ghaemiyeh.com
کتاب نهج البلاغة
مِنْ كَلامَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ عَلَي بَن أَبِي طَالِبٌ (علیه السّلام)
نجر العلم ومدار الحق
ISBN 978-9922-9467-0-2
189922/946702 ورقم الإيداع في دار الكتب والوثائق العراقية ببغداد 1586 لسنة 2022
مصدر الفهرسة : IQ-KaPLI ara IQ-KaPLI rda
رقم تصنيف BP193.1.A2 S53 2022 :LC
المؤلف الشخصي : ابن حبيب الله، محمد ، كان حيا 881 للهجرة - مؤلف.
العنوان: كتاب نهج البلاغة: من كلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (علیه السّلام).
بيان المسؤولية : جمع الرضي ذي الحسبين محمد بن السيد الامام الحسين الرضي الموسوي؛ نسخة التحقيق المعتمدة (نسخة بغداد) نسخها ابن نازويه القمي؛ قابلها المحقق على خمس نسخ خطية وأربعة شروح وبهامش التحقيق شرح السيد فضل الله الراوندي؛ تحقيق ومراجعة وإعداد الاستاذ الدكتور صلاح الفرطوسي.
بيانات الطبع : الطبعة الأولى.
بيانات النشر: كربلاء، العراق: العتبة الحسينية المقدسة، مؤسسة علوم نهج البلاغة، 2022 /1443 للهجرة.
الوصف المادي: 3 مجلد ؛ 24
سلسلة النشر : (العتبة الحسينية المقدسة ؛ 1015).
سلسلة النشر : (مؤسسة علوم نهج البلاغة ، 208؛ سلسلة تحقيق المخطوطات، 15).
تبصرة ببليوجرافية : يتضمن هوامش.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - حديث.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - رسائل.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - خطب.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - كلمات قصار.
مصطلح موضوعي: البلاغة العربية.
اسم مؤلف اضافي الراوندي، فضل الله بن علي بن عبيد الله، - 571 -- شارح.
اسم مؤلف اضافي: الفرطوسي، صلاح -- محقق.
اسم هيئة اضافي: العتبة الحسينية المقدسة (كربلاء ، العراق)، مؤسسة علوم نهج البلاغة. جهة مصدرة.
تمت الفهرسة قبل النشر في مكتبة العتبة الحسينية
محرر الرقمي: محمد مبین روزبهانی
نجر العلم ومدار الحق
ISBN 978-9922-9467-0-2
189922/946702 ورقم الإيداع في دار الكتب والوثائق العراقية ببغداد 1586 لسنة 2022
مصدر الفهرسة : IQ-KaPLI ara IQ-KaPLI rda
رقم تصنيف BP193.1.A2 S53 2022 :LC
المؤلف الشخصي : ابن حبيب الله، محمد ، كان حيا 881 للهجرة - مؤلف.
العنوان: كتاب نهج البلاغة: من كلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب (علیه السّلام).
بيان المسؤولية : جمع الرضي ذي الحسبين محمد بن السيد الامام الحسين الرضي الموسوي؛ نسخة التحقيق المعتمدة (نسخة بغداد) نسخها ابن نازويه القمي؛ قابلها المحقق على خمس نسخ خطية وأربعة شروح وبهامش التحقيق شرح السيد فضل الله الراوندي؛ تحقيق ومراجعة وإعداد الاستاذ الدكتور صلاح الفرطوسي.
بيانات الطبع : الطبعة الأولى.
بيانات النشر: كربلاء، العراق: العتبة الحسينية المقدسة، مؤسسة علوم نهج البلاغة، 2022 /1443 للهجرة.
الوصف المادي: 3 مجلد ؛ 24
سلسلة النشر : (العتبة الحسينية المقدسة ؛ 1015).
سلسلة النشر : (مؤسسة علوم نهج البلاغة ، 208؛ سلسلة تحقيق المخطوطات، 15).
تبصرة ببليوجرافية : يتضمن هوامش.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - حديث.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - رسائل.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - خطب.
موضوع شخصي: علي بن أبي طالب (علیه السّلام) الامام الاول، 23 قبل الهجرة - 40 للهجرة - كلمات قصار.
مصطلح موضوعي: البلاغة العربية.
اسم مؤلف اضافي الراوندي، فضل الله بن علي بن عبيد الله، - 571 -- شارح.
اسم مؤلف اضافي: الفرطوسي، صلاح -- محقق.
اسم هيئة اضافي: العتبة الحسينية المقدسة (كربلاء ، العراق)، مؤسسة علوم نهج البلاغة. جهة مصدرة.
تمت الفهرسة قبل النشر في مكتبة العتبة الحسينية
سلسلة تحقيق المخطوطات
وحدة تحقيق الشروحات
(15)
کتاب نهج البلاغة مِنْ كَلامِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى بْن إِنِّي طَالِبٌ (علیه السّلام)
جمع الرضي ذي الحسبين محمد بن السيد الإمام الحسين الرضى الموسوي المتوفى (406) للهجرة النبوية
نسخةُ التحقيق المعتمدة (نَسخْةُ بِغَدَادَ) سخها ابن بازويه الفني (ت هـ556) وقابلها المحقَّقَ عَلَى خَمْسَ نُسَخ خَطَيَّةِ وَارْبَعَةِ شُروح
وبهامش التحقيق شَرْحُ السيد فضل الله الراوندي (ت هـ751)
المجزة الثالث
تحقيق ومُرَاجَعَةٌ وَأَعْدَادُ
الأستاذ الدَّكْتُورٌ صَلاحَ الفرطوسي
اصدار
مؤسسة علوم نهج البلاغة
العَتَبَةُ الحُسَيْنيةِ المُقَدَسَةِ
جميع الحقوق محفوظة
العتبة الحسينية المقدسة
الطبعة الأولى
1443هـ - 2022م
الأمانةالعامة المقدسة
العراق - كربلاء المقدسة - مجاور مقام علي الأكبر (عليه السلام)
مؤسسة علوم نهج البلاغة
الموقع الألكتروني: www.inahj.org
الإيميل : Inahj.org@gmail.com
موبايل: 07815016633 - 07728243600
كتاب نهج البلاغة
مِن كَلامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيَّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (علیه السّلام)
جمع(1)الرَّضِيُّ ذِي الحسبين مُحَمَّدِ بنِ السَّيِّد الإمام الحسين الرَّضِيُّ الموسَوِيٌّ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ ومَرْقَدَهُ (ت 406 هـ)
بهوامش التحقيق شرح السيد فضل الله الراوندي (ت 571هـ)
الجزء الثالث
تحقيق وتقديم وإعداد
أ.د. صلاح مهدي الفرطوسي
1) في نسخة الأصل: تأليف، وما أثبت في نسخة س وهو المشهور.
بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَسْنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ البقرة 2 : 286
*إلى مُعَاوية(1)
وأَرْدَيْتَ جِيلًا مِنَ النَّاسِ(2)كَثِيرًا خَدَعْتَهُم بِغَيْكَ، وأَلْقَيْتَهُم فِي مَوْجِ بَحْرِكَ، تَغْشَاهُمُ الظُّلُمَاتُ، وتَتَلاطَمُ بِهِمِ الشُّبُهَاتُ، فَجَارُ وا(3)عَن وِجْهَتِهِم، ونَكَصُوا(4)عَلَى أَعْقَابِهِم، وتَوَلَّوا عَلَى أَدْبَارِهِم، وعَوَّلُوا عَلَى أَحْسَابِهِم؛ إِلَّا مَن فَاءَ مِن أهْلِ البَصَائِرِ، فَإِنَّهُم فَارَقُوكَ بَعْدَ مَعْرِفَتِكَ، وهَرَبُوا إلى اللهِ(5)مِن مُؤَازَرَتِكَ(6)إذْ حَمَلْتَهُم عَلَى الصَّعْبِ، وعَدَلْتَ بِهِم عَنِ القَصْدِ، فَاتَّقِ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ فِي نَفْسِكَ، وَجَاذِبِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ عَنْكَ، والآخِرَةُ قَريبةٌ مِنكَ ، والسَّلام(7).
1) بعدها في الأصل: (لعنة الله عليه) وكتب بمداد غامق ألحق من بعد، ولم يذكر الشريف ديباجة الكتاب، وذكرها ابن ميثم في شرحه 293/5 من دون ذكر المصدره.
2) أرديت: أهلكت، والجيل: الصنف، وروي جبلاً: وهو الخلق.
3) كذا في س، ع، ج، ب ، م أيضًا، وفي حاشية الأصل عن نسخة: فَجَاوَرُوا، وفي حاشية ب: فحادوا، وفي أخرى: فحاروا، وجاروا: عدلوا.
4) الوجهة: القصد، والنكوص: الرجوع.
5) بعدها في ب: سبحانه.
6) عول على كذا: اعتمد عليه، وفاء: رجع، والموازرة: المعاونة.
7) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 16 / 292 ، وذكر الشارح (الكتب المتبادلة بين علي (علیه السّلام) ومعاوية)، كما ذكر أول الكتاب، وبالرقم نفسه في شرح ابن ميثم 292/5 ، وقال : أقول: أول هذا الكتاب: (من عبد الله أمير المؤمنين إلى معاوية)، وذكر الكتاب فراجعه إن شئت، وما ذكر ذكره أيضًا ابن أبي الحديد، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصادر النهج 2/ 313 - 318 بالرقم نفسه، وذكر مؤلفه أن هذا الكتاب فصل من كتاب له (علیه السّلام) رواه المدائني ، وذكر أوله ، ورد معاوية عليه، وردود أمير المؤمنين (علیه السّلام) ومعاوية.
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ عَيْني بالمَغْرِبِ(1)كَتَبَ إِلَيَّ يُعْلِمُنِي أَنَّهُ وُجُهَ إلَى المَوْسِمِ أَنَاسٌ مِن أهْلِ الشَّامِ العُمْيِ القُلُوبِ الصُّمّ الأسماع، الكُمْهِ(2)الأَبْصَارِ الذِينَ يَلْتَمِسُونَ(3)الحقَّ بالباطل، ويُطِيعُونَ المَخْلُوقَ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ، ويَحْتَلِبُونَ الدُّنْيَا دَرَّهَا بِالدِّينِ(4)، ويَشْتَرُونَ عَاجِلَهَا بِآجِلِ الأَبْرَارِ الْمُتَّقِينَ ، ولَن يَفُوزَ بالخَيْرِ إِلَّا عَامِلُهُ، ولا يُجْزَى جَزَاءَ الشَّرِّ(5)إِلَّا فَاعِلُهُ، فَأَقِمِ عَلَى مَا فِي يَدِكَ قِيَامَ الحَازِمِ الصَّلِيبِ(6)،
1) العين: الجاسوس: والمغرب هنا: بلاد الشام.
2) الأكمه: الأعمى خلقة.
3) في حاشية الأصل عن نسخة: يلَبِسُونَ ، وكذا في شرح ابن ميثم 295/5 .
4) في المنهاج /3 123 ، أي: يقولون: نحن عساكر الإسلام، وهم يريدون بذلك خير الدنيا وعاجلها، والآجل: ضدّ العاجل.
5) س: السوء.
6) في المنهاج 123/3: الصليب : الشديد، والبطر: سوء احتمال الغنى، والطغيان عند النعمة، والبأساء: الشدّة.
والنَّاصِحِ اللَّبِيبِ، التَّابِعِ لِسُلْطَانِهِ، المطيع لإمَامِهِ، وَإِيَّاكَ ومَا يُعْتَذَرُ منه، ولا تَكُن عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِرًا، ولا عِندَ البَأْسَاءِ فَشِلا(1)، والسَّلام(2)
وورد في شرح ابن ميثم 5/ 295 أن قتما لم يزل واليًا لعلي (علیه السّلام) على مكة حتى قتل و استشهد بسمرقند في زمن معاوية، وذكر أيضًا الكتاب وسببه.
.*[34] إِلَى مُحَمَّدِ بن أبي بَكْرٍ(3)لَمَّا بَلَغَهُ تَوَجُدُهُ مِن عَزْلِهِ بِالأَشْتَرِ عَن مِصْرَ(4)ثُمَّ تُوُفِّيَ الأَشْتَر فِي تَوَجُهِهِ إلَى هُنَاكَ(5)قَبْلَ وُصُولِهِ إليها(6)
وقَد بَلَغَنِي مَوْجِدَتُكَ مِن تَسْرِيح(7)الأشْتَرِ إِلَى عَمَلِكَ، وإنِّي لَم أَفْعَل ذلِكَ اسْتِبْطَاءً لَكَ فِي الجُهْدِ، ولا ازْدِيَادًا لَكَ فِي الجِد، ولو
1) البطر : شدة المرح وكثرة النشاط، البأساء: الشدّة، والفشل: الجبن والضعف.
2) والسلام: زيادة من ب، ع ، والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 296/16 ، وفيه بحث عن (أخبار قثم بن العباس)، والكتاب في شرح ابن میثم بالرقم نفسه 5/ 294 - 195 ، وكذا في مصدر سابق 318/3 ، وينظر ما ذكره حوله، وترجمة قثم في حاشيته.
3) أمه أسماء بنت عميس الخثعمية كانت تحت جعفر بن أبي طالب رضوان الله عليه، وهاجرت معه إلى الحبشة، فولدت له بها محمدًا وعونًا وعبد الله، ولما استشهد تزوجها أبو بكر فولدت له محمدًا هذا، فلما توفي عنها تزوجها علي (علیه السّلام) و فولدت له يحيى.
4) عن مصر : ليس في س، م، ب، ج.
5) كذا في الأصل، وفي (علیه السّلام) أيضًا، وفوق كلمة هناك في الأصل: مصر، وفي س، م: إلى مصر.
6) إليها: ليست في الأصل: وهي في س، م، ب، ج.
7) الموجدة: ما يجده الإنسان من الغضب والتألم عنه، والتسريح: الإرسال.
نَزَعْتُ مَا تَحْتَ يَدِكَ مِن سُلْطَانِكَ لَوَلَّيْتُكَ مَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مَؤُونَةٌ، وأعْجَبُ(1)إِلَيْكَ وِلايَةً.
إنَّ الرَّجُلَ الذِي كُنْتُ وَلَّيْتُهُ أمْرَ مِصْرَ كَان رَجُلًا لَنَا نَاصِحًا، وعَلَى عَدُوِّنَا شَدِيدًا نَاقِيَّا، فَرَحِمَهُ اللهُ، فَلَقَد اسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ، ولاقَى حِمَامَهُ(2)، ونَحْنُ عَنْهُ ،رَاضُونَ ، أولاهُ اللَّهُ رِضْوَانَهُ، وضَاعَفَ الثَّوَابَ لَهُ؛ فَأَصْحِرُ(3)لِعَدُوِّكَ ، وامْض عَلَى بَصِيرَتِكَ(4)، وشَمْرُ(5)حِرْبِ مَن و حَارَبَكَ، وادعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ، وأكْثِر الاسْتِعَانَةَ بِاللَّهِ يَكْفِكَ مَا هَمَّك، ويُعِنْكَ عَلَى مَا يَنْزِلُ بِكَ، إِن شَاءَ اللهُ(6).
1) تحتها في الأصل بقلم رفيع: أحب.
2) في الأصل: حَمَامَه ، وكذا في ع، وما أثبت في س، م، ب، ج.
3) أصحر له، أي: خرج إلى الصحراء.
4) البصيرة هنا: الحجة والهدى في الدين.
5) شمّر في أمره: خف، وشمّر إزاره: رفعه .
6) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 298/16 - 299 ، وذكر أن أمه رحمها الله أسماء بنت عميس الخثعمية، وهي أخت ميمونة زوج النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، و أخت لبابة أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب، وروى أيضًا أن أسماء كانت تحت حمزة بن عبد المطلب، فولدت له بنتا تسمى أمة الله ، وقيل: أمامة، وينظر في تخريجه والتعليق عليه مصدر سابق 3/ 321 - 322، والكتاب بالرقم نفسه في شرح ابن ميثم 296/5 ، وينظر تعليقه عليه أيضًا.
*[35] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسِ (رحمه الله علیه)(1)بَعْدَ مَقْتَلِ مُحَمَّد بن أبي بكْرِ بِمِصْرَ(2)
أمَّا بَعدُ، فَإِنَّ مِصْرَ قَد افْتِحَتْ، ومُحمَّد بن أبي بَكْرِ (رحمه الله علیه) قد اسْتُشْهِدَ، فَعِنْدَ اللهِ نَحْتَسِبُهُ(3)وَلَدًا نَاصِحًا، وعَامِلًا كَادِحًا(4)، وسَيْفًا قَاطِعًا، ورُكْنا دَافِعًا؛ وقَد كُنْتُ حثثت النَّاسَ عَلَى لَحَاقِه ، وأمَرْتُهم بِغِيَانِهِ قَبْلَ الوَقْعَةِ، ودَعَوْتُهُمْ سِرًّا وجَهْرًا، وعَوْدًا وَبَدءًا، فَمِنْهُم الآتِي كَارِها، ومِنْهُم المُعْتَلُّ كَاذِبًا، ومِنْهُمُ القَاعِدُ خَاذِلا.
أسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أن يَجْعَلَ لي مِنْهُم فَرَجًا عَاجِلًا، فَوَاللَّهِ لَوْلا طَمَعِي عِنْدَ لِقَائي(5)عَدُوِّي فِي الشَّهَادَةِ، وتَوْطِيْنِي نَفْسِي عَلَى المَنِيَّةِ لأَحْبَبْتُ أَلَّا أَبْقَى مَع هَؤلاءِ يَومًا وَاحِدًا ، ولا ألْتَقِي بِهِم أَبَدًا(6).
1) رحمه الله: ليست في ب.
2) بعدها في س، م: رحمه الله.
3) احتسبت كذا عند الله ، أي طلبت به الحسبة بكسر الحاء، وهي الأجر.
4) الكادح في المنهاج: الساعي المجد.
5) س، م، ج، ب: لِقَائِي.
6) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 300301/16 ، وقد أشاد ابن أبي الحديد به إشادة تستحق النظر والمراجعة، وينظر في تخريجه وترجمة محمد بن أبي بكر رضوان الله عليه وتعليق ابن أبي الحديد عليه مصدر سابق 3 323 - 326، والكتاب بالرقم نفسه في شرح ابن میثم 297/5 .
*[36] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) فِي ذِكْرِ جَيْشِ أَنْفَذَهُ إِلى بَعْضِ الأَعْدَاءِ، وهُو جَوَابُ كِتَابِ كَتَبَهُ إِلَيْهِ أَخُوهُ عَقِيلُ بنُ أَبِي طَالب(1)
فَسَرَّحْتُ إِلَيْهِ جَيْشًا كَثِيفًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا بَلَغَهُ ذَلِكَ شَمَّرَ هَارِبًا، ونَكَصَ(2)نَادِمًا ، فَلَحِقُوهُ بِبَعْض الطَّرِيقِ وقَد طَفَّلَتِ(3)الشَّمْسُ للإياب فاقْتَتَلُوا شَيْئًا كَلا ولا ، فما كَانَ إِلَّا كَمَوْقِفِ سَاعَةٍ حَتَّى نَجَا جَرِيضًا(4)بَعْدَمَا أُخِذَ مِنْهُ بِالمُخَنَّقِ، ولَم يَبْقَ مَعَهُ(5)غَيْرُ الرَّمَقِ(6)، فَلَايا(7)بِالأَي مَا نَجَا(8).
فَدَعْ عَنْكَ قُرَيْشًا وَتَرْ كَاضَهُم فِي الضَّلالِ ، وتَجْوَاهُم فِي الشَّقَاقِ(9)،
1) كذا في ع أيضًا، والعنوان في س، م: و من كتاب له (علیه السّلام) إلى عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه، والعنوان في ج كما في الأصل، وكتب بمداد أحمر :....جوابًا عن كتاب أخيه عقيل بن أبي طالب (رحمه الله علیه).
2) نكص على عقبيه ، أي رجع في المنهاج 3/ 121 ، والنكوص: الإحجام عن الشيء.
3) حاشية: تطفيل الشمس: ميلها للغروب.
4) حاشية: جريضًا، أي: بلغ الروح الحلقوم ، والجرض: الغصة، يقال: هو يجرض نفسه، أي: يكاد يقضي، ويقال: مات فلان جريضًا، أي: مغموما.
5) س، م: منه، وفي ج: منه، وفوقها معه.
6) المخنق: هو من العنق موضع الخنق بكسر النون، والرمق: بقية النفس.
7) حاشية: اللأي: الشدة، ومنها اللأواء.
8) في المنهاج 3/ 125 ، فلايًا بلأي ما نجا، أي: بعد شدّة وإبطاء نجا.
9) في المنهاج 3/ 125 ، يقول لأخيه عقيل : اترك قريشًا ومسارعتهم في الخصومة الشديدة معي، فإن ذلك يعود عليهم بالمضرة، والشقاق: الخلاف والعداوة، وجماحهم: إسراعهم في التيه، أي: في التحير.
وجَمَاحَهُم فِي التِّيهِ، فَإِنَّهُم قَد أجْمَعُوا عَلَى حَرْبِي كَجِمَاعِهِم عَلَى حَرْبِ رَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) قَبْلِي، فَجَزَتْ قُرَيْشًا عَنِّي الجَوَازي(1)، فَقَد قَطَعُوا رَحِمِي، وسَلَبُونِي سُلْطَانَ ابنِ أمِّي(2).
وأمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِن رَأيِي فِي القِتالِ، فَإِنَّ رأيِي قِتَالُ المُحِلِّينَ(3)حَتَّى أَلْقَى الله(4)، لا تَزِيْدُنِي كَثْرَةُ النَّاسِ حَوْلِي عِزّةً، ولا تَفَرُّقُهُم عَنِّي وَحْشَةً(5)، ولا تَحْسَبَنَّ ابنَ أَبِيكَ - ولَو أَسْلَمَهُ النَّاسُ - مُتَضَرِّعًا مُتَخَشْعًا(6)، ولا مُقِرًّا لِلضَيْمِ وَاهِنَّا، ولا سَلِسَ الزَّمَامِ لِلقَائِدِ، ولا وَطِيءَ الظَّهْرِ لِلرَّاكِبِ الْمُقْتَعِدِ(7)، ولكِنَّه كَمَا قَالَ أَخُو بني سُلَيم:
فَإِن(8)تَسْأَلِينِي كَيْفَ أَنْتَ فَإِنَّنِي *** صَبُورٌ عَلَى رَيْبِ الزَّمَان صَلِيبُ
يَعِزُّ عَلَيَّ أنْ تُرَى بِي كَابَةٌ *** فَيَشْمَتَ عَادٍ أو يُسَاءَ حَبِيبُ(9)
1) الجوازي: جمع جازية، وهي النفوس تجزى بالسيئة، والجوازي في المعارج 381: الأرحام، وقيل: أفعالك المحمودة أو المذمومة.
2) حول موقف قريش منه مر في 1 / 287 ، 2 / 131 أيضًا؛ وابن أمي في المعارج كون أم علي فاطمة بنت أسد ممن قال النبي بشأنها: فاطمة أمّي بعد أمي.
3) حاشية: المحلون: هم الذين أحلوا قتال أمير المؤمنين (علیه السّلام)، والمحلون في شرح ابن ميثم 5/ 298 : من نقض البيعة ، يقال لمن نقض عهده وبيعته: محلّ، ولمن حفظه: محرم.
4) بعد لفظ الجلالة في ب، ع: عز وجل.
5) حاشية الوحشة: الخلوة مع غمّ.
6) في المنهاج 3/ 127 متخشعا، أي: خاشعًا ذليلاً.
7) المقتعد: الراكب لاعتقاده ظهر البعير.
8) في الأصل: إن، وهو سهو، وما أثبت من س، م.
9) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 302/16 - 303، وقال: قد تقدم ذكر هذا الكتاب في اقتصاصنا ذكر حال بسر بن أرطأة وغارته على اليمن في أول الكتاب، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 3/ 328 - 332 ، ومما ذكره ما كتبه عقيل له وموارده (علیه السّلام)، وهو بالرقم نفسه في شرح ابن میثم 298/5 ، والبيتان نسبهما للعباس بن مرداس السلمي، ونسبهما له من قبل ابن أبي الحديد وقال: لم أجده في ديوانه.
فَسُبْحَانَ اللهِ(1)مَا أَشَدَّ لُزُومَكَ لِلأهْوَاءِ المُبْتَدَعَةِ، والخَيْرَةِ المُتَّبَعَةِ، مَعَ تَضْيِيعِ الحَقَائِقِ واطَّرَاحَ الوَثَائِقِ الَّتِي هِيَ اللهِ طَلِبَةٌ، وعَلَى عِبَادِهِ حُجَّةٌ. فَأَمَّا إِكْثَارُكَ الحِجَاجَ فِي عُثْمَانَ وَقَتَلَتِهِ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا نَصَرْتَ عُثْمَانَ حَيْثُ كَانَ النَّصْرُ لَكَ، وخَذَلْتَهُ حَيْثُ كَانَ النَّصْرُ لَهُ، والسلام(2).
[38] ومِن كِتَابِ لَه (علیه السّلام) إلَى أهْل مِصْرَ لما ولى عَلَيْهِم الأَشْتَرَ (رحمه الله علیه)
مِن عِبْدِ اللهِ عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلى القَومِ الذِينَ غَضِبُوا اللَّهِ حِيْنَ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ، وذُهِبَ بِحَقِّهِ، فَضَرَبَ الجَوْرُ سُرَادِقَهُ(3)عَلَى البَرِّ والفَاجِرِ،
1) الله: ساقطة من الأصل، وهي في س، ج، م، ب.
2) والسلام: ليست في م. وينظر في تخريجه مصدر سابق 333/3 - 334، وذكر المؤلف أول هذا الكتاب نقلا عن شارحي نهج البلاغة ابن أبي الحديد وابن ميثم، وأوله في الثاني في 5/ 300 ، والكتاب فيه بالرقم نفسه.
3) السرادق: البيت من القطن ؛ وقال في المنهاج 3/ 127 : شكاية من أن الظلم صار من عادة كل أحد على كل حال، سواء أكان مؤمنًا أو كافرًا، في سفر أو حضر.
والمُقِيمِ والظَّاعِنِ، فلا(1)مَعْرُوفَ يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ، ولا مُنْكَرَ يُتَنَاهَى عَنْهُ.
أَمَّا بَعدُ، فقَد بَعَثْتُ إِلَيْكُم عَبْدًا مِن عِبَادِ اللَّهِ لَا يَنَامُ أَيَّامَ الْخَوْفِ، ولا يَنْكُلُ(2)عَنِ الأَعْدَاءِ سَاعَاتِ الرَّوْعِ، أَشَدَّ عَلَى الفُجَّارِ مِن حَرِيقِ النَّارِ، وهُوَ مَالِكُ «73أ» بنُ الحَارِثِ أخُو مَذْحِجِ(3)، فَاسْمَعُوا لَهُ، وأطِيعُوا أَمْرَهُ فِيمَا طَابَقَ الحَقِّ، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِن سُيُوفِ الله، لا كَلِيْلُ الظُّبَةِ، ولا نَابي(4)الضَّرِيْبَةِ ، فَإِن أَمَرَكُم أن تَنْفِرُوا فَانْفِرُوا، وإن أمَرَكُم أن تُقِيمُوا فَأَقِيمُوا، فَإِنَّهُ لا يُقْدِمُ ولا يُحْجِمُ، ولا يُؤخِّرُ ولا يُقَدِّمُ إِلَّا عَن أَمْرِي وقَد أَثَرْتُكُم بِهِ عَلَى نَفْسِي لِنَصِيحَتِهِ لَكُم، وشَكِيمَتِهِ(5)عَلَى عَدُوِّكُم(6).
فَإِنَّكَ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعًا لِدُنْيَا امْرِئٍ ظَاهِرٍ غَيُّهُ، مَهْتُوكِ سِتْرُهُ،
1) في الأصل: ولا ، وما أثبت من النسخ المعتمدة.
2) النكول: الرجوع.
3) بن الحارث أخو مذحج: لها إحالة إلى الحاشية في س، وقد ذهبت بسبب تلفها.
4) الظبة بالتخفيف: حدّ السيف، ونبا السيف: لم يقطع.
5) في الحاشية : يقال : فلان شديد الشكيمة: إذا كان أنفًا أبيًا، وأضاف ابن ميثم في شرحه 5 / 301 الشكيمة :أيضًا الحديدة المعترضة في فم الفرس.
6) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 308/16 ، وينظر تعليق ابن أبي الحديد عليه، وهو بالرقم نفسه في شرح ابن ميثم 301/5 ، وتخريجه في مصدر سابق 336/3.
يَشِينُ الكَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ ، ويُسَفّهُ الحَلِيمَ بِخُلْطَتِهِ، فَاتَّبَعْتَ أَثَرَهُ، وطَلَبْتَ فَضْلَهُ اتَّبَاعَ الكَلْبِ(1)لِلضِرْغَامِ يَلُوذُ إِلَى مَخَالِبِهِ، وَيَنتَظِرُ مَا يُلْقَى(2)إِلَيْهِ مِن فَضْلِ فَرِيسَتِهِ، فَأَذْهَبْتَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ.
ولو بالحَقِّ أخَذْتَ أدْرَكْتَ مَا طَلَبْتَ؛ فَإِن يُمَكِّن اللهُ مِنْكَ ومِن ابنِ أَبِي سُفْيَانَ أَجْزِكُمَا بِمَا قَدَّمْتُها، وإِن تُعْجِزَا وَتَبْقَيَا فَمَا أَمَامَكُما شَرٌّ لَكُم(3)، والسلام(4).
أَمَّا بَعْدُ، فَقَد بَلَغَنِي عَنْكَ أمْرُ إِن كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَد أَسْخَطْتَ رَبَّكَ، وعَصَيْتَ إِمَامَكَ ، وأَخْزَيْتَ أمَانَتَكَ(5)بَلَغَنِي أَنَّكَ جَرَّدْتَ(6)الأَرْضَ
1) في المنهاج 3/ 132 شبهه بالكلب لخبثه وحقارته وقلة قدره.
2) س: يَلْقِي.
3) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 311/16، وقال ابن ميثم في شرحه 303/5: ذكر هذا الكتاب برواية تزيد على هذه، ثم ذكرها من دون نسبة، والكتاب فيه بالرقم نفسه وينظر في تخريجه مصدر سابق 337/3 - 340 ، ومن بين ما ذكره المؤلف أن هذا الكتاب نقله نصر في كتاب صفين، وذكر ما جاء فيه من زيادة ليست في النهج.
4) والسلام: ليست في م، ع.
5) في المنهاج 3 / 134 ، أي : أظهرت فيها الخزي والهوان.
6) حاشية: جرد، أي: قشر، وجريد النخل : العسيب الذي يقشر عنه الخوص، وفي القاموس : العسيب: جريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط خوصها.
فَاخَذْتَ مَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ، وأكَلْتَ مَا تَحْتَ يَدِيَكَ، فَارْفَعْ إِلَى حِسَابَكَ، واعْلَمْ أَنَّ حِسَابَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِن حِسَابِ النَّاسِ، وَالسَّلام(1).
*[41] ومِن كِتَابٍ له (علیه السّلام) إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ(2)
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي كُنْتُ أَشْرَكْتُكَ فِي أمَانَتِي، وجَعَلْتُكَ شِعَارِي وبِطَانَتِي(3)، ولَم يَكُنْ فِي أهْلِي رَجُلٌ أَوْثَقُ مِنْكَ فِي نَفْسِي، يُوَاسَاتِي ومُؤَازَرَتِي، وأدَاءِ الأَمَانَةِ إِلَيَّ.
فَلَمَّا رَأيتَ الزَّمَانَ عَلَى ابنِ عَمِّكَ قَد كَلِبَ(4)، والعَدُوَّ قَد حَرِبَ(5)،
1) والسلام: ليست في س، م، ب . والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 313/16، وينظر في تخريجه مصدر سابق 340/3 ، ولم يذكر في طبعتي شرح ابن ميثم، وأشار مؤلف مصادر سابق إلى سقوطه من الشرح، وعلى هذا فإن ترتيب كتبه (علیه السّلام) سيختلف عن ترتيبه عند ابن میثم بفارق رقم واحد .
2) بعدها في س، م، ج: وهو عبد الله بن عباس، وفي حاشية الأصل بقلم ناعم : هو عبد الله بن عباس (رحمه الله علیه)، وفي حاشية ب: وهو عبد الله بن عباس، وقال في المنهاج 134/3 : أخذ مالا كثيرًا، وخرج إلى المدينة نحو بيته، وكتب إلى علي (علیه السّلام): أن اجعلني في حلّ من كذا فإن عيالي كثير وتغرم من مالك ؛ وقال : ويمكن أن يكون هذا العامل عبيد الله بن عباس، فنحو هذا أليق، ولا أظنه أصاب.
3) الشعار : ما يلي الجسد من الثياب، وبطانة الرجل: خاصته.
4) كلب الزمان في المنهاج 136/3 : اشتدّ.
5) حاشية: حرب الرجل: اشتد غضبه، وكلب الزمن في شرح ابن میثم 305/5 : شدته.
وأمَانَةَ النَّاسِ قَد خَزِيَتْ(1)، وهَذِهِ الأمَّةَ قَد فَتَكَتْ(2)وشَغَرَتْ(3)، قَلَبْتَ لِابْنِ عَمَّكَ ظَهْرَ المِجَنِّ(4)، فَفَارَقْتَهُ مَعَ الْمُفَارِقِينَ، وَخَذَلْتَهُ مَعَ الْخَاذِلِينَ، وخُنْتَهُ مَعَ الخَائِنِينَ ، فلا ابنَ عَمِّكَ آسَيْتَ ، ولا الأمَانَةَ أَدَّيْتَ ، فَكَأَنَّكَ(5)لَم تَكُنِ اللهَ تُرِيدُ بِجِهَادِكَ، وَكَأَنَّكَ لَم تَكُن عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ ، وكَأَنَّكَ إِنَّمَا كُنْتَ تَكِيدُ هَذِهِ الأمَّةَ عَن دُنْيَاهُم، وتَنْوِي غِرَّتَهُم عَن فَيْهِم .
فَلَما أَمْكَتَتْكَ الشِّدَّةُ فِي خِيَانَةِ الأمَّةِ أَسْرَعْتَ الكَرَّةَ، وَعَاجَلْتَ الوَثْبَةَ، واخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِن أمْوَالِهِم المَصُونَةِ لأَرَامِلِهم و أَيْتَامِهِم ، اخْتِطَافَ الذَّنْبِ الأَزَل(6)دَامِيَةَ المِعْزَى الكَسِيرَة(7)، فَحَمَلْتَهُ إلَى الحِجَازِ رَحِيبَ الصَّدْرِ بِحَمْلِهِ(8)، غَيْرَ مُتَأَثْمِ مِن أخْذِهِ. كَأَنَّكَ - لا أبا لِغَيرِكَ - حَدَرْتَ(9)إِلَى أَهْلِكَ تُرَاثَكَ مِن أبِيكَ وأَمِّكَ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ أمَا تُؤْمِنُ بالمَعَادِ، أو مَا تَخَافُ نِقَاشَ(10)الحِسَابِ.
1) خزيت الأمانة في المنهاج 136/3 : هانت وذلّت.
2) س ، م : فُتِنَتْ، ب: فُتِلَت، وبحاشيتها: فتكتْ، والفتك: القتل على غرّة.
3) حاشية: شغر البلد، أي: خلا، وشعرت القوم: أخرجتهم، وكأن المراد به هنا النائي، ليطابق فتكت، وشغرت في شرح ابن میثم 5/ 305: تفرقت .
4) المجن في القاموس: الترس، وكذا في شرح ابن ميثم 305/5؛ وقلبت له ظهر المجن في المعارج 382: مثل يضرب لمن يخالف بعد ما كان موافقا، ويتغير عما كان عليه.
5) س، م، ج ، م : وكَأَنَّك.
6) الأزل: الخفيف الوركين، وفي المعارج 382 يتولد بين الذئب والضبع.
7) في المنهاج 137/3 ، أي: كما يختطف ذئب جلد شاة مجروحة، فهو عليها أجراً.
8) س، م: تُحَمِلُهُ.
9) حاشية: حدرت السفينة حدرًا، إذا أرسلتها إلى أسفل.
10) كذا في ب أيضًا، وفي س، م، ج: من نِقَاشِ.
أَيُّهَا المَعْدُودُ - كَانَ - عِنْدَنَا مِن ذَوِي الأَلْبَابِ، كَيْفَ تُسِيعُ شَرَابًا وطَعَامًا وأنْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ تَأكُلُ حَرَامًا، وتَشْرَبُ حَرَامًا، وتَبْتَاعُ الإِمَاءَ، وتَنْكِحُ النِّسَاءَ مِن مَالِ اليَتَامَى والمَسَاكِينِ، والمؤمِنِينَ وَالْمُجَاهِدِينَ الذِينَ أَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِم هَذِهِ الأَمْوَالَ ، وأَحْرَزَ بِهِم هَذِهِ البِلادَ؟!
فَاتَّقِ اللهَ واردُدْ إلَى هَؤلاءِ القَومِ أَمْوَاهُم، فَإِنَّكَ إِن لَم تَفْعَلْ ثُمَّ أَمْكَنَنِي اللهُ مِنْكَ لأُعْذِرَنَّ إِلَى اللهِ فِيكَ، ولأضُرِبَنَّكَ بِسَيْفِي الذِي مَا ضَرَبْتُ بِهِ أحَدًا إِلَّا دَخَلَ النَّارَ. ووَاللَّهِ لَو أَنَّ الحَسَنَ «73ب» والحُسَيْنَ فَعَلَا مِثْلَ الذِي فَعَلْتَ مَا كَانَتْ هُما عِنْدِي هَوَادَةٌ(1)، ولا ظَفِرَا مِنِّي بِإِرَادَةٍ حَتَّى آخُذَ الحَقِّ مِنْهُمَا، وأُزِيْحَ البَاطِلَ عَن(2)مَظْلَمَتِهِمَا، فَأُقْسِمُ(3)باللَّهِ رَبِّ لعَالَمِينَ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَا أخَذْتَهُ مِن أَمْوَالِهِم حَلالٌ لِي أَتْرُكُهُ مِبْرَانًا لَمَنْ بَعْدِي ، فَضَحٌ رُوَيْدًا(4)
فلو أن نصرًا أصلحت ذات بينها *** لضحت رويدا عن مطالبها عمرو
وضح رويدا في شرح ابن ميثم 305/5: كلمة تقال لمن يؤمر بالتؤدة، وأصله الرجل يطلع إبله ضحى، ويسيرها مسرعًا للسير فلا يشبعها، فيقال له: ضح رويدا، ونصر وعمرو ابنا قعين وهما بطنان من بني أسد، والحاشية في المنهاج 3/ 138 139 ، والبيت فيه لزيد الخيل الطائي؛ وفي المعارج 382: مثل للعرب، أي: لا تعجل في ذبحها، وضح من التضحية.
فَكَأَنَّكَ(5)قَد بَلَغْتَ المَدَى، ودُفِنْتَ تَحتَ الثَّرَى،وعُرِضَتْ عَلَيْكَ أَعْمَالُكَ بِالمَحَلِّ الذِي يُنَادِي الظَّالِمُ فِيهِ بِالحَسْرَةِ، ويَتَمَنَّى مُضَيَّعُ الرَّجْعَةَ(1)، وَلاَتَ حِينَ مَنَاص(2)، والسلام(3).
*[42] ومِن كِتَابِ لَه (علیه السّلام) إِلَى عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَة المَخْزُومي(4)، وَكَانَ عَامِلَهُ عَلَى الْبَحْرَينِ فَعَزَلَهُ واسْتَعْمَلَ النُّعْمَان بنَ عَجْلانَ الزُّرَقِيَّ مَكَانَهُ(5)
أمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي قَد ولَّيْتُ النُّعْمَانَ بن عَجْلانَ(6)البَحْرَينِ(7)، ونَزَعْتُ
1) في المنهاج 3 / 139 إشارة إلى قوله تعالى: (ربِّ ارْجِعُني لعليّ أَعْمَلُ صَالِحًا) .
2) ص 3/38 ، والمناص : المهرب والمخلص، والنوص: الهرب والتخلص.
3) والسلام: ليست في الأصل ولا في م، ع ، وهي من س، ب، ج. والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 16 / 313 - 314، ينظر في تخريجه مصدر سابق 344/3، وينظر ما ذكره ابن ميثم في شرحه 5/ 305 حول هذا الكتاب، ورقمه فيه (40) .
4) حاشية: عمر بن أبي سلمة أمه أم سلمة، وهو ربيب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، حاشية أخرى: عمر بن أبي سلمة ابن أم سلمة رحمة الله عليها، وأضاف ابن ميثم في شرحه 307: وأبوه أبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عمر بن مخزوم، وأما النعمان بن عجلان فمن سادات الأنصار من بني زريق، وترجمته في الشرح أيضًا نقلها من كتاب الاستيعاب لا بن عبد البر، وأضاف أنه ولد في السنة الثانية من الهجرة في أرض الحبشة، وكان يوم قبض رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) ابن تسع سنين، وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك سنة ثلاث وثمانين، ونقل السيد الخوئي في معجمه 20/ 182 أنه كان لسان الأنصار وشاعرهم.
5) كذا في ع، ج، ب أيضًا، وفي س، م: ومن كتاب له إلى عُمر بن أبي سلمة المخزومي عامله على البحرين.
6) بعدها في س، م، ج: الزُّرَقِيَّ
7) س، م : على البحرين.
يَدَكَ بِلا ذَمِّ لَكَ، ولا تَثْرِيبٍ(1)عَلَيكَ، فَلَقَد أَحْسَنْتَ الوِلايَةَ، وأدَّيتَ الأمَانَةَ، فَاقْبِلْ غَيْرَ ظَنين(2)ولا مَلُومِ، ولا مُتهم، ولا مَأتُومٍ؛ فَقَد أرَدْتُ المَسِيْرَ إِلَى ظَلَمَةِ أهْلِ الشَّامِ، وَأَحْبَبْتُ أَن تَشْهَدَ مَعِي؛ فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ(3)بِهِ عَلَى جِهَادِ العَدُوِّ ، وإِقَامَةِ عَمُودِ الدِّينِ إِن شَاءَ الله(4).
*[43] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلَى مَصْقَلَةَ بن هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِي ، وهو عَامِلُهُ عَلَى أَرْدَشِيْرَ خُرَّه(5)
بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرُ إِن كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَد أَسْخَطْتَ إهْكَ، وأغْضَبْتَ إِمَامَكَ : أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ الذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُم وخُيُوهُم، وأُرِيقَتْ عَلَيْهِ دِمَاؤُهُم فِيْمَنِ اعْتَمَاكَ(6)مِن أَعْرَابِ قَوْمِكَ؛ فَوَالذِي فَلَقَ الحَبَّةَ ، وبَرَأ النَّسَمَةَ لَئِن كَانَ ذلِكَ حَقًّا لَتَجِدَنَّ(7)بِكَ عَلَيَّ هَوَانًا،
1) التشريب: التعنيف واستقصاء اللوم.
2) الظنين: المتهم.
3) استظهرت بفلان: اتخذته ظهيرا.
4) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 16/ 319 ، ينظر في تخريجه مصدر سابق 346/3 وهو بالرقم نفسه فيه، وبرقم (41) في شرح ابن ميثم 307/5.
5) في حاشية الأصل: خُوَّرَه وبجنبها صح ، وفي س، م: خُرْبَه ، وفي ب: خَرَّة، وفي ج: خُرَّبه، وفي معجم البلدان 146/1 (أَرْدَشِير خُرَّه) وهي من أجل كور فارس، ومنها مدينة شيراز وغيرها.
6) حاشية: الاعتماء: الاختيار، واعتامك في شرح ابن ميثم 308/5: اختارك بين الناس.
7) في الحاشية: لتجدن بك علي هوانًا، أي: لتهوننَّ علي.
ولَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيْزَانًا، فَلا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ، ولا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ فَتَكُونَ مِنَ الأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً.
ألا وإنَّ حَقَّ مَن قِبَلَكَ وقِبْلَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ فِي قِسْمَةِ هذا الفيء سَواءٌ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْهِ، ويَصْدُرُونَ(1)عَنْهُ، وَالسَّلام(2).
*[44] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلَى زِيَادِ بن أبيهِ وقَد بَلَغَهُ أنَّ مُعَاوِيةَ(3)كَتَبَ إِلَيْهِ يُرِيدُ خَدِيعَتَهُ بِاسْتِلْحَاقِهِ
وقَد عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ يَسْتَزِلُ لُبَّكَ، وَيَسْتَفِلُ غَرْبَكَ(4)، فاحْذَرْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ يَأْتِي المَرْءَ مِن بَين يَدَيْهِ ومِن خَلْفِهِ، وعَن يَمِينِهِ، وعَن شِمَالِهِ، لِيَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ، ويَسْتَلِبَ غِرَّتَهُ.
1) ج: تردون... تصدرون.
2) بالرقم نفسه في الشرح 16 / 320 - 321 ، ومصدر سابق 3/ 347 - 348، ونقل المؤلف جواب مصقلة، وأشار أيضًا إلى قصة شرائه سبي بني ناجية، وامتناعه عن دفع الفداء وفراره إلى معاوية والكتاب في شرح ابن ميثم 308/5 برقم (42) ، وذكر السيد الخوئي في معجمه 19/ 193 أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) هدم داره بعد هروبه، و أجاز عتق من أعتقهم.
3) ب، ع: قد كتب.
4) الاستقلال : طلب الفل وهو الثلم، وغرب السيف: حدّه .
وقَد كَانَ مِن أبي سُفْيَانَ(1)فِي زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فَلْتَةٌ مِن حَدِيثِ النَّفْسِ، وَنَزْغَةٌ مِن نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ(2)، لا يَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ ، ولا يُسْتَحَقُّ بِهَا إرْثٌ، والمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ المُدَفَّعِ ، والنَّوطِ المُذَبْذَبِ(3).
فَلَمَّا قَرَأَ زِيَادٌ كِتَابَهُ، قَالَ: شَهِدَ بِهَا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، ولَم تَزَل(4)فِي نَفْسِهِ حَتَّى ادَّعَاهُ مُعَاوِيَةُ.
قَوْلُهُ (علیه السّلام): (كالواغِلِ المُدَفَّعِ) هوَ(5)الَّذِي يَهْجُمُ عَلَى شَرَابِ قوم(6)لِيَشْرَبَ مَعَهُم ولَيْسَ مِنْهُم ، فَلا يَزَالُ مُدَفَعًا مُحَاجَزًا. (والنَّوْطُ الْمُذَبْذَبُ) هوَ مَا يُنَاطُ بِرَحْلِ الرَّاكِبِ مِن قَدَحٍ أَو قَعْبٍ أَو مَا أَشْبَهَهُ(7)، فَهُوَ أبَدًا يَتَقَلْقَلُ إذَا حَتَّ ظَهْرَهُ، وَاسْتَعْجَلَ سَيْرَهُ(8).
1) من أبي سفيان: لها إحالة إلى حاشية س، وقد ذهبت بسبب تلفها .
2) هو ممن لوى شهادته على المغيرة بعد من شهد عليه بالزنا، وذكرت الواقعة في المعارج 383، وشهادة أمير المؤمنين (علیه السّلام) على كلام أبي سفيان.
3) حاشية : التذبذب : التحرك، والذبذبة: التحريك.
4) س، ب: يزل، وكذا في ج، وكتب فوق الياء تاء.
5) قبلها في س، م، ج، ب، ع: الواغل.
6) س، م، ب، ع: على الشَّرْبِ ليشَربَ، ج: على الشَّرْبِ.
7) س، م، ج، ب، ع: وما أشبه ذلك.
8) بالرقم نفسه في الشرح 321/16 - 322 ، وفيه بحث بعنوان (أخبار زياد بن أبيه)، وبالرقم نفسه أيضًا في مصدر سابق 349/3 - 365، وقد وقف المؤلف مطولا بشأن قصة سمية وما دار حولها، وخديعة معاوية لزياد، وكذا فعل ابن ميثم في شرحه 309/5 ، والكتاب فيه برقم (43) ، وكل هذا في الشرح.
*[45] ومِن كِتابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى عُثْمَانَ بن حُنَيْفٍ الأَنْصَارِي ، وهو عَامِلُهُ عَلَى البَصْرَةِ، وقَد بَلَغَهُ أنَّهُ دُعِيَ(1)إِلَى وَلِيمَةِ قَوْمِ مِن أهْلِهَا، فَمَضَى إِلَيْهَا(2)
أمَّا بَعْدُ يابنَ حُنَيْفٍ، فَقَد(3)بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِن فِتْيَةِ أهْلِ البَصْرَةِ دَعَاكَ إِلَى مَأْدُبَةٍ، فَأَسْرَعْتَ إِلَيْهَا، تُسْتَطَابُ لَكَ الألوان، وتُنْقَلُ عَلَيْكَ الحِفَانُ. ومَا ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُحِيبُ إلَى طَعَامٍ قَوْمٍ عَائِلُهُم تَجْفُو، وغَيْتُهُم مَدْعُو. فانْظُرْ إِلَى مَا تَقْضَمُهُ مِن هَذَا المَقْضَمِ «74أ»، فَمَا اشْتَبَه عَلَيْكَ عِلْمُهُ فالفِظْهُ، ومَا أَيْقَنْتَ بِطِيبٍ وُجُوهِهِ(4)فَنَلْ مِنْهُ.
1) ج، ب: ذهب. وعثمان بن حنيف الأنصاري شقيق سهل، وهو صحابي من رجالات الفتح، أرسله الخليفة عمر بن الخطاب رفقة عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود على ولاية الكوفة، وشارك من قبل في اختيار موضع الكوفة، وهو من صفوة أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وكان من ثقاته، وكانت وفاته بالكوفة سنة ستين للهجرة، وله ترجمة وافية في كتابي (رجال من بقيع ثوية الكوفة 83 - 88)؛ وذكر في المنهاج 3/ 147 أن الدعوة لم يكن فيها إلّا الخبز والملح على ما روي، ولم أقف على هذه الرواية في أثناء ترجمته.
2) س، م: العنوان: ومن كتاب له (علیه السّلام) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري، وكان عامله على البصرة وقد بلغه أنه ذهب إلى وليمة ومكان إليها في ب إليهم، وفي ج: ذهب إلى وليمة، وكما الأصل في ع ، لكنه قال : وروي أنه سهل بن حنيف، وما روي خطأ، لأن سهلا كان آنذاك واليه على المدينة (عليها السلام) راجع ترجمتهما في كتابي رجال من بقيع ثوية الكوفة.
3) س: قد.
4) حاشية الأصل عن نسخة: وجهه.
و
ألا وإن لكل مأموم إِمَامًا يَقْتَدِي بِهِ، ويَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ؛ أَلا وإِنَّ إِمَامَكُم قَد اكْتَفَى مِن دُنْيَاهُ بِعِمْرَيْهِ(1)، ومِن طُعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ. ألا وإِنَّكُم لا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ، ولكن أعِينُونِي بِوَرَعِ واجْتِهَادٍ، وعِفَّةٍ وسَدَادٍ ، فَوَاللَّهِ مَا كَنَزْتُ مِن دُنْيَاكُم تِبْرًا، ولا ادَّخَرْتُ مِن غَنَائِمِهَا وَفْرًا، ولا أعْدَدْتُ لِبَالي ثَوْبِي طِمْرًا.
بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكُ من(2)كُلِّ مَا أظَلَّتْهُ السَّمَاءُ، فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَومٍ، وَسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَومِ(3)آخَرِينَ، وَنِعْمَ الحَكَمُ الله(4).
ومَا أَصْنَعُ بِفَدَكِ وغَيْرِ فَدَكِ(5)والنَّفْسُ مَظَاتُها فِي غَدٍ جَدَةٌ(6)تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا ، وتَغِيبُ أَخْبَارُهَا، وحُفْرَةٌ(7)لَو زِيدَ فِي فُسْحَتِهَا، وأَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا لأَضْغَطَهَا(8)الحَجَرُ والمَدَرُ، وَسَدَّ فُرَجَهَا التُّرَابُ المُتَرَاكِمُ.
1) العائل: الفقير، والقضم: الأكل بأدنى الفم، والطمر: الثوب الخلق.
2) في الأصل في، وما أثبت من س، م، ج، ب.
3) قوم: ليست في ب، ع.
4) بعدها في ب: رب العالمين.
5) بفَدَكَ وغير فَدَكَ، كذا ضبطتا في س م ، وضبطت في الأصل بالصرف ومنع الصرف، وفدك : اسم قرية كانت لرسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، والمشهور المتفق عليه بحسب ابن ميثم في شرحه 313/5 أن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) أعطاها لفاطمة (عليها السلام)، فلما تولى الخليفة أبو بكر عزم على أخذها منها ، وينظر بقية الخبر في المصدر المذكور.
6) الجدث: القبر .
7) س: حُفْرَةٍ.
8) في حاشية الأصل عن نسخة: لَضَغَطَهَا، وكذا في حاشية س، وأضغطها: ضيقها.
وإِنَّما هِي نَفْسِي أُرَوِّضُهَا بالتَّقْوَى لِتَأْتِيَ آمِنَةٌ يَومَ الخَوْفِ الأَكْبَرِ، وتَثبُتَ عَلَى جَوَانِبِ المَزْلَقِ. ولَو شِئْتُ لاهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ إلَى مُصَفّى هَذَا العَسَلِ، ولُبَابِ هَذَا القَمْحِ ، ونَسَائِحِ هَذَا القَزّ، ولكِن هَيْهَاتَ أن يَغْلِبَنِي هَوَايَ، وَيَقُودَنِي جَشَعِي(1)إِلَى تَخَيرِ الأَطْعِمَةِ، ولَعَلَّ بالحِجَازِ أو باليَمَامَةِ(2)مَن لا طَمَعَ لَهُ فِي القُرْضِ، ولا عَهْدَ لَهُ بالشَّبَعِ، أَوْ أَبِيْتَ(3)مِبْطَانًا وَحَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى(4)، وأَكْبَادٌ حَرَّى، أَوْ أَكُونَ كَمَا قَالَ القائل(5):
وحَسْبُكَ دَاءً أَن تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ *** وحَوْلَكَ أَكْبَادُ تَحِنُّ إِلَى القِدِّ
أقْنَعُ مِن نَفْسِي بَأن يُقَالَ: أَمِيرُ المُؤمِنِينَ ولا أشَارِكُهُم فِي مَكَارِهِ الدَّهْرِ، أو أكُونُ(6)أُسْوَةً لَهُم فِي جُشُوبَةِ العَيْش ! فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أكْلُ الطَّيِّبَاتِ كَالبَهِيمَةِ المَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا، أو المُرْسَلَةِ شُغْلُهَا تَقَمُّمُهَا(7)، تَكْتَرِشُ مِن أعْلافِهَا ، وتَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا، أو أُتُركَ سُدًى،
1) النسائج: جمع نسجة بمعنى منسوجة، والجشع: الحرص.
2) في الأصل: أو اليمامة، وما أثبت من م، ب، ج، س.
3) حاشية الأصل عن نسخة: أو أبيتُ.
4) قوله (علیه السّلام): (أبيت مبطانًا وحولي بطون غرثى) مما استشهد به ابن منظور في مادة (بطن) للدلالة على الامتلاء من الشبع، والمبطان: العظيم البطن لكثرة الأكل، والبطنة: الامتلاء من الطعام، وغرثى: جائعة.
5) في الأصل: الأول، وما أثبت من س، م، ج، ب.
6) حاشية: عن نسخة: ولا أكُونُ ، وفيها أيضًا الصواب: الضم، وتكون لا مقدرة.
7) حاشية تقمم الفحل الناقة إذا علاها، ويجوز أن يكون فعلاً؟ من المقمَّة، وقم، إذا أخذ من الأرض شيئًا بمقمته، وأصل القم: الكنس؛ والتقمم في شرح ابن ميثم 312/1 : تتبع القمامة، وهي الكناسة، وتكترش: تملأ كرشها.
أو أَهْمَلَ عَابِثًا، أو أجُرَّ حَبْلَ الضَّلالَةِ، وأَعْتَسِفَ طَرِيقَ المَتَاهَةِ.
وكَأَنِّي بِقَائِلِكُم يَقُولُ: إِذَا كَانَ هَذَا قُوتَ ابنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَد قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ عَن قِتَالِ الأَقْرَانِ، ومُنَازَلَةِ الشُّبْعَانِ. ألا وإنَّ الشَّجَرَةَ البَرَّيَّةَ أَصْلَبُ عُودًا، والمَرَاتِعَ(1)الخَضِرَةَ أَرَقُ جُلُودًا، والنَّابِتَاتِ العِذْيَةَ(2)أَقْوَى وُقُودًا، وأبْطَأُ خُودًا . وأَنَا مِن رَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) كَالصُّنْوِ مِنَ الصَّنْوِ، والذّرَاعِ مِنَ العَضُدِ.
واللَّهِ لَو تَظَاهَرَتِ العَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا، وَلَو أَمْكَنَتِ الفُرَصُ مِن رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَيْهَا ، وسَأَجْهَدُ فِي أَن أُطَهِّرَ الأَرْضَ من هَذَا الشَّخْصِ المَعْكُوسِ، والجِسْمِ المَرْكُوسِ(3)حَتَّى تُخْرَجَ الْمَدَرَةُ مِن بَين حَبِّ الحَصِيد(4).
إِلَيْكِ عَنِّي يَا دُنْيَا، فَحَبْلُكِ عَلَى غَارِ بكِ(5)، قَد انْسَلَلْتُ مِن خَالِيكِ(6)،
1) في الأصل الروائع وصوب في الحاشية، وفي شرح ابن میثم 311/5 المراتع.
2) في الأصل: العِذْيَةُ، وفي حاشية الأصل عن نسخة: العِذْيَةَ، وفي س: العَذِيَةِ، في ج، ب، م: العَذِيَةَ. وفي حاشية الأصل: العذى: الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر، والأرض العذية والعذاة: الطيبة، والروائع في شرح ابن ميثم 312/5: الأشجار التي تروع بنضارتها، وهي في متنه الرواتع، والعذية في متنه: البدوية، وفي شرحه العذبة: وهي النباتات لي يسقيها الماء، وهو سهو في المتن والشرح.
3) المعكوس: المقلوب كالممنكوس.
4) في المعارج 384، أي: تميز الحق من الباطل.
5) حبلك على غاربك: في المعارج 384 مثل للعرب، وهو الطلاق في الجاهلية.
6) في المنهاج 153/3 ، أي : خرجت من حكمك، وانسل من بينهم: خذ.
وأفلَتُ مِن حَبَائِلكِ ، واجْتَنَبتُ الذَّهَابَ فِي مَدَاحِضِكِ(1).
أيْنَ القُرُونُ(2)الَّذِينَ غَرَرْتِهم(3)بِمَدَاعِيكِ(4)؟ أينَ الأمَمُ الذِينَ فتنتهم(5)بِزَخَارِفِكِ؟ هَا هُم رَهَائِنُ القُبُورِ ، ومَضَامِينُ اللُّحُودِ.
واللهِ لَو كُنْتِ شَخْصًا مَرْثِيَّا ، وقَالَبًا جِنْسِيَّا لأَقَمْتُ عَلَيْكِ حُدُودَ اللهِ فِي عِبَادٍ غَرَزْتِهِم بالأَمَانِي، وأُمَمِ أَلْقَيْتِهِم فِي المَهَاوِي، ومُلُوكِ أَسْلَمْتِهِم إلَى التَّلَفِ، وأوْرَدْتِهِم مَوَارِدَ البَلاءِ؛ إذ لا وِرْدَ َولا صَدَرَ.
هَيْهَاتَ! مَن وَطِئَ دَحَضَكِ(6)زَلِقَ، ومَن رَكِبَ جُجَكِ غَرِقَ، ومَنِ ازْوَرَّ(7)عَن حِبَالِكِ وُفِّقَ ، والسَّالِمُ مِنكِ لا يُبَالِي إِنْ ضَاقَ بِهِ مُنَاخُهُ، والدُّنْيَا عِنْدَهُ كَيَوْمٍ حَانَ انسِلاخُهُ.
اعْزُبي(8)عَنِّي، فَوَاللَّهِ لا أَذِلُّ لَكِ فَتَسْتَذِلَّينِي، ولا أَسْلَسُ لَكِ «74ب» فتقودِينِي.
1) المداحض في المنهاج 153/3: جمع مدحض، وهو المكان الزلق.
2) كذا في ب، ع، وفي س، م، ج: القومُ.
3) حاشية الأصل عن نسخة: غَرَرْتِيهِم، وقال في المنهاج 154/3: بخط الرضي غررتيهم، فتنتيهم، ألقيتيهم.
4) س: بِمَدَاعيك، ومداعيك في المنهاج 154/3 : جمع المدعاة، وروي بمداعبك، من الدعابة ، وهي المزاح واللعب.
5) حاشية الأصل عن نسخة: فتنتيهم.
6) كذا في ب، ع ، وفي م، ج: دَحْضَكِ، والمداحض: المزالق.
7) ازورّ : أخذ جانبًا.
8) ب، ج، م ، اغربي ، واعزبي: ابعدي، يقال: عزب الرجل: بعد، وسلس الرجل يسلس: سهل قياده.
وأيمُ اللهِ، يَمِينًا أسْتَثْنِي فِيهَا بِمَشِيئَةِ اللهِ(1)، لَأَرَوْضَنَّ نَفْسِي رِيَاضَةً تَهَشُ مَعَهَا إِلَى الْقُرْصِ إِذَا قَدَرَتْ عَلَيْهِ مَطْعُومًا ، وتَقْنَعُ بالملح مَأدُومًا، ولَأَدَعَنَّ مُقْلَتِي كَعَيْنِ مَاءٍ نَضَبَ مَعِينُهَا، مُسْتَفْرَغَةً دُمُوعُهَا(2).
أتَمتَلِيُّ السَّائِمَةُ مِن رِعْيهَا فَتَبْرُكُ، وَتَشْبَعُ الرَّبِيضَةُ(3)مِن عُشْبِهَا فَتَرْبِضُ ، ويَأْكُلُ عَلَيَّ مِن زَادِهِ فَيَهْجَعُ؟ قَرَّتْ إِذَا عَيْنُهُ إِذَا(4)اقْتَدَى بَعْدَ السِّنِينَ المُتَطَاوِلَةِ(5)بالبَهِيمَةِ المَامِلَةِ، والسَّائِمَةِ المَرْعِيَّةِ.
طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا، وَعَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُوْسَهَا، وَهَجَرَتْ فِي اللَّيْلِ غُمْضَهَا، حَتَّى إِذَا الكَرَى غَلَبَهَا(6)افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا، وَتَوَسَّدَتْ كَفَّهَا، فِي مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُيُونَهُم خَوْفُ مَعَادِهِم، وتَجَافَتْ عَن مَضَاجِعِهِم(7)جُنُوبُهُم، وهَمْهَمَتْ(8)بِذِكْرِ رَبِّهِم شِفَاهُهُم، وتَقَشَّعَتْ بِطُولِ اسْتِغْفَارِهِم ذُنُوبُهُم، أَوَلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(9)، فاتَّقِ الله
1) بعدها في ب، ع: عزّ وجَلَّ.
2) في المنهاج 155/3 ، أي لأبكين حتى أستفرغ دموعي وأريقها جميعًا.
3) حاشية : الربيض: الغنم برعاتها المجتمعة في مريضها .
4) في حاشية الأصل عن نسخة: إذ اقتدى.
5) بالنصب في الأصل، وهو سهو، وما أثْبِتَ من س.
6) كذا في ب، ع ، وفي س، م، ج: غلب الكرى عَلَيْهَا.
7) في الأصل مضاجِعِهَا ، وكذا في ع، وما أثبت في س ، م، ج، ب، وعن نسخة في حاشية الأصل، وتجافت، أي: بانت وارتفعت، والهمهمة: الصوت الخفي.
8) الهمهمة في المنهاج 155/3: تردير الصوت في الصدور.
9) المجادلة 22/58 .
يا بْنَ حُنَيْفٍ، ولْتَكْفُفْ َأفْوَاهَ اقْرَاصِكَ لِيَكُونَ مِنَ النَّارِ خَلاصُكَ(1).
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى إِقَامَةِ الدِّينِ، وأَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الأَثِيمِ(2)، وأسُدُّ بِهِ لَهَاةَ(3)التَّغْرِ المَخُوفِ؛ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَى مَا أَهَمَّكَ، واخْلِطِ الشِّدَّةَ بِضِعْثٍ(4)مِنَ اللَّينِ، وارْفُق مَا كَانَ الرِّفْقُ أَرْفَقَ، واعْتَزِمْ(5)بالشِّدَّةِ حِينَ لا يُغْنِي عَنكَ إلا الشَّدَّةُ ، واخْفِضْ لِلرَّعِيَّةِ جَنَاحَكَ، وألِنْ هُم جَانِبَكَ، وابسط هُم وَجْهَكَ(6)، وآس(7)بَيْنَهُم
1) في حاشية الأصل: «بَلَغَتِ القِراءةُ هَاهُنَا عِنْدَ المَوْلَى السيد الإمام عَلَم الهُدَى واللهِ الحمد»، وتوجد علامة تبليغ في نسخة ج أيضًا، والآية إلى آخر كتابه (علیه السّلام) ليست في س، م، ب، ع. وما بعد الآية كتب بخط خشن مختلف في ج. والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 16 / 341 - 402 ، ولعثمان بن حنيف ترجمة في الشرح، وله في كتابي (رجال من بقيع ثوية الكوفة) ترجمة وافية، وفي الشرح فصل مطول عن (فدك في السيرة والتاريخ)، وينظر في تخريج الكتاب مصدر سابق 373/3 - 375 برقم، ونسب البيت لحاتم الطائي، وهو برقم (44) في شرح ابن ميثم 312/5، وفيه: وَلْتَكْفِكَ أَقْرَاصُكَ.
2) النخوة: الكبر، والأثيم: الآثم.
3) كذا في ب، وحاشية ج وفي س، م، ج، وحاشية الأصل عن نسخة أفواه.
4) الضغث : النصيب من الشيء يختلط بغيره، وأصله القبضة من الحشيش المختلط من رطبه ويابسه .
5) اعتزم بكذا: لزمه وأخذ به.
6) في الحاشية: وابسط لهم وجهك من حاشية الأصل وجنبها صح، وليست في س، م، ب، ج، ع.
7) حاشية: وآس، أي: اجعل بعضهم يأتسي ببعض.
في اللحْظَةِ والنَّظْرَةِ(1)، والإِشَارَةِ والتَّحِيَّةِ، حَتَّى لا يَطْمَعَ العُظَمَاء فِي حَيْفِكَ، ولا يَبْأسَ الضُّعَفَاءُ مِن عَدْلِكَ، والسَّلام(2).
*[47] ومِن وصِيَّةٍ لَهُ (علیه السّلام)(3)
لِلحَسَنِ والحُسَيْنِ (علیهما السّلام) لَمَّا ضَرَبَهُ ابنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللهُ وأخزاه(4)
أوصِيكُما بِتَقْوَى اللهِ، وأن لا تَبْغِيَا(5)الدُّنْيَا وإن بَغَتْكُما، ولا تَأسَفَا عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا زُوِيَ عَنْكُمَا، وقُولا بالحقِّ، واعْمَلَا لِلأَجْرِ، وكُونَا لِلظَّالِمٍ خَصْما، ولِلمَظْلُومِ عَوْنًا.
أُوْصِيْكُما وجَمِيعَ وَلَدِي وأَهْلِي، ومَن بَلَغَهُ كِتَابِي بِتَقْوَى اللَّهِ، وَنَظْمِ أمْرِكُم، وصَلاحٍ ذَاتِ بَيْنِكُم، فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُما (صلی الله علیه و آله و سلم)(6)يَقُولُ: «صَلاحُ ذَاتِ البَيْنِ أفْضَلُ مِن عَامَّةِ الصَّلاةِ والصِّيَامِ».
1) قوله (علیه السّلام): واخفض للرعية ... في حيفك تكرر في عهده لمحمد بن أبي بكر وفي عهده لمالك الأشتر.
2) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 5/17، وكذا في مصدر سابق 376/3 - 377، وينظر تعقيب المؤلف، وذكر أن العامل هو مالك الأشتر ، وهو برقم (45) في شرح ابن میثم 322/5.
3) ج م: ومن وصية، ب، ع، ومن وصية له.
4) وأخزاه ليست في ع، ومحيت من ج.
5) بغيت كذا: أردته .
6) في ب، ع: من رسول الله عليه وآله.
الله اللهَ فِي الأيْتَام، فلا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُم(1)، ولا يَضِيْعُوا بِحَضْرَتِكُم. والله اللهَ فِي جِيرَانِكُم، فَإِنَّهُم وَصِيَّةٌ نَبِيِّكُم، مَازَالَ يُوصِي بِهِم حَتَّى ظَنَتْنا أَنَّهُ سَيُوَرّتُهُمْ.
والله اللهَ فِي القُرْآنِ لا يَسْبِقْكُم ِبالعَمَلِ بِهِ غَيْرُكُم.
والله اللهَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُم.
والله الله فِي بَيْتِ رَبِّكُم ، لا تُخْلُوهُ مَا بَقِيْتُم، فَإِنَّهُ إِن تُرِكَ لَم تُنَا ظَرُوا(2).
والله اللهَ فِي الجِهَادِ بِأَمْوَالِكُم وأَنْفُسِكُم وأَلْسِنَتِكُم فِي سَبِيلِ اللهِ.
وعَلَيْكُم بالتَّوَاصُلِ والتَّباذُلِ ، وإِيَّاكُم والتَّدَابُرَ والتَّقاطع(3).
ولا تَتْرُكُوا الأمْرَ بالمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَيُوَلَّى عَلَيْكُم أشْرَارُكُم، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُم.
ثُمَّ قَالَ (علیه السّلام): يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لا أُلْفِيَنَكُم تَخُوضُونَ دِمَاءَ المُسْلِمِينَ خَوْضًا(4)، تَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(5)أَلَا لَا يُقْتَلَنَّ بِي إِلَّا قَاتِلي، انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِن ضَرْبَتِهِ هَذِهِ، فَاضْرِبُوهُ
1) حاشية: قوله: فلا تغبوا أفواههم، أي: لا تَخلُّوا غباب أفواههم في شرح ابن ميثم 5 /323: أن يطعموهم يوما ويتركوهم يوما.
2) حاشية: أي: لم تناظروا يوم القيامة، بل تدخلون النار بغير مناظرة ولا محاسبة، المناظرة في شرح ابن ميثم 323/5: المحافظة والمراقبة..
3) التدابر: التقاطع والتعادي.
4) خوضًا: ليست في س.
5) تكرار القول: ليس في ب، ج.
ضَرْبَةٌ بِضَرْبَةٍ، ولا يُمَثَلُ(1)بالرَّجُلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) يَقُولُ: «إِيَّاكُم والمثلَةَ ولَو بالكَلْبِ العَقُورِ» «75أ»(2).
وإِنَّ البَغْيَ والزُّورَيُوتِغَان(3)بالمَرْءِ(4)فِي دِينِهِ ودُنْيَاهُ، ويُبْدِيَانِ خَلَلَهُ عِندَ مَن يَعِيبُهُ، وقَد عَلِمْتَ أَنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكٍ مَا قُضِيَ فَوَاتُهُ، وقَد رَامَ أقْوَامٌ أَمْرًا بِغَيْرِ الْحَقِّ، فَتَأوَّلُوا عَلَى اللهِ فَأَكْذَبَهُم ، فاحْذَرْ يَوْمًا يُعْتَبَطُ(5)فِيهِ مَن أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ، ويَنْدَمُ مَن أَمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِن قِيَادِهِ، فَلَم يُجَاذِبْهُ، وقَد دَعَوْتَنَا إِلَى حُكْمِ القُرْآنِ وَلَسْتَ مِن أَهْلِهِ، وَلَسْنَا إِيَّاكَ
1) تحتها في الأصل : يُمَثَلُ، يُمْثَل، وتحتها: أمثَلَهُ: جعله مثلة.
2) الوصية بالرقم نفسه في الشرح 6/17 - 7 ، وفيه بحث بعنوان (بعض ما ورد في حقوق الجار)، وبالرقم نفسه في مصدر سابق 3 379 - 381، وينظر تعقيب المؤلف، والوصية عنده مروية عن أبي مخنف بسنده ، وعن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه وهي برقم (46) في شرح ابن ميثم 322/5 - 323؛ ومثل بالقتيل في المعارج 385: جدعه.
3) في الأصل: يذِيعَانِ، وما أثبت حاشية في الأصل عن نسخة، وفسرها بقوله: أي: يهلكان، وما أثبت في س، م ، ع ، ب أيضًا، والظاهر أن ما أثبت في الأصل له وجه فقد ذكر ابن ميثم في شرحه أنه في نسخة الرضي يذيعان، أي: يظهران.
4) كذا في ب أيضًا، وفي س، م، ج: المَرْءَ.
5) في حاشية الأصل عن نسخة: يُغْبَطُ. وفي الحاشية أيضًا، الغبطة: تمني مثل حال المغبوط من غير تمني زوالها عنه، يقال: غبطته فاغتبط على وزن منعته فامتنع.
أجَبْنَا، ولكنَّا أجَبْنَا القُرْآنَ إِلَى حُكْمِهِ، والسلام(1).
*[49] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى غيره(2)
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ(3)عَن غَيْرِهَا، وَلَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا فَتَحَتْ لَهُ حِرْصًا عَلَيْهَا ، وهَجًا(4)بِهَا، وَلَن يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ فِيْهَا عَمَّا لَم يَبْلُغْهُ مِنْهَا ، ومِن وَرَاءِ ذَلِكَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ ، ونَقْضُ مَا أَبْرَمَ ، ولَوِ اعْتَبَرْتَ بَمَا مَضَى حَفِظْتَ مَا بَقِيَ ، والسَّلام(5).
1) والكتاب بالرقم نفسه في الشرح ،11/17 ، وعنوانه فيه إلى معوية، ونقل عن وقعة : صفين أنه أول كتاب كتبه (علیه السّلام) إلى عمرو بن العاص، وقال: وقد زاد فيه ابن مزاحم زيادة لم يذكرها الرضي، وكذا رقمه في مصدر سابق 3/ 382 - 384 ، وذكر جواب عمرو ابن العاص، والكتاب برقم (47) في شرح ابن ميثم 5/ 325.
2) في الأصل وفي ب، ع، إليه، وما أثبت في س، م، ج ومصدر سابق.
3) حاشية : أي داعية إلى الشغل .
4) اللهج: الحرص الشديد.
5) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 12/17، وعنونه في المتن إلى معاوية، وقال في الشرح نقلا عن ابن مزاحم إنه أول كتاب كتبه أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص، وفيه زيادة لم يذكرها الرضي، وكذا رقمه في مصدر سابق 3 / 384 - 385، وذكر أن عنوان الكتاب في نسخة المؤلف (إلى غيره)، وذكر (في النسخة التي عليها شرح ابن ابي الحديد أن هذا الكتاب كتبه (علیه السّلام) إلى معاوية، وهو خطأ من النساخ، لأن ابن أبي الحديد نص على أنه إلى عمرو بن العاص في موضعين من الشرح ..)، وقال: وقد ذكره نصر في كتاب صفين، ونقل ابن أبي الحديد عنه أنه أول كتاب كتبه الإمام (علیه السّلام) إلى ابن العاص، وذكر جوابه عليه، وهو برقم (48) في شرح ابن ميثم 326/5.
مِن عَبْدِ اللهِ عَليَّ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْمَسَالِح
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ حَقًّا على الوالي ألَّا يُغَيْرَهُ عَنْ(1)رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نَالَهُ، ولا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ، وأن يَزِيدَهُ مَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ(2)مِن نِعَمِهِ لَهُ(3)دُنُوا مِن عِبَادِهِ، وعَطْفًا عَلَى إِخْوَانِهِ.
ألا وَإِنَّ لَكُم عِنْدِي أَلَّا أَحْتَجِزَ دُونَكُم سِرًّا إِلَّا فِي حَرْبٍ، ولا أطْوِيَ دُونَكُم أَمْرًا إِلَّا فِي حُكْم، ولا أُؤَخِّرَ لَكُم حَقًّا عَن تَحَلَّه، ولا أقِفَ ِبهِ دُونَ مَقْطَعِهِ، وأن تَكُونُوا عِنْدِي(4)في الحَقِّ سَوَاءٌ.
فَإِذَا فَعَلْتُ ذلِكَ وَجَبَتْ اللَّهِ عَلَيْكُم النِّعْمَةُ، ولي عَلَيْكُم الطَّاعَةُ، وأَلَّا تَنْكُصُوا(5)عَن دَعْوَةٍ، ولا تُفَرِّطُوا فِي صَلاحٍ، وأن تَخُوضُوا الغَمَرَاتِ إِلَى الحَقِّ؛ فَإِن أَنتُم لَم تَسْتَقِيمُوا لِي عَلَى ذلِكَ لَم يَكُن أَحَدٌ أهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّن اعْوَجَ مِنْكُم؛ ثُمَّ أَعْظِمُ لَهُ العُقُوبَةَ، وَلَا يَجِدُ عِنْدِي فِيهَا
رُخْصَةٌ، فَخُذُوا هَذَا مِن أُمَرَائِكُم، وأعْطُوهُم مِن أنْفُسِكُم مَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ أَمْرَكُمْ(1).
*[51] ومِن كِتَابِ لَه (علیه السّلام)(2)إِلَى عُمَّالِهِ عَلَى الخَرَاج
مِن عَبْدِ اللهِ عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الخَرَاجِ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَن لَم يَحْذَرْ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ لَم يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ مَا يُخْرِزُهَا ، واعْلَمُوا أَنَّ مَا كُلِّفْتُم يَسِيرٌ، وأنَّ ثَوَابَهُ كَبِيرٌ ، ولَو لَم يَكُن فِيمَا نَهَى الله عَنهُ مِنَ البَغْيِ والعُدْوانِ عِقَابٌ يُخَافُ لَكَانَ فِي ثَوَابِ اجْتِنَابِهِ مَا لَا عُذْرَ فِي تَرْكِ طَلَبِهِ.
فَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِن أنْفُسِكُم ، واصْبِرُوا حَوَائِجِهِم، فَإِنَّكُم خُزَانُ لرَّعِيَّة، ووُكَلامُ الأمَّة، وسُفَراءُ(3)الأئِمَّةِ، ولا تَحْشِمُوا(4)أَحَدًا عَن
1) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17 / 13 ، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 398/3 بالرقم نفسه، وأصحاب المسالح فيه: جماعات تحمي الثغور، وهو برقم (49) في شرح ابن ميثم 327/5.
2) العنوان في م: ومن كتابه إلى عماله على الخراج.
3) السفير: الرسول .
4) حاشية: لا تُحشِموا وفوقها ش، وعن نسخة فيها لا تجشموا. وفي حاشيتها أيضًا أحمشت الرجل وأجشمته، أي: أغضبته.
حَاجَتِهِ، ولا تَحْبِسُوهُ عَن طَلِبَتِهِ، ولا تَبِيْعُنَّ لِلنَّاسِ فِي الخَرَاجِ كِسْوَةَ شِتَاءِ ولا صَيْفٍ، ولا دَابَّةٌ يَعْتَمِلُونَ عَلَيها ولا عَبْدًا. ولا تَضْرِبُنَّ(1)أَحَدًا سَوْطًا لَكَانِ(2)دِرْهَمٍ، وَلا تَمَسُّنَ مَالَ أَحَدٍ مِن النَّاسِ مُصَلِّ ولا مُعَاهِدٍ، إِلَّا أَن تَجِدُوا فَرَسًا أَو سِلاحًا يُعْدَى(3)بِهِ عَلَى أَهْلِ الإِسْلامِ، فَإِنَّه لا يَنْبَغِي لِلمُسْلِمِ أَن يَدَعَ ذَلِكَ فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ الإِسْلامِ فَيَكُونَ شَوْكَةٌ(4)عَلَيْهِ. ولا تَدَّخِرُوا أَنْفُسَكُم نَصِيحَةً، ولا الجُنْدَ حُسْنَ سِيرَةٍ(5)، ولا الرَّعِيَّةَ مَعُونَةٌ ، ولا دِينَ اللَّهِ قُوَّةً ، وأَبْلُوا(6)فِي سَبِيلِهِ مَا اسْتَوجَبَ عَلَيْكُم، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَد اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وعِنْدَكُم أَن نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا، وأن نَنْصُرَهُ بَمَا بَلَغَت(7)قُوَّتُنا. ولا قُوَّةَ إِلا بالله(8)«75ب»(9).
1) بضم الراء وكسرها في الأصل.
2) س، م: بمكان.
3) حاشية : عدا عليه وتعدَّى عليه واعتدى: كلها بمعنى واحدٍ.
4) الشوكة: القوة.
5) حاشية: لا الجند حسن سيرة، أي: لا تدخروا حسن السيرة عن الجند
6) في الأصل: وابلوه، وفوقه تصويب للحاشية وما أثبت فيها وفي س، م، ج، وأبليته معروفًا في شرح ابن ميثم 329/5: أعطيته.
7) في حاشية الأصل عن نسخة: بَلَغتْهُ .
8) كذا في ب أيضًا، وبعدها في س، م، ج: العلي.
9) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17 / 15 - 16 ، وكذا في مصدر سابق 389/3، وينظر تعقيب المؤلف، وذكر أن الكتاب في موضعين من كتاب نصر بن مزاحم، وهو برقم (50) في شرح ابن ميثم 328/5.
أَمَّا بَعْدُ، فَصَلُّوا بِالنَّاسِ الظُّهَرَ حِينَ(1)تَفِيءُ الشَّمْسُ مِثْلَ مَرْبِضِ العَيْزِ(2)، وصَلُّوا وصَلُّوا بِهِم العَصْرَ بهم العَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوِ(3)مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ، وَصَلُّوا بهم المَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائمُ ويَدْفَعُ الحَاجُ، وصَلُّوا بهم العِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيلِ، وَصَلُّوا بِهم الغَدَاةَ والرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ. وَصَلُّوا بهم صَلاةَ أضْعَفِهِم، ولا تَكُونُوا فَتَّانِينَ(4).
1) كتب ناسخ الأصل فوقها عن نسخة: حَتَّى، وحد وقت الظهر في شرح ابن ميثم ه 30 بوقت فيء الشمس، أي: رجوعها وميلها إلى المغرب، ثم نبه بتقديره بمربض العنز، ومريض العنز: المكان الذي يربض فيه، وهو أول وقت الظهر.
2) في المنهاج 3 / 163 إشارة إلى أن رحل رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) كان طوله ذراعا، فلما وق ظله مثله فذلك آخر وقت المختار للظهر.
3) حاشية: العضو بالضم والكسر : واحد الأعضاء، وفي شرح ابن ميثم 330/5 أن وقت العصر قدره ببقاء الشمس بيضاء لم تصفر للمغيب، وحيّة، واستعار لفظ الحياة ظهورها على الأرض لمكان المشابهة، وفي عضو من النهار، أي القسم منه، ثم قدر ذلك بمقدار أن يسافر فيه فرسخين، أما المغرب فحين يفطر الصائم، وذلك عند سقوط القرص، أو حين يدفع الحج ويفيض من عرفات، ولشهرة هاتين العلامتين مع المخاطبين عرفه بهما، وعرف وقت العشاء بتواري الشفق من ناحية المغرب.
4) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17/ 17، وفيه بحث عن (اختلاف الفقهاء في أوقات الصلاة) وينظر في تخريجه مصدر سابق 3/ 390 بالرقم نفسه، وهو برقم (51) في شرح ابن میثم 330/5 .
*[53] ومِن عَهْدِ لَهُ (علیه السّلام) كَتَبَهُ للأشْتَرِ النَّخَعِيّ (رحمه الله علیه)(1)عَلَى مِصْرَ وأَعْمَالِهَا حِينَ اصْطَرَبَ أمرُ الله أمِيرِهِ عَليهَا(2)مُحَمَّدِ بن أبي بكر (رحمه الله علیه)، وهو أطْوَلُ عَهْدٍ كَتَبَهُ ، وأَجْمَعُهُ لِلمَحَاسِن
بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ
هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ عَلِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَالِكَ بن الحَارِثِ الْأَشْتَرِ فِي عَهْدِهِ إِلَيهِ حِينَ وَلَّاهُ مِصْرَ عِبايَةَ خَرَاجِهَا، وَجِهَادَ عَدُوِّهَا، واسْتِصْلاحَ أَهْلِهَا، َوعِمَارَةَ بِلادِهَا.
أمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وإبْثَارِ طَاعَتِهِ، واتَّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ مِن فَرَائِضِهِ وسُنَنِهِ التِي لا يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلا بِاتِّبَاعِهَا ، ولا يَشْقَى إِلَّا مَعَ جُحُودِهَا وإضَاعَتِهَا، وأن ينْصُرَ اللهَ سُبْحَانَهُ بِيَدِهِ وَقَلْبِهِ ولِسَانِهِ، فَإِنَّهُ جَلَّ اسْمُهُ قَد تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَن نَصَرَهُ، وإعْزَازِ مَن أَعَزَّهُ.
1) قال ابن ميثم في شرحه 331/5 : هو مالك بن الحرث الأشتر النخعي من اليمن، كان من أكابر أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام) و ذوي النجدة والشجاعة الذين عليهم عمدته في ذوي الحروب؛ روي أن الطرماح لما دخل على معاوية قال له: قل لابن أبي طالب : إني جمعت من العساكر بعدد حب جاورس الكوفة - كذا - وها أنا قاصده، فقال له الطرماح: إن لعليّ ديكا أشتر يلتقط جميع ذلك، فانكسر معاوية من قوله.
2) أميره عليها: ليس في س، م، ب .
وأمَرَهُ أَن يَكْسِرَ نَفْسَهُ(1)عِنْدَ الشَّهَوَاتِ، ويَزَعَهَا(2)عِندَ الجَمَحَاتِ(3)، فـإِنَّ النَّفْسَ لَأَمَارَةُ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَةٍ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ(4).
ثُمَّ اعْلَم يَا مَالكُ أنِّي قَد وَجَهْتُكَ إِلَى بِلادٍ قَد جَرَت عَلَيْهَا دُوَلٌ قَبْلَكَ مِن عَدْلٍ وَجَوْرٍ، وأنَّ النَّاسَ يَنْظُرُونَ مِن أُمُورِكَ فِي مِثْلِ مَا كُنْتَ تَنْظُرُ فِيهِ مِن أُمُورِ الوُلاةِ قَبْلَكَ، ويَقُولُونَ فِيكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِيهِم. وإِنَّمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الصَّالِحِينَ بِمَا يُجْرِي اللَّهُ هُم عَلَى الْسُنِ عِبَادِهِ؛ فَلْيَكُن أَحَبُّ الدَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَة(5)العَمَلُ الصَّالِحُ، فَامْلِك هَوَاكَ، وشُح بنَفْسِكَ عَمَّا لا يَحِلُّ لَكَ، فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ الأَنْصَافُ مِنْهَا فِيمَا أَحْبَبْتَ وَكَرِهْتَ.
وأشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرّعِيَّة، والمحبَّة لهم، واللطف(6)بهم، ولا تَكُونَنَّ عَلَيْهِم سَبْعًا ضَارِيًا(7)يَغْتَنِمُ أَكْلَهُم، فَإِنَّهُم صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وإِمَّا نَظِيرُ لَكَ فِي الخَلْقِ(8)يَفْرُطُ مِنْهُم الزَّلَلُ ، وتَعْرِضُ
1) في الأصل: من نفسه، وما أثبت في حاشية الأصل عن نسخة، وكذا في س، م، ب، ع.
2) يزعها: يكفها.
3) الجموح من الرجال في المعارج 386: الذي يركب هواه فلا يمكن رده .
4) يوسف 53/12 .
5) في حاشية الأصل عن نسخة: ذخِيَرَةُ العَمَلِ الصالح، وكذا فيع، وفي س: أَحَبُّ الدَّخَائِرِ إليك ذَخِيرةَ العَمَلِ الصَّالِح، وفي م: ذخيرة ما، وضبطها في أصل ج: ذخيره العمل، وضبطها بمداد أحمر: ذخيرةً العمل.
6) حاشية الأصل عن نسخة: اللَّطَفَ ، وكذا في س
7) الضاري: المعتد للصيد الجريء عليه.
8) كذا في ب، م، س ، ع ، ج، وبهامشها بمداد أحمر الحق، وبهامش الأصل: الحق.
هُم العِلَلُ، وتُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِم فِي العَمْدِ والخَطَأ، فَأَعْطِهِم مِن عَفْوِكَ وصَفْحِكَ مِثْلَ الذِي تُحِبُّ أَن يُعْطِيَكَ اللَّهُ مِن عَفْوِهِ وَصَفْحِهِ، فَإِنَّكَ فَوْقَهُم ، ووالي الأمرِ عَلَيْكَ فَوقَكَ، والله فَوقَ مَن وَلاكَ ، وقد اسْتَكْفَاكَ أمْرَهُم، وابْتَلاكَ بهم.
لا تَنْصِبَنَّ نَفْسَكَ حِرْبِ اللهِ(1)، فَإِنَّهُ لا يَدَي(2)لَكَ بِنِقْمَتِهِ، وَلَا غِنَى بِكَ عَن عَفْوِهِ ورَحْمَتِهِ، ولا تَنْدَمَنَّ عَلَى عَفْوِ، ولا تَبْجَحَنَّ بِعُقُوبَةِ(3)ولا تُسْرِ عَنَّ إِلَى بَادِرَةٍ وَجَدْتَ عَنْهَا مَنْدُوحَةٌ(4)، ولا تَقُولَنَّ : إِنِّي مُؤَمَّرٌ آمُرُ فَأُطَاعُ، فَإِنَّ ذلِكَ إدْغَالٌ(5)فِي القَلْبِ، وَمَنْهَكَةٌ(6)للدِّينِ(7)، وتَقَرُّبٌ مِنَ الغِيَرِ.
وإِذَا أَحْدَثَ لَكَ مَا أَنْتَ فِيهِ مِن سُلْطَانِكَ «76أ» أَبهَةٌ(8)أو يَخَيْلَةٌ، فَانْظُرْ إِلَى عِظَم مُلْكِ اللهِ فَوْقَكَ، وقُدْرَتِهِ مِنْكَ عَلَى مَا لا تَقْدِرُ عَلَيْهِ
1) في المعارج 387، أي: لمعصية الله.
2) لا يدي: لا قوة.
3) في المنهاج 3/ 173 ، أي : لا تفرحنّ بعمل عملته تعاقب عليه، والبجح: الفرح.
4) الصفح: الإعراض، عن الذنب، والبجح: الفرح والسرور، والبادرة: الحدة، والمندوحة: السعة.
5) حاشية: أدغل في الأمر، إذا أدخل فيه ما يفسده، وفي القاموس الدَغَل : دَخَلٌ في الأمر مفسدا.
6) حاشية: من نهكته الحمى، إذا أجهدته وأضعفته ونقصت لحمه.
7) في الأصل: في الدين، وما أثبت من: س، م، ب، ع.
8) حاشية: الأبهة: العظمة والكبر، والمخيلة في شرح ابن ميثم 334/5: الكبر.
مِن نَفْسِكَ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُطَامِنُ(1)إِلَيْكَ مِن طِمَاحِكَ، ويَكُفُّ عَنْكَ مِن غَرْبكَ، ويفي(2)إِلَيْكَ بمَا عَزَبَ عَنْكَ مِن عَقْلِكَ.
إِيَّاكَ ومُسَامَاةَ اللهِ فِي عَظَمَتِهِ ، والتَّشَبُّهَ بِهِ فِي جَبَرُوتِهِ(3)، فَإِنَّ اللَّهَ بذِلُّ كُلَّ جَبَّارٍ، ويُهينُ كُلَّ مُختَالٍ.
أنْصِف الله، وأنْصِفِ النَّاسَ مِن نَفْسِكَ ، ومِن خَاصَّةِ أهْلِكَ ، ومَن لَكَ فِيهِ هَوّى مِن رَعِيَّتِكَ، فَإِنَّكَ إِلَّا تَفْعَلْ تَظْلِمْ، وَمَن ظَلَمَ عِبَادَ اللهِ كَانَ اللهُ خَصْمَهُ دُونَ عِبَادِهِ، ومَن خَاصَمَهُ اللهُ أَدْحَضَ حُجَّتَهُ، وكَانَ اللَّهُ حَرْبًا حَتَّى يَنْزِعَ(4)وَيَتُوبَ.
ولَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى إِلَى تَغْيِيرِ نِعْمَةِ اللهِ وتَعْجِيلِ نِقْمَتِهِ مِن إقَامَةٍ عَلَى ظُلْم، فَإِنَّ اللهَ سَمِيعُ دَعْوَةِ المَظْلُومِينَ، وهو لِلظَّالِمِينَ بالمِرْصَادِ(5).
ولْيَكُنْ أَحَبُّ الأمُورِ إِلَيْكَ أوسَطَهَا فِي الحَقِّ، وأَعَمَّهَا(6)فِي العَدْلِ،
1) حاشية: طامنت منه، أي: سكت عنه، وفي شرح ابن ميثم طماح النفس: جماحها، وطمح البصر : ارتفع.
2) في الأصل : ويُفيءُ ، وما أثبت في س، م، ب، ع ، وغرب الفرس: حدته وأول جريه.
3) المساماة: مفاعلة من السمو، والجبروت: الكبر العظيم.
4) أدحض حجته: أبطلها، وينزع: يرجع.
5) حاشية: في نسخة : (فإن الله سميع دعوة المظلومين، وهو للظالمين بالمرصاد): ليس في س، م، ج، ب، ع.
6) في الأصل (أوسطها ، أعمُّها، أجمعُها) بالرفع، كذا في ب، ع أيضًا، وفي ج: (أحبَّ)، وفوقها ضمة رسمت بمداد أحمر ، (أوسطها)، وفوقها فتحة رسمت بمداد أحمر أيضًا، ومثلهما (أعمُّها، أجمعُها) وفوقهما رسمت فتحة بمداد أحمر، س: أحبُّ بالرفع فيها، و(أوسطَهَا، أعمها، أجمَعَها) بالنصب فيها، م: (أحبُّ) بالرفع، (أوسطَهَا، أعمَّها، أجمعها)كلها بالنصب.
وأَجْمَعَهَا لِرِضًا الرَّعِيَّةِ، فَإِنَّ سَخَطَ العَامَّةِ يُجْحِفُ(1)بِرِضًا الخَاصَّةِ، وَإِنَّ سَخَطَ الخَاصَّةِ يُغْتَفَرُ مَعَ رِضَا العَامَّةِ. وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الرَّعِيَّةِ أَثْقَلَ عَلَى الوالي مَؤُونَةٌ فِي الرَّخَاءِ، وأَقَلَّ مَعُونَةٌ لَهُ فِي البَلاءِ، وأكْرَة لِلإنْصَافِ، وأسْألَ بالإلْحَافِ، وأقل شُكْرًا عِنْدَ الإِعْطَاءِ، وَأَبْطَأَ عُدْرًا عِنْدَ المَنْعِ، وأضْعَفَ صَبْرًا عِنْدَ مُلِيَّاتِ الدَّهْر(2)مِن أهل الخاصَّةِ.
وإِنَّما عَمُودُ الدِّينِ، وجَمَاعُ المُسْلِمِينَ، والعُدَّةُ لِلأَعْدَاءِ العَامَّةُ مِنَ الأمَّةِ، فَلْيَكُنْ صِغُوكَ(3)هُم، ومَيْلُكَ مَعَهُم.
ولْيَكُنْ أبْعَدَ رَعِيَّتِكَ مِنْكَ واشْنَاهُم(4)عِنْدكَ أطْلَبُهُم لِعَايِبِ النَّاسِ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ عُيُوبًا الوالي أحَقُّ مَن سَتَرَهَا(5)فلا تَكْشِفَنَّ عما غَابَ عَنْكَ مِنْهَا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ تَطْهِيرُ مَا ظَهَرَ لَكَ، واللهُ يَحْكُمُ عَلَى مَا غَابَ عَنْكَ، فَاسْتُرِ العَوْرَةَ مَا اسْتَطَعْتَ يَسْتُرِ اللهُ مِنْكَ مَا تُحِبُّ سَتْرَهُ مِن رَعِيَّتِكَ.
أطْلِقُ عَنِ(6)النَّاسِ عُقْدَةَ كُلِّ حِقْدِ، واقْطَعْ عَنْكَ سَبَبَ كُلِّ وِتْرِ،
وتَغَابَ(1)عَن كُلِّ مَا لا يَصِحُ لَكَ، وَلَا تَعْجَلَنَّ إِلَى تَصْدِيقِ سَاعٍ، فَإِنَّ السَّاعِيَ غَايٌّ وإِن تَشَبَّهَ بِالنَّاصِحِينَ.
ولا تُدْخِلَنَّ فِي مَشُورَتِكَ بَخِيلًا يَعْدِلُ بِكَ عَنِ الْفَضْلِ، وَيَعِدُكَ لفَقْرَ، ولا جَبَانًا يُضَعْفُكَ عَن الأُمُورِ، ولا حَرِيصًا يُزَيِّنُ لَكَ الشَّرَة بالْجَوْرِ، فَإِنَّ البُخْلَ وَالجُبْنَ وَالحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ.
شَرُّ وُزَرَائِكَ مَن كَانَ لِلأَشْرَارِ قَبْلَكَ وَزِيرًا ، ومَن شَرِكَهُم فِي الأَثَام، فلا يَكُونَنَّ لَكَ بِطَانَةٌ، فَإنَّهُم أعْوَانُ الأَثَمَةِ، وإخْوَانُ الظُّلَمَةِ، وأَنْتَ وَاجِدٌ مِنْهُم خَيْرَ الخَلَفِ مِمَّن لَهُ مِثْلُ آرائهم ونَفَاذِهِم، ولَيْسَ عَلَيْهِم(2)مِثْلُ آصَارِهِم(3)وأَوْزَارِهِم مِمَّن لَم يُعَاون ظالاً عَلَى ظُلْمِهِ، ولا آنها عَلى إِثْمِهِ، انمه، أولَئِكَ أخَفْ عَلَيْكَ مَؤُونَةٌ ، وأَحْسَنُ لَكَ مَعُونَةٌ، وأحْنَى عَلَيْكَ عَطْفًا، وأقَلُّ لِغَيْرِكَ إلْفًا؛ فاتَّخِذْ أُولئِكَ خَاصَّةٌ خَلَوَاتِكَ وحَفَلاتِكَ(4)، ثُمَّ ليَكُن أَثَرُهُم عِنْدَكَ أقْوَهُم بِمُرّ الحَقِّ لك، وأَقَلَّهُم مُسَاعَدَةٌ فِيمَا يَكُونُ مِنْكَ مِمَّا كَرِهَ اللَّهُ لِأُولِيَائِهِ وَاقِعًا ذَاكَ(5)مِن هَوَاكَ حَيْثُ وَقَعَ.
والصَقْ بِأَهْلِ الوَرَعِ والصِّدْقِ، ثُمَّ رُضْهُم عَلَى أَلَّا يُطْرُوكَ، ولا
يُبَجِّحُوكَ(1)بِبَاطِلِ لَم تَفْعَلْهُ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الإِطْرَاءِ تُحْدِثُ الزَّهْوَ، وَتُدْنِي مِنَ العِزَّةِ.
ولا يَكُونَنَّ الْمُحْسِنُ والمَسِيءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ تَزْهِيدًا لأهْلِ الإِحْسَانِ فِي الإِحْسَانِ، وتَدْرِيبًا(2)لأهْلِ الإِساءةِ عَلَى «76ب» الإساءةِ، وأَلْزِم كُلَّا مِنْهُم مَا أَلزْمَ نَفْسَهُ، واعْلَم أَنَّهُ لَيْسَ شيءٌ بِأَدْعَى إِلَى حُسْنِ ظَنِّ وَالٍ برعِيَّتِهِ مِن إِحْسَانِهِ إِلَيْهِم، وتَخْفِيفِهِ الْمَؤُونَاتِ عَنْهُم(3)، وتَرْكِ اسْتِكْرَاهِهِ إِيَّاهُم عَلَى مَا لَيْسَ لَهُ قِبَلَهُم، فَلْيَكُن مِنْكَ فِي ذَلِكَ أَمْرٌ يَجْتَمِعُ لَكَ بِهِ حُسْنُ الظَّنِّ بِرَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ يَقْطَعُ عَنْكَ نَصَبًا طَوِيلًا ، وإِنَّ أَحَقَّ مَن حَسُنَ ظَنُّكَ بِهِ لِمَن حَسُنَ بَلاؤُكَ(4)عِنْدَهُ، وإِنَّ أحَقَّ مَن سَاءَ ظَنُّكَ بِهِ لَمَن سَاءَ بَلاؤكَ عِنْدَهُ.
ولا تَنْقُضُ سُنَّةٌ صَالِحِةٌ عَمِلَ بِهَا صُدُورُ هَذِهِ الأُمَّةِ، واجْتَمَعَتْ بِهَا الألْفَةُ ، وصَلَحَتْ عَلَيْهَا الرَّعِيَّةُ. ولا تُحْدِثَنَّ سُنَّةٌ تُضِرُّ بِشَيْءٍ مِن مَاضِي تِلْكَ السُّنَنِ، فَيَكُونَ الأجْرُ مَن سَنَّهَا والوِزْرُ(5)عَلَيْكَ بِمَا نَقَضْتَ مِنْهَا .
وأكْثِرْ مُدَارَسَةَ العُلَمَاءِ، ومُثَافَنَةَ(6)الحُكَمَاءِ فِي تَثْبِيتِ مَا صَلَحَ عَلَيْهِ
أَمْرُ بِلادِكَ ، وإِقَامَةِ مَا اسْتَقَامَ بِهِ النَّاسُ قَبْلَكَ.
واعْلَم أنّ الرّعِيَّةَ طَبَقَاتٌ لا يَصْلُحُ بَعْضُهَا إِلَّا بِبَعْضٍ، ولا غِنَى بِبَعْضِهَا عَن بَعْض : فَمِنْهَا جُنُودُ اللهِ ، ومِنْهَا كُتَّابُ العَامَّةِ والخاصة، ومِنهَا قُضَاةُ العَدْلِ، ومِنْهَا عُمَّالُ الإِنْصَافِ والرِّفْقِ، ومِنْهَا أَهْلُ الجِزْيَةِ والخراج مِن أهْلِ الذَّمَّةِ ومُسْلِمَةِ النَّاسِ، ومِنْهَا التُجَّارُ(1)وأَهْلُ الصِّنَاعَاتِ، وَمِنْهَا الطَّبَقَةُ السُّفْلَ مِن ذَوِي الْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ؛ وكُلُّ قَد سَمَّى اللهُ سَهْمَهُ، وَوَضَعَ عَلَى حَدِّهِ وفَرِيضَتِهِ فِي كِتَابِهِ أَو سُنَّةِ نَبِيِّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم)(2)عَهْدًا مِنْهُ عِنْدَنَا مَحْفُوظًا.
فالجُنُودُ بِإِذْنِ اللهِ حُصُونُ الرَّعِيَّة، وزَيْنُ الوُلاةِ، وعِزُّ الدِّينِ، وسُبُلُ لأمْنِ، ولَيْسَ تَقُومُ الرَّعِيَّةُ إِلَّا بِهِم، ثُمَّ لا قِوَامَ لِلجُنُودِ إلَّا بِمَا يُخْرِجُ الله لَهُم مِنَ الخَرَاجِ الذِي يَقْوَوْنَ بِهِ فِي(3)جِهَادِ عَدُوِّهِم، ويَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ فِيمَا أَصْلَحَهُم، ويَكُونُ مِن وَرَاءِ حَاجَتِهِم .
ثُمَّ لَا قِوَامَ هذينِ الصِنْفَيْنِ إِلَّا بِالصَّنْفِ الثَّالِثِ مِنَ القُضَاةِ والعُمالِ والكُتَابِ، لَا يُحْكِمُونَ مِنَ الْمَعَاقِدِ(4)، وَيَجْمَعُونَ مِنَ الْمَنَافِعِ، وَيُؤْتَمَنُونَ
عَلَيْهِ مِن خَوَاصٌ الأمُورِ وعَوَامَّهَا؛ ولا قِوَامَ هُم جَمِيعًا إلَّا بالتُّجَّارِ(1)وذَوِي الصَّنَاعَاتِ فِيمَا يَجْتَمِعُونَ عَلَيهِ مِن مَرَافِقِهم، ويُقِيمُونَهُ(2)مِن أسْوَاقِهم، ويَكْفُونَهُم مِنَ التَّرَقُّقِ(3)بِأَيْدِيهِم مِمَّا لا يَبْلُغُهُ رِفْقُ غَيْرِهِم.
ثُمَّ الطَّبَقَةُ السُّفْلَى مِن أهْل الحَاجَةِ والمَسْكَنَةِ، الذِينَ يَحِقُ رِفْدُهُم ومَعُونَتُهُم، وفي اللهِ لِكُلِّ سَعَةٌ، ولِكُلِّ عَلَى الوَالِي حَقٌّ بِقَدَرِ مَا يُصْلِحُهُ.
فَوَل مِن جُنُودِكَ أَنْصَحَهُم فِي نَفْسِكَ اللَّهِ وَلِرَسُولِهِ ولإمَامِكَ، وأَطْهَرَهُم(4)جَيْبًا(5)، وأَفْضَلَهُم حِلْمًا مِمَّن يُبْطِيُّ عَنِ الغَضَبِ، ويَسْتَرِيحُ إِلَى العُذْرِ(6)، ويَرْقُفُ بالضُّعَفَاءِ، ويَنْبُو عَلَى الأَقْوِيَاءِ، وممن(7)لا يُثِيرُهُ العُنْفُ، ولا يَقْعُدُ بهِ الضَّعْفُ.
ثُمَّ الصِقُ بِذَوِي الأَحْسَابِ ، وأَهْلِ البُيُوتَاتِ الصَّالِحِةِ، والسَّوَابِقِ الحَسَنَةِ، ثُمَّ أَهلِ النَّجْدَةِ والشَّجَاعَةِ والسَّخَاءِ والسَّمَاحَةِ، فَإِنَّهُم جِمَاعٌ مِنَ الكَرَمِ، وشُعَبٌ مِنَ العُرْفِ(8).
1) كذا في ع أيضًا، وفي س، م، ب، ج: بكسر التاء.
2) في الأصل يقيمون ، وكذا في ع ، وما أثبت من حاشية الأصل عن نسخة، وكذا في س، م، ب، ج .
3) حاشية: الارتفاق: الارتفاع، والترفق : اتخاذ ما ينتفع به.
4) ع: أنقاهم جيبًا، وأطْهَرَهُم : ليست في س، ب، م.
5) حاشية : يقال : فلان ناصح لجيب، أي: نقي القلب.
6) حاشية: إلى العذر، أي يقبل عذر المعتذر ، بل الأولى أن يعتذر من غضبه إذا غضب.
7) في الأصل بمن، وفوقها عن نسخة ممن ، وكذا في النسخ المعتمدة، وما أثبت عنها.
8) حاشية: العرف: المعروف.
ثُمَّ تَفَقَّدُ مِن(1)أمُورِهِم مَا يَتَفَقَّدُهُ الوَالِدَانِ مِن وَلَدِهِها. ولا يَتَفَاقَمَنَّ(2)فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ قَوَّيْتَهُم بِهِ، ولا تَحْقِرَنَّ لُطْفًا تَعَاهَدْتَهُم بِهِ، وإِن قَلَّ، فَإِنَّهُ دَاعِيَةٌ هُم إِلَى بَذْلِ النَّصِيحَةِ لَكَ، وحُسْنِ الظَّنِّ بِكَ.
ولا تَدَعْ تَفَقَّدَ لَطِيفِ أُمُورِهِم انّكَالًا عَلَى جَسِيمِهَا، فَإِنَّ «77أ» لِليَسِيرِ مِن لُطْفِكَ مَوْضِعًا يَنْتَفِعُونَ بِهِ، وَلِلْجَسِيمِ مَوْقِعًا لا يَسْتَغْنُونَ عَنْهُ. وليَكُن أَثَرُ رُؤوس جُنْدِكَ عِنْدَكَ من وَاسَاهُم(3)فِي مَعُونَتِهِ، وأفْضَلَ عَلَيْهِم مِن جِدَتِهِ بِمَا يَسَعُهُم ويَسَعُ مَنْ وَرَاءَهُم مِن خُلُوفِ(4)أَهْلِيهِم ، حَتَّى يَكُونَ هَمُّهُم هَمَّا واحِدًا فِي جِهَادِ العَدُوِّ ، فَإِنَّ عَطْفَكَ ولا تَصِحُ نَصِيحَتُهُم إِلَّا بِحِيْطَتِهِمْ(5)عَلَيهِم يَعْطِف قلوبهم - عَلَى وُلاةِ أُمُورِهِم، وقِلَّةِ اسْتِثْقَالِ دُوَلِهِم، وَتَرْكِ اسْتِبْطَاءِ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِم.
فافْسَحْ فِي آمَالِهِم(6)، ووَاصِلْ مِنْ(7)حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِم(8)، وتَعْدِيدِ(9)
1) من: ليست في م.
2) تفاقم الأمر: عظم.
3) في حاشية الأصل عن نسخة: مَنْ آسَاهُم.
4) الخلوف: المتخلفون، جمع خَلَف.
5) في الأصل: بحَيِّطَتِهِم، وكذا في ج ، م ، ع وما أثبت في حاشية الأصل، وكذا في شرح ابن ميثم 341/5 ، والحيطة عنده : الشفقة.
6) في المنهاج 3/ 181 ، أي : وسع فيها، والفسحة السعة، وتحرض الناكل، أي: تحث الجبان المتأخر.
7) كذا في ب، م ، ع ، وفي ج: في، وفوقها بمداد أحمر من .
8) حاشية الأصل: «تمت القراءة على المولى السيد الإمام إلى هاهنا والحمد الله».
9) في حاشية الأصل عن نسخة: تَعْدِيكَ.
مَا أَبْلَى ذَوُو البلاءِ مِنْهُم، فَإِنَّ كَثْرَةَ الذِّكْرِ حُسْنِ فَعَالهِم يَهْةُ الشَّجَاعَ(1)، ويُحَرِّضُ النَّاكِلَ إِن شَاء الله(2).
ثُمَّ اعْرِفْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُم مَا أَبْلَى، ولا تَضُمَّنَّ(3)بَلاءَ امْرِي إِلَى غَيْرِهِ، ولا تَقْصُرَنَّ(4)بِهِ دُونَ غَايَةِ بَلائِهِ، وَلَا يَدْعُوَنَّكَ شَرَفُ امْرِئٍ إِلَى أن تُعَظَّمَ مِن بَلائِهِ مَا كَانَ صَغِيرًا، ولا ضَعَةُ امْرِئٍ إِلَى أَن تَسْتَصْغِرَ مِن بَلائِهِ مَا كَانَ عَظِيمًا.
وارْدُدْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعْكَ(5)مِنَ الخُطُوبِ، ويَشْتَبِهُ عَلَيْكَ مِنَ الأُمُورِ، فَقَد قالَ اللهُ سُبْحَانَهُ لِقَوْمٍ أَحَبَّ إِرْشَادَهُم: يَاَأَيُّهَا الَّذِينَ وَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولى الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَتَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ(6)، فالرَّادُّ إِلَى اللهِ الآخِذُ بِمُحْكَمِ كِتَابِهِ، وَالرَّادُّ(7)إِلَى الرَّسُولِ الآخِذُ بِسُنَّتِهِ الجَامِعَةِ غَيْرِ المُفَرِّقَةِ.
1) كذا في ع أيضًا، وفي س: الجبان ، وفوقها: الشجاع ، وكذا في م، ولكنه ضرب على كلمة الجبان، وفي ج: الجبان وبهامشها الشجاع.
2) حاشية: «بلغت القراءة على المولى السيد الإمام إلى هنا ولله الحمد».
3) كذا في ع أيضًا، وفي س: تضيفنَّ ، وفوقها: تضمن، وفي ج تضيفنَّ، وبهامشها: تضمَّنَّ، وفي م تضيفن.
4) في الأصل: تقصرن، وصوبت في الحاشية.
5) في حاشية الأصل عن نسخة : يُطْلِعُكَ، وفيها الطالع بالطاء: الغافر، وفيها أيضًا الإضلاع: الإثقال، وحمل مضلع، أي: مثقل.
6) النساء 59/4.
7) كذا في ب، ع أيضًا، وفي حاشية الأصل عن نسخة الرَّدُّ، الأخذ، الرد، وكذا في س، ج، م.
ثُمَّ اخْتَرْ لِلحُكُم بَينَ النَّاسِ أفْضَلَ رَعِيَّتِكَ فِي نَفْسِكَ مِمَن لا تَضِيقُ بِهِ الأُمُورُ، ولا تَمْحَكُهُ(1)الخصوم، ولا يَتَمَادَى فِي الزَّلَّةِ، ولا يَحْصَرُ مِنَ الفَيْ(2)إِلَى الحَقِّ إذا عَرَفَهُ، ولا تُشْرِفُ نَفْسُهُ عَلَى طَمَعِ، ولا يَكْتَفِي بِأَدْنَى فَهُم دُونَ أَقْصَاهُ، أَوْقَفَهُم فِي الشُّبُهَاتِ، وأَخَذَهُم بِالحُجَج، وأَقَلَّهُم تَبَرُّم(3)بِمُرَاجَعَةِ الخَصْمِ، وأَصْبَرَهُم عَلَى تَكَشُفِ(4)الأُمُورِ، وأَصْرَمَهُم عِندَ إيضَاحِ(5)الحُكْم، مِمَّنْ لا يَزْدَهِيه إطراء(6)، ولا يَسْتَمِيلُهُ إغْرَاء، وأولئكَ قَلِيلٌ.
أكْثِرْ تَعَاهُدَ قَضَائِهِ، وافْسَحْ لَهُ فِي البَذْلِ مَا يُزِيحُ عِلَّتَهُ، وتَقِل مَعَهُ حَاجَتُهُ إِلَى النَّاسِ، َوأَعْطِهِ مِنَ المَنْزِلَةِ لَدَيكَ مَا لا يَطْمَعُ فِيهِ غَيْرُهُ مِن خَاصَّتِكَ لِيَأْمَنَ بِذلِكَ اغْتِيَابَ(7)الرِّجَالِ لَهُ عِنْدَكَ؛ فانْظُرْ فِي ذَلِكَ نَظَرًا بَلِيغًا، فَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَد كَانَ أسِيرًا في أيْدِي الأَشْرَارِ يُعْمَلُ فِيهِ بِالهْوَى، وتُطْلَبُ بِهِ الدُّنْيَا .
1) حاشية: ماحكته فمحكته، أي: لاججته فلججته، وفي القاموس : تماحكا: تلاجا.
2) حاشية: الحصر: العي، والفيء: الرجوع.
3) التبرم: التضجّر .
4) في الأصل تكشيف، وما أثبت في النسخ، وكذا في حاشية الأصل.
5) في حاشية الأصل عن نسخة اتضاح، وكذا في ع.
6) الازدهاء: افتعال من الزهو، وهو الكبر، والإطراء: كثرة المدح.
7) في الأصل: اغتيال، وكذا في ج ، ع ، وكذا في ب، ولكن فوقها اغتياب، وما أثبت في حاشية الأصل عن نسخة وكذا في م، س . وفي الحاشية أيضًا، غاله واغتاله، إذا أخذه من حيث لم يدرك.
ثمَّ انْظُر في أمُورِ عُمَّالِكَ، فَاسْتَعْمِلْهُم اخْتِبَارًا(1)، ولا تُوَفِّهِم مُحَابَاةً وأَثَرَةٌ(2)، فَإِنَّهُم(3)جَمَاعٌ مِن شُعَبِ الجَوْرِ والخِيَانَةِ. وتَوَفَّ مِنْهُم أَهْلَ التَّجْرِبَةِ والحَيَاء مِنْ أَهْلِ البُيُوتَاتِ الصَّالِحَةِ، والقَدَمِ فِي الإِسْلامِ المُتَقَدِّمَةِ، فَإِنَّهُم أَكْرَمُ أَخْلاقًا، وأصَحُ أعْرَاضًا، وأَقَلُّ فِي المَطَامِعِ إِشْرَافًا(4)، وأَبْلَغُ فِي عَوَاقِبِ الأمُورِ نَظَرًا؛ ثُمَّ أَسْبِغْ عَلَيْهِم الأَرْزَاقَ، فَإِنَّ ذَلِكَ قُوَّةٌ هُم عَلَى اسْتِصْلاح أنْفُسِهِم، وغِنّى هُم عَن تَنَاوُلِ مَا تَحْتَ أَيْدِيهِم، وحُجَّةٌ عَلَيْهُم إِن خَالَفُوا أَمْرَكَ، أو ثَلَمُوا أَمَانَتَكَ(5). ثُمَّ تَفَقَدْ أَعْمَاهُم، وابْعَثِ العُيُونَ(6)مِن أهْلِ الصِّدْقِ والوَفَاءِ عَلَيهِم، فَإِنَّ تَعَاهُدَكَ فِي السِّرِّ لأمُورِهِم حَدْوَةٌ هُم عَلَى اسْتِعْمَالِ الأَمَانَةِ والرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ.
وتَحَفَّظَ مِنَ الأعْوَانِ، فَإِنْ أَحَدٌ مِنْهُم بَسَطَ يَدَهُ إِلَى خِيَانَةِ اجْتَمَعَتْ بِهَا عَلَيْهِ عِندَكَ أَخْبَارُ «77ب» عُيُونِكَ اكْتَفَيْتَ بِذَلِكَ شَاهِدًا، فَبَسَطْتَ عَلَيهِ العُقُوبَةَ فِي بَدَنِهِ، وأَخَذْتَهُ بِمَا أصَابَ مِن عَمَلِهِ، ثُمَّ نَصَبْتَهُ بِمَقَامِ المَذَلَّةِ، ووَسَمْتَهُ بِالخِيَانَةِ، وقَلَّدْتَهُ عَارَ التُّهَمَةِ .
1) في المنهاج 3 / 186 ، من قوله (صلی الله علیه و آله و سلم): «إنا لا نستعمل في أمورنا من أراد».
2) في حاشية الأصل عن نسخة: فإن المحاباة والإثرَةِ جَماعُ الجَور والخيانة، وجماع الشيء في المنهاج 186/3 : جمعه .
3) في الأصل : فإنهما جماع، وكذا في ب، وما أثبت حاشية في الأصل عن نسخة.
4) كذا في ب أيضًا، وفي س ، م، ج: إسرافًا، وفي ع: إِشَراهَا.
5) في المنهاج 3 / 186 ، أي : أدخلوا خللا في أمانتك، والعيون: الجواسيس.
6) ابعث العيون في المعارج 389 ، أي اجعل عليهم مشرفًا يخبرك بأفعالهم وأحوالهم.
وتَفَقد أمْرَ الخَرَاج بِمَا يُصْلِحُ أهْلَهُ، فَإِنْ فِي صَلاحِهِ وصَلاحِي صَلاحًا مَن سِوَاهُم، ولا صَلاحَ لَمَن سِوَاهُم(1)إِلَّا بِهِم، لأنَّ النَّاسَ كُلَّهُم عِيَالٌ عَلَى الخَرَاجِ وأَهْلِهِ.
ولْيَكُن نَظَرُكَ فِي عِمَارَةِ الأَرْضِ أَبْلَغَ مِن نَظَرِكَ فِي اسْتِجْلابِ الخراج، لأنَّ ذَلِكَ لا يُدْرَكُ إِلَّا بِالعِمَارَةِ، ومَن طَلَبَ الخَرَاجَ بِغَيْرِ عِمَارَةِ أخْرَبَ البلاد، وأهْلَكَ العِبَادَ ولَم يَسْتَقِم أَمْرُهُ إِلَّا قَلِيلًا؛ فَإِن شَكَوا ثقلا أو عِلَّةً، أو انْقِطَاعَ شِرْب أو بَالَّةٍ، أو إحَالَةَ(2)أَرْضِ اغتمر غَرَقٌ، أو أجْحَفَ بهَا عَطَضٌ خَفَّفْتَ عَنْهُم بِمَا تَرْجُو أَنْ يَصْلُحَ بِهِ أمْرُهُم. ولا يَثْقُلَنَّ عَلَيْكَ شَيْءٌ خَفَّفْتَ بِهِ المَؤُونَةَ عَنْهُم، فَإِنَّهُ ذُخْرٌ يَعُودُونَ بِهِ عَلَيْكَ فِي عِمَارَةِ بِلادِكَ، وتَزْيِيْنِ وِلايَتِكَ، مَعَ اسْتِجُلا بِكَ اسْتِجْلابِكَ حُسْنَ ثَنَائِهِم ، وتَبَجُحِكَ بِاسْتِفَاضَةِ العَدْلِ(3)فِيهِم، مُعْتَمِدًا أَفْضَلَ قُوَّتِهِم بِمَا ادَّخَرْتَ عِندَهُم مِن إِجْمَامِكَ(4)هُم، والثَّقَةِ مِنْهُم بِمَا عَوَّدتهُم من عَدْلِكَ عَلَيْهِم، ورِفْقِكَ(5)بِهم، فَرُبَّما حَدَثَ مِنَ الأُمُورِ مَا إِذَا
1) ب: سواه.
2) حاشية: الإحالة: الصبُّ، قال لبيد : يحيلون السجال على السجال، وفي شرح ابن ميثم 343/5: الحدوة: الحثّ والشرب: النصيب من الماء، والبالة: القليل من الماء يبل به الأرض، وأحالت الأرض: تغيرت عما كانت عليه من الاستواء فلم ينجب زرعها، ولا أثمر نخلها.
3) استفاضة العدل في المنهاج 187/3 : شياعه وعمومه.
4) الإجمام: الإراحة.
5) كذا في ع أيضا، وفي س، ج، ب، م: في رِفْقِكَ.
عَوَّلْتَ فِيهِ عَلَيْهِم مِن بَعْدُ احْتَمَلُوهُ طَيِّبَةً أَنْفُسُهُم بِهِ، فَإِنَّ العُمْرَانَ مُحتَمِل مَا حَمَلْتَهُ ، وإِنَّما يُؤْتَى خَرَابُ الأَرْضِ مِن إِعْوَازِ(1)أَهْلِهَا، وإنَّما يُعْوِزُ أَهْلُهَا لإِشْرَافِ أَنْفُسِ الوُلاةِ عَلَى الجَمْعِ، وسُوْءِ ظَنّهم(2)بالبَقَاءِ، وقِلَّةِ انْتِفَاعِهِم بِالعِبَرِ.
ثُمَّ انظُرْ فِي حَالِ كُتَابِكَ، فَوَلَّ عَلَى أُمُورِكَ خَيْرَهُم، واخْصُصْ رَسَائِلَكَ الَّتِي تَدْخُلُ(3)فِيهَا مَكَايِدُكَ وأَسْرَارُكَ بِأَجْمَعِهِم لِوُجُودِ صَالِحِ الأَخْلاقِ مِمَّن لا تُبْطِرُهُ الكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلافٍ لَكَ بحَضْرَةِ مَلَاً، ولا تُقَصِّرُ بِهِ الغَفْلَةُ عَن إيرَادِ مُكَاتَبَاتِ عُمَّالِكَ عَلَيْكَ، وإِصْدَارِ جَوابَاتِهَا عَلَى الصَّوَابِ عَنْكَ، وفِيمَا يَأْخُذُ لَكَ ويُعْطِي مِنْكَ، ولا يُضَعْفُ عَقْدَا اعْتَقَدَهُ لَكَ(4)، ولا يَعْجِرُ عَن إطلاقِ مَا عُقِدَ عَلَيْكَ، ولا يَجْهَلُ مَبْلَغَ قَدْرِ نَفْسِهِ فِي الأُمُورِ، فَإِنَّ الجَاهِلَ بِقَدْرِ نَفْسِهِ يَكُونُ بِقَدْرِ نَغَيْرِهِ أجْهَلَ ، ثُمَّ لا يَكُن(5)اخْتِيَارُكَ إيَّاهُم عَلَى فِرَاسَتِكَ واسْتِنَامَتِكَ(6)،
1) الإعواز : الفقر .
2) حاشية: ظنهم: ضمير الولاة، والمعنى أنهم لا يعتمدون على تقى ولاتهم، فيسرعون في الجمع.
3) كذا في ب، ع أيضًا، وفي س، م، ج، وحاشية الأصل عن نسخة: تُدْخِلُ.
4) في المنهاج 192/3 ، أي : لا يتخذ أمرًا لك ضعيفًا، بل يحكم كلما عقده لأجلك.
5) في ب، ع، وحاشية ج يكون، وفي حاشية الأصل عن نسخة: لا يكُن، وكذا في س، م، ج.
6) استنام إلى كذا: سكن إليه.
وحُسْنِ الظَّنِّ مِنْكَ(1)، فَإِنَّ الرِّجَالَ يَتَعَرَّفُونَ(2)لِفِرَاسَاتِ الوُلاةِ بِتَصَنُّعِهِم، وحُسْنِ خِدْمَتِهِم لَيْسَ وَرَاءَ ذلِكَ مِنَ النَّصِيحَةِ والأَمَانَةِ شَيءٌ، ولكن اخْتَبِرْهُم بِمَا وَلُوا لِلصَّالِحِينَ قَبْلَكَ، فَاعْمِدُ(3)لأَحْسَنِهم كَانَ فِي العَامَّةِ أَثَرًا، وأعْرَفِهِم بالأمَانَةِ وَجْهَا، فَإِنَّ ذلِكَ دَلِيلٌ عَلَى نَصِيحَتِكَ الله ولَمَن وَلِيْتَ أمْرَهُ.
واجْعَل لِرَأسِ كُلِّ أَمْرٍ مِن أُمُورِكَ رَأْسًا مِنْهُم لا يَفْهَرُهُ كَبِيرُهَا ، ولا يَتَشَتَّتُ عَلَيْهِ كَثِيرُهَا ، ومَهُمَا كَانَ فِي كُتَّابِكَ مِن عَيْبٍ فَتَغَابَيْتَ عَنْهُ أَلْزِمْتَهُ(4).
ثُمَّ اسْتَوْصِ بالتُّجَّارِ، وذَوِي الصَّنَاعَاتِ، وأَوْص بهم خَيْرًا، المقِيمِ مِنْهُم والمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ(5)، والمُتَرَفِّقِ(6)بِبَدَنِهِ، فَإِنَّهُم مَوَادُّ المَنافِعِ، وأسْبَابُ المَرَافِقِ، وجُلَّابُهَا مِنَ المَبَاعِدِ والمَطَارِح(7)فِي بَركَ وبَحْرِكَ، وسَهْلِكَ وجَبَلِكَ ، وحَيْثُ لا يَلْتَيَّمُ النَّاسُ مَوَاضِعِهَا، ولا يَجْتَرِثُونَ
1) منك: ليست في س، م.
2) حاشية: يعني أنهم يتعرفون إلى الولاة ويخيلون إليهم بحسن الخدمة أنهم صلحاء.
3) حاشية: عمد يعمد أي قصد ، وعمد يعْمَدُ، أي: عجب.
4) ب: أَلزَمْتَهُ.
5) المضطرب بماله في المنهاج 3/ 193 : المسافر به.
6) حاشية: المترفق: المحترف بيديه، وفي شرح ابن ميثم 343/5: طالب الرفق من التجارة.
7) المطارح: جمع مطرح، وهي الأرض البعيدة.
عَلَيْهَا ، فَإِنَّهُم سِلْمٌ لا تُخَافُ بَائِقَتُهُ، وصُلْحٌ لا تُخْشَى غَائِلَتُهُ(1). وتَفَقَدْ أُمُوْرَهُمْ بِحَضْرَتِكَ، وفِي حَوَاشِي بِلادِكَ، وَاعْلَم مَعَ ذَلِكَ أَنَّ فِي كَثِيرٍ مِنهُم ضِيقًا فَاحِشًا، وشُعًا قَبِيحًا، واحْتِكَارًا «78أ» لِلمَنَافِع ، وتَحَكُما في البيَاعَاتِ، وذَلِكَ بَابُ مَضَرَّةٍ لِلعَامَّةِ، وعَيْبٌ عَلَى الوُلاةِ، فَامْنَعْ مِنَ الاحْتِكَارِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنَعَ مِنْهُ، وليكن البَيْعُ بَيْعًا سَمْحًا بِمَوَازِينِ عَدْلٍ، وأسْعَارٍ لا تُجْحِفُ(2)بِالفَرِيقينِ مِنَ البَائِعِ والمُبْتَاعِ، فَمَن قَارَفَ حُكْرَةٌ(3)بَعْدَ نَهْيِكَ إيَّاهُ ،فَنكِّلْ ، وعَاقِب فِي غَيرِ(4)إِسْرَافِ.
ثُمَّ اللَّهَ اللَّهَ فِي الطَّبَقَةِ السُّفْلَى مِن الذِينَ لا حِيلَةَ لَهُم، والمَسَاكِينِ والمحتاجِينَ ، والبُؤسَى(5)والزَّمْنَى؛ فَإِنَّ فِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ قَائِعًا ومُعْتَرا(6). واحْفَظ اللهَ مَا اسْتَحْفَظَكَ مِن حَقِّهِ فيهم، واجْعَل لَهُم قِسْما مِن بَيْتِ مَالِكَ، وقِسْما مِن غَلَّاتِ صَوَافي(7)الإِسْلامِ فِي كُلِّ بَلَدٍ، فَإِن لِلأَقْصَى مِنْهُم مِثْلَ الذِي لِلأَدْنَى، وكُلّ قَد اسْتُرعِيتَ حَقَّهُ، فَلا يَشْغَلَنَّكَ عَنْهُم بَطَرٌ، فَإِنَّكَ لا تُعْذَرُ بِتَضْيِيعِ التَّافِهِ لإِحْكَامِكَ الكَثِيرَ الهِم، فلا
1) بائقة : الداهية، والغائلة : الشّر.
2) أجحف به في المنهاج 195/3: ذهب به وأهلكه.
3) في حاشية الأصل عن نسخة: حِكْرَةً.
4) فوقها في الأصل عن نسخة: من.
5) حاشية الأصل عن نسخة: وأهل البوسى.
6) حاشية: المعتر : هو الفقير الذي يتعرض للمسألة ولا يسأل .
7) الصوافي: جمع صافية، وهي أرض الغنيمة، ومن غلات صوافي الإسلام في المعارج 390 ، أي: ممَّا ادَّخره الوالي لنفسه ومصالحه.
تُشْخِصٌ هَمَّكَ عَنْهُم ، ولا تُصَعِّرُ(1)خَدَّكَ هُم .
وتَفَقَّد أمُورَ مَن لا يَصِلُ إِلَيْكَ مِنْهُم مِمَّن تَفْتَحِمُهُ العُيُونُ، وتَحْقِرُهُ الرِّجَالُ، فَفَرِّغ لأولئِكَ ثِقَتَكَ مِن أهْلِ الخَشْيَةِ والتَّوَاضُع، فَيَرْفَعْ إِلَيْكَ أُمُورَهُم ، ثُمَّ اعْمَل فِيهِم بِالإعْذَارِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ(2)يَوْمَ تَلْقَاهُ، فَإِنَّ هؤُلاءِ بَينَ الرَّعِيَّةِ أَحْوَجُ إِلَى الإِنْصَافِ مِن غَيْرِهِم(3)، وكُلْ فَأعْذِر إِلَى الله فى تَأدِيَةِ حَقَهِ إِلَيهِ.
وتَعَهَّدْ أَهْلَ اليُتْمِ، وذَوِي الرِّقَّةِ فِي السِّنَّ مِمَّنْ لا حِيلَةَ لَهُ، ولا يَنْصِبُ لِلمَسْأَلَةِ نَفْسَهُ، وذَلِكَ عَلَى الوُلاةِ ثَقِيل ، والحَقُّقُ كُلُّهُ ثَقِيل ، وقد يُخَفِّفُهُ اللهُ عَلَى أَقْوَامٍ طَلَبُوا العَاقِبَةَ، فَصَبَرُوا(4)أَنْفُسَهُم، وَوَثِقُوا بِصِدْقِ مَوْعُودِ اللهِ لَهُم .
واجْعَلْ لِذَوِي الحَاجَاتِ مِنْكَ قِسْما تُفَرِّغُ لَهُم فِيهِ(5)شَخْصَكَ، وتَجْلِسُ هُم تَجْلِسًا عَامًا، فَتَتَوَاضَعُ فِيهِ اللهِ الذِي خَلَقَكَ، وتُفْعِدُ عَنْهُم جُنْدَكَ وأعْوَانَكَ مِن أحْرَاسِكَ وشُرَطِكَ(6)، حَتَّى يُكَلِّمَكَ مُكَلِّمُهُم
1) أشخص همه: رفعه، وتصعير الخد: إمالته كبّرا .
2) س، م، ج، ب، ع: تعالى.
3) (يوم تلقاه، فإن هؤلاء بين الرعية أحوج إلى الإنصاف من غيرهم، وكل فأعذر إلى الله) ما بين القوسين ساقط من ج.
4) حاشية: الصبر : حبس النفس عن الجزع.
5) في الأصل: منه ، وما أثبت من س، م، ج، ب، ع.
6) الشرط : قوم يعلمون أنفسهم بعلامات الخدمة يعرفون بها، والخرق: ضد الرفق.
غَيْرَ مُتَعْتَعِ(1)، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) يَقُولُ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ: «لَن تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهَا حَقَّهُ مِنَ القَوِي غَيْرَ مُتَعْتَع»، ثُمَّ احْتَمِل الخرْقَ مِنْهُم والغَيَّ، وَنَحٌ عَنْكَ الضّيقَ والأَنفَ(2)يَبْسُطِ الله عَلَيكَ بِذَلِكَ أَكْنَافَ رَحْمَتِهِ، ويُوجِبْ لَكَ ثَوَابَ طَاعَتِهِ، وَاعْطِ مَاأعْطَيْتَ هَنِيئًا، وامْنَعْ فِي إجْمَالٍ وإعْذَارٍ(3).
ثُمَّ أُمُورٌ مِن أُمُورِكَ لا بُدَّ لَكَ مِن مُبَاشَرَتِهَا: مِنْهَا إِجَابَةُ عُمَّالِكَ بِمَا يَعْيَا عَنْهُ كُتَابُكَ ، ومِنْهَا إصْدَارُ حَاجَاتِ النَّاسِ عِنْدَ وُرُودِهَا عَلَيكَ بِمَا تَخْرَجُ(4)بِهِ صُدُورُ أعْوَانِكَ.
وأَمْضِ لِكُلِّ يَوْمٍ عَمَلَهُ ، فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ مَا فِيهِ. واجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ أَفْضَلَ تِلْكَ المَوَاقِيتِ، وأَجْزَلَ تِلْكَ الأَقْسَامِ وإِن كَانَتْ كُلُّهَا اللَّهِ إِذَا صَلَحَتْ فِيهَا النِّيَّة، وسَلِمَتْ مِنْهَا الرَّعِيَّةُ.
ولْيَكُن فِي خَاصَّةِ مَا تُخْلِصُ اللَّهِ بِهِ دِينَكَ إِقَامَةُ فَرَائِضِهِ الَّتِي هِيَ لَهُ خَاصَّةً، فَأَعْطِ اللَّهَ مِن بَدَنِكَ فِي لَيْلِكَ ونَهَارِكَ ، ووَفِّ(5)مَا تَقَرَّبْتَ بِهِ
إِلَى اللَّهِ مِن ذَلِكَ كَامِلًا غَيْرَ مَثْلُومٍ ولا مَنْقُوصٍ بَالِغَا مِن بَدَنِكَ مَا بَلَغَ .
وإِذَا قُمْتَ فِي صَلاتِكَ لِلنَّاسِ فَلا تَكُونَنَّ مُنَفِّرًا، ولا مُضَيِّعًا، فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَن بِهِ العِلَّةُ ، ولَهُ الحَاجَةُ ، وقد سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) حِينَ وجَّهَنِي إِلَى اليَمَنِ كَيْفَ أُصَلِّي بِهم ؟ فَقَالَ: «صَلْ بِهِم كَصَلَاةِ أَضْعَفِهِم، وكُن بالمؤمِنِينَ رَحِيمًا».
وأمَّا بَعْدَ هَذَا فَلا تُطَوَّلَنَّ احْتِجَابَكَ عَن رَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ احْتِجَابَ الولاةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُعْبَةُ(1)مِنَ الضّيقِ، وقِلَّةُ عِلْمِ بالأمُورِ . والاحْتِجَابُ «78ب» مِنْهُم يَقْطَعُ عَنْهُم عِلْمَ مَا احْتَجَبُوا دُونَهُ، فَيَصْغُرُ عِنْدَهُم الكَبِيرُ ، ويَعْظُمُ الصَّغِيرُ ، ويَقْبُحُ الحَسَنُ، ويَحْسُنُ القَبِيحُ ، ويُشَابُ(2)الحَقُّ بالبَاطِلِ. وإِنَّمَا الوَالِي بَشَرٌ لا يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ مِنَ الأمور ، ولَيْسَتْ عَلَى الحَقِّ سِمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا ضُرُوبُ الصِّدْقِ مِنَ الكَذِبِ، وإنَّما أَنْتَ أحَدُ رَجُلَيْنِ : إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ(3)بالبَذْلِ فِي الحقِّ، فَفِيمَ احْتِجَابُكَ مِن وَاجِبِ حَقٌّ تُعْطِيهِ، أَو فِعْلٍ كَرِيمٍ تُسْدِيهِ، أو مُبْتَلَى بالمَنْعِ، فَمَا أَسْرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَن مَسْأَلَتِكَ إِذَا أَيسُوا مِن بَذْلِكَ(4)،
مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيكَ مَا لَا مَؤُونَةٌ فِيهِ عَلَيكَ مِن شَكَاةِ مَظْلَمَةٍ، أو طَلَبِ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ .
ثُمَّ إِنَّ لِلوَالِي خَاصَّةٌ وبِطَانَةٌ فِيهِم اسْتِثْثَارٌ وتَطَاوُلٌ، وَقِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ(1)، فاحْسِم مَؤُونة(2)أولئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الأَحْوَالِ، ولا تُقْطِعَنَّ لِأَحَدٍ مِن حَاشِيَتِكَ ، وحَامَّتِكَ قَطِيعَةً، ولا يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اعْتِقَادِ عُقْدَةٍ(3)تُضِرُّ بِمَن(4)يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ فِي ، أو عمل مُشْتَرَكِ يَحْمِلُونَ مَؤُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِم، فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ هُم دُونَكَ، وعَيْبُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا َوالآخِرَةِ.
وأَلْزِمِ الحَقَّ مَن لَزِمَهُ مِنَ القَرِيبِ والبَعِيدِ، وكُن فِي ذَلِكَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا واقِعًا ذَلِكَ مِن قَرَابَتِكَ وخَوَاصْكَ(5)حَيْثُ وَقَعَ، وَابْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَنْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ، فَإِنَّ مَغَبَّةٌ(6)ذَلِكَ مَحْمُودَةٌ.
وإِن ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفًا فَأَصْحِرْ(7)هُم بِعُذْرِكَ، وَاعْدِل عَنْكَ
1) في معاملة : ليست في س، م، ب، وهي في ع، ج.
2) ج: (فاحسن مادة)، وفي حاشيتها عن نسخة كما الأصل، و (مؤونة) كتبت بمداد أحمر.
3) الحامة: القرابة، والعقدة: الضيعة، والعقدة أيضًا: المكان كثير الشجر والنخل، واعتقد الضيعة: اقتناها.
4) م، ج: من.
5) كذا في ب، ع أيضًا، وفي س، م، ج : خَاصَّتِكَ.
6) المغبة: العاقبة.
7) أصحر، أي: أظهر.
ظُنُّونَهُم بِاِصْحَارِكَ، فَإِنَّ فِي ذلِكَ إعْذَارًا تَبْلُغُ فِيهِ حَاجَتَكَ مِن تَقْوِيمِهِم عَلَى الحَقِّ.
ولا تَدْفَعَنَّ صُلْحًا دَعَاكَ إِلَيْهِ عَدُوُّكَ اللَّهِ فِيهِ رِضًا، فَإِنَّ فِي الصُّلْحِ دَعَةٌ جُنُودِكَ، ورَاحَةً مِن هُمُومِكَ، وأمْنًا لِبِلادِكَ، ولْيَكُنِ الحَذَرَ كُلَّ الحَذَرِ مِن عَدُوِّكَ بَعْدَ صُلْحِهِ، فَإِنَّ العَدُو رُبَّما قَارَبَ لِيَتَغَفَّل(1)، فَخُذِ بالحَزْمِ، واتّهِم فِي ذَلِكَ حُسْنَ الظَّنِّ، وإِنْ عَقَدْتَ بَيْنَكَ وبَيْنَ عَدُوٌّ لَكَ(2)عُقْدَةً، أو أَلْبَسْتَهُ مِنْكَ ذِمَّةً، فَحُطْ عَهْدَكَ بِالوَفَاءِ، وَارْعَ ذِمَّتَكَ بالأمَانَةِ، واجْعَلْ نَفْسَكَ جُنَّةٌ دُونَ مَا أَعْطَيْتَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِن فَرَائضِ اللهِ(3)شَيءٌ النَّاسُ أَشَدُّ عَلَيْهِ اجْتِمَاعاً مَعَ تَفْرِيقِ(4)أَهْوَائِهِم، وتَشْتِيتِ(5)آرَائِهِم مِن تَعْظِيمِ الوَفَاءِ بالعُهُودِ وقَد لَزِمَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا بَيْنَهُم ، دُونَ المُسْلِمِينَ لَمَا اسْتَوْبَلُوا(6)مِن عَوَاقِبِ الغَدْرِ، فَلا تَغْدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ، ولا تَخِيسَنَّ(7)بِعَهْدِكَ، ولا تَخْتِلَنَّ عَدُوَّكَ، فَإِنَّهُ لا يَجْتَرِئُ عَلَى اللهِ إِلَّا
1) حاشية: يقال: تغفلته، إذا اغتنمت غفلته.
2) حاشية الأصل عن نسخة: عدوّك، وكذا في س، م، ع.
3) بعد لفظ الجلالة في ب، ع: عز وجل.
4) ج: تفرق، وفوقها بمداد أحمر: تفریق، ب: تفريق.. تشتيت.
5) في الأصل: تشتت، وما أثبت حاشية الأصل عن نسخة، وكذا في س، م، ب، ج.
6) استوبلوا في المنهاج 201/3 : استثقلوا.
7) استوبلوا الأمر: استثقلوه، والوبال: الوخم، يقال: استوبلت البلد: استوخمت فلم يوافق ساكنها، وخاس بالعهد: نقضه.
جَاهِلٌ شَقِيٌّ، وقَد جَعَلَ اللهُ عَهْدَهُ وذِمَّتَهُ أَمْنًا أَفْضَاهُ بَينَ العِبَادِ بِرَحْمَتِهِ، وحَرِيبًا يَسْكُنُونَ إِلَى مَنَعَتِهِ(1)، ويَسْتَفِيضُونَ إِلَى جِوَارِهِ، فَلا إِدْغَالَ، ولا مُدَالَسَةَ(2)، ولا خِدَاعَ فِيهِ.
ولا تَعْقِدْ عَقْدًا تَجُوزُ فِيهِ العِلَلُ ، ولا تُعَوِّلَنَّ عَلَى لَحْنِ القَوْلِ(3)بَعْد التأكِيدِ والتَّوْثِقَةِ، ولا يَدْعُونَكَ ضِيْقُ أَمْرِ لَزِمَكَ فِيهِ عَهْدُ اللهِ إِلَى طَلَبِ انْفِسَاخِهِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، فَإِنَّ صَبْرَكَ عَلَى ضِيقٍ(4)تَرْجُو انْفِرَاجَهُ وفَضْلَ غَدْرٍ تَخَافُ تَبِعَتَهُ، وأن تُحِيطَ بِكَ مِنَ اللهِ فِيهِ طَلَبَةٌ لا عَاقَبَتِهِ خير ! تَسْتَقِيلُ(5)فِيهَا دُنْيَاكَ ولا آخِرَتَكَ.
إِيَّاكَ والدِّمَاءَ وسَفْكَهَا بِغَيْرِ حِلَّهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَدْعَى لِنِقْمَةٍ، ولا أعْظَمَ لِتَبِعَةٍ، ولا أحْرَى بِزَوَالِ نِعْمَةٍ، وانْقِطَاعِ مُدَّةٍ مِن سَفْكِ الدِّمَاءِ بِغَيْرِ حَقَّهَا، واللهُ سُبحَانَهُ مُبْتَدِى بالحُكْمِ بَيْنَ العِبَادِ فِيمَا تَسَافَكُوا مِنَ الدِّمَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَلا تُقَوِّيَنَّ سُلْطَانَكَ بِسَفْكِ دَمٍ حَرَامٍ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا
1) في حاشية الأصل عن نسخة: مَبْعَثِهِ.
2) الإدغال : الإفساد، والدغال: الفساد، والمدالسة : مفاعلة من التدليس في البيع وغيره كالمخادعة.
3) حاشية : يعني إذا عاهدك من تريد معاهدته، واستوثقت من عهده، فلا تسمع منه إن :قال أردت بذلك خلاف ظاهر اللفظ ، واحمله على موجب ظاهر العهد فيه، ولحن القول في شرح ابن ميثم 355/5: كالتورية والتعريض من الأمر.
4) بعدها في حاشية الأصل عن نسخة: أمر.
5) حاشية الأصل عن نسخة: لا تستقبل، وكذا في ع.
يُضَعَّفُهُ ويُوَهنُهُ، بَل يُزِيلُه، ويَنْقُلُهُ، ولا عُذْرَ لَكَ عِنْدَ اللهِ ولا عِنْدِي في قَتْلِ العَمْدِ، لأنَّ فِيهِ فَوَدَ البَدَنِ «79أ»، وإن ابْتُلِيتَ بخَطَا، وأفْرَطَ عَلَيْكَ سَوْطُكَ أَو يَدُكَ بِعُقُوبَةٍ، فَإِنَّ فِي الوَكْرَةِ(1)فَمَا فَوْقَهَا مَقْتَلَةٌ، فَلَا تَطْمَحَنَّ بِكَ نَحْوَهُ سُلْطَانِكَ عَن أنْ تُؤَدِّيَ إِلَى أَوْلِيَاءِ المَقْتُولِ حَقَّهُم(2).
وإِيَّاكَ والإعْجَابَ بِنَفْسِكَ، والثَّقَةَ بِمَا يُعْجِبُكَ مِنْهَا، وَحُبَّ الإِطْرَاءِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِن أَوْثَقِ فُرَصِ(3)الشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ لِيَمْحَقَ(4)مَا يَكُونُ مِن إِحْسَانِ المُحْسِنِ(5).
وإيَّاكَ والمَنَّ عَلَى رَعِيَّتِكَ بِإِحْسَانِكَ(6)، أو التزيدَ فِيمَا كَانَ مِن فِعْلِكَ، أو أن تَعِدَهُم فَتُتْبِعَ مَوْعُودَكَ بِخُلْفِكَ ، فَإِنَّ المَنَّ يُبْطِلُ الإِحْسَانَ، والتَّزَيَّدَ(7)يَذْهَبُ بِنُورِ الحَقِّ، والخلْفَ يُوجِبُ المَقْتَ عِندَ اللهِ والنَّاسِ، قَالَ اللهُ سُبحَانَه : كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ(8).
1) الوكزة: الضربة والدفعة ، وقيل : هي بجمع اليد على الذقن.
2) في المنهاج 202/3 ، أي إن جرى على يدك قتل خطأ فلا يمنعك جاهك عن إعطاء الدية .
3) الفرصة : النوبة، والممكن من الأمر.
4) يمحق في المنهاج 202/3: يهلك ويبطل.
5) في الأصل: المحسنين، وما أثبت في حاشية الأصل عن نسخة، وكذلك في س، ج، ب، ج.
6) بعدها في ع: إليهم.
7) حاشية: التزيد: كناية عن تكلف إظهار الزيادة.
8) الصف 3/61 .
وإِيَّاكَ(1)والعَجَلَةَ بالأُمُورِ(2)قَبْلَ أَوَانِهَا، أَو التَّسَاقُطَ فِيهَا عِندَ إِمْكَانِهَا ، أو الدَّجَاجَةَ فِيهَا إِذَا تَنكَّرَتْ ، أَو الوَهَنَ عَنْهَا إِذَا اسْتَوْضَحَت، فَضَعْ كُلَّ أَمْرٍ مَوْضِعَهُ، وأوقع كُلَّ عَمَلٍ مَوْقِعَهُ.
وإِيَّاك والاسْتِثْثَارَ بِمَا النَّاسُ فِيهِ أَسْوَةٌ(3)، والتَّغَابِي(4)عَمَّا تُعْنَى بِهِ مِمَّا قَد وَضَحَ لِلعُيُونِ، فَإِنَّهُ مَأخُوذٌ مِنْكَ لِغَيْرِكَ، وَعَمَّا قَلِيلِ تَنْكَشِفُ عَنْكَ أغْطِيَةُ الأُمُورِ ، ويُنتَصَفُ مِنْكَ لِلمَظْلُوم.
امْلِكْ حَمِيَّةَ أَنْفِكَ(5)، وسَوْرَةَ(6)حَدِّكَ، وَسَطْوَةَ يَدِكَ، وغَرْبَ(7)لِسَانِكَ، واحْتَرِسْ مِن كُلِّ ذَلِكَ بِكَفِّ البَادِرَةِ(8)سورة الرجل: سطوته وحدة بأسه ، وغرب اللسان: حدته. ، وتَأخِيرِ السَّطْوَةِ(9)حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُكَ فَتَمْلِكَ الاخْتِيَارَ ، وَلَن تُحْكِمَ ذلِكَ مِن نَفْسِكَ حَتَّى تَكْثُرَ(10)هُمُومُكَ بِذِكْرِ المَعَادِ إِلَى رَبِّكَ.
والواجِبُ عَلَيكَ أن تَتَذَكَّرَ مَا مَضَى لَن تَقَدَّمَكَ مِن حُكُومَةٍ عَادِلَةٍ، أو سُنَّةٍ فَاضِلَةٍ، أو أثَرِ عَن نَبِيِّنَا (صلی الله علیه و آله و سلم)، أو فَرِيضَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ، فَتَقْتَدِيَ
1) كذا في ج أيضًا، وفي س، م، ب، ع: إياك.
2) كذا في م، ب، ع أيضًا، وفي ج: في الأمور.
3) حاشية: أسوة: أي: يأتسي بعضهم ببعض فيكونون سواء.
4) التغابي في المنهاج 3/ 203 : التغافل.
5) قال في المعارج 390: العرب تقول: شمخ بأنفه، لأنّ أنف كل شيء أوله.
6) السورة في المنهاج 3/ 203 : الحدة.
7) السورة في المنهاج 3/ 203 : الحدة.
8) سورة الرجل: سطوته وحدة بأسه ، وغرب اللسان: حدته.
9) البادرة: سرعة السطوة والعقوبة.
10) ب، ع: تُكْثِر .
بِمَا شَاهَدْتَ مِمَّا عَمِلْنَا بِهِ فِيهَا، وَتَجْتَهِدَ لِنَفْسِكَ فِي اتَّبَاعِ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكَ فِي عَهْدِي هَذَا، واسْتَوثَقْتُ بِهِ مِنَ الحُجَّةِ لِنَفْسِي عَلَيْكَ لِكَي لا تَكُونَ لَكَ عِلَّةٌ عِندَ تَسَرُّع نَفْسِكَ إِلَى هَواهَا.
ومِن هذَا العَهْدِ ، وهو آخِرُهُ(1):
وأَنَا أَسْأَلُ اللَّهَ بِعَظِيمِ قُدْرَتِهِ، وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ(2)عَلَى إِعْطَاءِ كُلِّ رَغْبَةٍ أن يُوَفِّقَنِي وَإِيَّاكَ لَمَا فِيهِ رِضَاهُ مِن الإِقَامَةِ عَلَى العُذْرِ الوَاضِحِ إِلَيْهِ وَإِلَى خَلْقِهِ، مَعَ(3)حُسْنِ الثَّنَاءِ فِي العِبَادِ، وَجَمِيلِ الأَثَرِ فِي البِلادِ، وتَمَامِ النِّعْمَةِ، وتَضْعِيفِ الكَرَامَةِ، وأن يَخْتِمَ لي ولَكَ بالسَّعَادَةِ والشَّهَادَةِ، إِنَّا إليهِ رَاغِبُونَ، والسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عليه وآلِهِ كَثِيرًا وسَلَّمَ(4).
1) ومن هذا العهد وهو آخره: ليس في م.
2) س، م، ب، ج، ع: بسِعَةِ رَحَمْتِهِ ، وعَظيم قُدْرَتِهِ.
3) فوقها في الأصل عن نسخة: من، وكذا في س.
4) وقع في حاشية الأصل: «تمت القراءة ولله الحمد»، وفي س، م، ج: (صلی الله علیه و آله و سلم)، ومن النادر أن يعطف الناسخ الآل إن ذكرها من دون حرف الجر على في نسختي س، م. وينظر في تخريج العهد وهو في الشرح 17 / 22 - 85 بالرقم نفسه، وفيه بحوث تناول فيها (بعض ما ورد في النهي عن ذكر عيوب الناس)، و (بعض ما ورد في النهي عن سماع السعاية) و (رسالة الإسكندر إلى أرسطو، وجواب أرسطو له) و (بعض ما ورد في القضاة ونوادرهم) ، و (في آداب مصاحبة الملك) و (بعض ما ورد من نصائح للوزراء) و (بعض ما ورد في الحجاب نثرًا وشعرًا) و (فيما روي حول نزاهة الخليفة عمر بن عبد العزيز) و (بعض ما جاء في الحذر من كيد العدو والنهي عن الغدر) و (بعض ما وردمن وصايا العرب)، وبالرقم نفسه في مصدر سابق 424/3 - 431 ، وبرقم (52) في شرح ابن میثم 331/5 - 361.
*[54] ومِن كِتابِ لَه(1)(علیه السّلام) إلَى طَلْحَةَ والزُّبَيْرِ مَعَ عِمْران بنِ الحُصَيْنِ الخُزَاعِيَّ(2)، وذكَرَ هَذَا الكِتَابَ(3)أَبُو جَعفَرِالْإِسْكَافِيُّ فِي كِتابِ المَقَامَاتِ(4)
أمَّا بَعْدُ، فَقَد عَلِمْتُها وإِن كَتَمْتُها أَنِّي لَم أَرِدِ النَّاسَ حَتَّى أَرَادُونِي، ولَم أُبايِعْهُم حَتَّى بَايَعُونِ، وأَنَّكُما مِمَّنْ أَرَادَنِي وَبَايَعَنِي، وأنَّ العَامَّةَ لَم تُبَايِعْنِي لِسُلْطَانٍ غَاصِبٍ، ولا لِحِرْصِ حَاضِر(5)فَإِن كُنتُها بَايَعْتُمَانِي طَائِعَينِ، فارْجِعَا، وتُوبَا إِلَى اللَّهِ مِن قَرِيبٍ، وإِن كُنتُمَا بَايَعْتُمَانِي كَارِهَيْنِ، فَقَد جَعَلْتُما
1) ب: ومن كتاب كتبه.
2) ذكر في الشرح 95/17 ومصدر سابق 432/3 أنه صحابي أسلم عام خيبر، وشهد بعض المشاهد وقيل: إنه حامل لواء خزاعة يوم الفتح، أرسله الخليفة عمر إلى البصرة لتفقيه أهلها وغلا البصريون في فضله، وروى عن ابن سيرين أنه أفضل من نزل البصرة من الصحابة وتوفي بالبصرة في أيام معاوية سنة اثنتين وخمسين؛ وفي المنهاج 211/3 ، الإسكاف : رستاق كثير وقرى بين النهروان إلى البصرة، كانت عامرة بكثرة ،أهلها، فتفرقوا لما صارت غامرة.
3) كذا في ب، ع أيضًا، وفي س، م، ج: وقد ذكره.
4) خزاعة : قبيلة من الأزد، وقيل: الإسكافي: منسوب إلى إسكاف رستاق كبير كان بين النهروان والبصرة، وكتاب المقامات: صنفه الإسكافي في مناقب علي (علیه السّلام)، وقال ابن أبي الحديد في الشرح 95/17: شيخنا محمد بن عبد الله الإسكافي في الطبقة السابعة من طبقات المعتزلة ، وهو الذي نقض كتاب العثمانية على أبي عثمان الجاحظ، وكان علوي الرأي محققًا منصفا.
5) كذا في ع، وفي حاشية الأصل عن نسخة : ولا لِعَرضِ غَالِبٍ، وفي س ، م: ولا لعَرَضِ حَاضِرِ ، وكذا في ج، وفي ب: ولا لحرص حاصر.
لي عَلَيْكُمَا السَّبِيلَ بِإِظْهَارِكُمَا الطَّاعَةَ، وإِسْرَارِكُمَا المَعْصِيَةَ ، ولَعَمْرِي مَا كُنتهما بأحَقِّ الْمُهَاجِرِينَ بالتَّقِيَّةِ والكِتُمَانِ، وإِنَّ دَفْعَكُمَا هَذَا الأمْرَ قَبل أن تَدْخُلا فِيهِ كَانَ أَوْسَعَ عَلَيكُما مِن خُرُوحِكُمَا مِنْهُ بَعْدَ إِقْرَارِكُمَا بِهِ.
وقَد زَعَمْتُها أَنِّي قَتَلْتُ عُثْمَانَ، فَبَيْنِي وبَينَكُما مَن تَخَلَّفَ عَنِّي وعَنْكُم مِن أَهْلِ المَدِينَةِ(1)، ثُمَّ يُلْزَمُ كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا احْتَمَلَ، فَارْجِعَا أَيُّهَا الشَّيْخَانِ عَن رَأيِكُمَا، فَإِنَّ الآنَ أعْظمَ أمْرِكُمَا العَارُ مِن قَبل أن يُجْتَمِعَ العَارُ والنَّارُ ، والسلام(2).
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا ، وابْتَلَى فِيهَا أَهْلَهَا، لِيَعْلَمَ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا(3)، ولَسْنَا لِلدُّنْيَا خُلِقْنَا، ولا بِالسَّعي فِيهَا أُمِرْنَا، وإنَّما وُضِعْنَا فِيهَا لِنَبْتَلَى بِهَا ، وقد ابْتَلانِي اللهُ(4)بِكَ، وابْتَلاكَ
1) حاشية: تخلف عني، أي: من ليس بناصري ولا ناصر كما مثل عبد الله بن عمر .
2) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17/ 94 ، وفيه حديث عن (عمران بن الحصين ونسبه) وعن (أبي جعفر الإسكافي) وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 433/3 بالرقم نفسه، وهو برقم (53) في شرح ابن ميثم 361/5.
3) الكهف 7/18 .
4) الله: ليست في س، م، ب، ج، وهي في ع.
بي، فَجَعَلَ أحَدَنَا حُجَّةٌ عَلَى الآخَرِ، فَعَدَوْتَ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيا بِتَأْوِيل القُرآنِ، فَطَلَبْتَنِي بِمَا لَم تَجْنِ يَدِي ولا لِسَانِي، وَعَصَبْتَهُ أنتَ وأَهْلُ الشَّامِ وأَلَّبَ(1)عَالِكُم جَاهِلَكُم، وقَائِمُكُم قَاعِدَكُم(2)فاتَّقِ اللهَ فِي نَفْسِكَ ، ونَازِعِ الشَّيْطَانَ قِيَادَكَ(3)، واصْرِف إِلَى الْآخِرَةِ وَجْهَكَ، فَهِيَ طَرِيقُنَا وطَرِيقُكَ، واحْذَر أن يُصِيبَكَ اللهُ مِنْهُ(4)بِعَاجِلِ قَارِعَةٍ(5)تَمَسُّ الأصْلَ وتَقْطَعُ الدَّابِرَ، فَإِنِّي أُولي لَكَ(6)بِاللَّهِ أَلِيَّةٌ(7)غَيْرَ فَاجِرَةٍ، لَئِن جَمَعَتْنِي وإِيَّاكَ جَوَامِعُ الأَقْدَارِ لا أَزَالُ بِبَاحَتِكَ حَتَّى يَحْكُمُ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَكمين(8)، والسَّلام(9).
1) عصبه به: علقه به، والتأليب: التحريض.
2) في المعارج 391: عنى بالعالم أبا هريرة والمغيرة بن شعبة، وغيرهما من الصحابة، وبالقائم: عمرو بن العاص ومروان بن الحكم، وبالجاهل: أهل الشام.
3) في المنهاج 3 / 214 ، نازع الشيطان قيادك، أي: جاذبه حبلك، ولا تمكنه من زمامك.
4) منه في ب، م، ع، وليست في س، ج.
5) في المنهاج 3/ 215 القارعة: البلية التي تقرع، والشديدة التي تقلع الأصل إذا مسته.
6) لك: ليست في ب.
7) القارعة: الداهية، والدابر: المتأخر من النسل، والألية: اليمين، وفي اللسان عن ابن الأعرابي: الألي: الرجل الكثير الإيمان. والكتاب برقم (54) في شرح ابن ميثم 363/5.
8) الأعراف 87/7.
9) والسلام: ليست في س م ، ب، ج، ع . وهو بالرقم نفسه في الشرح 97/17 ، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 435/3 بالرقم نفسه، وهو برقم (54) في شرح ابن ميثم 363/5 .
*[56] ومِن كَلامِ(1)له (علیه السّلام) وَصَّى بِهِ شُرَيحَ بنَ هَانئ لَمَّا جَعَلَهُ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ إِلَى الشَّام
اتَّقِ اللهَ فِي كُلِّ مَسَاءٍ وصَبَاحٍ(2)، وخَفْ عَلى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الغَرُورَ، ولا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ، واعْلَم أَنَّكَ إِن لَم تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَن كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ مخَافَةَ مَكْرُوهِهِ سَمَتْ بكَ الأهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ، فَكُن لِنَفْسِكَ مَانِعًا رَادِعًا، ولِنَزْوَتِكَ عِندَ الحَفِيظَةِ واقِمًا(3)قَامِعًا(4).
أمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي خَرَجْتُ مِن(5)حَبِّي هَذَا إمَّا ظَالاً وإمَّا مَظْلُومًا، وإما
1) في الأصل: وصيّة، وما أثبت في النسخ المعتمدة.
2) كذا في ع، ب أيضًا، وفي س، م، ج: صباح ومساء.
3) النزوة: الوثبة، والحفيظة: الغضب، والواقم: الذي يردّ الشيء أقبح الرد، يقال: وَقَعَمَهُ، أي: ردّه بعف وبقهر ، والوقم: القهر والإذلال، وكذلك القمع.
4) بالرقم نفسه في الشرح 99/17 ، وفيه ترجمة لـ(شريح بن هانئ)، وترجمت له رضوان الله عليه ترجمة مطولة في كتابي الموسوم بـ(خلف أسوار الكوفة 103 - 128)، وبالرقم نفسه في مصدر سابق 436/3 ، وينظر تعقيبه، وهو برقم (55) في شرح ابن میثم 436/5 .
5) كذا في س، ج أيضًا، فوقها في الأصل: عن، وكذا في ب، ع.
بَاغِيًا وإمَّا مَبْغِيَّا عَلَيْهِ، وأنا أذكرُ الله مَن بَلَغَهُ كِتَابِي هَذَا لَمَّا نَفَرَ إِلَيَّ، فَإِن كُنْتُ مُحْسِنًا أعَانَنِي، وإن كُنْتُ مُسِيئًا اسْتَعْتَبَنِي(1).
*[58] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام)(2)إلى أهل الأمصار يقتضُ فِيهِ مَا جَرَى بَينَهُ وَبَينَ أَهْلِ صِفِّيْنَ
وكَانَ بَدْهُ أَمْرِنَا أَنَّا التَقَيْنَا والقَومُ مِن أَهْلِ الشَّامِ، والظَّاهِرُ أَنَّ رَبَّنَا وَاحِدٌ ، ونَبِيَّنَا وَاحِدٌ، ودَعْوَتَنَا فِي الإِسْلامِ وَاحِدَةٌ، لا نَسْتَزِيدُهُم بالإيمَانِ(3)بالله والتَّصْدِيقِ لِرَسُولِهِ(4)(صلی الله علیه و آله و سلم)، ولا يَسْتَزِيدُونَنَا(5)، الأَمْرُ وَاحِدٌ إِلَّا مَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ مِن دَم عُثْمَانَ ، ونَحْنُ مِنهُ بُرَآءُ .
فَقُلْنَا: تَعَالَوا نُدَاوِ مَا لا يُدْرَكُ(6)اليَوْمَ بِإطْفَاءِ النَّائِرَةِ(7)، وتَسْكِينِ
1) حاشية: طلب مني العتبى، وهي أن أعتبه، وأرضيه. والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17 / 100 ، وينظر تعقيب المؤلف في مصدر سابق 3/ 437 - 438 وهو بالرقم نفسه، وبرقم (65) في شرح ابن ميثم 364/5 .
2) م: ومن كتاب كتبه...
3) س، م، ب : في الإيمان.
4) ب: برسوله.
5) حاشية الأصل عن نسخة: يَسْتَزِيدُونَا، وكذا في ع.
6) في الأصل: ما لا نُدْرِكُ، وما أثبت حاشية في الأصل عن نسخة، وكذا في النسخ المعتمدة.
7) النائرة: العداوة.
العَامَّةِ حَتَّى يَشْتَدَّ الأَمْرُ ويَسْتَجْمِعَ ، فَنَقْوَى عَلَى وَضْعِ الحَقِّ فِي مَوَاضِعِهِ(1).
فَقَالُوا: بَل نُدَاوِيهِ بالمُكَابَرَةِ؛ فَأبوا حَتَّى جَنَحَتِ(2)الحَرْبُ ورَكَدَتْ(3)، ووَقَدَتْ نِيرَانُها وحَمِشَتْ(4)، فَلَما ضَرَّسَتْنَا(5)وإِيَّاهُم ، ووَضَعَتْ مَخَالِبَهَا فِينَا وفِيهِم أجَابُوا عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الذِي دَعَوْنَاهُم إلَيْهِ ، فَأجَبْنَاهُم إِلَى مَا دَعَوا، وسَارَعْنَاهُم إلَى مَا طَلَبُوا، حَتَّى اسْتبَانَتْ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ، وانْقَطَعَتْ مِنْهُم المَعْذِرَةُ.
فَمَن تَمَّ عَلَى ذَلِكَ مِنْهُم، فَهُوَ الذِي أَنْقَذَهُ اللَّهُ(6)مِنَ الهَلَكَةِ، ومَن وتَمَادَى، فَهُوَ الرَّاكِسُ(7)الذِي رَان(8)اللهُ عَلَى قَلْبِهِ، وَصَارَت دَائِرَةُ(9)السّوءِ عَلى رَأْسِهِ(10).
1) س، م، ج: الحَقِّ مَوَاضِعَهُ.
2) جنحت في المنهاج 217/3: مالت.
3) ركدت: ثبتت.
4) حاشية : أحمشت الرجل: أغضبته، وحمش: غضب.
5) في المعارج 391 ، أي : اشتدت علينا، وضرسته الحروب: جربته وأحكمته.
6) حاشية الأصل عن نسخة: انتقَذَ الله ، وفوقها في س: (في الأصل: انتقذ الله)، وأنقذه في شرح ابن میثم 5/ 365: خلصه.
7) حاشية: الركس: قلب الشيء على رأسه، ورد أوله على... والركس في شرح ابن ميثم 365/5: ردّ الشيء مقلوبًا، والله أركسهم، أي: ردهم على عقوبة كفرهم.
8) في الحاشية: الرين: الطبع والدنس، وران طبعه: غلبه، وفي شرح ابن ميثم 5/ 365 الرين: التغطية.
9) الدائرة: الهزيمة، يقال: عليهم الدائرة ، ويؤكد شنعتها بلإضافة إلى السوء.
10) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17 / 101 ، وفي مصدر سابق 3/ 440 ، وذكر المؤلف (أنه سيتعرض لذكر هذا الكتاب في آخر باب الحكم)، ولم يفعل ، والكتاب برقم (57) في شرح ابن ميثم 365/5 ، ودائرة السوء في المعارج 391: الهزيمة القبيحة.
*[59] ومن كتاب له (علیه السّلام) إلى الأسْوَدِ بن قُطْبَةَ(1)صَاحِب جُنْدِ حُلْوَانَ
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الوَالِيَ إِذَا اخْتَلَفَ هَوَاهُ مَنَعَهُ ذَلِكَ كَثِيرًا(2)مِنَ الْعَدْلِ، فَلْيَكُن أمْرُ النَّاسِ عِنْدَكَ فِي الحَقِّ سَوَاءٌ، فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْجُوْرِ عِوَضٌ مِنَ العَدْلِ، فَاجْتَنِبْ مَا تُنْكِرُ أَمْثَالَهُ وابْتَذِلْ نَفْسَكَ فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ رَاجِيًا ثَوَابَهُ «80أ»، ومُتَخَوِّفًا عِقَابَهُ.
واعْلَم أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ، لَم يَفْرُغْ صَاحِبُهَا قَطُّ فِيهَا سَاعَةً إِلَّا كَانَت فَرْغَتُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ ، وأَنَّهُ لَن يُغْنِيَكَ عَنِ الحَقِّ شَيءٌ أبَدًا، ومِنَ الحَقِّ عَلَيكَ حِفْظُ نَفْسِكَ(3)، والاحْتِسَابُ عَلَى الرَّعِيَّة بجُهْدِكَ، فَإِنَّ الذِي يَصِلُ إِلَيْكَ مِن ذلِك أَفْضَلُ مِنَ الذِي يَصِلُ
1) م: قطبة، وهو في مصدر سابق 440/3 (قطيبة). وتنظر ترجمته وتعقيب المحقق عليه في تنقيح المقال 11/ 37 . وقال المؤلف : (صحابي لا يبعد حسنه)، أما المحقق فذكر أنه كان في ركاب السلطة، ولم أجد له موقفًا مع أمير المؤمنين، وهو الى الضعف أقرب، ولا أظنه أصاب ، فهو من أصحاب أمير المؤمنين وصاحب جند حلوان وقد شهد فتوح العراق زمن الخليفتين أبي بكر وعمر ، وهو من رسل سعد للخليفة عمر، وفي الإصابة 1/ 340 ، وأعيان الشيعة 442/3 ، هو أبو مفزّر الأسود بن قطبة.
2) في الأصل: كبيرا ، وما أثبت من س، م، ب، ج.
3) حاشية تبينت منها : أمره (علیه السّلام) بحفظ نفسه والاحتساب على رعيته، ثم فضل ما يصل إليه وهو الثواب الذي يخصه على ما يصل به إلى رعيته، لأن ما يخصه كله له، وما يخص الرعية فله فيه نصيب، ويحمل المعنى أراد الذي يصل بسيبهم إليك أفضل.. الدنيا .. التي تصل منك إليهم.. العدل وحسن السيرة.
بك، والسَّلام(1).
مِن عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مَن مَرَّ بِهِ الْجَيْشُ مِن جُبَاةِ الخَرَاجِ، وعُمَّالِ البلادِ.
أمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَد سَيَّرْتُ جُنُودًا هِيَ مَارَّةٌ(2)بِكُم إِن شَاءَ اللهُ، وقَد أوْ صَيْتُهُم بِمَا يَجِبُ اللهِ عَلَيْهِم مِن كَفَّ الأذَى، وصَرْفِ الشَّذى(3)، وأنا أَبْرأُ إِلَيْكُم وَإِلَى ذِمَّتِكُم مِن مَعَرَّةِ(4)الجَيْشِ إِلَّا مِن جَوْعَةِ الْمُضْطَرِّ لَا يَجِدُ عَنْهَا مَذْهَبًا إِلَى شِبَعِهِ، فَنَكَّلُوا(5)مَن تَنَاوَلَ مِنْهُم ظُلْمًا عَن ظُلْمِهِم، وكُفُّوا أَيْدِيَ سُفَهَائِكُم عَن مُضَادَّتِهِم ، والتَّعَرُّضِ هُم فِيمَا اسْتَثْنَيْنَاهُ مِنهُم، وأَنَا
1) والسلام: ليست في ب. والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 103/17 ، وقال الشارح: (لم أقف إلى الآن على نسب الأسود بن قطبة، وقرأت في كثير من النسخ أنه حارثي من بني الحارث بن كعب ولم أتحقق ذلك)، وحاولتُ ولكن ليس من إضافة؛ وينظر تخريجه مصدر سابق 441/3 بالرقم نفسه، وهو برقم (58) في شرح ابن ميثم 5 / 366.
2) بالنصب في الأصل.
3) الشذى مقصور في المعارج 391: الأذى والشّر.
4) الشذى: الأذى، ومعرة الجيش: المضرة الواصلة منه، وعرّه معرة، أي أساءه.
5) نكل ينكُلُ: جبن، ونكّلوا: خوّفوا، ونكّل به في المعارج 392: جعله نكالاً وعبرة لغيره.
بَينَ أظْهُرِ الجَيْشِ(1)، فارْفَعُوا إِلَيَّ مَظَالِكُم، ومَا عَرَاكُم(2)مِمَّا يَغْلِبُكُم مِن أمْرِهِم ولا تُطِيقُونَ دَفْعَهُ إِلَّا بِاللهِ وبِي أُغَيْرُهُ بِمَعُونَةِ اللهِ إِن شَاءَ اللهُ(3).
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ تَضْيِيعَ المَرَءِ مَا وُلِّي(4)، وتَكَلَّفَهُ مَا كُفِيَ لَعَجْزٌ حَاضِرٌ، ورَأي مُتَبَّرٌ، وإِنَّ تَعَاطِيَكَ الغَارَةَ عَلَى أهْل قَرْقِيسِيَا، وَتَعْطِيلَكَ مَسَاحِكَ لَّتِي وَلَّيْنَاكَ لَيْسَ لَهَا(5)من يَمْنَعُهَا ، ولا يَرُدُّ الجُيْشَ عَنْهَا لَرَأَي شَعَاعٌ(6)، فَقَد صِرْتَ جِسْرًا لَمَن أرَادَ الغَارَةَ مِن أعْدَائِكَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ، غَيْرَ شَدِيدِ المَنْكِبِ، ولا مَهِيبِ الجَانِبِ، ولا سَادَّ ثغرة، ولا كَاسِرِ(7)شَوْكَةً، ولا
1) في المنهاج 218/3 ، أي : أنا من ورائهم، ويدي فوق أيديهم.
2) عراه الأمر: غشيه.
3) بالرقم نفسه في الشرح 104/17 - 105 ، وكذا في مصدر سابق 442/3، وبرقم (59) في شرح ابن ميثم 367/5 - 368 .
4) حاشية الأصل عن نسخة: مَا وَلَي.
5) في الأصل وفي ب ، ع أيضًا: بها، وما أثبت في حاشية الأصل عن نسخة، وكذا في س، م ، ج.
6) المتبر: الهالك والفاسد، والشعاع المتفرق.
7) توجد بعدها إحالة إلى الحاشية في س، م وفيهما : لِعَدُوِّ .
مُغْنِ عَن أَهْلِ مِصْرِهِ، ولا مُجْزِ عَن أَمِيرِهِ، وَالسَّلامُ(1).
*[62] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام)(2)كَتَبَهُ(3)إِلَى أَهْلِ مِصْرَ مَعَ مَالِكِ الأَشْتَرِ : لَمَّا وَلَّاهُ إمَارَتَهَا
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَه بَعَثَ مُحَمَّدًا (صلی الله علیه و آله و سلم)(4)نَذِيرً الِلعَالَمِينَ ، ومُهَيْمِنًا(5)عَلَى المُرْسَلِينَ، فَلَمَّا مَضَى (صلی الله علیه و آله و سلم) تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الأمرَ(6)مِن بَعْدِهِ، فَوَاللَّهِ مَا كَانَ يُلْقَى فِي رُوْعِي(7)، ولا يَخْطُرُ على بَالِي(8)أَنَّ العَرَبَ تُزْعِجُ هَذَا الأَمْرَ
1) والسلام: ليست في م، ب. ونشرت ترجمة وافية عن كميل رضوان الله عليه في كتابي الموسوم بـ«رجال من بقيع ثوية الكوفة 161 - 170»، والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 106/17 ، وينظر في تخريجه في مصدر سابق 443/3 - 444، وهو برقم المطبوع، ورقمه (60) في شرح ابن ميثم 368/5 .
2) ب: ومن كتاب كتبه.
3) كذا في ب أيضًا، وكتبه: ليست في ج، م.
4) صلى الله عليه وآله في ب ، ع أيضًا، وليست في ج، م.
5) حاشية: المهيمن: الشاهد، وهو من آمن غيره من الخوف، وأصله أأمن فهو ما أمن، بهمزتين، قلبت الهمزة الثانية كراهية اجتماعهما، فصار مؤيمن، ثم قلب لأولى هاء كما قالو: هراق الماء وأراقه . والقاعدة إذا اجتمعت همزتان في كلمة تقلب الهمزة الثانية من جنس حركة الهمزة الأولى. المحقق.
6) الأمر: ليست في الأصل، وهي في س، م، ب، ج، ع.
7) الروع: القلب.
8) كذا في ع أيضًا، وفي س، م، ب ببالي.
مِن بَعْدِهِ (صلی الله علیه و آله و سلم)(1)عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ولا أَنَّهُم مُنَحُوهُ عَنِّي مِن بَعْدِهِ.
فَمَا رَاعَنِي إِلَّا انْثِيَالُ(2)النَّاسِ عَلَى فُلانٍ يُبَايِعُونَهُ، فَأَمْسَكْتُ يَدِي حَتَّى رَأَيْتُ رَاجِعَةَ النَّاسِ(3)قَد رَجَعَتْ عَنِ الإِسْلامِ، يَدْعُونَ(4)إِلَى تَحْقِ دِينِ مُحَمَّدِ (صلی الله علیه و آله و سلم)(5)، فَخَشِيتُ إِن لَم أَنْصر الإسلامَ وأَهْلَهُ أن أرى فِيهِ ثَلْما(6)أو هَدْمًا تَكُونُ المُصِيبَةُ بِهِ عَلَيَّ أَعْظَمَ مِن فَوْتِ وِلايَتِكُم الَّتِي إِنَّمَا هِيَ مَتَاعُ أَيَّامٍ قَلائِلَ يَزُولُ مِنْهَا مَا كَانَ كَمَا يَزُولُ السَّرَابُ، أو كمَا يَتَقَشَّعُ السَّحَابُ، فَنَهَضْتُ فِي تِلْكَ الْأَحْدَاثِ حَتَّى زَاحَ البَاطِلُ وزَهَقَ(7)، واطْمَأَنَّ الدِّينُ ، وتَنَهْنَه(8).
ومِن هَذَا الكِتَابِ(9)
إنِّي واللهِ لَو لَقِيتُهُم وَاحِدًا(10)وهُم طِلاعُ الأرْض(11)كُلِّهَا مَا
1) الصلاة على النبي وآله زيادة من ب، ع، وفي س، م؛ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
2) الانثيال: الانصباب.
3) في المعارج 392: يعني به أهل الردة.
4) (يُدعَونَ) في الأصل، وضبطت بقلم متأخر في الأصل.
5) في المنهاج 3/ 225 ، أي : يدعون الناس إلى إبطال الدين ومحقه، يقال: محقه الله أي: أهلكه، وذهب به.
6) الثلم في الإناء في المنهاج 225/3 : انکسار شفته، و استعير للخلل الواقع في الدين.
7) زهق: زال واضمحل.
8) في الحاشية: نهنهته، أي: كففته، وتنهنه في شرح ابن میثم 370/5: اتسع.
9) م: ومنه .
10) س، م: وحدي.
11) طلاع الأرض: ملؤها.
بَالَيْتُ «80ب» ولا اسْتَوْحَشْتُ، وإنّي مِن ضَلالِهِم الذي هُم فِيهِ، واهْدَى الذِي أَنَا عَلَيهِ لَعَلَى بَصِيرَةٍ مِن نَفْسِي، ويَقِينِ مِن رَبِّي.
وإِنِّي إِلَى لِقَاءِ اللهِ مُشْتَاقُ(1)، ولِحُسْنِ ثَوَابِهِ مُمنتَظِرُ رَاج، ولكِنِّي آسَى(2)أن يَيَ هَذِهِ الأمَّةَ سُفَهَاؤُهَا وفُجَّارُهَا، فَيَتَّخِذُوا مَالَ الله دُوَلا(3)، وعِبَادَهُ(4)خَوَلا ، والصَّالِحِينَ حَرْبًا، والفَاسِقِينَ حِزْبًا، فَإِنَّ مِنْهُم الذِي شَرِبَ فِيكُم الحَرَامَ ، وجُلِدَ حَدًّا فِي الإِسْلامِ(5)، وإِنَّ مِنْهُم من(6)لم يُسْلِم حَتَّى رُضِخَتْ(7)لَهُ عَلَى الإِسْلامِ الرَّضَائِحُ ، فَلَولا ذَلِكَ مَا أَكْثَرْتُ تَألِيبَكُم(8)وتَأنِيبَكُم، وجَمعَكُم وتَحْرِيضَكُم، ولَتَرَكْتُكُم(9)إِذْ أبَيْتُم وَوَنَيْتُم.
ألا تَرَوْنَ إِلَى أَطْرَافِكُم قَد انْتُقِصَت، وإلَى أَمْصَارِكُم قَد افْتِحَتْ، وإِلَى مَمَالِكِكُم تُزْوَى(10)، وإِلَى بِلادِكُم تُغْزَى.
1) كذا في ب، م، ع، وحاشية ج عن نسخة، وفي س، ج: لمحتاج.
2) آسى: أحزن.
3) حاشية: دولًا جمع دولة، والدولة في المال كالدولة في الحرب.
4) س، م: عباد الله خولاً ، أي عبيدًا.
5) شرب فيكم الحرام في المعارج 393، أي: الخمرة وعنى به الوليد بن عقبة والمغيرة بن شعبة جلدهما عمر بن الخطاب مرة، وجلد علي (علیه السّلام) الوليد في عهد عثمان.
6) كذا في م، ب، ع، وفي س، ج: لمن .
7) الرضخ: الرشوة، وأصله الرمي.
8) تحتها في م: تحريضكم.
9) س، م: وتركتكم.
10) تزوى في المنهاج 3/ 228 : تقبض.
انْفِرُوا رَحِمَكُمُ اللهُ إِلَى قِتَالِ عَدُوِّكُم، ولا تَتَّاقَلُوا إلَى الأَرْضِ، فَتُقِرُّوا بالحَسْفِ(1)، وتَبُوؤُوا بِالذُّلُّ، وَيَكُونَ نَصِيبُكُم الْأَخَسَّ(2)، إِنَّ أخَا الحَرْبِ الأرِقُ، ومَن نَامَ لَم يُنَم عَنه(3)، والسَّلام(4).
1) م: بالخيف. وفي حاشية الأصل: الخسف: النقيصة ولذل.
2) باؤوا بالذل في المنهاج 3/ 228، أي: رجعوا به، والأخس بمعنى الخسيس، والأرق: الذي لا ينام في الليل لتدبير أمر.
3) المعارج 393: كلام يمثل به، يعني من غفل عن عدوه لم يغفل عدوه عنه.
4) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17 / 107 - 156 ، وفيه مباحث حول (الرد على الشيعة في مطاعنهم) بلغت خمسة عشر مطعنا، وفيه أيضًا ذكر عن (أخبار الوليد بن عقبة) نقله الشارح عن كتاب الأغاني، وذكر في مصدر سابق 3/ 447 - 448 ، بالرقم نفسه منه أن هذا الكتاب سبق ذكر مصادره في مصادر الخطبة 26 ، وما (ذكر في صدر هذا الكتاب أنه (علیه السّلام) كتبه إلى أهل مصر مع مالك الأشتر (رحمه الله علیه) إما أن يكون (علیه السّلام) كتبه أولا لأهل مصر ليقرأ عليهم... وإما أن يكون وهما سابقًا للرضي عليه الرحمة فنقله كما وجده)، ولا يوجد في الكتاب ما يدل على أن الإمام (علیه السّلام) كتبه ليقرأ على أهل مصر. وينظر ما ذكره السيد عبد الزهراء في كتابه السابق الذكر حول هذا الكتاب وعلاقته بغيره والأسباب التي دعت الإمام (علیه السّلام) إلى كتابته، وهو برقم (61) في شرح ابن ميثم 369/5.
*[63] ومن كتاب له (علیه السّلام) إِلَى أبي مُوسى الأشْعَرِيِّ ، وهو عَامِلُهُ عَلَى الكُوفَةِ ، وقَد بَلَغَهُ(1)تَثْبِيطُهُ(2)النَّاسَ عَنِ الخُرُوج إلَيهِ لَمَّا نَدَبَهُم لِحَرْبِ أَصْحَابِ الجَمَلِ
مِن عَبدِ اللهِ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ(3):
أمَّا بَعْدُ، فقَد بَلَغَنِي عَنْكَ قَوْلٌ هُوَ لَكَ وعَلَيكَ(4)، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيكَ رَسُولِي فَارْفَع ذَيْلَكَ(5)، واشْدُدْ مِعْزَرَكَ(6)، واخْرُج مِن جُحْرِكَ(7)، وانْدُبْ مَن مَعَكَ، فَإِن حَقَقْتَ(8)فَانْفُذ، وإن تَفَضَّلْتَ(9)فائعُد.
1) كذا في ب ، وبعدها في س ، م ، ج ، ع: عنه، وقد اختلف في سنة هلاكه ما بين سنة أربع وأربعين وثلاث وخمسين، وترجمته في كتابي الموسوم بـ«الثوية بقيع الكوفة 1/ 141 - 142».
2) حاشية : ثبطه عن الأمر، أي شغله عنه.
3) صحابي أبو موسى الأشعري، من قادة فتح العراق، ولاه أمير المؤمنين (علیه السّلام) برجاء مالك الأشتر ، وحين توجه الإمام إلى البصرة حث الأشعري الناس على عدم نصرة الإمام (علیه السّلام)، فعزله ، وخرج إلى صفين مع جيش الإمام (علیه السّلام) ولم يشارك في القتال، وكأنه ينتظر ما حدث.
4) حاشية: هو لك وعليك، أي: يوهم أنه لك، وهو في الحقيقة عليك.
5) في المنهاج 3/ 228 عزله بهذا الكلام الحسن (علیه السّلام) عن كونه عاملاً على الكوفة.
6) في المصدر السابق، واشدد مئزرك، أي: شمر للمجيء إلى نصرتي.
7) في المصدر السابق 3 / 229 فيه إغماض ونقص محله.
8) كذا في ب، ع أيضًا وفي حاشية الأصل عن نسخة بالتخفيف، وفي س، م، ج خَفَقت.
9) في المنهاج 3/ 229 تفشلت، أي: جبنت وضعفت.
وأيمُ اللهِ لَتُؤْتَيَنَّ حَيثُ أَنْتَ، ولا تُتْرَكُ حَتَّى يُخْلَطَ زُبْدُكَ(1)بِخَاثِرِكَ(2)، وذَائِبُكَ بِجَامِدِكَ ، وحَتَّى تُعْجَلَ عَن قِعْدَتِكَ(3)، وتَحْذَرَ مَن أمَامَكَ كَحِذْرِكَ مَن خَلْفَكَ ، ومَا هِيَ بالهُوَيْنَى(4)التِي تَرْجُو، ولكِنَّهَا الدَّاهِيَةُ الكُبْرَى يُرْكَبُ جَمَلْهَا ، ويُذَلُّ(5)صَعْبُهَا ، ويُسَهَّلُ(6)جَبَلُهَا، فَاعْقِل عَقْلَكَ(7)، وامْلِكْ أمْرَكَ، وخُذْ نَصِيبَكَ وحَظَّكَ(8)، فَإِن كَرِهْتَ فَتَنَحَّ إِلَى غَيْرِ رُحْبٍ(9)، ولا فِي نَجَاةٍ، فَبِالحَرَى لَتُكْفَيَنَّ وأَنْتَ نَائِمُ(10)حَتَّى لا يُقَالَ: أَينَ فُلانٌ، واللهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مَعَ مُحِقِّ، ومَا يُبَالِي(11)مَا صَنَعَ
1) في حاشية الأصل: ولا تُتِرْك، وبجنبها صح.
2) حاشية: زُبدك بخاثرك: كسر هذه الألفاظ على ما تكلم به العرب أولا لما ضربوه مثلا.
3) في المنهاج 3/ 230 ، أي : يأتيك من يزعجك عن إمارتك، وعن دار أمرك ونهيك.
4) بالهويني في المعارج 393 ، أي: بالأمر اليسير.
5) يُذَلُّ: من ب، ع، وفي الأصل: يذلُّ، وفي س، م: ويَذَلُّ، وبالوجهين في ج، وكذا في حاشية الأصل.
6) في حاشية الأصل عن نسخة: ويسهل.
7) في المنهاج 3/ 230 أعقل عقلك، أي: احبس عقلك بالاستعمال، ولا تتركه يزلّ.
8) في المنهاج 231/3 ، أي : لا تجاوز ما ليس لك.
9) في المصدر السابق 231/3 تنح إلى غير رحب، أي: ابعد إلى موضع غير رحب ولا واسع
10) حاشية: لتكفيني وأنت نائم يعني أن أمري.. وإن لم تشايعني عليه، وكنى بالنوم هنا عن الغفلة أو التغافل، وقوله: حتى لا يقال : أين فلان، أي: لا تُطلَبُ ولا يُعْباً.
11) كذا في الأصل، ورسمها في س: بالياء والنون من دون إشارة، وكذا في م، وفوقها معا، وبالنون في ب.
المُلْحِدُون ، والسَّلام(1).
*[64] ومِن كِتَابٍ له (علیه السّلام) إلى مُعَاوِيَةَ جَوابًا عن كِتَابِ مِنهُ(2)
أمَّا بَعْدُ، فإِنَّا كُنَّا وأَنْتُم عَلَى مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْأُلْفَةِ والجَمَاعَةِ، فَفَرَّقَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم أَمْسِ أَنَّا آمَنَّا وكَفَرْتُم ، واليَوْمَ أَنَا اسْتَقَمْنَا وفُتِنْتُم، ومَا أَسْلَمَ مُسْلِمُكُم إِلَّا كَرْهًا، وبَعْدَ أَن كَانَ أَنْفُ الإِسْلامِ كُلُّهُ(3)لِرَسُولِ الله (صلی الله علیه و آله و سلم) حِزْبًا.
وذَكَرْتَ أنِّي قَتَلْتُ طَلْحَةَ والزُّبَيْرَ، وشَرَّدتُ(4)بِعَائِشَةَ، وَنَزَلْتُ بَينَ المِصْرَينِ، وذلِكَ أَمْرُ غِبْتَ عَنْهُ ، فلا عَلَيكَ ولا العُذْرُ فِيهِ إِلَيْكَ.
1) بالرقم نفسه في الشرح 172/17 - 173 وذكر ابن ميثم في شرحه 371/5 ، أنه (روي عن أبي موسى أنه كان حين مسير علي (علیه السّلام) إلى البصرة واستنفاره لأهل الكوفة إلى نصرته يثبط الناس عنه، ويقول: إنها فتنة فلا يجوز القيام فيها، ويروي عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) أخبارًا تتضمن وجوب القعود عن الفتنة ولاعتزال فيها. فكتب إليه مع ابنه الحسن (علیهما السّلام) هذا الكتا)، وهو برقم (62) به ، وينظر تعليق السيد عبد الزهراء على هذا الكتاب في كتابه مصدر سابق 449/3 - 450 ، وهو برقم المتن، وترجمة موسى في كتابي «الثوية بقيع الكوفة 141/1 - 142».
2) عن كتاب منه : ليس في س م.
3) س، م: كُلَّه، وأنف الإسلام: أوله.
4) التشريد: الإبعاد.
وذَكَرْتَ أَنَّكَ زَائِرِي فِي المُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ(1)، وقد انْقَطَعَتِ الِهِجْرَةُ(2)يَومَ أُسِرَ أَخُوكَ(3)، فَإِن كَانَ فِيكَ عَجَلٌ فَاسْتَرْفِهُ(4)، فَإِنِّي إِن أَزُرْكَ فَذَلِكَ جَدِيرٌ أَن يَكُونَ اللهُ إِنَّمَا بَعَثَنِي لِلنِّقْمَةِ مِنكَ، وإِن تَزُرْنِي فَكَمَا قَالَ أَخُو بَنِي أَسَدٍ «81أ»:
مُسْتَقْبِلِينَ رِيَاحَ الصَّيفِ تَضْرِبُهُم *** بِحَاصِبٍ(5)بَينَ أَغْوَارٍ وجُلْمُودِ
وعِنْدِي السَّيْفُ الذِي أَعْضَضْتُهُ(6)بِجَدِّكَ وخَالِكَ وأَخِيكَ(7)فِي مَقَامِ وَاحِدٍ، فَإِنَّكَ واللهِ مَا عَلِمْتُ الأَغْلَفُ القَلْبِ المُقَارِبُ(8)العَقْلِ.
1) حاشية: لا يعني المهاجرين والأنصار الذين هاجروا مع النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) بل الذين يهاجرون مع معاوية وينصرونه.
2) في المعارج 394، أي بعد فتح مكة، لأنها صارت دار الإسلام بعدما كانت دار حرب.
3) في شرح ابن أبي الحديد 173/17 يعني يزيد بن أبي سفيان أسر يوم الفتح، وكان خرج في نفر من قريش يحاربون ويمنعون من دخول مكة.
4) حاشية: استرفه، يقال: رفهت عنه، أي: نفست عنه.
5) حاشية: الحاصب: الريح الشديدة التي تنثر الحصا، وذكر ابن ميثم في شرحه 373/5 أن الأغوار هي الأرض المنخفضة.
6) في أصل الكتاب بشرح ابن ميثم 373/5 (أعضضته)، وفي الشرح قال: (وأغصصت بالمهملة - السيف بفلان، أي: جعلته يغص به، وهو من المغلوب، لأن المضروب هو الذي يغص بالسيف، أي لا يكاد يسيغه ، ويروى بالضاد المعجمة، أي: جعلته عاضًا لهم، وفي المعارج 394 : أعضضته سيفي، أي: ضربته به.
7) أخوه حنظلة بن أبي سفيان، وخاله الوليد بن عتبة، وجده لأمه عتبة بن ربيعة، وهؤلاء كلهم قتلهم أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وسبق ذكرهم في الجزء الأول من كتابي الموسوم بـ«وما أدراك ما علي».
8) حاشية: الأغلف: يعني كأنما أغشي غلافًا فهو لا يعي، وكذا في القاموس، والمقارب في شرح ابن ميثم 373/5: الذي ليس بالتمام.
والأَوْلَى أن يُقَالَ لَكَ: إِنَّكَ رَقِيْتَ سُلَّما أطْلَعَكَ(1)مَطْلَعَ سُوءٍ عَلَيكَ لا لَكَ، لأَنَّكَ نَشَدْتَ غَيْرَ ضَالَّتِكَ، ورَعَيْتَ غَيْرَ سَائِمَتِكَ(2)، وطَلَبْتَ أَمْرًا لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ، ولا فِي مَعْدِنِهِ، فَمَا أَبْعَدَ قَولَكَ مِن فِعْلِكَ، وقَرِيبٌ مَا أَشبَهْتَ مِن أعْمَام وأخْوَالٍ حَمَلَتْهُم الشَّقَاوَةُ وتَمَنِّي البَاطِلِ عَلَى الجُحُودِ بِمُحَمَّدِ (صلی الله علیه و آله و سلم)، فَصُرِعُوا مَصَارِعَهُم حَيْثُ عَلِمْتَ؛ لَم يَدْفَعُوا عَظِيمًا، ولَم يَمْنَعُوا حَرِيا، بِوَقْعِ سُيُوفٍ مَا خَلا مِنْهَا الوَغَى(3)، ولَم تُماشِهَا الهُوَيْنَى.
وقَد أَكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثْمانَ، فَادْخُل فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ، ثُمَّ حَاكِمِ القَوْمَ إِلَيَّ أَحْمِلْكَ وإيَّاهُم عَلَى كِتَابِ اللهِ، وأَمَّا تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُ فَإِنَّهَا الحَدْعَةُ(4)الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ في أَوَّلِ الفِصَالِ، والسَّلامُ لأَهْلِهِ(5).
1) بكسر اللام في س، ج، ع، وبالفتح والكسر في م.
2) في المنهاج 3 / 234 رعيت غير سائمتك، أي: صرت راعيًا لماشية ليست لك.
3) في المنهاج /3/ 235 ، أي: صفة السيوف، لم تخل منها الحروب.
4) حاشية: خُدَعَة، وعلق فيه ثلاث لغاتٍ: خَدْعَة، وخُدْعَة، وخُدَعَة، وفي س، ع: خَدْعَة، وفي م: خَدِعَة، وفي ج: خَدْعَة، ورسم فوق الخاء ضمة بمداد أحمر، وفي ب: جُدْعَة.
5) كذا في ب أيضًا، وليست في م ، ولأهله ليست في س، ج ، ع. والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 17 / 175 - 176 ، وذكر فيه (كتاب معاوية إلى علي (علیه السّلام)) ، و (خبر فتح مكة)، وقد أطال ابن أبي الحديد الوقوف عليه، ونهايته في الجزء التاسع عشر 212/19 وينظر في تخريج كتاب الإمام (علیه السّلام) و التعقيب عليه مصدر سابق 453/3 - 457 ، وهو برقم (63) في شرح ابن ميثم 373/5.
*[65] ومِن كِتابِ لَهُ (علیه السّلام) إليه أيضًا(1)
أما بعد(2)، فَقَد أنَ لَكَ أَن تَنتَفِعَ بِاللَّمْحِ البَاصِرِ(3)مِن عِيَانِ الأُمُورِ، فَقَد سَلَكْتَ مَدَارِجَ(4)أَسْلَافِكَ بِادَّعَائِكَ الأَبَاطِيلَ، وإِقْحَامِكَ(5)غُرُورَ المَيْنِ والأَكَاذِيبِ ، وبِانْتِحَالِكَ مَا(6)قَد عَلا عَنْكَ، وَابْتِزَازِكَ لَا اخْتُرِنَ دُونَكَ، فِرَارًا مِنَ الحَقِّ، وجُحُودًا لَا هُوَ أَلْزَمُ لَكَ مِن لَحْمِكَ ودَمِكَ، مِمَّا قَد وَعَاهُ سَمْعُكَ ، ومُلِيَ بِهِ صَدْرُكَ، فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ(7)، وبَعْدَ البَيَانِ إِلَّا اللَّبْسُ(8). فَاحْذَرِ الشُّبْهَةَ واشْتِمَالِهَا عَلَى لُبْسَتِهَا(9)، فَإِنَّ الفِتْنَةَ طَالَما أَغْدَفَتْ جَلابِيبَهَا(10)، وأعْشَتِ الأبْصَارَ ظُلْمَتُهَا.
1) العنوان في م: ومن كتاب له إليه.
2) أما بعد: ليست في الأصل، ولا في ب، ع، وهي في س، م، ج.
3) اللمح الباصر في المعارج 394: الأمر الواضح.
4) المدارج: المسالك والمذاهب، جمع مدرجة.
5) حاشية : أقحمت الفرس النهر فانقحم واقتحم ، والإقحام في شرح ابن ميثم 376/5: الدخل في الشيء بسرعة من غير روية.
6) ب: من انتحالك لا ، وانتحل الكلام ادعاه لنفسه، وليس له.
7) يونس 32/10.
8) كذا في الأصل، وفسرها في الحاشية: اللبسة: الشُّبهَةُ.
9) حاشية: اللُّبْسَةُ بالضم: الشبهة، وضبطت في س، م بفتح الام.
10) أغدفت المرأة جلبابها: أرسلته على وجهها.
وقَد أَتَانِي كِتَابٌ مِنكَ ذُو أفَانِينَ مِنَ القَوْلِ ضَعُفَتْ قُوَاهَا عَن السّلْمِ، وأسَاطِيرَ لَم يَحُكْهَا(1)مِنكَ عِلْمٌ، ولا حِلْمٌ، أَصْبَحْتَ مِنهَا كالخَائِضِ فِي الدِّهَاس(2)، والخَابطِ فِي الدَيمَاسِ(3)وتَرَفَّيْتَ إِلَى مَرْقَبَةٍ(4)بَعِيدَةِ المَرَامِ، نَازِحَةِ الأعْلامِ، تَقْصُرُ دُونَهَا الأَنُوقُ، ويُحَاذَى بهَا العَيُّوقُ(5)، وحَاشَ اللهِ أن تَلِي لِلمُسْلِمِينَ بَعْدِي صَدَرًا أو وِرْدًا، أو أجْرِيَ لَكَ عَلَى أَحَدٍ مِنهم عقدا أو عَهْدًا، فَمِنَ الآن فَتَدَارَكُ نَفْسَكَ، وانْظُرْهَا فَإِنَّكَ إِن فَرَّطْتَ حَتَّى يَنْهَدَ إِلَيكَ عِبَادُ اللهِ أُرْتِجَتْ عَلَيْكَ الأمُورُ ، ومُنِعْتَ أَمْرًا(6)هُوَ مِنكَ اليَوْمَ مَقْبُولٌ ، والسلام(7).
1) س، م: يُحْكِمْهَا، والأساطير: الأباطيل، جمع أسطورة بالضم، وإسطارة بالكسر.
2) في الحاشية: الدهس والدهاس: المكان اللين، والدهاس في شرح ابن ميثم 376/5: المكان السهل اللين دون الرمل.
3) حاشية: الديماس : السراب، والكِن أيضًا، سميا بذلك لظلمتهما، والكِنُّ في القاموس : وقاء كل شيء وستره.
4) المرقبة : موضع مشرف يرتفع عليه الراصد.
5) الأنوق: الرحمة، والعيوق: نجم معروف، وفي المنهاج 244/3 نجم أحمر في طرف المجرة الأيمن، وأصله عيووق، وزنه فيعول.
6) حاشية: ومنعت أمرًا: كناية عن الاستسلام ولانقياد والدخول في البيعة.
7) والسلام: ليست في الأصل، وهي في س، ع، ج، وفي حاشيتها إشارة إلى مقابلة إذ كتب الناسخ «بلغ هاهنا». والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 213/18، وذكر السيد عبد الزهراء في كتابه السابق الذكر 459/3 - 460 أن هذا الكتاب جواب كتاب وصل من معاوية بعد معركة النهروان وذكر أيضًا رسالة معاوية، وهو برقم (64) في شرح ابن ميثم 376/5.
*[66] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ (رحمه الله علیه)، وقَد مَضَى هَذَا الكِتابُ فِيمَا تَقَدَّمَ بِخِلافِ هَذِهِ الرِّوايَةِ(1)
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ العَبْدَ لَيَفْرَحُ(2)بالشَّيءِ الذِي لَم يَكُن لِيَفُوتَهُ، ويُحْزَنُ عَلَى الشيء الذي لم يكن ليُصِيبَهُ، فلا يَكُن أَفْضَلُ مَا يَلْتَ فِي نَفْسِكَ مِن دُنْيَاكَ بُلُوغَ لَذَّةٍ، أو شِفَاءَ غَيْظِ، ولَكِن إِطْفَاءَ بَاطِلِ، أو إحْيَاءَ حَقٌّ(3)، وليَكُن سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ، َوأسَفُكَ عَلَى مَا خَلَّفْتَ وهَمكَ فِيمَا بَعْدَ المَوْتِ والسَّلام(4).
أمَّا بَعْدُ، فَاقِم لِلنَّاسِ الحَجَّ، وذَكِّرْهُم بِأَيَّام الله ، واجْلِسْ لهُم
1) تقدم كلامه (علیه السّلام) برقم 22 في هذا المطبوع في كتاب ذكر ابن عباس فيه أنه لم ينتفع علي بكلام بعد كلام النبي كانتفاعه بهذا الكلام.
2) في حاشية الأصل عن نسخة: يفرح:
3) الباقي من الكتاب ليس في س، م، ب، ج، ع.
4) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18 / 217 ، وفيه مبحث عن (بعض ما قيل في الدنيا وأحوالها)، وذكر في مصدر سابق 3 / 461 أن مصادر الكتاب والتعليق عليه تقدمت في تخريج الخطبة رقم (22). وذكر في هذا الموضع مصادر أخر أيضًا، وهو برقم (65) في شرح ابن ميثم 378/5 ، وقال : قد سبق شرحه إلا كلمات يسيرة فيه.
العَصْرَينِ، فَأَفْتِ المُستَفْتِي، وعَلّمِ الجَاهِلَ وذَاكِرِ العَالم، ولا يَكُن لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ ، ولا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهكَ، ولا تَحْجُبَنَّ حَاجَةٍ عَن لِقَائِكَ بهَا، فَإِنَّهَا إِن ذِيدَتْ(1)عَن بَابِكَ(2)فِي أَوَّلِ «81ب» وِرْدِهَا لَمْ تُحْمَدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا.
وانظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِن مَالِ اللَّهِ فَاصْرِفْهُ عَلَى مَن قِبَلَكَ مِن ذِي العِيَالِ والمَجَاعَةِ مُصِيْبًا بِه مَوَاضِعَ المَفَاقِرِ والخَلَّاتِ(3)، ومَا فَضَلَ عَن ذَلِكَ فاحْمِلْهُ إِلَيْنَا لَنُقَسِّمَهُ فِيمَن قِبَلَنَا.
وأمُرُ(4)أَهْلَ مَكَّةَ أَلَّا يَأخُذُوا مِن سَاكِنِ أَجْرًا، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَه يَقُولُ: سَوَاءٌ الْعَكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ(5)فَالعَاكِفُ : المُقِيمُ به، والبَادِي: الذِي يَحُجُّ إِلَيْهِ مِن غَيْرِ أَهْلِهِ. وَفَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُم لَحَابهِ، وَالسَّلام(6).
1) ذیدت: ردّت.
2) في الأصل: أبوابك، وكذا في ع، وما أثبت من: س، م، ج، ع.
3) الخلة: الحاجة.
4) س، م، ب: مر .
5) الحج 25/22 .
6) والسلام: ليست في الأصل ولا في ب، وأفدناها من س، م، ج . والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 218/18 - 219 ، وينظر في تخريجه مصدر سابق 462/3 برقم المتن؛ وهو برقم (66) في شرح ابن ميثم 378/5 .
*[68] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ رحمةُ اللهِ عَلَيْهِ قَبْلَ أَيَّامِ خِلافَتِهِ(1)
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ(2)مَثَلَ الدُّنْيَا مَثَلُ الحَيَّةِ لَيْنْ مَسُّهَا، قاتِلُ سَمُّهَا، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا ، وضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا مَا أَيْقَنْتَ بِهِ مِن فِرَاقِهَا ، وكُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا، فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ فيها(3)إلى سُرُورٍ أَشْخَصَتْهُ(4)عَنهُ إِلَى مَحْذُورٍ(5)، وإلَى إِيْنَاس أَزَالَهُ عَنْهُ إِيحَاشُ(6).
1) بعدها في س ، م، ج: صلوات الله عليه.
2) ب، ع: فإنما.
3) في الأصل: بها، وما أثبت من النسخ المعتمدة.
4) أشخصته في المنهاج 246/3 : أبعدته، وكلها حائل، أي: زائل.
5) من هنا إلى نهاية الكتاب في حاشية ب، وليس في س، م، ع، وألحق بمداد أحمر في ج، وأشخصته: أذهبته.
6) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18 / 220 - 221 ، وفيه (نبذ عن حياة سلمان الفارسي وخبر إسلامه)، وهو في مصدر سابق 463/3 بالرقم نفسه، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم (67) في شرح ابن ميثم 379/5.
وتَمَسَّكَ بِحَبْلِ القُرآنِ وانْتَصِحْهُ(1)، وأحِلَّ حَلالَهُ، وحَرِّمْ حَرَامَهُ، وصَدِّقُ بِمَا سَلَفَ مِنَ الحَقِّ ، واعْتَبِرْ بِمَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا مَا بَقِيَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَعْضَهَا يُشْبِهُ بَعْضًا، وآخِرَهَا لا حِقِّ بِأَوَّها، وكُلُّهَا حَائِلٌ مُفَارِقٌ.
وعَظْمِ اسْمَ اللهِ(2)أن تَذْكُرَهُ إِلَّا عَلَى حَقٌّ، وَأَكْثِرْ ذِكْرَ المَوْتِ، وَمَا بَعْدَ المَوْتِ، ولا تَتَمَنَّ المَوْتَ إِلَّا بِشَرْطٍ وَثِيق.
واحْذَرُ كُلَّ عَمَلِ يَرْضَاهُ صَاحِبُهُ لِنَفْسِهِ(3)ويُكْرَهُ لِعَامَّةِ المُسْلِمِينَ، واحْذَر كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرُ ويُسْتَحْيَا مِنْهُ فِي العَلَانِيَةِ، وَاحْذَر كُلَّ عَمَلٍ إِذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أَنْكَرَهُ، أو اعْتَذَرَ مِنهُ(4).
ولا تَجْعَلْ عِرْضَكَ غَرَضًا لِنِبَالِ القَوْلِ، ولا تُحَدِّثِ النَّاسَ بكُلِّ مَا حَدَّثُوكَ بِهِ(5)، فَكَفَى بِذلِكَ كَذِبًا. ولا تَرُدَّ عَلَى النَّاسِ كُلَّ مَا حَدَّثُوكَ بِهِ، فَكَفَى بِذَلِكَ جَهْلًا.
واكْظِمِ الغَيْظَ، واحْلُمْ عِنْدَ الغَضَبِ، وتَجَاوَزْ عِندَ القُدْرَةِ، واصْفَحْ مَعَ الدَّولَةِ(1)، تَكُنْ لَكَ العَاقِبَةُ، وَاسْتَصْلِحْ كُلَّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللهُ عَلَيْكَ، ولا تُضَيِّعَنَّ(2)نِعْمَةً مِن نِعَمِ اللهِ عِنْدَكَ، وليرَ عَلَيْكَ أَثَرُ مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيكَ. واعْلَم أَنَّ أَفْضَلَ المُؤمِنِينَ أَفْضَلُهُم تَقْدِمَةٌ(3)من نَفْسِهِ وأَهْلِيهِ وَمَالِهِ، وإِنَّكَ مَا تُقَدِّمُ مِن خَيْرٍ يَبْقَ لَكَ ذُخْرُهُ، وَمَا تُؤَخِّرُ يَكُن لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ.
واحْذَرْ صَحَابَةَ مَن يَفِيلُ رَأَيْهُ، ويُنْكَرُ عَمَلُهُ، فَإِنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَر بِصَاحِبِهِ .
واسْكُنِ الأَمْصَارَ العِظَامَ، فَإِنَّهَا جِمَاعُ الْمُسْلِمِينَ، وَاحْذَرْ مَنَازِلَ الغَفْلَةِ والجفَاءِ، وقِلَّةِ الأعْوَانِ عَلَى طَاعَةِ اللهِ ، واقْصُرْ رَأيَكَ عَلَى مَا يَعْنِيكَ، وإِيَّاكَ ومَقَاعِدَ الأَسْوَاقِ فَإِنَّهَا مَحَاضِرُ الشَّيْطَانِ، ومَعَارِيضُ الفِتَنِ، وأَكْثِر أن تَنْظُرَ إِلَى مَن فُضّلْتَ(4)عَلَيْهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مِن أَبْوَابِ الشُّكْرِ .
ولا تُسَافِرْ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ حَتَّى تَشْهَدَ الصَّلَاةَ، إِلَّا فَاصِلًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَو فِي أَمْرِ تُعْذَرُ بِهِ.
وأطِعِ الله «»82أ» فِي جُمَلِ أمُورِكَ، فَإِنَّ طَاعَةَ اللهِ فَاضِلَةٌ عَلَى مَا سِوَاهَا ، وخَادِعْ نَفْسَكَ فِي العِبَادَةِ، وارْفُقْ بِهَا، ولا تَقْهَرْهَا، وخُذْ عَفْوَهَا ونَشَاطَهَا، إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْكَ مِنَ الفَرِيضَةِ، فَإِنَّهُ لا بُدَّ مِن قَضَائِهَا وتَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلَّهَا ، وإِيَّاكَ أَن يَنْزِلَ بِكَ المَوْتُ وأَنْتَ آبِقُ مِن رَبِّكَ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا.
وإِيَّاكَ ومُصَاحَبَةَ الفُسَّاقِ، فَإِنَّ الشَّرَّ بالشَّرُ مُلْحَقِّ . ووَفِّر الله، واحْبِبْ أَحِبَّاءَهُ واحْذَرِ الغَضَبَ فَإِنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِن جُنُودِ إِبْلِيسَ، والسلام(1).
1) والسلام: زيادة من النسخ المعتمدة، وليست في الأصل، والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18 / 225 - 226 ، وفيه ترجمة للحارث الأعور ، قال الذهبي عنه : «العلامة الإمام أبو زهير الحارث بن عبد الله بن كعب بن أسد الهمداني» صاحب علي (علیه السّلام) قيل: إنه أعرف وأعلم الناس بحديث علي (علیه السّلام)، ولي ترجمة عنه في كتابي الموسوم بـ«رجال من بقيع ثوية الكوفة 201 - 210»، وفي الشرح أيضًا مبحث عن (بعض الأقوال الحكمية)، ينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 3/ 467 - 468 بالرقم نفسه، والكتاب برقم (68) في شرح ابن ميثم 381/5 وقال : إن هذا الفصل من كتاب طويل إليه، ولم يذكر ما فات من الكتاب.
*[70] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إِلَى سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ الأنصاري ، وهو عَامِلُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ(1)فِي مَعْنَى قَوْمِ مِن أَهْلِهَا لَحِقُوا بِمُعَاوِيَةَ
أمَّا بَعْدُ، فَقَد بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِمَّن قِبَلِكَ يَتَسَلَّلُونَ(2)إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فلا تَأسَفُ عَلَى مَا يَفُوتُكَ مِن عَدَدِهِم، ويَذْهَبُ عَنْكَ مِن مَدَدِهِم، فَكَفَى هُم غَيَّا، ولَكَ مِنْهُم شَافِيًا فِرَارُهُم مِنَ الهُدَى والحَقِّ، وإيْضَاعُهُم(3)إلى العَمَى والجهل. وإِنَّما هُم أهْلُ دُنْيَا مُقْبلُونَ عَلَيْهَا ، ومُهْطِعُونَ إِلَيْهَا(4)، قَد عَرَفُوا العَدْلَ ورَأَوْهُ، وسَمِعُوهُ ووَعَوهُ، وعَلِمُوا أَنَّ النَّاسَ عِنْدَنَا في الحَقِّ أَسْوَةٌ(5)، فَهَرَبُوا إِلَى الأَثَرَةِ، فَبُعْدًا هُم وسُحْقًا. إنَّهُم واللهِ لَم يَنْفِرُوا مِن جَوْرٍ ، ولَم يَلْحَقُوا بِعَدْلٍ، وإِنَّا لَنَطْمَعُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَن يُذَلَّلَ
1) من هنا إلى كلمة الله في منتصف الحكمة رقم 91 ساقط منع، وسهل بن حنيف أوسي أنصاري ممن ثبت مع رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، في معركة أحد، وشهد جميع مشاهده، وأصبح من بعد من خواص أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وشهد معه صفين، وأدركه أجله بالكوفة، وصلى عليه أمير المؤمنين (علیه السّلام) وكبر عليه خمسًا، وله ترجمة موسعة في كتابي الموسوم بـ «رجال من بقيع ثوية الكوفة 47 - 53».
2) التسلل: الذهاب واحدا بعد واحد .
3) الإيضاع: الإسراع، وكذلك الإهطاع.
4) أهطع في المعارج 395 ، أي : مدَّ عنقه، وصوب رأسه.
5) حاشية: قوله: في الحق أسوة، أي: يقتدون في الحق بالحق، ولا يطلبون الأثرة، والأشبه به أن يكون المعنى أنهم في الحق بنا آسون بعيدي بعضهم عن بعض، ولا يطلب أحدهم على الآخرين رجحانًا في العطاء.
*[71] ومِن كِتابِ لَهُ (علیه السّلام) إلَى المُنْذِر بنِ الجَارُودِ العَبْدِي ،(4)وقَد كَان اسْتَعْمَلَهُ عَلى بَعْضٍ النواحِي فَخَانَ الأَمَانَةَ
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ صَلاحَ أَبِيكَ غَرَّنِي مِنْكَ، وَظَنَنْتُ أَنَّكَ تَتَّبِعُ هَدْيَهُ، وتَسْلُكُ سَبِيلَهُ، فَإِذَا أَنْتَ فِيمَا رُكِّيَ إِلَيَّ عَنْكَ لا تَدَعُ هِوَاكَ انْقِيَادًا، ولا تُبْقِي لآخِرَتِكَ عَتَادًا، تَعْمُرُ دُنْيَاك(5)بِخَرَابِ آخِرَتِكَ، وتَصِلُ عَشِيرَتَكَ بقَطِيعَةِ دِينِكَ.
1) الله: ليست في س، م.
2) كذا في ب أيضًا، وفي س، م، ج : صَعْبُه ... حَزْنُهُ، وبعدها فيهما إن شاء الله، والسلام عليك.
3) في حاشية الأصل عن نسخة: حَزْنَه. والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 232/18 - 233 ، ينظر في تخريجه مصدر سابق 469/3 بالرقم نفسه؛ وهو برقم (69) في شرح ابن میثم 5 / 383 .
4) بعدها في س، م، ج: وقد خانَ في بعض ما ولاه من أعماله؛ وروى في شرح النهج 18 / 335 أن عمر كان جالسًا، (إذ أقبل الجارود العبدي، فقال رجل: هذا الجارود سید ربيعة، فسمعها عمر ومن حوله، وسمعها الجارود فلما دنا منه خفقه بالدرة فقال : مالي ولك يا أمير المؤمنين! أما لقد سمعتها ؛ قال : وما سمعتها فمه! قال: ليخالطنَّ قلبك منها شيء، وأنا أحب أن أطأطئ منك).
5) في الأصل: دنيا .
ولَئِنْ كَانَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ حَقًّا لَجَمَلُ أَهْلِكَ، وشِسْعُ(1)نَعْلِكَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَمَن كَانَ بِصِفَتِكَ فَلَيْسَ بِأَهْلِ أَن يُسَدَّ بِهِ تَغْرُ، أو يُنَفَّذَ بِهِ أَمْرُ، أو يُعْلَى لَهُ قَدْرٌ، أَو يُشْرَكَ فِي أَمَانَةٍ، أو يُؤمَنَ عَلَى خِيَانَةٍ، فَأَقْبِلْ إِلَيَّ حِينَ يَصِلُ إِلَيْكَ كِتَابِي هَذَا إِن شَاء الله .
والمُنْذِرُ بنُ الجَارود(2)هُوَ الذِي قَالَ فِيهِ أَمِيرُ المُؤمِنِينَ (علیه السّلام)(3): إِنَّهُ لنَظَارُ فِي عِطْفَيْهِ، مُخْتَالٌ فِي بُرْدَيهِ، تَفَالُ فِي شِرَاكَيه(4).
1) جمل الأهل: مما يمثل به في الهوان، وأصله فيما قيل: إن الجمل يكون لأب القبيلة، فيصير ميراثا لهم يسوقه كل منهم ويصرفه في حاجته، فهو ذليل حقير بينهم، والشسع سير بين الإصبعين في النعل .
2) في س، ج، ب: والمنذر هذا.
3) عليه السلام ليست في الأصل، وأثبتت من س، م، ب.
4) في الحاشية: تقال في شراكيه، يعني أنه ينفض التراب من شراكيه إذا أصابهما الغبار. وفي القاموس الشراك: سير النعل والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 233/18 - 234 ، وفيه ترجمة (المنذر بن الجارود)، وأبوه من الصحابة الوافدين على رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وذكر ابن قتيبة في الأخبار الطوال 231 أنه زوّج ابنته من بعد عبيد الله بن زياد، وهو الذي أخبر ابن زياد برسول أبي عبد الله الحسين (علیه السّلام) فطلبه وضرب عنقه، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 471/3 - 472 بالرقم نفسه، وهو برقم (70) في شرح ابن ميثم 384/5.
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ لَستَ بِسَابِقِ أَجَلَكَ، ولا مَرْزُوقٍ مَا لَيسَ لَكَ، واعْلَم بِأَنَّ الدَّهْرَ يَومَانِ: يَومُ لَكَ، ويَوْمٌ عَلَيْكَ، وأنَّ الدُّنْيَا دَارُ دُوَلِ، فَما كَانَ مِنْهَا لَكَ أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ، وَمَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ لَمْ تَدْفَعُهُ بِقُوَّتِكَ(1).
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ، والاسْتِمَاعِ إِلَى كِتَابِكَ مُوَهّنٌ(2)رَأَبِي ، ومُخَطَّى فِرَاسَتِي؛ وإِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الأُمُورَ ، وتُرَاجِعُنِي السُّطُورَ(3)كَالمُسْتَنْقِلِ النَّائِمِ تَكْذِبُهُ أحْلامُهُ ، والمتحيّر(4)القَائِمِ يَبْهَظُهُ(5)مَقَامُهُ، لا
1) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18 / 237 ، وبرقم (71) في شرح ابن ميثم 5/ 385 ، وذكر في مصدر سابق 3 / 374 بالرقم نفسه، أنه (سيأتي القول في مصادر هذا الكتاب الحكمة 396 إن شاء الله) ورقم الحكمة المشار إليها في هذا المطبوع 385.
2) موهّن : مضعف .
3) س: الصدور.
4) ب: أو المتحير.
5) حاشية: بهظه الحمل: أثقله وعجز عنه.
يَدْرِي أَلَهُ مَا يَأْتِي أَم عَلَيْهِ، ولَسْتَ بِهِ ، غَيْرَ أَنَّهُ بِكَ شَبِيةٌ، وأُقْسِمُ بِاللهِ لولا بَعْضُ الاسْتِبْقَاءِ لَوَصَلَتْ مِنِّي إِلَيْكَ «82ب» نَوازِعُ(1)تَقْرَعُ(2)العَظْمَ، وَتَهْلِسُ(3)اللَّحْمَ. وَاعْلَم أَنَّ الشَّيْطَانَ قَد ثَبِّطَكَ عَن أَن تُرَاجِعَ أحْسَنَ أُمُورِكَ ، وتَأْذَنَ لِقَالِ نَصِيحِكَ ، وَالسَّلامُ(4).
*[74] ومِن حِلفٍ لَهُ (علیه السّلام)(5)
بَينَ اليَمَنِ ورَبِيعَةَ نُقِلَ مِن خَطّ هِشَامِ بنِ الكَلْبي(6)
هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ(7)أهْلُ اليَمَنِ حَاضِرُهَا وَبَادِيهَا، وَرَبيعَةُ حَاضِرُهَا وبَادِيهَا أَنَّهُم عَلَى كِتَابِ اللهِ: يَدْعُونَ إِلَيْهِ، ويَأْمُرُونَ بِهِ،
1) حاشية: النزع: هو القلع.
2) القوارع: الشدائد.
3) حاشية: الهلاس: السل، وقد هلسه المرض يهلسه، وتهلس اللحم في شرح ابن ميثم 5 / 386: تذهب به، وتسحبه، وتقرب منه النهس .
4) الكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18/ 238 - 239 ، وفي مصدر سابق 3/ 474، وبرقم (72) في شرح ابن ميثم 386/5.
5) ب: كتبه، وكذا في س، وكتب فيها بمداد مختلف ، وكتب كما الأصل في ج، ثم ضرب على (حِلْف له (علیه السّلام)) وكتب مكانها (حلف كتبه) ، وفي م: ومن حلف كتبه (علیه السّلام).
6) أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 204 هـ، وألف ما ينيف على مائة وخمسين كتابا ذكر منها ابن النديم 144 ، ينظر إسناد نهج البلاغة 17 لعلي خان العرشي.
7) حاشية الأصل عن نسخة: إليه.
ويُجِيبُونَ مَن دَعَا إِلَيْهِ، وأَمَرَ بِهِ لا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا، ولا يَرْضَوْنَ بِهِ بدلا، وأنَّهُم يَدٌ وَاحِدَةٌ عَلَى مَن خَالَفَ ذَلِكَ وتَرَكَهُ .
أَنْصَارُ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ ، دَعْوَتُهُم وَاحِدَةٌ(1)، لا يَنْقُضُونَ عَهْدَهُم لَعْتَبَةِ عَاتِبٍ، ولا لِغَضَبِ غَاضِبٍ ، ولا لاِسْتِذْلالِ قَوْم قَوْمًا، ولا لَسَبَّةِ(2)قَوْمٍ قَوْمًا ، عَلَى ذلِكَ شَاهِدُهُم وغَائِبُهُم، وحَلِيمُهُم وجَاهِلُهُم. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِم بِذلِك عَهْدَ اللهِ ومِيثَاقَهُ، إِنَّ عَهْدَ اللَّهِ كَانَ مَسْئُولًا؛ وكَتَبَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ.(3)
*[75] ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام)(4)إلى مُعَاوِيَةَ مِنَ المَدِينَةِ فِي أَوَّلِ مَا يُويعَ لَه(5)، وذَكَرَهُ الوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ الجَمَلِ
مِن عَبدِ اللهِ عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلى مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ
أمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُم، وإعْرَاضِي عَنْكُم حَتَّى كَانَ
1) كذا في ب، وفي حاشية الأصل عن نسخة : دَعْوَةً واحِدَةً، وكذا في س، م، ج.
2) كذا في ب، م أيضًا، وفي حاشية الأصل: لمَشِيَّة، وكذا في ج.
3) وضع الناسخ بعد كلمة أبي طالب فاصلة، بعدها (علیه السّلام) والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18 / 241 ، وينظر في مصدر سابق تعليق السيد عبد الزهراء على مصادر هذا الحلف، وهو بالرقم نفسه به، وبرقم (73) في شرح ابن ميثم 386/5.
4) س، ج: كتبه.
5) بعدها في س: كتبه ، وبعدها في ب: بالخلافة. 94 .
مَا لا بُدَّ مِنْهُ، ولا دَفْعَ لَهُ، والحَدِيثُ طَوِيلٌ ، والكَلامُ كَثِيرٌ ، وقَد أَدْبَرَ مَا أدْبَر(1)، وأقْبَلَ مَا أقْبَلَ، فَبَايِعْ مَن قِبَلَكَ، وَأَقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدِ من أصْحَابِكَ، والسلام(2).
*[76] ومِن وَصِيَّةٍ لَهُ (علیه السّلام) الله لِعَبدِ الله بن العبَّاسِ (رحمه الله علیه)(3)عِنْدَ استِخْلافِهِ إِيَّاهُ عَلَى البَصْرَة
سع النَّاسَ بِوَجْهِكَ وتَجْلِسِكَ وحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ والغَضَبَ، فَإِنَّهُ طيَرَةُ(4)مِنَ الشَّيْطَانِ. واعْلَم أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ النَّارِ، ومَا بَاعَدَكَ مِنَ اللهِ يُقَرِّبُك مِنَ النَّارِ(5).
1) في حاشية الأصل: من أدبر، وبجنبها صح.
2) والسلام: ليست في الأصل، وهي من س، م، ب، ج . والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 18 / 242 ، وينظر تعليق مؤلف مصدر سابق 476/3 عليه، وهو بالرقم نفسه به، وبرقم (74) في شرح ابن ميثم 387/5.
3) رحمه الله ليست في س، م، ج، ب.
4) حاشية الأصل عن نسخة: طيرة، وكذا في س. وفي القاموس الطيرة والطيرة: ما يتشاءم به من الفأل الرديء، والطيرة في شرح ابن ميثم 388/5: فعلة من الطيران ، ويستعمل في الخفّة وما لا ثبات له، وروي الطيرة: من التطير، وهو التشاؤم.
5) الوصية بالرقم نفسه في الشرح 18 / 243 ، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مع ذكر أول هذه الوصية في مصدر سابق 478/3 بالرقم نفسه، والكتاب برقم (75) في شرح ابن میثم 388/5 .
*[77] ومِن وَصِيَّته له (علیه السّلام)(1)لمَّا بَعَثَهُ لِلاخْتِجَاج عَلَى الخَوَارِجِ
لا تُخَاصِمْهُم بِالقُرْآنِ، فَإِنَّ القُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهِ، تَقُولُ ويَقُولُونَ، ولكِن حَاجَّهُم(2)بِالسُّنَّةِ ، فَإِنَّهُم لَن يَجِدُوا عَنْهَا حِيصا(3).
*[78] ومن كتاب له (علیه السّلام) أجَابَ بِهِ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَ عَن كِتَابِ كَتَبَهُ إِلَيهِ مِن المَكَانِ الذِي اتَّعَدُوا فِيهِ لِلحُكُومَةِ ، وذَكَرَ هَذَا الكِتَابَ سَعِيدُ بنُ يَحْبَيَ الأُمَوِيُّ فِي كِتَابِ المَغَازِي(4)
فَإِنَّ النَّاسَ قَد تَغَيَّر كَثِيرُ(5)مِنْهُم عَن كَثِير مِن حَظَّهِم(6)، قَالُوا مَعَ
1) س، م : ومِن وَصِيَّتِهِ (علیه السّلام) لَه .
2) م : خاصمهم ، وفي حاشيتها عن نسخة: حاجهم.
3) المحيص: المعدل، والوصية بالرقم نفسه في الشرح 18 / 244 ، وينظر تعليق الشارح عليها، وبالرقم نفسه في مصدر سابق 478/3 ، وهي برقم (76) في شرح ابن ميثم 388/5.
4) العنوان في س، م، ج: (ومن كتاب له إلى أبي موسى الأشعري جوابًا في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموي في المغازي).
5) في الأصل: كبير، وما أثبت من س، م، ب، ج.
6) حاشية: من حظهم: يعني حظهم من الحق.
الدُّنْيَا، ونَطَقُوا بِالهَوَى، وإِنِّي نَزَلْتُ مِن هَذَا الأَمْرِ مَنْزِلًا مُعْجِبًا اجْتَمَعَ بِهِ أَقْوَامٌ أَعْجَبَتْهُم أَنْفُسُهُم، وأنا أدَاوِي(1)مِنهُم قَرْحًا أَخَافُ أَن يَعُودَ(2)عَلَقا(3)، ولَيْسَ رَجُلٌ - فاعْلَم - أَحْرَصَ عَلَى جَمَاعَةِ أَمَّةِ مُحَمَّدٍ(4)وأُلْفَتِهَا مِنِّي، أَبْتَغِي بِذَلِكَ حُسْنَ الثَّوَابِ، وَكَرَمَ المَآبِ، وَسَافِي بِالذِي وَأَيْتُ(5)عَلَى نَفْسِي، وإِن تَغَيَّرْتَ عَن صَالِحِ مَا فَارَقْتَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَن حُرِمَ نَفْعَ مَا أُوتِيَ «83أ» مِنَ العَقْلِ والتَّجْرِبَةِ، وإنِّي لأَعْبَدُ(6)أَن يَقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلِ(7)، وأن أُفْسِدَ أَمْرًا قَد أَصْلَحَهُ اللَّهُ، فَدَعْ مَا لَا تَعْرِفُ، فَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ طَائِرُونَ إِلَيْكَ بِأَقَاوِيلِ السُّوءِ، والسلام(8).
1) في ب: فأنا أداوي، وفي حاشية الأصل عن نسخة: فأنا أُدَارِي، وفي س، م، ج: فإني أدَارِي، والثانية في الحاشية أيضًا .
2) كذا في ب أيضًا وفي س، م، ج: يكون.
3) حاشية: العلق: لدم الغليظ.
4) كذا في ب أيضًا، وبعدها في ج: صلى الله عليه وآله وسلم، وبعدها في س: صلى الله عليه وسلم، وكتبت بعد عليه من فوق (وآله) بقلم ناعم، ولا أظنها بخط ناسخها.
5) وأيت: وعدت.
6) ب: لأعْبُدُ ، وأعبد أستنكف وأغضب.
7) حاشية الأصل عن نسخة: أن يقال: يَقُولُ القَائِلُ بِبَاطِل.
8) والسلام ليست في الأصل ، وهي من س . والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 246/18، وينظر في تخريجه والتعليق عليه مصدر سابق 3/ 480 بالرقم نفسه، وهو برقم (77) في شرح ابن ميثم 389/5.
*[79] ومن كتاب له(1)(علیه السّلام) لَمَّا اسْتُخْلِفَ إِلَى أَمَرَاءِ الأَجْنَادِ
أمَّا بَعْدُ، فَإِنَّما أَهْلَكَ(2)مَن كَانَ قَبْلَكُم أَنَّهُم مَنَعُوا النَّاسَ الحَقِّ فَاشْتَرَوهُ ، وأخَذُوهُم(3)بِالبَاطِلِ فَاقْتَدَوهُ(4)، والسَّلام(5).
آخِرُ مَا وَجَدْنَا مِنَ الْمُنتَزَعِ مِن كُتُبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (علیه السّلام)، وَرَسَائِلِهِ إلَى أعْدَائِهِ وأمَرَاء بِلادِهِ، ويَدْخُلُ فِي ذَلِكَ مَا اخْتِيرَ مِن عُهُودِهِ إِلَى عُمَالِهِ ووَصَايَاهُ لأهْلِهِ وأَصْحَابهِ والحَمْدُ اللهِ ربِّ العالَمينَ ، والصَّلاةُ عَلَى خَيْر خَلْقِهِ محمَّدٍ وآلِهِ الطَّاهِرِينَ «83ب»(6)
وورد في حاشية الأصل الآتي: «بلغت القراءة إلى هنا عَلَى المولى السيد الإمام علم الهدى حجة الحق أبي الرضا ... دام ظله ولله الحمد».
.1) ب: ومن كتاب كتبه.
2) حاشية الأصل: هَلَكَ، وكذا في س، م.
3) ب: وأخذوه، وفاشتروه، أي فباعوه، وتعوضوا عنه بالباطل لما منعوا منه .
4) في س، م، وحاشية الأصل عن نسخة: فافتدوه، وبعد كلمة فاقتدوه في ج: هذا آخر ما خرج من المكاتبات، وفاقتدوه، أي اقتدوا الباطل.
5) والسلام: ليست في س م والكتاب بالرقم نفسه في الشرح 248/18 ، ويليه فيه (باب المختار من حكم أمير المؤمنين ومواعظه ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله والكلام القصير الخارج من سائر أغراضه)، وينظر في تخريجه مصدر سابق 3/ 480 بالرقم نفسه ، وذكر عن بهجة المجالس لابن عبد البر أنه أول كتاب كتبه، و به ختم الجزء الثالث من كتابه، وهو برقم (78) في شرح ابن میثم ، وقال 390/5، في نهاية شرحه : تم باب الكتب والوصايا والعهود والحمد لله حق حمده .
6) في س، م: ختم هذا القسم بالقول : (هذا آخر ما ر ما خرج من المكاتبات).
حاشية ثانية: «بلغْتُ التصحِيحَ في السابع والعشرين من شعبان سنة 4و8و8»، قرأها المقدم 6 و 5 و 5 .
و مما استطعت قراءته في حواشي هذه الصفحة:
(وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا يستقيم إيمَانُ عَبْدِ حَتَّى يستَقِيمَ قَلْبُهُ، ولا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانَه)، وقد مرّ الحديث في الخطبة 176 .
حاشية باللغة الفارسية، وأبيات من الشعر، وبعض الحكم، وكلها كتبت بخط متأخر .
خُذِ الخِلالَ مِنَ الخليل وقُل لَهُ إِن الخِلالَ مِنَ الخَلِيل كَثِيرُ
خُذِ الجَزِيل من البخيل وقل لَه إِن الجَزِيلَ مِن البخيل يسير
لَنَقْرُ الصَّخْرِ مِن قَلَلِ الحِبالي - كذا - *** أحَب إلي من مِنَن الرجالي كذا -
يقول الناس لي : في الكسب عَارٌ *** فقلت : العار في ذل السؤالي -كذا -
حواش أخر بالفرسية وأقوال بالعربية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله الطاهرين(1)
*بَابُ المختار(2)مِن حِكَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (علیه السّلام) وَمَوَاعِظِهِ ويَدْخُلُ فِي ذَلِكَ(3)المُخْتَارُ مِن أَجْوِبَةِ مَسَائِلِهِ، وَالكَلامُ القَصِيرُ الخَارِجُ فِي سَائِرِ أَغْرَاضِهِ
1 . قَالَ (علیه السّلام): كُنْ فِي الفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لا ظَهْرُ فَيُرْكَبَ، ولا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ(1)
وهي بالرقم نفسه في الشرح 249/18 ، وفي مصدر سابق 7/4 - 8 ، وذكر نقلًا عن بعض مصادره أن الحكمة من وصية وصى بها ولده الحسن (علیهما السّلام)، وذكر بعضها ؛ وابن اللبون في المنهاج 3/ 267 ، وشرح ابن میثم 391/5: ولد الناقة إذا استكمل سنتين ودخل الثالثة، لأن أمه على الأغلب قد وضعت ولدًا غيره فهي ذات لبن، وقال في المنهاج: لا ظهر له فيطمع في ركوبه ، ولا له ضرع فيطمع في طلب لبنه .
.والبُخْلُ عَارٌ ، والجُبْنُ مَنْقَصَةٌ ، والفَقْرُ يُخْرِسُ الفَطِنَ عَن حُجَّتِهِ(4)، والْقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، والعَجْرُ آفَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، والوَرَعُ جُنَّةٌ ، ونِعْمَ القَرِينُ الرِّضَا، والعِلْمُ وِراثَةٌ كَرِيمَةٌ، والآدَابُ
1) في حاشية الأصل عن نسخة فيحتلب، وكذا عن نسخة في حواشي س، م، ج، ب. وللتذكير أن بعض الحكم قسمت في بعض النسخ على أكثر من حكمة أو أدمجت حكمتان مع بعضهما، فاختلف العدد من نسخة إلى أخرى، وقد أشرت إلى ذلك.
2) بعدها في شرح ابن ميثم 391/5 : إحدى وعشرون كلمة من الأدب والحث على مكارم الأخلاق، وهي قوله - كذا -.
3) عن: ليست في الأصل ولها إحالة متأخرة لحاشيتها، ولكن الناسخ أبقى كلمة (ضُرَّه) منصوبة، وعن في س، م، والضر في المنهاج 3/ 268: سوء الحال والهزال، والضر: ضد النفع.
4) في المعارج 400 لأن الفقر يصغر صاحبه في نفسه، فتتصاغر إليه نفسه.
حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، والفِكْرُ مِرآةٌ صَافِيةٌ، وصَدْرُ العَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ(1)، والبَشَاشَةُ حِبَالَةُ(2)المَوَدَّةِ، والاحْتِمَالُ قَبْرُ العُيُوبِ(3).
1) في المعارج 399، أي: لا يفشي سره.
2) الحبالة في المنهاج 3/ 268: الآلة التي يصاد بها.
3) من أسباب الاختلاف في عدد حِكَمِ النهج في مطبوعاته، أو في مخطوطاته أن بعض المحققين أو النساخ قسم بعضها على حكم عدة كهذه الحكمة التي قسمها الدكتور صبحي صالح في مطبوعته على خمس حكم وعليّ أنصاريان على أربع، والحكمة في الشرح 52/17 وما بعدها مقسومة على خمس حكم بالأرقام 2، 3، 4، 5، 6 ، والحكمة رقم (3) جزء من الحكمة رقم (2) في شرح ابن میثم 319/5، وقسمت على خمس حكم في مصدر سابق ،9/4 ، بالأرقام ،3، 2 ، 4 ، 5، 6 ، أيضًا، وقال: هذه الحكم الخمس من جملة كلام أوصى به مالك الأشتر (رضی الله عنه)، وذكر أول الكلام.
4) س ، م ، ب: ورُوي عنه، ج: وروي أنه.
5) خبء العيوب في المنهاج 3/ 268: سترها.
6) ضبطت في الأصل بالرفع والنصب، وكذا في ج، وهي بالنصب في م، س، وهّمش أحدهم في س فوق الكلمة بقلم رفيع انتِصَابُه عَلَى المَصْدَر ، والفِعْلُ مُقَدَّر، أي: نصبَ نَصْبًا لأعيُنِهِم، والفِعْلُ المُقَدَّرُ خَبر المبتدأ الذي هو أعمال، ولا يوجد ما يدعو إلى مثل هذا.
7) المسالمة خبء العيوب جزء من الحكمة السابقة في الشرح 258/18 ، والحكمة رقم في مطبوعنا برقم 7 في الشرح 18 / 260 ، الحكمة رقم 3 توزعت على أربع حكم في مصدر سابق 4/ 9 - 10 ومن قوله (علیه السّلام) الصدقة دواء منج إلى آخر الحكمة الثالثة في هذا المطبوع هي خامسة عنده، وذكر أن هذه الحكم هي من جملة كلام وصى به مالك الأشتر ، والحكمة ليست في موضعها في شرح ابن ميثم ؛ وقوله (علیه السّلام) في المعارج 400 مأخوذ من قول النبي (صلی الله علیه و آله و سلم): داووا مرضاكم بالصدقة.
4 . وقَالَ (علیه السّلام): اعْجَبُوا لِهَذَا الإِنْسَانِ، يَنْظُرُ بِشَحْمٍ، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ، ويَسْمَعُ بِعَظْمٍ، ويَتَنَفَّسُ مِن خَرْمٍ(1).
5 . وقال (علیه السّلام): إذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ ، وإِذَا أدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ(2).
6 . وقَالَ (علیه السّلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخالَطَةٌ إِن مُتُّم(3)مَعَهَا بَكُوا عَلَيْكُم، وإِن عِشْتُم(4)حَنُّوا إِلَيْكُم(5).
7 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فاجْعَلِ العَفْوَ عَنْهُ شُكْرًا لِلقُدْرَةِ عَلَيهِ(6).
8 . وقَالَ (علیه السّلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَن عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الإِخْوَانِ،
1) رقمها 8 في الشرح 262/18 ، وفي مصدر سابق 11/4 وينظر تعليق المؤلف، وهي برقم (3) في شرح ابن ميثم 391/5 ، وأراد بالشحم الذي ينظر به الرطوبة المسماة في عرف الأطباء بالبيضة أو الرطوبة الجليدية، فالعين مركبة من سبع طبقات، وعنى باللحم اللسان، وأراد بالعظم العظم الصلب في مجرى الأذن، وبالخرم ثقب الأنف.
2) برقم 9 في الشرح 263/18 ، وذكر فيه موقف الرشيد من جعفر بن يحيى البرمكي وهو راض عنه ، وموقفه حين سخط عليه، وينظر تخريجها والتعقيب عليها في مصدر سابق 111/4 - 12 ، وهي برقم (4) في شرح ابن ميثم 394/5 .
3) بكسر الميم في س.
4) ج ، م: غبتم .
5) الحكمة برقم 10 في الشرح 263/18 ، وهي في مصدر سابق 12/4 - 13 برقم 9 ، وينظر تعقيب المؤلف عليها به ، وهي برقم (5) في شرح ابن ميثم 395/5 .
6) رقمها 11 في الشرح 18 / 265 ، وهي في مصدر سابق 4 / 13 - 14 ، برقم (10) فيه، وبرقم (6) في شرح ابن ميثم 395/5.
وأَعْجَزُ مِنهُ مَن ضَيَّعَ مَن ظَفِرَ بِهِ مِنْهُم(1).
9 . وقال (علیه السّلام) في الذِينَ اعْتَزَلُوا القِتَالَ مَعَهُ: خَذَلُوا الحَقِّ، ولَم يَنْصُرُوا البَاطِلَ(2).
10 . وَقَالَ : إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُم أَطْرَافُ النَّعَمِ(3)فَلَا تُنَفِّرُوا أقْصَاهَا بقِلَّةِ الشَّكْرِ(4).
11 . وقَال (علیه السّلام): مَن ضَيَّعَهُ الأَقْرَبُ، أُتِيحَ لَهُ الأَبْعَدُه(5).
1) الحكمة برقم 12 في الشرح 18/ 268، وفي مصدر سابق 4/ 14 - 15، برقم (11)، وبرقم (7) في شرح ابن ميثم 395/5 .
2) وردت في م قبل الحكمة رقم 15 ، ولها إحالة الحاشية س قبل قوله (علیه السّلام): من جرى في عنان أمله، ولكن الحاشية ذهبت بسبب الترقيع وألحقت في الحاشية بمداد أحمر في ج. وهي برقم برقم 13 في الشرح 18 / 270 وقال : سبق ذكر هؤلاء فيما تقدم وهم عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن عمرو بن نفيل، وأسامة بن زيد، ومحمد بن سلمة، وأنس بن مالك وجماعة غيرهم، وهي برقم 17 في مصدر سابق 19/4 - 20 ، وينظر تعقيب المؤلف عليها ، وبرقم (13) في شرح ابن ميثم وذكر ان منهم عبد الله بن عمر، وجماعة من القراء وغيرهم كأبي موسى الأشعري والأحنف بن قيس في حرب صفين، وذكره تخلف الأحنف لعله سهو أو فوت القلم، إذ كان الأحنف أحد قواده في معركة صفين، وتخلف عن معركة الجمل باتفاق مع أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ولي كتاب مطبوع عنه.
3) أطراف النعم في المنهاج 269/3: أبعدها.
4) برقم 14 في الشرح 270/18 ، وهي في مصدر سابق 15/4، وبرقم (8) في شرح ابن میثم 5/ 395.
5) برقم 15 في الشرح 18/ 272 ، وبرقم (13) في مصدر سابق 15/4، وبرقم (9) في شرح ابن میثم 5/ 395.
12 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا كُلَّ مَفْتُونِ يُعَاتَبُ(1).
13 . وقَالَ (علیه السّلام): تَذِلُّ الأمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الحتْفُ فِي التَدْبِيرِ(2).
14 . وسُئِلَ عن قَولِ النَّبِيِّ (صلی الله علیه و آله و سلم)(3): «غَيَّرُوا الشَّيْب ولا تَشَبَّهوا باليَهُود»(4)، فقال (علیه السّلام): إِنَّمَا قَالَ (صلی الله علیه و آله و سلم)(5)ذلِكَ والدِّينُ قُلْ(6)، فَأَمَّا الآنَ وقدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ، وضَرَبَ بِجِرَانِهِ(7)، فامْرُقٌ ومَا اخْتَارَ(8).
15 . وقال (علیه السّلام): مَن جَرَى فِي عِنَانِ أَمَلِهِ عَثَرَ بِأجَلِهِ(9).
16 . وقَالَ (علیه السّلام): أَقِيلُوا ذَوِي المروءاتِ عَثَرَاتِهم، فَما يَعْثُرُ مِنْهُم عَاثِرٌ
1) برقم 16 في الشرح 272/18 ، وقال : (هذه كلمة قالها علي لسعد بن أبي وقاص، ومحمد بن سلمة، وعبد الله بن عمر ، لمَّا امتنعوا من الخروج معه لحرب أصحاب الجمل)، وبرقم (10) في شرح ابن ميثم 396/5 ، وفيه : الفتنة قد تكون في الدين، وقد تكون في الدنيا وقد تكون فيهما ، وهي برقم (14) في مصدر سابق 16/4 .
2) برقم 17 في الشرح 272/18 ، وبرقم (11) في شرح ابن میثم 396/5 وبرقم (15) في مصدر سابق 17/4 - 18 ، وينظر تعقيب المؤلف.
3) س، ج: وسئل (علیه السّلام) عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ، وكذا في م. وقد ذهبت أغلب كلمات السؤال من ب بسبب الترميم.
4) ينظر مسند أحمد 1 / 165 .
5) بعدها في س، م، ج: النبي.
6) القل في المنهاج 3/ 269: القليل، والنطاق: شقة طويلة عريضة.
7) النطاق: شقة طويلة عريضة تنجرّ على الأرض أذا لبست، وجران البعير: صدره.
8) برقم 18 في الشرح 274/18 ، وفيه مبحث حول (بعض ما ورد في الشيب والخضاب)، وبرقم (12) في شرح ابن ميثم 396/5 وبرقم (16) في مصدر سابق 19/4.
9) برقم 19 في الشرح 18/ 277 ، وبرقم (14) في شرح ابن ميثم، وبرقم (18) في مصدر سابق 20/4 ، وينظر تعقيب المؤلف .
إِلَّا وَيَدُهُ بِيَدِ اللهِ يَرْفَعُهُ(1).
17 . وقَالَ (علیه السّلام): قُرِنَتِ الهَيْبَةُ بالخيبة(2)، والحَيَاء بِالحِرْمَانِ «84أ»، والفُرَصُ(3)تَمرُّ مَرَّ السَّحَابِ ، فانْتَهِزُوا فُرَصَ الخير(4).
18 . وقَالَ (علیه السّلام): لَنَا حَقٌّ، فَإِن أُعْطِينَاهُ ، وإِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الإِبِل(5)وإن طَالَ السُّرَى.
وهَذَا(6)القَوْلُ(7)مِن لَطِيفِ الكَلامِ وفَصِيحِهِ، ومَعْنَاهُ: أَنَّا إِن لَم نُعْطَ حَقَّنَا كُنَّا أذلاء، وذلِكَ أنَّ الرَّدِيفَ يَرْكَبُ عَجُزَ البَعِيرِ، كَالعَبدِ والأسِيرِ ، ومَن يَجْرِي مَجْرَاهُمَا(8).
1) برقم 20 في الشرح 18/ 278 ، وفيه فصل عن (بعض ما ورد في المروءة)، وبرقم (15) في شرح ابن ميثم 5 / 396، وبرقم (19) في مصدر سابق 21/4.
2) حاشية: يعني أن من يهاب الناس ولا يجسر على أن ينتصف منهم لنفسه فيخيب، ويحتمل أن يكون المعنى أن من جاء وأعرض عنهم صفحا يكون مهيبا محترما فيما بينهم، والهيبة عند ابن ميثم في شرحه 397/5: الخوف من المقابل.
3) فوقها في الأصل الفرصة، وهي في س م .
4) برقم 21 في الشرح 279/18 ، والحكمة برقم (16) في شرح ابن ميثم، وبرقم (20) في مصدر سابق 21/4 - 22 ، وينظر تعقيب المؤلف .
5) حاشية: قال القتيبي: أعجاز الإبل مآخيرها ، جمع عجز، وهو مركب شاق، قال: وهو مركب شاق، معناه إن منعنا حقنا ركبنا مركب المشقة، وصبرنا عليه. وقال صاحب تهذيب اللغة: لم يرد علي (علیه السّلام) ركوب المشقة، ولكنه ضرب أعجاز الإبل مثلا لتقدم غيره عليه في حقه، وتأخيره إياه عن حق كان يراه له، فيقول.. والحاشية في المنهاج 3/ 270 .
6) قبلها في الأصل: قال السيد: وليس في النسخ المعتمدة.
7) القول: ليست في م، ج.
8) برقم 22 في الشرح 18 / 280 ، وقال : ذكره أبو عبيد الهروي في (الجمع بين الغريبين)، وقال أيضًا : تزعم الإمامية أنه قاله يوم السقيفة أو في تلك الأيام، ويذهب أصحابنا إلى أنه قاله يوم الشورى بعد وفاة عمر، وبرقم (17) في شرح ابن ميثم، وذكر أن الأزهري في تهذيب اللغة قال: قال القتيبي: أعجاز الإبل: مآخيرها، وهو مركب شاق، وقال : قال الأزهري : لم يرد علي (علیه السّلام) ركوب المشقة، ولكنه ضرب أعجاز الإبل مثلا لتأخره عن غيره في حقه بالإمامة وتقدم غيره عليه، وما نقله ابن ميثم سبقه إليه قطب الدين في المنهاج 3 270 ، وسبقت الإشارة إليه، وهو من حواشي السيد الراوندي، والكلام برقم (21) في مصدر سابق 23/4، ونقل المؤلف عن الطبري أنها من خطبة له (علیه السّلام)، وذكر أيضًا الاختلاف في مناسبتها ما بين يوم السقيفة ويوم الشورى، ورجح عنده أنه قالها في يوم الشورى.
19 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أبْطَاً بِهِ عَمَلُهُ لَم يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ(1).
20 . وقال (علیه السّلام): مِن كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ العِظَامِ إغَاثَةُ المَلْهُوفِ(2)، والتَّنْفِيسُ عَن المَكْرُوب(3).
21 . وقالَ (علیه السّلام): يا بنَ آدَمَ، إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ فَاحْذَرْهُ(4).
22 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وصَفَحَاتِ وَجْهِهِ.
1) برقم 23 في الشرح 281/18 ، وتكررت فيه أيضًا برقم 392 في 194/19 ، وهي برقم (18) في شرح ابن ميثم 397/5، وبرقم (23) في مصدر سابق 24/4 .
2) حاشية: الملهوف: المظلوم المستغيث، ولهف لهفًا: تحسّر، وحزن ، واللهفان: المتحسر ، والتنفيس في شرح ابن ميثم 397/5 : التفريج من الغمّ الذي يأخذ بنفسه.
3) برقم 24 في الشرح 281/18 ، وبرقم (19) في شرح ابن میثم 397/5، وبرقم (23) في مصدر سابق 24/4 - 25.
4) برقم 25 في الشرح 282/18 ، وبرقم (20) في شرح ابن ميثم 398/5، وبرقم (24) في مصدر سابق 25/4 .
23 . وقَالَ (علیه السّلام): امْش بدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ(1).
24 . وقَالَ (علیه السّلام): أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ(2).
25 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارِ، والمَوْتُ فِي إِقْبَالِ ، فَمَا أَسْرَعَ المُلْتَقَى(3).
26 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي كَلامِ لَهُ(4): الْحَذَرَ الْحَذَرَ، فَوَاللَّهِ لَقَد سَتَرَ حَتَّى كَأَنَّه قَد غَفَرَ(5).
27 . وَقد سُئِلَ (علیه السّلام) عَنِ الإِيمَانِ(6)فَقَالَ : الإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : عَلَى الصَّيْرِ، واليَقِينِ، والعَدْلِ، والجِهَادِ؛ فَالصَّبْرُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى الشَّوْقِ، والشَّفَقِ، والزُّهْدِ، والتَّرَقُّبِ، فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا
1) الحكمة برقم 27 في الشرح 18/ 283 ، وبرقم (22) في شرح ابن ميثم 398/5، وقال: في رواية: ما حملك، أي: ما دام المرض لا يبهظك ولا يعجزك، وبرقم (26) في مصدر سابق 26/4 .
2) برقم 28 في الشرح 18 / 283 ، وهي برقم (23) في شرح ابن ميثم ، وبرقم (27) في مصدر سابق 26/4 ، وينظر تعقيب المؤلف .
3) برقم 29 في الشرح 284/18 ، وبرقم (24) في شرح ابن میثم 398/5، وبرقم (28) في مصدر سابق 27/4 ، وذكر المؤلف أن هذه الكلمة والكلمة الآتية تابعة للحكمة رقم 18 وأن الجميع منتزعات من الخطبة 38 والحكمة رقم 18 في هذا المطبوع رقمها 15 ، أما الخطبة فبالرقم نفسه في هذا المطبوع.
4) كذا في ب أيضًا، في كلام له: ليس في س، م، ج.
5) برقم 30 في الشرح 18 / 284 ، وهي برقم (25) في شرح ابن ميثم 398/5، وبرقم (29) في مصدر سابق، وتنظر ملاحظة المؤلف على الحكمة رقم 28 في مطبوعه، ورقمها في هذا المطبوع 25 .
6) س: في الأصل: وقال (علیه السّلام)، وقد سئل عن الإيمان فقال. وما أثبت في م، س، ج، ب.
عَنِ الشَّهَوَاتِ، ومَن أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ، ومَن زَهِدَ فِي الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالمُصِيبَاتِ، ومَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الخَيْرَاتِ.
واليَقِينُ مِنهَا عَلَى أَربَعِ شُعَبِ : عَلَى تَبْصِرَةِ الفِطْنَةِ، وتَأوُّلِ(1)الحِكْمَةِ، ومَوْعِظَةِ العِبْرَةِ، وسُنَّةِ الأوَّلِينَ ، فَمَن تَبَصَّرَ في الفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ الحِكْمَةُ ، ومَن تَبَيَّنَت لَهُ الحِكْمَةُ عَرَفَ العِبْرَةَ، وَمَن عَرَفَ العِبْرَةَ فَكَأَنَّما كَانَ فِي الأَوَّلِينَ.
والعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أرْبَع شُعَبٍ: عَلَى غَائِصِ الفَهْمِ(2)، وغَيْرِ العِلْمِ، وزَهْرَةِ الحُكْمِ، ورَسَاخَةِ الحِلْمِ، فَمَن فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ العِلْمِ، ومَن عَلِمَ غَوْرَ العِلْمِ صَدَرَ عَن شَرَائِعِ الحُكْمِ، ومَن حَلْمَ لَم يُفَرِّطُ فِي أَمْرِهِ، وعَاشَ فِي النَّاسِ جَمِيدًا.
والجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلى الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ، والصِّدْقِ فِي المَوَاطِنِ ، وشَنَآنِ(3)الفَاسِقِينَ، فَمَن أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُسْلِمِينَ(4)، ومَن نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنُوفَ(5)الْمُنَافِقِينَ، ومَن صَدَقَ فِي المَوَاطِن قَضَى مَا عَلَيْهِ، ومَن شَنِيَ الفَاسِقِين، وغَضِبَ
للهِ غَضِبَ اللهُ لَهُ وأرْضَاهُ يَومَ القِيَامَةِ(1).
والكُفْرُ عَلَى أَرْبَع دَعَائمَ : عَلى التَّعَمُّقِ(2)، والتّنازُع ، والزَّيغ(3)، والشَّقَاقِ، فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنب(4)إلَى الحَقِّ، ومَن كَثُرَ نِزَاعُهُ بالجَهْل دَامَ عَمَاهُ عَنِ الحَقِّ، ومَن زَاغَ سَاءتْ عِنْدَهُ الحَسَنَةُ ، وحَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ، وسَكِرَ سُكْرَ الضَّلالَةِ، ومَن شَاقَ وَعُرَتْ(5)عَلَيْهِ طُرُقُهُ، وأَعْضَلَ(6)عَلَيْهِ أَمْرُهُ، وضَاقَ مَخَرَجُهُ.
والشَّكُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ: عَلَى التَّمارِي(7)، والهَوْلِ، وَالتَّرَدُّدِ والاسْتِسْلامِ، فَمَن جَعَلَ المِرَاءَ دَيْدَنَّا لَم يُصْبِحْ لَيلُه(8)، ومَن هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ(9)، ومَن تَرَدَّدَ فِي الرِّيَبِ(10)وَطِئَتْهُ سَنَابِكُ الشَّيَاطِينِ(11)، ومَنْ اسْتَسْلَمَ «84ب» لَهَلَكَةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ هَلَكَ فِيهِا.
1) بعدها في الأصل: إن شاء الله وليست في س، م، ب، ج.
2) التعمق: التعسف في معنى الكلام.
3) الزيغ في المنهاج 274/3 : الميل.
4) لم ينب في المصدر السابق، أي: لم يرجع، وزاغ البصر: كل .
5) ضُبطت العين بالضم والكسر وفوقها معا .
6) أعضل : اشتدَّ .
7) ماريت الرجل في المنهاج 3/ 274: جادلته، والديدن: العادة.
8) لم يصبح ليله في المعارج : مثل للعرب يضرب فيمن يتوقع النجاة من البلاء، ولا ينجو.
9) نكص على عقبيه في المنهاج 274/3: رجع وارتدَّ .
10) س: الرَّيْبِ، ومن دون ضبط في م.
11) الهول: الفزع، والديدان: العادة، والسنابك: جمع سنبك، وهو طرف حافر الفرس.
وبَعْدَ(1)هَذَا كَلامٌ تَرَكْنَا ذِكْرَهُ خَوْفَ الإِطَالَةِ، والخُرُوج عَنِ الغَرَضِ المَقْصُودِ فِي هَذَا الكِتَابِ(2).
28 . وقَالَ (علیه السّلام): فَاعِلُ الخَيرِ خَيْرٌ مِنْهُ، وفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنهُ(3).
29 . وقَالَ (علیه السّلام): كُنْ سَمْحًا، ولا تكُن مُبَدِّرًا، وكُن مُقَدِّرًا، ولا تَكُن مُقَدَّرًا(4).
30 . وقَالَ (علیه السّلام): أَشْرَفُ الغِنَى تَرْكُ المُنى(5).
31 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أَسْرَعَ إلَى النَّاسِ بِمَا يَكْرَهُونَ، قَالُوا فِيهِ مَا
1) قبلها في الأصل: قال السيد، وليس في النسخ المعتمدة؛ ومثل قول النساخ: قال السيد، أو قال الشريف، أو قال الرضي من زياداتهم التي لا يقتضيها سياق المؤلف، ورأيت الإشارة إليها في الحاشية ؛ لأنها ليست من أصل المتن، وسبق ذكر ذلك.
2) الكلام برقم 31 في الشرح 18 / 285 - 286 ، وفيه مبحث عن أخبار الملوك، وهي برقم (26) في شرح ابن ميثم 399/5 ، وهذه الحكمة قسمت على حكمتين في مصدر سابق 27/4 - 30 بالرقمين 30 ،31 ، وعلق المؤلف بقوله : (هذه الكلمة وما قبلها وما يأتي تحت رقم 266 ، و 374 قطعة واحدة، وسيأتي الكلام على مصادرها هناك، وقد مرت الإشارة إلى هذه الكلمة في الخطبة 153)، وتنظر في هذا المطبوع الحكمتان 258 ، و 364.
3) برقم 32 في الشرح 289/18 ، وبرقم 27 في شرح ابن ميثم 403/5 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 20 - 21 ، وهي برقم (32) فيه.
4) الحكمة برقم 33 في الشرح 18 / 290 ، وبرقم 28 في شرح ابن میثم 403/5 ، وينظر تخريجها والتعقيب عليها مصدر سابق 31/4 ، وهي برقم (33) فيه .
5) الحكمة برقم 34 في الشرح 18/ 290 ، وبرقم (29) في شرح ابن ميثم 403/5 ، والمنى: جمع منية بمعنى التمني، وذكر مؤلف مصدر سابق 41/4 - 42 أن هذه الحكمة من خطبته المعروفة بالوسيلة، وهي برقم (34) فيه.
لا يَعْلَمُونَ(1).
32 . وقَالَ (علیه السّلام)(2)مَن أطَالَ الأمَلَ أسَاءَ العَمَلَ(3).
33 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد لَقِيَهُ عِندَ مَسِيرِهِ إِلَى الشَّامِ دَهَاقِيُّن أَهْلِ(4)الأَنْبَارِ، ا فَتَرَجَّلُوا لَهُ، واشْتَدُّوا بينَ يَدَيهِ: مَا هَذَا الذِي صَنَعْتُمُوه(5)؟ فَقَالُوا: خُلُقٌ(6)مِنَّا نُعَظْمُ بِهِ أُمَرَاءنَا، فَقَالَ (علیه السّلام): وَاللَّهِ مَا يَنْتَفِعُ بِهَذَا أُمَرَاؤُكُم، الله وإِنَّكُم لَتَشُقُونَ بِهِ عَلَى أَنْفُسِكُم، وتَشْقَوْنَ بِهِ فِي آخِرَتِكُم، وَمَا أَخْسَرَ المَشَقَّةَ وَرَاءهَا العِقَابُ، وأرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الأَمَانُ مِنَ النَّار(7).
34 . وقَالَ لابْنَهِ الحَسَن (علیهما السّلام)(8): يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعًا وأَرْبَعًا لا يَضُرَّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ : إِنَّ أَغْنَى الغِنَى العَقْلُ، وأكْبَرَ الفَقْرِ الحُمْقُ، وأَوْحَشَ الوَحْشَةِ العُجْبُ ، وأَكْرَمَ الحَسَبِ حُسْنُ الخَلْقِ.
1) الحكمة برقم 35 في الشرح 291/18 ، وفيه حديث عن (خبر الحضين مع قتيبة بن مسلم الباهلي) ، وبرقم (30) في شرح ابن ميثم 403/5 وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 32 ، وهي برقم (35) فيه .
2) وقال عليه السلام: ساقط من ب.
3) الحكمة برقم 36 في الشرح 292/18، وبرقم (31) في شرح ابن ميثم 5/ ، 403 وينظر في تخريجها مصدر سابق 31/4 - 32 ، وهي برقم (36) فيه .
4) أهل: ليست في س، م، ب، ج.
5) في الأصل خَدَمْتُمُوهُ، ومَا أثبت في حاشيتها، وفي س، م.
6) في الأصل: خُلقٌ، وما أثبت في س، م.
7) الحكمة برقم 37 في الشرح 292/18 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 34/4 - 35، وهي برقم (37) فيه ، وبرقم (32) في شرح ابن ميثم 403/5 - 404، واشتدّوا: عدوا بين يديه.
8) في الأصل : وقال (علیه السّلام) لابنها الحسن (علیه السّلام)، و كذا في ب. وما أثبت في س، م.
يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الأحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ أن يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ البَخِيلِ ، فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيهِ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الفَاجِرِ(1)فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ، وَإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الكَذَّابِ فَإِنَّه كَالسَّرَاب يُقَرِّبُ عَلَيكَ البَعِيدَ ، ويُبَعدُ عَلَيكَ القَرِيبَ(2).
35 . وقَالَ : لا قُرْبَةَ بِالنَّوَافِلِ إِذَا أَضَرَّتْ بالفَرَائِضِ(3).
36 . وقالَ : لِسَانُ العَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وقَلْبُ الأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ(4).
لها وهَذَا مِنَ المَعَانِي العَجِيبَةِ الشَّرِيفَةِ، والمُرَادُ بِهِ أَنَّ العَاقِلَ لا يُطْلِقُ لِسَانَهُ إِلَّا بَعْدَ مُشَاوَرَةِ الرَّوِيَّةِ، ومُؤَامَرَةِ(5)الفِكْرَةِ، والأحْمَقَ تَسْبِقُ خَذَفَاتُ لِسَانِهِ، وفَلَتَاتُ كَلامِهِ مُرَاجَعَةَ فِكْرِهِ، ومُمَاخَضَةَ(6)رَأيِهِ، فَكَأَنَّ لِسَانَ العَاقِلِ تَابِعٌ لِقَلْبِهِ، وكَأَنَّ قَلْبَ الأحْمَقِ تَابِعُ لِلِسَانِهِ.
1) كذا في ب أيضًا، وفي حاشية الأصل عن نسخة: العاجز، وكذا في س، م، ج.
2) القول برقم 38 في الشرح 18/ 293 ، وبرقم (33) في شرح ابن ميثم 404/5 ، وينظر في تخريجه والتعقيب عليه مصدر سابق 4 / 36 - 37 ، ونقل عن أحد مصادره أنه لما ضربه ابن ملجم دخل عليه الحسن وهو باك.. وهي برقم (38) فيه.
3) الحكمة برقم 39 في الشرح 294/18 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4/ 37، وفيه برقم (39) ، وبرقم (34) في شرح ابن ميثم 405/5 ، والإضرار بالفرائض: تنقيص بعض أركانها وشرائطها.
4) الحكمة برقم 40 في الشرح 18 / 294 ، وفيه حديث عن (أقوال ونوادر عن الحمقى)، وتنظر الخطبة رقم 176 ، أولها: انتفعوا ببيان الله، وهي برقم (40) في مصدر سابق، ولم يشر إلى مصادرها، وبرقم (35) في شرح ابن ميثم .
5) المؤامرة في المنهاج 3/ 283 : المشاورة.
6) مماخضة الرأي في المنهاج 3/ 283، أي: تحريكه وإجالته.
37 . وقَد رُوِيَ عَنهُ (علیه السّلام) هَذَا المَعْنَى بِلَفْظ آخَرَ، وهُو قَوْلُهُ: قَلْبُ الأَحْمَقِ فِي فِيهِ، ولِسَانُ العَاقِلِ فِي قَلْبِهِ. ومَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ(1).
38 . وقَالَ (علیه السّلام) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فِي عِلَّةٍ اعْتَلَهَا : جَعَلَ اللهُ مَا كَانَ مِن لها شَكْوَاكَ حَطَّا لِسَيِّئَاتِكَ، فَإِنْ المَرَضَ لا أَجْرَ فِيهِ، ولكِنَّهُ يَحُطّ السَّيِّئَاتِ، ويَحتُهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ ، وإِنَّمَا الأَجْرُ فِي القَوْلِ بِاللَّسَانِ، وَالعَمَلِ بِالأَيْدِي والأَقْدَامِ، وإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ والسَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَن يَشَاءُ مِن عِبَادِهِ الجَنَّةَ .
وأقُولُ(2): صَدَقَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ(3)، إِنَّ المَرَضَ لا أَجْرَ فِيهِ، لأَنَّهُ مِن قَبِيل مَا يُسْتَحَقُّ عَلَيهِ العِوَضُ، لأنَّ العِوَضَ يُسْتَحَقُّ عَلَى مَا كَانَ فِي(4)مُقَابَلَةِ فِعْلِ اللَّهِ تَعَالَى بِالعَبْدِ مِن الآلامِ والأَمْرَاضِ، وَمَا يَجْرِي تَجْرَى ذَلِكَ، والأجْرُ والثَّوَابُ يُسْتَحَقَّانِ «85أ» عَلَى مَا كَانَ فِي مُقَابَلَةِ فِعْلِ العَبْدِ، فَبَينَهُمَا فَرْقُ قَد بَيَّنَهُ (علیه السّلام) كَمَا يَقْتَضِيهِ عِلْمُهُ الثَّاقِبُ ، ورَأَيُّهُ الصَّائبُ(5).
1) جعلها في الشرح 294/18 تبع للحكمة السابقة، وفي شرح ابن ميثم 405/5 تبع للحكمة السابقة أيضًا، وينظر في تخريجها وتخريج الحكمة التي سبقتها مصدر سابق 1 / 38 ، وهي برقم (41 ) فيه .
2) قبلها في الأصل: قال السيد، وليس في النسخ.
3) س، م، ج: صدق (علیه السّلام) ب: (صلی الله علیه و آله و سلم).
4) ب: على.
5) القول برقم 41 في الشرح 18 / 300 ، وبرقم (36) في شرح ابن ميثم 405/5 ، وينظر في تخريجها والتعقيب عليها وسبب قولها مصدر سابق 39/4 - 40 ، وذكر أن الرجل هو صالح بن سليم، وتنظر فيه حكاية الإمام (علیه السّلام) معه، وهي فيه برقم (42).
39 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي ذِكْرِ خَبَّاب بن الأرت (رحمه الله علیه)(1): يَرْحَمُ اللهُ خَبَّابًا، فَلَقَد أَسْلَمَ رَاغِبًا، وهَاجَرَ طَائِعًا ، وعَاشَ مُجَاهِدًا(2).
40 . وقَالَ (علیه السّلام):(3)طُوبَى مَن ذَكَرَ المَعَادَ ، وعَمِلَ لِلحِسَابِ ، وقَنِعَ بالكَفَافِ ، ورَضِيَ عَنِ اللهِ(4).
41 . وقَالَ (علیه السّلام): لَو ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا عَلى أَن يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي، وَلَو صَبَتُ الدُّنْيَا بِجَماتِهَا(5)عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أن يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي، وذلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّي (صلی الله علیه و آله و سلم) أَنَّهُ قال: «لا يُبْغِضُكَ مُؤمِنٌ ، ولا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ»(6).
1) كذا في ب أيضًا، و (رحمه الله علیه): ليس في س، م، ج.
2) القول برقم 42 في الشرح 302/18 ، وفيه حديث عن خباب بن الأرت)، وهو أبو عبد الله بن الأرت بن جندلة من بني سعد، أسلم سادس ستة، وقد شهد جميع مشاهد النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وهو من صحابة أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وأول من دفن في ثوية الكوفة، والقول برقم (37) في شرح ابن ميثم 406/5 وينظر في تخريجه مصدر سابق 4/ 40 برقم (43)، والخباب ترجمة مطولة في كتابي الموسوم بـ«رجال من بقيع ثوية الكوفة 35 - 45 .
3) كذا الحكمة في ب وقال (علیه السّلام): ليست في س، م ، والحكمة رقم 40 تكملة لسابقتها في س، م، ج.
4) حاشية الأصل عن نسخة: بحق الله. وينظر في تخريج الحكمة والتعليق عليها مصدر سابق 4 / 40 - 42 ، وفيه برقم (44) ، ومما ذكره عن زيد بن وهب أن خبابا توفي بعد خروج أمير المؤمنين إلى صفين، وذكرت اختلاف الرواة في خروجه بترجمته، والحكمة تبع لقوله السابق في الشرح 302/18 ، وكذا في شرح ابن ميثم 406/5 .
5) حاشية: جماتها: جمع جم، وهي الموضع الذي يجتمع فيه الماء.
6) برقم 43 في الشرح 303/18، وبرقم 45 في مصدر سابق 42 - 45 ، وذكر المؤلف أنها من خطبة له رواها رفيع بن فرقد البجلي ، وهي برقم (38) في شرح ابن ميثم /407/5 ، و الخيشوم أصل الأنف، والجمات جمع جمة، وهو مجتمع الماء من الأرض. ورفيع له أكثر من رواية عن الإمام (علیه السّلام)، ولم أقف على ترجمته.
42 . وقَالَ (علیه السّلام): سَيِّئَةٌ تَسُوؤُكَ خَيْرٌ عِندَ اللهِ مِن حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ(1).
43 . وقَالَ (علیه السّلام): قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ، وَصِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ، وشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنْفَتِهِ، وَعِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ(2).
44 . وقال (علیه السّلام): الظَّفَرُ بالحَزْمِ، والحَزْمُ بِإِجَالَةِ الرَّأيِ، والرَّأي بِتَحْصِينِ الأَسْرَارِ(3).
45 . وقَالَ (علیه السّلام): احْذَرُوا صَوْلَةَ الكَرِيمِ إِذَا جَاعَ ، واللَّيْيم إِذَا شَبعَ(4).
46 . وقَالَ (علیه السّلام): قُلُوبُ الرِّجَالِ وَحْشِيَّةٌ(5)، فَمَن تَأَلَّفَهَا أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ(6).
47 . وقَالَ (علیه السّلام): عَيْبُكَ مَسْئُورٌ مَا أَسْعَدَكَ جَدُّكَ(7).
1) الحكمة برقم 44 في الشرح 303/18، ورقمها 39 في شرح ابن ميثم 407/5، وبرقم 46 في مصدر سابق 46/4
2) الحكمة برقم 45 في الشرح 18 / 304 ، وبرقم 40 في شرح ابن میثم 407/5 ، وبرقم 47 في مصدر سابق 46/4 - 47 .
3) برقم 46 في الشرح 18 / 305 ، وبرقم (41) في شرح ابن ميثم 408/5 ، وبرقم 48 في مصدر سابق 48/4 .
4) برقم (47) في الشرح 306/18 ، وبرقم (42) في شرح ابن ميثم 404/5 ، وبرقم 49 مصدر سابق 47/4 - 48 ، وذكر أن الجاحظ نسبها إلى أردشير ونسبها ابن عبد ربه إلى كسرى، وهو بعيد لتأخر عصر الترجمة، ورواها الآمدي عن أمير المؤمنين.
5) في المنهاج 3 / 284 ، أي : هي بمنزلة حيوان البر يتوحش من الناس، ويستبعد، فمن تألفها أنست إليه.
6) كذا في ب، وفي س، م، ج : عَلَيهِ، والحكمة برقم (48) في الشرح 48، وبرقم (43) في شرح ابن میثم 408/5 ، ورقمها 50 في مصدر سابق 48/4 .
7) برقم 49 في الشرح، وبرقم (44) في شرح ابن ميثم 404/5، وبرقم 51 في مصدر سابق 48/4؛ وفي المنهاج /285/3 ، أي مادمت غنيًّا لا تظهر معايبك عند الناس، والفقير منتهك السّر عندهم، والجد: البخت.
48 . وقَالَ (علیه السّلام): أولَى النَّاسِ بِالعَفْوِ أَقْدَرُهُم عَلَى العُقُوبَةِ(1).
49 . وقال (علیه السّلام): السَّخَاءُ مَا كَانَ ابْتِدَاءً، فَأَمَّا مَا كَانَ عَن مَسْأَلَةٍ فَحَيَاءٌ وتَذَمُّم(2).
50 . وقَالَ (علیه السّلام): لا غِنَى كالعَقْلِ، ولا فَقْرَ كَالجَهْلِ، ولا ميراث الله كَالأَدَبِ، ولا ظَهِيرَ كَالمُشَاوَرَةِ(3).
51 . وقَالَ (علیه السّلام): الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ(4).
52 . وقَالَ (علیه السّلام): الغِنَى فِي الغُرْبَةِ وَطَنٌ ، والفَقْرُ فِي الوَطَنِ غُرْبَةٌ(5).
53 . وقَالَ (علیه السّلام): القَنَاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ(6).
1) برقم 50 في الشرح 308/18 ، وبرقم 45 في شرح ابن ميثم 408/5 ، وبرقم 52 في مصدر سابق 408/4 .
2) برقم 51 في الشرح 308/18، وبرقم 46 في شرح ابن ميثم 408/5، وبرقم 53 في مصدر سابق 49/4 .
3) برقم 52 في الشرح 309/18، وبرقم 54 في مصدر سابق 49/4، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم 47 في شرح ابن ميثم 409/5.
4) برقم 53 في الشرح 311/18 ، وبرقم (48) في شرح ميثم 409/5 ، وبرقم 55 في مصدر سابق 49/4 - 50 .
5) برقم 54 في الشرح 312/18 ، وبرقم (49) في شرح ابن ميثم 409/5 ، وبرقم 56 في مصدر سابق 51/4 .
6) برقم 55 في الشرح 313/18 ، وقال بعدها: (قال الرضي (رحمه الله تعالى) وقد روي هذا الكلام عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم))، و لم أقف على الزيادة في النسخ، وهي برقم (50) في شرح ابن میثم 409/5 ، وذكر مؤلف مصدر سابق 50/4 أن هذه الحكمة من المكررات وستجيء برقم 475 ، وأرجأنا القول في مصادرها هناك، وهي برقم (57) فيه . والحكمة المشار إليها رقمها 53 في هذا المطبوع.
54 . وقال (علیه السّلام): المالُ مَادَّةُ الشَّهَوَاتِ(1).
55 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن حَذَرَكَ كَمَن بَشَّرَكَ(2).
56 . وقَالَ (علیه السّلام): اللَّسَانُ سَبُعٌ إِن خُلِيَّ عَنهُ عَقَرَ(3).
57 . وقَالَ (علیه السّلام): المَرْأَةُ عَقْرَبٌ حُلْوَةُ اللَّسْبَة(4).
58 . وقَالَ (علیه السّلام): الشَّفِيعُ جَنَاحُ الطَّالِبِ(5).
59 . وقَالَ (علیه السّلام): أَهْلُ الدُّنْيَا كَرَكْبِ يُسَارُ بِهِم وهُم نِيَامٌ(6).
1) برقم 56 في الشرح 313/18، وبرقم 58 في مصدر سابق 4/ 50، وبرقم (51) في شرح ابن میثم 409/5.
2) برقم 57 في الشرح 314/18 ، وبرقم (52) في شرح ابن ميثم 409/5، وبرقم 59 في مصدر سابق 51/4.
3) الحكمة رقم 56 ساقطة من م. وهي برقم 58 في الشرح 18 / 315، وبرقم 60 في 315/18، مصر سابق 51/4 ، وذكر المؤلف أنها من وصيته (علیه السّلام) لولده محمد بن الحنفية، وهي برقم (53) في شرح ابن ميثم 409/5 .
4) اللسبة: بفتح السين في م، وقد تأخرت فيها إلى ما بعد الحكمة رقم 58 ، وبفتح السين وإسكانها في ج وفوقها معًا. وهي برقم 59 في الشرح 316/18، ينظر مصدر السابق 53/4 . وذكر المؤلف بعدها حكمة هي: قال (علیه السّلام) إذا حَيَّيتَ بتحيَّة فحي بأحسن : منها، وإذا أسديت إليك يد فكافئها بما عليها، والفضل مع ذلك للبادي. ولم أقف عليها في نسخ النهج التي رجعت إليها ، والحكمة برقم (54) في شرح ابن ميثم 410، واللسبة للعقرب: لسعها، والحكمة التي ذكرها السيد عبد الزهراء لم أقف عليها في شرح ابن ميثم، وهي في الشرح برقم 60 .
5) برقم 61 في الشرح 319/18، وفيه حديث عن (خبر محمد بن جعفر بن عبيد الله بن العباس مع المنصور) ، وبرقم (55) في شرح ابن ميثم 410/5 .
6) برقم 62 في الشرح 18 / 323 ، وبرقم (56) في شرح ابن ميثم 410/5 ، وفي مصدر سابق 53/4 برقم (64) ، وينظر تعليق المؤلف.
60 . وقالَ (علیه السّلام)(1): فَقْدُ الأحِبَّةِ غُرْبَةٌ(2).
61 . وقَالَ (علیه السّلام): فَوْتُ الحَاجَةِ أهْوَنُ مِن طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا(3).
62 . وقَالَ (علیه السّلام): لا تَسْتَحْيِ(4)مِن إِعْطَاءِ القَلِيلِ، فَإِنَّ الحِرْمَانَ أَقَلُّ منه(5).
63 . وقالَ (علیه السّلام): العَفَافُ زِينَةُ الفَقْرِ(6).
64 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا لَم يَكُن مَا تُرِيدُ، فلا تُبَلْ كَيْفَ كُنْتَ(7).
65 . وقالَ (علیه السّلام): لا تَرَى الجَاهِلَ إلَّا مُفْرطًا أو مُفَرِّطًا(8).
1) عليه السلام: ليست في ب.
2) برقم 63 في الشرح 323/18، وبرقم 57 في شرح ابن ميثم 410/5، وفي مصدر سابق 53/4 برقم 65 ، وينظر تعليق المؤلف .
3) برقم 64 في الشرح 323/18 ، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم 58 في شرح ابن ميثم 410/5 ، وفي مصدر سابق 53/4 - 54 برقم 66.
4) كذا في الأصل، وكذلك في س، م، ج، ب.
5) برقم 65 في الشرح 324/18، وبرقم 59 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 554 برقم 68 ، وينظر تعقيب المؤلف.
6) الحكمة برقم 66 في الشرح 324/18 ، وفيه (العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى)، وهي برقم 60 في شرح ابن ميثم والجملة الثانية ليست فيه، وفي مصدر سابق 54/4 - 55 برقم 68 ، وذكر أن الجملة الثانية من زيادات شارح النهج، وذكر أيضًا عن أحد مصادره أنها من وصيته لولده الحسين (علیهما السّلام)، والحكمة بتمامها في هذا المطبوع برقم 331.
7) برقم 67 في الشرح 325/18، وبرقم 61 في شرح ابن ميثم، وبرقم 69 في مصدر سابق 55/4 - 56 ، وينظر تعليق المؤلف.
8) برقم 68 في الشرح 18 / 326، وهي برقم 62 في شرح ابن ميثم 411/5، وفي مصدر سابق 56/4 برقم 70؛ ومفرطا أو مفرطًا في المعارج 407 ، أي: غاليا أو مقصرا.
66 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا تَمَّ العَقْلُ نَقَصَ الكَلامُ(1).
67 . وقالَ (علیه السّلام): الدَّهْرُ يُخْلِقُ الأَبْدَانَ، ويُجدِّدُ الأَمَالَ، ويُقَرِّبُ المنيَّةَ، ويُبَاعِدُ الأمْنِيَّةَ، مَن ظَفِرَ بِهِ نَصِبَ ومَن فَاتَهُ تَعِبَ(2).
68 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن نَصَّبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَامًا فَعَلَيْهِ أَن يَبْدَأَ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ، وَلْيَكُن تَأدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ «85ب» بِلِسَانِهِ، ومُعَلِّمُ نَفْسِهِ ومُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بالإجلالِ مِن مُعَلِّم النَّاسِ وَمُؤَدِّيهم(3).
69 . وقَالَ (علیه السّلام): نَفَسُ المَرْءِ خُطَاهُ إلَى أَجَلِهِ(4).
70 . وقَالَ (علیه السّلام): كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضِ، وكُلُّ مُتَوَفَّع آت(5).
71 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ الأمُورَ إِذَا اسْتَبْهَمَتْ اعْتُبِرَ آخِرُهَا بَأَوَّلِها(6).
1) برقم 69 في الشرح ،326/18، وهي برقم 63 في شرح ابن ميثم، وبرقم 71 في 326/18، مصدر سابق 4 / 56 - 57 ، وينظر تعليق المؤلف ؛ والعاقل في المعارج 407 : لا يتكلم بما لا يعنيه فيقل كلامه.
2) برقم 70 في الشرح 327/18 ، وبرقم 64 في شرح ابن ميثم، وبرقم 72 في مصدر سابق وينظر تعقيب المؤلف.
3) برقم 71 في الشرح 327/18 ، وهي برقم (65) في شرح ابن ميثم، وبرقم 73 في مصدر سابق 57/4 .
4) برقم 72 في الشرح 328/18 ، وهي برقم (66) في شرح ابن میثم 412/5 وبرقم 74 في مصدر سابق 57/4 - 58 ، وينظر تعقيب المؤلف.
5) برقم 73 في الشرح 328/18 ، والحكمة برقم 67 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 59/4 برقم 75 .
6) برقم 74 في الشرح 329/18 ، والحكمة برقم 68 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 59/4 برقم 76 ، وذكر أن هذه الحكمة من جملة كلام له (علیه السّلام) قاله يوم صفين.
72 . وفي(1)خَبَرِ ضِرَارِ بنِ ضَمْرَةَ الضَّبَابي(2)عِند دُخُولِهِ عَلَى مُعَاوِيةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ(3)ومَسْأَلَتِهِ عَن أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (علیه السّلام) قَالَ: فَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي بَعْضٍ مَوَاقِفِهِ وقَد أَرْخَى اللَّيلُ سُدُولَهُ وهو قَائِمٌ فِي مِحْرَابِهِ قَابِضٌ عَلَى حِيَتِهِ، يَتَمَلْمَلُ تَلْمُلَ السَّلِيم(4)، ويَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ، ويَقُولُ: يَا دُنْيَا، يَا دُنْيَا، إِلَيْكِ عَنِّي، أَبِي تَعَرَّضْتِ؟ أم إِلَيَّ تَشَوَّفْتِ ؟(5)، لا حَانَ حِينُكِ(6)! هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي، لا حَاجَةً لي فِيكِ، قَد طَلَّقْتُكِ ثَلاثًا لا رَجْعَةً فِيهَا، فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ ، وخَطَرُكِ يَسِيرٌ ، وأمَلُكِ حَقِيرٌ ، آهِ مِن قِلَّةِ الزَّادِ، وطُولِ الطَّرِيقِ، وبُعْدِ السَّفَرِ، وعَظِيمِ المَوْرِدِ(7).
1) قبلها في الأصل: وقال (علیه السّلام): وأظنه من انتقال النظر، وفي س، م، من خبر.
2) ضباب النخل في المنهاج 3 / 294: طلعه، والضباب: الحقود، وضباب: قبيلة.
3) ابن أبي سفيان: ليس في س، م، ب، ج.
4) في المنهاج 3/ 295 ، إذا لم يستقرّ من الوجع كأنه على رماد حارّ
5) في حاشية الأصل عن نسخة: تشوقت، وهي بالفاء في الحاشية أيضًا، وفيها: عرضت نفسك علّي، وفي القاموس: تشوف: تزين.
6) في المنهاج 3/ 297، أي: لا قرب وقتك.
7) برقم 75 في الشرح 18 230 ، وذكر أن (الرياشي روى خبره، ونقلته أنا من كتب عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلبي في التذييل على نهج البلاغة)، وهي برقم 69 في شرح ابن میثم 412/5 ، وذكر ما دار حولها أيضًا، والخبر في مصدر سابق 59/4 برقم 77 ، ونقل المؤلف ما دار حول هذه الرواية، وقال وضرار هذا مولى أم هانئ بنت أبي طالب، وقد مرّ دخوله على معاوية في القول في مصادر الحكمة 88 عن مروج الذهب.
73 . ومِن كَلامِ لَهُ(1)(علیه السّلام) لِلشَّامِي لَمَّا سَأَلَ(2)أَكَانَ مَسِيرُنَا إِلَى الشَّامِ(3)بِقَضَاءِ مِن اللهِ وقَدَرٍ، بَعدَ كَلَام طَوِيلِ هَذَا مُخْتَارُهُ:
وَيْحَكَ(4)لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لازمًا، وقَدَرًا حَاتِما، ولَو كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ التّوابُ والعِقَابُ، َوسَقَطَ الوَعْدُ والوَعِيدُ.
إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيرًا، ونَهَاهُم تَحْذِيرًا، وكَلَّفَ يَسِيرًا، ولَم يُكَلِّفْ عَسِيرًا، وأعْطَى عَلَى القَلِيل كَثِيرًا، ولَم يُعْصَ مَغْلُوبًا، ولَم يُطَعْ مُكْرِهَا(5)، ولَم يُرْسِلِ الأَنْبِيَاءَ لَعِبًا، ولَم يُنْزِلِ الكُتُبَ لِلعِبَادِ عَبَثًا، ولا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأرْضَ ومَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا، ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ(6).
74 . وقالَ : خُذِ الْحِكْمَةَ أَنَّى(7)كَانَتْ، فَإِنَّ الحِكْمَةَ تَكُونُ فِي الله صَدْرِ الْمُنَافِقِ فَتَتَلَجْلَجُ(8)فِي صَدْرِهِ حَتَّى تَخْرُجَ فَتَسْكُنَ إِلَى صَوَاحِبِها
1) ب: ومن كلامه.
2) س، م، ج : سأله، وكذا في حاشية الأصل.
3) في حاشية الأصل: لما سأله أكَان مسيره إلى الشام، وكذا في س، م، وفيهما: أكان مسيره، وفي حاشيتها : مسيرك.
4) بعدها في ب : فقال.
5) حاشية الأصل عن نسخة: مُكْرِهَا.
6) ص 27/38 . والكلام برقم 76 في الشرح 331/18 - 332، والكلام برقم (70) في شرح ابن ميثم 415/5 ، وينظر تعقيبه أيضًا، وينظر تعقيبه، وتخريجه في مصدر سابق 4 / 63 - 65 برقم (78)، وذكر المؤلف عن مصادره أن السائل من أهل العراق.
7) ب: أين.
8) حاشية الأصل عن نسخة: فَتَتَخَلَّج، وكذا في م، وفي س، ج: فتَخْتَلِجُ.
في صَدْرِ المؤمن(1).
75 . وقال (علیه السّلام) في مثل ذلك (2): الحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الحِكْمَةَ ولَو مِن أَهْلِ النِّفَاقِ(3).
76 . وقال (علیه السّلام): قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ .
وهَذِهِ الكَلِمَةُ التي لا تُصَابُ لَهَا قِيمَةٌ، ولا تُوزَنُ بِهَا حِكْمَةٌ، ولا تُقْرَنُ إِلَيْهَا كَلِمَةٌ(4).
77 . وقَالَ (علیه السّلام): أَوصِيكُم بِخَمْسٍ لَو ضَرَبْتُم إِلَيْهَا أَبَاطَ الإِبِلِ(5)لَكَانتْ لِذلِكَ أَهْلًا: لا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُم إِلَّا رَبَّهُ، ولا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ، ولا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَم أَن يَقُولَ : لا أَعْلَم، ولا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ
1) برقم 77 في الشرح 18/ 332 - 333 ، والحكمة التي تليها معها به، ولم يفردها برقم، قال: (قال الرضي (رحمه الله علیه): وقد قال علي (علیه السّلام) في مثل ذلك: الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِنِ، فخُذِ الحِكْمَةَ ولَو مِنْ أَهْل النِّفَاقِ)، وينظر تعقيبه، والحكمة برقم 71 في شرح ابن ميثم، وهي في مصدر سابق 4 / 65 برقم 79 .
2) (في مثل ذلك) من س، م، ب، ج.
3) برقم 77 في الشرح 332/18 ، وينظر ما ذكره حولها، وهي برقم 72 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 65 - 69 برقم 80 ، وينظر ما ذكره المؤلف حولها، وحول موقف عمر بن علي بن أبي طالب (علیه السّلام) من سعيد بن المسيب، وكان منحرفًا عن أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وهو جدير بالمراجعة.
4) الحكمة برقم 78 في الشرح 18 / 333 ، وينظر تعقيب المؤلف، وهي برقم (73) في شرح ابن ميثم وينظر تعقيبه أيضًا، وفي المصدر السابق 69/4 - 79 برقم (81)، وينظر ما أورده المؤلف حولها من احتفاء الكتاب بها.
5) في المنهاج 3/ 298 ، أي : لو سافرت السفر البعيد إلى تعلم تلك الكلمات...
إِذَا لَم يَعْلَمُ الشَّيءَ أن يَتَعَلَّمَهُ، وبالصَّبْرِ ، فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ، ولا خَيْرَ فِي جَسَدِ لا رَأْسَ مَعَهُ، ولا في إيمَانِ لا صَبْرَ مَعَهُ(1).
78 . وقَالَ (علیه السّلام) لِرَجُلٍ أَفْرَط فِي الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُ مُتَّهِا: أَنَا دُونَ مَا تَقُولُ، وفَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ(2).
79 . وقَالَ (علیه السّلام): بَقِيَّةُ السَّيْفِ أبْقَى عَدَدًا، وأكْثَرُ وَلَدًا(3)
لمن راية سوداء يخفق ظلها *** إذا قيل قدمها حصين تقدما
.80 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن تَرَكَ قَولَ لا(4)أَدْرِي أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ(5).
81 . وقَالَ : رَأَيُّ الشَّيخِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن جَلَدِ الغُلامِ، وقد رُوِيَ مِن مَشْهَدِ الغُلام(6).
1) برقم 79 في الشرح 18 / 334 ، وبرقم (74) في شرح ابن ميثم 415/5 ، وفي مصدر سابق 79/4 - 80 برقم (82) .
2) الحكمة برقم 80 في الشرح 18 335 ، وبرقم (75) في شرح ابن ميثم 416/5، وبرقم 83 في مصدر سابق 4 / 80 - 81 .
3) برقم 81 في الشرح 336/18 ، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم 76 في شرح ابن ميثم 5 / 416 ، وهي برقم 84 في مصدر سابق 4 / 81 - 82 ، ونقل المؤلف أن الحكمة من جملة توقيعاته (علیه السّلام) على كتاب الحصين بن المنذر إليه الذي قال فيه: إن السيف قد كثر ربيعة، وذكر بن عبد ربه في العقد 3/ 97 أن الحصين صاحب راية أمير المؤمنين في معركة صفين، وذكر أنه (علیه السّلام) قال :
4) في الأصل (ما) وما أثبتَ من الحاشية .
5) برقم 82 في الشرح 336/18، وبرقم (77) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 12 - 83 برقم (85) .
6) برقم 83 في الشرح 336/18 ، وهي برقم (78) في شرح ابن ميثم 416/5 ، وفي مصدر سابق 83/4 برقم (86) ، وهي توقيعه في كتاب جاءه من الحسن (علیهما السّلام).
82 . وقَالَ (علیه السّلام): عَجِبْتُ لَن يَقْنَطُ(1)ومَعَهُ الاسْتِغْفَارُ(2).
83 . وحَكَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ البَاقِرُ عَلَيْهِم(3)السّلامُ، أَنَّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ(4)قَالَ: كَانَ فِي الأَرْضِ أَمَانَانِ مِن عَذَابِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وقَد رُفِعَ(5)أَحَدُهُمَا، فَدُونَكُمُ الآخَرَ(6)«86أ» فَتَمَسَّكُوا بِهِ.
أمَّا الأمَانُ الذِي رُفِعَ، فَهُوَ رَسُولُ(7)الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وأمَّا الأَمَانُ البَاقِي، فَهُوَ الاسْتِغْفَارُ(8)، قَالَ اللهُ جَلَّ(9)مِن قَائِلِ: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(10).
وهَذَا مِن مَحَاسِنِ الاسْتِخْرَاج ولَطَائِفِ الاسْتِنْبَاطِ.
84 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ أَعَارَتُهُم فَحَاسِنَ غَيْرِهِم، وإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُم سَلَبَتْهُم مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِم(11).
1) بكسر النون في م.
2) الحكمة برقم 84 في الشرح 18/ 337، وبرقم (79) في شرح ابن ميثم، وفي المصدر السابق 4 / 13 - 84 برقم (87) .
3) كذا في الأصل: (علیهما السّلام)، وكذا في ب.
4) كذا في ب أيضًا، وليس في س، م، ج.
5) ب: فرفع.
6) كذا في ب أيضًا، وفي س، م، ج: فرسول الله .
7) في المنهاج 299/3، أي: الزموه.
8) س، ب: فالاستغفار، ولها إحالة للحاشية لم يبق منها إلا (فالاس).
9) کذا في ج أيضًا، وفي س: عزَّ، ب: عزّ وجلَّ.
10) الأنفال 33/8 ، والحكمة برقم 85 في الشرح 18/ 338، وبرقم (80) في شرح ابن ميثم 416/5 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 85/4 ، وهي فيه برقم (88).
11) الحكمة سَاقِطة من س ، م ، ج. ومرت برقم (5) ، مع تغيير بسيط، وهي برقم 9 الشرح 18 / 263 ، و برقم (80) في شرح ابن ميثم ، وبرقم 8 في مصدر سابق 11/4.
85 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أَصْلَحَ مَا بَيْنَهُ وبَينَ اللَّهِ أَصْلَحَ اللهُ مَا بَيْنَهُ وبَينَ النَّاسِ، وَمَن أَصْلَحَ أَمْرَ آخِرَتِهِ أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، وَمَن كَانَ لَهُ مِن نَفْسِهِ وَاعِظٌ كَان عَلَيْهِ مِنَ اللهِ حَافِظٌ(1).
86 . وقَالَ (علیه السّلام): الفَقِيهُ كُلُّ الفَقِيهِ مَن لَمْ يُقْنِطِ النَّاسَ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ، ولم يُؤَيِّسْهُم مِن رَوحِ الله ، ولَم يُؤمِنْهُم مِن مَكْرِ اللهِ(2).
87 . وقَالَ (علیه السّلام): أَوْضَعُ العِلْمِ مَا وَقَفَ عَلَى النِّسَانِ، وأَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي الجَوَارِحِ والأَرْكَانِ(3).
88 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ هَذِهِ القُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَملُ الأَبْدَانُ، فابْتَغُوا هَا طَرَائِفَ الحِكْمَة(4).
89 . وَقَالَ (علیه السّلام): لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفِتْنَةِ، لأَنَّهُ لَيسَ أَحَدٌ إِلَّا َوهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةِ، ولكِن مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِن مُضِلَّاتِ الفِتَنِ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَه يَقُولُ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَلُكُمْ
1) برقم 86 في الشرح 339/18، وبرقم (81) في شرح ابن ميثم 417/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 85 - 86 برقم (89).
2) برقم 87 في الشرح 339/18 ، وبرقم (82) في شرح ابن ميثم، وينظر في تخريجها والتعقيب عليها مصدر السابق 86/4 - 87 برقم (90) .
3) برقم 88 في الشرح 18 / 340 ، ورقم (83) في شرح ابن ميثم 417/5 ، وفي المصدر السابق 88/4 برقم (92) .
4) برقم 89 في الشرح 18 / 340، وهي برقم (84) في شرح ابن ميثم 5 / 418 ، وفي مصدر سابق 4/ 87 - 88 برقم (91) ، وذكر المؤلف أنها ستأتي بحروفها برقم 197 ولكن بإبدال كلمة الحكم بالحكمة. وفي هذا المطبوع بالحكمة كما ذكر، والرقم المكرر في هذا المطبوع هو 188 وفي القلوب تمل.. الحكمة.
وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ(1)، ومَعْنَى ذلِكَ أَنَّه سُبْحَانَهُ يَخْتَبِرَهُم بِالأَمْوَالِ والأَوْلادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطُ(2)لِرِزْقِهِ والرَّاضِي بِقِسْمِهِ، وَإِن كَانَ سُبْحَانَهُ أَعْلَمَ بهم مِن أَنْفُسِهِم، ولكن لِتَظْهَرَ الأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ والعِقَابُ، لأنَّ بَعْضَهُم يُحِبُّ الذُّكُورَ ويُبْغِضُ الإِناثَ، وبَعْضُهُم يُحِبُّ تَثْمِيرَ المَالِ، ويَكْرَهُ انْتِلامَ الحَالِ. وهَذَا مِن غَرِيبٍ مَا سُمِعَ مِنهُ (علیه السّلام) فِي التَفْسِيرِ(3).
90 . وسُئِلَ (علیه السّلام) عَنِ الخَيرِ مَا هُوَ، فَقَالَ : لَيسَ الخَيْرُ أن يَكْثُرَ مَالُكَ وَولَدُكَ ، ولَكِنَّ الخَيْرَ أن يَكْثُرَ عِلْمُكَ، وأن يَعْظُمَ حِلْمُكَ، وأن تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ، فَإِن أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللهَ، وإن أسَأتَ اسْتَغْفَرْتَ الله، ولا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَينِ: رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوبًا فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بالتَّوْبَةِ ، ورَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الخَيْرَاتِ، ولا يَقِلُّ عَمَلٌ مَعَ التَقْوَى(4)، وكَيْفَ يَقِلْ مَا يُتَقَبَّلُ!(5)
1) الأنفال 28/8 .
2) في حاشية الأصل عن نسخة: السَّاخِطُّ ، ويبدو أن كلمة الساخط كانت بالرفع في الأصل، ثم صوبت إلى النصب، وهي بالرفع في س، ج، ب، م.
3) برقم 90 في الشرح 341/18 - 342، وهي برقم (85) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 89/4 برقم (93) ، وينظر ما ذكره المؤلف عن مصادره حولها.
4) في الأصل: تقوى، وما أثبت في الحاشية.
5) برقم 91 في الشرح 18 / 342 ، وبرقم 86 في شرح ابن میثم برقم (86) ، و قسمت هذه الحكمة في المصدر السابق 4/ 89 - 90 على حكمتين بالرقمين (94 ، 95) الثانية من قوله (علیه السّلام)(ولا يقل عمل مع تقوى...).
91 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُم بِمَا جَاؤوا بِهِ، ثُمَّ تَلا (علیه السّلام): إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ امَنُوا(1)، ثُمَّ قَالَ (علیه السّلام): إِنَّ وَليَّ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله و سلم)(2)مَن أطَاعَ(3)اللهَ وَإِن بَعُدَتْ مُحْمَتُهُ ، وإِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَن عَصَى الله وإن قَرُبَت قَرَابَتُهُ(4).
92 . وقَالَ له وقَد سَمِعَ(5)رَجُلًا مِنَ الحَرورِيَّة(6)يَتَهَجَّدُ ويَقْرَأ، فقَالَ(7): نَوْمٌ عَلَى يَقِين خَيْرٌ مِن صَلاةِ في شَكٍّ(8).
93 . وقَالَ (علیه السّلام): اعْقِلُوا الخَبَرَ(9)إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ، لا عَقْلَ
1) آل عمران 68/3 .
2) الصلاة على النبي ليست في س، م.
3) إلى هنا نهاية السقط في ع، والسقط بمقدار تسع صفحات.
4) برقم 92 في الشرح 18 / 343، وبرقم (87) في شرح ابن ميثم 419/5، وفي مصدر سابق 91/4 برقم (96).
5) في حاشية الأصل عن نسخة: وسَمِعَ .
6) في الحاشية: حروراء: قرية، تمد وتقصر، ينسب إليها الحرورية؛ وذلك لأنه كان أول مجتمعهم بها ، وفي المعارج 413 : مقدم الحرورية عروة بن أذينة، وكان مبغضًا لعلي إلا أنه كان متعبدًا، وقتله معاوية في أيام ملكه وسأل معاوية غلامه عن حاله، فقال له ما أتيته بطعام قطّ نهارًا، ولا فرشت له فراشا بالليل قط، وعروة هذا أول من سلّ السيف من الخوارج، وضرب به بغلة الأشعث بن قيس.
7) فقال : ليست في س ، م ، ع.
8) برقم 93 في الشرح 18 / 344 ، وبرقم (88) في شرح ابن ميثم 419/5، وفي مصدر سابق 91/4 - 92) برقم (97) ، وينظر تعليق المؤلف عليها، وذكر في المعارج 412 - 413 ، يعني: مباح صادر من صاحب حقين خير من عمل له صورة الخير وهو صادر عن شاك في دينه، لأن مع الشك في الدين لا يثمر العمل.
9) في المنهاج 3/ 300 ، أي: احبسوه، يعني: احفظوه واكتبوه.
رِوَايَةٍ، فَإِنَّ رُوَاةَ العِلْمِ كَثِيرٌ، ورُعَاتَهُ قَلِيلٌ(1).
94 . وقَالَ َ(علیه السّلام) وقَد سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(2)، فقال(3): إِنَّ قَولَنَا: إِنَّا لِلَّهِ إقْرَارٌ عَلَى أَنْفُسِنَا بالمِلْكِ(4)، وقَوْلَنَا: وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ إِقْرَارُ عَلى أَنْفُسِنَا 86ب» بالهُلْكِ(5).
95 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد مَدَحَهُ قَوْمٌ في وجهِهِ(6): اللهُمَّ إِنَّكَ أعْلَمُ بِي مِن نَفْسِي وأَنَا أَعْلَم بِنَفْسِي مِنْهُم، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْرًا مِما يَظُنُّونَ، واغْفِر لَنَا مَا لا يَعْلَمُونَ(7).
96 . وقَالَ (علیه السّلام): لا يَسْتَقِيمُ قَضَاءُ الحَوَائِجِ إِلَّا بِثَلَاثٍ : بِاسْتِصْغَارِهَا لِتَعْظُمَ ، واسْتِكْتَامِهَا لِتَظْهَرَ ، وبِتَعْجِيلِهَا(8)لِتُهَنَّا(9).
1) برقم 94 في الشرح 344/18، وهي برقم (89) في شرح ابن ميثم، وعقل رعاية فيه : ضبطه بالفهم ورعاية العلم، وعقل رواية: ضبط ألفاظها وسماعها من دون تفهم المعنى والحكمة في مصدر سابق 4 / 92 برقم (98).
2) البقرة 156/2 . وينظر في تخريج الحكمة مصدر سابق 4/ 92.
3) فقال : ليست في س، م .
4) ضبطها في الأصل بضم الميم وكسرها، وكتب تحتها في الحاشية: بالملكِ، بالملكِ، وهي من المثلث المتفق المعاني، والمختلف. المثلث 2/ 145، 155 .
5) في حاشية الأصل إشارة إلى بلوغ المقابلة، وقد ذهب جزء منها والباقي منها: «بلغت القر»، والكلام برقم 95 في الشرح 18/ 345، وهي برقم (90) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 92/4 برقم (99).
6) بعدها في الأصل: فقال، وليست في س، م، ب، ج.
7) برقم 96 في الشرح 345/18 ، والقول برقم (91) في شرح ابن ميثم 420/5، وفي مصدر سابق 4 / 93 برقم (100)، وينظر ما ذكره بشأنها.
8) في الأصل: وتعجيلها، وما أثبت في النسخ المعتمدة.
9) برقم 97 في الشرح 346/18 ، وبرقم (92) في شرح ابن ميثم، وبرقم مصدر سابق 94/4 وينظر تخريجها فيه.
97 . وقَالَ (علیه السّلام): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يُقَرَّبُ فِيهِ إِلا المَاحِلُ(1)، ولا يُطَرَفُ فِيهِ إِلَّا الفَاجِرُ، ولا يُضَعَّفُ فِيهِ إِلَّا الْمُنْصِفُ، يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ فِيهِ غُرْما(2)، وصِلَةَ الرَّحِمِ مَنَّا ، والعِبَادَةَ اسْتِطَالَةٌ عَلَى النَّاسِ، فَعِنْدَ ذلِكَ يَكُونُ السُّلْطَانُ بِمَشُورَةِ الإِمَاءِ ، وإمَارَةِ الصِّبْيَانِ، وتَدْبِيرِ الْخِصْيَانِ(3).
98 . وقد(4)رُئِيَ عَلَيْهِ إِزَارٌ خَلَقٌ مَرْقُوعٌ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذلِكَ، فَقَالَ: يَخْشَعُ لَهُ القَلْبُ، وتَذِلُّ بِهِ النَّفْسُ ، وَيَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُونَ(5).
99 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ عَدُوَّانِ مُتَفَاوِتَانِ، وسَبِيلانِ مُختلِفَانِ، فَمَن أحَبَّ الدُّنْيَا وتَوَلَّاهَا أبْغَضَ الْآخِرَةَ وعَادَاهَا ، وهُمَا بِمَنْزِلَةِ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ ومَاشٍ بَيْنَهُمَا، كُلَّمَا قَرُبَ مِن وَاحِدٍ بَعْدَ مِنَ الآخر، وهُمَا بَعْدُ ضَرَّتَانِ(6).
1) حاشية الأصل عن نسخة: الماجِن ، وذكر في شرح ابن ميثم 420/5 الماحل: الساعي بالنميمة إلى السلطان، وأصل المحل الكيد والمكر ، وروي الماجن مكان الفاجر، وهو المتكلم بما يشتهي من الباطل والهزل والاستهزاء، والغرم الدين.
2) في الأصل: مغرما، وما أثبت في س، م، ب، ع.
3) برقم 98 في الشرح 347/18 وهي برقم (93) في شرح ابن ميثم وفيه الماحل الساعي بالنميمة إلى السلطان، وأصله الكيد ،والمكر، وروي الماجن مكان الفاجر: وهو المتكلم بما يشتهي من الباطل والاستهزاء، والغرم: الدين، وفي مصدر سابق 954 برقم (102)، وينظر تعقيب المؤلف.
4) في الأصل وفي ب : وقال (علیه السّلام)، ولا موجب له، وما أثبت في س، م، ج أيضًا.
5) برقم 99 في الشرح 348/18، والقول برقم (94) في شرح ابن ميثم 420/5، وفي مصدر سابق 4/ 95 - 96 أدمجت الحكمتان (98،99) فيه برقم (103).
6) برقم 100 في الشرح 349/18، والحكمة برقم (95) في شرح ابن ميثم 412/5، وفي مصدر سابق 95/4 وينظر الهامش السابق.
100 . وعن نَوْفِ البَكَالِي قَالَ: رَأيتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (علیه السّلام) ذَاتَ لَيلَةٍ، وقَد خَرَجَ مِن فِرَاشِهِ، فَنَظَرَ إِلَى النُّجُومِ، فَقَالَ: يَا نَوفُ، أَرَاقِدٌ أَنتَ أَم رَامِقٌ؟ فَقُلْتُ: بَلْ رَامِقٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ(1): يَا نَوْفُ، طُوبَى للزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبِينَ فِي الآخِرَةِ، أولئِكَ قَومُ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطًا، وتُرَابَهَا فِرَاشًا، ومَاءَهَا طِيبًا، والقُرْآنَ شِعَارًا، والدُّعَاءَ دِثَارًا(2)، ثُمَّ قَرَضُوا الدُّنْيَا(3)قَرْضًا عَلَى مِنْهَاجِ المَسِيحَ (علیه السّلام)(4). يَا نَوْفُ، إِنَّ دَاودَ (علیه السّلام) قَامَ فِي مِثْلِ هذِهِ السَّاعَةِ مِنَ اللَّيل، فقَال : إِنَّهَا سَاعَةٌ لا يَدْعُو فِيهَا عَبْدُ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَشَارًا(5)أو عَرِيفًا أو شُرْطِيَّا، أو صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ(6)- وهي الطَّنْبُورُ - أو صَاحِبَ كَوْبَةٍ - وَهِي(7)الطَّبَلُ ، وقَد قِيلَ أيضًا: إِنَّ العَرْطَبَةَ(8)الطَّبْلُ ، والكَوْبَةَ الطُّنْبُورُ(9).
1) كذا في ع ، ب أيضًا، وفي س، م، ج: فقال.
2) في المنهاج 301/3 ، أي: اتخذوا كلام الله لكثرة ملازمته بالقراءة بمنزلة الشعار، وهو الثوب التحتاني، واتخذوا الدعاء سلاحًا يقي البدن كالدثار، وهو الثوب الفوقاني
3) في المنهاج 3/ 301 ، أي : قطعوها.
4) عليه السلام: ليست في س، م، ب، ج، وهي في ع.
5) العشار في المنهاج 3/ 301: الذي يقعد على الطريق فيأخذ عشر أموال من يمرّ .
6) ضبط الأولى في الأصل بفتح العين والراء، وضبطها بعد القول بضم العين والراء ، وضبطت فِي حَاشِيتِهَا بِضَم العين وسكون الرَّاء.
7) ب: بالتذكير (وهو) في الطنبور والكوبة.
8) في الأصل بضم العين والطاء، وما أثبت في س، ج ، م، وفي حاشية الأصل عُرْطبة.
9) برقم 101 في الشرح 18 / 350، ونقل عن الجوهري صاحب الصحاح (نوف البكالي كان صاحب علي)، ونقل عن ثعلب قوله: (منسوب إلى قبيلة تدعى بكالة) ولم يذكر من أي العرب، والظاهر أنها من اليمن ، وقال : (فأما البكالي في نسب نوف فلا أعرفه)، وفي الطبقات 7 / 452 : هو ابن امرأة كعب كان عالما سمع من كعب كثيرًا، وفي اللسان: نوفًا من حمير صاحب علي، ونقل محقق المنهاج 3/ 292 في الهامش رقم 1 عن فائق الزمخشري أن نَوْفًا كان بوابا له، لأنه ذكر عنه أنه قال: كنت أبيت على باب دار علي (علیه السّلام)، قد مضت هتكة من الليل والخطبة في مصدر سابق 16/4/4 - 98 برقم (104) وينظر ما رواه المؤلف بشأنها ، والحكمة برقم (96) في شرح ابن ميثم 412/5 ، وقال : البكالي بكسر الباء منسوب إلى بكالة قرية باليمن والرامق الناظر، والعريف نقيب الشرطة، وفي الحاشية ، قال ثعلب البكالي بكالة من اليمن وبكيل.
101 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُم فَرَائِضَ فلا تُضَيّعُوهَا، وحَدَّ لَكُم حُدُودًا فَلا تَعْتَدُوهَا ، ونَهَاكُم عَن أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا(1)وسَكَتَ لَكُم عَن أشْيَاءَ ولَم يَدَعْهَا نِسْيَانًا، فلا تَتَكَلَّفُوهَا(2).
102 . وقَالَ (علیه السّلام): لا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ(3)دِينِهم لاسْتِصْلاح لها دُنْيَاهُم إِلَّا فَتَحَ الله(4)عَلَيْهِم مَا هُوَ أضَرُّ مِنْ(5).
103 . وقَالَ (علیه السّلام): رُبَّ عَالِمٍ قَد(6)قَتَلَهُ جَهْلُهُ وعِلْمُهُ مَعَهُ لا يَنْفَعُهُ(7).
1) من هنا إلى نهاية الحكمة ساقط من ع.
2) برقم 102 في الشرح 351/18، وفي مصدر سابق 4 / 98 ، برقم (105)، وينظر ما رواه المؤلف بشأنها، وهي برقم (97) في شرح ابن ميثم 422/5، وقال: فرائض الله : آيات دينه، وحدوده: نهايات ما أباحه ورخص فيه، والأشياء المنهي عنها: ما جاوز حدوده من المحرمات والرذائل.
3) أمر: ليست في س، م، ع، ج، وهي في ب.
4) بعدها في س، ب : الله .
5) برقم 103 في الشرح 351/18 ، وبرقم (98) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 98 - 99 برقم (106) .
6) قد: ليست في م.
7) برقم 104 في الشرح 352/18 ، وفيه بحث عن (تهور ابن المقفع)، وهي برقم (99) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 99/4 برقم (107) ، وروى أن هذه الحكمة من خطبة خطبها أمير المؤمنين لما سار طلحة والزبير ومعهما عائشة يريدون البصرة.
104 . وقَالَ (علیه السّلام): لَقَد عُلقَ بِنِيَاطِ هَذَا الإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ، وهي(1)القَلْبُ(2)، ولَهُ(3)مَوَاةٌ مِنَ الحِكْمَةِ، وأضْدَادٌ مِن خِلافِهَا، فَإِن سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وإن هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أهْلَكَهُ الحِرْصُ ، وإِن مَلَكَهُ اليَأسُ قَتَلَهُ الأَسَفُ، وإِن عَرَضَ لَهُ الغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الغَيْظُ، وإن أسْعَدَهُ الرّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وإن عَالَهُ(4)الخَوْفُ شَغَلَهُ الخَذَرُ، وإن اتَّسَعَ لَه الأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ العِزَّةُ، وإن أصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الجَزَعُ ، وإن أفَادَ مَالًا «87أ» أَطْغَاهُ الغِنَى ، وإِن عَضَتْهُ الفَاقَةُ(5)شَغَلَهُ البَلاءُ ، وإِن جَهَدَهُ الجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ، وإن أفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظتْهُ(6)البطنَةُ ؛ فَكُلُّ تَقْصِيرِ بِهِ مُضر، وكُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ(7).
105 . وقَالَ (علیه السّلام): نَحْنُ التُّمْرُقَةُ الوُسْطَى، بِهَا يَلْحَقُ التّالي، وإلَيْهَا الله
1) في الأصل: وهو، وما أثبت في س، ب، ج، وشطبت من م، وكتب فوقها وذلكَ، وذلك في ع.
2) حاشية الأصل عن نسخة: (وذلك القلب وله مواد من الحكمة)، وقد ذهبت بعض الحروف بسبب الترقيع ، وكذا النص في س، م، ب.
3) في الأصل: وذلك أن له، وما أثبت من حاشية الأصل و، س، ج، م، ب، ع.
4) حَاشية : عاله غلبه والعول الغلب، ومنه قولهم عيل صبري، وفي الحاشية أيضا عن نسخة: غَالَه ، وفي س: ناله، وفوقها: عَاله، وفي ب: غاله، وفي ج: ناله.
5) عضته الفاقة: آلمه الفقر.
6) في القاموس: كه الطعام: ملأه حتى لا يطيق النفس.
7) برقم 105 في الشرح 18 / 353 ، وفي مصدر سابق 4/ 100 - 101 برقم (108)، وذكر المؤلف أن هذا الكلام من خطبته (علیه السّلام) المعروفة بالوسيلة، وهي برقم (100) في شرح ابن ميثم 422/5 ، والنياط فيه: عرق علق به القلب، وغاله أخذه على غرة.
يَرْجِعُ الغَالِي(1).
106 . وقَالَ : لا يُقِيمُ أَمْرَ اللهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا مَن لا يُصَانِعُ، ولا الله يُضَارِعُ، ولا يَتَّبِعُ المَطَامِعَ(2).
107 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد تُوُفِّي سَهْلُ بنُ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِي (رحمه الله علیه)(3)بالكُوفَةِ مَرْجِعَهُ مَعَهُ مِن صِفِّينَ ، وكَانَ مِن أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِ : لَو أَحَبَّنِي جَبَلْ لَتَهَافَتَ.
ومَعْنَى ذلِكَ أَنَّ المِحْنَةَ تَغْلُظْ عَلَيْهِ، فَتُسْرِعُ المَصَائبُ إِلَيْهِ، ولا يُفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا بِالانْقِيَاءِ الأبرار، والمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ ، وهَذَا مِثْلُ قوله (علیه السّلام):
108 . مَن أحَبَّنَا أَهْلَ البَيْتِ فَلْيَستَعِدَّ لِلفَقْر جِلْبَابًا.
وقَد تُؤُوِّلَ ذلِكَ إلَى مَعْنًى آخَرَ لَيسَ هَذَا مَوْضِعَ ذِكْرِهِ(4).
1) برقم 106 في الشرح 354/18 ، وفي مصدر سابق 102/4 برقم (109)، وذكر المؤلف أن هذه الحكمة من جملة حديث جرى بينه (علیه السّلام) وبين الحارث الهمداني، وهي برقم (101) في شرح ابن ميثم والنمرقة فيه : الوسادة الصغيرة.
2) برقم 107 في الشرح 18/ 355 ، وفي مصدر سابق 4/ 102 - 103 برقم (110)، والحكمة في شرح ابن ميثم برقم (102) ، والمصانعة فيه : المصالحة برشوة ونحوها، والمضارعة: مفاعلة من الضرع، وهو الذلة، كلا منهما يضرع للآخر.
3) رحمه الله : ليس في س، م، ج، وهي في ب.
4) القولان برقم 108 في الشرح 356/18 ، وفي مصدر سابق 103/4 - 104 ، برقم (111 ، 112)، وينظر تعليق المؤلف على الحكمتين، والقول برقم (103) في شرح ابن ميثم، وفيه: تهافت: سقط قطعة قطعة، والجلباب: مستعار لتوطين النفس على الفقر والصبر عليه، وينظر ما ذكره ابن میثم حوله .
109 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): لا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ العَقْل، ولا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ العُجْبِ، ولا عَقْلَ كَالتَدْبِيرِ ، ولا كَرَمَ كَالتَّقْوَى، ولا قَرِينَ كَحُسْنِ الخُلُقِ، ولا مِيْرَاثَ كَالأَدَبِ، ولا قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ، ولا تِجَارَةَ كَالعَمَلِ الصَّالِحِ، ولا رِبْحَ كَالثَّوَابِ، ولا وَرَعَ كَالوقُوفِ عِندَ الشُّبْهَةِ، ولا زُهْدَ مثل الزُّهْدِ(2)فِي الحَرَامِ، ولا عِلْمَ كَالتَّفَكَّرِ، وَلا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الفَرَائِضِ، ولا إيمَانَ كالحياءِ والصَّبْرِ ، ولا حَسَبَ كالتَّوَاضُع، ولا شَرَفَ كَالعِلْمِ، ولا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنْ مُشَاوَرَةِ(3).
110 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا اسْتَوْلَى الصَّلاحُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِهِ، ثُمَّ أَسَاءَ رَجُلٌ الظَّنَّ بِرَجُلٍ لَم تَظْهَرْ مِنهُ خَزْيَةٌ(4)فَقَد ظَلَمَ، وإذَا اسْتَوْلَى الفَسَادُ عَلَى الزَّمَانِ وأَهْلِهِ، فَأَحْسَنَ رَجُل الظَّنَّ بِرَجُلِ فَقَد غَرَّرَ(5).
111 . وقِيلَ (علیه السّلام): كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: كَيْفَ
1) بعدها في شرح ابن میثم 424/5 ، زيادة لا يوجد ما يدعو لها.
2) في س، م كالزهد.
3) برقم 109 في الشرح 356/18 - 357، والقول برقم (104) في شرح ابن ميثم 5/ 425 ، مصدر سابق 4 / 105 برقم (113) ، وذكر المؤلف هذه ثماني عشرة حكمة تجد أكثرها نثر في خطبته المعروفة بالوسيلة، وفي خطبته التي خطبها بعد موت النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)بتسعة أيام.
4) حَاشية الأصل عن نسخة: حوبة، وكذا في ع.
5) برقم 110 في الشرح 358/18، وبرقم (105) في شرح ابن ميثم 426/5 وفي مصدر سابق 106/4 برقم (114).
يَكُونُ حَالُ مَن يَفْنَى بِبَقَائِهِ، ويَسْقَمُ بِصِحْتِهِ، ويُؤتَى مِن مَأْمَنِهِ(1).
112 . وقَالَ (علیه السّلام): كَم مِن مُسْتَدْرَج بِالإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَمَغْرُورِ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ، وَمَفْتُونِ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ، وَمَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَدًا بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ(2).
113 . وقَالَ (علیه السّلام): هَلَكَ فِيَّ رَجُلانِ : يُحِبُّ غَالٍ، ومُبْغِضُ قَالِ(3).
114 . وقال (علیه السّلام): إضَاعَةُ الفُرْصَةِ غُصَّةٌ(4).
115 . وقَالَ (علیه السّلام): مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الحَيَّةِ لَيْنْ مَسُّهَا، والسُّمُ النَّاقِعُ(5)فِي جَوْفِهَا، يَهوِي إِلَيْهَا الغِرُّ الجَاهِلُ ، ويَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ العَاقِلُ(6).
1) برقم 111 في الشرح 309/18 ، وبرقم (106) في شرح ابن ميثم 426/5، وفي مصدر سابق 106/4 - 107 برقم (115) ، وذكر أن السائل هو عبد الله بن جعفر، قال: دخلت على عمي صباحًا فقلت: كيف أصبحت يا أمير المؤمنين.. الحديث مع اختلاف يسير في الرواية.
2) برقم 112 في الشرح 359/18 ، وفي مصدر سابق 107/4 برقم (116)، وذكر أنها من المكررات في النهج، وستأتي برقم 260 ، وهي في هذا المطبوع برقم 252، والحكمة برقم (107) في شرح ابن میثم 427/5 ، وفيه : المستدرج المأخوذ على غرة، والإملاء: الإمهال وتأخير المدة.
3) برقم 113 في الشرح 18 / 360، وبرقم (108) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 107 - 108 برقم (117) ، وذكر المؤلف أن مثل هذا الكلام مرَّ في الخطبة رقم 125 ، وهي في هذا المطبوع برقم 127 ، وينظر تعليقه أيضًا.
4) برقم 114 في الشرح 18 / 360 ، وبرقم (109) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 109/4 برقم (118).
5) حاشية: الناقع: الطري.
6) برقم 115 في الشرح 18 / 361، وبرقم (110) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 108 برقم (119)، وذكر المؤلف : قد مر هذا الكلام في صدر كتابه (علیه السّلام) إلى سليمان الفارسي برقم 68 ، وهو بالرقم نفسه في هذا المطبوع.
116 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد سُئِلَ عَن قُرَيْشٍ: أَمَّا بَنُو تَخَزُومٍ فَرَيْحَانَةُ قريش، تُحِبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِم، والنِّكَاحَ فِي نِسَائِهِم، وأمَّا بَنُو عَبدِ شَمْسِ فَأَبْعَدُهَا رَأيًا، وأمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا ، وأَمَّا نَحْنُ فَأَبْدَلُ لِمَا فِي أيْدِينَا، وأسْمَحُ عِندَ المَوْتِ بِنُفُوسِنَا، وهُم أَكْثَرُ وأَمْكَرُ وأَنْكَرُ، وَنَحْنُ أفْصَحُ وأَنْصَحُ وأَصْبَحُ(1).
117 . وقَالَ (علیه السّلام): شَتَّانَ بَينَ عَمَلَينِ: عَمَلِ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وتَبْقَى تَبِعَتُهُ، وعَمَلِ تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ، ويَبْقَى أَجْرُهُ(2).
118 . وتَبعَ(3)جَنَازَةٌ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَضْحَكُ، فَقَالَ (علیه السّلام)(4): كَأَنَّ الموتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الحَقِّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ الذي «87ب» نَرَى مِنَ الأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّما قَلِيلِ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ، نُبَوِّتُهُم أَجْدَاثَهُم، ونَأَكُلُ تُرَاثَهُم(5)، وقَد نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ، ورُمِينَا بِكُلِّ جَائِحَةٍ. طُبَى مِن ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وطَابَ كَسْبُهُ، وصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ(6)،
1) برقم 116 في الشرح 361/18 ، وينظر ما ذكره الشارح عن قريش، والقول برقم (111) في شرح ابن ميثم 428/5 ، وينظر ما ذكره في شرحه عن قريش أيضًا، وهي مصدر سابق 4 / 108 - 109 برقم (120).
2) برقم 117 في الشرح 379/18، وبرقم (112) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 109/4 - 110 برقم (121) .
3) وفي الأصل: وقال (علیه السّلام) وقد تبع، وكذا فيع، وما أثبت في س، م، ب، ج، وفي حاشيتها: وشيع.
4) في الأصل: فقال ، وما أثبت في س، م، ب، ج.
5) بعدها في ع: كأنا مخلدون بعدهم.
6) فوقها في م: في الأصل سيرته.
وحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ ، وأنْفَقَ الفَضْلَ مِن مَالِهِ ، وأَمْسَكَ الفَضْلَ مِن لِسَانِهِ، وعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، ولم يُنْسَب إلَى بِدْعَةٍ.
ومِنَ النَّاس مَن يَنْسُبُ هذا الكلام إلَى رَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم)(1).
119 . وقَالَ (علیه السّلام): غَيْرَةُ المَرأةِ كُفْرٌ ، وغَيْرَةُ الرَّجُل إِيمَانٌ(2).
120 . وقَالَ (علیه السّلام): لأَنْسُبَنَّ الإِسْلامَ نسبة لَم يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي: الإسلامُ هُوَ التَّسْلِيمُ، والتَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ، واليَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، والتَّصْدِيقُ هوَ الإِقْرَارُ ، والإقْرَارُ هُوَ الأَدَاءُ، والأَدَاءُ هُوَ العَمَلُ(3).
121 . وقَالَ (علیه السّلام): عَجِبْتُ لِلبَخِيل يَسْتَعْجِلُ الفَقْرَ الذِي مِنهُ هَرَبَ، ويَفُوتُهُ الغِنَى الذِي إِيَّاهُ طَلَبَ ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الفُقَرَاءِ، ويُحَاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسَابَ الأغْنِيَاءِ، وَعَجِبْتُ لِلمُتَكَثِرِ الذِي كَانَ بالأمْسِ نُطْفَةً، ويَكُونُ غَدًا جِيفَةً ، وعَجِبْتُ لَن شَكٍّ فِي اللهِ وهُوَ يَرَى
1) حاشية الأصل عن نسخة: البدعة، وفوقها في س البدعة، وكتب ناسخ م فوقها: في الأصل البدعة. والحكمة برقم 118 في الشرح 379/18، ورجح عند الشارح أن هذا الكلام من كلام رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وقسمت الحكمة في مصدر سابق 110/4 - الله عليلي ليله. 112 على حكمتين بالرقمين (122 ، 123) الثانية تبدأ بقوله (علیه السّلام)(طوبى لمن ذل ...)، وذكر من ينسب الكلام لرسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، ومن ينسبه لأمير المؤمنين (علیه السّلام)، والحكمة برقم (113) في شرح ابن ميثم 428/5 ، والأجداث فيه: القبور، والجائحة: الداهية المستأصلة.
2) حاشية الأصل: «بلغت القراءة» ؛ والحكمة برقم 119 في الشرح 380/18 ، وبرقم (114 ) في شرح ابن ميثم 430/5 ، وفي مصدر سابق 112/4 برقم (124).
3) برقم 120 في الشرح 380/18 ، وبرقم (115) في شرح ابن ميثم 430/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 112 - 113 برقم (125).
خَلْقَ اللهِ، وعَجِبْتُ لَمَن نَسِيَ المَوْتَ وهو يَرَى مَن يَمُوتُ(1)، وعَجِبْتُ لَمَن أَنْكَرَ النَّشأَةَ الأخْرَى وهُوَ يَرَى النَشْأَةَ الأولى، وعَجِبْتُ لِعَامِرٍ دَارَ الفَنَاءِ وتَارِكِ دَارَ البَقَاءِ(2).
122 . وقالَ (علیه السّلام): مَن قَصَّرَ في العَمَلِ ابْتُلي بالهم، ولا حَاجَةَ الله فِيمَن لَيسَ اللهِ فِي نَفْسِهِ ومَالِهِ نَصِيبٌ(3).
123 . وقَالَ (علیه السّلام): تَوَقَّوُا البَرْدَ فِي أَوَّلِهِ، وتَلَقَّوهُ فِي آخِرِهِ، فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ في الأَشْجَارِ(4)، أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وآخِرُهُ يُورِقُ(5).
124 . وقَالَ (علیه السّلام): عِظَمُ الخَالِقِ عِنْدَكَ يُصَغْرُ المَخْلُوقَ فِي عَيْنِكَ(6).
125 . وقَالَ (علیه السّلام) َوقَد رَجَعَ مِن صِفِّيْنَ، فَأَشْرَفَ عَلَى القُبُورِ بِظَاهِرِ الكُوفَةِ: يَا َأهْلَ الدِّيَارِ المُوحِشَةِ والمَحَالّ المُقْفِرَةِ، والقُبُورِ المُظْلِمَةِ، يَا أهْلَ الغُرْبَةِ، يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ(7)، يَا َأهْل الوَحْدَةِ، يَا أَهْلَ الوَحْشَةِ، أَنْتُم
1) كذا في ب أيضًا، وفي س، م، ج: يرى الموتى، وبحاشية ج: من يموت.
2) برقم 121 في الشرح 18 / 381 ، وبرقم (116) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 113/4 برقم (126) .
3) بالرقمين 123، 122، في الشرح 382/18 ، إذ قسمها الشارح على حكمتين، وبرقم (117) في شرح ابن ميثم 431/5 ، وفي مصدر سابق 114/4 برقم (127).
4) كذا في ب، ع أيضًا، وفي م، س، ج: بالأشجار.
5) برقم 124 في الشرح 18/ 383، وهي برقم (118) في شرح ابن ميثم 413/5، وفي مصدر سابق 114/4 برقم (128) ، وذكر المؤلف أن الكلمة مروية عن زر بن حبيش، وينظر تعليق زر عليها فيه.
6) برقم 125 في الشرح 18 / 384 ، والحكمة برقم (119) في شرح ابن ميثم 432/5، وفي مصدر سابق 4 / 115 .
7) س ، م ، ب ، ج ، ع : يا أهل التربة يا أهل الغربة. تقديم وتأخير.
لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ(1)، وَنَحْنُ لَكُم تَبَعٌ لاحِقِّ؛ أَمَّا الدُّورُ فَقَد سُكِنَتْ، وَأَمَّا الأزْوَاجُ فَقَد نُكِحَتْ، وأمَّا الأمْوالُ فَقَد قُسْمَتْ. هذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا، فَما خَبَرُ مَا عِنْدَكُم؟ ثُمَّ التَفَتَ (علیه السّلام)(2)إلَى أصْحَابِهِ، فَقَالَ: أمَا لَو أُذِنَ له لا لَهُم فِي الكَلامِ لأَخْبَرُوكُم إِن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى(3).
126 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد سَمِعَ رَجُلًا يَذُمُّ الدُّنْيَا: أَيُّهَا النَّامُّ لِلدُّنْيَا، المغْتَرُّ بِتَغْرِيرِهَا(4)بِمَ تَذُمُّهَا؟! أنْتَ الُتَجَرِّمُ(5)عَلَيْهَا أم هِيَ المُتَجَرِّمَةُ عَلَيْكَ؟! مَتَى اسْتَهْوَتْكَ؟ أم مَتَى عَرَّتكَ؟ أَبِمَصَارِعِ آبَائِكَ مِنَ البِلَى، أم بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى كَم(6)عَلَّلْتَ بِكَفِّيكَ؟ وَكَمْ) مَرَّضْتَ بِيَدَيكَ تَبْغِي هُمُ الشَّفَاءَ وتَسْتَوْصِفُ لَهُم الأطِبَّاءَ؟(7)لَم يَنْفَعْ أَحَدَهُم إشْفَاقُكَ، وَلَمْ تُسْعَفْ فِيهِ بِطَلِبَتِكَ ، ولَم تَدْفَعْ «88أ» عَنْهُ(8)بِقُوَّتِكَ، قَد
1) حاشية : الفرط: الذي يتقدم الواردة، فهي لهم الإرشاء والدلاء ومدر الحياض، ويستقى لهم، وهو فَعَل بمعنى فاعل، كتبع بمعنى تابع ، ويقال : رجل فرط، وقوم فرط.
2) عليه السلام: ليست في م، س ، ب ، ج .
3) البقرة 197/2 . والكلام برقم 126 في الشرح 18 / 385، وهو برقم (120) في شرح ابن ميثم ، وينظر في تخريج كلامه (علیه السّلام) مصدر سابق 4 / 115 برقم (130).
4) حاشية الأصل عن نسخة: المغْتَرُّ بِغُروره بِمَ، أتغتر بالدنيا ثم، وفي س، م: أتغتر بالدنيا ثم تذمها، ومكان بغريرها في م: بالدنيا، ب، ع: المغتر بغرورها.
5) حاشية: المتجرم، يقال: تجرم فلان علي، أي: ادَّعى ذنبًا لم أفعله.
6) وكم: ليست في س، م، ج.
7) حاشية الاصل زيادة في نسخة بعدها، هي: (غَدَاةَ لا يُغْنَى عَنه دَوَاؤكَ ولا يَنْفَعُهُ بكاؤك)، والزيادة في شرح ابن ميثم 433/5 في الحكمة رقم 121 فيه.
8) في الأصل: عنهم، وما أثبت من النسخ المعتمدة.
مَثْلَتْ لَكَ بِهِ الدُّنْيَا نَفْسَكَ ، وبِمَصْرَعِهِ مَصْرَعَكَ.
إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ مَن صَدَقَهَا ، ودَارُ عَافِيَةٍ لَن فَهِمَ عَنْهَا ، ودَارُ غِنّى مِن تَزَوَّدَ مِنْهَا ، ودَارُ مَوْعِظَةٍ مَنِ اتَّعَظَ بِهَا.
مَسْجِدُ أَحِبَّاءِ اللهِ، ومُصَلَّى مَلائِكَةِ اللهِ، ومَهْبِطُ وَحْيِ اللهِ، ومَتْجَرُ أَوْلِيَاءِ اللهِ اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ ، ورَبحُوا فِيهَا الجَنَّةَ، فَمَن ذَا يَذْمُّهَا وقد آذنت بِبَيْنِهَا ، ونَادَتْ بِفِرَاقِهَا ، ونَعَتْ نَفْسَهَا وأَهْلَهَا، فَمَثَلَتْ هُم بِبَلائِهَا البَلاءَ ، وشَوَّقَتْهُم بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ. رَاحَت بِعَافِيَةِ، وابْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ تَرْغِيبًا وتَرْهِيبًا، وتَخْوِيفًا وتَحْذِيرًا، فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ، وحَمِدَهَا آخَرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ. ذَكَّرَتْهُم الدُّنْيَا فَذَكَرُوا، وَحَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا، ووعَظَتْهُم فَاتَّعَظُوا(1).
127 . وقَالَ (علیه السّلام): لا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقًا حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثلاث : في نَكْبَتِهِ، وغَيْبَتِهِ، وَوَفَاتِه(2).
1) برقم 127 في الشرح 387/18 ، وفي مصدر سابق 4 / 117 - 119 برقم (131)، وروی بسنده عن لإمام جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) كان بمسجد الكوفة فسمع رجلا يشتم الدنيا ويفحش في شتمها، والقول برقم (121) في شرح ابن ميثم والمتجرم فيه : المدعي الجريمة، واستهوتك : طلبت هواك إليها وهواك فيها، ومثلت؛ صورت.
2) تأخر القول في النسخ المعتمدة إلى ما بعد القول :129: الدنيا دار ممر . وهي برقم 130 في الشرح 389/18 ، وبرقم 124 في شرح ابن ميثم 434/5، وينظر في تخريجها في مصدر سابق 4 / 120 برقم 134 .
128 . وَقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ لِلَّهِ مَلَكًا يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ، واججُمَعُوا لِلْفَنَاءِ ، وابْنُوا لِلخَرَابِ(1).
129 . وقَالَ (علیه السّلام) : الدُّنْيَا دَارُ مَمرٌ إِلَى دَارِ مَقَرٌّ ، والنَّاسُ فِيهَا رَجُلانِ : رَجُلٌ بَاعَ نَفْسَهُ فَأوبَقَهَا(2)، ورَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا(3).
130 . وقَالَ (علیه السّلام) : مَن أعْطِيَ أَرْبَعًا لم يُحْرَمُ أَرْبَعًا: مَن أعْطِيَ الدُّعَاءَ لَم الإِجَابَةَ، ومَن أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَم يُحْرَم القَبُولَ، ومَن أعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ لم يُحْرَمِ المَغْفِرَةَ، ومَن أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَم يُحْرَم الزِّيَادَةَ.
وتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ سُبْحَانَه، قَالَ اللهُ تَعَالى(4)فِي الدُّعَاءِ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم(5)، وقال في الاسْتِغْفَارِ: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ, ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا(6)، وقَالَ في الشُّكْرِ: لَئن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَبِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ(7)، وقَالَ فِي التَّوْبَةِ : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ
1) برقم 128 في الشرح 18/ 388، وبرقم 122 في شرح ابن میثم 434/5 ، مصدر سابق 119/4 برقم 132 .
2) أوبقها في المنهاج 318/3 أهلكها.
3) برقم 129 في الشرح 18/ 389 ، وفي مصدر سابق 119/4 برقم 113، وبرقم 123 في شرح ابن ميثم، وأبقها: أهلكها.
4) م، س، ب، ج، ع: عز وجل.
5) غافر 60/40 .
6) النساء 4 / 110 .
7) إبراهيم 7/14، والقسم الثاني من الآية ليس في س، م، ب، ج.
السُّوَة بِجَهَلَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَبِكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا(1). 131 . وقَالَ (علیه السّلام): الصَّلاةُ قُرْبَانُ كُلّ تَقِي، والحَجُ جِهَادُ كُلّ ضَعِيف، ولِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةً، وزَكَاةُ البَدَنِ الصِّيَامُ، وجِهَادُ المَرأةِ حُسْنُ التَّبَغُل(2).
133 . وقَالَ (علیه السّلام): تَنْزِلُ المَعُونَةُ عَلَى قَدْرِ المَمؤُونَةِ(4).
134 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا عَالَ مَن اقْتَصَدَ(5).
135 . وقَالَ (علیه السّلام): يَنْزِلُ الصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ المُصِيبَةِ، ومَن ضَرَبَ يَدَهُ لا
1) النساء 71/4 وبرقم 131 في الشرح 390/18 ، والحكمة برقم 125 في شرح ابن ميثم 435/5 ، وينظر في تخريج كلامه (علیه السّلام) مصدر سابق 4 / 120 - 121 برقم 35 .
2) برقم 132 في الشرح 391/18 ، وذكر الشارح (بعض الوصايا الحكمية)، وفي مصدر سابق 212/4 برقم 136 ، والحكمة برقم 126 في شرح ابن ميثم، وفيه: التبعل : معاشرة البعل وصحبته، أو القيام بما يجب للمرأة لزوجها.
3) قسمت على حكمتين بالرقمين 133 ، 134 في الشرح 393/18 وكذا في مصدر سابق 121/4 وهي بالرقمين 138 ، 137، فيه ، وبرقم 127 في شرح ابن ميثم.
4) برقم 135 في الشرح 394/18، وفي مصدر سابق 122/4 برقم 139 ، وبرقم (128) في شرح ابن ميثم، والمؤونة فيه: التعب والشدّة، وهي مفعلة من الأين.
5) كذا في ب، وفي س، ج ، ع، م : مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ. وهي برقم 136 في الشرح 394/18، وهي برقم 129 في شرح ابن ميثم 5 / 436 ، والعيلة فيه : الفقر، وينظر في تخريجها مصدر سابق 122/4 ، وهي برقم 139 .
عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ حَبطَ أَجْرُهُ(1).
136 . وقَالَ (علیه السّلام): قِلَّةُ العِيَالِ أَحَدُ اليَسَارَينِ، وَالتَّوَدُّدُ نِصْفُ العَقْلِ، والهم نِصْفُ الهرم(2).
137 . وقَالَ (علیه السّلام): كَم مِن صَائِمِ لَيْسَ لَهُ(3)مِن صِيَامِهِ إِلَّا الظَّمَأُ : والجُوعُ(4)، وكَم مِن قَائِم لَيْسَ لَهُ مِن قِيَامِهِ إِلَّا العَنَاءُ، وحَبَّذَا(5)نَومُ الأكْيَاسِ، وإفْطَارُهُم(6).
138 . وقَالَ (علیه السّلام): سُوسُوا إِيمَانَكُم(7)بِالصَّدَقَةِ، وحَصِّنُوا أَمْوَالَكُم
1) القول ورد في س ، م ، ب ، ج ، ع بعد القول رقم 136 . وهو برقم 140 في الشرح 396/18، وبرقم 131 في شرح ابن ميثم وينظر في تخريجه وتخريج الحكمة التي تليه مصدر سابق 123/4 - 124 وفيه برقم 144؛ وحبط أجره في المنهاج 318/3، أي فسد.
2) قسمت الحكمة في الشرح 394/18 ، 395 على ثلاث حكم بالأرقام 137، 138، 139، وقسمت في مصدر سابق 4 / 122 - 123 أيضًا على ثلاث حكم بالأرقام (143، 142 ، 141) وتبدأ الثانية بقوله (علیه السّلام): التودد نصف العقل، والثالثة بقوله : الهم نصف الهرم، وهي برقم 130 في شرح ابن ميثم 436/5 .
3) ليست في الأصل وأفدناها من س، ج، ب، م ليستوي السياق.
4) والجوع: ليس في النسخ المعتمدة.
5) س، م: حبذا من دون حرف عطف، وفي الحاشية: حبذا نوم الأكياس: يعني الأكياس ثانون - على النوم والأكل؛ لأنهم ينامون ويأكلون على أنه إن استووا.. على الطاعة، فإذا هم في عين الطاعة.
6) برقم 141 في الشرح 397/18 ، وبرقم 132 في شرح ابن ميثم 436/5 ، وينظر تعقیب مؤلف مصدر سابق 124/4 ، والحكمة فيه برقم 145 .
7) بعد كلمة إيمانكم سقط في ب ينتهي في وسط الحكمة 367.
بالزَّكَاةِ، وادْفَعُوا أَمْوَاجَ البلاءِ بالدُّعَاءِ(1).
139 . ومِن كَلامِهِ (علیه السّلام) لِكُمَيلِ بنِ زِيَادِ النَّخَعِي (رحمه الله علیه)(2).
قَالَ كُمَيْلُ بنُ زِيادٍ: أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (علیه السّلام)(3)، فَأَخْرَجَنِي «88ب» إِلَى الجَبَّانِ، فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ(4)، ثُمَّ قَالَ: يَا كُمَيْلَ بنَ زِيَادٍ، إِنَّ هَذِهِ القُلُوبَ أَوْعِيَةٌ، فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا، فَاحْفَظْ عَنِّى مَا أَقُولُ لَكَ النَّاسُ ثَلاثَةٌ : عَالِمٌ رَبَّانِيُّ(5)، ومُتَعَلَّمْ عَلى سَبِيلِ نَجَاةٍ(6)، : وهَمَجٌ رُعَاعٌ(7)، أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ، يَمِيلُونَ مَع كُلِّ رِيحٍ ، لم يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ العِلْمِ، ولَم يَلْجَؤُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيق.
يَا كُمَيلُ العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ المالِ العِلْمُ يَخْرُسُكَ، وأنتَ تَحْرُسُ المال، والمالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ، والعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ، وَصَنِيعُ المَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ.
1) الحكمة برقم 142 في الشرح 18/ 397 ، وبرقم 133 في شرح ابن ميثم 437/5، وسوسوا فيه : أملكوا ، وبرقم 164 في مصدر سابق 124/4 .
2) العنوان في س م كلامه (علیه السّلام) لِكُميل بن زيادٍ النَّخَعِي، وفي م: كلامه لكميل بن زياد النخعي (رحمه الله علیه).
3) مكان (علیه السّلام) في س، م ، ج: علي بن أبي طالب صلوات اللهِ عَلَيهِ.
4) الجبان في المنهاج 321/3 : الصحراء، والجبانة: مثله، والصعداء: تنفس يصعده المتلهف والحزن أحيانًا.
5) س، م، ج، ع : فعالم؛ والرباني في المنهاج 3/ 321: العارف بالله تعالى المتأله.
6) حاشية الأصل عن نسخة: النجاة، وكذا في س، م، ج، ع.
7) حاشية: الهمج: ذباب صغير كالبعوض يقع على وجوه الحمر، والرعاع: الأحداث والطغام، وكذا في المنهاج 322/3.
يَا كُمَيلَ بنَ زِيَادٍ، مَعْرِفَةُ العِلْمِ دِينُ يُدَانُ به، بِهِ يَكْسِبُ الإِنْسَانُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ، وجَمِيلَ الأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ، وَالعِلْمُ حَاكِمٌ، والمال محكُومٌ عَلَيهِ.
يَا كُمَيْلَ بنَ زِيَادٍ، هَلَكَ خُزَّانُ الأَمْوَالِ وهُم أَحْيَاء، والعُلَمَاء بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ؛ أعْيَانُهُم مَفْقُودَةٌ ، وأَمْثَاهُم فِي القُلُوبِ مَوْجُودَةٌ.
هَا إِنَّ هَا هُنَا لَعِلْمًا جَمَّا - وأَشَارَ (علیه السّلام)(1)إِلَى صَدْرِهِ - لَو أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةٌ بَلَى أُصِيبُ لَقِنًا(2)غَيْرَ مَأْمُونِ عَلَيهِ، مُسْتَعْمِلا آلَةَ الدِّينِ لِلدُّنْيَا، ومُسْتَظْهِرًا بِنِعَمِ اللهِ تَعَالى(3)عَلَى عِبَادِهِ، وَبِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ، أو مُنْقَادًا حَمَلَةِ(4)الحَقِّ لا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أحْنَائِهِ(5)، يَنْقَدِحُ الشَّتُ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضِ مِن شُبْهَةٍ(6)، ألا لا ذَا ولا ذَاكَ، أَو مَنْهُومًا بِاللَّذَّةِ سَلِسَ القِيَادِ لِلشَّهْوَةِ، أو مُغْرَمًا بِالجُمْع والادْخَارِ، لَيْسَا مِن رُعَاةِ الدِّينِ فِي شَيْءٍ، أَقْرَبُ شَيءٍ(7)شَبَهَا بِهَا الأَنْعَامُ السَّائِمَةُ، كَذَلِكَ يَمُوتُ العِلْمُ بمَوْتِ حَامِلِيهِ.
1) عليه السلام: ليس في م، س، ج.
2) حاشية: لقنت الكلام: فهمته، وللقن: الفهم، يقال: غلام لقن: سريع الفهم، وكذا في النهج 3 / 323.
3) تعالى: ليست في س، م، ج، ع.
4) في الأصل: بجُملة، وفي ع: الجملة، وما أثبت في م، س، ج.
5) في المنهاج 3/ 323 ، في أحنائه، أي: لا علم له بفحواه.
6) م: عارض شبهة.
7) حاشية الأصل عن نسخة: أقْربُ شَبَها، وكذا في ع.
اللَّهُم بَلَى، لا تَخَلُوا الأرْضُ مِن قَائِمِ اللهِ بِحُجَجِهِ(1)، إمَّا ظَاهِرًا مَشْهُورًا، أو خَائِفًا مَغْمُورًا، لِئَلا تَبْطُلَ حُجَجُ اللهِ وبَيِّنَاتُهُ، وكَم ذَا وأينَ أُولئِكَ ؟ أُولَئِكَ والله الأقلُّونَ عَدَدًا، والأعْظَمُونَ قَدْرًا، بهم(2)يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ وبَيِّنَاتِهِ، حَتَّى يُودِعُهَا نُظَرَاءَهُم، ويَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِم هَجَمَ بِهِم العِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ البَصِيرَةِ(3)، وبَاشَرُوا رُوحَ اليَقِينِ ، واسْتَلانُوا مَا اسْتَوْعَرَ(4)الْمُتْرَفُونَ، وَأَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنهُ الْجَاهِلُونَ، وَصَحِبُوا الدُّنْيا بِأَبْدَانِ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الْأَعْلَى، ا أولَئِكَ خُلَفَاءُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، والدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ شَوْقًا إِلَى رُؤْيَتِهِم. انْصَرِف يَا كُمَيْلُ(5)إِذَا شِئتَ(6).
1) س، م، ج، ع: بحُجّةِ.
2) تأخرت (بهم) إلى نهاية الجملة في س، م، ج.
3) في المنهاج 3/ 325 ، هجم بهم العلم، أي: دخل بهم بغتة.
4) كذا في ع أيضًا، وفي س، م، ج: استوعره؛ واستوعره في المنهاج 325/3، أي: وجده وعرًا.
5) یا کميل: ليست في س، م، ج، ع.
6) حاشية الأصل: «بلغت القراءة بحمد الله». والوصية برقم 143 في الشرح 397/18 - 399 ، وينظر في تخريجها والتعقيب عليها مصدر سابق 4 / 128 - 129 ، وهي برقم 147 ، وعلق بقوله: هذه الوصية من جملة وصاياه (علیه السّلام) لكميل (رحمه الله علیه)، وأشار إلى بعضها، وهي برقم 134 في شرح ابن ميثم . 437/5 ، وفيه الجبان: الصحراء، والصعداء: نوع من النفس يصعده المتلهف الحزين، والهمج: ذباب صغار كالبعوض، والرعاع: الأحداث والعوام، واللقن: السريع الفهم، والأحناء: الجوانب، والمنهوم باللذة: الشره فيها الحريص عليها، والمغرم بالجمع : شديد المحبة له، وهجم: دخل بغتة .
140 . وقَالَ (علیه السّلام): المَرْءُ مَحْبُوءُ(1)تَحْتَ لِسَانِهِ(2).
141 . وقال (علیه السّلام): هَلَكَ امْرُؤٌ لم يَعْرفُ قَدْرَهُ(3).
142 . وقال (علیه السّلام) لِرَجُل سَأَلَهُ أن يَعِظَهُ: لا تَكُن مِن يَرْجُو الآخِرَةَ بِغَيْرِ العَمَلِ، ويُزَجِّي(4)التّوبَةَ بِطُولِ الأَمَلِ، يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بَقَوْلِ الزَّاهِدِينَ ، ويَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الراغِبِينَ، إِن أَعْطِيَ مِنْهَا لَم يَشْبَعْ، وإِن مُنِعَ مِنْهَا لَم يَقْنَعْ، يَعْجِزُ عَن شُكْرِ مَا أُوتِي، وَيَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ، يَنْهَى ولا يَنتَهِي ، ويَأْمُرُ بِمَا لا يَأْتِي، خ الصَّالِحِينَ ولا يَعْمَلُ عَمَلَهُم، ويُبْغِضُ المُذْنِبِينَ وهُوَ أَحَدُهُم، يَكْرَهُ المَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ، وَيُقِيمُ عَلَى مَا يَكْرَهُ المَوْتَ لَه . إِنْ سَقِمَ «89أ» ظَلَّ نَادِمًا ، وإن صَحَ أَمِنَ لا هِيَّا(5)، يُعْجَبُ(6)بِنَفْسِهِ إِذَا عُوفي، ويَقْنَطُ إِذَا ابتلي . إِن أَصَابَهُ بَلَاءٌ دَعَا مُضْطَرًّا، وإِن نَالَهُ رَخَاءُ أَعْرَضَ مُعْتَرًا ، تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ، ولا يَغْلِبُهَا عَلَى
1) المخبوء في المنهاج 334/3: المستور.
2) برقم 144 في الشرح 402/18 ، وبرقم 135 في شرح ابن ميثم، وبرقم 148 في 4، مصدر سابق تعقیب 4/ 129 - 130 ، وينظر تعقيب المؤلف، وهي برقم 148 .
3) برقم 145 في الشرح 403 ، وبرقم 136 في شرح ابن ميثم 440/5، وبرقم 149 في مصدر سابق 4 / 130 وينظر ما نقله المؤلف حولها.
4) حاشية الأصل عن نسخة: يرجى، وفي س، م: يُزْجِي ؛ وفي المنهاج 3/ 325، يرجى، وفسرها في 3 / 334 بقوله: يؤخرها بسبب طول الأمل، ويروى : يزجي التوبة، أي: يدفعها.
5) في المنهاج 3/ 335، لاهي، أي: ساهي غافل.
6) س: يَعْجَبُ .
مَا يَسْتَيْقِنُ، يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِن ذَنْبِهِ، وَيَرْجُو لِنَفْسِهِ(1)بِأَكْثَرَ مِن عَمَلِهِ ، إِن اسْتَغْنَى بَطِرَ(2)وفُتِنَ ، وإِن افْتَقَرَ قَنِطَ(3)وَوَهَنَ، يُقَصِّرُ إِذَا عَمِلَ(4)، ويُبَالِغُ إِذَا سَأَلَ ، إِن عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ المَعْصِيَةَ(5)، وسَوَّفَ التَّوْبَةَ، وإِن عَرَتْهُ مُحِنَةٌ انْفَرَجَ عَن شَرَائِطِ المِلَّةِ(6). يَصِفُ العِبْرَةَ ولا يَعْتَبِرُ، ويُبَالِغُ فِي المَوْعِظَةِ ولا يَتَّعِظُ، فَهُوَ بِالقَوْلِ مُدِلٌ(7)، ومِنَ العَمَلِ مُقِلِّ، يُنَافِسُ فِيمَا يَفْنَى، ويُسَامِحُ فِيمَا يَبْقَى، يَرَى الغُنْمَ مَغْرَما(8)، والغُرْمَ مَعْنَها يَخْشَى المَوْتَ ولا يُبَادِرُ الفَوْتَ يَسْتَعْظِمُ مِن. مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَكثرَ مِنهُ مِن نَفْسِهِ، ويَسْتَكْثِرُ مِن طَاعَتِهِ مَا يُحقِّرُهُ(9)مِن طَاعَةِ غَيْرِهِ، فَهُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ، ولِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ(10). اللَّهْرُ معَ الأغْنِيَاءِ أَحَبُّ إِلَيهِ مِن الذِّكْرِ معَ الفُقَرَاءِ، يَحْكُمُ عَلَى غَيْرِهِ لِنَفْسِهِ ، ولا يحْكُمُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ، يُرْشِدُ غَيْرَهُ، ويُغْوِي نَفْسَهُ، فَهُوَ يُطَاعُ
1) س، م، ج: من نفسه.
2) البطر في المنهاج 3/ 335: شدة المرح والنشاط.
3) ضبطت النون بالفتح في الأصل، وبالكسر في م، ع، وضبطت في ج بكسرها وفتحها.
4) كذا في س، م، ج، وبالفتح في الأصل.
5) في المنهاج 3/ 335، أسلف المعصية، أي: قدمها.
6) أي: اعترض على الله في المعارج 433
7) في المنهاج 3/ 335، مدل، أي: واثق.
8) في المنهاج 3/ 335 ، يرى الغنم، أي: يرى الغنيمة التي هي الزكاة ونحوها غرامة.
9) في الأصل: يُحقِرُه، وفي حاشيتها عن نسخة كلمتان، وقد ذهبت بعض حروفها: يستَحْقِره، يُحقِّرُهُ، وما أثبت في م، س.
10) مداهن في المنهاج 336/3: غاش.
ويَعْصِي، ويَسْتَوْفِي ولا يُوفي، ويُخْشَى الخَلْقَ فِي غَيْرِ رَبِّهِ، ولا يَخْشَى رَبَّهُ فِي خَلْقِهِ.
لَو لَمْ يَكُن فِي هَذَا الكِتَابِ إِلَّا هَذَا الكَلامُ لَكَفَى بِهِ مَوْعِظَةٌ نَاجِعَةٌ(1)، وحِكْمَةٌ بَالِغَةٌ، وبَصِيرَةً مُبْصِرٍ ، وعِبْرَةً لِنَاظِرٍ مُفَكَّرٍ(2).
143 . وقال (علیه السّلام): لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أو مُرَّة(3).
145 . وقال (علیه السّلام): لا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وإِن طَالَ بِهِ الزَّمَانُ(5).
146 . وقال (علیه السّلام): الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمِ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُم، وَعَلَى
1) الناجع في المنهاج 336/3: النافع.
2) برقم 146 في الشرح 404/18 - 405 ، وفي مصدر سابق 4 / 134 - 135 برقم 15، ونقل عن زياد الأعرابي أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) صعد المنبر بعد الفتنة وفراغه من النهروان فحمد الله، وخنقته العبرة حتى اخضلت لحيته بدموعه وجرت، ثم نفض لحيته فوقع رشاشها على الناس. وينظر تعقيب المؤلف، والحكمة برقم 137 في شرح ابن ميثم 441/5 ، وفيه يرجيها؛ يؤخرها، ويزجيها؛ يدفعها، والقنوط؛ اليأس، وعرته: عرضت له، ومدلّ؛ أوثق.
3) برقم 147 في الشرح 407/18 ، وفي شرح ابن ميثم برقم 138، وفي مصدر سابق 4 / 136 برقم 151 ، وينظر تعقيب المؤلف.
4) الحكمة ساقطة من ع. وهي برقم 149 في الشرح 409/18 ، وهي برقم 139 في شرح ابن میثم، وينظر تخريجها في مصدر سابق 4 / 136 برقم 152 .
5) برقم 150 في الشرح 411/18 ، والحكمة برقم 140 في شرح ابن ميثم وفي مصدر سابق 4 / 136 برقم 153. 136/4
كُلِّ دَاخِل فِي بَاطِلِ إِثْمَانِ: إِثْمُ العَمَلِ بِهِ، وإثْمُ الرَّضَا بِهِ(1).
147 . وقال (علیه السّلام): مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلالَةٌ(2).
148 . وقال (علیه السّلام): مَا شَكَكْتُ فِي الحَقِّ مُذ(3)أُريتُه(4).
149 . وقال (علیه السّلام): مَا كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ ولا ضَلَلْتُ، ولا ضُلَّ بي(5).
150 . وقال (علیه السّلام): للظَّالِمِ البَادِي غَدًا بِكَفِّهِ عَضَةٌ(6).
1) برقم 148 في الشرح 148/18 ، وبرقم 141 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 136 - 137 برقم 154 ، وينظر تعقيب المؤلف .
2) تأخرت الحكم 147 ، 148، 149 ، 150 في س، م، ج بعد الحكمة رقم 182 ، وهي قوله: لا خير في الصمت، وهي برقم 151 في الشرح 412/18، وبرقم 169 في شرح ابن میثم 447/5 ، وينظر في تخريجها والتعقيب عليها مصدر سابق 147/4 برقم 183.
3) حاشية الأصل عن نسخة: منذ.
4) برقم 158 في الشرح 18 / 415 ، وبرقم 170 في شرح ابن ميثم 447/5 ، وفي مصدر سابق 148/4 برقم 184 ، وذكر المؤلف أن هذه الكلمة مرت في الخطبة الرابعة من خطب النهج، وقد خرجت هناك.
5) برقم 152 في الشرح 412/18 ، وقال الشارح هذه كلمة قالها مرارا، إحداهن في وقعة النهروان وهي برقم 171 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 148 - 150 برقم 185 ، وذكر المؤلف أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) قالها في غير مناسبة .
6) برقم 153 في الشرح 18 / 413 ، وبرقم 172 في شرح ابن ميثم 448/5 ، وفي مصدر سابق 151/4 برقم 186 .
7) برقم 154 في الشرح 18 / 413 ، وبرقم 173 في شرح ابن ميثم 448/5 . وفي مصدر سابق 4 / 150 برقم 187 ، ورأى المؤلف أن الحكمة اللاحقة تتمة لها.
152 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أبْدَى صَفْحَتَهُ لِلحَقِّ هَلَكَ(1).
153 . وقَالَ (علیه السّلام): اسْتَعْصِمُوا(2)بِالذَّمَمِ(3)فِي أَوْتَادِهَا(4).
154 . وقَالَ (علیه السّلام): عَلَيكُم بِطَاعَةِ مَن لا تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ(5).
155 . وقالَ (علیه السّلام): قَد بُصِّرْتُم إِن أَبْصَرْتُم، وقَد هُدِيتُم إِنِ اهْتَدَيْتُم(6).
156 . وقَالَ (علیه السّلام): عَاتِب أخَاكَ بالإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وارْدُدْ شَرَّهُ بالإنْعَام عَلَيهِ(7).
1) الحكم: 149 ، 148 ، 150 ، 151، 152 : سقطت من م، وهي برقم 155 في الشرح 148، 18 / 413 ، وهي برقم 174 في شرح ابن ميثم وينظر تخريجها في مصدر سابق 151/4 برقم 188 ؛ وفي المنهاج 3373 ، أي من جادل الحق جهارًا، فهو هالك، وصفحة الوجه: جانبه، وإبداء الصفحة كناية عن الخصومة علانية.
2) حاشية الأصل عن نسخة: اعتصموا وكذا في م، س، ج.
3) حاشية: الذمم: العقود.
4) برقم 156 في الشرح 414/18 ، وقال الشارح: هذه كلمة قالها بعد انقضاء حرب الجمل وحضور قوم من الطلقاء بين يديه ليبايعوه، منهم مروان بن الحكم، وبرقم 142 في شرح ابن ميثم 444/5 ، وهي في مصدر سابق 137/4 - 138 برقم 155؛ وفي المعارج 434 : الذمام: الحرمة ، يعني من لم يحافظ على عهده فلا عهد له.
5) برقم 157 في الشرح 18/ 414، وبرقم 143 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 1384 برقم 156 ، رواها عن كتاب دعائم الإسلام للقاضي النعمان، وهي من وصية طويلة أوصى بها ولده الحسن (علیه السّلام).
6) برقم 159 في الشرح 416/18 ، وفي مصدر سابق 138/4 برقم 157، ولها زيادة فيه، وفي شرح ابن ميثم 444/5 ، وهي (وأسمعتم إن أسمعتم) والزيادة لا في الأصل ولا في النسخ المعتمدة، وذكر المؤلف أن ما ذكره الشريف ملتقط من الخطبة رقم 20 والحكمة في شرح ابن ميثم برقم 144 .
7) برقم 160 في الشرح 416/18 ، وبرقم 145 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 139/4 برقم 158 .
157 . وقالَ (علیه السّلام): مَن وَضَعَ نَفْسَهُ مَواضِعَ النُّهُمَةِ فَلا يَلُومَنَّ مَن أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ(1).
158 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن مَلَكَ اسْتَأثَرَ(2).
159 . وقال (علیه السّلام): مَن اسْتَبَدَّ بِرَأيِهِ هَلَكَ، ومَن شَاوَرَ الرِّجَالَ الله شَارَكَهَا فِي عُقُولِها، ومَن كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ(3).
1) برقم 161 في الشرح 18 / 417 ، وهي برقم (146) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 139/4 برقم (159) ، وذكر المؤلف أن هذه الكلمة منتزعة من كلمات له (علیه السّلام) رويت قبل الشريف، وذكر مصادرها .
2) الحكمة اللاحقة أدمجت بها في ج، وكذا في شرح ابن ميثم، وهي فيه برقم (147)، وبرقم 162 في الشرح 418/18، وينظر في تخريجها مصدر سابق 139/4 برقم (160).
3) حاشية الأصل عن نسخة: في يده، والحكمة 159 تكملة للحكمة 158 في م، س، وقوله: (من كتم سره كانت الخيرة بيده) أفردت بقول في ع، والحكمة مقسمة على حكمتين بالرقمين 163، 164 في الشرح 18 / 418 - 419، ومصدر سابق 139/4 - 140 بالرقمين 161، 162 ، والحكمة الثانية فيه قوله (علیه السّلام): (من كتم..)، وعلق المؤلف بقوله: تقدمت في الحكمة 159 ، ورقمها في هذا المطبوع 157، وأدمجت في الحكمة السابقة في شرح ابن ميثم 445/5 أيضًا، وأفرد القول: (من كتم سره..) في شرح ابن میثم ورقمه (148).
4) زيادة يقتضيها السياق.
5) في الأصل الأحمر وما أثبت في حاشيتها عن نسخة، وكذا في م، س، ج، والحكمة ليست في ع ورقمها 165 في الشرح 42018 ، وبرقم 149 في شرح ابن ميثم، وينظر تخريجها في مصدر سابق 4/ 140 وهي برقم (163) ، وفي المعارج: 435 الموت الأكبر: لأن الميت يتألم مرة واحدة في السكرات والفقير يتألم في كل ساعة، فالفقر هو الموت الأكبر، وذكر في المنهاج 336/3 ، ويروى الموت الأحمر، أي: الأشدّ.
161 . وقال (علیه السّلام)(1): مَن قَضَى حَقَّ مَن لا يَقْضِي حَقَّهُ فَقَد عَبَدَهُ(2).
162 . وقال (علیه السّلام): لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقِ «89ب» في مَعْصِيَةِ الخالق(3).
163 . وقَالَ (علیه السّلام): لا يُعَابُ المَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقَّهِ، إِنَّمَا يُعَابُ مَن أَخَذَ الله مَا لَيْسَ لَهُ(4).
164 . وقَالَ (علیه السّلام): الإعْجَابُ يَمْنَعُ مِنَ الازْدِيَادِ(5).
165 . وقَالَ (علیه السّلام): الأَمْرُ(6)قَريبٌ ، والاصطِحَابُ قَلِيلٌ(7).
1) زيادة يقنضيها السياق.
2) برقم 166 في الشرح 421/18 ، و (عبده) بالتشديد فيه، والحكمة في مصدر سابق 140/4 برقم (164) ، و(عبده) بالتشديد فيه أيضًا، وبالتخفيف في شرح ابن ميثم 4455 ، وهي برقم (150) فيه .
3) برقم 167 في الشرح 422/18 ، وفيه رواية حول موقف شداد بن أوس بن ثابت حين أمره معاوية أن ينتقص عليا (علیه السّلام)، وبرقم (151) في شرح ابن ميثم 5/ 445 ، الله والحكمة في مصدر سابق 140/4 - 141 برقم (165) .
4) برقم 168 في الشرح 423/18 ، وقال الشارح: (لعل هذه الكلمة قالها جواب سائل سأله: لم أخرت المطالبة بحقك من الإمامة؟) ، وهي برقم (152) في شرح ابن ميثم وفي مصدر سابق 141/4 برقم (166) ، وينظر تعليق المؤلف، وروى أنها وردت ضمن خطبة طويلة رواها صاحب البرهان بسنده عن الحسن بن علي (علیه السّلام).
5) الحكمة ساقطة من ع. وهي برقم 169 في الشرح 423/18 ، وبرقم (153) في 423/1، (153) شرح ابن ميثم 5/ 445 ، وينظر تخريجها في مصدر سابق 141/4 برقم (167)؛ وفي المعارج 435، أي: من كان معجبًا بنفسه فقد اعتقد أنه كمل .
6) في الأصل: العمر، وما أثبت في حاشية الأصل وفي النسخ المعتمدة أيضًا.
7) برقم 170 في الشرح 425/18 ، وبرقم 154 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 141/4 برقم 168 .
166 . وقالَ (علیه السّلام): قَد أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَينِ(1).
167 . وقَالَ (علیه السّلام): تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِن طَلَبِ التَّوْبَةِ(2).
168 . وقالَ (علیه السّلام): كَم أكْلَةٍ مَنَعَتْ(3)أَكْلاتِ(4).
169 . وقَالَ (علیه السّلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهلُوا(5).
170 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الخَطَأِ(6).
171 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أحَدَّ سِنَانَ الغَضَبِ اللهِ قَوِيَ عَلَى قَتْل
1) برقم 171 في الشرح 425/18 ، وبرقم 155 في شرح ابن ميثم 142 ، وفي مصدر سابق 141/4 برقم 169؛ عن مثل في المعارج 435 يضرب لأمر ينكشف ويظهر كالصبح إذا تبين أبصره كل واحد.
2) برقم 172 في الشرح 426/18 ، وبرقم 156 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 142/4 برقم 170 ، وينظر تعقيب المؤلف.
3) في الأصل: تمنع . وما أثبت في م س، ع ، وفي ج: كم من أكلة منعت؛ وقال في المنهاج 336/3 بخط الرضي: كم من أكلة منعت أكلات.
4) برقم 173 في الشرح 426/18 ، وفيه بحث عن (نوادر عن المكثرين من الأكل)، وهي برقم 157 في شرح ابن ميثم 445/5 ، والحكمة في مصدر سابق 4 / 142 - 144 برقم (171) ، وينظر تعليق المؤلف؛ وفي المعارج 436 عن مثل يضرب لمن يأكل طعامًا يمرض منه فيمتنع عن الأكل مدة، وأصل المثل قاله الحارث بن كلدة لبعض الملوك ، وقيل : قاله عامر بن الضرب لأتباعه.
5) الحكمة ساقطة من ع. وهي برقم 174 في الشرح 430/18 وقال الشارح: هذه الكلمة تقدمت، وتقدم منا ذكر نظائرها، وهي برقم 158 في شرح ابن ميثم، وينظر تخريجها في مصدر سابق 144/4 برقم 173 .
6) حاشية: الخطأ : يمدّ ويقصر ، يقال : أخطى خطاء، كأعطى عطاء. والحكمة برقم 175 في الشرح 18 430 ، وبرقم 159 ، في شرح ابن ميثم 446/5 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 144/4 برقم 174؛ وفي المعارج 435 : هو الأصل في معرفة الصحيح.
أشِدَّاءِ البَاطِل(1).
172 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا هِبْتَ أمْرًا فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَفِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنه(2).
173 . وقَالَ (علیه السّلام): آلَةُ الرِئَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ(3).
174 . وقالَ (علیه السّلام): ازْجُر المسيء بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ(4).
176 . وقَالَ (علیه السّلام): الدَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْيَ(6).
177 . وقَالَ (علیه السّلام): الطَّمَعُ رِقٌ مُؤَيَّد(7).
1) برقم 176 في الشرح 18 / 431 ، وبرقم (160) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 144/4 برقم 174 .
2) برقم 177 في الشرح 431/18 ، والحكمة برقم 161 في شرح ابن ميثم وفي مصدر سابق 145 برقم 175 ؛ وقال في المنهاج 337/3 هبت: خفت، توقیه: اجتنابه.
3) برقم 178 في الشرح 432/18 وفيه فصل عن (حكايات حول سعة الصدر)، وهي في مصدر سابق 4 / 145 برقم 176 ، وبرقم 161 في شرح ابن ميثم .
4) برقم 179 في الشرح 18 / 434 ، وبرقم 163 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 145/4 - 146 برقم 177 .
5) برقم 180 في الشرح 434/18 ، وبرقم 164 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 146/4 برقم 178 ، وينظر تعليق المؤلف.
6) برقم 181 في الشرح 435/18 ، وبرقم 165 في شرح ابن ميثم 5 / 447 ، وفي مصدر سابق 146/4 برقم 179 .
7) برقم 182 في الشرح 18 / 435 ، وبرقم 166 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 146 - 147 برقم 180 .
178 . وقَالَ (علیه السّلام): ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ ، وثَمَرَةُ الخَزْمِ السَّلامَةُ(1).
179 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن لَم يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الجَزَعُ(2).
180 . وقَالَ (علیه السّلام): واعَجَبَا أَتَكُونُ الخِلافَةُ بالصَّحَابَةِ ولا تَكُونُ بالصَّحَابَةِ والقَرَابَةِ.
ورُويَ عَنهُ (علیه السّلام)(3)شِعْرٌ فِي قَرِيبٍ من هذَا المَعْنَى :
فَإِن كُنْتَ بالشورى مَلَكْتَ أُمُورَهُم *** فَكَيفَ بِهَذَا والمُشِيرُونَ غُيَّبُ
وإن كُنْتَ بِالقُرْبَى حَجَجْتَ(4)خَصِيمَهُم فَغَيْرُكَ أوْلَى بالنَّبِيِّ وأَقْرَبُ(5)
181 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّمَا المَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ المَنَايَا ، ونَهْب تُبَادِرُهُ(6)المَصَائِبُ، ومَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ، وفِي كُلِّ أُكْلَةٍ غَصَصٌ، ولا
1) برقم 183 في الشرح 436/18 ، وفي مصدر سابق 147/4 برقم 181 ، والحكمة برقم 167 في شرح ابن ميثم والتفريط فيه: إضاعة الحزم في الأمور.
2) برقم 184 في الشرح 437/18 ، وبرقم 175 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 151/4 - 152 برقم 189 .
3) في س، م: وروي له شعر في هذا المعنى.
4) حاشية : يقال : حاججته فحججته، أي: غلبته بالحجة.
5) برقم 185 في الشرح 18 / 437، وختم ابن أبي الحديد بها هذا الجزء، وهي في مصدر سابق 4 / 152 - 160 برقم 190 ، وقد تحدث عنها المؤلف مطولا ، وهي برقم في شرح ابن ميثم 448/5 ، وقال : روي هذا القول عنه بعد بيعة عثمان.
6) حاشية الأصل عن نسخة: تَبَادَرَه .
يَنَالُ العَبْدُ نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أخْرَى، ولا يَسْتَقْبِلُ يَوْمًا مِن عُمْرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِن أَجَلِهِ، فَنَحْنُ أَعْوَانُ المَنُونِ(1)، وأَنْفُسُنَا نَصْبُ الحُتُوفِ، فَمِن أَيْنَ نَرْجُو البَقَاءَ وهَذَا الليْلُ والنَّهَارُ لَم يَرْفَعَا مِن شَيْءٍ شَرَفًا إِلَّا أسْرَعَا الكَرَّةَ فِي هَدْمِ مَا بَنْيَا ، وتَفْرِيقِ مَا جَمَعَا(2).
182 . وقَالَ (علیه السّلام): لا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ في القَوْلِ بالجهل(3).
183 . وقَالَ (علیه السّلام): يَا بنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ، فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِك(4).
184 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ لِلقُلُوبِ شَهِوَةً، وإِقْبَالًا وَإِدْبَارًا، فَأْتُوهَا مِن قِبَلِ شَهْوَتِهَا وإِقْبَالِهَا، فَإِنَّ القَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِي(5).
1) حاشية: المنون: المنية؛ لأنها تقطع المدة، وتنقص العدة؛ وفي المعارج 436 يعني كل نَفَس يتنفسه الإنسان يقربه إلى منيته.
2) برقم 186 في الشرح 19 / 5 ، وأشار الشارح إلى سبق شيء من هذا الكلام في أثناء خطبته، ولم يذكر الخطبة، وذكر في مصدر سابق 4 / 160 - 161 برقم 191 أن هذا الكلام تقدم في باب الخطب برقم 143 ، وينظر تعليقه والخطبة المشار إليها برقم 145 في هذه الطبعة، والقول برقم 177 في شرح ابن ميثم 5 / 448 ، وقال : الانتضال: الرمي.
3) في س، م، ج بعد الحكمة رقم 178 ، وهي برقم 187 في الشرح 6/19 ، وقال الشارح: قد تكرر ذكر هذا القول، وهي برقم 168 في شرح ابن میثم 447/5 ، وينظر في تخريجه مصدر سابق 147/4 برقم 182 .
4) برقم 188 في الشرح 6/19 ، وبرقم 178 في شرح ابن ميثم 499/5 ، وينظر تعقيب المؤلف، والحكمة في مصدر سابق 161/4 برقم 193
5) برقم 189 في الشرح 7/19، وفي مصدر سابق 4 / 161 برقم 193، وبرقم 179 في شرح ابن ميثم، وقال: أراد بالإقبال: الميل، وبالإدبار: النفرة عن ملال ونحوه.
185 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ؟ أَحِين لا عَنِ الانْتِقَامِ، فَيُقَالُ لِي: لَو صَبَرَتَ، أَم حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَيُقَالُ لِي: لَو غَفَرْتَ ؟(2).
186 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد مَرَّ بِقَذَرٍ عَلَى مَرْبَلَةٍ: هَذَا مَا بَخِلَ بهِ البَاخِلُونَ(3)، وفي خَبَرِ آخَرَ(4): هَذَا مَا كُنتُم تَتَنَافَسُونَ عَلَيْهِ(5)بالأمْسِ(6).
187 . وقَالَ (علیه السّلام): لَم يَذْهَبْ مِن مَالِكَ مَا وَعَظَكَ(7).
188 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ القُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَملُ «90أ» الأبدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الحِكْمَة(8).
1) س، م، ج، ع وكان (علیه السّلام) يقول، وكذا في النهج.
2) في حاشية الأصل عن نسخة: عَفَوتَ ، وكذا في س م ، وفوقهما غفرت. وهي برقم 190 في الشرح 8/19 ، وبرقم 180 في شرح ابن ميثم، وينظر في تخريجها مصدر سابق 162/4 برقم 194.
3) برقم 191 في الشرح 8/19 ، وبرقم 181 في شرح ابن ميثم 450/5 ، وفي مصدر سابق 162/4 برقم 195.
4) س، م: ورُوي أنه قال (علیه السّلام).
5) حَاشية الأصل عن نسخة: فيه، وكذا في س، م، ج.
6) لم يفردها برقم في الشرح 9/19 وهي جزء من سابقتها، وكذا في مصدر سابق 4 / 162 وفي شرح ابن ميثم .
7) حاشية: يعني أن الله تعالى إذا أذهب بعض مالك على طريق الامتحان والابتلاء، فاتَّعظت بذلك لم يكن ذلك المال ذاهبًا، وكذلك إن عملت عملا فسد به بعض مالك فأقلعت عن ذلك العمل لم يكن ذلك المال الذي ذهب ذاهبًا، والحاشية بتمامها في المنهاج 3/ 338، والحكمة برقم 192 في الشرح 19 / 10، وبرقم 182 في شرح ابن ميثم 450/5 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 162 برقم (196).
8) تكررت في الأصل، ورقمها (88)، ونبه في الشرح 19/ 10 على تكررها وفيه برقم 193، وتنبه من بعد مؤلف مصدر سابق 4 / 163 برقم 197 بتكررها وقال: تقدمت برقم 91 .
189 . وقَالَ (علیه السّلام) لَمّا سَمِعَ قَولَ الخوارج: (لا حُكمَ إِلَّا الله): كَلِمَةُ حَقِّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ(1).
190 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي صِفَةِ الغَوْغَاءِ: هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا، وإِذَا تَفَرَّقُوا لَم يُعْرَفُوا.
وقيل : بَل قَالَ: هُم الذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا ، وإذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا، فَقِيلَ: قَد عَلِمْنَا مَضَيَّرَةَ اجْتِمَاعِهِم، فَمَا مَنْفَعَةُ افْتِرَاقِهِم؟ فَقَالَ: يَرْجِعُ أَصْحَابُ المِهَنِ(2)إِلَى مِهَنِهِم، فَيَنْتَفِعُ النَّاسُ بِهِم، كَرُجُوعِ البَنَّاءِ إِلَى بِنَائِهِ ، والنَّسَاحِ إِلَى مَنْسَجِهِ، وَالخَبَّازِ إِلَى مَخْبَرِهِ(3).
191 . وقَالَ (علیه السّلام) وقد أُتِيَ بِجَانٍ ومَعَهُ غَوْغَاءُ(4): لَا مَرْحَبًا بِوُجُوهِ لا تُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ(5).
192 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ مَعَ كُلِّ إنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ
1) برقم 194 في الشرح 19 / 11، وبرقم 183 في شرح ابن میثم، وقال: وقد مرّ تفسيره وفي مصدر سابق 163/4 برقم 198 ، وذكر المؤلف أنها تقدمت في الكلام 40 من باب الخطب، وبالرقم نفسه في هذا المطبوع.
2) حاشية: المهن: الخدمة، والامتهان: الابتذال.
3) برقم 195 في الشرح 11/19 - 12 وبرقم 184 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 / 163 - 164 برقم 199.
4) كذا في س، م وبعدها في الأصل، وفي ع: فقال.
5) برقم 196 في الشرح 19 / 12 ، وفي مصدر سابق 4 / 164 برقم 200 ، وبرقم (185) في شرح ابن ميثم 450/5 ، وقال : العوام لا تجتمع غالبًا إِلَّا في مثل ذلك.
القَدَرُ خَلَّيَا بَينَهُ وَبَيْنَهُ، وَإِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ(1).
194 . وقالَ (علیه السّلام) أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ الذِي إِن قَلتُم سَمِعَ ، وإن أَضْمَرْتُم عَلِمَ ، وبَادِرُوا المَوْتَ الذي إن هَرَبْتُم أَدْرَكَكُم، وإِن أَقَمْتُم أخَذَكُم، وإِن نَسِيْتُمُوه ذَكَرَكُم(4).
195 . وقَالَ (علیه السّلام): لا يُزْهِدَنَّكَ فِي المَعْرُوفِ مَن لا يَشْكُرُهُ لَكَ، فَقَد يَشْكُرُكَ عَلَيهِ مَن لا يَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنه، وقَد تُدْرِكُ مِن شُكْرِ الشَّاكِرِ أكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الكَافِرُ، وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(5).
1) برقم 197 في الشرح 19 / 13 ، وهي في مصدر سابق 164/4 برقم 201 ونقل عن الطبقات أن رجلا من مراد جاء إلى علي (علیه السّلام) و هو يصلي في المسجد، فقال: احترس فإن ناسًا من مراد يريدون قتلك، فقال .. وينظر ما رواه أيضًا ، والقول برقم 186 في شرح ابن میثم.
2) فقال: ليست في س.
3) برقم 198 في الشرح 19 / 14 ، وينظر تعليق الشارح، وهي في مصدر سابق 4 / 165-166 برقم 202 ، وذكر المؤلف أن ما ورد هنا مقتبس من كلام طويل نقله الإسكافي في كتابه الذي نقض فيه كتاب العثمانية، والقول برقم 187 في شرح ابن ميثم، وفيه الأود: العوجاج.
4) برقم 199 في الشرح 14/19 ، وبرقم 188 في شرح ابن ميثم 451/5، وفي مصدر سابق 166/4 برقم 203.
5) آل عمران 3 / 134 . والحكمة برقم 200 في الشرح 15/19 ، وهي برقم 189 في شرح ابن ميثم ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 166 - 167 برقم 204 .
196 . وقَالَ (علیه السّلام): كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ العِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ(1).
197 . وقَالَ (علیه السّلام): أَوَّلُ عِوَضِ الحَلِيمِ مِن حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الجَاهِل(2).
198 . وقَالَ : إِن لَم تكُن حَلِيمًا فَتَحَلَّم(3)، فَإِنَّهُ قَلَّ مَن تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَن يَكُونَ مِنْهُم(4).
199 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَن غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ،ومَن خَافَ أَمِنَ ، ومَن اعْتَبَرَ أَبْصَرَ ، ومَن أَبْصَرَ فَهِم، ومَن فَهِمَ عَلِمَ(5).
200 . وقَالَ (علیه السّلام): لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوس(6)
1) برقم 201 في الشرح 16/19، وينظر تعليق الشارح، وفي مصدر سابق 168/4 برقم 205 ، وينظر ما رواه المؤلف حولها، وهي برقم 190 في شرح ابن ميثم.
2) برقم 202 في الشرح 16/19 ، وبرقم 191 في شرح ابن ميثم وفي مصدر سابق 4 / 168 - 169 برقم 206.
3) التحلم في المنهاج 3/ 347: تكلف الحلم، وأوشك: قرب، وأكمش: أعجل.
4) برقم 203 في الشرح 17/19، وهي برقم 192 في شرح ابن ميثم، وينظر في تخريجها والتعقيب عليها مصدر سابق 169/4 برقم 207 ، وسبق أن ذكرت في كتابي الموسوم بـ«الأحنف بن قيس 68» (وإذا أردت المقارنة بين ما روي عنه وبين أقوال أمير المؤمنين وخطبه ورسائله في النهج فلابد أن تلاحظ مدى تأثره بها) وليس وحده الذي تأثر.
5) برقم 204 في الشرح 19 / 17 - 18 ، وفي مصدر سابق 4 / 170 برقم 208 ، والحكمة برقم 193 في شرح ابن ميثم؛ وفي المعارج 437 لأن التشبه يصير عادة، والعادة شبه الطبيعة.
6) حاشية: الضروس: الناقة السيئة الخلق، تعض حالبها عند الحلب، وفي المعارج 437: عنى بذلك المختار بن أبي عبيد الثقفي حين خرج ثائرا بدم الحسين (علیه السّلام)، فانتقم من أعدائه، وسفك من دماء قتلته ما سفك .
عَلَى وَلَدِهَا. وتَلا عَقِيْبَ(1)ذَلِكَ : وَنُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَبِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ(2).
201 . وقَالَ (علیه السّلام): اتَّقُوا اللهَ تَقِيَّةَ مَن شَمَّرَ تَجْرِيدًا، وجَدَّ تَشْمِيرًا(3)، وأَكْمَشَ فِي مَهَلٍ، وبَادَرَ عَن وَجَلٍ، ونَظَرَ فِي كَرَّةِ المَوئِلِ(4)، وعَاقِبَةِ المَصْدَرِ ، ومَغَيَّةِ المرجع(5).
202 . وقَالَ (علیه السّلام): الجُودُ حَارِسُ الأَعْرَاضِ، والحِلْمُ فِدَامُ(6)السَّفِيهِ، والعَفْوُ زَكْوَةُ الظَّفَرِ، والسُّلُو عِوَضُكَ مِمَّن غَدَرَ، والاسْتِشَارَةُ
1) نهاية الخط الأصلي من نسخة س والباقي منها بخط مختلف يبدأ في الصفحة 192ب منها وهي بخط النسخ قدَّر دارسها أنه يعود إلى القرن الحادي عشر الهجري، ولم أعتمد الباقي منها في المقابلة لحداثته نسبة لبقية النسخ المعتمدة. ولاسيما أن الناسخ كرر فيها ما ذكر في الأصل، وهو قسم من خطبته (علیه السّلام) في شأن الحكمين، وخطبته التي ذكر فيها آل محمد (صلی الله علیه و آله و سلم)، وبنهايتها تنتهي هذه الصفحة ورقمها 192أ.
2) القصص 5/28 . والحكمة برقم 205 في الشرح 18/19 ، وينظر تعقيب الشارح، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 170 - 172 ، والحكمة برقم (194) في شرح ابن میثم 452/5 ، وقال : الضروس: الناقة سيئة الخلق تعض حالبها ليبقى لبنها لولدها، وذلك لفرط شفقتها عليه.
3) شمر إزاره في المنهاج 348/3: رفعه، والتجريد: التشذيب
4) ونظر في كرّته في المصدر السابق: تفكر في رجعته، ووأل: نجا.
5) برقم 206 في الشرح 19/19 وبرقم 210 في مصدر سابق 172/4 ، وذكر المؤلف أن الحكمة من خطبة طويلة رواها الواسطي في كتابه الموسوم بـ(عيون الحكم والمواعظ)، وهي برقم (195) في شرح ابن ميثم 452/5، وقال: أكمش: أسرع، والمهل: الإمهال، والكرّة: الرجعة، والموئل: المرجع، والمغبة: العاقبة.
6) حاشية: يعني أن السفيه إذا حلمت عنه أقلع عن سفهه، فكان حلمك فدام له، والحاشية في المنهاج 348/3.
عَيْنُ الهِدَايَةِ ، وقَد خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأيهِ ، والصَّبْرُ يُنَاضِلُ الحَدَثَانَ، والجَزَعُ مِن أَعْوَانِ الزَّمَانِ، وأَشْرَفُ الغِنَى تَرْكُ المَنَى، وكَم مِن عَقْلِ أسيرِ عِندَ(1)هَوًى أَمِيرِ ، ومِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، والمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ، ولا تَأمَنَنَّ «90ب» مَلُولا(2).
203 . وقَالَ (علیه السّلام): عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدٌ حُسَّادِ عَقْلِهِ(3).
204 . وقَالَ (علیه السّلام): أَغْضِ عَلَى القَذَى، وإِلَّا لَم تَرْضَ أَبَدًا(4).
205 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن لانَ عُودُهُ كَثُفَتْ أَغْصَانُهُ(5).
206 . وقال (علیه السّلام): الخِلافُ يَهْدِمُ الرَّأي(6).
1) في م، ج، وحاشية الأصل عن نسخة: تحت.
2) برقم 207 في الشرح 19/ 19 ، وفي مصدر سابق 4 / 172 - 173 ، برقم (196) وبعد القول زيادة في شرح ابن ميثم 452/5 هي ثلاث عشرة كلمة ، وفيه الفدام: ما يسدّ به المجوسي فمه.
3) برقم 208 في الشرح 21/19 ، وبرقم (197) في شرح ابن ميثم 5/ 453، وفي مصدر سابق 173/4 برقم 212 .
4) الحكمة برقم 209 في الشرح 21/19 ، وفي مصدر سابق 4 / 173 برقم (198) في شرح ابن ميثم 454/5 ، وفيه الإغضاء على القذى كناية عن كظم الغيظ و احتمال المكروه.
5) الحكمة برقم 210 في الشرح 22/19 ، برقم (199) في شرح ابن ميثم 454/5 ، وبرقم 214 في مصدر سابق 173/4 .
6) الحكمة برقم 211 في الشرح 19/ 22 ، وينظر تعليق الشارح، وبرقم (200) في شرح 22/19 ابن ميثم 454/5 ، وبرقم 215 في مصدر سابق 4 / 174؛ وفي المنهاج 349/3، أي: خلاف الرعية يبطل الصواب.
207 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن نَالَ اسْتَطَالَ(1).
208 . وقَالَ (علیه السّلام): فِي تَقَلُّبِ الأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ(2).
209 . وقَالَ (علیه السّلام): حَسَدُ الصَّدِيقِ مِن سُقْمِ المَوَدَّةِ(3).
210 . وَقَالَ (علیه السّلام): أَكْثَرُ مَصَارِعِ العُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الأَطماع(4).
211 . وقَالَ (علیه السّلام): لَيسَ مِنَ العَدْلِ القَضَاءُ عَلَى الثَّقَةِ بِالظَّنِّ(5)
212 . وقَالَ (علیه السّلام): بِئْسَ الزَّادُ إِلَى المَعَادِ العُدْوَانُ عَلَى العِبَادِ(6).
213 . وقَالَ (علیه السّلام): مِن أَشْرَفِ أَفْعَالِ الكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَم(7).
1) برقم 212 في الشرح 23/19 ، وبرقم 20 في شرح ميثم 454/5 ، وفي مصدر سابق 174/4 برقم 216؛ وفي المنهاج 349/3 أي من نال شيئًا من حطام الدنيا تطاول على الناس.
2) برقم 213 في الشرح 19 / 23 ، وبرقم (202) في شرح ابن ميثم 454/5 ، وبرقم 217 في مصدر سابق 174/4 .
3) برقم 214 في الشرح 19 / 24 ، وبرقم (203) في شرح ابن ميثم 454/5 ، وبرقم 218 في مصدر سابق 174/4 - 175 .
4) في م، ج، وحاشية الأصل عن نسخة: المطَامِع ، وكذا في الشرح 25/19 وهي فيه برقم 215 ، وبرقم 204 في شرح ابن ميثم 454/5 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 175 برقم 219 .
5) برقم 216 في الشرح 19 / 26 ، وبرقم 205 في شرح ابن میثم 454/5 ، وبرقم 220 في مصدر سابق 4 / 175 - 178.
6) برقم 217 في الشرح 26/19 ، وهي برقم 206 في شرح ابن میثم 455/5 ، وبرقم 221 في مصدر سابق 4 / 175 - 178 ، وينظر ما ذكره المؤلف حولها.
7) برقم 218 في الشرح 27/19 ، وبرقم 207 في شرح ابن میثم 455/5 ، وبرقم 222 في مصدر سابق 4 / 178 ؛ وفي المعارج 438 ، غفلته عما يعلم، أي: تغافله عن معايب الناس فلا يتسمعها، ويغفل أيضًا عن هفواتهم في حقه.
214 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن كَسَاهُ الحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَم يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ(1).
215 . وقَالَ (علیه السّلام): بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الهَيْبَةُ، وبالنَّصَفَةِ(2)يَكْثُرُ الله الوَاصِلُونَ، وبِالإفْضَالِ تَعْظُمُ الأَقْدَارُ ، وبِالتَّوَاضُع تَتِمُّ النِّعْمَةُ، وَبِاحْتِمَالِ المؤَنِ يَجِبُ السُّوْدَدُ، وبِالسِّيرَةِ العَادِلَةِ يُقْهَرُ المَنَاوِيُّ، وَبِالحِلْمِ عَنِ السَّفِيهِ يَكْثُرُ الأَنْصَارُ عَلَيهِ(3).
216 . وقالَ (علیه السّلام): العَجَبُ لِغَفْلَةِ الحُسّادِ(4)عَن سَلامَةِ الأَجْسَادِ(5)!
217 . وقَالَ (علیه السّلام): الطَّامِعُ فِي وِثَاقِ الذُّلِ(6).
218 . وقال (علیه السّلام): وقد سُئِلَ عَنِ الإِيمَانِ: الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ،
1) برقم 219 في الشرح 27/19، وفيه حديث عن «بعض ما قيل في الحياء»، وبرقم 223 في مصدر سابق 178/4.
2) النصفةُ في المنهاج 349/3: الإنصاف.
3) برقم 220 في الشرح 29/19، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم (209) في شرح ابن ميثم 455/5 ، وبرقم 224 في مصدر سابق 4 / 178 - 179.
4) حاشية: العجب لغفلة الحساد ، يعني أنهم غافلون عن أن سلامة الأجساد أعود عليهم من أن يتعبوا أنفسهم بالحسد، وكذا رواه في المنهاج 349/3، ولم يذكر مصدره كعادته، وقال: إن الحسود إذا رأى نعمة غيره ،حسده، فكيف لا يحسد على عافية الناس، وهي أعظم النعم، وقال: وقيل: إنهم غافلون عن أن سلامة الأجساد أعود عليهم من أن يتعبوا أنفسهم بالحسد.
5) برقم 221 في الشرح 19/ 30 ، والحكمة برقم (210) في شرح ابن ميثم 456/5، وبرقم 225 في مصدر سابق 179/4 .
6) برقم 222 في الشرح 19/ 30 ، والحكمة برقم (211) في شرح ابن ميثم 456/5، وبرقم 226 في مصدر سابق 179/4 .
وإقْرَارُ باللَّسَانِ ، وعَمَلٌ بالأَرْكَانِ(1).
219 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِينًا، فَقَد أَصْبَحَ لِقَضَاءِ الله اللهِ سَاخِطًا، ومَن أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةٌ نَزَلَت بِهِ، فَإِنَّما(2)يَشْكُو رَبَّهُ، ومَن أتَى غَنِيًّا فَتَوَاضَعَ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ. ومَن قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، فَهُوَ مِمَّن كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللهِ هُزُوًا، ومَن لهَجَ(3)قَلْبُهُ بِحبّ الدُّنْيَا التَّاطَ مِنهَا بِثَلاثٍ: هَمِّ لا يُغِبُّهُ ، وحِرْصِ لا يَتْرُكُهُ، وأَمَل لا يُدْرِكُهُ(4).
220 . وقَالَ (علیه السّلام): كَفَى بِالقَنَاعَةِ مُلْكًا، وبِحُسْنِ الخُلُقِ نَعِيما(5).
221 . وسُئِلَ (علیه السّلام) عَن قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: فَلَنُحْيِينَهُ حَيَوةً طَيِّبَةً(6)، فقَال: هِيَ القَنَاعَةُ(7).
1) برقم 223 في الشرح 19/ 31، وينظر تعقيب الشارح، وبرقم 227 في مصدر سابق / 17 - 183 ، وذكر المؤلف أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) أجاب السائل بما سمعه من رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) لإطباق المحدثين بأن هذه الكلمة له، وينظر أيضًا ما ذكره المؤلف حولها، وهي برقم (212) في شرح ابن ميثم 458/5 .
2) في م، ج: فقد أصبح، وفي حاشية الأصل عن نسخة: بعدها: أصبح، وفي أخرى: فقد أصبح.
3) لهج، أي: أولع
4) برقم 224 في الشرح 32/19 ، وبرقم (213) في شرح ابن ميثم 456/5 ، وبرقم 228 في مصدر سابق 183/4 .
5) الحكمة برقم 225 في الشرح 33/19 وأفرد السؤال بحكمة مستقلة برقم 226، وبرقم (214) في شرح ابن ميثم 457/5 ، وبرقم 229 في مصدر سابق 4 / 183 .
6) النحل 97/16 .
7) أدمجت هذه الحكمة بالحكمة السابقة في مصدر سابق 184/4 ، وهي برقم (215) في شرح ابن میثم 457/5 .
222 . وقَالَ (علیه السّلام): شَارِكُوا الذِي قَد أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ، فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى، وأجْدَرُ بِإقْبَالِ الحظ(1).
223 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ(2): العَدْلُ : الإنْصَافُ، والإحْسَانُ : التَّفَضُلُ(3).
224 . وقالَ (علیه السّلام): مَن يُعْطِ بِاليَدِ القَصِيرَةِ يُعطَ باليَدِ الطَّوِيلَةِ.
ومَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ مَا يُنْفِقُهُ المُؤْمِنُ مِن مَالِهِ فِي سَبِيلِ الخَيْرِ والبِرِّ، وإِن كَانَ يَسِيرًا ، فَإِنَّ اللهَ(4)يَجْعَلُ الجَزَاءَ عَلَيْهِ عَظِيمًا كَثِيرًا، واليدَانِ هَاهُنَا عِبَارَتَانِ(5)عَن النَّعْمَتَينِ، فَفَرَّقَ (علیه السّلام) بَينَ نِعْمَةِ العَبْدِ، وَنِعْمَةِ الرَّبِّ، فَجَعَلَ تِلكَ قَصِيرَةٌ ، وهَذِهِ طَوِيلَةٌ، لأنَّ نِعَمَ اللهِ تَعَالى(6)أَبَدًا تُضَعَّفُ عَلَى نِعَم المَخْلُوقِينَ أَضْعَافًا كَثِيرَةً؛ إذْ كَانَت «91أ» نِعْمَةُ اللهِ تَعَالَى أصْلَ النَّعَم كُلَّهَا، فَكُلُّ نِعْمَةٍ إِلَيْهَا تَرْجِعُ، ومِنْهَا تُنْزَعُ(7).
1) برقم 227 في الشرح 19 / 35 ، وينظر تعقيب الشارح ، وبرقم 230 في مصدر سابق 184/4 ، وبرقم (216) في شرح ابن ميثم 457/5 ، وأخلق وأجدر أولى.
2) النحل 90/16 .
3) برقم 228 في الشرح 1/ 36 ، وبرقم (217) في شرح ابن ميثم 457/5 ، وبرقم 231 في مصدر سابق 4 / 184 - 185 .
4) بعدها في م، ج: تعالى.
5) حاشية الأصل عن نسخة: عِبَارة.
6) م، ج، ع: سبحانه .
7) برقم 229 في الشرح 19/ 37، وبرقم (218) في شرح ابن ميثم 457/5 ، وبرقم 232 في مصدر سابق 4 / 185 .
225 . وقَالَ لابْنِهِ الحَسَن (علیهما السّلام): لا تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ، وإن دُعِيْتَ إِلَيْهَا فَأَجِب، فَإِنَّ الدَّاعِي بَاغِ، والبَاغِي مَصْرُوعٌ(1).
226 . وقال : خِيَارُ خِصَالِ النِّسَاءِ شِرارُ خِصَالِ الرِّجَالِ : الزَّهْرُ والبُخْلُ والجُبْنُ، فَإِذَا كَانَتْ(2)مَزْهُوَّةً لَم تُتَكُن مِن نَفْسِهَا، وَإِذَا كَانَت بَخِيلَةً حَفِظَتْ مَالَهَا ومَالَ بَعْلِهَا ، وإِذَا كَانَت جَبَانَةٌ فَرِقَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ يَعْرِضُ لَهَا(3).
227 . وقيل له (علیه السّلام)(4): صِفْ لَنَا العَاقِلَ ، فقال(5): هُوَ الذي يَضَعُ الشَّيءَ مَوَاضِعَهُ. قِيلَ : فَصِفْ لَنَا الجَاهِلَ، فَقَالَ: قَد فَعَلْتُ.
يَعْنِي (علیه السّلام)(6)أَنَّ الْجَاهِلَ هُوَ الذِي لا يَضَعُ الشَّيءَ مَوَاضِعَهُ، فَكَانَ تَرْكُ صِفَتِهِ صِفَةٌ لَهُ؛ إذْ كَانَ بِخِلافِ وَصْفِ العَاقِلِ(7).
1) برقم 230 في الشرح 19/ 37 ، وفيه «نبذ عن شجاعة علي (علیه السّلام)» جدير بالنظر، وفيه أيضًا حديث عن «خبر غزوة الخندق» جدير بالنظر أيضًا، والحكمة برقم (219) في شرح ابن ميثم 457/5 ، وبرقم 233 في مصدر سابق 4 / 185.
2) بعدها في م: المرأة.
3) برقم 231 في الشرح 41/19 ، والحكمة برقم (220) في شرح ابن ميثم 458/5 وبرقم 234 في مصدر سابق 4 / 186 .
4) في الأصل: وقال (علیه السّلام)، وسئل، وما أثبت في م، ع، ج.
5) فقال: زيادة من م .
6) عليه السلام ليست في م، ج.
7) برقم 232 في الشرح 42/19 ، وبرقم (221) في شرح ابن ميثم 458/5 ، وبرقم 235 في مصدر سابق 186/4 .
228 . وقَالَ (علیه السّلام): واللهِ لَدُنْيَاكُم هَذِهِ أهْوَنُ فِي عَيْنِي مِن عُرَاقِ(1)خِنْزِيرِ فِي يَدِ تَجُدُوم(2).
229 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةٌ، فَتِلكَ عِبَادَةُ التَّجَارِ، وإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً، فَتِلْكَ عِبَادَةُ العَبِيدِ، وإِنَّ قَوْمًا عَبَدُوا اللهَ شُكْرًا، فتِلْكَ عِبَادةُ الأحْرَار(3).
230 . وقَالَ (علیه السّلام): المَرْأةُ شَرِّ كُلُّهَا ، وشَرِّ مَا فِيهَا أَنَّهُ لابدَّ مِنْهَا(4).
231 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أطَاعَ التَّوَانِي ضَيَّعَ الحُقُوق، ومَن أطَاعَ الله الوَاشِي ضَيَّعَ الصَّدِيقَ(5).
232 . وقَالَ (علیه السّلام): الحَجَرُ الغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنُ عَلَى خَرَابِهَا .
ويُرْوَى هَذَا الكَلامُ لِلنَّبي (صلی الله علیه و آله و سلم)(6)، ولا عَجَبَ أَن يُشْبِهَ الكَلامَانِ
1) حاشية العراق: جمع عرق، وهو عظم قد أخذ عنه اللحم، وهو جمع غريب مثل: : رُخال جمع رَخِلٍ، ورُبابٌ : جمع رُبَى، وظؤار: جمع ظئر ، وفرار: جمع فرير، وتؤام جمع توأم، قال ابن السكيت : لا نظير لهذه الأحرف، والحاشية في المنهاج 351/3، والجذام في المعارج 440: مرض خبيث عسر العلاج.
2) برقم 233 في الشرح 19 / 42 ، والقول برقم (222) في شرح ابن ميثم 458/5 ، وفي مصدر سابق 187/4 برقم (236).
3) برقم 234 في الشرح ،43/19 ، وبرقم (223) في شرح ابن ميثم 458/5 ، وفي مصدر سابق 187/4 برقم (237).
4) برقم 235 في الشرح 19/ 43 ، وفي شرح ابن ميثم 458/5 برقم 224، وفي مصدر سابق 188/4 برقم (239).
5) برقم 236 في الشرح 44/19 ، وبرقم (225) في شرح ابن ميثم 459/5، وبرقم 239 في مصدر سابق 188/4.
6) في الأصل: (علیه السّلام)، وفي م، ع: صلى الله عليه، وفي ج: (صلی الله علیه و آله و سلم).
فَإِنَّ مُسْتَقَاهُمَا مِن قَلِيبٍ، ومُفْرَغَهُمَا مِن ذُنُوبِ(1).
233 . وقَالَ (علیه السّلام): يَومُ المَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِن يَومِ الظَّالِمِ عَلَى المَظْلُومِ(2).
234 . وقَالَ (علیه السّلام): اتَّقِ اللهَ بَعْضَ(3)التَّقَى وإِن قَلَّ، واجْعَلْ بَينَكَ وبَينَ اللهِ سِتْرًا وإن رَقَّ(4).
235 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا ازْدَحَمَ الجَوَابُ خَفِيَ الصَّوَابُ(5).
236 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ الله تبارك وتعالى(6)فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقًّا، فَمَن أَداهُ زَادَهُ مِنهَا ، ومَن قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ(7).
1) أضيفت بعدها بخط مختلف كلمة (دلو)، وهي تفسير لكلمة ذنوب والحكمة برقم . 237 في الشرح 45/19 ، وفيه: «وقد روي ما يناسب هذا الكلام عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)»، وفرق في الرواية بين ما ورد في الأصل وما ورد في الشرح، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 188 - 189 برقم (240) ، والحكمة برقم (226) في شرح ابن ميثم 459/5 ، ولم يذكر الشارح ما أورده الشريف بشأنها، ولكنه ذكر أن نحو كلامه (علیه السّلام) قول الرسول (صلی الله علیه و آله و سلم): «اتقوا الحرام في البنيان فإنه أسباب الخراب.».
2) برقم 238 في الشرح 19 / 45 ، وبرقم (227) في شرح ابن ميثم 459/5 ، وفي مصدر سابق 189/4 برقم (241) ، وذكر المؤلف أن هذه الكلمة ستأتي بصورة أخرى برقم 341، والكلام عليها هناك، وما أشار إليه في هذا المطبوع برقم 332.
3) م: حق التقى، وبهامشها عن نسخة: بعض التقى .
4) برقم 239 في الشرح 46/19 ، وبرقم 228 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 19/4 برقم 242 .
5) برقم 240 في الشرح 46/19 ، وبرقم 229 في شرح ابن ميثم 459/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 190 برقم 243 .
6) تبارك وتعالى : ليس في م، ج.
7) برقم 241 في الشرح 47/19 ، وبرقم 244 في مصدر سابق 4 / 190، وبرقم 230 في شرح ابن میثم .
237 . وقَالَ (علیه السّلام): احْذَرُوا نِفَارَ النَّعَمِ، فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْ دُودٍ(1).
238 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا كَثُرَتِ المَقْدِرَةُ قَلَّتِ الشَّهْوَةُ(2).
239 . وقالَ (علیه السّلام): الكَرَمُ أعْطَفُ مِنَ الرَّحِم(3).
240 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن ظَنَّ بِكَ خَيْرًا فَصَدِّقُ ظَنَّهُ(4).
241 . وقَالَ (علیه السّلام): أَفْضَلُ الأعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ(5).
242 . وقَالَ (علیه السّلام): عَرَفْتُ اللهَ سُبحَانَهُ بِفَسْخِ العَزَائِمِ وحَلَّ العُقُودِ(6).
243 . وقَالَ (علیه السّلام): مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلاوَةُ الآخِرَةِ، وحَلاوَةُ الدُّنْيَا
1) وردت بعد الحكمة رقم 238 في ج، م ، ع. وهي برقم 243 في الشرح 48/19، وينظر تخريجها في مصدر سابق 4/ 190 برقم 246 ، وبرقم 232 في شرح ابن ميثم 5 460 ، وقد تأخرت عن سابقتها.
2) برقم 242 في الشرح 47/19/19 ، وبرقم 231 في شرح ابن ميثم 459/5، وفي مصدر سابق 1904 برقم 245 .
3) برقم 244 في الشرح 49/19 ، وبرقم 233 في شرح ابن میثم 460/5 ، وذكر مؤلف مصدر سابق 191/4 أنه سيشير إليها في الخاتمة وفاتته الإشارة، وهي برقم (247) فيه .
4) برقم 245 في الشرح ،49/19 ، وقال الشارح : (هذا) تقدم في وصيته لولده الحسن، وزاد مؤلف مصدر سابق 191/4 برقم 48 أنه كتبها بحاضرين. وقد مرت، والحكمة برقم 234 في شرح ابن ميثم 5/ 460 .
5) برقم 246 في الشرح 19 / 50 ، وبرقم 235 في شرح ابن ميثم 5 / 460 ، وفي مصدر سابق 191/4 برقم 249 .
6) برقم 247 في الشرح 19 / 50 ، وفي مصدر سابق 191/4 - 192 برقم (250)، وروى المؤلف عن الباقر (علیه السّلام) أنها جواب لرجل سأله بماذا عرفت ربك، وينظر أيضًا تعقيب المؤلف وفيه زيادة، وفي شرح ابن ميثم 5/ 460 زيادة هي: (ونقض الهِمَمِ)، والحكمة فيه برقم 236 .
مَرَارَةُ الآخِرَةِ(1).
244 . وقَالَ (علیه السّلام): فَرَضَ الله الإيمَانَ تَطْهِيرًا مِنَ الشِّرْكِ، والصَّلاةَ تَنْزِيهَا عَنِ الكِيْرِ ، والزَّكَاةَ تَسْبِيبًا لِلرِزْقِ، وَالصِّيَامَ ابْتِلَاءً لإخْلاصِ الخَلْقِ، والحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ ، والجِهَادَ عِزَّا للإسلام، والأَمْرَ بِالمَعْرُوفِ مَصْلَحَةَ لِلعَوَامُ، والنَّهْيَ نِ المَنْكَرِ رَدْعًا لِلسُّفَهَاءِ، وَصِلَةَ الأَرْحَامِ مَنْمَاةً لِلعَدَدِ، والقِصَاصَ حَقْنا لِلدِّمَاءِ، وَإِقَامَةَ الحُدُودِ إِعْظَامًا لِلمَحَارِمِ، وَتَرْكَ شُرْبِ الخَمْرِ تَحْصِينًا لِلعَقْلِ «91ب»، ومُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَابًا لِلعِفَّةِ، وتَرْكَ الزِّنَى تَحْصِينًا لِلنَّسَبِ، وَتَرْكَ اللُّوَاطِ تَكْثِيرًا لِلنَّسْلِ، والشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَارًا عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ، وتَرْكَ الكَذِبِ تَشْرِيفًا لِلصِّدْقِ، وَالسَّلامَ(2)أَمَانَا مِنَ المَخَاوِفِ، والإمَامَةَ نِظَامًا للأُمَّةِ، والطَّاعَةَ تَعْظِيما للإمَامَةِ(3).
245 . وكان (علیه السّلام) يَقُولُ : أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُم يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِيءٌ مِن حَولِ اللهِ وقُوَّتِهِ، فَإِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِبًا عُوجل، وإذَا حَلَفَ بِاللهِ
1) برقم 248 في الشرح 51/19 ، والحكمة برقم 237 في شرح ابن ميثم 5/ 460 ، وفيمصدر سابق 192/4 برقم 251 .
2) حاشية الأصل عن نسخة: السَّلَمَ ، وفي أخرى: السلم، وفي أخرى الإسلام.
3) برقم 249 في الشرح 51/19 وينظر تعقيب المؤلف، والقول برقم (238) في شرح ابن میثم 461/5 و في مصدر سابق 193/4 - 195 برقم (252)، وذكر المؤلف أن هذا الفصل أخذه أمير المؤمنين (علیه السّلام) من خطبة الزهراء (عليها السلام) في شأن فدك وأضاف إليها بعض الفقرات
الذي لا إله إلا هُوَ لَم يُعَاجَلْ، لأنَّهُ قَد وَحدَ الله(1)سُبْحَانَهُ(2).
246 . وقَالَ (علیه السّلام): يَا بنَ آدَمَ، كُن وَصِيَّ نَفْسِكَ، وَاعْمَل فِي مَالِكَ ما تُؤْثِرُ أن يُعْمَلَ فِيهِ مِن بَعْدِكَ(3).
247 . وقال (علیه السّلام): الحِدَّةُ ضَرْبٌ مِنَ الجُنُونِ، لأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإن لم يَنْدَم فَجُنُونُه مُسْتَحْكِم(4).
248 . وقَالَ (علیه السّلام): صِحَّةُ الحَسَدِ مِن قِلَّةِ الحَسَدِ(5).
249 . وقَالَ (علیه السّلام) لِكُمَيْل بن زِيَادِ النَّخَعِيِّ : يَا كُمَيْلُ : مُرْ أَهْلَكَ أَن يَرُوحُوا فِي كَسْبِ المَكَارِمِ، ويُدْجُوا فِي حَاجَةِ مَن هُوَ نَائِمٌ، فَوَالِذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ مَا مِن أَحَدٍ أَوْدَعَ قَلْبًا سُرُورًا إِلَّا َوخَلَقَ اللهُ لَهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ لُطْفًا، فَإِذَا نَزَلَت بِهِ نَائِبَةٌ جَرَى إِلَيْهَا كَالَمَاءِ فِي انْحِدَارِهِ
1) م: وحده سبحانه.
2) برقم 250 في الشرح 54/19 ، وفيه بحث حول (ما جرى بين يحيى بن عبد الله وبين ابن مصعب في مجلس الرشيد) والبحث جدير بالنظر، والقول برقم (239) في شرح ابن میثم 5 ، 462 وفي مصدر سابق 4 / 195 - 197 برقم (253)، وذكر المؤلف أن أهل البيت عليهم السلام كانوا يستعينون بها على من يسعى بهم إلى الظلمة، وذكر نماذج جديرة بالمراجعة.
3) برقم 251 في الشرح 57/19 ، وبرقم (240) في شرح ابن ميثم 462/5، وفي مصدر سابق 198/4 برقم (254).
4) برقم 252 في الشرح 57/19 ، وبرقم 241 في شرح ابن ميثم 463/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 198 - 199 ، برقم (255).
5) برقم 153 في الشرح 58/19 ، وبرقم (242) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 19/4 - 200 برقم (256).
حَتَّى يَطْرُدَهَا عَنْهُ كَمَا تُطْرَدُ غَرِيبَةُ الإِبِلِ(1).
250 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا أَمْلَقْتُم فَتَاجِرُوا اللهَ بِالصَّدَقَةِ(2).
251 : وقَالَ (علیه السّلام): الوَفَاءُ لأهْلِ الغَدْرِ غَدْرُ عِنْدَ اللهِ، وَالغَدْرُ بِأَهْلِ الغَدْرِ وفَاءٌ عِنْدَ اللهِ(3).
252 . وقَالَ (علیه السّلام): كَم مِن مُسْتَدْرَجِ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَمَغْرُورٍ بِالسَّرِ عَلَيْهِ، ومَفْتُونِ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيهِ، ومَا ابْتَلَى اللهُ سُبْحَانَهُ أَحَدًا بِمِثْل الإِمْلاءِ لَهُ(4).
وقد مَضَى هَذَا الكَلامُ فِيمَا تَقَدَّمَ إلا أنَّ فِيهِ هَاهُنَا زِيَادَةٌ مُفِيدَةٌ(5)
1) برقم 254 في الشرح 58/19 ، وينظر تعقيب الشارح ، والقول في مصدر سابق 200/4 ، برقم (257) ، وبرقم (243 ) في شرح ابن ميثم 463/5 ، وقال : الإدلاج: السير بالليل والنائبة : المصيبة.
2) برقم 255 في الشرح 59/19 ، وبرقم (244) في شرح ابن ميثم 463/5، وفي مصدر سابق 201/4 برقم (258).
3) برقم 256 في الشرح 19/ 60 ، وبرقم (245) في شرح ابن ميثم 463/5 ، وفي 60 مصدر سابق 2014 برقم (259).
4) الحكمة سقطت من م ج . وجاء في حاشية الأصل: بلغ القراءة ولله الحمد. وفي حاشية م إشارة إلى مقابلة، وقد وردت فيها : (بلغت قراءتي). وهي في مصدر سابق برقم (260).
5) (وقد مضى.... مفيدة) ساقط من م ج . ومر كلامه في الحكمة رقم ، 112 ، والقول برقم 257 في الشرح 19/ 60 ، وذكر في مصدر سابق 201/4 برقم (260)، والحكمة التي مرت برقم 116 في كتابه .
*فصل نذکر فیه شیئا من اختیار غریب کلامه (علیه السّلام)(1)المحتاج إلی تفسیر
1 . فِي حَدِيثِهِ لا : (فَإِذَا كَانَ ذلِكَ ضَرَبَ(2)يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيهِ كَمَا يَجْتَمِعُ فَزَعُ الخَرِيفِ)(3).
يَعْسُوبُ الدِّينِ: السَّيدُ العَظِيمُ المَالِكُ لأُمُورِ النَّاسِ يومَئِذٍ، والقَزَعُ : قِطَعُ الغَيْمِ الَّتِي لا مَاءَ فِيهَا(4).
2 . وفي حَدِيثِهِ (علیه السّلام): (هَذَا الخَطِيبُ الشَّحْشَحُ) .
يُرِيدُ: الماهِرَ بالخطبَةِ المَاضِي فِيهَا، وَكُلُّ مَاضٍ فِي كَلَامِ أَو سَيْرِ فَهُوَ شَحْشَحٌ، والشَّحْشَحُ فِي غَيْرِ هَذَا المَوْضِع: البَخِيلُ(5).
1) علیه السلام: لیس في م، أورد هذا الفصل ابن میثم في آخر شرحه 512/5 - 514.
2) الضرب في المنهاج 362/3: الإسراع في السير.
3) برقم 258 في الشرح 19 / 61 ، وورد تعليق ابن ميثم في شرحه 512/5 في نهاية كتابه عليها ضمن الفصل الذي عقده الشريف لبعض غريب كلامه (علیه السّلام) الآتي، وقال: أومأ بقوله ذلك إلى علامات ذكرها في آخر الزمان لظهور صاحب الأمر، وينظر تعقيبه وفي مصدر سابق 203/4 بالرقم الذي ذكر في المتن.
4) ذكر السيد عبد الزهراء في كتابه السابق الذكر 203/4 - 104 بعض مصادر هذه الحكمة، وقال: إنها وردت في غير موضع، وقال: (وقيل: إنه مرَّ بعبد الرحمن بن أسيد مقتولا يوم الجمل فقال : هذا يعسوب قريش)، وعبد الرحمن أمه جويرية بنت أبي جهل.
5) بعدها في م، ج، ع : الممسك، وهي برقم 259 في الشرح 62/19، وقال الشارح: (هذه الكلمة قالها علي (علیه السّلام) لصعصعة بن صوحان العبدي (رحمه الله علیه) وكفى صعصعة بها فخرًا)، وذكر في مصدر سابق 204/4 - 205 برقم (2) أنه انتهى إليه قوم شباب من قيس بعد وقعة الجمل، فخطب خطيبهم، فسأل أمير المؤمنين (علیه السّلام) عن أمرائهم فقال الخطيب: أصيبوا تحت نظار الجمل، وبعد ذكر مصادره ذكر أن ابن أبي الحديد قال: (هذه كلمة قالها على (علیه السّلام) لصعصعة بن صوحان العبدلي (رحمه الله علیه)) ، و قال ابن ميثم في شر. 512/5 يروى أنه رأى خطيبًا يخطب فقال : القول.. أي: الماهر في خطبته.
3 . وفي حَدِيثِهِ (علیه السّلام): (إِنَّ لِلخُصُومَةِ قُحَما) .
يُرِيدُ بِالقُحَمِ المَهَالك، لأنَّهَا تُقْحِمُ أَصْحَابَهَا فِي المَهَالِكِ وَالْمَتَالِفِ فِي الأكْثَرِ ، ومِن ذَلِكَ قُحْمَةُ الأعْرَابِ، وهي أن تُصِيبَهُم السَّنَةُ فَتَتَعَرَّقَ(1)أمْوَالَهُم، فَذَلِكَ تَقَحُمُهَا فيهم، وقِيلَ فِيهِ وَجْهُ آخَرُ، وَهُوَ أَنَّهَا تُقْحِمُهُمْ بِلادَ الرِّيفِ، أي: تُخوِجُهُم إلَى دُخُولِ الحَضَرِ عِنْدَ مُحُولِ البَدْوِ(2).
4 . وفِي حَدِيثِهِ : (إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الحَقَائِقِ فَالعَصَبَةُ أَوْلَى)، ويُرْوَى: (نَصَّ الحِقَاقِ).
والنَّصُّ: مُنتَهَى الأَشْيَاءِ ، ومَبْلَغُ أَقْصَاها، كَالنَّصِّ فِي السَّيرِ ، لأَنَّهُ أَقْصَى مَا تَقْدِرُ عَلَيهِ الدَّابَّةُ ، وتَقُولُ: نَصَصْتُ الرَّجُلَ عَن الأَمْرِ، إِذَا اسْتَقْصَيتَ مَسْأَلَتَهُ عَنهُ لِتَسْتَخْرِجَ مَا عِنْدَهُ فِيهِ، فَنَصُّ الحَقَائِقِ: يُرِيدُ
1) حاشية: تعرقت اللحم: عرقته.
2) برقم 260 في الشرح 62/19 - 63 ، وفي مصدر سابق 205/4 برقم (3)، ونقل المؤلف عن الشارح أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) قالها حين وكل عبد الله بن جعفر في خصومة عنه، وهو شاهد، وهي في الشرح 19 / 63 ، وعلق ابن ميثم في شرحه 513/5 بقوله : یروی أنه (علیه السّلام) وكل أخاه في خصومة، وينظر تعليقه.
بِهِ الإِدْرَاكَ، لأَنَّهُ مُنْتَهَى الصَّغَرِ ، والوَقْتُ الذِي يَخْرُجُ مِنهُ الصَّغِيرُ إلَى حَدَّ الكِبَرِ(1)، وهو من أفْصَح الكِنَايَاتِ عَن هذا الأمْرِ وأَغْرَبهَا. يَقُولُ: (فَإِذَا بَلَغَتِ(2)النِّسَاءُ ذَلِكَ فالعَصَبَةُ أولى بالمَرْأَةِ «92 أ» مِن أمِّهَا إِذَا كَانُوا مَحرَما، مِثْلُ الإِخْوَةِ والأَعْمَامِ، وَبِتَزْوِيجِهَا إِن أَرَادُوا ذَلِكَ، والحِقَاقُ : مُحاقَّةُ الأمّ لِلْعَصَبَةِ فِي المَرْأَةِ، وهُوَ الحِدَالُ والخُصُومَةُ، وَقَوْلُ كُلِّ وَاحِدٍ لِلآخَر : أَنَا أَحَقُّ مِنْكَ بِهَذَا.
ويُقَالُ مِنهُ : حَاقَقْتُهُ حِقَاقًا مِثلُ جَادَلْتُهُ جِدَالًا. وقد قِيلَ : إِن نَصَّ الحِقَاقِ بُلُوغُ العَقْلِ، وهُوَ الإدْرَاكُ، لأنَّهُ (علیه السّلام) إِنَّمَا أَرَادَ مُنتَهَى الأمْرِ الذِي تَجِبُ بِهِ الحُقُوقُ والأَحْكَامُ.
ومَن رَوَاهُ (نَصَّ الحَقَائِقِ)، فَإِنَّمَا أَرَادَ جَمْعَ حَقِيقَةٍ، وهذَا مَعْنَى مَا ذَكَرَهُ أبو عُبَيدِ القَاسِمُ بنُ سَلام.
والذِي عِنْدِي أَنَّ الْمُرَادَ بِنَيٍّ الحِقَاقِ هَاهُنَا : بُلُوغُ المَرْأَةِ الحَدَّ الذِي يَجُوزُ فِيهِ تَزْوِيجُهَا، وتَصَرُّفُهَا فِي حُقُوقِهَا، تَشْبِيها بالحِقَاقِ مِنَ الإِبِلِ، وهِي جَمْعُ حِقَّةٍ(3)وحِقٌّ، وهُوَ الذِي اسْتَكْمَلَ ثلاثَ سِنِينَ، ودَخَلَ فِي
الرَّابِعَةِ، وعِنْدَ ذَلِكَ تَبْلُغُ إِلَى الحَدَّ الذِي يُتَمَكَّنُ فِيهِ مِن رُكُوبِ ظَهْرِهِ.
ونَصّهِ فِي سَيْرِهِ(1)
والحَقَائِقُ أَيْضًا جَمعُ حِقَّةٍ، فالرِّوَايَتَانِ جَمِيعًا تَرْجِعَانِ إِلَى مَعْنًى وَاحِدٍ، وهَذا أَشْبَهُ بِطَرِيقَةِ العَرَب مِنَ المَعْنَى المَذْكُورِ أَوَّلا(2).
5 . وفِي حَدِيثِهِ (علیه السّلام): (إِنَّ الإِيمَانَ يَبْدُو لُمَظَةٌ(3)فِي القَلْبِ، كُلَّما ازْدَادَ الإيمَانُ ازْدَادَتِ اللُّمَظَةُ).
اللُّمَظَةُ(4): مِثْلُ النُّكْتَةِ أو نَحْوُهَا مِنَ البَيَاضِ، وَمِنْهُ قِيلَ: فَرَسٌ ألَمَظُ، إذَا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ شَيْءٌ مِن بَيَاضِ(5).
6 . وفِي حَدِيثِهِ (علیه السّلام): (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ لَهُ الدِّيْنُ الظَّنُونُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَن يُزَكِّيَهُ لِمَا مَضَى إِذَا قَبَضَهُ).
فالظَّنُونُ : الذِي لا يَعْلَمُ صَاحِبُهُ أيَقْبِضُهُ مِنَ الذِي هُوَ عَلَيْهِ أم لا، فَكَأَنَّهُ الذِي يُظَنُّ بِهِ ، فَمَرَّةً يَرْجُوهُ، ومَرَّةً لا يَرْجُوهُ، وهُوَ مِن أفْصَحِ الكَلامِ، وَكَذَلِكَ كُلُّ أَمْرٍ تُطَالِبُهُ ولا تَدْرِي عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَنْتَ مِنهُ، فَهُوَ
1) في حاشية الأصل عن نسخة: السير، وكذا في م، وقال ابن ميثم في شرحه 513/5: إن ما ذكره السيد أنسب إلى كلام العرب كما قال.
2) برقم 261 في الشرح 63/19 - 64 ، وفي مصدر سابق 206/4 - 207 برقم (4)، وينظر تعقيب المؤلف، و شرح ابن میثم 513/5 .
3) م : لمَّظَة.
4) م: اللُّمْظَة.
5) برقم 262 في الشرح 65/19 ، وينظر تعقيب الشارح، وفي مصدر سابق 207/4 - 208 برقم (5) ، وكذا في شرح ابن ميثم 513/5 .
ظَنُّونٌ، وعَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الأَعْشَى:
مَن يَجْعَلُ(1)الجُدَّ الَّذِي *** جُنَّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ
مِثْلَ الفُرَاتِيُّ طَمَا مَاؤُهُ(2)*** يَقْذِفُ بِالبُوْصِيُّ والمَاهِرِ
والجد : البئر، والظَّنُونُ الَّتِي لا يُعْلَمُ(3)هَل فِيهَا مَاءُ أم لا(4).
7 . وفِي حَدِيثِهِ (علیه السّلام) أَنَّهُ شَيْعَ جَيْشًا يُغْزِيهِ، فَقَالَ: (أعْذِبُوا عَنِ النِّسَاءِ مَا اسْتَطَعْتُم).
ومَعْنَاهُ: اصْدِفُوا عَن ذِكْرِ النِّسَاءِ، وشَغْلِ القُلُوبِ(5)بِهِنَّ، وامْتَنِعُوا مِنَ الْمُقَارَبَةِ هَنَّ، لأنَّ ذلِكَ يَفْتُ فِي عَضُدِ الحَمِيَّةِ، ويَقْدَحُ فِي مَعَاقِدِ العَزِيمَةِ، ويَكْسِرُ عَنِ العَدُوِّ ، ويَلْفِتُ عَنِ الإِبْعَادِ فِي الغَزْوِ، وكُلَّ مَن امْتَنَعَ مِن شَيْءٍ فَقَد أَعْذَبَ عَنْهُ، وَالْعَاذِبُ والعَذُوبُ الْمُمْتَنِعُ مِنَ الْأَكْلِ والشُرْبِ(6).
8 . ومِن حَدِيثِهِ (علیه السّلام): (كَالبَاسِرِ الفَالجِ يَنْتَظِرُ أَوَّلَ فَوْزَةٍ مِن قِدَاحِهِ).
1) حاشية الأصل عن نسخة: مَا يُجْعَلُ الجَدُّ، وكذا في م.
2) م: إذا ما طما، وكذا في ع.
3) حاشية الأصل عن نسخة: لا يُدْرَى، وكذا في م، ج.
4) برقم 263 في الشرح 66/19 ، وينظر تعقيب الشارح ، وهو برقم 6 في شرح ابن ميثم 514/5 ، والقول برقم 6 في مصدر سابق 4/ 208 ؛ واللجب: السحاب الذي له صياح من رعد وبرق .
5) م، ج: شُغْل القَلبِ .
6) والشرب: ليست في م. والحكمة برقم 264 في الشرح 67/19، وبرقم 7 في شرح ابن ميثم 514/5 . وينظر في تخريجها مصدر السابق 209/4، وهي فيه بالرقم نفسه.
واليَاسِرُونَ: هُم الذِينَ يَتَضَارَبُونَ بِالقِدَاحِ عَلَى الزُورِ ، والفَالِجُ : القَاهِرُ الغَالِبُ، يُقَالُ: قَد َأفْلَجَ عَلَيْهِم، وفَلَجَهُم. قَالَ الرَّاجِزُ :
لَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ قَد فَلَجَا(1)
9 . وفِي حَدِيثِهِ (علیه السّلام): (كُنَّا إِذَا احْمَرَّ البَاسُ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) «92ب» فَلَم يَكُن أحَدٌ مِنَّا أَقْرَبَ إلى العَدُوِّ مِنْهُ).
ومَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا عَظُمَ الخَوْفُ مِنَ العَدُوِّ ، واشْتَدَّ عِضَاضُ الحَرْبِ فَزِعَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى قِتَالِ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) بِنَفْسِهِ، فَيُنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى النَّصْرَ عَلَيْهِم، ويَأْمَنُونَ مَا كَانُوا يَخَافُونَهُ بِمَكَانِهِ.
وقَولُهُ (علیه السّلام): (إِذَا احْمَرَّ البَاسُ) كِنَايَةٌ عَن اشْتِدَادِ الأَمْر(2)، وقَد قِيلَ فِي ذلِكَ أَقْوَالٌ، أَحْسَنُهَا أَنَّه : شَبَّهَ حَمْيَ الحَرْبِ بِالنَّارِ الَّتِي تَجْمَعُ الحَرَارَةَ والحُمْرَةَ بِفِعْلِهَا وَلَوْنِهَا، وَمِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلَ النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)(3)وقد رأی مُجتَلَدَ النَّاسِ يَومَ حُنَيْنِ، وَهِيَ حَرْبُ هَوازِنَ: «الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ»(4)، والوَطِيسُ : مُسْتَوْقَدُ النَّارِ ، فَشَبَّه (صلی الله علیه و آله و سلم) مَا اسْتَحَرَّ مِن جِلادِ القَوْمِ
1) برقم 265 في الشرح 67/19 ، وذكر السيد عبد الزهراء في كتابه السابق الذكر /209 - 210 برقم (8) أن هذا الحديث من الخطبة 23 ، وأضاف مصادر أخر على ما ذكره في موضعه، وهي بالرقم نفسه في هذه الطبعة، وقال ابن ميثم في 514/5 : قد مرّ شرحه في قوله أما بعد فإن الأمر ينزل من السماء إلى الأرض كقطر المطر، والقول في الخطبة 23 في هذا المطبوع أيضًا.
2) حاشية الأصل عن نسخة: الحرب.
3) في الأصل: عليه السلام، وما أثبت في ج، ع، والآل ليست في م.
4) ينظر مسند أحمد 1 / 207 ، وشرح صحيح مسلم 116/12 .
بِاحْتِدامِ النَّارِ وشِدَّةِ التِهَابِهَا(1)
وقد انتهيت من مراجعة هذا القسم من شرح ابن ميثم في 2018/2/7م.
.253 . وقَالَ (علیه السّلام) لَمَّا بَلَغَهُ إِغَارَةً أَصْحَابِ مُعَاوِيَةَ عَلَى الأَنْبَارِ، فَخَرَجَ بِنَفْسِهِ مَاشِيَا حَتَّى أَتَى النُّخَيْلَةَ(2)، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ وقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ نَكْفِيكَهُم، فقال: واللهِ مَا تَكْفُونَنِي(3)أَنْفُسَكُم، فَكَيْفَ تَكْفُونِي(4)غَيْرَكُم إِن كَانَتِ الرَّعَايَا(5)قَيْلِي لَتَشْكُو حَيْفَ رُعَاتِهَا، فَإِنِّي اليَومَ لَأَشْكُو حَيْفَ رَعِيَّتِي، كَأَنِّي المَقُودُ وهُم القادةُ، أو المَوْزُوعُ وهُم الوَزَعَةُ(6).
فَلَمَّا قَالَ هَذَا القَولَ فِي كَلامِ طَوِيلٍ قَد ذَكَرْنَا مُخْتَارَهُ فِي جُمْلَةِ الخُطَبِ، تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَجُلانِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فقالَ أَحَدُهُمَا: إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي
1) برقم 366 في الشرح 68/19 ، وذكر فصلاً (من غريب كلام الإمام علي وشرحه من لأبي عبيد) ، وآخر بعنوان (من غريب كلام الإمام علي وشرحه لابن قتيبة)، وثالث بعنوان (خطبة الإمام علي (علیه السّلام)الخالية من الألف)، والفصول جديرة بالمراجعة، وذكر السيد عبد الزهراء في كتابه السابق الذكر (211/4 ، برقم (9) (ويظهر أن جميع ما نقله الرضي من حديثه (علیه السّلام) في هذا الفصل مأخوذ من كتاب أبي عبيد المذكور) أي: الغريب، وقال ابن ميثم في شرحه / 514: استعار وصف احمرار البأس لشدته ملاحظة لشبهه بالنار الموقدة.
2) النخيلة في المعارج 442 : موضع على أميال من الكوفة.
3) حاشية الأصل عن نسخة: ما تَكْفُوني.
4) م، ج: تكفُونَني، وكذا في حاشية الأصل عن نسخة.
5) الرعايا في المنهاج 3/373: جمع رعية.
6) الوزعة في المنهاج 3 374: جمع الوازع ، وهو الدافع، ووزعته: كففته.
فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ يَا أمِيرَ المُؤمِنِينَ نَنْفُذُ لَهُ، فَقَالَ: وأينَ تَقَعَانِ مِمَّا أُرِيدُ(1)!؟
254 . وقِيلَ : إِنَّ الحَارثَ بنَ حُوطٍ(2)أَتَاهُ (علیه السّلام) فَقَالَ: أَتَرَانِي أَظُنُّ أَصْحَابَ الجَمَل كَانُوا عَلَى ضَلالَةٍ ، فقال (علیه السّلام): يا حَارِ إِنَّكَ نَظَرْتَ تَحْتَكَ(3)، ولَم تَنْظُرْ فَوْقَكَ ، فَحِرْتَ(4)! إِنَّكَ لَم تَعْرِفِ الحَقِّ فَتَعْرِفَ أَهْلَهُ(5)، ولَمْ تَعْرِفِ البَاطِلَ فَتَعْرفَ مَن أَتَاهُ.
فَقَالَ الحَارِثُ : فَإِنِّي اعْتَزِلُ مَعَ سَعْدِ بنِ مالِكِ وعَبْدِ اللهِ بنَ عُمَرَ .
فَقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ سَعْدًا وعَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ(6)لَم يَنْصُرَا الحَقِّ، ولَم يَخْذُلا البَاطِلَ(7).
1) برقم 267 في الشرح 86/19، وبرقم 246 في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 211/4 - 212 برقم (261)، ونقل المؤلف عن أبي الحسن الأخفش أن الرجل وأخاه يعرفان بابني عفيف الأنصاري.
2) ضبطت الحاء بالفتح في م، ج، وكذا عن نسخة في حاشية ج، وهو الليثي في جميع المصادر ، وليس له من ذكر إلا حديثه مع الإمام فيها، ولم أقف له على ترجمة، وذكر في المنهاج /374/3 أن الصحيح ابن الخوط، وبخط الرضي بالخاء المعجمة المضمومة، ويا حر ترخيم يا حارث، وروى أنه (علیه السّلام) قال : يا حار أنه ملبوس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال، وإنما الرجال يعرفون بالحق، فاعرف الحق تعرف أهله..
3) في المعارج 443 ، أي: اقتديت بمن هو دونك في الرتبة عند الله، وما اقتديت بصحابة رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) من المهاجرين والأنصار ممن بايعوني.
4) م، ج: فَجُرْتَ .
5) م ، ج: من أباه ، وكذا في حاشية الأصل عن نسخة.
6) ابن عمر في حاشية الأصل، وليس بجنها من إشارة، وهي في م، ج، ع.
7) برقم 268 في الشرح 87/19 - 88 ، وفي مصدر سابق 212/4 - 213 برقم (262)، وينظر تعليق المؤلف عليها، والقول برقم (246) في شرح ابن ميثم ، وقال : هذا الفصل مرّ مشروحًا في الخطب.
255 . وقَالَ (علیه السّلام): صَاحِبُ السُّلْطَانِ كَرَاكِبِ الأَسَدِ يُعْبَطُ بِمَوْقِعِهِ، وهُوَ أَعْلَمُ بِمَوْضِعِهِ(1).
256 . وقَالَ (علیه السّلام): أَحْسِنُوا فِي عَقِبٍ غَيْرِكُم تُحْفَظُوا فِي عَقِبِكُمْ(2).
257 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ كَلامَ الحُكَمَاءِ إِذَا كَانَ صَوَابًا كَانَ دَوَاءٌ، وَإِذَا كَانَ خَطَأَ كَانَ دَاءً(3).
258 . وسَأَلَهُ (علیه السّلام) رَجُلٌ أن يُعَرِّفَهُ مَا الإِيمَانُ؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ غَدُ فَأتِنِي حَتَّى أُخْبِرَكَ عَلى أسْمَاعِ النَّاسِ، فَإِن نَسِيتَ مَقَالَتِي حَفِظَهَا عَلَيْكَ غَيْرُكَ ، فَإِنَّ الكَلامَ كَالشَّارِدَةِ(4)يَنْقَفُهَا هَذَا، ويُخْطِتُهَا هَذَا.
وقَد ذَكَرْنَا مَا جَاءَ بِهِ (علیه السّلام) فِيمَا تَقَدَّمَ(5)، وهو قَولُهُ: الإيمَانُ عَلَى أَرْبَع شُعَبٍ(6).
1) برقم 269 في الشرح 19/ 88 ، وفيه بحث حول بعض ما قيل في صحبة السلطان) وبرقم (247) في شرح ابن ميثم 464/5 ، وفي مصدر سابق 213/4 برقم (263).
2) برقم 270 في الشرح 19/ 91، وينظر تعقيب الشارح، وهي في مصدر سابق 4 / 214 برقم (264) ، وذكر المؤلف أن ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين روى هذه الكلمة ويظهر من روايته أنها من الخطبة 64 ، وهي برقم 65 في هذا المطبوع، ولحكمة برقم (248) في شرح ابن ميثم 5/ 465 .
3) برقم 271 في الشرح 91/19، وبرقم (249) في شرح ابن ميثم 5/ 465، وفي مصدر سابق 214/4 برقم (265).
4) الشاردة في المنهاج /374/3: الناقة المتنفرة، وهي الضالة، ويثقفها: يجدها ويظفر بها.
5) بعدها في م: من هذا الباب.
6) برقم 272 في الشرح 19/ 92 ، وتقدمت في الحكمة رقم 27 في هذا المطبوع. وينظر في تخريجها مصدر سابق 214/4 - 216 برقم (266)، وذكر المؤلف أنه يبدو أن ما نقله الرضي تابع للخطبة 104 ، و أن السائل هو عمار بن ياسر رضوان الله عليه أو عبد الله بن الكوا، والخطبة المشار إليها رقمها في هذا المطبوع 105 ، وذكر أيضًا أن الحكمة رقم 268 تابعة لهذا الكلام، ورقمها في هذا المطبوع 260 ، والقول برقم (250) في شرح ابن ميثم وقال الشارح وقد ذكرنا ما أجابه فيما تقدم من هذا الباب، وهو قوله: (الإيمان على أربع شعب) ، والشعبة في المنهاج 3/ 273 : الأغصان.
259 . وقَالَ (علیه السّلام): يَابنَ آدَمَ لا تَحْمِلْ هَمَّ يَوْمِكَ الذِي لَم يَأْتِكَ عَلَى لها ، يَوْمِكَ الذِي أَتَاكَ، فَإِنَّهُ إِن يَكُ(1)مِن عُمْرِكَ يَأْتِ اللَّهُ فِيهِ بِرِزْقِكَ(2).
260 . وقَالَ (علیه السّلام) «93أ» : أحبب حَبِيبَكَ هَوْنًا مَّا(3)، عَسَى أَن يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَّا ، وأبْغِضُ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَن يَكُونَ حَبِيبَك يومًا ما(4).
261 . وقَالَ (علیه السّلام): النَّاسُ فِي الدُّنْيَا عَامِلانِ: عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا قَد شَغَلَتْهُ دُنْيَاهُ عَن آخِرَتِهِ، يَخْشَى عَلَى مَن يُخَلِّفُ(5)الفَقْرَ(6)ويَأْمَنُهُ
1) ج ، م: يكن .
2) برقم 273 في الشرح 19/ 93 ، وفي مصدر سابق 261/4 برقم (267)، وذكر ما زاده ابن قتيبة في عيون الأخبار عليها، والحكمة برقم (251) في شرح ابن ميثم .
3) هونًا ما في المنهاج 374/3، أي: على رسلك، والهون: السكينة والوقار.
4) برقم 274 في الشرح 19/ 93 ، وفي مصدر سابق 217/4 - 218 برقم (268)، وذكر المؤلف أن هذه الكلمة رويت عن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، فإن صح ذلك فلا يبعد أنه (علیه السّلام) رواها للرجل عنه (صلی الله علیه و آله و سلم)، وذكر أيضًا عن جمهرة أبي هلال أنه (علیه السّلام) قالها يوم قتل عثمان، والحكمة برقم (252) في شرح ابن ميثم 465/5 ، وفي المعارج 444 ، أي : لا تطلعه على جميع أسرارك، فربما يبغضك، فيؤذيك في إفشاء أسرارك، ولا شيء أحسن من الاعتدال في الحب والبغض وغيرهما.
5) في حاشية الأصل: على من يخلّفه .
6) في الحاشية : يعني (علیه السّلام) أنه يخاف على مخلفيه من الأهل والولدان أن يفقروا بعده، فيجمع لهم المال، ولا يخاف على نفسه فقره في آخرته..
عَلَى نَفْسِهِ، فَيُفْنِي عُمُرَهُ فِي مَنْفَعَةِ غَيْرِهِ(1).
وعَامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنْيَا لِمَا بَعْدَهَا فَجَاءَهُ الذِي لَهُ مِنَ الدُّنْيَا بِغَيْرِ عَمَلٍ، فَأَحْرَزَ الحَظَّينِ مَعًا، ومَلَكَ الدَّارَينِ جَمِيعًا، فَأَصْبَحَ وَجِيْهَا عِنْدَ الله لا يَسْأَلُ حَاجَةٌ فَيَمْنَعُهُ(2).
262 . ورُوِيَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِندَ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ(3)حَلْي(4)الكَعْبَةِ وكَثْرَتُهُ، فَقَالَ قَوْمٌ: لَو أَخَذْتَهُ فَجَهَزْتَ بِهِ جُيُوشَ المُسْلِمِينَ كَانَ أَعْظَمَ لِلأَجْرِ، وَمَا تَصْنَعُ الكَعْبَةُ بِالحَلِي(5)، فَهَمَّ عُمَرُ بِذَلِكَ، وسَأل عَنهُ أمِيرَ الْمُؤمِنِينَ (علیه السّلام)، فقَالَ : إِنَّ القُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ (صلی الله علیه و آله و سلم) والأمْوَالُ أرْبَعَةٌ: أَمْوَالُ الْمُسْلِمِينَ، فَقَسَّمَهَا بَينَ الوَرَثَةِ فِي الفَرائض، والفَيْءُ، فَقَسَّمَهُ عَلَى مُسْتَحِقِّيهِ ، والحُمُس فَوَضَعَهُ اللهُ حَيثُ وضَعَهُ، والصَّدَقَاتُ، فَجَعَلَهَا اللهُ حَيثُ جَعَلَهَا، وَكَانَ حَلِي الكَعْبَةِ فِيهَا يومئذٍ، فتَرَكَهُ اللهُ عَلَى حَالِهِ، ولَم يَتْرُكْهُ نِسْيَانًا ، ولَم يَخْفَ(6)عَلَيهِ مَكَانًا، فَأَقِرَّهُ
1) برقم 275 في الشرح 19 / 94 ، وبرقم 252 في شرح ابن ميثم 5/ 465 ، وفي مصدر سابق 218/4 ، برقم (253 ) .
2) حاشية الأصل عن نسخة: لا يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا فَمَنَعَهُ، وهي برقم 275 في الشرح 19/ 94، وبرقم (253) في شرح ابن ميثم 5/ 465 ، وينظر مصدر سابق 218/4 برقم (269).
3) م، ج: عمر بن الخطاب في أيامه، ع: رضي الله عنه في أيامه.
4) كذا في اللسان أيضًا، وبضم الحاء في م.
5) م : بضم الحاء، وضبطها في هذا الموضع في م: بضم الحاء وكسر اللام، وضبطت في ع: بضم الحاء وشد اللام.
6) حاشية الأصل: ولم يُخْفِ عَنهُ.
حَيثُ أَقَرَّهُ اللهُ ورَسُولُه(1).
فَقَالَ عُمَرُ : لَوِلاكَ لافْتَضَحْنَا، وتَرَكَ الحَل(2)بحَالِهِ.
263 . ورُوِيَ أَنَّهُ (علیه السّلام): رُفِعَ إِلَيهِ رَجُلانِ سَرَقَا مِن مَالِ اللهِ أَحَدُهُمَا الله عَبْد، والآخَرُ مِن عُرْضِ النَّاسِ(3)، فَقَالَ (علیه السّلام): أَمَّا هَذَا فَهُوَ مِن مَالِ الثلا: اللَّهِ ، ولا حَدَّ عَلَيْهِ مَالُ اللهِ أَكَلَ بَعْضُهُ بَعْضًا، وأَمَّا الْآخَرُ فَعَلَيهِ الحَدُّ، فَقَطَعَ يَدَهُ(4).
264 . وقَالَ (علیه السّلام): لَو قَد اسْتَوَت قَدَمَايَ مِن هَذِهِ المَدَاحِضِ لَغَيَّرْتُ أَشْيَاءَ(5).
265 . وقَالَ (علیه السّلام): اعْلَمُوا عِلْمًا يَقِينًا إِنَّ اللهَ لَم يَجْعَلْ لِلعَبْدِ - وإن عَظُمَت حِيلَتُهُ ، واشْتَدَّت طَلِبَتُهُ، وقَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ - أَكْثَرَ مِمَّا سُمِّيَ لَهُ في الذِّكْرِ الحَكِيمِ، ولَم يَحْلْ بَينَ العَبْدِ فِي ضَعْفِهِ وقِلَّةِ حِيلَتِهِ(6)، وأَن يَبْلُغَ
1) برقم 276 في الشرح 95/19 ، وبرقم 254 في شرح ابن ميثم 466/5، في مصدر سابق 219/2 برقم (270).
2) بفتح الحاء في م أيضًا، والرواية في شرح ابن ميثم برقم 254 .
3) عرض الناس في المعارج 444 ، أي : من عامتهم.
4) برقم 277 في الشرح 96/19 ، وينظر تعقيب المؤلف، وفي مصدر سابق 219/4 - 220 برقم (271)، والرواية في شرح ابن ميثم 466/5 برقم (255)، وفي المعارج 444 لأنه من مال بيت المال، وهو لا يخص أحدًا بعينه.
5) برقم 278 في الشرح 96/19 ، وينظر تعقيب الشارح، وفي مصدر سابق 220/4 برقم (272) ، والقول برقم (256) في شرح ابن ميثم 466/5 ، وفيه المداحض المزالق.
6) م، ج: وبين أن يبلغ.
مَا سُمَّيَ لَه فِي الذِّكْرِ الحَكِيمِ. والعَارِفُ لِهَذَا العَامِلُ بِه مَا أَعْظَمُ النَّاسِ رَاحَةً فِي مَنْفَعَةٍ، والتَّارِكُ لَهُ الشَّاةُ فِيهِ أَعْظَمُ النَّاسِ شُغْلًا فِي مَضَرَّةٍ، ورُبَّ مُنْعَمٍ عَلَيْهِ مُسْتَدْرَج(1)بِالنُّعْمَى، ورُبَّ مُبْتَلٌ مَصْنُوع(2)لَهُ بالبَلْوَى، فَزِدْ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ(3)فِي شُكْرِكَ وَقَصِّرْ مِن عَجَلَتِكَ، وقِفْ عِندَ مُنْتَهَى رِزْقِكَ(4).
266 . وقَالَ (علیه السّلام): لا تَجْعَلُوا عِلْمَكُم جَهْلًا، وَيَقِينَكُم شَكَّا، إِذَا عَلِمْتُم فَاعْمَلُوا ، وإِذَا تَيَقَّنْتُم فَأَقْدِمُوا(5).
267 . وقال (علیه السّلام): إنَّ الطَّمَعَ مُورِدٌ(6)غَيْرُ مُصْدِرٍ ، وضَامِنٌ غَيْرُ الله وفي، ورُبَّمَا شَرِقَ شَارِبُ المَاءِ قَبْلَ رِيهِ، وكُلَّمَا عَظُمَ قَدْرُ الشَّيْءِ المُتَنَافَس فِيهِ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ لِفَقْدِهِ، والأَمَانِي تُعْمِي أَعْيُنَ البَصَائِرِ، والحَقِّ يَأْتِي مَن لا يَأْتِيهِ(7).
1) بالرفع في م، وبالجر والرفع في ج.
2) بالرفع في م، وبالرفع والجر في ج.
3) في حاشية الأصل عن نسخة: والمسْتَمتع.
4) برقم 279 في الشرح 97/19 ، وفي مصدر سابق 221/4 برقم (273)، وينظر تعقيب المؤلف، والقول في شرح ابن میثم 467/5 برقم (257).
5) برقم 280 في الشرح 98/19 ، وفي مصدر سابق 4/ 221) برقم (274) ، وينظر تعليق المؤلف، والحكمة برقم (258) في شرح ابن ميثم 467/5 .
6) حاشية الأصل عن نسخةٍ : مَوْرِدٌ.
7) برقم 289 في الشرح 99/19 ، وفي مصدر سابق 221/4 - 222 برقم (275)، وبرقم (259) في شرح ابن ميثم 468/5 .
268 . وقَالَ (علیه السّلام): اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ (93 ب» بِكَ أَن تَحْسُنَ فِي لامِعَةِ «93ب» العُيُونِ عَلانِيَتي(1)، وتَقْبُحَ فِيمَا أُبْطِنُ لَكَ سَرِيرَتِ، مُحافِظًا عَلَى رِيَاءِ النَّاسِ مِن نَفْسِي بِجَمِيعِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مُطَّلِعُ عَلَيْهِ مِنِّي، فَأُبْدِي فَأُبْدِي لِلنَّاسِ حُسْنَ ظَاهِرِي، وأُفْضِي إِلَيكَ بِسُوءٍ عَمَلِي تَقَرُّبًا إِلَى عِبَادِكَ، وَتَبَاعُدًا مِن مَرْضَاتِك(2).
269 . وقَالَ (علیه السّلام): لا والذِي أَمْسَيْنَا مِنهُ فِي غُيَّرِ(3)لَيلَةٍ دَهْمَاءَ تَكْثِرُ(4)عَن يَومٍ أَغَرَّ مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا(5).
270 . وقَالَ (علیه السّلام): قَلِيلٌ تَدُومُ عَلَيهِ أَرْجَى مِن كَثِيرِ مَمْلُولٍ(6).
271 . وقَالَ (علیه السّلام)(7): إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بالفَرائض فارفُضُوهَا(8).
1) في المعارج 445 ، لامعة العيون، أي الاستعاذة من الرياء وحب الثناء.
2) في الأصل: بمرضاتك، وهو سَهو، وأشار ناسخ ج في الحاشية إلى بلوغه المقابلة، فكتب (بلغ هاهنا) . وهي برقم 282 في الشرح ،99/19، وينظر في مصدر سابق تخريجها 4 / 222 برقم (276)، وهي برقم (260) في شرح ابن ميثم 5 / 468 .
3) حاشية: الغبر: البواقي.
4) تكشر : ليست في م، والكشر في المنهاج 377: التبسم.
5) برقم 283 في الشرح 19 / 100 ، وينظر تعقيب الشارح، وفي مصدر سابق 222/4 برقم (277)، وذكر المؤلف أن (الكلام على هذه الكلمة في خاتمة المصادر) ولم أقف عليه فيها، وهي برقم (261) في شرح ابن ميثم 468/5 ، وذكر في شرحه الدهماء: السوداء، والتكشر : التبسم بحيث تبدو الأسنان، والأغرّ: الواضح .
6) برقم 284 في الشرح 101/19 ، وفي مصدر سابق 222/4 - 223 برقم (278)، وينظر تعليق المؤلف، والحكمة برقم (262) في شرح ابن ميثم 469/5 .
7) وقال (علیه السّلام) ليس في الأصل، ولا في م، ج، ويقتضيه السياق.
8) برقم 285 في الشرح 101/19 ، وينظر تعليق الشارح، وهي في مصدر سابق برقم (279)، وذكر المؤلف أن الحكمة مرت في ص 37 هذا الجزء ، ويعني الحكمة رقم 39 فيه، وهي برقم 35 من هذا المطبوع، وبرقم (263) في شرح ابن ميثم 5/ ، 469؛ وذكر في المعارج أنه قيل : إذا صلى النوافل رياء الناس أضرت بالفرائض، فمن حق من يخاف الرياء أن يقتصر على أداء الفرائض.
272 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): مَن تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ(2).
273 . وقَالَ (علیه السّلام)(3): لَيْسَتِ الرُّؤْيَةُ مَعَ الإِبْصَارِ، فَقَد تَكْذِبُ العُيُونُ أهْلَهَا، ولا يَغُضُّ العَقْلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ(4).
274 . وقَالَ (علیه السّلام)(5): بَينَكُم وبَينَ المَوعِظَةِ حِجَابٌ مِن الغِرَّةِ(6).
276 . وقَالَ (علیه السّلام)(9): قَطَعَ العِلْمُ عُذْرَ المُتَعَلَّلِينَ(10).
1) وقال (علیه السّلام): ليس في الأصل، ولا في م، ج، ويقتضيه السياق.
2) برقم 286 في الشرح 19/ 101 ، وبرقم (264) في شرح ابن ميثم 469/5، وفي مصدر سابق 223/4 برقم (280).
3) وقال (علیه السّلام): ليس في الأصل ، ولا في م، ج، ويقتضيه السياق.
4) برقم 287 في الشرح 102/19 - 103 ، وينظر تعقيب الشارح، وبرقم (265) في 103، شرح ابن ميثم 469/5 ، وفي مصدر سابق 223/4 برقم (281).
5) وقال (علیه السّلام): ليس في الأصل ، ولا في م، ج، ويقتضيه السياق.
6) برقم 288 في الشرح 103/19 ، والحكمة برقم (266) في شرح ابن ميثم، 469/5 و في مصدر سابق 4/ 223 برقم (282) ، وذكر المؤلف أن ابن شعبة أوردها في مواعظ الحسن (علیه السّلام)، و الغالب أنه حكاها عن أبيه، والغرة: الغفلة.
7) وقال (علیه السّلام): ليس في الأصل، ولا في م، ج، ويقتضيه السياق.
8) برقم 289 في الشرح 104/19 ، والقول برقم (267) في شرح ابن ميثم 469/5 ، وفيه (وعالمكم مسوّف)، وفي مصدر سابق 4/ 223) برقم (283)، ولم يخرجه المؤلف.
9) قال (علیه السّلام): ليس في الأصل ولا في م، ج، ويقتضيه السياق.
10) برقم 290 في الشرح 104/19 ، وبرقم (268) في شرح ابن ميثم 469/5 ، وفي مصدر سابق 224/4 برقم (284).
277 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): كُلُّ مُعَاجَل يَسأَلُ الإِنْظَارَ، وكُلُّ مُؤَجّل يَتَعَلَّلُ بالتَّسْوِيفِ(2).
278 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا قَالَ النَّاسُ لِشَيءٍ طُوبَى لَهُ إِلَّا وَقَد خَبَّأَ لَه الدهر يوم سوء(3).
279 . وقَالَ (علیه السّلام): وقد سُئِلَ عَنِ القَدَرِ : طَرِيقٌ مُظْلِمٌ فَلا تَسْلُكُوهُ، وبَحْرٌ عَمِيقٌ فَلا تَلِجُوهُ، وسِرُّ الله فَلا تَتَكَلَّفُوهُ(4).
280 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا أَرْذَلَ اللهُ عَبْدًا حَظَرَ عَلَيهِ العِلْمَ(5).
281 . وَقَالَ (علیه السّلام)(6): كَانَ لِي فِيمَا مَضَى أَخٌ فِي اللَّهِ، وَكَانَ يُعَلِّمُهُ فِي
1) قال (علیه السّلام): ليس في الأصل، ويقتضيه السياق.
2) برقم 291 في الشرح 105/19 ، وبرقم (269 ) في شرح ابن ميثم 469/5 ، وفي مصدر سابق 225/4 برقم (285).
3) برقم 292 في الشرح 19 / 105 ، وفيه فصل عن بعض ما ورد في تقلبات الدهر) وفي مصدر سابق 224/4 - 225 برقم (286) ، وينظر تعقيب المؤلف، والحكمة برقم (270) في شرح ابن ميثم 470/5 .
4) برقم 293 في الشرح 107/19، وبرقم (271) في شرح ابن ميثم 5/ 470، وفي مصدر سابق 225/4 - 226 برقم (287) ، وذكر المؤلف أنها تابعة للكلمة 108، وهي برقم 104 في هذا المطبوع ؛ وروي في المعارج 447 عن الإمام الصادق (علیه السّلام): الناس في القدر على ثلاثة منازل : من جعل للعباد في الأمر مشيأته فقد ضاد الله، ومن أضاف إلى الله تعالى ما هو منزّه عنه، فقد افترى على الله كذبًا، ورجل قال : إن رحمتُ فبفضل الله، وإن عذَّبت فبعدل الله. فذاك الذي سلم دينه ودنياه جميعًا.
5) برقم 294 في الشرح 107/19 ، وبرقم (272) في شرح ابن ميثم 470/5 ، وفي مصدر سابق 226/4 برقم 288 .
6) حاشية الأصل: قَالَ السَّيِّدُ الإمامُ أدَامَ اللهُ ظَلَّهُ : وجَدْتُ هَذَا الفَصْلَ فِي أَدَبِ ابن المُقَفّع، ووجدتُ فِي كِتَابٍ آخَر هَذَا الكَلامِ يُنْسَبُ إِلَى الحسنِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِمَا.
عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ، وكَانَ خَارِجًا مِن سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلا يَتَشَهَّى ما لا يَجِدُ، ولا يُكْثِرُ إذَا وَجَدَ، وَكَانَ أكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِنًا، فَإِن قَالَ بَذَ القَائِلِينَ ، ونَقَعَ غَلِيلَ السَّائِلِينَ(1)، وكَانَ ضَعِيفًا مُسْتَضْعَفًا، فَإِن جَاءَ الحدُّ فَهَوَلَيثُ عَادٍ، وصِلُّ وَادٍ، لا يُدْلِي بِحُجَّةٍ حَتَّى يَأْتِيَ قَاضِيّا، وَكَانَ لا يَلُومُ أَحَدًا عَلَى مَا يَجِدُ(2)العُذْرَ فِي مِثْلِهِ حَتَّى يَسْمَعَ اعْتِدَارَهُ، وَكَانَ لا يَشْكُو وَجَعًا إِلَّا عِندَ بُرْئِهِ، َوكَانَ يَفْعَلُ مَا يَقُولُ(3)، ولا يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ، وكَانَ إِن غُلِبَ عَلَى الكَلامِ لَم يُغْلَب عَلَى السُّكُوتِ، وَكَانَ عَلَى أن يَسْمَعَ أَحْرَصَ مِنهُ عَلى أَن يَتَكَلَّمَ وكَانَ إِذَا بَدهَهُ أَمْرَانِ نَظَرَ أَيُّهما أقْرَبُ إلَى الهَوَى فَخَالَفَهُ.
فَعَلَيكُم بِهَذِهِ الخَلائِقِ فَالزَمُوهَا ، وتَنَافَسُوا فِيهَا، فَإِن لَم تَسْتَطِيعُوهَا فَاعْلَمُوا أَنَّ أَخْذَ القَلِيل خَيْرٌ من تَرْكِ الكَثِير(4).
1) حاشية: العطش الماء، أي: سكنه، وغليل السائلين، أي: غلة السائلين، وهي العطش.
2) في الأصل: على ما لا يجد، وما أثبت من حاشية الأصل والنسخ المعتمدة.
3) م ، ج: وكان يقول ما يفعل.
4) برقم 295 في الشرح 108/19 ، وفيه فصل عن (بعض ما ورد في حمد القناعة وقلة الأكل)، وهو جدير بالنظر، والقول في مصدر سابق 4/ 4 / 227 – 229 برقم (289)، وينظر ما رواه المؤلف من اختلاف نسبة هذا الكلام ما بين أمير المؤمنين وبين ولده الحسن (علیهما السّلام)، وترجيح ، لأمير المؤمنين (علیه السّلام)، وذكر أيضًا اختلافهم في هذا الأخ المشار إليه، فقال قوم هو رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وقال قوم: هو أبو ذر، وقال :قوم: هو المقداد بن عمرو المعروف بالمقداد الأسود، وقال قوم: هو ليس بإشارة إلى أخ معين، ولكنه كلام خارج مخرج المثل، وما ذكره حول الأخ منقول عن الشرح، والكلام برقم (273) في شرح ابن میثم 470/5/5 ، وقال : نسبه ابن المقفع في أدبه إلى الحسن بن علي (علیه السّلام) ، وقال : قيل إن المشار إليه هو أبو ذر الغفاري، وقيل: هو عثمان بن مظعون؛ وفي المعارج 449 : هو أبو ذر الغفاري، وقال: بذ: غلب، ونقع الغليل: سكن العطش، وأدلى بحجته أرسلها واحتج بها، وبدهه الأمر: أتاه من غير تأهب له.
282 . وقَالَ (علیه السّلام): لَو لَم يَتَوعَدِ اللَّهُ عَلَى مَعْصِيَةٍ(1)لَكَانَ يَجِبُّ أَلَّا يُعْصَى شُكْرًا لِنِعْمَتِهِ(2).
283 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد عَزَّى الأشْعَثَ بنَ قَيْسٍ عَنِ ابنِ لَهُ: يَا أشْعَثُ، إن تَحْزَن عَلى ابنِكَ فَقَد اسْتَحَقَّت الرَّحِمُ ذلِكَ مِنكَ(3)، وإن تَصْبِرْ فَفِى اللهِ مِن كُلِّ مُصِيبَةٍ خَلَفٌ. يَا أَشْعَثُ، إن صَبَرْتَ جَرَى عَلَيكَ القَدَرُ وأَنْتَ مَأجُورٌ، وإِن جَزعتَ جَرَى عَلَيكَ القَدَرُ وأَنتَ مَازُورٌ(4). سَرَّكَ وهو بَلاءُ وفِتْنَةٌ ، وحَزَنَكَ وهو ثَوَابٌ ورَحْمَةٌ(5).
284 . وقَالَ (علیه السّلام) عَلَى قَيرِ رَسُول الله صلى الله «94أ» عليه وآله سَاعَةَ دُفِنَ(6)(صلی الله علیه و آله و سلم): إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلَّا عَنْكَ، وَإِنَّ الجُزَعَ لَقَبِيحُ إِلَّا عَلَيكَ، وإنَّ المُصَابَ(7)بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ
1) في حاشية الأصل عن نسخة: عَلَى مَعْصِيَتِهِ.
2) برقم 296 في الشرح 19 / 114 ، والحكمة برقم (273) في شرح ابن ميثم 5/ 470 ، وفي مصدر سابق 230/4 برقم (290).
3) في حاشية الأصل عن نسخة: فقد استحقت ذلك منك الرحم، وكذا في م، ج، ع.
4) حاشية: مأزور: أصله موزور، فهمز للازدواج بينه وبين مأجور.
5) برقم 297 في الشرح 115/19 ، وقال الشارح : أن هذا الكلام روي عنه (علیه السّلام) على وجوه مختلفة، وروايات متنوعة، هذا الوجه أحدها، وبرقم (275) في شرح ابن ميثم 4725 ، وهو في مصدر سابق 20/4 - 231) برقم (21)، وينظر تعليق المؤلف.
6) بعدها في الأصل رسول الله ، ولا يقتضيها السياق وهي ليست في النسخ.
7) حاشية: المعنى : إن المصاب بك قبل، أي قبل موتك جلل من حيث نحذره، وبعدك جلل.. الأحوال ونزول الآه بموتك.
وبَعْدَكَ لَجَلَلٌ(1).
285 . وقَالَ (علیه السّلام): لا تَصْحَبِ المَائِقَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ، ويَوَدُّ أَن تكونَ مِثْلَهُ(2).
286 . وقَالَ (علیه السّلام) وقد سُئِلَ عَنِ المَسَافَةِ مَا بَينَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ: مَسِيرَةُ يَومٍ لِلشَّمْسِ(3).
287 . وقَالَ (علیه السّلام): أصْدِقَاؤك ثلاثة : وأَعْدَاوَكَ ثلاثةٌ، فَأصْدِقَاؤُكَ : الله صَدِيقُكَ ، وصَدِيقُ صَدِيقِكَ ، وعَدُوُّ عَدُوِّكَ. وأعْدَاؤكَ(4): عَدُوُّكَ، وعَدُوُّ صَدِيقِكَ، وصَدِيقُ عَدُوِّكَ(5).
288 . وقَالَ لا لِرَجُل رَآهُ يَسْعَى عَلَى عَدُوٌّ لَهُ بِمَا فِيهِ إِضْرَارٌ بِنَفْسِهِ: لِيَقْتُلَ رِدْفَهُ(6).
1) برقم 298 في الشرح 19/ 117 ، وبرقم (276) في شرح ابن ميثم 472/5، وفي مصدر سابق 231/4 - (232) برقم (29) ، وينظر تعقيب المؤلف.
2) برقم 299 في الشرح 119/19 ، وفي مصدر سابق 4 / 233) برقم (293)، وينظر فيه شرح ابن قتيبة للقول ، وهو برقم (277) في شرح ابن ميثم 473/5 ، والمائق: الأحمق.
3) برقم 300 في الشرح 19/ 120 ، وينظر تعليق الشارح، وبرقم (278) في شرح ابن ميثم 473/5 ، والقول في مصدر سابق 233/4 ، برقم 294 .
4) بعدها في م، ع: ثلاثة.
5) برقم 301 في الشرح 19/ 120 ، وبرقم (279) في شرح ابن ميثم 473/5 ، وفي مصدر سابق 234/4 برقم (295) ، وينظر تعقيب المؤلف.
6) برقم 302 في الشرح 121/19 ، وبرقم (280) في شرح ابن ميثم 473/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 234 - 235 برقم (296) ، وينظر تعليق المؤلف؛ والردف في المنهاج 38:3: الذي يركب خلف الراكب ، وكل شيء تبع شيئًا فهو ردفه.
289 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا أَكْثَرَ العِبَرَ وأَقَلَّ الاعْتِبَارَ(1).
290 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن بَالَغَ فِي الخُصُومَةِ أَيْمَ، ومَن قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ، ولا يَسْتَطِيعُ أن يَتَّقِيَ الله مَن خَاصَمَ(2).
291 . وَقَالَ (علیه السّلام): مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّي رَكْعَتَينِ(3).
292 . وسُئِلَ (علیه السّلام)(4): كَيْفَ يُحَاسِبُ اللهُ الخَلْقَ عَلى كَثْرَتِهِم؟ قَالَ: كَمَا يَرْزُقُهُم عَلَى كَثْرَتِهِم ، قِيلَ(5): وكَيْفَ يُحَاسِبُهُم ولا يَرَوْنَهُ؟ قَالَ: كَمَا يَرزُقُهُم ولا يَرَونَهُ(6).
293 . وقَالَ (علیه السّلام): رَسُولُكَ تُرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَن يَنْطِقُ عَنْكَ(7).
1) برقم 303 في الشرح 19/ 121 ، وينظر تعليق الشارح، وبرقم (281) في شرح ابن میثم 4735 ، وهي في مصدر سابق 235/4 برقم (297).
2) برقم 304 في الشرح 19/ 122 ، وهو برقم (282) في شرح ابن ميثم 473/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 235 برقم (298) ، وينظر تعليق المؤلف .
3) برقم 305 في الشرح 123/19 ، وبرقم (283) في شرح ابن ميثم 473/5، وفي مصدر سابق 236/4 برقم (299).
4) في الأصل: وقال، وما أثبت من م، ج.
5) م، ج: فقيل .
6) برقم 306 في الشرح 19/ 123، وفي مصدر سابق 236/4 برقم (300)، وروى عن ابن عبد ربه في العقد أن السائل هو سلمان الفارسي رضوان الله عليه، والجواب برقم (284) في شرح ابن ميثم 473/5 .
7) برقم 307 في الشرح 19 / 124 ، والكلمة برقم (285) في شرح ابن ميثم 474/5 ، وفي مصدر سابق 236/4 - 237) برقم (301) ، وذكر عن أحد مصادره أن هذه الكلمة مقتطعة من وصيته لولده (علیهما السّلام).
294 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا المُبْتَلَى الذِي قَد اشْتَدَّ بِهِ البلاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِن المُعَافَى الذِي لا يَأْمَنُ البلاء(1).
295 . وقَالَ : النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا، ولا يُلامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أمه(2).
296 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ المِسْكِينَ رَسُولٌ مِن عِندِ اللهِ(3)، فَمَن مَنَعَهُ فَقَد مَنَعَ اللَّهَ، ومَن أَعْطَاهُ فَقَد أَعْطَى الله(4).
297 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ(5).
298 . وقَالَ (علیه السّلام): كَفَى بالأجَل حَارِسا(6).
299 . وقَالَ (علیه السّلام): يَنَامُ الرَّجُلُ عَلَى الشُّكْلِ، ولا يَنَامُ عَلَى الحرب(7).
1) برقم 308 في الشرح 19/ 124، والقول برقم (286) في شرح ابن ميثم 5/ 474، وفي مصدر سابق 4 / 237 برقم (302)، وينظر تعقيب المؤلف.
2) برقم 309 في الشرح 19 / 125 ، وينظر تعقيب الشارح، وهي برقم (287) في شرح ابن ميثم 474/5 ، وفي مصدر سابق 4/ 238 برقم (303)، وينظر تعليق المؤلف.
3) في حاشية الأصل عن نسخة: رسول الله، وكذا في م، ج، ع.
4) برقم 310 في الشرح 19/ 125 ، وبرقم (288) في شرح ابن ميثم 474/5 ، وفي مصدر سابق 238/4 برقم (304) .
5) برقم 311 في الشرح 126/19 ، وينظر تعقيب الشارح، وهي في مصدر سابق 239/4 برقم (305) ، والقول برقم (289) في شرح ابن ميثم 474/5 .
6) برقم 312 في الشرح 126/19 ، وبرقم (290) في شرح ابن ميثم 474/5 ، وفي مصدر سابق 239/4 - 240) برقم (306)، وينظر تعقيب المؤلف.
7) ج: الجرب ، وهو فوت قلم، والحكمة برقم 313 في الشرح 127/19، وينظر في تخريجها والتعقيب عليها مصدر سابق 4 240 برقم (307) ، وهي برقم (291) في شرح ابن ميثم 474/5 .
ومَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى قَتْلِ الأولاد، ولا يَصْبِرُ عَلَى سَلْبِ الأَمْوَالِ.
300 . وقَالَ (علیه السّلام): مَوَدَّةُ الآباءِ قَرَابَةُ الأَبْنَاءِ، والقَرَابَةُ أَحْوَجُ إِلَى الله المَوَدَّةِ مِنَ المَوَدَّةِ(1)إِلَى القَرَابَةِ(2).
301 . وقَالَ (علیه السّلام): اتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللَّهَ(3)جَعَلَ الحَقَّ عَلَى الْسِتَهم(4).
303 . وقَالَ (علیه السّلام) لأنس بن مَالِكِ(6)، وقد كَانَ بَعَثَهُ إلَى طَلْحَةَ
1) م، ج: والقرابة إلى المودة أحوج .
2) برقم 314 في الشرح 127/19 وينظر تعقيب الشارح، وبرقم (292) في شرح ابن میثم 474/5 ، وهي في مصدر سابق 2404 برقم (308) .
3) بعدها في م، ج: تعالى .
4) برقم 315 في الشرح 128/19 ، وفي مصدر سابق 4/ 240 - 241 برقم (309)، وذهب المؤلف إلى أن الكلام مأخوذ من كلام لرسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، والحكمة برقم (293) في شرح ابن ميثم 475/5 ، وذهب الشارح إلى ذلك من قبل، وذكر الحديث الشريف.
5) برقم 316 في الشرح 128/19 ، والحكمة برقم (294) في شرح ابن ميثم 5/ 475 ، وفي مصدر سابق 241/4 - 242 برقم (310) ، وذكر المؤلف عن مروج المسعودي أن سائلًا وقف عليه فقال لولده الحسن (علیهما السّلام): قل لأمك تدفع إليه درهما، فقال: عندنا ستة دراهم للدقيق، فقال علي: (لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون بما في يد الله أوثق نه بما في يده، ثم أمر للسائل بالستة دراهم كلها ، وينظر أيضًا ما أورده المؤلف.
6) الأنصاري، خادم رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وهو ممن دعا عليه أمير المؤمنين لكتمانه الشهادة، فأصيب بالبرص، وعجيب أن يعادي أمير المؤمنين عاش أكثر من مائة سنة وهلك خارج البصرة، ودفن في موضع يسمى قصر أنس، وترجمته في تنقيح المقال 11/ 244 - 290، ولوى في المنهاج 3 390: أعرض.
والزُّبَيْرِ ما جَاءا إلَى البَصْرَةِ يُذَكِّرُهُمَا شَيئًا سَمِعَهُ مِن رَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) فِي مَعْنَاهُمَا، فَلْوِيَ عَن ذَلِكَ، فَرَجَعَ إِلَيهِ (علیه السّلام)(1)فَقَالَ: إِنِّي أُنْسِيتُ ذَلِكَ الأمْرَ، فَقَالَ (علیه السّلام): إِن كُنْتَ كَاذِبًا فَضَرَبَكَ اللَّهُ بِهَا بَيْضَاءَ لامِعَةً(2)لا تُوَارِيهَا العِمَامَةُ(3).
يَعْنِي البَرَصَ، فَأَصَابَ أَنسًا فِيمَا بَعدُ(4)هَذَا الدَّاءُ فِي وجُهِهِ، فَكَانَ لا يُرَى إِلّا مُتَبَرْ قِعًا(5).
304 . وقال (علیه السّلام): إِنَّ لِلْقُلُوبِ إقْبَالًا وإدْبَارًا، فَإِذَا أَقْبَلَتْ، فَاحْمِلُوهَا عَلَى النَّوَافِلِ، وإِذَا أَدْبَرَت، فَاقْتَصِرُوا بِهَا عَلَى الفَرَائِضِ(6).
1) عليه السلام ليس في م، ج.
2) في المنهاج 3/ 390 ، أي : رماك بعلة لا تواريها، أي: لا تسترها العمامة.
3) برقم 317 في الشرح 129/19 ، وينظر تعقيب الشارح، وفي مصدر سابق 242/4 243- برقم (311) ، ونقل عن الشرح أن المشهور في مناسبة هذا الكلام غير الذي ذكره الشريف، وإنما مناشدة أمير المؤمنين (علیه السّلام) في الرحبة حول حديث الغدير؛ فقام ناس فقال أمير المؤمنين لمالك: لقد حضرتها فما بالك ؟ فاعتذر بكبر سنه وأن ما ينساه أكثر مما يذكره، فقال أمير المؤمنين (علیه السّلام) ما قال، والقول برقم (295) في شرح ابن میثم 475/5 ، وقال ما كان بعثه إليهما ليذكرهما ، به ، وهو ما سمعه من رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) أنه قال لطلحة والزبير : إنكما ستقاتلان عليًّا وأنتما له ظالمان، فلما بعثه لقي من صرفه ولوي رأيه عن ذلك، فرجع، فدعا عليه واستجيبت دعوته، وروي في المعارج 451 عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم) أنه قال لأمير المؤمنين عليهم السلام: إن الله قد استجاب دعوتي ودعوتك كما استجاب دعاء موسى.
4) هذا الداء: ليس في م، ج.
5) حاشية الأصل عن نسخة: مُبْرَقَعًا، وكذا في م.
6) برقم 318 في الشرح 130/19 ، وبرقم (296) في شرح ابن ميثم 475/5 ، وفي مصدر سابق 243/4 برقم (312).
305 . وقال (علیه السّلام): في القرآنِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُم، وخَبَرُ «94ب» مَا بَعْدَكُم، وحُكْمُ مَا بَيْنَكُم(1).
306 . وقال (علیه السّلام): رُدَّ الحَجَرَ مِن حَيْثُ جَاءَ، فَإِنَّ الشَّرَّ لا یدفعه إِلَّا الشَّرُ(2).
307 . وقَالَ (علیه السّلام) لِلكَاتِبِهِ عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ: أَلِقُ دَواتَكَ(3)، لا وأطِلْ جِلْفَةَ(4)قَلَمِكَ ، وفَرِّجْ بَينَ السُّطُورِ، وَقَرْمِطْ بَينَ الحُرُوفِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْدَرُ بصَبَاحَةِ الخط(5).
308 . وقَالَ (علیه السّلام) : أَنَا يَعْسُوبُ المُؤمِنِينَ، والمالُ يَعْسُوبُ الفُجَّارِ .
ومَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَتْبَعُونَنِي، والفُجَّارَ يَتْبَعُونَ المَالَ، كَمَا يَتْبَعُ
1) برقم 319 في الشرح 130/19، وبرقم (297) في شرح ابن ميثم475/5، وفي مصدر سابق 243/4 - 244 برقم (313) ، وينظر تعقيب المؤلف وما رواه عن المسعودي بشأنها.
2) برقم 320 في الشرح 19/ 130 ، وفي مصدر سابق 244/4 برقم (314)، ورواية النهج عند المؤلف (ردوا) ، وينظر تعليقه وكذا رواية ابن ميثم في شرحه 476/5 والقول فيه برقم (298)، وذكر ابن فندق في المعارج 451 : هذا مثل أوردته في مجامع الأمثال من تصنيفي، والمراد: انتقم ممن ظلمك.
3) حاشية: ألقت الدواة: أصلحت دواتها، وكذلك ألقتها.
4) حاشية: الجلفة: تكسى بها أسنان القلم، كأنه من جلف؛ لأنه بها يبرى.
5) برقم 321 في الشرح 19 / 131 ، وفي مصدر سابق 4 / 245 برقم (315)، وقال ابن ميثم في شرحه 476/5/5 : كان أبو رافع مولى رسول الله، والحكمة في شرح بن ميثم برقم (299)، وقال: ألقت الدواة ولقتها : أصلحتها بالمداد، وجلفة القلم: سنانه، والقرمطة بين الحروف: تقريب بعضها من بعض، والصباحة: الحسن .
النَّحْلُ يَعْسُوبَها ، وهو رَئيسُهَا(1).
309 . وقَالَ لَهُ (علیه السّلام)(2)بَعْضُ اليَهُودِ: مَا دَفَتتُم نَبِيَّكُم حَتَّى اخْتَلَفْتُم، فقال(3): إِنَّمَا اخْتَلَفْنَا عَنْهُ لا فِيهِ(4)، ولَكِنَّكُم مَا جَفَّتْ أرْجُلُكُم مِنَ البَحْرِ حَتَّى قُلْتُم لِنَبِيِّكُم: أجْعَل لَّنَا إِلَهَا كَمَا هُمْ ، الِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْم تَجْهَلُونَ(5).
310 . وقِيلَ لَهُ (علیه السّلام): بأي شَيْءٍ غَلَبْتَ الأَقْرَانَ؟ فقالَ: مَا لَقِيتُ أحَدًا إِلَّا أَعَانَنِي عَلَى نَفْسِهِ.
يُومِيُّ بِذَلِكَ إِلَى تَمَكَّنِ هَيْبَتِهِ فِي القُلُوبِ(6).
311 . وَقَالَ (علیه السّلام) لِابْنِهِ مُحَمَّدٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ(7): يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ الفَقْرَ، فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنهُ ، فَإِنَّ الفَقْرَ مَنْقَصَةٌ لِلدِّينِ، مَدْهَشَةٌ لِلعَقْل، داعِيَةٌ إلى المَقْتِ(8).
1) برقم 322 في الشرح 132/19 وينظر تعقيب الشارح، وبرقم (300) في شرح ابن ميثم 476/5 ، وفي مصدر سابق 245/4 - 246 برقم (316)، وينظر تعليق المؤلف.
2) عليه السلام: ليست في ج.
3) م، ج، ع: فقال له .
4) في المعارج 452 ، أي: اختلفنا في تفسير كلماته الصادرة عنه، لا في رسالته ونبوته.
5) الأعراف 1387 . والكلمة برقم 323 في الشرح 132/19 ، وينظر تعليق الشارح، والكلمة والتعقيب عليها في مصدر سابق 247/4 - 248 برقم (317)، وهي برقم (301) في شرح ابن ميثم 476/5 .
6) برقم 324 في الشرح 19/ 133، وفي مصدر سابق 4 / 248 برقم (318)، والجواب برقم (302) في شرح ابن ميثم 476/5 .
7) م، ج: رحمه الله .
8) حاشية الأصل: للمقت، وكذا في ع ، ج ، م ، والقول برقم 325 في الشرح 134/19، وفيه فصل عن (بعض ما قيل في الفقر والغنى)، وبرقم (303) في شرح ابن ميثم 477/5 وينظر في تخريجها مصدر سابق 248/4 برقم (319).
312 . وقال (علیه السّلام)(1)لِسَائِلِ سَأَله عن مُعْضِلَةٍ: سَلْ تَفَقُها، ولا تَسْأَلُ تَعَتُنَا، فَإِنَّ الجَاهِلَ المُتَعَلَّمَ شَبيه بالعالم، وإِنَّ العَالِمَ المُتَعَسِّفَ شَبِية بِالجَاهِلِ(2).
313 . وقَالَ لِعَبْدِ الله بن العباس (علیهما السّلام)(3)وقد أَشَارَ إِلَيهِ(4)في لا شَيْءٍ لَمَ يُوَافِقُ رَأيَهُ: لَكَ أَن تُشِيرَ عَلَيَّ وأرَى، فَإِذا عَصَيْتُكَ فَأطِعْنِي(5).
1) الصفحتان 291 ، 292 في م كتبتا بخط مختلف عن خطها الأصلي، وبدايته كلمة (لسائل سأله .. إلى نهاية الحكمة التي بدايتها صواب الرأي بالدول).
2) بعدها في م: المتعنت، والقول برقم 326 في الشرح 19/ 137، وينظر تعقیب الشارح، وينظر في تخريجها مصدر سابق 249/4 برقم (320)، وذكر المؤلف عن مصدره أن السائل رجل من أهل الشام والرواية فيه كالرواية في م، وبرقم 304 في شرح ابن ميثم ، وقال : المعضلة المسألة المشكلة، والتعنّت طلب الأمر الشاق على من يطلب منه، والتعسف الأخذ على غير الطريق.
3) ج: رحمة الله عليهما، ع: رحمه الله.
4) ج، م: عليه .
5) برقم 327 في الشرح 138/19 ، وفي مصدر سابق 249/4 برقم (321)، وذكر المؤلف أن الشيء الذي أشار به ابن عباس هو أن يثبت معاوية في عمله حتى يبايع ثم يقلعه من منزله، وقال ابن ميثم في شرحه 477/5 روي أنه أشار عليه عند انصرافه : من مكة حاجًا وقد بايعه الناس يا أمير المؤمنين إن هذا الأمر عظيم يخاف غوائل الناس فيه، فاكتب إلى طلحة بولاية البصرة وللزبير بولاية الكوفة، واكتب إلى معاوية وذكره القرابة والصلة وأقره على ولاية الشام حتى يبايعك، فإن بايعك وجرى على سنتك وطاعة الله فاتركه على حاله، وإن خالفك فادعه إلى المدينة وابدله بغيره، والقول فيه برقم (305).
6) في حاشية الأصل عن نسخة: بفتح الشين. 204
فَسَمِعَ بُكَاءَ النِّسَاءِ عَلَى قَتْلَى صِفِّينَ، وخَرَجَ إِلَيْهِ الحَارِثُ(1)بنُ شُرَحْبِيلَ الشَّبَامِيُّ، وَكَانَ مِن وجُوهِ قَوْمِهِ، فَقَال(2): أَتَغْلِبُكُم النِّسَاءُ(3)عَلَى مَا أَسْمَعُ؟ أَلا تَنْهَو تُنْهَونَهُنَّ(4)عَن هَذَا الرَّنِينِ ؟ وأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَهُ وهو (علیه السّلام) رَاكِبٌ، فَقَالَ لَهُ: ارْجِعْ، فَإِنَّ مَشْيَ مِثْلِكَ مَعَ مِثْلِي فِتْنَةٌ لِلوالي، ومَذَلَّةٌ لِلمُؤمِن(5).
315 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد مَرَّ بِقَتْلَى الخَوَارِجِ يَومَ النَّهَرِ : بُوْسًا لَكُم لَقَد الله ضَرَّكُم مَن غَرَّكُم، فَقِيلَ لَهُ: مَن غَرَّهُم يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ : الشَّيْطَانُ المضِلُّ، والأنْفُسُ الأمَّارةُ بِالسُّوءِ غَرَّتْهُم بِالأَمَانِي، وفَسَحَت(6)هُم فِي المَعَاصِي ، ووَعَدَتْهُم الإظْهَارَ ، واقْتَحَمَتْ بهم النَّارَ(7).
316 . وقَالَ (علیه السّلام): اتَّقُوا مَعَاصِيَ الله في الخَلَوَاتِ، فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الحاكِمُ.(8)
1) م، ج: حرب، وكذا في حاشية الأصل عن نسخة.
2) م : فقال (علیه السّلام)، ج ، ع : فقال له.
3) م، ج، ع: نساؤكم.
4) م: تنهوهنَّ.
5) برقم 328 في الشرح 138/19 ، وذكر المؤلف في مصدر سابق 250/4 برقم (322) أنها مروية بصورة أوسع في كتاب صفين، وهي برقم (306) في شرح ابن ميثم ، وقال : شبام بكسر الشين : حيّ من العرب، ولم أقف للحارث على ترجمة .
6) فسحت في المنهاج 349/3: وسعت.
7) برقم 329 في الشرح 139/19 ، وبرقم (307) في شرح ابن ميثم 478/5 ، وفي مصدر سابق 4/ 250 برقم (250).
8) «في حاشية الأصل: بلغت القرَاءةُ ولله الحمد». والكلام برقم 330 في الشرح 139/1 ، وينظر في تخريج كلامه (علیه السّلام) مصدر سابق 250/4 برقم 324، والقول برقم (308) في شرح ابن ميثم 478/5 .
317 . وقالَ (علیه السّلام) لمَا بَلَغَهُ قَتل مُحمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيهِ(1): إِنَّ حُزْنَنَا عَلَيْهِ عَلَى قَدَرِ سُرُورِهِم بِهِ، إِلَّا أَنَّهُم نُقِصُوا بَغِيضًا، ونُقِصْنَا حَبِيبًا(2).
318 . وقَالَ (علیه السّلام) : العُمْرُ الذِي أعْذَرَ اللهُ فِيهِ إِلَى ابنِ آدَمَ سِتون سنة(3).
319 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا ظَفِرَ مَن ظَفِرَ الإِثْمُ بِهِ، وَالغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ(4).
320 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ أَقْوَاتَ الفُقَرَاءِ، فَمَا جَاعَ «95أ» فَقِيرُ إِلَّا بِمَا مَنَعَ(5)غَنِيٌّ، واللهُ تَعَالَى جَدُّهُ(6)سَائِلُهُم عَن ذَلِكَ(7).
321 . وقَالَ (علیه السّلام): الاسْتِغْنَاء عَنِ العُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ(8).
1) رحمة الله عليه : ليست في م، ج.
2) برقم 331 في الشرح 19 / 140 ، والقول برقم (309) في شرح ابن ميثم 478/5، و في مصدر سابق 251/4 برقم (325) ، وينظر فيه ما ذكره المؤلف عن سرور أهل الشام بمصرعه رضوان الله عليه.
3) لم أقف عليها في: م. وهي برقم 332 في الشرح 19 / 140، وينظر في تخريجها مصدر سابق 251/4 برقم (326) ، والقول برقم (310) في شرح ابن ميثم 478/5 .
4) لم أقف عليها في م، وهي برقم 333 في الشرح 141/19، وبرقم (311) في شرح ابن ميثم 478/5 وبرقم 327 في مصدر سابق 252/4 .
5) بعدها في م: به .
6) جده: ليست في م، ج.
7) برقم 334 في الشرح 141/19 ، وبرقم (312) في شرح ابن ميثم 478/5، وفي مصدر سابق 252/4 برقم (328، وينظر تعقيب المؤلف.
8) الحكمة ساقطة من ع، وورد في حاشية الأصل: يعني (علیه السّلام) ألا تأتي ما يحتاج إلى عذر خير لك من أن تأتيه، وهي برقم 335 في الشرح 141/19، وذكر في مصدر سابق 25/4 برقم (329) (القول في مصادرها في كلمة الختام) ولم يذكرها بها. والحكمة برقم (313) في شرح ابن ميثم 479/5 .
322 . وقَالَ (علیه السّلام): أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمُ لِلَّهِ أَلَّا تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ(1).
323 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الطَّاعَةَ غَنِيمَةَ الأَكْيَاسِ عِندَ تَفْرِيطِ العَجَزَةِ(2).
324 . وقَالَ (علیه السّلام): السُّلْطَانُ وَزَعَةُ اللهِ فِي أَرْضِهِ(3).
325 . وقَالَ (علیه السّلام) في صِفَةِ المؤمِن(4): المؤمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ، وحُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ، أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْرًا، وأذَلُّ شَيْءٍ نَفْسًا، يَكْرَهُ الرّفْعَةَ، ويَشْنَأُ السُّمْعَةَ، طَوِيلٌ غَمُّهُ، بَعِيدٌ هَمُّهُ، كَثِيرٌ صَمْتُهُ، مَشْغُولٌ وَقْتُهُ، شَكُورٌ صَبُورٌ، مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ، ضَنِينُ بِخَلَّتِهِ(5)، سَهْلُ الخَلِيقَةِ، لَيْنُ العَريكَةِ(6)، نَفْسُهُ أصْلَبُ مِنَ الصَّلْدِ، وهُوَ أذَلُّ مِنَ العَبْدِ(7).
1) برقم 336 في الشرح 142/19، وبرقم (314) في شرح ابن ميثم 479/5. وفي مصدر سابق 252/4 برقم (330).
2) برقم 337 في الشرح 19 / 143 ، وبرقم (315) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 252/4 - 253 برقم (331).
3) برقم 338 في الشرح ،143/19 ، وفي مصدر سابق 253/4 برقم (332) ، وذكر المؤلف أنها من كتاب كتبه (علیه السّلام) إلى جنوده رواه نصر في كتاب صفين، والحكمة برقم (316) في شرح ابن میثم 479/5 ، والوازع الرادع المانع، وفي المنهاج 3/ 400 الوزعة جمع الوازع، وهو الكاف الدافع.
4) في صفة المؤمن: ليست في ج.
5) حاشية: إذا كان بفتح الخاء كان المعنى أنه لا يعرض حاجته على الناس، وإذا كان بضمها كان المعنى أنه إذا خال أحدًا وصادقه ضنَّ به ولم يخنه، ولم يضيعه.
6) حاشية: العريكة: الطبيعة ، يقال : فلان لين العريكة، إذا كان سلسا .
7) برقم 339 في الشرح 19 / 144 ، وفي مصدر سابق 254/4 برقم (333) ، والقول برقم (317) في شرح ابن ميثم 479/5 ، ويشنأ : يبغض.
326 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): لَو رَأى العَبْدُ الأجَلَ ومَسِيرَهُ، لأَبْغَضَ الأمَلَ(2)وغُرُورَه(3).
327 . وقَالَ (علیه السّلام): لِكُلِّ امْرِئٍ فِي مَالِهِ شَرِيكَانِ : الوَارِثُ والحَوَادِثُ(4).
328 . وقَالَ (علیه السّلام): الدَّاعِي بِلا عَمَلِ كَالرَّامِي بِلا وَتَرٍ(5).
329 وقَالَ (علیه السّلام): العِلْمُ عِلْمَانِ: مَطْبُوعٌ وَمَسْمُوعٌ ، ولا يَنْفَعُ المَسْمُوعُ إِذَا لَم يَكُنِ المَطْبُوعُ(6).
330 . وقَالَ (علیه السّلام): صَوَاب الرأي بالدُّوَلِ يُقْبِلُ بِإِقْبَالِها وَيَذْهَبُ بِذَهَابِهَا(7).
1) م: عليه الصلاة والسلام.
2) م: الأمد.
3) برقم 342 في الشرح 19/ 147، وبرقم (318) في شرح ابن ميثم 5/ 480، وفي مصدر سابق 254/4 برقم (334) .
4) برقم 343 في الشرح 147/19 ، وفي مصدر سابق 255/4 برقم 335 ، وذكر المؤلف، بعد هذه الحكمة : (وقال (علیه السّلام): المسؤول حر حتى يعد) وذكر أنها من زيادات نسخة أبن أبي ،الحديد وهي من أكمل النسخ عنده، وهي في الشرح برقم 314 وذكر الشارح (بعض ما قيل في الوعد والمطل)، ولم أقف عليها في النسخ المعتمدة، وهي برقم (319) في شرح ابن ميثم.
5) برقم 344 في الشرح 19 / 148 ، والحكمة برقم (320) في شرح ابن ميثم 5 / 480 ، وفي مصدر سابق 4 / 255 برقم 337.
6) برقم 345 في الشرح 148/19 ، وبرقم (321) في شرح ابن ميثم 5/ 480 ، وفي مصدر سابق 4 / 255 - 275 برقم 338، وينظر ما ذكره المؤلف حولها.
7) ليس في ج، وفي م: يقبل بقبالها ، ويقبل بإقبالها: ساقط من الأصل ومنع ، والحكمة برقم 346 في الشرح 149/19 ، وبرقم (322) في شرح ابن میثم 5 / 481 ، وينظر في تخريجها و التعليق عليها مصدر سابق 257/4 برقم 339 .
331 . وقَالَ (علیه السّلام): العَفَافُ زِينَةُ الفَقْرِ، وَالشُّكْرُ زِينَةُ الغِنَى(1).
332 . وَقَالَ (علیه السّلام): يَومُ العَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِن يَومِ الْجَوْرِ عَلَى المَظْلُوم(2).
333 . وقَالَ (علیه السّلام): الأقاوِيلُ مَحفُوظَةٌ، والسَّرَائرُ مَبْلُوَّةٌ(3)، و كُلُ نفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةُ(4)، والنَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ، إِلَّا مَن عَصَمَ اللهُ؛ سَائِلُهُم مُتَعَنْتُ(5)، ويُجيبُهُم مُتَكَلِّفُ(6)، يَكَادُ أَفْضَلُهُم رَايَا يَرُدُّهُ عَن فَضْلِ رَأيِهِ الرِّضَا والسَّخَطُ، وَيَكَادُ أَصْلَبُهُم عُودًا تَنْكَؤُهُ(7)
1) برقم 347 في الشرح 149/19 ، وفي مصدر سابق 257/4 - 258 برقم 340، وبرقم (323) في شرح ابن ميثم 481/5 ، وفيه: العفّة: فضيلة القوّة الشهوية.
2) نهاية المكتوب بخط مختلف في نسخة م، ويقع في نهاية الصفحة 292 منها، والحكمة برقم 348 في الشرح 19 / 150 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 4 / 258 برقم 341، وذكر أنها مروية عن الإمام الجواد، وذكر أيضًا أنها مرت برقم 241 ، وهي برقم 233 في هذا المطبوع، وذكر المؤلف بعدها حكمة منسوبة للإمام (علیه السّلام) وهي: (وقال (علیه السّلام): الغنى الأكبر اليأس عما في أيدي الناس) وقال: خلت نسخ النهج منها إلا نسخة ابن أبي الحديد؛ لأنها أكمل النسخ، وهي برقم 340 في الشرح 144/19، ويبدو أنها من حكم رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) فقد روى المؤلف عن حلية الأولياء أن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) سئل (ما الغنى ؟ قال : اليأس عما في أيدي الناس، ولم أقف عليها في النسخ المعتمدة، وليست في شرح ابن ميثم والحكمة فيه برقم (324).
3) السرائر مبلوة في المنهاج 401/3: مختبرة
4) المدثر 38/74.
5) حاشية: متعنت، أي: متأثم من العنت، وهو الاثم.
6) في المنهاج 402/3 متكلف أي متجشم في الجواب ما لا شفاء له لقلة علمه.
7) حاشية: من نكأت القرحة، إذا قشرتها وأدميتها.
اللَّحْظَةُ ، وتَسْتَحِيلُهُ(1)الكَلِمَةُ الوَاحِدَةُ(2).
334 . وقَالَ (علیه السّلام)(3): مَعَاشِرَ النَّاسِ اتَّقُوا اللهَ، فَكَم مِن مُؤَمِّلِ مَا لا يَبْلُغُهُ، وبَانِ مَا لا يَسْكُنُهُ، وجَامِعِ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ، وَلَعَلَّهُ مِن بَاطِلٍ جَمَعَهُ، ومِن حَقٌّ مَنَعَهُ، أَصَابَهُ حَرَامًا، واحْتَمَلَ بِهِ آثَامًا، فَبَاءَ بِوِزْرِه وقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ آسِفًا لاهِفًا، قَد خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ، ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ الْمُبِينُ(4).
335 . وقَالَ (علیه السّلام): مِنَ العِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي(5).
336 . وقَالَ (علیه السّلام): وجْهكَ مَاءٍ(6)جَامِدٌ يُقْطِرُهُ السُّؤَالُ ، فانْظُرْ عِندَ
1) حاشية: وتستحيله: بمعنى تحيله، كاستحابّ بمعنى أحاب.
2) برقم 349 في الشرح 19 / 150 ، وفي مصدر سابق 259/4 برقم 343، وهي برقم (325) في شرح ابن ميثم 481/5 ، وبعدها فيه : (معاشر الناس، اتَّقُوا الله، فكم من مُؤَمِّل ما لا يَبْلُغُهُ، وبَانِ ما لا يسْكُنُهُ، وجامع ما سَوْفَ يَتْرُكُهُ، وَلَعَلَّهُ مِن بَاطِلِ جَمَعَهُ، ومِن حَقِّ مَنَعَهُ، أَصَابَهُ حَرَامًا، واحْتَمَلَ بِهِ أَثَامًا، فَبَاءَ بِوِزْرِهِ، وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ آسِفًا لاهِفًا قَد خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ ذَلِكَ هُوَ الْخَسْرَانُ الْمُبِينُ الحج 11/22، وقال الشارح: مدخول ومدخل في عقله دخل وعلة، وتنكؤه: تؤثر فيه، وتستحيله تغيّره، وباء بثقله رجع به وحصل عليه واللاهف المتحسر وباء بوزره في المنهاج 402/3 ، أي: نهض بثقله ولا يقال باء إلّا بالشر.
3) وقال (علیه السّلام): ليست في م، ج، ع.
4) الحج 11/22 ، والحكمة برقم 350 في الشرح 151/19، وينظر في تخريج الحكمة مصدر سابق 4 / 260 برقم 344، وذكر المؤلف أن هذه الحكمة والتي قبلها في شرح ابن ميثم قطعة واحدة، وأصاب بما قال وينظر شرح ابن میثم 5 / 481 .
5) برقم 351 في الشرح 19/ 152، وهي برقم (326) في شرح ابن ميثم5/ 482، وفي مصدر سابق 4/ 260 برقم 345 ، وينظر تعليق المؤلف .
6) م، ج: ماء وجهك جامد.
مَن تُقطِرُه(1).
337 . وقال (علیه السّلام): الثَّناءُ بِأكْثَرَ مِن الاسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ، والتَّقْصِيرُ عَنِ الاسْتِحْقَاقِ عِيٌّ وحَسَدٌ(2).
338 . وقَالَ (علیه السّلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَهَانَ بِهِ صَاحِبُهُ(3).
339 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَن عَيْبِ غَيْرِهِ، ومَن رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَم يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ، ومَن سَلَّ سَيْفَ البَغْيِ قُتِلَ بِهِ، ومَن كَابَدَ الأمُورَ عَطِبَ ، ومَن افْتَحَم اللَّجَجَ غَرِقَ، ومَن دَخَلَ مَدَاخِلَ السَّوْءِ اتُّهِمَ ، ومَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ خَطَوُّهُ، ومَن كَثُرَ خَطَوُّهُ حَيَاؤُهُ، ومَن قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، ومَن قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ، ومَن مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ ، ومَن نَظَرَ فِي عُيُوبِ «95ب» النَّاسِ فَأَنْكَرَهَا، ثُمَّ رَضِيَهَا لِنَفْسِهِ، فَذَاكَ الأحْمَقُ بِعَيْنِهِ، والقَنَاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ، ومَن أَكْثَرَ مِن ذِكْرِ المَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِاليَسِيرِ ، ومَن عَلِمَ أَنَّ كَلامَهُ مِن
1) في حاشية الأصل: تَقْطْرُهُ، والحكمة برقم 35 في الشرح 152/19، وبرقم (327) في شرح ابن ميثم 482/5 ، وفي مصدر سابق 4/ 260 - 261 برقم 346 .
2) برقم 353 في الشرح 152/19 ، والحكمة برقم (328) في شرح ابن ميثم 482/5، والملق فيه: التلطف الشديد بالقول والإفراط في المدح، وفي مصدر سابق 261/4 برقم 347.
3) برقم 354 في الشرح 19/ 153 ، وبرقم (329) في شرح ابن ميثم 482/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 261 برقم 348، وذكر المؤلف أنها من المكررات في النهج، وستأتي برقم 477 ، وهي برقم 460 في هذا المطبوع.
عَمَلِهِ قَلَّ كَلامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ(1).
340 . وقَالَ (علیه السّلام): للظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ(2)عَلامَاتِ: يَظْلِمُ مَن فَوْقَهُ بِالمَعْصِيَةِ، ومَن دُونَهُ بالغَلَبَةِ، ويُظَاهِرُ القَوْمَ الظَّلَمَةَ(3).
341 . وقَالَ (علیه السّلام): عِندَ تَنَاهِي الشِّدَّةِ تَكُونُ الفَرْجَةُ، وعِنْدَ تَضَايُقِ حَلَقِ البَلاءِ يَكُونُ الرَّخَاءُ(4).
342 . وقَالَ (علیه السّلام) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : لا تَجْعَلَنَّ أَكْثَرَ شُغْلِكَ بِأَهْلِكَ لا ووَلَدِكَ، فَإِن يَكُن أَهْلُكَ ووَلَدُكَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضَيعُ أَولِيَاءَهُ، وإن يَكُونُوا أَعْدَاءَ اللهِ فَمَا هَمكَ وشُغْلُكَ بِأَعْدَاءِ اللهِ(5)!
343 . وقَالَ (علیه السّلام): أَكْبَرُ العَيْبِ أن تَعِيبَ مَا فِيكَ مِثْلُهُ(6).
344 . وقال (علیه السّلام) وقد هَنَّا(7)بِحَضْرَتِهِ رجُلٌ رَجُلًا بِغُلامٍ وُلِدَ لَهُ،
1) برقم 355 في الشرح 154/19 وهي برقم (330) في شرح ابن ميثم 482/5، وبرقم 349 في مصدر سابق 262/4 ، وذكر المؤلف أن هذه الحكم من وصية أمير المؤمنين لولده الحسين (علیهما السّلام) وهو وهي في كتاب تحف العقول.
2) في حاشية ج إشارة لمقابلة فقد كتب الناسخ «بلغ» .
3) برقم 356 في الشرح 19 / 155 ، وينظر تعقيب الشارح ، وبرقم (331) في شرح ابن میثم 484/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 262 - 263 برقم 350، وينظر تعقيب المؤلف.
4) برقم 357 في الشرح 19 / 156 ، وبرقم 332 في شرح ابن ميثم 484/5 ، وفي مصدر سابق 263/4 برقم 351 .
5) برقم 358 في الشرح 157/19 ، والقول برقم (333) في شرح ابن ميثم 484/5 ، وفي مصدر سابق 246/4 برقم 352 .
6) برقم 359 في الشرح 157/19 ، وبرقم (334) في شرح ابن ميثم 484/5 .
7) م ، ج ، ع: وهنا بحضرته (علیه السّلام) رجل، والحكمة ليست في ب.
فَقَالَ : لِيَهْنِكَ الفَارِسُ(1)، فَقَالَ (علیه السّلام): لا تَقُل ذَلِكَ، ولكِن قُل : شَكَرْتَ الوَاهِبَ، وبُورِكَ لَكَ فِي المَوْهُوبِ، وبَلَغَ أَشُدَّهُ(2)، ورُزِقْتَ بِرَّهُ(3).
345 . وبَنَى رَجُلٌ مِن عُمَالِهِ (علیه السّلام) بِنَاءً فَخْما، فَقَالَ: أَطْلَعَتِ الوَرِقُ رُؤُوسَهَا، إِنَّ البِنَاءَ لَيَصِفُ لَكَ(4)الغِنَى(5).
346 . وقِيْلَ لَهُ (علیه السّلام): لَو سُدَّ عَلَى رَجُلٍ بَابُ بَيْتٍ وتُرِكَ فِيهِ، مِن أينَ كَانَ يَأْتِيهِ رِزْقُهُ؟ فَقَالَ: مِن حَيْثُ يَأْتِيهِ أَجَلُهُ(6).
347 . وَعَزَّى (علیه السّلام) قومًا عَن مَيِّتِ مَاتَ هُم، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ لَيسَ بِكُم بَدَأ، ولا إِلَيْكُم انْتَهَى، ولكِن كَانَ(7)صَاحِبُكُم هَذَا يُسَافِرُ ، فَعُدُّوهُ فِي بَعض سَفَرَاتِهِ(8)، فَإِن قَدِمَ عَلَيْكُم، وإِلَّا قَدِمْتُم عَلَيهِ(9).
1) في المنهاج 3/ 403 : من تهاني الجاهلية، والفارس ربما يهلك الإنسان.
2) بلغ أشده في المنهاج 403/3 : عاش طويلاً .
3) برقم 360 في الشرح 158/19 ، والتهنئة برقم (335) في شرح ابن ميثم 484/5 ، و في مصدر سابق 264/4 برقم 354 ، وذكر المؤلف أن أمير المؤمنين (علیه السّلام) نهى عن تحية الجاهلية، وتهنئته كانت لابن عباس حين ولد له ولده علي ، وينظر تعقيب المؤلف.
4) م: عنك.
5) برقم 361 في الشرح 158/19 ، وهي برقم (336) في شرح ابن ميثم 484/5، وبرقم 355 في مصدر سابق 264/4 - 265 وذكر أنه سيشير إلى هذه الحكمة في كلمة الختام، ولم أقف على إشارته بها.
6) برقم 362 في الشرح 159/19 ، وبرقم (337) في شرح ابن ميثم 5 / 485، برقم 356 في مصدر سابق 265/4 .
7) حاشية الأصل عن نسخة: وقد كَانَ، وكذا في م، ج.
8) ج: أسفاره.
9) برقم 363 ، في الشرح 19/ 159 - 160 ، وبرقم (338) في شرح ابن ميثم 5/ 485، وبرقم 357 في مصدر سابق 265/4 .
348 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): لِيَرَكُمُ اللهُ مِنَ النِّعْمَةِ وَجِلِينَ، كَمَا يَرَاكُم مِنَ النِّقْمَةِ فَرِقِينَ، إِنَّهُ مَن وُسْعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ، فَلَم يَرَ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجا(2)، فَقَد أَمِنَ مَخُوفًا، ومَن ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ، فَلَم يَرَ ذَلِكَ اخْتِبَارًا، فقَد ضَيَّعَ مَأْمُولا(3).
349 . وقَالَ (علیه السّلام): يَا أَسْرَى الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا؛ فَإِنَّ الْمُعَرَّجَ عَلَى لدُّنْيَا(4)لا يَرُوعُهُ مِنهَا إِلَّا صَرِيفٌ أَنْبَابِ الحَدَثَانِ(5). أَيُّهَا النَّاسُ، تَوَلَّوا مِن أنْفُسِكُم تَأدِيبَهَا ، واعْدِلُوا(6)بِهَا عَن ضِرَايَةِ(7)عَادَاتِهَا(8).
350 . وقالَ (علیه السّلام): لا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِن أَحَدٍ سُوءًا وأنتَ تَجِدُ لَهَا فِي الخَيْرِ مُحْتَمَلا(9).
1) بعدها في م، ج، ع : أيها الناس .
2) حاشية: الاستدراج: أن يتابع الله تعالى في النعم على إنسان غير مستحق لها، وهو يغتر به، ثم إذا كثر ذلك عليه أخذه أخذ عزيز مقتدر
3) برقم 364 في الشرح 19 / 160 ، والقول برقم (399) في شرح ابن ميثم 5/ 485، وبرقم 358 في مصدر سابق 4 / 265 .
4) المعرج على الدنيا في المنهاج 403/3 : العاطف إليها ، الميال إليها، والمقيم لديها.
5) في المنهاج 402/3 أي: صوت أسنان الدهر، كناية عن إمارة البطش الشديد من الدهر، مستعارة من صريف ناب البعير الهائج.
6) م، ج: وأعْدِلُوا.
7) ضبط الضاد في الأصل بالفتح والكسر ، وفوقها معا، وهي مفتوحة في م.
8) برقم 365 في الشرح 19 / 160 ، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم 359 في مصدر سابق 4 / 266 ، والحكمة برقم (340) في شرح ابن ميثم 5/ 485 ، وقال : الضراوة : الجرأة على الصيد والولوع به، والصراية : لغة في الضراية، مصدر ضَرى به.
9) برقم 366 في الشرح 161/19 ، وقال الشارح: إن أكثر الناس يروي هذه الكلمة لعمر بن الخطاب، ويرويها بعضهم لأمير المؤمنين (علیه السّلام)، وبرقم 341 في شرح ابن ميثم 485/5 ، وبرقم 360 في مصدر سابق 4 / 266 ، وذكر المؤلف أن مصادر هذه الحكمة تقدمت في الحكمة 159 ، وهي برقم 157 في هذا المطبوع، وهي برقم: (341).
351 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا كَانَتْ لَكَ إلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَةٌ فَابْدَأ بِمَسْأَلَةِ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِي (صلی الله علیه و آله و سلم)، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ، فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِن أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَينِ فَيَقْضِي إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الأُخْرَى(1).
352 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن ضَنَّ بِعِرْضِهِ فَلْيَدَع المَرَاءَ(2).
353 . وقَالَ (علیه السّلام): مِنَ الخُرْقِ المُعَاجَلَةُ قَبْلَ الإِمْكَانِ، والأناةُ(3)بَعْدَ الفُرْصَةِ(4).
354 . وقال (علیه السّلام): لا تَسْأل(5)«96أ» أو عَمَّا لَم يَكُن(6)، فَفِي الذِي قَد كَانَ لَكَ شُغْلٌ(7).
1) برقم 367 في الشرح 162/19، وبرقم (342) في شرح ابن میثم 5/ 485 ، وبرقم 361 في مصدر سابق 4 / 266 - 267 .
2) برقم 368 في الشرح 19 / 163 ، وبرقم (343) في شرح ابن ميثم 486/5 ، وبرقم 362 في مصدر سابق 4/ 267 وذكر المؤلف أنه سيشير إلى هذه الحكمة في الخاتمة، ولم أقف على إشارته بها .
3) ج: الإناة: والخرق في المنهاج 408/3 : البله: الحمق، والأناة: السكون.
4) برقم 369 في الشرح 19/ 163، وبرقم 363 في مصدر سابق 267/4 ، وبرقم (344) في شرح ابن ميثم 486/5 ، والخرق فيه الحمق، والمعاجلة طلب الحاجة والإسراع إليها قبل وقت إمكانها إفراط في طلبها.
5) في حاشية الأصل عن نسخة: لا تسل وكلاهما في م، وفوقهما معًا.
6) في حاشية الأصل، وفي ج، م، ع: عما لا يكون.
7) برقم 370 في الشرح 19/ 163، وبرقم (345) في شرح ابن ميثم 486/5، وبرقم 364 في مصدر سابق 267/4.
355 . وقَالَ (علیه السّلام): الفِكْرُ مِرْآةُ صَافِيةٌ، والاعْتِبَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ، وكَفَى أَدَبًا لِنَفْسِكَ تَجَنُّبُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْركَ(1).
356 . وقَالَ (علیه السّلام): العِلْمُ مَقْرُونُ بِالعَمَلِ، فَمَن عَلِمَ عَمِلَ، والعِلْمُ له يَهْتِفُ بالعَمَل، فَإن أجَابَهُ وإِلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ(2).
357 . وقَالَ (علیه السّلام): أَيُّهَا النَّاسُ ، مَتَاعُ الدُّنْيَا حُطَامُ مُوبِيٌّ(3)، فَتَجَنَّبوا مَرْعَاهُ، قُلْعَتُهَا(4)أحْطَى مِن طُمَانِينَتِهَا ، وبُلْغَتُهَا أَزْكَى مِن ثَرْوَتِهَا، حُكِمَ عَلَى مُكْثِرِيْهَا بِالفَاقَةِ، وأُعِينَ مَن غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ، مَن رَاقَهُ زِبْرِجُهَا أَعْقَبَتْ نَاظِرَيهِ كَمَها ومَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِهَا مَلأث ضَمِيرَهُ أَشْجَانًا، هُنَّ رَقْصُ(5)عَلَى سُوَيْدَاءِ قَلْبِهِ، هَم يَشْغَلُهُ، وهَم يَحْزُنُهُ، كَذَلِكَ حَتَّى يُؤخَذَ بِعَظَمِهِ، فَيُلْقَى بالفَضَاءِ مُنْقَطِعًا أَبْهَرَاهُ ، هَيْنا عَلَى اللهِ فَنَاؤُهُ، وعَلَى الإِخْوَانِ الْقَاوُهُ.
وإنَّما يَنْظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنْيَا بِعَينِ الاعْتِبَارِ ، ويَقْتَاتُ مِنهَا بِبَطْنِ الاضطِرَارِ ، ويَسْمَعُ فِيهَا بِأُذُنِ المَقْتِ والإبْغَاضِ، إِن قِيلَ : أَثْرَى ، قِيلَ:
1) برقم 371 في الشرح 19 / 164 ، وبرقم (346) في شرح ابن ميثم 486/5 ، وبرقم 365 في مصدر سابق 267/4 - 268 ، وينظر التعقيب.
2) عنه : ليست في م، ج، وهي برقم 372 في الشرح 19 / 164، وينظر تخريجها في مصدر سابق 4 / 268 - 269 ، ورقمها (366 ، وبرقم (347) في شرح ابن ميثم 486/5 .
3) حاشية: موبى، وبئت الأرض فهي موبوءة ووبيئة .. وبعض الحاشية في المنهاج 408/3 .
4) حاشية: قلعتها، يقال: هم على قلعة، أي: على رحلة.
5) حاشية: الرقص: الغليان والاضطراب.
أكْدَى(1)، وإِن فُرِحَ لَهُ بِالبَقَاءِ حُزِنَ لَهُ بِالفَنَاءِ، هَذَا وَلَم يَأْتِهِم يومٌ فِيهِ يُبْلِسُونَ(2).
358 . وقال (علیه السّلام):(3)إِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وضَعَ الثَّوَابَ عَلَى طَاعَتِهِ، والعِقَابَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ زِيَادَةٌ(4)لِعِبَادِهِ عَن نِقْمَتِهِ ، وحِيَاشَةً لَهُم إِلَى جَنَّتِهِ(5).
359 . وقَالَ (علیه السّلام): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى فِيهِ مِنَ القُرآنِ إِلَّا الله رَسْمُهُ ، ومِنَ الإِسْلامِ إِلَّا اسْمُهُ مَسَاجِدُهُم يَومَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ البُنَى، خَرَابٌ مِنَ الهُدَى سُكَانُهَا وعُمَّارُهَا شَرُّ أهلِ الأرْضِ، مِنْهُم تَخْرُجُ
1) أكدى في المنهاج 409/3: قل خيره ، يعني لا تصفو له الدنيا، بل يخلط همه بسروره ، وغناه بفقره.
2) حاشية: يعني لا تصفو له الدنيا بل يخلط همه بسروره وغناه بفقره، والكلام برقم 373 في الشرح 373/19 ، وفيه بحث حول (بعض ما قيل في حال الدنيا وصروفها) وبرقم 367 في مصدر سابق 26/4 وينتهي الكلام به بقوله (علیه السّلام): (أعقبت ناظريه كمها) وذكر المؤلف أن الكلام عليه في خاتمة الكتاب، ولم أقف عليه بها، وهي برقم (348) في شرح ابن ميثم 487/5 ، وفيه : القلعة الرحلة، والحظوة النفعة، وراقه أعجبه والكمهُ العمى خلقة، والأشجان العوارض المهمة، والأبهران عرقان متعلقان بالقلب، وأكدى قل خيره والإبلاس اليأس من الرحمة، وموبئ: مهلك؛ وفي المنهاج 408/3 ، الموبئ الذي يأتي بالوباء، وهو مرض عام.
3) وقال (علیه السّلام): ليست في ج، م.
4) زيادة في المنهاج 409/3 ، أي : دفعًا، والحياشة: مصدر حشيت الصيد، إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة، وتأوي: ترجع.
5) برقم 374 في الشرح 174/19 ، وبرقم 368 في مصدر سابق 269/4 ، وذكر المؤلف أن الإمام (علیه السّلام) أخذ هذه الكلمة من خطبة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في شأن فدك، والحكمة برقم 349 في شرح ابن ميثم 488/5 ، والذودة: الدفع والمنع.
الفِتْنَةُ، وإلَيْهِم تَأْوِي الخَطِيئَةُ، يَرُدُّونَ مَن شَدَّ عَنْهَا فِيهَا، وَيَسُوقُونَ مَن تَأخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا، يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: فَبِي حَلَفْتُ لأبْعَثَنَّ عَلَى أولَئِكَ فِتْنَةٌ أَتْرُكُ الحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ ، وقَد فَعَلَ ، ونَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللهَ عَشْرَةَ الغَفْلَةِ(1).
360 . ورُوي أَنَّهُ (علیه السّلام) قَلَّمَا اعْتَدَلَ بِهِ المِنْبَرُ إِلَّا قَالَ أَمَامَ خُطْبَتِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ فَمَا خُلِقَ امْرُؤٌ عَبَثًا فَيَلْهُو ، ولا تُركَ سُدًى فَيَلْغُو، وما دُنْيَاهُ الَّتِي تَحَسَّنَتْ لَهُ بِخَلَفٍ مِنَ الآخِرَةِ الَّتِي قَبَّحَهَا سُوْءُ النَّظَرِ عِنْدَهُ، ومَا المَغْرُورُ الذِي ظَفِرَ مِنَ الدُّنْيَا بِأعْلَى هِمَّتِهِ كَالْآخَرِ الذِي ظَفِرَ مِن الآخِرَة بأدْنَى سُهُمَتِهِ(2).
361 . وقَالَ (علیه السّلام): لا شَرَفَ أعْلَى مِنَ الإِسْلامِ، ولا عِزَّ أَعَزَّ مِنَ لها التَّقْوَى، ولا مَعْقِلَ أَحْصَنُ مِنَ الوَرَع، ولا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ، ولا كَثرَ أغْنَى مِنَ القَنَاعَةِ، ولا مَالَ أذْهَبُ لِلفَاقَةِ مِنَ الرِّضَا بِالقُوتِ، وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الكَفَافِ(3)فقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ ، وتَبَوَّاْ خَفَضَ الدَّعَةِ(4).
1) الحكمة لها إشارة من المتن إلى الحاشية، وكتب في نهايتها: (وروي كان كذا في نسخة غير نسخة الأصل) ولم يرد مثل هذا من قبل في حواشي نسختنا على كثرتها، ولم أستطع تبين مراده، والحكمة ليست في ج ، م ، ع ، وهي برقم 375 في الشرح 19 / 174 ، وهي برقم (350) في شرح ابن ميثم 488/5 ، وبرقم 369 في مصدر سابق 4/ 270 .
2) برقم 376 في الشرح 175/19 ، وبرقم 370 ، في مصدر سابق 4/ 270 - 271، وينظر تعقيب المؤلف، والقول برقم (351) في شرح ابن ميثم 489/5 ، وفيه: السدى: المهمل، والسهمة: النصيب .
3) البلغة في المنهاج 409/3 : الكفاية والكفاف من الرزق.
4) في المصدر السابق أي: لزم الراحة.
والرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَب ، ومَطِيَّةُ التَّعَبِ، والحِرْصُ والكِبْرُ والحَسَدُ دَوَاع إِلَى التَّقَحُمِ في الذُّنُوبِ(1)، والشَّرُّ جَامِعُ مَسَاوِئَ العُيُوبِ(2).
362 . وقَالَ (علیه السّلام) لَجَابِرِ بنِ عبدِ الله الأَنْصَارِي : يَا جَابِرُ(3)، قِوَامُ الدَّنْيَا بِأَربَعَةٍ : عالمٍ مُسْتَعْمِل عِلمَهُ، وجَاهِلِ لا يَسْتَنْكِفُ أَن يَتَعَلَّمَ، وجَوَادٍ(4)بِمَعْرُوفِهِ، وفَقِيرِ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ، فَإِذَا ضَيَّعَ العَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الجَاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ، وإِذَا بَخِلَ الغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
يَا جَابِرُ(5)، مَن كَثُرَت نِعَمُ اللهِ عَلَيْهِ كَثُرَت حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيهِ، فَإِن(6)قَامَ بِمَا يُحِبُ اللهِ فِيهَا عَرَّضَهَا لِدَوَامِهَا(7)، وإن(8)ضَيَّعَ مَا يَجِبُ اللهِ
1) التقحم في الذنوب في المنهاج 3/ 410: الوقوع فيها.
2) برقم 377 في الشرح 176/19 ، وبرقم 371 مصدر سابق 4/ 271 - 272 وذكر المؤلف أن هذه الحكم التقطها الشريف من خطبة أمير المؤمنين المعروفة بالوسيلة، وهي برقم (352) في شرح ابن ميثم 489/5 .
3) جابر رضوان الله عليه صحابي أسلم قبل العقبة الثانية وشهدها رفقة أبيه، هو من أصفياء أمير المؤمنين وأصحابه، وأصحاب الحسن والسجاد والباقر عليهم السلام وكان منقطعًا لآل البيت، توفي وقد جاوز الرابعة والتسعين واختلف في سنة وفاته ما بين ثمان وستين وتسع وسبعين وهو آخر من توفي من الصحابة بالمدينة، وترجمته في تنقيح المقال 45/14 - 76 برقم 3565 .
4) بعدها في م، ج: لا يبخل.
5) يا جابر: ليست في: م، ج.
6) م، ج: فمن.
7) م، ج: للدوام والبقاء، ع: عرَّضَ نعمته لدوامها.
8) م، ج: ومن.
فِيهَا عَرَّضَ نِعْمَتَهُ لِزَوَالِهَا(1).
363 . ورَوَى ابْنُ جَرِيرِ الطَّبَرِي فِي تَارِيخِهِ عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى الفَقِيهِ(2)، وكان مِمَّنْ خَرَجَ لِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ أَنَّهُ قَالَ فِيمَا كَانَ يُحَفِّضُ بِهِ النَّاسَ عَلَى الْجِهَادِ:
إِنِّي سَمِعْتُ عَلِيًّا - رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ فِي الصَّالِحِينَ ، وأَثَابَهُ ثَوَابَ الشُّهَدَاءِ «96ب» والصِّدِّيقِينَ - يَقُولُ يَوْمَ لَقِينَا أَهْلَ الشَّامِ(3): أَيُّهَا المُؤمِنُونَ، إنه ب مَن رَأَى عُدْوَانًا يُعْمَلُ بِهِ، ومُنْكَرًا يُدْعَى إِلَيْهِ فَأَنْكَرَهُ بِقَلْبِهِ، فَقَد سَلِمَ وَبَرِئَ، وَمَن أَنْكَرَهُ بِلِسَانِهِ، فَقَد أَجِرَ ، وهُوَ أَفْضَلُ مِن صَاحِبِهِ، ومَن أنكَرَهُ بالسَّيْفِ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ العُلْيَا، وكَلِمَةُ الظَّالِمِينَ السُّفْلَ فَذَاكَ الذِي أَصَابَ سَبِيلَ الهُدَى ، وقام عَلى الطَّرِيق، ونَوَّرَ فِي قَلْبِهِ اليَقِينُ(4).
1) برقم 378 في الشرح 177/19، وبرقم 372 في مصدر سابق 4 / 272 - 274، وينظر تعقيب المؤلف عليه، والقول برقم (353) في شرح ابن ميثم 490/5 .
2) تابعي أنصاري من الطبقة الأولى، ومن أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وكان رفقة أبيه الا في معركة الجمل، وفي جيش الإمام بصفين، وهو من جيل القراء الكبار، التحق بثورة عبد الرحمن بن الأشعث زمن الحجاج، واستشهد بها سنة اثنتين وثمانين؛ وله ترجمة في كتابي الموسوم بـ«خلف أسوار الكوفة 69 - 94 .
3) من هنا تبدأ هذه الحكمة في م، ج، وسقط السابق منها .
4) برقم 379 في الشرح 178/19، وعبد الرحمن ممن عرض القرآن على أمير المؤمنين (علیه السّلام)، وهو مدني أنصاري أوسي من كبار عباد المسلمين في زمانه، وشهد مشاهد أمير المؤمنين (علیه السّلام) معه، وأبوه شهد أحدًا وما بعدها، وكان من أصفياء أمير المؤمنين، وشهد معه الجمل وكتبت له الشهادة بصفين، ولعبد الرحمن ترجمة مطولة في كتابي الموسوم بـ(خلف أسوار الكوفة 69 - 94)، والقول وبرقم (354) في شرح ابن میثم 491/5 ، برقم 373 في مصدر سابق 274/4 - 275 .
364 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي كَلامِ لَهُ(1)يَجْرِي هَذَا المَجْرى : فَمِنْهُم المُنْكِرُ لا لِلمُنْكَرِ بِيَدِهِ ولِسَانِهِ وقَلْبِهِ، فَذَلِكَ المُسْتَكْمِلُ لِخِصَالِ الخَيْرِ ، ومِنْهُم المنكِرُ بِلِسَانِهِ وقَلْبِهِ، وَالتَّارِكُ بِيَدِهِ، فَذَلِكَ مَتَمَسِّكَ بِخَصْلَتَيْنِ مِن خِصَالِ الخيْرِ ، ومُضَيِّعٌ خَصْلَةً، ومِنهُم المُنْكِرُ بِقَلْبِهِ، والتَارِكُ بِيَدِهِ ولِسَانِهِ فَذَاك الذِي ضَيَّعَ أَشْرَفَ الخَصْلَتَينِ مِن الثَّلاثِ وتَمَسَّكَ بِواحِدَةٍ، ومِنْهُم تَارِكٌ لإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ بِلِسَانِهِ وقَلْبِهِ وَيَدِهِ، فذلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ.
ومَا أَعْمَالُ البِرِّ كُلَّهَا والجِهَادُ فِي سَبيلِ اللَّهِ عِنْدَ الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَن الْمُنْكَرِ إِلَّا كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُيٍّ، وَإِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لا يُقَرِّبَانِ مِن أجَلٍ، ولا يُنْقِصَانِ مِن رِزْقِ، وأفْضَلُ ذَلِكَ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِندَ إِمَامٍ(2)جَائِرٍ(3).
365 . وعن أبي جُحَيفَةَ(4)، قال : سمعتُ أمير المؤمِنِينَ (علیه السّلام) يقول: إِنَّ أَوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الجِهَادِ الجِهَادُ بِأَيْدِيكُم، ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُم، ثم بِقُلُوبِكُم، فَمَن لَم يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفًا، ولَم يُنْكِرْ مُنْكَرًا، قُلِبَ فَجُعِلَ
1) م، ج: في كلام غير هذا.
2) في حاشية الأصل بخط مختلف أمير.
3) برقم 380 في الشرح 179/19 ، وفيه بحث عن النهي عن المنكر) ، والكلام برقم (355) في شرح ابن ميثم 491/5 ، وبرقم 374 في مصدر سابق 4 / 275 - 276 .
4) أبو جحيفة، وهب بن عبد الله السوائي ، صحابي ومن خيار أصحاب أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ترجمته في كتابي الموسوم بـ(الثوية بقيع الكوفة) 209/1 - 210 .
أَعْلاهُ أَسْفَلَهُ(1).
366 . وقالَ (علیه السّلام): إنَّ الحقِّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ ، وإِنَّ البَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِي(2).
367 . وقالَ (علیه السّلام): لا تَأْمَنَنَّ عَلَى خَيْر هَذِهِ الأُمَّةِ عَذَابَ اللهِ، لِقَول سُبْحَانَه فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا(3الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ)(4)، ولا تَأيَسَنَّ(5)لِشَرْ هَذِهِ الأُمَّةِ مِن رَوْحِ اللَّهِ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: إِنَّهُ لَا يَأْيْتَسُ من زَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ(6).
368 . وقَالَ (علیه السّلام)(7): البُخْلُ جَامِعُ لِسَاوئ العُيُوبِ، وهُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ(8).
1) برقم 381 في الشرح 19/ 183 ، وبرقم (356) في شرح ابن ميثم 492/5، وبرقم 375 في مصدر سابق 277/4 .
2) برقم 382 في الشرح ،183/19 ، وبرقم 376 في مصدر سابق 277/4 ، وذكر المؤلف أن هذا الكلام خاطب به عثمان لما اضطرب أمره، وهو برقم (357) في شرح ابن میثم 492/5 .
3) إلى هنا نهاية السقط في ب.
4) الأعراف 99/7.
5) م، ج: تيأس.
6) يوسف 87/12 ، والكلام برقم 383 في الشرح 19 / 184 ، وبرقم 377 في مصدر سابق 4 / 278 ، وذكر المؤلف - بحسب مصدره - أن هذه الحكمة والحكمة التي مرت برقم 90 من كلام واحد، والحكمة المشار إليها رقمها 86 في مطبوعنا، وهي برقم (358) في شرح ابن ميثم 5/ 493 .
7) عليه السلام: ليست في الأصل، وهي في م، ب.
8) برقم 384 في الشرح 19 / 185 فيه بحث حول (بعض ما ورد في الجود والبخل)، وبرقم (359) في شرح ابن ميثم 493/5 ، وبرقم 378 في مصدر سابق 278/4 .
369 . وقَالَ: الرِّزْقُ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، ورِزْقٌ يَطْلُبُكَ، فَإِن لَم تَأْتِهِ أَتَاكَ، فَلا تَحْمِل هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمْ يَوْمِكَ، كَفَاكَ كُلَّ يَومٍ مَا فِيهِ، فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِن عُمُرِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَدُّهُ سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قَسَمَ لَكَ، وإِن لَم تَكُنِ السَّنَةُ مِن عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالهُمْ مَا لَيْسَ لَكَ. وَلَن يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ ، ولَن يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ ، ولَن يُبْطِيَ عَنْكَ مَا قُدِّرَ لَكَ.
وقَد مَضَى هَذَا الكَلامُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِن هَذَا الباب، إِلَّا أَنَّهُ هَاهُنَا أوْضَحُ وأَشْرَحُ ، فَلِذَلِكَ كَرَّرْنَاهُ عَلَى القَاعِدَةِ الْمُقَرَّرةِ فِي أَوَّلِ الكِتَابِ(1).
370 . وقَالَ (علیه السّلام): رُبَّ مُسْتَقْبِل يَوْمًا لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرِهِ، وَمَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ قَامَت بَوَاكِيهِ فِي آخِرِهِ(2).
371 . وقَالَ (علیه السّلام): الكَلامُ فِي وِثَاقِكَ مَالَم تَتَكَلَّمْ بهِ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ الله بِهِ صِرْتَ فِي وِثَاقِهِ، فَاخْرُنْ «97أ» لِسَانَكَ كَمَا تَخْرُنُ ذَهَبَكَ ووَرِقَكَ، فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةٌ(3).
1) تعليق الشريف (رضی الله عنه): ليس في ج. والكلام برقم 385 في الشرح 187/19 ، وبرقم 379 في مصدر سابق 4 / 278 - 279 ، وذكر المؤلف أنه ضمن وصيته للحسن (علیهما السّلام)، والقول برقم (360) في شرح ابن ميثم 493/5 ، وقال : قد مضى أكثر هذا الكلام وغرضه التنفير عن الاهتمام بالدنيا.
2) برقم 386 في الشرح 188/19 ، والحكمة برقم (361) في شرح ابن ميثم 493/5 ، وبرقم 380 في مصدر سابق 4/ 279 ، ونقل المؤلف عن مصادره أنها من وصيته (علیه السّلام) لولده محمد بن الحنفية (رضی الله عنه).
3) برقم 387 في الشرح 188/19 ، وبرقم (362) في شرح ابن ميثم 493/5، وفيه زيادة هي: وجلبت نقمة، وبرقم 381 في مصدر سابق 279/4 .
372 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): لا تَقُلْ مَا لا تَعْلَمُ(2)فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَد فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ(3).
373 . وقَالَ (علیه السّلام): احْذَرْ أَن يَرَاكَ اللهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ، ويَفْقِدَكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ، فَتَكُونَ مِنَ الخَاسِرِينَ، وإذا قويتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ ، وإِذَا ضَعُفت فاضُعُفُ عَن مَعْصِيَةِ الله(4).
374 . وقَالَ (علیه السّلام): الرُّكُونُ إِلَى الدُّنْيَا مَعَ مَا تُعَايِنُ مِنْهَا جَهْلٌ، والتَقْصِيرُ فِي حُسْنِ العَمَلِ إِذَا وَثِقْتَ بِالثَّوابِ عَلَيْهِ غُبْنٌ ، والطُّمَانِينَةُ إلَى كُلِّ أَحَدٍ قَبْلَ الاخْتِبَارِ عَجْزُ(5).
375 . وقَالَ (علیه السّلام): مِن هَوانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ لا يُعْصَى إِلَّا فِيهَا، ولا يُنَالُ مَا عِندَه إلَّا بتَرْكِهَا(6).
1) علیه السلام: زيادة من م، ج، ع، ب.
2) بعدها في حاشية الأصل عن نسخة : بَل لا تَقل كُلَّ مَا تَعْلَم .
3) برقم 388 في الشرح 189/19 ، وبرقم 383 في مصدر سابق 279/4، وروى المؤلف أنها من وصيته (علیه السّلام) لولده محمد بن الحنفية وهي برقم (363) في شرح ابن ميثم 494/5 .
4) برقم 389 في الشرح 190/19 ، وبرقم (364) في شرح ابن ميثم 494/5 ، وبرقم 383 في مصدر سابق 4/ 280.
5) برقم 390 في الشرح 19 / 190 ، والحكمة برقم (365) في شرح ابن ميثم 494/5 ، وبرقم 384 في مصدر سابق 4/ 280 .
6) برقم 391 في الشرح 19/ 191 ، وفيه بحث بعنوان (بعض ما قيل في حال الدنيا)، والقول وبرقم (366) في شرح ابن میثم 494/5 برقم 385، وفي مصدر سابق 4/ 224.
376 . وقَالَ (علیه السّلام)(1): مَن طَلَبَ شَيئًا نَالَهُ أو بَعْضَهُ(2).
377 . وقَالَ (علیه السّلام)(3): مَا خَيْرٌ بِخَيْرِ بَعْدَهُ النَّارُ ، ومَا شَرٌّ بِشَر بَعْدَهُ الجنَّة، وكُلُّ نَعِيمٍ دُونَ الجَنَّةِ فَهُوَ عَقُورٌ، وكُلُّ بَلاءِ دُونَ النَّارِ عَافِيَةٌ(4).
378 . وقَالَ (علیه السّلام)(5): ألا وإنَّ مِنَ البَلاءِ الفَاقَةَ، وأشَدُّ مِنَ الفَاقَة مَرَضُ البَدَنِ، وأَشَدُّ مِن مَرَضِ البَدَنِ مَرَضُ القَلْبِ.
ألا وإنَّ مِن النِّعَمِ سَعَةَ المَمالِ، وأَفْضَلُ مِن سَعَةِ المَالِ صِحَّةُ البَدَنِ، وأَفْضَلُ مِن صِحَّةِ البَدَنِ تَقْوَى القَلْبِ(6).
379 . وقَالَ (علیه السّلام): لِلمُؤمِن ثَلاثُ سَاعَاتِ: فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وسَاعَةٌ يَرُمُ مَعَاشَهُ، وسَاعَةٌ يُخَيِّ بَينَ نَفْسِهِ وبين لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ ويَجْمُلُ.
ولَيسَ لِلعَاقِلِ أَن يَكُونَ شَاخِصًا إِلَّا فِي ثَلاثٍ: مَرَمَّةٍ لَعَاشِ، أو
1) عليه السلام: ليست في ب، ج، ع.
2) برقم 393 في الشرح 196/19 ، وبرقم (367) في شرح ابن میثم 495/5 ، وبرقم 386 في المصدر سابق 4/ 280 - 281 .
3) عليه السلام: ليست في ب، ج.
4) برقم 394 في الشرح 196/19 ، وبرقم (368) في شرح ابن میثم 495/5 ، وبرقم 387 في مصدر سابق 2814 .
5) عليه السلام: ليس في م، ج.
6) برقم 395 في الشرح 197/19 ، وبرقم (369) في شرح ابن میثم 495/5، وبرقم 388 في مصدر سابق 281/4 - 282 ، وذكر المؤلف أنها من وصية له إلى ابنه الحسن (علیهما السّلام)، وذكر بعدها قوله (علیه السّلام): (من أبطاً بهِ حَسَبُهُ لم يُسْرِعْ بِهِ نَسَبَه)، وذكر أن هذه الكلمة من المكررات، وتقدمت برقم 22 ، وهي في هذا المطبوع برقم 19.
حُظْوَةِ فِي مَعَادٍ(1)، أو لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مَحرَمٍ(2).
380 . وقَالَ (علیه السّلام): ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُبَصِّرُكَ اللهُ عَوْرَاتِهَا ، ولا تَغْفُلْ، فَلَسْتَ بِمَغْفُولٍ عَنْكَ(3).
381 . وقَالَ (علیه السّلام): تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا، فَإِنَّ المَرْءَ مَحْبُوءُ تَحْتَ لِسَانِهِ(4).
382 . وقَالَ (علیه السّلام): خُذْ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَتَاكَ، وَتَوَلَّ عَمَّا تَوَلَّى عَنْكَ، فَإن أنتَ لَم تَفْعَل فَأَجْمِلُ فِي الطَّلَبِ(5).
383 . وقَالَ (علیه السّلام): رُبَّ قَوْلِ أَنْفَذُ مِن صَوْلِ(6).
384 . وقَالَ (علیه السّلام): كُلُّ مُقْتَصَرِ عَلَيْهِ كَافٍ(7).
1) في حاشية الأصل: أو خِطْوَة لِمَعَادٍ.
2) برقم 396 في الشرح 198/19، وبرقم 390 في مصدر سابق 4 / 282 ، وذكر المؤلف أن الكلام مر عليها في الحكمة 388، وهي في هذا المطبوع برقم 378، وبرقم (370) في شرح ابن ميثم 495/5 ، وفيه : رمّ المعاش إصلاحه، والشاخص: الذاهب من بلد إلى بلد.
3) برقم 397 في الشرح 198/19 ، وبرقم 392 في مصدر سابق 282/4 ، وذكر المؤلف أنه مر مثل هذا في الخطب ذوات الأرقام 173، 97 ، 186، والحكمة برقم (371) في شرح ابن ميثم 495/5 .
4) برقم 398 في الشرح 199/19 ، وبرقم 392 في مصدر سابق 282/4 - 283 ، وذكر المؤلف أن الكلام مر عليها في الحكمة 148 ، وهي برقم 140 في هذا المطبوع، وبرقم (372) في شرح ابن ميثم 496/5 ، وذكر أيضًا أنه قد مرّ تفسيرها.
5) برقم 401 في الشرح 211/19 ، وهي برقم (373) في شرح ابن ميثم 496/5 ، وبرقم 393 في مصدر سابق 283/4 .
6) برقم 402 في الشرح 211/19 ، وبرقم (374) في شرح ابن میثم 496/5، وبرقم 394 في مصدر سابق 4/ 283؛ والصول في المنهاج 420/3: الحمل.
7) برقم 403 في الشرح 212/19 ، وبرقم (375) في شرح ابن ميثم 496/5 ، وبرقم 395 في مصدر سابق 283/4 .
385 . وقَالَ (علیه السّلام): المنيَّةُ ولا الدَّنِيَّةُ(1)، والتَّقَلُّل ولا التَّوَسُّلُ(2)، ومَن لَم يُعْطَ فَاعِدًا لَم يُعْطَ فَائِم(3)، والدَّهْرُ يَومَانِ: يَومٌ لَكَ ويَوْمٌ عَلَيْكَ، فَإِذَا كَانَ لَكَ فَلا تَبْطَرْ ، وإِذَا كَانَ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ(4)
قال (علیه السّلام): ضَعْ فَخَرَكَ ، واحْطُطْ كِبَرَكَ ، واذْكُرْ قَبْرك، والحكمة وردت في الخطبة رقم (153) في هذا المطبوع.
وقال (علیه السّلام): إن للوالدِ عَلَى الوَلَدِ حَقًّا، وإن للوَلَدِ على الوالد حَقَّا، فحق الوالد على الوَلَدِ أن يُطِيعَهُ فِي كلِّ شيء إِلَّا في معْصِيَةِ اللهِ سبحانه، وحقُّ الوَلَدِ على الوَالِدِ، أن يُحْسِنَ اسْمَهُ، ويُحْسِنَ أدبه، ويعلّمَهُ القرآن، وهي برقم 407 في الشرح 19/ 215، وفيه فصل بعنوان (نوادر حول الأسماء والكنى).
وقال (علیه السّلام): العين حق، والرقى حَقٌّ، والسِّحْرُ حَقٌّ، والفَالُ حقٌّ، والطَّيرة ليست بحَقِّ، والعدوى ليست بحقِّ، والطَّيبُ نشرة، والغسل نشرة، والنَّظرُ إلى الخضْرَةِ نشرة، وهي برقم 408 في الشرح 19/ 219 ، وفيه فصل بعنوان (أخبار حول العين والطيرة والفأل والسحر والعدوى)، وآخر بعنوان (أخبار حول مذاهب العرب وتخيلاتها)، وختم المؤلف به هذا الجزء من كتابه، ولم أقف على هذه الحكم في النسخ المعتمدة ؛ وقال مؤلف مصدر :سابق هذه الحكم من زيادات نسخة ابن أبي الحديد. وعلى الرغم من ثناء المؤلف على نسخته فإن نسخة الأصل التي اعتمدنا عليها في التحقيق، والنسخ الأخر التي قابلناها عليها لا تدفعني إلى الأخذ بالزيادات التي وردت في غيرها، ولاسيما أن ابن أبي الحديد ذكر حكما كثيرة في نهاية شرحه قسمها على أقسام بحسب نسبتها ليست في النهج ؛ ولكن لم أهمل ذكر ما أورده في الهوامش، والقول برقم (376) في شرح ابن ميثم 496/4 ، وليست فيه الحكم التي ذكرت في المصدر السابق.
.1) في المنهاج 3/ 420 ، المنية ولا الدنية، أي: احتمل الموت والزمه ولا تحتمل ما يعيبك.
2) كلها بالنصب في الأصل، وما أثبت في موس؛ وفي المنهاج 421/3 التقلل، أي: الزم القليل من الرزق ولا تتوسل إلى الأغنياء لتنال ما عندهم.
3) في المنهاج 420/3 ، أي : من لم يرزق بالطلب السهل، فلا ينفع التشدد.
4) برقم 404 في الشرح 213/19 ، والحكمة مقسمة عنده على حكمتين الثانية برقم 406 ، وتبدأ من قوله الدهر يومان وبرقم 396 في مصدر سابق 284/4 ، كما الأصل وينظر تعليق المؤلف، وذكر في كتابه بعد هذه الحكمة أربع حكم وهي: قال (علیه السّلام): نعم الطَّيْبُ المسك، خفيف محمله عطر ريحه، وهي برقم 399 في الشرح 199/19.
386 . وقَالَ (علیه السّلام): مُقَارَبَةُ النَّاسِ فِي أَخْلاقِهِم أَمْنٌ مِن غَوَائِلِهِم(1).
387 . وقَالَ (علیه السّلام) لِبَعْضٍ مُخاطِبيهِ، وقَد تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ يُسْتَصْغَرُ مِثْلُهُ عِن قَوْلِ مِثْلِهَا : لَقَد طِرْتَ شَكِيرًا ، وهَدَرْتَ سَقْبًا(2).
والشَّكِيرُ هَاهُنَا: أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ قَبْلَ أَن يَقْوَى ويَسْتَحْصِفَ، والسَّقْبُ: الصَّغِيرُ مِنَ الإِبِلِ، وَلَا يَهْدِرُ إِلَّا بَعْدَ أَن يَسْتَفْحِلَ(3).
388 . وقَالَ (علیه السّلام)(4): مَن أَوْمَاً إِلَى مُتَفَاوِتٍ خَذَلَتْهُ الحِيَلُ(5).
389 . وقَالَ (علیه السّلام) وقَد سُئِلَ عَن مَعْنَى قَوْلِهِم : لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا ِباللهِ : إِنَّا لا نَمْلِكُ مَعَ اللهِ شَيئًا، وَلا نَمْلِكُ إِلَّا مَا مَلَّكَنَا، فَمَتَى مَا مَلَّكَنَا مَا هُوَ أَمْلَكُ بِهِ مِنَّا كَلَّفَنَا، وَمَتَى أَخَذَهُ مِنَّا وَضَعَ تَكْلِيفَه
1) الحكمة برقم 409 في الشرح 263/20 ، وبرقم 402 في مصدر سابق 286/4، وبرقم (377) في شرح ابن ميثم 497/5 ، والغايلة فيه : الحقد .
2) الحكمة ليست في ع . وبرقم 410 في الشرح 20 / 264 ، وبرقم 402 في مصدر سابق 4 / 286 ، وهي برقم (378) في شرح ابن ميثم 497/5، والشكير فيه: الفرخ قبل النهوض.
3) الحكمة ليست في م، ج، ع.
4) وقال (علیه السّلام): ساقط من ب.
5) برقم 411 في الشرح 264/20 ، وبرقم 403 في مصدر سابق 287/4 ، وروى المؤلف أنها هي من وصية أوصى بها مالك الأشتر وهي برقم (379) في شرح ابن ميثم 497/5، والمتفاوت فيه : كالأمور المتضادة أو التي يتعذر الجمع بينها في العرف والعادة.
390 . وقَالَ (علیه السّلام) لِعَمَّار بن ياسر (رحمه الله علیه)، وقَد سَمِعَهُ يُرَاجِعُ الْمُغِيرَةَ مِنَ شُعْبَةَ كَلامًا : دَعْهُ يَا عَمارُ، فَإِنَّهُ لَنْ يَأخُذَ مِنَ الدِّينِ إِلَّا مَا قَارَبَتْهُ الدُّنْيَا، وعَلَى عَمْدٍ لَبَّسَ عَلَى نَفْسِهِ لِيَجْعَلَ الشُّبُهَاتِ عَاذِرًا لِسَقَطَاتِهِ(3).
391 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا أَحْسَنَ تَوَاضُعَ الأغْنِيَاءِ لِلفُقَرَاءِ(4)طَلَبًا لِمَا عِنْدَ اللهِ ، وأَحْسَنُ مِنْهُ تِيْهُ الفُقَرَاءِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ اتِّكَالًا عَلَى اللهِ(5).
1) الورقة (98 - 99) ساقطة من الأصل، وعوضت بورقة رديئة الخط فيها بعض السقط، وعوضناها في المقابلة على نسخة مكتبة العلامة المجلسي لقدمها وسلامتها. ويبدأ النقل منها من السطر الحادي عشر من الصحيفة 300 من ترقيمها الحديث من قوله لعمار بن ياسر وينتهي في بداية السطر السادس من الصفحة 304 ، وهو بداية الصفحة 99 أ من نسخة الأصل، والحكمة برقم (380) في شرح ابن ميثم 497/5 .
2) برقم 412 في الشرح 264/20 ، وبرقم 380 في الشرح 497/5، وذكر أن الصادق (علیه السّلام) سئل عن هذه الكلمة فقال : لا حول على ترك المعاصي، ولا قوة على فعل الطاعات إلَّا بالله ، وبرقم 404 في مصدر سابق 4 / 287 ، وروى المؤلف أنها في جملة أسئلة سأله بها عباية بن ربعي الأسدي، وترجمة عباية في كتابنا الموسوم بـ(الثوية بقيع الكوفة) 2/ 69 .
3) برقم 413 في الشرح 265/20 وفيه (نبذة من حياة المغيرة بن شعبة)، وفيه أيضًا ذكر لحضور الشارح (مع أبي المعالي في أمر الصحابة والرد عليه)، وفيه أيضًا (أخبار عمار بن ياسر ونسبه)، والحكمة برقم 405 في مصدر سابق 4 / 287 - 288 ، وروى المؤلف الحوار الذي دار بين عمار رضوان الله عليه وبين المغيرة بن شعبة، والكلام برقم (381) في شرح ابن ميثم 497/5 .
4) ب: من الفقراء.
5) برقم 414 في الشرح 286/20 ، وبرقم 406 في مصدر سابق 4 / 288 - 290 برقم 406 ، وينظر تعقيب المؤلف على هذه الحكمة العظيمة، وما رواه حولها، وهي برقم (382) في شرح ابن ميثم 497/5 .
392 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا اسْتَودَعَ اللهُ امْرَأَ عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يومًا مَا(1).
393 . وقال (علیه السّلام): مَن صَارَعَ الحَقِّ صَرَعَهُ(2).
394 . وقَالَ (علیه السّلام)(3): القَلْبُ مُصْحَفُ البَصَر(4).
395 . وقال (علیه السّلام)(5): التَّقَى رَئيسُ الأَخْلاقِ(6).
396 . وقالَ (علیه السّلام): لا تَجْعَلَنَّ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَن أَنْطَقَكَ(7)، وبَلاغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَن سَدَّدَكَ(8)
1) برقم 415 في الشرح 20 / 286 ، وفيه بحث حول (بعض ما قيل في مدح العقل)، وهي برقم (383) في شرح ابن ميثم 498/5 وفي مصدر سابق 290/4 برقم (407).
2) الحكمة برقم 416 في الشرح 20/ 289، وبرقم (384) في شرح ابن ميثم 4 / 498 ، وفي مصدر سابق 291/4 برقم (408).
3) وقال (علیه السّلام): ليس في ع.
4) الحكمة برقم 417 في الشرح 20 290 ، وبرقم (385) في شرح ابن ميثم 498/4 ، وفي مصدر سابق 291/4 برقم (409) .
5) وقال (علیه السّلام): ليس في ع.
6) برقم 418 في الشرح 20 290 ، وهي في مصدر سابق / 291 برقم (410) وقال: تقدم الكلام عليها في الحكمة السابقة، وليس في السابقة إلا قوله: رواها وما بعدها الميداني في مجمع الأمثال، والقول برقم (386) في شرح ابن ميثم 5 / 498 .
7) في المنهاج 3/ 422 ، ذرب اللسان: حدته، أي: من أنطقك فلا تهجه ولا تشتمه.
8) برقم 419 في الشرح 20/ 291 ، والحكمة برقم (387) في شرح ابن ميثم 498/5 ، وفي مصدر سابق 291/4 برقم (411)، وينظر تعقيب المؤلف.
9) الحكمة برقم 420 في الشرح 20/ 291 ، وهي في مصدر سابق 4 / 291 - 292 برقم (412) ، وذكر أنها مرت برقم 365 ، والحكمة المشار إليها في هذا المطبوع برقم 355، وهي برقم (388) في شرح ابن ميثم 498/5 .
398 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن صَبَرَ صَبْرَ الأَحْرَارِ ، وإِلَّا سَلا سُلُو الأَغْمَمار(1).
399 . وفي خَبَرِ آخَر أَنه (علیه السّلام) قَالَ(2)لِلأَشْعَثِ بنِ قَيْسِ مُعَزِّيًا: إن صَبَرْتَ صَبْرَ الأكَارِمِ، وإِلَّا سَلَوْتَ سُلُو البَهَائم(3).
400 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي صِفَةِ الدُّنْيَا: الدُّنْيَا تَغُرُّ وتَضُرُّ وتَمرُّ ، إِنَّ الله تَعَالَى لَم يَرْضَهَا ثَوَابًا لأوليائه، ولا عِقَابًا لأعْدَائِهِ، وإنَّ أهْلَ الدُّنْيَا كَرَكْبٍ بَيْنَا هُم حَلُّوا إِذْ صَاحَ سَائِقُهُم فَارْتَحَلُوا(4).
401 . وقَالَ لابنِهِ الحَسَنِ (علیهما السّلام): يَا بُنَيَّ، لا تُخَلَّفَنَّ وَرَاءكَ شَيْئًا مِنَ له الدُّنْيَا، فَإِنَّكَ تُخَلَّفُهُ لأَحَدِ رَجُلَينِ : إِمَّا رَجُلٍ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيْتَ بِهِ، وإِمَّا رَجُلٍ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَكُنْتَ عَوْنًا لَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، ولَيْسَ أَحَدُ هَذَين حَقِيقًا أن تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ.
1) برقم 421 في الشرح 20/ 292 ، والحكمة برقم (389) في شرح ابن ميثم 498/5 ، وقال المؤلف : ( وفي خبر آخر أنه (علیه السّلام) قال للأشعث بن قيس معزّيًا، والقول الذي عزّى به الأشعث ليس في شرح ابن ميثم، والأغمار فيه: الجهال، جمع غمر ، وفي مصدر سابق 4 / 292 برقم (413)، وينظر تعقيب المؤلف، والأغمار في المنهاج 422/3: الغافلون.
2) ما أثبت في ب، وفي الأصل (وفي خبر آخر قال)، وفي ج: وقال (علیه السّلام)، وفي م: وقال : والباقي ليس فيهما، والقول ليس في ع.
3) الحكمة قسم من الحكمة السابقة في الشرح ، وهي برقم 389 في شرح ابن ميثم 498/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 292 - 293 برقم (414)، وينظر تعليق المؤلف.
4) ب، ع: فرحلوا، والحكمة مقسمة على قسمين بالرقمين 422 ، 423 في الشرح 292/2 - 293 ، وبرقم (390) في شرح ابن ميثم 498/5 ، ينظر في تخريجها في مصدر سابق 293/4 - 294 برقم (415) .
ويُرْوَى هَذَا الكَلامُ عَلى وَجْهِ آخَرَ ، وهُوَ :
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الذِي فِي يَدِكَ مِنَ الدُّنْيَا قَد كَانَ لَهُ أهْل قَبْلَكَ، وهو صَائِرٌ إِلَى أَهْلِ بَعْدَكَ، وإِنَّما أَنتَ جَامِعٌ لَأَحَدِ رَجُلَينِ: رَجُلٍ عَمِلَ فِيمَا جَمَعْتَهُ بِطَاعَةِ اللهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيْتَ بِهِ، وَرَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ، ولَيْسَ أَحَدُ هَذَين أهلا أن تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ، ولا أَنْ تَحْمِلَ لَهُ عَلَى ظَهْرِكَ، فَارْجُ لَن مَضَى رَحْمَةَ اللهِ، ولَمَن بَقِيَ رِزْقَ اللهِ(1).
402 . وقَالَ (علیه السّلام) لِقَائِل قَالَ بِحَضْرَتِهِ أسْتَغْفِرُ اللهَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ(2)، أَتَدْرِي مَا الاسْتِغْفَارُ ! إِنَّ الاسْتِغْفَارَ دَرَجَةُ العِليِّينَ(3)، وهو اسْمٌ واقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ:
أولها: النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى، والثَّانِي: العَزْمُ عَلَى تَرْكِ العَوْدِ إِلَيْهِ أَبَدًا، والثَّالِثُ : أن تُؤَدِّيَ إِلَى المَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُم، حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ أَمْلَسَ(4)لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ، والرَّابِعُ: أن تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا، وَالخَامِسُ : أَن تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالأَحْزَانِ حَتَّى يَلْصَقَ الجِلْدُ بِالعَظم، ويَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحَمْ جَدِيدٌ،
1) برقم 424 في الشرح 294/20 ، والكلام برقم (391) في شرح ابن ميثم 499/5 ، وفي مصدر سابق 294/4 - 295 برقم (416)، وينظر تعقيب المؤلف.
2) ثكلتك أمك في المنهاج 436/3 كلمة تقال لمن يفعل أمرًا منكرًا أو يقول شيئًا عجبًا.
3) درجة العليين في المصدر السابق، أي أعلى الأمكنة، وذكر حولها روايات أخر عن مجاهد وقتادة الفراء وغيرهم منها السماء السابعة ، وتحت قائمة العرش اليمنى.
4) في المعارج 455، الأملس : الصحيح الظهر، أي: يلقى الله ولا وزر عليه.
والسَّادِسُ : أن تُذِيقَ الحِسْمَ الَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلاوَةَ المَعْصِيَةِ، فَعِندَ ذَلِكَ تَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ الله(1).
403 . وقَالَ (علیه السّلام): الحِلْمُ عَشِيرَة(2).
404 . وقَالَ (علیه السّلام): مِسْكِينُ ابنُ آدَمَ مَكْتُومُ الأجَلِ، مَكْنُونُ العِلَلِ، مَحْفُوظُ العَمَل ، تُولِهُ البَقَةُ، وتَقْتُلُهُ الشَّرْقَةُ ، وتُنْتِنُهُ العَرْقَةُ(3).
405 . ورُوِيَ أَنَّهُ (علیه السّلام) كَانَ جَالِسًا فِي أَصْحَابِهِ، فَمَرَّت بهم امْرَأَةٌ لا جَمِيلَةٌ، فَرَمَقَهَا القَوْمُ بأَبْصَارِهِم فَقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ أَبْصَارَ هَذِهِ الفُحول طَوَامِعُ ، وإِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هِبَابِهَا ، فَإِذَا نَظَرَ أحَدُكُم إِلَى امْرَأَةٍ تُعْجِبُهُ(4)فَلْيُلا مِسْ أَهْلَهُ، فَإِنَّمَا هِي امْرَأَةٌ كَامْرَأَةٍ(5).
1) يمتنع بالحلم ويوقر لأجله برقم 425 في الشرح 295/20 - 296 ، وفيه بحث بعنوان (في ماهية التوبة وشروطها) وهي في مصدر سابق 295/4 - 296 برقم (417)، وينظر تعقيب المؤلف، والكلام برقم 392 في شرح ابن ميثم 499/5 .
2) برقم 426 في الشرح 299/20 ، وبرقم (393) في شرح ابن ميثم 5 500 ، وفي 500/5 مصدر سابق 296/4 برقم (418) ؛ وفي المنهاج 3/ 437 ، يعني الحلم عشيرة أن الرجل كما يمتنع بالعشيرة يمتنع بالحلم ويوقر لأجله.
3) برقم 427 في الشرح 20/ 299 ، وبرقم (394) في شرح ابن ميثم 500/5 ، وفي مصدر سابق 296/4 برقم (419) .
4) الهباب والهبب في المنهاج 438/3 : نب التيس للسفاد وصوته عند هياجه
5) برقم 428 في الشرح 299/20 - 300 ، وفي مصدر سابق 297/4 - 299 برقم (420) ، قول الخارجي الآتي جزء من الحكمة السابقة، وكذا في مصدر سابق 296/4 - 297 برقم 420 ، وينظر ما ذكره المؤلف حولها، والحكمة برقم (395) في شرح ابن ميثم 5/ 500، وقول الخارجي اللاحق تبع لهذه الحكمة، ولم يفردها المؤلف، ولم تفرد في شرح ابن ميثم.
406 . قَالَ رَجُلٌ مِنَ الخَوَارِج: قَاتَلَهُ اللَّهُ كَافِرًا مَا أَفْقَهَهُ، فَوَثَبَ القَوْمُ ليَقْتُلُوهُ، فَقَالَ (علیه السّلام): رُوَيْدًا إِنَّمَا هُوَ سَتْ بِسَبٌ، أو عَفْو عَن ذَنْبٍ(1).
407 . وقَالَ (علیه السّلام): كَفَاكَ مِن عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سَبِيلَ غَيْكَ مِن رُشْدِكَ(2).
408 . وقالَ (علیه السّلام): افْعَلُوا الخير، ولا تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّ صَغِيرَهُ كَبيرٌ ، وقَلِيلَهُ كَثِيرٌ ، ولا يَقولَنَّ أحدكم(3): إِنَّ أَحَدًا أَوْلَى بِفِعْل الخير مِنِّي، فَيَكُونَ واللهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلخَيْرِ والشَّرِّ أَهْلا(4)، فَمَها تَرَكْتُمُوهُ مِنْهُمَا كَفَاكُمُوهُ أَهْلُهُ(5).
409 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اللهُ عَلانِيَتَهُ، ومَن عَمِلَ لِدِينِهِ كَفَاهُ اللهُ أَمْرَ دُنْيَاهُ، ومَن أَحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وبَينَ اللَّهِ كَفَاهُ اللهُ مَا بَيْنَهُ وبَينَ النَّاس(6).
1) هذه الحكمة تكملة للحكمة التي تسبقها في ج ، م ، ب، ع، إذ تبدأ بكلمة (فقال رجل..) ، وكذا هي في المصدر السابق وفي شرح ابن ميثم كما سبق القول .
2) الحكمة برقم 429 في الشرح 20 / 300 ، وبرقم (396) في شرح ابن ميثم 5/ 500 ، وفي مصدر سابق 299/4 برقم (421).
3) ب: أحدكم، ج، ع، م: أحدًا.
4) في المنهاج 439/3، أي أن من عباد الله من يحب فعل الخير، ومنهم من يحب فعل الشّر.
5) قسمها في الشرح 20/ 300 - 301 على حكمتين بالرقمين 430، 431 ، وفي مصدر سابق 299/4 - 300 برقم (422) ، وبرقم (398) في شرح ابن ميثم 5/ 500 .
6) برقم 432 في الشرح 302/20 ، وفي مصدر سابق 4/ 300 برقم (423)، وذكر المؤلف أنها مرت برقم 89 مع اختلاف في الألفاظ، وزيادة على ما ذكر هنا، والحكمة المذكورة رقمها في هذا المطبوع ، 85 ، وهي برقم (398) في شرح ابن ميثم 501/5 .
410 . وقَالَ (علیه السّلام): الحِلْمُ غِطَاءُ سَاتِرُ ، والعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِع ، فاسْتُرْ خَلَلَ خُلْقِكَ بِحِلْمِكَ، وقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ(1).
411 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ للهِ عِبَادًا يَخْتَصُّهُم بِالنِّعَمِ لَمَنَافِعِ العِبَادِ، فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِم مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُم ، ثُمَّ حَوَّطَهَا إِلَى غَيْرِهِم(2).
412 . وقَالَ (علیه السّلام): لا يَنْبَغِي لِلعَبْدِ أَن يَيْقَ بِخَصْلَتَينِ: العَافِيَةِ والغِنَى بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى؛ إذ سَقِمَ ، وغَنِيًّا إذِ افْتَقَرَ(3).
413 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن شَكَا الحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ، فَكَأَنَّها شَكَاهَا إِلَى اللهِ، ومَن شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا الله(4).
414 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي بَعْضِ الأَعْيَادِ : إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لَن قَبلَ اللَّهُ صِيَامَهُ، وشَكَرَ قِيَامَهُ، وَكُلُّ يَوْمٍ لا يُعْصَى اللهُ(5)فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ(6).
1) برقم 433 في الشرح 303/20، وبرقم (399) في شرح ابن ميثم، وفي مصدر سابق 4 300 برقم (424).
2) برقم 434 في الشرح 303/20، وفي مصدر سابق 4 300 برقم (425)، وينظر تعليق المؤلف، والحكمة برقم (400) في شرح ابن ميثم.
3) برقم 435 في الشرح 304/20، وهي برقم (401) في شرح ابن ميثم 501/5، وذكر مؤلف مصدر سابق 4/ 300 برقم (426) أنه سيشير إليها في كلمة الختام، ولم أقف على إشارته بها .
4) برقم 436 في الشرح 304/20 ، وينظر تعقيب الشارح، وبرقم (402) في شرح ابن ميثم 501/5 ، وفي مصدر سابق 4 300 - 301 برقم (427) .
5) كذا في ب، ع أيضًا، وفي م، ج: لا نَعْصي الله.
6) برقم 437 في الشرح 20 / 305، وهي برقم (403 ) في شرح ابن ميثم 502/5 ، وفي مصدر سابق 301/4 برقم (428)، ولم تخرج فيه .
415 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ أَعْظَمَ الحَسَرَاتِ يَومَ القِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللهِ، فَوَرَّثَهُ رَجُلًا فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَدَخَلَ بِهِ الجَنَّةَ ودَخَلَ بِهِ الأَوَّلُ النَّارَ(1).
416 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً(2)، وأخْيَبَهُم سَعْيَا رَجُلٌ اللهِ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ آمَالِهِ، ولَم تُسَاعِدُهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ، فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ، وقَدِمَ عَلَى الآخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ(3).
417 . وقَالَ (علیه السّلام) : الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ ومَطْلُوبٌ، فَمَن طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ المَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا، ومَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حتى(4)«99أ» يَسْتَوْقَ رِزْقَهُ مِنْهَا(5).
418 . وقَالَ (علیه السّلام): إِن أَوْلِيَاءَ اللهِ هُمُ الذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا؛ إذ الله
1) برقم 438 في الشرح 305/20 - 396، وينظر تعقيب المؤلف، وفي مصدر سابق 301/4 برقم (429) ، وذكر المؤلف أنه سيشير إليها في كلمة الختام، ولم أقف على إشارته بها، وهذه الحكمة العظيمة برقم (404) في شرح ابن ميثم .
2) أخسر الناس في المعارج 457 أي أسوأ الناس حالا، والصفقة في المنهاج 440/3: صفقة البائع والمشتري، وهو ضرب أحدهما يده على يد الآخر عند البيع ..
3) برقم 439 في الشرح 306/20، وينظر تعقيب المؤلف، وبرقم (405) في شرح ابن ميثم 502/5 ، وفي مصدر سابق 301/4 برقم (430).
4) حتى: آخر كلمة في الورقة المعوّضة في الأصل. وبداية الصفحة 99 أ منها.
5) برقم 440 في الشرح 307/20 ، وفي مصدر سابق 301/4 - 302 برقم (431)، وذكر المؤلف أن مثل هذه الحكمة مرت برقم 379 من هذا الباب، وفي باب الكتب برقم 31 ضمن وصيته للحسن (علیهما السّلام)، والحكمة في هذا المطبوع برقم 369، أما الوصية فبالرقم الذي ذكره المؤلف نفسه، وهي برقم (406) في شرح ابن ميثم 502/5/5 .
نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا ، واشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا؛ إذ اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا، فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أن يُمِيْتَهُمْ، وَتَرَكُوا مِنهَا مَا عَلِمُوا أَنَّهُ سَيَتْرُكُهُم، وَرَأَوا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِم مِنهَا اسْتِقلالا ، ودَرَكَهُم فَهَا فَوْتًا. أَعْدَاءُ(1)مَا سَالَمَ النَّاسُ ، وسَلْمُ مَا عَادَى النَّاسُ، بهم عُلِمَ الكِتَابُ، وبه عُلِمُوا، وبهم قَامَ الكِتَابُ ، وبِهِ قَامُوا، لا يَرَوْنَ مَرْجُوا فَوْقَ مَا يَرْجُونَ، ولا خوفًا فَوْقَ مَا يخافون(2).
419 . وقَالَ (علیه السّلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ اللَّذَّاتِ وبَقَاءَ التَّبِعَاتِ(3).
420 . وقَالَ (علیه السّلام): أَخْبُرُ تَقْلة(4).
ومِنَ النَّاسِ مَن يَرْوِي هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم)، وَمِمَا يُقَوِّي أَنَّهُ مِن كَلام أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (علیه السّلام) مَا حَكَاهُ تَعْلَبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ الأَعْرَاب(5)
1) كذا في ب، ع أيضًا، وإلى كلمة ما حكاه ثعلب ليس في م، ج، ومكان حكاه فيهما وروى.
2) برقم 441 في الشرح 307/20 ، وينظر تعقيب المؤلف إذ قال: هذا الكلام يصلح أن تجعله الإمامية شرح حال الأئمة المعصومين على مذاهبهم، وفي مصدر سابق 302/4 برقم (432) ، وينظر تعليق المؤلف، وهي برقم (407) في شرح ابن ميثم 502/5 - 503.
3) برقم 442 في الشرح 308/20 ، وبرقم (408) في شرح ابن ميثم 503/5، وفي مصدر سابق 302/4 برقم (433) ؛ والتبعات في المنهاج 3/ 400 : العقوبات.
4) في الأصل (تَقْلَهِ)، وما أثبت في م، وفي ب : ضبطت بوجهين وفوقها معًا (تَقْلَه ، تَقِلَه)، وفي المعارج 456: التقدير: إن خبرتهم فَلْتَقِلْهُم، وروى عن الهروي: اخْبُر، يعني جَرِّب، يعني إذا جربتهم قَلَيْتَهم.
5) ج، م: وروى ثعلب عن ابن الأعرابي.
قَالَ : قَالَ المَأمُونُ: لَوْلا أَنَّ عَلِيًّا صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ(1)قَال: اخْبُرُ تَقْلِه، لَقُلْتُ آنَا: اقْلِه تَخبُرُ(2).
421 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا كَانَ اللهُ لِيفْتَحَ عَلَى عَبْدِ بَابَ الشُّكْرِ، ويُغْلِقَ الله عَنهُ بَابَ الزِّيَادَةِ، ولا لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدِ بَابَ الدُّعَاءِ، ويُعْلِقَ عَنهُ بَابَ الإجَابَةِ، ولا لِيَفْتَحَ عَلَى عَبْدِ بَابَ التَّوْبَةِ، ويُغْلِقَ عَنهُ بَابَ الْمَغْفِرَةِ(3).
422 . وسُئِلَ(4)(علیه السّلام): أيهما(5)أَفْضَلُ العَدْلُ أو الجُودُ؟ فَقَالَ: العَدْلُ يَضَعُ الأمُورَ مَواضِعَهَا ، والجُودُ يُخْرِجُهَا عَن جِهَتِهَا، وَالعَدلُ سَائِسُ عام، والجُودُ عَارِضٌ خَاصٌ ، فالعَدْلُ أَشْرَفُهُما وأفْضَلُهُما(6).
423 . وقالَ (علیه السّلام): النَّاسُ أَعْدَاء مَا جَهلُوا(7).
1) في م، ج: عليه السلام.
2) برقم 443 في الشرح 309/20، وينظر تعقيب الشارح، وبرقم (409) في شرح ابن ميثم 503/5 ، وهي في مصدر سابق 303/4 - 304 برقم (434).
3) من هنا إلى نهاية الحكم ساقط من ع ، والحكمة برقم 444 في الشرح 20/ 310 وبعدها حكمة برقم 445 وهي (أولَى النَّاسِ بالكَرَمِ من عَرَّقت فيه الكرام)، وهي من زيادات نسخته، وفي مصدر سابق 304/4 برقم (435) ، وذكر أن الكلام عليها في كلمة الختام ولم أقف على كلامه في الخاتمة، والحكمة برقم (410) في شرح ابن ميثم 504/5 .
4) في الأصل: وقال (علیه السّلام)، وما أثبت من م، ب.
5) ب: أيما .
6) برقم 446 في الشرح 20 / 311 ، وينظر تعقيب المؤلف، وفي مصدر سابق 304/4 برقم (437)، وذكر المؤلف (عسى أن يقع البحث عليها فأعود إليها)، ولم يعد، وهي برقم (411) في شرح ابن ميثم 504/5 .
7) برقم 447 في الشرح 312/20 ، وبرقم (412) في شرح ابن ميثم 504/5، وفي مصدر سابق 304/4 برقم (438)، وذكر المؤلف أنها مرت برقم 172، وذكر مصادرها في هذه الموضع وهي برقم 169 في هذا المطبوع.
424 . وقَالَ (علیه السّلام): الزُّهْدُ كُلَّهُ بَينَ كَلِمَتَينِ مِنَ القرآنِ، قَال الله سُبْحَانَهُ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا ءَاتَنكُمْ(1)، ومَن(2)لَم يَأسَ عَلَى المَاضِي، ولم يَفْرَحْ بالآتِي فَقَد أَخَذَ الزُّهْدَ بِطَرَفَيْهِ(3).
425 . وقال (علیه السّلام): الوِلايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ(4).
426 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ اليَوم!(5)
427 . وقَالَ (علیه السّلام): لَيسَ بَلَدٌ بِأحَقِّ بِكَ مِن بَلَدِ، خَيْرُ البِلادِ مَا حَمَلَكَ(6).
428 . وقَالَ (علیه السّلام) وقد جَاءهُ نَعْى الأشْتَر رَحمةُ الله عليه(7): مَالِكٌ
1) الحديد 23/57 .
2) م، ب: فمن.
3) برقم 448 في الشرح 312/20، والحكمة برقم (413) في شرح ابن ميثم 504/5، وفي مصدر سابق 305/4 برقم (439) .
4) برقم 449 في الشرح 312/20، وفي مصدر سابق 305/4 برقم (441)، والحكمة برقم (414) في شرح ابن ميثم 504/5 ، وقال: أراد بالمضامير مظان معرفة جودة : الفرس، وهي الأمكنة التي يقرن فيها الخيل للسباق.
5) برقم 450 في الشرح 313/20 ، وبرقم (415) في شرح ابن ميثم 504/5 ، وفي مصدر سابق 4 / 305 برقم (440).
6) برقم 451 في الشرح 314/20 وينظر تعقيب الشارح، وفي مصدر سابق 305/4 برقم (442)، وبرقم (416) في شرح ابن ميثم 505/5، وقال: وما حملك فيه: ما وجدت فيه قيام حالك وصلاح معاشك .
7) ب: رحمه الله؛ والناعي في المنهاج 440/3 : الذي يأتي من بعيد بخبر الموت، وروى عن الأصمعي أنه قال: كانت العرب إذا مات منها ميت له قدر ومنزلة ركب راكب فرسًا وجعل يسير في الناس.
ومَا مَالِكٌ، لَو كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْدا لا يَرْتَقِيهِ الحَافِرُ ، ولا يَرْقَى عَلَيهِ الطَّائِرُ(1).
والفِنْدُ: المُتَفَرِّدُ مِنَ الجِبَالِ(2).
429 . وقَالَ (علیه السّلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِن كَثِيرٍ مَمْلُولٍ مِنهُ(3).
430 . وقَالَ (علیه السّلام): إِذَا كَانَ فِي الرَّجُل خَلَّةٌ رَائِقَةٌ(4)فَانْتَظِر أَخَوَاتِهَا(5).
431 . وقَالَ (علیه السّلام) لِغَالِبِ بنِ صَعْصَعَةَ أَبِي الفَرَزْدَقِ فِي كَلامِ دَارَ بَيْنَهُمَا: مَا فَعَلَتْ إِبلُكَ الكَثِيرَةُ؟ قَالَ : ذَعْدَعَتْهَا(6)الحُقُوقُ «99أ» يَا
1) ب: الطير.
2) برقم 452 في الشرح 316/20 ، وقال : (يقال : إن الرضي ختم كتاب نهج البلاغة بهذا الفصل، وكتبت به نسخ متعددة، ثم زاد عليه إلى أن وفى الزيادات التي نذكرها فيما بعد)، وهي في مصدر سابق 4 / 305 - 306 برقم (443) ، وروى عن علقمة بن قيس النخعي، قال: دخلت على عليّ في نفر من النخع حين هلك الأشتر فلما رآني قال الكلمة، وعلقمة (رحمه الله علیه) من خيار صحابة أمير المؤمنين (علیه السّلام) لو كان (راهب أهل الكوفة عبادة وعلما وفضلا وفقها) وترجمته في كتابي الموسوم بـ(الثوية بقيع الكوفة) 2 / 155 - 157 ، والقول برقم (417) في شرح ابن میثم 505/5 ، والفند في القاموس: الجبل العظيم، أو قطعة منه طولا.
3) برقم 453 في الشرح 20/ 316 ، وفي مصدر سابق 306/4 برقم (444) ، وذكر المؤلف عن مصادره، رواية تذكرها بأطول منها ، وقال : يظهر أن هذه الحكمة منتزعة من خطبة له (علیه السّلام)، ويظهر أيضًا أن الحكمة برقم 297 تابعة لها، والحكمة التي أشار إليها المؤلف برقم 289 في هذا المطبوع، وهي برقم (418) في شرح ابن ميثم 5/ 505 .
4) م، ب: رائعةٌ، وكذا في هامش الأصل وجنبها صح.
5) برقم 454 في الشرح 317/20 ، وفي مصدر سابق 307/4 برقم (445)، والحكمة برقم (419 ) في شرح ابن ميثم 5/ 505 ، والرائقة فيه: المعجبة.
6) في الأصل: زعزعتها وما أثبت من حاشية الأصل عن نسخة، وكذا في م، ب، والمعارج 457 ، وذعذعته فيه، أي فرقته.
أمير المؤمنينَ، فَقَالَ(1): ذَاكَ أحْمَدُ سُبُلِهَا(2).
432 . وقَالَ : مَن أَجَرَ بِغَيْرِ فِقْهِ ارْتَطَمَ بالربا(3).
433 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن عَظَّمَ صِغَارَ المَصَائِبِ ابْتَلاهُ اللهُ بِكِبَارِهَا(4).
434 . وقَالَ (علیه السّلام): مَن كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ(5).
435 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا مَزَحَ امْرو(6)مَزْحَةً إِلَّا مَجَّ مِن عَقْلِهِ مَجَةٌ(7).
1) ب: صلى الله عليه .
2) برقم 455 في الشرح 317/20 ، وفي مصدر سابق 307/4 برقم (446) ، وينظر تعقيب المؤلف حول حفظ الفرزدق القرآن بسبب نصيحة الإمام (علیه السّلام) لغالب بأن يحفظه القرآن، وما ذكر في الشرح من قبل، والحكمة في شرح ابن میثم 505/5 برقم (420) ، وروى أنه دخل على عليّ (علیه السّلام) وهو شيخ كبير رفقة الفرزدق وهو غلام، فقال له الإمام ما فعلت إبلك ؟ قال : ذعذعتها الحقوق، وأذهبتها الحالات والنوائب، فقال: ذاك أحسن سلبها، فقال: من هذا الغلام؟ فقال: هذا ابني همام روّيته الشعر وكلام العرب، ويوشك أن يكون شاعرًا. قال: أقرئه القرآن فهو خير، وكان الفرزدق يروي هذا الحديث، ويقول مازالت كلمته في نفسي؛ حتى قيد نفسه بقيد وآلى ألا يفكه حتى يحفظ القرآن، فما فكه حتى حفظه ؛ وفي الاستيعاب :718:2: كان صعصعة هذا من أشراف بني تميم ووجوه بنى مجاشع ، كان في الجاهلية يفتدي الموؤدات من بني تميم.
3) الحكمة ساقطة من م، وبالربا زيادة من ب، وكتبت بحاشية ج بمداد أحمر ، وهي برقم 456 في الشرح 318/20 ، وينظر في تخريجها من مصدر سابق 307/4 - 308 برقم (447) ، وهي برقم (421 ) في شرح ابن ميثم 506/5 ، وارتطم بالوحل ونحوه: وقع فيه فلم يمكنه الخلاص.
4) برقم 457 في الشرح 319/20 ، وبرقم (422) في شرح ابن ميثم 506/5 ، وفي مصدر سابق 308/4 برقم (447).
5) برقم 458 في الشرح 319/20 ، والحكمة برقم (423 ) في شرح ابن ميثم 506/5، وفي مصدر سابق 308/4 برقم (449) .
6) م، ج: رجل.
7) برقم 459 في الشرح 320/20 ، وبرقم (424) في شرح ابن ميثم 506/5، وفي مصدر سابق 308/4 برقم (450).
436 . وقَالَ (علیه السّلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ حَةٌ ، ورَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ(1).
437 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا لِابْنِ آدَمَ والفَخْرِ ! ، أوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، لا يَرْزُقُ نَفْسَهُ ولا يَدْفَعُ حَتْفَهُ(2).
438 . وقَالَ (علیه السّلام): الغِنَى والفَقْرُ بَعْدَ العَرْض عَلَى اللهِ(3).
439 . وسُئِلَ (علیه السّلام)(4)عَن أَشْعَرِ الشُّعَرَاءِ؟ فَقَالَ: إِنَّ القَوْمَ لَم يَجْرُوا فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الغَايَةُ عِندَ قَصَبَتِهَا، فَإِن كَانَ ولا بُدَّ فَالمَلِكُ الضّلِّيلُ(5).
1) برقم 460 في الشرح 32020 ، وبعدها كلمة برقم 461 هي: (قال (علیه السّلام): مازال الله الزبير منَّا أهل البيت حتّى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله، وحبَّر بحثًا مطولًا عن (عبد الله بن الزبير نسبه وبعض أخباره)، والكلام في مصدر سابق 309/4 برقم (451)، وبرقم (425) في شرح ابن ميثم 506/5 .
2) برقم 462 في الشرح 353/20 ، وفيه فصل عن بعض ما قيل في الفخر وقبحه)، والحكمة برقم (426 ) في شرح ابن ميثم 506/5 ، وفي مصدر سابق 309/4 - 311 برقم (454) ، وينظر تعقيب المؤلف .
3) حاشية: بعد العرض على الله، يعني إنما يبينان؟ يوم القيامة بعد العرض على الله عز وجل، والحكمة برقم 463 في الشرح 35420 ، وبرقم 427 في شرح ابن ميثم 506/5 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 309/4 برقم (452)، وذكر المؤلف بعدها قوله صلى الله عليه وسلم السابق الذكر: (مازال الزبير رجلًا منا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشؤوم عبد الله) ، ولم أقف عليها في النسخ المعتمدة، وهي من مشاهير أقواله ، والظاهر هي من زيادات نسخة ابن أبي الحديد، وقد مرّت ، والحكمة برقم (427) في شرح ابن ميثم .
4) في الأصل : وقال (علیه السّلام)، وقد سئل عن أشعر الشعراء فقال وما أثبت من م، ج، ب.
5) روي في المعارج 459 عن تاريخ نيسابور ، إنما سمّي ضِلِّيلاً لأنه ذهب إلى الروم وتنصر في آخر عمره حتى أهدى إليه ملك الروم حلّة مسمومة، وفيه روايات كثر عن شعراء الجاهلية والإسلام ومنزلة امرئ القيس بينهم .
440 . وقَالَ (علیه السّلام): ألا حُرِّ يَدَعُ هَذِهِ اللُّبَاظَةَ لِأَهْلِهَا، إِنَّهُ لَيسَ لأَنْفُسِكُم ثَمَنْ إِلَّا الجَنَّةَ، فَلا تَبِيعُوهَا إِلَّا بِهَا(3)!
441 . وقَالَ (علیه السّلام): مَنْهُو مَانِ لا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وطَالِبُ دُنْيَا(4).
442 . وقَالَ (علیه السّلام): عَلامَةُ الإيمان أن تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيثُ(5)يَضُرُّكَ عَلَى الكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ ، وأَلَّا يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلُّ عَن عِلْمِكَ، وأن تَتَّقِي اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ(6).
443 . وقَالَ (علیه السّلام): يَغْلِبُ(7)المِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ حَتَّى تَكُونَ الآفَةُ الله
1) ب: يعني.
2) برقم 464 في الشرح 354/20 ، وفيه فصل بعنوان (مع علي بن أبي طالب (علیه السّلام) حول الشعر والشعراء)، وآخر حول (اختلاف العلماء في تفضيل بعض الشعراء على بعض)، وكلا الفصلين جدير بالنظر، وفي مصدر سابق 311/4 برقم (455)، الحكمة برقم (428) في شرح ابن ميثم 506/5 .
3) الحكمة برقم 465 في الشرح 369/20، وفي مصدر سابق 313/4 برقم 456، وبرقم (429) في شرح ابن میثم 507/5 وفيه: اللماظة: ما يبقى في الفم من الطعام.
4) الحكمة ليست في م ج ، ومطموسة في ب، وبرقم 466 في الشرح 20 / 370 ، وقال : هذه الحكمة مروية عن النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، وهي في مصدر سابق 314/4 برقم (457)، ، وينظر تعقيبه، وبرقم (446) في شرح ابن ميثم 510/5 .
5) كذا في ب أيضًا، وفي حاشية الأصل عن نسخة: حين، وكذا في ج، م.
6) برقم 467 في الشرح 371/20 ، وفي مصدر سابق 314/4 برقم (458) ، وينظر تعليق المؤلف، وبرقم (430) في شرح ابن ميثم 507/5 .
7) بداية الصفحة ما قبل الأخيرة من النهج من نسخة ج. وقد سبقت الإشارة إلى مقابلتها لاحقا مع الأصل.
في التَدْبِيرِ .
وقَد مَضَى هَذَا المَعنَى فِيمَا تَقَدَّمَ بِرِوَايَةٍ تُخَالِفُ بَعْضَ هَذِهِ الألفاظ(1).
444 . وقَالَ (علیه السّلام): الحِلْمُ والأَناةُ تَو أَمَانِ يُنْتِجُهُما(2)عُلُو الِهِمَّةِ(3).
445 . وقالَ (علیه السّلام): الغِيبَةُ جُهْدُ العَاجِز(4).
446 . وقَالَ (علیه السّلام): رُبَّ مَفْتُونِ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيهِ(5)
وفي نهاية الحكمة 446 في ب في الصفحة 330 بترقيمها نهاية باب الحكم بها، ويأتي بعدها كلام الشريف (رضی الله عنه): (وهذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من حكم أمير المؤمنين صلوات الله عليه حامدين الله سبحانه على ما منَّ بهِ من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه وتقريب ما بعد من أقطاره مقدرين العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب ليكون لاقتناص الشارد واستلحاق الوارد ما عساه أن يظهر لنا بعد الغموض ويقع إلينا بعد الشذوذ، وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل).
وفرغ من نقله من أوله إلى هذا الموضع الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب في شهر ذي القعدة سنة تسع وتسعين وأربعمائة هجرية. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الأطهار وسلم تسليما).
و (تسع وتسعين) يصعب القطع في قراءتها ، ولكن يقربه ما ورد في الصفحة 174 منها وهي إجازة تلميذه ونصها : (قرأ عليّ هذا الجزء شيخي لفقيه الأصلح أبو عبد الله الحسين رعاه الله، وكتب محمد بن علي بن أحمد بن بندار بخطه في جمادى آخر سنة تسع وتسعين وأربعمائة هجرية عظم الله يمنها بمنه) . وهذه الإجازة توقع باللبس أيضًا بالنسبة لتاريخ نسخ هذه النسخة، لأن القراءة كانت في سنة 499 ولكن متى نسخ الشيخ المؤدب نسخته، لا شك أن النسخ كان قبل القراءة بزمن لا أستطيع الحسم بتقديره لعدم وقوفي على إشارة.
في هذه الصفحة من نسخة ب ورقمها 330 بترقيمها ختم قديم لم أستطع تبينه : وفوقه كتابة تبينت منها شهاب الدين، وختم الخزانة المرعشية الذي تكرر في غير موضع من النسخة، وبعض الحواشي التي لم أوفق لقراءتها .
وقال ابن ميثم في شرحه بعد نقله كلام الشريف الآتي: (أقول: إنه بلغ في اختيار كلامه (علیه السّلام) إلى هذه الغاية، وقطعه عليها، ثم كتبت على عهده زيادة من محاسن الكلمات، إما باختياره هو، أو بعض من كان يحضره من أهل العلم، وتلك الزيادة تارة توجد خارجة عن المتن، وتارة موضوعة فيه ملحقة بمنقطع اختياره، وروي أنها قرئت عليه وأمر بإلحاقها بالمتن وكان الفراغ من مقابلتها في 2018/1/30 بمدينة سبايكنيسة بهولندا.
وهي برقم 471 في الشرح 20 / 374 ، وبرقم 463، 314 في مصدر سابق
.1) برقم 468 في الشرح 372/20 ، وقال : وقد مضى هذا المعنى فيما تقدم برواية تخالف بعض هذه الألفاظ، وهي في مصدر سابق 314/4 برقم (459)، وكرر المؤلف ما ذكره الشارح يعني الحكمة التي مرت برقم 15 وهي في هذا المطبوع برقم 13، والحكمة برقم (431) في شرح ابن ميثم 507/5 .
2) مطموسة في ج.
3) برقم 469 في الشرح 372/20 ، وفي مصدر سابق 314/4 برقم (460)، وذكر المؤلف أن أمير المؤمنين حضر عنده أحد كبراء فارس فسأله عن أحمد ملوكهم، فقال: أنوشروان لحلمه فقال الإمام (علیه السّلام) كلمته، وهي برقم (432) في شرح ابن ميثم 507/5.
4) برقم 470 في الشرح 20/ 373، وبرقم (433) في شرح ابن ميثم 508/5، وفي 373/20 مصدر سابق 314/4 برقم (461) .
5) في نسخة الأصل: كتب الناسخ في المتن تحت الحكمتين 445 - 446 (زيادة من نسخة كتبت على عهد المصنف عَلَيهِ رحمة الله)، وفي نسخة ج كتب الناسخ بالمداد الأحمر العنوان (زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف). وكتب ناسخ م بعد الحكمة: زيادة من نسخة سرية عراقية)، والحكمة برقم 471 في الشرح 374/20، وينظر مصدر سابق 314/4 برقم (462) ، وقال : تقدم مثلها في الحكمة (260)، وهي برقم (434 ) في شرح ابن ميثم 508/5 .
447 . وقَالَ (علیه السّلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا ، وَلَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا(1).
1) برقم 472 في الشرح 374/20، وبرقم (435) في شرح ابن میثم 508/5 ، وبرقم 463 في مصدر سابق 315/4.
448 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّ لِبَنِي أُمَيَّةَ مَرْوَدًا يَجْرُونَ فِيهِ، ولَو اخْتَلَفُوا فِيهَا بَيْنَهُم ثُمَّ كَادَتْهُمُ الضّبَاعُ لَغَلَبَتْهُم .
والمَرْوَدُ هَاهُنَا: مَفْعَلْ مِنَ الإِرْوَادِ، وهُوَ الإمْهَال، والإنْظَارُ. وهَذَا من أَفْصَحِ الكَلامِ وأَغْرَبِهِ، فَكَأَنَّهُ (علیه السّلام) شَبَّةَ المُهْلَةَ التي هُم فِيهَا بالمِضْمَارِ الذِي يَجْرُونَ فِيهِ إِلَى الغَايَةِ، فَإِذَا بَلَغُوا مُنْقَطَعَهَا انْتَقَضَ نِظَامُهُم بَعدَهَا(1).
449 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي مَدْحِ الأَنْصَارِ : هُم واللهِ رَبَّوا الإِسْلامَ كَمَا یربی الفَلُوُّ مَعَ غَنَائِهِم بِأَيْدِيهِم السَّبَاطِ(2)وألْسِنَتِهِم السَّلاطِ(3).
450 . وقَالَ (علیه السّلام): العَيْنَانِ(4)وِكَاءُ السَّهِ(5)«99ب».
1) برقم 473 في الشرح 20 / 375 ، وقال الشارح هذا إخبار عن غيب صريح، وينظر الباقي من قوله، وهي مصدر سابق 4 / 315 برقم (464)، وذكر المؤلف أنه سيأتي التلميح إليها في كلمة الختام، وفاته التلميح، وهي برقم (436) في شرح ابن ميثم 508/5 .
2) حاشية : يقال : فلان سبط الجسم وسبط الشعر؟ إذا كان حسن القد والاستواء، وفي القاموس : السبط، ويحرك : نقيض الجعد، ورجل سبط اليدين: سخي، وسبط الجسم: حسن القد.
3) برقم 474 في الشرح 375/20 ، وفي مصدر سابق 315/4 برقم (465) ، وينظر تعليق المؤلف، وهي برقم (437) في شرح ابن ميثم 509/5 ، وفيه: الفلو: المهر، والسباط: السماح ؛ وألسنتهم السلاط في المنهاج 446/3 : الفصيحة.
4) م ، ج. م، ج: العين والحكمة برقم (435) في شرح ابن ميثم ، وينظر تعليقه بعد الحكمة (434) بترقيمه في 508/5 .
5) حاشية : الوكاء: ما تشد به رأس القربة، والسه: الأست، أصله سته، فحذفوا منه عين الفعل، وهي في المنهاج 446/3 ، والقول في سنن الدارقطني 1/ 167 ينسب لرسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) عنه ، وفيه: فمن نام فليتوضأ، والغريب أن الحديث يروى في كثير من كتب الحديث عن معاوية بن أبي سفيان.
وهَذِهِ مِنَ الاسْتِعَارَاتِ العَجِيبَةِ، كَأَنَّهُ شَبَّةَ السَّهَ بِالوِعَاءِ، والعَيْنَ بِالوِكَاءِ(1)، فَإِذَا أُطْلِقَ الوِكَاءُ لَم يَنْضَبِطِ الوِعَاءُ.
وهَذَا الكلامُ(2)فِي الأشْهَرِ الأَظْهَرِ مِن كَلَامِ رَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم)(3)، وقَد رَواهُ قَومٌ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ (علیه السّلام). وذَكَرَ الْمُبَرَّدُ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ الْمَوْسُومِ بالمُقْتَضَبِ(4)فِي بَابِ اللَّفْظِ بِالْحُرُوفِ.
وقَد تَكَلَّمْنَا عَلَى هَذِهِ الاسْتِعَارَةِ فِي كِتَابِنَا المَوْسُومِ بِمَجَازَات الْآثَارِ النَّبَوِيَّةِ(5).
451 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي كَلامِ لَهُ: وَوَلِيَهُم وَالٍ فَأَقَامَ واسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بجرَانِهِ(6).
1) ج: بالوعاء.
2) م ، ج: القول .
3) ج: النبي .
4) م ، ج: وذكر ذلك المبرد في الكتاب المقتضب .
5) برقم 475 في الشرح 377/20 ، وقال الشارح: المعروف أن هذا من الكلام رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وذكر الشارح أحاديث عن (بعض ما ورد في الكنايات وبعض الشواهد عليها) وآخر عن (خبر عن امرئ القيس، وفي مصدر سابق 4 / 315 - 316 برقم (466)، وينظر تعقيب المؤلف، والحكمة برقم (438) في شرح ابن ميثم 509/5 .
6) برقم 476 في الشرح 20/ 400، وقال: هذا الكلام من خطبة خطبها في أيام خلافته طويلة يذكر فيها قربه من النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)، واختصاصه له، وإفضاءه بأسراره إليه، وقال: (وتمام الخطبة معروف، فيطلب من الكتب الموضوعة لهذا الفن، والقول في شرح ابن میثم 509/5 برقم (439) وقال : المنقول: إن الوالي هو عمر بن الخطاب، والكلام من خطبة طويلة له (علیه السّلام) في أيام خلافته يذكر فيها قربه من رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم) و اختصاصه له وإفضاءه بأسراره إليه، وذكر الخطبة، والكلام في مصدر سابق 316/4 برقم (467) .
452 . وقَالَ (علیه السّلام): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ يَعَضُّ المُوسِرُ لها فِيهِ عَلَى مَا فِي يَدِهِ، ولَم يُؤْمَرْ بذَلِكَ، قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ(1)، يَنْهَدُ فِيهِ الأشْرَارُ ، ويُسْتَذَلُّ الأَخْيَارُ(2)، ويُبَايَعُ(3)الْمُضْطَرُّونَ؛ وقَد نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) عَن بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ(4).
453 . وقَالَ (علیه السّلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلانِ : مُحِبُّ مُطْرِ ، وبَاهِتٌ مُفْتَرِ(5). وهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلانِ مُحِبُّ غَالٍ، ومُبْغِضٌ قَالٍ(6).
454 . وسُئِلَ (علیه السّلام) عَن التوحيد والعَدْلِ(7)فَقَالَ: التَّوْحِيدُ أن لا .
1) البقرة 237/2 .
2) ى هنا ينتهي متن نسخة ج، والباقي ساقط منها ، والسقط بمقدار صفحة واحدة.
3) حاشية: يبايع هاهنا: من المبايعة التي هي
4) أغلب هذه الحكمة مطموس في ج بسبب الترقيع، ولم أتبين منها إلا قوله وقد نهى رسول الله .. إلى آخرها. ومن الحكمة رقم 443 إلى هذه الحكمة لم أقف عليها بها، وهي برقم 477 في الشرح 20 / 400 ، وينظر في تخريجها مصدر سابق 317/4 برقم (468) ، وهي برقم (440) في شرح ابن ميثم 509/5 ، وتنهد فيه: ترتفع وتعلو.
5) في المنهاج 449/3 الباهت : الذي يتكلم بالبهتان والمفتري: الكذاب، والغالي: المتجاوز في الحد، والغلاة: قوم كانوا يقولون: إن عليًّا هو الإله، والقالي: المبغض الشديد البغضاء والعداوة.
6) برقم 478 في الشرح 401/20 ، وفيه بحث (في التفضيل بين الصحابة) جدير بالمراجعة، وذكر مؤلف مصدر سابق 317/4 برقم (469) أن الحكمة مر مثلها في الخطبة 125 ، والحكمة 117 ، والخطبة المشار إليها رقمها في هذا المطبوع 127 ، ورقم الحكمة به 113 ، وهي برقم (441) في شرح ابن ميثم 510/5.
7) في الأصل: عن العدل والتوحيد، وما أثبت من م.
تَتَوَهَّمَهُ، والعَدْلُ أن لا تَتَّهِمَهُ(1).
455 . وقَالَ (علیه السّلام): إِنَّهُ لا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الحُكْمِ، كَمَا أَنَّهُ لا خَيْرَ فِي القَوْلِ بالجَهْلُ(2).
456 . وقَالَ (علیه السّلام) فِي دُعَاءِ اسْتَسْقَى بِهِ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابَهَا.
وهَذَا مِنَ الكَلامِ العَجِيبِ الفَصَاحَةِ، وذلِكَ أَنَّهُ (علیه السّلام) شَبَّهَ السَّحَابَ ذَوَاتِ الرُّعُودِ والبَوَارِقِ(3)والرِّيَاحِ والصَّوَاعِقِ بِالإِبِلِ الصِّعَابِ الَّتِي تَقْمُصُ(4)بِرِحَاهَا، وتَتَوَقَّصُ(5)بِرُكَابِهَا(6)، وشَبَّةَ السَّحَابَ الخَالِيةَ مِن تلكَ الرَّوَائِعِ بِالإِبِلِ الذُّلُلِ الَّتِي تُخْتَلَبُ طَيِّعَةً وتُقْتَعَدُ مُسْمِحَةٌ(7).
1) برقم 479 في الشرح 405/20 ، وفي مصدر سابق 317/4 - 318 برقم (470)، وينظر ما قاله المؤلف وما نقله عن شرف هذه الحكمة، وهي برقم (442) في شرح ابن میثم 510/5 .
2) ذكر مؤلف مصدر سابق 318/4 برقم (471) أنها من الحكم المكررة في النهج، وقد مرت برقم 182 ، وهي بالرقم نفسه في هذا المطبوع، وبرقم (443) في شرح ابن ميثم 510/5.
3) ج: البوائق.
4) كذا في م أيضًا، وفي حاشية الأصل عن نسخة: تُقَمِّصُ.
5) حاشية : يقال : فلان يتوقص به فرسه إذا نزا به نزوا يقارب الخطو. كمل نقل حواشي الأصل بحمد الله ومنه بمدينة فلاردنكن في هولندا صبيحة يوم الإثنين الموافق 2018/8/13 ، وكملت مراجعتها ثانية في مساء يوم الإثنين الموافق 5/ 5 / 2019م.
6) في الأصل بِرُكْبَابَها، وهو سهو، وما أثبت في م، وفي حاشية الأصل عن نسخة.
7) برقم 480 في الشرح 406/20 - 407 ، وبرقم (444) في شرح ابن ميثم 510/5 ، وفي مصدر سابق 318/4 - 319 برقم (472)؛ وفي نهاية تعليق الرضي انتهى شرح قطب الدين (رضی الله عنه)، وذكر ما بعده معاني خواتم أمير المؤمنين (علیه السّلام)، ثم قال: «ذكرنا إسناد نهج البلاغة من طريق الخاصة في صدر الكتاب ونذكر الآن إسنادًا آخر من طريق العامة، وهو ما أخبرنا به الشيخ أبو نصر الغازي عن أبي منصور العكبري، عن الرضي (رحمه الله علیه)، وقد أخبرنا أيضًا الإمام أبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خالد المعروف بابن الأخوة، عن السيدة نفيسة بنت المرتضى عن عمها الرضي، وأخبر ابن الأخوة البغدادي عن الشيخ أبي الفضل محمد بن يحيى البابلي، عن أبي نصر عبد الكريم بن محمد الديباجي المعروف بسبط بشر الحافي الشيرازي، قال: قرأ علي الشريف الرضي رضي الله عنه كتاب نهج البلاغة وأنا أسمع، وروى أن الرضي ولد سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ببغداد، ووفاته كانت في اليوم السادس من المحرم سنة ست وأربعمائة .. وقبره وقبر أخيه المرتضى بكربلاء حيال ضريح الحسين (علیه السّلام)»، وكان انتهائي من مراجعة هذا الشرح في النجف الأشرف في يوم الجمعة الخامس من نيسان سنة 2019 ، وأسأل الله سبحانه أن يبارك في هذا الجهد ويحتسبه في ميزان عملي.
457 . وقِيلَ لَهُ (علیه السّلام): لَو غَيَّرْتَ شَيْبَكَ يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ، فَقَالَ: الخِضَابُ زِينَةٌ ، ونَحْنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَةٍ. يُرِيدُ بِرَسُولِ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم)(1).
458 . وقالَ (علیه السّلام): القَنَاعَةُ مَالٌ لا يَنْفَدُ.
1) برقم 481 في الشرح 407/20 ، وفي مصدر سابق 319/4 - 320 برقم (473)، وينظر ما نقله المؤلف من المصادر حول هذه الحكمة، وذكر بعدها حكمة هي: (وقال (علیه السّلام): ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجرًا ممن قدر فعفَّ، كاد العفيف أن يكون ملكًا، وقال المؤلف خلت أكثر نسخ النهج من هذه الحكمة وهي برقم 482 في شرح ابن أبي الحديد 409/20 ، وفي الشرح فصل عن (أخبار حول العفة)، ولم أقف عليها في النسخ المعتمدة ولا بحواشيها، والحكمة الخاصة بتغيير شيبه (علیه السّلام) وهي برقم (445) في شرح ابن ميثم 510/5 .
وقَد رَوَى بَعْضُهُم هَذَا الكَلامَ عَنِ النبي (صلی الله علیه و آله و سلم)(1).
459 . وقَالَ (علیه السّلام) لِزِيَادِ بنِ أبِيهِ وقَد اسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاس عَلَى فَارِسَ وأَعْمَالِهَا فِي كلام طَوِيلِ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَن تَقْدِيم(2)الخَرَاجِ: اسْتَعْمِلِ العَدْلَ، واحْذَرِ(3)العَسْفَ والخَيْفَ، فَإِنَّ العَسْفَ يَعُودُ بالجَلاءِ، والحَيْفَ يَدْعُو إِلَى السَّيْفِ(4).
460 . وقَالَ (علیه السّلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ(5).
461 . وقَالَ (علیه السّلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أهْل الجَهْل أن يَتَعَلَّمُوا حتی أَخَذَ عَلَى أَهْلِ العِلْمِ أن يُعَلِّمُوا(6).
1) سبقت في الحكمة رقم 53 ، ووردت هناك من دون تعليق، وهي برقم 483 في الشرح 20/ 417، وذكر مؤلف مصدر سابق 320/4 برقم (475) أنها سبقت تحت رقم 57 و 347، وبمعناها في الحكمة 371، وهي في هذا المطبوع بالأرقام 53، 339، 361، والحكمة برقم (447) في شرح ابن ميثم 5/ 511.
2) م، ج: تقدم.
3) وخذ: لها إحالة إلى الحاشية، وقد ذهبت بسبب الترقيع.
4) برقم 484 في الشرح 417/20 ، وهي برقم (448) في شرح ابن ميثم 511/5، وفي مصدر سابق 4 / 320 برقم (476) ، وينظر تعليق المؤلف.
5) سبقت في الحكمة برقم (321 ، وفيها ما استهان، وهي برقم 485 في الشرح 418/20، ونبه مؤلف مصدر سابق 4/ 321) برقم (477) على مرورها في مطبوعه برقم 348، وهي برقم (449) في شرح ابن ميثم 511/5 .
6) أغلب النصف الثاني من هذه الحكمة مطموس في ج، وهي برقم 486 في الشرح 418/2 ، وينظر تخريجها في مصدر سابق 321/4 برقم (478) ، وهي برقم (450) في شرح ابن ميثم 511/5.
462 . وقَالَ (علیه السّلام): شَر الإخوان مَن تُكلَّفَ لَهُ(1).
463 . وقالَ (علیه السّلام)(2): إِذَا احْتَشَمَ الْمُؤمِنُ أَخَاهُ فَقَد فَارَقَهُ .(3)
و في الصفحة ما قبل الأخيرة من هذه النسخة خاتمة الكتاب، وما استطعت تبينه منها الآتي:
أ) هذه الصفحة ألصقت على ورقة حديثة كتب السيد هبة الدين الشهرستاني في أعلاها : (هذا آخر نهج البلاغة من أقدم نسخة شهد بذلك هبة الدين الحسيني) وتحتها ختمه.
ب) الذي تبينته من الصفحة: السطر الأول: ذهبت أغلب حروفه.
السطر الثاني والثالث: هو تاريخ انتهاء الشريف من تأليف كتابه، وتبينت منه الآتي: (... ويقع إلينا بعد الشذوذ، وما توفيقنا إلا بالله عليه توكلنا. يليه طمس بقدار كلمتين وذلك في رجب من سنة أربعماية)، وكلمة أربعماية لا تتبين حروفها إلا بصوبة شديدة، وتلاها طمس تام بمقدار كلمتين بعدها: اللهم اغفر لكاتبه.
السطر الربع في بدايته فراغ بمقدار كلمتين ثم فراغ يليه للأستاذ الإمام أبي يوسف يعقوب بن أحمد (رحمه الله علیه):
نهج البلاغة ... القصيدة التي سبق ذكرها .
كان الفراغ من مقابلة نسخة ج بمدينة سبايكنيسة في هولندا في صبيحة يوم الجمعة الموافق 2018/3/2.
«100أ».1) برقم 487 في الشرح 419/20 ، وبرقم (451) في شرح ابن ميثم 511/5 ، وفي مصدر سابق 321/4 - 322 برقم (479) .
2) وقال (علیه السّلام): مطموس في ج، وبعد (إذا احتشم المؤمن) مطموس أيضًا، واحتشم في شرح ابن ميثم: أغضب، وقيل: أخجل.
3) بعدها في ج طمس بمقار أربع كلمات وفي السطر الأخير من هذه الصفحة، وقد تبينته بصعوبة شديدة بسبب طمس أغلب حروفه : (قال السيد وهذا حين انتهاء الغاية) بعده كلمتان مطموستان) و عاد الناسخ في الصفحة التي تليها إلى ما انقطع من الحكم.
وهَذَا حِينُ انْتِهَاءِ الغَايَةِ بِنَا إِلَى قَطع المختار(1)مِن كَلامِ أَمِيرِ الْمُؤمِنِينَ(2)عَلِيٌّ بن أبي طالب(3)، حَامِدِينَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا مَنَّ بِهِ مِن تَوفِيقِنَا لِضَمَّ مَا انْتَشَرَ مِن أطْرَافِهِ وتَقْرِيبٍ مَا بَعُدَ مِن أَقْطَارِهِ(4)، ومُقَرِّرِينَ العَزْمَ كَمَا شَرِطْنَا أَوَّلًا عَلى تَفْضِيلِ أَوْرَاقٍ مِنَ البَيَاضِ فِي آخِرِ كُلِّ بَابٍ مِنَ الأَبْوَابِ لِتَكُونَ لِاقْتِنَاصِ الشَّارِدِ، واسْتِلْحَاقِ الوَارِدِ، ومَا عَسَاهُ أَن يَظْهَرَ لَنَا بَعدَ الغُمُوضِ ، ويَقَعَ إِلَيْنَا بَعْدَ الشَّذُونِ، ومَا تَوفِيقُنَا إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وهُوَ حَسْبُنَا ونِعْمَ الوَكِيلُ(5)
ورد في ع: الصفحة الأخيرة من هذه النسخة الآتي: صلى الله على سيدنا محمد وآله وأصحابه الطيبين نظر في هذا الكتاب راجي رحمة ربه عبد القادر بن عبد الوهاب، ونقل بعد ذلك قولا لأبي الدرداء.
وكان الفراغ من مقابلة هذه النسخة في بمدينة النجف الأشرف مساء يوم السبت الموافق 15/ 2018 والحمد لله.
، وذلِكَ فِي رَجَبٍ مِن سَنَةِ أَرْبَعِ مَايَة هِجْرِيَةٍ(6)فَرَغَ مِن كِتَابَتِهِ فَضلُ اللهِ بن طاهر المطهر الحسيني في الرابع من رجب سنة أربع وتسعين وأربع ماية، حامِدًا اللهَ تَعَالَى ومُصَلَّيًا على نبينا محمد وآله الطَّاهِين.
.1) في الأصل المنتزع، وفوقها: المختارُ ، والمختار في م أيضًا.
2) م: من كلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
3) مكان علي بن أبي طالب (علیه السّلام) في م: صلوات الله عليه علي بن أبي طالب ساقطة من ع، ومكان (علیه السّلام): صلوات الله عليه .
4) م: أطرافه.
5) بعدها في ع: والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين وسلم. حرَّره عَجَلًا لنفسِهِ الفقير إلى رحمة ربه وغفرانه عبد الله بن عقيل بن عُبيد الله الحائري في شهر الله الأصب رجب من سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. رحم الله من انتفع به ودعا له بالقرب إليه والزُّلفَى لديه والسلام.
6) م: من سنة أربعمائة الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسَلَّمَ تَسْلِيمَا.
ووَقَعَ الفَرَاغُ من تحرِيرِهِ يوم الأربعاء غُرَّة شَهْرِ شَعْبَان عَظَمَ اللهُ بَرَكَتَهُ من سَنَةِ سِتٌ وخَمْسِينَ وخَمْس ماي هجرية.
رَحِمَ اللَّهُ كَاتِبَهُ الفَقِيرَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ مُحَمَّد بن الحَسَنِ الأَشْتَرِ بنِ مُحَمَّد بنِ العَبَّاسِ القُمِّي بِشَغْرِ جَنْزَةَ حَمَاهَا اللهُ تَعَالَى، حَامِدًا لِرَبِّهِ ومُصَلِّيَا عَلَى نَبِيْهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وحَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ(1)
1 - فرغنا من مقابلته وتصحيحه في الخامس من شوال سنة ست وخمسين وخمس ماية بجنزة.
2 - قابلت نسختي هذه بنسخة المولى السيد الإمام الأجل العالم الزاهد ضياء الدين، تاج الإسلام علم الهدى حجة الحق، سلطان العلماء، فخر آل رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، أبي الرضا، فضل الله بن علي الحسيني، أدام الله ظله ونَقَلت حواشيها بأسرها إليها، واجتهدت في تصحيحها، فصح الجلّ إن لم يصح الكل. كتبه محمد بن الحسن بن العباس بازويه في ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وخمسمائة هجرية بمدينة قاسان حَمَاهَا الله، حامد الله تعالى ومصلّي على محمد وآله. وكتبت الحاشيتان في الجهة اليسرى من الصفحة.
3 - كتب في الجهة اليمنى: فرغت من قراءته على المولى السيد الإمام الأجل العالم الزاهد ضياء الدين تاج الإسلام علم الهدى أبي الرضا فضل الله علي الحسني. في الثاني والعشرين من ربيع الأول، إحدى وسبعين وخمسماية هجرية.
4 في الجانب الأيمن من الصفحة كتابة بخط خشن ليس من خط الناسخ لعلها ألصقت على الصفحة ثم محيت وتبينت من الباقي منها: حسين بن محمد المؤدب.
5 - في أعلى الصفحة ختمان تبينت من الأول: محمد والعترة الطاهرة شفيع جعفر في الآخرة. أما الثاني فقد تبينت من قسمه العلوي كلمة حسين، ومن قسمه السفلي كلمة حسين أيضًا. وفي أسفل الصفحة ثلاثة أختام مسح أحدها ولم أستطع قراءة الختمين الآخرين.
. «100ب».ورد في الصفحة 101 أ من نسخة الأصل الآتي:
1) ورد الأتي في حاشية الأصل من هذه الصفحة:
نقوشُ خَواتِيم أَمِيرِ المُؤمِنِينَ (علیه السّلام):
على فَصَّ العَقِيقِ ، وهو خَاتَمُ الصَّلاةِ *** لا إله إِلَّا اللهُ عُدَّةٌ لِلقَاء اللهِ
وعَلَى فَصَّ الفَيْرُوزَجِ، وهو لِلحَرْبِ *** نَصْرُ مِنَ اللَّهِ وفتحٌ قَرِيبٌ
وعَلى فَصِّ اليَاقوتِ وهُوَ لِقَضَائِهِ *** اللهُ المَلِكُ وعَلِيٌّ عَبدُهُ
وعلى فَصِّ الحَدِيد الصّينيّ ، وهو لِخَتْمِهِ لا إله إلا الله مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله كتب الأستاذُ الإِمَامُ أبو يُوسُفَ يعقُوبُ بنُ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ (رحمه الله علیه) عَلَى ظَهْرِ نُسْخَتِهِ من هذا الكتاب بخَطّهِ
نَهجُ البَلاغَةِ نَهَجٌ مَهْيَعٌ جَدَدُ *** لَمَن يُرِيدُ عُلُوًّا مَا لَهُ أَمَدُ
يَا عَادِلًا عَنهُ يَبْغِي بِالهَوى رَشَدًا *** اعْدِل إليه فَفِيهِ الخيرُ والرَّشَدُ
والله والله إنَّ التَّارِكِيهِ عَمُوا *** عَن شَافِياتِ عِظَاتٍ كُلُّهَا سَدَدُ
كَأَنَّهَا العِقدُ مَنْظُومًا جَوَاهِرُهَا *** صَلَّى على نَاظِميها ربُّنا الصَّمَدُ
مَا حَاهَم دونهَا إِن كُنتَ تُنصِفُنِي *** إِلَّا العُنُودُ وإِلَّا البَغْيُ والحَسَدُ
وعن ابن عباس قال:
قَالَ عُمَرُ : للهِ دَرُّ صَاحِبَكُم هذا يعني عَلِيًّا - لَولَا قُرْبُ سِنهِ ، وكَثْرَةُ مُزاحِهِ، وبُغْضُ قُرَيشِ لَهُ، فَقُلتُ: وَاللَّهِ ما استحدَثَهُ اللَّهُ ۚ إِذ جَعَلَهُ أَخَا نَبِيه (صلی الله علیه و آله و سلم) دُونَكُم، وأمَّا مُزَاحُهُ فقد كان رَسُولُ اللهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) يَمزَحُ، ولا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا، وأمَّا بُغْضُ قُرَيش، فإنما ذلك لما أوقع بهم من الوقائع العِظَامِ، ومَا فَعَلَ إِلَّا عَن أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) فَليُعْتَبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه و آله و سلم) إِن شَاءَ
أو يَدع«101أ» .
ورد في هذه الصفحة «101ب» الآتي:
وعن عائشةَ عن أبيها قالت: غَزا الحارث.. المشركين أحدا، ولم يَزل كان متمسكًا بالشركِ حَتى أسلم يَومَ فتح مكةَ، فاستجار ببيتِ أم هانئ بنت أبي طالب، وكان لجأ إلى منزلها فأجارته، فدخل عليها أخوها على فأخبرتُهُ ، فَأَخذَ السيفَ لقتله، فقالت أم هانئ: يابن أبي قد أجرتُهُ، فلم يلتفت إلى قولها، فوثبت فَقَبَضَتْ عَلى يديهِ، وقالت: لا والله لا تقتله وقد أجرته، فلم يقدر علي يرفع قدميه من الأرض، وجعل يتفلت منها ولا يقدِرُ ، فدخل النَّبِيُّ (صلی الله علیه و آله و سلم) فنظر النبي إليهما فَتَبَسَّمَ ، فقالت أم هان للنبي (صلی الله علیه و آله و سلم): يا رسولَ اللهِ ألا ترى إلى ابن أمي أجرتُ رجُلًا فَأَرَادَ أن يقتُلَهُ. فقال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): يا أم هاني، قد أجرنا من أجرتِ، ولا تُغضبي عليَّا، فإِنَّ اللهَ تبارك وتعالَى يَغْضَبُ لغَضَبِهِ ، أطلقي عنه ، فقال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): يا علي، غلبتك امرأة. قال: رسول : يا رسولَ اللهِ مَا قدرت أن أرفع قدمي من الأرض، فضحك رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم)، وقال: لو أن أبا طالب ولد النّاسَ لَكَانُوا شُجعانًا. وفي رواية أخرى: للهِ دَر أبي طالب لو ولد الناسَ كُلَّهم لكانُوا شجعَانًا.
كتبه عبد الله الضعيف علي بن ميثم بن معلى البحراني في أوائل شعبان المعظم سنة ثلاث وأربعين وستماية داعيًا لقارئه بالمغفرة
والمنفعة.
في الصفحة نفسها دعاء، وتملك باسم بهاء الدين طبيب، وفي أسفله ختم أزيل رسمه «101ب».
في آخر صفحات المخطوط حديث عن أبي جعفر الباقر (علیه السّلام) حين عاد جابر بن عبد الله الأنصاري في مرضه، فسأله حاله؟ فقال: عن حالي أنّ الموت أحبُّ إلي من الحياة، والمرض من الصحة، والفقر من الغنى ؛ فقال (علیه السّلام): ولكن حالنا أهل البيت على خلاف ذلك، قال: وكيف؟ فقال (علیه السّلام): إن أراد الله لنا الموت كان أحبّ إلينا، وإن أراد لنا الحياة كانت أحبَّ إلينا، وإن أراد لنا المرضَ كان أحبّ إلينا، وإن أراد لنا الغنى كان أحبّ إلينا، فقبل جابر رأسه أو يده، وقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنك الباقر تبقر العلم بقرا.
وبأسفل الحديث الآتي: (حُلِقَت الحَيَّةٌ مُوسَى باسمه، وبهارون إذا ما قلبا . «102ب».
في الصفحة الأخيرة من نسخة الأصل 103 ب قول لعمار بن ياسر حين وافته الشهادة، ثم ذكر لأصحاب الكساء وفي أسفل الصفحة كتب: «نعوذ بالله من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن عين لا تدمع ومن دعاء لا يستجاب».
نسخة م: فَرَغَ مِن كِتَابَتِها فَضلُ الله بن طاهر المطهر الحسيني في
الرابع من رجب سنة أربع وتسعين وأربع ماية.
في الصفحة 310 أبيات النيسابوري التي كتبها على نسخته من النهج، وسبق ذكرها في نسخة الأصل، تليها أربعة أبيات لابنه أبي بكر الحسين بن يعقوب، ويبدو أن الحسين هذا كان معاصرًا لفضل الله بن طاهر ناسخ هذه المخطوطة؛ إذ قال: واقتدى به ابنه الأستاذ الإمام أبو بكر الحسين بن يعقوب أدام الله توفيقه، فقال: الأبيات.
تلیه قصيدة لعلي بن محمد الفنجكردي النيسابوري(1)
وقد أكملت تعيين الكلمات المشروحة في الهوامش بتاريخ 2019/7/12م والحمد لله .
.وفرغت من مراجعة الشرحين ومصادر النهج بتوفيق من الله في 2012/2/12 بمدينة فلارد نكن الهولندية، وكان الفراغ من فلاردنكن مراجعة النص المطبوع في رمضان الموافق أيار 2019.
وراجعته مراجعة أخيرة لتنقيته من خلل الطباعة وفوت القلم في النجف الأشرف في السابع من رجب سنة 1442هـ الموافق 19 شباط سنة 2021م.
1) وأبيات يعقوب وولده والشيخ علي بن أحمد الفنجكردي رواها البيهقي في معارج نهج البلاغة 7 - 8 ، عن الحسن بن يعقوب، عن أبيه، وبشأن أبيات الفنجكردي قال : «واقتدى بهما الشيخ الإمام علي بن أحمد الفنجكردي شيخ الأفاضل ومقدمهم».
اسم السورة
الآية الكريمة
رقم آلآیة
رثم الصفحة
البقرة
آل عمران
اسْجُدُ والاَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ / 34 / 181/1 كُن فَيَكُونُ / 117 / 175/2 إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ / 156 / 44/2،316/1 131/3،241 خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى / 197 / 142/3 وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ / 237 / 248/3 إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ / 26 / 284/2 إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ / 68 / 349/2،130/3 اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ / 97 / 16/2 وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا / 102 / 186/1 وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ / 134 / 163/3 وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرُ لِلْأَبْرَارِ / 198 / 335/2 وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا / 85 / 104/2
النساء
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَزَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ / 59 / 35/2 ، 47/3 إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ / 48 / 142/2 إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَلَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَيْكَ يَتُوبُ اللهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيما / 71 / 145/3 وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا / 82 / كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَبًا مَّوْقُوتًا / 102 / 236/2 وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ, ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا / 110 / 144/3 عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ / 95 / 145/2 مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ / 38 / 216/1 ضَلَلْتُ إِذَا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ / 56 / 277/1 فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ / 95 / 325، 317/1 حَتَّى يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الحكمين / 87 / 65/3 رَبَّنَا أَفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَيْحِينَ / 89 / 326/2 فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَسِرُونَ / 99 / 222/3 وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ / 128 / 366/1 اجْعَل لَّنَا إِلَهَا كَمَا هُمْ وَ الِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ / 138 / 203/3 بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنا / 155 / 63/2
الأنفال
یونس
هود
يوسف
الرعد
كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ / 6 257/1 وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ / 28 / 129/3 وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ معذبهم وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ / 33 / 127/3 وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَبِ اللَّهِ / 75 / 349/2 وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّمِ لِلْعَبِيدِ﴾ / 51 / 145/2
هُنَالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ / 30 / 286/2 فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ / 32 / 81/3 وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدِ / 83 / 352/2 إلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ / 88 / 351/2 كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ / 95 / 149/2 إن النفْسَ لَأَمَارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَرَةٍ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ / 53 / 38/3 إِنَّهُ لَا يَأْيْتَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَفِرُونَ / 87 / 222/3 السَّحَابَ الثَّقَالَ / 12 / 168/2 يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا / 15 / 168/2 لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ / 38 / 385/1
إبراهيم
الحج
الحجر
النحل
الكهف
طه
الأنبياء
لئن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَيْن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدُ / 7 / 144/3 قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ / 30 / 52/1، 238 تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَرُ / 42 / 227/2 ذَلِكَ هُوَ الْخَسْرَانُ الْمُبِينُ / 11 / 210/3 سَوَاءٌ الْعَكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ / 25 / 84/3 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ / 37-38 / 181/1 قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْنَنِي لَأُزَيْنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَتَهُمْ أَجْمَعِينَ / 39 / 193/2 إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ / 90 / 170/3 فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طَيِّبَةً / 97 / 169/3 إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَالَّذِينَ هُم محْسِنُونَ / 128 / 217/2 أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا / 7 / 64/2، 64/3 كَمَاءِ أَنزَلْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَأَخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا نَذَرُوهُ الرِّيحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا / 45 / 7/2 وَأمُرَ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا / 132 / 237/2 وبل عِبَادُ مُكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ / 26-27 / 341/1 كما بدأنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَهْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فعلين / 104/ 10/2
المؤمنون
النور
الشعراء
القصص
العنكبوت
السجدة
لقمان
مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ / 8 / 111/2 أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ / 56 / 198/2 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ / 30 / 374/1 أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمُ / 22 / 335/2 رجال لا تلهيهِمْ لِعَرَةٌ وَلَا تبع من ذكر اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلوة وَإِينَاءِ الزَّكوة / 37 / 237/2، 275 فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَدِمِينَ / 157 / 240/2 تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ / 97-98 / 336/1 وَنُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَبِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ / 5 / 165/3 إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرِ فَقِيرُ / 24 / 100/2 تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ / 83 / 195/1 الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا ءَامَنَا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ / 1-2 / 92/2 وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَلِمُونَ / 43 / 212/1 مِن مَّاءٍ مهين / 8 / 388/1 إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ / 34 / 42/2
الأحزاب
سبأ
فاطر
ص
الزمر
غافر
الْمُعَوَقِينَ مِنكُمْ وَالْقَابِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا / 18 / 351/2 إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا / 72 / 238/2 وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ / 13 / 186/2 وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَلًا وَأَوْلَدًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذِّبِينَ / 35 / 205/2 فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يصنعون / 8 / 109/2 وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ / 14 / 84/2 وَلَاتَ حِينَ مَنَاصِ / 3 / 189/2، 18/3 ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ / 27 / 124/3 إِنِّي خَلِقُ بَشَرًا مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَيْكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ / 71-74 / 191/2 قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ / 37-38 / 181/1 وَلَنَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ / 88 / 292/1 وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا / 73 / 183/2 ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم / 40 / 144/3 وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ / 78 / 311/2
فصلت
الدخان
محمد
الفتح
ق
الطور
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً / 15 / 9/2 إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَبِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ / 30 / 139/2 فما بكت عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا منظرين / 29 / 189/2 إن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَا مَكُمْ / 7 / 161/2 وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَلَكُتمْ / 35 / 286/1 وَكَانُوا أَحَقَ بِهَا وَأَهْلَهَا / 26 / 184/2 كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَابِقُ وَشَهِيدٌ / 21 / 320/1 رَیّبَ الْمَنُونِ / 30 / 388/1 بِالنَّوَاصِي وَالْأَقدام / 41 / 98/2 فنزَلُ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَمِيمٍ / 94 / 316/1 مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَعِفَهُ لَهُ، وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمُ / 11 / 161/2 ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ / 21 / 162/2 لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا ا تَنكُمْ / 23 / 239/3 أُوْلَيْكَ حِزْبُ الشَّيْطَنِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَنِ هُمُ الخَسِرُونَ / 19 / 225/2 أَوَلَتَبكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ / 22 / 27/3
الصف
الطلاق
نوح
المدثر
المرسلات
النازعات
التكوير
التكاثر
الانفطار
كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ / 3 / 60/3 وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا / 2 / 159/2 فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ / 10-12 / 62/2 كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةُ / 38 / 209/3 مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ / 43 / 236/2 فَجَعَلْتَهُ فِي قَرَارِ مَكِينِ * إِلَى قَدَرٍ مَّعْلُومٍ / 21-22 / 111/2 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَن يَخْشَى / 29 / 255/2 فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ / 26 / 325/1 أَلْهَنكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ / 1-2 / 269/2 يایها الإِنسَنُ مَا عَرَكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيم / 6 / 278/2
الحديث
رقم الصفحة
(أبشِر فإِنَّ الشَّهَادَةَ مِن وَرائِكَ) / 29/2
(إِنَّ الجنَّةَ حُفَّتْ بالمَكَارِهِ، وإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بالشَّهَوَاتِ) / 137/2
(إنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبْدَ ويُبْغِضُ عَمَلَهُ، ويُحِبُّ العَمَلَ ويُبْغِضُ بَدَنَهُ) / 86/2
(الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ) / 59/1
(إن ذلِكَ لَكَذلِك، فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذَا؟) / 92/2
(إِنَّهُ يَمُوتُ من مَاتَ مِنَّا ولَيْسَ بِمَيَّتٍ ، ويُبْلَى مَن يَلِيَ مِنَّا ولَيْسَ بِبَالٍ) / 211/3
(إنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤمِنًا ولا مُشْرِكًا، أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ، وأَمَّا المُشْرِكُ فَيَمْقُتُهُ وَيَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ) / 346/2
(إِيَّاكُم والمثْلَةَ ولَو بالكَلْبِ العَقُورِ) / 31/3
صَلِّ بِهِم كَصَلاةِ أَضْعَفِهِم، وكُن بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) / 56/3
(غَيّرُوا الشَّيْبَ ولا تَشَبَّهوا باليَهُودِ) / 107/3
( لا يُبْغِضُكَ مُؤمِنٌ، ولا يُحِبُّكَ مُنَافِقُ) / 117/3
لا يَسْتَقِيمُ إِيْمَانُ عَبْدِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، ولا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ) / 140/2
لَن تُقَدَّسَ أُمَّةٌ لا يُؤْخَذُ لِلضَعِيفِ فِيهَا حَقُّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيْرَ مُتَعْتَعِ) / 55/3
(المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسَانِهِ وَيَدِهِ إِلَّا بِالْحَقِّ) / 124/2
مَن كَذِبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّاْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار) / 250/2
(يا عليُّ ، إِنَّ القَوْمَ سَيُفْتَنُونَ بِأَمْوَالِهِم، ويَمُنُّون بدينهم على ربهم، ويَتَمَنَّونَ رَحْمَتَهُ، ويَأْمَنُونَ سَطْوَتَهُ، ويَسْتَحِلُّونَ حَرَامَهُ بِالشُّبُهَاتِ الكَاذِبَةِ، وَالأَهْوَاءِ السَّاهِيَةِ، فَيَسْتَحِلُّونَ الخَمْرَ بالنَّبِيذ، والسُّحْتَ بالهَدِيَّةِ ، والرِّبَا بِالبَيْعِ) / 92/2 - 93
(يا عَلِيُّ ، إِنَّ أُمَّتِي سَيُفْتَنُونَ مِن بَعْدِي) / 92/2
(يَا فُلانَةُ لإحْدَى أَزْوَاجِهِ غَيْبِنِهِ عَنِّي ، فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وَزَخَارِفَهَا) / 102/2
(يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بالإِمَامِ الجَائِرِ ولَيْسَ مَعَهُ نَصِيْرٌ ولا عَاذِرٌ فَيُلْقَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيَدُورُ فِيْهَا كَمَا تَدُورُ الرَّحَى، ثُمَّ يُرْتَبَطُ فِي قَعْرِهَا) / 113/2
البيت
البحر
رقم الصفحة
فإن تسأليني كيف أنتَ فإنّنِي *** صبُورٌ على ريب الزمَانِ صليب
يعزُّ علي أن تُرَى بي كآبةٌ *** فيشمَت عَادٍ أو يساءَ حبيب
الطويل / 11/3
فَإِن كُنْتَ بِالشُّورى مَلَكْتَ أُمُورَهُم *** فَكَيفَ بِهَذَا والمَشِيرُونَ غُيَّبُ
وإن كُنْتَ بِالقُرْبَى حَجَجْتَ خَصِيمَهُم *** فَغَيْرُكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ وأَقْرَبُ
الطويل / 159/3
وقَد يَسْتَفِيدُ الظَّنَّةَ المُتَنَصِّحُ / الطويل / 351/2
أَمَرْتُهُمُ أَمْرِي بِمُنْعَرَج اللوى فلم *** يَسْتَبِينُوا النصْحَ إِلَّا ضُحَى الغَدِ / الطويل / 253/1
وحَسْبُكَ دَاءً أَن تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ *** وحَوْلَكَ أَكْبَادُ تَحِنُّ إلَى القِد / الطويل / 24/3
مسْتَقبلِنَ رياحَ الصَّيفِ تَضِرِبُهُم *** بحَاصِبٍ بين أغوارٍ وجُلمُودِ / البسيط 79/3
شتان ما يومي على كُورِهَا *** ويومُ حَيَّان أخِي جَابِرِ / السريع / 192/1
وتلك شكاةٌ ظَاهِرُ عنكَ عارُهَا / الطويل / 350/2
أَدَمْتَ لِعَمْرِي شُرْبَكَ المَحْضَ صَابِحَا *** وأكْلَكَ بالزبد المقشَّرَةِ المُجْرَا
ونحنُ وَهَبْنَاكَ العَلاءَ ولم تكُن *** عَلِيًّا وحُطْنَا حولكَ الجُرْدَ والسُّمْرَا
الطويل / 144/1
ما يجعل الجدَّ الظَّنُونَ الذي *** جنّبَ صَوبَ اللَّجب الماطِرِ
مِثْلَ الفُرَاتِيِّ طَمَا مَاؤُهُ *** يَقْذِفُ. بِالبُوْصِيِّ والمَاهِرِ
السريع / 58/1
ودَعْ عَنْكَ نَهْبًا صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ *** [ولكن حديثاً ما حديثِ الروَاحِل] / الطويل / 108/2
فالبث قَلِيلًا يلْحَقِ الهَيْجَا حَمَلْ *** [ما أحسنَ الموتَ إذا حان الأجَلْ] / الرجز / 352/2
لعَمْرُ أبيكَ الخَيْرِ يا عمرو إنني *** على وضَرِ من ذَا الإناء قليل / الطويل / 226/1
هنالك لو دَعوتَ أتاكَ منهُم *** فوارس مثلُ أرْميةِ الحَمِيم / الوافر / 227/1
حرف الألف
آدم: 1 / 173 ، 179، 181، 349، 142/2، 205، 289 ، 200 ، 191 ،190 ،206 ،188 ،109/3، 233، 242.
إبراهيم : 130/3
أحمد بن قتيبة : 2/ 295
إسحاق : 207/2
أسد الأحلاف: 349/2
أسد الله : 349/2
أسد (قبيلة): 107/2، 79/3
بني إسرائيل: 2/ 123 ، 207
إسماعيل : 2/ 207
الأسود بن قطبة : 1/ 71، 69/3
الأشعث بن قيس: 196/3،312/2، 231
ابن الأشعث: 3/ 220
أصحاب الجمل: 206/1، 2/ 126، 128، 76/3، 186 ،131
أصحاب مدائن الرس : 2 / 154
ابن الأعرابي : 3/ 237
الأعشى: 12 / 58 ، 192، 13/3
الأكاسرة : 2 / 207
امرأ القيس: 243/3
بنو أمية: 23/1 ، 296 ، 298، 326، 356، 3/ 246 ،329 ،122 ،97/2 ،377
أنس بن مالك: 3/ 200
الأنصار : 2/ 246/3،300
أبو أيوب الأنصاري: 22/2 ، 157
حرف الباء
البدريون: 352/2
برج بن مسهر الطائي: 2/ 162
بسر بن أرطأة: 1/ 226
أبو بكر الصديق : 1/ 89، 233
حرف التاء
التابعين : 1/ 352/2،336
ابن تيهان 156/2
حرف الثاء
ثعلب (أبو العباس): 3/ 237
ثمود: 2/ 240
حرف الجيم
الجَاحِظُ : 31/1، 246
جابر بن عبد الله الأنصاري: 219/3
أبي جحيفة : 221/3
ابن جرير الطبري: 3/ 220
جرير بن عبد الله البجلي: 1 / 261 ، 2/ 315
جعدة بن هبيرة المخزومي: 2/ 150
أبو جعفر الإسكافي: 3/ 63
جعفر بن أبي طالب: 317/2، 348
جعفر بن محمد الصادق: 1/ 11 ، 90، 92 ، 154، 332
أبو جعفر محمد الباقر : 1/ 83، 3/ 127
بنو جمع : 2/ 267
حرف الحاء
الحارث بن حوط : 186/3
الحارث الهمداني : 86/3
الحارث بن شرحبيل الشبامي : 3/ 205
الحجاج بن يوسف: 1/ 266
حرب بن أمية (أبو سفیان): 1/ 200 ، 201 ، 329/2
الحرورية: 130/3
حسان بن حسان البكري: 1/ 232
الحسن بن على: 247/2، 355، 336، 231/3
الحسنان: 1 / 195، 247/2، 17/3
الحسين بن علي : 336/2
الحكمين : 39/1/2، 14، 300
حمالة الحطب : 349/2
حمزة (سيد الشهداء): 2/ 317
حمْيَرَ : 2 / 311
حرف الخاء
خالد بن الوليد: 1/ 218
خباب بن الأرت: 117/3
خديجة الكبرى: 1 / 10، 2،61/1/ 213
الخوارج: 34/2، 149 ، 162، 96/3، 205، 234
حرف الدال
داود : 2/ 100، 3 / 133
دهاقين الأنبار : 331/2، 114/3
حرف الذال
أبو ذر الغفاري: 2/ 45 ، 196/3
ذعلب اليماني : 2/ 146
ذي الشهادتين (خزيمة بن ثابت): 89/1، 156/2
حرف الراء
ربيعة : 212/2 ، 933
الرسول : 1/ 189
الروم : 51/2
حرف الزاي
الزبير بن العوام: 1/ 22، 202، 204، 241 ،63/3 ،307 ،224، 242، 201 ،163 ،78
الزنج : 2/ 40
زياد بن أبيه: 2/ 332، 20/3، 251
حرف السين
سبأ: 362/1
سعد بن مالك : 186/3
سعيد بن العاص : 1/ 298
سعید بن نمران 226/1
سعيد بن يحيى : 96/3
سلمان الفارسي : 3/ 85 ، 198
سليمان بن داود 154/2
بني سليم: 11/3
سهل بن حنيف الأنصاري : 89/3
حرف الشين
الشاميون: 77/1، 249 ، 261 ، 274 ، 289 ، ،300 ،246/2 ،382 ،363 ،318 6/3 ، 19، 65 ، 67، 124، 220 ،328
شريح بن الحارث (القاضي): 309/2
شريح بن هانئ: 66/3
شيطان الردهة (ذو الثدية): 211/2
حرف الضاد
الضحاك بن قيس : 1 / 240
ضرار بن ضمرة الضبابي : 123/3
حرف الطاء
طلحة بن عبيد الله 1/ 202، 54/2، 134، ،244 ، 267 ، 307 ، 63/3، 78، 163 ، 200
الطلقاء : 2 / 347
أبو طالب (عم النبي): 329/2
حرف العين
عائشة (أم المؤمنين): 1/ 110
العباس بن عبد المطلب: 1/ 231
العباس : 1 / 200
عبد الرحمن بن ابي ليلى : 220/3
عبد الرحمن بن عتاب 2/ 267
عبد الرحمن بن عوف: 1/ 22
عبد الله بن العباس: 1/ 241، 247 ، 95 ،92 ،83 ،93 ، 303/2/ 204
عبد الله بن زمعة: 2/ 293
عبد الله بن عمر : 1/ 7 / 186
عبد الله بن قيس : 76/3
عبد الله بن يزيد: 2/ 295
عبد المطلب : 30/3،352/2
عبد شمس : 139/3
عبد مناف: 329/2
عبيد الله أبي رافع: 202/3
عبيدة بن الحارث: 2 / 317
عثمان بن حنيف الأنصاري : 25/1، 22/3
عثمان بن عفان: 197/1، 209، 52/2، ،313 ،303 ،134 ، 125 ، 113،112، 12، 67،64 ، 80 /3 ،351 ،317 ، 314
العرب: 13/18 ،27 ، 57، 229، 247، 382 ،375
عقيل بن أبي طالب: 3/ 10
علاء بن زياد الحارثي : 248/2
العلاء بن زياد 1 44،26
عمار بن ياسر : 156/2، 229/3
عمر بن أبي سلمة المخزومي: 18/3
عمر بن أبي سلمة: 1/ 77
عمر بن الخطاب : 1 / 110، 67،51/2
عمران بن الحصين الخزاعي : 63/3
عمرو بن العاص : 318/18، 148/2 ، 13/3
عيسى بن مريم: 2/ 101
حرف الغين
غالب بن صعصعة: 240/3
غامد (قبيلة): 1/ 232
حرف الفاء
فاطمة الزهراء: 2/ 336
فراس بن غنم : 1/ 227
الفراعنة: 311/2
الفرزدق : 1 / 240/3،164
الفرس : 2/ 67
فرعون: 157/2، 199
حرف القاف
قثم بن العباس: 1/ 83/3،67
قریش 13/1، 14، 36، 46، 144، 234 ،
248، 287 ، 357، 2/ 265 ، 139/3
قصير بن سعد: 252/1
القياصرة = قيصر : 207/2، 311
قیس بن سعد : 1/ 288
حرف الكاف
کسری: 311/2
كميل بن زياد النخعي: 1/ 29 ، 147،71/3
كليب الجرمي : 128/2
حرف الميم
مالك بن الحارث الأشتر النخعي: 37/1، 7/3 ،37 ،1332 ،32/22 ،113 200 ،239،72 ، 12
مالك بن دحية : 2/ 295
المأمون: 3/ 238
محمد بن أبي بكر : 343/2، 345، 3/ 7، 9، 37، 206
محمد بن الحسن الأشتر : 254/3
محمد بن الحنفية : 1 / 318،206، 203/3
مخزوم (بنو): 139/3
مذحج (قبيلة): 3/ 13
مروان بن الحكم: 23/1، 294
مسعدة بن صدقة : 1/ 332
مصقلة بن هبيرة الشبياني: 74/1 ، 263 ، 19/3
مضر (قبيلة): 2/ 212
معاوية بن أبي سفيان: 1/ 14 ، 21، 24 ، 28، ،225 ،189 ، 113 ، 46، 594 ، 60 ،280 ، 270 ، 246 ، 261 ، 263 ، 269 314 ،239 ،1/2 363 319 ،346 ،328 ،319 ،318 ،313،315، ،64 ،31 ،21 ،20 ، 12 ، 354 185 ،123 ، 94 ، 92 ،89 ،78
معقل بن قيس الرياحي: 263/1 ، 322/2
المغيرة بن الأخنس : 52/2
المغيرة بن شعبة : 1/ 277، 229/3
ابن ملجم : 37/18 ، 189، 157/2، 335، 29/3
المنذر بن الجارود العبدي: 90/3
المنذر بن الجارود: 75،74/1
المهاجرون: 1/ 19 ، 21 ، 2/ 329، 39 ، 300
أبو موسى الأشعري: 253/1، 76/3، 96
موسى بن عمران 2،1999/1 / 100، 153، 198
حرف النون
النعمان بن عجلان الزرقي : 3/ 18
النعمان بن بشير الأنصاري: 256/1 ، 258
ناجية (بنو): 263/1
نوف البكالي: 2/ 150، 133/3
حرف الهاء
هوازن (قبيلة): 252/1
هارون بن عمران: 2/ 198
هاشم (جد النبي): 2/ 64
الهاشميون: 12 / 13، 352،329/2
هشام بن الكلبي : 93/3
الملك الضليل : 242/3
همام: 217/2
حرف الواو
الواقدي: 292/2 ، 94/3
حرف الياء
اليهود : 107/3 ، 203
*خامسًا : فهرس المواد اللغوية المفسرة في الهوامش(1)
آب 184/2 : جَعَل اللهُ هُم الجَنَّةَ مابا .
آس: 28 : وآس بينهم في اللحظة.
آل 1/ 337: بلا رَوِيَّة فكر آل إليها .
أبد 1/ 387: أنت الأبد لا أمد لك.
أبر 1 / 277 : ولا بَقِيَ مِنْكُم آبر.
أبه 2 ، 3/ 39 : وذِي أَبهَةٍ قَد جَعَلَتْهُ حَقِيْرًا، ما أنت فيه من سُلْطَانِكَ أَبْهَةٌ .
أثر 177/1، 187/1، 202/1، 241/1 2/ 108، 244 : وإِثَارَة مَوْحِ والبِحَارِ، والعِلْمِ المأثورِ، مَدْفُوعًا عن حَقَّي مُسْتَأْثَرًا، اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الأَثَرَة، فإنها كانت أثرة، أيُّ قِسْمِ استأثَرْتُ.
أثم 3 / 28 : أَقْمَعُ بِهِ نَخْوَةَ الأَثِيمِ.
أج 245/1، 8/2: فَهُم في مِلْحِ أَجَاجٍ، وعَذِّبُهَا أَجَاجُ
أجل 3 / 6 : يشتَرُونَ عَاجِلَها بِآجِلِ الأَبْرَارِ .
أجن 1 / 200 : ماء اجن.
أحن 341/1: ولا قَدَحَتْ قَادِحَةُ الإِحَن.
أدب 388/1 : وجَعَلْتَ فيها مأدبَةٌ .
المأدبة : طعام يُصْنَعُ ويدْعَى إليه .
ادح 122/2: كقَيْضِ بَيْض في أداح.
أدم 1 / 347 : برُسُوبِ الجِبَالِ فِي قِطَع أديمها.
أدَي 181/1 : واستأدَى الله سبحَانَه الملائِكَةَ وَدِيعةٌ لَدَيْهِم.
أذن: فإنّ الدُّنْيَا أدبرتْ وآذنت بوَدَاع . ألا وإن الدُّنْيَا قد تَصَرَّمَت وَآذَنت بانْقِضَاءِ.
أرب 244/2: ولا في الولاية إزبةٌ
أرج 1 / 176 : شَقَّ الأَرْجَاءَ.
أر : 2 / 116 يؤر بِمُلا قَحَةٍ أَرّ الفُحول المُغْتَلِمَةِ .
أرز 254/2، 254/2: أرزها فيها أَوْتَادًا.
أرم 359/11: أعزّ الأَرمَاتِ مَغْرِزًا.
أزر 127/2 ، 134 ، 304، 367،127، 196/3 : كان ينبَغِي أَن يُؤَازِرَ، فَشَدّوا عُقَدَ المآزر ، واشْدُدْ أَزْرَكَ، حتّى يأزر، جرى عليك القدر وأنت مأجور، وإن جزعت .. مَأْزُورٌ.
أزف 311/1، 181/2، 234: أزوف الانتقال، وأزِفَت بأطْرَافِهَا ، وأزِفَ مِنْهَا قبَادُ.
أزل، 1/ 304، 2/ 208، 327، 3/ 16: كل عَظِيمَةٍ وأَزْلٍ، إلَّا بعد أَزْلٍ وبلاء، في بلاء أزْلٍ، اختطافَ الذَّئب الأزَل.
أسر 1/ 257، 359 104/2: فجر جرتُم جرجَرَةَ الجمل الأسر. أسرته خير
1) رتبت الكلمات بحسب الجذور بعد تجريدها من الزوائد.
الأسير.
أسل 343/1: أسلات ألسنتهم.
أسلة اللسان: طرفه.
أسم 2 / 135 : نعم راحَ بها سَائِمٌ.
أسو 2/ 14 ، 100 ، 229، 334، 343، 61/3، 74، 89 لا تؤسى جراحه، كافٍ لك في الأسوة، ولقد واسَيْتُهُ بنَفْسِي، فلا تأس عليه جزعًا، وآس بينهم، بما الناس فيه أسوة، ولكني آسى ، عندنا في الحق أسوة.
أصر 42/3 : ليس عليهم مثل آصارهم
أطر 304/2 : واطووا فضُول الخواصِرِ .
أف 1/ 249 : إنَّ لكُم.
أفك 1 / 385: وأَنَّى تُؤْفَكُونَ.
أفل 2/ 171 : لا يجوز عليه الأُفُولُ.
أفن 351/1، 119 ، 373 : مغرز الأوراق من الأفنان في عساليجها وأفنانها ، فإنرأيهنّ إلى أفن.
أكل 209/1، 66/2، 66 : وأُكْلَةٌ لآكِلِ. وفي كلِّ أُكْلَةٍ غَصَصٌ ..
أكم 122/2: ولم تثبت عليه اكمة.
ألق 194/2، 202/3: الذهاب في بلج انتِلاقِها.
ألب 194/2، 3/ 65: وعليهم مُتَألبينَ. وأَلَّب عالكم جَاهِلَكُم.
ألس 249/1 : وكأن قلوبهم مألوسة.
أله 1 / 185 : يألهون إليه ولوه الحمام.
ألي 2/ 13 ، 2/185، 3/ 65 نحمده على آلائه. آلائه العظام، ألية فاجرة.
أمد 85/2 ،271/1: يطول عليكم الأمد. به يبصر أمده.
أمد 2 / 76: يبصر أمده.
أمر 1/ 211 ، 3/ 115 : أمر الباطِلُ. ومؤامرة الفكرة.
أمم 1/ 366 : قد قطعوه وأموا.
أنس 1 / 175 : لا سكن يستأنس به.
أنف 262/1 ، 317/310،1/1، 317/1، 3/ 55 : لقد ضربت أنف هذا الأمر. ولم يعتبروا في أنف الأوان، وأنف المشيَّة، ذي أنف، ونح عنك الضّيق والأنف.
أنف هذا الأمر، أي: تحققت في المعرفة به، لأن المتعرف من عادته أن ينعم النظر إلى الأنف والعین.
أنف الأوان: أوله
أنق 216/1، 273/2: القرآن ظاهره أنيق. وأنيق لون كان في الدنيا .
أن 17/2 : اللهم ارحم أنين الآنة.
أناة 1/ 215/3،337: ولا أناة المتلكّئ. والأناة بعد الفرصة.
أني 226/1، 2/2، 340/56: من ذا الإناء قليل. واستأنيت بهما أمام الوقاع. وليستأن بالنقب.
أوب 282/1، 300/2: جمعوا من كل أوب، سريع الأوبة.
أود 290/1، 1 / 337 ، 2 / 172 ، 287/2، 163/3 : ماذا لقيت من أمَّتِك من أمَّتِك من الأود، فأقام من الأشياء أوَدَهَا، وحصنها من الأود، فلقد قوم الأود، عونان على العجز والأود.
أوذ 1 / 345: تلتطم أواذيُّ أمواجها .
أور 2/ 231 : واوار نارٍ مُوقَدَةٍ.
أول 111/3 : تأوُّلِ الحكمة.
أون 311/18 ، 145/3 : إلَّا آونة الفناء، المعونة على قدر المؤونة.
المؤونة : التعب والشدة، وهي مفعلة من الأين.
بأس 236/1، 17/20 ، 197/22 ، 6/3: كنت الرجاء للمبتئسين، ألا عامل لنفسه قبل يوم بوسه. من بأس الله وصولاته. ولا عند البأساء فشلاً.
بأق 2/ 78، 53/3 : واحذروا بوائق النقمة سلمٌ لا تَخافُ بائقته.
بأو 1 / 346: وردت من نخوة بأوه.
بتر 52/2 : يابن اللعين الأبتر.
بتل 271/1 : جُوَّارَ متبتلي الرهبان .
بث 2/ 366 : أبثثته ذاتَ نفسك.
بجح 39/3: ولا تبجحَنَّ بعقوبة.
بجر 1 / 254 ، 2/ 39: ولم آت بُجْرًا، فلم يأت بجرا .
بجس 2/ 116 : سوى الدَّمع المنبجس.
بحبح 2/ 234 : فهو معدن الإيمانِ وبَحْبُوحته.
بحت 289/1 : إنكم والله لكثير في الباحات.
بدأ 1 / 175 : أنْشَأ الخَلْقَ إِنْشَاء، وابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً.
بدر 185/1، 283/1، 281، 237، 2 / 263 ، 39/3 : ويتبادرون عنده، وبادروا آجالكم، عند أهل البادرة. بادر الفرصة. ولا تسرعنّ إلى بادرة.
بدن 2 / 341: بُدَّنا منقيات.
بده 3 / 196 : وكان إذا بَدَهَهُ أَمرُ .
بدو 1 / 314: بَدَوَات أَرَبهِ.
بدي 1/ 338 ، 104/22 : الهيئات بَدَيَا خَلائِقَ، والمنهاج البادي.
بذخ 1/ 346: شواهق الجبال البذخ.
بذ 3 / 196 : بنَّ القائلين.
برح 278/2، 36/2: لقد أبرح جهالة، برح لقيت منكم بَرْحًا .
برد 2/ 322: وسر البَرْدَينِ.
برز 1 / 220، 48/2 : فمن أشعر التقوى قلبه بَرَزَ مَهَلُهُ، برز عليه سابقا.
برزخ 2/270 ، 277 : سلكوا في بطون البرزخ سبيلاً، غيوب أهل البرزخ.
برق 204/1 : وقد أرعدوا وأبرقوا.
برك 1/ 358 : فتبارك الله الذي لا يبلغه بعد الهمم.
برم 1/ 384 ، 151/2، 3/ 48 : أمر مبرم القضاء المبرم، أقلهم تبرما بمراجعة الخصم.
بره 276/2 : البرهة بعد البرهة
برهن 104/2 : والبرهان الجلي.
بز 220/1: بزّ عليه سابقا.
بسأ 64/2: صحب المنكر فألفه وبسى به.
بسق 359/1، 319/22 بسقت في كرم شرف باسق.
بسل 2/ 33: أَبْسِلهم بخطاياهم.
بشر 2/ 165 : وسوّى له العظم والبشر .
بصر 175/1، 2 / 55، 76، 3 / 111 : بصير إذ لا منظور. وإن معي لبصيرتي، حملوا بصائرهم على أسيافهم، على تبصرة الفطنة.
بصّ 118/2 : وبصيص ديباجه.
بض 310/1 : أهل البضاضة الشباب.
بضع 294/2 : بضعة من الإنسان.
بطح 323/2 : حين ينبطح السَّحر .
بطر 1/ 283 ، 22 / 7/3،347، 151 : ممن لا تبطره نعمة. وتعرف قصور ذرعك ولا تكن عند النعماء بطرًا. إن استغنى بَطِرِ وفُتِنَ.
بطن 194/1 ، 1 / 268، 329/1، 1 / 385 ، 24 ،15/3 ،173 ، 22/2: کبت به بطنتُهُ، بَطَنَ خَفِيَّات الأمور، رِخوا بطائها، استخلاص الطير الحبَّة البَطِينَةَ، والبطانة دون الناس، وتسيل البطنان أو أبيت مبطانًا جعلتك شعاري وبطانَتِي، وهو الباطن لها بعلمه .
بعثر 285/2 : وبعثرت القبور.
بعد 149/2 : بعدًا لهم.
بع 348/1: بعاع ما استقلت به.
بعق 17/2 السحاب المنبعق.
بعل 3/ 145 : حسن التبعل .
بغي 1/ 168، 2/ 359 ، 29/3 : بُغْيَة البليغ والزاهد أهل التجارب بُغْيَتَهُ، وأن لا تبغيا الدنيا.
بكت 1 / 263 : ولا صدّق واصِفَه حتى بَكَّتَه.
بكر 289/1 : كما تُدارى البكار العمدة.
بكل 2/ 150: البكالي.
بلبل 311/2، 311 ، 311: على مبلبل أجسام الملوك، وتبلبلت الإبل الكلا، مبلبل أجسام الملوك.
بلج 379/1، 2/ 88: فهو أبلج المناهج، الذهاب في بَلَج.
بلد 2 / 173 : متبلدة أهمها وأكياسها.
بلس 1 / 315 ، 12/2، 3/ 217 : في درج أكفانه مبلسًا. وشدّة الإبلاس. ولم يأتهم يوم فيه يُبْلِسُون.
بلغ 1 / 131، 366/2، 218،213/3 : من عجائب البلاغة ودار بلغة بلغ أشده. على بلغة الكفاف.
بل 179/1، 2/ 278، 287،3 ماهو يلال كل غُلة، ولاطها بالبلة، أما من دائك بُلُولٌ.
بله 3/ 215 : من الخرق المعالجة قبل الإمكان.
بلو 2/ 287 ، 35/3 : الله بلاء فلان، وأبلوا في سبيله ما استوجب.
بهت 248/3/، 316/1 : نجيًّا لبهتة السؤال، باهت مفتر.
بهج 2 / 318/160،2: ونورها بهجته، قد تبهجت بزينتها .
بهر 367/2، 216/3: ولا یأتیك بغتة فیبهرك، منتطعا أبراه.
بهظ 92/3: 92/3: لقائم یبهظه مقامه.
بهم 1،207/12 / 1،214/ 324 ، 2/ 169: وأتباع البهيمة، نزلت به إحدى المبهمات، مفتاح مبهمات، والوضوح بالبهمة.
بوء 2،64/2 / 250 ، 272/2 ، 2/ 250: والعقاب بواء، فليتبوأ مقعده، مدّت لهم إلى مَبَاءة.
بوح 1/ 289 : إنكم والله لكثير في الباحات.
بور 1 / 215 ، 2 / 60 ، 69/2 ، 2 / 48 : سلعة أبور من الكتاب، وباطل ذلك يبور، أبور من كتاب الله ، وما جمعوا بورًا،
بوغ، بيغ 2/ 249 : كي لا يتبيغ بالفقير فقره.
بول 1/2، 297،2 ، 3/ 50 : ومضت الدنيا لحال بالها، اجعلنا من بالك ، أو انقطاع شرب أو بَالة.
بون 2/ 75 : هذا إبان ورود كل موعود.
بيت 1 / 166 : قد قبع في كسر بيت.
بيد 12 / 346 : فرقها في سهوب بيدها .
تبر 3/ 71: عجز حاضر ، ورأي متبّر.
تبع 221/1 ، 260،3/2،390/1، 237: فما التبعة إلا عندهم قد لزمته التبعات، أو تتابع بنا أهواؤنا، وبقاء التبعات.
تخم 1 / 342: خرقت أقدامهم تخوم الأرض السفلى
ترب 298/1، 363/1: نفض اللحام الوذام التّرِبة. تربت أياديكم يا أشباه الإبل.
ترح 233/1، 1/ 350 : فقبحًا لكم وترحًا. غصص أتراحها.
ترف 372/1، 319/2 : وتفجع المترف، فإنك مترف.
ترك 148/2: وأنتم تريكة الإسلام.
تعس 290/1 : أتعس جدودكم.
تع 1 / 255 : تطلعت حين تعتعوا ومضيت.
تل 91/3، 372/2: على ما تفلّت من يديك، مختال في برديه تفال في شراكيه.
تهم 1 / 234 : وجرعتموني نغب التّهام أنفاسًا.
توب 365/2: وفتح لك باب المتاب.
تور 312/1، 284/2 : وتارات أهواله، تارات منصرفة.
توه 325/1، 35/1: فأين يتاه بكم، فأين يتاه بكم.
تيج 1 / 200 : وضعوا تيجان المفاخرة.
تيق 2/ 232: وأتاق الحياض بمواتحه.
تيه 38/2، 2/2، 347/ 123 : وضرب به تیهه، تهتم متاه بني إسرائيل، وإنك لذهاب في التيه .
ثبت 345/56،1/2: ولقد استثبتهما قبل القتال.
ثبج 1/ 286 : تصطفق متقاذفات أثباجها.
ثبر 1/ 190 : حصدوا الثبور.
ثبط عن الأمر 76/3: شغله عنه .
ثجم 1 / 307 : أثجم الفرق.
ثرب 19/3 : لا تثريب عليك.
ثرو 2/ 5: صلة الرحم فإنها مثراة في المال.
ثعجر 2/2/ 253 : الأخضر المثعنجر.
ثفن 3 / 43 ، 2 / 150 : ومثافنة الحكماء، كأن جبينه ثَفنة بعير .
ثقب 1 / 163 ، 1/ 339 ثواقب الكلم، من الشهب الثواقب.
ثقف 187/3 : فإن الكلام كالشاردة يثقفها هذا ويخطؤها هذا.
شكل 245/10 ، 3 232 : وثكلان موجع، ثكلتك أمك أتدري معنى الاستغفار ؟
ثلم 73/209،3/2: ثلمتم حصن الله، أن أرى فيه ثلمًا.
ثمر 12 / 161، 2012/2 : فرع العلاء المثمر، تهوي إليه ثمار الأفئدة.
ثني 273/1، 341/1، 321/2، 361/1،
2/181 : خُلعت مثانيها، وثنيت إليه أزمة الأبصار ، لا يثنيه عن ذلك اجتماع، أو أثناء الأنهار، في أثناء صدورهم.
ثوب 52/2، 201/2: مثابة للمسلمين، فصار مثابة لمنتجع.
ثور 177/18، 284/12، 122/2، 175، 274: إثارة موج البحار، ند مثاور، من مستثارهم، ضدّ مثاور، ثوّر حرارة.
ثوى 12/28، 372/22 : أثوياء مؤجلون، والله عما قليل تزيل الثاوي.
جاج 208/1: كأني أنظر إلى مسجدها كجؤجؤ سفينة.
جأش 231/2 : وأمن فزع جأشكم.
جبر 191/2، 344/2: ونازع الله رداء الجبرية، وأخذوا منها ما أخذ الجبابرة.
جبل 166،1/1، 180، 349، 253/2: انقطع إلى سفح جبل، فجبل منها صورة، ومن زعر الجبال، وجبل جلاميدها.
جبن 3/ 147، 149 : أخرجني إلى الجبان، الجبان .
جبه 135/1، 342/2: فرجعت إذ جبهت، وأمره ألا يجبَهَهُم.
جحد 196/2 : جحدوا الله على ما صنع بهم .
جحر 1/ 289 : انجحار الصّبة في جحرها،
حف 261/2 ، 2 / 41/3،340 ، 53/3:
أجحف الوالي برعيته، غير معنف ولا مجحف، سخط العامة يجحف برضى الخاصة، ولا تجحف بالفريقين.
جدث 308/1: مضمنون أجداثًا .
جدح 108/2: جدحوا بيني وبينهم شِرْبًا وبيئاً.
جد 212/1 ، 1 ،275 ، 281/1، 323/1، 83/2، 185، 118/3 الطريق الوسطى هي الجادّة جدا على قتال العدو، وترحلوا فقد جُدَّ بكم، وسلك سبيلاً جَدَدًا، ثم سلك بهم جَدَدًا واضحًا، المتعالي جَدُّه، ما أسعدك جَدُّك.
جدر 282/12 : جديرة بقصر المدة.
جدل 1/ 166 : يجدّل الأبطال.
جذ 191/1، 260 ، 270: أن أصول بيد جَذَّاء، إن الدنيا ولَّت حَذَاء، وأدبرت حذَاء (جذَاء)
يد جدًّاء بالمعجمة والمهملة: مقطوعة أو مكسورة .
جذم 187/1: الناس في فتن انجذم فيها حبل الدين.
جرثم 1 / 347: سهول الأرض وجراثيمها.
جرجر 1/ 257: جرجرتم جرجرة الجمل.
جرد 14/3، 165/3 : جردت الأرض، تقية من شمر تجريدا.
جرّ 1 / 236 : يجرّ به الهدى إلى الضلال.
جرز 347/1: ثم لم يدع جرز الأرض.
جرض 311/1 ، 3/ 10 : غصص الجرَض، فاقتتلوا كلا ولا حتى نجا جريضًا.
جرف 377/1 نازل بشفا جرف هار.
جرم 1/ 370/ 142/3 : لا يجر منكم شقاقي، أنت المتجرّم عليها أم هي المتجرمة.
جرن 275،2/1/ 155، 3/ 107: استقرّ الإسلام ملقيًا جرانه، وألصق الأرض بجرانه، ضرب بجرانه.
جزاً 32/2: أجزأ امرؤ قرنه
جزر 358/1 : ولو قدْرَ جَزْرِ جَزُورٍ
جزع 201/1: جزع من الموت.
جزى 2/ 315، 11/3 : سلم (مخزية) مجزية، فجزت قريشًا عنِّي الجوازي.
الجشب 229/1، 249/2، 290/2، 363/2: وتأكلون الجشب، جشوبة مأكلك، جشوبة مذاقه، جشوبة المطعم.
جشع 24/3: ويقودني جشعي إلى تخيّر الأطعمة.
جشم 3/ 34: ولا تحشموا أحدًا
جعجع 143/2 : فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن.
جفر 2 / 23 : تقلقل القدح في الجفير الفارغ.
الحمأ 55/2، 236 : فيها الحمأ والحمّة.
جفو 12 / 252 ، 2 / 78، 300: فأبيتم علي إباء المخالفين الجفاة، والجفوة الجافية، جفاة طغام.
جلب 220/1 ، 243 ، 2/ 123، 125،
167، 194 ، 283، 293 : استجلب ،خيله المجلب بخیله ورجله، استخرجهم من جلابيب غفلتهم، القوم المجلبون على حدّ شوكتهم، أجلبوا بجمعهم، وأجلب بخيله عليكم، أسلبها جلب شعيرة، جلب أسيافهم.
جلبب 2/ 318 ، 136/3 : تكشفت عنك جلابيب ، ما أنت فيه، فليستعِدَّ للفقر جلبابًا
جلجل 152/2 : ما يتجلجل به الرعد.
جلد 310/1، 113/2: سرورها مشوب بالحزن والجلد، رقّ عنها تجلدي .
جلف 202/3: أطل جلفة قلمك.
جل 310/1، 113/2: في مجللات نعمه، بعد جلال السن.
جلم 1/ 15 : قراضة الجَلَم.
جلمد 346/21، 253/20: بالراسيات من جلا میدها جبل جلاميدها.
جلو 2/ 231 : وجلاء عشا أبصاركم.
جلي 23/2،104/2 ، 315 : البرهان الجلي، بمناصحة خلية من الغش بين حرب مجلية.
جمع 315/1 ، 2 / 188 ، 38/3: فجعات المنية في غير جماحه، الجامحة الحرون، ويزعها عند الجمحات.
جمس 166/2 : الحجر الجامس.
جمع 1/ 165، 161/2، 359، 49/3:
فأجمعت بتوفيق الله تعالى، نشبت الجوامع، وأجمعت عليه من أدبك،
جمل 91/3: جمل أهلك وشسع نعلك خير منك.
جمّ 202/2 ، 3/ 50 ، 117: قرار جم الأشجار، ادّخرت عندهم من إجمامك لهم، لو صببت الدنيا بجماتها.
جنب 252/2 ، 363: حفظ المنسوخ فجنَّب عنه، فأموا منزلاً خصيبًا وجنابًا مَريعًا.
جنح 3/ 68: جنحت الحرب وركدت.
جند 207/1 : كنتم جند المرأة.
جن 169/1، 259 ، 280، 9/2، 226، 283 : أنتم الجنن يوم البأس، من خطأ الجنان، ولا أعلم جنّة أوقى منه، فإنّه جنّة من العقاب، وجعل لهم من الصفيح أجنان، ذو جنّة، ولا تجنه البطون.
جني 2 / 116، 293 : جني جني، جناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم.
جهد 192/2 ، 198 ، 203/2 : وجهده الجهيد، وابتلاهم بالمجهدة، وابتلاهم بألوان المجاهد.
جهز 325/2: ولا تجهزوا على جريح.
جهل 349/2، 367: جاهليتنا لا تدفع، وركبت مجهولها.
جهم 1 / 3282 : متجهمة لأهلها، ولا جهام عارضها
جوب 185/1، 335 : أجابوا إليه دعوته،
تجوب مهاوي سدف الغيوب
جوح 316/2 : اجتياح أصلنا.
الجور 236 176/1، 213، 5/3،353/2 : جائر عن قصد الطريق، وسفه الآراء الجائرة إلى منابذتي، تتلاطم بهم الشبهات فجاروا عن وجهتهم.
جوع 1/ 372 : سيبتلى أهلك بالموت الأحمر والجوع الأغير .
جول 175/1، 182/18، 329/1، 327/2: بلا روية أجالها، لقد نزلت بكم البلية جائلاً خطامها، واجتالتهم الشياطين عن معرفته، جولة بعدها جولة.
الجو 1 / 340، 129/2: حشا بهم فتوق أجوائها، الجوّ المكفوف.
جياً 2/ 63 : وأجاءتنا المقاحط المجدبة.
جير 1/ 189 : في خير دار وشرّ جيران .
جيش 2 / 308، 2/ 326: جاشت جيش المرجل، وجاشت مراجل الأضغان.
جيل 5/3 : وأرديت جيلا من الناس.
حبَّ 321/1: أنهى إليكم على لسانه محابه من الأعمال.
حبر 2 / 6 : لا تدوم حبرتها.
حبس 379/18، 289/22 ، 130/3 : أنار علمًا لِحَابس، مرضًا حابسًا، أعقلوا الخبر عقل رعاية لا عقل رواية.
حبط 192/2، 146/3 : أحبط عمله من ضرب بيده على فخذه عند المصيبة حَبِطَ عمله،
حبل 254/10، 356/2، 25/3، 104/3: احتبلكم المقدار الاعتصام بحبله،حبلك على غاربك، البشاشة حبالة المودّة. ،
حبو 226/2 : لا ينقصه الحباء.
حت 2/ 236: تحت الذنوب حت الورق.
حتف 1/ 218: ساق إليهم الحتف.
حثّ 362/1: أحثكم على جهاد أهل البغي.
حثل 245/1 ، 44/2 : حثالة القرض، حثالة لا تلتقي بذمّهم الشفتان.
حج 159/1/183/1 ، 278/2: حجّة لازمة ومحجّة قائمة، بالقربى حججت خصيمهم، أدحض مسؤول حجة
حجز 1 / 210 ، 297 ، 310، 316: حجزه ، التقوى، وأخذ بحجزة هاد فنجا، حوائز عافيته، قوة حاجزة.
حواجز، وجوائز العافية : موانعها عن الزوال، وكذا حواجزها.
حجل 1 / 233 ، 1 / 234 : ينتزع حجلها، عقول ربَّات الحجال.
حجي 192/1 : أن أصبر على هاتى أحجي.
حدب 2/ 122 ، 2 / 232 : ولا حداب أرض يذعذعهم، تحدبت عليه الرحمة.
حدث 1 / 183، 2 / 250 ، 2 / 330 : أحداث تتابع عليهم، أحاديث البدع، فحادث أهلها بالإحسان.
حد 173/1، 268/12: ليس لصفته حدّ محدود، لم يطلع العقول على تحديد صفته
حدر 1/ 191، 3 / 16 : ينحدر عنّي السيل، حدرت إلى أهلك تراثك من أبيك وأمك.
حدق 2 / 167، 202/2 : أسرج لها حدقتين قمراوين، أرياف محدقة.
حدم 2/ 290 : احتدام علله.
حدو 1/ 366: طالب حثيث يحدوه .
حذّ 1 / 260 ، 270 : إن الدنيا قد ولّت حذاء، أدبرت حذاء.
حذفر 1/ 248، 2/ 67 : تولّت بحذافيرها، لم يجتمع بحذافيره.
حذو 335/1 ، 2 / 363 : ولا مقدار احتذى عليه، لتعتبر بها وتحذو عليها.
حرب 2/ 8 ،51 ،188 ، 3/ 15: جارها محروب، فابعث إليهم رجلاً محربًا، أموالها محروبة،
حرج 1 / 260 : لا حريجة له في الدين.
حرّ 2 / 41 ، 337 : يكون هناك استحرار القتل، قد أفرج عنها الرق وحررها العتق .
حرز 1 / 185 221/2 ، 236 : تحرزون الأرباح، تحرزون به أنفسكم، سهلا أمره، حريزا دينه.
حرض 46/3 : يحرض الناكل .
حرف 2/ 369: الحرفة مع العفّة خير من الغنى مع الفجور.
حرم 1 / 185، 11/3 : مباين بين محارمه، إن رأيي قتال المحلّين
حرن 2/ 188: الجامحة الحرون.
حري 282/1 ، 281/2: حري بسرعة الأوبة، فتحرّ من أمرك.
حزب 355/1 : نزلت كرائه الأمور وحوازب الخطوب،
حزّ 2/ 193 : حزَّا في حلوقهم.
حزم 324/309/1 : ألبابا حازمة، ولا بطؤه عما الإسراع إليه أحزم.
حزن 179/1 ، 338: من حزن الأرض وسهلها، بأعمال خلقه حزونة معراجها .
حسب 217/1 ، 194،72/2، 9/3 : مالك ولا حسبك، وقع في حَسَبِكم، فعند الله أحتسبه.
حسر 375/1 ،389، 85، 87، 174، 288: يحسر الحسير ويقف الكسير،حسرة الفوت، ورجعت خاسئة حسيرة، الحمد لله الذي انحسرت الأوصاف عن کنه معرفته، رجعت خاسئة حسيرة، وحسرت إليها الكعاب.
حس 1 / 372، 382 : لا رهج له ولا حس، حَمَّا بالنصال
حسك 274/2 : وطئ الدهر به حسکه.
حسن 165/1: محاسن الخطب .
حسي 55/2: ولا يعبون بعده في حِسي.
حش 36/2، 328: لبئس حشاش نار الحرب، حُشَاشات أنفس بقيت .
حصب 1 / 277، 3/ 79: أصابكم حاصب، بحاصب بين أغوار وجلمود.
حصر 171/1 ، 48/3 : ولا يحصر من الفيء إلى الحق إذا عرفه في المقامات المحصورة.
حصن 209/2 : وثلمتم حصن الله .
حضر 171/1 ، 308، 163/2، 186: المقامات المحصورة (المحضورة) المقبوضون احتضارًا، ولا تحويه المشاهد، ولا حضرة ملأ .
حضن 194/1، 352 ، 183/2 : ثالث القوم نافجًا حضنه، حضنت عليه أمواج البحار، وأخرجتم من حضنها.
حطّ (خط) 1 / 391 ، 2 / 310 : ثم حملوه إلى مَحَطَّ من الأرض، خطة الهالكين.
حطم 244/1، 65/2: أوبق دينه لحطام ينتهزه، ازدحموا على الحطام.
حظ 2 / 344، 3/ 96 : عن كثير من حظهم، حظوا من الدنيا .
حفت 2/ 280 : حقت (حقت) لجلائلها .
حفد 1 / 311، 315 : تَلَفَّت الاستغاثة بنصرة الحَفَدَة والأقرباء، تحمله حفدة الولدان.
حفز 1/ 372، 270 ، 51/2، 228 : تحفز
بالفناء سكانها، مرحولة يحفزها قائدها، واحْفِز معه أهل البلاء، تحفزه الرياح بأذيالها .
حفظ 2/ 239 ، 3 / 66 : علم المستحفظون من أصحاب محمد، نزوتك عند الحفيظة.
حف 242/25: أحفها السؤال.
حفل 164/1، 2 / 291 ، 42/3 : الجم الذي لا يحافل، لا يحفلون من بكاهم، فاتخذ أولئك خاصة لخلواتك وحفلاتك.
حقب 329/1: الأحقاب والقرون.
حق 32/2، 130/2، 171، 181/3 الحقائق من أهل الحفاظ، بلغ النساء إن الصابرين على نزول الحقائق نزول نص الحقائق، عند نزول الحقائق.
حكم 2 / 164 : بها امتنع منها، وإليها حاكمها.
حلب 220/1 ، 270/2: استجلب (استحلب) خيله حلبات الفخر.
جلس 1/ 2،357/ 316، 196 : لا يجلسهم إلَّا الخوف، وأحلاس العقوق اتّخذهم إبليس مطايا، وأحلسونا الخوف.
حلف 2 / 296 ، 355: الكمد محالف، حليف الهموم.
حلق 322/1 : فإنها الحالقة.
حل 11/3 : إن رأيي قتال المحلين.
حلم 3 / 164، 3 / 164 : إن لم تكن حليما فتحلّم، الحلم عشيرة.
حلو 1 / 376: احلولت لكم الدنيا في لذتها.
حمأ 2 / 55 : فيها الحمأ والحمة.
حمد 2 / 158 : أحمده إلى نفسه كما استحمد إلى خلقه.
حمر 1 / 233 ، 384/3: هذه حمارة القيظ كنَّا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وآله .
حمس 250/1، 364، 166/2: حمِسَ الوغى، حمس الوغى وحمي الضّراب، الحجر الحامس.
حمش 257/1 ، 2 / 117، 3 / 34 ، 68 : ولا حمية تحمشكم، قوائمه حمش لا تحمشوا أحدًا، ووقدت نيرانها وحمشت.
حمل 288/2 : تحامل نحوها العليل.
حمّ 55/2، 94 ، 225، 336 : فيها الحمأ والحمّة، بالتقوى تقطع حُمَّة الخطايا، حمة النيران.
حمي 1/ 181: اعترتهم الحمية.
حندس 152/2، 195: جلابيب سواد الحنادس، أعنقوا في حنادس جهالته.
حنّ 17/2: فارحم أنين الآنة وحنين الحانّة .
حنو 1/ 180 ، 189، 267، 309، 310، 148/3: فجبل منها صورة ذات أحناء، بهم أقام انحناء ظهره، ملائمة لأحنائها.
حوب 317/1 ، 258/2 أنظار التوبة وانفساح الحوبة، أماط الحوبة.
حور 176/1 ، 317، 24/2، 109/2، 111 ، 3 / 5 : فأجاز (فأحار) فيها ماء
متلاطا تیاره تتلاطم بهم الشبهات فجاروا (فحاروا) عن وجهتهم ، فإذا فارقته استحار مدارها تمور جنيناً لا بخير دعاء
حوز 192/1 ، 310 ، 2/ 51، 2/ 207: صيرها في حوزة خشناء، حوائز عافيته، رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم، هذا الدين بإعزاز الحوزة، يحتازونهم عن ريف الآفاق.
حوص 1 / 290، 387، 96/3 : كلما حيصت من جانب تهتكت من جانب، وأنت المنتهى لا محيص عنك، لن يجدوا عنها محيصا.
حوط 305/1: أحاط بكم الإحصاء.
حوق 1 / 300 : الساعة التي من سار فيها حاق به الضّرّ.
حوك 2/ 60 : يحيك الكلام.
حول 25/12 304، 304، 305، 85/3، 50 ، 210: قد يرى الحوّل القُلّب وجه الحيلة، علا بحوله، إحالة أرض اغتمرها غرق، علا بحوله، غرور حائل، أشخصته عنه إلى محذور ، تستحيله الكلمة الواحدة.
حيد 239/1، 24/2 ، 188، 232،320: فإذا جاء القتال قلتم : حيدي حيادِ،طعانين حيَّادين، الحيود الميود، وخذل محاديه بنصره، مبايعة حائدة.
حيد 1 / 239 ، 3/ 5 : حيدي حيادي، فجاروا (فحادوا) عن وجهتهم.
حيش 2173 حياشة لهم إلى جنّته .
حيط 1 / 223 : هم أعظم الناس حيطة .
حيف 2211/2 : لا يحيف على من يُبغض.
حين 2 / 186 : قد قادتهم أزمة الحين.
حتي 1 / 22 ، 363 : حيات صم، ترجعون إلى عشيّة كظهر الحية.
خبأ 342/2، 104/3: المسالمة خَبء العيوب، فلقد خبّاً لنا الدهر منك عجبًا.
خبت 341/1 أشعر قلوبهم تواضع إخبات السكينة.
خبر 237/3 : اخبر تقله .
خبط 1 / 193 ، 225 ، 357، 2 / 314 ،283 : فمني الناس بخَيْطِ شماس، ما عليّ من قتال من خالف الحق وخابط الغي من إدهان، تخبط بيدها، أمختبط؟ هجر لاغطًا وضل خابِطًا.
ختل 202/1 ، 39،77/2، 280 : يختلها راصدها، ولا ختلتكم عن أمركم ، مداحر الشيطان ومزاجره و حبائله ومخاتله، يختلون بعقد الإيمان .
خرج 2/ 339 : لا تخدج التحية،
خد 346/1 114/2 ، 172 : أسكنها أخاديد الأرض، وفرقها في سهوب بيدها وأخاديدها، خدّ أوديتها.
خرب 199/2 : كنوز الذهبان.
خرق 282/2، 370/2، 54/3: كاد أن يخرق من ميسمها، إذا كان الرفق خَرْقًا كان الخرق رفقا، وأعوانك من أحراسك وشرطتك.
خرم 310/1، 193،306 ، 105/3 : إن أشنق لها خرّم لا تقلع المنية اخترامًا، وشدّبهم عنها تخرّم الآجال، يتنفس من خرم.
خزر 1 / 285 : الحظوا الخزر .
خزع 63/3 : عمران بن الحصين الخزاعي.
خزم 54/2، 194 : لأقودنَّ الظالم بخزامته، سوقا بخزائم القهر.
خزي 1 / 230 ، 16/3 : خزيت أمانة المبتاع، وأمانة الناس قد خزيت.
خسئ 1 / 340: فتقف خاسئة على حدودها.
خسر 236/3: إن أخسر الناس صَفْقةً .. رجل أخلق بدنه في طلب آماله.
خبل 2:54/12 واحتبلكم (اختبلكم المقدار خسّ :75/3: يكون نصيبكم الأخس. :
خسف 3/2،75/240: خارت أرضهم بالخسفة، ولا تثاقلوا إلى الأرض فتُقِرُّوا بالخشف.
خش 2/ 350 : أقاد كما يقاد الجمل المخشوش.
خشع 11/3 : أسلمه الناس متضرعًا متخَشّعًا.
خص 1 / 190 ، 224، 200/2، 296:
لهم خصائص حق الولاية، يرى بها الخصاصة أن يسدها، وخصاصة تملأ الأبصار، خصصت حتى صرت مسلّيا عمن سواك .
خصف 247/1: وهو يخصف نعله.
خضد 1 / 376: بمنزلة السدر المخضود.
خضل 18/2: وانزل علينا سماء محصلة.
خضم 1 / 194 : خضم الإبل نبتة الربيع.
خطأ 2 / 264 ، 3/ 157 : لست في نفسي بفوق أن أخطئ، عرف مواقع الخطأ.
خطب 252/1 : أتى الدهر بالخطب الفادح.
خطر 1/ 392 ، 2 / 210 ، 269 : لا تعرض لهم الأخطار، أجلّ من كل خَطَرٍ وخطرًا ما أفظعه .
خط 356/1: فتنة عمياء مظلمة عمّت خطتها.
خطف 2/ 157، 191 : كنَّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب، يخلق آدم من نور يخطف الأبصار.
خطل 203/1، 2/ 212 : زيّن لهم الخَطَل، ولا خَطْلة في فعل.
خطم 329/1 ، 2 / 181 : نزلت بكم البلية جائلًا خطامها، فتنة تطأ في خطامها .
خفت 2/1 ، 74/350: نجوى المتخافتين ، خفوت إطراقي.
خفش 87/2، بديع خلقة الخفاش.
خفض 2 / 368، 343: اخفض لهم جناحك، خفض في الطلب.
خف 188/1 ، 219، 115/2: في فتن داستهم بأخْفافِها، تخفّفوا تلحقوا، يسمو في الهواء خفوفا،
خفق 10 / 267: كما لاح نجم وخفق.
خلب 2/ 18 ، 187 : غير خُلّب برقها، إن برقها خالب .
خلج 1 / 313، 1 / 350: وتنكب المخالج عن وَضَح السبيل، جعله خالجا لأشطانها.
خلخل 233/1: ينتزع حجلها وقلبها ورعاتها، والحجل: الخلخال.
خلد 145/23، 2 / 367 : إن الدنيا تغرّ المؤمل لها والمخلد إليها ، إخلاد أهل الدنيا إليها .
خلس 275/ 1 : يتخالسان أنفسهما .
خلط 2 / 220 : ويقول : قد خولطوا.
خلف 252/1، 376، 57/2، 345، 3 / 46، 64 : فأبيتم علي إباء المخالفين، لا تمكنتم من رضاع أخْلافها، مملوءة أخلافها، والدنيا تطوى من خلفكم، سع من وراءهم من خلوف، بيني وبينكما من تخلف عني وعنكما،
خلق 1 / 174 ، 310، 2 / 91، 3/ 170 : فطر الخلائق بقدرته، من آثار الماضين قبلكم من مستمتع خَلاقِهم، خلقان من خُلُق الله سبحانه، شاركوا الذي أقبل عليه الرزق، فإنه أخْلَقُ للغنى.
خلل 2/ 125، 205 ، 3 / 84: وهم خلالكم، تعصبوا لخلال الحمد، مواضع المفاقر والخلات.
خلالكم: وسطكم .
خلو 172/2 ، 269 : على غير مثال خلا، لقد استخلُّوا منهم أي مذكر.
خمص 103/2 : خرج من الدنيا خميصًا.
خمل 1/ 245/1،188: الهدي خامل، قد أخملتهم التقية.
خنع 151/2: خنع له مذعنًا.
خنق 1 / 10 / 10 : مستفتح خناقهم، الخناق مهمل، أخذ منه بالمخُنَّقِ
خن 2 / 133 : ولا يحنن (يخنن) أحدكم حنين الأمة.
الخنّة: كالغنّة، والخنين: كالبكاء في الأنف، والضحك بالفم.
خوت 269/2: يرتجعون منهم أجسادًا خَوَت.
خور 2 / 240 ، 147 : إن حوربتم خرتم، خارت أرضهم.
خيب 10/ 239 ، 104/2: فاز بالسهم الأخيب، مولده بمكة، هجرته بطيبة.
خيل 17/2، 2، 39/3: وأخلفتنا مخايل الجود، إبعادًا للخيلاء منهم، أحدث لك ما أنت فيه من سلطانك أبهة ومخيلة.
دأب 330/1، 343، 243/2: الشمس و القمر دائبان في مرضاته، لم تجر الفترات فيهم على طول دؤوبهم، ملاحظ المنية نحوكم دائبة.
دب 203/1، 144/2: دبّ ودرج في جحورهم دبيب النمل على الصفا.
دبر 1/ 257، 2/ 30/3،259،207،206، 65 ، 160 : تثاقلتم تثاقل النضو الأدبر تدابر النفوس، تركهم عالة مساكين إخوان دبر، ولا مقطوعا دابري، إياكم والتدابر والتقاطع، تمس الأصل وتقطع الدابر، إن للقلوب شهوة، وإقبالاً وإدبارًا.
دثر 1 / 164، 2 / 231 ، 3/ 133: المحاسن
الدائرة، اجعلوا طاعة الله شعارًا دون دثاركم ، قوم اتخذوا الأرض بساطا.. والدعاء دِثارًا.
دجر 352/1: ما اعتقبت عليه أطباق الدياجير.
دجن 89/2: لا تمتنع من المضي فيه لغسق دجنة.
دحر 187/12 ، 77/2، 1912 : مدحرة الشيطان، مداحر الشيطان ومزاجره، جعله في الدنيا مدحورًا .
دحض 732 ، 26/3 ، 40 : وإن تدحض
القدم، اجتنبت الذهاب في مداحِضِكِ، ومن خاصمه الله أدحض حجته.
دحق 277/1: مندحق البطن.
دحو 346/1 ، 122/2 : سكنت الأرض مدحوة، في أداح يكون كسرها وِزرًا.
دخر 1 / 284 : عباد داخرون.
دخل 104/2، 144/2، 165: البدع المدخولة، الأبصار مدخولة ، صفت دخلته.
درب 300/2: يؤدَّب ويعلم ويدرّب.
درج 1/ 318 ، 3/ 81، 138، 132 ، 214: حتى إذا استدرج قرينته، فلم ير ذلك استدراجا، فقد سلكت مدارج أسلافك، كم من مستدرج بالإحسان إليه ؟، إنَّ الاستغفار هو درجة العليين، .
در 1/ 348 : تمريه الجنوب درر أهاضيبه.
درع 2 / 191 ، 2/ 103 : ادرع لباس التعزز، رقعت مدرعتي حتى استحييت من راقعها.
درك 334/2 : ما لم يكن ليدركه .
درن 2 /237 : يبقى عليه من الدرن .
دري 2/ 120 : كأنه قلع داري.
دسر 1 / 178 : ولا دِسار ينتظمها.
دعب 1/ 318 : إنّي امرؤ تلعابة.
دعس 327/2 : الطعن الدّعَسي.
دعق 2 / 34 : تدعق الخيول في نواحي أرضهم.
دعو 1 / 223 ، 26/3 : إما داعي الله فما عند
الله خير له، الذين غررتهم بمداعيك.
الدغل 262/2 ، 329 3 / 39 ، 59 : وكثر الإدغال في الدين، ولا المؤمن كالمدغل، فإن ذلك إدغال في القلب، فلا إدغال ولا مدالسة.
دق 2 / 118 ، 176 : كمستدق القلم في لون الأقحوان، الماء من فوقها دقيق.
دكر 269/2 : لقد استخلوا منهم أي مدّكر.
دكّ 373/1، 288/2: فتداكوا على تداك الإبل الهيم، تداك الإبل.
دلج 177/3 هامش: الإدلاج : السير بالليل.
دلح 342/1: في خلق الغمام الدلّح .
دلس 59/3 : فلا إدغال ولا مدالسة.
دلف 2/ 193 : دلف بجنوده نحوكم.
دلهم 152/2 : ادلهمام سجف.
دلو 3 / 196 : لا يدلي بحجة حتى يأتي قاضيًا.
دلو 192/1 ، 2/ 192: أدلى بها إلى فُلانٍ بَعْدهُ، وَلَئِن أذِنَ اللهُ فِي الكرَّة عَلَيْهِم لأدِيلَنَّ مِنْهُم.
دمت 201/2 : رمال دمثة.
دمج 201/1 : بل اندمجت على مكنون علم .
دمس 86/3: الخابط في الديماس.
دم 1 / 16، 245 : ارفضوها ذميمة (دميمة)، ارفضوها ذميمة (دميمة).
دنف 282/2 : فضجّ ضجيج ذي دنف.
دنو 1 / 304 ، 202/2 ، 233 : جم الأشجار، داني الثمار .
دهس 233/2 ،82/3: الخائض في الدهاس.
دهق 314/1 ، 331/2: شغف الأستار نطفة دهاقا، فإن دهاقين أهل بلدك.
دهم 315/1: دهمته فجعات المنيّة.
دهن 1 / 225 ، 321 ، 151/3 : فيهجم بكم الإدهان على المعصية، من إدهان ولا إيهان،.
دهي 239/2 : ما معاوية بأدهى مني.
دوخ 211/2 : فأما المارقة فقد دوخت.
دور 2/ 116، 308/2 3 / 68 : من عجيب داراته، أن دار الهجرة قد قلعت بأهلها.
وصارت دائرة السوء على رأسه.
دول 226/1 ، 78/3: سيدالون منكم ، واصفح مع الدولة.
الدول 47/2، 74/3: جمع دولة، والدولة في المال خاصة، ثم صار الفيء دولة بينهم، يتداولونه : مرّة لهذا ومرة لهذا.
دوم 164/2 : دائم لا بأمد .
دوي 135/2 : قلوبهم دويّة .
ديث 1 / 231 : ديث بالصغار والقراءة.
دیدن 3/ 112 : جعل المراء ديدنا .
دین 308/1 : مدينون أجزاء.
ذب 265/2 : ولا ذابٌ ولا مساعد
ذبذب ، فالذب عن أخيه، وانوط المبذب.
ذرأ 1 / 184، 2 / 227/2،5: ولا تدبير ما ذرأ، إنه ذروة الإسلام، لم يذرأ الخلق باحتيال.
ذرب 230/3 : لا تجعلن رب لسانك على من أنطقك.
ذرب اللسان: حدته.
ذرّ 1/ 352 : ذرّ عليه شارق نهار.
ذرو 2/ 209 : في ذرى ملك ثابت.
ذري 352/2 : قد صحبتهم ذرية بدرية.
ذعذع 122/2، 3/ 240: ولا حداب أرض يذعذعهم، ذعذعتها الحقوق
ذعلب 146/2 : سأله ذعلب اليماني.
ذعن 88/2 : وأذعن لطاعته .
ذل 261/2، 370: جرت على أذلالها السنن ، ساهل الدهر ما ذل لك قعوده.
ذهب 199/2، 18/2: يفتح لهم كنوز الذهبان، ولا شفان ذهابها .
ذهل 249/1 : في غمرة من الذهول.
ذهن 180/1، 164/2 : إنسانًا ذا أذهان، تتلقاه الأذهان.
ذود 382/1، 2/ 223 : تذاد عن مواردها، ذاد عنه من المعصية.
ذید 84/3 : ذيدت عن بابك.
ذيع 31/3 : يوتغان - يذيعان- بالمرء
ذيل 2/ 21: غلام ثقيف الذيال.
رأي 191/1 164/2، 151/3: طفقت أرتأي بين أصول بيد جدّاء، وتشهد له المرائي، يرى الغنم مغرما .
رب 1/ 234 ، 347 ، 385، 147/3: عقول ربات الحجال في كنهور ربابه، فاستمعوا من ربَّانيكم، عالم ربّاني.
ربض 195/1، 27/3، 36: مجتمعين حولي كربيضة الغنم، وتشبع الربيضة من عشبها، تفيء الشمس مثل مربض العنز.
ربع 82/2، 209/2 ، 2 / 347: فيه مرابيع النعم، تربعت الأمور بهم، ولا تربع أيها الإنسان على ضلعك.
ربق 343/1،75/2 ، 236/2: ربق خشوعهم، ليحل فيها ربقًا، وتطلقها إطلاق الربق.
ربك 94/2 : ارتبك فى الهلكات .
رتج: 1/ 249، 330/1، 95/2: يرتج عليكم حواري، حجب ذات أرتاج، باب ذو رتاج.
رتع 270/2 ، 270 ، 3 / 25 : وترتعون فيها لفظوا، والمراتع الخضرة.
رتق 1 / 338 : وفتق بعد الارتقاق.
رتل 219/2: القرآن يرتلونه ترتيلا.
رث 214/1، 2/ 183 : هيأ لها حشوارئًا، وصار جديدها رثا .
رثٌ 391/1 : هيأ لها حشوا رثّا.
رج 1 / 340، 2،391/1 / 211 : وراء ذلك الرجيح، وأرج الأرض، رجة صدره.
رجح 153/2 : في حجرات القدس مرجحنين.
رجع 233/1، 315/1، 390/1، 241/2 : ما تمتنع منه إلا بالاسترجاع، رجيع وصب، لا يسمع رجع كلامهم، استرجعت الوديعة.
رجف 1 / 312، 391/1، 271/2،79/2، 280: وأرجف الذكر بلسانه، وأرج الأرض وأرجفها، طالع الفتنة الرجوف، ولا يحفلون بالرواجف.
رجل 377/1، 271/2: نازل بشفا جرف هار ، فكأنهم في ارتجال الصفة صرعى الارتجال.
رجم 350/1، 193/2: وخواطر رجم الظنون، رجما بظن غير مصيب.
رجو 3/ 150
رحب 1 / 276 ، 277: رجل رحب البلعوم.
رحض 5/2، 187: يرحضان الذنب، وارحضوا بها ذنوبكم.
رحل 341/1: ولم ترتحلهم عقب الليالي.
رحم 233/1: ما تمتنع منه إلا بالاسترجاع والاسترحام.
رحي 375/1: فاستدارت رحاهم.
رخص 1 / 184 : ومنسوخه ورخصه.
رخو 329/1: رخوا بطانها .
ردأ 2/ 52 : كنت رداً للناس.
ردع :87/2 ردعت عظمته العقول.
ردغ 305/1: ردغ مشرعها .
ردف 207/2 ، 197/3 : والأيدي مترادفة، إنما أنت كالطاعن نفسه ليقتل ردفه.
رده 211/2 : فأما شيطان الردهة فقد كفيته .
ردي 353/2،258/2 ، 3/ 5 : خطت بكم الأمور المردي الهوى المردي، وأرديت جيلاً من الناس، خطت بكم الأمور المردية.
رذ 2/ 232 : ووبلت عليه البركة بعد إرذاذها.
رسخ 227/2، 273: : والصمّ الرواسخ ، أرسخت أسماعهم بالهوام.
رسل 306/1: يمضون أرسالاً .
رصد 1 / 305 ، 362 ، 74/2 ، 223 : صغير أرصد له غفرانه، وهو له
رص 77/2 : عن رص أساسه.
رضخ 74/3: حتى رضخت له على الإسلام الرضائخ .
رطم 241/3 : ارتطم بالربا .
رعث 1 / 233 : قلائدها ورعاثها.
رعع 3/ 147 : همج رعاع.
رعف 207/1 : سيرعف بهم الزمان.
رعل 307/1 : مهطعين إلى معاده رعيلاً.
رعي 306/1، 111/2، 246، 80/3، 185 : ولا يرعوي الباقون المنشأ المرعي.
في ظلمات الأرحام، ويرعوي عن الغي ، رعيت في غير سائمتك، إن كانت الرعايا قبلي.
رغد 1 / 181 : دارًا أرغد فيها عيشه .
رغو 345،207/1: رغا فأجبتم، وترغو زبدا كالفحول.
رفت 308/1 ، 9/2 : وكائنون رفاتًا. من الرفات جيرانًا.
رفد 2/ 169، 2/ 265 : ولا ترفده الأدوات، ليس لي رافد ولا ذاب،
رفض 1/ 366: أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا.
رفع 304/1 : وأرفع لكم المعاش.
رف 2 / 1، 115 ، 214: مرفرفة بأجنحتها، وقفت بين يدي رسول الله مرفرفة.
رفق 309/1 45/3 ، 52/3 : أبدان قائمة بأرفاقها، يكفونهم من الترفّق بأيديهم.
رفه 79/3: إن كان فيك عجل فاسترفه .
رقب 397/1 ، 82/3 : راقب ربه وترقيت إلى مرقبة بعيدة المرام.
رقص 216/3 : لهنّ رقص على السويداء.
رق 75/3: إن أخا الحرب الأرق.
رل 91/2،352/2: أنا مرقل نحوك .
رقم 178/1 : ورقيم مائر.
ركد 2 / 135 : يعتزله ويركد جانبًا.
ركس 149/2، 68/3: ارتكاسهم في الضلال، ومن لج وتمادى فهو الراكس.
ركم 1/ 177 : رمى بالزبد ركامه .
ركن 179/1 : الخارجة من الأقطار أركانهم.
ركي 26/2: أشطان الركي .
رمز 299/1 : رمزات الألحاظ.
رمس 182/2
رمق 309/1: أبدان قائمة بأرماقها.
رمل 18/2، 202/2 : بريتك المرملة، يرملون على أقدامهم
رم 8/2: أسبابها رمام .
رمي 345/1 2/ 348: سكن هيج ارتمائه،مالت به الرمية.
رنق 305/1 ،8/2، 155/2 رنق مشربها، عيشها رنق، فإن الدنيا رنق مشربها.
رن 2/ 213 : ما هذه الرنّة.
رهج 372/1 : لا رهج له ولا حس.
رهق 310/1، 8/2، 228/2 ، 290/2: أرهقهم المنايا، أرهقتهم بالفوادح، قبلإ رهاق الفوت، أليم إرهاقه.
رهن 210/1 ، 355/2: ذمتي بما أقول رهينة، أُخذت الرهينة.
رهو 338/1 : رهوات فُرَجِها.
روح 1 / 384، 384 : يحمن حوم الرياح، أرواح بلا أشباح.
رود 364/2 : عن حسن الارتياد.
روع 194/1، 2 / 182 ، 338، 72/3: فما راعني إلا والناس إلي كعرف الضبع، روعات الفزع، لا تروعنَّ مسلما، ما كان يُلْقى في رُوعي.
روغ 2 / 24 ، 347: تروغون روغان الثعلب، رواغ عن القصد.
روق 217/1، 286 ، 377، 240/3: من راقه زبرجها أعقبت ناظريه كمها ، الرواق المطنَّب، روّقت من الكدر، كان في الرجل خلة رائقة.
روم 269/2 : يا له مرامًا ما أبعده.
روي 175/1 ، 295/2 ، 315 : بلا رويّة أجالها، تامّ الرُّواء، والمرويّ فيها مداهن.
ريب 308/1، 257/2: كُشفت عنهم سدف الريب الريب، لا تشوبهم الرّيبة .
ريث 337/1 : ريث المبطئ.
ريح 2/ 79 : يتكالبون على جيفة مريحة.
ريد 362/2: فارض به رائدًا.
ریش 1 / 301 ، 393، 2/ 103 : وألبسكم الرياش، الله الذي ألبسكم الرياش.
ريط 1 / 348: من ريط أزاهيرها.
ريع 17/2 : هنية مريعة .
ريف 2/ 207 ريف الآفاق .
ريق 2/ 87 فلم تجد مساغًا .
الرين 342/1، 20 / 186، 319/2، 68/3: أينا المرين على قلبه، واستغلقت على أفئدتهم أقفال الرين.
ربي 2/ 257 : يصدرون بريّة.
زبر 307/1 ، 69/2 : وأرعدت الأس- أسماع
لزبرة الداعي.
الزبرج 195/1 : راقهم زبرجها .
زبن 357/1: تزبن برجلها.
زجر 166/1، 75/2، 94: التذكير والزواجر، حدو ،الزاجر إذا زجرها توثبت بين أبوابها، حدو الزاجر.
زجل 340/1: بين فجوات تلك الفروج زجل المسبحين.
زجو 3 / 152 : يزجي التوبة بطول الأمل.
زحزح 183/2 : زُحزحوا عن النار .
زحف 79/2: القاصمة الزحوف
زخر 1 / 176 : فأمرها بتصفيق الماء الزخَّار.
زرع 1 / 190 : زرعوا الفجور.
زعزع 176/1 ، 188: الزعزع القاصفة، تزحزحت سواري اليقين.
زعق 208/1 : ماؤكم زعاق .
زعم 1 / 210 : أنا بهم كفيل .
زفر 1/ 249 ، 36/2: زوافر عزّ ، زوافر يعتصم إليها.
زفٌ 306/1 : أزف الانتقال.
زقو 117/2: زقًا معولاً.
زكو 309/1 : زكاء القلوب.
زلف 304/18، 110/20 : عظيم الزلفة، از دلاف ربوة.
زلق 312/1 مزالق دحضه.
زمر 183/2 : حشرنا في زمرته .
زمع 271/1، 155/2 : فأزمعوا عباد الله
الرحيل، أزمع الترحال.
زمل 359/1: زوامل الآثام.
زند 359/1 زند برق لمعه .
زهر 118/2 : الأزاهير المبثوثة.
زهق 368/1، 110،227/2 ،290، 73/3: من تخلف عنها زهق، تزهق كل مهجة، أليم إزهاقه، حتى زاح الباطل وزهق .
زهو 48/3 : ممن لا يزدهيه إطراء.
زور 348/1، 2/ 120 ، 2290، 48/3، 73: ألقت السحاب برك بوانيها، زورًا ما أغفله، من ازورّ عن حبالك وفّق.
زول 311/1، 79/2: الفناء مع قرب الزيال، يتزايلون بالبغضاء.
زوي 74/3 : ممالككم تُزوى.
زيح 55/2، 205/2 : زاح الباطل عن نصابه، قد زاحت الأباطيل.
زيد 60/3 : التزيد يذهب بنور الحق.
زیع 79/2، 112/3: تزيغ قلوب بعد استقامة، الزيغ.
زيف 1 / 346: بعد زيفان وثباته.
زيل 1/ 175 : قرب الزيال.
سأم 178/1، 2/ 135، 173 : مسبحون لا يسأمون، أراح بها السائم إلى مرعى وبيء، من مراحها وسائمها.
سبت 271/2 : صرعی سبات.
سبج 1 / 233 : سبحات إشراقها.
السبحات 1 / 340 ، 352 2/ 88: سبحات نور تردع الأبصار، سُبحات النور ، المضيء في سبحات إشراقها
سبخ 233/1 : أمهلنا يسبخ عنّا الحر.
سبر 2/ 295 : بعيد السبر.
سبط 129/2، 246/3: جعلت سکانه سبطًا من ملائكتك، أيديهم السباط.
سبق 2/ 187 ، 1 / 235 : غدًا السباق ، بادروا بها الحمام.
سبل 342/2: ابن السبيل.
سبق 286/1 : مشوا إلى الموت مشيًا سجحًا .
سجر 2/ 282: سجرها جبارها لغضبه
سجس 1/ 249 : سجيس الليالي.
سجف 151/2 : سُجُف الليل المظلم.
سجي 1 / 330، 345 ، 2 / 110 : بحر ساج، بعد اصطحاب أمواجه ساجيًا، ولا غسق ساج.
سح 348/1: أرسله سحا.
سحر 1 / 290 : في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه .
سحق 2 / 223 : أسحق المزار.
سحل 79/2: وتدق أهل البدو بمسحلها.
سحم 117/12 : متلفع بمعجر أسحم.
سخط 1 / 181 : استحقاقا للسخطة.
سخف 263/2 : أسخف حالات الولاة.
سدّ 334/1، 207/2 ، 172 ، 289، 347: السدد المضروبة ضرب أسدادها ، اقتحام الشدد، إن تقوى الله مفتاحالسداد، داعي مسدده إلى النضال.
سدر 314/1، 315: خبط سادرًا، فظلّ سادرًا.
سدف 1 / 308 ، 335 ، 89/2 : كشفت عنهم سدف الريب، مهاوي سدف الغيوب، فلا يرد أبصارها إسداف ظلمته.
سدل 191/1 : سدلت دونها ثوبًا.
سدم 1 / 234 : أعقبت سدمًا.
سدن 178/1 : السدنة لأبواب جنته.
سدي 281/1، 186/2، 218/3: لم يترككم سدّى، وسأل عما أسدى، تُرك شدا.
السدى: المهمل.
سر 2/ 46 : انفجرتم عن السرار، أطلع بكم سرار العدل،
سرب 1 / 33/2،347: متسربة في جوبات خياشيمها، بأعنان مساربهم.
سربل 332/1، 117/2، 202، 352 : قد خلع سرابيل الشهوات، فيقهقه ضاحکًا لجمال سرباله، نبذوا السرابيل وراء ظهورهم، متسربلين سرابيل الموت.
سرح 14/2، 256، 7/3: مسارحهم، سرح الضلال عن يمين وشمال ، تسريح الأشتر إلى عملك
سردق 1 / 40 ، 12/3: سرادقات المجد، ضرب الجور سرادقه.
السرف، السرق 41/2 : يلبسون السرف.
سطح 109/2: ساطح المهاد.
سطر 1 / 178 : أجرى فيها سراجًا مستطيرًا .
سطع 228/2: منار ساطع .
سعر 12 / 250 ، 3 / 183 : سعر نار الحرب، متأجج سعيرها.
سغب 196/1، 2/ 9 : ولا سغب مظلوم ، زودتهم السغب.
سفح 166/1، 2/ 116 : انقطع إلى سفح جبل، تسفحها مدامعه .
سفر 302/1، 366، 112/2، 366/3: حجج مسفرة، سفر سلكوا سبيلاً، إن الناس ورائي قد استسفروني، سفراء الأئمة.
سفع 152/2 : ولا في يفاع السفع.
سف 193/1 ، 2/ 101 ، 144 : أسففت إذ أسفوا، يعمل سفائف الخوص بيده،
سفن 200/1: شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة.
سفه 1 / 209 ، 2 / 204 : سفهت حلو مكم، عقول السفهاء.
سقط 299/1 ، 2 / 324: سقطات الألفاظ، ممن لا يخاف وهنه ولا سقطته.
سقف 177/1، 287، 129/2: سقفا محفوظا، أنباء السقيفة، ربّ السقف المرفوع
سکر 389/1 : اجتمعت عليهم سكرة الموت.
سكّ 1 / 340 ، 2 / 182 ، 240 : تستك منه الأسماع، استكاك الأسماع، خوار السكة المحماة.
سكن 1 / 175 : إذ لا سكن يستأنس به.
سلب 279/1 : لصوص سلابين.
سلح 233/1، 195/2: أزال خيلكم عن مسالحها.
سلس 26/3 : سلس الزمام للقائد.
سلط 181/1 : سلطها على شدّه ألسنتهم السلاط.
سلف 151/3 : إن عرضت له شهوة أسلف المعصية.
سلق 227/2 : معهدها قاعا سملقا .
السلل /89/3: إنّ رجالاً ممن قبلك يتسللون .
سلم 186/1، 78/2، 361: ضرع الاستسلام والذلة، وآثارها كآثار السلام، أسلمتك إلى الضلالة.
سمت 368/2،364/1: الزموا سمتهم، نعم أراح بها سائم إلى مرعى وبيئ.
سمج 2/ 273 : جديد بلى سمجها.
سمح 2/ 125 : تؤخذ القروض مُسمِحة.
سمط 348/1: حلية ما شمّطت .
سمع 2/ 14 : أسمع داعيها.
سمك 177/1 : سمك مرفوع بغير عمد.
سمل 272/1 : لم يبق منها إلا سملة.
سم 12 / 183 : مشهورة سماته .
سمو 2/ 135 : ولا مسيم يسيمها.
سنبك 188/1، 112/3: قامت على سنابكها، وطئته سنابك الشياطين.
سنت 19/2: يحيا ببركتها المسنتون.
سنخ 290/1 ، 2 / 350 : أنا جالس فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وآله، أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها .
سنح 212/1 ، 2 / 233 : لا يهلك على التقوى سنخ أصل، فلقة من سنخ أرض.
سند 305/1: سناد مائل .
سنم 32/2: أنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم.
سنن 179/1، 198/1، 177/2، 182: أقمت لكم على سنن الحق، فالزموا
سنو 58/2 : وأعطه السناء والفضيلة، إن الشيطان يسني لكم طرقه.
سهب 2231/1، 246: وضرب على قلبه بالإسهاب، وفرقها في سهوب بيدها.
سهد 1/ 189، 241/2 : نومهم سهود، لأن أبيت على حسك السعدان مسهدًا.
سهم 2 / 218/3،257 : لم يسهم فيه عاهر ، الذي ظفر من الآخرة بأدنى سهمته.
سهه 246/3 : العينان وكاءالسه .
سود 1 / 286 : عليكم بهذا السواد الأعظم.
سور 1/ 188، 199/2، 203، 256، 367، 61/3: تزحزحت سواري اليقين ،
أساورة من ذهب، قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة، سورة حد، سورة حدّك.
سوع 219/1 ، 384 : إن وراءكم الساعة تحدوكم، أسفرت الساعة.
سوغ 87/2، 155 : لم تجد مساغًا إلى بلوغ غايته، يسيغون الغصص.
سوق 375/1، 188/2 ، 270 : كنت من ساقتها، استوسقت في قيادها، أهلها على ساق وسياق.
سوم 232/1، 357،17/2،125،215 ، 40/3: سيم خسفا، يسومهم خسفًا، هلك السوام، وهم خلالكم يسومونكم ما شاء وا، سيماهم سيماء الصديقين، إياك و مسامات الله في عظمته.
سوي 111/2 : أيها المخلوق السوي .
سیخ 254 ، 233 : أساخ في الحق أسناخها.
سیم 368/2: ولا مسيم يُسيمها .
شأب 348/1، 366/2، 56/3: دفع شابیبه استمطرت شآبيب رحمته، يشاب الحق بالباطل:
شأن 2/ 296 : أنفذنا عليك ماء الشؤون.
شب 1/ 230 ، 2 / 78: شب لظاها، جلية شبابها كشباب الغلام.
شبح 322/1: تعرف بخطبة الأشباح.
شبم 205/3 : الحارث بن شرحبيل الشبامي.
شبه 183/11، 356 : بين مشبه الله بخلقه أو ملحد، إن الفتن إذا أقبلت شبّهت .
شجر 1 / 382 : شجرته خير الشجر.
شجي 192/1 ، 230 ، 362 ، 2/ 205: بموضع الشجى من مساغ ریقه، شربت على
شحب 311/1: صارت الأجساد شحبة.
شحذ 2/ 75: ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين.
شحن 206/2 : تشاحن الصدور.
شخب 346/12، 352 : ذوات الشناخيب الشم، شناخيب الجبال.
شخص 392/1، 50/2، 110، 310، 326، 54/3، 85، 226: تشخصهم الأسفار، شخوص لحظة، البصير منها شاخص، يخرجك منها شاخصا، لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، لا تشخص همك عنهم، سرور أشخصته عنه.
شدخ 320/2: قاتل جدك وأخيك شدخًا يوم بدر.
شد 3/ 13 ، 76 ، 114 : شديد الشكيمة، اشدد مئزرك، اشتدوا بين يديه.
شذب 1/ 310: شذبتهم عنها تخوم الآجال.
شذر 212: يتشذر في أطراف الأرض تشدّرًا.
شذو 70/3: صرف الشذى.
شرب 50/3 : انقطاع شرب.
شرج 338/1: التحمت عرى أشراجها.
شرد 245/1، 3/22، 187: شرید ناد، وخائف مقموع، وخلاكم ذمّ ما لم
شرذم 167/1: شرذمة منكم.
شرسف 166/2: شراسيف بطنها.
شرط 243/1 ، 144/2، 182، 54/3: قد أشرط نفسه، أشراط الهدى، جاءت بأشراطها، أحراسك وشرطك.
شرع 149/2: أشرعت الاسنة.
شرف 79/2 : أنهد جبالها عن سهولها.
شرق 88/2: في سبحات إشراقها.
شرك 188/1 ، 203 ، 284، 2/ 200: درست سبله، وعفت شركه، اتخذهم له أشراكًا، شريك مكاثر، كانت النيات مشتركة.
شطر 1/ 192 : تشطرا ضرعيها.
شعب 388/1، 56/3 : ولم يشعبهم ريب المنون، شُعبة من الضيق،
شعث 223/1 ، 202/2 : كانوا يصبحون شعئًا، الأشعث بن قيس.
شعر 1/ 285 ،48/2، 81، 169 ، 202، 231 ، 3 / 15، 133 : معاشر المسلمين استشعروا الخشية، أشعر قلبه التقوى، لا تستلمه المشاعر، مشاعره العظام، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له، اجعلوا طاعة الله شعارًا دون دثاركم،
اتخذوا القرآن شعارًا، اتخذوا القرآن شعارًا.
شعف 245/1: رفضت من كان أشعف بها منكم.
شغب 55/2 : اقطع لسانه عن شعبه.
الشغر 1/ 377، 2/ 181، 16/3 : الأرض لكم شاغرة، قبل أن تشغر برجلها فتنة، هذه الأمة قد فتكت وشغرت
شغف 213/1، 1 / 314: مشغوف بكلام بدعة، شغف الأستار .
شفر 2/ 265 : آلم للقلب من حز الشفار .
شفق 307/1: عظم الشفق.
شفن 2/ 18، 19: لا شفان ذهابها.
شفو 1 / 322 : الصادق على شفا منجاة.
شفي 82/2 : فيه شفاء المشتفي .
شقشق 191/1 ، 196 : تلك شقشقة هدرت ثم قرّت.
شق 101/2،207/1 : عهدكم شقاق، قد كان من انتشار حبلكم وشقاقكم.
شقو 1 / 181 : غلبت عليهم الشقوة.
شكر 228/2 طرت شكيرا .
شكم 1 / 370، 13/3 : اشتدت شکیمته، شكيمته على عدوكم .
شكو 1 / 383 : مشكاة الضياء.
شلو 309/1 ، 2/ 189 : أشلاء جامعة لأعضائها، شلو مذبوح
شمخ 342/1، 346 ، 61/3: في عُظم
الجبال الشمخ، شموخ أنفه، أملك حمية أنفك.
شمر 1/ 244 ، 2/ 319، 8/3: شمر من ثوبه، شمّر لما قد نزل بك، شمّر لحرب من حاربك.
شمس 193/1 : خبط شماس.
شم 1/ 227/2،346 ، 281 ، 300 : الشمّ من صياخيدها، تذل الشم الشوامخ ، شِمّ برق النجاة، شيموا سيوفكم.
شنأ 195/2، 283، 326، 41/3، 111: ملاقح الشنآن، معجونة شنئتها، ملاقح الشنآن، أشنأهم عندك، يشنأ السمعة.
شنق193/1 : شنق لها :
شن 232/1، 208/2: شنت عليكم الغارات، وغارات مشنونة .
شهد 163/2 : لا تحويه المشاهد.
شوب 200/2، 361 : وتُلقطوا من كل شوب، ترك كل شائبة.
شوف 123/3 : إلي تشوفت.
شوك 35/3: يكون شوكة عليه.
شول 94/2 : حدو الزاجز بشوله.
شوه 357/1، 202/2 : ترد عليكم فتنتهم شوهاء، شوهوا بإعفاء الشعور.
شوي 2/ 203 : لا تشوي أحدًا.
شيد 48/2 : يبنون مشيدًا.
شيع 3/ 17: شيّع جيشًا.
شيم 376/1، 187/2: أطهر المطهرين
شيمة، لا تشيموا بارقها .
صبّ 1 / 260 : صبابة كصبابة الإناء.
صبح 2/ 65، 76، 276، 112/3 ، 202 : أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى، يغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح ، استصبحوا بنور يقظة، فإن ذلك أجدر بصباحة الخط، لم يصبح ليله.
صبر 1 / 234 ، 357، 54/3 : هذه صبارة القرّ، يسقيهم بكأس مصبّرة، أقوام طلبوا العاقبة فصبروا أنفسهم.
صبغ 115/2: نسقها على اختلافها في الأصابيغ.
صحر 1 / 390 ، 8/3، 57/3 : يعض يده ندامة على ما أصحر، أصحر لعدوك، أصحر لهم بعذرك .
صخب 345/1: أصبح بعد اصطحاب أمواجه ساجيًا مقهورًا.
صخد 1 / 346 : الشم من صياخيدها.
صد 2/ 188 : العنود الصَّدود.
صدع 187/1 ، 338، 359، 2/ 75، 177،292، 339: الأمر الصادع، لاحم صدوع انفراجها الشجرة التي صدع منها أنبياءه، يشعب صدعا، لم الله به الصدع، لا تصدعوا على سلطانكم، فصدع بما أمر به، واصدع المال صدعين.
صدف 372/1 ، 124/2 : انظروا إلى الدنيا نظر الصادقين عنها، اصدفوا عن سمت الشّر.
صدي 188/2 : هي المتصدية العنون.
صرح 195/2، 329: أفسدتم في الأرض مصارحة الله بالمناصبة، لا الصريح كاللصيق.
صرخ 257/1 : أقوم فيكم مستصرحًا.
رد 170/2 : الحرور بالصرد.
صرط 312/1: مجازكم على الصراط.
صرع 327/2: وطنوا للجنوب مصارعها.
صرف 214/3 : صريف أنياب الحدثان.
صرم 207/1 ، 227/2، 370 : ألا وإنّ : الدنيا قد تصرمت تعطل فيه صروم العشار، احمل نفسك من أخيك عند صرمه.
صعب 193/1 ، 242 ، 358/2: راكب الصعبة، يركب الصعب ويقول: هو الذلول، تكون كالصعب النفور .
صعد 20/2، 147/3: خرجتم إلى الصعدات، لما أصحر تنفس الصعداء،
صعر 54/3 : لا تصعر خدك لهم.
صعق : كفيته بصعقة .
صغو 1 / 194، 3 / 41 : صغا رجل، فاليكن صغوك لهم .
صفح 212/1 ، 339، 182/2، 224 ، 39/3، 154 : من أبدى صفحته للحق
هلك، عمارة الصفيح الأعلى، صفاحهم نقية، جعل لهم من الصفيح أجنان، أعطهم من عفوك وصفحتك مثل الذي تحب أن يعطيك الله، من أبدى صفحته للحق هلك.
صفد 281/2 : أجرّ في الأغلال مصفّدًا.
صفق 2/ 100 : ترى من شفيف صفاق بطنه.
صفق 3/ 236 : أخسر الناس صفقة.
صفو 247/1، 182، 144/2، 232، 256: اطمأنت صفاتهم، اصطفى سبحانه من ولده الأنبياء، دبيب النمل على الصفا، أصفاه خيرة خلقه، قدمه الاصطفاء.
صلب 239/1 ، 6/3: الصم الصلاب، الحازم الصليب.
صلت 243/1 : المصلت بسيفه.
الصلد 1/ 180 ، 227/2: أصلدها حتى تصلصلت، يصير صلدها سرابًا.
صلصل 1/ 180 : صلصلت لوقت معدود.
صلي 67/2: أصلهم دونك نار الحرب.
صنع 2،369/1 / 348 ، 3/ 136 : تکاملت من الله فيكم الصنائع، إنا صنائع ربنا، من لا يصانع.
صهر 107/2: ذمامة الصهر .
صوح 378/1، 2/ 16 : من قبل تصويح نبته انصاحت جبالنا.
صوع / 384: تكليكم بصاعها.
صوف 53/3 : صوافي الإسلام.
الصول 191/1 ، 3 / 226 : أصول بيد جدًّاء، رب قول أنفذ من صول.
صون 284/2 : صن وجهي باليسار.
صيد 203/2 : مصيدة إبليس .
صير 1/ 306 : صيور الفناء.
صيص 117/2: صيصة خفية.
ضال 1 / 244، 333 : أقعده عن طلب الملك في ضؤولة نفسه، ضئيل الأمر.
ضب 71/2، 123/3: حامل ضبّ لصاحبه، ضرار بن ضمرة الضبابي.
ضح 3/ 17: ضح رويدا.
ضحي 2 / 15، 18 ، 279 : أضحى فيأها، تستعين بها ضواحينا، ترى الضاحي لحرّ الشمس.
ضرب 2 / 166، 186 ، 270 ، 295 : ضربت في مذاهب فكرك، يضربون في غمرة، معروف الضريبة منكر الجليبة.
ضرح 306/1: ضرائح القبور.
ضر 224/2 ، 103/3، 115، 214: يدبون الضراء، رضي بالذلّ من كشف عن ضُرّه، لا قربة بالنوافل إذا أضرت بالفرائض، ضرب يعسوب الدين بذنبه.
ضرس 356/1، 57/2، 141، 143،
3 / 68، 164، 165 : الناب الضروس تعذم بفيها، عطف عليها عطف الضروس، جربتم الأمور وضر ستموها ، ضرستنا وإياهم، عطف الضروس ،
ضرع 290/1، 370، 136/3: أضرع الله خدودكم، ضرع الاستسلام والذلّة، لا يضارع.
ضرو 3 / 214 : اعدلوا بها عن ضراية عاداتها.
ضعضع 8/2 : ضعضعتهم بالنوائب.
ضغث 1 / 269 : يؤخذ من هذا ضغث.
ضغن 194/1 ، 361، 292،90/2، 326: أصغى رجل منهم لضغنته، جاشت مراجل الأضغان دفن الله به الضغائن، ضغن غلا في صدرها، تضاغن القلوب ، الضغائن القادحة في القلوب ،
ضفف 121/2 : ضَفّتي جفونه.
ضلع 225/2، 243، 47/3 ، 17/3: يعلم أن ضلعها معها، أضلعوا المضيق ، مضلعات المحذور واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك .
ضمحل: 2/ 73 : تحت ظل غمام اضمحل
ضمر 235/1، 379، 99/2، 271، 304، 214/3: ألا وإن المضمار اليوم إن المضمار اليوم، كريم المضمار، خوفه من خالقه ضمارًا ، لا ينمون ضمارًا، ممهلكم في مضمار الولايات مضامير الرجال.
ضمز 1 / 245: أفواههم ضامزة
ضنك 1/ 183/2،306 : ضنك المضجع، وأحلّتهم إلى الضنك.
ضهد 259/2 : أضطهد والأمر لك.
ضیم 259/2: أضام في سلطانك.
طأطأ 2 / 152 : في بقاع الأرضين المتطأطئات،
طخي 191/1 : أصبر على طخية عمياء.
طرأ 3 / 48 : كثرة الإطراء تحدث الزهو.
طرح 52/3: المطارح في برك وبحرك.
طرد 2 / 344 367 : وأنتم طرداء الموت ، طريد الموت .
طرف 106/3 : وصلت إليكم أطراف النعم.
طرق 1/ 350 ، 2/ 41، 74، 197 293: بسلامتها طوارق آفاتها، المجان المطرقة، خفوت إطراقي، إطراقًا عما أدركه البصر، تستعيذونه من طوارق الدهر، طارق طرقنا بملفوفة.
طعم 269/1 ، 116/2، 154، 249:
أعجب من مطاعمة الغراب، استطعموكم القتال، استوفى طعمته، جشوبة مأكلك.
طعن 285/1 ، 2 / 24 ، 33، 74: اطعنوا الشزر ، طعانين عيابين، دون طعن دراك، لا طعناً في المسالك .
طغم 382/1، 147/2، 300: الجفاة الطعام، يدعو الطغام فيتبعونه، جفاة
طغام.
طغي 2 / 300: جفاة طغام.
طفق 346/2: إذ طفقت تخبرنا ببلاء الله عندنا.
طفل 55/2 ، 10/3 : إقبال العوذ المطافيل، طفلت الشمس للغياب.
طلب 54/2، 354 ، 67/3: ما الطلبة إلا قبلهم، غاية مطلبة يردها الأكياس، إن كنت مسيئا استعتبني.
طلخف 327/2: الضرب الطلخفي .
طلع 3/ 47 ، 73 : ما يضلعك من الخطوب، هم طلاع الأرض.
طلق 329/2 ، 347: ولا الصريح كالطليق ، الطلقاء وأبناء الطلقاء.
طلع 322/2: على طليعة الجيش.
طل 289/1، 80/2، 115: أطل عليكم مَنْسِر ، بين قتيل مطلول سما به مطلاً .
طمأن 2/ 183 : اطمأنت بهم الدار.
طمح 3/ 40 : يطامن إليك من طماحك.
طمر 203/2 ، 23/3 : مقلاً في طمره ،أعددت لبالي ثوبي طمرًا.
طمس 225/2 : مناهج الدين طامسة.
طمع 2/ 116: واستحكمت الطماعية منه فيكم.
طمن 1 / 244 ، 40/3: طامن من شخصه،
إن ذلك يطامن إليك من طماحك.
طنب 286/1 : الرواق المطنّب .
طوح 254/1 : طوحت بكم الدار.
طور 1/ 316، 178 ، 37/2: ملأهن أطوارًا من الملائكة أطوار الموتات، أطور به ما سمر سمير.
طوس 2 / 114 : عجيب خلقة الطاووس.
طوع 151/2 : إذعانهنّ بالطواعية.
طول 239/1 : دفاع ذي الدين المطول.
طوي 201/1 ، 2/ 289 : الطوي البعيدة، مباعد طياتكم.
طيب 2 / 104 ، 209 : طيبة مباركة، طيب النفس بها.
طير 95/3 : طيرة من الشيطان.
طيش 1/ 280 : لا يطيش ال
ظأر 2/ 36: أظأركم على الحق.
ظب 3/ 13 : كليل الظبة
الظعن 323/2 : قدره مقامًا لا ظعنا .
ظل 2 / 290: تخشاكم دواجي ظلله.
ظلف / 188 : وطئتهم بأظلافها:
ظَنّ 138/2، 351 ، 370، 19/3: نفسه ظنون عنده، يستفيد الظنة المتنصح، صديق ظنين، أقبل غير ظنين.
ظنب 2: 117 : نجمت من ظنبوب ساقه.
ظهر 268/1، 51/2، 104، 291، 19/3: دلت عليه أعلام الظهور، أبدانهم بين ظهراني أهل الآخرة، فإن أظهر الله فذاك
ما تحب، أظهر به الشرائع المجهولة، أستظهر به على جهاد العدو.
عبب 177/1، 55/2: حتى عبّ عبابه، لا يعبّون بعده في حسي.
عبد 8/2 ، 125 ، 332 ، 97/3: تعبدوا للدنيا أيّ تعبد، ثارت معهم عبدانكم ، عبدوا أنفسكم لعبادته، إني لأعبدوا أن يقول قائل بباطل .
عبر 1/ 309، 352/2،313: عبّر فاعتبر، عبر معبر العاجلة، أضحكت بعد استعبار.
عبط 2 / 80 العبيط : تحلب عبيط الدماء.
عبق 1 / 163 : فيه عبقة من الكلام النبوي.
عبل 2/ 115 ، 290 : منع بعضها بعبالة خلقه، أقصدتكم معابله.
عتب 48/2، 245 ، 365: لا من سيئة يستعتبون، ولا لغير كما في هذا عتبي ، فتح لك باب المتاب.
عتد 11/2: شرها عتيد.
عتر 325/1، 359، 3/ 35 : بينكم عترة نبيكم، عترته خير العتر، في هذه الطبقة قانعا ومعتراً.
عتق 2 / 204 : تعفير عتائق الوجوه بالتراب.
عتو 1/ 243 : يزداد الظالم فيه عتوا.
عجب 1 / 167، 3 / 168 : أستخرج عجبهم
منها، العجب لغفلة الحسّاد.
عج 1 / 215 ، 230 : تعج منه المواريث إلى الله، يعلم عجيج الوحوش.
عجر 117/2: متلفع بمعجر.
عجز 3/ 108 : ركبنا أعجاز الإبل.
عجل 271/1 ، 215/3: حننتم حنين الولّه العجال، من الخرق المعاجلة قبل الإمكان.
عدل 336/1 ، 349: كذب العادلون بك، عدل عن الأمر.
عدو 1 / 180، 366، 343، 25/2، 73، 351: الأضداد المتعادية، تعدو عزيمة جدهم، إتمام العداة.
يوم لا يعدوه، خلاكم ذم. أينا كان أعدى له وأهدى.
عدو 2/ 25 : إتمام العداة.
عذر 1/ 302، 20/2، 135، 55/3: أعذر الله إليكم، لا معذر إمام من اتقى، المعذرين فيه ، العمر الذي أعذر الله فيه.
عدم 356/1 : تعذم بفيها .
عذي: 3/ 25 : النابتات العذية أقوى وقودًا.
عرج 2 / 243 ، 214/3 : وأقلُّوا العرجة على الدنيا، المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان.
عر 181/1 ، 254 ، 333، 70/3، 152: اعترتهم الحميّة ، لم آت لكم بجرًا، لا يفره المنع . معرة الجيش، إن عرته المحنة
انفرج.
عرش 2/ 98 : أقمت عرشك.
عرص 188/1، 2 / 194 : لما خلّى لهم عرصة، عرصة موت.
عرض 193/1، 3/ 190 : اعتزام من الفتن، من عرض الناس.
عرف: 191/1، 82/2، 212:يأخذ الأنفاس عرفه، عرفاؤه على عباده، يشمني عرفه.
عرق 161/1، 250 ، 172/3، 180: مغرس الفخار المعرق، يعرق لحمه، ويهشم عظمه، أهون في عيني من عراق خنزير، تتعرق أموالهم.
عرك 242/1، 266 ، 207/3 : إنه ليّن العريكة، تعركين بالنوازل، لين العريكة.
عرم 328/1، 294/2: اعتزام من الفتن، فتاهم عارم.
عرن 12 / 346: عرانين أنوفها .
عري 71/3 : ما عراكم مما يغلبكم.
عزب 199/1، 302، 58/2، 231، 26/3: عزب رأي امرئ تخلف عني، عزب ذلك عنكم، عوازب أحلامها، عزبت عنه الشدائد اعزبي.
عزف 2/ 119 : عزفت نفسك.
عزم 1 / 184 ، 187، 328، 66/2، 84، 372 ،316 ،217 216، 196، 28/3: رخصه وعزائمه، إنها عزيمة
الإيمان، اعتزام من الفتن، عوازم الأمور أفضلها، عزائم الله في الذكر الحكيم، عزم عليه، عزم الله لنا على الذب عن حوزته، اطرح عنك واردات الهموم بعزائم الصبر، اعتزم بالشدّة،
عسب 2 / 155 ، 205 ، 14/3، 179 : ضرب بعسيب ذنبه، يعاسيب القبائل جردت الأرض ، ضرب يعسوب الدين بذنبه.
عسر 1/ 350: الشكر والصبر من غنيها وفقيرها.
عسف 335/1، 132/2، 339: لا ينال بجور الاعتساف، كفيتم مرونة الاعتساف، توعده أو تعسفه.
عسل 2/ 120: الأعسال المصفّقة.
عسلج 2/ 119 ، 121 : عساليجها وأفنانها، العساليج.
عشر 227/2 : تعطل فيه صروم العشار.
عشو 1 / 274 ، 309، 324، 78/2، 276، 269: تهتدي بي وتعشو إلى ضوئي، أبصار تجلو عشاها، کشاف عشوات، تبصر به بعد العشوة، تبصر بعد العشوة، نظروا إليهم بأبصار العشوة.
عصب 225/1 ،225 ، 229 ، 2/ 116، 65/3: قوموا بما عصبه بكم، الآثام بكم معصوبة، عصب اليمن، عصبته أنت وأهل الشام بي.
عصر 226/1 : تهبّ أعاصيرك.
عصف 177/11 230/2: عصفت به، الرياح العاصفات.
عصل 233/2 : لا عصل في عوده.
عصم 161/1، 169، 126/2 : عصم الأمم، أستمد التوفيق والعصمة، إلا من عصم الله .
عصو 2/ 266 : وطائفة عصوا بأسيافهم.
عضب 272 : عضباء القرن.
عضض 79/3: وعندي السيف الذي أعضضته بجدك .
عض 241/1، 3/ 79 ، 135 : يعض على العلم بضرس قاطع، وعندي السيف الذي أعضضته بجدك
عضل 363/1 ، 112/3 ، 204 : أعضل المقوم أعضل عليه أمره، سأله عن معضلة.
عضو 2/ 266 ، 36/3: عضوا على أسيافهم، في عضو من النهار.
عطس 196/1 : عطسة عنز.
عطف 195/1 ، 71/2 : شُقّ عطفاي، يعطفه عليه
عظلم 282/2: كصبغ الوسمة اليمانية.
عظم 3 / 86 ، 105 : عظم اسم الله ، يسمع بعظم.
عفت 2 / 285 : آثارهم عافية.
عفر 2/ 168 ، 198: يعفر له خدا ووجها، عفروا في التراب وجوههم.
عفس 318/1 : أعافس وأمارس.
عفط 1 / 196 : أزهد من عفطة عنز ،
عفت 209/3 : العفاف زينة الفقر .
عفو 1/ 366 ، 233/2: نسأله المعافاة، ولا عفاء لشرائعه .
عقب 286/1 ، 341 ، 41/2 ، 73 ، 110 ، 364: ارجعوا على أثر الأعقاب، لم ترتحلهم عقب الليالي والأيام، يعتقبون الخيل العتاق، ستعقبون مني جثة، وتعقبه الشمس، أمامك عقبة كؤود.
عقبل 1 350: قرن بسعتها عقابيل فاقتها .
عقد 341/1، 2/ 26، 124، 11/3، 44 ، 57: يقدح في معاقد العزيمة هذا جزاء من ترك العقدة، يحكمون من المعاقد لا يطمعن منك في اعتقاد عقدة.
عقر 1/ 207، 232 ، 2 / 189 : عُقر فهربتم، عقر دارهم، فمن ناج معقور.
عقل 167/1، 326، 27/2، 90 ، 144، ،188 ، 235، 77/3، 131: عقائل الكلام، معقولة على بني أمية، اعقلوها على أنفسكم، أن يعتقل نفسه، المختص بعقائل کراماته، عروته معقل، مناقل الحرز، ومعقلاً منيعا ذروته.
عقم 1 / 176 : اعتقم مهبها .
عكر 2 / 17 : اعتكرت علينا حدابير السنين.
عكس 25/3: هذا الشخص المعكوس.
عظ 12 / 266: مدّ الأديم العكاظي.
عكم 245/1، 384: ساكت مكعوم ، نفاضة كنفاضة العكم.
علج 203/2: نفى معتلج الريب من الناس.
علز 311/1: على القلق.
علم 188/1، 311، 325: محا الحدثان معالمه، تنكرت معالمه، الأعلام قائمة.
علف 194/1 : بين نثيله ومعتلفه.
علق 187/2، 224، 243، 265، 289 ، 97/3 : لا تفتنوا بأعلاقها، ينفقوا به أعلاقهم، علائق الدنيا، أمر من العلقم ، أعلقتكم حبائله، أخاف أن يعود علقا .
علّ 103/2 : المعلول.
عمد 177/1 ، 289، 223/2 ،287 ، 52:3 بغير عمد يدعمها تداری البكار العمدة، يعمدونكم بكل عماد ، اعمد لأحسنهم كان في العامة أثرًا.
عمق 2 / 188 ، 3/ 112 : عمائق الفطن، على التعمق.
عم 1 / 3،356 / 19 : عمّت خطتها، اعتماك من أعراب قومك.
عمه 325/1، 2/ 286: كيف تعمهون، عمهت عن طلبتي.
عمي 272/2: عمیت آثارهم.
عنت 204/3، 209: ولا تسأل تعنتا ، سائلهم متعنت.
عند 1 / 243 : قد أصبحنا في دهر عنود.
عنف 357/1 : يسوقهم عنفا .
عنق 195/2 : أعنقوا في حنادس جهالته.
عن 2 / 33، 188، 267: أعنان مساربهم ، ألا وهي المتصدية العنون، وأفلتني أغيار بني جمع.
عنو 2 / 146 : تعنو الوجوه لعظمته.
عني 44/1، 61/2 ،309 ،303 ، 359: العاني، دار أولها عناء، تعي ما عناها، عناني من أمرك
عهد 233/1: المرأة المسلمة، والأخرى المعاهدة.
عود 2/ 108 ، 340: المعود إليه القيامة، لا تأخذن عودًا.
عوذ 55/2 : إقبال العوذ المطافيل.
عور 353/1، 2 / 51 ، 151 ، 178، 180 ، 325 ،300، 373: اعتورته في تنفيذ الأمور ، لم يتعاوره زيادة ولا نقصان، أعورتم له فستركم، عواري بين القلوب والصدور، ولا تصيبوا معورًا، ولا ذات عوار، ولا تصيبوا مغورًا، ليس كل عورة تظهر.
عوز 331/1 ، 2/ 232 ، 51/3 : قاهر من عازه، معوز المثار إعواز أهلها.
عوق 351/2 : المعوقين.
عول 117/2، 5/3، 135: زقا معولاً، عولوا على أحسابهم عاله الخوف.
العوم 351/1 / 144: عوم نبات الأرض، المعتام لشرح حقائقه.
عیق 82/3: يحاذى بها العيوق.
عيل 207/2 ، 3 / 23 ، 145 : تركوهم عالة، ما عال من اقتصد .
عيم 144/2 : المعتام لشرح حقائقه.
عين 286/2، 79/2، 322، 49،6/3: إنكم بعين الله ، تكادم الحمير في العانة، عيون المقدمة طلائعهم، ابعث العيون من أهل الصدق .
عي 2 / 224 ، 272 : فعلهم الداء العياء ، عيوا بصفة ما شاهدوا .
غبّ 175 165 ، 371/2، 57/3: تذمّوا غِبّ فعالكم، لا ألذ مغبة، إن مغبة ذلك محمودة، إن مغبة ذلك محمودة، تذمّوا غِبّ فعالكم، لا ألذ مغبة ، إن مغبة ذلك محمودة، إن مغبة ذلك محمودة .
غبر 1 / 183 ، 2 / 186 ، 3/ 192 : غابر عرفه من قبله، الأمم الماضين والغابرين، أمسينا منه في غيّر .
غبط 15/2، 31/3: ترى المرحوم مغبوطا، فاحذر يومًا يغتبط فيه.
غبق 76/2: يغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح.
غبن 322/1: المغبون من غبن رأيه.
غبو 353/2 : ما لم تغبوا عنه.
غبى 3/ 42، 61 : التغابي عما تعنى به .
غثث 3/ 42، 61 : صار سمينها غثا .
غدر 311/1، 239/2: غودر في محلة الأموات، كراهية الغدر.
غدف 55/2 ، 81/3: الشبهة المغدفة، أغدفت جلابيبها .
غدق 2 / 17 ، 202 : الربيع المغدق عراص مغدقة .
غدو 1 / 244 : في مراح ولا مغدّى.
غرب 196/1، 103/2، 145، 177، 303 ، 20/3، 30، 40 ، 61: ألقيت حبلها على غاربها، اغرب عني، غرابيب العمى، يعض القتب غارب البعير، يجعلني جملاً ناضحا بالغرب، يستفل غربك، يكف عنك من غربك، غرب لسانك.
غرث 24/3: حولي بطون غرثى.
غرد 352/1: تغريد ذوات المنطق في دياجیر الأوكار.
غرّ 1 / 181 ، 190، 297، 312، 319/2، 193/3 : لم تفتله فاتلات الغرور، سقوه الغرور، حجاب من حجاب الغرة، ركب الطريقة الغراء، أسهد التهجد غرار نومه، تكشر عن يوم أغرّ.
فاتلات الغرور، أي: لم تصرفه صوارف الغرور .
غرض 65/2: أنتم في هذه الدنيا غرض.
غرق 1 / 161 : مغرز الفخار المعرق .
غرم 342/2، 355/2، 132/3، 149: الغارم وابن السبيل، غريم المنايا، يعدون الصدقة غرما ، المغرم.
غرو 2 / 108 : لا غرو.
غسق 1 / 266 : وقب الليل وغسق .
غضر 1/ 310 ، 2 / 7 ، 207 : أهل غضارة الصحة، ينال امرؤ من غضارتها غضارة النعمة،
غضّ 105/2، 145 ، 350 ، 166/3: غضوا عنكم عباد الله غمومها ، غضّ النعمة، ما على المسلم من غضاضة ، أغض على القذى.
غفر 222/1:رأى أحدكم لأخيه غفيرة.
غفل 3 / 58 ، 167 : فإن العدو ربما قارب ليتغفّل، غفلته عما يعلم.
غلف 79/3: الأغلف القلب .
غل 347/1، 50/2، 215، 195/3: تغلغلها متسربة في جوبات خياشيمها، قد اصلحتم على الغلّ، لا يغلون، نقع غليل السائلين.
غلم 2/ 116 : الفحول المغتلمة.
غلو 1 / 346 ، 3 / 248 : سمو غلوائه.
غمد 279/2 : يتغمدك بفضله.
غمر 1/ 315، 324 ، 182/2، 186، 223 ، 270 ، 231/3 غمرات الآلام ، قطع
غماره، خاض إلى رضوان الله كل غمرة، يضربون في غمرة، غمرة جهالة، وبادروا الموت في غمراته، سلا سلو الأغمار .
غمز 255/1 : ولا قائل في مغمز.
غمس 115/2 : مغموس في قالب لون .
غمض 1 / 390: أغمض في مطالبها.
غمط 2/ 56 : غمطا النعمة.
غنم 227 : فراس بن غنم.
غهب 1 / 355 ، 385 : ماج غيهبها ، تتيه بكم الغياهب.
غوث 257/1 : أناديكم متغويًّا.
غور 2/ 85، 108 ، 79/3: يعرف غوره ونجده، ولا غرو والله، بين أغوار وجلمود.
غوص 173/1 : يناله غوص الفطن.
غوط 253/1 : بأهضام هذا الغائط.
غول 7/2، 289 ، 53/3 : أكالة غوالة، تكنفتكم غوائل، لا تُخشى غائلته..
غوي 225/1 ، 246/2: خابط الغي، يرعوي عن الغيّ
غيب 1/ 282 ، 350، 2/ 99 : وإن غائبًا يحدوه الجديدان، غياباتت الغيوب.
غير 2 / 14 ، 374 : غير وعبر، إياك والتغاير ، غيض 386/1، 129/2 ، 235: تغیض الكرام غيضًا، جعلته مغيضًا، لا يغيضها الواردون.
غيط 234/2: أودية الحق وغيطانه.
غيل 48/3 ، 228 : غاله واغتاله.
فتح 2/ 203 : ليجعل ذلك أبوابًا فتحًا إلى فضله.
فتر 328/1: أرسله عى حين فترة من الرسل،
فتق 1 / 176 : الهواء من تحتها فتيق.
فتك 16/3 : هذه الأمة قد فتكت.
فتل 313/1 : لم تفتله فاتلات الغرور .
فتن 1/ 328،200، 2/ 130 : شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة، اعتزام من الفتن، اعصمنا من الفتنة.
فج 330/1، 340 ، 2 / 114 ، 152 ، 201 : لا فج ذو فجاج ، ملأ بهم فروج فجاجها، خروق فجاجها، فجاج الأقطار، مهاوي فجاج عميقة.
فجو 340/1، 270/2: فجوات تلك الفروج، فأصبحوا في فجوات قبورهم.
فحص 1 / 370، 57/2 : فحص براياته في ضواحى كوفان، كذلك .
فحل 345/1: أمواج مستفحلة.
فدح 252/1 ، 8/2، 123: أتى الدهر بالخطب الفادح، أرهقتهم الفوادح، نبذتم الثقل الفادح.
فدم 165/3 : الحلم فدام السفيه.
فرج 250/1، 172/2 : انفراج الرأس، منعها من التهافت والانفراج .
فر 2 / 327: فرّة بعدها كرّة.
فرش 251/1 : تطير منه فَراش الهام.
فرص 3/ 60 : أوثق فرص الشيطان.
فرط 205/1، 55/2، 182، 270، 3 / 121، 142، 159 : لأفرطنّ لهم حوضًا، فراط مناهلهم، أزفت بأفراطها، لا ترى الجاهل إلا مفرطًا أو مفرّطًا، ثمرة التفريط الندامة، لنا فرط سابق.
فره 1/ 333 : لا يفره المنع.
فري 248/3 : باهت مفتر.
فرّ 2 / 192 : استفزكم بخيله.
فسح 2 / 161 : في فسحة قبل الضيق.
فشل 3/ 7، 76 : ولا عند البأساء فشلاً، إن تفشلت فابعد.
فشو 185/2 : الحمد لله الفاشي حمده.
فصم 1/ 327/ 392 : لم يقصم جباري دهر ، لا تقصم - تفصم - كبولها.
فضت 326/2 اللهم إليك أفضت القلوب.
فضل 342/2: يرغب عنهم تفضلاً بالإمارة
فضو 358/1 ، 2/ 356، 366 : حتى أفضت كرامة الله ، أفضى بي إلى جد، أفضيت إليه بحاجتك.
فطر 1 / 174 ، 182 ، 277: فطر الخلائق بقدرته ميثاق فطرته، إني ولدت على الفطرة.
فطن 173/1 ، 3/ 111 : لا يناله غوص الفطن، على تبصرة الفطنة.
فظع 320/1، 78/2، 183، 243، 269، 343: دهتكم مفظعات الأمور، تؤول إلى فظاعة جلية، فظيعة أمورها، خطراما أفظعه، أفظع الغش غش الأئمة.
فعل 316/2: فعلوا بنا الأفاعيل.
فغر 2 / 58 : قد فغرت فاغرته .
فقر 206/2 : اجتنبوا كل امرئ كسر فقرته .
فقم 3 / 46 : لا يتفاقمنّ في نفسك.
فقه 1 / 198 : سمع لم يفقه الواعية.
فكه 209/2 : عن خضرة عيشها فكهين.
فلت 2 / 53، 307 : لم تكن بيعتكم إياي فلتة، فلتة غضب .
فلج 58/1، 222 ، 225 ، 2 / 165، 235 ، 350: الياسر، الفالج، كان كالفالج الياسر، عليّ ضامن لفلجكم، ظهور الفلج ، الفلج به، فلجا لمن حاج به،
فلذ 57/2، 116 : تخرج الأرض أفاليذ كبدها، فلذ الزبرجد
فلز 1/ 333: فلز اللجين.
فلق 2/ 295 : كانوا فلقة من سنخ الأرض.
فلك 178/1 : فى فلك دائر .
فل 149/2، 3 / 20 : إن الشيطان قد استقلهم (استفلهم)، يستفلره غربك فاحذره
فلو 246/3 : ربوا الإسلام كما يربى الفلو.
فند 240/3 : لو كان جبلاً لكان فندا.
فنق 1 / 385 هدر فنيق الباطل.
فهر 325/2: بالفهر أو الهراوة.
فهق 177/1: جوُّ منفهق.
فة 2/ 286: فههت عن مسألتي.
فوت 1/ 3،255/ 228: أعلاهم فوتًا، من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل.
فور 2 / 177 : من فور نار هذه الفتنة.
فوز 201/2 : من مفاوز قفار سحيقة.
فوق 187/1 ،239، 298، 193/2: أستعينه فاقة إلى كفايته، رمى بأفوق ناصل تراث محمد تفويقًا، فوق لكم سهم الوعيد.
فيأ 1 / 190، 2 / 110، 214 ، 36/3، 48: إليهم يفيء الغالي، يتفيأ عليه القمر المنير، تفيء الشمس، لا تفيؤون إلى خير، لا يحصر من الفيء إلى الحق.
فيح 1/ 239 : حيدي حيادي.
فيض 5/2« أفيضوا في ذكر الله.
فيل 127/2 ، 331: فيالة هذا الرأي، لا يفيلنّ رأيي فيكم.
قبح 263/1 : قبح الله مصقلة.
قبس 379/1: أورى قبس القابس.
قبع 1/ 166 : قبع في كسر بيت.
قبل 2/ 321، 3/ 160 : قبل الأشراف، إن للقلوب شهوة، وإقبالا وإدبار .
قتب 177/2 : يعض القتب غارب البعير.
قتر 1 / 342، 198/2، 284 : في قترة الظلام
الأيهم، لا تبذل جاهي بالإقتار ، مواضع الغنى والإقتار.
قتم 78/2: تثبتوا في قتام العشوة.
قحط 2/ 9 ، 63 ، 232 : إن قحطوا لم يقنط، هطلت عليه الكرامة بعد قحوطها ، المقاحط المجدبة ،
قحم 193/1 ، 210، 2/ 177، 193 ، 354، 81/3، 219 : إن أسلس لها تقحم، ذلك تقحمها فيهم، أقحموكم ولجات الذلّ، اقتحام السدد المضروبة، أقحمتك غيَّا، إقحامك غرور المين أقحمتك غيَّا، إقحامك غرور المين والأكاذيب، والحسد دواع إلى تقحم الذنوب.
قدح 223/1، 23/2: فوزة من قداحه، براهم الخوف بري القداح .
قد 1 / 312، 317 : تركبون قدتهم، قيد قده.
قدر 41/2 : قادرها بقدرها.
قدع 204/2 : قدع طوالع الكبر .
قدم 267/1 ، 7/2، 170، 3/ 83، 130 : بعثت مقدمتي، قوادم خوف، حمتها قد الأزلية، أفضلهم تقدمة من نفسه وأهله وماله، مقدم الحرورية.
قدو 98/3: اقتدوه.
قذف 193/2 : قذفا بغيب بعيد.
قذی 192/1، 230، 265/2 : صبرت وفي العين قذى، فأغضيت على القذى، فأغضيت على القذى.
قرب 79/3: المقارب العقل.
قرح 1 / 337: قريحة عزيزة.
القرّ 195/1 96/2، 202 : ألا يقاروا على كظة الظالم، المقر للزمان، قرار جم الأشجار.
قرظ 245/1 : أصغر في أعينكم من حثالة القرض.
قرع 243/1، 8/2، 70، 131، 210، 285 ، 3 / 93 : لا نتخوف قارعة حتى تحل بنا، أو هنتهم بالقوارع، تحل معه القارعة والنقمة، فلما قرعته بالحجة بهت، المقارعة بالسيف، واليحذر قارعة قبل حلولها، نوازع تقرع العظم.
قرف 385/10 ، 2/ 238 : قرفه قرف الصمغة، مقترفون في ليلهم ونهارهم.
قرمط 202/3 : قرمط بين الحروف.
قرن 174/1، 176، 183، 361، 32/2، 182 : من قرنه فقد ثناه، قرنها إلى حده، على ذلك نسلت القرون، فرق به أقرانًا، أجزأ امرؤ قرنه، يلعن القرن الماضي، أنتم والساعة في قرن.
قري 323/1: أعدّ القرى ليومه.
قزع 347/1، 117/2: تباين قرعه ، له في موضع العرف قنزعة حمراء.
قزم 2/ 300 عبيد أقزام.
قسر 308/1: مربوبون اقتسارًا.
قسط 2 / 211 : لم يجز في عدله وقشطه.
قصد 2/ 25 ، 290: سبله قاصدة، أقصدتكم معابله.
قص 327/1 ، 2 / 327: لا يقتصون أثر نبي، اقتص أثره.
قصف 392/1، 21/20، 253، 271: قصیف هائل، قصف كقصف أجنحة الطير، الزاخر المتراكم المتقاصف، لا يأذنون للقواصف.
قصم: 1 / 327 : لم يقصم جباري دهر قط.
قصو 223/2 : تألب عليه الأقصون.
قضم 1 / 194، 103/2، 3 / 23 : يخضمون مال الله تعالى، القضم، القضم.
قطب 1 / 191، 2/ 149 : محل القطب من الرحا، قطنوا .
قطر 1/ 168 ،179 : أحيط بأقطار کلامه، الخارجة من الأقطار أركانهم.
قطع 209/1 : قطائع عثمان .
قطن : 2 150 : قطنوا .
قعب 1/ 227 : ائتمنت أحدكم على قعب.
قعد 351/2 ، 370: استقعده واستكفه ذلّ لك قعوده.
قعس 318/2: اقعس عن هذا الأمر.
قفر 2012 : قفار سحيقة.
قف 2/ 211 : الشجرة البالية اليابسة
قفل 282/2 : يسرع إلى البلى قفولها .
قلب 214/2 : إن فيكم من يطرح في القليب .
قلد 49/2 ، 343: قذفت إليه السماوات
والأرض مقاليدها، قلده مصر.
قلص 356/1: بينا تراه سابعًا حتى قلص.
قلع 306/1، 11/2، 120، 216/3، 217: لا تقلع المنية اخترامًا، إنها منزل قلعة، كأنه قلع داري يقال: إن الطيب يجلب إليها من الهند، قلعتها أحظى من طمأنينيتها.
قلق 311/1 ، 2 / 107 : على القلق، إنك لقلق الوضين.
قل 161/2، 167 ، 107/3 ، 227: لم يستقر ضكم من قل، طول هذه القلال، ذلك والدين قل، التقلل ولا التوسل.
قلو 2 / 247 ، 3 / 248 : وأنا لصحبتكم قال، مبغض قال.
قماً 231/1 : ديث بالصَّغار والقراءة.
قمش 231/1 رجل قمش جهلاً .
قمص 191/1 ، 305: تقمصها فلان، قمصت بأرجلها.
قمع 245/1، 351، 104/2: خائف: مقموع ، منقمع الوحوش، قمع نواجم الفخر،
قم 3/ 24 : شغلها تقممها .
قمقم 252/2: القمقام المسخّر .
قنص 306/1 : قنصت بأحبلها.
قنط 1 / 264 ،2 / 366 ، 152/3 : الحمد لله غير مقنوط من رحمته، لا يقنطك إبطاء إجابته، القنوط
قنفذ 1 / 166 : قبع في كسر بيت.
قنو 1 / 247 : استقامت قناتهم.
قهر 231/2 : قاهر من عازّه.
قير 122/2 ، 274: لم تسلم عليهم قارة ، تسكين الحار بالقار.
قوض 138/2 : تقويض الراحل.
قوف 75/2 : لا يبصر القائف أثره.
قوم 2 / 164، 276 : قائم لا بعمد،
قيس 1 / 190 : ولا يقاس بآل محمد صلى الله عليه و آله من هذه الأمة أحد.
قیض 308/1، 2 / 122 : مقايضة الجزاء،قيض بيض.
قیع: 63/2 : تروي بها القيعان.
قين 2/ 75 ، 90: شحذ القين النصل، غلا في صدرها كمرجل القين.
قوم 2/ 98 ، 276 : إنك حي قيوم، يخوفون مقامه .
كأب 1 / 283 : لا تحل بعد الموت ندامة ولا كآبة.
كأد 174/2، 243، 272 : لم يتكاءده صنع شيء منها، إن أمامكم عقبة كؤودًا، تكاء دنا ضيق المضجع
كبت 1/ 275: أنزل بعدونا الكبت،
كبر 2 / 198 : كرّه إليهم التكابر .
كبس 345/1، 119/2، 121: كبس
الأرض ، تعليق كبائس اللؤلؤ، كبائس اللؤلؤ.
كبل 1/ 392: لا تقصم كبولها.
كبو 1 / 2،194 / 105 : كبت به بطنته ، تعظم كبوته .
كتب 23/2 : أخرج في كتيبة .
كثر 269/2 : الهاكم التكاثر :
كدح 43/2،191/1 ، 105 ، 364: يكدح فيها مؤمن، رب كادح خاسر، المجد الكادح.
فاسع في كدحك.
كدم 79/2: يتكادمون فيها تكادم الحمير .
كدي 333/1، 203/2، 217/3: ولا يكديه الإعطاء والجود، ما تكدي أبدًا، إن قيل: أثرى، قيل: أكدى
كرب 2/ 366: استكشفته كروبك.
كرث 1 / 315، 2 / 35 : غمرة كارثة، كرثه من الباطل .
كر 212/2، 254، 3،327/ 165 : أذن الله في الكرة عليهم، فرّة بعدها كرّة تكركره الرياح ، أسرعا الكرّة في هدم ما بنينا .
کسب 297/1: اكتسب مذخورًا.
كسر 1 / 166، 286 : قبع في كسر بيت، كامن في كسره.
کش 2 /31:تکشون كشيش الضباب.
کشح 2/ 183: وأخرجتم من حضنها.
كشر 193/3 : تكشر عن يوم أغرّ .
کظ 195/1، 346، 135/3 : على كظة ظالم، كعمته على كظة جريته ، كضّته البطنة.
كظم 307/1، 35/2: هوت الأفئدة كاظمة، لا يؤخذ بأكظامها .
كعب 288/2 : حسرت إليها الكعاب
كعم 346/1: كعمته على كظة جريته.
كفأ 1 / 374، 2 / 210 ، 257 ، 261 ، 265 : يكفأ فيه الإسلام، تكفئوا الإسلام على وجهه، كفاء لمكتف، فجعلها تتكافأ في وجوهها، وأكفأوا إنائي.
كف 177/1، 264 ، 374 ، 129/2، 325: جعل سفلاهن موجًا مكفوفا ، تكفئوا الإسلام على وجهه، فلا تكفّوا عن مقالة بالحق، الجو المكفوف، إن كنا لنؤمر بالكف عنهن ،
كفي 3/ 77: لتكفين وأنت نائم.
کل 243/1 ،99/2 ، 117: کلال حده، كانفة، اللجين المكلل، رجع طرفه حسيرًا كالاً .
كلب 1/ 355 ، 183 ، 2،392 / 367،183، 15/3 : اشتد كلبها، قوم شدید کلبهم شدید کلبها، نار لها کلب، تكالبهم عليها، الزمان على ابن عمك قد كلب.
كلح 272/2 : كلحت الوجوه النواضر.
الكلوح: تكشر في عبوس.
كلف 360/2 ، 209/3 : الإمساك عما لم يكلفوا مجيبهم متكلف.
کلکل 183/2 ، 212، 285: وأناخت
بكلاكلها، کلکل العرب، طحنهم بكلكله.
كلم 1 / 192 ، 233 ، 2/ 246 : خشناء يغلظ كلمها، ما نال رجلاً منهم كلم، متكلم لا بروية.
كمد 2/ 296 : الكمد محالفًا.
كمش(313/1 3/ 165 : أكمش في مهل، أكمش في مهل،
كم 351/1 : غلف الأكمام .
كمه 3 / 6 ، 217 : الكُمه الأبصار، أعقبت ناظريه كمها .
كند 243/1 ، 188/2 : زمن شدید کنود، الجحود الكنود.
كنز 1 / 214 : اكتنز من غير طائل.
كنف 51/2 ، 100 ، 212، 231، 254، 279 ، 289 ، 3/ 55 : لا تكن للمسلمين کانفة، وطئت لغيره أكنافها، يكنفني في فراشه حرز من متالف مكتنفة، أجمدها بعد رطوبة أكنافها، في كنف ستره مقيم، تكنفتكم غوائله، يبسط الله عليك أكناف رحمته .
كنّ 326/2 : قد صرح مكنون الشنآن.
کنه 388/1 : كنه ما خفي عليهم.
كنهر 347/1: في كنهور ربابه .
كهف 51/2 : تكن للمسلمين كانفة (كهفة).
كهن 300/1 : فإنها تدعو إلى الكهانة.
كور 192/1 : على كورها.
كيس 2 / 173 : يردها الأكياس.
لأم 1 / 275 ، 285 ، 235/2: لاءم بين مختلفاتها، أكملوا اللأمة، جنّة لمن استلام.
لأي 138/2 ، 10/3: استعينوا به على لأوائكم، فلأيا بلأي ما نجا .
لب 309/1: ألبابا حازمة،
لبد 364/1 : فإن البدوا فالبدوا .
لبس 205/1، 264 ، 259،55/2 ، 81/3: ما لبست على نفسي، التبست بقلب الناظر إليها، ما لبست و لا لبس عليّ ، ولا ملتبسًا عقلى، ما بعد البيان إلا اللبس .
لتي 201/1 بعد اللتيا والّتي.
لجب 392/1، 2/ 183 ، 3/ 183 : صوب اللجب الماطر، عال لجبها، صوب اللجب الماطر.
لج 2/ 254: فوق بحر لجي.
لجم 307/1 ، 371 : ألجم العرق، قد ألجمهم العرق،
لجن 2 / 117 : نطقت باللجين المكلل.
لحد 183/1 ، 184 : أو الملحد في اسمه، الملحد فى اسمه.
لحض 206/2 ، 243: التحاص عليها، ملاحظ المنية نحوكم دائبة.
لحف 224/2، 41/3: إن سألوا الحفوا،
وأسأل بالإلحاف
لحق 219/1 ، 2/ 116 : تخفّفوا تلحقوا ، يؤرّ بملاقحة أرّ الفحول المغتلمة.
لحم 338/1 40/2 ، 63 : لاحم صدوع انفراجها، تلاحمت علينا الفتن المستصعبة.
لحي 351/1: سوق الأشجار وألحيتها.
لدم 202/1 ، 315، 20/2 ، 72: تنام على طول اللدم، لادمة للصدر قلقًا، تلتدمون على أنفسكم، كمستمع اللدم.
لدن 228/2: الأعضاء لدنة.
لزب 179/1 : ولاطها بالبلّة حتى لزبت.
لصق 329/2: لا الصريح كاللصيق.
لط 179/1 : لاطها بالبلّة.
لطم 1 / 176 : فأجاز فيها ماء متلاطما تياره.
لظى 328/1 : تلظ من الحروب.
لعب 1 / 318 : إني امرؤ تلعابة .
لعق 12/2، 80: صار دين أحدكم لعقة، لا تدخلوا بطونكم لعق الحرام.
لغب 162/2، 340: أن تلقى لغوبًا ونصبًا، لا ملغب ولا متعب.
لغط 2 / 315: هجر لاغطًا.
لفت 2/ 125 : التفت إليهم أغراركم.
لفٌ 371/1، 202/2 ، 371: عن قليل تلتف القرون بالقرون، ملتفّ البنى، طارق طرقنا بملفوفة.
لفط 196/1 : عفطة عنز.
لفظ 1 / 270 : ترتعون فيها لفظوا .
لفع 1/ 179 : متلحفون تحته بأجنحتهم.
لفي 104/2، 352: دعوة متلافية، متى ألفيت بنو عبد المطلب عن الأعداء ناكثين.
لقح 2 / 195 : ملاقح الشنآن .
لقط 1 / 364 : إني على الطريق الواضح ألقطه لقطًا.
لقف /2 250 : لقف عنه .
لقم 275/1 : مضيَّا على اللقم.
لقن 148/3 : بلى أصيب لَقِنا .
لكأ 1/ 337 ، 151/2 : أناة المتلكئ، غير متلكئات.
الله أبوهم 1/ 234 : الله أبوهم.
لمح 165/1، 81/3،65/2: أشدها ملاحمة لغرضه، الأبصار اللاحمة إلى منار التقوى، أن تنتفع باللمح الباصر.
لمس 175/2 : في التماس رزقها .
لمظ 192/3 : يدع هذه اللحاظة لأهلها.
لمع 347/1، 3/ 192 : افتراق لمعه تحسن في لامعة العيون علانيتي.
لمم 223/1، 270 ، 2/ 255 : ألمهم لشعثه، قاد له من الغواة، هم له الشيطان.
لهج 32/3،246/2 ، 169 : يرعوي عن الغي والعدوان من لهج به، حرصًا عليها ولهَجًا بها، لهج قلبه بحب الدنيا.
لهز 2 / 160 : لهزه القتير .
لهف 1 / 386، 190/30 : مفزع كل ملهوف، إغاثة الملهوف.
لهو 150/3،316/1: نظروا فلهوا، إن صح أمن لاهيا .
ليط 390/1، 204/2: ازداد الموت التياطا به، حجّة تليط بقلوب السفهاء.
لوم 31/2: الهلكة للمتلوّم.
لون 1/ 180 ، 193 : معجونًا بطينة الألوان، تلوّن واعتراض.
ليق 341/1: كل امرئ لاق ما يفرّ منه .
لين 2/ 343 : ألن لهم جانبك.
مان 188/2 ، 3/ 145 : المائنة الخؤون، على قدر المؤونة.
متح 205/1، 314، 377، 2/ 55، 232: أنا ماتحه، ماتحًا في غرب هواه، امتاحوا من صفو عين، أنا ماتحه، عيون لا ينضبها الماتحون
متن 2 / 204 : الحوق المتون بالظهور.
مثل 180/1 ، 187 ، 210، 69/2، 172 ،361 ،324 ، 279 ، 197 ، 31/3: مثلت إنسانًا، تخويفا للمثلات، مثلوا بالصالحين كل مثلة، مثله لم يكن من قبل، صولاته ووقائعه ومثلاته، تمثل في حال توَلّيك عنه ، البطء عنه أمثل، الإمساك عن ذلك أمثل، لا يمثل بالقتيل.
مج 326/1، 148/2، 348: هي مجة من لذيذ العيش، سوغتكم ما مججتم ، لا تمجها آذان السامعين.
مجن 41/2 ، 3 / 16 ، 132 : وجوههم المَجَانُّ المطرقة، قلبت لابن عمك ظهر المِجَنِّ ، لا يقرّب فيه إلا الماحل (الماجن).
محج 297/1، 2/ 235 ، 354 : لزم المحجة البيضاء، محاجًا لطرق الصلحاء، محجّة نهجة.
محص 202/2، 206، 258: تمحيصا بليغا، كانوا في حال التمحيص، هذبه التمحيص.
محض 371/2: وامحض أخاك النصيحة .
محق 1 / 314، 3،69/2/ 60: علقة مُحاقا، محق من محق بالمثلات، يمحق ما يكون من إحسان المحسن .
محك 84/3: لا تمحكه الخصوم .
محل 247/1 ، 269، 2/ 139، 188، 132/3 : بوأهم محلّتهم، تأخير محلة ، محل به القرآن، أعيتهم المحاول، لا يقرّب فيه إلا الماحل.
محو 2 / 240 : خوار السكة المحماة.
محض 1 / 347 ، 3 / 115 : تمخضت لجة المزن، مماخضة رأيه.
مخط 2/ 73 : عفا في الأرض مخطها .
مدح 173/1 : لا يبلغ مدحته القائلون.
مدد 1 / 174، 267: وتد بالصخور ميدانه،
من أمداد القوة لكم.
مدي 2/ 135 : هو جَرحًا بالمدى.
مذق 2 / 294 : قارئهم مماذق.
مرج 2/ 113 : يمرجون فيها مَرْجًا.
مرجل 308/2، 326: جاشت جيش المرجل، جاشت مراجل الأضغان
مرح 1 / 244،315، 173/2: ليس منذلك في مراح، سنن مراحه، ما كان من مراحها.
مرّ 1 / 177 ، 350 ، 2/ 206 : وأدام مربّها ، قاطعًا لمرائر أقرانها، جرعوهم المرار.
مرس 234/1 ، 318، 265/2: أشدّ لها مِراسًا، أعافس وأمارس، جعل أمراس الإسلام متينة .
مرع 2/ 363 : هنية مريعة.
مرغ 333/2 : تطمع وأنت متمرغ في النعيم.
مرق 1 / 178 ، 195 ، 368 : المارقة من السماء العليا أعناقهم، مرقت أخرى، من تقدمها مرق .
مره 27/2: مره العيون من البكاء.
مري 348/1، 112/3: تمريه الجنوب، على التماري.
مز 271/1 : لو تمززها الصديان لم ينقع .
مزن 7/2: هتنت عليه مزنة بلاء.
مس 2/ 330: لهم بنا رحما ماسة.
مسح 1 / 163 : الكلام الذي عليه مسحة من العلم الإلهي.
مسك 1 / 336 ، 2 / 70 : يقيمها بمساك قوته، لن تمسّكوا به
مشج 1/ 351: محطّ الأمشاج .
مصخ 351/1 : مصائخ الأسماع.
مصر 340/2 : لا يمصر لبنها .
مص 187/1 : معتقدًا مصاصها.
مض 1 / 275 ، 311 ، 279/2: صبرًا على مضض الألم، ألم المضض، المبتلى بألم يمض جسده.
مضغ 1 / 194 : خضم الإبل نبتة الربيع.
الخضم: الأكل بأصول الأسنان، والمضغ: بأقصى الأضراس، وقيل: بأطراف الأسنان.
مضمض 322/2: لا تذوقوا النوم إلا غرارًا أو مضمضة.
مطل 162/1: مماطلات الزمان.
مطو 1 / 211 : إن التقوى مطايا ذلل.
معض 250/1: تنتقض أطرافكم ولا تمتعضون.
معك 1/ 345: تمعكت عليه بكواهلها .
معن 195/2 : ألا وقد أمعنتم في البغي.
مقت 1 / 218 : يمقته الأقرب.
مقل 1/ 271 ، 225: جرعة كجرعة المقلة ، حير مقل العيون.
مكث 368/1 مكيث الكلام.
مكن 388/1 : إنهم على مكانهم منك .
ملأ 2/ 127 ، 207 ، 138/3 : تمالأ وا على
سخطة إمارتي، الأملاء مجتمعة، ما ابتلى الله أحدا كالإملاء له.
ملس 232/3: تلقى الله أملس.
ملق 282/2 ، 211/3: أملق حتى استماحني من بركم صاعا، الثناء بأكثر من الاستحقاق ملق.
ملك 203/1، 2/ 160 : اتخذوا الشيطان لأمرهم ملاكًا، إن ملكًا.
ملل 214/1، 2/ 5 : خارج من الملة، إقام الصلاة فإنها الملة.
منص 160/3 : هل من مناص.
من 388/1، 160/3: لم يشعبهم ريب المنون، نحن أعوان المنون .
منح 304/1 : مانح كل غنيمة .
منع 82/3: منعت أمرًا هو منك اليوم مقبول.
مني 193/1، 264، 363، 319/2، 113/3 ، 227 : مني الناس، الدنيا دار مني لها الفاء، منيت بمن لا يطيع، متماديًا في غِرّة الأمنية، أشرف الغنى ترك المنى، المنية ولا الدنية.
مهت: 1 / 198 : تحتفرون ولا تميهون.
مهج 361/1 : يقطر مهجًا.
مهد 1 / 310، 109/2، 182 : مهد الأمر، مماهد السلامة، ساطح المهاد مهدوا له قبل حلوله .
مهل 165/3 : أكمش في المهل.
مهن 162/3،388/1: ماء مهين، يرجع
أصحاب المهن.
موت 325/1، 372 ، 2 / 114، 3 / 155 : ذلك ميت الأحياء، سيبتلى أهلك بالموت الأحمر، من حيوان وموات، الفقر الموت الأكبر.
موج 1 / 355: ماج غيهبها.
مور 1/ 177، 345 ، 2 / 77، 99 : أمسكها من أن تمور، قد ماروا في الحيرة، مددت على مور الماء أرضك، في غمرة قد ماروا.
موق 197/3 : لا تصحب المائق.
موه 204/2، 224 : تمويه الجهلاء ، يصفون فيموهون.
التمويه: التمويه: التلبيس .
میث: 227/1، 272 : اللهم مث قلوبهم، انماثت قلوبهم.
ميح 55/2، 319/2: لهم حوضًا أنا ماتحه، استماحني من بركم.
مید 2/ 18، 319/28 : الحيود الميود، أحذرك من أن تكون متماديًا.
ميط 2 / 177 ، 258 : أميطوا عن سننها، أماط الحوبة.
ميل 249/1 : ما أنتم بركن يمال بكم.
نأر 3/ 67: إطفاء النائرة.
نأي 53/2 : أبعد الله نواك .
نبأ 1 / 198 : كيف يراعي النبأة من أصمته الصيحة.
نبت 2 / 50 : نبت المرعى على دمنكم.
نبذ 316،93/2، 353: يستحلون الخمر بالنبيذ، ينابذ ناصريه، فإن اختار الحرب فانبذ إليه، سفه الآراء الجائرة إلى منابذتي.
نبغ 318/1: عجبًا لابن النابغة.
نبو 1 / 185،365، 2 / 290 : أنبى للسيوف على الهام، نبا به سوء رعیه، قلت عنكم نبوته،
نتق 201/2: أقل نتائق الدنيا مدرًا.
نثل 1 / 194 ، 2 / 197 : ينثالون علي من كل وجه، نفثّاً في أسماعكم.
نجب 384/1: انجابت السرائر لأهل البصائر.
نجد 2/ 18 ، 30 ، 85 ، 105 ، 109 : تعشب بها نجادنا، فليذب عن أخيه بفضل نجدته، يعرف غوره ونجده، مخصب النجاد، النجداء من بيوتات العرب.
نجذ 206/1 ، 285: عزّ على ناجذك، عضوا على النواجذ.
الناجذ : السن بين الناب والضرس، وقيل: هو أقصى الأضراس ، وقيل : الأضراس كلها نواجذ .
نجر 188/1 : اختلف النجر.
نجز 1/ 309، 316: أعد لكم بالتنجز ، لا موتة ناجزة.
نجع 2/ 11 ، 201 : ليست بدار نجعة، كفى
موعظة ناجعة
نجم 279/1 ، 2/ 79 ، 117 ، 193 ، 204 ، 212 : إذا خوى نجم طلع نجم، تلتبس الآراء عند نجومها، نجمت من ظنوب ساقه صيصة، نجمت الحال، قمع نواجم الفخر، كسرت النواجم .
نجي 290/2: أسكت نجيكم.
نحل 81/3: بانتحالك ما قد علا عنك.
نحر 2 / 33، 34: تدعق الخيول في نواحر أرضهم، نواحر أرضهم.
نحو 1 / 165، 226 ، 3/ 77: في غير الأنحاء التي ذكرتها، نحاه الله، تنح إلى غير رحب .
نخر 311/1: العظام نخِرة.
نخم 97/2 : كما تلفظ النخامة.
نخو 1 / 346 ، 2 / 194، 3 / 28 : ردّت من نخوة بأوه، خطرات الشيطان و نخواته، أقمع به نخوة الأثيم.
ندح 378/2، 39/3: لا تضيق لديه المنادح، وجدت عنها مندوحة.
ندد 1/ 182، 245: اتخذوا الأنداد معه، بين شرید ناد وخائف مقموع.
نذر 320/1، 349: ازدجروا بالنذر، بلغ المقطع عذره ونذره.
نزع 193/2 ، 304 ، 365، 65/3، 93: أغرق لكم بالنزع الشديد، ليتنازعوا سبقه، جعل نزوعك عن الذنب حسنة ،
نازع الشيطان قيادك، نوازع تقرع العظم .
نزغ 2 / 27 : فاصدفوا عن نزعته.
نزف 235/2 : بحر لا ينزفه المستنزفون .
نزق 346/1: همد بعد نزقاته.
نزل 1 / 366/2،380: أكرم لديك نزله، إنك في منزل قلعة.
نزو 2 / 168، 3 / 66 : في نزواتها، نزوتك عند الحفيظة.
نسأ 2/ 5 : منسأة في الأجل.
نسج 24/3 : نسائج هذا القزّ
نسخ 358 ، 257/2: تناسختهم كرائم الأصلاب، نسخ الله الخلق.
نسر 1/ 289 ، 2/ 33 : منسر من مناسر أهل الشام، تتبعها المناسر،
نسف 391/1: قلع جبالها ونسفها.
نسق 2/ 115 : نسقها على اختلافها .
نسك 281/2 : لحق بكل منسك أهله.
نسل 183/1 : نسلت القرون.
نسم 1 / 195، 347، 8/2، 277، 327: برأ النسمة، أعد الهواء متنسما لساكنها، وطئتهم المناسم، يتنسمون بدعائه، أبرأ النسمة.
نشأ 1/ 175 : أنشأ الخلق إنشاء.
نشب 294/2 ، 323 : فينا تنشبت عروقه، يُنشب الحرب.
نشج 2/ 277 : نشجوا نشيجا.
نشز 2 / 253 ، 254 : نشوز متونها، أطال
أنشازها.
نصب 312/1، 80/2، 158، 195، 301 ،254 ،237 ،232 ، 355: أنصب الخوف بدنه، فلا تكونوا أنصار (أنصاب) الفتن، من غير منصبة، مصارحة الله بالمناصبة، أسهلت له الصعاب بعد إنصابها ، نصبًا بالصلاة ، مواضع أنصابها، عاد الحق في نصابه ، نصب الآفات.
نصح 351/2، 45 ، 86 : يستفيد الظنة المتنصح ، أطهرهم جيبًا، تمسك بحبل القرآن واتصحه.
نصف 221/1، 232 ، 120 ، 260 : ولا جعلوا بيني وبينهم نِصْفًا، منع النصف، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفًا، أضيقها في التناصف .
نصل 239/1، 290، 382، 352/2: رمى بأفوق ناصل، رمى بأفوق ناصل، حسًا بالنصال، عرفت مواقع نصالها في أخيك.
نضح 2/ 303: يجعلني جملاً ناضحًا.
نضر 181، 1 / 193 : أعطاه الله النضرة،
نض 1/ 243 : نضيض وفره.
نضل 343/1، 347/2: لا تنتضل في هممهم خداع الشهوات داعي مسدده إلى النضال.
نضو 257/1 ، 315، 2/ 326: تثاقلتم
تثاقل النضو الأدبر، نضو سقم، أُنضيت الأبدان.
نطف 341/2 : يمهلها عند النطاف.
نطق 3/ 107: اتسع نطاقه.
نظر 85/2 : ناظر قلب اللبيب به يبصر أمده.
نعر 163/2 : نعر الباطل.
نعش 353/1 ، 2 / 127 ، 329 : ينعش من خَلّتها النعش لسنته، نعشنا بها الذليل
نعق 57/2، 114، 187 : نعق بالشام، لا تجيبوا ناعقها، نعقت في أسماعنا دلائله،
نعم 1 / 173 ، 339 : لا يُحصي نعماءه، أنعم لك منعم
نعي 3/ 239 : جاءه نعي الأشتر
نغب 1/ 234: جرعتموني نغب التهام.
نفث 27/1/2، 194 : نفثاته، اصدفوا عن نفثاته ونزغاته.
نفج 194/1 : قام ثالث القوم نافيًا حضنيه .
نفح 285/1 ، 2/ 345: نافحوا بالظبا، تنافح عن دينك.
نفخ 195/2 : منافخ الشيطان .
نفر 1 / 200، 284 ، 305 : عرجوا عن طريق المنافرة، لا ضدّ منافر، أنس نافرها .
نفس 1/ 181 ، 333 ، 2/ 29 ، 145، 247 ، 298 : نفاسة عليه، ما تنفست عنه، التنفيس عنهم ، لا تنفس بمن نافس فيها ، أملكوا عنّي هذا الغلام لا يهدني فإني أنفس بهذين أنتم في نَفَس البقاء.
نفع 63/2 : واسقنا سقية نافعة.
نفق 1 / 207 : دينكم نفاق .
نقب 1 / 244 ، 339 ، 2 / 341: منقب يقوده، الشهب الثواقب على نقابها، واليسْتَأنِ بالنقب.
نقش 371/1 : نقاش الحساب.
نقع 220/1، 271، 2/ 14، 63 ، 138/3، 196 : أنقع نطقتها، نقاعة دم، شارب لا ينقع ، ناقعة الحيا، السم الناقع في جوفها، نقع الغليل.
نق 341/2: منقيات غير متعبات .
نقل 227/2، 258 : مناقل الحرز ، معارف منتقله .
نقم 351/2 : إني كنت أنقم عليه أحداثًا،
نقي 341/2: بدنا منقيات.
نكأ 3 / 209 : أصلبهم عودًا تنكؤه اللحظة.
نكب 313/1، 380 ، 2/ 36، 354 : تنكب المخالج ، لا ناكبين ولا ناكثين، نكب عن الطريق، من نكب عنهم جار،
نكث 149/1، 2 / 211 : انتكث عليه فتله ، أمرني الله بقتال أهل البغي والنكث .
نكر 1/ 356: ينكرن مقبلات.
نکس 2،179/1 / 289 ، 354: ناكسة دونه لأبصارهم، بادروا بالأعمار عمرا ناكسًا، يحالفها الأنكاس.
نكص 282/1، 147/2، 255، 10/3، 33، 112 : أخر للنكوص رجلاً، مشاقة
نكصتهم، إلا النكوص عن نصرتك، نكص نادمًا، ألا تنكصوا، نكص على عقبيه.
نكف 264/1: ولا مستنكف من عبادته.
نكل 308/1 ، 352/2 ، 3/ 13 ، 70: نکال العقاب، عن الأعداء ناكلين، لا ينكل عن الأعداء، نكلوا من تناول منهم ظلمًا.
نمر 2/ 330 : بلغني تنمرك .
نمرق 285/2 ، 3 / 136 : النمارق الممهدة، نحن النمرقة الوسطى.
نمط 23/ 38: النمط الأوسط.
نمو 271/2: أصبحوا قبورهم جمادًا لا ينمون.
نهج 1 / 168، 359، 2 / 104، 354: نهج السبيل، الطريق نهج يدعو إلى دار السلام ، المنهاج البادي، محجة نهجة.
نهد 2 / 254 ، 3 / 248 : أنهد جبالها، ينهد فيه الأشرار.
نهز 1 / 244 ، 288 : أوبق دينه الحطام ينتهزه، ولا أنهزهم الفرصة.
نهك 1 / 311 ، 39/3: أبلت النواهك جدّته، منهكة للدين.
نهل 1 / 188 ، 323، 369/2: وردوا مناهله، فشرب نهلاً ، توردك مناهل الهلكة،
نهم 47/2، 149/3: تكون في أموالكم نهمته، منهوم باللذة سلس القياد للشهوة.
نهنه 134/2، 73/3: يكون من المنهنهين، نهنه عنه، اطمأن الدين وتنهنه.
نوأ 331/1 ، 53/2 ، 152 : مذلّ من ناواه، أبعد الله نواك، عواصف الأنواء،
نوب 1/ 356 ، 151/2 ، 3/ 177 : أرباب سوء بعدي كالناب الضروس، أناب إليه مؤمنًا، إذا نزلت به نائبة جرى إليها .
نوخ: 229/1 : في شرّ دار منيخون، مناخ راكبها.
نور 324/1 ، 2 / 215: عرف مناره، النهار.
نوش 269/2 : تناوشهم من مكان بعيد.
نوص 189/2، 18/3: (ولات حين مناص).
نوط 2 / 107: الأشد برسول الله نوطًا.
نوق 82/23: تقصر دونها الأنوق.
نوك : 22 / 370 : بضائع النوكى.
نوم 3/ 51 ، 146 : فراستك واستنامتك ، نوم الأكياس.
نوه 1 / 374 : نوّه بها.
نوی 153/2 : أبعد الله نواك.
نیط 135/3 : علق بنياط هذا الإنسان بضعة.
نیلج 2 / 282 : سودت وجوههم بالعظلم.
هب 233/3 : إن ذلك سبب هبابها.
هبل 1 / 221 ، 48/2 ، 283 : هبلتهم الهبول،
اهتبلوا هَبالها، هبلتهم الهبول.
هتر 344/1: لا يرجعهم الاستار بلزوم طاعته،
هتف 276/2 ، 303: يهتفون بالزواجر ، ليقل هتف الناس باسمه.
هتك 1/ 289 : تهتكت من آخر،
هتن 7/2: هتنت عليه مزنة بلاء.
هجد 312/1: أسهد التهجد غرار نومه.
هجر 2/ 283،315، 346، 369: أم تهجر، هجع لاغطا، أم تهجر، من أكثر أهجر.
هجم 328/1: طول الجعة.
هجم 321/1، 363/2 ، 149/3 : يهجم بكم الإدمان على المعصية، يهجمون عليه، هجم بهم العلم.
هدب: 348/1: أسف هيدبه.
هد 288/2:هدج إليها الكبير. :
هد 247/2 : لا يهدني.
هدر 370/1: هدرت شقائقه.
هدل 2 / 104 ، 294 : ثمارها متهدلة، تهدلت غصونه .
هدم 272/2: لبسنا أهدام البلى.
هدي 6/2 : أفضل الهدي.
هرو 2/ 325 : يتناول المرأة بالفهر أو الهراوة.
هزع 2 / 140، 143 : إياكم وتوزيع الأخلاق،
هشم 1 / 214 : إذراء الريح الهشيم .
هضب 1/ 348: درر أهاضيبه.
هضم 253/1 ، 103/2: أهضام هذا
الغائط، الهضيم.
هطع 307/1 ، 2 / 186 ، 3 / 89 : مهطعين إلى معاده، فأهطعوا بأسماعكم، إيضاعهم إلى العمى.
هفت 2/ 172، 136/3 : منعها من التهافت ، لو أحبني جبل لتهافت.
هف 342/1، 2/ 207 تحتها ريح هقافة، مها في الريح
هكم 272/2 : تهكمت علينا الربوع.
هلس 340/2، 93/3: ولا مهلوسة تهلس اللحم .
هلك 2/ 126 : المبتدعات هنّ المهلكات.
هل 201/2 : يهللون الله حوله.
هلم 2/ 108 : هلم الخطب .
همج 119/2، 147/3: قوائم الذرة والهمجة، همج رعاع ،
همد 1 / 346: همد بعد نزغاته.
همز 1 / 255 : لم يكن لأحد في مهمز .
همس 343/1، 281/2: فتنقطع بهمس الخير، همس قدم في الأرض.
هم 1 / 175، 21/2، 146، 173 : ولا همامة نفس، همت کل امرئ منكم نفسه، مريد بلا همة.
همهم 352/1، 2 / 225 ، 3/ 27 : همائم كل نفس هامة، هماهم النفوس، همهمت بذكر ربهم.
هنا 390/1: يكون المهنأ لغيره.
هو لك 76/3: هو لك وعليك.
هود 2 / 192، 3/ 17: من خلقه هوادة، ما كانت لهما عندي هوادة
هور 1 /377: نازل بشفا جرف هار.
هول 187/1، 3/ 112 : ندخرها لأهاويل ما يلقانا، من هاله ما بين يديه نكص.
هون 1 / 243 ، 322، 393، 3/ 188 : مهانة نفسه، على شرف مهواة ومهانة، أهونَ بها وهوّنها، أحبب حبيبك هونًا ما.
هوی 238/1، 322، 370، 3/ 143 : على شرف مهواة ومهانة المختلفة أهواؤهم، الشقي من انخدع لهواه، استهوتهم الأهواء، لا يستهوينكم عصياني.
هيب 1 / 108 : قرنت الهيبة بالخيبة،
هیج 345/1: سكن هيج ارتمائه .
هيع 66/2:لزموا الهيع .
هیم 273/1، 325، 249/2 ، 288: الإبل الهيم، ورود الهيم العطاش، استهام بكم الخيث،
هيمن 72/3: نذيرًا للعالمين ومهيمنا .
هیمن 2/ 229: ما فارقت سمعي هينمة منهم .
وأل 1/ 189، 3/ 165 : موئل حكمه، نظر في كرة الموئل.
وأم 2/ 185 : أحمده على نعمه التؤام.
وأي 299/1، 97/3: اغفر لي ما وأيت،
سأفي بالذي وأيت.
وبأ 7/2، 108 ، 135، 216/3: أمر منها جاب فأوبي، إلى مهى وبيء، شربا وبينا ، متاع الدنيا حطام موبئ.
وبق 244/1، 305، 7/2، 228/2، 144/3 : أوبق دينه الحطام ينتهزه، يوبق مخبرها، استكثر مما يوبقه، فمنهم الغرق الوبق، باع نفسه فأوبقها.
وبل 105/2، 364، 58/3: العذاب الوبيل، ثقل ذلك وبال، استوبلوا من عواقب الغدر .
وتد 1 / 174 ، 2 / 172 : وتد بالصخور ميدان أرضه، أوتاد الأرض.
وتر 289/2، 42/3: واتر غير مطلوب، وقطع عنك سبب كل وتر .
وثق 375/1، 2/ 313، 59/3 : استوثقت في قيادها، لا تخاطر إلا بوثيقة، بعد التأكيد والتوثقة.
وجب 2/ 211 : سمعت لها وجبة قلبه.
وجد 7/3، 19: موجدتك من تسريح الأشتر، لتجدنّ بك على هوانًا.
وجر 289/1، 307 ، 2/ 89: الضبع في وجارها، أوجرة السباع، الضباب في وجارها.
وجس 1/ 199 : لم يوجس موسى خيفة.
وجف 21/2 ، 307، 369: أوجفوا على المحجة، سيرهما فيه الوجيف، توجف
بك مطايا الطمع.
وجم 2/ 63 : لا تقلبنا واجمين.
وجه 5/3: جاروا عن وجهتهم .
وحد 1 / 175 : متوحد إذ لا سكن يستأنس به
وحش 387/1، 11/3: لم تخلق الخلق لوحشة، لا تفرقهم عنى وحشة.
وحوح 382/1: وحاوح صدري.
وخذ 1 / 345: ذلّ مستخدرًا.
وخم 2/ 203 : آجل وخامة الظلم.
وخى 359/2: توخيت لك جميله.
ودق 18/2 : يدافع منها الودق .
ودي 2/ 337: ألا يبيع منها ودية.
وذم 1 / 298 : نفض اللحام الوذام.
ورث 192/1 : أرى تراثي نهباً .
ورد 2 / 139 : القضاء الماضي قد تورد،
ورط 316/1، 193/2، 279، 461: احذروا الذنوب المورّطة، ورطات القتل، تورّطت بمعاصيه، تورّط الظلماء.
وری 379/1 ، 194/2 ، 201/3 : أورى قبس القابس، أورى في دنياكم قدحًا، لا تواريها العمامة.
وزر 2 / 12 ، 331، 3/ 43،5 : فلا توازرون، مأزورون على قطيعتها، هربوا إلى الله من مؤازرتك، الوزر عليك.
وزع : 2 / 35، 3 / 38 ، 185، 207 : موزعين بالجور، يزعها عند الجمحات، هم الوَزَعة، وزعة الله في أرضه.
وزن 2/ 280 : متوازنين في القدرة.
وسل 1 / 161 ، 380 : وسيلاً إلى جنانه، وآته الوسيلة،
وسم 1 / 198، 379، 383، 384 ، 2 / 117 : أتوسمكم بحيلة المغترين، آية لم توسم، أحمى مواسمه ،
وسن 316/1: لا سنة مسلية بين أطوار الموتات.
وسوس 335/1: خطر الوسواس.
وشج 1/ 338 ، 342 ، 2 / 112 : وشج بينها وبين أزواجها، وشيجة خيفته، أنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله.
وشك 1 / 344 ، 164/3 : وشيك الاسعي، أوشك أن يكون منهم.
وشل 201/2 : عيون وَشِلة.
وصب 1/ 183 : أوصاب تهرمهم .
وصر 1 / 341 : لم تثقلهم موصرات الآثام.
وصل 180/1 ، 224/2، 314: ذات أحناء ووصول، يتوصلون إلى الطمع، موعظة موصلة.
وضع 2/ 169 : الوضوح بالبهمة.
وضر 1 / 226 : وضر من ذا الإناء.
وضع 213/1، 89/3: موضع في جهال الأمة، إيضاعهم إلى العمى والجهل.
وضن 376/1، 2/ 107، 273: قلقًا وضينها، إنك لقلق الوضين، ضِنَّا بغضارة عيشه .
وطأ 195/1 ، 188/2 : وطئ الحسنان، وطأتها زلزال،
وطد 151/2 : خلق السماوات موطدات.
وطر 83/2: قضوا من وطرهم.
وطن 1/ 267 ، 365: موطنين أكناف دجلة، وطئ المنزل، وطئ المنزل.
وظف 2/ 181 : أستعينه على وظائف حقوقه.
وعث 265/1 ، 2 / 233 ، 363، 368: أعوذ بك من وعثاء السفر، لا وعوثة لسهولته، خشونة السفر، واد وعث.
وعد 1 / 183، 2 / 70 : أفضل العدة، نزل بهم الموعود.
وعر 3 / 149 : استلانوا ما استوعر.
وعز 1 / 349 : أوعز إليه فيما نهاه عنه .
وعض 342/2 : لا يعضهم .
وعوع 2 / 46 : نفور المعزى من وعوعة الأسد.
وعي 309/1، 58/2، 167 : أسماعًا واعية، عوا منطقي، لا تحقيق بما أوعوا.
وغر 292/2 : العداوة الواغرة.
وغم 2/ 330 : لم يسبقوا بوغم في الجاهلية.
وغى 364/1: حمس الوغى.
وفد 1/ 186 : كتب عليكم وفادته .
وفر 333/2: قليل الوفر.
وفز 2/ 49 : كونوا منها على أوفاز.
وقب 1/ 266 : كلما وقب ليل وغسق.
وقت 2/ 236: كتاباً موقوتاً.
وقد 183/2 : ذاك وقودها .
وقر 198/1 43/2، 275 وقر سمع لم يفقه، عن سمع المواعظ وقرا، نسمع بعد الوقرة.
وقص 2 / 268 : وقصوا دونه .
وقع 197/2 : صولاته ووقائعه.
وقف 318/2: واقف على ما لا ينجيك.
وقم 3 / 66 : لنزوتك عن الحفظة واقمًا.
وقي 3/ 158: شدّة توقيه.
وكأ 3 / 246 : العينان وكاء الله .
كز 3/ 60 : إن في الوكزة فما فوقها مقتلة.
وكظ 2 / 187 : واكظوا بجدكم عليها .
وكل 213/1، 232: رجل وكله الله إلى نفسه، تواكلتم وتخاذلتم.
ولج 1 / 204، 351، 379، 77/2، 193، 301: ادّعى الوليجة، أوضح الولائج، اتكلوا على الولائج، أقحموهم ولجات الذل، ولائج الاعتصام بهم، الولائج.
ولد 183/1 : كريما ميلاده .
وله 27/2، 271، 342، 451، 389، 187/2 : فولهو اللقاح أولادها، جنين الولّه العجال، الوَلَه إليه، رجع الحنين من المولهات، وتهت عليها نفسه، إلى الآخرة ولاها .
ولي 190/1 ، 248 ، 300 ، 369 ، 2 / 57 : بأوليته وجب إلا أولية له، لهم خصائص حق الولاية، تولّت
الوالي في الحاشية وفي المنهاج 62/2: هو
المهدي عليه السلام.
ومض 2/ 350: مسارق إيماض الجفون.
ونق 305/1 ، 2 / 120 : يونق منظرها، من تلك المناظر المونقة.
وهب 230/1، 318/2: خذوا للحرب أهبتها، وخذ أهبة الحساب.
وهد 2 / 18، 109 : تجري بها وهادنا، مسيل الوهاد.
وهق 306/1 : اوهاق المنية.
و وهل 219/1: من مات منكم الجزعتم ووهلتم.
وهم 251/2 : وَهِمَ فيه .
وهن 2 / 123 ، 358، 92/3 : توهين الباطل، رأيتني أزداد وهنا الموهن رأيي.
وهي 239/1 : يوهي الصم الصلاب.
ويح 222/2 : ويحك إن لكل أجل وقتًا.
يدي 1 / 362: متفرقين أيادي سبأ.
يسر 1 / 222 ، 350 : الفالج الياسر، ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها.
يفخ 382/1: يآفيخ الشرف.
يفن 2 / 160 : أيها اليفن الكبير.
يقق 2/ 118 : أبيض يقق.
يمن 21/2 ميامين الراي.
ينع 2/ 49 : الثمار اليانعة.
يهم 342/1: الظلام الأيهم.
أحد : 14/1 ، 288 ، 52/2، 53، 92 ،220 ،89/3 ،318 ،317 ،229
الأحزاب (الخندق): 171/1، 45/2، 229،
بدر: 2/ 45، 317
الجمل: 23/1 ، 204، 206، 207، 208، 241، 294، 301، 23/2، 42، 72، 128، 157، 226، 267، 268، 313، 330، 343، 353، 106/3، 179، 188، 220
حنين: 59/1، 229/2، 3 / 184
السقيفة: 37/1، 201، 231، 287، 242/2، 349، 109/3 صفين: 186/1، 226، 232، 253، ،261، 267، 269، 274، 276 ،344 ،292 ،288، 285، ،155 ،129 ،28/2 ،382 ،381 ،157، 246، 247 ، 260، 324 ،336، 355، 3/ 67، 136 ، 141 ، 204
مقتل عثمان : 1 / 241، 296، 82/2، 143
مؤتة : 317/2، 318
النهروان : 1 / 254، 256 ، 278، 292، 177 ،365 ، 24/2، 157، 177، 152 ،82 ،63/3، 335، 211، 153 ،
هجرة الرسول: 297/2، 303
الهرير : 1/ 286
هوازن (غزة): 59/1 ، 184/3
الإبل : 194/12، 363، 3/ 108، 125 ، 269 ،228 ، 177 ، 249
الأسد: 46/2 ، 3/ 187،
الآنة (الشاة) : 17/2
الأنعام :(النعم): 185/1، 334، 384، 130/2، 3/ 148
البعوض : 351/1، 153/2
البعير : 2 / 177 ، 3/ 108
البكار: 289/1
الثور: 1 / 242
الجرادة: 2/ 167
الجزور: 1/ 3،58 / 184
حيوان الجمل : 1 / 257، 2/ 159، 350،
الحانة (الناقة) : 17/2
الحقاق (من الإبل): 56/1، 57، 181/3
الحمار : 2/ 102
الحمام : 1 / 185 ، 271
حمر الوحش : 79/2
الحوت (الحيتان): 2/ 119
الحية: 1 / 363، 85/3، 138، 257
الخفاش: 1 / 31 ، 87/2
الخيل : 41/2
الديك الحلاسي: 2/ 117
الدر (صغار النمل): 351/1، 119/2، 144، 153
الذئب (الذئاب): 25/1 ، 157/2 ، 16/3
الربيضة : 1 / 195، 3/ 27
السائمة : 1 / 384 135/2، 368، 3/ 27 ، 148
السقب (الصغير من الإبل) : 228/3
الضبة (الضباب): 289/1، 31/2
الضبع : 1 / 194، 202، 289، 2/ 26
الضروس (الناقة): 356/1، 57/2، 3/ 164
الطير : 1/ 191 ، 385 ، 168/2، 214، 240/3
العجال (من النوق): 271/1
العنز: 36/3
العوذ: 2/ 55
الغراب : 36/1 ، 2/ 116
الغنم (الأغنام): 195/1، 2/ 39
الفحول (من الإبل) : 1/ 2،345/ 116، 233/3
الفصيل : 62/1 ، 212/2
الفنيق (الفحل من الإبل) : 1/ 385
الفيل (الفيلة): 2/ 40 ، 119
كلب (الكلاب) : 1/ 295، 3 / 31،14.
اللبون (الناقة): 103/3
اللقاح (الإبل): 2/ 27
المطافيل (الإبل) : 55/2
المعزى (الماعز) : 1 / 46/2،364 ، 163،36/3، 36/3
الناب (الناقة المسنة): 356/1
النخل : 1/ 337
النعامة : 2/ 122
النعم (الأنعام) : 106/3، 174
النمل: 31/1، 2/ 144، 165، 166 ،
النينان (الحيتان): 2/ 230
الهمجة (ذبابة صغيرة): 119/2
الهوام: 311، 2/ 273
الهيم (الإبل): 273/1، 325، 382، 2/ 288
الوحش (الوحوش): 2،351/1 / 230،
الوذحة (الخنفساء): 21/2، 22
يعسوب النحل : 203/3
تاسعًا : فهرس النبات
الأزاهير : 118/2
الشيح: 2/ 207
الاقحوان 2/ 118
الصبر: 96/1
البر : 3/ 118
العشب : 348/1،
البذر : 2،374/1 / 258
التمر : 44/2 ، 93 ، 346، 351
العلقم : 230/1 ، 2/ 96 ، 265
الحسك (حسك السعدان) : 271/2، 281
الكلاً: 2/ 11 ، 128 ، 201، 311، 362
حبّ الحصيد: 3/ 25
الخوص: 101/2، 14/3
النخلة : 1 / 53، 278، 166/2
الريحان: 2 / 101
الودية (فسيلة النخل): 337/2
الشعير : 2/ 22 ، 101
الوسمة: 117/2 ، 282
عاشرا : فهرس المعادن والجواهر
الحديد الصيني : 3/ 255
الدر: 1/ 334
الذهب : 1 / 23، 246، 199/2
الزبر جد: 2/ 116 ، 121
الزمرد: 2/ 116
العقيان: 2،334/1 / 116، 199
العقيق : 3/ 255
الفضة: 1/ 23، 2/ 224
الفيروزج : 3/ 255
كبائس اللؤلؤ : 2/ 121
الكحل : 58/2
اللجين: 333/1، 117/2
اللؤلؤ: 2/ 119 ، 121
المرجان: 334/1
الورق (الفضة): 3/ 213
الوشاح: 2/ 117
الياقوت: 3/ 255
الحادي عشر: فهرس الكواكب والأفلاك
أطباق السماء : 344/1
الجو المكفوف: 2/ 129
الدراري: 339/1
الشمس : 178/1، 324، 330، 2/ 88، 89، 110 ،279 ، 167 ، 10/3 ،36
الشهب الثواقب : 339/1
العيوق (نجم أحمر) : 82/3،60/1
الفضاء : 1 / 177 ، 2/ 115، 216/3
الفلك: 1/ 30، 178
القمر : 1 / 330 ، 2/ 101 ، 129،110، 152، 167
النجم السيار: 2/ 129
النجم : 53/2
42 - ومِن كِتَابٍ لَهُ (علیه السّلام) إِلَى عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَة المَخْزُومِي، وَكَانَ عَامِلَهُ عَلَى الْبَحْرَينِ فَعَزَلَهُ واسْتَعْمَلَ النُّعْمَانِ بن عَجْلانَ الزُّرَقِي مَكَانَهُ ... 18
43 - ومِن كِتَابِ لَه (علیه السّلام) إلَى مَصْقَلَةَ بن هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِي ، وهو عَامِلُهُ عَلَى أَرْدَشِيرِ خُرَّه ... 19
44 - ومِن كِتَابٍ لَهُ إِلَى زِيَادِ بنِ أبِيهِ، وقَد بَلَغَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ يُرِيدُ خَدِيعَتَهُ باسْتِلْحَاقِهِ ... 20
45 - ومِن كِتابِ لَهُ (علیه السّلام) إِلَى عُثْمَانَ بنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِي ، وهو عَامِلَهُ عَلَى البَصْرَة، وقَد بَلَغَهُ لا أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةِ قَوْمٍ مِن أهْلِهَا، فَمَضَى لَيْهَا ... 22
46 - ومن كِتَابٍ لَهُ (علیه السّلام) إِلى بَعْضٍ عُمَّمَالِهِ ... 28
47 - ومن وصِيَّة لَهُ (علیه السّلام) لحَسَنِ والحُسَيْنِ (علیهما السّلام) لما ضَرَبَهُ ابنُ مُلْحِمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ وأَخزاه ... 29
48 ومِن كِتَابٍ لَه (علیه السّلام) إلى مُعَاوِيةَ ... 31
49 - ومِن كِتَابٍ لَه إلى غيره ... 32
50 - ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إِلَى أَمَرَائِهِ عَلَى الجيوش ... 33
51 - ومِن كِتَابٍ لَه (علیه السّلام) إِلَى عُمَمالِهِ عَلَى الخَرَاج ... 31
52 - ومن كتاب له (علیه السّلام) إلى أُمَرَاءِ البلادِ في معنى الصَّلاة ... 36
53 - ومِن عَهْدِ لَهُ (علیه السّلام) كَتَبَهُ للأشْتَرِ النَّخَعِي (رحمه الله علیه) عَلَى مِصْرَ وأَعْمَالِهَا حِينَ اضطَرَبَ أَمْرُ أَمِيرِهِ عَليهَا مُحَمَّدُ بنُ أبي بكر (رحمه الله علیه) وهو أطْوَلُ عَهْدِ كَتَبَهُ، وأَجْمَعُهُ لِلمَحَاسِنِ ... 37
54 - ومن كتاب له (علیه السّلام) إلَى طَلْحَةَ والزُّبَيرِ مَع عِمْران بنِ الْحُصَيْنِ الْخَزَاعِي، وذكَرَ هَذَا الكِتَابَ أبو جَعفَرِ الإِسْكَافِي فِي كِتابِ المَقَامَاتِ ... 63
55 - ومِن كِتَابِ له (علیه السّلام) إلَى مُعَاوِيَةَ ... 64
56 - و من کلام له (علیه السّلام) وَصَّى بِهِ شُرَيحَ بنَ هَانِئ مَا جَعَلَهُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ إِلَى الشَّامِ ... 66
57 - ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى أهْلِ الكُوفَةِ عِندَ مَسِيرِهِ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى البَصْرَةِ ... 66
58 - ومِن كِتَابٍ (علیه السّلام) إلى أهلِ الأمْصَار يقتصُّ فِيهِ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَينَ أَهْلِ صِفِّينَ ... 67
59 - ومن كتاب (علیه السّلام) إلى الأسْوَدِ بنِ قُطْبَةَ صَاحِب جُنْدِ حُلْوَانَ ... 69
60 - ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلى العُمَّالِ الذِينَ يَطَأُ عَمَلَهُم الجيشُ ... 70
61 - ومن كِتَابٍ له (علیه السّلام) إلَى كَمَيلِ بنِ زِيَادِ النَّخَعِي ، وهو عَامِلُهُ عَلَى هِيتَ، يُنْكِرُ عَلَيْهِ تَرْكَهُ دَفْعَ مَن يُجْتَازُ بِهِ مِن جَيْشِ العَدُوِّ طَالِبًا لِلغَارَةِ ... 71
62 - ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) كَتَبَهُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ مَعَ مَالِك الأَشْتَر (رحمه الله علیه) لما ولاهُ إمَارَتها ... 72
63 - ومن كتاب (علیه السّلام) إلى أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وهو عَامِلُهُ عَلَى الكُوفَةِ، وقَد بَلَغَهُ تَشْبِيطُهُ النَّاسَ عَنِ الخُرُوجِ إِلَيهِ لَّا نَدَبَهُم حِرْبِ أَصْحَابِ الْجَمَلِ ... 76
64 - ومِن كِتَابٍ له (علیه السّلام) إلى مُعَاوِيَةَ جَوابًا عَن كِتَابٍ مِنهُ ... 78
65 - ومِن كِتاب لهُ (علیه السّلام) إليه أيضًا ... 81
66 - ومِن كِتَابٍ لَهُ (علیه السّلام) إلى عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ ، وقد مَضَى هَذَا الكِتابُ فِيمَا تَقَدَّمَ بِخِلَافِ هَذِهِ الرّوايَةِ ... 83
67- ومن كتاب لهُ (علیه السّلام) إلَى قُتَم بنِ العَبَّاس، وهو عَامِلُهُ عَلى مَكَّةَ ... 83
68 - ومِن كِتَابٍ لَهُ (علیه السّلام) إلى سَلْمَانَ الفَارِسِيُّ (رحمه الله علیه) عَلَيْهِ قَبْلَ أَيَّامِ خِلافَتِهِ (علیه السّلام) ... 85
69 - ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إِلَى الْحَارِثِ الهَمَدَانِيُّ ... 86
70 - ومِن كِتَابٍ لَهُ (علیه السّلام) إلَى سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ الأنصاري، وهو عَامِلُهُ عَلَى المَدِينَةِ فِي مَعْنَى لا قَوْمِ مِن أهْلِهَا لِحِقُوا بِمُعَاوِيَةَ ... 89
71 - ومِن كِتاب لهُ (علیه السّلام) إلَى المُنْذِرِ بنِ الجَارُودِ العَبْدِي وقَد كَانَ اسْتَعْمَلَهُ عَلى بَعْضِ النَّواحِي فخَانَ الأمَانَةَ ... 90
72 - ومن كِتَابٍ لَهُ عَلَيهِ السلمُ إِلَى عَبدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ (رحمه الله علیه) ... 92
73 - ومِن كِتَابِ لَهُ (علیه السّلام) إلَى مُعَاوِيَةَ ... 92
74 - ومن حِلْفِ لَهُ (علیه السّلام) بَينَ اليَمَنِ ورَبِيعَةَ نُقِلَ مِن خَطَّ هِشَامِ بنِ الكَلْبِي ... 93
75 - ومِن كِتَابٍ له (علیه السّلام) إلى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي أَوَّلِ مَا بُويعَ لَه، وذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ الجمل ... 94
76 - ومِن وَصِيَّةٍ لَهُ (علیه السّلام) لِعَبدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ الله عِنْدَ استِخْلافِهِ إِيَّاهُ عَلَى البَصْرَةِ ... 95
77 - ومِن وَصِيَّة له (علیه السّلام) لما بَعَثَهُ لِلاحْتِجَاجِ عَلَى الخَوَارِجِ ... 96
78 - ومن كتاب له (علیه السّلام) أَجَابَ بِهِ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِي عَن كِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيْهِ مِن المَكَانِ الَّذِي اتَّعَدُّوا فِيهِ لِلحُكُومَةِ، وذَكَرَ هَذَا الكِتَابَ سَعِيدُ بنُ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ فِي كِتَابِ الْمَغَازِي. الكتاب ... 96
79 - ومن كتاب له (علیه السّلام) لما اسْتُخْلِفَ إِلَى أَمَرَاءِ الأَجْنادِ ... 98
بَابُ المختار من حكم أمير المؤمنينَ (علیه السّلام) ومواعظه
فَصْلٌ نَذْكُرُ فِيهِ شَيئًا من اخْتِيَارِ غَرِيبٍ كَلامِهِ (علیه السّلام) ... 179
المحتاج إِلَى تَفْسِيرٍ ... 179
انقَضَى هَذَا الفَضْلُ ورَجِعْنَا إلى سَنَنِ العَرْضِ الأولِ فِي هَذَا البَابِ ... 185
الفهارس العامة ... 259
أولا : الآيات القرآنية ... 259
ثانياً: فهرس الحديث النبوي ... 267
ثالثاً: فهرس الشواهد الشعرية والرجز ... 269
رابعاً: فهرس الأعلام ... 270
خامسًا: فهرس المواد اللغوية المفسرة في الهوامش ... 275
حرف الألف ... 275
حرف الباء ... 277
حرف التاء ... 279
حرف الثاء ... 280
حرف الجيم ... 280
حرف الحاء ... 283
حرف الخاء ... 287
حرف الدال ... 289
حرف الذال ... 291
حرف الراء ... 292
حرف الزاي ... 294
حرف السين ... 295
حرف الشين ... 298
حرف الصاد ... 301
حرف الضاد ... 302
حرف الطاء ... 303
حرف الفاء ... 311
حرف القاف ... 312
حرف الكاف ... 315
حرف اللام ... 317
حرف الميم ... 318
حرف النون ... 321
حرف الهاء ... 325
حرف الواو ... 326
حرف الياء ... 329
سادسًا : فهرس الوقائع التاريخية ... 330
سابعا : فهرس الحيوان ... 331
المحتويات .... 335