ghaemiyeh.com
العَبّاس أَبُو الْفَضْلُ ابْنُ اَميرِ المؤْمِنِينَ عَلیهِما السَّلٰام
سِمْٰاتُهُ وَسیرَتُهُ
ترجمة شارحة اعتمادًا عَلىٰ
أقدم المصٰادر الموقوقة وأهمّهٰا
بقَلَمْ
السّيد محمّد رضٰا الحسيْني الجلٰالي
إصدارُ
وَحدَةِ التأليفِ وَالدَّراسَٰاتِ
في
مَكتَبَةِ العَتَبَةِ العَبّٰاسِيِّةِ المقَدَّسَةِ
محرر الرقمي: رضوان پي سپار
العَتَبَةِ العَبّٰاسِيِّةِ المقَدَّسَةِ
قسم الشؤون الفكرية والثقافية / شعبة المكتبة
كربلاء المقدسة ص.ب. (233 / هاتف: 322600، داخلی: 251 )
www.alkafeel.net
library@alkafeel.net
alderasat@alkafeel.net
الحسيني الجلالي، محمّد رضا محسن علي، 1364ه -
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: أبو الفضل ابن أمير المؤمنين عليهما السلام سماته وسيرته.../ بقلم السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي؛ تقديم نور الدين الموسوي. - الطبعة الأولى. - كربلاء: مكتبة ودار مخطوطات العتبة العَبّاسية المقدسة،
1434ه / 2013.
608 صفحة؛ 24 سم. - (مكتبة ودار مخطوطات العتبة العَبّاسية المقدسة:؛ 22).
يضم كشافات ومصادر.
BP 80.A23 S53 2013
الكتاب: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الفضل ابن أمير المؤمنين عليهما السلام: سماته وسيرته.
المؤلف: السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي.
الناشر: مكتبة ودار مخطوطات العتبة العَبّاسية المقدسة.
المطبعة: دار الكفيل للطباعة والنشر والتوزيع.
الطبعة: الأولى.
عدد النسخ: 2000
التاريخ: 1/ ذي الحجة / 1434 ه - 7/ تشرين الأول/ 2013 م.
رقم الإيداع في دار الكتب والوثائق ببغداد (2660) لسنة 2013 م.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالَمين
والصلاةُ والسلامُ على سيّد المرسلين
وعلى الأئمّة من آله المعصومين
وعلى أوليائهم أجمعين إلى يوم الدين
إلى سيّدى الوالد:
الّذي استظَلَّ بِجِوارِ أبي الفَضْلِ العَبّاسِ عُمراً مَدِيْداً
وأَمَّ جماعةَ المُؤمنينَ في الحَرَمَينِ الشريفين الحُسَينيّ والعَبّاسيّ سنينَ عَدِيدَةً
و ظلّ مدرّساً في الحوزةِ العِلميّةِ في كربلاءَ المُقدّسة فترةً طويلةً
الفقيه الحُجّة الشهيد السيّد مُحسن الحُسينيّ الجلاليّ الحائريّ
(1330 - 1396 ه)
أُقدّم هذا العملَ الّذي هوَ ممّا نَفَثَهُ في رُوْعيَ مِن مَعارِفِهِ و منوِيَّاتِهِ و رَغَبَاتِهِ
قدَّسَ اللهُ رُوحهُ و حَشَرَهُ معَ الصَّدِّيقِينَ، آمين.
السيّد محمّد رضا الحسينيّ الجلاليّ
كلمة إدارة المكتبة... 9
مقدّمة المؤلّف... 12
القسم الأوّل: هويّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وسماتهُ:.... 15 - 143
هويّة العَبّاس وسماته
البابُ الأوّل: هويّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشخصيّة... 17
البابُ الثاني: سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الجسديّة... 127
البابُ الثالث: سمات العَبّاس الروحية... 131
القسم الثاني: سيرةُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 145 - 232
الباب الرابع: سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في رحاب الأئمة علیهِم السَّلٰامُ... 147
الباب الخامس: سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في كربلاء... 183
الباب السادس: قِتال العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأرجازه ومقتله ومرقدُهُ... 203
الخاتمة:... 233 - 244
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم معجزة الحسين عَلیهِما السَّلٰام... 233
الملاحق... 245 - 370
الملحق الأوّل: الزيارات المأثورة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 247
الملحق الثاني: زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأولاده، وذرّيته في كتب النسب، والأعلام منهم عبر التاريخ... 253
الملحق الثالث: خلاصة الكتاب... 359
الفهارس العامّة... 371
بِسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين، وصلّى اللهُ على رسولهِ الأكرمِ، وعلى آلهِ الطيبينَ الطاهِرينَ، وسَلَّمَ.. وبعد:
حينَ تَشَرَّفنا بِاستلامِ مَهامّ إدارةِ مكتبةِ العَتَبَةِ العَبّاسِيَّةِ المُشرَّفَةِ؛ تداعَتْ إلى أذْهانِنا مجموعةٌ مِنَ الإنجازاتِ المُنبثقة من رغبةٍ جادّةٍ في النهوضِ بِواقِعِ المكتبةِ ورَفْعِ أركانها بِما يليقُ بِمكانةِ مُشرِّفها عليهِ أفضلُ الصلاةِ والسلامِ، فبعد ما عانتهُ خِلال السَنَواتِ العِجافِ الّتى أثّرتْ بعُمقٍ ملموسٍ على الواقع الثقافيّ في العراق عموماً، وعلى هذا الصَرْحِ المقدّس بخاصّة.
وقد وضعنا في اعتبارنا أنّ نقطةَ الانْطلاقِ لا بُدّ أَنْ تَسِيرَ على خُطُواتٍ مرسومةٍ وِفْقَ خُطّةٍ مدروسةٍ تشملُ مَحاوِرَ عِدّةً:
فمن جهةٍ: أنّ المكتبة بحاجةٍ إلى المصادر العامّة الكثيرة والمنوّعة، لِسَدِّ حاجةِ رُوّادِها بِمُختلفِ مشاربِهم ومستوياتهم الثقافيّة والعلميّة.
ومن جهةٍ أُخرى: ونحنُ في مقامِ بابِ الحوائِجِ أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْر الْمُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم، وفي مكتبتهِ العامِرَةِ، والكلُّ ينهلُ من فيضهِ العَذْبِ، ومَعَ ذلكَ فنحنُ لا نملكُ من تُراثه إلّا النَزْرَ الّذي لا يَسُدُّ طَلَبَ مُحبّيهِ، ولا يُروّي ظَمَأَ شَوقِهِم إِلى الوُقُوفِ عليهِ.
فاستعَنّا بِاللهِ تعالى وقَصَدْنا بابَ مَنْ يلوذُ بِبابِهِ السَّائِلُونِ، أَنْ يُوفّقَنَا لِخِدْمَةِ مُحبّيهِ في مَشارِقِ الأرضِ ومَغارِبها، من خلال إخراج دراساتٍ علميّةٍ، بأقلامٍ معاصرةٍ، وعلى منهجِ البُحُوثِ والدِراسات القويمةِ في مجالَي السيرةِ والتراجمِ، ودراسةِ المَصادِرِ التاريخيّة، وبأُسلوبٍ مُواكِبٍ لِمُتطلّباتِ المَرحَلَةِ الراهِنَةِ، فى ما يَخُصُّ سَيِّدَنا العَبّاسَ علیْهِ السّلاٰم لِمَحدوديّة الأعمالِ الجادّةِ لِدراسةِ شَخصيّتهِ وسِماتِهِ وسِيرَتِهِ المُباركةِ، وهُوَ القَمَرُ الزاهِرُ بينَ شُمُوسِ العِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ علیهِم السَّلٰامُ والمُتألّق في رِحاب العِصْمَةِ والهُدَىٰ، فَكَانَ لَهُ نَورٌ يَشِعُّ في ظِلِّ الأَوْتَادِ المُطَهِّرةِ، المَعْصُومِينَ: والده الإمام أمِير المُؤْمِنِينَ وسيّد الوَصِيِّينَ، وأَخَوَيْهِ الإِمَامَينِ السِبْطَيْنِ الحَسَنِ والحُسَينِ عَلیهِما السَّلٰام فَكانَ من المُحَتَّم أَنْ يُكْتَبَ عن سِماتِهِ وسِيرَتِهِ بِالبحثِ والتنقيبِ والتَحَرّي الدقِيقِ.
وقد استجابَ اللهُ جلّ وعلا سُؤْلَنا بِأَنْ هَيَّأ لِهذِهِ المُهِمَّةِ الشريفةِ أَحَدَ أَبْرَزَ المحققين في مجال التأليفِ والبحثِ السيّدَ الجلاليَّ دامَ عِزُّهُ، المُؤلِّفُ لِهذا الكتاب، فانْبرىٰ لِكِتابَتِهِ مُعْتَمِداً أَوْثَقَ المَصادِرَ وأَقْدَمَهَا، مُستَخدِماً ما عُرِفَ عنه وشَاعَ من غَزَارَةِ فِكْرٍ وَعُمْقِ رُؤْيَةٍ وسَدادَ نَظَرِ، مَعَ بَراعَةِ الأُسْلُوبِ، ومَنْهَجِيَّةِ الطَرْحِ، وقد تَمَّ ما أَنْجَزَهُ بِتَوفيقٍ من اللهِ تعالى وَفَضْلٍ (ذٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيْمٌ).
ونحنُ إِذْ نُقدّمُ هذا الكتابَ لِعاشقي سيّدِنا أبي الفَضْل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وطالبي المعرفَةِ، نهنِّىءُ السيّدَ المُؤلَّفَ للتوفيق لِهذا العَمَلِ، ونَدْعُو لَهُ بِالمزيدِ من التوفيقِ لِنيلِ شَرَفِ خِدمةِ الحَقِّ وَأَهلهِ مَن الَّذِينَ رَسَمُوا على جبينِ الإِنسانيّة
بَصَمَاتِ العِزِّ والفَخارِ، كما قام به لأبي الفَضْل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الّذي طبعَ بِكِلتي يَدَيْهِ بَصْمَةً ظلّتْ شِعاراً لِلوَلاءِ والوَفاءِ والإخلاصِ، لِكَشفِ الحقيقةِ ونَصْرِها، وإِزالَةِ الزَيْفِ والتزويرِ والظُلمِ ودَحْرِها.
وما نأملُ ونرجو من الله تعالى التوفيقَ لِتحقيقه في القريب العاجل، هُو جمع تُراث أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من الشِعْر والنَثْرِ، على طُولِ القُرُونِ من الأوّل حتّى عصرنا هذا.
ونسألُهُ تعالى العَفْوَ عن التقصيرِ، والعَوْنَ فِي أَداءِ المُهمّاتِ، والتوفيقَ لِما يُحِبُّ ويَرْضَى، إِنَّهُ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ.
نور الدين الموسوى
إدارة مكتبة العتبة العَبّاسية المشرّفة
كربلاء المقدسة
1433ه
بسم الله الرحمن الرحيم
فی
كانَ من توفيق الله تباركَ اسمُه أنْ حظيتُ بزيارة العَتَباتِ المُقدّسة العراق، في ثلاثة شُهُورٍ مُتواليةٍ: شهر رجبٍ المُكرّم، وشهر شعبانَ المُعظَّم، وشهر رمضانَ المُبارك، هذه السنةَ (1429ه).
ومن مكارم تلك السَفرات أنّى فُزْتُ بزيارة مرقد سيّدنا الشهيد العَبّاس أبي الفَضْلِ ابن أمير المؤمنين عَلیهِما السَّلٰام في كربلاء في كربلاء المقدسة، وفى تلك البقعة المُباركة ساقنى الحظُّ إلى لِقاء القائمين على خدمة عتبته المقدّسة، ووقفت عن كَثَبٍ على جُهُودهم الكبيرة في المجالات كاّفةً، وفي المجال الثقافيّ والإعلاميّ خاصّة، فكانتْ أعمالُهم ممّا يفتخرُ به نظير ما يصدر في العتبات المقدّسة الأُخرىٰ، فشكرَ اللهُ سعيَهم وأجزلَ أَجرَهم.
وفي اللقاء دٰارَ الحديثُ عن كِتابي «الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم سماتُهُ وسيرتُهُ» الَّذِي كانَ لهُ وَقْعٌ بين الأوساط العلمّية والتاريخيّة والأدبيّة، منذُ ظُهوره، فتداولَهُ خُطباء المِنْبر الحُسَينيّ دامَ مجدُهُم وعُلاهم، وتقبّلُوهُ بقبولٍ حَسَنٍ، وقرّطوهُ، فأوقعَ في نفسي اعتزازاً، لكونِهِ يَدُلُّ على قبولِهِ عندَ الله جَلَّ وعَزَّ، وما يستتَبعُ من دُعاء القُرّاء لي بالمغفرة والرضوان.
وفي تلك الأجواء الْمَلْأىٰ بالقُدسيّة، وفي ظِلال العَتبة العَبّاسيّة المقدّسة وأروقة مرقده الشريف، وصحنه الواسع المُبهج، وفِي جَمْعِ مِنَ الفُضَلاء العاملين في خدمته؛ وَقَعَ في خَلَدي أنْ أكتبَ عن سيدنا أبي الفضل العَبّاس الشهيد علیْهِ السّلاٰم كذلك كتاباً يحوى «سماته وسيرته» على منوال ما كتبتُ عن الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم سيّد الشهداء علیْهِ السّلاٰم.
ورجعتُ إلى مقرّ عملي في قُمّ المُقدّسة، وبدأتُ العمل لإنجاز هذا الكتاب باسم «العَبّاس علیْهِ السّلاٰم سماته وسيرته».
وقد التزمتُ فيه اعتماد أقدم المصادر المختصّة وأوثقها، مقدّماً ما اتّفقت عليه، ثمّ ما اجتمع عليه اثنان على الأقلّ ممّن تأخّر عصرُه.
مُحاولاً استنطاق النُصُوص بما يتوافقُ مع مُعطَيات العقائد الحقّة، والتاريخ المثبَت، ومؤدى اللغة والأدب.
ومعضّداً لذلك بالقرائن الحاليّة والمقاليّة المنثورة في التُراث الإسلاميّ ممّا تؤطّرُ تلك النصوصَ وتُقارن دلالاتِها.
هادفاً من العمل: أن لا تبقى النُصُوصُ المنقولةُ مُبْهَمةً، أو جامدةً على ظواهرها، أو بعيدةً عن مُقارناتها المُهمَّةِ الّتى تُثيرُ مداليلها وتُضيئ مقاصدها؛ فالغرضُ الأقصىٰ هو: توضيحُ النُصُوص وتقريب دلالاتها للوصول إلى أهدافها الواقعيّة، الّتي نبتغي تقديمها إلى القُرّاءِ بأبهىٰ شَكلٍ وأيسره.
وأرجُو من الله الكريم المَنّان أَنْ يَمُنَّ عَلَيَّ بقبول هذا العمل الّذي لم أقصدْ به سوی وجههِ الكريم، خدمةً لوليهِ الصالح.
وأن يُثِيْبَنِي عليهِ يَوْمَ لِقَائِهِ، بوسيلَةِ سَيِّدِيْ وَعَمِّيَّ وَمَوْلايَ أَبِي الفَضْلِ العَبّاسِ علیْهِ السّلاٰم بِالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضْوانِ في الآخِرَةِ، والرحمةِ والتوفيقِ في هٰذِهِ الدُّنيا.
وآمُلُ أَنْ يَقَعَ هذا الكتابُ عندَ القُرّاءِ المَوْقِعَ الَّذِيْ سَبَقَ لكتاب «الحسين علیْهِ السّلاٰم سماتُه وسيرتُه» ليكونا خُطَىً من قَدَمِ صدقٍ لِي مَعَهما وأصحابِهما الّذين بَذَلُوا مُهَجَهُم دُونهُما، فأفُوزَ فوزاً عظيماً، وَاللهُ هُوَ الْمُسْتَعَانُ.
وكَتَبَ
السيّد محمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ
قمّ المُقدسة 20 شهر صفر الخير 1433 ه
هويّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وسِماتُه
البابُ الأوّل: هويّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشخصيّة
البابُ الثاني: سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الجسديّة
البابُ الثالث: سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الروحية
هويّةُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشَّخْصِيَّةُ
أُمَّهَاتُهُ وأَّخْوالُهُ
اسمُهُ وأَلْقَابُهُ وكُناهُ
ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في كنف والدين، فاحتوشه آباء وأُمّهاتٌ هم القمّة في
الشرف والمجد
أَتاهُ المجدُ مِنْ هَنّا و هَنّا *** فَكانَ لَهُ بِمُعْتَلِجِ السُّيُوْلِ (1)
الإمامُ أَمِيرُ المُؤْمِنِيْنَ علىٌّ المُرتضىٰ، ابن عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وصهرُهُ زوجُ الزهراء فاطمة البتول عَلیهَا السَّلٰام وأبو السبطين الحسن والحسين عَلیهِما السَّلٰام.
وهو مَن فضائلُهُ وفواضلُهُ كثيرةٌ سائرةٌ معروفةٌ مرفوعةٌ، كالشمس في رائعة النهار، وقد ملأت الدُنيا وخلدتْ، لأنّها من الوحي صدرتْ، وفي آيات القرآن الكريم وردتْ، وعلى لسان النَبِيّ الأكرم صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله رويتْ.
ابنُ علىٍّ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، أبى الحسن: وليد الكعبة المعظّمة، وربيب
1) (1) من شعر يزيد بن عُبَيْد السعدي، أبي وجزة السلميّ (ت 130ه) قاله في محمّد الديباج، وفي ديوانه: (أتاك) و (وكنت). وراجع: اختيار الممتع في علم الشعر وعمله للنهشلي (1 / 73)، وفيه: كمجتمع السيول.
الرسول، وأوّل من آمن به، وصهره، ووصيّه، وشهيد الصلاة في محراب مسجد الكوفة.
شيخ البطحاء، وسيّد بني هاشم، ومؤمن قريش، وعَمُّ الرسول وناصره وكافله، فقال فيه لمّا مات: «ياعمّ، ربّيت صغيراً، وكَفَلْتَ يتيماً ونصرتَ كبيراً، فجزاك الله عنّى خيراً» ومشى بين يدي سريره، وجعل يعرضه ويقول: «وصلتك رحمٌ وجُزيت خيراً» (1).
وقد أعلن أبو طالب إيمانَهُ، وكشف عن معرفته بالحقّ، في وصيّته وهو مُحْتَضَرٌ، وهذا نصُّها منقولاً من خطّ ابن الشِحْنَة:
لمّا حضرت الوفاةُ أبا طالبٍ عمّ النَبِيّ، جمع إليه وجوه قريشٍ وأوصاهم، قال:
«يا معشر قريشٍ أنتم صفوةُ الله من خلقه، وقلبُ العرب، وفيكم السيّدُ المُطاعُ، وفيكم المُقْدِمُ الشُّجَاعُ، الواسعُ الباع.
واعلموا أنّكم لم تتركوا للعرب في المآثر نَصيباً إلّا أحرزتموهُ، ولا شَرَفاً إلّا أدركتموهُ، فلكم بذلك على الناس الفضيلة، ولهم إليكم الوسيلة، والناسُ لكم حربٌ، وعلى حربكم ألْبٌ.
وإنّي أُوصيكم بتعظيم هذه البِنْية، فإنَّ فيها مرضاةً للربّ، وقواماً للمعاش، ونبأة للوطأة.
1) (1) تاريخ اليعقوبي (2 / 35).
صِلُوا أرحامَكم ولا تقطعوها؛ فإنَّ في صلة الرحم مَنْسَأَةَ الأَجَلِ، وزيادة للعُمُرِ، واتركوا البَغْيَ والعُقُوقَ، ففيها هَلكَت القُرُون قبلكم، وأعْطُوا السائِلَ، وأجيبوا الداعِيَ: فإنَّ فيهما شرف الحياة والممات. وعليكم بالصدق في الحديث، وأَداء الأمانة؛ فإنَّ فيهما مَحَبَّةً للخاصّةِ و مكرمةً للعامّة.
وإنّي أُوصيكم بمُحمَّدٍ خيراً، فإنّهُ الأمينُ في قريشٍ، والصدّيقُ في العرب، وهو بكلّ ما أُوصيكم به، وقد جاءَ بأمرٍ قَبِلَهُ الجنانُ وأنكرهُ اللسانُ مخافةَ الشنآن، وأيمُ اللهِ، لكأَنّي أنظرُ إلى صعاليك العرب وأهل الوَبَر والأطراف، والمستضعفين من الناس قد أجابوا دَعْوَتَهُ، وصدّقوا كلمتهُ، وعظّموا أمرُه، فخاض بهم غَمَراتِ الموت، فصارت رؤساءُ قريش وصناديدها أَذْناباً، ودُوْرُها خراباً، وضعفاؤها أرباباً. وأعظمُهم عليه أحوجَهم إليه، وأنفرُهم منه أحضاهم عنده، قد مَحَضَتْهُ العرب ودادها، وأصْفَت لهُ فؤادها، وأَعْطتْ له قِيادَها، دونكم.
يا معشر قريشٍ، كونوا له ولاةً، والحزبهِ حماةً، والله لا يسلك أحدُكم سبيلَهُ إِلَّا رَشَدَ، ولا يأخذُ أَحَدٌ بهدْيهِ إلّا سَعَدَ.
ولو كانَ لنفسي مدّةٌ ولأجلي تأخيرٌ، لكفَفْتُ عنهُ الهزاهِزَ، ولدفَعْتُ عنه الدواهِيَ» (1).
1) (1) نقل هذه الوصيّة المظفّر في بطل العلقمي (1 / 81 - 82) عن كتاب (طراز المجالس ص 217).
وفي هذه الوصيّة الدلالة الوافية على ما لأبي طالب من مقام رفيع في الإيمان والحكمة والمعرفة والنصيحة لأُمّته، بما يرفعه إلى مقام الحكماء الإلهيين، فكلامه مستلهم من وصايا الأنبياء والأوصياء سلام الله عليهم أجمعين.
وقال السَّيِّدُ الناسبُ ابنُ عِنَبة: كان أبو طالب - مع شَرَفه وتقدُّمه - جمَّ المناقب، غزير الفضل، ومن أعظم مناقبه كفالته لرسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وقيامه دونه، ومنعه إيّاه من كفّار قريشٍ حتّى حصروه في الشعب ثلاث سنين.
ومن مناقِبهِ أنّه استسقىٰ بعد وفاة أبيه عَبْدالمطّلب؛ فسُقِيَ (1).
وقال الزبير: هو كافل رسول الله وحاميه من قريش وناصره، والرفيق به والشفيق عليه، ووصيّ عَبْد المطّلب فيه: فكان سيّد بني هاشم في زمانه، ولم يكن أحد في قريش يسود في الجاهلية بغير مالٍ إلّا أبو طالب وعتبة بن ربيعة.
وقال: وأبو طالب أوّلُ من سَنَّ القُسامة فى الجاهلية، ثمّ أثبتتها السنّة في الإسلام، وكانت السقّايةُ في الجاهلية بيد أبي طالب، ثمّ سلّمها إلى أخيه العَبّاس (2).
وقال الديار بكري: كان عَبْدالمطّلب بعد هاشم يلي الرفادة، فلمّا تُوُفِّيَ قام بذلك أبو طالب في كلّ موسم حتّى جاء الإسلامُ وهو على ذلك
... وهو طعام الموسم يُطعمونه أيّام الحجّ بمكّة وبمِنىٰ حتّى تنقضي أيام الموسم (1)وعدّه ابن حبيب من حُكّام قريش (2)ومن أشرافهم (3).
قال الجاحظ: عَبْد المُطَّلب سيّد الوادي غير مدافع، أجمل الناس جمالاً، وأظهرهم جوداً وأكملهم كمالاً، وهو صاحب الفيل، والطير الأبابيل، صاحب زمزم وساقي الحجيج (4).
قام بسقاية الحاج، وزاد أن حفر «زمزم» وبنىٰ عليها حوضاً، وقال: هي مأْثَرَتُنا (5)وعِزُّنا. وفيه وفي بيته وآبائه يقول العدويّ:
بني شيبة الحمد الكريمِ فعالُهُ *** يُضيئُ ظلامَ الليل كالقَمَرِ البدرِ
لساقي الحجيج ثمّ للشيخ هاشم *** وعَبْد مَنافٍ ذلك السيّدِ الغمرِ
أبوهم قُصَيٌّ كانَ يُدْعىٰ مُجمّعاً *** به جَمَعَ اللهُ القبائل من فهرِ (6)
ويروى: (قصيّ أبوكم كان يُدْعىٰ مجمّعاً) أنظر: الروضُ الأُنف للسهيليّ (1 / 305 - 309) باختلاف.
1) (1) تاريخ الخميس (1 / 157).
2) (2) المحبّر (ص 132).
3) (3) المحبّر (ص 165).
4) (4) فضل بنى هاشم على عبد شمس للجاحظ (ص 411).
5) (5) الكافي للكليني (4 / 219). وانظر: المصنّف للصنعانيّ (114/5) وتاريخ اليعقوبي (1 / 47) والمنمّق لابن حبيب (ص 335) ومعجم البلدان للحمويّ (3 / 149).
6) (6) فضل بني هاشم علىْ عَبدْ شمس للجاحظ (ص 411) ونسب البيت الأخير إلى العدوي وهو حذافة بن غانم في البداية والنهاية لابن كثير. ونسب إلى الأخضر الّلَهَبِيّ، وبلفظ (أبوكُم) إلى مطرود بن كعب الخُزاعيّ. وفي الاشتقاق لابن دريد (ص 155) وفيه: (أبونا) منسوباً إلى شاعرٍ.
هو شيبةُ الحمد، أبو الحارث، والملقّب ب «الفياض» (1).
قال الماورديّ الشافعي (ت 450): انتقلت السقّايةُ، والرفادة، والرئاسةُ، إلى عَبْد المطّلب، وحَفَرَ - حين قويَ واشتدّ - زمزمَ، وأخرجَ ما كان ألقاهُ فيها عامرُ بن الحارث الجُرْهميّ من غزالَي الكعبة وحَجَر الركن، فضرب الغزالينِ صفائحَ ذَهَبٍ على الكعبة، ووضع الحَجَرَ على الركن.
وقال ابن الأثير: وكان إلى عَبْد المُطَّلب: السقّاية، والرفادة، وشَرُفَ في قومه، وعظم شأنُه، ثمّ إنّه حَفَرَ زمزم وهي بئر إسماعيل بن إبراهيم علیْهِ السّلاٰم،الّتي أسقاه الله تعالى منها، فدفنتها جرهم (2).
وقال: وهو أوّل مَنْ تَحنَّتَ بحِرَاء، فكان إذا دخل شهرُ رمضان صعد حِرَاء، وأطعم المساكينَ جميع الشهر (3). وصار عَبْد المُطَّلب سيّداً عظيم القدر، مطاع الأمر، نجيب النسل، حتّى مرّ به أعرابيٌّ وهو جالسٌ في الحِجْرِ، وحوله بنوهُ كالأُسُدِ، فقال: «إذا أَحَبَّ اللَّهُ إِنْشَاءَ دولةٍ، خلقَ لها أمثال هؤلاء». فأنشأ الله لهم بالنُّبُوَّة دَولةً خلّدَ بها ذكرهم، ورفع بها قدرهم، حتّى سادوا الأنام، وصاروا الأعلام، وصار كُلُّ من قَرُب إلى
رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله أعظمُ رئاسةً وتنوّهاً، وأكثر فضلاً وتألّهاً (1).
لكن نَفَسَ آلُ حربٍ هذا المقامَ لآلِ هاشمٍ وأورثوا حقدَهم في أذيالهم، حتّى قال القائل:
عبد شمسٍ قد أضرمت لبني ها *** شم ناراً يشيبُ منها الوليدُ
فابنُ حربٍ للمصطفىٰ وابن هندٍ *** لعليٍّ وللحسينِ يزيدُ (2)
ولمّا تنافَرَ عَبْد المطّلب، وحربٌ بن أُميّة، قال الحَكَمُ بينَهما وهو نُفيل ابن عَبْد العُزّىٰ مُخاطباً لِحَربٍ:
أَتُنافِرُ رجلاً هو أطولُ منك قامةً، وأعظمُ منك هامَةٌ، وأوسمُ منك وِسامةً، وأقلّ منك لأمةً، وأكثرُ منك ولداً، وأجزلُ منك صَفَداً. وأطولُ منك مِذْوَداً»؟ فنفره عليه (3).
فقال حربٌ: إنّ من انتكاث الزمان أنْ جعلناك حَكَماً!! (4).
عمرو - ويقال له: عمرُو العُلا - الّذي هَشَمَ الثريدَ لقومه في وقت شدِّة الَمحْلِ، فلقّب هاشِماً، وكنيتُهُ أبو نَضْلة، ويُدعىٰ: «القَمَر» و «زَاد
1) (1) أعلام النبوّة للماوردي (ص 283 - 284) وراجع تاريخ الطبري (2 / 251).
2) (2) النزاع والتخاصم للمقريزي واقرأ فيه تفاصيل ما بين الطائفتين، وما لكل من الشأن و المقام.
3) (3) المنافرة: هي المحاكمة في الحَسَبِ، وهو من النفور بمعنى البعد والتجافي، ونفره: يعني غلبه، ونفر الحَكَمُ أحدهما على الآخر: بمعنى قضىٰ له عليه بالغلبة.
4) (4) تاريخ الطبري (2 / 253 - 254) وراجع: الكامل لابن الأثير (2 / 15).
الركب» و «سيّد العَرَب».
وفي ذلك يقول الخُزاعيّ:
إلى القمر الساري المُنير دعوته *** ومُطعمهم في الأزل من قمع الجزرِ (1)
وقال ابن الأثير: كان يقال لهاشم والمطّلب البدران، لجمالهما (2).
وكان يحمل الماء إلى منىٰ لسقاية الحاجّ وكان بعد أبيه عَبْد مناف على السقّاية والرفادة، فكان يعمل الطعام للحجّاج (3)وحفر بئراً اسمه «النيرد» (4).
قال الماوَرْدِيُّ: ملك هاشم الرِفادَةَ والسِقايَةَ، واستقرّتْ له الرِئاسَةُ، وصارتْ له قريش تابعَةً تَنقادُ لأوامرهِ، وتعملُ برأيِهِ. وتنافَرت قريشٌ وخُزاعة إليه، فخطَبَهم بِما أذعَنَ له الفريقان بالطاعة، فقال في خطبته:
«أيّها الناسُ، نحن آلُ إبراهيم وذرّيةُ إسماعيل وبنو النضر بن كنانة، وبنو قصيّ بن كلاب، وأرباب مكّة، وسُكّان الحرم، لَنا ذِرْوَةُ الحَسَبِ، وَمَعْدِنُ المجد، ولكلّ في كلِّ خلف يجب عليه نصرته، وإجابة دعوته، إلّا ما دعا إلى عقوق عشيرةٍ أو قطع رحم. يابني قُصَيٍّ، أنتم كغُصْنَيْ شجرةٍ أيّهما كُسِرَ أو حشَ صاحبَه، والسيفُ لا يُصانُ إِلَّا بَعغمدِه،
ورامي العشيرة يُصيبهُ سهمُه، ومَنْ أمحكهُ اللجاج أخرجه إلى البَغْيِ.
أيّها الناسُ، الحِلْمُ شَرفٌ، والصَبْرُ ظَفَرٌ، والمعروف كنزٌ، والجودُ سؤْددٌ، والجهلُ سَفَهٌ والأيَّامُ دَوَلٌ، والدهرُ غِيَرٌ، والمرءُ منسوبٌ إلى فعله، ومأخوذٌ بعمله، فاصطنعوا المعروف تكسبوا الحمدَ، ودعوا الفضول تجانبكم السفهاءُ، وأكرموا الجليس يعمرُ ناديكم، وحاموا عن الخليط يرغب في جواركم، وأنصفوا من أنفسكم يوثق بكم، وعليكم بمكارم الأخلاق فإنّها رفعةٌ، وإيّاكم والأخلاق الدنيئة فإنّها تضعُ الشرفَ وتهدمُ المجدَ.
ألا! وإنّ نهنهة الجاهلِ أهونُ من جريرته، ورأسُ العشيرة يحملُ أثقالها، ومقام الحليم عظةٌ لمن انتفع به».
فقالت قريشٌ: رضينا بك، يا أبا نَضلة - وهي كنيته - فانقلبوا إلى ما أمر به من شريف الأخلاق، ونهى عنه من مساوئ الأفعال.
فهل صدرَ إِلّا عن غزارة فضلٍ وجلالة قدر وعُلُوّ همّة، وما ذاك إلّا لاصطفاءٍ يُراد، وذكرٍ يُشاد، لأنّ توالي ذلك في الآباء يوجبُ تناهيه في الأبناءِ (1).
1) (1) أعلام النبوة (ص 281 - 282).
اسمهُ «المُغيرة» وكان يُدْعىٰ «القَمَرَ» لجماله (1)، ويُدْعىٰ «السيّد» لشرفه، وسؤدده (2). وكان له الشوكةُ في قريش، ويُدْعىٰ فخر البطحاء (3).
قال الماورديّ: أفضتْ رئاسةُ قريشٍ بعد قُصيّ أبيه، إلى عَبْد مناف ابنه، فجدّ، وزاد، وساد،...، واستحكمت رئاستهُ بعد أبيه لِجُوده وسياسته، وكان يُسمّىٰ «القَمَرَ» لجماله (4).
وعن الواقدي: كان في يد عَبْد مَناف لِواءُ نِزار، وقوس إسماعيل، وكان فيه نُورُ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله.
و وُجِدَ كِتابٌ في حَجَرٍ: «أَنا المُغيرة بن قُصَيَّ أُوصِي قُريشاً بتقوى اللهِ جَلَّ وَعَلا وَصِلَةِ الرَّحِمِ» (5).
ولم تزلْ السقّايةُ والرِّفادَةُ والقِيادَةُ لِعَبْد مَناف يقومُ بها حتَّى تُوُفّيَ (6).
اسمه «زيدٌ» وسُمّىَ ب «قُصَىّ» لأنّ أُمّه بعد أبيه «كلاب» أقصتْ به - وهو فطيمٌ - إلى الشّام حيث مساكن زوجها الأخير من بني عُذْرَةَ
القُضاعيّ، فتقصّىٰ عن أهله وسُمّى «قُصَيّاً».
فلمّا سار إلى مكّة الشريفة تزوَّج حُبّىٰ بنت حُلَيلٍ الخُزاعيّ أبي غبشان الّذي صار إليه أمر البيت، لأنّ خزاعة كانت قد وليت أمر البيت وسدانة الكعبة في ذلك العهد، فاشترى قصيٌّ منه مفاتيح الكعبة، وأشهد عليه، ونادى ابنه عَبْد الدار عند الكعبة: «يابني إسماعيل، هذه مفاتيح بيت أبيكم إسماعيل قد ردّها الله عليكم».
وجمع قبائل قريش - وكانت متفرّقةً في البوادي، فأسكنها الحرم فسمّي «مُجَمِّعاً» قال الشاعر:.
«أبوكُمْ قُصَىٌّ كان يُدْعىٰ «مُجَمِّعاً» *** به جَمَعَ الله القبائِلَ من فِهْرِ
فصارت إليه السدانةُ والرفادةُ.
وأذعنتْ قريشٌ لقصيٍّ بسقاية الحاجّ، وكان يسقيهم الماء المحَلّىٰ بالزبيب، كما كان يَسقيهم اللبَنَ (1)وحَفَرَ بئرَ «العجول» وهي أوّل سقاية حفرت بمكّة (2)ثمّ حفر بئر «سجلة» (3).
وبنىٰ دار الندوة - وهي أوّل دارٍ بُنِيَتْ بمكّةَ، فلم يكن يُعقدُ أمرٌ تجتمع فيه قريش إلّا فيها، فصارَ لهُ مع السدانة والرفادة والسقّاية: «النَدوةُ» (4).
وعن ابن إسحاق: فولِيَ قُصَيُّ البيتَ وأمرَ مكّة، وجمع قومَه من
منازلهم إلى مَكَّةَ، وتملّكَ على قومه وأهل مَكَّةَ فملّكوهُ، فكان أوّل بني كَعْبٍ أَصابَ مُلكاً أطاعَ لهُ بهِ قومُهُ، فكانت إليه الحجابةُ والسقّايةُ والرفادةُ والندوةُ واللواءُ (1)، فحاز شرفَ مكَّةَ كلَّهُ، فسمّتٰهُ قريشٌ «مُجَمِّعاً» لما جمعَ من أمرها، وتيمّنت بأمره، فما نُكِحَتِ امْرَأَةٌ، ولا تزوّجَ رجلٌ من قريش، ولا يَتشاورون في أمرٍ نزلَ بهم إلّا في دارِهِ، ولا تدّرع امرأةٌ من قريش إلّا في بيته، ولا يخرجُ عِيْرٌ من قريشٍ فيرحلون إلّا من داره، ولا يُقدِمُ إِلّا نزَلُوا دارَهُ، فكان أمرُهُ في حياته وبعد موته كالدِيْنِ المُتَّبَع لا يُعمل بِغيرِهِ، واتّخذَ لنفسه دارَ النَدْوةَ، قيل: كانَت في جهة الحِجْر والميزاب، وجعل بابَها إلى مسجد الكعبة، ففيها كانت قريشٌ تقضي أمورها، ولم يكن يدخُلها من قريشٍ من غير ولد قُصَيّ إِلَّا ابن أربعين سنة (2).
واسمه «حُكَيْم» ويُكنّىٰ «أبا زُهْرَةَ» (3)وإنّما سُمّى «كِلاباً» لأنّه كان يُحِبّ الصَّيْدَ، فجمع كِلاباً يصطاد بها، وكانت إذا مرّت على قريشٍ قالوا: «هذه كِلابُ ابن مُرّة» يعنون «حكيماً» فَغَلَبَ عليه (4).
قال اليعقوبيّ: شَرُفَ كلابٌ وجَلَّ قدرُهُ، واجتمع له شرفُ الأب،
والجدّ من قبل الأُمّ - وهي نُعْمىٰ بِنْتُ سرير الكنانيّة - (1)وفيه يقول الشاعر:
حَكِيْمُ بْنُ مُرَّةَ سَادَ الورىٰ *** ببذل النوالِ وكفِّ الأذىٰ
أباحَ العشيرةَ إفضالَهُ *** وجنّبَها طارِقاتِ الرَدىٰ (2)
ويكنّىٰ «أبا هصيص»
سألت ماوية أُمّ كعب أباه لؤيّاً: أيُّ بنيكَ أحبُّ إليك؟ فقال لها:
«الّذي لا يَرُدُّ بَسْطَ يديهِ بُخلٌ، ولا يلوي لسانَهُ عجْزٌ، ولا يلوّن طبيعتَهُ سَفَهٌ، وهو أَحَدُ وُلدكِ باركَ الله فيكِ». وعنىٰ به كَعْباً (5).
قال اليعقوبيّ: فكان أعظمَ وُلدِ أبيه قدراً، وأعظمهم شرفاً، وكان أوّلَ من سَمّىٰ يوم الجمعة ب «الجُمعة» (وكان يُسَمَّىٰ عروبة، فجمعهم فيه، وكان يخطب عليهم ويقول:
«اسمعوا وتعلّموا - أو - أقيموا واعلموا - أنّ الليلَ ساحٍ، والنهار ضاحٍ، والسماء عمادٌ، والجبال أوتادٌ، والنجوم أعلامٌ، والأوّلون كالآخرين، والأنباء ذكرٌ، فَصِلُوا أرحامَكم، وأحفظوا أصهاركم، وثمّروا أموالكم، فهل رأيتم من هلك رجع؟ أو من مات نُشِرَ؟ الدار أمامكم، والظنّ غير ما تقولون، وحَرَمُكم زيّنوه، وتمسّكوا به، فسيّأتي له نبأٌ عظيمٌ، وسيخرج منه نبيٌّ كريمٌ».
ثم يقول:
نهارٌ وليلٌ كلّ أوبٍ بحادثٍ *** سواءٌ علينا ليلُها ونهارُها
يؤوبانِ بالأحداثِ حينَ تأوّبا *** وبالنعمِ الضافي علينا ستارُها
صروفٌ وأنباءٌ تغلّبَ أهلُها *** لها عقدُ ما [لا] يستحلّ مرارُها
على غفلةٍ يأتي النَبِيُّ محمّدٌ *** يصدّقُ أخباراً صدوقاً خبارُها
ثم يقول:
فیالیتنی شاهدٌ فحواء دعوتهِ *** وإذْ قريشٌ تُبَغّى الحقّ خِذْلانا (1)
[ويقول:]:
«لو كنتُ ذا سَمْعِ وذا بَصَرٍ ويَدٍ ورِجْلٍ: لتنصَّبتُ إليه تنصُّبَ الجَمَل ولأرْقَلْتُ إليهِ إرقالَ الفَحْلِ، فَرِحاً بِدَعْوَتِهِ وجذلاناً بِصَرْخَتِهِ» (2).
قال الماورديّ: وأفضتْ معالم الحجّ من أوزاع مضر إلى قريشٍ،
فولِيَها منهم كَعْبٌ، وهو أوّل من أفصحَ بالنُّبُوَّةِ حين شاهَدَ آثارها وعرف أسرارَها (1).
قالوا: وكان كَعْبٌ عظيمَ القدر في العَرَبِ، ولمّا مات أرّخوا - وأرّخت قريشٌ - بِموتِهِ، إعظاماً لهُ (2).
وقد عيّنهُ أبوه لؤيٌّ من بين أولاده لمقامه في كلمته الّتي سننقلها عند ذكره.
قال ابن قتيبة: إليه ينتهي عَدَدُ قريشٍ وشَرَفُها (3).
وقال اليعقوبيّ: كان لؤيٌّ سيّداً شريفاً بَيَّن الفضل، يُروى أنّه - وهو: غلامٌ حدث - قال لأبيه غالب:
يا أَبَتِ، رُبَّ معروفٍ قلَّ أخلافه، ونصرٍ - يا أبتِ - مَن أخلفهُ أخملهُ، وإذا أخْمِلَ الشيءُ لم يُذكرُ، وعلى المولى تكبيرُ صغيرِه ونشرُه، وعلى المولى تصغيرُ كبيرِه وسترُه.
فقال له أبوه: يابُنيّ، إنّي أستدلّ بما أسمع من قولك على فضلك وأستدعي به الطَوْل لك في قومك... (4).
إلى آخر ما ننقله في ذكر غالب أبيه.
وأُمّه: عاتكة بنت يخلُد بن النَضْر بن كنانة، وهي أُولى العَواتك اللاتي ولدنَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من قريشٍ، حتّى قال: «أنا ابن العواتك» (1).
قالوا: فلمّا مات غالبٌ قَامَ لُؤيُّ بن غالبٍ مقامَهُ (2).
وأبوه غالب بن فِهْر: يكنّىٰ «أبا تَيْمِ» (3):
قال اليعقوبيّ: فلمّا مات فِهرٌ شرف غالب، وعلا أمرُهُ (4).
ولمّا قال له ابنُه لُوَّىٌّ - وهو غلامٌ حدث -: يا أبتِ، رُبّ معروفٍ قلّ أخلافُه، ونصرٍ - يا أبتِ - مَن أخلفُه أخملهُ، وإذا أخْمِلَ الشيءة لم يُذكرْ، وعلى المولى تكبيرُ صغيرِه ونشرُه، وعلى المولى تصغيرُ كبيرِه وسترُه.
قال له أبوه غالب:
يابُنَّي، إنّي أستدلّ بما أسمعُ من قولِك على فضلِك، وأستدعي بِهِ الطَوْلَ لَكَ في قومِكَ. فَإِنْ ظفرتَ بِطَوْلٍ فَعُدْ بِهِ على قومِكَ، وَكُفَّ غربَ جهلِهِم بِحِلْمِكَ، ولُمَّ شَعَثَهُم بِرِفْقِكَ فإنّما يفضُلُ الرِجالُ بِأَفعالِهِم فإنّها على أوزانِها وأسقط الفضل. ومن لم تَعْلُ درجته على آخَرَ لم يكنْ له فَضْلٌ، وللعُلْيا أَبَداً على السُّفْلىٰ فَضْلٌ (5).
قال اليعقوبيّ: ظهر في فِهْرٍ علامات فضلٍ في حياة أبيه (1).
وقال الماورديّ: كان فهر في زمانه رئيس الناس بمكّة (2).
وهو جماع قريشٍ عند الأكثر، وقيل اسمه «قريش» و «فِهْر» لقبٌ.
ولمّا قصد حسّان بن عَبْد كلال في جمع حِمْيَرَ وأَقْيَال اليمن، ليهدمَ الكعبة، فسار إليه فِهْرُ في كنانة وأحلافهم من مضر، فانهزمتْ حمير وأُسِرَ حسّان، فعظمَ بهذا شأنُ فِهْرٍ، وعزّتْ قريشٌ حين حَمَىٰ مكّةَ ومنعَ من هدم الكعبة، وهابَت العربُ فِهراً وعظّمُوهُ وعلا أمرُهُ (3).
ومن قوله لابنه غالب، لمّا حضرته الوفاة:
أيْ بُنَيَّ، إنّ في الحَذَرِ انْغِلاقُ النفسِ، وإنّما الجَزَعُ قبل المصائب، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها، وإنّما القلقُ في غليانها، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيّةِ أمامَكَ وخَلفَكَ وعن يمينِك وعن شمالِكَ، وما تَرى في آثارها من محقِ الحياةِ. ثمّ اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ، فقليلُ ما في يَدِكَ أغْنىٰ لَكَ مِن كَثِيرٍ ممّا أَخْلَقَ وَجْهَكَ إِنْ صارَ إليكَ (4).
وهذا كلامٌ مَلْآنُ (1)بالحكمة البالغة.
وأبوه مالك: كنيته «أبو الحارث» (2):
قال اليعقوبيّ: كان عظيمَ الشأن (3).
وقال المسعودي: قيل له مالك، لأنّه ملك العرب (4).
وإنّما سُمِّيَ «النضر» لجماله ووضاءته (5)وهو المسمّىٰ «قريش» على المشهور، وقيل: بل هو «قُصَيّ» كما سبق.
وهو ابن كنانة: يكنّىٰ «أبا النضر» (6):
وإنّما سُمّيَ «كنانة» لأنّه لم يزل في كِنٍّ من قومِهِ(7).
كان شيخاً عظيماً، تقصده العربُ لعلمه وفضله (8).
وقال اليعقوبيّ: وظهر في كنانة فضائل لا يُحصىٰ شرفها وعظمتها فروي: أنّ كنانة أُتِيَ - وهو نائم في الحِجْر - فقيل له: تخيّر - يا أبا النضر -
1) (1) المَلِيءُ وقد تُسَهَّلُ الهَمْزَةُ: الجدير، وليس بمعنى المملوء كما شاع، يُقال: فلانٌ ملِىءٌ بكذا إذا كان خليقاً به وأهلاً لَهُ.
2) (2) الكامل في التاريخ لابن الأثير (2 / 26).
3) (3) تاريخ اليعقوبي (1 / 233).
4) (4) إثبات الوصية (ص 74).
5) (5) الكامل لابن الأثير (2 / 27) وذكره ابن عنبة في العمدة (ص 11) وتاريخ الخميس (1 / 150) وغيرهما.
6) (6) الكامل في التاريخ (2 / 12).
7) (7) السيرة الحلبيّة (16/1).
8) (8) السيرة الدحلانية (1 / 10) والحلبية (1 / 16) وفي هذه: تحجّ إليه العرب.
بين الصهيل والهدر، أو عمارة الجُدُر، أو عِزّ الدَهر.
قال: «كلّ هذا، ياربّ» فأُعْطِينَهُ (1)فصار كلّ هذا في «قريش» (2). وكان في كنانة نورُ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وكان يقول:
«قد آنَ خروج نبيّ من مكّة يُدْعىٰ «أحمد» يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ» (3).
وسمّي «خزيمة» لأنّه خزم - أي جمع - نورَ آبائه (4)وفيه نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (5).
وقال اليعقوبيّ: كان من حكّام العرب، ومن يُعَدُّ له الفضل والسؤدد (6).
قال اليعقوبيّ: كان سيّد ولد نِزار، قد بان فضلُهُ وظَهَرَ مجده (7).
وقيل له: «مدركة» لأنّه أدرك كلّ عزٍّ وفخرٍ كان في آبائه، وكان فيه نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (1).
قال اليعقوبيّ: كان قد شَرُفَ وبان فَضْلُهُ، وكان أوّلَ من أنكر على بنى إسماعيل ما غيّروا من سُنن،آبائهم، وظهرت منه أُمورٌ جميلةٌ، حتّى رضوا به رِضاً لم يرضوا بأحدٍ من ولد إسماعيل علیْهِ السّلاٰم بعد أدد، فردّهم إلى سنن آبائهم حتّى رجعت سننهم تامّةً على أوّلها. وكان أوّل من أهدى البُدْنَ إلى البيت، وأوّل من وضع الركن بعد هلاك إبراهيم علیْهِ السّلاٰم. فكانت العربُ تعظّم الياسَ تعظيم أهل الحكمة (2).
وكان يُدعَىٰ: كبير قومه وسيّد عشيرته، ولا يُقطع أمرٌ ولا يُقضىٰ لهم دونه (3).
قال اليعقوبيّ: وَأَمَّا مُضَرُ بن نِزار: فسيّد ولد أبيه، وكان كريماً حكيماً (4).
قال المسعودي: إنّما سُمِّي «مُضَراً» لأنّه أخذ بالقلوب، فلم يَرَهُ أَحدٌ
إلّا أحبّه (1)لحسنه وجماله، وكان يُشاهد في وجهه نور النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (2)ويقال له «مضر الحمراء» لأنّ أباه أورثه الذهب وما أشبهه.
قال الدياربكري: كان مسلماً على ملّة إبراهيم وفيه نورُ رسول لله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (3).
ومن كلامه:
«خير الخير أعجلُهُ، فاحملوا أنفسكم على مكروهها، واصرفوها عن هواها فيما أفسدها، فليس بين الصلاح والفساد إِلَّا صَبْرَ فَوَاقٍ - وهو ما بين الحلبتين-» (4).
اسمه «خلدان» (5)يكنّىٰ «أبا أياد» أو «أبا ربيعة» (6)وهما ولداه: قال اليعقوبيّ: كان نِزار بن معدّ سيّد بني أبيه وعظيمهم، ومقامه بمكّة (7).
وفى السيرة: إنّ نِزاراً لمّا وُلِدَ نَظَرَ َأبُوهُ إلى نُور النَّبِيِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بين عينيْهِ فرح فرحاً شديداً ونَحَرَ وأَطْعَمَ، وقال: «إنّ هذا كلّه نَزْرٌ - أي قليلٌ - في
حق هذا المولود» فسُمِّى نِزاراً، وكان أجمل أهل زمانه وأكبرهم عقلاً (1)وهو أَوَّلُ من كَتبَ الكِتاب العربيّ (2).
وقال الماورديّ: عند ذكر مَعَدّ: ثمّ ازداد العزّ بوَلَدهِ نزارٍ وانبسطتْ به اليَد (3).
وقد قدّموه على أخيه قَنَص بنِ مَعَدّ، الّذي كانت له الأمارة على العرب بعد أبيهما (4).
وفيه نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (5).
قال المسعودي: إِنّما سُمِّيَ «مَعَدّاً» لأنّه صاحب حروبٍ وغاراتٍ على يهود بني إسرائيل، ولم يُواقع أحَداً إِلّا رجع منصوراً مُظَفَّراً، فجمع من المال مالم يَجْمَعُهُ أحدٌ في زمانه (6)وقد كان هو وأبوه على مِلَّةِإبراهيمَ علیْهِ السّلاٰم (7).
فَقَدْ قال المسعوديّ: إِنّما سُمّيَ «عدنان» من العَدْنِ، وهو الإقامة، لأنّ الله أقام ملائكةً لحفظه، وذلك لأنّ أعين الإنس والجنّ كانت إليه مصروفةً، وأرادوا قتلَهُ، وقالوا: «لئن تركنا هذا الغلام حتّى يدرك مدارك الرجال ليخرجنّ من ظهره من يسود الناس» فوكّل الله به من يحفظه (فَنَشَأ أحْسَنَ أهل زمانِه خَلْقاً وخُلُقاً) (1).
وهو أوّل من وضع أنصاب الحرم، وَكَسا الكعبة (2)وهو أصلُ العَدْنانيّة كلّهم، ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم، وعلى عهده اجتاح بُخْتَنُصَّرُ بلاد العرب وشتّتهم، وعلى يد ابنِهِ مَعَدّ استعاد مجد أبيه وقومه (3)
وقال بعضهم بَعْدَ رَفْعِهِ نَسَب رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله إلى عدنان:
إلى هنا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ *** َواخْتَلَفُوْا مِنْ آدمٍ(*) إِلَيْهِ
(*) صَرَفَ (آدَمَ) لِمُرَاعَاةِ الْوَزْنِ.
.فتراهم قد توارثوا الشرفَ والمجدَ والفضيلةَ خَلَفاً عن سَلَفٍ وهم على ما نعتقده نحن الإماميّة الاثني عشريّة: كلّهم مؤمنون موحّدون، على ملّة أبيهم إبراهيم النَبِيّ صلّى الله على نبيّنا وآله وعليه. بل كانوا من الصدّيقين،
1) (1) إثبات الوصيّة (ص 74) وتاريخ الخميس (1 / 146) وما بين القوسين لم يرد فيه.
2) (2) تاريخ اليعقوبي (1 / 270).
3) (3) ولا خلافَ بین علماء النسب أنّ عدنانَ من ذُرِّية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عَلیهِما السَّلٰام لكنّهم بین اختلفوا في عَدَدِ الوسائط إليه. والمأْثورُ عَنْهُ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كان إذا وَصَلَ إلى عدنان أَمْسَكَ ولم يَتَجاوَزْهُ أنظر: الكامل لابن الأثير (2 / 33).
وفى آبائهم من كانوا من الأنبياء والمرسلين، والأوصياء والمعصومين (1).
وَلعَدْنان الشَّرَفُ الْأَقْعَسُ وَطِرازُ السُّؤْدَدِ الأَنْفَسُ بولادَتِهِ لأَشْرَفِ الْخَلْقِ وَسَيّدِ الأنبياء والمرسلين وفى ذلك يقولُ ابنُ الرُّؤمىّ الشاعرُ الشهيرُ (2):
فَكَمْ أَبٍ قَدْ عَلَا بِابْنِ ذُرِىٰ شَرَفٍ *** كَما عَلا بِرَسُولِ اللهِ عَدْنَانُ
فقد ذكر المسعودي: أنّ كلّ واحدٍ منهم - أي أَجْداد النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله - كان يأخذ على ابنه أن لا يَتَزَوَّجَ إِلّا أطهر النساء في زمانه (3).
1) (1) أوائل المقالات للشيخ المفيد (ص 12) ولاحظ بحار الأنوار للمجلسي (15 / 117) وراجع تفسير الرازي (24 / 174) ط البهيّة فى مصر، و (8 / 537) ط بيروت حديثاً. والبداية والنهاية (2 / 481).
2) (2) للماوَرْدِيّ الفقيه الشافعي صاحب (الأحكام السلطانيّة) كلامٌ نفيسٌ في إيمان آباء النَّبِي صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كلهم كما هو مذهب العترة عَلیهِما السَّلٰام.
3) (3) إثبات الوصيّة (ص 74).
فأعمامُ أبيه أمير المُومنين هم أولاد عَبْد المُطَّلب:
فكان لعَبْد المُطَّلب عشرةُ أبناء أكبرُهم الحارثُ، وبه كان يُكنّىٰ، وللحارث عقبٌ.
فينبغي استيفاء ذكر الأعمام:
حمزةٌ بن عَبْد المُطَّلب: أسدُ الله وأسد رسوله، سيّد الشهداء في صدر الإسلام.
والزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب: صاحب حِلْف الفضول، والّذي حمىٰ مكّة أنْ يُظْلَمَ بها أحدٌ، وكانتْ قُريشٌ لا تُبرمُ أمراً حتّى يشهدُهُ.
وهو الّذي طرد حرب بن أُميّة حتّىٰ استجار منهُ بأبيه عَبْد المطّلب (1).
وعَبْد الله بنُ عَبْد المطّلب: والد النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله ولم يُعْقِبْ سواهُ، وكان آخر بني أبيه لأُمّه، وهم الزُبير، وأبو طالب، أُمّهم فاطمةُ بنتُ عمرو المخزومية.
1) (1) بطل العلقمي (1 / 262) وانظر مروج الذهب للمسعودي (2 / 277) ورسائل الجاحظ (ص 47).
ولا رَفَتٍ ولا يرفعُ فيه صوتَهُ، وكان العَبّاس ينهاهم عن ذلك (1).
وقد مرّ ذكره في الآباء.
وأولاده أعمام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبي الفضل، هم:
شهيد مُؤتَةَ، ذو الجناحين، قطعت يداه في المعركة، وكان حامل لواء المسلمين فضمّ اللواء على صدره حتّى ضُرِب على يافوخه فسقط هو واللواء (2)كان يشبّه برسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله خَلقَاً وخُلقاً.
كان جواداً، ويحبّ المساكين ويجلس إليهم ويحدّثهُم، فلقّبه النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله «أبا المساكين» (3).
وبكى رسول الله في نعيه، وقال: «على مثل جعفر فلتبك البواكي» (4).
قال الجاحظ: كان عقيل ناسباً عالماً بالأُمّهات، بيّن اللسان، شديد الجواب لا يقوم له أحد وكان من رواة الأشعار ومن علماء قريش بالأنساب والأخبار... وكان أكثرهم ذكراً لمثالب الناس (ولمثالب قريش
خاصّة) فعادوه لذلك (1).
وكان مبغّضاً إليهم لأنّه كان يعدّ مساويهم، فعادوه لذلك وقالوا فيه بالباطل، ونسبوه إلى الحمق واختلقوا عليه أحاديث مزوّرة (2).
وقال علي علیْهِ السّلاٰم لرسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: إنّك لتحبّ عقيلاً؟! فقال صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «إيْ والله، إنّي لأُحبّه حُبَّيْنِ: حُبّاً له، وحَبّاً لحُبّ أبي طالب له، وإنّ ولده المقتول في محبّة ولدك، فتدمع عليه عيون المُؤْمِنين وتصلّي عليه الملائكةُ المقربون».
ثم بكى صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله حتّى جرتْ دموعه على صدره، ثمّ قال: «اللّهمّ إنّي أشكُوا إليك ما تلقى عترتي من بعدي» (3).
وهذا الحديث من (أعلام النُّبُوَّة ودلائلها) حيث أخبر صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله عن شهادة الحسين سبطه الشهيد وشهادة مسلم بن عقيل في الكوفة، وهو شارة فخرٍ عُظمىٰ و وسام شرفٍ في كتف مسلمٍ من نبي الإسلام، فهنيئاً له.
فهؤلاء أعمام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشهيد، إخوة أبيه، الّذين توجّهم رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بقوله: «لو أنّ أبا طالب ولد الناسَ كُلَّهم لكانوا أشِدّاء أقوياء» (4).
1) (1) البيان والتبيين (2 / 324) طبع هارون، و (2 / 221) طبع ملحم وما بين القوسين من الاستيعاب (2 / 252) وانظر: الوافي بالوفيّات (20 / 63).
2) (2) الاستيعاب (2 / 252).
3) (3) الأمالي للشيخ الصدوق (ص 88 المجلس 27) والاستيعاب (2 / 252).
4) (4) شرح الأخبار للقاضى النعمان المصريّ (1 / 30) في حديث 308 و (3 / 216) أُمّ هانى بنت أبي طالب وعن غرر الخصائص للوطواط (ص 17). ولاحظ: كشف الغمّة للأربلي (2 / 235).
وهؤلاء أعمام أبي الفَضْلِ العَبّاس في الإسلام وكلّهم من الصحابة الكرام، وقد أوجز فيهم القول حسّان شاعر النَّبِيِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله إِذْ قال:
وما زال في الإسلام من آل هاشمٍ *** دعائم عِزٍّ لا تُرامُ ومَفْخَرُ
بهاليلُ منهم جعفرٌ وابن أُمّه *** عليٌّ ومنهم أحمدُ المُتَخَيَّرُ (1)
وقلتُ - أنا الجلالىُّ - مجارياً ومُكَمِّلاً:
وحمزةُ والعَبّاسُ ثمّ عقيلُهم *** مآثرُهُم في الصُحْفِ تُتلىٰ وتُنْشَرُ
أُولئك أهلُ البيتِ آلُ مُحمَّدٍ *** بِطُهْرِهِمُ القُرآنُ أُنزِلَ يُخْبِرُ
1) (1) بطل العلقمي (1 / 249 وقد اعتمدنا على هذا الكتاب فى البحث عن نسب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بما له من الآباء والأعمام، فقد بحث فيه بتفصيل واف عن تراجم هؤلاء وأرجعنا إلى مصادره مع مراجعة بعضها المتيسّر، في مطبوعاته الحديثة وتصحيح نصوصه.
فاطمة بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد - وهو عامر - بن كعب ابن عامر بن كِلاب بن ربيعة (1)بن عامر بن صعصعة (2).
سمّاها «فاطمة» من كبار النسّابين: أبو نصر البخاريّ (3)وابن عِنَبة (4)وأكّد الإمام السيّد محسن الأمين في مواضع من كتابه أعيان الشيعة (5)أَنَّ أَسْمَها «فاطِمَةُ». وصرّح بذلك الأُردوبادي ونقل ذلك عن أبي نصر البخاريّ، وعن ابن أمير الحاجّ في شرح قصيدة أبي فراس (6).
وقد توهّم من قال: إِنَّ أَسْمَها كُنْيَتُها (يعني أمّ البَنِيْنَ).
1) (1) إلى هنا أثبتت النسب أكثر المصادر، وأقدمها مقتل أمير المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم لابن أبي الدنيا (ص 130).
2) (2) صَعْصَعَة بن مُعَاوِيَةَ بْنِ بكْرِ بْنِ هَوازِنٍ بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةً بْنِ قَيْسِ عَيْلان (قيس بن عَيْلان خ ل) بن مُضَر بنِ نِزارِ بْنِ مَعَدٌ بْنِ عَدنان.
3) (3) سرّ السلسلة (ص 88) معالم أنساب الطالبيين (ص 255).
4) (4) عمدة الطالب (ص 356).
5) (5) أعيان الشيعة (7 / 429) و (389/8) و (3 / 475).
6) (6) فصول من حياة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم (ص 18).
و قد أغربَ من ادّعىٰ أنّه: لم تذكر المصادر المعتبرة(!) لها اسماً، وأضاف: بل ظاهرهم أنّ «أُمّ البنين» هو اسمها (1)
(1) قاموس الرجال للتستري (12 / 196) وقلّده في موسوعة التاريخ الإسلامي (5 / 136).
.كذا أثبته بالراء: النسّابون، منهم: ابنُ الكَلْبي (2)والزُبَيْرُ بنُ بَكَّار (3)وافقهم: ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ (4)وابنُ حَجَر العسقلانيُّ (5)والمَقْريزيُّ (6)والشيخُ الطوسيُّ في الرجال عند ذكر العَبّاس في أصحاب الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم قال: البنين بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، من بني عامر (7).
وعلّق السيّد الزنجاني على اسم (حرام) بقوله: كذا في نسختين وفي بعض النسخ، و (تنقيح المقال) (8)وجامع الرواة (9): «حزام» بالمهملة بعدها معجمة.
1) ثمّ قال: والصحيح الأوّل، فقد ترجمه في الإصابة (رقم 1965) في
2) (2) جمهرة النسب (ص 357).
3) (3) النسب للزبير بن بكار. ولاحظ: الجوهرة في النسب للبري (1 / 395) و (2 / 22).
4) (4) العقد الفريد (5 / 134).
5) (5) الإصابة (2 / 60) رقم 1961، وقال: العامري ثمّ الوحيدي، له إدراك.
6) (6) اتّعاظ الحنفا (1 / 105).
7) (7) الرجال للشيخ الطوسي (ص) وبرقم (961) في نسخة السيّد الحجّة الشبيري الزنجاني دام ظله، المصوّرة عندنا.
8) (8) تنقيح المقال للشيخ المامقاني (3 / 70) في فصل النساء.
9) (9) جامع الرواة للشيخ الأردبيلي، وراجع مستدركات علم الرجال للنمازي (8 / 551) رقم.17957.
باب الحاء والراء المهملتين، فراجع (1).
أقولُ: وقد جاء في «مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ» لابن أبي الدُّنيا، عند ذكر أولاده، ذكر العَبّاس وإخوته من أمّ البَنِيْنَ، فقال: «بنت حَرَام» (2). (3)
وأظنّه اتّبع المشهور في أكثر الكتب المتداولة، لوجود تشويهٍ بالسواد على حرف الراء من كلمة (حرام) من النسخة المصوّرة الّتي اعتمدها، وقد تحقّق لديّ أنّ التشويه إنّما هو علامةٌ كان يضعها الكاتب على حرف الراء في الكلمات تمييزاً لها عن حرف الزاي، الّتي وضع عليها نقطة فقط، وهذا واضح لمن دقّق في تلك النسخة..
.وكذلك أثبته بنت حَرَام السيّد أبو السعادات؛ عليّ بن محمّد الحَسَنيّ المعروف بابن الشجَرِيّ (4)وابن قتيبة (5).
وجاء عند أبي العَبّاس الحسنيّ من الزيدية في كتاب «المصابيح» بلفظ «حرام» لكن طبع في موضع آخر: «حزام» بالزاي (6)ولاريب في كون أحدهما تصحيفاً، والصواب هو الأول. وكذلك صوّب الأُردوبادى «حرام» (7). والشيخ عَبْد الواحد المظفّر قد حسم الأمر وأصاب المنحر بقوله: اسمه «حرام» بالحاء المهملة، والراء المهملة، بعدها ألِفٌ وميم،
1) (1) الرجال للطوسى هامش الرقم (961) من النسخة المصوّرة عندنا.
2) (2) مقتل أمِيْر المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم المصوّرة المحفوظة عندنا.
3) (3) كذا قرأتُ الكلمة في النسخة المصوّرة. لكن المرحوم الطباطبائي الّذي حقّق الكتاب، أثبت الكلمة «حزام» بالزاي، من غير تعليق. انظر مجلّة (تراثنا) العدد (12) ص (130).
4) (4) الأمالي الخميسية لابن الشجري (1 / 170 و 171).
5) (5) المعارف - طبع عكاشة - (ص 211).
6) (6) المصابيح (ص 331).
7) (7) فصول من حياة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم للاردوبادي (ص 18).
ويأتي في كثير من النسخ «حزام» بالزاي المعجمة (1)وهو غلط قطعیٌّ (2).
وقد جاءت الكلمة «حزام» بالزاي في أكثر المصادر المطبوعة، منها ما للقدماء مثل: يحيى بن الحسن العقيقي (3)والطبري (4)وأبي الفرج الأصفهاني (5)والخوارزمي (6)وابن حزم (7)وعلى ذلك أكثر المطبوعات المتأخرة.
وقد عرفت أنّ الّذي صوّبه المحقّقون هو «حَرام» بالراء.
من هو «أبو المُحِل» (8)؟:
كُنّي «حرام» في بعض المصادر ب «أبي المُحِلّ» كما سيأتى.
وهذا غلطٌ فاحش؛ فإنّها كُنيةٌ للديّان، وهو ولد (حرام) وأخو أُمّ البَنِيْنَ.
و أُمّهما: ليلى بنت سهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب (9).
1) (1) اسم هذا الحرف هو (الزاي) فلا حاجة إلى تمييزه عن (الراء) بوصف المعجمة، وكذلك لا حاجة في ذلك بوصف الراء بالمهملة، كما حقّقناه في رسالة (الضبط).
2) (2) بطل العلقمي (1 / 111).
3) (3) في (تسمية من أَعْقَبَ من ولد أمير المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم) (ص 2) من المخطوطة والنسخة غير منقوطة في أكثر حروفها المعجمة ولذلك يَذُبُّ الشكُّ إلى التنقيط في كلمة (حزام) فليدقّق.
4) (4) تاريخ الطبري (5 / 468).
5) (5) مقاتل الطالبيين (ص 87).
6) (6) مقتل الحسين علیْهِ السّلاٰم للخوارزمي (2 / 29).
7) (7) جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص 37).
8) (8) جمهرة النسب، للكلبي (ص 33).
9) (9) جمهرة النسب، للكلبي (ص 7 - 328).
وذكر ابنه: عَبْد الله بن الديّان أبي الُمحِلّ في بعض المصادر (1). والديّان أبو المحِلّ هو أخو أُمِّ البَنِيْنَ، وعَبْد الله هذا هو ابن أخيها، وهي عمّتُهُ.
وكلمة «المُحِلّ» بضم الميم، وكسر الحاء المهملة، وتشديد اللام، كما ضبط بالقلم في كتاب الكلبيّ. (2).
وتصحّفت كلمة «المُحِلّ» إلى «المجْل» (3).
فممّن وقع هذا التصحيف فى مؤلّفاتهم: أبو نصر البخاريّ (4)وابن عِنَبة (5)والطبريّ (6)والمظفّر (7)والأُردوبادي (8)ومن تأخَّر عنهم.
وأغرب ابن كثير في قوله: أُمّ البَنِيْنَ بنت حزام وهو المُحِلّ (9)فحذف حرف الكنية. وقد أغرب المقريزي فقال: أُمّ البَنِيْنَ بنت المحل بن الديّان ابن حَرام (10).
1) (1) تاريخ الطبري (415/5) وفيه: عَبْد الله بن أبي المحلّ بن حزام، وكذلك في الكامل لابن الأثير (4 / 56) ومقتل الحسين علیْهِ السّلاٰم للخوارزمي (1 / 348).
2) (2) جمهرة النسب للكلبي. وضبطه كذلك في عُمدة القاري شرح البخاريّ (4 / 189) وهو في المصنّف لعبد الرزّاق (1 / 415) رقم 1623 ومصنّف ابن أبي شيبة (5 / 391) والطبقات الكبرى لابن سعد (6 / 242) وتهذيب التهذيب لابن حجر (5 / 341).
3) (3) سرّ السلسلة للبخاري (ص 88) وتاريخ الطبري (153/5).
4) (4) سرّ السلسلة (88) ومعالم أنساب الطالبيين (ص 255).
5) (5) عمدة الطالب (ص 356).
6) (6) تاريخ الطبري (153/5) قال: بنت حزام وهو أبو المجل بن خالد.
7) (7) بطل العلقميّ (ص 102) وقال في (ص 111): أبوها أبو المحل حرام.
8) (8) فصول من حياة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم (ص 18).
9) (9) البداية والنهاية (7 / 551).
10) (10) اتّعاظ الحنفا (1 / 105).
وجاء اسم أبيها عند بعضهم: حزام بن خالد بن دارم:
ففي كتاب الشيخ المفيد أنّها:... بنت خالد بن دارم بن ربيعة (1).
وقد عارضه الشيخ ابن إدريس، وقال: إنما أُمُّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أُمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن عامر... وليس من بني دارم التميميّ (2).
وفي كتاب نصر الجهضمي:... بنت خالد بن يزيد الكلابيّة (3).
وفي تذكرة سبط ابن الجوزيّ: وقيل:... بنت خالد كلابية (4).
وفي مواضع آخر: وقيل: بنت خلة (5).
وجميع هذا بين خلطٍ وتصحيفٍ.
وأغرب ما رأينا ما جاء في كتاب «المنمّق» لابن حبيب البغدادي، حيثُ عَدَّ العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم من «أبناء الحبشيّات قریش» (6)
ذكر ذلك ابن إدريس، وقال: هذا خطأٌ منه، وتغفيلٌ، وقلّة تحصيل (7).
أقولُ: لكنّ ابن حبيب نفسه ذكر في الكتاب المذكور أُمّ البَنِيْنَ ونَسَبَها
1) (1) الإرشاد للمفيد.
2) (2) السرائر (1 / 656) وفي طبعة موسوعة ابن إدريس (2 / 494) ولمحقّقه اعتراض عليه. وفصل الحديث عن هذه المعارضة في بطل العلقمي فراجع.
3) (3) تاريخ أهل البيت (ص 107).
4) (4) تذكرة خواص الأُمّة (1 / 664).
5) (5) تذكرة خواص الأُمّة (1 / 664).
6) (6) المنمّق لابن حبيب البغدادي (ص 401).
7) (7) السرائر لابن إدريس (2 / 495).
«الوحيديّة»(1).
فكيف يقول بكونها حبشيّة؟ وهو علّامة في هذا الفَنّ لا يعارض!. فلابدّ من وقوع الخطأ من غيره في ذلك الموضع.
وقد تبيّن أنّ الصواب في نسبها هو ما أثبتناه عند ذكر اسمها، وهو ما اتّفقت عليه كلمة جمهور العُلماء من النسّابين والمُؤرّخين، كما سلف. فهي العامريّةُ، الكِلابيّةُ الوَحِيْدِيّةُ. سلام الله عليها وعلى أولادها الشهداء الأبرار.
هذه الكنيةُ معروفةٌ لزوجة مالك بن جعفر بن كِلاب، الّتي ولدتْ له خمسة أولاد كلّ واحدٍ منهم سيّدٌ من سادات قومه، رئيسٌ من رؤسائهم، وهم:
1 - ربيعة: وهو من فرسان العرب، ويعرف «ربيع المُقْتِرِيْنَ»، وهو أبو لَبِيْد الشاعر الشهير أحد أصحاب المعلّقات (2).
2 - معاوية: وهو «مُعَوِّدُ الحُكّام» (3).
3 - الطُفَيل: وهو «فارس قُرْزل» (4).
4 - عامر: وهو من فرسان العرب يعرف «مُلاعب الأسنّة» (1).
5- سلمى: وهو «نَزَّالُ المضِيْقِ (2).
وفي أُمّ البَنِيْنَ هذه سارَ المثلُ: «أَنجبُ من أُمّ البَنِيْنَ» (3).
وفيهم يقول لَبيد الشاعر:
نَحْنُ بَنُوأُمِّ البَنِيْنَ الأَرْبَعَهْ *** وَنَحْنُ خَيْرُ عامِر بنِ صَعْصَعَهْ (4)
وإنّما ذكر الشاعر (الأربعة) لمناسبة السجع، إذ هم خَمسة.
ولكلّ واحدٍ من هؤلاء قصّة في تلقيبه بلقبه المذكور.
وفي «بني عامر» من الرجال الأبطال، والفرسان، والأجواد، عدد كبير، منهم الصحابة الكرام والتابعون العظام، وقد ملئت الصحائف بذكرهم (5).
قال فيهم اليعقوبيّ: كانت الرئاسة - على العرب - في أقوام... ثمّ صارت في بني عامر بن صعصعة، ولم تزل فيهم (6).
وقال أهل اللغة: بنو عامر - قوم أُمّ البَنِيْنَ - كانوا حُمْساً (7)- وهم
1) (1) العقد الفريد (1 / 137).
2) (2) المحبر لابن حبيب (ص 358).
3) (3) مجمع الأمثال للميداني (3 / 402) وجمهرة الأمثال للعسكري (2 / 325).
4) (4) بطل العلقمي (1 / 4 - 205) وأمالي المرتضى (1 / 135) ومعجم البلدان (1 / 386) و خزانة الأدب (4 / 170) طبعة قديمة، وفي طبعة هارون (9 / 548).
5) (5) فصّل عن تاريخهم وآثارهم ومآثرهم الشيخ عَبْد الواحد المظفّر في كتاب (بطل العلقمي) (ج 1 ص - 227) فليراجع.
6) (6) تاريخ اليعقوبي (1 / 227).
7) (7) الرسائل للجاحظ (1 / 262).
المتشدّدون في دينهم - والحُمْسُ هم قريش قُطَّان مكّة وسُكّانُها ومن له فيهم ولادة، فكان لبني عامِر ولادةْ في قريش (1).
وانتقلت هذه الكُنْيةُ «أُمّ البَنِيْنَ» إلى والدة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشهيد، قبل أن تدخل بيت الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ كما هي العادة في تسمية الخلف بِاسْمِ واحدٍ من السَّلَفِ أو كُنْيَتِه، ليكون ذكرى للماضين، وعبرة وتنويهاً للباقين. وشاءَ اللهُ أن يكون لفاطمة (بَنُونَ أَرْبَعَةٌ) من الإمام اَمِيْر الْمُؤْمِنِيْنَ فينطبق عليها الاسْمُ كما جاء في الشعر، فيكون لها حقيقةً بعد ما كانَ لتلك مَجازاً، بل أصبحَ في التراث والتاريخَ عَلماً لِهَذِهِ الأمِّ سلام الله عليها تنصرف الكُنْية إلى غيرها.
وكفىٰ أم البَنِيْنَ هذا الانتخاب من الإمام أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فضلاً وشرفاً، مع مالها من النسب والحسب وما أثر عنها من الرعاية والعناية في بيت الإمام علیْهِ السّلاٰم من دون نقل ما يخالف من سيرة أو سريرة بل كانت كما نقل عن الشهيد الأوّل «من النساء الفاضلات» (2).
أُمّ بَنِيْنَ وَكَفاها فَخرا
أَنْ لَمْ تَلِدْ إِلَّا فَتىَ هِزَبْرا
فَيالَها كُنْيَةَ فَخْرِ خَلَّدَتْ
لَها بِسِفْرِ الْمَكْرُماتِ ذِكْرا
أَضْحَتْ بِها «مَخْصُوْصَةٌ» حَيْثُ اغْتَدَتْ
أَوْلىٰ يا مِنْ غَيْرِها وَأَحْرىٰ
إِذْ وَلَدتْ أَرْبَعَةً قَدْ أَشْرَقُوا
في أُفُقِ المَجْدِ نُجُوْماً زُهْرا
مُجَزَّرِيْنَ كَالْأَضَاحِيِّ غَدَوْا
فَاحْتَسَبَتْهُمْ طَاعَةً وَصَبْرا
جادُوْا عَنِ ابْنِ الْمُصْطَفىٰ بِأَنْفُسِ
نَفِيسَةٍ سَمَتْ عُلاً وَقَدْرا
خَيْرٌ قَرابِيْنَ بِطَفِّ كَرْبَلا
بَعْدَ حُسَيْنٍ؛ شَرَفاً وَطُهْرًا
بِالثَّكْلِ أَوْلاها الإِلهُ أَجْرَهُ
مذْ واسَتِ الطُّهْرَ الْبَتُولَ الزَّهْرا
ونالَتِ الزُّلْفىٰ مِنَ اللهِ بِما
قَدْ أَخْلَصَتْ سَرِيرَةً وَجَهْرا
مِنْ رَبِّنا لا بَرِحَتْ بمَنّْهِ
سَحائِبُ اللُّطْفِ عَلَيْها تَتْرىٰ
وكلّ تلك الأمجاد كانت هي المطلوبة للإمام أَمِير المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وهو الممتثل لأمر النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله القائل: «اختاروا لنُطَفِكُم، فإنّ الخال أحد
لا تَخْطِبَنَّ سِوىٰ كَرِيمَةِ مَعْشَرٍ فَالْعِرْقُ دَسّاسٌ مِنَ الْجِهَتَيْنِ أَوَما تَرىٰ أَنَّ النَّتِيْجَةَ دَائِماً تَبَعُ الْأَخَسِّ مِنَ الْمُقَدِّمَتَيْنِ
.ولذلك طلبَ الإمامُ من أخيه عقيل - الّذي كان عارفاً بأنساب العرب وأخبارهم، بل كانَ من أعلم قريشٍ بالنسب (3)- فقال له:
«اطلُبْ لي امرأةً ولدْتها شجعانُ العرب، حتّى تَلِدَ لي وَلَداً شُجاعاً».
فوقع الاختيار على أمّ البَنِيْنَ الكِلابِيَّةِ، وولدتْ له العَبّاس بن علي، وإخوته علیهِم السَّلٰامُ (4).
وروي: أنّ الإمامَ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم قال لأخيه:
«انْظُرْ إِلَىَّ (5)امرأةً قد وَلَدْتْها الفحولة من العرب لأتَزَوَّجَها، فتلدَ لي غُلاماً فارِساً».
فقال له عقيلٌ: تَزَوَّجْ أَمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة، فإنّه ليس في العرب أشجعُ من آبائها (6)- (7)
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ *** فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا
ونُمَير هو ابن عامر بن صعصعة، وكعب وكلاب أبْنا أَخِيْهِ ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، لكنّ الشَّرَفَ وَالسُّؤْدَدَ كانا في أَولادِهِما دُوْنَ أَوْلادِ نمير.
.1) (1) رواه الإمام الكليني في الكافي الشريف (2 / 5) وعنه في وسائل الشيعة (3 / 6).
2) (2) في بعض الطُّرُق: «اختارُوا لِنُطَفِكُمْ فَإِنَّ الْعِرْقُ دَسّاسٌ» وفي ذٰلك ذَلِكَ يَقُوْلُ الشاعِرُ:
3) (3) أسد الغابة (3 /423) والوافي بالوفيات (20 / 63).
4) (4) سرّ السلسلة (88) ومعالم أنساب العرب (254).
5) (5) كذا ضبطه العلّامة الأردوبادي، والمطبوع في المصادر: (إلى امراةٍ) وفي الكتب المتأخرة (انظر لي امراةً).
6) (6) عمدة الطالب (ص 357).
7) (7) وبنو كلابٍ كانوا مِنْ أَشْرافِ الْعَرَبِ، وفيهم ذُؤابَةُ المَجْدِ من بني عامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً، وفيهم يقولُ جرير في هجاء الراعي النُّميريّ:
وفي نصٍّ آخر: قال عقيل: إنّه ليس في العرب أشجعُ - أو أفرسُ - من آباء أُمّ البَنِيْنَ الّتي وَلَدَتْها الفُحولةُ من العرب، وهم بنُو كِلاب.
ولقد صَدَّقَ العَبّاسُ توقُّع أبيه في أُمّه، حيث حقّق أروع أمثلة البسالة والمروءة في كربلاء، مقرُوناً بسائر ملكاته الفاضلة الّتي بدتْ في تلك المعركة الحاسمة من الإيمان والوفاء وغيرهما من سيرته المعنوية.
وكَفَىٰ العَبّاس فخراً أنْ تنطبق عليه نُبُوءةُ أبيه، وتتحقَّقَ فيه أُمنيتُهُ الّتي قصدَها من ذلك الزواج المُقدّس.
لا ريب أنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم كان قد أقدم عليها متخذاً نصب عينيه وصيّة رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وسنّته في قوله: «اختاروا لنُطَفِكُم، فإنّ الخال أحد الضَحِيعَين» (1).
وذكر سبطُ ابن الجوزي أولاد أُمّ البَنِيْنَ الأربعة، وقال: تزوّجها [الإمام علیْهِ السّلاٰم] بعد فاطمة (2). و ذكر زوجات الإمام أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم:
فقال في «أسماء بنت عُمَيْسٍ»: تزوّجها بعد أُمّ البَنِيْنَ (1).
وقال في «أُمامة بنت أبي العاص»: تزوّجها بعد الصَهْباء (2).
وقال أبوالفداء: ثمّ بعد موت فاطمة، تزوّج أُمّ البَنِيْنَ بنت حرام (3)الكلابيّة، فولد له منها [ثم ذكر أولادها الأربعة] وقال: قُتِلَ هؤلاء مع ا أخيهم الحسين، و لم يُعْقِبْ منهم غيرُ العَبّاس (4).
أقولُ: لكن المشهور: أنّ أوّل من تزوّج الإمام بعد فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام هى (أُمامةُ) بنتُ أبي العاص، وأُمّها زينب ابنة رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله.
تزوّجها الإمامُ بوصيّة من الزهراء عَلیهَا السَّلٰام.
قال الشيخ ابنُ شهر آشوب: «وأوصتْ [الزهراء عَلیهَا السَّلٰام] إلى علي علیْهِ السّلاٰم بثلاث:
أن يتزوّج بابنة أختها «أمامة» لحُبّها أولادها.
وأن يتخذَ نعشاً، و وصفته له.
وأن لا يشهدَ أحدٌ جنازتها ممّن ظَلَمَها.
وأن لا يترك أن يُصلّي عليها أحد منهم» (5).
وقال ابنُ طلحة الشافعي: أُمامةُ بنتُ أبي العاص، وهي بنتُ زينب ابنة
رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله تزوّجَها بعد موت خالتها فاطمة (1).
وأمّا من قال: إنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم تزوّج أمّ البَنِيْنَ بعد فاطمة عَلیهَا السَّلٰام كالطبري الّذي قال عند ذكر فاطمة عَلیهَا السَّلٰام: ثمّ تزوّج بَعْدُ أُمّ البنين (2).
فلا يُنافي ما تقدّم، لأنّ البعدية تصدُق مع تراخٍ بين وفاة فاطمة وبين هذا الزواج. فيما إذا كان مسكن أمّ البَنِيْنَ مع أهلها في الكوفة، فلاحظ ما سنذكره عن محل ولادة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
وفي الحديث عن ابن عبّاس، قال: ذكر التزويج عند أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فقال: إنّ من لذّة العيش أنْ ترى في كلّ عام عرساً. فقال له بعض أصحابه: وأنتَ لمْ تفعلْ ذلك! فقال: كيف وعندي أربعٌ؟ قال: أترك واحدةً منهنّ؟
فقال: عن أيّتهنّ؟
فعندي أمامةُ بنت أبي العاص، أوصتني فاطمةُ بتزوّجها بعدها.
وعندي أمّ البَنِيْنَ، وهي تأتي في كلّ عام بابنٍ.
وعندي أسماء بنت عُمَيْسٍ، كَأَنَّهَا جَامٌ مِن ذَهَبٍ.
وعندي أم حبيب التغلبيّة، وهي النفسُ الّتي بينَ الجَنْبَيْنِ (3).
إنّ أصحاب الكتب المتكفّلة لذكر أسماء رواة الحديث الشريف؛ قد عنونوا فيها وفي قسم النساء لاسم «أُمّ البَنِيْنَ» ذاكرين كونها زوجة الإمام أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وأَنّها وَلَدَتْ له الأولاد؛ كما ذكروا من الرُواة ممّن يمتُ إليها نَفَراً؛ مثل: «زبراء مولاة أمّ البَنِيْنَ امرأة علىّ علیْهِ السّلاٰم» (1)وكذلك «سُنْبُلة» كما في النص التالي.
عن سفیان بن سعيد في «سُنْبلة مولاة الوحيديّين» قوله: قد رأيت سنبلة كانت تأتينا عن مولاتها الوحيدية الّتي تزوّجها علي بن أبي طالب.
جاء ذلك في سند رواية نقلها أبو يوسف يعقوب بن سفيان البسوي (ت 277ھ) قال:
حدثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: حدّثنا مسعر، قال: أخبرتني «سُنبلة مولاة الوحيديين».
قالت: استأذن ابنُ جُرموز قاتل الزبير، على عليّ علیْهِ السّلاٰم، فقال:
1) (1) ذكرها البخاريّ في التاريخ الكبير (6 / 130) رقم (1932) والرازي في الجرح والتعديل (6 / 75) وغيرهما.
«ائذنوا له، وبشّروه بالنار» (1).
وكلام سُفيان يدلّ على وجود روايات عن أُمّ البنين الوحيديّة، روتها له (سنبلة)، وأمّا الحديث المذكور فهو من رواية سنبلة نفسها من دون نقل عن أُمّ البنين، كما هو منطوق ما في كتاب البسوي.
والغريب أنّ السيّد محمّد مهدي الخرسان، نقل الحديث عن البسوي بقوله:... عن سنبلة عن مولاتها الوحيدية...) (2).
وهذا ما لا وجود له في المصدر المذكور، كما عرفت.
وقد توهّم البعض اعتماداً على هذا الحديث أنّه يدلّ على وجود أُمّ البنين في وقعة الجمل مع الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم.
وهو توهّم لا دليل عليه، ولا دلالة في النصّ المذكور عليه، حتّى لو صحّ ما في نقل السيّد الخرسان، لأنّ النصّ ليس فيه كون حضور ابن جُرموز عند الإمام علیْهِ السّلاٰم الأيام الجمل، فليلاحظ.
لأُمّ البَنِيْنَ مع العَبّاس موقفان احتفظ بهما التاريخ، بين المواقف الّتي لابدّ منها بين الأمّهات والأولاد:
أحدهما: مع العَبّاس وليداً:
قال ابن حبيب: قالت أُمّ البَنِيْنَ الوحيديّة تزفن ابنها العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم:
أُعذُهُ بِالواحِدِ *** من عينِ كُلِ حاسِدِ
قائِمِهِمْ والقاعِدِ *** مُسْلِمِهِمْ والجاحِدِ
صادِرِهِمْ والواردِ *** مولودِهِمْ والوالِدِ (1)
والآخر: مع العَبّاس شهيداً:
وسنذكر ما كانت تندب في رثاء أولادها وتخصّ العَبّاس بالرثاء الشجيّ في الحديث عن مقتله علیْهِ السّلاٰم.
فكان العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم من جهة أمّهِ مُخْولاً، كما كان من قبلُ مُعِمّاً.
وقد نطقَ بحقِّ الشاعرُ السلميّ، حيثُ عناهُ بقوله:
الله أيّ مُذَبِّبٍ عن حُرْمةٍ *** أعني ابن فاطمةَ المُعِمَّ المَخْوِلا
وكذا دخلَ العَبّاسُ فى أهل البيت الّذين ذكرهم «كُثَيِّرٌ الخُزاعيُّ المُلَيْحِيُّ» (2)في شعره:
لَعَنَ اللهُ من يَسُبُّ عليّاً *** وحُسَيْناً من سُوْقَةٍ وإمامِ
أَتَسُبُّ المُطيَّبين جُدوداً *** والكَرِيمي الأخْوالِ والأَعْمامِ
يأمنُ الظبيُ والحَمامُ ولا یأْ*** مَنْ آلُ الرسولِ عندَ المَقامِ
حَفِظوا خاتَماً وسحقَ رداءٍ *** وأضاعُوا قَرابَةَ الأرحامِ
طِبْتَ بَيْتاً وطابَ أهلك أهلاً (1)*** أَهْلَ بيتِ النَبِيِّ والإِسْلامِ
رحمةُ اللهِ والسَلامُ عَلَيْكُمْ *** كلَّما قامَ قائمٌ بِسَلامِ
1) (1) كذا في نسب قريش لكن في بطل العلقمي:... وطاب بيتك بيتاً.
«الأسماءُ» في أيّة حضارةٍ تكشف عن اتّجاهاتٍ خاصّة عند شعوبها، في عقليّتها وفي نفسيّتها، وقد حاولَ الإسلامُ منذُ استتبابه في المدينة، الاهتمامَ بهذا الأمر، فكانَ النَبِيِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله يُؤكّدُ تَوْجيهاتِهِ على تَحْسينِ الأسماء، والإضفاء على المسمّيات بما يُوحي الجمال والكمال ويُلْهِمُ السَّعادَةَ والتَفَاؤل بالخير، وخصوصاً في أسماء الناس، سواءً من المواليد الجُدُدِ، أم الكبار الّذين تسمَّوْا بأسماء سابقة غير لائقة.
وقد كان العربُ «يُسَمُّونَ أولادَهُم بشَرِّ الأسماء نحو: كلب، وفهد، وجرو، وَيُسَمُّونَ عَبِيدهم بأحسن الأسماء، نحو: مرزوق، ورِباح، قالوا: «إِنَّا نُسمّي أبناءنا لأعدائنا، وعَبِيدنا لأنفُسنا» (1).
وبعد استقرار الحضارة الإسلاميّة بَدَأَ الرسولُ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بتغيير الأسماء السخيفة والقبيحة، إلى الأسماء الحسنة والجميلة، وركََّزَ على الأسماء الدالّة على الشرك وتعظيم الأصنام والسخافات الدينية لدى أهل الباطل،
1) (1) تاريخ الخميس (1 / 153) نسب هذا إلى أبي الأقيش الأعرابي، في حياة الحيوان للدميري، في مادة (كلب) ونقله العاصميّ في (سمط النجوم العوالي) (1 / 201) وانظر: المحاضرات في الأدب واللغة) للبُوسيّ المغربيّ.
فكان يُغَيِّرُها إلى ما يدلّ على عبودية الله ووحدانيّته فقال صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «أَحَبُّ الأسماء إلى الله ما عبّد عبّد وحمّد» (1).
كما جعل من حقوق الولد على والده: «... أن يُحَسِّنَ أَسْمَهُ....» (2).
ومن أهداف الناس في تسمية أولادهم، هو تخليد ذكر أسلافهم، إذ لاريبَ في أنّ في تسمية الأعقاب بأسماء الأسلاف من أعلام الأُسر تذكيراً بهم وتخليداً لمآثرهم.
وقد كان الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم ذا عنايةٍ فائقةٍ وإصرارٍ أكيدٍ على تسمية أولاده بأسماء أفرادٍ أعزّاء من سلفه المجيد، فحرص على تسمية ابْنَيْهِ الحسن والحسين عَلیهِما السَّلٰام باسم عمّه «حمزة» وأخيه «جعفر» ولمّا وُلِدا سمّاهما كذلك، قال:
«فدعاني رَسُوْلُ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله فقال: إنِّي أُمرتُ أنْ أُغيّر اسم هذين.
فقلت: الله ورسوله أعلم. فسمّاهما «حَسَناً و حُسيناً» (3).
وإن كان للوحي مَدْخَلٌ في تسمية أولاده علیْهِ السّلاٰم من سيّدة النساء فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام فسمّاهم الرسول بأمرٍ من وحي السماء «حَسَناً، وحُسيناً، ومُحَسِّناً» (4)
ولِهذا التحريف - كسائر تحريفات بني أميّة - أهداف سياسية:
إمّا بإظهار هذا الاسم - يعني: حَرْب - بمظهر الأسماء المرغوب فيها من أسماء أسلافهم، غفلةً منهم عمّا فيه من الدلالة على الوحشة والكراهية والدمار.
أو بإظهار رغبة الإمام في هذه الأمور، وهذا - أيضاً - يقدح بهم لتسمية جدّهم به.
ومهما يكن فقد بحث السيّد محمّد مهدي الخِرْسان حول هذه الأحاديث وأبطلها سنداً ودلالة في كتابه «المُحسن السبط» (ص 17 - 83) تمام الباب الأول.
فإنّ عليّاً حَقَّقَ مُبتغاه وأُمنيته في تسمية أولاده من غير1) (1) کشف الخفا للعجلوني (1 / 51). وانظر: حاشية ردّ المحتار (6 / 738).
2) (2) شعب الإيمان للبيهقي (400/6) رقم 8658، وانظر: مجمع الزوائد (8 / 47) وكنز العمال (417/16) رقم 45191 والوافي للفيض الكاشاني (26 / 181).
3) (3) الأمالي الاثنينية (ص 510).
4) (4) إنّ بني أميّة - ومنهم بنو حرب بن أميّة - حاولوا تحريف هذا الهدف السامي الّذي أراده الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فنسبوا إليه في أحاديث مفتعلة أنّه أراد أن يُسمّيَ كلاً من أولاده الثلاثة باسم «حَرْبٍ» لكن الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله غير أسماءهم.
فاطمة عَلیهَا السَّلٰام.
وقد أعلن الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم عن هذا الهدف السامي، في ما رواه أبو سعيد الخُدْري عنه، قال:
«وقد سمّيتُ بعبّاسٍ عمّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وقد سمّيتُ بخير البريّة
محمّد صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله» (1).
وأَجْدرٍ بعليٍّ المرتضىٰ أن يُحييَ ذكرَ أعمامِه وإخوته، في تسمية أولاده، لما يحملونه من شرفٍ ومجدٍ وشجاعةٍ وكرمٍ، وطيب ذكرٍ كي تستمرّ تلك المعاني الرفيعة في الأبناء، فسمّىٰ باسم ابن عمّه وأخيه المُصطفىٰ رسول الله «محمّد صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله» وبإذنٍ منه (2).
وسمّى باسم عمّه «عَبْد الله» والد النَبِيّ الأكرم، وحامل نُوره.
وباسم «العَبّاس» عمّه، وباسم أخيه «جعفر» ذي الجناحين (3)
الا احمد
وهذا التعلّل باطلٌ، للوجوه التالية:
فأوّلاً: لا دليل على أنّ الأَئِمّة علیهِم السَّلٰامُ أنفسهم سَمَّوا الأولاد بهذه الأسماء.
وثانياً: أنّ تلك الأسماء كانت موجودةً في العرب يتعارف تداولها قبل الخلفاء من دون أن يكون في التسمية بها حزازة.
وثالثاً: يمكن أن يكون السببُ في تسميتهم أنّ أمّهات هؤلاء كنَّ من عامّة الناس، فلمّا كُنَّ يَلِدْنَ عندَ أهْلِهِنّ، وذلك من المتعارف عند الناس، كما جاء في تاريخ الطبري، في ذكر «هاشم جدّ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله، وزواجه من سلمى بنت زيد من بني النجّار» حيث قال: فخطبها إلى أبيها، فأنكحه إيّاها، وشرط عليه أن لا تلد ولداً إلّا في أهلها - تاريخ الطبري (2 / 247) - فلابد أنّ الأُمّهات كنّ يُسمّين المولودين بما يشاؤون من الأسماء المتداولة عندهم، ولم يُحاول الأئمة علیهِم السَّلٰامُ التغيير الأسماء لما في ذلك من الإثارة لمن يحترمونها، وَهُوَ أَمرٌ غيرُ مرغوبٍ فيه،
فكانت الأسماءُ تلك تبقىٰ على الأولاد.
ويشهد على أنّ الأُمّهات كُنّ يُسمّين أولادَهنَّ، قولُ الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم في مواجهته لمرحب اليهودي: «أنا الّذي سمّتني أمّي حيدرة» رواه المجلسي في بحار الأنوار (31 / 4-18) باب 33، وهو في طبقات ابن سعد (2 / 85) والاستيعاب (238/1) والروض الأنف (4 / 80) والسيرة النبويّة لابن كثير (3 / 340 و 342).
و كذلك الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم السبط الشهيد، قال للحرّ الرياحي الشهيد في كربلاء: «أنت الحُرُّ كما سمّتك أُمُّكَ أنتَ الحُرُّ إن شاء الله فى الدنيا والآخرة» تاريخ الطبري (5 / 428).
وانظر عن تسمية الأمّهات: وفيات الأعيان (51/2) و كذا الوافي بالوفيات (11 / 238) رقم 3098 عن قول الحجاج وتسمية أمه له كليب، وسير أعلام النبلاء (328/4) وكذا تهذيب الكمال (368/10) عن سعيد بن جبير، وفيه (176/11) عن الفزاري، وانظر: تاريخ دمشق (424/9) و (119/48) وموارد أخرى كثيرة. ويظهر أنّ ذلك كان في الأمم السابقة أيضاً، كما نقلوه. عن تسمية «شمعون» لاحظ: النكت والعيون (تفسير الماوردي) (1 / 314) وتفسير: التبيان للشيخ الطوسي (2/ 288).
وقد ألّف بعض الأعلام حول هذا الأمر رسائل، للردّ على من تشبّثَ بهذه التسميات لأهليّة المتسمّين بها للخلافة!!! وهذا التشبث ممّا لم يبتنِ إلّا على التفاهَةِ والسخافَةِ.
وراجع الذريعة لشيخنا الطهرانيّ: (147/11).
.1) (1) الأمالي الاثنينيّة (ص 515).
2) (2) وهو «محمّد ابن الحنفية» راجع بحثنا حول الكنية المنشور في مجلّة «تُراثنا» العدد (17).
3) (3) وقد يتعلّل بعضُ الناس بتسمية بعض أولاد الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ بأسماء من قبيل (عُثمان وعمر وأبي بكر) للقول بأنّ ذلك يُعارض ما يلتزم به الشيعة من تجاوز السلف أصحاب هذه الأسماء على حقوق أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ!؟.
واسم «العَبّاس» قلّ مَنْ سُمِّيَ به في صدر الإسلام، وأشهرهم صيتاً وأعلاهم صوتاً (1)ومجداً وشرفاً هو «العَبّاسُ بن عَبْد المطّلب الهاشمي» عمُّ النَبِيِّ والوَصِيّ سلام الله عليهما.
وقد اجتمعت كلّ تلك المعاني الرفيعة والأهداف السامية في تسمية الإمام ولده «العَبّاس».
وفي التسمية ب«العَبّاس» لمحةٌ غيبيّةٌ، تفوق مجرّد التمجُّد والتَّفَأُل والتوقّع، وهي أنّ العَبّاس العمَّ كانتْ له «السقّايةُ» في مكّة، يسقي الحجيج الأمِّينَ البيتَ الحرامَ والبلدَ الآمنَ.
والعَبّاسُ ثبتتْ له «السقّايةُ» في وادي كربلاء، سقىٰ العطاشىٰ المواجهين الأعداء في أتُوْن حَرْبٍ شرسةٍ شَنّها آلُ حربٍ، وناضل السقّاء في سبيل وظيفته تجاهَ أخيه الحُسين حتّى قطَعَ الأعداءُ يَدَيْهِ، و رُزِقَ الشهادَة لديهِ.
عُرف العَبّاسُ بألقابٍ عديدةٍ، كالآتي:
السقّاء: مبالغة الساقي وهو: القائم «بالسقي» يعني إرواء الغير من
1) (1) كان العَبّاس عمّ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله «صَيِّتاً» جَهْوَريّاً. الإرشاد للشيخ المفيد (1 / 142) وقد تصحّفت الكلمة إلى «صبيّاً» (في مطبوعة تاريخ اليعقوبي (2 / 110) فراجع تعليقنا على (ص 315 من العدد 20) من مجلّة (علوم الحديث).
الماء وغيره من المائعات.
ويُطلق أيضاً على من التزم السقى، أو كانتْ خاصّته.
وقد ورد في «السقي» للماء، فضلٌ وثوابٌ كثيرٌ، في الأحاديث الشريفة، لأنّ الماءَ هو من ضرورات الحياة، بل هو أصل الحياة كما قال الله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) (الآية 30 من سورة الأنبياء) وَنَدبَ الدينُ الحنيف إلى السقي:
فعن أبي جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: «إنّ الله تبارك وتعالى يُحبُّ إبراد الكبِد لا الحرّىٰ، ومن سقىٰ كبِداً حرّى من بهيمة أو غيرها، أظلّهُ الله يوم لا ظِلَّ إلا ظِلُّه» (1).
وقال: «من سقىٰ مؤمناً شربةً من ماءٍ؛ فكأنّما أعتق عشر رقابٍ من ولد إسماعيل» (2).
وقال: «أفضل الصدقة إبراد كبدٍ حرّىٰ» (3).
و «أفضل الصدقة صدقة الماء» (4).
وفي قول رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «سقيُ الماء» في جواب السائل: أيّ
الصدقة أفضل؟ (5).
1) (1) الكافي للكليني (7 / 354) ومن لا يحضره الفقيه، للشيخ الصدوق (2 / 36) باب 17.
2) (2) الكافي للكليني (2 / 201) ج 7 ونقله في وسائل الشيعة (25 / 253).
3) (3) الكافي للشيخ الكليني (7 / 351) ح - 6632 باب سقي الماء، والغايات في جامع الأحاديث (ص 196).
4) (4) الغايات للرازي المطبوع (مع جامع الأحاديث ص 195) وفي بحار الأنوار (74/ 369).
5) (5) الغايات للرازي، المطبوع مع (جامع الأحاديث ص 196) ورواه السيوطي في الجامع الصغير (1 / 50).
وقال: «من سقىٰ مؤمناً على عطشٍ، سقاهُ اللهُ من الرحيق المختوم» (1).
و كانت «السقّاية» من أشرف خصال قريشٍ في الجاهلية:
قال الجاحظ: إنّ أشرف خصال قُريشٍ في الجاهليّة: اللواءُ، والندوةُ، والسقّايةُ، والرفادةُ، وزمزمٌ والحجابةُ... وإنّ معظم ذلك صار شرفُه في الإسلام إلى بني هاشمٍ (2).
وقد مرّ أنّ هذه كلّها اجتمعتْ إلى قُصىّ فحازها حتّى قال القائل فيهم: ولهم زمزمٌ وجبرائيلُ *** ومجدُ السقّاية الغَراءِ (3)
ولقد أقرّ الإسلامُ البعض منها وأهمّها «السقّايةُ» و قُصىّ قد حفرَ بِئراً اسمُها «العجول» وأُخرى اسمها «سجلة» (4)كما أنّ عَبْد المطّلب حفر بئر «زمزم» الشهيرة، وقبله حفر هاشمٌ بئر «النيرد».
ولقد سبق القيام بهذا الشرف أجدادُ أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كما قرأناهُ عن «قُصيّ» أنّه جمع المكارم والمآثر المعروفة عند العرب في الجاهلية، ومنها «السقّاية».
ولقد أبدل اللهُ بِكُلِّ تلك المكارم الإيمانَ بالله ورسوله والجهاد في سبيله، وذلك عندما تفاخر من تولّىٰ تلك المآثر من السقّاية الّتي أعطاها
الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في فتح مكّة إلى العَبّاس علیْهِ السّلاٰم، والحجابة الّتي أعطاها للحجبيّ، فتفاخرا بذلك على أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فأنزل اللهُ فيه قوله عزّوجلّ: أ«َجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ».
بين بني هاشم في بذلهم، وبين قريش وبنى أُميّة في منعهم
إنّ في التاريخ لَعِبراً لمن اعتبر، مبشّرةً تارةً ومنذرةً أخرى لعامّة البشر، في كلّ مجالات الحياة، ومنها الماء، لما فيه من ضرورةٍ حياتية عامّة للموجودات كافّةً، وللإنسان والحيوان خاصّة، كما دلّت عليها الآيات والروايات الّتي ذكرنا طرفاً منها.
ومن العِبَر أنْ نجدَ في صفحات التاريخ - والعربي منه بخاصّة - قبل الإسلام وبعده، وقبل مأساة كربلاء، وفي أيّامها، وفي الصحاري القاحلة، وعلى شواطئ الأنهار، وعلى شاطئ الفُرات بالذات، من الحوادث الدالّة على ما للماء من الدور الكاشف عن المواقف الإنسانية النَبِيّلة والمشرّفة لبني هاشم في بذله وسقيه، كما أنّها تُعلن عما كان عليه بنو أُميّة وقريش! - من المواقف الرذيلة في منْع الماء والشحّ به!
وفي كربلاء وأيّام مأساة الحسين علیْهِ السّلاٰم فيها، يبدو ما للماء من الدور في الإعلان عن مظلوميّة الحسين وأهل البيت النبويّ من نِساء وأطفال حتّى الرضّع، من المعاناة والعطش فيها، ويكشف عن ما للعبّاس أبي
الفضل من الريادة، والجهاد في سقيه وبذله.
كما يصرخ التاريخ بما كان لبنى أُميّة وأتباعهم من أنذال العرب من مواقف مخزية وموحشة ومرعبة في منع الماء والشحّ به.
تلك حوادث التاريخ نسردها تباعاً:
فقبل الإسلام: وعندما حفر عبدالمطلب بئر «زمزم» وخاصمته قريشٌ فيه، ذكر ابن الأثير: أنهم ارتحلوا إلى كاهنة بني سعد بن هُذَيم - وكانت بمشارف الشام - حتّى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز بين الحجاز والشام، فَنِيَ ماءُ عبد المطَّلب وأصحابه فظَمِئُوا حتّى أيقنوا بالهلكة، فطلبوا الماء ممّن معهم من قريش! فلم يسقوهم!! (1)
وقالوا: والله! لا نسقيكم!!.
.ثُمّ إنّ عَبْد المُطَّلب قال لأصحابه: والله! إنّ إلقاءَنا بأيدينا هكذا للموت، لا نضرب في الأرض ونبتغي لأنفسنا؛ لعجزٌ.
(أيهلك عشرة من قريشٍ، وأنا حيٌّ؟! لأطلبنَّ لهم الماء، حتّى ينقطع خيطُ عنقي، وأبلى عُذراً..) (2).
فارتحلوا - ومن معه من قبائل قريش ينظرون إليهم!! -.
ثمّ ركب عبدُ المُطَّلب، فلمّا انبعثت به راحلته انفجرتْ من تحته عينٌ عذبَةٌ من ماءٍ، فكبَّر وكبَّر أصحابُهُ، وشربوا، وملأوا أسقيتهم (3).
1) (1) في رواية اليعقوبيّ للحادثة: فاستسقى القيسيّين من فضل مائهم! فأبوا أن يسقوهم!!
2) (2) ما بين القوسين من رواية اليعقوبيّ، وكذا في ما يلي.
3) (3) في رواية اليعقوبي: «فركب راحلته وأخذ الفلاةَ، فبينا هو فيها، إذ بَرَكَتْ راحلته، وبصر به القومُ فقالوا: هلك عَبْد المُطَّلب، فقال القرشيّون: كلّا، والله، لهو أكرم على الله من أن يهلكه، وإنّما مضى لصلة الرحم».
ثمّ دعا القبائل من قريش، فقال: «هَلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا الله».
(فانتهوا إليه، وراحلته تفحصُ بكركرتها على ماءٍ عَذْبٍ رَوِيٍّ قد ساح على ظهر الأرض، فلمّا رأى القيسيّون ذلك أهرقوا أسقيتهم، وأقبلوا ليأخذوا من الماء) (1).
فقال أصحابه (القرشيون): لا نسقيهم، لأنّهم لم يسقونا (كلّا، والله، أَلَسْتُم الّذين منعتمونا فضل مائكم؟).
فلم يسمع منهم، وقال: «فنحنُ - إذنْ - مثلهم» (فقال: خلّوا القوم، فإنّ الماء لا يُمنع).
فجاء أولئك القرشيّون، فشربوا وملأوا أسقيتَهم، وقالوا: قد، والله قضى الله لك علينا، يا عَبْد المُطَّلب - واللهِ، لا نُخاصمك في «زمزم» أبداً، إنّ الّذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة، هو الّذي سقاك «زمزم» فارجع إلى سقايتك، راشداً (2).
(فقال القيسيّون: هذا رجل شريف سيّد).
وفي الإسلام: وفي حديث حصر عثمان في داره، ومنع الماء عنه (3)كما قال أصحاب السِيَر والتاريخ:
قال البلاذري: اشتدّ طلحة عبید الله بن في الحصار (على عثمان) ومنع من أنْ يُدخل إليه الماء (1).
وقيل للزبير، إنّ عثمان محصورٌ، وإنه قد مُنِعَ الماء!
فقال: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَکٍّ مُرِيبٍ) [سورة سبأ، الآية 54] (2).
وقال ابن أبي الحديد الشافعي المعتزلي: لمّا اشتدّ الحصار على عثمان بمنع الماء، فغضب عليٌّ من ذلك غضباً شديداً، وقال لطلحة: أدخلوا عليه الروايا (3).
قال البلاذري: غضب علي بن أبي طالب من ذلك، فأدخلت عليه روايا الماء (4).
والمراد بروايا الماء، ما جاء في الحديث التالي:
وقيل لعلي علیْهِ السّلاٰم: إنّ عثمانَ قد مُنِعَ الماء!
فأمَرَ بالروايا فَحُكِّمَتْ (5)فجاء للناس علىٌّ فصاح بهم صيحة، فانفرجوا، فدخلت الروايا (6).
وهكذا كان موقف الصحابِيَّينِ (طلحة والزبير) من منع الماء عن عُثمان!
وذلك موقف علي أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم من منع الماء! ومنهما! ومن عُثمان!
لكن التاريخ سَجَّلَ على صفحاته بدمٍ، قيامهما بالمطالبة بدم عُثمان، في حرب الجَمَل، مُطالِبَيْن عليّاً ومُحارِبَيْن له! وهذا من أكبر عبر التاريخ!
وكما أتمَّ الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم الحجّةَ على أعدائه بتصرّفاته الحكيمة وإقدامه المشرّف، فكذلك قد أطلق الوجهَ الإنسانيَّ في ذلك، حيث قال في رفضه منع الماء:
«لا أرى ذلك، إنّ فى الدار صبياناً وعيالاً، لا أرىْ أن يُقتل هؤلاء عطشاً بِجُرم عُثمانَ» (1).
أقول: لأمرٍِمّا ذكر الإمامُ الصِبيان والعِيال! وإلّا فإنّ رفض منع الماء ثابتٌ حتّىٰ في حق الرِجال والكِبار، بل الأعداء في سُوح القتال والنضال.
أليسَ في ذكر الإمام علیْهِ السّلاٰم للصِبيان والعِيال، ورفض منع الماء لأجلهم، إشعاراً بما سيُواجِهُ به آلُ عُثمان وآلُ مروان وآلُ حرب، ابنَهُ الحُسينَ علیْهِ السّلاٰم وأطفالَه وأُسرتَه في ساحة كربلاء!! (2).
وفي وقعة صِفّين على شاطئ الفرات:
قال ابن الأثير - في حوادث واقعة صِفِّين -: إنّ عليّاً طلب لعسكره موضعاً ينزل فيه، وكان معاوية قد سبق فنزل منزلاً اختاره بسيطاً واسعاً
1) (1) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (3 / 25) وانظر تجارب الأُمم لمسكويه (1 / 445).
2) (2) وللمزيد راجع: تاريخ المدينة المنوّرة لابن شَبَّه (4 / 1204) والإمامة والسياسة لابن قتيبة (1 / 34). وسير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 459) وتاريخ دمشق (29 / 367) وأنساب الأشراف (5 / 77) مضافاً إلى المصادر السابقة.
أفْيَحَ، وأخذ شريعة الفُرات، وليس في ذلك الصقع شريعة غيرها، وجعلها في حيّزه، وبعث عليها أبا الأعور السُلَمي يحميها ويمنعها!
فطلب أصحاب علىٍّ شريعةً غيرها فلم يجدوا، فأتوا عليّاً فأخبروه بفعلهم وبعطش الناس، فدعا صعصعة بن صُوحانٍ، فأرسله إلى معاوية يقول له:
إنّا سرنا مسيرنا هذا ونحن نكره قتالكم قبل الإعذار إليكم، فقدمت إلينا خيلك ورجالك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك، ونحن من رأينا الكفّ حتّى ندعوك ونحتجّ عليك.
وهذه أُخرى قد فعلتموها: منعتم الناس عن الماء، والناس غير، منتهين، فابعث إلى أصحابك: فليخلّوا بين الناس وبين الماء، وليكفّوا، لننظر في ما بيننا وبينكم، وفي ما قدمنا له، فإن أردت أن نترك ما جئنا له ونقتتل على الماء حتّى يكون الغالب هو الشارب، فعلنا.
فقال معاوية لأصحابه: ما ترون؟
فقال الوليد بن عُقْبة، وعَبْد الله بن سعد: امنعهم الماء، كما منعوه ابن عفّان، اقتلهم عطشاً قتلهم الله.
فقال عمرو بن العاص: خلّ بين القوم وبين الماء، إنّهم لن يعطشوا وأنت ريّان، ولكن بغير الماء فانظر في ما بينك وبين الله.
فأعاد الوليد وعبدالله بن سعد مقالتهما وقالا: امنعهم الماء إلى الليل، فإنّهم إن لم يقدروا عليه رجعوا وكان رجوعهم هزيمة، امنعهم الماء منعهم
الله إيّاهُ يوم القيامة.
قال صعصعة: إنّما يمنعه اللهُ الفجرةَ وشَرَبَةَ الخَمْر، لعنك اللهُ ولعنَ هذا الفاسقَ - يعني الوليد بن عقبة - فشتموهُ وتهدّدوه.
فرجع صعصعة وأخبره بما كان، وأنّ معاوية قال: سيأتيكم رأيي، فسرّب الخيل مع أبي الأعور ليمنعهم الماء، فلمّا سمع عليُّ ذلك قال: قاتلوهم على الماء.
وقاتلوهم حتّى خلّوا بينهم وبين الماء، وصار في أيدي أصحاب عليّ، فقالوا: والله لا نسقيه أهل الشام، فأرسل عليّ إلى أصحابه: أن خذوا من الماء حاجتكم، وخلّوا عنهم! فإنّ الله نصركم ببغيهم وظلمهم!! (1).
وفي مطلع الحسين علیْهِ السّلاٰم من المدينة:
من عِبَر التاريخ ما وقع في طريق الحسين علیْهِ السّلاٰم إلى الشهادة، لمّا خرج من المدينة خائفاً يترقّب، بعد تهديد آل أُميّة له بالقتل إنْ لم يُبايع يزيد، الخليفةَ المفروض على الأُمّة عُدواناً، فكان له مع الماء حديث، شرحنا بعضه في كتابنا «الحسين علیْهِ السّلاٰم سماته وسيرته» بعنوان «البركة والإعجاز» فقلنا:
قد
من معجزات النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله، المذكورة في سيرته: أَنّه تَفَلَ في بئرٍ جَفَّتْ، فكثُر ماؤُها، وعذب، وأَمهى، وأمرى. وهذا المعجز من بركة نبيّ الرحمة للعالمين: قليلٌ من كثير، وغيضٌ من فيض.
1) (1) الكامل لابن الأثير (3 / 283 - 285).
والحسين علیْهِ السّلاٰم ابن ذلك النَبِيّ، وبضعةٌ منه، وعصارة من وجوده، والسائر على دربه، والساعي في إحياء رسالته، فهو يُمثّل في عصره جدَّه الرسولَ جَسَديّاً، ويُمثِّلُ رسالتَهُ هدياً، فلا غَرْوَ أن يكون له مثل ما كان لجدّه من الإعجاز، وهو سائر في طريقه إلى الشهادة والتضحية من أجل الإسلام.
أليس الهدف من الإعجاز إقناع الناس بالحقّ الّذي جاء به الأنبياء؟! فإذا كان ما يدعو إليه الإمام هو عين هو عين ما يدعو إليه النَبِيُّ، فأيُّ بُعْدٍ في دَعْم هؤلاء بما دعم به أُولئك؟!
من دون تقصير في حقّ أُولئك، ولا مُغالاة في قَدْر هؤلاء!
إنّ الحسين علیْهِ السّلاٰم لمّا خرج من المدينة يُريد مكّة، مَرَّ بابن مُطيعٍ وهو يحفر بئراً له، وجرى بينهما حديث عن مسير الإمام، جاء في نهايته: قال ابن مطيع:
إنّ بئري هذه قد رشَحْتُها، وهذا اليوم أوانُ ما خرجَ إلينا في الدلو شيءٌ من الماء، فلو دعوتَ اللهَ لنا في البركة.
فقال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «هات من مائها» فأُتي من مائها في الدلو، فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ، ثمَّ ردّه فى البئر: فأعذبَ، وأمهى (1).
وهذا من الحسين علیْهِ السّلاٰم - أيضاً - غيضٌ، وهو معدن الكرم والفيض.
1) (1) الحديث في تاريخ دمشق (جزء تاريخ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم، الحديث 201). وفي مختصر ابن منظور له (7 / 130): «وأمرى» بدل: «وأمهى».
إلّا أنّ حديث الماء، والحسين في طريقه إلى كربلاء (حيث هناك العطش والظمأ) فيه عِبْرةٌ تستدرّ العَبْرةَ.
فهل هي إشاراتٌ غَيْبيّة إلى أنّ الحسين سيواجه المنع من الماء. وسيقتلُ «عَطَشاً» وهو منبع البركة من فيض فمه يعذبُ الماء ويمهى ويمرى!
وهل مثل ذلك يخطر على بال!؟
أو أنّ هذه دلالات عينيّة على مدى الجريمة الّتي وقعت والفاجعة الّتي حدثت في كربلاء، على يد أمّة تدّعي الإسلام، وتدعو «يزيدَ» أمير المؤمنين لكن ذكر العطش وحديث الماء، ومقام السقّاء هناك، له شأن آخر ستقرأه في حديث كربلاء (1).
وعلى مشارف كربلاء، الحسين يسقي جيش الأعداء وحتى خيولهم:
ولا يزال التاريخ يروي الحوادث، ويري العَجَب من العبر:
لمّا واجَهَ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم طليعة الجيش الأمويّ في مشارف كربلاء وهم ألفُ فارس بقيادة الحُرّ بن يزيد الرياحيّ، عند موقع «ذو حُسْم» ظهر من الحسين علیْهِ السّلاٰم ما هو المأمول منه.
قال ابن الأثير: جاء القوم وهم ألفُ فارس مع الحرّ بن يزيد التميميّ ثمّ اليربوعيّ، فوقفوا مقابل الحسين وأصحابه، في حرّ الظهيرة.
فقال الحسين لأصحابه وفتيانه: «اسقوا القوم، ورشّفوا الخيل ترشيفاً»
1) (1) الحسين علیْهِ السّلاٰم سماته وسيرته، الفقرة (21) بتصرّف بين الأقواس.
ففعلوا (1).
لقد أجمل الكلام ابن الأثير، وإليك التفصيل من حديث آخر:
قال الشيخ المفيد، وهو يذكر مسير الحسين علیْهِ السّلاٰم إلى العراق:
ثمّ سار من بطن العقبة حتّى نزل «شراف» فلمّا كان في السحر، أمر فتيانه فاستقوا من الماء، فأكثروا!.
ثم سار منها حتّى انتصف النّهارُ، فبينا هو يسير إذ كبّر رجل من أصحابه، فقال له الحسين علیْهِ السّلاٰم: «الله أكبر، لِمَ كبّرت؟».
قال: رأيت النخل! فقال له جماعة من أصحابه: واللهِ، إنّ هذا لمكانٌ ما رأينا به نخلة قطّ. فقال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «فما ترونه؟»
قالوا: نراه، واللهِ، آذانَ الخيل. قال: «أنا، والله، أرى ذلك».
ثمّ قال علیْهِ السّلاٰم: «ما لنا ملجأٌ نلجؤُ إليه فنجعله في ظهورنا، ونستقبل القوم بوجهٍ واحدٍ؟»
فقلنا: بلى، هو «ذو حُسْم» إلى جنبك، تميل إليه عن يسارك، فإذا سبقت إليه، فهو كما تريد».
فأخذ إليه ذات اليسار، وملنا معه، فما كان بأسرع من أنْ طلعت علينا هوادي الخيل، فتبيّناها، وعدلنا، فلمّا رأونا عدلنا عن الطريق؛ عدلوا إلينا، كأنّ أسنّتهم اليعاسيب، وكأنّ راياتهم أجنحة الطير، فاستبقنا إلى ذي حسم، فسبقناهم إليه.
1) (1) الكامل لابن الأثير (4 / 46).
وأمر الحسين علیْهِ السّلاٰم بأبنيته، فضُرِبَتْ.
وجاء القوم زُهاء ألْف فارس مع الحرّ بن يزيد التميميّ، حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين علیْهِ السّلاٰم في حرّ الظهيرة، والحسين وأصحابه معتمّون متقلّدو أسيافهم.
فقال الحسين علیْهِ السّلاٰم لفتيانه: «اسقُوا القوم، وأرووهم من الماء، ورشّفوا الخيل ترشيفاً».
ففعلوا، وأقْبلوا يملؤون القِصاع والطِساس من الماء، ثمّ يُدنونها من الفرس، فإذا عبَّ فيها ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، عزلَتْ عنه، وسقوا آخر، حتّى سقوها كلّها.
فقال علي بن الطعان المحاربي: كنتُ مع الحرّ يومئذٍ، فجئتُ في آخر من جاء من أصحابه، فلمّا رأى الحسين علیْهِ السّلاٰم ما بي وبفرسي من العطش، قال: «أنِخِ الراوية» والراوية عندي السِقاء.
ثمّ قال يا: «يا ابنَ أخي، أنِخِ الجَمَلَ» فأنختُهُ، فقال: «اشربْ» فجعلتُ كلّما شربتُ سالَ الماءُ من السقّاء، فقال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «اخنث السقّاء»، فلم أدْرِ كيف أفعلُ، فقام، فخنَثَهُ، فشرِبْتُ، وسقيتُ فرسي (1). وهذا الحديث على طوله مليئٌ بالعِبَر والإثارات:
فالحسين علیْهِ السّلاٰم يعلم أنّ القادمين هم طلائع الجيش الأمويّ، فلذلك حَذَرَ منهم وطلب الملجأ والموقع المناسب للمواجهة من وجه واحد.
1) (1) الإرشاد إلى أئمّة العباد للشيخ المفيد (2 / 7 - 78) وانظر تاريخ الطبري (4 / 202).
وهو قد تهيَّاً لاستقبالهم بالماء، مِنْ سابِقٍ، حيث أمر فتيانه بحمل الماء بإكثار في منطقة «شراف».
ومن كرامته وعظمته أنّه - قبل أن يُواجههم بكلام - أمر فتيانه بسقيهم وإروائهم من الماء، وفي هذه الجملة دلالةٌ أخرى، فإنّ جملة: «اسقوا القوم» كانت ذات دلالة كافية على المقصود، لكنَّ الإمام أكّدها بجملة: «وأرووهم» الّتي هي أوضح في الدلالة على أنْ يرتووا، وليس الريّ إلّا «من الماء»! لكنّ الإمام يصرّح بكلمة «من الماء»! إنّه إمعان في التركيز على «الماء» الّذي له شأن في مأساة الحسين علیْهِ السّلاٰم في كربلاء، ويومه القريب. وفي الحديث - أيضاً - إثارة أنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم، قرنَ الخيول في الأمر بترشيفها وجعلها تمصّ ما تريد من الماء وتشاء، وبهذا تعريف لأُولئك المجنّدين للأمويين والمتطوّعين لحرب أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ أنّ الماء لا يمنع حتى من الحيوانات، فكيف بالإنسان!
وفي الحديث ما يدلّ على حلم الإمام وقيامه بتعليم الرجل وعطف السقّاء له ليشربَ، وهو فعل العطوف.
كلّ هذا والحسين علیْهِ السّلاٰم يعلم أنّ هذه الجموع جاءتْ لحربه، ويعلم أنّها سوف تقف في كربلاء في وجهه بالسيوف.
أو تشترك في منع الماء عنه، وحتى عن أطفاله وعياله!
وفي مشهد آخر من المأساة: في الكوفة:
حيث أنّ مسلم بن عقيل، رسول الإمام، أسير مكبّلٌ في أيدي
جلاوزة ابن زياد، أمير الكوفة للأمويين.
وقد ذكر التاريخ عنه، أنّه بعد أسره: جلس على باب القصر، رأى جرّةً فيها ماءٌ باردٌ، فقال: «اسقوني من هذا الماء»
فقال له مسلم بن عمرو الباهلي: أتراها، ما أبردها! واللهِ، لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم!
فقال له ابن عقيل: من أنت؟
قال: أنا مَنْ عرف الحقَ إذ تركتَهُ ونَصَحَ الأُمَّةَ والإمام إذ غَشَشْتَهُ وسَمِعَ وأطاعَ إِذْ عَصَيْتَهُ! أنا مسلم بن عمرو.
فقال له ابن عقيل: لأُمّك الثكل، ما أجفاك! وأفَضَّك! وأقسىٰ قلبكَ! وأَغلظكَ! أنتَ يابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنّم، منّي.
فدعا عُمارة بن عُقْبة بماء بارد، فصُبّ له في قدحٍ، فأخذ ليشربَ فامتلأ القدح دماً، ففعل ذلك ثلاثاً، فقال: لو كان من الرزق المقسوم شربتُهُ (1).
وفي الكوفة وعلى مقربة من كربلاء، وقبل مأساة كربلاء، كان مسلم ابن عقيل يُعاني ما سيُعانيه الحسين وأصحابه بعد مدّة، من جفوة أتباع الظلمة وفظاظتهم وقسوة قلوبهم وغلظة طباعهم، حيث يمنعون رجلاً أسيراً من «شربة ماء».
1) (1) الكامل لابن الأثير (4 / 34).
إنّ في حديث مسلم علیْهِ السّلاٰم الكثير من العِبَر:
فكلام الباهلي، يعبّر عن كونه مثقّفاً يتكلّم عن معانٍ مثل: الحقّ، ونصح الأمّة، ونصح الإمام والسمع والطاعة! وهذه المعاني قد لا يعرفها الكثير من الناس، ولكن الباهلي يدّعي أنّه يملكها ويلتزم بها.
لكنْ موقفه من مسلم، ومن منعه لشربة ماءٍ، وكلامه القاسي، تدلّ جميعها على كذب دعواه، وأنّ ما يقوله مجرّد لقلقة لسان.
ثمّ إنّ مُسلماً تمكّن من كشف حقيقته بمنعه الماء، وأنّه لا يتمتّع بشيء من الإنسانية فضلاً عن الشرف والاعتقاد، بل أعلن عن جفاه وقسوته وفظاظته وغلظته، وهي صفات لا تناسب المسلم الّذي يخاف الله، ويعرف الحقّ ويريد النصح للأُمّة، كيف وهو يمنع الماء من شخص عطشان يطلبه، وهو أسير جريح!
ولعلّ هذا هو السبب في إقدام غيره على تقديم الماء له.
والأمر المهمّ أنّ مسلماً علیْهِ السّلاٰم، وفي تلك الحالة من انشقاق الشفة العُليا، وكسر الأسنان يعلمُ بوضوح أنّه لا يستطيع من شرب الماء الخالي من الدم، وكيف يكون الماء نقيّاً طاهراً في تلك الحال؟ فلم يكن ما قام به مسلم علیْهِ السّلاٰم من طلب الماء، إلّا تمثيلاً رائعاً، ليكشف عن حقيقة أُولئك الأجلاف من جلاوزة بني أمية! الّذين أسروه واحتوشوه بعد أن أمّنوه، فغدروا به.
وفي حديثه عبرةٌ أُخرى، وهي: أنّه علیْهِ السّلاٰم قضى عطشاً، ليواسيَ سيّدهُ الحسين علیْهِ السّلاٰم وأصحابه الّذين سيلتحقون به في كربلاء ويقضون عطاشى،
وقد سبقهم في هذا، كما سبقهم في الشهادة ليتمّ صدق ريادته للركب الحسينيّ، بكل معنى الكلمة.
مأساة الماء في كربلاء:
وفي كربلاء، وحديثُ الماء هناك ذُو شُجُونٍ وشجیً، ومنائح وأسيً، وعلى طول طريق الشهادة الّتي سلكها الركبُ الحسيني من المدينة إلى كربلاء، وفي صحراء كربلاء، في حرّ الهجير، ونيران الحرب الضروس، وقد منعَ القُساةُ العُتاةُ، الحسينَ وأهلَه وأصحابَه من الوُرود.
إنّ حرب الماء ومنعه عن الشاربين، شنشنة عرفناها من قريش والجفاة والقساة من يوم عبدالمطّلب، وقد قرأنا أحاديثها في كتب التاريخ
شذّاذ العرب على طول التاريخ في مواقفهم في وجه الأشراف من بني هاشم، واليوم نقرأ منها صفحة جديدة، في وجه سبط الرسول الحسين بن عليّ وأصحابه في ما قال المؤرّخون:
جاء كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد: أن حُلْ بين حسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم عثمان!!!
فبعث خمسمِائة فارس، فنزلوا على الشريعة، وحالوا بين الحسين وأصحابه ومنعوهم أن يستقوا منه!!! وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة أيام.
وناداه عَبْد الله بن حصين الأزديّ: يا حسين ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء؟ والله لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً!!!
فقال الحسين: اللّهمّ اقتله عطشاً ولا تغفر له أبداً (1).
فمات [ابن حصين] بالعطش، كان يشرب حتّى يبغر فما يروى، فما زال ذاك دأبه حتّى لَفَظَ نَفْسَه.
قالوا: وورد كتاب ابن زياد على عمر بن سعد: أنِ امنع الحسين وأصحابه الماء، فلايذوقوا منه حُسْوَة، كما فعلوا بالتّقيّ عثمان بن عفّان!!!.
فلمّا ورد على عمر بن سعد ذلك؛ أمر عمرو بن الحجّاج أن يسير في خمسمائة راكب، فيَنيخ على الشّريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه، وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيام، فمكث أصحاب الحسين عَطاشى (2).
قال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن حُميد بن مسلم الأزديّ، قال: جاء من عُبيدالله بنِ زياد كتابٌ إلى عمر بن سعد: أمّا بعد فحُلْ بين الحسين وأصحابه وبين الماء، ولا يذوقوا منه قطرة، كما صُنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفان.
قال: فبعث عمرُ بن سعد عمرَو بن الحجّاج على خمسمائة فارس، فنزلوا على الشريعة، وحالوا بين حسين وأصحابه وبين الماء أن يُسقَوا منه قطرة.
وذلك قبل قتل الحسين بثلاث.
قال: ونازَلَه عَبْد الله بن أبي حُصين الأزديّ - وعِداده في بَجيلة -
فقال: يا حسين! ألا تنظر إلى الماء كأنّه كَبد السّماء! والله، لا تذوق منه قطرةً حتّى تموت عطشاً!!.
فقال حسين: «اللّهمّ اقتله عَطَشاً، ولا تَغفِرْ له أبداً».
قال حُميد بن مسلم: والله لعُدتُه بعد ذلك في مرضه، فوالله الّذي لا إله إلّا هو، لقد رأيتُه يَشرَب حتَّى بَغَر، ثمّ يقيء، ثمّ يعود فيَشرَب حتّى يبغر، فما يَروَىٰ، فما زال ذلك دأبه حتّى لَفَظَ عصبه، يعني نفسه (1).
قال ابن قتيبة: فنزلوا وبينهم وبين الماء ربوة، فأراد الحسين وأصحابه الماء فحالوا بينهم وبينه. فقال له شهر بن حوشب: لا تشربوا منه حتّى تشربوا من الحميم.
فقال عبّاس بن عليّ: يا أبا عَبْد الله، نحن على الحقّ فنقاتل؟.
قال: نعم. فركب فرسه، وحمل بعض أصحابه على الخيول، ثمّ حمل عليهم فكشفهم عن الماء حتّى شربوا، وسقوا (2).
فلمّا اشتدّ على الحسين العطش بعث العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب - وأمّه أمّ البنين بنت حرام من بني كلاب - في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم بعشرين قربة؛ فجاؤوا حتّى دَنَوا من الشريعة، واستقدم أمامهم نافع بن هلال المراديّ، ثمّ الجمليّ، فقال له عمرو بن الحجّاج الزبيديّ - وكان على منع الماء -: مَنِ الرجل؟ قال: نافع بن هلال
قال: ما جاء بك؟ قال: جئنا لنشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه (1)قال: إشرب هنيئاً. قال: أفأشرب والحسين عطشان؟!! ومن ترى من أصحابه؟!!
فقال [عمرو]: لا سبيل إلى سقى هؤلاء إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء!!.
فأمر [نافع] أصحابه باقتحام الماء ليملؤوا قِرَبَهم، فثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه، فحمل عليهم العَبّاسُ، ونافع بن هلال فدفعوهم، ثمّ انصرفوا إلى رحالهم وقد ملؤوا قِرَبَهم.
ويقال: إنّهم حالوا بينهم وبين ملئها، فانصرفوا بشيءٍ يسيرٍ من الماء.
ونادى المهاجر بن أوس التّميميّ: يا حسين! ألا ترىٰ إلى الماء يلوح كأنّه بطون الحيّات، والله؛ لا تذوقه أو تموت!!!
فقال [الحسين]: إنّي لأرجو أن يوردنيه الله ويحلأَكم عنه.
ويقال: إنّ عمرو بن الحجّاج، قال: يا حسين! هذا الفرات تلغ فيه الكلاب، وتشرب منه الحمير والخنازير؛ والله، لا تذوق منه جرعة حتّى تذوق الحميم في نار جهنم!!! (2)
قال الدينوري: قالوا: ولمّا اشتدّ بالحسين وأصحابه العطش؛ أمر أخاه العَبّاس بن عليّ - وكانت أمّه من بني عامر بن صَعْصعة - أن يمضي في
ثلاثين فارساً وعشرين،راجلاً مع كلّ رجل قربة حتّى يأتوا الماء، فيحاربوا من حال بينهم وبينه.
فمضى العَبّاسُ نحو الماء، وأمامهم نافع بن هلال حتّى دَنَوا من الشريعة، فمنعهم عمرو بن الحجّاج، فجالدهم العَبّاسُ بن عليّ الشريعة بمن معه حتّى أزالوهم عنها، واقتحم رجّالة الحسين الماء، فملأوا قِرَبَهم، و وقف العَبّاس في أصحابه يذُبّون عنهم حتّى أوصلوا الماء إلى عسكر الحسين (1).
قال حميد بن مسلم: ولمّا اشتدَّ على الحسين وأصحابه العطشُ دعا العَبّاسَ بن عليّ بن أبي طالب أخاه، فبعثه في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم بعشرين قِربة، فجاءوا حتّى دنَوا من الماء ليلاً واستقدم أمامهم باللّواء نافع بن هلال الجمليّ.
فقال عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ: مَنِ الرجل؟ ما جاء بك؟
قال: جئنا نشرب من هذا الماء الّذي حلأتمونا عنه؛ قال: فاشرب هنيئاً.
قال: لا والله، لا أشرب منه قطرةً وحسينٌ عطشان ومن ترى من
أصحابه، فطَلَعوا عليه.
فقال:...إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء.
فلمّا دنا منه أصحابه، قال لرجاله: إملاؤوا قِرَبكم، فشدّ الرجّالة
1) (1) الدينوري، الأخبار الطوال، (ص 255). وانظر الكامل لابن الأثير (4 / 53 - 54).
فملاؤوا قِرَبهم. وثارإليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه، فحمل عليهم العَبّاس بن عليّ و نافع بن هلال فكفّوهم، ثمّ انصرفوا إلى رحالَهم، فقالوا:إمضوا، ووقفوا دونهم. فعطف عليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه واطََّردوا قليلاً... وجاءَ أصحاب حسين بالقِرَب فأدخلوها عليه (1).
قال الخوارزمي: فلمّا اشتدّ العطش بالحسين وأصحابه، دعا أخاه العَبّاس وضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم عشرين قربة، في جوف الليل حتّى دنوا من الفرات، فقال عمرو بن الحجّاج: من هذا؟ فقال له نافع بن هلال (2)الجمليّ: أنا ابن عمٍّ لك من أصحاب الحسين، فصاح هلال بأصحابه، فدخلوا الفرات وصاح عمرو بأصحابه: ليمنعوا؛ فاقتتل القوم على الماء قتالاً شديداً،....
ثم رجع القوم إلى معسكرهم بالماء، فشرب الحسين ومن كان معه. ولقّب العَبّاس، يومئذ السّقّاء (3).
وهكذا كان العَبّاسُ هُو الرائدُ لمُهمّة «السقّاية» فحازَ شرفَها العتيد،
وأحيىٰ سُنّة آبائه وأجداده، وأعاد إلى الذاكرة مجدَهم التليد؛ حتّى اختصّ
بهذا اللقب «السَقّاء».
قال ابن أبي الدُنيا: وُلْدُهُ يُسمّونَه «السقّاء» ويُكنُّونه «أبا قِرْبة» (1).
وقال النسّابة يحيى بن الحسن العقيقي (ت 277ه): هو الّذي يُقالُ له «السقّاء» لأنّهُ كان يحملُ على الناس فيُفرّجوا له، فيأتي الفرات، فيستسقي الماء، ويسقي أصحابه (2).
وقال الزُبيري: يُسمّونه «السقّاء» ويُكنّونه «أبا قربة» شهد مع الحسين كربلاء، وعطش الحسينُ، فأخذ قِرْبةً واتَّبعهُ إخوته لأبيه وأُمّه، بنُو عليٍّ، وهم: عُثمان، وجعفرٌ، وعَبْد الله، قُتِلَ إخوتُه قبله، وجاء بالقربة يحملُها إلى الحسين مملوءةً، فشرب منها الحسينُ (3).
ونقل أبو الفرج هذا عن حرميّ بن العلاء، فقال: عن الزُبير عن عمّه: وُلُد العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام يُسمّونهُ السقّاء، ويُكنّونه «أبا قِرْبَة» (4).
وقال البلاذري: وهو السقّاءُ كان حمل قِرْبَةَ ماءٍ للحسين بكربلاء ويُكنّىٰ أبا قربة (5).
وقال ابن حبّان والعَبّاسُ يُقال له: «السقّاء» لأن الحسين طلب الماء
في عطشه وهو يُقاتلُ، فخرج العَبّاسُ وأخوه، واحتال حمل إداوة ماءٍ ودفعها إلى الحسين، فلمّا أراد الحسينُ أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهمٌ فدخل حلقه، فحال بينه وبين ما أراد من الشُرب، فاحتوشته السيوفُ حتّى قُتل. فسُمّي العَبّاسُ بنُ عليّ «السقّاء» لِهذا السبب (1).
وقال ابن عِنَبة: لُقّب بهذا، لأنّه استسقى الماء لأخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم يوم الطفّ (2).
وقال صاحبُ المنتقلة: لقبُهُ السقّاءُ، أبو قربة، قُتِلَ مع الحسين علیْهِ السّلاٰم (3).
وقال القاضي المصري: سُمّي العَبّاسُ «السقّاء» لأنّ الحسين علیْهِ السّلاٰم عطش، وقد منعوهُ الماء، وأخذ العَبّاسُ قربةً ومضى نحو الماء واتّبعهُ إخوتُهُ من ولد علي علیْهِ السّلاٰم فكشفُوا أصحاب عُبَيْد الله عن الماء، وملأ العَبّاسُ القربة، وجاء بها، فحملها على ظهره إلى الحسين علیْهِ السّلاٰم وحده، وقد قُتِلَ إخوتُه عُثمان وجعفرٌ وعَبْد الله في المعركة على الماء (4).
وقال ابن قُتيبة: نزلُوا وبينهم وبين الماء رَبْوةٌ، فأراد الحسينُ وأصحابه الماء، فحالُوا بينهم وبينه وقال لهُ الشَمِرُ: لا تشربُوا منه حتّى تشربُوا من الجحيم.
فقال عبّاسُ بنُ عليّ يا أبا عَبْد الله، نحنُ على الحقّ، فنُقاتل؟!
قال: نعم.
فركب فرسهُ وحمل بعضُ أصحابه على الخُيول، ثمّ حمل عليهم، فكشفهم عن الماء حتّى شربُوا وسقوا (1).
وقد اشتهر هذا لقبُ «السقّاء» للعبّاس، وعُرف به عند النسّابين وغيرهم:
فذكره ابن إدريس (2)والرازي (3)والخوارزمي (4)وابنُ شهر آشوب (5)والعُمري (6)والطُوسي (7)والمروزي (8)والدياربكري (9)والنويري (10).
ولقد ذكر أصحاب المقاتل والسِيَر، مواقفَ أربعة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم القيام بواجب «السقّاية» في كربلاء، وهي:
وهو اليوم الذى أمر ابنُ سعد فيه الجيش بأن يحول بين الحسين علیْهِ السّلاٰم
1) (1) الإمامة والسياسة لابن قتيبة (1 / 65).
2) (2) السرائر (2 / 494) طبع الموسوعة.
3) (3) الشجرة المباركة (ص 17).
4) (4) مقتل الحسين علیْهِ السّلاٰم للخوارزمي (1 / 347) و (2 / 34).
5) (5) مناقب آل أبي طالب (4 / 107).
6) (6) المجدي (ص 15).
7) (7) رجال الطوسى (ص 76).
8) (8) الفخري في النسب (ص 169).
9) (9) تاريخ الخميس (2 / 284).
10) (10) نهاية الإرب (2 / 371).
وبين الماء حين أرسل ابن زياد إلى عمر بن سعد أن: «حُلْ بين حسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة...» (1).
قال البلاذري: وذلك قبل قَتْلِ الحسين بثلاثة أيّام (2).
وقد كان أمر عمرو بن الحجّاج في خمسمائة راكب فينيخ على الشريعة، ويحولوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء، وذلك قبل مقتله بثلاثة أيّام، فمكث أصحاب الحسين عطاشىٰ (3).
ورواية ابن قتيبة: فنزلوا وبينهم وبين الماء ربوةٌ، فأراد الحسينُ وأصحابه الماء، فحالُوا بينهم وبينه؛ فركب العَبّاسُ فرسه، وحمل بعض أصحابه على الخيول، ثمّ حمل عليهم فكشفهم عن الماء حتى شُربوا وسقوا (4)
و هذا الحديث يُناسب أوائل أيّام المنع من الماء، ويبعد أن يكون ما وقع ليلة العاشر من المحرّم من حديث نافع بن هلال الّذي سنذكره بعد هذا. ولو اعتبرنا هذا الموقف هو عين الموقف الآتي، لكانت المواقف ثلاثة.
.لمّا اشتدّ على الحسين العطش، بعث أخاه العَبّاس في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم بعشرين قربة... فأمر أصحابه باقتحام الماء
ليملأوا قربهم فثار إليهم عمرو بن الحجّاج وأصحابه، فحمل عليهم العَبّاس ونافع بن هلال، فدفعوهم، ثمّ انصرفوا إلى رحالهم وقد ملأوا قِرَبَهم (1).
وقال الدينوري: فمضى العَبّاس نحو الماء وأمامهم نافع بن هلال حتّى دنوا من الشريعة (ليلاً) (2)فمنعهم عمرو بن الحجّاج، فجالدهم العَبّاسُ على الشريعة بمن معهُ حتّى أزالوهم عنها، واقتحم رجّالَةُ الحسين الماء فملأوا قربهم، ووقف العَبّاسُ في أصحابه يَذُبُّون عنهم، حتّى أوصلُوا الماء إلى عسكر الحسين (3).
ونادى نافعٌ أصحاب القرب وقال: املؤوا قِرَبَكم، فملؤوها فثارَ إليهم عمرٌو وأصحابه، فحمل عليهم نافعٌ والعَبّاسُ وأصحابُهم فكفّوهم عنهم حتّى عاد أصحاب القِرَب إليهم، ووقفوا،دونهم، وتَطارَدَ عمرٌو وأصحابه وأصحاب الحسين، وجاء أصحاب القِرَب فأدخلوها على الحسين وأصحابه (4).
وفي يوم عاشوراء، وأثناء احتدام المعركة ذهب العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم مع إخوته:
قال ابن أبي الدنيا: ولمّا رأى العَبّاس عطش الحسين وأهل بيته، أخذ قربة، واتّبعه إخوته، وجاء بالقربة يحملها إلى الحسين مملوءة فشرب منها الحسين علیْهِ السّلاٰم (1).
وقال ابن الطِقْطقَىٰ: وأمره أن يأتيه بماء من الفرات.
وقال ابن حبّان: إنّ الحسين طلب الماء في عطشه وهو يقاتل، فخرج العَبّاس وأخوه، واحتال حمل إداوة ماء، ودفعها إلى الحسين، فلمّا أراد الحسين أن يشرب من تلك الإداوة جاء سهمٌ فدخل حلقَهُ، فحالَ بينه وبين ما أراد من الشُرب؛ فاحتوشتهُ السُّيوفُ حتّى قُتِلَ (2).
ففي هذه المواقف الثلاثة، تمكّن العَبّاس السقّاء من إيصال الماء إلى الحسين علیْهِ السّلاٰم ولكنّه في الموقف الرابع، وهو:
حين استسقى الماء لأخيه علیْهِ السّلاٰم يوم الطف، وقتل دون أن يبلغه إيّاه (3).
وفي هذه المرّة - بعد أن لم يبق من الأصحاب أحد! - ذهب هو والحسين علیْهِ السّلاٰم فقط لجلب الماء، ففرّق العدوّ بينهما، واستفردوا بالعَبّاس، وكان حينئذ مصرعُه، بعد أن قطعت يداه وأصاب القربة سهمٌ، وقتل سلام الله عليه.
ثمّ إنّ وقوع مقتل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عند شاطئ النهر – كما قال ابن عِنَبة (1)- أوضح في الدلالة على قيامه بهذه المهمّة الخطيرة والمصيرية والمأساوية في عرصة كربلاء.
قال ابن إدريس: يسمّيه أهل النسب «أبا قِرْبة» (2).
لُقِّبَ علیْهِ السّلاٰم بهذا؛ لأنّه حمل القِرْبة يستسقي بها للحسين وأصحابه، ولقد تكرّر ذكر «القِرْبة» في أحاديث السيرة الحسينيّة، وفي المواقِف الّتي وقفها العَبّاس خاصّة.
وقد قُرِنَ هذا اللقب بلقب «السقّاء» في الموارد الّتي ذكر فيها كما سبق.
وقال ابن طباطبا: لقبه السقّاء أبو قِرْبة (3).
وقال الديار بكري: العَبّاس الأكبر، ويدعى «السقّاء» ويكنّىٰ «أبا قربة» وكان صاحب راية الحسين يوم كربلاء (4).
و «القِرْبَةُ» هي الوعاء من جُلود الحيوانات، تحوىٰ فيها المائعات، ويحملها السقّاؤون للماء عادةً (5).
وقد عبّر كثير عن هذا بالكنية:
قال الزبيري: يسمّونه السقّاء، ويكنّونه «أبا قربة» (1).
وقال البلاذري: كان حمل قربة ماء للحسين بكربلا ويكنّى أبا قربة (2).
وقال ابن الطِقْطقَىٰ ويسمّى السقّاء ويكنّىٰ أبا قِرْبة (3).
وقال ابن أبي الدنيا: ولده يسمّونه السقّاء ويكنّونه أبا قربة (4).
وكذا ذكر أبو الفرج الأصفهاني (5).
والكلمة هي في الصورة «كُنية» لأنّها ما صدّر بأب أو أبن وأمثالهما (6)لكن قد تجعل اللفظة المستعملة للكنية «لقباً» فتسمّى لقباً اصطلاحاً، وهي كنية لفظاً. وعلى ذلك يصحّ إطلاق الكنية واللقب على لفظٍ واحد باختلاف الأخبار (7). فكلمة «أبي تُراب» اعتبرها ابن الأثير كنيةً، ولكن جعلها من الكنى النادرة (8).
ولكن ابن الصلاح جعلها لَقَباً فقال: الّذين لقبوا بالكنى ولهم غير ذلك
1) (1) نسب قريش (ص 413).
2) (2) أنساب الأشراف (2 / 192).
3) (3) الكواكب (ص 229 ج 2).
4) (4) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ (ص 120) ط المحمودي.
5) (5) مقاتل الطالبيين (ص 80).
6) (6) التعريفات للجرجاني (ص 81) وانظر بحث الكنية حقيقتها وميزانها في مجلة (تراثنا) العدد. (17).
7) (7) الكنية حقيقتها وميزاتها (ص 80).
8) (8) المرصّع (ص 44).
قال أبو الفرج: كان العَبّاس رجلاً وسيماً جميلاً،....، وكان يقال له: «قمر بني هاشم» (3).
وقال ابن شهر آشوب: وكان العَبّاس السقّاء «قمر بني هاشم» (4).
ولا غَرْوَ، فإنّ من أجداده من كان كذلك يلقّبُ «القمر» ويمتازون بالجمال والكمال على أهل زمانهم؛ فكان (نزار) أجمل أهل زمانه، وكان (مضر) أخذ بالقلوب، فلم يرهُ أحدٌ إلّا أحبّه؛ لحسنه وجماله، وكان (النضر) سمّي كذلك لجماله ووضاءته، وكان هاشم يُدْعىٰ «القَمَر» لجماله (5).
فالعَبّاس وريثهم في المجد هو (قَمَرُ بني هاشم).
قال البخاري: أعطاه الحسين بن علي عَلیهِما السَّلٰام رايَتَهُ (6)يوم كربلاء (7).
1) (1) مقدمة ابن الصلاح (ص 511).
2) (2) تقريب التهذيب (2 / 599).
3) (3) مقاتل الطالبيين (ص 56).
4) (4) مناقب آل أبي طالب (4 / 117).
5) (5) راجع ما ذكرناه في بداية هذا الكتاب، ولاحظ عمدة الطالب (ص 9).
6) (6) الراية: العلم، واللواء: العلم وهو دون الراية. المعجم الوسيط (روى، ولوى) ص 386 وص 848.
7) (7) سرّ السلسلة (ص 8 - 89) معالم أنساب (ص 255).
وقال ابن عنبة: «صاحب راية الحسين علیْهِ السّلاٰم» ذلك اليوم (1). وهكذا عبّر ابن إدريس (2).
وقال العمري: وكان «صاحب راية أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم» (3).
والشيخ المفيد: عبَّر ب «حامل اللواء» (4).
وقال أبو الفرج: وكان لواء الحسين بن علي عَلیهِما السَّلٰام معه يوم قتل (5).
وقال الشيخ المفيد: وأصبح الحسين بن علي عَلیهِما السَّلٰام فعبّأ أصحابه - بعد صلاة الغداة - وكان معه (اثنان وثلاثون) فارساً، و (أربعون) راجلاً، فجعل زُهير بن القَيْن في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه، وأعطى «رايَتَهُ» العَبّاس أخاه (6).
وقال ابن الطِقْطقَىٰ: وكان العَبّاسُ مع أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم بكربلاء وكان «صاحب رايته» (7).
فتعرفها من كلام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم في حثّ أصحابه على القتال، وهو مَنْ هُوَ في العلم بأدواته وأساليبه وشؤونه، ولقد أدّى دورَهُ في عصر
النَبِيِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله حيث كان: «صاحب لواء رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله يوم بدرٍ وفي كلّ مشهد» (1). وهو «الحامل لواء الحمد يوم القيامة» (2).
قال علیْهِ السّلاٰم: «و رايتكم فلا تُميلُوها ولا تُخلُوها، ولا تجعلُوها إلّا بأيدي شجعانكم والمانعين الذِمار منكم، فإنّ الصابرينَ على نُزول الحقائق هُم الّذين يَحُفُّون بِراياتهم، ويَكْتَنِفُونَها حَفافَيها، ووراءَها، وأمَامَها، لا يَتأخَّرُون عنها فيُسلِمُوها، ولا يتقدّمون عنها فيُفرِدُوها» (3).
فالرايةُ هى مدارُ الحرب ومحور المحاربين، وقيامها واعتدالها دليلٌ على قيامهم واعتدال أمرهم، واستمرار رفرفتها إعلامٌ عن تحرّكهم واستعدادهم المُستمرٌ.
كما أعلن أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ لها عن عظمة حامل اللواء: بوصفه بالشجاعة وحماية الذمار.
ومَنْ أجدرُ من العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بهذه الصفات في تلك العرصات!؟.
وقد أثبتَ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم لأخيه هذه العظمةَ وهذا الشأنَ:
قالوا: وعبّأ الحسين علیْهِ السّلاٰم أصحابه... ودفع الراية إلى أخيه العَبّاس بن عليّ (4).
1) (1) الاستيعاب لابن عَبْد البَرِّ القرطبي (3 / 38) وتاريخ بغداد للخطيب (2 / 377) وأُسد الغابة لابن الأثير (4 / 22) وتاريخ الإسلام للذهبي (2 / 353).
2) (2) انظر مناقب أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم للكوفي (238/1 رقم 152) وكنز العمال (625/11 رقم 33047) (الخطيب والرافعي عن عليّ).
3) (3) نهج البلاغة - ط صبحي الصالح - الخطبة (124) ص 180 من الطبعة الأولى.
4) (4) الاخبار الطوال (ص 256) ومقاتل الطالبيين (ص 90).
ورووا: أن الحسين علیْهِ السّلاٰم قال لأخيه العَبّاس - عندما استأذنه للبراز -: أنت صاحب لوائي، فإذا قتلتَ تفرّقَ عسكري» (1).
فهذا النصّ إعلانٌ صريحٌ عن ذلك، و ينمّ عن أهميّة اللواء في الحركة لحسينية.
كما يدلّ على عظمة صاحب اللواء قوله ٰعلیْهِ السّلاٰم عندما وقفَ على العَبّاس وهو متشحّطٌ بدمائه، حيثُ ندبه بقوله: «الآن انكسرَ ظهري».
وهذا هو الآخَرُ أهمّ تعبيرٍ عن الدور العظيم الّذي كان لوجود العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في معركة كربلاء.
الشهيد:
في حديث المُفَضَّلُ بنُ عمر، قال: قال الصادقُ علیْهِ السّلاٰم:
«كان عمّي العَبّاس نافِذَ البصيرةِ، صلبَ الإيمانِ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله علیْهِ السّلاٰم فأَبْلىٰ بلاءً حَسَناً، و مَضَىٰ شَهيداً» (2).
الشلالا علية
وعن معاوية بن عمّار الدُهْنيّ، عن الصادقُ علیْهِ السّلاٰم أنّه قال: «أَعْطَينا عُبَيْد الله بنَ العَبّاسِ الشهيدِ الرُّبْعَ» يعني من ميراث «فدك» الّذي أرجع إلى أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم (3).
وكفى أنّ منها النَبِيِّ الأعظم وآله الطاهرين علیهِم السَّلٰامُ.
وهو العلويّ: لولادته من الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علىّ بن أبى طالب عَلیهِما السَّلٰام (3).
أشهر كُناه، وذكره ابن عِنَبة (4)وأبو الفَرَح (5)وسائر الناس، وفيهم
النسّابُوْنَ (1).
وخاطبه الإمام في زيارته العامّة: «السلامُ عليك يا أبا الفَضْلِ ابنِ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ» كما سيأتي نصّها (2).
وذكره الشعراء في نظمهم، فكنّاه بذلك الكميتُ الشاعر في قوله:
و «أبو الفَضْلِ» إِنَّ ذِكرَهُمُ الحُلْ *** ---وَ يَفِيءُ الشِفاءَ لِلأَسْقامِ (3)
ومنهم السيّد راضي القزويني البغدادي بقوله:
«أبا الفَضْلِ» يامَنْ أَسّسَ الفَضْلَ والإبٰا
أَبَىٰ الفَضْلُ إِلَّا أَنْ تَكونَ لهُ أَبٰا (4)
وقال السيّد الأمين العاملي:
فَقُزْ «أبا الفَضْلِ» بالفَضْلِ الجسيمِ بِما *** أَسْدَيْتَهُ فَعَلَيْكَ الفَضْلُ قد حُبِسٰا (5)
وقد يستدلُّ بهذه الكُنية على وجود ولدٍ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم باسم «الفَضْل» كما أثبته له بعض كبار النسابين.
ونفى بعضهم وجود ولد له علیْهِ السّلاٰم باسم «الفَضْلِ» وأنّ هذه الكُنية من الكُنىٰ الغالبة (6)فكلّ من يُسمّىٰ بالعَبّاس يكنّىٰ (بالفَضْل) وإنْ لم يكنْ له
1) (1) أُنظر المجدي (ص 15).
2) (2) في الملحق الأوّل في هذا الكتاب.
3) (3) كذا في ديوان الكميت، ونقل: «شفاءُ النفوسِ والأسقامِ» بدل (يفي...). فليلاحظ.
4) (4) ديوان القزويني.
5) (5) فصول من حياة أبي الفضل، للأردوبادي (ص 109).
6) (6) عن الكنى الغالبة، راجع مقالنا (الكنية حقيقتها وميزاتها) (ص 20). في مجلّة (تراثنا) العدد(17).
ولدٌ مسمّىً بالفَضْل.
ولكن هذا لا يمنع من وجود وَلَدٍ له بهذا الاسم، كما أثبته العُمَرِيّ النسّابة من دون نقل خلاف أو مخالف.
وأمّا عدم ذكر غيره للفضل ولداً للعبّاس علیْهِ السّلاٰم فلا يُنافيه:
أولاً: لأنّ المُثبِتَ يُنبيءُ عن المعرفة والعلم، وعدم الذكرِ أعمُّ من النفي، و مَنْ عَلِمَ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ لَمْ يعلمْ.
وثانياً: قد يكون إهمالُ بعض النسّابين لذكر الفضل في الأولاد لالتزامهم بذكر المُعْقِبِينَ من الأولاد، وليس للفضل عقبٌ بالإجماع، فصرّحوا بأنّ المُعْقِب من ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إنّما انحصر في «عُبَيْد الله بن العَبّاس» وحده. بل من المحتمَل أن يكون الفضل قد درج صغيراً، ولم يبلغ مبلَغاً يُذكر معه، فلذا لم يتعرّض لذكره أكثر النَّسابينَ. وسيأتي في ذكر «أولاده علیْهِ السّلاٰم وعقبه» (1).
قال الشيخ الأُردوباديّ: ومن كُناهُ سلام الله عليه: «أبو القاسم» لم أجد من صرّح به غير أنّ في زيارة جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ رضوان الله عليه له علیْهِ السّلاٰم يومَ الأربعين المرويّة في (مصباح الزائر) قوله: «السلامُ عليك يا أبا القاسم...».
والظاهر أيضاً باعتبار ولدٍ له يُسمّى «قاسماً»....
1) (1) انظر الملحق الثانى لِهذا الكتاب.
وقال: وكلّ اعتمادي في المقام بهذه الزيارة، للعلمُ بأنّها ليست كنيةً لاسمه، ولا من كُناه المعروفة (1).
أقولُ: لم يذكر أحدٌ من الناسبين ولداً للعبّاس علیْهِ السّلاٰم باسم «القاسم».
نعم، ذكروا لزوجته «لُبابَة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عمّ النَّبِيِّ» ولداً اسمه «القاسم» لكنّهم صرّحوا بكونه من زوجها الثاني الّذي خَلَفَ على «لُبابَة» بعد شهادة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وهو: الوليد بن عُتبة بن أبي سفيْان بن حرب بن أُميّة (2).
ومقتضى ذلك: ولادة القاسم ابن لُبابَة بعد استشهاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فكيف یُکنّی به؟!
ولولا ما ذكر من عبارة الزيارة، لكان المقطوع عدم وجود ولدٍ له باسم القاسم.
هذا، ويحتمل التصحيف في نصّ المنقول من الزيارة، في هذه (الكنية)! كما يحتمل أن تكون هذه الكنية مرتَجلةً؛ أي موضوعة ارتجالاً وبلا مناسبةٍ أو سببٍ.
تعدّد أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم ذكوراً وإناثاً، بتعدّد زوجاته وأُمّهات أولاده، وقد اختلف النسّابون والمؤرّخون في عددهم اختلافاً كبيراً، على أثر اختلاف المصادر، واختلاف الأسماء والكُنى والألْقاب (1).
ونقتصر هُنا على ذكر أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ من سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء البتول ابنة المصطفى الرسول صلى الله عليهم، فهم:
1 - الحَسَنُ المجتبى الإمام السبط، أبو محمّد علیْهِ السّلاٰم.
2 - الحُسينُ الإمامُ السبط الشهيدُ، أبو عَبْد الله علیْهِ السّلاٰم.
3 - المحَسِّنُ السِقْطُ، الشهيدُ علیْهِ السّلاٰم.
4 - زينبٌ، السيّدةُ المُكنّاةُ ب «أُمّ كلثوم» (2).
وهم (أربعةٌ) مع أخيهم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وهم: عَبْد الله، و عُثمان، و جعفر.
1) (1) فصل ذكر أولاد الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم من القدماء: نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ (ت 250) في ما رواه عن الأئمة علیهِم السَّلٰامُ من «تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ». وابن أبي الدنيا في مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم.
2) (2) هذا على الأرجح من كون زينب هي المكناة بأُمّ كلثوم، ولكن المعروف على الألسن أنّ زينب هي البنت الكبرى، وأنّ أمّ كلثوم هي بنت أُخرى للإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم.
وقد أجمعت المصادر المعتبرة، والمراجع القديمة والمهمّة على
تحديدهم بالأربعة المذكورين، بأسمائهم المذكورة، فقد جاء ذلك عند:
يحيى بن الحسن العقيقي (1)وابن أبي الدنيا (2)والجهضمي (3)والبلاذري (4)والدينوري (5)والمفيد (6)والزبيري (7)وأبو طالب (8)وابن حجر (9)وأبو العَبّاس الحسني (10)وأبو الفداء (11)والكنجي (12)والنويري (13)والمقريزي (14)وابن البطريق (15)وابن الجوزي (16)وابن قدامة المقدسي (17)ومجد الدين المؤيدي (18)والبخاري (19).
1) (1) تسمية من أَعْقَبَ (ص 2) من المخطوطة، و (ص 58) من المطبوعة.
2) (2) مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم (ص 115) من المخطوط و (ص 130) من المطبوع.
3) (3) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 7 - 108) و (ص 111).
4) (4) أنساب الأشراف (2 / 189) وجمل من أنساب (3 / 413).
5) (5) الأخبار الطوال (ص 257).
6) (6) الإرشاد للمفيد (2 / 82).
7) (7) نسب قريش (ص 43).
8) (8) الإفادة (ص 40).
9) (9) الإصابة (2 / 60).
10) (10) المصابيح (ص 1 - 332).
11) (11) تاريخ أبي الفداء (181/1) المسمّى: المختصر من تاريخ البشر.
12) (12) كفاية الطالب (ص 461).
13) (13) نهاية الإرب (20 / 221 و 227).
14) (14) اتّعاظ الحنفا (1 / 105).
15) (15) العمدة (ص 29 - 30).
16) (16) صفة الصفوة (1 / 309).
17) (17) التبيين (ص 137 -) والمنتظم (5 / 69) و (5 / 340).
18) (18) التحف شرح الزلف (ص 40).
19) (19) سرّ السلسلة (ص 89) ومعالم أنساب (ص 256).
وشذّ من ذكر ثلاثة أو اقتصر على اثنين منهم، أو ذكر أحدهم بأسماء
أُخرى، مثل:
1) (1) منتقلة الطالبية (ص 261) والظاهر سقوط اسم الاثنين الآخرين من النسخة، بقرينة قوله بعد ذلك (وأُمّهم) بضمير الجمع.
2) (2) المعارف (ص 211).
3) (3) مروج الذهب (3 / 2 - (73).
4) (4) الاختصاص المنسوب إلى المفيد (ص 82).
5) (5) الجوهرة في النسب (1 / 395).
6) (6) الائمّة الاثنا عشر (ص 60).
7) (7) جمهرة أنساب العرب (ص 284).
8) (8) شرح نهج البلاغة (9 / 242).
9) (9) الكشكول للبحراني.
10) (10) فصول من حياة أبي الفَضْلِ علیْهِ السّلاٰم (ص 46).
الأكثرون على أنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو أكبر الإخوة، وقد اتّفقوا على أنّه كان له من العمر يوم قُتِلَ (34) سنةً (5)فتكون ولادته في (26ه) كما نصّ عليه السماويّ والمجلسي والجزائري والعُمَريّ (6)والسيّد الأمين (7).
ثمّ عَبْد الله، فقد قالوا: كان له من العمر حين قُتِلَ (25) سنةً، وكنيته أبو محمّد، وسيأتي كلام حول كنيته.
1) (1) العقد الفريد (5 / 134) وسيأتى أنّ (أبا بكر (كنية لعَبْد الله.
2) (2) الأمالي الاثنينية (ص 502) الباب (5).
3) (3) سیر أعلام النبلاء (3 / 216) والعبر (1 / 66) وتاريخ الإسلام (2 / 584).
4) (4) شذرات الذهب (1 / 66).
5) (5) سرّ السلسلة (ص 89) وشرح الأخبار للقاضي المصري (3 / 194) ونقله المجدي (ص 15) عن والده أبي الغنائم النسّابة، والعمدة لابن عنبة (ص 357) وانظر (394).
6) (6) المجدي (ص 15) وبحار الأنوار (45 /) وإبصار العين (5 - 26) وأعيان الشيعة (7 / 429) وقد حدّد هذه السنوات لأعمارهم أبو الفرج في مقاتل الطالبيين (ص 88 - 89).
7) (7) أعيان الشيعة (7/ 429) لكنّه في موضع آخر (4 / 129) ذكر أنّ عمره علیْهِ السّلاٰم حين ذلك كان (35) سنة.
ثمّ عثمان؟ الّذي قالوا كان له من العمر حين قُتِلَ (21) سنةٌ، وكنّوه: أبا عمرو.
ثمّ جعفر: قالوا: كان له من العمر حين قُتِلَ (19) سنةً (1)وكنّوه أبا عَبْد الله (2). ولكن العمريّ نقل عن الموضّح النسّابة أنّه قُتِلَ وهوابن (تسعِ وعشرين سنةً) وصحّحه الأُردوبادي (3)فيكون هو الأكبر بعد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
وهكذا ذكرهم مرتّبين السيّد الأمين، لكنّه قال في موضعٍ: فولدتْ، وأنجبتْ، وأوّل من ولدتْ (العَبّاس) وبعده (عَبْد الله) وبعده (جعفراً) وبعده (عثمان) (4).
وقد بحث الشيخ الأُردوبادي عن هؤلاء الإخوة، وأعمارهم بتفصيلٍ في كتابه (فصول) وأثبت أنّ التالي للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في الولادة هو (جعفر) لقول النسّابة الموضّح أنّه قُتِلَ وهو ابن (تسع وعشرين) سنةً (5)فتكون ولادته في حدود سنة (31) بالمدينة (6). وهذا يخالف رأي أبي الفرج الّذي جعله آخر الإخوة الأربعة ولادةً، حيث جعل عمره (19) سنةً (7)كما مرّ.
1) (1) استشهد الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فى شهر رمضان من سنة (40ه) وواقعة الطَفّ كانت فى المحرّم من سنة (61ه) فهل كان حَمْلاً عند استشهاد أبيه علیْهِ السّلاٰم؟.
2) (2) عن أعمار هؤلاء الإخوة، راجع المصادر التالية: الإرشاد للشيخ المفيد، ومقاتل الطالبيين ومقتل الخوارزمي.
3) (3) فصول عن حياة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم (ص 50).
4) (4) أعيان الشيعة (7/ 429) وانظر (389/8).
5) (5) فصول عن حياة أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم (ص 50) وانظر (53).
6) (6) فصول (ص 52).
7) (7) مقاتل الطالبيين (ص 88 - 89).
ذكر الجهضميّ في تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ: قُتِلَ العَبّاس، وعثمان، وجعفر، وعَبْد الله (الأكابر) مع الحسين صلوات الله عليه (1).
وذكر قبل ذلك بعنوان (الأصاغر): عمر الأصغر، ومحمّد الأصغر والعَبّاس الأصغر، وجعفر الأصغر (2).
أقولُ: أمّا الأكابر فكلّهم أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم مِن أُمِّ البَنِيْنَ، وهم:
وصفه بالأكبر كلّ من: ابن سعد في الطبقات (3)والجهضمي (4)والعمري النسّابة (5)وابن عنبة (6)وابن شهر آشوب (7)والمرشد بالله (8)وأبو العَبّاس الحسنى (9)والطبريّ الُمحِبّ (10)وابن الجوزي (11)وابن العماد (12)والذهبي في تاريخ الإسلام (13)وسير الأعلام (14). لكنّه في
1) (1) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 112).
2) (2) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 111).
3) (3) طبقات ابن سعد (3 / 14).
4) (4) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (112).
5) (5) المجدي (ص 15).
6) (6) عمدة الطالب (ص 394).
7) (7) مناقب آل أبي طالب (3 / 350) وفي (117/4) قال: وهو أكبر الإخوان.
8) (8) الأمالى الاثنينية (ص 502 و 504).
9) (9) المصابيح (ص 331).
10) (10) ذخائر العقبى (ص 204) وفي ط دار الكتاب الإسلامي (1 / 555).
11) (11) تذكرة الخواص (1 / 663).
12) (12) شذرات الذهب (66/8).
13) (13) تاريخ الإسلام (2 / 352).
14) (14) سير أعلام النبلاء (3 / 320).
1) (1) سیر ر أعلام النبلاء (3 / 216).
2) (2) العبر (1 / 66).
3) (3) مرآة الجنان (8 / 131).
4) (4) تاريخ الخميس (2 / 298) واصفاً له بالأكبر.
5) (5) اتّعاظ الحنفا (ص 5).
6) (6) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 112).
7) (7) سرّ السلسلة (ص 89) ومعالم أنساب الطالبيين (ص 256).
8) (8) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (112).
9) (9) اتّعاظ الحنفا (1 / 105).
10) (10) طبقات ابن سعد (3 - 1 / 14).
11) (11) أنساب الأشراف (2 / 189).
12) (12) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 112).
13) (13) اتّعاظ الحنفا (1 / 105).
14) (14) مناقب محمّد بن سليمان الكوفي.
ومن الواضح أنّ وصف أولئك ب (الأكابر) يدلّ على وجود من هو مسمّى بِاسْمِ كُلٍّ منهم، في أولاد أَمِير المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم وموصوفاً بكونه من (الأصاغر). وهذا ما وقع فعلاً، فهناك:
ذكره الجهضمي في الأصاغر من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم (1)وذكره ابن الطِقْطقَىٰ، وقال: لأُمّ ولد (2).
والعمري (3)وقال: أُمّه الصهباء التغلبيّة أمّ حبيب، وولدت عمر، ورقية (4).
وذكره المَحِلّيّ مع جعفر الأصغر، وقال: لأُمّهات شتّى (5)والكوفي، وقال: أُمّه أُمّ ولد (6).
وذكر خليفة (7)والمقدسي (8): أنّ أُمّه هي (لُبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس)!.
1) (1) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 111).
2) (2) الأصيلي (ص 46).
3) (3) المجدي (ص 19).
4) (4) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (ص 108).
5) (5) الحدائق الوردية (ص 52).
6) (6) مناقب محمّد بن سليمان الكوفي.
7) (7) تاريخ خليفة بن خياط وأضاف: وقال أبو الحسن: أُمّه أُمّ ولد (ص 179) وتبعه القرشي في تاريخ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم (3 / 270).
8) (8) التبيين في أنساب القرشيين (ص 137).
وهذا غلطٌ فاحشٌ، فإنّ (لبابة) هذه هي زوجة العَبّاس الأكبر، فكيف يكون ابنها أخاً للعبّاس علیْهِ السّلاٰم؟
وسيأتي في بحث «سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الجسديّة» حديث فيه حكاية رأس الشهيد الّذي وصف صاحبه ب «الغلام الأمرد» (1).
وأُمّه هي النهشلية الدارمية، وهو شقيق عُبَيْد الله.
لم أجده موصوفاً في مصدر، لكن مقتضى وجود (عثمان الأكبر) كما مرّ، هو وجود (عثمان الأصغر).
ثمّ إنّ المذكور في كتاب الجهضمي في عنوان (الأصاغر) هو: عمر الأصغر (4).
لكن المذكور باسم (عمر) في أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم هو شخصٌ
واحدٌ، فلا وجه لوصفه بالأصغر، مع عدم وجود آخر موصوفٍ بالأكبر.
وأظنّ بما يقرب من اليقين: أنّ (عمر) هنا هو تحريف ل-(عثمان) فإنّه إذا كُتِبَ على اختزال الألف؛ يكون رسمه هكذا: (عثمٰن) ومع عدم التنقيط، وعدم الدقّة في رسم الحروف؛ يكون قريباً من (عمر) وبذلك تكون العبارة (عثمان الأصغر) و هذا يُناسب وجود (عثمان الأكبر) كما مرّ.
وقد فاتنا التنبيه على هذا عند تصحيحنا لكتاب الجهضميّ في طبعاته الأولىٰ.
ذكره الجهضمي في الأصاغر (1).
ثمّ إنّ الكلبي أدخل في أولاد أُمّ البَنِيْنَ اسم (محمّد الأصغر) (2)وكذلك صنع ابن حزم (3).
وهذا إدراج باطلٌ، وذلك: لأنّ الكلبي ذكر أولاد أُمّ البَنِيْنَ الأربعة في موضع آخر، ولم يذكر لهم خامساً (4).
مع أنّ من تعرّض لذكره ذكر أنّ أُمّه غير أُمّ البَنِيْنَ: فقال العمري - وكنّاه أبا بكر -: إنّ أُمّه وأُمّ شقيقه عَبْد الله هي النهشلية (5).
وقال الشيخ المفيد:
و محمّد الأصغر - المكنّى بأبي بكر - وعُبَيْد الله الشهيدان أُمّهما بنت مسعود الدارميّة (1).
وقال المسعودي:
يكنّىٰ أبا بكر (2). لكنّه عدّه مع عُبَيْد الله شخصين في الشهداء مع الحسين علیْهِ السّلاٰم.
وقال ابن سعد: أُمّه أُمّ ولد (3)وكذلك قول الزُبير (4)والكوفيّ في المناقب (5).
إلّا أنّ اليعقوبيّ قال: لا عقب له، أُمّه أُمامة بنت أبي العاص (6). وهذا ما تفرّد به اليعقوبي وحده!
وكون أُمّ المكنّى بأبي بكر هي النهشلية، مذكور في معجم الطبراني (7)ومجمع الهيثمي (8)وذكره المُرشد بالله (9)والخوارزمي (10).
1) (1) الإرشاد للمفيد (1 / 355) والدارميّة هي النهشليّة، لاحظ فصول من حياة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم للأردوبادي (ص 47).
2) (2) التنبيه والأشراف (ص 7 - 298).
3) (3) طبقات ابن سعد (3 - 1 / 14).
4) (4) نسب قريش (ص 43).
5) (5) مناقب محمّد بن سليمان الكوفي.
6) (6) تاريخ اليعقوبي (2 / 213).
7) (7) المعجم الكبير (2 / 108).
8) (8) مجمع الزوائد (197/9).
9) (9) الأمالي الخميسيّة (1 / 185).
10) (10) مقتل الحسين علیْهِ السّلاٰم الخوارزمیّ (1 / 38).
وهذا يقرّب كون أبي بكر كنيةً لمحمّد الأصغر، وتكون أُمّه هي النهشليّة. و منه يعرف أنّ كلام أبي الفرج الأصفهاني: أنّ أبا بكر لم يعرف له اسم (1)قول شاذٌ.
ومن مجموع ماذكر تعرف وجه الإدراج في كلام الجمهرتين للكلبي ولابن حزم، وأنّ محمّداً الأصغر ليس أخاً للعبّاس وإخوته من أُمّهم أُمّ البنين عَلیهَا السَّلٰام.
1 - أمّ كلثوم بنت الزهراء عَلیهَا السَّلٰام (2).
2 - و زینب بنت الزهراء عَلیهَا السَّلٰام (3).
3 - و رقيّة بنت التغلبيّة.
4 - و أمّ الحسين بنت المخزوميّة.
5 - و رملة بنت المخزوميّة.
وردتْ أسماء هن في كتاب (تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ (4).
1) (1) مقاتل الطالبيين (ص 91).
2) (2) وهي التي اعتدى النواصب على اسمها فادّعوا - زُوراً وبهتاناً - أن عُمَرَ قد تزوّجها!!! بينما الّتي خطبها عُمَرُ هي (أُمّ كلثوم بنت أبي بكرٍ) من أسماء بنت عميس، وقد ثبت ذلك في التاريخ. كما حقّق في محلّه.
3) (3) وهذه هي عقيلة بني هاشم الّتي سارَ ذِكرُها مع ذكر الحسين حيثما سار، ودارت معه حيثما دار، وكان لها الدورُ الأكبرُ في تثبيت هدفهِ وتخليدِ نهضتهِ، فأصبحتْ هي من الخالِدات سلام الله عليها.
4) (4) تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ في فصل أولاد أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم (ص 126 - 129).
صرّحت المصادر المعنيّة بالتاريخ والنسب ببلوغ العَبّاس عند مقتله أربعاً وثلاثين سنةً من العمر:
قال البخاريّ: استشهد وقد بلغ سِنُّهُ أربعاً وثلاثين سنةً (1).
وقال القاضي النعمان: قتل العَبّاس بن عليّ وهو ابن أربع وثلاثين سنةً (2).
وكذا قال المتأخّرون (3).
وقال ابن عنبة: قتل وله أربع وثلاثون سنة (4).
وعلى هذا تتفق المصادر على ولادة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في سنة (26ه).
و حدد بعض المعاصرين لذلك اليوم (الرابع) من شهر (شعبان) (5).
فعاش مع أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم (14 سنةً) ومع أخيه الحسن المجتبى علیْهِ السّلاٰم بعد أبيه (عشر سنوات) وبعدهما مع أخيه الحسين سيّد الشهداء علیْهِ السّلاٰم (عشر سنوات).
لكن الأردوبادي رجّح أن تكون ولادته في (27ه) اعتماداً على مقدّمات وحسابات وافتراضات تفرّد بها (1)وأنه قُتِلَ شهيداً سنة (61ه) في العاشر من شهر محرّم الحرام، في الطَفّ وهي كربلاء (2).
فقد قال الأُردوبادي: وأمّا محلّ ولادته سلام الله عليه فلا شكّ أنّه المدينة المنوّرة، فإنّ أمير المؤمنين سلام الله عليه – إذْ ذاك – كان فيها، وكانت هجرتُهُ إلى الكوفة بعد ثماني سنين تقريباً (3)فقد كانتْ في حدود سنة (35ه) (4).
قال البخاري النسّابة: لمّا كان يوم الطَفِّ قدّم الحسين بن عليّ علیْهِ السّلاٰم إخوة العَبّاس، وهم ثلاثة: جعفر، وعثمان، وعَبْد الله أبو بكر، حتّى قتلوا... وورثهم العَبّاس، ثمّ قُتِلَ العَبّاس فورثهم جميعاً ابنه عُبَيْد الله بن العَبّاس (5). وهذا النصّ دليل على أنّ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم هو الّذي قدّم الإخوة الثلاثة على العَبّاس للقتال، فقُتِلُوا قبله، وليس المقدّم لهم هو
العبّاس، وإذا كان يرثهم - كما عبر البخاريّ – فلكونه أخاً لهم من – الأبوين، فهو يحجبُ الإخوة من طرفٍ واحدٍ، كما عليه فقه الإماميّة (1).
وقال الشيخ المفيد: لمّا رأى العَبّاسُ بن عليّ علیْهِ السّلاٰم كثرة القتلىٰ في أهله، قال لإخوته من أُمّه - وهم عَبْد الله، وجعفرٌ، وعُثمانُ - «يابني أُمّي،
تقدموا أمامي حتّى أراكم قد نصحتم لله ولرسوله، فإنّه لا ولد لكم» (2).
وقال الدينوريّ: لمّا رأى ذلك العَبّاس قال لإخوته:عَبْد الله، وجعفر،
وعثمان بني عليّ عليه وعليهم السلام، وأُمّهم جميعاً أُمُّ البنين العامريّة من آل الوحيد: «تقدّموا - بنفسى أنتم - فحامُوا عن سيّدكم، حتّى تموتُوا دُونه».
فتقدّموا جميعاً، فصاروا أمام الحسين علیْهِ السّلاٰم يقُونَهُ بِوُجُوهِهم ونُحُورِهم.
فحمل هانئ بن ثبيت (3)الحَضرمي على عَبْد الله بن عليّ، فقتله.
ثمّ حمل على أخيه جعفر بن عليّ، فقتله أيضاً.
ورمى يزيدُ الأصبحيّ عثمانَ بن عليّ بِسَهمٍ، فقتله، ثمّ خرج إليه فاحتزّ رأسه، فأتى عُمَرَ بنَ،سعدٍ، فقال له: أثِبْنِي! فقال عمرُ: عليك بأميرك - يعني عُبَيْد الله بن زياد - فسَلْهُ أَنْ يُثِيبَكَ!
وبقي العَبّاس بن عليّ قائماً أمامَ الحسين يُقاتلُ دُونه، ويميلُ معهُ
حيثُ مالَ، حتّى قُتِلَ رحمةُ الله عليه (1).
ونقل أبو الفرج، قال: قال العَبّاس بن عليّ لأخيه من أبيه وأُمّه عَبْد الله ابن عليّ: «تقدّم بين يَدَيَّ حتَّى أَرَاكَ (2)
أقول: هذا من التصحيف؛ لأنّ رسم كلمة (أَرٰاكَ) قديماً يُكتب: (أريٰك) حيثُ تجعل الألف القصيرة على نبرةٍ تشبهُ كرسيّ الياء المتصلة هكذا (يٰ) ومع حذف الألف القصيرة وعدم تنقيط الكلمة تقرب في الرسم من (أرثك) فلاحظ. كما ذكرنا في المتن أيضاً.
و أَحْتَسِبَكَ، فَإِنَّه لا وَلَدَ لَكَ» فتقدّم بين يديه، وشدّ عليه هانئ بن ثُبَيْت الحضرميّ، فقتله (3).علّق محقّق مقاتل الطالبيين على قول العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لأخيه عَبْد الله:
«تقدّم بين يديَّ حتّى أراك وأحتسبك» ما نصّه في الخطيّة: حتّى أرثك (4).
أقولُ: أنّ رسم الخطّ العربيّ القديم هو كتابة الألف المتوسّطة في مثل كلمة (أراك) و (أراكم) بصورة ألفٍ صغيرةٍ على كرسيّ الیاء هكذا: (أريٰك) و(أريٰكم) ومع حذف الألف القصيرة على الكرسيّ (يٰ) وعدم تنقيط الكلمة يُشَبَّهُ على مَنْ لم يعرفْ هذا الرسم، فتتصحّف الكلمةُ عنده ب(أرثك) أو (أرثكم) وهذا ما حصل للبعض في نقل كلام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
فعن ابن الأثير: أنّ العَبّاس قال لإخوته من
أُمّه: عبدالله وجعفر
وعثمان: «تقدّموا حتّى أرثكم فإنّه لا ولد لكم» ففعلوا فقتلوا (1).
وهو المنقول عن الطبري عن أبي مخنف قال: وزعموا أنّ العَبّاس قال... (2).
وهو تصحيف أدّى إلى تحريف المَعْنى بلاريب، فإنّ المنقول عنه في مهمّات الكتب - كما قدّمنا - هو حثّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إخوتَه على الطاعة والانقياد والتفاني والتضحية في سبيل أخيهم الحسين الإمام علیْهِ السّلاٰم ولمّا قدّم الحسينُ علیْهِ السّلاٰم إخوته للقتال، ما كان من العَبّاس إلّا التشجيع لهم، وبَعثهم على التقدّم والحماية عن سيّدهم الإمام علیْهِ السّلاٰم وأراد بذلك احتسابهم قربةً وزُلفةً إلى الله؛ كما يصرّح به قوله علیْهِ السّلاٰم لأخيه من أبيه وأُمّه عَبْد الله: «أَحْتَسِبَكَ...» لِما في تحمّل مصيبة قتلهم؛ وصبرِه على فقدهم من الأجر، وأرادَ لهم رفيع المنزلة بتحصيل الشهادة، وهو شاهدٌ على تفانيهم، وهذا يدلّ على أرفع معاني الكرامة عنده وعظيم المحبّة لهم، وكريم المنزلة لديه حيث حثّهم على مثل ذلك الجهاد العظيم بين يدي الإمام علیْهِ السّلاٰم الوحيد.
فمثل هذا الأخ، وفي ذلك الموقف الحرج الرهيب، لا يتصوّر منه أن يفكّرَ أو يذكر أمرَ الإرث وما أشبه من حُطام الدُنيا الفانية؛ وهو مقبلٌ على نعيم الآخرة الّذي لا يفنىٰ.
وقد أدّى هذا التصحيف إلى اجتهاد خاطئ، ممّن نقل: أنّ العَبّاس بن
عليّ، قدّم أخاه جعفراً بين يديه، لأنّه لم يكن له ولد؛ ليحوزَ ولد العَبّاس ابن عليّ ميراثه، فشدّ عليه هانئ بن ثبيت الّذي قتل أخاه، فقتله (1).
وقد عارض أبو الفرج هذه الرواية بما ذكر بعدها مباشرةً من قوله:
«هكذا قال الضحّاك».
ولعلّ كلام الضحّاك هذا هو الّذي سبب تصحيف الكلمة الواحدة من (أراكم) إلى (أرثكم).
فانظر: كيف أدّى إلى تحريف المعنى السامي الّذي أراده العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إلى معنى هابطٍ رذلٍ بعيدٍ عن روح النضال والجهاد والتضحية والمواساة؟.
وتَعِسَ من يُحاولُ أن يُسيء إلى تلك الروح العالية، ويهبط بالكرامة والنجدة والمواساة إلى ما يُعارضها ويُنافيها من التفكير بالمادّة، وما يتبع ذلك من الرذالة والخساسة الّتي هي من شأن أعداء آل محمّد، ويجلّ آل البيت علیهِم السَّلٰامُ ومن معهم منها، كما نربؤ بهم عنها.
1) (1) مقاتل الطالبيين (ص 88).
قال أبو الفرج الأصفهانيّ: كانَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم رجلاً وسيماً جميلاً، يركب الفَرَسَ المُطَهَّم ورجلاه تخطّان الأرض، وكان يقال له قمر بني هاشم (1).
وقال أبو العَبّاس الحَسَنيّ في ذكر آخر من قُتِلَ من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ مع الحسين: ثمّ العَبّاس بن علي بن أبي طالب، وكان يُقاتلُ قتالاً شديداً، فاعتوره الرجّالةُ برماحهم فقتلُوه، فبقي الحسين علیْهِ السّلاٰم وحدَهُ ليس معهُ أَحَدٌ (2).
وقال ابن الطِقْطقَىٰ كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم شجاعاً، فارساً كريماً، باسلاً، وفيّاً لأخيه، واساه بنفسه عليه وعلى أخيه صلوات الله (3).
أقول: إنّ ضخامة الجسم بطول اليدين والرجلين، والشجاعة تقتضي البسالة وشدّة القتال، وقد وفى العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بحقّ ذلك وأبلى في الأعداء، فحنَقُوا عليه، وقطعوا يديه ورجليه (4).
(1) المطهّم: السمين الفاحش السمن، و - المنتفخ الوجه، و - التامّ من كلّ شيء، المعجم الوسيط (طهم) ص 569، والمراد هنا: الفرس الضخم المرتفع.
ثمّ إنّ الشيخ الصدوق (1)نقل عن هِشام بن محمّد، عن القاسم بن الأَصْبَغ المجاشعيّ قال: لمّا أُتِيَ بِالرؤوس إلى الكوفة إذا بِفارسٍ قد عَلَّقَ في لَبَبِ فَرَسِهِ (2)رأسَ غُلامٍ أَمْرَدَ، كأَنّهُ القمرُ في ليلة تَمِّهِ، والفَرَسُ يَمْرَحُ، فإذا طأطأَ رأسَهُ لَحَقَ الرأسُ بالأرض. فقلتُ لهُ: رأسُ مَنْ هذا؟ فقال: رأسُ العَبّاسِ بن عليٍّ.
قلتُ: ومنْ أَنتَ؟ قال: حَرْمَلَةُ بنُ كَاهِلِ الأسديّ.
ونقله سبط ابن الجوزيّ، واللفظ له (3)وانظر ما رواه أبو الفرج (4).
ومن الواضح أنّ وصف «الغُلام الأمرد» لا يَتناسَبُ مع أوصاف العَبّاس الأكبر السقّاء علیْهِ السّلاٰم.
فلابدّ من حمله على أخيه العَبّاس الأصغر من الأصاغر من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وقد سبق ذكره، وذكرنا أنّ أُمّهُ أُمُّ ولدٍ، كما عن بعض، وغيرها عن آخرين.
1) (1) عقاب الأعمال (ص 259 - 260) ح 8 باب عقاب من قاتل الحسين علیْهِ السّلاٰم.
2) (2) اللبب: ما يشدّ في صدر الدابة ليمنع تأخّر السرج (المعجم الوسيط: لبب).
3) (3) تذكرة الخواص (2 / 2 - 253).
4) (4) مقاتل الطالبيين (ص 117 - 118) والأمالي الخميسية (1 / 2 - 183) والحدائق الوردية (1 / 7 - 128) ولاحظ تذكرة الخواص (ص 291) وثواب الأعمال (219).
إنّ مَنْ يترعرع في البيت الّذي طهِّرَ اللهُ أهلَهُ، فقال: «إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» (الآية 33) من سورة الأحزاب).
لَحَرِيٌّ بكلّ الكمالات الروحيّة، والعَبّاس علیْهِ السّلاٰم نشأ في أحضان أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم ونَما في كنف الحَسَنِ الُمجتبى، وزاول الحياة في مدرسة الحُسين علیْهِ السّلاٰم فاستأهَلَ المقاماتِ المعنويّة العالية، واستحقّ المديحَ الصادقَ على لسان المعصومين علیهِم السَّلٰامُ وقد رُوِيَت عنهم فيه مايلي:
فهو من أهل بيت الحُسين علیْهِ السّلاٰم الّذين توّجَهُمْ ليلةَ عاشوراء وأكرمهم بقوله:
«أما بعد فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت (أبرّ ولا أوصل)(1)من أهل بيتي، فجزاكم الله عنّي خيراً (2).
فقد آزرتم وعاونتم، والقوم لا يريدون غيري، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحداً، فإذا جنّكم الليلُ فتفرّقوا في سواده فانجوا بأنفسكم».
فقام إليه العَبّاسُ بنُ عليّ أخوه، وعليٍّ ابنه، وبَنُو عقيلٍ؛ فقالوا:
معاذَ الله، والشهر الحرام، فماذا نقول للناس؟! (1).
قال الشيخ المفيد:
فقال له إخوتُه، وأبناؤُهُ، وبَنُو أخيه، وابنا عَبْد الله بن جعفر: لِمَ نفعلُ ذلك؟ لنبقىٰ بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً.
بَدَأَهُم بِهذا القول العَبّاسُ بنُ عليٍٍّ رضوانُ الله عليه، واتّبعته الجماعة عليه، فتكلّموا بمثله ونحوه (2).
وقال أبو الفرج:
فقام إليه العَبّاس أخوه، وعليٌّ ابنه، وبنو عقيلٍ، فقالوا له:
معاذ الله والشهر الحرام! فماذا نقول للناس إذا رجعنا إليهم؟ إنّا تركنا سيّدنا وابن سيدنا وعمادنا، وتركناهُ غرضاً للنبل ودريئةً للرماح، وجزراً للسباع.
وفررنا منه رغبةً في الحياة!؟ معاذ الله! بل نحيا بحياتك، ونموت معك (3).
إنّ وصف الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم لأهل بيته بالبرّ والصلة، وجعلهم خيرَ أهلِ بيتٍ في المؤازرة والمعاونة والتمجيد لهم بهذه الكلمات الذهبيّة؛ لهي شارةُ مجدٍ وكرامة في صَدْرِ مَنْ حَضَرَ من أهل بيته معهُ في تلك المِحنة الرهيبة، وفي ذلك الموقف الصعب العصيب.
ثمّ إنّ تقدّم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم على جميع الحاضرين من أهل البيت ومن الأصحاب، وفيهم أبناءُ الإمام وصحابة الرسول، وكبار الشيبة والمشايخ، وكون العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو المتكلّمَ الأوّلَ في هذا المجمعِ الضخمِ الفخمِ، والملتقى الشريف، وفي مثل الموقف الحرج الّذي يرتج فيه الكلامُ على كلّ منطيقٍ، إنّ تصدّرَ العَبّاس بمثل ذلك الكلام، لدليلٌ على تملّيهِ بالإيمان واليقينِ بِما يقومُ به من المُتابعة لإمامِهِ، كما ينمُّ عمّا يملكهُ من البُطولة والحميّة والدفاع عن الحقّ وأهله.
وممّا جاء في حديث المقتل: أنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم يخاطب أخاهُ العَبّاس، عند زحف جيش الكوفة نحو المخيّم الحسينيّ، عصر التاسع من المحرّم، فقال الإمام علیْهِ السّلاٰم له:
يا عبّاسُ، اركبْ - بنفسي أنْتَ، يا أخي! - حتّى تلقاهم، فتقول لهم: مالكُم؟ وما بدا لكُم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم (1)؟
إنّ تخصيص الإمام علیْهِ السّلاٰم لأخيه العَبّاس لهذه الرسالة المهمّة فيها من الدلالة على المدىٰ الفائق في اعتماده عليه بلاريبٍ، وهذا ما سنتحدّث عنه في الباب التالي من هذا الكتاب.
لكن تَفَدِّي الإمامِ بنفسهِ الشريفةِ أخاهُ العَبّاسَ بقوله: «بنفسي أنتَ، يا أخي!...» فيه دلالةٌ أكبرُ، لأنّ نفس الإمام علیْهِ السّلاٰم هي أشرفُ نفسٍ على وجه الأرض، والعَبّاسُ وكلُّ مَن معهُ إنّما حَضَرُوا مَعَهُ لِيُحافِظُوا على نَفْسِهِ
1) (1) تاريخ الطبري (5 / 416).
العزيزة والعظيمة، وهذا واجبُهُم الإلهيّ، فكيفَ يَتفَدّى الإمامُ بِنفسهِ هَذِهِ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم.
إنّ في ذلك تقديساً لِلعبّاسِ يُساوي قُدسيّة نفسِ الإمام علیْهِ السّلاٰم ويرفع مستوى عظمة العَبّاس وكرامته إلى مُستوى اليقينِ بعظمةِ الإمام وكرامته.
وهذا ما تُؤكِّدُهُ مجموعةُ الأحاديث والروايات الواردة عن الأئمّة علیْهِ السّلاٰم في حقّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وتبيين بعض فضائله وفواضله، نسردها هُنا:
السلام
أسندَ الشيخُ الصدوقُ إلى أبي حمزة الثُمالي؛ ثابت بن أبي صفيّة،قال:
نظر سيّدُ العابدين عليُّ بنُ الحسين عَلیهِما السَّلٰام إلى عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام فاستعبرَ، وقال:
«ما من يومٍ أشدَّ على رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من يومِ أُحُدٍ، قُتِلَ فيه عمّه حمزةُ ابن عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله، وبعدهُ يوم مُؤتة قُتِلَ فيه ابن عمّه جعفرُ بن أبي طالب.
ثمّ قال: ولا يومَ كيوم الحسين علیْهِ السّلاٰم ازدلَفَ إليه ثلاثونَ ألفِ رجلٍ يزعمون أنّهمْ من هذه الأُمّة!!؟؟ كلٌّ يَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ عزَّ وجلّ بِدَمِهِ!!! وهو بالله يذكّرهُمْ فلا يتّعِظُون، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعُدواناً. ثمّ قال: رَحِمَ اللهُ العَبّاسَ، فقدْ آثَرَ، وأَبْلىٰ، وَفَدَىٰ أَخَاهُ بِنَفسهِ، حتّى قُطِعَتْ يداهُ، فَأَبْدَلَهُ اللهُ عزّوجلّ بِهما جناحينِ يَطِيرُ بِهما مَعَ الملائكةِ في الجنّة، كما جَعل لِجَعفرِ بن أبي طالب.
وإِنَّ للعبّاسِ عندَ اللهِ تبارك وتعالىٰ منزلةً يغبطُهُ بِها جميعُ الشُهداء يومَ
القيامةِ» (1).
إنّ ما يحتويه هذا النصُّ من كلمات الثناء والتمجيد لِمَواقِفِ العَبّاسِ واضحةٌ صريحةٌ، ونقرأُ وراءَها دلالاتٍ عميقةٍ:
فتذكيرُ الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم بأيّام الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وغزواته، وما جرىٰ فيها عليه من الشدائد بِقَتل أهلِ بيتهِ في أُحُدٍ ومُؤتَةَ،َ تدلُّ على المُقارَنةِ بينَ تلكَ الأيّامِ، وبين يومِ الحُسين علیْهِ السّلاٰم وفي ذلك:
1 - التوحيد بين الأهدافِ في الأيّامِ كلّها، بِفارِقِ أَنّ القائدَ هُناكَ
رسول الله، وهُنا هو ابنُه الحُسين الّذي نَصَّ على أَنْهُ «مِنْهُ» في حديث: «حُسينٌ مِنّي وأنا من حُسينٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَن أَحَبَّ حُسيناً» (2).
وبهذا حدّد الرسولُ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله المسيرَ والمصيرَ، بأنّ حركة الحسين علیْهِ السّلاٰم استمرارٌ لحركة الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله.
وعلى ذلك فإنّ المقارنة تقعُ بين أصحاب الرسول في تلك الأيّام، والأصحاب في يوم الحسين علیْهِ السّلاٰم. وتخصّص المقارنة بين الشهداء في أيّام الرسول من أقاربه وأهل بيته، والشهداء في يوم الحسين من الحسين من أهل بيته.
1) (1) الأمالي للصدوق (ص 7 - 548) وهو آخر حديث في المجلس (70) تسلسل (731) ورواه في كتابه الخصال (ص 68 رقم 101) بالسند، من قوله: «رحم الله العَبّاس...» إلى آخره وقال: والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، وقد أخرجته بتمامه مع ما رويته في فضائل العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام في كتاب (مقتل الحسين بن علي عَلیهِما السَّلٰام).
2) (2) وقد شرحنا الحديث في كتابنا الحسين علیْهِ السّلاٰم سماته وسيرته) الفقرة (11).
وقد سبق الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليّ علیْهِ السّلاٰم إلى ذلك في ما رواه الگنجي عنه، أنّه قال عند مروره بكربلاء: «يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلّا شهداء بدر» (1).
2- ثمّ المقارنة بين حمزة الّذي مثل بجسدهِ الكُفَّارُ يومَ أُحُدٍ، وبين منْ قطّع إرباً إرباً في كربلاء يومُ عاشوراء. وبين جعفر الطيّار ابن عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وبين العَبّاس أخ الحسين علیْهِ السّلاٰم وصولاً إلى تساويهما في ما جرى عليهما من قطع اليدين، وإبدالهما بجناحين، فهما معاً يطيران في الجنّة مع الملائكة. على أنّ العَبّاس امتاز بقطع الرِجْلين كما سيأتي
عند ذکر مقتله علیْهِ السّلاٰم.
3- وفي المقارنة الدلالةُ على أنّ يوم الحُسين هو كأيّام رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله الّتي حدثتْ واستمرّت باستمرار الحقّ الّذي جاءَ بهِ الرسُولُ وضحّى بوجوده وأهل بيته وأصحابه، كماالحُسين علیْهِ السّلاٰم وأهل بيته وأصحابه.
4 - وفي المقارنة دلالةٌ أُخرى عميقةٌ، وهي أنّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله إنّما كان يقدّمُ أهلَ بيته أضاحي في سبيل مَبْدَئِهِ ورسالته، وهو من أبلغ الأدلّة على حقّية رسالته، بل أهل بيته بما قدّموه من التضحيات الكبيرة هم من المُعجزات الإلهيّة للرسول، حيثُ إنّ الملوك يُحاوِلُون الاحتفاظَ بِذويهم والابتعاد بهم عن مواقعِ الخطرِ، لكن رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كان يقدّم أعزَّ أهلِهِ وذَويهِ في لَهَواتِ الحُرُوبِ، يُدافِعُون عن الحقّ حتّى الشهادة.
1) (1) كفاية الطالب (ص 427) و تاريخ دمشق لابن عساكر (14 / 222).
فكذلك الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم اتِّبَاعاً لسيرةِ جدّهِ وأبيهِ قَدَّمَ أمامَ المُواجهات الرَهيبةِ، أَعَزَّ مَن كانَ معهُ من أهلِ بيتهِ، فلابُدّ أنْ تعدّ معركةُ كربلاء من
مُعجزات الحسين علیْهِ السّلاٰم.
5 - ثمّ إنّ المفارقةَ المؤلِمَةَ بين تلك الأيّام - أيّام الرسول - وبين يوم - الحسين: أنّ المُواجهةَ فى أيّام الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كانت بين الكفّار؛ وبين المُسلمين، والحُدودُ والأهدافُ كانت مُتمايِزةً ومعروفةً و واضحةً. لكنّها في يوم الحسين علیْهِ السّلاٰم كانت بين الحسينِ سِبطِ رسول الله وأصحابِه من جِهَةٍ، وبينَ شرذمةٍ مِمَّن يَدَّعُون الانتِماءِ إلى دينِ جدِّهِ الرسول، ويعتبرُونَ أنفسَهم مسلمين ومن أمِّتِهِ!، لكنّهم جاءُوا: (يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ بِسفكِ دَمِ سبطهِ وريحانته الحُسين).
إنّها من أصعبِ المواقِفِ وأحرجِها، حيثُ صارت الحقيقةُ خافيةً على الأُمّةِ إلى هذهِ الدرجةِ، ولمّا يَمْضِ على وفاةِ رسول الله نصفُ قرنٍ (خمسون سَنَةً) فقط!!
فما أضلَّها من أُمَّةٍ؟! وما أكثرها من خسارة أن تضيع تلك الجهود الغالية، في سبيل هداية الأمّة.
وما أقبحَها من رِدّةٍ على الأعقابِ!؟
وما أسرعَه من نقض للعهد!!؟
وما أعظمَ مقامَ مَن وَقَفَ مَعَ الحَقّ، وجاهَدَ في سبيله! في مثل ذلك الجهلِ والعَمى المُطبق!
وقد ذكر الإمام السجّاد عمه أبا الفضل في حديث آخر:
أورده الشيخ الصدوق (1)، قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر [بن المظفّر] ابن العلويّ السمرقنديّ: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ، عن أبيه، قال: حدّثنا عَبْد الله بن محمّد بن خالد الطيّالسيّ، قال: حدّثني أبي، عن محمّد بن زیاد، عن الأزديّ، عن حمزة بن حُمران، عن أبيه حُمران ابن أعين، عن أبي جعفر؛ محمّد بن عليّ الباقر عَلیهِما السَّلٰام قال:
كان عليُّ بنُ الحسين عَلیهِما السَّلٰام يُصلّي في اليوم والليلة ألْفَ ركعة [...]. ولَقَدْ كانَ بَكىٰ على أَبِيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم عِشرينَ سنةٌ، وما وُضِعَ بَينَ يَدَيهِ طعامٌ إِلَّا بَكَىٰ حَتَّى قَالَ له مَولیً لَهُ: يا ابنَ رَسُولُ الله! أَمَا آنَ لِحُزْنِكَ أنْ يَنْقَضِيَ؟! فقال له: وَيْحَكَ إِنَّ يَعْقُوبَ النِّبيَّ علیْهِ السّلاٰم كَانَ لَهُ اثنا عَشَرَ ابْناً. فغَيّبَ اللهُ عنهُ واحِداً منهم، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِن كَثْرَةِ بُكائِهِ عليهِ، وشابَ رَأسُهُ من الحُزْنِ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ من الغَمِِّ، وَكَانَ ابْنُهُ حَيّاً في الدُنْيا؛ وأَنَا نَظَرْتُ إلى أَبي، وأَخِي، و عَمّي، و سَبعة عَشَرَ من أَهل بَيْتِي: مَقْتُولِين حَوْلِي!!! فَكَيْفَ يَنْقَضِي حُزْني؟؟؟ (2).
والمراد بقوله: «عمّي» هو العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. فمِن هُنا كانت كلمة: «لا يومَ كيومِ أبي عَبْد الله «الحُسين» أصدقَ. وكان مقامُ شُهداء كربلاء أشرفَ. وكان مقامُ العَبّاسِ يومَ القيامة بحيثُ «يغبِطُهُ جميعُ الشُّهداء» بلا استثناءٍ.
و عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق علیْهِ السّلاٰم قوله في عمّه العَبّاس:
«كان عمّي العَبّاسُ: نافِذَ البصيرَةِ، صلبَ الإيمانِ، جَاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله علیْهِ السّلاٰم فأَبْلَىٰ بَلاءً حَسَناً، و مَضىٰ شَهِيداً» (1).
يابن شبيبٍ، إنْ كُنتَ باكياً لِشيءٍ فابْكِ الحُسينَ بنَ عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ فإِنَّهُ ذُبِحَ كَما يُذْبَحُ الكَبْشُ.
وقُتِلَ مَعَهُ مِن أَهلِ بيتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ فِي الأَرضِ شَبِيْهٌ» (2).
تلك النصوص الّتي يُزارُ بها العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وهي مأثورةٌ عن الأئمّة، وفيها ذكر الفضائل والمآثر العَبّاسيّة، ما يرسّخ قُدسَهُ في نفوس الزائرين بتلاوتها عند مرقده الشريف (3).
نختار منها:
«السلامُ عليكَ أيّها الوليُّ الناصحُ الصِدّيقُ (4)أشهدُ أَنَّكَ آمنتَ
1) (1) سرّ السلسلة (ص 89) معالم أنساب (ص 256) عمدة الطالب (ص 356).
2) (2) عيون أخبار الرضا علیْهِ السّلاٰم للشيخ الصدوق (1 / 233) لاحظ (2 / 268) ونقله في بحار الأنوار (44 / 285) وعوالم البحراني (17 / 539) وفيه: شبيهون.
3) (3) سنقرأ نصوص بعض الزيارات ومصادرها في الملحق الأوّل لهذا الكتاب.
4) (4) موسوعة الزيارات (3 / 533).
بِالله، ونصرتَ ابنَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله و دعوتَ إلى سبيل الله، و واسيتَ بِنفسكَ وبذلتَ مُهجَتكَ، فعليكَ من اللهُ السلامُ التامُّ» (1).
خصّ العَبّاس فيها بالذكر - بعد الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم وابنه عليّ الأكبر - قال: «السلامُ على العَبّاس بن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، الشهيد» (2).
«السلام على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، المُواسي أخاهُ بنفسهِ، الآخِذِ لِغدِهِ من أَمْسِهِ، الفادِي لَهُ، الواقي، الساعِي إِلَيْهِ بِمائِهِ، المَقطوعَةِ يداه» (3).
وهي المرويّة عن جابر بن عَبْد الله الأنصاريّ الصحابيّ الجليل رضوان الله عليه:
«أشهدُ لقدْ بالغتَ في النصيحة، وأدّيتَ الأمانةَ وجاهدت عدوّكَ وعدوَّ أخيك، فصلواتُ اللهِ عليكَ وعلى رُوحِكَ الطيّبةِ وجزاكَ اللهُ عن أخٍ خيراً» (4).
وبما أنّ جابراً من ثِقاتِ الصحابةِ ومؤمِنيهم، والزِيارةُ مِمّا يُتعبَّدُ بِها ويُتقَرَّبُ بها، فلا يبعدُ الالتزام بكون مضامين زيارتِهِ هَذِهِ مرفوعةً مُسندةً، كما عليه المُحدِّثُون في ما أرسله الصحابة فحكموا عليه بالرفع.
البابُ الرابع: سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في رحاب الأئمة علیهِم السَّلٰامُ
البابُ الخامس: سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في كربلاء
البابُ السادس: قتال العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ومقتلُهُ ومرقدهُ
1- في ظلّ أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم
2 - في ظلّ أخيه الحَسَن السِبط المُجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم
3 - فى ظلّ أخيه الحُسَين السِبط الشهيد علیْهِ السّلاٰم
4- في آثار سائر الأئمة علیهِم السَّلٰامُ
أوّلاً: روايته عن أبيه علیْهِ السّلاٰم ومصادر رواياته
ثانياً: معه في صفّين
ثالثاً: عند مقتل أبيه علیْهِ السّلاٰم:
1 - وصيّة أبيه علیْهِ السّلاٰم
2 - ذكره في المُعَزّيْن
3- عند الاقتصاص من ابن ملجم
4 - حقّ العَبّاس من إرث فدك
رابعاً: العَبّاس يمثّل أباه في كربلاء:
النبي وأهل البيت علیهِم السَّلٰامُ ممثّلون في كربلاء
الراية
السقّاية
تنعّم أبو الفَضْلِ العَبّاس بظلّ والده الإمام علیهِم السَّلٰامُ طيلة (14) سنة، منذ
ولادته في سنة (26ه) وحتّى شهادة أبيه في سنة (40ه).
ومثل هذه المدّة كافية لمثل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في بيت شريف مثل بيت الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم كي يمتار من مزاياه العِلميّة والعَمَليّة معارف و آداباً تؤهّله لنيل المراتب السامية في الفضل والدين والكمال.
ذكر الشيخ الطوسي في كتاب رجاله المسمّى: «تسمية من روى عن النَبيّ والأئمّة علیهِم السَّلٰامُ» في باب «من روى عن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم» ما نصّه:
عمر بن علي بن أبي طالب ابنه علیْهِ السّلاٰم.
العَبّاس بن علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم ابنه (1)
وعلّق السيّد الزنجانيّ على اسم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فقال: «لم يذكر في كتب الرجال».
ويعني كتب الرجال عند الإماميّة، وإلّا فإنّ العامّة قد ذكروه كما ستقرأ.
.كما ذكره ابن حجر العسقلاني في ترجمة أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم مع الرواة عنه من أجلّ التابعين، فقال: ومن بقيّة التابعين عددٌ كثيرٌ، ومن
1) (1) لم يجىء هذا في مطبوعة الرجال في النجف، ولا فى مطبوعته في قمّ، ولكن أورده سماحة السيّد الشبيريّ الزنجانيّ في نسخته، بعد اسم عمّار بن ياسر برقم (598) وكان معلّقاً على اسم (عمر بن عليّ): نقله ابن داود فقط (أقول انظر رجال ابن داود: ص 145 رقم 1128) وقال: معروفٌ.
أجلّهم أولاده، محمّد، وعمر، والعَبّاس (1).
وذكره العجليّ في (الثقات) وقال: العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب: ثقةٌ (2). والعجلي إنّما ألف كتابه لأسماء الثقات من رواة الحديث خاصّة، فلابدّ من وقوفه على روايةٍ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم وبقرينة ما ذكره ابن حجر والشيخ الطوسي من عدّهماله في الرواة عن أبيه، فلابدّ أن تكون له الرواية عنه علیْهِ السّلاٰم.
ولكنّا - حتّى الآن - لم نقف على مرويّ له عن أبيه، فهذا يقع على عهدة البحث والتنقيب في كتب التراث، ولعلّ الأيام توقفنا على ذلك، وفي التراث الزيديّ العظيم خاصّة، حيث تبدو من ترجمة صاحب الطبقات وجودها، وإليك نصّ كلامه في عنوان ترجمة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قال:
(ه، ع، س) (3)العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب: ذكره محمّد بن منصور، والهادي إلى الحقّ، في أولاد علىّ علیْهِ السّلاٰم حين كتب وصيّته لأولاده.
(ثمّ نقل هنا كلام ابن عِنَبة الناسب في (عمدة الطالب) بكامله وأضاف) (4): خرّج له محمّد، والمرشد، وذكره الهادي للحقّ (5).
فهذا صريحٌ في وجود الرواية للعبّاس عن أبيه علیْهِ السّلاٰم في تُراث الزيديّة.
1) (1) الإصابة في معرفة الصحابة (2 / 501).
2) (2) الثقات للعجلي رقم (548).
3) (3) هذه رموز صاحب الطبقات عن مصادر الترجمة عنده.
4) (4) يلاحظ أنّ النُسخة المُعتَمَدة رديئة الخطّ وفيها تصحيف في ما نقله ما نقله من عبارات عمدة الطالب، مثل تصحيف كلمة (إخوته) إلى (أخويه).
5) (5) نسمات الأسحار وهو المجلّد الأوّل من: طبقات الزيدية، مخطوط في مكتبتنا.
قال السيّد الأمين في ترجمة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: وعمره أربع وثلاثون سنة، عاش منها مع أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم أربع عشرة سنة، وحضر بعض الحروب، فلم يأذن له أبوه فى النزال (1).
وقال السماوي: وعاش العَبّاس مع أبيه أربع عشرة سنةً؛ حضر بعض الحروب؛ فلم يأذن له أبوهُ في النزال (2).
لكن قال المظفّر في عنوان (حضوره صفّين): قد شهد قبل كربلاء صفّين ويشهد له ما ذكره الخطيب الخوارزميّ الحنفيّ في (كتاب المناقب): أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم لبسَ ثِيابَ ابنه العَبّاس في بعض صِفّين لمّا برز لقتال «كريب» فارس أهل الشام (3). وأضاف: وهذا صريح أنّ العَبّاس الأكبر كان فارساً بصفّين، كامل الأهبّة والعدّة، يقفُ في صفّ المجالدين، فيستعيرُ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم آلَتَهُ ولِباسَهُ(4).
ونصّ الخوارزمي هو هكذا: فدعا عليّ علیْهِ السّلاٰم ابنَه العَبّاس - وكان تامّاً كاملاً من الرجال - فأمره أن ينزل عن فرسه، وينزع ثيابه، فلبس عليّ علیْهِ السّلاٰم ثيابه وركب فرسه (5).
ثمّ إنّ الخوارزمي نقل في المناقب موقفاً للعبّاس بن ربيعة وقال: برز اليوم التاسع عشر من حرب صفّين من أصحاب معاوية رجلٌ (1)وذكر فيه ما يشبه ما ذكر سابقاً من استعارة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم منه ثيابه وسلاحه وتنكّره للعدوّ... (2).
وقد روى موقف العَبّاس بن ربيعة كلٌّ من ابن قتيبة، وابن أبي الحديد بصورة أُخرى، وليس فيه استعارة الإمام لثيابه وسلاحه، ولا تنكّرهُ علیْهِ السّلاٰم لمحاربة العدوّ، بل المحارب فيه هو العَبّاس نفسه، وبدون إذن الإمام، فلذا عاتبه الإمام علیْهِ السّلاٰم - كما جاء في نهاية المنقول - على مخالفته لأمره، إذْ كان قد نهاهُ عن ترك مركزِهِ، ففي نهاية المنقول: ياعبّاسُ، أَلَمْ أنْهك وابنَ عبّاس أن تُخلّا بمركزكما أو تباشرا حرباً؟
قال: إنّ ذلك.
قال: فما عدا ممّا بدا؟!
قال: فأُدعى إلى البراز فلا أُجيب؟!
قال: نعم، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك.
قال الراوي: ثمّ تغيّظ واستشاط حتّى قلتُ: الساعة الساعة،
ثمّ تطامَنَ وسَكَنَ، ثمّ رفعَ يديه مُبتهلاً فقال: اللهمّ اشكر للعبّاس مقامه، واغفر له ذنبه، اللهمّ إنِّي قد غفرتُ لهُ فاغْفِرْ لهُ
وقد روى نصرُ بن مُزاحم حديث «كريب بن الصباح» وقتل الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ له، بما يشبه بعض هذه القصص (1).
ونقل الموقفين بعض المؤلّفين للمقاتل من العجم (2)فخلطوا بين العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم والعَبّاس بن ربيعة.
ونقل موقفاً ثالثاً فيه: أنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم خرج وهو شابٌّ، فواجَهَ أولادَ ابن شعثاء فقتلهم وقتل أباهم... فعجب الحاضرون من شجاعته؛ فعند ذلك صاح أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم ودعاه وقال: ارجع يابُنيَّ، فرجع، وتقدّم أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وأرخى اللثام عنه وقَبّلَ بينَ عينيهِ، فنظروا إليه فإذا هو «قمر بني هاشم العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام (3).
وقد سبّب هذا تشكيك البعض في صحّة ما نُسب إلى العَبّاس ابن أَمْير المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم نظراً إلى صِغَر سنِّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يومئذٍ!
قال الأردوبادي: يكون علیْهِ السّلاٰم أيام صفّين - الّتي هي من وقائع سنة (36) وامتدّت في أُخرياتها إلى (37) - ابن (تسع سنين) لا رجلاً كاملاً - كما ذكره الخوارزمي في المناقب - لمخالفة ذلك النصوص السابقة في عمره يوم الطف،...، فما يُعزَىٰ إليه أيّام تلك الغزوة ممّا لا يكاد يصحّ (4).
1) (1) عيون الأخبار (1 / 180) وشرح النهج (5 / 219) و وقعة صفّین (ص 315).
2) (2) نقل ذلك الشيخ المازندراني الحائري في معالي السبطين (1 / 267) عن بعض المقاتل، ومنها عن (الكبريت الأحمر في شرائط أهل المنبر) (2 / 24).
3) (3) نقله في بطل العلقمي (2 / 240 - 241).
4) (4) فصول من حياة أبي الفَضْلِ علیْهِ السّلاٰم (43).
وقد دافع الشيخ المظفّر بقوّة عن المصادر المُثبتة لحضور العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في صفّين، مؤكّداً أنّ التواريخ المؤلّفة يكمل بعضها بعضاً ممّا يدلّ على عدم جمع كلّ واحد جميع ما حدث في الوقائع، وكم ترك الأوّل للآخر (1).
أقولُ: وليس من المستبعَد أن يحضر العَبّاس على صغر سنّه بعض تلك الحروب أو كلّها، كما تدلّ عليه هذه المنقولات، لكن لم تدلّ – هي ولا دليلٌ من غيرها - على أنّه زاوَلَ الحربَ فيها، وإنّما اشتملتْ على مجرّد حضوره وارتدائه لِلَاْمَةِ الحرب، وليس ذلك على مثله بعزيزٍ، خصوصاً لو لُوحظ ما حَظِيَ به من البسطة في الجسم وطول القامة، مع الشهامَة العلويّة.
وللعبّاس علیْهِ السّلاٰم ذكرٌ بارزٌ في مقتل أبيه أمير المُؤْمِنِيْنَ:
ذكر السيّد صارم الدين في (طبقات الزيديّة) في ترجمة العَبّاس أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: أنّ محمّد بن منصور [المراديّ] والهادي إلى الحقِّ [يحيى بن الحسين] ذكرا العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من أولاده حين كتب وصيّته لأولاده (2).
أقولُ: فلعلّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو من رواة هذه الوصيّة عن أبيه علیْهِ السّلاٰم أيضاً.
و في متون الروايات:
قد جاء ذكر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في موارد الأحاديث - غير ما ورد في فضله، وما جاء في سيرته في المقاتل - يدلّ على كونه ممّن يذكر مع الكبار من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم:
إحداها: ما رواه العيّاشي في (تفسيره) في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (سورة النساء الآية 59) قال: عن أبي بصير، عن أبي جعفر علیْهِ السّلاٰم قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم.
قلت له: إنّ الناس يقولون لنا: فما منعه أن يُسمّيَ علياً في كتابه؟
فقال أبو جعفر علیْهِ السّلاٰم: فقولوا لهم: فلمّا حُضِرَ عليٌّ لم يستطع، ولم يكن ليفعل، أن يدخل محمّد بن عليّ، والعَبّاس بن عليّ، ولا أحداً من ولده!إذن؛ لقال الحسنُ والحسينُ: أنزل الله فينا كما أنزل فيك (1) تفسير العيّاشي (409/1) وانظر: تفسير فرات الكوفي (ص 110 ح 27).
.
ونقل مثله الكليني عن أبي بصير، عن الصادق علیْهِ السّلاٰم (1).
فهذا الحديث يدلّ على أنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كان - حينئذٍ - ممّن له قابليّة أن يذكر مع محمّد ابن الحنفية - في مثل هذا المقام، في الإشارة إلى تولّي أمر الإمامة، لولا النصّ. والمفروض أنّ هذا إنّما قيل في حال احتضار أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم.
1) (2) الكافي (1 / 256).
و أخرىٰ:
ما ذكره صاحب (الطبقات) في وصيّة الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم.
فإنّ تخصيص ذكر اسم العَبّاس من بين أولاد الإمام فيه دلالة واضحة على كونه في عداد الكبار كالحسنين عَلیهِما السَّلٰام ومحمّد ابن الحنفية الّذين ذكروا في الوصيّة صريحاً، بينما بقيّة الأولاد ذكروا بالإجمال (1)
ما نصه: جمع بنيه حسناً وحسيناً وابن الحنفية والأصاغر من ولده. ونقله في بحار الأنوار (42 / 247).
.و اسم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في عداد مَنْ عزّاهم صَعْصَعَةُ بن صوحان ومن كان معه، عندما ألحدوا أأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فإنّه وقف على القبر، ووضع إحدى يديه على فؤاده، والأُخرى قد أخذ بها التُرابَ يضربُ به رأسه، ثمّ قال:
بأبي أنت وأُمّي يا أأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ثمّ قال: هنيئاً لك، يا أبا الحسن، فلقد طاب مولدك، وقوي صبرك، وعظم جهادك.
ثم بكى بكاءً شديداً، وأبكىٰ كلّ من كان معه، وعدلُوا إلى الحسن، والحسين، ومحمّد، وجعفر، والعَبّاس، ويحيىٰ، وعون، وعَبْد الله؛ فعزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه (2).
ذكر مؤرّخُو العامّة أنّ العَبّاس كان عند قتل أبيه صغيراً! «لم يُستأنَ به
بُلوغه» (1).
فمن هو العَبّاس هذا؟
قد يقال: إنّ المراد هو العَبّاس الأصغر!
لكنّ أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الصغار - الّذين بقوا بعده – كانوا أكثر من واحد، ويكفي ذكر إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الثلاثة!
فتخصيص اسم العَبّاس من بينهم في هذه المسألة، له دلالةٌ أُخرى.
ثمّ إنّ الانصراف يقتضي إرادة العَبّاس الأكبر علیْهِ السّلاٰم عندما يُطلق هذا الاسم في أولاد لإمام علیْهِ السّلاٰم.
فالصواب أنّ المراد هو العَبّاس الأكبر علیْهِ السّلاٰم وإنّما ذكروه بذلك؛ لكونه في سِنّ الرابعة عشرة، وهم يختلفون في بلوغ صاحبها، ولذا أراد القائلون بعدم التأنّي في تنفيذ القصاص من قاتل المقتول – إذا كان له أولادٌ صغارٌ غيرُ بالِغين – أنْ يَستدلّوا بذلك على كون العَبّاس صغيراً، وأنّه لصغرهِ لم یستأنَ به بلوغُهُ.
ورد في الحديث عن معاوية بن عمّار الدُهْنيّ، قال: قلت للصادق علیْهِ السّلاٰم: كيفَ قَسّمتُمْ غَلَّةَ فَدَكٍ، بعد ما رجَعَتْ إِليكُمْ؟
1) (1) طبقات ابن سعد (3 - 1 / 29) وأنساب الأشراف (2 / 4 - 55) وجمل من أنساب الأشراف (3 / 263) وأسد الغابة (4 / 37 - 38) والبداية والنهاية لابن كثير (7 / 612) ونقله في تذكرة الخواص لابن الجوزي (2 / 643) ونقله ابن عساكر عن ابن سعد في تاريخ دمشق (42 / 560) ومختصره لابن منظور (18 / 92 - 93).
فقال: أَعْطينا وُلدَ العَبّاس بن عليّ الرُبْعَ، والباقي لوُلْد فاطمة عَلیهَا السَّلٰام فأصابَ بني العَبّاس بن عليّ أربعةُ أسهمٍ، لحصّة أربعة نَفَرٍ ورثوا علیّاً علیْهِ السّلاٰم (1).
إنّ حديث فَدَك - بتاريخه الملئ بِالأسىٰ والحسرة – يتجدّد مدى الدهر؛ لأهميّته، - لا التاريخيّة فحسب - بل العقيديّة والعاطفيّة والرُوحيّة.
وهذه المرّة تُفتّحُ أبوابه ليَحويَ العَبّاسَ وإخوتَه وبنيه، الّذين أصبحوا عناصر عضويّةً في صميم مأساته، كما أنّهم صاروا - باشتراكهم في مذبحة عاشوراء - قرابينَ مقدّسةً لأهداف فَدَك وأهل فَدَك، مع الحسين ابن فاطمة صاحبة فَدَك - تلك المغصُوب حقُّها المكسورِ ضلعُها – في سبيل الحقّ والحقيقة.
1) (1) سرّ السلسلة (ص 89) معالم أنساب (ص 256) وقد فصل الشيخ الأُردوبادي الكلام عن حساب (الرُبْع) المذكور في هذا الحديث وكيفية تحصيص الأسهم فيه.
ولم ينتهِ ارتباطُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بأهل البيت علیهِم السَّلٰامُ عند وفاة أبيه، بل استمرّ حتّى كان يمثّلُ أباهُ فى قضيّة كربلاء تمثيلاً رائعاً، فإنّه كان قد أعدّهُ لمثل هذا اليوم، فقد تحقّقت أغراضُهُ وصدقتْ نبوءتُهُ.
و من العِبَر الّتي لابُدّ أن يعتبر بها المسلمون أنّ محمّداً رسول الله وأهل بيته كان لكلٍِ منهم تمثيلٌ في كربلاء، أُولئك الّذين نزلتْ فيهم آية التطهير، وجمعهم الكساءُ في حديثه الشهير، وهم خمسةٌ كما أعلنَ النَبِيُّ البشيرُ، حيث صرّح في نزول الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (الأحزاب 33 / 33).
فقال صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «نزلتْ في خمسةٍ: فيَّ، وفي عليٍّ، وفاطمة والحسن والحسين» (1).
فكان الحسينُ آخرَ الخمسة يومَ ذاكَ، وأصغرَهم سِنّاً، قد حَضَرَ في كربلاء بِشخصه الشريف.
1) (1) تفسير الحِبَري (ص 656) عن مجمع الزوائد (9 / 167 - 168).
فقد حضر بمَنْ أشبهَهُ، وهو علىّ بنُ الحسين الأكبر. وقد أعلنَ والدُهُ الإمامُ عن ذلك عندَ شُخوص الأكبر إلى المعركة، فلمّا استأْذَنَ أَبَاهُ؛ أَرخىٰ الإمامُ عينيه بِالدُموع وأَطْرَقَ، ثُمّ قال:
«اللّهمّ اشهدْ أنّه قد بَرَزَ إليهم غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً بِرَسُولك، وكُنّا إذا اشْتَقْنا إلى نبيّكَ نَظَرْنا إليه». ثمّ صاحَ الإمامُ: يابن سعدٍ! قَطَعَ اللهُ رَحِمَكَ كَما قَطَعْتَ رَحِمِي ولم تَحْفَظْني في رسول الله».
مع أنّ الرسول كان شاهداً بوجود بعض الأوفياء من الصحابة في ساحة المعركة، وفازوا بالشهادة هُناك، و هم خمسةٌ (1):
عابسُ بنُ الحارث الكاهليّ.
حبيبُ بنُ مُظاهر الأسدىّ.
مُسلمُ بنُ عَوسَجَة الأسديّ.
هانيءُ بنُ عُروة المُراديّ.
َعَبْد الله بنُ يَقْطُر الحِمْيَريّ.
ومن الصحابيّات الّلاتى أسرهنّ الجيشُ الأمَويّ:
فِضَّةُ النوبيّة خادم الزهراء فاطمة عَلیهَا السَّلٰام.
زينب العقيلة أخت الحسين عَلیهَا السَّلٰام (2).
فقد حضرتْ بمَنْ وَرِثَتْ مصائِبَها وتعلّمتْ منها الصبرَ والجهادَ في سبيل الولاية، تلك زينب عَلیهَا السَّلٰام عقيلةُ بني هاشم.
وحضرت بفاطمة بنت الحسين؛ فقد كانتْ تُشبّهُ بجدّتها.
فقد مثله أولاده الثلاثة، وهم: القاسم، وعَبْد الله، وأبو بكرٍ.
فقد كان يمثله بأكثر من دور و في أكثر من موقع:
قام بحمل لواء الحسين علیْهِ السّلاٰم كما كان أبوهُ حامل لواء الرسول في المغازي كلّها، وهو حاملُ لواء الحمد يوم القيامة.
وقام العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم في كربلاء بِمُهمّة السقي فهو الساقي لِعطاشىٰ ذلك الموقف الحَرِج، كما أنّ أباهُ عليّ هو الساقي على حوض الكوثر في غدٍ، يسقى أولياءَهُ، ويذودُ عنه أعداءه:
أبوه هو الساقي على الحوض في غَدٍ *** و ساقي عطاشىٰ كربلاءَ أبُو الفَضْلِ
مضافاً إلى الإخاء والوفاء والنصيحة والفداء بشجاعة ذكّرتْ شجاعة أبيه.
وإذا كان العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم في عصر والده أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم على ما عرفَ من الشأن والمقام، فهو أنْ يكونَ له دورٌ أكبرُ في عصر أخيه الإمام السِبط المُجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم أجدرُ؛ إذْ كان له من العمر (24) سنةً.
لكنّ التاريخ يَضَنُّ بأخباره في ذلك العصر من سنة (40) إلى (50) مدّة إمامة الحَسَن علیْهِ السّلاٰم.
ومن المُحرَزِ المُتيقّن أنْ يكونَ المؤمن مطيعاً لأمر إمامه، يسيرُ في رِكابه، مُخلصاً في طاعته و ولائه، كما هو شأنُ كلّ مؤمنٍ، فكيفَ بالعَبّاس علیْهِ السّلاٰم العارف بدخيلة أخيه والواقف من كَثَبٍ على أخباره وأسراره، والناظر المطّلع عليها لكونه يعيشها؟
وقد جاء في الحديث الّذي أسنده المحدّث الدولابيّ، ورواه المحدّث ابن الأخضر الجنابذيّ في تاريخ الإمام الحَسَن علیْهِ السّلاٰم عند ذكر صفته:
توفّي وهو ابن خمس وأربعين سنةً، و ولي غسلَهُ الحسينُ، ومحمّد، والعَبّاسُ، إخوتُه من عليّ بن أبي طالب (1).
1) (1) الذرّية الطاهرة للدولابي (ص 118 رقم 134) ط الأعلمي، ونقله الإربلي في كشف الغمّة (2 / 416) عن ابن الأخضر الجنابذي في (معالم العترة النبوية) ورواه الطبري المحبّ في ذخائر العقبى (ص 242) والدياربكري في تاريخ الخميس (2 / 293).
ولم نجد مزيداً من الحديث عن العَبّاس في عصر أخيه المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم ولعلّ البحث يُوقفنا على ما يُفيدُ، بعون الله العزيز المجيد.
ويدخل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم (الرابعة والعشرين) من سنيّ عمره في بداية إمامة أخيه السِبط أبي عَبْد الله الحسين علیْهِ السّلاٰم ويعيش في ظلّه (عشر) سنوات.
وهُنا أيضاً يَضَنّ التاريخُ بالحديث عنه، وعن دورِهِ وأثرِهِ طيلةَ هذه المدّة، ولابدَّ أن يكونَ كما كان في عهد الإمام الحسن علیْهِ السّلاٰم مطيعاً لإمامه، مخلصاً له، كما هو شأن كلّ مؤمنٍ؛ بلهَ العارف الواقف على الأُمور عن كَثَبَ، كما كان العَبّاس.
لكن الأحداثَ الّتي جرتْ في آخر أيّام الإمامة الحُسينية من (رجب سنة 60 - وحتّىٰ عاشوراء سنة 61ه) احتوتْ على مجرياتٍ مهمّةٍ كانَ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم فيها الدورُ الكبير، ممّا يكشفُ عن أبعادٍ واسعةٍ من سيرة العَبّاس ومواقفه الإيمانيّة والعمليّة وما كان عليه من إيمانٍ صلبٍ، وبصيرةٍ نافذةٍ، وعملٍ صالحٍ، وجهادٍ مُستميتٍ، وإخلاصٍ ووفاءٍ وشجاعةٍ.
ونستعرض هُنا أهمّ العناصر الّتي رصدناها الّتي تكشفُ عن مدىٰ ما أدّاهُ علیْهِ السّلاٰم في ظلّ الإمام علیْهِ السّلاٰم وهو معهُ في مسيره العسير، وفي الزمن القصير، على أثر الحضور في مدرسة الإمام واستلهام المعرفة منه، فقد اتّفق الرجاليّون على أنّه علیْهِ السّلاٰم روى الحديث الشريف عن أخيه الإمام علیْهِ السّلاٰم:
ان الله
قال الشيخ الطوسيّ في (تسمية من روى عن النبيّ والأئمة علیهِم السَّلٰامُ)
في «باب أصحاب الإمام أبي عَبْد الله الحُسين بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام» ما نصّه:
العَبّاسُ بنُ عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم قُتِلَ معه علیْهِ السّلاٰم وهو السقّاء. قتله حُكيم ابن الطُفيل. أُمّهُ أُمّ البَنِيْنَ بنت حرام (1)بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، من بني عامر (2).
وقد كرّر هذا النصّ كلُّ من تأخّر عن الشيخ الطوسي من علماء رجال الحديث في كتبهم الكثيرة.
والكلام عن نصوص رواية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عن أخيه الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم هو بعينه كما مرّ في روايته عن أبيه أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم يحمل على ذمّة البحث والتنقيب في كتب التراث، والحديثيّ منه خاصّة.
مع أنّ كثيراً من الحوار الواقع في النهضة الحسينية، والحديث عن المواقف الواقعة في السيرة الحسينيّة الّتي تناقلتها كُتُب المقاتل والتواريخ عن الإمام الحسين، يُمكن اعتبارُهُ من رواية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم نفسه لكونه من أقرب الناس إلى صاحبها الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم.
ومهما يكن، فإنّ أهمّ ما يمكن عرضه من سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في عهد
أخيه الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم مما يدخل في عنوان (آثار المعرفة) هو ما يلى:
كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في مَنْ رافق الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم عند خروجه من المدينة، وقد نصّ على ذلك خصوصاً، وعموماً في ذكر مَنْ خرجَ مَعَهُ من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ.
قال الدينوري: فلمّا أمسوا واظلمَّ الليل مضى الحسين علیْهِ السّلاٰم - أيضاً - نحو مكّة ومعه أُختاه أمّ كلثوم وزينب، وولد أخيه، وإخوته أبو بكر، وجعفر، والعَبّاس، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته علیهِم السَّلٰامُ إلّا أخاه محمّد ابن الحنفيّة فإنّه أقام (1).
وذكر الصدوق في من خرج مع الحسين علیْهِ السّلاٰم فقال: ثمّ سار في أحد وعشرين رجلاً من أصحابه وأهل بيته، منهم أبو بكر بن عليّ، ومحمّد بن عليّ، وعثمان بن عليّ، والعَبّاس بن عليّ، وعَبْد الله بن مسلم بن عقيل، وعليّ بن الحسين الأكبر، وعليّ بن الحسين الأصغر (2).
وقال الشيخ المفيد: فخرج علیْهِ السّلاٰم من تحت ليلته - وهي ليلة الأحد ليومين بقيتا من رجب - متوجّهين نحو مكّة، ومعه بنوه وإخوته وبنو أخيه، وجلّ أهل بيته، إلّا محمّد ابن الحنفيّة (3).
إنّ الخروج مع الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم والتزام ركبه المقدّس في مثل هذه السفرة الّتي هي هجرة مقدّسة، في ظلّ إمام عصره، يعتبر من مفاخر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم، ولابُدّ أن يكون عمله نابعاً عن عزمٍ وإرادة بعيدة عن مجرّد العواطف البشرية أو الرغبات والنزوات الدنيوية، ويشهد لكلّ هذا ما صدر منه من المواقف المشرّفة على أرض المعركة في كربلاء.
فهذا الخروج مع الحسين علیْهِ السّلاٰم شارة مجدٍ وكرامةٍ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في سيرته المُثلى.
إن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وهو في ركب الحسين علیْهِ السّلاٰم من المدينة إلى مكّة، ثمّ من مكّة إلى كربلاء، ثمّ يقوم في كربلاء ذلك المقام المشرِّف، لم يسمع عنه ما يدلّ على التقاعد عن طاعة إمامه، على طول المسير، ولا التقاعس عن تلبية ندائه واستجابة طلباته.
ثمّ حضوره في المعركة وأيّامها الحرجة إلى جانب الحسين، وقائماً برسم أوامره وخدمته، حتّى الشهادة في سبيله، فكلّ ذلك دليلٌ على الانقياد المُطلق، والطاعة المُطلقة له.
ثمّ المشاهد المنقولة في سيرته أيّام كربلاء كلّها تُنادي بهذه الحقيقة، حيث اختاره الإمامُ علیْهِ السّلاٰم للقيام بأصعب المُهمّات وأخطرها، وقد أدّاها العَبّاسُ أفضل أداءٍ.
إذا كان الوفاء هو: ملازمة طريق المواساة ومعاهدة عهود الخلطاء (1)فإنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قد طبّق ذلك حرفيّاً، وبأفضل ما يمكن من التطبيق.
وسنعرفُ على عدد الفُرَص الّتي أُتيحتْ له للخروج من المعركة، ولكنّه علیْهِ السّلاٰم وقف منها موقفَ الرفض، بل كان فيها يعلنُ عن التزامه بواجب الحفاظ على الحسين سيّده وإمامه قبل وبعد أن يكون أخاه وابن أبيه.
وبذلك كانت الأُسرة الحسينية من رجال ونساء وأطفال تستقرّ وتركن إلى الطمأنينة ما دام العَبّاسُ لا زال على العهد، والوفاء والمواساة. وهكذا كان «الوفاء» من الأوصاف الّتي لهجتْ به نصوص زياراته الّتي سنتلوها في الملاحق.
تقرأ في السيرة الحسينية، وفي ساحة كربلاء بالخصوص - منذ ورود الإمام علیْهِ السّلاٰم وحتّى مقتل جميع الشهداء، وانفراد العَبّاس بالمثول بين يديه - مواقع حسّاسة كان الإمام علیْهِ السّلاٰم يدعو العَبّاس فيها بالقيام بالمهمّات اللازمة والخاصّة، فشأنه فی ذلك هو شأن الوزير المعتمَد.
ولا ريب أنّ مثل ذلك الاعتماد من الإمام علیْهِ السّلاٰم على خصوص العَبّاس دون من حولَه من أبنائه وأصحابه الكثيرين، والكبار عُمراً، لهوَ الدليلُ على تقدّم العَبّاس عنده علیْهِ السّلاٰم واللياقة لِهذا المقام الرفيع.
1) (1) التعريفات للجرجاني (ص 174).
ومن تلك المواقف: أنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم إتماماً للحجّة على الأعداء، وعلى أمير جيش الكوفة، صمّم قبل احتدام المعركة وشدّة الأزمة على اللقاء بعمر بن سعد، فاصطحب إلى محلّ الاجتماع أخاه العَبّاسَ وابنَه عليّاً الشهيد (1)ولمّا التقيا أمر الحُسين أصحابه، فتنحّوا عنه وبقي معه أخوه العَبّاس وابنه علىّ الأكبر (2).
وقد حدّد المؤرّخون ذلك قبل اليوم السابع من المحرّم، أي قبل منع الماءالحسين علیْهِ السّلاٰم وأصحابه. وفي تنحية الأصحاب وبقاء العَبّاس معه عن دلالةٌ واضحةٌ على العناية الخاصّة الّتي عنونّاها هنا.
إنّ من أهمّ جوانب السيرة الحسينيّة هو وجود الأُسرة الشريفة العلويّة الحسينيّة الفاطميّة مع الحسين علیْهِ السّلاٰم في ساحة الوغىٰ، فمن أصعب الأثقال على قلب البطل المقدام الغيور، وجود مجموعةٍ من النساء والأطفال في مثل موقف كربلاء، وفي ساحة الحرب بحيث تتطلّع الأسرةُ إلى ما يُقال، و تنظر إلى ما يقعُ من مشاهد صغيرةٍ وكبيرةٍ، فذلك أثقلُ على قلب صاحب المعركة الّذي يُواجه العدوّ، و هو ممّا يكبّل يديه، ويزيد من تقيُّده، ويمنعُه من الانطلاق نحو عدوّه، وهذا أمرٌ واضحٌ لمن يتأمّل مثل
ذلك الموقف.
وكان هذا أمراً واقعاً على قلب الحسين علیْهِ السّلاٰم ويستقطب مساحة كبيرة من اهتمامه، وهو القائد لمعركةٍ مصيريّة إلهيّة كانت على عاتقه، لأنّ الإسلام - بكلّه - ينتظر نتائجها. فنقرأ في السيرة: لمّا دنا القومُ من الحسين علیْهِ السّلاٰم يوم عاشوراء؛ خطبَ خطبته الأُولى - ذلك اليوم - وقال فيها:
«أيّها الناسُ، اسمعوا قولي، ولا تعجلوني، حتّى أعظكم بما يحقّ لكم عليَّ، وحتّى أعتذرَ إليكم من مقدمي إليكم، فإنْ قبلتُم عُذري وصدّقتُم قولي وأعطيتُمونى النَصَفَ، كُنتُم بذلك أسْعَد، ولم يكن لكم علىَّ سبيلٌ، وإنْ لم تقبلُوا منّي العُذرَ، ولم تُعطوا النَصَفَ من أنفسكم: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ) يونس 81 (إِنَّ وَلِیِّي اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ» الأعراف: 196».
فلمّا سمعنَ أخواتُه كلامه هذا - وهو لم يُتمّ بعدُ خطبته - صِحْنَ وبكينَ، وبكتْ بناتُه، فارتفعت أصواتهنّ فلمّا بلغهُ بكاؤهنَّ وأصواتُهنَّ: أرسلَ إليهنّ أخاهُ العَبّاسَ بن عليّ، وعليّاً ابنه، وقال لهما: أَسْكِتاهُنَّ، فَلَعَمْرِي لَيَكْثُرنَّ بُكَاؤُهنَّ (1).
إنّه لمن أصعب المواقف وأكثرها حساسيّةً، أنْ يقع مثل هذا لشخصٍ عظيمٍ مثل الإمام علیْهِ السّلاٰم وفي موقفٍ خطيرٍ مثل هذا، حيثُ هو في خطابٍ
1) (1) تاريخ الطبري (424/5).
مهمٍّ، يُتمّ فيه الحُجّة على الأعداء، وإنّه لممّا يُوهن عزمَ صاحب الموقف ويفُتّ في عضد الخطيب!
ولكنَّ الحسين علیْهِ السّلاٰم وقيامه ومجريات عاشوراء كلّها أُمورٌ خارقةٌ للعادة، وقد تمكّن الإمام علیْهِ السّلاٰم أن يُحقّقَ أهدافه، ويُعلنَ مظلوميّته حتّى في هذا الجانب الفريدِ في نوعه في تاريخ الإسلام وبعد انتشار الرسالة، بل هذا الأمر إنّما هو جزءٌ من مكوّنات عظمة الحركة الحسينيّة وركائزها العميقة لإحياء الإسلام الّذي أماته الخلفاء بتدابيرهم المُعادية، وقد بلغ تنفيذه على يد معاوية أبلغ مداه وانتهى بمثل هذا الموقف الرهيب الفجيع على يد ابنه يزيد.
والحسين علیْهِ السّلاٰم لم يخضع للضغوط العسكريّة ولا النفسيّة وإنّما استمَّر على ما أُمرَ به، فأخذ أسرتَه معه، ولمّا التمَسَهُ ابن عبّاس أن لا يُخرجهنَّ معه، قال الإمام في جوابه: «شاءَ اللهُ أن يراهُنَّ سبايا».
إنّه الإمام علیْهِ السّلاٰم الّذي يسير وفق المشيئة الإلهيّة، فلا يمنعه شيءٌ عن الاستمرار في تحقيق أهدافه.
لكنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم استعان بالعَبّاس وابنه عليّ، ليسْكتا الأُسرةَ، فإنّ الرسالة الّتى أخذهنََّ معه لأجلها، يتوقّف تبليغها، وستُبَلَّغُ بعد عاشوراء، بإعلانِهِنَّ عن ظُلامة أهل البيت و مظلوميّة الحُسين بخاصّة.
وهذه المهمّةُ الداخليّة لم يكن ليؤدِّي وظيفَتَها غيرُ من هو من محارم أُسرة، فلم يكن غير العَبّاس وعليّ.
وأمّا الحُسين علیْهِ السّلاٰم فكانت عليه المهمّة الاكبر، وهي إتمام الحجّة في خطبته، فلمّا سكتن، استمرّ في خطبته العظيمة تلك (1).
ويعرف الملاحظُ ما في مثل هذه المهمّة الّتي قام بها العَبّاس من الصعوبة، كما فيها من الحرج والقلق ما هو معلوم.
قال الشيخُ المُفيدُ: ونهضَ عمرُ بن سعد إلى الحُسين عشيّة الخميس لِتسعٍ مضينَ من المُحرم،...، ثمّ نادى: ياخيلَ الله اركبي، و أبشري...!.
فركبَ الناسُ، ثمّ زحف نحوَهم بعدَ العصر، وحسينْ جالسٌ أمامَ بيته، مُحْتَبٍ بسيفِهِ، إِذْ خفقَ برأسهِ، وسمعتْ أُختُه الصَيحَةَ، فَدَنَتْ من أخيها فقالتْ: يا أخي، أما تسمع الأصوات قد اقتربت!؟
وقال لهُ العَبّاسُ بن علي رحمة الله عليه: يا أخي، أتاك القومُ!
فنهضَ وقالَ:
«یا عبّاسُ، اركبْ - بِنَفسي أَنْتَ يا أخي - حتّى تلقاهُم، وتقول لهم: ما لَكُمْ؟ وما بدا لكم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم؟».
فأتاهُمُ العَبّاسُ في نحوٍ من عشرين فارساً، منهم زُهير بن القَيْن، وحبيبُ بن مُظاهِر. فقال لهم العَبّاسُ: ما بدا لكم؟ وما تُريدون!؟
قالوا: جاءَ أمرُ الأمير أنْ نعرضَ عليكم أنْ تنزِلُوا على حُكمه، أو نُناجِزكم!
1) (1) تاريخ الطبري (5 / 424 - 426) وانظر الكامل لابن الأثير (61/4).
قال: فلا تعجلُوا، حتّى أرجعَ إلى أبي عَبْد الله، فأعرضَ عليه ما ذكرتُم. فوقفوا وقالوا: إلقَهْ وأَعْلِمْهُ، ثُمَّ الْقِنا بِما يقولُ لك.
فانصرفَ العَبّاسُ راجعاً يركُضُ إلى الحُسين علیْهِ السّلاٰم يُخبرُهُ الخَبَرَ، و وقفَ أصحابُه يُخاطِبُون القومَ ويَعِظُونَهم ويَكُفُّونَهُم عن قتال الحسين.
فجاء العَبّاسُ إلى الحسين علیْهِ السّلاٰم فأخبره بما قال القوم. فقال:
«ارجعْ إليهم، فإن استطعتَ أنْ تُؤخِّرَهُم إلى الغُدوة، وتدفَعَهم عَنّا العشيّةَ، لَعَلَّنا نُصلّي لِربّنا الليلةَ وندعُوَه ونستغفِرَهُ، فهوَ يعلمُ أنّي قد أُحبُّ الصلاةَ لهُ وتلاوَةَ كِتابه والدُعاءَ والاستغفارَ».
فمضى العَبّاسُ إلى القوم (1)وقال الطبري: فعاد العَبّاس يُركض فرسه، حتى انتهى إليهم فقال لهم:
يا هؤلاء، إنّ أبا عَبْد الله يسألكم أن تنصرفوا هذه العشيّة حتّى ينظر في هذا الأمر، فإنّ هذا أمر لم يجرِ بينكم وبينه فيه منطق (2).
ورجع من عندهم ومعه رسولٌ من عمر بن سعد يقول:
إنّا قد أجّلناكم إلى غدٍ، فإن استسلمتم سرّحناكم إلى أميرنا عُبَيْد بن الله زياد، وإنْ أبيتُم فَلَسنا بِتاركيكم.
وانصرفَ.
إنّ اختيار العَبّاس لهذه المهمّة الخطيرة فيه الدلالةُ الكبيرةُ على الاعتماد والركون، لما هو معلومٌ من شأن الرسول أن يكون من أفاضل الأصحاب وأعقلهم وأوفاهم، ومهما كان الرسولُ أقربَ نَسَباً إلى المُرْسِل كانَ لهُ ولرسالتهِ الوقعُ الأقوىٰ والأتمّ في الثِقة، وتحقيق المقصود.
وما نقل عن العَبّاس من الكلام مع جيش الكوفة، حيثُ عبّر عن أخيه مهما ذكره بأبي عَبْد الله، بالكُنية الّتي إنّما تستعمل في الثقافة العربيّة وعرف العرب للتعظيم والتكريم فيه - في ذلك الموقف - دلالةٌ على مُنتهى رعاية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم للآداب مع أخيه وسيّده وإمامه، وهذا في تلك الظروف يكشفُ عن ثُبوت هذه الرعاية في ضمير العَبّاس يغفل عنها رغم الظروف تلك.
وفي يوم عاشوراء لمّا نَشَبَت الحربُ، تقدّم أربعةٌ من أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم من الّذين التحقوا بركب الحسين من الكوفة، لمّا كان محاصَراً من قبل الحرّ بن يزيد الرِياحي في كربلاء، ففي وقت الحرب شدّ هؤلاء وهم جابر بن الحارث السلمانيّ، ومجمّع بن عَبْد الله العائذيّ، وعمرو بن خالد الصيداويّ الأسديّ، وسعد مولى عمرو - فشدّوا على عسكر ابن سعد بأسيافهم، وأوغلُوا فيهم، فعطفَ عليهم العسكرُ حتّى قطعوهم عن أصحاب الحسين(1).
1) (1) تاريخ الطبري (5 / 446).
فَنَدَبَ الإمامُ علیْهِ السّلاٰم لهم أخاهُ العَبّاسَ، فحملَ على القوم وَحْدَهُ، فضربَ فيهم بسيفه حتّى فرّقهم، وخَلَصَ إليهم، فسلّموا عليه، (فاستنقذَهم وقد جُرحُوا) (1)فأتى بهم لكنّهم عاوَدُوا القتالَ وهو يدفعُ عنهم، حتّى قُتِلُوا في مكانٍ واحدٍ.
فعادَ العَبّاسُ إلى أخيه وأخبرهُ خَبَرَهم (2).
إنّ انتخابَ العَبّاس لهذهِ المهمّةِ وقيامَه وحدَهُ بِها، إنّما يَنُمُّ عن الاعتماد الكامل بهمّتهِ وشجاعتهِ وقدرتهِ عليها.
إنّ للراية شأناً في الحروب، لأنّها شارة الجيش، وقيامها دليل على استقامته واستمرار نضاله، ولذلك فإنّما تُوضع في يَدِ مَنْ ينوءُ بحملها من أُولى الأيْدِ والقُوّة والنجدة والشهامة والإقدام والحميّة.
ولم يجد الحُسين علیْهِ السّلاٰم في مَن حوله أُولى من أخيه العَبّاس مَنْ يستحقُّ حملَها؛ فلمّا قام علیْهِ السّلاٰم بتعبئة جيشه «أعطىٰ رايتَهُ العَبّاسَ بن عليّ أخاه»(3).
ولذلك لُقِّبَ العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم ب «صاحب الراية» و «صاحب اللواء (4)».
لعلّ من أهم الحوادث وأمضّها أَلَمَاًَ وفجيعةً في وقعة الطفّ المؤلمة هو
قضيّة العَطَش وقد منع جيش الكوفة الماءَ عن الحُسين وأهله وأصحابه علیهِم السَّلٰامُ وبينهم الشيوخُ و النساء، والصغار والرُضّع والمُرضِعات، حتّى تلظّوا من العَطَش فى لظىٰ هجير ذلك الوادي، وفى حرّ أيام ذلك الفصل الحارق المُلتهبة، وفي حصار الفزع والخوف، وحيث كان الماء يُساوي الحياة الّتي جعلهاالله في الماء لكلّ شيء حيّ.
فاختيار العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لِلطَلَب الماء، والجيش الأموي قد شدّد المنع من الورود، دليل على مقامه الرفيع عند الحسين علیْهِ السّلاٰم وقد قام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بهذا الواجب الإنسانيّ والإلهيّ، فسمّى «السقّاء» و «أبا قربة» (1).
فإنّ قيام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بأداء هذه المُهمّات الصعبة، بأفضل ما حصل، فيه الدلالةُ الواضحةُ على الكفاية الكاملة لديه، مع ما تقتضيه من خاصيّات الشجاعة للإقدام على مخاطرها، حيث لا يُقدمُ على مثلها سوى الأفذاذ من الرجال. و كذلك الطاعة المُطلقة الّتي لا توجد إلّا عند الأوحدي من المخلصين بل كُمّليهم. والوفاء والنصيحة الّتي قلّ أن تحصل عند أحدٍ من غير المؤمنين الصُلْبي الإيمان، والنافذي البصيرة.
ولاجتماع هذه كلّها عند العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كان الحقّ في أن يَختاره الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم للاعتماد عليه والركون إليه.
1) (1) كما شرحنا في «ألقابه علیْهِ السّلاٰم وذكرنا مواقفه العديدة، وفصّلناها في الباب الثالث من هذا الكتاب.
فهذه شارةٌ كبيرةٌ في سجلّ مكارم أبا الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
كما ظلّ الأئمّة المعصومون علیهِم السَّلٰامُ يكرّرون ذكرها ويُعلنونها ويتلونها في ما يَتْلُونَ من زيارات أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
ولقد انتشر الذكرُ الخالدُ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في ضمير المسلمين كافّة، وفي تراثهم، ومنهم الطائفة الزيديّة، فنجدُ عندهم – وعلى مدى القُرون من تاريخهم المجيد - للعبّاس علیْهِ السّلاٰم وجوداً مستمراً بالأُسَر العلويّة الشريفة من ذرّيته العَبّاسيّة الكريمة، وفيهم من الأعلام عددٌ كبيرٌ، سنذكرهم في الملحق الثاني الخاصّ بذريّته.
كما أنّ أئمّتهم قَدَّسوا العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فهذا المنصور بالله، عَبْد الله بن حمزة (ت 610ه) أنشأ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم الزيارةً خاصةً ملؤُها الثناءُ العاطر، والإشادةُ بالأمجاد الأثيلة، والمآثر العظيمة الّتي ازدانَ بها الشهيدُ أبو الفضل علیْهِ السّلاٰم سنوردها في عنوان: «زياراته».
إنّ أبا الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بمآثره الجسيمة تلك، وأمجاده وبُطولاته ومواقفه المجيدة الّتي سجّلها له التاريخُ، قد خَلَدَ في خَلَدِ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ.
فها هي النصوصُ المأثورةُ عن الأئمّة المعصومين علیهِم السَّلٰامُ تزدهرُ بذكر فضل أبي الفضل، وتزدهي بذكر مكانته السامية.
وقد تلونا ما ورد عن الإمام السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم وهو شاهَدَ مواقفَ عمّه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وبطولاته عن كَثَبٍ، حيث عاصرهُ، وعاشرهُ في عاشوراء، فكان أصدقَ شاهد عيانٍ على كلّ ذلك.
وما ورد عن الإمام الصادق جعفر بن محمّد عَلیهِما السَّلٰام وفيه الوصفُ البليغُ عن صلابة إيمان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ونفاذ بصيرته، ومواساته، وفدائه.
وتلك نصوص الزيارات الواردة عنهم علیهِم السَّلٰامُ المليئة بأبلغ الأوصاف وأزهى المحاسن وأشرف المآثر والمكارم.
حتى قرأنا أنّ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ خصّصوا للعبّاس وبنيه، حصّةً من تراثهم فى «فَدَكٍ» ذلك الميراثُ النبويُّ الفاطمىُّ العلويُّ، كي يُوثقوا روابط العُلقة بينهم وبين إخوتهم من فاطمة الزهراء وأولادها، فأشركوهم في هذا الميراث الّذي ما زالت ظُلامتُه تُدوّي في أذن التاريخ، والّذي يعتبرُ كلّ ذرّةٍ من تُرابه صَرخةً على الظالمين لبضعة رسول الله وأمّ عترته وأهل بيته.
ونقرأ في أخبار المهدي علیْهِ السّلاٰم، وفي الإرهاصات الّتي تسبقُ ظهورهُ، ما عن المحدّث محمّد بن سليمان الكوفي (عن محمّد بن عُبَيْد الله)(1)قال:
«وجدتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ: أنّ القائمَ (2)- من وُلد الحَسَن – يبدأُ بالمسير من (نَجْدٍ) (3)فيمُرُّ ببطْنٍ من عقيلٍ يُقالُ لهم: «بنو معاوية بن حرب» فيسيرُ إلى اليمن؛ فيسوقُ يَمَنَها إلى تهامَتِها إلى مَكَّة؛ كَسَوْقِ الراعي غَنَمَهُ إلى مَراحِها. يقدمُهُ بينَ يَدَيهِ رَجُلٌ من وُلد العَبّاس بن عليّ» (4).
فوجودالرجل من ذريّة العَبّاس مع الحَسَنيّ اليَمانيّ، وفي مقدّمة جيشه، فيه الدلالةُ الوافيةُ على تمثيل العَبّاس في حركة المهديّ المُنْتَظَر علیْهِ السّلاٰم. فكلّ هذا يدلّ على أنّ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم وجوداً مستمرّاً في ضمير الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ وفي وجدان أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ وتاريخهم؛ لا يمكن أن يُنسىٰ.
هذا، وقد ورد في الحديث الشريف ما رواه البرقيّ بسنده عن العَبّاس ابن موسیٰ بن جعفر علیْهِ السّلاٰم قال: سألتُ أبي عن المأتَم؟ فقال: إنّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله
1) (1) مابين القوسين من طبعة مؤسسة زيد.
2) (2) هذا الاسم يُطلق على كلّ من يقومُ بطلب الحقّ والنضال في سبيله، لكنّ ذلك عند الشيعة خاصٌّ بمن يكون من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ و المُراد منهُ فى العبارة المذكورة في الحديث هو خُصوص الحَسَنيّ الّذي يخرجُ في آخر الزمان يُمَهّدُ للمهديّ الّذي بشّرَ الرسولُ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بظهوره، والمتّفق عليه بين المسلمين أنّه من وُلد فاطمة الزهراء بنت الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله. والمهمّ هنا هو ذكرُ الرجل من وُلد العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام في مقدّمة جيش هذا القائم الحَسَنيّ نصرهُ اللهُ.
3) (3) المراد هنا: نجْدُ اليمن وهو في شرقي تهامة، لاحظ معجم البلدان (5 / 265).
4) (4) درر الأحاديث اليحيوية، في الخاتمة الّتي ذكر فيها ترجمة الهادي صاحب الأحاديث (ص (173) من طبعة مؤسسة زيد، و(ص 194) من طبعة الأعلمي.
لمّا انتهىٰ إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب؛ دخلَ على أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر، فقال: «أينَ بنى جعفر (1)» فدعتْ بهم، وهم ثلاثةٌ: عَبْد الله، وعونٌ، ومحمّد، فَمَسَحَ رُؤوسهم.
فقالتْ: إنّك تمسحُ رؤوسَهم كأَنّهم أيتامٌ!؟
فتعجب رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من عقلها؛ فقال: «يا أسماءُ! أَلَمْ تعلمى أنّ جعفراً رضي الله عنه استشهد!» فَبَكَتْ؛ فقال لها رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «لا تبكي، فإنّ
جبرئيل علیْهِ السّلاٰم أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة، من ياقوت أحمر». فقالتْ: يا رسول الله! لو جمعتَ الناسَ وأخبرتَهم بفضل جعفرٍ؛ لا يُنسىٰ فضلُهُ.
فعجبَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من عقلها! ثمّ قال رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «ابعثُوا إلى أهل جعفر ٍطعاماً». فجَرَتْ بهِ السُنّةُ.
أقول: والعَبّاسُ أبو الفضل أشبهَ عمَّهُ جعفراً في الشهادة، وفى الجناحينِ في الجنّة، وله من الفضائل ما عبّرنا عن بعضها، فكيفَ يُنسىٰ فضلُ أبي الفَضْلِ السقّاء الشهيد؟. ولئنْ جَرَت (السُنّةُ) بتقديم الطعام لأهل الشهيد. فماذا قدّمت الأمّةُ لآلِ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بعد شهادة الحُسين والعَبّاس عَلیهَا السَّلٰام يوم كربلاء؟ سوى الأسر! والسبى! والقيود في الأيدي والأرجل والرقاب! والحمل على العِجاف من بلدٍ إلى بلدٍ!؟.
1) (1) كذا! وفى طبعة «أين بَنِيَّ؟ بدون الإضافة إلى اسم «جعفر». المحاسن للبرقي (2 / 420) باب (25) إطعام الطعام للمأتم، رقم (194).
1 - الجهاد في سبيل الحقّ
2 - الوفاء، وردّ أمان الظلمة
3- المواساة والإيثار
4- الصبر والتحمُّل والمثابرة
5- الطاعة حتّى الشهادة
لا ريبَ أنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مع صلته بالحسين علیْهِ السّلاٰم نَسَبيّاً؛ فهو أخُوهُ من أبيه، ومعرفتُه به سِبطاً لرسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وابناً للزهراء البتول عَلیهَا السَّلٰام.
وكلّ أَمرٍ من هذه يكفي حافِزاً له على أداء ما يجبُ تجاهَ أخيه أبي عَبْد الله علیْهِ السّلاٰم والأولىٰ من بين ذلك كلّه اعترافُهُ بكونِ الحسين إماماً منصوباً من قبل الله والرسول المصطفىٰ، و أبيه المرتضىٰ، تجبُ على كلّ مسلمٍ - طاعتُهُ المُطلقةُ، ولم يكن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم - وهو في مقامه من المعرفة والإيمان والدين من هو - ليَتَخَلَّفُ عن ذلك أبداً.
وليس في الإقدام على الجهاد والقتل و بذل الدم والتضحية بالنفس، مؤاربةٌ في منطق الدين، فلا يُقبل إلّا أن يكون في سبيل الله والعقيدة الحقّة، والعَبّاس علیْهِ السّلاٰم على معرفة تامّة بمثل هذا.
ومع ذلك، فإنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم - وهو في محضر الإمام - يُريدُ أن يكون على بيّنةٍ تامّة من أمره كما يُريدُ أن يُعلنَ للتاريخ أنّه إنّما يخطُو على هذه السيرة و يرنُو إلى هذا الهدف، ويعمل لأجل تحقيق هذه المعاني، فهو يسألُ أخاهُ - قبلَ أن تلتحِمَ المعركةُ -: يا أبا عَبْد الله، نحنُ على الحقّ، فنقاتلُ؟ قال: «نعم» (1).
1) (1) الإمامة والسياسة (2 / 6 - 7).
إنّها الطريقةُ المُثلىٰ لمن يحتاطُ لدينه، ولا يتصرّف حسبَ رغباتهِ ولم يُقدِم في تصرّفاته على أساس من العصبيّة العرقيّة والعنصريّة والقَبَليّة، بل إنّما اتّبع ما هو الحقّ الإلهيّ الّذي هو مُنتهىٰ غاية المؤمنين.
وهذه أولىٰ خُطوةٍ وضعها العَبّاس علیْهِ السّلاٰم على أرض الجهاد في كربلاء لتكون قَدَمُهُ ثابتةً على الإيمان الصادق بحقّ اليقين، المُبتني على علم اليقين، للبُلُوغ إلى عين اليقين، وهو لِقاءُ الله بين يَدَيْ وليّ الله.
لمّا اندحَرَ جيشُ الكوفة، مساءَ يوم التاسع، وابتعدُوا عن مخيّم الحسين علیْهِ السّلاٰم وغشي الظلامُ فضاء المقام، عند قُرب المساء ليلةَ عاشوراء؛ جمع الإمامُ علیْهِ السّلاٰم أصحابه - والحديث من هنا لولده علي زين العابدين - قال: فدنوتُ منه لأسمع ما يقول لهم، وأنا إذْ ذاك مريضٌ، فسمعتُ أبي يقولُ لأصحابه:
أُثني على الله أحسنَ الثناء، وأحمدهُ على السرّاء والضرّاء، اللّهمّ إنّي أحمدُكَ على أنْ أكْرَمْتَنا بِالنُبُوَّة، وعلّمْتَنا القُرآنَ وفَقَّهْتَنا في الدين، وجعلتَ لَنا أَسْماعاً وأَبْصاراً وأَفْئِدةً، فاجْعَلْنا من الشاكرين.
أمّا بعدُ، فإنّي لا أَعْلَمُ أَصْحاباً أَوْفىٰ ولا خَيْراً من أَصْحابي، ولا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ ولا أَوْصَلَ من أَهْلِ بَيتِي، فَجَزاكُمُ اللهُ مِنِّي خَيراً.
أَلا، وإنّي لَأَظُنُّ أَنَّهُ آخِرَ يومٍ لَنا مِن هؤلاء.
أَلا، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم، فَانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ، لَيْسَ عليكُم مِنّي
ذمامٌ. هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً».
فقال له إخوتُه، وأبناؤُه وبنُو أخيه وأبناءُ عَبْد الله بن جعفر:
«لِمَ نفعلُ ذلك؟ لِنَبقیٰ بعدَكَ؟ لا أَرانا اللهُ ذلِكَ أَبَداً.
بدأهم بهذا القول «العَبّاس بن عليّ رضوان الله عليه» واتّبعته الجماعةُ عليه، فتكلّموا بمثله ونحوه (1).
ولفظ أبي الفرج:
قال علیْهِ السّلاٰم: «... فجزاكم الله خيراً، فقد آزرْتُم وعاونتم والقوم لا يُريدون غيري ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أبداً، فإذا جنّكم الليل فتفرّقوا في سواده، وانجُو بِأنفسِكُم».
فقام إليه العَبّاس بن علي أخوه، وعليٌّ ابنه، وبنو عقيل، فقالوا:
معاذَ الله، والشهر الحرام!
فماذا نقولُ للناسِ إذا رجعنا إليهم: أنّا تَرَكْنَا سَيِّدَنا وابنَ سيّدنا وعمادَنا تَرَكْنَاهُ غَرَضاً لِلنبل و دريئةً لِلرِماح، وجَزراً لِلسباع، وفَرَرْنا عنه رَغْبةً في الحياة؟!
معاذ الله!
بَلْ نَحْيا بحياتِكَ ونَموتُ مَعَكَ.
1) (1) الإرشاد للمفيد (2 / 91) وتاريخ الطبري (5 / 419) والمنتظم لابن الجوزي (5 / 338) واللهوف لابن طاوس (ص 90) والنويري في نهاية الإرب (272/20) والتاريخ لأبي الفداء.(191/1).
فَبَكىٰ، و بَكَوا عليه، وجَزَّاهُم خَيراً، ثُمّ نزل صلوات الله عليه (1).
وفي كثير من المصادر أنّهم أنهوا كلامَهم بقولهم: «فَقَبَّحَ اللهُ العَيْشَ بَعْدَكَ» (2).
إنّه موقفٌ صعبٌ، وخطيرٌ: خَيارٌ يشقُّ على المرءِ فيهِ الاختيارُ، والمجالُ ضيّقٌ لا يتحمّلُ التأخير للتفكير، ولا التَلَكُوءَ في الجواب المختار.
والخُطورة هي في أنّ الأمرَ واقعٌ في وجه الإمام بذاته، فليس إلّا ما ذكر الحُرُّ الرياحيّ، حيثُ قال: «إنّي أُخيّرُ نفسي بين الجنّة والنار في الدنيا الآخرة!»
وهل المؤمنُ العاقلُ يختارُ على الجنّة شيئاً، غير الخسار والبوار؟!
ولكنّ أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم في ذلك الموقف كان الخيارُ عندهم بين الجنّة وشيءٍ آخر، وهو: المصيرُ المجهولُ، والضياعُ في هذه الدُنيا قبل النار.
بل صوّرَ بعضُهم الخيارَ بينَ الجنّة المضمونة في مقعدِ صِدْقٍ، مع الحسين وجدّه الرسول المُصطفىٰ وأبيه الوصيّ المُرتضىٰ وأخيه الحسن المُجتبى وأُمّه فاطمة الزهراء، عندَ مليكٍ مقتدرٍ.
وبينَ الأسف والحسرةِ والندم والحزن مدى الحياة، على ترك الحسين وأهله عُرضةً لتلك الوُحوش الشرسة!.
لكنّ الّذين فازوا بالبقاء في تلك الليلة الحرجة، كانُوا قد مرّوا بتجارب شديدة قبل هذه الساعة، صقلتهم وصَفََّتْ ذواتَهم من دَرَنِ النُكُول والغدر، ولم يبق في نفوسهم سوى معاني الوفاء والإخلاص، وفي مقدمتهم أهلُ بيتِ الحسين علیْهِ السّلاٰم وفي طليعتهم الرائدُ المُجاهدُ «أبو الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم».
فهو أبو الوفاء، الّذي نذرهُ أبُوهُ وبذرَهُ، وأعدّهُ لمثل هذا اليوم عندَما طلبَ مولوداً شجاعاً فارساً من أُمٍّ قد ولدتها الفُحولة من العرب، وهي «أُمّ البَنِيْنَ عليها سلام الله».
إنّ التصميم السريع للإجابة على طلبٍ، مثل ما جاء في كلام الإمام علیْهِ السّلاٰم في مثل ذلك الموقف الخطير الصعبِ، والانتخاب في مثل تلك الليلة الحرجة؛ لَهُو من أصعب الأُمور، لا يَتَأَتّىٰ لكلّ أحدٍ بِيُسرٍ، إلّا ممَّنْ كانَ سريعَ البديهة، ويملكُ قلباً مطمئنّاً، ومعرفةً تامّةً، وفكراً صائباً، ولم يكنْ ذلك لشخصٍ سوى العَبّاس علیْهِ السّلاٰم، الّذي سبق الجميع بالجواب السريع.
إنّ العَبّاس بكلمته تلك وَفىٰ بحقّ الجواب، وفتح للآخرين الباب، فانطلقوا يتبعوه بمثله ونحوه، وكان كلام الآخرين كأنّه تفصيلٌ لما أوجزه العَبّاس بكلمته.
فبدأ من كان حاضراً من أهل البيت قبل سائر الأصحاب:
فقال آل عقيل:
«سبحانَ الله! فما يقول الناس؟
يقولون: أنّا تركنا شيخَنا وسيّدَنا وبني عُمومَتنا خيرِ الأعمام! ولم نَرْمِ معهم بِسَهمٍ! ولم نَطْعَنْ معهم بِرُمْحٍ! ولم نَضْرِبْ معهم بِسَيْفٍ!؟
ولا ندري ما صنعوا؟!
لا والله، ما نفعل ذلك.
ولكن نفديك أنفسَنا وأموالَنا وأهلِينا، ونقاتلُ معكَ حَتَّى نَرِدَ مَورِدَكَ. فقبّحَ اللهُ العيشَ بعدَكَ» (1).
وتلاهم الأصحاب:
فقام إليه مسلم بن عوسجة، وزهير بن القين البجلي، فتكلّما بما يدلّ على إخلاصهما ووفائهما. وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً في وجهٍ واحد (2).
فجزّاهم الحسين علیْهِ السّلاٰم خيراً، وانصرف إلى مضربه (3).
إنّه لابتلاءٌ عظيمٌ، عرضه الإمام على الملأ، وخرج منه أهله وأصحابه الأوفياء بدرجة عالية، وأثبتوا أنّ كلّ واحد منهم أُمثولة للوفاء، بكلماتهم ليلة عاشوراء، وفي يوم عاشوراء: طبّقوا أقوالهم بصمودهم أمام الأعداء؛ ففازوا بشارات الفلاح والنجاح.
وكما خلدتْ قضيّتُهم وأهدافُهم، فقد خلدُوا هُم في قائمة (شهداء الحقّ) مدى الدهر، وفي طليعة القائمة اسمُ السقّاء أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبى الوفاء.
فقد سجّلوا مواقفهم بدمائهم الحمراء، الّتي اختلطت بدماء أهل البيت من أولاد علي والحسين، وهاهى تظهر على الأُفق معلنةً انتصار الحقّ وتشهدُ لخُلُود أهله مَدى الدهرِ إلى يوم الخلود، كما قال المعرّي:
وعلى الدَهْرِ من دِماءِ الشهيديْ *** ---نِ عليٍّ ونجلِهِ شاهِدانِ
فهُما في أواخرِ الليلِ فَجْرا *** نِ وفي أولَياتِهِ شَفَقانِ
ثَبَتَا فِي قَمِيصِهِ لِيَجِيءَ ءَ الحَشْ *** ---ر مُسْتَعْدِياً إلى الرَحْمَنِ (1)
رفضُ أمان الولاة الجائرين:
ولئن واجَهَ العَبّاسُ وإخوتُهُ ذلك الامتحانَ الصعبَ معَ عامّة الأصحاب، وخرجُوا جميعاً مرفوعي الرأس، فإنّ العَبّاسَ وإخوتَه خاصّةً امْتُحِنُوا ببلاءٍ أصعبَ وفتنةٍ أدهىٰ وأَمَرَّ، وهو «الأمان» الّذي اختصّهم به بعض أقاربهم من بني قبيلة أُمّ البَنِيْنَ أُمّهم. والروايةُ - كما نقلها الطبريّ - هي: قال أبو مِخنَف: عن الحارث بن حصيرة، عن عَبْد الله بن شريك العامريّ، قال:
قام شَمِرُ [بن ذي الجَوْشَن الكِلابيّ] وعَبْد الله بن أبي المُحِلّ (الديّان)
1) (1) لأبي العلاء المعري وهو في ديوانه سقط الزند (ص 96) والمرويّ: وعلى الأُنْقِ....
ابن حَرام (1)بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن عامر بن كِلاب.
فقال عَبْد الله (لِعُبَيْد الله بن زياد): أصلح الله الأمير، إنّ بني أُختِنا معَ الحُسين، فإنْ تكتبْ لهم أماناً؛ فعلتَ.
قال: نعم، ونعمة عينٍ.
فأَمَرَ كاتبَهُ فكتب لهم أماناً، فبعثَ به عَبْد الله بن أبي المُحِلّ مع مولىً له يقال له: «کرمان» فلمّا قدمَ عليهمْ دعاهمْ فقال: هذا أمانٌ بَعَثَ بِهِ خالُكُمْ.
و قال ابن الأعثم الكوفيّ: فلمّا وردَ كتابُ عَبْد الله بن أبي المُحِلّ على بني عليٍّ، ونظروا فيه، أقْبَلوا بهِ إِلى الحُسين؛ فَقَرَأَهُ.
فقال الفِتيةُ (2): اقرأ خالَنا السلامَ، وقلْ له: لا حاجَةَ لَنا في أمانِكُم، أمانُ اللهِ خَيْرٌ من أمانِ ابنِ سُميّة (3).
وهذا الجواب يُعبّرُ عن نفسٍ مُطمئنّةٍ، وأَدَبِ فَذٍّ، يَلِيقانِ بِأُولئك الأشراف، ولو في مثل تلك الظروف الحرجة.
والرواية في المصادر الشيعيّة تقول: إنّ الجائي بالأمان هو شَمِرُ بن ذي الجَوْشَن، وهو - أيضاً - كِلابي ضِبابيّ، من بني معاوية - الضِباب - ابن کِلابٍ. فقد روى الشيخ المفيدُ، قال: ونهضَ عمرُ بن سعد للحُسين علیْهِ السّلاٰم عشيّةَ الخميس لتسعٍ مضينَ من المُحرّم، وجاء شَمِرٌ حتّى وقفَ على أصحاب الحُسين علیْهِ السّلاٰم، فقال: أينَ بَنُو أُختِنا؟.
فخرج إليه العَبّاسُ، وجعفرٌ، وعَبْد الله، وعثمانُ، بَنُو عليّ بن أبي طالب عليه وعليهم السلام، فقالُوا: ما تُريدُ؟
فقال: أَنتُمْ - يابني أختي - آمِنُونَ.
فقال له الفتيةُ: لَعَنَكَ اللهُ و لَعَنَ أَمانَكَ أَتُؤْمِننا وابنُ رسول الله لا أَمَانَ لَهُ (1)؟!
وفي رواية ابن عِنَبة، قال الرواةُ لَمّا كان يومُ الطَفٌ؛ قال شَمِرُ بن ذي الجوشن الكلابيّ للعبّاس وإخوته: أَينَ بَنُو أَُختي؟ فلم يُجِيبُوهُ.
فقال الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم لإخوته: أَجِيبُوهُ وإنْ كان فاسقاً، فإِنَّهُ بعضُ أَخْوالِكم؟ فقالوا له: ما تُرِيدُ؟ قال: أُخرجُوا إِليَّ، فإنّكم آمِنُونَ، ولا تقتلوا أنْفُسَكم معَ أَخِيكم.
فَسَبُّوهُ، وقالُوا له: قَبُحْتَ وقَبُحَ ما جِئتَ بِهِ، أَ نَتْرَكُ سَيِّدَنا و أَخانا ونَخرُجَ إلى أمانِكَ؟! (2).
وفي رواية ابن أعثم الكوفيّ وأقبل شَمِرُ بن ذي الجوشن حتّى وقف على معسكر الحُسين علیْهِ السّلاٰم فنادى بأعلى صوته، أين بنو أُختنا: عَبْد الله، وجعفر، والعَبّاس؛ بنو عليّ ابن أبي طالب؟ فقال الحسين لإخوته: أجيبوه، وإن كان فاسقاً، فإنّه من أخوالكم! فنادوه: ما شأنك؟ وما تريد؟
فقال: يابني أختي، أنتم،آمنون، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين، والزموا طاعةَ أمير المُؤْمِنِيْنَ يَزِيدَ بن مُعاوية.
فقال له العَبّاسُ بن علي رَضِیَ اللهُ عَنهُ: تبّاً لَكَ يا شَمِر، لَعَنَكَ اللَّهُ، وَلَعَنَ مَا جِئتَ به من أمانِكَ هذا، يا عدوَّ الله! أتأمُرُنا أنْ ندخُلَ في طاعة العُتاة، و نَتْرُكَ نُصرةَ أَخِينا الحُسين؟!.
قال: فرجَعَ الشمر إلى معسكرهِ مُغْتاظاً (1).
ونجدُ هنا أنّ المتكلّمَ في جواب شَمِرٍ هو العَبّاسُ وقد جاء في رواية الشَجَري الزيدي أنّ المخاطب كان هو العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم أيضاً، فقد روي بالسند إلى ابن الكلبي، قال: صاحَ شَمِرُ بن ذي الجوشن، يومَ واقَعوا الحسين علیْهِ السّلاٰم: أيا عبّاسُ - يعني العَبّاس بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام - أُخرجْ إليَّ أُكلّمْك!
فاستأذن الحُسينَ، فأذِنَ لَهُ؛ فقال له: ما لَكَ؟
قال: هذا أمانٌ لَكَ، ولإخْوَتِكَ من أُمّك، أَخَذْتُهُ لَكَ من الأمير - يعنى - ابن زياد - لِمكانِكم مِنّى، لأنّى أحدُ أخوالِكم، فاخْرُجُوا آمِنينَ.
فقال له العَبّاس: لَعَنَكَ اللهُ، ولَعَنَ أمانَكَ، واللهِ، إنّك تطلُبُ لَنا الأمانَ أنْ
1) (1) الفتوح لابن أعثم (5 / 8 - 169) وانظر الكامل لابن الأثير (4 / 56).
كُنّا بني أُختك، ولا يأمَنُ ابنُ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله!؟! (1).
ويظهر من مجموع الروايات أنّ المحاولة قد تكرّرت:
تارة:ً من عَبْد الله الكلابيّ.
وقد كان جواب العَبّاس وإخوته، هادِئاً ومُعبِّراً عن أدب، وإيمان بأمانِ اللهِ! وتذكير لمن غَفَلَ عن الله ورفض اللُجُوء إلى أمان الظالمين.
وتارةً أخرى: من شَمِر الضِبابيّ الكِلابيّ.
وكأنّه لم يقنع بالمحاولة الأُولىٰ، أو أرادَ أنْ تكونَ له هذهِ المأثرةُ،
فتقدّمَ بنفسهِ على تنفيذها.
ثمّ إن روايات محاولة شَمِرٍ، تحتوي على أُمور مهمّة تسترعي التنبّه:
أ - أنّ الفِتيةَ كانوا على علمٍ به ومعرفة، حيثُ لم يُجيبوه أوّلاً.
2 - أنّ الإمام علیْهِ السّلاٰم - وفي تلك الظروف القاسية - أكّد على رِعاية صِلة الرَحِمِ، مهما كانت بعيدةً، فإنّ شَمِراً لم يرتبطْ بأمّ البَنِيْنَ إِلَّا في جدّها الأعلى، فإنّها من بني عامر بن كِلابٍ، و شَمِرٌ من بني معاوية بن كِلابٍ، فمع ذلك راعى الحسين علیْهِ السّلاٰم هذه الرحم، وأطلق عليه كلمة «الخال» الّتي الرَّحِيمِ تعوّد العرب على إطلاقها في هذه الحال، لأنّه من أقرباء الأُمّ.
وهذه دلالةٌ أخرى على عظمة أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ وكونهم محافظين على الشريعة الإسلاميّة وآدابها، لا تصرفهم عنها أحرجُ المواقف وأشدّ الأزمات!
1) (1) الأمالي الخميسية (1 / 4 - 175).
وهل موقفٌ أعظم تأزّماً ممّا كان فيه الحسين يوم ذاك!؟
3- استنكار العَبّاس وإخوته ما ذكره شمر من (طاعة الطغاة) تلك الّتي اعتمدها الحشويّة شعاراً وديناً، وقضوا بذلك على مكارم الإسلام، وانتهكوا به محارم المسلمين، بتسليطهم للفجرة والفسقة، بل الكفرة، على الحكم في البلاد الإسلاميّة (1).
4 - استنكارهم على شمر رعايته لرحمه منهم، وعدم رعايته لرحم رسول الله، بطلب الأمان لهم، والحُسين علیْهِ السّلاٰم ابن رسول الله لا أمانَ له. وبذلك أتمّوا الحُجّة على الّذين يُراعون جزئيّات أحكام الدين ويُحاولون امتثال فروع الفرائض والنوافل، ويأتون الكبائر من الجرائم العظائم من المظالم، كما واجهوا به أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ عامّة، وهم اليوم يُواجهون الحُسين علیْهِ السّلاٰم الخاصّة.
5- وتقبيحهم لما جاء به من الأمان، ورفضهم طلبه منهم ترك الإمام بشدّةٍ وقُوَّةٍ، لما يحتوي عليه من الجهل بمقام الإمام أوّلاً، وما فيه من غباءٍ ورذالةٍ وعَمَىً عن أنّ هؤلاء الأشراف أعمقُ إيماناً، وأصدقُ مقاماً، وأوفىٰ ذِماماً من أن يتركوا سيّدهم وإمامهم ويلجؤُوا إلى الفسقة والقتلة! إنّ عرض مثل هذا على أمثال هؤلاء هو منتهى الغباء!
6 - وأهمّ ما فى هذه الروايات أنّ المخاطبَ فيها هو خصوص
1) (1) اقرأ عن هذا الموضوع مقالنا (الحشوية الأميريون) المنشور في مجلّة (علوم الحديث) الصادرة من كلّية علوم الحديث - بطهران.
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأنّ المُتكلّم المُجيب فيها هو العَبّاسُ نفسه. ممّا يدلّ على أنّه المحور المَعْنِيُّ، بين أصحاب الحُسين علیْهِ السّلاٰم وأهل بيته.
ثمّ لا ريب أنّ عملية «الأمان» هذه كانت تدبيراً من قبل أعداء الحسين علیْهِ السّلاٰم وهدفهم تقطيع أوصال الركب الحسينيّ، وتشتيت جمع أصحاب الإمام، وتفتيت قوّته العسكريّة، والفَتّ في عَضُد أنصاره، فإنّ انفصال العَبّاس وإخوته عن أخيهم الحسين علیْهِ السّلاٰم - بأيّ عُنوان كانَ و كيفما حصل - كان فيه تحقّق تلك الأهداف اللئيمة.
ولئنْ قال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «الآن، انكسر ظهري» عند مقتل العَبّاس أخيه، في آخر لَحظات الحَرب، وبعدَ انفرادِهِ، فإنّ هذه المحاولة - لو تحقّقت - كانت تقضي على كيانه كلّه من أوّل لحظة!
لكن الموقف المُشرّف للإخوة الأوفياء – وفي مقدّمتهم العَبّاسُ النافِذُ البصيرة بأحابيل الأعداء وأساليب مكرهم - أفشلَ تلك المُحاولة الدنيئة، فدفنت في أهدافها الخفيّة، بردّهم الحاسم على المحاولة من جذورها.
وأفضحُ ما في العمليّة من الخُبث: أنّها ظهرتْ بمظهر «صِلَة الرَحِم» من قبل عدوٍّ لئيمٍ، كان من أشدّ الخوارج على الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وهو شَمِر؛ فكان العَبّاسُ أذكىٰ من أن تنطليَ عليه أمثالُ تلك المكائد الّتي أصدق ما يُطلَقُ عليها أنّها (كلمةُ حقٍّ يُرادُ بِها الباطِلُ) حيثُ العناوين الحَسَنةُ والطيّبةُ تنطوي على الأغراض الفاسدة والخبيثة وتُستخدم من
أجل تنفيذها!.
وإلّا؛ فكلّ مؤمنٍ يعلمُ أنّ صلة الدين والإيمان، أحقُّ بالرعاية من صلة الرحم غير المؤمنة، لو دارَ الأمرُ بينهما.
وأنّ صلة النُبُوّة والإمامة، أقوىٰ من صلة النَسَبِ بِدونهما، وأنّ صلة رحم رسول الله وعلىّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ وأهل البيت الطاهرين من ذَوِي قُرباهُ، هي اللازمة المراعاة، لأنّها أجرُ الرسالة المُقدّسة بِنَصّ القُرآن حيثُ قال الله: «قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) الآية (23) من سورة الشورىٰ (33)
فهل يُصدّقُ من يُراعي صلةَ الأرحام النسبيّة بين الناس، ويقوم بأداء حقّها؟ أن يكون ممّن يُحارِبُ أرحام الرسول وأهل بيته، ويُريدُ قتلَ ابن بنت رسول الله!
وموقف العَبّاس - وبتبعه إخوتُهُ الكرامُ - احتوى على الجانب الدينيّ بوقوفهم إلى جانب إمامهم و وليّ أمرهم، كما كشف عن الالتزام بالوفاء الّذي هو خُلُقٌ إنسانيٌّ محمودٌ، ومن الصفات الخيّرة الممدوحة حيث أعرضوا عن هذه الفُرصة المُتاحة لنجاة أجسامهم من القتل المحتوم، لكن على حساب أرواحهم الطيّبة، وأهدافهم النبيلة، وحفاظاً على مجدهم الخالد التليد، وكرامتهم المتوارَثة والمُتواتِرة بينَ الناس منذُ الجاهليّة وحتّى يوم الناس هذا وإلى الأَبَد.
فلذلك اختاروا خُلودَ الذكر في سجلّ المؤمنين الأوفياء، لا فقط
لعقائدهم وإمامهم فحسب، بل لشرفهم ومجدهم المؤثّل.
ومن أجل هذا؛ فإنّ كثيراً من النصوص الواردة في (زيارات أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم) تُركّزُ على عُنصر «الوفاء» الّذي جسّده في ذلك اليوم الخالد.
كان الإيثارُ والمواساةُ من أظهر ما ظهر من العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في يوم عاشوراء: حتّى ثبت فى الحديث الشريف، قول الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم - وهو شاهدُ عيانٍ وشاهدُ صدقٍ - «رحمَ اللهُ العَبّاسَ فقد (آثَرَ) وَ أَبْلَى، وَفَدَى أَخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه» (1).
وكذلك في حديث الإمام الصادق علیْهِ السّلاٰم: «كان عمّي العَبَّاسُ نافِذَ البصيرةِ، صلبَ الإيمانِ، جاهَدَ مَعَ أَبي عَبْد الله الحُسين علیْهِ السّلاٰم وأَبْلىٰ بَلاءً حَسَناً ومَضَىٰ شَهِيداً» (2).
وقال ابن الطِقْطَقىٰ: كان العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم شُجاعاً، فارساً، نجيباً، كَريماً، باسِلاً، وفيّاً لأخيه، واساهُ بنفسه، عليه وعلى أخيه صلوات الله (3).
1) (1) الأمالي للصدوق (ص 7 - 548) وهو آخر حديث في المجلس (70) تسلسل (731) ورواه في كتابه الخصال (ص 68 رقم 101) بالسند، من قوله: «رحم الله العَبّاس...» إلى آخره وقال: والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، وقد أخرجته بتمامه مع ما رويته في فضائل العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام في كتاب (مقتل الحسين بن علي عَلیهِما السَّلٰام).
2) (2) مرّ الحديث عن سرّ السلسلة للبخاري (ص 89).
3) (3) الأصيلي (ص 328).
وقد مثّل العَبّاسُ في كربلاء أروعَ أمثلة الإيثار والمواساة، وصدّق ذلك بفعله في عاشوراء. قال الدينوريّ: بقيَ العَبّاسُ بن عليّ قائِماً أمامَ الحُسين، يُقاتِلُ دُونَه، ويَمِيلُ مَعَهُ حيثُ مالَ (1).
وموقفٌ شهيرٌ تُضرب به الأمثال، و يَسْتَدِرُّ الدمعَ مع الإكبار، ما ذكره الأُردوباديّ بقوله: وبلغَ من إيثاره ومواساته أَنّه مَلَكَ الشريعةَ، ولم يَذُقْ طعمَ الماء، تذكاراً لِعَطَشِ أخيه، ومُواساةً له (2).
وما برحَ يُؤْثِرُ، حتَّى أَقْدَمَ، وفي كفّيه نَفْسُه، باذِلاً مُرْخِصاً ثَمَنَها، وهو غايَةُ الكَرَم ونهاية الجُود، إذْ هى أَعَزُُّ الأشياء وأَنْفَسُ ما يُستأثَر (3).
أقولُ: بل قدّم روحه الشريفة، ويديهِ، بل ورجليه أيضاً، إيغالاً في الإيثار، حيث لا يملك سواها، وذلك الغاية في الإيثار، كما قال الشاعر أبو الشيص الخزاعيّ:
أَمْسىٰ يَقِيْكَ بِنَفْسٍ قَدْ حَبٰاكَ بِها *** والجُودُ بِالنَفْسِ أَقْصىٰ غايةِ الجُودِ
بل الأجْدَرُ أنْ أقولَ فيه:
يُدافِعُ عن أهلِ الهُدىٰ وحريمِهِمْ *** و أهدافِهِمْ بِالنَفْسِ والرِجْلِ واليَدِ
إنّ أهمّ ما كان يؤلم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ما كان يراه من الظلم والجفاء من الأُمّة
لأخيه سبط رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والوحيدِ من أولادِ بضعته الزهراء، وبقيّة الماضين منهم.
فَبَدَلاً من أنْ يعرفوا قدرَهُ، ويَغْتَنِمُوا مقامَهُ بينهم، ويَتَزَوَّدُوا منه ما يزيدهم معرفةً وبصيرةً بالدين؛ احتَوَشُوهُ هكذا مُجتمعين لِيَسْتأْصِلُوا وُجُوده، ويقتُلُوهُ!
إنه صعبٌ على مثل العَبّاس العارفِ البصيرٍ أن يرى الإمامَ يواجهُ هكذا ظُلامة، وأنْ يرى من الأُمّة هكذا ضلالة.
وماذا يملكُ العَبّاسُ حينئذٍ سوى التسليم والصبر، وسوى نفسه وقوّته ليقدّمها إلى أخيه وقاءً، ويبذل روحه لإمامه فداءً: ولذا قدّم إخوتَه، وهم أشقّاؤه وأعزّته، قدّمهم أمام الحسين حِسبةً احْتَسَبَهم عندَ الله، فقال لهم: «يابني أُمّي، تقدّموا حتَّى أَراكُم قد نَصَحْتُم للَّهِ وَلِرَسوله» (1).
ولو فرضتْ هذه الكلمات خفيفةً على اللسان، فإنّها بلا ریبٍ ثقيلةٌ على القلب: أن تُقالَ لإخوةٍ أشقّاء.
لكنّ العَبّاسَ يُريدُ لإخوته الفوزَ بالشهادة الّتي هي عينُ السعادة، ويتقرّبُ بما قدّم فداءً للحُسين علیْهِ السّلاٰم الّذي لو سلم وبقي؛ فهم أحياءٌ معه، كما هُم وهُو بعدَ الشهادة: «أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ» سورة ال عمران (3) الاية.(169)
1) (1) الإرشاد للمفيد (2 / 109).
ومن أخلد ما اختصّ به العَبّاس في كربلاء هو انقيادُهُ المُطلقُ لِولي أمره المعصوم الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم وتخصيص الإمام لهُ مهمّة جلب الماء وطلبه، من حين مَنَعَ العدوُّ وُرُودَهم، وحتّى الساعة الأخيرة من عزمهما معاً على طلب الماء، وقد سجّل التاريخُ مواقف عظيمةً للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في هذا السبيل، كما سبق.
قتالُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأرجازُهُ
ومقتلهُ ومرقدهُ ورِثاؤهُ
وقاتلهُ وسالبهُ
1 - قتالُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأرجازُه ومقتلُهُ
2 - مرقد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ومزاره
3 - رثاؤهُ ونُدبتُه
4 - قاتلهُ وسالبهُ
قال الشيخ المُفيدُ: لمّا أصبحَ الحُسينُ بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام صباحَ عاشُوراء: عَبَّأَ أصحابَهُ بعدَ صلاة الغداة، وكان معهُ اثنان وثلاثُون فارِساً، و أربعون راجِلاً.
فجعلَ زُهَيْرَ بنَ القَيْن في ميمَنة أصحابه.
و حَبِيبَ بنَ مُظاهِرٍ في ميسَرة أصحابه.
وأَعطىٰ رايَتَهُ العَبّاسَ أَخاهُ.
وقاتَلَ أصحابُ الحُسين بن علي علیْهِ السّلاٰم القومَ أَشَدَّ قِتالٍ، حتّى انتصفَ النهارُ.
وكانَ القتلُ يَبِينُ في أصحاب الحُسين علیْهِ السّلاٰم لِقِلَّةِ عَدَدِهِمْ. ولم يَزَلْ يَتَقَدَّمُ رَجُلٌ رَجُلٌ من أصحابه، فيُقْتَلُ، حتّى لم يَبْقَ معَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم إِلَّا أَهلُ بيتهِ خاصّةً (1).
1) (1) الإرشاد للمفيد (2 / 110).
فلمّا رأى العَبّاسُ بن عليّ رحمةُ الله عليه كَثْرةَ القَتلىٰ في أهلِهِ، قالَ لإِخْوَتِهِ مِن أُمّه، وهم «عَبْد الله، وجعفرٌ، وعثمانُ»:
«يابَنِي أُمّى! تَقَدَّمُوا حتّى أراكُم قد نَصَحْتُمْ للهِ ولرسوله» (1).
وقال لهم: «تَقَدَّمُوا - بِنَفسى أَنْتُمْ - فَحامُوا عَن سَيِّدِكُم حَتَّى تَمُوتُوا دُونَهُ».
فَتَقَدَّمُوا جَميعاً، فَسارُوا أمامُ الحُسين علیْهِ السّلاٰم يَقُوْنَهُ بِوُجُوهِهِم ونُحُورِهِم حتّى قُتِلُوا (2).
ولمّا قُتِلَ إخوةُ العَبّاس؛ تَقَدَّمَ إلى أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم وقال:
لقد ضاقَ صَدْري، و أُريدُ أنْ آخُذَ ثأْرِي من هؤلاءِ المُنافقين (3).
قال الشيخُ المفيدُ:
وحَمَلت الجماعةُ على الحسين علیْهِ السّلاٰم فغَلَبُوه على عسكرِهِ.
واشتَدَّ به العَطَشُ فركبَ المُسنّاةَ يُريد الفُراتَ، وبينَ يَدَيهِ العَبّاسُ أخُوهُ.
فاعتَرَضَهُ خيلُ ابن سَعْدٍ، وفيهم رجلٌ من بني دارٍم؛ فقال لهم:
وَيْلَكُم، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ، ولا تُمكِّنُوهُ من الماء!.
فقال الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم: «اللهم! أَظْمِئْهُ».
فغضب الدارِميّ، ورماهُ بسهمٍ، فأثبتَهُ في حَنَكِهِ.
فانتزعَ الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم السهمَ، وبَسَطَ يَدَهُ تحتَ حَنَكِهِ، فامْتلأتْ راحتاهُ بِالدَمِ، فرَمىٰ بِهِ، ثمّ قال:
«اللهمّ إنِّي أَشْكُو إليكَ ما يُفْعَلُ بِابنِ بنتِ نَبِيِّكَ».
ثمّ رَجَعَ إلى مكانِهِ، وقد اشتَدَّ ِبهِ العَطَشُ.
قال الدينوري:
وبقيَ العَبّاسُ بن عليّ قائماً أمامَ الحُسين يُقاتِلُ دُونَهُ، ويميلُ معهُ حيث مالَ حتَّى قُتِلَ رَحمَه اللهُ (1).
قال الشيخ المفيد:
وأحاط القومُ بِالعَبّاس، فاقْتَطَعُوهُ مِنهُ - أي من الحسين - فَجَعَلَ يُقاتِلُهم وَحْدَهُ، حتَّىٰ قُتِلَ (2).
وقال الخوارزمي - بعد ذكر إخوة العَبّاس ومقتلهم -:
ثم خرجَ العَبّاسُ بن عليّ - وهو السقّاء - وهو يقول:
أَقْسَمْتُ بِالله الأَعَزِّ الأعْظَمِ *** وبالحَجُونِ صادِقاً و زَمْزَمِ
وبالحَطِيْمِ والفَنا المُحَرَّمِ *** لَيُخْضَبَنَّ اليَومَ جِسْمِي بِدَمِي
دُوْنَ الحُسينِ ذِي الفَخارِ الأَقْدَمِ *** إمامِ أَهْلِ الفَضْلِ والتَكَرُّمِ
ولم يَزَلْ يُقاتِلُ حتّىٰ قَتَلَ جَماعَةً، ثمّ قُتِلَ (1).
قال ابن شهر آشوب:
مضىٰ العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم يطلبُ الماءَ، فَحَمَلُوا عليه، و حَمَلَ هُو عليهم؛ فَفَرَّقَهم، وجعلَ يقولُ:
لا أَرْهَبُ المَوْتَ إِذا المَوْتُ زَقَا (2)
كذا أورد السماوي هذا الرجز فى «إبصار العين» (ص 33) فقال في شرح الكلمات: (زقا): صاحَ، تزعم العربُ أن للموت طائراً يصيح ويسمونه (الهامة) ويقولون إذا قتل الإنسان ولم يؤخذ بثاره زقت هامته حتّى يثأر، قال الشاعر:
فإنْ تكُ هامةٌ بِهراةَ تَزْقُو *** فقدْ أزقيتُ بِالمروين هاما
(المصاليت) جمع (مصلات) وهو الرجل السريع المتشمر، قال عامر بن الطفيل:
وإنا المصاليتُ يوم الوغىٰ *** إذا ما المغاويرُ لم تُقْدِم
يقول الجلالي: ومعنى الرجز: إنّي لا أخافُ حينَ يعلن الموتُ عن وجوده، حتّى أكون عند اللقاء مقتولاً ملقىً بين الشجعان.
وقد روي الرجز بعبارات أخرىٰ في (بطل (العلقمي) للشيخ المظفر (3 / ص 231 234) طبعة الحيدرية قم 1425ه.
*** حتَّى أُوارَىٰ في المَصالِيتِ لُقىٰنَفْسِي لِنَفْسِ المُصْطَفى الطُهْرِ وِقىٰ *** إنِّي أَنَا العَبّاسُ أَغْدُوْ بِالسِقا
ولا أَخافُ الشَرَّ يَوْمَ المُلْتَقَىٰ
فَفَرَّقَهم.
فكَمَنَ له زيادُ بن وَرْقاء الجَنْبِي من وراء نخلةٍ، وعاوَنَهُ حُكيمُ بن الطُفَيْل السنبسي، فضَرَبَهُ على يَمِينِهِ، فَأَخَذَ السيفَ بِشِمالِهِ، وحَمَلَ عليهم وهُوَ يرتَجِزُ:
واللهِ إنْ قَ طَعْتُمُوا یَمِيْنِي *** إنِّي أُحامِي أَبَداً عَنْ دِيْنِي
وعن إمامٍ صادِقِ اليَقِيْنِ *** نَجْلِ النَبِيِّ الطاهِرِ الأَمِيْنِ
فقاتل حتّى ضَعُفَ.
فكَمَنَ لهُ حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ من وراء نخلةٍ، فَضَرَبَهُ على شِمالِهِ،
فقالَ:
يا نَفْسُ، لا تَخْشَيْ منَ الكُفَّارِ *** وأَبْشِرِيْ بِرَحْمَةِ الجَبّارِ
معَ النَبِيِّ المُصْطَفَى المُخْتارِ *** قدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسارِيْ
فَأَصْلِهِمْ يَارَبِّ حَرَّ النٰارِ(1)
وممّا زاد الظالمون فى ظُلامة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وهو قطعهم يديه الشريفتين، وهذا أمرٌ تأسّوا فيه بِسَلَفِهم الطالِحِ، وتأسّىٰ فيه العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم بعمّه جعفر بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم شهيد مؤتة.
وقد جاء في الخبر المشهور عن الإمام زين العابدين السجّاد علیْهِ السّلاٰم حيث قال:
«رحمَ اللهُ العَبّاسَ، فقد آثَرَ و أَبْلىٰ، و فَدَى أَخَاهُ بِنفسه حتّى قُطِعَتْ يداهُ؛ فأَبْدَلَهُ اللهُ عزّوجلّ بِهما جناحينِ يطيرُ بِهما معَ الملائكة في الجنّة
1) (1) مناقب آل أبي طالب (4 / 117) وبطل العلقمي (3 / 230 - 232).
كما جعلَ لِجَعفر بن أبي طالب» (1).
و جاء في الزيارة الصادرة من الناحية المقدّسة، قوله: «المَقْطُوعَة يَداهُ».
كما جاء خبر قطع اليدين في المقاتل، وورد في الأرجاز المرويّة منها عن لسانه علیْهِ السّلاٰم كما مرّ.
قال النعمان المصريّ: وكان الّذي وَلِي َقتلَ العَبّاس بن عليّ يومئذٍ يزيدُ بنُ زياد الحنفيّ، وأخذ سلبه حكيم بن طفيل الطّائيّ، وقيل: إنّه شرك في قتله يزيد.
وكان بعد أن قتل إخوته عَبْد الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء، ويرجع وحده بالقِربة، فيحمل على أصحاب عُبَيْد الله بن زياد الحائلين دون الماء، فيقتل منهم ويضرب فيهم حتّى ينفرجوا عن الماء؛ فيأتي القُراتَ فيملأ القِربةَ ويحملها، ويأتي بها الحسين علیْهِ السّلاٰم وأصحابه، فيسقيهم.
حتّى تكاثروا عليه، وأوهنته الجراح من النبل، فقتلوه كذلك بين الفُرات والسرادق، وهو يحمل الماء، وثَمَّ قبرُهُ.
وقطعوا يديه ورجليه، حَنَقاً عليه، ولِما أبلىٰ فيهم وقَتَلَ منهم، فلذلك سُمِّيَ السقّاء (2).
قال ابن شهر آشوب: فقاتَلَ حتّى ضَعُفَ، فكَمَنَ لهُ حُكَيْمُ بن الطُفَيْل
الطائِىّ من وراء نخلةٍ، فَضَرَبَهُ على شِمالِهِ، فقالَ:
يانَفْسُ، لا تَخْشَيْ منَ الكُفَّارِ *** وأَبْشِرِيْ بِرَحْمَةِ الجَبَّارِ
معَ النَبِيِّ المُصْطَفَى المُخْتارِ *** قدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسارِيْ
فَأَصْلِهِمْ يَارَبِّ حَرَّ النَّارِ (1)
فقتله الملعونُ بعمود الحديد (2).
وقال السماويّ: فحمل عليه رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم، فضربه بعمودٍ على رأسه، فخرّ صريعاً على الأرض. ونادىٰ بأعلىٰ صوته: «أدركنى، يا أخى» (3).
قال البلاذريّ: قيل: قتل حرملةُ بنُ كاهل - الأسديّ ثُمّ الوالبيّ - العَبّاسَ بنَ عليّ بن أبي طالبٍ، مع جماعةٍ، وتعاورُوه (4).
وفي نصٍّ آخر حرملةُ بن الكاهل بن الجزار بن سلمة بن الموقد الّذي قَتَلَ عبّاسَ بن عليّ مع الحسين، وهو الّذي جاء برأسه (5).
أقول: الظاهرُ أنّ المقتول على يد حرملة هو العَبّاسُ الأصغرُ، لِما مضىٰ من أنّه كان يحملُ رأسه؛ وقد علّقهُ على فرسِهِ؛ في ما نقلهُ أبو الفرج، وسِبطُ ابن الجوزِيّ (1).
وأمّا العَبّاس أبو الفضل؛ فقد اشترك في قتله زيادٌ وحُكيم، كما
سنذكره.
قال الشيخ المفيد: وأحاط القوم بالعَبّاس، فاقتطعوه من الحسين، فجعل يقاتلهم وحده، حتّى قتل رحمة الله عليه، وكان المتولّي لقتله يزيد ابن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطفيل السنبسيّ، بعد أن أُثْخِنَ بِالجراح، فلم يستطعْ حراكاً (2). وكذا في المصابيح لأبي العَبّاس الحسني (3).
وقال القاضي النعمان: وكان الّذي وَلِيَ قتلَ العَبّاس بن عليّ يومئذٍ يزيدُ بنُ زياد الحنفيّ، وأخذ سلبه حكيم بن طفيل الطّائيّ، وقيل: إنّه شرك في قتله يزيد.
وكان بعد أن قتل إخوته عَبْد الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء، ويرجع وحده بالقِربة، فيحمل على أصحاب عُبَيْد الله بن زياد الحائلين
دون الماء، فيقتل منهم ويضرب فيهم حتّى ينفرجوا عن الماء؛ فيأتي القُراتَ فيملأ القِربةَ ويحملها، ويأتي بها الحسين علیْهِ السّلاٰم وأصحابه، فيسقيهم. حتّى تكاثروا عليه، وأوهنته الجراح من النبل، فقتلوه كذلك بين الفُرات والسرادق، وهو يحمل الماء، وثَمَّ قبرُهُ. وقطعوا يديه، ورجليه، حَنَقاً عليه، ولِما أبلىٰ فيهم وقَتَلَ منهم، فلذلك سُمِّيَ السقّاء (1).
وقال أبو الفرج الأصفهانيّ: حدّثني أحمد بن عيسىٰ قال: حدّثني حسين بن نصر، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر علیْهِ السّلاٰم أنّ زيد بن رقّاد الجنبيّ، و حُكيم بن الطُفيل الطّائي؛ قتلا العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم (2).
وسَلَبَ ثیابَهُ حُکیمُ بن طُفیل الطّائیّ (3).
فقد اشترك في قتله كلّ من زياد بن رقّاد الجنبيّ، وحُكيم بن الطُفيل الطّائىّ السنبسىّ، وكلاهما ابتلى في بدنه (4).
وورد في زيارة الناحية: «... لعن الله قاتله يزيد بن الرقّاد الجهني،
1) (1) شرح الأخبار، 3 / 191 - 193
2) (2) مقاتل الطالبيّين (ص 90).
3) (3) البلاذري أنساب الأشراف: (6/3- 407) والطبري في التاريخ (6/6) ومقتل الخوارزمي.(220/2)
4) (4) الرسّان، تسمية من قتل (ص 149) وانظر: ابن سعد في ترجمة الحسين علیْهِ السّلاٰم من طبقاته (ص 7) رقم (57). وراجع أنساب الأشراف للبلاذري (201/3) و تاريخ الطبري (5 / 468).
(1) بحار الأنوار (45 / 66).
وحكيم بن الطُفيل الطائى».
ولئن كان أوّل قتيلٍ من أهل البيت هو ابن الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم عليٌّ المعروف بالأكبر، وكان مقتله صعباً على قلب أبيه، لأنّه كان فلذة كبده، وكان المذكّر بجدّه لشبهه به، حتّى قال الحسين علیْهِ السّلاٰم فيه عندما توجّه إلى ساحة المعركة:
«اللّهمّ اشهدْ على هؤلاء القوم فقدْ بَرَزَ إِليهم غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلْقاً وخُلُقاً ومنطقاً برَسُولكَ مُحمّدٍ، كُنّا إذا اشْتَقْنا إِلى وَجْهِ رَسُولكَ نَظَرْنا
إلى وَجْهِهِ.
اللهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض، وإنْ مَنَعْتَهم فَفَرِّقْهم تفريقاً ومَزِّقْهم تَمْزِيقاً، واجْعَلْهم طرائِقَ قِدَداً، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أَبَداً؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونا ثُمَّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا» (1).
وقال عند مصرعه: قتل الله قوماً قتلوك، يابُني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله، على الدنيا بعدك العفا (2).
ولكنّه رغم المُصاب الصعب، فإنّه مع فقده كانت له سلوةٌ بسائر أهل بيته، وقوّةُ قلب وقوامُ ظهر؛ فلذا اقتصر على نعي الدُنيا.
وأمّا عند مصرع أخيه العَبّاس، فقد كان المُصاب عندهُ أصعبَ، لكونه آخر نصيرٍ ممّن كان معه من أهلٍ وأصحابِ، فبقي الحسين بعد العَبّاس وحدَه بلا عضدٍ ولا نصيرٍ.
وإذا اعتبر الحسين علیْهِ السّلاٰم قتل ولده عليّ الأكبر، انتهاكاً لحرمة رسول الله، فإنّ الوارد في زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المأثورة، وغير المقيّدة بزمن معيّن ما نصّه:
«فَلَعَنَ اللهُ أُمّةٌ قَتَلَتْكَ، ولَعَنَ اللهُ أُمّةً ظَلَمَتْكَ، ولَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ منك المَحارِمَ وانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسلام» (1).
ولمّا قُتِلَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «الآن انكَسَرَ ظَهْري، و قَلَّتْ حِيْلَتي» (2)وبهذا كان قد نعىٰ نفسَهُ ووُجُودَهُ الشريف بِقَتلِ أخيه العَبّاس. ولسان حاله يقول:
هوّنتَ يابنَ أبي مصارعَ فِتيَتي *** والجُرحُ يُسكِنُهُ الَّذي هُوَ آلَمُ (3)
في حديث الإمام السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم: شَقَّ لهُ ضريحاً وأنزلهُ وَحْدَهُ، كما فعلَ بأبيهِ الوَصِىّ (1).
وقال المفيد: وبعدَما قَفَلَ جندُ الكوفة من كربلاء، خَرَجَ أهلُ الغاضريّة من بنى أسَدٍ، فَدَفَنُوا الحُسين وأصحابه. دَفَنُوا الحُسين حيثُ قبرُهُ الآن. ودَفَنُوا عليّ بن الحُسين عند رِجْليهِ و حَفَرُوا للشُّهداء من أهل بيته وأصحابه الّذين صرعوا معه حولَهُ، ممّا يلي رِجْلَي الحُسين علیْهِ السّلاٰم وجمعُوهم فَدَفَنُوهُم جميعاً. إلّا العَبّاس بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام فإنهم دَفَنُوهُ في موضِعِهِ الّذي قُتِلَ فيه على طريق الغاضِريّة، حيثُ قبرُهُ الآنَ (2).
وقال أبو نصر البُخاريّ: ليس يُعرَفُ في الطَفّ قبرُ أحدٍ ممَّن قُتِلَ مع الحُسين بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام إلّا قبر العَبّاس بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام (3).
وقال البيهقيّ: قبرُهُ مُفردٌ بِكربلاء، وصلّىٰ عليه جابر بن عَبْد الله الأنصارى (4).
وقال ابن عِنَبة: وقبرُهُ قريبٌ من الشريعة (1)حيثُ استشهد (2). وقال الشيخ المفيدُ: فهؤلاء سبعةَ عشرَ نَفْساً من بني هاشم رضوان الله عليهم أجمعين إخوةُ الحُسين عليه وعليهم السلام وبنُو أبيه وبنُو عمّهِ جعفرٍ وعقيلٍ، وهم كلّهم مدفُونُون ممّا يلي رِجلَي الحسين عَلیهِما السَّلٰام في مشهدِهِ، حُفِرَ لَهم حفيرةٌ وألقوا فيها جميعاً، وسُوّيَ عليهم التُرابُ.
إلّا العَبّاس بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام فإنّه دُفِنَ في موضع مَقْتَلِهِ، على المُسنّاة، بطريق الغاضريّة، وقبرُهُ ظاهرٌ.
وليسَ لقبور إخوته وأهله الّذين سمّيناهم أثرٌ، وإِنَّما يزورُهُم الزائِرُ من عند قبر الحسين علیْهِ السّلاٰم ويؤمِي إلى الأرض الّتي نحو رِجْلَيه بِالسلام عليهم وعليّ بن الحُسين من جملتهم، ويقال: إنّه أقربُهم دَفْناً إلى الحسين علیْهِ السّلاٰم.
فأمّا أصحاب الحُسين رحمة الله عليهم الّذين قُتِلُوا معه، فإنّهم دُفِنُوا إلّا أنّنا لا نشكّ أنّ الحائر محيطٌ بهم رضى الله عنهم وأرضاهم وأسكنهم جنان النعيم (3).
روی ابن قولويه قال: محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ، عن الحسن بن عليّ بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عُميْر، عن محمّد بن مروان، عن أبي حمزة الثُماليّ، قال: قال الصادق علیْهِ السّلاٰم: إذا أردتَ زيارةَ قبرِ العَبّاس بن عليّ وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر، فقف على باب السقيفة، وقل... (1).
ويدلّ هذا الحديث على أمورٌ تخصّ مرقده الشريف:
اً - أنّ مرقد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كان في عصر الإمام الصادق علیْهِ السّلاٰم في بيتٍ
مسقوفٍ، وله بابٌ.
2 - أنّ المرقد خارجٌ عن الحائر المعروف النسبة إلى الامام الحسين علیْهِ السّلاٰم والّذي له حكمٌ خاصٌّ مذكورٌ في باب صلاة المسافر من كتاب الصلاة.
3 - أنّه كان واقعاً على شطّ الفُراتِ.
إنّ من أبشع الجرائم الّتي ارتكبها أنصار آل أبي سفيان في كربلاء، هو: قطع رؤوس الشهداء من آل أبي طالب، والتجوال بها في الفيافي والصحارى، وعرضها للناس ونصبها في ميادين المُدُن.
قال الخوارزمي - بعد ذكر الشهداء من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ - وأخذوا
1) (1) ابن قولويه في كامل الزيارات (ص 256 - 258) ونقله المجلسي في البحار (98 / 277 -.(278).
رؤوسَ هؤلاء، فحملتْ إلى الشام، ودُفِنَتْ جُثَثُهُم بِالطَفّ (1).
وقال ابن حبيب: ونصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضي الله عنه، وقُتِلَ معه العَبّاسُ، وجعفرٌ، وعَبْد الله، ومحمّدٌ أبو بكر؛ بَنُو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم.
ثم ذكر أسماء بقيّة الهاشميّين الشُهداء معهم، وقال: وحُمِلَتْ رؤوسُهم إلى يزيد بن معاوية، ونَصَبَها بِالشام، وبَعَثَ بِرأس الحسين علیْهِ السّلاٰم فنُصِبَ بِالمدينة (2).
ذكر السيّد الأمين ما نصّه: رأيتُ بعد سنة 1321ه في المقبرة المعروفة بمقبرة (باب الصغير) بدمشق مشهداً وضع فوق بابه صخرة كتب عليها ما صورته:
هذا مدفَنُ رأسِ العَبّاس بن عليّ، ورأس عليّ بن الحسين الأكبر، ورأس حبيب بن مظاهِر.
ثمّ إنّه هُدِمَ بعد ذلك بسنتين، وأُعيدَ بناؤُهُ، وأُزِيلَتْ هذه الصخرة، وبني ضريحٌ داخل المشهد، ونُقِشَ عليه أسماءٌ كثيرةٌ لِشُهداء كربلاءّ ولكنّه منسوبٌ إلى الرؤوس الشريفة الثلاثة المقدّم ذكرُها حَسَبَ ما كان موضوعاً على بابه، كما مرّ.
قال السيّد الأمين: والظنّ القويّ بصحّة نسبته (1).
وذكر الشيخ فرج آل عمران القطيفي في (الأزهار الأرجية) ما خلاصته: أنّ السيّد عَبْد الحُسين شرف الدين صاحب (المراجعات) قال له: إنِّي زرتُ مشهدَ الرؤوس في السنة (السابعة بعد الثلاثماءة والألف من الهجرة) وأنا حينئذٍ ابن (17) سنة، وهي إذْ ذاك قبّةٌ صغيرةٌ، وبعد عدّة سنوات قيّض الله لتعميره الشهم الغيور السيّد سليم مرتضى أحد الأشراف، وكان هو القيّمُ على المشهد، وخلفه ذُرّيته، وقد كتب على المشهد:
وقبّةٌ من بني عدنان ما نَظَرَتْ *** عَيْنُ الغَزالة أَعْلىٰ مِنهُمُ نُصُبَا
من كُلِّ جسمٍ بوجهِ الْأَرْضِ مُطَّرَحٍ وكُلّ رأسٍ بِرأْسِ الرُمْحِ قد نُصِبَا
هذا مقامُ رُؤوس الشُهداء الستّة عشر من أهل بيت النبيّ الّذين استشهدوا يوم طَفّ كربلاء مع الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم ابن الإمام علي بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام.
شيّد هذا المقامُ بِمساعى السيّد سليم أفندي السيّد حُسين مُرتضىٰ، قائم مقام مراقد أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ في شوال سنة 1330ه.
ويقع بقرب محلّ رُؤوس الشهداء مسجد الإمام زين العابدين علیْهِ السّلاٰم وهو المسجد الّذي بقي فيه أُسارىٰ أهل البيت؛ حين وَرَدُوا دمشق، وهو أَقْدَمُ هذا مسجدٍ في دمشق، وكانتْ آثارُ التعمير فيه باديةً، فأوّلُ ما أُنزلوا في هذالبيت، وهي تُسمّى اليومَ ب «الخَراب» وبها باتُوا بُرهةً من الزمن، ثمّ
1) (1) أعيان الشيعة (ج 4 قسم 1 ص 290) بتصرّف واختصار.
نُقِلُوا إلى «الشاغور» ومنها إلى «باب الساعات» ومنها نَقَلوا الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم إلى المسجد الجامع، وأعادُوهم إلى هذا المسجد (1).
أقولُ: هذا ما وقفنا عليه حول رأس سيّدنا أبي الفَضْلِ العَبّاس الأكبر علیْهِ السّلاٰم مما ورد في المصادر المعتمدة.
ثمّ إنّ من الوارد احتمال أن تكون الرؤوس المقدّسة - وفيها رأس سيدنا أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم - قد نُقِلَتْ إلى كربلاء، ودُفِنَتْ مع الأجساد الطاهرة، لأنّ رأس الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم قد نُقِلَ إلى مرقده المقدّس، وضمّ إلى جسده الشريف، على أقوى الأقوال وأوفقها للأدلّة (2).
كما أنّ من البعيد أنْ يَتْرُكَ الإمامُ السجّاد علیْهِ السّلاٰم تلك الرؤوس الشريفة في بلاد الأعداء؛ بعدَ أنْ أُطلِقَ له الرجوعُ إلى العراق، كما هو الثابت في التاريخ! لكنْ لمْ نقفْ على ما يدلّ بوضوحٍ على نقل سائر الرؤوس.
ثمّ إنّ حديثاً أثبتَتْهُ المصادر القديمة، وهو ما رَوَوْهُ عن القاسم بن الأصبغ بن نباتة المُجاشعيّ، وفيه: أُتي بالرؤوس، إذا بفارسٍ قد علّق في لَبَب فَرسه رأسَ غلامٍ أَمْرَدَ كأَنّهُ القَمَرُ في ليلة تَمِّهِ.
فقلتُ له: رأسُ مَن هذا؟ فقال: رأسُ العَبّاس بن عليّ.
قلتُ: و مَن أنتَ؟ قال: حرملةُ بن كاهل الأسديّ (1).
وقد ذكرنا في مورد سابقٍ عند ذكر أولاد الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: أنّ المناسب لهذا الوصف أن يكون صاحب هذا الرأس هو العَبّاس الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الشهيد في الطفّ أيضاً.
لاريب - كما عرفنا - في حدوث قطع الكفّين الشريفتين في كربلاء، ولكن كون المعلمين - الموجودين فعلاً في كربلاء - هما موضع دفنهما فيهما، أمرٌ لم يتحقّق عند أهل المعرفة بتاريخ البلد.
ومن المحتمل أن يكون الكفّان ملحقتين بالجسد الشريف، كما هو الحكم الشرعي في إلحاق أجزاء الموتى بأجسادهم.
لكن وجود هذين النَصَبين في الموضعين هما من معالم الملحمة العَبّاسيّة، ومُذكّران بهذه الظُلامة الفريدة الّتي أعلنها الأئمة علیهِم السَّلٰامُ باعتبارها ميزةً من خصائص العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فلابدّ من إشادتها وبلورتها لتبقىٰ في ذاكرة هذا البلد المقدّس، كما هي خالدةْ في ذاكرة التاريخ.
قال المظفّر: وهذا شيءٌ توارثه الخلفُ عن السلف، وتراتُ مجدٍ خلّفه الماضي للباقي، بحيث أقاموا مَعلِمَيْنِ مُعْلِمَيْنِ بموضع الكفّين الشريفتين يعرف كلّ منهما بكفّ العَبّاس اليُمنىٰ، ثمّ كفّ العَبّاس اليُسرىٰ، يقعان في شرقيّ الصحن العَبّاسىّ الشريف.
1) (1) رواه الصدوق في عقاب الأعمال (ص 218) وقد نقلناه سابقاً عنه وعن غيره.
كما أنّ الشهرة على التسالُم بين أهل البلد، منذُ قديم الأمَد، كما يقول الشيخ المظفّر أنّ هذه الآثار ليستْ من الحديثة، ولا من الأشياء الّتي لم تبتنِ على أُسٍّ قديمٍ، بل هي سائرةٌ مع بقيّة آثارهم وتعاهدتها يدُ العمران إن طرقها طول الزمان بالتضعضع أو أشرف بها على الانهيار، فإذنْ هي صحيحةُ الإسناد العمليّ لا القوليّ، إذْ كل جيلٍ يتبعُ الجيلَ السابقَ في احترامها وتعاهدها بالعمارة؛ حتّى تتّصل بأوّل الأجيال الّتي أُشيدتْ بها مشاهدهم وقبابهم، وهذا ما يُسمّيه الناسُ بِالسيرة العمليّة، ويحتجّ بها الفقهاءُ على إثبات الأحكام الشرعيّة.
وانتهى الشيخ المظفّر الى التصريح بالقول: فأنا من هذه الناحية على ثقة ويقين (1).
فلا يُعبأ بما يُثيره أهل الريب من نفي ذلك.
و موضع اليُمنى في مطلع (باب الرضا علیْهِ السّلاٰم) المعروف بباب العلقميّ، وهو يقع في الجهة الشرقيّة نحو شمالها، في بداية الشارع المسمّىٰ بالعلقمي، في زقاقٍ على الأيسر، وعلى يسار الداخل إليه (2).
و موضع اليُسرىٰ مواجهٌ لمطلع باب (أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم) في بداية مدخل سوق باب الخان (3).
فلمْ يعرفْ عنه شيءٌ، ولم يُذكرْ في موردٍ ولا مصدرٍ!.
وتلكَ مظلمةٌ أخْرى ممّا اختصّ بها العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم بين شهداء كربلاء.
ونَقَلَ الرواةُ عن السيّد الفقيه المهديّ بحر العلوم: أنّه زارَ المَرقَدَ الشريفَ للعبّاس؛ فلاحظَ قِصَرَ محلّ الدفن، فتعجّبَ هُو والحاضرون! لأنّ ذلك لا يُناسِبُ المعروفَ من كون العَبّاس «رجُلاً طوالاً، يركَبُ الفَرَسَ المُطَهَّمَ (1)ورِجْلاهُ تَخُطَّانِ الأَرْضَ» (2).
فذكر السيّد بحرُ العلوم مظلمةَ قَطعِ رِجْلَيهِ (3).
وهذه الرواية، كما تؤكّد المظلمةَ، قد تُشيرُ إلى عدمِ دفنِ الرِجلينِ معَ الجسدِ الشريف.
ولمّا قُتِلَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «الآنَ انكَسَرَ ظَهْري، و قَلَّتْ حِيْلَتي» (1).
ففي حديث مواراة الإمام السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم للأجساد الشريفة: مشى الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم إلى عمّه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فوقع عليه يلثم نحره المقدّس، قائلاً:
على الدنيا بعدك العَفا، ياقمر بني هاشم، وعليك منّي السلام من شهيد
محتسب، ورحمة الله وبركاته (2).
وفي الزيارة الصادرة من الناحية المقدّسة: «السلام على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن الله قاتليه: زيد بن رقاد الجهني، وحُكيم بن الطفيل الطائي» (3).
في الحديث: «وكانت أُمّ البنين أُمّ هؤلاء الأربعة الإخوة القتلىٰ، تخرجُ إلى البقيع، فتندُبُ بَنِيها أشجىٰ نُدبة وأحرقها، فيجتمعُ النَّاسُ إليها يسمعون منها، فكان مروانُ يجيء في من يجيء لذلك، فلا يزالُ يسمعُ نُدبَتها ويَبكي!».
ذكر ذلك عليّ بن محمّد بن حمزة، عن النَوفَلِيّ، عن حمّاد بن عيسى الجُهَنيّ، عن معاوية بن عمّار، عن جعفر بن محمّد (1).
وقالوا: كانت أُمُّ جعفر الكلابيّةُ تندُبُ الحُسينَ وتبكيه، وقد كُفَّ بصرُها، فكان مروانُ – وهو والي المدينة – يجيءُ مُتَنَكِّراً بِاللّيل حتّى يقف، فيسمعُ بُكاءَها وندبها (2).
قال السماوي: وأنا أسترقّ جدّاً من رثاء أُمّه فاطمة؛ أُمّ البنين، الذى أنشده أبو الحسن الأخفش في (شرح الكامل) وقد كانتْ تخرجُ إلى البقيع كلّ يومٍ ترثيه، وتحملُ وَلَدَهُ عُبَيْد الله، فيجتمعُ لِسماعِ رِثائِها أهلُ المدينة وفيهم مروانُ بنُ الحَكَم، فيبكون لِشجىّ النُدبة، ومنه قولُها (رضي الله عنها):
يا مَنْ رأى العَبّاسَ كَرْ *** رَ على جماهيرِ النَقَدْ
و وراهُ مِنْ أبناءِ حَيْ *** دَرَ كُلٌّ لِيثٍ ذِي لَبَدْ
أُنبئتُ أَنَّ ابْني أُصِيْ *** بَ بِرأْسِهِ مقطوعَ يَدْ
وَيْلِي على شِبْلِي أما *** لَ بِرأْسِهِ ضَرْبُ العَمَدْ
لَوْ كَانَ سيفُكَ في يَدَیْ *** كَ لَما دَنَا مِنْهُ أَحَدْ
وقولها:
لا تَدْعُوَنّي وَيْكِ أُمَّ البَنِينْ *** تُذَكِّرِينِيْ بِلُيُوثِ العَرِيْنْ
كانَتْ بنونُ لِيَ أُدعىٰ بِهِمْ *** واليومَ أصبحتُ ولا من بنينْ
أربعةٌ مثل نُسُورِ الرّبىٰ *** قد وَاصَلُوا المَوتَ بِقَطع الوَتِينْ (1)
تنازع الخرصانُ أشلاءَهُمْ *** فكلُّهمْ أَمسىٰ صَرِيعاً طَعِيْنْ
ياليتَ شِعْرِي أَكَما أَخبرُوا *** بأنّ عبّاساً قطيعُ اليَمِينْ
وقال السيّد الأمينُ عن أمّ البنين: كانتْ شاعرةً فصيحةً، وكانتْ تخرجُ كلّ يومٍ إلى البقيع ومعها عُبَيْد الله ولد ولدها العَبّاس، فتندُبُ أولادها الأربعة، خصوصاً العَبّاس، أشجىٰ نُدبة وأحرقها، فيجتمع النّاس، يسمعون بكاءها وندبتها، فكان مروانُ بن الحكم، على شدّة عداوته لبني هاشمٍ، يجيءُ في من يجيء، فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي.
فمن قولها في رثاء ولدها العَبّاس ما أنشده أبو الحسن الأخفشُ في (شرح كامل المبرّد).
وأورد الأبيات الداليّة، ثمّ قال: وزاد البيت حُسناً أنّ «العَبّاس» من أسماء «الأسد».
ثمّ أورد الأبيات النونيّة (2).
مراثٍ أخرى:
ويقول (1)الفضل (2)بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم في رثاء جدّه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:
أحقّ النّاس أنْ يُبكىٰ عليهِ *** فتىً (3) كذا ذكر أرباب المقاتل وراجع (معجم الشّعراء للمرزباني، ص 184). (3)
أخوهُ وابنُ والدِهِ عليٍّ *** أبُو الفضلِ المُضرّجُ بِالدّماءِ
ومَنْ واساهُ لا يَثنيه شيءٌ *** و جاءَ لَهُ على عَطَشِ بِماءِ
(4) القاضي النعمان، شرح الأخبار (3 / 193). وأورده أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين (ص 90) بقوله «يقول الشاعر من دون نسبة، ولاحظ الغدير (3/ 5) للأميني، وفقد نقله عن العمريّ صاحب (المجديّ) وعيون الأخبار في فنون الآثار: (ص 101). (4)و أبُو الفضلِ إنّ ذِكْرَهُمُ الحُلْ *** وَ شِفاءُ النُفُوسِ من أسقامِ
(5) كذا في ديوان الكميت، ونقل: «شِفاءُ النفوسِ والأسقام». فليلاحظ. (5)(6) ديوان الكميت (ص 506)، أبو الفرج، مقاتل الطالبيّين (ص 90).1) (1) ذكر ذلك في تاريخ بغداد (12 / 136) وأدب الطّفّ (1 / 3 / 223) ومقاتل الطالبيين (ص 89) فهم مؤيّدون نسبتها إلى الشاعر المذكور. أمّا في كتاب (روض الجنان) للمؤرّخ الهنديّ «أشرف عليّ» ص 325: نسب هذه الأبيات إلى فضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ابن عليّ بن أبى طالب، وكذلك في كتاب (عيون الأخبار وفنون الآثار ص 101 وفيه: الفضل ابن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله...) والحقّ مع الموافقين للمؤلّف.
2) (2) وهو شاعر معاصر للمتوكّل (مات سنة 247ه) وقد ذكر فى أعيان الشيعة (42 / 282) أنّ اُمّه جعفريّة، و أبوه محمّد بن الفضل كان من الشعراء المعاصرين للمأمون العَبّاسيّ. عن معجم الشعراء للمرزباني (ص 184).
3) أبكى الحسينَ بِكربلاءِ
4) و يقول الكُميتُ بنُ زيد:
5) قُتِلَ الأدْعِيَاءُ إِذْ قَتَلُوْهُ *** أَكْرَمَ الشارِبِيْنَ صَوْبَ الغَمَامِ
وكان حكيمُ بن طُفيل الطائيّ السنْبِسيِّ سَلَبَ العَبّاس بن عليّ ثيابَهُ ورمی الحسينَ بسهمٍ، فكان يقول: تعلّقَ سهمي بِسِربالِهِ و ما ضَرَّهُ.
فبعثَ المختارُ إليه عَبْد الله بن كامل، فأخذه، فاستغاث أهلُه بِعَديّ بن حاتم، فكلّم فيه ابن كامل؛ فقال: أمرُهُ إلى الأمير المُختار؛ وبادَرَ بهِ إلى المُختار قبل شفاعة ابن حاتم له إلى المُختار؛ فأمر به المختارُ فعُريَ ورُميَ بِالسهام حتّى مات.
وكان زيدُ بن رقاد الجَنْبيّ يقول: رميتُ فتىً من آل الحسين ويدُهُ على جبهته فأثْبَتُّها في جبهته.
وكان ذاك الفتىٰ عَبْد الله بن مُسلم بن عقيل بن أبي طالب، وكانَ رَماهُ بسهمٍ فَلَقَ قلبَهُ، فكان يقول: نزَعْتُ سهمى من قلبه وهو ميّتٌ، ولم أزلْ أَنَضْنِصُ سهمى الّذي رميتُ بهِ جبهتَه فيها حتّى انتزعتُهُ وبقي النَضْل!.
فبعثَ إليه المُختارُ ابنَ كامل في جماعةٍ، فأحاطَ بِدارِهِ؛ فَخَرَجَ مُصلِتاً سيفَهُ فقاتلَ، فقال ابن كامل: لا تضربُوهُ ولا تطعنُوهُ، ولكن ارْمُوهُ بِالنّبل والحجارة، ففعلوا ذلك حتّى سقطَ (1).
قال: وبعث المختارُ أيضاً عَبْد الله الشاكريّ إلى رجلٍ من جَنْب يُقال له: زيدُ بن رقاد، كان يقول: لقد رَمَيْتُ فتىً منهم بِسَهمٍ، وإنّه لواضِعٌ كفّه
1) (1) البلاذري، جمل من أنساب الأشراف 3 / 406 وانظر 407/6 - 408. والخوارزمي مقتل الحسين (220/2) وانظر: الطبري، التاريخ 64/6، وعنه: بطل العلقمي (3/ 219 - 220).
على جبهته يتّقي النَبْلَ، فأثبَتُّ كَفَّهُ في جبهته، فما استطاعَ أنْ يزيلَ كفّه
عن جَبهته.
قال أبو مخنف: فحدّثني أبو عَبْد الأعلى الزُّبيديّ أنّ ذلك الفتىٰ عَبْد الله بن مسلم بن عَقيل، وأنّه قال حيث أثبتَ كفّه على جبهته: «الّلهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا، اللّهمّ فاقتلهم كما قَتَلونا، وأذِلَّهم كما استَذَلُّونا».
ثمّ إنّه رمىٰ الغلامَ بسهَم آخَرَ فقتَلَه، فكان يقول: جِئتُه ميِّتاً فنزعتُ سهمي الّذي قتلتُهُ بهِ من جَوْفِهِ، فلم أَزَلْ أُنضْنِضُ السهمَ حتَّى نَزَعْتهُ من جبهته، وبقيَ النَصْلُ في جبهته مُثبَتاً ما قدرتُ على نزعه!
قال: فلمّا أتى ابنُ كامل دارَه؛ أحاط بها، واقتحمَ الرجالُ عليه، فخرجَ مُصلِتاً بسيفه - وكان شُجاعاً - فقال ابنُ كامل: «لا تضربوهُ بِسيفٍ، ولا تَطعَنوهُ برمحٍ، ولكن ارموهُ بِالنبل، وارضخُوهُ بالحجارة» ففعلوا ذلك به، فَسَقَطَ (1).
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني المظفّر بن محمّد البلخيّ، قال: حدّثنا أبو عليّ، محمّد بن همّام الإسكافيّ، قال: حدّثنا عَبْد الله بن جعفر الحميريّ، قال: حدّثني داود بن عمر النهديّ، عن الحسن بن محبوب، عن عَبْد الله بن يونس، عن المِنهال بن عَمرو، قال: دخلتُ على عليّ بن
1) (1) الطبري، التّاريخ: (64/6) عنه: المظفّر، بطل العلقمي (220/3) وانظر: الحدائق الورديّة للمحلي: (1 / 120).
الحسين عَلیهِما السَّلٰام منصرفي من مكّة، فقال لي: يا منهال، ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ؟
فقلتُ: تركتُهُ حيّاً بالكوفة. قال: فرفع يديه جميعاً، فقال:
«اللّٰهم أذقهُ حَرّ الحديد. اللّٰهم أذقهُ حَرّ الحديد. اللّٰهم أذقهُ حَرّ النَّارِ».
قال المنهال: فقدمتُ الكوفة، وقد ظهر المُختارُ بن أبي عبيد، وكان لي صديقاً، قال: فمكثتُ في منزلي أيّاماً حتّى انقطع النّاس عنّي، وركبتُ إليه فلقيتُه خارجاً من داره، فقال: يا منهال، لم تأتنا في ولايتنا هذه، ولم تُهنِّئنا بِها، ولم تشركنا فيها؟.
فأعلمتُه أنّي كنتُ بمكّة، وأنّي قد جئتك الآن؛ وسايرتُهُ ونحنُ نتحدّثُ حتّى أتى الكُناسةَ، فوقفَ وُقُوفاً كأنّه ينتظرُ شيئاً، وقد كان أُخبرَ بمكان حرملة بن كاهل؛ فوجّهَ في طلبه، فلم نلبثْ أنْ جاء قومٌ يركضون وقومٌ يشتدّون حتّى قالوا: أيّها الأمير، البِشارة، قد أُخِذَ حرملةُ بن كاهل؛ فما لَبِثنا أنْ جِيءَ به، فلمّا نظر إليه المُختار، قال لِحَرملة: الحمدُ لله الّذي مكّنني منك. ثمّ قال: الجزّار! الجزّار! فأُتيَ بِجزّارٍ، فقال له: اقطعْ يديه. فقطعتا؛ ثمّ قال له: اقطعْ رجليه. فقطعتا؛ ثمّ قال: النّارَ النّارَ، فُأتي بنارٍ وقصبٍ، فأُلقي عليه واشتعلتْ فيه النّارُ.
فقلتُ: سُبحانَ الله!
فقال لي: يا منهال، إنّ التّسبيحَ لَحَسَنٌ، ففيم سبّحتَ؟
فقلتُ: أيّها الأمير، دخلتُ في سفرتي هذه منصرفي من مكّة على
عليّ بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام فقال لي: يا منهال، ما فعل حرملة بن كاهل الأسديّ؟
فقلتُ: تركتُهُ حيّاً بالكوفة.
فرفع يديه جميعاً فقال: «اللّٰهم أذقه حرّ الحديد، اللّٰهم أذقه حرّ الحديد، اللّٰهم أذقه حرّ النار».
فقال لي المختارُ: أَسَمِعتَ عليَّ بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام يقول هذا؟
فقلتُ: واللهِ لقد سمعتُهُ.
قال: فنزلَ عن دابّته وصلّىٰ ركعتين؛ فأطال السّجودَ؛ ثمّ قامَ فركبَ وقد احترقَ حرملة، وركبتُ معه، و سرنا فحاذَيْتُ داري، فقلتُ: أيّها الأمير، إنْ رأيتَ أنْ تُشرِّفَنى وتُكرّمَني وتنزلَ عندي وتحرمَ بطعامي.
فقال: يا منهالُ، تُعْلِمُني أنّ عليّ بن الحسين دعا بأربع دعواتٍ فأجابه اللهُ على يديّ؛ ثمّ تأمرني أنْ آكلَ! هذا يومُ صومٍ شُكراً لله عزّوجلّ على ما فعلتُهُ بِتَوفيقه(1).
وهكذا جُوزِيَ قتلة الأطهار، على يد المختار، في الدنيا (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى)
1) (1) الطُّوسى: الأمالي (238 - 239) عنه: المجلسىّ: البحار، (45 / 332 - 333) وانظر: المناقب لابن شهر آشوب: (4 / 145) و كشف الغمّة للإربلي: (3 / 2 - 73) وأمالي الشجري (1 / 188) وبطل العلقميّ للمظفّر: (3/ 221 - 223).
روى الشيخ الصدوق بسنده عن الأصبغ بن نُباتة، قال: خرج علينا أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن علیْهِ السّلاٰم وهو يقول: خرج علينا رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله ذات يوم ويدي في يده، هكذا، وهو يقول: «خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا، وهو إمام كلّ مسلم و مولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي»
ألا، وإنّي أقول: خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي.
ألا وإنّه سيظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله.
وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني: أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء.
أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة.
أقولُ: وإذا كانوا كلّهم من سادة الشهداء، فلا ريب أنّ الحسين علیْهِ السّلاٰم وهو إمامهم فله السيادة عليهم أيضاً، فهو سيّد السادة، وإذن فما هو مقام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بين هؤلاء؟ وهو أمير جيشه وحامل لوائه وعميد عسكره، وهو من هو كما عرفنا عنه من المزايا الكبيرة في سماته المنيرة، وسيرته المثيرة؟
(1) إكمال الدين وإتمام النعمة (1 / 259) الحديث 5 من الباب 24.
أقول: إنّ العَبّاس هو معجزة الحسين علیْهِ السّلاٰم:
كثيرون - حتّى من المعتقدين بإمامة الحسين علیْهِ السّلاٰم فضلاً عن محبّيه من غير أُولئك - يُعلنون عن أنّ قضية كربلاء لم تُبنَ على الإعجاز الغيبيّ، وإلّا لكان لِيَدِ الإعجاز أنْ تُبيد الأعداء، وأنْ تُحرق كياناتهم بإصبعٍ من الغيب! وأنْ يكون للحسين ولكربلاء شأنٌ آخر.
لكنّ الأمر في مفهوم (المعجزة) وتقديرها وتصوّر أهدافها يختلف من شخصٍ إلى آخر.
فإنْ كانَ المنظورُ منها «إتمامُ الحُجّة» فإنّ قضايا كربلاء قد احتوتْ على الحُجج التامّة، لا على الأعداء المُعتدين فقطْ، بل على الأُمّة الإسلاميّة المغلوبة على أمرها - مدى التاريخ - فضلاً عن الطغاة الظالمين في العالم أجمع!
وإنْ كانَ الإعجازُ من منظار الانتصار، فإنّ الانتصار الحقيقيّ ليس بمجرّد الاستمرار في الحياة والبقاء في الدُنيا، بل هو انتصار الحقّ، بتحقّق الأهداف المطلوبة من المواقف والوقائع، واستمرارها في كيان الإنسانيّة، وأداء أثرها، وهو ما قد حَصَلَ من كربلاء.
ولكن المعجزة الّتي تحققت في كربلاء هي من نوعٍ آخر، فإنّ أعلى وأهمّ مظاهر الإعجاز في كربلاء هو (العَبّاس علیْهِ السّلاٰم) نفسه، حيث احتوى مفردهِ على كلّ تلك المكارم والمآثر في سماته وسيرته؛ فبلغ من المقام والرفعة (درجةً يغبطُهُ بِها الشُهداء يوم القيامة).
ومع أنّ العَبّاس لم يكن إماماً، وقد ورد النصّ بذلك عن أبي عَبْد الله
الصادق علیْهِ السّلاٰم عن قول الله عزّوجلّ: (أطيعُوا اللهَ وأطيعُوا الرسول وأُولي الأمر منكُم) سورة النساء الآية 59؛ قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب، والحسن، والحسين علیهِم السَّلٰامُ؛ فلمّا مضى عليٌّ، ولم يكن يستطيع علي، ولم يكن ليفعل: أن يُدخِلَ محمّدَ بن عليّ، ولا العَبّاسَ بن عليّ، ولا واحداً من ولده.
كما لم يكن العَبّاس معصوماً، بل ليس من شأننا الحديث عن ثبوت العصمةَ له، بعد أنّ انحصر المعصومون من أهل البيت بالأئمّة الإثني عشر علیهِم السَّلٰامُ لكنّ العَبّاس - بلاشكٍّ - كانَ أكبرَ معجزةٍ لأخيه الإمام المعصوم، وذلك لأنّ قتل الحسين علیْهِ السّلاٰم هو من دلائل النبوّة، لأنّ النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله أخبر عنه، وهو من إخباره بالغيب بأمور تحقّقت في المستقبل، كما أورده أرباب الكتب الجامعة لدلائل النبوّة، كالبيهقي، وأبي نعيم الأصفهاني، والسيوطي، وغيرهم، كما أنّ أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم أخبر عن مقتله، وهذا أيضاً - من دلائل الإمامة.
فهذه كلّها معجزاتٌ لتحقُّقِها، واقترانِ أخبارها باليقين، فليست إلّا من الوحي المُبين من ربّ العالمين على نبيّه الأمين.
وبذلك، فإنّ وجود العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في واقعة الطفّ في كربلاء – وهو من
أعلامها وأعيانها، وعليه تدورُ أكثر قضاياها المهمّة.
بل؛ وجوده وجودٌ عضويّ في إنجازها، كلّ ذلك يدخله في المعجزة،
(1) في بعض النّسخ [أحداً].
(2) تفسير العيّاشي (409/1) وتفسير فرات (ص 110 ح 27) والكافي (1 / 286 - 288).
ويتحقّق به الإعجاز.
مع أنّ خروج العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مع الحسين علیْهِ السّلاٰم وقيامه بتلك المهمّات وفي جميع أدوارها الحسّاسة؛ لهو من خوارق العادة، فليكن بذاته معجزةً للحسين علیْهِ السّلاٰم حيث كان مثلُ العَبّاس طوعَ إرادته، ومُقتدياً به، يميل معه حيث مال، بل يسيرُ أَمَامَهُ في تلك الظروف الرهيبة، حتّى الشهادة بين يديه.
فسلامُ الله يومَ وُلِدَ، ويومَ قُتِلَ شهيداً، ويومَ يُبْعَثُ في الجنان.
ولماذا يُصِرّ البعضُ على إثباتها لغير الأنبياء؟ مع أنّها
كالمعجزة؟ أليس ذلك من الغلوّ الّذى هو كفرٌ وباطلٌ؟
وماهي الطُرُقُ اللازمة لإِثبات مثل هذه الدعاوى الّتي أصبح يشهد عليها الكثيرون؛ بحيث فاقت التواتُر، في شأن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم؟
عُرّفت الكرامة بأنّها ظهورُ أمرٍ خارقٍ للعادة من شخص، غيرِ مقارنٍ لدعوىً، فأمّا إذا اقترنَ بدعوى النُبُوّة، أو الإمامَة، فهي المعجزة، فهما الكرامة والمعجزة – يتشاركان في كونهما خارقين للعادة، ولا يمكن للبشر العاديّين أن يقوموا بهما.
وهما يفترقان، في:
أنّ المعجزة: تختصّ بمن له مقامٌ إلهيّ، يحتاجُ في تعيينه إلى نصبٍ
ونصٍّ وفرضٍ من الله على العباد كالنبيّ المرسَلِ بِالوحي المُباشر، المتّصل بالسماء، والمتكلّم عنه، وكالوصيّ والإمام المنصوب من قبل الله بواسطة الرسول والنبيّ، وتعيينه، والنصّ عليه، والإعلان عن شخصه.
أمّا الكرامة فهي تتحقّق على يد أولياء الله المخلصين، الّذين انقادو الله
بالطاعة، وخافُوه حقّ الخوف؛ فَطَوَّعَ لهم كلَّ ما سواهُ، وأخافَ منهم كلّ شيءٍ. وبما أنّ ظهور الخارق على يد الإنسان لا يخالف العقل؛ لفرض أنّه ممكنٌ عقلاً، والدليلُ على إمكانه وقوعُه، وإنّما هو يخالف العادةَ، فهو أمرٌ ممكن عقلاً. وبما أنّا - نحنُ المُسلمين - أُمّةٌ متعبّدون بالشرع، فلابدّ أن نرى مواقف الشرع من مثل ذلك، فنجد:
أوّلاً: أنّ الآيات القرآنيّة الكريمةَ، المحكَمةَ والواضحةَ الدلالة، تُصرّح بأنّ اللهَ تبارك وتعالى إنّما خلقَ الكونَ والحياةَ لابن آدم، وسخّر له كلّ شيء من الممكنات، لينتفع به، وذلك من قوله تعالى: (هوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما في الأرضِ جَميعاً فالكونُ ومجرياته وأُموره كلُّها مخلوقةٌ للعباد، ولتكون تحت اختيارهم، وفي قدرتهم، وفي مُتناولهم، فهي لَهُم، ولِمَنفعتهم، ومن أجلهم، فهيَ – لا محالةَ – طوعُ إرادتهم.
وثانياً: أنّ النقلَ المشهورَ ثابتٌ بأنّ العبد الصالح إذا أطاع الله دخل كلّ شيء تحتَ قدرته، ففي الحديث القدسيّ: «عَبْدي أَطِعْني؛ تَكُنْ مثلي: أقولُ لِشيءٍ: «كُنْ» فيكونُ، وتقولَ: «كُنْ» فيكُونُ».
والجمع بين الحقائق المذكورة هذه يقتضي: أنّ العَبْد المؤمنَ الصالحَ: له قابليّة التصرّف في ما حوله من أمور وشؤون، فكيف إذا كان «وليّاً لله»!؟
و هذه القابليّة لا تحصل اعتباطاً بالصدفة؛ وإنّما هي بحاجةٍ إلى واقعيّةٍ وإخلاصٍ وتفانٍ مُطلقٍ في سبيل الله، والتقوى الصادقة في القول والعقيدة والعمل.
كما أنّ الولاية الّتى يستحقّ صاحبها الكرامة، وكذلك الكرامة الّتى تثبتُ لصاحب الولاية، إنّما يحتاجانِ إلى إثباتٍ.
فلا يثبتان بالادّعاء، أو بالتوهّم، أو الفرض، وإنّما هما بحاجة إلى مثبتات بمستوى الحُجج الصالحة للاستناد والاعتماد.
ومن أوضح أدلّة ذلك:
الشهرة والشيوع عند المؤمنين، شهرةً مفيدةً للعلم، ونافيةً للريب،
ومفندةً للإنكار والمعارضة.
فكيف بها إذا سلّم بها الخصمُ، وتناقلَها الأعداءُ، ولم يُعارضها نقلٌ ولو ضعيفٌ؟!
وإذا ارتفعت الموانع، وتمّت المُثبتات، فلا يجدُ المسلمُ المتشرّعُ
إشكالاً أو شبهةً فى الالتزام بما يتحقّق من الكرامات، قديماً وحديثاً.
وأمثلة ذلك في حضارة الإسلام كثيرةٌ جدّاً، كما لم تخلُ من نماذج ثابتة لذلك في الحضارات السابقة، إلّا أنّ النماذج الإسلاميّة قد تناقلتها الرواياتُ والأحاديثُ، وسجّلتها الدواوينُ والمصادرُ، واستقرّتْ في الصدور وشاعتْ على الألسن، ووصلتْ إلينا بالتواتُر المعنويّ القاطع لكلّ مكابرةٍ والدافع لكلّ إنكارٍ.
وإذا خضعت الكراماتُ للإمكان الموضوعيّ عقلاً، وثبت وقوعُها بالروايات والآثار نقلاً، فلم يبقِ للإنسان المتشرّع والمتعبّد إلّا القبولُ والاقتناعُ بها وجداناً، بل تكون مفخرةً للمسلمين وللإسلام أن يوجد فيهم
مثلُ تلك النماذج الرائعة، وبكثرةٍ ملحوظةٍ، ممّا يدلّ على عمق الإيمان في قلوب معتنقيه، ومدى رسوخ العقيدة في نفوس تابعيه، وبلوغ أوليائه إلى القِمَمِ، وسيطرتهم على مقدّرات الكون لكونهم أفضل الأمم، مع تواضع فذٍّ لله الخالق جلّ وعلا، وخدمةٍ خالصةٍ للخلق المبتلىٰ.
وبعد هذا الّذي أوردنا؛ فمن يحاول الاستغرابَ من بعض الكرامات، أو يُكابِرُ قبول شيء منها، أو يُناقِشُ في إمكانها، أو ثبوتها، أو صحّتها، أو إثباتها، مستنداً إلى عقله! أو نظره! فانّما يُنْبِىء عن قُصُور من تناول تلك المحكَمات من الآياتِ، أو جهل بتلك المشهورات من الأخبار، أو تعامٍ عن الحقّ: رغبةً في المخالفة. وحبّاً للشهرة أو تزلّفاً إلى الأعداء بموافقتهم في الأفكار. أو معاندة وعصبيّة لمرض في قلبه، وعَمَيً في بصيرته، وهوىً في نفسه. نعوذ بالله من الخذلان.
ولقد انبرىٰ جمعٌ من العلماء لجمع عيّناتٍ بارزةً من النماذج الإسلاميّة من الكرامات لأصحابها، بالطرق الموثوقة رواية عن الرجال الموثوقين، لتكون شواهدَ صدقٍ، ونواطق حقّ، بتحقّق ذلك.
وليكون دليلاً واضحاً على بلوغ تلك الكرامات مبلغ الشهرة المؤدّية إلى القناعة والعلم، لسعة رواياتها ونقولها، واعتماداً على رواتها الّذين يعدّون من رجالات العلم والدين.
وإنّ مثل هذه الكرامات يعدّ دعماً لمواقف أهل الحقّ على طول تاريخ النضال العقيديّ المُستميت، الّذي خاضَهُ أُولئك الأبرارُ الأوتادُ
الأولياءُ الله وللرسول وللأئمّة الأطهار من آل محمّد علیهِم السَّلٰامُ ولا يزال يخوضه المجاهدون الأحرارُ من شيعتهم الأخيار، وهم الّذين وقفوا - ولا يزالون - على طول خطّ التاريخ وحتّى اليوم - في صفّ المواجهة الأوّل، للدفاع عن القرآن الكريم، والإسلام العظيم، والرسول الأعظم والأئمّة الطاهرين، وكلّ المقدّسات؛ بِنِيّاتٍ صادقةٍ، وعزماتٍ قوّيةٍ وإرادات جادّة، ويقين بوعد الله جلّ وعزّ بالنصر، والمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض ليستخلفنّهم فيها، ويجعلهم أئمّةً ويجعلهم الوارثين.
جعلنا اللهُ ممّن ينتصرُ به لدينه تحت راية نبيّه وأوصيائه والأولياء من شيعتهم، وقيادة صاحب الأمر إمام الزمان المهديّ المنتظر عليه السلامُ وعجّل اللهُ فرجه، الّذي يملأ الدُنيا عَدلاً وقِسطاً بعدَما مُلئتْ ظُلماً و جَوراً.
فقد ملأتْ أسماعَ التاريخ، وأوراقَ الكتب، وأجواءَ الفضاء، وبلغت من الشُهرة والشُيوع ما أقرّ بِها الأولياءُ، وخضعَ لها الأعداءُ، ولا تزال - حتّى في عصرنا - تُحَسُّ وتُمَسُّ، وتُرَىٰ وتُرْوَىٰ، وتُسَجَّلُ وتُنْقَلُ، بما لا مجال لاستيعاب جميعها، بل، ولا لتعدادها، ولا للوصول إلى غورها ومدى أبعادها.
ويكفي الحضور في مزاره الشريف، ليرى الطالبُ للكرامة تحقّقها في كلّ ساعةٍ، و يوم و أسبوعٍ و شهرٍ، و سنةٍ.
وليس كلّ هذا إلّا من بعض إكرام الله تعالى لِهذا العَبْد الصالح، المطيع
لله ولرسوله ولأمير المؤمنين ولفاطمة للحسن ولأخيه الحسين علیهِم السَّلٰامُ.
و بما حصّل بذلك من الدرجة الراقية والمنزلة الرفيعة والمقام المحمود عند الله.
فسلام الله عليه:
يوم وُلِدَ،
ويوم جاهد وناضل،
ويوم استشهد بين يدي أخيه المظلُوم،
ويوم يقُوم بين يديه في الجنّة، ويحظى بدرجته ومقامه.
ونسألُ الله تعالى أن يشفّعه فينا يوم لقائه، وأن يجعلنا معهُ في الآخرة كما وفّقنا لحُبّه ولخدمته والفوز بزيارته في الدُنيا.
آمين يارب العالمين.
الملحق الأوّل: نصوص الزيارات المأثورة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم
الملحق الثاني: زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأولاده، وذريّته في كتب
النسب والأعلام منهم عبر التاريخ
روى ابن قولويه، والشيخ المفيد زيارةً له علیْهِ السّلاٰم غير مقيّدة بوقت من الأوقات، قالا: إذا وَرَدتَ إِنْ شاءَ اللهُ أَرضَ كربلاء، فانزلْ منها بشاطئ العَلْقَمِيّ، ثمّ اغتسل غسل الزيارة مندوباً، ثمّ امْشِ حتّى تأتي مشهد العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم (وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاءِ الحائر) (1)فإذا أتيت، فقفْ على باب السقيفة، وقل:
سلامُ الله وسلامُ ملائكته المُقرّبين، وأنبيائه المرسلين، وعباده الصالحين، وجميع الشهداء والصِدِّيقين، والزاكياتُ الطيِّباتُ في ما تغتدي وتروحُ، عليك يا ابن أمير المؤمنين، أشهدُ لَكَ بِالتسليمِ والتصديقِ والوفاءِ والنصيحةِ لِخَلَفِ النّبيِِّ صلّى الله عليه وآله المُرسَلِ، والسِبطِ المُنتَجَبِ، والدَليلِ العالِمِ، والوَصِيِّ المُبلِّغِ، والمَظْلُومِ المُهْتَضَمِ فجزاكَ اللهُ عن رسولِهِ وعن فاطِمةَ وعن أمير المؤمنين وعن الحَسَنِ والحُسينِ أفضلَ الجزاءِ بِما صبرتَ واحتسبتَ وأعَنْتَ، فنعمَ عقبى الدار. لعنَ اللهُ مَنْ قتلكَ ولعنَ اللهُ من جهلَ حقَّكَ واستخفَّ بِحُرمتِكَ ولعنَ اللهُ مَنْ حالَ بينَكَ وبينَ ماءِ الفُراتِ، أشهدُ أنّك قُتِلْتَ مَظْلُوماً،
1) (1) ما بين القوسين من كامل الزيارات، ولاحظ ما ذكرناه عن (الحائر المقدس) في هذا الكتاب.
وأنّ الله مُنجزٌ لكُم ما وَعَدَكُمْ، جئتُكَ يا ابنَ أمير المؤمنين وافِداً إليكُم، وقلبي مُسَلِّمٌ لكمْ وأنا لكم تابعٌ ونُصرَتي لكمْ مُعَدَّةٌ، حتّى يحكُمَ اللهُ وهُو خيرُ الحاكمين، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي بكُمْ وبإيابِكُمْ من المؤمنين، وبِمَنْ خَالَفَكُمْ وقَتَلَكُمْ من الكافرين، لعنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأيديْ والألْسُن.
ثمّ ادخل وانكبَّ على القبر وقل:
السلامُ عليك أيّها العبدُ الصالحُ المُطيعُ للهِ ولِرسولِهِ ولأمير المؤمنين والحسنِ والحُسينِ صلّى الله عليهم وسلّم. والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ومغفرتُهُ، وعلى روحك وبدنك.
أشهدُ أنّك مضيتَ على ما مضى عليه البَدْرِيّون و الجاهِدُون في سبيل الله، المُناصِحُون لهُ في جهاد أعدائه، المُبالِغُون في نُصرةِ أوليائه الذابُّون عن أحبّائِه.
فجزاكَ اللهُ أفضلَ الجزاء وأوفر جزاءِ أَحَدٍ مِمّنْ وفىٰ بِبَيْعَتِهِ، واستجابَ لَهُ دعوَتَهُ، وأطاعَ وُلاةَ أمرِهِ، أشهدُ أنّك قدْ بالغتَ في النَصِيحَةِ، وأعطيتَ غايَةَ المَجهودِ، فَبَعَثَكَ اللهُ في الشُهداء، وجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أرواحِ السُعَداءِ، وأعطاكَ مِن جِنانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلاً، وأَفْضَلَها غُرَفاً، و رَفَعَ ذِكْرَكَ فِي العِلِّيِّيْنَ، وحشركَ مَعَ النَبِيِّينَ وَالصِدِّيْقِينَ، وَالشُهَدَاءِ والصالِحِينَ وحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً، أشهدُ أنَّكَ لَمْ تَهِنْ ولَمْ تَنْكُلْ، وأنّكَ مَضَيْتَ على بصيرةٍ من أمرِكَ مُقْتَدِياً بِالصَالِحِينَ، ومُتَّبِعاً لِلنَبِيِّين،
فَجَمَعَ اللهُ بَينَنا وبَينَكَ وبَيْنَ رَسُولِهِ وأولِيائِهِ فى منازِلَ المُخْبِتِينَ، فإنّهُ أرحَمُ الراحمين.
ثُمَ انحرِفْ إلى عند الرأس، فَصَلِّ رَكعتين، ثُمَّ صَلِّ بَعدَهُما ما بَدا لَكَ، وادعُ اللهَ كثيراً، وقُلْ عَقيبَ الرَكَعَاتِ:
اللّهمّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ، ولا تَدَعْ لي في هذا المكان المُكرّمِ والمشهدِ المعظّمِ، ذَنْباً إِلَّا غَفَرَتَهُ، ولاهَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، ولا مرضاً إلّا شفيته، ولا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، ولا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ، وَلَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ، ولا شَمْلاً إلَّا جَمَعْتَهُ، ولا غائباً إلّا حَفِظْتَهُ وأَدْنَيْتَهُ، ولا حاجَةً من حوائجِ الدُّنْيا والآخِرَةِ لَكَ فيها رضاً ولِيَ فِيها صَلاحٌ إِلَّا قَضَيْتَها يا أَرْحَمَ الراحِمين.
ثُمّ عُدْ إلى الضريحِ فقفْ عندَ الرِجلين، وقُلْ:
السلامُ عليك يا أبا الفَضْلِ العَبّاس ابن أمير المؤمنين، السلامُ عليكَ يا ابن سيّدِ الوَصيِّين، السلامُ عليكَ يا ابنَ أوّلِ القوم إسلاماً، وأقْدَمِهم إيماناً، وأقْوَمِهمْ بِدِينِ اللهِ، وأحْوَطِهم على الإسلام، أشهدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ ولرسولِهِ ولأخِيْكَ، فنعمَ الأخُ المواسِي، فَلَعَنَ اللهُ أُمِّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ الله أُمّةً ظَلَمَتْكَ، ولَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ منكَ الْحَارِمَ وانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسلام، فَنِعْمَ الصابِرُ الْجَاهِدُ، المُحامي الناصِرُ، والأخُ الدافِعُ عن أخِيهِ، المُجيبُ إلى طاعَةِ رَبِّهِ، الراغِبُ في ما زَهَدَ فِيهِ غَيْرُهُ من الثوابِ
الجزيْلِ والثَناءِ الجَميلِ، فأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبَائِكَ في دارِ النعيمِ.
اللّهمّ إنّى تَعَرَّضْتُ لِزِيارَةِ أوْلِيائِكَ، رَغْبَةً في ثوابِكَ، ورَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ و جَزِيْلِ إحسانِكَ، فأسْأَلُكَ أنْ تصلّىَ على محمّدٍ وآله الطاهرين، وأنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارّاً، وعَيْشَي قارّاً، و زِيارَتِي بِهِمْ مَقبُولَةً، وحياتِي بِهِمْ طيِّبَةً، وأدْرِجْنِي إِدْراجَ المُكَرَّمِينَ، واجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْقَلِبُ مِن زِيارَةِ مَشاهِدِ أحِبَّائِكَ مُنْجِحاً، قد اسْتَوْجَبَ غُفرانَ الذُنُوبِ، وسَتْرَ العُيُوبِ، وكَشْفَ الكُرُوبِ، إنّكَ أهْلُ التَقْوىٰ وأهلُ المَغْفِرَةِ.
فإذا أردتَ وَداعَهُ للانصراف، فقفْ عندَ القبرِ، وقل:
أستوْدِعُكَ اللهَ وأسْتَرْعِيكَ وأقرأُ عليكَ السلامَ، آمَنَّا بِاللهِ وبرسولِهِ وبِكِتابِهِ، وبما جاءَ بِهِ مِن ِعندِ اللهِ، اللّهمّ اكتُبْنَا مَعَ الشاهدين، اللّهمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِن زِيارَةِ قبرِ ابْنِ أَخِي رسولِكَ، وارزُقْني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبْقَيْتَني، واحْشُرْنِي مَعَهُ ومَعَ آبائِهِ في الجنانِ، وعَرِّفْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وبَيْنَ رَسُولِكَ وأولِيائِكَ، اللّهمّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ، وتَوَفَّنِي على الإيمانِ بِكَ، والتصدِيقِ برسولِكَ، والوَلايَةِ لِعليِّ بن أبي طالب والأئِمّةِعلیهِم السَّلٰامُ والبراءَةِ مِن عَدُوِّهِم، فإنّي رَضِيْتُ بِذلِكَ، وصلَّى اللهُ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ.
ثُمَّ ادْعُ لِنفسكَ ولِوالِدَيكَ ولِلمؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، وتَخَيَّرْ من الدُّعاء ما شِئْتَ (1).
وللعبّاس علیْهِ السّلاٰم الزياراتٌ خاصّة في يوم الأربعين العشرين من شهر صفر،
1) (1) ابن قولويه في كامل الزيارات (ص 256 - 258) ونقله المجلسي في البحار (98 / 206، 217 - 219) و (98 / 277 - 278).
وفي أوّل يوم من شهر رجب، وفي ليلة النصف من شهر رجب ونهاره، وفي النصف من شهر شعبان، وفي ليالي القدر الثلاث، و في ليلتي عيدَي الفطر والأضحىٰ ونهارهما، وفي يوم عَرَفة ليلها ونهارها.
ومن مجموع ذلك يستدلّ على استحباب زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كلّما زار المؤمنُ الإِمامَ الحُسينَ علیْهِ السّلاٰم.
وفقنا الله لذلك إنّه خير موفقٍ ومعين.
و قد وردت زيارة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في التراث الزيدي - أيضاً - كما في ما نقل عن عَبْد الله بن حمزة (ت 614ه) في كتاب «الزيارات» بعنوان «زيارة الحسين وأهل البيت علیهِم السَّلٰامُ» ما نصّه: إذا وصلتَ؛ فاغتسل – إن شاء الله - على الفُرات، ومسّ ما أمكنك من الطِيب، ثمّ ادْنُ إلى القبر؛ فكبّر اللهَ تعالى،...، ثمّ تقول:
السلامُ عليك يا سبطَ رسول الله.
السلامُ عليك يا ريحانةَ الرسول. السلامُ عليك يا فرخَ البتول.
السلامُ عليك أيُّها الشهيدُ السعيدُ. السلامُ عليك أيُّها الفقيدُ الحميدُ.
السلامُ عليك أبا الشُهداء. السلامُ عليك يا ثمرةَ قلب المصطفىٰ. السلامُ عليك يا بحرَ العطاء. السلامُ عليك يا جمّ النَوال. السلامُ عليك يا ليثُ النِزال. السلامُ عليك يا نورَ الملّة. السلامُ عليك يا واهبَ نفسِه لله. السلامُ عليك يا ليثَ العرين. السلامُ عليك يا معدوم القَرِين.
السلامُ عليك يا شهيدَ الطُفُوف. السلامُ عليك يا مُلاقيَ الأُلُوف. السلامُ عليك يا مَسْتَهْوِنَ الحُتُوف. السلامُ عليك يا سيّد شباب أهل
الجنّة، السلامُ عليك يا قويّ المنّة، السلامُ عليكَ يا مَن مَطَرَت السماءُ لِقَتلِهِ دَماً؛ لِغَضَبِ ربّ السماء، السلامُ عليكَ يا مَنْ فَرّقَ بهِ بينَ الشَقِيّ والسعيد، السلامُ عليك يا مَنْ باءَ بِالخِزْيِ والعارِ فيه يَزِيدُ. السلامُ عليك يا قتيلَ الدَعِيّ. السلامُ عليك يا سبطَ النَبيّ يا أبا عَبْد الله ابن رسول الله، هذه كلماتٌ أَهْدَيْناها إليك، فصلوات الله وملائكته على جدّكَ وأبيكَ وأمّكَ وأخيكَ وعليكَ وعلى الطيّبينَ من آلِكُم، ورحمة الله، أرَدْنا بإهدائِها القُرْبَ إليكم والفوز لَدَيْكُم (1) مجموع مكاتبات الإمام عَبْد الله بن حمزة (ص 276 - 277)..
ثمّ قال: وتُسلّمُ بعدَ ذلكَ على العَبّاس بن عليَّ وعلى أهل البيت، بالطَفِّ، وتقول:
السلامُ عليك يا عبّاسُ يا ثابتَ الأساس، ونُورَ النِبْراس، وعروس الأفراد (1). السلامُ عليك يا ليثَ الطِراد، وسيفَ الجِلاد و سمّ الأعادِ. السلامُ عليك يا مَنْ احْتَسَبَ نَفْسَهُ وبني أُمِّهِ وَأَبِيهِ دُونَ أخيه.
السلامُ عليك يا ابنَ مَنْ كاعَتْ عنه الفوارسُ الشوامِسُ. السلامُ عليك يا ساقيَ الماءَ الطيّبين المُهتدِين، و مُبِيحَ حِمَى الجبّارينَ المُعْتَدِين.
ثمّ أتبع السلام على عليّ بن الحسين، وعموم بني هاشم، وعلى أوليائهم الشهداء (2).
زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
وأولاده
وذريّته في كتب النسب والأعلام منهم عبرَ التاريخ
أنّ العَبّاس الأكبر السقّاء علیْهِ السّلاٰم تزوّج (لُبابة) بنت (عُبَيْد الله) بن العَبّاس ابن عَبْد المُطَّلب
وأنّ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم هو من لُبابَة بنت عُبَيْد الله.
وأنّ عقب العَبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم منحصرٌ في أولاد عُبَيْد الله ابنه هذا.
قال أبو نصر البخاري - نقلاً عدة عن من النسّابين والمؤرخين تبلغ (18) شخصاً، أنّهم ذكروا (1)
أبو اليقظان سحيم بن حفص النسّابة؛
وعليّ بن مجاهد الكابليّ؛
ومحمّد بن عمر الواقديّ؛
وعليّ بن محمّد بن سيف المدائنيّ؛
وهشام بن محمّد الكلبيّ؛
والشَرَقيّ بن القطاميّ؛
والهيثم بن عديّ؛
وأبو القاسم خرداذبه؛
ومحمّد بن حبيب؛
والزّبير بن بكار الزّبيريّ؛
وعَبْد الله بن سليم القينيّ؛
ومحمّد بن أبي الجَهْمِ العدويّ،
وحمزة بن الحسن الاصفهانيّ؛
وأحمد بن يحيى ثعلب؛
ومحمّد بن جرير الطّبريّ
والشّريف أبو الحسين يحيى بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن الحسين الأصغر؛
وأبو طاهر عيسى بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم؛
والناصر الحسن بن علي بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم، أنّ كلّهم ذكروا: أنّ العَبّاس بن عليّ ولد عُبَيْد الله بن العَبّاس، من لبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب، ومنه أعقب. أبو نصر، سرّ السّلسلة، / 88 - 95.
: إنّ العَبّاس بن علي علیْهِ السّلاٰم وَلَدَ عُبَيْدَ الله بنَ1) (1) قال: ذكر
العَبّاس، من بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب، ومنه أعقب (1).
أقولُ: وبهذا تتمّ الحُجّةُ على الجميع في الأمور الثلاثة:
الأوّل: أنّ اسم زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو «لُبابَة» بلامٍ مضمومةٍ وبائين موحّدتين، بينهما ألِفٌ، وفي آخره تاءٌ مُثنّاةٌ قصيرةٌ.
الثاني: أنّها بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب، لا عَبْد الله.
الثالث: أنّ عقب العَبّاس من عُبَيْد الله ابنه، وحدَهُ، وغيرهُ من أولاده لم يُعْقِبُوا. وعلى هذا أثبت الأكثر من القُدماء والمتأخّرين.
لكنّ وقع في هذه الأُمور خلافٌ من أحادٍ منهم، كما يلى:
الأمر الأوّل: اسم زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لُبابَة:
1) (1) سرّ السلسلة (ص 89) معالم أنساب (ص 256).
وأسماء (1)والظاهر أنّه خطأٌ مطبعيٌّ، والصواب: لُبابَة، فقد انفردت تلك النسخة بذلك، وإنّما المذكور في المصادر (لُبابة) لا غير.
وجاء في مخطوطة كتاب النسب ليحيى بن الحسين باسم (أُمامة) وهي نسخةٌ فريدةٌ قال: والعقب من ولد العَبّاس من عُبَيْد الله، وأمّه أُمامة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب (2).
إلّا أن ذلك غير موثوق، لعدم التأكّد من صحّة هذه النسخة، لكونها، وحيدةً، ولم تحتوِ على شيءٍ من أدوات التوثيق العلميّ المتداولة.
والمظنون تصحيف كلمة (أُمامة) من كلمة (لُبابة) للتشابُه الكبير بينهما في الرسم والوزن، المؤدّي إلى مثل ذلك.
وقد وقع مثل ذلك التصحيف في ما ذكره الزَبِيدي قال: و أُمامة بنت الحارث الهلاليّة، إنّما هي (لُبابة) صحّفها بعضهم (3).
ووقع عكس هذا التصحيف في اسم ابنة الإمام موسى الكاظم علیْهِ السّلاٰم فقد ذكرها الشيخ المفيد باسم (لُبابة) (4)لكنّها مسمّاةٌ بأُمامة في كتاب نصر بن علي الجهضمي (5). والظاهر صحّة ما في الإرشاد للمفيد، لأنّ النُسخة المُعتَمَدة منه موثوقةٌ جيّدةٌ.
وقد أثبت ذلك - مع مَنْ ذُكِرَ سابقاً - ابن قتيبة، قال: العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب، قُتِلَ مَعَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم وَلَدَ العَبّاسُ عُبَيْد الله، أُمّه لُبابَة بنت عُبَيْد الله، وحَسَنَاً: لأُمّ ولدٍ، وله عقبٌ (1).
وقد أصرّ السيّد الأعرجيّ على كون زوجة أبي الفَضْلِ هي (لُبابة بنت عَبْد الله) فقال: لُبابة بنت عَبْد الله، خرجت إلى العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم (2).
وقال الناسبُ البيهقيّ: عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء، أُمّه لُبابَة بنتُ عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المُطَّلب (3).
وكذا جاء في مطبوعة (سرّ السلسلة) قال: كان لزيد بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب ابنةٌ يُقال لها: «نفيسةٌ» أُمّها: لُبابَة بنت عَبْد الله بن عبّاس بن عَبْد المُطَّلب، وكانتْ تحت العَبّاس بن عليّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم قُتِلَ عنها يوم الطَفّ مع الحسين علیْهِ السّلاٰم تزوّجها (4)زيدُ بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم. وأخو نفيسة هذه لأُمّها: عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم ونفيسةٌ تزوّجها الوليدُ بن عَبْد الملك بن مروان، و وُلِدَ له منها أولاد (5).
أقولُ: والتحقيق في هذا الأمر، يبتني على معرفة أُمور:
أوّلاً: إنّ كلا الرَجُلين: عَبْد الله، وعُبَيْد الله، ابني العبّاس بن عَبْد المطّلب، قد سمّيا بنتيهما باسم أمّهما (لُبابة بنت الحارث) فهما اثنتان: لُبابَة بنت عَبْد الله، ولُبابة بنت عُبَيْد الله.
ثانياً: خرجتْ لُبابَة بنت عَبْد الله الحَبْر - كما ذكره النسّابون - إلى: عليّ بن عَبْد الله بن جعفر (1).
ثمّ إسماعيل بن طلحة (2).
قال في المحبّر وتزوّجتْ لُبابَة بنت عَبْد الله بن العَبّاس بن عبدالمطّلب: عليَّ بن عَبْد الله بن جعفر، ثمّ خلف عليّاً: إسماعيلُ بنُ طلحة بن عُبَيْد الله،
ثمّ محمّدُ بنُ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المُطَّلب؛ وهو ابنُ عمّها (3).
وقال الزُبيريّ: كانتْ عند عليّ بن عَبْد الله بن جعفر؛ فولدتْ له محمّداً.
ثمّ خلف عليها إسماعيلُ بن طلحة بن عُبَيْد الله؛ فولدتْ له يعقوب.
ثمّ فارقها فتزوّجها محمّد بن عُبَيْد الله (4)بن العَبّاس (5).
وذكر يحيى بن الحسن في كتاب (تسمية المُعْقِبِيْنَ): لُبابَة بنت عَبْد الله ابن العَبّاس بن عَبْد المُطَّلب، وقال: والعقب من ولد عليّ بن عَبْد الله بن جعفر ابن أبي طالب من (محمّد بن عليّ) و (إسحاق بن عليّ) وأُمّهما (لُبابة بنت عَبْد الله بن العَبّاس) (1).
لكنّ ابن عَبْد ربّه قال: إنّها من العقائل اللّاتي كُن عند الوليد بن عَبْد الملك الأموىّ (2).
وقد ردّ السيّدُ الخِرْسان هذا، واعتبر القول «كذبةً شنعاء» (3)بل الّتي كانت عند الوليد الأموي هي «نفيسةٌ» بنتها، كما مرّ عن البخاري في (سرّ السلسلة)؟ أو أنّه خلط بين الوليد بن عتبة، و بين الوليد بن عبد الملك، فلاحظ.
مع أنّ زوجة الوليد بن عتبة هي لُبابَة بنت عُبَيْد الله، لا بنت عَبْد الله (4).
ثالثاً: خرجت لُبابَة بنت عُبَيْد الله الجواد - كما ذكره النسّابون - إلى العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب:
قال البخاري: كانت تحت العَبّاس بن عليّ، قُتِلَ عنها يومَ الطَفّ،
1) (1) تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم (ص 106).
2) (2) العقد الفريد (2 / 112).
3) (3) موسوعة ابن عبّاس (5 / 5 - 406).
4) (4) ويلاحظ أنّ الّتي كانت عند عَبْد الملك بن مروان (لُبابة بنت عَبْد الله بن جعفر بن أبي طالب) وقد تزوّجها بعده ابن عمها علي بن عَبْد الله بن عباس، فضربه الوليد بالسياط لذلك، كما في الجوهرة للبري الأندلسي ص 372 تحقيق التونجي.
فتزوّجها زيدُ بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم فولدتْ له نفيسة بنت زيد. وأخو نفيسة لأُمّها: عُبَيْد الله بن العَبّاس (1).
وقال ابن حبيب: وتزوّجت لُبابَةُ بنتُ عُبَيْدِ الله بن العَبّاس:
العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب.
ثمّ خَلَفَ عليها الوليدُ بنُ عُتبة بن أبي سفيان.
ثمّ زيدَ بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (2).
وقال العمري: و ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: عُبَيْد الله والفضل، أُمّهما لُبابَة بنت عُبَيْد الله (3)ابن العَبّاس.
أخوهما لأُمّهما: القاسمُ بن الوليد بن عتبة.
وأُختهما لأُمّهما: نفيسةُ بنت زيد بن حسن (4).
ومن هذه الأمور: تميّز أزواجُ كلٍّ من البنتين وأولادهما:
فالّتي كانت زوجةَ العَبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم هي (لُبابة بنت عُبَيْد الله) و ولدها عُبَيْد الله بن العَبّاس، وقد خرجتْ بعد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إلى الوليد بن عتبة فأولدها (القاسم) وتزوّجتْ بعده (زيد الجواد بن الحسن بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم فأولدها (نفيسة).
وأمّا لُبايَة بنت عَبْد الله حبر الأُمّة، فقد خرجتْ إلى: عليّ بن عَبْد الله بن جعفر، ثمّ إلى إسماعيل بن طلحة، ثمّ إلى محمّد ابن عُبَيْد الله ابن عمّها.
فمن عَكَسَ و نَسَبَ أزواج كلٍّ منهما إلى الأُخرى، وكذا أولاد أحداهما إلى الأُخرى فقد أخطأ (1).
والظاهر أنّ كلّ تلك الأخطاء قد وقع على أَثَر التصحيف (عَبْد الله) و (عُبَيْد الله) لتقاربهما وسهولة الخلط بينهما رسماً.
ومن أغرب الأمور:
ما حصل لخليفة بن خيّاط حيث قال: لُبابَة بنت عُبَيْدِ الله، أُمّ العَبّاس الأصغر، ومحمّد بن عليّ بن أبي طالب (2).
وهذا غلطٌ فضيعٌ، فإنّ العَبّاس الأصغر ومحمّداً هما ولدان لأمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم ولم يذكر أحدٌ في زوجاته (لُبابة بنت عُبَيْد الله).
وقفتُ على (موسوعة عَبْد الله بن العَبّاس) للسيّد العلّامة محمّد مهدي الخِرسان دام ظلّه، فلم أجد فيه (3)ذكراً لزوجة العَبّاس السقّاءعلیْهِ السّلاٰم.
ولم يتعرّض لما وقع فيه كثيرٌ ممّن كتب الأنساب والتاريخ من الخلط بين بنت عَبْد الله، وبنت عُبَيْد الله، مع ذكر السيّد لبنات عَبْد الله: «لُبابَة» و «أسماء» وقال: «وقد ذكرناهما وأزواجهما» (1).
أقولُ: ولم يذكر اسم أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بينهم ولا احتمالاً!.
وهذا ممّا يدلّ على أنّ (لُبابة) زوجة العَبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم هي بنت عُبَيْد الله لا عَبْد الله.
ثمّ إنّ الخِرْسان ذكر (أسماء بنت عَبْد الله) وأنّ ابن سعد ذكرها في ترجمة أبيها وقال: كانت عند عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عَبْد المطّلب بن هاشم فولدت له حَسَناً وحُسيناً الفقيه، وأُمّها أُمّ ولدٍ (2)كما ذكرها مصعب (3). ثمّ قال الخِرْسان: إلّا أنّ ابن الكلبيّ، وابن حزمٍ، لم يذكراها ولا أُختها لُبابة، فراجع الجمهرة لكلّ منهما (4).
أقول: بل كلاهما ذكرا كلتيهما:
فهذا الكلبيّ قال في (جمهرة النسب): ومن بني عُبَيْد الله بن العَبّاس: حسن بن عَبْد الله بن عُبَیْد الله بن العَبّاس، كان فقيهاً، وأُمّه أسماءُ بنت عَبْد الله بن العَبّاس (5).
نعم، لم أجد فيه ذكراً عن (لُبابة).
وهذا ابن حزم قال في (جمهرة أنساب العرب): وكانت أُمّ الحسن بن عَبْد الله المذكور، وأُمّ أخيه الحُسين بن عَبْد الله: أسماءُ بنت عَبْد الله العَبّاس بن عَبْد المطّلب (1).
وذكر (لُبابة بنت عَبْد الله) في أولاد زوجها الوليد بن عتبة بن أبي سُفيان (2)وكذلك ذكرها مع أولاد زوجها الآخر: إسماعيل بن طلحة (3).
قال العُمري: وَلَدَ العَبّاسُ بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ: عُبَيْد الله، والفَضْلَ، أُمُّهما بنتُ عُبَيْد الله (4)بن العَبّاس (5).
و به كان يكنّى ومقتضى هذا ظاهراً كونه أكبر أولاده. كما أنّ مقتضى حصرهم عقب العَبّاس في (عُبَيْد الله) عدم وجود عقب للفضل.
إلّا أنّ بعض العلويّين تنتهي مشجّراتهم إلى الفضل بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم!!.
الشلاد
والحلّ: أنّ هذه المشجّرات قد اختزل فيها بعض أسماء السلسلة، فإنّ
المسمّىٰ ب(الفضل بن العَبّاس) موجودٌ في عمود النسب في الطبقات المتأخّرة، ولابدّ من ملاحظة هذا الأمر في كثيرٍ من المشجّرات العلويّة.
ذكره جميع النسّابين وكثير من غيرهم، واقتصر كثير منهم على ذكره وحده (1).
والظاهر أنّ سبب ذلك كونه هو المُعْقِب من بينهم، كما صرّح به النسّابون.
وسيأتي ذكره مستقلاً.
ذكره ابن قتيبة، وقال: لأُمّ ولد (2)كما ذكره البرّي في الجوهرة (3)(ونقله الأُردوبادي عن: العلّامة الفتوني أنّه ذكر الحسن بن العَبّاس، وذكر له أعقاباً (4).
ذکره ابن شهر آشوب، وقال: قُتِلَ بالطفّ. كذا نقل عنه، لكن الموجود فيه: محمّد الأصغر ابن علي بن أبى طالب علیْهِ السّلاٰم لم يُقْتَل، لمرضه (1).
وقال الخوارزمي: إنّ محمّداً استشهد في كربلاء (2). ولعلّ السببَ في ذكره مع أولاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم زعم خليفة بن خيّاط: أنّ أمّهُ لُبانة بنت عَبْد الله ابن العَبّاس، وكنيته أبو القاسم (3).
أقول: وهذا الكلام - على ما فيه من الأخطاء - غير معتمَد إطلاقاً، فقد سمّى أُمّه (لُبانة) وهو تصحيفٌ واضحٌ، وكثيراً ما يصدر من المؤلّفين (4)بدل (لُبابة) الّذي هو المعروف و المضبوط.
ثم إنّ زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هى بنت عُبَيْد الله، لا عَبْد الله، كما أثبتنا.
قال المظفّر: كان طفلاً في الطفّ، وأُخذ مع السبايا (5). ولم يرد هذا في مصدرٌ معتمدٌ. وقد اتصلت به بعض المشجرات وفيها ما مرّ في «الفضل».
لم يذكره أحدٌ في أولاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إلّا ما تصوّر من دلالة تكنية
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بأبي القاسم، على وجود ولدٍله بهذا الاسم، لكن سبق عدم تماميّة هذه الدلالة لوجود احتمالين:
الأوّل: احتمال أن تكون هذه الكنية مرتجلةً - أي مستحدثة -، بدون توقّفٍ على وجود ولدٍ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم بهذا الاسم.
الثاني: أن تكون الكلمة مصحّفة أو محرّفة، لانحصار ذكرها في ما يروى من زيارة جابر الأنصاري رَضِیَ اللهُ عَنهُ (1).
فلا يقوم دليلاً على وجود ولد له علیْهِ السّلاٰم بهذا الاسم.
وخلوّ كتب الأنساب والمشجّرات من ذكره، أقوى دليل على عدمه.
مضافاً إلى ما مرّ من أنّ القاسم إِنّما هو ابن لُبابة بنت عُبَيْد الله زوجة العَبّاس، من زوجها الثاني الوليد بن عُتبة، كما صرّح به النسّابون والمؤرّخون (2).
فلعلّ الّذي عدّه فى الأولاد، توهّم ذلك من هذه الولادة.
عقبهُ علیْهِ السّلاٰم من عُبَيْد الله
أجمع أهل النسب - كافّةً - على أنّه لم يُعْقِبْ من أولاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إلّا ابنه عُبَيْد الله. بل؛ الّذي يظهر منهم أنّه لم يبق بعد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم منهم أحدٌ يرثه غير عُبَيْد الله:
قال ابن أبي الدُنيا: قُتِلَ العَبّاسُ بنُ عليّ بعد إخوته، مع الحُسين صلوات الله عليهم، فورث العَبّاسُ،إخوتَه، ولم يكن لهم ولدٌ، فورثَ العَبّاسَ ابنُه عُبَيْدُ الله بنُ العَبّاس (1)
أقول: وحصر الإرث بعبيد الله لابدّ أن يكون إضافيّاً بالنسبة إلى سائر الأولاد؛ لوجود أمّ العَبّاس أمّ البنين عليهما السلام، و زوجته لبابة على التقدير؛ فليلاحظ.
. وكان يوصف بالكمال والمروءَةِ والجمال (2). وتُوفّيٰ وهو ابن خمسٍ وخمسين سنة (3).وقال ياقوت الحموي: وفي ظاهر (طبريّة) قبرٌ يزعمون إنّه قبر عُبَيْد الله بن عبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم (4).
و قال في (منتقلة الطالبيّة): قوم من أولاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ورَدُوْا طبريّة (5).
وقالوا: ومنه العقبُ، فكلُُّ مَن انتمى إلى العَبّاس بن عليّ، من غير
عُبَيْد الله بن العَبّاس، فهو كاذبٌ (1).
أقولُ: وعمليّاً، فإنّ كتب النسب لم يفرّعوا من غير عُبَيْد الله لأحدٍ من أولاد العَبّاس (2).
إلّا ما نقله الأُردوبادي عن العلّامة الفتوني في (حديقة النسب) أنّه ذكر للحسن بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: «حمزة»، و ذكروا له «قاسماً»، و ذكر وا له «عليّاً»، وذكروا له «محمّداً»، وذكروا له «حمزة»، وذكروا له «المهدي»، وذكروا له «سعداً» وذكرواله «عليّاً» وذكروا له «عَبْد الله» وذكروا له «يحيىٰ» وذكروا له «حمزة».
ثمّ ذكر أعقاب بعض من ذُكِرَ، وقال: فلعلّ مرادَ مَنْ حَصَرَ نسلَهُ علیْهِ السّلاٰم في (عُبَيْد الله) العددَ والذيل الطويل، أو أنّه لم يثبتْ عندهم وجودُ (الحسن) (3).
أقولُ: أو أنّ «الحسن بن العَبّاس» قد درجَ ومات في حياة والده. وأحتملُ أنّ ما ذكره العلامة الفتوني قدِّس سرُّه إنّما هو لبعض من سُمّيَ (بالحسن بن العَبّاس) من ذرّية عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وفي فروع المُشجّرات. ولابُدّ من الفحص عن ذلك، لكثرة تكرار الأسماء المُتشابهة في الفروع.
وقال ابن عنبة وأعقبَ (العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم) مِن ابنهِ عُبَيْد الله، وعقبُهُ ينتهى:
إلى ابنه الحَسن، فأعقبَ الحسنُ من خمسة رجال، وهم:
عُبَيْد الله [بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس] قاضي الحَرَمَينِ، كان أميراً بمكّة والمدينة، قاضياً عليهما.
والعَبّاسُ [بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس] الخطيبُ الفصيحُ.
وحمزةُ الأكبرُ.
وإبراهيمُ «جردقة».
والفضلُ: وكان لَسِناً فصيحاً سديدَ الدين عظيمَ الشجاعة، أَعْقَبَ مِن ثلاثةٍ (1).
وقال البُخاري: وقرأتُ في كتبٍ عديدةٍ مَن أحصىٰ آل أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ في سنة (227) بالمدينة وسائر الأمصار، فكانوا:(1370) رجلاً، ومن الإناث: (1370) امرأة. ومن ذلك. من وُلْدِ العَبّاسِ بنِ عليّ علیهِم السَّلٰامُ: (140) عل السلام ومن رجلاً، ومن الإناث: (130) امرأة... (2).
أقولُ: وقد أخبرني العلّامة المحدّث شيخي في الإجازة، السيّد محمّد ابن الحسين الحسني المعروف ب(الجَلال) المتوفّىٰ سنة (1425ه) رحمه الله: أنّ باليمن من ذرّيّة العَبّاس الشهيد السقّاء علیْهِ السّلاٰم عِدّةً (3).
وأشارإلى زوجته أُمّ ولده يحيى: أنّها (عبّاسيّة) من ذُريّة أبي الفضل علیْهِ السّلاٰم (1).
أقولُ: إنّ ممّا أكرم الله سيّدنا أبا الفَضْل علیْهِ السّلاٰم وامتازَ به أنّ نسل الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم لم يبقِ مستمرّاً من غير السبطين وغير أبي الفَضْل علیهِم السَّلٰامُ ومحمّد ابن الحنفيّة، وعمر الأطرف، ونبّه النسّابون على هذا:
فقال ابن سعد: وكان النَسْلُ من ولد عليّ لخمسةٍ... وذكر منهم العَبّاس ابن الكلابيّة (2)ونقله العُبَيْدلي (3)وذكر مثله الطبريّ (4)، وقال النويري: فالعلويّون خمس أفخاذ... وذكر منهم: العَبّاس وهو السقّاء ابن عليّ، سمّي بذلك؛ لأنّه كان قد سقىٰ أخاه الحسينَ الماءَ بِالقربة في الطفّ (5).
وأشار البخاري الناسب إلى أمرٍ أخصّ، فقال: لم يُعْقِبْ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم من (مَهِيَّرةٍ) بعد فاطمة عَلیهَا السَّلٰام إلّا منها (6).
يعني من السيّدة أمّ البَنِينَ والدة سيّدنا أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم؛ لأن غيره وغير الحسنين عَلیهِما السَّلٰام من الأولاد كانوا من أمّهات الأولاد.
وسنذكر في كتابنا هذا جملةً من أعلام المنتسبين إلى سيّدنا العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من العلماء والأُمراء والشعراء والقضاة، وغيرهم من المشاهير، بتوفيق الله.
أنساب آل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في أهمّ كتب النسب
وبلدانهم وتراجم الأعلام منهم (1)
ثمّ ألحقنا مواضيع أخرى استيعاباً لما وقفنا عليه ممّا يرتبط بهذا الغرض.
1 *كتاب (المجديّ) للسيّد العُمَريّ (2).
2 *كتاب (عُمدة الطالب) للسيّد ابن عِنَبة (3).
3 * البلدان الّتي انتقل إليها جماعاتٌ من الذريّة العَبّاسية الطاهرة.
4 *من ذرّية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في اليمن السعيدة: أولاً: القبائل، وثانياً: الأعلام
5 *ترجمة كوكبةٍ من الأعلام والمعاريف الّذين وقفنا على تراجمهم.
6 *ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي).
1) (1) رأينا أنْ نوردَ ما ذكره أعلام النسب العلويّ الشريف ممّا يتعلّق بنسب السادة من ذُريَّة سيّدنا أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. وقد اعتمدنا على علمين من أشهرهم، وهما: السيّد العُمريّ، في كتابه «المجدي»، والسيّد ابن عِنَبة، فى كتابه «عمدة الطالب».
2) (2) هو الشريف العلّامة الجليل، نجمُ الدين، عليُّ بنُ محمّد بن عليّ، العلويّ العُمَرِيّ النسّابة من أعلام القرن الخامس الهجريّ ويعرف بابن الصوفيّ، وهو من ذريّة عمر الأطرف ابن الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم. ومؤلف الكتاب المعروف (المجدي) الّذي اعتمده علماء النسب باعتباره من أقدم ما جمع هذا الفنّ، وقد اعتمدنا في عملنا هنا على النُسخة المطبوعة الّتي حقّقها العلّامة الأستاذ الدكتور الشيخ أحمد المهدويّ الدامغانيّ حفظه الله، وأثبتنا تعليقاته بنصهافي الهوامش، وهي من منشورات المكتبة المرعشيّة في قمّ المقدسة سنة 1409ه.
3) (3) اعتمدنا فى هذا المصدر على النُسخة النفيسة الّتى قابلها وعلّق عليها سماحة الحجّة الفقيه السيّد موسى الحُسينيّ الشُّبَيري الزَنجانيّ حفظه الله.
ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من كتاب (المَجْديّ)
قال النسّابة العمريّ
بسم الله الرحمن الرحيم
وُلْد العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: عُبَيْدُ الله، والفضلُ، أُمُّهما: لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المُطَّلب.
أخُوهما لأُمّهما: القاسمُ بنُ الوليد بن عُتبة بن أبي سفيان.
وأُختُهما لأُمّهما: نفيسةُ بنتُ زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم.
فوَلَدَ عُبَيْدُ الله بن العَبّاس - وكان يوصف بالكمال والمروءة والجمال، ومات وله خمسٌ وخمسون سنةً – أبا جعفر عَبْدَ الله، و حَسَناً.
فأمّا عَبْدُ الله؛ فأولَدَ أربعةً: عليّاً، والعَبّاسَ، وجعفراً، وإبراهيم.
لم يُعْقِبْ منهم سوى (عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله) فإنّه أولَدَ ثلاثة: الحُسينَ، ومحمّداً، والحَسَنَ.
لم يُعْقِبْ منهم غير (الحَسَن بن عليّ) فإنّه أَعْقَبَ خمسةً: عليّاً، ومحمّداً، وإبراهيمَ، وعَبْد الله، والعَبّاسَ. أُمّ بعضهم: عبدة بنت يحيىٰ بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ.
وانقرض عَبْد الله بن عبيدالله بن العَبّاس السقّاء.
و وَلَدَ الحَسَنُ بنُ عُبَيْد الله بن العَبّاس: عَبْدَ الله، وعبّاساً، ومحمّداً، وحمزةَ، وإبراهيمَ، والفضلَ، وعليّاً.
وكان الحسنُ بنُ عُبَيْد الله بن العَبّاس لأُمّ وَلَدٍ، وروى الحديثَ، وعاشَ سبعاً وستّين سنةً.
فوَلَدَ عليُّ بنُ الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس، ويُلقّب (حشايا) أربعةً:
محمّداً الزاكي، والحسنَ، وأحمدَ، وأحمد الصغير (1).
فوَلَدَ الزاكي: عليّاً، وأحمد وانقرضوا.
و وَلَدَ الفضلُ بنُ الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس – وكان لسناً فصيحاً، أحدَ سادات بني هاشم، يُقالُ له: (ابن الهاشميّة) وكان مُحتشماً عند الخلفاء - تسعةً: فاطمةَ، والعَبّاسَ، ومحمّداً، والعَبّاسَ الأصغر، وسُليمانَ، وعَبْد الله، وأحمدَ، وجعفراً، وعليّاً.
فأمّا جعفرٌ: فَأَعْقَبَ فَضلاً.
والباقون لم يُعْقِب منهم سوى رجلين: العَبّاس الأكبر بينْبُع، ومحمّد.
فمن وُلْدِ محمّد بن الفضل بن الحسنِ بنِ عُبَيْد الله بن العَبّاس: الفضلُ الشاعرُ الخطيبُ المكنّىٰ (أبا العَبّاس ابن محمّد) وله ولدٌ بِقُمّ وطبرستان.
ووجدتُ لأبي العَبّاس؛ الفضل بن محمّد بن الفضل – هذا - في جدّه
1) (1) الأساس (وك وخ وش) بعض العبارات الراجعة إلى (الحسن بن عبيد الله) ساقطة والمتن مضطرب والتصحيح من (ر).
العَبّاس السّقاء ابن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم:
إنّي لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ مَوْقِفَهُ *** بِكربلاء وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ
يَحمي الحُسينَ ويسقيهِ على ظَمَأِ *** ولا يُولّى ولا يثنى فيختلفُ
فلا أرى مشهداً يوماً كمشهدهِ *** مع الحسين عليه الفضلُ والشَرَفُ
أكرِمْ بهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ *** وما أضاعَ لهُ أفعالُهُ خَلَفُ (1)
«أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلَتُهُ وما أضاعَ لَهُ كَسْبُ العُلا خَلَفُ»
وأمّا العَبّاسُ بنُ الفضل بن الحسن: فإنّهُ أولَدَ أربعةً:
عَبْد الله، وعبيد الله، ومحمّداً، وفضلاً، أولد كُلٌّ منهم.
و وَلَدَ إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله - ويلقّبُ (جردقة) - خمسةً: أحمدَ، وعليّاً، والحسنَ، ومحمّداً، وجعفراً.
وأمّا الحسنُ بنُ إبراهيم جردقة: فأولد:
عليّاً: دَرَج.
ومحمّداً: قتلهُ بنُو الحَسَن. فمن وُلدهِ: أبو القاسم؛ حمزة (2)بن الحسين ابن محمّد القتيل ابن حسن ابن جردقة.
عليٌّ، وأحمدُ، ولُبابةُ، وجعفرٌ، وإبراهيمُ، وعَبْد الرحمن.
ص: 274
لم يُعْقِبْ منهم غيرُ أحمد بن محمّد، فإنّ له ثلاثة أولاد، أعقبوا بمصر، وهم: محمّدٌ، والحسنُ، والحُسينُ، بنو أحمد بن محمّد.
فمن ولده: أبو عليّ؛ عُبَيْد الله بنُ عليّ ابن جردقة: أولدَ بمصر.
ويحيىٰ بن عليّ أولد ببغداد، وقال ابن خداع النسّابة: رأيتُ ببغداد محمّدَ بنَ يحيىٰ بن عليّ ابن جردقة العَبّاسيّ سديداً.
و وَلَدَ حمزةُ بنُ علىّ: ثلاثة ذكور.
و وَلَدَ إسماعيلُ بن عليّ ابن جردقة:- ويعرفُ ب(السامرّي أبي هاشم)-: أربعةَ ذكورٍ، أَعْقَبَ بعضهم.
و وَلَدَ عَبْدُ الله بن عليّ ابن جردقة: ثلاثةَ أولادٍ، أَعْقَبَ بعضهم.
و وَلَدَ أحمدُ بنُ علىّ - ويكنّىٰ (أبا الطيّب)-: ثلاثةَ ذكور، أَعْقَبَ بعضهم.
و وَلَدَ زيدُ بنُ علىّ: محمّداً.
و وَلَدَ العَبّاسُ بنُ علىّ ابن جردقة - ويكنّى (أبا الفضل) وكان بسامرّاء ثُمّ انتقلَ إلى مصرَ -: تسعةَ (1)ذُكُور:
فمن ولده: حمزةُ بنُ محمّد بن العَبّاس بن عليّ ابن جردقة، أمّه: أمّ ولدٍ،روميّة، يقال لها: (لائم) مات سنة ستٍّ وعشرين وثلاثمائة، وله ولدٌ
ص: 275
1) (1) في ش (ستة).
يُقال له: (العَبّاس). ومن ولده: أبو الحسن؛ محمّد الأصمّ ابن عليّ بن العَبّاس، مات عن ولدين: الحسن والحسين.
فوَلَدَ القاسمُ بنُ علىّ ابن جردقة – مات بمصر – ثلاثة ذكور:
أبا عَبْد الله، الحسين، لأُمّ ولدٍ، له: علىّ.
وأبا الطيّب أحمد، لأم ولدٍ تُدعىٰ (شاطر) له: ولدان.
وإبراهيمَ بن القاسم، لم يُعْقِبْ.
و وَلَدَ موسىٰ بن عليّ ابن جردقة: سبعةَ ذُكُورٍ، فمن ولده: يحيى بن إبراهيم بن موسى بن عليّ، غرق بمصر في النِيل.
ووَلَدَ إبراهيمُ الأكبرُ ابنُ علىّ ابن جردقة: تسعةَ ذكور، أَعْقَبَ منهم. ثلاثة: عليٌّ، وجعفرٌ، وأبو طالب محمّدٌ.
و وَلَدَ الحسنُ بنُ علىّ – وكان يسكن بغداد -: ثلاثةً أعقبوا:
فمنهم: عليُّ الناسخ الشيرازي ببغداد بسوق السلاح، ابن أبي الفضل؛ العَبّاس بن الحسن بن عليّ ابن جردقة.
وأبو العَبّاس؛ محمّد: بالرّصافة، وله ولدٌ بالجانب الشّرقيّ من بغداد، ابن أبي أحمد السامريّ ابن الحسن بن عليّ ابن جردقة.
و وَلَدَ محمّدُ بن عليّ بن إبراهيم جردقة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم - ويُلقّب محمّدٌ (الشطيح)-: سبعةَ ذكور.
أَعْقَبَ منهم: الفضلُ بنُ محمّد السطيح (1)بمصر، كان له بها ولدٌ.
ص: 276
1) (1) هكذا في الأساس، وفي: ش وخ، «الشطيح» بالمعجمة، و«السطيح» بالمهملة، والله العالم.
و ولد حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: أربعة ذكور: محمّداً والحسن وعليّاً وقاسماً.
فأمّا محمّد بن حمزة: فكان أحدَ السادات تَقَدُّماً ولسناً و بَراعَةً، قتلهُ الرجّالة في بُستانه على أيّام المكتفي. والحسن أخوه؛ لم يذكر لهما ولد.
و وَلَدَ علىّ بن حمزة: ثلاثة ذُكُور: محمّداً، والحسن، والحسين.
فأمّا الحسن؛ فلم يُعْقِب.
وأمّا محمّد بن عليّ بن حمزة: فنزل البصرة، وروى الحديث بها وبغيرها عن عليّ بن موسى الرضا عَلیهِما السَّلٰام وغيره، وكان متوجِّهاً قويّ الفضل والعلم، وهو لأُمّ ولدٍ ويُكنّىٰ أَبا عَبْد الله.
أنشدني أبو الحسن النيليّ بالبصرة، قال: أنشدني شيخٌ وَرَدَ إلينا إلى البصرة، يعرفُ بأبي الحسين ابن الملطيّ (1)عمّن ذكر أنّ الصوليّ أبا بكر أنشدَ لمحمّدٍ (2)بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام في رجلٍ سوّفهُ قضاءَ حاجته:
لو كنتُ من دهرى على ثقةٍ *** لصبرتُ حتّى يبتدي أمريْ
لكنْ نوائبُهُ تُحرّكُني *** فاذْكُرْ وُقِيْتَ نوائِبَ الدَهْرِ
واجعلْ لِحاجَتِنا وإنْ كَثُرَتْ *** أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ
ص: 277
فالمرءُ لا يخلُو على عقب الْ ْ*** أَيّامٍ مِن ذَمٍّ ومِن شُكْرِ (1)
ومات محمّدٌ عن ستّة ذُكُورٍ أولدَ بعضُهم.
فأمّا الحسين بن عليّ، فإِنّه أَعْقَبَ: محمّداً، وعليّاً:
فمحمّد لم يُعْقِبْ.
وعليٌّ أَعْقَبَ ثلاثةَ ذُكُورٍ، أَعْقَبَ بعضهم.
ووَلَدَ القاسمُ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: سبعة عشر ذكراً:
منهم: عليّ بن محمّد بن حمزة بن القاسم بن حمزة الحسن بن عُبَيْد الله، كان من أهل الفضل.
ومنهم: الحسين بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن حمزة، وقع إلى سمرقند.
وأحسب أنّ منهم: جعفر بن علي العَبّاسيّ الرقّي النحويّ المعروف (بالإبراهيميّ) رآهُ شيخُنا أبو الحسن النسّابة وروى عنه.
ومنهم القاضي بطبرستان، أبو الحسين؛ عليّ بن الحسين بن محمّد بن
الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة، مات عن ولدين ذكرين.
فقال لي القاضي أبو جعفر السّمنانيّ بالموصل: جاءنا رجلٌ إلى بغداد عبّاسيّ علويّ، فكانت له في نفسي هيبةٌ وفي عيني منظرةٌ، حتّى ربّما سبقتني الدمعة، وذكرتُ به سلفه علیهِم السَّلٰامُ.
ص: 278
1) (1) وقد أورد المرزباني هذا الشعر في معجم الشعراء ص 411. في ترجمة محمّد بن علي. وسنذكر كلامه فيه عند اسمه في الأعلام من ذرية أبي الفضل علیْهِ السّلاٰم.
فسألتُ عن الرجل، فخُبِّرتُ أنّه وَلَدٌ للقاضي أبي الحسين؛ عليّ بن الحسين العَبّاسيّ هذا.
و وَلَدَ العَبّاسُ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس الشهيد علیْهِ السّلاٰم: وكان سيّداً جليلاً قريبَ المجلس من الرشيد، شاعراً خطيباً.
أنشدني أبو الغنائم الحسنيّ عن أبي القاسم ابن خداع النسّابة رحمهما الله: للعبّاس بن الحسن يرثي أخاه محمّداً:
وارَىٰ البقيعُ مُحمّداً *** لله ما واریٰ البقيعُ
مِنْ نائِلٍ و يَدٍ و مَعْ *** ---رُوفٍ إِذا ضَنَّ المَنُوعُ
وحَيَاًلأيتامٍ وأر *** ملةٍ إذا جفَّ الربيعُ
وَلّىٰ فَوَلَّىٰ الجودُ والمَعْ *** ---رُوفُ والحَسَبُ الرفيعُ
و أنشدني شيخُنا أبو عَبْد الله؛ حمويه بن عليّ بن حمويه؛ بالبصرة، للعبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أيضاً:
وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ *** رفيعٌ على النّاس لا يُنكَرُ
بِنا يفخَرُون على غيرِنا *** فأمّا علينا فلا يَفخرُوا
عشرةَ ذُكور، أولد منهم أربعةً: عُبَيْد الله، وعلىٌّ، وأحمدُ، وعَبْد الله.
فمن ولد أحمد: أبو الحسين؛ زيٌد الشاعر – وكان ليّن الشِعْر – ابن أحمد بن العَبّاس.
وأمّا عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله: فكان سيّداً شاعراً
ص: 279
فصيحاً، له تقدّمٌ عند المأمون خطيباً.
فمن ولده: ابنُ الأَفْطَسِيّة الشاعر، وهو عَبْد الله بن العَبّاس، وأُمّه أفْطَسِيّة.
أنشدني شيخنا أبو الحسن؛ محمّد بن محمّد الحسينيّ رحمه الله (1)لعَبْد الله ابن الأفطسيّة ابن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام وكان شاعراً مطبوع (2)الشعر، دَمِثَ الأخلاق:
وإِنِّي لأَستحيي أخي أَنْ أَبْرّهُ *** قريباً وأَنْ أَجفُوْهُ وهو بعيدُ
عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوىٰ *** تبيدُ الليالي وهو ليسَ يَبيدُ (3)
«قريباً وأجفو والمزار بعيد»
والبيت الثاني في المقطوعة الواردة في المرجعين المذكورين:
«يذكر فيهم في مغيبٍ ومشهدِ *** فسِيّانَ عِندي غائِبٌ وشهيدُ»
وفي (الديوان):... غيبٌ وشهودُ. والله أعلم.
وكان يجب أن يقول: (أن أجفُوَهُ) ولكن كذا أنشد.
أولد ابنُ الأفطسيّة وأكثر، ويُكنىٰ (أبا جعفر).
وأولد عليُّ بن عَبْد الله الشّاعر [بسوراء.
ص: 280
1) (1) في (ش و روخ) بعد هذا: قال أنشدني أبو محمّد الدنداني النسّابة رحمه الله: لعَبْد الله ابن الأفطسية، و الأسناد كلّها ساقطة في (ك).
2) (2) في المصدر: منطبع.
3) (3) ورد البيتان مع ثالثٍ في ديوان الحارث بن خالد المخزومي (ص 52) من طبعة النجف، ونسبها أيضاً صدرُ الدين البصريّ، في «الحماسة البصريّة» إلى الحارث بن خالد بن العاص المذكور، وفيهما:
وأولد جعفرُ بن عَبْد الله بطبرية.
وأولد أحمدُ بن عَبْد الله الشاعر] (1)بالرملة ونواحيها، وكان خطيب الرملة.
و ولد حمزة بطبرية - أُمه حسينيّة، وكان جليلاً - فمن ولده: الشريفُ النبيهُ أبو الطّيب؛ محمّدُ ابن الطبراني، اسمه: محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر.
ووجدتُ في (تعليق) أبي الغنائم الحُسينيّ علیْهِ السّلاٰم: قال لي ابن خداع أبي القاسم النسّابة رحمه الله: كان أبو الطّيب محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن بن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام وأُمّه زينبُ بنتُ إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفريّ بطبريّة، وكان من أكمل الناس مروءةً وسماحةً وصلةَ رحمٍ وكثرةَ معروفٍ، مع فضلٍ كثيرٍ و جاهٍ واسعٍ، واتّخذ بمدينة الأردن وهي طبريّة وما يليها، الضِياعَ، وجمع أموالاً، فَحَسَدَهُ طغج بن جف الفرغانيّ، فدسّ إليه جُنداً قتلوه في بُستانٍ له بِطبريّة في صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين، ورثتهُ الشُعراءُ، فمن ذلك القصيدةُ الميميّةُ الّتي أوّلها:
أيُّ رُزْءٍ جنى على الإسلامِ *** أَيُّ خَطْبِ مِن الخُطُوبِ الجِسامِ
قال ابن (2): المُعْقِبُ من ولد أبي الطّيب - هذا - ثلاثةٌ، أسماؤهم:
ص: 281
الحسن أبو محمّد، وجعفر أبو الفضل؛ أُمّهما أمّ ولدٍ تدعىٰ: (فارس) وعليّ أبو الحسن أُمّه أُمّ ولدٍ روميّة، وكلّهم بطبرية، لهم تقدّم.
ومنهم: محمّدُ بن زيد بن عليّ بن عَبْد الله الشاعر، كان أحد الفضلاء، مات سنة ستّ عشرة وثلاثمائة بمصر، على ما أحسب.
ومنهم: المُحسن بن الحسن بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشاعر، كان أحد السادات.
ووَلَدَ عُبَيْدُ الله (1)بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْدُ الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: - وكان المأمون ولّاه المدينةَ ومَكَّةَ، وكان ذا جلالةٍ ومنظرٍ، و ولي القضاءَ بمكّة - ستةَ ذُكور عليّاً، وجعفراً، والحسنَ، وعُبَيْد الله، ومحمّداً، وعَبْد الله.
فأمّا جعفر: فلم يذكر له عقب.
وأمّا على: فأُمّه أفطسيّة، وأعقب ستّةَ ذكور، المُعْقِبُ منهم اثنان، وهما:
فمن ولده: أبو الحسن؛ عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ
ابن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء.
وكان لهُ عدّةُ أولادٍ بطبريّة: منهم مَنْ أعْقَبَ، وهم: أبو عليّ محمّدٌ، وأحمدُ، والحسنُ والحُسينُ، ومحمّدٌ الأصغرُ: بنو أبي الحسن؛ عليّ الطبرانيّ.
ص: 282
1) (1) في (ك و ش و خ) والأساس: (عَبْد الله) والتصحيح من «ر» و «العمدة».
وأمّا الحسينُ بنُ علىّ ابن القاضيّ الأمير عُبَيْد الله: فأُمّه بنت عمّ أبيه، وأولد عدّةً كثيرةً من الولد.
فمن ولده: عليّ (الهُدْهُد) ابن عُبَيْد الله بن الحسين بن علي بن عُبَيْد الله القاضي: له عَقِبٌ بِسُوراء، وسقي الفُرات.
ووقع المحسن بن الحسين بن عليّ بن القاضي إلى اليمن؛ فله بهاولد:
** من ولده: عليّ بن المحسن.
** ومن ولده: أبو عَبْد الله: الحسين بن إسماعيل بن المحسن، مات بمصر، وكان أبوه إسماعيل مقيماً بمكّة، وللمحسن ذيلٌ طويلٌ وعددٌ.
وأمّا الحسن بن الحسين بن عليّ: فأولد، ولم يَطُلْ ذيلُهُ.
وحمزة بن الحسين بن عليّ: أولد، وأكثر:
من ولده إلى اليمن (1): محمّد ابن جعفر بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله الأمير القاضي.
وكان عَبْد الله بن حمزة بن الحسين مُتوجِّهاً بأرّجان، هو صاحب ابن دينار، مات عن ثلاثة ذكور.
وأولد وَلَداً واحِداً يُقال له: الحسن: ولد بِدِمْياط وسكنها، وأولد بها: داود، وأحمد، ولهما عَقِبٌ.
ص: 283
1) (1) كذا في الأساس وك وش وخ، وفي (ر) وقع إلى اليمن.
ومغموزان، وهما الحسن، وعليّ. وجدتُ ذلك بِخَطّ أبي الحسن ابن دينار النسّابة الأسديّ الكوفيّ. وقد أولدا:
فمن ولد الحسن: أبو محمّد الحسن، قال: أنا ابن أبي الحسن؛ عليّ بن محمّد بن الحسن الّذي فيه الغمز، وكان أعرج يُكنّىٰ أبا محمّد، ابن محمّد ابن الحسن بن عليّ بن الأمير القاضيّ، يُلقَّبُ بالمذكّر، قتله سبكتكين وجرتْ له خُطُوبٌ معَ أخيه زيد (1)بن عليّ، وعرف بطلان دعواه.
ومن ولده: حمزة بن المحسن بن حمزة بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسين بن عليّ ابن الأمير القاضيّ، يسكن الدينوَر، وفيه غمز. حدّثني بذلك شيخي أبو الحسن رحمه الله.
ومن ولده: عَبْد الله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عَبْد الله بن الحسين، يسكنُ الدينوَر أيضاً، وفيه نظر.
ص: 284
كما لم يرد الاسم في معجم البلدان للحموى، بل فيه القمعة حصن باليمن.
وقع منهم: محمّدُ بن عليّ إلى اليمن.
والحسن بن عليّ بن الحسين بن علي ابن الأمير – الملقّب (بالهريك) وهو لأمّ ولد -:
وأولد:
بمصر حسيناً، وله ولد.
وبدمياط عليّاً، وله ولد.
وبنصيبين يحيىٰ.
وكان له ولد غير هؤلاء.
وأعقب أحمد بن عليّ بن الحسين بمصر عدّةَ ذُكُور، منهم: محمّد والحسين.
وولد الحسن بن عُبَيْد الله الأمير - وكان مقيماً بمكّة – ثلاثةَ ذكور:
فمن ولده: عليّ بن العَبّاس بن محمّد بن العَبّاس بن محمّد.
وقالوا: بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عُبَيْد الله، المعروف بالونن (1)له بقيّة - إلى يومنا - ببغداد والبصرة.
ص: 285
1) (1) في (ش) وتن، بالتاء المثنّاة، الفوقانيّة، وفي ك غير واضح.
وأمّا محمّد بن عُبَيْد الله الأمير:
فأولد سبعة ذكور، وله عقب وذيل بالمغرب هم في «صح».
وأمّا عَبْد الله بن عُبَيْد الله الأمير: ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام: فذكر شيخنا أبو الحسن: أنّه أولد ثمانيةَ عشر ذكراً:
منهم: أحمد، وجعفر، أولدا، ولم يَطُلْ ذيلُهما.
ومنهم: إسماعيل بن عَبْد الله – كان له بالكوفة: موسى، من ولده: موسی الملّاح الأطروش ابن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله: له بقيّة ببغداد.
وكان له بشيراز: الحسن بن إسماعيل، له بها عقب.
وبسوراء عليّ، له عقب.
ومن ولده ببغداد: إبراهيم أخو الأشتر موسىٰ (1)بن بن يحيى بن موسى ابن إسماعيل، له بقيّة ببغداد.
وكان طاهر بن عَبْد الله بالقُمة من اليمن، وله بها عَقِبٌ.
وكذلك عُبَيْد الله بن عَبْد الله: أولد بالقُمة أيضاً.
وأمّا القاسم بن عَبْد الله: فكان له خَطَرُ بالمدينة، وسعى في الصُلح بين بني عليّ وبني جعفر، وكان أحد أصحاب الرأي واللَّسَنِ، وكان له ذيلٌ.
وأمّا موسى بن عَبْد الله فكان بالريّ، وولده الحسن بن موسى له تقدّمٌ بالريّ يعرف (بابن الأفطسيّة) وله عقب هناك.
ص: 286
1) (1) كذا في جميع النسخ و في العبارة اضطراب ولعلها كانت في الأصل كما أثبتنا.
وأمّا محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله الأمير: – وهو المعروف باللِّحيانيّ، وكان مُحْتَشماً، هو وإخوته لأُمّهات أولاد شتّىٰ – وأعقب اللِّحياني وأكثر:
فمن ولده: هارون، أولد بالرقّة أحمد، وإبراهيم: من أمّ ولدٍ يُقال لها: (فكر) ماتا بالرّقة بها قبراهما، وأعقبا.
فكان لأحمد ولدٌ بحمص، يُقال له: (هارون) يُسأل عن ولده بمشيئة الله. وكان لهارون بن محمّد اللِّحياني [بالرّحبة ولدٌ يُكنّى أبا الفضل اسمه العَبّاس، أولد بها: محمّداً.
فأمّا حمزة بن محمّد اللّحياني] (1)فكان بِنَصيبين، أولد بها: فضلاً، وأولد الفضل بها: أحمد، ومات أحمد عن ولدين.
وكان إبراهيم بن محمّد اللّحياني بقزوين: - قتله وابنَه عَبْد الله الطَّاهريّةُ بقزوين، أيّام ابن المعتزّ، وله ذيلٌ لم يَطُلْ -:
ومنهم: المحسن بن عليّ بن محمّد، الملقّب «هاذا» (2)ابن عُبَيْد الله (3)ابن محمّد اللّحياني، له بنصيبين بقيّةٌ إلى يومنا، يُعرفون ببني محسن.
وأمّا داوُد بن محمّد اللّحياني:
فقال أبو الفرج الأصفهاني: قتله إدريس بن موسى بن عَبْد الله ابن الجون الحسني؛ بِيَنبع، وكان خطيباً، وهو الثائرُ بالمدينة ومكّة أيام الأخيضر، وكان أولد بطبريّة، وكانَ له بِسُرّ مَنْ رأىٰ:
ص: 287
محمّد بن سليمان بن داوُد.
وكان سليمان بن محمّد اللّحياني بالرَمْلة، وله عقبٌ، منهم: بطبريّة الحسن بن سليمان، له عَقِبٌ.
وكان طاهرُ بن محمّد اللّحيانيّ بالجُحْفة، أولد بها: محمّداً، وقاسماً (1):
فأمّا محمّدُ بن طاهر، فله عقبٌ.
وأمّا إبراهيمُ بن طاهر: فكان له طاهِرٌ المعروف (بالمدّثّر)(2)من ولده: أبو حرب، زيد الأعرج. وأبو طالب عليّ: ابنا جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن اللّحياني: لهما بقيّةٌ ببغداد إلى يومنا.
وكان القاسم بن محمّد اللّحياني بالريّ، وله بقيّةٌ بالريّ: من ولده: حمزة،
و وَلَدَ علىُّ المعروف (بالشعرانيّ) وكان له بقزوين بقيّةٌ، من ولده: إسماعيل، نسأل عنهم إن شاء الله تعالى.
آخر نسب بني العَبّاس الشهيد السقّاء ابن عليّ بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام (3).
ص: 288
1) (1) قال التستري: ذكر أبو الفرج خروجه في أيّام المهتدي مع عليّ بن زيد إلى النّاجم بالبصرة. تواريخ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (ص 138 - 140).
2) (2) في (ر) المدبر، وفي (ك) لا يقرأ، وفي (ش) المدثر، كذا، كأنّ الناسخ تردّد في الكلمة في الأصل المستنسخ منه، وما في المتن من (الأساس وخ).
3) (3) المجدي (ص 231 - 243).
ذرّية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من كتاب (عُمدة الطالب لابن عِنَبة
الفصل الرابع في ذكر عقب العَبّاس
ابن أمير المؤمنين وإمام المُتّقين عليّ بن أبي طالِبٍ علیْهِ السّلاٰم
ويُكنّىٰ أبا الفضل، ويُلَقَّبُ السَقَّاء، لأنّهُ اسْتَقَى الماءَ لأخيهِ الحُسَيْن علیْهِ السّلاٰم يومَ الطَفِّ، و قُتِلَ دُونَ أنْ يُبْلِغَهُ إِيَّاهُ.
و قَبْرُه قريبٌ من الشَريعةِ حيث اسْتشْهَد.
وكانَ صاحبَ رايةِ أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم في ذلك اليوم.
وروى شيخُنا (1)أبو نصر البُخاريّ عن المُفَضَّلِ بن عُمَرَ أَنّه قالَ: قالَ الصادِقُ؛ جعفر بن مُحمّد علیْهِ السّلاٰم:
«كانَ عَمِّي العَبّاس بنُ عليِّ بن أبي طالِبٍ نافذَ (2)البَصِيرَةِ، صُلْبَ الإيمانِ، جاهَدَ مَعَ أَبِي عَبْد الله، وأَبْلىٰ بَلَاءً حَسَناً، و مَضَىٰ شَهِيداً».
و دَمُ العَبّاس فِي بَنِي حَنِيفَةَ
و قُتِلَ و لَهُ أَرْبَعٌ وثلاثُونَ سَنَةً.
ص: 289
و أُمُّهُ وأُمُّ إِخْوَتِهِ: عُثمانَ، و جَعْفَرٍ، وَ عَبْدِ اللهِ: أُمُّ البَنِيْنَ؛ فَاطِمَةُ بنتُ حزام بن خالد بن ربيعة بن الوَحِيدِ (1)بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
و أُمّها: لَيْلَىٰ بنتُ سُهيْل بن مالك وهو ابن أبي براء؛ عامر؛ ملاعِبِ الأَسِنَّةِ بنِ مالِك بنِ جعفر بن كلاب.
وأمّها: عمرةُ بنتُ الطُفيل بن عامر.
وأمّها كبشةُ بنتُ عُروة الرحّال بن عُتبة بن جعفر بن كلاب.
و أُمّها: فاطمةُ بنتُ عَبد شمس بن عَبْد مناف (2).
وقد روي أنّ أمير المؤمنين عليّاً علیْهِ السّلاٰم قال لأخيه عقيل - وكانَ نسّابةً عالِماً بِأنسابِ العَرَبِ و أخبارِهم -: «أُنْظُرْ إِلَيَّ امْرَأَةً قد وَلَدَتْها الفُحُولَةُ من العَرَبِ لا تَزَوَّجَها؛ فَتَلِد لِي غُلاماً فارِساً».
فقالَ لَهُ: تَزَوَّجْ أُمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة؛ فإنَّه ليسَ في العَرَبِ أَشْجَعَ من آبائِها فَتَزَوَّجَها.
فلمّا كان يومُ الطَفِّ قال شمِرُ بنُ ذِي الجوشن الكِلابي لِلعبّاس وإخوته: أَينَ بَنُو أَختي؟
ص: 290
1) (1) «الوحيد» على ما فى المعارف لابن قتيبة (ص 88) هو ابن كلاب بلا واسطة، وعلى ما في نهاية الأرب (ص 76 رقم 197) هو ابن عامر بن كلاب، وفي رجال النجاشيّ (ص 162): إنّ اسم الوحيد هو عامرُ بن كعب بن كلاب. (الزنجاني).
2) (2) وأُمّها آمنة بنت وهب بن عمير بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن ذودان بن أسد بن خزيمة. (عن إبصار العين).
فلم يُجِيبُوهُ، فقال الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم لإخوته: «أَجِيبُوهُ وإنْ كان فاسِقاً فإِنَّهُ من بعض أَخْوالِكُم».
فقالُوا لهُ: ما تُريدُ؟ قال: اخْرُجُوا إلىَّ؛ فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ، ولا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُم مَعَ أَخِيكُم.
فَسَبُّوهُ، وقالُوا لَهُ: قَبحْتَ وقَبحَ ما جِئْتَ بِهِ، أَنَتْرُكُ سَيِّدَنا وأَخَانَا ونَخْرُجُ إِلَى أَمَانِكَ؟!
وقُتِلَ هُوَ، وإخْوَتُهُ الثلاثَةُ، في ذلكَ اليَومِ.
وما أحقَّهُم بِقولِ القائِلِ:
قومٌ إذا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ *** والخيلُ بينَ مَدعّسٍ ومُكَرْدسِ
لَبسُوا القُلُوبَ على الدُرُوعِ وأَقْبَلُوا *** يَتَهافَتُونَ على ذِهَابِ الْأَنْفُسِ
واختُلِفَ في العَبّاس وأخيه عُمَرَ (1): أيّهما أكبرُ، فكان ابنُ شهاب العُكبَريْ، وأبو الحسن الأشْنانيّ، وابن خداع: يَرَوْنَ أَنّ عُمَرَ أَكبرُ.
وشيخُ الشَرَفِ العُبَيْدليّ، والبغداديّون، وأبو الغنائِمِ العُمَريّ: يَرَوْنَ أَنَّ عُمَرَ (2)أصغرُ من العَبّاس، ويقدّمونَ وُلْدَ العَبّاس على وُلْدِهِ.
ص: 291
1) (1) يقول الجلالي: المراد بعُمر هذا هو عُمر الأطرف، الّذي كان آخر أولاد أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم موتاً وأُمّه الصهباء التغلبيّة. لاحظ عمدة الطالب (ص 354).
2) (2) لا يخفى أنّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قُتِلَ فى يوم العاشور من سنة 61ه وله 34 سنة كما تقدم، فتكون ولادته سنة 27 أو 26، وعُمر - على ما يأتى - مات وهو ابن 77 وقيل 75 سنة، فلو كان هو أصغر من العَبّاس علیْهِ السّلاٰم تكون وفاته في سنة 101 أو بعدها، وهو يخالف ما عن التقريب من كون وفاته في زمن الوليد بن عَبْد الملك (86 - 96ه) فإن تمت هذه التواريخ؛ يكون عُمرُ أكبر من العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بخمس سنين أو أكثر. (الزنجاني).
وعقبُ العَبّاسِ قليلٌ:
أَعْقَبَ من ابنِهِ عُبَيْدِ الله (1)وعقبُهُ يَنتهي إلى ابنه الحَسَن.
فأَعْقَبَ الحسنُ بن عُبَيْد الله من خمسة رجال، وهم:
عُبَيْد الله قاضي الحَرَمين (2)كانَ أَمِيراً بمكّة والمدينة، وقاضياً عليهما.
والعَبّاس الخطيب الفصيح.
وحمزة الأكبر.
وإبراهيم جردقة (3).
والفضل.
أمّا الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله - وكان لَسِناً فَصِيحاً شديدَ الدينِ، عظيمَ الشجاعةِ - فأعْقَبَ من ثلاثة رجال: جعفر، والعَبّاس الأكبر، ومحمّد. فمن وُلْدِ محمّد بن الفضل بن الحسن: أبو العَبّاس؛ الفضل بن محمّد؛ الخطيب الشاعر: له وُلْدٌ: ومنهم: يحيى بن عَبْد الله بن الفضل المذكور.
و وَلَدَ العَبّاسُ بنُ الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله:
عَبْدَ الله، وعُبَيْدَ الله، ومحمّداً، وفضلاً، ولكلّ منهم ولد.
و وَلَدَ جعفرُ بنُ الفضل بن الحسن: فضلاً؛ لم أجد له غيره.
ص: 292
1) (1) لقد مرّ عند ذكره في (ص 269): أنّ أعلام أهل النسب اتّفقوا على أنّ عقب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم منحصرٌ في (عبيد الله) هذا، ومَن انتسب إليه من غيره، فهو كاذب.
2) (2) تاریخ قم (ص 223 س 19) و (مج 4 / 404) بتحريف عُبَيْد الله بن العَبّاس بعَبْد الله. (الزنجاني).
3) (3) في خص: حروقة فى الموارد كلها فلا نعيد.
وأمّا إبراهيم جردقة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس - وكان من الفقهاء الأُدباء الزهّاد - فأعْقَبَ من ثلاثة رجال: الحسن، ومحمّد، وعليّ.
أمّا الحسن بن جردقة: فأعْقَبَ من محمّد بن الحسن، فمن ولده أبو القاسم حمزة بن الحسين بن محمّد المذكور، كان ببرذعة.
وأمّا محمّد بن جردقة: فأعْقَبَ من: أحمد وحده، ولد ثلاثة: محمّداً
والحسن والحُسين؛ أَعْقَبُوا بمصر.
وأمّا علىّ بن جردقة: - وكان أحد أجواد بني هاشم ذا جاهٍ ولين (1)مات سنة أربع وستّين ومائتين - فولد تسعة عشر ولداً:
منهم: يحيىٰ بن عليّ بن جردقة: أعْقَبَ من ولده ببغداد أبو الحسن عليّ بن يحيى المذكور: خليفة أبي عَبْد الله ابن الداعي، على النقابة، له ولد.
ومنهم: العَبّاس بن عليّ بن جردقة: انتقل إلى مصر، وله ولد.
ومنهم:: أبو هاشم؛ إبراهيم الأكبر ابن عليّ بن جردقة، له ولد.
ومنهم: الحسن بن عليّ بن جردقة، له ولدٌ: و منهم عليّ بن عبّاس ابن الحسن المذكور.
وأمّا حمزةُ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس: ويكنى أبا القاسم - وكان يُشَبَّهُ بِأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم - خرَجَ توقيعُ المأمون بخطّه: «يعطىٰ حمزةُ بن الحسن؛ لشبهه بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم مائة ألف درهم».
ص: 293
1) (1) في نسخة و لسن. وفي أخرى: وكيس.
فمن ولده: عليّ بن حمزة، أعْقَبَ ومن ولده: أبو عُبَيْد الله (1)محمّد (2)(3)بن عليّ المذكور: نزل البصرة، وروى الحديث عن عليّ (4)الرضا بن موسى الكاظم عَلیهِما السَّلٰام، وغيره بها وبغيرها، وكان متوجّهاً عالماً شاعراً، مات عن ستّة ذكور، أَوْلَدَ بعضُهم.
ومن بني حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله: أبو محمّد، القاسم بن حمزة، كان باليمن، عظيم القدر، وكان له جمالٌ مفرطٌ، ويكنّىٰ أبا محمّد، ويقالُ له: (الصوفيّ):
فمن ولده الحسن (5)بن عليّ بن الحسين بن القاسم المذكور: وقع إلى سمر قند.
ومنهم: الحسن بن القاسم بن حمزة: من ولده: القاضي بطبرستان: أبو الحسن، عليّ بن الحسين بن الحسن بن القاسم المذكور، له ولد.
ومنهم: العَبّاس، وعليّ، ومحمّد، والقاسم، وأحمد: بنو القاسم بن
حمزة، لهم عَقَبٌ.
ص: 294
1) (1) في خص: عَبْد الله.
2) (2) مات سنة 286 أو 287 كما في تاريخ بغداد 63/3. (الزنجاني)
3) (3) كانت وفاة محمّد بن علي بن حمزة المذكور في سنة ست وثمانين ومائتين. (عن هامش الأصل). وانظر: أمالي الطوسي ص 570 ح 1180 و 590 ح 1213.
4) (4) رواية محمّد المذكور المتوفّىٰ (286 أو 287) عن الرضا علیْهِ السّلاٰم المتوفّىٰ (203) لا تخلو عن بُعْدٍ، وترجمه النجاشي في فهرسته، وقال: له رواية عن أبي الحسن وأبي محمّد عَلیهِما السَّلٰام ولعلّه وقع السقط هنا، والصواب: «عليّ بن محمّد بن الرضا». (الزنجاني).
5) (5) في المطبوع: الحسين.
وأمّا العَبّاس (1)الخطيبُ الفصيحُ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس - وكان بليغاً فصيحاً شاعراً. قال أبو نصر البخاري: ما رُئِيَ هاشميّ أعضبَ لِساناً منه، وكان مكيناً عند الرشيد: - فأعقب من أربعة رجال، وهم: أحمد، وعُبَيْد الله، وعليّ، وعَبْد الله؛ كذا قال شيخنا العُمَريّ.
وقال أبو نصر البخاري: العقب منهم لعَبْد الله بن العَبّاس الأغرّ، والباقون من أولاده انقرضوا أو درجوا.
وكان عَبْد الله بن العَبّاس شاعراً بهيجاً فصيحاً خطيباً، له تقدّمٌ عند المأمون. وقال المأمونُ لمّا سمع بموته: «استوى الناس بعدك يابن عبّاس» ومشىٰ في جنازته، وكان يُسمّيه: «الشيخ ابن الشيخ».
فمن ولد عَبْد الله بن العَبّاس: عَبْدُ الله الشاعر بن العَبّاس بن عَبْد الله المذكور، أُمّه أفطسيّة، ويقال له (2)ابن الأفطسيّة، ومن شعره:
وإني لأستحْيِي أخى أنْ أبَرَّهُ *** قَريباً وأنْ أجفُوهُ وهُو بَعيدُ
عَلَيَّ لإخواني قرينٌ من الهَوىٰ *** تَبِيدُ الليالي و هوَ ليسَ يَبيدُ
أَعْقَبَ عَبْدُ الله ابنُ الأفطسيّة: من وَلَدِهِ: عليٍِّ أبي الحسن.
وأعْقَبَ أبو الحسن عليّ: من وَلَدَيْهِ: أبي محمّد؛ الحسن، وأبي عَبْد الله؛ أحمد، ولكنّ عقب أحمد (في صح).
ومنهم: حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس، أولد بطبرية،
ص: 295
فمن ولده: بنُو الشهيد.
وهو: أبو الطيّب؛ محمّد (1)بن حمزة المذكور.
و كان من أكمل الناس مُرُوءةً، وسماحةً، وصِلةَ رحِمٍ، وكثرةَ معْرُوفٍ،
مع فضْلٍ كثيرٍ، وجاهٍ واسعٍ.
واتّخذ بمدينة الأُردنّ – وهي طبرية – ضِياعاً، وجمع أموالاً؛ فحسدهُ «طغج بن جف الفرغانيّ» فدسّ إليه جُنداً قتلُوهُ في بُستانٍ له بطبرية في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين. ورَثَتْهُ الشُعراءُ (2)
أيُّ رُزْءٍ جنى على الإسلامِ *** أيُّ خطْبٍ من الخُطُوبِ الجِسامِ.
(المجدي)
.وكان عقبه بطبرية يُقالُ لهم: «بنو الشهيد».
وأخو الشهيد: الحسينُ بنُ حمزة، له عقب أيضاً:
منهم: المرجعيّ، وهو: أبو (3)منصور بن أبي الحسن عليّ (4)طليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجّان بن الحسين (5)بن علیّ بن عبدالله (6)ابن الحسين (7)المذكور.
له عقبٌ بِالحائر به يُعرَفُون.
ص: 296
1) (1) مقاتل الطالبيين ص 700 (الزنجاني).
2) (2) فمن ذلك القصيدة الميميّة الّتي أوّلها:
3) (3) (أبو) كذا في الفصول الفخرية و هو في نسخة، وكان في المطبوع: (ابن).
4) (4) اسم «علي» من الفصول الفخرية (الزنجاني).
5) (5) الحسين بن عَبْد الله بن الحسين المذكور، ذكره في المنتقلة (ص 67) (الزنجاني).
6) (6) كذا في الفصول الفخرية و عن نسخة. وفي المطبوع: عُبَيْد الله.
7) (7) فص. كان في الأصل الحسين لكن ضرب القلم عليه وبدّله بالحسن. (الزنجاني)
وأمّا عُبَيْد الله الأمير، قاضى الحَرَمَين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس:
فمن (1)
في (بشارة المصطفىٰ ص58). (الزنجاني)
ولده: عليّ (2)ذكره السمعاني في ذيل (الخرقاني) من أنسابه: (95/5) وقال بعد إنهاء نسبه إلى علي بن أبي طالب :العلويّ الخرقاني، أبوه أبو شهاب أخو السيّد أبي شجاع. ثمّ ذكر ترجمته، فراجع. (الزنجاني).
بن عُبَيْد الله المذكور، ومن ولده: بنو هارون، كانوا بدمياط، وهم ولد هارون بن داود (3)ويؤيده توصيف داود أخي محمّد بن الحسين بالأكبر فإنّ المنساق منه أنّ في نسب هارون داود أكبر وهو الجدّ، وداود أصغر وهو الأب، لكن ضمير (عمّه المحسن) الراجع إلى هارون يؤيّد ما هنا. (الزنجاني).
بن الحسين بن عليّ المذكور.وأخو داود الأكبر: محمّد (4)الوارد بِفَسا ابن الحسين بن عليّ
المذكور، يُلقّبُ الهُدْهُدْ، ويُقال لعقبه: بنو الهُدْهُدِ.
وعمّه المحسن بن الحسين: وقع إلى اليمن، وله ذيلٌ طويلٌ، وعقبٌ كثيرٌ.
ومنهم: الحسن بن عُبَيْد الله الأمير القاضي المذكور.
ص: 297
1) (1) ومن ولده الشريف أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ (وفي نسخة: زيد بن القاسم بعد عليّ) بن محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب، الّذي يروي عن جعفر بن الحسين المؤمن، ويروي عنه أبو الحسن محمّد بن محمّد بن مخلد، كما
2) (2) من ولده الحسين بن أبي شهاب بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عليّ المذكور.
3) (3) في الفصول: داود بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي.
4) (4) من ولده: الحسنُ بن عليّ بن محمّد بن محمّد بن الحسين بن عليّ المذكور، من مشايخ الحاكم، ذكره في (مختصر تاريخ نيسابور ص 85 س 11) وقال بعد ذكر نسبه: أبو محمّد العلويّ الواعظ الشهيد رضي الله عنه. (الزنجاني).
ومن ولده: عَبْد الله بن الحسن المذكور، له عددٌ كثيرٌ، أَعْقَبَ من أحد عشر رجلاً منهم: محمّد (1)اللّحياني، والقاسم، وموسىٰ، وطاهر، وإسماعيل، ويحيىٰ، وجعفر، وعُبَيْد الله: بنو عَبْد الله المذكور، لهم أعقابٌ.
أعْقَبَ محمّد اللّحيانيّ من جماعة: منهم: هارون، وإبراهيم، وعُبَيْد الله، وحمزة، وداود الخطيب، وسليمان، وطاهر، والقاسم (2)صاحب أبي محمّد، الحسن العسكري علیْهِ السّلاٰم.
وكان القاسمُ بن عَبْد الله ذا خَطَرٍ بالمدينة، وسعىٰ في الصلح بين بني عليّ وبني جعفر، وكان أحد أصحاب الرأي واللسن. قال شيخنا (3)العُمري: كان له ذیلٌ.
و موسىٰ بن عَبْد الله بن الحسن: وهو الملّاح، الأُطروش، الكوفيّ، الشجاع، وقال شيخنا العُمريّ: لهُ عقبٌ وبقيّةٌ (4).
وطاهر بن عَبْد الله بن الحسن: كان بالقُمة (5)من أرض اليمن، ووَجَدْتُ له: حمزة، وجعفراً، وأبا الطيّب، وإبراهيم، والحُسين، وداوُد، وعَبْد الله، ومحمّداً.
ص: 298
1) (1) هو على ما في مواضع كثيرة من المنتقلة والأنساب لأبي الحسن الشريف: (... بن عَبْد الله) بلا توسّط (الحسن...) وكذا إخوته على ما في الأنساب. (الزنجاني).
2) (2) ذكره في المنتقلة (آخرص 165) بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْد الله) وذكر كذلك أخاه إبراهيم في (ص 166 س 3). (الزنجاني).
3) (3) هو السيّد صاحب المجدي، وقوله (شيخنا) على الاتّساع والاحترام.
4) (4) بالريّ أولاد الحسن بن موسىٰ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله. المنتقلة ص 166 (الزنجاني).
5) (5) مضى التعريف بها في الصفحة 285.
وإسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن:
من ولده: الحسن بن إسماعيل: كان بِشيراز، وأعْقَبَ بِها، وبِطبرستان. كان منهم بآمل: الحسن بن محمّد بن (1)الحسن المذكور، وابنه: الحُسين.
ومنهم الحُسين بن علي بن إسماعيل: كان عقبه بِشيراز، وأَرَّجان.
وأخوه الحسن بن عليّ: أَعْقَبَ أيضاً، وكانوا بِجُرجان (2).
ويحيىٰ بن عَبْد الله بن الحسن: عقبه بالمغرب.
وجعفر بن عَبْد الله بن الحسن: له ذيلٌ لم يَطُلْ.
وعُبَيْد الله بن عَبْد الله بن الحسن وجدتُ له: جعفراً، ويحيىٰ. والله سبحانه وتعالى أعلم.
(آخر وُلْدِ العَبّاس بن أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم (3).
ص: 299
البُلدانُ الّتي انتقل إليها سادة من ذرّيّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
من كتاب (منتقلة الطالبية)
أورد السيّدُ الشريفُ النسّابة إبراهيم بن ناصر بن طباطبا أبو إسماعيل، في كتابه القيّم (منتقلة الطالبيّة) مَنْ ذُكِر مِن المنتقِلة من أولاد سيّدنا أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم إلىٰ مُختلف البلدان، و لِسعة المساحة الّتي شملتهم؛ رأيتُ من الضروريّ ذكر أسمائها حسب حروف المعجم؛ إتماماً لِفائدة هذا المُلحق، فقال:
ذكرُ من ورد منهم بأصْفَهان: (ص 27).
وبَغْداد (ص 67) والبَصْرَة (ص 83) وبَرْذَعَة (ص 88) وبُرُوْجِرْد (ص 89).
وتنّيس: (ص 102) وثَنِيَّة: (ص 105).
والجُحْفَة: (ص 107) والجَبَل (ص 111) وجُرْجَان: (ص 117) وحَرَّان: (ص 121).
وحِمْص:(ص 127).
ودِمْيٰاط (ص 134).
والرَحْبَة (ص 144) والرَمْلَة: ص 147) والرَيّ: (ص 165).
و زَبِيْد:(ص 170).
ص: 300
وسُوْرٰاء (ص 176) وسُرَّ مَنْ رَأَىٰ: (ص 177) وسَمَرْقَند: (ص 183). (ص 183).
وشِيْرٰاز: (ص 197).
وصَعْدَة: (ص 200).
وطَبَرِيّة: (ص 204) وطَبَرِسْتٰان:(ص 214).
وقَصْر ابن هُبَيْرَة (1): (ص 243) وقَزْوِيْن: (ص 250) وقَهر: (ص 258).
والكُوْفَة: (ص 277).
والمَغْرِب: (287) ومِصْر (ص 303) ومَكَّة المُكَرَّمَة: (ص 307) ومهْجَم فى اليَمَن (ص 317) ومَرْو الرُوْذُ: (ص 322).
ونصِيْبِيْن: (ص 331).
وقد ذكر السيَد أسماء من بكُلٍّ مِن هذه المُدُن، لم نذكرها؛ اقتصاراً على ذكر بعضهم في ما نقلناه من كتابي «المجدي والعُمدة». كما ورد ذكرهم في فهرس الأعلام و فهرس البلدان والمواضع، من فهارس الملحق الثاني من الفهارس العامّة.
ص: 301
1) (1) هي بلدة (المُسَيَّب) على طريق كربلا إلى بغداد.
ذرّية أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في بلاد اليمن السعيدة
أوّلاً:
الأسرُ العلويّة العَبّاسيّة الأشراف من ذرّية أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
1 – بيت المأخذى:
قال الحَجْري في (المأخذ): من قرى (عمران) جنب صنعاء: بها الأشراف بيت المأخذي من ولد العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم (1).
2 - بنو المُطاع:
وقال الحجري: وبنو المُطاع من أشراف اليمن ولد العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم (2).
وقال تحت عنوان (البوس) جنب صنعاء، يسكنون بيت المطاع. وكذلك في (سنحان).
وفي ذكر (حدّة) من قرى بني شهاب - وهي من أجمل قرى صنعاء، وبالقرب من حدّة قرية (سنع) وهي تشابه حدّة في النخيل والأشجار،
ص: 302
وفيها قبر القاضي جعفر بن أحمد بن عَبْد السلام بن يحيى الأنباري البُهلوليّ المتوفّىٰ سنة 573.
وقال: ويسكن (سَنَع بالقرب من حدّة) من ناحية البستان من صنعاء، من الأشراف: بنو المُطاع، من ولد العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم (1).
3 - بنو المضواحي:
قال الحَجْري: (المضواح) من قرى (حجّة) إليها يُنسب السادة (بنو المضواحي) وهم ولد العَبّاس بن علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم (2).
4 - بيت الشامي:
قال الحَجْري تحت عنوان (النادرة): وهذه الناحية تشمل مخلاف الشعر، ثمّ قال: وفي الشِعِر الأشراف (بيت الشامي) في (المصنّعة) و(بيت المضواحي) أيضاً (3).
5- بنو محسن:
قال البغدادي: بنو مُحْسِن: و هُمْ أَوْلادِ الْمُحْسِن بن عَلِيِّ بن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللهِ بن مُحَمَّد اللَّحْيَانِيّ ابْن عَبْدِ اللهِ بن الحَسَن) بن عُبَيْدِ اللَّهِ الأَمِيْرِ ابْن الحَسَن بن عُبَيْد اللهِ بن العَبّاس بن عَليِّ بن أَبِي طالِب علیْهِ السّلاٰم.
قال العُمَرىّ: كانُوا بِنَصِيْبِيْن.
ص: 303
قُلْتُ: عُبَيْد اللهِ الأَمِيْر المذكور في سياق النَسَب هو المعروف
ب (قاضِي قُضاة الحَرَمَيْن).
ولُمحَمَّد اللَُّحْيَانِي جدّ بَنِيْ مُحْسِن هؤلاء عِدّةُ أَوْلاد مُعْقِبِيْن، منهم: هارُوْن، وإِبْراهِيْم، وحَمْزَة، وعُبَيْد اللهِ (جدّ بَنِيْ محسن) ودَاوُد الخَطِيْب، وسُلَيْمان، وطاهر، والقاسِم؛ صاحب أَبي مُحَمَّد، الحَسَن العَسْكَرِيِّ علیْهِ السّلاٰم كما في (العُمْدَة).
و(بَنُو مُحْسِن) هؤلاء هم غير بَنِيْ مُحْسِن المُوْسَوِیّين، فَإِنَّ الْأَخِيْرِين هم بَنُو مُحْسِن بن عَلِيِّ بن الحُسَيْن بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الحُسَيْن (الحَسَن خل) عَزِيْزِي ابْنِ الحُسَيْن بن أَحْمَد بن إِسحاق بن إِبْراهِيْمَ العَسْكَرِيّ ابْن مُوْسَىٰ أَبِي سُبْحَة أَبْن إِبْراهِيْم المرتضىٰ الأَصْغَر أبن الإمام مُوسَىٰ الكَاظِم علیْهِ السّلاٰم. وكانوا بالمشهد الغروي (النجف الأَشْرَف) على ما حكاه صاحب (العُمْدَة) (1).
ثانياً:
من الأعلام في اليمن من ذرّية أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
1 - إبراهيم بن إسماعيل بن علي (2)[... - ق 3ه تقريباً]
الإمام الكبير شيخ الأئمّة والعلماء، صدر زمانه إبراهيم بن إسماعيل بن
ص: 304
علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم.
إمام كبير وأُستاذ خطير، أخذ عنه جلّة من العلماء، وهو شيخ شيخ أبي العَبّاس الحسني؛ وذلك أنّ أبا العَبّاس تلميذ أحمد بن سهل الرازي، وأحمد بن سهل أخذ عن إبراهيم هذا (1).
2 - إبراهيم بن المحسّن العلوى (2)[... - ق 4ه]
السيّد الأمير المقدام إبراهيم بن المحسِّن بن الحسين بن (علي بن عبیدالله ابن الحسن بن عُبيدالله) بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: أمير منشور الرايات والأعلام، مشهور الآراء والعلوم، عدّه في طبقات الزيدية من كبارهم، وذكره في خيارهم، وسرد له ملاحم في القرامطة مع الناصر أحمد بن يحيى.
قال مُسَلّم: وأنا أحسب أنّ إبراهيم بن المحسِّن هذا أحد العلويين الّذين بورْورَ (3)ونواحيها من بلاد بكيل وحاشد، أخبرني بذلك رجل منهم فيه خير يقال له: أحمد بن محمّد بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن المحسِّن.
قلت أنا: و في ظنّي أنّ المحسِّنين من العَبّاسيين منسوبون إليه رحمه الله تعالى.
ص: 305
وممّا قيل فيه من الشعر قول (1)عبدالله التميمي [من البسيط]:
مازلت بالسيف تمضي جاهداً قُدُماً *** حتّى ملكتَ قِنان الرأس من شظب
دون الّذي شرّف الإسلام صارمُه *** ومجده، وحمى بحبوحة العرب
الناصر الدّين أعلى دين والده *** عن القرامط بالهنديّة العضب
إلى آخر الأبيات.
قلت: وحفيده أحمد بن علي بن إبراهيم كان موصوفاً بالعلم إلّا أنّي لم أثق له بالسلامة من مذهب مطرَّف بن شهاب، ولم أعرف حاله، ولعلّه مصون إن شاء الله.
وأحمد هذا حكى أخبار جدّه إبراهيم صاحب الترجَمة، وقال: أنّه ولى للناصر أعمال المشرق، والجوف الأعلى، ومطره، وملح وبران، ومسورة. ثمّ وَلِيَ أعمال أعمال ريدة والبون، وقال مسكنهم بأرض مال الله، وأنّ جدّه المحسن والد إبراهيم؛ هاجر إلى الهادي علیْهِ السّلاٰم.
وذكر أحمد بن علي بن إبراهيم المذكور: أنّه اجتمع الأشراف وسائر الناس إلى طلحة الملك بناحية الجراف من ظاهر بني صريم، وهم لايرون إلّا أنّ الحسين بن القاسم عَلیهِما السَّلٰام قُتل بذي عرار، فعزّوا فيه إلى أخيه علي بن القاسم بن علي، والأشراف لم ينصرفوا حتّى أقبل أخوه الأمير جعفر بن القاسم من بلاد،خولان، فلمّا تلقاه الأشراف معزّين غَضِب وقال: لا يكون إن شاء الله! ومال ناحيةً بوجوه أهله وبوجوه الأشراف فلامَهُم على
ص: 306
1) (1) أراد قلم مخالف إقحام: أبي.
الاعتراف بقتل الحسين، وقال: بمثل هذه العقول تُلاقون (1)الناس!؟ إنّ هَمْدان وَكْرُنا؛ فإذا نسبنا إليهم قتلَه ونقمنا بالثأر؛ لم يصلح، وإنْ كَتَمْنا؛ لحق النقص. فأظهروا حياتَه.
3 - أحمد بن سليمان العلوى (2)[... - ق ه]
السيّد الشريف العلّامة البليغ اللسان أحمد بن سليمان العلوي العَبّاسي
رَحمَه اللهُ.
كان من وجوه العلماء، وعيون البلغاء، له القصائد الغرّ، والمقام المنيف، ومن شعره في الإمام السعيد، أحمد بن الحسين علیْهِ السّلاٰم يهنّيه [من الطويل]:
الذَّ الهوىٰ ما كان أعرىٰ عن الهُجْر
وأسلمُ من ليلِ التباريح والهَجْرِ
وما أخلصتْ فيه العذارىٰ وِدادَها
ولمْ تطوِ أسرار القلوب على غدرِ
طربتُ وقد ولّى الشبابُ وقَلّما
أرىٰ طرباً بعدَ الشباب لذي حِجْر
وكائن (3)زجرتُ النفس عن سُرعة الهوىٰ
مراراً، فلم تُقْصرْ فَصُمْتُ عن الزجْر
ص: 307
فكنْ لي عذيراً في البُكاء فإنّني
أسيرُ هوىً أَوْلىٰ من الغزل العُذري
فلستُ بناسٍ عهدَ ليلىٰ وحُبّها
ولا تارِكاً تذكارَ مَن حَلّ في حِجْري
ولا صارفاً عن حبّ أحمدَ مُهجتي
إمام الهُدى المَهدِيّ ذِي العِزّ والفخرِ
مجدّدُ رسمِ الحقّ بعدَ دُروسه
وكالِيء سَرْحِ الدينِ من شِيَعَ الكُفْرِ
لكَ الله كمْ أقرتَ من عينِ مسلمٍ
وأبكيتَ عيناً من غويٍّ أخي فُجْرِ
وعطّلتَ داراً من ضلالٍ فأصبحتْ
بسَعدِكَ داراً للتلاوَةِ والذِكرِ
وکمْ مأتمٍ نائحاتِ أَقَمْتَهُ
على الكُفر بالبيضِ المُشطّبةِ البُتْرِ
4 - أحمد بن محمّد بن حاتم العلوي (1)[... - ق 7 ه]
السيّد الشريف الباسل العلم العلّامة العامل أحمد بن محمّد بن حاتم ابن الحسين العلوي العَبّاسي، من ولد العَبّاس بن علي بن أبي طالب، قمر آل الرسول سلام الله عليهم أجمعين.
ص: 308
1) (1) سيرة الإمام المهدي: أبو طير، تاريخ اليمن الفكري (4 / 16).
كان عالماً فاضلاً، كامل الصفات، حميد الذات، بليغاً مفوَّهاً، ومع ذلك فله الهمَّة العالية في الجهاد، وتكتيب الكتائب، وتقنيب المقانب، له البلاء الحسن في المشاهد الهائلة مع الإمام أحمد بن الحسين علیهِم السَّلٰامُ، وكان من أهل التقدّم والحفاظ، يلي أمر الجند في بعض الغزوات، وان له من أهل بيته الكريم حاشية.
ومن شعره في الإمام أحمد بن الحسين، حَضْوَر - من الأيّام يوم المشهورة بين الإمام وسلطان اليمن الأسفل - وذلك أنّ سلطان اليمن طمع في أخذ حصن الشيخ سيف الدين منصور بن محمّد المُسمّى بالنوّاش؛ فردَّ الله كيده، فأعملَ الحيلةَ بخراب حضور الشيخ؛ فجهّز عساكره وقوّاهم بالسلاح، وجعل كميناً في شقّ (1)القرية، يقطع المادّة من قبل الإمام، وتقدّم السلطان إلى نقيل كثير.
فلمّا بلغ أصحابه تقدّمه، أخربوا في (2)القرية، ثمّ قدم الإمام الكتائبَ كتيبةً بعد كتيبةٍ، فيهم أهل النجدة، وفي كلّ كتيبة رئيس من الكفاة، فتلازم الناسُ بالقتال إلى قريبٍ من نصف النهار، ولحق أعداء الله الفُتورُ والمَلَلُ ليقضيَ الله أمراً كان مفعولاً، فانكسرَ أصحاب السلطان، وقُتِّلُوا تقتيلاً، ونُهبتْ أسلحتُهم وأثقالُهم، وذلك يومَ الأحد لِليالٍ خلونَ من جمادىٰ الأخرىٰ سنة 646 ه [من الطويل]:
ص: 309
كذا فليكنْ شيدُ (1)العُلا والمكارمِ *** لِمَنْ يبتغي ملكَ المُلوك الأكارمِ
ومَنْ رامَ إِطفاءَ الضّلالةِ لم يجدْ *** سبيلاً لغيرِ المُرهفاتِ الصوارمِ
وبالسّمهريّاتِ الرّقاقِ لَدَى الوَغىٰ *** وبالأعوَجِيّاتِ الجِيادِ الصلادمِ
وكلّ طويل الباع أَرْوَعَ باسلٍ *** جميل المُحيّا مِنْ ذُؤابةِ هاشمِ
خليليَّ إمّا تسألانيْ فإنّنيْ *** خبيرٌ بأنّ العِزّ تحتَ اللهاذِمِ
أ لمْ تَرَيا جُنْدَ الإمامِ وقدْ أَتَتْ *** إليهم جُيُوشٌ مِنْ جُنُودِ الأَعاجِمِ
فلمْ تَكُ إلّا لحْظةَ العينِ بَيْنَنا *** وهَبَّتْ رياحُ النصرِ عندَ التفاقُمِ
فولّىٰ جُنُودُ الظُّلمِ واللهُ ناصرٌ *** ونحنُ عليهمْ كاللُّيُوثِ الضراغِمِ
نَسُوقُهُمُ بِالسّيفِ كالشاءِ ساقَها الذْ *** ذِئابُ، وسوقَ الصَّقْرِ بُكْمَ الحمائِمِ
فلمْ تتحَلَّ الحربُ إلّا وقدْ غَدَتْ *** جماجمُ أرجاسٍ عقيبَ جماجِمِ
فكمْ مِنْ قتيلٍ في الفلاةِ مُجَدَّلٍ *** ومُستَسلِمٍ مِنْ مالِهِ غيرِ سالِمِ
وكمْ مِن جوادٍ أَعْجَمِيٍّ مُطَهَّمٍ *** وأَسْمَرَ خِطِيٍّ وأبيضَ صَارِمِ
و فضفاضةٍ مثلِ الأَضاةِ وبَيْضَةٍ *** تَلُوحُ كَما لاحَتْ نُجُومُ النَعائِمِ
فآبَتْ جُيُوشُ الظَّالِمِينَ بِحَسرَةٍ *** وأَُبْنَا إلى أوطانِنا بالغَنائِمِ
و ولّى ابنُ يحيىٰ هارِباً مُتَخَفِّراً *** وقدْ كانَ مَعْدُوداً لِكَشفِ العظائِمِ (2)
وقال: أَلٰا يا ليتني مُتُّ قبلَها *** ولمْ يَكُ مالِيْ قِسمَةً في الغنائِمِ
وليتَ حَضَوراً لمْ أكُنْ حاضراً بِها *** ويالَيْتَها كانَتْ كأحْلامِ نائِمِ
وياليتَ أنَّ ابنَ الرَّسول ومُلْكَهُ *** هَباءٌ ولمْ نلبسْ ثيابَ الهزائِمِ
ص: 310
وهذا القدر كافٍ دليلاً على فصاحته رحمه الله تعالى.
5- أسعد بن الحسين العَبّاسي [... -...]
الشريف أسعد بن الحسين العَبّاسي رَحمَه اللهُ: ذو مناقب دثرة، ومفاخر كثرة، وأحد الفصحاء والأبطال النصحاء، وحسبه أنّه في قضية نوسان من أعمال الشرف؛ لمّا توافقوا للحرب بباب الحصن المعروف بالمحراس، وخرج البغاة من الحصن؛ لقيهم الشريف أسعد بوجهه البسّام وحسامه القصام، وهو يقول رَحمَه اللهُ [مرتجزاً]:
لِمِثلِ هذا اليومِ سُمِّيْتُ الأسدْ *** أضربُ ضرباً لم يُعاينهُ أحَدْ
بسعدِ مولانا الإمامِ المُعْتَمَدْ *** أرجُو بِذاكَ الفَوزَ منْ فَرْدٍ صَمَدْ
لَمْ يتّخذْ صاحبةً ولا وَلَدْ
6 - حمزة بن أحمد بن داود العلوى [... -...]
الشريف الكامل حمزة بن أحمد بن داود بن يحيى بن أحمد بن محمّد ابن حاتم بن الحسين بن المبارك المحسن بن الحسن بن علي بن عيسى ابن موسى بن أبي جعفر بن محمّد، الشهيد صاحب الهاديعلیْهِ السّلاٰم العلوي العَبّاسي.
كان فاضلاً نبيهاً، وهو الّذي أمر بعض السادة العارفين بالأنساب أن يجعل «مُشجّراً يحفظ فيه أولاد أبي الفضل العَبّاس بن علي بن أبي طالب» ففعل وأجاد.
ص: 311
7 - عبدالله بن علی بن محمّد العَبّاسي [... - ق 8 ه]
العلّامة الشريف عبدالله بن علي بن محمّد العَبّاسي رَحمَه اللهُ. كان عالماً كبيراً، قرأ - على العلّامة يحيى بن محمّد بن يحيى بن حنش، في مسجد العلات (1)بصنعاء - «أصول الأحكام» وشرح التجريد (2)وحضر تلك القراءة الشريف عليّ بن محمّد بن عليّ، من هجرة سمر.
قلت: هو الإمام المهدي لدين الله علیْهِ السّلاٰم.
والسيّد المهديّ بن قاسم (من هجرة صوف بحضور، والقاضي أحمد ابن عيسى من ثاه، والقاضي عليّ بن قاسم) (3)من الحياف من بلاد عنس، والفقيه محمّد بن أحمد بن حنش من ظفار، والسيّد سليمان بن محمّد بن المطهَّر بن أبي الفتح علیهِم السَّلٰامُ.
8 - حمزة بن عامر العَبّاسي العلوى [... -...]
الشريف النبیل العارف حمزة بن عامر بن عثور بن هبة الله بن علي بن محمّد بن عبیدالله بن عبدالله بن عبیدالله بن الحسن بن عبيدالله بن العَبّاس ابن علي بن أبي طالب رَضِيَ اللَّه عَنْهم.
كان صالحاً معروفاً بالخير والفضل مكيناً (4)في المناقب محطّاً للرِّحال.
ص: 312
9 - حمزة بن عَبْد الله العلوى [... -...]
الشريف الفاضل الكامل حمزة بن عبدالله بن الشريف الرضيّ، من ولد العَبّاس من آل الرسول، وابن علي بن أبي طالب.
كان حمزة سيّداً فاضلاً عالماً.
وهو وقرابته أهل جبر البرّاق (1)بجبل صباح.
10 - علي بن العَبّاس الحسني (2)[... - ق 4 ه]
الحافظ الواعي لعلوم العترة المترجم عنها العلّامة المبرّز: علي بن العَبّاس بن إبراهيم بن علي بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ.
كان علي بن العَبّاس قاضياً بطبرستان زمن الداعي الصغير، وله تصانيف كثيرة في الفقه وغيره، منها «كتاب اختلاف فقهاء (3)أهل البيت»: يذكرُ المسألةَ، ويقول فيها: قال الحسين قال جعفر، قال زيد، قال فلان، وهو كتاب كبير، ومنها كتاب «ما يجب أن يعمله المحتسب» وكتبه مشهورةٌ بطبرستان، ذكر ذلك جميعه ابن عِنَبَة النسّابة.
قلت: قد غلط يوسف حاجي في تراجمه فقال: علي بن محمّد
ص: 313
1) (1) جبل البرّاق: اسم مشترك لعدّة مواضع، أُنظر: معجم المقحفي (67، 373).
2) (2) ترجمته في: طبقات الزيدية (ق 3 / 2 / 754 - 755)، لوامع الأنوار، الروض النضير (ط 1 / 1 / 32)، عمدة الطالب (80)، تراجم رجال الأزهار (24 - 25)، إجازات المسوري مخطوط لوحة (135)، المستطاب (1 / 33 - 34)، أعلام المؤلّفين الزيدية (688 - 689).
3) (3) بدلها في بد: الفقهاء.
العلوي العَبّاسي صاحب «إجماعات أهل البيت» من ولد العَبّاس بن علي.
وقال بهاء الدين: إنّه كان حسينيّاً.
وقال ناصر الرضي: إنّه من ولد القاسم علیْهِ السّلاٰم؛ فهذا غلطٌ، اللهمّ، إلّا أن يكون ثَمّة غير هذا، وهما رجلان.
قلت: وعليّ بن العَبّاس: صحب الناصر للحقّ، والهادي عَلیهِما السَّلٰام.
قال في «حواشي الإبانة»: إنّ عليّ بن العَبّاس سُئلَ عن الإمامين؟ فقال: كان الهادي فقيه آل محمّد، والناصر عالم آل محمّد، انتهى.
قلت: والناصريّة تفضّل الناصر علیْهِ السّلاٰم على الهادي علیْهِ السّلاٰم في العلم.
روى في «حواشي الإبانة» أيضا:ً عن صالح بن ملكان، قال: رأيتُ شيخاً مُسِنّاً من العلويّة، قد أتت عليه من السنين مائةٌ وثمان عشرة، قد صحب الناصر والهادي عَلیهِما السَّلٰام فسألته عنهما؟ فقال: ألفيتُ الهاديَ کَوادٍ عظيمٍ عريضِ الحافّةِ مُستطيل، وألفيتُ الناصرَ للحقّ كبحرٍ زاخرٍ بعيدِ القعرِ،انتهى.
11 - الفضل بن عبدالله بن الحسن العَبّاسي [... - ق8ه]
السيّد العلّامة البليغ الفضل بن عبدالله بن الحسن بن محمّد العَبّاسي رَحمَه اللهُ. كان فصيحاً بليغاً، أيّامَ الإمام الواثق المطهّر بن محمّد، وكان يسكنُ الجراجيش في ذِمار، وكان جدّه الحسن بن محمّد رئيساً كبيراً.
وللحسن أخ اسمه صلاح، وكان رئيساً سامياً خطيراً، وفي ذلك الصِّفْه (1)عددٌ كبيرٌ من أولاد العَبّاس بن عليّ، منهم من يسكن جبل بني
ص: 314
1) (1) مكانها بياض في الأصل، وما حرّرناه من بقية النسخ. والصفة كما ضبطناها بمعنى الجيل الواحد ولعلّ مقصوده في القرن الثامن الهجري.
الجرادي غربي ذمار، ومنهم من يسكن خبان.
12 - الفضل بن علي بن المظفّر العَبّاسي (1)[... - ق 7ه]
الأمير نظام الدين الفضل بن علي بن المظفّر العلوي العَبّاسي رَحمَه اللهُ.
كان أميراً كبيراً متبوعاً حسن الاستقامة، له «إجازات في علوم عدّة» من إمامه المنصور بالله عبدالله بن حمزة عَلیهِما السَّلٰام تدلّ على جلالته، وكان شديد الاختصاص بالإمام، يقرنه بأولاده في الذكر، وشهد الحروب، وحشد القبائل لنصرة الحق، وهو أحد الداخلين إلى الأمير بدر الدين محمّد بن أحمد رَضِیَ اللهُ عَنهُ بعد موت الإمام المنصور بالله علیْهِ السّلاٰم يطلبونه القيام، وهو بهجرة قطابر، فاعتذر وجزم بأنّ المصلحة في عقد الحسبة للأمير الناصر لدين الله محمّد بن أمير المؤمنين المنصور بالله عَلیهِما السَّلٰام.
والداخل إلى هُناك (2)الأميرُ نظام الدين هذا، والأمير جعفر بن الحسين بن داود الحمزي، والفقيه العالم الزاهد علي بن أحمد الأكوع.
فقال الأميرُ بدرُ الدين: أمّا أنا فلا أصلح لهذا الأمر، لأُمورٍ أعرفها (3)من نفسي، ولا أعرف مَن يصلحُ لِهذا الأمر، من إمام سابق، وأنّه لا يصلح لهذا الأمر إلّا مَن اختاره الإمامُ المنصور بالله في حياته، وبرز فيما يدينه بعد مماته، سلام الله عليه، وعرف شجاعته وبسالته... إلى آخر كلام الأمير.
وسيأتي إن شاء الله تعالى لهذا ذكر.
ص: 315
13 - القاسم بن محمّد بن عبيد الله العلوي [... - ق 4 ه]
السيّد الكامل القاسم بن محمّد بن عبيد الله العلوي العَبّاسي.
رئيس كبير وعلامة شهير، وهو ابن السيّد الهمام محمّد بن عبید الله الشهيد بنجران أيّام الهادي إلى الحقّ، واستقرّ هذا الشريف رَضِیَ اللهُ عَنهُ بأثافت، وكان محمود السيرة، طيّب السريرة، عالماً خاشعاً، أعاد الله من بركته.
كان عالماً كبيراً فاضلاً شهيراً، فارس بني هاشم المفضال، خرج مع الإمام الهادي (ت 298 ه) من الحجاز (سنة (280) وولي له (نجران، وخربة بني الحارث) فكان له يومٌ كيوم الطفّ مع الحسين بن علي عَلیهِما السَّلٰام.
وقبره بمدينة الأخدود بنجران، يطلع من جهته النور، وعنده جماعة من أهله (1). وهو أحد ثقات الإمام الهادي، وثار به الهادي، وأوقع ببني الحارث ومن ظاهرهم (2) خلاصة المتون فى أبناء ونبلاء اليمن الميمون (الجزء الثاني / ص 58) عن مطلع البدور لأحمد بن أبى الرجال (4 / 326) رقم 1179..
ص: 316
نقل ابن زبارة في (خلاصة المتون (2 / 8 - 59) عن (تاريخ البهاء الجندي الشافعي) قوله: انهمك ابن الفضل (2)في تحليل محرّمات الشريعة وإباحة محظوراتها(!) (3)... ولمّا بلغ الهاديَ إلى الحقّ يحيى بن الحسين ذلك، بعث علي بن محمّد بن عبيدالله العَبّاسي في جماعة من أصحابه نحو صنعاء وساروا فدخلوا صنعاء في التاسع عشر من رجب سنة سبعة وتسعين ومائتين للهجرة، وأخرجوا عامل القرامطة منها.
ولعليّ هذا كتاب «سيرة الهادي» نقل عنه زبارة في (خلاصة المتون (ج 2 ص 58 و 59 و 60) وقال: رثىٰ علي هذا أباه محمّد بن عبيدالله، عامل الهادي، بقصيدة طويلة، منها:
منعَ الحزنُ مُقلتيْ أنْ تناما *** و ذرى الدمع من جفوني سجاما
يومَ ناديت حيَّ الأخلافِ للنصْ *** رِ على مذحجٍ وناديت ياما
ودعونا لنصرنا الوادعیّي *** نَ فلمْ ينصروا الإمامَ الهُماما
ص: 317
1) (1) من عمدة الطالب.
2) (2) قال زبارة في خلاصة المتون (2 / 43) كان علي بن الفضل القرمطي الحميري الخنفري اليمني على مذهب الاثنى عشرية، فحجّ إلى مكّة وسار إلى زيارة الحسين بكربلاء... إلى آخره فليراجع.
3) (3) ذكر هنا اجتماع الباطنية نساءً ورجالاً وإطفاء المصابيح ووقوع بعضهم على بعض حتّى المحارم، وانظر ص 139.
لا يُجيبونَ صارخاً قامَ يدعُو *** يا لَهَمْدَانَ: انصُرُوا الإسلاما
ودعونا ثقيف كيْ ينصُرُونا *** فأجابُوا ولمْ يكونوا لِئاما
فخرجنا بهمْ إلى حارِ كعبٍ *** بخيولٍ إلى العدوّ ترامىٰ
فأتانا الخبيرُ يُخبرُ أنْ قدْ *** قُتِلَ الهاشميْ وذاقَ الحِماما
قتلتْ حارثُ بنُ كعبٍ شريفاً *** خيرَ مَنْ وحَّدَ الإلهَ وصَاما
قتلوهُ فأفْحَشُوا القتلَ فيهِ *** حينَ أضحىٰ لديْهِمُ مُستظاما
كانَ حِرزاً لِلمُسلمينَ وكَهْفاً *** و رجاءً ومَعْقِلاً ونظاما
قتلَ اللهُ مذحجاً شرَّ قتلٍ *** بأبي جعفر و أُصْلُوا غراما
وجزىٰ اللهُ والدي غُرَفَ الخُلْ *** دِ وأعطاهُ جنّةً وسَلاما
فلقدْ كانَ وافيَ العهدِ لِلََّ *** هِ وبالحقّ والهُدىٰ قَوّاما
عَبْدَ الله واستقامَ على الحقْ *** قِ وأوفىٰ بِالبيعتينِ الإماما (1)
وفي ترجمة السيّد علي بن محمّد بن عبیدالله العَبّاسي العلوي بكتاب (مطلع البدور، لأبي الرجال) والعلويون، بالمأخذ والضلع، وبنى عفيف، والحيفة حيفة ثلا من ذرية العَبّاس بن علي بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ (2).
أقول: ترجمه في مطلع البدور (3/ 322 - 323) رقم (923) وقال: الشريف العالم الرئيس جمال الإسلام، ثمّ ذكر نسبه كما أثبت قبلُ،
ص: 318
وقال عن بعض المؤرّخين كان الهادي إلى الحقّ علیْهِ السّلاٰم استخلفه على القضاء بنجران، واستخلفه الناصر للحقّ على عرق؛ وهي مدينة الدعام وبنيه، وبها مملكته ومملكة أولاده، قريبة من جوف أرحب، وتسمّى اليوم بسوق دعام.
وقال: والسيّد عليّ بن أبي جعفر المدفون بخيوان الذي أُصيب بنجران، وحُمل وقد ارْتُثََّ، وقال فيه الهادي علیْهِ السّلاٰم:
قبر بخيوان حوى ماجداً *** منتخب الآباء عبّاسي
قبر علي بن أبي جعفر *** من هاشم كالجبل الراسي
من يطعن الطعنة خوارة *** كأنها طعنة جساس
قال في مطلع البدور (3 / 324) لعلّه غير هذا، لأنّه ذكر في ترجمة هذا أنّه تولّى للناصر للحق علیْهِ السّلاٰم.
وابن ولده موسى: علي بن موسى بن أبي جعفر، محمّد بن عبيدالله بن عَبْد الله العَبّاسي رَحمَه اللهُ: هو سيّدنا فاضل عالم من ولد العَبّاس بن علي رَحمَه الله، قمر آل الرسول. وهو المقبور بجامع صنعاء غربيّ الصومعة الكبرى من ناحية الجنوب إلى جانب القبر القبلي، توفّي سنة (تسع وسبعين وثلاثمائة) (1).
مسعود بن علي العَبّاسي: الشريف الأجل مسعود بن علي العَبّاسي رَحمَه اللهُ. كان من أهل العلم سكن مذاب من قرى بكيل، وكانت هجرة عامرة بالفضل وأهله فيها الأشراف والأشياع رحمهم الله تعالى (2).
ص: 319
تراجم بعض الأعلام المشاهير من ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
وقد مرّ ذكره وسيأتي مكرّراً، والّذي ينبغي ذكره هنا وهو ما لم يذكر في مصادر ترجمته ما نقل عن محمّد بن سليمان (عن محمّد بن عُبَيْد الله) (1)قال: «وَجَدْتُ فى كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ (2):
أقول: وهذا يدلّ على أنّهُ كانت عندهُ تلك الكُتُبُ إِنْ لم يكنْ هو المُؤلِّفُ لها. وقال التستري: في ولد العَبّاس جمعٌ ممدوحون، فمنهم ابنه «عُبَيْد الله» فعن الزُبير بن بكّار: إنّه كان من العلماء (3).
قال أبو الفرج الأصفهاني: قُتل إبراهيم بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْدِ الله
ص: 320
1) (1) مابين القوسين من طبعة مؤسسة زيد.
2) (2) درر الأحاديث اليحيوية، في الخاتمة الّتي ذكر فيها ترجمة الهادي صاحب الأحاديث (ص 173) من طبعة مؤسسة زيد، و(ص 194) من الأعلمي.
3) (3) التّستري، تواريخ النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والآل علیهِم السَّلٰامُ (ص 138 - 140).
4) (4) كذا الصواب، وفي المطبوع: عَبْد الله.
ابن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس بن عليّ. وأُمّه أُمّ ولد. قتله طاهر بن عَبْد الله في وقعة كانت بينه وبين الكوكبيّ بقزوين. (1)
وهو إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن علي ابن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم وكانت تحته أمةُ الله بنت أحمد أحمد بن عیسی بن زید.
وأحمد هو المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال ابن زيد، كان عالماً فقيهاً كبيراً زاهداً، وأمّه عاتكة بنت الفضل بن عبد الرحمن بن العَبّاس بن الحرب، الهاشميّة، ومولده سنة ثمان وخمسين ومِائة، و وفاته سنة أربعين ومِائتين، وعَمِيَ في آخر عمره، وكان قد بقيَ في دار الخلافة منذُ تَسَلَّمَهُ الهادي، ولمّا مات الهادي كان عند الرشيد إلى أن كبرَ فخرجَ، وأُخِذَ وجُبَّ، فخلص واختفىٰ، إلى أن ماتَ بِالبصرة، وقد جاوزَ الثمانين، فلذلك سُمّي المختفى.
قال شيخنا أبو نصر البخاري: طلبهُ المُتوكِّلُ فوُجِدَ في بيت ختنه بالكوفة وقد نزل الماء في عينيه فخلّىٰ سبيله (3).
ص: 321
قال النّجاشيّ: أبو يعلىٰ، ثقةٌ جليلُ القدر، من أصحابنا، كثيرُ الحديث، له «كتاب مَن رَوىٰ عن جعفر بن محمّد علیْهِ السّلاٰم من الرجال» وهو كتابٌ حسنٌ، وكتاب (التّوحيد) وكتاب (الزيارات والمناسك) كتاب (الردّ على محمّد بن جعفر الأسديّ). أخبرنا الحُسين بن عُبَيْد الله، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد
القلانِسيّ، عن حمزة بن القاسم، بجميع كتبه (1).
أقول: هذا هو المنسوب إليه المرقد المعروف في العراق في قرية تعرف باسم (الحمزة الغربيّ) التابع لناحية (المدحتيّة) في قضاء (الهاشميّة) من مدينة (الحلّة).
وقد فصَّلَ الكلام عن هذا السيّد الشريف في كتاب (المثل الأعلىٰ في ترجمة أبي يعلىٰ) للشيخ الأردوباديّ (2).
قال أبو الفرج: قتله إدريس بن موسىٰ بن عَبْد الله بن موسى، بِيَنْبُع (3).
ص: 322
1) (1) النّجاشي، الرّجال (101 - 102).
2) (2) وقد طبع الدكتور السيّد جودت القزوينيّ هذا الكتاب محقّقاً ومعلّقاً عليه باستدراكاتٍ قيمةٍ في لندن عام 1992 وأدرجه الشيخ محمّد عليّ السالكيّ في كتاب «أمّ البنين سلام الله عليها». وطبعه السيّد حسن الأمين في ملاحق دائرة المعارف الشيعية الجزء (27). وكتب الدكتور القزويني كتاباً بعنوان «الحمزة الغربيّ» أورد فيه رأياً آخر، لابدّ من مراجعته
3) (3) مقاتل الطّالبيّين / 454.
قال الذهبيّ: قدم بغداد في دولة الرشيد، وبقي في صُحبته، ثمّ صحبَ بعدَه وَلَدَهُ المأمون، وكان شاعراً بليغاً مُفوّهاً، حتّى قيل: إنّه أشعر آل أبي طالب كلّهم (1).
وذكره الصّفديّ، وقال: توفّي سنة ثلاث وتسعين ومائة (2).
وعن الخطيب: كان فاضلاً شاعراً فصيحاً، وله إخوة علماء فضلاء: محمّد، وعبيد الله، والفضل، وحمزة... إلى آخره (3).
قال الخطيب البغداديّ: من أهل مدينة رسول الله، قدم بغداد غير مرّةٍ، و ولّاه المأمون القضاء بالحِجاز، ثمّ عزله، وببغداد كانت وفاته.
أخبرنا الأزهريّ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا أحمد بن سليمان الطّوسىّ، حدّثنا الزّبير بن بكّار، قال:
وَلَدُ الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب:
العَبّاسُ: كان في صحابة أمير المؤمنين هارون.
ومحمّد: لا بقيّة له
وأُمّهما أُمّ ولد.
ص: 323
وعُبَيْد الله: كان طاهرُ بن الحسين استعمله على وفد أهل المدينة الّذين أوفدهم العَبّاس بن موسىٰ بن عيسىٰ إلى أمير المؤمنين المأمون بخراسان، فزاده فيهم طاهر بن الحسين، واستعمله عليهم؛ فلمّا شخص أمير المؤمنين المأمون إلى بغداد ولّاه المدينة ومكّة وعكّ، وقضاءهنّ، وكان عليها سنين، ثمّ عزله عنها، فقدم عليه بغداد، فمات بها في زمن أمير المؤمنين المأمون.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ حديثاً - قال: سمعت محمّد بن يوسف الجعفريّ يقول: ما رأيتُ أحداً في مجلسٍ كان أهيبَ ولا أهْيَأَ ولا أَمْرَأَ من عُبَيْد الله بن حسن (1).
قال التستريّ: أبو عليّ. فعن ابن الجوزيّ: إنّه كان عالماً فاضلاً جواداً، طافَ الدُنيا، وجمع كُتُباً تُسمّىٰ «الجعفريّة» فيها فقه أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ قدمَ بَغداد فأقام بِها وحَدَّثَ، ثُمّ سافر إلى مصر؛ فتُوفّي بها سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة. وقال الخطيب: كان يمتنع من التحديث، ثمّ حدّث وكتبت عنه وعن البغداديّين وكانت عنده كتبٌ تُسمّىٰ «الجعفريّة» فيها فقهٌ على مذهب الشّيعة (2).
روى النعمانيّ في غيبته (3)عن البندنجي، عنه، عن البندنجي، عنه، والظّاهر إماميّته (4).
ص: 324
روى أبو الفرج عنه، عن عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة (1).
وثّقه النّجاشيّ وقال: روى نسخة عن الكاظم علیْهِ السّلاٰم و ذكر أيضاً ابنه محمّد بن عليّ بن حمزة الشاعر (2)وسيأتي ذكر ابنه محمّد.
من نُجباء الناشئين في أيّام الهادي [إلى الحقّ من أئمّة الزيديّة] صلوات الله عليه، ذي المقامات الشهيرة بين يديه، و أَحَد الشُهداء مع الهادي، كان يكتبُ كتابه علیْهِ السّلاٰم بِنَجْران، فنُقِلَ من المعركة حيّاً إلى خيوان، وتُوُفِّيَ بِها، وقبرُهُ مَشْهُورٌ مَزورٌ (3).
الشاعرُ الخطيبُ المكنّىٰ أبا العَبّاس، وله ولد بقمّ وطبرستان، ولأبى العَبّاس الفضل هذا في جدّه العَبّاس السّقّاء ابن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم:
ص: 325
1) (1) التّستري، تواريخ النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (ص 138 - 140). وانظر أمالي الطوسي ص 570 ح 1180.
2) (2) التستري، تواريخ النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والآل علیهِم السَّلٰامُ(ص 138 - 140).
3) (3) كذا في (ص 15) من كتاب (سيرة الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين ت 298) المطبوع بتحقيق الدكتور سهيل زكّار السوريّ، دار الفكر، بيروت سنة 1401.
إنِّي لأَذْكُرُ لِلعباس موقِفَهُ *** بِکر بلاءَ وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ
يحمي الحسينَ ويسقيهِ على ظَمَإٍ *** و لا يُولّي ولا يَثني فيَخْتَلِفُ
فلا أرىٰ مشهداً يوماً كمشهدِهِ *** مع الحسين عليهِ الفضلُ والشّرفُ
أَكرِمْ بِهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ *** وما أضاعَ لهُ أفعالَهُ خلفُ (1)
أكرم به سيّداً بانت فضيلته *** وما أضاع له كسب العلا خلف
ويقول في جدّه علیْهِ السّلاٰم أيضاً:
أحقُّ النّاسِ أن يُبكيٰ عليهِ *** (2)إذا أبكى الحسينَ بِكربلاءِ
أخوهُ وابنُ والِدِهِ عليٍّ *** أبُو الفضلِ المُضَرِّجُ بِالدّماءِ
و مَنْ واساهُ لا يَثنيهِ شيءٌ *** و جاءَ لَهُ علَى عَطَشِ بِمَاءِ (3)
قال الأمين: هو شاعرٌ معاصر للمتوكّل الّذي مات سنة 247 ه وأُمّه جعفريّة، وأبوه محمّد بن الفضل من الشعراء المعاصرين للمأمون العَبّاسيّ (4).
ونجم النّاجِمُ بالبصرة، فخرج إليه عليّ بن زيد ومعه جماعة من الطالبيِّين، منهم: محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن
ص: 326
1) (1) المجدي، / 232 = مثله السّماوي، إبصار العين، / 31؛ الأمين، أعيان الشيعة، 8 / 401. والأبيات الأوّل والثّاني والرّابع في «معجم الشّعراء» للمرزبانيّ (ص 184) وفيه:
2) (2) ذكر أرباب المقاتل: فتىً أبكى... إلى آخره.
3) (3) القاضي النعمان، شرح الأخبار، (3 / 193). وذكر ذلك في تاريخ بغداد (12 / 136) والمقاتل ص 84، فهم يؤيّدون المؤلّف في نسبتها إلى الشاعر المذكور.
4) (4) ذكره في أعيان الشيعة (282/42).
العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب. وأُمّه لُبابة بنتُ مُحمّد بن إبراهيم بن الحسن ابن عُبَيْد الله (1).
يكنّىٰ أبا إسماعيل شاعرٌ يُكثرُ الافتخار بِآبائه رِضوانُ اللهِ عليهم، وكان فى أيّام المُتوكِّل وبقي بعده دهراً، وهو القائل:
إِنِّي كَريمٌ مِن أكَارِم سادَةٍ *** أَكُفُّهُمُ تَنْدَىٰ بِجَزِلِ المَواهِبِ
هُمُ خَيرُ مَنْ يَحْفَىٰ و أَكْرَمُ ناعِلِ *** وذِرْوَةُ هُضْبِ الغُرِّ مِن آلِ غالِبِ ِ
هُمُ المَنُّ والسَلْوىٰ لِدانٍ بِوُدِّهِ *** وكَالسُمِّ فِي حَلْقِ العَدُوِّ المَجانِبِ
وله:
و جَدّيْ وَزيْرُ المُصْطَفَىٰ وابنُ عَمِّهِ *** عَلِيٌّ شِهَابُ الحَرْبِ في كُلِّ مَلْحمِ
أَلَيْسَ بِبَدْرٍ كانَ أَوّلَ قاحِمٍ *** يُطِيرُ بِحَدِّ السَّيْفِ هامَ المُقَحّمِ
وأَوّلَ مَنْ صَلَّىٰ و وَحّدَ رَبّهُ *** وأَفْضلَ زُوّارِ الحَطِيْمِ و زَمْزَمِ
وصاحِبَ يَوْمِ الدَوْحِ إِذْ قامَ أَحْمَدٌ *** فَنادىٰ بِرَفْعِ الصَوْتِ لا بَتَهَمْهُمِ
جَعَلْتُكَ مِنِّيْ يَا عَلِيُّ بِمَنْزِلٍ *** كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى النَجِيِِّ المُكَلَّمِ
فَصَلَّىٰ عَلَيْهِ اللهُ ما ذَرَّ شارِقٌ *** وأَوْفتْ حَجُوْنَ البَيتِ أَرْكُبُ مُحْرِمِ (2)
كذا في طبعة عبد الستّار فرّاج من «معجم الشعراء» للمرزبانيّ.
ص: 327
لكنّ الدكتور فاروق اسلیم، محقّق «معجم» المرزبانيّ سنة 1425 من دار صادر في لبنان، ذكر أنّ (الترجمة والشعر) هما لشخصٍ علويٍّ آخر، هو: «محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب» مُستدلّا على ذلك بما جاء في كتاب (المحمّدون من الشعراء) للقفطيّ، و (الوافي بالوفيات) للصفديّ، و هذان ينقلانِ عن المرزبانيّ مباشرةً.
أقول: وقد بحثتُ عن المذكور باسم «محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين بن عبْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب» في من انتسب إلى أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فلمْ أجدْ له ذكراً. مع أنّ في هذه السلسلة من التصحيف والتحريف ما ذكره المحقّق د.فاروق اسليم. فالصوابُ ما أثبته هذا المحقّق في طبعته القيّمة.
قتله محمّدُ بن طغج في بُستانٍ له، في خلافة المكتفي العبّاسي.
قال أبو الفرج: حدّثني أحمد بن محمّد المسيّب، قال: كان محمّد بن حمزة من رجالات بني هاشم، وكان إذا ذكر ابن طغج لا يؤمّره ويثلبه، ويستطيل عليه إذا حضر مجلسه، فاحتال ابنُ طغج على غلامٍ لبعض الرجّالة، فسترهُ، ثمّ أعلم صاحبه أنّه في دار محمّد بن حمزة،وغرّاهُ به، فاستغوىٰ جماعةً من الرجّالة، فكبسوهُ - وهو في بستانٍ – فقطّعوهُ
ص: 328
بِالسكاكين، وبقي عامّة يومه مطروحاً في البستان، وهم يتردّدون إليه؛ فيضربُونه بِسيُوفهم، هيبةً لهُ وخوفاً أنْ يكون حيّاً أو به رمقٌ فيلحقهم ما يكرهون (1).
كانَ أُخِذَ في أيّام عليّ بن محمّد صاحب البصرة، فحُبِسَ ومات في خلافة المُعتضد في حبسهِ (2).
روى عنه عَبْد الرّحمن بن أبي حاتم و وثّقه. وتوفّي سنة تسعين ومأتين أو ما دونها. ومن شعره:
لو كنتُ من أمري على ثقةٍ *** لصبرتُ حتّىٰ ينتهي أمري
لكنْ نوائبُه تُحرّكُني *** فاذكُرُ وُقِيتَ نوائبَ الدَهرِ
واجعلْ لِحَاجَتِنا وإِنْ كَثُرَتْ *** أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ
والمرؤُ لا يَخْلُوْ على عقب الْ *** أيّامِ من ذَمٍّ ومن شُكْرِ (3)
وقد مرّ ذكره في المجديّ مع ذكر هذا الشعر له، والعمدة، وقد ذكر المرزبانيّ ترجمته، وقال: شاعرٌ راويةٌ عالمٌ، يروي كثيراً من أخبار أهله وبني عمّه، ولقيه جماعةٌ من شيوخنا وحدّثونا عنه، ومات في سنة سبعٍ
ص: 329
وثمانين ومائتين، وهو القائل يُعاتب رجلاً... ثمّ أورد الشعر (1).
وقال أبو الفرج: حدّثني حُكيم بن يحيىٰ، قال: كان الحسين بن الحسين بن زيد شيخَ بني هاشم وذا قعددهم، وكانت الأموالُ تُحمل إليه من الآفاق. قال: فاجتمعنا يوماً عند جدّك أبي الحسن محمّد بن أحمد الأصبهانيّ، وجماعة من الطالبيّين، فيهم الحسين بن الحسين بن زيد بن عليّ، ومحمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ العَبّاسيّ، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ؛ فقال جدّك للحسين: يا أبا عَبْد الله، أنتَ أَقْعَدُ وُلد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كلّهم، وأبو هاشم أقْعَدُ وُلد جعفر، وأنتُما شيخا آل رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وجعل يدعو لهما بالبقاء.
قال: فنفسَ مُحمّدُ بنُ عليّ بن حمزة ذلك عليهما؛ فقال له: يا أبا الحسن، وما ينفعُهما من القُعدُد في هذا الزمان، ولو طلبا عليه من أهل العصر باقةَ بقلٍ ما أُعْطَياها!. قال: فغضبَ الحُسينُ بن الحسين من ذلك، ثمّ قال: لِيَ تَقولُ هذا؟ فواللهِ ما أُحِبُّ أَنْ نَسبي أَبْعَدُ مِمّا هُوَ بِأَبٍ واحدٍ؛ يُبعدُني من رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وأنّ الدُّنْيا بحذافيرِها لِيَ (2)!
وقال الخطيبُ البغداديّ: محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسين بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب، أبو عَبْد الله العلويّ: كان أحدَ الأدباء الشُعراء العُلماء برواية الأخبار، وحدّثَ عن أبيه، وعن عَبْد الصمد
ص: 330
ابن موسى الهاشميّ، والحسن بن داود بن عَبْد الله الجعفريّ، وأبي عثمان المازنيّ، والعَبّاس بن الفرج الريّاشيّ، و عمر بن شبّة النُميريّ. روى عنه: محمّد بن عَبْد الملك التاريخيّ، و وكيع القاضيّ، و محمّد بن مخلد.
وقال ابن أبي حاتم الرازيّ: سمعتُ منه وهو صدوق.
أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمّد بن عمر المعدّل إملاءً: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عليّ الكاتب: حدّثنا محمّد بن خالد وكيع: حدّثنا محمّد بن عليّ بن حمزة: حدّثني عَبْد الصمد بن موسىٰ: حدّثني عَبْد الوهّاب بن محمّد بن إبراهيم: حدّثني عَبْد الصمد بن عليّ، عن أبيه، عن عَبْد الله بن عبّاس، قال: «إذا أسف اللهُ على خلقٍ من خلقه؛ فلم يعجل لهم النِقمةَ بمثل ما أَهْلَكَ به الأُممَ من الريح وغيرها؛ خَلَقَ لهم خَلقاً يُعذِّبُهم لا يعرفون اللهَ عزّوجلّ». قرأتُ في كتاب محمّد بن مخلد بخطّه: سنةَ ستٍّ وثمانين ومِائتين، فيها ماتَ أبو عَبْد الله العلويّ، محمّد بن عليّ بن حمزة. أخبرنا السِمسار: أخبرنا الصفّار: حدّثنا ابن قانع: أنّ محمّد بن عليّ ابن حمزة ماتَ في سنة سبع وثمانين ومائتين (1).
وقال ابن حجر العسقلانيّ: محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو عَبْد الله العلويّ البغداديّ.
روى عن أبيه، و عُمر بن شَبَّة النُميريّ، والعَبّاس بن فرج الرياشيّ،
ص: 331
1) (1) الخطيب البغداديّ، تاريخ بغداد، (3 / 63).
وأبي عثمان المازنيّ النحويّ، والحسن بن داود الجعفريّ وغيرهم.
وعنه: محمّد بن خلف، ووكيع القاضي، ومحمّد بن عَبْد الملك التاريخيّ، وأبو محمّد ابن أبي حاتم، وأبو الحسين عمر بن الحسن الأشنانيّ، ومحمّد بن مخلد الدوريّ. قال ابن أبي حاتم: صدوقٌ ثقةٌ. وقال الخطيب: كان أحد الأدباء العلماء برواية الأخبار (1).
وقال العلّامة الحلّيّ: محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم أبو عَبْد الله، ثقةٌ، عينٌ في الحديث، صحيحُ الاعتقاد (2).
وقال الحسن بن داود الحلّيّ: محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله (3)بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب، أبو عَبْد الله (دي، كر [كش (4)]) له إيصال مكاتبة (5)وفي داره حصلت أُمّ صاحب الأمر بعد وفاة الحسن علیْهِ السّلاٰم (6).
وفي (مختصر إثبات الرجعة) ما نصّه: حدّثنا محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم قال: سمعتُ أبا محمّد علیْهِ السّلاٰم يقول: قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده، وخليفتي
ص: 332
من بعدي، مختوناً، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر، غسّلته و عمّتي
حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا علیْهِ السّلاٰم.
فسأل محمّدُ بن عليّ بن حمزة، عن أُمّه علیْهِ السّلاٰم؟؟
قال: أُمّه «مليكة» الّتي يُقال لها في بعض الأيّام: «سوسن»، وفي بعضها: «ريحانة» وكان «صقيل» و «نرجس» أيضاً من أسمائها (1).
وقال المامقاني: عنونه النجاشيّ رَحمَه اللهُ وقال:... له كتاب (مقاتل الطّالبیّين) أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد القلانسيّ، قال: حدّثنا حمزة بن القاسم عن عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة (2). وله ذكر في الحديث عن العهد الّذي عقدهُ المأمونُ للإمام الرضا علیْهِ السّلاٰم قال أبو الفرج: أخبرني ببعضه عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة، عن عمّه محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ (3).
عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا ذكر اسمه، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسىٰ بن محمّد بن إسماعيل بن عُبَيْد الله بن العَبّاس ابن عليّ بن أبي طالب، قال: حدّثني جعفر بن زيد بن موسىٰ،عن أبيه، عن آبائه علیهِم السَّلٰامُ قالوا: جاءت أُمُّ أسلم يوماً إلى النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وهو في منزل أُمّ سلمة،
ص: 333
فسألتها عن رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله فقالت: خرج في بعض الحوائج والساعة يجيىء، فانتظرته عند أُمّ سلمة حتّى جاء صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله.
فقالت أُمّ أسلم: بأبي أنتَ وأُمّي يا رسول الله، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ كلّ نبيٍّ و وصيٍّ، فموسى كان له وصيٌّ في حياته، و وصيٌّ بعد موته، وكذلك عيسىٰ، فمنْ وصيُّك؟ يا رسول الله؟
فقال لها: يا أُمّ أسلم! وصيِّي في حياتي وبعد مماتي واحدٌ، ثمّ قال لها: يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا؛ فهوَ وَصِيِّي. ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ من الأرض، ففَرَكَها بإصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثمّ عَجَنَها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: مَنْ فَعَلَ فِعْلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي.
[قالت:] فخرجتُ من عنده، فأتيتُ أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم فقلتُ: بأبي أنت وأُمّي، أنت وصيّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله؟.
قال: نعم يا أُمّ أسلم! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ، ففَرَكَها، فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عَجَنَها وخَتَمَها بخاتمه، ثمّ قال: يا أُمّ أسلم! مَنْ فَعَلَ، فعلي هذا؛ فهو وصيّي.
فأتيتُ الحسن علیْهِ السّلاٰم - وهو غُلام - فقلتُ له: يا سيّدي! أنتَ وصيّ أبيك؟
فقال: نعم، يا أُمّ أسلم، وضرب بيده وأخذ حصاةً، ففعل بها كفعلهما.
فخرجتُ من عنده، فأتيتُ الحسينَ علیْهِ السّلاٰم - وإنِّي لمُستَصْغِرَةٌ لِسِنَِّهِ - فقلتُ له: بأبي أنت وأمي، أنت وصيّ أخيك؟
ص: 334
فقال: نعم، يا أُمّ أسلم، إيتيني بحصاةٍ، ثمّ فعل كفعلهم.
فعمّرتْ أُمّ أسلم حتّى لحقتْ بعليّ بن الحسين بعد قتل الحسين علیْهِ السّلاٰم في منصرفه، فسألته: أنت وصيّ أبيك؟
فقال: نعم، ثمّ فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين (1).
عن الزبير قال: فولد عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب: أبا جعفر عَبْد الله، ونفيسة، وأُمّهما: أُمّ أبيها بنت عَبْد الله بن معبد بن العَبّاس، وأُمّها أُمّ محمّد بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس.
كانت نفيسة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب عند عَبْد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب، فولدت له: عليّاً، وعبّاساً، خرج عليّ بن عَبْد الله بن خالد بدمشق وغلب عليها، وأمير المؤمنين المأمون بخراسان (2).
ص: 335
ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي) (1)
ولقد وقفنا فيه على بعض النقائص!! فننبّه القُرّاءَ الكرامَ إلى مراجعة ما ورد فيه بِحَذَرٍ.
من أنساب ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في الجزء الثاني الفصل الخامس:
عقب العَبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ بن أبي طالب
أعقب العَبّاس السقّاء ابن الإمام علي من خمسة رجال (2).
أمّا الرجال فهم: الفضل، والحسن، والحسين، وحمزة، وأبو محمّد الأمير عبيدالله.
أمّا الفضل بن العَبّاس السقّاء فأُمّه وأُمّ أخيه عبيد الله هي: لبابة بنت عبيد الله (3)بن العبّاس بن عبدالمطّلب، وأخوهما لأُمّهما: القاسم بن الوليد ابن عتبة بن أبي سفيان، وأُختهما لأُمّهما: نفيسة بنت زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
ص: 336
1) (1) للمؤرّخ النسّابة السيّد فتحي عبد القادر أبو السعود سلطان الصيادي الرفاعي الحسيني، ولقد رأينا إيراد ما جاء في هذا الكتاب؛ لكونه أحدث ما جمع من انتسب إلى سيّدنا أبي الفضل علیْهِ السّلاٰم.
2) (2) لقّب عقبه بالعبابسة تمييزاً لهم عن العَبّاسيين عقب العَبّاس بن عبدالمطلب.
3) (3) في الموسوعة (عبد الله) وهو غلطٌ بالإجماع من محقّقى الفنّ، والصواب (عبيد الله) كما أثبتنا في المتن.
أمّا الحسن بن العَبّاس السقّاء: فأعقب من رجلين هما: حمزة، والعَبّاس.
أمّا حمزة بن الحسن: فمن عقبه: محمّد بن علي بن حمزة المذكور، وكان محدّثاً ثقة، مات عام 287ه.
أمّا العَبّاس بن الحسن: فكان من صحابة الرشيد، ومن عقبه: الفضل ابن محمّد بن عبدالله بن العَبّاس المذكور، الّذي كان مع الحسن بن زيد بطبرستان، ثمّ هرب منه، فأراد الحسن بن زيد قتله، فآواه موسی بن مهران الكردي. وكان الفضل المذكور شاعراً، كثير الهجو للحسن بن زيد (1).
أمّا الحسين بن العَبّاس السقّاء: فمن بنيه: عبيد الله بن الحسين، الّذي ولى مكّة والمدينة للمأمون العَبّاسيّ (2).
أمّا حمزة بن العَبّاس السقّاء: فكان شاعراً، أعقب من ابنه أبي الطيّب محمّد، وله عقب.
عقب أبي محمّد الأمير عبيد الله بن العَبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ
كان أبو محمّد الأمير عبيد الله ورعاً، ديّناً، شجاعاً، أيّام بني العَبّاس، ومات وله 55 سنة.
و أعقب ولدين هما: أبو جعفر عبدالله، وأبو محمّد الحسن.
ص: 337
أمّا أبو محمّد الحسن ابن الأمير عبيد الله:
فكان أميراً بينبع، ثمّ صار ملك الملوك بمكّة، والمدينة، والحجاز، روى الحديث، وعاش 67 سنة.
وله من المعقبين سبعة: علي، ومحمّد (1)وأبو القاسم حمزة الأكبر الشبيه، وعبيد الله الأصغر الثاني، وأبو الفضل العَبّاس، وإبراهيم جردقة، وأبو جفنة (2)الفضل.
أما علي ابن الأمير أبي محمّد الحسن: فكان يلقّب «حشايا»، وأعقب أربعة رجال هم: الحسن، وأحمد الأكبر، وأحمد الأصغر، ومحمّد الزاكي الّذي أعقب ولدين هما: علي، وأحمد (انقرضا) (3).
أمّا أبو جفنة الفضل ابن الأمير أبي محمّد الحسن:
فكان لسناً فصيحاً، شديد الدين، عظيم الشجاعة، وكان أحد سادات بني هاشم يقال له «ابن الهاشمية»،
وكان محتشماً عند الخلفاء، أعقب ثمانية رجال، وبنتاً واحدة اسمها فاطمة.
أمّا الرجال فهم: علي، وأحمد، وعبدالله، وسليمان، لم يذكر لهم عقب.
وجعفر، والعَبّاس الأصغر، ومحمّد الخطيب الشاعر، والعَبّاس الأكبر.
ص: 338
أمّا جعفر بن أبي جفنة الفضل فأعقب بينبع، ومصر، وأعقب من ابنه الفضل وحده.
أمّا محمّد الخطيب الشاعر ابن أبى جفنة الفضل: فأعقب عدة بنين منهم أبو العَبّاس الفضل الشاعر الخطيب، ومن شعره:
إنّي سأذكر للعبّاس موقفه *** بكربلاء وهام الطّفّ تختطفُ
يحمي الحسين ويسقيه على ظمأ *** ولا يُوَلّي ولا يثني فيختلفُ
فلا أرى مشهداً يوماً كمشهده *** مع الحسين عليه الفضل والشرف
أكرم به مشهداً بانت فضائله *** وما أضاع له أفعاله خَلَفُ (1)
أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلتُهُ *** وما أضاعَ له كَسْبُ العُلا خَلَفُ
أعقب أبو العَبّاس الفضل الشاعر المذكور؛ بقم، وطبرستان، وبروجرد. ومن عقبه ببروجرد: أبو محمّد عبدالله بن أبي العَبّاس الفضل، المذكور.
أما العَبّاس الأكبر ابن أبي جفنة الفضل: فأعقب بينبع، وأعقب أربعة رجال هم: عَبْد الله، والفضل، ومحمّد، وعبيد الله، ويقال لعقبهم «بنو الصندوق» (2).
عقب أبي القاسم حمزة الشبيه الأكبر ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيدالله
كان أبو القاسم، حمزة الشبيه: يشبه الإمام علي بن أبي طالب، وكان ذا
ص: 339
جمال. نظر إليه المأمون يوماً فأعجبه، فأعطاه خمسين ألف درهم. وأعقب أربعة رجال هم: الحسن، وأبو محمّد القاسم، ومحمّد، وعلي.
أمّا الحسن بن حمزة الشبيه، فلم يذكر له عقب.
أمّا محمّد بن حمزة الشبيه، فكان أحد السادات تقدّماً، ولسناً، وبراعة، قتل في بستانه أيّام المكتفي، ولم يذكر له عقب.
أمّا على بن حمزة الشبيه، فأُمّه وأُمّ أخيه القاسم: زينب بنت الحسين ابن الحسن بن إسحاق بن علي بن عبدالله بن جعفر الطيّار، وأعقب ثلاثة رجال وهم: الحسن لم يُعْقِبْ، والحسين، وأبو عبيدالله محمّد الشاعر.
أمّا الحسين بن علي بن حمزة الشبيه، ففي عقبه خلاف (1)وأعقب رجلين هما: محمّد لم يُعْقِبْ، وعلي أعقب ثلاثة رجال، أعقب بعضهم.
أمّا أبو عبيدالله محمّد الشاعر ابن علي بن حمزة الشبيه، فقد نزل البصرة، وروى الحديث بها وبغيرها، عن علي بن موسى الرضا وعن غيره، وكان متوجّهاً قوي الفضل والعلم، وهو لأُمّ ولد، مات عام 286ه، عن 16 رجلاً، أعقب بعضهم، وهم في صح (2).
ص: 340
عقب أبي محمّد القاسم بن حمزة الشبيه الأكبر ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيدالله:
كان أبو محمّد القاسم المذكور باليمن: عظيم القدر، ذا جمال مفرط، أعقب وأنجب باليمن وطبرية، وأعقب ثلاثة عشر رجلاً هم: علي، هم:علي والحسين المنتقي، وإسحاق الصوفي، وجعفر، والقاسم، وحمزة، وعبدالله، والعَبّاس، وأحمد، ومحمّد الصوفي، وعبيد الله، والحسن، وإسماعيل.
أما علي بن القاسم: فله عقب ببغداد.
أمّا الحسين المنتقى ابن القاسم فمن عقبه الحسين بن علي بن الحسين المنتقي المذكور، وقع إلى سمرقند، وله بها عقب.
أمّا القاسم بن القاسم: فعقبه ببردعة، وتفليس، والمراغة، ومن عقبه: رئيس الطالبيين بالمراغة: أبو الحسين مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم المذكور.
أمّا حمزة بن القاسم: فمن عقبه: علي بن محمّد بن حمزة المذكور، وكان من أهل الفضل، وله عقب بمرو.
أمّا العَبّاس بن القاسم: فعقبه بمرو، وخراسان.
أمّا أحمد بن القاسم: فعقبه بنصيبين، ومصر.
أمّا محمّد الصوفي ابن القاسم: فعقبه منتشر في مصر، والرملة، ودمشق، وطبرية. ومن عقبه: عبدالله بن علي بن عبيدالله بن محمّد
ص: 341
الصوفى المذكور، انقرض (1).
أمّا الحسن بن القاسم: فعقبه بطبرستان، ومن عقبه: قاضي طبرستان أبو الحسن علي بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن المذكور، وابنه محمّد بن أبي الحسن المذكور، وعقبه ببلخ.
عقب إبراهيم جردقة ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيدالله:
كان إبراهيم جردقة المذكور: من الفقهاء الزهّاد، أعقب ثلاثة عشر رجلاً، هم:
أبو الفضل العَبّاس، وعبيد الله الملك، وعبدالله (قيل انقرض) وموسى، وأبو الحسين زيد الشاعر السبيعي، وإبراهيم، وأبو الحسين قاسم، وأحمد الأبح، وأبو هاشم إسماعيل، وجعفر (درج) والحسن الملك، وعلي المكفل الأعرج، ومحمّد الأصغر.
أمّا أبو الفضل العَبّاس بن إبراهيم جردقة: فعقبه بمصر، وبغداد، والمغرب.
أمّا عبيد الله الملك ابن إبراهيم جردقة: فعقبه بمصر.
أمّا موسى بن إبراهيم جردقة: فعقبه بمصر.
أمّا أبو الحسين زيد الشاعر السبيعي ابن إبراهيم جردقة: فعقبه ببغداد، وبردعة.
أمّا إبراهيم بن إبراهيم جردقة: فعقبه بمصر.
ص: 342
1) (1) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص 286).
أما أحمد الأبح ابن إبراهيم جردقة: فعقبه بمصر.
أمّا أبو هاشم إسماعيل بن إبراهيم جردقة: فعقبه بمصر، والعراق.
أمّا الحسن الملك ابن إبراهيم جردقة: فعقبه ببغداد، وواسط، ومصر، وأعقب رجلين هما: علي (درج)، ومحمّد قتله بنو حسن، ومن عقبه: أبو القاسم حمزة بن الحسين بن محمّد المذكور.
أمّا محمّد الأصغر ابن إبراهيم جردقة: فأعقب خمسة رجال، وبنتاً واحدة اسمها لبابة.
أمّا الرجال فهم: علي، وجعفر، وإبراهيم لم يُعقِبوا، وعبدالرحمن له عقب، وأحمد الّذي أعقب بمصر، وبغداد، ومن بنيه: محمّد، والحسن، والحسين، ولهم أعقاب.
عقب علي المكفل الأعرج ابن إبراهيم جردقة ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيدالله.
أُمّه سعدى بنت عبدالعزيز المخزومي.
كان أحد أجواد بني هاشم، ذا جاه، ولسن، وعارضة، توفّي عام 264ه وأعقب أربعة عشر رجلاً هم: أبو الفضل العَبّاس، وأبو الطيّب أحمد، وحمزة، وأبو علي عبيد الله، وعبد الله، ومحمّد شطيح (قيل: سطيح)، والحسن المكفل، والحسن، وزيد، وإسماعيل، ويحيى، والقاسم، وإبراهيم، وموسى.
أمّا أبو الطيّب أحمد بن علي المكفل: فكان له ثلاثة رجال، أعقب
ص: 343
بعضهم بمرو، وخراسان.
أمّا حمزة بن علي المكفل: فكان له ثلاثة رجال.
أمّا أبو علي عبيد الله بن علي المكفل: فأعقب بمصر.
أمّا عبدالله بن علي المكفل: فعقبه في (صح).
أمّا محمّد شطيح ابن علي المكفل: فأعقب سبعة رجال منهم: الفضل، وله عقب بمصر.
أمّا الحسن المكفل ابن علي المكفل: فأعقب ثلاثة رجال منهم:أبو على أحمد، وأبو الفضل العَبّاس.
أمّا أبو على أحمد بن الحسن المكفل: فمن عقبه: أبو الطيّب الحسين ابن أبي العَبّاس محمّد بن أبي علي أحمد المذكور، وعقبه بالرصافة.
أمّا أبو الفضل العَبّاس الملقب (حتحت) ابن الحسن المكفل: فكان بسامراء، ثمّ انتقل إلى مصر، وأعقب تسعة رجال منهم: علي، ومحمّد، وإبراهيم، وأبو محمّد الحسن.
أمّا علي بن أبي الفضل العَبّاس: فمن عقبه: الحسن والحسين ابنا أبي محمّد الحسن الأصم ابن علي المذكور.
أمّا محمّد بن أبي الفضل العَبّاس: فأعقب من ابنه حمزة، وأُمّه أُمّ ولد اسمها لائم، توفّي عام 326ه، وكان له ولد يقال له: العَبّاس.
أمّا إبراهيم بن أبي الفضل العَبّاس: فمن عقبه:
أبو الطيّب الحسن بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي الناسخ
ص: 344
الشيرازي ابن إبراهيم المذكور، وله عقب.
أمّا أبو محمّد الحسن بن أبي الفضل العَبّاس: فكان يكنّى أبا النار، ومن عقبه: محمّد عبید الله بن بن أبي محمّد الحسن المذكور وله عقب.
أمّا الحسن بن علي المكفل: فمن عقبه: علي بن العَبّاس بن الحسن المذكور وله عقب.
أما زيد بن علي المكفل: فمن بنيه: أبو جعفر محمّد، وله عقب.
أمّا إسماعيل بن علي المكفل: فكان له ثلاثة رجال، أعقب بعضهم.
أمّا يحيى بن علي المكفل المذكور: فعقبه ببغداد، ومن بنيه: محمّد، وله عقب، وأبو الحسن علي، وعقبه ببغداد.
أمّا القاسم بن علي المكفل المذكور: فمات في مصر، وأعقب ثلاثة رجال هم: إبراهيم لم يُعْقِبْ، وأبو الطيّب أحمد، وله رجلان، وأبو عبدالله الحسين وله: علي.
أمّا إبراهيم بن علي المكفل المذكور: فأعقب تسعة رجال، منهم ثلاثة أعقبوا وهم: علي، وجعفر، وأبو طالب محمّد.
أمّا موسى بن علي المكفل المذكور: فأعقب سبعة رجال منهم: إبراهيم، ومن أولاده: يحيى، الّذي غرق في نيل مصر.
ص: 345
عقب أبي الفضل العَبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيد الله:
كان أبو الفضل العَبّاس المذكور شاعراً بليغاً، وفصيحاً، وكان عالماً شیخ أهله في وقته، وكان أمير الحجاز وخطيبها. قال أبو نصر البخاريّ: «ما رُئي هاشمي أعضب لساناً منه». وكان مكيناً عند الرشيد، قال يرثي أخاه محمّداً:
وارى البقيعُ محمّداً *** اللهُ ما وارى البقيعُ
من نائلٍ ويدٍ ومعروفٍ *** إذا ضنّ المنوعُ
وحيا لأيتام وأرملةٍ *** إذا جَفَّ الربيعُ
ولّىٰ، فولّى الجودُ *** والمعروفُ والحسبُ الرفيعُ
وله أيضاً:
وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ رفيعْ على الناس لا يُنكرُ
بنا يَفخرون على غيرنا *** فأمّا علينا فلا يفخروا
أعقب أبو الفضل العَبّاس الشاعر المذكور عشرة رجال منهم: أحمد، وعلي، وعبيدالله، والفضل، وجعفر، وعَبْد الله. والعقب المتّصل من ابنه عبدالله، أمّا الباقون، فقد درجوا أو انقرضوا.
ص: 346
عقب عبدالله الشاعر ابن أبي الفضل العَبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيدالله:
كان عبدالله: شاعراً فصيحاً خطيباً، له تقدّم عند المأمون، الّذي قال لمّا سمع بموته: «استوى الناس بعدك يا ابن عبّاس». ومشى في جنازته، وكان يسمّيه «الشيخ ابن الشيخ».
أعقب عبدالله المذكور من سبعة رجال هم: الفضل، وعبيد الله، وأحمد الشاعر الخطيب، وحمزة، وأبو الحسن علي، والعبّاس، وجعفر.
أمّا الفضل بن عَبْد الله بن العبّاس فعقبه بمصر. ومن ولده: أحمد، وله عقب.
أمّا عبيد الله بن عَبْد الله بن العَبّاس: فعقبه بفارس منهم: محمّد بن زيد ابن علي بن عبيدالله المذكور، توفّي عام 316ه.
أمّا أحمد الشاعر الخطيب ابن عَبْد الله بن العبّاس: فقد أعقب بالرملة من ثلاثة رجال هم: أبو الطيّب محمّد، والفضل، وأبو الحسين محمّد الأكبر.
أمّا الفضل ابن أحمد الشاعر الخطيب: فمن أولاده: أحمد، وله عقب.
أمّا أبو الحسين محمّد الأكبر ابن أحمد الشاعر الخطيب: فأعقب ثلاثة رجال هم: عبدالله، وعلي، وحمزة.
أمّا على بن أبى الحسين محمّد الأكبر: فمن عقبه: الحسن الزراد ومحمّد سقسق: ابنا أبي ختيلة، الحسن بن علي بن أبي الحسن محمّد الأكبر المذكور، ولهما عقب
ص: 347
عقب حمزة بن عبدالله الشاعر ابن أبي الفضل العبّاس الخطيب ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيدالله:
أعقب حمزة المذكور بطبرية، ومن بنيه المعقبين: أبو الطيّب محمّد الطبراني، والحسين، وعبيد الله.
أمّا أبو الطيّب محمّد الطبراني: فيقال لعقبه «بنو الشهيد» في طبرية، وأُمّه زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري.
وكان من أكمل الناس مروءةً، وسماحةً، وصلة رحم، وكثرة معروف، مع فضل كثير، وجاه واسع.
اتخذ في مدينة طبرية (بفلسطين) ضياعاً، وجمع أموالاً، فحسده «طغج بن جف الفرغاني» فدسّ إليه جنداً قتلوه في بستانه بطبرية، في صفر عام 291ھ (1).
وأعقب من رجلين هما: علي، والحسن.
أمّا علي بن أبي الطيّب محمّد المذكور: فمن أولاده: أبو الطيّب محمّد الدنداني وله عقب.
أمّا الحسن بن أبي الطيّب محمّد المذكور: فمن أولاده: محسن، وله عقب.
أمّا الحسين بن حمزة:
فأعقب ثلاثة رجال هم: حمزة، وعبيدالله، وأبو جعفر عبدالله.
ص: 348
1) (1) مقاتل الطالبيين، مصدر سابق (ص 700).
أمّا عبيد الله بن الحسين: فمن عقبه: بنو العجان بالحائر. وهم عقب المرجعي ابن منصور بن أبي الحسن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن علي بن عبيدالله المذكور.
أمّا أبو جعفر عَبْد الله بن الحسين فله الحسين، وله عقب.
أمّا عبيد الله بن حمزة: فمن عقبه: محمّد بن علي بن عبدالله بن إبراهيم ابن الحسين بن علي بن محمّد بن أبي الفضل بن عبيدالله المذكور.
أمّا أبو الحسن علي بن عبدالله الشاعر الخطيب ابن العَبّاس:
فعقبه بسوراء، وأعقب رجلين هما: أبو محمّد الحسن، وأبو عبدالله
أحمد، وعقبه في صح (1).
أمّا العبّاس بن عبدالله الشاعر الخطيب ابن العَبّاس: فأعقب بالعراق من ابنه أبي جعفر عبدالله الحماني وحده (2).
وكان أبو جعفر عبدالله المذكور شاعراً، ومن شعره:
وإنّي لأستحيى أخي أن أبرّه *** قريباً وأن أجفوه وهو بعيدُ
عليّ لإخواني رقيب من الهوى *** تبيد الليالي وهو ليس يبيدُ
وأعقب المذكور رجلين هما: أبو الفضل محمّد، وأبو الحسن علي.
أمّا أبو الحسن علي بن أبي جعفر عبدالله المذكور:
ص: 349
فأعقب من ثلاثة رجال هم: أبو محمّد الحسن، وأبو طالب العبّاس، وأبو عبدالله أحمد.
أمّا أبو عبد الله، أحمد بن أبي الحسن عليّ: فمن عقبه: أبو الفتح النسّاج ابن فليتة ابن أبي الحسين محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبدالله أحمد المذكور.
وأعقب أبو الفتح النسّاج ثلاثة رجال هم: إبراهيم، وأبو المعالي وله: الحسن، ومحمّد صاحب المنطقة وله: أحمد، وعبدالله.
أمّا جعفر بن عبدالله الشاعر الخطيب: فكان يلقّب (محش)، وعقبه بطبرية، ومن أولاده: إبراهيم، وله عقب.
عقب أبي الحسن، عبيدالله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله:
كان أبو الحسن عبيد الله الأصغر المذكور، ذا جلال ومنظر، ولّاه المأمون مكّة والمدينة، وأعقب ستّة رجال هم: عبدالله، ومحمّد، وعبيدالله، وعلي، وجعفر، والحسن المتوثّق.
أمّا جعفر بن أبى الحسن عبيدالله: فلم يذكر له عقب.
أمّا الحسن المتوثّق ابن أبي الحسن عبيد الله: فله رجلان معقبان هما: العبّاس، ومحمّد.
أمّا العَبّاس بن الحسن المتوثّق فكان يسكن دار مالك بن أنس، وله عقب.
ص: 350
أمّا محمّد بن الحسن المتوثّق: فأعقب بمصر، وبغداد، والبصرة، وعقبه يعرفون ببني سويق.
منهم: علي المكيّ (الوين) ابن العَبّاس بن محمّد المذكورِ، وله عقب ببغداد، والبصرة.
أمّا محمّد بن أبي الحسن عبيد الله: فله سبعة رجال في المغرب، وهم في صح (1).
عقب عبدالله بن أبى الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبى محمّد الحسن ابن أبي محمّد الأمير عبيدالله:
ثلاثة عشر رجلاً هم: القاسم، وطاهر، وأحمد، ويحيى، وعلي الشاعر، ومحمّد اللحياني، والفضل، وإسماعيل، وجعفر الأصغر، وعبيد الله، وموسى، وأبو جعفر محمّد.
أمّا عبيد الله بن عبدالله: فكان باليمن وله: يحيى، وجعفر.
أماّ جعفر الأصغر ابن عبدالله، فأعقب أحد عشر رجلاً، وهم في صح (2).
أمّا إسماعيل بن عبد الله: فأعقب من أربعة رجال هم: علي، والحسن، والحسين، ومحمّد.
أمّا علي بن إسماعيل: فأعقب بحرّان وشيراز، وأعقب من ثلاثة
ص: 351
رجال هم: محمّد، والحسن، والحسين.
وله: محمّد، وعبيدالله ابن الخزرجية.
أمّا الحسن بن إسماعيل: فأعقب بحرّان، وجرجان، وسوراء، وطبرية.
أمّا الحسين بن إسماعيل فعقبه بشيراز.
أمّا محمّد بن إسماعيل: فأعقب من ابنه موسى وحده بالكوفة، ومن عقبه: الحسين، وموسى، وإبراهيم: بنو يحيى الملاح الأطروش ابن موسی المذكور.
أمّا طاهر بن عبدالله فكان باليمن، وأعقب ثلاثة رجال هم: جعفر، وحمزة، وأبو الطيّب إبراهيم.
أمّا يحيى بن عبدالله: فعقبه بالمغرب.
عقب محمّد اللِحياني ابن عبدالله بن أبي الحسن عبيدالله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيدالله:
أعقب محمّد اللِحياني ثلاثة عشر رجلاً هم: طاهر، هارون الأصغر، إبراهيم، العَبّاس، عبدالله النصيبي، داود الخطيب، أحمد، الفضل، داود، حمزة، سليمان، جعفر الغريق، القاسم.
أمّا طاهر بن محمّد اللِحياني: فعقبه في المدينة، والجحفة، وأعقب ثلاثة رجال هم: محمّد،والقاسم، وإبراهيم.
أمّا إبراهيم بن طاهر: فكان ببغداد، ومن عقبه: أبو طاهر علي،
ص: 352
وأبو حرب زيد الأعرج، ابنا أبي الفضل جعفر الملقّب (أبو مردين) ابن طاهر بن إبراهيم المذكور.
أمّا هارون الأصغر بن محمّد اللِحياني: فله عدّة أولاد أعقب منهم أحمد، وأبو إسحاق إبراهيم الكوفي الرقي وله جعفر وله عقب وأبو الفضل العبّاسي الّذي أعقب بالرحبة من ابنه محمّد.
أمّا إبراهيم بن محمّد اللحياني: فأُمّه أُمّ ولد، قتل في ربيع الأول عام 251ه، عندما ظهر الحسين الكوكبي ابن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الأرقط ابن محمّد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قتله طاهر بن عبدالله، في الموقعة الّتي كانت بينه وبين الكوكبي بقزوين (1)وعقبه بالري وطبرستان من رجلين هما: علي، وعبدالله.
أمّا العبّاس بن محمّد اللحياني: فعقبه في المغرب في صح (2).
أمّا عبدالله النصيبى ابن محمّد اللحياني فله عقب منهم: مهدي، وحمزة ولهما عقب.
أمّا داود الخطيب ابن محمّد اللحياني: فقتله إدريس بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون الحسني بينبع، وله عقب بالرملة، وطبرية، والرقة، وسامراء.
ص: 353
أمّا أحمد بن محمّد اللحياني: فله عقب بالمغرب، يقال لهم بنو العشاري (أو القشيري).
أمّا الفضل بن محمّد اللحياني: فعقبه بطبرية.
أمّا حمزة بن محمّد اللحياني فمن عقبه: بنو الغضبان، وهم عقب: أبو الفضل العَبّاس الغضبان ابن حمزة المذكور، ومنهم بنصيبين: أحمد بن الفضل بن حمزة المذكور.
أمّا سليمان بن محمّد اللحياني: فمن أولاده: عيسى، وله عقب بالرحبة، والحسين، وله عقب بطبرية، والرملة.
أمّا جعفر الغريق بن محمّد اللحياني فعقبه في الرملة في صح (1).
أمّا القاسم بن محمّد اللحياني: فكان صاحب أبي محمّد الحسن العسكري، وكان ذا خطر في المدينة، سعى بالصلح بين بني علي، وبين بني جعفر، وكان أحد أصحاب الرأي واللّسن، وأعقب في الري،،وقزوين، وطبرستان، وأعقب من أربعة رجال هم: إسماعيل، وداود، وعلي، وحمزة.
أمّا حمزة بن القاسم: فمن عقبه: مانكديم بن نعمة بن أبي طاهر الحسن بن محمّد ابن الحسن بن حمزة المذكور.
أمّا علي بن القاسم: فمن عقبه: بنو الشعراني بالري.
أمّا داود بن القاسم: فمن عقبه: قاضي الري حيدر بن حمزة بن محمّد
ص: 354
1) (1) الشجرة المباركة في أنساب الطالبية، مصدر سابق (ص 283).
أميركا بن علي بن داود المذكور.
عقب علي بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن الأمير عبيد الله:
أعقب علي بن أبي الحسن عبيدالله سبعة رجال هم: محمّد وعقبه بالجحفة، والعَبّاس، وعبد الله، وعلي، وعبيدالله الثالث وله عقب، وأبو عبدالله الحسين، والحسن هُريك.
أمّا الحسن هُريك بن علي: ففيه البيت، والعدد، والانتشار، وله أعقاب بالشام، وبعلبك، واليمن، وأعقب ثمانية رجال هم: عبيد الله القاضي، والقاسم، وعبدالله، والفضل، وأبو الحسن محمّد، وعبيد الله، والحسن، وحمزة.
أمّا أبو الحسن محمّد بن الحسن هُريك الملقّب تابوت (قيل ثالوث) (1):
فعقبه بصعدة، وزبيد باليمن، ودمياط بمصر، وأعقب من رجلين هما: الحسين، وأبو الحسين علي الطبراني.
أمّا الحسين بن أبي الحسن محمّد:
فمن عقبه: علي، وأحمد، وحمزة بنو إبراهيم بن محمّد بن الحسين المذكور.
أمّا أبو الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد:
فله عدّة أولاد بطبرية:
منهم: الحسن، ومحمّد الأصغر، والحسين، وأحمد، وأبو علي محمّد
ص: 355
1) (1) تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب (ص 281).
الأكبر، وزيد.
أمّا زيد بن أبي الحسين علي الطبراني: فمن عقبه: الحسن وأحمد ابنا زيد بن أبي منصور بن محمّد بن محمّد بن زيد المذكور.
أمّا الفضل بن الحسن هُريك: فكان أحد شعراء بني هاشم، ومن أبرز شعرائهم، ومن عقبه:الفضل بن محمّد بن الفضل المذكور.
أمّا حمزة بن الحسن هُريك فله عدد من الأولاد منهم: الحسين، والقاسم، ولهما عقب.
عقب الحسين بن أبي الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك
أعقب الحسين المذكور من ثمانية رجال هم: الحسن، ومحسن، ومحمّد، وعلي، وحمزة، وعبدالله، وداود، وعبيدالله.
أمّا الحسن بن الحسين: فلم يطل ذيله.
أمّا محسن بن الحسين: فقد وقع إلى اليمن، وله بها أولاد منهم: على، وإسماعيل وعقبه بمصر.
أمّا محمّد بن الحسين:
فكان نقيباً في بلاد فارس،
وأعقب أربعة رجال هم: أحمد، والعبّاس، والحسن، وعلي؛ وفيه غمز.
أمّا على بن الحسين الأمير بالمدينة: فله عقب منتشر باليمن،
ص: 356
ونصيبين، ومصر.
أمّا حمزة بن الحسين: فمن عقبه: محمّد بن جعفر بن القاسم بن حمزة المذكور. ومنهم: عبد الله بن حمزة، كان متوجّهاً بأرّجان، وهو صاحب ابن دينار، وله عقب.
أمّا عبدالله بن الحسين: فقد سكن اليمن، وله بها عقب منهم: عبدالله ابن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبدالله المذكور. ومنهم: حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عبدالله المذكور، وفيه غمز. ومنهم: محسن بن عبدالله المذكور، وقع إلى مكّة، وله بها عقب.
أمّا داود بن الحسين: فأعقب بمصر من رجل واحد هو الحسن، الّذي أعقب بدمياط من رجلين هما: داود، وأحمد، ولهما أعقاب.
أمّا عبيد الله بن الحسين: فله عقب بالعراق منهم: علي الهدهد ابن عبيدالله المذكور.
انتهى ما في (موسوعة أنساب آل البيت النبويّ) (2 ص 156 - 162).
ص: 357
خلاصة الكتاب
ص: 358
خلاصة الكتاب
يقول العبد الفقير إلى الله العليّ القدير:
أحمدُ اللهَ على توفيقه لإتمام ما قدّمتُهُ من الموادّ الّتي تدورُ في فلك ترجمة قَمَر آل الرسول، وبَدْر الطاعة والولاء وعماد الأخوّة والوفاء، سليل الإمامة وعضيدها والمؤدّي لحقّها أفضل الأداء: سيّدنا أبي الفضل؛ العبّاس علیْهِ السّلاٰم ممّا تيسّرَ لي من المصادر، و ما اختلجَ في نفسي من الحديث عن سماته المهيبة وسيرته الكريمة.
وقد واجهتُ منذُ البداية أمرين مهمّين من الضروري الوفاء بالحقّ في شأنهما:
الأوّل: وجدتُ المصادر الّتي كُتبتْ عن العبّاس علیْهِ السّلاٰم مُتعدّدةً؛ سواءٌ المُستقلّة بالتأليف، أم الّتي بحثتْ في ضمن كتب السيرة والتاريخ الخاصّ بأهل البيت علیهِم السَّلٰامُ أم التاريخ العامّ فكان من الواجب أن استوعبَ مراجعتها والنظرَ فيها للإفادة منها، لما هو عليه المنهج العلميّ للعمل، فوجدتُ المذكور في المعجم المؤلّف بهذا الصدد قد بلغ عددها ال(327) بين کتاب ومقالة، باللغات المختلفة (1).
ص: 359
1) (1) وهو باسم «كتابنامه حضرت عبّاس علیه السلام» من تاليف: مجيد غلامي جليسه وطاهره غلامي، صدر من منشورات (دليل ما) في قم سنة 1389 ش. وهو باللغة الفارسيّة، وقد ترجم إلى العربيّة والتزمت دار المخطوطات في المكتبة العبّاسيّة المقدّسة نشر المترجم.
وبعد مراجعتي لما تيسّرَ لي منها؛ أفدتُ منها ما لزمَ، سواءً في المادّة، أم الأسلوب، فجزى اللهُ العاملين خير الجزاء.
إنّ الحديثَ عن سيدنا أبي الفضل علیْهِ السّلاٰم واسعُ الجوانب، لا يمكنُ استيعابُه في كتابٍ واحدٍ، فهُناكَ الحديثُ عن هويّته الشخصيّة و سماته وسيرته، وكذا عن عصره والحوادث والشخصيّات المُعاصرة، و أثر كلّ ذلك في حياته الكريمة، وعن دوره العظيم في خُصوص واقعة كربلاء الرهيبة، ويوم عاشوراء الأليمة، وعن موقعه الكريم في نُفُوس المسلمين العارفين بفضله، وكذا الوُقوف على ما طارَ صيتُه من الكرامات والآثار الّتي ظهرت من مرقده الشريف على الأيام والشهور بل مدى الأعوام والعصور، ممّا أقرّت به الألسنُ و استيقنتها النُفُوسُ بلانكيرٍ.
وقد تعدّدت الكتابات حول هذه الأغراض فيما ذكر من المؤلّفات. (1)فرأيتُ الالتزام بمنهج خاصٍّ في مراجعة المصادر، وهو الاعتماد على ما قَدُمَ منها، وثبتَ عند العلماء القدماء اعتبارُه، فأَثْبَتُّ ما وَرَدَ في مصدرٍ
منها ولو واحدٍ.
ثمّ ما في مصدرين اثنين ممّا تأخّر عنها، تأكيداً على قوّة ما جاء من
حيث الرواية والنقل.
ص: 360
1) (1) ويتميّزُ بينها كتابُ: (بَطَلُ العلقمي) للعلّامة المتتبّع الموسوعيّ الشيخ عبد الواحد المظفّر رحمه الله، بالتوسّعٍ في أكثر من جانب، مع المراجعة للمصادر الكثيرة، وقد أفاد وأجاد في ما أورد، جزاه الله خيراً وبلّغه رضاه.
ولم أحاول التعرّضَ لما لم أجدْ له مصدراً؛ لالتزامي بأنّ عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود، خُصوصاً بعد وُقُوفنا – في بعض المخطوط من تراثنا العظيم - على الكثير ممّا لم نقف عليه من قبلُ.
ولعلّ الكثير من الحقائق الّتي تُنقل شفاها، ولم نَرَها على صفحات الكتب المتوفّرة؛ ما تكون مطويّةً في بُطون تلك المخطوطات المخزونة في الأسفاط ورفوف المكتبات، وهي تنتظر من يخلّصها.
الثاني: لقد ركّزتُ في بحثي على الحديث عن (سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وسيرته) بعد إيراد ما هو ضروريّ عن (هُويّته الشخصيّة) ولم أدخل في ما سوى ذلك إلّا لُماما أو بمناسبةٍ مقتضيةٍ، هادفاً من ذلك أداء ما قصدتهُ بنحوٍ مستوعبِ حَسَبَ ما أُتيحَ لي من الظروف.
وقد سرتُ على ما سَبَقَ في كتاب: (الحسين علیْهِ السّلاٰم سماتُهُ وسيرَتُهُ) من وضعي ما استندتُ إليه من النصوص في إطارٍ خاصٍّ، بمعنى: سبقه بما يلزمُ من الأسباب لصُدُوره أوّلاً، وإلحاقه بما يدلُّ عليه و يتبعه من النتائج، مورداً للنصّ - بعد توثيقه وتحقيقه - بين السابق واللاحق، محفوفاً بهما، ليتمّ بذلك للمراجع الوقوفُ على مغزى النصّ ومؤدّاهُ الّذي أرادهُ الناصُّ به وقائلُه، بكُلّ ما له دخلٌ في فهمه.
وهذا المنهج في قراءة التاريخ والسِيَر هُوَ الَّذِي يُضفى عليه روعةَ التأثير فى نُفُوس المُراجع، ويُحقّق ما يُتوقّع من الاعتبار بما فيه من العِبَر؛ لأنه يكشف عن ما وراء السطور من الأهداف والمراد لأصحاب النصوص تلك.
ص: 361
وأمّا تقسيم البحث في الكتاب:
فقد تمّ في قسمين، وملاحق، وفهارس، كما يلي:
أمّا القسمان فيحتويان على أبواب في كلّ قسم ثلاثة أبواب: كالتالي:
القسم الأوّل: هويّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وسماتُه:
وأبوابه ثلاثةٌ:
فالبابُ الأوّل: هُويّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:
جاء فيه البحث عن هُويّة العَبّاس الشخصيّة، كالاسم والنسب، أباً وأمّاً، و مَن حولَهما من الأجداد والأعمام والأخوال، والإخوة والأخوات، مع عرضٍ وجيزٍ عن ما لكلّ من هؤلاء من الأحوال والأعمال، مركّزاً على ما يرتبطُ بالعَبّاس علیْهِ السّلاٰم من الصفات والآثار والمكارم: كالشرف والسيادة، والكمال والجمال والأقوال والأعمال؛ كالمناصب السامية؛ كالرئاسة والقيادة، والسقّاية والرفادة والوفاء والنصيحة والحماية والرعاية وما اختصّوا به من نُور النُّبُوَّة.
ممّا نالُوا به الطَوْلَ وعُلُوّ القَدْر وسُمُوّ الجاهِ بين العرب في الجاهليّة، وكذلك في الإسلام حيث سبقوا في نيل المكارم.
مثل ما كان لأولاد عَبْد المُطَّلب: عَبْد الله والد النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله حامل نوره، وأبي طالب حاميه، وسيّد قريش ومؤمنهم، وحمزة سيّدالشهداة، والزبير صاحب حلف الفضول، والعَبّاس صاحب السقّاية والعمارة.
و ما لأولاد أبي طالب: جعفر ذي الجناحين الطيّار في الجنّة، وعقيل حبّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وعلىّ علیْهِ السّلاٰم وصىّ الرسول والد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
ص: 362
وأمّا الأمّهات اللاتي ولدن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فقد فصّلنا عن والدته أمّ البَنِيْنَ وآبائها حَسَباً ونَسَباً؛ بما يلزم وما يُناسب المقام، وعن اختيار الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم لها زوجةً كريمةً، وعن أولادها الشهداء، وموقفها من بِكْرِها العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وليداً وشهيداً.
وكان الحديثُ عن هُويّة العَبّاس واسعاً لاشتماله على: اسمه، وسبب التسمية، وعن ألقابه وسبب كلٍَّ، وكذلك عن كُناه المتعدّدة.
وخصّ لقبه «السقّاء» بالتفصيل؛ لما تميّز به بين ألقابه بالشهرة، فتحدّثتُ عن الماء وسقيه عبر التاريخ، وعن مواقف بني هاشم المشرّفة في العناية به، وعن مأساة العطش في كربلاء، ومواقف العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هناك في ذلك اليوم العصيب، حتّى اختصّ بلقب «السقّاء» و«أبي قربة».
كما دخل في هذا الباب الحديث عن إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الأكابر والأصاغر، وعن أخواته الطاهرات، وعن أشقّائه الأربعة؛ أولاد أُمّ البَنِيْنَ؛ الشهداء معه في المعركة الحسينيّة.
والبابُ الثاني: سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الجسديّة:
يحتوي على ما للعبّاس علیْهِ السّلاٰم من صفاتٍ ظاهريّةٍ وسماتٍ جسميّةٍ؛ من الكمال، والجمال، ممّا وردتْ به النُصُوص الموثوقة، وقد كان لها دورٌ في قوّة نِضاله و عظمة مواقفه، وما للعدوّ اللئيم تجاهَهُ من تصرّفٍ وحشيّ.
والبابُ الثالث: سمات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الروحيّة:
وقد اشتمل على استعراضٍ لما وُصِفَ به العَبّاس من سماتٍ معنويّةٍ وكمالاتٍ نفسيّةٍ، ازدانتْ بها كلماتُ الأئمة علیهِم السَّلٰامُ في وصفهم لِعَمّهم العظيم،
ص: 363
وفي الزيارات المأثورة عنهم علیْهِ السّلاٰم.
وهي الّتي ظهرتْ منه في مواقفه في النهضة الحسينيّة الّتي يُعدُّ شخصه الكريمُ من أعمدتها، بلْ من أعظم أركانها مع الإمام الحسين علیْهِ السّلاٰم.
والقسم الثاني: سيرةُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وفيه الأبواب الثلاثة التالية:
فالبابُ الرابعُ: سيرةُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في رحاب الأئمة علیهِم السَّلٰامُ:
إنّ الأئمة المعصومين علیهِم السَّلٰامُ همُ الأعرفُ بالعَبّاس؛ كما أن العَبّاسَ علیْهِ السّلاٰم هو العارفُ بهم؛ لما بين الطرفين من النسب والقرابة، ومن الارتباط والمداخلة الأسريّة؛ فهو لم ينفصل عنهم في تاريخه وحياته.
وهم الواقفون على سرّهِ وإعلانه، لأنّه تربّىٰ فيهم وعاش معهم «وأهلُ البيت أدرىٰ بمَنْ وبما في البيت».
فلابُدّ أن تكونَ الكلمةُ في حقّه من هؤلاء صادرةً من الأهل واقعةً في أَوْلىٰ محلّ.
والعَبّاسُ من الشُّهداء الأبرار، الّذين لا يُنسىٰ فضلُهم – كما سبق - فكيف بأبي الفضل؟.
ثمّ إنّ الدورَ الّذي كانَ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في السيرة الحُسينيّة العظيمة، دَلَّ على ما له علیْهِ السّلاٰم من لمكارم والكمالات ما يكفي لتعظيمه وتبجيله، وهو ما سنقفُ على أبعاده في صفحات هذا الكتاب.
وقد عقدنا هذا الباب لعرض ما أُثِرَ عن الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ من النُصُوص فيه.
ففي حياة والده الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم جاء الحديث عن روايته العلمَ عنه، وعن وُجُوده معهُ في الحُروب، وموقعِهِ عندَ مقتل أبيه، ودُخُوله
ص: 364
في وثيقة وَصِيّته، و كون العَبّاس من المُعَزََّيْنِ عند وفاتِه، وعند الاقْتصاص من قاتل أبيه علیْهِ السّلاٰم وعن حقّ العَبّاس في الإرث من «فدك»!.
وأخيراً عن تمثيل العَبّاس أباهُ في كربلاء، وقيامه بالسقّاية وحمل الراية؛ كما كان أبوهُ الساقي على الحوض والحاملَ لراية رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في مشاهده، ولواء الحمد في الآخرة.
وفي ظلّ أخيه الحسن المجتبى علیْهِ السّلاٰم جاء النصُّ بأنّ العَبّاس اشترك في تغسيل أخيه علیْهِ السّلاٰم.
أمّا فى ظلّ أخيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم فقد برزتْ من العَبّاس ما كَمُنَ في وجوده من قابليّات وأمارات الشَرَف والمَجْد والكرامة؛ بأفضل ما عرف في شخصٍ.
فمنذُ البداية ثَبَتَ لهُ أنْ عُدَّ فى رُواة العلم عن أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم. وفي الأشهر الأخيرة من عُمُرِه، وفي حديث كربلاء بالخصوص، ومُنْذُ خُروج الإمام من المدينة؛ لَمَعَ نجم العَبّاس في طليعة المجاهدين معه من أهل بيته علیهِم السَّلٰامُ.
وأمّا الدورُ الأبرزُ للعبّاس؛ فقد ظهر بأروع شكلٍ في أرض الولاء والفداء والجهاد بالنفس والنفيس في كربلاء، حيثُ دارتْ رَحاها على مُتُون الكوكبة ممّن قاتَلَ معَ الحُسين و نصره وناضل عن الحقّ الّذي جسده الامام علیهِم السَّلٰامُ بنفسه، والعَبّاس كان هُناك الرائدَ والأميرَ، والأخَ والمُشيرَ، و المدافعَ والنصيرَ؛ كما فصّلنا الحديثَ عن ذلك في الباب الخامس من هذا الكتاب.
ص: 365
فنال علیهِم السَّلٰامُ المقام المحمود عندَ الله وعند أهل البيت، بلْ، لقد خَلَدَ عليه السلامُ في خَلَدِهِم، فلا غَرْوَ في أن يُعلنوا عن ما يستحقّهُ أبو الفضل العَبّاس؛ من طيّب الذكر:
فيقول الإمام السجّادُ زينُ العابدين علیهِم السَّلٰامُ - وهو شاهدُ عيانٍ وشاهدُ صدقٍ -: «رحمَ اللهُ العَبّاسَ فقد آثَرَ و أَبْلىٰ، وفَدَىٰ أخاه بنفسه حتَّى قُطِعَتْ
يداه».
وكذلك الإمامُ الصادقُ علیهِم السَّلٰامُ قال: «كان عمّي العَبّاسُ نافِذَ البصيرةِ، صلب الإيمانِ، جاهَدَ مَعَ أبي عَبْد الله الحُسين علیهِم السَّلٰامُ وأَبْلىٰ بلاءً حَسَناً، وَمَضَىٰ شَهِيداً». وقد استمرّت الإشادةُ بفضل أبي الفضل علیهِم السَّلٰامُ في ما أَُثِرَ عن الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ من الزيارات الّتي خصّوهُ بها، والّتي أوردنا نُصُوصها في الملحق الأوّل من ملاحق الكتاب.
ولم تَنْتَهِ العلقةُ بالعَبّاس علیْهِ السّلاٰم حتّى ظهور الإمام المهديّ عجّل الله فَرَجَهُ، فقد ورد في إرهاصات ما قبلَ الظُهُور: أَنََّ الحَسَنيّ الخارجَ من اليمن، مُمهّداً للمهديّ، تكونُ رايتُه بيد واحدٍ من ذُرّيّة العَبّاس أبي الفضل علیْهِ السّلاٰم.
واحتوى البابُ الخامس: سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في كربلاء:
ففيه البحث عن سيرته علیْهِ السّلاٰم فى أرض معركة كربلاء، حيثُ نجدُ لهُ وجوداً مميّزاً في جميع لحظاتِها وعلى كلّ نقاطِها ومواقِعها، و حُضُوراً بارزاً في جميع حوادثِها مقترناً بالإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم حتّى آخر ساعةٍ، يسيرُ أمامَهُ فادِياً، ويميلُ معهُ حيثُ مالَ.
ص: 366
فقد أدّى ما قامَ به أحسنَ الأداء من: الجهاد في سبيل الحقّ، والوفاء ورفض أمان الولاة الجائرين، و المُواساة والإيثار، والصبر والتحمُّل والمثابرة، والطاعة حتّى الشهادة.
ولكلٍّ من هذه المهمّات في ساحة النضال آثارٌ بليغةُ الدلالة على عظمة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وقدسيّة نفسه، بما يجعله من القُدوة الّذين يفتخرُ بهم التاريخ الإسلاميّ.
والبابُ السادس: قِتال العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ومقتله ومرقدُهُ:
تمّ الحديث فيه عن بُطُولات العَبّاس في الميدان، بأهدافه السامية الّتي أعلنها منادياً بها في أراجيزه العسكريّة، والّتي تُفصِحُ عن الدفاع عن الحقّ والدين والولاية لأهل البيت النبويّ الشريف.
وفى الباب: حديثٌ عن الرثاء الفجيع الّذي عبّر به أوّلُ راتٍ للعبّاس، وهو أخوه الإمامُ الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم الّذي كشفَ عن عميق الأثَرِ في قلبِهِ الشريف من فقد أخيه العضيد، كما كشفَ عن مقام العَبّاس العالي عند الإمام المعصوم نفسه.
وتضمّنَ البابُ معلوماتٍ عن مرقده المقدّس و ما تيسّر من تاريخه.
وأمّا الخاتمةُ: العَبّاس معجزة الحسين عَلیهِما السَّلٰام:
فقد وقعَ في رُوعي أَنْ أُلَخِّصَ ما استوحيتُ من كلّ ما كتبتُ في هذا الكتاب، على سعة ما بذلتُ فيه من جُهدٍ وتتبّعٍ و وقتٍ، فتنبّهتُ إلى هذا العنوان.
ومع كوني لم أجدْ ذِكْرَ هذا العنوان عند ذاكرٍ سابقٍ في ما أعرفُ، فقد
ص: 367
وجدتُهُ بملؤُ قلبي قَناعةً:
أنّه عُنوانٌ يجمعُ فيه جميع ما عملتُ، ورأيته أفضلَ ما أملكهُ لكي أقدّمه هديةً – على تواضعها - إلى مقام عمّي وسيّدي العَبّاس عَلیهِما السَّلٰام متمنيّاً منه القبول.
وأمّا الملاحق
فقد أفردتُها لكونها آثاراً مجموعةً في مصادرها، وليس لي فيها سوى النقل، بغرض الّتيسير، وإتماماً للفائدة.
فالملحق الأوّل: الزيارات المأثورة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم.
والملحق الثاني: زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأولاده، وذرّيته في كتب النسب، والأعلام منهم عبر التاريخ.
والملحق الثالث: هذه الخلاصة الّتي لخّصتُ فيها ما احتواهُ الكتاب،بالإجمال تيسيراً على المراجعين.
والفهارس العامّة
وضعتُها حسب الدليل الّذي كتبتُه في بدايتها، لينفتحَ بها للمراجعين ما يبغونه من المحتويات بكلّ جزئياتها، من الأحاديث والآثار، والأعلام، والمواضع والبلدان، والمصطلحات والألفاظ العامّة، والمصادر والمراجع وفهرس المحتوىٰ.
ص: 368
وأسألُ الله المنّان الّذي وفّقني لِهذا العمل – أنْ يتقبّله بقبولٍ حسنٍ، والحمدُ لهُ والصلاةُ على رسوله المُصطفىٰ وعلى آله المعصُومين الأطهار؛ وصحابتهم الأخيار، وشيعتهم الأبرار.
«وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربّ العالمين»
وكَتَبَ
السيّد مُحَمَّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ
قمّ المُقدّسة 20 شهر صفر الخير 1433 ه 20
ص: 369
بسم الله الرحمن الرحيم
371- 598
دليل الفهرسة:... 372
(1) فهرس الأحاديث والآثار والأقوال والأمثال... 373
(2) فهرس الأعلام... 395
(3) فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة... 422
(4) فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع... 461
(5) فهرس الأشعار والأراجيز... 466
(6) فهارس الملحق الثاني... 472
(تحتوي على الفهارس التالية
(الف) الأحاديث والآثار والأقوال... 471
(با) الأعلام... 475
(تا) المواضع والبلدان والأيّام والوقائع... 542
(ثا) المصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات... 549
(جا) الأشعار والأراجيز... 553
فهرس المصادر والمراجع... 560
فهرس المحتوىٰ... 583
ص: 370
دليل الفهرسة
1 - نظّمنا الفهارس على أرقام الصفحات.
2 - لا عبرة بالألف واللام: (ال) في ترتيب الكلمات.
3 - الحرف (ه) قبل الرقم إشارة إلى ورود المطلوب في هامش الصفحة
4 - في فهرس الأحاديث والأشعار ذكرنا أسماء المنقول عنهم.
5 - النقاط المتعدّدة في أيّ موضع تدلّ على اختصار الكلام.
6 - أفردنا فهارس للملحق الثاني، لسعة مادته.
7 - الكلمات المبدوءة بحرف الهاء) تذكر قبل المبدوءة ب (الواو)
وهذه قبل المبدوءة ب (الياء).
التواريخ الواردة كلّها بالهجريّة القمريّة إلّا عند التصريح بغير ذلك.
ص: 371
(1)
فهرس الأحادیث والآثاروالأقوال والأمثال
............الحسين علیْهِ السّلاٰم عند مصرع العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 102 و 197 و 214 و 215 و 225
............استأذن ابنُ جُرموز قاتل الزبير، على عليٍّ، فقال علیْهِ السّلاٰم: 61
«ابعثُوا إلى أهل جعفرٍ طعاماً». فَجَرَتْ بهِ السُنّةُ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 181
أتراها، ما أبردها! واللهِ، لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم.
............مسلم بن عمرو الباهلي: لمسلم بن عقيل 84
............ قول الحكم لحرب لمّا نافر عبدالمطّلب فنفرهُ عليه: 25
............قال يزيدُ الأصبحيّ قاتل عثمانَ بن عليّ: لعُمَر بن سعدٍ: 122
............ خطبة الحسين علیْهِ السّلاٰم ليلة عاشوراء: 186
............ قول الحسين علیْهِ السّلاٰم لإخوته، فنادوه: ما شأنُك؟ وما تُريد؟ 194
ص: 372
«أَحَبُّ الأسماء إلى الله ما عبّد وحمّد»............ الرسولُ: 66
احفظوا أصهاركم............ من خطبة كعب بن لؤيّ: 32
«أَحْمَدُ»: نبيّ من مكّة يُدْعىٰ (أحمد) آنَ خروجه يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ.
............ من كلام كنانة بن خزيمة في ذكر الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله : 37
*احملوا أنفسكم على مكروهها، واصرفوها عن هواها فيما أفسدها، فليس بين الصلاح والفساد إِلَّا صَبْرَ فَوَاقٍ - وهو ما بين الحلبتين -:............ من كلام مُضَرُ بن نِزار: 39
*اخرجُوا إليَّ، فإنّكم آمِنُونَ، ولا تقتلوا أَنْفُسَكم معَ أَخِيكم.
............ شَمِرُ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم وإخوته: 193 و 292
............ الحسين: علیْهِ السّلاٰم 82
«أَدْخِلُوا عليه الروايا» قال عليٌّ لطلحة لمّا اشتدّ طلحة في الحصار (على عثمان) ومنع من أنْ يُدخل إليه الماء............غضب عليٌّ من ذلك غضباً شديداً، وقال: 75
«أدركني، يا أخي»... خرّ العَبّاس صريعاً على الأرض. ونادىٰ بأعلىٰ صوته: 211
إذا أردتَ زيارةَ قبرِ العَبّاس بن عليّ وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاء الحائر، فقف على باب السقيفة، وقل............ الصادق علیْهِ السّلاٰم: 218
«إذا أَحَبَّ اللَّهُ إِنشاءَ دولةٍ، خلقَ لها أمثال هؤلاء».
............ قول أعرابي في بني عبدالمطلب: 24
«ارجعْ إليهم، فإن استطعتَ أنْ تُؤخّرَهُم إلى الغُدْوة، وتدفَعَهم عَنَّا العشيّةَ، لَعَلَّنَا نُصلّي لِربّنا الليلةَ وندعُوَه ونستغفِرَهُ، فهو يعلمُ أنّي قد أُحبُّ الصلاةَ لهُ وتلاوَةَ كِتابه والدُعاءَ والاستغفارَ»............ الحسين علیْهِ السّلاٰم لأخيه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 174
«ارجع يابُنيَّ، فرجع، وتقدّم أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وأرخى اللثام عنه وقَبّلَ بينَ عينيهِ،.«! فنظروا إليه فإذا هو «قمر بني هاشم العَبّاس بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام!»............ 153 و 154
أرسلَ الحسين علیْهِ السّلاٰم إلى النساء أخاهُ العَبّاسَ و عليّاً ابنه علیْهِ السّلاٰم، وقال....... 171
ص: 373
*استأذن ابنُ جُرموز قاتل الزبير، على علیٍّ فقال: «ائذنوا له، وبشّروه بالنار»
............ سُنبلة مولاة الوحيديين: 61
*«اسقوا القوم، وأرووهم من الماء، ورشّفوا الخيل ترشيفاً».
............ الحسين علیْهِ السّلاٰم لأصحابه وفتيانه: 80 و 82
«اسقوني من هذا الماء»............ مسلم بن عقيل لمن أسره: 84
«أَسْكِتاهُنَّ، فَلَعَمْرِي لَيَكْثُرنََّ بُكَاؤُهُنََّ............ الحسين علیْهِ السّلاٰم للعبّاس وعليّ ابنه: 171
«اسمعوا وتعلّموا أو أقيموا واعلموا أن الليلَ ساحٍ، والنهار ضاحٍ، والسماء عمادٌ، والجبال أوتادٌ، والنجوم أعلامٌ، والأوّلون كالآخرين، والأنباء ذكرٌ، فصِلُوا أرحامَكم، وأحفظوا أصهاركم، وثمّروا أموالكم، فهل رأيتم من هلك رجع؟ أو من مات نُشِرَ؟ الدار أمامكم، والظنّ غير ما تقولون، وحَرَمُكم زيّنوهُ، وتمسّكوا به، فسيّأتي له نبأٌ عظيمٌ، وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ».
............ من كلام كَعْب بن لؤي: 32
«اشتدّ العطش بالحسين علیْهِ السّلاٰم وأصحابه، دعا أخاه العَبّاس وضمّ إليه ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعث معهم عشرين قربة، في جوف اللّيل حتّى دنوا من الفرات... 91
«اشربْ»............ الحسين علیْهِ السّلاٰم للمحاربي: 82
«أشهدُ لقدْ بالغتَ في النصيحة، وأدّيتَ الأمانةَ وجاهدتَ عدوّكَ وعدوَّ أخيك، فصلواتُ اللهِ عليكَ وعلى رُوحِكَ الطيّبةِ وجزاكَ اللهُ عن أخ خيراً».
............ جابر بن عَبْدالله الأنصاريّ في زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 142
اصطنعوا المعروف تكسبوا الحمدَ............ من خطبة هاشم: 27
أصلح الله الأمير، إنّ بني أُختِنا معَ الحُسين، فإنْ تكتبْ لهم أماناً؛ فعلتَ. قال: نعم، ونعمة عينٍ............ عَبْدالله بن أبي المُحِلّ لابن زياد: 192
«اطلُبْ لي امرأةً ولدتْها شجعانُ العرب، حتَّى تَلِدَ لي وَلَداً شُجاعاً»............ الإمام أَمِير المُؤْمِنِيْنَ لعقيل: 57 و = 291
«أعطىٰ رايتَهُ العَبّاسَ بن عليّ أخاهُ» ............ الحسين علیْهِ السّلاٰم يوم عاشوراء: 176
«أَعْطَينا عُبَيْد الله بن العَبّاسِ الشهيدِ الرَّبْعَ» (يعني من ميراث «فدك» الّذي أرجع إلى أولاد أمِير المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم............ الصادقُ علیْهِ السّلاٰم: 103
ص: 374
أعطينا وُلدَ العَبّاس بن عليّ الرُبْعَ، والباقي لوُلْد فاطمة عَلیهَا السَّلٰام فأصابَ بني العَبّاس بن عليّ أربعةُ أسهمٍ، لحصّة أربعة نَفَرٍ ورثوا عليّاً علیْهِ السّلاٰم. عن معاوية بن عمار الدُهْنيّ، قال: قلت للصادق علیْهِ السّلاٰم: كيفَ قَسّمْتُمْ غَلَّةَ فَدَكٍ، بعدَ مَا رَجَعَتْ إِليكُمْ؟..... فقال: الصادق علیْهِ السّلاٰم 159
أفأشرب والحسين عطشان؟!! ومن ترى من أصحابه؟!!
............ نافع بن هلال لابن الحجّاج الزبيدي: 89
«أفضل الصدقة إبراد كبدٍ حرّىٰ»............ أبو جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: 70
«أفضل الصدقة سقيُ الماء»............ في حديث أبي جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: 70
«أفضل الصدقة صدقة الماء»............ أبو جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: 70
اقتصرْ على قليلَك وإنْ قلّتْ منفعتُهُ، فقليلُ ما في يَدِكَ أَغْنىٰ لَكَ من كَثِيرٍ مِمَّا أَخْلَقَ وَجْهَكَ إِنْ صَارَ إِليكَ............ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة: 35
اقْرأ خالَنا السلامَ، وقلْ له: لا حاجَةَ لَنا في أمانِكُم، أمانُ اللَّهِ خَيْرٌ مِن أَمانِ ابنِ سُميّة.
............ الفِتيةُ بَنُو عليّ علیْهِ السّلاٰم: 192
أكرموا الجليس يعمرُ ناديكم............ من خطبة هاشم: 27
ألا، وإنّي أقول: خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي. ألا وإنه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني: أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء. أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة............ أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 235
ألا، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم، فانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍّ، لَيْسَ عليكُم مِنِّي ذِمَامٌ. هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً............ الحسين علیْهِ السّلاٰم لأصحابه: 186
«الّذي لا يَرُدُّ بَسْطَ يديهِ بُخلٌ، ولا يلوي لسانَهُ عجْزٌ، ولا يلوّن طبيعتَهُ سَفَهٌ، وهو أَحَدُ وُلدكِ باركَ اللهُ فيكِ». وعنىٰ به كَعْباً............ لُؤَيّ بن غالب أبو كَعْبٍ: 31
القَهُ وأَعْلِمْهُ، ثُمَّ الْقِنا بِما يقولُ لك............ قول الاعداء: 174
«الله أكبر، لِمَ كبّرت؟»............ الحسين علیْهِ السّلاٰم لمن كبّر: 81
اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما تلقى عترتي من بعدي............ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 45
ص: 375
من أهل بيتي، فجزاكم الله عنّي خيراً فقد آزرتم وعاونتم، والقوم لا يريدون غيري، ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحداً فإذا جنّكم الليلُ فتفرّقوا في سواده فانجوا بأنفسكم».
............ الحسينُ علیْهِ السّلاٰم لأصحابه ليلة عاشوراء: 133
أَمَا آنَ لِحُزْنِكَ أَنْ يَنْقَضِيَ؟!............ قال مَولى الإمام السجّاد: يا ابنَ رَسُول الله: 140
أَمّا بعد،، فحُلْ بين الحسين وأصحابه وبين الماء، ولا يذوقوا منه قطرة، كما صُنع بالتّقيّ الزكيّ المظلوم أمير المؤمنين عثمان بن عفّان............ من ابن زياد إلى ابن سعد: 87
أمر الحسين علیْهِ السّلاٰم فتيانه فاستقوا من الماء، فأكثروا:............ 81
امنع الحسين وأصحابه الماء، فلا يذوقوا منه حُسْوَة، كما فعلوا بالتّقيّ عثمان بن عفان!!!............ كتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد: 87
امنعهم الماء، اقتلهم عطشاً قتلهم الله امنعهم الماء منعهم الله إيَّاهُ يوم القيامة.
............ الوليد وعبدالله لمعاوية يوم صفين: 77
*امنعهم الماء إلى الليل، فإنّهم إن لم يقدروا عليه رجعوا وكان رجوعهم هزيمة، امنعهم الماء منعهم الله إياه يوم
القيامة............ الوليد بن عُقبة، وعَبْد الله بن سعد لمعاوية: 77
............ الوليد وابن سعد لمعاوية: 77
أُمّه «مليكة» الّتي يُقال لها في بعض الأيام: «سوسن»، وفي بعضها: «ريحانة» وكان «صقيل» و «نرجس» أيضاً من أسمائها............ أبو محمّد العسكري علیْهِ السّلاٰم: 334
أنا ابن عمٍّ لك من أصحاب الحسين............ هلال بن نافع الجمليّ: 91
«أنا ابن العواتك»............ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 34
«أنا الّذي سمّتني أُمّي حيدرة»............ أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم ه 68
«أنا المُغيرة بن قُصَيٍّ أُوصي قُريشاً بتقوى اللهِ جَلَّ وَعَلا وَصِلَةِ الرَّحِمِ».
............ عن عَبْد مناف كما وجد في كتاب في حَجَرٍ: 28
أنا مَنْ عرف الحقَ إذ تركتَهُ! ونَصَحَ الأُمّةَ والإمام إذ غَشَشْتَهُ، وَسَمِعَ وأَطاعَ إِذْ عَصَيْتَهُ! أنا............ مسلم الباهلي: لمسلم بن عقيل: 84
«أنا، والله، أرى ذلك»............ الحسين علیْهِ السّلاٰم: 81
ص: 376
............ الحسين علیْهِ السّلاٰم: ه 68
«أنت صاحب لوائي، فإذا قتلتَ تفرّقَ عسكري» الحسين علیْهِ السّلاٰم لأخيه العَبّاس: 102
أنتُمْ - يابني أُختي - آمِنُونَ............ قال شَمِرٌ للعبّاس وإخوته: 193
أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم، ثمّ فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين.
............ عمّرت أُمّ أسلم حتّى لحقت بعليّ بن الحسين بعد قتل الحسين علیْهِ السّلاٰم فسألته: 335
«أَنجبُ مِن أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام............ من الأمثال: 54
«أنِخِ الراوية» والراويةُ عندي السِقاء............ الحسين علیْهِ السّلاٰم للمحاربي: 82
أنصفوا من أنفسكم يوثق بكم............ من خطبة هاشم: 27
«انْظُرْ إِليَّ امْرَأَةً قد وَلَدَتْها الفُحُولَةُ من العَرَبِ لأتَزَوَّجَها؛ فَتَلِد لِي غُلاماً فارِساً». فقالَ لَهُ: تَزَوَّجْ أُمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة؛ فإنّه ليسَ في العَرَبِ أَشْجَعَ من آبَائِها؛ فَتَزَوَّجَها.
............ الإمام أَمِير المُؤْمِنِينَ لعقيل: 57 و 291
«أن يُحَسِّنَ أَسْمَهُ...»............ من حقوق الولد على والده: 66
إنّا سرنا مسيرنا هذا ونحن نكره قتالكم قبل الإعذار إليكم، فقدمت إلينا خيلك ورجالك فقاتلتنا قبل أن نقاتلك، ونحن من رأينا الكفّ حتّى ندعوك ونحتجّ عليك. وهذه أُخرى قد فعلتموها: منعتم الناس عن الماء، والناس غير منتهين، فابعث إلى أصحابك فليخلّوا بين الناس وبين الماء، وليكفّوا، لننظر في ما بيننا وبينكم، وفي ما قدمنا له، فإن أردت أن نترك ما جئنا له ونقتتل على الماء حتّى يكون الغالب هو الشارب، فعلنا.
............ صعصعة بن صوحانٍ رسولاً إلى معاوية: 77
إنّا قد أجّلناكم إلى غدٍ، فإن استسلمتم سرّحناكم إلى أميرنا عُبَيْد الله بن زياد، وإِنْ أبيتُم فَلَسنا بتاركيكم............ رسولٌ من عمر بن سعد: 174
«إِنَّا نُسمّي أبناءنا لأعدائنا، وعَبِيدنا لأنفُسنا» أبو الأقيش الأعرابي: 54 و 65
إنّ عثمانَ قد مُنِعَ الماء، قيل لعلي علیْهِ السّلاٰم ذلك فأمَرَ بالروايا فَحُكِّمَتْ فجاء علیْهِ السّلاٰم للناس فصاح بهم صيحةً فانفرجوا، فدخلت الروايا............ 75
إنّ عثمانَ محصورٌ، وإنّه قد مُنِعَ الماء! قيل هذا للزبير فقال: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا
ص: 377
يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ) [سورة سبأ، الآية 54]............ 75
إِنَّ فِي الحَذَرِ انْغِلَاقُ النفسِ............ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة: 35
إنّك تمسحُ رؤوسَهم كأنّهم أيتامٌ! فتعجّب رسولُ الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من عقلها.
............ أسماء بنت عُميسٍ في بَني جعفر: 181
............ السجاد علیْهِ السّلاٰم: 133 و 137
«إنّ الله تبارك وتعالى يُحبُّ إبراد الكبِد الحرّىٰ، ومن سقىٰ كبداً حرّى من بهيمة أو غيرها، أظلَّهُ اللهُ يوم لا ظِلّ إِلَّا ظِلُُّه»............ أبو جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: 70
إنما يمنعه اللهُ الفجرةَ وشَرَبَةَ الخَمْر، لعنك اللهُ ولعنَ هذا الفاسق............ صعصعة: 78
إنّ الماء لا يُمنع............ عبدالمطّلب: 74
إنّ من انتكاث الزمان أنْ جعلناك حَكَماً!!»........ من قول حرب للحكم: 25
إنّ من لذّة العيش أنْ ترى في كلّ عامٍ عرساً. فقال له بعض أصحابه: وأنتَ لمْ تفعلْ ذلك! فقال: كيف وعندي أربعٌ؟ قال: أترك واحدةً منهنّ! فقال: عن أيّتهنّ؟ فعندي أمامةُ بنت أبي العاص، أوصتني فاطمةُ بتزوّجها بعدها. وعندي أُمّ البَنِيْنَ وهي تأتي في كلّ عامٍ بابنٍ. وعندي أسماء بنت عُمَيسٍ، كأنّها جامٌ من ذَهَبٍ. وعندي أمّ حبيب التغلبيّة، وهي النفسُ الّتي بينَ الجَنْبَينِ............ َأمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 60
إنّ نهنهة الجاهلِ أهونُ من جريرته............ من خطبة هاشم: 27
«إِنِّي أُخيّرُ نفسي بينَ الجنّة والنار في الدنيا الآخرة!»............ الحُرُّ الرِياحيّ: 188
«إنِّي أُمرتُ أنْ أُغيّر اسم هذين. فقلت: الله ورسوله أعلم. فسمّاهما «حَسَناً وحُسيناً».
............ رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله قال: 66
ص: 378
يَنْقَضِي حُزْنُي............ أبو جعفر الباقر، عن الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم: 140
إنّي لأرجو أن يوردنيه الله ويحلئكم عنه... قال الحسين علیْهِ السّلاٰم للمهاجر التّميميّ: 89
أيا عبّاسُ (يعني العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم) أُخرجْ إليَّ أُكلّمْك! فاستأذن الحُسينَ علیْهِ السّلاٰم، فَأَذِنَ لَهُ؛ فقال له: ما لَكَ؟............ 194
إيّاكم والأخلاق الدنيئة فإنّها تضعُ الشرفَ وتهدمُ المجدَ............ من خطبة هاشم: 27
الأيَّامُ دَوَلُ............ من خطبة هاشم: 27
أَيْ بُنَيَّ، إِنّ في الحَذَرِ انْغِلاقُ النفسِ، وإنّما الجَزَعُ قبل المصائب، فإِذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها، وإنّما القلقُ في غليانها، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى مِن وَقع المَنيَّةِ أَمامَكَ وخَلَفكَ وعن يمينِكَ وعن شِمالِكَ، وما تَرى في آثارها من محقِ الحياة. ثمّ اقْتصر على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ، فقليلُ ما في يَدِكَ أغْنىٰ لَكَ من كثيرٍ ممّا أَخْلَقَ وَجْهَكَ إِنْ صَارَ إليكَ.
............ فِهْرٌ بن مالك أبو غالب: 35
أينَ بنو أُختِنا؟............ جاء شَمِرٌ حتّى وقفَ على أصحاب الحُسين علیْهِ السّلاٰم فقال: 193
أينَ بنو أُختنا: عَبْدالله، وجعفر، والعَبّاس؛ بنو عليّ ابن أبي طالب؟............ شَمِرٌ: 194
أينَ بنو أُختي؟ فلم يُجِيبُوهُ.
............ شمرُ بن ذي الجوشن الكلابيّ لِلعبّاس وإخوته: 193 و 291
أينَ بنو جعفر؛ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله لمّا انتهىٰ إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب؛ دخلَ على أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر، فَمَسَحَ رُؤوسَهم............ فقال: 181
أينَ بني جعفر؛ فدعتْ بهم وهم بهم وهم ثلاثةٌ: عَبْدالله، وعونٌ، ومحمّدٌ؛ فَمَسَحَ رُؤوسَهم............ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 181
«أيّها الأمير، إنْ رأيتَ أنْ تُشرّفني وتكرّمني وتنزلَ عندي وتحرم بطعامي.
............ المنهال للمختار: 232
ص: 379
تُنْظِرُونِ) «يونس 81) (إِنَّ وَلِیِّي اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) «الأعراف: «196............ خطبة الحسين علیْهِ السّلاٰم يوم عاشوراء: 171
............هاشم بن عَبْد مناف: 26
«أيهلك عشرة من قريشٍ، وأنا حيٌّ؟! لأطلبنَّ لهم الماء، حتّى ينقطع خيطُ عنقي، وأبلي عُذراً»............عبدالمطلب: 73
«إيْ والله، إنّي لأُحبّه حُبَّيْنِ: حُبّاً له، وحَبّاً لحُبّ أبي طالب له، وإنّ ولده المقتول في محبّة ولدك، فتدمع عليه عيون المُؤْمِنين وتصلّي عليه الملائكة المقرَّبون». رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله لما قيل له: إنّك لتحبّ عقيلاً؟! فقالصَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: ثمّ بكىٰ حتّى جرتْ دموعُهُ على صدره............ 45
بأبي أنت وأُمي، أنت وصيّ أخيك؟ فقال: نعم ياأُمّ أسلم، إيتيني بحصاة، ثمّ فعل كفعلهم............أمّ أسلم للحسين علیْهِ السّلاٰم مستصغرة لسنّه: 335
بأبي أنت وأُمّي، أنت وصيّ رسول الله؟ قال: نعم، ياأُمّ أسلم! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ، ففركها، فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عجنها وختمها بخاتمه، ثمّ قال: ياأُمّ أسلم! من فعل فعلي هذا فهو وصييّ............أُمّ أسلم لأمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم: 335
بأبي أنت وأمي يا أَمِير المُؤْمِنِيْنَ ثمّ قال: هنيئاً لك، ياأبا الحسن، فلقد طاب مولدك، وقوي صبرك، وعظم جهادك. ثمّ بكى بكاءً شديداً، وأبكى كلّ من كان معه، وعدلوا إلى: الحسن والحسين ومحمّد وجعفر والعَبّاس ويحيى وعون وعَبْد الله فعزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه............ صعصعة بن صوحان عندما ألحدوا أَمِير المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 157
بأبي أنتَ وأمّي يارسول الله، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ كلّ نبيٍّ ووصيٍّ، فموسىٰ كان له وصيٌّ في حياته ووصيٌّ بعد موته، وكذلك عيسى، فمنْ وصيُّك؟ يارسول الله؟
............ أمّ أسلم: 335
بقيَ العَبّاسُ بن علي قائماً أمامَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم يُقاتِلُ دُونَه، ويَمِيلُ مَعَهُ حيثُ مالَ.
ص: 380
في
............ الدينوريّ: 200
بَكىٰ (السجاد علیْهِ السّلاٰم) على أَبِيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم عِشرينَ سنةً، وما وُضِعَ بَينَ يَدِيهِ طَعَامٌ إِلَّا بَكىٰ............ الباقر علیْهِ السّلاٰم: 140
تبّاً لَكَ يا شَمِر، لَعَنَكَ اللهُ، ولَعَنَ ما جِئتَ بهِ من أمانِكَ هذا، ياعدوَّ الله! أتأمُرُنَا أَنْ ندخُلَ في طاعة العُتاة، ونَتْرُكَ نُصرةَ أخِينا الحُسين؟!.......... العَبّاسُ رَضِیَ اللهُ عَنهُ: في جواب شمر: 194
تخيّر - يا أبا النضر - بين الصهيل والهدر، أو عمارة الجُدُر، أو عِزّ الدَهر. كنانة بن خُزَيْمَةَ أُتِيَ وهو نائمٌ في الحِجْر فقيل له ذلك.
............ فقال: «كلّ هذا ياربّ» فأُعْطِينَه فصار كلّ هذا في قريش: 36
............ عقيل لعلى علیْهِ السّلاٰم: 57
«تقدّم بين يَدَيَّ حتّى أَراكَ وأَحْتَسِبَكَ فإنّه لا وَلَدَ لَكَ». العَبّاسُ لأخيه من أُمّه: 123
«تَقَدَّمُوا - بِنَفسي أَنْتُم - فَحامُوا عن سَيّدِكُم حَتَّى تَمُوتُوا دُوْنَهُ».
............ العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم لإِخْوَتِهِ مِن أُمّه: 122 و 206
«تقدّموا حتّى أرثكم فإنّه لا ولد لكم» ففعلوا فقتلوا............ العَبّاسُ............ لإخوته: 124
توفّي الحسن وهو ابن خمس وأربعين سنةً، وولي غسلَهُ الحسينُ، ومحمّدٌ والعَبّاسُ، إخوتُه من عليّ بن أبي طالب............ 163
ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيْهٌ.
............ الرضا علیْهِ السّلاٰم: قُتِلَ مَعَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم مِن أهلِ بيتهِ: 141
تَمِّرُوا أموالكم............ من خطبة كعب بن لؤيّ: 32
جئنا لنشرب من هذا الماء الّذي حلاتمونا عنه............ نافع بن هلال: 89
جاءَ أمرُ الأمير أنْ نعرضَ عليكم أنْ تنزِلُوا على حُكمه، أو نُناجِزُكم!
............ قول الأعداء: 173
ص: 381
............ وصيّة فهر: 35
الجودُ سُؤْددٌ............ من خطبة هاشم: 27
الجهلُ سَفَهٍ............ من خطبة هاشم: 27
حاموا عن الخليط يرغب في جواركم............ من خطبة هاشم: 27
حَرَمُكم زيّنوهُ وتمسّكوا به فسيّأتي له نبأٌ عظيمٌ وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ.
............ من خطبة كعب بن لؤيّ: 32
«حسينٌ مِنّي وأنا من حُسينٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَن أَحَبَّ حُسيناً»............ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 137
حُلْ بين حسين وأصحابه وبين الماء فلا يذوقوا منه قطرة كما صنع بالتّقيّ الزّكيّ المظلوم عثمان!!!............. كتاب ابن زياد إلى ابن سعد: 86 و 95
الحِلْمُ شَرفٌ............ من خطبة هاشم: 27
الخال أحد الضَجِيعَيْن............ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 56 و 58
خُذُوا من الماء حاجتكم، وخلّوا عنهم! فإنّ الله نصركم ببغيهم وظلمهم!!.
............ علي علیْهِ السّلاٰم لأصحابه في صفين: 77 و 78
بعدي وسيّدهم أخي هذا، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي. ألا، وإنّي أقول: خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي. ألا وإنه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني: أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء. أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة............ أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 235
خرج في بعض الحوائج والساعة يجيء............ أُمّ سلمة عن رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 235
خَلّ بين القوم وبين الماء، إنّهم لن يعطشوا وأنت ريّان، ولكن بغير الماء فانظر في ما بينك وبين الله............ ابن العاص لمعاوية: 77 و 78
خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن، ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي.
ص: 382
ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني: أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء. أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة............ أَمِير المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 235
«خیر الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي............. رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 235
«خير الخير أعجلُهُ، فاحملوا أنفسكم على مكروهها، واصرفوها عن هواها فيما أفسدها، فليس بين الصلاح والفساد إِلَّا صَبْرَ فَوَاقٍ وهو ما بين الحلبتين.. مُضَر بن نزار: 39
دعوا الفضول تجانبكم السفهاءُ............ من خطبة هاشم: 27
الدهرُ غِيَرٌ............ من خطبة هاشم: 27
ذُبِحَ الحُسين اعلیْهِ السّلاٰم كَما يُذْبَحُ الكَبْشُ............ الرضا علیْهِ السّلاٰم لابن شبيب: 141
رأس العشيرة يحملُ أثقالها............ من خطبة هاشم: 27
رامى العشيرة يُصيبهُ سهمُه............ من خطبة هاشم: 27
«رايَتُكُم؛ فلا تُميلُوها ولا تُخلُوها ولا تجعلُوها إلّا بأيدي شجعانكم والمانعين الذِمار منكم؛ فإنّ الصابرينَ على نُزول الحقائق هُم الّذين يَحُفُّون بِراياتهم، ويَكْتَنِفُونَها حَفافَيها، ووراءَها، وأَمَامَها، لا يَتأَخَّرُون عنها فيُسلِمُوها، ولا يتقدّمون عنها فيُفرِدُوها».
............ أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 102
............ السجّاد علیْهِ السّلاٰم: 136 و 199 و 209
ص: 383
رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من عقلها! ثمّ قال رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: «ابعثُوا إلى أهل جعفرٍ طعاماً». فجَرَتْ بهِ السُنّةُ............ العَبّاس بن موسىٰ بن جعفر علیْهِ السّلاٰم: 180
«سُبحانَ الله! فما يقول الناس؟ يقولون: أنّا تركنا شيخَنا وسيّدَنا وبني عُمومَتنا خيرِ الأعمام، ولم نَرْمِ معهم بِسَهمٍ! ولم نَطْعَنْ معهم بِرُمْحٍ! ولم نَضْرِبْ معهم بِسَيْفٍ! ولا ندري ما صنعوا؟! لا والله، ما نفعل ذلك. ولكن نفديك أنفسَنا وأموالَنا وأهلِينا، ونقاتلُ معكَ حتّى نَرِدَ مَورِدَكَ، فقبّحَ اللهُ العيشَ بعدَكَ»............ آل عقيل: 189 - 190
«السلام على العَبّاس بن أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ، الشهيد»............ الباقر علیْهِ السّلاٰم: 142
السلام على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن الله قاتليه: زيد بن رقّاد الجهني، وحُكيم بن الطفيل الطائي............ الناحية المقدّسة: 142 و 225
«السلامُ عليكَ أيّها الوليُّ الناصحُ، الصِدّيقُ أشهدُ أنّكَ آمنتَ بِالله، ونصرتَ ابنَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله ودعوتَ إلى سبيل الله، وواسيتَ بِنفسكَ وبذلتَ مُهجَتكَ، فعليكَ من اللهِ السلامُ التامُّ»............ الصادق علیْهِ السّلاٰم: 142
«السلامُ عليك يا أبا الفَضْلِ ابنِ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ».
............ الإمام في زيارة العَبّاس العامّة: 105
«السلامُ عليك يا أبا القاسم............ زيارة جابر للعبّاس علیْهِ السّلاٰم اليومَ الأربعين: 106
سلامُ الله وسلامُ ملائكته المُقرّبين، وأنبيائه المرسلين، وعباده الصالحين، وجميع الشهداء والصِدِّيقين، والزاكِياتُ الطيِّباتُ في ما تغتدي وتروحُ، عليك يا ابن أمير المؤمنين، أشهدُ لَكَ بِالتسليمِ والتصديقِ والوفاءِ والنصيحةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله المُرسَلِ، والسِبطِ المُنتَجَبِ، والدَليلِ العالِم، والوَصِيِّ المُبلِّغِ، والمَظْلُومِ المُهْتَضَمِ، الى آخر زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.
............ زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 247 و 250
............ أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 67
رسول
السيفُ لا يُصانُ إِلّا بغمدِه............ من خطبة هاشم: 26
«شاءَ اللهُ أن يراهُنََّ سبايا»........... الحسين علیْهِ السّلاٰم في جواب ابن عبّاس: 172
ص: 384
............ السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم: 216
الصَبْرُ ظَفَرٌ............ من خطبة هاشم: 27
الصلاح والفساد ليس بينهما إِلَّا صَبْرَ فَوَاقٍ ما بين الحلبتين. كلام مُضَر بن نِزار: 39
صِلُوا أرحامَكم............ من خطبة كعب بن لؤيّ: 32
صلة الرحم مَنْسَأَة الأجَلِ............ أبو طالب في وصيّته: 21
طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك............ أَمِير المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 153
«عَبْدي أطعني تكن مثلي: أقول لشيء: «كُن» فيكون، وتقول: «كُنْ» فيكون.
............ الحديث القدسيّ: 240
على الدنيا بعدك العَفا، ياقمر بني هاشم، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب، ورحمة الله وبركاته............ الإمام السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم: 225
عليك بأميرك فسَلْهُ أَنْ يُثِيبَكَ!
............ قال يزيدُ الأصبحيّ قاتل عثمان بن عليّ لابن سعدٍ: أثِبْنِي! فقال عمرُ: 122
عليكم بمكارم الأخلاق فإنهّا رفعةٌ............ من خطبة هاشم: 27
«على مثل جعفر فلتبك البواكي»............ بکی رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في نعي جعفر وقال: 44
العهد الّذي عقدهُ المأمون للإمام الرضا علیْهِ السّلاٰم............ 334
«فنحنُ - إذنْ - مثلهم!!! خلّوا القوم، فإنّ الماء لا يُمنع............ عبدالمطلب: 74
قاتلوهم على الماء............ علىُّ: 78
قبحْتَ وقَبحَ ما جِئْتَ بِهِ، أَنَتْرُكُ سَيّدَنا وَأَخَانَا وَنَخْرُجُ إِلىٰ أَمَانِكَ؟!.
............ العَبّاس وإخوته لشمِر فَسَبُّوهُ، وقاُلوا لهُ: 193 و 292
قتل الله قوماً قتلوك، يابُني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله، على الدنيا بعدك العفا............ الحسين علیْهِ السّلاٰم عند مصرع ولده عليّ: 214
«قد آنَ خروج نبيّ من مكّة يُدعىٰ «أحمد» يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ».
... كنانة بن خُزَيْمَةَ أبو النضر: 37
ص: 385
............ القرشيّون قالوا لعبد المُطَّلب: 74
قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده وخليفتي من بعدي مختوناً ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر وغسّلته عمّتي حكيمة بنت محمّد بن الرضا علیهِم السَّلٰامُ............ أبو محمّد العسكري علیْهِ السّلاٰم: 233
كان العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم شُجاعاً فارساً نَجيباً كريماً باسِلاً، وفِيّاً لأخيه، واساهُ بنفسه، عليه وعلى أخيه صلوات الله............ ابن الطَقْطَقَىٰ: 199
«كان عمُّنا العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم نافِذَ البصيرةِ، صلبَ الإيمانِ، جاهَدَ مَعَ أَبي عَبْد الله الحُسين علیْهِ السّلاٰم وأَبْلىٰ بلاءً حَسَناً ومَضَىٰ شَهِيداً»............ الإمام الصادق علیْهِ السّلاٰم: 103 و 141 و 199
كتابُ عَبْد الله بن أبي المُحِلّ لما ورد على بني عليٍّ، نظروا فيه وأَقْبَلوا به إلى الحُسين؛ فَقَرَأَهُ............ 192
كلام الإمام زين العابدين السجّاد علیْهِ السّلاٰم في عمّه العَبّاس.. 136 و 140 و 199 و 225
(كلمةُ حقٍّ يُراد بِها الباطِلُ)............ 197
«لا أرىٰ (منع الماء من عثمان) إنّ في الدار صِبياناً وعِيالاً، * لا أرىْ أن يُقتل هؤلاء عطشاً بِجُرم عُثمانَ............ علي: 76
لا تبكي، فإنّ جبرئيل علیْهِ السّلاٰم أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة، من ياقوت أحمر............. رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في جعفر الطيّار: 181
لا تشربوا منه حتّى تشربوا من الحميم............ شهر بن حوشب: 88 و 93
لا تعجلُوا، حتّى أرجعَ إلى أبي عَبْد الله، فأعرضَ عليه ما ذكرتُم.
............ العَبّاسُ للاعداء: 174
لا حاجةَ لنا في أمانك، فإنّ أمانَ اللهِ خيرٌ من أمانِ ابن سُميّة.. الفِتيةُ بَنُو عليّ: 192
لا سبيل إلى سقي هؤلاء! إنّما وُضِعنا بهذا المكان لنمنعهم الماء!!
............ عمرو بن الحجّاج الزبيديّ: 89
ص: 386
بالحميم والخلود في نار جهنّم، منّي............ مسلم بن عقيل لمسلم الباهلي: 84
............ السجاد علیْهِ السّلاٰم: 136
............ نافع لابن الحجّاج: 90
لذّة العيش أنْ ترى في كلّ عامٍ عرساً............ أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: 60
«لعن الله قاتله يزيد بن الرقّاد الجهني، وحكيم بن الطُفيل الطائي».
............ زيارة الناحية: 213
لَعَنَكَ اللهُ ولَعَنَ أَمانَكَ! أتُؤْمِنَنا وابنُ رسول الله لا أَمانَ لَهُ؟! الفتيةُ بَنُو عليّ لشمر: 194
لَعَنَكَ اللهُ ولَعَنَ أَمانَكَ! واللهِ! إنّك تطلُبُ لَنا الأمانَ أَنْ كُنّا بني أُختك، ولا يَأْمَنُ ابنُ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله!؟!............ العَبّاسُ لشمر: 195
لقد ضاقَ صَدْري، وأُريدُ أنْ آخُذَ ثَأرِي من هؤلاءِ المُنافقين............ العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم: 206
اللّهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض وإنْ مَنَعْتَهم فَفَرِّقُهم تفريقاً ومَزِّقهم تَمْزِيقاً، واجْعَلْهم طرائِقَ قِدَداً ولا تُرْضِ الوِلاةَ عنهم أَبَداً؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونا ثُمَّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا.
............ الحسين علیْهِ السّلاٰم: 214
............ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم للعبّاس بن ربيعة، ثمّ رفعَ يديه مبتهلاً فقال: 153
استأذَنَ عليّ الأكبر؛ فأَرخىٰ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم عينيه بِالدُموع وأَطْرَقَ، ثُمّ قال: 161 و214.
اللّهمّ اقتله عطشاً ولا تغفر له أبداً............ الحسين في عَبْد الله الأزديّ: 87 و 88
«اللّهمّ إنهم استقلّونا واستذلّونا، اللّهمّ فاقتلهم كما قَتَلونا، وأذِلّهم كما استَذَلُّونا».
ص: 387
السالم ............ عَبْدالله بن مسلم بن عَقيل: 230
«اللّهمّ إنِّي أَشْكُو إِليكَ ما يُفْعَلُ بِابنِ بنتِ نَبِيّكَ»............ الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم: 207
«اللهمّ! أَظْمِئْهُ:............ الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم للرجل الدارمي: 206 و 207
لمّا حُضِرَ عليٌّ علیْهِ السّلاٰم لم يستطع، ولم يكن ليفعل، أن يدخل محمّد بن عليّ والعَبّاس بن عليّ، ولا أحداً من ولده! إذن: لقال الحسن والحسين: أنزل الله فينا كما أنزل فيك. قيل: إنّ الناس يقولون لنا: فما منعه أن يُسمّيَ عليّاً في كتابه؟......... فقال أبو جعفر علیْهِ السّلاٰم: 156
لِمَ نفعلُ ذلك؟ لنبقىٰ بعدك؟! لا أرانا الله ذلك أبداً.
............ إخوة الحسين وأبناؤُهُ وبَنُو أخيه وأبناء عَبْد الله بن جعفر: بدأهم العَبّاس: 134 و 187
لو كان من الرزق المقسوم؛ شربتُهُ............ مسلم بن عقيل: 84
«لو كنتُ ذا سَمْعٍ وذا بَصَرٍ ويَدٍ ورِجْلٍ؛ لتنصَّبتُ إليهِ تنصُّبَ الجَمَل، ولأَرْقَلْتُ إليهِ إرقالَ الفَحْلِ، فَرِحاً بِدَعْوَتِهِ وجذلاناً بِصَرْخَتِهِ»............ كَعْب بن لؤي: 32
ما بدا لكم؟ وما تُريدون!؟............ العَبّاسُ للأعداء: 173
«ما لنا ملجأًٌ نلجؤُ إليه فنجعله في ظهورنا، ونستقبل القوم بوجهٍ واحدٍ؟».
............ الحسين علیْهِ السّلاٰم: 81
............ السجّاد علیْهِ السّلاٰم: 136
المرءُ منسوبٌ إلى فعله، ومأخوذٌ بعمله............ من خطبة هاشم: 27
المُصيبة إذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها، وإنّما القلقُ في غليانها، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بِما تَرى من وَقع المَنيَّةِ............ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة: 35
معاذ الله! بَلْ نَحْيا بحياتِكَ ونَمُوتُ مَعَكَ فَقَبَّحَ اللَّهُ العَيْشَ بَعْدَكَ».
............ فقام إليه العَبّاس بن عليّ أخوه، وعليٌّ ابنه، وبنو عقيل، فقالوا: 188
390
ص: 388
............ العَبّاس أخوه، وعليٌّ ابنه، وبنو عقيل: 133 و 134 و 187
المعروف كنزٌ............ من خطبة هاشم: 27
مقام الحليم عظةٌ لمن انتفع به............ من خطبة هاشم: 27
«المَقْطُوعَة يَداهُ»............ زيارة الناحية المقدّسة للعبّاس: 210
مكارم الأخلاق رفعةٌ............ من خطبة هاشم: 27
مَنْ أمحكهُ اللجاج أخرجه إلى البَغْي............ من خطبة هاشم: 27
«من سقىٰ مؤمناً شربةً من ماءٍ؛ فكأنّما أعتق عشر رقابٍ من ولد إسماعيل».
............ أبو جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: 70
من سقىٰ مؤمناً على عطشٍ، سقاهُ اللهُ من الرحيق المختوم»............. أبو جعفر الباقر علیْهِ السّلاٰم: 71
مَنْ عَلِمَ حُجّةٌ على مَنْ لمْ يعلمْ............. 106
المَنيّة أمامَكَ وخَلْفَكَ ويمينَكَ وشِمالَكَ وآثارها محق الحياة.
............ من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة: 35
«نافِذَ البَصِيرَةِ، صُلْبَ الإِيمَانِ، جاهَدَ مَعَ أَبِي عَبْد الله، وأَبْلَىٰ بَلَاءً حَسَناً، وَمَضَى شَهِيداً»............ الصادِقُ؛ جعفرُ علیْهِ السّلاٰم: كانَ عَمُّنا العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 103 و 141 و 199 و 290
نبيٌّ كريمٌ سيخرجُ من الحرم المكيّ............ من خطبة كعب بن لؤيّ: 32
نبيٌّ من مكّة يُدْعىٰ «أحمد» يدعو إلى الله وإلى البِرّ والإحسان ومكارم الأخلاق، فاتّبعوه تزدادوا شرفاً وعزّاً إلى عزّكم ولا تفنّدوا ما جاء به فهو الحقُّ.
............ من كلام كنانة بن خزيمة في ذكر الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 37
«نحنُ إذنْ مثلهم» (فقال: خلّوا القوم، فإنّ الماء لا يُمنع)............ عبدالمطلب: 74
«نزلتْ في خمسةٍ: فيَّ، وفي عليّ وفاطمة والحسن والحسين»... أعلنَ النَبِيُّ البشيرُ، حيثُ صرّح في نزول الآية: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً) (الأحزاب 33 / 33)............
رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 157
ص: 389
ولده............ عن أبي عَبْد الله الصادق علیْهِ السّلاٰم عن قول الله عزّوجل: (أطيعُوا اللهَ وأطيعُوا الرسول وأُولي الأمر منكُم) سورة النساء الآية 59............ قال علیْهِ السّلاٰم: 237
نظر سيّدُ العابدين عليُّ بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام إلى عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب: فاستعبرَ، وقال............ أبو حمزة الثمالي: 136
نهضَ عمرُ بن سعد للحُسين علیْهِ السّلاٰم عشيّةَ الخميس لتسعٍ مضينَ من المُحرّم............ 193
............ عبدالمطّلب قال لأصحابه: 73
هات من مائها. فأُتي فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ثُمَّ ردّه في البئر؛ فأعذبَ وأمهى وأمرى............. الحسين علیْهِ السّلاٰم: 79
هذا الليلُ قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً............ الحسين علیْهِ السّلاٰم: 186
هذا أمانٌ بَعَثَ بِهِ خالُكُمْ. فقال له الفِتيةُ: اقْرأ خالَنا السلامَ، وقلْ له: لا حاجَةَ لَنا في أمانِكُم، أمانُ اللهِ خَيْرٌ من أَمانِ ابنِ سُميّة............ 192
هذا أمانٌ لَكَ، ولإخْوَتِكَ من أُمّك، أَخَذْتُهُ لَكَ من الأمير - يعني ابن زياد - لمكانِكم مِنّي، لأنّي أحدُ أخوالِكم، فَاخْرُجُوا آمِنِينَ............ شمرٌ للعبّاس: 194
هذا رجل شريف سيّد............ القيسيّون قالوا لعَبْد المُطَلب: 74
............
«هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا الله»............ عبدالمطلب: 74
«وجدتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ أنّ القائمَ من ولد الحسن يبدأُ بالمسير من (نَجْدٍ) فيمُرُّ ببطْنٍ من عقيلٍ يُقال لهم: «بنو معاوية بن حرب» فيسيرُ إلى اليمن؛ فيسوقُ يَمَنَها إلى تهامَتِها إِلى مَكَّة؛ كَسَوْقِ الراعي غَنَمَهُ إِلى مَراحِها. يقدمُهُ بينَ يَدَيهِ رَجُلٌ من ولد العَبّاس بن علي».. في أخبار القائم عن محمّد بن عُبَيْد الله قال: 180
«وصلتك رحمٌ وجزيت خيراً»............ قاله النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: 20
وقد سمّيتُ بخير البريّة محمّد صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله............ عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: 66
«وقد سمّيتُ بعبّاسٍ عمّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله............ عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: 66
والله! لهو أكرم على الله من أن يهلكه، وإنّما مضى لصلة الرحم............ القرشيّون: ه 74
ص: 390
ويْحَكَ إِنّ يَعقُوبَ النّبيَّ كانَ لَهُ اثنا عَشَرَ ابْناً، فَغَيّبَ اللَّهُ عنهُ واحِداً منهم، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِن كَثْرَةِ بُكائِهِ عليهِ، وشابَ رَأْسُهُ من الحُزْنِ، واحْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ مِن الغَمِّ، وَكَانَ ابْنُهُ حَيّاً في الدُنْيا؛ وأَنا نَظَرْتُ إلى أَبِي، وأَخِي، وعَمِّي، وسَبعة عَشَرَ من أَهلَ بَيْتِي: مَقْتُولِين حَوْلِي!. فَكيفَ يَنْقَضِي حُزْنُي؟............ الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم لمولاه: 140
وَيْلَكُم، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ، ولا تُمكِّنُوهُ من الماء!.. رجلٌ من بني دارِم: 206
يا أبا عَبْدالله، نحنُ على الحقّ فنقاتلُ؟
............ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يسألُ أخاهُ قبل المعركةُ، قال الحسين علیْهِ السّلاٰم: «نعم»: 88 و 93 و 185
............ لؤَيّ بن غالب أبو كَعْبٍ: 33
«يا ابنَ أَخي، أنِخِ الجَمَلَ»............ الحسين علیْهِ السّلاٰم للمحاربي: 82
يا أخي، أتاك القومُ!............ العَبّاسُ للحسين علیْهِ السّلاٰم: 173
يا أخي، أما تسمع الأصوات قد اقتربت!؟............ زينب أُخت الحسين علیْهِ السّلاٰم: 173
يا أسماءُ! أَلَمْ تعلمي أنّ جعفراً رَضِیَ اللهُ عَنهُ استشهد! فَبَكَتْ؛ فقال لها رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: لا تبكي، فإنّ جبرئيل علیْهِ السّلاٰم أخبرني أنّ له جناحينِ في الجنّة، من ياقوت أحمر............ 181
ياأُمّ أسلم! وصيِّي في حياتي وبعد مماتي واحدٌ، ثمّ قال لها: ياأُمّ أسلم! من فَعَلَ فِعْلي هذا؛ فهوَ وَصِيّي. ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ من الأرض، ففركها بإصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثمّ عجنها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي.
............ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 335
............ صاحَ الإمامُ الحسين علیْهِ السّلاٰم: 161
«يابن شبيبٍ، إِنْ كُنتَ باكياً لشيءٍ فَابْكِ الحُسينَ بنَ عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَما يُذْبَحُ الكَبْشُ، وقُتِلَ مَعَهُ مِن أَهلِ بيتهِ ثَمَانِيةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيْةٌ»............. الرضا علیْهِ السّلاٰم لابن شبيب: 141
يابُنيَّ، إنّي أستدلّ بما أسمعُ من قولِك على فضلِك، وأستدعي بِهِ الطَوْلَ لَكَ في قومِكَ.
ص: 391
فإِنْ ظفرتَ بِطَوْلٍ فَعُدْ بِهِ على قومِكَ، وكُفَّ غربَ جهلِهِم بِحِلْمِكَ، وَلُمَّ شَعَثَهُم بِرِفْقِكَ فَإِنَّمَا يفضُلُ الرِجالُ بِأفعالِهِم فإنّها على أوزانِها وأسقط الفضل. ومن لم تَعْلُ درجته على آخَرَ لم يكنْ له فَضْلٌ، وللعُلْيا أَبَداً على السُّفْلىٰ فَضْلٌ............ غالب بن فِهرْ أبو تَيْمٍ: 33 و 34
يا بَنِي أُختي، أنتم آمنون، فلا تقتلوا أنفسكم مع أخيكم الحسين، والزموا طاعةً أَمِير المُؤْمِنِيْنَ يزيدَ بن مُعاوية!............ شَمِرُ: 194
يابَنِي أُمّي، تقدّموا أمامي حتّى أراكم قد نصحتم الله ولرسوله، فإنّه لا ولد لكم.
............ العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم لإخوته: 122 و 201 و 206
ياحسين! ألا ترىٰ إلى الماء يلوح كأنّه بطون الحيّات، والله؛ لا تذوقه أو تموت!............ المهاجر بن أوس التميميّ: 89
ياحسين ألا تنظر إلى الماء كأنّه كبد السّماء؟ والله لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً!............ عَبْدالله بن حصين الأزديّ: 86 و 88
ياحسين! هذا الفرات تلغ فيه الكلاب، وتشرب منه الحمير والخنازير؛ والله، لا تذوق منه جرعة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم!............ عمرو بن الحجّاج: 89
ياخيلَ الله اركبي، وأبشري............ عمرُ بن سعد: 173
يارسول الله! لو جمعتَ الناسَ وأخبرتَهم بفضل جعفرٍ؛ لا يُنسىٰ فضلُهُ. فعجبَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من عقلها!............ أسماء بنت عُميسٍ: 181
ياسيدي! أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم يا أُمّ أسلم، وضرب بيده وأخذ حصاة، ففعل بها كفعلهما، فخرجت من عنده............ أُمّ أسلم للحسن علیْهِ السّلاٰم وهو غلام: 335
«يا عبّاسُ، اركبْ بِنَفسي أَنْتَ يا أخي حتّى تلقاهُم، وتقول لهم: ما لَكُمْ؟ وما بدا لكم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم............ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم: 135 و 173
ياعبّاسُ، أَلَمْ أَنْهك وابنَ عبّاس أن تُخلّا بمركزكما أو تُباشرا حرباً؟ قال: إنّ ذلك. قال: فما عدا ممّا بدا؟! قال: فأُدعى إلى البراز فلا أُجيب؟! قال: نعم، طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوّك............ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم للعبّاس بن ربيعة: 153
«ياعمّ، ربّيت صغيراً، وكَفَلْتَ يتيماً ونصرتَ كبيراً، فجزاك الله عنّي خيراً».
............ قاله النَبِي صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في عمّه أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: 20
ص: 392
يامنهال، ما صنع حرملة بن كاهل الأسديّ؟ فقلتُ: تركتُهُ حيّاً بالكوفة. قال: فرفع يديه جميعاً، فقال: «اللّٰهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. اللّٰهمّ أذقهُ حَرّ الحديد. اللّٰهمّ أذقهُ حَرّ النَّارِ»............. علي بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام: 230 و 232
يا هؤلاء، إنّ أبا عَبْدالله يسألكم أن تنصرفوا هذه العشيّة حتّى ينظر في هذا الأمر، فإنّ هذا أمر لم يجرِ بينكم وبينه فيه منطق............ العَبّاسُ للأعداء: 174
يُصلِّي في اليوم والليلة أَلْفَ رَكعة............ السجاد علیْهِ السّلاٰم: 140
يقتل في هذا الموضع شهداء ليس مثلهم شهداء إلّا شهداء بدر.
............ أَمِيْر المُؤْمِنِيْن علیْهِ السّلاٰم في كربلاء: 138
ص: 393
(2)
فهرس الأعلام
آباء أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 41
آخرُ قتيلٍ: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم 214
آل الرسول بعد شهادة الحسينُ علیْهِ السّلاٰم والعَبّاس علیْهِ السّلاٰم يوم كربلاء... 181
آل عقيل... 189
الأئمّة المعصومون علیهِم السَّلٰامُ... 147 و 178 و 179 و 180
أبا الأعور السُلَمي... 76
أبا أسد خُزَيْمَةَ بن مُدْرَكَةُ... 37
أبا أياد نِزار «خلدان»... 39
أبا بكر ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیهِم السَّلٰامُ... 110 و 117 لم يعرف له اسم 119
أبا بكر عَبْدالله الأكبر، أبو محمّد ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
أبا بكر محمّد الأصغر ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ... 118
أبا تَيْم: غالب بن فِهْر... 34
أبا خزيمة: مُدْرِكَةُ بن الْياس... 37
أبا ربيعة: نِزار «خلدان»... 39
أبا زُهْرَة: كِلاب بن مُرَّة... 30
أبا عَبْدالله: الحسين بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ... 87 و 93 و 174
أبا عبدالله: جعفر بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیهِم السَّلٰامُ... 112
أبا عَبْد الله! نحنُ على الحقّ، فنقاتلُ... 185
أبا عمرو (عثمان) ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیهِم السَّلٰامُ... 112
أبا غالب: فِهرْ بن مالك... 35
ص: 394
أبا الفَضْل العَبّاسَ علیْهِ السّلاٰم... 179
أبا الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
أبا الفَضْلِ العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 110
أبا القاسم العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 106
«أبا قربة»: العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ... 92 و93 و98
أبا كَعْبٍ... 33
أبا المساكين جعفر بن أبي طالب... 44
أبا النضر كنانة بن خُزَيْمَةَ... 36
أبا هُذَيْل: مُدْرِكَةُ بن أَلْياس... 37
أبا هصيص: كَعْبٍ بن لؤيّ... 31
أبا يَخْلُد: النَّضْرِ قيس بن كنانة... 36
أبا يَقَظَةَ... 31
أبناء الحبشيّات من قريش... 52
أبناء الحسين علیْهِ السّلاٰم... 150 و187
أبناء عَبْدالله بن جعفر... 134 و187
ابن أبي عُميْر... 218
ابن الأخضر الجنابذيّ... 163
ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الحسن علیْهِ السّلاٰم... 235
ابن بنتِ نَبِيّكَ.... 207
ابن جُرموز قاتل الزبير... 61
ابن رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 195
ابن زياد وأمير الكوفة للأمويين... 95 و84 عُبيد الله بن زياد 86 و87
ابن سعد... 94 و95 و161
ابن سُميّة... 192
ابن شبیب... 142
ص: 395
ابن الشحنة... 20
ابن عبّاس... 60 و153 و172
ابن عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله جعفرُ بنُ أبي طالب.... 136
ابن العواتك: رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 34
ابن کامل... 230 في جماعةٍ 229
ابن مُرَّة كِلاب حُكَيْم... 30
ابن مُطیع... 79
ابن ملجم لعنه الله... 157
ابنه علىّ... 171 و172 و187 الشهيد الأكبر 170
أبو بكر ابن الحسن المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم... 162
الشلالا
أبو بكر ابن عليّ مع الحسين علیْهِ السّلاٰم... 167
أبو بكر: عَبْدالله الأصغر ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 116
أبو الحارث: عَبْد المُطَّلِب بن هاشم... 24 و43
أبو الحارث: مالك بْنُ النَّضْرِ...36
أبو الحسن الأخفش في شرح كامل المبرّد... 226 و227
أبو سعيد الخُدْري.... 67
أبو طالب بن عَبْد المطّلب: والدُ أمِيْر المُؤْمِنِيْن علیْهِ السّلاٰم: شيخ البطحاء، سيّد بني هاشم، ومؤمن قريش... 20 و43 و44
أبو عَبْد الأعلى الزُّبيديّ... 230
أبو عبدالله الصادق علیْهِ السّلاٰم... 237
أبو عَبْدالله جعفر الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 116
أبو عَبْد الله جعفر الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
أبو عليّ: محمّد بن همّام الإسكافيّ... 230
أبو عَمْرو: عُثمان الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
أبو الفَضْلِ: العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
ص: 396
أبو القاسم: العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 106
أبو قِرْبة: العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 98
«أبو المُحِلّ» كُنية الديّان بن حرام... 50
أبو محمّد: عَبْد الله بن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 111
أبو مِخنَف... 191
أبو نَضْلة هاشم: عمرو بن عبد مناف... 25
أبِيَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم وأخِي وعَمِّي وسَبعة عَشَرَ من أَهل بَيْتِي «السجاد»... 137
أبي بصير.... 156
أبي بكر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 111
«أبي تُراب»... 99
أبي جعفر؛ محمّد بن عليّ الباقر عَلیهِما السَّلٰام... 70 و137 و213
أبي حمزة الثُماليّ؛ ثابت بن أبي صفيّة... 136 و218
أبي عَبْدالله الحسين علیْهِ السّلاٰم... 103 و174
أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم المواسي أخاه بنفسه... 178 و179 و225
أبي مخنف... 124
أبي: موسىٰ بن جعفر علیْهِ السّلاٰم... 180
اثنان وثلاثُون فارِساً، وأربعون راجِلاً... 205
أجداد أبي الفضل العَبّاس... 71
أحد أخوالِكم... 194
أحد وعشرين رجلاً من أصحابه وأهل بيته... 167
أحمد بن عيسىٰ... 213
«أحمد» نبيّ من مكّة... 37
أخاه العَبّاس... 171 و170 و176
أخاه العَبّاسَ علیْهِ السّلاٰم أَعطاه الحسين علیْهِ السّلاٰم رايَتَهُ... 205
أخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه... 199
ص: 397
أخاه جعفر... 125
أخاه محمّد ابن الحنفيّة... 167
أُختُ الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 173
أُختاه أُمّ كلثوم وزينب... 167
أخوات الحسين علیْهِ السّلاٰم... 171
أخوات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 119
أخوالكم... 194
أخو أُمّ البَنِيْنَ: الديّان بن حرام أبو المحِلّ... 50
إخوة الحسن المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم: الحسينُ ومحمّدٌ، والعَبّاسُ... 163
إخوة الحسين علیْهِ السّلاٰم أبو بكر، وجعفر، والعَبّاس... 167
إخوة الحسين علیْهِ السّلاٰم... 217
إخوة الحسين معه علیْهِ السّلاٰم... 167
إخوة العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 96 و97 و206 و210
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لأبيه وأُمّه، بنُو عليٍّ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 92 و93 و108
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من أبيه... 108
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من أمّه: عَبْد الله وجعفر وعثمان، قاصدين الماء
... 124 و121 و206 و212 و210
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأَخَوَاتُهُ... 108
إخْوَتك من أُمّك... 194
إخوتُه... 187
إخوتهم من فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام وأولادهم... 179
أخو الحسين علیْهِ السّلاٰم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 170 و187
أخي الحُسين علیْهِ السّلاٰم أخي أتاك القومُ! أخي أدركني... 173 و173 و211
أخيك جزاكَ اللهُ عن أخٍ خيراً «جابر»... 143
أخيكم الحسين علیْهِ السّلاٰم... 193 و194
ص: 398
أخينا الحُسين علیْهِ السّلاٰم؟!... 194
أخيها الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 173
أخيه الحسن السِبط المُجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم... 163
أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم... 206
أخيه السِبط أبي عَبْدالله الحسين علیْهِ السّلاٰم... 165
أخيه العَبّاس... 176
أخيه واساهُ بنفسه، عليه وعلى أخيه صلوات الله... 199
أدد 38
الأزديّ 137
أُسارىٰ أهل البيت حين وَرَدُوا دمشق... 220
أسماء بنت عُمَيْسٍ... 59 و60 امرأة جعفر بن أبي طالب 181
إسماعيل النبي علیْهِ السّلاٰم... 29
(الأصاغر) من أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 113 و115
الأصبغ بن نُباتة... 235
أصحاباً أَوْفىٰ ولا خَيْراً من أَصْحابي... 186
أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم:
... 80 و82 و83 و86 و95 و133 و137 و175 و188 و190 و193 و205
أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم الّذين التحقوا بركب الحسين من الكوفة... 175
أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم الّذين قُتِلُوا معه لا نشكّ أنّ الحائر محيطٌ بهم... 217
أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم عَطاشى... 87
أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم من سادة الشهداء يوم القيامة... 235
أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم يُخاطِبُون القومَ يَعِظُونَهم ويَكْفّونَهُم عن القتال... 174
أصحاب الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 137
أصحاب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 95 و96
أصحاب عُبَيْد الله بن زياد 93 و212 الحائلين دون الماء... 210
ص: 399
أصحاب علي علیْهِ السّلاٰم... 78
أعمام أبي الفضل العَبّاس... 44 و45
أعمام أمير المومنين علیْهِ السّلاٰم... 43
الأكابر من أولاد أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم مِن أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 113
الْياس بن مُضَر... 38
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام أُمّ الأربعة الإخوة القتلىٰ تندُبُ بَنِيها أشجىٰ نُدبة وأحرقها... 226
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت المحل بن الديّان بن حَرام 51
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت حرام الكلابيّة... 61 و62 و192
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد عامر... 47 و50
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت حزام وهو المُحِلّ... 51
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت خالد بن يزيد الكلابيّة... 52
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت خلة... 52
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام ترثي العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأبناءها الطاهرين... 226
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام جدّها الأعلى من بني عامر بن كلابٍ... 195
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام العامريّة من آل الوحيد... 122
علي
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام فاطمة بنت حَرَام بن خالد... 47
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام كانت شاعرةً فصيحةً... 227
أأُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام الكلابِيّةِ من بني كِلاب... 57 و58 و59 و60 و87
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام الوحيديّة... 62 و63
أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام زوجة مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
أُمُّ جعفر الكلابيّةُ تندُبُ الحُسينَ وتبكيه، وقد كُفَّ بصرُها... 226
أُمّ حبيب... 115
أُمّ حبيب التغلبيّة... 60
أُمّ الحسين بنت المخزوميّة... 119
أُمّ العَبّاس بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صَعْصعة... 52 و89
ص: 400
أُمّ العَبّاس فاطمة؛ أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 226
أُمامة بنت أبي العاص... 59 و60 و118
أُمّ كلثوم أُخت الحسين علیْهِ السّلاٰم... 167
أُم كلثوم بنت الزهراء عَلیهَا السَّلٰام... 119
«أُمّ كلثوم» زينب السيّدة بنت أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 108
أُمَّهات أبي الفضل العَبّاس وأَخْوالُهُ... 47
أُمّهات أَجْداد النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 42
أُمَّهُ أُمُّ البَنِيْنَ بنت حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد عَلیهَا السَّلٰام... 166
الأمير ابن زياد... 194
الأمير عُبَيْد الله بن زياد... 173
أَمِيْر المُؤْمِنينَ وسيّد الوَصِيِّينَ الإمام علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 235
أمير جيش الكوفة عمر بن سعد... 170
الأمير المختار... 229 و231
أنصار آل أبي سفيان... 218
أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 179 180 و195
أهل البيت ومظلوميّة الحُسين... 172
أهل الشام... 78
أهل الشهيد... 181
أهل الغاضريّة من بني أَسَدٍ... 216
أهل المدينة... 226
«أهل بيت الحُسين ثَمانِيَةَ عَشَرَ رَجُلاً مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيَّهٌ»... 142 و179
أهل بيت الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من المُعجزات الإلهيّة... 137
أهل بَيْتٍ أَبَرَّ ولا أَوْصَلَ من أَهْل بَيتي... 186
أهل بيت الحُسین علیْهِ السّلاٰم خاصّةً... 205
أهل بَيْتِي سَبعة عَشَرَ «السجاد»... 137
ص: 401
أهل جعفر بن أبي طالب... 181
أولاد ابن شعثاء فقتلهم وقتل أباهم... 154
أولاد أَمِْير المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 108
أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم حين كتب وصيّته... 151 و155
أولاد َأمِيْر المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم محمّد، وعمر، والعَبّاس... 151
أولاد َأمِيْر المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم من فاطمة الزهراء البتول ابنة الرسول علیهِم السَّلٰامُ... 108
أولاد عَبْد المُطَّلب... 43
أوّل قتيلٍ من أهل البيت هو عليٌّ المعروف بالأكبر ابن الحسين علیْهِ السّلاٰم... 214
أوّل من رثى العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو الحسين علیْهِ السّلاٰم... 225
أوّلُ من كتَب الكِتاب العربيّ: نِزار بن معدّ... 40
الباقر علیْهِ السّلاٰم أبي جعفر... 142 و156
بُخْتَنُصَّرُ اجتاح بلاد العرب وشتّتهم... 41
البدران هاشم والمطّلب... 26
بعضُ أَخْوالِكم... 193
بنات الحسين علیْهِ السّلاٰم... 171
بنت مسعود الدارميّة... 118
بنو الحسين علیْهِ السّلاٰم مع الحسين علیْهِ السّلاٰم... 167
بنو أبى الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 217
بنو أُختِنا... 193
بنو أُختنا: عَبْد الله، وجعفر، والعَبّاس؛ بنو عليّ بن أبي طالب... 194
بنو أُختي... 193
بنو أخي الحسين علیْهِ السّلاٰم... 134 و167 و187
بنو أميّة وقريش... 72 و73
بنو جعفرٍ عمّ الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 217
بنو عقيلٍ... 133 و134 و187 و217
ص: 402
بنو معاوية بن حرب... 180
بني أُختك... 195
بني أُختِنا معَ الحُسين... 192
بني أُختي آمِنُونَ... 193 و 194
بني أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 60
بني أُمّي، تقدّمُوا حتّىٰ أراكُم قد نَصَحْتُم للهِ ولِرَسوله... 201 و 206
بني جعفر بن أبي طالب... 181
بني عُمومَتنا خيرِ الأعمام... 190
بني هاشم 86... في بذلهم للماء 71
بُنيّ! قتل الله قوماً قتلوك، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله... 214
التابعين... 150
جابر... 213
جابر بن الحارث السلمانيّ... 175
جابر بن عَبْدالله الأنصاريّ الصحابيّ الجليل رضوان الله عليه... 106 و142 و216
جبرئيل علیْهِ السّلاٰم... 181
جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 180
«جعفر» بن أبي طالب أخو أمِير المُؤْمِنينَ علیْهِ السّلاٰم
... 66 و181 و209 ابن عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله 136 شهيد مؤْتَةَ، ذو الجناحين 44 و67
... 108 و112 و157 و92 و 93 و 122 و192 و193 و206
جعفر الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم أَبو عَبْد الله... 113 و116
جعفر الأكبر أبو عَبْدالله ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 110 و113 و114
جعفر بن محمّد الصادق علیْهِ السّلاٰم... 142 و226
جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ... 137
الجلاليَّ محمَّد رضا المُؤلِّفُ لِهذا الكتاب... 10
ص: 403
جند الكوفة... 216
الجيش الأموي قد شدّد المنع من الورود... 177
جيش الكوفة... 175 و186 منعهم الماءَ عن الحُسين وأهله وأصحابه علیهِم السَّلٰامُ... 177
الحارث بن حصيرة... 191
الحارث عَبْدالمطّلب... 43
«الحامل اللواء الحمد يوم القيامة» أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم
... 102 و162 حامل لواء الرسول في المغازي كلّها 162
«حامل اللواء» العَبّاس ابن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 101
حبّىٰ بنت حُلَيلٍ الخُزاعيّ أبي غبشان... 29
حبيبُ بنُ مُظاهر الأسديّ... 61 و173 في ميسرة أصحابه 101 و205
الحُرّ بن يزيد الرياحيّ التميميّ ثمّ اليربوعيّ... 80 و82 و175 و188
«حرام» بالحاء المهملة، والراء المهملة، بعدها ألِفٌ وميمٌ... 48 و49
حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد... 47
حرب بن أُميّة... 25 و43
حَرْمَلَةُ بنُ كاهِلِ بن الجزار بن سلمة ابن الموقد الأسديّ ثُمّ الوالبيّ
... 130 و211 و222 و231 و230 و232
حرميّ بن العلاء... 92
«حزام» بالمهملة بعدها معجمة بالزاي... 48 و49
حزام بن خالد بن دارم بن ربيعة... 52
حسّان بن عَبْد کلال... 35
الحَسَنُ ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الإمام السبط المجتبى أبو محمّد علیْهِ السّلاٰم
... 67و 108 و147 و157 و162
... 67 و108 و137 و142 و147 و157 و163 و165
ص: 404
الحسن بن عليّ بن مهزیار... 218
الحسن بن محبوب... 230
الحَسَنيّ اليَمانيّ... 180
حسین بن نصر... 213
حُكَيْمُ بن الطُِفَيْل الطائِيّ السنْبِسيّ... 166 و209 و211 و212 و213 و214 و225 و213 و210 و212 و213 سَلَبَ العَبّاسَ 229
حمّاد بن عيسى الجُهَنيّ... 226
حُمران بن أعين أبيه... 137
حمزة بن حُمران... 137
حمزة بنُ عَبْد المطّلب سيّد الشهداء
... 43 عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وعمّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 66 و136
الحُمْسُ هم قريش قُطَّان مكّة وسكّانُها ومن له فيهم ولادة... 54 و55
حُمَيْد بن مسلم الأزديّ... 87 و90
الحميدي... 61
خالُكُمْ... 192
الخُزاعيّ الشاعر... 26
خُزَيْمَة بن مُدْرِكَةُ... 37
الخلفاء بتدابيرهم المُعادية... 172
خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي.
... أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم في ابنه الحسن 235
... رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله فِي أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 235
خير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني: أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء... أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 235
خیل ابن سَعْد... 206 خيلَ الله اركبي، وأبشري! 173
ص: 405
الدارميّ... 206
داود بن عمر النهديّ... 230
الديّان ابن حرام أبو المحِلّ أخو أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 50
ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مع الحَسَنيّ اليمانيّ وفي مقدمة جيشه... 180
رأس الحسين علیْهِ السّلاٰم... 219 و221 نُصِبَ بالمدينة 219
رأس العَبّاس الأصغر... 221
رأس العَبّاس بن عليّ... 219 و221
رأس حبيب بن مظاهِر... 219
رأس عليّ بن الحسين الأكبر... 219
رأسَ غِلَامٍ أَمْرَدَ كَأَنَّهُ القَمَرُ في ليلة تَمِّهِ... 221
«ربيع المُقْتِرِيْنَ» ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
ربيعة مالك بن بن جعفر بن كِلاب... 53
«رجُلاً، يركَبُ الفَرَسَ المُطَهَّمَ ورِجْلَاهُ تَخْطَانِ الأَرْضَ»... 222
رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم... 211
رجلٌ من أصحاب معاوية... 153
رجلٌ من بني دارم؛ وَيْلَكُم، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ، ولا تُمكَّنُوهُ من الماء!... 206
رجلٌ من جَنْب يُقال له زيدُ بن رقّاد... 229
رجلٌ من ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 180
رِجْلي العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قطعوهما حَنَقاً عليه، ولِما أبلىٰ فيهم وقَتَلَ منهم
... 210 و213
الرِجْلين الشريفتين للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 224
رسولُ الإمام علیْهِ السّلاٰم إلى القوم... 173
رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله لمّا انتهىٰ إليهِ قتلُ جعفر بن أبي طالب... 181
رسولٌ من عمر بن سعد... 174
رقيّة بنت التغلبيّة... 119
ص: 406
رقيّة بنت أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 115
الركب الحسينيّ.... 197
رملة بنت المخزوميّة... 119
رؤوس الشُهداء الستّة عشر من أهل بيت النبيّ الّذين استشهدوا طَفّ كربلاء مع... يوم الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 220
رؤوس الشهداء حملتْ إلى الشام إلى يزيد بن معاوية، ونَصَبَها بِالشام... 219
الزائِرُ قبر الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 217
«زَاد الرَكْب» هاشم بن عبد مناف... 25
زبراء مولاة أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام امرأة على علیْهِ السّلاٰم... 61
الزبير بن العوام قيل له إنّ عثمان محصورٌ، وإنّه قد مُنِعَ الماء! فاجاب... 75
الزبير بن بكار عن عمّه... 92
الزبير بن عَبْدالمطّلب... 43
زوجات الإمام أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 58
الزَهراء فاطمة عَلیهَا السَّلٰام... 162
زُهَيْر بن القَيْن البجلي في ميمَنة أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم... 101 و173 و190 و205
زياد بن رقّاد الجنبيّ... 213 و229
زياد بن وَرْقاء الجَنْبِي... 209
زيد بن رقّاد الجهني... 225
زيد بن كلاب «قُصَيّ»... 28
زين العابدين السجّاد علیْهِ السّلاٰم... 136 و179 و199 و209 و216 و220 و221 و225
زينب ابنة رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله أُمّ أُمامة بنت أبي العاص... 59
زينب السيّدة المُكنّاة ب «أُمّ كلثوم»... 108
زينب العقيلة أُخت الحسين عَلیهِما السَّلٰام... 119 و136 و161 و162
الساقي على الكوثر في غدٍ عليّ علیْهِ السّلاٰم... 162
الساقي لِعطاشىٰ كربلا العَبّاس... 162
ص: 407
سبط الرسول الحسين بن علي علیْهِ السّلاٰم وأصحابه... 86
سبعة عشرَ نَفْساً من بني هاشم رضوان الله عليهم أجمعين... 217
سعد مولى عمرو.. 175
سفیان بن سعيد... 61 و62
«السقّاء» (العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم.. 69 و91 و92 و93 و98 و166 و212
السقّاء أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبي الوفاء... 190
السقّاء» و «أبا قربة»... 93 و98 و99 و177
السلميّ الشاعرُ... 63
سلمى بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 54
سليمان بن أبي راشد... 87
سليم أفندي السيّد حُسين مُرتضىٰ قائم مقام مراقد أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 220
سلیم مرتضى أحد الأشراف القيّمُ على المشهد وخلفه ذُرّيته... 220
سُنْبلة مولاة الوحيديين... 61
«سيّد الشهداء» حمزةُ بنُ عَبْد المطّلب... 43
سيّدُ العابدين عليُّ بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام... 136 زين العابدين
«السيد» عَبْد مَناف بن قُصيّ... 28
«سيّد العَرَب» هاشم بن عَبْد مناف... 25
«سيد بني هاشم» (أبو طالب بن عَبْد المُطَّلب: والدُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْن... 44
سيّدَنا وابنَ سيّدنا وعمادَنا... 187 وأخانا 193
«سيدة النساء» فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام... 66
شُذّاذ العرب... 86
الشَمِر بن ذي الجوشن الضِبابيّ الكلابيّ من بني معاوية بن كِلابٍ (ورد مكرّراً)
شهداء آل أبي طالب... 218
الشهداء مع الحسين علیْهِ السّلاٰم... 118
الشُهداء من أهل بيته وأصحابه دفنوا حول الحُسين علیْهِ السّلاٰم ممّا يلي رِجْلَيه..... 216
ص: 408
شُهداء أيّام الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من أقاربه وأهل بيته... 137
شُهداء كربلاء... 137
شُهداء ليس مثلهم شهداء إلّا شهداء بدر... 137
شهداء من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 218
شُهداء يوم الحسين علیْهِ السّلاٰم من أهل بيته... 137
شهر بن حوشب... 87
«الشهيد» العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 103 و104
«شيبةُ الحمد» عَبْد المُطَّلِب بن هاشم... 24
«شيخ البطحاء» (أبو طالب بن عَبْد المطّلب: والد أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْن علیْهِ السّلاٰم... 44
شيخ الشرف... 110
شيخَنا وسيّدَنا... 190
صاحب اللواء وحامل الراية: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 100
«صاحب راية أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم» العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 101
«صاحب لواء رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في كلّ مشهد» أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 102
الصادق علیْهِ السّلاٰم 103 و142 و156 و158 جعفر بن محمّد عَلیهِما السَّلٰام 179 و199 و218
الصحابة الأوفياء في كربلا... 161
الصحابيّات الّلاتي أسرهنّ الجيشُ الأُمَوِيّ في كربلا... 161
صعصعة بن صُوحان... 76 و78 و157
الصهباء التغلبيّة... 59 و115
الطالبيّ العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
الطُفَيل بن مالك بن جعفر بن کِلاب... 53
طلحة بن عبيدالله اشتد في الحصار (على عثمان) ومنع من أنْ يُدخل إليه الماء... 75
عابس بنُ الحارث الكاهليّ... 161
عاتكة بنت يخلُد بن النَضْر بن كنانة أُم لُؤَيّ... 34
عامر بن الحارث الجُرْهميّ... 24
ص: 409
عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 54
«العامريّة» أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد عامر... 53
العَبّاس أَبو الفَضْلِ ابنُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلیهِما السَّلٰام (الورد في أكثر الصفحات فهو محور الكتاب) منها: 10 و149 و147 و149 و150 و157 و166 و174 و176 و179 و181 و187 و192 و193 و194 و211 و237
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم آثَرَ وأَبْلىٰ، وفَدَىٰ أخاه بنفسه حتّى قُطِعَتْ يداه 199
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أخاه... 176
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أمامَ الحُسين يُقاتِلُ دُونَهُ ويميلُ معهُ حيثُ مالَ حتَّى قُتِلَ. 207 و200
العَبّاس بينَ يَدَي أَخِيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 206
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم دُفِنَ في موضع مَقْتَلِهِ على المُسنّاة بطريق الغاضريّة وقبرُهُ ظاهرٌ... 217
العَبّاس رثاءه وندبته علیْهِ السّلاٰم... 225
العَبّاس زياراته... 245 و247 و250
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم زوجته وأولاده وراجع الملحق الثاني... 245
العَبّاس السقّاء المَقْطُوعَة يَداهُ... 210
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم «صاحب الراية» و «صاحب اللواء»... 176
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عمّ السجاد علیْهِ السّلاٰم... 225
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في حركة المهديّ المُنْتَظَر علیْهِ السّلاٰم... 180
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في نحوٍ من عشرين فارساً... 173
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قبره على شطّ الفُراتِ بِحِذاء الحائر... 218
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قيامه بالواجب الإنسانيّ والإلهيّ... 177
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كان طوالا... 129
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كراماته... 239 و243
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مثلَ أباهُ في كربلا... 162
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المعجزة وكراماته... 233
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو معجزة الحسين علیْهِ السّلاٰم... 236
ص: 410
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم والآداب مع أخيه وسيّده وإمامه... 175
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم واخوته بعده (عَبْدالله) وبعده (جعفراً) وبعده (عثمان)... 112 و219
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وبنيه... 179 راجع فهارس الأنساب
عبّاسُ، اركب بِنَفسي أَنْتَ يا أخي... 173
العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 98 و113 و154 و158
العَبّاس الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الشهيد في الطفّ
... 113 و115 و130 و158 و212 و222
العَبّاس بن ربيعة... 153 و154
(العَبّاس الكبير) أبو الفَضْلِ علیْهِ السّلاٰم... 114
«العَبّاس بن عَبْدالمطّلب الهاشمي» عمُّ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والوَصِيّ علیْهِ السّلاٰم 22 و43 و67 و69
العَبّاس بن موسىٰ بن جعفر علیْهِ السّلاٰم... 180
عَبْد الحُسين شرف الدین صاحب (المراجعات)... 220
عَبْد الدار بن حُلَيلٍ الخُزاعيّ أبي غبشان... 29
(عبد الرحمن) ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم...110
عَبْدالله ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 92 و93 و108 و117 و157
عبدالله الأصغر أبو بكر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 116
عَبْد الله الأكبر أبو محمّد ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 113 و114
عَبْد الله بن الحسنُ المجتبى علیْهِ السّلاٰم... 162
عَبْد الله بن أبي المُحِلّ الديّان ابن حَرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب ابن عامر بن کِلاب... 51 و191 و192
عَبْد الله بن جعفر الحميريّ... 230
عَبْدالله بن جعفر بن أبي طالب... 181
عَبْد الله بن حصين الأزديّ... 86 و87
عَبْدالله بن سعد... 77
عَبْدالله الشاكريّ... 229
ص: 411
عَبْد الله بن شريك العامريّ... 191
عَبْد الله بن عَبْد المطّلب: والد النَبِيّ الأكرم صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وحامل نوره... 43 و67
عَبْدالله بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 122 و123 و192 و193 و206
عَبْدالله بن كامل... 229 ابن کامل
عَبْد الله الكلابيّ... 195
عَبْد الله بن محمّد بن خالد الطّيالسيّ... 137
عَبْد الله بن مُسلم بن عقيل بن أبي طالب... 167 و229 و230
عَبْد الله بن يَقْطُر الحِمْيَريّ... 161
عبدالله بن يونس... 230
عَبْد المُطَّلب بن هاشم... 22 و23 و43 و71 و73 و86
عَبْدِ مَناف بن قُصِيّ...28
عُبَيْد اللَّه ابن أَمِيرِ المُؤْمِنِيْنَ... 116 الشهيد 118
عُبَيْد الله بن زیاد... 87 و122 و174 و192
عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 103 و106 و136
عُبَيْد الله تحریف (عبدالله)... 111
عُبَيْد الله ولد العَبّاس... 227
العُتاة... 194
عتبة بن ربيعة... 22
(عتیق) تحریف (عثمان) حيث ترسم (عثمٰن»... 111
عثمان ابن أأَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 92 و93 و108 و122 و167 و192 و193 و206
عثمان الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 116
عثمان الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 116 أبو عَمْرو 113 و 114
عثمان بن عفان التّقيّ! الزكيّ! المظلوم!! أمير المؤمنين!!!
... 86 و 87 منع الماء عنه 74
ص: 412
العَدَوِيّ الشاعر... 23
عَديّ بن حاتم... 229
عسکر ابن سعد... 175
عقيل بن أبي طالب... 44 و 57
العلويّ: العَبّاس ابن أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
عليّ بن أبي طالب الإمامُ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ.... 19 و192 وفي أكثر الصفحات.
عليّ بن الحسين علیْهِ السّلاٰم... 231
عليّ بن الحسين علیْهِ السّلاٰم «السجاد زين العابدين». 133 و134 و137 و186 و232
عليّ الأصغر ابن علیْهِ السّلاٰم... 167
عليّ الأكبر ابن الحسين علیْهِ السّلاٰم... 160 و167
عليّ بن الحُسين علیْهِ السّلاٰم أقربُهم دَفْنا إلى الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 217
عليّ بن الحُسين علیْهِ السّلاٰم دفن عند رِجْليهِ... 216
عليّ بن الطعان المحاربي... 82
عليّ بن محمّد بن حمزة... 226
عليّ بن مهزيار أبي الحسن... 218
عليّ بن موسى الرضا علیْهِ السّلاٰم... 142
عُمارة بن عُقبة... 84
عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله حمزةُ بن عَبْد المُطَّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله... 136
عمَّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم جعفر بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم الشهيد مؤتة... 181 و209
عمر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 115 و150
عمر الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 113 و116
(عمر) تحريف ل - (عثمان) على رسمه (عثمن)... 117
عُمَرَ بنَ سَعدٍ... 122 و86 و87 و170 و173 و174 و193
عمرُو العُلا»: هاشم بن عَبْد مناف... 25
عَمْرو أو عامر: مُدْرِكَةُ بن لْياس... 37
ص: 413
عمْرو بن الحجّاج الزبيديّ... 87 و88 و90 و91 و95 و96
عَمْرو بن خالد الصيداويّ الأسديّ... 175
عَمْرو بن شمر... 213
عَمْرو بن العاص... 77
عمّة عَبْدالله بن أبي المُحِلّ هي أُمّ البنين... 192
عمُّنا العَبّاسُ نافِذَ البصيرةِ، صلبَ الإيمانِ جاهد مع أبي عَبْدِ اللَٰه الحُسين علیْهِ السّلاٰم وأَبْلىٰ بَلاءً حَسَناً ومَضَى شَهيداً... 199
عمّي العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. قاله الصادق علیْهِ السّلاٰم... 142 و103
عمّي أبو الفضل علیْهِ السّلاٰم «السجّاد»... 137
عون ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ... 157
عون بن جعفر بن أبي طالب... 181
غالب بن فِهْر... 34
«الغلام الأمرد»... 116 و130
الغلام عَبْدالله بن مسلم بن عَقيل... 230
غُلامٌ أَشْبَهُ الناس خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً بِرَسُولك عليّ بنُ الحسين الأكبر... 161 و 214
«فارس قُرْزُل» الطُفَيل بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام ابنة رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 58 و59 و60 صاحبة فَدَك 159
فاطمة بنت الحسين علیْهِ السّلاٰم... 162
فاطمة بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد - وهو عامر - بن كعب بن عامر بن كِلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة «أُمّ البنين» عَلیهَا السَّلٰام... 47
فاطمة بنت عمرو المخزومية... 43
فتیً منهم بِسَهمٍ، وإنّه لواضِعٌ كَفّهُ على جبهته يتّقي النَبْلَ، فَأَتْبَتُ كَفّهُ في جبهته، فما استطاع أن يزيلَ كفّه عن جبهته... 229
الفِتية إخوة العَبّاس من أُمّه... 192 و193 و195
«فخر البطحاء» عَبْد مَناف بن قُصيّ... 28
ص: 414
الفضل بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104 و 105
الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 228
فِضّةُ النوبيّة خادم الزهراء فاطمة عَلیهَا السَّلٰام... 161
«فِهْر» بن مالك هو قريش... 35
«الفيّاض» عَبْد المُطَّلِب بن هاشم... 24
القائم المهدى علیْهِ السّلاٰم... 180
القائم من وُلد الحسن... 180
القاسم بن الأَصْبَغَ المُجاشعيّ... 130 ابن نباتة 221
القاسم بن الحسن المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم... 162
القاسم بن الوليد بن عُتبة بن أبي سُفيْان بن حرب بن أُميّة... 107
القاسم بن لبابة... 107
«القاسم» بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 106 و107
القتلة عاقبتهم وعقوبتهم الدنيوية... 229
القُرشيّ: العَبّاس ابن أَمِيرِْ الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
«قریش» النضْر قيس بن كنانة... 36
«قريش» فِهْرٌ بن مالك... 35
«قريش» وبنو أُميّة في منعهم للماء... 71
قُصَيّ بن كلاب... 28 و71
قُصَيَ «قريش»... 36
القَمَر عَبْد مَناف بن قُصيّ... 28
القَمَر هاشم بن عَبْد مناف... 25
«قَمَر بني هاشم» العَبّاس ابن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ... 100 و154
قَمَر بني هاشم على الدنيا بعدك العفا، وعليك منّي السلام من شهيد محتسب، ورحمة الله وبركاته الإمام السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم... 225
قَنَص بْن مَعَدّ، كانت له الإمارة على العرب... 40
ص: 415
الكبار من أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 156
كُثَيِّر الخُزاعيُّ المُلَيْحِيُّ... 63
«کرمان» مولى عَبْدالله بن أبي المُحِلّ... 192
كريب بن الصباح... 154 وفارس أهل الشام 152
كعب بن لؤيّ... 31
الكفّين الشريفين يعرف كلّ منهما بكفّ العَبّاس اليمنىٰ ثمّ كفّ العَبّاس اليُسرىٰ يقعان في شرقي الصحن العَبّاسي الشريف... 222
«كِلاب» حُكَيْم بن مُرَّة... 30
«الكلابيّة» أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، عامر... 53
الكُميتُ بنُ زيد... 228
كنانة بن خُزَيْمَةَ... 31
لُبابَة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس عمّ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله 107 و115 زوجة العَبّاس الأكبر... 116
لَبِيْد الشاعر أحد أصحاب المعلّقات... 53
ليلىٰ بنت سهيل بن عامر بن مالك بن جعفر بن کِلاب... 50
لُؤَيّ بن غالب... 33 و34
مالك بْن النَّضْرِ... 36
ماوية أُمّ كَعْبٍ بن لؤيّ... 31
«المجْل»... 51
مُجَمِّع بن عَبْد الله العائذيّ... 175
«مُجَمِّع»: قُصَيّ بن كلاب... 29 و30
المحسِّن ابن أمير المُؤْمِنينَ علیْهِ السّلاٰم السِقْطُ الشهيدُ علیْهِ السّلاٰم... 67 و108
محسن الحُسينيّ الجلاليّ الحائريّ... 6
«المحِلّ» بضمّ الميم، وكسر الحاء المهملة، وتشديد اللام... 51
محمّد ابن الحنفية... 156 و157 و167
ص: 416
محمّد ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 157
محمّد الأصغر - المكنّى بأبي بكر - ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ
علیْهِ السّلاٰم... 110 و113 و117 و118
(محمّد الأصغر) في أولاد أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 117
محمّد بن أحمد بن الحسين العسكريّ... 218
محمّد بن جعفر بن أبي طالب 181
محمّد بن خالد الطّيالسيّ «أبي»... 137
محمّد بن زیاد... 137
محمّد بن سلیمان... 180
محمّد بن عُبَيْد الله... 180
محمّد بن عليّ عَلیهَا السَّلٰام ابن الحنفيّة... 156 و237
محمّد بن عليّ بن أبي طالب عَلیهَا السَّلٰام... 163 و167
محمّد بن محمّد... 230
محمّد بن مروان... 218
محمّد بن مسعود العيّاشيّ، «أبيه»... 137
محمّد بن منصور... 151 «المراديّ» 155
محمّد رضا الحُسينيّ الجلاليّ (المؤلّف)... 2 و6 و14
محمّد من الزيديّة... 151
محمّد مهدي الموسوي الخِرسان... 62
المختار بن أبي عبيدة... 231 و229 و232
مُدْرِكَة بن الْياس... 37
المرشد الزيدي... 151
مروانُ بنُ الحَكَم... 226 و227
مُرَّة بن كَعْبٍ... 31
مسعر... 61
ص: 417
مُسلمُ بن عقيل، رسول الإمام... 83 و84 و85
مسلم بن عمرو الباهلي... 84 و85
مُسلم بنُ عَوسَجَة الأسديّ...161 و190
«مُضَرُ الحمراء» مُضَرُ بن نِزار... 39 و100
مُضَر بن نِزار... 38
المظفّر بن جعفر بن المظفّر ابن العلويّ السّمرقنديّ... 137
المظفّر بن محمّد البلخيّ... 230
معاوية بن أبي سفيان... 76 و77 و172
معاوية بن عمّار الدُهْنيّ... 103 و158 و226
معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
مَعَدّ بن عدنان... 40 و41
المُعَزَّيْن: مَنْ عزّاهم صعصعة بن صوحان... 149 و157
معسكر الحسين عَلیهَا السَّلٰام... 194
«مُعَوِّد الحُكّام»: معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
«المُغيرة» بن قُصَيٍّ = عَبْد مَناف بن قُصيّ... 28
المُفَضَّل بن عمر... 103
«مُلاعب الأسنّة»: عامر بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 54
المُنافقين... 206
مَنْ خرج مع الحسين علیْهِ السّلاٰم من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 167
مَنْ روى عن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 150
مَنْ عزّاهم صعصعة بن صوحان... 157
المنهال بن عَمرو... 230 و231
مولى عَبْد الله بن أبي المُحِلّ... 192
المهاجر بن أوس التّميميّ... 89
المهديّ المُنْتَظَر علیْهِ السّلاٰم القائم... 180
ص: 418
المهديّ بحر العلوم... 222
«مؤمن قريش»: أبو طالب بن عَبْد المطّلب: والد أَمِيْر المُؤْمِنِيْن علیْهِ السّلاٰم... 44
الناحية المقدّسة... 210 و225
نافع بن هلال المراديّ، ثمّ الجمليّ... 87 و90 و96
(نزار) بن معدّ أجمل أهل زمانه... 100
«نِزار» بن معدّ هو خلدان... 39
«نَزّال المضِيْقِ»: سلمى بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 54
نصر بن مزاحم أبي حسين... 213
(النضر) قيس بن كنانة... 36 و100
نُعْمىٰ بِنْتُ سرير الكنانيّة أُمّ كِلاب بن مُرَّة... 31
نفيل بن عَبْد العُزَّىٰ... 25
نور الدين الموسوي... 11
النوفَلِيّ... 226
النهشلية الدارمية... 116 و117 و118 أُمّ أبي بكر ابن علي 119
والدة العَبّاس الشهيد = أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 55
الوَحِيْدِيّة الّتي تزوّجها علي بن أبي طالب = أُمّ البَنِيْنَ عَلیهَا السَّلٰام... 61
«الوَحِيْدِيّة» أُمّ البَنِيْنَ بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، عامر... 53
وُلُد الحسين علیْهِ السّلاٰم... 167
وُلُد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 105 و159 يُسمّونهُ السقّاء 92 وَلَدَهُ عُبَيْد الله... 226
وُلُد عقيل بن أبي طالب: مسلم بن عقيل... 44
وُلدُ فاطمة عَلیهَا السَّلٰام... 159
الوليد بن عُتبة بن أبي سُفيْان بن حرب بن أُميّة... 107
الوليد بن عُقْبة... 77
الهادي إلى الحقّ «يحيى بن الحسين»... 151 و155
«هاشم» عمرو بن عبد مناف... 25 و100
ص: 419
الهاشميّ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
الهاشميّين الشُهداء... 219
هانیء بن ثبیت... 125 الحَضرميّ 122
هانيء بن ثُبَيْت الحضرميّ... 123
هانئ بن عُروَة المُراديّ 161
هِشام بن محمّد... 130
هلال بن نافع الجمليّ... 91
يحيى ابن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 157
اليدين الشريفتين للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 222
يزيد الأصبحيّ... 122
يزيد الخليفة!!! المفروض على الأُمّة!!... 78
أمير المؤمنين!!! 80 و194 ابن معاوية!!!! 172 و219
يزيد بن الرقّاد الجهني... 213
يزيد بن زياد الحنفيّ... 210 و212
يَعقُوبَ النبيّ عَلیهَا السَّلٰام كَانَ لَهُ اثنا عَشَرَ ابْناً... 137
ص: 420
(3)
فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة
آباء أُمّ البَنِيْنَ ليس في العرب أشجعُ (أو أفرسُ) من آبائها وَلَدَتْها الفُحولةُ من العرب وهم بنُو كِلاب... 58
آخر من قُتِلَ من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ مع الحسين علیْهِ السّلاٰم: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 130
آذان الخيل... 81
آل عُثمان وآل مروان: موقفهم من الحُسينَ علیْهِ السّلاٰم وأطفاله وأسرته في كربلاء!!... 76
آل عقيل... 190
«الآنَ انكَسَرَ ظَهْري، وقَلَّتْ حِيْلَتي» الحسين علیْهِ السّلاٰم... 225
آية التطهير، وجمعهم الكساءُ في حديثه الشهير... 160
أبا المساكين يحبّ المساكين ويجلس إليهم ويحدّثهُم لقب جعفر بن أبي طالب... 44
أبا بكر: أُمّه أُمّ ولد أو أُمامة بنت أبي العاص... 118
أبا بكر: عَبْد الله الأكبر ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
أبا بكر: لم يعرف له اسم... 119
أبا بكر: محمّد الأصغر أُمّه وأُمّ شقيقه عَبْدالله هي النهشلية... 118
أبا قربة: العَبّاس: عطش الحسينُ علیْهِ السّلاٰم فأخذ قِرْبةً واتّبعهُ إخوته وجاء بالقربة يحملُها إلى الحسين مملوءةً، فشرب منها الحسينُ علیْهِ السّلاٰم... 92
أبا قربة: كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم حمل قربة ماء للحسين بكربلا وكُنّي... 99
أبا قربة: وُلْدُهُ يُكنُّونه... 92
أبا قربة: ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يكنّونه... 99
ابنا عَبْدالله بن جعفر... 134
أبناء الحبشيّات من قريش... 52
ص: 421
أبناء الحسين علیْهِ السّلاٰم... 134
أبو بكر ابن الحسن المجتبىٰ... 162
أبو الحسن الأخفش... 226 و227
أبو عَبْد الأعلى الزُّبيديّ... 230
أبو عَبْدالله جعفر الأكبر: ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافيّ... 230
أبو عَمْرو: عُثمان الأكبر: ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
أبو الفَضْلِ: كُنّي علیْهِ السّلاٰم بابنه الفضل. أشهر کُناه... 104
أبو القاسم: من كُنى العَبّاس علیْهِ السّلاٰم سلام الله عليه... 106
أبو قربة: لقب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 93
أبو قربة: يسمّي أهلُ النسب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 98
أبي تُراب من الكنى النادرة أو لقّب بالكنية... 99
أبي العلاء المعرّي... ه190
اتمام الحجّة في الخطبة... 172
أثِبْنِي! فقال: عليك بأميرك ابن زياد فسَلْهُ أنْ يُثِيبَكَ!: الأصبحيّ وابن سعدٍ... 122
أجمل أهل زمانه وأكبرهم عقلاً: نِزار بن معدّ... 40
أجمل الناس جمالاً: عَبْد المُطَّلِب... 23
احتضار الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 156
أحْسَن أهلِ زمانِه خَلْقاً وخُلُقاً: عَدْنانُ... 41
أحمد بن عيسىٰ... 213
الإخاء والوفاء والنصيحة والفداء والشجاعة: مثّل العَبّاسُ أباه فيها... 162
أخذ بالقلوب، فلم يَرَهُ أحدٌ إلّا أحبّه لحسنه وجماله: مُضَرُ بن نِزار... 38
أخوات الحسين علیْهِ السّلاٰم صِحْنَ وبكينَ وبكتْ بناتُه فارتفعت أصواتهنّ! لمّا سمعن كلامه... 171
أخوات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 119
ص: 422
إخوة الحسين علیْهِ السّلاٰم... 134
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من أبيه... 108
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عَبْد الله وعثمان وجعفر معه قاصدين الماء... 212
إخوة العَبّاس لأُمّه بنو عليٍّ، وهم: عُثمان، وجعفرٌ، وعَبْد الله، قُتِلوا قبله
... 92 و121 و206
إخوة العَبّاس مِن أُمّه: أمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم يَقُوْنَهُ بِوُجُوهِهِم ونُحُورِهِم حتّى قُتِلُوا. 206
إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأَخَوَاتُهُ... 108
أداء الأمانة... 21
أدخلوا عليه الراويا: أي على عثمان: قال عليّ لطلحة... 75
أرباب مكّة، وسُكّان الحرم... 26
الأربعة إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من أُمّه وأبيه، وهم: عَبْدالله، وعُثمان، وجعفر... 108
أربعةٌ من أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم التحقوا بركب الحسين علیْهِ السّلاٰم من الكوفة... 175
إرث فدك العَبّاس علیْهِ السّلاٰم حقّه منه... 158
أرّخ العَرَب - وأرّخت قريشٌ - بموتِ كعب إعظاماً لهُ... 33
إرسال الحسين علیْهِ السّلاٰم إلى أخواته أخاهُ العَبّاسَ وعليّاً ابنه لمّا بلغهُ بكاؤهنّ وأصواتهنَّ
... 171
أرض كربلاء، فانزلْ منها بشاطئ العَلْقَمِيّ... 247
أسارىٰ أهل البيت حين وَرَدُوا دمشق... 220
استحباب زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كلّما زار المؤمنُ الإمامَ الحُسينَ علیْهِ السّلاٰم... 251
الاستنجادُ بالعَبّاس علیْهِ السّلاٰم لإنقاذ الأصحاب... 175
الأسرة الحسينيّة من رجال ونساء وأطفال تستقرّ وتركن إلى الطمأنينة ما دام العَبّاسُ على العهد والوفاء والمواساة... 169
الأسرة الشريفة العلويّة الحسينيّة الفاطميّة، مع الحسين في ساحة الوغىٰ. 170
الأسماءُ في الحضارة تكشف عن اتّجاهاتٍ خاصة عند شعوبها والنَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله يُؤكّدُ على تحسينها... 65
ص: 423
اسم «العَبّاس» قلّ مَنْ سُمِّيَ به في صدر الإسلام... 69
أسماء بنت عُميسٍ امرأة جعفر... ه 119 و181
أسنّتهم اليعاسيب، وكأنّ راياتهم أجنحة الطير... 81
أشبه العَبّاس عمَّه جعفراً في الشهادة، والجناحين في الجنّة... 181
اشتدَّ بالحسين وأصحابه العطش؛ أمر أخاه العَبّاس بن عليّ أن يمضي في ثلاثين فارساً وعشرين، راجلاً، مع كلّ رجل قربة حتّى يأتوا الماء... 89
اشتدَّ على الحسين وأصحابه العطشُ دعا العَبّاسَ بن عليّ أخاه، في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً، وبعشرين قربة، فجاءوا ليلاً وأمامهم باللواء نافع بن هلال الجمليّ... 90
اشترك في قتل العَبّاس: زياد بن رقّاد، وحُكيم بن الطُفيل الطّائيّ... 213
أشرفُ خصال قُريشٍ في الجاهليّة: ومعظمه صار في الإسلام إلى بني هاشمٍ... 71
أشرف علي المؤرّخ الهنديّ... 228
الأصاغر من أولاد عليّ علیْهِ السّلاٰم: عمر ومحمّد والعَبّاس وجعفر... 113 و115 و157
الأصبغ بن نُباتة... 235
أصحاب الحُسين علیْهِ السّلاٰم اثنان وثلاثُون فارِساً، وأربعون راجِلاً.... 101 و205
أصحاب الحُسين رحمة الله عليهم الّذين قُتِلُوا معه، فإنّهم دُفِنُوا إِلَّا أَنّنا لا نشكّ أنّ الحائر محيطٌ بهم رضي الله عنهم وأرضاهم وأسكنهم جنان النعيم... 217
أصحاب المعلّقات منهم لَبِيْد الشاعر ابن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
اصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في الجلسات الخاصّة... 170
أصلُ العَدْنانيّة كلّهم، ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم: عَدْنانُ... 41
أطهر النساء في زمانهم أُمّهات آباء العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 42
اعتماد الحسين علیْهِ السّلاٰم على العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في المهمّات... 169
أعطىٰ الحُسين علیْهِ السّلاٰم رايَتَهُ العَبّاسَ أَخاهُ... 205
أعلام النُبُوّة ودلائلها... 45
أعلم قريشٍ بالنَسَبِ: عقيل... 57
أقبل شَمِرُ بن ذي الجوشن حتّى وقف على معسكر الحُسين علیْهِ السّلاٰم فنادى بأعلى صوته:
ص: 424
أين بنو أُختنا: عَبْدالله، وجعفر، والعَبّاس؛ بنو عليّ بن أبي طالب؟ فقال الحسين لإخوته: أجيبوه، وإن كان فاسقاً، فإنّه من أخوالكم! فنادوه: ما شأنك؟ وما تُريد؟... 194
الاقتصاص من ابن ملجم لعنه الله: العَبّاس كان عند قتل أبيه صغيراً! «لم يُستأنَ به بُلوغه»... 157
اقطعْ يديه. فقطعتا؛ ثمّ قال له: اقطعْ رجليه. فقطعتا؛ ثمّ قال: النَّارَ النَّارَ، فُأتي بنارٍ وقصبٍ، فأُلقي عليه واشتعلتْ فيه النّارُ... 231
الأكابر من أولاد عليّ علیْهِ السّلاٰم: العَبّاس وعثمان وجعفر وعَبْدالله: قتلوامع الحسين علیْهِ السّلاٰم كلّهم من أُمّ البَنِيْنَ... 113
«ألا، وإنّي أقول: خير الخلق بعدي وسيّدهم ابني هذا (الحسن) وهو إمام كلّ مؤمن ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي. ألا وإنّه سيُظلم بعدي كما ظُلمتُ بعد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني: أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه، المقتول في أرض كربلاء أما إنّه وأصحابه من سادة الشهداء يوم القيامة». أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْن صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 235
ألقاب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 69
الإمارة على العرب كانت لقَنَص بْنِ مَعَدّ بعد أبيه... 40
ُأمُّ البَنِيْنَ بنت حَرَام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، من بني عامر، العامريّة من آل الوحيد... 122
ُأمُّ البَنِيْنَ عمّة الديان... 192
أُمّ البَنِيْنَ في كُتُبِ رجال الحديث... 61
أُمّ البَنِيْنَ كانتْ شاعرةً فصيحةً... 61
أُمّ البَنِيْنَ: كُنْية والدة العَبّاس الشهيد في التراث والتاريخ... 227
أُمّ حبيب، الصهباء التغلبيّة زوجة أَمِيْر المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم... 115
أمّ الحسين ابنة عليّ البنت المخزوميّة... 119
أُمّ العَبّاس الأصغر: الصهباء التغلبيّة أم حبيب، وولدت عمر، ورقية... 115
أمّ كلثوم بنت أبي بكرٍ من أسماء بنت عميس... ه119
ص: 425
أُمّ كلثوم بنت الزهراء عَلیهَا السَّلٰام (1)... 119
الإمام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وبني أُمّ البنين... 60
الإماميّة الإثني عشريّة... 41
الأمان الّذي اختصّ به العَبّاسَ وإخوتَه امتحان صعب... 191
أمر مكّة لقصيّ... 29
الأُمم السابقة وشرط النكاح... ه68
السلام
أُمّهات آباء أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 42
أُمَّهات أبي الفضل العَبّاس وأَخْوالُهُ... 47
الأُمّهات كُنّ يُسمّين أولادَهُنَّ... ه68
الأمين في قريشٍ والصدّيقُ في العرب... 21
انحرِفْ إلى عند الرأس، فَصَلِّ رَكعتين... 249
إنْشاء دولةٍ... 24
الانقياد للقيادة عند العَبّاس علیْهِ السّلاٰم حتّى الشهادة... 168 و200 و202
انكبَّ على القبر... 248
أنْ لا يتركَ أن يُصلّي عليها أحدٌ منهم، من وصيّة فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام لعلي علیْهِ السّلاٰم... 59
أنْ لا يشهدَ أحدٌ جنازتها ممّن ظَلَمَها. من وصيّة فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام لعلي علیْهِ السّلاٰم... 59
أنْ يتّخذَ نعشاً وصفته له. من وصيّة فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام لعلي علیْهِ السّلاٰم... 59
أنْ يتزوّجَ بابنة أُختها أُمامة لحُبّها أولادها، من وصيّة فاطمة عَلیهَا السَّلٰام لعلي علیْهِ السّلاٰم 59 و60
أوصتْ فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام عليّاً علیْهِ السّلاٰم بثلاث... 59
أوصتني فاطمةُ بتزوّجها بعدها: أمامةُ بنت أبي العاص عند أَمِيرِْ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 60
أولاد ابن شعثاء قتلهم وقتل أباهم... 154
ص: 426
1) (1) اعتدى النواصب على اسمها فادّعوا - زُوراً وبهتاناً - أنّ عُمَرَ قد تزوّجها!!! بينما الّتي خطبها عمر هي (أمّ كلثوم بنت أبي بكرٍ من أسماء بنت عميس، وقد ثبت ذلك في التاريخ. كما حقّق في محلّه.
أولاد أُمّ البَنِيْنَ... 117
أولاد أميْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الصغار... 158
أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم الكبار... 156
أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم المذكورين باختلاف: (أبو الفَضْلِ العَبّاس الأكبر) و (جعفر الأكبر) و (عثمان) و (عَبْدالله) و (أبو بكر) و (محمّد الأصغر) و (عَبْدالرحمن) و (عُبَيْد الله) و (عتیق)... 111 - 110
أولاد أميْر المُؤمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم ذكوراً وإناثاً بتعدّد زوجاته وأُمّهات أولاده... 108
أولاد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم من سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام... 108
أوّل بني كَعْبٍ أصابَ مُلكاً أَطاعَ لهُ بِهِ قومُهُ: قصيّ... 30
أوّل دارٍ بُنِيَتْ بمكّةَ دار الندوة بناها قصيّ... 29
أوّل سقاية حفرت بمكّة بئر «العجول»... 29
أوّل قتيلٍ من أهل البيت هو ابن الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم عليٌّ المعروف بالأكبر... 214
أوّل من أفصحَ بالنُبُوّةِ حين شاهَدَ آثارها وعرف أسرارَها: كعب... 33
أوّل من أنكر على بني إسماعيل ما غيّروا من سُنن آبائهم حتّى رجعت تامّةً على أوّلها: الْياس بن مُضَر... 214
أوّل من أهدى البُدْنَ إلى البيت: الْياس بن مُضَر... 38
أوّل من تَحنَّثَ بحِرَاء... 24
أوّل من تزوّج الإمام علیْهِ السّلاٰم بعد فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام أمامةُ بنتُ أبي العاص... 59
أوّل من رثى العَبّاس هو الحسين علیْهِ السّلاٰم... 225
أوّل من سَمّىٰ يوم الجمعة ب «الجمعة» وكان يُسَمَّىٰ عروبة... 31
أوّل من سَنَّ القُسامة في الجاهليّة... 22
أوّل من كَتبَ الكِتاب العربيّ: نِزار بن معدّ... 40
أوّل من وضع الركن بعد إبراهيم اعلیْهِ السّلاٰم: الْياس بن مُضَر... 38
أوّل من وضع أنصاب الحرم، وَكَسا الكعبة: عَدْنانُ... 41
أُولى العَواتك اللاتى ولدنَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من قريشٍ... 34
ص: 427
أهداف الأمان الأمويّ للعبّاس وإخوته... 197
أهل البيت مُمَثَّلُون في كربلاء... 160
أهل الحكمة: كانت العربُ تعظم الياس تعظيمهم... 38
أهل الغاضريّة من بني أَسَدٍ... 216
أهل المدينة... 226
أهل مَكَّةَ ملكوا قصيّاً... 30
الإيثار في قول الإمام السجّاد علیْهِ السّلاٰم: رحمَ اللهُ العَبّاسَ فقد (آثَرَ)»... 199
إيمان آباء النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله هو مذهب العترة علیهِم السَّلٰامُ... ه42
أيّها الأمير، البِشارة، قد أُخِذَ حرملةُ بن كاهل... 231
أيّها الأمير، دخلتُ في سفرتي هذه منصرفي من مكّة على عليّ بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام فقال لي: يامنهال، ما فعل حرملة بن كاهل الأسدي؟... 232
باب السقيفة على قبر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 247
بُخْتَنُصَّر اجتاح بلاد العرب وشتّتهم... 41
(بخل): الّذي لا يَرُدُّ بَسْطَ يديهِ بُخلٌ: قول لؤيّ في ابنه كَعْبٍ... 31
البدران هاشم والمطّلب لجمالهما... 26
البُدْن تهدى إلى البيت: الْياس بن مُضَر... 38
البركة من الحسين علیْهِ السّلاٰم... 79
بعث العبّاس علیْهِ السّلاٰم لطلب الماء... 176
البَغْي والعُقُوق... 21
البقيع... 226
بكاء الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله حتّى جرتْ دموعه على صدره ثمّ قال: «اللّهمّ إنّي أشكُوا إليك ما تلقى عترتي من بعدي»... 45
بكاء رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في نعي جعفر بن أبي طالب... 44
بَنُو أخي الحسين علیْهِ السّلاٰم... 134
بنو أُميّة يحرّفون الهدف السامي الّذي أراده الإمام علیْهِ السّلاٰم... ه66
ص: 428
بَنُو عقيلٍ... 133
بَنُو عليّ علیْهِ السّلاٰم قُتِلوا مع الحسين علیْهِ السّلاٰم: العَبّاسُ وجعفرٌ وعَبْدالله ومحمّدٌ؛ أبو بكر... 219
بنو معاوية بن حرب» بطن من عقيلٍ... 180
بني أَسَدٍ... 216
بني جعفر ثلاثةٌ: عَبْدالله وعونٌ ومحمّدٌ؛ مَسَحَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله رُؤوسَهم... 181
بني عامر بن کلابٍ... 195
بني قُصَيٍّ... 26
بني هاشم رضوان الله عليهم أجمعين سبعةَ عشرَ نَفْساً: إخوة الحُسين وبنُو أبيه وبنُو عمّهِ جعفرٍ وعقيلٍ، وهم كلّهم مدفونون ممّا يلي رجلَي الحُسين علیْهِ السّلاٰم في مشهدِهِ، حُفِرَ لَهم حفيرةٌ وأُلقوا فيها جميعاً، وسُوّيَ عليهم التُرابُ... 217
بني هاشم وبذلهم للماء، وقريش وبني أميّة ومنعهم له... 72
التابعون: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من أجلّهم... 150
تأسّىٰ العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم بعمّه جعفر بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم شهيد مؤتة...
تأتي في كلّ عام بابنٍ أُمّ البَنِيْنَ، عند أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 60
تحريفات بني أميّة للأهداف السياسيّة... ه67
تحريف المَعْنى مبنيّ على تصحيف اللفظ... 123
تخرجُ إلى البقيع، فتندُبُ بَنيها أشجىٰ نُدبة وأحرقها، فيجتمعُ النَّاسُ إليها يسمعون مِنها، فكان مروانٌ يجيء في من يجيء لذلك، فلا يزالُ يسمعُ نُدبَتها ويَبكي!» أُمّ البنين أُمّ هؤلاء الأربعة الإخوة القتلىٰ... 226
تُراث الزيديّة... 151
التزويج عند أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 60
تسمية الإمام أميْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم أولاده بأسماء سلفه المجيد... 66
التسمية ب «العَبّاس» لها لمحةٌ غيبيّةٌ... 69
تسمية الناس أولادهم، هو لتخليد ذكر أسلافهم... 66
تسمية بعض أولاد الأئمة علیهِم السَّلٰامُ بأسماء من السلف... ه67
ص: 429
تسمية «شمعون»... ه68
تسمية من روى عن النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والأئمة علیهِم السَّلٰامُ: للشيخ الطوسي... 150 و165
تصحيف «أَراكَ» إلى «أرثك»... 123
تصحيف (أراكم) إلى (أرثكم)... 124
«تصحیف» صَيِّتاً» إلى «صبيّاً»... 69
تصحيف (عُثمانَ) إلى (عتیق)... 111
تعليقة السيّد الشبيري الزنجاني على رجال الطوسي... ه166
تفاخر العَبّاس بالسقّاية في فتح مكّة، والحَجَبيّ بالحجابة، على أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم ونزول القرآن بتفضيله... 72
تَفَدِّي الإمام علیْهِ السّلاٰم بنفسه الشريفةِ أخاهُ العَبّاسَ بقوله: «بنفسي أنت يا أخي»... 135
تقوى اللهِ جَلَّ وَعَلا... 28
تكالُب القومِ على العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وسلبه... 211
تنافر عَبْدالمطّلب، وحرب بن أُميّة... 25
تنافر قريش وخُزاعة... 26
تنبُّؤ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وتحقّق أُمنيته الّتي قصدَها من العَبّاس... 58 و160
تندُبُ الحُسينَ وتبكيه وقد كُفَّ بصرُها، فكان مروانُ، وهو والي المدينة، يجيءُ مُتَنَكِّراً بِاللّيل حتّى يقف، فيسمعُ بكاءَها وندبها. أُمُّ جَعفر الكلابيّةُ... 226
ثقةٌ: العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 151
(ثمر): ثمّروا أموالكم: من خطبة كعب بن لؤيّ... 32
جِئتُه ميّتاً فنزعتُ سهمي الّذي قتلتُهُ بهِ من جَوْفِهِ، فلم أَزَلْ أُنضْنِضُ السهمَ حتَّى نَزَعْتهُ من جبهته، وبقيَ النَصْلُ في جبهته مثبَتاً ما قدرتُ على نزعهِ!... 213
جابر بن الحارث السلمانيّ... 175
جابر (بن عبدالله الأنصاريّ الصحابيّ الجليل رضوان الله عليه... 141 و216
جابر (بن يزيد الجعفي)... 213
جامٌ من ذَهَبٍ: أسماء بنت عُمَيسٍ، عند أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 60
ص: 430
جعفر الأصغر، أبو عَبْد الله: ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ... 114 و 116 أُمّه أُمّ ولد 115
جعفر بن أبي طالب... 136 و 181
جعفر بن عليّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: ممَّن عَزَّوْهُم في أبيهم... 122 و 157
جعفر بن محمّد علیْهِ السّلاٰم... 226
جماع قريشٍ هو فٍهْر... 35
(جمل): ألا، وإنّي قد أَذِنْتُ لكُم، فانْطَلِقُوا جَميعاً في حِلٍَّ، لَيْسَ عليكُم مِنِّي ذِمامٌ. هذا الليل قد غشيكم فاتّخذوه جَملاً. الحسين علیْهِ السّلاٰم... 186
جَناحينِ يَطِيرُ بِهِما مَعَ الملائكةِ في الجنّة، للعبّاس كما جَعل لِجَعفرِ بن أبي طالب. السجّاد علیْهِ السّلاٰم... 136
الجهاد في سبيل الحقّ... 185
الحائر الحسينيّ... 217 و218 و247 و350
الحارث بن حصيرة... 191
حامل الراية: العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 100 و176
حامل اللواء: العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 101
حامل اللواء الحمد يوم القيامة: أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 102 و162
حامل لواء الرسول في المغازي: أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 162
حامل لواء المسلمين: جعفر بن أبي طالب... 44
حبّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله عقيلاً حُبَّيْنِ: 44 حَبّاً له، وحَبّاً لحُبّ أبي طالب له... 45
حبيبُ بنُ مظاهر الأسديّ الصحابيّ في كربلاء
... 161 و173 في ميسرة أصحاب الحسين علیْهِ السّلاٰم... 101 و205
الحجابة: لقصىّ... 30
الحجابة: من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة... 71
حديثُ الماء في كربلاء ذُو شُجُونٍ وشجىً ومنائح وأسىً، وعلى طريق الشهادة... 86
حذاءَ الحائر: قبر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 247
(حذر): إنّ في الحَذَرِ انْغِلاقُ النفسِ: من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة...
ص: 431
«حَرْب» أحاديث مفتعلة أنّ عليّاً أراد أن يُسمّيَ كلاً من أولاده الثلاثة به...ه66
حرب الماء ومنعه، شنشنة من قريش منذ يوم عبدالمطّلب... 86
حرملةُ بنُ كاهل بن الجزار بن سلمة بن الموقد الأسديّ ثُمّ الوالبيّ... 211 و231
(حسب): تقدّم بين يَدَيَّ حتَّى أَراكَ وأَحْتَسِبَكَ، فإنّه لا وَلَدَ لَكَ. العَبّاس. 123
الحسن علیْهِ السّلاٰم الإمام... 235 ممّن عزَّوْهُم في أبيهم علیْهِ السّلاٰم 157
الحسن بن محبوب... 230
الحَسَنيّ: يخرجُ ليُمَهّدُ للمهديّ المبشّر به الرسولُ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من وُلد فاطمة عَلیهَا السَّلٰام... 180
الحُسين علیْهِ السّلاٰم دَفَنه أهل الغاضريّة من بني أَسَدٍ حيثُ قبرُهُ الآن... 216
الحُسين علیْهِ السّلاٰم ممّن عزَّوْهُم في أبيهم علیْهِ السّلاٰم... 157
حسين بن نصر (ابن مزاحم)... 213
الحشويّة: شعارهم ودينهم طاعة الطغاة وقضوا بذلك على مكارم الإسلام، وانتهكوا به محارم المسلمين بتسليطهم للفجرة والفسقة، بل الكفرة، على الحكم في البلاد الإسلاميّة
... 196
حصر عثمان في داره، ومنع الماء عنه... 74
حضر النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في كربلاء: بمَنْ أشبهَهُ، وهو عليّ بنُ الحسين الأكبر... 160
حضرت الزَهراءُ فاطمة عَلیهَا السَّلٰام كربلاء بفاطمة بنت الحسين؛ كانتْ تُشبّهُ بجدّتها... 162
حضرت الزَهراءُ فاطمة عَلیهَا السَّلٰام كربلاء بمَنْ وَرِثَتْ مصائِبَها وتعلّمتْ منها الصبرَ والجهادَ في سبيل الولاية: تلك زينبُ عَلیهَا السَّلٰام عقيلةُ بني هاشم... 162
حضور الحسين علیْهِ السّلاٰم عند العَبّاس ورثاءه وندبته له علیْهِ السّلاٰم... 215
حفر عبدالمطّلب بئر «زمزم» ومخاصمة قريش فيه... 73
حقّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من إرث فَدَكٍ... 158
حقّ الولد على والده: أن يُحَسِّنَ أَسْمَهُ... 66
حكّام العرب، ومن يُعَدُّ له الفضل والسؤدد كان خُزَيْمَة منهم... 37
حُكّام قريش... 23
الحَكَمُ في الجاهليّة... 25
ص: 432
.... 209 و211 قَاتل العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم... 213
حكيمُ بن طُفيل الطائيّ السنْبِسيّ سَلَبَ العَبّاسَ بن عليّ ثيابَهُ ورمى الحسينَ بسهمٍ، فكان يقول: تعلّقَ سهمي بِسِربالِهِ وما ضَرَّهُ... 229
(حلأ): إنّي لأرجو أن يوردنيه الله... ويحلئكم عنه. الحسين علیْهِ السّلاٰم... 89
حِلْف الفضول... 43
الحِلْمُ شَرفٌ... من خطبة هاشم 27
حمّاد بن عيسى الجُهَنيّ... 226
الحمدُ الله الّذي مكّنني منك. ثمّ قال: الجزّار الجزّار!. المُختار، قال لِحَرملة... 231
حمزةُ بن عَبْد المطَّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله... 136
الحُمْس: هم المتشدّدون في دينهم كان بنو عامر قوم أُمّ البَنِيْنَ منهم... 54
الحُمْس: هم قريش قُطَّان مكّة وسُكّانُها ومن له فيهم ولادة... 55
حمىٰ مكّة أنْ يُظْلَمَ بها أحدٌ... الزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب... 43
الحوار في النهضة الحسينية، من رواية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 166
خرج علينا رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله ويدي في يده...وهو يقول:
... أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 235
خرّج الحديث للعبّاس علیْهِ السّلاٰم: محمّد والمرشد، وذكره الهادي... 151
خروج العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مع الإمام علیْهِ السّلاٰم من المدينة... 167
(خزم) أي جمع نورَ آبائه وفيه نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: خُزَيْمَة... 37
خصائص العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 222
الخطبة الأُولى للحسين علیْهِ السّلاٰم يوم عاشوراء... 171
خطبة كعب بن لؤيّ... 32
خطبة هاشم... 26 - 27
خلط بين العَبّاس الأكبر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم والعَبّاس بن ربيعة... 154
(خلط): حاموا عن الخليط يرغب في جواركم... من خطبة هاشم 27
ص: 433
(خلق): اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ، فقليلُ ما في يَدِكَ أَغْنىٰ لَكَ من كثيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إِنْ صَارَ إليكَ.... من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة 35
(خلق): إيّاكم والأخلاق الدنيئة فإنّها تضعُ الشرفَ وتهدمُ المجدَ
من خطبة هاشم: 27
خلود العَبّاس في خَلَد أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ و في حديث سائر الأئمة علیهِم السَّلٰامُ... 179
خلود العَبّاس في ضمير المؤمنين والمجاهدين (الزيدية نموذجاً)... 178
خمسمِائة فارس، نزلوا على الشريعة، وحالوا بين الحسين وأصحابه ومنعوهم أن يستقوا منه!!!... 86
(خنث): «اخنث السقّاء»... الحسين علیْهِ السّلاٰم للمحاربي فقام علیْهِ السّلاٰم فخنَثَهُ 82
«خير الخلق بعدي وسيّدهم أخي هذا، وهو إمام كلّ مسلم ومولى كلّ مؤمن، بعد وفاتي»... النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 235
خير الخير أعجلُهُ... من كلام مُضَرُ بن نِزار 39
(خيط): أيهلك عشرة من قريشٍ، وأنا حيٌّ؟! لأطلبنَّ لهم الماء، حتّى ينقطع خيط عنقي وأبلي عُذراً... عبدالمطّلب 73
الدارميّة: هي النهشليّة زوجة أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... ه118
داود بن عمر النهديّ... 230
دُفَِنَ الحُسينَ وأصحابَه أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ... 216
دَفْنُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 216
دُفِنَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في موضع مَقْتَلِهِ على المُسنّاة بطريق الغاضريّة، وقبرُهُ ظاهرٌ... 217
دَفَن أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ العَبّاسَ علیْهِ السّلاٰم في موضِعِهِ الّذي قُتِلَ فيه على طريق الغاضِريّة، حيثُ قبرُهُ الآنَ... 216
دلائل الإمامة... 237
دلائل النبوّة، من إخبار النبي صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بالغيب بأمور تحققت بالغيب بأُمور تحقّقت في المستقبل... 237
(دول): الأَيَامُ دَوَلٌ... من خطبة هاشم 27
(الدين): أمر قصيّ في حياته وبعد موته كالدِيْنِ المُتَّبَع لا يُعمل بِغيرِهِ... 30
ص: 434
ذكر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في أخبار القائم وفي الإرهاصات الّتي تسبقُ ظهورهُ... 180
الرئاسة على العرب في أقوام ثمّ في بني عامر بن صعصعة، ولم تزل فيهم... 54
الرئاسة: لعَبْد المُطَّلب... 24
الرئاسة: لهاشم... 26
رئاسةُ قريشٍ بعد قُصيّ إلى عَبْد مناف وساد لِجُوده وسياسته... 28
رئيس الناس بمكّة: فهر في زمانه... 35
رأس الحسين علیْهِ السّلاٰم نصبه يزيد بن معاوية... 219
رأس الحسين علیْهِ السّلاٰم نُصِبَ بالمدينة... 219
رأس الحسين علیْهِ السّلاٰم نقل إلى مرقده وضمّ إلى جسده، على أقوى الأقوال وأوفقها للأدلّة
... 221
رأس العَبّاس الأصغر... 221
رأس العَبّاس الّذي جاء به وقد علّقهُ على فرسِهِ: حرملةُ بنُ كاهل بن الجزّار... 211
رأس العَبّاس بن علي علیْهِ السّلاٰم... 130
رأس العَبّاس ومدفنه في الشام... 218
رأس سيّدنا أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم نقل إلى كربلاء، ودفن مع الأجساد... 221
رأس غُلامٍ أَمْرَدَ، كَأَنَّهُ القمرُ في ليلة تَمِّهِ... 130 و221
الراوية: هي السقّاء... 82
راية الحسين علیْهِ السّلاٰم أعطاها العَبّاس أخاه علیْهِ السّلاٰم... 101
راية الحسين علیْهِ السّلاٰم يوم كربلاء... 100
الراية والعَلَم، واللواء... 100
ربيع المُقْتِرِيْنَ: لقب ربيعة: لقب ربيعة بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
رثاء العَبّاس وندبته علیْهِ السّلاٰم... 225
رثاء أُمّ البنين عَلیهَا السَّلٰام للعبّاس وأبناءها الطاهرين... 226
رثاء أُمّه فاطمة أُمّ البنين... 226
(رجز): الجَزَعُ قبل المصائب، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها، وإنّما القلقُ في غليانها
ص: 435
فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بما تَرى من وَقع المَنيّةِ وما في آثارها من محقِ الحياةِ
... وصيّة فهر 35
رِجْلاهُ تَخطَّانِ الْأَرْضَ: كَانَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 224
رجلاً وسيماً جميلاً، يركب الفَرَسَ المُطَهَّم ورجلاه تخطّان الأرض. كانَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 100 و129 و224
رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم... 211
الرِجْلَينِ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم قطعهما العدوّ... 210
رسولُ الإمام علیْهِ السّلاٰم إلى القوم: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 173
(رشّف): اسقوا القوم ورشّفوا الخيل ترشيفاً. الحسين علیْهِ السّلاٰم لأصحابه وفتيانه... 80
الرفادة: عمل الطعام للحجّاج أيّام الموسم بمكّة وبمِنىٰ... 22
الرفادة: لعَبْد المُطَّلب... 24
الرفادة: لِعَبْد مَناف... 28
الرفادة: لقصيّ... 29 و30
الرفادة: لهاشم... 26
الرفادة: من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة... 71
رفضُ أمان الولاة الجائرين... 191
رقية بنت علي علیْهِ السّلاٰم من الصهباء التغلبيّة أمّ حبيب... 115 و119
رماهُ بِسهمٍ فَلَقَ قلبَهُ... 229
رملة بنت علي علیْهِ السّلاٰم من المخزوميّة... 119
رميتُ فتىً من آل الحسين ويدُهُ على جبهته فأثْبَتُّها في جبهته. زيدُ بن رقّاد الجَنْبيّ
... 229
رمَيْتُ فتىً منهم بِسَهمٍ، وإنّه لواضِعٌ كفّه على جبهته يتّقي النَبْلَ، فأَثْبَتُ كَفَّهُ في جبهته، زيدُ بن رقّاد رجل من جَنْب:... 229
رواة الأشعار وعلماء قريش بالأنساب والأخبار منهم عقيل بن أبي طالب... 44
ص: 436
روايا الماء، تدخل إلى عثمان في الحصار، بأمر علي علیْهِ السّلاٰم... 75
رواية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عن أبيه علیْهِ السّلاٰم ومصادر رواياته... 150
رواية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عن أخيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 166
*(روض الجنان) للمؤرّخ الهنديّ «أشرف عليّ»... 228
رؤساءُ قريشٍ وصناديدها أذْناباً... 21
الرؤوس حملتْ إلى الشام، ودُفِنَتْ الجُثَتُ بِالطَفّ... 219
الرؤوس المقدّسة نقلتْ إلى كربلاء، ودفنتْ مع الأجساد... 221
زاد الرَكْب: عمرُو العُلا هاشم... 25
الزبير يقرأ: (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوافِي شَكٍّ مُرِيبٍ) لمّا قيل له: إنّ عثمان محصورٌ وإنّه قد مُنِعَ الماء!... 75
(زقا): صاحَ، تزعم العربُ أن للموت طائراً يصيح ويسمونه (الهامة) ويقولون: إذا قتل الإنسان ولم يؤخذ بثاره زقت هامته حتّى بثأر... ه285
(زلف): لا يومَ كيومِ الحسينِ علیْهِ السّلاٰم ازدلَفَ إليه ثلاثونَ ألْفِ رجلٍ يزعمون أنّهمْ من هذه الأُمّ!؟ كلٌّ يَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ عزَّ وجلَّ بِدَمِهِ!!! وهو باللَّهِ يذكّرهُمْ فَلا يَتَّعِظُون، حتّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعدواناً... السجّاد علیْهِ السّلاٰم 136
الزنجاني الحجّة السيّد الشبيري في تعليقه على رجال الطوسي.... ه150 وه166
زوجات الإمام أميْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: اللاتي تزوّجهنّ بعد موت فاطمة عَلیهَا السَّلٰام... 58
زُهَيْر بن القَيْن البَجَليّ في ميمَنة أصحاب الحُسين علیْهِ السّلاٰم. 101 و205 و173 و190
زِيادُ بن وَرْقاء الجَنْبِي من وراء نخلةٍ فَضَرَبَ العَبّاس على يمينِهِ = زيدُ... 209
الزيارات الّتي يُزارُ بها العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المأثورةٌ عن الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ... 141
الزيارات المأثورة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 247
زياراتٌ خاصّة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في يوم الأربعين من شهر صفر، وفي أوّل يوم من شهر رجب وفي النصف من شهر شعبان، وفي ليلة النصف من شهر رجب ونهاره وفي ليالي القدر الثلاث، وفي ليلتي عيدَي الفطر والأضحىٰ ونهارهما، وفي عَرَفة ليلها ونهارها... 250
زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المُطلَقَةُ... 247
ص: 437
زيارة الناحية... 213 فيها: «المَقْطُوعَة يَداهُ» 210
زيارة جابر للعبّاس علیْهِ السّلاٰم يومَ الأربعين... 106
زيارة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم غير مقيّدة بوقت من الأوقات... 247
زيدُ بن رقّاد الجَنْبيّ قاتل العَبّاس بن عليّ = زِياد... 213 و229
زينب العقيلة أُخت الحسين علیْهِ السّلاٰم... 119 و161
زينب هي المكنّاة بأُمّ كلثوم أو هما اثنتان: زينب، وأُمّ كلثوم... 108
ساد: الجودُ سُؤْددٌ... من خطبة هاشم: 27
«الساقي على الكوثر في غدٍ يسقي أولياءَهُ ويذودُ عنه أعداءه أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم... 162
سالب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم حكيم بن طفيل الطّائي، وقيل: إنه شرك في قتله يزيد... 210
السدانة: لقصيّ... 29
السرادق... 210
سعد مولى عمرو بن خالد الصيداويّ الأسدي...175
(سفه): الجهلُ سَفَهُ... من خطبة هاشم: 27
(سفه): لا يلوّن طبيعتَهُ سَفَهٌ... قول لؤيّ في ابنه كَعْبِ:... 31
سقاية الحاج... 23 و29
سقاية الحاج: للعبّاس بن عَبْدالمطّلب... 43
السقّاية: لأبي طالب في الجاهليّة... 22
السقّاية: لعَبْد المُطَّلب... 24
السقّاية: لِعَبْد مَناف... 28
السقّاية: لقصيّ... 29 و 30
السقّاية: للعبّاس الشهيد في كربلاء فهوُ الرائدُ اختصّ بلقب «السَقّاء».... 69 و91
السقّاية: للعبّاس عمّ النبيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في مكّة... 69
السقّاية: لهاشم... 26
السقّاية: من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة... 71
السقّاء: العَبّاسُ لأنّ الحسين طلب الماء في عطشه - وهو يُقاتلُ - فخرج العَبّاسُ وأخوه...
ص: 438
واحتال حمل إداوة ماءٍ ودفعها إلى الحسين، فسُمّي العَبّاسُ «السقّاء» لِهذا السبب... 92
السقّاء: العَبّاس لأنّهُ استسقى الماء لأخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم يوم الطفّ... 93
السقّاء: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لأنّهُ كان يحملُ على الناس فيُفرّجوا له، فيأتي الفُرات، فيستسقي الماء، ويسقي أصحابه... 92
السقّاء أبو قِرْبة: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 98
السقّاء: سُمّي العَبّاسُ لأنّ الحسين علیْهِ السّلاٰم عطش وقد منعوهُ الماء، وأخذ العَبّاسُ قربةً ومضى واتَّبعهُ إخوتُهُ فكشفُوا أصحاب عُبَيْد الله عن الماء، وملأ العَبّاسُ القربة، فحملها على ظهره إلى الحسين علیْهِ السّلاٰم وحده... 93
السقّاء كان حمل قِرْبَةً ماءٍ للحسين بكربلاء ويُكنّىٰ أبا قربة... 92
السقّاء: لقبُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 91 و93
السقّاء: مُبالغة من القائم بالسقي وهو الإرواء والإشراب... 69
«السقّاء» و «أبا قربة» لقب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 177
السقّاء: وُلْدُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يُسمُّونه... 92 و99
السقيُ: قام العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم في كربلاء بِمُهمته فهو الساقي لِعطاشىٰ ذلك الموقف الحَرِج، كما انّ أباه علیْهِ السّلاٰم هو الساقي على حوض الكوثر في غدٍ يسقي أولياءَهُ، ويذودُ أعداءه... 162
سقي الماء: له فضلٌ وثوابٌ كثيرٌ في الحديث... 70
السلامُ على أبي الفَضْلِ العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، المواسي أخاه بنفسه، الآخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه، لعن الله قاتليه: زيد بن رقّاد الجهني، وحُكيم بن الطفيل الطائي... زيارة الناحية المقدّسة: 225
سلامُ الله وسلامُ ملائكته المُقرّبين، وأنبيائه المرسلين، وعباده الصالحين، وجميع الشهداء والصِدّيقين، والزاكِياتُ الطيِّباتُ في ما تغتدي وتروحُ، عليك يا ابن أمير المؤمنين.
... 247 - 248
سليم أفندي بن حُسين مُرتضىٰ، قائم مقام مراقد أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ أحد الأشراف القيّمُ على المشهد... 220
ص: 439
سِماتُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الجَسَدِيّةُ... 127
سِماتُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الروحيّة... 131
سُمِّيَ العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰمء... 213
السُنّةُ بتقديم الطعام لأهل الشهيد، فماذا قدّمت الأُمّةُ لآلِ الرسول بعد شهادة الحُسين والعَبّاس يوم كربلاء؟... 181
السهم: انتزعه الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم وبَسَطَ يَدَهُ تحتَ حَنَكِهِ، فامْتلأتْ راحتاهُ بِالدَمِ، فرَمَىٰ بِهِ
... 207
السهم: رمى الدارميّ الحُسين علیْهِ السّلاٰم بسهمٍ، فأثبتَهُ في حَنَكِهِ... 207
السيّد: عَبْد مَناف لشرفه، وسُؤدده... 28
سيّدُ العَرَب: عمرُو العُلا، هاشم... 26
سيّدُ الوادي غير مدافع: عَبْد المُطَّلِب... 23
سيّدُ بني أبيه وعظيمهم بمكّة: نِزار بن معدّ... 39
سيّدُ بني هاشم في زمانه: أبو طالب... 22
سيّدُ شريفٌ بَيِّنُ الفضل: لؤيٌّ... 33
سيّدُ ولد أبيه وكان كريماً حكيماً: مُضَرُ بن نِزار... 38
سيّدُ ولد نزار قد بان فضلُهُ وظَهَرَ مجدُه: مُدْرِكَة... 37
سيّدُ هُمامٌٍ: مُرَّة بن كعب... 31
سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 145 ومواقفه الإيمانيّة والعمليّة 165
شاطئ العَلْقَمِيّ... 247
شبّه برسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله خَلقَاً وخُلقاً: جعفر بن أبي طالب... 44
شجاعاً، فارساً، كريماً، باسلاً، وفيّاً لأخيه، واساه بنفسه.. كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم 129
شجعانُ العرب: آبَاء أُمّ البَنِيْنَ... 57
(شرح الكامل)... 226 و شرح کامل المبرّد 227
الشرَف وَالسُّؤْدَد في أولاد كعب وكلاب أبْني ربيعة بن عامر دُوْنَ أَوْلادِ نمير... ه58
شطّ الفُراتِ... 247
ص: 440
شَمِرُ بن ذي الجَوْشَن الكِلابيّ الضِبابيّ، من بني معاوية - الضِباب - بن كِلابٍ. هو الجائي بكتاب الأمان.. 191 و193 و195 من أشدّ الخوارج على أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 197
الشوكة في قريش لعَبْد مَناف... 28
شهادة الحسين ومسلم بن عقيل في الكوفة: من أعلام النُبُوَّة ودلائلها... 45
الشُهداء من أهل بيت الحسين وأصحابه الّذين صرعوا مع الحُسين علیْهِ السّلاٰم، حفر... لهم أهل الغاضريّة من بني أَسَدٍ ممّا يلي رِجْلَي الحسين علیْهِ السّلاٰم وجمعُوهم فَدَفَنُوهُم جميعاً... 216
الشهيد: 103 أطلقه على العَبّاس جمع من النسّابين 104
شهيد مُؤْتَةَ: جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين، قطعت يداه في المعركة... 44
شيخٌ عظيمٌ تقصدهُ العربُ لعلمه وفضله أو تحجّ إليه العرب: كنانة بن خزيمة... 36
صاحب حروبٍ وغاراتٍ على يهود بني إسرائيل: مَعَدُّ بن عدنان... 40
«صاحب الراية» و «صاحب اللواء» لقب العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 176
صاحب راية الحسين يوم كربلاء... 98 هو العبّاسُ علیْهِ السّلاٰم 101
صاحب زمزم وساقي الحجيج: عَبْد المُطَّلِب... 23
صاحب الفيل والطير الأبابيل: عَبْد المُطَّلِب... 23
صاحب اللواء وحامل الراية: العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 100
صاحب لواء رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله يوم بدرٍ وفي كلّ مشهد: أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 102
الصبر والتحمُّل والمثابرة عند العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 200
الصحابة: وجود بعض الأوفياء منهم في ساحة كربلاء، وفازوا بالشهادة... 161
الصحابيّات اللّاتي أسرهنّ الجيشُ الأمَوِيّ:... 161
الصحن العَبّاسي الشريف... 222
الصدق في الحديث... 21
صعاليك العرب وأهل الوَبَر والأطراف والمستضعفين من الناس... 21
صعصعة بن صوحان ومن كان معه عندما ألحدوا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 157
صفّين: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مع أبيه علیْهِ السّلاٰم فيه... 152
صِلَة الرَّحِمِ... 28 و197
ص: 441
صلّىٰ على العَبّاس جابر بن عَبْدالله الأنصاري... 216
الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب زوجة أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 115
(صهر): احفظوا أصهاركم:... من خطبة كعب بن لؤيّ 32
صَيَّتاً جَهْوَريَّاً: كان العَبّاس عمّ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 69
(ضرح): شَقَّ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم ضريحاً وأنزلهُ وَحْدَهُ، كما فعلَ بأبيهِ الوَصِيّ. السجّاد زين العابدين علیْهِ السّلاٰم: 216 و249
طاعة الطغاة واستنكار العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وإخوته... 196
الطالبيّ: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لأنّه من ذريّة أبي طالبٍ... 104
طرد حرب بن أُمية حتّىٰ استجار منهُ بأبيه:... الزُبيرُ بن عَبْد المطّلب 43
الطِساس للماء... 82
طلحة بن عبيد الله في الحصار على عثمان: منع من أنْ يُدخل إليه الماء... 75
طوالاً من الرجال: كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 129
الطَوْل في القوم... 33 و34
عابس بن الحارث الكاهليّ الصحابيّ في كربلاء... 161
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: من أسماء الأسد... 227
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم آخرُ قتيلٍ في كربلاء... 214
العَبّاس الأصغر ابن عليّ علیْهِ السّلاٰم الشهيد في الطفّ.. 212 و222 لأُمّ ولد 130 و115
العَبّاس الأكبر أبو الفَضْلِ علیْهِ السّلاٰم ابن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 113 و130 و158
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الأكبر يدعى «السقّاء» ويكنّى «أبا قربة»:... 98
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الفضل اشترك في قتله زياد وحُكيم... 212
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أكبر اخوته... 111
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بعثه الحسين علیْهِ السّلاٰم في ثلاثين فارساً وعشرين راجلاً وبعث معهم بعشرين قربة... 88
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بينَ يَدَي أَخِيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم:... 206
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم حين كتب أبوه علیْهِ السّلاٰم وصيّته فهو من رواة الوصيّة عن أبيه علیْهِ السّلاٰم!؟.. 155
ص: 442
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ذكر في متون الروايات: غير ما عن سيرته في المقاتل... 155
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم على بيّنةٍ تامّة من أمره... 185
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بن عليّ بن أبي طالب ابنه. من الرواة عنه... 151
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عند مقتل أبيه علیْهِ السّلاٰم... 155
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في آثار سائر الأئمة علیهِم السَّلٰامُ... 179
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في أولاد عليّ علیْهِ السّلاٰم حين كتب وصيّته لأولاده... 151
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في رحاب الأئمة علیهِم السَّلٰامُ... 147
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في ظلّ أخيه الحَسَن السبِط المُجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم... 163
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في ظلّ أخيه الحُسَين السِبط الشَهيد علیْهِ السّلاٰم... 165
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قائم أمامَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم يُقاتِلُ دُونَهُ ويميلُ معهُ حيثُ مالَ حَتَّى قُتِلَ رَحمَه اللهُ.
... 207
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قُتِلَ مع الحسين علیْهِ السّلاٰم وهو السقّاء... 166
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الكبير، أبو الفَضْلِ علیْهِ السّلاٰم ابن أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مضى نحو الماء واقتحم رجّالة الحسين الماء فملأوا قِرَبَهم، ووقف...
العَبّاس في الأصحاب يذُبّون عنهم حتّى أوصلوا الماء إلى عسكر الحسين... 90
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مع أخيه الحسين علیْهِ السّلاٰم بكربلاء... 101
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المعجزة وكراماته... 233
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ممّن عزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه... 157
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وجعفرٌ، وعَبْد الله، وعُثمان، ولدتهم أُمُّ البَنِيْنَ لعليّ بن أبي طالب: عَلیهِما السَّلٰام... 192 و193
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو
راوٍ للحديث الشريف عن أخيه الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 165
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هو معجزة الحسين علیْهِ السّلاٰم... 236
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يحاور العدو حول هجومهم عصر تاسوعاء... 173
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يمثّل أباه في كربلاء... 160
العَبّاس بن ربيعة... 153
ص: 443
العَبّاس بن عَبْد المطّلب الهاشميّ عمَّ النَبِيِّ والوَصِيّ سلام الله عليهما... 69
العَبّاس بن موسىٰ بن جعفر علیْهِ السّلاٰم... 180
عَبْدالحُسين شرف الدین صاحب (المراجعات)... 220
عَبْدالله الأصغر، أبو بكر أُمّه هي النهشلية الدارمية... 116
عَبْدالله الأكبر، أبو محمّد: ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
عَبْدالله بن الحسن المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم... 162
عَبْدالله بن الحِمْيَريّ الصحابيّ في كربلاء... 161
عَبْدالله بن أبي المُحِلّ الديّان بن حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن عامر بن كعب بن عامر بن كِلاب... 191
عَبْدالله بن جعفر الحميريّ... 230
عَبْدالله بن جعفر بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 181
عَبْدالله الشّاكريّ 229...
عَبْدالله بن شريك العامريّ... 191
عَبْدالله بن عليّ علیْهِ السّلاٰم... 122
عَبْدالله بن كامل... 229
عَبْدالله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب... 229 و230
عَبْدالله بن يونس... 230
عَبْدالله ممّن عزَّوْهُم في أبيهم أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 157
عَبْد المطّلب حفر بئر «زمزم» الشهيرة... 71
عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 121
عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: المُعْقِب من أولاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وحده... 106
عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ ابن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ... 136 و180
عُبَيْد الله شقيق عبدالله الأصغر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم أُمّه هي النهشلية الدارمية. 116
عُبَيْد الله الشهيد أُمّه بنت مسعود الدارميّة... 118
ُعبَيْد اللَّه وَلَدَ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 226
ص: 444
عثمان الأصغر: ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 116
عثمان الأكبر، أبو عَمْرو: ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 114
عثمان (بن عفان) ومنع الماء منه... 74 و75 و76 و87 و87 و95
عثمان بن وائل الحميري... ه153
(عجز): ولا يلوي لسانَهُ عجْزٌ:... قول لؤيّ في ابنه كَعْبٍ... 31
(العَدْن): هو الإقامة... 41
العدنانيّة كلّهم، أصلهم عَدْنانُ ومنه تفرّقت شعوبهم وقبائلهم... 41
عَديّ بن حاتم... 229
عرار بن أدهم... ه153
العرب... 20 و21
العرب: بُخْتَنُصَّرُ اجتاح بلادهم وشتّتهم... 41
العرب: هابَت فِهراً وعظّمُوهُ وعلا أمرُهُ... 35
العرب: يُسَمُّونَ أولادَهُم بشَرِّ الأسماء وعَبِيدهم بأحسن الأسماء... 65
(عرف): اصطنعوا المعروف تكسبوا الحمدَ... من خطبة هاشم 27
العِرْقُ دَسّاسٌ... في حديث النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... ه»57
عروبة، كان اسم يوم الجمعة... 31
العَطَشُ اشتَدَّ بالحسين فركبَ المُسنّاةَ يُريد الفُراتَ... 206
العَطَش ومنع جيش الكوفة الماءَ عن الحسين وأهله وأصحابه: وبينهم الشيوخُ والنساء، والصغار والرُضّع والمُرضِعات... 177
عظيم الشأن: كان مالك بْنُ النَّضْرِ... 36
(عفى): قتل الله قوماً قتلوك، يابُني! ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله، على الدنيا بعدك العفا... الحسين علیْهِ السّلاٰم عند مصرع ولده عليّ 214
عقوق عشيرة... 26
العَلْقَمِيّ: النهر في كربلاء... 247
(عِلم): اسمعوا وتعلّموا - أو - أقيموا واعلموا... من خطبة كعب بن لؤيّ 32
ص: 445
العَلَم دون الراية...
العلويّ: لقب العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لولادته من الإمام أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 104
عليّ بن الحُسين أقرب الشهداء دَفْناً إلى الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 217
عليّ بن الحُسين دَفَنه أهلُ الغاضريّة من بني أَسَدٍ عند رِجْلي الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 216
عليّ زين العابدين علیْهِ السّلاٰم... 186
عليٌّ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم غضب غضباً شديداً لمّا اشتدّ الحصار على عثمان بمنع الماء... 75
العمارة: أن لا يتكلّم أحدٌ في المسجد الحرام بِهُجْرٍ ولا رَفَثٍ ولا يرفعُ فيه صوتَهُ، والعَبّاس ينهاهم عن ذلك.... 43
عمارة البيت بعد وفاة أبي طالب علیْهِ السّلاٰم للعبّاس بن عبدالمطّلب... 43
عمدُ الحديد ومصرعه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 211
(عَمَرَ): اكرموا الجليس يعمرُ ناديكم... من خطبة هاشم 27
عُمر الأصغر والصواب (عثمان)... 116
عُمرُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يوم قُتِلَ (34) سنةً فتكون ولادته في (26ه)... 111 و120
عُمرُ جعفر أبي عَبْد الله (19) سنةً أو (29) ولادته سنة (31) بالمدينة... 112
عُمرُ عَبْد الله، حين قُتِلَ (25) سنةً، وكنيته أبو محمّد... 111
عُمرُ عثمان، حين قُتِلَ (21) سنةً، وكنّوه: أبا عمرو... 112
(عُمَر) تصحيف (عثمان)... 117
عُمَر ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ، من الصهباء التغلبيّة أُمّ حبيب... 115
عُمر بن علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم من الرواة عنه... 151
عمرو بن خالد الصيداويّ الأسديّ... 175
عَمرو بن شمر... 213
عمود الحديد. فقتله الملعونُ (حُكَيْمُ بن الطُفَيْل الطائِيّ) بعمود الحديد... 211
عمود على رأس العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ضربه رجلٌ تميميٌّ من أبان بن دارم... 211
العَواتك الّلاتي ولدنَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من قريشٍ...
ص: 446
عون بن جعفر بن أبي طالب... 181
عون ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ ممّن عزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه... 157
(عيون الأخبار وفنون الآثار)... 228
غزاَلي الكعبة وحَجَر الركن... 24
غسل الزيارة مندوباً... 247
غضب عليّ علیْهِ السّلاٰم عند حصار عثمان ومنع الماء منه الماء منه، فأدخل عليه روايا الماء... 75
الغلام الأمرد الشهيد... 116 و130
غُلاماً فارِساً: العَبّاس... 57
غير: الدهرُ غِيَرْ.... من خطبة هاشم: 27
فارس قُرْزُل لقب الطُفَيل بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
الفحولة من العرب: آباء أُمّ البَنِيْنَ... 57
فخر البطحاء: عَبْد مَناف...28
فَدَك بتاريخه المليئ بِالأسىٰ والحسرة يتجدّد مدى الدهر لأهميّته، لا التاريخيّة فحسب، بل العقيديّة والعاطفيّة والروحيّة... 159
الفُراتَ... 206 و210
فضائل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في كتاب (مقتل الحسين بن عليّ عَلیهِما السَّلٰام). للصدوق.... ه137
الفَضْلُ والطَوْل في القوم... في كلام غالب بن فهر: 33 و34
الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 228
الفضل وَلَد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 105
فضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 228
(فضل): دعوا الفضول تجانبكم السفهاءُ من خطبة هاشم... 27
فِضّةُ النوبيّة خادم الزهراء فاطمة عَلیهِما السَّلٰام من الصحابيّات... 161
فما عدا ممّا بدا؟!...153
(فوق): الصلاح والفساد ليس بينهما إلّا صَبْرَ فَوَاقٍ ما بين الحلبتين:
... مُضَر بن نِزار: 39
ص: 447
القائم: من يقومُ بالحقّ والنضال في سبيله، وهو من أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 180
قائمٌ أمامَ الحسين يُقاتلُ دونه ويميلُ معه حيثُ مالَ حتَّى قُتِلَ.. العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 122
قاتل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم حرملةُ بنُ كاهل الأسديّ ثُمّ الوالبيّ مع جماعةٍ، وتعاورُوه.. 211
قاتِل العَبّاس وسالبه:... 212
قاتل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يزيدُ بنُ زياد الحنفيّ... 210
القاسم بن الأصبغ بن نباتة المُجاشعيّ... 221
القاسم بن الحسن المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم... 162
قبرُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بين الفُرات والسرادق... 210
قبرُ العَبّاس قريبٌ من الشريعة حيثُ استشهد... 217
قبيلة أمّ البَنِيْنَ... 191
قتالُ العَبّاس سلامُ اللهِ عليه وأرْجازُهُ ومقتلُه... 205
قتال العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأرجازُهُ ومقتلهُ ومرقدهُ ورِثاوهُ... 203
قتل إخوة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: عَبْد الله وعثمان وجعفر قاصدين الماء... 210
قتلوا العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بين الفُرات والسرادق، وهو يحمل الماء، وثَمَّ قبرُهُ...210
القتلة: عاقبتهم وعقوبتهم الدنيوية:... 229
(قدد): اللّهمّ فامْنَعْهم بَرَكاتِ الأرض وإِنْ مَنَعْتَهم فَفَرِّقُهم تفريقاً ومَزِّقْهم تَمْزِيقاً، واجْعَلْهُم طرائِقَ قِدَداً ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أَبَداً؛ فإنّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرُونَا ثُمَّ عَدَوْا علينا يُقاتِلُونا.
... الحسين علیْهِ السّلاٰم... 214
القِرْبَةُ: هي الوعاء من جُلود الحيوانات، تحوىٰ فيها المائعات... 98
القُرشيّ: نسبةً إلى قبيلة «قُرَيش» العربيّة... 104
قریش... 29 و36
قريش: اسم فِهْر 35 وعلى المشهور هو النضر بن كنانة 36
قريش: تابِعَة تَنْقادُ لأوامر هاشم وتعملُ برأيِهِ... 26
قريش: تُبَغّي الحقّ خِذْلانا:... من شعر كعب بن لؤيّ 32
قریش: تقضي أُمورها في دار النَدْوة... 29
ص: 448
قريش: عزّتْ حين حَمَىٰ فهرٌ مكَّةَ... 35
قريش: لا تُبرمُ أمراً حتّى يشهدُهُ الزُبيرُ بنُ عَبْد المطّلب... 43
قريش: ينتهي عَدَدُها وشَرَفُها إلى لوُيّ... 33
القُسامة في الجاهليّة... 22
القِصاع للماء... 82
قُصيّ: اجتمعتْ خصال قُريشٍ إليه فحازها... 71
قُصيّ: جمع المكارم والمآثر المعروفة عند العرب في الجاهليّة... 71
قُصيّ: حفرَ بئراً اسمُها «العجول» وأُخرى اسمها «سجلة»... 71
قطع رحم... 26
قطعوا يدي العَبّاس علیْهِ السّلاٰم، ورجليه، حَنَقاً عليه، ولما أبلىٰ فيهم وقَتَلَ منهم
... 210 و213
قفْ عندَ الرِجلين، في زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 249
(قلق): الجَزَعُ قبل المصائب، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها، وإنّما القلقُ في غليانها، فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بما تَرى من وقع المَنيّةِ وما في آثارها من محقِ الحياةِ:
... وصيّة فهر: 35
قَمَرُ بني هاشم: العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 100 كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم يقال له: 129
القَمَر: عَبْد مَناف لجماله... 28
القَمَر: عمرو العُلا هاشم... 25
القَمَر من أجداد العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم من يلقّبُ به:... 100
(القناعة): اقتصرْ على قليلكَ وإنْ قلّتْ منفعتُهُ، فقليلُ ما في يَدِكَ أَغْنىٰ لَكَ من كَثِيرٍ ممّا أخْلَقَ وَجْهَكَ إِنْ صَارَ إِليكَ:... من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة: 35
قوس إسماعيل في يد عَبْد مناف... 28
القِيادَةُ: لِعَبْدِ مَناف يقوم بها حتَّى تُوُفِّيَ... 28
قيام العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بشؤون العائلة... 170
القيسيّين: منعهم فضل مائهم! فأَبَوا أن يسقوا!! وقالوا: والله! لا نسقيكم!!.... ه73
ص: 449
كبير قومه وسيّد عشيرته ولا يُقطع أمرٌ ولا يُقضىٰ دونه: الْياس بن مُضَر... 38
الكِتاب العربيّ: أَوَّلُ من كَتبه نِزار بن معدّ... 40
كِتابٌ في حَجَرٍ... 28
كُتُبُ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 180
كرامات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 243
الكرامة تتحقّق على يد أولياء الله المخلصين... 239
الكرامة: ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص، غير مقارن لدعوىً... 239
كرامة لعَبْد المُطَّلب بانفجار عين عذبَة، فكبَّر وكبَّر أصحابُهُ وشربوا وملأوا أسقيتهم
... 73
کربلاء: مأساتها وأيّامها... 72
كريب بن الصباح... 154
كَساء الكعبة: من عَدْنانُ... 41
الكعبة: قصد حسّان بن عَبْد كلال هدمها في جمع حِمْيَرَ وأقيَال اليمن فمنعه فهر. 35
الكفّان ملحقان بالجسد الشريف للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 222
كفّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم اليُسرى... 222
كفّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم اليمنىٰ... 222
كلام الإمام زين العابدين علیْهِ السّلاٰم في عمّه العَبّاسعلیْهِ السّلاٰم... 136 و140 و199 و225
كلام الإمام جعفر بن محمّد الصادق علیْهِ السّلاٰم في العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 141
كلام الإمام عليّ بن موسى الرضا علیْهِ السّلاٰم لابن شبيب:... 140
كلام كنانة بن خزيمة في ذكر الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 37
كلاهما (قاتل العَبّاس وسالبه) ابتلي في بدنه... 213
كُنىٰ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 104
الكُنى الغالبة: من يُسمّىٰ ب (العَبّاس) يكنّىٰ بالفَضْل... 106
الكُنية: ما صدّر بأب أو أبن وأمثالهما... 99
الكُنية المرتَجلةً... 107
ص: 450
الكُنية واللقب على لفظٍ واحد... 99
كنية للإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم أبو تراب... 99
الكوفة... 231 و232
«لا تضربوه بِسيفٍ، ولا تَطعَنوهُ برمحٍ، ولكن ارموهُ بِالنبل، وارضخُوهُ بِالحجارة»
... قال ابن کامل: 230
... قال ابن کامل: 229
لُبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس... 115
(لجأ): «مالنا ملجأًٌ نلجؤُ إليه فنجعله في ظهورنا، ونستقبل القوم بوجهٍ واحدٍ؟»
... الحسين: 81
لقاء الحُسين علیْهِ السّلاٰم بعمر بن سعد... 170
اللقب اصطلاحاً والكنية لفظاً... 99
لقب العَبّاس، يومئذٍ السّقّاء... 91
«اللهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا اللّهمّ فاقتلهم كما قَتَلُونا وأذِلَّهم كما استَذَلُّونا».
... عَبْدالله بن مسلم بن عَقيل، الفتىٰ 230
... السجاد علیْهِ السّلاٰم 231 و232
اللواء: لقصيّ... 30
اللواء: من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة... 71
اللواء والراية: أهميّتهما: من كلام أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 102
لواء الحسين علیْهِ السّلاٰم قام العَبّاسُ بحمله كما كان أبوهُ حامل لواء الرسول في المغازي كلّها، وحامل لواء الحمد يوم القيامة... 162
لواء الحسين علیْهِ السّلاٰم مع العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم يوم قتل... 101
لِواء نِزار في يد عَبْد مَناف... 28
ليلة عاشوراء... 133
ص: 451
الماء المُحَلّىٰ بالزبيب: قصيّ يَسقي الحاجّ... 29
الماء لكلّ شيء حيّ... 177
الماء والسِقاية وحديثهما عَبْرَ التاريخ... 72
الماء يحمل إلى منىٰ لسقاية الحاجّ: هاشم... 26
المأتم على جعفر بن أبي طالب...180
مأساة الماء في كربلاء... 86
مثالب قريش: كان عقيل مبغّضاً إلى قريش لأنّه كان يعدّ مساويهم، فعادوه لذلك وقالوا فيه بالباطل ونسبوه إلى الحمق واختلقوا عليه أحاديث مزوّرة:... 45
مثّل الحسنَ المُجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم في كربلاء أولادُهُ الثلاثةُ: القاسم، وعَبْد الله، وأبو بكرٍ
... 162
مثّل العَبّاسُ أباهُ في كربلاء بأكثر من دور وفي أكثر من موقع:... 162
مجمّع بن عَبْد الله العائذيّ... 175
(محق): الجَزَعُ قبل المصائب، فإذا وَقَعَتْ مُصيبةٌ ترتجز لها وإنّما القلقُ في غليانها فإذا قامتْ فَبَرِّدْ حَرَّ مصيبتِكَ بما تَرى من وَقع المَنيّةِ وما في آثارها من محقِ الحياةِ:
... وصيّة فهر: 35
... من وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة: 35
(محك): مَنْ أمحكهُ اللجاج أخرجه إلى البَغْيِ... من خطبة هاشم 27
محمّد الأصغر، المكنّى بأبي بكر عُبَيْد الله الشهيد أُمّه غير أُمّ البَنِيْنَ بل هي النهشليّة الدارميّة... 117 و118
محمّد ابن الحنفيّة... 156 و157 وه
محمّد بن جعفر بن أبي طالب... 181
محمّد بن سلیمان 180
محمّد بن عُبَيْد الله 180
محمّد بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 151 ممّن عزَّوْهُم في أبيهم 157
ص: 452
محمّد بن الفضل، كان من الشعراء المعاصرين للمأمون العَبّاسيّ... ه228
محمّد بن محمّد... 230
المختار الأمير... 229
المختار بن أبي عبيدة... 231
مُخْوِلٌ مُعِمٌّ: العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 63
مدفن الرِجْلينِ الشريفتين للعبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 224
مدفن اليدين الشريفتين للعبّاسُ علیْهِ السّلاٰم... 222
المَرقَدَ الشريف للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 224
مروانُ بنُ الحكَمَ. في من يجيء لسماع رثاء أُمّ البنين عَلیهَا السَّلٰام لأولادها، فلا يزالُ يسمعُ نُدبَتها ويَبكي!» 226 على شدّة عداوته لبني هاشم فلا يزال يسمع ندبتها ويبكي 227
(مری): هات من مائها. فأُتي فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ثُمَّ ردّه في البئر؛ فأعذبَ وأمهى وأمرى... الحسين عَلیهَا السَّلٰام في بئر ابن مطيع 79
مُسلمُ بن عَوسَجَة الأسديّ، الصحابيّ في كربلاء... 161 و190
مُسلِمٌ على ملّة إبراهيم عَلیهَا السَّلٰام: مُضَرُ بن نِزار
المسنّاة: على شاطىء الفرات... 206 و217
مشهد العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم (وهو على شطّ الفُراتِ بِحِذاء الحائر)... 247
مشى الإمام السجّاد عَلیهَا السَّلٰام إلى عمّه العَبّاس عَلیهَا السَّلٰام فوقع عليه يلثم نحره المقدّس..225
(المصاليت) جمع (مصلات) وهو الرجل السريع المتشمّر... ه208
مضر الحمراء: مُضَر بن نِزار... 39
مضر أخذ بالقلوب، فلم يرهُ أحدٌ إلّا أحبّه؛ لحسنه وجماله... 100
مطالبة الصحابِيَّينِ (طلحة والزبير) بدم عُثمان، في حرب الجَمَل!... 76
(المطهّم): السمين الفاحش السمن، و - المنتفخ الوجه، و - التامّ من كلّ شيء، الفرس الضخم المرتفع... 100 و129 وه و224
المظفّر بن محمّد البلخيّ... 230
معاذَ الله، والشهر الحرام! فماذا نقولُ للناسِ إذا رَجعنا إليهم: أَنّا تَرَكْنَا سَيِّدَنا وابنَ سيّدنا
ص: 453
وعمادَنا تَرَكْنَاهُ غَرَضاً لِلنبل ودريئةً لِلرِماح، وجَزراً لِلسباع وفَرَرْنا عنه رَغْبةً في الحياة؟!
قول أهل البيت للحسين علیْهِ السّلاٰم... 187
معاوية بن عمار...226
معجزات النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 78
المعجزة «إتمامُ الحُجّة»... 236
المعجزة: تختصّ بمن له مقام إلهيّ، يحتاج في تعيينه إلى نصبٍ ونصٍّ وفرضٍ من الله على العباد... 239
مُعجزة رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله ومُعجزة الحُسينُ علیْهِ السّلاٰم اتِّباعاً لجدّهِ بتقديم أهلِ بيتهِ...138
المعروف: في كلام لؤيّ بن غالب... 33 و34
المُعَزّيْن بوفاة أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم منهم العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 157
المُعْقِبِينَ من أولاد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 106
المَعْلَمَينِ لموضع دفن اليدين الشريفتين للعبّاس علیْهِ السّلاٰم... 222
مُعَوِّدُ الحُكّام: لقب معاوية بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 53
مفاتيح الكعبة... 29
مُقارَنة أيام الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والشدائد في أُحْدٍ ومُؤتَةَ، ويوم الحُسينعلیْهِ السّلاٰم... 137
المقارنة بين أعداء الرسول وأعداء الحُسين علیْهِ السّلاٰم مِمَّن يَدَّعُون الانتِماءِ إلى دينِ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله (يَتَقَرَّبُون إِلى اللَّهِ بِسفْكِ دَمِ سبطهِ وريحانته الحُسين)... 139
المقارنة بينَ الشهداء في أيّام الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وبين الشهداء في يوم الحسين... 137
المقارنة بينَ جعفر الطيّار ابن عمّ الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وبين العَبّاس أخ الحسين علیْهِ السّلاٰم... 138
المقارنة بينَ حمزة الّذي مثّلَ بِجسدهِ الكُفَّارُ يومَ أُحُدٍ، وبينَ علي بن الحسين الّذي قطّعه آل أُميّة إرباً إرباً في كربلاء يوم عاشُوراء... 138
(مقتل الحسين بن عليّ علیْهِ السّلاٰم) للصدوق... ه137
مقتل أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم:... 154
المقتول في محبّة الحسين تدمع عليه عيون المُؤْمِنين وتصلّي عليه الملائكةُ المقرَّبون:
... هو مسلم بن عقيل 45
ص: 454
مكّة... 23 و231 و232
مُلاعب الأسنّة: لقب عامر بن مالك بن جعفر بن کِلاب... 54
ملك العرب: مالك بْنُ النَّضْرِ... 36
مِلَّة إبراهيمَ علیْهِ السّلاٰم: كان مَعَدُّ بن عدنان وأبوه عليها... 40
مَنْ خَرَجَ مَعَ الحسين علیْهِ السّلاٰم أحد وعشرون رجلاً من أصحابه وأهل بيته، منهم: أبو بكر ابنَ عليّ، ومحمّد بن عليّ، وعثمان بن عليّ، والعَبّاس بن عليّ، وعبدالله بن مسلم بن عقيل، وعليّ بن الحسين الأكبر، وعليّ بن الحسين الأصغر، ومعه بنوه وإخوته وبنو أخيه، وجلّ أهل بيته، إلّا ابن الحنفية... 167
مَنْ خَرَجَ مَعَ الحسين علیْهِ السّلاٰم نحو مكّة: أُختاه أُمّ كلثوم وزينب، وولد أخيه، وإخوته أبو بكر، وجعفر، والعَبّاس، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته: إلّا أخاه ابن الحنفيّة... 167
المِنهال بن عَمرو... 230
المهديّ بحر العلوم... 224
وأمرى..
المهديّ المبشِّر به الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله من وُلد فاطمة عَلیهَا السَّلٰام... 180
(مهى): هات من مائها. فأُتي فشربَ منه ثمّ تَمَضْمَضَ ثُمَّ ردّه في البئر؛ فأعذبَ وأمهى و أمری... الحسين علیْهِ السّلاٰم في بئر ابن مطيع 79
المواساة والإيثار: من أظهر أوصاف العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في يوم عاشوراء:... 199
مواقف العَبّاس لطلب الماء أربعة... 94 - 97
موسىٰ بن جعفر علیْهِ السّلاٰم... 180
موضع اليد اليُسرىٰ: مواجه لمطلع باب (عليّ أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم) وفي بداية مدخل سوق باب الخان في كربلاء... 223
موضع اليد اليُمنىٰ في مطلع باب الرضا علیْهِ السّلاٰم المعروف بباب العلقميّ، في الجهة الشرقية من شارع العلقميّ... 223
موقف الصحابِيَّينِ! (طلحة والزبير) من منع الماء عن عُثمان!... 75
موقف العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من إخوته عند الشهادة:... 121
(ناخ): انِخِ الراوية... الحسين علیْهِ السّلاٰم للمحاربي 82
ص: 455
ناسبٌ عالمٌ بالأُمّهات، شديد الجواب لا يقوم له أحدٌ:... عقيل بن أبي طالب 44
النَبْلُ... 213
النَبِيُّ محمّدٌ «يأتي يصدّقُ أخباراً صدوقاً خبارُها»: من شعر كعب بن لؤيّ 32 (1)
(نجب): أَنجِبُ مِن أُمّ البَنِيْنَ:... مثل سائر 54
نَدَب الإمامُ علیْهِ السّلاٰم أخاهُ العَبّاسَ لإنجاد أصحابه... 176
الندوة... 30 و29
الندوة: لقصيّ... 29 و30
الندوة: من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة... 71
(نزار) أجمل أهل زمانه... 100
نَزَّالُ المضِيْقِ: لقب سلمى بن مالك بن جعفر بن كِلاب... 54
نزَعْتُ سهمي من قلبه وهو ميّتٌ، ولم أزل أُنَضْنِضُ سهمي الّذي رميتُ بهِ جبهتَهِ فِيها حتى انتزعتُهُ وبقيَ النَصْل... زيدُ بن رقّاد الجَنْبيّ: 229
نزل (المختار) عن دابّته وصلّىٰ ركعتين؛ فأطال السجود... 232
نزلت آية: (أطيعُوا اللهَ وأطيعُوا الرسول وأُولي الأمر منكُم) في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين علیهِم السَّلٰامُ فلمّا مضى عليُّ، لم يكن يستطيع عليٌّ، ولم يكن ليفعل أن يُدخل محمّد بن عليّ، ولا العَبّاس بن عليّ، ولا واحداً من ولده عن الصادق علیْهِ السّلاٰم قال: 237
نزلتْ آية التطهير في خمسةٍ: فيَّ، وفي عليّ وفاطمة والحسن والحسين: الرسول
...160
نزل في عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم. قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ)... عن أبي جعفر علیْهِ السّلاٰم قال: 156
(نسأ): صلة الرحم مَنْسَأَةَ الأَجَلِ... 21
النساء الفاضلات، منهن أُمّ البَنِيْنَ، من قول الشهيد الأوّل 55
ص: 456
1) (1) ويقول: «لو كنتُ ذا سَمْعِ وذا بَصَرٍ ويَدٍ ورِجْلٍ؛ لتنصَّبتُ إليهِ تنصُّبَ الجَمَل، ولأَرْقَلْتُ إِلَيهِ إرقالَ الفَحْلِ، فَرِحاً بِدَعْوَتِهِ وجذلاناً بِصَرْخَتِهِ». تاريخ اليعقوبي (236/1) ودلائل النبوّة لأبي نعيم الأصفهاني (ص 90).
نِسْبَة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: هو القُرشيّ الهاشميّ الطالبي ّالعلويّ...104
النصبَينِ في الموضعين للكفّين هما من معالم الملحمة العَبّاسية... 222
نصر بن مزاحم (أبي)... 213
(نصف): أنصفوا من أنفسكم يوثق بكم... من خطبة هاشم 27
(نصف): «أيّها الناسُ اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتّى أعظكم بما يحقّ لكم عليَّ وحتى أعتذرَ إليكم من مقدمي إليكم فإنْ قبلتُم عُذري وصدّقتُم قولي وأعطيتُموني النَصَفَ كُنتُم بذلك أسْعَدَ ولم يكن لكم عليَّ سبيلٌ وإنْ لم تقبلُوا منّي العُذرَ ولم تُعطوا النَصَفَ من أنفسكم: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ) يونس 81 (إِنَّ وَلیِِّي اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) الأعراف: «196»... خطبة الحسين علیْهِ السّلاٰم: 171
النضر: سمّي بالقمر لجماله ووضاءته... 100
النضر: سمّي لجماله ووضاءته... 36
نَفَسَ آلُ حرب المقامَ لآلِ هاشمٍ وحقدَهم في أذيالهم... 24
النفسُ الّتي بينَ الجَنْبَينِ: أُمّ حبيب التغلبيّة، عند أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 60
النكاح بشرط أن لا تلد الزوجة ولداً إلّا في أهلها... ه68
(نهنه): إنّ نهنهة الجاهلِ أهونُ من جريرته... من خطبة هاشم 27
نور النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله بين عينيْ نِزار بن معدّ... 39
نور النَبِيِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في وجه مُضَر بن نِزار... 39
نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في خُزَيْمَة... 37
نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في عَبْد مَناف... 28
نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في كنانة بن خزيمة... 37
نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في مُدْرِكَة... 38
نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في مُضَر بن نِزار... 39
نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله في مَعَدُّ بن عدنان... 40
النوفَلِيّ... 226
ص: 457
(نیخ): «يا ابنَ أخي، أنِخ الجَمَلَ»... الحسين علیْهِ السّلاٰم للمحاربي: 82
الهاشميّ: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لأنّه من بني هاشم سيّد قريش... 104
هاشم: يُدْعى «القَمَر» لجماله... 100
الهاشميّين الشُهداء حُمِلَتْ رؤوسُهم إلى يزيد بن معاوية، ونَصَبَها بِالشام... 219
الهامة: طائر للموت يصيح = زقا... ه208
هانيء بنُ عُروة المُراديّ الصحابيّ في كربلاء... 161
هَشَمَ الثريدَ لقومه في شدِّة المَحْلِ... عمرُو العُلا هاشم 25
هُماٌم: مُرَّة بن كعب... 31
والدة أبي الفضل العَبّاس: أُمّ البَنِيْنَ... 47
وَداع الانصراف، فقفْ عندَ القبرِ، وقل:... 250
وصيّة أبي طالبٍ عمّ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله... 20 و21 و22
وصيّة أميْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم وذكر العَبّاس فيها... 155 و157
وصيّة فاطمة الزهراء عَلیهَا السَّلٰام لأمِيْر المُؤْمِنِينَ علیْهِ السّلاٰم... 59
وصيّة فهر لابنه غالب عند الوفاة:... 35
الوفاء: بردّ أمان الظلمة... 186
الوفاء: عند العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لهجتْ به نصوصُ زیاراته... 169
الوفاء: ملازمة طريق المواساة ومعاهدة عهود
الخلطاء... 169
وقعة الجمل مع الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم ووجود أُمّ البنين... 62
ولادة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم سنة (26ه) الرابع من شهر شعبان، في المدينة المنوّرة... 120
وُلْد العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام في مقدّمة جيش القائم الحَسَنيّ نصرهُ اللهُ... 180
وُلْد العَبّاس بن علي عَلیهِما السَّلٰام يُسمّونهُ السقّاء، ويُكنّونه «أبا قربة»... 92
وَلَداً شُجاعاً: العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 57
وَيْلَكُم، حُولُوا بينَهُ وبينَ الفُراتِ، ولا تُمكَّنُوهُ من الماء!. رجلٌ من بني دارِم. 206
يأتي العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم الفُراتَ فيملأ القِربةَ ويحملها، يأتي بها الحسين علیْهِ السّلاٰم وأصحابه فيسقيهم. فلذلك سُمِّيَ السقّاء... 210
ص: 458
... المختار: 231
يامنهال، تُعْلِمُني أنّ عليّ بن الحسين دعا بأربع دعواتٍ فأجابه الله على يديّ ثمّ تأمرني أنْ أكلَ! هذا يومُ صوم شُكراً لله عزّوجلّ على ما فعلتُه بتوفيقه... المختار: 232
يامنهال، لم تأتنا في ولايتنا هذه، ولم تُهنِّئنا بِها، ولم تشركنا فيها؟.
... المختار بن أبي عبيدة: 231
يامنهال، ما صنع حرملة بن كاهل الأسدي؟ فرفع يديه جميعاً، فقال:... السجّاد علیْهِ السّلاٰم 230 - 231 و232
يَتَقَرَّبون إِلى اللهِ عزّوجلّ بِدَمِهِ!!! وهو باللهِ يذكّرهُمْ فلا يتّعِظُون، حتَّى قَتَلُوهُ بَغْياً وظُلْماً وعدواناً... السجّاد علیْهِ السّلاٰم 136
يحيى ابن أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم ممّن عزَّوْهُم في أبيهم صلوات الله عليه... 157
يدي العَبّاس علیْهِ السّلاٰم، ورجليه، حَنَقاً عليه، ولِما أبلىٰ فيهم وقَتَلَ منهم
... 210 و213
يزيد بن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطفيل السنبسيّ... 212
يَسقي الحاجّ اللبَنَ: قصيّ... 29
يَسقي الحُسين علیْهِ السّلاٰم الأعداء ويرشّف خيولهم على مشارف كربلاء في حرّ الظهيرة 80
يعاسيب: أسنّتهم اليعاسيب، وكأنّ راياتهم أجنحة الطير... 81
يَعقُوب النَّبيَّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كانَ لَهُ اثنا عَشَر ابْناً، فَغَيِّبَ اللهُ عنهُ واحِداً منهم، فابْيَضَّتْ عَيْناهُ من كَثْرَةِ بُكائِهِ عليهِ... السجّاد علیْهِ السّلاٰم... 140
يُقاتلُ قتالاً شديداً، فاعتوره الرجّالةُ برماحهم فقتلُوه... كان العَبّاس علیْهِ السّلاٰم 129
يُمثّل العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم أباه في كربلاء:... 31
يَمِيل العَبّاسُ مَعَ الحُسين علیْهِ السّلاٰم حيثُ مالَ. قائِماً أمامه يُقاتِلُ دُونَه. الدينوريّ: 200
ص: 459
(4)
فهرس
المواضع والبلدان والأيّام والوقائع
أنصاب الحرم... 41
بئر إسماعيل بن إبراهيم علیْهِ السّلاٰم = زمزم
... 24
بئر لابن مطيع... 79
باب الخان محلّة في كربلاء. 223
باب الرضا علیْهِ السّلاٰم المعروف بباب العلقميّ للصحن العَبّاسيّ... 223
«باب الساعات» في دمشق 220
باب السقيفة، لضريح العَبّاس
... 218
... 223
باب عليّ أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم للصحن العَبّاسيّ... 223
بجيلة... 87
البطحاء... 20
بطن العقبة... 81
بلاد العرب... 41
البِنْية = الكعبة... 20
البيت = الكعبة... 29
الجَمَل حرب!... 76
الحائر الحسيني: المنسوب إلى الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم وحكمه الخاصّ في
صلاة المسافر في كربلاء... 218
الحائر محيطٌ بأصحاب الحُسين رضي الله عنهم وأرضاهم... 217
الحِجْر... 24 و30 و36
الحَجَرَ الأسود على الركن... 24
ص: 460
حِرَاء... 24
الحَرَم (المكيّ)... 29
حَرَمُكم زيّنوهُ وتمسّكوا به فسيَأتي له نبأٌ عظيمٌ وسيخرجُ منه نبيٌّ كريمٌ:
... من خطبة كعب بن لؤيّ: 32
«الخَراب» أوّل ما أُنزل أُسارىٰ أهل البيت فيه، وبِه باتُوا بُرهةً من الزمن. 220
دار النَدْوة في جهة الحِجْر و الميزاب، وجعل بابَها إلى مسجد الكعبة
... 30 لقصيّ 29 لم يكن يدخُلها من قريشٍ من غير ولد قُصيّ إلّا ابن أربعين سنة... 30
ذو حُسْم... 79 و81
ركن الكعبة... 24
زمزم عليها حوض... 23 و24
زمزم: من أشرف خصال قريشٍ في الجاهليّة... 71
سجلة بئر حفرها قصيّ. 29 و71
السرادق... 213
السقيفة على قبر العَبّاس... 218
سوق باب الخان في كربلاء. 223
شارع العلقميّ في كربلاء. 223
«الشاغور» في دمشق. نُقِل أُسارى أهل البيت إليه من «الخَراب» ومنه إلى «باب الساعات» ومنه نقلوا الإمام السجّاد 7 إلى المسجد الجامع... 220
الشام... 219
الشام حيث مساكن بني عُذْرَةَ القُضاعيّ... 28
«شراف»... 81 و82
الشريعة: النهر... 217
شعب أبي طالب... 22
صِفّين الوقعة على شاطئ الفرات:
... 76
ضريحٌ داخل المشهد ونُقِشَ عليه أسماءٌ كثيرةٌ لِشُهداء كربلاء، ولكنّه منسوبٌ
ص: 461
إلى الرؤوس الشريفة الثلاثة: العَبّاس، وعليّ الأكبر، وحبيب بن مظاهر... 219
الطَفّ = كربلاء... 216 و219
العَتَبات المُقدّسة في العراق.. 12
العجول: بِئر حفرها قُصيّ 29 و71
الفرات شريعة في كربلاء:
... 72 و76 و77 و91 و92 و213
قبر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: ليس يُعرَفُ في الطَفّ قبرُ أحدٍ ممَّن قُتِلَ مع الحُسين علیْهِ السّلاٰم إِلَّا هذا القبر... 216
قبرُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بين السرادق والفرات... 213
قبر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم مفرد بكربلاء 216
قبور إخوة العَبّاس علیهِم السَّلٰامُ الّذين سمّيناهم إنّما يزورُهُم الزائِرُ من عند قبر الحُسين علیْهِ السّلاٰم ويؤمي إلى الأرض الّتي نحو رِجْلَيه بِالسلام عليهم وعليّ بن الحُسين من جملتهم... 217
قُمّ المُقدّسة... 13 و14
الكعبة المعظمة
..... 19 و24 و29 كساها عَدْنانُ 41
الكُناسة... 231
محراب مسجد الكوفة... 19
مدفَنُ رأسِ العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم
... 219
مدفَنُ رأس حبيب بن مظاهر 219
مدفَنُ رأس عليّ بن الحسين الأكبرعلیْهِ السّلاٰم... 219
المرقد المقدّس للعبّاس علیْهِ السّلاٰم 216
مرقد العَبّاس ابن أمير المؤمنين عَلیهِما السَّلٰام في كربلاء المقدسة... 12
مرقد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم خارجٌ عن الحائر المعروف النسبة إلى الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم والّذي له حكمٌ خاصٌّ مذكورٌ في صلاة المسافر... 218
مرقد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم كان في عصر الإمام الصادق علیْهِ السّلاٰم في بيتٍ مسقوفٍ وله بابٌ... 218
ص: 462
المسجد الجامع في دمشق. 220
مسجد الإمام زين العابدين 7 الّذي بقي فيه أُسارىٰ أهل البيت حين وَرَدُوا دمشق... 220
مسجد الكعبة... 30
مسجد الكوفة... 19
مسجد في دمشق للإمام زين العابدين علیْهِ السّلاٰم أَقْدَمُ مسجد... 220
مشهد في
مشارف الشام... 73
مشهد الرؤوس عليه قبّةٌ صغيرةٌ
... 220
... 219
معالم الحجّ أفضتْ من أوزاع مضر إلى قريشٍ فولِيَها منهم كَعْبٌ... 32
مقامُ رُؤوس الشُهداء الستّة عشر من أهل بيت النَبِيّ، الّذين استشهدوا يوم طَفّ كربلاء مع الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم ابن الإمام عليّ بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام... 220
مقام مدفن الرأس الشريف للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في الشام:... 219
مقبرة (باب الصغير) بدمشق وضع فوق بابه صخرة كتب عليها مقبرة باب الصغير بدمشق مشهد وضع فوق با به صخرة كتب عليها: هذا مدفَنُ رأسِ العَبّاس بن عليّ، ورأس عليّ بن الحسين الأكبر، ورأس حبيب بن مظاهر.
... 219
... 97
المكتبة العَبّاسية... 9
مكّة الشريفة... 29 و37
موضع اليد اليسرىٰ للعبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 223
... 223
الميزاب للكعبة... 30
(نَجْد) نجْدُ اليمن وهو في شرقي تهامة... 180
ص: 463
النيرد بئر لهاشم... 26 و71
يوم أُحُدٍ، قُتِلَ فيه حمزةُ ابن عَبْد المطّلب أسدُ الله وأسدُ رسوله... 136
يوم الأربعين... 106
يوم الجمعة كان يُسَمَّىٰ عروبة 31
يوم الحسين علیْهِ السّلاٰم ازدلَفَ إليه ثلاثونَ ألْفِ يزعمون أنّهمْ من هذه الأمّة!!؟؟ 136
يوم مُؤتة قُتِلَ فيه جعفرُ بنُ أبي طالب... السجّاد علیْهِ السّلاٰم 136
ص: 464
(5)
فهرس الأشعار والأراجيز
(مرتّبة حسب ورودها في صفحات الكتاب)
بني شيبة الحمد الكريمِ فعالُهُ *** يُضيئُ ظلامَ كالقَمَرِ البدرِ
لِساقي الحجيج ثمّ للشيخ هاشم *** وعَبْد منافٍ ذلك السيّدِ الغمرِ
أبوهم قُصَيٌّ كانَ يُدْعىٰ مُجمّعاً *** به جَمَعَ اللهُ القبائلَ من فهرِ
... لحذافة بن غانم العدويّ. ونسب إلى الأخضر الّلَهَبِيّ 23
.... وبلفظ (أبوكُم) إلى مطرود بن كعب الخُزاعيّ 23
عَبد شمس قد أضرمت لبني ها *** شم ناراً يشيبُ منها الوليدُ
فابنُ حربٍ للمصطفىٰ وابنُ هندٍ *** لعليٍّ وللحسینِ يزيدُ
... لقائل 25
إلى القمر الساري المُنير دعوته *** ومُطعمهم في الأزل من قمع الجزرِ (1)
الخُزاعيّ: 26
أبوكُمْ قُصَيٌّ كان يُدْعىٰ «مُجَمَّعاً» *** به جَمَعَ اللهُ القبائِلَ من فِهْرِ
.... الشاعر: 29
حَكِيْمُ ابْنُ مُرَّةَ سادَ الورىٰ *** بذلِ النوالِ وكفِّ الأذىٰ
أباحَ العشيرةَ إفضالَهُ *** وجنّبَها طارِقاتِ الرَدىٰ
.... الشاعر: 31
نهارٌ وليلٌ كلّ أوبٍ بِحادثٍ *** سواءٌ علينا ليلُها ونهارُها
يؤوبانِ بالأحداثِ حينَ تأوّبا *** وبالنعمِ الضافي علينا ستارُها
صروفٌ وأنباءٌ تغلّبَ أهلُها لها عقدُ ما [لا] يستحلّ مرارُها
ص: 465
1) (1) فضل بني هاشم على عَبْد شمس للجاحظ (ص 410) وقد سبق ذكر الشاعر مطرود الخزاعيّ.
على غفلةٍ يأتي النَبِيُّ محمّدٌ *** يصدّقُ أخباراً صدوقاً خبارُها
... كعب بن لؤيّ 32
فياليتني شاهدٌ فحواء دعوتِه *** وإذْ قريشٌ تُبَغّي الحقّ خِذْلانا
... كعب بن لؤيّ 32
فَكَمْ أَبِ قَدْ عَلا بِابْنِ ذُرىٰ شَرَفٍ *** کَما عَلَا بِرَسُولِ اللَّهِ عَدْنانُ
... ابنُ الرُّؤْميّ: 42
إلى هُنا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَاخْتَلَفُوا مِنْ آدمٍ (*) إِلَيْهِ
(*) صَرَفَ (آدَمَ) لِمُراعاةِ الْوَزْنِ.
... لبعضهم بَعْدَ رَفْعِهِ نَسَبَ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله إلى عدنان: ه31
وما زال في الإسلام من آل هاشم *** دعائم عِزٍّ لا تُرامُ ومَفْخَرُ
بهاليلُ منهم جعفرٌ وابن أُمّه
*** عليٌّ ومنهم أحمدُ المُتَخَيَّرُ
... حسّان شاعر النَبِيّ َلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 46
وحمزةُ والعَبّاسُ ثمّ عقيلُهم *** مآثرُهُم في الصُحْفِ تُتلىٰ وتُنْشَرُ
أولئك أهلُ البيتِ آلُ مُحمَّدٍ *** بطهرهِمُ القُرآنُ أُنزِلَ يُخبرُ
الجلاليُّ المؤلّف: 46
نَحْنُ بَنُو أُمّ البَنِيْنَ الْأَرْبَعهْ *** وَنَحْنُ خَيْرُ عَامِرٍ بنِ صَعْصَعَهْ (1)
... لبيد الشاعر: 54
أُمُّ بَنِيْنَ وَكَفاها فَخْرا
أَنْ لَمْ تَلِدْ إِلَّا فَتىً هِزَبْرا
فَيالَها فَخْرٍ خَلَّدَتْ
لها بِسِفْرِ الْمَكْرُماتِ ذِكْرا
أَضْحَتْ بِها «مَخْصُوْصَةً» حَيْثُ اغْتَدَتْ
أوْلىٰ بِها مِنْ غَيْرِها وَأَحْرىٰ
ص: 466
1) (1) وإنّما ذكر الشاعر (الأربعة) لضرورة الشعر، إذ هم خَمسْة.
إِذْ وَلَدَتْ أَرْبَعَةً قَدْ أَشْرقُوا
في أُفُقِ الْمَجْدِ نُجُوْماً زُهْرا
مجَزَّرِيْنَ كَالأَضاحِيِّ غَدَوْا
فاحْتَسَبَتْهُمْ طاعَةً وَصَبْرا
جادُوْا عَنِ ابْنِ الْمُصْطَفَىٰ بِأَنَّفُسٍ
نَفِيْسَةٍ سَمَتْ عُلاً وَقَدْرا
خَيْرُ قَرابِیْنَ بِطَفِّ كَرْبَلا
بعْدَ حُسَيْنٍ؛ شَرَفاً وَطُهْرا
بالثُّكْلِ أَوْلاها الإِلهُ أَجْرَهُ
مُذْ واسَتِ الطُّهْرَ الْبَتُولَ الزَّهْرا
ونالَتِ الزِّلْفىٰ مِنَ اللهِ بِما
قدْ أَخْلَصَتْ سَرِيْرَةً وَجَهْرا
منْ رَبِّنا لا: بَرِحَتْ بِمَنِّهِ-
سَحائِبُ اللُّطْفِ عَلَيْها تَتْرىٰ
.... للقائل 55 و56
لا تَخْطِبَنَّ سِوىٰ كَرِيمَةِ مَعْشَرٍ *** فَالْعِرْقُ دَسّاسٌ مِنَ الْجِهَتَيْنِ
أَوَ ما تَرىٰ أَنَّ النَّتِيْجَةَ دائِماً *** تَبَعُ الْأَخَسِّ مِنَ الْمُقَدِّمَتَيْنِ
... الشاعِرُ: ه57
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ *** فلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا
... جرير في هجاء الراعي النُّميريّ: ه58
أُعيذُهُ بالواحِدِ *** من عينِ كُلّ حاسِدِ
قائِمِهِمْ والقاعِدِ *** مُسْلِمِهِمْ والجاحِدِ
صادِرِهِمْ والوارد *** مولُودِهِمْ والوالِدِ
... أُمّ البَنِيْنَ الوحيديّة تزفن ابنها العَبّاس 7: 63
الله أيّ مذَبِّبٍ عن حُرمةٍ *** أعني ابن فاطمةَ المُعِمَّ المُخْوِلا
ص: 467
... السلميّ، الشاعرُ: 63
لَعَنَ اللهُ من يَسُبُّ عليّاً *** وحُسَيْناً من سُوْقَةٍ وإمامِ
أَتَسُبُّ المُطيَّبينَ جدوداً *** والكَرٍیمي الأخوالِ والأعمامِ
يأمنُ الظبيُ والحَمامُ ولا يأ *** مَنُ آل الرسولِ عندَ المَقامِ
حَفِظوا خاتَماً وسحقَ رداءٍ *** وأضاعُوا قَرابَةَ الأرحامِ
طِبْتَ بَيْتاً وطابَ أهلك أهلاً (1)*** أَهْلَ بيتِ النَبِيِّ والإسلامِ
رحمةُ اللهِ والسَلامُ عَلَيْكُمْ *** كلَّما قامَ قائمٌ بِسَلامِ
... كُثَيِّرُ الخُزاعيُّ المُلَيْحِيُّ، أو كثير بن كثير بن أبي وداع السهمي: 63
ولهم زمزمٌ وجبرائلُ *** ومجدُ السقّاية الغَراءِ
... القائل في بني هاشم: 71
و «أبو الفَضْلِ»، إِنَّ ذِكرَهُمُ الحُلْ *** وَيَفِيءُ الشِفاءَ لِلأَسْقامِ (2)
... الكميتُ الشاعر 105
«أبا الفَضْلِ» يامَنْ أَسّسَ الفَضْلَ والإبٰا
أَبی الفَضْلُ إلّا أنْ تكونَ لهُ أَبا (3)
... راضي القزويني البغدادي 105
فَفُزْ «أبا الفَضْلِ» بِالفَضْلِ الجسيمِ بِما *** أَسْدَيْتَهُ فَعَلَيْكَ الفَضْلُ قد حُبِسا (4)
... الأمين العاملي 105
أبوه هو الساقي على الحوضِ في غَدٍ *** وساقي عطاشىٰ كربلاءَ أبُو الفَضْلِ
... 162
وعلی الدَهْرِ من دِماءِ الشهيديْ *** نِ ----عليٍّ ونجلِهِ شاهِدانِ
فهُما في أواخرِ الليلِ فَجْرا *** نِ وفي أولَياتِهِ شَفَقانِ
ص: 468
ثبَتَا فِي قَمِيصِهِ لِيَجِيءَ الحَشْ *** رَ مُسْتَعْدِياً إلى الرَحْمٰنِ
... لأبي العلاء المعري 191
يُدافِعُ عن أهلِ الهُدىٰ وحريمِهِمْ *** وأهدافِهِمْ بِالنَفْسِ والرِجْلِ واليَدِ
... الجلاليّ المؤلّف 200
أَقْسَمْتُ بِالله الأَعَزِّ الأعْظَمِ *** وبِالحَجُونِ صادِقاً وزَمْزَمٍِ
وبِالحَطِيْمِ والفَنا المُحَرَّمِ *** ليُخْضَبَنَّ الیَومَ جِسْمِي بِدَمِي
دُوْنَ الحُسینِ ذِي الفَخارِ الأَقْدَمِ *** إِمامِ أَهْلِ الفَضْلِ والتَكَرّمِ
... العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وهو السقّاء يقول: 207
لا أَرْهَبُ المَوْتَ إِذا المَوْتُ زَقٰا *** حتّىٰ أُوارَىٰ في المَصالِيتِ لُقىٰ
نَفْسي لِنَفْسِ المُصْطَفى الطُهْرِ وِقىٰ *** إنّي أَنَا العَبّاسُ أَغْدُوْ بِالسِقٰا
ولا أَخَافُ الشَرَّ يَوْمَ المُلْتَقَىٰ
... العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم يقولُ: 208
فإنْ تكُ هامةٌ بِهراةَ تَزْقُو *** فقدْ أزقيتُ بِالمروين هاما
... قال الشاعر: ه208
وإنا المصاليتُ يومَ الوغىٰ *** إذا ما المغاويرُ لم تُقْدِمِ
... قال عامر بن الطفيل: ه208
واللهِ إِنْ قطَعْتُمُوا يَمِيْنِي *** إنّي أُحامِي أَبَداً عَنْ دِيْنِي
وعَنْ إمامٍ صادِقِ اليَقِينِ *** نجْلِ النَبِيَّ الطاهِرِ الأَمِيْنِ
... حَمَلَ عليهم وهُوَ يرتَجِزُ: 209
يانَفْسُ، لا تَخْشَيْ منَ الكُفَّارِ *** وأَبْشِري بِرَحْمَةِ الجَبّارِ
معَ النَبِيّ المُصْطَفَى المُخْتارِ *** قدْ قَطَعُوا بِبَغْيِهِمْ يَسارِيْ
فَأَصْلِهِمْ يَارَبِّ حَرَّ النٰارِ
... العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قال: 209 و211
هوّنتَ يابنَ أبي مصارعَ فِتيَتي *** والجُرحُ يُسكِنُهُ الّذي هُوَ آلَمُ
... السيّد جعفر الحلّي 215
ص: 469
وقبّةٌ من بني عدنان ما نظرتْ *** عينُ الغزالة أعلىٰ منهم نصبا
من كلِّ جسمٍ بوجه الأرض مطرحٍ *** وكلّ رأسٍ بِرأس الرُمحِ قد نصبا
... شعر كتب على مشهد الرؤوس في دمشق الشام 220
يامَنْ رأى العَبّاسَ كَرْ *** رَ علىٰ جَماهيرِ النَقَدْ
ووراهُ مِنْ أبناءِ حَيْ دَرَ كُلُّ ليثٍ ذِي لَبَدْ
أُنبئتُ أَنَّ ابْني أُصِيْ *** بَ بِرأسهِ مقطوعَ يَدْ
وَيْلِي على شَبْلي أما *** لَ بِرأْسِهِ ضَرْبُ العَمَدْ
لَوْ كانَ سيفُكَ في يَدَيْ *** كَ لَما دَنَا مِنْهُ أَحَدٌ
... أمّ البنين 226 - 227
لاتدْعُوَنّي وَيْكِ أُمَّ البَنينْ *** تُذَكُّرِيْنِيْ بِلُيُوثِ العَرِيْنْ
کانَتْ بنونٌ لِيَ أُدعىٰ بِهِمْ *** واليومَ أصبحتُ ولا من بنينْ
أربعةْ مثلُ نُسُورِ الرّبیٰ *** قد وَاصَلُوا الموتَ بِقَطعِ الوَتِينْ
تنازع الخرصانُ أشلاءَهُمْ *** فكلّهمْ أَمسىٰ صَرِيعاً طَعِيْنْ
ياليتَ شِعْري أَكَما أَخبرُوا *** بأنَّ عبّاساً قطيعُ اليَمِينْ (1)
... أمّ البنين 227
أحقّ النّاسِ أنْ يُبكىٰ عليهِ *** فتىً أبكى الحسينَ بِكربلاءِ
أخوهُ وابنُ والدِهِ عليٍّ *** أبو الفضلِ المضرّجُ بِالدّماء
ومَنْ واساهُ لا يَثنيه شيءٌ *** وجاءَ لَهُ على عَطَشٍ بِماءِ
... الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم 228
وأبُو الفضلِ إِنَّ ذِكْرَهُمُ الحُلْ *** وَ شِفاءُ النُفُوسِ من أسقامِ
قُتِلَ الأَدْعِيٰاءُ إِذْ قَتَلُوهُ *** أَكْرَمُ الشارِبِيْنَ صَوْبَ الغَمَامِ
... الكُميتُ بنُ زيد: 228
ص: 470
1) (1) السّماوي إبصار العين (ص 31 - 32) و انظر عنه: المظفّر، بطل العلقمي (431/3 - 432).
بسم الله الرحمن الرحيم
(6)
فهارس الملحق الثاني
469 - 554
(يحتوي على الفهارس التالية)
(الف) الأحاديث والآثار والأقوال: 473
(با) الأعلام: 475
(تا) المواضع والبلدان: 543
(ثا) المصطلحات والألفاظ العامّة: 550
(جا) الأشعار والأراجيز: 554
ص: 471
(الف)
فهرس الأحاديث والاثار والأقوال
«أَجِيبُوهُ وإنْ كان فاسِقاً فإِنَّهُ من بعض أَخْوالِكُم»... الحُسينُ لإخوته: 292
أُخْرُجُوا إِلَيَّ؛ فإِنَّكُمْ آمِنُونَ، وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُم مَعَ أَخِيكُم... شمِرُ 292
إذا أسف الله على خلقٍ من خلقه؛ فلم يعجلْ لهم النِقمةَ بمثل ما أَهْلَكَ به الأُممَ من الريح وغيرها؛ خَلَقَ لهم خَلقاً يُعذِّبُهم لا يعرفون الله عزّوجلّ... 332
«استوى الناس بعدك يابن عبّاس».
... المأمون لعَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن 296 و348
أُمّه «مليكة» الّتي يُقال لها في بعض الأيّام: «سوسن»، وفي بعضها: «ريحانة» وكان «صقيل» و «نرجس» أيضاً من أسمائها: أمّ المهديّ اعلیْهِ السّلاٰم... 334
أُنْظُرْ إليَّ امْرأةً قد وَلَدَتْها الفُحُولَةُ من العَرَبِ لأتَزَوَّجَها؛ فَتَلِد لِي غُلاماً فارِساً».
... أمير المؤمنين عليعّ لیْهِ السّلاٰم لأخيه 291
أينَ بَنُو أُختي؟؟... شمِرُ 291
تَزَوَّجَ أُمَّ البَنِيْنَ الكِلابيّة؛ فإنّه ليسَ فِي العَرَبِ أَشْجَعَ من آبائِها... عقیل 291
جاءت أُمُّ أسلم يوماً إلى النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وهو في منزل أُمّ سلمة، فسألتها عن رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله فقالت: خرج في بعض الحوائج والساعة يجيىء، فانتظرته عند أُمّ سلمة حتّى جاء فقالت أُمّ أسلم: بأبي أنتَ وأُمّي يارسول الله، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ كلّ نبيٍّ ووصيٍّ، فموسىٰ كان له وصيٌّ في حياته ووصيٌّ بعد موته، وكذلك عيسى، فمنْ وصيِّك؟ يارسول الله؟ فقال لها: يا أُمّ أسلم! وصيِّي في حياتي وبعد مماتي واحدٌ، ثمّ قال لها: ياأُمّ أسلم! من فَعَلَ فِعْلي هذا؛ فهوَ وَصِيّي. ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ من الأرض، ففركها بإصبعه فجعلها شبه الدقيق، ثمّ عجنها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: من فعل فعلي هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد مماتي، فخرجتُ من
ص: 472
عنده، فأتيت أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم فقلت: بأبي أنت وأمّي، أنت وصيّ رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله؟ قال: نعم، ياأُمّ أسلم! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ، ففركها، فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عجنها وختمها بخاتمه، ثمّ قال: ياأُمّ أسلم! من فعل فعلي هذا فهو وصيّي، فأتيت الحسن علیْهِ السّلاٰم وهو غلام، فقلت له: ياسيّدي! أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم ياأُمّ أسلم، وضرب بيده وأخذ حصاة، ففعل بها كفعلهما، فخرجت من عنده، فأتيت الحسين علیْهِ السّلاٰم - وإنّي لمستصغرة لسنّه - فقلت له: بأبي أنت وأُمّي، أنت وصيّ أخيك؟ فقال: نعم ياأُمّ أسلم، إيتيني بحصاة، ثمّ فعل كفعلهم، فعمّرت أُمّ أسلم حتّى لحقت بعليّ بن الحسين بعد قتل الحسين علیْهِ السّلاٰم في منصرفه، فسألته: أنت وصيّ أبيك؟ فقال: نعم، ثمّ فعل كفعلهم صلوات الله عليهم أجمعين... 334 و336
... العَبّاس واخوته: 292
قد ولد وليّ الله وحجّته على عباده، وخليفتي من بعدي، مختوناً، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر، وغسّلته عمّتي حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا علیهِم السَّلٰامُ... أبو محمّد علیْهِ السّلاٰم يقول: 333
«يُعطىٰ حمزةُ بن الحسن؛ لشبهه بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم مائة ألف درهم»:... توقيعُ المأمون بخطّه 294
ص: 473
(با)
فهرس الأعلام
*آل أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ في سنة (227) بالمدينة وسائر الأمصار كانوا (1370) رجلاً ومن
الإناث: (1370) امرأة ومن وُلْدِ العَبّاسِ علیهِم السَّلٰامُ: (140) رجلاً ومن الإناث: (130) امرأة.
... 270
أبا الطيّب ابن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299
أبا العَبّاس تلميذ أحمد بن سهل الرازي... 306
أبا النار: الحسن بن أبي الفضل العَبّاس... 346
... 275 و343 و344
إبراهيم بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
إبراهيم بن إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الي 305
إبراهيم بن جعفر بن عبدالله الشاعر الخطيب... 351
إبراهيم (الأكبر) بن جعفر الجحش بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم...
المنتقلة 214 و 215
... 277 و294
... 270 و293 و294 و339 و343 المنتقلة ص 67
إبراهيم بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274 وانظر المنتقلة ص 27 و67
إبراهيم بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
ص: 474
1) (1) في خص: حروقة في الموارد كلها فلا نعيد.
... 299
إبراهيم بن طاهر بن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو الطيّب... 253
إبراهيم بن طاهر بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 289 و353
إبراهيم بن العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 345
إبراهيم بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 344
إبراهيم بن عليّ المكفل... 346
إبراهيم بن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العَبّاس بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیهِم السَّلٰامُ.. 351
إبراهيم بن القاسم، لم يُعْقِبْ... 277
إبراهيم بن القاسم بن عليّ المكفل... 346
إبراهيم بن المحسِّن بن الحسين بن (عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْدالله) بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم العلوي... 306
إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 275 و344
إبراهيم محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر ابن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عَلیهِما السَّلٰام أبو الطيب... في المنتقلة ص 204
إبراهيم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْدالله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 305 و299 و353 و354 والمنتقلة ص 166
إبراهيم بن محمّد بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
ص: 475
... 288 و321
إبراهيم بن محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المنتقلة ص 107
إبراهيم بن موسى بن عليّ المكفل... 346
إبراهيم بن ناصر بن طباطبا أبو إسماعيل... 301
إبراهيم بن هارون (الأصغر) ابن محمّد اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو طاهر أبو إسحاق الكوفي الرقي... 354
إبراهيم بن يحيى (الملّاح الأطروش) ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبدالله عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 353 والمنتقلة ص 244
بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287
(الإبراهيميّ) جعفر بن علي العَبّاسيّ الرقيّ النحويّ... 279
(ابن الأفْطَسُيّة) الحسن بن موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287
(ابن الأفْطَسِيّة الشاعر) عَبْدالله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله
ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 281 و296
(ابن أبي حاتم)... 333
(ابنة) الإمام موسى الكاظم علیْهِ السّلاٰم... 257
(ابن خداع) أبي القاسم النسّابة... 282 و276 و292
(ابن الخزرجية) عُبَيْد الله بن عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 353
(ابن دينار) النسّابة الأسديّ الكوفيّ 284 و285
(ابن شهاب) العُكبَريّ... 292
(ابن الطبراني) محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشاعر ابن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الطيب... 282
ص: 476
(ابن الفضل) عليّ بن الفضل القرمطي الحميري الخنفري اليمني... 318
(ابن قانع)... 332
(ابن المعتزّ)... 288
(ابن الملطيّ) أبو الحسين (1)... 278
(ابن الهاشميّة) الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274 و339
(أبو الحسن) الأشنانيّ... 292
(أبو الحسن) النسّابة... 279
(أبو الحسن) النيليّ بالبصرة... 278
(أبو الحسين) ابن الملطيّ... 278
(أبو الحسين) عمر بن الحسن الأشنانيّ... 333
(أبو طالب) بن الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبيدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... المنتقلة ص 192
(أبو الطّيب) أحمدُ بنُ عليّ ابن (جردقة)... 276
(أبو الطّيب) محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشاعر ابن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 282
(أبو العَبّاس) الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب... 326 و340
(أبو الغنائم) الحسنيّ 280
(أبو الغنائم) العُمَريّ... 292
(أبو الفتح) النسّاج ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبدالله ابن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو عَبْد الله... 351
(أبو الفرج) الأصفهاني... 288
ص: 477
1) (1) في ك و (ش وخ) المطلي، بتقديم الطاء على اللام.
... 339
(أبو الفضل) العَبّاس بن عليّ ابن (جردقة)... 276
(أبو الفضل) العَبّاسيّ ابن هارون (الأصغر) ابن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو طاهر الّذي أعقب بالرحبة من ابنه محمّد... 354
(أبو القاسم) العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ... 267
(أبو القاسم) حمزة (الأكبر (الشبيه) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 339
(أبو القاسم) خرداذبه... ه255
(أبو المعالي) ابن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العَبّاس بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
(أبو اليقظان) سحيم بن حفص النسّابة... ه255
(أبو جعفر) السمنانيّ القاضي بالموصل... 279
(أبو جعفر) عبدالله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
(أبو جفنة (1)) الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو محمّد
... 339
... 289
(أبو ختيلة) الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الزراد... 348
(أبو طاهر) عيسى بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب... ه256
(أبو عَبْد الله العلويّ) محمّد بن عليّ بن حمزة... 332
ص: 478
1) (1) في المجدي في أنساب الطالبيين (أبو حنفنة) (ص 169).
(أبو محمّد) بن أبي حاتم... 333
(أبو محمّد) الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
(أبو محمّد) الدنداني النسّابة... 281
(أبو محمّد) عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم (الأمير)... 338
(أبو منصور) المرجعيّ ابن أبي الحسن عليّ (طليعات) ابن الحسن (الديبق) ابن أحمد
... 297
(أبو نصر) البخاريّ... 296 و322
(أبو هاشم) - أقْعَدُ وُلد جعفر - داود بن القاسم الجعفريّ... 331
(أبو يَعْلىٰ) حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 323
(أبي الحسن) قليعات ابن الحسن (الديبق) ابن أحمد (العجان) ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 350
(* أبي الطيّب) محمّد بن حمزة بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
(أبي الغنائم) الحُسينيّ... 282
(أبي الفضل) العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 263 و271
(أبي القاسم)... 266
(أبي القاسم ابن خداع النسابة... 280
(أبي عَبْدالله) الحُسَيْن... 290
(أبي عبدالله) ابن الداعي... 294
(أبي عثمان) المازنيّ النحويّ... 332 و333
(أبي محمّد) بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الهاشميّ أبو عَبْد الله العلويّ البغداديّ... 332
أجواد بني هاشم ذا جاهٍ ولين... 294
أحمد بن إبراهيم... 324
ص: 479
أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
أحمد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الأبح
... 275 و343 و344
أحمد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 284
أحمد بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 345
أحمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 345
أحمد بن الحسين علیْهِ السّلاٰم... 308 و310
أحمد (العجان) ابن الحسين بن علي بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 350
... 357
أحمد بن سليمان الطّوسيّ... 324
أحمد بن سليمان العلوي العَبّاسيّ... 308
أحمد بن سهل الرازي أخذ عن إبراهيم... 306
أحمد بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 280 و296 و347
أحمد بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 348
أحمد بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 352
أحمد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لم يَطُلْ ذيلُه 287
أحمد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في المنتقلة 147
أحمد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
ص: 480
... 344 أبو الطيب. والمنتقلة ص 177 و178 و322
أحمد بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
أحمد بن عليّ أبو الحسن بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم... 283
أحمد بن عليّ أبو جعفر الكاتب... 332
أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن المحسِّن بن الحسين بن (عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله) بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 307
أحمد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو الطيب... 344
أحمد بن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 350
أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العَبّاس بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو عَبْد الله... 350 و351
أحمد بن عليٍّ أبي الحسن بن عَبْدالله ابن الأفطسية ابن العَبّاس بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عقبه (في صح)... 296
أحمد (الأصغر) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم 339
أحمد (الأكبر) ابن علي بنّ الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم. 339
أحمد (الصغير) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
أحمد بن عيسى بن زيد: هو: (المختفي) ابن عيسى (مؤتم الأشبال) ابن زيد.. 322
أحمد بن عيسى من بلدة «ثاه»... 313
أحمد بن الفضل بن أحمد بن عبد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 348
ص: 481
أحمد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
أحمد بن الفضل بن حمزة بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 288 و 355
أحمد بن الفضل بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. 348
أحمد بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا
علیْهِ السّلاٰم... 295 و342 والمنتقلة ص 332
أحمد بن القاسم بن علي المكفل... 346
أحمد بن القاسم بن عليّ ابن (جردقة) أبو الطيّب... 277
أحمد بن محمّد المسيّب... 329
أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 294 و275 و276 و344 والمنتقلة ص 303
أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين العلوي العَبّاسي، من ولد العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب قمر آل الرسول سلام الله عليهم أجمعين... 309
أحمد بن محمّد بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 285 و357
أحمد بن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353 و355 والمنتقلة ص 287 و357
أحمد بن محمّد (الزاكي) ابن عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم انقرض
... 274 و339
أحمد بن محمّد صاحب المنطقة ابن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد ابن أبي عبدالله أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْدالله ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
أحمد بن محمّد بن عمر المعدّل أبو الفرج... 332
أحمد بن هارون (الأصغر) ابن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني
ص: 482
ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو طاهر... 354
أحمد بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
أحمد بن يحيى الناصر...306
أحمد بن يحيى ثعلب... ه256
ُأُخت الفضل وعُبَيْد الله ابني العبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم لأُمّهما: نفيسة بنت زيد بن الحسن بن
عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 273 و337
أخو الأشتر: موسىٰ إبراهيم بن يحيى بن موسىٰ بن إسماعيل... 287
أخو الشهيد... 297
أخو الفضل وعُبَيْد الله ابني العبّاس السقّاعلیْهِ السّلاٰم لأُمّهما: القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفیان... 261 و273 و337
أخو نفيسة لأُمّها: عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ علیْهِ السّلاٰم... 258 و261
(الأخيضر) داوُد بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
إدريس بن موسى بن عَبْدالله بن الجون الحسني... 288 و323 و354
الأزهريّ... 324
إسحاق بن عليّ بن عَبْدالله بن جعفر بن أبي طالب... 260
إسحاق بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الصوفي... 342
الأُسَر العلويّة العبّاسيّة الأشراف من ذرّية أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 303
أسعد بن الحسين العبّاسي... 311
أسماء بنت عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب... 263 و264
أسماء بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب... 257
إسماعيل بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. 343 و344
إسماعيل بن طلحة بن عُبَيْد الله... 259 و 262 و264
إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299 و300
ص: 483
... ه322
إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 287 و352
إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 322
إسماعيل بن عليّ المعروف (بالشعرانيّ)... 289
إسماعيل بن عليّ المكفل... 346
إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. 344
إسماعيل بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 342
إسماعيل بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
إسماعيل بن المحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَیْد الله 284 والمنتقلة ص 315
إسماعيل بن محسن بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْدالله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 304
الأشراف (بنو المطاع) من ولد العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 304
الأشراف (بيت الشامي) في (المصنّعة) و (بيت المضواحي)... 304
الأشراف (بيت المأخذي) من ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 303
الأشراف (بيت المضواحي)... 304
الأعرج زيد بن جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله
... 289
الأعلام المشاهير من ذرّيّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 321
الأعلام في اليمن من ذريّة أبي الفضل العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 305
الأعلام والمعاريف الّتي وفّقنا لترجمتهم... 272
الأغرّ عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 296
ص: 484
أُمامة ابنة الإمام موسى الكاظم علیْهِ السّلاٰم... 257
*أُمامة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب... 257
أُمّ أبيها بنت عَبْدالله بن معبد بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 336
أُمُّ أسلم... 334
أُمُّ أُمِّ البَنِيْنَ فاطِمَةَ بنت حزام: لَيْلَىٰ بنت سُهيْل بن مالك وهو ابن أبي براء؛ عامر؛ ملاعِبِ الأَُسِنَّةِ ابنِ مالِك بنِ جعفر بن كلاب... 291
(أُمُّ البَنِيْنَ) فاطِمَة بنتُ حزام بن خالد بن ربيعة بن الوَحِيدِ (1)بن كعب بن عامر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن... 291 و323
أُمّ الحَسَن بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس: أسماءُ بنت عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المُطَّلب... 263 و264
أُمّ الحسين بن عليّ ابن القاضيّ (الأمير) عُبيدالله... 284
أُمّ حمزة بن عَبْدالله الشّاعر حسينيّة... 282
أُمّ حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة): (لائم)... 276
أُمّ سلمة... 334
أُمّ صاحب الأمر علیْهِ السّلاٰم... 333
ُأمّ العَبّاس الأصغر، ومحمّد ابني عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 262
أُمّ العَبّاس وإِخْوَتِهِ: عُثمانَ وَجَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللَٰهِ: أُمُّ البَنِيْنَ فَاطِمَةَ... 291
أُمّ عَبْد الله وعُبَيْد الله: لُبابة بنت الحارث.... 259
أُمّ عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم لبابة بنت عُبَيْد الله (2)بن العبّاس بن عبدالمطلب
... 337 وانظر 258
ص: 485
1) (1) «الوحيد» على ما في المعارف لابن قتيبة (ص 88) هو ابن كلاب بلا واسطة، وعلى ما في نهاية الأرب (ص 76 رقم 197) هو ابن عامر بن كلاب، وفي رجال النجاشيّ (ص 162): إنّ اسم الوحيد هو عامرُ بن كعب بن كلاب (الزنجاني).
2) (2) في الموسوعة (عبدالله)، وهو غلطٌ بالإجماع من محقّقي الفنّ، والصواب (عُبَيْدالله) كما أثبتنا في المتن.
أُمّ عُبَيْد الله والفضل، لُبابَة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس... 261 و264
ُأمّ عليّ بن إبراهيم (جردقة) سُعْدىٰ بنتُ عَبْدالعزيز المخزوميّ... 276
أمّ عليّ بن حمزة الشبيه وأُمّ أخيه القاسم: زينب بنت الحسين بن الحسن بن إسحاق ابن عليّ بن عبدالله بن جعفر الطيّار... 341
أُمّ عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أفطسية... 283
ُأمّ عُمَرَ الأطرف: الصهباء التغلبيّة... 292
أُمّ عمرة بنت الطُفيل بن عامر: كبشةً بنتُ عُروة الرحّال بن عُتبة بن جعفر بن كلاب... 291
ُأمّ الفضل بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم لبابة بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عبدالمطّلب. 337
أُمّ كبشة بنت عُروة الرحّال: فاطمةُ بنتُ عَبد شمس بن عَبْد مناف... 291
أُمّ لَيْلَىٰ بنت سُهيْل: عمرةُ بنتُ الطُفيل بن عامر... 291
ُأمّ محمّد الطبراني: زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري... 349
أُمّ محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لبابة بنتُ مُحمّد بن إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله 328
أُمّ محمّد بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس... 336
أُمّ محمّد بن حمزة بن عَبْد الله: زينب بنت إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفريّ
... 282
أُمّ محمّد وإسحاق بن عليّ لُبابة بنت عَبْدالله بن العَبّاس... 260
أُمّ نفيسة: لُبابَة بنت عَبْدالله بن عبّاس بن عَبْدالمطّلب... 258
أُمّ ولد العَبّاس علیْهِ السّلاٰم = لُبابة بنتُ عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب... 273
أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده علیْهِ السّلاٰم: «مليكة» الّتي يُقال لها: «سوسن»، و: «ريحانة» وكان «صقيل» و «نرجس»... 334
أمةُ الله بنت أحمد بن عيسى بن زيد... 322
(الأمير القاضيّ): عُبَيْد الله بن الحسن بن عبدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:
ص: 486
... 283
أمير الحجاز وخطيبها: العَبّاس الخطيب الشاعر... 347
أمير المؤمنين عليّ علیْهِ السّلاٰم... 291
أمير مكّة والمدينة: عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 293
أولاد الحسن بن موسىٰ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله... 299
أولاد أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 264
أولاد أحمد بن عَبْد الله الشاعر بالرملة ونواحيها، وكان خطيب الرملة... 282
أولاد أحمد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عَلیهِما السَّلٰام
... المنتقلة ص 147
أولاد جعفر بن عَبْدالله بطبرية... 282
أولاد عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... المنتقلة ص 177
أولاد عليّ بن عَبْدالله الشّاعر بسوراء... 281
أولد عدّة كثيرة من الولد... 284
أهل النسب... 255
أهل جبر البرّاق (1)بجبل صباح... 314
بدر الدين (الأمير)... 316
بعض أصحابنا ذكر اسمه... 334
البغداديّون النسّابة... 292
بكيل قبيلة باليمن... 306
بنات عَبْد الله: «لُبابَة» و «أسماء»... 263
بنت عبدالله... 263
بنت عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب، لا عَبْد الله... 256 و263
ص: 487
1) (1) جبل البرّاق: اسم مشترك لعدّة مواضع، أنظر: معجم المقحفي (67، 373).
البندنيجي... 325
بنو الشعراني: بنو عليّ بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغرالثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
بنو الشهيد... 296 و297
بنو الشهيد: بنو محمّد الطبراني أبو الطيّب ابن حمزة بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 349
بنو الصندوق... 340
بنو العجان: عقب المرجعي ابن منصور بن أبي الحسن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 350
بنو العشاري: بنو أحمد بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355 المنتقلة ص 287
بنو الغضبان: عقب أبي الفضل العَبّاس (الغضبان) ابن حمزة بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عبیدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 355 والمنتقلة ص 332
بنو القشيري: بنو أحمد بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
بنو المضواحي: وهم ولد العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم علیْهِ السّلاٰم... 304
بنو المُطاع:... 303
بنو مُحْسِن: أَوْلاد المُحْسِن بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن مُحَمَّد (اللِّحْيانيّ) أَبْن عَبْد الله بن (الحَسَن) ابن عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 304 و305
بنو مُحْسِن بن عليّ بن الحُسَيْن بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن عليّ بن الحُسَيْن (الحَسَن خل) عَزِيْزِي ابْنِ الحُسَيْنِ بن أَحْمَد بن إِسْحاق بن إِبْراهِيْم العَسْكَرِيّ أَبْن مُوْسَىٰ أَبِي سُبْحَة أَبْن إبراهيم المرتضىٰ (الأصغر) ابن الإمام مُوسَى الكَاظِم علیْهِ السّلاٰم... 305
بنو هارون بن داود بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْدالله بن الحسن بن عبيد الله بن
ص: 488
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 298
بنو الهُدْهُدِ... 298
بني العَبّاس الشهيد السقّاء علیْهِ السّلاٰم... 289
بني جعفر... 299
بني حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 295
بني حَنِيْفَةَ... 290
بني سويق: عقب محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352 والمنتقلة ص 308
بني عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 263
بني العشاري بالمغرب المنتقلة ص 287 أولاد أحمد بن محمّد = بنو العشاري... 355
بني علي وبني جعفر.. 287 و299
بني مُحْسِن المُؤسَوِيّين... 305
بني محسن بن عليّ بن محمّد «هاذا» بن عُبَيْد الله بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله
... 288
بهاء الدين... 315
بيت الشامي:... 304
بيت المأخذي:... 303
بيت المضواحي... 304
بيت المطاع... 303
التابوت: محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء أبو الحسن... 283 و356 وقيل: الثالوث والتاتور
التاتور... كذا في المنتقلة ص 134 وقيل: التابوت والثالوث
الثالوث... 356 وقيل: التابوت والتاتور
الثاير بالمدينة ومكّة أيّام الأخيضر... 288
جابر الأنصاري رَضِیَ اللهُ عَنهُ... 267
ص: 489
جدّ الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب... 326
جدّ بَنِيْ مُحْسِن: محَمَّد (اللِّحْيانيْ)... 305
(جدّ صاحب الترجمة): عليّ بن إبراهيم... 305ھ
(جردقة): إبراهيم بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 270 و275
جعفر بن إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة)... 277
جعفر بن إبراهيم بن علي المكفل... 346
جعفر بن إبراهيم بن هارون (الأصغر) ابن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو طاهر... 354
... ابن عبدالله (اللّحياني)
جعفر بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم لم يُعْقِب
... 275 (درج) 343 المنتقلة ص 67
جعفر بن الحسين المؤمن... ه298
جعفر بن الحسين بن داود الحمزي (الأمير)... 316
جعفر بن زيد بن موسىٰ... 334
جعفر بن طاهر بن عبدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 299
جعفر بن طاهر بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353
جعفر بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 347
جعفر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 299 و300
جعفر بن عبدالله الشاعر الخطيب... 351
جعفر بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 348
جعفر بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عَلیهِما السَّلٰام لم يَطُلْ ذيلُه
... 287
ص: 490
جعفر بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. 283
جعفر بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 300
جعفر بن عبدالله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
جعفر (الأصغر) بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352
جعفر بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 291
جعفر بن عليّ العَبّاسي الرقّي النحويّ المعروف (بالإبراهيميّ)... 279
جعفر بن الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 274 و293 و339 و340
جعفر بن القاسم (الأمير) من بلاد خولان... 307
جعفر بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 342 والمنتقلة ص 322
جعفر بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 344 لم يُعقب 275
جعفر الغريق ابن محمّد اللحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353 و355
جعفر بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله الشّاعر ابن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس عَلیهِما السَّلٰام أبو الفضل... 283
الجعفريّة: أُمّ الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب أبو العَبّاس... 326
جودت القزوينيّ الدكتور السيّد... 323
حاشد قبيلة باليمن... 306
الحبر: عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب... 259
حتحت: العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 345
ص: 491
الحسن علیْهِ السّلاٰم... 333
الحسن بن أبي الفضل العَبّاس يكنّى أبا النار... 346
الحسن بن أبي بكر... 325
الحسن بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم...
294 و 276 و 344
الحسن (الديبق) ابن أحمد العجان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْدالله بن الحسين بن حمزة ابن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 350
الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الملك
... 275 و 294 و 343 و344
الحسن بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 300 والمنتقلة ص 117 و204 و281
الحسن بن إسماعيل بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 287 و352 و353
*الحسن الإمام العَسْكَرِيّ علیْهِ السّلاٰم أَبِي مُحَمَّد... 299 و305
... 351
حسن الأمين السيّد... 323
الحسن بن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الزراد... 348
الحسن بن الحسن بن عليّ بن العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... الأصم أبي محمّد... 345
الحسن بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
الحسن بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله...
ص: 492
(الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لم يطل ذيله... 357
الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله: لم يَطْلُ ذيلُهُ... 284
الحسن بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 341
الحسن بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لم يذكر له ولد... 278
الحسن بن داود الجعفريّ... 333
الحسن بن داود بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 358
الحسن بن داود بن عَبْدالله الجعفريّ... 332
الحسن بن زید بطبرستان... 338
الحسن بن زيد بن أبي منصور بن محمّد بن محمّد بن زيد بن علي الطبراني ابن محمّد ابن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 357
الحسن بن سليمان بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله... 289
الحسن بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
الحسن بن العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْدالله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 345
الحسن بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب اعلیْهِ السّلاٰم... 265 و269
الحسن بن عليّ بن عَبْدالله ابن الأفطسيّة ابن العَبّاس بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 296
حسن بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم، كان فقيهاً... 263
حسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المتوثّق... 351
الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو محمّد... 339
ص: 493
... 283
الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: الونن (1)... 298 و286
الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269 و270 و274 و293 و324
الحسن بن علي ابن (جردقة) وكان يسكن بغداد... 277
الحسن بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
الحسن بن عليّ المكفل... 346
الحسن بن عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء... 283
الحسن بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ ابن المذكّر.... 285
الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المكفل
... 294 و344 و345 والمنتقلة في أولاد أبيه ص 178
الحسن بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 300
الحسن بن عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم 353 والمنتقلة ص 121
الحسن بن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274 و339
الحسن (2)بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 295
الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله: (بالهريك)...
الحسن بن عليّ بن حمزة الشبيه ا(لأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 341
ص: 494
الحسن بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لم يُعْقِب... 278
الحسن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
الحسن بن عليّ بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.. 350
الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 283
الحسن بن عليّ بن محمّد بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: أبو محمّد العلويّ الواعظ الشهيد... ه298
الحسن بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 295 و342 و343
الحسن أبو محمّد بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 282
الحسن بن محمّد... 315
الحسن بن محمّد (الأصمّ) ابن عليّ بن العَبّاس بن حمزة بن محمّد بن العَبّاس بن عليّ ابن (جردقة)... 276
الحسن بن محمّد بن (1)الحسن بن إسماعيل بن عَبْدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 300
الحسن بن محمّد بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
الحسن بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) مغموز... 285
الحسن بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي (الناسخ الشيرازي) ابن إبراهيم بن العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 345
ص: 495
1) (1) ذكر في المنتقلة (ص 166) بعض من ينتهي نسبه إلى «محمّد بن الحسن» هذا، لكن بإسقاط (بن الحسن) بعد (عبدالله). (الزنجاني).
... 349 والمنتقلة ص 204
الحسن بن محمّد بن يحيى العلويّ... 325
الحسن بن موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287 و299 والمنتقلة ص 166
الحسن (هُريك) ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
الحسين بن إسماعيل بن المحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله... 284
الحسين (الكوكبي) ابن أحمد بن إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الأرقط ابن محمّد بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 354
الحسين بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
الحسين بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله... 275
الحسين بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر) الثاني بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352 و353
حسين بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله... 286
الحسين بن الحسن الأصم ابن عليّ بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 345
الحسين بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عليّ... ه298
الحسين بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 294 و344
الحسين بن الحسن بن محمّد بن (1)الحسن بن إسماعيل بن عَبْدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 300
ص: 496
1) (1) ذكر في المنتقلة (ص 166) بعض من ينتهي نسبه إلى «محمّد بن الحسن» هذا، لكن بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْدالله). (الزنجاني).
الحسين بن الحسين بن زيد شيخ بني هاشم وذا قعددهم... 331
الحسين بن حمزة بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
الحسين بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 297 و349
الحسين بن سليمان بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355 والمنتقلة ص 204
الحسين بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299
الحسين بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
الحسين بن عبدالله بن الحسين بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 349 والمنتقلة ص 67 و 176
الحسين بن عُبَيْد الله... 334
الحسين بن عُبَيْد الله الغضائري... 323
الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... المنتقلة ص 192
ا* لحسين بن عليّ الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356 و357
الحسين بن عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبيدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم... 283
التالي:...
الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 300 وانظر المنتقلة ص 192
الحسين بن عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353
الحسين بن عليّ بن الحسين المنتقي ابن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن...
ص: 497
ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 342
الحسين بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن حمزة، وقع إلى سمرقند... 279
الحسين بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 278 و279 و341
الحسين بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله... 284
الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 283
الحسين بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم المنتقي... 342
الحسين بن القاسم بن عليّ ابن (جردقة)... 277 المكفل 346
الحسين بن القاسم عَلیهِما السَّلٰام قتل بذي عرار... 307
الحسين بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو الطيّب... 345
الحسين بن محمّد (التاتور) ابن الحَسَن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم المنتقلة ص 200 وانظر ص 170 وهامشه
الحسين بن محمّد الأصمّ ابن عليّ بن العبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة)... 276
الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
الحسين بن يحيى (الملاح الأطروش) ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 353
حشايا لقب عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 274 و339
ص: 498
حُكيم بن يحيى... 331
حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا... 334
الحماني: عبدالله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 350
عبدالله
حمزة (الأكبر) ابن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 27 و293
حمزة بن الحسين بن محمّد القتيل ابن حسن بن إبراهيم (جردقة)... 275
(الحمزة الغربيّ)... 323
حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو القاسم. 340
حمزة أبو القاسم بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 294
حمزة بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
حمزة بن أحمد بن داود بن يحيى بن أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين بن المبارك المحسن بن الحسن بن عليّ بن عيسى بن موسى بن أبي جعفر بن محمّد الشهيد صاحب الهادي اعلیْهِ السّلاٰم العلويّ العبّاسي... 312
حمزة بن الحسن الأصفهانيّ... ه256
حمزة بن الحسن بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 269 و338
حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو القاسم... 274 و278 و294
حمزة بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبيدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356 و357
حمزة بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 350 والمنتقلة ص 303
حمزة بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357 و358
حمزة بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله... 284
ص: 499
حمزة بن الحسين بن محمّد بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 344 أبو القاسم
حمزة بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299
حمزة بن طاهر بن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353
حمزة بن عامر بن عثور بن هبة الله بن عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن عبیدالله ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم العَبّاسي العلوي... 313
حمزة بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
حمزة بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن عبّاس... 324
حمزة بن القاسم... 334
حمزة بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 342
حمزة بن القاسم بن عليّ بن إبراهيم... 305ه
حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو يعلىٰ
... 323
حمزة بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355 و289
حمزة بن عبدالله بن الشريف الرضي العلوي: من ولد العَبّاس من آل الرسول وابن عليّ ابن أبي طالب... 314
حمزة بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 196 و348
حمزة بن عبدالله بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 354
حمزة بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 344 و345 والمنتقلة ص 178
ص: 500
حمزة بن محسن بن حمزة بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَیْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 358
حمزة بن المحْسن بن حمزة بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسين بن علي بن عُبَيْد الله... 285
ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 358
حمزة بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 348
حمزة بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عبيد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299 و353 و355 والمنتقلة ص ص 332
حمزة بن محمّد بن العَبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 345
حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة)... 276
حمزة بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
حمزة بن يحيىٰ بن عَبْد الله بن عليّ بن سعد بن المهديّ بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
حمويه بن عليّ بن حمويه؛ شيخُنا أبو عَبْدالله؛ بالبصرة... 280
حيدر بن حمزة بن محمّد أميركا بن عليّ بن داود بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قاضي الري. 355
الخِرْسان... 260 و263
الخرقاني العلويّ... ه298
الخطيب الشاعر: العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 347
الخطيب داود بن محمّد اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299
خطيب الرملة أحمد بن عبدالله الشاعر... 282
ص: 501
خليفة أبي عَبْد الله بن الداعي، على النقابة... 294
الداعي الصغير... 314
داود بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 284
داود بن الحسن بن داود بن الحسين بن علي الطبراني بن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 358
داود بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357 و358
داود بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 284
داود بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 299
داود بن القاسم الجعفريّ أبو هاشم... 331
داود بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
داود بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355 والمنتقلة ص 165
داود بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس... 305 و353 و354 والمنتقلة ص 147
داود بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الخطيب... 299 و353
داود بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم...
.. 288 و323
الدنداني النسّابة... 281
الدنداني أبو الطيّب محمّد بن عليّ بن أبي الطيّب محمّد بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم...
349
ص: 502
ابن عبدالله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 350
ذرّية العَبّاس الشهيد السقّاء علیْهِ السّلاٰم... 270 و319
ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في اليمن السعيدة... 272 و303
ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من كتاب (المجدي)... 272
ذريّة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من كتاب (عُمدة الطالب)... 290
رئيس الطالبيّين بالمراغة: مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد بن القاسم بن القاسم بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو الحسين
... 342
رجالات بني هاشم... 329
الرشيد... 280 و296 و322 و324 و338
ريحانة: أُمّ ولي الله وحجته على عباده علیْهِ السّلاٰم... 334
الزبير... 336
زبير بن بكار الزّبيريّ... ه255 و324
الزراد: الحسن بن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الزراد... 348
الزراد لقب محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاعلیْهِ السّلاٰم ويقال له: شقشق... في المنتقلة ص 67
زوجة العَبّاس السقّاء أبي الفَضْلِ علیْهِ السّلاٰم... 258 و262
زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله... 255
زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم هي بنت عُبَيْد الله، لا عَبْد الله... 266
زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأولاده وذريّته والأعلام منهم عبرَ التاريخ... 253
زيد بن أحمد بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشاعر أبو الحسين
... 280
زيد (الأعرج) ابن أبي الفضل جعفر أبو (مردين) ابن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو حرب
ص: 503
... 289 و353 و354
زيد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم السبيعي... 343
زيد الجواد بن الحسن بن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 261
زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 258 و261
زيد بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 344 والمنتقلة ص 177
زيد بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 285 و357
زيد بن علي المكفل... 346
زينب بنت الحسين بن الحسن بن إسحاق بن عليّ بن عبدالله بن جعفر الطيّار. 341
(السامرّي أبي هاشم) إسماعيلُ بن عليّ ابن (جردقة)... 276
السبطين عَلیهِما السَّلٰام... 271
سبكتكين... 285
(سطيح) محمّد بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 344
سعد بن المهديّ بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن... بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
سُعْدىٰ بنتُ عَبْد العزيز المخزوميّ أُمّ عليّ بن إبراهيم (جردقة)... 276 و344
(سقسق) محمّد بن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم 349 وانظر: شقشق
سلطان اليمن الأسفل... 310
سليمان بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274 و339
سليمان بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 299 و305 و353 و355
سلیمان بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 289
ص: 504
سليمان بن محمّد بن المطهَّر بن أبي الفتح... 313
السِمسار... 332
سوسن أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده علیْهِ السّلاٰم... 334
(شاطر) أم أحمد أبو الطّيب ابن القاسم بن عليّ ابن (جردقة) ولدان... 277
شاعرٌ يُكثر الافتخار بِآبائه رِضوانُ اللهِ عليهم... 328
الشبيري الزنجاني الحجّة الفقيه السيّد موسى دام ظلّه... 300
الشبيه: يشبه الإمام عليّ بن أبي طالب حمزة (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 340
الشَرَقيّ ابن القطاميّ... ه255
(الشريف) يحيى بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسين بن عُبَيْد الله بن الحسين (الأصغر)... ه256
(الشطيح) محمّد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 277 و344
الشعراء... 297
شعراء بني هاشم وأبرز شعرائهم... 357
(شقشق) لقب محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الزراد... المنتقلة ص 67
شمِرُ بنُ ِذي الجوشن الكِلابي... 291
الشُهداء مع الهادي إلى الحقّ... 326
الشيخ ابن الشيخ: عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 296 و348
شيخُ الشَّرَفِ العُبَيْدلي... 292
شيخ أهله في وقته: العبّاس علیْهِ السّلاٰم الخطيب الشاعر... 347
شیخ شيخ أبي العبّاس الحسني... 306
شيخنا العُمَريّ... 296 و299
ص: 505
شيخنا أبو الحَسَن النسّابة... 279 و287
شيخنا أبو الحَسَن محمّد بن محمّد الحسينيّ... 281
شيخنا أبو عَبْدالله: حمويه بن عليّ بن حمويه؛ شيخُنا أبو عَبْدالله؛ بالبصرة... 280
شيخنا (1)أبُو نصر البُخاريّ... 290
شيخي أبو الحسن علیْهِ السّلاٰم... 285
صاحب ابن دینار... 358
صاحب أَبِي مُحَمَّد، الحَسَن العَسْكَرِيِّ علیْهِ السّلاٰم... 299 و305 و355
صاحب المنطقة ابن أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العَبّاس بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبيدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم. 351
صاحب رايةِ أخيه الحسين... 290
الصادق جعفر بن مُحمّد علیْهِ السّلاٰم... 290
صالح بن ملكان... 315
صحابة هارون العَبّاسيّ... 324
الصفّار... 332
صقيل أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده علیْهِ السّلاٰم... 334
الصوفيّ القاسم أبو محمّد بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 295
الصوليّ أبا بكر... 278
الصهباء التغلبيّة... 292
... 289 والمنتقلة ص 67
طاهر بن الحسين... 325
طاهر بن عبدالله... 354
ص: 506
... 299 والمنتقلة ص 359
طاهر بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم 287 و352 و353
طاهر بن عَبْدالله في وقعة كانت بينه وبين الكوكبيّ بقزوين... 322
طاهر بن محمّد (اللّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299 و305 و353 و354 والمنتقلة ص 107 و214
طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 289
*الطاهريّة... 288
الطبراني: محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 349
الطبرانيّ: عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم... 283
الطبراني: عليّ بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الحسين... 356
طغج بن جف الفرغانيّ... 282 و297 و349
طلحة الملك... 307
عاتكة بنت الفضل بن عَبْد الرحمن بن العبّاس بن الحرب، الهاشميّة... 322
(العبابسة) لقب أعقاب العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم تمييزاً لهم عن العَبّاسيين عقب العبّاس بن عبدالمطلب... 337
العَبّاس ابن أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم 262 و258 و290
العَبّاس (الأصغر) ابن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 274 و339 والمنتقلة ص 147
... 274 و 93 و339 و340
ص: 507
العَبّاس بن الحسن بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن عباس علیْهِ السّلاٰم أبو الفضل العلويّ، المدنيّ:
... 324 و347
العَبّاس بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم (حتحت)... 345
العَبّاس بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الخطيب الفصيح 270 و296 و293
العَبّاس بن حَسَن بن عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
العَبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 345
العَبّاس (الغضبان) ابن حمزة بن محمّد اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... ص 355 المنتقلة ص 332
العَبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة)... 276
العَبّاس بن عَبْدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب... 336
العَبّاس بن عَبْد الله بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
العَبّاس بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 348 و350
... 294 و344
المنتقلة ص 83
... 356 والمنتقلة ص 107
ص: 508
العَبّاس بن الفرج الريّاشيّ... 332
العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 274 و293 المنتقلة ص 356
العَبّاس بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 295 و342
العَبّاس بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353 و354
العَبّاس بن محمّد (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 308
العَبّاس بن محمّد بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ ابن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
العَبّاس بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ) صريح... 285
العَبّاس بن موسىٰ بن عيسىٰ... 325
العَبّاس بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله: أبا الفضل... 288
عبدالرحمن بن أبي حاتم... 330
عبدالرحمن بن محمّد بن ابراهیم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 344
عبدالرحمن بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد اللَّه، لم يُعْقِب. 275
عبدالصمد بن عليّ، عن أبيه... 332
عبدالصمد بن موسىٰ... 332
عبدالصمد بن موسى الهاشميّ... 331
عبدالله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ابن الأفطسيّة... 296
عبدالله النصيبي ابن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353 و354
ص: 509
عبد الله أبا جعفر بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
عبد الله بن إبراهيم بن محمّد (اللِّحٌيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 354
عبدالله بن إبراهيم بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
عبدالله بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
عبدالله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم: 299 * عبدالله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
عبدالله بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
عبدالله بن الحَسَن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
عبدالله بن الحسين بن أحمد (الشاعر) ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 68
عبدالله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو جعفر... 349
عبدالله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357 و358
عبدالله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 285
عبدالله بن حمزة عَلیهِما السَّلٰام المنصور بالله... 316
عبدالله بن حمزة بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله... 284
عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب... 336
عبدالله بن سليم القينيّ... ه255
عبدالله بن عبّاس... 332
عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 280 الأغرّ 296
ص: 510
عبدالله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ابنُ الأفطسيّة الشاعر... 281 و296
عبدالله بن العَبّاس (الأصغر) ابن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم...
... 275 و293 والمنتقلة ص 312 و356
عبدالله بن العَبّاس (الأكبر) ابن الفضل أبي جفنة ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 340
عبدالله بن العَبّاس بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبیدالله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... المنتقلة ص 313 و 322
عبدالله بن العبّاس بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الحماني أبو جعفر... 350
عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
عبدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم. 283
عبدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287 انقرض 274
عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو جعفر... 336
عبدالله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْدالمطّلب بن هاشم... 263
عبدالله بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 344 و345 والمنتقلة ص 177
عبدالله بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم...
291
269
عبدالله بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356 والمنتقلة ص 107
عبدالله بن عليّ بن عُبَيْد الله بن محمّد الصوفي ابن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 342
عبدالله بن عليّ بن محمّد العَبّاسي رَحمَه اللهُ... 313
ص: 511
... المنتقلة ص 183
عَبْد الله بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم 274 و 339
عبدالله بن الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 340 والمنتقلة ص 89
عبدالله بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْدالله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 342
عبدالله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبدالله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن علي بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله
العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 358
عَبْد الله محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عَبْدالله بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله (الأمير القاضيّ) وفيه نظر... 285
عبدالله بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 348
عبدالله بن محمّد بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 200
عبدالله بن محمّد بن حمزة بن عَبْدالله الشّاعر بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الطّيب... في المنتقلة ص 204
عبدالله بن محمّد صاحب المنطقة ابن أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبدالله أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
عبدالله، وعُبَيْد الله، ابني العبّاس بن عَبْدالمطّلب...259
عبدالوهّاب بن محمّد بن إبراهيم... 332
عبدة بنت يحيىٰ بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ.. 273
عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو محمّد
ص: 512
... 339 و351
... 298 و305
عُبَيْد الله إنّه كان من العلماء... 321
عُبَيْد الله أبو عليّ؛ ابن عليّ ابن (جردقة): أولدَ بمصر... 276
عُبَيْد الله بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
عُبَيْد الله (الثالث) ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبيدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم القاضي
... 269 و270 و293 و324 و325
عُبَيْد الله بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس القاضي... 356
عُبَيْد الله بن الحسين بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 349 و350
عُبَيْد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ ابن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357 و358
عُبَيْد الله بن الخزرجية ابن عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 353
عُبَيْد الله بن حمزة بن عبد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 349 و350
عُبَيْد الله بن العَبّاس... 256 وه256 والسقّاء علیْهِ السّلاٰم 258 و 261
عُبَيْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 280 و 296
عُبَيْد الله بن العبّاس (الأكبر) ابن الفضل أبي جفنة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 340
ص: 513
عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 255 و258 و261 و264 و265 و269 و273 و321 و336 و338
... 299 و 300
عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 348
عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس عَلیهِما السَّلٰام... 287 و352
عُبَيْد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 310
... 283
عُبَيْد الله بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 325 و344 و345
عُبَيْد الله (جدّ بَنِيْ محسن) بن محَمَّد (اللِّحْيانيّ)
... 305
عُبَيْد الله بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 324 و342 و347
عُبَيْد الله بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:...299 والمنتقلة ص 332
عُبَيْد الله بن موسى العلويّ العبّاسيّ:... 325
عُثمان بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 291
(العجّان) أحمد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 350 و297
عقب إبراهيم (جردقة) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
عقب الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
ص: 514
عقب العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم ابن الإمام عليّ بن أبي طالب 337 وقليلٌ 293
عقب العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الخطيب الشاعر... 347
عقب أبي محمّد (الأمير) عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
عقب حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 349
عقب عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الشاعر
... 347 و348
... 351 و352
عقب عليّ المكفل الأعرج ابن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 344
عقب عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356 والمنتقلة ص 107
عقب محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبيدالله ابن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353
عقيل: كانَ نسابةً عالِماً بِأَنسابِ العَرَبِ وأَخبارِهم... 291
العلويّون الّذين بوَرْوَر ونواحيها من بلاد بكيل وحاشد... 306
العلويّون من ذرّية العبّاس بن عليّ بن أبي طالب... 319
عليّ بن جعفر الملقّب (أبو مردين) ابن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو طاهر
... 353 و354
عليّ الرضا ابن موسى الكاظم عَلیهِما السَّلٰام... 295
عليّ (الشعرانيّ)... 289
عليّ بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
ص: 515
... 344
عليّ المكيّ (الوين) ابن العبّاس بن محمّد بن الحسن بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352
عليٌّ الناسخ الشيرازي ابن العبّاس بن الحسن بن عليّ ابن (جردقة)... 277
عليّ (الهُدْهُد) ابن عُبَيْد الله بن الحسين بن * عليّ بن عُبَيْد الله القاضي... 284
عليّ (الهُدْهُد) ابن عُبَيْد الله بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن (هريك) ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم...
عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... المكفل الأعرج 294 درج 275 و343 و344 والمنتقلة ص 177
عليّ بن إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة)... 277
عليّ بن إبراهيم بن علي المكفل... 346
علي بن إبراهيم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 354
عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الحسن هُريك بن علي بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 352
علي ّبن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم.. 344
عليّ بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبي محمّد يلقّب «حشايا».. 339
عليّ بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 295
عليّ بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله
ص: 516
(الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم (الأمير) بالمدينة... 357
عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة:... 326
عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 334 و341
علي ّبن الحسين بن القاسم بن علي المكفل... 346
عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
عليّ بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 347
عليّ بن العبّاس بن الحسن بن علي المكفل... 346
عليّ بن العبّاس بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبيدالله العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 345
عليّ (مرّيخ) بن عبدالله (الحماني) ابن العبّاس بن الحسن بن عبيدالله بن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس... المنتقلة ص 83
عليّ بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 339
عليّ بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 342
عليّ بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
عليّ بن محمّد بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 349
عليّ بن أبي جعفر المدفون بخيوان الذي أُصيب بنجران... 320
عليّ بن أحمد الأكوع... 316
عليّ بن جعفر بن طاهر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله.. 289
عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله... 286
ص: 517
عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
عليّ بن الحسين بن القاسم بن عليّ ابن (جردقة)... 277
عليّ بن الحسين بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 279
عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة... 279 و290
عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم.. 278 و295 و326 و341
عليّ بن زيد ومعه جماعة من الطالبيِّين... 327
عليّ بن سعد بن المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
عليّ بن العَبّاس بن إبراهيم بن عليّ بن عبدالرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن
الحسن علیْهِ السّلاٰم الحسني... 314
عليّ بن العَبّاس بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 280 و296
علي بن عبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 294
عليّ بن العَبّاس بن محمّد بن العَبّاس بن محمّد وقالوا: بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عُبَیْد الله الونن (1)... 286
عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم يلقب: مريخ... 348 المنتقلة ص 83
عليّ بن عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ابن الأفطسيّة... 296 و350
عليّ بن عَبْدالله بن جعفر بن أبي طالب... 259 و260 و262
عليّ بن عَبْدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب... 336
عليّ بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287
ص: 518
1) (1) في (ش) وتن، بالتاء المثنّاة الفوقانيّة، وفي ك غير واضح.
عليّ بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 351 و 356
عليّ بن عُبَيْد الله قاضي الحَرَمين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 298
عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:. 283
عليّ بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 356
عليّ بن الفضل القرمطي الحميري الخنفري اليمني... 318
عليّ بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
عليّ بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 295
عليّ بن القاسم بن علي... 307
عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
عليّ بن قاسم من الحياف من بلاد عنس... 313
عليّ بن مجاهد الكابليّ... ه255
عليّ بن المحسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله الأمير القاضي... 284
عليّ بن محسن بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عبيد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
عليّ بن محمّد... 334
عليّ بن محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله، لم يُعْقِب. 275 و 344
عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 348
عليّ بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله ابن العَبّاس السقّاء... 283
عليّ بن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن
عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم الطبراني أبو الحسين... 356
ص: 519
عليّ بن محمّد بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357 وفيه غمز
عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله (الأمير القاضيّ) مغموز... 285
عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن العَبّاس... المنتقلة ص 183
عليّ بن محمّد بن حمزة بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 279 و342
عليّ بن محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 283
علي بن محمّد الزاكي ابن علي بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم انقرض
... 274 و339
عليّ بن محمّد بن سيف المدائنيّ... ه255
عليّ بن محمّد صاحب البصرة... 330
عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله العبّاسي... 318 والعلوي 319
عليّ بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 318 و326
عليّ بن محمّد بن علي المهدي لدين الله علیْهِ السّلاٰم من هجرة سمر... 313
عليّ بن محمّد بن عليّ (وفي نسخة: زيد بن القاسم بعد عليّ) ابن محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: أبو القاسم... ه298
عليّ بن محمّد العلوي العبّاسي من ولد العبّاس... 314
عليّ بن محمّد القلانِسيّ... 323 و334
عليّ بن موسى الرضا عَلیهِما السَّلٰام... 278 و341
عليّ بن موسى بن أبي جعفر محمّد بن عُبَيْد الله العلوي قمر آل الرسول... 317 ابن عبدالله العبّاسي 320
عليّ بن يحيى بن علي المكفل... 346
عليّ بن يحيى بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
ص: 520
... 294
عمّتي حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا علیهِم السَّلٰامُ... 333
عُمَر الأطرف، آخر أولاد أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم موتاً... 271 و292
عُمَر بن شَبَّة النميريّ... 332
عمّ عليّ بن الحسين محمّد بن عليّ بن حمزة... 326
عَمُّنا العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 290
عن أبيه، عن آبائه: جعفر بن زيد بن موسیٰ علیْهِ السّلاٰم... 334
عيسى بن سليمان بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
(الغريق) جعفر بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
(الغضبان) العَبّاس بن حمزة بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الفضل... 355
فارس: أُمّ الحسن بن محمّد بن حمزة بن عَبْدالله وجعفر أبو الفضل أخوه... 283
فاطمة بنت الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274 و339
فتحي عبدالقادر أبو السعود سلطان الصيادي الرفاعي الحسيني... 337
الفتوني في (حديقة النسب)... 269
الفضل بن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 348
الفضل بن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 340 و274 و293
الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم «ابن الهاشمية» أبو جفنة
... 270 و274 و293 و339
ص: 521
العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356 و357
الفضل بن حمزة بن محمّد بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
الفضل بن العَبّاس ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ!!... 261 و264 و264 و265 و273 و337
الفضل بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم.. 324 و 347
الفضل بن العبّاس (الأصغر) ابن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... المنتقلة ص 147
الفضل بن العبّاس (الأكبر) ابن الفضل (أبي جفنة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 340
الفضل بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 348
الفضل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 352
الفضل بن محمّد السطيح (1)بمصر، كان له بها ولدٌ... 277
الفضل بن محمّد (اللحيانيّ) ابن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم علية... 353 و355 والمنتقلة ص 106
الفضل بن محمّد بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
الفضل بن محمّد بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 345
... 274 و326 و340 والمنتقلة ص 89
الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
فكر: أُمّ ولدٍأُمّ هارون وإبراهيم ابني محمّد بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
ص: 522
1) (1) هكذا في الأساس، وفي: ش وخ، مرةً: «الشطيح» بالمعجمة، ومرّة «السطيح» بالمهملة والله العالم.
القاسم بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
القاسم بن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
القاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 278 و279 و295 و341
القاسم بن حمزة بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
القاسم بن طاهر بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353
القاسم (1)بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله... 289
القاسم بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:
... 299
القاسم بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 266
القاسم بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287 و352
القاسم بن علي المكفل... 346
القاسم بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 277 و344
... 295 و342
ص: 523
1) (1) قال التستري: ذكر أبو الفرج خروجه في أيّام المهتدي مع عليّ بن زيد إلى النّاجم بالبصرة. تواريخ النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله والآل علیهِم السَّلٰامُ (ص 138 - 140).
القاسم (1)بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن (الأصغر الثاني) ابن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: صاحب أَبِي مُحَمَّد الحَسَن العَسْكَرِيّ علیْهِ السّلاٰم... 289 و299 و305 و353 و355
القاسم بن محمّد بن عُبَيْد الله العلوي العبّاسي... 317
القاسم بن الوليد بن عتبة... 261 بن أبي سفيان 273 و337
قاضي الحَرَمين: عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 270 و293
قاضي الريّ: حيدر بن حمزة بن محمّد أميركا ابن عليّ بن داود بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 355
قاضي طبرستان: أبو الحسن عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم 343
القرامطة... 306 و318
(قليعات) أبو الحسن بن الحسن الديبق ابن أحمد العجان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عبد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 350
قمر آل الرسول... 320
قمر آل الرسول: عليّ بن موسى بن أبي جعفر محمّد بن عُبَيْد الله العلوي... 317
قَمَر أهل البيت: العبّاس ابن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليهم... 326
قوم من أولاد العَبّاس ورَدُّوا طبريّة... 268
الكوكبيّ بقزوين... 322
لائم: أُمّ حمزة بن محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 276 و345
لُبابَة ابنة الإمام موسى الكاظم علیْهِ السّلاٰم... 257
ص: 524
1) (1) ذكره في المنتقلة (آخر ص 165) بإسقاط (بن الحسن) بعد (عَبْدالله) وذكر كذلك أخاه إبراهيم في (ص 166 س 3). (الزنجاني).
لُبابَة بنت الحارث... 259
لُبابَة بنت عَبْد الله بن العبّاس بن عبدالمطّلب...
259 و260 و258 و262 و264 و266
... ه256 و255 و273 و258 و259 و260 و261 و262 و267
لا بنت عبدالله 260 و263
... 344 و275 و328
(اللِّحْيانيّ)... 288 و 299
مانكديم بن نعمة بن أبي طاهر الحسن ابن محمّد ابن الحسن بن حمزة بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 355
... 324 و336 و324 و325 و281 و283 و296 و341 و338 و 348و 351
المتوثّق: الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
المتوكل... 322 و328
محسن بن الحسن بن محمّد بن حمزة بن عَبْدالله الشاعر ابن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 283 و349
المحسن بن الحسين بن الحسين بن عُبَيْد الله... المنتقلة ص 357
محسن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 284 و 298 والمنتقلة ص 111 و303 و308
المحسن بن الحسين بن عليّ الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 357
محسن بن عَبْدالله بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 285
ص: 525
محسن بن عبدالله بن محمّد بن إبراهيم بن الحسين بن عبدالله بن الحسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 358
محسن بن عليّ بن مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن مُحَمَّد (اللِّحْيانيّ) ابْن عَبْدِاللهِ بن (الحَسَن) بن عُبَيْد الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 304 «هاذا» ابن عُبَيْد الله... 288
المحسِّنين من العبّاسيين... 306
(محش): جعفر بن عبدالله الشاعر الخطيب... 351
محمّد أبو العَبّاس بالرّصافة ابن أبي أحمد السامرّيّ ابن الحسن بن عليّ ابن (جردقة)
... 277
محمّد أخو داود (الأكبر) ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير) قاضي الحَرَمين ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 298
محمّد بن إبراهيم... 334
محمّد بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 275 و294 و344 و343
محمّد بن إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة) أبو طالب... 277
محمّد بن إبراهيم بن علي المكفل... 346
محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 348
محمّد بن أبو الفضل العبّاسي ابن هارون (الأصغر) ابن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 354
محمّد بن أبي الجَهْم العدويّ.. ه256
محمّد بن أحمد الأصبهانيّ... 331
محمّد بن أحمد بن حنش من ظفار... 313
محمّد بن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم.. 348
محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبيدالله (الأمير القاضيّ)... 286
ص: 526
... 276 و294 و344
محمّد بن أحمد بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 127
محمّد بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبيدالله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352 و353 والمنتقلة ص 277
محمّد ابن أمير المؤمنين عَلیهِما السَّلٰام... 262
محمّد بن جرير الطّبريّ... ه256
محمّد بن جعفر بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي الطبراني بن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 284 و358
محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين علیْهِ السّلاٰم... 329
محمّد بن حبيب... 255ه
محمّد بن الحَسَن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله، قتلهُ بنُو الحَسَن
.... 275 و344
محمّد (التاتور) ابن الحَسَن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 200 وانظر ص 170 وهامشه
محمّد بن الحسن بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352 وفي المنتقلة محمّد الأكبر ابن الحسن الثاني ص 308
محمّد بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو محمّد السقّا لا أبو محمّد.. 274 و324 و339
محمّد بن الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
محمّد بن الحَسَن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
محمّد بن الحسن بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم. 294
محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن
ص: 527
ابن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم شقشق الزراد... المنتقلة ص 67
محمّد بن الحُسين الحسني (الجلال) المتوفّى (1425ه)... 270
محمّد بن الحُسين بن عليّ بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 341 لم يُعْقِب 279
محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 285
محمّد بن الحُسين بن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبيدالله (الأصغر) الثاني ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 357
محمّد ابن الحنفيّة 271
محمّد بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 341 قتلهُ الرجّالة على أيّام المكتفي لم يذكر له ولد... 278
محمّد بن حمزة بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو الطيب... 338
محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو الطيّب
... 282 و297 و349 المنتقلة ص 204
محمّد بن خالد وكيع... 332
محمّد بن خلف... 333
محمّد بن زيد بنُ عليّ ابن (جردقة)... 276
محمّد بن زيد بن علي المكفل... 346
محمّد بن زيد بن عليّ بن عَبْد الله بن عَبْدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 283
محمّد بن زيد بن عليّ بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 348
محمّد بن سلیمان... 321
محمّد بن سليمان بن داوُد بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 289
محمّد بن طاهر بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 299
ص: 528
محمّد بن طاهر بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن ابن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 289 و353
محمّدُ بن طغج... 329
محمّد (الأصغر) بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 266
محمّد (الأصغر) بن عليّ الطبرانيّ ابن محمّد (التابوت) ابن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم:... 283 و356
محمّد (الأكبر) ابن علي الطبراني ابن محمّد بن الحسن هُريك ابن عليّ بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أبو علي.. 356
محمّد الزاكي ابن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم السقّا 274 و339
محمّد الصوفي ابن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عَبْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 342
محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352 و353
محمّد (1)
(الحسن...) وكذا إخوته على ما في الأنساب. (الزنجاني).
(اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299محَمَّد (اللِّحْيانيّ) جدّ بَنِيْ مُحْسِن... 305
محمّد بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 324
محمّد بن العبّاس بن الحسن بن علي بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 345
محمّد بن العبّاس بن الفضل بن الحسن... 275
محمّد بن العبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ... 266
محمّد بن العبّاس (الأكبر) ابن الفضل أبي جفنة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
ص: 529
1) (1) هو على ما في مواضع كثيرة من المنتقلة والأنساب لأبي الحسن الشريف: (... بن عَبْد الله) بلا توسّط
... 340
محمّد بن العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس... 293
محمّد بن العَبّاس بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله... 288
محمّد بن عبدالله بن العَبّاس بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 350
... 352
محمّد بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله (الأمير) (اللِّحْيانيّ)... 288
محمّد بن عَبْدالله بن محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 330
محمّد بن عَبْدالملك التاريخيّ... 332 و333
محمّد بن عُبَيْد اللَّه ابن عمّ لُبابَة بنت عَبْدالله... 262
محمّد بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم
... 351 و352 والمنتقلة ص 107
محمّد بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ): له عقب وذيل بالمغرب هم في «صح»:.. 287
محمّد بن عُبَيْد الله الشهيد بنجران أيّام الهادي إلى الحقّ... 317
محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن (أبا النار) ابن أبي الفضل العبّاس علیْهِ السّلاٰم...
346
محمّد بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 283
محمّد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 259
محمّد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عَبْد المطّلب... 259
محمّد بن عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 321
محمّد بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 317 و318 وانظر هامش المنتقلة ص 170 من تعليقات السيّد الخرسان
محمّد (المهدي) ابن عبيد الله بن محمّد (اللَّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله بن الحسن بن
عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 332
ص: 530
محمّد بن عليّ أبو الحسن بن محمّد (التابوت) ابن الحسن بن عليّ بن عُبَيْد الله القاضيّ ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم أبو علي... 283
محمّد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 277 و344 و345 الشطيح والمنتقلة ص 178
محمّد بن عليّ بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353
محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
محمّد بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العَبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
محمّد بن عليّ بن العبّاس بن حمزة بن محمّد بن العبّاس بن عليّ ابن (جردقة) الأصمّ... 276
محمّد بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 262
محمّد بن عليّ بن حمزة (الشبيه الأكبر) ابن الحسن بن عُبيدالله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الشاعر أبو عُبَيْد الله... 326 و341
محمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ العَبّاسيّ... 331
محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 338
محمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم الأخباريّ الشاعر الهاشميّ أبو عَبْدالله العلويّ البغداديّ
... 278 و279 و295 و326 و330 و331 و332 و333 و334
محمّد بن عليّ بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
محمّد بن عليّ بن عبدالله بن إبراهيم بن الحسين بن عليّ بن محمّد بن أبي الفضل بن عُبَيْد الله بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 350
محمّد بن عليّ بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسين بن عبْدالله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 329
محمّد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن الحسين بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم.. 328
محمّد بن عليّ بن عَبْدالله بن جعفر بن أبي طالب... 259 و260
ص: 531
محمّد بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
محمّد بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن إسماعيل بن عبدالله بن عبیدالله بن الحسن بن
عبیدالله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم المنتقلة ص 27 و 166
محمّد بن عليّ بن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المنتقلة ص 183
محمّد بن عليّ بن محمّد بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم علية... 349
محمّد بن عليّ بن محمّد بن حمزة بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم الدنداني أبو الطيّب... 349
محمّد بن عمر الواقدي ّ... ه255
محمّد بن الفضل بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 293 و274 و339 و340 و326
محمّد بن الفضل بن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 106
محمّد بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 327 و342
محمّد بن القاسم بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 165
محمّد بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 295
محمّد بن محمّد (التاتور) ابن الحَسَن بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسن بن
عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 200 وانظر ص 170 وهامشه
محمّد بن محمّد الحسينيّ أبو الحسن... 281
محمّد بن محمّد بن مخلد أبو الحسن... ه298
محمّد بن مخلد الدوريّ... 332 و333
ص: 532
محمّد بن المنصور بالله الناصر لدين الله الزيدي... 316
محمّد موسى بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... المنتقلة ص 214
محمّد بن يحيى بن عليّ ابن (جردقة) العَبّاسيّ... 276
محمّد بن يحيى بن عليّ المكفل... 346
محمّد بن يوسف الجعفريّ... 325
محمّد سقسق ابن الحسن أبي ختيلة ابن عليّ بن محمّد (الأكبر) ابن أحمد بن عبدالله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 349
محمّد صاحب المنطقة ابن أبو الفتح بن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبدالله أحمد بن عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 351
محمّد عليّ السالكيّ الخراسانيّ... 323
محمّد مهدي الموسويّ الخِرْسان النجفيّ... 262
المختفي... 322
المدّثّر (1)طاهِر بن إبراهيم بن طاهر بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير).. 289
المذكّر: الحسن بن علي ّبن محمّد بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن (الأمير) القاضيّ... 285
مذكور بن عقيل بن جعفر بن محمّد ابن القاسم بن القاسم بن حمزة الشبيه (الأكبر) ابن الحسن بن عُبَيْد الله (الأمير) ابن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم أبو الحسين... 342
المرجعيّ أبو منصور بن عليّ طليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجّان ابن الحسين بن عليّ بن عبدالله بن الحسين بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 297 و350
ص: 533
1) (1) في (ر) المدبر، وفي (ك) لا يقرأ، وفي (ش) المدثر، كذا، كأنّ الناسخ تردّد في الكلمة في الأصل المستنسخ منه، وما في المتن من (الأساس وخ).
(مرّيخ) عليّ بن عبدالله (الحماني) ابن العبّاس بن الحسن بن عبيدالله بن العبّاس بن الحسن بن عبيد الله بن العَبّاس... المنتقلة ص 83
مسعود بن علي العَبّاسي... 320
مسلم... 306
مطرَّف بن شهاب... 307
المعتضد... 330
المُفَضَّل بن عُمَر... 290
المكتفي العبّاسي... 278 و329 و341
(المكفل) علي الأعرج ابن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّاء علیْهِ السّلاٰم... 344
الملّاح الأطروش موسى بن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم السالم... 287
ملك الملوك بمكّة، والمدينة، والحجاز... 339
مليكة: أُمّ وليّ الله وحجّته على عباده علیْهِ السّلاٰم... 334
المُنتَقلة من أولاد سيّدنا أبي الفضل العبّاس علیْهِ السّلاٰم إلى مُختلف البُلدان... 301
المنصور بالله: عبدالله بن حمزة... 316
منصور بن قليعات ابن الحسن الديبق ابن أحمد العجّان ابن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 350
موسى الملّاح الأطروش ابن يحيى بن موسى بن إسماعيل بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 287
موسى بن إبراهيم (جردقة)ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 343
موسى بن إسماعيل بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 287
ص: 534
الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299
موسى بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 299
موسى بن عَبْدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم 287 و352
موسى بن عَبْد الله بن الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... المنتقلة ص 89
موسى بن عليّ ابن (جردقة) 277
موسى بن عليّ المكفل... 346
موسى بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 344
موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 353
موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 334
موسى بن محمّد بن عُبَيْد الله بن عبدالله العَبّاسي رَحمَه اللهُ... 320
موسى بن مهران الكردي... 338
موسى بن يحيى الملاح الأطروش ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 353
المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
المهدي بن قاسم من هجرة صوف بحضور... 313
مهدي بن عَبْد الله بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبيدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 354
الناجِم بِالبصرة... 327
الناسخ الشيرازي ببغداد بسوق السلاح... 277
(الناصر) الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... ه256
الناصر الرضي... 315
ص: 535
(الناصر) أحمد بن يحيى... 306 و307
الناصر عالم آل محمّد علیْهِ السّلاٰم... 315
الناصر لدين الله محمّد ابن أمير المؤمنين المنصور بالله... 316
الناصر للحقّ... 315 و320
نجباء الناشئين في أيّام الهادي إلى الحقّ من أئمة الزيديّة... 326
نرجس: أُمّ وليّ الله وحجته على عباده علیْهِ السّلاٰم... 334
النسّاج أبو الفتح ابن فليتة بن محمّد بن المسلم بن محمّد بن أبي عبدالله أحمد بن عليّ ابن عبدالله بن العبّاس بن عبدالله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 351
النصيبي: عبدالله بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْدالله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 354
بن العَبّاس
نظام الدين (الأمير)... 316
نفيسة بنت زيد (الجواد) ابن الحسن ابن أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 258 و261 و273 و337
نفيسة بنت عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 336
نفيسة بنت لُبابة بنت عبدالله بن العَبّاس... 260
نقيب في فارس: محمّد بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 285
الواثق: المطهّر بن محمّد... 315
وفد أهل المدينة الّذين أوفدهم العبّاس بن موسىٰ بن عيسىٰ إلى المأمون... 325
وكيع القاضيّ... 332 و333
وُلْدُ إبراهيم (الأكبر) ابن عليّ ابن (جردقة): له تسعة ذكور، أَعْقَبَ منهم ثلاثة... 277
وُلْدُ إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله... 275
وُلْدُ أحمد بن عليّ ابن (جردقة) (أبو الطّيب) ثلاثةَ ذكور، أَعْقَبَ بعضهم... 276
وُلْدُ إسماعيل بن عليّ ابن (جردقة) (السامرّي أبي هاشم) أربعةَ ذكورٍ أَعْقَبَ بعضهم
... 276
ص: 536
وُلْدُ الحَسَن بن عليّ ابن (جردقة)، له ثلاثةً أعقبوا... 277
وُلْدُ الحَسَن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
وُلْدُ الحَسَن بن عليّ بن عَبْد الله أبى جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
وُلْدُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ابن أمير المؤمنين علّي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 273 و292 و300
وُلْدُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم جمعٌ ممدوحون... 321
وُلْدُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: عُبَيْد الله والفضل... 261
وُلْدُ العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم عشرة ذكور أولد منهم أربعة 280
وُلْدُ العَبّاس بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 275 و293
وُلْدُ العَبّاس بن عليّ ابن (جردقة) (أبو الفضل) تسعة (1)ذُكُور... 276
وُلْدُ الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم (ابن الهاشميّة)... 274
وُلْدُ القاسم بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم سبعة عشر ذكراً.. 279
وُلْدُ القاسم بن عليّ ابن (جردقة)، له ثلاثة ذكور... 277
وُلْدُ القاضي أبي الحسين؛ عليّ بن الحسين العبّاسيّ... 280
وُلْدُ أبي الطّيب محمّد بن حمزة بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 282
وُلْدُ جعفر بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 293
وُلْدُ حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم أربعة ذكور... 278
وُلْدُ حمزة بن عبدالله الشاعر. بطبرية... 282
وُلد حمزة بن عليّ ثلاثة ذكور... 276
وُلْدُ زيد بن علي ابن (جردقة)... 276
وُلْدُ عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
وُلْدُ عَبْد الله بن عليّ ابن (جردقة): ثلاثةَ أولادٍ أَعْقَبَ بعضهم... 276
وُلْدُ عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 283
ص: 537
1) (1) في ش (ستة).
وُلْدُ عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
وُلْدُ عليّ المعروف (بالشعرانيّ) نسأل عنهم إن شاء الله تعالى... 289
وُلْدُ عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 294 تسعةَ عشر ذَكَراً 276
وُلْدُ عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم يلقب (حشايا)... 274
وُلْدُ عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم ثلاثة ذُكُور... 278
وُلْدُ عليّ بن عَبْد الله أبي جعفر بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 273
وُلْدُ عُمَر الأطرف... 292
وُلد الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 326
وُلْدُ محمّد أبو العبّاس؛ ابن السامريّ ابن الحسن بن عليّ ابن (جردقة)... 277
وُلْدُ محمّد الزاكي بن عليّ بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
وُلْدُ محمّد بن إبراهيم (جردقة) بن الحسن بن عُبَيْد الله... 275
وُلْدُ محمّد بن الفضل بن الحسنِ بنِ عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274 و293
وُلْدُ محمّد بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 277
وُلْدُ موسىٰ بن عليّ ابن (جردقة): له سبعة ذُكُورٍ... 277
وليّ الله وحجّته على عباده علیْهِ السّلاٰم... 333
الوليد بن عَبْدالملك بن مروان... 259 والأمويّ 260
الوليد بن عتبة... 260 و261 و267 ابن أبي سفيان... 261 و264
الوليد بن عتبة زوجته لُبابَة بنت عُبَيْد الله، لا بنت عَبْد الله... 260
الونن (1)عليّ بن العبّاس بن محمّد بن العبّاس بن محمّد وقالوا: بل هو ابن الحسن بن الحسن بن عُبَيْد الله... 286
(الوين) عليّ المكّيّ ابن العبّاس بن محمّد بن الحسن بن عُبَيْدالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 352
ص: 538
1) (1) في (ش) وتن، بالتاء المثنّاة الفوقانيّة، وفي ك غير واضح.
الهادي... 322 و307 و315
الهادي إلى الحقّ: يحيى بن الحسين... 318 و320 و326
«هاذا»: محمّد بن عُبَيْد الله (1)بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
هارون (الأصغر) ابن محمّد (اللحْيانيّ) ابن عبدالله بن عُبَيدْالله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 353 و354
(هارون) بن أحمد بن هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله، يُسأل عنه بمشيئة الله
... 288
هارون بن محمّد (اللِّحْيانيّ) ابن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 299 و305
هارون بن محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير)... 288
الهدهد: عليّ بن عُبَيْد الله بن الحسين بن علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك ابن عليّ بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 284 و298 و358
الهريك: الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
هُريك: الحسن بن علي بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 356
هشام بن محمّد الكلبيّ... ه255
الهيثم بن عديّ... ه255
يحيىٰ بن عليّ: أولد ببغداد... 276
ص: 539
ويؤيّده توصيف داود أخي محمّد بن الحسين (الأكبر) فإنّ المنساق منه أنّ في نسب هارون داود أكبر وهو الجدّ، وداود أصغر وهو الأب، لكن ضمير (عمّه المحسن) الراجع إلى هارون يؤيّد ما هنا. (الزنجاني).
يحيىٰ الملاح الأطروش ابن موسى بن محمّد بن إسماعيل بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس السقّا علیْهِ السّلاٰم... 353
يحيىٰ بن إبراهيم بن موسى بن عليّ ابن (جردقة): غرق في النيل
... 277 المكفل 346
يحيىٰ بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن عُبَيْد الله (الأمير القاضيّ)... 286
يحيىٰ بن عَبْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 299 و300 المنتقلة ص 287 أولاده يعرفون ببني العشاري بالمغرب
يحيىٰ بن عَبْد الله بن الفضل بن محمّد بن الفضل بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 293
يحيىٰ بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 352 و353 والمنتقلة ص 287
يحيىٰ بن عَبْد الله بن عليّ بن سعد بن المهدي بن حمزة بن محمّد بن عليّ بن قاسم بن حمزة بن الحسن بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 269
يحيىٰ بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 300
يحيىٰ بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن عُبَيْد الله (الأصغر الثاني) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن
العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 352
يحيىٰ بن علي المكفل... 346
يحيىٰ بن عليّ بن إبراهيم (جردقة) ابن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 294 و344
يحيىٰ بن محمّد بن الحسين الحسنيّ (الجلال)... 270
يحيىٰ بن محمّد بن يحيى بن حنش في مسجد العلات بصنعاء... 313
يعقوب بن إسماعيل بن طلحة بن عُبَيْد الله... 259
يوسف حاجي... 314
ص: 540
(تا)
فهرس المواضع والبلدان والأيام والوقائع
آمل: 300
الأخدود بنجران: 317
أصْفَهان: (المنتقلة ص 27) 301
أثافت: 317
أرّجان: 284 و300 و358
أرض مال الله: 307
البرّاق: 314
برّان: 307
بَرْدَعَة: 294 (المُنتقِلة ص 88)
301 و342 و343
بُرُوْجِرْد: (المُنتقِلة ص 89) 301 و340
البستان من صنعاء: 304
البَصْرَة: 278 و280 و286 و295) (المُنتقِلة ص 83) 301 و327 و341 و352
بعلبك: 356
بغداد: 324 و325 و279 و286 و287 و276 و277 و294 (المُنتقِلة ص 67) 301 و342 و344 و346 و343 و344 و352 و353
بلاد بكيل وحاشد 306
بلاد خولان: 307
بلاد فارس: 357
بلخ: 343
البلدان التي انتقل إليها من الذرّية العبّاسيّة الطاهرة: 272 و 301
(بني شهاب) أجمل قرى
ص: 541
صنعاء: 303
بني صريم: 307
بني عفيف فيه العلويون من ذرّية العبّاس علیْهِ السّلاٰم: 319
(البوس): 303
البون: 307
تفلیس: 342
تنّيْس: (المُنتقِلة ص 102) 301
«ثاه» بلدة باليمن وهي «ثات»: 313
ثَنِيَّة: (المُنتقِلة ص 105) 301
جامع صنعاء: 317 و320
جبر البرّاق (1)بجبل صباح: 314
الجَبَل: (المُنتقِلة ص 111) 301
جبل البرّاق: 314
جبل بني الجرادي، غربي ذمار: 315
جبل صباح: 314
الجُحْفَة: 289 (المُنتقِلة ص 107)
الجراجيش في ذمار: 315
الجراف من ظاهر بني صريم: 307
جُرْجَان: 300 (المُنتقِلة ص 117) 301 و353
الجوف الأعلى: 307
جوف أرحب وتسمّى اليوم بسوق دعام: 320
الحائر الحسيني في كربلاء: 297 و350
حبس المُعتضد: 330
الحِجاز: 324 و339
(حجة): 304
(حدّة): 303
حَرَّان: 300 (المُنتقِلة ص 121) 301 و352 و353
الحَرَمين: 270
حصن الشيخ سيف الدين منصور ابن محمّد المسمّى بالنوّاش: 310
(الحلّة): 323
ص: 542
1) (1) جبل البرّاق: اسم مشترك لعدّة مواضع، أُنظر: معجم المقحفي (67، 373).
حمر: 306 و288
(الحمزة الغربيّ) مرقد معروف في العراق في قرية تعرف بهذا الاسم تابع لناحية (المدحتيّة) في قضاء (الهاشميّة) من مدينة (الحلّة): 323
حِمْص: المُنتقِلة ص 127) 301
الحياف من بلاد عنس: 313
حيفة ثلا: فيه العلويون من ذرّية العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 319
خبان: 316
خراسان: 325 و342 و344 و336
خربة بني الحارث: 317
خیوان: 320 و326
دارٌ حصلت فيها أُمّ صاحب الأمر بعد وفاة الحسن العسگري علیْهِ السّلاٰم: 333
دار مالك بن أنس: 352
الدعام = عرق: 320
دمشق: 336 و342
دِمْياط: 284 و286 و298 (المُنتقِلة ص 134) 301 و358
دمياط بمصر: 356
الدينوَر: 285 و286
ذيبين: 306
ذي عرار: 307
الرَحْبَة: (المُنتقِلة ص 144) 288
الرصافة: 277
الرّقة: 288 و354
الرَمْلَة: 289 (المُنتقِلة ص 147) 301 ونواحيها 282 و342 و348 و354 و355
الريّ: 287 و289 و299 (المُنتقِلة ص 165) 301 و354 و355
ريدة: 307
زَبِيْد: (المُنتقِلة ص 170) 301 و356
سُرٌ مَنْ رأى: 288 (المُنتقِلة
ص: 543
ص 177) سامرا 301 و276 و345
سقي الفُرات: 284
سَمَرْقَند: 279 و295 (المُنتقِلة ص 183) 301 و342
(سنحان): 303
(سَنَع بالقرب من حدّة): 303 و304
سُوْرٰاء: 281 و287 (المُنتقِلة ص 176) 301 و350 و353
ُسوراء وسقي الفُرات: 284
سوق السلاح بغداد: 277 في دولة الرشيد 324
سوق دعام = جوف أرحب: 320
الشام: 356
الشرف: 311
الشِعِر: 304
شقّ (1)القرية: 310
شیراز: 287 و300 المُنتقِلة ص 197) 301 و352 و353
صباح جبل: 314
صرح جامع صنعاء: 317
صَعْدَة: المُنتقِلة ص 200) 301 و356
صنعاء: 303 و318
الصومعة الشرقية: 317
الصومعة الكبرى بجامع صنعاء: 320
الضلع: فيه العلويون من ذرّية العبّاس علیْهِ السّلاٰم: 319
طبرستان: 326 و274 و279 و295 و300 و301 و314 و338 و340 و343 (المُنتقِلة ص 214) و354 و355
طبريّة: 282 و283 و288 و289 و296 و297 و301 و342 (المُنتقِلة ص 204) 342 و349 و351 و353 و354 و355 و356
ص: 544
1) (1) بد، هد: سوق.
الطفّ = كربلاء: 266
ظفار: 313 ظفار داود 306
العراق: 343 و350 و358
عرق وهي مدينة الدعام: 320
عكّ: 325
عمران: 303
فارس: 285 و348
فَسا: 298
فلسطين: 349
قَبْر العَبّاس علیْهِ السّلاٰم قريبٌ من الشَرِيعةِ حيثُ اسْتشْهدَ: 290
قبر القاضي جعفر بن أحمد بن عَبْد السلام الأنباري البُهلوليّ: 304
قبرا هارون وإبراهيم ابنا محمّد بن عَبْد الله بن عُبَيْد الله (الأمير): 288
قبر بصرح جامع صنعاء غربي الصومعة الشرقية: 317
قبر بمدينة الأخدود بنجران: 317
قبر عُبَيْد الله بن عبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ: 268
قبر عليّ بن محمّد عُبَيْد الله بن مَشْهُورٌ مَزورٌ: 326
قبر في طبرية يزعمون إنّه قبر عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: 268
قَزْوِينْ: (المُنتقِلة ص 250) 288 و289 و301 و322 و354 و355
قَصْر ابن هُبَيْرَة (1): (المُنتقِلة ص 243) 301
قضية نوسان من أعمال الشرف: 312
قُمّ: 274 و326 و340
القمة (2)من أرض اليمن: 285
ص: 545
1) (1) هي بلدة (المُسَيَّب) على طريق كربلا إلى بغداد.
2) (2) يقول الجلالي: القُمة بالضم سلسلة من الجبال الصغيرة ما بين مدينتى المنيرة والصليف بها معدن الملح. كذا في معجم المدن والقبائل اليمنية، إعداد إبراهيم المقحفي، منشورات دار الكلمة، صنعاء اليمن 2005 م. ولم يذكره الحجري في مجموع بُلدان اليمن وقبائلها. كما لم يرد الاسم في معجم البلدان للحمويّ، بل فيه * القمعة حصن باليمن.
و 287 و299
قَهر: (المُنتقِلة ص 258) 301
كربلاء: 266 و 318
الكوفة: 287 (المُنتقِلة ص 277) 301 و353
المأخذ: فيه العلويون من ذرّية
العبّاس علیْهِ السّلاٰم: 303 و319
المحراس: 311
مخلاف الشِعِر: 304
(المدحتيّة): 323
المدينة: مدينة رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: 324 و270 و286 و293 و299 و283 و325 و338 و339 و351 و353 و355 و357
مدينة الأردن وهي طبريّة وما يليها: 282 و297
مذاب: من قرى بكيل: 320
مذاب هجرة عامرة بالفضل وفيها الأشراف والأشياع رحمهم الله: 320
المراغة: 342
المرقد المعروف في العراق في قرية باسم (الحمزة الغربيّ) بناحية (المدحتيّة) قضاء (الهاشميّة) من مدينة (الحلّة): 323
مرو: 342 و344. مَرْو الرُوْذْ: 303 (المُنتقِلة ص 322) 302
مسجد العلات بصنعاء: 313
مسورة: 307
المشرق: 307
المشهد (النجف الأَشْرَف): 305
مصر: 283 و294 و276 و277 و284 و286 (المُنتقلة ص 303) 302 و325 و340 و342 و342 و344 و345 و346 و343 و344 و348 و352 و357 و358
المصنّعة: 304
المضواح: 304
مطره: 307
المغرب: 300 (المُنتقِلة ص 287)
ص: 546
301 و343 و352 و353 و354 و355
مَكّة المُكَرَّمَة: 325 و283 و318 و293 و270 و284 و285 و286 و338 و339 (المنتقلة ص 307) 302 و351 و358
ملح: 307
الموصل: 279
مهْجَم في اليمن: (المُنتقِلة ص 317) 302
(النادرة): 304
نَجْران: 326 و317 و320
نصِيْبِيْن: 286 و288 و304 و (المنتقلة ص 331) 302 و342 و355 و358
نقيل كثير: 310
النوّاش: 310
نوسان من أعمال الشرف: 311
نيل مصر: 277 و 346
وادي شوابة: 306
واسط: 344
وَرَوَر: جبل أسفل وادي شوابة يعرف اليوم باسم ظفار داود: 306
(الهاشميّة) في العراق: 323
هجرة سمر: 313
هجرة صوف بحضور: 313
هجرة عامرة بالفضل فيها الأشراف والأشياع رحمهم الله تعالى: 320
هجرة قطابر: 316
همدان وَكْرنا: 308
اليمن: 270 و284 و284 و286 و295 و298 و342 و352 و353 و356 و357 و358
اليمن الأسفل: 310
يَنْبُع: 274 و288 و323 و339 و340 و354
يوم الطَفّ: 290 و291 و317
يوم حَضْوَر من الأيّام المشهورة بين الإمام وسلطان اليمن الأسفل: 310
ص: 547
(ثا)
فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات
إجازات في علوم عدّة من إمامه المنصور بالله عبدالله بن حمزة عَلیهِما السَّلٰام... 316
اجتماع الباطنيّة نساءً ورجالاً وإطفاء المصابيح ووقوع بعضهم على بعض حتّى المحارم... 318
اجماعات أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 314 و315
اختلاف فقهاء أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ... 314 و315
أُرْتُثَّ... 320
إماميّته... 325
انتقل إلى مصر... 345
انقرض... 274
أحسب أنّ منهم... 279
أشعر آل أبي طالب كلّهم... 324
أَقْعَدُ وُلد رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله كلّهم... 331
أمامة تصحيف (لُبابة) للتشابُه الكبير بينهما في الرسم والوزن... 257
أميراً بمكّة والمدينة، قاضياً عليهما... 270
أنساب ذرّية العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 337
أنشدني أبو الحَسَن النيليّ بالبصرة... 278
أنشدني أبو الحسين ابن الملطيّ (1)... 278
أولد ابن الأفطسيّة وأكثر ويُكنىٰ (أبا جعفر)... 281
ص: 548
1) (1) في ك (وش وخ) المطلي، بتقديم الطاء على اللام.
تحلیل محرّمات الشريعة وإباحة محظوراتها(!)... 318
تصحيف بين (عَبْدالله) و (عُبَيْد الله)... 262
(تعليق) أبي الغنائم الحُسينيّٰٰٰ... 282
(التوحيد) لحمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة... 323
توقيع المأمون: «يُعطىٰ حمزة بن الحسن لشبهه بأمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم مائة ألف درهم»
... 294
جُبَّ... 322
«الجعفريّة» (فيها فقهُ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ على مذهب الشّيعة... 325
حدّثَ عن أبيه... 331
خَطّ أبي الحسن ابن دينار النسّابة الأسديّ الكوفيّ... 285
خَطَرٌ بالمدينة... 287
دَمُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم فِي بَنِي حَنِيْفَةَ... 290
الذيل الطويل... 269 و 284 ذيل لم يَطُلْ 300
(الردّ على محمّد بن جعفر الأسديّ) لحمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة... 323
روى الحديث: الحَسَن بنُ عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 274
روى الحديث عن عليّ الرضا ابن موسى الكاظم عَلیهِما السَّلٰام... 295
روى الحديث عن عليّ بن موسى الرضا عَلیهِما السَّلٰام: محمّد بن عليّ بن حمزة... 278
(الزيارات والمناسك) لحمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة... 323
زيارة الحسين علیْهِ السّلاٰم بكربلاء... 318
زيارة جابر الأنصاري رَضِیَ اللهُ عَنهُ... 267
«صح».. 341 و345 و354 عقبه في «صح» 350 هم في «صح» 286 و352
صریح، صریحان... 285
الصلح بين بني عليّ وبني جعفر... 287 و299 و355
العبابسة: لقب أعقاب العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 337
العبّاسيّة من ذريّة أبي الفضل علیْهِ السّلاٰم... 271
ص: 549
العدد والذيل الطويل... 269
عدد كبير من أولاد العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 315
العهد الّذي عقدهُ المأمونُ للإمام الرِضا علیْهِ السّلاٰم... 334
فيه البيت، والعدد، والانتشار... 356
فيه غمز... 285 و357 مغموز 285 مغموزان 285
فيه نظر... 285
القُعدُد... 331
کتاب محمّد بن مخلد بخطّه... 332
الكنية مرتجلةً... 267
«لُبابَة» بلامٍ مضمومةٍ وبائين موحّدتين، بينهما ألِفٌ، وفي آخره تاءٌ مُثنَاةٌ قصيرةً... 258 - 266
لم يُعْقِبْ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ) من (مَهِيْرةٍ) بعد فاطمة إلّا من أُمّ البَنِيْنَ... 271
(المثل الأعلىٰ في ترجمة أبي يعلىٰ) للشيخ الأردوباديّ... 323
المحمّدون من الشعراء للقفطيّ... 329
مذهب الاثني عشريّة... 318
مذهب مطرَّف بن شهاب... 307
المشجّرات العلويّة... 265
مشجر أولاد أبي الفضل العبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ... 312
(مقاتل الطّالبیّين) لمحمّد بن عليّ بن حمزة... 334
مكاتبة... 333
مَن انتسب إلى أبي الفضل العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 329
مَن انتمى إلى العَبّاس بن علي علیْهِ السّلاٰم من غير عُبَيْد الله بن العَبّاس فهو كاذبٌ... 269
مَن رَوىٰ عن جعفر بن محمّد علیْهِ السّلاٰم من الرجال لحمزة بن القاسم بن عليّ... 323
من أصحابنا حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة... 323
(موسوعة أنساب آل البيت النبوي)... 337 و358
ص: 550
الموقعة التي كانت مع الكوكبي بقزوين... 354
الناصرية تفضل الناصر علیْهِ السّلاٰم على الهادي علیْهِ السّلاٰم في العلم... 315
نسخة عن الكاظم علیْهِ السّلاٰم لعليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 326
النَسْل من ولد عليّ لخمسةٍ... 271
النقابة... 294
وَجَدْتُ في كُتُب جدّي عُبَيْد الله بن العَبّاس بن عليّ بن أبي طالب علیهِم السَّلٰامُ... 321
ورث العَبّاسَ ابنُه عُبَيْد الله بن العَبّاس... 268
ورث العَبّاسُ علیْهِ السّلاٰم إخوتَه، ولم يكن لهم ولدٌ... 268
يُشَبَّهُ بِأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 294
يمتنع من التحديث ثمّ حدّث... 325
ص: 551
(جا)
فهرس الأشعار والأراجيز
إنّی لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ مَوْقِفَهُ *** بكربلاء وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ
يَحمي الحُسينَ ويسقيهِ على ظَمَاءٍ *** ولا يُولّي ولا يثني فيختلفُ
فلا أرى مشهداً يوماً كمشهدهِ *** مع الحسين عليه الفضلُ والشَرَفُ
أكرِمْ به مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ *** وما أضاعَ لهُ أفعالُهُ خَلَفُ (1)
«أكرمْ به سيّداً بانَتْ فضيلَتُهُ *** وما أضاعَ لَهُ كَسْبُ العُلا خَلَفُ»
(ص 184)
للفضل بن محمّد بن الفضل في جدّه العبّاس السقّاءعلیْهِ السّلاٰم... 274
لو كنتُ من دهري على ثقةٍ *** لصبرتُ حتّى يبتدي أمريْ
لكنْ نوائبُهُ تُحرّكُني *** فاذْكُرْ وُقِيْتَ نوائِبَ الدَهْرِ
واجعلْ لِحَاجَتِنا وإِنْ كَثُرَتْ *** أشغالُكُمْ حَظّاً من الذكْرِ
فالمرءُ لا يخلُو على عقب ال *** أيّامٍِ مِن ذَمٍّ ومِن شُكْرِ (2)
لمحمّد بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس بن أمير المؤمنين عَلیهِما السَّلٰام
... 278
وٰارَىٰ البقيعُ مُحمداً *** لله ما وارىٰ البقيعُ
مِنْ نائلٍ و يَدٍ و مَعْرُو *** فٍ إذا ضَنَّ المَنُوعُ
و حَیَاً لإیتامٍ وأرملةٍ *** إذا جفَّ الربیعُ
ص: 552
وَلّىٰ فَوَلَّىٰ الجودُ والمَعْرُ *** وفُ والحَسَبُ الرفیعُ
للعبّاس بن الحسن يرثي أخاه محمّداً... 280
وقالتْ قريشٌ لنا مفخرٌ
رفیعٌ على النّاس لا يُنكَرُ
بِنا يفخَرُون على غيرِنا *** فأمّا علينا فلا يفخرُوا
للعبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 280
واني لأَستحيي أخي أَنْ أبرّهُ *** قريباً وأَنْ أجفوهُ وهو بعيدُ
عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوىٰ *** تبيدُ الليالي وهو ليسَ يَبيدُ (1)
«قريباً وأجفو والمزار بعيد»
والبيت الثاني في المقطوعة الواردة في المرجعين المذكورين:
«يذكر فيهم في مغيبٍ ومشهدِ *** فسِیّانَ عِندي غائِبٌ وشهيدُ»
وفي (الديوان).... غيبٌ وشهودٌ. والله أعلم.
عَبْدالله ابن الأفطسيّة ابن العبّاس بن عَبْد الله بن العبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 281
أيُّ رُزْءٍ جنى على الإسلامِ *** أيُّ خَطَْبٍ مِن الخُطُوبِ الجِسامِ
الشُعراء... 282
قومٌ إذا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ *** والخيلُ بينَ مَدعّسٍ ومُكَرْدسِ
لبسُوا القُلُوبَ على الدُرُوعِ وأَقْبَلُوا *** يَتَهافَتُونَ على ذِهابِ الأَنفُسِ
القائل... 292
وإنّي لأستحْيِي أخِي أنْ أَبُرَّهُ *** قَريباً وأنْ أجفُوهُ وهُو بَعيدُ
عَلَيَّ لإخواني قرينٌ من الهَوىٰ *** تَبِيدُ الليالي و هوَ ليسَ يَبيدُ
عَبْد الله بن العَبّاس بن عَبْد الله بن العَبّاس بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العَبّاس علیْهِ السّلاٰم.. 296
ما زلت بالسيف تمضي جاهداً قُدُماً *** حتّى ملكتَ قِنان الرأس من شظب
دون الّذي شرّف الإسلام صارمُه *** ومجده، وحمی بحبوحة العرب
ص: 553
1) (1) ورد البيتان مع ثالثٍ في ديوان الحارث بن خالد المخزومي (ص 52) من طبعة النجف، ونسبها أيضاً صدرُ الدين البصريّ، في «الحماسة البصريّة» إلى الحارث بن خالد بن العاص المذكور، وفيهما:
الناصر الدّين أعلى دين والده *** عن القرامط بالهنديّة العضب
إلى آخر الأبيات. لعبدالله التميمي... 307
الذُُّ الهوى ما كان أعرى عن الهُجْر
وأسلم من ليل التباريح والهَجْرِ
وما أخلصت فیه العذارى و دادها
ولم تطو أسرار القلوب على غدرِ
طربتُ وقد ولّى الشبابُ وقلّما
أرى طرباً بعددالشباب لذي الحِجرِ
وكائن (1)زجرت النفس عن سرعة الهوى
مراراً، فلم تُقْصر فَصُمْتُ عن الزجرِ
فكن لي عذيراً في البكاء فإنني
أسير هوىً أَوْلى من الغزل العذريِ
فلستُ بناسٍ هد ليلى وحبّها
ولا تاركاً تذكار من حلّ في حجريِ
ولا صارفاً عن حبّ أحمد مهجتي
إمام الهدى المهديّ ذي العزّ والفخرِ
مجدّد رسم الحقّ بعد دروسه
وکالئ سرح الدين من شيَع الكفرِ
لك الله كم أقررت من أين مسلم
وأبكيت عيناً من غوي أخي فُجْرِ
وعطّلت داراً من ضلال فأصبحتْ
بسَعدك داراً للتلاوة والذكرِ
ص: 554
1) (1) بد: وكان.
وکم مأتمٍ للنائحات أقمته
على الكفر بالبيض المشطبة البُترِ
أحمد بن سليمان العلوي العبّاسي... 308
كذا فليكن شيد العلا والمكارم *** لمن يبتغي ملك الملوك الأكارمِ
ومن رام إِطفاء الضّلالة لم يجدْ *** سبيلاً لغیر المرهفات الصوارمِ
وبالسّمهريات الدّقاق لدى الوغى *** وبالأعوجيّات الجياد الصلادمِ
وكلّ طويل الباع أَرْوَع باسل *** جميل المحيّا من ذوابةِ هاشمِ
خليليّ أما تسألاني فإنّني *** خبيرٌ بأنّ العزّ تحت اللهاذمِ
ألم تريا جند الإمام وقد أتت أتت *** إليهم جيوش من جنود الأعاجمِ
فلم تكُ إلّا لحظةَ العين بيننا *** وهبّت رياحُ النصر عند التفاقمِ
فولّى جنود الظلم والله ناصرٌ *** ونحنُ عليهم كاللّيوث الضراغمِ
نسوقهم بالسّيف كالشاء ساقها الذ *** ئاب، وسوق الصَّقْربُكْم الحمائمِ
فلم تتجلّ الحرب إلّا وقد غدت *** جماجمُ أرجاسٍ عقيب جماجمِ
فکم من قتيلٍ في الفلاة مجدَّل *** ومُستسلمٍ ماله غیر سالمِ
فکم من جوادٍ أعجمي مطهّم *** وأسمر خطيّ وأبيضَ صارمِ
وفضفاضة ضفاضة مثل الأَضاةِ وبيضةٍ *** تلوحُ كما لاحت نجوم النعائمِ
فآبت جيوش الظالمين بحسرة *** وأُبْنَا إلى أوطنا بالغنائمِ
وولّی ابن يحيى هارباً متخفراً *** وقد كان معدوداً لكشف العظائمِ
وقال: ألا ياليتني متّ قبلها *** ولم يكُ مالي قسمة في الغنائمِ
وليت حضوراً لم أكن حاضراً بها *** ویاليتها كانت كأحلام نائمِ
وياليت أن ابن الرَّسول وملكه *** هباء ولم نلبس ثياب الهزائمِ
أحمد بن محمّد بن حاتم بن الحسين العلوي العبّاسي... 310
لمثل هذا اليوم سُمِّيْتُ الأسدْ *** أضرب ضرباً لم يعاينه أحدْ
بسعد مولانا الإمام المعتمدْ *** أرجو بذاك الفوز من فرد صمدْ
لم يتخذ صاحبةً ولا ولدْ
ص: 555
أسعد بن الحسين العبّاسي... 311
منع الحزنُ مقلتي أن تناما *** وذرى الدمع من جفوني سجاما
يوم ناديت حيّ الأخلاف للنص *** ر على مذحجٍ وناديت ياما
ودعونا لنصرنا الوادعيّی *** ن فلم ينصروا الإمامَ الهُماما
لا يُجيبون صارخاً قام يدعو *** یالهمدانَ انصروا الإسلاما
ودعونا ثقيف كي ينصرونا *** فجابوا ولم يكونوا لئاما
فخرجنا بهم إلى حار كعب *** بخيولٍ إلى العدوّ ترامی
فأتانا الخبير يُخبر أن قد *** قتل الهاشميْ وذاق الحماما
قتلت حارثُ بن كعب شريفاً *** خير من وحّد الإله وصاما
قتلوه فأفحشوا القتل فيه *** حين أضحى لديهم مستظاما
كان حرزاً للمسلمين وكهفاً *** ورجاءً معقلاً ونظاما
قتل الله مذحجاً شرّ قتل *** بأبي جعفر وأصلوا غراما
وجزى الله والدي غرف الخُلْ *** د وأعطاه جنّةً وسلاما
فلقد کان وافيَ العهدِ لِلَّ *** هِ وبالحقّ والهُدى قَواما
عبدالله واستقام علی الحقْ *** قِ وأوفى بالبيعتين الإماما
عليّ بن محمد بن عُبَيْد الله بن عبدالله بن عُبَيْد الله بن الحسن بن عُبَيْد الله بن العبّاس علیْهِ السّلاٰم
... 318
قبر بخيوان حوى ماجداً منتخب الآباء عبّاسي
قبر عليّ بن أبي جعفر *** من هاشم كالجبل الراسي
من يطعن الطعنة خوّارة كأنّها طعنة جسّاسِ
الهادي... 320
إنّی لأَذْكُرُ لِلعبّاسِ موقِفَهُ *** بِكربلاءَ وهامُ القومِ تُخْتَطَفُ
یحمي الحسينَ ويسقيهِ على ظَمَأٍ *** ولايُولّي ولا يَثني فيَخْتَلِفُ
فلا أرىٰ مشهداً يوماً كمشهدِهِ *** معَ الحسين عليهِ الفضلُ والشّرفُ
ص: 556
أكرِم بِهِ مشهداً بانَتْ فضائِلُهُ *** وما أضاعَ له أفعالُهُ خلفُ (1)
أكرم به سيّداًبانت فضيلته *** وماأضاعله كسبالعلا خلف
لأبى العبّاس الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب أبي العبّاس... 326
أحقُّ النّاسِ أنْ يُبكىٰ عليهِ *** إذا (2)أبكى الحسينَ بكربلاءِ
أخوهُ وابنُ والِدِهِ عليٍّ *** أبو الفضلِ المُضرّجُ بِالدّماءِ
و مَن واساهُ لا يَثنيهِ شيءٌ *** وجاءَ لَهُ علىٰ عَطَشِ بِماءِ (3)
لأبي العبّاس الفضل بن محمّد بن الفضل الشاعر الخطيب أبي العبّاس... 326
إنّي کَريمٌ مِن أكَارِم سادَةٍ أ*** َأَكْفُهُمْ تَنْدَىٰ بِجَزَِلِ المَواهِبِ
هُمُ خَیْر مَنْ يُحْفَىٰ و أكْرَمُ ناعِلٍ *** وذِرْوَةُ هُضْبِ الغُرَّ مِن آلِ غالِبِ
هُمُ المَنُّ والسَلْوىٰ لِدانٍ بِوُدِّهِ *** وکَالسُمِّ في حَلْقِ العَدُوِّ المجانِبِ
لمحمّد بن عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن الحسين أبو إسماعيل... 326
و جَدّيْ وَزِيرُ المُصْطَفىٰ وابنُ عَمِّهِ *** عَلِيٌّ شِهابُ الحَرْبِ في كُلِّ مَلْحمِ
أَلَيْس بِبَدْرٍ كانَ أَوّلَ قاحِمٍ *** يُطِيْرُ بِحَدِّ السَيْفِ هامَ المُقحّمِ
وأَوّلَ مَنْ صَلّىٰ و وَحّدَ رَبِّهُ *** وأَفْضلَ زُوّارِ الحَطِيْمِ وزَمْزَمِ
وصاحِبَ يَوْمِ الدَوْحِ إِذْ قامَ أَحْمَدٌ *** فَنادىٰ بِرَفْعِ الصَوْتِ لا بِتَهَمْهُمِ
جعَلْتُكَ مِنّيْ يَا عَلِيُّ بِمَنْزِلٍ *** كَهارُونَ مِنْ مُوسَى النَجِيِّ المُكَلَّمِ
فصَلَّىٰ عَلَيْهِ اللهُ ما ذَرَّ شارِقٌ *** وأَوْفتْ حَجُوْنَ البَيتِ أَرْكُبُ مُحْرِمِ (4)
لمحمّد بن عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن الحسين أبو إسماعيل... 328
لو كنتُ من أمري على ثقةٍ *** لصبرتُ حتّى ينتهي أمري
ص: 557
1) (1) المجدي / 232 = مثله السّماوي إبصار العين / 31؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 401/8. والأبيات الأوّل والثّاني والرّابع في «معجم الشّعراء» للمرزبانيّ (ص 184) وفيه:
2) (2) ذكر أرباب المقاتل: فتىً أبكى... إلى آخره.
3) (3) القاضي النعمان، شرح الأخبار، (3/ 193). وذكر ذلك في تاريخ بغداد (12 / 136) والمقاتل ص 84، فهم يؤيّدون المؤلّف في نسبتها إلى الشاعر المذكور.
4) (4)معجم الشعراء للمرزباني.
لكنْ نوائبُه تُحرّكُني *** فاذكُرْ وُقِيتَ نوائبَ الدَهرِ
واجعلْ لِحاجَتِنا وإِنْ كَثُرَتْ *** أشغالُكُمْ حَظّاً من الذکْرِ
والمرؤُ لا يَخْلُو على عقب الأيْ *** يَامٍِ من ذَمٍّ ومن شُكْرِ
لمحمّد بن عليّ بن حمزة العلويّ الأخباريّ... 330
إنّی سأذكر للعبّاس موقفه *** بكربلاء وهام الطّف تختطفُ یحمي الحسين ويسقيه على ظمأ *** ولا يُوَلّي ولا يثني فيختلفُ
فلا أرى مشهداً يوماً كمشهده *** مع الحسين عليّ الفضل والشرف
أکرم به مشهداً بانت فضائله *** وما أضاع له أفعاله خَلَفُ (1)
للفضل الشاعر الخطيب أبى العبّاس... 340
وارَى البقيعُ محمّداً *** الله وارَى البقيعُ
من نائل ويدٍ ومعروفٍ *** إذا ضنّ المنوعُ
وحيا لأيتام وأرملةٍ *** إذا جَفَّ الربيعُ
ولّی، فولّى الجودُ وال *** معروفُ والحسبُ الرفيعُ
للعبّاس الخطيب الشاعر... 346
وقالت قريشٌ لنا مفخرٌ *** رفيع على الناس لا يُنكرُ
بنا يَفخرون على غيرنا *** فأمّا علينا فلا يفخرُوا
للعبّاس الخطيب الشاعر... 346
وإنّي لأستحيي أخي أنْ أبرّه *** قريباً وأن أجفوه وهو بعيدُ
عليّ لإخواني رقيبٌ من الهوى *** تبيدُ الليالي وهو ليس يبيدُ
لعبدالله الحماني أبي جعفر:... 350
ص: 558
1) (1) ويروى: أكرم به سيّداً بانت فضيلته * وما أضاع له كَسْب العُلا خَلَفُ
(7)
فهرس المصادر والمراجع
1 - الأئمّة الاثنا عشر: لابن طُولُون، محمّد بن علي الدمشقي الصالحي (ت 953) تحقيق د. صلاح الدين المنجّد - دار صادر وبيروت - بيروت 1958 ميلادية.
2 - إبصار العين في أنصار الحسين علیْهِ السّلاٰم: لسماويّ، الشيخ محمد ابن الشيخ طاهر النجفى - الطبعة الأولى - النجف.
3 - اتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميّين الخلفا: للمقريزي، أحمد بن علي، تقي الدين (ت 845) تحقيق محمّد عبد القادر أحمد عطا - دار الكتب العلمية - بيروت 1422
4 - إثبات الوصيّة: للمسعوديّ، علي بن الحسين (ت 346) طبعة حجرية - إيران.
5- الأخبار الطوال: للدينوريّ، أحمد بن داود بن أبي حنيفة (ت282) تحقيق عبدالمنعم عامر، مراجعة د. جمال الدين الشيّال - مصر 1379، صوّرته المكتبة الحيدرية - قم.
6 - الاختصاص: المنسوب إلى الشيخ المفيد، مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النُعمان ابن المعلّم البغدادي (ت 413) تصحيح عليّ أكبر الغفاريّ – طبع مؤسسة جماعة المدرّسين - قم.
7- اختيار المُمتِع في علم الشعر وعمله: للنهشلي، عبدالكريم بن إبراهيم (ت 405) تحقیق د. محمود شاكر القطان - دار المعارف 1983 ميلادية.
8- أدب الطّفّ أو شعراء الحسين علیْهِ السّلاٰم: للشهيد الفقيد السيّد جواد شبّر النجفي - دار التاريخ العربي - بيروت 1422.
ص: 559
9 - الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: للشيخ المفيد، مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن النعمان ابن المعلّم البغدادي (ت 413) تحقيق مؤسّسة آل البيت علیهِم السَّلٰامُ قم 1413.
10 - الأزهار الأرجيّة في الآثار الفَرَجيّة: للشيخ فَرَج العِمران القطيفيّ (ت 1398)
منشورات دار هجر - بيروت 1429.
11 - الاستيعاب في أسماء الأصحاب: لابن عَبْد البَرّ القرطبي، يوسف بن عبدالله بن محمّد النمري (ت 463) طبع بهامش «الإصابة» على نفقة سلطان المغرب عبد الحفيظ - الطبعة الأُولى - مصر 1328 صوّرته دار إحياء التراث العربي -
بيروت.
12 - أُسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير الجزري، عزّ الدين، عليّ بن محمّد الشيباني (ت 630) عن الطبعة الأُولى لجمعيّة المعارف بالمطبعة الوهبيّة – مصر 1280 في خمسة أجزاء، صوّرته دار إحياء التراث العربيّ – بيروت.
13 - الاشتقاق: لابن دُرَيْد، محمد بن الحسن (ت 321) تحقیق عبدالسلام محمّد هارون - مكتبة الخانجي – مصر – طبعة ثالثة.
14- الأصيليّ في أنساب الطالبیّين: لابن الطَقْطِقَىٰ، محمّد بن علي، صفيّ الحَسَني (ت 709) سطّره السيّد مهدي الرجائي - نشر مكتبة السيّد المرعشي - قم 1418.
الدین
15 - إعْلام الوَرىٰ بأعْلام الهدىٰ: للطَبْرِسي، الفضل بن الحسن (القرن السادس) مؤسسة آل البيت علیهِم السَّلٰامُ قم 1417.
16 - أعلام النبوّة: للماوردي، علي بن محمّد (ت 450) ضبطه الشيخ خالد عبدالرحمن العك - دار النفائس - بيروت 1414.
17 - أعيان الشيعة: للسيّد محسن الأمين العامليّ (ت 1371) مطبعة الإنصاف - بیروت 1370. وطبعة دار التعارف - بيروت في عشر مجلّدات.
18 - الإفادة في تاريخ الأَئِمّة السادة: للسيّد أبي طالب، يحيىٰ بن الحُسين الهارُوني (ت 424) حقّقه مُحَمَّد يحيىٰ سالم عزّان - دار الحكمة اليمانيّة - اليمن - صعدة 1417.
ص: 560
و تحقيق محمّد کاظم رحمتيّ - مرکز پژوهش ميراث مكتوب، طهران –
1387 شمسی
19 - الإقبال بالأعمال الحسنة في ما يعمل مرّةً في السنة: لابن طاوس، السيّد عليّ بن موسى بن جعفر، الحلّيّ (ت 664) تحقيق جواد قيّومي - طبع جماعة المدرسين - قم 1418 وطبعة الأعلمي – بيروت 1417.
20 - الاكتفاء بما روي في أصحاب الكساء علیهِم السَّلٰامُ: للجلالي، السيّد محمّد حسين الحسيني، تحقيق السيّد محمّد جواد الحسيني الجلالي - مكتب الإعلام الإسلامي - قم 1422.
21 - إكمال الدين وإتمام النعمة: للشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت 381) طبع طهران باسم: كمال الدين!.
22 - أمّ البنين عَلیهَا السَّلٰام: الشيخ محمّد عليّ السالكيّ، المكتبة الحيدريّة – بالنجف
وقمّ 1424.
23 - الأمالي الاثنينيّة: للمرشد بالله، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (ت 479) طبعة ثالثة مصوّرة من طبعة مصر القديمة - عالم الكتب - بيروت 1403. وطبع بتحقيق السيّد العزّي في مؤسسة الإمام زيد علیْهِ السّلاٰم - صنعاء 1429.
24 - الأمالي: للسيّد الشريف المرتضىٰ، عليّ بن الحسين الموسوي (ت 436) تحقيق محمّد بدر الدين النعسانيّ - 1403. وطبعة محمّد أبي الفضل إبراهيم - دار الفكر العربيّ - بيروت.
25 - الأمالي: للشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت 381) تحقيق وطبع مؤسسة البعثة - قم 1417.
26 - أمالي الطوسيّ: لشيخ الطائفة الطوسي، محمّد بن الحسن، أبي جعفر (ت 460) تحقيق مؤسسة البعثة - قم 1414.
27 - الإمامة والسياسة: لابن قتيبة، عَبْد الله بن مسلم الدينوري (ت 276) تحقيق د. طه زيني - مؤسسة الحلبي – مصر 1378.
28 - أنساب الأشراف: للبلاذري، أَحْمَد بن يحيى بن جابر (ت 271) - ترجمة
ص: 561
الإمام الحَسَن علیْهِ السّلاٰم تحقيق الشيخ محمّد باقر المحمودي - طبع مؤسسة الأعلمي - بيروت 1394. وتحقيق مُحَمَّد حميد الدين - دار المعارف - القاهرة 1959.
29 - الأنساب: للسمعاني، عبدالكريم بن محمد التميمي (ت 562) طبعة مرجليوث، صوّرته مكتبة المثنى - بغداد.
30 - إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون (السيرة الحلبية): لعلي بن برهان الدين الحلبي الشافعي - المكتبة الإسلامية - بيروت.
31 - أوائل المقالات: للشيخ المفيد، مُحَمَّد مُحَمَّد بن بن النُعمان ابن المعلّم البغدادي (ت 413) تقديم الشيخ فضل الله شيخ الإسلام الزنجاني – الطبعة الثالثة - منشورات المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف 1393.
32 - بحار الأنوار: للمحدّث المجلسيّ، مُحَمَّد باقر بن مُحَمَّد تقيّ، الأصفهانيّ (ت 1110) طبعة حجريّة - إيران. والطبعة الحديثة في (110) مجلّداً، طهران وبيروت.
33 - البداية والنهاية: لابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (ت 774) تحقيق محمّد حسان عبيد، ومأمون محمّد سعيد الصاغرجي، راجعه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، و د. بشّار عوّاد معروف - دار ابن كثير – دمشق وبيروت.1428
34 - بشارة المصطفىٰ لشيعة المرتضىٰ: للطبري، محمّد بن أبي القاسم (القرن 6) طبع المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف 1383.
35 - بطل العلقميّ: حياة العَبّاس بن علي علیْهِ السّلاٰم: للشيخ عَبْدالواحد المظفّر (ت 1395) المطبعة العلميّة - النجف 1374. أعادته دار الرضىّ – قم 1425.
36 - البيان والتبيين: للجاحظ، عمرو بن بحر البصري (ت 255) تحقيق عبدالسلام محمّد هارون - مكتبة الخانجي - مصر 1405. وعمل د. علي أبو ملحم - دار مكتبة الهلال 1412
37 - تاج العروس في شرح القاموس: للزَبِيدي، محمّد بن مرتضى الحسيني (ت 1205) المطبعة الخيرية - مصر 1306.
ص: 562
38 - تاریخ ابن خلدون: لعبد الرحمن بن محمّد الحضرمي (ت 808) ضبط المتن خليل شحادة، مراجعة سهيل زكّار - دار الفكر - بيروت
39 - تاريخ الإسلام: للذهبي، محمّد بن أحمد بن عثمان التركماني (ت 748) تحقيق د. بشار عواد معروف - دار الغرب الإسلامي بيروت 1424.
40 - تاريخ الأُمم والملوك: للطبريّ، محمّد بن جرير أبي جعفر (ت 310) تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم - الطبعة الثالثة 1387 وهو المعروف باسم (تاريخ الطبري).
41 - تاريخ أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ: رواه المحدّث نصر بن عليّ الجَهْضَمي (ت 250) واستدرك عليه عدّةٌ من الرواة والمؤرّخين القدماء، تحقيق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي – الطبعة الثالثة — 1434.
42 - تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي، أحمد بن علي (ت 463) تصحيح السيّد سعيد العَرْفي السوري - مطبعة السعادة - مصر 1349.
43 - تاريخ الثقات: للعجلي، أحمد بن عبدالله بن صالح (ت 261) بترتيب الحافظ الهيثمي (ت 807) وثّق أصوله د. عبد المعطي قلعجي - دار الكتب العلمية - بيروت 1405.
44 - تاريخ خليفة بن خياط: العصفريّ البصريّ ت 240) رواية بقية بن خالد تحقيق الدكتور سهيل زكّار - دار الفكر - بيروت - 1414.
45 - تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس: للدياربكري، حسين بن محمّد بن الحسن - دار صادر - بيروت.
46 - التاريخ الكبير: للبخاريّ، إسماعيل بن إبراهيم (ت 256) دار الكتب العلمية - بيروت.
ص: 563
47 - تاريخ مدينة دمشق: لابن عساكر، علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي الحافظ (ت 571) دراسة وتحقيق علي شيري - دار الفكر - بيروت 1415.
48 - تاريخ اليعقوبي: أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (ت بعد 292) طبع دار صادر - بیروت، صوّرته المكتبة الحيدرية – قم 1425.
49 - التبيان في تفسير القرآن: لشيخ الطائفة، محمّد بن الحسن أبي جعفر الطوسي (ت 460) تحقيق القصير - طبع النجف - صورته جماعة المدرسين - قم 1409.
50 - التبيين في أنساب القرشيّين: لابن قدامة المقدسيّ، عبدالله بن أحمد بن محمّد، تحقیق محمّد نايف الدليمي، عالم الكتب - بيروت 1407.
51 - تجارب الأُمم: لابن مسكويه، أحمد بن محمّد بن يعقوب (ت 421) تحقيق د. أبو القاسم إمامي - دار سروش للطباعة - طهران 1422.
52 - التحف شرح الزلف: للسيّد مجد الدين بن محمّد بن منصور المؤيديّ الحسنيّ (ت 1428) تحقيق مركز بدر العلمي والثقافي - صنعاء - اليمن 1417.
53 - تذكرة الخواصّ من الأمّة بذكر خصائص الأئمة علیهِم السَّلٰامُ: لسبط ابن الجوزي، يوسف بن قِزْأوغلي البغدادي (ت 654) تحقيق الشيخ حسين تقي زاده – نشر المجمع العالمي لأهل البيت علیهِم السَّلٰامُ - قم 1426.
54 - تسمية من أَعْقَبَ من ولد أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: للنسّابة، يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله الأعرجي (ت 277) النسخة المخطوطة، والمطبوعة بتحقيق الشيخ محمّد الكاظم باسم «كتاب المُعْقِبِيْن» من منشورات مكتبة السيّد المرعشيّ - قم 1422.
55 - التعريفات: للجرجاني، السيّد الشريف، علي بن محمّد بن علي الحَسَني الحنفي (ت 816) مكتبة مصطفى البابي الحلبي – مصر 1357.
56 - تفسير الحِبَريّ أو ما نزل من القرآن في علي علیْهِ السّلاٰم: للحسين بن الحكم الوشّاء
ص: 564
الكوفي (ت 281) تحقيق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي - طبع مؤسسة آل البيت علیهِم السَّلٰامُ - بيروت 1406.
57 - تفسير العيّاشي: للشيخ محمّد بن مسعود أبي النصر (ت نحو 320) تحقيق قسم الدراسات الإسلامية في مؤسسة البعثة - قم 1421.
58 - تفسير فرات الكوفي: ترتيب محمّد الكاظم - وزارة الثقافة والإرشاد - طهران 1410.
59 - تقريب التهذيب: لابن حَجَر العسقلاني، أحمد بن علي (ت 852) حقّقه عبد الوهاب عبد اللطيف - المكتبة العلمية - المدينة المنوّرة، صوّرته دار المعرفة - بيروت 1359.
60 - التنبيه والأشراف: للمسعودي، علي بن الحسين (ت 346) عُنِيَ بتصحيحه عبدالله اسماعيل الصاوي - دار الصاوي – القاهرة - مصر 1357.
61 - تنقيح المقال في علم الرجال: للشيخ المامقاني، عبدالله بن محمّد حسن النجفي (ت 1352) المطبعة المرتضوية - النجف 1352.
62 - تهذيب الأحكام: لشيخ الطائفة، محمّد بن الحسن أبي جعفر الطوسي (ت 460) تحقيق السيّد حسن الموسوي الخرسان - دار الكتب الإسلامية - طهران.
63 - تهذيب الكمال: للمِزّى، يوسف جمال الدين (ت 742) تحقيق د. بشار عواد معروف - مؤسسة الرسالة 1405. ومصوّرة عن مخطوطة دار الكتب المصرية، قدّم لها عبد العزيز ربّاح، وأحمد يوسف دقاق، في ثلاث مجلّدات، بدار المأمون للتراث - دمشق.
64 - الثقات لابن حبّان، محمّد بن أحمد البستيّ (ت 354) طبع دائرة المعارف
العثمانيّة - حيدرآباد - الهند 1371.
65 - ثواب الأعمال: للشيخ الصدوق القمّي، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن
ص: 565
بابَوَيْه (ت 381) طبع الغفاري - مكتبة الصدوق - طهران.
66 - الجامع الصغير: للسيوطيّ، جلال الدين، عبدالرحمن بن أبي بكر (ت 911) طبع عبدالحميد أحمد الحنفيّ - مصر، وبهامشه: (كنوز الحقائق) للمناويّ.
67 - جامع الرواة وإزاحة الاشتباهات عن الطرق والاسناد: للشيخ الأردبيليّ، محمّد ابن علي الغروي الحائري (القرن 12) طبع طهران 1331، وصورته مكتبة مصطفوي - قم.
68 - الجرح والتعديل: للرازي، ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمّد الحنظلي (ت 327) دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - الهند 1360.
69 - جمل من أنساب الأشراف: للبلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر (ت 271) حقّقه.د. سهیل زکار و د ریاض زركلي، بإشراف مكتب البحوث والدراسات - دار الفكر - بيروت 1417.
70 - جمهرة الأمثال: للعسكريّ أبي هلال، تحقيق محمّد أبي الفضل إبراهيم، وعبد المجيد قطاش - طبعة ثانية - دار الجيل - بيروت.
71 - جمهرة النسب: للكلبيّ، هشام بن مُحَمَّد بن السائب (ت 204) تحقيق د. ناجي حسن، عالم الكتب بيروت 1407.
72 - جمهرة أنساب العرب: لابن حزم الأندلسيّ، علي بن أحمد بن بن سعيد (ت 456) - دار الكتب العلميّة - بيروت 1403.
73 - الجوهرة في نسب النَبِيّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله وأصحابه العشرة: للبرّيّ، محمّد بن أبي بكر موسی الأنصاريّ التلمسانيّ، نقحها د. محمّد التونجي – دار الرفاعي – الرياض.1403
74 - الحدائق الورديَة في أخبار أئمّة الزيدية: للمحلّي، حميد بن أحمد (الشهيد 652) نسخة مخطوطةٌ كتبها محمّد بن عبدالله بن الحسين الهدويّ سنة (1074) وسمعها وصحّحها على شيخه أحمد بن سعد الله المسوريّ سنة (1077) عند مؤلّف هذا الكتاب.
75 - الحسين علیْهِ السّلاٰم سماته وسيرته: للجلاليّ (المؤلّف) طبع دار المعروف – قمّ.
ص: 566
76 - الحشوية الأميريَون: مقالٌ للجلاليّ (المؤلّف) منشورٌ في مجلّة (علوم الحديث) الصادرة من كلّية علوم الحديث - بطهران.
77 - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم الحافظ، أحمد بن عَبْد الله الأصفهانيّ (ت 430) دار الكتب العلميّة – بيروت.
78 - خزانة الأدب ولبّ لباب لسان العرب: للبغدادي، عبدالقادر بن عمر (ت 381) تحقيق عبد السلام محمّد هارون - مكتبة الخانجي - مصر 1420. وطبعة دار صادر - بيروت.
79 - الخصال: للشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت 381) صحّحه: علي أكبر الغفاري - منشورات جماعة المدرّسين - قم المقدّسة 1403.
80 - خلاصة الأقوال في علم الرجال: للعلّامة الحلّي، الحسن بن يوسف ابن المطهر (ت 726) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم - المكتبة الحيدرية - 1381.
81 - خلاصة المتون فى أنباء ونبلاء اليمن الميمون: لمحمّد بن محمّد زبارة - نشر مركز التراث والبحوث اليمني في ساري من بريطانيا، مطابع الأهرام – القاهرة، الطبعة الأولى 1419.
82 - دائرة المعارف الشيعية: السيّد حسن الأمين (ج27) دار التعارف – بيروت.1422
83 - الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة: للمدنيّ، علي بن أحمد بن محمّد، الشهير بالسيّد على خان صدر الدين (ت 1120) قدّم للكتاب السيّد محمّد صادق بحر العلوم - المكتبة الحيدرية - النجف 1380.
84 - درر الأحاديث اليحيويّة: للهادي إلى الحق، يحيى بن الحسين بن القاسم الحسني (ت 298) جمعه عَبْد الله بن محمّد بن حمزة بن أبي النجم الصعدي، حقّقه یحیی عبدالكريم الفضيل - مؤسسة الأعلمي - بيروت 1402.
85 - دلائل النبوّة: لأبي نعيم الحافظ، أحمد بن عبدالله الأصفهانيّ المهراني (ت 430) حققه د. محمّد رواس قلعه جي وعبد البرّ عبّاس - دار النفائس – بيروت
ص: 567
86 - ديوان القزويني: السيّد راضي القزويني البغدادي نقلنا عنه بالواسطة
87 - ديوان يزيد بن عُبَيْد السعديّ: أبي وجزة السلميّ (ت 130) نقلنا عنه بواسطة: اختيار الممتع في علم الشعر وعمله للنهشلي.
88 - ذخائر العقبىٰ في مناقب ذوي القربيٰ: للمُحبّ الطبريّ أحمد بن عبدالله المكّي الشافعيّ (ت 694) حققه أكرم البلوشي، وقدّم له محمود الأرناؤوط، نشر مكتبة دار الصحابة - جدّة 1415. وطبعة دار الكتاب الإسلاميّ بتحقيق سامي الغريري في قمّ 1418، وله: الطبعة الأُولى - النجف وطهران.
89 - الذرّية الطاهرة: للدولابي، محمّد بن أحمد الرازي (ت 310) تحقيق محمّد جواد الحسيني الجلالي - نشر جماعة المدرّسين - قم 1407.
90 - الرجال: للحسن بن علي بن داود الحلّى (ت 707) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم - المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف 1392.
91 - الرجال: للشيخ الطوسيّ، مُحَمَّد بن الحَسَن (ت 460) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم - المكتبة الحيدرية - النجف الأشرف 1381.
ونسخة السيّد الحجّة الشبيري الزنجاني دام ظلّه، لمصوّرة عند مؤلّف الكتاب.
92 - رجال النجاشيّ: للشيخ أحمد بن علي بن أحمد الأسدي الكوفي الشهير بالنجاشي (ت 450) تحقيق السيّد موسى بن أحمد الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي - قم 1407.
93 - رسائل الجاحظ: عمرو بن بحر بن محبوب البصري (ت 255) الفصول المختارة من كتب الجاحظ: اختيار عبیدالله بن حسّان، شرحه وعلّق عليه محمّد باسل عيون السود - دار الكتب العلمية - بيروت 1420.
ص: 568
94 - الروضُ الأُنُف في تفسير السيرة النبويّة لابن هشام: للسهيليّ عبدالرحمن بن عبدالله الخثعمي (ت 581) علّق عليه مجدي بن منصور السوري - دار الكتب العلمية - بيروت 1418.
95 - روض الجنان: للمؤرّخ الهنديّ «أشرف عليّ».
96 - الروضة البهيّة شرح اللمعة الدمشقيّة: للشهيد الثاني، زين الدين بن علي العاملي (الشهيد 695) تحقيق السيّد محمّد كلانتر - جامعة النجف الدينيّة - النجف.
97 - الزيارات: جمع وترتيب محمّد بن محمّد الكحلاني - اليمن 1420.
98 - سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب: للسُويدي، محمّد أمين البغدادي طبعة حجرية،، أعادته بالتصوير مكتبة المثنٰى - بغداد.
99 - سحر بابل وسجع البلابل: ديوان السيّد جعفر الحلّيّ (ت 1315) تحقيق الشيخ محمّد حسين كاشف الغطاء - نشر الشريف الرضي - قم 1411.
100 - السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي: لابن إدريس الحلّي الشيخ محمّد بن منصور ابن أحمد (ت 598) طبع جماعة المدرّسين - قم 1411.
وطبعة موسوعة ابن إدريس للسيّد مهدي الموسوي الخرسان في قم.
101 - سرّ السلسلة العلوية: لأبي نصر البخاري، سهل بن عبدالله بن داود (كان حيّاً 341) تحقيق السيّد محمّد صادق بحر العلوم - المكتبة الحيدرية – النجف الأشرف 1381. وتحقيق السيّد مهدي الرجائي - نشر مكتبة السيّد المرعشي - قم 1432.
102 - سقط الزند: سقط الزند: ديوان أبى العلاء المَعَرّيّ، أحمد بن عبدالله بن سلیمان التَنُوخي (ت 449) شرحه أحمد شمس الدين - دار الكتب العلمية. بيروت 1410.
103 - سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي: للعاصمي، عبدالملك بن حسين المكّي الشافعي (ت 1111) تحقيق عادل أحمد عبدالموجود، وعلي محمّد معوض - دار الكتب العلمية - بيروت 1419.
104 - سیر أعلام النبلاء للذهبيّ، أحمد بن عثمان التركماني (ت 748) الطبعة الرابعة - مؤسسة الرسالة - بيروت 1406.
ص: 569
105 - السيرة الدحلانيّة: السيرة النبوية والآثار المحمّديّة: للسيّد أحمد زيني دحلان، مفتي الشافعيّة بمكّة المشرّفة، مطبوعة بهامش السيرة الحلبيّة = إنسان العيون.
106 - السيرة النبويّة: لابن كثير، إسماعيل بن كثير الدمشقی (ت 774) تحقیق محمّد المعتصم بالله البغدادي - دار الكتاب العربي – بيروت 1420.
107 - السيرة النبويّة: لابن هشام، عبد الملك المعافري، تحقيق جمال ثابت ومحمّد محمود وسيّد إبراهيم - طبعة ثانية - دار الحديث - القاهرة 1419.
108 - سيرة الهادي إلى الحقّ: يحيى بن الحسين (ت 298) تحقيق الدكتور سهيل زكّار السوريّ - دار الفكر - بيروت 1401.
109 - الشجرة المباركة في أنساب الطالبية: للفخر الرازي، محمّد بن عمر بن الحسين الشافعي (ت 606) تحقيق السيّد مهدي الرجائي - نشر مكتبة السيّد المرعشي - قم 1419.
110 - شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لابن العماد الحنبلي، عبدالحيّ بن أحمد (ت 1089) طبع بیروت. * - * الشذور الذهبيّة في تراجم الأئمّة الاثني عشريّة = الأئمّة الاثنا عشر.
111 - شرح الأخبار: للقاضي، النعمان بن محمّد المصريّ (ت 364) تقديم السيّد محمّد حسين الحسينيّ الجلاليّ تحقيق السيّد محمّد الجلاليّ، طبع جماعة المدرّسين - قم 1401.
112 - شرح نهج البلاغة: لابن أبي الحديد، عبدالحميد بن هبة الله بن محمّد، المعتزلي البغدادي (ت 656) تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم – دار إحياء الكتب العربية - القاهرة 1385.
113 - شعب الإيمان للبيهقيّ، أحمد بن الحسين (ت 458) تحقيق محمّد السعيد ابن بسيوني - دار الكتب العلمية - بيروت 1410.
114 - شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام: محمّد بن أحمد بن علي المكّي القاضي المالكي (ت 832) تحقيق عمر عبد السلام تدمري - دار الكتاب العربي – بيروت
ص: 570
115 - شهداء حقّاً: مقال للمؤلّف - نشر في مجلّة (ذكريات المعصومين علیهِم السَّلٰامُ) الكربلائيّة سنة (1385).
116 - صبح الأعشىٰ في صناعة الإنشا: للقلقشندي، أحمد بن علي (ت 821) مصوّرة عن الطبعة الأميريّة - طبعة وزارة الثقافة والإرشاد القوميّ – المؤسّسة المصريّة العامّة - مصر.
117 - صفة الصفوة: لابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي أبي الفرج البغدادي (ت 597) تحقیق محمود فاخوري - دار الوعى - حلب 1393.
118 - الطبقات الكبرى: لمُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي (ت 230) تحقیق سخاو، ليدن.
119 - طبقات الزيديّة الجامع لما تفرّق من علماء الأُمّة المحمّديّة: لصارم الدين، إبراهيم بن القاسم بن محمّد (ت 1153) مخطوطة كتبت سنة 1313 من مكتبة السيّد مجد الدين المؤيّدي، لاحظ: أعلام المؤلّفين الزيدية (ص 60 - 59).
120 - طراز المجالس: نقلاً عن: بطل العلقميّ.
121 - العَبّاس: للمقرّم، لسيّد عبد الرزاق الموسوي النجفي (ت 1391) تحقيق الشيخ محمّد الحسّون - مكتبة العتبة العباسيّة - كربلاء المقدّسة 1427.
122 - العبر في خبر من غبر: للذهبي، أحمد بن عثمان التركماني (ت 748) تحقيق د. صلاح الدين المنجّد، مطبعة حكومة الكويت - 1984 ميلادية.
123 - عقاب الأعمال: للشيخ الصدوق القمّي، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابَوَيْه (ت 381) طبع الغفاري - مكتبة الصدوق - طهران.
124 - العقد الفريد: لابن عبد ربّه، أحمد بن محمّد الأندلسي (ت 328) تحقيق د. مفيد محمّد قميحة - دار الكتب العلمية – بيروت 1417.
125 - علوم الحديث (مقدّمة ابن الصلاح) لابن الصلاح الشهرزوري، عثمان بن عبد الرحمن (ت 643) تحقيق نور الدين عتر - دار الفكر - دمشق 1404.
126 - عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: لابن عِنَبة، السيّد أحمد بن عليّ بن
ص: 571
الحُسين الحسنيّ الداوُديّ، جمال الدين (ت 828) المطبعة الحيدريّة النجف 1358.
ونسخةٌ مخطوطةٌ مُزدانةٌ بِتعليقات السيّد موسىٰ الحُسينيّ الشُبيريّ الزنْجانيّ.
و ط 2 - المطبعة الحيدريّة - النجف 1380.
127 - عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال: للمحدّث، الشيخ عبدالله البحرانيّ (القرن 12) تحقيق واستدراك السيّد محمّد علىّ الموحّد الأبطحيّ الأصفهانيّ، نشر مؤسّسة الإمام المهديّ علیْهِ السّلاٰم الطبعة ثانية – قمّ 1425.
128 - عيون الأخبار وفنون الآثار: لابن قُتيبة، عَبْد الله بن مسلم الدينوريّ (ت 276)
دار الكتاب العربي - بيروت.
129 - عيون أخبار الرضا علیْهِ السّلاٰم: لشيخ الصدوق، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابَوَيْه القمِّي (ت 381) عُنِيَ بتصحيحه السيّد مهدي الحسيني اللاجوردي - انتشارات جهان - طهران.
130 - الغايات: للمحدّث، الرازي، جعفر بن أحمد بن علي القمي (القرن الرابع) طبع في مجموعة مؤلّفاته باسم (جامع الأحاديث: صفحة 169 - 235) صحّحه السيّد محمّد الحسيني النيشابوري - مجمع البحوث الإسلامية – مشهد المقدّسة.1413
131 - غرر الخصائص الواضحة وغرر النقائص الفاضحة: للوَطْوَاط، محمّد بن إبراهيم جمال الدين (ت 718) طبع بيروت.
132 - الغيبة: للنُعمانيّ، مُحَمَّد بن أبي زينب البغداديّ، تحقيق علي أكبر الغفاري - مكتبة الصدوق - طهران.
133 - فتوح البلدان: للبَلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر (ت 271) عني بمقابلته رضوان محمّد رضوان - المكتبة التجارية - مصر 1350.
134 - الفتوح: لابن أَعْثَم، محمّد بن أحمد الكوفي (ت 317) دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - الهند 1388.
135 - الفخري في أنساب الطالبيين: للمروزي، السيّد إسماعيل بن محمّد بن
ص: 572
الحسين (ت بعد 614) تحقيق السيّد مهدي الرجائي – مكتبة السيّد المرعشى 1409.
136 - فصول من حياة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم: للأُردوبادي، الشيخ محمّد علي بن أبي القاسم الغرويّ (ت 1380) نسخةٌ مصفوفةٌ مهيّأةٌ للطبع عند سبطه السيّد مهدي الشيرازي في له النجف.
137 - فضل بني هاشم على عَبْد شمس: للجاحِظ، عمرو بن بحر البصريّ (ت 255) له رسالتان في هذا الموضوع أوردَهما مُختصِراً الإربليُّ في كتاب «كشف الغمّة من الجزء الأوّل ص 66 - 80 ومن ص 80 - 85».
138 - القاموس المحيط: للفِيْروزآباديّ، محمّد بن يعقوب مجد الدین (ت 817) نشر مؤسسة الحلبي – القاهرة.
139 - قاموس الرجال: للتُسْتَريّ، الشيخ محمّد تقي، نشر مؤسسة المدرّسين - قم 1424.
140 - القصائد الهاشميّات (ديوان): الكميت بن زيد الأسدي (ت 126) طبع في «الروضة المختارة» من عمل: صالح بن علي الصالح الدمشقي، نشر المكتبة الحيدرية - النجف 1391.
141 - الكافي: للشيخ الكُلَيْني، محمّد بن يعقوب أبي جعفر الرازي (ت 329) صحّحه وقابله علي أكبر الغفاري، دار الكتب الإسلامية - طهران 1402ه.
142 - كامل الزيارات: لابن قُولَوَيْه، جعفر بن محمّد أبي القاسم القمي (ت 367) صحّحه الشيخ عبدالحسين الأميني التبريزي النجفي - المطبعة المرتضوية – النجف الأشرف 1356.
143 - الكامل في التاريخ: لابن الأثير الجَزَريّ، عزّ الدين، عليّ بن محمّد الشيباني (ت 630) دار بيروت ودار صادر - بيروت 1358. * كتاب من لا يحضره الفقيه = من لا يحضره الفقيه.
144 - كشف الغمّة في معرفة الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ: للإِرْبِليّ، عليّ بن عيسىٰ أبي الحسن (ت 692) تحقيق علي آل كوثر وعلي الفاضلي، طبع المجمع العالمي لأهل
ص: 573
البيت علیهِم السَّلٰامُ قم 1426.
145 - الكشكول: للمحدّث، الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (ت 1168) - النجف الأشرف 1406.
146 - كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: للگَنْجي الشافعي الموفّق، الحافظ محمّد بن يوسف بن محمّد القرشيّ (الشهيد 658) تحقيق محمّد هادي الأمينى - دار إحياء تراث أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ - طهران 1404.
147 - كنز العمّال في سنن الأقوال والأفعال: للمُتّقي، علي بن حسام الدين الهندي (ت 975) ضبطه الشيخ بكري حيّاني، صحّحه الشيخ صفوة السقّا – مؤسّسة الرسالة - بيروت 1409.
148 - الكُنيةُ: حقيقتُها وميزاتها: مقالٌ للجلالى المؤلّف، نشر في مجلّة (تُراثنا) العدد (17).
149 - لباب الأنساب والألقاب والأعقاب: لابن فندق البيهقي، علي بن أبي القاسم ابن زيد (ت 565) تحقيق السيّد مهدي الرجائي - نشر مكتبة السيّد المرعشي - قم
150 - اللُّهُوف على قتلى الطُفُوف: لابن طاوس، علي بن موسى بن جعفر الحسني الحلّي (ت 664) المكتبة الحيدرية – النجف الأشرف.
151 - مؤلّفات الزيديّة: للحسيني السيّد أحمد، منشورات مكتبة السيّد المرعشي النجفي - قم 1413.
152 - المثل الأعلىٰ في ترجمة أبي يعلىٰ: للشيخ محمّد عليّ الأردوباديّ (ت 1380) طبع بتحقيق الدكتور السيّد جودت القزوينيّ - لندن 1992 ميلادية، وبتحقيق السيّد القزوينيّ أدرجه الشيخ محمّد عليّ السالكيّ الخراسانيّ في كتاب (أُم البنين سلام الله عليها) طبعته المكتبة الحيدريّة بالنجف وقمّ 1424. وطبعه السيّد حسن الأمين في ملاحق دائرة المعارف الشيعية (27) دار التعارف - بيروت.
153 - مجمع الأمثال: للمَيْدانيّ، أحمد بن محمّد النيسابوري (ت 518) تحقيق
ص: 574
محمّد أبو الفضل إبراهيم - دار الجيل - طبعة ثانية 1407.
154 - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للهيثمي، علي بن أبي بكر الحافظ نور الدين ت 807 طبعة مكتبة القدسي بالقاهرة، وصورته دار الكتب العلمية – بيروت 1408.
وبتحقيق عَبْد الله محمّد درويش - دار الفكر - بيروت 1414.
155 - مجموع بُلدان اليمن وقبائلها: لمحمّد بن أحمد الحجْريّ اليمانيّ، دار الحكمة اليمانيّة ط ثانية 1416.
156 - مجموعة الشهيد الأوّل: نقلاً عن كتاب العبّاس علیْهِ السّلاٰم للسيّد المقرّم.
157 - مجموع مكاتبات الإمام عبدالله بن حمزة (ت 614) تحقیق عبدالسلام عبّاس الوجيه - مؤسسة الإمام زيد بن عليّ الثقافيّة - صنعاء - اليمن 1492.
158 - المحاسن: للمحدّث البرقي، أحمد بن. محمّد بن خالد (ق 3) عُنى بنشره وتصحيحه السيّد جلال الدين الحسيني المشتهر بالمحدّث الأرموي، نشر دار الكتب الإسلاميّة - قم.
159 - المحبّر: لمحمّد بن حبيب البغداديّ (ت (245 اعتنت بتصحيحه د. ایلزه - طبع دائرة المعارف العثمانيّة - حيدر آباد الهند 1361.
160 - المُحسِن السِبْط شهيدٌ أو سقطٌ؟! للسيّد محمّد مهدي الموسوي الخِرْسان - الطبعة الثانية - مؤسسة الرافد - قم 1430.
161 - المحمّدون من الشعراء: للقفطيّ، تحقيق عبد الحميد رياض مراد، دار ابن كثير - دمشق 1988.
162 - مختصر إثبات الرجعة: للفضل بن شاذان طبع في مجلّة تراثنا.
163 - مختصر تاریخ دمشق: لابن منظور الأنصاري، محمّد بن مکرم (ت 711).
164 - مختصر تاريخ نيسابور: للحاكم النيسابوري، ابن البيّع (ت 405) تحقيق محمّد كاظم المحمودي - جامعة المدرسين – قم.
165 - المختصر في أخبار البشر: لأبي الفداء، إسماعيل عماد الدین صاحب حماه (ت 732) المطبعة الحسينية - مصر.
ص: 575
166 - مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان: لليافعيّ، عبدالله بن أسعد بن علي اليمنيّ المكّيّ (ت 768) - دائرة المعارف النظامية – حيدر آباد - الهند 1337
167 - المراقد والمقامات في كربلاء: للحاج عَبْد الأمير القريشي، قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدّسة - طبع بيت العلم للنابهين – بيروت 1429.
168 - المرصّع في الآباء والأمّهات والبنين والبنات والأذواء والذوات: لابن الأثير مجد الدين، المبارك بن محمّد بن عبد الكريم (ت 606) تحقيق د. إبراهيم السامرّائي - مطبعة الإرشاد - بغداد 1391.
169 - مروج الذهب ومعادن الجوهر: للمسعوديّ، علي بن الحسين (ت 346) تحقيق محمّد محيي الدين عبد الحميد، دار المعرفة - بيروت، مصوّرة عن طبعة مصر 1368.
170 - مزارات أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ: للجلالي، محمّد حسين الحسيني - دار الأعلمي - بيروت.
171 - المستدرك على الصحيحين: للحاكم النيسابوري، ابن البيّع (ت 405) دائرة المعارف العثمانيّة - حيدر آباد الهند.
172 - مستدركات علم رجال الحديث: للنمازي، الشيخ عليّ الشاهرودي، طبعة أُولى - طهران 1465.
173 - المصابيح: لأبي العبّاس الحسنيّ، أحمد بن إبراهيم بن الحسن (ت 353) تحقیق عبدالله بن عبدالله بن أحمد الحوثيّ - مؤسسة الإمام زيد بن علي علیْهِ السّلاٰم الثقافية - عمّان - الأردن 1423.
174 - مصادر التراث في المكتبات الخاصّة في اليمن: للوجيه، عبدالسلام عباس، مؤسسة الإمام زيد بن عليّ علیْهِ السّلاٰم الثقافيّة - عمّان - الأردن 1422.
175 - مصباح الزائر: لابن طاوس، علي بن موسى بن جعفر الحلّي (ت 664)
تحقيق مؤسسة آل البيت علیهِم السَّلٰامُ - قم 1417.
ص: 576
176 - مطالب السَؤُول في مناقب آل الرسول: لابن طلحة الشافعي، محمّد بن طلحة ابن محمّد القرشي العدويّ (ت 652) تحقيق ماجد بن أحمد العطية - مؤسسة أُمّ القرى للتحقيق والنشر - بيروت 1420.
177 - مطلع البدور ومجمع البحور في تراجم رجال الزيديّة: لابن أبي الرجال، أحمد ابن صالح (ت 1092) تحقيق عبدالرقيب مطهر محمّد حجر، مركز أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ للدراسات الإسلاميّة - صعدة - اليمن 1425.
178 - المعارف: لابن قتيبة، عَبْد الله بن مسلم الدينوريّ (ت 276) حقّقه ثروت عكاشة، طبع في مصر، وصوّر 1415.
179 - معالم أنساب الطالبيّين في شرح (سرّ الأنساب العلوية) لأبي نصر البخاريّ: للدكتور عبدالجواد بن علي الكليدار آل طعمة (ت 1379) تصدير السيّد سلمان هادي آل طعمة - مكتبة السيّد المرعشي - قم 1422.
180 - معجم ألقاب بيوتات الطالبيين في كتاب المجدي: للبغدادي عبدالستّار، طبع في كتاب «سایه سرو، الصادر تكريماً للدكتور الشيخ أحمد مهدوي دامغاني» طهران - حكمت 1434.
181 - المعجم الأوسط: للطبراني، سليمان بن أحمد (ت 360) تحقيق محمود الطحان - الرياض 1405.
182 - معجم البلدان: للحمويّ، ياقوت بن عَبْد الله الرومي (ت 626) دار الفكر - بيروت 1399
183 - معجم الشعراء: للمرْزبانيّ، محمّد بن عمران بن موسىٰ، أبي عبيدالله (ت 384) تحقيق د. فاروق اسليم، طبعة أُولى - دار صادر، بیروت 1425، 2005م. وتحقيق عبدالستّار أحمد فرّاج - دار إحياء التراث العربي 1379. ومكتبة النوريّ - دمشق 1960 ميلادية.
184 - المعجم الكبير: للطبراني، سليمان بن أحمد (ت 360) تحقيق حمدي السلفى - الدار العربية للطباعة - بغداد 1399.
185 - معجم المدن والقبائل اليمنية: إعداد إبراهيم المقحفي، منشورات دار
ص: 577
الكلمة، صنعاء اليمن 2005 ميلادية.
186 - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع: للديار بكريّ، عبدالله بن عبدالعزيز الأندلسي، حقّقه د. جمال طلبة - دار الكتب العلمية – بيروت 1418. 187 - المعجم الوسيط (في اللغة): لمجموعة من أعلام مجمع اللغة العربية بالقاهرة - الطبعة الثالثة 1408.
188 - مقاتل الطالبيّين: لأبي الفرج الأصبهاني، عليّ بن الحسين بن محمّد القرشي الأمويّ (ت 356) تحقيق السيّد أحمد صقر، طبع مصر، وطبع بالمكتبة الحيدريّة - قم 1423 ولدى المؤلّف مصوّرة عن نسخة قديمة مصحّحة
189 - مقتل الحسين علیْهِ السّلاٰم: الخوارزمي، الموفّق بن أحمد المكيّ (ت 568) مطبعة الزهراء - النجف 1367.
190 - مقتل أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم: لا بن أبي الدُنْيا، عَبْد الله بن مُحَمَّد (ت 281) تحقیق السيّد عبدالعزيز الطباطبائيّ، نشر في مجلّة (تراثنا) العدد الثالث (ص 79 - 133) السنة الثالثة 1408.
وتحقيق المحموديّ، مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي - طهران 1411، واعتمدنا المصوّرة المعتمدة للمحقّقَين.
191 - مكارم أخلاق النبيّ والأئمّة علیهِم السَّلٰامُ: لقطب الدين الراونديّ، سعيد بن هبة الله تحقيق السيّد حسين الموسوي، مكتبة العلّامة المجلسيّ - قمّ.
192 - المناقب: للخوارزمي، الموفّق بن أحمد المكّي (ت 568) المطبعة الحيدرية - النجف 1385.
193 - مناقب آل أبي طالب علیْهِ السّلاٰم: لابن شهر آشوب، محمّد بن عليّ رشيد الدين السَرَويّ (ت 588) طبع دار الأضواء – بيروت.
194 - مناقب أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم: للكوفيّ، محمّد بن سليمان (القرن الثالث )
ص: 578
تحقيق الشيخ محمّد باقر المحمودي - مجمع إحياء الثقافة الإسلامية - قم 1412.
195 - مناهج الألباب نقلاً بواسطة بطل العلقميّ.
196 - مناهل الضرب في أنساب العرب: للأعرجي، السيّد جعفر الحسيني النجفي (ت 1332) تحقيق السيّد مهدي الرجائي - مكتبة السيّد المرعشي - قم 1419.
197 - المنتظم في تاريخ الملوك والأُمم: لابن الجوزي، عبدالرحمن بن علي بن محمّد أبي الفرج البغدادي (ت 597) دراسة وتحقيق محمّد ومصطفىٰ: عبدالقادر عطا، راجعه نعيم زرزور، دار الكتب العلمية - بيروت 1412.
198 - منتقلة الطالبيّة: لإبراهيم بن ناصر بن طباطبا أبي إسماعيل (القرن الخامس) حقّقه السيّد محمّد مهديّ الموسويّ الخِرسان، المكتبة الحيدريّة النجف 1388.
199 - من لا يحضره الفقيه: للشيخ الصدوق، محمّد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي (ت 381) حقّقه وعلّق عليه السيّد حسن الموسوي الخرسان - طبع دار الكتب الإسلاميّة - النجف الأشرف 1377. وأعادته في طهران 1390.
200 - المنمّق في أخبار قريش: لابن حبيب البغداديّ، محمّد بن حبيب (ت 245) حققه خورشيد أحمد فاروق - عالم الكتب - بيروت 1405.
201 - موسوعة ابن عبّاس: جمع وتحقيق السيّد محمّد مهدي الموسوي الخرسان - مكتبة الروضة الحيدرية في العتبة العلويّة المقدّسة – النجف الأشرف طبع قم 1429.
202 - موسوعة الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم المجلد التاسع - السابع عشر: السيّدة أعظم قادر سُهِي، إشراف السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي - طهران – دفتر انتشارات كمك آموزشي التابع لوزارة التربية الايرانية 1390 شمسى.
203 - موسوعة أنساب آل البيت النبويّ: للسيّد فتحي عبدالقادر أبو السعود سلطان الصيّادي الرفاعيّ، الدار العربيّة للمطبوعات – الطبعة العربيّة الأُولى – عمّان 2009 م.
204 - موسوعة أهل البيت علیهِم السَّلٰامُ: الشيخ باقر شريف القرشي (ت 1431) - دار المعروف ومؤسسة كتاب الولاية - قم 1417.
205 - موسوعة التاريخ الإسلامي: للشيخ محمّد هادي اليوسفيّ الغرويّ مجمع
ص: 579
الفكر الإسلامي - قم 1417.
206 - موسوعة زيارات المعصومين علیهِم السَّلٰامُ: مؤسسة الإمام الهادي علیْهِ السّلاٰم للسيّد الرفيعيّ - قم المقدسة 1425.
207 - النزاع والتخاصم في ما بين بني أُميّة وبني هاشم: للمقريزيّ، أحمد بن علي بن محمّد تقي الدين الحسيني (ت 845 تحقيق د. حسين مؤنس – دار المعارف - القاهرة 1988 ميلادية. وصورته انتشارات الشريف الرضي - قم 1412.
208 - نسب قريش: لمصعب الزُبَيْرِيّ ط بروفنسال - مصر 1953 ميلادية.
209 - النكت والعيون (تفسير القرآن): للماورديّ، عليّ بن محمّد بن حبيب البصريّ (ت 450) دار الكتب العلميّة - بيروت 1412.
210 - النهاية في غريب الحديث والأثر: ابن الأثير الجَزَري، المُبارك
بن محمّد، تحقيق أحمد طاهر الزاوي ومحمود محمد الطناحى - المكتبة العلمية – بيروت.
211 - نهاية الأرب في فنون الأدب: للنويري، أحمد بن عبدالوهّاب (ت 732) تحقيق مفيد قميحة، دار الكتب العلمية - بيروت 1424.
212 - نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب: للقلقشنديّ، أحمد بن علي بن أحمد (ت 821) تحقيق علي الخاقاني - مطبعة النجاح - بغداد 1378.
213 - نهج البلاغة المختار من كلام الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم: جمع الشريف الرضيّ، السيّد محمّد بن الحسين الموسوي (ت 406) ضبط د. صبحي الصالح، الطبعة الأُولى - دار الكتاب اللبناني - بيروت 1387.
214 - الوافي بالوفيات: للصفديّ، خليل بن أيبك صلاح الدين (ت 764) تحقيق أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفىٰ - دار إحياء التراث الغربي – بيروت 1420.
215 - وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة: للحرّ العاملي، الشيخ محمّد بن الحسن (ت 1104) تحقيق مؤسسة آل البيت علیهِم السَّلٰامُ لإحياء التراث، قم 1409.
216 - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: لابن خلّكان، أحمد بن محمّد (ت 681) تحقيق د. إحسان عبّاس، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
217 - وقعة صفّين: للمنقري، نصر بن مزاحم (ت 212) تحقیق عبدالسلام هارون
ص: 580
218 - تُراثنا: مجلّة فصليّة تصدّرها مؤسّسة آل البيت علیهِم السَّلٰامُ قم - 1405.
219 - ذكريات المعصومين علیهِم السَّلٰامُ: مجلّة شهريّة صدرت بإشراف السيّد محمّد عليّ الطبسيّ، في مدرسة السليمية - في كربلاء المقدسة - سنة 1385.
220 - علوم الحديث: مجلّة نصف سنوية صدرت من كلّية علوم الحديث - طهران - صدر العدد الأوّل - محرم الحرام 1318.
(8)
فهرس المحتوىٰ...
هوية الكتاب... 2
الإهداء... 5
دليلُ الكتاب... 7
كلمة إدارة المكتبة العبّاسيّة... 9
مقدّمة المؤلّف... 12
القسم الأوّل
هويّة العبّاس علیْهِ السّلاٰم وسماتُه
115 - 146
البابُ الأول: هويّةُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الشَّخْصِيَّةُ... 17 - 127
آباؤُهُ الكرام وأعمامُهُ العظامُ... 19 - 44
سلسلةُ نَسَبِهِ الشريف:... 19
والدُهُ: أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم... 19
ابن أبي طالب:... 20
ص: 581
وصيّة أبي طالب عمّ النَبِيّ عند الوفاة
وهو ابن عَبْد المُطَّلِب:... 23
تنافَرَ عَبْد المطّلب، وحربٌ بن أُميّة
وهو ابن هاشم:... 25
خطبة هاشم... 27
وهو ابن عَبْد مَناف:... 28
وهو ابن قُصَىّ... 28
وهو ابن كِلاب:... 30
وهو ابن مُرَّة:... 30
وهو ابن كَعْبٍ:... 30
خطبة كَعْبٍ يوم الجمعة
وأبوه لُؤَىّ بن غالب:... 33
وأبوه غالب بن فِهْر:... 34
وصية غالب:
وأمّا فِهْرٌ:... 35
وصية فهر لابنه غالب، لمّا حضرته الوفاة:
وأبوه مالك:... 36
وهو ابْنُ النَّضْرِ: واسمه «قيس»:... 36
وهو ابن كنانة:... 36
ص: 582
قول كنانة في رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله:
وهو ابن خُزَيْمَةَ:... 37
وأبوه مُدْركَةُ:... 37
وهو ابن الْياس :... 38
وهو ابن مُضَر:... 38
ومن كلام مضر:
وأبوه نِزار:... 39
وأبوه مَعَدُّ بن عدنان:... 40
وفيه نور رسول الله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله:
والجدُّ الأعلىٰ: عَدْنانُ:... 41
هؤلاء هم آباءُ أبي الفَضْلِ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 41
أُمهات أُولئك:... 42
أعمامُ العبّاس علیْهِ السّلاٰم :... 43
أعمامُ أبيه أمير المُومنين هُم أولاد عَبْد المطّلب
وأولاده أعمام العَبّاس أبي الفضل:... 44
أُمَّهَاتُ أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأَخْوالُهُ... 47
فوالدتُهُ: أَُمّ البَنِيْنَ... 47
اسمُها: فاطمة:... 47
أبوها: حَرامٌ:... 48
ص: 583
مَن هو «أبو المُحِلّ»؟... 50
كُنْيتُها: أُمُّ البَنِيْنَ:... 53
: أُمُّ
ذكر أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم:... 57
متىٰ تزوّجها الإمام أمِيرُ الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 58
أوصتْ الزهراء عَلیهَا السَّلٰام إلى علیّ بثلاث:
الإمام وبني أُمّ البنين:... 60
أُمّ البَنِيْنَ في كُتُبِ رجال الحديث:... 61
رواياتَها:... 62
أُمّ البَنِيْنَ والعبّاس وليداً وشهيداً:... 63
ولادة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم ومحلّها... 121
محلّ ولادته:... 122
اسمُه وأَلْقَائِهُ وكُناه... 65
اسمُهُ: العَبّاسُ... 65
إعلان الإمام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم عن الهدف السامي في تسمية
العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 65
ألقابُ العبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 69
حديثُ الماء والِسقاية عَبْرَ التاريخ... 72
بين بني هاشم في بذلهم للماء، وبين قريش وبني أميّة في منعهم... 72
تلك حوادث التاريخ نسردها تباعاً... 73
ص: 584
في الإسلام: حديث حصر عثمان في داره ومنع الماء عنه:... 74
في وقعة صِفّين على شاطئ الفرات:
في مطلع الحسين علیْهِ السّلاٰم من المدينة:... 78
على مشارف كربلاء الحسين يسقي جيش الأعداء وخيولهم:... 80
في مشهد آخر من المأساة؛ في الكوفة:... 84
مأساة الماء في كربلاء:... 86
العبّاس هو السقّاء وهو أشهر الألقاب:... 92
مواقف العَبّاس لطلب الماء:... 95
1 - في «السابع» من المحرّم:... 95
2 - في ليلة العاشر من المحرّم:... 96
3- اليوم العاشر من المحرّم:... 97
4 - الموقف الأخير:... 97
ألقاب أُخرى:
أبو قِرْبة:... 98
قَمَرُ بنی هاشم:... 100
صاحب اللواء وحامل الراية:... 101
أهميّة اللواء والراية:... 102
الشهيد:... 104
الشاد
حديث الصادقُ علیْهِ السّلاٰم لا في عمّه العباس :
ص: 585
نِسْبَة العبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 104
وكُنىٰ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 105
إخْوَةُ العبّاس علیْهِ السّلاٰم وأَخَوَاتُهُ... 109
أولاً: إخْوتُه من أبيه:... 109
ثانياً: إخوتُه من أُمّه وأبيه:... 109
ترتيب ولاداتهم:... 112
الأكابر بين أولاد أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم:... 114
الأصاغر بين أولاد أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم... 116
وأَخَوَاتُهُ:... 120
موقف العبّاس علیْهِ السّلاٰم من إخوته عند الشهادة:... 122
تحريف مبنىّ على تصحيف:... 124
البابُ الثاني: سِماتُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الجَسَدِيَّةُ:... 128
كان العبّاس علیْهِ السّلاٰم طوالاً من الرجال... 130
البابُ الثالث: سِماتُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الروحيّة... 132
في كلمات الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 134
الحُسین علیْهِ السّلاٰم يصف أهل بيته:
كلام الإمام زين العابدين السجّاد علیْهِ السّلاٰم في عمّه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 137
الإمام السجّاد يذكر عمّه العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في حديث آخر:... 141
ص: 586
الإمام علىّ الرضا علیْهِ السّلاٰم يذكر العَبّاس في حديث ابن شبيب:... 142
وفي نصوص الزيارات:... 142
قول الإمام الصادق علیْهِ السّلاٰم في زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم العامّة:... 142
وفي زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم عن الإمام الباقر علیْهِ السّلاٰم... 143
وفي زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الصادرة من الناحية المقدّسة... 143
وفي زيارة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم المرويّة ليوم الأربعين:... 143
وفي زيارة جابر بن عبدالله الأنصاريّ الصحابيّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:
القسم الثاني
سيرةُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم الّتيلا
147 -
البابُ الرابع: سيرة العَبّاس سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في رحاب الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ... 148
أَوّلاً: في ظلّ أَبِيهِ أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 150
أولاً: روايته عن أبيه عَلیهِما السَّلٰام:... 151
ثانياً: مع والده في صفّين؟!... 153
ثالثاً: عند مقتل أَمِيْر الْمُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم... 156
1 - في حديث وصيّة أبيه علیْهِ السّلاٰم:
2 - ذكره في المُعَزَّيْن... 158
صَعْصَعَةُ بن صوحان في عزاء أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ علیْهِ السّلاٰم:
3 - عند الاقتصاص من ابن ملجم لعنه:... 159
ص: 587
4 - حقّ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم من إرث فَدَكِ:... 160
رابعاً: النبي وأهل البيت علیهِم السَّلٰامُ ممثّلون في كربلاء...161
النَّبِيُّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وٰآله: حضر كربلاء بمَنْ أشبهَهُ، وهو عليّ بنُ الحسين الأكبر.
العَبّاس يمثّل أباه في كربلاء:... 161
الأوفياء من الصحابة في كربلاء وفازوا بالشهادة وهم خمسةٌ:
... 161
ومن الصحابيّات الّلاتي أسرهنّ الجيشُ الأُمَوِىّ:... 161
الزَهراءُ فاطمة عَلیهَا السَّلٰام: حضرتْ بمَنْ وَرِثَتْ مَصائِبَها زينبُ عَلیهَا السَّلٰام... 161
وحضرت بفاطمة بنت الحسين؛ فقد كانتْ تُشبّهُ بجدّتها... 161
والحسنُ المجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم : فقد مثّله أولاده: القاسم، وعَبْد الله، وأبو بكرٍ
... 161
والحسينُ علیْهِ السّلاٰم آخرُ الخمسة يومَ الكساء قد حَضَرَ في كربلاء بِشخصه
... 161
ثانياً: في ظلّ أخيه الحسن السِبط المُجتبىٰ علیْهِ السّلاٰم:... 164
ثالثاً: في ظلّ الإمام الحُسين علیْهِ السّلاٰم السِبط الشهيد علیْهِ السّلاٰم:... 166
1 - خروجه مع الإمام علیْهِ السّلاٰم... 168
2 - الانقياد والطاعة:... 169
3 - الوفاء:... 170
4 - اعتماد الحسين عليه في المهمّات:... 170
ص: 588
5- اصطحابه في الجلسات الخاصّة:... 171
6 - القيام بِشُؤون الأُسرة:... 171
-7- رسولُ الإمام علیْهِ السّلاٰم إلى القوم:... 170
9 - حمل الراية... 177
10 - بعثه لطلب الماء:... 178
رابعاً: في حديث سائر الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ... 180
البابُ الخامس: سيرة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم في كربلاء... 184
أوّلاً: الجهادُ في سبيل الحقّ... 186
وثانياً: الوفاء:... 187
رفضُ أمان الولاة الجائرين:... 192
أهداف الأمان:... 198
وثالثاً: المُواساة والإيثار... 200
ورابعاً: الصبر والتحمُّل والمثابرة:... 202
وخامساً: الطاعة حتّى الشهادة:... 203
البابُ السادس: قتالُ العَبّاس علیْهِ السّلاٰم
وأرجازُهُ ومقتلُه ومرقدهُ ورِثاؤهُ وقاتلهُ وسالبهُ... 204
في صباحُ عاشُوراء:... 206
ص: 589
في خِضَمّ القِتال:... 206
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وإخوتُهُ:... 207
العَبّاس علیْهِ السّلاٰم بينَ يَدَى أخِيه الحُسين علیْهِ السّلاٰم... 207
قطعُ اليَدَيْن:... 209
قطعُ الرِجْلَينِ:... 211
عمدُ الحديد ومصرعه علیْهِ السّلاٰم... 212
تكالُب القومِ على العبّاس علیْهِ السّلاٰم وسلبه:... 212
قاتله وسالبه:... 213
العبّاس آخرُ قتيلٍ... 215
حضور الحسين علیْهِ السّلاٰم عند العبّاس ورثاءه وندبته له علیْهِ السّلاٰم:... 216
المرقد المقدّس... 217
دفن العباس علیْهِ السّلاٰم ومرقده والحائر المقدّس: 219
الرأس الشريف ومدفنه:... 219
مقام مدفن الرأس الشريف في الشام:... 220
رأس العَبّاس الأصغر:... 222
مدفن الكفّين الشريفتين:... 223
أمّا مدفن الرِجْلينِ الشريفتين:... 225
ص: 590
أوّلُ مَنْ رثاهُ هو الحسينُ علیْهِ السّلاٰم:... 226
رثاء الأئمّة علیهِم السَّلٰامُ:... 226
رثاء أُمّ البنين عَلیهَا السَّلٰام للعبّاس وأبنائها الطّاهرين:... 227
مراثٍ أُخرى:... 227
دعاء الإمام عليّ بن الحسين عَلیهِما السَّلٰام السجّاد على حرملة
الخاتمة
العَبّاسُ مُعجزةُ الحُسين عَلیهِما السَّلٰام
234 - 244
:
العَبّاس هو معجزة الحسين علیْهِ السّلاٰم:... 237
الحديث عن كرامات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:... 240
تعريف الكرامة:... 240
وكرامات العَبّاس علیْهِ السّلاٰم... 244
الملاحق
246 - 565
الملحق الأول
الزيارات المأثورة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم
248 - 252
زيارة العبّاس علیْهِ السّلاٰم المُطلَقَةُ:... 248
ص: 591
زيارة للعبّاس علیْهِ السّلاٰم في التراث الزيدي... 252
الملحق الثاني
زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم وأولاده
وذريّته في كتب النسب والأعلام منهم عبرَ التاريخ
254 - 357
زوجتُهُ لُبابَةُ بنتُ عُبَيْد الله بن العبّاس بن عبدالمطّلب... 255
الأمر الأوّل: اسم زوجة العَبّاس علیْهِ السّلاٰم لُبابَة... 256
الأمر الثاني: إنّها بنت عُبَيْد الله، لا عَبْد الله:... 258
ومن أغرب الأُمور:... 262
تنبيه:... 262
أولاد أبي الفَضْلِ العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 264
عقبهُ علیْهِ السّلاٰم من عُبَيْد الله... 268
أنساب آل العبّاس علیْهِ السّلاٰم في كتب النسب وبلدانهم وتراجم أعلامهم... 272
1 * ذريّة العبّاس علیْهِ السّلاٰم من كتاب (المَجْديّ)... 273
2 * ذرّية العبّاس علیْهِ السّلاٰم من كتاب (عُمْدة الطالب) لابن عِنَبة... 290
عَقَبُ العَبّاسِ قليلٌ:... 293
من كتاب (منتقلة الطالبية)
ص: 592
الأُسرُ العلويّة العبّاسيّة الأشراف من ذريّة أبي الفضل العَبّاس علیْهِ السّلاٰم:
... 303
من الأعلام في اليمن من ذريّة أبي الفضل العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 305
5 * تراجم بعض الأعلام المشاهير من ذرّيّة العبّاس علیْهِ السّلاٰم... 321
6 * ما ورد في (موسوعة أنساب آل البيت النبوي) (1)... 337
عقب العبّاس السقّاء ابن الإمام عليّ بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم... 337
عقب أبي محمّد عبيد الله بن العبّاس السقّاء ابن الإمام علي علیْهِ السّلاٰم.. 338
عقب حمزة الشبيه الأكبر بن الحسن بن عبيد الله... 340
عقب القاسم بن حمزة الشبيه الأكبر بن الحسن بن عبيد الله:.... 342
عقب إبراهيم جردقة ابن الحسن بن عبيد الله:... 343
عقب علي المكفل الأعرج بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد الله:.. 344
عقب أبي الفضل العبّاس الخطيب بن الحسن بن عبيد الله:... 347
عقب عبدالله الشاعر ابن العبّاس الخطيب ابن الحسن بن عبيد الله:... 348
عقب حمزة بن عبد الله الشاعر ابن العبّاس الخطيب ابن الحسن بن عبيد الله:... 349
عقب أبي الحسن، عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن
ص: 593
1) (1) للمؤرّخ النسّابة السيّد فتحي عبد القادر أبو السعود سلطان الصيادي الرفاعي الحسيني، ولقد رأينا إيراد ما جاء في هذا الكتاب؛ لكونه أحدث ما جمع من انتسب إلى سيّدنا أبي الفضل عليه السلام، ولقد وقفنا فيه على بعض النقائص قد وقعت؛ فننبّه القُرّاءَ الكرامَ إلى مراجعة ما ورد فيه بِحَذَر.
أبي محمّد الأمير عبيدالله:... 351
عقب عبدالله بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيدالله:... 352
عقب محمّد اللِحياني ابن عبدالله بن أبي الحسن عبيدالله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن بن أبي محمّد الأمير عبيد الله:... 353
عقب علي بن أبي الحسن عبيد الله الأصغر الثاني ابن أبي محمّد الحسن الأمير عبيد الله... 356
عقب الحسين بن أبي الحسين علي الطبراني ابن أبي الحسن محمّد بن الحسن هريك... 357
الملحق الثالث
خلاصة الكتاب 359
ص: 594
الفهارس العامّة
371 - 598
دليل الفهرسة:... 372
(1) فهرس الأحادیث والآثار والأقوال والأمثال... 373
(2) فهرس الأعلام... 395
(3) فهرس المُصطلحات والألفاظ العامّة... 422
(4) فهرس المواضع والبلدان والأيّام والوقائع... 461
(5) فهرس الأشعار والأراجيز... 466
(6) فهارس الملحق الثاني... 472
(تحتوي على الفهارس التالية)
(الف) الأحاديث والآثار والأقوال... 471
(با) الأعلام... 475
(تا) المواضع والبلدان والأيّام والوقائع... 542
(ثا) المصطلحات والألفاظ العامّة والمؤلّفات... 549
(جا) الأشعار والأراجيز... 553
(7) فهرس المصادر والمراجع... 560
(8) فهرس المحتويٰ... 583
ص: 595
بسم الله الرحمن الرحيم
(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)
(وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ)
(والحمد لله ربّ العالمين)
ص: 596
منشوراتنا
تشرّفت مكتبتنا - مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسيّة المقدّسة -
بنشر العناوين الآتية بعد العمل بها تحقيقاً أو مراجعةً أو إعداداً:
(1) العبّاس علیْهِ السّلاٰم.
تأليف: السيّد عبد الرزاق الموسوي المقرّم (ت 1391 ه).
تحقيق: الشيخ محمّد الحسون.
(2) المجالس الحسينية. (الطبعة الأولى والثانية)
تأليف: الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء (ت 1373 ه).
تحقيق: أحمد علي مجيد الحلّي.
راجعه ووضع فهارسه: وحدة التحقيق.
(3) سند الخصام في ما انتخب من مسند الإمام أحمد بن حنبل.
تأليف: الحجّة الشيخ شير محمّد بن صفر علي الهمداني (ت 1390 ه).
تحقيق: أحمد علي مجيد الحلّي.
راجعه ووضع فهارسه: وحدة التحقيق.
(4) معارج الأفهام إلى علم الكلام.
تأليف: الشيخ جمال الدين أحمد بن علي الجبعيّ الكفعميّ (ق 9).
تحقيق: عبد الحليم عوض الحلّي.
مراجعة: وحدة التحقيق.
(5) مكارم أخلاق النبيّ والأئمّة علیهِم السَّلٰامُ.
تأليف: الشيخ الإمام قطب الدين الراوندي (ت 573 ه).
تحقيق: السيّد حسين الموسويّ البروجردي.
مراجعة: وحدة التحقيق.
(6) منار الهدى في إثبات النص على الأئمّة الاثنى عشر النُجبا.
تأليف: الشيخ عليّ بن عبد الله البحرانيّ (ت 1319 ه).
تحقيق: عبد الحليم عوض الحلي.
ص: 597
مراجعة: وحدة التحقيق.
(7) الأربعون حديثاً. (الطبعة الأولى والثانية)
اختيار: السيّد محمّد صادق السيّد محمّد رضا الخرسان (معاصر).
تحقيق: وحدة التحقيق.
(8) فهرس مخطوطات العتبة العبّاسية المقدسة. (الجزء الأول والثاني)
إعداد وفهرسة: السيّد حسن الموسوي البروجردي.
(9) الصولة العلوية على القصيدة البغدادية.
تأليف: السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم (ت 1399 ه).
تحقيق: وحدة التحقيق.
(10) ديوان السيّد سليمان بن داود الحلي.
دراسة وتحقيق: د. مضر سليمان الحسيني الحلي.
مراجعة: وحدة التحقيق.
(11) كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار عجل الله تعالی فرجه الشریف.
تأليف: العلّامة الميرزا المحدِّث حسين النوري الطبرسي (ت 1320 ه).
تحقيق: أحمد علي مجيد الحلي.
راجعه وضبطه ووضع فهارسه: وحدة التحقيق.
(12) نهج البلاغة (المختار من كلام أمير المؤمنين علیْهِ السّلاٰم).
جمع: الشريف الرضي (ت 406ه)
تحقيق: السيّد هاشم الميلاني.
مراجعة: وحدة التحقيق.
(13) مجالي اللطف بأرض الطف.
نظم: الشيخ محمّد بن طاهر السماوي (ت 1371 ه).
شرح: علاء عبد النبي الزبيدي.
راجعه وضبطه ووضع فهارسه: وحدة التحقيق.
ص: 598
(14) رسالة في آداب المجاورة (مجاورة مشاهد الأئمة علیهِم السَّلٰامُ).
من أمالي: العلّامة الشيخ حسين النوري (ت 1320ه).
حرّرها ونقلها إلى العربية: الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء (ت 1373 ه).
تحقيق: محمّد محمّد حسن الوكيل.
مراجعة: وحدة التحقيق.
(15) شرح قصيدة الشاعر (محمّد المجذوب) على قبر معاوية.
الناظم: الشاعر الأستاذ محمّد المجذوب.
شرح: الشيخ حمزة السلامي (أبو العرب).
راجعه وضبطه ووضع فهارسه: وحدة التأليف والدراسات.
(16) دليل الأطاريح والرسائل الجامعية (الجزء الأول والثاني)
إعداد: وحدة المكتبة الإلكترونية.
(17) الدرر البهية في تراجم علماء الإمامية.
تأليف: السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم (ت 1399 ه).
تحقيق: وحدة التحقيق.
(18) جواب مسألة في شأن آية التبليغ.
تأليف: الشيخ أسد الله الخالصي الكاظمي (1328ه).
تحقيق: ميثم السيّد مهدي الخطيب
مراجعة: وحدة التحقيق.
(19) ما نزل من القرآن في علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم.
تأليف: أبو الفضائل المظفر بن أبي بكر أحمد بن محمّد بن المختار الحنفي الرازي (ت 631ه).
تقديم: السيّد محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان.
تحقيق وتعليق: السيّد حسنين الموسوي المقرّم.
(20) درر المطالب وغرر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب علیْهِ السّلاٰم.
تأليف: السيد ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي.
تحقيق: الشيخ محمّد حسين النوري.
ص: 599
مراجعة: وحدة التحقيق.
(21) تصنيف مكتبة الكونغرس
المجلد الأول: تاريخ: آسيا، افريقيا، استراليا، نيوزيلندا.. الخ.
المجلد الثاني: الفلسفة العامة، المنطق الفلسفة التأملية، علم النفس، علم الجمال، علم الأخلاق.
المجلد الثالث: العلوم الملحقة بالتاريخ.
ترجمة: وحدة الترجمة.
(22) كتاب العباس علیْهِ السّلاٰم.
تأليف: العلّامة السيّد محمّد رضا الجلالي الحائري (معاصر). (الكتاب الّذي بين يديك)
إصدار: وحدة التأليف والدراسات.
(23) من روائع ما قيل في نهج البلاغة.
إعداد: علي لفتة كريم العيساوي.
إصدار: وحدة التأليف والدراسات.
(24) دليل الكتب الإنكليزية.
إعداد: وحدة المكتبة الالكترونية.
قيد الإنجاز
(25) رسالة في مشاهير علماء الهند.
تأليف: السيّد علي نقي النقوي (ت 1408 ه).
تحقيق: وحدة التحقيق.
(26) وشائح السرّاء في شأن سامراء.
نظم: الشيخ محمّد بن طاهر السماوي (ت 1370 ه).
شرحه وضبطه ووضع فهارسه: وحدة التحقيق.
ص: 600
(27) أبو الفضل العباس ابن أمير المؤمنين عَلیهِما السَّلٰام في المكتبة الاسلامية باللغات العربية، الفارسية، التركية، الاردوية، الانكليزية)
تأليف: الأستاذ مجيد غلامي جليسه.
تقديم: السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي.
مراجعة: وحدة التأليف والدراسات.
(28) الأشجان في مراثي خير إنسان.
تأليف: السيّد حيدر الحلي (ت 1304 ه)
مراجعة: وحدة التحقيق
(29) كنز المطالب وبحر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب عَلیهِما السَّلٰام.
تأليف: السيّد ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي.
تحقيق: السيّد حسين الموسوي.
مراجعة: وحدة التحقيق.
(30) صدى الفؤاد إلى حمى الكاظم والجواد.
نظم: الشيخ محمّد بن طاهر السماوي (ت 1370 ه)
شرحه وضبطه ووضع فهارسه: وحدة التحقيق.
(31) وفيات الأعلام.
تأليف: العلامة السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم (ت 1399 ه).
تحقيق: وحدة التحقيق.
(32) هديّة الرازي إلى المجدد الشيرازي.
تأليف: العلّامة الشيخ آغا بزرك الطهراني (ت 1389 ه).
تحقيق: وحدة التحقيق.
ص: 601
ص: 602
ص: 603
In the Name of Allah, the Most Beneficent, the Most Merciful
The book "AlAbbas" Abu al- Fadhil, the son of the commander of the faithful (peace be upon them) his characteristics and biography, it is written by the scholar Sayyid Mohammad Ridha alHusayni ajJalali.
The book is equivalent to an expositor biography to al- Abbas (peace be upon him). The author is based on the most ancient sources and the most authentic one, he advanced what was concerted or what agreed between two at least
from the ancient scholars.
The author is attempted to recall the texts that are conformed with the facts of true beliefs, confirmed history and the intent of language and literature.
He supported that with current matches and prosed essayistic one in Islamic heritage, this is what lined that texts and compared its signification.
His purpose behind this work is not to keep the narrated texts ambiguous or based on its apparent meaning or away from its important comparisons which rise its intents and lighten its intentions. His outmost aim is to clarify the texts and to approximate its intents in order to reach to its real objectives that he aspired to present them to the readers in best and uncomplicated form.
ص: 604
ص: 605
AlAbbas
Abu alFadhil, son of the commander of the faithful
(peace be upon them)
His characteristics and biography
An expositor biography of alAbbas (peace be upon him), depending on the most ancient, authentic sources and the most important one
By
Sayyid Mohammad Ridha alJalali
Publication of
The authorship and Studies Unit
In the Library of AlAbbas Holy Shrine
ص: 606