جَدُّکَ وَ لَا یُقَالُ فِی التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ السَّلَامُ عَلَیْنَا وَ عَلَی عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِینَ لِأَنَّ تَحْلِیلَ الصَّلَاةِ هُوَ التَّسْلِیمُ وَ إِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ سَلَّمْتَ وَ التَّقْصِیرُ فِی ثَمَانِیَةِ فَرَاسِخَ وَ هُوَ بَرِیدَانِ وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ وَ مَنْ لَمْ یُقَصِّرْ فِی السَّفَرِ لَمْ تُجْزِئْ صَلَاتُهُ لِأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِی فَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْقُنُوتُ فِی جَمِیعِ الصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِی الرَّکْعَةِ الثَّانِیَةِ قَبْلَ الرُّکُوعِ وَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَ الصَّلَاةُ عَلَی الْمَیِّتِ خَمْسُ تَکْبِیرَاتٍ فَمَنْ نَقَصَ مِنْهَا فَقَدْ خَالَفَ السُّنَّةَ وَ الْمَیِّتُ یُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَیْهِ سَلًّا (2)وَ الْمَرْأَةُ تُؤْخَذُ بِالْعَرْضِ مِنْ قِبَلِ اللَّحْدِ وَ الْقُبُورُ تُرَبَّعُ وَ لَا تُسَنَّمُ (3)وَ الْإِجْهَارُ بِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ فِی الصَّلَاةِ وَاجِبٌ وَ فَرَائِضُ الصَّلَاةِ سَبْعٌ الْوَقْتُ وَ الطَّهُورُ وَ التَّوَجُّهُ وَ الْقِبْلَةُ وَ الرُّکُوعُ وَ السُّجُودُ وَ الدُّعَاءُ وَ الزَّکَاةُ فَرِیضَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَی کُلِّ مِائَتَیْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَ لَا تَجِبُ فِیمَا دُونَ ذَلِکَ مِنَ الْفِضَّةِ وَ لَا تَجِبُ عَلَی مَالٍ زَکَاةٌ حَتَّی یَحُولَ عَلَیْهِ الْحَوْلُ مِنْ یَوْمَ مَلَکَهُ صَاحِبُهُ وَ لَا یَحِلُّ أَنْ تُدْفَعَ الزَّکَاةُ إِلَّا إِلَی أَهْلِ الْوَلَایَةِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ یَجِبُ عَلَی الذَّهَبِ الزَّکَاةُ إِذَا بَلَغَ عِشْرِینَ مِثْقَالًا فَیَکُونُ فِیهِ نِصْفُ دِینَارٍ وَ تَجِبُ عَلَی الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِیرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِیبِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ الْعُشْرُ إِنْ کَانَ سُقِیَ سَیْحاً (4)وَ إِنْ سُقِیَ بِالدَّوَالِی فَعَلَیْهِ نِصْفُ الْعُشْرِ وَ الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً .
وَ الصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَ تَجِبُ عَلَی الْغَنَمِ الزَّکَاةُ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِینَ شَاةً وَ تَزِیدُ وَاحِدَةٌ فَتَکُونُ فِیهَا شَاةٌ إِلَی عِشْرِینَ وَ مِائَةٍ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا شَاتَانِ إِلَی مِائَتَیْنِ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا ثَلَاثُ شِیَاهٍ (1)إِلَی ثَلَاثِمِائَةٍ وَ بَعْدَ ذَلِکَ یَکُونُ فِی کُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ وَ تَجِبُ عَلَی الْبَقَرِ الزَّکَاةُ إِذَا بَلَغَتْ ثَلَاثِینَ بَقَرَةً تَبِیعَةً حَوْلِیَّةً فَیَکُونُ فِیهَا تَبِیعٌ حَوْلِیٌّ إِلَی أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعِینَ بَقَرَةً ثُمَّ یَکُونُ فِیهَا مُسِنَّةٌ إِلَی سِتِّینَ (2)فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّینَ فَفِیهَا تَبِیعَتَانِ إِلَی سَبْعِینَ ثُمَّ فِیهَا تَبِیعَةٌ وَ مُسِنَّةٌ إِلَی ثَمَانِینَ وَ إِذَا بَلَغَتْ ثَمَانِینَ (3)فَتَکُونُ فِیهَا مُسِنَّتَانِ إِلَی تِسْعِینَ ثُمَّ یَکُونُ فِیهَا ثَلَاثُ تَبَایِعَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِکَ یَکُونُ فِی کُلِّ ثَلَاثِینَ بَقَرَةً تَبِیعٌ وَ فِی کُلِّ أَرْبَعِینَ مُسِنَّةٌ وَ تَجِبُ عَلَی الْإِبِلِ الزَّکَاةُ إِذَا بَلَغَتْ خَمْساً فَیَکُونُ فِیهَا شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةً فَشَاتَانِ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَثَلَاثُ شِیَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِینَ فَأَرْبَعُ شِیَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ عِشْرِینَ فَخَمْسُ شِیَاهٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ ثَلَاثِینَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا ابْنَةُ لَبُونٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ أَرْبَعِینَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا حِقَّةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّینَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا جَذَعَةٌ إِلَی ثَمَانِینَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِیهَا ثَنِیٌّ إِلَی تِسْعِینَ فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِینَ فَفِیهَا ابْنَتَا لَبُونٍ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ إِلَی عِشْرِینَ وَ مِائَةٍ فَفِیهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ فَإِذَا کَثُرَتِ الْإِبِلُ فَفِی کُلِّ أَرْبَعِینَ بِنْتُ لَبُونٍ وَ فِی کُلِّ خَمْسِینَ حِقَّةٌ وَ یَسْقُطُ الْغَنَمُ بَعْدَ ذَلِکَ وَ یُرْجَعُ إِلَی أَسْنَانِ الْإِبِلِ وَ زَکَاةُ الْفِطْرَةِ وَاجِبَةٌ عَلَی کُلِّ رَأْسٍ صَغِیرٍ أَوْ کَبِیرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثَی .
1) الشیاه: جمع شاة.
2) فی النهایة: التبیع: ولد البقر اول سنة، و بقرة متبع أی معها ولدها. و قال الأزهری: الشاة یقع علیها اسم المسن و لیس معناه کبرها کالرجل المسن و لکن معناه طلوع سنها فی السنة الثالثة.
3) النسخ خالیة من الجملة الواقعة بین القوسین، و الظاهر سقوطها من قلم النسّاخ استدرکناها من الفقیه و البحار.
أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِیرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِیبِ وَ هُوَ صَاعٌ تَامٌّ وَ لَا یَجُوزُ دَفْعُ ذَلِکَ أَجْمَعَ إِلَّا إِلَی أَهْلِ الْوَلَایَةِ وَ الْمَعْرِفَةِ وَ أَکْثَرُ أَیَّامِ الْحَیْضِ عَشَرَةُ أَیَّامٍ وَ أَقَلُّهَا ثَلَاثَةُ أَیَّامٍ وَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَ تَحْتَشِی وَ تُصَلِّی وَ الْحَائِضُ تَتْرُکُ الصَّلَاةَ وَ لَا تَقْضِیهَا وَ تَتْرُکُ الصَّوْمَ وَ تَقْضِیهِ وَ صِیَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَرِیضَةٌ یُصَامُ لِرُؤْیَتِهِ وَ یُفْطَرُ لِرُؤْیَتِهِ وَ لَا یُصَلَّی التَّطَوُّعُ فِی جَمَاعَةٍ لِأَنَّ ذَلِکَ بِدْعَةٌ وَ کُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ وَ کُلُّ ضَلَالَةٍ فِی النَّارِ وَ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ فِی کُلِّ شَهْرٍ سُنَّةٌ وَ هُوَ صَوْمُ خَمِیسَیْنِ بَیْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ الْخَمِیسُ الْأَوَّلُ فِی الْعَشْرِ الْأَوَّلِ وَ الْأَرْبِعَاءُ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ وَ الْخَمِیسُ مِنَ الْعَشْرِ الْأَخِیرِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ حَسَنٌ لِمَنْ صَامَهُ لِأَنَّ الصَّالِحِینَ قَدْ صَامُوهُ أَوْ رَغَّبُوا فِیهِ وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَصِلُ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ الْفَائِتُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِنْ قُضِیَ مُتَفَرِّقاً جَازَ وَ إِنْ قُضِیَ مُتَتَابِعاً فَهُوَ أَفْضَلُ وَ حِجُّ الْبَیْتِ وَاجِبٌ لِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَیْهِ سَبِیلًا وَ هُوَ الزَّادُ وَ الرَّاحِلَةُ مَعَ صِحَّةِ الْبَدَنِ وَ أَنْ یَکُونَ لِلْإِنْسَانِ مَا یُخَلِّفُهُ عَلَی عِیَالِهِ وَ مَا یَرْجِعُ إِلَیْهِ بَعْدَ حَجِّهِ وَ لَا یَجُوزُ الْحَجُّ إِلَّا تَمَتُّعاً وَ لَا یَجُوزُ الْقِرَانُ وَ الْإِفْرَادُ إِلَّا لِمَنْ کَانَ أَهْلُهُ حاضِرِی الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ لَا یَجُوزُ الْإِحْرَامُ قَبْلَ بُلُوغِ الْمِیقَاتِ وَ لَا یَجُوزُ تَأْخِیرُهُ عَنِ الْمِیقَاتِ إِلَّا لِمَرَضٍ أَوْ تَقِیَّةٍ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ وَ تَمَامُهَا اجْتِنَابُ الرَّفَثِ وَ الْفُسُوقِ وَ الْجِدَالِ فِی الْحَجِّ وَ لَا یُجْزِئُ فِی النُّسُکِ الْخَصِیُّ لِأَنَّهُ نَاقِصٌ وَ یَجُوزُ الْمَوْجُوءُ إِذَا لَمْ یُوجَدْ غَیْرُهُ (1)وَ فَرَائِضُ الْحَجِّ الْإِحْرَامُ وَ التَّلْبِیَةُ الْأَرْبَعُ وَ هِیَ لَبَّیْکَ اللَّهُمَّ لَبَّیْکَ لَبَّیْکَ لَا شَرِیکَ لَکَ لَبَّیْکَ إِنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَکَ وَ الْمُلْکَ لَا شَرِیکَ لَکَ وَ الطَّوَافُ بِالْبَیْتِ لِلْعُمْرَةِ فَرِیضَةٌ وَ رَکْعَتَاهُ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِیمَ علیه السّلام فَرِیضَةٌ وَ السَّعْیُ بَیْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فَرِیضَةٌ وَ طَوَافُ الْحَجِّ فَرِیضَةٌ وَ رَکْعَتَاهُ عِنْدَ الْمَقَامِ فَرِیضَةٌ وَ بَعْدَهُ السَّعْیُ بَیْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فَرِیضَةٌ وَ طَوَافُ النِّسَاءِ فَرِیضَةٌ وَ رَکْعَتَاهُ عِنْدَ الْمَقَامِ فَرِیضَةٌ وَ لَا یُسْعَی بَعْدَهُ.
1) الموجوء: المضروب، و کبش موجوء: الذی و جئت خصیتاه حتّی انفضختا.
بَیْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ الْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ فَرِیضَةٌ وَ الْهَدْیُ لِلْمُتَمَتِّعِ فَرِیضَةٌ فَأَمَّا الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ فَهُوَ وَاجِبٌ وَ الْحَلْقُ سُنَّةٌ وَ رَمْیُ الْجِمَارِ سُنَّةٌ وَ الْجِهَادُ وَاجِبٌ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِیدٌ وَ لَا یَحِلُّ قَتْلُ أَحَدٍ مِنَ الْکُفَّارِ وَ النُّصَّابِ فِی دَارِ التَّقِیَّةِ إِلَّا قَاتِلٍ أَوْ ساعی [سَاعٍ] فِی فَسَادٍ وَ ذَلِکَ إِذَا لَمْ تَخَفْ عَلَی نَفْسِکَ وَ لَا عَلَی أَصْحَابِکَ وَ اسْتِعْمَالُ التَّقِیَّةِ فِی دَارِ التَّقِیَّةِ وَاجِبٌ وَ لَا حِنْثَ وَ لَا کَفَّارَةَ عَلَی مَنْ حَلَفَ تَقِیَّةً یَدْفَعُ بِذَلِکَ ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ وَ الطَّلَاقُ لِلسُّنَّةِ عَلَی مَا ذَکَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ وَ سُنَّةِ نَبِیِّهِ صلّی الله علیه و آله وَ لَا یَجُوزُ طَلَاقٌ لِغَیْرِ السُّنَّةِ وَ کُلُّ طَلَاقٍ یُخَالِفُ الْکِتَابَ (1)فَلَیْسَ بِطَلَاقٍ کَمَا أَنَّ کُلَّ نِکَاحٍ یُخَالِفُ الْکِتَابَ فَلَیْسَ بِنِکَاحٍ وَ لَا یُجْمَعُ بَیْنَ أَکْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ وَ إِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ لِلْعِدَّةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَحِلَّ لِلزَّوْجِ حَتَّی تَنْکِحَ زَوْجاً غَیْرَهُ وَ قَدْ قَالَ علیه السّلام اتَّقُوا تَزْوِیجَ الْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثاً فِی مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ وَ الصَّلَاةُ عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَاجِبَةٌ فِی کُلِّ الْمَوَاطِنِ وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَ الرِّیَاحِ وَ غَیْرِ ذَلِکَ وَ حُبُّ أَوْلِیَاءِ اللَّهِ وَ الْوَلَایَةُ لَهُمْ وَاجِبَةٌ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَاجِبَةٌ وَ مِنَ الَّذِینَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام وَ هَتَکُوا حِجَابَهُ فَأَخَذُوا مِنْ فَاطِمَةَ علیها السّلام فَدَکَ وَ مَنَعُوهَا مِیرَاثَهَا وَ غَصَبُوهَا وَ زَوْجَهَا حُقُوقَهُمَا وَ هَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَیْتِهَا وَ أَسَّسُوا الظُّلْمَ وَ غَیَّرُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْبَرَاءَةُ مِنَ النَّاکِثِینَ وَ الْقَاسِطِینَ وَ الْمَارِقِینَ وَاجِبَةٌ وَ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْأَنْصَابِ وَ الْأَزْلَامِ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ وَ قَادَةِ الْجَوْرِ کُلِّهِمْ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ وَاجِبَةٌ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْقَی الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ شَقِیقِ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ قَاتِلِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَاجِبَةٌ وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ جَمِیعِ قَتَلَةِ أَهْلِ الْبَیْتِ علیهم السّلام وَاجِبَةٌ وَ الْوَلَایَةُ لِلْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ لَمْ یُغَیِّرُوا وَ لَمْ یُبَدِّلُوا بَعْدَ نَبِیِّهِمْ صلّی الله علیه و آله وَاجِبَةٌ مِثْلِ سَلْمَانَ الْفَارِسِیِّ وَ أَبِی ذَرٍّ الْغِفَارِیِّ وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْکِنْدِیِّ وَ عَمَّارِ بْنِ یَاسِرٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِیِّ وَ حُذَیْفَةَ بْنِ الْیَمَانِ.
1) فی نسخة من المخطوطة «یخالف السنة».
وَ أَبِی الْهَیْثَمِ بْنِ التَّیِّهَانِ وَ سَهْلِ بْنِ حُنَیْفٍ وَ أَبِی أَیُّوبَ الْأَنْصَارِیِّ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ وَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَ خُزَیْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ذِی الشَّهَادَتَیْنِ وَ أَبِی سَعِیدٍ الْخُدْرِیِّ وَ مَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ وَ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِمْ وَ الْوَلَایَةُ لِأَتْبَاعِهِمْ وَ الْمُقْتَدِینَ بِهِمْ وَ بِهُدَاهُمْ وَاجِبَةٌ وَ بِرُّ الْوَالِدَیْنِ وَاجِبٌ فَإِنْ کَانَا مُشْرِکَیْنِ فَلا تُطِعْهُما وَ لَا غَیْرَهُمَا فِی الْمَعْصِیَةِ فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِی مَعْصِیَةِ الْخَالِقِ وَ الْأَنْبِیَاءُ وَ الْأَوْصِیَاءُ لَا ذُنُوبَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ وَ تَحْلِیلُ الْمُتْعَتَیْنِ وَاجِبٌ کَمَا أَنْزَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی کِتَابِهِ وَ سَنَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُتْعَةِ الْحَجِّ وَ مُتْعَةِ النِّسَاءِ وَ الْفَرَائِضُ عَلَی مَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ الْعَقِیقَةُ لِلْوَلَدِ الذَّکَرِ وَ الْأُنْثَی یَوْمَ السَّابِعِ وَ یُسَمَّی الْوَلَدُ یَوْمَ السَّابِعِ وَ یُحْلَقُ رَأْسُهُ وَ یُصَّدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یُکَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها وَ لَا یُکَلِّفُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا وَ أَفْعَالُ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِیرٍ لَا خَلْقَ تَکْوِینٍ وَ اللَّهُ خالِقُ کُلِّ شَیْءٍ وَ لَا یَقُولُ بِالْجَبْرِ وَ لَا بِالتَّفْوِیضِ وَ لَا یَأْخُذُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْبَرِیءَ بِالسَّقِیمِ وَ لَا یُعَذِّبُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْأَطْفَالَ بِذُنُوبِ الْآبَاءِ فَإِنَّهُ قَالَ فِی مُحْکَمِ کِتَابِهِ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْری وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ وَ أَنْ لَیْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعی وَ أَنَّ سَعْیَهُ سَوْفَ یُری وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَعْفُوَ وَ یَتَفَضَّلَ وَ لَیْسَ لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَظْلِمَ وَ لَا یَفْرِضُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی عِبَادِهِ طَاعَةَ مَنْ یَعْلَمُ أَنَّهُ یُغْوِیهِمْ وَ یُضِلُّهُمْ وَ لَا یَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَ لَا یَصْطَفِی مِنْ عِبَادِهِ مَنْ یَعْلَمُ أَنَّهُ یَکْفُرُ بِهِ وَ یَعْبُدُ الشَّیْطَانَ دُونَهُ وَ لَا یَتَّخِذُ عَلَی خَلْقِهِ حُجَّةً إِلَّا مَعْصُوماً وَ الْإِسْلَامُ غَیْرُ الْإِیمَانِ وَ کُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَ لَیْسَ کُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٌ وَ لَا یَسْرِقُ السَّارِقُ حِینَ یَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ لَا یَزْنِی الزَّانِی حِینَ یَزْنِی وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ أَصْحَابُ الْحُدُودِ مُسْلِمُونَ لَا مُؤْمِنُونَ وَ لَا کَافِرُونَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لَا یُدْخِلُ النَّارَ مُؤْمِناً وَ قَدْ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ وَ لَا یُخْرِجُ مِنَ النَّارِ کَافِراً وَ قَدْ أَوْعَدَهُ النَّارَ وَ الْخُلُودَ فِیهَا وَ یَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِکَ لِمَنْ یَشَاءُ وَ أَصْحَابُ الْحُدُودِ فُسَّاقٌ لَا مُؤْمِنُونَ وَ لَا کَافِرُونَ وَ لَا یَخْلُدُونَ فِی
النَّارِ وَ یَخْرُجُونَ مِنْهَا یَوْماً وَ الشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ وَ لِلْمُسْتَضْعَفِینَ إِذَا ارْتَضَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دِینَهُمْ وَ الْقُرْآنُ کَلَامُ اللَّهِ لَیْسَ بِخَالِقٍ وَ لَا مَخْلُوقٍ وَ الدَّارُ الْیَوْمَ دَارُ تَقِیَّةٍ وَ هِیَ دَارُ إِسْلَامٍ لَا دَارُ کُفْرٍ وَ لَا دَارُ إِیمَانٍ وَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْیُ عَنِ الْمُنْکَرِ وَاجِبَانِ عَلَی مَنْ أَمْکَنَهُ وَ لَمْ یَخَفْ عَلَی نَفْسِهِ وَ لَا عَلَی أَصْحَابِهِ وَ الْإِیمَانُ هُوَ أَدَاءُ الْفَرَائِضِ وَ اجْتِنَابُ الْکَبَائِرِ وَ الْإِیمَانُ هُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْکَانِ وَ الْإِقْرَارُ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَ مُنْکَرٍ وَ نَکِیرٍ وَ الْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ الْحِسَابِ وَ الصِّرَاطِ وَ الْمِیزَانِ وَ لَا إِیمَانَ بِاللَّهِ إِلَّا بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ التَّکْبِیرُ فِی الْعِیدَیْنِ وَاجِبٌ أَمَّا فِی الْفِطْرِ فَفِی خَمْسِ صَلَوَاتٍ یُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَیْلَةَ الْفِطْرِ إِلَی صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ یَوْمِ الْفِطْرِ وَ هُوَ أَنْ یُقَالَ اللَّهُ أَکْبَرُ اللَّهُ أَکْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَکْبَرُ عَلَی مَا هَدَانَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَی مَا أَبْلَانَا لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لِتُکْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُکَبِّرُوا اللَّهَ عَلی ما هَداکُمْ وَ فِی الْأَضْحَی بِالْأَمْصَارِ فِی دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ یُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ یَوْمَ النَّحْرِ إِلَی صَلَاةِ الْغَدَاةِ یَوْمَ الثَّالِثِ وَ بِمِنًی فِی دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلَاةً یُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ یَوْمَ النَّحْرِ إِلَی صَلَاةِ الْغَدَاةِ یَوْمَ الرَّابِعِ وَ یُزَادُ فِی هَذَا التَّکْبِیرِ وَ اللَّهُ أَکْبَرُ عَلَی مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِیمَةِ الْأَنْعَامِ وَ النُّفَسَاءُ لَا تَقْعُدُ أَکْثَرَ مِنْ عِشْرِینَ یَوْماً إِلَّا أَنْ تَطْهُرَ قَبْلَ ذَلِکَ وَ إِنْ لَمْ تَطْهُرْ بَعْدَ الْعِشْرِینَ اغْتَسَلَتْ وَ احْتَشَتْ وَ عَمِلَتْ عَمَلَ الْمُسْتَحَاضَةِ وَ الشَّرَابُ فَکُلُّ مَا أَسْکَرَ کَثِیرُهُ فَقَلِیلُهُ وَ کَثِیرُهُ حَرَامٌ وَ کُلُّ ذِی نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَ ذِی مِخْلَبٍ مِنَ الطَّیْرِ فَأَکْلُهُ حَرَامٌ وَ الطِّحَالُ حَرَامٌ لِأَنَّهُ دَمٌ وَ الْجِرِّیُّ وَ الْمَارْمَاهِی وَ الطَّافِی وَ الزِّمِّیرُ حَرَامٌ (1)وَ کُلُّ سَمَکٍ لَا یَکُونُ .
1) الجری بکسر الجیم و شد الراء- نوع من السمک لیس له عظم الا عظم الرأس یعرف بالحنکلیس. و الطافی: الذی یموت فی الماء فیعلو و یظهر. و الزمیر نوع من السمک له شوک علی ظهره.
لَهُ فُلُوسٌ فَأَکْلُهُ حَرَامٌ وَ یُؤْکَلُ مِنَ الْبَیْضِ مَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ وَ لَا یُؤْکَلُ مَا اسْتَوَی طَرَفَاهُ وَ یُؤْکَلُ مِنَ الْجَرَادِ مَا اسْتَقَلَ (1)بِالطَّیَرَانِ وَ لَا یُؤْکَلُ مِنْهُ الدَّبَی لِأَنَّهُ لَا یَسْتَقِلُّ بِالطَّیَرَانِ وَ ذَکَاةُ السَّمَکِ وَ الْجَرَادِ أَخْذُهُ وَ الْکَبَائِرُ مُحَرَّمَةٌ وَ هِیَ الشِّرْکُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِی حَرَّمَ اللَّهُ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَیْنِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ أَکْلُ مَالِ الْیَتِیمِ ظُلْماً وَ أَکْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَیِّنَةِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَ بَعْدَ ذَلِکَ الزِّنَا وَ اللِّوَاطُ وَ السَّرِقَةُ وَ أَکْلُ الْمَیْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِیرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَیْرِ اللَّهِ بِهِ مِنْ غَیْرِ ضَرُورَةٍ وَ أَکْلُ السُّحْتِ وَ الْبَخْسُ مِنَ الْمِکْیَالِ وَ الْمِیزَانِ وَ الْمَیْسِرُ وَ شَهَادَةُ الزُّورِ وَ الْیَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وَ الْأَمْنُ مِنْ مَکْرِ اللَّهِ وَ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ تَرْکُ مُعَاوَنَةِ الْمَظْلُومِینَ وَ الرُّکُونُ إِلَی الظَّالِمِینَ وَ الْیَمِینُ الْغَمُوسُ (2)وَ حَبْسُ الْحُقُوقِ مِنْ غَیْرِ عُسْرٍ وَ اسْتِعْمَالُ الْکِبْرِ وَ التَّجَبُّرُ وَ الْکَذِبُ وَ الْإِسْرَافُ وَ التَّبْذِیرُ وَ الْخِیَانَةُ وَ الِاسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَ الْمُحَارَبَةُ لِأَوْلِیَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَلَاهِی الَّتِی تَصُدُّ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی مَکْرُوهَةٌ کَالْغِنَاءِ وَ ضَرْبِ الْأَوْتَارِ وَ الْإِصْرَارُ عَلَی صَغَائِرِ الذُّنُوبِ ثُمَّ قَالَ علیه السّلام إِنَّ فِی هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِینَ
قال مصنف هذا الکتاب رضی الله عنه الکبائر هی سبع و بعدها فکل ذنب کبیر بالإضافة إلی ما هو أصغر منه و صغیر بالإضافة إلی ما هو أکبر منه و هذا معنی ما ذکره الصادق علیه السّلام فی هذا الحدیث من ذکر الکبائر الزائدة علی السبع و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
«10»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ الْیَقْطِینِیُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ یَحْیَی عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ حَدَّثَنِی أَبِی عَنْ جَدِّی عَنْ .
آبَائِهِ علیهم السّلام أَنَّ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام عَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِی مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَرْبَعَمِائَةِ بَابٍ مِمَّا یُصْلِحُ لِلْمُسْلِمِ فِی دِینِهِ وَ دُنْیَاهُ (1)
أقول: عدم صحة السند عند المتأخرین لمقام القاسم بن یحیی. و الظاهر أن أصل الروایة فی کتابه. قال الشیخ: فی الفهرست «القاسم بن یحیی الراشدی له کتاب فیه آداب أمیر المؤمنین علیه السّلام و الراشدی نسبة الی جدّه الحسن بن راشد البغدادیّ مولی المنصور الدوانیقی الذی کان وزیرا للمهدی و موسی و هارون الرشید». قال ابن الغضائری: ضعیف. و قال البهبهانی فی التعلیقة: لا وثوق بتضعیف ابن الغضائری إیّاه و روایة الأجلّة سیما مثل أحمد بن محمّد بن- عیسی عنه تشیر الی الاعتماد علیه بل الوثاقة، و کثرة روایاته و الافتاء بمضمونها یؤیده و یؤید فساد کلام ابن الغضائری فی المقام عدم تضعیف شیخ من المشایخ العظام الماهرین باحوال الرجال ایّاه و عدم طعن من أحد ممّن ذکره فی ترجمته و ترجمة جده و غیرهما، و العلامة (ره) تبع ابن الغضائری بناء علی جواز عثوره علی ما لم یعثروا علیه و فیه ما فیه. انتهی.
قَالَ علیه السّلام إِنَّ الْحِجَامَةَ تُصَحِّحُ الْبَدَنَ وَ تَشُدُّ الْعَقْلَ وَ الطِّیبَ فِی الشَّارِبِ مِنْ أَخْلَاقِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ کَرَامَةَ الْکَاتِبِینَ وَ السِّوَاکَ مِنْ مَرْضَاةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ مَطْیَبَةٌ لِلْفَمِ وَ الدُّهْنَ یُلَیِّنُ الْبَشَرَةَ وَ یَزِیدُ فِی الدِّمَاغِ وَ یُسَهِّلُ مَجَارِیَ الْمَاءِ وَ یَذْهَبُ بِالْقَشَفِ (2)وَ یُسْفِرُ اللَّوْنَ وَ غَسْلَ الرَّأْسِ یَذْهَبُ بِالدَّرَنِ وَ یَنْفِی الْقَذَی وَ الْمَضْمَضَةَ وَ الِاسْتِنْشَاقَ سُنَّةٌ وَ طَهُورٌ لِلْفَمِ وَ الْأَنْفِ وَ السَّعُوطَ مَصَحَّةٌ لِلرَّأْسِ وَ تَنْقِیَةٌ لِلْبَدَنِ وَ سَائِرِ أَوْجَاعِ الرَّأْسِ وَ النُّورَةَ نُشْرَةٌ وَ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ (3)اسْتِجَادَةُ الْحِذَاءِ وِقَایَةٌ لِلْبَدَنِ وَ عَوْنٌ عَلَی الطَّهُورِ وَ الصَّلَاةِ وَ تَقْلِیمُ الْأَظْفَارِ یَمْنَعُ .1) قال العلّامة المجلسیّ- رحمه اللّه-: اعلم أن أصل هذا الخبر فی غایة الوثاقة و الاعتبار علی طریقة القدماء و ان لم یکن صحیحا بزعم المتأخرین، و اعتمد علیه الکلینی- رحمه اللّه- و ذکر أکثر اجزائه متفرقة فی أبواب الکافی و کذا غیره من أکابر المحدثین.
2) القشف: قذارة الجلد.
3) النشرة واحد النشر و هو الریح الطیبة و الریح عموما.
الدَّاءَ الْأَعْظَمَ وَ یُدِرُّ الرِّزْقَ وَ یُورِدُهُ وَ نَتْفُ الْإِبْطِ یَنْفِی الرَّائِحَةَ الْمُنْکَرَةَ وَ هُوَ طَهُورٌ وَ سُنَّةٌ مِمَّا أَمَرَ بِهِ الطَّیِّبُ علیه السّلام غَسْلُ الْیَدَیْنِ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِیَادَةٌ فِی الرِّزْقِ وَ إِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ عَنِ الثِّیَابِ (1)وَ یَجْلُو الْبَصَرَ وَ قِیَامُ اللَّیْلِ مَصَحَّةٌ لِلْبَدَنِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَعَرُّضٌ لِلرَّحْمَةِ وَ تَمَسُّکٌ بِأَخْلَاقِ النَّبِیِّینَ أَکْلُ التُّفَّاحِ نَضُوحٌ لِلْمَعِدَةِ (2)مَضْغُ اللُّبَانِ یَشُدُّ الْأَضْرَاسَ وَ یَنْفِی الْبَلْغَمَ وَ یَذْهَبُ بِرِیحِ الْفَمِ وَ الْجُلُوسُ فِی الْمَسْجِدِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَی طُلُوعِ الشَّمْسِ أَسْرَعُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِی الْأَرْضِ وَ أَکْلُ السَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ الضَّعِیفِ وَ یُطَیِّبُ الْمَعِدَةَ وَ یَزِیدُ فِی قُوَّةِ الْفُؤَادِ وَ یُشَجِّعُ الْجَبَانَ وَ یُحَسِّنُ الْوَلَدَ أَکْلُ إِحْدَی وَ عِشْرِینَ زَبِیبَةً حَمْرَاءَ فِی کُلِّ یَوْمٍ عَلَی الرِّیقِ یَدْفَعُ جَمِیعَ الْأَمْرَاضِ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ یُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ یَأْتِیَ أَهْلَهُ أَوَّلَ لَیْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیامِ الرَّفَثُ إِلی نِسائِکُمْ (3)وَ الرَّفَثُ الْمُجَامَعَةُ لَا تَخَتَّمُوا بِغَیْرِ الْفِضَّةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ مَا طَهُرَتْ یَدٌ فِیهَا خَاتَمُ حَدِیدٍ وَ مَنْ نَقَشَ عَلَی خَاتَمِهِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْیُحَوِّلْهُ عَنِ الْیَدِ الَّتِی یَسْتَنْجِی بِهَا فِی الْمُتَوَضَّإِ (4)إِذَا نَظَرَ أَحَدُکُمْ فِی الْمِرْآةِ فَلْیَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی خَلَقَنِی فَأَحْسَنَ خَلْقِی وَ صَوَّرَنِی فَأَحْسَنَ صُورَتِی وَ زَانَ مِنِّی مَا شَانَ مِنْ غَیْرِی وَ أَکْرَمَنِی بِالْإِسْلَامِ وَ لْیَتَزَیَّنْ أَحَدُکُمْ لِأَخِیهِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَتَاهُ کَمَا یَتَزَیَّنُ لِلْغَرِیبِ الَّذِی یُحِبُّ أَنْ یَرَاهُ فِی أَحْسَنِ الْهَیْئَةِ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ مِنْ کُلِّ شَهْرٍ أَرْبِعَاءَ بَیْنَ خَمِیسَیْنِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ یَذْهَبُ بِوَسْوَاسِ الصَّدْرِ وَ بَلَابِلِ الْقَلْبِ وَ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ یَقْطَعُ الْبَوَاسِیرَ غَسْلُ الثِّیَابِ یُذْهِبُ الْهَمَّ وَ الْحَزَنَ وَ هُوَ طَهُورٌ لِلصَّلَاةِ لَا تَنْتِفُوا الشَّیْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ وَ مَنْ شَابَ شَیْبَةً فِی.
الْإِسْلَامِ کَانَ لَهُ نُوراً یَوْمَ الْقِیَامَةِ لَا یَنَامُ الْمُسْلِمُ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ لَا یَنَامُ إِلَّا عَلَی طَهُورٍ فَإِنْ لَمْ یَجِدِ الْمَاءَ فَلْیَتَیَمَّمْ بِالصَّعِیدِ فَإِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ تُرْفَعُ إِلَی اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی فَیَقْبَلُهَا وَ یُبَارِکُ عَلَیْهَا فَإِنْ کَانَ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ جَعَلَهَا فِی کُنُوزِ رَحْمَتِهِ وَ إِنْ لَمْ یَکُنْ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ بَعَثَ بِهَا مَعَ أُمَنَائِهِ مِنْ مَلَائِکَتِهِ فَیَرُدُّونَهَا فِی جَسَدِهَا لَا یَتْفُلُ الْمُؤْمِنُ فِی الْقِبْلَةِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِکَ نَاسِیاً فَلْیَسْتَغْفِرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ لَا یَنْفُخُ الرَّجُلُ فِی مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ لَا یَنْفُخُ فِی طَعَامِهِ وَ لَا فِی شَرَابِهِ وَ لَا فِی تَعْوِیذِهِ لَا یَنَامُ الرَّجُلُ عَلَی الْمَحَجَّةِ (1)وَ لَا یَبُولَنَّ مِنْ سَطْحٍ فِی الْهَوَاءِ وَ لَا یَبُولَنَّ فِی مَاءٍ جَارٍ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِکَ فَأَصَابَهُ شَیْءٌ فَلَا یَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ فَإِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلًا وَ لِلْهَوَاءِ أَهْلًا لَا یَنَامُ الرَّجُلُ عَلَی وَجْهِهِ وَ مَنْ رَأَیْتُمُوهُ نَائِماً عَلَی وَجْهِهِ فَأَنْبِهُوهُ وَ لَا تَدَعُوهُ وَ لَا یَقُومَنَّ أَحَدُکُمْ فِی الصَّلَاةِ مُتَکَاسِلًا وَ لَا نَاعِساً وَ لَا یُفَکِّرَنَّ فِی نَفْسِهِ فَإِنَّهُ بَیْنَ یَدَیْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا أَقْبَلَ عَلَیْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ کُلُوا مَا یَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ یَسْتَشْفِیَ بِهِ إِذَا أَکَلَ أَحَدُکُمْ طَعَاماً فَمَصَّ أَصَابِعَهُ الَّتِی أَکَلَ بِهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارَکَ اللَّهُ فِیکَ الْبَسُوا ثِیَابَ الْقُطْنِ فَإِنَّهَا لِبَاسُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ هُوَ لِبَاسُنَا وَ لَمْ نَکُنْ نَلْبَسُ الشَّعْرَ وَ الصُّوفَ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِیلٌ یُحِبُّ الْجَمَالَ وَ یُحِبُّ أَنْ یَرَی أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَی عَبْدِهِ صِلُوا أَرْحَامَکُمْ وَ لَوْ بِالسَّلَامِ یَقُولُ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِی تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ کانَ عَلَیْکُمْ رَقِیباً (2)لَا تَقْطَعُوا نَهَارَکُمْ بِکَذَا وَ کَذَا وَ فَعَلْنَا کَذَا وَ کَذَا فَإِنَّ مَعَکُمْ حَفَظَةً یَحْفَظُونَ عَلَیْنَا وَ عَلَیْکُمْ اذْکُرُوا اللَّهَ فِی کُلِّ مَکَانٍ فَإِنَّهُ مَعَکُمْ صَلُّوا عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقْبَلُ دُعَاءَکُمْ عِنْدَ ذِکْرِ مُحَمَّدٍ وَ دُعَائِکُمْ لَهُ وَ حِفْظِکُمْ إِیَّاهُ صلّی الله علیه و آله أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّی یَبْرُدَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قُرِّبَ إِلَیْهِ طَعَامٌ فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّی یَبْرُدَ وَ یُمْکِنَ أَکْلُهُ مَا کَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِیُطْعِمَنَا النَّارَ وَ الْبَرَکَةُ فِی الْبَارِدِ .
إِذَا بَالَ أَحَدُکُمْ فَلَا یُطَمِّحَنَّ بِبَوْلِهِ فِی الْهَوَاءِ وَ لَا یَسْتَقْبِلُ الرِّیحَ عَلِّمُوا صِبْیَانَکُمْ مَا یَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِهِ لَا تَغْلِبُ عَلَیْهِمُ الْمُرْجِئَةُ بِرَأْیِهَا کُفُّوا أَلْسِنَتَکُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْلِیماً تَغْنَمُوا أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَی مَنِ ائْتَمَنَکُمْ وَ لَوْ إِلَی قَتَلَةِ أَوْلَادِ الْأَنْبِیَاءِ علیهم السّلام أَکْثِرُوا ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا دَخَلْتُمُ الْأَسْوَاقَ عِنْدَ اشْتِغَالِ النَّاسِ فَإِنَّهُ کَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَ زِیَادَةٌ فِی الْحَسَنَاتِ وَ لَا تُکْتَبُوا فِی الْغَافِلِینَ لَیْسَ لِلْعَبْدِ أَنْ یَخْرُجَ فِی سَفَرٍ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَمَنْ شَهِدَ مِنْکُمُ الشَّهْرَ فَلْیَصُمْهُ (1)لَیْسَ فِی شُرْبِ الْمُسْکِرِ وَ الْمَسْحِ عَلَی الْخُفَّیْنِ تَقِیَّةٌ إِیَّاکُمْ وَ الْغُلُوَّ فِینَا قُولُوا إِنَّا عَبِیدٌ مَرْبُوبُونَ وَ قُولُوا فِی فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ مَنْ أَحَبَّنَا فَلْیَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْیَسْتَعِنْ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا یُسْتَعَانُ بِهِ فِی أَمْرِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ لَا تُجَالِسُوا لَنَا عَائِباً وَ لَا تَمْتَدِحُوا بِنَا عِنْدَ عَدُوِّنَا مُعْلِنِینَ بِإِظْهَارِ حُبِّنَا فَتُذِلُّوا أَنْفُسَکُمْ عِنْدَ سُلْطَانِکُمْ الْزَمُوا الصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجَاةٌ وَ ارْغَبُوا فِیمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اطْلُبُوا طَاعَتَهُ وَ اصْبِرُوا عَلَیْهَا فَمَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ یَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَ هُوَ مَهْتُوکُ السِّتْرِ لَا تُعَنُّونَا فِی الطَّلَبِ (2)وَ الشَّفَاعَةِ لَکُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا قَدَّمْتُمْ لَا تَفْضَحُوا أَنْفُسَکُمْ عِنْدَ عَدُوِّکُمْ فِی الْقِیَامَةِ وَ لَا تُکَذِّبُوا أَنْفُسَکُمْ عِنْدَهُمْ فِی مَنْزِلَتِکُمْ عِنْدَ اللَّهِ بِالْحَقِیرِ مِنَ الدُّنْیَا تَمَسَّکُوا بِمَا أَمَرَکُمُ اللَّهُ بِهِ فَمَا بَیْنَ أَحَدِکُمْ وَ بَیْنَ أَنْ یُغْتَبَطَ وَ یَرَی مَا یُحِبُّ إِلَّا أَنْ یَحْضُرَهُ رَسُولُ اللَّهِ (3)وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَیْرٌ وَ أَبْقی* وَ تَأْتِیهِ الْبِشَارَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَقَرُّ عَیْنُهُ وَ یُحِبُّ لِقَاءَ اللَّهِ لَا تُحَقِّرُوا ضُعَفَاءَ إِخْوَانِکُمْ فَإِنَّهُ مَنِ احْتَقَرَ مُؤْمِناً لَمْ یَجْمَعِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَیْنَهُمَا فِی الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ یَتُوبَ لَا یُکَلِّفُ الْمُؤْمِنُ أَخَاهُ الطَّلَبَ إِلَیْهِ إِذَا عَلِمَ حَاجَتَهُ تَوَازَرُوا وَ تَعَاطَفُوا وَ تَبَاذَلُوا وَ لَا تَکُونُوا بِمَنْزِلَةِ الْمُنَافِقِ الَّذِی یَصِفُ مَا لَا یَفْعَلُ تَزَوَّجُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَثِیراً مَا کَانَ یَقُولُ مَنْ کَانَ یُحِبُّ أَنْ یَتَّبِعَ سُنَّتِی فَلْیَتَزَوَّجْ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِیَ .
التَّزْوِیجَ وَ اطْلُبُوا الْوَلَدَ فَإِنِّی أُکَاثِرُ بِکُمُ الْأُمَمَ غَداً وَ تَوَقُّوا عَلَی أَوْلَادِکُمْ لَبَنَ الْبَغِیِّ مِنَ النِّسَاءِ وَ الْمَجْنُونَةِ فَإِنَّ اللَّبَنَ یُعْدِی تَنَزَّهُوا عَنْ أَکْلِ الطَّیْرِ الَّذِی لَیْسَتْ لَهُ قَانِصَةٌ وَ لَا صِیصِیَةٌ وَ لَا حَوْصَلَةٌ (1)
المأکول و یقال لها بالفارسیة (چینهدان) و قال بعض اللغویین: القانصة: اللحمة الغلیظة جدا التی یجتمع فیها کل ما تنقر من الحصی الصغار بعد ما انحدر من الحوصلة و یقال لها بالفارسیة (سنگدان) أقول: و هذا هو الصواب لموافقته للاخبار ففی الکافی سئل عن الصادق علیه السّلام: الطیر ما یؤکل منه فقال: لا یؤکل ما لم تکن له قانصة، و هی غیر المعدة کمعدة الإنسان لأنّها موجودة فی الطیور کلها.
وَ اتَّقُوا کُلَّ ذِی نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَ مِخْلَبٍ مِنَ الطَّیْرِ وَ لَا تَأْکُلُوا الطِّحَالَ فَإِنَّهُ بَیْتُ الدَّمِ الْفَاسِدِ لَا تَلْبَسُوا السَّوَادَ فَإِنَّهُ لِبَاسُ فِرْعَوْنَ اتَّقُوا الْغُدَدَ مِنَ اللَّحْمِ فَإِنَّهُ یُحَرِّکُ عِرْقَ الْجُذَامِ وَ لَا تَقِیسُوا الدِّینَ فَإِنَّ مِنَ الدِّینِ مَا لَا یَنْقَاسُ (2)وَ سَیَأْتِی أَقْوَامٌ یَقِیسُونَ وَ هُمْ أَعْدَاءُ الدِّینِ وَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِیسُ لَا تَحْتَذُوا الْمَلْسَ (3)فَإِنَّهُ حِذَاءُ فِرْعَوْنَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ حَذَا الْمَلْسَ خَالِفُوا أَصْحَابَ الْمُسْکِرِ وَ کُلُوا التَّمْرَ فَإِنَّ فِیهِ شِفَاءً مِنَ الْأَدْوَاءِ اتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَإِنَّهُ قَالَ مَنْ فَتَحَ عَلَی نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَیْهِ بَابَ فَقْرٍ أَکْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ تَجْلِبُوا الرِّزْقَ وَ قَدِّمُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ عَمَلِ الْخَیْرِ تَجِدُوهُ غَداً إِیَّاکُمْ وَ الْجِدَالَ فَإِنَّهُ یُورِثُ الشَّکَّ مَنْ کَانَتْ لَهُ إِلَی رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْیَطْلُبْهَا فِی ثَلَاثِ سَاعَاتٍ سَاعَةٍ فِی الْجُمُعَةِ وَ سَاعَةٍ تَزُولُ الشَّمْسُ حِینَ تَهُبُّ الرِّیَاحُ وَ تُفَتَّحُ .1) قیل: القانصة للطیر بمنزلة المعاء لغیره. و الصیصیة- بکسر اوله بغیر همز- الاصبع الزائد فی باطن رجل الطائر بمنزلة الإبهام من بنی آدم، لانها شوکته فان الصیصیة یقال للشوکة. و الحوصلة للطیر مکان المعدة لغیره یجتمع فیها الحب و غیره من
2) انقاس مطاوع قاس. و فی التحف «فانه لا یقاس».
3) الملس النعل الذی یساوی طرفاه و لا یکون مخصرا کذا فی المرآة و الکافی. و فی بعض النسخ «الملسن» و هو تصحیف و فی النهایة «ان نعله (صلّی الله علیه و آله) ملسنة» أی کانت دقیقة علی شکل اللسان و قیل هی التی جعل لها لسان و لسانها الهنة الناتئة فی مقدمها.
أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ وَ یَصُوتُ الطَّیْرُ وَ سَاعَةٍ فِی آخِرِ اللَّیْلِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَإِنَّ مَلَکَیْنِ یُنَادِیَانِ هَلْ مِنْ تَائِبٍ یُتَابُ عَلَیْهِ هَلْ مِنْ سَائِلٍ یُعْطَی هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَیُغْفَرَ لَهُ هَلْ مِنْ طَالِبِ حَاجَةٍ فَتُقْضَی لَهُ فَ أَجِیبُوا داعِیَ اللَّهِ وَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ فِیمَا بَیْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَی طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ فِی طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِی الْأَرْضِ وَ هِیَ السَّاعَةُ الَّتِی یَقْسِمُ اللَّهُ فِیهَا الرِّزْقَ بَیْنَ عِبَادِهِ وَ انْتَظَرُوا الْفَرَجَ وَ لا تَیْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مَا دَامَ عَلَیْهِ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَوَکَّلُوا عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ رَکْعَتَیِ الْفَجْرِ إِذَا صَلَّیْتُمُوهَا فَفِیهَا تُعْطَوُا الرَّغَائِبَ لَا تَخْرُجُوا بِالسُّیُوفِ إِلَی الْحَرَمِ وَ لَا یُصَلِّیَنَّ أَحَدُکُمْ وَ بَیْنَ یَدَیْهِ سَیْفٌ فَإِنَّ الْقِبْلَةَ أَمْنٌ أَتِمُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ (1)صلّی الله علیه و آله حَجَّکُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ إِلَی بَیْتِ اللَّهِ فَإِنَّ تَرْکَهُ جَفَاءٌ وَ بِذَلِکَ أُمِرْتُمْ وَ أَتِمُّوا بِالْقُبُورِ الَّتِی أَلْزَمَکُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَقَّهَا وَ زِیَارَتَهَا وَ اطْلُبُوا الرِّزْقَ عِنْدَهَا وَ لَا تَسْتَصْغِرُوا قَلِیلَ الْآثَامِ فَإِنَّ الصَّغِیرَ یُحْصَی وَ یَرْجِعُ إِلَی الْکَبِیرِ وَ أَطِیلُوا السُّجُودَ فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَشَدَّ عَلَی إِبْلِیسَ مِنْ أَنْ یَرَی ابْنَ آدَمَ سَاجِداً لِأَنَّهُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصَی وَ هَذَا أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَطَاعَ فَنَجَا أَکْثِرُوا ذِکْرَ الْمَوْتِ وَ یَوْمِ خُرُوجِکُمْ مِنَ الْقُبُورِ وَ قِیَامِکُمْ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تُهَوَّنْ عَلَیْکُمُ الْمَصَائِبُ إِذَا اشْتَکَی أَحَدُکُمْ عَیْنَیْهِ فَلْیَقْرَأْ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ لْیُضْمِرْ فِی نَفْسِهِ أَنَّهَا تَبْرَأُ فَإِنَّهُ یُعَافَی إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَوَقُّوا الذُّنُوبَ فَمَا مِنْ بَلِیَّةٍ وَ لَا نَقْصِ رِزْقٍ إِلَّا بِذَنْبٍ حَتَّی الْخَدْشِ وَ الْکَبْوَةِ وَ الْمُصِیبَةِ (2)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما أَصابَکُمْ مِنْ مُصِیبَةٍ فَبِما کَسَبَتْ أَیْدِیکُمْ وَ یَعْفُوا عَنْ کَثِیرٍ (3)أَکْثِرُوا ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَی الطَّعَامِ وَ لَا تَطْغَوْا فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ یَجِبُ عَلَیْکُمْ فِیهِ شُکْرُهُ وَ حَمْدُهُ أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فَوَاتِهَا فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَی صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِیهَا مَنْ رَضِیَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ .
بِالْیَسِیرِ مِنَ الرِّزْقِ رَضِیَ اللَّهُ مِنْهُ بِالْقَلِیلِ مِنَ الْعَمَلِ إِیَّاکُمْ وَ التَّفْرِیطَ فَتَقَعُ الْحَسْرَةُ حِینَ لَا تَنْفَعُ الْحَسْرَةُ إِذَا لَقِیتُمْ عَدُوَّکُمْ فِی الْحَرْبِ فَأَقِلُّوا الْکَلَامَ وَ أَکْثِرُوا ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ فَتُسْخِطُوا اللَّهَ رَبَّکُمْ وَ تَسْتَوْجِبُوا غَضَبَهُ وَ إِذَا رَأَیْتُمْ مِنْ إِخْوَانِکُمْ فِی الْحَرْبِ الرَّجُلَ الْمَجْرُوحَ أَوْ مَنْ قَدْ نُکِّلَ بِهِ أَوْ مَنْ قَدْ طَمِعَ عَدُوُّکُمْ فِیهِ فَقَوُّوهُ بِأَنْفُسِکُمْ (1)اصْطَنِعُوا الْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَی اصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ یَقِی مَصَارِعَ السَّوْءِ مَنْ أَرَادَ مِنْکُمْ أَنْ یَعْلَمَ کَیْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْیَنْظُرْ کَیْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ مِنْهُ عِنْدَ الذُّنُوبِ کَذَلِکَ تَکُونُ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَفْضَلُ مَا یَتَّخِذُهُ الرَّجُلُ فِی مَنْزِلِهِ لِعِیَالِهِ الشَّاةُ فَمَنْ کَانَتْ فِی مَنْزِلِهِ شَاةٌ قَدَّسَتْ عَلَیْهِ الْمَلَائِکَةُ فِی کُلِّ یَوْمٍ مَرَّةً وَ مَنْ کَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ قَدَّسَتْ عَلَیْهِ الْمَلَائِکَةُ مَرَّتَیْنِ فِی کُلِّ یَوْمٍ وَ کَذَلِکَ فِی الثَّلَاثِ تَقُولُ بُورِکَ فِیکُمْ إِذَا ضَعُفَ الْمُسْلِمُ فَلْیَأْکُلِ اللَّحْمَ وَ اللَّبَنَ (2)فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْقُوَّةَ فِیهِمَا إِذَا أَرَدْتُمُ الْحَجَّ فَتَقَدَّمُوا فِی شِرَی الْحَوَائِجِ بِبَعْضِ مَا یُقَوِّیکُمْ عَلَی السَّفَرِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَقُولُ وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (3)وَ إِذَا جَلَسَ أَحَدُکُمْ فِی الشَّمْسِ فَلْیَسْتَدْبِرْهَا بِظَهْرِهِ فَإِنَّهَا تُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِینَ وَ إِذَا خَرَجْتُمْ حُجَّاجاً إِلَی بَیْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَکْثِرُوا النَّظَرَ إِلَی بَیْتِ اللَّهِ فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةً وَ عِشْرِینَ رَحْمَةً عِنْدَ بَیْتِهِ الْحَرَامِ مِنْهَا سِتُّونَ لِلطَّائِفِینَ وَ أَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّینَ وَ عِشْرُونَ لِلنَّاظِرِینَ أَقِرُّوا عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ بِمَا حَفِظْتُمْ مِنْ ذُنُوبِکُمْ وَ مَا لَمْ تَحْفَظُوا فَقُولُوا وَ مَا حَفِظَتْهُ .
عَلَیْنَا حَفَظَتُکَ وَ نَسِینَاهُ فَاغْفِرْهُ لَنَا فَإِنَّهُ مَنْ أَقَرَّ بِذَنْبِهِ فِی ذَلِکَ الْمَوْضِعِ وَ عَدَّهُ وَ ذَکَرَهُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهُ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ یَغْفِرَهُ لَهُ وَ تَقَدَّمُوا بِالدُّعَاءِ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ تُفَتَّحْ لَکُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فِی خَمْسِ مَوَاقِیتَ (1)عِنْدَ نُزُولِ الْغَیْثِ وَ عِنْدَ الزَّحْفِ وَ عِنْدَ الْأَذَانِ وَ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَنْ غَسَّلَ مِنْکُمْ مَیِّتاً فَلْیَغْتَسِلْ بَعْدَ مَا یُلْبِسُهُ أَکْفَانَهُ لَا تُجَمِّرُوا الْأَکْفَانَ (2)وَ لَا تَمْسَحُوا مَوْتَاکُمْ بِالطِّیبِ إِلَّا الْکَافُورَ فَإِنَّ الْمَیِّتَ بِمَنْزِلَةِ الْمُحْرِمِ مُرُوا أَهَالِیَکُمْ بِالْقَوْلِ الْحَسَنِ عِنْدَ مَوْتَاکُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله لَمَّا قُبِضَ أَبُوهَا صلّی الله علیه و آله سَاعَدَتْهَا جَمِیعُ بَنَاتِ بَنِی هَاشِمٍ فَقَالَتْ دَعُوا التَّعْدَادَ وَ عَلَیْکُمْ بِالدُّعَاءِ (3)زُورُوا مَوْتَاکُمْ فَإِنَّهُمْ یَفْرَحُونَ بِزِیَارَتِکُمْ وَ لْیَطْلُبِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ عِنْدَ قَبْرِ أَبِیهِ وَ أُمِّهِ بَعْدَ مَا یَدْعُو لَهُمَا الْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِیهِ فَإِذَا رَأَیْتُمْ مِنْ أَخِیکُمْ هَفْوَةً (4)فَلَا تَکُونُوا عَلَیْهِ وَ کُونُوا لَهُ کَنَفْسِهِ وَ أَرْشِدُوهُ وَ انْصَحُوهُ وَ تَرَفَّقُوا بِهِ إِیَّاکُمْ وَ الْخِلَافَ فَتُمَزَّقُوا وَ عَلَیْکُمْ بِالْقَصْدِ تُزْلَفُوا وَ تُرْجَوْا (5)مَنْ سَافَرَ مِنْکُمْ بِدَابَّةٍ فَلْیَبْدَأْ حِینَ یَنْزِلُ بِعَلَفِهَا وَ سَقْیِهَا لَا تَضْرِبُوا الدَّوَابَّ عَلَی وُجُوهِهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ رَبَّهَا وَ مَنْ ضَلَّ مِنْکُمْ فِی سَفَرٍ أَوْ خَافَ عَلَی نَفْسِهِ فَلْیُنَادِ یَا صَالِحُ أَغِثْنِی فَإِنَّ فِی إِخْوَانِکُمْ مِنَ الْجِنِّ جِنِّیّاً یُسَمَّی صَالِحاً یَسِیحُ فِی الْبِلَادِ لِمَکَانِکُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ لَکُمْ فَإِذَا سَمِعَ الصَّوْتَ أَجَابَ وَ أَرْشَدَ الضَّالَّ مِنْکُمْ وَ حَبَسَ عَلَیْهِ دَابَّتَهُ مَنْ خَافَ مِنْکُمْ مِنَ الْأَسَدِ عَلَی نَفْسِهِ [أَ] وْ غَنَمَهُ فَلْیَخُطَّ ».
1) کذا و فی التحف «فی ستة مواقف» و هو الصواب.
2) أی لا تبخروها بالطیب.
3) فی استشهاده علیه السّلام بفعل فاطمة علیها السلام عنایة. و فی التحف «اشعرها بنات هاشم فقالت اترکوا الحداد و علیکم بالدعاء» و الحداد- بالکسر. ترک الزینة و لبس ثیاب المأتم منه حدت المرأة علی زوجها إذا حزنت و لبست ثیاب الحزن.
4) الهفوة: الزلة و السقطة.
5) فی بعض النسخ «علیکم بالصدق» و فی بعضها «علیکم بالقصد تزلفوا و ترجوا» و فی بعضها «توجروا». و فی التحف «تراءفوا و تراحموا».
عَلَیْهَا خِطَّةً وَ لْیَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ دَانِیَالَ وَ الْجُبِّ وَ رَبَّ کُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ احْفَظْنِی وَ احْفَظْ غَنَمِی (1)وَ مَنْ خَافَ مِنْکُمُ الْعَقْرَبَ فَلْیَقْرَأْ هَذِهِ الْآیَاتِ سَلامٌ عَلی نُوحٍ فِی الْعالَمِینَ إِنَّا کَذلِکَ نَجْزِی الْمُحْسِنِینَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِینَ (2)مَنْ خَافَ مِنْکُمُ الْغَرَقَ فَلْیَقْرَأْ بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّی لَغَفُورٌ رَحِیمٌ بِسْمِ اللَّهِ الْمَلِکِ الْحَقِ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ الْأَرْضُ جَمِیعاً قَبْضَتُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ وَ السَّماواتُ مَطْوِیَّاتٌ بِیَمِینِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالی عَمَّا یُشْرِکُونَ عَقُّوا عَنْ أَوْلَادِکُمْ یَوْمَ السَّابِعِ وَ تَصَدَّقُوا إِذَا حَلَقْتُمُوهُمْ بِزِنَةِ شُعُورِهِمْ فِضَّةً عَلَی مُسْلِمٍ کَذَلِکَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ سَائِرِ وُلْدِهِ إِذَا نَاوَلْتُمُ السَّائِلَ الشَّیْءَ فَاسْأَلُوهُ أَنْ یَدْعُوَ لَکُمْ فَإِنَّهُ یُجَابُ فِیکُمْ وَ لَا یُجَابُ فِی نَفْسِهِ لِأَنَّهُمْ یَکْذِبُونَ وَ لْیَرُدَّ الَّذِی یُنَاوِلُهُ یَدَهُ إِلَی فِیهِ فَلْیُقَبِّلْهَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یَأْخُذُهَا قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِی یَدِ السَّائِلِ کَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ أَ لَمْ یَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ یَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ یَأْخُذُ الصَّدَقاتِ (3)تَصَدَّقُوا بِاللَّیْلِ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ بِاللَّیْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ احْسُبُوا کَلَامَکُمْ مِنْ أَعْمَالِکُمْ یَقِلَّ کَلَامُکُمْ إِلَّا فِی خَیْرٍ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَکُمُ اللَّهُ عَزَّوَ جَلَّ فَإِنَّ الْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ فَمَنْ أَیْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ وَ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ مَنْ کَانَ عَلَی یَقِینٍ فَشَکَّ فَلْیَمْضِ عَلَی یَقِینِهِ فَإِنَّ الشَّکَّ لَا یَنْقُضُ الْیَقِینَ لَا تَشْهَدُوا قَوْلَ الزُّورِ وَ لَا تَجْلِسُوا عَلَی مَائِدَةٍ یُشْرَبُ عَلَیْهَا الْخَمْرُ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا یَدْرِی مَتَی یُؤْخَذُ إِذَا جَلَسَ أَحَدُکُمْ عَلَی الطَّعَامِ فَلْیَجْلِسْ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ لَا یَضَعَنَّ أَحَدُکُمْ إِحْدَی رِجْلَیْهِ عَلَی الْأُخْرَی وَ لَا یَتَرَبَّعْ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ یُبْغِضُهَا اللَّهُ وَ یَمْقُتُ صَاحِبَهَا عَشَاءُ الْأَنْبِیَاءِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ وَ لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ فَإِنَّ تَرْکَ الْعَشَاءِ خَرَابُ الْبَدَنِ.
الْحُمَّی رَائِدُ الْمَوْتِ (1)وَ سِجْنُ اللَّهِ فِی الْأَرْضِ یَحْبِسُ فِیهِ مَنْ یَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ هِیَ تَحُتُّ الذُّنُوبَ کَمَا یَتَحَاتُّ الْوَبَرُ مِنْ سَنَامِ الْبَعِیرِ (2)لَیْسَ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ هُوَ مِنْ دَاخِلِ الْجَوْفِ إِلَّا الْجِرَاحَةُ وَ الْحُمَّی فَإِنَّهُمَا یَرِدَانِ عَلَی الْجَسَدِ وُرُوداً اکْسِرُوا حَرَّ الْحُمَّی بِالْبَنَفْسَجِ وَ الْمَاءِ الْبَارِدِ فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَیْحِ جَهَنَّمَ (3)لَا یَتَدَاوَی الْمُسْلِمُ حَتَّی یَغْلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ (4)الدُّعَاءُ یَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ فَاتَّخِذُوهُ عُدَّةً لِلْوُضُوءِ بَعْدَ الطَّهُورِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ فَتَطَهَّرُوا إِیَّاکُمْ وَ الْکَسَلَ فَإِنَّهُ مَنْ کَسِلَ لَمْ یُؤَدِّ حَقَّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَنَظَّفُوا بِالْمَاءِ مِنَ النَّتْنِ الرِّیحِ الَّذِی یُتَأَذَّی بِهِ تَعَهَّدُوا أَنْفُسَکُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ الْقَاذُورَةَ الَّذِی یَتَأَنَّفُ (5)بِهِ مَنْ جَلَسَ إِلَیْهِ لَا یَعْبَثِ الرَّجُلُ فِی صَلَاتِهِ بِلِحْیَتِهِ وَ لَا بِمَا یَشْغَلُهُ عَنْ صَلَاتِهِ بَادِرُوا بِعَمَلِ الْخَیْرِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا عَنْهُ بِغَیْرِهِ الْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِی تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِی رَاحَةٍ وَ لْیَکُنْ جُلُّ کَلَامِکُمْ ذِکْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ احْذَرُوا الذُّنُوبَ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَیُذْنِبُ فَیَحْبِسُ عَنْهُ الرِّزْقَ دَاوُوا مَرْضَاکُمْ بِالصَّدَقَةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَکُمْ بِالزَّکَاةِ الصَّلَاةُ قُرْبَانُ کُلِّ تَقِیٍّ الْحَجُّ جِهَادُ کُلِّ ضَعِیفٍ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ الْفَقْرُ هُوَ الْمَوْتُ الْأَکْبَرُ قِلَّةُ الْعِیَالِ أَحَدُ الْیَسَارَیْنِ التَّقْدِیرُ نِصْفُ الْعَیْشِ الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ وَ مَا عَطِبَ امْرُؤٌ اسْتَشَارَ لَا تَصْلُحُ الصَّنِیعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِی حَسَبٍ أَوْ دِینٍ لِکُلِّ شَیْءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ الْمَعْرُوفِ تَعْجِیلُهُ مَنْ .
1) الرّائد هو الذی یرسله القوم لینظر لهم مکانا ینزلون فیه او لیخبرهم بما خفی علیهم و المراد به هنا الذی یخبر بالموت. و فی البحار «قائد الموت».
2) تحت الذنوب أی تزال و ترد و تسقط الذنوب.
3) الفیح: شدة الحرّ و شیوعه.
4) لان التداوی لا یمکن غالبا الا بالدواء و الدواء له أثر یهیج داء آخر و لذا وردت فی الحدیث «ما من دواء الا و یهیج داء» و «اجتنبوا الدواء ما احتمل بدنکم الداء».
5) أی یترفع و یتنزّه عنه و فی التحف «یتأفف به» أی یقال: أف من کرب.
أَیْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِیَّةِ مَنْ ضَرَبَ یَدَیْهِ عَلَی فَخِذَیْهِ عِنْدَ مُصِیبَةٍ حَبِطَ أَجْرُهُ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْمَرْءِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَیْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ ادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ عَنْکُمْ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ وُرُودِ الْبَلَاءِ فَوَ الَّذِی فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَلْبَلَاءُ أَسْرَعُ إِلَی الْمُؤْمِنِ مِنِ انْحِدَارِ السَّیْلِ مِنْ أَعْلَی التُّلْعَةِ (1)إِلَی أَسْفَلِهَا وَ مِنْ رَکْضِ الْبَرَاذِینِ سَلُوا اللَّهَ الْعَافِیَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ ذَهَابُ الدِّینِ السَّعِیدُ مَنْ وُعِظَ بِغَیْرِهِ فَاتَّعَظَ رُوضُوا أَنْفُسَکُمْ عَلَی الْأَخْلَاقِ الْحَسَنَةِ فَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ یَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَ هُوَ یَعْلَمُ أَنَّهَا حَرَامٌ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِینَةِ خَبَالٍ (2)وَ إِنْ کَانَ مَغْفُوراً لَهُ لَا نَذْرَ فِی مَعْصِیَةٍ وَ لَا یَمِینَ فِی قَطِیعَةٍ الدَّاعِی بِلَا عَمَلٍ کَالرَّامِی بِلَا وَتَرٍ لِتَطَیَّبِ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ لِزَوْجِهَا الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِیدٌ الْمَغْبُونُ غَیْرُ مَحْمُودٍ وَ لَا مَأْجُورٍ لَا یَمِینَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ وَ لَا لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا (3)لَا صَمْتَ یَوْماً إِلَی اللَّیْلِ إِلَّا بِذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِیهَا غِنًی لَکُمْ عَمَّا فِی أَیْدِی النَّاسِ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ یُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُحْتَرِفَ الْأَمِینَ (4)لَیْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ فَلَا یَشْغَلَنَّکُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا شَیْءٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْیَا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ الَّذِینَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (5)یَعْنِی أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا اعْلَمُوا أَنَّ صَالِحِی عَدُوِّکُمْ یُرَائِی بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ لَکِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یُوَفِّقُهُمْ وَ لَا یَقْبَلُ إِلَّا مَا کَانَ لَهُ خَالِصاً الْبِرُّ لَا یَبْلَی وَ الذَّنْبُ لَا یُنْسَی وَ اللَّهُ الْجَلِیلُ مَعَ الَّذِینَ 5.
اتَّقَوْا وَ الَّذِینَ هُمْ مُحْسِنُونَ الْمُؤْمِنُ لَا یَغُشُّ أَخَاهُ وَ لَا یَخُونُهُ وَ لَا یَخْذُلُهُ وَ لَا یَتَّهِمُهُ وَ لَا یَقُولُ لَهُ أَنَا مِنْکَ بَرِیءٌ اطْلُبْ لِأَخِیکَ عُذْراً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْراً فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْراً مُزَاوَلَةُ قَلْعِ الْجِبَالِ أَیْسَرُ مِنْ مُزَاوَلَةِ مُلْکٍ مُؤَجَّلٍ وَ اسْتَعِینُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا فَ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ یُورِثُها مَنْ یَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِینَ لَا تُعَاجِلُوا الْأَمْرَ قَبْلَ بُلُوغِهِ فَتَنْدَمُوا وَ لَا یَطُولَنَّ عَلَیْکُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُکُمْ ارْحَمُوا ضُعَفَاءَکُمْ وَ اطْلُبُوا الرَّحْمَةَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالرَّحْمَةِ لَهُمْ إِیَّاکُمْ وَ غِیبَةَ الْمُسْلِمِ فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لَا یَغْتَابُ أَخَاهُ وَ قَدْ نَهَی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِکَ فَقَالَ وَ لا یَغْتَبْ بَعْضُکُمْ بَعْضاً أَ یُحِبُّ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْکُلَ لَحْمَ أَخِیهِ مَیْتاً (1)لَا یَجْمَعِ الْمُسْلِمُ یَدَیْهِ فِی صَلَاتِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ یَتَشَبَّهْ بِأَهْلِ الْکُفْرِ یَعْنِی الْمَجُوسَ (2)لِیَجْلِسْ أَحَدُکُمْ عَلَی طَعَامِهِ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ لْیَأْکُلْ عَلَی الْأَرْضِ وَ لَا یَشْرَبْ قَائِماً إِذَا أَصَابَ أَحَدُکُمُ الدَّابَّةَ وَ هُوَ فِی صَلَاتِهِ فَلْیَدْفِنْهَا وَ یَتْفُلُ عَلَیْهَا أَوْ یُصَیِّرُهَا فِی ثَوْبِهِ حَتَّی یَنْصَرِفَ الِالْتِفَاتُ الْفَاحِشُ یَقْطَعُ الصَّلَاةَ وَ یَنْبَغِی لِمَنْ یَفْعَلُ ذَلِکَ أَنْ یَبْتَدِئَ الصَّلَاةَ بِالْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ وَ التَّکْبِیرِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِحْدَی عَشْرَةَ مَرَّةً وَ مِثْلَهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ مِثْلَهَا آیَةَ الْکُرْسِیِّ مَنَعَ مَالَهُ مِمَّا یَخَافُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ لَمْ یُصِبْهُ فِی ذَلِکَ الْیَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ جَهَدَ إِبْلِیسُ اسْتَعِیذُوا بِاللَّهِ مِنْ ضَلَعِ الدَّیْنِ (3)وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَلَکَ تَشْمِیرُ الثِّیَابِ طَهُورٌ .
1) الحجرات: 14.
2) التکفیر بدعة عند أصحابنا موجب لبطلان الصلاة. و حکی عن الطحاوی- الفقیه الشافعی أولا و الحنفیّ آخرا- فی اختلاف الفقهاء عن مالک قال: ان وضع الیدین أحدهما علی الأخری انما یفعل فی صلاة النوافل فی طول القیام، و ترکه أحبّ الی. و فی المحکی عن اللیث بن سعد أنّه قال: سدل الیدین فی الصلاة أحبّ الی، الا أن یطیل القیام.
3) أی من اعوجاج الدین و المیل الی خلافه. و فی التحف «استعیذوا باللّه عزّ و جلّ من غلبة الدین».
لَهَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ ثِیابَکَ فَطَهِّرْ (1)أَیْ فَشَمِّرْ لَعْقُ الْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِیهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ (2)وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ مَضْغُ اللُّبَانِ یُذِیبُ الْبَلْغَمَ وَ ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِی أَوَّلِ طَعَامِکُمْ (3)فَلَوْ یَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِی الْمِلْحِ لَاخْتَارُوهُ عَلَی التِّرْیَاقِ الْمُجَرَّبِ مَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً وَ مَا لَا یَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صُبُّوا عَلَی الْمَحْمُومِ الْمَاءَ الْبَارِدَ فِی الصَّیْفِ فَإِنَّهُ یُسَکِّنُ حَرَّهَا صُومُوا ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ فِی کُلِّ شَهْرٍ فَهِیَ تَعْدِلُ صَوْمَ الدَّهْرِ وَ نَحْنُ نَصُومُ خَمِیسَیْنِ بَیْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَهَنَّمَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ حَاجَةً فَلْیُبَکِّرْ فِی طَلَبِهَا یَوْمَ الْخَمِیسِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَالَ اللَّهُمَّ بَارِکْ لِأُمَّتِی فِی بُکُورِهَا یَوْمَ الْخَمِیسِ وَ لْیَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَیْتِهِ الْآیَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ (4)وَ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ الْکِتَابِ فَإِنَّ فِیهَا قَضَاءً لِحَوَائِجِ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ عَلَیْکُمْ بِالصَّفِیقِ (5)مِنَ الثِّیَابِ فَإِنَّهُ مَنْ رَقَّ ثَوْبُهُ رَقَّ دِینُهُ لَا یَقُومَنَّ أَحَدُکُمْ بَیْنَ یَدَیِ الرَّبِّ جَلَّ جَلَالُهُ وَ عَلَیْهِ ثَوْبٌ یَشِفُ (6)تُوبُوا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ادْخُلُوا فِی مَحَبَّتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ یُحِبُّ التَّوَّابِینَ وَ یُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِینَ وَ الْمُؤْمِنُ تَوَّابٌ إِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ لِأَخِیهِ أُفٍّ انْقَطَعَ مَا بَیْنَهُمَا فَإِذَا قَالَ لَهُ أَنْتَ کَافِرٌ کَفَرَ أَحَدُهُمَا وَ إِذَا اتَّهَمَهُ انْمَاثَ الْإِسْلَامُ فِی قَلْبِهِ کَمَا یَنْمَاثُ الْمِلْحُ فِی الْمَاءِ (7)بَابُ .
1) المدّثّر: 4. و فی بعض النسخ «یعنی فشمر».
2) النحل: 71.
3) زاد فی التحف «و اختموا به».
4) فی التحف قوله تعالی: «إِنَّ فِی خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّیْلِ وَ النَّهارِ- الی قوله-: إِنَّکَ لا تُخْلِفُ الْمِیعادَ» ست آیات من 187 الی 193.
5) الصفیق من الثیاب: ما کان نسجه کثیفا.
6) أی یری فیظهر ما وراءه. و فی المکارم عن أبی عبد اللّه علیه السّلام قال: «کان لابی علیه السّلام ثوبان خشنان یصلی فیهما صلاته، فإذا أراد أن یسأل الحاجة لبسهما و سأل اللّه حاجته».
7) انماث الشیء فی الماء: تحللت فیه أجزاؤه.
التَّوْبَةُ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا فَ تُوبُوا إِلَی اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسی رَبُّکُمْ أَنْ یُکَفِّرَ عَنْکُمْ سَیِّئاتِکُمْ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِذا عاهَدْتُمْ فَمَا زَالَتْ نِعْمَةٌ وَ لَا نَضَارَةُ عَیْشٍ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوا إِنَّ اللَّهَ لَیْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِیدِ وَ لَوْ أَنَّهُمُ اسْتَقْبَلُوا ذَلِکَ بِالدُّعَاءِ وَ الْإِنَابَةِ لَمْ تَزُلْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذَا نَزَلَتْ بِهِمُ النِّقَمُ وَ زَالَتْ عَنْهُمُ النِّعَمُ فَزِعُوا إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصِدْقٍ مِنْ نِیَّاتِهِمْ وَ لَمْ یَهِنُوا وَ لَمْ یُسْرِفُوا لَأَصْلَحَ اللَّهُ لَهُمْ کُلَّ فَاسِدٍ وَ لَرَدَّ عَلَیْهِمْ کُلَّ صَالِحٍ وَ إِذَا ضَاقَ الْمُسْلِمُ فَلَا یَشْکُوَنَّ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْیَشْتَکِ إِلَی رَبِّهِ الَّذِی بِیَدِهِ مَقَالِیدُ الْأُمُورِ وَ تَدْبِیرُهَا فِی کُلِّ امْرِئٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ الطِّیَرَةُ وَ الْکِبْرُ وَ التَّمَنِّی فَإِذَا تَطَیَّرَ أَحَدُکُمْ فَلْیَمْضِ عَلَی طِیَرَتِهِ وَ لْیَذْکُرِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذَا خَشِیَ الْکِبْرَ فَلْیَأْکُلْ مَعَ عَبْدِهِ وَ خَادِمِهِ وَ لْیَحْلُبِ الشَّاةَ وَ إِذَا تَمَنَّی فَلْیَسْأَلِ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ یَبْتَهِلْ إِلَیْهِ وَ لَا یُنَازِعْهُ نَفْسَهُ إِلَی الْإِثْمِ خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا یَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا یُنْکِرُونَ وَ لَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَی أَنْفُسِکُمْ وَ عَلَیْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لَا یَحْتَمِلُهُ إِلَّا مَلَکٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِیٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ قَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِیمَانِ إِذَا وَسْوَسَ الشَّیْطَانُ إِلَی أَحَدِکُمْ فَلْیَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْیَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ الدِّینَ إِذَا کَسَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً ثَوْباً جَدِیداً فَلْیَتَوَضَّأْ وَ لْیُصَلِّ رَکْعَتَیْنِ یَقْرَأُ فِیهِمَا أُمَّ الْکِتَابِ وَ آیَةَ الْکُرْسِیِّ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِی لَیْلَةِ الْقَدْرِ ثُمَّ لْیَحْمَدِ اللَّهَ (1)الَّذِی سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَیَّنَهُ فِی النَّاسِ وَ لْیُکْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ فَإِنَّهُ لَا یَعْصِی اللَّهَ فِیهِ وَ لَهُ بِکُلِّ سِلْکٍ فِیهِ مَلَکٌ یُقَدِّسُ لَهُ وَ یَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ یَتَرَحَّمُ عَلَیْهِ اطْرَحُوا سُوءَ الظَّنِّ بَیْنَکُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَی عَنْ ذَلِکَ أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ مَعِی عِتْرَتِی وَ سِبْطَایَ عَلَی الْحَوْضِ فَمَنْ أَرَادَنَا فَلْیَأْخُذْ بِقَوْلِنَا وَ لْیَعْمَلْ عَمَلَنَا فَإِنَّ لِکُلِّ أَهْلِ بَیْتٍ نجیب [نَجِیباً] وَ لَنَا شَفَاعَةً وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنَا شَفَاعَةً فَتَنَافَسُوا فِی لِقَائِنَا عَلَی الْحَوْضِ- فَإِنَّا نَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَ نَسْقِی مِنْهُ أَحِبَّاءَنَا وَ أَوْلِیَاءَنَا وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ یَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً حَوْضُنَا مُتْرَعٌ فِیهِ مَثْعَبَانِ (2)یَنْصَبَّانِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ تَسْنِیمٍ وَ الْآخَرُ مِنْ مَعِینٍ عَلَی حَافَتَیْهِ الزَّعْفَرَانُ وَ حَصَاهُ اللُّؤْلُؤُ وَ الْیَاقُوتُ وَ هُوَ الْکَوْثَرُ إِنَّ الْأُمُورَ .
إِلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَیْسَتْ إِلَی الْعِبَادِ وَ لَوْ کَانَتْ إِلَی الْعِبَادِ مَا کَانُوا لِیَخْتَارُوا عَلَیْنَا أَحَداً وَ لَکِنَّ اللَّهَ یَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ یَشاءُ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَی مَا اخْتَصَّکُمْ بِهِ مِنْ بَادِئِ النِّعَمِ عَلَی طِیبِ الْوِلَادَةِ کُلُّ عَیْنٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ بَاکِیَةٌ وَ کُلُّ عَیْنٍ یَوْمَ الْقِیَامَةِ سَاهِرَةٌ إِلَّا عَیْنَ مَنِ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِکَرَامَتِهِ وَ بَکَی عَلَی مَا یُنْتَهَکُ مِنَ الْحُسَیْنِ وَ آلِ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام شِیعَتُنَا بِمَنْزِلَةِ النَّحْلِ لَوْ یَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِی أَجْوَافِهَا لَأَکَلُوهَا لَا تُعَجِّلُوا الرَّجُلَ عِنْدَ طَعَامِهِ حَتَّی یَفْرُغَ وَ لَا عِنْدَ غَائِطِهِ حَتَّی یَأْتِیَ عَلَی حَاجَتِهِ إِذَا انْتَبَهَ أَحَدُکُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْیَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِیمُ الْکَرِیمُ الْحَیُّ الْقَیُّومُ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِیِّینَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِینَ وَ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِیهِنَّ وَ رَبِّ الْأَرَضِینَ السَّبْعِ وَ مَا فِیهِنَّ وَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ فَإِذَا جَلَسَ مِنْ نَوْمِهِ فَلْیَقُلْ قَبْلَ أَنْ یَقُومَ حَسْبِیَ اللَّهُ حَسْبِیَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ حَسْبِیَ الَّذِی هُوَ حَسْبِی مُنْذُ کُنْتُ حَسْبِیَ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَکِیلُ وَ إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ مِنَ اللَّیْلِ فَلْیَنْظُرْ إِلَی أَکْنَافِ السَّمَاءِ وَ لْیَقْرَأْ إِنَّ فِی خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَی قَوْلِهِ إِنَّکَ لا تُخْلِفُ الْمِیعادَ الِاطِّلَاعُ فِی (1)بِئْرِ زَمْزَمَ یُذْهِبُ الدَّاءَ فَاشْرَبُوا مِنْ مَائِهَا مِمَّا یَلِی الرُّکْنَ الَّذِی فِیهِ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ فَإِنَّ تَحْتَ الْحَجَرِ أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ الْفُرَاتَ وَ النِّیلَ وَ سَیْحَانَ وَ جَیْحَانَ هُمَا نَهَرَانِ لَا یَخْرُجِ الْمُسْلِمُ فِی الْجِهَادِ مَعَ مَنْ لَا یُؤْمَنُ عَلَی الْحُکْمِ وَ لَا یُنْفِذُ فِی الْفَیْءِ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ مَاتَ فِی ذَلِکَ کَانَ مُعِیناً لِعَدُوِّنَا فِی حَبْسِ حُقُوقِنَا وَ الْإِشَاطَةِ بِدِمَائِنَا (2)وَ مِیتَتُهُ مِیتَةٌ جَاهِلِیَّةٌ ذِکْرُنَا أَهْلَ الْبَیْتِ شِفَاءٌ مِنَ الْعِلَلِ وَ الْأَسْقَامِ وَ وَسْوَاسِ الرَّیْبِ (3)وَ جِهَتُنَا رِضَا الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْآخِذُ بِأَمْرِنَا مَعَنَا غَداً فِی حَظِیرَةِ الْقُدْسِ وَ الْمُنْتَظِرُ لِأَمْرِنَا کَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِی سَبِیلِ اللَّهِ مَنْ شَهِدَنَا فِی حَرْبِنَا أَوْ سَمِعَ وَاعِیَتَنَا فَلَمْ یَنْصُرْنَا أَکَبَّهُ اللَّهُ عَلَی مَنْخِرَیْهِ فِی النَّارِ.
وَ نَحْنُ بَابُ الْغَوْثِ إِذَا اتَّقَوْا (1)وَ ضَاقَتْ عَلَیْهِمُ الْمَذَاهِبُ وَ نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ السَّلَامِ مَنْ دَخَلَهُ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَوَی بِنَا یَفْتَحُ اللَّهُ وَ بِنَا یَخْتِمُ اللَّهُ وَ بِنَا یَمْحُو مَا یَشَاءُ وَ بِنَا یُثْبِتُ وَ بِنَا یَدْفَعُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْکَلِبَ (2)وَ بِنَا یُنَزِّلُ الْغَیْثَ فَ لا یَغُرَّنَّکُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ مَا أَنْزَلَتِ السَّمَاءُ مِنْ قَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ مُنْذُ حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَأَنْزَلَتِ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ لَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَ لَذَهَبَتِ الشَّحْنَاءُ مِنْ قُلُوبِ الْعِبَادِ وَ اصْطَلَحَتِ السِّبَاعُ وَ الْبَهَائِمُ حَتَّی تَمْشِیَ الْمَرْأَةُ بَیْنَ الْعِرَاقِ إِلَی الشَّامِ لَا تَضَعُ قَدَمَیْهَا إِلَّا عَلَی النَّبَاتِ وَ عَلَی رَأْسِهَا زِینَتُهَا (3)لَا یُهَیِّجُهَا سَبُعٌ وَ لَا تَخَافُهُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَکُمْ فِی مَقَامِکُمْ بَیْنَ عَدُوِّکُمْ وَ صَبْرِکُمْ عَلَی مَا تَسْمَعُونَ مِنَ الْأَذَی لَقَرَّتْ أَعْیُنُکُمْ وَ لَوْ فَقَدْتُمُونِی لَرَأَیْتُمْ مِنْ بَعْدِی أُمُوراً یَتَمَنَّی أَحَدُکُمُ الْمَوْتَ مِمَّا یَرَی مِنْ أَهْلِ الْجُحُودِ وَ الْعُدْوَانِ مِنْ أَهْلِ الْأَثَرَةِ (4)وَ الِاسْتِخْفَافِ بِحَقِّ اللَّهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ وَ الْخَوْفِ عَلَی نَفْسِهِ فَإِذَا کَانَ ذَلِکَ فَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِیعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ عَلَیْکُمْ بِالصَّبْرِ وَ الصَّلَاةِ وَ التَّقِیَّةِ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی یُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَلَوِّنَ فَلَا تَزُولُوا عَنِ الْحَقِّ وَ وَلَایَةِ أَهْلِ الْحَقِّ فَإِنَّ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنَا هَلَکَ وَ فَاتَتْهُ الدُّنْیَا وَ خَرَجَ مِنْهَا بِحَسْرَةٍ إِذَا دَخَلَ أَحَدُکُمْ مَنْزِلَهُ فَلْیُسَلِّمْ عَلَی أَهْلِهِ یَقُولُ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ فَإِنْ لَمْ یَکُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْیَقُلِ السَّلَامُ عَلَیْنَا مِنْ رَبِّنَا وَ لْیَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِینَ یَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ یَنْفِی الْفَقْرَ عَلِّمُوا صِبْیَانَکُمُ الصَّلَاةَ وَ خُذُوهُمْ بِهَا إِذَا بَلَغُوا ثَمَانَ سِنِینَ تَنَزَّهُوا عَنْ قُرْبِ الْکِلَابِ فَمَنْ أَصَابَ الْکَلْبَ وَ هُوَ رَطْبٌ فَلْیَغْسِلْهُ وَ إِنْ کَانَ جَافّاً فَلْیَنْضِحْ ثَوْبَهُ بِالْمَاءِ- .
1) فی بعض النسخ «إذا بغوا» و الصواب ما اخترناه أو کما فی التحف «إذا بعثوا» و فی الحدیث «من ابتلاه فی جسده فهو له حطة» أی یحبط عنه خطایاه و ذنوبه. و هی فعلة من حط الشیء یحطه إذا أنزله و ألقاه، و معنی کونهم علیهم السلام باب حطة أنهم باب الانابة إلی اللّه عزّ و جلّ و الطریق إلیه.
2) فی بعض النسخ «یرفع» و الزمان الکلب: الشدید الصعب.
3) کذا و هو تصحیف. و فی التحف «علی رأسها زنبیلها».
4) من الاستئثار بمعنی الاختیار، و اختصاص المرء نفسه بأحسن الشیء دون غیره.
إِذَا سَمِعْتُمْ مِنْ حَدِیثِنَا مَا لَا تَعْرِفُونَ فَرُدُّوهُ إِلَیْنَا (1)وَ قِفُوا عِنْدَهُ وَ سَلِّمُوا حَتَّی یَتَبَیَّنَ لَکُمُ الْحَقُّ وَ لَا تَکُونُوا مَذَایِیعَ عَجْلَی (2)إِلَیْنَا یَرْجِعُ الْغَالِی وَ بِنَا یَلْحَقُ الْمُقَصِّرُ الَّذِی یُقَصِّرُ بِحَقِّنَا مَنْ تَمَسَّکَ بِنَا لَحِقَ وَ مَنْ سَلَکَ غَیْرَ طَرِیقَتِنَا غَرِقَ لِمُحِبِّینَا أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ لِمُبْغِضِینَا أَفْوَاجٌ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ وَ طَرِیقُنَا الْقَصْدُ وَ فِی أَمْرِنَا الرُّشْدُ لَا یَکُونُ السَّهْوُ فِی خَمْسٍ فِی الْوَتْرِ وَ الْجُمُعَةِ وَ الرَّکْعَتَیْنِ الْأُولَیَیْنِ مِنْ کُلِّ صَلَاةٍ مَکْتُوبَةٍ وَ فِی الصُّبْحِ وَ فِی الْمَغْرِبِ وَ لَا یَقْرَأُ الْعَبْدُ الْقُرْآنَ إِذَا کَانَ عَلَی غَیْرِ طَهُورٍ حَتَّی یَتَطَهَّرَ أَعْطُوا کُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا (3)مِنَ الرُّکُوعِ وَ السُّجُودِ إِذَا کُنْتُمْ فِی الصَّلَاةِ لَا یُصَلِّی الرَّجُلُ فِی قَمِیصٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ (4)فَإِنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ قَوْمِ لُوطٍ تُجْزِی الصَّلَاةُ لِلرَّجُلِ فِی ثَوْبٍ وَاحِدٍ یَعْقِدُ طَرَفَیْهِ عَلَی عُنُقِهِ وَ فِی الْقَمِیصِ الصَّفِیقِ یَزُرُّهُ عَلَیْهِ (5)لَا یَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَی صُورَةٍ وَ لَا عَلَی بِسَاطٍ فِیهِ صُورَةٌ وَ یَجُوزُ أَنْ تَکُونَ الصُّورَةُ تَحْتَ قَدَمَیْهِ أَوْ یَطْرَحَ عَلَیْهِ مَا یُوَارِیهَا لَا یَعْقِدُ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ الَّتِی فِیهَا صُورَةٌ فِی ثَوْبِهِ وَ هُوَ یُصَلِّی وَ یَجُوزُ أَنْ یَکُونَ الدَّرَاهِمُ فِی هِمْیَانٍ أَوْ فِی ثَوْبٍ إِذَا خَافَ .
1) هذا إذا کان طریق البلوغ معتبرا عند العقلاء بان تکون النقلة ثقات أو حسان أو هناک قرینة أو أمارة علی صدق الراوی و ان کان ضعیفا بحیث جاء الوثوق أو الظنّ بصحّة الصدور. و أمّا إذا اقیمت القرائن علی کذب الرّاوی و افترائه علی المعصوم علیه السّلام فلا معنی لردّ علمه الیهم علیهم السلام اذ لیس هو من حدیثهم. مثل أکثر أخبار الباطنیّة أو الملاحدة الذین دسّوا فی الأحادیث لتشویه صورة المذهب علیهم لعائن اللّه سبحانه.
2) المذیاع: الذی لا یکتم سرّا جمعه مذاییع، و العجلیّ مؤنث عجلان بمعنی عجول.
3) فی بعض النسخ «حقها».
4) و شح بثوبه: أدخله تحت ابطه فالقاه علی منکبه.
5) الصفیق من الثوب ما کثف نسجه. و یزره أی یعقد ازراره و أدخلها فی العری و الازرار جمع الزر و هو ما یجعل فی العروة.
وَ یَجْعَلُهَا إِلَی ظَهْرِهِ (1)لَا یَسْجُدُ الرَّجُلُ عَلَی کُدْسِ حِنْطَةٍ (2)وَ لَا عَلَی شَعِیرٍ وَ لَا عَلَی لَوْنٍ مِمَّا یُؤْکَلُ وَ لَا یَسْجُدُ عَلَی الْخُبْزِ وَ لَا یَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ حَتَّی یُسَمِّیَ یَقُولُ قَبْلَ أَنْ یَمَسَّ الْمَاءَ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی مِنَ التَّوَّابِینَ وَ اجْعَلْنِی مِنَ الْمُتَطَهِّرِینَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَهُورِهِ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلّی الله علیه و آله فَعِنْدَهَا یَسْتَحِقُّ الْمَغْفِرَةَ مَنْ أَتَی الصَّلَاةَ عَارِفاً بِحَقِّهَا غُفِرَ لَهُ لَا یُصَلِّی الرَّجُلُ نَافِلَةً فِی وَقْتِ فَرِیضَةٍ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ وَ لَکِنْ یَقْضِی بَعْدَ ذَلِکَ إِذَا أَمْکَنَهُ الْقَضَاءُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی الَّذِینَ هُمْ عَلی صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (3)یَعْنِی الَّذِینَ یَقْضُونَ مَا فَاتَهُمْ مِنَ اللَّیْلِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَهُمْ مِنَ النَّهَارِ بِاللَّیْلِ لَا تُقْضَی النَّافِلَةُ فِی وَقْتِ فَرِیضَةٍ ابْدَأْ بِالْفَرِیضَةِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَکَ الصَّلَاةُ فِی الْحَرَمَیْنِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلَاةٍ وَ نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِی الْحَجِّ تَعْدِلُ أَلْفَ دِرْهَمٍ لِیَخْشَعِ الرَّجُلُ فِی صَلَاتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ فَلَا یَعْبَثْ بِشَیْءٍ الْقُنُوتُ فِی صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الرُّکُوعِ الثَّانِیَةِ وَ یَقْرَأُ فِی الْأُولَی الْحَمْدَ وَ الْجُمُعَةَ وَ فِی الثَّانِیَةِ الْحَمْدَ وَ الْمُنَافِقِینَ اجْلِسُوا فِی الرَّکْعَتَیْنِ (4)حَتَّی تَسْکُنَ جَوَارِحُکُمْ ثُمَّ قُومُوا فَإِنَّ ذَلِکَ مِنْ فِعْلِنَا إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ فَلْیَرْفَعْ یَدَهُ (5)حِذَاءَ صَدْرِهِ وَ إِذَا کَانَ أَحَدُکُمْ بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ فَلْیَتَحَرَّ بِصَدْرِهِ (6)وَ لْیُقِمْ صُلْبَهُ وَ لَا یَنْحَنِی إِذَا فَرَغَ أَحَدُکُمْ مِنَ الصَّلَاةِ فَلْیَرْفَعْ یَدَیْهِ إِلَی السَّمَاءِ وَ لْیَنْصَبْ فِی الدُّعَاءِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَ لَیْسَ اللَّهُ فِی کُلِّ مَکَانٍ قَالَ بَلَی قَالَ فَلِمَ یَرْفَعُ الْعَبْدُ یَدَیْهِ إِلَی السَّمَاءِ .
قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ فِی السَّماءِ رِزْقُکُمْ وَ ما تُوعَدُونَ (1)فَمِنْ أَیْنَ یُطْلَبُ الرِّزْقُ إِلَّا مِنْ مَوْضِعِهِ وَ مَوْضِعُ الرِّزْقِ وَ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ السَّمَاءُ لَا یَنْفَتِلُ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ حَتَّی یَسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ یَسْتَجِیرَ بِهِ مِنَ النَّارِ وَ یَسْأَلَهُ أَنْ یُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ إِذَا قَامَ أَحَدُکُمْ إِلَی الصَّلَاةِ فَلْیُصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ لَا یَقْطَعُ الصَّلَاةَ التَّبَسُّمُ وَ تَقْطَعُهَا الْقَهْقَهَةُ إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ الْقَلْبَ وَجَبَ الْوُضُوءُ إِذَا غَلَبَتْکَ عَیْنُکَ وَ أَنْتَ فِی الصَّلَاةِ فَاقْطَعِ الصَّلَاةَ وَ نَمْ فَإِنَّکَ لَا تَدْرِی تَدْعُو لَکَ أَوْ عَلَی نَفْسِکَ لَعَلَّکَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَی نَفْسِکَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَاتَلَ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا بِیَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِی الْجَنَّةِ فِی دَرَجَتِنَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ لَمْ یُقَاتِلْ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا فَهُوَ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِکَ بِدَرَجَتَیْنِ وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ لَمْ یُعِنَّا بِلِسَانِهِ وَ لَا بِیَدِهِ فَهُوَ فِی الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَیْنَا بِلِسَانِهِ وَ یَدِهِ فَهُوَ مَعَ عَدُوِّنَا فِی النَّارِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَیْنَا بِلِسَانِهِ فَهُوَ فِی النَّارِ (2)وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ لَمْ یُعِنْ عَلَیْنَا بِلِسَانِهِ وَ لَا بِیَدِهِ فَهُوَ فِی النَّارِ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَیَنْظُرُونَ إِلَی مَنَازِلِ شِیعَتِنَا کَمَا یَنْظُرُ الْإِنْسَانُ إِلَی الْکَوَاکِبِ فِی السَّمَاءِ إِذَا قَرَأْتُمْ مِنَ الْمُسَبِّحَاتِ الْأَخِیرَةِ فَقُولُوا سُبْحَانَ اللَّهِ الْأَعْلَی وَ إِذَا قَرَأْتُمْ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَی النَّبِیِ فَصَلُّوا عَلَیْهِ فِی الصَّلَاةِ کُنْتُمْ أَوْ فِی غَیْرِهَا لَیْسَ فِی الْبَدَنِ شَیْءٌ أَقَلَّ شُکْراً مِنَ الْعَیْنِ فَلَا تُعْطُوهَا سُؤْلَهَا فَتَشْغَلَکُمْ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا قَرَأْتُمْ وَ التِّینِ فَقُولُوا فِی آخِرِهَا وَ نَحْنُ عَلَی ذَلِکَ مِنَ الشَّاهِدِینَ إِذَا قَرَأْتُمْ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ فَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ حَتَّی تَبْلُغُوا إِلَی قَوْلِهِ مُسْلِمُونَ (3)إِذَا قَالَ الْعَبْدُ فِی التَّشَهُّدِ فِی الْأَخِیرَتَیْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا .
اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیها وَ أَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ ثُمَّ أَحْدَثَ حَدَثاً فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَیْءٍ أَشَدَّ مِنَ الْمَشْیِ إِلَی بَیْتِهِ اطْلُبُوا الْخَیْرَ فِی أَخْفَافِ الْإِبِلِ وَ أَعْنَاقِهَا صَادِرَةً وَ وَارِدَةً إِنَّمَا سُمِّیَ السِّقَایَةُ (1)لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَمَرَ بِزَبِیبٍ أُتِیَ بِهِ مِنَ الطَّائِفِ أَنْ یُنْبَذَ وَ یُطْرَحَ فِی حَوْضِ زَمْزَمَ لِأَنَّ مَاءَهَا مُرٌّ فَأَرَادَ أَنْ یَکْسِرَ مَرَارَتَهُ فَلَا تَشْرَبُوا إِذَا عَتُقَ (2)إِذَا تَعَرَّی الرَّجُلُ نَظَرَ إِلَیْهِ الشَّیْطَانُ فَطَمِعَ فِیهِ فَاسْتَتِرُوا لَیْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ یَکْشِفَ ثِیَابَهُ عَنْ فَخِذِهِ وَ یَجْلِسَ بَیْنَ قَوْمٍ مَنْ أَکَلَ شَیْئاً مِنَ الْمُؤْذِیَاتِ بِرِیحِهَا (3)فَلَا یَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ لِیَرْفَعِ الرَّجُلُ السَّاجِدُ مُؤَخَّرَهُ فِی الْفَرِیضَةِ إِذَا سَجَدَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ الْغُسْلَ فَلْیَبْدَأْ بِذِرَاعَیْهِ فَلْیَغْسِلْهُمَا إِذَا صَلَّیْتَ (4)فَأَسْمِعْ نَفْسَکَ الْقِرَاءَةَ وَ التَّکْبِیرَ وَ التَّسْبِیحَ إِذَا انْفَتَلْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فَانْفَتِلْ عَنْ یَمِینِکَ (5)تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْیَا فَإِنَّ خَیْرَ مَا تَزَوَّدُ مِنْهَا التَّقْوَی فُقِدَتْ مِنْ بَنِی إِسْرَائِیلَ أُمَّتَانِ وَاحِدَةٌ فِی الْبَحْرِ وَ أُخْرَی فِی الْبَرِّ فَلَا تَأْکُلُوا إِلَّا مَا عَرَفْتُمْ مَنْ کَتَمَ وَجَعاً أَصَابَهُ ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ مِنَ النَّاسِ وَ شَکَا إِلَی اللَّهِ کَانَ حَقّاً عَلَی اللَّهِ أَنْ یُعَافِیَهُ مِنْهُ أَبْعَدُ مَا کَانَ الْعَبْدُ مِنَ اللَّهِ إِذَا کَانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ لَا یَخْرُجِ الرَّجُلُ فِی سَفَرٍ یَخَافُ فِیهِ عَلَی دِینِهِ وَ صَلَاتِهِ أُعْطِیَ السَّمْعَ أَرْبَعَةٌ (6)النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله وَ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ الْحُورُ الْعِینُ فَإِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْیُصَلِّ عَلَی النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله وَ یَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ یَسْتَجِیرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ یَسْأَلُهُ أَنْ یُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّی عَلَی مُحَمَّدٍ .
1) فی التحف «انما سمّی نبیذ السقایة». و لعله سقط من قلم النسّاخ.
2) أی إذا مضی علیه زمانا و فی بعض النسخ «إذا عبق».
3) کالثوم و البصل و ما شابههما فی النتن.
4) فی التحف «إذا صلیت وحدک».
5) انفتل من صلاته إذا انصرف عنها.
6) أی یصغی و یجیب فی أربعة، و فی التحف «اعط السمع أربعة فی الدعاء الصلاة علی النبیّ و آله و اطلب- الخ».
النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله سَمِعَهُ النَّبِیُّ وَ رُفِعَتْ دَعْوَتُهُ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ قَالَتِ الْجَنَّةُ یَا رَبِّ أَعْطِ عَبْدَکَ مَا سَأَلَهُ وَ مَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ قَالَتِ النَّارُ یَا رَبِّ أَجِرْ عَبْدَکَ مِمَّا اسْتَجَارَکَ وَ مَنْ سَأَلَ الْحُورَ الْعِینَ قُلْنَ اللَّهُمَّ أَعْطِ عَبْدَکَ مَا سَأَلَ الْغِنَاءُ نَوْحُ إِبْلِیسَ عَلَی الْجَنَّةِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ النَّوْمَ فَلْیَضَعْ یَدَهُ الْیُمْنَی تَحْتَ خَدِّهِ الْأَیْمَنِ وَ لْیَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِی لِلَّهِ عَلَی مِلَّةِ إِبْرَاهِیمَ وَ دِینِ مُحَمَّدٍ وَ وَلَایَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ کَانَ وَ مَا لَمْ یَشَأْ لَمْ یَکُنْ فَمَنْ قَالَ ذَلِکَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ وَ الْمُغِیرِ وَ الْهَدْمِ وَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِکَةُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حِینَ یَأْخُذُ مَضْجَعَهُ وَکَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ خَمْسِینَ أَلْفَ مَلَکٍ یَحْرُسُونَهُ لَیْلَتَهُ وَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ النَّوْمَ فَلَا یَضَعَنَّ جَنْبَهُ عَلَی الْأَرْضِ حَتَّی یَقُولَ أُعِیذُ نَفْسِی وَ دِینِی وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی وَ مَالِی وَ خَوَاتِیمَ عَمَلِی وَ مَا رَزَقَنِی رَبِّی وَ خَوَّلَنِی بِعِزَّةِ اللَّهِ وَ عَظَمَةِ اللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اللَّهِ وَ سُلْطَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَةِ اللَّهِ وَ رَأْفَةِ اللَّهِ وَ غُفْرَانِ اللَّهِ وَ قُوَّةِ اللَّهِ وَ قُدْرَةِ اللَّهِ وَ جَلَالِ اللَّهِ وَ بِصُنْعِ اللَّهِ وَ أَرْکَانِ اللَّهِ وَ بِجَمْعِ اللَّهِ وَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ بِقُدْرَةِ اللَّهِ عَلَی مَا یَشَاءُ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَا یَدِبُ فِی الْأَرْضِ وَ ما یَخْرُجُ مِنْها وَ مِنْ شَرِّ ما یَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما یَعْرُجُ فِیها وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِیَتِها إِنَّ رَبِّی عَلی صِراطٍ مُسْتَقِیمٍ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کَانَ یُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَیْنَ وَ بِذَلِکَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ نَحْنُ الْخُزَّانُ لِدِینِ اللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِیحُ الْعِلْمِ إِذَا مَضَی مِنَّا عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ لَا یَضِلُّ مَنِ اتَّبَعَنَا وَ لَا یَهْتَدِی مَنْ أَنْکَرَنَا وَ لَا یَنْجُو مَنْ أَعَانَ عَلَیْنَا عَدُوَّنَا وَ لَا یُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا فَلَا تَتَخَلَّفُوا عَنَّا لِطَمَعِ دُنْیَا وَ حُطَامٍ زَائِلٍ عَنْکُمْ وَ أَنْتُمْ تَزُولُونَ عَنْهُ فَإِنَّ مَنْ آثَرَ الدُّنْیَا عَلَی الْآخِرَةِ وَ اخْتَارَهَا عَلَیْنَا عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ غَداً وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ یا حَسْرَتی عَلی ما فَرَّطْتُ فِی جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ کُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِینَ (1).
1) الزمر: 56 قوله: فرطت أی قصرت.
اغْسِلُوا صِبْیَانَکُمْ مِنَ الْغَمَرِ فَإِنَّ الشَّیَاطِینَ تَشَمُّ الْغَمَرَ (1)فَیَفْزَعُ الصَّبِیُّ فِی رُقَادِهِ وَ یَتَأَذَّی بِهِ الْکَاتِبَانِ لَکُمْ أَوَّلُ نَظْرَةٍ إِلَی الْمَرْأَةِ فَلَا تُتْبِعُوهَا بِنَظْرَةٍ أُخْرَی وَ احْذَرُوا الْفِتْنَةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ یَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حِینَ یَلْقَاهُ کَعَابِدِ وَثَنٍ فَقَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِیٍّ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ مَا الْمُدْمِنُ قَالَ الَّذِی إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا مَنْ شَرِبَ الْمُسْکِرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِینَ یَوْماً وَ لَیْلَةً مَنْ قَالَ لِمُسْلِمٍ قَوْلًا یُرِیدُ بِهِ انْتِقَاصَ مُرُوءَتِهِ حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِی طِینَةِ خَبَالٍ حَتَّی یَأْتِیَ مِمَّا قَالَ بِمَخْرَجٍ لَا یَنَامُ الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ فِی ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَ لَا الْمَرْأَةُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِی ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِکَ وَجَبَ عَلَیْهِ الْأَدَبُ وَ هُوَ التَّعْزِیرُ کُلُوا الدُّبَّاءَ (2)فَإِنَّهُ یَزِیدُ فِی الدِّمَاغِ وَ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ کُلُوا الْأُتْرُجَّ قَبْلَ الطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ علیهم السّلام یَفْعَلُونَ ذَلِکَ الْکُمَّثْرَی یَجْلُو الْقَلْبَ وَ یُسَکِّنُ أَوْجَاعَ الْجَوْفِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَی الصَّلَاةِ أَقْبَلَ إِبْلِیسُ یَنْظُرُ إِلَیْهِ حَسَداً لِمَا یَرَی مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِی تَغْشَاهُ شَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ خَیْرُ الْأُمُورِ مَا کَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِضًی مَنْ عَبَدَ الدُّنْیَا وَ آثَرَهَا عَلَی الْآخِرَةِ اسْتَوْخَمَ الْعَاقِبَةَ (3)اتَّخِذُوا الْمَاءَ طِیباً مَنْ رَضِیَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا قَسَمَ لَهُ اسْتَرَاحَ بَدَنُهُ خَسِرَ مَنْ ذَهَبَتْ حَیَاتُهُ وَ عُمُرُهُ فِیمَا یُبَاعِدُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ یَعْلَمُ الْمُصَلِّی مَا یَغْشَاهُ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ مَا سَرَّهُ أَنْ یَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ إِیَّاکُمْ وَ تَسْوِیفَ الْعَمَلِ بَادِرُوا إِذَا أَمْکَنَکُمْ مَا کَانَ لَکُمْ مِنْ رِزْقٍ فَسَیَأْتِیکُمْ عَلَی ضَعْفِکُمْ وَ مَا کَانَ عَلَیْکُمْ فَلَنْ تَقْدِرُوا أَنْ تَدْفَعُوهُ بِحِیلَةٍ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا .
عَنِ الْمُنْکَرِ وَ اصْبِرُوا عَلَی مَا أَصَابَکُمْ سِرَاجُ الْمُؤْمِنِ مَعْرِفَةُ حَقِّنَا أَشَدُّ الْعَمَی مَنْ عَمِیَ عَنْ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا الْعَدَاوَةَ بِلَا ذَنْبٍ سَبَقَ إِلَیْهِ مِنَّا إِلَّا أَنَّا دَعَوْنَا إِلَی الْحَقِّ وَ دَعَاهُ مَنْ سِوَانَا إِلَی الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْیَا فَأَتَاهُمَا وَ نَصَبَ الْبَرَاءَةَ مِنَّا وَ الْعَدَاوَةَ لَنَا لَنَا رَایَةُ الْحَقِّ مَنِ اسْتَظَلَّ بِهَا کَنَّتْهُ وَ مَنْ سَبَقَ إِلَیْهَا فَازَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَکَ وَ مَنْ فَارَقَهَا هَوَی وَ مَنْ تَمَسَّکَ بِهَا نَجَا أَنَا یَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمَالُ یَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ اللَّهِ لَا یُحِبُّنِی إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا یُبْغِضُنِی إِلَّا مُنَافِقٌ إِذَا لَقِیتُمْ إِخْوَانَکُمْ فَتَصَافَحُوا وَ أَظْهِرُوا لَهُمُ الْبَشَاشَةَ وَ الْبِشْرَ تَتَفَرَّقُوا وَ مَا عَلَیْکُمْ مِنَ الْأَوْزَارِ قَدْ ذَهَبَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُکُمْ فَسَمِّتُوهُ (1)قُولُوا یَرْحَمُکَ اللَّهُ وَ هُوَ یَقُولُ لَکُمْ یَغْفِرُ اللَّهُ لَکُمْ وَ یَرْحَمُکُمْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ إِذا حُیِّیتُمْ بِتَحِیَّةٍ فَحَیُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها (2)صَافِحْ عَدُوَّکَ وَ إِنْ کَرِهَ فَإِنَّهُ مِمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عِبَادَهُ یَقُولُ ادْفَعْ بِالَّتِی هِیَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِی بَیْنَکَ وَ بَیْنَهُ عَداوَةٌ کَأَنَّهُ وَلِیٌّ حَمِیمٌ وَ ما یُلَقَّاها إِلَّا الَّذِینَ صَبَرُوا وَ ما یُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمٍ (3)مَا یُکَافِی عَدُوَّکَ بِشَیْءٍ أَشَدَّ عَلَیْهِ مِنْ أَنْ تُطِیعَ اللَّهَ فِیهِ وَ حَسْبُکَ أَنْ تَرَی عَدُوَّکَ یَعْمَلُ بِمَعَاصِی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الدُّنْیَا دُوَلٌ فَاطْلُبْ حَظَّکَ مِنْهَا بِأَجْمَلِ الطَّلَبِ حَتَّی تَأْتِیَکَ دَوْلَتُکَ الْمُؤْمِنُ یَقْظَانٌ مُتَرَقِّبٌ خَائِفٌ یَنْتَظِرُ إِحْدَی الْحُسْنَیَیْنِ وَ یَخَافُ الْبَلَاءَ حَذَراً مِنْ ذُنُوبِهِ یَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَا یَعْرَی الْمُؤْمِنُ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ یَخَافُ مِمَّا قَدَّمَ وَ لَا یَسْهُو عَنْ طَلَبِ مَا وَعَدَهُ اللَّهُ وَ لَا یَأْمَنُ مِمَّا خَوَّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْتُمْ عُمَّارُ الْأَرْضِ الَّذِینَ اسْتَخْلَفَکُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهَا لِیَنْظُرَ کَیْفَ تَعْمَلُونَ فَرَاقِبُوهُ فِیمَا یَرَی مِنْکُمْ عَلَیْکُمْ بِالْمَحَجَّةِ الْعُظْمَی فَاسْلُکُوهَا لَا تَسْتَبْدِلْ بِکُمْ غَیْرَکُمْ مَنْ کَمَلَ عَقْلُهُ حَسُنَ عَمَلُهُ وَ نَظَرُهُ إِلَی دِینِهِ سارِعُوا إِلی مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّکُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِینَ فَإِنَّکُمْ لَنْ تَنَالُوهَا إِلَّا بِالتَّقْوَی مَنْ صُدِئَ بِالْإِثْمِ عَشَا عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ.
مَنْ تَرَکَ الْأَخْذَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ بِطَاعَتِهِ قَیَّضَ اللَّهُ لَهُ شَیْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِینٌ مَا بَالُ مَنْ خَالَفَکُمْ أَشَدُّ بَصِیرَةً فِی ضَلَالَتِهِمْ وَ أَبْذَلُ لِمَا فِی أَیْدِیهِمْ مِنْکُمْ مَا ذَاکَ إِلَّا أَنَّکُمْ رَکَنْتُمْ إِلَی الدُّنْیَا فَرَضِیتُمْ بِالضَّیْمِ وَ شَحَحْتُمْ عَلَی الْحُطَامِ (1)وَ فَرَّطْتُمْ فِیمَا فِیهِ عِزُّکُمْ وَ سَعَادَتُکُمْ وَ قُوَّتُکُمْ عَلَی مَنْ بَغَی عَلَیْکُمْ لَا مِنْ رَبِّکُمْ تَسْتَحْیُونَ فِیمَا أَمَرَکُمْ بِهِ وَ لَا لِأَنْفُسِکُمْ تَنْظُرُونَ وَ أَنْتُمْ فِی کُلِّ یَوْمٍ تُضَامُونَ (2)وَ لَا تَنْتَبِهُونَ مِنْ رَقْدَتِکُمْ وَ لَا یَنْقَضِی فُتُورُکُمْ أَ مَا تَرَوْنَ إِلَی بِلَادِکُمْ وَ دِینِکُمْ کُلَّ یَوْمٍ یَبْلَی وَ أَنْتُمْ فِی غَفْلَةِ الدُّنْیَا یَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَکُمْ وَ لا تَرْکَنُوا إِلَی الَّذِینَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ وَ ما لَکُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِیاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (3)سَمُّوا أَوْلَادَکُمْ فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَ ذَکَرٌ هُمْ أَمْ أُنْثَی فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ الَّتِی تَکُونُ لِلذَّکَرِ وَ الْأُنْثَی فَإِنَّ أَسْقَاطَکُمْ إِذَا لَقُوکُمْ فِی الْقِیَامَةِ وَ لَمْ تُسَمُّوهُمْ یَقُولُ السِّقْطُ لِأَبِیهِ أَ لَا سَمَّیْتَنِی وَ قَدْ سَمَّی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُحَسِّناً قَبْلَ أَنْ یُولَدَ إِیَّاکُمْ وَ شُرْبَ الْمَاءِ مِنْ قِیَامٍ عَلَی أَرْجُلِکُمْ فَإِنَّهُ یُورِثُ الدَّاءَ الَّذِی لَا دَوَاءَ لَهُ أَوْ یُعَافِیَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا رَکِبْتُمُ الدَّوَابَّ فَاذْکُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُولُوا سُبْحانَ الَّذِی سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما کُنَّا لَهُ مُقْرِنِینَ وَ إِنَّا إِلی رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ إِذَا خَرَجَ أَحَدُکُمْ فِی سَفَرٍ فَلْیَقُلْ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِی السَّفَرِ وَ الْحَامِلُ عَلَی الظَّهْرِ وَ الْخَلِیفَةُ فِی الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلًا فَقُولُوا اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلًا مُبارَکاً وَ أَنْتَ خَیْرُ الْمُنْزِلِینَ إِذَا اشْتَرَیْتُمْ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَیْهِ مِنَ السُّوقِ فَقُولُوا حِینَ تَدْخُلُونَ الْأَسْوَاقَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ صلّی الله علیه و آله اللَّهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِکَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ (4)وَ یَمِینٍ فَاجِرَةٍ وَ أَعُوذُ بِکَ مِنْ بَوَارِ الْأَیِّمِ (5).
1) الضیم: الظلم. و الشح: الحرص. و الحطام: ما تکسر من الشیء الیبس و حطام الدنیا: ما فیها من مال. و ذلک لخسة متاع الدنیا.
2) أی تظلمون و تقهرون.
3) هود: 113.
4) الصفقة: ضرب الید علی الید فی البیع و کانت العرب إذا وجب البیع ضرب أحدهما یده علی ید صاحبه، ثمّ استعملت الصفقة فی عقد البیع، و المراد هنا بیعة خاسرة.
5) البوار الهلاک و فی النهایة فی الحدیث «نعوذ باللّه من بوار الایم» أی کسادها من بارت السوق إذا کسدت، و الایم التی لا زوج لها و هی مع ذلک لا یرغب فیها أحد.
الْمُنْتَظِرُ وَقْتَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ مِنْ زُوَّارِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقٌّ عَلَی اللَّهِ تَعَالَی أَنْ یُکْرِمَ زَائِرَهُ وَ أَنْ یُعْطِیَهُ مَا سَأَلَ الْحَاجُّ وَ الْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللَّهِ وَ یَحْبُوهُ بِالْمَغْفِرَةِ (1)مَنْ سَقَی صَبِیّاً مُسْکِراً وَ هُوَ لَا یَعْقِلُ حَبَسَهُ اللَّهُ تَعَالَی فِی طِینَةِ الْخَبَالِ حَتَّی یَأْتِیَ مِمَّا صَنَعَ بِمَخْرَجٍ الصَّدَقَةُ جُنَّةٌ عَظِیمَةٌ مِنَ النَّارِ لِلْمُؤْمِنِ وَ وِقَایَةٌ لِلْکَافِرِ مِنْ أَنْ یَتْلَفَ مَالُهُ تَعَجَّلَ لَهُ الْخَلَفُ وَ دُفِعَ عَنْهُ الْبَلَایَا وَ ما لَهُ فِی الْآخِرَةِ مِنْ نَصِیبٍ بِاللِّسَانِ کُبَّ أَهْلُ النَّارِ فِی النَّارِ وَ بِاللِّسَانِ أُعْطِیَ أَهْلُ النُّورِ النُّورَ فَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَکُمْ وَ اشْغَلُوهَا بِذِکْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْبَثُ الْأَعْمَالِ مَا وَرَّثَ الضَّلَالَ وَ خَیْرُ مَا اکْتُسِبَ أَعْمَالُ الْبِرِّ إِیَّاکُمْ وَ عَمَلَ الصُّوَرِ فَتُسْأَلُوا عَنْهَا یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِذَا أُخِذَتْ مِنْکَ قَذَاةٌ فَقُلْ أَمَاطَ اللَّهُ عَنْکَ مَا تَکْرَهُ إِذَا قَالَ لَکَ أَخُوکَ وَ قَدْ خَرَجْتَ مِنَ الْحَمَّامِ طَابَ حَمَّامُکَ وَ حَمِیمُکَ فَقُلْ أَنْعَمَ اللَّهُ بَالَکَ إِذَا قَالَ لَکَ أَخُوکَ حَیَّاکَ اللَّهُ بِالسَّلَامِ فَقُلْ وَ أَنْتَ فَحَیَّاکَ اللَّهُ بِالسَّلَامِ وَ أَحَلَّکَ دَارَ الْمُقَامِ لَا تَبُلْ عَلَی الْمَحَجَّةِ وَ لَا تَتَغَوَّطْ عَلَیْهَا السُّؤَالُ بَعْدَ الْمَدْحِ فَامْدَحُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اسْأَلُوا الْحَوَائِجَ أَثْنُوا عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ امْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ یَا صَاحِبَ الدُّعَاءِ لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَا یَکُونُ وَ لَا یَحِلُّ إِذَا هَنَّأْتُمُ الرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَکَرٍ فَقُولُوا بَارَکَ اللَّهُ لَکَ فِی هِبَتِهِ وَ بَلَّغَهُ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَکَ بِرَّهُ إِذَا قَدِمَ أَخُوکَ مِنْ مَکَّةَ فَقَبِّلْ بَیْنَ عَیْنَیْهِ وَ فَاهُ الَّذِی قَبَّلَ بِهِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ الَّذِی قَبَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَ الْعَیْنَ الَّتِی نَظَرَ بِهَا إِلَی بَیْتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَبِّلْ مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَ وَجْهِهِ وَ إِذَا هَنَّأْتُمُوهُ فَقُولُوا لَهُ قَبِلَ اللَّهُ نُسُکَکَ وَ رَحِمَ سَعْیَکَ (2)وَ أَخْلَفَ عَلَیْکَ نَفَقَتَکَ وَ لَا جَعَلَهُ آخِرَ عَهْدِکَ بِبَیْتِهِ الْحَرَامِ احْذَرُوا السَّفِلَةَ فَإِنَّ السَّفِلَةَ مَنْ لَا یَخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِیهِمْ قَتَلَةُ الْأَنْبِیَاءِ وَ فِیهِمْ أَعْدَاؤُنَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی اطَّلَعَ إِلَی الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اخْتَارَ لَنَا شِیعَةً یَنْصُرُونَنَا وَ یَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ یَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ یَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَ أَنْفُسَهُمْ فِینَا أُولَئِکَ مِنَّا وَ إِلَیْنَا مَا مِنَ الشِّیعَةِ عَبْدٌ یُقَارِفُ أَمْراً نَهَیْنَاهُ عَنْهُ (3)فَیَمُوتَ حَتَّی یُبْتَلَی بِبَلِیَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا .
ذُنُوبُهُ (1)إِمَّا فِی مَالٍ وَ إِمَّا فِی وَلَدٍ وَ إِمَّا فِی نَفْسِهِ حَتَّی یَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا لَهُ ذَنْبٌ وَ إِنَّهُ لَیَبْقَی عَلَیْهِ الشَّیْءُ مِنْ ذُنُوبِهِ فَیُشَدَّدُ بِهِ عَلَیْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ الْمَیِّتُ مِنْ شِیعَتِنَا صِدِّیقٌ شَهِیدٌ صَدَّقَ بِأَمْرِنَا وَ أَحَبَّ فِینَا وَ أَبْغَضَ فِینَا یُرِیدُ بِذَلِکَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ (2)قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ الَّذِینَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِکَ هُمُ الصِّدِّیقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ (3)افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِیلَ عَلَی اثْنَتَیْنِ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً وَ سَتَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَی ثَلَاثٍ وَ سَبْعِینَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِی الْجَنَّةِ مَنْ أَذَاعَ سِرَّنَا أَذَاقَهُ اللَّهُ بَأْسَ الْحَدِیدِ اخْتَتِنُوا أَوْلَادَکُمْ یَوْمَ السَّابِعِ لَا یَمْنَعْکُمْ حَرٌّ وَ لَا بَرْدٌ فَإِنَّهُ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ وَ إِنَّ الْأَرْضَ لَتَضِجُّ إِلَی اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ السُّکْرُ أَرْبَعُ سُکْرَاتٍ سُکْرُ الشَّرَابِ وَ سُکْرُ الْمَالِ وَ سُکْرُ النَّوْمِ وَ سُکْرُ الْمُلْکِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمُ النَّوْمَ فَلْیَضَعْ یَدَهُ الْیُمْنَی تَحْتَ خَدِّهِ الْأَیْمَنِ وَ إِنَّهُ لَا یَدْرِی أَ یَنْتَبِهُ مِنْ رَقْدَتِهِ أَمْ لَا أُحِبُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ یَطَّلِیَ فِی کُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ یَوْماً مِنَ النُّورَةِ أَقِلُّوا مِنْ أَکْلِ الْحِیتَانِ فَإِنَّهَا تُذِیبُ الْبَدَنَ وَ تُکْثِرُ الْبَلْغَمَ وَ تُغَلِّظُ النَّفْسَ حَسْوُ اللَّبَنِ (4)شِفَاءٌ مِنْ کُلِّ دَاءٍ إِلَّا الْمَوْتَ کُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ وَ فِی کُلِّ حَبَّةٍ مِنَ الرُّمَّانِ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِی الْمَعِدَةِ حَیَاةٌ لِلْقَلْبِ وَ إِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ وَ تُمْرِضُ وَسْوَاسَ الشَّیْطَانِ أَرْبَعِینَ لَیْلَةً (5)نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ یَکْسِرُ الْمِرَّةَ وَ یُحْیِی الْقَلْبَ کُلُوا الْهِنْدَبَاءَ (6)فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ عَلَیْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ الْجَنَّةِ اشْرَبُوا مَاءَ السَّمَاءِ فَإِنَّهُ یُطَهِّرُ الْبَدَنَ وَ یَدْفَعُ الْأَسْقَامَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ یُنَزِّلُ عَلَیْکُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً .
لِیُطَهِّرَکُمْ بِهِ وَ یُذْهِبَ عَنْکُمْ رِجْزَ الشَّیْطانِ وَ لِیَرْبِطَ عَلی قُلُوبِکُمْ وَ یُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ (1)مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَ فِی الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ وَ أَلْبَانُهَا دَوَاءٌ وَ أَسْمَانُهَا شِفَاءٌ مَا تَأْکُلُ الْحَامِلُ مِنْ شَیْءٍ وَ لَا تَتَدَاوَی بِهِ أَفْضَلَ مِنَ الرُّطَبِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْیَمَ علیها السّلام وَ هُزِّی إِلَیْکِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَیْکِ رُطَباً جَنِیًّا فَکُلِی وَ اشْرَبِی وَ قَرِّی عَیْناً (2)حَنِّکُوا أَوْلَادَکُمْ بِالتَّمْرِ فَهَکَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْتِیَ زَوْجَتَهُ فَلَا یُعَجِّلْهَا فَإِنَّ لِلنِّسَاءِ حَوَائِجَ إِذَا رَأَی أَحَدُکُمُ امْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْیَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مِثْلَ مَا رَأَی وَ لَا یَجْعَلَنَّ لِلشَّیْطَانِ إِلَی قَلْبِهِ سَبِیلًا وَ لْیَصْرِفْ بَصَرَهُ عَنْهَا فَإِنْ لَمْ تَکُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْیُصَلِّ رَکْعَتَیْنِ وَ یَحْمَدُ اللَّهَ کَثِیراً وَ یُصَلِّی عَلَی النَّبِیِّ وَ آلِهِ صلّی الله علیه و آله ثُمَّ لْیَسْأَلِ اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهُ یُبِیحُ لَهُ بِرَأْفَتِهِ مَا یُغْنِیهِ إِذَا أَتَی أَحَدُکُمْ زَوْجَتَهُ فَلْیُقِلَّ الْکَلَامَ فَإِنَّ الْکَلَامَ عِنْدَ ذَلِکَ یُورِثُ الْخَرَسَ لَا یَنْظُرَنَّ أَحَدُکُمْ إِلَی بَاطِنِ فَرْجِ امْرَأَتِهِ فَلَعَلَّهُ یَرَی مَا یَکْرَهُ وَ یُورِثُ الْعَمَی (3)إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ مُجَامَعَةَ زَوْجَتِهِ فَلْیَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّی اسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا بِأَمْرِکَ وَ قَبِلْتُهَا بِأَمَانَتِکَ فَإِنْ قَضَیْتَ لِی مِنْهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ ذَکَراً سَوِیّاً وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّیْطَانِ فِیهِ نَصِیباً وَ لَا شَرِیکاً الْحُقْنَةُ مِنَ الْأَرْبَعِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَیْتُمْ بِهِ الْحُقْنَةُ وَ هِیَ تُعَظِّمُ الْبَطْنَ وَ تُنَقِّی دَاءَ الْجَوْفِ وَ تُقَوِّی الْبَدَنَ اسْتَعِطُوا بِالْبَنَفْسَجِ وَ عَلَیْکُمْ بِالْحِجَامَةِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُکُمْ أَنْ یَأْتِیَ أَهْلَهُ فَلْیَتَوَقَّ أَوَّلَ الْأَهِلَّةِ وَ أَنْصَافَ الشُّهُورِ فَإِنَّ الشَّیْطَانَ یَطْلُبُ الْوَلَدَ فِی هَذَیْنِ الْوَقْتَیْنِ وَ الشَّیَاطِینُ یَطْلُبُونَ الشِّرْکَ فِیهِمَا فَیَجِیئُونَ وَ یُحْبِلُونَ تَوَقَّوُا الْحِجَامَةَ وَ النُّورَةَ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّ یَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ یَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ وَ فِیهِ خُلِقَتْ جَهَنَّمُ وَ فِی یَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا یَحْتَجِمُ فِیهَا أَحَدٌ إِلَّا مَاتَ. .
«11»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِیُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِی الْحَسَنِ الْخُیُوطِیِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ (1)قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ الضَّبِّیُّ التِّهَامِیُّ وَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِی شَیْبَةَ (2)قَالا حَدَّثَنَا یَحْیَی بْنُ سَالِمِ بْنِ عُمَرَ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ صَالِحٍ وَ کَانَ یَفْضُلُ عَلَی الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَالا حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَطِیَّةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَکْتُوبٌ عَلَی بَابِ الْجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِیٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله قَبْلَ أَنْ یَخْلُقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَیْ عَامٍ.
«12»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ جَمِیعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِیِّ قَالَ حَدَّثَنِی الْحُسَیْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آدَمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِیِّ عَنْ زَکَرِیَّا بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِی الْحَسَنِ الرِّضَا علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ الصَّلَاةُ لَهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ بَابٍ.
«13»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَرْمَکِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَهْلٍ الْأَسَدِیِّ عَنْ سُهَیْلِ بْنِ غَزْوَانَ.
1) هو علیّ بن الفضل بن العباس بن الفضل أبو الحسن الفقیه یعرف بالخیوطی توفی سنة 353 کما فی تاریخ الخطیب ج 12 ص 48، و المراد بأبی الحسن علیّ بن إبراهیم ابن هاشم القمّیّ صاحب التفسیر.
2) هو محمّد بن عثمان بن أبی شیبة إبراهیم بن عثمان أبو جعفر مولی بنی عبس من أهل الکوفة توفّی سنة 297 ترجمه الخطیب فی التاریخ ج 3 ص 42 و اما یحیی بن سالم فلم أجده.
الْبَصْرِیِ (1)قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَقُولُ إِنَّ امْرَأَةً مِنَ الْجِنِّ کَانَ یُقَالُ لَهَا عَفْرَاءُ وَ کَانَتْ تَأْتِی النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله فَتَسْمَعُ مِنْ کَلَامِهِ فَتَأْتِی صَالِحِی الْجِنِّ فَیُسْلِمُونَ عَلَی یَدَیْهَا وَ إِنَّهَا فَقَدَهَا النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله فَسَأَلَ عَنْهَا جَبْرَئِیلَ علیه السّلام فَقَالَ إِنَّهَا زادت [زَارَتْ] أُخْتاً لَهَا تُحِبُّهَا فِی اللَّهِ فَقَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله طُوبَی لِلْمُتَحَابِّینَ فِی اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی خَلَقَ فِی الْجَنَّةِ عَمُوداً مِنْ یَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَیْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْرٍ فِی کُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ خَلَقَهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُتَحَابِّینَ وَ الْمُتَزَاوِرِینَ یَا عَفْرَاءُ أَیَّ شَیْءٍ رَأَیْتِ قَالَتْ رَأَیْتُ عَجَائِبَ کَثِیرَةً قَالَ فَأَعْجَبُ مَا رَأَیْتِ قَالَتْ رَأَیْتُ إِبْلِیسَ فِی الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ عَلَی صَخْرَةٍ بَیْضَاءَ مَادّاً یَدَیْهِ إِلَی السَّمَاءِ وَ هُوَ یَقُولُ إِلَهِی إِذَا بَرَرْتَ قَسَمَکَ وَ أَدْخَلْتَنِی نَارَ جَهَنَّمَ فَأَسْأَلُکَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ إِلَّا خَلَّصْتَنِی مِنْهَا وَ حَشَرْتَنِی مَعَهُمْ فَقُلْتُ یَا حَارِثُ مَا هَذِهِ الْأَسْمَاءُ الَّتِی تَدْعُو بِهَا قَالَ لِی رَأَیْتُهَا عَلَی سَاقِ الْعَرْشِ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَخْلُقَ اللَّهُ آدَمَ بِسَبْعَةِ آلَافِ سَنَةٍ فَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَکْرَمُ الْخَلْقِ عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَنَا أَسْأَلُهُ بِحَقِّهِمْ فَقَالَ النَّبِیُّ صلّی الله علیه و آله وَ اللَّهِ لَوْ أَقْسَمَ أَهْلُ الْأَرْضِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ لَأَجَابَهُمْ.
«14»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی الْحُسَیْنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعُبَّادُ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اثْنَیْ عَشَرَ أَلْفَ عَالَمٍ کُلُّ عَالَمٍ مِنْهُمْ أَکْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِینَ مَا تَرَی عَالَمٌ مِنْهُمْ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَالَماً غَیْرَهُمْ وَ أَنَا الْحُجَّةُ عَلَیْهِمْ.
«15»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ».
1) فی بعض النسخ «عمرو بن سهیل الأسدی، عن سهل بن غزوان».
علیه السّلام قَالَ: کَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله اثْنَیْ عَشَرَ أَلْفاً ثَمَانِیَةُ آلَافٍ مِنَ الْمَدِینَةِ وَ أَلْفَانِ مِنْ مَکَّةَ وَ أَلْفَانِ مِنَ الطُّلَقَاءِ وَ لَمْ یُرَ فِیهِمْ قَدَرِیٌّ وَ لَا مُرْجِئٌ وَ لَا حَرُورِیٌّ وَ لَا مُعْتَزِلِیٌّ وَ لَا صَاحِبُ رَأْیٍ کَانُوا یَبْکُونَ اللَّیْلَ وَ النَّهَارَ وَ یَقُولُونَ اقْبِضْ أَرْوَاحَنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَأْکُلَ خُبْزَ الْخَمِیرِ.
«16»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْهَاشِمِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْبَصْرِیُ (1)عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله کُنْتُ أَنَا وَ عَلِیٌّ نُوراً بَیْنَ یَدَیِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ قَبْلَ أَنْ یَخْلُقَ آدَمَ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ سَلَکَ ذَلِکَ النُّورَ فِی صُلْبِهِ فَلَمْ یَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ یَنْقُلُهُ مِنْ صُلْبٍ إِلَی صُلْبٍ حَتَّی أَقَرَّهُ فِی صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنْ صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَسَّمَهُ قِسْمَیْنِ فَصُیِّرَ قِسْمٌ فِی صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ وَ قِسْمٌ فِی صُلْبِ أَبِی طَالِبٍ فَعَلِیٌّ مِنِّی وَ أَنَا مِنْ عَلِیٍّ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِی وَ دَمُهُ مِنْ دَمِی فَمَنْ أَحَبَّنِی فَبِحُبِّی أَحَبَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضِی أَبْغَضَهُ.
«17»- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّی بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِیِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَی بْنَ جَعْفَرٍ علیهما السّلام یَقُولُ بَیْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله جَالِسٌ إِذْ دَخَلَ عَلَیْهِ مَلَکٌ لَهُ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ وَجْهاً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله حَبِیبِی جَبْرَئِیلُ لَمْ أَرَکَ فِی مِثْلِ هَذِهِ الصُّورَةِ فَقَالَ الْمَلَکُ لَسْتُ بِجَبْرَئِیلَ أَنَا مَحْمُودٌ بَعَثَنِی اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أُزَوِّجَ النُّورَ مِنَ النُّورِ قَالَ مَنْ مِنْ مَنْ قَالَ فَاطِمَةَ علیها السّلام مِنْ عَلِیٍّ فَلَمَّا وَلَّی الْمَلَکُ إِذَا بَیْنَ کَتِفَیْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِیٌّ وَصِیُّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مُنْذُ کَمْ هَذَا بَیْنَ کَتِفَیْکَ فَقَالَ مِنْ قَبْلِ أَنْ یَخْلُقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ بِاثْنَیْنِ وَ عِشْرِینَ أَلْفَ عَامٍ. .
1) کذا و لم أجدهما.
«18»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِیُّ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَوْلَی الرَّشِیدِ قَالَ حَدَّثَنَا دَارِمُ بْنُ قَبِیصَةَ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ مُجَمِّعٍ السَّائِحُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ مُوسَی الرِّضَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبِی مُوسَی بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ نَبِیٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِینَ أَلْفَ نَبِیٍّ أَنَا أَکْرَمُهُمْ عَلَی اللَّهِ وَ لَا فَخْرَ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ وَصِیٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِینَ أَلْفَ وَصِیٍّ فَعَلِیٌّ أَکْرَمُهُمْ عَلَی اللَّهِ وَ أَفْضَلُهُمْ.
«19»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ زَیْدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام عَنِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ نَبِیٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِینَ أَلْفَ نَبِیٍّ وَ أَنَا أَکْرَمُهُمْ عَلَی اللَّهِ وَ لَا فَخْرَ وَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ أَلْفِ وَصِیٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِینَ أَلْفَ وَصِیٍّ فَعَلِیٌّ أَکْرَمُهُمْ عَلَی اللَّهِ وَ أَفْضَلُهُمْ.
«20»- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِیِّ بْنِ أَسَدٍ الْأَسَدِیُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ جَرَادَةَ الْبَرْذَعِیِّ بِالرَّیِّ فِی رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِینَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَامِرِیُ (1)
و هارون بن سعید الایلی- بفتح الهمزة و سکون التحتانیة- السعدی مولاهم أبو جعفر نزیل مصر ثقة فاضل کما فی التقریب. و عبد اللّه بن وهب هو أبو محمّد المصری الفقیه صدوق و کان شیخ أهل مصر.
قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِیدٍ الْأَیْلِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ .1) هو أبو الحسن العامری سکن برذعة، له ترجمة فی تاریخ الخطیب ج 4 ص 425.
بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جُوَیْبِرٍ (1)عَنِ الضَّحَّاکِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَاجَی مُوسَی بْنَ عِمْرَانَ علیه السّلام بِمِائَةِ أَلْفِ کَلِمَةٍ وَ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِینَ أَلْفَ کَلِمَةٍ فِی ثَلَاثَةِ أَیَّامٍ وَ لَیَالِیهِنَّ مَا طَعِمَ فِیهَا مُوسَی وَ لَا شَرِبَ فِیهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَی بَنِی إِسْرَائِیلَ وَ سَمِعَ کَلَامَهُمْ مَقَتَهُمْ لِمَا کَانَ وَقَعَ فِی مَسَامِعِهِ مِنْ حَلَاوَةِ کَلَامِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
«21»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِیِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَیُّوبَ عَنْ سَیْفِ بْنِ عَمِیرَةَ عَنْ أَبِی بَکْرٍ الْحَضْرَمِیِّ عَنْ مَوْلَاهُ حَمْزَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِیِّ صلّی الله علیه و آله قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی مَرَضِهِ الَّذِی تُوُفِّیَ فِیهِ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَی أَبِیهَا فَلَمَّا جَاءَ غَطَّی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَجْهَهُ وَ قَالَ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَرَجَعَ أَبُو بَکْرٍ وَ بَعَثَتْ حَفْصَةُ إِلَی أَبِیهَا فَلَمَّا جَاءَ غَطَّی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَجْهَهُ وَ قَالَ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَرَجَعَ عُمَرُ وَ أَرْسَلَتْ فَاطِمَةُ علیها السّلام إِلَی عَلِیٍّ فَلَمَّا جَاءَ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ ثُمَّ جَلَّلَ عَلِیّاً علیه السّلام بِثَوْبِهِ قَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام فَحَدَّثَنِی بِأَلْفِ حَدِیثٍ یَفْتَحُ کُلُّ حَدِیثٍ أَلْفَ حَدِیثٍ حَتَّی عَرِقْتُ وَ عَرِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَسَالَ عَلَیَّ عَرَقُهُ وَ سَالَ عَلَیْهِ عَرَقِی.
«22»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ.
1) هو جویبر بن سعید أبو القاسم البلخیّ و یقال: اسمه جابر عنونه الخطیب فی ج 7 ص 250 و العسقلانی فی التهذیب. قال ابن معین: لیس بشیء و قال الدارقطنی متروک، یروی عن ضحّاک بن مزاحم الهلالی و هو صدوق کثیر الإرسال کما فی التقریب. و أمّا أحمد بن محمّد فلم أعرفه، و ما فی بعض النسخ من «محمّد بن جویبر» تصحیف.
عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ وَ إِبْرَاهِیمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ (1)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِیِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِیرَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَنِی أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ مِمَّا کَانَ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ کُلُّ بَابٍ مِنْهَا یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ فَذَلِکَ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ حَتَّی عَلِمْتُ عِلْمَ الْمَنَایَا وَ الْبَلَایَا وَ فَصْلَ الْخِطابِ.
«23»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسَنْجَانِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِیدُ بْنُ کَثِیرِ بْنِ عُفَیْرٍ (2)قَالَ حَدَّثَنِی ابْنُ لَهِیعَةَ وَ رِشْدِینُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ حَرِیزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (3)عَنْ أَبِی عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَلِیِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [وَ] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی مَرَضِهِ الَّذِی تُوُفِّیَ فِیهِ ادْعُوا لِی أَخِی فَأَرْسَلُوا إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام فَدَخَلَ فَوَلَّیَا وُجُوهَهُمَا إِلَی الْحَائِطِ وَ رَدَّا عَلَیْهِمَا ثَوْباً فَأَسَرَّ إِلَیْهِ وَ النَّاسُ مُحْتَوْشُونَ (4)وَرَاءَ الْبَابِ فَخَرَجَ عَلِیٌّ علیه السّلام فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ أَسَرَّ إِلَیْکَ نَبِیُّ اللَّهِ شَیْئاً قَالَ نَعَمْ أَسَرَّ إِلَیَّ أَلْفَ بَابٍ فِی کُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ قَالَ وَعَیْتَهُ قَالَ نَعَمْ وَ عَقَلْتُهُ قَالَ فَمَا السَّوَادُ الَّذِی فِی الْقَمَرِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ وَ جَعَلْنَا اللَّیْلَ وَ النَّهارَ آیَتَیْنِ فَمَحَوْنا آیَةَ اللَّیْلِ وَ جَعَلْنا آیَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً قَالَ لَهُ الرَّجُلُ عَقَلْتَ یَا عَلِیُّ. .
1) الظاهر هو إبراهیم بن إسحاق الأحمری النهاوندی الذی عنونه العلامة فی القسم الثانی بقرینة روایته عن عبد اللّه بن حماد و روایة سعد عنه فی التهذیب ج 1 ص 366 و الاستبصار کتاب الزّکاة باب أقل ما یعطی الفقیر من الصدقة.
2) هو سعید بن کثیر بن عفیر بن مسلم الأنصاریّ مولاهم المصری المتوفّی 226 عامی وثّقه بعضهم و جرحه آخرون یروی عن عبد اللّه بن لهیعة أبی عبد الرحمن المصری القاضی تقدّم انه احترق کتبه و هو صدوق. و رشدین بن سعد المصری أبو الحجاج قال ابن یونس: کان صالحا فی دینه.
3) حریز بن عبد اللّه هو الأزدیّ السجستانیّ الثّقة من أصحاب الصادق علیه السّلام یروی عن عبد اللّه بن یزید المعافری أبی عبد الرحمن الحبلی- بضم المهملة و الموحدة- ثقة مات بافریقیة سنة مائة.
4) أی محدقون. و فی بعض النسخ «محبوسون».
«24»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْکَانَ عَنْ مُوسَی بْنِ بَکْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام الرَّجُلُ یُغْمَی عَلَیْهِ الْیَوْمَ وَ الْیَوْمَیْنِ وَ الثَّلَاثَةَ وَ الْأَرْبَعَةَ وَ أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ کَمْ یَقْضِی مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ أَ لَا أُخْبِرُکَ بِمَا یَجْمَعُ لَکَ هَذَا وَ أَشْبَاهَهُ کُلُّ مَا غَلَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَیْهِ مِنْ أَمْرٍ وَ اللَّهُ أَعْذَرُ لِعَبْدِهِ وَ زَادَ فِیهِ غَیْرُهُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَ هَذَا مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِی یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ مِنْهَا أَلْفَ بَابٍ.
«25»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِیسَ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ الْبَزَنْطِیِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَیْنَةَ عَنْ بُکَیْرِ بْنِ أَعْیَنَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِی حَفْصَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ بَابٍ یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ فَانْطَلَقَ أَصْحَابُنَا فَسَأَلُوا أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام عَنْ ذَلِکَ فَإِذَا سَالِمٌ قَدْ صَدَقَ قَالَ بُکَیْرٌ وَ حَدَّثَنِی مَنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام یُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِیثِ ثُمَّ قَالَ وَ لَمْ یَخْرُجْ إِلَی النَّاسِ مِنْ تِلْکَ الْأَبْوَابِ غَیْرُ بَابٍ أَوِ اثْنَیْنِ وَ أَکْثَرُ عِلْمِی أَنَّهُ قَالَ بَابٌ وَاحِدٌ.
«26»- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّی بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِیِّ عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْهَیْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَسَنِ الْعَبْدِیِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَمَرَنَا أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام بِالْمَسِیرِ إِلَی الْمَدَائِنِ مِنَ الْکُوفَةِ فَسِرْنَا یَوْمَ الْأَحَدِ وَ تَخَلَّفَ عَمْرُو بْنُ حُرَیْثٍ فِی سَبْعَةِ نَفَرٍ فَخَرَجُوا إِلَی مَکَانٍ بِالْحِیرَةِ یُسَمَّی الْخَوَرْنَقَ فَقَالُوا نَتَنَزَّهُ فَإِذَا کَانَ یَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ خَرَجْنَا فَلَحِقْنَا عَلِیّاً علیه السّلام قَبْلَ أَنْ یُجَمِّعَ فَبَیْنَمَا هُمْ یَتَغَذُّونَ إِذْ خَرَجَ عَلَیْهِمْ ضَبٌّ فَصَادُوهُ فَأَخَذَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَیْثٍ فَنَصَبَ کَفَّهُ وَ قَالَ بَایِعُوا هَذَا أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ فَبَایَعَهُ السَّبْعَةُ وَ عَمْرٌو ثَامِنُهُمْ وَ ارْتَحَلُوا لَیْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ فَقَدِمُوا الْمَدَائِنَ یَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام یَخْطُبُ وَ لَمْ یُفَارِقْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ کَانُوا جَمِیعاً حَتَّی نَزَلُوا عَلَی بَابِ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا دَخَلُوا نَظَرَ إِلَیْهِمْ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام فَقَالَ یَا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَسَرَّ إِلَیَّ أَلْفَ حَدِیثٍ فِی کُلِّ حَدِیثٍ أَلْفُ بَابٍ لِکُلِّ بَابٍ أَلْفُ مِفْتَاحٍ وَ إِنِّی
سَمِعْتُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ یَقُولُ یَوْمَ نَدْعُوا کُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ وَ إِنِّی أُقْسِمُ لَکُمْ بِاللَّهِ لَیُبْعَثَنَّ یَوْمَ الْقِیَامَةِ ثَمَانِیَةُ نَفَرٍ یُدْعَوْنَ بِإِمَامِهِمْ وَ هُوَ ضَبٌّ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّیَهُمْ لَفَعَلْتُ قَالَ فَلَقَدْ رَأَیْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَیْثٍ (1)قَدْ سَقَطَ کَمَا تَسْقُطُ السَّعَفَةُ (2)حَیَاءً وَ لَوْماً.
«27»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الْعَدَوِیِ (3)عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام بَاباً یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ وَ یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ.
«28»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی نَجْرَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَی عَنْ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله مَرَضَهُ الَّذِی تُوُفِّیَ فِیهِ بَعَثَ إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام فَلَمَّا جَاءَ أَکَبَّ عَلَیْهِ فَلَمْ یَزَلْ یُحَدِّثُهُ وَ یُحَدِّثُهُ فَلَمَّا خَرَجَ لَقِیَاهُ وَ قَالا لَهُ بِمَا حَدَّثَکَ صَاحِبُکَ فَقَالَ حَدَّثَنِی بِبَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ کُلُّ بَابٍ مِنْهَا یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«29»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی إِسْحَاقَ السَّبِیعِیِّ قَالَ سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام مِمَّنْ یَثِقُ بِهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِیّاً علیه السّلام یَقُولُ إِنَّ فِی صَدْرِی هَذَا لَعِلْماً جَمّاً عَلَّمَنِیهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله لَوْ أَجِدُ لَهُ حَفَظَةً یَرْعَوْنَهُ حَقَّ رِعَایَتِهِ وَ یَرْوُونَهُ کَمَا یَسْمَعُونَهُ مِنِّی إِذاً لَأَوْدَعْتُهُمْ بَعْضَهُ فَعَلِمَ بِهِ کَثِیراً مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ الْعِلْمَ مِفْتَاحُ کُلِّ بَابٍ وَ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«30»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ .
عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ وَ إِبْرَاهِیمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِیمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِیِّ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِیِّ عَنْ حَارِثِ بْنِ حَصِیرَةَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام قَالَ سَمِعْتُهُ یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَنِی أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ مِمَّا کَانَ وَ مِمَّا یَکُونُ إِلَی یَوْمِ الْقِیَامَةِ کُلُّ بَابٍ مِنْهَا یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ فَذَلِکَ أَلْفُ أَلْفِ بَابٍ حَتَّی عَلِمْتُ عِلْمَ الْمَنَایَا وَ الْبَلَایَا وَ فَصْلَ الْخِطَابِ (1).
«31»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحَجَّالِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَیْنِ اللُّؤْلُؤِیِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الْکَرِیمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِیدِ بْنِ أَبِی الدَّیْلَمِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: أَوْصَی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام بِأَلْفِ بَابٍ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«32»- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِیرٍ الْبَجَلِیِّ عَنْ أَبِی یَحْیَی مَعْمَرٍ الْقَطَّانِ (2)عَنْ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی مَرَضِهِ الَّذِی تُوُفِّیَ فِیهِ
ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَأَرْسَلَتَا (3)إِلَی أَبَوَیْهِمَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیْهِمَا أَعْرَضَ عَنْهُمَا بِوَجْهِهِ وَ قَالَ ادْعُوا إِلَیَ (4)خَلِیلِی فَأُرْسِلَ إِلَی عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیه السّلام فَلَمَّا نَظَرَ إِلَیْهِ أَکَبَّ عَلَیْهِ یُحَدِّثُهُ فَلَمَّا خَرَجَ لَقِیَاهُ وَ قَالا مَا حَدَّثَکَ خَلِیلُکَ قَالَ حَدَّثَنِی أَلْفَ بَابٍ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«33»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ یَحْیَی بْنِ عِمْرَانَ الْهَمْدَانِیِّ عَنْ یُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ یَزِیدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ بَابٍ یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لِی بَلْ عَلَّمَهُ .
بَاباً وَاحِداً فَتَحَ ذَلِکَ الْبَابُ أَلْفَ بَابٍ فَتَحَ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ.
«34»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ وَ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِیدِ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ قَالَ عَلِیٌّ علیه السّلام عَلَّمَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَلْفَ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«35»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُکَیْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ یَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام بَاباً یَفْتَحُ لَهُ أَلْفَ بَابٍ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ لَهُ أَلْفَ بَابٍ.
«36»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَیْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلِیّاً علیه السّلام بَاباً یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«37»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِیِّ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَی أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ الشِّیعَةَ یَتَحَدَّثُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام بَاباً یَفْتَحُ مِنْهُ أَلْفَ بَابٍ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ اللَّهِ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ بَابٍ یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ فَقُلْتُ لَهُ وَ اللَّهِ هَذَا لَعِلْمٌ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ لَیْسَ لِأَحَدٍ وَ لَیْسَ بِذَاکَ (1).
«38»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سِنْدِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ عَنْ .
1) رواه الکلینی بإسناده عن عبد اللّه بن محمّد الحجال عن أحمد بن عمر الحلبیّ عن أبی بصیر و قوله «لیس بذاک» أی لیس بالعلم الخاص الذی هو أشرف علومنا.
صَفْوَانَ بْنِ یَحْیَی قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ بَشِیرٍ عَنْ أَبِیهِ بَشِیرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی مَرَضِهِ الَّذِی تُوُفِّیَ فِیهِ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَأَرْسَلَتَا إِلَی أَبَوَیْهِمَا فَلَمَّا رَآهُمَا (1)أَعْرَضَ بِوَجْهِهِ عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَأَرْسَلَتَا إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام فَلَمَّا جَاءَ أَکَبَّ عَلَیْهِ فَلَمْ یَزَلْ یُحَدِّثُهُ وَ یُحَدِّثُهُ فَلَمَّا خَرَجَ لَقِیَاهُ فَقَالا لَهُ مَا حَدَّثَکَ قَالَ حَدَّثَنِی بِبَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«39»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَکِیمٍ الْأَزْدِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ بَابٍ یَفْتَحُ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ.
«40»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِیِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: جَاءَ أَبُو بَکْرٍ وَ عُمَرُ إِلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام حِینَ دَفَنَ فَاطِمَةَ علیها السّلام فِی حَدِیثٍ طَوِیلٍ قَالَ لَهُمَا فِیهِ أَمَّا مَا ذَکَرْتُمَا أَنِّی لَمْ أُشْهِدْکُمَا أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَإِنَّهُ قَالَ لَا یَرَی عَوْرَتِی أَحَدٌ غَیْرُکَ إِلَّا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَلَمْ أَکُنْ لِآذَنَکُمَا لِذَلِکَ وَ أَمَّا إِکْبَابِی عَلَیْهِ فَإِنَّهُ عَلَّمَنِی أَلْفَ حَرْفٍ الْحَرْفُ یَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ فَلَمْ أَکُنْ لِأَطَّلِعَکُمَا عَلَی سِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله.
«41»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ یُونُسَ عَنْ أَبِی بَکْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَضْرَمِیِ (2)عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَّمَ عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ حَرْفٍ کُلُّ حَرْفٍ یَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ وَ الْأَلْفُ حَرْفٍ ل.
کُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا یَفْتَحُ أَلْفَ حَرْفٍ.
«42»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحَکَمِ عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَبِی حَمْزَةَ عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ کَانَ فِی ذُؤَابَةِ سَیْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله صَحِیفَةٌ صَغِیرَةٌ فَقُلْتُ لِأَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام أَیُّ شَیْءٍ کَانَ فِی تِلْکَ الصَّحِیفَةِ قَالَ هِیَ الْأَحْرُفُ الَّتِی یَفْتَحُ کُلُّ حَرْفٍ مِنْهَا أَلْفَ حَرْفٍ قَالَ أَبُو بَصِیرٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام فَمَا خَرَجَ مِنْهَا إِلَّا حَرْفَانِ حَتَّی السَّاعَةِ.
«43»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَی بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِیِّ عَنْ مَالِکِ بْنِ عَطِیَّةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام سَیَأْتِی مَسْجِدَکُمْ هَذَا یَعْنِی مَکَّةَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ یَعْلَمُ أَهْلُ مَکَّةَ أَنَّهُمْ لَمْ یَلِدْهُمْ آبَاؤُهُمْ وَ لَا أَجْدَادُهُمْ عَلَیْهِمُ السُّیُوفُ مَکْتُوبٌ عَلَی کُلِّ سَیْفٍ کَلِمَةٌ تَفْتَحُ أَلْفَ کَلِمَةٍ تُبْعَثُ الرِّیحُ (1)فَتُنَادِی بِکُلِّ وَادٍ هَذَا الْمَهْدِیُّ یَقْضِی بِقَضَاءِ آلِ دَاوُدَ لَا یَسْأَلُ عَلَیْهِ بَیِّنَةً.
«44»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی بْنِ عُبَیْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِیلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْکَرِیمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِیدِ بْنِ أَبِی الدَّیْلَمِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: أَوْصَی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام أَلْفَ بَابٍ یَفْتَحُ کُلُّ کَلِمَةٍ وَ کُلُّ بَابٍ أَلْفَ کَلِمَةٍ وَ أَلْفَ بَابٍ.
«45»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِیرٍ الْبَجَلِیِّ عَنْ ذَرِیحٍ الْمُحَارِبِیِّ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام قَالَ: جَلَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلِیّاً علیه السّلام ثَوْباً ثُمَّ عَلَّمَهُ أَلْفَ کَلِمَةٍ..
1) فی بعض النسخ «طلعت الریح».
«46»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِیُّ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ نَاتَانَةَ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ وَ أَحْمَدُ بْنُ زِیَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِیُّ رَضِیَ اللَّهُ تَعَالَی عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِیهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِیرَةِ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الثَّانِی علیهما السّلام أَنَّهُ سَمِعَهُ یَقُولُ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ کَلِمَةٍ کُلُّ کَلِمَةٍ یَفْتَحُ أَلْفَ کَلِمَةٍ.
«47»- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِیسَ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِیهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ عَلِیِّ بْنِ إِسْمَاعِیلَ بْنِ عِیسَی وَ عَلِیِّ بْنِ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَیْدِ اللَّهِ (1)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَیْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ علیهما السّلام أَنَّ النَّبِیَّ صلّی الله علیه و آله حَدَّثَ عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ کَلِمَةٍ کُلُّ کَلِمَةٍ یَفْتَحُ أَلْفَ کَلِمَةٍ فَمَا یَدْرِی النَّاسُ مَا حَدَّثَهُ.
«48»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیٍّ مَاجِیلَوَیْهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَحْیَی الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَیْبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَادٍ الْقَلَانِسِیِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ علیهما السّلام قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَی عَلِیٍّ علیه السّلام وَ هُوَ عَلَی مِنْبَرِهِ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ أَ تَأْذَنُ لِی أَنْ أَتَکَلَّمَ بِمَا سَمِعْتُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ یَاسِرٍ یَرْوِیهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا تَقُولُوا عَلَی عَمَّارٍ إِلَّا مَا قَالَهُ حَتَّی قَالَ ذَلِکَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ تَکَلَّمْ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّاراً یَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله یَقُولُ أَنَا أُقَاتِلُ عَلَی التَّنْزِیلِ وَ عَلِیٌّ یُقَاتِلُ عَلَی التَّأْوِیلِ فَقَالَ علیه السّلام صَدَقَ عَمَّارٌ وَ رَبِّ الْکَعْبَةِ إِنَّ هَذِهِ عِنْدِی لَفِی أَلْفِ کَلِمَةٍ تَتْبَعُ کُلَّ کَلِمَةٍ أَلْفُ کَلِمَةٍ.
«49»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی وَ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ .
1) روایة علیّ بن إبراهیم عن جعفر بن محمّد بن عبید اللّه غیر معهود، انما یروی عنه بواسطة أبیه. و لعله سقط «عن أبیه» من قلم النسّاخ. تمّت تعالیقنا بحمد اللّه و أنا الاقل علی أکبر الغفاری.
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِی الْمَغْرَاءِ حُمَیْدِ بْنِ الْمُثَنَّی الْعِجْلِیِّ عَنْ ذَرِیحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ یَزِیدَ الْمُحَارِبِیِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السّلام یَقُولُ نَحْنُ وَرَثَةُ الْأَنْبِیَاءِ ثُمَّ قَالَ جَلَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلَی عَلِیٍّ علیه السّلام ثَوْباً ثُمَّ عَلَّمَهُ أَلْفَ کَلِمَةٍ کُلُّ کَلِمَةٍ یَفْتَحُ أَلْفَ کَلِمَةٍ.
«50»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ یَزِیدَ وَ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِی حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ علیهما السّلام قَالَ: عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله عَلِیّاً علیه السّلام أَلْفَ کَلِمَةٍ یَفْتَحُ کُلُّ کَلِمَةٍ مِنْهَا أَلْفَ کَلِمَةٍ وَ الْأَلْفُ الْکَلِمَةِ یَفْتَحُ کُلُّ کَلِمَةٍ أَلْفَ کَلِمَةٍ.
«51»- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَی عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ ذَکْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِیفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِیّاً علیه السّلام یَقُولُ حَدَّثَنِی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله بِأَلْفِ حَدِیثٍ لِکُلِّ حَدِیثٍ أَلْفُ بَابٍ.
«52»- حَدَّثَنَا أَبِی وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِیدِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ یَحْیَی الْعَطَّارُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ بْنِ أَبِی الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِیرٍ الْبَجَلِیِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْمُثَنَّی بْنِ الْوَلِیدِ الْحَنَّاطِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ بَکْرِ بْنِ حَبِیبٍ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ علیه السّلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله فِی مَرَضِهِ الَّذِی قُبِضَ فِیهِ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ إِلَی أَبَوَیْهِمَا فَلَمَّا جَاءَا غَطَّی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ فَانْصَرَفَا فَکَشَفَ رَأْسَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِی خَلِیلِی فَأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إِلَی أَبِیهَا وَ عَائِشَةُ إِلَی أَبِیهَا فَلَمَّا جَاءَا غَطَّی رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله وَجْهَهُ فَانْطَلَقَا وَ قَالا مَا نَرَی رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله أَرَادَنَا قَالَتَا أَجَلْ إِنَّمَا قَالَ ادْعُوا لِی خَلِیلِی أَوْ قَالَ حَبِیبِی فَرَجَوْنَا أَنْ تَکُونَا أَنْتُمَا هُمَا فَجَاءَهُ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ علیه السّلام وَ أَلْزَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله صَدْرَهُ بِصَدْرِهِ وَ أَوْمَأَ إِلَی أُذُنِهِ فَحَدَّثَهُ بِأَلْفِ حَدِیثٍ لِکُلِّ حَدِیثٍ أَلْفُ بَابٍ.
«53»- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَی وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِیُّ الْمُکَتِّبُ وَ الْحُسَیْنُ بْنُ إِبْرَاهِیمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْمُؤَدِّبُ وَ عَلِیُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَرَّاقُ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ یَحْیَی بْنِ زَکَرِیَّا الْقَطَّانُ عَنْ بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِیبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِیمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِیَةَ عَنْ سُلَیْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ أَبِیهِ الْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ عَنْ أَبِیهِ عَلِیِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ علیهم السّلام قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلّی الله علیه و آله الْوَفَاةُ دَعَانِی فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَیْهِ قَالَ لِی یَا عَلِیُّ أَنْتَ وَصِیِّی وَ خَلِیفَتِی عَلَی أَهْلِی وَ أُمَّتِی فِی حَیَاتِی وَ بَعْدَ مَوْتِی وَلِیُّکَ وَلِیِّی وَ وَلِیِّی وَلِیُّ اللَّهِ وَ عَدُوُّکَ عَدُوِّی وَ عَدُوِّی عَدُوُّ اللَّهِ یَا عَلِیُّ الْمُنْکِرُ لِوَلَایَتِکَ بَعْدِی کَالْمُنْکِرِ لِرِسَالَتِی فِی حَیَاتِی لِأَنَّکَ مِنِّی وَ أَنَا مِنْکَ ثُمَّ أَدْنَانِی فَأَسَرَّ إِلَیَّ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ کُلُّ بَابٍ یَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ.
«54»- حَدَّثَنَا أَبِی رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِیسَی عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السّلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَ فَعَیِینا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِی لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِیدٍ (1)فَقَالَ یَا جَابِرُ تَأْوِیلُ ذَلِکَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَفْنَی هَذَا الْخَلْقَ وَ هَذَا الْعَالَمَ وَ أَسْکَنَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ جَدَّدَ اللَّهُ (2)عَزَّ وَ جَلَّ عَالَماً غَیْرَ هَذَا الْعَالَمِ وَ جَدَّدَ عَالَماً مِنْ غَیْرِ فُحُولَةٍ وَ لَا إِنَاثٍ یَعْبُدُونَهُ وَ یُوَحِّدُونَهُ وَ خَلَقَ لَهُمْ أَرْضاً غَیْرَ هَذِهِ الْأَرْضِ تَحْمِلُهُمْ وَ سَمَاءً غَیْرَ هَذِهِ السَّمَاءِ تُظِلُّهُمْ لَعَلَّکَ تَرَی أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّمَا خَلَقَ هَذَا الْعَالَمَ الْوَاحِدَ وَ تَرَی أَنَّ اللَّهَ عَزَّوَ جَلَّ لَمْ یَخْلُقْ بَشَراً غَیْرَکُمْ بَلْ وَ اللَّهِ لَقَدْ خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی أَلْفَ أَلْفِ عَالَمٍ وَ أَلْفَ أَلْفِ آدَمٍ أَنْتَ فِی آخِرِ تِلْکَ الْعَوَالِمِ وَ أُولَئِکَ الْآدَمِیِّینَ.
تم کتاب الخصال بحمد الله و توفیقه .
العنوان/الصفحة
باب الواحد
ان اللّه واحد 2
ترک خصلة موجودة بخصلة موعودة 2
خصلة من الجور 3
خصلة من حبّ الدین 3
خصلة واحدة بخمس خصال 3
خصلة بخصلة 3
خصلة منجیة 4
خصلة هی أفضل الدین 4
ما جمع شیء الی شیء أفضل من خصلة الی خصلة 4
خصلة فیها شرف الدنیا و الآخرة 5
أعلم الناس من جمع خصلة الی خصلة 5
حقیقة السعادة واحدة و حقیقة الشقاء واحدة 5
یثاب الناس أو یعاقبون بخصلة 5
خصلة هی أفضل الجهاد 6
أشدّ الأشیاء خصلة لا تتقی الا بترک خصلة 6
شرف المؤمن فی خصلة و عزه فی خصلة 6
مفتاح کل شر خصلة 7
خصلة من العدل 7
خصلة من فعلها رضی بها حکما 8
أدنی حقّ المؤمن علی أخیه خصلة 8
التقرب إلی اللّه عزّ و جلّ بخصلة 8
ما بلا اللّه العباد بشیء أشدّ علیهم من خصلة 8
ثمرة المعروف خصلة 8
خصلة تثبت الإیمان فی العبد 9
خصلة تذهب ببهاء المؤمن 9
بر لیس فوقه بر 9
عقوق لیس فوقه عقوق 9
مضمون لمن عمل خصلة أن لا یفتقر 9
مروءة أهل البیت علیهم السلام خصلة 10
خصلة من المروءة 10
خصلة مکروهة للرجل السری 10
خصلة یحبها اللّه و خصلة یبغضها عزّ و جلّ 10
خصلة من احتملها لم یشکر النعمة 10
من لم تغضبه خصلة لم یشکر خصلة 11
خصلة من التواضع 11
خصلة کادت أن تکون کفرا 11
خصلة کادت أن تغلب القدر 11
خصلة أهلکت القرون الأولی 12
کل ذنب یکفره القتل فی سبیل اللّه عزّ و جل الا خصلة 12
ان اللّه عزّ و جلّ أهدی الی محمد (صلّی الله علیه و آله) و الی امته هدیة لم یهدها الی أحد من الأمم 12
من أحبّ أن یکثر خیر بیته فلیفعل خصلة 13
ان اللّه تبارک و تعالی إذا أحبّ عبدا نظر إلیه 13
القیامة عرس المتقین 13
خصلة من أجلها لا یحب الموت 13
خصلة تشبه ضدها 14
شرار الناس الذین یکرمون مخافة خصلة فیهم 14
خصلة هی الزهد فی الدنیا 14
خصلة هی شکر کل نعمة 14
ما شیء أحق بطول السجن من اللسان 14
من أطال أمله ساء عمله 15
لا یزال الرجل المسلم یکتب محسنا ما دام ساکتا 15
خصلة من فعلها آمنه اللّه من فزع یوم القیامة 15
رأس العقل خصلة 15
أورع الناس و أعبد الناس و أزهد الناس و أشدّ الناس اجتهادا 16
کفی بالندم التوبة 16
من أصاب من الدنیا فوق قوته 16
الوصیة بخصلة 16
خصلة نافیة و خصلة مثبتة 17
خصلة ثقلت علی أهل الدنیا و خصلة خفت علیهم 17
لا حسب الا بخصلة 18
لا کرم الا بخصلة 18
لا عمل الا بخصلة 18
لا عبادة الا بخصلة 18
خصلة تنفع فی أربعة أشیاء 18
اذا أحبّ اللّه عزّ و جلّ عبدا ابتلاه بعظیم البلاء 18
خصلة تورث الباسور 18
ما طهرت کف فیها خاتم من حدید 19
من بدأ بالکلام قبل السلام فلا تجیبوه 19
خصلة من فعلها بریء من دین محمد (صلّی الله علیه و آله) 19
ما بقی من أمثال الأنبیاء إلا کلمة 20
اذا أراد اللّه تعالی بعبد خیرا عجل عقوبته فی الدنیا 20
اذا أراد اللّه بعبد سوءا أخّر عقوبته 20
الصبر علی أعداء النعم 20
خلق النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و علی علیه السّلام من شجرة واحدة 21
شکر کل نعمة خصلة 21
الدین هو الحب 21
المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا عن غیر ذنب 21
خصلة تحیی القلوب 22
خصلة فیها حیاة لامر حجج اللّه عزّ و جلّ 22
ما خلق اللّه عزّ و جلّ شیئا أقر للعین من خصلة 22
تسعة أعشار الدین فی خصلة 22
من رضی القضاء و من سخطه 23
خصلة لا یتحبب بها حمر النعم 23
خصلة تزید فی الرزق 23
خصلة من الذنوب التی لا تغفر 24
خصلة تورث النفاق و تعقب الفقر 24
أول ما یتحف به المؤمن خصلة 24
یغفر لعبد یوم القیامة لیست له حسنة بخصلة 24
رأس کل خطیئة خصلة 25
ما أقبح بالرجل أن یدخل الجنة و هو مهتوک الستر 25
خصلة من فعلها استوجب رحمة اللّه عزّ و جلّ 25
خصلة من فعلها کثر خیر بیته 25
فی من ظهرت صحته علی سقمه فیعالج بشیء فمات 26
المؤمن مشغول عن خصلة 26
ما محق الایمان محق خصلة شیء 26
سعد امرؤ لم یمت حتّی یری خلفه من بعده 26
المؤمن أعظم حرمة من الکعبة 27
حسب المؤمن من اللّه نصرة أن یری عدوه یعمل بمعاصی اللّه عزّ و جلّ 27
الهدیة تذهب بالضغائن 27
طوبی لعبد نومة 27
خصلة یدعی الرجل فقیرا یوم القیامة 28
عرفاء أهل الجنة صنف 28
توضّأ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله مرة مرة 28
أحسن الحسن خصلة 29
ترک النبیّ صلّی اللّه علیه و آله دعوته لخصلة 29
أفضل العبادة خصلة 19
أفضل الدین خصلة 29
شیء هو کثیر و فاعله قلیل 30
خصلة هی نصف الدین 30
أفضل ما أعطی المسلم خصلة 30
خلق النبیّ و علیّ بن أبی طالب علیهما السلام من نور واحد 31
صلاح العبد فی صلاح شیء من جسده 31
دخل الرجل الجنة بخصلة 32
من سره خصلتان فلیستعمل خصلة 32
کان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله یسلم تسلیمة واحدة 32
باب الاثنین
معرفة التوحید بخصلتین 33
قال النبیّ صلّی اللّه علیه و آله خلتان لا أحبّ أن یشارکنی فیهما أحد 33
غریبتان فاحتملوهما 33
لا ینقض الوضوء الا ما خرج من الطرفین 34
نعمتان مکفورتان 34
خصلتان کثیر من الناس مفتون فیهما 34
ما عبد اللّه بشیء أفضل من الصمت و المشی الی بیته 35
یؤمر بالمعروف رجلان 35
للکفر جناحان 35
قسم اللّه تبارک و تعالی أهل الأرض قسمین 36
صنفان من هذه الأمة إذا صلحا صلحت الأمة و إذا فسدا فسدت الأمة 36
اتقوا اللّه فی الضعیفین 37
ثواب من عال ابنتین أو اختین أو عمتین او خالتین 37
لا یجد ریح الجنة رجلان 37
ما جاء فی ذی وجهین 37
الناس اثنان واحد أراح و آخر استراح 38
الناس اثنان عالم و متعلم 39
خصلتان إحداهما تنسی الذنوب و الأخری تقسی القلوب 39
خصلتان أمان من الجذام 39
الشغل بالعظیمتین 39
الدنیا کلمتان و درهمان 40
لا یکون الرجل فقیها حتّی یکون فیه خصلتان 40
لا خیر فی العیش الا لرجلین 40
لا خیر فی الدنیا الا لاحد رجلین 41
العلم علمان 41
خصلتان عجیبتان اکل رزق اللّه و ادعاء الربوبیة دون اللّه عزّ و جلّ 41
الامر بالمعروف و النهی عن المنکر خلقان من خلق اللّه عزّ و جلّ 42
کان أکثر عبادة أبی ذر رحمه اللّه خصلتین 42
المرأة یکون لها زوجان من أهل الجنة لایهما تکون فی الجنة 42
خصمان اختصموا فی ربهم 42
الجواد علی وجهین 43
الدینار و الدرهم مهلکان 43
الذهب و الفضة حجران ممسوخان 43
التعوذ من خصلتین 44
فی الشیعة خصلتان 44
للصائم فرحتان 44
ما جاء فی التاجرین إذا صدقا و برا و إذا کذبا و خانا 45
شیئان یروحان بخیر و یغدوان بخیر 45
بیعان مکروهان 46
فی الجید دعوتان و فی الردی دعوتان 46
من ناصح اللّه عزّ و جلّ أعطی خصلتین 46
من کان فیه خصلتان فهو مؤمن حقا 47
خصلتان من کانتا فیه و الا فاعزب ثمّ اعزب 47
أمران أیهما سبق الی المطلقة المسترابة بانت به 47
التقرب إلی اللّه عزّ و جلّ بخصلتین 48
خصلتان ینفیان الفقر و یزیدان فی العمر 48
السنة سنتان 48
لا تصلح الصنیعة الا عند ذی خصلتین 48
الاخوان صنفان 49
الناس رجلان 49
أمیران و لیسا بأمیرین 49
شیئان یفسد الناس بهما صلاتهم 50
ما من خطوة أحبّ إلی اللّه من خطوتین 50
ما من جرعة أحبّ إلی اللّه من جرعتین 50
ما من قطرة أحبّ إلی اللّه عزّ و جلّ من قطرتین 50
خصلتان ذکرهما إبلیس لنوح علیه السّلام 50
أخوف ما یخاف علی الناس خصلتان 51
النهی عن خصلتین 52
ماءان لم یجیبا نوحا لما دعا المیاه 52
الایمان قول و عمل 53
منهومان لا یشبعان 53
خصلتان من حقیقة الایمان 53
المروءة مروءتان 54
خصلتان من الجفاء 54
خصلتان مجلبتان للرزق 54
تجب النفقة علی العیال بین المکروهین 54
خصلتان بخصلتین 55
الحیاء علی وجهین 55
ما یلزم الوالدین من عقوق الولد 55
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله انا ابن الذبیحین 55
شیئان قائمان و شیئان جاریان 59
شیئان مختلفتان و شیئان متباغضان 59
ثواب من حج حجتین 60
قول الحق فی حالین 60
القتل قتلان و القتال قتالان 60
خصلتان من فعلهما أحبه اللّه عزّ و جلّ من السماء و احبه الناس من الأرض 61
کان لرسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله خاتمان 61
تحفة الصائم شیئان 61
تقوم الساعة عند ظهور علامتین 62
لا تحل الصدقة لبنی هاشم الا فی وجهین 62
خصلتان من فعلهما فهو سفلة 62
ذنبان أحدهما أشدّ من الآخر 62
اتخاذ السعد فی الأسنان یورث خصلتین 63
اکل الأشنان یورث خصلتین 63
رجلان لا تنالهما شفاعة النبیّ صلّی اللّه علیه و آله 63
خلالان یهیجان عرق الجذام 63
الدنیا و الآخرة ککفتی المیزان 64
مرج البحرین یلتقیان بینهما برزخ لا یبغیان 65
ترک النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فی امته أمرین 65
السؤال عن الثقلین یوم القیامة 65
کان علی الحسن و الحسین (علیهما السّلام) تعویذان 67
اللیل و النهار مطیتان 67
رجلان جعل اللّه عزّ و جلّ لکل واحد منهما جناحین 68
اثنان اهلکا الناس 68
قول أمیر المؤمنین علیه السّلام قطع ظهری رجلان 69
حرم الحریص خصلتین و لزمته خصلتان 69
صلاتان لم یترکهما رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله 69
صنفان لا نصیب لهما فی الإسلام 72
معاداة الرجال لا یخلو صاحبهما من خصلتین 72
یهرم ابن آدم و یشب منه اثنان 73
خصلتان تورث کل واحدة منهما خصلتین 73
خصلتان یکرههما ابن آدم 74
کان لرسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله سکتتان 74
خصلتان لا یجتمعان فی مسلم 75
خصلتان لا یجتمعان فی قلب عبد 75
لا حسد الا فی اثنتین 76
علة محبة النبیّ صلّی اللّه علیه و آله لعقیل بن أبی طالب حبین 76
أمران سر بهما النبیّ صلّی اللّه علیه و آله 76
نحل النبیّ صلّی اللّه علیه و آله الحسن و الحسین علیهما السلام خصلتین 77
لا سهر بعد العشاء الآخرة الا لاحد رجلین 78
اکثر ما یدخل به الأمة النار شیئان 78
لا یجمع اللّه عزّ و جلّ علی عبده خوفین و لا أمنین 79
صلاح اول هذه الأمة بخصلتین و هلاک آخرها بخصلتین 79
باب الثلاثة
ثلاثة یدخلهم اللّه الجنة بغیر حساب 80
ثلاثة یدخلهم اللّه النار بغیر حساب 80
ثلاثة أشیاء لا یحاسب اللّه عزّ و جلّ علیها المؤمن 80
ثلاث خصال من کن فیه أو واحدة منهن کان فی ظل عرش اللّه عزّ و جلّ 80
ثلاثة أقرب الخلق إلی اللّه یوم القیامة 81
عند وجود ثلاثة اشیاء اجابة الدعاء 81
لا یکون المؤمن مؤمنا حتّی یکون فیه ثلاث خصال 82
ثلاث خصال لا تکون فی المؤمن 82
سأل النبیّ صلّی اللّه علیه و آله ربّه عزّ و جلّ ثلاث خصال فأعطاه اثنتین، و منعه واحدة 83
ثلاث درجات و ثلاث کفّارات موبقات و ثلاث منجیات 83
ثلاث من کن فیه زوجه اللّه من الحور العین 75
ثلاثة و ان لم تظلمهم یظلموک 86
ثلاثة لا ینتصفون من ثلاثة 86
ثلاث خصال العبد بینهن 86
ثلاثة حقّ لهم أن یرحموا 86
ثلاثة یبغضهم اللّه عزّ و جلّ 87
ثلاث یحسن فیهن الکذب 87
ثلاث یقبح فیهن الصدق 87
ثلاثة مجالستهم تمیت القلب 87
ثلاث بثلاث 87
واحدة بثلاث 88
علامات الکبر ثلاث 88
ثلاث خصال خص بها الأنبیاء علیهم السلام و أولادهم و اتباعهم 88
ثلاث خصال فیهن المقت من اللّه تعالی 89
الهدیة علی ثلاثة وجوه 89
ثلاث خصال لم یعر منها نبی فمن دونه 89
اصول الکفر ثلاثة 90
الدین علی ثلاثة وجوه 90
وجوه الاستیذان ثلاثة 91
ثلاثة لا یسلمون 91
خیر الناس ثلاثة 91
ثلاث خصال خصلة منها تظهر الغنی و خصلة تظهر الجمال و خصلة تکبت الاعداء 91
ثلاث من سنن المرسلین 92
ثلاثة یجلین البصر 92
الخصال الجمیلة ثلاث 92
السرف فی ثلاث 93
لعن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله ثلاثة 93
فی الجنة درجة لا ینالها الا ثلاثة 93
رفع القلم عن ثلاثة 93
حدیث الثلاثة النفر الذین حلفوا باللات و العزی أن یقتلوا رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فنهض الیهم علی علیه السّلام 94
فی البر بالاخوان و السعی فی حوائجهن ثلاث خصال 96
النهی عن التغوط فی ثلاثة مواضع 97
فی استقبال الشمس ثلاث خصال ردیة 97
للمسرف ثلاث علامات 97
کل عین باکیة یوم القیامة الا ثلاث أعین 98
جمع الخیر کله فی ثلاث خصال 98
النهی عن ارتداف ثلاثة نفر علی الدابّة 98
حق المسافر أن یقیم علیه أصحابه إذا مرض ثلاثا 99
فی النعل السوداء ثلاث خصال ردیة 99
فی النعل الصفراء ثلاث خصال محمودة 99
تعلموا من الغراب ثلاث خصال 99
ثلاثة تکون مع الثلاثة 100
الشوم فی ثلاثة 100
الذین نسوا ما ذکروا به ثلاثة اصناف 100
ثلاثة من حرز اللّه الی أن یفرغ اللّه من الحساب 101
من أعطی ثلاثة لم یحرم ثلاثة 101
النهی عن مشاورة ثلاثة 101
قسم العقل علی ثلاثة اجزاء 102
خیّر آدم علیه السّلام من ثلاث خصال واحدة 102
یعتبر عقل الرجل فی ثلاث 103
الشیعة ثلاث 103
امتحان الشیعة عند ثلاث 103
ثلاث خصال من کن فیه فقد استکمل الایمان 104
ثلاثة لا یکلمهم اللّه یوم القیامة و لا ینظر الیهم 106
أوحش ما یکون الخلق فی ثلاثة مواطن 107
الشرکاء فی الظلم ثلاثة 107
الساعی قاتل ثلاثة 107
للمؤمن ثلاثة مساکن و للکافر ثلاثة مساکن 108
أیام اللّه عزّ و جلّ ثلاثة 108
ثلاثة یعذبون یوم القیامة 108
ثلاث خصال تبرئ من الکبر 109
یأمر بالمعروف و ینهی عن المنکر من من کانت فیه ثلاث خصال 109
ثلاثة لا ینجبون 110
کفی بالمرء عیبا أن یکون فیه ثلاث خصال 110
من لم یحب عترة النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فهو لاحدی ثلاث 110
أحب الأمور إلی اللّه ثلاثة 111
تکلم النار یوم القیامة ثلاثة 111
ثلاث قاصمات الظهر 111
تطوّل اللّه عزّ و جلّ علی عباده بثلاث 112
لا سهر الا فی ثلاث 112
لو لا ثلاث فی ابن آدم ما طأطأ رأسه شیء 113
جمیع شرایع الدین ثلاثة اشیاء 113
الفتن ثلاث 113
للمرء المسلم ثلاثة أخلاء 114
أوحی اللّه عزّ و جلّ الی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فی علم علی علیه السّلام ثلاث کلمات 115
الرجال ثلاثة 116
الإمامة لا تصلح الا لرجل فیه ثلاث خصال 116
فیمن حج ثلاث حجج 117
فیمن حج بثلاثة نفر من المؤمنین 118
کان فی قمیص یوسف ثلاث آیات 118
الظلم ثلاثة 118
تحل الفروج بثلاثة وجوه 119
ترجی النجاة لجمیع الأمة الا لاحد ثلاثة 119
أشدّ ساعات ابن آدم ثلاث ساعات 119
لن یعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللّه من ثلاثة 120
لا یظعن الرجل الا فی ثلاث 120
الفرش ثلاثة 120
العلامات الثلاث 121
خلق اللّه العبد فی ثلاثة أحوال من أمره 122
الناس ثلاثة 123
ثلاث خصال لا عذر فیها لاحد 123
ثلاث خصال لا یموت صاحبهن حتّی یری وبالهن 124
ثلاث بهن یکمل المسلم 124
ما جاء علی ثلاثة فی وصیة النبیّ صلّی اللّه علیه و آله لأمیر المؤمنین علیه السّلام 124
ثلاثة یرد علیهم الدعاء بلفظ الجماعة 126
یسمت العاطش ثلاثا 126
ثلاث خصال لا یجمعها اللّه لمنافق و لا فاسق 127
ثلاثة من أضیاف اللّه و زواره و فی کنفه 127
الشرط فی الحیوان ثلاثة أیّام للمشتری 127
ثلاث لم یجعل اللّه لاحد من الناس فیهن رخصة 128
ما ابتلی المؤمن بشیء أشدّ علیه من ثلاث 128
لو لا ثلاث لصب اللّه العذاب علی عباده صبا 128
ثلاثة ملعونون 129
کانت الحکماء و الفقهاء إذا کاتب بعضهم بعضا کتبوا بثلاث لیس معهن رابعة 129
المؤمن لا تکون سجیته ثلاث 129
ثلاث خصال لمن یؤخذ منه شیئا من دنیاه قسرا 130
للّه عزّ و جلّ جنة لا یدخلها الا ثلاثة 131
ثلاث خصال لا تکون فی الشیعة 131
ثلاث خصال من أشدّ ما عمل العباد 131
قول إبلیس لعنه اللّه لنوح علیه السّلام اذکرنی فی ثلاثة مواطن 132
قول إبلیس لعنه اللّه ما اعیانی فی ابن آدم فلن یعیینی منه واحدة من ثلاث 132
ثلاث خصال لا یطیقهن الناس 133
المعروف لا یصلح الا بثلاث خصال 133
الأیدی ثلاث 133
ثلاث خصال مستحبة 134
المعطون ثلاثة 134
لا تصلح المسألة الا فی ثلاث 135
ثلاث خصال تطوّل اللّه بها علی ابن آدم 136
لا یکون العبد مشرکا حتّی یفعل احدی ثلاث خصال 136
لم تعط هذه الأمة أقل من ثلاث 137
جهد البلاء فی ثلاثة 137
لبس فی هذه الأمة ثلاثة أشیاء 137
لا تدخل الملائکة بیتا فیه ثلاثة أشیاء 138
ثلاثة یشترکون فی الامر بالمعروف و النهی عن المنکر 138
أعطی اللّه عزّ و جلّ المؤمن ثلاث خصال 138
یحذر علی الدین ثلاثة 139
سؤال الدیرانی جعفر بن محمّد علیه السّلام عن ثلاث خصال 139
ما عجت الأرض الی ربها عزّ و جلّ یوم کعجیجها من ثلاثة 141
ثلاثة لا یتقیل اللّه لهم بالحفظ 141
ثلاثة یستظلون بظل عرش اللّه یوم القیامة 141
ثلاثة یشکون إلی اللّه عزّ و جلّ 142
قراء القرآن ثلاثة 142
لا تشد الرحال الا الی ثلاثة مساجد 143
فی الفجل ثلاث خصال 144
ثلاثة لا تضر 144
النبیّ صلّی اللّه علیه و آله زعیم بثلاثة بیوت فی الجنة لمن ترک ثلاث خصال 144
أمر أمیر المؤمنین علیه السّلام بقتال ثلاث فرق 145
ثلاث من لم تکن فیه فلیس من اللّه عزّ و جلّ و لا من رسوله 145
للّه عزّ و جلّ حرمات ثلاث 146
حقیقة الایمان ثلاث خصال 146
الحاجّ علی ثلاثة وجوه 147
النهی عن ثلاث خصال 147
یکره السواد الا فی ثلاثة أشیاء 148
ما یعبأ بمن یؤم البیت إذا لم یکن فیه ثلاث خصال 148
الضیافة ثلاثة أیّام 148
ثلاث لا یغل علیهن قلب امرئ مسلم 149
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله ثلاث اقسم أنهن حقّ 150
لیس یتبع الرجل بعد موته الا ثلاث خصال 151
لا یسکن اللّه عزّ و جلّ جنته ثلاثة اصناف 151
الا باء ثلاثة 152
أعطی المؤمن ثلاث خصال 152
أحق الناس بتمنی ثلاثة أشیاء نفر 152
الأمور ثلاثة 153
السراق ثلاثة 153
الملائکة علی ثلاثة اصناف 153
الجن علی ثلاثة أجزاء 154
الانس علی ثلاثة أجزاء 154
ثلاثة لا یصلی خلفهم 154
ثلاثة لا یؤکلن فیسمن 155
ثلاثة یؤکلن فیهزلن 155
جمیع أحکام المسلمین تجری علی ثلاثة أوجه 155
ثلاثة مقرون بها ثلاثة 156
ثلاثة یشفعون إلی اللّه عزّ و جلّ فیشفعون 156
أول من سوهم علیه ثلاثة 156
السفرجل فیه ثلاث خصال 157
فی البصل ثلاث خصال 157
لا رقّی الا فی ثلاثة 158
ثلاث خصال من علامات الفقه 158
یکره النفخ فی ثلاثة أشیاء 158
ثلاث خصال من کن فیه فهو فی جهنم 158
من کسب ما لا من غیر حله سلط اللّه علیه ثلاثة اشیاء 159
ثلاثة للمؤمن فیهن راحة 159
من سعادة المرء أن یکون له ثلاثة أشیاء 159
ثلاثة لا یستجاب لهم دعوة 160
صیام السنة ثلاثة أیّام من کل شهر 160
لهو المؤمن فی ثلاثة أشیاء 161
من اجتمعت له ثلاث خصال فکانما حیزت له الدنیا 161
ضرب النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فی الخندق بالمعول ثلاث مرّات و کبر ثلاث مرّات 162
أحب الاعمال إلی اللّه عزّ و جلّ ثلاثة 163
أشدّ ما یتخوف علی امتی ثلاثة أشیاء 163
من کان یؤمن باللّه و الیوم الآخر فلا یفعل ثلاثة اشیاء 163
التخوف علی الأمة من ثلاث خصال 164
حبب الی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله من الدنیا ثلاث 165
کان الصادق علیه السّلام لا یخلو من احدی ثلاث 167
ینتفع زائر الرضا علیه السّلام فی ثلاث مواطن 167
الاعمال علی ثلاثة أحوال 168
أمر الباقر علیه السّلام ابنه الصادق علیه السّلام بثلاث و نهاه عن ثلاث 169
اذا قام القائم علیه السّلام حکم بثلاث لم یحکم بها أحد قبله 169
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله لسلمان الفارسیّ (ره) ان لک فی علتک ثلاث خصال 170
قول عمر أتوب إلی اللّه من ثلاث 170
قول أبو بکر لا آسی من الدنیا الا علی ثلاث فعلتها وددت أنی ترکتها 171
قول عبد اللّه بن مسعود علماء الأرض ثلاثة 173
ثلاثة لم یکفروا بالوحی طرفة عین 174
ثواب من کن له ثلاث بنات فصبر علیهن 174
ثلاثة یشکون إلی اللّه عزّ و جلّ یوم القیامة 174
رفع القلم عن ثلاثة 175
الشح یولد ثلاث خصال مذمومة 175
بدء أمر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله من ثلاثة 177
ثلاث خصال من فعلهن فله ما للمسلمین و علیه ما علیهم 177
ثلاثة أشیاء کل واحد منها جزء من خمسة و أربعین جزءا من النبوّة 178
الایمان ثلاثة أشیاء 178
ثلاثة لا یدخلون الجنة 179
فیمن مات له ثلاثة أولاد 180
ثواب ثلاث خصال: اسباغ الوضوء و افشاء السلام و صدقة السر 180
ثلاثة اخوة بین کل واحد منهم و بین الذی یلیه عشر سنین 181
ذل الناس بعد ثلاثة أشیاء 181
فی السؤال ثلاث خصال، و شر الناس ثلاثة 182
لا هجرة فوق ثلاث 183
ثلاثة من سعادة المسلم 183
ثلاثة لا یکلمهم اللّه عزّ و جلّ 184
الصدیقون ثلاثة 184
اصحاب الرقیم ثلاثة 184
أحب الاعمال إلی اللّه عزّ و جلّ ثلاثة 185
الناس ثلاثة 186
ذکر النور الذی جعل ثلاثة أثلاث 187
الناس یعبدون اللّه عزّ و جلّ علی ثلاثة أوجه 188
ضمن أمیر المؤمنین من أضافه ثلاث خصال 188
ثلاث کن فی أمیر المؤمنین علیه السّلام 189
جرت فی بریرة مولاة عائشة ثلاث من السنن 190
ثلاثة کانوا یکذبون علی رسول اللّه 190
ثلاثة ملعونون: قائد و سائق و راکب 191
ثلاثة لا أدری أیهم أعظم جرما 191
جرت فی البراء بن معرور الأنصاریّ ثلاث من السنن 192
جرت فی صفوان بن أمیّة الجمحی ثلاث من السنن 193
لسعد بن معاذ ثلاثة مواقف فی الإسلام 193
حملة العلم علی ثلاثة اصناف 194
ثلاثة من عازهم ذلّ 195
الناس فی القدر علی ثلاثة أوجه 195
باب الأربعة
قول النبیّ أربعة أنا الشفیع لهم یوم القیامة 196
عقوبة من أطاع امرأته فی أربعة اشیاء 196
أربعة لا ترد لهم دعوة 197
قوام الدین بأربعة 197
غفر اللّه لرجل کان سهلا فی أربعة أحوال 197
مطلوبات الناس فی الدنیا الفانیة أربعة 198
لا یؤمن عبد حتّی یؤمن بأربعة 198
کان لأمیر المؤمنین علیه السّلام أربعة خواتیم 199
أربع سور شیبت النبیّ صلّی اللّه علیه و آله 199
اعتمر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله أربع عمر 200
یعرف الامام باربع خصال 200
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فضلت بأربع 201
خیر الصحابة أربع 201
خیر السرایا أربعمائة 201
خیر الجیوش أربعة آلاف 201
من أعطی أربعا لم یحرم أربعا 202
أربعة أشیاء اعطیت سمع الخلائق 202
أربعة لا ینظر اللّه الیهم یوم القیامة 203
الرکبان یوم القیامة أربعة 203
أربع خصال سألت عجوز بنی إسرائیل موسی علیه السّلام 205
أفضل نساء أهل الجنة أربع 205
أربع أشیاء من قواصم الظهر 206
الاطلاعات الاربع من اللّه عزّ و جلّ الی الدنیا 206
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله لعلی علیه السّلام انی رأیت اسمک مقرونا الی اسمی 207
لا یحتمل حدیث أهل البیت الا أربعة 207
من عامل الناس مجتنبا لثلاث خصال وجبت له علیهم أربع خصال 208
أربع أبیات شعر لابلیس أجاب بها آدم علیه السّلام 208
ان اللّه تبارک و تعالی أخفی أربعة فی أربعة 209
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله لا تکرهوا أربعة فانها لاربعة 210
لأمیر المؤمنین علیه السّلام أربع مناقب لم یسبقه الیها عربی 210
قول معاویة لابن عبّاس أنی لاحبک لخصال أربع مع مغفرتی لک خصالا لا أربعا 211
وجوه الذنوب أربعة 215
ثواب من حج أربع حجج 215
أربع لا یجزن فی أربعة 216
الطعام إذا جمع أربع خصال فقدتم 216
لولد الزنا أربع علامات 216
أوصی اللّه عزّ و جلّ موسی علیه السّلام بأربعة اشیاء 217
کان لأمیر المؤمنین علیه السّلام إذا توجّه فی سریة أربع خصال 217
العجب لمن یفزع من أربعة کیف لا یفزع الی أربعة 218
أربعة کتموا الشهادة لأمیر المؤمنین علیه السّلام بالولایة فاستجاب اللّه دعاءه علیهم 219
ما فیه الأمان من أربع خصال فی الدنیا و الکلمات الاربع للآخرة 220
أربعة من الوسواس 221
أربعة لا یشبعن من أربعة 221
أربع خصال من کن فیه کان فی نور اللّه الأعظم 222
أربع خصال من کن فیه کمل إسلامه 222
أربع کلمات حکم 223
أربع خصال بأربعة أبیات فی الجنة 223
أربع خصال من کن فیه بنی اللّه عزّ و جلّ له بیتا فی الجنة 223
من سلم من أربع خصال فله الجنة 223
أربعة ینظر اللّه عزّ و جلّ الیهم یوم القیامة 224
أربع خصال لا تبتلی الشیعة بها 224
أربع خصال من کن فیه کان فی کنف اللّه 225
ان اللّه عزّ و جلّ اختار من کل شیء أربعة 225
أربع خصال یتولد منها الغم 225
أربع خصال لا تزال فی امة محمد (صلّی الله علیه و آله) 226
بنی الجسد علی أربعة اشیاء 226
قوام الإنسان و بقاؤه بأربعة، و النیران أربعة 227
أربع خصال یفسدن القلب و ینبتن النفاق 227
کان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله یحب أربع قبائل و یبغض أربع قبائل 227
أربع خصال یمتن القلب 228
لا تخلو الأرض من أربعة من المؤمنین 228
أربع خصال یستغنی بها عن الطبّ 228
أربع خصال لا تکون فی مؤمن 229
أخذ اللّه عزّ و جلّ میثاق المؤمن علی أربعة 229
لا ینفک المؤمن من أربع خصال 229
أربعة أسرع شیء عقوبة 230
أربعة لا تدخل واحدة منهن بیتا إلا خرب 230
الأشیاء التی کل واحدة منها علی أربعة 231
کتب نجدة الحروریّ الی ابن عبّاس یسأله عن أربعة أشیاء 235
العلامات فی الشیب فی أربعة مواضع 235
الناس أربعة 236
بین الحق و الباطل أربع أصابع 236
کنز الیتیمین أربع کلمات 236
أربعة لا یسلم علیهم 237
أربعة یضئن الوجه 237
أحب الصحابة إلی اللّه عزّ و جلّ أربعة 238
تحرم النار علی أربعة یوم القیامة 238
أربعة القلیل منها کثیر 238
المبادرة باربع قبل أربع 238
علم الناس کلهم موجود فی أربع 239
یلزم الحق للامة فی أربع 239
الجهاد علی أربعة أوجه 240
للعبد أربع أعین 240
أربع خصال أفضل من کل شیء 241
النساء أربع 241
أربع خصال من سنن المرسلین 242
أربعة لا تقبل لهم صلاة 242
اذا فشت أربعة ظهرت أربعة 242
أربع من علامات الشقاء 242
جمع اللّه عزّ و جلّ الکلام لآدم علیه السّلام فی أربع کلمات 243
النهی عن مصادقة أربعة و مؤاخاتهم 244
یؤجر فی العلم أربعة 244
لا یماکس فی أربعة أشیاء 245
أربع خصال تحدث فی الرقیق خیار سنة 245
خیر المال أربعة أشیاء 245
أربع صلوات یصلیها الرجل فی کل ساعة 247
القضاة أربعة 247
یجبر الرجل علی نفقة أربعة 247
ملوک الأنبیاء فی الأرض أربعة 248
فی الشمس أربع خصال 248
الدواء أربعة 249
أربعة یعدلن الطبائع 249
فی الکراث أربع خصال 249
علامات الدم أربع 250
أربعة أنهار من الجنة 250
النهی عن أربع کنی 250
خیر الأسماء أربعة و شر الأسماء أربعة 250
النهی عن أربعة اشیاء و عن أربعة ظروف 251
الامر بدفن أربعة اشیاء 251
أربع خصال من أخلاق الأنبیاء 251
أربعة یجب علیهم التمام فی سفر کانوا أو فی حضر 252
من مخزون علم اللّه عزّ و جلّ الاتمام فی أربعة مواطن 252
العزائم التی یسجد فیها أربع سور 252
لا تزول قدما عبد یوم القیامة حتّی یسأل عن أربع 253
أمر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله بحب أربعة 253
أول أربعة یدخلون الجنة 254
أربع من کن فیه فهو منافق 254
ملک الأرض کلها أربعة مؤمنان و کافران 255
أتی الناس الحدیث من رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله من أربعة لیس لهم خامس 255
أربع خصال لا غنی بالناس عنها فی شهر رمضان 259
لم تبهم البهائم عن أربعة 260
خلق اللّه عزّ و جلّ الخیل من أربعة أشیاء 260
الریاح الاربع 260
الناس علی أربعة أصناف 262
النوم علی أربعة وجوه 262
رن إبلیس لعنه اللّه أربع رنات 263
أربعة یذهبن ضیاعا 263
قول الصادق علیه السّلام للمسلمین أربعة اعیاد 264
قول اللّه لإبراهیم علیه السّلام «فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّیْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَیْکَ» 264
أربع خصال یبغض اللّه عزّ و جلّ من کن فیه 266
باب الخمسة
خمس ما أثقلهنّ فی المیزان 267
خمسة أشیاء أمر اللّه عزّ و جلّ فیها نبیّا من أنبیائه بخمسة أشیاء مختلفة 267
فی المشط خمس خصال 268
علامات المؤمن خمس 269
خمس من خمسة محال 269
خمس بخمسین 269
الکلمات التی تلقاها آدم من ربّه فتاب علیه خمس 270
خمس خصال تورث البرص 270
قول الصادق علیه السّلام خمس هن کما أقول 271
خمس من السنن فی الرأس و خمس فی الجسد 271
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله خمس لا أدعهن حتّی الممات 271
الشوم للمسافر فی خمسة 272
البکاءون خمسة 272
الکبائر خمس 273
بعث اللّه النبیّ صلّی اللّه علیه و آله بخمسة أسیاف 274
حدود الصداقة خمسة 277
المؤمن یتقلب فی خمسة من النور 277
الدعائم التی بنی علیها الإسلام خمس 277
أسماء مکّة خمسة 278
فرض اللّه عزّ و جلّ علی العباد فی الیوم و اللیلة خمس صلوات 278
المستهزءون بالنبی (صلّی الله علیه و آله) خمسة 278
الصلاة علی المیت خمس تکبیرات 280
أنواع الخوف خمسة 281
خمس خصال یحبها اللّه عزّ و جلّ و رسوله (صلّی الله علیه و آله) 282
لا یجتمع المال الا بخصال خمس 282
ثواب من حج خمس حجج 282
یحتج اللّه عزّ و جلّ یوم القیامة علی خمسة 283
یکره أکل خمسة أشیاء من الشاة 283
خمس خصال من لم تکن فیه واحدة منهن فلیس فیه کثیر مستمتع 284
لا تعاد الصلاة الا من خمسة 284
لم یقسم بین العباد أقل من خمس خصال 285
خمسة أشیاء لیس لا بلیس لعنه اللّه فیهن حیلة 285
من اتجر فلیجتنب خمس خصال 285
خمسة أشیاء تفطر الصائم 286
قول علی علیه السّلام خصصنا بخمسة 286
خمسة خلقوا ناریین 286
خمسة یجتنبون علی کل حال 287
درجات العلم خمسة 287
خمس صناعات مکروهة 287
خمسة لا یعطون من الزکاة 288
لا یکون جماعة بأقل من خمسة 288
خمس من فاکهة الجنة فی الدنیا 289
نهی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله عن خمسة أشیاء 289
خمسة لم یطلع اللّه علیها أحدا من خلقه 290
یعرف کمال دین المسلم بخمس خصال 290
ما یجب فیه الخمس خمس 290
خمسة أنهار فی الأرض کراها جبرئیل علیه السّلام برجله 291
البقرة فی الاضحیّة تجزی عن خمسة لان الذین أمرهم اللّه بذبح البقرة فی بنی إسرائیل کانوا خمسة 292
أعطی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله خمسا لم یعطها أحد قبله 292
أعطی اللّه عزّ و جلّ نبیه محمّدا (صلّی الله علیه و آله) خمسا و أعطی علیا علیه السّلام خمسا 293
حق الحیاء من اللّه عزّ و جلّ فی خمس خصال 293
شفع اللّه عزّ و جلّ نبیه (صلّی الله علیه و آله) فی خمسة 293
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله من یضمن لی خمسا اضمن له الجنة 294
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله أعطیت فی علی خمسا 295
طوبی لمن کان فیه خمس خصال 295
شیعة جعفر بن محمّد علیه السّلام من اجتمع فیه خمس خصال 295
خمسة لا ینامون 296
فی جهنم رحی تطحن خمسة 296
النهی عن قتل خمسة و الامر بقتل خمسة 297
خمسة ملعونون 297
ما من عمل یوم النحر أفضل من خمس خصال 298
خمس خصال من عدمت فیه لم یکن فیه کثیر مستمتع 298
فی الدیک الابیض خمس خصال 298
خمسة لا یستجاب لهم 299
الامر بتمجید اللّه عزّ و جلّ فی خمس کلمات 299
اولو العزم من الرسل خمسة 300
خمسة ینتظر بهم الی أن یتغیروا 300
خمسة مساجد بالکوفة ملعونة و خمسة مبارکة 300
النهی عن الصلاة فی خمسة مساجد بالکوفة 301
خمسة یجب علیهم التمام فی السفر 302
للرجل أن یری من المرأة التی لیست له بمحرم خمسة أشیاء 302
تفتح أبواب السماء فی خمسة مواقیت 302
الجنة تشتاق الی خمسة 303
خمس یطلقن علی کل حال 303
علامات خروج القائم علیه السّلام خمس 303
لیس بین خمس من النساء و بین أزواجهن ملاعنة 304
الکلمات التی ابتلی إبراهیم ربّه بهن فأتمهن خمس 304
کتب أمیر المؤمنین علیه السّلام الی عماله بخمس خصال 310
خمس من الفطرة 310
خمس مناقب لأمیر المؤمنین علیه السّلام 311
خمسة أشیاء یجب الاخذ فیها علی القاضی بظاهر الحکم 311
السباق الخمسة 312
سن عبد المطلب فی الجاهلیة خمس سنن اجراها اللّه عزّ و جلّ فی الإسلام 312
لا ولیمة الا فی خمس 313
سأل رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله ربّه عزّ و جلّ فی علی علیه السّلام خمس خصال 314
خمسة لو رحل الناس فیهن ما قدروا علی مثلهن 315
فی یوم الجمعة خمس خصال 315
کراهة التزویج بخمس 316
خیار العباد الذین یفعلون خمس خصال 317
فی القول الحسن خمس خصال 317
اعطیت امة محمد (صلّی الله علیه و آله) فی شهر رمضان خمسا لم یعطهن امة نبی قبله 317
یفر یوم القیامة خمسة من خمسة 318
خمسة من الأنبیاء تکلموا بالعربیة 319
خمسة من شر خلق اللّه عزّ و جلّ 319
باب الستة
فی هذه الأمة ست خصال 320
فی الزنا ست خصال 320
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله تقبلوا لی بست خصال أتقبل لکم بالجنة 321
ست خصال من فعلهن دخل الجنة 321
ستة من الأنبیاء علیهم السلام لکل واحد منهم اسمان 322
ستة لم یرکضوا فی رحم 322
ست خصال ینتفع بها المؤمن بعد موته 323
ست کلمات مکتوبة علی باب الجنة 323
ست خصال من المروءة 324
یقسم الخمس ستة أسهم 324
ستة أشیاء لیس للعباد فیها صنع 325
ان اللّه عزّ و جلّ یعذب ستة بست خصال 325
ست خصال لا تکون فی المؤمن 325
ستة لا یسلم علیهم 326
ست عجیبات 326
النهی عن قتل ستة 326
ست خصال کرهها اللّه عزّ و جلّ لنبیه (صلّی الله علیه و آله) و الأوصیاء من ولده و اتباعهم 327
المحمدیة السمحة ست خصال 328
ستة لا ینجبون 328
لا بأس بالعزل فی ستة وجوه 328
الحکرة فی ستة أشیاء 329
التعوذ من ست خصال 329
ستة أشیاء من السحت 329
أول ما عصی اللّه تعالی به ست خصال 330
للدابّة علی صاحبها ست خصال 330
ستة لا ینبغی أن یسلم علیهم 330
ستة لا ینبغی لهم أن یأموا 330
ستة أشیاء فی هذه الأمة من اخلاق قوم لوط 330
تفسیر کلمات هن أصل الهجاء 331
المجنون من فیه ست خصال 332
من السنة التوجه فی ست صلوات 333
ینزع عن الشهید ستة أشیاء و یترک علیه ما سوی ذلک 333
الناس علی ست فرق 333
من أحبّ رجلا فلیجتنب معه خصال ست 334
أهبط اللّه عزّ و جلّ الی إبراهیم علیه السّلام خاتما فیه ستة احرف 335
أعفی اللّه عزّ و جلّ الشیعة من ست خصال 336
خاصم أمیر المؤمنین الناس بست خصال 336
ستة دعوتهم مردودة 337
ستة ملعونون 338
کمال الرجل بست خصال 338
الناس علی ست طبقات 338
المجلد الثانی باب السبعة
ورد الامر بدفن سبعة اشیاء 340
نهی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله عن سبع و امر بسبع 340
حرم من الشاة سبعة أشیاء 341
أعطی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فی علیّ علیه السلام سبع خصال 342
قول النبیّ صلّی اللّه علیه و آله طوبی ثمّ طوبی سبع مرّات لمن لم یرنی و آمن بی 342
سبعة فی ظل عرش اللّه یوم القیامة 342
فی الزبیب سبع خصال 343
سبعة جبال تطایرت یوم موسی (علیه السّلام) 344
أسماء السماوات السبع و ألوانها 344
أوصی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله أبا ذر بسبع 345
سبعة من کن فیه فقد استکمل حقیقة الایمان 345
من صام شهر رمضان وجبت له سبع خصال 346
سبعة من أشهر الناس عذابا یوم القیامة 346
تکبیرات الافتتاح سبع 347
یقر أقل هو اللّه أحد و قل یا أیها الکافرون فی سبع مواطن 347
تبع حکیم حکیما سبع مائة فرسخ فی سبع کلمات 348
سبعة یفسدون اعمالهم 348
السجود علی سبعة أعظم 349
لعن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله سبعة 349
للمؤمن علی المؤمن سبعة حقوق 350
الکافر یأکل فی سبعة أمعاء 351
المؤمن الذی یجتمع فیه سبع خصال 351
المؤمنون علی سبع درجات 352
لا یدخل حلاوة الایمان قلوب سبعة 352
سبعة من العلماء فی النار 352
سبعة أشیاء خلقها اللّه لم تخرج من رحم 353
وضع اللّه تعالی الإسلام علی سبعة أسهم 354
سبع خصال أعطاها اللّه عزّ و جلّ نبیه 355
البقرة و البدنة تجزیان عن سبعة نفر 356
الشمس سبعة أطباق و القمر سبعة أطباق 356
الدنیا سبعة أقالیم 357
سبعة مواطن لیس فیها دعاء موقّت 357
سبعة لا یقرءون القرآن 357
نزل القرآن علی سبعة أحرف 358
خلق اللّه عزّ و جلّ فی الأرض منذ خلقها سبعة عالمین 358
لا یکون فی السموات و الأرض شیء الا بسبعة 359
کبر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله علی النجاشیّ لما مات سبعا 359
اذا غضب اللّه عزّ و جلّ علی امة و لم ینزل 359
بها العذاب أصابها بسبعة أشیاء 360
حب النبیّ و أهل بیته علیهم السلام ینفع فی سبعة مواطن 360
ما روی من طریق العامّة ان الأرض خلقت لسبعة 360
للنار سبعة أبواب 361
یحاج علی علیه السّلام الناس یوم القیامة بسبع خصال 362
الاخوات من أهل الجنة سبع 363
الکبائر سبع 363
امتحان اللّه عزّ و جلّ اوصیاء الأنبیاء فی حیاة الأنبیاء فی سبعة مواطن و بعد وفاتهم فی سبعة مواطن 364
ما جاء فی الأیّام السبعة و أسمائها 382
ما جاء فی الاحد و ما بعده 383
ما جاء فی یوم الاثنین 384
ما جاء فی یوم الثلثاء 385
ما جاء فی یوم الاربعاء 386
ما جاء فی یوم الخمیس 389
ما جاء فی یوم الجمعة 390
ما جاء فی یوم السبت 393
معنی الحدیث الذی روی عن النبیّ صلّی اللّه علیه و آله قال: لا تعادوا الأیّام فتعادیکم 394
کان لبث آدم و حواء (علیهما السّلام) فی الجنة حتّی أخرجهما منها سبع ساعات 396
فی الشیعة سبع خصال 397
لعن رسول اللّه أبا سفیان فی سبعة مواطن 397
الصنادیق السبعة فی النار 398
ابتلی أیوب (علیه السّلام) سبع سنین بلا ذنب 399
الملائکة علی سبعة أصناف و الحجب سبعة 400
صلی أمیر المؤمنین علیّ بن أبی طالب (علیه السّلام) فبل الناس بسبع سنین 401
تنزلت الشیاطین علی سبعة من الغلاة 402
أخبر جبرئیل علیه السّلام عن اللّه عزّ و جلّ أنه قد أعطی شیعة علیّ بن أبی طالب علیه السّلام و محبیه سبع خصال 402
من روی أن أهل البیت الذین نزلت فیهم آیة التطهیر سبعة علیهم السلام 403
سبعة لا یقصرون الصلاة 403
الذکر مقسوم علی سبعة أعضاء 404
کان لرسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله سبعة أولاد 404
باب الثمانیة
ینبغی أن یکون فی المؤمن ثمان خصال 406
ثمانیة لا تقبل لهم صلاة 407
حملة العرش ثمانیة 407
للجنة ثمانیة أبواب 407
لا یجوز أن یکون سمک البیت فوق ثمانیة أذرع 408
ثمانیة لیسبوا من الناس 409
من اختلف الی المسجد أصاب احدی ثمان خصال 409
ثمانیة ان اهینوا فلا یلوموا الا أنفسهم 410
تجنب المساجد ثمانیة أشیاء 410
الایمان ثمان خصال 411
الکبائر ثمان 411
لعلی علیه السّلام ثمان خصال 412
باب التسعة
تسعة خصال أعطاها اللّه عزّ و جلّ نبیّه محمّد (صلّی الله علیه و آله) 413
أعطی شیعة علی علیه السّلام و محبوه تسع خصال 413
لفاطمة (علیها السّلام) بنت محمد (صلّی الله علیه و آله) عند اللّه تسعة أسماء 414
أعطی اللّه عزّ و جلّ أمیر المؤمنین تسعة أشیاء لم یعطها أحدا قبله سوی محمد (صلّی الله علیه و آله) 414
أعطی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فی علی علیه السّلام تسع خصال 415
تسعة أشیاء لها تسع آفات 416
فی التمر البرنی تسع خصال 416
رفع عن هذه الأمة تسعة أشیاء 417
النهی عن تسعة أشیاء 417
یؤجل المذنب تسع ساعات 418
الأئمّة من ولد الحسین بن علیّ علیه السلام تسعة 319
قبض النبیّ صلّی اللّه علیه و آله عن تسعة نسوة 419
تسع کلمات تکلم بهن أمیر المؤمنین علیه السّلام 420
حدّ بلوغ المرأة تسع سنین 420
المطلقة للعدة لا تحلل لزوجها بعد تسع تطلیقات أبدا 421
الزکاة علی تسعة أشیاء 421
وضعت الجمعة عن تسعة 422
تسعة أشیاء تورث النسیان 422
ذکر التسع الآیات التی أعطی اللّه عزّ و جلّ موسی علیه السّلام 423
الذین یقبلون مع القائم علیه السّلام الی أن یجتمع له العدد یکونون من تسعة أحیاء 424
باب العشرة
أسماء النبیّ صلّی اللّه علیه و آله عشرة 425
ینبغی أن یکون الاختلاف الی الأبواب لعشرة أوجه 426
ان اللّه تعالی قوی العقل بعشرة أشیاء 427
عشر خصال من صفات الامام علیه السّلام 428
کانت لعلی علیه السّلام من رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله عشر خصال 428
بشارة شیعة علی علیه السّلام و أنصاره بعشر خصال 430
عشر خصال من المکارم 431
لا تقوم الساعة حتّی تکون عشر آیات 431
عشر خصال جمعها اللّه عزّ و جلّ لنبیه و أهل بیته (علیهم السّلام) 432
عشر خصال من لقی اللّه عزّ و جلّ بهن دخل الجنة 432
لا یکون المؤمن عاقلا حتّی یکون فیه عشر خصال 433
لا یؤکل من الشاة عشرة أشیاء 433
عشرة أشیاء من المیتة ذکیة 434
لا یطمعن عشرة فی عشر خصال 434
عشرة مواضع لا یصلی فیها 434
عشرة لا یدخلون الجنة 435
العافیة عشرة أجزاء 437
عشرة یفتنون أنفسهم و غیرهم 437
الزهد عشرة أجزاء 437
تحرم من الإماء عشرة 438
الشهوة عشرة أجزاء 438
الحیاء عشرة اجزاء 438
یفرق بین الصبیان و النساء فی المضاجع لعشر سنین 439
للمرأة صبر عشرة رجال 439
عشرة أشیاء بعضها أشدّ من بعض 440
فی البطیخ عشر خصال مجتمعة 443
النشوة فی عشرة أشیاء 443
الصلاة علی عشرة أوجه 444
فی الشیعة عشر خصال 444
لعن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله فی الخمر عشرة 444
ثواب من صام عشرة أشهر من رمضان 445
ثواب من حج عشر حجج 445
البرکة عشرة أجزاء 445
عشر آیات بین یدی الساعة 446
بنی الإسلام علی عشرة أسهم 447
الایمان عشر درجات 447
ثواب من أذن عشر سنین محتسبا 448
فی السواک عشر خصال 449
آیات الساعة عشر 449
کان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله یطوف باللیل و النهار عشر أسباع 449
فیمن واقع امرأة فی یوم من شهر رمضان عشر مرّات 450
عشر کلمات عظات 450
کفر باللّه العظیم من هذه الأمة عشرة 450
الازلام التی کان أهل الجاهلیة یستقسمون بها عشرة 451
ما فرض علی کل مسلم أن یقوله کل یوم قبل طلوع الشمس عشر مرّات و قبل غروبها عشر مرّات 452
بنو عبد المطلب عشرة و العباس 452
أبواب الاحد عشر
أسماء الکواکب الاحد عشر التی رآها یوسف 454
أسماء زمزم احدی عشر 455
أبواب الاثنی عشر
باب الواحد الی اثنی عشر 456
شر الاولین و الآخرین اثنا عشر 457
معرفة زوال الشمس فی کل شهر من الشهور الاثنی عشر الرومیة 460
الذین انکروا علی أبی بکر جلوسه فی الخلافة 461
أخرج اللّه عزّ و جلّ من بنی إسرائیل اثنی عشر سبطا و نشر من الحسن و الحسین (علیهما السّلام) اثنی عشر سبطا 465
الخلفاء و الأئمّة بعد النبیّ صلّی اللّه علیه و آله اثنا عشر علیهم السلام 466
فی السواک اثنتا عشرة خصلة 480
حدیث الحجب اثنا عشر 481
لاهل التقوی اثنتا عشرة علامة 483
لا یسلم علی اثنی عشر 484
استقبل النّبی (صلّی الله علیه و آله) جعفر بن أبی طالب علیه السّلام لما انصرف من الحبشة اثنتی عشرة خطوة 484
فی التابوت الاسفل من النار اثنا عشر 485
فی المائدة اثنتا عشرة خصلة 485
الشهور اثنا عشر شهرا 486
ساعات اللیل اثنتا عشرة ساعة و ساعات النهار کذلک 488
البروج اثنا عشر، و البر اثنا عشر 489
البحور اثنا عشر و العوالم اثنا عشر 489
حدیث الدراهم الاثنی عشر التی اهتدیت الی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله 490
النقباء اثنا عشر 491
أبواب الثلاثة عشر
المسوخ ثلاثة عشر صنفا 493
حد بلوغ الغلام ثلاث عشرة سنة الی أربع عشرة سنة 495
ثلاث عشرة خصلة من فضائل أمیر المؤمنین علیه السلام 496
أبواب الأربعة عشر
فی الخضاب أربع عشرة خصلة 497
الغسل فی أربعة عشر موطنا 498
أصحاب العقبة أربعة عشر رجلا 499
أبواب الخمسة عشر
اذا عملت الأمة خمسة عشر خصلة حل بها البلاء 500
یؤدب الصبی علی الصوم ما بین خمس عشرة سنة الی ست عشرة سنة 501
التکبیر فی أیّام التشریق بمنی فی دبر خمس عشرة صلاة 502
ثواب من صام خمسة عشر یوما من رجب 502
السنة فی النورة فی کل خمسة عشر یوما 503
أبواب الستة عشر
من حقّ العالم ست عشرة خصلة 504
ست عشرة خصلة تورث الفقر 504
سبع عشرة خصلة تزید فی الرزق 504
ست عشرة خصلة من الحکم 505
ستة عشر صنفا من امة محمد (صلّی الله علیه و آله) لا یحبون أهل بیته و یبغضونهم و یعادونهم 506
باب السبعة عشر
الغسل فی سبعة عشر موطنا 508
باب الثمانیة عشر
لأمیر المؤمنین علیه السّلام ثمانی عشرة منقبة 509
ما وبخ اللّه عزّ و جلّ به ابن ثمان و عشرة سنة 509
أبواب التسعة عشر
تسعة عشر حرفا فیها فرج للداعی بهن من الآفات 510
وضع عن النساء تسعة عشر شیئا 511
ذکر تسع عشرة مسئلة سأل عنها الصادق علیه السّلام الطبیب الهندی 511
أبواب العشرین و ما فوقه
فی حبّ أهل البیت علیهم السلام عشرون خصلة 515
للمؤمن علی اللّه عزّ و جلّ عشرون خصلة 516
ثواب من حج عشرین حجة 516
ذکر ثلاث و عشرین من الخصال المحمودة التی وصف بها علیّ بن الحسین (علیهما السّلام) 517
ما جاء فی لیلة احدی و عشرین و ثلاث و عشرین من شهر رمضان 519
النهی عن أربع و عشرین خصلة 520
صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بخمس و عشرین درجة 521
فی الصلاة تسع و عشرون خصلة 522
فی العلم تسع و عشرون خصلة 522
الخصال التی سأل عنها أبو ذرّ رحمة اللّه رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله 523
أبواب الثلاثین و ما فوقه
للامام علیه السّلام ثلاثون علامة 527
شهر رمضان ثلاثون یوما لا ینقص أبدا 529
الفروج المحرمة فی الکتاب و السنة علی أربع و ثلاثین وجها 532
فرض اللّه تبارک و تعالی علی الناس من الجمعة الی الجمعة خمسا و ثلاثین صلاة 533
أبواب الأربعین و ما فوقه
شارب الخمر لا تقبل صلاته أربعین یوما 534
الصوم علی أربعین وجها 534
فیمن قدم أربعین رجلا من إخوانه فی دعائه ثمّ دعا لنفسه 537
فیمن شهد له بعد موته أربعون رجلا من المؤمنین بالخیر 538
فی النهی عن ترک حلق العانة فوق أربعین یوما 538
الأرض تنجس من بول الأغلف أربعین صباحا 538
فیمن اتخذ جاریة فلم یأتها فی کل أربعین یوما ثمّ أتت محرما 539
دیة کلب الصید أربعون درهما 539
أملی اللّه تبارک و تعالی لفرعون بین کلمتیه أربعین سنة 539
استغفار یغفر به أربعون کبیرة 540
الرحم تلتقی فی أربعین أبا 540
اذا قام القائم (علیه السّلام) جعل اللّه عزّ و جلّ قوة الرجل من الشیعة قوة أربعین رجلا 541
فیمن حفظ أربعین حدیثا 541
حریم المسجد أربعون ذراعا و الجوار أربعون دارا من أربعة جوانبها 544
فیمن عمر أربعین سنة فما فوقها 544
ثواب من حج أربعین حجّة 548
احتجاج أمیر المؤمنین (علیه السّلام) علی أبی بکر بثلاث و أربعین خصلة 548
احتجاج أمیر المؤمنین (علیه السّلام) بمثل هذه الخصال علی الناس یوم الشوری 553
أبواب الخمسین و ما فوقه
الحقوق الخمسون التی کتب بها علی بن الحسین (علیهما السّلام) الی بعض أصحابه 564
خمسون خصلة من صفات المؤمن 571
ثواب من حج خمسین حجة 571
أبواب السبعین و ما فوقه
لأمیر المؤمنین (علیه السّلام) سبعون منقبة لم یشرکه فیها أحد من الأئمّة 572
ثواب من استغفر اللّه عزّ و جلّ فی الوتر سبعین مرة 581
ثواب من استغفر اللّه عزّ و جلّ بعد صلاة الفجر سبعین مرة 581
ثواب من استغفر اللّه عزّ و جلّ کل یوم من شعبان سبعین مرة 582
لواء الحمد سبعون شقة 582
الربا سبعون جزءا 573
حدیث الذی مکث فی النار سبعین خریفا 584
الأمة تفترق علی اثنتین و سبعین فرقة 584
ان الأمة ستفرق علی ثلاث و سبعین فرقة 585
ثلاث و سبعون خصلة فی آداب النساء و الفرق بین أحکامهن و احکام الرجال 585
أعطی اللّه عزّ و جلّ العقل خمسة و سبعین جندا و أعطی الجهل خمسة و سبعین جندا 588
أبواب الثمانین و ما فوقه
نزلت فی أمیر المؤمنین خاصّة ثمانون آیة 592
ضرب النبیّ صلّی اللّه علیه و آله فی الخمر ثمانین 592
تکبیرات الصلاة خمس و تسعون تکبیرة 593
للّه تبارک و تعالی تسعة و تسعون اسما 593
ثواب مائة تهلیلة و ثواب الاستغفار مائة مرة 594
باب الواحد الی المائة
عرج النبیّ صلّی اللّه علیه و آله الی السماء مائة و عشرین مرة 600
الفاکهة مائة و عشرون لونا 601
أهل الجنة عشرون و مائة صنف 601
من حفظ القرآن فله فی کل سنة مائتا دینار فی بیت المال 602
السنة ثلاثمائة و ستون یوما 602
خصال من شرایع الدین 603
حدیث اربعمائة 610
ما کتب علی باب الجنة قبل خلق السماوات و الأرض بألفی عام 638
الصلاة بها أربعة آلاف باب 638
ما وجد علی ساق العرش مکتوبا قبل خلق آدم بسبعة آلاف سنة 638
ان للّه عزّ و جلّ اثنی عشر ألف عالم 639
کان أصحاب رسول اللّه اثنی عشر ألف 639
ذکر النور الذی بین یدی اللّه عزّ و جلّ قبل خلق آدم 640
ذکر المکتوب بین کتفی محمود الملک 640
خلق اللّه مائة ألف نبی و أربعة و عشرین الف نبی 641
خلق اللّه مائة ألف وصی و أربعة و عشرین ألف وصی 641
ناجی اللّه تعالی موسی بمائة ألف کلمة و أربعة و عشرین ألف کلمة 641
علّم رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله علیّا علیه السلام الف باب یفتح کل باب ألف باب 622
خلق اللّه عزّ و جلّ ألف ألف عالم و ألف ألف آدم 652
رِجالٌ لا تُلْهِیهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَیْعٌ عَنْ ذِکْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِیتاءِ الزَّکاةِ یَخافُونَ یَوْماً تَتَقَلَّبُ فِیهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصارُ
(النور: 38)
اعرفوا منازل شیعتنا علی قدر روایتهم عنّا و درایتهم منّا
(أبو عبد اللّه الصادق علیه السّلام)
أخرجت هذا الفهرس و رتّبته بأمر مولای والدی- لا ضحا ظلّه- و أنا الرّاجی عفو ربّی الغفور محمّد جواد الغفاری 1403
بسم اللّه الرّحمن الرّحیم
«الف»
آدم علیه السلام: 4- 6- 45- 64- 74- 102- 112- 119- 120- 132- 136- 209- 225- 243- 248- 270- 272- 281- 305- 308- 316- 319- 323- 327- 335- 346- 353- 359- 397- 407- 414- 415- 425- 457- 458- 476- 482- 483- 485- 524- 530- 531- 551- 561- 583- 597- 598- 601- 616- 638- 639- 640- 651
آدم بن عبد اللّه الأشعریّ: 638
آسیة: 225
آسیة بنت مزاحم: 206
أبان: 251- 378- 488
أبان بن أبی عیّاش: 41- 51- 139- 255- 477- 542
أبان بن تغلب: 10- 100- 270- 353- 451- 475- 489- 649
أبان بن سوید: 9
أبان بن عثمان: 50
أبان بن عثمان الأحمر: 216- 218- 270- 279- 300- 325- 353- 361- 408- 450- 451- 452- 478- 490- 491- 503- 522- 534
أبان بن محمّد: 298
إبراهیم (ملک): 260
إبراهیم (الخلیل «ع»): 57- 58- 59- 90- 177- 225- 265- 300- 305- 306- 307- 308- 309- 318- 323- 327- 335- 346- 353- 362- 388- 399- 425- 457- 482- 524- 525- 631
إبراهیم بن أبی البلاد: 61- 393
إبراهیم بن أبی زیاد (الکرخی): 41- 415- 485
إبراهیم بن أبی سماک: 134
إبراهیم بن أبی معاویة: 94- 175
إبراهیم بن إسحاق النهاوندی (الأحمری): 326- 329- 357- 387- 447- 481- 488- 497- 643- 646
إبراهیم بن إسحاق الزهری: 402
إبراهیم بن بشّار: 473
إبراهیم بن بشر بن خالد العبدی: 317
إبراهیم بن جمیل: 179
إبراهیم بن الحسن بن الحسن بن علیّ (علیهما السّلام) : 466
إبراهیم بن حمّاد: 146
إبراهیم بن حمزة الزبیری: 77
إبراهیم بن حمویه: 298
إبراهیم بن داود الیعقوبی: 61
إبراهیم بن رستم: 76
إبراهیم (ابن رسول اللّه ص): 404- 563
إبراهیم بن عاصم بن حمید: 104
إبراهیم بن عبد الحمید: 9- 88- 92- 93- 108- 287- 290- 409- 422- 539- 647
إبراهیم بن عبد الرحمن الابلی (الآملی):
«279»- 532
إبراهیم بن عبد الرزاق (أبو إسحاق الانطاکی): 320
إبراهیم بن عثمان الخزاز (أبو أیّوب):
393
إبراهیم بن عقبة: 390
إبراهیم بن علی: 483
إبراهیم بن علی الرافعی: 77
إبراهیم بن عمر الیمانیّ: 27- 255- 477
إبراهیم بن عبدوس الهمدانیّ: 515
إبراهیم بن عیسی بن عبید السدوسی:
«73»- 79
إبراهیم بن الفضل: 489
إبراهیم بن محمّد
إبراهیم بن محمّد الأشعریّ: 77- 98
إبراهیم بن محمّد الثقفی: 170- 171- 403- 496
إبراهیم بن محمّد بن حمزة بن عمارة الحافظ: 410- 417
إبراهیم بن محمّد بن مالک بن زید الهمدانیّ: 52- 469- 471
إبراهیم بن محمّد بن یوسف المقدسی:
76
إبراهیم بن المنذر الحزامی: 547
إبراهیم بن مهزم الأسدی: 6- 384
إبراهیم بن مهزیار: 80- 303- 449- 539
إبراهیم بن میمون: 9
إبراهیم بن نصر: 254
إبراهیم بن نعیم: (انظر أبو الصباح
الکنانیّ)
إبراهیم بن هاشم (ابو إسحاق): 4- 19- 39- 42- 43- 134- 135- 137- 141- 158- 223- 246- 251- 273- 285- 288- 290- 295- 300- 311- 330- 332- 359- 411- 477- 520- 545- 647- 651
إبراهیم بن هدبة البصری: 180
إبراهیم بن الهیثم: 2
إبراهیم بن یحیی: 36
إبراهیم النخعیّ (عامی): 145- 316
إبلیس: 51- 112- 209- 248- 263- 285- 319- 353- 366- 615- 616- 631- 632- 639
ابن أبی حمزة: 24
ابن أبی السرّی: 181
ابن أبی سلیمان: 295
ابن أبی عیسی الحافظ: 521
ابن أبی لیلی: 30- 72
ابن أبی نجران: «انظر عبد الرحمن بن أبی نجران»
ابن أبی یعفور: (انظر عبد اللّه بن أبی یعفور)
ابن أذینة: 480
ابن إسحاق: 483
ابن الأصغر (ملک الروم): 440- 442
ابن بکیر «انظر إلی عبد اللّه بن بکیر»
ابن جرارة البرذعی: (راجع: محمّد بن أحمد الأسدی)
ابن جریج (عبد الملک): 174- 523- 542
ابن خزیمة: 183- 184
ابنة خویلد: 366
ابن زیاد: 80
ابن سیرین: 473
ابن شهاب: 32- 183
ابن صاعد: 84- 175- 266
ابن عبّاس: 7- 35- 45- 68- 109- 146- 178- 181- 199- 200- 202- 203- 204- 205- 206- 210- 212- 214- 215- 235- 270- 292- 293- 324- 343- 344- 477- 479- 480- 509- 510- 542- 583- 597
ابن عبید الطنافسی: 469
ابن علی الکحّالی: 262
ابن عمر: 29- 30- 67- 72- 163- 184
ابن عون (لعله عبد اللّه بن عون): 79- 470- 472- 486
ابن فضال: 117- 142- 321- 519
ابن مالک: 181
ابن معاذ: 32
ابن المغیرة: 11- 329
ابن منیع: 29- 30- 38- 72- 342
ابن نجران (و لعلّ الصواب ابن نمران):
474
ابن یحیی: 302
أبو إبراهیم الترجمانی: 7- 244
أبو أسامة (زید الشحام): 18- 128- 290- 468- 469- 474
أبو إسحاق: 98- 181- 488
أبو إسحاق السبیعی: 15- 43- 45- 71- 126- 199- 365- 402- 645
أبو إسحاق الخواص: 186
أبو إسحاق الشیبانی: 69- 340
أبو الأشهب النخعیّ: 602
أبو أمامة (إیاس بن ثعلبه): 201- 342
أبو الأحوص: 191
أبو الأعور السلمی: 499- 575
أبو أحمد الغازی: 168
أبو الأصبغ: 226
ابو أیوب الأنصاری: 188- 412- 461- 608
أبو أیوب الخزاز: 98- 105- 123- 139- 259- 594
أبو أیّوب المدینی: 99- 235- 297- 391
أبو بحر: 124
أبو البختری (وهب بن وهب): 425
أبا بردة: 179
أبو بشر ختن المقری: 29
أبو بصیر: 13- 19- 90- 91- 93- 106- 131- 134- 147- 209- 229- 260- 288- 296- 302- 356- 363- 387- 399- 404- 411- 419- 421- 478- 480- 483- 531- 545- 610- 647- 649
أبو بصیر المرادی: 34
أبو بکر بن أبی زواد: 473
أبو بکر بن أبی شیبة: 38- 191- 473
أبو بکر بن أبی العوام: 201
أبو بکر بن أبی قحافة: 170- 171- 173- 199- 220- 281- 311- 336- 462- 463- 464- 465- 476- 548- 549- 552- 553- 554- 558- 559- 563- 573- 595- 596- 599- 642- 648
أبو بکر الحضرمی: 55- 281- 283- 343- 445- 516- 642
أبو بکر بن عبد اللّه بن قیس: 71
أبو بکر بن عیّاش: 175
أبو تراب الأنصاری: 465
أبو الجارود (زیاد بن المنذر): 113- 132- 171- 194- 200- 219- 292- 397- 409- 477- 499- 554- 640
أبو جریر: 179
أبو جعفر الأحول: 387- 548
أبو جعفر بن محمّد العلوی: 272
أبو جعفر بن غالب بن حرب الضبّی التهامی: 638
أبو جعفر الحضرمی: 342
أبو جعفر المقری: 311
أبو حاتم: 174- 179
أبو حازم المدینی: 7- 146
أبو حذیفة الثعلبی: 83
أبو حرب بن أبی الأسود الدیلی البصری: 319- 521
أبو الحزوّر: 21
أبو الحسن الأزدی: 270
أبو الحسن بن أبی شجاع البجلی: 43
أبو الحسن الحذاء: 12
أبو الحسن العبدی: 593
أبو الحسن النسابة: 466
أبو الحسین بن الحضرمی: 87
أبو الحسین الخادم: 495
أبو الحصین: 62
أبو حمزة الثمالی: 6- 16- 18- 23- 44- 49- 50- 68- 80- 86- 98- 105- 136- 146- 217- 222- 223- 260- 278- 299- 300- 317- 385- 415- 426- 478- 504- 564- 645- 647- 651
أبو حمزة السکری: 446
أبو حمزة السکونی: 76
أبو خالد: (راجع عمرو بن خالد الواسطی)
أبو خالد: 474
أبو خالد الأحمری: 30
أبو خالد السجستانیّ: 277- 284
أبو خالد العجمی: 298
أبو خالد القماط: 438
أبو الخطاب: 417
أبو خدیجة (سالم بن مکرم): 123
أبو خلیفه: 473
أبو الدّرداء: 161- 173
ابو الدواهی: 499
أبو ذرّ الصحابیّ الغفاری (رض): 40 42- 182- 184- 253- 254- 255- 303- 345- 361- 448- 458- 460- 461- 463- 477- 523- 524- 525- 549- 607
أبو رافع: 110
أبو الربیع الشامیّ: 251
أبو زرعة: 415
أبو الزعراء: 173
أبو السادة العشرة: (انظر عبد المطلب)
أبو سالم راعی: 267
أبو سعید الآدمی (سهل بن زیاد): 17- 22- 25- 61- 88- 336- 387- 416
أبو سعید الأشج: 471
أبو سعید الخدریّ: 28- 44- 65- 75- 146- 295- 385- 434- 515- 521- 608
أبو سعید القماط: 421
أبو سعید المکاری: 140
أبو سعید الوراق: 548
أبو سفیان (ابن صخر بن حرب): 191- 276- 361- 397- 398
أبو سلام الأسود: 267
أبو سلمة: 498
أبو سلمة بن عبد الرحمن: 515
أبو سلمة الغفاری: 211
أبو سلیمان الحلوانی: 571
أبو سنان العابدی: 28
أبو الشرور: 499
أبو شعیب: 16
أبو شیبة الزهری: 38- 312- 321
أبو صالح الکنانیّ (إبراهیم بن نعیم):
«104»- 107- 131- 181- 266- 293- 511
أبو الصباح: 202
أبو الصخر: 143
أبو الصلت الهروی: 53- 178
أبو طارق السراج: 554
أبو طالب (ابن عبد المطلب): 21- 57- 453- 559- 640
أبو الطفیل: 431
أبو طبیان (ابن جندب): 94- 175
أبو العاص بن الربیع: 404
أبو عامر: 45- 270
أبو العباس البقباق: 12
أبو العباس الثقفی: 340
أبو العباس الحمادی: 28- 52- 165- 178- 183- 200- 267- 342- 547- 601
أبو العباس السراج: 30- 31- 74- 78- 176
أبو العباس بن منیع: 205
أبو عبد الرحمن: 152
أبو عبد الرحمن الحبلی: 121
أبو عبد الرحمن المسعودی: 343- 457- 460
أبو عبد اللّه الأصبهانیّ: 325
أبو عبد اللّه الرازیّ: (انظر محمّد بن مسلم بن وارة)
أبو عبد اللّه الراوسانی: 145
أبو عبد اللّه الوارق (محمّد بن عبد اللّه بن الفرج): 449
ابو عبیدة الجراح: 172- 465- 499
أبو عبیدة الحذاء: 3- 21- 105- 124- 282- 409
أبو عبیدة (ابن عبید اللّه بن عبد الرحمن الأشجعی): 164
أبو عروبة: 417- 418- 468
أبو علیّ بن راشد: 252- 271
أبو علیّ الواسطی: 405
أبو عمامة: 177
أبو عمرو الشیبانی: 185
أبو عمر العجمی: 22
أبو عوانة: 73
أبو عوف العجلیّ: 23
أبو عینیة: 126
أبو غسان: 163- 191
أبو الغیث (سالم المدنیّ): 364
أبو الفرج: 449
أبو القاسم البغوی: 163- 185
أبو القاسم الطائی: 319
أبو القاسم الکوفیّ: 349
أبو قتادة الحرّانی: 58
أبو کثیر الأنصاری: 115
أبو کریب (محمّد بن علاء الهمدانی):
«15»- 145- 199
أبو کهمس: 391
أبو لبابة بن عبد المنذر: 315
أبو لهب (ابن عبد المطلب): 453
أبو مالک الجهنی: 106
أبو مالک: 113
أبو محمّد الأنصاری: 408- 444
أبو محمّد الرازیّ: 391- 394
أبو محمّد الفضل الیمانی: 293
أبو مسلم الکجی: 28
أبو المعازف: 499
أبو معاویة الضریر: 38- 428- 479- 506- 531- 585- 603- 652
أبو معمّر: 164
أبو منصور: 400
أبو موسی: 183- 184
أبو موسی الأشعری: 179- 485- 499- 575
أبو نجیح: 211
أبو نصر البغدادیّ: 110
أبو النضر: 483- 485
أبو نعیم: 70
أبو الورد: 259
أبو وکیع: 14- 43- 45
أبو ولّاد (الحنّاط): 290
أبو هارون المکفوف: 151
أبو هارون (رجل): 445
أبو هاشم: 448
أبو هریرة: 31- 32- 38- 75- 78- 107- 164- 174- 176- 190- 266- 310- 343- 364- 498
أبو همّام: 9- 15
أبو الهیثم بن التیهان: 461- 465- 492- 608
ابو یحیی البزاز النیسابوریّ
أبو یحیی الواسطی: 341- 357- 409
أبو یعقوب: 164
أبو یعلی الموصلی: 472- 473
أبو یزید الأعرج (داود الأودی): 75
أبو یزید (شیخ أبی حامد): 243- 312- 320- 497- 583
أبی بن کعب: 75- 461
أحمد بن ابان: 413- 592
أحمد بن إبراهیم: 414
أحمد بن إبراهیم بن بکر (أبو منصور):
«208»- 314- 315- 324- 343
أحمد بن إبراهیم الدورقی: 602
أحمد بن إبراهیم بن الولید السلمی:
«72»- 338
أحمد بن أبی بکر الزّهری (أبو مصعب): 51
أحمد بن أبی عبد اللّه البرقی: 3- 5- 6- 7- 8- 10- 11- 16- 24- 27- 33- 37- 39- 44- 46- 48- 52- 53- 60- 61- 63- 69- 80- 81- 84- 85- 86- 89- 91- 93- 99- 101- 102- 105- 106- 110- 112- 113- 116- 118- 123- 124- 126- 127- 130 الی 135- 141- 142- 144- 148- 149- 152- 155- 156- 159- 167- 180- 194- 197- 209- 219- 222- 223- 224- 235- 238- 242- 243- 247- 248- 250- 255- 268- 269- 271- 281- 282- 285- 286- 287- 289- 292- 295- 297- 298- 302- 313- 317- 333- 338- 346- 352- 355- 385- 392- 397- 404- 405- 407- 408- 414- 434- 437- 443- 444- 461- 486- 488- 489- 509- 516- 530- 538- 539- 540- 589- 594
أحمد بن إدریس: 5- 13- 15- 22- 26- 38- 44- 49- 54- 62- 82- 87- 89- 92- 99- 117- 118- 128- 151- 220- 225- 227- 237- 245- 248- 249- 260- 282- 283- 287- 296- 298- 300- 325- 326- 329- 334- 335- 348- 352- 357- 384- 387- 388- 390- 394- 402- 407- 409- 436- 438- 444- 445- 447- 449- 460- 505- 516- 529- 571- 638- 644
أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضی:
321
أحمد بن إسحاق بن سعد: 430
أحمد بن إسحاق الهروی: 67- 340
أحمد بن بدیل: 210
أحمد بن حازم (أبو غرزة الغفاری):
«497»- 498
أحمد بن الحسن القطان (ابن عبد ربّه):
«55»- 198- 217- 244- 279- 361- 362- 363- 399- 400- 407- 426- 430- 446- 452- 466 الی 474- 478- 506- 548- 572- 585- 593- 603
أحمد بن حمزة الأشعری: 107
أحمد بن حمزة العدوی: 645
أحمد بن الحسن بن عبد الکریم: 360
أحمد بن الحسن بن علیّ بن فضال: 231- 331- 647
أحمد بن الحسن بن صالح: 450
أحمد بن الحسن المیثمی: 384
أحمد بن الحسین بن سعید بن حمّاد بن سعید بن مهران: 87- 230- 365- 383- 414- 599- 602
أحمد بن خالد الخالدی: 84- 125- 170- 182- 196- 197- 206- 207- 230- 239- 245- 263- 313- 342- 345- 406- 410- 423- 451- 481- 486- 511
أحمد بن رشید البصری: 146
أحمد بن رزق: 584
أحمد بن زکریا: 414
أحمد بن زیاد بن جعفر الهمدانی: 68- 142- 143- 183- 192- 202- 210- 278- 291- 314- 392- 393- 443- 451- 452- 491- 533- 639- 650
أحمد بن السخت: 425
أحمد بن سعید الدمشقی: 320
أحمد بن سلیمان الکوفیّ: 43- 289
أحمد بن سنان القطان: 468
أحمد بن سلمة بن عبد اللّه النیسابوریّ:
472
أحمد بن شبیب: 32
أحمد بن عائذ: 132
أحمد بن عبد الجبار: 89
أحمد بن عبد الحمید: 548
أحمد بن عبد الحمید الحمّانی: 582
أحمد بن عبد الرحمن: 545
أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل: 467
أحمد بن عبید: 86
أحمد بن عبد اللّه: 510
أحمد بن (عبد اللّه بن میمون) التغلبی:
548
أحمد بن عبد اللّه الخلیجی: 347
أحمد بن علی: 118- 260
أحمد بن علی الأصبهانیّ: 170- 171- 403- 496
أحمد بن علی الأنصاری (أبو علی): 267
أحمد بن علیّ بن إبراهیم: 39- 119- 225- 650
أحمد بن علیّ بن سلیمان الجبلی: 564
أحمد بن عمر الحلّال: 348- 434
أحمد بن عمر الحلبیّ: 647
أحمد بن عمر الوکیعی: 582
أحمد بن عمران الأخنسی: 30
أحمد بن عمران البغدادیّ: 29
أحمد بن عمیر: 161
أحمد بن الفضل الأهوازی: 336- 337
أحمد بن الفضل بن المغیرة: 174
أحمد بن القاسم: 415
أحمد بن محمّد بن إبراهیم بن أبی الرجال البغدادیّ: 467
أحمد بن محمّد بن إبراهیم العطار: 500
أحمد بن محمّد بن أبی نصر البزنطی: 34- 47- 50- 116- 147- 148- 149- 155- 158- 160- 216- 252- 258- 278- 288- 300- 363- 422- 439- 451- 455- 491- 495- 499- 502- 640- 644
أحمد بن محمّد بن إسحاق (المعروف بابن الشغال): 315
أحمد بن محمّد بن إسحاق (القاضی الدینوری): 210- 472
أحمد بن محمّد بن إسحاق بن هارون الآملی: 165- 392
أحمد بن محمّد بن اسید الأصبهانیّ (أبو سعید): 163
أحمد بن محمّد بن الحسن العامری: 73- 79- 641
أحمد بن محمّد بن الحسین البزاز: 602
أحمد بن محمّد بن الحسین بن أبی الخطاب: 648
أحمد بن محمّد بن الحسین (أبو حامد):
«84»- 125- 182- 196- 197- 206- 207- 230- 239- 243- 245- 265- 320- 341- 342- 345- 406- 410- 423- 451- 481- 485- 497- 511- 581
أحمد بن محمّد بن حمدون النسائی: 317
أحمد بن محمّد بن حمویه: 602
أحمد بن محمّد بن حنبل: 53
أحمد بن محمّد بن داود الحنظلی: 397
أحمد بن محمّد بن سعید الکوفیّ: 55- 475- 522- 527
أحمد بن محمّد بن سعید (ابن عقدة):
203
أحمد بن محمّد بن سعید الهمدانی: 217- 338- 426
أحمد بن محمّد بن سلیمان بن الحارث:
270
أحمد بن محمّد السیّاری: 11- 229- 336
أحمد بن محمّد الشافعی: 52- 200
أحمد بن محمّد بن صالح الرازیّ: 168
أحمد بن محمّد بن الصقر الصائغ: 191- 429
أحمد بن محمّد الطبریّ: 42- 402- 413
أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن المروزی المقری: 262- 427- 481
أحمد بن محمّد بن عبید النیسابوریّ: 469
أحمد بن محمّد بن علیّ بن خالد: 159
أحمد بن محمّد بن عیسی: 2- 3- 5- 6- 7- 8- 12- 14- 17- 18- 35- 41- 46 الی 52- 81- 82- 92- 105- 111- 123- 127- 128- 131- 132- 139- 147- 148- 150 الی 154- 157- 160- 178- 190- 195- 205- 208- 216- 229- 235- 251- 252- 258- 259- 263- 272- 273- 277- 278- 281- 284- 288- 289- 290- 292- 302- 304- 313- 328- 329- 330- 351- 354- 357- 363- 385- 386- 387- 397- 399- 406- 420 الی 423- 426- 431- 438- 439- 450- 455- 477- 479- 495- 498- 502- 503- 519- 529- 540- 581- 594- 601- 642- 644 الی 647- 649- 650- 651
أحمد بن محمّد بن غالب البصری الزاهد: 165- 392
أحمد بن محمّد بن قیس السجزی المذکر: 29- 164- 523
أحمد بن محمّد بن مسلمة: 237
أحمد بن محمّد بن الهیثم العجلیّ: 158- 195- 244- 428- 430- 475- 499- 542- 585- 603
أحمد بن محمّد بن یحیی العطار: 3- 11- 25- 26- 27- 36- 37- 39- 47- 54- 92- 97- 99- 103- 108- 110- 112- 148- 204- 222- 230- 237- 238- 325- 327- 351- 417- 431- 433- 434- 437- 497- 546- 581- 647- 648- 649- 651
أحمد بن محمّد بن یزید بن عبد اللّه الجمحی: 178
أحمد بن محمّد المؤدّب: 546
أحمد بن المقدام: 470
أحمد بن منصور بن سیّار: 84
أحمد بن نجدة: 29
أحمد بن النضر الخزّاز: 13- 38- 132- 251- 408- 444
أحمد بن نوح: 334
أحمد بن هارون الفامی: 33- 69- 156- 195- 223- 282- 285
أحمد بن هلال العبرتائی: 250- 283- 358- 433
أحمد بن یحیی الأحول: 67
أحمد بن یحیی بن زکریّا القطان: 158- 191- 195- 211- 228- 244- 319- 361- 362- 363- 400- 407- 428- 430- 446- 452- 478- 499- 506- 531- 572- 585- 593- 595- 603- 652
أحمد بن یحیی الصوفی: 163
أحمد بن یحیی الطّحان: 289
أحمد بن یوسف بن سالم السلمی: 472
أحمد بن یوسف بن القاسم الکاتب:
244
أحمد بن یونس: 84- 582
الأحنف بن قیس: 382
اخنوخ: 524
إدریس (علیه السّلام) : 524
أسامة بن زید: 171- 371- 372- 477
أسامة بن شریک: 30
أسباط بن محمّد: 62
إسحاق بن إبراهیم: 297
إسحاق (علیه السّلام) : 57- 58- 482
إسحاق بن إبراهیم الحنظلی (إسحاق بن راهویه): 466
إسحاق بن إبراهیم بن عبد الرحمن (أبو یعقوب السمین البغوی): 472
إسحاق بن إبراهیم بن شاذان: 473
إسحاق بن إبراهیم الوراق السمرقندی: 32
إسحاق بن جعفر بن محمّد بن یحیی بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علیّ بن أبی طالب: 271
إسحاق بن حمزة بن فروخ الأزدیّ البخاری: 446
إسحاق بن حسان: 644
إسحاق بن راهویه: 53
إسحاق الضحّاک: 326
إسحاق بن العباس بن إسحاق بن موسی بن جعفر (علیهم السّلام) : 68
إسحاق بن عمّار الصیرفی: 24- 130- 327- 398- 439- 545
إسحاق بن غالب: 48
إسحاق بن محمّد الأنماطی: 468
إسحاق بن منصور: 115
إسحاق بن موسی بن جعفر (علیهم السّلام) : 253
إسحاق بن یحیی بن طلحة بن عبید اللّه: 473- 510
إسرائیل: 2- 198- 311- 402- 466- 475- 509
إسرافیل: 225- 457- 510
أسعد بن زرارة: 491
أسماء بنت عمیس الخثعمیّة: 363
إسماعیل: 345
إسماعیل بن أبان: 311
إسماعیل (ذبیح «ع»): 56- 57- 58- 59- 307- 319- 391- 482
إسماعیل بن إبراهیم: 177
إسماعیل بن أبی إسحاق: 72
إسماعیل بن أبی أویس: 155
إسماعیل بن أبی خالد: 30
إسماعیل بن جابر: 646- 649
إسماعیل الجعفی: 300
إسماعیل الطیّان: 474
إسماعیل بن العباس بن یزید بن جبیر: 110
إسماعیل بن عبد الخالق: 300- 545
إسماعیل بن عبد الرحمن بن أبی کریمة السّدی المفسّر: 199- 454
إسماعیل بن علیّة: 472
إسماعیل بن عیّاش بن سلم العنسی أبو عتبة الحمصی: 321- 322
إسماعیل بن الفضل الهاشمی: 452- 453
إسماعیل بن قتیبة البصری: 298
إسماعیل بن کثیر بن بسّام: 153
إسماعیل بن مرار: 124- 135- 250
إسماعیل بن مسعود (أبو مسعود): 74
إسماعیل بن مسلم السکونی: 2- 3- 4- 9- 11- 12- 13- 14- 15- 19- 25- 26- 27- 33- 34- 36- 39- 40- 41- 48- 54- 55- 91- 97- 98- 111- 112- 119- 129- 137- 138- 158- 192- 196- 216- 238- 241- 243- 245- 246- 250- 272- 286- 326- 329- 330- 357- 391- 394- 403- 538- 543
إسماعیل بن موسی: 253
إسماعیل بن موسی الثقفی: 429
إسماعیل بن منصور بن أحمد القصار:
«268»- 413
إسماعیل بن مهران: 10- 16- 49- 80- 88- 142- 246- 317- 352- 531
إسماعیل بن همام: 41- 111- 196
الأسود بن سعید الهمدانی: 472
الأسود بن عبد یغوث الزهری: 279- 280
الأسود بن المطلب: 279- 280
اسید بن خضیر: 492
أشعب بن سوّار: 468
الأشعث بن أبی الشعثاء المحاربی:
340
الأشعث بن قیس الکندی: 219-
382
الاشعث بن مسعود: 468
الأصبغ بن نباتة: 102- 113- 217- 228- 231- 331- 360- 409- 426- 505- 643- 644- 646- 651
أصمحة (النجاشیّ): 360
الأعمش: 38- 94- 107- 175- 184- 191- 254- 266- 320- 363- 449- 479- 506- 603
أم حبیبة (أم المؤمنین): 419
أم الدرداء: 161
أمّ سلمة: 42- 336- 403- 419- 642
أم سلیمان بن داود: 28
أم الفضل (هند): 363
أم کلثوم (بنت رسول اللّه): 404- 405
أمّ هانی (بنت أبی طالب) 413
أمی الصیرفی: 115
امیّة بن علی: 433
الأوزاعی: 267- 515
أنس بن مالک (الصحابیّ): 29- 30- 32- 73- 84- 165- 178- 180- 181- 183- 190- 219- 244- 269- 321- 392- 542- 584
أنس بن محمّد (أبو مالک): 84- 125- 196- 197- 206- 230- 239- 243- 312- 313- 320- 346- 423- 451- 481- 486- 497- 511- 547- 583
أیمن (ابن ثابت أبی ثابت الکوفیّ):
342
أیمن بن محرز: 117- 278- 455
أیوب (علیه السّلام) : 388- 399
أیوب بن أبی تمیمة السختیانی: 109
أیوب بن سلیمان: 425
ایوب بن عتبة: 84
أیوب بن محمّد الوزّان: 468
أیوب بن نوح: 23- 25- 26- 35- 138- 273- 337- 347- 393
«ب»
البجیری: 312
بجیر بن أبی بجیر: 474
بختنصّر: 255
بدر بن الهیثم القاضی: 202
البراء بن عازب: 162- 219- 220- 340
البراء بن معرور الأنصاری: 192- 491
البراق: 204
برد: 474
بریدة الأسلمی: 461- 464
بریرة: 190
بسّام بن مرة: 644
بشار بن یسار: 387
بشر بن إبراهیم الأنصاری: 363
بشر بن عمر: 310
بشر بن نمیر: 203
بشر بن موسی بن صالح: 475
بشیر الدّهان: 645- 646- 648
بشیر بن الولید الکندی: 473
بقیة بن الولید: 32
بکر بن أحمد القصری: 336- 337
بکر بن سهل الدّمیاطی: 546
بکر بن صالح الرّازی: 14- 49- 88- 110- 178- 272- 392
بکر بن عبد اللّه بن حبیب: 158- 191- 195- 211- 228- 319- 361- 362- 364- 400- 407- 428- 430- 446- 452- 478- 499- 506- 531- 572- 585- 595- 603- 651- 652
بکر بن عجلان: 176
بکر بن علیّ بن عبد العزیز: 60
بکر بن محمّد الأزدی: 90- 430
بکیر بن عبد اللّه بن الأشج (أبو عبد اللّه المدنی): 176
بکیر بن أعین: 644
بلال (مولی رسول اللّه «ص»): 312
بلقیس: 327
بنان بن محمّد بن عیسی: 326- 356
بنت أبی رافع: 77
بنت أبی أمیّة (زوجة النبیّ «ص»):
419
بندار بن إبراهیم بن عیسی: 220
بنیامین بن یعقوب (علیه السّلام) : 466
«ت»
تارخ (أبو إبراهیم «ع»): 318
تلید بن سلیمان المحاربی: 581
تمیم بن أوس بن خارجة الداری:
294
تمیم بن بهلول: 158- 191- 195- 362- 400- 428- 430- 446- 452- 478- 479- 499- 506- 507- 531- 572- 585- 603- 652
تمیم بن عبد اللّه بن تمیم القرشیّ الحیری: 267
«ث»
ثابت البنانی: 30- 165
ثابت بن أبی صفیّة: (راجع أبو حمزة الثمالی)
ثابت بن دینار: 505
ثابت بن عازم السنجاری: 350
ثعلبة بن میمون: 50- 116- 268- 350
ثور بن سعید بن علاقة: 504
ثور بن یزید: 363- 364- 572
ثویر بن أبی فاختة: 84
«ج»
جابر بن سمرة بن جنادة السوائی: 47- 83- 469- 470- 471- 472- 473- 475
جابر بن عبد اللّه الأنصاری: 28- 37- 51- 52- 121- 171- 174- 175- 198- 217- 219- 317- 362- 402- 403- 425- 453- 454- 478- 492- 496- 607
جابر بن یزید الجعفی: 13- 38- 49- 76- 132- 147- 217- 219- 251- 360- 365- 408- 429- 444- 516- 581- 584- 650- 652
جاثلیق: 575
جبرئیل: 7- 67- 95- 96- 102- 138- 207- 217- 280- 281- 282- 288- 291- 293- 332- 335- 356- 360- 367- 368- 369- 402- 403- 414- 416- 454- 455- 457- 460- 462- 491- 510- 514- 528- 540- 552- 556- 557- 558- 559- 577- 578- 580- 583- 584
جریر بن عبد الحمید: 75- 340- 468
جریر بن عبد اللّه البجلیّ: 35
جعفر بن أبی طالب (الطیّار): 21- 68- 77- 181- 204- 320- 363- 376- 412- 422- 484- 551- 555- 557- 559
جعفر بن إبراهیم الجعفری: 47
جعفر بن أحمد بن أیّوب: 450
جعفر بن أحمد بن محمّد بن عیسی بن محمّد بن علیّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبی طالب: 365
جعفر بن أحمد بن یوسف الأزدی:
207
الجعفری: 392
جعفر بن برقان الکلابی (أبو عبد اللّه الرّقی): 432
جعفر بن بشار الواسطی: 258
جعفر بن بشیر البجلی: 10- 124- 126- 325- 646- 649- 651
جعفر بن الحسن بن عبید اللّه بن موسی العبسی: 496
جعفر بن خالد: 443
جعفر بن ربیعة: 203
جعفر بن زیاد الأحمر: 115
جعفر بن سلیمان الضبعی (ابو سلیمان
البصری): 75- 278- 415
جعفر بن سماعة: 522
جعفر بن سنید بن داود: 28
جعفر بن عبد اللّه الحنفی: 43
جعفر بن عثمان: 411
جعفر بن علیّ بن الحسن بن علیّ بن عبد اللّه بن المغیرة الکوفیّ: 13- 34- 40- 49- 98- 112- 113- 241- 242- 244- 403- 466- 501
جعفر بن محمّد بن بشار: 103
جعفر بن محمّد بن سوّار (أبو محمّد النیسابوریّ): 542
جعفر بن محمّد أبو عبد اللّه (الصادق «ع»): 2 الی 27- 33 الی 42- 44- 46 الی 48- 51 الی 55- 58- 60 الی 65- 69- 72- 80 الی 90- 93- 96 الی 100- 103- 104- 106 الی 114- 116 الی 120- 122- 123- 125 الی 129- 132- 133- 135- 141- 142- 145- 147- 148- 152- 153- 155- 158- 159- 160- 168- 169- 178- 179- 182- 190- 192- 193- 195 الی 200- 202- 207 الی 210- 216- 218- 221- 223 الی 230- 237 الی 241- 243- 245- 246- 247- 249- 250- 252- 258- 262- 263- 264- 268 الی 270- 272- 274- 277- 284- 287 الی 291- 295 الی 301- 303- 304- 310- 311- 312- 318- 321 الی 325- 327 الی 330- 332- 333- 334- 336- 337- 341- 342- 344- 346- 347 الی 352- 354- 356- 357- 358- 361- 364- 383- 384- 386 الی 392- 394- 396- 399- 402 الی 410- 414- 416 الی 419- 421- 423- 424- 427- 428- 430- 431- 433- 434- 436- 438- 439- 442- 443- 448 الی 453- 455- 460- 475- 476- 479- 481- 484 الی 490- 493- 494- 495- 497- 499- 502- 503- 506- 508- 509- 511- 512- 531- 538- 539- 540- 543- 544- 545- 571- 581- 582- 583- 593- 594- 599- 601- 602- 603- 610- 638 الی 641- 644- 645- 648- 650- 652
جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن موسی العلوی: 337
جعفر بن محمّد بن عبید اللّه الأشعری:
«134»- 221- 287- 409- 439- 650
جعفر بن محمّد بن عمارة: 190- 198- 399- 419- 585
جعفر بن محمّد بن مالک (أبو عبد اللّه الفزاری الکوفیّ): 72- 304- 363-
564
جعفر بن محمّد بن مسرور: 33- 67- 127- 156- 195- 216- 218- 222- 270- 478- 480- 640- 644
جعفر بن محمّد بن مسعود العیّاشیّ:
«171»- 343- 450- 483- 517- 582
جعفر بن محمّد المکی: 269
جعفر بن محمّد بن منصور: 465
جعفر بن محمّد بن نوح: 203- 310
جعفر بن محمّد النوفلیّ: 365
جعفر الوراق: 94
جعفر بن محمّد بن هشام الوراق: 504
جعفر بن یحیی: 599
جعید همدان: 485
الجلاس بن علقمة: 294
جمیل بن درّاج: 8- 47- 87- 96- 127- 183- 197- 422
جمیل بن صالح: 22- 103- 406
جویبر بن سعید أبو القاسم البلخیّ:
642
جویریة بنت الحارث (زوجه رسول اللّه ص): 419
«ح»
حاتم (ابن إسماعیل): 133
الحارث بن ثعلبة: 311
الحارث بن حصیرة: 457- 460- 643- 646
الحارث بن دلهاث: 82- 156
الحارث بن ربیعة بن الحارث: 486
الحارث الشامیّ: 402
الحارث بن الطلاطلة الثقفی: 279- 280
الحارث بن عبد اللّه الأعور: 15- 43- 45- 124- 334- 365- 639
الحارث بن عبد المطلب: 453
الحارث بن محمّد بن أبی أسامة: 315
الحارث بن محمّد بن النعمان الأحول (ابن صاحب الطاق): 153
الحارث بن المغیرة النصری: 200- 325- 648
الحارثی: 83
حامد بن شعیب البلخیّ: 473
حبان بن علی العنزی: 201
حبیب (ابن أبی ثابت): 183
حبیب (أبو عثمان، جدّ سجادة):
348
حبیب الخثعمی: 7
حبیب السجستانیّ: 382
حبیب النجار: 184
الحجّاج بن غلّاظ: 363
حجاج بن المنهال: 206
الحجّال (أبو محمّد الأسدی) 17- 60- 117- 646
حجر بن عدی: 181- 632
حجل بن عبد المطلب: 453
حذیفة بن أسید الغفاری: 65- 67- 431- 447- 449
حذیفة بن منصور: 17- 387- 529
حذیفة بن الیمان: 320- 361- 499- 607
حریز بن عبد اللّه الأزدیّ السجستانیّ:
«10»- 117- 156- 161- 195- 247- 248- 252- 283- 284- 347- 417- 422- 444- 502- 508- 533- 643
حسان بن ثابت: 115
حسان بن مهران: 519
الحسن بن أبی الحسن البصری: 29- 79- 221- 244- 294
الحسن بن أبی الحسن الفارسیّ: 4- 141- 223- 226
الحسن بن أحمد بن إدریس: 110- 544- 650
الحسن بن أحمد (لعل الصواب المحسن): 356
الحسن بن أخی الضبی: 460
الحسن بن إسحاق التمیمی: 460
الحسن بن أحمد الإسکیف القمّیّ:
582
الحسن بن إسماعیل (أبو سعید المصیصی): 515
الحسن بن ثویر بن أبی فاختة: 541
الحسن بن الجهم: 20- 271
الحسن بن جمهور: 293
الحسن بن الحسن بن الحسن بن علیّ:
466
حسن بن حسین: 254
الحسن بن الحسین بن عبد العزیز بن المهتدی: 503
الحسن بن الحسین العلوی: 5- 15- 145
الحسن بن الحسین اللّؤلؤی: 17- 18- 21- 22- 25- 101- 326- 384- 449- 480- 646
الحسن بن حمّاد البصری: 640
الحسن بن حمّاد الطائی: 171
الحسن بن حمدان: 74
الحسن بن حمزة العلوی: 420
الحسن بن حمزة بن علیّ بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسین بن علی بن الحسین (علیهما السلام): 532
الحسن بن دینار: 345
الحسن بن رئاب: 260
الحسن بن راشد: 13- 72- 209- 264-
«302»- 347- 387- 388- 610
الحسن بن الزبرقان المرادی (أبو الخزرج) 63- 175- 385
الحسن بن زیاد العطار: 101
الحسن بن زید: 76- 231
الحسن بن زید بن الحسن بن علیّ: 466
الحسن بن سعید: 153- 519
الحسن بن سنان: 506
الحسن بن صالح: 638
الحسن بن ظریف: 152
الحسن بن العبّاس بن الحریش الرازیّ: 479
الحسن بن عبد اللّه: 355
الحسن بن عبد اللّه (الحسنی): 346- 530
الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن علی بن العباس الرازیّ: 31- 303
الحسن بن عبد اللّه بن سعید العسکریّ (أبو احمد) 65- 114- 133- 163- 198- 201- 202- 254- 360- 446- 465- 486- 488- 500
الحسن بن عبد اللّه الیمانی: 432
الحسن بن عبد اللّه بن یونس: 414
الحسن بن عبد الواحد: 548
الحسن بن عبد الوهاب بن عطاء: 317
الحسن بن عثمان: 24
الحسن بن عرفة العبدی: 29- 72- 175- 454
الحسن بن عروة: 7
الحسن بن عطیة: 21- 415- 431
الحسن بن علیّ بن أبی حمزة: 5
الحسن بن علیّ بن أبی طالب (المجتبی «ع»): 1- 29- 31- 61- 65- 67- 77- 78- 95- 135- 229- 236- 270- 305- 320- 324- 346- 353- 355- 380- 382- 396- 403- 410- 440- 441- 463- 465- 466- 478- 479- 480- 485- 530- 551- 555- 559- 561- 574- 575- 576- 578- 580- 619- 631- 637- 639
الحسن بن علیّ (أبو عثمان): 143
الحسن بن علیّ بن أبی عثمان (سجادة): 148- 225- 227- 229- 284- 313- 334- 348- 434- 437- 477- 571- 639
الحسن بن علیّ بن رباط: 55
الحسن بن علیّ بن عبد اللّه بن المغیرة الکوفیّ: 13- 14- 34- 40- 49- 98- 112- 113- 241- 242- 245- 277- 297- 360- 403- 501- 541- 584
الحسن بن علیّ بن فضال: 3- 36- 62- 80- 105- 110- 116- 132- 205- 263
الحسن بن علیّ بن محمّد بن علی بن عمرو أبو علیّ العطّار القزوینیّ: 165- 187- 323- 345- 392
الحسن بن علیّ بن نصر الطوسیّ: 28- 106
الحسن بن علیّ بن النعمان: 62- 131- 252
الحسن بن علیّ بن یقطین: 90- 153- 154
الحسن بن علیّ بن یوسف: 449- 480
الحسن بن علیّ الحلوانی: 310
الحسن بن علیّ الخزّاز: 399
الحسن بن علیّ الدّیلمی (موسی الرضا «ع»): 118
الحسن بن علیّ العبدی (ابن القارئ): 418
الحسن بن علیّ العدوی (أبو سعید):
«189»- 286- 412- 433- 443- 511
الحسن بن علیّ العسکریّ أبو محمد (علیه السّلام) : 359- 445- 479- 484
الحسن بن علیّ العسکریّ: 585
الحسن بن علیّ الکسائی: 157
الحسن بن علیّ المدنی: 481
الحسن بن علیّ الوشّاء: 12- 50- 123- 474- 478- 480- 540
الحسن بن اللیث الرّازی: 402
الحسن بن متّیل الدقّاق: 23- 542- 600
الحسن بن محبوب: 8- 12- 18- 44- 46- 48- 87- 105- 124- 127- 128- 129- 130- 131- 139- 151- 152- 153- 154- 222- 223- 248- 251- 259- 260- 273- 282- 290- 329- 346- 354- 382- 397- 406- 423- 477- 540- 544- 581- 645- 652
الحسن بن محمّد: 254
الحسن بن محمّد (ابن اخت أبی مالک):
26
الحسن بن محمّد بن سعید الهاشمی:
«418»- 504
الحسن بن محمّد الزعفرانی: 133- 198
الحسن بن محمّد السکونی المذکی الکوفیّ: 93- 115- 173- 175- 363
الحسن بن محمّد بن یحیی بن الحسن بن جعفر بن عبید اللّه بن الحسین بن علی بن الحسین (علیهما السلام): 76- 77- 181
الحسن بن معاویة: 448
الحسن بن موسی الخشاب: 88- 117- 136- 327- 352- 410- 431- 460- 480
الحسن بن نصر الخزّاز: 595
الحسن بن هارون: 24
الحسین بن إبراهیم (اشکاب): 523
الحسین بن إبراهیم بن أحمد بن هشام المکتب: 314- 430- 451- 543- 572- 603- 650- 652
الحسین بن إبراهیم بن ناتانة: 314- 650
الحسین بن أحمد بن إدریس: 14- 38- 93- 100- 148- 225- 230- 352
الحسین بن إسحاق التّاجر: 4- 39- 81- 153- 502
الحسین بن أحمد الأسترآبادی العدل:
311
الحسین بن اسد البصری: 383
الحسین بن إشکیب: 343
الحسین بن الحسن بن أبان: 300- 390- 519- 520- 602
الحسین بن الحسن الأشقر الفزاری الکوفیّ: 173- 270
الحسین بن الحسن الفارسیّ: 332- 435
الحسین بن الحسن بن الحرب المروزی (أبو عبد اللّه): 31- 32- 34- 73- 76- 78- 79
الحسین بن الحصین: 230
الحسین بن خالد: 292- 335
الحسین بن ذکوان: 651
الحسین بن زیاد: 326
الحسین بن زید العلوی: 5- 15- 45- 110- 145- 260- 331- 430- 446- 475
الحسین بن سعید الأهوازی: 6- 39- 44- 50- 195- 284- 333- 383- 387- 390- 422- 449- 602- 647- 651
الحسین بن سفیان: 171
الحسین بن سیف: 5- 238- 594
الحسین بن عبد الرّحمن: 184
الحسین بن عبد الصمد: 639
الحسین بن عبد اللّه: 410
الحسین بن عبد اللّه الجعفی: 397
الحسین بن عبد اللّه بن شاکر: 446
الحسین بن عبید اللّه الأشعری: 264- 480- 638
الحسین بن عثمان: 87
الحسین بن علوان: 37- 86- 137- 333- 504- 522
الحسین بن علیّ بن أبی طالب (سید الشهداء «ع»): 1- 5- 31- 43- 45- 53- 59- 62- 65- 67- 69- 77- 78- 95- 105- 135- 168- 178- 181- 209- 222- 252- 262- 270- 273-
«279»- 303- 305- 314- 319- 320- 322- 323- 324- 336- 344- 364- 380- 384- 387- 388- 390- 394- 396- 403- 417- 419- 427- 430- 440- 446- 463- 465- 466- 475- 477- 478- 479- 480- 484- 518- 528- 543- 551- 555- 559- 561- 574- 575- 576- 580- 585- 593- 596- 619- 625- 631- 637- 639- 641- 652
الحسین بن علیّ بن الحسین بن علی:
466
الحسین بن علیّ بن الحسین السکری:
419
الحسین بن علیّ بن عبد اللّه بن أبی رافع: 77
الحسین بن علیّ بن یقطین: 602
الحسین بن الکمیت بن بهلول الموصلی:
475
الحسین بن اللیث الرّازی: 413
الحسین بن محمّد أبو عبد اللّه الأشنانی:
«254»- 509
الحسین بن محمّد: 181
الحسین بن محمّد الحرّانی: 468
الحسین بن محمّد بن عامر الأشعری:
«67»- 127- 216- 218- 222- 270- 478- 480- 640- 644
الحسین بن المختار: 21- 129- 399- 539
الحسین بن مصعب الهمدانی: 123- 128- 158- 192- 271
الحسین بن منصور: 472
الحسین بن یحیی البجلی: 415
الحسین بن یزید النوفلیّ: 14- 19- 160- 246- 291- 304- 391- 394- 445- 531- 538- 543
الحسین بن یوسف: 101- 123
حصین بن عبد الرحمن: 471
حفص بن البختری: 39- 249- 291
حفص بن عاصم: 343
حفص بن عمر بن الحارث (أبو عمرو الحوضی): 71
حفص بن غیاث النخعیّ: 41- 119- 274- 386- 394- 407- 468
حفص بن منصور العطار: 548
حفص بن میسرة: 547
حفصة بنت عمر بن الخطّاب (زوجة النبیّ «ص»): 419- 651
حکم بن بهلول: 41
الحکم بن ظهیر: 454
الحکم بن عتیبة: 447
الحکم بن مسکین الثقفی: 63- 139-
«397»- 411- 476- 485- 554
حکیم بن جبیر: 145- 509
الحلبیّ: 80- 129- 151- 251- 289- 333
حمّاد بن أبی سلیمان: 316
حمّاد بن سلمة بن دینار البصری: 474
حمّاد بن عثمان النّاب: 18- 149- 190- 200- 235- 289- 303- 358- 420- 519
حمّاد بن عمرو (النصیبی): 170- 182- 206- 207، 245- 263- 341- 342- 406- 410- 432
حمّاد بن عیسی الجهنی: 3- 10- 21- 27- 51- 54- 59- 120- 121- 122- 139- 147- 156- 161- 195- 247- 252- 255- 278- 283- 284- 333- 347- 349- 385- 417- 422- 444- 475- 477- 486- 502- 508- 533
حمدان (کأنّه النیسابوریّ): 345
حمدان الدیوانی: 168
حمدان بن سلیمان: 237
حمران بن أعین: 8- 517
حمزة بن حمران بن أعین: 14- 517
حمزة بن رافع: 642
حمزة بن العباس المروزی: 266
حمزة بن عبد المطلب (سید الشهداء):
«203»- 204- 320- 363- 376- 412- 453- 555- 575
حمزة بن عمارة البربری: 402
حمزة بن عون: 468
حمزة بن القاسم بن علیّ بن حمزة بن الحسن بن عبد اللّه بن العباس بن علی بن أبی طالب (علیه السّلام) : 169- 304- 362- 432- 542
حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زید بن علیّ بن الحسین (علیهما السلام): 11- 14- 87- 91- 97- 103- 108- 134- 179- 224- 239- 329- 338- 357- 451- 475- 650
حمزة بن یعلی: 15
حمید بن زنجویه: 344
حمید بن عبد الرحمن: 191
حمید بن محمّد: 450
حمید بن المثنی العجلیّ (أبو المغراء): 651
حمید بن هانئ (أبو هانی الخولانی المصری): 21
حمیدة: 363
حنان بن سدیر الصیرفی: 12- 99- 116- 144- 244- 346- 542
حوّاء: 323- 353- 397- 457- 597
حیان بن الحارث الأزدی: 457
«خ»
خالد بن سعید بن العاص: 462- 463
خالد بن معدان: 363
خالد بن نجیح: 100- 228
خالد بن الولید: 173- 363- 499- 562
خالد بن یزید البجلی: 219
خالد بن یزید الجمحی: 592
خالد بن یزید بن صبیح: 344
خالد بن ماد القلانسی: 650
خباب بن الأرتّ التمیمی: 312
خدیجة بنت خویلد (أم المؤمنین):
«206»- 225- 364- 404- 419
خرشة بن الحرّ: 184
خزیمة بن ثابت (ذو الشهادتین): 461- 464- 608
خصیف بن عبد الرحمن: 510
الخضر بن أبان: 180
الخضر (علیه السّلام) : 111- 235- 322
الخضر بن مسلم الصیرفی: 81
خطاب بن مسلمة: 22
خلّاد (البزاز الکوفیّ)
خلاد بن عیسی الصغار أبو مسلم الکوفیّ: 30
خلّاد المقرئ: 67
خلف بن حمّاد: 8- 90- 103- 134- 154- 383
خلف بن خالد العبدی: 363
خلف بن سالم: 461
خلف بن عبد اللّه: 69
خلف بن الولید الجوهریّ: 475
خلیلان: 286
الخلیل بن أحمد (أبو أحمد السجزی):
«29»- 30- 31- 32- 34- 38- 72- 73- 74- 75- 76- 78- 79- 84- 109- 121- 162- 175- 176- 180- 183- 184- 185- 198- 266- 340- 342
خولة بنت حکیم السلمی: 419
الخیبری: 47
خیثمه بن عبد الرّحمن: 22- 78
خیران بن داهر: 564
«د»
دارم بن قبیصة (بن نهشل بن مجمع السائح): 387- 390- 394- 641
دان بن یعقوب: 466
دانیال: 619
داود: 181
داود (علیه السّلام) : 225- 248- 385- 386- 390- 396- 482- 583- 598- 649
داود بن أبی الفرات: 205- 206
داود بن أبی یزید: 402
داود بن الحسن بن الحسن بن علیّ: 110
داود بن داود: 220
داود بن سرحان: 252
داود بن سلیمان الغازی: 179
داود بن عبد الرحمن بن شابور (ابو سلیمان المکی): 200- 340
داود بن علی الهاشمی (الیعقوبی): 291
داود بن فرقد: 7- 38- 110
داود بن القاسم: 76
داود بن کثیر الرّقی: 10- 326
داود بن النعمان: 545
داود بن یزید بن عبد الرحمن (أبو یزید الأعرج): 78
الدّجال: 458- 485
الدّراج: 44
درست بن أبی منصور الواسطی: 9- 16- 25- 63- 92- 93- 103- 133- 221- 226- 258- 264- 284- 287- 325- 422- 481
الدّیرانی: 140
دینار (مولی أنس بن مالک): 392
ذریح بن محمّد بن یزید المحاربی: 78- 86- 649- 651
ذو القرنین: 60
ذو الثدیة: 381- 382- 574
«ر»
الرازقی (حاجب المتوکل): 395
رافع بن عبد اللّه بن عبد الملک: 592
رافع بن مالک: 492
ربعی بن خراش: 198
ربعی بن عبد اللّه: 3
ربیح (مولی الصادق «ع»): 389
ربیع بن بدر بن عمرو بن جراد التمیمی السعدی (أبو العلاء البصری): 542
الربیع بن بدر: 602
الربیع بن جمیل الضّبی: 457- 460
الربیع بن سلیمان: 364
الربیع الشامیّ: 35
الربیع (صاحب المنصور): 511
الربیع بن محمّد المسلی: 35- 337- 541
ربیعة بن عمرو الجرشی: 211
رشدین بن سعد المصری (أبو الحجاج):
«31»- 643
رشدین سعد المصری (أبو الحجاج): 31- 643
رفاعة: 519
رقیّة بنت إسحاق بن موسی بن جعفر (علیهما السلام): 253
رقّیة (بنت رسول اللّه ص) 404- 405
الرکین بن الربیع: 38
روبیل بن یعقوب: 466
ریحانة الخِندِفیّة (سریّة النبیّ ص):
419
«ز»
زائدة: 320- 449
زاذان: 320
زافر بن سلیمان: 7- 311
الزبیر بن أبی بکر: 77
الزبیر بن عبد المطلب: 453
الزبیر بن عوّام: 57- 157- 336- 497- 574
زبولون بن یعقوب: 466
زرارة بن أعین: 8- 10- 47- 53- 147- 161- 197- 247- 252- 258- 283- 284- 347- 349- 420- 422- 444- 447- 478- 480- 502- 533- 539- 645
زرارة بن أوفی: 338- 339
زرّ بن حبیش: 320
زرعة بن محمّد الحضرمی: 93- 336
زکریّا بن آدم: 638
زکریّا بن أبی زائدة: 320- 420
زکریّا بن عمران: 359
زکریّا بن مالک الجعفی: 324
زکریا الموصلی کوکب الدّم: 548
زکریّا: 390
زکریّا بن محمّد المؤمن: 37- 136- 242- 390
زکریّا بن یحیی المنقریّ: 114
زکریّا بن یحیی بن عبید العطار: 494
زمعة: 45
الزّهری: 32- 64- 76- 111- 119- 202- 240- 269- 534
زهیر بن محمّد: 315
زهیر بن معاویة بن خدیج: 470
زیاد (جد یوسف بن محمّد): 359
زیاد بن أبیه: 181
زیاد بن بندار: 237
زیاد بن خیثمة: 470- 472
زیاد بن علاقة: 30- 83- 469- 471
زیاد بن عیسی: (انظر أبو عبیدة الحذاء)
زیاد بن مروان القندی: 14- 43- 45
زیاد بن المنذر: (انظر أبو الجارود)
زید بن أرقم: 415
زید بن أسلم: 547
زید بن ثابت: 316
زید بن حباب: 203
زید بن الحارث: 593
زید بن عطاء بن سائب: 198
زید بن علیّ بن الحسین (علیهما السلام): 37- 45- 137- 254- 262- 333-
«350»- 429- 446- 466- 641
زید بن محمّد البغدادیّ (أبو محمّد): 188- 208- 314- 315- 343
زید بن موسی بن جعفر (علیهما السلام): 336- 430
زید بن مهران: 260
زید بن وهب: 400- 461- 465
زید الشحّام (انظر أبو أسامة):
زید العمی (ابو الحواری البصری):
317
زید القتات: 100
زیلون بن یعقوب: 466
زینب (بنت ابن أبی رافع): 77
زینب بنت جحش (زوجة النبیّ ص): 419
زینب بنت خزیمة بن الحارث أم المساکین (زوجة النبیّ ص): 419
زینب بنت رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله: 404- 405
زینب بنت عمیس (أم المؤمنین):
419
«س»
سالم (مولی أبی حذیفة): 499
سالم (کأنّه ابن أبی الجعد): 76
سالم بن أبی الجعد (رافع الغطفانی الاشجعی): 319
سالم بن أبی حفصة: 644
سالم بن سالم: 417
سالم بن غیلان: 44
السّامری: 458- 485- 575
سدیر الصیرفی: 244- 274
سرح البرمکی: 474
السّری (بن إسماعیل الهمدانی): 315
السری بن خالد: 19- 20
سعد (رجل من أهل یمن): 489
سعدان بن مسلم: 133- 238- 432
سعد بن أبی خلف: 25
سعد بن أبی وقّاص: 211- 311- 336- 465- 499
سعد بن ایاس (أبو عمر الشیبانی): 163
سعد بن خیثمة: 492
سعد بن الرّبیع: 492
سعد بن سعید الجرجانیّ: 7
سعد بن طریف الخفّاف (الاسکاف): 84- 102- 112- 113- 118- 217- 231- 409- 410- 426- 448- 505- 644- 651
سعد بن عبادة: 492- 549
سعد بن عبد الرحمن المخزومی: 430
سعد بن عبد اللّه الأشعری: 4- 7- 8- 10- 11- 12- 14- 16- 17- 19- 20- 21 الی
«25»- 27- 34- 35- 41- 43- 45- 46- 47- 50- 60- 63- 64- 65- 80- 81- 85 الی 88- 92- 101- 102- 106 الی 112- 116- 117- 119 الی 124- 126 الی 135- 138- 139- 141- 142- 144- 146 الی 150- 152 الی 155- 158- 160- 161- 180- 204- 205- 215- 216- 217- 221- 222- 224- 227- 229- 230- 231- 236- 238- 239- 240- 244- 250- 251- 252- 258- 259- 263- 273- 277- 278- 281- 282- 284- 285- 288- 289- 291- 292- 293- 295- 297- 298- 300 الی 304- 322- 325 الی 332- 336- 337- 347- 350- 354- 356- 357- 359- 360- 363- 364- 383- 385- 386- 387- 389- 390- 391- 393- 394- 396- 399- 404- 406 الی 409- 411- 415- 416- 417- 422- 423- 424- 426- 430- 432- 434- 437- 438- 439- 443- 444- 449- 455- 475- 476- 477- 485- 486- 495- 498- 503- 509- 516- 519- 520- 522- 529- 531- 534- 539- 545- 546- 548- 554- 571- 582- 588- 594- 601- 602- 638- 639- 642- 645- 646- 648- 649
سعد بن قیس الهمدانی: 470
سعد بن معاذ: 193
السکن الخزّاز: 392
سعید بن أبی سعید کیسان المقبری (أبو سعد المدنی): 164- 167- 310
سعید بن العاص الاموی: 458
سعید بن أبی هلال اللیثی: 584- 592
سعید بن أحمد بن أبی سالم: 32- 73- 269
سعید بن أبی عروبة (أبو نصر البصری): 74
سعید بن جبیر: 204- 270- 292- 510
سعید بن جناح: 159- 328
سعید بن الحسن بن الحصین: 230
سعید بن الحکم: 515
سعید بن خالد: 473
سعید بن سلیمان: 177
سعید بن شرحبیل: 113
سعید بن عبد الرحمن المخزومی: 446
سعید بن علاقة: 194- 504
سعید بن عمرو الأشعثی: 315
سعید بن عمرو بن أشوع: 469- 472
سعید بن غزوان: 419- 480
سعید بن قیس الأرحبی: 382
سعید بن کثیر بن عفیر بن مسلم
الأنصاری: 643
سعید بن مسلمة: 468
سعید بن نجیح: 542
سعید بن یحیی الحذاء الواسطی (أبو سفیان): 162
سعید بن یسار: 21
السفّاح: 551
سفیان بن أبی لیلی: 353
سفیان بن حسین: 469- 472
سفیان الثوری: 30- 31- 68- 76- 78- 109- 169- 183- 184- 186- 199- 473- 474- 481- 601
سفیان الجریری: 445
سفیان بن السمط: 281
سفیان بن عیینة: 64- 111- 211- 239- 240- 315- 534
سفیان بن نجیح: 241
سفیان بن وکیع الجراح (أبو محمّد الرواسی): 186
السفیانی: 303
سلام بن غانم: 594
سلام سلیمان المزنی أبو منذر القاری النحوی الکوفیّ: 165
سلام بن المستنیر: 423
سلمان بن أیوب المطلبی: 323
سلمان الفارسیّ: 170- 253- 254- 255- 303- 312- 326- 361- 448- 461- 463- 475- 477- 539- 549- 607
سلمی بنت عمیس الخثعمیّة: 363
سلمة بیاع الجواری: 140
سلمة بن الخطّاب: 118- 123- 545- 546- 601
سلمة بن علیّ بن خلف الخشنی أبو سعید الدمشقی البلاطی: 320
سلمة بن کهیل: 45- 343
سلیم (مولی طربال): 258
سلیم بن قیس الهلالی: 41- 51- 139- 255- 475- 477
سلیمان بن أبی سلیمان أبو إسحاق الشیبانی الکوفیّ: 69
سلیمان بن أحمد بن أیوب اللخمی: 4- 15- 83- 145- 146- 179- 206
سلیمان بن الأشعث: 121
سلیمان بن بریدة: 601
سلیمان بن بلال: 364
سلیمان بن جعفر الجعفری: 4- 99- 227- 235- 272- 297- 332- 519
سلیمان بن جعفر النخعیّ: 317
سلیمان بن حفص البصری: 141- 226- 304- 435- 520
سلیمان بن حکیم: 572
سلیمان بن خالد: 433
سلیمان بن داود (علیه السّلام) : 241- 248- 255- 327- 335- 457- 482- 483
سلیمان بن داود المنقریّ: 41- 64- 65- 111- 119- 120- 121- 122- 239- 240- 241- 274- 278- 386- 394- 407- 437- 534
سلیمان بن داود الیعقوبی: 61
سلیمان بن درستویه: 80
سلیمان الدّیلمی: 398
سلیمان بن زیاد المنقریّ: 454
سلیمان بن سلمة: 32
سلیمان بن ظریف: 411
سلیمان بن عبد الرحمن الدمشقی: 30- 413
سلیمان بن عبد الله: 475
سلیمان بن عمرو: 73- 79
سلیمان بن فرّخان: 295
سلیمان بن محمّد القرشیّ: 272
سلیمان بن مسهر: 184
سلیمان بن معبد: 171
سلیمان بن مهران: 58- 418- 428- 585- 593- 652
سلیمان عبد الرحمن التمیمی: 201
سماعة بن مهران: 37- 224- 229- 478- 589
سماک بن حرب: 210- 469- 470- 471- 475
سمرة بن جندب: 74- 75
السندی بن الربیع: 117
سندی بن محمّد البزاز: 647
السنی (زوجة رسول اللّه ص): 419
سورة بنت زمعة (زوجة النبیّ ص):
419
سهل بن بکّار بن بشر الدارمیّ: 473
سهل بن حنیف: 461- 465- 608
سهل بن زنجلة بن أبی الصغدی الرازیّ (أبو عمر الخیاط): 420
سهل بن زیاد الآدمی: 18- 21- 26- 27- 82- 96- 100- 103- 135- 151- 258- 287- 310- 328- 333- 352- 383- 445- 505
سهل بن سعد: 7
سهل بن صالح العبّاسی (أبو سعید):
«279»- 532
سهل بن عبد الوهاب: 418
سهل بن عمّار النیسابوریّ: 469
سهیل بن أبی صالح: 75
سهیل بن زیاد أبو یحیی الواسطی: 97
سهیل بن غزوان البصری: 638
سیار (الاموی الدمشقی): 201
السیاری: 62- 156- 249- 386
سیف بن عمیرة: 5- 25- 48- 52- 216- 238- 283- 317- 445- 516- 519- 642
سیف بن المبارک بن یزید (مولی موسی بن جعفر «ع»): 503
سیف التّمار: 545
«ش»
شراحیل بن یزید المعارفی: 31
شرحبیل بن مسلم بن حامد الخولانی الشامیّ: 322
شریح بن عبید: 474
شریح الهمدانی: 124
شریش الوابشی: 37
شریک بن عبد اللّه النخعیّ: 38- 104- 194- 253- 254- 415- 471
شعبة بن الحجال: 71- 73- 163- 185- 254- 461- 470
الشعبی (عامر بن شراحیل): 31- 315- 420- 467- 468- 470- 472- 475
شعیب (علیه السّلام) : 319- 524
شعیب الحداد: 207- 208
شعیب العقرقوفی: 296
شقیق: 320
شمر بن یقظان الشامیّ (إبراهیم بن أبی عبلة): 161
شمعون بن یعقوب: 466
شهاب بن عبد ربّه: 157- 300
شیبان بن عبد الرحمن التمیمی: 107- 199
شیبان بن فرّوخ الابلّی (أبو شیبة الحبطی): 205- 402- 413
شیبة بن ربیعة: 367
شیث (علیه السّلام) : 524
شیبة الحمد (عبد المطلب): 453
«ص»
صالح (راو): 238
صالح (جنّی من أوتاد الأرض): 618
صالح (علیه السّلام) : 89- 204- 319- 524
صالح بن أبی حمّاد: 246- 247
صالح بن بشیر (أبو بشر المری): 244
صالح بن زیاد: 269
صالح بن سعید السکونی: 10- 49
صالح بن عقبة: 123- 391- 476
صالح بن سهل: 264
صالح بن کیسان: 171
صالح بن محمّد البغدادیّ (ابو الأشرس الأسدی) 165- 177- 178- 321- 601
صالح بن میثم: 104
الصباح (مولی الصادق): 88
الصباح بن سیابة: 486
الصباح المزنی: 593- 601- 643- 646
الصخر بن الحکم القراری: 457- 460
صدقة بن سعید: 43
صدقة بن یسار: 486
صدی بن عجلان (أبو امامة الباهلی):
203
صفوان بن امیّة الجمحی: 193
صفوان بن سلیم: 28
صفوان بن سلیمان: 77
صفوان بن عمرو: 474
صفوان بن مهران الجمّال: 27- 60- 117
صفوان بن یحیی: 19- 48- 60- 75- 106- 112- 117- 123- 138- 215- 230- 271- 285- 301- 303- 324- 420- 449- 645- 648
صفیّة بنت حییّ بن أخطب (زوجة رسول اللّه ص): 419
الصقر بن أبی دلف الکرخی: 395
الصلت بن العلاء: 21
الصلصال بن الدلهمس: 114
صوأب الحبشی: 560
صهیب (سنان الرّومی): 312
صهیب بن عباد: 433- 443
«ض»
الضّحّاک بن المخلّد: 183
الضّحّاک بن مزاحم الهلالی: 7- 642
ضرار بن عبد المطّلب: 453
ضریس: 438
ضمرة بن أبی ضمرة: 155
ضمرة بن حبیب: 522
«ط»
طالب: 181
طالوت: 248
طاوس بن الیمان: 269- 456
طاهر بن إسماعیل الخثعمی: 469
الطاهر (عبد اللّه): 404
طاهر (ابن رسول اللّه ص): 405
طاهر بن محمّد بن یونس بن حیوة الفقیه: 29- 541- 542
طربال: 258
طلحة بن زید: 107- 242- 277
طلحة الشامیّ: 100
طلحة بن عبید الله: 336- 499- 574
طلحة بن عمرو الحضرمی: 344
«ظ»
ظریف بن ناصح: 36- 62- 397
«ع»
عائذ الأحمسی: 202
عائشة بنت أبی بکر (أمّ المؤمنین): 69
عاتکة (بنت عبد المطلب): 56
العاص بن وائل السهمی: 279
عاصم بن حمید الحناط: 3- 105- 106- 146- 288- 363- 440
عاصم بن عمر بن قتادة: 74
العاصی بن العاص: 387
عامر بن رباح: 111
عامر بن سعد: 473
عامر بن شراحیل: «انظر الشعبی»
عامر بن الطفیل: 398
عامر بن قتادة: 94- 95
عامر بن واثلة الکنانیّ (أبو الطفیل):
«41»- 65- 67- 397- 449- 554
عباد بن سلیمان: 398
عباد بن صهیب: 127- 189- 511
العباد بن عبد الخالق: 639
عباد بن عبد اللّه الأسدی الکوفیّ: 402
عبّاد بن یعقوب: 457- 460
عبادة بن الصامت: 492
العباس بن حمزة: 602
العباس بن طاهر بن ظهیر: 294
العباس بن عامر القصبانی: 49- 502- 541- 584
العباس بن عبد المطلب: 363- 453- 487- 574- 559
العبّاس بن علیّ بن أبی طالب (علیه السّلام) :
68
العباس بن الفرج: 211
العباس بن محمّد: 75
العبّاس بن معروف: 9- 12- 15- 16- 36- 41- 62- 90- 107- 111- 156- 196- 238- 260- 272- 291- 304- 331- 346- 358- 360- 385- 397- 437- 502- 546
عباس بن الولید بن نصر النرسی أبو الفضل البصری: 177
العبّاس بن هلال: 582
عباس بن یزید: 136
عبایة بن ربعی الأسدی: 363- 412
عبد الأعلی (مولی آل سام): 103
عبد الأعلی بن أعین: 117- 337- 539
عبدان العسکریّ: 201
عبد بن أحمد بن حماد: 310
عبد بن الضحّاک: 430
عبد بن میمون السکونی: 269
عبد الجبار بن العباس الهمدانی: 403
عبد الجبار بن المبارک: 135
عبد الحارث: 183
عبد الحمید بن أبی الدیلم: 646- 649
عبد الحمید بن عواض الطائی: 135
عبد الرحمن: 184
عبد الرحمن بن أبی حاتم: 179- 470- 471- 472
عبد الرحمن بن أبی عبد اللّه البصری:
508
عبد الرحمن أبی لیلی: 592
عبد الرحمن بن أبی نجران التمیمی: 10- 55- 106- 109- 277- 474- 546- 645
عبد الرحمن بن الأسود بن یزید النخعیّ: 362
عبد الرحمن بن الحجاج: 52- 112- 268
عبد الرحمن بن حماد الکوفیّ (أبو القاسم): 46- 47- 86- 290
عبد الرحمن بن حمید بن عبد الرحمن بن عوف: 171
عبد الرحمن بن سابط القرشیّ: 76- 454
عبد الرحمن بن سیابة: 485
عبد الرحمن بن عمرو بن اسلم: 386
عبد الرحمن بن عوف: 336- 465- 499
عبد الرحمن بن عون: 106
عبد الرحمن بن کثیر الهاشمی: 242- 364
عبد الرحمن بن محمّد بن خالد البلخیّ:
294
عبد الرحمن بن محمّد الحسنی: 279
عبد الرحمن بن محمّد العزرمی: 132
عبد الرحمن بن مسلم: 432
عبد الرحمن بن مغرا: 468
عبد الرحمن بن ملجم: 382
عبد الرحمن بن مهدیّ: 178
عبد الرحمن بن یزید: 315
عبد الرحیم بن زید العمی: 29
عبد الرحیم بن علیّ بن سعید الجبلی الصیدنانی: 595
عبد الرزاق: 119- 269
عبد السلام الإسکافیّ: 61
عبد السلام بن صالح (أبو الصلت الهروی): 178- 179- 267
عبد السلام بن محمّد بن هارون بن الفضل العباسیّ: 180
عبد الصمد بن الفضل البلخیّ: 345
عبد الصمد بن محمّد: 116
عبد الصمد بن یحیی الواسطی: 481
عبد العزی (عبد المطلب): 453
عبد العزیز: 74
عبد العزیز بن الخطّاب: 581
عبد العزیز بن عبد اللّه الأویسی: 494
عبد العزیز بن علی السرخسی: 29
عبد العزیز بن عمر الواسطی: 92- 277
عبد العزیز بن المهتدی: 249
عبد العزیز بن یحیی البصری: 59- 190
عبد العزیز بن یحیی الجلودی: 581- 592
عبد العزیز العبدی: 88- 273
عبد العزیز القراطیسی: 447- 448
عبد العزیز بن محمّد بن موسی بن عبیدة: 413
عبد العزیز بن عبد اللّه الحسنی: 414
عبد الغفار بن الحکم: 467- 468
عبد الغفار محمّد بن بکیر الکلابی الکوفیّ: 360
عبد القدوس: 418
عبد الکریم بن عمرو: 646- 649
عبد اللّه (ابن رسول اللّه ص): 405
عبد اللّه: 79
عبد اللّه بن إبراهیم: 110
عبد اللّه بن إبراهیم بن أبی فروة: 211
عبد اللّه بن أبی سلیمان بن عبد الرحمن:
عبد اللّه بن أبی الهذیل: 478
عبد اللّه بن أبی یعفور: 38- 88- 133- 149
عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سلیمان الطائی: 189- 208- 221- 262- 314- 315- 318- 322- 324- 335- 344- 384- 388- 532
عبد اللّه بن أحمد الرازیّ: 49
عبد اللّه بن أحمد الفقیه (أبو القاسم):
«69»- 70- 71- 521
عبد اللّه بن أحمد الموصلی: 395
عبد اللّه بن أحمد (النهیکی): 144
عبد اللّه بن أسعد بن زرارة: 115
عبد اللّه بن أیوب: 9- 61
عبد اللّه بن الباقر بن علی: 466
عبد اللّه بن بریدة: 253- 254
عبد اللّه بن بشیر: 175
عبد اللّه بن بکیر: 230- 426- 447- 539
عبد اللّه بن جبلة: 7- 99- 346- 355- 530- 545
عبد اللّه بن جعفر بن أبی طالب: 135- 380- 477
عبد اللّه بن جعفر الحمیری: 6- 8- 18- 26- 44- 46- 48- 80- 86- 91- 97- 105- 108- 113- 114- 124- 128- 138- 151- 154- 156- 228- 251- 270- 290- 295- 296- 303- 351- 397- 416- 431- 438- 439- 529- 540- 588- 601- 649
عبد اللّه بن جندب: 22
عبد اللّه بن الحارث: 191- 402
عبد اللّه بن حامد: 282- 454
عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علیّ علیهما السلام: 73- 79- 105- 504
عبد اللّه بن الحسن بن محمّد: 77
عبد اللّه بن الحسن المؤدّب: 170- 171- 403- 496
عبد اللّه بن الحسین بن زید بن علیّ بن الحسین (علیهما السلام): 223- 226- 251- 435- 520
عبد اللّه بن حماد: 171
عبد اللّه بن حماد الأنصاری: 643- 646
عبد اللّه بن خباب: 521
عبد اللّه بن داود: 65
عبد اللّه بن داهر: 58
عبد اللّه بن دینار: 413
عبد اللّه بن رواحة: 492
عبد اللّه بن زیاد: 350
عبد اللّه بن زید: 497
عبد اللّه بن زیدان البلخیّ: 199- 203- 254
عبد اللّه بن سبا: 628
عبد اللّه بن سعدان بن سهل الیشکری:
470
عبد اللّه بن سعید بن أبی هند: 35
عبد اللّه بن سلیمان: 59- 161
عبد اللّه بن سلیمان بن الأشعث: 471- 472
عبد اللّه بن سنان: 6- 7- 26- 52- 63- 65- 67- 85- 87- 106- 130- 137- 148- 160- 208- 223- 237- 238- 239- 329- 330- 393- 460- 481- 483- 495- 499
عبد اللّه بن شبیب البصری: 114
عبد اللّه بن شداد بن الهاد اللیثی (أبو الولید المدنی): 509
عبد اللّه بن صالح: 171
عبد اللّه بن صالح البخاری: 210
عبد اللّه بن صالح بن مسلم بن صالح العجلیّ الکوفیّ المقری: 509
عبد اللّه بن الصباح العطار: 71
عبد اللّه بن الصامت: 345- 608
عبد اللّه بن الصلت القمّیّ: 288- 478- 595
عبد اللّه بن ضحاک بن معد (ذو القرنین): 255
عبد اللّه بن عامر الأشعری: 67- 127- 216- 218- 222- 270
عبد اللّه بن عامر بن سعد: 645
عبد اللّه بن عبّاس: 220- 432- 477- 595
عبد اللّه بن عبد الرحمن: 582
عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ: 204
عبد اللّه بن عبد الرحمن المدنی: 504
عبد اللّه بن عبد الرحمن المزنی: 415
عبد اللّه بن عبد القدوس: 363
عبد اللّه بن عبد اللّه العمری (ابو عبد الرحمن): 78
عبد اللّه بن عبد المطلب: 56- 57- 157- 294- 453- 483- 640
عبد اللّه بن عبد الوهاب: 28
عبد اللّه بن عبید الله الهاشمی: 61
عبد اللّه بن عصمة: 405
عبد اللّه بن عمر: 31- 486
عبد اللّه بن عمرو بن حرام (والد جابر): 492
عبد اللّه بن عمرو بن سعید البصری:
59
عبد اللّه بن عمرو بن العاص: 30- 176- 191
عبد اللّه بن عمیر: 471
عبد اللّه بن غالب: 75- 406
عبد اللّه بن الفضل النوفلیّ: 91- 434
عبد اللّه بن الفضل الهاشمی: 191- 499
عبد اللّه بن القاسم الجعفری: 13
عبد اللّه بن القاسم الحضرمی: 137- 204- 239- 264- 330
عبد اللّه بن قیس (أبو موسی): 458- 459
عبد اللّه بن لهیعة (أبو عبد الرحمن المصری القاضی): 113- 174- 203- 584- 592- 643
عبد اللّه بن مالک الزبیدی: 191
عبد اللّه بن مالک بن القشب أبو محمّد الأزدیّ: (المعروف بابن بجینة): 316
عبد اللّه بن المبارک: 34- 73- 481- 497
عبد اللّه بن محمّد: 298- 429- 479- 539
عبد اللّه بن محمّد (أبو مسعود): 201
عبد اللّه بن محمّد بن الحسین: 547
عبد اللّه بن محمّد بن حکیم القاضی:
446
عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطیالسی:
517
عبد اللّه بن محمّد بن سلیمان بن عبد اللّه بن حسن:
عبد اللّه بن محمّد بن عبد العزیز البغوی:
471
عبد اللّه بن محمّد بن عبد الکریم ابن أخی أبی زرعة: 486
عبد اللّه بن محمّد بن عبد الوهاب الأصبهانیّ: 174- 196
عبد اللّه بن محمّد بن عقیل: 315- 402-
«413»- 496
عبد اللّه بن محمّد بن عیسی: 3- 52- 190- 235- 289- 304- 645
عبد اللّه بن محمّد بن ناطویه: 506
عبد اللّه بن محمّد الحجّال: 150- 647
عبد اللّه بن محمّد الرازیّ: 88
عبد اللّه بن محمّد الصائغ (أبو القاسم):
«474»- 475- 542- 603
عبد اللّه بن محمّد عمر الحرّانی: 269
عبد اللّه بن محمّد الغفاری: 47
عبد اللّه بن محمّد الوهبی: 7- 161
عبد اللّه بن مرة الهمدانیّ الخارقی الکوفیّ: 254
عبد اللّه بن مسعود: 78- 163- 173- 185- 254- 361- 458- 461- 464- 467- 468- 469
عبد اللّه بن مسکان: 34- 38- 81- 108- 138- 152- 159- 285- 324- 431- 475- 483- 538- 644
عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب القعنبی الحارثی (أبو عبد الرحمن البصری): 183
عبد اللّه بن معن الأزدیّ: 269
عبد اللّه بن المغیرة الکوفیّ (البجلیّ): 2- 3- 13- 34- 40- 98- 100- 112- 131- 216- 241- 245- 248- 250- 347- 357- 403- 433- 593- 650
عبد اللّه بن المغیرة المصری: 68
عبد اللّه بن موسی بن هارون المفتی:
293
عبد اللّه بن موسی العبسی: 169
عبد اللّه بن المهاجر ربیع النجیبی: 547
عبد اللّه بن میمون القداح: 4- 134- 225- 287- 293- 295- 321- 338- 439- 650
عبد اللّه بن النضر بن سمعان التمیمی:
269
عبد اللّه بن وهب: 121- 180- 364- 547- 641
عبد اللّه بن هلال: 647
عبد اللّه بن یحیی الکاهلیّ: 449
عبد اللّه بن یزید: 44
عبد اللّه بن یزید المعافری (أبو عبد الرحمن الحبلی): 643
عبد اللّه بن یعقوب بن یوسف الرازیّ:
45
عبد اللّه بن یوسف: 344
عبد المؤمن الأنصاریّ: 139- 152- 349- 445- 571
عبد المطلب بن هاشم: 56- 57- 157- 294- 312- 313- 453- 551- 640
عبد الملک بن أبی عمیر: 242
عبد الملک بن عمیر: 469- 471- 473
عبد الملک بن مروان: 211
عبد الملک بن الولید: 350
عبد مناف بن عبد المطلب: 294
عبد الواحد بن أیمن: 70
عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النیسابوریّ العطار: 58
عبد الواحد بن المختار: 26
عبدوس بن علیّ بن العباس الجرجانیّ:
«45»- 220- 315
عبدوس بن محمّد البلغا شاذی: 510
عبد الوهاب بن خراجة: 5- 15- 145
عبد الوهاب بن عطاء: 198
عبد مناف: 212
عبیدة بن (الحارث بن عبد المطلب):
376
عبیدة بن حمید: 133- 178
عبید بن زرارة: 273
عبید بن عمیر اللیثی: 523
عبید بن کثیر: 457
عبید اللّه بن شریک العامری: 311
عبید اللّه بن عبد الرحمن بن واقد: 253
عبید اللّه بن عبد الکریم الرازیّ: (أبو زرعه): 582
عبید اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر العلوی: 465
عبید اللّه بن عبد اللّه (بن أبی ثور النوفلیّ):
202
عبید اللّه بن عبد اللّه الدهقان: 9- 63- 92- 93- 100- 103- 221- 258- 264- 287- 416- 422- 481- 541
عبید اللّه بن عبد اللّه بن عروة: 248- 296
عبید اللّه بن علی الحلبیّ: 190- 235- 421
عبید اللّه بن عمر (بن حفص): 184
عبید اللّه بن عمرو القواریری: 601
عبید اللّه بن الفضل الهاشمی: 195
عبید اللّه بن محمّد بن أسد: 523
عبید اللّه بن موسی: 107- 184- 402
عبید اللّه بن موسی الحبال الطبریّ:
188
عبید اللّه بن موسی (أبو محمّد العبسی):
114
عبیس بن هشام الناشری: 142
عتّاب (ابن صهیب): 360
عتاب بن محمّد الورامینی الحافظ: 467- 468- 486
عتبة بن ربیعة: 367
عتیبة: 391
عثمان بن حیلة: 80
عثمان بن زید: 516
عثمان بن عاصم الأسدی الکوفیّ
(أبو الحصین): 67
عثمان بن عبید: 228
عثمان بن عروة: 498
عثمان بن عفان: 135- 212- 331- 336- 375- 376- 379- 404- 465
عثمان بن عیسی: 11- 37- 81- 100- 159- 224- 228- 285- 431- 478- 539
عثمان بن المغیرة: 461
عجلان: 80
عرفة: 607
عروة بن مهران البرقی: 542
عزة: 363
عطاء بن أبی رباح: 220- 344- 523- 542
عطاء بن السائب: 30- 456
عطاء بن یسار: 28
عطیة العوفی: 65
عطیة: 171- 415- 638
عفراء: 639
عقبة بن بشیر الأزدیّ: 385
عقبة بن خالد: 544
عقبة بن عامر: 180
عقیل بن أبی طالب: 181
عقیل (بن خالد): 202
عکرمة: 45- 68- 109- 146- 199- 200- 203- 205- 206- 210- 270- 595
علاء بن رزین (الثقفی): 17- 236- 278- 359
العلاء بن سالم: 471
العلاء بن سیابة: 50
العلاء بن الفضل بن عبد الملک المنقریّ (أبو الهذیل البصری): 114- 159
علباء بن أحمر: 205- 206
علقمة بن قیس: 145
علقمة بن مرثد: 601
علوان بن داود بن صالح: 171
علی بن إبراهیم بن هاشم القمّیّ: 4- 11- 12- 14- 20- 21- 33- 34- 40- 48- 52- 54- 55- 67- 68- 87- 91- 97- 98- 103- 107- 108- 124- 129- 134- 137- 138- 142- 144- 147- 183- 192- 202- 210- 215- 216- 224- 226- 239- 242- 247- 250- 255- 278- 293- 314- 329- 330- 347- 349- 353- 357- 392- 393- 395- 419- 421- 435- 440- 443- 451- 452- 478- 480- 490- 491- 508- 519- 530- 533- 538- 638- 639- 646- 650
علی بن أبی حمزة: 19- 147- 160- 169
علی بن أبی طالب (علیه السّلام) : 12 الی 16- 19- 20- 21- 25- 31- 33- 34- 38- 41- 43- 45- 48- 49- 51- 53- 54- 55- 65 الی 69- 72- 83 الی 87- 92 الی 100- 102- 107- 108- 110- 113- 114- 116- 119- 122 الی 127- 129- 134- 137- 138- 139- 143- 145- 147- 155- 168- 170- 174- 175- 177- 178- 179- 181- 182- 184- 186- 188- 189- 194- 196- 197- 198- 199- 204 الی 213- 216- 217- 219- 222- 226- 230- 231- 236- 237- 239- 241- 243- 245- 246- 250 الی 254- 258- 262- 264- 273- 274- 276- 277- 279- 284- 286- 289- 291- 293- 295- 296- 297- 301 الی 307- 309 الی 315- 319 الی 334- 336- 337- 341- 344- 345- 346- 350- 351- 354 الی 357- 360 الی 363- 365 الی 369- 371- 374- 377- 378- 380- 381- 382- 384- 387- 388- 390- 391- 394- 396- 397- 400 الی 403- 406- 408- 409- 410- 414- 415- 416- 420- 423- 426- 427- 429- 430- 436- 437- 440- 444- 446- 451- 456- 458- 459- 460- 461- 462- 464- 465- 475- 476- 478- 479- 480 الی 486- 490- 496- 497- 500- 501- 504- 505- 509- 510- 511- 517- 522- 528- 538- 539- 540- 543- 544- 545- 548- 549- 551- 553 الی 563- 572- 573- 575- 576 الی 581- 583- 588- 592- 593- 596- 597- 598- 600- 601- 602- 610- 611- 638- 640- 641 الی 649- 651- 652
علی بن أبی علی اللّهبی: 51- 52
علی بن أبی نعیم: 136
علی بن أحمد البصری التّمار: 29
علی بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبی عبد الله البرقی: 98- 102- 255- 434- 461
علی بن أحمد بن موسی: 160- 167- 169- 211- 228- 246- 264- 304- 397- 430- 432- 506- 543- 564- 595- 643- 652
علی بن أسباط: 11- 20- 63- 68- 89- 91- 99- 131- 224- 229- 231- 258- 331- 352- 410- 493
علی بن إسماعیل (بن السندی): 9- 13- 37- 40- 54- 106- 236- 283-
«324»- 384- 541- 581
علی بن إسماعیل بن عیسی: 650
علی بن برزخ الحناط: 207
علی بن بیان المقرئ: 449
علی بن ثابت: 72
علی بن الجعد: 163- 165- 185- 472
علی بن جعفر البغدادیّ: 72
علی بن جعفر العبسی: 145
علی بن جعفر بن محمّد (علیهما السلام): 141- 385- 493- 494
علی بن حجر السعدی: 198- 542
علی بن حدید: 81- 293- 589
علی بن حسّان الواسطی: 11- 53- 242- 356- 364
علی بن الحسن: 76
علی بن الحسن بن البندار التمیمی الطبریّ: 316
علی بن الحسن بن رباط: 480
علی بن الحسن بن سالم: 470
علی بن الحسن بن سعید البزاز: 344
علی بن الحسن بن علیّ بن عبد الله بن المغیرة: 501
علی بن الحسن بن علیّ بن فضال الکوفیّ: 40- 55- 217- 237- 426- 527- 582
علی بن الحسن بن الفرج المؤذن: 445
علی بن الحسن بن المیثمی: 168
علی بن الحسن العبدی: 644
علی بن الحسن الهسنجانی: 473- 474- 643
علی بن الحسین البرقی: 355
علی بن الحسین بن رباط: 15- 16
علی بن الحسین بن سفیان بن یعقوب بن الحارث بن إبراهیم المدنی: 207
علی بن الحسین بن عبید الله الیشکری:
516
علی بن الحسین (السجّاد ع): 5- 6- 15- 16- 18- 23- 31- 44- 45- 50- 53- 64- 68- 98- 111- 113- 116- 119- 159- 168- 178- 179- 209- 221- 222- 240- 253- 260- 262- 269- 273- 279- 290- 299- 303- 314- 317- 322- 323- 336- 338- 339- 344- 360- 384- 387- 388- 390- 394- 396- 427- 430- 437- 477- 479- 483- 517- 534- 541- 543- 546- 564- 593- 641- 651- 652
علی بن الحسین الرّقی (أبو الحسن):
«346»- 530
علی بن الحسین السعدآبادی: 7- 16- 24- 61- 67- 113- 118- 131- 159-
«167»- 194- 219- 242- 243- 247- 269- 271- 292- 298- 302- 333- 414- 488- 489
علی بن حفص العبسی: 5- 15- 21
علی بن الحکم: 6- 37- 52- 92- 263- 281- 361- 392- 408- 519- 649
علی بن حمزة: 531
علی بن خشرم المروزی: 163- 164- 316- 471
علی بن داود الیعقوبی: 304
علی بن رئاب: 129- 151
علی بن الزّیات: 416
علی بن سالم: 68
علی بن سلمة بن عقبة (أبو الحسن النیسابوریّ): 145
علی بن سلیمان بن رشید: 9- 61- 153
علی بن سماعة: 480
علی بن سیف (ابن عمیرة): 5- 238- 571
علی بن شهاب بن عبد ربّه: 134
علی بن صالح: 72
علی بن العباس البجلیّ: 28- 199- 317
علی بن العباس المقرئ: 432
علی بن عبد العزیز: 69- 70- 179- 206
علی بن عبد اللّه بن أحمد الأسواری المذکر: 29- 164- 494- 523
علی بن عبد اللّه بن إسحاق الأشعری:
382
علی بن عبد اللّه الوراق: 174- 314- 430- 451- 542- 572- 603- 652
علی بن عبد المؤمن الزعفرانی الکوفیّ:
506
علی بن عثمان: 88
علی بن علیّ بن الحسین بن علی: 466
علی بن عمرو: 323
علی بن عیسی المخرمی: 30
علی بن عقبة بن خالد: 132- 263- 544- 648
علی بن الفضل البغدادیّ (أبو الحسن الخیوطی): 270- 638
علی بن المثنی: 203
علی بن محمّد الأنصاری المروزی: 582
علی بن محمّد البزّاز: 179
علی بن محمّد بن جعفر بن أحمد بن عنبسة (مولی الرشید): 387- 390- 394- 641
علی بن محمّد بن الحسن (المعروف بابن مقبرة القزوینی): 253- 254- 428
علی بن محمّد بن سلیمان: 72
علی بن محمّد بن شجاع: 450
علی بن محمّد بن عامر النهاوندی: 188
علی بن محمّد بن عصمة: 42- 402- 413
علی بن محمّد العسکریّ (علیهما السلام): 323- 386- 396- 479- 484
علی بن محمّد بن قتیبة النیسابوریّ:
58
علی بن محمّد بن موسی الدّقاق: 319- 572
علی بن محمّد السدوسی: 504
علی بن محمّد الشاذی: 542
علی بن محمّد العلوی (المشلل): 272
علی بن محمّد القاشانی: 13- 99- 235- 241- 297- 454
علی بن محمّد الواقدی: 29
علی بن مسهر: 184
علی بن مطر: 392
علی بن معبد: 239- 292- 329- 330
علی بن المغیرة: 546
علی بن منذر الکوفیّ: 202
علی بن موسی أبو الحسن الرضا (علیه السّلام) :
«31»- 53- 54- 55- 58- 82- 100- 107- 116- 118- 144- 156- 158- 167- 168- 179- 189- 196- 205- 208- 221- 227- 235- 245- 262- 267- 282- 297- 298- 303- 314- 315- 318- 319- 322- 323- 324- 344- 347- 360- 384- 386- 387- 388- 390- 392- 394- 396- 450- 465- 479- 484- 527- 530- 540- 582- 638- 641
علی بن موسی بن جعفر بن أبی جعفر الکمیدانی: 6- 7- 123- 158- 208- 252- 263
علی بن مهرویه القزوینی: 168
علی بن مهزیار: 4- 39- 41- 80- 153- 252- 303- 356- 437- 502- 539
علی بن نصر الجهضمی: 16
علی بن النعمان: 4- 38
علی بن هاشم بن البرید: 437
علی بن یزید الصدائی: 321
علی بن یوسف: 542
عمّار بن أبی الأحوص: 354
عمّار بن الحسین الأسروشنی: 42- 402- 413
عمّار بن رجاء: 220
عمار بن مروان: 290- 329- 330
عمار بن معاویة الدّهنی:
عمار بن یاسر: 38- 276- 303- 361- 362- 379- 458- 461- 464- 549- 607- 650
عمران بن حصین: 74- 75
عمران بن سلیمان: 269- 471
عمران بن عمر بن سعید بن المسیب:
146
عمرو بن إبراهیم الأزدیّ الکوفیّ: 90- 154
عمرو بن أبی عمرو: 74
عمرو بن أبی المقدام: 204- 222- 246- 270- 365- 397- 405- 444
عمرو بن بشیر: 408
عمرو البکائی: 475
عمرو بن ثابت: 86- 360- 522
عمرو بن جمیع: 449- 480
عمرو بن الحارث: 180
عمرو بن حریث: 644- 645
عمرو بن خالد (أبو خالد الواسطی القرشیّ): 37- 137- 254- 317- 333- 429
عمرو بن سعید: 118
عمرو بن سفیان الجرجانی: 383
عمرو بن سهل بن زنجلة الرازیّ: 267- 581
عمرو بن شعیب: 200
عمرو بن شمر: 13- 38- 132- 251- 298- 408- 429- 444- 454- 652
عمرو بن طلحة بن أسباط بن نصر:
595
عمرو بن العاص: 214- 380- 381- 459- 485- 499- 575
عمرو بن عبد الجبار: 350
عمرو بن عبد ودّ: 368- 551- 560- 561- 579
عمرو بن عبدوس المهندس: 188
عمرو بن عثمان الثقفی الخزاز: 100- 102- 108- 113- 192- 300- 443- 505
عمرو بن عثمان بن سعید بن کثیر أبو الحفص الحمصی: 321
عمرو بن عمرو بن مالک (أبو الزّعراء):
133
عمرو بن عون: 69
عمرو بن محمّد بن بجیر: 312
عمرو بن مرة: 191
عمرو بن مصعب العزرمی (أبو عمران):
86
عمرو بن الولید: 111
عمرو بن هاشم (أبو مالک الجنبی):
181
عمرو بن الیسع: 207- 208
عمر بن أبان الکلبی: 134
عمر بن أذینة: 41- 51- 139- 258- 477- 480- 644
عمر بن أبی سلمة: 477
عمر بن أبی غیلان الثقفی: 7
عمر بن بشر الهمدانی: 181
عمر بن الخطّاب: 94- 105- 170- 171- 172- 173- 175- 220- 311- 336- 401- 456- 463- 465- 476- 553- 554- 555- 557- 559- 563- 573- 583- 642- 648
عمر بن الحسن بن نصر القاضی: 68
عمر بن حفص: 121- 523
عمر بن ربیعة (أبو ربیعة الإیادی):
«253»- 254
عمر بن سعد: 400
عمر بن سهل الأسدی: 638
عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار الکوفیّ الحافظ: 176
عمر بن عبد العزیز: 8- 47- 96- 104
عمر بن عبد اللّه بن رزین: 469- 472
عمر بن عبد الملک الحضرمی: 281
عمر بن علیّ بن الحسین بن علی: 466
عمر بن عیسی: 249
عمر بن المختار: 412
عمر بن نبهان: 174
عمر بن یزید: 8- 21- 48- 581- 646
عمرة (زوجة النبیّ «ص»): 419
عمرة بنت افعی: 403
عمیر بن مأمون: 61- 410
عنبسة بن مصعب: 128
العوام بن الزّبیر: 424
عوف الأعرابی البصری: 162
عوف بن مالک بن نضلة (أبو الأحوص الکوفیّ): 133
عون بن عمارة العنزی: 75
عون بن معین بیّاع القلانس: 38
عیسی بن أحمد العسقلانی: 542
عیسی بن بشیر: 16
عیسی بن حمزة: 118
عیسی بن سلیمان بن عبد الملک القرشیّ: 7
عیسی بن عبد الرحمن بن صالح: 181
عیسی بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علی الهاشمی: 91- 250- 283- 291- 358
عیسی بن عبد اللّه العمری: 360
عیسی بن محمّد: 356- 539
عیسی بن محمّد بن عیسی بن عبد اللّه المحمدی (من ولد محمّد بن الحنفیة):
456
عیسی بن مریم: 6- 65- 107- 113- 295- 300- 320- 322- 323- 337- 396- 442- 447- 449- 476- 478- 482- 508- 524- 529- 557- 575- 584- 585
عیسی بن موسی التیمی أبو أحمد البخاری الأزرق (المعروف بغنجار):
446
عیسی بن یونس بن أبی إسحاق السبیعی: 164- 320- 471
عیاش (ذو القرنین): 248
عیاش بن زید بن الحسن: 262
عیاش بن یزید بن الحسن بن علیّ الکحال (مولی زید بن علیّ): 427
العیّاشیّ: 54
عیینة بن حصن: 398
«غ»
غسّان بن الربیع: 475
الغمیصاء (أم خالد بن الولید): 363
غیاث بن إبراهیم: 210- 327- 475
الغیداق بن عبد المطلب (حجل): 453
«ف»
فارس بن حاتم بن ماهویه: 323
فاطمة (الزهراء) علیها السلام: 1- 65- 77- 95- 172- 173- 204- 206- 207- 225- 257- 270- 272- 273- 305- 361- 364- 403- 404- 405- 412- 414- 466- 478- 528- 551- 553- 555- 559- 561- 573- 574- 576- 577- 578- 580- 588- 596- 607- 618- 639- 640- 642- 648
فاطمة (بنت الحسین علیهما السلام):
«73»- 79- 105
الفتح بن یزید الجرجانیّ: 450
الفراء: 23
فرات بن إبراهیم بن فرات الکرخی:
«418»- 457
فرات بن الأحنف: 249
فرات القزاز: 449
الفرج بن فضالة: 177- 500- 501
فرعون (الذی عاصر موسی علیه السلام): 174- 206- 301- 319- 346- 359- 361- 388- 399- 457- 458- 485- 507- 540- 575
فضالة بن أیوب: 4- 39- 80- 157- 387- 602- 642
فضل الأشعریّ: 399
الفضل بن بکیر العبدی: 84
الفضل بن عبد الجبار المروزیّ: 470
الفضل بن عامر: 86
الفضل بن عبد اللّه الهرویّ: 340
الفضل بن الفضل العباس الکندی (ابو العباس): 295- 320
الفضل بن موسی السینانی: 34- 316
الفضل بن یعقوب: 470
الفضل بن شاذان: 58
فضیل بن عثمان: 63
فضیل بن عیاض: 204
فضیل بن مرزوق: 65
فضیل بن میسرة: 179
فضیل بن یسار: 3- 22- 24- 127- 432- 519- 534
فطر بن خلیفه: 145
«ق»
قابوس بن أبی ظبیان: 178
قابیل: 209- 318- 388- 399
قارون: 211- 361- 388- 458- 485- 507
القاسم بن الحسن بن علیّ بن یقطین:
277
القاسم (ابن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله): 404- 405
القاسم بن زکریّا بن دینار: 115
القاسم بن عبد الرحمن الأنصاری: 417
القاسم بن عبد الواحد: 402
القاسم بن محمّد الأصبهانیّ: 41- 64- 65- 111- 117- 119 الی 122- 239- 241- 274- 278- 386- 393- 394- 407- 437- 449- 534
القاسم بن محمّد بن أحمد السراج الهمدانی: 106- 169- 344
القاسم بن محمّد الجوهریّ: 7- 421
القاسم بن محمّد بن حمّاد: 475
القاسم بن یحیی: 209- 264- 329- 387- 388- 610
القاسم بن یوسف: 244
قبیصة بن المخارق البصری: 220
قتادة بن دعامة السدوسی: 73- 74- 84- 342
قتیبة الأعشی: 27
قتیبة بن سعید: 31- 73- 74- 176- 501
قطن بن نسیر: 415
القعقاع بن اللجلاج: 75
القلانسی: 494
قیس بن الربیع: 67- 412
قیس بن عاصم: 114
قیس بن عبد (عم الشعبی): 467- 468
«ک»
الکاظم (موسی بن جعفر علیهما السلام): 9- 26- 31- 43- 53- 88- 123- 141- 144- 168- 169- 178- 179- 209- 221- 225- 248- 250- 253- 262- 271- 272- 279-
«287»- 292- 303- 314- 315- 322- 323- 329- 335- 336- 337- 344- 359- 360- 384- 385- 386- 388- 390- 392- 394- 396- 398- 422- 427- 437- 479- 484- 503- 519- 532- 541- 548- 640- 641
الکاهلیّ (عبد اللّه بن یحیی ظ) «انظر عبد اللّه بن یحیی» کثیر النّواء: 503
کرّام (بن عمرو): 236
کعب الأحبار: 475
الکلبی (محمّد بن السائب): 293
کمیل بن زیاد: 186
کنعان (ابن نوح): 318
«ل»
لقمان (علیه السّلام) : 121
لقمان بن عامر: 177
لوط النبیّ (علیه السّلام) : 318- 331- 388- 627
لوط بن یحیی (أبو مخنف): 400
لیث بن أبی سلیم القرشیّ: 581- 582
اللیث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمی:
«171»- 521
اللیثی: 103
«م»
ماروت: 493- 494
ماریة: 404- 419
مالک: 229
مالک بن الحارث (الأشتر): 366- 380- 382
مالک بن أنس: 167- 310- 343
مالک بن دینار: 75
مالک بن سلیمان: 340
مالک بن ضمرة: 457- 460
مالک بن نضلة: 133
مالک بن عطیة: 18- 44- 124- 128- 649
مؤمل بن إسماعیل البصری: 610
مؤمل بن اهاب الربعی: 68
مبارک بن فضالة: 228
مبارک بن یزید: 503
مبشر بن عبد اللّه بن رزین: 472
المتوکل (العباسیّ): 395
مثنی بن الولید الحناط: 108- 651
مجالد: 468- 469
مجالد النبال: 295
مجاهد بن أعین بن داود (ابو الحجاج):
«201»- 345- 584
مجاهد: 31- 163- 186- 509- 581- 582
محرز: 90
محمّد بن آدم: 102
محمّد بن إبراهیم بن أحمد اللیثی: 162
محمّد بن إبراهیم بن إسحاق الطالقانی:
«2»- 59- 104- 179- 189- 190- 286- 321- 412- 419- 432- 433- 511- 522- 527- 580- 592
محمّد بن إبراهیم البوشنجی: 521
محمّد بن إبراهیم الجرجانیّ: 481
محمّد بن إبراهیم الدّیبلی: 31- 76- 109
محمّد بن إبراهیم القطفانی: 504
محمّد بن إبراهیم النوفلیّ: 129- 310- 539
محمّد بن أبی أیوب النهروی: 28- 161
محمّد بن أبی حمزة: 348- 582
محمّد بن أبی الصهبان (انظر محمّد بن عبد الجبار)
محمّد بن أبی عبد اللّه الکوفیّ: 167- 246- 264- 531- 543- 564
محمّد بن أبی عبد اللّه الشافعی الفرغانی:
«174»- 345
محمّد بن أبی عمران: 51
محمّد بن أبی عمیر (ابن أبی عمیر زیاد): 6- 10- 14- 16- 19- 20- 21- 22- 23- 24- 25- 27- 35- 39- 50- 52- 65- 67- 85- 87- 88- 101- 108- 109- 112- 118- 123- 128- 135- 142- 155- 159- 167- 183- 190- 197- 202- 208- 210- 215- 216- 218- 247- 249- 270- 271- 273- 279- 289- 291- 302- 303- 304- 333- 347- 351- 353- 385- 390- 391- 392- 393- 394- 404- 409- 411- 415- 419- 420- 421- 433- 434- 443- 447- 450- 451- 452- 477- 480- 487- 488- 490- 491- 503- 517- 519- 534- 538- 539- 594- 601- 639- 647- 648- 651
محمّد بن أبی القاسم (عمّ ماجیلویه):
«5»- 8- 10- 11- 16- 39- 41- 44- 47- 48- 52- 53- 55- 60- 85- 86- 89- 99- 118- 127- 131- 133- 209- 223- 242- 246- 313- 321- 355- 364- 429- 484- 485- 504- 530- 538- 540
محمّد بن أبی القاسم المفسر الجرجانیّ:
«359»- 484
محمّد بن أبی لیلی: 189
محمّد بن أحمد الأرمی: 237
محمّد بن أحمد الأیادی: 298
محمّد بن أحمد البغدادیّ الورّاق: 336- 337- 386- 387- 390- 394
محمّد بن أحمد بن إبراهیم: 449
محمّد بن أحمد بن تمیم
(ابو نصر السرخسی): 197
محمّد بن أحمد بن حمدان القشیری: 360
محمّد بن أحمد بن سعید الرّازی: 199- 602
محمّد بن أحمد أبو عبد اللّه الجامورانی: 5- 9- 61- 62- 63- 90- 101- 148- 153- 225- 229- 284- 334- 348- 390- 434- 447- 456
محمّد بن أحمد الجرجانیّ: 311
محمّد بن أحمد السّنانی المکتّب: 188- 191- 244- 430- 543- 572- 603- 652
محمّد بن أحمد بن صالح التیمی: 84- 125- 170- 182- 196- 197- 206- 207- 230- 239- 243- 245- 263- 312- 313- 320- 341- 342- 345- 406- 410- 423- 451- 481- 486- 497- 511- 583
محمّد بن أحمد الضّبی: 169
محمّد بن أحمد بن علیّ بن أسد الأسدی:
«7»- 28- 51- 73- 79- 161- 199- 253- 641
محمّد بن أحمد أبو عبد اللّه القضاعی: 68
محمّد بن أحمد بن علیّ بن الصلت: 3- 6- 80- 105- 159- 243
محمّد بن أحمد بن علی الکوفیّ: 157- 299
محمّد بن أحمد بن علی الهمدانی: 157- 299
محمّد بن أحمد بن عیسی (مصحف محمّد بن أحمد بن یحیی): 200
محمّد بن أحمد الکاتب النیسابوریّ: 72- 338
محمّد بن أحمد بن مصعب (بن القاسم السلمی): 165- 392
محمّد بن أحمد بن یحیی بن عمران الأشعریّ: 5- 9- 11- 13- 14- 15- 35 الی 38- 40- 41- 42- 44- 45- 49- 53- 54- 61- 62- 63- 82- 88- 89- 90- 92- 93- 97- 99 الی 104- 109- 110- 116- 117- 118- 129- 141- 142- 143- 148- 151- 153- 155- 157- 196- 200- 223- 225- 226- 227- 230- 236- 237- 238- 245- 246- 248- 249- 251- 261- 271- 282- 283- 284- 287- 288- 296- 297- 299- 300- 324- 325- 326- 328- 329- 331- 333- 334- 335- 341- 348- 349- 352- 356- 357- 358- 384- 385- 386- 387- 388- 390- 391- 392- 394- 402- 407- 408- 421- 433- 434- 436- 439- 442 الی
«445»- 447- 448- 449- 454- 456- 460- 480- 481- 488- 493- 497- 516- 545- 546- 571- 581- 584- 593- 638
محمّد بن أحید: 521
محمّد بن إدریس الشامیّ (ابو الولید):
198
محمّد بن إدریس بن المنذر (ابو حاتم):
«114»- 498
محمّد بن إسحاق: 35- 54- 244- 397
محمّد بن إسحاق بن خزیمة السّراج:
«184»- 198
محمّد بن اسلم: 249- 325
محمّد بن إسماعیل البرمکی: 58
محمّد بن إسماعیل بن بزیع: 3- 112- 146- 152- 282- 375- 384- 531
محمّد بن أسود الوراق: 425
محمّد بن اورمة: 300
محمّد بن بشر (بن الفرافصة الکوفیّ):
145
محمّد بن بشر بن هانئ بن عبد الرحمن:
161
محمّد بن بشیر: 648
محمّد بن بکار: 177- 178
محمّد بن جابر: 142- 456
محمّد بن حجارة: 176
محمّد بن جریر الطبریّ: 7- 104
محمّد بن جعفر بن أحمد البغدادیّ (أبو بکر): 329- 425
محمّد بن جعفر الأسدی الکوفیّ: 58- 77- 495
محمّد بن جعفر الأحمر: 110
محمّد بن جعفر أبو بکر النحوی: 454
محمّد بن جعفر أبو جعفر الأشعث: 174- 498
محمّد بن جعفر البندار الشافعی: 28- 32- 52- 67- 73- 165- 177- 178- 183- 200- 201- 203- 267- 269- 310- 321- 340- 342- 401- 497- 547- 584- 601
محمّد بن جعفر بن بطة (المعروف بمیّل): 33- 69- 156- 195- 223- 282- 285- 338
محمّد بن جعفر بن عقبة: 26
محمّد بن جعفر (غندر): 461- 470
محمّد بن جعفر بن محمّد بن زیاد الزعفرانی: 191
محمّد بن جعفر المقرئ الجرجانیّ: 262- 427
محمّد بن جمهور: 124- 582
محمّد بن الجنید: 457
محمّد بن حاتم القطان: 170- 171-
«182»- 206- 207- 245- 263- 341- 342- 406- 410
محمّد بن حرب الواسطی: 312
محمّد بن حسام بن عمران البلخیّ:
501
محمّد بن حسّان القوسی: 104- 391- 394- 582
محمّد بن الحسن الأشجع: 94
محمّد بن الحسن بن أحمد بن الولید القمّیّ: 3- 4- 9- 10- 14- 15- 18- 20- 21- 22- 23- 26- 33- 35- 37- 38- 41- 42- 46- 48- 61- 62- 63- 65- 80- 81- 82- 83- 86- 88- 90- 91- 92- 93- 97- 101- 106- 107- 109- 111- 112- 120- 123- 126- 128- 134- 136- 137- 139- 142- 150- 152- 153- 157- 158- 178- 190- 197- 221- 225- 227- 229- 235- 236- 237- 238- 241- 244- 245- 247-
«248»- 249- 250- 252- 258- 260- 264- 271- 272- 273- 277- 280- 283- 285- 286- 287- 288- 289- 290- 292- 302- 311- 317- 325- 326- 328- 329- 330- 346- 351- 384- 385- 386- 387- 388- 390- 393- 394- 396- 397- 398- 402- 404- 407- 409- 410- 411- 420- 421- 422- 432- 436- 437- 438- 439- 444- 448- 450- 477- 502- 503- 534- 537- 538- 539- 541- 544- 545- 593- 600- 601- 602- 640- 644- 645- 646- 647- 648- 649- 650- 651
محمّد بن الحسن بن درید: 114
محمّد بن الحسن بن سعید الهاشمی:
457
محمّد بن الحسن الصفّار: 3- 4- 8- 9- 10- 12- 14- 15- 18- 20- 22- 33- 35- 36- 37- 38- 42- 46- 48- 55- 62- 65- 81- 82- 84- 86- 88- 90 الی 93- 106- 107- 111- 123- 126- 134- 136- 137- 139- 152- 156- 158- 178- 190- 195- 197- 221- 223- 227- 235- 238- 241- 248- 249- 250- 252- 258- 260- 264- 271- 272- 273- 277- 280- 281- 285- 286- 287- 288- 290- 291- 292- 297- 302- 311- 317- 325- 326- 328- 330- 346- 351- 356- 358- 359- 386- 393- 397- 398- 405- 407- 410- 420- 421- 422- 432- 439- 444- 448- 450- 477- 478-
«502»- 534- 537- 539- 541- 545- 644- 647- 651
محمّد بن الحسن بن عبد العزیز: 195
محمّد بن الحسن الموصلی: 262- 427
محمّد بن الحسن المیثمی: 108
محمّد بن الحسن بن میمون: 488
محمّد بن الحسین بن أبی الخطاب: 4- 10- 18- 19- 20- 23- 38- 44- 60- 65- 81- 82- 91- 98- 116- 117- 126- 128- 139- 141- 146- 151- 204- 215- 217- 225- 227- 228- 231- 258- 260- 299- 301- 304- 325- 331- 356- 359- 385- 387- 391- 397- 411- 423- 436- 468- 477- 485- 493- 505- 519- 529- 531- 544- 548- 554- 571- 644- 649
محمّد بن الحسین بن زید بن علیّ بن الحسین (علیه السّلام) : 332
محمّد بن الحسین بن الحسن الدّیلمی الجوهریّ: 364
محمّد بن الحسین بن حفص الخثعمی:
350
محمّد بن الحسین الخشاب: 188
محمّد بن الحسین الکرخی: 445
محمّد بن حفص الخثعمی (أبو جعفر ابن العمری): 548
محمّد بن حفص (بن غیاث): 49
محمّد بن حکیم: 303
محمّد بن حماد الحارثی: 299
محمّد بن حمّاد الخزاز: 447
محمّد بن حمّاد (اخو یوسف بن حماد الخزاز): 448
محمّد بن حمدان القشیری: 65
محمّد بن حمران: 21- 22- 183- 218
محمّد بن حمید: 7- 363- 425
محمّد بن الحنفیة: 54- 147- 320- 365- 380- 456- 500- 593
محمّد بن خالد بن إبراهیم السعدی:
«429»- 432
محمّد بن خالد (البرقی): 7- 39- 41- 53- 98- 102- 103- 123- 132- 252- 255- 286- 292- 302- 359- 421- 443- 447- 506- 642
محمّد بن خالد الزّنجی: 506
محمّد بن خالد الطیالسی: 106- 283- 445- 516
محمّد بن خالد الهاشمی: 640
محمّد بن خلیلان بن علی العباسیّ:
286
محمّد بن راشد البرمکی: 638
محمّد بن رباح القلّاء: 390
محمّد بن زکریّا: 190- 430
محمّد بن زکریّا الجوهریّ: 198- 419
محمّد بن زکریا البصری: 585
محمّد بن زیاد: (راجع محمّد بن أبی عمیر).
محمّد بن زیاد الالهانی أبو سفیان الحمصی: 322
محمّد بن زیاد بن عبید الزیادی البصری: 32- 504
محمّد بن زید بن محمّد البغدادیّ: 324
محمّد بن السائب الکلبی: 293
محمّد بن سابق: 449
محمّد بن سالم: 38- 231- 331
محمّد بن سعید (أبو عبد اللّه): 474
محمّد بن سعید بن غزوان: 9- 15- 25- 27- 36- 87- 111- 196- 238- 254
محمّد بن سعید بن یحیی البزوریّ: 2
محمّد بن سلیمان (أبو خالد): 91
محمّد بن سلیمان الدّیلمی: 398
محمّد بن سلیمان بن حبیب الأسدی
أبو جعفر العلّاف الکوفیّ: 201
محمّد بن سلیمان الصنعانی: 489
محمّد بن سماعة: 34- 439
محمّد بن سنان: 8- 14- 17- 18- 26- 38- 41- 46- 47- 61- 81- 106- 107- 113- 151- 152- 159- 180- 194- 200- 219- 223- 227- 229- 243- 287- 292- 296- 328- 336- 387- 389- 421- 438- 485- 529- 538- 644- 646- 649
محمّد بن سنان العوقی: 71- 217
محمّد بن السندی: 6- 37- 545
محمّد بن سهل البحرانیّ: 272
محمّد بن شریح الحضرمی: 648
محمّد بن شعیب الصیرفی: 323
محمّد بن الصباح: 340
محمّد بن الضحّاک الشیبانی: 295
محمّد بن طلحة: 153- 545
محمّد بن ظهیر: 418
محمّد بن عاصم الطریقی: 262- 427
محمّد بن العباس بن بسام: 429- 432
محمّد بن عبد الجبار (ابی الصهبان): 3- 22- 36- 55- 63- 112- 260- 350- 480- 538- 642- 647
محمّد بن عبد الحمید العطّار: 111- 236- 638
محمّد بن عبد الحمید الفرغانی: 210
محمّد بن عبد الرحمن (ابن أبی لیلی): 30- 295
محمّد بن عبد الرحمن العزرمی: 62- 293
محمّد بن عبد الرحمن بن غزوان: 28
محمّد بن عبد الرحمن بن المغیرة بن
الحارث بن أبی ذئب القرشیّ: 183
محمّد بن عبد الرحیم التستریّ: 29
محمّد بن عبد العزیز: 133
محمّد بن عبد العزیز الدینوری: 169
محمّد بن عبد اللّه (رسول اللّه) (من الاعلام الشاسعة فی الکتاب)
محمّد بن عبد اللّه الأزدی: 317
محمّد بن عبد اللّه الأنصاری: 174- 498
محمّد بن عبد الله: 361- 364- 390- 407
محمّد بن عبد اللّه (العلوی): 640
محمّد بن عبد اللّه بن أحمد بن جبلة (أبو عبد اللّه الواعظ): 208- 221- 262- 318- 319- 322- 344- 384- 388
محمّد بن عبد اللّه البزاز: 500
محمّد بن عبد اللّه الحضرمی: 67- 93- 115- 173- 175- 315- 363
محمّد بن عبد اللّه الشافعی أبو محمّد الفرغانی: 498
محمّد بن عبد اللّه بن عبد الأعلی بن عبد اللّه بن خلیفة الأسدی الکوفیّ (المعروف بابن کناسه): 498
محمّد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن معمر: 362
محمّد بن عبد اللّه بن طاهر: 53
محمّد بن عبد اللّه بن طیفور: 265
محمّد بن عبد اللّه بن عمران البرقی:
169
محمّد بن عبد اللّه بن عمر بن عثمان:
547
محمّد بن عبد اللّه بن مهران: 516
محمّد بن عبد اللّه بن هلال: 359
محمّد بن عبدوس الحرّانی: 467
محمّد بن عبید: 78
محمّد بن عبید اللّه بن سوار: 467
محمّد بن عثمان: 450
محمّد بن عثمان بن أبی شیبة: 83- 638
محمّد بن عثمان بن کرامة: 106
محمّد بن عثمان الهرویّ: 298- 542
محمّد بن عذافر: 146- 300
محمّد بن عطیّة: 59
محمّد بن علاء الهمدانی: 469
محمّد بن علیّ بن إسماعیل (العلوی):
«184»- 187- 188
محمّد بن علیّ بن إسماعیل أبو بکر:
«203»- 205- 312
محمّد بن علیّ بن إسماعیل الیشکری المروزی: 469- 470
محمّد بن علیّ بن الحسین أبو جعفر الباقر (علیه السّلام) : 3- 5- 8- 10- 12- 13- 15- 16- 17- 21- 22- 24- 25- 26- 31- 37- 38- 42- 47- 48- 49- 50- 53- 67-
«80»- 84- 86- 98- 100- 104- 105- 108- 110- 112- 118- 124- 131- 132- 134- 136- 139- 142- 146- 147- 148- 152- 156- 161- 169- 171- 178- 179- 183- 197- 200- 209- 221- 222- 223- 230- 236- 238- 241- 244- 245- 247- 248- 251- 252- 253- 258- 259- 262- 272- 278- 279- 281- 282- 283- 288- 298- 300- 303- 314- 317- 318- 322- 323- 336- 344- 347- 349- 357- 359- 360- 363- 365- 384- 385- 387- 388- 390- 394- 397- 408- 411- 417- 419- 420- 422- 424- 426- 427- 429- 430- 432- 433- 440- 444- 445- 447- 448- 451- 466- 477- 478- 479-
«480»- 483- 484- 486- 501- 502- 508- 516- 517- 519- 533- 534- 539- 543- 581- 584- 585- 644- 645- 647- 648- 650- 651- 652
محمّد بن علی بشار القزوینی: 58- 72
محمّد بن علی البصری: 157
محمّد بن علی البغدادیّ: 497
محمّد بن علی الجواد أبو جعفر التقی: 359- 396- 479- 484
محمّد بن علی الخراسانیّ (ابو العباس):
279
محمّد بن علیّ بن خلف العطار: 270- 429
محمّد بن علی السّلمی: 496
محمّد بن علیّ بن زید الصائغ المکّی: 32- 183- 267- 547
محمّد بن علیّ بن الشاه: 84- 125- 170- 182- 186- 196- 197- 206- 207- 230- 239- 243- 245- 263- 312- 313- 320- 341- 342- 345- 406- 410- 423- 425- 450- 481- 485- 497- 511- 583
محمّد بن علی الکوفیّ: 8- 11- 47- 61- 264- 300- 335- 321- 343- 429- 448- 485- 504
محمّد بن علیّ بن طرخان: 71
محمّد بن علیّ بن عیاض بن عبد اللّه بن أبی رافع: 118
محمّد بن علی ماجیلویه: 5- 8- 9- 10- 11- 13- 16- 18- 24- 39- 41- 44- 47- 48- 52- 53- 55- 60- 61- 62- 77- 85- 86- 89- 93- 99- 100- 103- 118- 127- 131- 133- 138- 141- 143- 156- 157- 171- 209- 215- 223- 238- 242- 245- 248- 264-
«287»- 293- 299- 310- 313- 321- 324- 331- 333- 346- 348- 352- 353- 355- 358- 408- 417- 429- 478- 480- 484- 485- 487- 493- 504- 530- 538- 540- 581- 582- 646- 650
محمّد بن علیّ بن محبوب: 195- 282- 544
محمّد بن علیّ المقری: 545
محمّد بن علی الهمدانی: 10- 169- 249
محمّد بن عمران: 24- 478
محمّد بن عمرو: 203
محمّد بن عمرو بن سعید (الزیات):
«40»- 54- 236- 384- 581
محمّد بن عمرو بن علقمة: 498
محمّد بن عمرو بن علیّ بن عبد اللّه البصری (أبو الحسن): 168- 180- 208- 221- 262- 316- 317- 318- 319- 322- 344- 384- 388
محمّد بن عمر الحافظ البغدادیّ (المعروف بالجعابی): 31- 174- 271- 303- 350- 360
محمّد بن عمر بن منصور البلخیّ: 9- 178
محمّد بن عیسی بن عبید الیقطینی: 9- 13- 14- 37- 52- 54- 63- 68- 92- 93- 98- 129- 136- 154- 159- 221- 227- 244- 245- 264- 282- 285- 287- 298- 300- 322- 328- 336- 388- 390- 391- 408- 422- 444- 478- 481- 522- 610- 642- 645- 646- 649- 652
محمّد بن عیینة: 7
محمّد بن غفار: 509
محمّد بن الفرج الشروطی: 162
محمّد بن الفضل المذکر (إسحاق):
«145»- 199- 501- 546
محمّد بن الفضل بن زیدویه الجلّاب الهمدانی: 515
محمّد بن الفضل (العبسی): 584
محمّد بن فضیل الأزدی الصیرفی: 37- 478
محمّد بن فضیل: 202- 564
محمّد بن الفضیل الرزقی: 361- 408
محمّد بن قارن: 473- 474
محمّد بن القاسم بن فضیل بن یسار:
«117»- 546
محمّد بن القاسم التمیمی السعدی: 465
محمّد بن القاسم بن محمّد العلوی: 268- 413
محمّد بن قیس: 131- 440
محمّد بن کعب: 164
محمّد بن المؤمل: 429
محمّد بن المثنّی الحضرمی: 516
محمّد بن محصن: 188
محمّد بن محمّد بن جمهور: 32- 177- 321
محمّد بن محمّد بن الأشعث أبو علیّ الکوفیّ: 323
محمّد بن محمّد بن الحسن القادری (أبو الحسن): 510
محمّد بن محمّد بن عقبة الشیبانی: 180
محمّد بن محمود: 345
محمّد بن مرزوق: 173
محمّد بن مروان: 22- 54- 108- 138
محمّد بن مسعود العیّاشی: 450
محمّد بن مسلم بن وارة أبو عبد اللّه الرازیّ: 118- 199
محمّد بن مسلم الثقفی: 17- 81- 88- 123- 209- 236- 300- 303- 317- 357- 359- 388- 390- 411- 415- 426- 508- 610
محمّد بن مسلم (أبو الزبیر المکی): 175- 217
محمّد بن مطرف: 360
محمّد بن معاذ: 34- 73- 163
محمّد بن معقل القرمیسینی: 53- 94
محمّد بن المعلی: 89
محمّد بن المغیرة الشهرزوری: 174
محمّد بن مقلاص الأسدی أبو الخطاب:
402
محمّد بن منصور الفقیه: 345
محمّد بن المنکدر: 51- 52- 91- 198- 425
محمّد بن موسی: 238
محمّد بن موسی بن الفرات: 292
محمّد بن موسی بن المتوکل: 4- 5- 7- 8- 13- 18- 24- 35- 42- 45- 46- 48- 53- 62- 67- 86- 89- 91- 96- 98- 101- 105- 113- 118- 124- 129- 138- 148- 154- 167- 194- 216- 219- 223- 226- 242- 247- 249- 251- 269- 271- 290- 295- 299- 302- 323- 333- 349- 394- 414- 479- 488- 489- 531- 650
محمّد بن موسی بن الولید العدل: 254
محمّد بن موسی الدقاق: 397
محمّد بن میمون الخراز: 338
محمّد بن النعمان البجلیّ (مؤمن الطاق): 390
محمّد بن نعیم: 414
محمّد بن واسع: 345
محمّد بن الولید الیسری: 200- 470- 582
محمّد بن هارون الصوفی: 188
محمّد بن هارون بن حمید: 174
محمّد بن هارون: 341
محمّد بن هشام بن السعدی: 465
محمّد بن یحیی بن خالد بن یزید المروزیّ: 466
محمّد بن یحیی الخزاز: 242- 336
محمّد بن یحیی الصیرفی: 358
محمّد بن یحیی العطار: 3- 4- 5- 6- 9- 13- 15- 17- 18- 21- 26- 35- 37- 40- 41- 42- 43- 45- 49- 51- 52- 53- 61- 62- 63- 81- 88- 90- 93- 96- 99- 100- 101- 102- 103- 104- 109- 116- 117- 128- 129- 137- 141- 142- 143- 148- 153- 155- 157- 196- 200- 223- 225- 226- 229- 236- 238- 245- 248- 251- 260- 271- 283- 284- 286- 287- 290- 299- 300- 310- 324- 326- 328- 329- 331- 333- 336- 341- 348- 351- 352- 356- 358- 383- 384- 385- 387- 391- 392- 402- 407- 408- 409- 416- 420- 436- 442- 443- 445- 447- 448- 454- 456- 478- 479- 480- 481- 488- 493- 495- 502- 505- 519- 529- 571- 581- 584- 593- 638- 646- 650
محمّد بن یحیی المعاذی: 283- 445- 516
محمّد بن یزداد: 532
محمّد بن یزید بن المهلب (ابو عبد الله):
162
محمّد بن یعقوب (ابو العباس الأصمّ):
«364»- 546
محمّد بن یعقوب بن شعیب: 531
محمّد بن یعقوب الکلینی: 480
محمّد بن یوسف الطوسیّ: 316
محمّد بن یوسف بن واقد أبو عبد الله الفریابی: 199
محمّد بن یونس الکدیمی: 45- 186
محمود بن لبید: 74
المخدج: 459
المخلدی: 180
مخول بن إبراهیم: 403
مخول بن ذکوان: 473
مدرک بن الهزهاز: 25
مرحب: 561- 579
مرازم بن حکیم الأزدیّ: 648
مروان بن عبید: 389
مروان بن مسلم: 426
مروان بن معاویة: 410
مروک بن عبید بن سالم: 46- 302
مریم بنت عمران (علیها السّلام) : 156- 206- 225- 637
مسروق: 71- 254- 467- 469
مسعدة بن أسمع: 340- 401- 497
مسعدة بن زیاد: 55- 85- 113- 114- 296- 438
مسعدة بن صدقة الرّبعی: 6- 26- 60- 156- 228- 351- 416- 442- 484- 538
مسعر: 30- 638
مسعود بن سعد الجعفی: 163
المسعودی: 171
مسلم بن خالد: 506
مسمع: 360
مسمع بن مالک: 229
مصعب بن سلّام التمیمی: 448
مصعب (بن عبد الله بن مصعب): 342
مصعب بن یزید: 424
مصقلة الشیبانی العبدی الکوفیّ: 448
مطرف بن طریف الحارثی: 467- 468
مطرف (مولی معن): 159- 352
مطلب بن شعیب الأزدیّ البصری:
146
المظفر بن أحمد القزوینیّ: 58- 72
المظفر بن جعفر بن المظفر العلوی السمرقندی: 171- 343- 450- 483- 517- 582
معاذ بن ثابت الجوهریّ: 449- 480
معاذ بن جبل: 363
معاذ بن کثیر الکسائی: 529
معاذ بن المثنی: 179
معاذ بن مسلم الهراء الأنصاری النحوی الکوفیّ: 20- 347- 529
المعارفی بن عمران: 2
معاویة بن أبی سفیان: 145- 191- 211- 212- 213- 214- 215- 220- 319- 361- 378- 379- 380- 381- 398- 439- 440- 442- 458- 477- 485- 574- 575
معاویة بن حکیم: 270- 392- 534
معاویة بن سوید بن مقرن: 340
معاویة بن عمار: 152- 155- 278- 346- 455- 502- 530- 602
معاویة بن قرة: 29
معاویة بن وهب: 10- 20- 46- 101- 103- 223- 348
معاویة بن هشام: 199
معتب بن المبارک: 389
معتب (مولی جعفر ع): 494
معتمر بن سلیمان: 179
معروف بن خرّبوذ: 65- 67
معمّر: 119- 269- 474
معمّر بن خلّاد: 392
معمّر بن سلیمان: 29
معمّر القطان (أبی یحیی): 496
المعلّی بن خنیس: 350
المعلّی بن محمّد البصری: 124- 478- 640- 644
المعلّی بن هلال: 293
معن: 159- 352
المغیرة: 493- 499
المغیرة بن محمّد بن المهلّب: 65- 360
المفضل بن صالح (أبی جمیلة الأسدی): 84- 102- 118- 147- 148- 155- 210- 331- 343- 519- 539
المفضل بن عمر: 8- 47- 217- 219- 227- 264- 296- 305- 328- 336
المفضل بن مزید: 52
المقداد بن الأسود الکندی: 253- 254- 255- 303- 448- 458- 461- 463- 477- 549- 607
المقدام بن شریح بن هانی: 2
المقوم بن عبد المطلب: 453
مکحول: 474- 572
المکی: 345
المکی بن إبراهیم البلخیّ: 345- 486
المکیّ بن أحمد بن سعدویه البرذعی:
494
المنبّه بن عبد اللّه (أبی الجوزاء): 37- 63- 137- 333
منجاب بن الحارث: 83
مندل بن علی العنزی: 360
منذر الجوان: 326
المنذر بن عمرو
المنذر بن محمّد بن سعید بن الجهم:
522
منذر بن المالک العبدی (أبی نضرة):
317
منذر بن یزید: 151
منصور بن أسد: 510
منصور بن حازم (ابو الأسود اللیثی): 5- 126- 186- 215- 352- 467- 468- 486- 651
المنصور (الدوانیقی): 511
منصور بن سعد: 178
منصور بن العباس: 89- 90- 118- 159
منصور بن عبد اللّه بن إبراهیم أبو نصر الأصبهانیّ: 174- 196
منصور بن المعتمر بن عبد اللّه بن ربیعة الکوفیّ: 78- 198
منصور بن یونس: 50- 144
المنهال بن عمرو: 402
منیع بن الحجاج: 601
موسی بن إبراهیم المروزی: 42- 227- 248- 541
موسی بن إسماعیل بن موسی بن جعفر (علیه السّلام) : 323
موسی بن أکیل: 40
موسی بن بکر الواسطی: 8- 26- 225- 313- 420- 437- 644
موسی بن جعفر (أبو الحسن الأول «ع») (انظر الکاظم علیه السلام)
موسی بن جعفر بن وهب البغدادیّ:
«89»- 100- 248- 269- 325- 582
موسی بن سعدان: 264- 649
موسی بن سلام: 9
موسی بن طریف: 636
موسی بن عبیدة: 365- 486
موسی بن عمران النبیّ (علیه السّلام) : 39- 111
موسی بن عمران النخعیّ: 160- 531- 543
موسی بن عمران (علیه السّلام) : 205- 211- 217- 225- 292- 300- 305- 311- 318- 323- 344- 356- 365- 374- 382- 388- 423- 424- 457- 468- 476- 479- 482- 491- 492- 496- 508- 524- 525- 540- 550- 554- 559- 572- 575- 576- 585- 597- 596- 600- 642
موسی بن عمر: 15- 38- 99- 142- 155- 248- 271- 329- 421- 593
موسی بن القاسم البجلیّ: 86- 87- 230- 238- 385
موسی بن مروان: 410
موسی بن هلال: 294
المهاجر بن مسمار: 473
المهدی: 169- 303- 305- 320- 424- 479- 579
مهران بن محمّد: 24
میسر بن عبد العزیز (بیاع الزطی):
«148»- 158- 236
میسرة: 50
میثم بن یعقوب بن شعیب: 243
میکائیل: 96- 217- 225- 356- 403- 457- 510
میمون البان: 303
میمون (أبی عبد اللّه البصری الکندی): 162
میمون بن سیاه: 178
میمون بن مهران: 432
میمونة بنت الحارث (زوجة النبیّ ص): 363- 419
«ن»
نافع بن عبد الحارث: 183
نافع (العدوی): 72- 184
نافع بن عبد اللّه الخراسانیّ: 220
نبیه بن وهب العبدی: 593
نجدة بن عامر الحروریّ: 235
نجم بن حطیم: 25
نصر بن عبید: 319
نصر بن عمران الضبعی البصری (أبو حمزة): 71
نصر بن قابوس: 297
نصر الکوسج: 352
نصر بن مزاحم (أبو الفضل العطار):
«150»- 319- 400- 428- 429
النضر بن الأصبغ بن منصور البغدادیّ: 294
النضر بن سوید: 93- 133- 390
النضر بن شعیب: 82- 650
النضر بن مالک: 43
النعمان بن أبی الدلهاث البلدی: 184
النعمان بن أحمد بن نعیم الواسطی:
«468»- 469
النعمان بن بشیر: 31
النعمان بن ثابت (أبو حنیفة): 316
نعیم بن حنظلة: 38
نعیم بن صالح الطبریّ: 394
نفتالی بن یعقوب: 466
النفس الزکیّة (محمّد بن عبد الله المحض): 303
نمرود: 255- 346- 388- 399
نوح (علیه السّلام) : 51- 132- 225- 248- 300- 318- 335- 482- 524- 573- 598- 619
نوح بن شعیب النیسابوریّ: 249
نوف: 337- 338
النوفلیّ: 12- 26- 33- 34- 40- 48- 54- 55- 91- 97- 119- 129- 137- 138- 158- 192- 243- 286- 310- 329- 330
نهش بن سعید: 7
النهیکی: 141- 461
«و»
واصل: 148
وثّاب: 455
ورقاء بن عمر: 266
وکیع بن الجراح: 58- 78- 420
الولید بن شجاع السکونی: 184
الولید بن صبیح: 160- 539
ولید بن عتبة: 367
الولید بن الغیرار بن حریث العبدی الکوفیّ: 163- 185
الولید بن مسلم: 267- 474
الولید بن المغیرة المخزومی: 90- 279
الولید بن هشام: 473
وهب بن حفص: 157- 356
وهب بن المنبه: 127- 474
وهب بن وهب (أبو عبد الله البرقی): 5- 60
«ه»
هابیل: 209- 318- 388- 399
هاروت: 493- 494
هارون (علیه السّلام) : 305- 311- 374- 476- 479- 496- 540- 554- 572
هارون بن إسحاق الهمدانی: 469
هارون بن الجهم: 84- 118
هارون بن حمزة الغنوی الصیرفی: 117- 423
هارون بن خارجة: 11- 293- 571- 581
هارون بن سعید الایلی: 641
هارون بن عبد الله: 29
هارون بن عبیدة: 170
هارون بن مسلم بن سعدان: 6- 26- 55- 60- 85- 103- 113- 114- 156- 217- 228- 296- 351- 416- 417- 438- 439- 442- 484- 538
هارون الرشید: 641
هامان: 361- 458- 459- 485- 507
هانی بن المتوکل: 188
هانئ بن محمود بن هانئ (أبو أحمد العبدی): 510
هدبة بن خالد أبو خالد البصری: 342
هدبة بن خالد القیسی: 228
هشام أبی ساسان: 554
هشام بن أحمر: 108
هشام بن الحکم: 159- 215- 392- 646
هشام بن جعفر: 59
هشام بن حسّان: 294- 345
هشام بن سالم: 3- 33- 112- 118- 135- 142- 218- 248- 260- 282- 390- 391- 540- 594- 639- 645
هشام بن عروة: 340- 498
هشام بن عمار: 320
هشام بن محمّد بن السائب: 181
هشام بن معاذ: 104
هشیم: 317
همام بن یحیی بن دینار العودی (أبو عبد الله البصری): 342- 402- 413
هود (علیه السّلام) : 319- 524
الهیثم أبو کهمس: 323
الهیثم بن أبی مسروق النهدی: 10- 92- 129- 236- 277
الهیثم بن کمیل: 470
هیثم بن مجالد: 467
الهیثم بن واقد: 644
«ی»
یاسر الخادم: 107- 144- 314- 530
یحیی: 390- 460
یحیی بن أبی بکیر: 315
یحیی بن أبی العلاء: 584
یحیی بن أبی عمران الهمدانی: 42
یحیی بن أبی کثیر: 515
یحیی بن أبی یونس: 474
یحیی بن إسحاق: 443
یحیی بن حاتم: 254
یحیی بن الحسن: 76- 457
یحیی بن الحسن بن جعفر: 338
یحیی بن الحسن بن الفرات القزاز:
170
یحیی بن الحسین المدائنی: 174
یحیی بن زکریا (علیه السّلام) : 388
یحیی بن زید بن العباس بن الولید البزاز: 317
یحیی بن زید بن علیّ بن الحسین (علیهما السلام): 94
یحیی بن سالم: 638
یحیی بن سعید: 500- 501
یحیی بن سعید بن فرّوخ القطان البصری: 65- 523
یحیی بن سلمة بن کهیل: 173- 319- 592
یحیی بن عبد اللّه: 405
یحیی بن عبد اللّه الأجلح: 175
یحیی بن عبد اللّه بن بکیر: 521
یحیی بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علی (علیهما السلام): 170
یحیی بن عبد الحمید الحمّانی: 104- 412
یحیی بن عبید اللّه بن موهب التیمی:
32
یحیی بن عثمان بن صالح البصری:
«146»- 592
یحیی بن عمران الحلبیّ: 348- 434
یحیی بن عمران الهمدانی: 646
یحیی بن الفضل الوراق: 32- 73- 269
یحیی بن المبارک: 545
یحیی بن محمّد بن صاعد: 179- 467- 468
یحیی بن مساور: 254
یحیی بن المستفاد: 320
یحیی بن موسی: 269
یحیی بن نصر بن حاجب: 266
یحیی بن وثّاب: 67
یحیی بن هاشم: 43
یحیی بن یحیی بن بکیر بن عبد الرحمن التمیمی (أبو زکر النیسابوریّ): 467
یحیی بن یعلی: 319
یحیی الطویل البصری: 35
یزداد بن إبراهیم: 414
یزداد بن أبی زیاد: 163
یزید بن أبی سفیان (أخو معاویة):
191
یزید بن إسحاق شعر (ابو إسحاق):
«117»- 136- 423- 431
یزید بن بزیع: 203
یزید بن الحسن: 427
یزید بن خالد الرمی: 121
یزید بن خالد النیسابوریّ: 277
یزید بن زریع (أبو معاویة البصری):
74
یزید بن سلمة النمیری: 320
یزید بن عبد اللّه بن أسامة بن الهاد اللیثی: 521
یزید بن محمّد بن عبد الصمد: 201
یزید بن هارون: 254- 312- 471
یسار (مولی أخی أنس بن مالک):
165
یشاجر بن یعقوب: 466
الیشکری: 353
الیعفور: 599
یعقوب (علیه السّلام) : 58- 272- 273- 308- 322- 455- 465- 482- 483- 518
یعقوب بن إبراهیم: 30
یعقوب بن إسحاق الحضرمی: 71
یعقوب بن بشیر: 49
یعقوب بن حمید بن کالب المدنی: 211
یعقوب بن سالم: 91- 99
یعقوب بن عبد اللّه الکوفیّ: 365
یعقوب بن الفضل: 415
یعقوب بن یزید: 10- 16- 19- 20- 21- 22- 23- 24- 25- 27- 35- 42- 43- 45- 46- 65- 80- 87- 88- 99- 108- 109- 134- 223- 229- 238- 249- 291- 298- 303- 310- 347- 351- 365- 385- 386- 389- 393- 394- 402- 409- 415- 417- 420- 424- 433- 444- 475- 477- 539- 647- 648- 651
یعقوب الجعفری: 329
یعلی بن عطاء: 474
الیمانی: 303
یوسف بن الحارث: 44- 62
یوسف بن حماد الخزاز: 448
یوسف بن عمران: 243
یوسف بن محمّد: 359
یوسف بن محمّد بن زیاد: 484
یوسف بن محمّد بن المنکدر: 28
یوسف بن محمّد الطبریّ: 420
یوسف بن موسی: 468
یوسف بن موسی بن راشد بن بلال القطان: 75- 84
یوسف بن موسی المروروذی: 592
یوسف بن یعقوب (علیه السّلام) : 118- 205- 248- 272- 273- 388- 454- 455- 457- 466- 483- 583- 597
یوشع بن نون (ذو الکفل): 322- 476
یونس (ابن أبی وهب القصری): 601
یونس (ذو النون «ع»): 32- 156- 157- 322- 399- 457- 483- 596
یونس بن ظبیان: 47- 188- 328- 414
یونس بن عبد الأعلی: 180
یونس بن عبد الرحمن: 6- 7- 42- 52- 68- 98- 124- 135- 153- 222- 250- 300- 483- 646
یونس بن یعقوب: 281- 356- 384
یهود ابن یعقوب: 466
«آ»
آل إبراهیم (علیه السّلام) : 90
آل داود (علیه السّلام) : 120
آل سام: 103
آل عمران: 225
آل مروان: 361
آل المهلب: 35
آل یس: 174
آمد: 425
آمل: 165- 392
«الف»
ابو قبیس: 96
احد: 88- 344- 368- 397
أخسیکت: 177
أسفرایین: 316
أسلم: 228
أصحاب الکهف: 600
إصطخر: 388- 242
الأوس: 371- 491- 492
ایلاق: 208- 262- 318- 344- 384- 388
«ب»
باب حطّة: 574
باب سقر: 361
باب لظی: 361
باب الهاویة: 361
بابل: 357
البحر الأخضر: 639
بخارا: 177- 321
بدر: 367- 576
برهوت: 441
البصرة: 49- 189- 208- 276- 324- 592- 599
بصری: 66
بغداد: 262- 317- 392- 427- 523
بلخ: 69- 165- 254- 294- 311- 323- 392- 509- 521- 542
بنو إسرائیل: 117- 205- 319- 337- 346- 365- 465- 467- 475- 494- 524- 557- 574- 584- 596- 630- 636- 642
بنو الأصفر: 378- 440
بنو الأفطس: 465
بنو أمیّة: 20- 35- 228- 354- 361- 383- 394- 398- 404- 462- 579
بنو تمیم: 114- 228
بنو ثقیف: 228
بنو جذیمة: 562
بنو الحسین (علیه السّلام) : 466
بنو حنیف: 228
بنو خزاعة: 279
بنو عبد الدّار: 560
بنو عبد المطلب: 36- 204- 366- 368- 371
بنو قریظة: 462
بنو اللیث: 486
بنو نوفل بن المطلب: 238
بنو هاشم: 36- 62- 204- 211- 475- 522- 618
بنو هذیل: 228
بنو هلال: 363
البیت الحرام: 57- 106- 313- 328- 398- 411- 426- 432- 508- 583- 603- 616- 617- 635
بیت المقدس: 207- 225- 388- 476
«ت»
التابوت: 117
تبوک: 499
الترک: 275
ترمذ: 165- 392
تهامة: 57- 595
«ث»
ثبیر: 344
ثقیف: 363
ثمانون (قریة بالجزیرة): 598
ثمود: 576
ثور: 344
«ج»
الجبّانة: 360
الجحفة: 65
جدّة: 327
جربان (نجم): 454- 455
الجزیرة: 598
جزیرة العرب: 449
الجعرانة: 200
الجمل: 2- 145- 599
الجودی: 598
جیحان: 250- 625
«ح»
الحبشة: 77- 312- 360- 484
الحجاز: 173- 344- 574
الحجر الأسود: 585- 625- 635
الحدیبیّة: 200- 398
حراء: 344
الحرمین: 386- 508- 628
حروراء: 381
حضور (جبل بالیمن): 344
خطیرة القدس: 625
الحواریون: 6
الحوت: 157
الحور العین: 629- 630
الحیرة: 644
«خ»
خزاعة: 258
الخزر: 275
الخزرج: 371- 491- 492
الخندق: 162- 368- 398
الخورنق: 644
خیبر: 77- 311- 369- 417- 484- 579- 599
«د»
دار الندوة: 366
الدجلة: 291- 381- 382
دمیاط: 494
الدیلم: 275
«ذ»
ذو الحلیفة: 578
ذو الفقار: 368- 599
ذو القرع (نجم): 454- 455
ذو الکنفان (نجم): 454- 455
الذّیال: 454- 455
«ر»
رضوان: 583
رقان (جبل): 344
روح القدس: 528
الروم: 312- 353- 357
الرّی: 429- 466- 470- 507- 582-
641
«ز»
زمزم (بئر): 57- 313- 455- 625- 630
الزنج: 357
الزوراء: 507
الزهرة: 494
«س»
سجستان: 507
سراندیب: 327
سرخس: 197
سقیفة بنی ساعدة: 172
سمرقند: 45- 220- 315
السندی: 328
سودان: 561
سیحان: 250- 625
«ش»
الشام: 145- 162- 173- 177- 205- 209- 215- 263- 279- 318- 319- 322- 323- 344- 397- 418
«ص»
صبر (جبل بالیمن): 344
الصّفا: 511- 606- 607
صفین: 212- 213- 599
صغاء: 66- 162- 585
الصّین: 357
«ض»
الضروح (نجم): 454
«ط»
الطائف: 630
الطارق: 454- 455
طبران: 316
الطلقاء: 640
طور سینین: 396
«ع»
عاد: 388
عاشوراء: 537
عبد القیس: 228- 416
العجل: 458
عجماء: 345
عدن: 571
العراق: 173- 183- 468- 574
عرفات: 357
عزّی: 397- 572
العضباء: 204- 486- 578- 599
العقبة: 398
عمودان (نجم): 454- 455
«غ»
غدیر خم: 173- 311- 394- 479- 578
«ف»
فارس: 162- 312- 388
فدک: 173- 607
الفرات: 250- 291- 625
الفردوس: 576
فرغانه: 28- 52- 73- 165- 174- 268- 345- 497- 498- 584- 601
«ق»
قابس (نجم): 454- 455
القاسطین: 145- 574- 607
قریظة: 398
قریش: 17- 56- 57- 211- 212- 213- 337- 363- 367- 368- 369- 398- 416- 463- 464- 469- 470- 471- 472- 473- 560- 561
قطفان: 398
قم: 11
قوس و قزح: 441
قومس: 310
قیدوم: 345
«ک»
الکعبة: 27- 40- 56- 94- 95- 120- 398- 413- 499- 585- 600
الکوثر: 293
الکوفة: 115- 173- 175- 207- 222- 225- 262- 301- 315- 317- 318- 319- 322- 323- 344- 363- 382- 411- 457- 504- 644
«م»
المارقین: 145- 574- 607
الماروم: 345
المجوس: 484
المدائن: 162- 644
المدینة: 10- 104- 116- 167- 179- 192- 225- 321- 344- 368- 373- 397- 449- 490- 499- 579- 596- 603- 640
المروة: 357- 511- 585- 606- 607
مرو الرّوذ: 29- 410- 592
المستجار: 357
مسجد الأشعث بن قیس الکندی:
301
مسجد باخمراء: 301
مسجد بنی ظفر: 300
مسجد تیم: 301
مسجد ثقیف: 301
مسجد جریر بن عبد الله البجلیّ: 301
مسجد جعفی: 301
مسجد الخیف: 149
مسجد رسول اللّه «ص»: 143- 193- 553
مسجد سلیمان بن داود: 388
مسجد سماک بن مخرمه: 301
مسجد السهلة: 301
مسجد شبث بن ربعی: 301
مسجد الکوفة: 143- 365- 388
المشعر: 607
المصبح (نجم): 454- 455
مصر: 205- 221- 248- 290- 291- 378
مقام إبراهیم: 606
مکّة: 32- 42- 140- 178- 225- 245- 276- 278- 280- 313- 314- 367- 369- 378- 396- 397- 402- 413- 547- 552- 602- 603- 635- 640- 649
ملک الموت: 522- 525
ملوک الحبشة: 453
ملوک العجم: 453
ملوک القیاصرة: 453
منی: 609
مهران (السند): 291
«ن»
ناقة صالح: 323- 353- 389- 457
الناکثین: 145- 573- 607
النبط: 312
النخیلة: 381
النصاری: 331- 353- 399- 484- 498- 597
النضیر: 398
نعثل: 458- 485
نقباء بنی إسرائیل: 467- 468- 469- 491
النهروان: 145- 365
النیسابور: 267
النیل: 205- 250- 291- 625
«ه»
همدان: 106- 169- 295- 312- 320- 344- 515
الهند: 511
هوازن: 398
هیفون: 345
«ی»
یأجوج و مأجوج: 357- 447- 449
الیمن: 162- 171- 220- 344- 449- 489- 490- 494
الیهود: 331- 353- 355- 365- 366- 367- 368- 369- 370- 371- 372- 374- 376- 382- 399- 454- 456- 476- 484- 498- 530