ghaemiyeh.com
سرشناسه : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066 - 1130ق.
عنوان قراردادی : [ریاض العلماء و حیاض الفضلاء. فارسی]
عنوان و نام پدیدآور : ریاض العلماء و حیاض الفضلاء جلد اول / تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی.
مشخصات نشر : مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی، 1389 -
مشخصات ظاهری : 6ج.
شابک : 52000 ریال: ج.1(چاپ دوم) : 978-964-971-290-1 ؛ دوره : 978-964-971-349-6 ؛ 42000 ریال : ج. 6 ، چاپ اول : 9789649710044 ؛ 114000 ریال: ج.7: 978-600-06-0033-4
وضعیت فهرست نویسی : فاپا(چاپ دوم/برون سپاری)
یادداشت : نام ناشر از سال 1372 به بنیاد پژوهشهای اسلامی تغییر یافته است
یادداشت : چاپ دوم.
یادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1386).
یادداشت : ج.7(چاپ اول: 1394).
یادداشت : کتابنامه.
موضوع : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066؟ - 1130ق. -- سرگذشتنامه
موضوع : شیعه -- سرگذشتنامه و کتابشناسی
شناسه افزوده : ساعدی خراسانی، محمدباقر، 1306 - ، مترجم
شناسه افزوده : بنیاد پژوهش های اسلامی
رده بندی کنگره : BP55/2/الف 7ر9041 1389
رده بندی دیویی : 297/996
شماره کتابشناسی ملی : م 66-539
ریاض العلماء و حیاض الفضلاء
تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی
سخن ناشر 13
شرح حال و آثار ميرزا عبد اللّه افندى 17
متن كتاب رياض العلماء 65
«حرف الف»
آدم بن يونس نسفى 67
ابراهيم حسينى نيشابورى 67
ابراهيم بن ابراهيم عاملى 68
ابراهيم بن احمد موسوى رومى 71
ابو اسحاق بن احمد مقرى 71
ابراهيم بن جعفر عاملى 71
ابراهيم بن حسن عاملى شقيفى 72
ابراهيم بن حسن عاملى عيناثى 72
ابراهيم بن حسين همدانى 72
ابراهيم بن حسين آملى 77
ابراهيم بن خليل قوهدى 79
ابراهيم بن سليمان قطيفى 79
ابراهيم بن على عاملى جبعى 85
ابراهيم بن على عاملى شامى 86
ابراهيم بن على عاملى ميسى 86
ابراهيم بن على عاملى كفعمى 88
ابراهيم بن على مقرى رازى 93
ابراهيم بن على خوانسارى 93
ابراهيم بن محمّد شيرازى 94
ابراهيم بن محمّد بن احمد 95
ابراهيم بن محمّد حسينى كيسكى 95
ابراهيم بن محمّد موسوى عاملى 95
ابراهيم بن محمّد بن سالم 95
ابراهيم بن محمّد حرفوشى 95
ابراهيم بن ميرزا همدانى 95
ابراهيم بن يحيى احسائى 96
احمد سبعى 96
احمد بن ابراهيم بن احمد حسينى 96
احمد بن ابراهيم بن سلام اللّه حسينى 96
احمد بن ابى جامع عاملى 97
احمد بن ابى على حسينى 97
احمد بن ابى على بن ابى المعالى حسينى 97
احمد بن ابى محمّد حسينى 98
احمد بن ابى المعالى 98
احمد بن احمد عاملى 98
احمد بن تاج الدّين عاملى 98
احمد بن جعفر بزوفرى 99
احمد بن حسن اسباط 99
احمد بن حسن حسينى مرعشى 99
احمد بن حسن طوسى 99
احمد بن حسن عاملى مشغرى 99
احمد بن حسن مشغرى جبعى 100
احمد بن حسين نيشابورى 100
احمد بن حسين دلّه قمى 101
احمد بن حسين موسوى عاملى 101
احمد بن حسين مهرانى 101
احمد بن حسين غضائرى 101
احمد بن حسين عاملى نباطى 102
احمد بن حسين حمدانى 103
احمد بن حسين همدانى 103
احمد بن خاتون عاملى،ابو العباس 107
احمد بن خاتون عاملى عيناثى 107
احمد بن خليل قزوينى 108
احمد بن زين العابدين حسينى 108
احمد بن سلام جزائرى 108
احمد بن سليمان عاملى نباطى 108
احمد بن عباس نجاشى 108
احمد بن عبد الصمد حسينى 111
احمد بن عبد العالى عاملى 111
احمد بن عبد القاهر قمى 111
احمد بن عبد اللّه بكرى 112
احمد بن عبد اللّه جعفرى 113
احمد بن عبد اللّه بحرانى 113
احمد بن عبد الواحد بزاز 115
احمد بن على بلخى 116
احمد بن على رازى 116
احمد بن على شبلى 116
احمد بن على شنوى 118
احمد بن على عاملى عيناثى 118
احمد بن على مهابادى 119
احمد بن على طبرسى 119
احمد بن على حسينى 123
احمد بن على زينوآبادى 123
احمد بن على كاقوسى 123
احمد بن على قاضى قمى 123
احمد بن على بحرانى 123
احمد بن على كفرحونى 124
احمد بن على سيرافى 124
احمد بن على طبرسى قمى 125
احمد بن على فخر الدّين حسينى 125
احمد بن على بن قدامه 125
احمد بن على بن نحاس 126
احمد بن عيسى خشاب حلبى 126
احمد بن فضل اللّه راوندى 126
احمد بن فهد مقرى احسائى 126
احمد بن قاسم حسينى 126
احمد بن ماصورى 127
احمد بن مجتبى حسينى موردى 127
احمد بن محمّد اردبيلى 127
احمد بن محمّد تونى 130
احمد بن محمّد موسوى 130
احمد بن محمّد وهركيسى 130
احمد بن محمّد خزاعى 130
احمد بن محمّد قمى 131
احمد بن محمّد حسينى 131
احمد بن محمّد مصباح الدّين 131
احمد بن محمّد ابو على صولى 131
احمد بن محمّد حلى 132
احمد بن محمّد بن حدّاد 132
احمد بن محمّد حسينى حلبى 132
احمد بن محمّد بن حسن 132
احمد بن محمّد طالقانى 132
احمد بن شمس الدّين محمّد عاملى عيناثى 133
احمد بن محمّد بن داود 133
احمد بن محمّد ابو غالب زرارى 134
احمد بن محمّد سبعى 134
احمد بن محمّد علوى 135
احمد بن محمّد اربلى 135
احمد بن محمّد،ابن جندى 135
احمد بن محمّد بن فهد حلى 136
احمد بن محمّد معصوم حسينى 138
احمد بن محمّد بن مكى شهيدى 138
احمد بن محمّد بن موسى،ابن الصلت 139
احمد بن محمّد،ابو العباس سيرافى 139
احمد بن محمّد زوزنى 139
احمد بن محمّد بن يحيى 139
احمد بن محمّد بحرانى 140
احمد بن مرتضى حسينى مرعشى 140
احمد بن مسعود اسدى حلى 140
احمد بن منير عاملى طرابلسى،عين الزمان 141
احمد بن موسى عاملى نباطى 146
احمد بن موسى علوى حسنى،سيد بن طاوس 147
احمد بن نصر باهلى،ابن ابى هراسه 151
احمد بن نعمة اللّه بن خاتون 151
احمد بن يوسف عريضى 152
اردشير بن ابو ماجد كابلى 152
اسحاق بن امير كابن كرامى 152
اسحاق بن امين الدّين 152
اسحاق بن محمّد بن حسن بن حسين بن بابويه 156
اسعد بن ابراهيم مقرى 156
اسعد بن حمد كاشانى 156
اسعد بن سعد حمامى رازى 157
اسعد بن عبد القاهر اصفهانى، ابو السعادات 157
اسعد بن على بن هبة اللّه 158
اسفنديار بن ابو الخير سيرى 158
اسكندر بن دربيس ورشيدى 158
اسماعيل بن حسن بن محمّد،نقيب نيشابور 159
اسماعيل بن شرف الدّين عودى عاملى 159
اسماعيل بن حيدر علوى عباسى 159
اسماعيل بن سعيد حسينى حويزى 159
اسماعيل بن عباد طالقانى 160
اسماعيل بن على عاملى كفرحونى 172
اسماعيل بن على سمان 172
اسماعيل بن محمّد بن حسن 172
اسماعيل بن محمود جبلى 173
اشرف بن حسين جعفرى 173
الياس بن محمّد 173
الياس بن هشام 173
امير كابن ابى اللحيم عجلى 173
اميرة بن شرفشاه حسينى 174
انوشيروان بن خالد 174
ايوب بن حسن 174
«حرف باء»
بابا بن محمّد صالح قزوينى 175
بابا بن محمّد علوى حسينى 175
بابويه بن سعد 175
بختيار بن حسن شنشنى 175
بدر بن سيف بن بدر عربى 176
بدر الدّين بن احمد حسينى 176
بدر الدّين بن محمّد عاملى كركى 177
بدران بن شريف حسينى موسوى 177
بدل كيا بن شرفشاه حسينى 178
بركة بن محمّد اسدى 178
بكار بن احمد بن زياد 178
بهاء الدّين بن على عاملى 178
«حرف تاء»
تاج الدّين بن طالب كيا حسينى 179
تاج الدّين بن على حسينى عاملى 179
تاج الدّين بن محمّد حسينى كيسكى 179
تقى بن ابى طاهر حسينى نقيب رازى 180
تقى بن داب 180
تقى الدّين بن نجم حلبى،ابو الصلاح 180
تواب بن حسن خشاب بصرى 182
«حرف ثاء»
الثائر باللّه بن مهتدى حسينى 183
ثابت بن احمد حلبى 183
ثابت بن عبد اللّه يشكرى 184
«حرف جيم»
جابر بن عباس نجفى 185
جار اللّه بن عبد العباس جزائرى 185
جعفر بن حسام عاملى 185
جعفر بن حسن حلّى،محقق حلّى 186
جعفر بن حسين بن حسكه 194
جعفر بن صالح بحرانى 195
جعفر بن على حسينى 195
جعفر بن على دار الصخر حسينى 195
جعفر بن على عاملى 195
جعفر بن على جعفرى دبيسى 195
جعفر بن على مشهدى 196
جعفر بن على حلى 196
جعفر بن كمال الدّين بحرانى 196
جعفر بن محمّد بن احمد 196
جعفر بن محمّد دوريستى 197
جعفر بن محمّد حلى 198
جعفر بن محمّد بحرانى 199
جعفر بن محمّد بن محمّد 199
جعفر بن محمّد حسينى واعظ 199
جعفر بن محمّد بن معيه 199
جعفر بن محمّد بن موسى 199
جعفر بن مليك حلبى 201
جعفر بن نما 201
جلال الدّين حسينى 201
جمال الدّين بن حسين خوانسارى 201
جمال الدّين بن عبد القادر حسينى 202
جمال الدّين بن نور الدّين موسوى 203
جمال الدّين بن يوسف عاملى 209
جواد بن سعيد كاظمى 209
«حرف حاء»
حاجب بن ليث بن سراج 211
حاجى بن حسين يزدى 211
حمدانى تغلبى 212
حارث بن على بن زهره حسينى 212
حافظ زوارى 213
حبيب بن اوس حورانى،ابو تمام 213
حبيب اللّه بن زين الدّين جرجانى 231
حبيب اللّه كاشانى 231
حبيب اللّه تويسركانى 231
حرز الدّين اوابلى 232
حسام الدّين بن جمال الدّين نجفى 232
حسام الدّين درويش على چلبى 232
حرز بن حسين بحرانى 233
حسكا بن بابويه 233
حسن بن ابى عقيل 234
حسن بن سليمان 234
حسكة بن بابويه 234
حسن بن ابراهيم جزوى 235
حسن بن ابراهيم عاملى 236
حسن بن ابى بكر جيروى 236
حسن بن ابى جامع عاملى 237
حسن بن ابى جعفرك نيشابورى 237
حسن بن ابى الحسن ورامينى 237
حسن بن ابى الحسن ديلمى 237
حسن اصفهانى،قوام الدّين 237
حسن بن شمس الدّين استرآبادى 238
حسن بن ابى على سبزوارى 239
حسن بن ابى حمزه حسينى 241
حسن بن زبيب الدّين يوسفى 241
حسن بن ابى العز حسينى 243
حسن بن ابى عقيل عمانى 243
حسن بن ابى على سبزوارى 243
حسن بن ابى الفتح دهان 245
حسن بن ابى الهيجاء اربلى 245
حسن بن احمد بن ابراهيم 245
حسن بن احمد بن ابراهيم بن شاذان 246
حسن بن عماد الدّين حسينى 246
حسن بن احمد فارسى 246
حسن بن احمد همدانى 246
حسن بن احمد خطيب 247
حسن بن احمد ساكت 247
حسن بن احمد علوى محمّدى 247
حسن بن احمد حمدون ربعى 249
حسن بن احمد جاوابى 250
حسن بن احمد عجلى 252
حسن بن احمد بن ميثم 252
حسن بن احمد بن مظاهر 252
حسن بن احمد بن محمّد 253
حسن استرآبادى 254
حسن بن اسحاق بن ابراهيم 255
حسن بن اسحاق رازى 255
حسن بن اسماعيل 255
حسن بن اسماعيل،ابن حمامى 255
حسن بن اشناس 255
حسن اصفهانى شفائى 256
حسن بن انوشيروان 257
حسن بن ايوب اطراوى 257
حسن بن ايوب اعرج 258
حسن بن تاج الدّين حسينى 260
حسن بن جعفر عاملى 260
حسن بن جعفر دوريستى 263
حسن بن حسين بن بابويه 265
حسن بن حسن مشهدى 265
حسن بن حسين قمى 265
حسكا بن حسين قمى،شمس الاسلام 266
حسن بن حسين حلبى 269
حسن بن حسين سراينوى 270
حسن بن حسين بن حسن 271
حسن حسينى طبسى 271
حسن بن حسين شيعى 271
حسن بن حسين مقدادى 273
حسن بن حسين بن على قمى 274
حسن بن حسين دوريستى 275
حسن بن حسين حمدانى 275
حسن بن حسين اسدى 275
حسن بن حسين جزائرى 276
حسن بن حمزه حلبى 276
حسن بن حمزه موسوى 277
حسن بن حمزه هاشمى 278
حسن بن حيدر گرگانى 279
حسن بن داود حلى 279
حسن بن دربى 279
حسن ديلمانى 280
حسن بن راشد حلى 281
حسن رضوى قاينى 283
حسن بن زيد بيهقى 284
حسن بن زيد بن محمّد 284
حسن بن زيد حسينى 286
حسن بن زين الدّين بن على 286
حسن بن زين الدّين عاملى 287
حسن بن سبتى 287
حسن بن سبره بغدادى 287
حسن سرابشنوى 288
حسن بن سعيد حلى 288
حسن بن سلام گيلانى 288
حسن بن سليمان عاملى 290
حسن بن سليمان حلى 290
حسن سمنانى 293
حسن بن سندى 293
حسن بن شدقم 293
حسن شيعى سبزوارى 293
حسن مطوع جروانى 294
حسن بن طارق 294
حسن بن طاهر صورى 294
حسن بن طحال 295
حسن بن عباس رستمى 295
حسن بن عبد اللّه حسينى 296
حسن بن عبد الكريم فتال 296
حسن بن عبد اللّه علوى 296
حسن بن عبد اللّه بن سعيد 297
حسن بن عبد اللّه فتال 298
حسن بن عبد الملك مسجدى 298
حسن بن عشره 298
حسن بن عبد النبى عاملى 298
حسن بن على عمانى 299
حسن بن عبد الرزاق لاهيجى 303
حسن بن عبد العزيز قمى 304
حسن بن عبد العزيز جيهانى 304
حسن بن عشره،ابو المكارم 304
حسن بن على فرزادى هموسه 305
حسن بن على حذاء 305
حسن بن على فارسى 308
حسن بن على ماهابادى 322
حسن بن على بن اشناس 323
حسن بن عبد اللّه حسينى 323
حسن بن على،ابو محمّد 323
حسن بن على بن ابى جامع 323
حسن بن على بن ابى طالب هموسه 324
حسن بن على عاملى حانينى 324
حسن بن زين الدّين عاملى،صاحب معالم 326
حسن بن على بن اشناس بزّاز 342
حسن بن على نجار 342
حسن بن على قمى 342
حسن بن على حسينى 342
حسن بن على دستگردى 342
حسن بن زهره حلبى 343
حسن بن على مدنى 343
حسن بن على ظهيرى 351
حسن بن على،ابن شعبه 351
حسن بن على ورامينى 354
حسن بن على مرعشى همدانى 354
حسن بن على علوى اقساسى 354
حسن بن على عيناثى 356
حسن بن على،ابن شدقم مدنى 356
حسن بن على بن داود 361
حسن بن على حلى 362
حسن بن على بن دربى 370
حسن بن على بن زيرك 370
حسن بن على بن سلمان 371
حسن بن على بن شدقم 371
حسن بن على كركى 371
حسن بن على طبرى 373
حسن على بن عبد اللّه شوشترى 373
حسن بن على علوى 375
حسن بن على بن عبيده 376
حسن بن على بن فضل 376
حسن بن على بن عثمان 376
حسن بن على،ابن عشره 376
حسن بن على مشغرى 379
حسن بن على،ابن ابزر حسينى 380
حسن بن على طبرسى 381
حسن بن على بن محمّد حسينى 390
حسن بن على بن محمّد كاتب 390
حسن بن على،ابو محمّد اطروش شهيد.392
حسن بن على بن محمود عاملى 418
حسن عيناثى عاملى 418
حسن بن عيسى نعمانى 418
حسن بن غياث الدّين جرجانى 419
حسن،ابو محمّد 419
حسن بن فادار 419
حسن فتونى عاملى 419
حسن بن فضل طبرسى 420
حسن بن فضل،عزّ الدّين 422
حسن بن فقيه 423
حسن بن كبش حسينى 423
حسن كيا بن قاسم حسينى 423
حسن بن متويه سندى 424
حسن بن محمّد 425
حسن بن محمّد عاملى دمشقى 427
حسن بن محمّد آوى 427
حسن بن محمّد همدانى سكاكينى 428
حسن بن محمّد عاملى 428
حسن بن محمّد اربلى 429
حسن بن كاشى 435
حسن بن محمّد حسينى حلبى 438
حسن بن محمّد استرآبادى 439
حسن بن محمّد بزاز 440
حسن بن محمّد تميمى 443
حسن بن محمّد حديقى 444
حسن بن محمّد عمى 444
حسن بن محمّد قمى 448
حسن بن محمّد نجفى 450
حسن بن محمّد دوريستى 450
حسن بن محمّد گرگانى موصلى 451
حسن بن محمّد بن حسن حسينى 452
حسن بن محمّد بن على حسينى 452
حسن بن محمّد بن نصر 452
حسن بن ناصر حدّاد 453
حسن بن محمّد مهلبى 453
حسن بن محمّد حلى 454
حسن بن فضل مسكنى 456
حسن بن محمّد آوى حسينى 456
حسن بن محمّد نوبختى 457
حسن بن محمّد بن يحيى 458
حسن بن محمّد سرمنرآيى 458
حسن بن مطهر حلى 460
حسن بن مطهر اسدى 460
حسن معلم همدانى 460
حسن بن محمود استرآبادى 460
حسن بن معالى بقلاوى 461
حسن بن معمر رقى 461
حسن موسوى حسينى 462
حسن بن موسى نوبختى 462
حسن بن مهدى،ابو على 462
حسن بن مهدى 462
حسن بن مهدى سيلقى 463
حسن بن مهدى مامطيرى 463
حسن بن مهريز عاملى 464
حسن بن محمّد طوسى 464
حسن بن محمّد،نجيب الدّين 468
حسن بن محمّد،موفق الدّين 468
حسن بن ابى الحسن ديلمى 469
حسن بن محمّد قمى 471
حسن بن محمّد نجفى،كمال الدّين 472
حسن بن محمّد بن راشد 473
حسن بن محمّد صيرفى 474
حسن بن محمّد مشغرى جبعى 474
حسن بن محمّد تميمى مقرى 474
حسن بن محمّد سكونى 475
حسن بن محمّد بن مكى عاملى 475
حسن بن محمّد بن على،ابن نوبخت 475
حسن بن محمّد مكتب 476
حسن بن مكى عاملى 477
حسن بن ناصر عاملى 477
حسن بن نجم الدّين،بدر الدّين 478
حسن بن نجم الدّين اطراوى 478
حسن بن نجم الدّين علوى عبيدلى 479
حسن بن نما حلى 479
حسن بن نور الدّين حسينى 479
حسن بن جمال الدّين سوراوى 479
حسن بن هدية 481
حسن بن يحيى بن حسن 482
حسن بن يحيى بن ضريس 483
حسن بن يزيد سورائى 483
حسن بن هانى،ابو نواس 483
حسن بن يوسف بن احمد 489
حسن بن يوسف،ابن العشرة 490
حسن بن يوسف حلى 492
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين،و الصّلاة و السّلام على محمّد أفضل النبيّين، و عترته الغرّ الميامين،إلى يوم الدّين در ميان سرگذشتنامههاى دانشمندان و بزرگان علوم و معارف اسلامى كمتر محقّقى است كه با رياض العلماء و حياض الفضلاء تأليف ميرزا عبد اللّه افندى(متولد حدود 1067 و متوفاى بين سالهاى 1120-1130) آشنا نباشد؛زيرا نه تنها شيوه تدوين كتاب-كه مرتب به حروف معجم است-آن را مطلوب گردانيده است،بلكه اطلاعات ارزنده و مفيدى كه منحصر به اين كتاب است و در ديگر نگاشتههاى رجالى عصر وى ديده نمىشود بر ارزش آن افزوده است.مثلا از جمله فوائدى كه از مراجعه به رياض العلماء به دست مىآيد آشنايى با نسخهها و مخطوطات موجود از مؤلفات عربى و فارسى است كه در عصر افندى در كتابخانههاى عمومى و خصوصى نگهدارى مىشده و مؤلف آنها را رؤيت نموده و از مشخصات كتابشناسى و نسخهشناسى آنها در كتابش ياد كرده است. ازاينرو رياض العلماء را مىتوان به عنوان مأخذ و مصدرى ارزشمند و متقن در خصوص مباحث مربوط به كتابشناسى و نسخهشناسى تلقّى كرد؛زيرا در واقع نگاشته مورد بحث مىتواند از جهتى فهرستى از نسخههاى خطى كتابخانههاى عمومى و خصوصى عصر مؤلف باشد.مجموع اين نسخهها كه افندى معرفى كرده است بيش از هزار و اندى است كه در پايان دوره
ترجمه رياض،تحت عنوان«فهرست نسخههاى خطى»كه وصف آنها در اين كتاب آمده،معرفى خواهد شد.
در همين زمينه گفتنى است كه افندى از نسخههاى مقابله شده و تصحيح شده نيز با دقت تمام ياد كرده كه اين نكته هم در تاريخ كتابشناسى و نسخهشناسى مخطوطات عربى و فارسى حائز اهميت تواند بود.از جمله بنگريد به معالم العلماء ابن شهرآشوب كه توسط حسن بن على بن حسن حسينى مدنى تصحيح شده است (1).
ديگر از فوائد رياض العلماء كه قابل توجّه و تتبّع مىنمايد نكاتى است كه مؤلف پيرامون اعلام جغرافيايى(بلدان)ضبط كرده.افندى در اين خصوص،گاه از كتابهاى پيشينيان مانند فتوح البلدان بلاذرى و معجم البلدان ياقوت و صورة الأرض ابن حوقل و...استفاده كرده و گاهى نيز اطلاعات عصرى و مشهودات خود را نوشته است كه از نظرگاه مطالعات جغرافياى تاريخى ايران قابل توجّه و تأمّل است.
چنانچه درباره«ورامين»مىنويسد:«شهركى است معروف از شهرهاى رى كه تا تهران يك منزل فاصله دارد و من به آنجا رفتهام و اكنون آباد است» (2).
از ديگر فوائد عديدهاى كه از رياض العلماء دستياب مىشود و لازم است كه در اين مختصر ذكر كنيم اجازهنامههاى محدثان و فقيهان است.
گفتنى است كه تحقيقى گسترده در خصوص اجازهنامهها و نيز تدوين «فهرست اجازات»كه هماكنون در بنياد پژوهشهاى اسلامى در دست اقدام است در عصر ما كه انقلاب فرهنگ اسلامى آغاز شده ضرور مىنمايد.
كتاب رياض نيز يكى از منابع موثّق و با ارزش در اين زمينه است كه متن صدها اجازه فقهى و علمى به لفظ مجيز در آن نقل شده،و نيز از صدها اجازه ديگر در آن ياد گرديده است.
بههرحال اهميّت رياض العلماء بيش از آن است كه بتوان در اين يادداشت به آن پرداخت.همين نكته براى نشان دادن ارزش اين كتاب كافى است كه مىبينيم كتاب مزبور مأخذى موثّق از براى مرحوم خوانسارى در تأليف روضات الجنات بوده،و نيز صاحب اعيان الشيعة به كرّات از آن نقل كرده،و علامه آقا بزرگ طهرانى در الذريعة بسيار بسيار به آن توجّه داشته،و كنتورى در كشف الحجب و علامه نورى در خاتمة المستدرك الوسائل(جلد سوم)مطالب زيادى از آن گرفتهاند (1).
بارى،براثر اهميت و فوائد بىشمارى كه در رياض العلماء مشهود است بنياد پژوهشهاى اسلامى به ترجمه و تحشيه و تعليق آن به زبان فارسى دستيازيد و از حجة الاسلام و المسلمين آقاى محمّد باقر ساعدى كه تجربۀ ترجمۀ روضات الجنات را نيز دارند تقاضاى انجام دادن اين كار فرهنگى را كرد.قرار است كه ترجمه مجلّدات متن عربى رياض براساس چاپ مصحّح دانشمند محترم آقاى سيد احمد حسينى(اشكورى)با شمارۀ مسلسل منتشر شود و در مجلدى جداگانه تعليقاتى پيرامون لغزشهاى
1) 1-درباره احوال و آثار افندى و نسخهشناسى رياض العلماء بنگريد به مقدّمههاى علامه آية اللّه مرعشى و دانشمند محترم سيد احمد حسينى بر چاپ متن عربى 3/1-30 مقدمه آقاى ساعدى در همين جلد.نيز مراجعه كنيد به لؤلؤتى البحرين 205 روضات الجنات 372 چاپ اوّل، [1]فيض قدسى ص 104 و 105،مستدرك الوسائل 370/3،كنى و القاب 41/2 يادداشتهاى قزوينى 42/5 كشف الحجب 300، [2]الذريعة 331/11،مصفى المقال 240، ريحانة الأدب 97/1.
تاريخى،رجالى و كتابشناسى مؤلف فراهم آيد و همراه با فهرستهاى هشتگانه تقديم پژوهندگان گردد.
شايسته است از تلاش مخلصانه آقاى عبد الحسين يداللّهى به خاطر ويرايش و ارائه متنى منقح از جلد اوّل و دوم قدردانى شود.
گفتنى است استاد محمّد باقر ساعدى در سال 1383 رخت به علم باقى كشيد و با كمال تأسف امكان تحقق وعدۀ يادشده در چاپ اوّل فراهم نيامد.
روحش شاد
بنياد پژوهشهاى اسلامى
مرداد 1389
بسم اللّه الرحمن الرحيم شرح حال و آثار ميرزا عبد اللّه افندى رحمه اللّه مؤلف رياض العلماء اللهم سهل و تمم الحمد للّه و سلام على عباده الذين اصطفى و بعد:مدت سى سال است با كتاب رياض العلماء و حياض الفضلاء تأليف منيف عالم جليل و مورخ نبيل مرحوم مغفور ميرزا عبد اللّه افندى قدّس سرّه آشنايى دارم و گاهى در بعضى از مكتبات از آن كتاب جليل بهرهورى،و با علاقهاى كه به تراجم اعلام داشتم از آن استفاده مىكردم و همواره از خداى منّان تمنا مىكردم كه نسخهاى از آن كتاب مرز و قم بشود تا اينكه در اين اواخر پنج مجلد آنكه مربوط به اعلام شيعه رضوان اللّه عليهم اجمعين بود به طبع رسيد و ازآنجاكه شوق وافرى به مطالعه آن داشتم و آرزوى چندينسالهام برآورده شده بود به منظور اينكه بيشتر و بهتر از زحمات آن عالم جليل برخوردار شوم و ديگر از دوستداران اين بخش از آثار نيز بهرهور شوند بعون اللّه و تأييداته تصميم عزم كردم تا كتاب رياض را در حد بىبضاعتى كه دارم از عربى به پارسى برگردانم بدينمنظور به ترجمۀ آن پرداختم و مجلد اوّل آن را به يارى حقتعالى و اولياى گرامى او صلواته عليهم اجمعين به پايان آوردم.
پس از ترجمۀ مجلد اوّل آن در انديشهام گذشت كه به جاى مقدمه كتاب كه معمول ارباب قلم است،به ترجمه احوال مؤلف كتاب قدّس سرّه در حد توانايى
خويش اقدام،و توضيحات لازم را ذيل معرفى كتاب رياض در بخش آثار مؤلف،ايراد كنم.
قبلا بايد بگويم شرح حال كاملى از سوى حضرت آية اللّه العظمى السيد شهاب الدّين مرعشى دام ظلّه كه اينجانب را در سال 1398 هجرى به اجازه مفصلى به خط شريف خويش مفتخر فرمودهاند به نام«زهر الرياض» در ترجمه صاحب رياض مرقوم فرمودهاند و منضم به مجلد اوّل به طبع رسيده است.
اينجانب رسالۀ مزبور را كه به عربى بوده اصل كار خويش قرار داده و مطالبى را كه خود تهيه كردهام با اجازه از مقام والاى ايشان دام ظلّه بدان افزودم و كتاب خود را كه ترجمه رياض العلماست از بركات قلم ايشان زيب و زينت دادم.
و در ضمن،از مقدمه عالمانه و پاورقىهاى ارزندهاى كه فاضل معظم جناب آقاى آقا سيد احمد حسينى اشكورى نجفى دامت اعزازه و تأييداته كه از افاضل اهلقلماند و بر اصل كتاب نوشتهاند استفادۀ كامل برده،و مطالبى را علاوه بر آنچه كه خودم به مناسبتهايى در ذيل پارهاى از ترجمهها آوردهام از ايشان هم در پاورقى اين ترجمه به عنوان«پاورقى» يادآور شدهام و نيز از زحمات ايشان كمال امتنان و شكرگزارى را دارم.
اكنون به اصل مقصود كه ترجمه مؤلف رياض العلماست مىپردازيم.
نام و نسب:مؤلف رياض در مجلد سوم در آغاز شرح حال خويش خود را بدين نام و نسب معرفى كرده است.
عبد اللّه بن عيسى بيك بن محمّد صالح بيك بن حاج ولى بيك بن حاج مير محمّد بيك بن خضر بيك تبريزى اصفهانى.
در زهر الرياض در رديف نياكان او،حاج ولى بيك نام برده نشده است و خضر بيك را بنا به نسخهاى،جعفر بيك مرقوم داشته است.
شهرت:در كتابها و تراجم پس از او كه به شرح حال وى پرداختهاند صاحب رياض را به عنوان ميرزا و افندى و جيرانى و صاحب رياض و تبريزى و اصفهانى ياد كردهاند و به تناسب هريك از آنها وى را بدان ويژگىها شهرت دادهاند چنانكه ميرزا بدان اعتبار بوده كه خاندانش از مردمان علم و وزارت و ديگر شئون عاليه بودهاند و ما پس از اين بدانها اشاره خواهيم كرد و مىتوان گفت ميرزا مخفف اميرزاده است.
و صاحب رياض به اعتبار كتاب ارزنده و معروف اوست كه ما به يارى خدا به ترجمه آن موفّق خواهيم شد.
و تبريزى بدان جهت است كه اصل او از شهر تبريز بوده است.
و اصفهانى بدان اعتبار است كه به گفتۀ خود،در آنجا متولد شده و در آنجا زيست داشته است و حداكثر كمالات خود را در آنجا به دست آورده است و هم در آن سرزمين درگذشته و آثار خيرى در آنجا از خود بجاى گذارده است.
و جيرانى به فتح جيم بنا بر آنچه در زهر الرياض آمده است بدان جهت بوده كه منتسب به جيران محله،يكى از محلات قديم تبريز و يا بدان سبب بوده كه جدش علاقه ويژهاى به شكار آهو داشته است و جيران در واژۀ تركى به معناى آهو است.
در زهر الرياض نوشته برخى از مؤلفان،كلمۀ جيرانى را«جسرانى» نوشته و نادرست است.
آرى،در تذكرة القبور يا بزرگان اصفهان كلمۀ جسرانى آورده شده است و از اينكه مؤلف آن كتاب جناب آقاى مهدوى در زندگىنامه علامه مجلسى،جيرانى با«يا»مرقوم داشته پيداست كه كلمه جسرانى با«سين» اشتباه چاپى بوده است.
جزرى در اللباب مىنويسد:جيران«به فتح جيم و سكون يا»نام يكى از دهكدههايى است كه در دو فرسخى اصفهان واقع شده است و بعضى از علماى منتسب به آن ديه را نام برده است.
آقاى رفيعى مهرآبادى در آثار ملى اصفهان ذيل محلات اصفهان مىنويسد اكنون جيران كه از ديههاى جى بوده باقى است و از خلال اخبار مربوط به گذشتۀ اصفهان برمىآيد كه محلهاى هم،مجاور آن ديه بوده كه جيران خوانده مىشده است.
و عدهاى از محدثان و دانشمندان بدان محله منتسب بودهاند و در پاورقى همان بخش به يازده تن از معاريف آن محله اشاره كرده است از جمله صاحب رياض و پدرش ميرزا عيسى بيك كه پس از اين،به يارى خدا به شرح حالش اشاره خواهيم كرد.
و افندى تقريبا شهرت عمومى اوست كه همگان او را بدين شهرت معرفى كردهاند و نيز بدين لقب موسوم مىدارند.
زهر الرياض مىنويسد افندى لفظ تركى جغتايى يا مغولى است و اين كلمه را به فتح همزه و فتح فا و نون ساكن ضبط كردهاند و بعضى هم آن كلمه را با الف ممدوده يعنى آفندى گفتهاند و ليكن مشهور همان ضبط اوّلى است.
ريحانه اوّل مىنويسد:افندى تركى عثمانى است و به معناى سيد و مولا و صاحب و مالك و اهلقلم و قاضى و حاكم شرع مىباشد و كلمۀ تعظيم و احترام است كه در موقع آقا و جناب و حضرت بكار مىبرند.
بارى تمام معانى كه براى لفظ افندى ذكر شد در خور صاحب رياض بوده است و شيخ محمّد على حزين در تذكره خود علت شهرت وى را به لفظ افندى چنين مىنويسد:آنگاه كه ميرزا عبد اللّه به بلاد روم افتاد علماى
آنجا به دانش او آگاه شدند و به قاعدۀ خود وى را افندى خطاب كردند و به اين لقب معروف شده بود و با من الفت تمام داشت.
زهر الرياض مىنويسد ميرزا عبد اللّه در پيشگاه پادشاه عثمانى از جلالت قدر و رفعت منزلت برخوردار بود،آنچنان كه در شهر اسلامبول كرسى ويژهاى براى او مقرر داشته بود كه وى در مواقع ملاقات با آن پادشاه بر آن كرسى قرار مىگرفت و ازآنجاكه در حضور سلطان از كمال تعظيم و تكريم برخوردار بود سلطان عثمانى او را افندى خطاب مىكرد و در نتيجه لقب مشهور او شد و موقعيت او از نظر سلطان عثمانى بدانجا رسيد كه پس از بازگشت از مكه مكرمه براثر تنافرى كه ميان او و شريف مكه اتفاق افتاد توانست وى را از منصب و مقامش عزل و بنا به پيشنهادى كه به سلطان كرد ديگرى را به جاى او نصب كند.
كلمات اعلام:ازآنپس كه ستاره علم و دانش و اطلاعات عميق و وسيع ميرزا عبد اللّه در آسمان بينش و كمال درخشندگى پيدا كرد دانشوران و اعلام پس از او كه متكفل احوال و آثار بزرگان مىشدند به چشم عظمت و بزرگى به وى مىنگريستند و او را به علم و دانش و بينش و خبرويت و بصارت و بىنظيرى و استادى مىستودند و او را امامى همام و متبحّرى عالىمقام و نقادى عظيم ياد مىكردند و نام و نشان و آثار علمى و فنى او را در كتابهاى تراجم و برخى از اجازات و تذكرههاى خويش ايراد مىكردند از آن جمله علامه خوانسارى در روضات الجنات و علامه نورى در فيض القدسى و علامه عاملى در اعيان الشيعة و علامه تهرانى در الذريعة و علامه شوشترى در اجازه كبيره و دانشمند جليل خيابانى در ريحانة الادب و سراينده به نام در تذكره حزين و فاضل معاصر جزائرى در نابغه فقه و حديث و نويسنده فاضل در دانشمندان آذربايجان و فاضل قمقام كشميرى در نجوم السماء و محدث قمى در فوائد الرضويه و الكنى و الالقاب و فاضل برومند آقاى مهدوى دام عزّه در زندگىنامه مجلسى و تذكرة القبور
علماى اصفهان و سيد صديق حسن در شمع انجمن به مقام و موقعيت او اشارات لطيفى كردهاند و خود مؤلف هم در رياض،شرح حال نسبتا مفصلى از زندگى خويش نگاشته است.
اخيرا حضرت آية اللّه العظمى مرعشى دام ظلّه،رسالهاى به نام زهر الرياض كه مشتمل بر فوائد ارزندهاى است و پيش از اين هم اشاره شد در شرح حال او تدوين فرمودهاند و به ضميمه مجلد اوّل رياض به طبع رسيده است و از جمله مدارك ايشان مجموعه متفرقهاى از خود صاحب رياض و مسموعات و مروياتى بوده است كه از پدرشان و ديگر اساتيدشان و نيز از پارهاى از مجامع متفرقه به دست آوردهاند.
اينك به نقل برخى از نظريات مؤلفان ياد شده كه دربارۀ صاحب رياض اظهار داشتهاند مىپردازيم.
صاحب روضات مىنويسد:الفاضل الخبير و العالم البصير و له بصيرة عجيبة بحقيقة احوال علماء الاسلام و معرفة تامة بتصانيف مصنفيهم.
سيد عبد اللّه شوشترى،در اجازه مفصل و معروفش (1)مىنويسد:كان فاضلا علامة محقّقا متبحّرا كثير الحفظ و التتبّع مستحضر الأحكام و المسائل العقلية و النقلية.
فيض القدسى مىنويسد:العالم المتبحّر النقّاد المضطلع الخبير البصير الذى لم ير مثله فى الاطلاع على احوال العلماء و مؤلفاتهم بدليل و لا نظير.
1) 1-اجازه سيد عبد اللّه شوشترى از جمله نعمتهايى بس ارزنده است كه خداى متعال به اين بنده مرحمت فرموده و از بركات محبت حجة الاسلام و المسلمين فاضل عالىمقام جناب آقاى حاج سيد محمّد على روضاتى دام عمره الشريف كاميابم فرموده است.جناب ايشان اجازۀ مزبور را كه سال 1362 هجرى به خط خود استنساخ فرموده بود عكس گرفته و با همهگونه محبتى كه نسبت به اين جانب دارند،با تمام وسائل لازم آن اجازه را براى اين ناتوان ارسال فرمودند و جز اين آثار ديگرى كه خود دانند و خدا.
زهر الرياض مىنويسد:الهمام المقدام ضرغام غابات الفضائل العلامة فى العلوم العقلية و النقلية راوية صنوف العلم و الكمال السائح الجوّال فى اقطار الدنيا سيّما الممالك الاسلامية فى جمع تراجم علماء الاسلام الثقة المؤتمن الثبت المجيد.
سال ميلاد و آغاز تحصيل:در حدود 338 سال قبل از اين به مقايسه با تاريخ حاضر كه 1405 هجرى است فرزند پاكنهادى كه بعدها در ميان ارباب تراجم و رجال،شهرت بسزايى پيدا كرد و در رديف مورّخان هنگامه عامى بهوجود آورد و در شاهراه فقيهان و حكيمان و ديگر از فنون، موقعيت ويژهاى حايز شد و به عناوين مختلفى از قبيل صاحب رياض و افندى شناخته شد در خانوادۀ علم و عمل و ديگر ويژگىهايى كه در خور مردم سرشناس هر روزگارى است از مادر پاكيزه گوهرى كه از مردم ديندار و متشرع بود پاى به اين جهان گذارده است.
سال ميلاد او كاملا معلوم نيست و بنابراين كه شصت و چهار سال عمر كرده باشد،چنانكه ريحانه اوّل و بعضى ديگر هم بدان اشاره كردهاند سال ميلاد او حدود 1066 هجرى مىباشد و به طورى كه خود او در شرح حال والد دانشورش مىنويسد سال 1607 هجرى متولد شده است و نيز ضمن شرح حالش مىنويسد:آنگاه كه سنين هفتسالگى را پشتسر گذارده بودم و مصادف با سال 1074 هجرى بود پدرم در اصفهان درگذشت.
صاحب رياض در شرح حال خود مىنويسد:در اصفهان متولد شدهام و مولد و محتدم همان سرزمين است.
صاحب رياض دوران طفوليت و خردسالى را با يتيمى به سرآورد چنانكه خود در شرح حالش مىنويسد:در سن هفتماهگى مادرم وفات يافت و در سنين هفتسالگى پدرم عيسى بيك را كه از اعلام روزگارش بود و به شرح حال او اشاره خواهد شد از دست دادم.
بنابراين،اكنون كه دوران هفتسالگى را طى مىكند فرزندى است يتيم كه نه پدرى داشته است و نه مادرى،و در همان اوقات بوده است كه آتش شوق و شور تحصيل علم و كمال،هرآن در درون او شعلهور مىشود چنانكه در ششسالگى به قرائت شاطبيه كه در فنون قرائت و تجويد تأليف شده است،مىپردازد همچنانكه خود گويد:در نهايت خردسالى زمانى كه سنين عمرم به ششسالگى رسيده بود و به قرائت شاطبيه پرداختم.
او اگر چه پدر و مادر را از دست داده بود ليكن خداوند مهربان برادر بزرگترش ميرزا محمّد جعفر را كه از فضلا و اجلاى وقت بود به نگهدارى و تربيت علمى و عملى او برگمارده بود و همچنين براى ديگر كارها و احتياجاتش،دايىاش را كه از سرشناسان آن عهد بود-هرچند كه از مراتب علمى بهرهاى نداشت-به حضانت و نگهدارى او برگماشت.
اساتيد:با همه اين احوال دامن همت به كمر زد و به تحصيل علم و دانش پرداخت نخست بخش مهمى از مقدمات علوم را از برادرش فرا گرفت.
از ظاهر رياض پيداست كه صاحب رياض مراتب مقدماتى را در اصفهان از برادرش فرا گرفته باشد ليكن زهر الرياض مىنويسد:آنگاه كه ميرزا جعفر در تبريز به سر مىبرده برادرش ميرزا عبد اللّه بدانجا كوچ كرده و مراتب مقدماتى را از او آموخته است و در خلال اين مدّت،به درس ديگر اساتيدى كه در مراتب مختلفى مهارت داشته بودند،حضور پيدا مىكرده و با جديت تمام به اخذ علوم معموله مىپرداخته است تا در نتيجۀ شايستگى، بتواند به درسهاى عاليۀ ديگر اساتيد بزرگ و سرشناس آن عصر،حاضر بشود چنانكه خود گويد:
ازآنپس كه مقدمات تحصيلى را فرا گرفتم تصميم گرفتم تا دروس بالاتر را بياموزم بدينمنظور حداكثر كتب اربعه حديث(كافى،من لا
يحضره الفقيه،تهذيب و استبصار)و قواعد علامه حلى رحمه اللّه را از محضر استاد استناد كرده و برخى از تهذيب شيخ طوسى و شرح اشارات و مقدارى از الهيات شفا و امثال آن را از استاد فاضل رضى اللّه و از علامه جليل ميرزا على نواب فرزند سيد جليل خليفه سلطان كه شيخ اجازهاش هم بوده است و بخشى از حاشيه قديم ملا جلال را كه بر شرح تجريد نوشته و مقدارى از شرح اشارات را از استاد محقق قدّس سرّه و بخشى از تهذيب و شرح مختصر الاصول و شرح اشارات و اصول كافى و ديگر كتابهاى متداول را از استاد علامه فراگرفته و آموختم.
از جمله اساتيد او كه در زهر الرياض آمده است علامه آقا جمال الدّين خوانسارى فرزند بزرگوار آقا حسين خوانسارى مؤلف تعليقه مشهور بر شرح لمعه و ديگرى علامه موفق ملا محمّد بن تاج الدّين حسن،مشهور به فاضل هندى مؤلف كشف اللثام است كه گاهى به تناسب نامبردارى از پارهاى از كتابها در رياض،از وى نام برده است.
و از اساتيد او كه در زندگىنامه مجلسى آمده امير خليل اللّه تونى اصفهانى است.
اساتيد اربعه:مؤلف رياض در ميان اساتيد خود از چهار تن اساتيد خود به چهار صفت مخصوص نام مىبرد و ممكن است آنها را به نام ياد نكند و اين اوصاف حاكى از آن است كه مؤلف رياض حقيقت آن صفات را در حق آنان معتقد بوده است،چنانكه از علامه ملا محمّد باقر مجلسى رحمه اللّه به استاد استناد تعبير مىكند.
زهر الرياض مىنويسد:اين كلمه(استاد استناد)دليل بر آن است كه افندى كمال استفاده را از محضر پربركت علامه مجلسى كرده است براى آن كه از وى تعبير به استناد كه مصدر است،كرده است و از قبيل زيد عدل كه دال بر مبالغه مىباشد.
روضات مىنويسد:افندى از جمله فضلاى حضرت مقدسۀ علامه مجلسى بوده است و از مجلسى و مدرس او دورى نمىكرده و خازن كتب او بوده است و خود مجلسى در عنوان نامهاى كه افندى به او نوشته(و پس از اين ترجمه مىشود)از وى تعبير به،بعض الازكياء من تلامذتنا كرده است.
و از آقا حسين خوانسارى رحمه اللّه تعبير به استاد محقق،و از ملا محمّد باقر فاضل سبزوارى تعبير به استاد فاضل،و از ملا ميرزاى شيروانى تعبير به استاد علامه كرده است.
روضات مىنويسد:از اينكه از ملا ميرزا،تعبير به استاد علامه كرده استفاده مىشود كه پايه علمى معظّمله از ديگر اساتيدش برتر و بالاتر بوده است و در تأييد نظريۀ خود از شيخ حسن بلاغى نقل كرده وى در تنقيح المقال پس از توصيف زيادى كه از ملا ميرزا كرده پايان مقال خود را در حق او به اين شعر خاتمه داده است.
هيهات إن يأتى الزمان بمثله ان الزمان بمثله لبخيل
مشايخ اجازه:زهر الرياض مىنويسد:مشايخ اجازات و روايات او بسيارند از جمله آنها اساتيد او مىباشند كه پيش از اين نام برده شدند و ديگر مشايخ او عبارتاند از:ملا محمّد صالح مازندرانى مؤلف شرح اصول كافى كه در 9 مجلد به طبع رسيده است ديگرى علامه محدث تحرير شيخ حر عاملى مؤلف كتاب وسائل الشيعة و امل الآمل كه مؤلف رياض،مدار كتاب خود را بر محور آن قرار داده است.ديگرى علامه ملا كمال الدّين فسائى مؤلف شرح شافيه صرف كه از دامادهاى مجلسى اوّل بوده است.
ديگرى علامه سيد محمّد موسوى مشهور به ميرلوحى سبزوارى اصفهانى، ديگرى علامه ملا شمس الدّين مشهور به ملا شمسا كشميرى اصفهانى كه از شاگردان شيخ بهايى بوده است.ديگرى علامه ملا نظام الدّين ساوجى كه از
اجلاى شاگردان شيخ بهايى نيز بوده است،ديگرى علامه سيد ميرزاى جزائرى نجفى مؤلف كتاب جوامع الكلم در احاديث صحاح و حسان و از مشايخ او كه در زهر الرياض نيامده،ليكن خود مؤلف در رياض از او اسم برده است.علامه جليل ميرزا على نواب فرزند خليفه سلطان است.
زهر الرياض مىنويسد،افندى از گروه زيادى از دانشوران عامه روايت مىكرده و من اسامى ايشان را به خاطر ندارم،ليكن اجازاتى را كه آنان به وى دادهاند ديدهام و يا به اين جمله برخورد كردهام كه ملا افندى از فلان عالم و نيز از مشايخ زيديه نيز روايت مىكرده است از جمله از امام زيديه يمن كه در روزگار وى مىزيسته اجازه روايت داشته است و آنگاه كه به بلاد يمن رفته در شهر صنعاء با وى ملاقات به عمل آورده و تصريح كرده كه از وى و ديگر اعلام يمنى استجازه كرده است.
استجازه:صاحب رياض به دنبال همه مراتب علمى و حديثى و ديگر فنونى كه به دست آورده است يكى از مشايخ اجازه به شمار آمده است.
سيد عبد اللّه جزائرى در اجازه مفصلهاش در فصل مراتب اجازه ذيل مرتبه رابعه كه مربوط به متاخران از شهيد ثانى تا عصر خودش بوده نام صاحب رياض را در ذيل مشايخ روايت اين طبقه آورده است و مىنويسد:
«و الميرزا عبد اللّه بن عيسى الاصفهانى التبريزى الافندى».
زهر الرياض جمعى را كه از وى استجازه كردهاند به شرح زير نام برده است:
علامه ميرزا حيدر على بن مدقق شيروانى و علامه ملا محمّد صادق نواده علامه مجلسى،علامه ملا محمّد بن علامه ملا عبد اللّه تونى مؤلف الوافيه در اصول،علامه مير محمّد حسين حسينى خاتونآبادى اصفهانى نواده علامه مجلسى،علامه شيخ محمّد على حزين،علامه سيد نور الدّين جزائرى.
علامه مرعشى دام ظله در پايان اين بخش مرقوم فرموده است:ما هم به طرق مختلفى سند اجازۀ خود را به صاحب رياض منتهى مىسازيم پس از اين به يكى از طرق خويش به شرح زير اشاره فرموده است.
از پدرم علامه شرف عترت طاهره و جمال اسرت باهره سيد شمس الدّين محمود حسينى مرعشى نجفى متوفى 1338 هجرى از استاد و پدر ارجمندش علامه سيد شرف الدّين على مشهور به:سيد الحكماء و سيد الاطباء و متوفى 1316 هجرى،از استاد و پدر بزرگوارش علامه سيد نجم الدّين محمّد حسينى مرعشى متوفى 1249 هجرى،از استاد علامهاش ميرزا محمّد مهدى شهرستانى حائرى،از استاد علامهاش شيخ يوسف بحرانى مؤلف حدائق از پدر علامهاش شيخ احمد بحرانى،از علامه سيد نور الدّين جزائرى فرزند برومند سيد نعمة اللّه جزائرى مؤلف فروق اللغات از علامه افندى قدس اللّه اسرارهم.
و اين جانب هم از سوى حضرت آية اللّه العظمى مرعشى دام ظله افتخار ارتباط و انتهاى سند خويش را به صاحب رياض دارم.
پيش از اين اشاره شد حضرت علامه مرعشى دام ظله اجازه مفصلى به خط شريف خويش براى اين جانب مرقوم،و اين بىبضاعت را مفتخر به اين موهبت عظمى داشتهاند و اجازه حضرت معظمله مشتمل بر نامبردارى نود تن از مشايخ گرامىشان بوده و تاريخ تحرير آن نيمه ماه محرم الحرام سال 1398 هجرى است.و در ختام آن نام جمعى از مشايخ خويش را از اهل سنت و اعلام شيعه زيدى اضافه فرموده و اين ناتوان را مجاز از هر دو فريق شيعه و سنى ساخته است.حفظه اللّه و ابقاه و ادام تأييداته.
و اين فيض عظيم از ناحيه حضرت آية اللّه آقاى حاج سيد مصطفى صفائى خوانسارى دام عمره كه شيخ روايت اينجانب هم مىباشند و وساطت آن وجود مبارك بوده و تاريخ وصول آن اجازه از طرف آية اللّه
خوانسارى در 25 صفر سال 1398 هجرى است ادام اللّه افاضاته (1)نصيب اين فقير شده است.
آثار قلمى:به طورى كه همگان نوشتهاند صاحب رياض،عالمى متتبع و كثير الحفظ بوده و شوق فراوانى به كتابت و تحقيق در مبانى علمى داشته و نستوهى در مطالعه و تحقيقات علمى و رجالى بوده است.
زهر الرياض نوشته مؤلف رياض احاطه تام و تبحر ما لا كلامى به فنون حديث و امثال آن داشته است چنانچه در ضمن نامهاى كه ما پس از اين به ترجمه آن مىپردازيم مىنويسد:مناسب آن است كه اين حديث را در فلان باب و آن حديث را در فلان باب از بحار ذكر كنيد.
و من خود بعضى از مجلدات بحار را ديدم كه پيدا بود علامه مجلسى، بحار الانوار را تحت نظر اين مولاى جليل و حبر نبيل تأليف داده است.
سيد عبد اللّه جزائرى مىنويسد:صاحب رياض توجه خاصى به مطالعه و بهرهگيرى از تحقيقات اعلام هر زمان را داشت چنانچه از نوشتن و خواندن و مطالعه كردن اظهار سيرايى و احساس خستگى نمىكرد و همين حرص بىاندازۀ او به مطالعه و نوشتن بود كه آثار ارزندهاى به ويژه كتاب حاضر يعنى،رياض العلماء را به جاى گذارد،انتهى.
و اسامى آثار وى بهطورىكه خود او در مجلد سوم رياض ذيل نامبردارى از آثارش مرقوم داشته به شرح زير است:
1-رسالۀ وجوب نماز جمعه،اين رساله را در آغاز بلوغش و به عنوان رد بر رساله ملا خليل قزوينى تأليف كرده است و برخلاف انتظار در اولين
1) 1-ديگر از مشايخ روايتم را در مقدمه مجلد اوّل ترجمه سفينة البحار كه به طبع رسيده است متذكر شدهام و اخيرا از طرف حضرت آية اللّه العظمى حاج سيد عبد اللّه شيرازى قدّس سرّه متوفى در غره محرم 1405 در مشهد مقدس به اجازه لفظى مفتخر گرديم.
سفرى كه به حج بيت اللّه مشرف شده در ضمن ديگر آثارش مفقود شده است.
2-شرح فارسى بر شافيه ابن حاجب كه ناتمام مانده و مفقود شده است.
3-شرح بزرگى بر الفيه ابن مالك كه ناتمام مانده است و در اين شرح به يادآورى از مناقشاتى كه با ملا جامى داشته است،پرداخته و نيز مفقود شده است.
4-شرح متوسط ديگرى بر الفيه ابن مالك،اين شرح را در اوايل بلوغش تدوين كرده است و در هنگام مراجعت از اولين سفر حجش همراه با كتابها و پارهاى از مؤلفات و تعليقاتش كه جمعا يكصد مجلد كتاب مىشد به انضمام اموالى كه همراه داشته،مفقود شده است.
5-حواشى بر شرح مختصر الاصول و متعلقات آنكه ناتمام مانده است.
6-حواشى بر تهذيب الحديث كه به اتمام نرسيده است.
7-حواشى بر مختلف علامه كه ناتمام مانده است.
8-حواشى بر من لا يحضره الفقيه كه برخى از اين حواشى به طور مجزا جمعآورى شده و بعضى از آنها بر حواشى كتاب باقى مانده است.
9-حواشى بر آيات الاحكام شيخ جواد كاظمى شاگرد شيخ بهايى.
10-تعليقاتى بر حاشيه قديمه جلاليه.
11-تفسير فارسى سوره واقعه كه در ضمن تفسير اين سوره به بخشى از اخبار واردۀ مربوط به آن سوره اشاره كرده است.
12-بساتين الخطباء كه به نام عونة الخطيب و يا رياض الازهار و يا رياحين القدس ناميده مىشود اين كتاب در سه مجلد تأليف شده است و
مؤلف،نزديك به هزار فقره خطبه كه در نماز جمعه و اعياد و امثال آنها قرائت مىكرده در آن گرد آورده است و اين كتاب مشتمل بر يك مقدمه و يك خاتمه و دوازده باب و باب اوّل آن مشتمل بر دوازده فصل است و ديگر ابواب آن كتاب مشتمل بر فصلهاى معدودى است و در مقدمه آن به آداب خطيب و خطبهاى كه از سوى او انشا مىشود اشاره كرده است و در خاتمه آنكه از ملحقات كتاب به شمار مىآيد اكثرى از خطبههاى ارزندۀ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و ائمه هدى صلوات اللّه عليهم اجمعين را متعرض شده است و در ضمن آن به نقل عدهاى از خطبههايى كه علما انشا كردهاند پرداخته است.
زهر الرياض مىنويسد:بخشى از اين خطبهها را در روزگار اقامتش در اسلامبول انشا كرده و در پايان آن اشاره به نام پادشاه عثمانى كرده است و نسخهاى از آن كتاب در كتابخانه ما موجود است.
13-روضة الشهداء مشتمل بر دوازده باب است و به سه زبان عربى و فارسى و تركى تدوين شده است.
14-حاشيه كتاب وافى ملا محسن فيض كاشانى.
15-حاشيه الهيات شفاى ابو على سينا(ناتمام است).
16-حاشيه بر شرح اشارات و متعلقات آنكه نيز ناتمام مانده است.
17-حاشيه بر مقدمه اصوليه ملا محمّد طاهر قمى از كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام او.
18-حاشيه بر صحيفه كامله سجاديه على منشأها آلاف الثناء و التحية.
19-شرح اختلافات وقوع شكل العروس از تحرير اقليدس.
20-شرح مصادرات پنجمين از تحرير اقليدس.
21-رساله فارسى در ترسيم خطهاى ساعات بر سطوح دايرههاى متداول آسمانى و نصف النهار و افق و امثال اينها.
22-ثمار المجالس و نثار العرائس كه به سبك كشكول شيخ بهايى رحمه اللّه نوشته شده و مشتمل بر دوازده باب است و اشعار نادره و امور عجيبه و مسألههاى تازه و حكايات بىسابقه و اكثرى از واژههاى مردمى و فايدههاى ديگر و تفسير بخشى از آيات و توضيح روايات مشكله و حل مشكلات متفرقه و امثال اينها در آن ايراد شده است.
در زندگىنامه مجلسى مرقوم داشته است كه آقاى جواهر كلام در مجله باختر شماره 7،سال اوّل،مقالۀ مبسوطى راجع به شرح احوال صاحب رياض نوشته است و در ضمن آثار او ثمار المجالس،را كه با ثاى مثلثه است،«سمار المجالس»با سين مهمله ياد كرده و حال آنكه نام صحيح آن اثر«ثمار المجالس»با ثاى مثلثه است.
نگارنده گويد:آرى همچنانكه از خود رياض نقل كرديم و زهر الرياض هم متعرض شده،با ثاى مثلثه است؛زيرا«سمر»به معناى افسانه شب است و جمع آن«اسمار»است و سمار به فتح سين،شيرى است كه با آب زيادى مخلوط شده باشد.
23-وثيقة النجاة من ورطة الهلكات،در ضمن چندين مجلد ضخيم تدوين شده و مشتمل بر پنج قسم بوده است.اوّل در الهيات دوم در نبوات سوم در اماميات چهارم در معاديات پنجم در فقهيات،قسم اوّل آن مصدر به مقدمهاى است در منطق و قسم پنجم آن مصدر بر مقدمهاى است در اصول از قبيل معالم شيخ حسن رحمه اللّه.در قسم اوّل با همه ملتهاى كفر و ارباب ديانتهاى مختلف گفتوگو داريم و در اين قسم دليلهايى از كتابهاى مورد اعتمادشان از قبيل تورات و انجيل و زبور و ديگر كتابهاى آسمانى
ايراد كردهايم و در قسم اماميات با همگى ارباب مذاهب هفتاد و دو ملت (فرقه)به مباحثه نشستهايم.
جنگ هفتاد و دو ملت همه را عذر بنه
چون نديدند حقيقت،ره افسانه زدند
در كتاب رياض گاهى پيشآمده است كه مطالبى را بدان كتاب ارجاع داده است چنانكه در شرح حال شيخ عز الدّين حسن معروف به ابن الفضل كه به بخشى از فتواهاى او اشاره كرده است اظهار مىدارد،شرح اين مسائل به عهده كتاب ماست كه به نام وثيقة النجاة موسوم مىباشد.
24-لسان الواعظين و جنان المتّعظين اين كتاب هم در چندين مجلد تدوين شده است در اين كتاب به دستورهاى اعمال سال و عبادات و دعاهاى ارزشمند و مطالب ديگرى كه مناسب با آنها بوده پرداختهايم و پيشآمدهاى اكثر روزهاى ماه و سال را متعرض شدهايم.
25-الامان من النيران در تفسير قرآن در اين كتاب در ذيل آيات شريفه به حداكثر اخبارى كه از ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين روايت شده اشاره كردهايم.
مؤلف رياض در پايان آثار قلمى خويش اظهار مىدارد كه بر بسيارى از كتابهاى درسى كه در انحاى علوم متداوله بوده تعليقاتى نوشته است مع الاسف اين عده از كتابها يا فروخته شده،يا به يغما رفته و يا مفقود شده است و هماكنون جز اندكى از آنها باقى نمىباشد.و نيز اظهار مىدارد:در نظر است هرگاه،اجل موعود مهلت بدهد كتابهاى ديگرى از قبيل شرح پارسى بر حديث اربعين كه در خصال صدوق آمده است«من حفظ على امتى اربعين حديثا»بنويسم و چهل حكم از حلال و حرام در آن ايراد كنم.
و جاى نام دو كتاب ديگر كه يكى شرح فارسى بر حديث فلان باشد كه در اصل مطبوع خالى مانده،از آثار اوست كه در زهر الرياض آمده است.
26-رساله خراجيه در احكام اراضى خراجيه.
27-الاجازات يا مجموعة الاجازات يا مجمع الاجازات است در اين كتاب صورت اجازات قدما و متأخران و اجازات مشايخش و اجازاتى كه خود به ديگران داده،آورده شده است.
28-الرسالة الانفعالية در بيان اينكه آب قليل به مجرد ملاقات با نجس يا متنجس نجس مىشود.
29-ترجمه جاماسبنامه.
30-صحيفه علويه ثانويه.
31-رساله فارسى در اخصاى كودكان و بردگان و اين عمل فجيع و دردناك در روزگاران گذشته در دربار پادشاهان و ثروتمندان معمول بوده است و از شخص خصى به(خواجه يا اخته)ياد مىكردند.
32-تعليقه بر شرح تجريد ملا على قوشچى.
33-تعليقه بر نقد الرجال مير مصطفى تفريشى.
34-تعليقه بر امل الآمل كه حواشىاى چند بر امل نوشته است و نسخهاش نزد ما موجود مىباشد،انتهى.
سيد عبد اللّه شوشترى رحمه اللّه در اجازه مفصلهاش مرقوم داشته است آنگاه كه مؤلف رياض به خانه ما ميهمان بود حواشى چندى بر كتاب امل الآمل كه نسخۀ خود ما بود به خط خود نوشته است و هماكنون آن كتاب با همان تعليقات در كتابخانه ما موجود مىباشد.
35-صحيفه ثالثه سجاديه كه مشتمل بر فوائد بسيارى است كه در ديگر صحيفههاى معموله وجود ندارد و دومرتبه به طبع رسيده است و صحيفه مطبوع وى در حال حاضر نزد ما موجود است و در مقدمه آن اشارهاى به صحيفه سجاديه معروفه به سندهاى ديگر كرده است و در ضمن آن،از
صحيفه دوم كه گردآورىشدۀ شيخ حرّ عاملى رحمه اللّه مىباشد ياد كرده است و نيز مطالبى كه لازم مىدانسته تذكر داده است.
و سيد عبد اللّه در اجازه خويش اشارهاى به اين صحيفه كرده است و مىنويسد:و از آثار او به صحيفه ثالثهاش دست يافتم كه ادعيۀ حضرت سيدنا السجاد عليه السّلام را از آنچه بيرون از صحيفه مشهوره و صحيفه ثانيه كه شيخ محمّد حر عاملى گرد آورده است،در آن ايراد كرده است،انتهى.
صحيفه سجاديه:نگارنده گويد صحيفۀ سجاديه از آثار بس ارزندۀ شيعه اماميه و وسيله افتخار ارادتمندان به حضرات معصومين صلوات اللّه عليهم اجمعين است.
در جلد 15 الذريعة آمده است:اين اثر زرين و اين درّ ثمين را به عنوان اخت القرآن و انجيل اهل بيت و زبور آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و صحيفه كامله معرفى مىكنند و اصحاب اماميه عنايت خاصى بدان دارند و در اجازات خود از آن نام مىبرند و شروحى بر آن نوشتهاند و ششمين اثر شيعه است كه در جهان اسلام ظاهر شده است (1).
علامه مرعشى دام ظله در مقدمه صحيفه كامله مرقوم مىدارد،به طورى كه از مكتبهها به دست مىآيد نزديك به چهل شرح و تعليقه براى صحيفه نوشته شده است (2).
1) 1-اثر:1-سلمان فارسى 2-ابو ذر غفارى 3-اصبغ بن نباته 4-عبيد اللّه بن ابى رافع 5-سليم ابن قيس هلالى 6-صحيفه كامله سجاديه و از اين آثار كه مقدم بر آثار ديگر از مسلمانان بوده دو اثر سليم بن قيس و صحيفه سجاديه باقى مانده است.
2) 2) -در همان مقدمه مرقوم فرموده سال 1353 هجرى نسخهاى از صحيفه كامله را براى مطالعه شيخ جوهرى طنطاوى مؤلف تفسير الجواهر ارسال داشتم در پاسخ رسيد آن اظهار داشت از بىسعادتى ماست كه تا به حال به چنين اثر خالد از مواريث نبوت و اهل بيت دست پيدا نكرده بوديم و پس از تمجيدى كه از آن كرده و دوباره شرح صحيفه سيد على خان را براى او فرستادم در نامهاى نوشته بود تصميم دارم تا من هم شرحى بر آن بنويسم.
و مهمترين شروح آن شرح سيد على خان مدنى است كه به نام رياض السالكين موسوم است كه به طبع هم رسيده و تازگى هم گراور شده است.
علامه مرعشى در مقدمه صحيفه مرقوم داشتهاند كه جمعى از علما مستدركاتى بر صحيفه نوشتهاند:1-شيخ حر عاملى كه صحيفه ثانيه است 2-ميرزا عبد اللّه افندى صاحب رياض العلماء 3-حاج ميرزا حسين نورى 4-سيد محسن عاملى 5-حاج شيخ محمّد باقر بيرجندى 6-شيخ هادى آل كاشف الغطا 7-حاج ميرزا على حسينى مرعشى 8-ملحقات صحيفه شيخ محمّد بن مظفر زيابادى قزوينى.
در 15 الذريعة از اين دو صحيفه نام برده شده است.9-شيخ محمّد بن على حرفوشى 10-شيخ محمّد صالح علامه مازندرانى رحمه اللّه.
و از آثار افندى كه در زندگىنامه مجلسى آمده است.
36-تحفه حسنيه در شرح صحيفه ادريسيه،اين كتاب را به دستور سلطان حسين صفوى نوشته است.
37-حاشيه بر تمهيد القواعد شهيد اوّل.
38-حاشيه بر مجدى در انساب.
39-حاشيه بر مشارق محقق خوانسارى.
40-حاشيه بر منهج المقال كه ناتمام مانده است.
41-رياض العلماء:معروفترين اثر او كتاب رجال و تراجم اوست كه به نام رياض العلماء و حياض الفضلاء موسوم است و خود او در ذيل آثارش مىنويسد:رياض العلماء مشتمل بر دو بخش است و در دو مجلد كلى كه منقسم بر ده مجلد بوده تدوين شده است و به شرح احوال دانشمندان از خاصه و عامه پرداختهايم.
به طورى كه از ذيل احوال ملا حسن گيلانى تيمجانى كه در همين مجلد اوّل از وى نام برده است و مىنويسد:اكنون كه نزديك بيست سال است عهدهدار مقام شيخ الاسلامى اصفهان مىباشد و اينك كه سال 1106 هجرى است،به شصت و هفتسالگى رسيده،به دست مىآيد كه افندى سال 1106 هجرى به تأليف رياض العلماء پرداخته و همان زمان مصادف با سن سى و نهسالگى او بوده است.
ازآنپس كه كتاب رياض العلماء تأليف شد همواره مورد استفاده اكابر علما و مؤلفان قرار گرفت و با جديت هرچه تمامتر براى تهيۀ آن بر يكديگر سبقت مىگرفتند و مجلدات آن را با كوشش فراوانى به دست مىآوردند و دقت كاملى در مطالعه و بهرهبردارى از آن به ظهور مىرسانيدند.
روضات الجنات مىنويسد:در پشت يكى از مجلدات رياض،كه به خط خود مؤلف بود،خط آقا محمّد على كرمانشاهى فرزند آقا محمّد باقر وحيد بهبهانى رحمه اللّه را ديدم و پيدا بود كه نسخه مزبور به عنوان امانت نزد او بوده و دقت نظر در مطالب آن داشته و نيز از گوهرهاى نهفته در آن استفاده كرده است و به همين مناسبت از قول شاگردش شيخ ابو على رجالى نقل شده است كه آقا محمّد على كرمانشاهى اظهار مىكرده كه مؤلف رياض نام و نشان علماى ما را از روزگار غيبت صغرى تا زمان خود كه سال 1119 هجرى بوده،متذكر شده است (1)و اين نظريه حاكى از آن است كه آقا محمّد على كاملا به چگونگى كتاب رياض توجه داشته است.
و به طورى كه مؤلف روضات قدّس سرّه در شرح حال ملا عبد اللّه افندى مىنويسد،مجلدات رياض در هنگام تأليف كتاب روضات،در اختيار او
1) 1-بنا به نظريه آقا محمّد على،در هنگام فراغت از رياض 52 [1] ساله بوده و مدت سيزده سال براى اتمام آن متحمل رنج و مشقت شده است.
نبوده است تا شرح حال او را از كتاب خودش نقل كند به همين مناسبت آنچه مربوط به شرح حال صاحب رياض بوده از اجازه سيد عبد اللّه شوشترى استفاده كرده است.
علامه مرعشى مد ظله العالى در اهميت رياض و موقعيت تحقيقى آن در زهر الرياض مرقوم مىدارد:از بهترين آثار و ارزندهترين كتابهاى ترجمه و شرح حال دانشوران هر ديار،كتاب رياض العلماء و حياض الفضلاء است كه مؤلف ارجمندش،آن را در اختيار مستفيدان و بهرهگيران از اين سنخ كتابها گذارده و در حقيقت منّتى بر ايشان نهاده است و كتاب رياض سرچشمه تشنهكامان و كعبۀ قاصدان است كه مردم از اطراف و اكناف بهسوى آن هجوم مىآورند و عطش علمى خود را برطرف مىسازند و مؤلفان توانا با همۀ اطلاعاتى كه دارند از بهرهگيرى از آن بىنياز نمىباشند و از انديشههاى مؤلف عظيم آن استفاده و استمداد مىكنند و زبان من از اداى حق اين اثر ارزنده كوتاه است و به راستى بايد بگويم اين اثر گرانبها مشتمل بر فوائد بىشمارى است كه همانند آنها در كتابهاى ديگر ديده نمىشود به ويژه كه مؤلف بزرگوار آن در امانتدارى و ضبط و نقل اقوال، كمال رعايت لازم و احتياط را كرده است.
جناب آقا سيد احمد اشكورى نجفى كه از فضلاى معاصرند و پيش از اين هم نام برده شدند در مقدمه رياض مطبوع مىنويسد:مؤلف بزرگوار، كتاب خود را به دو بخش متمايز از يكديگر و به ترتيب حروف الفبا تأليف كرده است.بخش اوّل آن ويژۀ علماى خاصه و مشتمل بر احوال رجال شيعه امامى و آثار علميه و اجتماعيه ايشان مىباشد كه مؤلف به دست آورده است و بخش دوم آن مخصوص علماى عامه و آثار علمى و اجتماعى ايشان است و هريك از دو بخش به حسب تقسيمى كه مؤلف كرده،در پنج جزء تدوين شده است.
و با اندوه فراوانى كه داريم پنج جزء از اجزاى دهگانۀ رياض كه دو جزء آن ويژه شيعه و سه جزء آن خاصۀ عامه بوده است،مفقود شده است.
و امتيازى كه اين كتاب از ديگر كتابهاى همسنخش دارد آن است كه مؤلف در تدوين اين اثر وزين،به نقل تنها از مصادر رجاليه و تراجم اكتفا نكرده بلكه،نيمى از عمر خويش را(چنانكه خواهد آمد)براى تهيه آن،به مسافرت شهرها و ملاقات با دانشمندان و مطالعات طاقتفرساى كتب و آثار ايشان گذرانيده است.بلكه،براى تهيۀ اين اثر نفيس به دهكدههاى دوردست هم سفر كرده است،و هرگاه مطلبى را نقل كرده،مطالعهكنندگان آن را به مصدر آن ارجاع داده است و هرآنچه را كه از شخصى شنيده يا در كتابى ديده و يا دليل عقلى بر صحت آن داشته اشاره كرده است و بسيار اتفاق افتاده است كه در ضمن شرححالى به موضوعات فقهيه يا ادبيه و يا تاريخى توجه داشته است.
گفتيم اصل رياض در دو مجلد و در ضمن ده جزء تدوين شده است و همگى آن بنا به نقل الذريعة جلد يازدهم،به خط مؤلف بوده است و در اختيار سيد كاظم،مشهور به حاج آقا ميرزا اصفهانى كه علاقه بسيارى به گردآورى كتب داشت،درآمد و برخلاف انتظار پنج مجلد آن در راه اصفهان مفقود شد و پنج مجلد باقىمانده آن در دست او برقرار ماند.
و همچنانكه نوشتيم از مجلدات خاصه،قسم اوّل و چهارم آن مفقود شده است،بنابراين از بخش خاصه حروف«ا،ب،ت،ج»از مجلد اوّل و حرف ميم از بخش چهارم آن به دست فقدان گرفتار شده است و آقاى اشكورى دام عزّه كه اين كتاب را به امر و پيشنهاد علامه مرعشى دام ظله به طبع رسانيده حروف مفقوده الف تا جيم را از كتاب امل الآمل محدث بزرگوار شيخ حر عاملى رحمه اللّه كه در ملك افندى بوده و حواشى بر آن نوشته
بخشهاى مفقوده آن را تكميل كرده است و با افزودن بخشهايى از كتاب امل الآمل مىتوان تا اندازهاى نقيصه كتاب رياض را جبران كرد.
و گاهى كه مؤلف برخى از افراد را به اوايل كتاب ارجاع مىدهد و در محال مزبور نامى از آنها وجود ندارد به خاطر همان نقيصه است.
علامه مرعشى دام ظله در زهر الرياض ضمن تأسف از فقدان برخى از مجلدات و نادر الوجود بودن نسخههاى مخطوطهاش اظهار مىدارد،همۀ كتابخانهها از وجود اين كتاب بهرهور نمىباشند بلكه،بعضى از اعيان و دانشمندان كه ذيلا به نامهايشان اشاره مىشود از اين اثر مهم بهرهور شدهاند.
از جمله سه مجلد آن در كتابخانه استاد علامه ابو محمّد حسن صدر الدّين موسوى كاظمينى متوفى 1354 هجرى مؤلف كتاب تأسيس الشيعة الكرام لفنون الاسلام موجود بوده است و نظير همان مجلدات هم در كتابخانه استاد علامه شيخ ميرزا محمّد طهرانى مؤلف كتاب مستدرك البحار و ساكن در سامرا(سرمنرأى )وجود داشته و نظير آنها در كتابخانه علامه سيد محسن امين حسينى عاملى ساكن در دمشق شام بوده است و نيز نظير آنها نزد علامه شيخ محمّد محسن مشهور به شيخ آقا بزرگ طهرانى مؤلف كتاب الذريعة،و همچنين در كتابخانه مورخ شهير ميرزا عباس خان اقبال آشتيانى موجود بوده است و دو مجلد آن هم در كتابخانه علامه حاج سيد على ايروانى در تبريز،و نظير آن در كربلا در كتابخانه علامه شيخ عبد الحسين شيخ العراقين بانى مسجد و مدرسه معروف در تهران موجود بوده است و چندين مجلد آن در كتابخانه عالم تحرير شيخ محمّد باقر اصفهانى مشهور به الفت فرزند علامه شيخ محمّد تقى معروف به آقا نجفى اصفهانى فرزند علامه شيخ محمّد باقر بن علامه شيخ محمّد تقى مؤلف كتاب هداية
المسترشدين در شرح معالم موجود بوده است.در كتابخانه مجلس شوراى اسلامى تهران هم وجود داشته است و امثال اينها از نسخههاى ديگر.
نگارنده گويد:مؤلف الذريعة در مجلد يازدهم مىنويسد،از مجلدات رياض از حرف حا تا آخر حرف لام را به طور كامل كه راجع به احوال خاصه است،دارم و اضافه كرده است كه تمام پنج مجلد رياض كه به خط خود مؤلف است در كتابخانه عباس اقبال آشتيانى مورخ و نويسنده معاصر، موجود بوده است.
و مىنويسد:نسخهاى از آن در تبريز در كتابخانه حاج محمّد صادق قاضى وجود داشته و نسخهاى از آن نيز در كتابخانه مير حامد حسين هندى مؤلف عبقات موجود بوده است.
و نيز مىنويسد:مجلدات رياض در كمال تشويش بود و مرحوم حاج ميرزا حسين نورى قدّس سرّه مؤلف مستدرك الوسائل پس از رنج شديدى آنها را مبيضه كرد و هر پنج جلد را در دو جلد قرار داد و هر دو مجلد كه از روى نسخه مؤلف استنساخ شده است،نزد علامه نورى بوده و اكنون در اصفهان در كتابخانه شيخ محمّد باقر الفت نواده حاج شيخ محمّد تقى اصفهانى مؤلف حاشيه معالم وجود دارد.
نگارنده در تذكره باقريه كه ويژه اعلام باقر نام از هر طبقه است مىنويسم از جمله كتب كتابخانه الفت،جلدين رياض العلماء است كه آن را اخيرا در اختيار كتابخانه آقاى حاج حسين آقا ملك قرار داده است اين كتاب را بنده در آن كتابخانه ديدهام و مزايايى علاوه بر اصل كتاب دارد از جمله حواشى چندى است كه علامه نورى و علامه سيد حسن صدر قدّس سرّهما به خط خود بر آن نوشتهاند.
مرحوم الفت در پشت همان كتاب به خط خود مىنويسد:پس از آنكه خداى متعال اين اثر نفيس را روزى من كرد چند تن از فضلا كه از چنان
نعمتى كه به من ارزانى شده بود اطلاع يافتند اشعار زير را به رسم تبريك سرودند.
يكى از آنها گفته بود:
يا باقرا صعب العلوم بفكرة برئت بها بعد السقام مراضها
مذ كنت للعلماء غيث كمالها جاءتك تستسقى بذاك رياضها
فاسلم فديتك للعلوم مؤيدا فلانت جوهرها و هم اعراضها
ديگرى گفته است:
الا يا باقرا للعلم اضحى له حكم على الحكماء ماض
تطلبت الرياض و ما سمعنا بغيث جد فى طلب الرياض
ديگرى سروده است:
يا باقرا ما دق عن نظر الورى من مضمحلات العلوم الدارسه
اعلامها منك استود قد انطوت و رياضها اخضرت و كانت يابسه
مرحوم الفت در جمعه 28 ربيع الأول يا چهارشنبه 26 همان ماه سال 1384 هجرى در اصفهان درگذشت و در مقبره والد علامهاش مرحوم حاج شيخ محمّد تقى آقا نجفى رضوان اللّه عليه مدفون شد.
و از كسانى كه كتاب مزبور را دارا بودند،مرحوم حاج ملا على خيابانى رحمه اللّه مؤلف وقايع الأيام و علماى معاصر است وى در پايان مجلد صيام از وقايع الأيام ضمن نامبردارى از آثار اعلامى كه در اختيارش بوده در پاسخ مرحوم مغفور آقا سيد مهدى سبزوارى متوفى 1350 هجرى مىنويسد:رياض العلماء و حياض الفضلاء در ده مجلد در شرح احوال علماى خاصه و عامه تدوين شده است و من به چهار مجلد از قسمت اوّل آن به انضمام خاتمه قسم اوّل و خاتمه قسم دوم دست يافتهام و در صفحه 68 همان كتاب به شرح حال نسبتا مفصلى از صاحب رياض پرداخته است.
از كسانى كه رياض العلماء را در اختيار داشته سيد نصر اللّه حائرى بوده است كه از علماى قرن دوازدهم هجرى به شمار مىآيد.
شيخ يوسف بحرانى رحمه اللّه در مجلد اوّل كشكولش مىنويسد:در بخشى از كتابهاى سيد اجل اواه سيد نصر اللّه حسينى حائرى افاض اللّه تعالى عليه رواشح افضاله به كتابى دست يافتم كه يكى از شاگردان علامه مجلسى رحمه اللّه تأليف كرده و شرح حال علماى شيعه را در آن كتاب گرد آورده است و اين كتاب كه به حروف الفبا تدوين شده است پاكنويس نشده بود و جز برخى از حروف الف،نامهاى ديگر را نداشته است و ما به ذكر آن قسمت از نامها در اين كتاب(كشكول)مىپردازيم.
بديهى است اين بخش از حروف را كه شيخ يوسف بحرانى در كشكول آورده است كمكى به بخش مفقود شده از رياض كرده است و آقاى اشكورى دام عمره آنچه را از كشكول به كتاب رياض اضافه كرده در پاورقى به عنوان كشكول ياد كرده است.
مدارك رياض العلماء:تا بدينجا آنچه مناسب با اين وجيزه بود راجع به معرفى از كتاب رياض و اهميت آن نگارش يافت.اينك به نامبردارى از مدارك جلد اوّل آنكه فعلا ترجمه شده و مؤلف،از بعضى از آنها يك مطلب و از بسيارى از آنها مطالبى ايراد كرده است مىپردازيم و چنان مىپنداريم،همين مدارك هم در مجلدات ديگر،مطمح نظر مؤلف معظم بوده است و هرگاه به يارى خدا به ترجمه مجلدات ديگر آن توفيق يافتيم و مدارك ديگرى هم بوده باشد در آغاز هريك از مجلدات ترجمه شده تذكر خواهيم داد اينك مدارك رياض:
1-اثبات الهداة شيخ حر عاملى 2- اثنىعشريه در مواعظ عدديه ابن قاسم عاملى 3-اجازه ابن مؤذن به شيخ على ميسى 4-اجازه شمس الدّين جزينى 5-اجازه شهيد اوّل به ابن خازن حائرى 6-اجازه شيخ ابراهيم
قطيفى 7-اجازه شيخ احمد بيضايى به شيخ احمد بن ابى جامع عاملى 8-اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون به ابن شدقم 9-اجازه فخر المحققين به عز الدّين حسن دمشقى 10-اجازه محقق كركى به شيخ على ميسى(هو) 11-احاديث خمسة عشر حسن بن ذكروان فارسى 12-احتجاج طبرسى 13-اربعين شهيد اوّل 14-اربعين شيخ حسين والد شيخ بهايى 15-اربعين شيخ منتجب الدّين 16-اربعين علامه مجلسى رحمه اللّه 17-استبصار در نص ائمه اطهار كراچكى 18-استبصار شيخ طوسى رحمه اللّه 19-اسرار الامامة عماد الدّين طبرى 20-اعلام الورى طبرسى 21-امالى ابن الشيخ 22-امالى شيخ طوسى 23-امان الاخطار سيد ابن طاوس 24-امل الآمل شيخ حر عاملى 25-انساب السادات 26-انموذج العلوم ميرزا ابراهيم همدانى 27-الانوار البدرية عز الدّين حسن حلى 28-ايجاز المقال شيخ فرج اللّه حويزى 29-ايضاح الاشتباه علامه حلى 30-بحار الانوار علامه مجلسى 31-بشارة المصطفى طبرى 32-تاريخ ابن خلكان 33-تاريخ ابن شحنه 34-تاريخ بناكتى 35-تاريخ جهانآرا قاضى احمد غفارى قزوينى 36-تاريخ عالمآراى عباسى ميرزا اسكندر بيك منشى 37-تاريخ قم حسن قمى 38-تاريخ قم مير منشى 39-تأويل الآيات الظاهرة شيخ شرف الدّين نجفى 40-تحفة المؤمنين سلطان حسين استرآبادى 41-تذكره تحفه سامى سام ميرزا صفوى 42-تذكرة الشعراء دولتشاه سمرقندى 43-تعليقات سيد نعمة اللّه جزائرى بر امل الآمل 44-تعليقات شيخ بهايى بر خلاصة الرجال علامه حلى 45-تفسير حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام 46-تفسير مثنوى مولوى،(مؤلفش را نام نبرده است) 47-تقويم البلدان عماد الدّين ايوبى يا بلخى(در اصل كتاب به مؤلفش اشاره نشده)48-التمييز و الفصل اسماعيل موصلى 49-الجامع نجيب الدّين يحيى حلى 50-جمال الاسبوع سيد ابن طاوس 51-جواهر
نظامشاهيه سيد ابن شدقم مدنى 52-حاشيه چلبى 53-حاشيه خطائى بر مختصر 54-حبيب السير خواند مير 55-حجة الاسلام ملا محمّد طاهر قمى 56-حواشى الفيه پدر شيخ بهايى رحمه اللّه 57-حواشى فروع معالم از صاحب معالم 58-حواشى كفعمى از كفعمى 59-خرايج قطب راوندى 60-خط شيخ محمّد على جبايى جد شيخ بهايى 61-الدرر الكامنه ابن حجر عسقلانى 62-دفع المناواة سيد حسين مجتهد كركى 63-ذكرى،شهيد اوّل 64-رجال ابن داود 65-رجال سيد على بن عبد الحميد نجفى(اللّه) 66-رجال شيخ طوسى 67-رجال علامه حلى 68-رجال كبير ميرزا محمّد استرآبادى 69-رجال مير مصطفى تفريشى 70-رجال نجاشى 71-رجال وسيط استرآبادى 72-رساله اسامى مشايخ،تأليف يكى از شاگردان محقق كركى 73-رساله قاضىزاده كرهرودى 74-سرائر ابن ادريس حلى 75-شرح اربعين شيخ بهايى خاتونآبادى 76-شرح شافيه جاربردى 77-شرح صحيفه سيد على خان مدنى 78-شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد 79-صحاح اللغة جوهرى 80-صحيفه سجاديه على منشأها آلاف الثناء و التحية 81-طبقات الادباء،ياقوت حموى 82-طبقات النحاة سيوطى 83-العدد القويه رضى الدّين على برادر علامه حلى 84-عزيزى مهلبى 85-علم اليقين ملا محسن فيض كاشانى 86-عمدة الطالب جمال الدّين احمد داودى 87-عيون اخبار الرضا صدوق 88-غوالى اللآلئ ابن ابى جمهور احسائى 89-فائق زمخشرى 90-فتح الابواب سيد ابن طاوس 91-فرائد السمطين حموينى(محمّد)92-فرحة الغرى سيد احمد بن طاوس 93-فروع المعالم از صاحب معالم 94-الفوائد المدنيه ميرزا محمّد امين اخبارى 95-فهرست شيخ طوسى 96-فهرست منتجب الدّين 97-قصص الانبياء قطب راوندى 98-كامل ابن اثير 99-كتاب الطوال 100-كشف الريبة شهيد ثانى 101-كنوز النجاح
طبرسى 102-اللباب جزرى 103-لسان الخواص آقا رضى قزوينى 104-مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه شهيد 105-المجدى شريف علوى 106-المجلى ابن ابى جمهور احسائى 107-مجمع البيان طبرسى 108-مجمع الفوائد مقدس اردبيلى 109-المجموع الرائق سيد هبة اللّه موسوى(على)مجموعه از يكى از علماى جبل عامل كه در سال 1063 هجرى تأليف شده 110-مجموعه ورام 111-المحتضر شيخ حسن ابن سليمان 112-المحجّة البيضاء فيض كاشانى 113-المحكم ابن سيده لغوى 114-مختار الصحاح 115-مختصر ابن خلكان 116-مروج الذهب مسعودى 117-مزار كبير محمّد بن مشهدى 118-المسائل الناصريات سيد مرتضى 119-مشارق الانوار شيخ رجب برسى 120-مشترك ياقوت 121-مشكاة الانوار على بن حسن طبرسى 122-مصباح شيخ ابراهيم كفعمى 123-مطول تفتازانى 124-معارج الوصول كمال الدّين حسين نجفى 125-معالم العلماء ابن شهرآشوب 126-معجم البلدان ياقوت حموى 127-مكارم الاخلاق حسن طبرسى 128-مناقب ابن شهرآشوب 129-مناقب سيد محمّد طبرى 130-منتهى المقال ميرزا محمّد استرآبادى 131-ميزان الاعتدال ذهبى 132-نظام الاقوال ملا نظام الدّين ساوجى 133-النفحات القدسية امير سيد حسين مجتهد كركى 134-وسائل الشيعة شيخ حر عاملى 135-هفت اقليم امين احمد رازى 136-يتيمة الدهر ثعالبى.
تا بدينجا تقريبا 136 كتاب از مدارك مجلد اوّل رياض را كه در هنگام ترجمه آن به دست آورديم فهرستوار نگاشتيم ممكن است بيشتر از آنچه ما گزارش داديم بوده باشد چنانچه از قرينه پيداست بيشتر هم بوده است؛ زيرا به طورى كه پيش از اين نوشتيم از مجلد اوّل آن حروف الف تا حاء
مفقود شده و از كتابهايى كه در ذيل آن حروف،مورد توجه و استفاده مؤلف بوده است اطلاعى نداريم.
استنساخ:مؤلف رياض تنها به تأليف و نگارش آثار خويش نمىپرداخته بلكه علاوه بر آنها به استنساخ آثار ديگران هم اشتغال مىورزيده است.
زهر الرياض مىنويسد:در كتابخانهها،به عدهاى از كتابها در فنون مختلفه مىرسيم كه مؤلف رياض آنها را از كتابهاى مؤلفانش استنساخ كرده است.و برخى از آنها در كتابخانه ما موجود مىباشد از آن جمله است:
تلخيص رجال شيخ كه از سوى محقق حلى خلاصه شده و ديگرى تلخيص فهرست شيخ است كه آن هم به دست محقق مغفورله تلخيص شده و كتاب عدة الداعى ابن فهد حلى و امثال آنها كه استنساخ شده صاحب رياض است انتهى.
از جمله نسخهبرداريهاى او استنساخ برخى از مجلدات بحار الانوار مرحوم مجلسى است و در چاپ اخير بحار حداكثر كتاب اجازات بحار كه به خط مؤلف رياض بوده در آخر مجلدات بحار گراور شده است.
سيد عبد اللّه در اجازه خود ذيل اجازه سيد نصر اللّه حائرى رحمه اللّه كه از دانشوران اوايل قرن دوازدهم هجرى بوده است مىنويسد:سيد نصر اللّه كتابهاى ارزنده زيادى داشت،از جمله تمام مجلدات بحار بوده است.
با آنكه بغير از مجلدات معروف آن از قبيل كتاب عقل و علم و توحيد و عدل و نبوت و امامت و معاد و احتجاج و فتن و سما و عالم و طهارت و صلات و مزار،ديگر از مجلدات آن از قبيل دعا و قرآن و زى و تجمل و عشرت و اجازات و تتمه فروع آن از سواد به بياض نيامده و پاكنويس نشده و در اختيار همگان نبوده است و علت آن را از سيد نصر اللّه جويا شده، اظهار داشت:
ميرزا عبد اللّه بن عيسى افندى با يكى از ورثۀ مجلسى كه همين اجزاى اخيرى در هنگام تقسيم كتابهاى مجلسى در سهم الارث او قرار گرفته بود ارتباط نزديكى داشت اجزاى يادشده را از وى عاريه گرفت و آنها را كه كاملا مغشوش و ناخوان بود و هر كاتبى قدرت استنساخ آنها را نداشت از سواد به بياض آورد و پاكنويس كرد و تا زنده بود نسخههاى استنساخ شده خود را پنهان مىداشت و بههمينجهت مجلدات يادشده نسخهبردارى نشد و شهرت پيدا نكرد.
و پس از درگذشت ميرزا عبد اللّه،كتابهاى وى در ميان وارثانش تقسيم شد و من با يكى از ورثۀ وى كه اين عده از مجلدات در سهم الارث او قرار گرفته بود ارتباط پيدا كردم نخست از وى درخواست كردم تا مجلدات مزبور را به من بفروشد،از فروش آنها امتناع ورزيد در ثانى تقاضا كردم تا آنها را به من عاريه بدهد تا استنساخ كنم وى با پيشنهاد ثانوى من موافقت كرد از اتفاقات،در آن هنگام پولى حاضر نداشتم كه به مصرف استنساخ آنها برسانم خداى تعالى يكى از ثروتمندان را به من مهربان فرمود و از وجوهى كه مىپرداخت از فرصت استفاده كردم و به تمام آن مجلدات پرداختم.
از ترجمه نوشتههاى سيد عبد اللّه به دست آمد كه تمام مجلدات بحار در اختيار سيد نصر اللّه بوده است و پس از رحلت سيد،آثار نفيسى كه داشته از جمله مجلدات بحار به دست وارثانش افتاد و بالاخره مفقود شدند.
زهر الرياض مىنويسد:از اجازه كبيره علامه سيد عبد اللّه جزائرى استفاده مىشود كه اصل كتاب بحار و مجلداتى را كه به خط علامه مجلسى بوده در هنگامى كه افندى به عنوان ميهمانى به خانه سيد وارد شده در دست افندى ديده است و حال آنكه خود سيد عبد اللّه از حائرى نقل كرده است كه افندى كتابهاى باقىمانده بحار را پس از استنساخ از ديگران
پنهان مىداشت بنابراين كتابهاى بحار را همراه نداشته كه به مشاهده سيد عبد اللّه رسانيده باشد.
گذشته از اين،در اجازه خود ذيل احوال ميرزا عبد اللّه مىنويسد:آنگاه كه من خردسال بودم و ميرزا عبد اللّه به خانۀ ما وارد شده بود متوجه بودم كه پدرم و ديگر علما بلاد ما از ميرزا سؤالاتى مىكردند و بهرهمند مىشدند، از جمله كتابهاى كهنه و جزوههاى مندرسى داشتيم كه اوائل و اواخر آنها به گذشت زمان از ميان رفته بود و ما نام آنها و مؤلفاتشان را نمىدانستيم وى اسامى كتابها و مؤلفان آنها را به پدرم مىگفت و حتى مقدارى كه از اوّل و آخر آنها ساقط شده بود به پدرم گوشزد مىكرد.
و در همان اوقات اشتباهاتى كه مؤلف امل الآمل در كتاب خود داشت در حاشيه نسخهاى كه حاضر داشتيم به خط خود مىنوشت و من خود گاهى كتابهايى را براى مطالعه او مىبردم،خرسند مىشد و مرا به خود نزديك مىساخت و براى توفيقات بيشتر من دعا مىكرد.
سفرها:مؤلف رياض براى تدوين و تبويب آثار خويش،به ويژه براى تهيه مدارك لازم كتاب رياض،سالهايى را به مسافرتهاى دور و نزديك برگزار مىكرده است.
زهر الرياض مىنويسد:مورّخان دربارۀ مسافرتها و سياحتهاى مؤلف رياض،اختلاف كردهاند بعضى سفرهاى او را در ظرف سى سال و عدهاى بيست سال و جمعى،نيمى از عمر او را تعيين كردهاند.
و از جمله سرزمينهايى كه وى به طور تحقيق بدانجا سفر كرده است، شهرهاى مصر و حجاز و يمن و عراق و لبنان و سوريه و ايران و افغانستان و تركستان و هند و سند و حضرموت و اندونزى و تركيه و گرجستان و ارمنستان و تاشكند و كشمير و امثال اينها بوده است.
صاحب رياض در اين شهرها با علماى آن سرزمينها كه اختلاف مذهب و مرام هم با وى داشته و رأىهايى ابراز مىداشتند بدون توجه به اينگونه اختلافات با آنها ملاقات مىكرد و به افادۀ به آنها و استفاده از ايشان مىپرداخت انتهى.
نگارنده گويد:صاحب رياض در شرح احوال خود مىنويسد،سفرهاى زيادى براى من اتفاق افتاد چنانچه نيمى از عمر من در سفر گذشت و به بسيارى از شهرهاى ايران و روم مسافرت كردم و دريا و صحرا را پشت سر گذاردم و شهرهاى آذربايجان و خراسان و عراق و فارس و قسطنطنيه و ديار شام و مصر را از نزديك مشاهده كردم و به بسيارى از شهرها چندين بار سفر كردم و تا امروز كه سنين هجرت به 1106 هجرى رسيده و مدت عمرم نزديك به چهل سال است سه مرتبه به حج بيت اللّه و سه بار به شرف آستانه رضويه و سه مرتبه به عتبات عاليات مشرف شدهام.
پيش از اين نوشتيم،در بازگشت از اولين سفر حجش بود كه صد مجلد از كتابها را كه آن جمله برخى از آثار خودش بوده است از دست داده است و همچنين در بازگشت يكى از سفرهاى حجش بود كه از پادشاه روم درخواست كرد تا شريف مكه را عزل كند.
و در ضمن شرح حال خود مىنويسد از اوان كودكى كه سنين عمرم به پنجسالگى رسيده بوده آغاز سفر كردم و همان اوقات دايى بزرگم كه سمت وزارت كاشان را به عهده داشت به اتفاق جدهام به كاشان رفتم و مدت يك سال يا بيشتر در آنجا ماندگار شدم.
و چندى از آغاز جوانىام را در اصفهان كه زادگاهم بود اقامت گزيدم، پس از آن به تبريز هجرت،و سالهايى را در آنجا زيست كردم و همانجا با يكى از بستگانم كه از مردم ثروتمند به شمار مىآمد ازدواج كردم و همين همسرى،موجبات گرفتارى و ناراحتى مرا فراهم آورد انتهى.
نگارنده گويد:افندى در سراسر مجلد اوّل نامهاى شهرهايى را كه بدانجا سفر كرده و كتابهايى را به دست آورده و مدرك كتاب ارزندۀ خويش قرار داده،به اسامى ذيل يادآورى كرده است.
آمل،آمار،احساء،ادرقه روم،اردبيل،استرآباد،اصفهان،ايروان، بارفروش،بغداد،تبريز،تيمجان گيلان،تهران،دهخوارقان،رشت،زركان شيراز،سارى،سيستان،شبستر،شوشتر،صنعاء،طسوج،عمان،فراه، قسطنطنيه،كاشان،كوبان،مازندران،مشهد،ورامين،هرات،همدان.
نامه افندى:مرحوم مجلسى در خاتمه مجلد بيست و پنجم بحار الانوار مىنويسد:مناسب است اين مجلد را به برخى از مطالبى كه به خط يكى از هوشمندان شاگردان ما مىباشد(مرادش صاحب رياض است)پايان داده و اثر خويش را به آخر رسانيم.
افندى در آغاز آن نامه پس از تيمّن به نام خداى بزرگ بدين خلاصه مىنويسد:ناچيزترين دعاگويان كه شبانهروز به دعاگويى شما مىپردازد و آرزومند است همواره در اين سراى و سراى ديگر شكافنده دانشهاى دادار بزرگ باشيد مىگويد به فرمان خود شما بود كه نامهاى كتابهايى را كه شايسته است به بحار الانوار ملحق سازيد فهرستوار به خاطر شما مىرساند.
پس از اين به نامبردارى برخى از كتابها كه از المزار آغاز و به ارشاد الطالبين پايان مىپذيرد پرداخته است و به دنبال آن اشاره مىكند كه چه كتابى را بايد در مجلدات بحار بياورند و يا از كدام كتاب بايد مطالب لازم را نقل فرمايند و نيز اضافه مىكند،كدام كتاب در فلان كتابخانه وجود دارد و يا در اختيار كدام دانشور است و گاهى از نامهاى آنان به رمز ياد مىكند همچنانكه از بهاء الدّين فاضل هندى به بهايى،و از ملا محمّد شفيع به
شفيعى،و از شيخ حر عاملى به حرى ياد كرده و در پايان آن به پارهاى از كتابهاى اهل سنت اشاره كرده است.
پس از نامبرى از كتابهاى فريقين اظهار مىدارد،در طى اين عريضه كه به حضور عالى تقديم مىشود حاجتى دارم و حاجتم آن است كه شما با علو همتى كه داريد و همواره مؤمنان را از همت عالى خويش برخوردار مىسازيد در ديباچه بحار الانوار تصريح كردهايد كه شرح كبيرى بر بحار تدوين فرماييد و حال آنكه مىبينم شرح برخى از اخبار و تحقيقات و فوائد و بحثها و پاسخ از كتبى را كه در فهرست كتابها يادآورى كردهايد از قبيل الصراط المستقيم بياضى و سعد السعود بن طاوس از خاطر بردهايد و چنان مىپندارم كه آنچه را از نظر انداختهايد استدراك خواهيد كرد و اخبار كتابهاى ديگر را كه پس از اين به دست خواهيد آورد بدان خواهيد افزود.
و در ذيل برخى از اخبار بحار و بيانات آن،خوانندگان را به شرح بحار ارجاع دادهايد.مثلا پس از ايراد بعضى از اخبار در يكى از بابهاى مربوط به خودش مىنويسد،تمام اخبار واردۀ در اين معنى را با تمام تحقيقات لازم در ضمن شرحى كه براى بحار تدوين خواهيم كرد مىنگاريم تا به حدى كه از وعده خود فراخاطر كرده و به الحاق كتاب مستدركى تصميم گرفتهايد و حال آنكه مستدرك مزبور با ترتيب ابواب بحار سازگار نخواهد بود.
بارى از نعمتهاى ارزندۀ خداست كه هرگاه خوانندگان بحار به همگى اخبار واردۀ مربوط به يك مطلب دست پيدا كنند و مطالب علميه و عمليه آن را كه به طور كلى در باب مخصوصش گردآورى شده است استفاده كنند و به تواتر آن و ديگر از مطالب مربوط به آن مطلع شوند.
به همين مناسبت بعضى از شاگردان شما اظهار مىداشت بهتر آن بود كتب اربعه را نيز در بحار يا شرح آن مداخله بدهيد و حال آنكه اين نظريه بجا نبوده؛زيرا كتاب تهذيب نيازمند به تهذيب است و مشتمل بر بابهاى زيادى بوده كه براثر تهذيبى كه در آن به عمل بيايد آنها را مىتوان مجزا ساخت و همين نيازمندى به تهذيب بود كه شهيد در ذكرى و ديگران اظهار بدارند نصى در باب مزبور نسبت به فلان حكم وجود ندارد از طرفى جمع بين كتب اربعه كه برخى از مشاهير از قبيل فيض كاشانى در الوافى و حر عاملى در تفصيل وسائل الشيعة متحمل شدهاند كافى نبوده براى اينكه تهذيب كامل هم بدينوسيله حاصل نشده و مراد معصوم عليه السّلام از آنچه آنها درك كردهاند به دست نيامده است.
و هرگاه شما به شرح كتاب بحار اشتغال بورزيد هرچند هم به شرح جلد اوّل آن اقدام كنيد و كتاب بحار را به اين اسم سامى كه(شرح بحار باشد)بناميد تشنگان آن را از شراب طهور آن درياى دانش سيراب كرده و طالبان اكسير اعظم را از حوض كوثر شاداب فرموده و از بهترين بخششها و شايستهترين نعمتها برخوردار ساختهايد و در ضمن آن ديباچۀ كتاب خويش را به اسامى كتابهاى موافقان و ديگران كه ازاينپس دسترسى به آنها را خداى متعال براى شما آسان مىسازد و در سالهاى آينده در اختيار شما قرار مىگيرد مزين خواهيد ساخت و منافاتى ندارد كه اصل و شرح شما مشتمل بر اخبار باشد چنانچه مقنعه شيخ مفيد و تهذيب شيخ كه شرح آن كتاب است مشتمل بر اخبار بوده است.
از طرف ديگر الحاق كتابها به مجلدات پانزدهگانه از بيست و پنج مجلد بحار كه از سوى شما تفسير و تبيين شده و در اختيار همگان قرار گرفته است،مناسبتى ندارد به اين معنى كه كتابهاى مزبور را به اين پانزده جلد ملحق كنيد و به ده كتاب ديگر از مجلدات بحار كه شهرتى ندارد و
توضيح و تبيين نشده است،از قبيل مجلد مكارم الاخلاق و حدود و روضه و قرآن و دعا و اعمال سنه و حج و سه مجلد از مجلدات باقيه بحار ملحق نكنيد.
و شكى نيست جمع احاديث مقدم بر تبيين و توضيح آن است و اينكه گفتم الحاق كتابها به بعضى دون بعضى تناسبى ندارد براى آن است كه آنهايى كه از كتاب شما بهرهگيرى مىكنند و خداى متعال نعمت اثر شما را روزى آنها قرار داده است شما را به عجز و ناتوانى و كمى تتبع نسبت ندهند.
براى اينكه شما-كه خداى متعال بردبارى شما را نسبت به نادانى من و امثال من زياده فرمايد-در ديباچه بحار مرقوم فرمودهايد كه كتاب بحار به سرحدى تأليف شده كه خوانندگان آن را از ديگر كتابهاى اخبار بىنياز مىسازد بنابراين لازم است كه هيچ كتاب و رسالهاى در فن احاديث نباشد مگر اينكه شما در حال يا آينده آن را به كتاب بحار ملحق ساخته باشيد.
و از ويژگىهاى بحار آن است كه شهرت و اعتبار آن روزافزون است و موقعيت و اهميت آن هميشگى خواهد بود به ويژه هرگاه قائم آل محمّد عجل اللّه قيام فرمايد از آغاز تا انجام آن را مطمح نظر شريف خود قرار خواهد داد بلكه مضامين آن در عالم برزخ و عقبات آخرت و در بهشت برين و در بهترين روضات آن،مورد انتفاع خواهد بود و آنها كه در رياض بهشت از لذات جسمانى بهرهورند از لذات روحانى اين كتاب شريف هم استفاده خواهند كرد.
و اينك با همه پوزشهايى كه در باطن معروض مىدارم نامه خود را به پايان مىبرم چه آنكه من از ديگر ارادتمندان سزاوارترم كه جمله إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ را در حقم پذيرا گرديد.
در خاتمه شما را به خون مظلوم و به بزرگوارى و مراتب عزّت حضرت على اصغر كه شهادت دلخراش آن شهيد آزاده حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را سخت آزردهخاطر و دردمند ساخت و به پدران و فرزندان آن مقام مقدس سوگند مىدهم كه نياز مرا كه معروض خاطر داشتم(شرح كتاب بحار و ديگر الحاقات)هرگاه به خير و صلاح شما باشد برآورده سازيد و از لغزشهاى من درگذريد و از آزارى كه از ناحيه من تحمل كردهايد و دور از ادب نسبت به شخصيت مقام شما بوده و برخلاف انتظار از من به ظهور رسيده است،به ديده عفو،چشمپوشى كنيد تا خدا هم كه رب الارباب است از شما درگذرد و آيا نمىخواهيد كه خدا شما را ببخشايد؟
آثار خيريه: بهطورىكه از احوال مؤلف رياض برمىآيد معظمله از خاندان با شخصيت و با اهميت و رياست و وزارت بوده است و با توجه به اين موقعيت بايستى از آثار خيرى كه پس از او باقى بماند بىنصيب نباشد ليكن از آثار خيريه او اطلاعى نداريم.
تنها شيخ محمّد على حزين لاهيجى كه پيش از اين ياد كرديم،شاگرد اجازه مؤلف رياض بوده است در تذكره خويش ضمن شرح حال خود و نامبردارى از معاشران فاضل و اعيان مىنويسد:از آن جمله مولاناى فاضل آميرزا عبد اللّه مشهور به افندى است،كه به فنون متداوله ماهر و به غايت متتبع بود و در اصفهان در جوار منزل خود مدرسهاى عمارت كرده به افاده اشتغال و روزگارى مهنا داشت.
سال درگذشت:سال درگذشت صاحب رياض كاملا معلوم نيست چنانچه مرحوم آقاى آقا شيخ بزرگ رحمه اللّه در الذريعة در ذيل معرفى از رياض العلماء و در مصفى المقال از آن ياد نكرده و شيخ على حزين كه معاصر و معاشر با او بوده است در تذكره خود مىنويسد،ميرزا عبد اللّه با من الفت تمام داشت تا چندى پيش از آشوب اصفهان،رحلت كرد و تاريخ آشوب اصفهان را سال 1134 مىنويسد و ممكن است سال رحلت او كه
زهر الرياض نوشته و بعض ديگر نيز بدان اشاره كردهاند و از احتمال تذكره هم برمىآيد همان 1130 هجرى باشد كه چهار سال پيش از آشوب اصفهان بوده است.
سيد عبد اللّه جزائرى رحمه اللّه در اجازه نوشته است ميرزا عبد اللّه در عشر ثلاثين درگذشته است.
روضات مىنويسد:مرادش از عشر ثلاثين سى سال پس از 1100 هجرى است كه نزديك به اوائل قرن دوازدهم هجرى مىباشد يعنى 1130 هجرى.
ريحانه اوّل نوشته است،صاحب رياض در سال 1120 و اندى درگذشته است.
آثار ملى اصفهان از مصفى المقال مرحوم علامه تهرانى رحمه اللّه نقل كرده است كه وى در سال 1110 درگذشته است و اين دو تاريخ به جهاتى درست نيست به ويژه اينكه در مصفى المقال علامه تهرانى محل تاريخ وفات او را خالى گذارده و تنها از اجازه سيد عبد اللّه عشر ثلاثين را ياد كرده است.
مدفن:در اينكه صاحب رياض در اصفهان كه زادگاهش بوده دفن شده است شكى نيست،ليكن با وجود اين،برخلاف انتظار مدفن او(دقيقا) معلوم نمىباشد.
زهر الرياض مىنويسد:در سفرى كه به اصفهان رفتم در صدد تحقيق مقبره صاحب رياض برآمدم اثرى از مزار او نيافتم و برخى از موثقان اظهار مىداشتند كه آرامگاه او در اطراف مقبرۀ فاضل هندى است.و مقبره فاضل هندى در مشرق تخت پولاد واقع شده و رحلت او سال 1137 هجرى بوده است.
فوائد الرضويه نيز همين سال را سال وفات صاحب رياض دانسته و اشتباه است و در روضات،ذيل احوال ميرزا عبد اللّه پس از بيان عشر ثلاثين مىنويسد در همين سال فاضل هندى ارتحال كرده است و حال آنكه در شرح حال فاضل مىنويسد سال 1137 درگذشته و گويا مرادش آن بوده كه در دهه سوم از سالهاى بعد از 1100 كه از سى سال تجاوز مىكند فاضل درگذشته است.
بارى تذكرة القبور و يا دانشمندان اصفهان مىنويسد مقبره فاضل به نام مقبره فاضلان مشهور است؛زيرا در آن مقبره،فاضل هندى و حاج ملا محمّد نائينى دفن شدهاند.
بازماندگان:پيش از اين در ذيل سفرهاى صاحب رياض نوشتيم، صاحب رياض در تبريز با يكى از ثروتمندان بستگانش ازدواج كرده است و معلوم نيست از اين ازدواجش فرزندى داشته است يا خير.همچنانكه زهر الرياض مىنويسد در معاجم علما و تذكرههاى فضلا فرزندى براى صاحب رياض نام برده نشده است.
آرى از پدرم(علامه سيد شمس الدّين محمود مرعشى)شنيدم كه نوادگان او در تبريز و اصفهان بودهاند و پدرم اظهار مىداشت كه مرد فاضلى را از بازماندگان صاحب رياض ملاقات كردم كه به نام جدش ميرزا عبد اللّه خوانده مىشد.
خاندان:خاندان پدرى صاحب رياض از مردمان دانشور و از اعلام و از سرشناسان وقت خويش بودهاند و خاندان مادرى او نيز از مردمان با اعتبار و صاحب منصبان روزگار خود به شمار مىآمدهاند و چنانكه پيش از اين نوشتيم دايى بزرگ او سمت وزارت كاشان را عهدهدار بوده و كارهاى حكومتى را از طرف سلطان انجام مىداده و به عنوان وزير شناخته مىشده و صاحب رياض مدت يك سال دوران خردسالى را در دار الوزارۀ او به سر
برده است.و خاندان همسرش چنانكه خود اظهار داشته است از مردمان ثروتمند و با اعتبار بودهاند.
پدر صاحب رياض:والد ماجد ميرزا عبد اللّه از اعلام وقت و از اجلاى زمان بوده است و ما مختصرى از شرح حال او را به طورى كه خود او در مجلد چهارم رياض مرقوم داشته است در اين وجيزه يادآور مىشويم،وى مىنويسد:
ميرزا عيسى بن محمّد صالح بيك از افاضل عصر و از اعاظم دهر بوده است مقدمات علوم را از ملا محمود بن ميرزا على اصفهانى شاگرد شيخ بهايى و ميرداماد فراگرفته است،و پس از آن به اتفاق جمعى از فضلا از جمله سيد امير عبد الرزاق كاشى به درس خليفه سلطان كه مقام وزارت كبرا را هم داشته حضور مىيافته است و در آن به درس ملا محمّد تقى مجلسى و ملا حسن على فرزند ملا عبد اللّه شوشترى و سيد ميرزا رفيع الدّين نائينى و آقا حسين خوانسارى و ملا محمّد باقر فاضل سبزوارى حضور پيدا مىكرده و در بسيارى از درسها هم مرحوم علامه ملا محمّد باقر مجلسى و ملا ميرزا شيروانى و ميرزا علاء الدّين گلستانه و ملا محمّد صادق كرباسى با وى شريك درس و هم مباحثه بودهاند.
در ضمن نامبردارى از اساتيد ميرزا عيسى پيداست كه ميرزا عيسى در فنون معقول و منقول و رجال و حديث مهارت داشته است.
پيش از اين نوشتيم خانواده صاحب رياض از اجلا و سرشناسان وقت خود بودهاند در تأييد همين موضوع است كه صاحب رياض مىنويسد:
پدرم از خاندان عزيز و از مردم ثروتمند بوده و دين و دنياى خود را با كمال جلالت و عظمت به پايان رسانيده است چنانكه جدم محمّد صالح بيك از مقربان حضور شاهعباس كبير بوده و عموى پدرم على بيك نظارت بيوتات سلطانى را به عهده داشته و شاهعباس نيز نهايت بزرگوارى را نسبت به او مرعى مىداشته است و پس از او در پيشگاه شاه صفى و شاهعباس
ثانى نيز از كمال عظمت برخوردار بوده است.و دختر عمويش به همسرى وزير كبير سيد ميرزا مهدى مفتخر بوده است.
پدرم در آغاز جوانى كه نزديك به بيست سال داشت پدر پير خود را از دست داد و همان زمان به درس اساتيد آن روزگار حضور پيدا مىكرد و با آنكه با كمال اندوهناكى به سر مىبرد از شركت در جلسات درس غفلت نمىكرد و بر همه همدرسان و همسالان خويش برترى داشت و در ميدان دانشورى گوى سبقت را از همگان مىربود.
و آنگاه كه من به سنين هفتسالگى رسيده بودم و دوران خردسالى را پشتسر مىگذاردم پدرم كه مرد چهلساله بود در سنه 1074 هجرى در اصفهان درگذشت.
بارى پدرم مردى فاضل و عالم و جليل القدر و انديشمند و محققى مدقق و جامع و در انواع علوم عقلى و نقلى و ادبى و رياضى و طبى و امثال اينها از علوم متداوله مهارت داشت و در نهايت پرهيزكارى و پارسايى و ديندارى و آراستگى و زهد از دنيا به سر مىبرد و با آنكه از ثروتمندان و دولتمردان عصر خويش به شمار مىرفت و شهرت همگانى داشت هيچگاه علاقهمندى به مال و جاه از خود نشان نمىداد و با كمال سادگى و بىآلايشى در اجتماع مردم از خواص و عوام ظاهر مىشد و با توجه به اينكه شايسته براى سمت داورى و شيخ الاسلامى بود از پذيرش هر دو منصب كه به وى پيشنهاد شده بود خوددارى كرد و از پذيرش آنها پوزش خواست.
ميرزا عيسى عاشقوار به فرا گرفتن علم و دانش مىپرداخت و با آنكه شب و روز از آمد و رفتنش اظهار فتور و سستى مىكرد از نوشتن و مطالعه كردن اظهار خستگى و سستى در خود احساس نمىكرد.
و در عين حالى كه از ثروت كاملى برخوردار بود و مىتوانست كتابهاى مورد نظرش را از راه خريدارى به دست آورد از خريد آنها
صرفنظر مىكرد و به خط خودش آنها را نسخهبردارى مىكرد و از اين راه كتب زيادى را استنساخ كرد (1)و از بركت وجودش بسيارى از خويشاوندان بلكه خادمان و ياران نزديكش و بالاتر اهل محلهاش نيز به فراگيرى علم و دانش پرداختند و هريك به نوبه خود در رديف فضلا قرار گرفتند تا به جايى كه يكى از ظرفا گفته بود استر آميرزا عيسى هم از فضلاست.
بارى تشويقات ميرزا عيسى به اندازهاى جالب و مؤثر در بستگانش بوده كه يكى از خدمتكارانش كه در رديف فضلا قرار گرفته بود به شرح تجريد خواجه نصير و امثال آن اشتغال مىورزيده است.
ميرزا عيسى دانشورى موفق بود و حداكثر شبها را به عبادت و مطالعه و نوشتن مىگذرانيد و از بسيارى از معاصران به ويژه همدرسان او شنيدم كه آنان همانند او را در كوشش و مطالعه و قوه حافظه و جديت در تحصيل علم و همتگمارى به نوشتن و تصحيح كتب و تصنيف علوم و علاقهمندى به تدريس و مذاكره و بهرهگيرى از اساتيد و قرائت نزد آنها كمتر ديده بودند و به اندازهاى در اين ويژگىها مواظبت داشت كه اوّل و آخر شب را به قرائت و فرادادن مىپرداخت و قصهها و حكايات عجيبى از او نقل كردهاند.ميرزا عيسى شش فرزند داشت.
يكى از آنها مرحوم ميرزا محمّد جعفر است و چنانچه پيش از اين نوشتيم،وى فاضلى جليل القدر بوده و پس از فوت پدرش به تربيت و تهذيب اخلاق و مراتب علمى برادرش صاحب رياض پرداخته است.
ميرزا عيسى ثروت و مكنت و زمينهاى زراعى و دهكدهها و اثاثهها و خانههاى زيادى داشت و كتابخانهاش مشتمل بر هزار جلد كتاب بود و اكثر
1) 1-از كتابهايى را كه استنساخ نموده بنا به نوشته مؤلف برخى از مجلدات شرح قواعد ملا عبد اللّه شوشترى است-م.
آنها به جهاتى كه در حال حاضر جاى بيان آنها نمىباشد مفقود شده و بيشتر آنها را ميرزا عيسى مورد مطالعه و تصحيح قرار داده و تعليقات و افاداتى بر آنها نگاشته بود.
ميرزا خطش در نهايت خوبى بوده و از نوشتن اقسام خطوط به خوبى برمىآمد و در هنگام نگارش سرعت قلم داشت و علاوه بر آثار ديگران كه به استنساخ آنها اقبال تامى داشت آثارى هم از خود به يادگار گذارده است كه پارهاى از آنها تدوين شده و بخشى از آنها از سواد به بياض نيامده است.
آثار تدوينشدۀ او بدين قرار است:
شرح دروس شهيد اوّل در فقه كه ناتمام مانده است.رسالهاى در كيفيت تحليف و سوگند دادن ذمىها و ديگر كفار.رسالهاى در رؤيت هلال پيش از زوال خورشيد.رسالهاى در مسأله نماز جمعه.تعليقاتى بر تفسير كلام اللّه مجيد و كتب اربعه حديث و ديگر كتابهاى فقهى و اصولى و عربى.
ميرزا در محلۀ شيخ يوسف بنا مىزيسته است.
صاحب رياض مىنويسد:محله شيخ يوسف از محلات بيرون از شهر اصفهان و متصل به اصفهان است و مردم اصفهان عموما آن محله را به عنوان«شيخ حسن بنا»مىخوانند و شيخ يوسف از بزرگان مشايخ صوفيه بوده و به كار بنايى اشتغال مىورزيده است و فرزندانش نيز به شغل پدر ادامه مىدادند.
شيخ يوسف نيز در همان محل زندگى مىكرده و هنگامى كه در گذشته وى را در آن محل دفن كردند و بقعه و مزارش هماكنون معروف است و آن محل را به نام وى ناميدند.
آقاى مهرآبادى در آثار ملى اصفهان در ضمن افراد سرشناس محله جيران اصفهان مىنويسد:شيخ يوسف بنا از بزرگان عرفاى اصفهان بوده است و
مقبرهاش در مجاورت چهارسوق نقاشى در محلۀ جيران واقع،و در زمان رياست هيئت علميه مسجد شاهيان در اصفهان از بين رفت.
ببين كه دست رياست چو ز آستين به درآيد
نه قبر بر سر جا مىنهد نه صاحب قبرش
و در ضمن محلات اصفهان مىنويسد:محله شيخ سبنا يا شيخ يوسف بنا اين محله در خواجو واقع،و در قديم آن را دوشاباد يا روشاباد مىناميدهاند و مقبره شيخ يوسف بنا در اين محله بوده است.
آقاى مهدوى دام عزّه در دانشمندان و بزرگان اصفهان مىنويسد:
قبرستان شيخ يوسف بنا كه عارف معروفى است در محله قصر منشى (منشى الممالك)واقع،و اين گورستان به امر شاهعباس تسطيح،و در آن مسجد و مدرسه و حمام و بازارچه و خانه و قصر بنيان شده است و بدينترتيب از صورت گورستان بيرون آمده است و اين مقبره را در گذشته دوشاباد يا روشاباد مىگفتند.
تا بدينجا به يارى خداى متعال شرح حال مرحوم صاحب رياض را نوشتيم و تاريخ اتمام آن روز پنجشنبه 23 جمادى الاولى سال 1405 هجرى مطابق با 25 بهمن ماه 1363 شمسى مىباشد و انا الحقير محمّد باقر ساعدى.
در خاتمه اين شرح حال،به منظور حديث نعمت به نامبردارى از مشايخ بزرگوارم كه در آغاز ترجمۀ سفينة البحار متذكر شدهام مىپردازم و پس از آن به نامبردارى آثارى كه از اين فقير به طبع رسيده است اشاره مىكنم و له الحمد و المنه.
مشايخ اجازه:1-والدم حجة الاسلام شيخ حسين مقدس دام ظله العالى 2-علامه حاج شيخ محمّد رضا كلباسى متوفى 1383 هجرى 3-علامه ميرزا محمّد على اوردبادى متوفى 1380 هجرى 4-علامه شيخ آقا بزرگ
تهرانى متوفى 1388 هجرى 5-علامه شيخ محمّد صالح حائرى مازندرانى متوفى 1391 6-علامه سيد فخر الدّين امامت كاشانى متوفى 1392 هجرى 7-علامه مولانا على عليارى دام ظله 8-علامه ميرزا محمّد على معلم حبيبآبادى متوفى 1396 هجرى 9-محدث جليل حاج شيخ على اكبر مروج متوفى 1401 هجرى 10-علامه حاج شيخ محمّد حسين آيتى متوفى 1391 هجرى 11-علامه حاج سيد محمّد رضا بروجردى متوفى 1405 هجرى 12-علامه شيخ ابو الحسن شريف عسكرى دام ظله 13-علامه حاج سيد مصطفى خوانسارى صفائى دام ظله 14-علامه حاج شيخ نصر اللّه شبسترى دام ظله 15-آية اللّه العظمى حاج سيد شهاب الدّين مرعشى دام ظله(كه پيش از اين هم بدان اشاره كردم)16-آية اللّه العظمى حاج سيد ابو القاسم الخويى دام ظله 17-آية اللّه العظمى حاج سيد عبد اللّه شيرازى متوفى 1405 هجرى 18-علامه حاج شيخ مجتبى حاتمى لنكرانى دو اجازه اخير كتبى نبوده است در مشهد و اصفهان بدان مفتخر گرديدهام (1).
اما آثارى كه اعم از ترجمه و تأليف به طبع رسيده است:1-پيشواى هشتم شيعيان 2-هشتمين پيشواى شيعه 3-خورشيد بطحا 4-رجال معاصر شيخ طوسى 5-مجمع الزيارات 6-نهمين پيشوا 7-پسر بختگان 8- بهسوى مدينه 9-شهيد راه حق 10-ذيل تاريخ علماى خراسان 11-ترجمه منية المريد 12-ترجمه حقايق فيض 13-ترجمه مصباح الشريعة 14-ترجمه التحصين ابن فهد حلى 15-ترجمه مناقب محيى الدّين 16-ترجمه ارشاد مفيد 17-ترجمه عيون اخبار الرضا 18-ترجمه روضات الجنات در هشت مجلد 19-شرح حال خواجه ربيع 20-ماده و خدا 21-ترجمه كشكول شيخ بهايى 22-شرح مخمس
1) 1-شرح اجازات خود را در رساله كشف المفازات به قدرى كه توانستهام نگاشتهام.
23-اخلاق حسنه 24-ترجمه سفينة البحار دو جزء آن طبع شده است.
عده از آثار اين فقير تدوين شده و برخى هم از آنها بحمد اللّه تحت طبع است از قبيل شرح عرفان الحق و كشكول و ترجمه قسمتى از ترجمه تفسير صافى و مشارق الانوار و شرح حال محقق حلى و ترجمه فوائح الجمال و تحفة الابرار شرح نور الانوار در منطق و شرح تحفة الحكيم در حكمت و ترجمه نفس الرحمن مرحوم محدث نورى.اللّهم وفّقنى لما تحب و ترضى بحق محمّد و آله الاطهار.
محمّد باقر ساعدى
رياض العلماء و حياض الفضلاء
شيخ منتجب الدّين در فهرست خود گويد وى،از فقها و از ثقات عدول دانشوران بوده و همگى آثار شيخ ابو جعفر طوسى را نزد وى قرائت كرده است.
نسفى منسوب به نسف است كه شهرى بوده از شهرهاى ماوراءالنهر .
سيد،دانشورى فاضل و عالمى محقق بود و در علوم رياضى مهارتى بسزا داشت و از مدرسان روضۀ مقدس رضوى به شمار مىآمد و سال 1012 هجرى در مشهد مقدس رضوى درگذشت و در آستانه مباركه مدفون شد.
آثار او عبارت است از رسالهاى راجع به مسأله نماز جمعه كه به پارسى نگاشته و رساله مولوديه در تحقيق اينكه روز ميلاد با سعادت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله هفدهم ربيع الأول بوده نه روز دوازدهم آن،آنچنانكه برخى گفتهاند.و رساله نوروزيه درباره اينكه نوروز همان هنگامى است كه خورشيد از برج حوت وارد برج حمل مىشود و مشهور ميان ستارهشناسان نيز همين قول مىباشد و اين رساله را به پارسى تأليف كرده است.
مسأله نوروز از جمله مسائلى است كه انديشه فضلا را به خود جلب كرده و معركۀ عظيمى بدين مناسبت در ميان آنان به وجود آورده تا بدانجا
كه مولانا آقا رضى قزوينى رسالهاى تأليف كرده و در آن رساله بر آن است كه نوروز همان هنگامى كه فعلا مشهور است،نيست و نيز ميرزا محمّد حسين بن ميرزا ابو الحسن قاينى رسالهاى در درستى نظريه آقا رضى تأليف كرد،و همچنين ميرزا رضى الدّين محمّد«مستوفى اراضى خالصه اصفهان»رسالهاى راجع به نوروز تأليف كرد و نظريه آقا رضى را اثبات نمود (1).
بازورى،فاضلى درستكار و شايستهاى سراينده و اديب از معاصران است.
مراتب علم و ادب و ديگر فنون را از محضر پرفيض شيخ بهايى و شيخ محمّد بن شيخ حسن بن شهيد ثانى و ديگران فرا گرفت.
بازورى در روزگار ما،در مشهد مقدس درگذشت ليكن ما به ديدار او نايل نيامديم وى ديوان شعر مختصرى دارد كه در حال حاضر به خط او در اختيار ما مىباشد و ديوان مزبور از جمله كتابهايى است كه ما آن را به همراه ديگر كتابهاى خريدارى كرديم و از آثار او رسالهاى است به نام رحلة المسافر و غنيته عن المسامر عدهاى از جمله سيد محمّد بن محمّد حسينى عاملى عيناثى آن را از آثار او دانسته و به اطلاع ما رسانيدهاند.
از سرودههاى او چكامهاى است كه در سوگ شيخ بهاء الدّين محمّد بن حسين عاملى سروده و در ضمن ابياتى چنين گفته است.
شيخ الانام بهاء الدّين لا برحت سحائب العفو ينشيها له البارى
مولى به اتضحت سبل الهدى و غدا لفقده الدّين فى ثوب من القار
و المجد اقسم لا تبدو نواجذه حزنا و شق عليه فضل أطمار
1) 1-از جمله آثار خيام رساله نوروزيه است كه به طبع رسيده است-م.
و العلم قد درست آياته و عفت عنه رسوم احاديث و اخبار
كم بكر فكر غدت للكفو فاقدة ما دنستها الورى يوما بانظار
كم خر لما قضى للعلم طود علا ما كنت احسبه يوما بمنهار
و كم بكته محاريب المساجد اذ كانت تضىء دجى منه بانوار
فاق الكرام و لم تبرح سجيته اطعام ذى سغب مع كسوة العارى
جل الذى اختار فى طوس له جدثا فى ظل حام حماها نجل اطهار
الثامن الضامن الجنات اجمعها يوم القيامة من جود لزوار
روح شيخ بهايى كه رهبر مردمان است همواره از ابرهاى رحمت خداوند سيراب باد.شيخ بهايى بزرگى است كه راههاى هدايت به وسيلۀ او هويدا مىشد و اكنون كه درگذشته همه جا از رحلت او سياهپوش شده است.
به دنبال آن بزرگوارى و مجد،سوگند ياد كرده براثر اندوهى كه از درگذشت او دارد،نخندد و پيراهن صبرش را در رحلت او چاك بزند.
نشانههاى دانش براثر اندوهى كه از درگذشت او به وجود آمده كهنه شده و از پاى درآمده و آثار احاديث و اخبار از ميان برچيده شده است.چه بسيار فكرهاى بكر و انديشههاى بىسابقهاى كه در كانون قلب او وجود داشت و فروريخت و گمان نمىكنم چنين پيشآمدى در روز مرگ ديگرى از بزرگان به وقوع پيوسته باشد و يا خيال نمىكنم تا به حال چنين شكافى در درياى ژرف علم،اتفاق افتاده باشد.چه بسيار محرابهاى مسجدها در رحلت او گريستند؛زيرا آنها بودند كه براثر نورانيت او در دل شبها مىدرخشيدند.او با طبيعت كرم خدادادى كه داشت بر همۀ كريمان برترى يافت تا به جايى كه همواره گرسنگان از كنار سفرۀ او سير برمىخاستند و برهنگان از عنايت او جامه عزت بر اندام خويش مىآراستند.آرى بزرگ است خدايى كه آرامگاه او را در طوس زير سايۀ نواده رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله قرار داد آن بزرگى كه هشتمين پيشواى آل رسول بوده و براى زايران خود بهشت را تضمين فرموده است.
و از اشعار او چكامهاى است در ستايشگرى از شيخ زين الدّين بن محمّد بن حسن بن شهيد ثانى رحمة اللّه عليهم اجمعين.
كمولاى زين الدّين لا زال راكبا سوابق مجد فى يديه زمامها
اذا انقض منكم كوكب لاح كوكب به ظلمات الجهل يجلى ظلامها
فما نال مجدا نلتم من سواكم و لا انفك منكم للبرايا أمامها
مطايا العلى ما انقدن يوما لغيركم و موضعكم دون البرايا سنامها
حللتم بفرق الفرقدين و شدتم رسوم على قد طال منها انهدامها
محط رحال الطالبين جنابكم و ما ضربت الا لديكم خيامها
اذا تليت فى الناس آيات ذكركم لها سجدت أخيارها و طغامها
مانند آقاى من زين الدّين كه همواره بر اسبهاى مسابقه سوار مىشود و دهانه آنها را به كف باكفايت خود مىگيرد هرگاه ستارهاى از شما افول كند ستاره ديگرى از شما مىدرخشد و تاريكىهاى نادانى را برطرف مىسازد.ديگرى جز شما نيست كه بر اسب بزرگوارى سوار شود و دهانه آن هم از دست شما دور نمىگردد.مركب بزرگوارى كه براى شما رام نمىگردد و جاى شما بر فراز كوهان شتر دانش است.
بر بالاى ستاره فرقدين دانش جاى گرفتيد و آيين دانش را كه رو به انهدام گذارده بود تجديد كرديد.از همه طرف قافلۀ طالبان دانش بهسوى شما گسيل مىشود و شتران خود را در كنار خيمههاى دانش شما پابند مىزنند.هرگاه آيات دانش شما بر مردم فراخوانده شود همگى در برابر عظمت آنها به سجده درمىآيند.
و از آثار منظوم او چكامهاى است در ستايش از سيد حسين بن سيد محمّد بن ابى الحسن موسوى عاملى:
للّه آية شمس للعلى طلعت من أفق سعد بها للحائرين هدى
و اى بدر كمال فى الورى طلعت انواره فانجلت سحب العمى أبدا
قد اصبحت كعبة العافين حضرته تطوف من حولها آمال من وفدا
لا زلت انسان عين الدهر ما رشفت شمس الضحى من ثغور الزهر ريق ندا
خدا داناست چگونه خورشيد از سوى افق نيكبختى درخشيد و افراد سرگردان را رهبرى كرد.و چگونه ماه شب چهارده كمال در ميان مردم طلوع كرد و از بركت نورهاى خود ابر كورى را براى هميشه منجلى ساخت و بيچارگى را برطرف نمود.
مقام ارجمند او قبله نيازمندان است و آرزوها گرداگرد آن در طوافند.تو همانا مردمك چشم روزگارى و مادام كه خورشيد از لابلاى شكوفههاى رنگين گل شبنم سحرى را مىچشد اين حيثيت درخور تو و براى تو پايدار خواهد بود.بازوريه قريهاى است كه شيخ ابراهيم بدان انتساب دارد و ازآنجا برخاسته است (1).
الرومى
منتجب الدّين گفته است وى در دار النقابه رى مىزيسته و از فضلا و قارىها بوده است.
محمّد بن على بن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد،وى از عدول علوىها بوده و كتابى از او به يادگار است (2).
فاضلى عالم و فقيهى محدث و ثقهاى محقق و پارسا بود كتابى ارزنده و رسالههاى چندى تأليف كرده و در شهرهاى فراه از نواحى خراسان مىزيسته و از معاصران است.
شقيفى از فضلا و فقها و صلحاى عهد خود بود كتاب تحرير علامه حلى را در فقه به خط او مشاهده كردم و در ظهر آن اجازهاى به خط شيخ محمّد بن محمّد بن داود عاملى جزينى است كه به وى اعطا كرده است.
شيخ محمّد در اين اجازه از وى به خوبى ياد كرده و او را ستوده است و تاريخ آن سال 868 هجرى است و اجازه ديگرى از سوى شيخ محمّد بن حسام عاملى به وى داده شده و در آن اجازه آمده است«قرأ على الشيخ العالم الفاضل الورع الكامل برهان الدّين ابراهيم ولد الشيخ المرحوم الحسن الشقيفى»پس از اين تعريف آثارى را كه شيخ ابراهيم در نزد او قرائت كرده متذكر شده است و اجازۀ نقل آنها را به وى داده و به دنبال آن اجازه عمومى كه از كتب ديگر،حق روايت دارد به او عنايت كرده است.
مؤلف قدّس سرّه گويد،ممكن است رساله سهويه از آثار او باشد و من بخشى از آن رساله را كه مربوط به شرح عبارت قواعد باشد يعنى،(و لو كان...من طهارتين أعادهما)در شهر بارفروش ديدهام.
عيناثى از فضلا و صلحا و از نيكوكاران روزگار ما بود.
حسن حسينى همدانى
ظهير الدّين،فاضلى عالم و حكيمى فقيه و صوفى مشرب و محققى مدقق بود و از معاصران شيخ بهايى و سيد داماد قدّس سرّهما بوده و در روزگار شاهعباس مىزيسته است.
آثار چندى داشته است از جمله شرح الهيات شفاى ابن سينا است كه در دو مجلد بزرگ به تأليف و تدوين آن اشتغال ورزيده است.
ظهير الدّين در ديباچه انموذج علومش گويد،مجلد اوّل از شرح الهياتش در سفر حج مفقود شد و از آثار ديگرش حاشيه شرح اشارات و حاشيهاى بر شرح جديد تجريد حاشيهاى بر كشاف و رساله الانموذج الابراهيمية است كه در فوق بدان اشاره شد و علاوه بر اينها رسالههايى هم در علم كلام تأليف كرده است.ظهير الدّين در سال 1025 هجرى در روزگار شاهعباس درگذشت.
وى فنون عقليات را از امير فخر الدّين سماكى فرا گرفت امير اجازهاى براى او نوشت و در آن اجازه وى را ستوده است.
از امور شگفتآورى كه به وى نسبت داده شده است آن است كه ظهير الدّين از مسائل شرعيه و آثار معصومين و اقوال فقهيه بىاطلاع بود به حدى كه گويند براثر بىاطلاعى از مبانى شرعى از خون احترازى نداشت و مسجد را آلوده به خون مىكرد و نمىدانست كه نجس است و خدا دانا است (1).
در تقويم البلدان بدين خلاصه مىنويسد،ميرزا ابراهيم همدانى مشهور به قاضىزاده همدان از دانشوران روزگار شاهتهماسب و شاهان پس از او بود و از سادات طباطبايى حسينى است.پدرش داور همدان بود و امور شرعى آنجا را اداره مىكرد و فرزندش ميرزا ابراهيم،در قزوين مىزيست و به كسب دانش اشتغال مىورزيد و علوم عقليه را از محضر علامه علاء امير فخر الدّين سماكى استرآبادى فرا گرفت و در علوم حكميه ترقى فوقالعادهاى كرد و كارش از اين نظر بالا گرفت و پس از مرگ شاهتهماسب و درگذشت پدرش،به داورى همدان برگمارده شد ليكن او كمتر
1) 1-انتساب فوق از جمله خيالات متفقهان بوده كه سعى داشتند هرچه بيشتر حكما و دانشوران عقلى را از نظر اجتماع بيندازند و آنان را لكهدار كنند و به راستى اين انتساب با اهميتى كه وى از نظر شيخ بهايى و محمّد بن خاتون عاملى داشته كه در اين كتاب و در تذييل آن آمده است،برخلاف واقع بوده و نسبتى خداناپسند است-م.
به كار قضاوت مىپرداخت و از جانب خود نايبانى براى امور داورى معين كرده بود.
قاضىزاده بيشترين اوقاتش را به مباحثه و مطالعه برگزار مىكرد.و پس از آنكه شاهعباس به تخت سلطنت جلوس كرد به لشكرگاه وى رفت و در پيشگاه او معزز و محترم بود.شاهعباس مقدم او را گرامى داشت و هدايا و بخششهاى زيادى به وى اعطا كرد،از جمله اين هداياى شاهانه،كيسهاى كه هفتصد تومان عباسى در آن بود به وى اهدا كرد تا از اين راه ديونش را بپردازد.
چنانكه نوشتيم قاضىزاده در فنون عقليات مهارت ويژهاى داشت و به همين مناسبت نظريات عقلى او مقبول علما و فضلاى معاصرش بود.
سال 1026 هجرى كه شاهعباس به كارزار گرجستان رفته بود ظهير الدّين از وى مرخصى خواسته و عازم همدان شد در بين راه اجلش فرا رسيد و ديده از جهان فروبست .
ملا نصير الدّين همدانى كه از علماى آن عصر و يكتاى دهر بود و در سرايندگى و نامهنگارى مهارت داشت در تاريخ وفات او چنين گفته است:
...تا شد همهدان از همدان با آل عبا كرد به فردوس قران
باشد عدد آل عبا تاريخش چون ضرب كنى در همه دان همدان
اين بود خلاصۀ آنچه مؤلف تقويم البلدان در اينباره آورده است.
گويند در ميان او و شيخنا البهايى،برادرى و صدق و صفاى بيرون از اندازه بود و شيخ بهايى او را مىستود و علم و فضلش را توصيف مىكرد و او را بر سيد داماد كه معاصر هر دو بود برترى مىداد.
شيخ بهايى در پاسخ نامهاى كه از سوى قاضى به وى رسيده بود و ما در ضمن شرح حال شيخ،بدان اشاره خواهيم كرد چنين مرقوم فرموده است:
يا غائبا عن عينى لا عن بالى القرب اليك منتهى آمالى
ايام نواك لا تسل كيف مضت و اللّه مضت بأسوء الاحوال
اى آنكه از ديدگان من دور مىباشى ليكن از دل من بيرون نرفتهاى و همواره آرزويم ديدار تو و ماندن در كنار تو مىباشد.از ايام دورى از تو مپرس كه چگونه سپرى شده همينقدر مىگويم به خدا سوگند آن روزها به بدترين حالات گذشت.
ديدۀ دلهاى دورافتادگان از درخشش مرافقت تو،كه خالى از هرگونه آلودگى است روشن مىشود و مشام ارواح مشتاقان از بوى شكوفههاى لطايف لاهوتى تو خوشبو و معطر مىگردد.باطنى را در نظر دارم كه گنجور حقايق دينى است،آن حقايق غامضهاى كه حداكثر اذهان از وصول بدانها محرومند و نهادى را در خاطر دارم كه از رموز اسرار عرفانيه برخوردار مىباشد،آن رموزى كه ابناى روزگار از درك آنها ناتوانند و تاب ادراك آنها را ندارند.
جانا سخنت گرچه معمارنگ است اين زمزمه را به گوش ياران چنگ است
مخروش كه مرغان چمن مىدانست كاين نغمه ناقوس كدام آهنگ است
بارى نامه شما را قرائت كردم نامهاى بود كه هر سطرى از آن مرا به شطرى و هر فصلى از آن مرا به اصلى راهنمايى مىكرد و از هر اشارهاش بشارتى به ظهور مىرسيد بديهى است تمام اين شطرهاى مختلف و فصلهاى پىدرپى و نشانههاى تودرتو برگشت به حقيقت واحدى دارند كه تعدد و اختلافى در آن راه پيدا نكرده و متوجه به فرد منحصرى بوده كه كثرتى در آن وجود ندارد.
نواى عشقبازان خوش نوايى است كه هر آهنگ آن را ره بجايى است
اگر چه صد نوا خيزد از آن چنگ چه نيكو بنگرى باشد بدآهنگ
خدا سايۀ شما را پاينده بدارد.در ضمن توشيح كريمه خود مستفسر احوال مخلص حقيقى خود شده و از چگونگى اوضاع خدمتكار خود
استعلام نمودهايد،مناسب است به طور اجمال و بنا به درخواست شما اشارهاى بدانها بكنم هرچند شنيدن آنها رنجآور است كه گفتهاند:(آزردهدل آزرده كند انجمنى را)در عين حال معروض مىدارم پيشآمدهاى روزگار و گرفتارىها و رنجها و دردها حالاتم را مكدر و روز خوشم را شب تار ساخته و آبشخور آسايشام را مكدر گردانيده است،از طرف ديگر دل پرقساوتم زنگ معصيت گرفته تاريكى غفلت آن را فروگرفته و پرده گناه،او را پوشانيده است.
آه از اين دل كز گريبان غمى سر برزند
صد مصيبت رفت و دست شيونى بر سر زند
با اين حال لشكر ناتوانى بر كشور وجود من استيلا يافت آنچنان كه عشق و شور از من زدوده شده است و از لذتها و خوشىهاى ظاهرى هم بهرهاى ندارم و از حظوظ عادى نيز چشم فروبستهام(مرغ آتشخواره كى لذت شناسد دانهاى)و من خود در ضمن ابياتى به بحر مثنوى گفتهام:
اندرين ويرانۀ پروسوسه دل گرفت از خانقاه و مدرسه
نه ز مسجد كام بردم ز دير نه ز خلوت طرف بستم نه ز سير
عالمى خواهم از اين عالم بدر تا به كام خود كنم خاكى بسر
در عين حال هنگامى كه فوج اندوهها بر من هجوم مىآورد و توفان غمها كشتى آسايش مرا در تلاطم خود مىگيرد دل اندوهگين و قلب غمناك خويش را به يادآورى از شما به ويژه آنگاه كه در خدمت شما بودم و از فيض محضر شما بهره مىبردم تسلا مىدهم و به ياد عهد و ميثاق بزرگوارى شما آرامشى در خود به وجود مىآورم(با بيم و همين زمزمه عشق و فغانى پيداست).
اينك اى آنكه معارضان در هر پايه و مايه باشند در برابر تو دست اطاعت بر سينۀ خويش نهادهاند از جاى برخيز و غبار علاقهمندى به دنيا را از دامن ما بزداى و اى سلطان متألهان همتى كن تا گردنهاى ما را از بار
دنياداران نجات بخشى و از زبان ما با خاطرى مطمئن و دلى خالى از هرگونه كدورت بگويى:
از خلق جهان كناره كرديم سررشتۀ عقل پاره كرديم
در تأييد اين مقال گفتهاند،آسايش در بريدن از علائق است و عزت در عزلت از خلايق تا به آخر نامه.
از آثار ظهير الدّين حاشيهاى است بر كتاب اثبات الواجب تأليف ملا جلال الدّين دوانى و مجموعهاى در تحقيق مسائل عديده كه آنها را به خط خود او در نزد آميرزا ظاهر،ديدهام و تعليقاتى بر شرح حكمة الاشراق و امثال آن دارد و رسالۀ مختصرى در مسأله أن الواحد لا يصدر عنه الا الواحد تأليف كرده است.
و از پيشامدهايى كه در تواريخ بدو نسبت دادهاند آن است كه،وى گروهى از بزرگان امراى شاهعباس كبير را كشته است.
قاضىزاده،در بسيارى از آثار خود به ويژه حاشيه شرح اشاراتش با آراى ملا ميرزا جان مخالفتهايى داشته است (1)
خوبى چنانكه تارخ خوب تو ديدهايم
ديرينه همدمان همه از هم بريدهايم ،رباعى اين است:
مىسوزد دل كه يار جانى رفته،آن
مايۀ عيش و شادمانى رفته،فرخ سمى خليل و علاّم جميل،يعنى همدان همدانى رفته -م.
.آملى،فاضلى فقيه و از شاگردان علامه حلى و فرزندش فخر المحققين بود.
1) 1-ممكن است مير مصطفى،مؤلف نقد الرجال از شاگردان ميرزا ابراهيم همدانى بوده باشد؛ زيرا در پشت كتاب نقد الرجال از خط او چنين نقل كردهاند:مير محمّد مؤمن استرآبادى در محل شنيدن خبر فوت بندگان استادى بل استاد البشر ميرزا ابراهيم،رباعى زير را گفته است و از اين رباعى الم و حزن او مفهوم مىشود چرا كه هميشه بندگان استادى تعريف صحبتهاى وى مىكرد و مىگفت يكوقتى بر او يك جايى تعلقى بهم رسانيديم و در دورى ميان ما آزردگى به هم رسيد اين بيت گفت:
در شهر اردبيل نسخهاى از ارشاد علامه را ديدم كه علامه و فرزندش به خط خودشان براى او اجازهاى نوشته بودند و او هم اين كتاب را بر آنها قرائت كرده بود و خط پدر و فرزند بهطورىكه معمول اغلب فضلا بوده به خوبى نوشته نشده بود و آن هر دو بزرگوار از وى به نيكى ياد كردهاند.
اكنون مناسب مىدانم اجازۀ ايشان را به عبارتى ايراد كنم ترجمۀ صورت اجازۀ علامه اين است:
اين كتاب را كه به نام ارشاد الاذهان الى احكام الايمان موسوم و در فقه تأليف شده است قرائت كرد شيخ عالم فاضل زاهد پارساترين متأخران تقى الدّين ابراهيم بن حسين آملى خداوند او را حفظ و عمرش را دراز كند.
قراءتى كه مشتمل بر بحث و اتقان بود به انجام آورد.و در اثناى قرائت و تضاعيف مباحثت آن مشكلاتى كه در فقه براى او اتفاق مىافتاد از من مىپرسيد و مشكلات او را با كمال وضوح بيان مىكردم و روايت اين كتاب و ديگر آثار و روايات و اجازاتم و همۀ كتابهاى متقدمان از اصحاب پيشين خود را(رضوان اللّه عليهم اجمعين)به وى اجازه دادم به همان شرايطى كه در اجازات،معمول است و كتب الحسن بن يوسف بن مطهر ماه محرم سال 709 هجرى حامدا مصليا.
ترجمه صورت اجازه فرزندش فخر المحققين رحمه اللّه.
قرائت كرد بر من شيخ اجل اوحد دانشور با فضيلت فقيه پارساى محقق رئيس اصحاب تقى الدّين ابراهيم بن حسين بن على آملى ادام اللّه فضله و امتع ببقائه الدّين و أهله كتاب ارشاد الاذهان الى احكام الايمان تصنيف پدرم ادام اللّه ايامه از آغاز تا انجام آن قراءتى كه از مقاصد آن كمال اطلاع را داشت و از مصادر و موارد آن به خوبى آگاه بود و از دقايق آن به شايستگى بحث مىكرد و بدون آنكه از حقايق اسرار آن خبردار شود از موضوعى فراغت نمىيافت بلكه از الفاظى كه متضمن عقايد بود گفتگو مىكرد و دلايل و شواهدى كه شكى در درستى آنها نبود از من درخواست مىكرد و
من هم دامن همت به كمر مىزدم و به وى پاسخ مىدادم و به مطالبى كه مورد اعتماد و استناد من بود اشاره مىكردم و او هم با كمال دقت از چشمهسارهاى مطالب يادآورى شده سيراب مىشد و همۀ آنها را فرامىگرفت و طبق اجازهاى كه از پدرم داشتم،به وى اجازه دادم تا كتاب مزبور را هرگاه بخواهد و دوست داشته باشد به هركسى بخواهد و دوست داشته باشد اجازه دهد و جانب احتياط را درباره من و خودش رعايت فرمايد و كتب العبد الفقير الى اللّه الغنى عمن سواه محمّد بن الحسن بن يوسف بن على بن المطهر الحلى در 12 ماه مبارك رمضان سال 706 هجرى و الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على سيدنا محمّد النبى الامين و آله الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا.
فرسخ با يكديگر فاصله دارند-م.
منتجب الدّين گفته:وى از فضلا بوده و سرودههايى ارزنده داشته و در شهر خوارزم مىزيسته است.
پيشواى فقيه فاضل عالم كامل محقق مدقق.او معاصر با شيخ على كركى عاملى بوده و به طورى كه گفته شده است قطيفى و شيخ عز الدّين آملى و شيخ على كركى،هر سه تن شريك درس شيخ على بن هلال جزايرى بودهاند.ليكن از اجازهاى كه قطيفى براى ملا شمس الدّين محمّد بن حسن استرآبادى مرقوم داشته است برمىآيد كه وى،با يك واسطه از شيخ على ابن هلال روايت مىكرده و در آن اجازه اظهار داشته است،عدهاى از فضلا به وى اجازه دادهاند و مهمترين و استوارترين آنها شيخ ابراهيم بن حسن،
1) 1-در پاورقى آمده است قوهدى منسوب به قوهد است كه نام دو دهكده بزرگ مىباشد و يك منزل با شهر رى فاصله دارد يكى را قوهد بالا و ديگرى را قوهد پايين گويند و يك
مشهور به وراق،ابن الشيخ على بن هلال الجزايرى مذكور است و اللّه اعلم (1)
ابراهيم وراق پسر على بن هلال نبوده و برخلاف انتظار در طبع كشكول بحرانى هم كلمه
ابن آورده شده است ليكن در بحار 108 ذيل تتمه اجازه«عن»آورده كه صحيح است و در
اجازات خطى منضم به بحار نيز كلمه«عن»آمده است الاّ اينكه در اجازۀ وراق و در
ديگرى ذراق آمده است كه گويا وراق درست باشد-م.
و تاريخ اجازه 920 هجرى در روزگارى بوده كه قطيفى افتخار مجاورت آستان قدس حضرت علوى عليه السّلام را داشته است.قطيفى،در نجف اشرف ساكن بوده است و از اجازات او استفاده مىشود كه گروهى از دانشوران از وى روايت مىكردهاند از آن جمله است شاگردش سيد معز الدّين محمّد بن تقى الدّين محمّد حسينى اصفهانى،تاريخ اين اجازه سال 928 هجرى مىباشد كه در نجف اشرف مرقوم داشته و من آن اجازه را در پشت كتاب شرايع كه متعلق به سيد معز الدّين بوده به خط قطيفى كه خالى از ردائت نبوده است ديدهام.
از آن جمله سيد شريف الدّين حسينى مرعشى شوشترى پدر قاضى نور اللّه شوشترى مؤلف مجالس المؤمنين است و فرزندش قاضى نور اللّه،در حواشى مجالس به اجازه مزبور كه پدرش از قطيفى داشته،تصريح كرده است (2)
هجرى بوده در آغاز آن آمده ممكن است مجاز له جد قاضى نور اللّه باشد و حال آنكه
به نص قاضى در آغاز مجالس نام پدرش شريف بوده چنانكه در فوق،اجازه مزبور را
مربوط به پدر قاضى دانسته است و حال آنكه در مجلد 108 بحار كه به خط صاحب
رياض گراور شده به نام جدش احتمال داده-م.
.و ديگرى سيد ميرزا نعمة اللّه حلى است كه در آينده ذيل ترجمه او به آن اجازه اشاره مىشود.
قطيفى دانشورى پارسا و عابد بوده و به پرهيزكارى و ديگر صفات
پسنديده شهرت داشته است و به طور كلى ترك دنيا گفته و با شيخ على كركى معارضات بسيارى داشته است تا آنجا كه حداكثر ايرادهاى شيخ على در برخى از رسائل،رضاع و خراج و امثال اينها متوجه به قطيفى بوده است.
از اساتيد خود شنيدهايم،آنگاه كه قطيفى در كربلاى معلى و يا نجف اشرف بوده است،شيخ على كركى هم به اعتاب عاليات مشرف مىشود و در پشت قبر مبارك در رواق شريف ملاقاتى ميان اين دو اتفاق مىافتد و در همان اوقات هديهاى از سوى شاهتهماسب صفوى براى او گسيل مىشود.
قطيفى هديه شاه را نمىپذيرد و اظهار مىدارد نيازى بدان ندارم.شيخ على كه از جريان اطلاع پيدا مىكند خطاب به وى مىگويد اين عمل تو خطا بود و با چنين رفتارى مرتكب محظور يا مكروهى شدى و در مقام استدلال اظهار داشته است كه حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام تقديمى معاويه را مىپذيرد و پيروى از آن امام عالىمقام عليه السّلام و تأسى به آن جناب يا واجب است و يا مندوب و ترك تبعيت از آن حضرت يا حرام است يا مكروه، چنانچه تحقيق اين موضوع در ضمن مسائل علم اصول است،و اكنون شاهتهماسب از معاويه فروتر نمىباشد و تو هم از حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام برتر و عالىمقامتر نمىباشى،شيخ ابراهيم در برابر اعتراض او پاسخى داد.
مؤلف گويد،بديهى است هر دوى آنها دو كوه سر به آسمان كشيده وقار،و دو پرچم برافراشتۀ دانشورى بودند و چون منى شايسته نيست در ميانشان به حكومت برخيزم در عين حال به طور اجمال مىگويم از اعتراض محقق ثانى آثار مغالطهاى هويداست و آن را در ضمن وجوهى چند ايراد مىكنيم.
1-جوايزى را كه حضرت امام مجتبى عليه السّلام از معاويه مىگرفت استيفاى پارهاى از حقوقش بوده كه بدينوسيله در اختيار درمىآورد؛زيرا دنيا و
آنچه در آن وجود دارد ويژۀ اهل بيت عليهم السّلام است تا چه رسد به پشيزى كه در اختيار آن ستمگر سركش بوده باشد.بنابراين،مقايسۀ شيخ ابراهيم با آن حضرت قياس مع الفارق است و حديث تأسى هم به همين مناسبت بىاساس خواهد بود؛زيرا تأسى به امام عليه السّلام نسبت به چيزهايى كه جهت اختصاصى آن معلوم نباشد واجب يا مستحب است و در غير آن صورت وجوب و استحبابى ندارد.
2-باب تقيه نسبت به آن حضرت مفتوح بود و واضح است كه بدين جهت ناچار است جايزه او را بپذيرد؛زيرا حضرت مجتبى عليه السّلام به طور ظاهر با آن ملحد،مصالحه كرده بود تا از اين راه بتواند خون شيعيان و ارادتمندانش را از تيغ آن دژخيم محفوظ بدارد و هرگاه از پذيرش جوايز او خوددارى مىفرمود آن بدبخت تيرهدل يقين مىكرد حضرتش از زير بار صلح او شانه خالى كرده و ممكن بود چنان پندارد كه امام عليه السّلام دوباره انديشه خروج عليه او را دارد و به همين مناسبت استدلال به تأسى از آن حضرت درست نيست.
3-خداى متعال مىفرمايد: وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّارُ (1)گرايش به ستمگر و توجه به وى مستلزم ورود به دوزخ است و شكى نيست اخذ جوايز از سلطان جائر موجب ورود به دوزخ خواهد بود و اخذ چنان جوايزى با توجه بدان استلزام ممنوع است؛زيرا مقدمۀ محظور هم محظور است چه آنكه كمتر اتفاق افتاده است كه پذيرش احسان بيرون از ركون به محسن باشد مثل معروفى است كه،الإنسان عبد الإحسان،انسان بندۀ احسان است.آرى پذيرش احسان در حال ضرورت و امثال آن بيرون از اين قاعدۀ كلى است و ماسواى آن در تحت آن قانون كه منع است برقرار خواهد بود و پيداست كه براى شيخ ابراهيم بنا به اظهار خود او كه نيازمند به جايزه شاه نبوده هيچگونه ضرورتى وجود نداشته است.پس تجويز اخذ
1) 1-سوره هود 113. [1]
جايزۀ شاه هم خالى از وجه صحت خواهد بود و توجه به اين موضوع نقضى هم به فعل امام عليه السّلام وارد نمىآورد؛زيرا آنان از وجود چنان خطراتى معصوم و محفوظند و چنان مقاصد و نياتى هم دامنگير آنها نمىشود.
به طورى كه بعضى از افاضل اظهار داشتهاند قطيفى از جمله اعلامى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىدانسته و مقيد بوده است،هرگونه تأليفى را كه محقق كركى تدوين مىكرده،رسالهاى در رد تحقيقات او به نگارش درآورد.از جمله رساله خراجيه است به نام،السراج الوهاج لدفع عجاج قاطعة اللجاج.اين رساله را در حرمت خراج(ماليات)و به منظور رد رساله قاطعة اللجاج كه محقق كركى در حليت خراج تأليف كرده،نوشته است.
و از آثار او رسالۀ مختصر و لطيفى است كه در شرح عدد محرمات ذبيحه تأليف كرده و از آن جمله،رساله صوميه است كه فاضل اردبيلى (مقدس اردبيلى)در بحث صوم شرح ارشاد به وى نسبت داده و برخى از فتواها را از وى نقل كرده است.و نيز رسالهاى در حرمت نماز جمعه در روزگار غيبت تأليف كرده است در اين رساله كه به منظور رد بر محقق كركى بوده،نماز جمعه را در عصر غيبت به طور كلى حرام مىدانسته است؛ زيرا محقق نماز جمعه را در آن عصر با وجود مجتهد جامعالشرائط واجب مىدانسته و از آثار او شرح الفيه شهيد در فقه است.اين رساله را شيخ عز الدّين حسين عاملى پدر شيخ بهايى در حواشى كه بر الفيه داشته به وى نسبت داده است و از آثار او تعليقاتى است بر شرايع محقق حلى رحمه اللّه.
قطيفى به خط شريف خود اجازهاى براى شاگردش امير معز الدّين محمّد ابن تقى الدّين حسينى اصفهانى نوشته است و از آن اجازه برمىآيد كه شيخ على بن هلال،عموى او بوده و تاريخ آن اجازه سال 928 هجرى است.و از آثار او رسالهاى است در شكيات.
به خط يكى از علما ديدم كه وى دربارۀ اهميت قطيفى از فردى از اهالى بحرين نقل كرده است:در يكى از اوقات ذات القدس حضرت ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف به چهرۀ مردى كه قطيفى او را مىشناخته در آمده و به منزل او وارد مىشود.
از قطيفى سؤال مىكند كدام يك از آيات شريفه قرآن در بيان اندرز مردم مهمتر از آيات ديگر است؟شيخ آيه 40 سوره فصلت را تلاوت مىكند و آن آيه اين است: إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ همانا آنها كه به چشم كفر و عناد به آيات ما مىنگرند بدانند كه از نظر ما پنهان نيستند اى غافلان(اينك آيا آنكه گرفتار دوزخ مىشود سرانجامش نيكوتر است،يا آنكه با كمال ايمنى و آرامش وارد قيامت مىشود).
اكنون هرچه را كه مىخواهيد انجام دهيد و بدانيد كه خدا،به كارهاى شما بيناست.
حضرت صاحب ولايت الهيه،معروضه شيخ را تصديق فرمود و از خانه بيرون رفت،شيخ كه مجذوب لقاى امام بود و از چگونگى آن اطلاعى نداشت به خود آمده از يكى از خاندانش پرسيد آيا فلانى از خانه خارج شد؟در پاسخ اظهار داشت ما كسى را نديديم كه خارج و داخل بشود.
و از جمله آثار او حاشيه ارشاد علامه حلى است و اين و رساله را قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين به وى نسبت داده است.و از آثار ديگرش رساله رضاعيه است و در اين رساله به رد محقق كركى پرداخته است.
يكى از اجله شاگردان شيخ على كركى در رسالهاى كه به نام مشايخ تأليف كرده است مىنويسد:و از جمله ايشان شيخ اجل شيخ ابراهيم قطيفى
است كتب چندى تأليف كرده از آن جمله كتاب الفرقة الناجيه و امثال آن است و در مدينه الجزائر درگذشته است.
از آثار او كتاب تحقيق الفرقة الناجيه است كه مراد از آن فرقه اماميه است (1)
ابن سليمان حلى نسبت دادهاند و من آن را ديدهام و گمان مىكنم لفظ حلى اشتباه باشد و
به جاى آن لفظ بحرانى يا قطيفى بايد آورده شود و احتمال تعدد هم دور است-م.
و اثر ديگر او نفحات الفوائد و مفردات الزوائد است و اين كتاب به صورت سؤال و جواب تدوين شده است مثلا«ان سأل سائل كذا فنقول كذا»و از مؤلفات او شرح اسماء الحسنى است كه مفصلا از اسماى مقدسه گفتگو كرده و مشتمل بر فوائد ارزندهاى است و سال 936 هجرى از تأليف آن فراغت يافته است.از استاد استناد(مجلسى)ايده اللّه شنيدم،قطيفى فضيلت زيادى نداشته و به همين مناسبت شايستگى معارضه با شيخ على كركى در خور او نبوده است.
و هنگام ديگر بالمشافهه از وى استماع كردم كه فضيلت،بلكه تدين او را مورد انكار قرار مىداد و اظهار مىداشت،مجموعهاى به خط قطيفى ديدم كه در آن نسبتهاى ناروايى به شيخ على داده است و به دنبال آن مىگفته، كجا مىتوان مقام فضيلت و علم شيخ قطيفى را با شيخ على و تبحر او مقايسه كرد.خدا دانا است (2)
شوشترى)زنده بوده و هرگاه تاريخ تأليف نفحاتش سال 945 بوده باشد(چنانكه از
ريحانه به دست مىآيد)در آن سال زنده بوده است.و به قولى تاريخ تأليف فرقه ناجيهاش
سال 951 بوده،پس تا اين سال هم حيات داشته است-م.
.فاضلى صالح و شاعرى اديب و از معاصران است.رسالهاى در اصول و
ارجوزهاى در مواريث و غير اينها تأليف كرده است.
عالمى فاضل و ماهر و اديبى شاعر و معاصر است در قسطنطنيه ساكن بوده از آثار او كتابى است به نام:الصبح المنبى عن حيثية المتنبى،اين كتاب علاوه بر گزارش احوال متنبى،مشتمل بر فوائد بسيارى است و من اين كتاب را ديدهام (1).
على بن تاج الدّين عبد العالى عاملى ميسى
ظهير الدّين از دانشوران روزگار شاهتهماسب صفوى و از فقها و علماى آن عصر به شمار است و او فرزند شيخ على ميسى مشهور است كه محقق كركى به وى اجازه داده و شيخ على ميسى،شيخ اجازه شهيد ثانى بوده است بنابراين شيخ ابراهيم در طبقه شهيد ثانى است و ميرزا محمّد استرآبادى به توسط شيخ ابراهيم از پدرش على ميسى روايت كرده و اين سند را در آخر رجال كبيرش متعرض شده است (2)
الشيخ السعيد ابراهيم بن على بن عبد العالى الميسى رحمه اللّه عن والده الشيخ نور الدّين على
الميسى.
.و همچنين سند مزبور از اجازهاى كه شيخ ابراهيم به ملا محمّد امين استرآبادى داده است بدست مىآيد.علاوه بر يادشدگان،ملا عبد اللّه بن ملا محمود شوشترى خراسانى مقتول و مشهور به شهيد ثالث (3)
رسيده است-م.
از شيخ ابراهيم روايت مىكرده و همچنين از اجازهاى كه شيخ محمّد تقى غروى كه به شيخ محمّد بن خليفه جزايرى دادهاستفاده مىشود ملا احمد اردبيلى رحمه اللّه نيز از شيخ ابراهيم روايت مىكرده است.
بارى آنگاه كه نور الدّين على ميسى از محقق كركى درخواست كرد تا وى را به اجازهاى مفتخر سازد از جنابش مسألت كرده تا اجازۀ ويژهاى هم براى فرزندش بنگارد و ما اجازه مزبور را در ذيل حال شيخ على ميسى متذكر خواهيم شد.در آغاز آن اجازه آمده است:« ازآنجاكه استجازه به قانون معتبر در باب علوم عقلى و نقلى براى من حق روايتش به حسب اختلاف و تفاوتى كه موجود است،ثابت شده است اجازه عامهاى به فرزند اسعد فاضل اوحد ظهير الدّين ابو اسحاق ابراهيم كه خدا او را تحت توجهات پدر ارجمندش باقى بدارد مرقوم داشتهام و از مفهوم نامهاى كه معظمله نگاشته چنان استفاده مىشود كه خود او هم همين استدعا را براى نفس نفيسش دارد»تا به آخر آنچه ذيل ترجمه پدرش على بدان اشاره خواهيم كرد (1)
نه روز مانده از جمادى الآخرة سال 934 هجرى و در شهر بغداد نوشته شده است.
.به دنبال آنچه نوشته شد مىگويم، بااينكه شيخ ابراهيم از مشاهير علماى جبل عامل است،نام و ويژگىهاى او در امل الآمل نيامده،و تأسفآورتر اينكه شيخ معاصر سند روايت خود را در آخر كتاب وسائل الشيعة با سه واسطه به وى منتهى ساخته،در عين حال در امل الآمل از وى يادى نكرده و نامى نبرده است (2)
مىنويسد:زهد وى از پدرش بيشتر بوده و ما به توسط شيخ زين الدّين نواده شهيد از مولانا
محمّد امين استرآبادى از ميرزا محمّد استرآبادى از وى روايت مىكنيم.
.صالح بن اسماعيل«عاملى»معروف به کفعمى.
كفعمى،در محل كفعم (1)
عامل و از خط شيخ بهايى و ديگر اكابر نقل شده است.در لغت جبل عامل لفظ«كف»و
در سريانى لفظ«كفر»به معناى قريه و«عيما»نام قريهاى است در آنجا و لفظ«كفعم»
مركب از«كف عيما»است و منسوب آن به«كفعيماوى »گفته شده و براثر تخفيف
«كفعمى»معروف شده.
متولد شده در لويز نشو و نما كرده،و پدرش على از مردم جبع بوده است و نسبش به حارث مىرسد و لقبش تقى و مذهبش امامى بوده است.كفعمى كه عالمى فاضل و كاملى فقيه بوده از اجله دانشوران اصحاب ما به شمار است و روزگارش پيوستۀ به ظهور سلحشور در راه خدا شاه اسماعيل صفوى است.
كفعمى از گروهى از اعلام از جمله پدرش روايت مىكرده و در انواع علوم به ويژه فن عربيت و ادب يد طولايى داشته و دانشورى جامع بوده است.در بررسى كتابها و شناخت آنها نيز تتبع بسزايى داشته و كتابهاى زيادى در اختيار درآورده و همۀ آنها از كتابهاى بىنظير و معتبر بوده است.
بهطورى كه شنيدهام كفعمى در نجف اشرف وارد شد و در آنجا مدتى اقامت كرد و از اوقات اقامت خود بهره گرفت.روزها به كتابخانه آستانه مباركه مىرفت و كتابهاى او كه مشتمل بر انواع علوم و غرايب اخبار است،از بركت كتابخانه آستانه مباركه علوى على صاحبها آلاف التحية،بوده است.
و از بعضى از مجموعههايش كه به خط خود او بوده استفاده مىشود كه وى معاصر با شيخ زين الدّين بياضى عاملى مؤلف كتاب الصراط المستقيم
1) 1-در ريحانه [1]چهارم مىنويسد:كفعمى بر وزن جعفرى،منسوب به ديهى است از ديههاى جبل
بلكه،شاگرد او بوده است.
در كتاب امل الآمل مىنويسد:كفعمى ثقهاى فاضل و اديبى شاعر و عابدى زاهد و پرهيزكار بود كتاب المصباح كه همان الجنة الواقية و الجنة الباقية باشد كتاب مهمى است كه مشتمل بر فوائد بسيارى مىباشد و تاريخ اتمام آن سال 895 هجرى است از آثار اوست و همان كتاب را خود كفعمى به صورت شايستهاى خلاصه كرده است و كتاب البلد الامين او در عبادات است كه بزرگتر از كتاب مصباح اوست و در همين كتاب صحيفه سجاديه را شرح كرده و اشعار بسيار و رسالههاى متعددى دارد.
از آثار او الرسالة الواضحة فى شرح سورة الفاتحة است كه خود در حواشى مصباح بدان رساله كه از آثار قلميش مىباشد اشاره كرده و ما هم نسخهاى از آن را داريم.ديگرى كتاب صفوة الصفات است در شرح دعاى سمات كه در حاشيه مصباح آن را از آثار خود شمرده و استاد ما هم در بحار بدان تصريح كرده است.ديگرى رساله لمع البرق فى معرفة الفرق و كتاب زهر الربيع فى شواهد البديع و كتاب نهاية الارب فى امثال العرب و كتاب نور حدقة البديع و نور حديقة الربيع و كتاب الكوكب الدرى و كتاب حديقة انوار الجنان الفاخرة و حدقة انوار الجنان الناظرة و كتاب العين المبصرة و كتاب حجلة العروس و كتاب مشكاة الانوار و اين كتاب غير از مشكاة الانوار سبط شيخ ابو على طبرسى رحمه اللّه است.
تمام كتابهاى يادشده آثارى است كه خود او در مصباح و حواشى آن به خود نسبت داده است.
و از آثار او رساله محاسبة النفس اللوامة و تنبيه الروح النوامه است كه يكى از سادات روزگار ما آن را به پارسى برگردانيده است و از آثار او كتاب مجموع الغرائب و موضوع الرغائب است و ديگر،اللفظ الوجيز فى
قراءة الكتاب العزيز و نيز مجموعه بزرگ و كثير الفوائد او است كه مشتمل بر مؤلفات چندى است و من آن اثر را به خط خود او در شهر ايروان از شهرهاى آذربايجان ديدهام و تاريخ اتمام برخى از آن پنجروز باقىمانده از ماه مبارك رمضان سال 848 و بعضى از آن سال 849 و سال 852 هجرى بوده و تعدادى از مؤلفات اين مجموعه از آثار شخص كفعمى است از جمله اختصار الغريبين هروى،ديگر اختصار اللغة مطرزى،ديگرى اختصار كتاب غريب القرآن محمّد بن عزيز سيستانى،و كتاب اختصار جوامع الجامع شيخ طبرسى و اختصار كتاب تفسير على بن ابراهيم و اختصار زبدة البيان مختصر مجمع البيان طبرسى تأليف شيخ زين الدّين بياضى و اختصار علل الشرائع صدوق،و اختصار قواعد شهيد اوّل،و اختصار كتاب المجازات النبويه سيد رضى،و اختصار كتاب الحدود و الحقائق در تعريف و تفسير الفاظ متداوله شرعى است.
اثر ديگرش،كتاب حياة الارواح و مشكاة المصباح است كه نسخهاى از آن نزد ما موجود است و اين كتاب مشتمل بر هفتاد و هشت باب است كه در لطايف و اخبار آثار تدوين شده و سال 853 هجرى از تأليف آن فراغت يافته است.از آثار ديگر وى،كتاب التخليص در مسائل مشكله فقه است كه آن را به خط شريفش در ضمن مجموعۀ در ايروان ديدهام و از اوست، كتاب مشكات الانوار كه آن را در حواشى مصباح از آثار خود نام برده است.
و از آثار او كتاب مختصر نزهة الالباء فى طبقات الاطباء تأليف كمال الدّين عبد الرحمن بن محمّد بن سعيد انبارى است و از آثار اوست اختصار كتاب لسان الحاضر و النديم و ديگرى،كتاب فرج الكرب و فرح القلب فى علم الادب است كه اقسام فن ادب را در آن متذكر شده و نزديك به هزار بيت است.
(توضيح)در اينكه الجنة الواقيه كه كتاب مختصرى است از آثار او باشد مورد تأمل است و به همين مناسبت استاد ما در آغاز بحار اظهار داشته است كه اثر مزبور از تأليفات برخى از متأخران است و گاهى آن را به كفعمى منسوب مىدارند.
در پايان كتاب حياة الارواح و مشكاة المصباح چنين آمده ابراهيم بن على بن حسن بن محمّد بن اسماعيل اللويزاوى الجد الجبعى الاب العمادى المولد،و در اوايل آن آمده ابراهيم بن على الجباعى و بالاخره هر دو نسبت يكى است.
در آخر مصباحش گويد:فراغت يافت گردآورنده اين اثر بندۀ نيازمند به خدايى كه از داشتن فرزند و زن بىنياز است و خدايى كه آفريدگان خود را از نطفه درهم آميخته،آفريده است،آن بندهاى كه لغزش وى از ديگران بيشتر و بندگىاش كمتر است.كفعمى زادگاه او،لويزى محل نشو و نماى او،پدرش جبعى و لقب او تقى،و مذهبش امامى است،و نام او ابراهيم بن على بن حسن بن محمّد بن صالح اصلح اللّه شأنه و صانه عما شأنه و تأليف اين اثر در زمانهاى مختلف بوده و آخرين آن شامگاه روز سهشنبه، سه شب مانده از ماه ذي قعدة الحرام است،كه اميد است ما بقىِ آن ماهها و سالهاى آينده به خوبى و فراخى به پايان رسد و سال فراغت آن 895 هجرى بوده است.
لويزاوى از باب زيادت نسبت است و لويزى به ضم لام و فتح واو و سكون ياى منقوطه تحتانى و زاى نقطهدار منسوب به لويزه است كه ديهى از جبع بوده و اين ديه اكنون ويران است و ليكن اصل جبعآباد مىباشد و اين ضبط را به خط شيخ على سبط شهيد ثانى قدّس سرّه ديدم.
جبعى به ضم جيم و سكون باى موحده و عين بىنقطه منسوب به جبع است و چنانكه گفته شده،جبع از ديههاى جبل عامل بوده و گويند
نخستين كسى كه در محل مزبور ساكن شد مردى بوده از مردم جبل عامل و مؤيد آن قول خود كفعمى است كه در ضمن انتسابش گفته الجبعى ابا و گاهى جباعى از باب زيادتى نسب گويند.
و حارثى منسوب به حارث همدان است كه از اصحاب حضرت مولا امير المؤمنين عليه السّلام بوده و مخاطب به ابيات مشهور است (1)
يا حار همدان من يمت يرنى من مؤمن او منافق قبلا
يعرفنى طرفه و اعرفه بنعته و اسمه و ما عملا
و انت عند الصراط تعرفنى فلا تخف عثرة و لا زللا
اسقيك من بارد على ظمإ تخاله فى الحلاوة العسلا
اقول للنار حين توقف للعر ض دعيه لا تقتلى الرجلا
دعيه لا تقربيه إنّ له حبلا بحبل الوصىّ متصلا -م.
.كفعمى اشعار زيادى در اقسام فنون شعر به ويژه فن بديع دارد،همچنين نوشتهها و خطبهها و نامههايى دارد كه همگى آنها دليل بر كمال ذوق و لطافت و ظرافت طبع تواناى او مىباشد و بررسى آثار او گواه اين مدعاست.آنچه از مطاوى كتاب فرج الكرب و فرح القلب او استفاده مىشود از جمله،چكامهاى است كه در ستايش رسول اكرم و ائمه طاهرين و در سوگ حضرت سيد الشهداء عليهم السّلام سروده و نيز ارجوزهاى است هزار بيتى كه در واقعه سوزناك كربلا راجع به شهادت حضرت سيد الشهداء و ياوران و خاندان پاكيزهگوهر آن حضرت كه در ركاب مبارك او شهيد شدهاند مشتمل بر اسامى ايشان و اشعارى كه به مناسباتى سرودهاند مىباشد و خود او در كتاب فرج الكرب يادشده ،اظهار داشته است.
1) 1-اشعار مزبور در مجلد سوم(ششم)ذيل حديث مفصلى آورده شده است.
ارجوزه مزبور،از جمله ارجوزههايى است كه مانند آن سروده نشده و مضمونهايى كه در آن آورده شده است،از كتابهاى متعدد و مراجع مفيد اقتباس گرديده است.در يكى از مدارك،جدولى به نظر رسيده كه در آن، به تاريخ رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه طاهرين عليهم السّلام اشاره شده است و اين جدول، غير از آن جدولى است كه در مصباح از آن ياد كرده و در آن به طور مفصلى به شرح احوال خاندان پيغمبر پرداخته و در فوق آن جدول نگاشته شده مطالب مربوط به اين جدول از كتاب كشف الظلام شيخ تقى الدّين محمّد كفعمى كه در تاريخ پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه دوازدهگانه عليهم السّلام تأليف شده اقتباس شده است.
بهطورى كه مىدانيم اثر مزبور از كفعمى نبوده و ممكن است اشتباه اسمى رخ داده باشد و يا اثر مزبور تأليف فرزندش يا جدش بوده باشد.
و در شهرهاى مازندران رساله غرة المنطق و رساله درة المنطق را به خط كفعمى ديدم و اين هر دو رساله از آثار سيد امير مرتضى شمس الدّين محمّد ابن سيد شريف جرجانى در علم منطق مىباشد و به خاطر مىرسد در تبريز تفسير فاتحه را كه به خط خود او بوده ديده باشم (1)
الآمل اضافه شده است-م.
.شيخ منتجب الدّين در كتاب فهرست خود ابو منصور و فرزندش اسعد رازى را نام برده و افزوده است كه هر دو تن از دانشوران صالح و فاضل بودهاند.
ابن على بن جمال الدّين ابو يعقوب حاج يوسف بن على خوانسارى
اصفهانى
برهان الدّين از اجله شاگردان شيخ على كركى بوده و عدهاى از كتابهاى
1) 1-در رياض مطبوع مىنويسد:مطالبى كه در آخر ترجمه كفعمى آورده شده از حاشيه امل
فقهى و غير آن را از محضر وى فرا گرفته و از وى به اخذ اجازه نايل آمده است.
من آن اجازه را كه به خط شيخ على مىباشد،در پشت كتاب كشف الغمه،تأليف على بن عيسى اربلى رحمه اللّه ديدهام و تاريخ آن سال 924 هجرى در نجف اشرف بوده و آغاز شروع به خواندن آن در نزد شيخ على-به طورى كه خود شيخ اظهار داشته-دوازدهم ذيحجه سال 922 هجرى در نجف اشرف بوده است و شيخ على در اين اجازه او را ستوده است.شيخ على در اين اجازه از استادش شيخ على بن هلال جزايرى روايت كرده است و در ضمن آن اجازه،اظهار مىدارد:روايت خاصه و عامه از راه قرائت و اجازه به طريق معهود براى من از سوى استاد ما امام اعظم اعلم شيخ الاسلام زين الدّين ابو الحسن على بن هلال جزايرى قدّس سرّه به ثبت رسيده است تا به آخر اجازه.
ميرزا ابراهيم،فاضلى عالم و متكلمى فقيه و جليلى نبيل و متدين و جامع اكثر علوم بوده و در اكثر فنون به ويژه فنون عقلى و رياضى مهارت داشته و او در حقيقت مصداق يخرج الحى من الميت بوده است.
ميرزا،مراتب علمى را از گروهى از دانشوران از جمله پدرش فراگرفته و در عين حال رويه پدرش را اتخاذ نكرده و در تصوف و حكمت برخلاف طريقه پدرش بوده است.وى،در روزگار پادشاهى شاهعباس دوم،در شيراز در عشر هفتاد پس از هزار،وفات يافته است.از مؤلفات او،حاشيه شرح لمعه است كه تا كتاب زكات،تدوين شده است و تفسيرى به نام او، العروة الوثقى داشته كه اين نام را از شيخ بهايى اخذ كرده است.او نيز برادر فاضلى به نام«ميرزا احمد نظام الدّين»داشته است.
وى از فضلا و فقها بوده و از سيد على بن موسى بن طاوس و نيز از پدر خودش محمّد،روايت مىكرده است.
منتجب الدّين او را به عنوان عالم زاهد ياد كرده است.
کرکى
عالمى فاضل و جليلالقدر بوده و در تهران منصب شيخ الاسلامى داشته و از معاصران است.او برادرزادۀ ميرزا حبيب اللّه آتى الذكر مىباشد.
تقى الدّين،فاضلى دانشور بوده،كتاب كشف الغمه را از مؤلفش على ابن عيسى روايت مىكرده،و از او به اخذ اجازه نايل آمده است.من آن اجازه،را به خط بعضى از علما ديدهام.
حرفوشى،فاضلى شايسته بوده،مراتب علمى را محضر پدرش و ديگران گذرانده است،وى در سال 1080 هجرى در طوس درگذشته است.من به تشييع جنازۀ او حاضر شدم (1)
ابراهيم در مشهد مقدس رضوى مىزيسته و از مولانا تاج الدّين حسن پدر فاضل هندى
حديث جن را مسندا از سيد صفى الدّين بن عبد الرحمن حسينى لاهيجى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله
روايت كرده كه فرموده:من تزيّا بغير زيّه فقتل فلا قود و لا دية و صلّى اللّه على سيدنا
محمّد و آله.
.اعتراف داشته است.وى به سال 1026 هجرى درگذشته و سيد على بن ميرزا احمد،در سلافة العصر از وى نام برده است.
احسائى،از دانشوران روزگار شاهعباس كبير بوده و پدرش نيز از دانشمندان آن زمان به شمار است.
يكى از دانشوران در تعريف او گويد:احسائى عالمى زاهد و فاضلى بارع بوده و همو گويد:در شب 21 ماه مبارك رمضان سال 997 هجرى در روضه مباركه رضويه على صاحبها آلاف الثناء و التحية از پدرش تفسير لغت:«اللهم العن زبيلان و زقلل و عندقا...»را براى من حكايت كرد.
سبعى،از شاگردان شهيد اوّل روايت مىكرده و ابن ابى جمهور در غوالى اللآلئ او را بزرگ داشته است،و در ضمن روايت از او مىنويسد:
فخر الدّين احمد مشهور به سبعى فاضلى كامل و دانشور بود و در مراتب فروع و اصول و قواعد فقه و كلام مهارت داشته و از همهگونه فضيلت برخوردار بوده است.
منتجب الدّين گويد:احمد فاضلى مورد وثوق بوده است.
مسعود بن صدر الدّين محمّد بن غياث الدّين منصور حسينى
احمد،به عنوان سلطان الحكماء و سيد العلماء خوانده مىشده و عالمى فاضل بوده و كتاب اثبات الواجب صغير و كبير و متوسط و امثال اينها از آثار اوست.در سال 1015 هجرى درگذشته و سيد على بن ميرزا احمد در كتاب سلافة العصر،از وى ياد كرده و او را از حد بيرون ستوده است و نيز به دنبال آن افزوده كه مشاراليه جد من است.
عاملى،عالمى فاضل و پرهيزكارى ثقه بود و از شيخ على بن عبد العالى كركى روايت مىكرده و از سوى او در سال 928 هجرى اجازهاى براى او صادر شده و در اين اجازه از وى تجليل كرده است.من آن اجازه را به خط يكى از علماى خودمان ديدهام (1)
تقوا،و پيشواى فضلاى زمان ستوده است و اشاره كرده هنگامى وى را بدين اجازه مفتخر
داشته كه الفيه شهيد و حواشى بر آن را كه از محقق كركى بوده است نزد محقق مىخوانده
است.تاريخ آن اجازه در نجف اشرف در ماه جمادى الآخر سال 928 هجرى بوده،سپس
اسناد اجازه را بدان متصل كرده و طرق خود را متذكر شده و تاريخ آن 17 شهر رجب سال
928 هجرى است-م.
.مؤلف رياض فرمايد:ابن ابى جامع از شيخ احمد بن بيصانى روايت مىكرده و من اجازه او را كه بر پشت كتاب قواعد علامه نگاشته بوده است،در شهر اردبيل ديدهام.
منتجب الدّين گويد عماد الدّين فاضلى صالح بوده و ممكن است اين عالم با سيد عماد الدّين كه ذيلا آورده مىشود يكى باشد.
مؤلف در تعليقهاى كه بر رياض داشته است،مىنويسد:ممكن است علت تكرار،فاصلۀ زيادى باشد كه در ميان اسامى به وجود آمده است و شيخ منتجب الدّين از اينكه آن را مكرر ذكر كرده است فراموش كرده باشد.
زيرا،فهرست شيخ منتجب الدّين برخلاف آنچه،در حال حاضر در اختيار ماست تدوين شده است.
زکى حسينى
عماد الدّين عالمى پرهيزكار و فاضل بوده و شيخ منتجب الدّين او را بدين
1) 1-صورت اجازه در مجلد اجازات بحار آمده است در اين اجازه وى را به فضل و كمال و
صفات ستوده است.
مؤلف گويد:شيخ منتجب الدّين،نام اين سيد را در باب عين بىنقطه ذكر كرده كه ممكن است در نسخۀ فهرست،كلمه ابن پيش از احمد باشد يا اين كه،روش منتجب الدّين آن بوده كه نامهاى زيادى را در اين كتاب در غير محل خود متذكر مىشده است.
منتجب الدّين مىنويسد:وى عالمى صالح بوده است.
منتجب الدّين و مؤلف امل،او را به عنوان فقيه ثقه ستودهاند ليكن در عين حال مؤلف امل،از وى به عنوان«وجيه الدّين»نام نبرده است و علت عدم ذكر نام وى،در ترجمه سيد مصباح الدّين ابو يعلى احمد بن محمّد بن احمد بن ابى المعالى،خواهد آمد (1)
مىبرد.آرى،در پاورقى اين كتاب و امل الآمل مىنويسد:مؤلف امل،ترجمه فوق را با
ترجمه آتى مخلوط كرده چنانكه در فهرست منتجب الدّين [1]گاهى به عنوان سيد
مصباح الدّين ابو ليلى احمد حسينى عدل ثقة و هنگامى به عنوان وجيه الدّين ابو طاهر احمد
فقيه ثقه ستوده شده است،در رياض و [2]امل كنيه سيد مصباح ابو ليلى آمده و در نسخه
مطبوع رياض [3]كما فى الفوق ابو يعلى چاپ شده است-م.
.وى فاضلى فقيه بوده،كتابى به خط او نزد ما موجود است و از پايان آن استفاده مىشود كه،عيناثى از شاگردان شيخ محمّد بن حسن بن شهيد ثانى عاملى بوده است و تاريخ آن كتاب،1021 هجرى است.
ميسى عالمى فاضل و زاهدى پارسا بود.فضلاى عصر از وى استجازه مىكردند از آن جمله،مولانا محمود بن محمّد گيلانى از وى استجازه كرده
1) 1-علتى در آنجا ايراد نكرده است،تنها او را به عنوان سيد مصباح الدّين ابو ليلى احمد،نام
و ميسى سال 954 هجرى به وى اجازه داده است.
كنيۀ بزوفرى،ابو على است و شيخ طوسى در رجال خود مىنويسد:
بزوفرى پسرعموى ابو عبد اللّه است و تلعكبرى از وى روايت مىكرده و سال 365 به سماع از او پرداخته و به اخذ اجازهاى از او مفتخر شده است.
بزوفرى از ابو على اشعرى روايت مىكرده و ما بهوسيله محمّد بن محمّد ابن نعمان(شيخ مفيد)و حسين بن عبيد اللّه از وى روايت كردهايم (1)
ديههاى قوسال نزديك واسط و بغداد و واقع در كنار نهر موفقى در ناحيه غربى دجله.
.به طورى كه از فهرست شيخ در ضمن تذكره احمد بن ادريس برمىآيد بزوفرى فرزند محمّد بن جعفر صولى است.
كنيهاش ابو ذر و به طورى كه ابن شهرآشوب بيان داشته كتاب الصلاة از آثار اوست.
وى در جبل كبير مىزيسته و منتجب الدّين او را از صلحاى اعلام نام برده است.
ابن شهرآشوب مىنويسد:از آثار او منار الحق است در اين كتاب به بيان مناقب اهل بيت پيغمبر عليهم السّلام طبق آنچه در قرآن كريم آمده،پرداخته است و ديگرى شرح تهذيب در امامت است.
مشغرى
وى برادر شيخ محمّد حر عاملى،محدث مشهور است.برادرش در
1) 1-معجم بلدان مىنويسد:بزوفر(به فتح با و زا و سكون واو و فتح فا)ديهى بزرگى است از
كتاب امل الآمل او را به عنوان فاضل صالح و عارف به تاريخها ستوده است،تا به آخر. (1)
حاشيه مختصر النافع و كتاب جواهر الكلام در بيان خصال محموده انام-م.
«حر»به ضم حاى بىنقطه و تشديد راى بىنقطه،لقب مشهور اين سلسله است و چنان پيداست كه آنان از نوادگان حر بن يزيد رياحى شهيد به نام است.
وى خواهرزاده شيخ محمّد حر عاملى و پسر پسرعموى اوست.
مشفرى عالمى فاضل و ماهر و محقق بوده،از فنون عقلى و نقلى به ويژه فنون رياضى كمال اطلاع را داشت و صالحى فقيه و محدثى مورد وثوق بود و از معاصران است.از آثار او شرح ارجوزة المواريث است كه حر عاملى آن را به نظم آورده و به نام،خلاصة الابحاث فى مسائل الميراث ناميده و علاوه بر آن حواشى و فوائد بسيارى از نتيجه مطالعاتش گرد آورده است.
رازى
وى پدر شيخ حافظ عبد الرحمن و از عدول اعيان است دانش خود را از محضر ارزنده سيد مرتضى و سيد رضى و شيخ ابو جعفر طوسى رضوان اللّه عليهم اجمعين فراگرفته است.از آثار او الامالى فى الاخبار در چهار مجلد و عيون الاحاديث و الروضة در فقه و السنن و المفتاح در اصول و المناسك مىباشد.
منتجب الدّين گفته است:ما آثار او را به توسط شيخ امام سعيد مترجم كلام اللّه ابو الفتوح حسين بن على بن محمّد بن احمد خزاعى رازى
1) 1-در امل الآمل،اين كتابها را از آثار او نام برده است.تفسير قرآن و تاريخ كبير و صغير و
نيشابورى از پدرش از جدش از او روايت مىكنيم.
منتجب الدّين گويد:وى صالحى مورد وثوق و حافظ احاديث بود.
عبد الرحمن نيشابورى معروف به مفيد،از وى روايت مىكرده است.
وى برادر ميرزا حبيب اللّه عاملى است.فاضلى دانشور و صالحى فقيه و معاصر با شيخ بهايى رحمه اللّه بوده است،مراتب علمى را در محضر او طى كرده و به اخذ اجازه از او نايل آمده است.
مؤلف گويد:سيد،متمايل به تصوف بوده و رسالهاى به فارسى در تحقيق تصوف نگاشته و نسخهاى از آنكه مختصرى در اين فن است،نزد ما موجود است.
از آثار او رسالۀ ترتيب الادلة فيما يلزم خصوم الامامية دفعه عن الغيبة و الغائب،و ديگرى المكافات فى المذهب و كتابى در نقض بر ابى خلف.
اين آثار را ابن شهرآشوب از وى نام برده است.
از آثار او كتابى است در رجال و او معاصر با شيخ طوسى رحمه اللّه بوده و علامه حلى وى را توثيق كرده است. (1)
«خلاصه»نقل كرده است و سبب ديگرى براى توثيق از او نمىباشد-م.
مؤلف گويد:امير مصطفى در رجالش مىنويسد:ابو الحسين مؤلف كتاب رجال است و در آن به ذكر نام از ضعفا اكتفا كرده و چنانكه پيداست،وى همان ابن غضايرى است كه علامه حلى مكررا در خلاصة الرجال از وى
1) 1-در پاورقى رياض مىنويسد:توثيق علامه از وى بخاطر اقوالى است كه جنابش از او در
نقل قول كرده و در ذيل نامبردارى از اسماعيل ابن مهران و ابى الشداخ به نام او تصريح كرده است پس از اين در ذيل نام پدرش حسين به پارهاى از احوال او اشاره خواهيم كرد و من خود در كتابهاى رجال،قدح و تعديلى نسبت به او نديدهام.
مؤلف گويد و من گويم در آينده به پارهاى از احوال او ذيل ذكرى از احوال پدرش حسين اشاره خواهيم كرد.
پس از اين گويد:پدرم قدّس سرّه در حاشيه رجال امير مصطفى در ترجمه احمد مذكور مىنويسد:به خط شيخ زين الدّين نام و نشان او را چنين يافتهام شيخ ابو عبد اللّه حسين بن عبيد اللّه غضايرى مؤلف كتاب الرجال و امثال آن.
و ظاهر آن است كه نام وى احمد بوده،چنانكه در اين كتاب(رجال مير مصطفى)بدان نام معرفى شده است و علامه حلى هم بدان نام تصريح كرده كه صاحب كتاب الرجال احمد بن حسين است.مگر اينكه ممكن است پدرش حسين نيز كتابى در رجال داشته باشد و اللّه اعلم تا به اينجا سخن پدرم به پايان رسيد.
پس از اين مؤلف اين كتاب به اظهارنظر پرداخته و به جمله«و اقول» آغاز كرده است ليكن متأسفانه چيزى جز اين جمله به قلم نيامده است.
نباطى
(مؤلف امل الآمل)مىنويسد:نباطى،عالمى فاضل و اديبى صالح و عابدى پارسا بود و آنگاه كه مراتب علمى را از محضر شيخ زين الدّين بن محمّد بن حسن بن شهيد ثانى عاملى و شيخ حسين بن حسن ظهيرى عاملى و عمويمان شيخ محمّد بن على حر عاملى و ديگران فرا مىگرفتيم در درس ما شركت داشت،و او علاوه بر ايشان در مكه مكرمه از مراتب
علمى سيد نور الدّين عاملى استفاده كرده،و به سال 1079 هجرى در ديه نباطيه درگذشته است.
حمدانى
شيخ منتجب الدّين گويد:جمال الدّين،دانشمندى پارسا و از شهداست.
كنيهاش،ابو الفضل و لقبش،بديع الزمان و سرايندهاى به نام بوده است.
بديع الزمان فاضلى جليلالقدر و امامى مذهب و حافظى اديب و منشى بود از آثار او«مقامات»است كه از كتابهاى ارزنده و شگفتآورى است و اثر ديگر او ديوان شعر است و در بديههسرايى و نيروى حافظه از شگفتآوران روزگار خود بوده است.از آثار منظوم اوست:
يا لمة ضرب الزما ن على معرسها خيامه
للّه درك من خزا مى روضة عادت ثغامه
لبلية قامت بها للدين اشراط القيامة
لمضرج بدم النبو ة ضارب بيد الامامة
متقسم بظبا السيو ف مجرع منها حمامه
و مقبل كان النبى بلثمه يشفى غرامه
قرع ابن هند بالقضي ب عذابه فرط استضامه
يا ويح من ولى الكتاب قفاه و الدنيا أمامه
ليضرسن يد الندا مة حيث لا تغنى الندامه
و حمى اباح بنو أميّ ة عن غوائلهم حرامه
لعنوا امير المؤمن ين بمثل اعلان الاقامة
لم لم تخرى يا سما ء و لم تصبّى يا غمامه
لم لم تزولى يا جبا ل و لم تشولى يا نعامه
در اين ابيات اشارهاى به واقعۀ كربلا و بدكردارىهاى معاويه و دستنشاندگان او كرده است و گويد:
از اندوه زمانه مىنالم،اندوهى كه روزگار در كنار آن سراپردههاى ظلم خود را به پا كرده است.از بوستانى فرياد دارم كه پس از سرسبزى و نشاط رو به خشكى و پژمردگى نهاده است.از حادثهاى در شگفتم كه با پيش آمدن آن،گرفتارىهاى روز رستاخيز و دشوارىهاى آن،آشكار شده است.
و در اين هنگام است كه به ياد آن بزرگوارى مىافتم كه براثر پشتيبانى از آثار نبوت در ميان خون خود،غلتيده و به دست دژخيمان از پاى درآمده و بدن شريفش براثر تيغهاى خونآشام پارهپاره شده است.
بزرگوارى را در نظر دارم كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله لبهاى او را مىبوسيده و از اين راه،ناراحتىها را بر خود هموار مىساخته است.آرى،اين بزرگوار همان بهترين آفريدگانى است كه بچه ننگين هند با چوب خيزران بر لب و دهان او مىكوبيده است.اى واى بر آن نابكار كه كتاب خدا را پشت سر افكند و دنياى ناپسند را براى خود اختيار كرد.و آنگاه كه به سرانجام شوم خود توجه كرد،دست پشيمانى را به دندان پليد خويش گزيد،كه اين پشيمانى سودى به حال او نداشت.
به دنبال آن به ياد دستنشاندگان معاويه كه گرداگرد او را فراگرفته بودند مىافتم.آنها بودند كه مانند اذان اعلامى بر فراز منارهها،حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام را دشنام مىدادند.
اينك خطاب به آسمان مىگويم:چرا از فراز به نشيب نيامدى و چرا اى ابر،دنيا را تاريك نساختى،و چرا اى كوهها،درهم نغلتيديد و چرا اى نفس، از حركت بازنماندى؟
ابن خلكان،در تاريخ خود از بديع الزمان ياد كرده و او را به فضيلت و كمال ستوده است و ابيات زير را از آثار نظمى او يادآورى كرده است.
يكاد يحكيك صوب الغيث منكبا لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا
و الدهر لو لم يخن و الشمس لو نطقت و الليث لو لم يصل و البحر لو عذبا
هرگاه،طلق آب شده كه قابل اكسير است طلا ببارد ابر بارانى سيم خواهد ريخت.و هرگاه روزگار،موقع جدايى را نزديك نسازد و خورشيد به طلوع خود،دل عالم را به دست آورد و برج اسد به شكار برجهاى ديگر درنيايد و آب دريا به خوشگوارى خويش باقى بماند تا به آخر.
از آثار اوست در نكوهش همدان:
همدان لى بلد أقول بفضلها لكنّها من أقبح البلدان
صبيانها فى القبح مثل شيوخها و شيوخها فى العقل كالصبيان
همدان شهر من است و بر من است كه از شهر خود سخن بگويم و موقعيت آن را اثبات كنم،ليكن بايد اعتراف كنم كه همدان از زشتترين شهرهاست؛زيرا پسران آن از زشتى همانند پيرمردانش،و سالخوردگانش در خردمندى همتاى كودكانند.
ابن خلكان مىنويسد:بديع الزمان سال 398 هجرى در هرات مسموم شد و درگذشت و بعضى هم گفتهاند،وى سكته كرد و او را بلافاصله دفن كردند و اتفاقا در گور افاقه پيدا كرد و صداى او شبانه از سوراخى كه به منظور اطلاع از افاقه او تعبيه شده بود به گوش رسيد و پس از آنكه قبر او را نبش كردند ديدند،در حالى كه محاسن خود را در دست گرفته از بيم گور از دنيا رفته و راهى يوم النشور شده است.
ثعالبى در يتيمة الدهر بديع الزمان را از سرايندگان صاحب بن عباد به شمار آورده و از وى ستايش كرده است.
مؤلف گويد:بديع الزمان در سرعت ذهن و قوت حافظه،آيتى بوده است، و هرگاه قصيدهاى را كه مشتمل بر صد بيت بود مىسرود،بلافاصله همه آن
را بدون آنكه ابياتش پسوپيش شود،از بر مىخواند و هرگاه مىخواست، مىتوانست،از آخر قصيده شروع به خواندن كند،و به اوّل آن پايان دهد.
در مختصر تاريخ ابن خلكان آمده است:بديع الزمان مقالات شيوايى دارد كه دانشمندان را به شگفت آورده و مقامات او كه از ديگر آثار ارباب ذوق برتر و بالاتر است به نام او شهرت دارد و حريرى اديب مشهور،مقامات خود را به سبك او تدوين و در خطبه آن كتاب به فضيلت بديع الزمان اعتراف كرده است.
بديع الزمان از ابن فارس مؤلف المجمل در فن لغت (1)
و لغت،مهارت بسزايى داشته و گوى سبقت را از ديگران ربوده است.مسائلى در لغات
آورده است كه ديگران از فهم آنها عاجز بودهاند و در وضع مقامات مبتكر بوده و
بديع الزمان فن مقالهنويسى را از وى اقتباس كرده است و از اعلام شيعه به شمار است.از
اشعار اوست:
اذا كنت فى حاجة مرسلا و انت بها كلف مغرم
فارسل حكيما و لا توصه و ذاك الحكيم هو الدرهم
تأليفات بسيارى در لغت و ادب و فقه دارد، مجملاللغتش معروف است و سال 375 هجرى
درگذشته است-م.
و ديگر ادبا و فضلا روايت مىكرده و در هرات كه از شهرهاى خراسان است مىزيسته است.از نامههاى اوست«هرگاه آب در محلى بيشتر از اندازه بماند زشتى و پليدى خود را هويدا مىسازد و چون از جريان باز ماند بوى گند آن به حركت آيد.همچنين هرگاه ماندن ميهمان در خانه ميزبان به طول انجامد ديدار او مايه شومى و ناراحتى ميزبان شود.و چون ماندن او به بىنهايت رسد سايه او سنگين گردد.
ميهمان گرچه عزيز است و ليكن چو نفس
خفه مىسازد اگر آيد و بيرون نرود
1) 1-ابو الحسن احمد بن فارس رازى،از ادبا و نحوىهاى قرن چهارم هجرى بوده و در فن ادب
و نيز به مناسبت تسليت و تعزيه،نوشته است:مرگ،حادثهاى ناگوار و بزرگ است تا آنگاه كه آسان گردد و پيشآمدى خشن و سخت است تا آن زمان كه نرم و ملايم شود،دنيا به قدرى زشتخو و دستخوش دگرگونى است كه مرگ كمترين پيشآمد آن است و به اندازهاى بزهكار است كه مرگ كوچكترين گناه آن به شمار مىآيد.اينك به راست و به چپ خود بنگر و ببين جز محنت و حسرت،چيز ديگرى مىبينى؟
گويند،بديع الزمان رحمه اللّه در روز جمعه 21 جمادىالآخره سال 397 هجرى در هرات درگذشت.
حاكم ابو سعيد عبد الرحمن بن محمّد بن دوست گفته است از موثقان اهل نقل،شنيدم مىگفتند،بديع الزمان براثر سكته درگذشت و در دفن او شتاب كردند در گور افاقه پيدا كرد و صداى او در شب آن روز از گور شنيده شد و پس از آنكه قبر او را نبش كردند ديدند كه دست بر محاسنش گرفته و از بيم قبر درگذشته است.
ابو العباس در اجازه با شيخ على بن عبد العالى كركى شريك بوده است و از شيخ شمس الدّين محمّد بن خاتون عاملى كه نامش خواهد آمد روايت مىكرده و عالمى فاضل و عابدى جليلالقدر بوده است.
عيناثى معاصر با شيخ حسن بن شهيد ثانى عاملى است و عالمى فاضل و زاهدى عابد و سرايندهاى اديب بوده است.براثر مباحثاتى كه با شيخ حسن صاحب معالم داشت موجبات خشم و جدايى بين آنها،فراهم آمد.
قزوينى،عالمى فاضل و محقق بوده و حواشى بر كتاب عده،تأليف پدرش دارد و به سال 1083 درگذشته است (1)
از جمله،احمد اشاره،و اضافه كرده است،احمد و برادرش ابو ذر در روزگار حيات پدرش
متوفى 1089 درگذشته و روضات او را از شاگردان پدرش نام برده و حاشيه مزبور حاشيه
بر شرح عده شيخ طوسى است كه ملا خليل آن را شرح كرده است-م.
.او عالمى فاضل و زاهدى محقق و متكلم و از شاگردان مير محمّد باقر داماد قدّس سرّه بوده است.مير مبرور اجازهاى به وى عنايت فرموده و در آن اجازه از وى ستايش و نيز در آن اشاره كرده،كه عاملى بخشى از كتاب شفا و امثال آن را نزد وى خوانده است.و علاوه بر اين از محضر پرفيض شيخ بهايى قدّس سرّه هم استفاده مىكرده است.
جزائرى،فاضلى صالح و فقيهى معاصر است.او داورى حيدرآباد را به عهده داشت شرح ارشاد در فقه و جز آن از آثار اوست.
شيخ حسن بن شهيد ثانى از او روايت مىكند و از وى به اخذ اجازه نايل آمده،و او از شهيد ثانى روايت مىكرده است.
نباطى عالمى فاضل و محققى ماهر و بزرگوارى سراينده بوده است.
نجاشى،در كتاب رجال مىنويسد:مؤلف اين كتاب(يعنى كتاب رجال) است و علاوه بر آن كتاب الجمعة و ما ورد فيه من الاعمال و كتاب الكوفة و كتاب انساب بنى نصر بن قعين(و ايامهم و اشعارهم)و كتاب
1) 1-شرح حال پدرش را مؤلف در باب خا متذكر شده است و در آنجا به جمعى از فرزندانش
مختصر الانواء(و مواضع النجوم التى سمتها العرب)از او است.
مؤلف امل نوشته است:نجاشى ثقهاى جليلالقدر و معاصر با شيخ طوسى بوده و از شيخ مفيد روايت مىكرده است.علامه او را توثيق كرده جز اينكه نسب او را چنين نوشته است:احمد بن على بن عباس بن محمّد بن عبد اللّه بن ابراهيم بن محمّد بن عبد اللّه نجاشى.
مؤلف گويد:شيخ بهايى قدّس سرّه در يكى از فوايدش مىنويسد:ابو العباس احمد بن على نجاشى رحمة اللّه عليه سال 372 هجرى متولد شده و در محضر شيخ مفيد قدّس سرّه شريك درس شيخ طوسى بوده است و همچنين به اتفاق شيخ طوسى از درس على بن غضائرى استفاده مىكرده و به توسط وى از جعفر بن محمّد قولويه روايت داشته است.
وفات او سال 450 هجرى ده سال پيش از رحلت شيخ و چهارده سال پس از درگذشت سيد مرتضى اتفاق افتاده است.
نجاشى همان كسى است كه همراه با محمّد بن حسن جعفرى و سلار به غسل دادن بدن شريف سيد مرتضى قدّس سرّه مفتخر شده و بواسطۀ پدرش على بن احمد نجاشى از شيخ صدوق رحمه اللّه و با دو واسطه از كشى روايت مىكرده است.او معاصر با تلعكبرى و شاگرد ابن نوح بوده است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه على نجاشى با تلعكبرى معاصر بوده است نه آنكه احمد نجاشى معاصر با او باشد زيرا،به طورى كه مىدانيم احمد نجاشى متأخر از تلعكبرى است.
باز گويد،امير مصطفى در رجالش مىنويسد:نجاشى در رجال خود چنين نوشته است:احمد بن على...عبد اللّه نجاشى.
عبد اللّه والى اهواز بود در ضمن عريضهاى كه حضور مقدس حضرت صادق عليه السّلام عرضه داشت امام عليه السّلام در پاسخ او رسالهاى توقيع فرمود كه به رساله عبد اللّه نجاشى معروف است و جز اين رساله اثر ديگرى از آن
حضرت به لباس تصنيف آراسته نشده است و عبد اللّه،پسر غيثم(يا غتيم و يا غثيم)پسر ابى السمال تا به آخر نسب.
سپس مىنويسد:احمد بن عباس نجاشى اسدى مصنف اين كتاب(يعنى كتاب رجال)است و آثار ديگرى نيز دارد.
آنچه آورده شد تعبير خود احمد بن على نجاشى است كه در رجال معروفش،كه ما همواره از آن نقل مىكنيم،از شخص خويش كرده است.
در عين حال بعضى از فضلا (1)
منتهى المقال آمده و اشتباه است)پس از آنچه را در آغاز احوال نجاشى ترجمه كرديم
ايراد كرده،مىنويسد:نسخى كه در اختيار ما درآمده است،نجاشى همان احمد بن عباس
است و به غير از اين نام و نشان او را به نام و نشان ديگرى نمىشناسيم.
چنان پنداشتهاند كه احمد بن عباس نجاشى مؤلف كتاب رجال است و حال آنكه وى جد احمد نجاشى است و كتاب رجال از تأليفات او نمىباشد و آنچه در رجال نجاشى آمده-كه در ذيل عنوانى تعبير به احمد بن عباس شده-از بيانات مصنف رجال يعنى احمد بن على نبوده است بلكه،از ملحقات كتاب رجال است و گويا در نسخهاى كه در اختيار فاضل مزبور بوده جمله احمد بن عباس نجاشى به خط قرمز و با عنوان خاص نگاشته شده و او پنداشته است كه احمد بن عباس مؤلف رجال است،در نتيجه به چنان اشتباهى دچار شده است.علامه حلى در خلاصه گويد:احمد،مكنى به ابو العباس بوده و از ثقات مورد اطمينان و اعتماد است و كتاب رجال او در اختيار ما مىباشد و ما در اين كتاب يعنى،خلاصه و ديگر آثار خود مطالب فراوانى از آن نقل كردهايم و علاوه بر آن آثار ديگرى هم دارد كه در كتاب كبيرمان بدانها اشاره خواهيم كرد.
ابو العباس احمد،در ماه جمادى الاولى سال 450 در مطيرآباد درگذشته (2)
و ميلادش در ماه صفر سال 372 هجرى بوده است.
مير مصطفى از رجال ابن داود نقل كرده،كشى او را به عظمت ستوده است و اظهار داشته اين نظريه مورد تأمل است زيرا،كشى ساليان درازى پيش از او مىزيسته چگونه ممكن است او را به عظمت ياد كرده باشد تا به اينجا،مطالبى كه امير مصطفى در رجال خود گفته،به اتمام رسيد (1)
همواره به جاى جش به كار مىبرد،و مرادش آن است كه آنچه را مرقوم داشتيم از خود
كتاب نجاشى است و نجاشى مردى معظم و بزرگوار است نه آنكه ابو عمرو كشى مؤلف
رجال مشهور كه ساليان چندى پيش از نجاشى مىزيسته او را به عظمت ستوده باشد تا
مورد ايراد قرار بگيرد.
.بحرانى،عالمى فاضل و شاعرى اديب بوده است.مراتب علمى را از شيخ بهايى قدّس سرّه فراگرفته و از او روايت مىكرده است.مؤلف سلافه در اثر خود از وى نام برده و او را ستوده است (2)
و طباعه خلد فى صفحات الدهر محاسن آثاره تا آنجا كه گويد:از آثار نظمى او چيزى
حاضر ندارم بغير از اين دو شعر:
لا بلغتنى الى العلياء معرفتى و لا ادعتنى العلى يوما لها ولدا
ان لم امر على الاعداء مشربهم مرارة ليس يخلو بعدها ابدا -م.
.فاضلى عالم و شايسته بود و در اصفهان مىزيست و همانجا درگذشت و از معاصران است.
منتجب الدّين او را نام برده و به فضل و وثاقت ستوده است.
او مؤلف كتاب الانوار فى مولد النبى المختار است و داراى آثار ديگرى هم مىباشد.هنگامى او را بكرى و موقع ديگرى او را شيخ ابو الحسن بكرى مىگويند.
در اوايل كتاب بحار الانوار چنين آمده:كتاب الانوار فى مولد النبى المختار و كتاب مقتل امير المؤمنين عليه السّلام و كتاب وفاة فاطمة الزهراء عليها السّلام همگى آنها از آثار شيخ جليل ابو الحسن بكرى استاد شهيد ثانى رحمة اللّه عليهما است.
سپس مؤلف بحار قدّس سرّه در فصل دوم از آغاز بحار مىنويسد:كتاب الانوار كتابى است كه يكى از اصحاب شهيد ثانى رحمه اللّه از مؤلف آن بزرگداشت به عمل آورده و او را از مشايخ خويش نام برده است و مضامين اخبار كتاب او موافق با اخبارى است كه از نظر ما معتبر بوده و با سندهاى صحيحى نقل شده و مشهور در ميان علماى ما بوده است آنچنان كه آن را در ماه ربيع الاول و در روز ميلاد شريف حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله در مجالس و مجامع مىخواندند و به همين نسبت،دو كتاب ديگرش كه در مقتل حضرت امير المؤمنين عليه السّلام و وفات حضرت زهرا عليها السّلام بوده از كتابهاى معتبر است و ما پارهاى از اخبار آنها را در اين كتاب بحار نقل كردهايم يكى از مورخان،نظير آنچه را كه ما از مجلسى نقل كرديم متذكر شده و سپس چنين مىنويسد:در پيش ما نسخۀ كهنسالى از كتاب انوار است كه تاريخ كتابت آن سال 696 هجرى بوده و نام و نسب او را به طورى كه ياد كرديم در اوائل همان نسخهاى كه نزد ما موجود است متذكر شده و از سياق، عبارات چنان برمىآيد كه مؤلفش از پيشينيان اصحاب ما بوده است.
در پايان ترجمه وى گويد بدانكه گروهى از متأخران از كتاب الانوار فى مولد النبى صلّى اللّه عليه و آله اخبارى نقل كردهاند و آن را به ابو الحسن بكرى نسبت
دادهاند ليكن به نام او تصريح نكردهاند و در بحار نيز به نام او تصريح نشده است و با توجه بدانچه گفته شد محتمل است مسماى به اين اسم دو تن از علما و نويسندگان بودهاند كه در كنيه و نسبت،مشترك باشند.
ابن جعفرى
منتجب الدّين گفته،وى عالمى فاضل بوده است.
عبد اللّه بن محمّد بن على بن حسن بن متوج بحرانى
ابن متوج،فاضلى عالم و فقيهى جليل و خردمند و مجتهدى دانا و مشهور به،ابن متوج است و آراء علمى او در كتابهاى متأخران از اصحاب آورده شده و از شاگردان شيخ فخر الدّين فرزند بزرگوار علامه حلى به شمار است.
و به طورى كه از آغاز كتاب غوالى اللآلئ ابن ابى جمهور استفاده مىشود شيخ شهاب الدّين احمد بن فهد بن ادريس مقرى احسائى،معروف به،ابن فهد از وى روايت مىكرده است.
ابن ابى جمهور،در آغاز آن كتاب مىنويسد:او روايت مىكند از احمد ابن فهد يادشده از استادش خاتمه مجتهدان آنكه،نظرياتش در همه جا مشهور است احمد بن متوج بن عبد اللّه بدانجا مراجعه و ملاحظه شود (1)
طرق اسناد خود در طريق اوّل مىنويسد:من از شيخ و استاد و پدر حقيقى و نسبى خودم
ابو الحسن على و او از استادش ناصر الدّين معروف به ابن نزار و او از استادش جمال الدّين
حسن شهير به مطوع احسائى و او از شيخ تحرير علامه شهاب الدّين احمد بن فهد و او از
شيخ علامه خاتمه مجتهدان المنتشر فتاويه فى جميع العالمين،فخر الدّين احمد بن عبد اللّه
الشهير به ابن متوج البحرانى استادش فخر المحققين و از پدرش علامه حلى روايت
مىكرده است-م.
.1) 1-ابن ابى جمهور(در غوالى اللآلئ [1]كه به تازگى به طبع رسيده است)در ضمن يادآورى از
و فخر الدّين احمد سبيعى مشهور،كه يادش خواهد آمد از شاگردان ابن متوج بوده و سبيعى در آغاز شرحى كه بر قواعد علامه رحمه اللّه نگاشته است، پس از نامبردارى از شرحى كه،ابن متوج بر قواعد نوشته و موسوم به الوسيله است،از وى چنين توصيف كرده است:و كان شيخنا الامام العلاّمة شيخ مشايخ الاسلام و قدوة اهل النقض و الابرام وارث الانبياء و المرسلين جمال الملة و الحق و الدّين احمد بن عبد اللّه ابن متوج توجه اللّه بغفرانه و اسكنه فى اعلا جنانه كتابى در شرح قواعد به نام الوسيله تدوين كرده جز آنكه عمرش وفا نكرده و به پايان نرسيده است.
ابن متوج آثار چندى از قلم عالمانه خويش به جاى گذارده از جمله، رسالهاى در آيات ناسخ و منسوخ و ديگرى،تفسيرى بر قرآن كريم است و از اين اثر در آن رساله نام برده است و مىگويد:براى پى بردن به آيات ناسخ و منسوخ،تفسير ويژهاى داريم جز اينكه براى دسترسى بيشتر خواهندگان،آن تفسير را مجزا تدوين كرده و كتاب ديگرى به نام،منهاج الهداية فى شرح كتاب الاحكام است و اين كتاب مختصرى است كه پس از تفسير مذكور تأليف كرده است.اين كتاب را ابن ابى جمهور در رساله «كاشفة الحال عن احوال الاستدلال»به وى نسبت داده است و نيز از آثار اوست:كفاية الطالبين فى احوال الدّين،كه باز ابن ابى جمهور در همان رساله كتاب مزبور را از آثار او ياد كرده است.
فرزندش به نام:شيخ جمال الدّين ناصر بن احمد و فرزند او،شيخ عبد اللّه هر دو از دانشوران بودهاند و شيخ احمد سرودههاى بسيار شيوايى داشته و چكامههايى در سوگ حضرت سيد الشهداء عليه السّلام سروده است.
و از آثار ابن متوج،كتاب النهاية فى خمس مائة آيه است كه مدار فقه بر آنها بوده است.
ابن متوج در روزگار شيخ مقداد مؤلف كنز العرفان مىزيسته و هركجا در آن كتاب به عنوان قال المعاصر اشاره كرده،مرادش ابن متوج است.
ملا نظام الدّين در نظام الاقوال (1)
ساوجى است كه در رى ساكن بوده و از شاگردان شيخ بهايى است و اندكى پس از 1038
كه شاهعباس فوت كرده درگذشته است اين كتاب بر يك مقدمه و دو بخش و يك خاتمه
تدوين شده كه قسم اوّل آن را در ماه صفر سال 1022 خاتمه داده و خاتمه آن را به دوازده
فايده به انجام رسانيده است.نسخهاى از آن در اصفهان در كتابخانه آقاى سيد احمد
روضاتى موجود است اقول اين سيد بزرگوار از علما و دانشمندان و از اعزّه دوستان اين
حقير است و آثار مطبوع و مخطوط زيادى دارد و فخر آل صاحب روضات است حفظه
اللّه و ابقاه-م.
پس از يادآورى از آثار او مىنويسد:از جمله تأليفات او كتاب الوسيلة فى فتح مقفلات القواعد است.ابن متوج از استادش شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى روايت مىكرده است.
و از آثار او شرح ارشاد است و ممكن است همان شرحى را كه ما در استرآباد ديدهايم منسوب به ابن متوج باشد و بعضى هم كتاب المقاصد را از آثار او دانستهاند و گفته است ابن متوج از علوم ادبيه و عربى،كمال اطلاع را داشته و اشعارى بسيار و مراثى فراوانى در شأن ائمه طاهرين عليهم السّلام سروده و شمارش آنها كه بيست هزار بيت است در دو مجلد تدوين شده است.
نجاشى مىنويسد:ابو عبد اللّه استاد ما و معروف به ابن عبدون است.
آثارى دارد از جمله،كتاب اخبار سيد بن محمّد(سيد حميرى،شاعر معروف)،كتاب التاريخ،كتاب تفسير خطبه فاطمه معربه،كتاب عمل الجمعة،كتاب الحديثين المختلفين آثار ديگرى كه به ما اطلاع داده است.
1) 1-الذريعة 24 مىنويسد:نظام الاقوال فى معرفة الرجال،تأليف نظام الدّين محمد بن حسين
ابن عبدون در فنون ادبى مهارت داشته و كتابهاى ادبى را از اساتيد ادب فرا گرفته بود و با ابو الحسن على بن محمّد بن زبير كه در آن روزگار به علو سند معروف بوده،ملاقات كرده است.
شيخ طوسى در رجال مىنويسد:احمد بن عبدون،معروف به ابن حاشر و مكنى به ابو عبد اللّه،به سماع احاديث بسيار و روايت آنها،نايل آمده است و ما به سماع حديث از او توفيق يافتيم و تمام رواياتش را به ما اجازه داد و سال 423 هجرى درگذشت.
مؤلف گويد:از اينكه علامه طرق شيخ رحمه اللّه را صحيح تلقى كرده است توثيق ابن عبدون استفاده مىشود.
مردى صالح بوده است و تلعكبرى به اجازهاى از او نايل آمده است و علامه حلى و شيخ طوسى از وى نام برده و جمله الرجل الصالح را دربارۀ او گفتهاند.
ابن شهرآشوب گويد:رازى فاضلى عالم و فقيه بوده و خود او از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:ابن شهرآشوب به روايت كردن از او در كتاب المناقب تصريح كرده و اظهار داشته است،او از ابو على پسر شيخ طوسى و از ابو الوفا عبد الجبار بن على مقرى رازى و هر دوى آنها از شيخ طوسى روايت مىكردند.
امل الآمل مىنويسد:عاملى،فاضلى واعظ و عابدى حافظ و فقيهى محدث و از معاصران است آنگاه كه رحلت كرد وى را با چكامهاى سوگوارى كردم از آن چكامه است.
لقد جاءنى خبر ساءنى و احرق قلبى بنار الحزن
مصاب اخ عالم عامل فتى فاضل كامل ذى لسن
فما ذاق قلبى طعم السرو ر و لا ذاق جفنى طعم الوسن
فصار بغيضا لدى الحبيب و صار قبيحا لدى الحسن
دهاه ردى هدّ ركن الهدى و اوهن منا المنى و المنن
فآه و اواه من فقد من فقدنا فمن ذا فقدنا و من
لقد كان عونى على مطلبى و من يعن بالأمر مثلى يعن
و ذاك هداية اهل الضلال الى سنن هو خير السنن
فاين فصاحة ذاك اللسا ن بشرع الفروض و شرح السنن
اناخ الحمام فناح الحمام يبدى فنون الأسى فى فنن
و يبكى فيربع تلك الربوع و يدمن تذكارى تلك الدمن
خبر ناراحتكنندهاى شنيدم كه دل مرا به آتش اندوه خود سوزانيد.و آن خبر درگذشت برادر دانشمند عالم و جوانمرد كامل و سخنور بود.از پس مرگ او نه دلم مزه نشاط ديد و نه ديدهام طعم خواب را چشيد.آن موقع بود كه دشمن در نظرم دوست،و زشت،زيبا جلوهگر گرديد.مرگ،او را در چنگال خود فشرد و ركن هدايت را از پا افكند و آرزوى ما را به بند نابودى درآورد.ناله ما براى كسى است كه از دست ما رفت و به راستى چه كسى بود كه ما او را از دست داديم.او ياور من بود به آنچه مىخواستم و چون منى سزاوار است در فقدان او متأثر باشم.او كسى بود كه گمراهان را به هدايت دعوت مىكرد و بهترين روشها را به آنها مىآموخت.در تشريح واجبات و مستحبات با فصاحت هرچه تمامتر به وظايف خود مىپرداخت.آنگاه كه چنگال مرگ،گريبان او را گرفت،پرندگان آسمان بر
فقدان او گريستند و انواع سوگوارى را از او كردند.تنها من بر او نمىگريم بلكه،خانهها و دامنههاى كوهها هم بر او مىگريند (1)
تنها نه من به فرقت او مبتلا شدم بر هركه بنگرى به همين درد مبتلاست
.به مذهب اماميه گرايش يافت.وى پس از اخذ مقدمات،در سن 22 سالگى عازم خراسان
شد و از شيخ افضل قاينى فن كلام و حديث و فقه و رياضيات را فراگرفت پس از آن به
شيراز رفت و از محضر ملا ميرزا جان و ديگران بهرهور شد.بعد از آن به هند رفت و در
آنجا به تأليف و افاده پرداخت.
مؤلف رياض سيزده رساله به خط او ديده است(در نسخه حاضر از اين جمله ياد نكرده
است)وى در لاهور شهيد شد و در باغ امير حبيب اللّه مدفون گرديد و از علماى قرن دهم
هجرى بوده است.
پدرش نصير الدّين،داورى سند را به عهده داشت و حنفىمذهب بود ليكن خود او به مذهب شيعه افتخار مىكرد.
قاضى نور اللّه شوشترى در مجالس المؤمنين از وى نام برده و از او ستايش بسيار كرده و نوشته است كه او با يكى از علماى سنىمذهب مناظرهاى كرد و به خوبى از عهده برآمد و مؤلفات چندى از وى به يادگار مانده است.از جمله:الترياق الفاروق و رسالهاى در اخلاق و ديگرى در احوال حكما و رسالهاى در اسرار حروف و رموز اعداد.و تاريخ كبير از آثار اوست.
و اضافه كرده، معظمله در شهر لاهور شهيد شده است.
از اجلاى مشايخ و صالحى عابد و فاضلى محدث بوده است.شيخ شمس الدّين محمّد بن خاتون عاملى از وى روايت مىكرده و خود او از شيخ زين الدّين جعفر بن حسام الدّين عاملى نقل حديث مىكرده است.
مؤلف گويد:به طورى كه از اجازه احمد بن نعمة اللّه عاملى كه به مولانا عبد اللّه شوشترى داده،برمىآيد عاملى از شيخ زين على توابنى روايت كرده و ممكن است چيزى از آن حذف شده باشد.
منتجب الدّين گويد:مهابادى،فاضلى متبحر بود و كتاب شرح اللمع و البيان در نحو و التبيان در تصريف و المسائل النادره در اعراب از آثار اوست و ما به توسط سبط او،امام علامه افضل الدّين حسن بن على مهابادى از پدرش آثار او را روايت مىكنيم.
ابو منصور،فاضلى عالم و معروف به شيخ ابو منصور طبرسى مؤلف كتاب احتجاج و ديگر از آثار است و از اجلاى علما و مشاهير فضلا به شمار است.
ابو منصور غير از ابو على طبرسى مؤلف تفسير مجمع البيان و غير از آن است،هرچند هر دو در يكزمان مىزيستند و هر دو تن هم استاد،و شيخ اجازۀ ابن شهرآشوب بودهاند و چنان مىپندارم كه با يكديگر خويشاوند بودهاند و همچنين با شيخ حسن بن على بن محمّد بن على بن حسن طبرسى كه همزمان با خواجه نصير الدّين بوده قرابت داشتهاند.
از المجلى ابن ابى جمهور احسائى برمىآيد كتاب احتجاج از آثار شيخ ابو الفضل طبرسى است.
مجلسى رحمه اللّه در آغاز بحار الانوار پس از آنكه،كتاب احتجاج را از آثار احمد بن ابى طالب شمرده اظهار داشته است كه بعضى،اين كتاب را از آثار ابو على طبرسى دانستهاند.
و حال آنكه اين انتساب خطاست بلكه كتاب مزبور اثر ابو منصور احمد ابن على بن ابى طالب طبرسى است.چنانكه سيد بن طاوس در كتاب كشف المحجه بدان تصريح كرده است.و از آنچه پس از اين،از كتاب
مناقب ابن شهرآشوب خواهيم نگاشت آشكار خواهد شد كه كتاب احتجاج از آثار ابو منصور احمد طبرسى است.
مجلسى قدّس سرّه در فصل دوم مقدمات بحار گويد:هرچند اكثر اخبار كتاب احتجاج از مراسيل است،لكن از كتابهاى معروف و متداول به شمار آمده و سيد بن طاوس،از كتاب احتجاج و مؤلف آن تمجيد كرده است و اكثر متأخرين هم به نقل از آن پرداختهاند.
ابو منصور از گروهى از اعلام روايت مىكرده كه از آن جمله است:
ابو جعفر مهدى بن ابى حرب حسينى مرعشى.و خود در آغاز احتجاج به روايت از وى اشاره كرده است.
در آغاز اين شرح حال نسبت او را به طورى كه ماهران از علماى رجال متذكر شدهاند،متعرض شديم و گاهى مورخان او را به عنوان احمد بن ابى طالب معرفى كردهاند و ظاهر آن است كه،اينگونه تعبير به منظور اختصار در ذكر نسب بوده،بنابراين توهم تعدد نشود به اينكه احمد بن ابى طالب غير از ابو منصور احمد بن على است.
امل الآمل گفته است:ابو منصور عالمى فقيه و فاضلى محدث و ثقه است.كتاب الاحتجاج على اهل اللجاج از آثار خوب و بسيار سودمند اوست و او از سيد عالم عابد مهدى بن ابى حرب حسينى مرعشى (1)
به عنوان،ابو جعفر مهدى بن ابى حرب حسينى مرعشى نام برده و او را به توصيف عالم
فاضل و فقيه پرهيزكار،ستوده و نوشته است به طورى كه از احتجاج و كتاب ديگر استفاده
مىشود از شيخ ابو على طوسى فرزند شيخ و همچنين از ابو جعفر درشتى كه در فوق ذكر
شده روايت مىكرده،و همين مضمون را هم مؤلف در مجلد پنجم اين كتاب متذكر شده
است-م.
از شيخ صدوق ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن احمد دوريستى(درشتى)از پدرش از شيخ ابو جعفر محمّد بن على بن حسين بن بابويه قمى روايت مىكرده،و علاوه بر اين از طرق ديگر نيز روايت مىكرده است و به غير از احتجاج1) 1-اين بزرگوار از اعلام قرن ششم هجرى بوده است.شرح حالش را نمىدانم.امل الآمل [1]او را
آثار ديگرى نيز داشته است.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء از وى نام برده و دربارۀ او گفته است:
استاد من،احمد بن ابى طالب طبرسى آثارى دارد از جمله الكافى در فقه كه كتاب ارزندهاى است.و ديگرى،الاحتجاج،و سومين،مفاخرة الطالبيه و چهارمين،تاريخ الائمه عليهم السّلام و پنجمين آنها،فضائل الزهراء عليها السّلام است.
بسيار اتفاق افتاده است كه شيخ بزرگوار،شهيد اوّل قدّس سرّه در شرح ارشاد، فتواها و نظريات طبرسى و گفتارهاى او را نقل كرده است.از جمله در كتاب قصاص از شرح ارشاد در ضمن مسألۀ اينكه مولى حق قصاص دارد و ضمان ديه براى ديان به عهده اوست چنين گويد:شيخ ابو منصور طبرسى،در كتاب خود بين اين دو روايت متعارض جمع كرده به اين توضيح كه،قائل الى آخر و علاوه بر اين در قصاص و ديات نيز مطالبى در اين باب ايراد كرده است.
پس از بيان مراتب يادشده ،به شرح انتساب به طبرستان پرداخته است و گويد:به طورى كه مشهور است،كلمۀ طبرسى و طبرى منسوب به طبرستان است كه در حال حاضر آنجا را مازندران مىگويند و گفته مىشود، طبرستان تنها نام مازندران نيست بلكه،نام تمامى بلاد مازندران است به حدى كه،شامل استرآباد و گرگان و غير آنها نيز مىشود و خلاصه آن است كه طبرستان،در كنار درياى خزر كه درياچه طبرستان گفته مىشود، واقع شده است.
شيخ ابو الفتوح،در تفسير فارسى خود از ابن عباس نقل كرده است:
تابوت بنى اسرائيل و عصاى موسى عليه السّلام در درياچه طبريه،در درياى طبرستان قرار دارد و پيش از قيامت از آن دريا بيرون مىآيد و خروج آنها چنانچه از روايتى كه از حضرت صادق عليه السّلام نقل شده است،در روزگار حضرت صاحب الزمان عليه السّلام خواهد بود.
مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان در ضمن شرح حال ابو على حسن بن قاسم طبرى شافعى گويد:طبرى منسوب به طبرستان است كه نام ولايت بزرگى بوده و مشتمل بر بسيارى از شهرها مىباشد و بزرگترين شهر آن امل است و منسوب به طبريه شام را به منظور رفع اشتباه طبرانى گويند.
و بنابراين،آنچه را شيخ معاصر ما گفته است كه ما،در كتابهاى طبرسى نيافتهايم كه منسوب به طبرستان باشد،درست نيست.
تقويم البلدان گويد:طبرستان در طرف شرقى گيلان واقع شده است و آن محل را بدان سبب طبرستان گفتهاند كه،طبر(تبر)،در واژه پارسى همان (فاس)در واژه عربى است.و به مناسبت اينكه در جنگلهاى طبرستان براثر انبوهى و تودرتو بودن درختها و شاخههاى آنها،راه عبور نبود،و مردم براى اينكه بتوانند عبور كنند،درختها را از سر راه خود دور مىكرده و با تبر مىبريدند،آنجا را طبرستان گفتهاند و استان،در كلمه پارسى به معناى ناحيه است و طبرستان به معناى ناحيه طبر است.
و گويند،مؤلف تاريخ قم كه معاصر با ابن عميد است،در تاريخ خود گويد:طبر،معرب تبر است و نام ناحيه معروفى است در قم،و مشتمل بر دهكدهها و مزرعههاى بسيارى است و به حسب قرينهاى كه از بيان تاريخ مزبور به دست مىآيد،ابو منصور طبرسى و ديگر دانشورانى كه به طبرسى معروفند،از مردم همان ناحيهاند.
و بيان شهيد ثانى رحمه اللّه را،در بعضى از حاشيههايش،مؤيد اين نظر دانسته است.
شهيد ثانى در حواشىاش بر ارشاد علامه،برخى فتواها را يادآورى كرده و به شيخ على بن حمزه طبرسى قمى،نسبت داده است.بنابراين دور نيست كه طبرسىهاى اشاره شده را از مردم قم بدانيم و با اين تأييد نيازى نداريم طبرى و طبرسى را از باب تغيير نسب ارائه كنيم.
حسينى
منتجب الدّين مىنويسد:وى عالمى پرهيزكار و با فضيلت بوده است.
مؤلف فهرست،پيش از اين وى را به عنوان احمد بن على بن ابى المعالى ياد كرده است.
منتجب الدّين گويد:وى عالمى صالح و متدين بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى فاضلى پرهيزكار بوده و كتابى به نام كشف النكات فى علل النحاة داشته است و من اين كتاب را پيش او قرائت كردم.
قمى از فقها بوده و چنانچه كه علامه گفته است،وى از معرفت كلى برخوردار بوده است.نجاشى علاوه بر اين مىنويسد:ابن شاذان دو فقره كتاب به نام،زاد المسافر و الامالى تصنيف كرده و جز اينها اثر ديگرى نداشته است و ما هر دوى آنها را به توسط پسرش ابو الحسن،روايت مىكنيم (1)
است و اثر معروف او مناقب امير المؤمنين عليه السّلام است كه كراچكى سال 412 هجرى در
محاذى باب مستجار مكه مكرمه از وى روايت كرده و سال فوت ابو الحسن و پدرش
ابو العباس احمد قاضى سابق الذكر به دست نيامده است-م.
.بحرانى
بحرانى از متكلمانى جليلالقدر و از دانشورانى بزرگوار و نبيل بوده و در روزگار خواجه آزاده،نصير الدّين طوسى مىزيسته و پيش از وى درگذشته است.
1) 1-ابن شاذان معروف ابو الحسن محمّد است كه از مشايخ نجاشى و ابو الفتح كراچكى بوده
شيخ جمال الدّين ابو الحسن على بن سليمان بحرانى كه فاضلى مشهور بوده و از رجال همزمان خواجه طوسى به شمار است از شاگردان او بوده است.
از آثار شيخ احمد،رسالهاى است،درباره عالم و صفات حقتعالى.و مجموع مسائل آن بيست و چهار مسأله بوده كه آنها را شاگردش ابو الحسن على،پس از وفات استادش كمال الدّين،به خدمت خواجه نصير ارسال داشته و از جناب وى تقاضا كرده است كه مشكلات آن كتاب را توضيح فرمايد.خواجه با پيشنهاد ابو الحسن موافقت فرمود و رسالۀ مذكور را آن قدر كه لازم مىدانسته شرح داد و مواضعى از آن را كه موافق با نظريات خواجه نبود رد كرد و شرح و اصل را براى ابو الحسن گسيل داشت.
شيخ احمد بحرانى از شيخ نجيب الدّين محمّد سوراوى و او از هبة اللّه بن رطبه سوراوى،از ابو على فرزند شيخ طوسى،از پدر بزرگوارش شيخ طوسى،روايت مىكرده است.
و على بن سليمان،از استادش اين رساله را روايت مىكرده و شرح آن را كه خواجه نگاشته است،در رسالۀ جداگانهاى گرد آمده و هم اين شرح در حال حاضر،در ميان اهل دانش مشهور،و به رسالۀ علم خواجه نصير الدّين معروف مىباشد.
امل الآمل مىنويسد:كفرحونى،فاضلى فقيه و صالح بود.وى،از شيخ حسن بن شهيد ثانى(صاحب معالم)و سيد اسماعيل كفرحونى،روايت مىكرده و من خود حواشى چندى كه به خط خودش بر كتابهايى نوشته بود مطالعه كردم و همگى آنها،دلالت بر فضيلت او مىكرده است.
نجاشى مىنويسد:احمد دانشورى بود كه اعلام پس از او به حديث او وثوق داشتند و او هم آنچه را روايت مىكرد،در كمال استوارى و اتقان
بوده و از فقهاى شيعه به شمار مىرفته است.در فن حديث و روايت مهارت داشت و شيخ اجازه و استاد ما بود كه از او استفاده مىكرديم آثار بسيارى دارد،معروفترين آنها،المصابيح فى ذكر من روى عن الائمة عليهم السّلام و به مناسبت روايت از هر امامى،كتاب جداگانهاى تدوين كرده است.ديگر از آثار او،القاضى بين الحديثين المختلفين و كتاب التعقيب و التعفير و كتاب الزيادات على ابى العباس ابن سعيد فى رجال ابى جعفر عليه السّلام،و نيز كتاب،مستوفى اخبار الوكلاء الاربع است (1)
مىزيسته و روايات زيادى نقل كرده و از ثقات روات بوده است جز اينكه مرامهاى
بىاساسى در اصول دين از قبيل روايت خدا و امثال آن از وى نقل شده است و آثارى دارد
(به نامهايى كه در فوق آورده شده)جز اينكه همگى آنها به حالت تسويه مانده و در
دست نيست.و ما به توسط گروهى،آثار او را روايت مىكنيم و در اين نزديكىها
درگذشته و ما او را ملاقات نكردهايم.
.علامه حلى،نيز از وى نام برده و او را به وثاقت ستوده و از وى ستايش كرده است،جز اينكه چيزى از آثار او را متعرض نشده است (2).
حمزه طبرسى قمى ازآنجا بوده است-م.
از قضات روزگار خود و عالمى فقيه بوده و از سعيد بن هبة اللّه راوندى روايت مىكرده است.
عالم فاضلى بوده و از ابن معيه روايت مىكرده است.
فاضلى جليل و فقيه بوده و از شيخ مفيد و سيد مرتضى و سيد رضى رحمة اللّه عليهم اجمعين روايت مىكرده است.
1) 1-شيخ طوسى در فهرست مىنويسد:ابو العباس احمد بن محمّد بن نوح سيرافى در بصره
2) 2) -علامه در بخش اوّل از خلاصه به پارهاى از آنچه شيخ نقل كرده اشاره كرده است-م.
3) 3) -به طورى كه پيش از اين ذيل ابو منصور طبرسى مؤلف احتجاج نوشتيم افراد طبرسى شهرت از مردم ناحيهاى هستند از نواحى قم و اين عالم ازآنجاست و چنانكه اشاره شد،على بن
مؤلف گويد:گروهى از جمله شيخ ابو السعادات احمد بن ماصورى كه ذكر او خواهد آمد از وى روايت داشتهاند.
علامه حلى در اجازاتش از وى نام مىبرد و او را از مشايخ شيخ طوسى به شمار آورده است،و از رجال شيعه معرفى مىكند.
منتجب الدّين او را فقيهى متدين معرفى كرده است.
حسنى راوندى
منتجب الدّين مىنويسد:ابو المحاسن عالمى فاضل و از داوران كاشان بوده است.
شهاب الدّين از فضلا و دانشوران به نام و به ابن فهد مشهور است.
او از اجله علما و فقهاى اماميه بوده،و از شيخ فخر الدّين احمد بن عبد اللّه مشهور به ابن متوج بحرانى كه پيش از اين نام برده شد از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى روايت مىكرده است.و به طورى كه ابن ابى جمهور در آغاز غوالى اللآلئ مىنويسد،شيخ جمال الدّين حسن مشهور به مطوع جروانى احسائى از ابن فهد روايت داشته است.
بدانكه ابن فهد احسائى مترجم حاضر و ابن فهد اسدى كه از مشاهير است،معاصر با يكديگر بودهاند و هر دوى آنها ارشاد علامه را شرح كرده و در بعضى از مشايخ شريك اجازه بودهاند و به همين مناسبت است كه گاهى از جهاتى به يكديگر مشتبه شدهاند به ويژه،اين اشتباه دربارۀ شرح ارشادشان به وجود مىآيد.
از علما و فضلا بوده و از شهيد اوّل روايت مىكرده است.
از فضلا و دانشوران بوده و به توسط ابن قدامه كه پيش از اين ياد شد، از سيد رضى رحمه اللّه روايت مىكرده است.
موردى
منتجب الدّين گويد:موردى از علما و صلحا و قارىها بوده است.
امل الآمل مىنويسد:او،دانشورى فاضل،و مدققى ثقه،و پرهيزكار و عظيم الشأن و جليلالقدر و معاصر با شيخ بهايى رحمه اللّه بوده است.
وى آثارى دارد از آن جمله،شرح ارشاد كه كتاب بزرگى است ليكن به اتمام نرسيده است.ديگرى،تفسير آيات الاحكام(زبدة البيان فى براهين احكام القرآن)و حديقة الشيعة و امثال اينها (1)
حديقة الشيعة به مقدس اردبيلى از دروغترين دروغها و در كمال بىاساسى است-م.
.سيد مصطفى بن حسين تفرشى در كتاب رجالش مىنويسد:موقعيت وى در جلالت و وثاقت و امانت مشهورتر از آن است كه يادآورى شود و شخصيت او والاتر از آن است كه،پرگار عبارت ما در محور او به گردش درآيد.
اردبيلى،متكلمى فقيه و عظيم الشأن و جليلالقدر و رفيع المنزله،و در روزگار خود از همه اعلام پرهيزكارتر و عابدتر و متقىتر بوده و آثار چندى به نگارش آورده است از جمله كتاب آيات الاحكام است كه در نهايت خوبى و ارزندگى تأليف شده است.
وى،در ماه صفر سال 993 هجرى درگذشته است.
مؤلف امل گويد:ما به واسطۀ اساتيد پيشين خود از شيخ حسن،صاحب معالم و سيد محمّد،صاحب مدارك از وى روايت مىكنيم.
1) 1-در تعليقات امل الآمل به طورى كه در پاورقى آمده مؤلف مرحوم اظهار داشته نسبت
مؤلف گويد:مناقب مولانا بيشتر از آن است كه،نيازى به يادآورى داشته باشد.
اردبيلى فنون عقليات را در شهر شيراز از مولانا جمال الدّين محمود كه شاگرد مولانا جلال الدّين دوانى بوده فرا گرفته است و شرعيات را از محضر....استفاده كرده است و در آخر عمر يا اواسط آن در موقعى كه در نجف اشرف بود،از تدريس عقليات سرباززد و تا هنگامى كه از دنيا رفت به تدريس نقليات پرداخت.
از اساتيد خود شنيدهايم،آنگاه كه شيخ حسن،صاحب معالم و سيد محمّد صاحب مدارك،شرح مختصر را نزد او مىخواندند هركجا به مسألهاى مىرسيدند كه به اعتقاد او مداخلهاى در امور دينى نداشت احتياط مىكرده،و از توضيح و تحقيق دربارۀ آن خوددارى مىنموده و به آن دو هم اجازه نمىداده تا آن مسأله را بر وى قرائت كنند و در نتيجه از آن مسأله درگذشته و به تحقيق مسألۀ ديگرى كه نافع بود مىپرداخت.
آرى،او مدرسى عالىقدر بود و مشايخ ما گفتهاند:مقدس اردبيلى ده تن شاگرد داشت و همگى آنها از علما و فضلا به شمار آمدهاند از آن جمله است،ميرزا محمّد استرآبادى و امير فضل اللّه و سيد محمّد صاحب مدارك و شيخ حسن صاحب معالم و امثال ايشان.
اردبيلى،داراى آثار كتبى بوده از جمله،شرح ارشاد علامه حلى است كه آنچه در حال حاضر از آن شرح وجود دارد از آغاز كتاب تا آخر مباحث وقوف و صدقات است و ازآنپس آنچه را شرح كرده،موجود نيست و شرح كتاب صيد و ذباحۀ آن وجود دارد (1).
از برخى افاضل شنيدهايم كه،آنچه در حال حاضر وجود ندارد مرحوم اردبيلى به شرح آن توفيق حاصل كرده جز اينكه ناخوانى خط او باعث شده كه به استنساخ آن اقدام نشود و به همين مناسبت از بين رفته است.
1) 1-چند مجلد از آن شرح به نام مجمع الفائدة و البرهان در حال حاضر چاپ شده است-م.
از آثار او،زبدة البيان است كه مولانا سلطان حسين استرآبادى در كتاب تحفة المؤمنين (1)
كتاب مزبورش در اصول الدّين و مواعظ و امثال اينها است كه در سن 32 سالگى تأليف
كرده و در اوايل جلوس شاه سليمان صفوى به دست همدستان انوشه خان كه بر استرآباد
دستبرد زده،در سن قريب به صدسالگى شهيد شد.رحمه اللّه-م.
به وى نسبت داده و ممكن است اين اثر همان شرح ارشاد باشد كه به نام:زبدة البيان فى شرح ارشاد الاذهان تأليف شده است (2)براهين احكام القرآن و تفسير آيات احكام القرآن للمولى المقدس احمد بن محمّد
الاردبيلى،متوفى 993 هجرى و اين كتاب سال 1305 در تهران به طبع رسيده است-م.
.علاوه بر آن حاشيهاى بر الهيات شرح تجريد دارد كه بحث امامت آن را به طور مبسوط مورد تحقيق قرار داده و ادلهاى از فخر رازى آورده و پاسخ دندانشكن داده است.و نيز رسالۀ فارسى در حرمت خراج تأليف كرده و از آثار او تعليقاتى است بر قواعد علامه و بر تذكرۀ او در فقه،و من آن دو را كه به خط خود او بر هر دو كتاب بوده در كربلاى معلى ديدهام و نيز حاشيۀ او را بر قواعد،در مشهد رضوى ديدهام و از آثار او حاشيهاى است كه بر شرح مختصر عضدى نوشته و من آن حاشيه را به خط او ديدهام و رسالۀ فارسى و مختصرى در مناسك حج،تأليف كرده است و من آن را در دهخوارقان،مطالعه كردهام و رساله فارسى و مبسوطى در امامت نوشته است و حواشى كتاب كاشف الحق و رساله اثبات الواجب و رسالهاى در عدم حجيت قول اصحاب كه مىگويند:زمان خالى از مجتهد نمىباشد و من اين رساله را كه به خط امير شرف الدّين شولستانى بوده و از خط پسر مؤلف استنساخ كرده است در استرآباد ديدهام.همچنين رسالهاى راجع به افعال اللّه تعالى كه معلل به غرض است در مازندران ديدهام كه همه از آثار او مىباشد.
(امل مىنويسد)وى،فاضلى عالم و زاهدى عابد و پرهيزكار بوده،و از جملۀ معاصرينى است كه،در مشهد مقدس(طوس)مجاورت داشته است.
از آثار او،حاشيۀ شرح لمعه و رسالهاى در،تحرم غنا و ديگرى در رد صوفيه و امثال اينها مىباشد.
مؤلف گويد:ملا احمد برادر ملا عبد اللّه تونى است و ملا عبد اللّه،سال 1067 هجرى در كرمانشاهان درگذشت (1)
آنجا كه مىنويسد:و روح اللّه روحه فى سادس عشر ذلك الشهر(أى ربيع الأوّل)بعينه من
شهور سنة احدى و سبعين و الف فى بلدة كرمانشاهان حين توجهه الى زيارة ساداته سلام
اللّه عليهم اجمعين و دفن عند القنطرة المشهورة به پل شاه الخ.از عبارت وى پيداست كه
ملا عبد اللّه سال 1071 هجرى درگذشته و همين سال را هم از الكنى و الالقاب ياد
كردهاند.
و برادرش ملا احمد سنه 1083 هجرى در مشهد مقدس رضوى وفات يافت.وى،عالمى فاضل و جلالتمدار بوده و از شاذان بن جبرئيل روايت مىكرده است.
کيسى
كيسم يكى از ديههاى لاهيجان است-م.
منتجب الدّين گويد:وى،عالمى شايسته بوده و كتاب،الموضح در فن اصول و تعليق التذكره از آثار او مىباشد.
منتجب الدّين گويد:فخر الدّين برادرزادۀ شيخ امام جمال الدّين ابو الفتوح رازى است كه دانشورى با صلاحيت و مورد وثوق اعلام عصر بوده است.
وى،از شهود عدل بوده،و به طورى كه منتجب الدّين در ضمن يادآورى از شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن هبة اللّه بن جعفر وراق طرابلسى اظهار داشته،از احمد قمى روايت مىكرده است ليكن،از احمد كه شيخ روايتش بوده مستقلا نام نبرده و از او يادآورى نكرده است-جاى ملاحظه و تأمّل است.
امل الآمل مىنويسد:وى،فاضلى جليل بوده و از علامه حلى روايت مىكرده و از او به اتفاق پدرش و عمويش و برادرش و پسرعمويش به اجازۀ روايتى مفتخر آمده،و علامه در آن اجازه از آنان ستايش بليغى فرموده است (1)
اعيان الشيعة نقل شده،احمد سال 718 در حلب متولد شده و سال 749 در همانجا
درگذشته است.
.مؤلف گويد:در نسب اين بزرگوار،از ناحيه صاحب امل سهو القلمى شده است زيرا،نام جدش يا ابراهيم است و يا به حسب اختلاف نسخ ابو ابراهيم محمّد،است و ظاهر آن است كه،كلمه احمد كه در امل به عنوان جد او آورده شده يا اشتباهى از طرف مؤلف امل بوده و يا از ناسخان،به وقوع پيوسته است و جاى تأمّل است.
ابى المعالى
منتجب الدّين نوشته است:وى،از فقها و ثقات بوده است. (2)
است و اين دو شخص را مؤلف امل،نام يكتن قرار داده است.
شيخ طوسى در فهرست مىنويسد ابو على،از مردم بصره بود و همۀ
عمرش را به مصاحبت جلودى،سپرى ساخت و سال 350 هجرى (1)
علامه به وثاقت او اعتراف كردهاند،جز اينكه به قول قليلى اظهار داشتهاند از ضعفا روايت
مىكرده است-م.
وارد بغداد شد و مردم به سماع حديث از وى پرداختند و او محدث مورد وثوق بود و ارباب حديث توجه دقيقى به وى داشتند.ابو على آثارى دارد از آن جمله،اخبار فاطمه عليها السّلام كه كتاب بزرگى است ما اين كتاب را به توسط احمد بن عبدون از ابو الفرج محمّد بن موسى كه مؤلف آن را بر وى املا كرده است،روايت مىكنيم.
و نيز همان كتاب را از،شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن نعمان(شيخ مفيد)از مؤلف نقل كرده و نيز علامه و نجاشى او را به وثاقت ستودهاند.
ابن نما،فاضلى شايسته بوده از پدرش از جدش روايت مىكرده است.
وى،عالمى فقيه و از مشايخ ابن معيه بوده است.
ابن زهره،فاضلى عالم و جليلالقدر و از مشايخ شهيد اوّل است.
وى،از مشايخ شيخ مفيد بوده و شهيد ثانى در كتاب درايه وى را از موثقان نام برده است و علامه و ديگر علماى ما به صحت حديث او اعتراف كردهاند.و از توثيق آنان و اعتراف به صحت حديث او پيداست كه از مشايخ اجازه بوده است.
ابن شهرآشوب مىنويسد:روضة المتهجد و نزهة المتعبد،از آثار اوست.
1) 1-در فهرست و رجال نجاشى و علامه آمده است،وى سال 353 وارد بغداد شد.نجاشى و
عيناثى
امل مىنويسد:جمال الدّين از پدرش شمس الدّين محمّد روايت مىكرده و شهيد ثانى عاملى از وى روايت داشته و از وى ستايش كرده و اظهار داشته است:جمال الدّين حافظى متقن و خلاصه پرهيزكاران و دانشوران بوده و از سران علما به شمار است. (1)
مىنويسد:و ارويها ايضا عن الشيخ الامام الحافظ المتقن خلاصة الاتقياء و الفضلاء و
النبلاء،شيخ جمال الدّين احمد الخ-م.
مؤلف گويد:شيخ جمال الدّين،همان ابو العباس شهاب الدّين است و اين كنيه و لقب از اجازه فرزند و نوادهاش كه به ملا عبد اللّه شوشترى داده است استفاده مىشود.در آن اجازه مرقوم داشته است:عن والده الشيخ الامام الاجل القدوة عمدة المخلصين و زبدة المحصلين الشيخ شهاب الدّين احمد (2)
القدوة عمدة المخلصين و زبدة المحصلين الشيخ شهاب الدّين احمد كما فى الفوق و تاريخ
آن اجازه 17 محرم سال 988 هجرى است.در اجازه پدر آمده الفقيه النبيه البدل الصالح
الدّين ابى العباس احمد بن خاتون.(پيدا است احمد داراى دو كنيه بوده)-م.
.و به طورى كه از همان اجازه استفاده مىشود جمال الدّين احمد از شيخ على كركى هم روايت مىكرده و فرزندش نعمة اللّه بن احمد،نيز از شيخ مبرور روايت داشته است.
شيخ طوسى در رجال مىنويسد:كنيهاش ابو الحسن بوده و از پدرش محمّد بن احمد بن داود قمى روايت مىكرده و حسين بن عبيد اللّه،از هر دوى آنها داراى اجازه بوده و بدينطريق به ما اجازۀ روايت داده است.
آرى احمد از بزرگان مشايخ شيعه است.
اعين بن سنسن،معروف به،ابو غالب زرارى
نجاشى گويد:ابو غالب در روزگار خود شيخ شيعه و از موجهان آن گروه صاحب شريعه بوده است.آثارى دارد از جمله،كتاب تاريخ كه به اتمام آن موفق نشده است.كتاب دعاى سفر،كتاب الافضال،كتاب بزرگى در مناسك حج،و كتاب كوچكى نيز در مناسك،كتاب رساله براى فرزندش ابو طالب راجع به فرزندان اعين.
ما همگى آثار او را به توسط استادمان،ابو عبد اللّه از وى روايت مىكنيم.
نجاشى در محل ديگرى از كتابش او را توثيق كرده،و شيخ طوسى هم به وثاقت وى اعتراف كرده است.
ابو غالب،از شاگردان كلينى بوده و از آثار او،رسالهاى است كه براى فرزندش نوشته است،و نزد ما موجود مىباشد.
على بن محمّد بن سبع بن رفاعه سبعى
از فضلا و فقها و اجلاى علما بوده و معروف به سبعى است و شرح قواعد از آثار اوست.
سبعى از شاگردان برجستۀ شيخ جمال الدّين احمد بن عبد اللّه بن سعيد ابن متوج بحرانى است و سال 836 هجرى از شرح قواعد فراغت يافته است.
نسب او را به شرحى كه نوشتيم به خط خود او در ظهر شرح قواعدش يافتهايم و اين شرح به خط خود او بوده كه تا آخر كتاب وصيت نگاشته،و ممكن است بيشتر از آن ننوشته باشد.
از فضلا و فقها بوده و از على بن موسى بن طاوس روايت مىكرده است.
ابن عيسى بن ابى الفتح اربلى
وى،فاضلى سراينده و اديب بوده و كتاب كشف الغمه را از جدش كه مؤلف آن است،روايت مىكرده و از وى اجازه داشته است و ما آن اجازه را به خط يكى از فضلا ديدهايم.
معروف،به ابن جندى
نجاشى مىنويسد:ابن جندى استاد ما بوده و در روزگار خود ما را در زمره مشايخ درآورد.
آثار چندى دارد از آن جمله،الانواع است كه در نهايت بزرگى است و من قسمتى از آن را در هنگامى كه پيش او قرائت مىشد سماع كردم.
ديگرى:المروات و الفلج.
ديگرى:كتاب الخط،و كتابى در غيبت،و ديگرى:عقلاء المجانين،و اثر ديگرش الهواتف،و نيز كتاب العيق و الورق،و هم كتاب فضائل الجماعة و ما روى فيها مىباشد.
شيخ طوسى نيز از وى و سه كتاب او نام برده است و اضافه كرده، ابو طالب بن غرور به اجازه از او روايت از تمامى كتب او را به ما اجازه داده است (2)
المجانين و الهواتف است و اظهار داشته،كتاب الانواع كتاب كبير و ارزندهاى است-م.
.ابن فهد حلى اسدى
او فاضلى عالم و علامهاى فهامه و ثقهاى جليلالقدر و پارسايى عابد و پرهيزگارى گرانقدر و معروف به،ابن فهد است.
ابن فهد،تمايلى به مرام صوفيه داشته و در بعضى آثارش از اين معنا سخن گفته،و از شاگردان شهيد اوّل،روايت مىكرده است.
در پايان برخى از نسخههاى اربعين شهيد اوّل،به نقل از خط ابن فهد چنين نوشته بود:حديث كرد مرا به اين احاديث شيخ فقيه ضياء الدّين ابو الحسن على بن شيخ امام شهيد ابو عبد اللّه شمس الدّين محمّد بن مكى جامع اين احاديث قدس اللّه سره در دهكدۀ جزين حرسها اللّه من النوائب در روز يازدهم ماه محرم الحرام آغاز سال 824 هجرى،و روايات آن كتاب را به اساتيد مذكورهاش به انضمام روايت خود او و روايت غير از آن كتاب از آثار پدرش را به من اجازه داد و كتب احمد بن محمّد بن فهد عفى اللّه عنه،و الحمد للّه رب العالمين و صلّى اللّه على سيدنا محمّد و آله الطاهرين و صحبه الاكرمين.
و از بحث نوروز كتاب مهذبش استفاده مىشود.ابن فهد از سيد مرتضى بهاء الدّين على بن عبد الحميد نسابه حسينى نجفى روايت مىكرده و همچنين از شيخ زين الدّين خازن از شهيد اوّل روايت داشته است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ جمال الدّين احمد بن فهد حلى، فاضلى عالم و ثقهاى صالح و زاهدى عابد و پرهيزكارى جليلالقدر بوده است.آثارى دارد از جمله،المهذب در شرح المختصر النافع(به نام المهذب البارع)و عدة الداعى (1)
است و از تعليقه مؤلف نقل شده،در شب دوشنبه 16 جمادى الاولى همان سال از تأليف
آن فراغت يافته است-م.
،و المقتصر،و الموجز و شرح الالفية1) 1-بحر العلوم [1]در فوائد الرجالية [2]مىنويسد:تاريخ تأليف عدة الداعى،سال 801 هجرى بوده
للشهيد،و المحرر،و التحصين،و الدر الفريد فى التوحيد.و از شاگردان شهيد اوّل روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:المقتصر همان شرحى است كه وى بر ارشاد علامه نگاشته است و رسالهاى،در معانى افعال صلاة و ترجمه اذكار آن دارد كه مشتمل بر فوائد ارزندهاى است،و من آن رساله را در مازندران ديدهام و از آثار او رسالۀ:اللمعة الجلية فى معرفة النيه،است كه به طور اشتباه آن را،اللمعة الحليه،با حاء بىنقطه خواندهاند و ديگرى رسالۀ:نبذة الباغى فيما لا بد من آداب الداعى.اين رساله ملخصى از كتاب:عدة الداعى است كه نام برده شد.و من اين رساله را كه مختصرى بيش نبوده در شهر اردبيل ديدهام.
ديگر،رساله مصباح المبتدى و هداية المقتدى،است كه در فقه است،و بعضى از فضلا آن را از آثار وى نام بردهاند.و ديگرى رسالۀ:كفاية المحتاج فى مناسك الحاج.ديگر،رسالۀ بسيار مختصرى در نيات حج،رساله مختصر ديگرى نيز در واجبات صلاة،و هم،رسالهاى در ادعيه و آداب تعقيبات نماز و رسالههاى ديگر.وى در سال 841 هجرى درگذشته است.
از آغاز غوالى اللآلئ بهدستمىآيد ،ابن فهد از شيخ ظهير الدّين على ابن يوسف بن عبد الجليل نيلى و شيخ نظام الدّين على بن عبد الحميد نيلى حائرى از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى روايت مىكرده است و گروهى از علما از جمله شيخ رضى الدّين حسين مشهور به ابن راشد قطيفى از وى روايت داشتهاند.
مؤلف گويد:ابن فهد رسالهاى به نام،غاية الايجاز در طهارت و صلاة دارد كه من آن را در اردبيل ديدهام و برخى كتاب التحرير را از آثار او دانسته و ممكن است اين كتاب همان المحرر باشد كه ما آن را از امل
الآمل نقل كرديم (1)
تأليف آن شد و ما چگونگى آن را در تذييلات نوشتهايم-م.
و فتواهاى متفرقۀ زيادى در جواب استفتائات و امثال آن داشته و بعضى هم رساله الواجبات را از آثار او نام بردهاند.امل الآمل مىنويسد:وى،عالمى فاضل و عظيم الشأن و جليلالقدر و سرايندهاى اديب بود.ديوان شعر و رسالههاى متعددى دارد.
فرزندش،سيد على در كتاب سلافة العصر از وى ياد،و از او ستايش بليغى كرده و اشعار فراوانى از سرودههاى او را متذكر شده است و سرايندگان معاصرش او را ستودهاند.
سيد نظام الدّين،در روزگار خودش همانند صاحب بن عباد بوده و در روزگار ما در حيدرآباد هند كه مرجع علما و پادشاهان هند بوده است، درگذشته و ما هم با او مكاتبات و مراسلاتى داشتيم.
مؤلف،نسب و شهرت او را بدين شرح بازگو كرده است:احمد بن محمّد بن سيد نظام الدّين احمد بن ابراهيم بن سلام اللّه بن عماد الدّين بن مسعود بن صدر الدّين محمّد بن غياث الدّين منصور بن امير صدر الدّين محمّد شيرازى دشتكى.
بنابراين،سيد نظام الدّين،از نوادگان امير غياث الدّين منصور شيرازى صدر كبير مشهور است كه در روزگار شاهتهماسب صفوى مىزيسته است.
وى،از نوادگان شهيد اوّل محمّد بن مكى عاملى است و پدرش به نام شهيدى شهرت داشته و منسوب به جدش شهيد اوّل بوده است.
شهيدى،عالمى فاضل و اديبى شاعر و منشى بوده است.ساليانى را در هند به سر برده و سپس به مكه مشرف شده و سالهايى مجاور بيت اللّه گشته و از معاصران است.
1) 1-تحرير همان كتابى است كه در ضمن رؤيايى ابن فهد از طرف سيد مرتضى موظف به
ابن صلت از اجلاى فضلا بوده و شيخ طوسى از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:علامه حلى در پايان اجازه بنى زهره،وى را از جمله علماى عامه كه مشايخ شيخ طوسى بودهاند نام مىبرد و در عين حال مىنويسد:احمد بن محمّد بن صلت اهوازى،و از اين بيان،احتمال تعدد مىرود و جاى ملاحظه است (1)
است:وى از ابن عقده روايت مىكرده است،شيخ طوسى،در فهرست در ذيل ابراهيم بن
محمّد اسلم،احمد بن موسى المعروف به ابن صلت اهوازى را نام برده است-م.
.از ثقات علما بوده است و شيخ طوسى و نجاشى و علامه حلى به وثاقت او اعتراف كردهاند.پيش از اين عالمى به نام:احمد بن على بن عباس بن نوح،نام برده شده كه همين شخص است.
امل مىنويسد:وى از فضلا و صلحا و فقها بوده است.
مؤلف گويد از اسناد برخى از نسخههاى صحيفه منسوب به مولانا الرضا عليه السّلام برمىآيد،او آن صحيفه را از ابو بكر محمّد بن عبد اللّه بن محمّد حفيد العباس ابن حمزه نيشابورى سال 337 هجرى روايت كرده و هم آن صحيفه را شيخ جليل ابو الحسن على بن محمّد بن على حاتمى زوزنى در سال 452 بر وى قرائت كرده است و دور نيست احمد زوزنى از علماى عامه باشد؛زيرا اغلب اين طريق را عامه روايت كردهاند و جاى تأمل است.
شيخ گويد:تلعكبرى از وى روايت مىكرده و حسين بن عبيد اللّه روايات او را به ما اجازه داده است.و از اينكه علامه طرق شيخ را تصحيح كرده،
1) 1-آرى،علامه در پايان همان اجازه،نام وى را در عداد مشايخ عامه شيخ آورده و اضافه كرده
وثوق او پيداست.
مؤلف امل گويد:به همين نسبت از عبارت شهيد كه در مقدمات اين كتاب امل نوشتيم تعديل او و امثال او هويدا مىشود (1)
از محدثانى است كه تلعكبرى از وى روايت مىكرده است و ما به توسط حسين غضائرى
از وى روايت كردهايم و ابو الحسين بن ابى جيد قمى سال 356 هجرى از وى به سماع
روايت رسيده و از او هم اجازه داشته است،انتهى.مؤلف امل در مقدمه ثالثه امل الآمل [1]
مىنويسد:شهيد ثانى در شرح دراية الحديث اظهار داشته است،عدالت راوى از دو راه
فهميده مىشود:1-از راه شهادت عدلين.2-از راه استفاضه يعنى اهل نقل و ديگر از علما
وى را به عدالت مىشناسند از قبيل پيشينيان از مشايخ ما از روزگار محمّد بن يعقوب
كلينى تا زمان ما و هيچيك از گذشتگان براثر شهرتى كه به عدالت دارند،احتياجى به
تنصيص بر تزكيه يا تنبيه بر عدالت ندارند؛زيرا وثوق و ضبط و ورع آنها بيشتر از
عدالتشان شهرت يافته و ديگرانند كه نيازمند به تزكيه و تنصيص بر عدالت دارند انتهى.
در مجمع الرجال ذيل احمد بن يحيى مىنويسد:برخى گويند،تصحيح برخى از طرق
شيخ از قبيل طريق او به حسين بن سعيد و امثال او مقتضى توثيق احمد بن يحيى
مىباشد-م.
.شيخ معاصر ما در امل الآمل مىنويسد:بحرانى عالمى فاضل و محققى معاصر و شاعرى اديب بود.كتاب رياض الدلائل و حياض المسائل در فقه از آثار اوست ليكن،به اتمام نرسيده است.رساله ديگرى به نام:المشكاة المضيئة در منطق،و ديگرى به نام:الامور الخفية(الرموز الخفية)در مسائل منطقيه دارد و اشعارى نيكو مىسروده است.
مؤلف گويد:از آثار او رسالهاى است در اصول الفقه و ممكن است اين رساله را به منظور مقدمهاى براى كتاب رياضالدلائلش تأليف كرده باشد.
منتجب الدّين گويد:وى،از علما و صلحا بوده است.
از فضلا و فقها بوده،علامه حلى رحمه اللّه به توسط پدرش شيخ يوسف،از
1) 1-شيخ در ضمن من لم يرو عن المعصومين مىنويسد:احمد بن محمّد بن يحيى عطار قمى
وى روايت مىكرده است.
مهذب الدّين و مشهور به عين الزمان
ابن خلكان مىنويسد:ابن منير ديوان شعرى دارد و حافظ قرآن بوده و لغت و ادب را از اساتيد فن فراگرفته است.وى به دمشق رفت و در آنجا ساكن شد.مردى رافضى بوده و به هجو كردن افراد،علاقه داشته است.
و همو در ذيل گزارش احوال محمّد بن نصر خالدى گفته:محمّد و ابن منير كه گزارش حال او در حرف همزه گذشته است،دو تن سرايندۀ به نام شام در آن روزگار بودند و ماجراها و نوادر و شوخىهايى كه ميان آنها گذشته نقل محافل و نقل مجالس است و ابن منير عليه صحابه گفتارى دارد و تمايل به تشيّع داشته است.
در يكى از اوقات كه ابن منير به هجو خالدى پرداخته بود،خالدى در ضمن نامهاى به وى مىنويسد:
ابن منير هجوت منى حبرا أفاد الورى صوابه
و لم تضيق بذاك صدرى فان لى اسوة بالصحابه
اى ابن منير به هجو من اقدام كردى و در واقع از دانشورى نكوهش نمودى كه مردم،سخن او را راست و درست مىدانند.آرى،من از هجو تو دلتنگى ندارم زيراكه ،من از صحابه پيغمبر پيروى مىكنم.
مؤلف امل گويد:ابن منير از فضلاى عصر خود به شمار است،و مردى سراينده و اديب بود.
ابن منير وارد بغداد شد و تحفههاى چندى همراه با غلام خود به نام «تتر»براى سيد رضى فرستاد (1)
سيد مرتضى نبوده است بلكه،سيد مرتضى نام ديگرى بوده و براى پارهاى از مطالب به
تذييلات رجوع شود-م.
.1) 1-سيد مورد نظر ابن منير،سيد رضى مؤلف نهج البلاغة و همچنين برادر بزرگوار او
ابن منير علاقه زيادى به«تتر»داشت و گاهى هم تغزلاتى به منظور تعشق به وى مىسروده است.
سيد رضى،هديهها را همراه با غلام مأخوذ داشت و غلام را به ابن منير باز نگردانيد.
ابن منير،هنگامى كه از كار(برخلاف انتظار)سيد،اطلاع پيدا كرد،شعلۀ فراق تتر،باطن او را آتش زد و سراپاى او را در اخگر خود سوزانيد.
ابن منير سرايندهاى بود كه،مسائل جدى را به صورت هزل و طنز در قالب شعر بيان مىكرد و در اينباره ضربالمثل بود.سپس،قصيدۀ مفصلى،به منظور دلتنگى از سيد،و اينكه عمل سيد برخلاف انتظار او بوده سروده است و ما ذيلا به پارهاى از آنكه حاكى از تشيّع اوست اكتفا مىكنيم:
بالمشعرين و بالصفا و البيت اقسم و الحجر
لئن الشريف الموسوى ابو الرضا بن ابى مضر
ابدى الجحود و لم يرد على مملوكى تتر
و اليت آل امية الغرر الميامين الغرر
و جحدت بيعة حيدر و عدلت عنه الى عمر
و بكيت عثمان الشهيد بكاء نسوان الحضر
و رثيت طلحة و الز بير بكل شعر مبتكر
و اقول ام المؤمن ين عقوقها احدى الكبر
و اقول ان امامكم ولى بصفيق وفر
و اقول انا أخطأ معا وية فما أخطا القدر
و اقول ذنب الخار جين على على مغتفر
و اقول ان يزيد ما شرب الخمور و ما فجر
و لجيشه بالكف عن أولاد فاطمة أمر
و غسلت رجلى ضلة و صحت خفى فى سفر
و اقول فى يوم تحا رله البصائر و البصر
و الصحف ينشر طيها و النار ترمى بالشرر
هذا الشريف أضلنى بعد الهداية و النظر
ما لى مضل فى الورى الا الشريف أبو مضر
فيقال خذ بيد الشريف فمستقرّ كما سقر
لوّاحة تسطو فما تبقى عليه و لا تذر
مترجم گويد:در اين موقع كه به نگارش اشعار فوق مىپرداختم اشعار ذيل كه تقريبا ترجمهاى از آنهاست به خاطر آمد،و هو الموفق و المعين.
قسم بمشعر و صفا قسم بخانه و حجر
اگر شريف موسوى ابو الرضا بن بو مضر
كند ابا و باز پس نياورد مرا تتر
اميه را ز جان و دل شوم اليف و راهبر
دل از على كنم تهى شوم فدائى عمر
به ياد سومينشان فغان كنم از اين خبر
به سوگ طلحه و زبير به شعرهاى مبتكر
به ذكرشان بسر برم تمام روز تا سحر
بگويم عاق عايشه جهان نموده پرشرر
بگويمى امامتان فرار كرده چون دگر
بگويمى معاويه خطا نكرده بل قدر
گناه خارجى بود على على مغتفر
بگويمى يزيد هم نخورد مى نكرده شر
نكرده لشگرى گسيل بجنگ سيد بشر
دو پاى خود كه وضو بشويم و گه سفر
به كفش خويش مس كنم چنانكه گفته در اثر
به روز رستخيز كو تحير است سربهسر
به گاه نشر نامهها به وقت شعله سقر
بگويم اين شريف خود نموده كمر هم ز در
در اين خطا نه بد كسى مرا به غير بو مضر
مرا خطاب آيدا كه اين شريف و اين سقر
همان سقر كه دمبهدم فزايد او به صد خطر
مؤلف امل الآمل گويد:هنگامى كه سيد رضى از اشعار وى باخبر شد، غلام را بازگردانيد و اضافه كرده از يكى از علما عامه در شگفتم كه گفته است:ابن منير در آغاز،شيعه بود و براثر اين واقعه كه براى او اتفاق افتاد از مذهب شيعه دست برداشته و به مرام تسنن گراييده و همين قصيده را دليل بر تسنن او آورده و از اشعار آنكه حاوى شرط و جزا و آنچه بدان معطوف داشته غافل گرديده است.
ابن خلكان از سرودههاى او اين اشعار را آورده است:
و اذا الكريم رأى الخمول نزيله فى منزل فالرأى أن يترحلا
كالبدر لما ان تضاءل جد فى طلب الكمال فحازه متنقلا
سفها بحلمك ان رضيت بمشرب رنق و رزق اللّه قد ملأ الملأ
ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا أ فلا فليت بهن ناصية الفلا
فارق ترق كالسيف سل فبان فى متنيه ما أخفى القراب و أخملا
لا تحسبن ذهاب نفسك ميتة ما الموت الا أن تعيش مذللا
للقفر لا للفقر هبها انما مغناك ما أغناك أن تتوسلا
لا ترض من دنياك ما أدناك من دنس و كن طيفا جلا ثم انجلى
وصل الهجير بهجر قوم كلما أمطرتهم شهدا جنوا لك حنظلا
من غادر خبثت مغارس ودّه فاذا محضت له الوفاء تأولا
للّه علمى بالزمان و اهله ذنب الفضيلة عندهم ان تكملا
طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم ان قلت قال و ان سكت تقولا
انا من اذا ما الدهر همّ بخفضه سامته همّته السماك الاعزلا
واع خطاب الخطب و هو مجمجم راع اكل العيس من عدم الكلا
زعم كمنبلج الصباح ورائه عزم كحدّ السيف صادف مقتلا
هرگاه كريمى در منزلگاهى حالت انزوا در خود احساس كند،بر اوست كه ازآنجا كوچ نمايد.مانند ماه شب چهارده كه هرگاه،احساس خردى و كاستى در خود مىنمايد،به طلب كمال برمىآيد و با نقل مكان،خود را به مرتبه بلندترى مىرساند.
از بردبارى تو اندوهناكم،هرگاه به آبشخور آلودهاى اكتفا كنى،با آنكه روزى خدا همه جا را فراگرفته است.شتر راهوار خود را هدف تير تقاعد خود قرار داده و زندگى را بر خود تلخ كرده و بيابان آسايش را به همراه آن نپيمودهاى آرى،چون شمشير برندهاى باش و از غلاف تقاعد بيرون خرام و خون دشمن كاهلى را با آن بريز.
خود را مردهاى مپندار زيرا مرگ،همان زندگى ذلتبار است.تو براى سير آفاقى و به دست آوردن وسيله راحتى آفريده شدهاى نه براى فقر و بيچارگى.بنابراين،به دنيايى كه براى خود برگزيدهاى و بند بيچارگى را بهپاىخود افكندهاى،دلبستگى پيدا مكن زيرا،آنچه را پنداشتهاى جز خواب و خيالى بيش نيست.
مسافر به مردمى مىرسيد كه هرگاه،باران انگبين را بر آنها بباراند آنها براى او هندوانه ابو جهل مىچينند.حيلهگرى كه همواره به جاى تخم محبت تخم خباثت مىكارد،به جايى رسيده كه وفاى تو را به بىوفايى مبدل مىسازد.به خدا سوگند،مردم روزگار خود را به خوبى مىشناسم و يقين
دارم گناه فضيلت از نظر آنها آن هنگامى است كه آدمى به كمال برسد.
طبيعت آنها طبيعت شومى است بهترين افرادشان آن كسى است كه اگر سخنى بگويى مىگويد گفته و اگر ساكت بمانى از سوى تو سخنانى به ديگران مىگويند.
من آن كسى هستم كه هرگاه روزگار به پستى گرايد من با همت خود بهسوى سماك اعزل روان خواهم شد.خطاب پيشآمدهاى ناگوار را در حالى كه از بيان خود عاجز است مىشنوم،و شتران گرسنه خود را به همت خويش سير مىگردانم.گمانى هستم،چون طلوع فجر كه سى از آن بامداد مىدمد،و ارادهاى هستم،چون تيغ تيز كه در مصاف دشمن درمىآيم.
و از اشعار اوست:
لا تغالطنى فما تخفى علامات المريب
اين ذاك البشر يا مولاى من هذا القطوب
مرا به غلط مينداز كه نشانههاى شبهه پوشيده نمىماند زيرا،خوشرويى و ترشرويى برابر نمىباشند.
ابن منير مدايحى در ستايش از اهل بيت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله سروده است.
ابن خلكان گفته،ابن منير سال 548 هجرى درگذشته و اظهار داشته است،ابن عساكر در تاريخ دمشق نوشته،ابن منير در طرابلس كه شهرى است در ساحل شام متولد شده است. (1)
نيافتيم.آرى،ابن عساكر در مجلد دوم تاريخ كبيرش مىنويسد:ابن منير سال 473 هجرى
متولد شده و زادگاهش را نام نبرده است-م.
پدر شيخ على نباطى فاضلى درستكار و پارسا بود و در نجف مىزيست و همانجا وفات يافت.
1) 1-در پاورقى مىنويسد:در تاريخ ابن خلكان به نقلى كه از ابن عساكر شده است دست
موسى بن جعفر بن محمّد بن احمد بن محمّد بن محمّد بن طاوس
علوى حسنى حلى
معظمله سيدى سند و صاحب جلالت بوده و معروف به ابن طاوس است.او،يكى از دو تن برادران پدرى و مادرى است كه هر دو از فضلا و فقها بودهاند و معروف به ابن طاوس مىباشند.و اين بزرگوار يعنى،احمد مؤلف كتاب الملاذ و البشرى است.
طاوس لقب جد ايشان است و او سيد ابو عبد اللّه محمّد بن اسحاق بن حسن بن محمّد بن سليمان بن داود بن حسن مثنى بن حسن بن على بن ابى طالب عليهم السّلام است.
و او را به مناسبت جمال و كمالوار زندگى كه داشته بدان لقب مشهور ساختهاند.
و گفته مىشود كه جد او،ابو جعفر محمّد بن على بن محمّد بن حسن ابن حسين بن على بن محمّد بن جعفر صادق عليه السّلام است.ليكن،اين نسب درست نيست؛زيرا ابن طاوس،از نوادگان حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام است نه از بازماندگان حضرت سيد الشهداء.
ابن داود در رجالش ضمن يادآورى از احمد مىنويسد:سيد پاكيزه گوهر ما امام معظم و فقيه اهل بيت عليهم السّلام،جمال الدّين ابو الفضائل سال 673 درگذشته است.
ابن طاوس،مصنفى مجتهد،و از پرهيزگارترين فضلاى روزگارش بود و من خود،بخش بيشتر كتاب ملاذ و بشرى و ديگر تصانيفش را نزد او خواندهام و به دنبال آن،همگى تصانيف و رواياتش را به من اجازه داده است.
ابن طاوس،علاوه بر كمالات علمى،سرايندهاى نكتهپرداز،و نگارندهاى ماهر بوده است.
از آثار او كتاب،بشرى المحققين در فقه در شش مجلد،و كتاب الملاذ در فقه در چهار مجلد،و كتاب الكر،يك مجلد مىباشد تا آنجا كه گفته و غير از اينها از آثار ديگر كه جمعا هشتاد و دو مجلد تأليف است و تمامى آنها از بهترين و بىسابقهترين آثار مىباشد و در ضمن نگارش اين كتب به تحقيق در رجال و روايت و تفسير پرداخته به طورى كه،تحقيقات او بىسابقه است.
آرى،او مرا تربيت كرد و از مراتب علمى خود برخوردار ساخت و از هيچگونه احسانى نسبت به من فروگذارى نكرد به حدى كه اكثر فوائد اين كتاب و نكتهها و اشارات و تحقيقاتى كه در آن به عمل آمده از مراتب احسان و انعام اوست.خداى متعال او را از عناياتى كه به من ارزانى داشته از بهترين پاداش خويش برخوردار فرمايد.
مؤلف گويد:از جمله آثار او،حل الاشكال فى معرفة الرجال است ابن طاوس اين كتاب را به سبك اختيار رجال كشى كه از آثار شيخ طوسى است گردآورده و همان كتاب را شيخ حسن(صاحب معالم)فرزند شهيد ثانى رحمه اللّه تلخيص كرده و زوائد آن را ناديده گرفته و به نام:تحرير الطاووسى چهرۀ تازهاى بدان داده است.
سيد،كتاب حل الاشكال را در روز بيست و سوم ماه ربيع الآخر سال 644 هجرى در شهر حله در خانهاى كه مجاور با خانه جدش ورام بن ابى فراس بوده به پايان آورده است.
يكى از علما،پس از آنكه نسبش را به شرحى كه ما گفتيم به حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام منتهى ساخته،اظهار داشته،مادر سيد احمد و برادرش رضى الدّين على،دختر شيخ مسعود ورام بن ابى فراس بود،و مادر مادرش دختر شيخ طوسى است.
و شيخ ورام به مشاراليها و خواهرش كه مادر ابن ادريس حلى بوده، همگى آثار خود و آثار اصحاب شيعه را اجازه داده است.
يكى از فضلا در اثر خود مىنويسد:سيد احمد و برادرش رضى الدّين على،به دست دژخيمان،به قتل رسيده و شهيد شدهاند.
مؤلف گويد:شهادت و قتل اين دو بزرگوار،گرچه شهادت ارثيشان بوده مقرون به صحت نيست.و من در كتابهاى مورّخان به كتابى دست نيافتهام كه شهادت آنها را هرچند به وسيلۀ زهر هم باشد نگاشته باشد.
در بحار از جمله آثار او،كتاب:بناء المقالة الفاطمية فى نقض الرسالة العثمانية،و كتاب عين العبرة فى غبن العترة نام برده شده است.سيد در اين كتاب خود را عبد اللّه بن اسماعيل ناميده و رعايت تقيه را كرده است.
چنانكه،برادر بزرگوارش رضى الدّين در كتاب الطرائف،از خود به عبد المحمود،نام برده است و از آثار او زهر الرياض و نزهة المرتاض است.
در كتاب انساب كه مختصرى از كتاب عمدة الطالب فى نسب آل ابى طالب است،مىنويسد:از جمله سادات خاندان آل طاووساند و او محمّد بن اسحاق بن حسن ياد شده است كه همگى از سادات و نقبا و مردمى بزرگوارند.
از ايشان است،سيد زاهد سعد الدّين ابو ابراهيم موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن احمد بن محمّد بن احمد طاوس.وى،چهار فرزند داشته به نامهاى:شرف الدّين محمّد و عزّ الدّين حسن و جمال الدّين ابو الفضائل احمد كه عالمى زاهد و صاحب تأليف بوده،و رضى الدّين ابو القاسم على،سيدى عابد و زاهد و صاحب كرامات و نقيب نقباى عراق بوده است.
از اين برادران،شرف الدّين محمّد بلاعقب بوده،و عز الدّين حسن فرزندى داشته است به نام:مجد الدّين محمّد كه از اجلاى سادات بوده است.آنگاه كه هلاكو خان عازم حله شده نزد او رفت،و حله و كوفه و نيل و مشهد شريف حضرت مولا على و حضرت ابا عبد اللّه الحسين عليهما السّلام را از
كشتار و چپاول مغوليان محفوظ داشت.و هلاكو خان هم،حكم نقابت شهرهاى كنارۀ فرات را در اختيار وى گذارد و پس از مدت اندكى حكومت بر آن ناحيه،بلاعقب درگذشت و برادرش قوام الدّين احمد كه امير الحاج بود نيز بلاعقب وفات يافت و بدينوسيله نسب عز الدّين منقرض شد.
و جمال الدّين سيد احمد بن موسى(مترجم فعلى ما)،فرزندى داشته به نام غياث الدّين عبد الكريم كه از سادات علما و از نسابههاى روزگارش بوده و فرزندى داشته به نام رضى الدّين ابو القاسم على كه بلاعقب درگذشته و بدينوسيله نسب جمال الدّين احمد هم منقرض شده است.
و سيد زاهد رضى الدّين نقيب فرزندى داشته به نام نقيب جمال الدّين محمّد،ملقب به مصطفى كه بلاعقب درگذشته و نقيب رضى الدّين على فرزند ديگرى به نام قوام الدّين احمد داشته كه دو فرزند داشته به نام نقيب نجم الدّين ابو بكر عبد اللّه و ديگرى به نام عمر،و نجم الدّين بلاعقب درگذشته و چون،دومى فرزند داشته،نسب سيد رضى الدّين باقى مانده است كه در غير اين صورت آل طاوس منقرض شده بودند.
شهيد ثانى در اجازه شيخ حسين بن عبد الصمد (1)
پنجشنبه سه شب گذشته از ماه جمادىالآخره سال 941 هجرى بوده است-م.
پس از يادآورى از كتاب ملاذ و بشرى مىنويسد:كتاب حل الاشكال فى معرفة الرجال كه به خط شريف خود سيد بوده در نزد ما موجود است و ديگر از آثار او كه هشتاد و دو مجلد مىباشد،همگى در كمال ارزندگى و از بهترين و مهمترين آثار،به شمار مىروند.قدس اللّه نفسه الزكية.در آغاز كتاب الانوار البدرية لكشف شبه القدرية كه تأليف يكى از فضلاى ماست،پس از نقل كلام ابن ابى الحديد كه شيعه را در نقل احراق خانه حضرت فاطمه عليها السّلام تكذيب كرده است،مىنويسد:«قال جمال الدّين احمد بن طاوس فى المعارضات»از اين جمله پيداست كه جمال الدّين
1) 1-اين اجازه كه از اجازات مفصل است در مجلد اجازات بحار ضبط شده و تاريخ آن شب
كتابى بدين نام داشته است.
ديگر از آثار او كتابى است به نام:السهم المربع فى تحليل المبايعة مع القرض،در يك مجلد.و ديگرى الفرائد المعدة فى اصول الفقه،و كتاب الثاقب المسخر على نقض المشجر در اصول دين،و كتاب الروح در نقض ابن ابى الحديد،و كتاب شواهد القرآن در دو مجلد،و بناء المقالة العلوية فى نقض الرسالة العثمانية در يك مجلد،و كتاب المسائل فى اصول الدّين در يك جلد،و عين العبرة فى غبن العترة در يك مجلد،و زهرة الرياض فى المواعظ در يك مجلد،و كتاب الاختيار فى ادعية الليل و النهار در يك مجلد،و الازهار فى شرح لامية مهيار در دو مجلد،و كتاب عمل اليوم و الليلة در يك مجلد،و غير اينها كه تمامى به هشتاد و دو مجلد مىرسد.
فرزندش سيد غياث الدّين عبد الكريم،در اجازهاى كه براى شيخ كمال الدّين على بن حسين بن حماد نوشته،چنين مرقوم داشته است:جناب معظمله روايت مىكند از من آنچه را كه به من اجازه دادهاند پدرم و عمويم رضى الدّين على بن موسى بن طاوس،از مرويات و مصنفات و خطبهها و همگى نظم و نثر ايشان و كليه رواياتشان كه درستى آنها مورد تصديق من بوده چه آنكه آثارشان بسيار است از جمله ديوان شعر پدرم.
شيخ طوسى در رجالش گويد:وى به لقب ابو هوذه ملقب بود و تلعكبرى در سال 331 هجرى به سماع حديث وى رسيده و از او اجازه داشته است و خود ابو هوذه در سال 333 هجرى در روز ترويه در جسر نهروان درگذشته و همانجا دفن شده است.
امل گويد:ابن خاتون از شهيد ثانى روايت مىكرده،و عالمى فاضل و
شايسته بوده است.كتاب مقتل الحسين عليه السّلام از آثار اوست (1).
مؤلف گويد:به طورى كه از اجازهاى كه احمد،براى ملا عبد اللّه شوشترى نوشته،به دست مىآيد،نام و نسب او بدين قرار است:احمد بن نعمة اللّه بن شهاب الدّين احمد بن شمس الدّين محمّد بن خاتون عاملى (2)
هجرى بوده است-م.
.مؤلف گويد:به طورى كه اظهار شده است،ملا عبد اللّه علاوه بر آنكه از شيخ احمد روايت مىكرده از شهيد ثانى هم روايات داشته است ليكن،اين موضوع خالى از غرابت نيست؛زيرا شهيد،ساليانى چند پيش از ملا عبد اللّه مىزيسته است.
امل گويد:وى فاضلى فقيه و درستكار و عابد بوده و پدر علامهام از او روايت مىكرد.
منتجب الدّين مىنويسد:ابو المفاخر،از ثقات فقها و از شاگردان شيخ ابو على حسن بن ابو جعفر طوسى رضوان اللّه عليهم اجمعين بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى از علما و صلحا بوده است.
جبرئيل بن سيد
شيخ صالح بن شيخ قطب الدّين اردبيلى حسينى موسوى جد پادشاهان صفويه و شهر ياران ايران زمين بوده است.
صفى الدّين،از علماى شريعت حقه و بزرگان مشايخ طريقت و حقيقت و نيز داراى علوم باطن و ظاهر بوده است.وى،از اجلاى سادات خاندان
امام همام حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام به شمار مىرود.
و من خود به خط مولاى فاضل،مولانا حسين بن عبد الحق الهى اردبيلى، كه معاصر با سلطان غازى شاه اسماعيل صفوى بوده است،چنين ديدم:پس از آنكه سن شيخ صفى الدّين به چهاردهسالگى رسيد،مدت شش سال در طلب مرشد برآمد و علوم شريعت را از محضر عالم آن عصر،رضى الملة و الدّين بهرهورى كرد.
پس از آن،در شيراز به جستجوى سير طريقت برآمد تا مراتب سير باطن را از وى فرا بگيرد.او را به شيخ بزرگوار،مشهور به،زاهد دلالت كردند.شيخ صفى كه به سنين بيستسالگى رسيده بود،به جانب وى كوچ كرد و مدت هفت سال از مصاحبت وى برخوردار شد و مورد تلقين توبه و اوراد و اذكار قرار گرفت.وى تحت تربيت آن وارسته زاهد به مرات عاليه نايل آمد و شيخ زاهد به وى اجازه داد تا دعوت خويش را علنى كند و به دستگيرى طالبان و ارشاد مسلمانان بپردازد.
شيخ صفى،بنا به اجازۀ پير خبير خويش مدت چهارده سال در حيات او و مدت سى و نه سال پس از وفات او به دستگيرى طالبان پرداخت و در دوازدهم محرم سال 735 هجرى در سن 84 سالگى درگذشت-انتهى ملخصا.
ملا امين احمد رازى،در كتاب هفت اقليم (1)
و سال 1002 هجرى پايان يافته و تاريخ اتمام آن در اين شعر آمده است گر از تو كسى
سؤال تاريخ كند:(تصنيف امين احمد رازى)گو،و ما قضيه فوق را در شرح حال شيخ
صفى در آن كتاب نديدهايم.آرى در تاريخ اردبيل در پاورقى مىنويسد:يادداشتى از شيخ
صفى درباره اجتماع وى با علامه حلى در سلطانيه در زمان سلطان اولجايتو در كتابخانه
مجلس شورا موجود است.
مىنويسد:آنگاه كه سلطان محمّد خدابنده ملقب به اولجايتو و معاصر با علامه حلى،به بنيان شهر سلطانيه،واقع در ميان قزوين و تبريز پرداخت،اكابر و اشراف و علما و1) 1-هفت اقليم يكى از تذكرهاى معروف است كه شرح حال علما و عرفا و مشايخ را گردآورده
فضلا و مشايخ را به منظور تيمن و تبرك و به مناسبت آغاز و پايان بناى شهر،در آن سرزمين گردآورد و ضيافت كرد كه از جمله اينان،شيخ صفى الدّين بوده است.
مؤلف گويد:در برخى از اخبار،اشارهاى به خروج سلطان شاه اسماعيل صفوى از اولاد شيخ صفى الدّين وجود دارد (1).
شاه اسماعيل،در روز سهشنبه 25 ماه رجب سال 892 هجرى،به طالع عقرب كه طالع مولانا على عليه السّلام است متولد شده و تاريخ خروجش از سرزمين گيلان كه آغاز سلطنتش بوده در نيمه ماه محرم سال 906 هجرى اتفاق افتاده است.سنش در آن هنگام سيزده سال،و نوروز آن سال،روز چهارشنبه دهم شعبان سال 905 هجرى بوده است.در ماده تاريخ جلوسش گفته شده(الحق مذهبك 906)و يا(مذهبنا حق 906).و آنگاه كه بر سرير سلطنت جلوس كرد روز نوروز،و مصادف با روز يكشنبه سيزدهم ماه مبارك رمضان سال 908 هجرى در شهر تبريز بوده است.در همين سال بود كه،دستور داد در شهر تبريز،مردم،آشكارا به لعن و نكوهش از دشمنان آل محمّد عليهم السّلام بپردازند و گروه تبرائيه(بيزارى جويندگان)را تشكيل دادند و اين حكم در ديگر شهرها نيز شيوع پيدا كرد و ما مىتوانيم مطالب يادشده را از تاريخ جهانآرا و ديگر كتابها به دست آوريم.
شاه اسماعيل،دو برادر ديگر هم داشته است.
نسب شاه اسماعيل،به نقل تاريخ جهانآرا،بدين قرار به شيخ صفى الدّين مىرسد.
سلطان شاه اسماعيل بن سلطان حيدر بن سلطان جنيد بن سلطان شيخ ابراهيم بن سلطان خواجه على بن سلطان صدر الدّين موسى بن سلطان شيخ صفى الدّين اسحاق...
1) 1-خبرى راجع به خروج وى در تذييل اين ترجمه ذيل ابن فهد حلى نگارش دادهايم-م.
پس از آنكه مؤلف قدّس سرّه،اشاره به پارهاى از احوال شيخ صفى الدّين و شاه اسماعيل كرده،مىنويسد:در ديوان منسوب به على عليه السّلام،ابياتى اشاره به اين مقام شده است،از آن جمله:
صبى من الصبيان لا راى عنده و لا عنده جد و لا هو يعقل
كودكى از كودكان است كه،نه صاحب رأى بوده و نه داراى خرد.
(بلكه)،جد او هم حضور ندارد.
از غرائب اتفاق آنكه جمع عدد مصراع اول كه(747)است با عدد مصراع دوم كه(431)باشد،مجموعا 1178 مىشود و آن مساوى با«ما هو الا شاه اسماعيل بن حيدر بن الجنيد الموسوى»است (1)
نشود مثلا،اسماعل گفته شود.زيرا،با نوشتن«يا»عدد جمله مزبور(1188)خواهد بود و
با جمله آينده همانطور كه نوشته مىشود اصولا تطبيق نمىنمايد-م.
يعنى آن كودك كه حضرت مولى على عليه السّلام از وى خبر داده، بهجز شاه اسماعيل شخص ديگرى نبوده است.آغاز اشعار منسوب به آن حضرت چنين است:رموز خفيات الامور محلها بتبيانه لم يبق منهن مشكل
بنى اذا ما جاشت الترك فانتظر ولاية مهدى يقوم و يعدل
و ذل ملوك الارض من آل هاشم و بويع منهم من يلذ و يهزل
صبى من الصبيان لا راى عنده و لا عنده جد و لا هو يعقل
فثم يقوم القائم الحق منكم و بالحق يأتيكم و بالحق يعمل
سمى نبى اللّه روحى فدائه فلا تخدلوه يا بنى و عجلوا
رمزهاى پوشيدهاى است كه هرگاه آشكار شود،مشكلى باقى نمىگذارد.
پسر من،هرگاه گروه تركان به جوش آيند و طغيان كنند،در آن موقع است كه مهدى آل محمد عليهم السّلام ظهور مىكند و بساط دادگرى را مىگستراند.و پادشاهان روى زمين به پايمردى هاشميان بيچاره مىشوند،و پناهندگان به ايشان و ديگر ناتوانان،دست بيعت بهسوى ايشان دراز مىكنند.و كودكى
1) 1-اين جمله در صورتى با عدد بيت يعنى:(1178)،مطابقت مىكند كه ياى اسماعيل نوشته
از كودكان كه صاحب رأى نبوده،و جد او هم حضور ندارد،و به اعتبار كودكى،از خردمندى نيز برخوردار نمىباشد،خروج مىكند.به دنبال آن، قائم شما كه به پاى دارندۀ حق است،قيام مىكند و پرچم حق را در ميان شما به اهتزاز درمىآورد.
آن كودك،هممقام با اسماعيل پيمبر است كه،جان من فداى او باد، اكنون اى فرزند من،او را ذليل نسازيد و به يارى او شتاب كنيد.
يكى از فضلا اظهار داشته،از اسرار بىسابقه آن است كه،جمع عدد بيت صبى من الصبيان تا به آخر...به حساب ابجد برابر با عدد اسماعيل ولد حيدر بن الجنيد ولد ابراهيم الاردبيلى عز نصره مىباشد كما لا يخفى (1)
مطابقت نمىنمايد؛زيرا عدد جمله يادشده (1633)مىباشد و ممكن است اشاره«كما لا
يخفى»مؤلف متوجه به عدم موافقت آن باشد-م.
.بابويه
منتجب الدّين گويد:ابو طالب،مراتب علمى را از شيخ موفق ابو جعفر فراگرفته،و كليۀ آثار او را نزد وى خوانده،و احاديثى را روايت مىكرده است و نيز آثار مختصر و مطولى در امور اعتقادى به زبان پارسى و تازى تأليف كرده و همگى آنها را پدر ما موفق الدّين عبيد اللّه بن حسن بن حسين ابن بابويه از وى روايت كرده و به ما هم اطلاع داده است.
وى،از فضلاى شايسته بوده است و منتجب الدّين او را در ذيل ترجمه پدرش ابراهيم،كه پيش از اين نام برده شده،ياد كرده است.
منتجب الدّين مىنويسد:ابو على از اجلاى فضلا و موجهان ايشان است.
1) 1-ظاهر آن است كه،عدد جمله مزبور با عدد بيت مزبور كه پيش از اين نوشتيم(1178)،
سحابى)رازى
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى شايسته و از شاگردان جد ما امام شمس الاسلام حسن بن حسين بن بابويه بوده است.
ابو السعادات
امل الآمل مىنويسد:ابو السعادات عالمى فاضل و محقق بود.آثارى دارد از قبيل:رشح الولاء فى شرح الدعاء (1)
است و من اين شرح را در شهر سارى ديدهام در فوائد الرضويه نوشته،كفعمى در
حواشى جنة الوافيه از آن شرح،نقل كرده است.
،و توجيه السؤالات فى حل الاشكالات،و جامع الدلائل و مجمع الفضائل،و غير از اينها.على بن موسى بن طاوس(ابن طاوس)از ابو السعادات روايت مىكرده است و خواجه نصير الدّين،و ميثم بن على بحرانى از شاگردان او بودهاند.
مؤلف گويد:ابن طاوس،در كتاب اليقين ضمن اثبات نقل حديثى كه آن را از تفسير محمّد بن ماهيار نقل مىكند،چنين مىنويسد:من اين كتاب را به چندين طريق روايت مىكنم.از آن جمله،از شيخ فاضل،اسعد بن عبد القاهر كه جد او معروف به،سفرويه اصفهانى است.
و روايت ما از وى،در سال 635 هجرى است،زمانى كه اسعد به بغداد آمده بود،و در خانۀ ما واقع در جانب غربى بغداد بود-خانهاى كه خليفه مستنصر،به اختيار ما،درآورده بود-وارد گرديدند او،از شيخ عالم، ابو الفرج على بن عبدانى،از حسين راوندى،از شيخ ابو جعفر محمّد بن على ابن محسن حلبى،از شيخ سعيد ابو جعفر طوسى،رضى اللّه عنهم روايت كرده است.
1) 1-در پاورقى از تعاليق مؤلف بر امل الآمل نقل كرده است.مراد از دعا،دعاى صنمى قريش
از آثار او كتاب مطلع الصباحتين و مجمع الفصاحتين (1)
جمع كرده ما بين كلمات رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه در كتاب شهاب آمده،و كلمات حضرت
امير المؤمنين عليه السّلام و بنا به نقل آن مرحوم نام كتاب مجمع البحرين است-م.
است و من اين كتاب را در دهخوارقان ديدهام اين كتاب،مختصر و ملخص كتاب شهاب قاضى قضاعى است.و نيز از آثار او،كتاب نهج البلاغة رضوى و ديگرى،فضيلة الحسين است كه در آن،از فضيلت مقام و قيام و مصيبت و شهادت آن حضرت سخن گفته است.از آثار ديگرش كتاب الفائق على الاربعين است كه مشتمل بر چهل حديث از فضائل امير المؤمنين عليه السّلام بوده و غير اينها.
منتجب الدّين وى را از موجهان فضلا نام برده است.
مؤلف گويد:شگفت اينجاست كه،شيخ منتجب الدّين در كتاب فهرست،وى را در اواخر باب ميم نام برده،و همين عمل باعث شده است كه،برخى از علما،پيش از اسعد،لفظ محمّد را اضافه كنند.
خاندان دعويدار همه از بزرگان علما بودهاند و نام و نشان پدرش،قاضى تاج الدّين ابو الحسن على بن هبة اللّه دعويدار و همچنين گزارش حال قاضى ظهير الدّين ابو المناقب على بن هبة اللّه بن دعويدار و سخن درباره او،و همچنين سخنانى در ذيل شرح حال قاضى ركن الدّين محمّد بن سعد بن هبة اللّه بن دعويدار،خواهد آمد كه قابل ملاحظه است.
منتجب الدّين،وى را فقيهى متدين معرفى كرده است.
منتجب الدّين گويد:وى از صلحا و ثقات و پرهيزگاران بوده و از نوادگان مالك بن حارث اشتر نخعى است.
1) 1-از مجلد هفدهم بحار نقل كرده،شيخ اسعد در كتاب مجمع البحرين و مطلع السعادتين
مؤلف گويد:ورشيدى سه فرزند داشت كه همگى آنها از دانشوران بودند.
نخستين ايشان امير زاهد تاج الدّين محمود بن اسكندر،دومين آنها امير زاهد مسعود بن اسكندر،و سومينشان امير زاهد شمس الدّين محمّد بن اسكندر است.و ترجمه هريك از آنها در محل خود خواهد آمد.
نيشابور
منتجب الدّين گويد:وى از فضلا و ثقات بود و كتاب انساب الطالبيه،و شجون الاحاديث،و زهرة الرياض از آثار اوست و ما به توسط شيخ امام جمال الدّين ابو الفتوح خزاعى از پدرش از جدش از وى روايت مىكنيم و آثار او را بدينطريق نقل مىنماييم.
حسين عودى عاملى جزينى
امل گويد:وى فاضلى دانشور و علامهاى شاعر و اديب بود.از آثار او، ارجوزهاى است در شرح ياقوت در فن كلام و نيز آثار ديگر (1)
علامه حلى قدّس سرّه آن را به نام انوار الملكوت در شرح ياقوت تدوين و تشريح كرده،و در
نيمه جمادى الآخر سال 684 هجرى از تدوين آن آسوده شده و در روزگار ما به طبع
رسيده است-م.
.منتجب الدّين گويد:وى،از محدثان و صالحان بوده و عبد الرحمن نيشابورى از وى،روايت مىكرده است.
امل مىنويسد:حويزى از اجلاى علما و فضلا و متكلمان و سرايندگان و محققان معاصر است.
1) 1-ممكن است مراد از ياقوت،اثر ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت باشد كه در علم كلام است و
احمد بن ادريس طالقانى،معروف به صاحب کافى
صاحب،دانشمندى فاضل و شاعرى ماهر و اديبى محقق و متكلمى گرانقدر بوده و در علم و ادب و دين و دنيا مرتبهاى عالى داشت و براثر همين مراتب ساميه بود كه،ابن بابويه عيون الاخبار را به نام او تأليف كرد و ثعالبى هم،يتيمة الدهر را در شرح حال او و شاعرانى كه در گرد او بودهاند تدوين كرده است.
صاحب،از شيعيان امامىمذهب و ايرانىنژاد بود جز اينكه عرب را بر عجم برترى مىداد.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء از تأليفات او:كتاب الشواهد و التذكره و التعليل و الانوار و ديوان شعرش،نام مىبرد و مىنويسد:صاحب، دانشورى متكلم و كاتب و شاعر و نحوى بوده و وزارت فخر الدوله امير آل بويه را به عهده داشته است و از سرايندگان اهل بيت طهارت عليهم السّلام به شمار مىآيد و مناقب اين خاندان را آشكار مىگفته و مىسروده است.
سيد رضى رحمه اللّه،در ضمن نامهاى از او ستايش كرده و هم در سوگ او، ضمن قصيدهاى اظهار دردمندى نموده است.
مؤلف طبقات الادباء مىنويسد:صاحب،به مرام عدلىها تمايل داشت و در اين خصوص گويد:
تعرفت بالعدل فى مذهبى و دان لحسن جدالى العراق
و كلف فى الحب ما لم اطق فقلت بتكليف ما لا يطاق
مرا به مرام عدليه شناختند و به جهت جدال پسنديدهاى كه در راه پايدارى آن به خرج مىدادم گروه بسيارى گرد مرا گرفتند.و در مقام دوستى به چيزى كه از عهدهام بيرون بود،موظف شدم و در نتيجه،قائل به تكليف ما لا يطاق شدم.
و باز گويد:
كنت دهرا اقول بالاستطاعة و ارى الجبر ضلة و شناعة
ففقدت استطاعتى فى هوى ظب ى فسمعا للمجبرين و طاعة
روزگارى بوده كه به قانون اختيار سخن از آن مىگفتم و جبر را وسيله گمراهى و زشتى خويش مىانگاشتم.تا اينكه براثر فريفتگى آهويى كه دلبرم بود دست به دامن جبريها شده و از آنها پيروى كردم.
و همان نويسنده در حق او گويد:صاحب،چون ابرى بود كه باران فضيلت از آن مىباريد و در همۀ فنون يد طولا داشت و مراتب ادب و ديگر علوم را از ابو الحسين ابن فارس و ابو الفضل بن عميد و ديگران فرا گرفت و آثار بسيارى از خود باقى گذارد از قبيل:وقف و ابتدا و عروض و جوهرة الجمهرة...
قسمتى از چكامۀ او به شرح زير است.
من كمولاى على و الوغى تحمى لظاها
من يصيد الصيد فيها بالظبى حين انتظاها
من له فى كل يوم وقعات لا تضاها
كم و كم حرب ضروس جذ بالمرهف فاها
اذكروا افعال بدر لست ابغى ما سواها
اذكروا غزوة احد انه شمس ضحاها
اذكروا حرب حنين انه بدر دجاها
اذكروا الاحزاب قدما انه ليث شراها
اذكروا مهجة عمرو كيف افناها شجاها
اذكروا امر براءة و اصدقونى من تلاها
اذكروا من زوج ه زهراء قد طابت ثراها
حاله حالة ه ارون لموسى فافهماها
اعلى حب على لا منى القوم سفاها
اول الناس صلاة جعل التقوى حلاها
ردت الشمس عليه بعد ما غاب سناها
چه كسى مانند آقاى من على است،همان على كه در ميدان جنگ،آتش دلاورى او خار و خاشاك ميدان نبرد را شعلهور مىسازد.و چه كسى مانند او،آهوى تيزتك ميدان را شكار مىكرد.و براى چه كسى جز او در هر روز پيشآمدهايى اتفاق مىافتاد.
و چه بسيار دندانهاى نبرد را به دندان تيز شمشير بران خود شكسته،و صاحب آن را از پاى درآورده است.كارهاى روز جنگ بدر او را به خاطر بياوريد كه من بهجز آن به جنگ ديگرى كار ندارم.از روز جنگ احد او يادآورى كنيد كه او،خورشيد درخشان آسمان آن كارزار بود.از جنگ حنين او ياد كنيد،كه او در آن جنگ چون ماه شب چهارده مىدرخشيد.
جنگ احزاب او را به خاطر گذرانيد كه او،شير ژيان نبرد به حساب مىآمد.
از دل در خود تپيده عمرو بن عبد ود،ياد كنيد كه چگونه به درخشش شمشير مولاى من از كار افتاد.از قصه سورۀ برائت به زبان آوريد،تا باور كنيد چه كسى،تلاوتكنندۀ آن بود.از كسى يادآورى كنيد كه همسر ارجمندش،زهراى مرضيه بوده،كه جايگاه او پاك و پاكيزه است.بدانكه، موقعيت او به منزلۀ هارون،براى موسى است.شگفت اينجاست كه مردمى نادان مرا به ارادتمندى به على عليه السّلام سرزنش مىكنند مگر اينان نمىدانند،على عليه السّلام نخستين بزرگوارى بود،كه نماز گزارد و پرهيزكارى را شيوه خود قرار داد.على عليه السّلام همان نيرومند محبوب خدا بود كه خورشيد، پس از غروب كردن،به خاطر او بازگشت.
از سرودههاى اوست:
لك اللّه كم اودعت قلبى من اسى و كم لك ما بين الجوانح من كلم
لحاظك طول الدهر حرب لمهجتى الا رحمة تثنيك يوما لى سلمى
خدا مىداند كه تا چه اندازه دلم را ناراحت ساختى و اعضا و جوارح مرا جريحهدار نمودى.در تمام روزگارم،چشم تو دل مرا هدف تيرهاى خود قرار داده بود اينك آرزومندم براى يك روز هم كه شده،با من به ديدۀ سلم و صفا بنگرى.
از آثار نظمى اوست:
و قائلة لم عرتك الهموم و امرك ممتثل فى الامم
فقلت ذرينى على غصتى فان الهموم بقدر الهمم
چهبسا گويندهاى خطاب به من مىگويد،چرا با آنكه همگان در برابر تو كرنش مىكنند و فرمان تو را امتثال مىنمايند،بازهم اندوهناكى.در پاسخ مىگويم:مرا با اندوهم بازگذاريد كه اندوهها در خور همتهاست.
از آثار اوست در ستايش ابن العميد:
قالوا ربيعك قد قدم و لك البشارة و النعم
قلت الربيع اخو الشتا ام الربيع اخو الكرم
قالوا الذى بنوا له يغنى المقل من العدم
قلت الرئيس ابن العمي د اذا فقالوا لى نعم
گفتند،بهار تو سررسيده و ما از آمدن آن به تو مژده مىدهيم و نعمتهاى بهارى را براى تو خواهانيم.پرسيدم آيا بهار همتاى زمستان است يا همگام با كرم.گفتند،منظور ما از بهار،آن كسى است كه،بينوا را با عطاياى خود از بينوايى به نوا مىرساند.
در پاسخ گفتم:آرى،اين بهار كه مىگوييد همانا،رئيس ابن عميد است گفتند:بلى چنين است.
و باز در ضمن چكامهاى در ستايش ابن عميد گويد:
لو درى الدهر انه من بنيه لازدرى قدر سائر الاولاد
و مديحى ان كان طال بيانا فلقد طال فى مجال الجياد
ان خير المداح من مدحته شعراء البلاد فى كل ناد
هرگاه،روزگار بداند ابن عميد از فرزندان اوست نسبت به فرزندان ديگرش به چشم حقارت مىنگرد.و ستايش من از او،هرگاه به درازا كشد به اندازهاى خواهد شد كه گردنها تاب پذيرش آن را ندارد،و ناچار به حالت خميدگى درخواهد آمد.
آرى،برترين ممدوح آن كسى است كه سرايندگان دورترين شهرها،به ستايش او مىپردازند.
و از سرودههاى اوست:
كم نعمة عندك موفورة للّه فاشكر يا ابن عباد
قم فالتمس زادك و هو التقى لن تسلك الطرق بلا زاد
اى پسر عباد،از خدا و نعمتهاى بىاندازۀ او سپاسگزارى بنما،و به منظور سپاسگزارى،به تحصيل زاد و توشه،كه پرهيزكارى است اقدام كن، و بدانكه بدون زاد و راحله،نبايد راهى سفر شد.
از آثار نظمى اوست كه سيد مرتضى در غرر و درر خود نقل كرده است:
لو شق عن قلبى يرى وسطه سطران قد خطا بلا كاتب
العدل و التوحيد فى جانب و حب اهل البيت فى جانب
هرگاه دل مرا بشكافند در درون آن دو خطى مشاهده مىشود كه كاتب مردمى آن را ننگاشته است.در جانبى از آن توحيد و عدل نوشته شده است،و در جانب ديگرش دوستى اهل بيت عصمت و طهارت عليهم السّلام.
برخى از نويسندگان عامه وى را معتزلى معرفى كردهاند،و حال آنكه او از اين مرام بيزار و بدور است و مقام او والاتر از آن است كه دامن خود را به پذيرش آن بيالايد.
ثعالبى،به مناسبت يادآورى از صاحب مىنويسد:در حال حاضر عبارتى در اختيار ندارم كه بتوانم به توسط آن از مقام والاى علم و ادب صاحب، تعريفى كرده باشم،و از جلالت شأن و مراتب جود و كرم او سخنى اظهار
كنم و بايد بگويم كه او به آخرين پايۀ همه خوبىها رسيده بود و همگى مفاخر را با اختلافاتى كه دارند در خود گرد آورده بود و گفتار من هرچه رسا باشد فروتر از آن است كه دم از كمترين فضائل و معالى او بزند.و زبان توصيف من ناتوانتر از آن است كه،سادهترين فضيلتها و كوششهاى او را بيان كند.
ابن خلكان در ضمن يادآورى از او مىنويسد:صاحب،از نظر فضائل و مكارم و بخشش،نادره زمان و اعجوبه دوران بود.
تا آنجا كه گويد:از آثار او كتابى است در فن لغت و واژهشناسى به نام:
المحيط اين كتاب،در هفت مجلد و به ترتيب حروف ابجد تدوين شده است و ديگرى الكافى در نامهها،و كتاب الاعياد و فضائل النيروز و كتاب الامامة،در اين كتاب برترى على بن ابى طالب عليهما السّلام را بر ديگران بيان نموده و امامت آن حضرت را اثبات كرده است و ديگرى الكشف عن مساوى شعر المتنبى،و كتابى در اسما و صفات حقتعالى.
صاحب،علاوه بر آنچه گردآورده نامههايى بديع و بىنظير داشته و در سرودن اشعار استادى بىهمال بوده است.
ابن خلكان پس از بيان آثار او مىنويسد:صاحب،براى نقل كتابهايش نيازمند به بار چهارصد شتر بود.و از همينجا مقايسه مىشود كه تجمل او تا چه حدى بوده است.
صاحب،در سال 326 هجرى متولد شد و در سال 385 هجرى در رى درگذشت.
و جنازۀ او را به اصفهان بردند و در خانهاش مدفون ساختند (1)
اصطخر فارس يا طالقان متولد شده و در شب جمعه 24 صفر سال 385 در رى درگذشته
است.جنازهاش به اصفهان انتقال داده شده و در محله باب دزيه در قبهاى كه همين اكنون
باقى و دخترزادههايش متعهد امور آنجا هستند دفن شده است مقبره صاحب در حال
حاضر در اصفهان معروف و مزار است-م.
.1) 1-در پاورقى از ابن خلكان نقل كرده:صاحب،14 شب باقى مانده از ذيقعده در سال 326 در
و گفته شده:صاحب،از مردم طالقان قزوين بوده است نه از طالقان خراسان.
و بسيارى از علماى شيعه و ديگران در ضمن چكامهها و كتابها و تاريخها،از وى به عظمت ياد كردهاند.
مؤلف عمدة الطالب در انساب آل ابى طالب در ضمن يادآورى از سيد مرتضى رحمه اللّه آنجا كه مىنويسد:كتابهاى كتابخانه سيد هشتاد هزار مجلد بوده،اضافه مىكند:
تعلق اين تعداد كتاب را براى هيچيك از علما نشنيدهام،مگر آنچه را كه از صاحب اسماعيل بن عباد نقل كردهاند.وى در پاسخ نامه فخر الدولة ابن بويه كه وى را به وزارت خود دعوت كرده بود،ضمن پوزشهايى به اطلاع مىرساند:من مرد درازدامن و كثيرالمؤنهام آنچنان كه،كتابهاى مرا بايد هفتصد شتر بار كنند و از جايى به جايى ببرند.
شيخ رافعى مىنويسد:كتابهاى كتابخانه صاحب،صد و چهارده هزار مجلد بوده است.
از طرف ديگر،كتابهاى كتابخانه قاضى فاضل عبد الرحمن شيبانى از همه بزرگانى كه كتابخانه شخصى داشتهاند بيشتر بوده و كتابهاى او صد و چهل هزار مجلد بوده است.
مؤلف رحمه اللّه،پى از آنچه را كه بىكموكاست از امل الآمل نقل كرده است مىنويسد:
به طورى كه از اوايل حواشى چلبى بر مطول برمىآيد،شيخ عبد القاهر از شاگردان صاحب بوده و مراتب ادبى و علمى را از او فرا گرفته است.و اين موضوع را چلبى در ضمن توضيح شعر شاعر كه گفته است:كريم اذا امدحه
امدحه و الورى معى اظهار داشته،و اضافه كرده است:شيخ عبد القاهر،در كتابهاى خود همواره از او ستايش كرده است (1)
تفتازانى در ذيل فصل فصاحت مىنويسد: ازآنجاكه ابو تمام در اين مصراع مدح را با لوم
برابر آورده و حال آنكه بايد مدح با ذم يا هجا برابر شود،شعر ابو تمام مورد نكوهش
صاحب بن عباد قرار گرفته است و چلبى در حاشيه خود پس از اجمالى از شرح حال
صاحب(چنانچه پس از اين مؤلف به اظهارنظر چلبى اشاره خواهد كرد)از تعييب
صاحب پاسخ داده است.«بدان حاشيه مراجعه شود»-م.
.از آثار او،كتاب الاقناع،در علم بديع يا بلاغت است و شارح بديعيه، شيخ صفى الدّين حلى به نقل از بعضى دانشمندان،آن كتاب را به وى نسبت داده است.
جهت اينكه وى را معتزلى خواندهاند آن است كه،اشعرىها عموما در مراتب اصولى تفاوتى ميان معتزلىها و شيعه قايل نمىباشند بلكه،معتقدند شيعه و معتزلى ازاينجهت برابرند.و به همين مناسبت اشاعره در كتابهاى كلامى خود،تنها با معتزلىها به منازعه مىپردازند و نامى از شيعه نمىبرند.ديگر آنكه، ازآنجاكه اشاعره جبرىمذهبند هرچند تظاهر لفظى و كتبى بدان نمىكنند،در عين حال مىپندارند هركسى كه سخن برخلاف جبر بگويد معتزلى مرام است.و در ذيل اين نظريه به عقيده شيعه توجهى نداشته و در صدد تحقيق برنمىآيند تا بدانند،كه شيعه از هر دو گونه عقيده اعتزال و اشعرى بيزار است.و كسى كه به كتب كلامى اشاعره مراجعه كند وجه اين اشتباه را خواهد فهميد.
در پشت يكى از كتابهاى شيعه كه بسيار كهنه بود به خط يكى از فضلا چنين نوشته بود:صاحب بن عباد چكامهاى در منقبت حضرت رضا عليه السّلام سروده،سپس به نقل آن به شرح ذيل پرداخته بود:
يا سائرا زائرا الى طوس مشهد طهر و ارض تقديس
ابلغ سلامى الرضا و حط على اكرم رمس لخير مرموس
1) 1-مصراع مزبور از ابو تمام است و مصراع ديگرش اين است:«و اذا ما لمته لمته وحدى»
و اللّه و اللّه حلفة صدرت من مخلص فى الولاء مغموس
انى لو كنت مالكا اربى كان بطوس الغناء تعريسى
و كنت امضى العزيم مرتحلا متنسفا فيه قوة العيس
لمشهد بالزكاء ملتحف و بالسنا و الثناء مانوس
يا سيدى و ابن ساداتى ضحكت وجوه دهرى بعقب تعبيس
اى مسافرى كه براى زيارت،به سرزمين طوس مشرف مىشوى و عازم مشهدى هستى،كه از هرگونه آلودگى،پاكيزه و سرزمين مقدسى است.
سلام مرا به حضرت رضا عليه السّلام تقديم بدار،و پيشانى به جايگاهى بساى كه بهترين بندگان خداى را در خود جاى داده است.
به خدا سوگند آرى،به خدا سوگند و اين سوگندى است كه،از دل اخلاص كيشى سر زده،كه به تمام معنى،ولايت اهل بيت را در دل خود جاى داده،و در درياى عميق ولايت ايشان فرو رفته است.اكنون هرگاه اختيار مىداشتم عازم طوس مىشدم،و بار اقامتم را در آن سرزمين ولايت آيين،از مركب به زير مىآوردم،و براى اين منظور شبانهروز،راه مىپيمودم تا مركبم با تمام آرزو بدانجا زانو زند.
و به زيارت مشهدى مشرف گردم كه خورشيد،افتخار تابش آنجا را دارد و ازآنجا نور مىگيرد،و مورد ستايش خدا و همه مقربان است.اينك، اى آقاى من،و اى يادگار مواليان من،بايد بگويم:براثر ارادتمندى به شما است كه،لبهاى روزگار از هم باز شده و پس از آنكه مدتها هدف ترشرويى او بودهام،با لبخند شادى مرا به خود مىخواند.
برخى از ابيات بعدى اين قصيده،براثر اندراس آن نسخه،از ميان رفته و ما نتوانستيم آنها را استنساخ كنيم و چنان مىپندارم كه قصيدۀ مزبور را شيخ
صدوق رحمه اللّه در آغاز عيون اخبار الرضا عليه السّلام متذكر شده باشد و بايد بدانجا مراجعه كرد (1)
لما رأيت النواصب انتكست:راياتها فى زمان تنكيس/صدعت بالحق فى ولائكم:و الحق قد
كان غير منحوس/يا ابن النبى الذى به قمع اللّه:ظهور الجبابر الشوس/و ابن الوصى الذى
تقدم فى:الفضل على البزال القناعيس/و حائر الفخر غير منتقص:و لابس المجد غير
تلبيس/همه اين قصيده را به انضمام قصيدۀ ديگرى در آغاز عيون [2]ايراد كرده و مىنويسد:
دو قصيده از قصيدههاى ابن عباد در اختيار من درآمد كه وى آنها را به منظور ارمغان به
حضور امام عليه السّلام عرضه داشته بود و من آن دو قصيده را در آغاز اين كتاب كه آن را به نام
وى نگاشتهام،ايراد مىكنم-م.
.پس از ابياتى كه مندرس شده،ابيات زير آورده شده است:
ان بنى النصب كاليهود و قد يخلط تهويدهم بتمجيس
كم دفنوا فى القبور من نجس اولى به الطرح فى النواويس
عالمهم عند ما اباحثه فى جلد ثور و مسك جاموس
لم يعلموا و الاذان يرفعكم صوت اذان ام قرع ناقوس
انتم حبال اليقين اعلقها ما وصل العمر حبل تنفيس
كم فرقة فيكم تكفرنى ذللت هاماتها بفطيس
قمتها بالحجاج فانخزلت تركض عنى كطير منحوس
كم مدحة فيكم احبرها كانها حلة الطواويس
و هذه كم يقول قارئها قد نثر الدر فى القراطيس
يملك رق القريض قائلها ملك سليمان صرح بلقيس
ان ابن عباد استجار بكم فلا يخاف الليوث فى الخيس
كونوا ايا سادتى وسائله يفسح له اللّه فى الفراديس
بلغه اللّه ما يؤمله حتى،يزور الامام فى طوس
1) 1-ابيات مندرسه را مرحوم شيخ صدوق رحمه اللّه در آغاز عيون [1]چنين ايراد كرده است:
همانا،ناصبيان كه آنچه شايسته به خودشان مىباشد و در حق شما مىگويند،همانند يهوديانى هستند كه آيين يهودىگرى خود را آميخته به مجوسيت كردهاند.و اينان آلودگان نجسى هستند كه شايسته است آنها را در گورستان مجوسيان به خاك بسپارند.و اينان به اندازهاى از حقيقت دورند كه هرگاه،با دانشمندانشان به گفتگو پردازم چنان است كه،در پوست گاو يا جلد گاوميشى فرورفتهاند.اينان سخت در اشتباهند براى آنكه،صداى اذان است كه نام و آوازه شما را به گوش جهانيان مىرساند،و آنها كه از حقيقت دورند تفاوتى ميان صداى اذان و فرياد ناقوس نمىگذارند.
آرى،شما ريسمانهاى يقينى هستيد كه بدانها دستاويز شدهام،و با دستاويزى به آنها،رشتههاى اندوه و پريشانى خاطر را از خود دور ساختهام.در راه دوستى شما بسيارى از فرقههاى آلوده و پليد،مرا تكفير مىكنند و من با بىتوجهى بدانها و با كمال بىاعتنايى از آن آلودهدامنها، پتك بىاعتبارى را بر سر آنها فرود مىآورم.
و با ادله دندانشكنى كه دارم خود و عقيدۀ پليدشان را از پاى در مىآورم و با ذلت هرچه تمامتر،و همانند پرندۀ شومى از من گريزان مىشوند.آرى ستايشى كه از شما به جاى مىآورم آنقدر ارزنده و جذاب است كه مانند،پرهاى رنگارنگ طاوس دلها را بهسوى خود مجذوب مىگرداند.و هرگاه خوانندهاى آنها را با دلى آكنده از علاقهمندى به شما بخواند،و يا در صفحهاى مشاهده كند چنان است كه گوهرهاى گرانبها را در آن پراكنده ساخته است.
و شعرى را كه سرايندهاى در ستايش شما بسرايد و ديگرى مالك آن شود به سرحدى است كه سليمان حشمة اللّه،كاخ بلقيس را در اختيار خود درآورده است.و همانا،پسر عباد پناهنده به شما شده،و براثر پناهندگى به درگاه شما از شيران بيشه،واهمهاى ندارد.اكنون اى بزرگان من،وسيلهاى
شويد تا خداى متعال از بركات ولايت شما،جايگاه وسيعى در بوستانهاى بهشت به من عنايت فرمايد.و او را به آرزويش نايل سازد،تا بتواند در سرزمين طوس به زيارت مرقد مطهر حضرت رضا عليه السّلام شرفياب شود.
از سرودههاى اوست به طورى كه به خط يكى از فضلا ديدهام:
بحب على تزول الشكوك و يكفى العذاب و ينفى العثار
فاما رايت محبا له فثم العلو و ثم الفخار
و اما رايت عدوا له ففى اصله خسة و انكسار
فلا تعذلوه على فعله فحيطان دار ابيه قصار
هرگونه شكوك و شبههها براثر علاقهمندى به حضرت مولا على عليه السّلام نابود مىشود،و محبت اوست كه،از عذابى الهى جلوگيرى به عمل مىآورد و گرد و غبارآلودگى را از مردم مىزدايد.اكنون،هرگاه يكى از دوستان مولا را ملاقات كردى،آنجاست كه به حقيقت علو مقام و بخودبالى واقعى خواهى رسيد.و آنجاست كه خواهى ديد،دشمن او انسانى پستفطرت، و پا و دست شكسته است.در اين موقع است كه نبايد آن دشمن را بباد شماتت و سرزنش بگيرى،زيرا،معلوم مىشود ديوار خانه پدرش كوتاه بوده و پاى بيگانه به آنجا رسيده است.
شيخ صدوق رحمه اللّه،كتاب عيون اخبار الرضا عليه السّلام را براى او تأليف كرد،و در آغاز آن،دو چكامه از آثار صاحب را كه به منظور عرض سلام به پيشگاه حضرت رضا عليه السّلام سروده بود،(كه يكى از آنها قصيدۀ پيشين است)ايراد فرموده است.
چلبى،در حاشيه مطول مىنويسد:صاحب،همان اسماعيل بن عباد است كه در مقام وزارت،با ابن العميد مصاحبت داشته است و پس از درگذشت او،به مقام وزارت،فخر الدوله نايل آمد و ملقب به صاحب كافى شد.
گويند صاحب،استاد شيخ عبد القاهر جرجانى بوده و كتب شيخ،از مطالبى كه از صاحب فراگرفته مشحون است.
صاحب از فن شعر و كتابت(نامهنگارى)كاملا برخوردار بوده،و در هر دو بخش،بر همپايگان خويش برترى و تفوق داشته است.جز اينكه «صابى»در صنعت نگارش از وى بالاتر بوده است.
ثعالبى گفته است:صاحب،آنچه را مىخواست مىنوشت و صابى، آنچه را موظف و مراد بود،به نگارش درمىآورد.و تفاوت اين دو حال بسيار است.اين بود بيانات چلبى.
كفرحونى،عالمى فاضل و فقيه بود و از شيخ حسن بن شهيد ثانى و سيد محمّد بن على بن ابى الحسن عاملى روايت مىكرده است.من به اندازه صد فقره از آثار او را كه دليل بر فضل و علم و فقاهت او است،ديدهام.
وى از شيوخ مفسران بوده است.
منتجب الدّين گويد:سمان،در نهايت وثوق بوده و از حفاظ عصر خود به شمار مىآمده است.آثارى از او باقى مانده است از جمله:كتاب البستان در تفسير قرآن در ده مجلد،و كتاب الرشاد در فقه،و المدخل در نحو،و الرياض در احاديث،و سفينة النجاة در امامت،و كتاب الصلاة،و كتاب الحج،و المصباح در عبادات،و النور در اندرز.
آثار او را سيد مرتضى و سيد مجتبى دو فرزند داعى حسينى رازى،از شيخ حافظ مفيد ابو محمّد عبد الرحمن بن نيشابورى از خود او براى ما روايت كردهاند.
منتجب الدّين،از او در فهرست خود نام برده است.و آنچه را كه دربارۀ برادرش اسحاق به نگارش درآورده،بدون كم و زياد دربارۀ او نوشته است.
و پيش از اين،به نام برادرش اشاره كرديم.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى اديب بود و مراتب فقه و ديگر كمالات را از شيخ ابو على طوسى فراگرفته است.
منتجب الدّين گويد:وى از ثقات فضلا بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى،از ثقات اعيان علما بوده است.
امل الآمل وى،عالمى فاضل و جليلالقدر بوده و از شيخ ابو على،فرزند شيخ ابو جعفر طوسى،روايت مىكرده و ممكن است اين عالم،همان ابو محمّد الياس باشد جز اينكه در اين ترجمه،وى را منتسب به جدش كرده است (1)
توسط وى از پدرش شيخ طوسى روايت مىكرده و عربى بن مسافر حلى از وى روايت
داشته است:مفيد نيشابورى در آغاز سند زيارت جامعه كبيره در مزارش مىنويسد:شيخ
اجل فقيه ابو محمّد الياس بن هشام حائرى در سال 538 هجرى اين زيارت را در منزل
خودش واقع در حائر،از ابو على طوسى روايت كرده است-م.
.منتجب الدّين گويد:وى،از مناظرهكنندگان ماهر و از وجوه دانشوران است.
و استاد شيخ امام رشيد الدّين عبد الجليل رازى،كه از محققان بوده است، به شمار مىآيد.
اميركا،آثارى در اصول دارد از آن جمله است:التعليق الكبير،التعليق الصغير،الحدود و مسائل شتى(مسائل متفرقه).
آثار او را،شيخ امام رشيد الدّين براى ما از او روايت كرده است.
1) 1-محقق تهرانى قدّس سرّه در الثقات العيون،مىنويسد:وى از شاگردان ابو على طوسى بوده و به
منتجب الدّين مىنويسد:وى از ثقات علما و از داوران قم بوده است.
منتجب الدّين،او را به عنوان فاضل ستوده است.
مؤلف گويد:شيخ منتجب الدّين وى را در باب نون(نوشيروان)متعرض شده و ممكن است،نسخهاى كه حاضر در نزد منتجب الدّين بوده،نام وى بدون الف آورده شده باشد.چنانكه،بدون الف هم به كار برده مىشود.يا آنكه اين ترجمه هم،از قبيل ترجمههايى است كه منتجب الدّين در غير محل خود ايراد كرده است و هر دو جهت خالى از تأمل نمىباشد.
ابن شهرآشوب گويد:وى،از ثقات علما بوده است و اثرى هم دارد.
وى عالمى فاضل و از متكلمان معاصر مىباشد (1)
است.اثر معروف او«مشكول»است كه مشتمل بر مطالب متفرقه مىباشد و به جهت
رعايت مقام استادش كه«كشكول»نوشته،(و اين جانب آن را به پارسى ترجمه كرده و به
طبع رسيده است)كتاب خود را مشكول ناميده است.و اين اثر از طرف سيد محمّد باقر
خاتونآبادى و بنا به پيشنهاد شاه سلطان حسين،ترجمه شده و سنه 1300 هجرى به طبع
رسيده است-م.
.منتجب الدّين،او را به صالحى متدين،ستوده است.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى صالح و از قراء بوده كه مراتب قرائت را از جد ما شمس الاسلام،حسن بن حسين بن بابويه فرا گرفته است.كتاب ارزندهاى در اصول و فروع به نام:الصراط المستقيم تأليف كرده است و ما آن را بر وى قرائت كردهايم.
وى،در رى مىزيسته و به گفتۀ منتجب الدّين،صالحى عالم و فقيه بوده است.
1) 1-وى از شاگردان و مصاحبان شيخ بهايى قدّس سرّه بوده و در سفر و حضر با جنابش همراهى داشته
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى صالح و از شاگردان شيخ ابو على فرزند شيخ ابو جعفر طوسى بوده است،و ما از وى بهرهگيرى داشتيم.
انصارى،در طوس ساكن بوده و يكى از مدرسان آن سرزمين به شمار مىآمده است.
انصارى عالمى فاضل و محققى ماهر و مدققى فقيه و محدثى عارف به علوم عربيت،و اديبى سراينده بوده،و از شاگردان شيخ بهايى و ديگران به شمار است.
انصارى آثارى دارد از آن جمله حواشى بسيارى بر احاديث مشكله و حاشيۀ ارزندهاى بر اصول كافى (1)
توحيد تدوين شده و اين شرح را مؤلف رحمه اللّه در رشت ديده است-م.
و شرح اثنىعشريه صوميه،و شرح اثنىعشريه صلاة،و شرح زبدۀ شيخ بهايى رحمه اللّه.و من شرح اثنىعشريه صلاة را كه به خط او بوده،ديدهام.و تاريخ فراغت از تأليف آن شرح،سال 1025 هجرى مىباشد و از آثار او رسالهاى است در عمل به خبر واحد به نام:عيون جواهر النقاد فى حجية اخبار الآحاد(رسالۀ مبسوطى است كه مؤلف در استرآباد آن را ديده است) در اين رساله به استقصاى ادله و تتبع اخبار مربوط بدان پرداخته است و از هيچگونه استدلال ممكن فروگذار نكرده،و همۀ آنها را متذكر شده است، جز اينكه ادله او درباره خبر واحدى كه خالى از قرينه باشد صراحت ندارد.
انصارى شعر اندكى از خود باقى گذارده است.
1) 1-از تعليقات مؤلف نقل شده شرح مختصرى است كه تا باب سعادت و شقاوت كتاب
انصارى،از مدرسان طوس بوده و در آنجا درگذشته است وى،از معاصران است و ما او را ديدار نكردهايم و به توسط برخى از شاگردانش از وى روايت مىكنيم.
از شعر اوست:
يا ليلة قصرت و باتت زينب تجلو على بها كئوس عتاب
لو أنها ترضى مشيبى و الهوى يرضى لقاء من وراء حجاب
و حلولها دارا تهدم ربعها و قضى عليها ربها بخراب
لا طلت ليلتنا باسود ناظر و سواد عين من سواد شباب
شب كوتاه بود و زينب در آن شب بيتوته كرده بود و كاسههاى عتاب كه ناز چشمهاست در آن شب در برابر من جلوهگرى داشت.اى كاش او به پيرمردى من و علاقهاى كه به او دارم بديدار من هرچند از پس پرده باشد رضايت مىداد.و همچنين در خانهاى وارد مىشد كه آثار آن از ميان رفته و رو به انهدام گذارده و خدايش حكم به ويرانى آن فرموده است بارى شب ما را با چشم سياه خود دراز مساز و بدانكه سياهى چشم و دلربايى آن از سياهى و نيرومندى جوانى است.
وى،فاضلى فقيه و شايسته و از شاگردان شيخ حسن بن شهيد ثانى است.
موسوى اصفهانى
منتجب الدّين گويد:وى،فاضلى محدث و حافظ بوده و در فن نسبشناسى مهارت داشته است.كتاب المطالب فى مناقب آل ابى طالب،از آثار اوست و ما آن كتاب را به توسط اجل ثقة الدّين ابو المكارم هبة اللّه بن داود ابن محمّد اصفهانى از وى روايت مىكنيم.
منتجب الدّين وى را،فاضلى متدين معرفى كرده است.
منتجب الدّين مىنويسد:وى،فقيهى متدين و از شاگردان شيخ ابو جعفر طوسى بوده است.كتاب حقايق الايمان در اصول و كتاب الحجج در امامت و كتاب عمل الاديان و الابدان،از آثار اوست و اين آثار را به توسط سيد عماد الدّين ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى مروزى از وى روايت مىكنيم.
شيخ طوسى مىنويسد:ابن زبير از وى روايت مىكردهست و از آثار او كتاب الجنائز،و كتاب الزكاة و كتاب الحج و كتاب الجامع است.
كتاب الجنائز را شيخ طوسى به روايت از احمد بن حمدون از ابن زبير از وى نقل كرده است.
وى از فضلا و شايستگان فقهاى معاصر،و در نجف اشرف ساكن بوده و در شهر حله درگذشته است.
منتجب الدّين وى را دانشورى واعظ معرفى كرده است.
مؤلف گويد:آنچه را ما در فهرست منتجب الدّين در باب سين بىنقط ديدهايم بدين شرح است.السيد تاج الدّين سيف النبى بن طالب كياالحسينى است و در آن كتاب بههيچوجه به تذكره شخصى،به نام السيد تاج الدّين ابن طالب كياالحسينى دست نيافتهايم به ويژه،در باب تاى دونقطه كه نامى از او برده نشده است و گويا در نسخهاى كه از فهرست به اختيار مصنف (شيخ حر در امل الآمل)بوده نام وى ساقط شده است.
امل الآمل وى،عالمى فاضل و زاهدى محدث و عابدى فقيه بود آثارى دارد از جمله:التتمة فى معرفة الائمه عليهم السّلام كه نسخهاى از آن نزد ما موجود است و تاريخ تأليف آن سال 1018 هجرى است.
گروهى از مشايخ ما از جمله دايى پدرم شيخ على بن محمود عاملى از وى،روايت مىكردهاند و ما به توسط ايشان از طريق اجازهاى كه داريم حديث از وى روايت مىكنيم.
کيسکى
منتجب الدّين او را به عنوان محدث صالح ياد كرده است.
منتجب الدّين گويد:وى،فاضلى پرهيزكار و از شاگردان سيد مرتضى بوده است.
ابن شهرآشوب گفته،كتاب واقعات العلويين از آثار اوست.
ابو الصلاح،از دانشوران معاصر با شيخ طوسى بوده و ابن براج از وى روايت مىكرده است.وى ثقهاى عالم و فاضلى فقيه و محدث،بوده است آثارى دارد كه من آنها را ديدهام از جمله:تقريب المعارف است كه اثر ارزنده و خوبى است.
و شيخ طوسى،در كتاب رجال خود از وى نام برده و مىنويسد:تقى بن نجم حلبى از ثقات علما بوده و از ما و سيد مرتضى بهرهور مىشده و كنيه او ابو الصلاح است.
ابن داود و ديگران از وى نام بردهاند و علامه در خلاصه،او را توثيق كرده و ستوده است.
ابن داود مىنويسد:ابو الصلاح تقى بن نجم الدّين حلبى،دانشورى عظيمالشأن و از نامداران مشايخ شيعه است.
منتجب الدّين گفته است:شيخ تقى بن نجم حلبى از فقها و بزرگان ثقات بوده و از محضر سيد اجل مرتضى علم الهدى و شيخ ابو جعفر(طوسى) بهرهور شده است و آثارى دارد از جمله آنها،الكافى است كه ما آن كتاب را به توسط جمعى از ثقات از شيخ مفيد عبد الرحمن بن احمد نيشابورى خزاعى از وى روايت مىكنيم (1)
سه بخش تدوين شده و پس از آنكه تأليف شده و در اختيار اعلام قرار گرفته،مورد توجه
همگان بوده و به حسن سبك آن را ستودهاند و مأخذ انظار فقهى ابن ادريس و علامه حلى
.1) 1-اين كتاب كه راجع به اصول دين و فروع دين استنباطى و اجتهادى بوده است،در ضمن
ابن شهرآشوب در معالم العلماء گويد:تقى بن نجم حلبى از شاگردان سيد مرتضى است و كتاب البداية در فقه كه شرح ذخيره كتاب سيد مرتضى است از آثار او است.
مؤلف گويد:در يكى از اجازات آمده است كه وى،در پارهاى از علوم، جانشين سيد مرتضى بوده و برخى از افاضل گويند،آثار او فراوان و مشهور است.
حلبى پس از بازگشت از حج بيت اللّه و ورود در رمله،در محرم سال 446 هجرى درگذشت.
سيد بن طاوس در كتاب فتح الابواب كه در استخارات است،كتاب مختصر الفرائض را از آثار او نام مىبرد.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى صالح و قارى و نيز از شاگردان تقى حلبى و شيخ ابو على طوسى بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى،زيدىمرام بوده و پيشوايى زيدىها را ادعا مىكرده و در گيلان خروج كرده است.پس از اين مستبصر شده و به آئين اماميه گراييده است.
سيد،راوى احاديث بوده و ادعا كرده كه،به پيشگاه اقدس حضرت ولى عصر عليه السّلام شرفياب شده و مطالبى از آن حضرت روايت مىكرده است.
قرائت عاصم كه قرائت قريش است تأليف كرده است و او از بزرگان شاگردان ابو الصلاح
است و پس از او متصدى تدريس بوده و كتابخانه حلب را به عهده داشته است.
اسماعيلىهايى كه در حلب بودند عليه او قيام كردند و او هم كتابى راجع به آنها نوشت و
او را پيش رئيس مصر برده دستور داد تا او را به دار آويزند.پس از آنكه او را به دار
كشيدند كتابخانه او را كه ده هزار مجلد كتاب از موقوفات سيف الدولة بن حمدان بوده به
آتش كشيدند.و دار آويختن او در سال 460 هجرى اتفاق افتاده است نام پدر او را،اسلم و
احمد نوشتهاند-م.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى صالح و از شاگردان ابو الصلاح حلبى است.
1) 1-در مقدمه الكافى مىنويسد:شهيد دارآويز در راه خدا،ابو الحسن ثابت بن اسلم بن عبد الوهاب حلبى يكى از علماى شيعه و از بزرگان نحوىها بود و كتابى راجع به تعليل
منتجب الدّين گويد:وى،از بازماندگان ثابت بنانى و فاضلى عالم و ثقه،و از شاگردان سيد اجل مرتضى علم الهدى است.كتاب الحجة فى الامامة و منهاج الرشاد فى الاصول و الفروع از آثار اوست.
امل وى،از فضلاى شايسته بوده است و ما به وسيلۀ مولانا محمّد باقر ابن محمّد تقى مجلسى از پدرش محمّد تقى از وى روايت مىكنيم.
از اجازهاى كه فرزندش محمّد بن جابر به امير مرتضى ساروى داده است،برمىآيد كه، معظمله از شاگردان عبد النبى بن سعد جزائرى بوده است و همچنين از پايان مقدمه كتاب حجة الاسلام فاضل قمى كه بر تهذيب الاحكام نوشته،استفاده مىشود وى،مراتب حديث و فوائد ديگر را از جزائرى آموخته است.
فرزندش شيخ محمّد از وى و فاضل قمى(ملا محمّد طاهر)به توسط شيخ محمّد از شيخ جابر روايت مىكرده است.
وى،فاضلى عالم بوده و به توسط پدرش عبد العباس از شيخ على بن عبد العالى عاملى روايت مىكرده است.
وى،فاضلى زاهد و عابد و از اجلاى مشايخ به شمار مىرود و به توسط سيد حسن بن ايوب بن نجم الدّين حسينى از شهيد روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:شيخ جمال الدّين احمد بن حاج على عيناثى از وى روايت مىكرده است.
حسن بن يحيى بن حسن بن سعيد حلى هذلى ملقب و مشهور به محقق
حلى رحمه اللّه
از افاضل سال ميلاد او را 602 هجرى نوشته و مؤلف نخبة المقال هم گويد مولده(تبر)و
عمره(نگد)سال ميلاد 602 و مدت عمر 74 سال است بنابراين سال وفات او 676 خواهد
بود.ديگرى سال ميلادش را 638 نوشته كه فوقا هم ذكر شده است ابن داود رحلت او را
در ماه ربيع الآخر سال 676 ياد كرده است شيخ بهايى ماه رحلت او را 23 جمادى الثانيه
همان سال نوشته و ماده تاريخش(زبدة المحققين رحمه اللّه)است.ديگرى روز وفاتش را
13 ربيع الآخر مىنويسد لؤلؤه از قول يكى از شاگردان مجلسى كه گويا مرادش صاحب
همين كتاب باشد،سال ميلاد و وفات را به طريق فوق نوشته و اظهار داشت،بنابراين
عمرش 88 سال خواهد بود و اضافه كرده اين قول صحيح نيست،زيرا هرگاه محقق سال
726 وفات يافته بايستى با فوت علامه حلى كه سال 726 وفات يافته برابر باشد و حال
آنكه محقق پيش از علامه درگذشته است.و هرگاه ميلاد او را 638 بدانيم كه صاحب
رياض [1]مىنويسد:بايستى در سال 676 كه درگذشته 38 ساله باشد بالاخره آنچه را ما از
نتيجه اختلافات به دست آورده و صحيح دانستهايم آن است كه،محقق،سال 602 هجرى
متولد شده و در سن 74 سالگى در 13 ربيع الآخر سال 676 هجرى درگذشته است-م.
معظمله محقق فقها و مدقق علما بود يعنى،در ميان فقيهان به تحقيق از بين عالمان به دقت شناخته شده است.
چگونگى حال او از نظر فضيلت و بزرگوارى،دانش و وثاقت،فصاحت بيان،جلالت شأن،سرايندگى و ادب انشاى خطبه و بلاغت،مشهورتر از آن است كه توصيف شود و گرامىتر از آن است كه،به قلم جارى گردد.
محقق در سال 638 هجرى متولد شده و در شب شنبه دهم محرم الحرام سال 726 هجرى درگذشته است.
محقق از گروهى از دانشوران از جمله،شيخ محمّد بن نما حلى و از سيد شمس الدّين ابو على فحار بن معد موسوى روايت مىكرده است.
ابن داود كه شاگرد محقق بوده در رجال خود،پس از ستايش وى و يادآورى اينكه محقق او را از خردسالى تحت نظر خويش تربيت كرده و
1) 1-سال ميلاد و وفات محقق مورد اختلاف مورخان مىباشد و ما در رسالهاى كه در شرح حال او نوشتهايم در حد خود توضيحاتى دادهايم كه ذيلا به پارهاى از آنها اشاره مىشود.يكى
احسان عظيمى به وى داشته و به وى اجازه روايت داده است،مىنويسد:
محقق در سال 676 هجرى وفات يافته است.
گويند در يكى از روزها خواجه نصير طوسى قدّس سرّه به جلسۀ درس محقق حلى رحمه اللّه كه در حله داير بود وارد شد.محقق به احترام او خواست درس را تعطيل كند.خواجه از وى درخواست كرد تا درس را ادامه دهد.بيانات محقق در آن روز منتهى به استحباب تياسر مصلى عراقى شد كه نمازگزار عراقى بايد در هنگام نماز به جانب چپ متمايل شود.خواجه در مقام ايراد اظهار داشت اين استحبابى كه بيان كرديد وجهى ندارد زيرا،تياسر هرگاه،از قبله بغير قبله باشد حرام است و اگر از غير قبله به قبله باشد واجب است.
محقق بلافاصله پاسخ داد،تياسر از قبله به قبله است.
محقق طوسى ساكت مانده پاسخى نداد پس از آن محقق حلى رساله ارزندهاى در خصوص تياسر قبله تأليف كرده و آن را براى خواجه فرستاد و مورد استحسان وى قرار گرفت.
همين رساله را شيخ احمد بن فهد حلى در كتاب المهذب البارع فى شرح مختصر الشرائع،به تمامى ايراد كرده است (1)
ايراد كردهام و در آغاز آن آمده:بسم اللّه الرحمن الرحيم جرى فى اثناء فوائد المولى افضل
علماء و الاسلام و اكمل فضلاء الانام نصير الدنيا و الدّين محمّد بن محمّد بن حسن
الطوسى ايد اللّه بهمته العالية قواعد الدّين و وطد اركانه و مهمه بمباحثة السامية عقائد الايمان
و شيد بنيانه اشكال على التياسر.و بدينترتيب رساله را با اشاره به اشكال خواجه و پاسخ
آن پايان داده است و در آخر آن مىنويسد:و باللّه العصمة و التوفيق،انه ولى الاجابة-م.
.مؤلف گويد:ممكن است اشكال محقق طوسى را به اينگونه برطرف كرد و استحباب تياسر را براى عراقىها چنين توضيح داد كه،اكثر مسجدهاى عراق يا همگى آنها،طورى ساخته شده،كه متمايل به راست مىباشند.و ازآنجاكه تقيه مانع بوده و ائمه نتوانستهاند به تيامن قبله عراق تصريح كنند و خطاكارى مخالفان را ابراز بدارند،از اين موضوع اعراض
1) 1-مقدمه رساله تياسر محقق را اين جانب در رسالهاى كه در شرح حال محقق گرد آوردهام،
كرده و بهطور كنايه به ارادتمندان خود دستور دادهاند تا،در هنگام نماز، جهت تياسر قبله را در نظر بگيرند.
و باز در توجيه و تعليل آن مىتوان گفت،مسافت حرم از طرف چپ، هشت ميل و از طرف راست،چهار ميل است و غرض اصلى آن است كه نمازگزاران،در هنگام نماز،برابر قبله حقيقى بايستند و قبله مساجد و معابد و ديگر امكنه را طورى قرار بدهند كه،برابر با قبله حقيقى بوده باشد.
پس از اين به خط يكى از افاضل چنين يافتم كه محقق (1)
نقل جنازه محقق به نجف اشرف امر عجيبى است زيرا،به اتفاق عوام و خواص،آرامگاه او
در حله و مزار معروفى است و بارگاه دارد و خادمانى امور آنجا را عهده دارند و آنگاه كه
مزار او رو به ويرانى گذارده بود،استاد ما وحيد بهبهانى به تعمير آنجا همت گماشت.و
جمعى از حلىها را به آبادانى آن موظف فرمود.مرحوم مامقانى در تنقيح مىنويسد:اگر چه
قبر محقق در حله معروف است،ليكن ممكن است به خاطر تقيه،چندى جنازۀ او در حله
بوده سپس به نجف اشرف نقل داده شده باشد.و از مرحوم بحر العلوم نقل داده شده:
هرگاه به عتبه حضرت مولى مشرف مىشد در وسط رواق مىايستاد و فاتحه مىخواند و
در پاسخ مىگفت اينجا قبر محقق حلى است.شيخ محمّد سماوى متوفى 2 محرم 1370
هجرى در عنوان الشرف،در ذيل مدفونين در نجف اشرف مىگويد:
و شيخنا المحقق الحلى جعفر ذو الشرائع الجلى
مقره ابهج بهو رافع و الفقد اخ(كمد الشرائع) -م.
در بامداد روز پنجشنبه سوم ماه ربيع الآخر سال 676 هجرى از بالاى پلكان خانهاش به زير افتاد و همان دم بدون آنكه حرفى بزند و يا حركتى از او به ظهور برسد دار فانى را وداع گفت مردم از رحلت او به ناله درآمدند و گروه بسيارى براى تشييع جنازه او حضور يافته و پس از تغسيل و نماز جنازه،او را به مشهد حضرت امير المؤمنين عليه السّلام منتقل ساختند و هنگامى كه از سال ميلاد محقق،از آن فاضل سؤال شد پاسخ داد:ميلاد او در سال 602 هجرى اتفاق افتاده است.از اشعار اوست كه براى پدرش ارسال داشته است:
1) 1-در مدفن محقق اختلاف است.ما در آن رساله نوشتهايم بو على در رجال خود مىنويسد:
ليهنك انى كل يوم الى العلى اقدم رجلا لا يزل بها النعل
و غير بعيد ان ترانى مقدما على الناس حتى قيل ليس له مثل
تطاوعنى بكر المعانى و عونها و تنقاد لى حتى كأنى لها بعل
و يشهد لى بالفضل كل مبرز و لا فاضل الاولى فوقه فضل
آرى،هر روز يكقدم بهسوى مراتب عاليه برمىدارم آنچنانكه لغزشى براى من بهوجود نمىآيد،و دور نيست كه در اندك وقتى مرا به موقعيتى مشاهده كنى كه بگويند نظيرى براى او نمىباشد.معانى دست نخورده و مراتب منحصره آنچنان از من پيروى مىكنند كه،زن از شوهرش پيروى مىكند.و هر صاحب فضيلتى به مقام فضيلت من گواهى مىدهد و هيچ فاضلى وجود ندارد مگر اينكه،فضيلت من از او بيشتر مىباشد.
محقق گويد:پس از آنكه ابيات مزبور را براى پدرم ارسال داشتم،بالاى همان ابيات نوشته بود:به خوبى از عهدۀ سرايندگى برآمدى،ليكن از توهين نسبت به خودت فروگذارى نكردى مگر نشنيدهاى سرايندگى شيوه كسى است كه،از حجاب عفت بيرون آمده و به پوشيدن خرقه(كهنهپوشى) اكتفا كرده و يا با جامه خرافىبافى درآمده باشد و سراينده هر اندازه هم كه حقگو باشد بازهم ملعون است و از اعتبار افتاده است هرچند هم،سخنان شگفتآور بگويد.و چنان مىپندارم كه سرايندگى جامۀ فضيلت خويش را بر اندام تو راست آورده است و تو هم از فرصت استفاده كرده،و به اتفاق از بخششهاى آن پرداخته و خود را به صورتى در اجتماع درآوردهاى،كه جز فضيلت شعرگويى،فضيلت ديگرى براى تو در نظر نخواهند داشت و در نتيجه تو را سرايندهاى بيش نمىشناسند.و هرگاه بدين رويه به سر ببرى تا آخر دنيا لكۀ ننگى براى تو خواهد بود.مگر اين شعر را نشنيدهاى:
و لست ارضى أن يقال شاعر تبا لها من عدد الفضائل
من به سرايندگى خرسند نمىباشم و آن را فضيلتى براى خود نمىدانم و مىگويم تفو بر چنين فضيلتى كه بخواهد خود را در ميان فضائل ديگر بيارايد.
محقق گويد:پس از آنچه را از نگارش پدرم مطالعه كردم،آنچنان خاطر من از سرايندگى متنفر شد كه گويا هيچگاه كوبه در شعر را به حركت نياورده و پرده از چهره آن بالا نزدهام.
از سرودههاى اوست:
هجرت قولا فى الشعر فى زمن هيهات يرضى و ان اغضبته زمنا
وعدت اوقظ افكارى و قد هجعت عنفا و ان عجت عزمى بعد ما سكنا
ان الخواطر كالآبار ان نزحت طالت و ان يبق فيها ماؤها أجفا
روزگارى شد كه دست از سرايندگى برداشتم و گمان نمىكنم هيچگاه از من خرسند باشد.به دنبال آن تصميم گرفتم،تا انكار خود را كه برخلاف انتظار به خواب رفته،بيدار كنم و عزم آرام خود را به حركت آورم.زيرا خاطرات طبايع،همانند چاههايى هستند كه،هرگاه آب آنها كشيده شود جريان پيدا مىكند،و هرگاه به حال خود باشند آب آنها فروكش مىكند.
از سرودههاى اوست:
يا راقدا و المنايا غير راقدة و غافلا و سهام الموت ترميه
فيم اغتر اراك و الايام مرصدة و الدهر قد ملأ الاسماع داعيه
اما ارتك الليالى قبح دخلتها و غدرها بالذى كانت تصافيه
رفقا بنفسك يا مغرور ان لها يوما تشيب النواصى من دواهيه
اى آنكه خوابيدهاى و مرگها بيدارند.و اى آنكه بىخبرى و تيرهاى مرگ تو را هدف خود قرار مىدهند.غفلت تو از چيست؟و حال آنكه روزها در كمين تواند و آوازدهندگان روزگار هم گوشها را پر كردهاند.آيا زشتى شبها و واردات آنها را نديدهاى و آيا پيمانشكنى روزگار را با
كسانى كه به آنها يكدلى نشان داده فراموش كردهاى اينك اى آنكه به خواب غفلت فرورفتهاى به حال خود برس و از آن روزى بيمناك باش كه از اندوه آن،موهاى سياه و فريبا،سپيد مىشود.
در نظام الاقوال گفته شده:محقق،در ماه ربيع الآخر سال 676 هجرى درگذشته،و خواهرزادهاش،علامه جمال الدّين بن مطهر حلى،و برادرش على بن يوسف بن مطهر شيخ تقى الدّين بن داود،از وى روايت كردهاند.
شيخ معاصر(شيخ حر عاملى)گفته است:نجم الدّين ابو القاسم جعفر بن حسن بن يحيى بن حسن بن سعيد حلى.موقعيت او از نظر فضل و علم و وثاقت و جلالت و تحقيق در معانى و تدقيق در مبانى و فصاحت و شعر و ادب و انشاى خطب و بالاخره كليه علوم و كمالات و فضائل و پسنديدگىها،مشهورتر از آن است گفته شود.و او دانشورى عظيم الشأن، و عالمى جليلالقدر و بزرگوارى عالىمقام بود و در روزگارش از اين جهات همتايى نداشت.
محقق،آثارى از خود باقى گذارده،از جمله:كتاب شرايع الاسلام در مسائل حلال و حرام و كتاب النافع كه مختصرى از شرايع است و كتاب المعتبر،كه در شرح مختصر است و بخش عبادات و پارهاى از مباحث تجارت آن را در ضمن دو مجلد و تدوين كرده و به اتمام نرسيده است.و از آنهاست،رساله تياسر قبله و شرح نكت النهايه در يك مجلد و المسائل الغرية در يك مجلد.و من اين رساله را كه راجع به مسائل فقهيه است، ديدهام،و المسائل المصريه در يك مجلد،و المسلك در اصول الدّين در يك مجلد،و من آن را ديدهام و آن كتاب در ضمن مجموعه محمّد على بيك حفيد شيخ على خان،موجود است و المعارج در اصول فقه در يك مجلد و كتاب الكهنه در منطق در يك مجلد،و كتاب نهج الوصول الى علم الاصول،و رسالهاى در اصول الفقه كه معروف است و صاحب معالم و ديگران از آن نقل كردهاند و ممكن است اين رساله همان رساله نهج
الوصول ياد شده بوده باشد و من نسخهاى از آن را در استرآباد و نسخه ديگرى را در مازندران ديدهام و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد كه آن را يكى از فضلا با نسخۀ مقابله شده با نسخۀ مؤلف،مقابله كرده است،در عين حال در ديباچۀ هيچيك از اين نسخههايى كه ديدهايم نامى از رساله برده نشده است.
بعضى از علماء شرح الكلمة الالهية و اختصار رساله سلار را به وى نسبت دادهاند و سيد امير حسين بن حسن عاملى،در كتاب دفع المناواة فى التفضيل و المساواة كتاب مسلك الافهام را از آثار محقق نام مىبرد و در بسيارى از مواضع از آن كتاب،نقل كرده است و شايد مراد از مسلك الافهام همان،المسلك در اصول دين باشد كه پيش از اين از آن نام برديم و ممكن است اشتباه از ناسخ باشد.
چنانكه پيش از اين گذشت محقق،در سرايندگى و ايراد خطبه ماهر بوده و از جمله شاگردان او،علامه حلى و ابن داود است.
قاضى عبد الخالق مشهور به،قاضىزاده كرهرودى در رساله فارسى كه در امامت تأليف كرده است مىنويسد:علامه حلى خواهرزادۀ محقق حلى است.
محقق در روزگار خود مرجع فقه و ديگر فنون بوده است،و از پدرش از جدش يحيى اكبر روايت مىكرده است و به طورى كه ملا طاهر قمى در پايان مقدمه كتاب حجة الاسلام در شرح تهذيب الاحكام اظهار داشته و همچنين بنا به اظهار سيد جعفر بن كمال الدّين،در يكى از اجازاتش محقق از سيد شمس الدّين ابو على فخار بن معد موسوى روايت مىكرده،و مصنف يعنى، حر عاملى هم در محل خود بدان اشاره كرده است.
بعضى گفتهاند،محقق،از محمّد بن نما نيز روايت مىكرده و اين قول قابل ملاحظه است (1)
زيرا اين ابن نما در سال 428 هجرى يعنى 248 سال پيش از محقق درگذشته است و امر
به ملاحظه مؤلف هم اشاره به اين موضوع است آرى،ممكن است مراد از او،ابو جعفر
نجيب الدّين محمّد بن جعفر معروف به ابن نما بوده باشد كه از اكابر مشايخ قرن هفتم
هجرى است و شيخ حسن صاحب معالم هم در اجازه خود نام او را ذكر كرده است و
كتبى به او منسوب است و در سال 645 هجرى در روز عيد غدير هنگام مراجعت از نجف
اشرف در كربلا درگذشت-م.
.علامه حلى در يكى از اجازاتش(اجازه ابن زهره)به مناسبت ذكر محقق حلى مىنويسد:وى،در فقه برترين اعلام روزگارش بوده است (2)
هجرى بوده است.
.شيخ حسن،صاحب معالم در اجازهاش(به سيد نجم الدّين)اظهار مىدارد:هرگاه علامه برترى محقق را در فقه،مقيد به اعلام زمانش نكرده بود،به صواب نزديكتر بود زيرا،من در ميان فقها همتايى براى او نمىدانم (3).
و آنگاه كه محقق دار فانى را وداع گفت گروهى از سرايندگان و اعلام آن زمان چكامههايى در سوگ او سرودند از جمله شيخ محفوظ ابن وشاح، در ضمن چكامه در سوگ او گويد:
اقلقنى الهم و فرط الاسى و زاد فى قلبى لهيب الضرام
لفقد بحر العلم و المرتضى فى القول و الفعل و فصل الخصام
اعنى ابا القاسم شمس العلى الماجد المقدام ليث الزحام
أزمة الدّين بتدبيره منظومة احسن بذاك النظام
شبه به البازى فى بحثه و عنده الفاضل فرخ الحمام
قد أوضح الدّين بتصنيفه من بعد ما كان شديد الظلام
بعدك أضحى الناس فى حيرة عالمهم مشتبه بالعوام
لو لا الذى بين فى كتبه لا شرف الدّين على الاصطلام
قد قلت للقبر الذى ضمه كيف حويت البحر و البحر طام
عليك منى ما حدا سائق او غرد القمرى الفا سلام
اندوه مرگ تو مرا بيچاره كرد،و زيادى ناراحتى مرا از پاى درآورد و آتش اندوه باطنىام هرچه بيشتر شعلهور شد.اين اندوه و ناراحتى ازآنجا مرا به خود سرگرم كرد كه دريايى از علم را از دست دادم و بزرگى،از ديدار من غايب شد كه،گفتار و كردارش پسنديده بود و با كمال اطلاعاتى كه داشت فصل خصومت و داورى مىكرد.
مرادم ابو القاسم محقق است كه خورشيد بزرگوارى و پيشوايى و شير بيشه علم و فرهنگ بود.آنكس كه زمام دين به تدبير او بسته بود و چه نيكو آن را به نظام آورده بود.و در هنگام بحث همانند باز شكارى بود و فضلا در برابر او چون جوجه كبوترى به شمار مىآمدند.دين اسلام را با آثار خويش آشكارا ساخت و تاريكى و آلودگى را از آن برطرف كرد.پس از تو مردم حيرتزده خواهند شد و دانا و نادانشان برابر خواهد گرديد.
اگر آنچه را در كتابهايش آورده،نبود دين در معرض نابودى قرار مىگرفت.و خطاب به قبرش گفتم چگونه درياى بىكران را در آغوش گرفتهاى.
آرى،تا ساربان براى شتران آواز مىخواند و تا قمرى در نواست،هزاران درود و سلام بر تو باد.
ابن حسكه از فضلا بوده و شيخ طوسى از او روايت مىكرده و خود او از ابن بابويه روايت داشته و علامه حلى در اجازاتش او را از مشايخ شيخ طوسى و از رجال شيعه نام برده است.
دانشورى فاضل و صالح،پرهيزكارى فقيه و محدث و شاعر و از معاصران است.
منتجب الدّين گويد:وى،از ثقات و محدثان و از شاگردان شيخ طوسى بوده است.
وى،از علما و فضلا و اجلا بوده و ابن معيه از وى روايت مىكرده است.
است ليكن،براى اثبات اين احتمال تا به حال تحقيقى به عمل نياوردهام-م.
وى،عالمى محقق و فقيه و شريك درس شهيد ثانى بوده و از پدرش اجازه داشته است.
جعفرى دبيسى
منتجب الدّين گويد:وى،از فقها و فضلا بوده و در دهستان مىزيسته و در آنجا به منظور تقيه،خود را حنفىمذهب نمودار كرده و به مذهب او فتوا مىداده است.
مؤلف گويد:در آينده خواهد آمد،فرزندش سيد تاج الدّين على هم مانند پدرش تقيه مىكرده و خود را حنفىمذهب معرفى كرد و در محل دهستان به آيين وى فتوا مىداده است.و نيز امور فتوا و ديگر كارهاى شرعى، همانند پدرش در عهده او بوده است.
سلسلۀ دبيسىها،مهم و مشهور بوده و همگى آنها از دانشوران عهد
1) 1-در پاورقى از تعليق مؤلف نقل كرده است:دور نيست كه شيخ على بن عبد العالى كركى، رساله جعفريه را به خاطر همين جعفر تأليف كرده باشد زيرا،پدرش از شاگردان شيخ بوده
خود بودهاند.از جمله،دو فرزند برادرش كه در علم شهرت بسزا داشتهاند.
از علما و فقها بوده و فرزندش محمّد از وى،روايت مىكرده است.
از فضلا و فقها و صلحاى عهد خود بوده و ابن معيه از وى روايت مىكرده است.
شد و در حيدرآباد ساكن گرديد و مرجع امور دينى مردم آن سرزمين قرار گرفت و به
تأليفى از او دست يافتم و سال 1088 درگذشت انتهى.بعضى،وفات او را سال 1091
صحيح مىدانند از خزانة الخيال نقل شده تصانيف و تعليقات بسيارى داشته از جمله،
رساله لباب است كه آن را براى شاگردش سيد على خان كبير ارسال داشته و اشعارى فيما
بينشان ردوبدل مىشده است جمعى از وى روايت مىكردهاند از جمله،شيخ سليمان بن
على بن ابى ظبيه و سيد نعمة اللّه جزائرى سيد در آغاز تحصيل در شيراز به محضر او حاضر
مىشده شيخ جعفر از علماى اصولى بوده و با سيد ميرزا جزائرى كه از محدثان بوده
مناظره داشته است از آثار او،ارجوزهاى است در تجويد كه در آغاز آن آمده است:قال
الفقير الطالب البرهان:من ربه جعفر البحرانى-م.
امل الآمل وى،فاضلى عالم و صالحى ماهر و سرايندهاى معاصر است.
او را در مكه ديدم و در حيدرآباد هند درگذشت.
مؤلف گويد:يكى از اجازاتش را كه سال 1067 هجرى براى يكى از شاگردانش نوشته بود به خط خود او مشاهده كردم و به طورى كه از همين اجازه به دست مىآيد،شيخ جعفر از سيد نور الدّين على برادر صاحب مدارك،اجازه داشته است.
وى،از فقها و فضلا بوده و از على بن موسى بن طاوس(ابن طاوس) روايت مىكرده است.
1) 1-شرح حال اين دانشمند در كتب تراجم به تفصيل و اجمال آورده شده،در لؤلؤ آمده است به مناسبت ضيق معاش همراه با شيخ صالح كرزكانى به شيراز رفت پس از مدتى عازم هند
با اقتدارى كه داشت در هفته دو روز در درشت،به خدمت ابو عبد اللّه مىرسيد و سؤالاتى
كه داشت به عرض وى مىرسانيد و پس از اخذ جواب با كمال وقار بازمىگرديد.
ابو عبد اللّه در حضور ركن الدوله ديلمى با علماى اهل سنت احتجاج كرد و رساله
جداگانهاى در آن خصوص به نگارش آورد و چنانكه نوشتهاند ممكن است ملاقات
خواجه با فرزندش عبد اللّه باشد-م.
اين بزرگوار از ثقات عظيم الشأن و از معاصران شيخ طوسى است.
شيخ در رجال از وى،نام برده و او را توثيق كرده است.او،آثارى داشته:از جمله،الكفاية فى العبادات و كتاب يوم و ليله و كتاب الاعتقادات و كتاب الرد على الزيدية و غير اينها،و از شيخ مفيد روايت مىكرده است.
ابن شهرآشوب از وى،نام برده و كتاب الرد على الزيدية را از آثار او شمرده است.
منتجب الدّين نيز به تذكرۀ از او پرداخته است،و مىنويسد:وى،از اعيان ثقات و از عدول ايشان به شمار مىآيد.از محضر شيخ مفيد و سيد مرتضى بهرهور شده،پس از اين به ذكر آثار او به طورى كه يادآورى شد پرداخته و همگى آنها را به استثناى كتاب رد بر زيديه را نام برده است.
پس از اين مىنويسد:ما آثار او را به توسط شيخ امام جمال الدّين ابو الفتوح حسين بن على الخزاعى از شيخ مفيد عبد الجبار مقرى از وى روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:دوريستى،همان شيخ صدوق و فاضل ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن احمد بن عباس بن محمّد بن فاخر دوريستى رازى است.
به طورى كه از آغاز سند برخى از نسخههاى تفسير حضرت عسكرى عليه السّلام و از كتاب قصص الانبياء و ديگر كتابها به دست مىآيد با توجه به
1) 1-دوريست يا طرشت و درشت از ديههاى معروف تهران،بوده و يك فرسنگ از تهران دور است.دوريستى به نوشته تاريخ تهران از علماى به نام است و خواجه نظام الملك طوسى
تصريح خود دوريستى كه ضمن ترجمه والدش بدان اشاره مىشود،و همچنين بنا به تصريح شيخ احمد بن ابى طالب طبرسى كه در آغاز كتاب احتجاج ظاهر مىشود:سيد ابو جعفر مهدى بن عابد ابو حرب حسينى مرعشى از وى روايت مىكرده و شيخ احمد طبرسى به توسط او از دوريستى روايت داشته است.
و از آثار او كتاب الحسنى است و اين كتاب را ابن طاوس در كتاب اقبال،و كتاب عمل يوم و ليله به وى نسبت داده است (1)
سيد اين كتاب را در اقبال از آثار وى نام مىبرد ليكن اين نظريه درست نيست و از آثار
پدر اوست و ممكن است كنيۀ ابو عبد اللّه به عبد اللّه اشتباه شده باشد-م.
.دانشمندى جليلالقدرى بوده و از شيخ كمال الدّين على بن حسين بن حماد و ديگر فضلا روايت مىكرده است و پس از اين به ذكر ابن نما خواهيم پرداخت.
مؤلف گويد:نجم الدّين از شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلى روايت مىكرده است و آثارى دارد از جمله،مثير الاحزان و شرح الثار كه مشتمل بر احوال مختار است.
اين دو كتاب را استاد استناد ما در فهرست بحار الانوار به وى نسبت داده است و ممكن است مثير الاحزان همان كتاب التهاب نيران الاحزان و مثير اكتئاب الاشجان فيما جرى على آل الرسول باشد،كه ما نسخههاى چندى از آن را در استرآباد و مازندران و ديگر شهرها ديدهايم و عارف كاشانى(ملا محسن فيض)در بحث امامت از كتاب علم اليقين،و در اواخر محجة البيضاء فى احياء الاحياء از آن نقل كرده است،و نسخهاى از آن، نزد ما موجود مىباشد.
1) 1-تاريخ تهران مىنويسد.كتاب الحسنى از آثار فرزندش عبد اللّه متوفى 600 هجرى است و
عبد الامام خطى بحرانى
امل الآمل وى،فاضلى اديب و شاعرى جليلالقدر و از معاصران است و از شيخ بهايى رحمه اللّه روايت مىكرده است و ديوانى مشتمل بر مضامين پسنديده دارد و من آن را ديدهام.
سيد على خان كبير،در سلافة العصر از وى،نام برده و از او ستايش كرده و او را به فضل و علم و ادب ستوده و اشعار زيادى از او نقل كرده است (1)
طرق البلاغة و الفصاحة الزاخر الباحث الرحيب المساجد الخ...تا گويد:با آنكه هنوز
دوران جوانى را پى سپر مىكند،ديوانش شهرت همگانى دارد و من به مطالعه آن توفيق
يافتهام.در اصفهان با شيخ بهايى ملاقات كرده و قصيدهاى در معارضه با قصيده رائيه شيخ
بهايى كه گفته:(سر البرق من نجد فجدد تذكارى)سروده و شيخ بهايى تقريظ ارزندهاى
براى آن نوشته است ابو البحر در شيراز ساكن بوده و تا سال 1028 هجرى در آنجا زيست
داشته و همان سال درگذشته است-م.
.وى،فاضلى جليل بود،شهيد اوّل به توسط محمّد بن جعفر مشهدى از او روايت مىكرده است.
منتجب الدّين،او را به وثاقت و پرهيزكارى ستوده است.
وى،عالمى جليلالقدر بود و قاسم بن معيه كه خواهرزاده وى بود،از او روايت مىكرده است.
نجاشى گويد:ابن قولويه از ثقات اصحاب ما مىباشد و در فن حديث و فقه از اجلاى ايشان به شمار مىرود.شيخ ما ابو عبد اللّه فقيه(شيخ مفيد)از شاگردان او بوده و از او اجازۀ روايت حديث داشته است.پايه كمالات او
1) 1-سيد در سلافه نسب او را تا معد بن عدنان متعرض شده،و در وصف او نوشته است:ناهج
به حدى است كه،هرچه اهل كمال او را به نيكوكارى و وثاقت و فقاهت بستايند بازهم مقام او والاتر است.
آثار او عبارت است از:كتاب مداواة الجسد،كتاب الصلاة،كتاب الجمعة و الجماعة،كتاب قيام الليل،كتاب الرضاع،كتاب الصداق،كتاب الاضاحى،كتاب الصرف،كتاب الوطى بملك اليمين،كتاب بيان حل الحيوان من محرمه،كتاب قسمة الزكات،كتاب العدد فى شهر رمضان، كتاب الزيادات،كتاب الحج،كتاب يوم و ليله،كتاب القضاء و آداب الاحكام،كتاب الشهادات،كتاب العقيقة،كتاب تاريخ الشهور و الحوادث، كتاب النوادر و كتاب النساء به اتمام نرسيده است (1)
در سال 1356 هجرى با مقدمه مرحوم آقا ميرزا محمّد على اردوبادى متوفى 1380 كه شيخ
اجازه ماست و تعليقه مرحوم شيخ عبد الحسين امينى متوفى 1390 كه مؤلف الغدير است،
در نجف اشرف به طبع رسيده است اين كتاب را شيخ در تهذيب و ديگران از آن نيز نقل
كردهاند،در ترجمه روضات(جلد دوم)نوشتهايم.ابن قولويه از شيخ كلينى و پدرش
محمّد بن موسى،روايت مىكرده و از آثار او كتاب فهرست است در آنجا كتب و اصولى
را كه روايت كرده است،اسم برده است.سال وفات او را بر اختلاف سنه 299 يا 301 يا
368 يا 369 نوشتهاند.از قطب راوندى نقل شده،ابن قولويه سال 367 هجرى درگذشته
است و به نقل از شهيد اوّل مرقد او در رواق شرقى حرم شريف حضرت جواد الائمه عليه السّلام
بوده است و پدرش محمّد،از خيار اصحاب سعد بن عبد اللّه قمى بوده است و از ثقات
اصحاب به شمار مىآيد و به نقل كنى و القاب مرقدش در شيخان قم بوده است.
روضات از رياض [1]نقل كرده مرقد او در شيخان قم بوده است و مرقد كاظمين را منسوب به
وى دانسته ليكن،در نسخه رياض [2]كه مورد ترجمه ما مىباشد،چنان موضوعى را ندارد و
از مرقد او نام نبرده است-م.
.نجاشى گويد:اكثر اين كتابها را نزد استادمان ابو عبد اللّه مفيد و حسين ابن عبيد اللّه غضايرى قرائت كردهام.
علامه حلى،در خلاصه وى را توثيق كرده و از وى ستايش به عمل آورده است.
همچنين شيخ طوسى به توثيق او پرداخته و بعضى از كتابهاى مذكور
1) 1-از آثار معروف او،كتاب كامل الزياره است كه گويا همان جامع الزيارات باشد،اين كتاب
را متعرض شده،و آنها را از طريق مفيد و ديگران روايت كرده است.
مؤلف گويد:در شهر تبريز به خط ملا محمّد رضا مشهدى شاگرد شيخ بهايى چنان ديدم كه جامع الروايات و ما روى فيها من الفضل،از آثار ابن قولويه است و گمان من اين است كه وى اين موضوع را از شيخ بهايى نقل كرده باشد.
وى از فضلا و از اجلاى فقها و قرا و زهاد عصر خود بوده و شيخ يوسف،پدر علامه حلى از وى روايت مىكرده است.
از اجلاى فضلا بوده و پيش از اين به عنوان ابن محمّد بن جعفر از وى ياد كرديم.
از فضلا و محدثان بوده و كتاب منهج الشيعة فى فضائل وصى خاتم الشريعة،از آثار اوست و از متأخران از شهيد اوّل است.
به آقا جمال
نامش محمّد باشد چنانچه نام او محمّد بوده است.
وى،از اجلاى علما و فضلا و از حكماى محقق و مدقق و از معاصران است و آثارى دارد.
مؤلف گويد:از آثار او حاشيهاى است بر شرح مختصر و متعلقات آن به اتمام نرسيده است و در حاشيهاى بر حاشيه خفرى و حواشى ناتمام بر
1) 1-اكثر مورّخان نام او را جمال الدّين نوشتهاند و به طورى كه از آغاز شرح غرر و دررش استفاده مىشود،نام او محمّد بوده است و از قرينه اينكه هملقب با جدش بوده بايد
شرح لمعه و ترجمه كتاب مفتاح الفلاح شيخ بهايى (1)
است و در آغاز آن به نام خود كه محمّد است اشاره كرده و اين كتاب را به نام شاه صفى
تدوين كرده است-م.
و رسالۀ فارسى و مبسوطى در نفى وجوب نماز جمعه و بحث مبادى الاحكام در رد نظريه استاد علامه،ملا ميرزا محمّد بن حسن شيروانى تأليف كرده است (2)بركات انفاس او گروهى به عالىترين مراتب دانش رسيدند و او دانشمندى ظريف و خوشطبع
و نيكوچهره و انديشمند و متنفذ بود.آقا جمال،خواهرزاده محقق سبزوارى بود و از
شاگردان او و پدرش آقا حسين،به شمار مىآيد.از آثار او شرح غرر و درر آمدى است و با
علامه مجلسى و ملا ميرزا شيروانى گفتوگوهايى داشته و آنى از اشتغال علمى فراغت
نداشته است و به شاگردانش مىگفته چنان نيست كه هوش مرا نداريد بلكه به اندازۀ من
اشتغال به علم پيدا نمىكنيد.آقا جمال،در بيست و ششم ماه مبارك رمضان سال 1125
رحلت كرده و در مقبره پدرش در تخت پولاد مدفون شده است و بعضى سال فوت او را
سال 1121 نوشتهاند فاتح از شعراى آن عصر در ماده تاريخش گفته است:
سال فوتش را به فاتح هاتفى از غيب گفت:كرد ايزد با حسين بن على حشر جمال-م.
.امل گويد:وى،فاضلى صالح و شاعرى اديب و ماهر و از معاصران است.از جمله اشعار او اين بيتهاست كه براى من فرستاده است:
أ مولاي ها أنا ذا عبدكم و من بأياديك طوقته
و أغنيته بجزيل العطا و للبر و اللطف عودته
و أعلنت من فضله كامنا و أعليت قدرا و وقرته
و عدت جميلا و أنجزته و أوليت برا و واليته
فكيف بك الآن أبعدته و قد كنت من قبل قربته
اى آقاى من،همانا من بندۀ توام و كسى هستم كه به بند نعمتهاى تو درآمدهام.مرا با بخشش فراوان خود بىنياز كردى و به نيكى و مهربانى خود عادت دادى.و با محبتى كه داشتى فضيلت مرا آشكار ساختى و قدر و مقدار مرا هويدا كردى.و وعده نيكو دادى و آن را وفا فرمودى،و نيكى
خودت را به نهايت هويدا ساختى.و با اين وصف چگونه ممكن است،مرا از دربار خود برانى و حال آنكه پيش از اين مرا در قرب خود جاى داده بودى.
موسوى عاملى جبعى
امل الآمل وى،دانشورى بافضيلت و محققى مدقق و ماهر و اديب و شاعر و شريك درس ما در پيش جمعى از اساتيد بوده است.
جمال الدّين،به دنبال پايان تحصيلات خويش به مكه مكرمه مشرف شد، و چندى را در حرم امن حضرت پروردگار مجاورت اختيار كرد.ازآنپس به مشهد مقدس رضوى على صاحب آلاف السّلام مشرف شد و به دنبال آن به حيدرآباد هند عزيمت كرد و هماكنون در آنجا ساكن است و مرجع فضلا و بزرگان آن سرزمين مىباشد.
جمال الدّين اشعار بسيارى از قبيل معميات و ديگر فنون شعر سروده،و حواشى و فوائد بسيارى از نظم و نثر گرد آورده است.از سرودههاى اوست:
قد نالنى فرط التعب و حالتى من العجب
فمن اليم الوجد فى جوانحى نار تشب
و دمع عينى قد جرى على الخدود و انسكب
و بان عن عينى الحمى و حكمت يد النوب
يا ليت شعرى هل ترى يعود ما كان ذهب
يفدى فؤادى شاذنا مهفهفا عذب الشنب
بقامة كأسمر بها النفوس قد سلب
و وجنة كأنّها جمر الفضا اذا التهب
رنج و مشقت فراوانى،مرا به خود مشغول كرده،و حالت شگفتى در من بهوجود آمده است.و از خشم دردناكى كه در خود احساس مىكنم آتش سوزانى در اعضا و جوارح من شعلهور است.و اشك چشمم بر گونههايم روان است.و اثر تب در چشم من هويداست،و دست گرفتارىها در باطن من حكومت مىكند.اى كاش مىدانستم،آيا مىبينى آنچه را كه از دست دادهام بار ديگر بهسوى من بازگردد.
و آن آهوبچۀ ميان باريك شيريندهانى است كه،جانم به فدايش باد.
قامت و اندام نيزهمانندى داشت كه،همگان،را هدف خويش قرار مىداد.
و گونۀ سرخ فامى داشت كه،چون آتش درخت غضا شعلهور بود.
از اشعار او چكامهاى است كه در ستايش از عمويم،شيخ محمّد حر سروده است:
سوى حر تملك رق قلبى هواى به منوط و الضمير
و باب القول فيه ذو اتساع تضيق لعد أيسره السطور
فتى كهف الانام و خير مولى له فضل تقل له البحور
آيا بهجز از شيخ محمّد حر كه دلم بسته به او و عشقم پيوسته با اوست، ديگرى مىتواند دل مرا در قيد بندگى خود درآورد دربارۀ او هرچه بگويم كم گفتهام و عبارات از بيان كمترين وصف او در تنگناست.او جوانى است كه پناه همۀ مردم است و بهترين آقايى است كه درياها در برابر فضيلت او كاستى مىگيرد.
در قصيدۀ ديگرى در ستايش او گفته است:
فتى أضحى لكل الناس ركنا لدفع ملمّة الخطب المهول
شديد البأس ذو عزم سديد جبان الكلب مهزول الفصيل
هو الحر الذى أضحت لديه ذوو الاعسار فى ظل ظليل
جوانمردى كه براى مردم ركن و پناه است،تا هرگونه گرفتارى را از ايشان برطرف سازد.با عزمى استوار و بىباكانه به امور مردم رسيدگى
مىكرد،حتى حيوانات ازپاافتاده و رنجديده را هم در پرتو محبت خود قرار مىداد.او،همان شيخ محمّد حر است كه بيچارگان را در زير سايۀ رحمت خويش از ناتوانى مىرهانيد.
در ضمن نگارشى،اشعار زير را براى من ارسال داشته است.
سلام كمثل الشمس فى رونق الضحى تؤم علاكم فى مغيب و مطلع
فاوله نور لديكم مشعشع و آخره نار بقلبى و أضلعى
سرى و هو ظمآن لعذب حديثكم و لكنه ريان من فيض أدمعى
و أودعت فى طى السّلام وديعة و قد بت من سكر المحبة لا أعى
فرفقا بها رفقا فانى أظنها فؤادى لانى لا أرى مهجتى معى
سلامى كه مانند خورشيد در هنگام ظهر مىدرخشد و در طلوع و غروب آن به پيشگاه شما عرضه داشته مىشود.آغاز آن،نور درخشان است و انجام آن،آتشى است كه،دل و جوارح مرا مىسوزاند.او شبانه به راه خود ادامه داد در حالى كه،از گفتار شيرين شما تشنه بود و در عين حال از اشك چشم من،سيراب شد.در آن هنگام كه به عرض سلام توفيق يافتم،گروى در نزد شما به جاى نهادم،و از مستى شراب محبت شما كه مرا از پاى درآورده بود،شب را به بيدار خوابى به سر بردم.
اينك به دل ناتوان من كه ازهرجهت رنج ديده است.مهربانى كنيد، زيرا،گمان دارم با مفارقت شما آن را هم از دست دادهام.
و در ضمن نامه ديگرى،اشعار زير را براى من ارسال داشته است:
الى حضرة المولى الهمام الممجد سليل العلى الحر التقى محمّد
أبث من الاشواق ما لو تجسمت لضاق بأدنى بعضها كل فدفد
و أهدى سلاما قد تناثر عقدة فأصبح يزرى بالجمان المنضد
و اصفى تحيات صفت من كدورة تؤم علاكم فى مغيب و مشهد
فيا أيها المولى الذى بحر مجده اليه تناهى كل فخر و سؤدد
اليك الورى ألقت مقاليد أمرها فابل الليالى و الايام و جدد
و دم سالما فى طيب عيش و نعمة مطاعا معا فى طيب اليوم و الغد
و ان تسالوا عنا فانا بنعمة و عافية فيها نروح و نغتدى
و نرجو من اللّه المهيمن أنكم تكونون فى خير و عزّ مؤبد
بهسوى بزرگوار باهمت كه بازماندۀ حر پرهيزكار و موسوم به محمّد است،اشتياقات بىنهايتى از خود ابراز مىدارم.كه هرگاه آنها مجسم شود بيابانها با آن فراخى نمىتوانند اندكى از آنها را در خود قرار بدهند.
سلامى تقديم مىدارم كه اگر چه خوشههاى آن ريزان و گوهرهاى آن پراكنده است اما،مرواريدهاى به رشته كشيده شده را از اعتبار مىاندازد.
بهترين درودهاى پاك از هرگونه كدورت را در غياب و حضور به مقام اعلاى شما تقديم مىدارم.پس اى مولاى من،و اى آن كسى كه همگان بهسوى درياى بزرگوارى و عظمت او توجه كرده و هرگونه اهميت و شخصيتى بدو پايان پيدا مىكند و همه مردم از هر دستهاى كه باشند،كليد كارهاى خود را در اختيار او قرار مىدهند و شبانهروز خود را براى درك فضائل او سپرى مىسازند.
اينك،آرزومندم همواره با سلامت و خوشى به سر ببرى،و از پاكيزهترين زندگانى و نعمتها برخوردار باشى،و همهوقت ،مردم از تو اطاعت كنند.و هرگاه جوياى احوال ما باشى به خوبى و در عين عافيت، امروز و فردا را به سر مىبريم.از خدا مىخواهيم كه شما نيز همواره در خير و خوبى و عزت به سر بريد.
و من در يكى از اوقات،نامۀ منظومى در ضمن چهل و دو بيت،براى او ارسال داشتم كه اينك ابياتى چند از آن را متذكر مىشوم.آغاز آن نامه به شرح ذيل است:
سلام و اكرام و أزكى تحية تعطر أسماع بهن و أفواه
و أثنية مستحسنات بليغة تطابق فيها اللفظ حسنا و معناه
و اشرف تعظيم يليق بأشرف الل كرام و أحلى الوصف منه و أعلاه
أقبل أرضا شرفتها نعاله و أهدى بجهدى كل ما قد ذكرناه
من المشهد،الاقصى الذى من ثوى به نيل فى حماه كل ما يتمناه
الى ماجد تعنو الانام ببابه فتدرك أدنى العز منه و أقصاه
و أضحى ملاذا للانام و ملجا يخوضون فى تعريفه كلما فاهوا
فتى فى يديه اليمن و اليسر للورى فلليمن يمناه و لليسر يسراه
جناب الامير الامجد الندب سيدى جمال العلى و الدّين أيّده اللّه
و بعد:فان العبد ينهى صبابة تناهت و وجدا ليس يدرك ادناه
و يشكو فراقا أحرق الصبّ ناره و قد دكّ طود الصبر منه و أفناه
و انا و ان شطت بكم غربة النوى لنحفظ عهد الودّ منكم و نرعاه
و قد جاءنى منكم كتاب مهذب فبدّل همّى بالمسرّة مرآة
فلا تقطعوا اخباركم عن محبّكم فان كتابا من حبيب كلقياه
و انى بخير غير أن فراقكم أذاب فؤادى بالغرام و أصماه
و أهدى سلاما و التحية و الثناء و ألطف مدح مع دعا تلوناه
الى اخوتى الامجاد قرة مقلتى أحبة قلبى خير ما يتمناه
و اخوتكم حيا الحيا حى حيكم و يسقيه سقيا له فوق سقياه
و من عندكم من جيرة و أحبة اذا خطروا فى خاطرى فهو أواه
و ندعوا و نرجو منكم صالح الدعاء و من سائر الاخوان ايضا رجوناه
اليكم تحيات اتت من عبيدكم محمّد الحر الذى انت مولاه
و فى صفر تاريخه عام ستة و سبعين بعد الالف بالخير عقباه
سلام و گراميداشت و بهترين درودى كه گوشها و دهانها را خوشبو مىكند و ستايش بىنهايت در قالب بهترين الفاظى كه در خور اين معانى باشد.و آراستهترين احترام را همراه با گرامىترين توصيف تقديم مىدارد.
زمينى را مىبوسم كه،نعلها و كفشهاى او،آن را زينت بخشيده،و با نهايت كوشش،هرآنچه را كه ياد كردم اهدا مىكنم.
و درود من از دورترين مكانهاست كه هركس در آن،جاى بگيرد،در پناه آن،به تمام آرزوهايش مىرسد درود من به بزرگوارى است كه،مردمان عازم درگاه او مىشوند و از نزديك و دور،عزت را ادراك مىكنند،و به آخرين آرزوى خود نايل مىشوند.و او پناه مردمان است،و هرچه مىگويند در تعريف اوست.جوانى كه ميمنت و فراخناكى زندگى در دست اوست.ميمنت،در دست راست او و گشايش و فراخناكى در دست چپ او مىباشد.جناب امير بزرگوارى است كه،آقاى من است و چهرۀ فريباى عالىمقامى و ديندارى است كه خدا او را تأييد فرمايد.
پس از اين،آنكس كه،دم از اوصاف تو مىزند،بندهاى است كه،دست به توصيف تو دراز مىكند و به نهايت آن نمىرسد،و حقيقت آن را درك نمىكند.از فراق تو شكوه مىكند و در آتش اشتياق تو مىسوزد و كوه صبر او فروريخته و نابود شده است.و من بااينكه از تو دور افتادهام،از مراتب دوستى تو فراموش نمىكنم و به رعايت آن مىپردازم.نامه پاكيزهاى از سوى شما رسيد و اندوه مرا مبدل به شادى ساخت.بنابراين قطع مكاتبه دوستى نفرماييد؛زيرا ديدن نامۀ دوست،همانند ديدار اوست.حال من خوب است جز اينكه مفارقت شما دل مرا آب كرده و عذاب مىدهد.در عين حال بهترين درود و ستايش و شايستهترين سپاس خود را همراه با دعا اهدا مىكنم.
و به برادران بزرگوار خود كه نور چشم منند و دلم متوجه به آنهاست، ابلاغ سلام مىكنم.
برادران شما آنهايى هستند كه قبيلۀ شما را زنده كرده و خدا آنها را زنده بدارد و آنها را از آب رحمت و مغفرت خود بيش از آنچه در تصور آيد،سيراب سازد.همچنين همسايگان و دوستان شما و آنها كه به خاطرم
بيايد از فيض خدا كامياب شوند.و دعا مىكنم و از شما و ديگر برادران اميد دعاى شايسته دارم.بارى محمّد بن حر كه بندهاى از شماست و شما هم آقاى او مىباشيد از همه نوع تحيات او برخوردار خواهيد شد.و اين نامه را در سال هزار و هفتاد و شش بهسوى شما ارسال داشتم.
عاملى
از فضلاى و صلحاى معاصر بوده است.
امل وى،از فضلا و علما و اجلاى محققان بوده است.آثارى دارد از آن جمله:شرح آيات الاحكام و شرح خلاصة الحساب شرح الفيه و شرح زبده شيخ بهايى و شرح جعفريه و غير اينها.
كاظمى،از شاگردان شيخ بهايى،و گويند وى،شيخ الاسلام استرآباد بوده است.
مؤلف گويد:به طورى كه از شرح دروسش استفاده مىشود نامش محمّد و لقبش جواد و شهرتش كاظمى بوده و همچنانكه از شرح نهج المسترشدين او به دست مىآيد نامش جواد و نام پدرش سعد بوده است.
كاظمى.شيخ الاسلام دارالمؤمنين استرآباد بوده است و به دنبال آن پيشآمدى اتفاق افتاد كه،مردم استرآباد وى را از آن شهر بيرون كردند.
كاظمى،براى احقاق حق خود و عملى كه برخلاف انتظار از مردم استرآباد سرزد به شاهعباس ماضى(كبير)شكوه كرد و ازآنجاكه ،سبب اخراج او از استرآباد،سيد امير محمّد باقر استرآبادى معروف به طالبان بوده و شاهعباس ارادت ويژهاى به سيد داشت،به شكايت او اعتنايى نكرد و دستور داد تا كاظمى را از كشور ايران اخراج كنند.
كاظمى با ناراحتى هرچه تمامتر از شكايت خود دست برداشت و پس از درگذشت شاه،به كاظمين كه زادگاه اصليش بود بازگشت و روزگارى را در آنجا گذرانيد و مورد توجه حاكمان بغداد به ويژه بكتاش خان قرار گرفت و پيش از آنكه سلطان مراد عثمانى،بغداد را فتح كند از بغداد بيرون رفت و در سرزمينهاى ايران ساكن شد.
از آثار كاظمى،شرح دروس كه ناتمام مانده و من آن را به خط وى ديدهام و نسخهاى از آن نزد ما بود كه مفقود شده است و شرح زبده و نيز نهج المسترشدين علامه را به نام كشف احوال الدّين شرح كرده و شرحى مبسوط و ممزوج با متن است كه در كمال خوبى و ارزندگى تأليف شده است و من آن را در ضمن كتابهاى ملا محمّد حسين اردبيلى قدّس سرّه ديدهام.
كاظمى اين كتاب را در سال 1029 هجرى تأليف كرده و پايان آن در بامداد روز جمعه نهم ربيع الاوّل بوده است و ديگرى،شرح جعفريه در احكام صلاة،و ديگرى رسالۀ مختصرى در اصول الدّين است (1)
رياض مطبوع آمده و اين جانب به ترجمه آن موفق شدهام مطالبى است كه در امل الآمل
بوده و مؤلف آن بخش را مورد مطالعه و حاشيه قرار داده و در رياض [2]مطبوع،همگى آنها
را به ضميمه برخى از افراد و نظريات مؤلف ايراد نمودهاند-م.
.1) 1-بهطورى كه اظهار شده مجلد اول رياض [1]از حرف الف تا جيم مفقود شده و آنچه در
وى،فاضلى عالم و متكلمى فقيه و جليلالقدر و از معاصران سيد مرتضى است به طورى كه از كتاب دفع المناواة عن التفصيل و المساواة امير سيد حسين مجتهد عاملى به دست مىآيد او و سيد مرتضى راجع به پارهاى از مسائل با شيخ مفيد قدّس سرّه مراسله و مكاتبه داشتند و ممكن است نام او در كتابهاى رجال آمده باشد.
وى،از اجلاى مشاهير علماى روزگار شاهعباس صفوى و از شاگردان شيخ بهايى است.
وزير خليفه سلطان و ملا خليل قزوينى بلكه،آقا حسين خوانسارى از شاگردان او بودهاند كه قابل ملاحظه است.
از آثار او شرح خلاصة الحساب شيخ بهايى است ليكن،به اتمام آن موفق نشده است.و به همين مناسبت پس از رحلت وى،شاگردش سيد امير مجد الشرف بن حبيب اللّه طباطبايى شيرازى تتمه آن را به انجام آورده است.
و ما نام او را بدان سبب در اين بخش آورديم كه دانسته شود حاجى نام او بوده نه اينكه اين كلمه مطابق معمول براى او وصفى باشد دال بر اينكه حج بيت اللّه را بهجا آورده است ملاحظه شود.
وى،فاضلى عالم و جامعى كامل و اديبى شاعر بوده و طبعى عالى داشته و از علماى روزگار صاحب بن عباد بوده است.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء وى را از سرايندگان اهل بيت نام برده و اضافه كرده است كه او بدون تقيه و آشكارا به ذكر مناقب اهل بيت عليهم السّلام مىپرداخت.
ثعالبى،در يتيمة الدهر ذيل احوال او مىنويسد:وى،يگانۀ،دهر و خورشيد روزگار خود بود.در ادب و فضيلت و كرامت و بزرگوارى و مناسبگويى و برترى،بر امثال خود و سواركارى و دلاورى بر ديگر معاصرانش،برترى داشته است.اشعار او معروف و به ارزندگى و اهميت مشهور مىباشد.
وى،سال 357 هجرى كشته شد (1)
حمدان و اضافه كرده،ابو فراس پسرعموى سيف الدوله و ناصر الدوله بوده و صاحب،در
حق او گفته«بدئ الشعر بملك و ختم بملك»يعنى آغاز شعر به امرؤ القيس شروع و به
ابو فراس پايان گرفت و متنبى به اهميت او گواهى مىداد.ابو فراس در سال 357 هجرى به
مناسبت پيشامدى كه ميان او و يكى از آزادشدگان خاندانش اتفاق افتاد كشته شد-م.
.از آثار او،قبس الانوار فى نصرة العترة الاطهار و غنية النزوع است.اين دو اثر را در ضمن نسخههايى از معالم ابن شهرآشوب كه در اختيار داريم به وى نسبت دادهايم.
شگفت اينجاست كه شيخ معاصر در امل الآمل متوجه به اختلاف نام حارث و حمزه نشده و به نام او كه در معالم العلماست اشاره نكرده است بلكه،در ذيل احوال سيد حمزه كه بعد از اين ترجمه حال او خواهد آمد مىنويسد:ابن شهرآشوب از وى نام برده و نوشته است:از آثار او قبس الانوار فى نصرة العترة الاطهار و غنية النزوع است.
1) 1-ثعالبى در يتيمة الدهر او را اينچنين معرفى كرده است:ابو فراس حارث بن سعيد بن
و ما به زودى مطالبى ذيل قبس الانوار به مناسبت شرح حال سيد ابو مكارم حمزة بن على معروف به ابن زهره انشاءاللّه تعالى خواهيم نگاشت.
به دنبال آنچه ياد شد به اشكالى مىرسيم و آن اين است كه از ظاهر سياق كلام شيخ معاصر به دست مىآيد كه مراد وى از سيد حمزه،همانا سيد بن زهرۀ معروف و مؤلف كتاب الغنيه است و حال آنكه نام او سيد عز الدّين ابو المكارم حمزة بن على بن زهره حسينى حلبى مؤلف غنية النزوع و غير آن است نه مرادش حارث بن على بن زهره مترجم فعلى ما.
و اين حارث برادر ديگرى داشته كه او هم معروف به ابن زهره است و نامش،سيد ابو القاسم عبد اللّه بن على بن زهره است و او هم كتابى به نام الغنية عن الحجج و الادله،داشته است(فتأمل).
وى،فاضلى،عالم و از اجلاى فقها و از شاگردان شيخ على كركى مشهور است.
زوارى از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى بوده است و به تأليف از او دست نيافتم زوارى،به فتح زاى نقطهدار و راى بىنقطه منسوب به زواره است كه دهكده معروفى است واقع ميان اصفهان و يزد كه من آن را ديدهام.
ابو تمام،سراينده مشهور و امامى مذهب است كه تشيع خود را آشكار مىكرده به ستايش اهل بيت عليهم السّلام مىپرداخت و كتاب الحماسه و غير آن از آثار اوست.ابو تمام در روزگار خود پرچمدار شعر و پيشواى شاعران بود.
پدر ابو تمام مسيحى بود و او به شرف اسلام نايل آمد.
ابو تمام به ستايش خلفا و بزرگان مىپرداخت و سرودههاى او خاور و باختر آن روزگار را فراگرفته بود و او همان كسى است كه،ديوان حماسه را گرد آورد.
ابو تمام،سراينده گندمگون و بلندبالا و زبانآور و شيرينگفتار بود سال 190 يا پيش از آن متولد شد و سنه 231 هجرى در موصل درگذشت.و هنگامى كه جان به جانآفرين سپرد حسن بن وهب در سوگ او چكامهاى سرود از آن جمله دو بيت زير است:
فجع القريض بخاتم الشعراء و غدير روضتها حبيب الطائى
ماتا معا فتجاورا فى حفرة و كذاك كانا قبل فى الاحياء
با مرگ خاتم سرايندگان،شعر مرد و حبيب طائى هم در خاك غنود.
ابو تمام و سرودهاش هر دو در خاك پنهان شدند،همچنانكه در روزگار زندگى،هر دو باهم بودند.
و نيز محمّد بن عبد الملك زيات وزير معتصم باللّه خليفه عباسى،در سوگ او گفت:
نبأ أتى من أعظم الأنباء لما ألمّ مقلقل الاحشاء
قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم ناشدتكم لا تجعلوه الطائى
خبر مهمى كه اعضا و جوارح مرا ناراحت كرده به من رسيد و آن اين بود كه گفتند حبيب مرد سوگند به خدا نگوييد كه حبيب طائى(ابو تمام) مرده است.
ابو تمام،در روزگار ولايت و امامت حضرت جواد الائمه عليه السّلام مىزيسته بلكه،افتخار درك زمان حضرت ولايت مطلقه امام هادى عليه السّلام را نيز داشته است؛زيرا او،در روزگار آن حضرت رحلت كرده است.
سيوطى،در طبقات النحاة گويد در آثار يكى از شاگردان شيخ منتجب الدّين صاحب فهرست،چنين آمده كه:ابو تمام حبيب بن اوس طائى شاعر،يكى از سرايندگان ماهر بوده كه مىتوانسته معانى عالى را استخراج كند و در الفاظ تازه و بديع به كار ببرد و با نظر صائبى كه داشته و كتاب حماسهاى را كه به ذوق سرشار خويش برگزيده،با اساتيد فن و سرايندگان عصر خود احتجاج نمايد و به مناظره نشيند.
ابو تمام سال 190 هجرى يا بيشتر و كمتر از آن،متولد شده،و سال 228 هجرى در موصل درگذشته است و به قولى،وفات او سنه 232 هجرى بوده و وزير محمّد بن عبد الملك زيات و حسن بن وهب كاتب نحوى،او را مرثيه گفتهاند.
ابو تمام به قزوين هم سفر كرده است.
تاريخ وفات ابو تمام به نقل سيوطى مخالف با تاريخى است كه پيش از اين گذشت و ابن اثير در كتاب الكامل،تاريخ وفات او را سال 228 هجرى نوشته است.
در مختصر تاريخ ابن خلكان پس از آنكه نسب او را به طورى كه ما ذكر كرديم يادآورى كرده،مىنويسد:مؤلف كتاب الموازنة بين الطائيين چنين مىنويسد:آنچه را كه اكثر مردم راجع به نسب ابو تمام اظهار داشتهاند آن است كه،پدر ابو تمام از نصرانيان و از مردم جاسم كه دهكدهاى از ديههاى شام بوده،مىباشد و او را تدوس عطار مىخواندند بعدها او را به نام اوس معرفى كردند.
ابو تمام در زبانآرايى و سرايندگى و حسن اسلوب،يكتاى زمانش بود و كتاب حماسه،از كثرت فضيلت و شناخت استوار و حسن اختيار او حكايت مىكند و كتاب فحول الشعراء و الاختيارات من شعر الشعراء از آثار اوست و محفوظات هيچيك از شعرا و ادبا به اندازۀ او نبوده است.
چنانكه گفتهاند،ابو تمام صد و چهارده هزار ارجوزه عربى علاوه بر قطعات و قصايد را از حفظ داشته است.
دانشوران اظهار داشتهاند،از قبيله طى سه تن از سرشناسان،بهوجود آمدند كه هر سه در صفت ويژۀ خود نمونه بودهاند:حاتم طائى در سخاوتمندى و داود بن نصير طائى در زهد و ابو تمام حبيب بن اوس در سرايندگى.
گويند در يكى از اوقات كه خليفه را با قصيده سينيهاش ستود وزير به خليفه گفت،ابو تمام هرگونه جايزهاى كه مىخواهد به وى اعطا كن؛زيرا او بيش از چهل روز زندگى نخواهد كرد.چه آنكه ديدم از زيادى انديشه كردن خون،اطراف چشمانش را فراگرفته است و كسى كه بدين حال درآيد بيش از چهل روز نماند،خليفه از وى پرسيد،در برابر اين قصيدهاى كه در مدح ما سرودهاى چه جايزهاى مىخواهى؟ابو تمام گفت:مىخواهم تا فرمانفرمايى موصل را به من دهى!خليفه پذيرفت و فرمان حكومت آنجا را به نام وى توقيع كرد ابو تمام بدانجا عزيمت كرد و بيش از چهل روز از حكومت او نگذشت كه دنيا را وداع گفت.
ابن خلكان گفته است،اين افسانه اصولا اساس درستى ندارد؛زيرا در تحقيقى كه به عمل آوردهام از حكومت وى در آنجا اثرى نيافتم.آرى، حسن بن وهب از طرف خليفه،كارگزارى بريه موصل را به عهده داشت و پس از كمتر از دو سال در آنجا درگذشت.و قرينه ديگرى كه نادرستى آن قصه را،ثابت مىكند آن است كه،اين قصيده در ستايش از هيچيك از خلفا نبوده بلكه،ابو تمام اين قصيده را در مدح احمد بن معتصم و يا در ستايش از احمد بن مأمون سروده است و اين دو تن هم مقام خلافت نداشتهاند.
ابو تمام در سال 190 هجرى و يا سال 188 هجرى و يا سال 182 و يا سال 192 هجرى بنا به اختلافى كه در سال ميلاد اوست در دهكده جاسم كه از مضافات شهر جيدور از توابع دمشق است متولد شده و در مصر نشو و نما يافته است.
گويند،در آغاز كار،در مسجد جامع مصر با كوزه سقايى،مىكرد و به مردم آب مىداد و يا كارگر بافندگى بود و در شهر دمشق بدين كار مىپرداخت و پدرش در شهر دمشق بادهفروشى داشت.
ابو تمام مردى گندمگون و بلندبالا و فصيح و شيرينگفتار و اندكى لكنت و تمتمه در زبانش بود (1)
به همين علت هم به لقب تمام معروف بوده و يا لكنتى در زبان داشته چنانكه شاعرى
دربارۀ او گفته:
يا نبى اللّه فى الشعر و يا عيسى بن مريم أنت من اشعر خلق اللّه ما لم تتكلم -م.
.ابو تمام در سال 231 هجرى و يا در ماه ذيقعده و يا در ماه جمادى الاولى سال 228 و يا 229 و يا در ماه محرم سال 232 هجرى در موصل درگذشته است.
ابن خلكان گويد،قبر او را در موصل در بيرون ميدان كنار خندق ديدم و عامه مردم مىگفتند اين،قبر تمام است.
جيدور بفتح جيم و سكون يا از توابع دمشق و مجاور با جولان است و طائى منسوب به طى است كه يكى از قبيلههاى معروف عرب مىباشد و اين كلمه و نسبت،برخلاف قاعده است و صحيح آن است كه بگويند، طىء،در عين حال باب نسبت از ابواب محتمل التغيير است.چنانكه در نسبت به دهر،دهرى و در نسبت به سهل به ضم سين سهلى،مىگويند.
پايان گفته صاحب مختصر.
كتاب حماسۀ او ديوان معروفى است كه من نسخههاى كهنى از آن را در اصفهان و نجف و اردبيل و مشهد رضا عليه السّلام و قسطنطنيه و ديگر شهرها ديدهام و گروهى از ادبا از جمله،ابو زكريا خطيب تبريزى،آن را در ضمن دو مجلد شرح كرده است و من شرح او را كه متضمن خط خطيب و نسخه بسيار كهنى بوده در تبريز ديدهام (2)
رفت و عبد اللّه بن طاهر را ستايش كرد جايزه گرفت و عازم عراق شد در مسير خود به
همدان رسيد ابو الوفا بن سلمه،وجودش را مغتنم شمرده،او را به خانه خود وارد كرد و به
اكرام او پرداخت.در يكى از روزها برف شديدى باريد چنانكه راهها مسدود گرديد.
ابو تمام از اين پيشآمد غمنده شد از طرف ديگر ابو الوفا خرسند گرديد و كتابخانه خود را
.شيخ معاصر ما در امل الآمل،مىنويسد:ابو تمام حبيب بن اوس طائى عاملى شامى سراينده مشهور و شيعهمذهب و فاضل و اديب و منشى بوده.
ابو تمام،آثارى دارد از آن جمله ديوان حماسه (1)
حماسه را ابو تمام به نام عبد اللّه بن طاهر نوشته است و حماسه دوم را به نام ابو الوفا سلمه
گرد آورده كه ما پيش از اين از كشف الظنون ياد كرديم الذريعة مىنويسد:كشف الظنون،
حماسه اولى را نام نبرده است-م.
و ديوان شعر و كتاب مختار شعر القبائل و كتاب فحول الشعراء و الاختيارات من شعر الشعراء و غير اينها.علامه حلى رحمه اللّه در خلاصه مىنويسد:ابو تمام،امامىمذهب بود و اشعارى در مدح اهل بيت عليهم السّلام سروده است.
احمد بن حسين غضائرى بيان داشته،نسخۀ كهنى از اشعار او را كه در روزگار او يا نزديك به زمان او نوشته شده بود،از اشعار وى ديده است.از آن جمله،قصيدهاى بوده كه در آن به ذكر اسامى شريفه اهل بيت عليهم السّلام پرداخته و به نام شريف حضرت ابو جعفر ثانى،جواد الائمه عليه السّلام كه وى در عصر آن حضرت مىزيسته پايان داده است.
1) 1) -ابو تمام،داراى دو ديوان به نام حماسه بوده است.الذريعة(جلد هفتم)مىنويسد:اولين
جاحظ در كتاب الحيوان مىنويسد:حديث كرد مرا ابو تمام و او از رافضىهاى معروف بود.پايان كلام علامه.
نجاشى نيز آنچه را از علامه نقل كرديم در رجال خود ايراد و اضافه كرده است كه،كتاب الحماسه و كتاب مختار شعر القبائل،از آثار اوست و نقل آثار او را ابو احمد عبد السّلام بن حسين بصرى،به ما اجازه و اخبار كرده است.
مؤلف طبقات الادباء مىنويسد:ابو تمام حبيب بن اوس طائى شاعر، اصلا از مردم شام بود و در دوران جوانى در مصر مىزيست و در مسجد جامع سقايت مىكرد و به مردم آب مىداد و همان وقت هم با ادبا و سرايندگان نشست و برخاست داشت و مراتب ادبى و مضامين عاليه شعرى را از ايشان فرا مىگرفت و جوانى هوشمند و زيرك بود و شعر را دوست مىداشت و همواره طبعآزمايى مىكرد تا به سرايندگى پرداخت و خوب از عهده برآمد و شعر او مجالس و محافل را به خود متوجه كرد و نام او بر سر زبانها افتاد در همين موقع خبر سرايندگى او به گوش معتصم عباسى كه در سامرا بود،رسيد او را به دربار خويش دعوت كرد.ابو تمام،در نتيجۀ ارتباط با دربار معتصم،چكامههاى بلندبالايى در ستايش او سروده و جايزههاى فراوانى به دست آورد و معتصم هم او را از سرايندگان ديگر برترى مىداد.
ابو تمام،به بغداد نيز سفرى كرد و در آنجا با ادباى بزرگ و دانشوران آن عهد آميزش پيدا كرد و مردى ظريف و خوشاخلاق و كريم النفس بود و احمد بن طاهر و ديگران اخبار مستند و استوارى را از وى روايت كردهاند.
ابو تمام كه همان،حبيب بن اوس بن حارث بن قيس باشد،سال 231 هجرى درگذشت و حسن بن وهب و محمّد بن عبد الملك كه در آن
روزگار عهدهدار وزارت بودند،او را مرثيه گفتهاند و همان چهار بيت شعرى را كه پيش از اين ترجمه كرديم،در رثاى او آورده شده است.
برخى از دانشوران گفتهاند،ابو تمام اشعر شعراى آن روزگار بوده و بحترى از شاگردان او به شمار است و متنبى سبك آنها را پيروى كرده است.
اكثر سرودههاى ابو تمام دربارۀ سخنان حكمتآميز و اخلاق و آداب است و ديوان او در كمال خوبى و پسنديدگى است.و برخى از ارباب فضل بحترى را برتر از ابو تمام دانستهاند.
ابن رومى گويد:نظر من آن است كه،بحترى در ستايشگرى و غزلسرايى مضامين ابو تمام را سرقت كرده و هركجا مضمون پسنديدهاى در كلمات بحترى به چشم مىخورد از همانهايى است كه،ابو تمام در اشعار خود آورده است.
اشعار زير از سرودههاى ابو تمام است:
و ما هو الا الوحى أوحد مرهف تميل ظباه اخدعى كل مائل
فهذا دواء الداء من كل عالم و هذا دواء الداء من كل جاهل
هيچ شمشير تيزى مانند وحى وجود ندارد كه بتواند از كجرويها جلوگيرى نمايد.آرى وحى است كه مىتواند درد عالم را از نظر پىگيرى حقايق و درد جاهل را از نظر فراگيرى بهبود بخشد.و در ضمن قصيدهاى چنين سروده است (1)
پرداخت و عموريه را فتح كرد و لشكريان رومى را به طورى از پاى درآورد كه تا آن تاريخ
چنان كارزارى براى هيچيك از خلفا اتفاق نيفتاده بود خانهها را خراب كرد و آثار آنها را
نابود ساخت سى هزار مرد را از پاى درآورد و سى هزار تن از آنها را اسير كرد پيش از آن
كه وى به كارزار با آنها بپردازد،منجمان طالع اين جنگ را نحس و او را از مبارزه با روميها
بيم دادند ليكن او به سخن آنها اعتنائى نكرد و خود به نبرد با آنها پرداخت تا عموريه را
فتح كرد و آن بيچارگى را براى روميان به بار آورد ابو تمام قصيده يادشده را به شكرانه اين
فتح انشاد نمود و در ضمن بيتى به نادرستى گفته منجمان،اشاره كرده و گفته:
.1) 1-سيوطى،در تاريخ الخلفا [1]مىنويسد:سال 223 هجرى،معتصم عباسى به كارزار با رومىها
السيف أصدق أنباء من الكتب فى حدّه الحدّ بين الجدّ و اللعب
بيض الصحائف لا سود الصحائف فى متونهن جلاء الشك و الريب
و العلم فى شهب الارماح لامعة بين الخميسين لا فى السبعة الشهب
ان الحمامين من بيض و من سمر دلو الحياتين من ماء و من عشب
ان الاسود أسود الغاب همتها يوم الكريهة فى المسلوب لا السلب
شمشير،راستگوتر از كتابهاست و لبه تيز آن مرز حقيقت و مجاز است.صفحه سپيد شمشيرها برخلاف صفحه سياه كتابها،چنان روشن و آشكار است كه متون آن،هرگونه شك و شبهه را برطرف مىكند.دانش در پرتو نيزهها مىدرخشد،و در ظرف دوهفته كار دشمنان را پايان مىدهد نه در ميان نشيب و فراز ستارگان هفتگانه.
همانا،دو مرگ سپيد و گندمگون،مانند دو دلوى هستند كه از آب و گياه دوگونه زندگى به وجود مىآورند.شيرها،شيرهاى بيشهاند كه با همت خود در ميان معركه كارزار،روح از بدنهاى دشمنان بيرون مىآورند و تنها به غنيمت گرفتن و لباس از اندام آنها بيرون آوردن،اكتفا نمىكنند.
در قصيده ديگرى گويد:
اذ المرء لم يستخلص الحزم نفسه فذروته للنائبات و غاربه
أعاذ لنا ما أحسن الليل مركبا و أحسن منه فى المهمات راكبه
هرگاه،آدمى از كمال احتياط برخوردار نشود مصيبتها و حوادث بر دوش او بالا مىرود.اى كسى كه ما را سرزنش مىكنى،بايد بدانى كه،شب بهترين مركب رهوار است و بهتر از آن كسى است كه،براى وصول به مهمات،سوار آن،مىشود.
و در جاى ديگر گويد:
و قد يكهم السيف المسمى منيّة و قد يرجع المرء المظفر خائبا
فآفة ذا أن لا يصادف مضربا و آفة ذا أن لا يصادف ضاربا
گاهى شمشيرى كه مرگ ناميده مىشود كندى مىگيرد،همچنين گاهى مرد پيروزمند،نوميد،باز مىگردد.آفت شمشير كند آن است كه،از فرود آمدن به دشمن و از پاى درآوردن او باز مىماند.و آسيب آن ديگرى آن است كه،با زنندهاى روبرو نمىشود.
در قصيدۀ ديگرى گفته است:
جرى حاتم فى حلبة منه لو جرى بها القطر شاوا قيل أيهما القطر
فتى ذخر الدنيا اناس و لم يزل لها ذاخر فانظر لمن بقى الذخر
حاتم در جايگاهى درآمد كه اگر قطره بارانى در آن جاى بگيرد خواهند گفت كدام يك از اين دو،قطره بارانند.جوانى را به خاطر دارم كه دنيا را براى نگهدارى مردم ذخيره كرد،و آنچه داشت بديشان بخشيد.اينك از دو دسته كدام يك،از ذخيره خود بهرهگيرى مىكنند و اثر ذخيره براى كدام يك باقى مىماند.
باز گفته است:
ينال الفتى من عيشة و هو جاهل و يكدى الفتى فى عيشة و هو عالم
و لو كانت الارزاق تاتى على الحجى هلكن اذا من جهلهن البهائم
فلم يجتمع شرق و غرب لقاصد و لا المجد فى كف الفتى و الدراهم
انسان نادان،ممكن است با جهالتى كه دارد به مقام عالى برسد و انسان دانا ممكن است با فراستى كه دارد به بيچارگى بيفتد.ارزاق،از راه دانايى به دست نمىآيد و هرگاه قرار بود از اين راه،مردم از روزى استفاده كنند،بايد چهارپايان براثر جهلى كه دارند،بميرند.
آنكه قصد سفر دارد نمىتواند شرق و غرب را با هم بپيمايد،و در دست جوانمرد هم بزرگى و دنيا رو درهم با هم باقى نمىماند.
ابن شهرآشوب در مناقب،اشعار ذيل را از ابو تمام ياد كرده است:
ربّى اللّه و الأمين نبيّى صفوة اللّه و الوصىّ امامى
ثم سبطا محمّد و تالياه و علىّ و باقر العلم حامى
و التقىّ الزكىّ جعفر الط يّب مأوى المعترّ و المعتام
ثم موسى ثم الرضا علم الف ضل الذى طال سائر الاعلام
و الصفىّ محمّد بن علىّ و المعرّى من كل سوء و ذام
و الزكىّ الامام مع نجله القا ئم مولى الانام نور الظلام
أبرزت منه رأفة اللّه بالنا س لترك الظلام بدر التمام
فرع صدق نما الى الرتبة القص وى و فرع النبى لا شك نامى
فهو ماض على البديهة بالفي صل من رأى هزبرى همام
عالم بالامور غارت فلم تن جم و ما ذا يكون فى الانجام
هؤلاء الاولى بهم حج ته ذوالجلالوالاكرام
خدا،پروردگار من است و پيمبر،امين من و جانشين برگزيدۀ خدا.
امير المؤمنين على عليه السّلام پيشواى برحق من است.پس از ايشان دو نواده محمّد،حضرت امام حسن عليه السّلام امام حسين عليه السّلام حضرت على بن الحسين و حضرت باقر العلوم كه پشتيبان منند.و پس از ايشان،امام برگزيده و پاك طينت حضرت جعفر بن محمّد است كه درگاه او پناهگاه هرگونه درمانده و بينواست.و پس از او حضرت موسى بن جعفر و حضرت على بن موسى عليهماالسّلاماند كه پرچم برافراشتۀ ولايت و فضيلتند و پرچمهاى ديگر از بركت وجود او همواره در اهتزازند.و پس از ايشان،حضرت محمّد بن على الجواد و على بن محمّد،كه برگزيدۀ خدا و عارى از هرگونه عيب و نقص مىباشند.و پس از او،حضرت امام حسن عسكرى است همراه با فرزند پاكيزه گوهرش كه،به امر حق قيام مىفرمايد و آقاى مردمان و خورشيد تابان تاريكىهاست.از بركت وجود او رحمت خدا نسبت به
مردم هويدا مىشود و ماه شب چهاردهاى است كه تاريكىها را برطرف مىگرداند.
شاخه راستى و صداقت است كه براثر نمو پىدرپى به آخرين مرتبه عاليه نايل آمده است آرى!شاخههاى ولايت حضرت پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله همگى در نشو و نمايند.
اوست كه بىدرنگ و با انديشه مردانگى و ولايت خويش حق را از باطل جدا مىسازد.
و از همه امور باخبر است و ستارۀ تابانى است كه به امر خدا غروب ندارد.بارى،اينان همان اولياى برحقى هستند كه حضرت صاحب جلالت و كرم،ايشان را حجت خود قرار داده است.
مسعودى در مروج الذهب به بخشى از احوال و آثار ابو تمام اشاره كرده و او را به بزرگى ستوده و اضافه كرده است:به دنبال درگذشتش، سرايندگان در مرثيه او چكامهها سرودند از جمله،حسن بن وهب در سوگ او گفته است:
فان تسأل بما فى القبر منى حبيبا كان يدعى لى حبيبا
لبيبا شاعرا فطنا اديبا اصيل الرأى فى الجلى أريبا
ابا تمام الطائى إنّا لقينا بعدك العجب العجيبا
و أبدى الدهر أقبح صفحتيه و وجها كالحا جهما قطوبا
هرگاه از من بپرسى كه چه شخصيتى در قبر خوابيده است،خواهم گفت:حبيب است كه دوست من بود.او خردمندى بود سراينده و هوشمند و اديب و انديشۀ با اصالت داشت و به اتفاق همگان در دانايى يكتاى عصر به شمار مىآمد.اى ابو تمام طائى!پس از درگذشت تو به گرفتارى بس شگفتآورى،دچار شديم.آرى با از دست دادن تو روزگار،روى كريه خود را به ما نشان داد و با چهرهاى كه سراسر آن را اخم و ترشرويى و بدقيافهاى فرا گرفته بود با ما روبرو شد.
ابن خلكان مىنويسد:ابو تمام حبيب بن اوس بن حارث بن قيس تا آنجا كه،نسبش را با واسطۀ چندى به يعرب بن قحطان منتهى ساخته (1)
يحيى بن مروان بن مر بن سعد بن كاهل بن عمرو بن عدى بن عمرو بن غوث بن جهلمة بن
ادد بن كهلان بن يشجب بن يعرب بن قحطان-م.
:سرايندهاى است نامى و در فصاحت لفظ و پاكيزه بودن شعر او از هرگونه حشو و زوايد و داشتن اسلوبى پسنديده يكتاى روزگار خود به شمار است.
كتاب حماسه از آثار اوست و اين كتاب دليل بر كثرت فضيلت و استوارى معرفت اوست و ضمنا ثابت مىكند تا چه اندازه در اختيار اشعار بكر و نغز، حسن نظر و مهارت داشته است.و از آثار و مجموعۀ ديگرى است به نام فحول الشعراء.
ابو تمام حافظۀ شگفتآورى داشت و محفوظات هيچيك از سرايندگان به پايۀ محفوظات او نمىرسيد.چنانكه گويند،چهارده هزار ارجوزه عربى علاوه بر قصايد و قطعههاى ديگر،در خاطر داشت او به ستايش خلفا مىپرداخت و به شهرها سفر مىكرد.
تا آنجا كه گويد:اشعار ابو تمام پيوسته نامرتب مانده بود تا اينكه ابو بكر صولى اقدام كرد و آنها را به ترتيب حروف الفبا گرد آورد.پس از او على بن حمزه اصفهانى بدين كار پرداخت و به ترتيب حروف الفبا، جمعآورى ننمود بلكه،سرودههاى او را به ترتيب انواع شعر از قصايد و غزليات و قطعهها گردآورى كرد.
ابو تمام،در محل جاسم كه دهكدهاى است از جيدور،از توابع دمشق متولد شد و در سال 231 هجرى درگذشت.
پس از اين به يادآورى دو چكامهاى كه حسن بن وهب و محمّد بن عبد الملك زيات در سوگ او گفتهاند و ما پيش از اين از امل الآمل نقل كرديم پرداخته است.
1) 1-همگى نسب او بدين شرح است:ابو تمام حبيب بن اوس بن حارث بن قيس بن اشج بن
مؤلف گويد:ابن شهرآشوب،در معالم العلماء نام او در رديف سرايندگان پرهيزكار كه از ستايشگران اهل بيت عصمت عليهم السّلام بودهاند آورده است.
شامى،منسوب به شام است و از جمله شهرهاى شام يكى غوطه است كه يكى از بهشتىهاى چهارگانه مشهور دنياست و آنها عبارتند از غوطه دمشق و شعب بوان فارس (1)
تشديد واو بر وزن شداد،از نواحى نوبنجان است و درهاى است بسيار وسيع و گشاده به
طول سه فرسخ و عرض متجاوز از يك فرسخ،هوايش سرد و متمايل به اعتدال صحرايش
دلگشا و فضايش باصفا،رودى،در آن روان است كه آبش در نهايت خوشگوارى و
شيرينى و چشمههاى زلال و گوارا نيز در اطراف و جوانبش جارى است.سرتاسر آن دره
درختستان است از هرگونه ميوه دارد از انبوهى درخت،آفتاب بر زمين نيفتد شكار
بىشمار از هر صنف و طيور غير محصور از هر نوع در آن مرغزار در چرا و پروازند.
كوههاى آن اكثر از برف خالى نيست و معروف است كه آنجا يكى از بهشتهاى دنياست
متنبى در ضمن قصيدهاى كه در مدح عضد الدوله ديلمى گفته از آن ياد كرده،و گويد:
مغانى الشعب طيبا فى المغانى بمنزلة الربيع من الزمان -م.
و نهر ابله بصره و صغد سمرقند.و غوطه شام از نظر آبوهوا و ديگر ويژگىها از آن سه محل برتر است.ابن حوقل گفته:سغد سمرقند كه واقع در ماوراءالنهر مىباشد،از جهات آبوهوا و خصوصيات ديگر،بهترين بهشت از بهشتهاى چهارگانه است.
و مىنويسد:صغد يا وادى صغد با صاد مضموم و سكون غين نقطهدار و آخر آن دال مهمله و بىنقطه است.
از تقويم البلدان استفاده مىشود سغد با سين مضموم است و سغد نام اقليمى است كه شهرها و دهكدههاى بسيارى را دربر دارد.
از ابن حوقل نقل كرده،نخستين شهر سغد،دبوسيه است كه از توابع بخارا به شمار آمده،پس از آن استجير و بعد از آن كشانيه و استجير و
1) 1-فرصت شيرازى رحمه اللّه در آثار عجم [1]مىنويسد شعب به كسر شين و سكون عين و بوان با
سمرقند است و همان شهر سغد است و وادى صغد شرق و غرب آنجا را فراگرفته است.
و از جمله ديدههاى سغد،خشوفغن است.
جزرى در اللباب مىنويسد:خشوفغن ضم خا و شين فتح فا و سكون غين و نون آخر،دهكدهاى است بزرگ و بابركت و از ديههاى سغد است و در اين زمان آن را رأس القنطره(سرپل)گويند.
از جمله مضافات شام قريه رقيم است و به طورى كه مؤلف تقويم البلدان مىنويسد،رقيم شهركى است نزديك به بلقا و خانههاى آن همگى از سنگ حجارى شده بنيان شده است چنانكه هركس ببيند مىپندارد از يك سنگ تشكيل شده است و گويا اصحاب رقيم ازآنجا باشند.
و اما كهف(غار)اصحاب كهف در چهار فرسخى نخجوان،در كوه معروفى واقع شده است.
كلمۀ شام نام معروف آن اقليم است و در اين روزگاران عموم مردم، كلمه شام را به دمشق مىگفتند و به ديگر شهرهاى آن اقليم كلمۀ شام را اطلاق نمىكردند.
در تقويم البلدان گويد:اقليم مزبور را ازآنجهت شام گفتهاند كه، گروهى از بنى كنعان به مناسبت اينكه آن اقليم در طرف چپ كعبه قرار گرفته،تشاموا اليه يا«تياسروا اليه»گفته و تشام،توجه به جانب چپ است.
و گويند آن اقليم را به نام سام بن نوح نامگذارى كردند و سريانى،سام، شام است.و هم گويند به مناسبت اين است كه،سرزمينهاى آنجا به رنگهاى مختلف از قبيل سپيد و قرمز و سياه درمىآيد كه شام به معناى رنگ است.
و همان مؤلف گويد به كتابى كه راجع به مسالك و ممالك و از آثار احمد بن ابى يعقوب كاتب بود دست يافتم كه از عراق ستايش و از شام نكوهش كرده بود دربارۀ شام گويد:
هوايش وباخيز و منازلش تنگ و سرزمينش ويران و سركشانش بسيار و مردمش فقيرند.
و دربارۀ مصر گويد:شهر مصر در كنار دريايى واقع شده كه بوى عفونتش همه جا را گرفته است و هر ساعت بخارهاى بدى كه مولد بيمارى و از بين بردن غذاست از آن به آسمان بلند مىشود و در كنار كوهى است كه سنگهاى آن در كمال سختى و خشونت است و به سبب همان خشونت است كه سبزى بر آن نمىرويد و چشمه از آن جارى نمىشود.
ابن اثير گويد:شام داراى پنج شهر است و نخستين آنكه از ابتداى فرات شروع مىشود،شهر قنسرين و پس از آن شهر حمص،و بعد از آن شهر دمشق و سپس اردن و به دنبال آن فلسطين است و عرض هريك از اين شهرها از ناحيه فرات تا فلسطين امتداد يافته و طول آنها از سوى شرق تا درياى روم مىباشد.
فلسطين به كسر فا و فتح لام و سكون سين و كسر طاى بىنقطه و در آخر آن نون شهر بزرگى است كه مشتمل بر بيت المقدس و غزه و عسقلان بوده است(پايان آنچه در تقويم البلدان است).
مؤلف گويد:صاحب تقويم،اقليم شام را به طورى تحديد كرده كه شهرهاى ارمن هم داخل در حدود شام بوده و اين بلاد در روزگار او شهرهاى شيس خوانده مىشده است.وى مىنويسد:اقليم شام از طرف مغرب از كنار درياى روم از طرسوس كه واقع در بلاد ارمن است تا رفج كه در اول جفار مصر و شام مىباشد منتهى مىشود و از طرف جنوب از رفج تا حدود تيه اسرائيل كه ما بين شوبك و ايله بوده تا بلقا،و از سوى مشرق از بلقا تا مشرق مصر و اطراف غوطه تا سليمه و ازآنجا تا مشرق حلب و تا به بالس احاطه دارد.و از جهت شمال از بالس همراه با فرات تا دهكده نجم و تا بيره و ازآنجا تا قلعه روم و سميساط تا حصن منصور و ازآنجا
تا بهنسى به طرف مرعش و ازآنجا به شهرهاى سيس تا طرسوس و ازآنجا تا درياى روم به نحوى كه در آغاز گفتيم امتداد دارد.
بعضى از اين حدود از سوى شرق شام آغاز شده و همانجا هم از جهت ديگرى طرف جنوبى به شمار مىآيد از قبيل بلقا كه از سوى حلب و اطراف آن تعيين شده جانب جنوبى بوده و همين جهت هم جانب شرقى است.مانند غزه و اطراف آن از آنچه ياد شد بايد حدود دانسته شود.
مؤلف گويد:شيخ معاصر ما(شيخ حر عاملى)كه مقامش افزون باد، بخشى از فضائل شام را در مقدمه كتابش كه به نام(امل الآمل فى علماء جبل عامل)تأليف مىباشد ايراد كرده است و ما همان مقدار را در شرح حال شيخ ابراهيم بن ابراهيم بن فخر الدّين عاملى بازورى كه در آغاز اين كتاب آمده است به ضميمه پارهاى از فوائد ديگر متذكر شدهايم (1)
كرده است و آنجا را از نظر اخبار،ارض مقدسه و بلاد مباركه ياد كرده و نيز شرح حال
ابراهيم بازورى را كه اشاره كرده و در آغاز كتاب آورده،جزء ترجمههايى است كه مفقود
شده و در كتاب مطبوع بدانچه در امل آمده،اكتفا شده است-م.
.ملا نظام الدّين قرشى شاگرد شيخ بهايى رحمه اللّه در نظام الاقوال مىنويسد:
ابو تمام حبيب بن اوس طائى سرايندهاى امامىمذهب بوده و مدايح بسيارى در ستايش اهل بيت عليهم السّلام سروده است.
جاحظ،در كتاب حياة الحيوان(يا الحيوان)مىنويسد:ابو تمام طائى كه از سران رافضىهاست،براى من چنين حكايت كرد.
و احمد بن حسين غضائرى متذكر است كه نسخه كهنهاى را كه ممكن است در روزگار ابو تمام يا نزديك به زمان او نوشته شده باشد به دست آوردم كه در آن،قصيدهاى از ابو تمام بود و يادآور ائمه طاهرين عليهم السّلام شده و يكيك آن بزرگواران را نام برده تا به حضرت جواد رسيده است.زيرا،در روزگار ولايت آن حضرت درگذشته،و به همين موضوع هم علامه،در خلاصة الرجال اشاره كرده است.
1) 1-شيخ بزرگوار،در آغاز امل در ضمن مقدمه هفتم،احاديث چندى دربارۀ فضيلت شام ايراد
و شيخ ما(شيخ بهايى)مد ظله البهى از خط علامه قدّس سرّه چنين نقل كرده است:ابو تمام بن اوس طائى در سال 228 هجرى در موصل درگذشت، بنابراين وفات او هشت سال پس از شهادت حضرت جواد الائمه اتفاق افتاده چه آنكه شهادت آن حضرت در سال 220 هجرت به وقوع پيوسته بنابراين كلام او از نظر تاريخ متنافى با يكديگر و محل تأمل است.
مؤلف گويد:پيش از اين،از كامل بن اثير و غير او تاريخى را ذكر كرديم كه موافق با تاريخ مزبور مىباشد.
ابن شحنه،در تاريخش مىنويسد:در سال 220 هجرى محمّد الجواد بن على الرضا بن موسى الكاظم عليهم السّلام درگذشت و عمر شريفش در آن تاريخ بيست و پنج سال بود و در بغداد در جوار جدش حضرت موسى الكاظم عليه السّلام دفن شده است و در سال 228 هجرى ابو تمام حبيب بن اوس طائى درگذشته است.
مؤلف گويد:قول ابن اثير مؤيد نظر شيخ بهايى رحمه اللّه است.
پس از اين،در يكى از تاريخها ديده شد كه ابو تمام در روزگار جوانى در مسجد جامع مصر سقايى مىكرد و به دنبال آن با ادبا همنشينى پيدا كرده و انسانى زيرك و هوشمند بوده و همواره به طبعآزمايى مىپرداخت تا شعر گفت و خوب از عهده برآمد و شعرش مجالس اهل ادب را به خود متوجه ساخت تا به گوش معتصم رسيد.معتصم،او را به دربار خويش دعوت كرد و ابو تمام قصايدى در ستايش او گفت و خليفه،او را بر ديگر سرايندگان دربارش برترى داد.
ابو تمام در پايان سال 231 هجرى درگذشت.
مؤلف گويد:بنابراين قول،وفات او در روزگار حضرت عسگرى عليه السّلام اتفاق است(جاى تأمل است).
(گرگانى)شيرازى
خواندمير در اواخر تاريخ حبيب السير مىنويسد:سيد حبيب از بازماندگان امير سيد شريف علامه جرجانى است و امير،مقام صدارت شاه اسماعيل صفوى را به عهده داشت و در كارزار چالدران كه شاه اسماعيل با سلطان سليم پادشاه دوم(عثمانى)به نبرد پرداخت،امير سيد شريف با گروهى از امرا كشته شدند و سيد حبيب اللّه برادرزاده امير سيد شريف است.
سيد،در اين روزگار در شيراز مىزيسته و امتياز ويژهاى بر سادات ديگر پيدا كرده و شخصى عالىمقام و بلندمرتبه و به شرافت سلسله معروف بوده است.
سيد،در اين سال(930 هجرى)كه مصادف با درگذشت شاه اسماعيل است امور داورى و قضاوت شيراز را به عهده داشت و همت خود را در داورى ميان مردم به كار مىبرد.
مؤلف گويد از قراين پيداست كه وى از افاضل اعلام به شمار نمىآمده است و الا مىبايست،خواندمير به مقام فضيلت علمى او اشاره مىكرد.
وى،فاضلى عالم و فقيهى محدث بود تعليقات او را بر برخى از كتابهاى حديث ديدهام كه دليل بر مقام فضل او بوده است و ممكن است قاضى حبيب اللّه،همان قاضى اصفهان باشد كه پيش از اين مىزيسته است.
وى از علماء و فضلا بوده و در علوم رياضى مهارت داشته و از آثار او شرح فارسى است كه بر«الهيئة»نوشته است.
ظاهر آن است كه وى،از دانشوران روزگار شاهعباس صفوى بوده است.
وى،فاضلى عالم و از اجلاى مشايخ ابن ابى جمهور احساوى بوده و به طورى كه ابن ابى جمهور،در آغاز غوالى اللآلئ اظهار داشته،حرز الدّين،از شيخ فخر الدّين احمد بن فحدرم اوالى روايت مىكرده و ابن ابى جمهور در ضمن بيان طريق سومين روايت خود،او را چنين ستوده است:عن الشيخ العالم المشهور النبيه الفاضل حرز الدّين اوابلى.
وى فاضلى فقيه و از اجلاى معاصران و پسرعموى شيخ فخر الدّين بن طريح نجفى كه از مشاهير اين زمان است مىباشد و ما،هر دو تن را دريافتهايم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،از فضلاى معاصران و عالمى ماهر و محققى فقيه و شاعرى جليلالقدر بوده و آثارى داشته است.از جمله:شرح صوميه شيخ بهايى و شرح مبادى الاصول علامه و تفسير قرآن و شرح فخريه در فقه و غير اينها.
مؤلف گويد:فخريه در فقه تأليف شيخ فخر الدّين طريحى است.
نجفى منسوب به نجف اشرف است كه گويند محل مزبور دريا بوده است.
وى،از اكابر متأخران علماى اصحاب ما بوده و از شيخ بهايى روايت مىكرده است به طورى كه،سيد على خان هندى كه از معاصران است،در آغاز شرح صحيفه سجاديه نوشته شيخ اجل جعفر بن كمال الدّين بحرانى از
وى روايت مىكرده و در ذيل آن گويد:عن شيخه الفاضل زبدة المجتهدين شيخ حسام الدّين چلبى.
مؤلف گويد صورت اجازهاى را كه وى به سيد محمود نجفى،داده و در آخر كتاب معالم نوشته شده است،ديدهام و در آنجا از خود چنين ياد كرده است:حسام الدّين بن درويش على حلبى نجفى،و حق اين است كه هر دو نام،يكتن است.
وى،از اجلاى علما و از معاصران شيخ مفلح بن حسن صيمرى و همپايه او بوده و بعضى او را معاصر شيخ على كركى ياد كردهاند.
در محل احساء،فوائد چندى كه از وى نقل شده و مجموعۀ اجازات و ديگر مسودات را از وى ديدهام و برخى از شاگردانش در استخارات پارهاى از استخارهها را از وى ياد كردهاند.
به زودى به شرح حال او ذيل نامش شيخ شمس الاسلام حسن بن حسين معروف به حسكة بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى ابن بابويه اشاره خواهيم كرد.
وى،اصلا از مردم قم بوده و در رى مىزيسته و جد شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست و شاگرد شيخ طوسى و از فقها و اجلاى فضلا بوده است.
تا بدينجا آنچه ياد كرديم از گفته شيخ معاصر در امل بوده است و چنانكه مىدانيم نام حسين پدر مترجم حسكا بود نه حسكه كه شيخ معاصر نوشته است آرى،همانطور كه پيش از اين گذشت جعفر بن حسين بن حسكه مكنى به ابو جعفر قمى،استاد شيخ طوسى بوده و ظاهر آن است كه او جد مترجم ما مىباشد.
در آينده معنى حسكا را در ذيل تذكره حسن بن حسين بن بابويه خواهيم نگاشت،چنانكه،معنى حسكه را پيش از اين،ذيل ترجمه جعفر يادشده ،نوشتهايم (1)
حال جعفر از امل در اين طبع اضافه شده است آرى،ذيل حسكه ابن بابويه چنانكه ملاحظه
مىشود،مطالبى را ايراد كرده است-م.
.به دنبال آن مىگويم،شيخ عبد الجليل قزوينى كه معاصر با ابو على فرزند شيخ طوسى بوده است در كتاب مثالب النواصب كه به پارسى تأليف كرده مىنويسد:حسكا بن بابويه از جمله اكابر علماى شيعه است.
به زودى به ذكر عنوان و ترجمه حال شيخ ابو على حسن بن على بن ابى عقيل عمانى مىپردازيم.و در اينجا مىگويم،اصطلاح محققان،از متأخر فقها اين است كه،هرگاه كلمه حسن را بدون قيد متذكر شوند، مرادشان ابن ابى عقيل است.
شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد اوّل،در كتاب المحتضر-كتاب المعراج را از آثار او نام مىبرد و در آن از كتاب وى نقل مىكند و او را به صلاح و درستكارى مىستايد.
ابو محمّد،از علماى متأخر است و ليكن من از عصر او و چگونگى حالش اطلاعى ندارم.
وى،جد ابو الحسين جعفر بن حسين بن حسكه قمى است كه سبط او يعنى جعفر،از مشايخ شيخ طوسى و از راويان شيخ صدوق است.
مؤلف مىنويسد:حسكه،مخفف حسن كياست كه آن را حسكا هم مىگويند.
1) 1-آنچه را مؤلف،راجع به حسكه ذيل جعفر نوشته از آنهايى است كه،مفقود شده و شرح
و«كا»مخفف«كيا»است و كلمۀ كيا به اصطلاح و زبان محلى گيلان و طبرستان و مجال همجوار آنها،به معنى پيشوا و سرشناس است.
و ممكن است حسكه از سلسلۀ صدوق و شيخ منتجب الدّين باشد و او از دانشوران است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ حسكة بن بابويه از فقها و فضلا بوده و نامش حسن بن حسين است.
مؤلف گويد:از ظاهر كلام اين بزرگوار استفاده مىشود كه حسكه جد شيخ منتجب الدّين است كه همان شيخ شمس الاسلام حسن بن حسين معروف به حسكا بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى باشد.و اين نظريه از دو جهت اشتباه است.
اوّلا حسن بن حسين بن مذكور لقبش حسكاست نه حسكه.
ثانيا حسكاى نامبرده شاگرد شيخ طوسى و ابن براج و سلار بوده و به زودى ذيل ترجمۀ او به اساتيدش اشاره خواهيم كرد و حسكه جد شيخ ابو الحسين جعفر بن حسين حسكه است و به طورى كه گفتيم،جعفر از مشايخ شيخ طوسى بوده و صدوق از وى روايت مىكرده است بنابراين در گفتۀ مؤلف امل جاى تأمل است و نهايت توجيهى كه مىتوان براى كلام او كرد آن است،وى اسم حسكه را نام مشهور حسن بن حسين دانسته و او را جد شيخ منتجب الدّين نمىداند در عين حال اين اشكالى پيش مىآيد كه از كجا دانسته نام او حسكه است و چرا ترجمه حال او را ننوشته و به بيان حالش نپرداخته است«فتأمل».
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از فضلا و صلحا بوده است.
صفى الدّين از علماى متأخر از شيخ طوسى است و من تا به حال به ضبط صحيح كلمه جزوى دست نيافتهام و ممكن است اين كلمه را،با خاى
نقطهدار و بعد از آن باى ساكن و راء مهمله مفتوح و واو و يا يعنى، (خبروى)تلفظ كرد.
به دنبال اين احتمال مىگويم به خط يكى از فضلا در پشت كتاب رجال نجاشى كه پس از اين ذيل ترجمه شيخ تاج الدّين محمّد بن شيخ جمال الدّين ابو الفتوح حسين بن على خزاعى خواهيم نوشت،چنين ديدم كه شيخ صفى الدّين در قرائت آن كتاب شريك درس شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست بوده كه هر دو در سال 551 هجرى كتاب رجال را نزد شيخ ابو الفتوح يادشده ،قرائت مىكردند و در آنجا نسب او را اينچنين ياد كرده است:شيخ امام صفى الدّين ابو محمّد حسن بن ابى بكر بن سيار جيروى و كلمه«جيروى»با جيم و يا و راء بىنقطه و پس از آن واو و ياى نسبت بوده و ممكن است كلمه جيروى مناسبتر از جزوى بوده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى،فاضلى عالم و جليلالقدر و از صلحاى معاصر است.
مؤلف گويد:از ظاهر بيان شيخ معاصر به دست مىآيد كه وى،نواده شيخ على ميسى بوده است كه در عصر شيخ على كركى مىزيسته است و به نظر مىرسد كه اكنون در اصفهان ساكن باشد (1)
933 درگذشته و صاحب امل كه معاصر با شيخ حسن بوده سال 1097 هجرى از تأليف امل
آسوده شد اقول احتمال نوادگى چندان ضعيف نيست،زيرا فاصله اين دو سال 164 سال
مىشود و طول عمر مثبت آن احتمال مىباشد-م.
.پيش از اين به نام،شيخ صفى الدّين ابو محمّد حسن بن ابراهيم بن بندار جزوى از او ياد شده است.
1) 1-از اعيان نقل شده،ممكن نيست شيخ حسن نواده شيخ على ميسى باشد؛زيرا ميسى سال
وى از شاگردان اجل شيخ على كركى بوده است،پارهاى از فوائد و فتواهاى او را ديدهام،و قابل توجه بودهاند و تا به حال به اثر ديگرى از او دست نيافتهام.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء-كتاب المختصر را كه در اصول بوده از آثار وى برشمرده است.
مؤلف گويد:جعفرك تصغير فارسى جعفر است زيرا كاف در آخر كلمه واژه پارسى به منزله ياء تصغير در وسط واژه تازى است.
به قهرمان
منتجب الدّين مىنويسد:وى،اهل نظر و از ارباب مجادله به شمار مىآمد و عالمى درستكار بوده است.بنابراين وى از متأخران پس از شيخ طوسى است.
به زودى به عنوان شيخ حسن بن ابى الحسن بن محمّد ديلمى مؤلف كتاب ارشاد القلوب و غير آن از او ياد خواهد شد.
سام ميرزا فرزند شاه اسماعيل صفوى در تذكرۀ تحفه سامى مىنويسد:
وى،از اكابر سادات و نقباى اصفهان بوده و اشعارى به پارسى مىگفته است (1)
روز اگر با همنشينان غم ز دل بيرون كنم شب كه غير از غم ندارم همنشينى چون كنم
چون خيالت نرود هرگزم از پيش نظر صله رهت بينم و گويم كه خيالست مگر -م.
.1) 1-اين دو مطلع را سام ميرزا در تحفه سامى از وى ياد كرده است.
وى،در آغاز كار چندى به امور نقابت و قضاوت اصفهان اشتغال داشت.
پس از آن در سال 903 هجرى كه اوايل ظهور دولت شاه اسماعيل بود به اتفاق امير جمال الدّين محمّد استرآبادى به امور صدارت پرداخت پس از آن،خود وى به تنهايى امور صدارت را عهدهدار شد.
قوام الدّين،فاضلى ارزشمند و دانشورى،پرهيزكار و زاهد،و در نامهنگارى يگانه بود و مردم بافضيلت را پشتيبانى مىكرد.
وى از اجلاى دانشوران بوده است،در استرآباد به دنيا آمده و در نجف اشرف ساكن بوده است.
كمال الدّين،از جمله بزرگان متأخر از شيخ مقداد،از اصحاب،مىباشد و يكى از فقهايى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىداند.
از آثار او كتاب معارج السئول و مدارج المأمول است اين كتاب در شرح پانصد آيه از قرآن كريم است كه مربوط به احكام شرعى است و همين كتاب به نام تفسير اللباب نيز خوانده شده است.بنابراين،جاى توهم نيست كه آن دو نام،هريك اسم كتابى جداگانه باشد.و اين كتاب بزرگى است كه در دو مجلد تدوين شده و من هر دو مجلد را در اصفهان در كتابخانه فاضل هندى ديدهام و نيز مجلد اوّل آن در هرات به رؤيت من رسيده است.
استرآبادى در اين اثر از سبك كنز العرفان شيخ مقداد پيروى كرده است جز اينكه،كتاب وى مفيدتر و مبسوطتر از كنز العرفان بوده و كتاب ارزشمندى است،همچنانكه ،فوائد فقهى و تفسيرى بسيارى از آن به دست مىآيد.
نوۀ شيخ على كركى،در رسالة اللمعة كه راجع به تحقيق صلات جمعه تأليف كرده گاهى از آن كتاب نقل قول كرده است.
نسخهاى را كه از آن كتاب ديدهام تاريخ كتابت آن،سال 951 هجرى،و تاريخ فراغت وى از تأليف مجلد اول،سنه 891 هجرى بوده است.و از مطالب آن كتاب به دست مىآيد كه او گرايشى به تصوف داشته است.
ممكن است همين مترجم را در اين كتاب به طرزى ديگر و با اندك تغييرى ياد كنيم.
بارى،پدرش شمس الدّين محمّد هم از دانشوران بوده و به زودى و به يارى خدا تعالى شرح حال او را در باب ميم ايراد خواهيم كرد و گاهى هم از او مطالبى يادآورى مىشود و از قراين پيداست كه مترجم ما شاگرد پدرش بوده است.
از مطالب يادشده ،به دست مىآيد كه مؤلف معارج السئول همان كمال الدّين است و ما اين موضوع را از خط يكى از افاضل كه پشت همان نسخه نوشته شده و قراين ديگر بيان كردهايم (1)
تأليف آن آسوده شده،نجفى تفسير آيات الاحكام را بنا به تقاضاى يكى از معاصرانش از
كتاب عيون التفاسيرش بيروننويسى كرده است و خود او اواخر عمر در تون طبس
مىزيسته و همانجا درگذشته و مقبرهاش در آن روزگار معروف بوده است-م.
.سبزوارى
وى،از علما و فضلا بوده و معروف به سبزوارى است و از معاصران شيخ منتجب الدّين بن بابويه مؤلف فهرست و شيخ حسن دوريستى و امثال ايشان است.
قاضى بهاء الدّين ابو الفتوح محمّد بن احمد بن محمّد،معروف به وزيرى از جمله شاگردان«سرابشنوى»بوده و از او اجازه داشته است و من آن اجازه را كه به خط سرابشنوى بوده،ديدهام.اين اجازه در آغاز احاديث حسن بن ذكروان فارسى،كه از اصحاب حضرت امير المؤمنين عليه السّلام بوده،در مجموعه بسيار كهنى كه هماكنون در اصفهان موجود،و جزء كتابخانه ملا
1) 1-الذريعة 21 مىنويسد:از آثار كمال الدّين شرح فصول نصيريه است كه سال 780 هجرى از
ذو الفقار(كه در همسايگى ماست)مىباشد،نوشته شده و در صدر احاديث يادشده ،چنين مرقوم گرديده است:حديث كرد ما را شيخ امام عالم منتجب الدّين فريد علما ابو محمّد حسن بن ابى على حسن سبزوارى ادام اللّه توفيقه در روز پنجشنبه 23 ماه ذي حجة الحرام سال 569 هجرى در شهر رى (1)
از حسن اتفاق از تاريخ فوق تا به حال 835 سال گذشته است.اللهم احشرنا،مع محمّد و آل
محمّد و آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا عذاب النار-م.
و او گفته،خبر داد ما را شيخ عالم زين الدّين شمس الطائفه هبة اللّه بن نافع ابن على تا به آخر.پس از آن،اجازهدهنده يادشده (منتجب الدّين سرابشنوى)در حاشيه همان صفحه به خط شريف خود چنين نگاشته است.اين احاديث را كه عبارت از احاديثى است كه حسن بن ذكروان فارسى،از حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام روايت كرده و جمعا پانزده حديث مىشود به انضمام خبر ذات القاقل،قاضى امام اجل بهاء الدّين فخر الاسلام زين الطائفة ابو الفتوح محمّد بن احمد بن محمّد،معروف به وزيرى به سماع آنها اقدام كرده و به وى اجازه دادهام تا آنها را هرگاه كه بخواهد و دوست داشته باشد به مصداق اجازهاى كه از من دارد روايت كند و كتب الحسن بن ابى على الحسن السانزوارى در ماه صفر سال 570 هجرى.
مؤلف گويد:بنا بر آنچه منتجب الدّين نوشته و خود را به عنوان سانزوارى معرفى كرده پيداست كه سانزوارى به عينه همان سبزوارى است براى اينكه يا هر دو كلمه دو لغت فصيح و صحيحى هستند كه در نسبت به شهر سبزوار از شهرهاى خراسان به كار رفته و يا سبزوار لغت فصيح و سانزوار لغت نادرست است چنانكه«توريز»نسبت به تبريز لغت نادرست و تبريز لغت صحيح و فصيح است (2)
را در آغاز كار ساسويه آباد مىگفتند و پس از آنكه شهرى بزرگ و آباد شد مردم،آن را
.وى،از فضلا و علما بوده و شيخ معاصر ما در فهرست كتاب الهداة فى النصوص و المعجزات(يا بالنصوص و المعجزات)كتاب التفهيم را از آثار او ياد كرده است ولى در امل الآمل از وى نام نبرده است و اگر چه ممكن است به عنوان ديگرى با تغيير اندكى اسم برده باشد.
ابو مجد يوسفى آوى(بعضى هم او را آبى خوانده اند) .
(1) وى فاضلى عالم و فقيهى جليلالقدر و مؤلف كشف الرموز و معروف به،ابن زبيب آوى،شاگرد محقق حلى بوده است.
مؤلف گويد:در آغاز كشف الرموز چنين نوشته بوده:مىگويد،مولا و امام و صدر كبير،برترين و گرامىترين، باحسبونسبترين و والاترين متأخران مفتى حق و مقتداى خلق،زبيب ملت و دين و پشتيبان اسلام و مسلمين،ابو محمّد حسن بن صدر اعظم زبيب الدّين مجد الاسلام ابو طالب ابن ابو المجد يوسفى املى روح اللّه روحه و زاد فى الآخرة فتوحه.
پيداست كه كلمه«آملى»را ناسخ اشتباه نوشته و صحيح آن آوى است، همچنانكه گذشت.
پيش از اين شرح حال شيخ نظام الدّين احمد بن محمّد بن عبد الغنى فقيه را كه مانند آوى معروف به ابن زبيب است،نوشتهايم و گويا اين دو دانشور پسر عموى يكديگرند و براى تحقيق بيشتر به نسخه كشف الرموز ملا ميرزاى شيروانى مراجعه بشود (2)
آنهايى است كه مفقود شده است-م.
.كشف الرموز،شرحى است بر مرموزات مختصر نافع و مشكلات آنكه تأليف استادش محقق حلى است كه من دو نسخه قديمى از آن كتاب را ديدهام و تاريخ فراغت شارح از آن،سال 672 هجرى مىباشد و تاريخ استنساخ يكى از آن دو نسخه بيست و هشت سال پس از تاريخ فراغت از اصل بوده است يعنى،سال 700 هجرى و ممكن است اين نسخه در روزگار زندگى شارح،استنساخ شده باشد و نسخه ديگر را بايد ملاحظه كرد.
آوى،اين شرح را در زندگى محقق تدوين كرده است و در آخر آن وعده داده هرگاه از سفر برگردد شرحى وافى بر مختصر و شرايع بنويسد و شايد هم نوشته باشد.
آوى،كشف الرموز را در اوقاتى كه در سفر بوده به نگارش درآورده و در دو جاى از آن نسخه آمده است كه،كشف الرموز تأليف ابن زبيب آوى است.
و ابن زبيب در شرح خود از ابن جنيد،بيانى نقل نكرده است؛زيرا به طورى كه خود او در آغاز شرحش مىنويسد:ابن جنيد قايل به قياس بوده است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى،در رسالهاى،كه در شرح حال مشايخ تأليف كرده است مىنويسد:از ايشان است،شيخ زين الملة و الدّين يوسفى ابو محمّد حسن بن ابى طالب آبى شارح نافع و شيخ اجازهاش،نجم الدّين (محقق حلى)است و در آخر آن رساله مىنويسد،شارح در ماه شعبان سال 762 هجرى از تأليف،آن فراغت يافته است.
مؤلف گويد:صواب آن است كه،سال فراغت از تأليف كشف الرموز، سال ششصد هجرى باشد نه سال هفتصد و شصت و دو چنانكه،آنچه را در آخر اين شرح بود عينا نقل كرديم و ممكن است اشتباه از سوى ناسخ كتاب باشد.
به خط يكى از فضلا عصر بر حاشيه حرمان الزوجة من الارضين و العقارات،نام مؤلف كشف الرموز شيخ ابو محمّد حسن بن زبيب الدّين ابو طالب بن ابو محمّد بن يوسفى نگاشته شده است.
از نظر من كلمۀ«ابن»در ميان حسن و ابو محمّد از طغيان قلم است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى از علما و صلحا بوده و از متأخرين شيخ طوسى است.
مؤلف گويد:ممكن است ابو العز با عين بىنقطه و زاى نقطهدار باشد.و نيز محتمل است با غين نقطهدار و راى بىنقطه باشد ليكن ضبط اول به صحت نزديكتر است به ويژه كه شيخ معاصر،او را پيش از حسن بن ابى عقيل نام برده است.
شرح حال او به عنوان ابو محمّد حسن بن على بن ابى عقيل به زودى خواهد آمد و هم او را به عنوان ابو على حسن بن عيسى معروف به ابن ابى عقيل عمانى ياد كردهاند.و گاهى او را ابن ابى عقيل گويند و همۀ اين عناوين با تحقيقى كه به عمل آمده،متوجه به شخص واحد است.
منتجب الدّين گويد:وى،از فقها و صلحا بوده است.
بنابراين،او متأخر از شيخ طوسى و غير از حسن بن حسين شيعى سبزوارى است،كه آثار چندى به پارسى داشته و در روزگار صفويه مىزيسته است و شرح حالش پس از اين ذكر خواهد شد.
مؤلف گويد:سبزوارى به فتح سين بىنقطه و سكون با،منسوب است به سبزوار كه مردم آن به تشيع معروفند و حكايت ابو بكر سبزوارى مشهور است (1)
خلاصه نقل مىكند:
يكى از حكمرانان سنىمذهب سختگير حكومت قم را عهدهدار شد و شنيد كه قمىها عداوت
صحابه را در دل دارند و ابو بكر و عمر نامى در ميان آنها نيست روزى سرشناسان قم را
گرد آورد و گفت شنيدهام شما با صحابه نبى عداوت داريد و از شدت عداوت فرزندان خود
را به نام،ابو بكر و عمر نمىناميد و من به خداى عظيم سوگند ياد كردهام هرگاه،مردى را به
نام ابو بكر يا عمر نياوريد و ثابت شود كه وى موسوم بدان نام نيست،با شما چنين و چنان
خواهم كرد سه روز مهلت خواستند و هرچه تفحص كردند كسى را بدان نام نيافتند آخر
الامر مرد بيچاره پابرهنه عورى را كه كجچشم و بدقيافهترين مردم بود يافتند كه او هم
غريبى بوده كه در قم ساكن بود وى را پيش حاكم بردند حاكم از ديدن او ناراحت شده به
آورندگان ناسزا گفت و اضافه كرد زشتترين آفريدۀ خدا را نزد من آورده و مرا به باد
استهزاء گرفتهايد و دستور داد تا آنها را پشت گردنى بزنند يكى از ظرفا كه حضور داشت
گفت اى امير:هرگونه فرمانى كه مىخواهى،دربارۀ ايشان اجرا كن؛زيرا هواى قم ابو بكرى
كه بهتر از اين قيافه باشد تربيت نمىكند امير بسيار خنديد و از گناهشان درگذشت.
سيد پس از بيان آنچه را نوشتيم اظهار داشته و اين حكايت به عينه در باب شيعيان سبزوار نيز
مشهور است و حضرت مولوى در مثنوى به آن اشعار اشاره كرده و در دفتر پنجم ذيل اشاره
به فتح خوارزم شاه شهر سبزوار را گويد:
شه محمّد آلبالغ خوارزمشاه در قتال سبزوار بىپناه
تنگشان آورد لشكرهاى او اسپهش افتاد در قتل عدو
گفت نرهانيد از من جان خويش تا نياريدم ابا بكرى به پيش
تا مرا بو بكر نام از شهرتان هديه ناريد اى رميده امتان
بدر و متان همچو كشت اى قوم دون نى خراج استانم و نى هم فسون
پس جوال زر كشيدندش براه كز چنين شهرى ابو بكرى مخواه
كى بود بو بكر اندر سبزوار يا كلوخ خشك اندر جويبار
منهيان انگيختند از چپ و راست كاندرين ويران ابو بكرى كجاست
بعد سه روز و سه شب كاشتافتند يك ابو بكر نزارى يافتند
رهگذر بود و بمانده از مرض در يكى گوشه خرابى پرحرض
.1) 1-قاضى نور اللّه شهيد رحمه اللّه در مجالس المؤمنين ذيل تشيع قيمتها از كتاب معجم البلدان بدين
امل الآمل مىگويد:وى،عالمى فاضل و از صلحا و از مشايخ ابن معيه، است و هريك از اين دو تن از ديگرى اجازه داشته است و ابن معيه در ذيل نام او مىنويسد:السيد الجليل الفقيه العالم.
مؤلف گويد:بنا بر آنچه اظهار شد مىتوان گفت،سيد تا اندازهاى در درجه شهيد اوّل بوده است زيرا،ابن معيه كه همان سيد نسابه تاج الدّين ابو عبد اللّه محمّد بن سيد جلال الدّين ابو جعفر قاسم بن حسن ابن محمّد بن حسن بن معية بن سعيد حسنى ديباجى باشد،از مشايخ شهيد اوّل است.
شيخ معاصر در امل گويد:او فاضلى است عالم و شاعرى اديب و على ابن عيسى بن ابو الفتح اربلى مؤلف كتاب كشف الغمه روايت مىكرده است و اجازهاى را كه اربلى به شيخ عز الدّين داده و به خط بعضى از علما بوده است،ديدهام،و اربلى به فتح همزه است.
وى،از مشايخ نجاشى بوده و به طورى كه،يكى از حاشيهنويسان رجال نجاشى بيان داشته،شيخ حسن از پدرش احمد بن ابراهيم روايت مىكرده است.
از قراين پيداست كه شيخ حسن همان حسن بن احمد بن ابراهيم بن شاذان است كه ذيلا به نام او اشاره مىشود و هرگاه وى همان نواده شاذان باشد نمىتوان او را از مشايخ نجاشى دانست.
از فتح الابواب سيد بن طاوس به دست مىآيد وى،از دانشوران پيشين بوده و از احمد بن يعقوب اصفهانى از احمد بن على اصفهانى از ابراهيم بن محمّد بن سعيد ثقفى از احمد بن محمّد بن عمر بن يونس يمانى از محمّد بن ابراهيم اصبحى و سليمان بن عمرو اصبحى روايت داشته و اين هر دو،از حضرت باقر عليه السّلام روايت مىكردهاند.
مؤلف گويد:نام او را در كتابهاى رجال نيافتهام ولى او در درجۀ ابن قولويه است.و گمان من آن است كه وى،از سلسلۀ فضل بن شاذان باشد.
قمى
منتجب الدّين گويد:وى،از فضلا و صلحا بوده و از علماى متأخر از شيخ طوسى است.
ابو عبد اللّه،از بزرگان طايفه شيعه و از معاصران شيخ طوسى است و شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على رازى ملقب به مفيد،از وى روايت مىكرده است.
و به طورى كه از اواخر مجمع البيان شيخ طبرسى به دست مىآيد خود ابو عبد اللّه از شيخ ابو بكر محمّد بن احمد بن محمّد مفيد جرجرائى روايت داشته است و براى شرح احوال او به كتابهاى رجال بايد مراجعه شود.
وى،در فن حديث و قرائت،علامهاى به نام بوده و از اصحاب ما به شمار است و آثارى در اخبار و فن قرائت دارد از آن جمله كتاب الهادى فى معرفة المقاطع و المبادى است.
1) 1-از اعيان نقل شده است:عطار همدانى روز شنبه 14 ذيحجه سال 488 هجرى در همدان متولد شده و در شب پنجشنبه 14 جمادى الاولى سال 569 هجرى درگذشته است-م.
منتجب الدّين گويد:اين كتاب را مشاهده كرده و خواندهام.
خطيب يكى از مشايخ ابو محمّد عبد الرحمن بن احمد واعظ و حافظ مشهور و ملقب به مفيد،است.ابو محمّد در ماه ذيقعده سال 437 هجرى روايت قراءتى از او داشته و نيز شيخ منتجب الدّين با دو واسطه از وى روايت مىكرده است و خود او از شريف ابو عقيل محمّد بن على بن محمّد علوى عباسى روايت مىكرده است و اين معنا از اسناد پارهاى حكايات كه در آخر كتاب اربعين منتجب الدّين آمده به دست مىآيد.ليكن خود منتجب الدّين در فهرست از وى ياد نكرده است و بههمينجهت پنداشتهاند وى از علماى عامه است.
مؤلف گويد:حق آن است كه وى،از علماى شيعه است؛زيرا راوى و مروى عنه هر دو شيعهاند و قراين ديگرى نيز مؤيد تشيّع او مىباشد.
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى متدين بوده است و از علماى متأخر از شيخ طوسى است.
ابى طالب عليه السّلام علوى محمّدى
شريف،از اجلۀ مشايخ شيخ طوسى و نجاشى بلكه،به طورى كه پس از اين بيان خواهيم داشت از بزرگان مشايخ شيخ مفيد بوده است و به عنوان شريف ابو محمّد محمّدى شناخته مىشود و به طورى كه از آخر استبصار و كتابهاى ديگر به دست مىآيد،شريف از ابو عبد اللّه محمّد بن احمد صفوانى از على بن ابراهيم روايت مىكرده است.
و از دعاى جوشن صغير از كنوز النجاح طبرسى استفاده مىشود كه شريف،از گروهى از اعلام روايت مىكرده است از جمله:ابو عبد اللّه احمد
ابن محمّد بن عياش جوهرى (1)
و حديث مهارت داشته و كتاب مقتضب الاثر او كه معروف است،به طبع رسيده و سال
401 هجرى درگذشته است رحمه اللّه-م.
و شيخ معدل ابو بكر احمد بن عبد العزيز عكبرى و عبد الغفار بن عبد اللّه حسينى واسطى و شيخ ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى و ابو الفضل محمّد بن عبد اللّه عبد المطلب شيبانى و شيخ ابو غالب رازى.شهرت وى،به محمّدى به طورى كه از نسب او به دست مىآيد بدان جهت است كه وى،از نوادگان محمّد حنفيه است و ممكن است نام بعضى از اسامى اجدادش از نسبى كه فوقا ياد كرديم،افتاده باشد.
نجاشى در رجالش مىنويسد:ابو محمّد حسن بن احمد بن قاسم بن محمّد بن على بن ابى طالب عليه السّلام از شرفا و نقبا بوده و سيد اين طايفه است جز اينكه برخى از اصحاب ما به پارهاى از روايات او به چشم ايراد نگريستهاند.
محمّدى،آثارى دارد از جمله:خصائص امير المؤمنين عليه السّلام من القرآن و كتابى در فضل عتق و كتابى فى طرق الحديث المروى فى الصحابى.
و من فوائد بسيارى را از او فراگرفتم و هنگامى كه ديگران به قرائت از او مىپرداختند من هم به سماع آنها اشتغال مىورزيدم.
علامه در كتاب خلاصه،مطالبى را كه از نجاشى ياد كرديم متذكر شده و اضافه كرده است:او آثارى دارد كه ما آنها را در كتاب كبير خويش يادآور شدهايم.
قابل تذكر است كه نام اين سيد در بعضى از كتابهاى رجال و امثال آنها،حسن و در بعضى از مواضع حسين آمده است.
سيد بن طاوس در كتاب امان الاخطار از استادش،ابن النجار نقل مىكند كه در تذييل تاريخ بغداد تأليف خطيب بغدادى در ذيل شرح حال
1) 1-جوهرى،از دانشوران آغاز قرن پنجم هجرى و معاصر شيخ صدوق بوده و در ادب و شعر
ابو محمّد حسن بن احمد محمّدى علوى مىنويسد:ابو محمّد حديث كرده از قاضى ابو محمّد حسن بن عبد الرحمن خلاد رامهرمزى و ابو عبد اللّه بكر ابن احمد بن محمّد غالبى و روايت كرده از او ابو عبد اللّه حسين بن حسن ابن زيد حسنى قصى.و خبر داده است قاضى ابو الفتح احمد بن محمّد بن بختيار واسطى.گفت:به ابو جعفر محمّد بن حسن بن محمّد همدانى نوشتم، خبر داد مرا سيد ابو عبد اللّه حسين بن حسن بن زيد حسنى قصى،به حق قرائت من كه در گرگان از او بهرهمند شده.گفت،حديث كرد ما را شريف ابو محمّد حسن بن احمد بن علوى محمّدى در ماه رمضان سال 425 هجرى در بغداد.گفت،حديث كرد ما را قاضى ابو محمّد حسن بن عبد الرحمن بن خالد و بكر بن احمد بن مخلد و ابو عبد اللّه غالبى.گفتند، حديث كرد براى ما محمّد بن هارون منصورى عباسى.گفت،حديث كرد ما را احمد بن شاكر.گفت،حديث كرد براى ما يحيى بن اكثم قاضى.
گفت،حديث كرد براى ما مأمون خليفه عباسى تا به آخر...
مؤلف گويد:شريف ابو محمّد از مشايخ شيخ مفيد هم بوده و ليكن به تعبيرهاى مختلفى از وى ياد شده است كه به گمان مىآيد،اين شهرت از چند تن از اعلام بوده است از آن جمله گاهى،از وى به شريف ابو محمّد علوى و گاهى به شريف ابو محمّد محمّدى و هنگامى به شريف تعبير شده است.
نجيب الدّين ابو ابراهيم(ابو عبد اللّه)محمّد بن شيخ جعفر بن شيخ الرئيس
عفيف شيخ ابو البقا هبة اللّه بن نما بن على بن حمدون ربعى
جلال الدّين،عالم فاضل و فقيه كامل و از جمله فقهايى است كه،به«ابن نما حلى»معروف مىباشند.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ جلال الدّين ابو محمّد حسن بن نظام الدّين احمد بن نجيب الدّين محمّد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما حلى از
فضلا و علما بوده،شهيد اوّل به توسط او از يحيى بن سعيد روايت مىكرده و خود او به ترتيب از پدران و نياكان اربعه خويش روايت داشته است.
مؤلف گويد:مؤلف امل در پايان اجازه خود نوشته كه،شهيد اوّل از ابن نما و به توسط او از يحيى بن سعيد روايت مىكرده است.همين موضوع را هم شهيد ثانى در ضمن اجازهاى كه براى شيخ حسين حارثى پدر شيخ بهايى نوشته تأييد كرده آنجا كه مىنويسد:شيخ شهيد در اربعينش مىگويد:خبر داد مرا شيخ فقيه زاهد جلال الدّين ابو محمّد حسن بن احمد ابن نما حلى كه اجازه داد به ما شيخ فقيه نجيب الدّين يحيى بن سعيد.
سلسله ابن نما،از خاندان محترم و از اجلاى فقهاى اصحاب ما در شهر حلهاند.
و گروهى بسيارند كه هريك از آنان به«ابن نما»شهرت دارد و معمول شده كه در ضمن نقل انساب ايشان نام پدر يا جد را ساقط مىكنند به همين مناسبت در نسب ايشان و شرح حالشان اشتباه مىشود چنانكه شرح حال يكى را به جاى ديگرى مىنويسند و هرگاه به مطاوى كتاب ما دقت شود خواهيد ديد اين اشتباه از فحول علما هم سرزده است.
شهيد اوّل،در يكى از سندهاى احاديث اربعينش،اظهار داشته است.
خبر داد ما را شيخ عالم فقيه صالح متدين،جلال الدّين ابو محمّد حسن بن احمد بن شيخ سعيد شيخ شيعه و رئيس آنها در روزگار خودش نجيب الدّين ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن نما حلى ربعى در ماه ربيع الآخر سال 752 در شهر حله از پدرش نظام الدّين احمد،از جدش،شيخ فقيه على ابن يحيى بن على خياط سوراوى تا به آخر.
كتاب نور الهدى و المنجى من الردى در فضائل على عليه السّلام از آثار اوست.
جاوابى،از قدماى اصحاب ماست؛زيرا،چنانچه خود اظهار داشته،از گروهى از پيشينيان،از جمله،على بن احمد بن ابى عبد اللّه برقى از پدرش، و همچنين از جمعى از مشايخ صدوق و شيخ مفيد و شيخ طوسى و امثال ايشان روايت مىكرده است،ليكن،رواياتش را،مصدر به نام مشايخش نمىكرده است.
در اين مقام اين اشكال به نظر مىرسد:هرگاه جاوابى از مشايخ شيخ طوسى روايت كرده است،چگونه ممكن است از ابو عبد اللّه محمّد بن احمد ابن شهريار خازن كه از شيخ طوسى نقل حديث مىكرده،روايت كرده باشد و ابن خازن،شيخ اجازه او باشد؟
سيد بن طاوس،اثرى به نام التحصين لاسرار ما زاد عن كتاب اليقين فى فضائل امير المؤمنين عليه السّلام،تأليف كرده و كليه اخبارى كه در اين كتاب ياد كرده منقول از كتاب نور الهدى جاوابى بوده است مگر اخبار اندكى را كه در آخر كتاب متذكر شده است.
ابن طاوس،در كتاب التحصين گويد:در كتاب نور الهدى و المنجى من الردى تأليف حسن بن ابى طاهر احمد بن محمّد بن حسن جاوابى كه خط شيخ سعيد حافظ محمّد بن محمّد،معروف به ابن الكامل و محمّد بن هارون بر آن نوشته بود،هر دو تن متفقا آنچه در آن تأليف آورده شده مسلم دانسته و معانى آن را تصديق كردهاند.
در جاى ديگر از،التحصين گويد:و از كتاب نور الهدى و المنجى من الردى تأليف حسن بن ابى طاهر جاوابى (1)
مردم،آن محله بوده باشد كه آن،منسوب به حله است-م.
و همانطور كه گفتيم خط مقرى صالح محمّد بن هارون و محمّد بن كامل بر آن بوده و اين دو تن به اتفاق مؤلفش اعتراف كردهاند كه اخبار و احوالى كه در آن نوشته شده است، محقق و مسلم است.1) 1-در پاورقى آمده،در حله محلهاى است به نام«محلة الجاوابين»و ممكن است جاوابى،از
نيز نوشته است،ابو عبد اللّه محمّد بن احمد بن شهريار خزينهدار مشهد مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه گفته است،حديث كرد ما را شريف جليل ابو الحسين زيد بن جعفر العلوى المحمّدى...
جاوابى،با جيم نقطهدار طبق ضبط سيد بن طاوس كه در،التحصين چنين بوده به جيم مفتوحه و الف ساكنه پس از آن واو و بعد از واو الف و بعد از آن باء است و من به صحت اين انتساب آگاهى ندارم.
نجاشى گويد:وى،از ثقات موجهين اصحاب ما بوده و پدر و جدش از ثقات اصحابند و از مردم رى بشمارند.
ابو محمّد در آخر عمر در كوفه مجاورت كرد و من او را در آنجا ديدهام و كتاب المثانى و الجامع از آثار او مىباشد.
علامه هم او را از مردم رى و از ثقات اصحاب معرفى كرده است.
مؤلف گويد:ابو محمّد،گاهى بدون واسطه از شيخ صدوق رحمه اللّه روايت مىكند و هنگامى،بهطورى كه از بخشى از نسخههاى اعتقادات صدوق به دست مىآيد،به توسط حسين بن على بن بابويه برادر شيخ صدوق از وى روايت مىكرده است.
از كتاب فرحة الغرى تأليف سيد بن طاوس به دست مىآيد،ابو نعيم از قدماى اصحاب ما بوده است.و من در كتابهاى رجال به شرح حال او دست نيافتهام.
از اجلاى بزرگان علما و فقها بوده و شيخ فخر الدّين،فرزند علامه حلى در اجازهاى كه به فرزند او،شيخ زين الدّين على بن عزّ الدّين،داده است از وى،چنين توصيف كرده است:الفقيه العالم السعيد المرحوم عزّ الدّين حسن
ابن احمد بن مظاهر،كه به زودى در باب عين،در شرح حال شيخ زين الدّين على،بدان اشاره خواهيم كرد.
ممكن است عزّ الدّين حسن،همان ابن واسطى كه از فضلا و علماى مشهور است،و يا از خويشاوندان او باشد.
فضل
عزّ الدّين،از اجلاى فقها و دانشورى فاضل و عالم و كامل و عامل و عابد بوده است.
گاهى به،ابن الفضل و هنگامى به،ابن سليمان معرفى شده است و يا ممكن است پدر يا جدش به اين عنوان شهرت داشته باشند و طبقۀ او متأخر از ابن فهد حلى است.
و من حكايت اجازهاى كه وى به يكى از شاگردانش داده است كه در حال حاضر نام او را نمىدانم و گويا ابن يونس باشد-ديدهام.او در نقل اجازۀ معظمله مىنويسد:اجازه داد مرا شيخ فاضل و كامل عامل و عالم عابد،شيخ عزّ الدّين حسن بن احمد بن محمّد بن احمد بن سليمان بن فضل كه خدا روزهايش را پيوسته بدارد و مقامش را در دنيا و آخرت رفيع گرداند بحق محمّد و آل محمّد تا از سوى او همۀ فتواهاى شيخ اجل، جمال الدّين بن مطهر حلى قدّس سرّه و همگى فتواهاى شيخ اجل احمد بن فهد را كه در المقتصر و الموجز آورده،و همه فتواهاى شيخ كبير و عالم خبير شهيد سعيد،شيخ شمس الدّين محمّد بن مكى رحمة اللّه عليه نقل كنم و همچنين به من اجازه داده تا نقل قرائت دهگانه و همگى فتواهاى فخر الدّين و عميد الدّين و همچنين هرگونه حاشيهاى كه منتسب به ابن نجار باشد و هرآنچه به خط شهيد به دست آوردهام،همچنين فتواهاى،تنقيح الرائع در شرح مختصر الشرائع را كه شرح فاضل مقداد است،و همچنين فتواهاى كفايه شيخ زين الدّين على تويسينى را نقل كنم.
مؤلف گويد:شاگرد يادشدهاش،پارهاى از فتواهاى او را نقل كرده،از جمله،فتوا داده است كه،در دو ركعت آخر نمازهاى چهار ركعتى مىتوان در يكى تسبيحات اربعه،و در ديگرى حمد تنها بخواند.و مىتواند در يكى از دو سجدۀ سهو«بسم اللّه و باللّه اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد» و در ديگرى«بسم اللّه و باللّه السّلام عليك ايها النبى و رحمة اللّه و بركاته»، بخواند و جايز است كه در هر دوى آنها مطلق تسبيح اللّه را كه در سجود نماز مىخواند،بخواند.و مىتوان در دعاى دست هنگام خواندن دعاى فرج «و سلام على المرسلين»بگويد و در سلام نماز،هرگونه لحنى كه تغييردهنده معنا نباشد جايز است.
مؤلف گويد:شهيد هم در ذكرى بدانچه او گفته،اشاره كرده است و شرح اينگونه مسائل به عهدۀ كتاب ماست كه به نام وثيقة النجاة تأليف شده است.
وى،فاضلى عالم و فقيهى جليل بوده و داورى رى را به عهده داشته است.او از مشايخ ابن شهرآشوب است و از ابن المعافى از قاضى بن قدامه (1)
است چنانكه در چند سطر ديگر هم به نام وى اشاره مىكند نه آنكه از ابن معافى از قاضى
ابن قدامه روايت كرده باشد-م.
از سيد مرتضى روايت مىكرده،و ابن شهرآشوب به سند او به نحوى كه ذكر شد اشاره كرده است.به طورى كه،از خط سيد فضل اللّه راوندى استفاده مىشود،شيخ عماد الدّين از مشايخ وى بوده است و به زودى ذيل شرح حال سيد به اين معنى اشاره خواهد شد و سيد،كتاب غرر و درر سيد مرتضى را از وى روايت مىكرده است و خواهيم گفت،قاضى حسن يعنى مترجم حاضر ما، از قاضى ابو معافى احمد بن على بن قدامه از سيد مرتضى روايت مىكرده،
1) 1-در پاورقى مىنويسد:ظاهر آن است كه وى،از قاضى ابو المعافى بن قدامه روايت مىكرده
و سيد در ضمن توصيف از قاضى،گفته:قاضى القضاة الاجل الامام السعيد عماد الدّين ابى محمّد الحسن الاسترآبادى قاضى الرى رحمة اللّه عليه.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،از فضلا بوده و كتاب«كشف الغمه»را به قرائت نزد مؤلفش على بن عيسى اربلى سماع كرده،و اربلى روايت آن را به وى اجازه داده است و من اجازۀ او را به خط يكى از فضلا ديدهام.
شيخ منتجب الدّين گويد:وى،از فقها و ثقات بوده است و كتابهايى در فقه دارد والد ما رحمه اللّه آثار او را براى ما روايت كرده است.بنابراين او از علماى متأخر از شيخ طوسى است.
پس از اين به عنوان:شيخ ابو على حسن بن ابو الحسن محمّد بن اسماعيل بن محمّد بن اشناس بزاز،يادآورى خواهد شد.
شيخ معاصر ما مىنويسد:وى،از اجلاى فضلا بوده و علامه حلى در اجازۀ خود وى را از مشايخ خاصه شيخ طوسى نام برده است.
مؤلف گويد:از نظر من دور نيست كه اين شيخ همان شيخ حسن بن اسماعيل بن محمّد بن اشناس بزاز است كه پيش از اين از وى ياد كرديم.
و از امالى شيخ طوسى استفاده مىشود،شيخ طوسى از حسن بن اسماعيل روايت مىكرده،و او از محمّد بن عمران مرزبانى،روايت داشته است.
به زودى به عنوان:شيخ ابو على حسن بن ابو الحسن محمّد بن اسماعيل ابن محمّد بن اشناس بزاز،يادآورى خواهد شد.
حكيم شفائى،فاضلى عالم و حكيمى متكلم و طبيبى ماهر و سراينده و منشى و داراى اكثر فضائل و از علماى روزگار شاهعباس كبير و معاصر با شيخ بهايى و ميرداماد رحمه اللّه بوده است.
حكيم شفائى از طبيبهاى مشهور و از فاضلترين دانشوران بوده و ازآنجاكه به سرايندگى آن هم به نوع هجاى آن شهرت يافته،از طبقه فضلا بيرون رفته،و در رديف سرايندگان درآمده است.
و از مطايبات لطيف او كه خود گفته،آن است كه،طبابت من تبحر مرا در ديگر علوم،پنهان داشته و سرايندگى من،طبابت مرا پوشيده و هجوگويى من مرتبۀ سرايندگى مرا مخفى داشته است (1)
پوشيده،و شعرش را هجا،پنهان ساخته است-م.
.از ديوانهاى فارسى او ديوان شكر المداقين است كه من آن را در شهر سارى كه از شهرهاى مازندران است،ديدهام و ممكن است«قرابادين» معروف به«قرابادين شفائى»از آثار او و يا از ديگرى باشد (2)
هجرى بوده است.
نصرآبادى مىنويسد:حكيم شفائى خلف حكيم ملاى اصفهانى است.شفائى استفاده علوم،
خصوصا حكمت نظرى كرده و طبعش در كمال استغنا بوده است و شاعرى،به آن پايه و
غناى طبع نبود و در پيشگاه شاهعباس اعتبار زيادى داشت چنانچه در مسير نيمآورد
اصفهان كه با شاه ملاقات مىكند،شاه مىخواهد به احترام او از اسب پياده شود شفائى مانع
مىشود و به احترام او همراهان شاه پياده مىشوند و تا حكيم از نظر نمىافتد سوار
نمىشوند از ديوانهاى او مثنوى ديده بيدار و نمكدان حقيقت و مهر و محبت را نام مىبرد،
از اوست،در مدح رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله:
مهر او چون ز مشرق آدم ساخت روشن تمامت عالم
هريك از انبيا چو سايه او مىنمودند پايهپايۀ او
رفتهرفته بلند مىگرديد تا به نصف النهار عدل رسيد
يافت در اعتدال انسانى غايت استواى روحانى
.علاوه بر آنها فوائد و تصانيف ديگر در علم طب و غير آن و همچنين ديوانهاى ديگرى در اشعار مدح و هجا و امثال اينها دارد.
منتجب الدّين او را به عنوان صالح معرفى كرده و ممكن است در رديف مشاهير دانشوران نبوده باشد.
وى،از اجله علما و اكابر فقها و از شاگردان شهيد اوّل بوده است.
محتمل است اين شخص همان سيد حسن بن ايوب بن نجم الدّين كه در آينده به نام وى اشاره مىشود و از شيخ فخر الدّين فرزند علامه و از سيد عميد الدّين عبد المطلب كه هر دو استاد شهيد بودهاند روايت مىكرده است و همين معنى را مىتوان از اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى كه براى سيد ابن شدقم مدنى نوشته،استفاده كرد.
از يكى از اجازات امير شرف الدّين على شولستانى و همچنين از اجازهاى كه ملا حاج حسين نيشابورى براى ملا نوروز على تبريزى نوشته،استفاده مىشود كه سيد حسن بن ايوب از سيد عميد الدّين روايت مىكرده و شيخ شمس الدّين محمّد عريضى عاملى از حسن بن ايوب نقل حديث مىكرده است.
مؤلف گويد:اطراء،يكى از ديههاى جبل عامل است و آنگاه كه شهيد اوّل در دهكدۀ اطراء بوده مسائلى از وى سؤال شده و پاسخ داده است و نسخهاى از آن سؤال و جواب نزد ما موجود است.
شهيد ثانى،از اجازهاى كه براى شيخ حسين والد شيخ بهايى رحمه اللّه نوشته اظهار داشته است كه،شيخ شمس الدّين عريضى از سيد حسن بن ايوب، مشهور به ابن نجم الدّين اعرج حسينى روايت مىكرده است (1)
داشت و در آن اجازه مىنويسد:عن الشيخ الصالح شمس الدّين محمّد بن محمّد بن عبد اللّه
العريضى عن الشيخ زين الدّين الحسن بن ايوب بن نجم الدّين الاعرج الطوارى العاملى،
بنابراين لقب ابن ايوب زين الدّين و شهرش طوارى است نه اطراوى و شيخ هم بوده است نه
سيد،مگر مرادش شيخ روايت باشد-م.
.شيخ معاصر در بخش دوم از امل الآمل مىنويسد:سيد حسن،عالمى فاضل و صالح بود و از شهيد اوّل روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:چنانكه پيداست،سيد حسن از مردم جبل عامل است و بر مؤلف امل لازم بود نام و نسب او را در بخش اوّل آن كتاب كه به ذكر عاملىها مخصوص گردانيده است،عنوان كند و ممكن است آنچه را ما راجع به عاملى بودن او به دست آوردهايم او به دست نياورده باشد.
سيد حسن،معروف به ابن نجم الدّين است و شيخ زين الدّين جعفر بن حسام عاملى عيناثى از وى روايت مىكرده است.
و هرگاه ثابت شود كه وى از مردم جبل عامل نبوده چنانكه از سبك مؤلف امل استفاده مىشود ممكن است از فرزندان سيد عميد الدّين يا سيد ضياء الدّين اعرج حسينى حلى باشد كه هر دو تن از اساتيد شهيد اوّل بوده و در جبل عامل مىزيستهاند و يا از اجداد سيد بدر الدّين حسن عاملى كركى كه شرح حالش خواهد آمد بوده باشد و اين احتمال به صحت نزديكتر است و در اين صورت،از اجداد سيد حسين مجتهد كركى است.
1) 1-از اجازه سيد حسن صدر قدّس سرّه استفاده مىشود،شمس الدّين از سيد حسن اطراوى روايت
بنابراين احتمال كلمه اعرج حسينى اشتباهى است كه از ناحيه ناسخان به وجود آمده و از سلسله نسب او چيزى ساقط شده است.
قابل توجه است كه در اصفهان به نسخۀ كهنسالى از كتاب مسائل اليقين لذوى الفطنة و التمكين كه تأليف يكى از علماى متأخر بوده و تاريخ كتابت آن 824 هجرى و به خط احمد بن حسين بن حمزة بن احمد صريحانى استنساخ شده دست يافتم و به گمان من اين همان كتاب مسائل ابن طى،باشد كه از اصحاب ماست در آن كتاب گاهى از ابن حسام بدون واسطه نقل مىكند كه تطبيق درجۀ ناقل و منقول عنه قابل توجه است و گاهى به توسط ابن سليمان يعنى با واسطه از او نقل كرده كه اين نيز قابل ملاحظه است.
و در همان نسخه،كتاب المسائل الفقهية الضرورية را كه از فتاواى علماى عصرش و ديگر علما بوده و متكفل بيان همگى ابواب فقه و به سبك عدهاى از كتابهاى فقهى تدوين شده آورده است.و پارهاى از تحقيقات شهيد اوّل و كتاب المسائل ابن نجم الدّين را بدان اضافه كرده است،و از آن نسخه دانسته مىشود كه شيخ بن نجم الدّين كتابى در مسائل الفقه داشته،همچنانكه شهيد اوّل كتاب المسائل الفقهية را تأليف كرده است.
از ظاهر نوشتۀ فوق استفاده مىشود كه مراد از شيخ ابن نجم الدّين همان شيخ عزّ الدّين حسن بن ايوب نجم الدّين اطراوى عاملى است كه ذكر آن گذشت و ممكن است عز الدّين غير از مترجم فعلى ما باشد زيرا،ابن نجم الدّين اطراوى از بزرگان علما نبوده است.
و در اجازه شيخ نعمة اللّه خاتون عاملى كه براى سيد حسن بن على بن شدقم مدنى نوشته از سيد حسن مترجم حاضر چنين تعبير كرده است:
يروى الشيخ زين الدّين جعفر بن الحسام العاملى عن الشيخ شمس الدّين محمّد الشهير بالعريضى عن السيد الاجل الاعظم الحسن بن ايوب الشهير بابن نجم الدّين الاطراوى العاملى عن الشهيد.
و ظاهر آن است كه،عز الدّين حسن و سيد حسن نام يكتن است و بنابراين انتسابش به اعرج حسينى كه در كلام مؤلف امل آمده ممكن است از محل ديگر به دست آمده باشد.
به دنبال آنچه گذشت بايد گفت،سيد حسن بن ايوب از سيد ضياء الدّين عبد اللّه بن محمّد بن على اعرج حسينى و از شيخ نظام الدّين على ابن عبد الحميد نيلى و از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى روايت مىكرده و شيخ جعفر بن حسام عاملى از اين سيد روايت داشته است.و گمانم آن است،سيد حسن از سلسله سيد ضياء الدّين مذكور بوده باشد و براى صحت اين احتمال بايد به نسب آنها مراجعه كرد و سيد شمس الدّين عريضى نيز از سيد حسن روايت مىكرده است.
منتجب الدّين او را به عنوان سيد عالم ستوده است بنابراين،از علماى متأخر از شيخ طوسى است.
ابن نجم الدّين اعرج حسينى عاملى کرکى
وى،استاد شهيد ثانى و پدر امير سيد حسين مجتهد و از اجله سادات علما و پيشواى فقهاى بزرگ و از مشايخ اجازه شهيد ثانى و شاگردش شيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخ بهايى بوده است.
پدر شيخ بهايى در اجازهاى كه به محمّد بن جابر نجفى داده و همچنين ضمن اجازه امير مرتضى سروى و غير او،به اجازهاى كه سيد به او داده اشاره كرده است و نيز در كتاب اربعينش به اجازهاى كه از سيد داشته تصريح كرده و گويد:اخبرنا السيد الجليل الورع الربانى المتألّه ذو المفاخر و
المناقب خلاصة آل ابى طالب السيد حسن بن السيد جعفر الحسينى نوّر اللّه تربته و رفع درجته و الشيخ الجليل النبيل زبدة الفضلاء العظام و فقيه اهل البيت عليهم السّلام زين الدنيا و الدّين على بن احمد العاملى(شهيد ثانى)زين اللّه الوجود بوجوده و افاض عليه من منه وجوده كلاهما عن شيخهما التقى الفاضل الورع الشيخ على بن عبد العالى الميسى تا به آخر.
و شيخ بهايى نيز در اربعين خود اشاره كرده كه سيد حسن،شيخ اجازه پدرش بوده است.
از آغاز اربعين استاد استناد ما(علامه مجلسى)قدّس سرّه استفاده مىشود سيد حسن از شيخ شمس الدّين محمّد بن داود معروف به،مؤذن جزينى روايت مىكرده است ليكن اين نظريه خالى از تأمل نمىباشد (1)
هجرى است و از فرزند شهيد اوّل روايت مىكرده است و سيد از اواخر قرن هشتم
جوانى بوده و به طورى كه ترجمه خواهد شد در دهه اوّل قرن دهم درگذشته است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل گويد:بدر الدّين فاضلى جليلالقدر و از جمله مشايخ شهيد ثانى است كتاب العمدة الجلية فى الاصول الفقهية از آثار اوست و شهيد اين رساله را در شهر كرك نزد او خوانده است و به طورى كه ابن عودى در رساله خود كه در احوال شهيد ثانى به قلم آورده تصريح كرده،سيد حسن سال 933 هجرى درگذشته است.
سيد حسن پسرخاله شيخ على بن عبد العالى كركى بوده و او از نياى ميرزا حبيب اللّه عاملى سابق الذكر است كه در مقام صدارت داشته و از شيخ على بن عبد العالى عاملى ميسى روايت مىكرده و شهيد ثانى از هر دو تن روايت داشته است.
شهيد ثانى در ضمن اجازهاى كه براى شيخ حسين والد شيخ بهايى نوشته است به مناسبت يادآورى از او مىنويسد:و ارويها عن شيخنا الاجل الاعلم الاكمل صاحب نفس پاكيزه،برتر از همه متأخران در نيروى علم و
1) 1-تأملش از اين ديدگاه است كه،مؤذن پسرعموى شهيد اوّل و از علماى اوايل قرن هشتم
عمل.سپس گويد:و از سيد بدر الدّين حسن،كليۀ آنچه را تصنيف و املا و تأليف و انشاد كرده است كه از جملۀ آنها است:كتاب المحجة البيضاء و الحجة الغراء.و اين كتابى است كه جامع فروع شريعت و حديث و تفسير آيات فقهيه و غير اينها است و كتاب طهارت آنكه در ضمن چهل جزوه تدوين شده،نزد ما موجود است و از آثار او،العمدة الجلية فى الاصول الفقهية است كه ما آن اندازه از اين كتاب را كه تدوين كرده بود نزد وى خوانديم و پيش از اتمام آن درگذشت.
از جمله آنها كتاب:مقنع الطلاب فيما يتعلق بعلم الاعراب است.اين كتاب از ترتيب ارزنده خوبى برخوردار است و كتاب بزرگى در فن نحو و صرف و معانى و بيان بوده و پيش از اكمال بخش سوم آن درگذشته است و ديگرى،شرح طيبه جزرية در فن قرائت عشر است.
سيد بدر الدّين تنها از شيخ على ميسى اجازه روايت داشته است و ما او را محض تيمن در طريق خود آوردهايم.پايان آنچه در كتاب امل است.
مؤلف گويد:شهيد ثانى در جاى ديگر از آن اجازه در وصف سيد بدر الدّين مىنويسد:و منها عن شيخنا الفقيه الكبير العالم فخر السادة و بدرها رئيس الفقهاء و ابو عذرها السيد حسن بن السيد جعفر...
به دنبال آنچه گفته شد مىگويم،خط مبارك او را در اجازهاى كه براى يكى از شاگردانش كه شيخ جمال الدّين احمد بن شيخ شمس الدّين محمّد ابن خاتون عاملى بوده باشد،ديدهام.
و اما كلمه«ابو عذرها»كلمۀ شايعى است كه در مقام مدح به كار مىرود.
يكى از فضلا گفته:ابو عذر به معناى صاحب عذر است و خوى عرب بر اين است كه،هرگاه كسى مسألۀ مشكلى را حل كرد جمله ابو عذر را در تشويق او به كار مىبرند.چنانكه از همين كلمه،نسبت به مردى كه ازاله بكارت را از همسر خود مىكند،استفاده مىنمايند.
مؤلف گويد:معمول عرب آن است كه،لفظ اب را در بسيارى از موارد، درباره كسى كه ملازم امرى باشد استعمال مىكند از قبيل ابو الخير و ابو الحطب و امثال اينها.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال گفته است:حسن بن جعفر بن فخر الدّين بن حسن بن نجم الدّين بن اعرج حسينى كركى،سيدى است بزرگوار،و دانشورى است دانا،نفسى پاكيزه و دلى خالى از زنگار دارد و در نيروى علم و عمل برترين متأخران است.و استاد شهيد ثانى و همچنين استاد شيخ حسين،پدر شيخ ما قدّس سرّهم بوده است.آثار او كتاب المحجة البيضاء و الحجة الغراء كه مشتمل بر فروع شريعت و حديث و تفسير آيات فقهيه مىباشد و ديگرى،العمدة الجلية فى الاصول الفقهية و ديگر،مقنع الطلاب فيما يتعلق بكلام الاعراب و شرح الطيبة الجزرية در قرائتهاى دهگانه.
سيد بدر الدّين در ششم رمضان المبارك سال 936 درگذشته است.
شهيد ثانى و شيخ حسين بن عبد الصمد پدر استاد ما شيخ بهايى قدس اللّه اسرارهم از وى روايت مىكردهاند و خود او از شيخ جليل على بن عبد العالى ميسى نور اللّه مرقده نقل حديث مىكرده است.
رازى
فقيهى محدث و عالمى كامل و شاعر،معروف به دوريستى و يكى از دانشوران برجسته دوريست بوده است.پدرش نيز از بزرگان علما بوده و پيش از اين ضمن شرح حال پدرش(جعفر بن محمّد)به مراتب فضل او اشاره شده است.
شيخ معاصر در امل الآمل گفته است:شيخ حسن بن جعفر بن محمّد دوريستى فاضلى جليلالقدر بوده قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از وى ستايش و اضافه كرده،وى در رديف سرايندگان به شمار است.
مؤلف گويد،قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:شيخ حسن ابن جعفر دوريستى،خلف صدق شيخ جعفر است و نسبشان به حذيفة بن يمان مىرسد.
شيخ حسن،مشهور به فضل و كمال بوده است و گاهى هم شعر مىگفته و قطعۀ زير از جمله آثار اوست:
بغض الوصىّ علامة معروفة كتبت على صفحات اولاد الزنا
من لم يوال من الانام وليه سيان عند اللّه صلى او زنا
دشمنى وصى پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نشان شناخته شدهاى است كه بر چهرههاى زنازادگان نقش بسته است.و هركس ولى خدا و وصى پيغمبر او را دوست نداشته باشد در پيشگاه خدا تفاوتى ندارد كه نمازگزار باشد يا زناكار.
بنابراين،اين دوريستى كه در كتب تاريخ و ترجمه آمده،همين حسن بن جعفر است و پدرش ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن احمد بن عباس بن فاخر دوريستى است كه شاگرد شيخ مفيد و سيد مرتضى و معاصر شيخ طوسى است و فرزندش شيخ حسن در درجۀ شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى است.و اين سلسله از علماى اماميه معروف به دوريستى مىباشند.
و مصراع اخير بيت دوم او به طورى كه در مجالس المؤمنين آمده اشاره به فرمايش حضرت صادق عليه السّلام است كه فرموده است:سواء لمن خالف هذا الامر صلى او زنا.كسى كه با مقام ولايت مخالفت كند نماز خواندن و زنا كردن او از نظر واقع بىتفاوت است.
در صفحات آينده به ترجمه شيخ ابو محمّد عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن موسى بن جعفر دوريستى اشاره خواهيم كرد و ظاهر آن است كه وى،برادر شيخ حسن است.
به زودى نام او را به عنوان،حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى كه نواده برادر صدوق است ياد خواهيم كرد.
وى،عالمى فاضل بوده و در علوم رياضى مهارت داشته است.از روزگار او اطلاعى ندارم ليكن،در شهر رشت كه از شهرهاى گيلان است،رساله تعريفات او را كه مختصر و در علم هيئت و ستارهشناسى بوده،ديدهام.
اين رساله را كه به نام،سيد روح الدّين امير موسوى حسينى پسر سيد عضد الدّين امير عبد العظيم تأليف كرده و تاريخ كتابت آن نسخه 1071 هجرى بوده است.در اين رساله از تذكره محقق طوسى و تحفه علامه شيرازى و امثال اين آثار نقل كرده،و در آغاز همين رساله وعده داده است كه كتاب ديگرى در فن هيئت تأليف كند و شايد به وعدهاش وفا كرده باشد.و ازآنجاكه لفظ اصحاب را در ديباچۀ كتابش آورده،ممكن است ارتباطى با تشيّع نداشته باشد و هم اين شخص غير از امير ابو الحسن رضوى عامى است.
بابويه قمى
وى،از فضلا و علما و فقهاى روزگارش بوده است،همچنانكه پدر و عمو و پسرعمويش صدوق،از فقهاى روزگارشان بودهاند و عمويش صدوق و فرزندان و نوادگان خود او تا روزگار شيخ منتجب الدّين به همان موقعيت باقى بودهاند.
ابو القاسم،از عمويش صدوق روايت مىكرده چنانكه پدرش حسين نيز از برادرش صدوق نقل حديث مىكرده است.
از سند بخشى از اخبارى كه شهيد به خط خود مرقوم فرموده،به دست مىآيد فرزندش،شيخ ابو جعفر محمّد بن حسن بن حسين از خود او
روايت مىكرده است و شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى در اجازهاى كه براى سيد بن شدقم مدنى نوشته روايت مترجم را از پدرش ابو القاسم كه پيش از اين ياد شد يادآور شده است.
همچنين از اين قراين به دست مىآيد كه،شيخ صدوق از خويشاوندان او بوده است و مترجم حاضر ما رحمة اللّه عليه جد جد شيخ منتجب الدّين، مؤلف فهرست است و مراد من از جد جد شيخ شمس الدّين ابو محمّد حسن يا حسكا بن حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى است.
بنابراين،نسب شيخ ابو القاسم چنين است:ابو القاسم حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى و شيخ ابو القاسم برادرزاده شيخ صدوق است.
و به زودى به نام و نسب شيخ ثقة الدّين حسن بن حسين بن على بن حسين بن بابويه به نقل از فهرست منتجب الدّين اشاره خواهيم كرد و حق آن است كه ثقة الدّين همان مترجم فعلى ماست.
شيخ ابو القاسم داراى دو فرزند فاضل بوده به نام شيخ ابو جعفر محمّد بن ابو القاسم حسن بن حسين و ديگرى،شيخ الرئيس ابو عبد اللّه حسين بن ابو القاسم حسن،و ترجمه هر دو خواهد آمد.
ابن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى رازى ملقب به
شمس الاسلام يا شمس الدّين
وى،از اجلاى فقها و جد شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست،و صدوق عم اعلاى او بوده است.همگى اين خاندان مردمى فاضل و عالم و فقيه و جليلالقدرند و در آينده به شرح حال فرزند و نواده او و ديگر بستگانش اشاره خواهد شد.
حسكا از عمويش ابو جعفر محمّد بن حسن بن حسين و از پدرش ابو القاسم حسن بن حسين،و از شيخ صدوق روايت مىكرده است و به طورى كه از پارهاى از اسانيد اخبارى كه به خط شهيد بوده به دست مىآيد،شيخ ابو القاسم عبيد اللّه بن حسن فرزند مترجم ما از پدرش روايت مىكرده است و همين عده اخبار را شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى در اجازهاى كه براى سيد ابن شدقم مدنى نوشته است ايراد كرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:جد ما شيخ امام شمس الاسلام حسن بن حسين بن بابويه قمى نزيل رى و معروف به حسكا از ثقات موجهين بوده و همه تصانيف شيخ ابو جعفر طوسى را در نجف اشرف در نزد خود او قرائت كرده و همچنين مراتب فقه و اصول را از شيخ سلار بن عبد العزيز و ابن براج بهره گرفته و كليه آثار آنها را نزد ايشان خوانده است.از جمله آثار او در فقه كتاب العبادات و كتاب الاعمال الصالحة است همچنين كتاب سير الانبياء و الائمه كه در فنون ديگر بوده و والد ما روايت آنها را به ما اجازه داده است.
مؤلف گويد:نسبى را كه منتجب الدّين در فهرست خود ايراد كرده از باب اختصار بوده است و تحقيق در نسب او همان است كه ما متذكر شدهايم و اضافه مىكنيم كه،حسكا علاوه بر شيخ و سلار و ابن براج،از سيد بن حمزه هم بهره برده است و ما اين موضوع را پس از اين در ذيل ترجمه فرزندش ابو القاسم عبيد اللّه بن حسن يادآور خواهيم شد.از جمله شاگردان حسكا فرزندش ابو القاسم است و شيخ معاصر در اواخر وسائل الشيعة به تلمذ ابو القاسم نزد پدرش اشاره كرده است.
مؤلف گويد:حسكا به فتح حاى بىنقطه و سكون سين،مخفف از حسن كياست و كيا لقب او بوده و معناى كيا به واژۀ گيلان و مازندران و رى به معناى رئيس و سرپرست و مانند اينهاست و آن،از جمله كلماتى است كه براى تعظيم به كار مىرود و در مقام ستايش،از آن استفاده مىكنند و پيش
از اين ذيل ترجمه شيخ ابو الحسين جعفر بن حسين بن حسكه قمى نوشتيم كه حسكه نيز مخفف حسن كياست و همچنين سخن شيخ معاصر را در ترجمه حسكة بن بابويه نقل كرديم كه وى اظهار داشته،حسكه همين مترجم است كه به عنوان حسكا شهرت يافته است.
بايد دانست،از ترجمه صدوق در فهرست،و ترجمههاى ديگران برمىآيد،گاهى شيخ طوسى قدّس سرّه از شيخ ابو الحسين جعفر بن حسين بن حسكه قمى،از صدوق روايت مىكرده است بنابراين،حسكا عين حسكه نبوده تا حسكا جد شيخ مشاراليه باشد همچنانكه شيخ معاصر در امل الآمل حسكا را،حسكه نام برده،زيرا چنان گمانى از نامناسبترين گمانها است.براى آنكه فاصله بين اين دو تن بسيار زياد است و ما تحقيق اين موضوع را ذيل ترجمه حسكة بن بابويه ايراد كردهايم.آرى هر دو از يك خانوادهاند.
مؤلف گويد:ابن بابويه جد اعلاى خاندان بابويه است و بهطورى كه از استاد استناد اعنى المجلسى رحمه اللّه شنيدهام اسامى زيادى فاصل ميان موسى و ابن بابويه بوده است و ليكن من تا حال حاضر،بدان وسائط دست نيافتهام.
و مؤلف گويد:شايد او جد شيخ منتجب الدّين باشد كه تذكره حال او پيش از اين آمده است.
باز گويد:محمّد بن ابو القاسم طبرى در خانقاهش كه در شهر رى بوده و همچنين در جاهاى ديگر،بسيارى از احاديث را در كتاب بشارة المصطفى از وى روايت كرده است و در توصيف او گويد:خبر داد به ما شيخ امام فقيه رئيس زاهد دانشور،ابو محمّد حسن بن حسين بن حسن در شهر رى در ماه صفر سال 510 هجرى از عمويش ابو جعفر محمّد بن حسن از پدرش حسن بن حسين بن على از عمويش شيخ سعادتمند ابو جعفر محمّد ابن على بن حسين بن بابويه تا آخر.
به طورى كه از بشارة المصطفى به دست مىآيد شيخ ابو محمّد حسكا از گروهى از علما علاوه بر آن عدهاى كه پيش از اين نام برده شدند،روايت مىكرده است از آن جمله شيخ طوسى است آنگاه كه شيخ به مجاورت روضه مقدسه علوى مفتخر بوده است ابو محمّد در ماه ربيع الآخر و جمادى الآخر و رجب و رمضان سال 455 هجرى به املاء لفظ او مباهى و مستفيد بود و ديگر سيد زاهد ابو عبد اللّه حسين بن حسن بن زيد بن محمّد حسنى جرجانى عصى و امثال ايشان است.
محمّد بن ابو القاسم طبرى در بشارة المصطفى مىنويسد:شيخ فقيه زاهد و رئيس ابو محمّد حسن بن حسين بن بابويه در سال 510 هجرى اجازهاى براى من مرقوم داشت و من آن اجازه را به خط خود استنساخ كرده و نوشته خودم را همراه با فرزند موفق او ابو القاسم،با اصل آن در شهر رى مقابله كردم.
بنابراين،شيخ ابو القاسم حسن كه پيش از اين نام برده شده فرزند شيخ ابو محمّد است.
پس از اين به اجازهاى به خط شيخ طوسى كه در پشت كتاب التبيان خودش نوشته بوده دست يافتم كه شيخ طوسى،شيخ ابو محمّد و ديگر مشاركانش را كه در قرائت تبيان در نزد شيخ مفتخر بودند اجازه داده و آنها عبارتند:از شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على الرازى و شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن هبة اللّه وراق طرابلسى و شيخ ابو على حسن بن محمّد ابن حسن طوسى فرزند خود شيخ و تاريخ آن اجازه 455 هجرى است.
وى،دانشورى پاكدامن و پارسا و فاضلى جليلالقدر و قارى بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:ابو المكارم حمزة بن زهره از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مراد از ابو المكارم سيد بن زهر حلبى مشهور كه،مؤلف غنيه و كتب ديگرى است،استاد ابن ادريس و شيخ شاذان بن جبرئيل قمى بوده و بنابراين،ابو على تقريبا از طبقه شيخ طوسى است.
کاشان
ولى،فاضلى عالم و فقيهى جليلالقدر و كامل بوده و از علامه حلى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:اجازه او را كه براى فرزندش ملا زين الدّين على بر پشت كتاب قواعد علامه نوشته بود،ديدهام و تاريخ آن اجازه 763 هجرى بوده است و ما همۀ آن اجازه را در تذكرۀ حال فرزندش ايراد كردهايم و به تأليفى از ملا حسن برنخوردهايم و اجازه ديگرى از او ديدهايم كه به خط شريفش بر پشت نهج البلاغة براى يكى از شاگردانش نوشته و تاريخ آن شب نوزدهم ذيحجه سال 728 هجرى بوده است و ما اين اجازه را در ذيل شرح حال سيد نجم الدّين ابو عبد اللّه حسين بن اردشير بن محمّد طبرى نوشتهايم و خط شريف او متوسط بوده و پارهاى از هر دو اجازه از ميان رفته است.
در اجازه اوّلى نسب خود را به شرحى كه ما نگاشتيم ايراد كرده و در اجازه دوم چنين مرقوم داشته است:
حسن بن حسين بن حسن سراوسنوى،و شگفت اينجاست كه، اختلاف از ناحيه خود او بوده است و ما اين اختلاف را در هر دو اجازۀ كه به خط او نگاشته شده است،مشاهده مىكنيم.
به دنبال اين موضوع،بايد بگوييم ابن ابى جمهور در اوائل غوالى اللآلئ آنجا كه به ذكر مشايخ خود مىپردازد،مترجم حاضر را به عنوان سرابشنوى معرفى كرده است.ما هم پس از اين وى را به عنوان تاج الدّين حسن سرابشنوى متذكر خواهيم شد.
و كلمه مزبور را چنين ضبط كردهاند:با سين مضموم بدون نقطه و راء بىنقطه و باء مفتوحه و شين نقطهدار ساكن و نون مفتوحه و از قاموس نقل شده كه سرابشنو،قريهاى است در عراق.
وى،فاضلى عالم و فقيه و از شاگردان علامه حلى رحمه اللّه بوده است و من نسخهاى از خلاصة الرجال علامه را به خط او ديدهام و تاريخ كتابت آن 707 هجرى است كه،در روزگار زندگى استادش علامه رحمه اللّه آن را نوشته است.
وى،از اجله علماى روزگار خود بوده و در حيدرآباد هند مىزيسته و در پيشگاه قطب شاه فرمانرواى هند از موقعيت ويژهاى برخوردار بوده است.از آثار او رساله صيديه است كه آن را به نام قطب شاه و به پارسى تأليف كرده است.
صدر جهان،در اين رساله به شرح نظريات عامه و خاصه پرداخته و نسخهاى از آن نزد ما موجود است و رسالهاى خوب و سودمند مىباشد و ابوابى راجع به احوال بسيارى از حيوانات دارد كه،به ترتيب حروف الفبا گرد آورده است.
وى،فاضلى عالم و فقيه و از متأخران اصحاب ما يعنى،در رديف على ابن هلال جزائرى و شيخ على كركى بوده است.
ابو سعيد،در آثار خود گاهى در مؤلفاتش از خويشتن به حسن،مشهور به شيعى سبزوارى تعبير كرده و از قراين پيداست كه در روزگار شهيد اوّل يا نزديك به زمان او مىزيسته است زيرا،كتاب تكملة السعادات فى كيفية العبادات المسنونات را كه تأليف شيخ ابو المحاسن گركانى بوده و به پارسى نوشته،و آن را در سال 702 هجرى خاتمه داده است،به خط مترجم
حاضر ديدهام و تاريخ استنساخ آن 747 هجرى بوده و خطى متوسط داشته است.
در پايان يكى از نسخههاى راحة الارواح كه تأليف ابو سعيد است چنين نوشته شده:مؤلف اين كتاب در پنجم ربيع الثانى سال 953 هجرى از تأليف آن فراغت يافته است و چنين به نظر مىرسد سبعمائه مبدل به تسعمائه شده باشد.و آن هم اشتباه آشكارى است زيرا،عدد سبعمائه به خط خود او در آخر كتاب تكملة السعادات كه پيش از اين نام برديم نوشته شده است.
از آثار ابو سعيد،كتاب بهجة المناهج فى تلخيص كتاب مباهج المنهج قطب الدّين كيدرى معروف بوده كه به پارسى نوشته شده است.ابو سعيد اين كتاب را از زوايد و مكررات پاكيزه ساخته و اخبار تحقيقى ديگرى را بدان افزوده.و اين كتاب در همه جا متداول است.من نسخههاى آن را در جاهاى مختلف از جمله،سيستان ديدهام و نسخهاى از آن هماكنون نزد ما مىباشد.اينك به يقين نمىدانم آيا نام تلخيص نهجة المباهج،كه نهجه را با نون و المباهج را با با بخوانيم و ملخص منه و اصل آن را نيز مناهج المبهج بخوانيم يا غير از آن،و ليكن مشهور ميان اهل مطالعه آن است كه نام تلخيص بهجة المناهج و نام ملخص منه مناهج المنهج مىباشد و بالجمله كتاب مزبور دربارۀ فضائل ائمه طاهرين عليهم السّلام و معجزات و احوال و مواليد ايشان تأليف شده است.
اثر ديگر او،مصابيح القلوب است كه به پارسى تأليف كرده و مشهور است و در بيان پند و اندرز مىباشد و در اين كتاب پنجاه و شش حديث از احاديث رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله را شرح كرده است و اثر ديگر او،راحة الارواح و مونس الاشباح است كه آن را به پارسى و در احوال حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه عليهم السّلام و براى سلطان نظام الدّين يحيى بن صاحب الاعظم شمس الدّين خواجه گرامى تأليف كرده و كتاب معروفى است و نسخهاى از آن نزد ما موجود است و پيش از اين نام برده شد،كتاب ديگرى غاية
المرام فى فضائل على بن ابى طالب و ذرية الكرام عليهم افضل الصلاة و السّلام تأليف كرده و اخبار متداول ميان شيعه و سنى را با حذف اسانيد يادآورى كرده است.نسخهاى از اين كتاب را كه مختصر است در اصفهان ديدهام.و از آثار او ترجمه كشف الغمه على بن عيسى اربلى است كه به پارسى ترجمه كرده و نسخهاى از آن را در اصفهان،در كتابخانه شيخ على ابن مريم بيكم ديدهام.
ابو سعيد،غير از حسن بن ملا حسين كاشفى سبزوارى مشهور است.و همچنين شيعى سبزوارى غير از شيخ ابو محمّد حسن بن ابو على بن حسن سبزوارى است زيرا،شيخ ابو محمّد نزديك به روزگار شيخ منتجب الدّين مىزيسته و شيخ سبزوارى معاصر با شهيد اوّل يا نزديك به زمان او و بلكه معاصر با شيخ على كركى بوده است.
پيش از اين دانشورى به عنوان شيخ حسن بن حسين بن احمد بن طحال مقدادى نام برده شد.
سيد عبد الكريم بن طاوس گاهى پارهاى از اخبار را در كتاب فرحة الغرى از وى نقل كرده و از قرينه پيداست آنها را از كتاب وى نقل مىكند نه از شخص او.
و پس از اين نامى از شيخ ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن طحال مقدادى خواهيم برد و خواهيم گفت ابو عبد اللّه پدر شيخ حسن است و همچنين شيخ حسن برادرى داشته به نام شيخ محمّد بن حسين بن طحال كه نام برده خواهد شد.
و مقدادى منسوب به مقداد بن اسود است كه از بزرگان و نيكان اصحاب پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بوده است.
سيد عبد الكريم بن طاوس در كتاب فرحة الغرى از حسن بن حسين مقدادى مترجم حاضر ما نقل مىكند كه پدرم از پدرش از جدش نقل كرده
در يكى از اوقات،مرد زيباچهره و پاكيزه جامهاى نزد من آمد و گفت،اين دو دينار را بگير و به من اجازه بده تا در حرم مطهر حضرت امير بمانم و در حرم را به روى من ببند.من آن دو دينار را از او گرفتم و در را به روى او بستم.آن شب در رؤيا حضور مبارك حضرت مولا على عليه السّلام شرفياب شدم و به من فرمود،از جا برخيز و او را كه مردى نصرانى است از حرم من بيرون كن.على بن طحال كه جد من و گيرنده آن دو دينار بود از جا برخاست و ريسمانى به گردن آن نصرانى انداخت و گفت،تو مرد حيلهگرى هستى و با دو دينار مرا فريب دادى.آرى،تو نصرانى هستى.
گفت،من نصرانى نمىباشم.گفت،بدون شك نصرانى هستى زيرا،حضرت مولا على عليه السّلام به خواب من آمد و فرمود،تو نصرانى هستى و به من امر فرموده تا تو را از حرم حضرتش بيرون كنم.
نصرانى گفت،دست دراز كن تا شهادت دهم و گفت«اشهد ان لا اله الاّ اللّه و ان محمّدا رسول اللّه و ان عليا امير المؤمنين»به خدا سوگند،كسى از خروج من از شام خبر نداشت و هيچيك از عراقىها هم مرا نمىشناسد و حقا كه حضرت مولا صحيح فرموده است.
مؤلف گويد:از اين پيشآمد استفاده مىشود كه نسب مقدادى بدينطريق است:حسن بن حسين بن على بن احمد بن طحال مقدادى.
و دور نيست،اين واقعه براى طحال اتفاق افتاده باشد و اسامى چندى از نسب وى ساقط شده باشد و نيز از اين واقعه به دست مىآيد،على از خدمتگزاران قبه مقدسه علوى و متولى آستان مبارك آن حضرت صلوات اللّه عليه بوده است.
شيخ منتجب الدّين او را فقيهى شايسته معرفى كرده است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،ثقة الدّين بعينه همان شيخ حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى است كه برادرزاده شيخ
صدوق و از فرزندان عموى شيخ منتجب الدّين،صاحب فهرست است كه ما پيش از اين شرح حال او يعنى ثقة الدّين را متذكر شدهايم.
معظمله،يكى از افاضل افراد معروف به دوريستى است و من اجازۀ او را كه به خط خودش براى شاگردش شيخ مرشد الدّين ابو الحسين على بن حسين بن ابو الحسن وارانى نوشته است،ديدهام و خط خوانايى نبوده و اين اجازه را بر پشت مجلد اوّل كتاب مبسوط شيخ طوسى مرقوم داشته و تاريخ آن سال 584 هجرى بوده است و از آن اجازه استفاده مىشود، دوريستى كتاب مبسوط شيخ طوسى را از شيخ الرئيس عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه از پدرش از شيخ طوسى مصنف كتاب قدس اللّه ارواحهم روايت مىكرده است.
و شيخ الرئيس همان عبيد اللّه ياد شده است كه پدر شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست است پس دوريستى در درجۀ شيخ منتجب الدّين مىباشد.
و از اجازه ديگرى كه براى شاگرد ديگرش شيخ مجد الدّين ابو العلاء بر پشت كتاب ارشاد مفيد نوشته،و من آن را به خط شريفش ديدهام از مرتضى بن داعى روايت مىكرده است.
حمدانى
منتجب الدّين مىنويسد:وى،از صلحا بوده است.
مؤلف گويد:ممكن است اين شخص از نزديكان حمدانى مشهور بوده باشد.
خط شريف او را بر پشت كتاب دروس شهيد اوّل ديدهام و تعليقاتى كه بر حواشى آن كتاب نگاشته است،مشاهده كردهام و همان نسخه هم از متملكات او بوده و مىپندارم كه وى،از مشاهير علما بوده باشد.
و آن نسخه در كوبنان نزد قاضى موجود مىباشد و در حاشيه برخى از مواضع آن،تاريخ فراغ شيخ حسن از مطالعه آن سال 849 در شهر حله قيد شده است و تاريخ فراغت شهيد از تأليف دروس،سال 780 هجرى بوده است و بار ديگر شيخ حسن در 24 محرم سال 828 هجرى از مطالعه تمام آن كتاب فراغت يافته است.
اين نسخه،در سال 802 هجرى براى شيخ فقيه،عالم فاضل،جمال الدّين احمد بن جعفر بن حسن كه اصلا از مردم شام بوده و در حله مىزيسته، نوشته شده است.
و من پارهاى از فوائد را به خط شيخ حسن ديدهام و تاريخ آن 859 هجرى بوده است.و گمان من آن است كه،شيخ حسن اسدى،همان شيخ جمال الدّين حسن بن حسين بن مطهر جزائرى است كه ذيلا به نام او اشاره مىشود و ناسخ به اشتباه او را مطر اسدى نوشته است.
وى،فاضلى عالم و كامل بوده و از ابن فهد حلى روايت مىكرده است.
و شيخ جمال الدّين حسن بن عبد الكريم مشهور به فتال از وى،روايت مىكرده است.شيخ جمال الدّين فتال،استاد ابن ابى جمهور بوده است و در آغاز غوالى اللآلئ در وصف ابن مطهر گويد:شيخ علامه امام محقق مدقق جمال الدّين حسن بن شيخ مرحوم حسين بن مطهر جزائرى از ابن فهد روايت مىكند.
مؤلف گويد:از قراين استفاده مىشود،پدر جمال الدّين هم از علما بوده است.
شيخ معاصر در امل گويد:وى،عالمى فاضل و فقيهى جليلالقدر بوده است.
مؤلف گويد:شيخ معاصر در فصل كنيهها،آنجا كه،اسامى مبدو به ابن را از كتاب امل ياد كرده،مىنويسد:اسم ابن حمزه حسن است و از ظاهر نوشتۀ او برمىآيد كه مرادش همين مترجم حاضر است و چنان اعتقاد دارد كه ابن حمزۀ مشهور،همين شيخ است و حال آنكه اين اعتقاد،سهو آشكارى است (1)
مرادش از حسن صاحب وسيله باشد،همانطور كه مؤلف گفته،اشتباه است و اگر براى
امتياز بين صاحب وسيله و حلبى،نام وى را در كنيهها متعرض شده،اشتباهى نكرده
است-م.
.زيرا،ابن حمزه مشهور،شيخ عماد الدّين ابو جعفر محمّد بن على بن حمزه مشهدى طوسى مؤلف الوسيله و الواسطه است و اين همان دانشورى است كه نظريات او،در كتابهاى فقها آورده شده،و به ويژه در مسألۀ نماز جمعه قول او مورد توجه قرار گرفته است و او همان كسى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىدانسته،ولى مترجم ما در كتابهاى فقهى،معروف نبوده و نظرى از او نقل نشده است و هرگاه مرادش از ابن حمزه همان مؤلف وسيله باشد سخت اشتباه كرده است.وى،فاضلى عالم و فقيهى جليلالقدر بود و از گروهى از فضلا روايت مىكرده است،از جمله،از ملا زين الدّين على بن حسن بن محمّد استرآبادى روايت داشته است.
و من خود اجازۀ او را به خط خودش كه براى شاگردش سيد مرتضى جلال الدّين عبد على بن محمّد بن ابى هاشم بن زكى الدّين يحيى بن محمّد ابن على بن ابى هاشم حسينى در پشت كتاب تحرير علامه حلى نوشته است،ديدهام و تاريخ آن،سال 862 هجرى است و تاريخ برخى ديگر از اجازات او سال 836 هجرى بوده است.
1) 1-مؤلف امل هر دو تن را در محل خود نام برده است و هرگاه به راستى در باب كنيهها
و نيز به خط خودش در پشت همان كتاب چنين نوشته است:فى الحديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لميزل جبرئيل ينهانى عن ملاحاة الرجال كما ينهانى عن شرب الخمر و عبادة الاوثان.
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:همواره جبرئيل مرا از منازعه كردن با مردم نهى مىكند آنچنان كه از بادهگسارى و بتپرستى منع مىكرده است.
مؤلف گويد:ملاحاة،به معناى منازعه كردن است و در مختار الصحاح نوشته شده است:و لاحاه ملاحاة و لحاء به معناى منازعه است و در مثل آمده:«من لاحاك فقد عاداك»كسى كه با تو منازعه كند دشمن تو بوده است.و تلاحوا،به معناى تنازعوا،است.
از قراين به دست مىآيد كه سيد با يك واسطه از شيخ مقداد مشهور، روايت داشته است.
وى،از اجلۀ علماى ما بوده است و سيد حيدر آملى در كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول (1)
گفت:خبر داد ما را سليمان بن داود بن عبد اللّه بن عباس از پدرانش سالى كه حضرت
امام مجتبى با معاويه صلح كرده بود در يكى از روزهاى كه عبد اللّه بن عباس با گروهى از
اعيان عرب در دربار معاويه حضور داشت در آن حال به عبد اللّه كه كنار معاويه نشسته بود
بشارت دادند كه خداى متعال فرزند پسرى به تو كرامت كرد.معاويه به وى پيشنهاد كرد
آن كودك را به نام وى بنامد(يعنى معاويه)و اضافه كرد هرگاه او را به نام من ناميدى
علاوه بر اينكه جايزه به تو مىدهم و قرضت را ادا مىكنم صد هزار درهم به تو خواهم
داد و همان مبلغ را هم به نام فرزند تو مىپردازم و پنجگونه نيازمندى تو را برمىآورم تا از
اين راه كمك مؤثرى به امور تو كرده باشم.عبد اللّه گفت:چنين نيست بلكه،او را به نام
بزرگى مىنامم كه محبوبترين افراد در پيشگاه خدا و رسول است و از همه آفريدگان در
نزد من محبوبترين آنها بشمار مىآيد و او را على مىنامم اكنون مىخواهى جايزهاى
به من بده و اگر نمىخواهى آن را از من دريغ بدار.معاويه گفت:آرى،براثر علاقهاى كه
به على دارى او را بر من برترى دادى.ابن عباس گفت خدا بيامرزد حضرت امير المؤمنين
ابو الحسن را كه به خدا سوگند پرچم برافراشتۀ هدايت بود و پناهگاه پرهيزكارى و جايگاه
خردمندى و خواننده به دليل استوار و عالم به كتابها و وابسته به وسائل هدايت و درياى
،مطالبى از وى نقل مىكند او چنان مىپندارم1) 1-مرحوم سيد حيدر در پايان«الكشكول»مىنويسد:اخبرنا الحسن بن حمزة الهاشمى،كه
كه سيد از مشايخ سيد حيدر بوده و مؤلف كشكول از وى بلاواسطه روايت مىكرده است بنابراين،ظاهر آن است كه وى از معاصران شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى بوده،زيراكه سيد حيدر از شيخ فخر الدّين روايت مىكرده است.
منتجب الدّين گويد وى،از متكلمان،و فقيهان و صالحان بوده است.
بنابراين از متأخران از شيخ طوسى است.
ازاينپس به عنوان شيخ تقى الدّين حسن بن على بن داود حلى نام برده خواهد شد.
وى،از ثقات جليلالقدر بوده و كتاب رجال و غير از آن از آثار او مىباشد.بنابراين،انتساب به جد،از باب اختصار است و توهم تعدد نشود.
پس از اين به عنوان شيخ تاج الدّين حسن بن على بن دربى خواهد آمد (1)
خواهيم شد مىنويسد:على بن طاوس تا به آخرى كه ترجمه شد و ما به قرينه ترجمه
كرديم كه سيد بن طاوس پس از وى روايت مىكند و گويا آنچه را بايد در آينده بنويسد
در همينجا نگاشته است و اللّه الاعلم-م.
.1) 1) -نامى از او در آينده نمىبرد و در نسخه،حاضر پس از آنكه آمده نام او را در آينده متعرض
وى از بزرگترين علما و سرآمد فقها و از مشايخ محقق و سيد رضى الدّين على بن طاوس بوده و از عربى بن مسافر و ابن شهرآشوب و ابن شهريار خازن،روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در امل مىنويسد:شيخ تاج الدّين حسن بن دربى،عالمى جليلالقدر بوده و محقق حلى رحمه اللّه از وى روايت مىكرده است.
مؤلف معاصر در آخر وسائل الشيعة مىنويسد:علامه حلى كتاب كفاية الاثر خزاز را از سيد رضى الدّين على بن طاوس از شيخ تاج الدّين حسن ابن سندى از ابن شهريار از عمويش خازن بن شهريار روايت مىكرده است.
شهيد اوّل در اربعينش،از شيخ ابو القاسم جعفر بن سعيد از شيخ امام تاج الدّين حسن دربى از شيخ ابو جعفر محمّد بن على بن شهرآشوب مازندرانى روايت مىكرده كلمه«دربى»را بعضى از علما در نسخهاى از اربعين شهيد چنين ضبط كردهاند:به فتح دال و سكون راء بىنقطه و بعد از آن باء موحده و بعضى نيز،بضم دال و سكون راء ضبط كردهاند.
و شگفت از شيخ معاصر است كه در آخر وسائل الشيعة وى را به عنوان سندى به جاى دربى معرفى كرده و ممكن است اشتباه از ناسخ باشد.
وى،حكيمى صوفىمنش بوده و در جامع كبير عباسى در اصفهان به تدريس اشتغال داشته است.وى،در علوم حكميه مهارتى به كمال داشته،و ليكن از علوم دينيه بهرهاى نداشته است.
ديلمانى،به گروه حكما و صوفيه،ارادت مىورزيده و گفتار ايشان را توجيه،و از آنان دفاع مىكرده است.او،از معاصران ما مىباشد و پس از آنكه در اين روزگاران به اختلال دماغ گرفتار شده بود درگذشت.
وى،فرزندى عالم و صالح و فاضل و كامل به نام ملا محمّد حسين (1)
گيلان به اصفهان آمد و در محله لنبان ساكن شد و به آقا حسين لنبانى شهرت يافت و
عالمى جامع و حكيمى بارع و مجتهدى فقيه و معتمدى نبيه و محدثى اديب و متكلمى
خردمند و لبيب بود و از هر غله،خرمنى و از هر فن بهرهاى برده بود.در شرحى كه براى
صحيفه نوشته،از شرح صحيفه سيد على خان استفاده كرده است و علاوه بر آن،آثار
ديگرى دارد،از قبيل شرح مفاتيح فيض و حواشى زيادى بر ذخيره فاضل سبزوارى و
رساله فارسى در زيارات.آقا حسين در مسجد محله لنبان،كه گويند هنگامى كه حضرت
مجتبى عليه السّلام به اصفهان آمده،در آن مسجد اقامۀ نماز فرموده است.به اقامه جماعت
مىپرداخت آقا حسين در بيست و ششم ماه مبارك رمضان سال 1209 هجرى وفات يافت
و در تخت پولاد در محلى كه بعدها آقا حسين خوانسارى در آنجا مدفون شد و به نام
وى شهرت يافت مدفون شده است.رحمة اللّه عليهم اجمعين-م.
داشته،كه با ما در خواندن امور فقهى و كتابهاى اخبار در درس استاد استناد(مجلسى)شريك درس بوده و اكنون در يكى از مدارس به تدريس اشتغال دارد و مردى وارسته از عيوب است و شرح ارزندهاى بر صحيفه سجاديه نوشته است.ديلمانى،به فتح دال و سكون يا و فتح لام،منسوب به ديلمان است كه يكى از شهرهاى استان گيلان به شمار مىآيد و اكنون آنجا را تليجان مىگويند.
و جيلانى يا جيلى،منسوب به جيلان است كه معرب گيلان است و از شهرهاى معروف سرزمين ديلم به شمار مىآيد.
وى،فاضلى عالم و سراينده و از بزرگان فقها و در دو درجه متأخر از شهيد اوّل است.و ظاهرا از معاصران ابن فهد حلى مىباشد.
شيخ معاصر در امل مىنويسد:حسن بن راشد فاضلى فقيه و شاعرى اديب بوده و اشعار بسيارى در ستايش مقام اقدس حضرت ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين سروده و نيز ابياتى در سوگ حضرت سيد الشهداء عليه السّلام گفته است و ارجوزهاى در تاريخ
1) 1-مجلد سوم ترجمه روضات الجنات اين جانب مىنويسد:آقا حسين همراه با پدرش از
پادشاهان و خليفهها و ارجوزۀ ديگرى در تاريخ قاهره و ديگرى در نظم الفيه شهيد و غير از اينها دارد.
مؤلف گويد،پارهاى از اشعار او را كه در مدح ائمه عليهم السّلام و غير از آنان گفته،در شهر اردبيل،ضمن مجموعهاى به خط افاضل ديدهام و اين نسخه در جزء كتابهاى سيد نور الدّين عاملى برادر صاحب مدارك بوده است و در همان مجموعه قصيدهاى از وى ضبط شده بود كه در آن به رد سنى مذهبى پرداخته كه در ضمن تأليف تاريخى،معاويه و ديگر خلفاى بنى أميه را ستايش كرده است و اين قصيده به خط شيخ محمّد بن على بن الحسن جباعى جد شيخ بهايى است و همان قصيده را در مجموعۀ ديگرى به خط شيخ عبد الصمد پسر شيخ محمّد جباعى يادشده ،ديدهام.
و گمان من اين است كه،شيخ حسن بن محمّد بن راشد-كه پس از اين از وى نام خواهيم برد و مؤلف كتاب،مصباح المهتدين فى اصول الدّين است-با مترجم فعلى ما يكى باشد و كسى كه او را همان شيخ حسن بن سليمان بن خالد،شاگرد شهيد اوّل بداند،سخت در اشتباه خواهد بود.
پس از اين،صورت خط شيخ حسن بن راشد را در آخر كتاب مصباح كبير شيخ طوسى ديدهام،كه به اين شرح نوشته بود:اين نسخه را با نسخه صحيح مقابله كرديم و كوشش كرديم تا غلطهاى آن را كاملا تصحيح كنيم مگر آنچه از چشم بيفتد و نظر از آن باز بماند.و طرف مقابله نوشته است:
اين نسخه را با نسخه تصحيح شده به خط شيخ على بن احمد معروف به رميلى مقابله كرديم.و اضافه كرده،رميلى نسخه خود را با نسخهاى كه به خط على بن محمّد سكونى بوده و در كربلاى معلا تصحيح شده،مقابله كرده است و تاريخ اين نسخه هفدهم ماه شعبان المعظم سال 830 هجرى بوده است.پس از اين مترجم ما امضاء كرده،و مىنويسد:كتبه الفقير الى اللّه تعالى الحسن بن راشد.
مؤلف گويد:اين تاريخ ممكن است تاريخ نوشتۀ خود حسن بن راشد باشد نه تاريخ نسخۀ مقابله شده در كربلا(فتأمل).
مؤلف گويد:اين حقير،خود نسخهاى از قواعد علامه را در كتابخانه فاضل هندى در اصفهان ديدهام كه به خط حسن بن راشد حلى بوده است و از آن برمىآيد كه وى از شاگردان علامه باشد.
و نيز در مجموعهاى كه همگى آن از آثار شيخ محمّد بن على بن محمّد گركانى فاضل مشهور و تمامى آن به خط خود مؤلف بوده قصيدهاى در مدح مولانا امير المؤمنين على عليه السّلام ديدم كه،از آثار نظمى شيخ حسن بن راشد حلى بوده و در آغاز آن نوشته است:اين قصيده،ساختۀ طبع شيخ امام بزرگوار،درياى بيكران و دانشور دانايى كه،جامع معقول و منقول است و مسائل فروع را از اصول استخراج مىكرده،شيخ مشايخ فقها و مجتهدان و خاتم و رئيس و پيشواى متكلمان و عالمان،مولانا تاج الملة و الحق و الدّين،حسن بن راشد كه خدا سايه نعمتش را از او باز نگيرد و فضل و فضائلش را بر او فراوان گرداند.اين قصيده با تغزلى آغاز مىشود و در پايان آن به ستايش حضرت مولا مفتخر شده است.
وى از اجلاى سادات و ساكن مشهد مقدس رضوى بوده است.فاضلى عالم و جليلى نبيل بوده و استاد فاضل محقق سبزوارى خراسانى از وى روايت مىكرده است.
رضوى،شاگردانى فاضل داشته،از جملۀ آنها،ملا حاج حسين نيشابورى مكى و ديگرى ملا محمّد يوسف دهخوارقانى تبريزى است.
رضوى،از گروهى از اعلام روايت مىكرده،از آن جمله،شيخ محمّد سبط شهيد ثانى است.چنانكه اين معنى از اجازه شاگردش ملا حاج حسين ياد شده كه به ملا نوروز على تبريزى داده و اين اجازه را در روزگار استادش براى او نوشته و تاريخ آن 1056 هجرى بوده استفاده مىشود.وى،
در آن اجازه آنجا كه به نام استادش مىرسد چنين مرقوم مىدارد:و عن شيخنا السيد العالم البارع الجليل الاوحد الامير حسن الرضوى القاينى عامله اللّه سبحانه بلطفه و متع الانام بعمره.
به زودى در باب كنيهها به عنوان شيخ ابو الحسن بن شيخ ابو القاسم زيد ابن حسين بيهقى ذكر خواهد شد.در بعضى از نسخههاى معالم ابن شهرآشوب به عنوان ابو الحسن نام برده شده است.
الحجارة بن حسن مثنى بن زيد بن حسن مجتبى عليه السّلام
وى از بزرگان علماى پيشين و اجله سادات شيعه و واليان اماميه و امراى ايشان است.
اين بزرگوار،معروف به داعى مىباشد چنانكه شاعرى خطاب به او گفته است (1)
هجرى است-م.
:لا تقل بشرى و لكن بشريان غرة الداعى و يوم المهرجان
خلاصه آنكه مردم طبرستان در روز سهشنبه 25 ماه مبارك رمضان سال 250 هجرى با وى بيعت كردند و در روز شنبه 23 ماه رجب سال 270 هجرى درگذشت.
داعى شيعهمذهب بود و از فنون فقه و عربيت كمال اطلاع را داشت و باقى احوال او را مىتوان از كتابهاى رجال و تواريخ به دست آورد.
اما درباره شرح اين بيت مىگوييم،شعر از بحر رمل است و كلمه «بشرى»به ضم باء به معناى فرحناكى و يا به خبرى كه موجب خوشحالى است،اطلاق مىشود و«غره»به ضم غين نقطهدار به معناى رخسار است
1) 1-به طورى كه خواهيم نوشت سراينده شعر ابو مقاتل ضرير بوده كه از سرايندگان قرن سوم
و«مهرجان»عيد معروفى است از عيدهاى پارسيان كه آن را مهرگان مىگويند.
و معناى بيت اين است:به يك مژده اكتفا مكن بلكه،امروز دو مژده بده يكى براى ديدار رخسار داعى و ديگرى به جهت فرا رسيدن روز عيد مهرگان،بنابراين،غرة الداعى و يوم المهرجان هر دو بدل براى بشريان است.
علامه تفتازانى،در اواخر مطول مىنويسد:علت اينكه داعى اين شعر را به فال بد گرفت براى آن بود كه شاعر در شعر خود به«لا»ى نفى آغاز كرده است.
و در همان كتاب مىنويسد:هنگامى كه داعى اين شعر را به فال بد گرفت خطاب به شاعر گفت:هرگاه مصراع ثانى را مقدم بر مصراع اوّل داشته بودى آغاز به حرف«لا»نكرده بودى.شاعر گفت،چگونه آغاز به حرف«لا»بد است و حال آنكه بهترين كلمه«لا اله الاّ اللّه»است،كه در آن آغاز به حرف«لا»شده است،داعى پاسخ او را پسنديد و جايزه خوبى به او داد.
ديگرى گفته است،علت تطير داعى به آن شعر آن بوده كه،روز مهرگان را در شعر خود آورده است و روز مهرگان هم آخرين روزهاى نشو و نماى گياهان است و او روز مهرجان را مقرون به رخسار داعى كه همواره با طراوت بوده ساخته است (1)
آمده بودند وى را به سلطنت آنجا دعوت،و با او بيعت كردند و او را ملقب به،داعى
الخلق الى الحق كرده و او هم در آن ملك شعار تشيع ساخته به امر به معروف و نهى از
منكر پرداخت و پس از نوزده سال و هشت ماه و شش روز فرمانروايى،در روز دوشنبه
22 رجب سال 270 درگذشت.
سيد ظهير مرعشى در تاريخ طبرستان مىنويسد:مردم طبرستان به پيشنهاد محمّد بن ابراهيم كه
از سادات حسنى بود با داعى كه داماد وى بود بيعت كردند.داعى كه حسن بن زيد باشد
در مدينه متولد شده و در شجاعت و كشوردارى بىنظير بود.داعى روز پنجشنبه 27
.1) 1-تاريخ جهانآرا مىنويسد: ازآنجاكه مردم طبرستان از سلوك گماشتگان طاهريه به ستوه
مؤلف در پايان ترجمه مىنويسد:مرتضى و مجتبى كه دو فرزند داعى حسينى مىباشند از مشاهير مشايخ ابن شهرآشوب و غير او مىباشند و چنان مىپندارم كه داعى مترجم ما از نياكان آن دو بوده باشند به احوالشان مراجعه شود.
وى،فاضلى عالم و جليلالقدر بوده است و به خط،يكى از افاضل روزگارش ديدهام كه اين سيد در سال 715 هجرى متولد شده و در ماه شعبان سال 803 هجرى در حلب درگذشته است.و تقريبا نود سال زيست كرده است رحمه اللّه.
احمد
معظمله،فرزند شهيد ثانى است و به زودى نام و نشان او را به عنوان حسن بن زين الدّين على بن احمد متذكر خواهيم شد.
ثانى عاملى جبعى
شيخ معاصر مىنويسد:وى،عالمى فاضل و صالح و از معاصران است و اكنون در اصفهان ساكن مىباشد.مراتب علمى را از عمويش و ديگران فراگرفته است.
مؤلف گويد:گمان مىكنم وى از علماى اعلام نبوده و العهدة عليه،و مراد وى از عمويش شيخ على بن شيخ محمّد است كه از معاصران بوده است.
سيد نعمة اللّه شوشترى در تعليقاتى كه بر امل الآمل نوشته،مىنويسد:
وى،عالمى فاضل و ثقهاى اديب و شاعر بوده و هركس نزد او تلمّذ كرده به عالىترين مراتب فضل رسيده است.
حويزى،در علوم عربيت مهارت داشت و در پيشگاه پادشاهان از موقعيت ويژهاى برخوردار بود و ما آنگاه كه در حويزه بوديم بخش مهمى از علوم عربيه را نزد او فراگرفتهايم و در حويزه به رضوان الهى منتقل شد (1)
اشتباه است.وى،استاد ادبيات سيد بوده و شرح جاربردى را نزد او خوانده و اين اديب از
شاگردانش كار مىكشيده و آنها را به آوردن سنگ از كنار رودخانه دستور مىداده و در
كار بنايى خانهاش،با بنا به كار وامىداشته و گاهى آنها را به حمل ماهى و ديگر آذوقهها
موظف مىكرده و حاضر نمىشده كه حاشيه كتابش را رونويسى كنند در عين حال بركات
انفاسش را مغتنم مىشمردند و حريص به جمعآورى كتاب بود و پس از وفاتش
كتابهايش به دامادش منتقل شد كه در خور صلاحيت آنها نبود-م.
.ابن شهرآشوب در معالم العلماء نوشته،كتابى دارد.و من تا به حال اطلاعى از روزگار او ندارم.
1) 1-در نابغه فقه و حديث مىنويسد:نام او حسين است و هركسى او را به نام حسن ياد كرده
وى،فاضلى عالم و فقيهى جليلالقدر بوده است.
از آغاز غوالى اللآلئ ابن ابى جمهور استفاده مىشود،اين دانشور از علامه حلى روايت مىكرده و فرزندش ملا شرف الدّين على بن تاج الدّين حسن از وى روايت داشته است.در توصيف او چنين نوشته:الشيخ الكامل الاعظم الفقيه العالم الكامل.
مؤلف گويد:اجازه علامه را كه به خط خودش براى او نوشته است ديدهام.
«سرابشنو»(همانطور كه قبلا گذشت)يكى از قريههاى عراق است و اين كلمه را به ضم سين و فتح باء و نون مفتوح ضبط كردهاند.
و پيش از اين دانشورى را به نام،ملا حسن بن حسين بن حسن سراينوى نزيل كاشان نام برديم(فتأمل).
پس از اين به نام حسن بن يحيى بن حسن بن سعيد حلى نام برده خواهد شد.وى،پدر نجم الدّين جعفر محقق حلى است.به گفته شيخ معاصر ما در امل الآمل وى از فقها و فضلا بوده و فرزندش از او روايت مىكرده است و بعد از اين دانشورى به نام ابن يحيى بن حسن بن سعيد خواهد آمد.
مؤلف گويد:اين نسبت از باب اختصار است كه پدر را نسبت به جد داده است.
وى،عالمى فاضل و فقيهى متكلم و ماهر بود در همگى رشتههاى معمولى يد طولائى داشت و دانشورى هوشمند و حاضرجواب بود و از افاضل معاصران ماست كه خدا فيوضاتشان را مستدام بدارد.
گيلانى،در نقليات از شاگردان ملا محمّد تقى مجلسى و ملا محمّد على استرآبادى و در عقليات و عرفان از تلاميذ استاد محقق آقا حسين خوانسارى استاد فاضل محقق سبزوارى و استاد علامه ملا ميرزا شيروانى بوده است (1)
استاد استناد و از آقا حسين خوانسارى به استاد محقق و از ملا محمّد باقر سبزوارى به استاد
فاضل و از ملا ميرزا محمّد شيروانى به استاد علامه تعبير مىكند-م.
.و اكنون شيخ الاسلام شهرهاى گيلان است و سلطان روزگار ما شاه سليمان صفوى آنگاه كه در قزوين بود وى را از گيلان به قزوين طلبيد و منصب شيخ الاسلامى قزوين را به وى پيشنهاد كرد.او هم خواهناخواه آن منصب را عهدهدار شد و اينك نزديك به بيست سال است كه اين مقام مهم را به عهده گرفته است(ضاعف اللّه قدره).
گيلانى،در اين سال كه سنه 1106 هجرى است نزديك به 67 سال از عمرش گذشته است،و برادر فاضل ما آميرزا محمّد جعفر و ديگران از افاضل طلاب از شاگردان او بودهاند و برادر من از مقام فضيلت و دانش او بسيار تمجيد مىكرد و ما از استاد علامه خويش ملا ميرزا شيروانى،شنيديم كه مىگفت:وى بسيار با فضيلت و هوشمند است و من خود،هفت سال پيش از اين،كه به گيلان رفته بودم با وى ملاقات كردم و او را چنان يافتم كه شنيده بودم.
مع الاسف بيمارىهاى جسمانى و ناراحتىهاى روحانى از ناحيه ستمگران آن شهرها،به اندازهاى بر او وارد شد كه از افاده و تدريس و تأليف بازمانده بود،در عين حال بر بسيارى از كتابها در فنون مختلفه تعليقاتى نوشته است(زاد اللّه بركاته).
1) 1-معمول صاحب رياض( [1]مؤلف اين اثر)اين است كه،از مرحوم ملا محمّد باقر مجلسى به
عاملى نباطى
شيخ معاصر ما در امل الآمل مىنويسد:وى،فاضلى عالم و از معاصران است (1)
و چهل سال در جبل عامل و 24 سال در طوس زيست داشته و سال 1104 هجرى
درگذشته است-م.
.وى،از اجله شاگردان شيخ شهيد قدّس سرّه بوده و از او و از سيد بهاء الدّين على بن سيد عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى و غير از ايشان روايت مىكرده و محدثى جليلالقدر و فقيهى بزرگوار بوده است.
و من خود به خط شيخ محمّد بن على بن حسن جباعى شاگرد ابن فهد ديدم كه شيخ حسن بن راشد در وصف مترجم ما گفته است:الشيخ الصالح العابد الزاهد عزّ الدّين الخ.
شيخ معاصر ما در امل الآمل گويد:حسن بن سليمان بن خالد حلى فاضل فقيهى بود.مختصر بصائر الدرجات سعد بن عبد اللّه از آثار اوست و از شهيد اوّل روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:عز الدّين به مختصر بصائر،اخبار ديگرى از كتب چندى افزوده است و علاوه بر شهيد از عدۀ ديگرى از اعلام از قبيل شيخ محمّد ابن ابراهيم بن محسن بن محسن مطارآبادى روايت مىكرده است.
استاد استناد ما در فهرست بحار الانوار،كتاب منتخب بصائر را به سعد ابن عبد اللّه بن ابى خلف نسبت داده است و از آن نقل مىكند و ظاهر آن است كه اين منتخب همان منتخب شيخ عز الدّين حلى باشد ليكن خود او در اثناى كتاب منتخب بصائر گويد:كتاب منتخب البصائر از سعد بن عبد اللّه است پس ممكن است اصل كتاب از محمّد بن حسن صفار باشد كه
1) 1-در پاورقى از اعيان الشيعة 21 [1] نقل كرده،شيخ حسن عاملى سال 1033 هجرى متولد شده
به دست سعد بن عبد اللّه اختصار شده و شيخ عز الدّين انتخاب كرده باشد و مؤيد اين احتمال عبارت خود استاد است كه ذيلا آورده مىشود.
و از آثار عز الدّين،كتاب المختصر و رسالهاى است در رجعت كه من اين رساله را در تيمجان گيلان ديدهام و اين دو كتاب را استاد ما در بحار متذكر شده و به وى منتسب دانسته است و ما هر دو نسخه را حاضر داريم.
استاد كتاب اوّل را المحتضر نام برده است يعنى با حاى بىنقطه و ضاد نقطهدار زيرا،موضوع كتاب در اين است كه آدمى در حال احتضار حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه طاهرين عليهم السّلام را حقيقتا مىبيند و در اين كتاب نظريات شيخ مفيد را كه اخبار وارده در اين موضوع را حمل بر انكشاف تام كرده نه رؤيت با چشم،مردود دانسته و به مناسبت اينكه محتضر و مختصر تشابه لفظى با يكديگر دارند ممكن است هر دو كلمه را يكى دانسته باشند و نام،براى كتاب بدانند و حال آنكه حق آن است كه نام المحتضر با حاء حطى و ضاد باشد.
و از آثار او كتاب ديگرى است كه در آن مقام ائمه عليهم السّلام را برتر از پيمبران و فرشتگان دانسته،و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد و اين كتاب رساله مختصر است و در آن با مطالب شيخ مفيد كه در اوائل المقالات آمده و همچنين با مطالب شيخ طوسى در المسائل الحائرية مخالفت داشته و خردهگيرى كرده است.
استاد استناد ما در آغاز بحار الانوار مىنويسد:كتاب منتخب البصائر اثر شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد اوّل قدّس سرّه است كه آن را از كتاب منتخب البصائر سعد بن عبد اللّه بن ابى خلف انتخاب كرده است.و در اين منتخب كتابهاى ديگرى را نام برده تا پيدا باشد آنچه را از كتابهاى ديگر به دست آورده غير از اصل كتاب منتخب بصائر است ديگر از آثار او كتاب المحتضر و كتاب الرجعة است.
و در فصل دوم از بحار گويد،كتابهاى بياضى و ابن سليمان همگى از كتابهاى شايسته و در خور اعتمادند و نويسندگان آنها از علماى فحول مىباشند و از تمامى آنها نهايت درستى و استوارى احساس مىشود.
برخى پنداشتهاند رساله المختصر و الرجعة هر دو يكى است و حال آنكه اين اتحاد توهمى بيش نيست براى آنكه خود او در اثناى كتاب مىنويسد:حسن بن سليمان بن خالد مىگويد:من در اين رساله در معناى رجعت و غرض از آن،احاديثى را غير از طريق سعد بن عبد اللّه روايت مىكنم و در اين اوراق ثبت مىنمايم پس از آن باز مىگردم به احاديثى كه سعد،در كتاب مختصر البصائر آورده است.و حق آن است كه،كتاب مختصر و رساله رجعت دو اثر مستقلند و از عبارت وى برمىآيد كه اصل البصائر از مؤلف ديگرى غير از سعد بن عبد اللّه است.و مختصر آن از سعد و انتخاب آن از عز الدّين است چنانكه گذشت(فتدبر).
و از امور شگفتآور اينكه،عز الدّين در محلى از كتاب منتخب مختصر البصائر مىنويسد،در يكى از اوقات سيد رضى الدّين على به من گفت، كتاب تفسير آياتى كه دربارۀ آل محمّد صلوات اللّه عليهم اجمعين نازل شده از آثار محمّد بن عباس بن مروان است كه من يعنى،سيد رضى الدّين از فخار بن معد به طريقى كه دارد از آن كتاب روايت مىكنم.و از سياق عبارت عز الدّين برمىآيد مراد از رضى الدّين همانا،سيد على بن طاوس مؤلف اقبال است.و حال آنكه شهيد متأخر از طبقه رضى الدّين بن طاوس بوده و چگونه ممكن است شاگرد او از رضى الدّين روايت كند.بنابراين ممكن است اشتباهى در آن جمله رخ داده باشد و يا مراد از رضى الدّين ديگرى است جز ابن طاوس.
مؤلف گويد:نسخهاى از كتاب احوال المحتضر او را در مشهد مقدس رضوى ديدهام و در پايان آن ابواب چندى درباره مطالب عديدهاى كه
مشتمل بر اخبار لطيفه تازهاى است،ضميمه داشته،و چنان مىپندارم،آن ابواب در نسخهاى كه نزد ما موجود است،ضميمه نشده باشد.
وى،از اجلۀ علماى معاصر و مقارن زمان علامه حلى بوده،و سيد على ابن عبد الحميد،نام او را در رجال آن طبقه متذكر شده است.
سمنانى منسوب به سمنان است كه شهرى است به نام و متصل به شهرهاى خراسان مىباشد.
امل گويد:وى،عالمى فقيه و صالح بود.از سيد رضى الدّين على بن موسى بن طاوس روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از آخر وسائل الشيعة شيخ معاصر،به دست مىآيد كه شيخ تاج الدّين حسن سندى از ابن شهريار خازن روايت مىكند و سيد ابن طاوس مذكور از وى روايت داشته است.بنابراين،ظاهر آن است كه حسن ابن سندى و تاج الدّين نام يكتن است.پس،بهتر آن است كه صاحب امل به جاى«عن»،«عنه»را مىآورد يعنى سيد از او روايت مىكند نه او از سيد.
ممكن است تصور شود،سندى تصحيف دربى باشد يعنى سندى را به جاى دربى به كار برده باشند و هرگاه چنين باشد مراد از سندى همان حسن بن دربى است كه نام برده شده است.
پس از اين به يارى حق تعالى به عنوان،سيد بدر الدّين حسن بن سيد نور الدّين على خواهد آمد.
پيش از اين به عنوان ملا ابو سعيد حسن بن حسين شيعى سبزوارى كه معاصر با علامه حلى بوده يادآورى شده است.
ابن ابى جمهور در آغاز غوالى اللآلئ مىنويسد:وى،فاضلى عالم و جليلالقدر بود و از شيخ شهاب الدّين احمد بن فهد بن ادريس مصرى احساوى از ابن متوج بحرانى روايت مىكرده و قاضى ناصر الدّين مشهور به، ابن نزار از وى روايت مىكرده است.
بنابراين جمال الدّين در درجه ابن فهد حلى بوده است.
و در همان كتاب در وصف وى مىنويسد:قاضى ابن نزار از استادش، الشيخ التقى الزاهد جمال الدّين حسن الشهير بالمطوع الجروانى الاحساوى روايت مىكرده است.
و در جاى ديگر از همان كتاب گويد:انه اى القاضى يروى عن شيخه الشيخ الفقيه الزاهد حسن الشهير بالمطوع الجروانى.
وى،از اجله علما بوده و از سيد ابو الرضا فضل اللّه راوندى روايت مىكرده،و سيد عز الدّين ابو الحارث محمّد بن حسن حسينى از وى روايت داشته است،و ما اين روايت را از سند حديثى كه در اوّل اربعين شهيد آمده،استفاده كردهايم.
از علما و فضلا و فقها بوده است.
شهيد اوّل قدّس سرّه در بحث قضاء الصلاة الفائتة شرح ارشاد از وى،نام برده است و قول به توسعۀ در قضاى فائته را به وى نسبت داده بلكه،تصريح كرده كه مستحب است نماز حاضر را بر فائت مقدم بدارد و اضافه كرده شيخ ابو الحسن على بن منصور بن تقى حلبى به مخالفت با او برخاسته و مسألهاى طولانى كه متضمن قول به تضييق بوده،عنوان كرده و قول او را به توسعه،مردود شمرده است.
مؤلف گويد:بنابراين،شيخ ابو على،يا معاصر با شيخ ابو الحسن نوۀ ابو الصلاح حلبى مذكور است و يا متقدم بر او مىباشد.
جاى تذكر است كه،نسب شيخ ابو على طبق آنچه ما در اينجا متذكر شديم در نسخه شرح ارشاد كه حاضر در نزد ماست،مضبوط است.و در بعضى از مواضع معتبره به نقل از شرح ارشاد وى را به عنوان،شيخ ابو على طاهر بن حسن صورى،ياد كردهاند،كه ما احتياط كرده،نام و نسب او را يكبار در اينجا و بار ديگر در باب«طاى بىنقطه»متعرض شدهايم و براى دسترسى به حقيقت به اين مطلب بايد به اجازات و كتابها رجال مراجعه كرد.
از بزرگان دانشوران ما بوده،و سيد بن طاوس در كتاب جمال الاسبوع پارهاى از اخبار را از خط او نقل مىكند و ممكن است مشاراليه همان فرزند حسين بن احمد بن محمّد بن على بن طحال مقدادى،بوده باشد و من به شرح حال او در كتابهاى رجال و تراجم اصحاب دست نيافتم.
رستمى اصفهانى
وى،از مشايخ شيخ منتجب الدّين صاحب فهرست بوده،و از ابو الحسن احمد بن عبد الرحمن بن محمّد زكوانى از ابو بكر احمد بن موسى بن مردويه حافظ از محمّد بن على بن رحيم تا به آخر روايت مىكرده است چنانكه از سند برخى از احاديث اربعين شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست به دست مىآيد.ليكن شيخ منتجب الدّين نام او را در فهرست ياد نكرده است و به همين مناسبت احتمال دارد وى از علماى عامه بوده باشد.
على حسينى مرعشى
منتجب الدّين گويد:وى،صالحى پرهيزكار بوده و بنابراين از علماى متأخر از شيخ طوسى مىباشد.
از اوايل غوالى ابن ابى جمهور استفاده مىشود وى،فاضلى عالم و جليلالقدر بوده و از مشايخ ابن ابى جمهور به شمار است و از شيخ جمال الدّين حسن بن حسين بن مطهر جزائرى از ابن فهد حلى روايت مىكرده است.
ابن ابى جمهور در ستايش او مبالغه كرده و گويد طريق پنجم از شيخ و مرشد و معلم خود كه از او راه درست و طريقۀ اصحاب را فراگرفتم و او شيخ فاضل علامه المبرز على الاقران المحرز المقرر لسائر الفنون على طول الازمان علامة المحققين و خاتم المدققين الامام الهمام و البحر القمقام جمال الملة و الحق و الدّين حسن بن عبد الكريم الشهير بالفتال.
مؤلف گويد:جمال الدّين فتال غير از شيخ ابو على محمّد بن احمد بن على فتال نيشابورى است زيرا،او مؤلف روضة الواعظين و از قدماى اصحاب و مشايخ ابن شهرآشوب است و به زودى ترجمه او را به انضمام اختلافى كه در نسبش رخ داده است،متذكر خواهيم شد.
على بن اعرج علوى حسينى
وى،از مشايخ اصحاب ما و از شاگردان شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى بوده است.اين مطلب از رساله اسامى مشايخ كه يكى از شاگردان شيخ على كركى تأليف كرده است،به دست مىآيد.
بنابراين،سيد معظمله،پسر برادر سيد عميد الدّين كه فرزند خواهر علامه حلى است،مىباشد.
وى،از مشايخ صدوق قدّس سرّه بوده و از بشارة المصطفى تأليف محمّد بن ابو القاسم طبرى استفاده مىشود كه،او از عمر بن احمد حمدان قشيرى روايت مىكرده است و من شرح حال او را در كتابهاى رجال اصحاب نديدهام.آرى،ابن طاوس در كتاب المحجة لثمرة المهجة،مىنويسد:
ابو احمد حسن بن عبد اللّه بن عسكرى در جزء اوّل كتاب الزواجر و المواعظ كه تاريخ استنساخ آن در ماه ذيقعده سال 473 هجرى بوده،چنين نوشته است:حضرت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام در ضمن وصيت به فرزند ارجمندش چنان فرمود...و هرگاه مقرر شود كلمات حكمتآميز را با آب طلا بنويسند،اين وصيت است كه سزاوار است با آب طلا نوشته شود.
و جماعتى از دانشوران اين وصيت را براى ما روايت كردهاند از جمله، على بن حسن بن اسماعيل،از حسن بن ابو عثمان آدمى،از ابو حاتم مكتب يحيى بن خاتم بن عكرمه،از يوسف بن يعقوب در انطاكيه،گفت،يكى از علما اظهار داشته،آنگاه كه حضرت مولا على عليه السّلام از صفين عازم قنسرين شد خطاب به فرزند بزرگوارش حضرت امام حسن مجتبى عليه السّلام مرقوم فرموده:من الوالد الفان المقر للزمان (1)
شده و در آغاز آن آمده است:و من وصية له عليه السّلام للحسن بن على عليهما السّلام كتبها اليه بحاضرين
منصرفا من صفّين،من الوالد الفان الخ-م.
.و حديث كرد ما را احمد بن عبد العزيز،از سليمان بن ربيع نهدى،از كادح بن رحمت زاهد،از صباح بن يحيى المرى.و حديث كرد ما را على ابن عبد العزيز كوفى مكتب،از جعفر بن هارون بن زياد،از محمّد بن على ابن موسى الرضا عليهم السّلام.
1) 1-وصيت مفصلى است كه در جزء وصاياى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در نهج البلاغة [1]آورده
و حديث كرد ما را على بن محمّد بن ابراهيم شوشترى،از جعفر بن عنبسه،از عباد بن زياد،از عمرو بن ابى المقدام،از حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام.
و حديث كرد ما را محمّد بن داهر رازى،از محمّد بن عباس،از عبد اللّه ابن داهر از پدرش داهر،از حضرت صادق عليه السّلام.
و خبر داد ما را احمد بن عبد الرحمن بن فضال قاضى،از حسن بن محمّد احمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام،از جعفر بن محمّد حسنى،از حسن بن عبدك،از اصبغ بن نباته مجاشعى گفت:حضرت مولى امير المؤمنين على عليه السّلام در ضمن نامهاى به فرزندش محمّد حنفيه نوشته الخ.
وى،فاضلى عالم و جليلالقدر بوده و خط شريفش را در برخى از جاها ديدهام و تاريخ آن 902 هجرى است.
وى،در دهكده رامن(ورامين)از دهكدههاى رى مىزيسته است.
منتجب الدّين مىنويسد:وى،از فقها و صلحا بوده است.بنابراين از علماى متأخر از شيخ طوسى مىباشد.
پس از اين به عنوان شيخ عز الدّين حسن بن على،معروف به ابن العشرة خواهد آمد.
نباطى
شيخ معاصر در امل مىنويسد:وى،فاضلى فقيه و عالمى اديب و شاعر و منشى بوده،و از شاگردان شيخ حسن بن شهيد ثانى(مؤلف معالم)است.
من به توسط عمويم شيخ محمّد بن على بن محمّد الحر،از وى روايت
مىكنم و پدرش شيخ عبد النبى برادر شيخ زين الدّين شهيد ثانى رحمة اللّه عليه است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،عنوان نباطى ويژه حسن و پدرش عبد النبى بوده زيرا،شهيد ثانى نباطى نبوده و پس از اين ترجمه احوالش ضمن تذكرۀ پدر او خواهد آمد.
معظمله،فقيهى جليل و متكلمى نبيل و از دانشوران اقدم ما به شمار است و به ابن ابى عقيل مشهور و نظريات علمى وى،در كتابهاى علماى ما مسطور است.وى از اجله علماى اماميه به حساب مىآيد و با آنكه عمانىها اكثر از خوارج و نواصبند،اما اين بزرگوار به حكم:يخرج الحى من الميت(بل من الاموات)حجت بالغهاى است براى همه همشهرىهاى خود هرچند ظاهرا خوارج پس از سال 800 هجرى در آنجا ساكن شده و از شهرهاى مغربزمين بدانجا كوچ كردهاند و آن خطه را منزلگاه خويش قرار دادهاند چنانكه،همين معنى را مىتوان از قصۀ اباضى كه در شهرهاى مغرب اتفاق افتاد و در ميان خانه خود بدون آنكه از قاتلش اطلاعى حاصل شود كشته شد و حكايتش در بحار الانوار مذكور است.
نسب ابن ابى عقيل به همان نحو كه ما نگاشتيم درست است و علامه هم در خلاصه،بدان طرز يادآورى كرده،آنجا كه گويد:ابو محمّد حسن بن على بن ابى عقيل عمانى نجاشى هم نسب او را آنچنانكه ما متذكر شديم متعرض گرديده است.
شيخ طوسى گويد:ابو على حسن بن عيسى،معروف به ابن ابى عقيل.
بديهى است صاحب اين نام و نشان بعينه همان كسى است كه اين ترجمه از اوست،و او را ابن ابى عقيل عمانى حذاء هم مىگويند و چنانكه نوشتيم از فقها،و متكلمان ثقه بوده است و آثارى دارد از آن جمله است:
المتمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام.
علامه گفته،اين كتاب نزد ما مشهور است،و ما هم نظريات او را در كتابهاى فقهى خود ياد مىكنيم و از اجله متكلمان و فضلاى اماميه است رحمة اللّه تعالى.
نجاشى گفته،از استاد ابو عبد اللّه غضائرى شنيدم كه از ابن ابى عقيل بسيار ستايش مىكرد.باز علامه در باب آنها كه از امام روايتى نقل نكردهاند بيان داشته،ابو محمّد حسن بن على بن ابى عقيل العمانى كتابهايى دارد (1)
نبود-م.
.نجاشى گويد:ابو محمّد حسن بن على بن ابى عقيل عمانى حذاء،فقيهى متكلم و از ثقات است.كتابهايى در فقه و كلام دارد از آن جمله است، كتاب المستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام اين كتاب در پيشگاه اعلام شيعه، معروف است و كمتر اتفاق افتاده كه،حاجى از خراسان بيايد،و چند نسخه از آن را خريدارى نكند.
و از استاد خود ابو عبد اللّه بن غضائرى شنيدم،از اين مرد بسيار سپاسگزارى مىكرد.
حسين بن احمد بن محمّد و محمّد بن محمّد از ابو القاسم جعفر بن محمّد نقل كرده،گفت:ضمن نامهاى از حسن بن على بن محمّد بن ابى عقيل اجازۀ روايت كتاب،المستمسك و ديگر كتابهايش را به من داد.
و من خود كتاب الكر و الفر او را نزد استادم ابو عبد اللّه غضائرى قرائت كردهام و آن كتابى است در امامت كه به طرز جالبى از نظر پرسش و پاسخ مسائل تأليف يافته است،و شيخ طوسى در رجال همين را گفته است.
شيخ طوسى در فهرست گويد:ابو على حسن بن عيسى،معروف به ابن عقيل عمانى آثارى دارد و او از جمله متكلمان امامىمذهب است و از آثار او كتاب المستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام در فقه و غير از آن است و كتابى نيكو و بزرگى است و ديگر كتاب،الكر و الفر در امامت و غير از اينها.
1) 1-من در كتاب خلاصه چنين چيزى را نيافتم،و عنوان بدانگونه كه ذكر كرده است در آن
ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:حسن بن ابى عقيل عمانى از متكلمان بوده و آثارى دارد از جمله المستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام كتاب بزرگى است در فقه و الكر و الفر در امامت.
مؤلف گويد:ما نام پدر ابن ابى عقيل را على نوشتهايم و ديگران عيسى ضبط كردهاند و علت ترجيح ما آن بوده كه،نجاشى در فن رجال از ديگران حتى از شيخ طوسى هم بيناتر بوده است،نام پدر او را على نوشته است و ابن شهرآشوب با همه موقعيت علمى كه دارد در على بودن نام پدر او با نجاشى موافقت كرده است (1)
آمده است-م.
.از ظاهر كلام علامه به دست مىآيد كه عيسى،جد ابن ابى عقيل بوده و انتساب و شهرت وى به جد است و احتمال بعيدى است كه،عيسى در كلام شيخ تصحيف على باشد.
و اما درباره اختلاف كنيه،كه نجاشى آن را ابو محمّد و شيخ ابو على گفته است،مهم نيست زيرا،ممكن است داراى دو كنيه بوده باشد.
شيخ در فهرست گويد:ابو على حسن بن عيسى معروف به ابن ابى عقيل عمانى،داراى آثار چندى است،از جمله متكلمان امامىمذهب است و از آثار او المستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام است كه كتاب بزرگ و پسنديدهاى در فقه بوده است و نيز از آثار اوست،كتاب الكر و الفر در امامت.
شيخ معاصر،در امل الآمل در سه موضع از او نام مىبرد.
در موضع اوّل مىنويسد:ابو محمّد حسن بن ابى عقيل عمانى،عالمى فاضل و متكلمى فقيه و عظيم الشأن و ثقه بوده است و علامه و نجاشى او را توثيق كردهاند.
در موضع ثانى،كلام علامه و نجاشى و پارهاى از آنچه ما متذكر شديم ايراد كرده است.
1) 1-برخلاف انتظار،در نسخه معالم العلماى چاپ اقبال كه ما حاضر داريم،نام پدر او عيسى
در موضع ثالث،كلام شيخ را از فهرست چنانكه ما نقل كرديم متذكر شده است (1)
حسن بن على(در اين دو موضع كنيۀ او را ابو محمّد)و در موضع به عنوان على بن عيسى
و كنيۀ او را«بو على»نگاشته است و موضع سوم را به دو موضع اوّل و دوم ارجاع داده
است-م.
.مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،ابن ابى عقيل معاصر با كلينى و على بن بابويه قمى پدر شيخ صدوق بوده است و از ظاهر كلام نجاشى به دست مىآيد،مراد از ابو القاسم جعفر بن محمّد همان ابن قولويه است كه از كلينى روايت مىكرده است و مراد از محمّد بن محمّد،شيخ مفيد است و مراد از حسين بن محمّد بن احمد بن محمّد،ابن غضائرى نمىباشد زيرا،ابن غضائرى حسين بن عبيد اللّه بن ابراهيم غضائرى است.
و از بحث ماء البئر(آب چاه)شرح ارشاد شهيد اوّل كه متعرض قول او شده كه آب چاه،به مجرد ملاقات با نجاست،نجس نمىشود و خود شهيد معتقد بوده است كه آب قليل به مجرد ملاقات با نجاست،نجس مىشود برمىآيد كه كنيه ابن ابى عقيل ابو على بوده و اين تصريح،موافق با كلام شيخ است كه كنيه او را ابو على گفته است و ابو محمّد را كه علامه و نجاشى،كنيه او دانستهاند و پيش از اين هم اشاره شد،از باب داشتن دو كنيه است و هرگاه بخواهيم يكى از دو كنيه را از اشتباه ناسخان بدانيم احتمال بس بعيدى است؛زيرا نظير آن در كتابهاى رجال فراوان است.
مؤلف گويد:در يكى از يادداشتهايم ديدم كه كنيه ابن ابى عقيل را ابو على نوشتهام و ممكن است در جايى ديده باشم و ابو يعلى تصحيف ابو على بوده باشد.
عمانى،با عين بىنقطه مضمومه و تشديد ميم منسوب به عمان است كه ناحيهى معروفى است و مردم آن در اين روزگاران يا از ديرزمان،از خوارج و ناصبىها مىباشند.
1) 1-در موضع اوّل او را به عنوان حسن بن ابى عقيل عمافى و در موضع دوم او را به عنوان
و مشهور آن است كه،برخى از شهرهاى آن،از قبيل فرضه و مسقط،به دست فرنگىها افتاده و اين شهرها را با زور،از عمانىها گرفتهاند و خود عمان در حد وسط ميان شهرهاى يمن و فارس و كرمان واقع شده و در آنجا وادى برهوت است كه ارواح دوزخيان را در عالم برزخ در آن محل شكنجه مىدهند و وادى برهوت نزديك به صحراها و دشتهاى عمان است.
عمانىها پيشوا و امام معروفى دارند و من در تشرف به اوّلين سفر حج خود از حجهايى كه موفق شدهام،امام ايشان را ملاقات كردم و سوگند به جان خودم،هرگاه عمان هم به دست فرنگيان بيفتد،بهتر از حال حاضرش خواهد بود.
بارى ضبطى را كه براى عمانى متذكر شديم مشهور و داير بر السنه علما بوده و طبق همين ضبط هم در كتابهاى فقهاء آمده است و يكى از فضلا، عمان را به ضم عين و تخفيف ميم ضبط كرده است ليكن اين ضبط از صحت دور است و غريبتر آن است كه،حرف«فا»را به جاى«نون»به كار ببرد و بگويد،«عمافى»و در بعضى از نسخههاى خلاصه علامه آمده كه كلمه عمان را«عماف»خوانده است ليكن به خط شهيد ثانى به طرز مشهور ضبط شده است.
و حذاء،به فتح حاء و تشديد ذال منسوب به كسى است كه كارش كفشسازى يا كفشفروشى باشد.
يكى از شاگردان شيخ على كركى در رسالهاى كه،درباره شرح حال مشايخ تأليف كرده مىنويسد:و از ايشان است،حسن بن ابى عقيل مؤلف آثار پسنديده از آن جمله،المستمسك و او از پيشينيان اصحاب اماميه است.
وى،اصلا از مردم گيلان است و در قم به دنيا آمده و همانجا مىزيسته و فاضلى عالم و حكيمى صوفىمنش و از معاصران است.
لاهيجى،مراتب علوم را در شهر قم در محضر پدرش فراگرفته،و آثارى، دارد از آن جمله:جمال الصالحين در اعمال ساليانه كه به فارسى نگاشته و همين كتاب را به نام ديگرى تأليف مختصر كرده است و نيز كتاب مصابيح الهدى و مفاتيح المنى،در حكمت از تأليفات او است.اين كتاب مشتمل بر يك مقدمه،و چهار باب است.ديگرى رسالۀ تزكية الصحبة يا تأليف المحبة،در ترجمه رساله كشف الريبة عن احكام الغيبه شهيد ثانى كه به پارسى است وى،اين كتاب را نخست تلخيص كرده،پس از آن پارهاى تحقيقات را بدان افزوده است از آن جمله،رسالۀ فارسى ديگرى است كه مشتمل بر پارهاى از مسائل است.و ديگرى رسالة الالفة و رسائل و آثار ديگر (1)
وى دخترزادۀ مرحوم صدر المتألهين است و قبرش در بيرون مقبره شيخان و فعلا در راهرو
و نزديك به مقبره على بن بابويه است-م.
.لاهيجى،سال 1121 هجرى درگذشته است.
شيخ منتجب الدّين گويد:وى از فقها و صلحا بوده و متأخر از شيخ طوسى است.
بالقاهرة
منتجب الدّين گويد:وى از ثقات و فقها بوده و از شاگردان شيخ طوسى و ابن براج است.
ازاينپس بهعنوان شيخ پرهيزكار پارسا،عز الدّين ابو المكارم حسن بن على كركى مشهور به ابن عشرت نام برده خواهد شد.
1) 1-از آثار او كتاب شمع اليقين در اصول الدّين است كه چاپ شده،و ديگرى آيينه حكمت،
وى،از مشايخ منتجب الدّين مؤلف فهرست بوده است و به طورى كه از اسناد پارهاى از احاديث كتاب الاربعين منتجب الدّين و بعضى از حكايات آن برمىآيد،ابو على از سيد ابو الحسين يحيى بن حسين بن اسماعيل حسنى حافظ،روايت مىكرده،ليكن منتجب الدّين در كتاب فهرست از وى نام نبرده است و به همين مناسبت ممكن است وى،از مشايخ عامه بوده باشد، هرچند راوى و مروى هر دو از خاصهاند.
مؤلف گويد:نام بو على در چند نسخه به اختلاف آورده شده است، چنانكه،در محلى نام او را به نحوى كه ما متذكر شديم نگاشته شده،و در نسخه ديگرى چنين آمده است:ابو الحسن بن على بن ابى طالب هموسه فرزادى،و ممكن است تعريف اخير از سهو ناسخ و اسقاط او بوده باشد.
و پس از اين ترجمه شيخ افضل الدّين محمّد بن ابى الحسن بن هموسه ورامينى را خواهيم آورد و از قراين پيداست،افضل الدّين فرزند بو على باشد به ويژه بنا به نسخۀ دوم كه كنيه او ابو الحسن گفته شده است و يا افضل الدّين از نزديكان او مىباشد و هموسه لقب جد او،على بن ابى طالب است و نيز از نتيجه آنچه نوشتيم چنين برداشت مىشود كه ابو على از مشايخ شيعه است.
و لفظ هموسه در چند نسخه با سين بىنقطه و در برخى از نسخهها با شين نقطهدار آورده شده،و ظاهر آن است كه هموسه،با فتح هاء و تشديد ميم مفتوحه و سكون و واو و فتح سين و«ها»يى كه در آخر آن كلمه آمده، ضبط شده است.
ابى عقيل عيسى حذاء عمانى
وى،فقيهى جليل و متكلمى نبيل،و معروف به ابن ابى عقيل عمانى از اكابر علماى اماميه است.و اقوال او در كتابهاى فقهيه مورد توجه بوده و
شيخ مفيد به توسط جعفر بن قولويه از وى روايت مىكرده،و از معاصران كلينى رحمه اللّه است.
عمانى فتواهاى منحصر به فردى داشته،از جمله آب قليل را به مجرد ملاقات با نجاست نجس نمىدانسته است و از جمله فتواهاى بسيار نادر او يكى آن است كه،شهيد اوّل در كتاب ذكرى،در بحث قرائت نماز از وى چنين نقل كرده است.كسى كه نماز مستحبى مىخواند،مىتواند پس از حمد در ركعت اوّل برخى از سورهاى را بخواند و در ركعت دوم بدون آنكه حمد بخواند از همان بخشى كه مانده سوره را تمام كند و اين فتوا، همانطور كه گفتيم از فتواهاى نادر است و ممكن است اين نماز را مقايسه با نماز آيات كرده باشد.
شيخ در باب اسماء از فهرست گويد:ابو على حسن بن عيسى،معروف به ابن ابى عقيل عمانى،آثارى دارد و در رديف متكلمان شيعه مىباشد و از آثار او،المستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام در فقه و امثال آن است كه كتاب بزرگ و ارزندهاى است.و كتاب ديگرى در امامت،به نام الكرّ و الفرّ و غير از اينها.
و در باب كنى و القاب از فهرست گويد،ابن ابى عقيل عمانى مؤلف الكر و الفر از جمله متكلمان امامىمذهب بوده است و آثارى دارد از جمله المستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام در فقه و غير آن كه كتابى بزرگ و ارزنده است و نام او حسن بن عيسى و مكنى به ابو على و معروف به ابن ابى عقيل است.
و علامه در ايضاح الاشتباه گويد (1)
نقطه.
...1) 1-در ايضاح مىنويسد:الحسن بن على بن ابى عقيل العمانى بالعين المهملة المضمومة تحتها
ابن شهرآشوب در معالم العلماء گويد (1)
كالمستمسك بحبل آل الرسول عليهم السّلام فى الفقه كبير،الكر و الفر فى الامامة-م.
...قاضى نور اللّه،در مجالس المؤمنين چنين مىنويسد:حسن بن على بن ابى عقيل عمانى،از اعيان فقها و اكابر متكلمان بوده و او نخستين دانشورى است از مجتهدان شيعه كه با مالك كه از علماى عامه است موافقت كرده و آب قليل را به مجرد ملاقات با نجاست نجس ندانسته است و به خاطر نمىرسد ديگرى از مجتهدان شيعه در اين مسأله با وى همراه بوده باشد.
بهجز سيد اجل حسيب فاضل نقيب امير معز الدّين محمّد صدر اصفهانى رسالهاى مستقل در دفاع از مذهب ابن ابى عقيل نوشته و از اعتراضاتى كه علامه در مختلف و ديگران عليه ابن ابى عقيل آوردهاند پاسخ داده و ادله ديگرى در جانبدارى از نظريه ابن ابى عقيل ايراد كرده است و اين ضعيف (قاضى نور اللّه)مؤلف اين كتاب(مجالس المؤمنين)در اوقاتى كه كتاب مختلف را مطالعه مىكردم و رساله معز الدّين مورد توجه من بود رساله علىحدهاى در رد رسالۀ مذكور تأليف كردم.
ابن ابى عقيل آثارى در فقه و كلام دارد از جمله المستمسك بحبل آل الرسول،و اين كتاب، ازهرجهت در ميان شيعه اشتهار دارد تا به حدى كه هر زمان قافلۀ حاجيان از خراسان مىآيد،نسخهاى از آن را به دست،آورده، يا از آن استنساخ كرده و يا خريدارى مىكند.و به دنبال آنچه مرقوم داشته مطالبى را كه از نجاشى در اينجا آوردهايم متعرض شده است.
مؤلف گويد:اينكه قاضى اظهار مىدارد هيچيك از مجتهدان شيعه به غير از سيد صدر،در اين مسأله با ابن ابى عقيل همراهى نكرده است،درست نيست.
پس از عصر قاضى يعنى در روزگار ما،ملا محمّد محسن كاشانى رحمه اللّه با ابن ابى عقيل موافقت كرده و پافشارى در صحت آن داشته و استاد محقق ما
1) 1-ابن شهرآشوب مىنويسد:الحسن بن عيسى بن ابى عقيل العمانى المتكلم له كتب
آقا حسين خوانسارى در شرح دروس،به صحت اين مسأله تمايل داشته،و تحقيق حقيقت اين مسأله،به عهده كتاب طهارت از كتاب وثيقة النجاة ما مىباشد.
ابن سليمان بن ابان فارسى فسوى نحوى
وى،از ادباى معروف بوده و به ابو على فارسى مشهور و معاصر با متنبى شاعرى بوده است.
ابو على در سال 287 هجرى متولد شده و در سال 377 هجرى درگذشته است.
به خاطرم مىرسد،سيد رضى در فراگيرى علوم نحو در اوايل جوانى خود و اواخر زندگى ابو على از وى استفاده كرده باشد و بعدى هم ندارد زيرا،هيجده سال پيش از درگذشت ابو على،سيد رضى متولد شده است.
بلكه ممكن است سيد مرتضى هم از او استفاده كرده باشد.
بههرحال ابو على،معاصر با شيخ مفيد رحمه اللّه و سيد مرتضى و شيخ طوسى رحمه اللّه بوده است و سيد رضى در تفسير حقايق التنزيل از او ياد و جانبدارى كرده است.
ابن جنى نحوى مشهور از شاگردان ابو على است.
فسوى منسوب به فساست كه از قصبات معروف فارس و نزديك شيراز است.
ابن خلكان گويد:ابو على،در شهر فسا متولد و در سال 307 هجرى وارد بغداد شده و به فنون ادبى اشتغال ورزيده و در علم نحو پيشواى روزگار خود بوده است.
1) 1-سيوطى در بغية الوعاة نسب او را چنين مىنويسد:حسن بن احمد بن عبد الغفار بن محمّد ابن سليمان.بنابراين،نام پدر او احمد است و على اسم اضافى است-م.
ابو على،به شهرهاى بسيارى سفر كرده و سال 331 هجرى وارد حلب شده و مدتى را در نزد سيف الدوله حمدان گذرانده و با ابو طيب متنبى مجالس مشاجرۀ چندى را به پايان آورده است.پس از آن به ديار فارس رفته و به مصاحبت عضد الدوله ديلمى مفتخر شده و در پيشگاه او بر ديگران برترى يافته و منزلتى عالى به دست آورده است تا آنجا كه عضد الدوله خود را در فنون نحو غلام وى دانسته و ابو على هم كتاب ايضاح و تكمله را كه در نحو بوده به نام وى تأليف كرده است (1)
عضد الدوله اظهار داشت بيشتر از آنچه ما اطلاع داشتيم بو على در اين كتاب نياورده و اين
كتاب بچهگانه است بو على بلافاصله به تأليف التكملة پرداخت پس از آنكه اين كتاب به
عرض امير رسيد گفت،شيخ خشمناك شده و مطالبى را در آن،آورده است كه نه خود
مىفهمد و نه ما-م.
.كوتاه سخن اينكه ابو على،مشهورتر از آن است كه،زبان به فضيلت او گشوده شود-او متهم به اعتزال بود و سال 288 هجرى متولد شده و در روز يكشنبه هفدهم ماه ربيع الآخر و يا ربيع الاول سال 377 هجرى در بغداد درگذشته و در شونيزيه مدفون شده است.
فسوى،به فتح فا و سين،منسوب به فسا از شهرهاى فارس است.
مؤلف گويد:ظاهرا مراد او از اعتزال،تشيّع اوست و مشهور آن است كه، ابو على از اماميه است و چنانكه مىدانيم سنىها تفاوتى ميان خاصه و معتزله از نظر اعتقاد قايل نمىباشند.
مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان هم،آنچه را كه در اصل اين كتاب راجع به وى آمده،ياد كرده است آرى،پس از يادآورى از كتاب ايضاح و تكمله مىنويسد:گويند،در يكى از روزها كه ابو على در ركاب عضد الدوله بوده و در ميدان شيراز تفرج مىكرد عضد الدوله از وى پرسيد،در جملۀ «قام القوم الاّ زيدا»نصب مستثنى كه زيد باشد به چيست؟ابو على در پاسخ
1) 1-سيوطى در البغية مىنويسد:هنگامى كه بو على كتاب الايضاح را براى عضد الدوله نوشت
وى گفت:نصب مستثنى به فعل مقدر است.عضد الدوله سؤال كرد چه فعلى تقدير گرفته مىشود و تقدير آن چگونه است؟گفت استثنى زيدا.
عضد الدوله گفت،چرا مستثنى را رفع نمىدهى تا فعل مقدر آن امتنع زيد باشد؟ابو على پاسخى نداشت و به امير گفت هرگاه پاسخى بدهم پاسخ مىدانى خواهد بود.
و خود او در ايضاح گويد،نصب مستثنى بهوسيله فعل متقدم و به تقويت الا است.
از او حكايت كردهاند گفت،با آنكه از فنون شعر باخبرم تاكنون جز سه بيت شعر بيش نگفتهام.زيرا،خاطر من با سرايندگى موافقتى ندارد و آن سه شعر هم راجع به پيرى و فرتوتى است (1)
است از:
خضبت الشيب لما كان عيبا و خضب الشيب اولى ان يعابا
و لم اخضب مخافة هجر خل و لا عتبا خشيت و لا عتابا
و لكن المشيب بدا ذميما فصيرت الخضاب له عقابا -م.
.پس از آن مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان،به نقل آثار او كه پس از اين خواهد آمد پرداخته است.
مؤلف گويد،از آثار او كتاب الايضاح است كه در فنون نحو نوشته و اين اثر را به امر امير عضد الدوله ديلمى تأليف كرده است بههمينجهت آن را ايضاح عضدى گويند.
و من نسخهاى از آن كتاب را در كتابخانه وقفيه قسطنطنيه ديدهام و اين كتاب بر ابن جواليقى نحوى قرائت شده و تاريخ آن آغاز ذيحجه سال 528 هجرى بوده و خط مراغى و حواشى وى بر اين كتاب ديده مىشود و ممكن است بر غير از او هم قرائت شده باشد.
1) 1-سيوطى در بغيه مىنويسد:بو على جز سه بيت زير،ابيات ديگرى نگفته و آنها عبارت
و در آن كتابخانه نسخۀ ديگرى از ايضاح بوده كه سال 620 هجرى استنساخ شده و اين نسخه با كمال استادى و صحت اعرابگذارى شده است.
و همين كتاب را شيخ عبد القادر جرجانى(گرگانى)شرع لطيفى كرده و من شرح او را در همان كتابخانه ديدهام و نسخه آن بسيار كهنسال بود.
و در پشت برخى از كتابها ديدهام كه كتاب ايضاح،ملخصى از، الكتاب سيبويه است.ليكن با مطالعهاى كه از ايضاح داريم برنمىآيد كه ملخصى از الكتاب،بوده باشد.
و از آثار بو على،كتاب المسائل الشيرازيات،و كتاب المسائل البغداديات،است كه هر دو در علم نحو نوشته شده و من كتاب شيرازيات را كه نسخهاى بس كهن بوده در بغداد ديدهام و از آثار او،كتاب التذكره در نحو است.همين كتاب را ابن جنى،تلخيص و تهذيب كرده و قواعد و مطالبى كه خود خواسته از آن برگزيده است.و كتاب التكملة در نحو كه پيش از اين نام برده شده از آثار اوست.
از آثار ديگر او،كتاب الحلبيات و كتاب الحجه و كتاب الاغفال است كه ممكن است همگى آنها در نحو باشد و كتاب الشعر نيز از آثار اوست.و اين چهار كتاب را ابن سيده لغوى،در آغاز كتاب المحكم كه در لغت بوده به وى نسبت داده است.و نيز در آغاز المحكم پارهاى از آنچه را متذكر شديم منسوب به وى دانسته،از جملۀ آنها كتاب الاهوازيات است و ممكن است اين همان كتاب المسائل الشيرازيات،باشد و مؤيد اين احتمال آن است كه ابن سيده در آغاز المحكم از كتاب شيرازيات نام نبرده است.
مؤلف مختصر ابن خلكان گويد:بو على آثار زيادى دارد از آن جمله، التذكره و المقصور و الممدود و كتاب الحجه در قرائت و كتاب الاغفال راجع به غفلتهايى كه دربارۀ معانى براى زجاج اتفاق افتاده است و كتاب
المسائل الحلبيات و كتاب المسائل البغداديات و الشيرازيات و كتاب البصرية و المسائل المجلسيات و جز اينها.
پيش از اين اعتراض امير عضد الدوله راجع به استثنا متذكر شديم.اكنون بعضى از ادبا در پاسخ ايراد امير،مىگويند،قام القوم،از قيام قوم اطلاع مىدهد و با استثنايى كه از زيد به عمل مىآورد،عدم قيام او را اعلام مىكند.و اگر امتنع در تقدير باشد هيچيك از دو فعل مستند به زيد نبوده است.
مؤلف گويد:ما در پاسخ مىگوييم اين جواب هم مىدانى و بىفايده است.و حق آن است كه نصب استثنا به خود الا باشد.چنانكه گروهى از نحوىها به اين معنا اعتراف كردهاند (1)
«الا»است.2-منصوب به فعل و شبه فعل پيش از«الا»است.3-منصوب به فعل متقدم
به همراهى«الا»كه قول فارسى است.4-منصوب به ان مقدر بعد از«الا»است.
5-منصوب به ان مخففه است كه«الا»از آن تركيب شده يعنى«آن و لا».6-نصب آن براثر
مخالفتى است كه با اعراب مستثنى منه دارد.7-منصوب به استثناى مقدر است.
سيوطى قائل به ترجيح هيچيك از اقوال نشده ليكن،سه قول اوّل و هفتم را تقويت كرده
است-م.
.ذهبى،در ميزان الاعتدال گويد:ابو على حسن بن احمد فارسى نحوى، مؤلف آثار زيادى است.در نزد او جزوهاى بوده كه آن را از على بن حسين ابن معدان فارسى،از اسحاق بن راهويه نقل كرده است.و تنوخى و جوهرى از وى روايت كردهاند.و خود او از نظر علم نحو در پيشگاه امير عضد الدوله بر ديگران مقدم،و به مذهب اعتزال متهم بود.وى اديبى راستگو و درستكردار بوده است.
مؤلف گويد:اعتزالى را كه ذهبى به وى نسبت داده همان تشيّع اوست چنانكه گذشت.و اينكه وى را،حسن بن احمد نام بردم(و مانند مؤلف اين كتاب حسن بن على بن احمد نگفتم)از باب نسبت نواده به جد است و اينگونه نسبت معمول و همگانى است.
1) 1-سيوطى راجع به نصب مستثنا در كتاب همع الهوامع هفت قول نقل است:1-منصوب به
در حكايات آمده است:در يكى از روزها گروهى به در خانه بو على آمدند و او در را براى ورود آنها باز نكرد.يكى از حاضران گفت،اى شيخ نام من عثمان است و تو مىدانى كه عثمان،غير منصرف است و باز نمىگردد.در حال،غلام شيخ پشت در آمد و گفت:شيخ مىگويد،اگر نكره باشد بايد منصرف گردد.
جاربردى در اواخر شرح شافيه مىنويسد:حكايت كنند در يكى از روزها بو على فارسى،به خانه مردى كه خود را به علم و دانش شناسانده بود وارد شد در برابر او جزوه كتابى را ديد كه در آن كلمه«قايل»با ياء دونقطه نوشته بود ابو على پرسيد اين جزوه به خط چه كسى نوشته شده است؟در پاسخ گفت خط خود من است.بو على با كمال خشمناكى به وى نگريست و گفت:گامهايى را كه براى ديدار تو برداشتيم بيهوده بود و بلافاصله از خانه او بيرون رفت.
مؤلف گويد:غرض بو على آن بوده كه لازم است ياى قايل را بدل به همزه كنند و«قائل»بنويسند چنانكه مقتضاى قلب آن است كه،در تلفظ آن هم«قائل»بگويند و به همين مناسبت،جاربردى جمله«نايل يديه»،را كه حريرى در مقامه رقطاء آورده،بر او اشكال كرده است.
پيش از اين بخشى از احوال بو على را در شرح حال متنبى (1)متذكر شديم و پارهاى از آن را در شرح حال ابن جنى و ديگر ادبا،متعرض خواهيم شد.
فسوى منسوب به فساست كه قصبه معروفى است نزديك شيراز.
كلمه فسا،به الف مقصوره ختم مىشود و در منسوب بدان و به حكم قاعده الف مبدل به واو مىشود و ممكن است فسا،همان«پسا»باشد كه در عربى«بشا»مىگويند (2)
يافته«پسا»شد و معرب آن«فسا»است و آن را پسا پسر پارس پسر تهمورس بنا نهاده
است-م.
.تقويم البلدان گويد:بسا همان بشاى عربى است كه از شهرهاى فارس از شهرستان دارابجرد از اقليم سوم است.
لباب گويد:بسا،به فتح باء يك نقطه و سين مهمله و پس از آن الف، همان شهر«بسا»است.از ابن حوقل نقل شده،شهر بسا بزرگترين شهرى است،در كوره دارابجرد و از لحاظ بزرگى همپايۀ شيراز است و بيشتر چوبهاى بناهاى آن از درخت سرو مىباشد...
ياقوت حموى در معجم البلدان،گويد:فارس سرزمينى وسيع و اقليمى پهناور است.حدود آن از جانب عراق،ارجان و از سوى كرمان،سيرجان و از جهت ساحل درياى هند،سيراف و از طرف سند،مكران است.
بو على،در قصريات گفته:فارس نام شهر است نه نام مرد و غير منصرف است زيراكه ،تأنيث بلده بر آن غالب آمده است مانند«نعمان»و كلمه «فارس»عربى نبوده بلكه،فارسى است و آن را«پارس»تلفظ مىكردند.
بعضى گفتهاند:فارس معرب پارس است و حاكمنشين آن،در اين روزگار شهر شيراز بوده است.
اين سرزمين را به نام«فارس بن علم بن سام بن نوح»ناميدهاند.
ابن كلبى گفته است:«فارس»منسوب است به«فارس بن ماسور بن نوح».
احمد بن ابى سهل حلوانى گفته است:به طورى كه به خاطر دارم سرزمين فارس منسوب است به«فارس بن نيرس بن ارم بن سام بن نوح».
بعضى هم گفتهاند:سرزمين فارس به نام«فارس بن طهمورث (تهمورس)»است و فارسىزبانان آن را به وى منتسب،و از نوادگان او مىدانند و فارس،پادشاهى دادگر و از سلسله پيشداديان بوده و نزديك به توفان نوح مىزيسته است و او ده فرزند داشته به نامهاى:جم و شيراز و استخر و فسا و جنابا و لشكر و كلواذا و قرقيسا و عقرقوف و هريك از آنها را حكومت آن شهرى داد كه به نام وى خوانده شده بود.
در سرزمين فارس هيچ شهرى نيست مگر اينكه رشتههاى كوه،آن را احاطه كرده يا در دامنه كوهى واقع شده باشد بهجز پارهاى از شهرهاى آن، كه در دشت واقع شده است.
و پنج شهر آن معروف است كه بزرگترين آنها استخر است پس از آن، اردشيره خره،سپس شاپور و بعد از آن فناخسرو.و نيز در آنجا پنج روم است كه بزرگترين آنها رم خيلويه،بعد از آن رم احمد بن ليث،سپس رم احمد بن صالح،ازآنپس رم شهريار،به دنبال آن رم احمد بن حسين و رم جايگاه اكراد و محلى است كه خيمه و خرگاه خود را سراپا مىكنند و به عبارت ديگر محل چادرنشينان است.
سرزمين فارس،از ديرباز و از پيش از اسلام واقع شده بود،ميان نهر بلج تا اوّل سرزمين آذربايجان و از ارمنيه تا فرات و ازآنجا تا صحراى عربستان و ازآنجا تا عمان و مكران و كابل و طخارستان و به طورى كه اظهار داشتهاند،سرزمين فارس باصفاترين و معتدلترين قطعات ربع مسكون است و داراى پنج شهر معروف بوده است:استخر و شاپور و اردشير خره و دارابجرد و ارجان.و طول و عرض قطعات آن صد و پنجاه فرسخ مىباشد.و در نواحى فارس قبيلههاى كرد كه متجاوز از پانصد هزار خانوارند در چادرهاى موئى زندگى مىكنند و به رويه عرب در زمستان و تابستان به دنبال چراگاه بوده و به دامدارى اشتغال دارند.
مؤلف تقويم البلدان گويد:سرزمين پارس،از طرف مغرب به حدود خوزستان و تمام حد غربى و از طرف شمال به اصفهان و كوههايى كه اطراف آن را احاطه كرده،و از جهت جنوب به درياى فارس كشيده شدهاند و از طرف مشرق به حدود كرمان و بيابانى كه از جهت شمال،شهرهاى فارس را در احاطه خود دارد،همان بيابانى است كه واقع ميان فارس و خراسان است و تمام حد شمالى آن،حدود اصفهان و شهرهاى جبال است.
مهلبى،در كتاب عزيزى گويد:آخرين نقطۀ شرقى فارس ناحيه يزد و آخرين حد جنوبى آن سيراف و دريا و حد شمالى آن رى است و از شهرهاى فارس،گرگان است (1)
ممكن است مراد از كركان همان زركان يا زرقان باشد كه به قول مرحوم فرصت در آثار
عجم،زركان يعنى كان زر(معدن طلا)قصبهاى است،ميان مشرق و شمال شيراز و در
دامنه كوه بسيار مرتفعى واقع شده است و مزار سيد عماد الدّين نسيمى شيرازى كه سال
837 هجرى به شهادت رسيده در آنجا است.ديوان وى به نام نسيمى شيروانى به طبع
رسيده است-م.
كه كنار شعب بوان واقع شده و پنج فرسخ از نوبندجان فاصله دارد و از شهرهاى آنجا سرمق است كه شهرى پربركت و پردرخت است.و از محلهاى تفريح فارس،شعب بوان است كه يكى از محلهاى تفريح چهارگانۀ معروف دنيا به شمار مىآيد و آنها عبارتند از غوطه دمشق و نهر ابله و صغد سمرقند و شعب بوان.
شعب بوان تقريبا دو فرسخ از نوبندجان دور است و از چندين دهكده تشكيل شده و آبها و درختهاى آن به يكديگر متصل است به حدى كه دهكدههاى شعب بوان زير پوشش درختها قرار گرفته و تا انسان وارد شعب نشود از آن قريهها اثرى مشاهده نمىكند.
نوبندجان از اقليم سوم و از شهرهاى فارس است و آنجا را قصبه شاهپور هم مىگفتهاند.
در لباب گويد:نوبندجان،به فتح نون و سكون واو و فتح با و سكون نون و فتح دال و جيم و الف و نون است (2)
مىنويسد:نوبندگان از توابع شهر«فسا»است و معرب آن نوبندجان يا نوبنجان است-م.
.در مشترك گويد:شعب بوان نزديك نوبندجان است و شعب بوان يكى از محلهاى تفريح دنيا به شمار است و در ميان نوبندجان و ارجان واقع شده است و دربارۀ اين محل تفريح گفته شده:
اذا أشرف المحزون من رأس قلعة
على شعب بوان استراح من الكرب
هرگاه،انسان اندوهگين،از بلندى به دره بوان نظر اندازد از هرگونه كدورتى رهايى پيدا مىكند.
در لباب گويد:نوبندجان نام شهرى است از سرزمين فارس.
مهلبى در عزيزى گويد،شهرهاى فارس به جهت جنوب و شمال منقسم مىشود.
شهرهاى جنوبى مشتمل بر دشتها،و شمالى مشتمل بر شهرهاى كوهستانى است و از شهرهايى كه در دشت است،ارجان و نوبندجان و مهروبان و سنبير و كازرون و استخر و بيضا و دارابجرد است.
يكى از بصرىها گفته،مسافرى كه از سيراف حركت مىكند از ساحل دريا عبور مىكند و مسير او منتهى مىشود به بندخان،و آن قريهاى است در يك منزلى سيراف.
سپس از بندخان به جانب ناوبند حركت مىكند و ناوبند شهر آبادى است كه مسير دو روز راه از بندجان دور مىباشد.سپس ده منزل در كنار دريا حركت مىكند تا به كيش مىرسد و فاصله ميان جزيره كيش و هرمز كه در دريا واقع شده به اندازه سه روز راه است.
مهلبى در عزيزى گويد،از شيراز تا سيراف شصت و اندى فرسخ راه جنوبى است و از شيراز تا اصفهان هفتاد و دو فرسخ شمالى است.
ابن حوقل گفته است:در ميان فارس و سيستان و خراسان و ديگر شهرها،بيابانى است كه اين شهرها را دربر گرفته است و اين بيابان از جهت غربى حدود قومس(دامغان و سمنان)و رى و قم و كاشان،و از طرف جنوب كرمان و فارس و مقدارى از اصفهان،و از جانب شرق،مكران و بخشى از سيستان و از سوى شمال،حدود خراسان را در خود جاى داده
است.بنابراين،بخشى از اين صحرا از خراسان و قومس،و برخى ديگر آن از سيستان و قسمتى از آن مربوط به كرمان و فارس و اصفهان است.
در لباب گويد،جهرم،به فتح جيم و سكون ها و فتح راء بىنقطه و آخر آن ميم.
از شهرهاى فارس است (1)
بيست و هشت فرسنگ از شيراز دور است و در دامنه كوهى واقع شده كه آن را كوه البرز
گويند و سرزمينى گرمسير و حاصلش غله و ميوه و خرما است.مردمانش بابضاعت و
عياشند و حصير جهرميه آن معروف است و اين شهر را بهمن بنا نهاده،در اين عصر آقاى
محمّد كريم اشراق كتابى در شرح احوال بزرگان جهرم تأليف و طبع كرده در آنجا
مىنويسد:شهر جهرم را هماى دختر بهمن بنيان كرده و ممكن است نام اين شهر كهرم
بوده بعدها جهرم به فتح را و اكنون جهروم را،به ضم راء مىخوانند-م.
در كتاب اطوال،طول جهرم،79 درجه(عط) و عرض جغرافيايى آن 408 درجه(تحج)نوشته شده است.از ابن حوقل نقل شده است:از سيراف تا شيراز به اندازه شصت فرسخ و از شيراز تا استخر به اندازه دوازده فرسخ،و از شيراز تا كازرون به مقدار بيست فرسخ،و از كازرون تا جنابه به اندازه بيست و چهار فرسخ،و از شيراز تا جنابه چهل و چهار فرسخ،و از شيراز تا اصفهان هفتاد و دو فرسخ،و از شيراز به طرف مغرب تا اوّل حدود خوزستان شصت فرسخ،و شهر ارجان در آخر حدود فارس و در مرز خوزستان است.و از شيراز تا فسا بيست و هفت فرسخ،و از شيراز تا بيضا هشت فرسخ،و از شيراز تا دارابجرد پنجاه فرسخ،و از مهروبان تا قلعه ابن عماره كه طول فارس و در كنار دريا واقع شده است به اندازه صد و شصت فرسخ است.و قلعۀ ابن عماره قلعۀ سربهفلككشيدهاى است كه كنار دريا بنيان،و دربارۀ آن گفته شده است:پادشاه اين دژ،همان كسى بوده كه خداى متعال در سورۀ كهف آيه 79 فرموده: ...وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً در پى آنها پادشاهى است كه هر كشتى را غاصبانه در اختيار خويش درمىآورد.و اين دژ اكنون ويران شده است و هرگاه مسافرى از سيراف عازم دژ ابن عماره
1) 1-فرصت در آثار عجم مىنويسد:جهرم،بر وزن جعفر در سمت جنوب شيراز واقع شده و
شود و بخواهد از ساحل دريا به سفر خود ادامه دهد،بايد كوهها و بيابانها را طى كند تا بدانجا برسد.
در عزيزى گويد،«و از دژهاى شهرهاى شيراز دژ ابن عماره و بسا است».
در لباب گويد،«بسا،به فتح با و سين و الف از اقليم ثالث است».
از ابن حوقل نقل شده است:شهر بسا(فسا)از بزرگترين شهرهاى شهرستان دارابجرد است و در بزرگى،همتاى شيراز است و بيشتر چوبهاى بناى آن سرو است و در آنجا برف و رطب و گردو و اترج فراوان است.
جزرى در اللباب گفته است:كلمه«بسا»را به عربى فسا و منسوب بدان را فسوى گويند و فارسيان بسا سيرى را از مردم آن سرزمين مىدانند و مىگويند سيد(ابو الحرث)ارسلان ترك از مردم شهر فسا،و منسوب بدان است و به بسا سيرى يا نسا سيرى كه شهرت تاريخى دارد و معروف است، هرچند در افواه مردم مشهور نيست.و او كسى است كه در شهر بغداد خطبه به نام خلفاى فاطمى مصر خواند و قائم عباسى را از خلافت خلع كرد.
دارابجرد از اقليم سوم و از سرزمينهاى فارس است (1)
بيابانهايش سبز و خرم و نواحىاش دلگشا و شهر قديمش مدور بوده و حصارى داشته و
اطرافش خندق بوده و اكنون ويران شده است و قصبۀ حاليه دارابجرد يك فرسخ از آن دور
است.
دارابجرد گرمسير و هوايش معتدل است و ميوه گرمسيرى و سردسيرى دارد و مركباتش فراوان
و از رودخانه مشروب مىشود و حاصلش غله و تنباكو و خرما و پنبه و امثال اينهاست و
معدن موميا و مس و نمك دارد اماكنى چند در آنجا وجود دارد از جمله قلعه دحيه كه آن
را«دارا»بنيان كرده است و نظر به اينكه دحيه كلبى مصاحب رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله در آنجا
مدفون شده است آن را قلعه دحيه گويند و مزار عمومى مردم آنجاست.اين قلعه مستدير
است و اطراف آن را كه يك فرسخ تمام است حصارى احاطه كرده و اطراف آن خندق
عميقى حفر شده و در وسط آن كوهى واقع شده است كه مانند كلهقندى در ميان-
.1) 1-فرصت رحمه اللّه در آثار عجم [1]مىنويسد دارابجرد از بناهاى داراب فرزند بهمن است.
در لباب گويد:«دارابجرد»،به فتح دال مهمله و سكون الف پس از آن،را و الف و باء ساكن و جيم مكسور و راء ساكن و آخر آن دال بىنقطه.
از ابن حوقل نقل شده است:دارابجرد شهرى است كه آن را«دارا»بنيان نهاده و سور و خندقى دارد و آبهاى زيادى در آن جارى مىباشد و در آبهاى آن گياهى مىرويد كه هرگاه بر اندام شناورى بپيچد كمتر اتفاق مىافتد از غرق شدن نجات پيدا كند.
و در وسط شهر كوهى است قبهمانند كه به كوههاى اطراف خود اتصالى ندارد و در ناحيه دارابجرد كوههايى است،از نمك به رنگهاى سفيد و سياه و قرمز و زرد و سبز،و از اين نمكها انواع غذاهاى مخصوص تركيب مىدهند و به شهرها روانه مىدارند.
در مشترك گويد ناحيه دارابجرد از بزرگترين شهرستانهاى فارس است.
در عزيزى گويد،در نواحى دارابجرد معدن موميا و معدن زيبق وجود دارد.
ابن حوقل گويد،از آثار شگفتآور فارس،كوهى است در ناحيه شاهپور كه بر روى آن صورتهاى پادشاهان و مرزبانانى كه در عجم شهرت داشته و همچنين تمامى پيران آتشكدههاى پارس منقوش شده است.
او گويد،در شهر ارجان،در دهكدۀ طريان چاهى حفر شده كه بنا به قول مردم آن سرزمين،كسى به كف آن نرسيده است و آبى از آن مىجوشد كه
مىتواند به خوبى آسيابى را به حركت درآورد و زمينهاى اطرافش از آن مشروب شود.
بازگويد:از شهرهاى فارس شهر«كثه»است كه آن را حومۀ يزد گويند و اين شهرى است كه در كنار صحرا،بنيان شده است و ميوه بسيارى دارد و از مصرف خوراكى مردم،آنجا تجاوز مىكند و ما زاد آن را براى فروش به اصفهان مىبرند.
و نيز گفته است،از آثار شگفتانگيز فارس چاهى است در شهر هنديجان،اين چاه در ميان دو كوه حفر شده است و دودى از آن خارج مىشود.بهطورىكه كسى تاب نزديك شدن به آن را ندارد و هرگاه پرندهاى هم بر فراز آن حركت كند از بالا در درون آن چاه افتاده و مىسوزد.(چاه آتشنشان)
و در ناحيه دارين،نهر آب خوشگوارى است كه به نام نهر«اخشن» موسوم است كه هم،براى آشاميدن مصرف مىشود،و هم،زمينهاى اطراف را مشروب مىكند و آب آن به طورى است كه هرگاه،جامهها را با آن آب بشويند سبزرنگ مىشود.
مؤلف گويد،آنچه را نوشتيم به همان نحوى بود كه در اثر ابن حوقل ديديم و صحت و سقم آنها را تضمين نمىكنيم.
در لباب مىنويسد:«ماين»،با ياى مكسور از شهرهاى فارس است، گروهى دانشوران از آن سرزمين برخاستهاند.
مؤلف گويد:«جرد»معرب گرد است به كسر گاف و ظاهر آن است كه بسا غير از نساى مشهور است و مؤيدش آن است كه از بسا نامى نبرده است (1)
حرف فا ضمن فسوى مىنويسد:اين كلمه منسوب به فسا است كه يكى از شهرهاى فارس
است و گروهى ازآنجا برخاسته است و در حرف نون ذيل نسوى مىنويسد:منسوب به
نسا است.
.1) 1-مؤلف لباب،از شهر بسا كه همان فسا باشد در ضمن بسا سيرى اسم برده است.و در
ماهابادى
پيشوا و علامه و نوادۀ شيخ افضل احمد بن على مهابادى است.
پيش از اين در شرح حال احمد نوشتيم او و پدر و جدش همه از دانشمندان متبحر بودهاند.و شيخ اديب افضل الدّين حسن بن فادار قمى از افضل الدّين روايت مىكرده و ممكن است خود او از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى و امثال او روايت كرده باشد.
شيخ منتجب الدّين گويد:شيخ امام افضل الدّين حسن بن على بن احمد ماهابادى،در فنون ادب مشهور بود و فقيهى صالح و ثقهاى متبحر به شمار مىآمد.آثار چندى دارد از جملۀ آنهاست:شرح نهج،شرح شهاب،شرح لمع و كتابى در رد نجوم و كتابى در اعراب و ديوان شعر و ديوان نثر و اضافه كرده است خبر داد مرا به همگى كتابهايش شيخ اديب افضل الدّين حسن بن فادار قمى،كه خود پيشواى لغوىها بوده است.
مؤلف گويد،مراد از لمع كتاب لمع ابن جنى در نحو است و همين كتاب را هم جدش شرح كرده و ما هم در ترجمه وى بدان اشاره كردهايم و در همانجا هم دربارۀ نسبت مهابادى تحقيق لازم را به عمل آوردهايم (1)
-م.
.1) 1) -اين ترجمه كه در مجلد اوّل بوده مفقود شده است و از تحقيق مؤلف رحمه اللّه اطلاعى نداريم
منظور از نهج،نهج البلاغهاى است كه سيد رضى از فرمايشهاى حضرت مولا على عليه السّلام گرد آورده است.و مراد از شهاب،همان شهاب الاخبار قاضى قضاعى است كه از علماى عامه بوده است و كتاب او را عدۀ ديگر از علما ما نيز شرح كردهاند.
پس از اين به يارى خدا تذكره حال او به عنوان شيخ ابو على حسن بن محمّد بن اسماعيل بن محمّد بن اشناس بزاز خواهد آمد.
بهطورى كه از آغاز غوالى اللآلئ ابن ابى جمهور استفاده مىشود وى، فاضلى عالم و فقيهى كامل بوده و از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى روايت مىكرده است و ملا زين الدّين على استرآبادى نيز از وى روايت داشته است.
ابن ابى جمهور در توصيف او گويد:السيد المرتضى الاعظم و الامام المعظم سلالة آل طه و ياسين.
بهطورى كه از پارهاى از اسانيد كتاب عتيق بهدستمىآيد ،ابو محمّد از مشايخ شيخ محمّد بن عبد اللّه بحرانى شيبانى بوده و شيخ محمّد از وى روايت مىكرده و خود او از شيخ على بن اسماعيل روايت داشته است و شيخ تاج الدّين حسن بن على بن دربى به توسط شيخ محمّد بن عبد اللّه از وى روايت مىكرده است.بنابراين ابو محمّد،هم همپايه با ابو على فرزند شيخ طوسى بوده است.
از فضلا و علما و فقها و از شاگردان شيخ محمّد بن خاتون عاملى كه در حيدرآباد هند مىزيسته،بوده است و پارهاى از فوائد او را ديدهام.
وى از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه،مؤلف فهرست بوده و منتجب الدّين آنچه را نزد او خوانده از وى روايت مىكرده است و خود او از،سيد مسترشد باللّه ابو الحسين يحيى بن حسين بن اسماعيل حسنى حافظ روايت كرده است و اين مطالب از اسناد برخى از حكايات و روايات اربعين شيخ منتجب الدّين به دست مىآيد و ليكن شيخ در فهرست،از او نام نبرده است و اين موجب شگفتى است و گمان آن است كه وى از عامه باشد (1)
يادآورى كرده است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،فاضلى عالم و ماهرى اديب و سرايندۀ منشى و فقيهى محدث و صدوقى معتمد و جليلالقدر بوده است مراتب علمى را از پدرش و گروه ديگر از علماى جبل عامل فراگرفته است از آن جمله،شيخ نعمة اللّه بن احمد بن خاتون و شيخ مفلح كونينى و شيخ ابراهيم ميسى و شيخ احمد بن سليمان عاملى نباطى استاد شيخ حسن صاحب معالم و شاگرد شهيد ثانى بوده است.
حانينى پس از آنكه مراتب علمى را از شيخ حسن،صاحب معالم و سيد محمّد،صاحب مدارك فراگرفته،از ايشان،به اخذ اجازه نايل آمده است.
از آثار او كتاب،حقيبة الاخيار و جهينة الاخبار در تاريخ و كتاب نظم الجمان فى تاريخ الاكابر و الاعيان و رساله فرقد الغرباء و سراج الادباء و رسالهاى در شفاعت و رسالهاى در نحو و ديوان شعر نزديك به هفت هزار بيت و غير از اينهاست.
1) 1-نام و نشان او را به طورى كه در بالا ذكر شده،به اضافه پارهاى از مطالب ديگر،پيش از اين
و من كتاب فرقد الغرباء او را به خط خود او ديدهام و در ظهر آن انشاى لطيفى به خط شيخ حسن صاحب معالم مشاهده كردهام كه از حانينى و اثر او ستايش كرده است.
و از آثار منظوم او قصيدهاى است كه در سوگ سيد محمّد بن على بن ابو الحسن موسوى مؤلف مدارك سروده است اشعار ذيل از آن چكامه است.
هو الحزن فابك الدار ما نظم الشعراء أدي ب و ما طرق الدجى رمق الشعرى
أنوح و أبكى لا أفيق فتارة أهيم بهم وجدا و اخرى بهم سكرا
و انى لكالخنساء قد طال نوحها و قد عدمت من دون امثالها صخرا
فقل لغراب البين يفعل ما يشا فمن بعد شيخى لا أخاف له غدرا
شريف له عين الكمال مريضة علاها دخان العين فهى به عبرى
أ انسى اميرا فى الفؤاد لاجله مديد عذاب ما وجدت له قصرا
درگذشت صاحب مدارك اندوهى بوده كه مادام كه سراينده به سرايندگى مىپردازد و ستارۀ شعرى در شب تاريك چشمك مىزند خانهنشين و اندوهبار مىسازد.نوحه مىكنم و اشك مىريزم و از آن دست بردار نمىباشم.و گاهى از گريه حالت وجد و هنگامى حالت مستى به من روى مىآورد.من براثر رحلت او همانند خنسايم كه همواره در فقدان صخر مىگريست و نوحهسرايى مىكرد.اينك به مرگ بگو،هرچه مىخواهد انجام بدهد كه من پس از رحلت استادم از هيچگونه حيلۀ او بيمى ندارم.
سيدى را به خاطر دارم كه ديدۀ كمال و دانش از فقدان او بيمار است و از گريه زياد دود از آن بلند مىشود.چگونه آن بزرگوار را از خاطر ببرم و حال آنكه همواره دل من در آتش عذاب او مىسوزد و آسايشى در خود احساس نمىكند.
على بن احمد بن محمّد بن على بن جمال الدّين بن تقى الدّين بن صالح
تلميذ العلامة،ابن شرف عاملى نحاريرى جبعى شامى
معظمله فقيهى جليل و محدثى اصولى و كاملى نبيل و معروف به صاحب معالم است.
صاحب معالم وجودى پاكيزهگوهر بود و فضلى جامع و مكارمى روشن داشت.
به فرموده رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله«الولد سرابيه»فرزند سر پدر است بلكه،اعلم از پدر و مصداق مثل مشهور است كه،«و من يشابه أبه فما ظلم»،يعنى كسى كه همانند پدر خود باشد ستمى بر خود روا نداشته است (1)
تمجيد خود اضافه مىكند،و حق على بن الصقر ان يشبه الصقرا-م.
.صاحب معالم،علامه و فهامه دهر بود و او و پدر جد اعلا و ادنا و فرزند و نوادهاش همگى از اعاظم دانشوران بودهاند.
صاحب معالم،از سيد على بن ابى الحسن عاملى و شيخ حسين بن عبد الصمد عاملى و سيد على بن سيد فخر الدّين هاشمى عاملى و شيخ احمد بن سليمان عاملى كه همگى از پدرش شهيد ثانى عاملى اجازه روايت داشتهاند،نقل حديث مىكرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ جمال الدّين ابو منصور حسن ابن شيخ زين الدّين بن على بن احمد شهيد ثانى عاملى جبعى.
معظمله عالمى فاضل و عاملى كامل و متبحرى محقق و ثقهاى فقيه و موجهى نبيه و محدثى جامع فنون،و اديبى شاعر و پارسايى عابد و جليلالقدر و كثير المحاسن و يكتاى دهر و از ديگران به فقه و حديث و رجال داناتر بوده است.
1) 1-مؤلف الدر المنثور پس از توصيف كاملى كه از صاحب معالم كرده اين جمله را در تأييد
كتابها و رسالههايى دارد از جمله منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان كه كتاب عبادات آن تمام شده و ما بقىِ كتابهاى آن ناتمام مانده است و كتاب معالم الدّين و ملاذ المجتهدين كه مقدمه آن در اصول نوشته شده و قسمتى از كتاب طهارت كه ناتمام مانده است.و كتاب مناسك حج و رساله اثنىعشريه در نماز،و اجازۀ مفصل و مبسوطى كه،به سيد نجم الدّين عاملى داده است و مشتمل بر تحقيقاتى است كه مانند آن در اجازات ديگر يافت نمىشود و ما بسيارى از تحقيقات آن را در اين كتاب (امل الآمل)نقل كردهايم و همان اجازه را به خط او ديدهايم (1)
آن را از خط مؤلف به آخر بحار ملحق كرده است.در آغاز اين اجازه مراتب اجازه را در
ضمن سه فصل ايراد كرده است.اوّل متقدمان،بر شيخ طوسى دوم متأخران از شيخ و
متقدمان بر شهيد اوّل.سوم متأخران از شهيد اوّل تا روزگار شهيد ثانى و در آخر آن فصل
طويلى راجع به اجازات ديگر علماى عامه است و اين اجازه براى سيد نجم الدّين و دو
فرزندش سيد ابو عبد اللّه محمّد و سيد ابو الصلاح على به نگارش آورده است-م.
و از آثار او جواب المسائل المدنيات است كه پاسخ سه سؤالى است كه سيد محمّد ابن جويبر از وى كرده است.و از آثار او حاشيه مختلف الشيعة در يك مجلد و كتاب مشكاة القول السديد فى تحقيق معنى الاجتهاد و التقليد و كتاب الاجازات و التحرير الطاووسى در رجال و رسالهاى در منع از تقليد ميت،و ديوان شعرى كه آن را شاگردش شيخ نجيب الدّين على بن محمّد بن مكى عاملى جمعآورى كرده است،و غير از اينها از رسائل و حواشى و اجازات.
مؤلف امل گويد:سيد مصطفى بن حسين تفرشى در رجال خود دربارۀ وى گويد،حسن بن زين الدّين بن على بن احمد عاملى رضى اللّه عنه يكى از وجوه اصحاب ماست كه ثقهاى بزرگ و مسلم و صحيح الحديث بوده،روشى روشن و سخنى پيراسته و آثارى پسنديده و با اعتبار داشته است.سال
1) 1-صورت اين اجازه در مجلد اجازات بحار آورده شده است و تاريخ ندارد و مرحوم افندى
1011 درگذشت و داراى آثارى است از جمله،منتقى الجمان فى الاحاديث الصحاح و الحسان.
پس از بيان تفرشى اضافه كرده،صاحب معالم هرچند خود نويسندهاى توانا بود در عين حال تأليفات زياد،خوشآيندش نبود و او و سيد محمّد ابن على بن ابو الحسن عاملى صاحب مدارك چون دو اسب مسابقه هر دو تن در مدرس قدس و تقواى مرحوم ملا احمد مقدس اردبيلى و ملا عبد اللّه يزدى و سيد على بن ابى الحسن و ديگران شريك درس بودند (1)
مدارك وارد عراق شدند و به حضور مقدس اردبيلى رسيدند از وى درخواست كردند تا
مراتبى كه دخالت در اجتهاد دارد به آنان بياموزد مقدس پذيرفت نخست پارهاى از فن
منطق و پس از آن اصول فقه را به آنان آموخت و توصيه كرد تا پارهاى از مطالب شرح
عميدى را كه مربوط به استنباط است فرا بگيرند.گويند،در آن هنگام كه صاحب معالم و
صاحب مدارك به حضور مقدس رسيدند وى به شرح ارشاد علامه اشتغال داشت اجزاى
آنها را در اختيار اين دو شاگرد معظم گذارد و درخواست كرد تا عبارات آن را مطابق با
سليقۀ خود كه مردمى عربند تصحيح كنند و اضافه كرد من خود مىدانم برخى از عبارات
فصيح نيست،پس از اينكه شيخ حسن مراتب علمى را از جناب مقدس فراگرفت و
خواست به وطن خود بازگردد از مقدس تقاضا كرد تا مطالبى محض تذكر و پند براى او
مرقوم بدارد و مقدس هم احاديث چندى در ورقهاى گرد آورد و در پايان آن نوشت اين
احاديث را احمد،طبق درخواست دوست ارجمندش گرد آورد تا فرمان او را امتثال كرده،و
مراتب خشنودى او را به دست آورده باشد و ما در پاورقى نوشتهايم سال 983 هجرى كه
شيخ بهايى به كرك نوح مسافرت كرده بود همان ورقه را به مطالعه خويش رسانيده و به
درخواست صاحب معالم مطالبى را بدان افزوده و امضا كرده است.روضات از امل الآمل
نقل كرده ملا عبد اللّه يزدى علاوه بر آنكه مطالب منطقى و رياضى را به صاحب معالم و
مدارك فرا مىداده،خود هم مراتب فقهى را از ايشان مىآموخته است.در فوائد الرضويه
مىنويسد:خط شريف صاحب معالم مانند اسمش حسن بوده و حديث را نيكو ضبط
مىفرمود حافظ رجال و اخبار و اشعار بود و عادتش بر آن بود كه مواضع مشتبه احاديث
را اعراب مىگذارد بلكه،همگى احاديث را اعرابگذارى مىكرد و از اين راه به حديث
حضرت صادق عليه السّلام عمل مىكرد كه فرموده،اعربوا احاديثنا فانا قوم فصحا ازآنجاكه ما
مردم فصيحى هستيم احاديث ما را اعرابگذارى كنيد و حروف و حركات و سكنات
آنها را اظهار كنيد تا ازهرجهت رفع اشتباه بشود-م.
.1) 1-در روضات مترجم از حدائق المقربين نقل شده،هنگامى كه صاحب معالم و صاحب
و آنگاه كه شيخ بهايى وارد كرك نوح شد صاحب معالم به ملاقات جناب وى نايل آمد.
در تاريخ چنانكه ديدهام صاحب معالم،سال 959 متولد شده و در سال شهادت پدر ارجمندش چهارساله بوده است و ليكن از سنه شهادت شهيد (كه پس از اين ترجمه او خواهد آمد)به دست مىآيد كه صاحب معالم در آن سال هفتساله بوده است (1)
رسيده باشد صاحب معالم در آن سال چنانچه در متن ذكر شده هفتساله بوده است
بنابراين آنچه را در سلافه نوشته كه صاحب معالم در آن سال دوازدهساله بوده درست
نيست؛زيرا بايستى صاحب معالم سال 954 متولد شده باشد-م.
.صاحب معالم از گروهى از شاگردان پدر بزرگوارش از قبيل شيخ حسين ابن عبد الصمد عاملى والد شيخ بهايى روايت مىكرده است.
و من خود(صاحب امل)گروهى از شاگردان او و صاحب مدارك را ملاقات و نزد بعضى از آنها تلمذ كردهام و آثار صاحب معالم و مرويات او را به توسط آنها از وى روايت كردهام از جمله آنان است جد مادريم شيخ عبد السّلام بن حر عاملى كه عموى پدرم هم بوده است،و نيز به توسط شيخ حسين بن حسن ظهيرى عاملى از شيخ نجيب الدّين على بن محمّد بن مكى عاملى(جامع ديوان صاحب معالم)از او روايت مىكنم.
صاحب معالم،دانشورى بود كه خط را نيكو مىنوشت و حافظهاى قوى و حضور ذهنى بىمانند داشت و حافظ رجال و اخبار و اشعار بود و شعر را مانند نامش حسن در كمال حسن و زيبايى مىسرود از جملۀ آثار منظوم اوست:
عجبت لميت العلم يترك ضائعا و يجهل ما بين البرية قدره
و قد وجبت أحكامه مثل ميتهم وجوبا كفائيا تحقق أمره
فذا ميت حتم على الناس ستره و ذا ميت حق على الناس نشره
1) 1-در صورتى كه صاحب معالم سال 959 متولد شده باشد و شهيد سال 966 به شهادت
از مرده دانش در شگفتم كه چگونه ضايع مىماند و مقدارش در ميان مردم مجهول است.و حال آنكه،مانند مرده خود آنها به وجوب كفايى لازم است كه به احكام او بپردازند،و فرمانش را بپذيرند،آرى بر مردم لازم است،كه مردۀ خود را در گور دفن كنند و بپوشانند و نيز بر آنهاست كه فرمان مرده دانش را آشكار و منتشر سازند.
و از اشعار اوست:
و لقد عجبت و ما عجب ت لكل ذى عين قريرة
و امامه يوم عظي م فيه تنكشف السريرة
هذا و لو ذكر بن آ دم ما يلاقى فى الحفيرة
لبكى دما من حول ذا لك مدّة العمر القصيرة
فاجهد لنفسك فى الخلا ص فدونه سبل عسيرة
آرى،در شگفتم اما شگفتى از انسانى كه چشم بينا دارد ندارم.زيرا در پيشروى او روز بزرگى است كه در آن روز باطن همه مردم هويدا مىگردد.و هرگاه آدمىزاد از آنچه در گور درمىيابد خبردار شود،از بيمى كه بدان گرفتار مىشود تمام مدت عمر كوتاه خود را خون خواهد گريست.
اكنون در خلاصى از آن هنگام كوشش كن كه راههاى بس دشوارى در پيش دارى.
در ضمن قصيدهاى گفته است:
و الحازم الشهم من لم يلف آونه فى غرة من مهنا عيشه الخضل
و الغمر من لم يكن فى طول مدته من خوف صرف الليالى دائم الوجل
و الدهر ظل على أهليه منبسط و ما سمعنا بظل غير منتقل
و هذه سنة الدنيا و شيمتها من قبل تحنو على الاوغاد و السفل
فاشدد بحبل التقى فيها يديك فما يجدى بها المرء الاّ صالح العمل
و اركب غمار المعانى كى تبلغها و لا تكن قانعا منهن بالبلل
فذروة المجد عندى ليس يدركها من لم يكن سالكا مستصعب السبل
و ان عراك العنا و الضيم فى بلد فانهض الى غيره فى الارض و انتقل
و ان خبرت الورى ألفيت أكثرهم قد استحبوا طريقا غير معتدل
ان عاهدوا لم يفوا بالعهد أو وعدوا فمنجز الوعد منهم غير محتمل
يحول صبغ الليالى عن مفارقهم ليستحيلوا و سوء الحال لم يحل
انسان خردمند و دلآگاه آن كسى است كه دل بدين دنيا نمىبندد و به زندگانى دنيا اعتنايى ندارد.و آدم نادان كسى است كه از سپرى شدن عمر و گذشتن شبها بيمى به خود راه نمىدهد.آرى،روزگار است كه سايهاش را بر سر اهل خود پهن كرده است و نشنيدهايم كه سايه جابجا نشود.بارى، اين رويه دنيا و خوى ديرين آن است كه به فرومايگان مهر مىورزد و با مردم اصيل و آزاده به بدى رفتار مىكند.اكنون كه در دنيا اقامت دارى دستهايت را به ريسمان تقوا استوار بدار،و نيكوكارى كن كه جز نيكوكارى بهرۀ ديگرى نخواهى يافت.و بر مركبهاى علو و بلندهمتى سوار شو تا به مقامات عالى دست يابى و به كم و ناچيز،اكتفا مكن كه به يقين مىدانم رسيدن به بالاترين پايۀ كمال،جز با پيمودن راههاى دشوار به دست نخواهد آمد.و هرگاه در سرزمينى به ناراحتى به سر مىبردى و با كينهتوزان برابر مىشدى، ازآنجا به سرزمين ديگر انتقال پيدا كن.
با توجه بدانچه گفته شد هرگاه،از احوال مردم جويا باشى خواهى ديد كه اكثر آنها به طريق نامعتدل درآمدهاند.آنچنان كه به عهد خود وفا نمىكنند و به وعدۀ خويش ترتيب اثر نمىدهند.از تيرگى شب استفاده مىكنند تا خود را به صورت ديگرى جلوه دهند و حال آنكه نابسامانى و پليدى آنها قابل تغيير نمىباشد.
و از آثار او قصيدهاى است كه در سوگ شيخ محمّد حر عاملى متوفى 980 هجرى سروده است (1)
من بوده و از علما و فضلا و محققان و مدققان به شمار مىآمده و در علوم عربيت مهارت
داشته و از شعرا و ادبا و منشيان محسوب مىشده است از محضر پدرش و شيخ بهايى و
شيخ حسن،صاحب معالم و سيد محمّد صاحب مدارك و ديگران استفاده برده است.نظم
تلخيص المفتاح و رساله در اصول و رساله در عروض از آثار اوست و سال 980 هجرى
درگذشته است-م.
.عليك لعمرى ليبك البيان فقد كنت فيه بديع الزمان
و ما كنت أحسب أن الحمام يعاجل جوهر ذاك اللسان
رمتنا بفقدك أيدى الخطوب فخف له كل رزء و هان
لئن عاند الدهر فيك الكرام فما زال للحر فيه امتحان
و ان بان شخصك عن ناظرى ففى خاطرى حل فى كل آن
فانت و فرط الاسى فى الحشى لبعدك عن ناظرى ساكنان
و حق لا عيننا بالبكاء لنحو افتقادك صرف العنان
فيا قبره قد حويت امرأ له بين اهل النهى أىّ شان
رضيع الندى فهو ذو لحمة من الجور مثل رضيع اللبان
سقاك المهيمن و دق السّلام و ساق السحاب له اين كان
به جان خودم سوگند نه تنها چشم بر تو مىگريد بلكه،بيان هم بر تو اشك مىريزد؛زيرا تو در روزگار،بديع الزمان بودى.و من نمىپنداشتم كه مرگ هم جوهره زبان تو را از دم تيغ خود بگذراند.
دست حوادث ناگوار،ما را با از دست دادن تو هدف تير خود قرار داد.
بهطورى كه هر مصيبت در برابر آن،سبك و ناچيز است.هرگاه،روزگار درباره تو با مردم كريم درافتد بايد متوجه بود كه همواره اينگونه پيشآمد موجب امتحان شخص آزاده بوده است.هرگاه،شخص تو از ديدۀ من
1) 1-در امل الآمل [1]مىنويسد:شيخ محمّد بن محمّد بن حسين حر عاملى مشغرى عموى پدر
غايب بشود ليكن از خاطر من غايب نخواهد بود و همواره در آن جلوهگر است.و تو و اندوه زيادى كه از فقدان تو دارم هر دو در خاطر من سكنى گزيدهاند.و بر ديدگان ما لازم است كه همواره از فقدان تو بگريند و از اين راه به ديگر راهها باز نگردند.اى قبر حر،مردى را دربر گرفتهاى كه در ميان خردمندان از موقعيت ويژهاى برخوردار بود.او بود كه از پستان بخشش شير خورده و آنچنان كه كودك از پستان شير مىخورد و گوشت بدن او از جود و كرم برد.خداى متعال تو را از باران رحمت خودش سيراب سازد و در هركجا كه هستى ابر بخشايش را بر تو بباراند.
شيخ حسن صاحب معالم مىنويسد،در يكى از اوقات شيخ محمّد حر با ارسال اشعار زير درخواست كتابى از من كرده و اشعار مزبور اينهاست:
يا سيدا جاز الورى فى العلى اذ حازها فى عنفوان الشباب
طاب ثناه و ذكا نشره اذ طهر العنصر منه و طاب
يسأل هذا العبد من منكم و طولكم ارسال هذا الكتاب
لا زلت محفوظا لنا باقيا مر الليالى او يشيب الغراب
اى بزرگوارى كه،در بلندمقام بر ديگران برترى يافتهاى و از روزگار جوانى بدين مقام رسيدهاى.و شايستۀ هرگونه ستايش بودهاى بلكه،پايه ثناگويى،براثر وجود تو ارزش يافته است.
اين بنده از راه منت دارى،از شما مىخواهد اين كتاب را به او اهدا كنيد.پايدارى و ابقاى تو،تا شب به روز مىپيوندد و كلاغ به پيرى مىرسد، آرزوى من است.
صاحب معالم گفته،در پاسخ او ابيات زير را ارسال داشتم:
يا من اياديه لها فى الورى فيض تضاهى فيه و دق السحاب
و يا وحيد الدهر انت الذى تكشف عن وجه المعانى النقاب
من ذا يجاريك بنيل العلى و قد علا كعبك فوق الرقاب
ها خلك الداعى له مهجة فيها لنار الشوق اى التهاب
ينهى اليك العذران لم تكن تحوى يداه الآن ذاك الكتاب
لا زلت فى ظل ظليل و لا افلح من عاداك يوما و خاب
اى كسى كه،سخاوتمندى او همگان را فراگرفته و بخشش او همانند باران بر سر همگان مىريزد.اى يكتاى روزگار،تو آن كسى هستى كه از چهره معانى،نقاب مىگشايى.چه كسى مىتواند در فرا رسيدن به مراتب عاليه با تو همسنگى كند و حال آنكه پاى كمالات تو بر فراز گردنها قرار گرفته است.اينك دوست دعاكننده بر تو كه دل او در آتش شوق ديدار تو شعلهور است.و از تو پوزش مىخواهد اگر نتواند آن كتاب را به تو تقديم دارد.آرزومندم،همواره در زير سايه بلند خدا پايدار باشى،و كسى كه تصميم دارد تا با تو دشمنى كند نوميد باشد،و روى رستگارى نبيند.
از اشعار او چكامهاى است در كلمات حكمتآميز و اندرز:
تحققت ما الدنيا عليك تحاوله فخذ حذرا من يدرى من هو قاتله
ودع عنك آمالا طوى الموت نشرها لمن انت فى معنى الحياة تماثله
و لا تك ممن لا يزال مفكرا مخافة فوت الرزق و اللّه كافله
و لا تكثرت من نقص حظك عاجلا فما الحظ ما تعنيه بل هو آجله
و حسبك حظا مهلة العمر ان تكن فرائضه قد تممتها نوافله
فكم من معافى مبتلى فى يقينه بداء دوى ما طبيب يزاوله
و كم من قوى غادرته خديعة ضعيف القوى قد بان فيه تخاذله
و كم من سليم فى الرجال و رأيه بسهم غرور قد اصيبت مقاتله
و كم فى الورى ناقص العلم قاصر و يصعد فى مرقاة من هو كامله
فيغرى و يغوى و هى شر بلية يشاركه فيهن حتى يشاكله
حقيقت دين را دانستهام هيچگاه گرد دنيا نگردى و از آن دورى كن همانند كسى كه مىداند كشندۀ او كيست.و آرزوها را رها كن كه مرگ
طومار آن را پيچانيده است و در اختيار كسى قرار داده كه در زندگى با تو انباز است.و از آنهايى مباش كه همواره از فوت روزى كه خدا كفالت آن را به عهده گرفته،بيمناك است.و از نقصان يافتن نصيب دنيوى خود باكى نداشته باش زيرا،نصيب تو آن نيست كه خود خيال مىكنى بلكه نصيب تو موكول به آينده است.و نصيب تو در دنيا آن است كه واجبات الهى را همراه با مستحبات آن به اتمام رسانيده باشى.چه بسيار عافيت يا بندهاى است كه،به بيمارى يقين دچار شده،كه هيچ طبيبى نمىتواند او را بهبودى بخشد.
و چه بسيار توانايى است كه شخص ناتوانى او را به تيغ حيلهگرى خود از پاى درآورده است.و چه بسيار افراد سالمى وجود دارند كه انديشه آنها هدف تير نادانى و فريب قرار گرفته است.و چه بسيار مردم كمدانش كه دست آنها به جايى نمىرسد و كسى كه از كمال دانش برخوردار است به نردبان آرزوى خويش بالا رفته،و او در نتيجه،به خود مغرور،و از راه، منحرف و به بدترين گرفتارى دچار شده است تا آنجا كه آنها با او انباز شده و خود را به شكل وى درآوردهاند.
علاوه بر آنچه آورده شده،قصيده بسيار ارزندهاى در ستايش ائمه طاهرين عليهم السّلام سروده است و اشعار خوب فراوان دارد و پسنديدگىهاى او فراوانتر است و من آنچه را كه از اشعارش يادآور شدم از آثار خطى او، (در برخى از مجموعهها)بوده است.و نيز اكثر اشعار و آثار او را به خط خود او ديدهام.
معمول صاحب معالم آن بود كه احاديث را پس از پاكنويس اعراب مىگذارد و حديثى كه كلينى و ديگران از حضرت صادق عليه السّلام روايت كردهاند عمل مىكرد كه فرموده:«اعربوا احاديثنا فانا فصحاء»احاديث ما را كه مردمى فصيح هستيم اعراب بگذاريد.
و در عين حال براى اين حديث احتمال ديگرى هم وجود دارد (1)
شيخ محمّد على جبايى رحمه اللّه كه از خط شهيد اوّل نقل كرده از قطب الدّين كيدرى نقل كرد و
امام صادق عليه السّلام فرمود اعربوا كلامنا فانا قوم فصحاء وى در ذيل بيانى مىنويسد:مراد آن
است كه معناى حديث ما را اظهار كنيد و براى مردمان بيان كنيد و يا مراد آن است كه از
قوانين،اعراب خاطر نكنيد و يا لفظ حديث را از هنگام كتابت اعراب گذاريد در مرآة
العقول علاوه بر آنچه ذكر كرده گفته است مراد از اعراب اظهار حروف است كه رفع
اشتباه نمايد.
.سيد على بن ميرزا احمد(سيد على خان كبير)در كتاب«سلافة العصر فى محاسن اعيان اهل العصر»از وى نام برده و او را با الفاظ نغزى چنين مىستايد:
صاحب معالم يكى از اجلاى مشايخ است كه رياست ملت و مذهب شيعه را به عهده داشته و او روشنكننده راه و بيانكننده واجبات و سنن و درياى دانشى بوده كه به ديگران فيض مىرسانده و جامع فضائل بىپايان بوده كه كموكاست نداشته است.محققى است كه،قلم تاب نوشتن مراتب او را ندارد و مدققى است كه آوازه دقت او همه جا را فراگرفته است.او به همه فنون،متفنن بوده و پدران و فرزندان،بهوجود او مىباليدهاند.در استوار ساختن قواعد شريعت جايگزين پدرش به شمار مىآمده و با آثار خويش سينهها را از علوم گشادگى داده،حلههايى از نور دانش براى نشر آن به دست بابركت خود بافته و نقاب از چهره آن برداشته و گوشهاى تيز شنو را به گوهرهاى غلطان كمالات خود شنوايى و زينت بخشيده و طالبان علم را از جوايز گرانبهاى دانش خود بهرهور فرموده است.در فن ادب بوستانى سبز و خرم بوده و زمام سجع و قافيه را با كمال شهامت در اختيار گرفته و گوهرهاى غلطان كلمات را به رشته نظم درآورده،و نيك را از بد و زيبا را از نازيبا جدا ساخته است.
1) 1-مجلسى رحمه اللّه در مجلد دوم طبع جديد بحار در باب فضل كتاب حديث مىنويسد:به خط
و بدينترتيب به دفعات بسيارى از وى ستايش كرده و مقدار زيادى از آثار نظمى او را يادآور شده و به ذكر برخى از آثار يادشده اشاره كرده است.
و همچنين شيخ على بن محمّد بن حسن نوادۀ صاحب معالم در كتاب الدر المنثور (1)
پدر و نياى خود به بخشى از احوال و واقعات خويش پرداخته و در اين ذيل به منظور
تكميل ترجمه صاحب معالم به پارهاى،از آنچه كه در آن كتاب آمده به حكم اهل البيت
ادرى بما فيه اشاره مىكنيم پس از تجليل از مقام جدش مىنويسد:صاحب معالم خوراك
بيشتر از يك هفته يا يك ماهش را كه اشتباه از من است تهيه نمىكرده و با فقرا مواسات
مىكرده و از تشبه به ثروتمندان خوددارى مىكرده،با سيد محمّد صاحب مدارك كه
خواهرزادهاش بوده،الفت بىنهايتى داشته است و شريك درس بودند تا به حدى كه هرگاه
يكى از آنها به نماز مىايستاد ديگرى به او اقتدا مىكرد و هرگاه يكى از آن دو كتابى
تأليف مىكرد جزوههايش را براى تصحيح براى آن ديگر مىفرستاد و پس از آن به
موضوعى كه تصحيح شده اتفاق مىكردند و هرگاه مسألهاى از يكى از آن دو سؤال مىشد
سائل را به ديگرى ارجاع مىداد.شهيد ثانى علاقه زيادى به سيد على صائغ داشت و متعهد
شده بود هرگاه خداى متعال فرزند پسرى به او كرامت فرمايد تربيت و تعليم او را به عهده
سيد على صائغ قرار بدهد خداى متعال تعهد او را پذيرفت و صاحب معالم را به او كرامت
فرمود وى تحت نظر او بزرگ شد تا مراتب علمى را كه از شهيد فراگرفته بود به او
سيد محمّد فراداد و پس از رحلت سيد على به درس مولا عبد اللّه يزدى حاضر مىشد و پس
از او به عراق رفت و به درس ملا احمد اردبيلى حضور مىيافت و تقاضا كرده بود من
خود آنچه را لازم مىدانم مىخوانم و اشكالاتم را از شما سؤال مىكنم شاگردان ملا احمد
شرح عضدى را پيش او مىخواندند و صاحب معالم صفحاتى را به مطالعه برگزار
مىكردند شاگردان به آنها مىخنديدند ملا احمد گفت به زودى آنها به شهر خود
باز مىگردند و آثار آنها به دست شما خواهد رسيد و چنان شد كه وى پيشبينى كرده بود
پس از اندكى شيخ حسن كتاب معالم و منتهى را تأليف كرد و پيش از وفات ملا احمد اثر
او به عراق رسيد و شاگردان بسيارى داشت از جمله پدرم شيخ محمّد و سيد نور الدّين و
شيخ نجيب الدّين و شيخ حسين بن ظهير و امثال ايشان كه ذكر نام از همه آنها موجب
تطويل است.
خليفه سلطان گفته بهطورى كه شنيدهام صاحب معالم در هنگام تأليف معالم و منتقى درگذشته
و جاى شگفتى نيست كسى كه انديشه و تحقيقش در حد چنان تأليفى باشد هرگاه در حين
تأليف آنها از دنيا برود و از جمله تأييداتش آن بود هرگاه يكقلم در دوات مىزد بيست
يا سى سطر با آن مىنگاشت و علاوه بر آثار خودش،كتابهاى زيادى از ديگران استنساخ
كرده است سالى كه صاحب معالم به خانه خدا مشرف شده بود به اصحابش گفت-
به ذكر پارهاى از حالات و اشعار و آثار او كه پيش از اين ياد1) 1-كتاب الدر المنثور،در اين روزگار در دو مجلد به طبع رسيده و مؤلف پس از شرح حال
كرديم پرداخته و از او با عباراتى كه شايسته مقام وى مىباشد تجليل كرده است(پايان كلام مؤلف امل الآمل).
مؤلف گويد،فاضل هندى كه از معاصران است در پشت كتاب معالم به خط خود نوشته است از آثار صاحب معالم شرحى است كه بر الفيه شهيد اوّل نگاشته است.
و مراد از سيد نجم عاملى كه مؤلف امل نوشته است،نجم الدّين بن سيد محمّد حسينى عاملى است كه صاحب معالم به وى و دو فرزندش محمّد و على اجازه روايت داده است.
و جواب المسائل المدنيات كه از وى نام برده است عبارت از پاسخ سه سؤال است.در سؤال اوّل آمده آيا خمس در زمان غيبت حلال است؟و آيا پرداخت آن واجب نيست؟و مطالبى كه مربوط به اين مسأله است.در سؤال دوم آمده،آيا غيبت كردن از مخالفان جايز است؟و مطالب مربوط به مسأله غيبت كردن.و سؤال سوم در اصل كتاب نيامده است.
استاد استناد ما در فهرست بحار رسالۀ اجازات را به وى نسبت داده و بعينه اين رساله همان كتاب اجازات بوده كه تذكر داده شده است.
مؤلف گويد،صاحب معالم از دانشورانى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت واجب مىدانسته و بهطورى كه،بعضى از علما در رسالۀ جمعه نوشتهاند،از اين ديدگاه،هماواز با پدرش شهيد ثانى بوده است ليكن از
رسالۀ اثنىعشريه كه در باب صلات تأليف كرده است،چنين نظريهاى استفاده نمىشود.
صاحب معالم حواشى ناتمام و غير مدونۀ زيادى،بر بسيارى از كتابها از قبيل استبصار و تهذيب و فقيه و كافى و خلاصه علامه و شرح لمعه پدرش دارد.
صاحب معالم،علاوه بر آثار منظوم،قصيدهاى دارد به نام«النفخة القدسية لإيقاظ البرية»و من پارهاى از اين قصيده را در رسالۀ يكى از فضلا ديدهام.بيتى از آن اين است:
و اين الذى للفقه فى الدّين يبتغى متينا اذا استصعبت عليه مسائله
كجاست آن كسى كه براى فقه دين،اساس استوارى را بدست آورد تا هرگاه مسألهاى بر او دشوار آيد از آن استفاده كند؟
و ظاهر آن است قصيده يادشده همان قصيدهاى باشد كه پيش از اين پارهاى از آن را كه در كلمات حكمتآميز و اندرزها بوده يادآورى كرديم.
و مراد از سيد على بن ابى الحسن پدر سيد محمّد صاحب مدارك و برادرش سيد نور الدّين على بن على بن حسين بن ابى الحسن است (1)
و ادبا بوده و از محضر پدرش سيد على و برادر پدرش سيد محمّد و برادر مادريش صاحب
معالم استفاده كرده و شرح مختصر النافع و كتابهاى ديگر از آثار اوست.وى سال 978
در جبع متولد شده و در سنين نودسالگى سال 1068 در مكه مكرمه درگذشته و در روضۀ
معلى دفن شده است-م.
.سيد على بن ابى الحسن داماد شهيد ثانى بوده و سيد محمّد صاحب مدارك خواهرزاده صاحب معالم است و از شاگردان شهيد بوده است بهطورى كه از يكى از اجازات شيخ جعفر بحرانى معاصر استفاده مىشود، سيد نور الدّين على بن سيد فخر الدّين هاشمى از شاگردان پدر صاحب معالم بوده و صاحب معالم به توسط وى از پدرش روايت مىكرده است.
1) 1-مؤلف امل و ديگران مىنويسند:سيد نور الدّين على بن على بن ابى الحسن از علما و فضلا
و من خود كتاب معالم الاصول را به خط شريف او ديدهام و نسخه ديگرى از آنكه بر او قرائت شده بود و حواشى بسيارى از خود او كه بر او نوشته شده بود نيز ديدهام و صاحب معالم در سحر شب يكشنبه دوم ربيع الاولى سال 994 هجرى از آن فراغت يافته و فروع آن را تا مطلب سوم در طهارت از احداث،و آنچه مربوط بدان است در همان تاريخ به پايان آورده است.
كتاب اثنىعشريه او را عدهاى از علما از آن جمله سيد امير فيض اللّه و شيخ محمّد فرزند صاحب معالم و سيد امير شرف الدّين على شولستانى و ديگران شرح كردهاند (1)
بهايى رحمه اللّه است و شرح مختصرى است.
و همچنين كتاب معالم او را گروهى از علما شرح كرده و حواشى و تعليقاتى هم بر آن افزودهاند (2)كه از اعاظم اعلام قرن سيزدهم هجرى است و شرح بر معالمش به نام هداية المسترشدين
است كه كتاب قطورى است به طبع رسيده است.وى كه از شاگردان وحيد بهبهانى است
و در نزد بحر العلوم نيز تحصيل كرده و از خواص شيخ جعفر كاشف الغطا بوده و صبيه
معظمه او را به عهدۀ همسرى خود درآورده و فرزندان پاكنهادى از وى به ظهور رسيده
و اخيرا در اصفهان مىزيسته و ميرزا محمّد حسن شيرازى در آنجا به درس وى حضور
مىيافته و در وقت زوال جمعه نيمه شوال 1248 هجرى درگذشت و در تخت پولاد دفن
شده است-م.
ديگر اينكه تحرير طاوسى نيز از آثار صاحب معالم است كه تحرير كتاب اختيار الكشى است و از تأليفات سيد جمال الدّين احمد بن طاوس حسنى است كه در متن و حواشى آن فوائد بسيارى از طرف صاحب معالم بدان افزوده شده و نسخهاى از آن در دست ما موجود است.اصل نسخه اختيار الكشى به خط خود سيد بن طاوس و در نزد صاحب معالم بوده و ازآنجاكه قسمتهاى بيشتر آن تلف شده بوده صاحب معالم در اصلاح آن كوشش بىنهايتى داشته و در تحرير آن رنج عظيمى بر خود هموار كرده و در عينحال پارهاى از آن را كه از عهدۀ تحريرش برنيامده به حال خود باقى گذارده است.
تاريخ فراغت وى از تحرير آن روز يكشنبه هفتم ماه جمادى الاولى سال 991 هجرى بوده است.و تاريخ فراغت او از تأليف رسالۀ اثنىعشريه كه در صلات است چنانكه خود او در آخر آن رساله تصريح كرده،سنه 989 هجرى بوده است.
و من اكثر آثار صاحب معالم و آثار ديگران را كه به خط خودش بوده، در بخشى از كتابهاى نوادهاش شيخ على(مؤلف الدر المنثور)ديدهام و خط او در كمال خوبى و ارزندگى بوده است.
و به خط شيخ على از خط شيخ حسن صاحب معالم چنين يافتم:مولد بندۀ نيازمند به عفو خداى بىنياز و بخشنده حسن بن زين الدّين ابن على بن احمد بن جمال الدّين بن تقى الدّين،در دهۀ آخر از ماه مبارك رمضان سال 959 هجرى اتفاق افتاده است.
و نيز به خط شيخ على چنين يافتم،صاحب معالم به خط خود مىنويسد:پدرم(شهيد ثانى)پس از تواريخ منوط به برادرانم چنين نوشته:
برادر او ابو منصور حسن ملقب به جمال الدّين در آغاز شب جمعه هفدهم ماه مبارك رمضان سال 959 هجرى در حالى متولد شده كه خورشيد در سوم درجۀ ميزان و برج طالع آن عقرب بوده است.
و نيز به خط شيخ على،سال انتقال او را به جوار رحمت خدا چنين يافتم:صاحب معالم سال 1011 هجرى به جوار رحمت حضرت بارى تعالى انتقال يافت (1)
هماكنون نمىدانم در چه ماه و روزى در سال 1011 هجرى از دنيا رفته آرى،در شهر
جبع دفن شده و عمر شريفش در آن حال 52 سال و اندى بوده است-م.
.1) 1-شيخ على،در الدر المنثور تواريخ مزبور را ياد كرده و در ذيل تاريخ رحلتش مىنويسد،و
به زودى نام و نشان او به عنوان شيخ ابو على حسن بن محمّد بن اسماعيل بن محمّد بن اشناس بزاز خواهد آمد.
وى،از فضلا و علما و فقها و از دانشوران معاصر با شيخ مقداد و همپايگان او بوده است.
و من نسخهاى از تحرير علامه حلى را به خط اين شيخ ديدهام و تاريخ فراغ از كتابت آن بيست و پنجم ماه ربيع الآخر سال 833 هجرى بوده و همان نسخه را بر برخى از افاضل بزرگان نيز قرائت كرده است.
ظاهر آن است كه اين شيخ،ابن نجارى كه شاگرد شيخ شهيد و مؤلف حواشى نجاريه بر قواعد علامه است نمىباشد.و براى اثبات اين مطلب از دو راه استدلال مىشود.استدلال اوّل آنكه نامشان مخالف با يكديگر است براى آنكه،مؤلف حواشى نجاريه نامش جمال الدّين احمد بن نجار است و نام مترجم حاضر حسن بن على،استدلال دوم آنكه،زمان حواشى نجاريه مقدم به روزگار شيخ حسن بوده چه آنكه مؤلف حواشى نجاريه پيش از سال 800 هجرى كه روزگار شهيد بوده مىزيسته است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى،واعظى شايسته بوده و ظاهر آن است كه،نصير الدّين از معاصران منتجب الدّين بوده است.
وى،از فضلا و علما و فقها و شعرا و از معاصران كفعمى بوده است.
كفعمى،در يكى از منظومات خود كه در پارهاى از مسائل مشكله ارث به نظم آورده از وى نقل مىكند.
شيخ منتجب الدّين مىنويسد:وى از صلحا بوده است.
مؤلف گويد:اين شيخ از مشاهير علما و صلحا و از مردم دستگرد است كه يكى از بلوك جهرود قم بوده و شيخ بدر الدّين ازآنجا كوچ كرده و به قم آمده و متوطن شده است.
و دستگرد همان قريهاى است كه خواجه نصير الدّين طوسى اصلا از مردم يكى از ديههاى آن بوده كه به نام«ورشاة»خوانده مىشده است.
وى،معاصر با علامه حلى و از اجله نوادگان سيد بن زهره است.
عسقلانى در«الدرر الكاملة»مىنويسد:ابن زهره نقيب الاشراف حلب بوده و ابن حبيب از وى ستايش كرده و سال 711 هجرى در سنين متجاوز از هفتادسالگى درگذشته است.و او برادر حمزه،پدر علاء الدّين است كه نام او خواهد آمد.
مؤلف گويد:ممكن است اين سيد جليل،برادر كوچك سيد بن زهره مؤلف غنيه باشد،و مترجم ما غير از برادر مشهورش،عبد اللّه بن على است.
در عين حال اخوت وى براى صاحب غنيه بعيد نيست زيرا،ابن زهره از معاصران ابن ادريس است.
ابن شدقم بن ضامن بن محمّد بن عرمه حسينى مدنى
وى،از اجلۀ علما و صلحاى اماميه و معاصر با شيخ بهايى قدّس سرّه بوده و به هند مسافرت كرده و از شيخ حسين والد شيخ بهايى روايت مىكرده است (1)
و دختر يكى از شاهان(گويا مرادش نظام شاه باشد)هند را به حباله ازدواج خود درآورد و
از اين راه ثروت هنگفتى تحصيل كرده و پس از مرگ پدرزنش همراه همسرش به مدينه
منوره بازگشت و بار ديگر هم به هند برگشت و همانجا درگذشت.از اشعار اوست:
لا بد للانسان من صاحب يبدى له المكنون من سرّه
فاصحب كريم الاصل ذا عفة تأمن و آن عاداك من شده -م.
.1) 1-سيد على خان در سلافه ضمن توصيف از او مىنويسد:در آغاز جوانى به هند مسافرت كرد
و شيخ معاصر در امل الآمل گويد:سيد حسن بن على بن شدقم حسينى مدنى،فاضلى عالم و جليل و محدثى شاعر و اديب بوده است.كتاب «الجواهر النظامية من حديث خير البرية از اوست».اين كتاب را ابن شدقم براى نظام شاه پادشاه حيدرآباد تأليف كرده،و بدر الدّين از شيخ حسين بن عبد الصمد عاملى(پدر شيخ بهايى)و از شيخ علامه نعمة اللّه بن احمد بن خاتون عاملى،از شهيد ثانى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:اسمهايى را كه در ضمن نسب بدر الدّين ايراد كرديم موافق با نسبنامهاى است كه،از بعضى منابع معتبره استفاده كردهايم.و نسب او در كلام صاحب آمل،به نحوى كه اظهار شده،چنين است سيد حسن بن على بن شدقم حسينى مدنى.و در آخر بعضى از رسالههاى خود سيد، چنين آمده است:كان الحسن بن على بن شدقم حسينى مدنى.و در اثناى جواهر نظاميه چنين مرقوم داشته:ثم قال جامع هذه الاحاديث المباركة الحسن بن على بن شدقم.و در محل ديگر از همان رساله مىنويسد:قال جامع هذه الاحاديث الحسن بن على.بايد گفت،اينگونه اختلافات بر مبناى اختصار در نسب بوده كه شايع است،و توهم تعدد در آن درست نيست.
وى،فرزندى داشته،به نام،سيد زين الدّين على بن حسن،و او از شيخ بهايى مسائلى بس ارزنده كه معروف است سؤال كرده است.تصور مىشود آن سؤالات از طرف پدر وى ارائه شده باشد و برفرض اينكه پدرش سؤال كرده باشد اشكالى نخواهد بود.
و سيد محمّد،صاحب مدارك نيز به وى اجازه داده است كه خلاصۀ بخشى از آن به شرح زير است:
پس از آنكه اين ضعيف به زيارت حج بيت اللّه و مرقد منور حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله موفق شدم،به مقام عالىحضرت مولاى اجل اكرم،سيد امجد اعظم،صاحب نفس پاك و هوشى تابناك و همتى عالى و اخلاقى
درخشان،خلاصه سادات نيكوكار و برگزيدۀ دانشمندان ابرار،سيد حسيب نسيب حسن بن سيد جليل نبيل كبير،نور الدّين على مشهور به ابن شدقم نايل شدم.او را از كسانى يافتم كه با همت عالى خويش روزگارى را در گردآورى بخشى از علوم شرعيه و ادبيه صرف كرده و در هنگام گفتگو با من،بسيارى از مباحث علميه و فروع شرعيه را به ميان مىگذارد و به دنبال آن از اين ضعيف درخواست كرد تا به وى آنچه را كه از نظر من روايت آن جايز است،اجازه دهم.و پس از استخاره به او كه همواره خدا تأييدش فرمايد و او را از هرگونه خيرى بهرهمند گرداند و سهم كاملى به او ارزانى دارد،اجازه دادم تا از تمام كتابهاى علماى گذشته و فقهاى سابق خويش روايت كند.به ويژه آنچه را كه اجازۀ جد من،شهيد ثانى كه براى شيخ جليل شيخ حسين بن عبد الصمد حارثى قدّس سرّه نوشته و مشتمل بر آن است به خصوص كتب اربعه،كه مدار احكام بر آنهاست،براى او اجازه دادم.
صاحب مدارك،مطالب خود را تا آنجا ادامه داده كه مىنويسد:بنابراين، مولاى اجل آنچه را متذكر شدم و جز از آن از مطالب ديگر كه،تحت روايت من وارد شده،براى هركه بخواهد و دوست بدارد روايت كند.و خدا آنچه را كه در راه وى بجا آورده است،به كرم و منت خود از وى بپذيرد.و در پايان مىنويسد:اين اجازه را بنده نيازمند،به بخشش خداى تعالى،محمّد بن على بن ابى الحسن در روز يكشنبه هفدهم محرم الحرام سال 987 هجرى به دست خود نگاشته است.
و از آثار او،زهرة الرياض و زلال الحياض در تاريخ و رسالهاى در اخبار و فضائل است.پس تا بدينجا اشكالى باقى نماند.آرى،اشكالى كه هست در روايت نعمة اللّه بن احمد بن خاتون عاملى است كه با آنكه نعمة اللّه خود از شاگردان شيخ على كركى بوده،چگونه از شهيد ثانى روايت مىكند.و تحقيق اين موضوع ذيل احوال شيخ نعمة اللّه به يارى خدا خواهد آمد.
پس از اين،شگفت آن است كه،استاد استناد ما(مجلسى)در اوايل بحار الانوار در تشيّع اين سيد،متوقف بوده،با آنكه مطابق آنچه بيان كرديم تشيّع او قابل اشكال نبوده است.و جناب او در اثناى شمارش كتابهاى مخالفان مىنويسد:كتاب زهرة الرياض و زلال الحياض تاليف سيد فاضل حسن بن على بن شدقم حسينى مدنى است.
و ظاهر آن است كه وى از علماى اماميه بوده و اين كتاب در فن تاريخ تأليف شده و در رشتۀ خود،خوب و مشتمل بر اخبار بسيارى است.
و من از كتابهاى كتابخانه او،كتاب فهرست معالم العلماى ابن شهرآشوب را در اختيار درآوردهام،و اين كتاب به دست آن سيد تصحيح شده و بر پشت آن به خط شريف او نوشته شده است:«اين كتاب به بيع شرعى در ملك نيازمند به رحمت خداى تعالى،حسن بن على بن حسن بن على بن شدقم حسينى مدنى كه خدا خاندان او را مورد عفو قرار بدهد،درآمد و تملك اين كتاب در شهر احمدآباد در ماه شعبان سال 996 هجرى اتفاق افتاده است».
ابن شدقم،از شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهايى اجازه داشته و او در بخشى از آن اجازه بدين خلاصه مىنويسد:
«سال 983 هجرى كه به زيارت خانه خدا و زيارت مرقد مطهر حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه بقيع عليهم السّلام مشرف شدم و پس از انجام مناسك حج و ديگر از مقامات،به خانه مولاى اجل اكرم و شريف امجد اعظم كه كرم خاندانش معروف و از ديرزمان مشهورند،شاخۀ درخت علوى بلكه،ميوۀ آن شاخههاى حسينى امير كبير سيد سند خطير حسن بن على بن حسن مشهور به،ابن شدقم.بارى،در احسان و اكرام ما بيش از حد كوشيد و تلطف و انعام به نهايت كرد تا به جايى كه مصداق اين شعر قرار گرفته بود:
و نكرم جارنا ما دام فينا و نتبعه الكرامة حيث سارا
همسايۀ ما،مادام كه در ميان ما زيست مىكند از كرم و احسان ما بهرهمند مىشود و هرگاه هم از منزل ما بيرون برود-بازهم از كرامت نسبت به او فراموش نمىكنيم.
به دنبال اين آشنايى و ميهماننوازى،از من استجازه كرد و من خواسته او را اجابت كردم و تير آرزوى او را به هدف رسانيده و آب خواستۀ او را به نهر اميد،جارى گردانيدم.چه آنكه اصول دانشها از خاندان ايشان است و روايت علوم از خود ايشان بوده پس به خود ايشان و سه تن از پسرانش به نام سيد على و سيد حسين و سيد محمّد و خواهرشان ام الحسين كه خدا او را از طول بقايشان و ايشان را هم از طول بقاى او برخوردار گرداند، اجازه دادم به تمامى اجازهى كه شيخ اعظم افخم،اوحد امجد اكرم،اعلم جمال مجتهدان و وارث علوم ائمه هادين،زين الدنيا و الدّين،قدس اللّه روحه الزكية(شهيد ثانى)به ما اجازه داده است.
و همچنين بديشان اجازه دادم تا همگى آثار مرا از آنچه تأليف كرده و به صورت نظم و نثر از معقول و منقول گرد آوردهام به هرطور كه بخواهند مشروط به آنكه شرايط روايت را كه در ميان علماى درايه معمول است رعايت كنند.و من اين اجازه را به زبان ادا كردم و به خط خود نوشتم و تاريخ آن 19 ذي حجة الحرام سال 983 هجرى در مكه مكرمه بوده است».
و خود ابن شدقم،در آغاز كتاب الجواهر النظامشاهيه كه كتابى است مشتمل بر اخبار بسيارى در احوال ائمه عليهم السّلام و محاسن اخلاق و اعمال و غير اينها از طرق اصحاب مىنويسد:
«خبر داد ما را به آن حديث،شيخ علامۀ ما محدث متقن،شيخ حسين ابن عبد الصمد حارثى جبعى در مكه مكرمه در روز عيد غدير سال 983 هجرى در منزل خودم طبق اجازهاى كه از شيخ علامه امام محدثان و خاتم مجتهدان،زين ملت و دين،شهيد ثانى رحمة اللّه و جعل الجنة مثواه داشته، از استادش شيخ على بن عبد العالى ميسى و از شيخ فاضل احمد بن خاتون.
و خبر داد ما را استاد علامه،شيخ نعمة اللّه از پدرش شيخ علامه احمد بن خاتون يادشده ،در روز غدير سال 977 هجرى در مكه مشرفه زادها اللّه شرفا به اجازهاى كه از محقق مدقق پيشواى شيعه و ناصر شريعه و از بن بركنندۀ بدعتگذاران شنيعه،نادره زمان و گوهر غلتان يكتاى دوران،نور ملت و دين،على بن شيخ فاضل،حسين بن عبد العالى كركى رحمه اللّه داشته،از استادش هلال جزائرى،از شيخ شايستۀ پرهيزكار،احمد بن فهد،از شيخ على بن خازن حائرى،از پيشواى همام شيخ اسلام قدوه مجتهدان و عماد محققان،شمس الدّين محمّد بن مكى،رفع اللّه درجته كما شرف خاتمته،از گروهى از علما كه عدد آنها بالغ بر چهل تن از شيعه و سنى بوده از جمله سادات فضلا و اشرف نبلا،سيد عميد الدّين و برادرش ضياء الدّين فرزندان سيد ابو الفارس محمّد بن على اعرج حسينى عبيدلى و سيد نسابه محمّد بن قاسم بن معيه حسنى ديباجى و سيد جليل ابو طالب احمد بن زهره حسينى صادقى و سيد عالم،نجم الدّين مهنا بن سنان حسينى مدنى داور ديوان دادستانى مدينه منوره و شيخ علامه سلطان محققان قطب ملت و دين، محمّد رازى و شيخ امام ملك الادباء رضى الدّين على بن صمد معروف به، مزيدى و شيخ محقق زين الدّين على بن طراد مطارآبادى همگى آنها از پيشواى دانشمند،درياى دانش،مدقق محقق،پادشاه حكيمان و سلطان فاضلان و معتمد فقيهان و پناهگاه عالمان،استاد همگان در همه جا،علامه جمال دين و دنيا حسن بن يوسف بن مطهر طيب اللّه مضجعه و اسكنه الجنة مع الائمة الطاهرين،از گروه بسيارى از علماى خاصه و عامه از آن جمله، پدرش سديد الدّين يوسف و شيخ محقق ابو القاسم نجم الدّين،جعفر بن سعيد حلى و دو تن سيد عالم فاضل كبير رضى الدّين على و جمال الدّين احمد،فرزندان موسى بن طاوس حسينى قدس اللّه ارواحهم و شيخ معظم، ناصر مذهب اهل بيت به دست و زبانش،و اقامهكننده و برپاىدارنده بنيانهاى حجت بر دشمنانشان به قلم و بيانش،وزير كبير خواجه
نصير الدّين طوسى رحمة اللّه عليه و امثال ايشان از سيد فخار بن معد حسينى موسوى،از فقيه شاذان بن جبرئيل قمى،ساكن در مدينه منوره و نزيل مكه مكرمه،از شيخ ابو القاسم عماد طبرى از شيخ ابو الحسن على،از پدرش شيخ الطائفة على الاطلاق زندهكنندۀ مذهب شيعه،ابو جعفر محمّد بن حسن طوسى نور اللّه برهانه و ضاعف عليه بره و احسانه و اسكنه جنانه مع محمّد، از سيد امام وارث دانشهاى پيشينيان و پسينيان،گوهر افسر سيد رسولان، نمونه فقيهان و اصوليان،پادشاه اديبان،و بيانيان پناهگاه تأويليان و محدثان ذو المجدين(سيادت و نقابت)،سيد مرتضى علم الهدى،على بن الحسين الحسينى الموسوى قدس اللّه نفسه و نور رمسه،از شيخ كل شيخ محمّد بن محمّد بن نعمان،ملقب به مفيد رحمه اللّه،از شيخ جعفر بن قولويه از شيخ ثقه محدث ابو جعفر محمّد بن يعقوب كلينى».و پس از اين به ذكر حديث پرداخته است.
و در رسالۀ ديگرى گويد:«خبر داد ما را استاد علامه مقصد عالمان و استوار در علم و ايمان،شيخ حسين بن عبد الصمد حارثى همدانى جبعى در مكه مكرمه سال 983 هجرى در روز عيد غدير و پس از عقد اخوت در منزل من به اجازهاى كه،از شيخ امام محدث،شهيد ثانى زين الملة و الدّين رحمه اللّه و جعل الجنة مثواه داشت،به من اجازه داد و او روايت مىكرده،از استادش شيخ على بن عبد العالى ميسى و او از شيخ فاضل احمد بن خاتون، روايت مىكرده است.و باز خبر داد ما را شيخ علامه ما،شيخ نعمة اللّه،از پدرش احمد بن خاتون،در روز عيد غدير پس از عقد برادرى در شهر مكه در سال 977 به اجازهاى كه از محقق مدقق،امام شيعه و ناصر شريعه،و از پاى درآورندۀ بدعتگذاران شنيعه،نادرۀ زمان شيخ على بن عبد العالى كركى،از استادش على بن هلال جزائرى،از شيخ صادق ورع احمد بن فهد،از شيخ على بن خازن حائرى،از امام به رشته كشنده گوهرهاى دين، و رشته گوهرها در ميان مردم،شيخ محمّد بن مكى شهيد،رفع اللّه درجته
كما شرف خاتمته،از گروهى از دانشوران رضوان اللّه عليهم اجمعين كه نزديك به چهل تن شيخ از عامه و خاصه بودهاند روايت مىكردهاند از آن جمله،سيد فضلا و اشرف نبلا،سيد عميد الدّين و برادرش ضياء الدّين دو فرزند سيد ابو الفارس محمّد بن على بن اعرج حسينى عبيدلى و سيد نسابه، محمّد بن قاسم بن معيه حسينى ديباجى،و سيد جليل ابو طالب احمد بن زهره حسينى صادقى اسحاقى،و سيد عالم،نجم الدّين مهنا بن سنان حسينى مدنى،قاضى مدينه سيد شفيعان رسول خداى عالميان و شيخ علامه سلطان محققان،قطب ملت و دين،محمّد ابن محمّد الرازى صاحب شرح مطالع و شمسيه،و شيخ امام رضى الدّين معروف به،مزيدى و شيخ محقق زين الدّين على بن طراد مطارآبادى،همگى اينان از امام محقق مدقق،ملك حكما و استاد فضلا،علامه شيخ جمال الملة و الحق و الدّين،حسن بن يوسف بن مطهر حلى،از گروه بسيارى از علماى خاصه و عامه از جمله پدر مرحومش سديد الدّين يوسف،و شيخ محقق ابو القاسم نجم الدّين جعفر بن سعيد حلى و سيدان كبيران نقيبان،سيد رضى الدّين على،صاحب كرامات،و جمال الدّين احمد مؤلف كتاب البشرى فرزندان موسى بن طاوس حسينى قدس اللّه روحهما و شيخ سعيد نجيب الدّين يحيى بن سعيد،از سيد فخار بن معيه موسوى،از فقيه شاذان بن جبرئيل،از شيخ ابو القاسم عماد طبرى،از شيخ ابو الحسن على بن شيخ طائفه محقه و محيى المذهب ابو جعفر محمّد ابن حسن طوسى قدس اللّه روحه و نور ضريحه،از استاد الكل شيخ محمّد ابن محمّد بن نعمان ملقب به مفيد،از ابو جعفر محمّد بن على بن بابويه صدوق رضى اللّه تعالى عنه».
مؤلف گويد:اين تطويل را كه ذيل شرح حال او به يادآورى از مشايخ و اجازات او متعرض شديم بدان منظور بود تا دانسته شود كه اين سيد از
اجله علماى شيعه بوده،هرچند هم،ظن برخلاف آن ممكن است در كار باشد (1)
و در ذيل صاحب تحف العقول مىنويسد:وى،سيد فاضلى بوده و سپس بيان مجلسى را
راجع به زهر الرياض [1]او متعرض شده،و از قول وى مىنويسد،ظاهر آن است كه،وى از
علماى اماميه باشد و اضافه كرده كتاب زهر الرياض را كه در تاريخ است چندى قبل در
اصفهان ديدم ليكن از توصيفى كه در نقل اجازاتش راجع به اعلام شيعه كرده،چنانكه
مشاهده مىشود پيداست كه،از علماى شيعه و مروجين شريعه جعفريه باشد و اللّه اعلم
-م.
(فتأمل).ابن ظهير الدّين بن على بن زين الدّين بن حسام ظهيرى عاملى عيناثى
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:عيناثى فاضلى عالم و صالحى معاصر بوده،چندى را در نجف اشرف مجاور بود،ازآنپس به اصفهان رفت و همانجا درگذشت.
وى،از فضلا و علما و فقها و محدثان به نام بوده،و كتاب تحف العقول عن آل الرسول و كتاب التمحيص،از آثار اوست.و استاد استناد ما ايده اللّه در بحار الانوار،و فاضل ارجمند ملا محسن فيض كاشانى در كتاب وافى به كتاب التمحيص او اعتماد داشتهاند.
شيخ ابراهيم بن سليمان قطيفى در آخر كتاب الوافيه و به طورى كه قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين در ترجمه،ابو بكر حضرمى از آن كتاب نقل كرده مىنويسد:حديث اوّل را شيخ عالم فاضل عامل فقيه،ابو محمّد حسن بن على بن على بن حسين بن شعبه حرانى در كتاب موسوم به تمحيص از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام روايت كرده است.
مؤلف گويد:از كتاب بحار الانوار به دست مىآيد كه كتاب التمحيص از مؤلفات ابن شعبه نبوده،و اضافه كرده است كه،كتاب تمحيص از يكى از
1) 1-گويا همين ظن برخلاف ايجاب كرده كه،در روضات،عنوان مستقلى براى او مقرر نداشته
قدماى ما بوده،و از قراين آشكار استفاده مىشود كه كتاب تمحيص از آثار شيخ ثقۀ جليل،ابو على محمّد بن همام است (1)
رسيده است و مؤلف آن را چنانكه مرحوم مجلسى قدّس سرّه اظهار داشته،به نام ابو على محمّد
ابن همام اسكافى معرفى كرده است و حديثى را كه مؤلف مجالس المؤمنين، [1]از وافيه
قطيفى نقل كرده و آن كتاب را قطيفى به،ابن شعبه نسبت داده در شماره 34 آن كتاب
چنين روايت شده است:عن امير المؤمنين عليه السّلام قال،ما من شيعتنا احد يقارف امرا نهيناه عنه
فيموت حتى يبتلى ببلية تمحص بها ذنوبه اما فى مال او ولد و اما فى نفسه حتى يلقى اللّه
مخبتا و ما له من ذنب و انه ليبقى عليه شىء من ذنوبه فيشدد عليه عند موته فيمحص
ذنوبه.خلاصه ترجمه حديث آنكه،هريك از شيعيان كه مرتكب خلافى بشود پيش از
آنكه بميرد گرفتارى،مال يا فرزند پيدا مىكند و يا خود او مبتلا به بلايى مىشود تا آنگاه
كه خدا را ملاقات كند گناهى نداشته باشد و سكرات موت بر او دشوار شود تا در نتيجۀ
آن گناهانش آمرزيده شود.و تحقيقات منوط به اينكه مؤلف كتاب تمحيص كيست در
مقدمه تمحيص مطبوع،مفصلا آورده شده است،بدانجا بايد مراجعه كرد-م.
.مرحوم مجلسى نوشته،منتخب كتاب انوار او نزد ما موجود است (2)
بوده و سيد بن طاوس در فرحة الغرى از آن نقل كردهاند و چنانكه مجلسى اظهار داشته،
منتخب آن را در اختيار داشته است-م.
.و در فصل دوم مقدمه بحار فرموده است:متانت كتاب تمحيص حاكى از فضيلت مؤلف آن است.و هرگاه مؤلف آن،ابو على محمّد بن همام بوده باشد-چنانكه ظاهر هم آن است كه كتاب مزبور از آثار وى بوده-فضيلت و وثاقت وى مشهور است.
و شيخ معاصر قدّس سرّه در امل الآمل گويد:شيخ ابو محمّد حسن بن على بن شعبه،فاضلى محدث و جليلالقدر بوده،كتاب تحف العقول عن آل الرسول،كتابى ارزنده و پرفايده و مشهور است.و كتاب تمحيص وى همان كتابى است كه مؤلف مجالس المؤمنين به وى نسبت داده،و از آثار او دانسته است.
و استاد استناد ما ايده اللّه تعالى در مقدمه بحار گويد:كتاب تحف العقول عن آل الرسول،تأليف شيخ ابو محمّد حسن بن على بن شعبه است.
و در فصل دوم از مقدمه بحار گويد:ما به نسخه كهنى از كتاب تحف العقول دست يافتيم و سبك آن دلالت بر رفعت شأن مؤلفش دارد و اكثر احاديثى كه در آن آورده شده،در اندرز و اصول معمولهاى است كه نيازى به سند ندارد.
مؤلف گويد:هرگاه مراد شيخ معاصر ما كه نوشته است:كتاب تمحيص را مؤلف مجالس المؤمنين از آثار ابن شعبه دانسته بايد بگوييم،اين اظهار از قاضى شوشترى مؤلف مجالس نبوده بلكه،پارهاى از كلام شيخ ابراهيم ابن سليمان قطيفى است كه در كتاب وافيهاش اظهار داشته است و محلى براى اشكال باقى نمىماند و اگر مرادش غير از موضعى باشد كه ما پيش از اين نوشتيم ذيل ترجمه ابو بكر حضرمى چنين گفته،ما بر آن اطلاع نيافتيم.
و اما اظهار استاد استناد ما كه كتاب التمحيص از مؤلفات ابن شعبه نبوده و از ديگرى است،از نظر ما محل تأمل است زيرا،شيخ ابراهيم قطيفى اقرب به زمان مؤلف و اعرف از مؤلف بحار و ديگران به شناخت مؤلف تمحيص است.گذشته از اين،اصحاب رجال از قبيل شيخ و نجاشى كه نزديك به عهد محمّد بن همام بودهاند كتاب تمحيص را از آثار او نام نبردهاند و اين خود دليل بر آن است كه،تمحيص از آثار محمّد بن همام نبوده بلكه،از تأليفات ابن شعبه است.
و اما اينكه استاد اظهار داشته،منتخب انوار محمّد بن همام در اختيار ما مىباشد،ما چگونگى آن را در ذيل شرح حال ابن همام توضيح دادهايم.
ابن شعبه،در تحف العقول به ذكر كلمات گهربار نبى اكرم و ائمه طاهرين عليهم السّلام و اندرزها و كلمات حكمتآميز ايشان پرداخته و از حضرت ولى عصر عليه السّلام در آن كتاب چيزى نقل نكرده است و كتاب خود را به مناجاتى كه موسى و عيسى با خدا داشتهاند و اندرزهايى،كه عيسى در
انجيل و امثال آن ايراد فرمودهاند و همچنين به سفارشى كه مفضل بن عمر از فرمودۀ امام صادق عليه السّلام خطاب به گروه شيعه داشته،پايان داده است (1)
عمره تعليقات و پاورقىها و مقدمهاى در شرح حال مؤلف بر آن نگاشته شده و در آخر
كتاب توضيح احتجاج حضرت رضا عليه السّلام با عمران صابى به آن افزوده شده است شكر اللّه
مساعيه-م.
.منتجب الدّين گويد:وى عالمى واعظ و صالح بوده است.
مؤلف گويد:«ورامينى»به فتح واو و راى مهمله منسوب به ورامين است كه شهركى است معروف از شهرهاى رى كه تا تهران يك منزل فاصله دارد و من به آنجا رفتهام و اكنون آباد است.
معروف به همدانى،نزيل شهر خوارزم
منتجب الدّين مىنويسد،وى،صالحى پرهيزكار و بااطلاع بوده است.
محمّد بن على بن محمّد بن يحيى بن زيد بن على بن الحسين
زين العابدين عليه السّلام الحسينى العلوى اقساسى کوفى
معروف به ابن اقساسى، معظمله از اجله سادات و شرفا و از علما و ادبا و شعراى به نام كوفه بوده است و به طورى كه،از مجموعه ورام بدست مىآيد شيخ على بن على بن نما،از وى روايت مىكرده است.
ممكن است اين بزرگوار،پدر سيد ابو الحسن محمّد بن سيد ابو محمّد حسن بن على بن حمزه باشد.كه ساليان چندى به نيابت از سيد مرتضى رحمه اللّه امير الحاج بوده و به زودى شرح حالش خواهد آمد.
سيد قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين گويد:ابو محمّد حسن بن على ابن حمزة بن محمّد بن حسن حسينى معروف به ابن اقساسى است.
1) 1-تحف العقول در اين روزگار به طبع رسيده و از طرف فاضل دانشمند آقاى غفارى دام
ابن كثير شامى در تاريخش مىنويسد:ابن اقساسى،در كوفه متولد شده و همانجا رشد كرده و سرايندهاى توانا و از خاندان ادب و رياست و جوانمردى بوده است.او به بغداد آمده و چكامههايى در مدح المقتفى و المستنجد و فرزندش المستضيء و فرزند ديگرش الناصر سروده و از طرف الناصر نقابت سادات عراق را به عهده داشته و اين منصب از سوى او به وى واگذار شده است.وى،پيرمردى باهيبت و باابهت بوده و بيش از هشتاد سال عمر كرده و سال 593 هجرى درگذشته است (1)
كرده و ابن ساعى قصايد بسيارى از وى نقل كرده،از جمله چند بيت زير است:
اصبر على كيد الزما ن فما يدوم على طريقه
سبق القضاء فكن به راض و لا تطلب حقيقه
كم قد تغلب مرة و اراك من سعة و ضيقه
ما زال فى اولاده يجرى على هذى الطريقة -م.
.مؤلف گويد:در تاريخ وفات سيد ابو محمّد حسن اشكالى است و آن اين است كه،هرگاه سيد ابو محمّد پدر سيد ابو الحسن محمّد باشد و سيد ابو الحسن در روزگار سيد مرتضى مىزيسته و به نيابت او سالهايى چند، عهدهدار امارات حاج بوده و سيد مرتضى سال 436 هجرى رحلت كرده چگونه ممكن است،پدر ابو الحسن يعنى ابو محمّد سال 593 هجرى درگذشته باشد.
پس ظاهر آن است كه ابو محمّد و ابو الحسن نام دو تن از اعلام سادات باشند كه با يكديگر ارتباط ابوت نداشته باشند و همين معنا هم ايجاب كرده كه قاضى نور اللّه در مجالس در ذيل ترجمه سيد محمّد او را والد ابو الحسن معرفى نكرده و همچنين در تذكره سيد ابو الحسن اظهار نكرده كه وى فرزند سيد ابو محمّد است(فتأمل).
1) 1-ابن كثير در مجلد 13،البداية و النهايه [1]پس از شرح فوق مىنويسد:سيد سال 593 فوت
آرى،حقيقت مطلب در نزد من آن است كه،سيد ابو محمّد حسن و سيد اجل عز الدّين بن اقساسى كوفى،نام و نشان يكتن است هرچند قاضى نور اللّه پنداشته است،كه اين دو نام متعلق به دو تن از سادات مىباشد.
ابن ابى الحديد،در شرح نهج البلاغة مىنويسد:از قطب الدّين نقيب الطالبين ابو عبد اللّه حسين بن اقساسى رحمه اللّه پرسيدم!
اقساسى،به فتح همزه و سكون قاف(منسوب به اقساس است كه نام دهكدۀ بزرگى در شهر كوفه است.)
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ حسن،از فضلا و صلحاى معاصر است و اينكه او را به عنوان فضيلت ستوده به عهده خود اوست.
نور الدّين على بن حسن بن على بن سيد معظم مکرم شدقم حسينى
مدنى بن شريف امين آمن ضامن بن صدر سعيد اسعد شمس الدّين
محمّد بن صاحب سيادت و مکرمت عرمة بن سيد شريف ثوية بن
شريف نکيثة بن سيد(شبامة)ابن ابى عماره حمزة بن سيد ماجد عبد
الواحد بن سيد مالک بن ابى عبد اللّه حسين بن شريف انور مهنا اکبر بن
سيد داود بن هاشم بن ابو احمد قاسم بن نقيب مدينه جده الرسول عليه
و على آله السّلام عبيد اللّه ابن سيد طاهر بن يحيى نسابة بن حسين بن
جعفر الحجة بن عبيد اللّه الاوّل بن ابو الحسين بن ابو الحسن و يا ابو محمّد و
يا ابو القاسم ابو بکر بن زين العابدين على بن الحسين سبط شهيد و يکى
از جوانان بهشت ابو عبد اللّه بن مولانا و سيدنا و سيد اوصياء ابو الحسن يا
ابو تراب على المرتضى بن ابى طالب صلوات اللّه عليهم اجمعين
1) 1-ممكن است مراد وى همان مترجم حاضر باشد كه به نام و كنيه كذايى ادا شده و ممكن است ديگرى باشد كه به كنيه ابو عبد اللّه و حسين نام نقيب سادات بوده است-م.
اين بزرگوار،سيدى جليلالقدر و فاضلى عالم و فقيهى محدث و مورخ، معروف به ابن شدقم مدنى است و اين كنيه گاهى به پدرش هم اطلاق شده است (1)
-م.
.فرزندش سيد زين الدّين على بن حسن بلكه پدرش نور الدّين على نيز از مشاهير علماى اماميه بودهاند.
از آثار مشهور سيد بدر الدّين ابو المكارم حسن،كتاب تاريخى است كه مشتمل بر احوال ائمه طاهرين عليهم السّلام و گزارشى از مدينه و مطالب ديگر بوده و به نام زهرة الرياض و زلال الحياض موسوم،و در چند مجلد تدوين شده است و من برخى از مجلدات آن را ديدهام.اين كتاب از بهترين و ارزندهترين و پرفايدهترين آثار تاريخى است.و به طورى كه به خاطر دارم سيد مسافرتى به حيدرآباد كه از شهرهاى هند است كرده و در آنجا برخى از آثارش را به نام سلطان وقت(نظامشاه)كه امامىمذهب بود،نوشته است.از جملۀ آنها،الجواهر النظامشاهيه است.
موضوع قابل ملاحظه آن است كه ممكن است وى مسافرتى به بلاد هند نكرده باشد بلكه،آثار يادشدۀ خودش را تأليف كرده و براى او فرستاده است (2)
احمدآباد به ملك خود درآورده است و ما هم در پاورقى از سلافه نقل كرديم ابن شدقم
در جوانى به هند رفت و با دختر نظامشاه ازدواج كرد و براى دومين بار كه به هند رفت
همانجا درگذشت-م.
.از قراين بدست مىآيد،ابن شدقم از داوران مدينه منوره بوده و توليت آستانه مباركه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ديگر مناصب را به عهده داشته است و اين موضوع را مىتوان از پارهاى از كلماتى كه شيخ نعمة اللّه در اجازهاى كه به وى داده است استفاده كرد.
ابن شدقم از گروهى از افاضل از جمله شيخ نعمة اللّه بن على بن احمد بن محمّد بن على بن خاتون عاملى و شيخ حسين بن عبد الصمد حارثى پدر ارجمند شيخ بهايى و شاگرد شهيد ثانى و سيد محمّد بن على بن ابى الحسن الموسوى العاملى صاحب مدارك و ديگران روايت مىكرده است و اين سه تن او را اجازه دادهاند و هريك منفردا از وى تجليل كردهاند و خود او در آغاز كتاب الجواهر النظامشاهيه به نام عدهاى از مشايخش تصريح كرده و شايسته است در اينجا به پارهاى از مطالب اجازات او كه در آغاز الجواهر آمده و مورد احتياج است اشاره كنيم.
شيخ نعمة اللّه در آغاز اجازهاى كه به وى داده است،چنين مىنويسد:
«و بعد،سيد جليل نبيل امام رئيس انور اطهر اشرف مرتضاى معظم،ماه شب چهارده،دولت و دين،شرف اسلام و مسلمين برگزيدۀ مردمان و افتخار روزگاران،قطب دولت و ركن ملت و پناهگاه امت و نور چشم عترت عمدۀ شريعت و رئيس رؤساى شيعه پيشواى اكابر،صاحب دو شرف و كريم از دو طرف،سيد اميران بزرگوار خاور و باختر،اساس آل رسول صلّى اللّه عليه و آله،ابو المكارم بدر الدّين حسن بن سيد سند شريف».و نسب او را به نحوى كه ما در آغاز اين ترجمه ياد كرديم متعرض شده است.پس از اين در مقام دعا براى او گويد:خداى متعال مرتبه عالى او را پايدار بدارد و دشمنان او را نابود گرداند آرى،او كسى است كه بزرگوارى را در اختيار خود درآورده و به چشمۀ نيكبختى و پناه امت و چراغ ملت و كوه بردبارى و درايت است زبان دانشوران را در اختيار دارد و كمال فاضلان را آشكار مىسازد.
مقتداى عترت و نتيجۀ ثمرۀ نخل نبوت و فرع ريشۀ جوانمردى و فتوت،و عضوى از اعضاى رسول و جزئى از اجزاى بتول است.خداى متعال او را از روزگارهاى شكوفا برخوردار سازد و دولت درخشان او را پايدار بدارد،به جاه شاخه پاكيزه و ريشه ارزنده عصمت عليهم السّلام.
آنگاه كه دوست و دعاگوى او،نعمة اللّه بن على بن احمد بن محمّد بن على بن خاتون عاملى براى زيارت خانه خدا و زيارت مرقد مطهر رسول اكرم و ائمه طاهرين عليهم السّلام موفق شدم در روز دوازدهم ذيحجه در حدود سال 977 هجرى در حرم مطهر حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله با وى ملاقاتى اتفاق افتاد و پس از آنكه در آن روز مبارك كه طبق نص به خصوصى كه رسيده است عقد اخوت در آن مقام محترم،سزاوار بوده با وى عقد اخوت بستم و به دنبال آن از اين فقير درخواست كرد تا اجازهاى كه از مشايخ خود دارم براى او بنگارم آن روز كه به كدورت خاطر دچار بودم مختصرى يادداشت كردم و به وى وعده كردم تا پس از بازگشت به وطن خويش اجازۀ مفصلى براى او بنويسم.
اينك آن هنگام فرا رسيده است كه به عهد خود وفا كنم و عنان قلم را بهسوى او توجه دهم و هرگاه آن پيمان نبود و حقوق و تفضلات گذشته و حال را كه از سوى او برخوردار شدهام وجود نمىداشت،نمىتوانستم شكر محبتهاى بىاندازۀ او را به جاى آورم.و هرچند اهليت براى او اجازه نداشتم و نمىتوانستم در اين دايره پاى گذارم،در عين حال حسب وعدهاى كه داده بودم در چاره ازهرجهت به روى من مسدود شده بود.با اميدوارى به خدا و حصول آرزوى خويش از خداى خويش درخواست كردم تا اجازۀ من مورد قبول پيشگاه او قرار بگيرد.و باللّه المستعان و عليه التكلان.
اين است كه به وى اجازه مىدهم تا به آنچه از طريقه پسنديده و سلسله معظم از دانشمندان معاصر در اختيار من درآمده و اعلام فضلا،مرا بدان مفتخر داشتهاند مجاز باشد.و به وى توصيه مىكنم تا راه تقوا را كه به من سفارش كردهاند كه آشكار و نهان بدان متوجه باشم و مراقبت كنم، مواظبت كند و علوم معقول و منقول را با انواع مختلفى كه دارند و تكثر اسانيدى كه به مصنفين آنها مىرسد،روايت كند.
از آن جمله است،سند مولانا الامام شيخ سعيد ابو عبد اللّه الملقب بالشهيد شمس الدّين محمّد بن مكى عاملى قدس اللّه سره و بحضرة القدس سره،به حسب طرق مختلفه،كه يكى از آنها طريق شيخ جليل معظم خاتمه مجتهدان و رئيس محققان و پيشواى مدرسان،صاحب مآثر و مفاخر، ابو الحسن على بن شيخ زاهد عابد،حسين بن عبد العالى اعلى اللّه شأنه و رفع فى الجنان قدره،از شيخ جليلش ابو الحسن على ابن هلال جزائرى.
پس از اين به نام جمعى از مشايخش پرداخته تا گويد،به وى اجازه دادم تا همگى آثار و تأليفات شيخ امام شهيد را به سند عالى شيخ على بن عبد العالى از من بدون واسطه و از پدرم به واسطه من روايت كند.پس از ذكر اسامى گروهى از مشايخش مىنويسد:و به وى اجازه دادم تا به واسطه من همگى آثار دو پيشواى اعلم اعظم ابو طالب محمّد بن مطهر مشهور به فخر المحققين(فرزند علامه حلى رحمه اللّه)و سيد سند،اكرم اعلم،سيد عميد الدّين طاب ثراهما را روايت كند.
پس از طى كلام و ذكر نام گروهى ديگر از مشايخ مىنويسد:و به وى اجازه دادم تا همگى آثار و روايات و همچنين اجازاتى كه به شيخ كل فى الكل محمّد بن حسن طوسى داده شده روايت كند.
و باز به كلام خويش ادامه داده و به ذكر اسامى عدهاى از مشايخ اشاره كرده،تا آنجا كه گويد:خلاصه آنكه به وى اجازه دادم تا همگى آثار دانشمندان گذشته و پيشينيان شايستۀ ما را رضوان اللّه عليهم اجمعين روايت كند و از اين به بعد هرگاه طريق صحيحى براى اين فقير بود مىتواند آن را روايت كرده و به هركس كه بخواهد و دوست داشته باشد اجازه دهد.
پس از اين به مناسبت برخى از اساتيدش پنج حديث را متذكر شده،و اضافه كرده است سيد بن شدقم مىتواند احاديث يادشده را طبق سندهاى سالفه كه از من آغاز شده تا به ابو عبد اللّه امام محمّد بن مكى بن حامد، ملقب به شهيد و از او به همان اسانيد ياد شده تا منتهى به مشكاة نبوت و آل
او كه سلاله رسالت و فتوتند،صلوات اللّه عليهم اجمعين،روايت كند.پس او به همان نحوى كه يادآورى شد مىتواند با كمال توفيق و تسديد،آنها را روايت كند و او و خودم را در آشكار و نهان به تقوا توصيه مىكنم و اضافه مىكنم تا در ظاهر و باطن خداى تعالى را در نظر داشته باشد و خدا به او توفيق عارفان اعطا كند و او و ما را به راه سالكان راستين هدايت فرمايد.و از او درخواست دارم تا در خلوتها و جلوتها و در تعقيب نمازها به ويژه در بيت اللّه الحرام و مشاعر عظام و در حضور حضرت رسالت و خاندان نيكوكار آن حضرت از من ياد كند و از اين يادآورى كه از بهترين آرزوهاست فراموش نفرمايد و اين اجازه را بندۀ نيازمند،نعمة اللّه بن على بن احمد بن على بن خاتون عاملى عاملهم اللّه بعفوه و صفحه در روز يكشنبه 13 ماه شوال سال 983 هجرى به پايان آورد.
مؤلف گويد:تا بدينجا آنچه را كه از اجازۀ وى لازم مىدانستيم،متذكر شديم و در اين موقع شايسته است به اجازه شيخ حسين بن عبد الصمد اشاره كنيم وى،در آغاز اجازهاش مىنويسد:«و بعد آنگاه كه خدا بر من منت نهاد و سال 983 هجرى به حج بيت اللّه تشرف حاصل شد (1)...»
وى،فاضلى عالم و جليلالقدر بوده و رسالهاى دارد كه در آن از ائمه طاهرين روايت مىكند.و من در حال حاضر از روزگار او كه در چه هنگامى مىزيسته است،اطلاعى ندارم آرى،سيد حسين مجتهد حسينى عاملى،در كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساواة،از وى نام برده و رساله مزبور را به وى نسبت داده است و قرينه حكايت از آن دارد كه وى، ابن داود صاحب رجال كه ذيلا نام برده مىشود،نمىباشد.
1) 1-مختصرى از اجازه شيخ حسين را مؤلف پيش از اين متذكر شده است-م.
وى،فقيهى جليلالقدر و رئيس اهل ادب و سرشناس صاحبان رتب بوده،و عالمى است فاضل و رجالشناسى است كامل و معروف به،ابن داود و صاحب كتاب رجال است.
و گاهى از او به،حسن بن داود تعبير مىكنند و محض اختصار نواده را به جد انتساب مىدهند.و چگونگى احوال اين شيخ از نظر جلالت به پايهاى است كه،نيازى به يادآورى ندارد و بالاتر از آن است كه احوال او به نگارش درآيد.او شريك درس سيد عبد الكريم بن جمال الدّين احمد بن طاوس حلى و ديگران-در درس محقق حلى-بوده است و نوادۀ فاضلى داشته است به نام:شيخ ابو طالب بن رجب محقق كه شرح حالش بيان خواهد شد.
ابن داود از گروهى از فضلا روايت مىكرده از آن جمله،سيد جمال الدّين ابو الفضائل احمد بن طاوس،و اين روايت را شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى در سند بعضى از اخبارى كه به خط شهيد اوّل بوده،بدست آورده،و در اجازهاى كه براى سيد بن شدقم مدنى(كه به نام او اشاره كرديم)متذكر شده،و ديگرى شيخ مفيد الدّين محمّد بن جهيم اسدى بوده، كه در ديباچه رجالش بدان اشاره كرده است.
و گروه زيادى هم از او روايت مىكردهاند از آن جمله شيخ رضى الدّين على بن احمد مزيدى،استاد شهيد اوّل و ديگرى شيخ زين الدّين ابو الحسن على بن طراد مطارآبادى است.و ترجمه احوال اين دو تن خواهد آمد.
شيخ معاصر در امل الآمل پس از آنكه نسبش را به نحوى كه ما متذكر شديم يادآورى كرده،مىنويسد:وى،عالمى فاضل و جليلالقدرى صالح و محققى متبحر و از شاگردان محقق نجم الدّين حلى بوده است و شيخ شهيد به واسطه ابن معيه از وى روايت مىكرده است.
شهيد ثانى در اجازهاى كه براى شيخ حسين بن عبد الصمد عاملى پدر شيخ بهايى رحمه اللّه نوشته است،ذيل نام ابن داود مىنويسد:وى،تصنيفها و تحقيقهاى فراوانى دارد از جمله،كتاب رجال است وى،در تأليف اين كتاب،روش و سبكى را رعايت كرده است،كه پيش از او هيچيك از اصحاب،بدان سبك،آثار رجالى خود را تدوين نكرده بودند.علاوه بر آن، آثار ديگرى در فقه به نظم و نثر و مختصر و مطول دارد و در فنون عربيت و منطق و عروض و اصول دين و غير اينها به اندازۀ سى گونه اثر تأليف كرده است.
مؤلف امل گويد:سبكى را كه وى در تأليف كتاب رجال به كار برده،آن است كه،كتاب خود را به ترتيب حروف الفبا گرد آورده،به اين معنى كه در تدوين اسما و اسماى آبا و اجداد روات حرف اوّل و پس از آن حرف بعد از آن اسم را رعايت كرده است.چنانكه ما در اين كتاب همان رويه را به كار بردهايم و در كتاب خود تمامى آنچه را كه از كتابهاى رجال بدست آورده است تدوين كرده و ترتيب پسنديده و تهذيب كاملى را در آن مراعات كرده است.
بنابراين،تمامى نامبردگان در فهرست شيخ و نجاشى و كشى و رجال شيخ و ابن غضائرى و برقى و عقيقى و ابن عقده و فضل بن شاذان و ابن عبدون و امثال آنها را در كتاب خويش آورده،و براى هر كتابى علامتى و براى هر باب حرفى يا دو حرف نشانه گذارده،و در ضمن شرح حال روات،به ضبط اسامى آنها نيز اشاره كرده است (1)
ضميمه رجال برقى به طبع رسيده است و اينجانب هم پيش از آن برخى از آن رجال را
استنساخ كرده بودم رحم اللّه معشر الماضين.ابن داود پس از آنكه علت تدوين اين كتاب
را اشاره،و مدارك كتاب خود را ذكر كرده است كتاب را بر دو بخش كرده،بخش اوّل را
ويژه موثقان و بخش دوم را مخصوص مجروحان مقرر داشته است و تنها نظرش از اين
تقسيمبندى رعايت نظم بوده است نه اتفاق اعلام.
.1) 1-رجال ابن داود در اين روزگار به همت مرحوم مغفور آقاى محدث ارموى رحمه اللّه و به
ابن داود در رجال خود به شرح حال اعلام پس از شيخ طوسى، بهجز عدهاى به ديگران نپرداخته است.
ابن داود،نام و نشان و آثار خود را در رجال خويش به شرح زير متذكر شده است و مىنويسد:حسن بن على بن داود نگارندۀ اين كتاب در پنجم جمادى الآخر سال 647 هجرى متولد شده است.
داراى آثارى است از جمله آثار فقهى او:كتاب تحصيل المنافع و كتاب التحفة السعديه و كتاب المقتصر فى المختصر و كتابى الكافى و كتاب النكت و كتاب الرائع و كتاب خلاف المذاهب الخمسة و كتاب تكملة المعتبر(كه ناتمام مانده)و كتاب الجوهرة در نظم تبصره (1)
ديدهام-م.
و كتاب اللمعة در صلات منظوم و كتاب منظوم عقد الجواهر فى الاشباه و النظائر و منظومه ديگر به نام اللؤلؤة در خلاف اصحاب(كه ناتمام است)و كتاب منظوم ديگر به نام،الرائض فى الفرائض و منظومهاى به نام عدة الناسك فى قضاء المناسك و كتاب رجال و غير اينها.1) 1) -مؤلف روضات فرمايد:از آثار او تنها الجوهرة را كه منظومۀ تبصره علامه بوده است
از آثار فقهى ديگر و از جمله آنها در اصول الدّين و امثال آن منظومهاى به نام الدر الثمين فى اصول الدّين و منظومه ديگرى به نام الخريدة العذراء فى العقيدة الغراء و كتاب المدرج و كتاب احكام القضية فى احكام القضية در منطق و كتاب حل الاشكال فى عقد الاشكال در منطق و كتاب البغية در قضايا و كتاب الاكليل التاجى در عروض و ديگرى به نام قرة عين الخليل فى شرح النظم الجليل از ابن حاجب در عروض و كتاب شرح قصيدۀ صدر الدّين ساوى در عروض و كتاب مختصر الايضاح در نحو و كتاب حروف المعجم در نحو و كتاب مختصر اسرار العربية در نحو.
شهيد اوّل در يكى از اجازاتش ذيل ذكر نام او مىنويسد:شيخ امام پادشاه اديبان،مالك نظم و نثر و مبرز در نحو و عروض...
و سيد مصطفى تفريشى در كتاب رجالش اظهار داشته است كه وى،از اصحاب مجتهدين شيعه و شيخى جليلالقدر و از شاگردان محقق نجم الدّين حلى و سيد جمال الدّين بن طاوس بوده است و بيشتر از سى اثر در نظم و نثر داشته و كتابى در علم رجال تأليف كرده و به خوبى از عهده ترتيب نامهاى رجال برآمده است:جز اينكه غلطهاى بسيارى در آن وجود دارد.
مؤلف امل گويد:گويا مراد از اغلاط يادشده ،اعتراضاتى بوده كه،بر علامه حلى و تعريضات او داشته است و امثال اينها از اشتباهاتى كه ميرزا محمّد در كتاب الرجال خود بدانها متوجه بوده است.و از اشعار او چكامهاى است در سوف شيخ محفوظ بن وشاح كه به شرح زير سروده است:
لك اللّه أىّ بناء تداعى و قد كان فوق النجوم ارتفاعا
و أىّ علاء دعاه الخطوب و لو لا الردى ما اطاعا
و أىّ ضياء ثوى فى الثرى و قد كان يخفى النجوم التماعا
لقد كان شمس الهدى كاسمه فأرخى الكسوف عليه قناعا
فوا أسفا ان ذاك اللسان اذ رام معنى أجاب اتباعا
و تلك البحوث التى ما تمل اذا ملّ صاحب بحث سماعا
فمن ذا يجيب سؤال الوفود اذا أعرضوا أو تعاطوا نزاعا
و من لليتامى و لابن السبيل اذا قصدوه عراة جياعا
و من للوفاء و حفظ الاخاء و رعى العهود اذ الغدر شاعا
سقى اللّه مضجعه رحمة تروى ثراه و تابى انقطاعا
چه بنايى بنيان شده بنايى كه ارتفاع آن از ستارگان در گذشته است و چه بزرگوارى را حوادث و مكاره بهسوى خود دعوت كردند هرگاه پاى هلاكت در ميان نبوده،از آنها اطاعت نمىكرد.و چه روشنايى در دل خاك نهان شد و حال آنكه خود او خورشيدى بود كه با تابش خويش ستارگان درخشان را بىنور مىساخت.آرى،مانند لقبش كه شمس الدّين است خورشيد آسمان هدايت بود،ليكن صد افسوس كه دست كسوف نقاب ارتحال بر رخسار او افكند و ما را از مراتب علمى درخشانش محروم ساخت.پس چه بسيار متأسفيم از زبانى كه براثر مرگ در كام ماند،و دم از حقيقتى نزد با آنكه او به مجردى كه آهنگ سخن گفتن مىكرد بلافاصله از هر پرسشى پاسخى بجا مىگفت و بحثهايى را پىگيرى مىكرد،كه هيچگونه ملالتى در شنونده ايجاد نمىكرد و جز او ديگرى نبود كه بتواند پاسخ افراد گوناگون و خواهنده را بازگو كند.
و چه كسى جز او بود كه بتواند يتيمان و سر راهنشينان را كه برهنه بودند،بپوشاند.
و چه كسى بود كه هنگام پيدايش مكر و حيله بتواند حفظ حقوق اخوت را بنمايد و به پيمان خود وفا كند.خداى متعال از ابر رحمت خويش جايگاه او را سيراب سازد و خوابگاه او را شاداب گرداند،و هيچگاه از سيرابى و شادابى جايگاه او انقطاعى حاصل نشود.
مطالبى كه در امل آمده بود در اينجا به اتمام رسيد.
مؤلف گويد:در ايروان در يكى از مجموعهها به خط كفعمى نسخهاى از كتاب،عقد الجواهر فى الجمع بين الاشباه و النظائر را در فقه ديدم كه در آغاز آن به نام مؤلف ابن داود اشاره كرده بود ليكن منظوم نبوده و به سبك نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلى كه معاصر با وى بوده تدوين شده بود (1)
موجود است و ممكن است ابن داود دو رساله نظم و نثر به عنوان اشباه و نظائر داشته
است-م.
.باز گويد،ممكن است تحصيل المنافع شرحى باشد كه ابن داود بر شرايع محقق نوشته و يا شرحى باشد كه بر مختصر النافع او تدوين كرده است.
از طرف ديگر،سبط شيخ على كركى در رسالۀ لمعه در تحقيق امر جمعه كتاب ايضاح المنافع را به ابن داود نسبت داده و ممكن است همان تحصيل المنافع بوده باشد.
مؤلف معاصر در ضمن شرح رجال ابن داود مىنويسد:سيد مصطفى كه اظهار داشته است اشتباهاتى در رجال ابن داود به چشم مىخورد، اشاره به همان اعتراضاتى است كه وى بر علامه داشته است.
مؤلف گويد،ظاهر آن است كه،اشتباهاتى كه سيد نقل كرده،ايرادهايى است كه سيد مصطفى به ابن داود داشته چنانكه ابن داود دو تن راوى را يكى يا يكى را دو تن دانسته است.و مطالبى از كتابهاى بسيارى نقل كرده كه آن مطالب در آن كتابها نبوده است.به ويژه مطالبى را كه از فهرست و رجال شيخ و امثال آنها نقل مىكند،در كتابهاى يادشده موجود نمىباشد و امثال اينها از اشتباهات ديگرى كه بنا به قول سيد مصطفى كه
1) 1-در پاورقى مرقوم داشته،در كتابخانه آية اللّه مرعشى در قم،نسخه ارجوزه عقد الجواهر
در يك محلى از رجال خود بدانها اشاره كرده،دليل بر عدم مهارت او در، فن رجال است (1)
«مراد از اشتباهاتى كه سيد مصطفى به وى نسبت داده همان گونه اشتباهاتى است كه راجع
به اوصاف رجال و ضبط اسماء و القالب و اقوال آنها داشته است.و اين معنى هم بالعيان
ظاهر است و شاهد بر آن،نظريه ملا عبد اللّه شوشترى محقق معروف است كه در برخى از
حواشى خود بر تهذيب نوشته است كه،كتاب ابن داود شايسته اعتماد نمىباشد زيرا،
خلل بسيارى در نقل از متقدمان و نقد و تمييزى كه از آنها كرده است در آن ديده
مىشود.خصوصا مير مصطفى مؤلف نقد الرجال كه از شاگردان محقق شوشترى بوده،و
رجال ابن داود را كثير الاغلاط معرفى كرده است.بنابراين جاى آن نيست كه اعتراضاتى
كه مؤلف امل الآمل در آن فرض كرده و در بالا،مؤلف رياض بدان اشاره كرده است
متوجه به اعتراضاتى بدانيم كه ابن داود به علامۀ حلى داشته است.
علامه ممقانى رحمه اللّه در تنقيح المقال ازآنپس كه نظريه مؤلف امل را تأييد كرده از حائرى نقل
نموده اغلاط كتاب وى از آن نظر است كه كتاب او مشتمل بر اشتباه بوده است چنانچه
«جش»را به جاى«كش»و«كش»را به جاى«جش»(يعنى نجاشى را به جاى كشى و برعكس
)آورده است و در مدح و وثوق رجال نيز اشتباه كرده است و ممكن است اينگونه
اشتباه از ناحيۀ بدخطى اصل نسخۀ او بوده باشد كه هر ناسخى طبق سليقه خود مطلب او
را استنساخ كرده است و نسخه هم به اطلاع او نرسيده كه تصحيح شود و به حال غلط
باقى مانده است-م.
.و اما وجهى را كه شيخ معاصر در امل متذكر شده،وجهى نيست كه سيد مصطفى در نقد الرجال در نظر گرفته است زيرا،ابن داود در رجال خود بههيچوجه از علامه نظريهاى نقل نكرده،تا دليل بر آن باشد كه اعتراضات او عليه علامه حلى باشد.
و نيز گويد،قابل توجه است هرگاه،ابن داود در رجال خود از كتابهاى اصحاب،مطالبى نقل كند كه آنها در آن كتابها وجود نداشته باشد،بر او ايرادى نيست.زيرا،اكثر اين اشتباهات از ناحيه اختلاف نسخهها و زياده و كمى آنها است كه از جانب مؤلفان به وجود آمده است.چه، پس از آنكه اثر خودشان را منتشر كردند و در اختيار مردم قرار گرفت و نظريۀ تازهاى پيدا كردند،نسخههاى ديگر را تصحيح نكردند و به حال خود
1) 1-در روضات الجنات ذيل مطالبى كه از نقد الرجال تفريشى نقل كرده است،مىنويسد:
باقى گذاردند؛چنانكه همين موضوع را در آثار معاصران خودمان ملاحظه مىكنيم به ويژه،در كتابهاى رجال،كه مؤلفان آنها روز به روز به اسامى و احوال رجال نام برده در آنها مىافزايند،و من خود نظير آن را در فهرست شيخ منتجب الدّين و فهرست شيخ طوسى و رجال نجاشى و امثال آنها ديدهام.
به خاطر دارم،نسخهاى از رجال علامه را در شهر سارى ديدم كه يكى از شاگردان او به خط خود استنساخ كرده بود،و خط علامه هم بر آن ديده مىشد و آن،با ديگر نسخههاى مشهور تفاوت زياد داشت بلكه،بسيارى از اسامى و احوالى كه در نسخههاى مشهور يافت مىشد،در نسخه يادشده، وجود نداشت.
و اينكه شيخ معاصر نوشته است،ما در كتاب خود از سبك وى پيروى كرديم،ما هم در اين كتاب سبك او را كه مفيدتر و نافعتر است،دنبال كرديم.جزاهم اللّه خيرا.
و من خود،خط شريف او را در پايان كتاب الفصيح ثعلب كه متن آن به نظم ابن ابى الحديد معتزلى آراسته بود،ديدهام و صورت خط شريفش را ذيل شرح حال سيد رضى الدّين ابو القاسم على بن عبد الكريم بن طاوس حسنى آورده است كه،تهى از زيبايى نبود (1)
قابل ملاحظه نيست و بههمينجهت مورد اعتراض قرار گرفته است.مؤلف قدّس سرّه در ذيل
شرح حال ابن طاوس صورت خط او را بدين خلاصه ايراد كرده است:در
مشهد الرضا عليه السّلام به خط ابن داود در پشت كتاب فصيح منظوم ثعلب چنين يافتم.اين
كتاب را به اتفاق مولانا نقيب طاهر علامه با كمك اين بنده رضى الملة و الحق و الدّين
جلال اسلام و مسلمين ابو القاسم على بن مولانا الطاهر السعيد الامام،غياث الحق و الدّين
عبد الكريم بن طاوس علوى حسنى كه يادش عزيز و فضايلش بىشمار باد مقابله كردم.
بندۀ واقعى او حسن بن على بن داود غفر اللّه له 13 ماه مبارك رمضان سال 701 هجرى
حامدا مصليا مستغفرا و اين مقابله در سن 54 سالگى ابن داود بوده است-م.
.1) 1-برخلاف نظريه علامه ممقانى كه براى رفع اشكال از ابن داود مىنويسد،خط ابن داود
و نيز خط او را در آخر كتاب التنقيح فى نظم التوضيح كه ارجوزهاى در لغت است،از يكى از شافعىها ديدهام و سيد حسين مجتهد رسالهاى را به وى نسبت داده و در كتاب دفع المناواة اخبارى را از آن رساله نقل كرده است.
و صدر كبير آميرزا رفيع الدّين محمّد در رسانهاى كه در رد شرعة التسمية (1)
متوفى 1040 هجرى است.اين كتاب را به منظور اينكه در روزگار غيبت نمىتوان
حضرت ولى(عصر)را به نام ناميد و در پاسخ استفتايى كه در اين خصوص شده است
تدوين كرده و قايل به حرمت تسميه شده و اخبار بلامعارض را دليل بر حرمت آورده و
سال 1020 هجرى از تأليف آن فارغ شده است.و ميرزا رفيع الدّين محمّد كه از اعيان
فضلاى قرن يازدهم و متوفى به سال 1080 هجرى بوده،ردى بر آن نوشته و پدر سلطان
العلماء نيز ردى بر آن نگاشته است-م.
،تأليف كرده ارجوزهاى را به وى نسبت داده و ممكن است اين ارجوزه غير از ارجوزههايى باشد كه پيش از اين نام برديم.ابن دربى،شيخى جليل و از اكابر فقها و علما و از اجلۀ مشايخ سيد فخار بن معد موسوى بلكه،از اجلاى مشايخ محقق حلى و سيد رضى الدّين على بن طاوس بوده است.
ابن دربى از شيخ محمّد بن عبد اللّه بحرانى شيبانى و ديگران روايت مىكرده است.
ابن دربى،همان شيخ تاج الدّين حسن بن دربى است كه بعضى گمان تعدد درباره او بردهاند.
منتجب الدّين مىنويسد:وى،دانشمندى بوده كه همواره حد وسط را رعايت مىكرده،و از عدول دانشوران به شمار مىآمده است.
1) 1-الذريعة 14 [1] مىنويسد:اين كتاب از آثار محقق داماد امير محمّد باقر حسينى استرآبادى
ابى الفضل بن حسن بن ابى بکر بن سلمان بن عباد بن عمار بن احمد بن
ابى بکر بن على بن سلمان بن محمّد بن عمارة بن ابراهيم بن سلمان بن
محمّد بن محمّد بن سلمان فارسى،صحابۀ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله
منتجب الدّين مىنويسد:بدر الدّين،واعظى فصيح و باصلاحيت بوده است.
پيش از اين به عنوان،سيد ابو المكارم بدر الدّين حسن بن سيد نور الدّين على بن حسن بن على بن شدقم تا به آخر نسبش تذكر داده شده است.
عاملى
كركى،فاضلى عالم و فقيهى متكلم و محققى عالىمقام بوده،و او پسر شيخ على كركى،محقق معروف است و دايى سيد محقق،ميرداماد قدّس سرّه و از دانشوران دولت شاهتهماسب صفوى به شمار است.
مؤلف امل در كتاب امل الآمل كه ويژه اعلام جبل عامل است از وى نام نبرده و با آنكه از مشاهير اين سلسله به شمار است به نام و نشان او اشاره نكرده است.آرى،در كتاب اثنىعشريه كه در رد صوفيه است از وى نام برده و كتاب عمدة المقال فى كفر اهل الضلال را كه ذيلا بدان اشاره خواهيم كرد به وى نسبت داده و هرگاه بپندارند كه وى سبط شيخ على محقق است،و مؤلف رسالۀ لمعه فى الجمعة و ديگر رسائل بوده،كه برخى از آثارش نزد ما موجود مىباشد،توهم باطلى است.
كركى آثار بسيارى دارد از جمله:كتاب عمدة المقال فى كفر اهل الضلال است كه در ضمن آن از صوفيه هم نكوهش كرده است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد و اين كتاب را به نام شاهتهماسب صفوى تأليف كرده و در مشهد مقدس رضوى سال 972 هجرى از تأليف آن فارغ
شده است.و كتاب ديگرى در مناقب اهل بيت عليهم السّلام و مثالب اعداى ايشان و كفر آنها تأليف كرده و در آن كتاب اثر عمدة المقال را از تأليفات خود به حساب آورده است.
سيد داماد در ضمن حواشى شارع النجاة كتاب شرح الارشاد را به دايىاش منتسب دانسته،و پارهاى از فتواها را از او نقل كرده است و ممكن است مراد محقق داماد از دايىاش،شيخ حسن يا برادرش عبد العالى بن شيخ على باشد (1)
از شيخ عبد العالى كركى روايت مىكرده و خود شيخ عبد العال از پدرش شيخ على محقق
كركى روايت مىكرده است-م.
.از آثار او المنهاج القويم فى التسليم است،كه نسخهاى از آن در دست ما مىباشد و رساله مختصرى است كه راجع به تحقيق مسأله سلام در نماز پرداخته است و اين رساله را سال 964 هجرى در مشهد الرضا عليه السّلام تأليف كرده است.
كركى به فتح كاف و راء بىنقطه منسوب به كرك است كه از شهرهاى بلقاى شام بوده،و از اقليم سوم حقيقى و اقليم ششم عرفى است.
در تقويم البلدان گويد:كرك يكى از شهرهاى بارودار شام است و حصارى بس عالى و بلند در اطراف خود دارد و يكى از پناهگاههايى است كه كمتر مورد توجه قرار گرفته است و نزديك به آن محل مؤته است و مرقد جعفر بن ابى طالب معروف به طيار و ياران او در آنجا مىباشد و در ناحيه پايين آن درهاى است كه داراى حمام و بوستانهاى زيادى است و ميوههاى آن زردآلو و انار و امرود و امثال اينهاست.كرك در شام در جهت حجاز قرار گرفته و مسافت ميان آن و شوبك سه منزل است و مؤته به ضم ميم و سكون همزه و شوبك به فتح شين و سكون واو و باء مفتوحه
1) 1-به طورى كه از اجازهاى كه قاضى معز براى ملا حسنعلى نوشته بدست مىآيد،قاضى معز
و كاف آخر نام شهركى است در شام كه بوستانهاى بسيارى دارد و اكثر مردم آنجا مسيحى مىباشند.
كرك را گاهى هم كرك نوح گويند و ممكن است آن را نوح پيغمبر بنيان كرده باشد.
ازاينپس به عنوان حسن بن على بن محمّد بن على بن حسن طبرسى مؤلف الكامل البهايى و امثال آن خواهد آمد.
وى،فاضلى عامل و كاملى فقيه و اصولى و از دانشوران به نام روزگار شاه صفى و شاهعباس ثانى بوده است.
شوشترى از فقهايى است كه انعقاد نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىدانسته و در حرمت آن،تعصب شديدى داشته و برخلاف نظريه پدرش كه قايل به وجوب نماز جمعه بوده و خود نماز جمعه مىخوانده است، اقدام كرده است.
شوشترى در پيشگاه پادشاهان صفويه احترام فوقالعادهاى داشته و پس از درگذشت والد ارجمندش منصب تدريس مدرسهاى كه شاهعباس كبير به خاطر تدريس ملا عبد اللّه والد او بنيان كرده،و به مدرسه ملا عبد اللّه شهرت يافته بود عهدهدار شد و بدين سمت برقرار بود تا اينكه خليفه سلطان براى دومين بار به منصب وزارت رسيد و به مجردى كه بر اريكه وزارت جايگزين شد آميرزا قاضى را از منصب شيخ الاسلامى اصفهان عزل كرد و به دنبال او ملا حسنعلى را نيز از تدريس مدرسه پدرش ملا عبد اللّه بازداشت و استاد فاضل ما ملا محمّد باقر محقق سبزوارى را به تدريس آنجا نامزد كرد زيرا،خليفه سلطان يكى از شاگردان او بود.
آرى،پيداست كه عزل او بيرون از غرض نبوده،و بلكه برخلاف نظريه واقف بوده است.زيرا به طورى كه گفته مىشود شاهعباس در وقفنامه آن
مقرر داشته كه تدريس مدرسۀ ملا عبد اللّه پس از رحلت وى به عهده فرزندان او بوده باشد.
قصه عزل وى طولانى و بىسابقه و در عين حال مشهور است.
ملا حسنعلى فرزندان و نوادگان پارسا و شايستهاى داشته كه به تحصيل علوم معموله مىپرداختهاند و تا به حال هم وجود داشته و معروفند.
شوشترى،از محضر پدرش استفاده مىكرده و از او روايت داشته (1)
ربيع الآخر سال 1020 هجرى بوده است و در روزگار جوانى ملا حسنعلى به وى ارزانى
گرديده و تاريخ اجازهاى كه قاضى معز به وى داده غره ذيحجه 1305 بوده و تاريخ اجازه
شيخ بهايى كه به وى داده است ماه ربيع الاوّل 1030 هجرى بوده و صورت همگى در
مجلد اجازات بحار موجود است و نيز صورت مرقومه مير مبرور ميرفندرسكى كه براى
وى نوشته و مذكور مىشود در اجازات بحار آمده بندگان علامى فهامى مجتهد الزمانى
صاحبى ملاذى آخوند مولانا حسنعلى ايده اللّه تعالى را اين بندۀ كمينه ايشان ابو القاسم
الفندرسكى از جمله شاگردان و مطيعان است و اگر وقت پيرى نمىبود چندين سال در
اصول و فروع دينى شاگردى ايشان مىكرد و اطاعت ايشان را بر خود لازم مىداند و اين
دوسه كلمه را به واسطه او نوشت كه وسيله شود كه ياد اين فقير بكنند و الدعاء.
و علاوه بر ايشان از گروه ديگر فضلاى آن عصر بهرهور مىبوده و از آنها و شيخ بهايى روايت مىكرده است.و گروهى از علماى آن عصر از جمله پدر علامه من(عيسى بيك)قدس اللّه روحه به شاگردى وى مباهى بودهاند و گروهى از جمله،استاد استناد من و پدرش رضى اللّه عنهم از وى روايت كردهاند (2)
است 1034 هجرى است-م.
.ملا حسنعلى كتابها و فائدهها و رسالههاى چندى دارد از جمله كتاب التبيان در فقه كه مانند نام مؤلفش در كمال خوبى تأليف شده است و در عين حالى كه الفاظ مشكلى دارد محتوى بر فروع كثيره و تحقيقات ارزنده بوده است و ما كتاب طهارت آن كتاب را داريم و همين كتاب مشتمل بر
حواشى معدودى است و پيداست كه جز همين مقدار از آن به اتمام نرسيده و عبارت آن دقيقتر از عبارت قواعد علامه و دروس شهيد اوّل است.
و نيز جناب او قدّس سرّه رسالهاى در حرمت نماز جمعه در زمان غيبت به پارسى نگاشته،كه مطالب آن مورد خرسندى من قرار نگرفته است و ملا طاهر قمى رد خوبى بر آن نگاشته است.
و از آثار او حاشيه ارزندهاى است بر قواعد شهيد و ممكن است آن را به اتمام نرسانيده باشد زيرا،آنچه را كه از حاشيه وى ديدهام بيش از سطرى از آغاز آن نبود و جز اين حواشى ديگر نيز دارد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:مولا حسنعلى بن مولانا عبد اللّه شوشترى از پدرش و از شيخ بهايى روايت مىكرده و فاضلى عالم و صالح بوده و مؤلف سلافة العصر از وى ياد مىكند و او را به نيكى مىستايد و مىافزايد كه وى سال 1029 هجرى درگذشته است (1)
امل كه به تصحيح مؤلف رسيده 1069 بوده است آرى در نسخه منطبعه سلافه نيز 1069
بوده است و در امل طبع جديد 1069 بوده و در امل منضم به منهج المقال 1029 مىباشد
ليكن اين سال درست نيست؛زيرا به طورى كه نوشتيم سال 1035 به علامه اجازه داده
است و ممكن است 69 به 29 تبديل شده باشد در فوائد الرضويه سال 1075 را تاريخ
وفات او متذكر شده و اين دو جمله را ماده تاريخ او قرار داده(علم علم بر زمين افتاد)
(وفات مجتهد الزمان به تكرار زا)-م.
و ما(شيخ حر عاملى) به توسط مولانا محمّد باقر مجلسى از وى روايت مىكرديم.مؤلف گويد:ظاهر آن است كه در تاريخ ملا حسنعلى اشتباهى رخ داده باشد زيرا او تا اواسط روزگار شاهعباس دوم صفوى زنده بوده است.
از اجله علماى پيشين ما بوده و در روزگار شيخ صدوق رحمه اللّه مىزيسته است.و به طورى كه از كتاب استبصار فى النص على الائمة الابرار
1) 1-در پاورقى مىنويسد:چنانچه ملاحظه مىشود سال 1029 به خط مؤلف بوده و در نسخه
كراچكى به دست مىآيد،شيخ ابو الحسن محمّد بن احمد بن شاذان قمى در كتاب ايضاح دفائن النواصب از وى روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى از فضلا بوده و از ابو السعادات از قاضى ابن قدامه از سيد رضى روايت مىكرده است.
وى از مشايخ شيخ مفيد رحمه اللّه بوده و به طورى كه از كتاب بشارة المصطفى تأليف محمّد بن ابو القاسم طبرى استفاده مىشود.از ابو الحسن على بن احمد بن بشر عسكرى روايت مىكرده است.
و ظاهر آن است كه وى از علماى اماميه بوده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء گويد:وى اثر تأليفى دارد.
وى،فقيهى عالم و فاضلى كامل و از اتقيا و زهاد بوده،و به ابن عشره شناخته شده است.و از شيخ شمس الدّين محمّد بن نجده از شهيد روايت مىكرده و به طورى كه از اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى كه به سيد حسن بن شدقم مدنى داده،به دست مىآيد شيخ محمّد اسكافى كركى از وى روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در بخش دوم از امل الآمل گويد،شيخ عز الدّين حسن بن على معروف به ابن عشره فاضلى زاهد و فقيه بوده از ابن فهد و ابو طالب محمّد فرزند شهيد روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از اجازه شيخ محمّد بن احمد بن محمّد صيهونى كه به شيخ على بن عبد العالى ميسى مشهور،داده استفاده مىشود صيهونى از شيخ عز الدّين بن عشره روايت مىكرده و او از استادش نظام الدّين على بن عبد الحميد نيلى از استادش فخر الدّين محمّد فرزند علامه حلى روايت
مىكرده و عبارت اجازه مىرساند كه ابن عشره بلاواسطه از شيخ ظهير الدّين و او از فخر المحققين روايت مىكرده است و هم ممكن است ابن عشره از نظام الدّين على بن عبد الحميد نيلى ياد شده،از ظهير الدّين نيلى مذكور،از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى روايت كرده باشد.
و از اجازه شيخ احمد بن بيضايى كه به شيخ احمد بن محمّد بن ابى جامع عاملى داده است به دست مىآيد كه ابن عشرت كركى از شيخ احمد بن فهد حلى روايت مىكرده،و شيخ محمّد بن مؤذن جزينى عاملى از او روايت داشته است و حق اين است كه شيخ احمد ابن ابى جامع از مردم جبل عامل بوده و بايستى مؤلف امل او را در بخش اوّل كه داير در احوال عاملىها بوده ذكر مىكرده.
به دنبال آنچه گفته شد از آغاز غوالى اللآلئ ابن ابى جمهور احسائى استفاده مىشود كه شيخ جمال الدّين حسن علامه مشهور به شيخ ابن عشرت روايت مىكرده از استادش خاتمه مجتهدان شمس الدّين محمّد بن مكى شهيد بدون واسطه و در همان مقدمه در توصيف از ابن عشرت گفته شيخ فاضل كامل عالم عامل جمال الدّين حسين مشهور به ابن عشرت و اضافه كرده،شيخ محمود مشهور به ابن امير حاج عاملى از وى روايت داشته است.
ابن مؤذن مشاراليه در اجازهاى كه براى شيخ على بن عبد العالى ميسى مشهور نوشته است اظهار مىدارد و به طريق ديگر روايت مىكنم از استاد افضلم عزّ الدّين حسن بن عشرت از استادش شمس الدّين بن عبد العالى از پسرعمويم خاتمه مجتهدان محمّد بن مكى و از استاد افضلم عزّ الدّين حسن بن عشرت از شيخ جمال الدّين احمد بن فهد و از شيخ زين الدّين على بن خازن حائرى از عموزادهام شهيد اوّل انتهى ملخصا.
مؤلف گويد،از اجازه،صيهونى و ابن مؤذن بدست آمد كه ابن عشرت بدون واسطه(چنانكه ابن ابى جمهور اظهار داشته)از شهيد اوّل روايت
نداشته و چنان اجازهاى بلاواسطه بىسابقه است و يا محتمل است ابن عشرت دو تن بوده كه يكى بىواسطه و ديگرى باواسطه از شهيد روايت مىكردهاند (1)
مىكرده پس از اين مىنويسد به اجازهاى كه ابن فهد براى،ابن عشرت نوشته دست يافتم
و اشكالى كه در آن اجازه به نظر من وجود دارد آن است كه ابن عشرت بنا به گفته ابن
ابى جمهور از شهيد بدون واسطه روايت مىكرده و در اين اجازه ظاهر است كه با دو
واسطه از شهيد روايت داشته است يكى ابن فهد و ديگرى ابن خازن جزائرى انتها اجازه
مزبور كه در 12 ماه شعبان سال 840 هجرى نوشته شده است و نسبتا مفصل است صورت
آن در كشكول مؤلف لؤلؤه آورده شده در آن مىنويسد:و اجزت له اى ابن عشرت ان
يروى عنى عن شيخ السعيد المرحوم زين الدّين على بن الحسن الخازن الحائرى جميع
مصنفات السعيد الشهيد ابى عبد اللّه محمّد بن مكى قدّس سرّه در اين اجازه كنيۀ ابن عشرت ابو على
و نامش حسن آمده است.
در روضات الجنات ذيل احوال ابن فهد مىنويسد:ابن عشرت از دانشمندان متفكر و از
خاندان مشايخ بزرگوار است چهل مرتبه به حج بيت اللّه مشرف شد و مردم را از افادات
خود بهرهمند مىساخت و از شاگردان سيد حسن اعرج شاگرد شهيد اوّل به شمار مىآمد و
حدود سال 862 هجرى به بهرهگيرى از اعلام مىپرداخت ابن عشرت به دعا و عبادت
رغبت فراوانى داشت و عالمى پرهيزكار بود و پيش از درگذشت خود مرقد خويش را
حفر كرد و پس از آنكه درگذشت در همان قبرى كه بدست خود حفر كرده بود مدفون
شد و محل قبر او در كرك جبل عامل است و سال فوت او معلوم نيست از امل نقل كرده
مادرش يك بطن ده فرزند كه همشان در پرده قرار داشتند زاييد از آنها همين يكى باقى
ماند و به اين جهت او را ابن عشره(ده پسر)خواندند ريحانه به نقل از مستدرك
مىنويسد،اين احتمال مستبعد است و در امل همچنين واقعهاى نقل نشده است و حق آن
است كه بنا به ضبط مؤلف عشرت به كسر عين و سكون شين به معناى خوشگذرانى بوده
باشد.
.پس از اين خواهد آمد كه شيخ حسن بن يوسف بن احمد و شيخ عزّ الدّين حسن بن يوسف معروف به ابن عشرت هر دو تن يكى و متحد با مترجم فعلى ماست (2)
كه از شهيد اوّل روايت مىكرده و ديگرى شيخ عزّ الدّين حسن ابن على كه از ابن فهد و
ابو طالب محمّد فرزند شهيد اوّل روايت مىكرده و مؤلف هم در آينده به نام عزّ الدّين
.در پايان بايد بگويم ظاهر آن است كه كلمه عشرت به كسر عين بىنقطه و سكون شين نقطهدار و راى بىنقطه مفتوحه و تاى كشيده آخر كه به معنى خوشى و سرور است،استعمال شده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،پدر صاحب اين كتاب (امل)قدس اللّه روحه مىباشد فاضلى است عالم و شايستهاى است ماهر و اديبى است فقيه و ثقهاى است حافظ و عارف به فنون عربيت و فقه و ادب به حدى كه مردم در امور فقهى به ويژه در مسائل مربوط به ارث به وى رجوع مىكنند عدهاى از كتابهاى عربى و فقه و امثال آنها را نزد او خواندهام و در سال 1062 هجرى در راه مشهد مقدس كه به زيارت مىرفت درگذشت و در آن خاك پاك مدفون شد و سال هزار هجرى متولد شده بود.
آنگاه كه به مكه مكرمه مشرف بودم در منى خبر رحلت وى به من رسيد و آن سال دومين حجى بود كه به جاى مىآوردم در آن هنگام چكامهاى طولانى در سوگ او سرودم كه برخى از آن به شرح زير است:
كنت ارجو و الآن خاب رجائى قصرت همّتى و طال عنائى
عز منى العزاء فى الدهر اذ او رى الى صرفه فذل آبائى
اخبروا عنه فى منى و المنى تد نو و صرف المنون عنى نائى
فمنى كربلاء عندى و عيد الفجر أضحى كيوم عاشوراء
ليس شىء من الجواهر أغلى ثمنا من جواهر الفضلاء
فلهذا هم اقل بقاء ليتهم خصصوا بطول البقاء
لا تلمنى على البكاء عسى ان يذهب اليوم بعض وجدى بكائى
اميدوار بودم و اينك نااميد شدم پاى همتم كوتاه شد و رنجم رو به فزونى گذارد.
مصيبتدارى نسبت به من گران بود و تا تصميم داشتم آن را برطرف سازم به ذلت خوددارى از آن گرفتار شدم به مجردى كه در منى از رحلت پدرم آگاه شدم درهاى مرگ را از هر طرف بهسوى خود گشوده يافتم.
منى از نظر من كربلا،و عيد قربان روز عاشورا است.هيچ گوهر گرانبهايى به اندازۀ گوهر وجود دانشوران گرانبهاتر نمىباشد. بههمينجهت است كه بقاى آنها اندك است و چه خوب بود به درازاى عمر اختصاص مىيافتند.مرا بر گريستن،سرزنش مكن چه آنكه ممكن است امروز پارهاى از خوشحالىهاى من اندوه مرا برطرف بسازد.
مؤلف گويد،مشغرى به فتح ميم و شين ساكن و غين نقطهدار و مفتوح منسوب به مشغر است كه يكى از روستاهاى جبل عامل مىباشد.
ابزر حسينى
وى،از اجلاى شاگردان شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلى بوده و نجيب الدّين به وى اجازه داده است و اجازه او را كه به خط شريفش مىباشد،بر پشت نهج البلاغة ديدهام.نجيب الدّين در آن اجازه وى را ستوده است و ترجمه صورت اجازه اين است:سپاس خدا را و درود بر محمّد و خاندان او.
از آغاز تا انجام كتاب شريف نهج البلاغة را سيد اجل اوحد پرهيزكار نيكوكار دانشمند،عزّ الدّين حسن بن على بن محمّد بن على معروف به اين ابزر حسينى اعظم اللّه ثوابه و اعاد بركته خواند و به خوبى از عهده برآمد و دليل بر آن بود كه وى شخصى دانشور و فهميده است و كتاب مزبور را به وى اجازه دادم تا به واسطۀ من از سيد محيى الدّين ابو حامد محمّد بن عبد اللّه بن على بن زهره حسينى حلبى رحمة اللّه عليه از فقيه محمّد بن على
ابن شهرآشوب مازندرانى از ابو الصمصام از حلوانى از مصنف نهج البلاغة روايت كند.
و نيز به وى اجازه دادم تا اثر مزبور را از سيد محيى الدّين،از سيد عزّ الدّين ابو الحرث محمّد بن حسن بن على حسينى،از قطب راوندى از سيدين مرتضى و مجتبى دو فرزند داعى حلبى،از ابو جعفر دوريستى از سيد رضى،مصنف نهج البلاغة رضى اللّه عنهم اجمعين روايت كند پس آنگاه كه بخواهد مىتواند آن را قرائت و روايت كند مشروط بر آنكه از غلط و تصحيف احتراز جويد و اين اجازه را يحيى بن احمد بن يحيى بن سعيد در 27 شعبان سال 755 هجرى (1)
است؛زيرا يحيى بن سعيد سال 689 درگذشته است-م.
مرقوم داشته و درود خدا بر محمّد و آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله.حسن طبرسى
گاهى لقب او را عماد الاسلام و هنگامى عماد گفتهاند و در بعضى از موارد از وى به عنوان طبرى-چنانچه خود او هم در چندين موضع از كتاب كاملش بدان تصريح كرده است-ياد كردهاند و گاهى هم به عنوان مازندرانى وى را شناختهاند.
عماد الدّين فاضلى عالم و متبحرى جامع و متدين و از افاضل دانشوران طبرستان و از معاصران خواجه نصير طوسى رحمه اللّه بوده است.
اين شيخ جليل در پيشگاه دانشوران بزرگ مورد وثوق بوده و يكى از دانشمندانى است كه وجوب نماز جمعه را متوقف به وجود پادشاه دادگرى مىداند كه مبسوط اليد باشد و هرگونه فعاليت صحيح و شرعى از وى به وقوع پيوندد و خود او به اين موضوع در طى كتاب خود به نام اسرار
1) 1-در پاورقى مىنويسد:به طورى كه از خط مؤلف به دست مىآيد تاريخ مزبور 655 بوده
امامت اشاره كرده و كتابهاى او مورد توجه بوده است و بسيارى از ارباب دانش از آثار و تأليفات او نقل كردهاند.
بارى،عماد طبرى خود مستقل بوده است و جاى،آن ندارد كه وى را فرزند شيخ ابو على طبرسى بدانيم و مجرد اشتراك در اسم را دليل بر ابوت آنها قرار بدهيم.
و همچنين عماد الدّين پدر ابو على طبرسى مؤلف مجمع البيان نبوده زيرا، نسب بو على اين است:شيخ فضل اللّه بن حسن بن فضل(فتأمل).
و به طورى كه خواهد آمد عماد الدّين سال 698 هجرى درگذشته،و بو على طبرسى سال 548 هجرى وفات يافته است و از قرينه پيداست عماد الدّين از اعلام سلسله طبرسى بوده است.
گاهى عماد الدّين در كتاب كاملش از خود به عنوان حسن بن على بن محمّد بن حسن و گاهى به عنوان حسن بن على طبرى ياد مىكند و اين اختلاف دليل تعدد نبوده بلكه،او رعايت اختصار در نسبت را كرده است.
عماد الدّين از اعلامى است كه سيد قاضى نور اللّه شوشترى و ديگران به آثار او توجه داشته است و از كتابهايى كه او دربارۀ امامت نوشته است نقل مىكنند.
از كتابهاى او به دست مىآيد وى منكر رويه صوفىها بوده است از آن جمله در كتاب اسرار الامامة بر حلاج و با يزيد و شبلى و غزالى و امثال ايشان اشكال كرده،و آنان را هدف تير طعنه و ملامت،خويش قرار داده است.
عماد الدّين در طبقۀ متأخر از ابو على طبرسى و معاصر با خواجه نصير الدّين طوسى بوده است.در كتاب اسرار الامامة كه ضمن بيان آثار او، از آن نام خواهيم برد مىنويسد:قطان اصفهانى در سال 675 هجرى در اصفهان چنين گفت.
در همان كتاب در بحث اثبات وجود حضرت صاحب الامر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف گفته است،هرگاه كسى بگويد ممكن نيست شخصى از سنه 255 هجرى تا سنه 698(كه جمعا تا آن تاريخ 443 سال و تا تاريخ اين ترجمه 1405 كه 1150 سال مىباشد)زنده بماند.
مؤلف گويد:از اين بيان دانسته مىشود كه سال مزبور روزگار تأليف كتاب او بوده است.
گذشته از اين،در اين كتاب چگونگى آمدن هلاكو را به بغداد متذكر شده است و همچنين كتابهايى را كه به نام بهاء الدّين محمّد جوينى معاصر با خواجه نصير نوشته است.از قبيل كتاب كامل بهايى كه طبقه او را بيان مىكند.
و باز در آن كتاب گويد:دانشوران ما كتابهاى فراوانى در معجزات خاندان پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله تأليف كردهاند بهويژه عماد الدّين طوسى و ابن بابويه و ابن راوندى و ابو جعفر طوسى و علم الهدى و امثال ايشان آثارى از خود به يادگار گذاردهاند و من نيز در اين باب كتابى تأليف كردهام.
عماد الدّين سال 670 هجرى وارد شهر بروجرد شده و در آنجا با مردم آن سرزمين راجع به تنزيه حقتعالى از شبيه و شريك گفتگو به عمل آورده است.
و نيز از آن كتاب استفاده مىشود كه عماد الدّين سال 672 هجرى از قم طبق درخواست خواجه بهاء الدّين محمّد صاحب ديوان به اصفهان رفته و هفت ماه در آن سرزمين ماندگار شده است و گروه بسيارى از مردم اصفهان و شيراز و ابرقو و يزد و شهرهاى آذربايجان گرد او اجتماع مىكرده او از انواع علوم دينيه از وى برخوردار مىشدند.
عماد الدّين آثارى دارد از جمله كامل السقيفه مشهور به كامل بهايى است كه كتاب بزرگى بوده و به زبان پارسى راجع به امامت تأليف كرده و
در اين كتاب به گزارش سقيفه بنى ساعده و مثالب مخالفان و ديگران پرداخته است.
از نسخههاى مشهور كامل بهايى،نسخهاى نزد ما موجود است كه گزارش پايان شهادت حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را داراست و از اين نسخه كراسى چند از مجلد اوّلش ساقط شده است و نيز نسخه كهنى از آن كتاب در اختيار ملا ذو الفقار مىباشد و اين كتاب را چنانكه عماد الدّين در آغاز آن گويد براى امير خواجه بهاء الدّين محمّد بن محمّد صاحب ديوان جوينى در سال 675 هجرى تأليف كرده است (1)
مؤلف قدّس سرّه براى تأليف آن نزديك به دوازده سال رنج برده است و به تأويل دلايل و استخراج
براهين،بر شبهات خصم پرداخته و در خلال آن به تأليف كتابهاى ديگر موفق بوده است
از جمله،نقض بر معالم فخر رازى كه به زبان عربى تأليف كرده و پا به پاى اين كتاب
يعنى سال 675 هجرى به پايان آورده است-م.
.و از آثار او كتاب اسرار الامامة است كه آن را اسرار الائمه هم مىگويند و من اين كتاب را در شهر اردبيل ديدهام و نسخهاى از آن هم نزد ما موجود است و همواره متأخران از اين كتاب نقل مىكنند و در پايان اين كتاب به گفتگويى از ملتها و مذهبها و دينها و پارهاى از احوال حكما، اشاره كرده و كتاب پسنديده و بافايدهاى است و اين كتاب غير از رسالۀ اسرار الائمه است كه رسالۀ مختصرى است و نزد ما موجود مىباشد.
قابل توجه است كه سيد امير حسين بن حسن مجتهد حسينى عاملى در كتاب دفع المناواة عن التفصيل و المساوات كتاب اسرار الائمه را به شيخ ابو على طبرسى نسبت داده و از آثار او مىداند و حال آنكه اين نسبت به دليل تاريخ تأليف كتاب كه 698 هجرى است و رحلت طبرسى كه سال 548 هجرى اتفاق افتاده،درست نبوده است مگر اينكه بگوييم اسرار الامامة غير از اسرار الائمه است به اين معنى كه كتاب تاريخدار از عماد طبرسى است و كتابى كه تاريخ تأليف آن معلوم نمىباشد از ابو على طبرسى
1) 1-اين كتاب در بمبئى به چاپ رسيده و در اين روزگار نيز تجديد چاپ شده است و
بوده باشد و نسخهاى كه از اسرار الامامة در اردبيل ديدهايم بسيار مغلوط و نادرست بود و از آغاز آن به دست مىآمد كه،الاسرار فى امامة الاطهار نام دارد و ما نيز نسخهاى از آن كتاب را داريم كه ديباچه آن برخلاف نسخهاى است كه در اردبيل ديدهايم.
بنابراين بايد گفت:كتاب اسرار الامامة غير از كتاب اسرار الائمه است زيرا،اوّلى از عماد الدّين طبرسى و دومى از آثار شيخ رجب برسى مىباشد و مؤيد آن،آن است كه،همۀ اسرار الائمه در مطاوى فصول كتاب مشارق الانوار(برسى)موجود است و هر دوى آن دو كتاب در نزد ما موجود مىباشد.
بازهم ،بايد توجه كرد كه عماد الدّين در كتاب اسرار الائمه،كتاب معجزات النبى و الائمه عليه و عليهم السّلام را از آثار خود نام برده است و ممكن است مرادش از آن كتاب يكى از كتابهاى نامبردهشدۀ پيش و يا از آنچه پس از اين خواهد آمد،بوده باشد.
و از آثار او كتاب مناقب الطاهرين فى ذكر احوال النبى و الائمه عليهم السّلام است.در اين كتاب به گزارشى از احوال ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين و معجزات ايشان پرداخته و به پارسى تدوين كرده است و از كامل بهايى به دست مىآيد سال 673 هجرى از تأليف آن فارغ شده است و اين كتاب را براى خواجه بهاء الدّين محمّد،صاحب ديوان تأليف كرده و نسخه آن در حال حاضر در اختيار آميرزا اشرف بن ميرزا حبيب مىباشد.
و از آثار او،الفصيح در عبادت است كه مطالب مربوط به نماز و روزه و زكات و خمس و امثال اينها را كه مكلف در ظرف سال بدانها نيازمند است متذكر شده،و در ضمن يك مجلد تدوين شده است.
و ديگرى اربعين البهايى كه در تفصيل حضرت مولا على عليه السّلام بر ديگران تأليف شده است.
عماد الدّين كتاب مناقب الطاهرين و اربعين و كامل را براى بهاء الدّين جوينى تأليف كرده است و بهطورى كه از آغاز كتاب كامل او به دست مىآيد،كتاب مناقب و اربعين را پيش از تأليف كامل براى او به كمال رسانيده است.
و از آثار او كتاب تحفة الابرار است كه به پارسى تأليف و در شرح مطالب مربوط به اصول دين به ويژه،احوال رسول اكرم و ائمه طاهرين تدوين شده است و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد و همين كتاب را شيخ نجف بن سيف نجفى حلى به عربى برگردانيده است،و ما نسخه مترجم آن را در شهر فراه ديدهايم (1)
است و خرما و ديگر ميوهها در آن به عمل مىآيد در معجم البلدان گويد:فره به فتح فا و
راء از شهرهاى بزرگ نواحى سيستان و نزديك به شصت آبادى دارد و نهر بزرگى در آن
جارى است و پل عظيمى بر روى آن كشيده شده است...ابو نصر مسعود فراهى مؤلف
نصاب الصبيان معروف، ازآنجاست-م.
.از آثار ديگر او كتاب العمدة،در اصول الدّين و پارهاى از فروع آن است.اين كتاب به پارسى تأليف شده و من آن را در ناحيۀ طسوج ديدهام و اين كتاب بر دو بخش است.بخش اوّل آن در اصول دين و دوم در واجبات و مستحبات است و آنچه را از اين كتاب كه ما ديدهايم بخش اوّل آن است و برخلاف انتظار،تصريحى به نام مؤلف آن نشده و ديگران مىگويند از آن عماد الدّين طبرى است.
و گاهى كتاب عمده را به شيخ ابو على طبرسى مفسر مشهور نسبت دادهاند و حال آنكه خود او در كتاب اسرار الائمه پس از نقل اخبار مربوط به حضرت ولى عصر عليه السّلام و ديگر امورى كه ارتباط با آن مقام معظم دارد مىنويسد:و من در اين فن،كتاب بزرگى در اوقاتى كه در نجف بودم تأليف كردم و هرگاه بخواهى،بدان مراجعه خواهى كرد و خود او نيز در آن كتاب گويد،كتاب مبسوطى به زبان پارسى در امامت تأليف كردم و ممكن
1) 1-فراه يا فره از شهرهاى اطراف سيستان است حدود المعالم مىنويسد:فره شهر گرمسير
است مراد او از آن كتاب كامل بهايى نبوده باشد زيرا،در ديباچه مىنويسد:
كتاب كبيرى در احوال اصحاب سقيفه تأليف كردهام و پس از آن به كتاب العمدة اشاره كرده است.
مؤلف گويد:در اردبيل در كتابخانه صفويه(آستانه شيخ صفى الدّين)در ضمن آثار عماد الدّين به رسالهاى در امامت دست يافتم كه تاريخ تأليف آن 698 هجرى بود مىپندارم بعينه رساله يادشده همان اسرار الائمه عماد الدّين بوده باشد.
يكى از فضلا،كتاب اسرار الامامة را به علامه طبرسى صاحب تفسير، نسبت داده بنابراين اسرار الامامة از آثار طبرسى مؤلف مجمع البيان است و اسرار الائمه از نگارشهاى عماد طبرى اعنى الحسن بن على است و به زودى مطالبى كه مناسب است ذيل شرح حال ابو على طبرسى، انشاءاللّه تعالى ايراد خواهيم كرد.
از آثار منتسب به عماد طبرى كتاب لوامع الانوار است كه به زبان پارسى،و راجع به فضائل و معجزات ائمه اطهار عليهم السّلام تأليف شده است و چنان مىپندارم كه اين اثر از آن طبرى نباشد بلكه،از آثار زوارى است كه معاصر با شاهتهماسب صفوى بوده و تفسير مشهورى به زبان پارسى بر قرآن كريم تأليف كرده است (1)
السادات زواره بوده و در اصفهان مىزيسته است.وى از شاگردان مبرز محقق كركى و
سيد غياث زوارهاى بوده و استاد ملا فتح اللّه كاشانى است.از آثار او ترجمة الخواص است
كه به تفسير زوارى معروف است و سال 946 هجرى از تأليف آن فارغ شده و در تاريخ
آن گفته است از فضل اللّه چون به اتمام رسيد:تاريخ وى از(فضل اللّه)است عيان و از
آثار او لوامع الانوار است كه ملخصى است از احسن الكبار كه تأليف يكى از علماى
شيعه است كه به امر شاهتهماسب تدوين كرده است.سال فوتش معلوم نيست و از آثار او
ترجمه طرائف ابن طاوس است كه سال 968 به پايان آورده،پس تا اين سال زنده بوده
است-م.
.1) 1-زوارى ملا ابو الحسن على بن حسن از علما و محدثان قرن دهم هجرى و اصلا از مدينة
و اين كتاب در قصبه شبستر و ديگر جاها موجود است به گمانم آن كتاب را در شبستر ديده باشم بلكه نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد و نزديك به بيست هزار بيت است.
پيش از اين نوشتيم،از عبارت اسرار الائمه به دست مىآيد كه طبرى كتابى در معجزات ائمه اطهار عليهم السّلام نوشته است و ممكن است غير از كتابهاى مذكور يا داخل در آنها باشد و ممكن است عبارت وى كه گفته، و من در اين فن كتاب بزرگى تأليف كردهام،اشاره به همان كتابى باشد كه در معجزات ائمه عليهم السّلام نوشته است.
و از آثار او كتاب جوامع الدلائل و الاصول فى امامة آل الرسول است و بهطورى كه خود او تقريبا در اواسط كامل بهايى نقل كرده اين كتاب را به عربى تأليف كرده و گاهى در كامل بهايى به پارهاى از وقايع كه در سال 656 براى خودش اتفاق افتاده،اشاره كرده است.
و من خود در اصفهان به اثرى كه در كليه فروع فقهى بود دست يافتم كه به زبان پارسى و اسلوبى بسيار لطيف تأليف شده بود و گمانم از آثار طبرى باشد و ممكن است كه همان كتاب فصيح او باشد كه ياد كرده شده است.
شيخ حسن طبرى مترجم فعلى ما در اثناى كتاب اسرار الامامة،در ذيل حديثى كه علامه از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله روايت كرده كه فرمود:«ان هذا الامر لا يكون فى على و لا فى واحد من اولاده»امر خلافت ظاهرى در اختيار على و هيچيك از فرزندان او قرار نمىگيرد اظهار داشته،من راجع به اين موضوع كتاب بزرگى در سرزمين رى و نجف اشرف تأليف كردهام پس اگر زيادتر از آنچه نوشتهام خواهان آن باشى،بدان كتاب بايد مراجعه كنى.
و در جاى ديگر مىنويسد:من درخصوص معجزات ائمه عليهم السّلام تأليف جداگانهاى دارم.
و در آغاز آن مىنويسد:بازهم كتاب متوسطى به زبان پارسى راجع به امامت نگاشتهام پس از آن به خواهش گروهى از خواستاران،آن را به عربى برگردانيدم بعد از آن به تأليف كتاب اسرار الائمه اشتغال ورزيدم.
از قراين چندى پيداست كه طبرى،اسرار الائمه را در هنگام كهولت و كمنورى چشم تأليف كرده و از آخرين آثار اوست.
مؤلف پس از يادآورى از آنچه نوشتيم اظهار مىدارد،طبرى در آخر كامل بهايى چنين مىنويسد:«و قريب دوازده سال است كه همت به جمعآورى اين كتاب در تأويل دلايل و استخراج براهين بر شبهات خصوم مصروف بود مع ذلك در اثناى اين كوشش،توفيق مساعدت كرد و چند كتاب ديگر جمعآورى شد.از آن جمله نقض معالم فخر الدّين رازى هم در اين روز تمام شد.
و نيز مىنويسد:در اوّل اين كتاب را،به الفاظ مشكل و دشوار جمع كردم اما چون نظر كردم،در حيز تقليل افاده و استفاده يافتم.ثانيا صلاح در آن ديدم كه الفاظ مشكل آن را به كلمات واضح و ساده تبديل كنم تا فايده آن در زمين عجم عام،و در اكناف عالم شايع شود (1)
اين ترجمه آورديم.
.مؤلف پس از نقل كلام مؤلف كتاب كامل اضافه مىكند،كامل بهايى كتاب بزرگى و مشتمل بر دو مجلد مىباشد و آنچه از آن كتاب در اختيار مردم است همان مجلد اوّل آن است كه در احوال امير المؤمنين على عليه السّلام و اثبات امامت آن حضرت و ابطال خلافت ديگران و آنچه مناسب با اين موضوع است مىباشد.مجلد دوم آن در احوال ساير ائمه طاهرين عليهم السّلام است (2)
حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را دارا مىباشد-م.
.و من نسخه تمامى از آن را،يعنى هر دو مجلد را در كاشان در كتابخانه كلانتر،ديدهام و نسخه ديگر آن را در كتابخانه ملا حسين اردبيلى مشاهده كردهام،و نسخه تمام ديگرى از آن را در اصفهان نزد ميرزا اشرف بن ميرزا حبيب ديدهام و اينك آنچه از آن كتاب نزد ما موجود مىباشد،همان مجلد اوّل آن است.
پس از اين،اضافه كرده است،شيخ جليل طبرى از جمله دانشورانى است كه متأخران اعلام،فتواهاى او را در كتابهاى فقهى آورده،و از او گاهى به عماد الدّين طبرسى و هنگامى به نام عماد طبرسى تعبير كردهاند.
چنانكه شهيد ثانى در رساله نماز جمعه بلكه،شهيد اوّل هم نيز در برخى از كتابهايش نقل كردهاند.
جدش به صاحب الخاتم معروف بوده است
وى،فاضلى عالم و از دانشمندان متأخر شيعه است.
سيد هبة اللّه بن ابى محمّد حسن موسوى در كتاب المجموع الرائق من ازهار الحدائق،از كتاب جمل العلم و العمل سيد مرتضى رحمه اللّه كه به خط اين سيد بوده،نقل مىكند و مىنويسد:تاريخ خط شريف اين بزرگوار در آخر روز جمعه در ماه ذيحجه سال 600 هجرى بوده است بنابراين بايد به احوال او مراجعه كرد.
بارى کاتب
معظمله از اجلاى مشايخ ما و از معاصران شيخ طوس رحمة اللّه عليهما بوده است و بهطورى كه از آغاز سند پانزده حديث حسن بن ذكروان فارسى،كه از موالى حضرت مولا على عليه السّلام محسوب،و از اواخر مجمع البيان طبرسى استفاده مىشود،شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه ابن على رازى از وى روايت مىكرده است.
و حسن بن ذكروان روزگار حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله را درك كرده ليكن تشرف به محضر مبارك آن حضرت را نيافته و در روزى كه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله از دنيا رحلت فرموده وى،بيست و دوساله بوده،و او در آن هنگام دين مجوسى داشته است.پس از آن مرغ سعادت و نيكبختى بر سر او سايه افكنده و بدست امير المؤمنين على عليه السّلام مسلمان شده است.
چنانكه از عنوان اين ترجمه پيداست ما او را به عنوان حسن بن على بن محمّد بارى معرفى كرديم.ليكن در صدر احاديث يادشده ،بدين عنوان معرفى شده:رئيس ابو الجوائز حسن بن على بن بارى،و به طورى كه از اواخر مجمع البيان بدست مىآيد،ابو الوفا،از شيخ ابو بكر محمّد بن احمد ابن محمّد مفيد جرجرانى روايت مىكرده و ابو الجوائز از گروهى از اعلام روايت داشته است و همچنين موافق با آنچه از صدر سند احاديث مذكور بدست مىآيد به واسطه على بن عثمان بن حسين،از حسن بن ذكروان فارسى به دو واسطه از حضرت مولا على عليه السّلام روايت كرده باشد و حال آنكه در صدر احاديث چنين آمده است:حديث كرد،سيد اجل با اخلاص، سعد المعالى ذو الكفايتين ابو الجوائز،حسن بن على بن محمّد بن بارى كاتب رحمه اللّه،در محل نيل در ماه ذيقعده سال 458 هجرى در مشهد حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام گفت،حديث كرد ما را على بن عثمان بن حسن، صاحب ديباجى رحمه اللّه در محل تل هوارى كه از توابع اعمال بطيحه است،در سال 398 هجرى و من در آن هنگام هفتساله بودم گفت در سن هشتسالگى كه در واسط بودم حسن بن ذكروان فارسى در سال 313 هجرى و در روزگار المقتدر باللّه عباسى به واسط آمد خبر ورود او به گوش مقتدر رسيد استدعا كرد تا وى به بغداد رفته با وى ملاقات كند و احاديثى كه در خاطر دارد از وى سماع كند (1)
درگذشته است-م.
.1) 1-در پاورقى از اعيان 22 نقل كرد،ابو الجوائز سال 382 هجرى متولد شده و سال 460
ابن ذكروان در آن هنگام سيصد و بيست و پنج سال از عمر او گذشته بود و نابينا بود.
مؤلف گويد،احاديث پانزدهگانه او نزد ما موجود است و ما آنها را از نسخهاى كه در كمال كهنگى و به خط وزيرى فاضل مشهور بود استنساخ كرديم و تاريخ كتابت آن سال 574 هجرى است و اجازات دوريستى و شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست و سبزوارى فاضل معروف كه پيش از اين ياد شد بر آن مرقوم شده بود.
على بن عمر اشرف بن على بن حسين بن على ابى طالب عليه السّلام معروف به
ابو محمّد اطروش شهيد
ابو محمّد بزرگوارى است كه در ديلم و طبرستان خروج كرد و به عنوان الناصر يا الناصر الحق و يا الناصر الكبير معروف بود و كبيرى بودن وى از آن است كه پس از او ناصر نام ديگرى از پيشوايان زيديه روى كار آمده بود چنانكه پس از اين يادآورى مىشود و در طى كلام مجدى در الانساب و ديگران بدان اشاره خواهد شد.
در بعضى از تواريخ آمده،ناصر صغير فرزند ناصر كبير است و نام او محمّد بوده و اين نظريه اشتباه است.
ناصر كبير از دانشوران برجسته شيعه است هرچند زيدىها به وى معتقد مىباشند و او را از جمله پيشوايان خود قلمداد مىكنند و زيدى مذهب مىدانند و ليكن او از آن مذهب بيزار بوده است.
ابو محمّد در سال 301 هجرى در ديلم خروج كرد و خروج او در روزگار خلافت المقتدر باللّه هيجدهمين خليفه عباسى و در هنگام وزارت على بن عيسى و پيش از دومين وزارت ابن فرات بوده است و دوران كشوردارى ابو محمّد ادامه يافته تا در شهر آمل از شهرهاى طبرستان
درگذشته است و هماكنون آرامگاه او معروف است و ما در هنگام بازگشت از مشهد مقدس رضوى كه به آمل رفتيم مرقد او را زيارت كرديم.
اطروش به معناى«كر»است و گويند ابو محمّد به شهادت رسيده است و در پايان ترجمه به چگونگى درگذشت او اشاره خواهيم كرد.
ابو محمّد آثارى دارد كه آنها را به آيين شيعه و زيديه تأليف كرده،از جمله آنها كتاب اصول الدّين است.
شرح حال او را گروهى از اصحاب ما در كتابهاى رجالى خود متعرض شدهاند.
از جمله،علامه حلى در بخش دوم از خلاصه مىنويسد:حسن بن على ابن حسن بن عمر بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام معروف به ابو محمّد اطروش معتقد به امامت اهل بيت عليهم السّلام بوده است.
نجاشى در رجالش از وى نام برده است تا آنجا كه مىنويسد:وى كتابهايى تأليف كرده،از جمله كتاب كوچكى در امامت و ديگرى در طلاق و كتاب بزرگى در امامت و كتاب فدك و خمس،و كتاب الشهداء و فضل اهل الفضل و كتاب فصاحة ابى طالب و كتاب معاذير بنى هاشم فيما نقم عليهم و كتاب انساب الائمه عليهم السّلام و مواليدهم تا به حضرت صاحب الزمان عجل اللّه تعالى فرجه.
و فاضل استرآبادى در كتاب رجال كبيرش(منهج المقال)به نقل كلام علامه و نجاشى اكتفا كرده،و برخى از نامهاى كتب او را كه نجاشى متذكر شده،از قلم انداخته است.و ممكن است نسخهاى كه از رجال نجاشى در نزد خود داشته افتادگىهايى داشته است.
و در رجال وسيط خود همگى كلام علامه را راجع به او در متن و كلام نجاشى را در خصوص او تا بيان كتابهايش نوشته و جمله رحمه اللّه را از كلام نجاشى كه دربارۀ او گفتۀ در متن كتاب از قلم انداخته است و در حاشيه رجال وسيطش در همين موضع ما بقىِ كلام نجاشى را با جمله رحمه اللّه ايراد
كرده است ليكن كتاب الشهداء را تا آنجا كه فيما نقم عليهم باشد كه در رجال كبيرش بوده در اين حاشيه اسقاط كرده و در حاشيه رجال وسيطش مىنويسد:ابو محمّد همان كسى است كه برخى از زيدىها او را پيشواى خود مىدانند و در نزد آنها به عنوان ناصر الحق معروف است.
اينكه فاضل استرآبادى نوشته است برخى از زيدىها،او را امام خود مىدانند به سبب آن است كه همه زيدىها او را به پيشوايى خويش نپذيرفتهاند براى اينكه در هر شهرى كه يكى از سادات كه به امامت زيد عقيدهمند است خروج كند و احقاق حق كند مردم همان ناحيه به امامت وى معترفند و مردم نواحى ديگر به امامت او اقرار ندارند.
مثلا آنگاه كه ابو محمّد در طبرستان و گيلان خروج كرد مردم آن سرزمين به امامت او اعتراف كردند و همچنين كسى كه در يمن خروج كرده باشد يمنىها به امامت او معتقد خواهند شد و به همين مناسبت كسى كه در يمن خروج كرده باشد پيشواى زيدىهاى طبرستان و گيلان نخواهد بود و همچنين امام زيدىهاى طبرستان پيشواى زيدىهاى يمن نخواهد شد و بقيه هم به همين روش آرى،برخى از پيشوايان ايشان سمت پيشوايى كل زيدىها را خواهند داشت از قبيل زيد بن على بن حسين.
و فاضل تفريشى در رجال خود نخست كلام نجاشى را تا شمارش آثارش نقل كرده،سپس اظهار داشته ممكن است،ابو محمّد همان شخصيتى باشد كه زيدىها او را پيشواى خود مىدانستهاند و او به نام ناصر الحق معروف بوده است.
نجاشى در ذيل نام حسين بن سعيد اهوازى مىنويسد:شريف ابو محمّد حسن بن حمزة بن على حسينى طبرى،در ذيل نامهاى كه به ما نوشته، مرقوم داشته است،آنگاه كه ابو العباس احمد بن محمّد دينورى از زيارت حضرت رضا عليه السّلام باز مىگشت تمام آثار حسين بن سعيد اهوازى را اجازه داشته،و اين پيشآمد در سال 300 هجرى و مصادف با روزگار حكومت و
سيادت جعفر بن حسن ملقب به الناصر در آمل در سرزمين طبرستان بوده است.
از اين بيان نجاشى چنين برمىآيد كه،الناصر لقب جعفر است و با توجه بدين موضوع چگونه مىتوان حسن بن على،مترجم فعلى را ناصر الحق دانست و تو مىدانى كه ظاهر كلام نجاشى حاكى از آن است كه ناصر صفت مضافاليه است كه حسن باشد نه مضاف كه جعفر باشد.بنابراين بىاشكال است آرى،اشكال در اين است كه،جعفر بن حسن كه فرزند ابو محمّد ناصر است صاحب دولتى نبوده و روزگار ويژهاى نداشته است تا تعبير نجاشى صحيح باشد.
زيرا ناصر داراى سه پسر بوده است و نامهاى آنان در طى كلام ابن اثير خواهد آمد و هيچكدام از آنها متصدى دولتى نبودهاند و برفرضى كه جعفر فرزند ناصر باشد و يكى از فرزندان سهگانه او به حساب آيد چنانكه گذشت هيچيك از تاريخنگاران او را مالك طبرستان ندانستهاند و برفرضى كه صاحب دولت و مالك طبرستان باشد بازهم صحيح نيست زيرا،خروج ناصر سال 301 هجرى بوده و چگونه ممكن است ايام دولت جعفر دو سال پيش از پدرش بوده باشد و به زودى توضيح اين معنى در ضمن كلام صاحب كتاب المجدى و ديگران و همچنين در ضمن ترجمه سيد مرتضى رحمه اللّه به يارى خدا خواهد آمد.
ابن شهرآشوب در اواخر فهرست معالم العلماء مىنويسد،ناصر علوى از جمله سرايندگانى است كه آشكارا به مدح اهل بيت عليهم السّلام مىپرداخت و در رديف سرايندگان شيعه و از سرشناسان ايشان است.
ظاهر آن است كه مرادش از ناصر علوى،مترجم حاضر ما باشد.
مؤلف گويد:يكى از علماى زيديه كتابى در فقه خودشان به نام الإبانة فى فقه الناصر للحق،كه همين مترجم باشد تأليف كرده و آن كتاب بنامى است كه از طرف دانشورانشان شروح و تعليقاتى بر آن نگاشته شده است
و من آن كتاب را در اصفهان و جاهاى ديگر ديدهام و به زودى خواهد آمد كه از جمله مؤلفاتش المسترشد است و ممكن است اين اثر همان كتاب امامت صغير يا كبير بوده باشد و هم ممكن است غير اين دو كتاب بوده باشد.
مؤلف گويد،اسامى را كه ما پيش از اين در ضمن نسب او نگارش داديم نسبى درست و موافق با كتابهاى انساب بوده و با آنچه قاضى نور اللّه راجع به نسب او متذكر شده،مطابق مىباشد در عين حال نسخههاى خلاصه و رجال نجاشى و تاريخ كامل و ديگر كتابهاى رجال متأخر از علامه و نجاشى اسم«على بن»را پيش از عمر مخالف با نسب وى،دانسته و اسقاط كردهاند و گويا اين اسقاط محض اختصار بوده است كه در باب انساب بجا مىآورند نه آنكه اصولا چنان نامى در سلسله نسب او نمىباشد و برخى از حاشيهنگاران رجال نجاشى به اين معنى توجه كرده و به همين مناسبت لفظ على را در همان موضع از حاشيه اضافه كرده و علامت الظاهر را بدان افزودهاند يعنى ظاهر آن است كه اسم على از نسب او ساقط شده است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:حسن اطروش بن على بن حسن بن على بن عمر اشرف،ابن امام زين العابدين عليه السّلام در خدمت محمّد ابن زيد به سر مىبرد و در واقعهاى كه براى محمّد بن زيد اتفاق افتاد جراحتى در سر حسن رخ داد كه براثر آن گوش حسن كر شد و به اطروش كه به معناى«كر»است شهرت يافت.
ابو محمّد در سال 301 هجرى در ديلمان خروج كرد و اكثر شهرهاى طبرستان را در تحت تصرف خود درآورد و به ناصر الحق ملقب شد و بيشتر مردم آن سرزمين كه تا آن روزگار اسلام نياورده بودند بدست وى به شرف اسلام مشرف گرديدند و ازآنجاكه حسن در فقه زيديه تبحرى به
كمال داشت كتب چندى در فن فقه تأليف كرد و در نتيجه مردم آن سرزمين به آيين زيديه گرويدند.
قاضى نور اللّه رحمه اللّه مىنويسد:اكنون از بركت حاكم آن سرزمين،خان محمّد خان كه امور گيلان را به عهده داشت و مردى شيعه بود مردم آن سرزمين به آيين تشيّع مفتخر شدند و يا براثر تصرفات پادشاهان صفويه مردم طبرستان به مذهب حق دوازده امامى گرويدند.
مؤلف گويد:قاضى نور اللّه پس از اين به نقل مضمون كلام نجاشى كه پيش از اين نقل كرديم پرداخته و مىنويسد:ناصر الحق در بيست و سوم ماه شعبان سال 304 هجرى در آمل درگذشت.
ابن اثير در كتاب كامل در شرح پيشآمدهاى سال 301 هجرى مىنويسد:حسن بن على بن حسن بن عمر بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام بر طبرستان استيلا يافت و به لقب الناصر ملقب شد و علت خروج او را پس از اين به خواست خدا خواهيم نوشت.
پيش از اين گفتيم محمّد بن هارون عليه احمد بن اسماعيل قيام كرد و از او فرارى شد پس از اين امير احمد بن اسماعيل(سامانى)ابو العباس عبد اللّه ابن محمّد بن نوح را بر مردم طبرستان برگمارد و او هم روش عدل و داد را در آنجا رواج داد و نسبت به علوىهاى مقيم آن سرزمين كمال احترام را رعايت مىكرد و در احسان بدانها از هيچچيزى دريغ نمىداشت و باب مراسله و راهنمايى را با رؤساى ديلم مفتوح ساخت.
و حسن بن على اطروش پس از كشته شدن محمّد بن زيد وارد ديلم شد و مدت سيزده سال در آنجا اقامت كرد و مردم را به اسلام دعوت مىكرد و ابن حسان كه صاحب دولت آنجا بود از مردم آنجا پشتيبانى مىكرد و طولى نكشيد گروه بسيارى به دين اسلام گرويدند و گرد او اجتماع كردند و به دستور او مسجدهايى در آن سرزمين بنيان شد و براى مسلمانان دروازهاى مانند قزوين و چالوس و امثال آنها مقرر شده بود و در
شهر چالوس باروى بس بلند كهنى بود كه اطروش آن را در هنگامى كه ديلمىها و جبلىها اسلام آورده بودند ويران كرد.
پس از اين اطروش مردم ديلم را به خروج براى طبرستان دعوت كرد و سلام را به فرماندارى ديلم برگماشت و ازآنجاكه سلام كاملا از عهده زمامدارى آن سرزمين برنيامد مردم ديلم عليه او شوريدند سلام با آنها نبرد كرد و منهزم شدند و پس از انهزام آنها،تقاضاى بركنارى از فرماندارى آنجا را كرد و امير احمد او را معزول داشت و آنگاه كه نوبت به پسر نوح رسيد وى را بار ديگر به فرماندارى آنجا برگمارد و شهرهاى ديلم و جبل با حكومت او اصلاح يافت و پس از آنكه در آن سرزمين درگذشت ابو العباس محمّد بن ابراهيم صعلوك به كارگزارى آنجا نامزد شد صعلوك رسوم ابن نوح را كه در آنجا مقرر داشته بود تغيير داد و رويه ناخوشايندى با آنها داشت و هدايايى كه پسر نوح به رؤساى ديلم مىداد از آنها قطع كرد.
حسن كه همواره در صدد فرصت مناسبى بود از موقعيت استفاده كرد و مردم ديلم را تحريك و آنها را به خروج عليه كارگزار ديلم و دستنشاندههاى او دعوت كرد.مردم ديلم پيشنهاد او را پذيرا شده،همراه او خروج كردند و به كارزار با صعلوك كمر بستند و در محلى به نام نوروز، تلاقى هر دو لشكر شد و صعلوك كه در آن هنگام در كنار ساحل دريايى كه تا سالوس(چالوس)يك روز راه بود اقامت داشت.
صعلوك در اين كارزار شكست يافت و چهار هزار نفر از لشكريان او كشته شدند و اطروش باقىماندگان لشكر او را محاصره و دستگير كرد و پس از آن،آنها را به جان و مال امان داد و به دنبال آن بهسوى آمل عزيمت كرد.در بازگشت او حسن بن قاسم داعى علوى كه داماد اطروش بود عليه آنان برخاست و همۀ آنها را كشت زيرا،او با آنها معاهده نداشت و به ايشان هم امان نداده بود.
بارى،سال 301 هجرى اطروش بر طبرستان مستولى شد و صعلوك هم به جانب رى رهسپار گرديد و ازآنجا به بغداد عزيمت كرد.
از ديلمىهاى كه به دست اطروش اسلام برگزيده بودند،مردمى را نام بردهاند كه در پشت سپيدرود كه تا آمل امتداد داشته،زيست مىكردند و آنها پيرو مذهب شيعه بودند.
اطروش مردى زيدىمذهب و سرايندهاى توانا و ظريف و پيشوايى بس دانا و فقيه و متدين و خوشكلام و عاشقپيشه بود.
گويند،عبد اللّه مبارك را كه به نوعى بيمارى گرفتار بود به كارگزارى گرگان برگماشت در يكى از اوقات از كارى كه اطروش در اختيار او گذاشته بود كوتاهى كرد و از انجام آن بازماند و اطروش بر وى ايراد كرد او گفت:اى امير من به مردهاى باجلالت و نيرومند محتاج مىباشم كه مرا در انجام اين كار دشوار،كمك كنند اطروش گفت آرى مىدانم مردان نيرومند را براى انجام چه كارى به كمكخواهى مىطلبى.
گويند سبب كرى اطروش شمشيرى بوده كه در كارزار محمّد بن زيد،بر سر او وارد آمده و در نتيجۀ آن به كرى گرفتار شده بود.
اطروش سه پسر به نام ابو الحسن و ابو القاسم و ابو الحسين داشت.
اطروش براثر گفتگوى مختصرى كه ميان او و فرزندش ابو الحسن اتفاق افتاد دست او را از كار حكومت كوتاه كرد و دو فرزند ديگرش ابو القاسم و ابو الحسين را به امور مملكتى برگماشت.
ابو الحسن از اينكه معزول شده،سخت ناراحت بود و مىگفت من از دو برادرم برترم زيرا مادر من از اولاد حضرت امام حسن عليه السّلام است و مادر آنها كنيز است.
ابو الحسن مردى سراينده بود و مناقضات و ايرادهايى عليه ابن المعتز داشت.
ابو الحسن پس از عزل از مقامات كشورى به ابن ابى الساج پيوست.در يكى از روزها كه به عزم شكار همراه او حركت مىكرد از اسب به زير افتاد و پياده ماند.ابن ابى الساج به او گذشت و گفت در رديف من بر مركب بنشين.ابو الحسن گفت شايسته نيست دو طبل را بر فراز مركبى قرار بدهند.
مؤلف گويد،به زودى مطالبى را از كتاب المجرى متذكر خواهيم شد كه با برخى از نوشتههاى ابن اثير منافات دارد و ازآنجاكه در شناخت اسم ناصر الحق و نسبت و احوال او پارهاى اختلافات وجود دارد كه براثر ترك تفحص و بىبهرگى از آنچه در كتابهاى نسب آمده،ايجاد شده است ايرادى نخواهد بود هرگاه ما سخن خويش را به شرح نسبت و احوال نياكان او معطوف بداريم و از طول كلام و موجبات ملالت و ملامت عذر بخواهيم.
شريف علوى عمرى كه از نسبشناسان شيعه امامى و معاصر با سيد مرتضى رحمه اللّه بوده در كتاب المجدى در انساب در ضمن نسب عمر اشرف بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام مىنويسد ابو حفص عمر اشرف، شصت و پنج سال عمر كرد (1)
بزرگوارتر بوده او را اشرف گفتهاند در عمدة الطالب گويد علت اينكه عمر بن على بن
الحسين را اشرف گفته است براى اين است كه از ناحيه حضرت زهرا به حضرت رسول
اكرم متصل مىشود و فضيلت او از اين نظر برتر از عمر بن على بن ابى طالب بوده،كه
فضيلت او از طرف واحد است كه على باشد و عمر اشرف از دو طرف است كه على و
زهرا باشند.
.استاد من ابو عبد اللّه بن طباطبا گفته:عمر برادر پدرى و مادرى زيد بوده، و مادرشان به نام جيدا موسوم بوده و بزرگتر از زيد بوده است و از فضلاى محدثان به شمار مىآمده و توليت صدقات حضرت امير المؤمنين
1) 1-از غاية الاختصار ابن زهره بدست مىآيد نظر به اينكه عمر از برادرش زيد شريفتر و
على عليه السّلام را به عهده داشته است و بعضى كنيۀ او را ابو على گفتهاند (1)
نوشته است در غاية الاختصار كنيۀ ابو حفص را برتر از ابو على دانسته است.
.شيخ ما ابو الحسن محمّد بن محمّد گفته است كه،ابو الفرج اصفهانى گفت،مختار ابى عبيده ثقفى كنيزكى را به حضور مبارك حضرت سجاد عليه السّلام تقديم داشت (2)
خريدارى كرد و گفت كسى را جز على بن الحسين شايسته به اين كنيزك نمىدانم سپس
او را حضور حضرت سجاد عليه السّلام گسيل داشت و آن حضرت از وى دو فرزند،به نام عمر
و زيد روزى شد-م.
.امام عليه السّلام را از آن كنيزك،فرزندانى به نام عمر و زيد و على و خديجه روزى شد.عمر اشرف،پانزده فرزند داشت پنج تن آنها دختر بودند محبت(به ضم ميم)،سيده ام حبيب،عبده و خديجه و فرزندان پسر او جعفر اكبر معروف به تنين و مادرش نوفليه بوده و برادرانى داشته كه منقرض شدهاند و ديگر جعفر اصغر كه از امولدى بوده،و ديگرى اسماعيل بن عمريه است كه منقرض شده و ديگرى موساى اكبر و موساى اصغر است و ديگرى حسن است كه پسرى به نام على داشت و منقرض شد و ابو عمر ابراهيم كه معروف به حسن بوده،و على اكبر كه از حضرت صادق عليه السّلام به روايت حديث مفتخر بوده و بلاعقب درگذشته است و محمّد اكبر كه نوادگانش در مدينه بوده و گمان مىكنم منقرض شده باشند و فرزندش عمر بن محمّد بن عمر يكى از فضلا و مادرشام ولد بوده است و نيز على اصغر كه از حضرت صادق عليه السّلام روايت داشته،مادرش ام ولد بوده كه اعقاب او امروز باقى است.
از فرزندان على بن عمر اشرف،شش دختر بودهاند از آنها عليه است كه ام على بوده و از ديگر خواهرانش برترى داشته و از موقعيت مهمى برخوردار بوده و عمر بن محمّد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السّلام وى را به همسرى خويش درآورد و فرزندى به نام ابراهيم از وى به وجود آمد و
فرزندان پسر او كه ششتن بودهاند بلاعقب درگذشتند و آنها عبارتند از، موسى و حسين و زيد و محمّد،ملقب به كباشه و جعفر و عبد اللّه اصغر و پنج تن از فرزندان او به نامهاى،حسن و عمر و قاسم و عبد اللّه و موسى داراى فرزندى بودهاند.
اما موسى بن على بن عمر بن على عليه السّلام از ام ولد بوده و در غرب خروج كرده است.
ابو الحسن استانى گفته:موسى پنج دختر و سه پسر داشت.پسران او احمد و محمّد و على است.
و بنا به قول پدرم ابو الغنائم و استادم ابو الحسن محمّد بن محمّد ابو عبد اللّه سه پسر داشت به نامهاى محمّد و قاسم و زيد.
و ابو على قاسم بن على بن عمر بن على بن الحسين عليه السّلام از سرايندگان بوده و در بغداد به طور پنهان مىزيسته و فرزندى داشته است به نام محمّد ابن قاسم كه به فرمان هارون الرشيد از حجاز به بغداد آورده شد و محبوس گرديد و از حبس فرار كرد و در بغداد پنهانى مىزيست.
فرزندان محمّد بنا به قول پدرم ابو الغنائم از امولدى بودهاند به نام احمد كه بلاعقب درگذشت و حسين شعرانى كه در رى بود و فرزندانش در شيراز به سر مىبردند.و ديگرى على است كه او را ابن المحمّديه مىگفتند و در رى مىزيست و در آنجا و در قم فرزندان او مىزيستند و ديگرى جعفر است كه مادرش ام فروه دختر جعفر بن محمّد بن اسماعيل بن صادق مىباشد كه در روزگار معتز زندانى شد و فرار كرد.
ابو منذر خزاز نسابه گفته است،محمّد كنيهاش ابو عبد اللّه و معروف به صوفى بود و فرزند داشت (1)
طالقان خروج كرد و مدت چهار ماه استقامت ورزيد سپس عبد اللّه ابن طاهر با وى نبرد
كرد و او را دستگير كرده،به بغداد فرستاد معتصم او را زندانى كرد پس از چند روز از
زندان گريخت دوباره او را دستگير كرد و با شكنجه هرچه تمامتر سر از بدن شريفش
.1) 1-عمدة الطالب مىنويسد:ابو جعفر محمّد صوفى مردى نيكوكار بود.در روزگار معتصم در
و از فرزندان على بن عمر اشرف،عمر بن على است كه به شجرى معروف بوده و مادرش ام ولد است و چهار فرزند داشته است،دو پسر به نام محمّد و على و دو دختر به نام زينب و عبده.
اما على بن عمر شجرى فرزندانى داشته است از جمله بنو كردى كه از ايشان بوده،محمّد بن على بن حسن بن احمد بن على بن عمر بن على بن عمر اشرف بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام محمّد در واسط مىزيسته و به كار ناخداگرى كشتى اشتغال مىورزيده است.
و اما محمّد بن عمر شجرى،مادرش زهريه قرشى بوده و از نوادگان او ابو الحسن على بن عبيد اللّه بن احمد بن على بن محمّد بن عمر شجرى است كه نوادگان او تا زمان ما برقرارند.
و از ايشان است ابو جعفر محمّد شعرانى صاحب الخال كه در درب النخله بغداد مىزيسته،و فرزند حسن بن احمد بن على بن محمّد بن عمر شجرى بن اشرف بوده و فرزندان دختر و پسر داشته،دخترى از آنها به ديلمى و ديگرى به تركى تزويج شده است.
و اما،ابو محمّد حسن بن على بن عمر اشرف،سومين فرزند على از محدثان بوده است.مادرش ام نوفل دختر عبد اللّه بن عمرو عبدرى است.
سه فرزند داشته است به نامهاى،محمّد و جعفر و على همگى آنها فرزند داشتهاند.
از جمله(ابو جعفر)محمّد بن حسن،مادرش رقيه دختر عيسى بن زيد بود كه در رى خروج كرد و به اسارت گرفته شد و در نيشابور به زندان محمّد بن طاهر افتاد و همانجا درگذشت.
از نوادگان او محمّد بن احمد بن محمّد بن حسن بن على بن عمر اشرف است.
پدرم گفته است محمّد بن احمد در روزگار معتمد عباسى در قم به چنگ و دندان گرگ طبيعت عبد العزيز بن دلف عليه و على آبائه و على خصماء آل محمّد آلاف اللعان افتاد و به فرمان او ميل به جراحات بدنش فرو كردند و با سختترين شكنجه او را به شهادت رسانيدند.و اين پيشآمد از درستترين روايات است.و روايت ديگر آنكه در جنگى كه در روزگار مستعين اتفاق افتاد جنابش را شهيد كردند و قول صحيح همان قول اوّل است.
و محمّد بن حسن فرزندى داشته است به كنيه ابو الحسين كه نامش احمد بوده (1)
اعرابى سابق الذكر و ديگرى محمّد اخرس و هر دو هم فرزند داشتهاند از نوادگان احمد
ابو الفضل على مجل و از آنهاست مانكديم بن محمّد-م.
،و در بغداد در كنار نهر عيسى به شهادت رسيده و به طبرى شهرت داشته است و استاد ما ابو الحسن محمّد بن محمّد اظهار داشته، نوادگانى از طبرى موجود مىباشد.و جعفر بن حسن كه فرزند ديگر حسن بن على بود در روزگار مأمون توليت صدقات مدينه را عهدهدار بود و به لقب ديباجه شهرت داشت.و مادرش محمّديه بود و برادران مادريش طاهر بن محمّد نفس زكيه است و از ايشان است ابو جعفر محمّد قزوينى،نقيب بصره.ابن حمزه ملقب است به،ستين بن محمّد بن حسن بن محمّد بن جعفر بن حسن بن على بن عمر ابن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام.
نقيب بصره چند فرزند داشت كه پيش از اين نام برده شدهاند.(مراد كتاب مجدى)است.و نقيب برادرى داشته است به نام ابو الفضل محمّد بن حمزه كه او را ابن ستين مىگفتند.نوادگان او در بغداد بودهاند.از آنهاست شريف جليل امجد،ابو الحسن مهدى و برادرش شريف وجيه اتقى ذو الرفعتين،ابو على نقيب بصره كه من با او علاقه دوستى داشتم و شناساى يكديگر بوديم و در خوزستان مىزيست و اين دو برادر را ابن شجرى
1) 1-عمدة الطالب مىنويسد:ابو جعفر محمّد بن حسن دو فرزند داشته است به نامهاى احمد
مىگفتند و پدرشان ابو حرب محمّد بن احمد بن محمّد بن حسن بن محمّد ابن جعفر بن حسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام بوده است و آن دو برادر فرزندانى در اهواز و خوزستان داشتند و به اجلاء ملقب بودند.
و اما(ابو الحسن)على بن حسن بن على بن اشرف كه او را ابن مقعد مىگفتند،مادرش محمّديه بوده و خود او به عسكرى معروف است.عمر ابن فرج او را از مدينه به عراق آورد و در سن 77 سالگى درگذشت.فرزند او محمّد است كه در حجاز مىزيست و بلاعقب درگذشت.
بعضى گفتهاند دخترى داشته است به نام فاطمه و از فرزندان عسكرى ديگرى است به نام ابو على احمد كه در قم مىزيست و صوفى فاضل و عنوان المصرى داشته و داراى فرزند بوده است.و از فرزندان عسكرى ديگرى است به نام ابو عبد اللّه حسين كه شاعر و محدث بوده و به عنوان زيدى مصرى شناخته مىشده و سال 312 هجرى درگذشته است.
در نسخه ابو الغنائم و حسن از ابن خداع نسابه نقل كرده،دو شعر زير از حسين بن على مصرى است:
الحمد للّه لم يقعد بنا حال من أن ننال من الاعداء ما نالوا
لكنها قعدت من أن تقوم بنا الى المهمّات أحوال و أموال
خدا را شكر كه حالى به ما نداده است تا به سرانجامى برسيم كه دشمنان ما رسيدند و همچنين ما را گرفتار مهمات احوال و اموال نكرده بلكه، خواستۀ ما را خود انجام داده است.
و از نوادگان او ابو حرب محمّد است كه مرام ابو هاشم را در اصول دين به ابو الحسين بصرى ياد مىداد و او فرزند حسن امير كابن جعفر بن محمّد ابن حسين،شاعر زيدى بوده،كه او فرزند على بن حسين بن على بن عمر ابن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام است.و جعفر بن على در جنگ محمّد بن زيد در باب نيشابور به قتل رسيد.
و از فرزندان عسكرى حسن بن على است كه صاحب فرزندى بوده،و او ابو محمّد حسن بن على بن حسن بن على بن عمر بن على بن الحسين عليه السّلام است كه ملقب به ناصر كبير و معروف به اطروش مىباشد(كه شرح حال حاضر مربوط به اوست).
اطروش،سرزمين ديلم را در اختيار داشت و بزرگوارى سراينده و فقيه و مصنف بود و كتاب الالفاظ از آثار اوست و مادرش ام ولد بوده است.
پدرم محمّد بن على نسابه گويد:سال 290 هجرى در روزگار المكتفى عباسى،وارد ديار ديلم شد و در محل هوسم اقامت گزيد و در سال 301 هجرى همراه با لشكر گرانى عازم طبرستان شد و با صعلوك سامانى نبرد كرد و طبرستان را متصرف شد،و در ماه شعبان سال 304 هجرى درگذشت.
در تعليقه ابو الغنائم از حسن بصرى،از ابو القاسم بن خداع نسابه نقل كرده است،كه شبل بن تكين مولاى باهله نسابه به اطلاع او رسانيد رافع بن هرثمه آنقدر ناصر اطروش را تازيانه زد تا نيروى شنوايى خود را از دست داد (1)
طبرستان چيره شد هزار تازيانه بر ناصر زد و او در نتيجه،شنوايى خود را از دست داد و
پس از 14 سال كه در ديلم بود سال 301 طبرستان را به تصرف درآورد و سه سال و سه
ماه آنجا را متصرف شد و در سن 99 سالگى در سنه 304 در آمل درگذشت بنابراين سال
ميلادش 205 هجرى بوده است-م.
.و شريف ابو القاسم حسينى مسن اشعار زير را كه از طبع اطروش بوده، چنين روايت كرده است:
لهفان جم بلابل الصدر بين الرياض فساحل البحر
يدعو العباد لرشدهم و هم ضربوا على الاذان بالوقر
فخشيت أن ألقى الإله و ما أبليت فى أعدائه عذرى
فى فتية باعوا نفوسهم للّه بالباقى من الاجر
1) 1-عمدة الطالب مىنويسد:ابو محمّد،امام زيدىهاى ناصريه است و هنگامى كه رافع بر
ناطوا أمورهم برأى فتى مقدامة ذى مرة شزر
تأسف و ناراحتى قلبى من در دو موضع است در ميان بوستانها و در ساحل دريا،و متأسف آن كسى است كه بندگان خدا را هدايت مىكند و آنها را به راه حق مىخواند و مخالفان،او را تازيانه مىزنند و نيروى شنوايى را از او مىگيرند.بيم من از آن است كه خدا را ملاقات كنم و در نابودى دشمنان او عذرى باقى گذارده باشم.با جوانانى سروكار دارم كه خود را در راه او از دست دادهاند و در انتظار اجر خدا مىباشند.كارهاى خود را در اختيار جوانى درآوردهاند كه جز تلخكامى و خشمناكى اثر ديگرى ندارد.
ابو محمّد،ده فرزند داشت.پنج تن آنها دختر به نامهاى:ميمونه و مباركه و زينب و ام محمّد و ام الحسن.و پنج تن ديگر پسر بودند به نامهاى:زيد و محمّد و جعفر و على و احمد.
زيد،فاقد اعقاب بوده است و نيز ابو على محمّد فرزند زيادى نداشت و فرزندش ابو الحسن على،محدثى در اهواز بود و ابو القاسم جعفر فرزندانش در شيراز و بغداد بودند.
و اما،فرزندش ابو الحسن على اعور در طبرستان بود و از سرايندگان به شمار مىآمد و مادرش ام ولد (1)
عليه پدرش و همچنين ابن معتز كه قصايدى عليه علوىها سروده بود،مىسرود و زيديه
را به تير زبان خويش هدف هجو قرار مىدادم-م.
و فرزندى داشت به نام ابو الحسن محمّد.ابو عبد اللّه بن طباطبا نسابه ابقاه اللّه گفته،كنيه محمّد ابو الحسين است و فرزندانى داشته كه برخى از آنها در بلخ بودهاند و ابو عبد اللّه محمّد خليفه خوانده مىشده و محدث و مادرش ام ولد بوده و فرزندانش در بغداد و شيراز و در سرزمينهاى ديگر بودهاند.
1) 1-عمدة الطالب مىنويسد:ابو الحسن على،مذهب دوازده امامى داشت و در ضمن،قصايدى
و ابو على محمّد با ديلمىها به سر مىبرده و يكى از فضلا به حساب مىآمده است و نيز شيخ ما ابو الحسن بن ابى جعفر نسابه از وى روايت مىكرده است.فرزندش معروف به اميركا با خواهر القادر خليفه عباسى ازدواج كرد و ابو محمّد حسن معروف به ببرخان فرزندانش در استرآباد و جاهاى ديگر بودهاند.
پدرم گفته،ابو الحسن على فرزند ديگرى به نام عبيد اللّه داشته است و فرزندى براى او ذكر نكرده و مادرش حسنيه بوده است.
و اما،ابو الحسين احمد بن ناصر بن طباطبا گفته است،وى سپهسالار لشكر پدرش بوده و پدرم در ضمن نامهاى كه به من نوشته اظهار داشته است ابو الحسين بن ناصر همسر خواهرزن معز الدوله و از اشراف روزگارش بوده است (1).
فرزندان احمد عبارتند از،فاطمه كبرا و فاطمه صغرا و على و ابو على محمّد كه ملقب به رضا بوده است.در يكى از اوقات كه بر فراز اسبش نشسته بود اسب سكندرى خورد و او را به زمين زد و در طبرستان درگذشت و فرزندانى داشت كه دير نپاييدند.
و ديگرى ابو جعفر محمّد صاحب قلنسوه(كلاه)است.
استادم ابو عبد اللّه بن طباطبا گفته،ابو جعفر همان ناصر صغير است كه پادشاه ديلم و طبرستان بوده و همان كسى است كه سال 350 هجرى عازم ساحل طبرستان شد و همان زمان حسن بن زيد در آنجا بود وى را راه داد تا ازآنجا به رى رفت.
ابو جعفر فرزندانى داشته است كه در اهواز و اطراف آن بهطور پراكنده مىزيستهاند.از آن جمله ابو جعفر محمّد خوزستانى است كه خالهزاده مرتضى همسر خواهر عصمة الدّين و ابن جعفر بن محمّد بن احمد بن حسن ابن ناصر بن على بن حسن بن على بن عمر بن على بن الحسين بن على
1) 1-وفات او را سال 311 هجرى نوشتهاند-م.
ابن ابى طالب عليه السّلام و ديگرى ابو الحسن محمّد بن اصغر بن احمد بن ناصر كبير است.كه فرزندانى داشته،از آن جمله:شريف سيد ابو احمد محمّد بن حسين بن محمّد بن احمد بن ناصر است كه فرزندانش منحصر به دختر بوده،و ديگرى ابو محمّد ناصر است كه سال 368 هجرى در بغداد درگذشته است.
شيخ ما ابو الحسن گفته است:ابو محمّد همان ناصر صغير است كه نقيب بغداد بوده و به ناصرك خوانده مىشده و فرزندانى داشته است و امروز فرزندان او در بغداد موجودند و از نوادگان او حسين بن احمد ملقب به كيا ابن ناصر صغير بن محمّد است و از فرزندان ناصر صغير،فاطمه دختر حسن بن احمد است كه به ازدواج ابو احمد موسوى،نقيب النقبا درآمده است و از او دو فرزند والاگوهر و مشهور روزگاران سيد مرتضى و سيد رضى رضى اللّه عنهم اجمعين بهوجود آمدند(تا بدينجا آنچه لازم بود از كتاب المجدى ايراد كرديم).
بايد بگويم نسخهاى كه از كتاب المجد نزد ما موجود است در نهايت اشتباه و نادرستى است چنانكه بسيارى از مواضع آن نادرست بوده و ما آنها را با نظر و تأمل و به قدر امكان تصحيح كردهايم و در عين حال برخى از مواضع آن نادرست مانده،اميد است خداى متعال نسخه صحيحى از آن را به كرمش عنايت فرمايد (1)
ابو الحسن على بن ابى الغنائم محمّد بن على علوى عمرى است كه از نوادگان عمر اطرف
فرزند حضرت امير المؤمنين على بوده،در سال 423 هجرى و در روزگار سيد مرتضى از
بصره به موصل آمد و حكايت معروفى با سيد دارد و تا پس از سال 443 زنده بوده است
و در ضمن احوال زيد شهيد مىنويسد،كه اثنى عشرى مذهب بوده و به ابن صوفى
معروف،چه آنكه از پدرش تعريف به ابن صوفى كرده و كتابش مفصل و پرفايده است
-م.
.پس از اين مىگوييم،ابن اثير در جاى ديگر از كتاب كامل نزديك به محل نخستين مىنويسد:در سال 302 هجرى حسن بن على اطروش علوى
1) 1-الذريعة 20 [1] مىنويسد:المجدى در انساب طالبىها اثر سيد شريف نسابه نجم الدّين
بهطورى كه نوشتيم پس از آنكه بر آمل چيره شد ازآنجا به جانب چالوس عزيمت كرد و صعلوك از فرصت استفاده كرده،لشكرى را از رى به قصد تصرف آمل گسيل داشت.حسن اطروش كه از جريان اطلاع يافت عازم آمل شد و لشكريان او را منهزم ساخت.
و حسن بن على،بزرگوارى نيكوسيرت و دادگر بود و مردم در دادگرى و نيكوكارى و خوشسيرتى و بر پاى داشتن حق چون او نديده بودند.
ابن مسكويه هم در تجارب الامم،حسن بن على را نام برده و مىنويسد:او داعى زيدىهاست،ابن اثير گويد او داعى زيدىها نبوده بلكه، داعى زيدىها على بن قاسم است كه داماد حسن بوده است.
ابن اثير در ضمن وقايع سال 304 هجرى مىنويسد:در اين سال ناصر علوى صاحب طبرستان در ماه شعبان در سن 79 سالگى درگذشت و سرزمين طبرستان تا سال 316 هجرى كه حسن بن قاسم داعى زيدىها به قتل رسيد در اختيار ايشان بود.
مؤلف گويد:بعضى پنداشتهاند كه ابو محمّد ناصر به شهادت رسيده و ابو محمّد را به حسن بن قاسم داعى كه شهيد شده و داماد ناصر بوده،اشتباه كردهاند و گاهى ممكن است.اين توهم را به نظريه ابن مسكويه كه ناصر را داعى خوانده است،تقويت كرد ليكن به طورى كه پيش از اين نوشتيم داعى زيدى على بن قاسم بوده است نه ناصر.
و از بناكتى در شگفتم كه با آنكه در فن تاريخ و ديگر از فنون باخبر است بازهم در تاريخش مىنويسد:در روزگار المقتدر باللّه ناصر الحق حسن بن على در بلاد ديلم خروج كرد و كشته شد انتهى و من كشته شدن ناصر را جز در اين تاريخ در كتابهاى معتبر ديگر نديدهام.
ابن اثير،در كامل در ضمن وقايع 316 مىنويسد:در اين سال حسن بن قاسم داعى به قتل رسيد و اسفار بن شيرويه ديلمى به اتفاق مرداويج بر طبرستان استيلا پيدا كردند و در آن هنگام حسن بن قاسم در رى بود و بر
آنجا دست يافته بود و اصحاب سيد نصر بن احمد را ازآنجا بيرون كرد و همچنين بر قزوين و زنجان و ابهر و قم مستولى شده بود و ماكان بن ماكى،با وى همراهى مىكرد حسن عازم طبرستان شد و در سارى تلافى لشكر دست داد و جنگ سختى درگرفت حسن و ماكان منهزم شدند و اسفار خود را به حسن رسانيد و او را از پاى درآورد.
بايد گفت،علت انهزام حسن براثر عمدى بود كه اكثر اصحاب حسن آتش آن را دامن مىزدند و سببش آن بود كه حسن اصحاب خود را به استقامت دعوت و آنها را از ستمگرى بر رعيت ممانعت مىكرد و از بادهگسارى بازمىداشت اينگونه اعمال موجبات كينهتوزى با حسن را در دل آنها پابرجا كرد تا به جايى كه تصميم گرفتند هروسندان را كه يكى از رؤساى جبل است و دايى مرداويج و وشمگير بشمار مىآيد به حكومت و پيشوايى خويش نامزد كنند و حسن داعى را دستگير،و ابو الحسين بن اطروش را به جاى او برقرار كنند و خطبه به نام او بخوانند.
در آن هنگام كه صعلوك مرده بود هروسندان به اتفاق احمد طويل در دامغان به سر مىبرد به مجردى كه احمد از كار اصحاب حسن اطلاع يافت نامهاى به حسن نوشت و او را از رفتار اصحابش اعلام كرده و برحذر داشت.
و چون هروسندان وارد شد حسن به اتفاق سران لشكرش از او و همراهانش استقبال،و آنها را براى پذيرايى به كاخ گرگان دعوت كرد و آنها اطلاع نداشتند كه وى از تصميمى كه ايشان عليه او دارند باخبر شده است از طرف ديگر حسن به ياران خود اطلاع داده بود كه اراده دارد هروسندان و همراهان او را بكشد و دستور داده بود تا اجازه ندهند ياران ايشان براى ديدار وارد بر آنها بشوند به مجردى كه هروسندان و همراهان او وارد كاخ شدند حسن تصميمى كه آنها گرفتهاند به اطلاعشان رسانيد و اعمالى را كه آنان انجام داده و موجبات قتل آنها را فراهم آورده است
خاطرنشان آنها ساخت سپس دستور داد همگى آنها را بكشند و فرمان صادر كرد تا اموال ايشان را غارت كردند.كسان مقتولان كه از قتل آنها اطلاع يافتند از حسن رنجيدهخاطر شدند و از همراهى با وى امتناع ورزيدند تا حسن كشته شد.
پس از كشته شدن حسن و آسودگى از وى،اسفار ديلمى بر بلاد طبرستان و رى و گرگان و قزوين و زنجان و ابهر و قم و كرج مستولى شد و مردم را به رهبرى سعيد نصر بن احمد كه حكومت سرزمين خراسان را عهدهدار بود،دعوت كرد و خود در سارى به كار پرداخت و هارون بن بهرام را به كارگزارى آمل برقرار داشت.
هارون در باطن علاقه خاصى به ابو جعفر علوى داشت و خطبه به نام او مىخواند.
اسفار كه از اين موضوع اطلاع پيدا كرد براى آنكه قبل از هر چيز جلو فتنه و آشوبگرى را ببندد به هارون دستور داد با يكى از اعيان و سرشناسان آمل ازدواج كند و ابو جعفر و ديگر رؤساى علوىها را به مجلس سرور و عروسى خويش دعوت كند هارون بنا به دستور اسفار زنى را از سرشناسان آمل به نامزدى خويش درآورد و در تعقيب آن پيامى براى ابو جعفر علوى فرستاد و او را براى روز معينى به مجلس عروسى خويش دعوت كرد.
اسفار كه از چگونگى دعوت و عروسى وى كاملا خبردار بود پيش از روز معين با شتاب هرچه تمامتر از سارى حركت كرد و روز معهود وارد آمل شد و بلافاصله به خانۀ هارون حمله برد و ابو جعفر و ديگر رؤساى علوى را دستگير و همه آنها را غل و زنجير كرده و به بخارا روانه داشت و اينان همچنان در بند اسارت و دسيسۀ اسفار ديوسيرت بودند تا فتنۀ ابو زكريا پيش آمد و آزاد شدند.تا بدينجا آنچه را لازم مىدانستيم از كامل ابن اثير آورديم.
مؤلف گويد،بهطورى كه در آغاز شرح حال ناصر گفتيم اينجا هم به ظهور پيوسته،آن است كه،ناصر از اعتقاد صحيح برخوردار بود و در رديف علماى اثنىعشريه به شمار مىرفت.جز اينكه علامه حلى در بخش دوم از خلاصه كه ويژۀ غير موثقان است از وى نام برده و برخى از حاشيهنويسان رجال نجاشى در ذيل اظهار نجاشى كه نوشته است«كان يعتقد الامامة»چنان استفاده كرده كه وى از پيشوايان زيدى بوده و مردم را به امامت خويش مىخوانده و حال آنكه اين اعتقاد به جهاتى نادرست و ياوه است.
اوّلا،ناصر الحق در كتاب انساب الائمه و مواليد ايشان عليهم السّلام يكيك ائمه طاهرين را تا حضرت ولى عصر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف را نام برده است و اين ذكر نام خود حاكى از آن است كه وى معتقد به ائمه اثنى عشر عليهم السّلام بوده است.
ثانيا،اينكه نوشته است ناصر آثار بسيارى در امامت نوشته دليل بر امامى بودن است.
ثالثا،موضوعى را كه ذيلا دربارۀ وى از شيخ بهايى رحمه اللّه نقل مىكنيم.
رابعا،نجاشى در ذيل ذكر نام او جمله رحمه اللّه را درباره او نوشته است و اين ترحيم دليل بر امامى بودن اوست هرچند علامه در مقام نقل قول نجاشى جمله رحمه اللّه را از كلام نجاشى اسقاط كرده است.
دليل پنجم را مؤلف در اصل نسخه ايراد كرده،ليكن در نسخه حاضر مطبوع،محلش خالى است او ممكن است مراد نجاشى كه گفته است «يعتقد الامامة»نظرش آن باشد كه ناصر به مسأله امامت به همان چشم مىنگريسته كه شيعه مىنگرد و اعتقادش در اين خصوص همانا اعتقاد دوازده امامىهاست و امثال اين لفظ در خصوص امامت و ديگر مطالب اصولى فراوان است(ممكن است همين نظريه را هم دليل پنجم دانست).
باز مؤلف گويد،آنچه را كه ما فهميديم و ابراز داشتيم،كلام استاد استناد ما(مجلسى رحمه اللّه)نيز داير در اطراف آن بوده است آنجا كه در اثر مختصر خود كه راجع به فن رجال تأليف كرده است،به مناسبت ذكر نام ناصر الحق مىنويسد:حسن بن على بن حسن اطروش مدحى دربارۀ او رسيده و او همان كسى است كه به لقب ناصر الحق ملقب شده است،و زيديه او را امام و پيشواى خود مىدانند.
بنابراين،هرگاه ناصر الحق انسان فاسدالعقيدهاى بود چگونه او را ممدوح مىدانسته و از وى ستايش به عمل آوردهاند با آنكه در اصطلاح رجالىها كلمۀ ممدوح را به كسى اطلاق مىكنند كه امامىمذهب باشد و ظاهر از كلمۀ ممدوح همان است كه گفته شد.
بلكه من مىپندارم استاد علامه كلمه مدح را از جمله نجاشى فرا گرفته آنجا كه گفته است:«كان يعتقد الامامة»و حال آنكه علامه و پيروان او از اين جمله معناى مخالف آن را برداشت كردهاند.
و ممكن است استاد علامه كلمه مدح را از گفته ديگر نجاشى فرا گرفته باشد كه گفته است،رحمه اللّه و هم ممكن است جمله«فيه مدح»را از هر دو جمله كان يعتقد الامامة و رحمه اللّه استفاده كرده باشد.
به هر تقدير جمله«كان يعتقد الامامة»كه نجاشى گفته محمول بر نكوهش و مذمت از ناصر نخواهد بود(فتبصر).
مؤلف،در تعقيب مطالب يادشده،اظهار مىدارد،شيخ بهايى قدّس سرّه در رسالهاى كه به منظور اثبات وجود حضرت صاحب الزمان عليه السّلام در حال حاضر تأليف كرده،مطالبى راجع به ناصر نوشته است كه شايسته است همگى كلام او را در اينجا نقل كنيم زيرا،كلام او به حقيقت سودمند به مقام و اثبات مرام ما مىباشد.
معظمله مىفرمايد دانشوران محقق ما معتقدند كه ناصر الحق از لحاظ امور دينى پيرو حضرت صادق عليه السّلام بوده است و ما اين حقيقت را مىتوانيم
از برخورد با آثار او به دست آوريم.و ازآنجاكه با گروههاى پراكنده سروكار داشته و آنها را به يارى خود دعوت مىكرده است،پارهاى از كارها را كه موجب تأليف قلوب بوده انتشار داده است تا بدان وسيله از انصراف مردم از كمك به او جلوگيرى به عمل آورده باشد.چنانكه دستور داده است تا در وضو،جمع بين غسل و مسح كنند و همچنين در دعاى دست،قنوت اماميه و شافعيه را بخوانند و در تحليل و تحريم متعه تظاهر به توقف و تردد كرده است.
همانطور كه در يكى از كتابهايش ابراز مىدارد نكاحى كه موجب ميراث مىشود همان نكاحى است كه به اجازه ولى و با حضور دو شاهد به انجام برسد و نكاحى كه موجبات ارث را ايجاد نمىكند نكاح متعه است.
و معمول صحابه در روزگار پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله آن بود كه زنان را به عقد متعه و انعقاد موقت درمىآوردند پس از آن يكى از صحابه اظهار داشت كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله،نكاح متعه را در روز خيبر حرام كرد.از طرف ديگر اجماع امت،بر حليت و حرمت آن منعقد نشده است و نكاحى را كه امت بر حليت آن اجماع نكردهاند دوست نمىدارم و به انجام آن هم دستور نمىدهم و هرگاه پاى اختلاف امت در ميان باشد توقف در آن صواب است.
و در كتاب المسترشد گويد،زمين با همه اهل خود به اندازه يكچشم به هم زدن از حجتى كه بندگان را به آيين حقتعالى باقى بدارد،خالى نيست و مادام كه آسمانها و زمين پابرجاست،وجود حجت لازم است.
و در همان كتاب اين حديث را كه از حضرت مولا على عليه السّلام روايت شده،نقل كرده است و آن اين است كه فرمود«لا تخلو الارض من قائم للّه بحجة اما ظاهر مشهور او خائف مغمور»زمين از وجود قائمى كه حجت خدا را به اتمام رساند خالى نبوده است.اين حجت يا ظاهر است و همگان او را مىشناسند يا بيمناك است و در پس پرده استتار.
و همين حديث را دانشوران زيدىمذهب از حضرت مولا على عليه السّلام روايت كردهاند.
به دنبال آن بايد بگوييم شگفت نيست كه ناصر با آنكه از سوى يارانش به عنوان امام زمان پذيرفته شده بود،در عين حال ادعاى امامت براى خود نكرده و سببش آن است كه ما به بسيارى از تابعان مىرسيم كه امورى را براى متبوعشان اثبات مىكنند و او از همۀ آن ادعاها متنفر است چنانكه نصيريه و علىاللهيان امير المؤمنين عليه السّلام را بدون واسطه خالق آسمانها و زمين مىدانستند و هرچه حضرت مولا عليه السّلام از اين انتساب اظهار تبرى و تنفر مىكرد و مىفرمود:من بندۀ آن كسى هستم كه آسمانها و زمين را به وجود آورده است نه خالق آنها،نمىپذيرفتند و در عقيدۀ خود پابرجا بودند تا اينكه حضرت مولا عليه السّلام آنها را با آتش سوزانيد.
بنابراين،هرگاه مردم خردمندى معتقد به الوهيت حضرت مولا على عليه السّلام بوده باشند،جاى هيچگونه تعجبى نيست كه گروهى از خردمندان هم معتقد به امامت ناصر الحق بوده باشند.تا بدينجا كلام شيخ بهايى رحمه اللّه به پايان مىرسد.
مؤلف پس از اين مىگويد:در چندين موضع از گفتار شيخ جاى اظهار نظر است.
و در تعقيب آن مىگوييم ناصر الحق در كتابى كه به نام الناصريات و به منظور ايراد صد مسأله از مسائل اصول و فروع تدوين كرده و همان را نوادۀ بزرگوارش سيد مرتضى رحمه اللّه در ضمن كتاب معروف به،المسائل الناصريات تهذيب كرده مطالبى را در اصول و فروع ايراد كرده است كه با مذهب زيديه موافقت دارد و به همين مناسبت است هنگامى كه،سيد به عدهاى از اين مسائل مىرسد آنها را رد مىكند و مذهب حق اماميه را به جاى آنها برقرار مىدارد.مگر اينكه بگوييم،الناصريات از آثار ناصر الحق نبوده و آنها را ناصر صغير تدوين كرده است.
پس از اين در شرح حال سيد مرتضى خواهيم گفت كه مادر او و برادر ارجمندش سيد رضى،فاطمه دختر حسين بن احمد بن حسن ناصر الحق اطروش صاحب الديلم است و هموست كه به ازدواج شريف نقيب طاهر اوحد ذو المناقب،ابو احمد حسين پدر سيد مرتضى و سيد رضى درآمده است و اين دو بزرگوار از آن سيده طاهره بهوجود آمدهاند.
و همچنين بزودى در شرح حال سيد مرتضى مىگوييم،مؤلف عمدة الطالب،نسب ناصر الحق را جورى ايراد كرده،كه منافى با اظهار ديگران مىباشد به ويژه مخالف با كلام صاحب المجدى است و من اعتمادم به كتاب مجدى بيشتر از كتاب عمدة الطالب است؛زيرا بصيرت او در نسبشناسى بيشتر از مؤلف عمدة الطالب مىباشد علاوه بر اينكه وى، مقدم بر مؤلف عمده است.
پس از اين مىگويم سيد مرتضى در آغاز مسائل الناصريات مىنويسد (1)
مطبوع موجود نبوده و مفقود گرديده اينجانب خلاصهاى از آن را در اين پاورقى ترجمه
مىكنم پس از حمد خدا مىنويسد:مسائل فقه الناصر رضى اللّه عنه در اختيار من قرار
گرفت و به شرح و بيان موافق و مخالف آن پرداختم و من به تبيين اثر اين فاضل بارع
كرم اللّه وجهه احق و اوّلى هستم زيرا او جد مادرى من است چه آنكه مادرم فاطمه دختر
ابو محمّد حسن بن ابو الحسين احمد سپهسالار پدرش ناصر كبير ابو محمّد حسن است و
ناصر اصل من و دودۀ من است و نسب او نسبى است كه فضيلت و نجابت و رياست او
را به خود اختصاص داده است پس از اين به ترجمه اجمالى اجداد خود پرداخته از جمله
ابو محمّد حسن معروف به ناصر پدر و مادرش را كه بزرگوارى معظم بوده و در روزگار
معز الدوله مىزيسته و سيد مرتضى او را ديده سال 368 در بغداد درگذشته است و سال
362 كه پدر سيد از نقابت اعتزال جسته به جاى او به نقابت نامزد شده و پدر او
ابو الحسين احمد سپهسالار لشكر پدرش ناصر الحق بوده مردى فاضل و دلاور و نجيب
بوده و مقاماتى داشته است كه جاى ذكر آنها نمىباشد و اما ابو محمّد ناصر كبير فضيلت و
علم و زهد و نقابتش از خورشيد روشنتر بوده و او كسى است كه اسلام را در سرزمين
ديلم رواج داد و مردم را از صراط گمراهى به شاهراه هدايت راهنمايى كرد و از جهل به
علم گرايش داد و سيرت جميل او بيشتر از آن است كه به شماره آيد و ظاهرتر از آن است
كه پوشيده باشد و كسى كه طالب سيرت پسنديده او باشد بايد آن را از محال مربوط به آن
به دست آورد بارى مسائل الناصريات مشتمل بر دويست و هفت مسأله در مسائل فروع
.1) 1-مطالبى را كه مؤلف قدّس سرّه از آغاز مسائل ناصريات در اينجا ياد كرده نظر به اينكه در چاپ
شيخ معاصر مىنويسد:وى دايىزاده پدرم بوده است و فاضلى فقيه و صالح مىباشد.
وى از جمله مشايخ و عرفا و صلحا بوده است.
سيد محمّد بن محمّد بن حسن حسينى عاملى مشهور،به ابن قاسم در كتاب الاثنىعشريه فى المواعظ العددية،مىنويسد:يكى از دوستان كه مورد اطمينان من بوده،مىگفت:سيد از جمله سادات دهكدۀ عيناث بوده است،و او را سيد حسن مىخواندند و اهل كشف و كرامت بود و ممكن است در روزگار ما و در شهرهاى ما هم مشهور باشد.معمول آن بوده كه هرگاه مردم به پارهاى از امور نيازمند مىشدند در كاغذى كلمۀ(ضمير)را مىنوشتند و براى او ارسال مىداشتند.او هم در ذيل همان كلمه مىنوشت نيت تو چنينوچنان است.هرگاه صلاح در انجام آن بود نويسنده را به انجام آن دستور مىداد و در غير اين صورت او را از انجام آن كار بازمىداشت و جهت نامناسب بودن آن را متذكر مىشد.
مؤلف گويد،صدور اينچنين امور از غير انبيا و اوصيا عليهم السّلام از نظر من قابل قبول نيست اما شيخ راوى ابن قاسم،اگر چه از علماست در عين حال و بهطورى كه از كتاب او استفاده مىشود تمايلى به تصوف داشته و اين موضوع هم از ادعاهاى صوفيان است.
پيش از اين به عنوان حسن بن على بن ابى عقيل ذكر شده است و همچنين تحقيق لازم را درباره نسب او متذكر شدهايم.
وى،از فضلاى عصر خويش و از اكابر علماى شيعه بوده است و من كتابى پارسى در فقه از آثار او را ديدهام.ليكن از روزگار او و از چگونگى احوالش اطلاعى ندارم.
وى،فاضلى صالح بوده است و از روزگار او اطلاعى ندارم ليكن شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد اوّل در كتاب محتضر از وى ياد كرده،و او را به صلاح و نيكوكارى ستوده است.
شيخ سليمان گفته:كتاب معراج از آثار اوست و از اين كتاب استفاده مىشود ابو محمّد از حسن بن متيل دقاق روايت مىكرده است.
وى،از ادبا و از پيشوايان لغت به شمار است.
شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست،از وى روايت مىكرده و خود او بهطورى كه در ذيل نام شيخ افضل الدّين حسن بن على مهابادى نوشتيم از امام افضل الدّين حسن بن على بن احمد بن على مهابادى روايت مىكرده است.ليكن منتجب الدّين در فهرست،ترجمه مستقلى از نام و نشان او تدوين نكرده است.
ميرمنشى در رساله مفاخر قم و ما فيها مىنويسد:حسن بن فادار از مشايخ بلده طيبه قم و از ادبا به شمار بوده،و در روزگارى كه مىزيسته هيچيك از فضلا مانند او در فن لغت مهارت نداشته و از اساتيد علم لغت محسوب مىشده و شيخ منتجب الدّين او را پيشواى لغت معرفى كرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،فاضلى صالح و معاصر با شهيد اوّل بوده است.
مؤلف گويد،من خط شريف او را بر پشت نسخهاى از كتاب مسائل شهيد اوّل ديدهام و خطش متوسط بوده است.
فضل بن حسن بن فضل طبرسى
وى،فاضلى كامل و شعلۀ فروزان حقيقت و فقيهى محدث و با جلالت و مؤلف مكارم الاخلاق و معالم الاعلاق بود و از پدرش روايت مىكرده است و شيخ مهذب الدّين حسين بن رده از وى روايت كرده است.
او و پدرش امين الدّين مؤلف مجمع البيان و فرزندش ابو الفضل على بن حسن مؤلف مشكاة الانوار از اجله علما و مشاهير فضلا بودهاند.
استاد استناد ما ايده اللّه تعالى در آغاز بحار الانوار مىنويسد:برخى از علما كتاب مكارم الاخلاق را از آثار شيخ ابو على طبرسى پدر صاحب ترجمه مىدانند و اين انتساب درست نيست بلكه،مكارم الاخلاق تأليف فرزندش ابو نصر حسن بن فضل است و فرزند خلفش در كتاب مشكاة الانوار بدان تصريح كرده است و همچنين كفعمى در ملحقات كتاب الدروع الواقيه و در بلد الامين بدان تصريح فرموده است.
پس از اين،استاد فرموده،شهرت كتاب مكارم الاخلاق مانند شهرت خورشيد است در آسمان چهارم و مؤلف آن از اعلامى است كه گروهى از بزرگان از وى ستايش كردهاند.
مؤلف گويد:بهطورى كه از بخشى از مواضع كتاب مكارم الاخلاق استفاده مىشود،كتاب مكارم را مؤلف آن در روزگار زندگى پدرش تأليف كرده است.
كفعمى در فصل بيست و ششم از مصباحش مىنويسد:كتاب مكارم الاخلاق از آثار شيخ رضى الدّين فرزند شيخ ابو على طبرسى است.
و از برخى از آثار استفاده مىشود،كفعمى در اصل الدروع الواقيه تصريح كرده است كه مكارم الاخلاق تأليف رضى الدّين ابو نصر بن امام امين الدّين ابو على فضل طبرسى است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:حسن بن فضل بن حسن طبرسى از فضلا و محدثان بوده و كتاب مكارم الاخلاق از آثار اوست.و بعضى كتاب جامع الاخبار را از تأليفات او شمردهاند و گاهى هم كتاب جامع الاخبار را به محمّد بن محمّد شعيرى نسبت دادهاند،ليكن اين دو نسخه متفاوتند.
مؤلف گويد،علت اشتباه آن است كه فرزندش ابو الفضل على در آغاز مشكاة الانوار مىنويسد:پدرش حسن،كتابى به نام جامع تأليف كرده است.
در اين روزگار نسخههاى كتاب مكارم الاخلاق كه به پارسى نوشته شده است،در ميان مردم شهرت دارد و به طورى كه گفته مىشود كتاب مزبور ترجمه خود مؤلف بوده،ليكن صحت آن ثابت نشده است.
آرى،من منتخب و ملخص آن را كه به پارسى نوشته شده است،ديدهام و ممكن است ترجمۀ آن،از اعلام ديگرى بوده باشد.
اما راجع به انتساب جامع الاخبار بايد بگويم،شيخ معاصر در يكى از رسالههايش بالصراحه كتاب جامع الاخبار را از آثار طبرسى مىنويسد،و در اينجا يعنى،امل به عنوان انتساب متذكر شده است.
در هر حال هرگاه مرادش از جامع الاخبار همان نسخ مشهور آن باشد، بدون شك اشتباه است زيرا،خود مؤلف جامع الاخبار در باب تقليم اظفار (ناخن گرفتن)يعنى در فصل شصت و چهارم مىنويسد:قال محمّد بن محمّد مؤلف هذا الكتاب قال ابى فى وصيته الى قلم اظفارك.پدرم توصيه كرد ناخنهايم را بگيرم.
از غرايب آنكه،بعضى علما از آخر عبارت ياد شد چنان فهميدهاند كه كتاب جامع الاخبار از آثار شيخ صدوق است و آغاز عبارت را فراموش كردهاند.گذشته از اين نام صدوق محمّد است و نام پدرش على است و حال آنكه نام پدر مؤلف جامع الاخبار محمّد است و شگفتآورتر آنكه، بعضى از علما جامع الاخبار را از تأليفات شيخ ابو على طبرسى پدر مؤلف مكارم الاخلاق دانستهاند و علت اين انتساب اشتراك در لقب طبرسى است كه پدر و پسر بدان ملقب بودهاند.
و فرزندش على در آغاز مشكاة الانوار گويد،پدرم ابو نصر حسن پس از آنكه كتاب مكارم الاخلاق را تأليف كرد و مورد پسند همگان واقع شد،به تأليف ديگرى كه جامع اقوال و محاسن احوال بوده باشد،پرداخت و بدين مناسبت اخبار زيادى كه از كتابهاى مشهوره اصحاب بدست آورده بود در آن گرد آورد ليكن،اجل مهلتش نداد و كتاب جامع به انجام نرسيد.پس از چندى گروهى از مؤمنان كه توجه خاصى به اعمال خير داشتند از من خواستند تا اين كتاب را تأليف كنم.تا به آخر آنچه كه در ترجمهاش خواهيم نگاشت (1)
سبزوار درگذشت و جنازهى او را به مشهد حمل،و در قتلگاه دفن كردند ظاهر آن است
كه اين تاريخ مربوط به پدر اوست كه صاحب مجمع البيان است و تاريخ وفات رضى الدّين
حسن معلوم نيست-م.
.وى،از اجلاى علماى اماميه و فقهاى ايشان بوده است.و به طورى كه از اجازه شمس الدّين محمّد بن مؤذن جزينى پسرعموى شهيد اوّل،كه به شيخ على بن عبد العالى ميسى معروف است،بدست مىآيد،شيخ شمس الدّين از شيخ عز الدّين روايت مىكرده است و دور نيست كه عزّ الدّين از علماى جبل عامل بوده باشد.
1) 1-در پاورقى از اعيان الشيعة 23 [1] نقل كرده رضى الدّين سال 548 در شب عيد قربان در
مؤلف گويد،از نسخه اجازۀ شمس الدّين كه نزد ما موجود است بدست مىآيد كه شمس الدّين از عزّ الدّين روايت مىكرده است و حال آنكه ممكن است اشتباهى از كاتب اتفاق افتاده باشد.و ابن مؤذن جزينى مذكور از شيخ جمال الدّين بن حاج على روايت مىكرده است و جمال الدّين از عزّ الدّين روايت داشته،بنابراين شمس الدّين به واسطه از عزّ الدّين روايت مىكرده است (1)
هجرى است و در آن اجازه خطاب به ميسى فرموده است:و اجزت له الرواية الى ان قال
عنى عن الشيخ جمال الدّين بن الحاج على و عن الشيخ عزّ الدّين حسن بن فضل،ظاهر اين
عبارت حاكى است كه جزينى از عزّ الدّين و جمال الدّين روايت مىكرده و اشتباه كاتب در
حرف واو عطف است-م.
.و توجه به اين نكته هم لازم است كه عزّ الدّين فرزند شيخ طبرسى نبوده،زيرا ميان اين دو تن فاصله بسيارى است.ابن شهرآشوب مىنويسد:وى،كتابى دارد راجع به اسامى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام.
وى،عالمى نبيل و فاضلى جليل و از اصحاب اماميه است و كتابى دارد كه اخبار عديدهاى را كه در محل خود ارزندهاند،جمعآورى كرده است.
شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد اوّل،در كتاب المحتضر از وى ياد كرده،و كتاب مذكور را به وى نسبت داده و اخبار زيادى را از آن نقل كرده است و ظاهر آن است كه،سيد حسن از متأخران بوده است چه آنكه،شيخ حسن در بعضى از مواضع المحتضر مىنويسد،السيد المرحوم.
منتجب الدّين گويد:سيد حسن،صالحى مقدس و فقيه بوده و مراتب علمى را از جدم،شمس الاسلام فرا گرفته بوده است.
1) 1-صورت اجازه جزينى در مجلدات اجازه بحار آمده،و تاريخ آن محرم الحرام سال 884
مؤلف گويد،مراد از جدش،شمس الدّين حسن بن حسين بابويه قمى است.
و«كيا»واژۀ پارسى است و به معناى بزرگ و رئيس است.
به گمانم در يكى از تفسيرهاى مثنوى مولوى چنين يافتهام كه«كيا»به زبان پارسى به معناى بزرگوار است و به گمان من لفظ كيا از لغات مردم گيلان و طبرستان و يا شهرهاى ديگرى است كه در جوار گيلانىها و طبرستانىها زيست مىكنند،چنانكه نظير اين اسم در ميان آنان مصطلح است و مىگويند:كار كيا،يعنى بزرگ.
مؤيد اينكه لفظ كيا از واژههاى پارسى است آن است كه مىگويند، فلانى كياى فلان است يعنى امور آن چيز در دست و اختيار اوست.
و ممكن است«الكها يا الكيا»كه در حال حاضر متداول در ميان مردم تركيه است به همان معنا باشد و عرب،الكيا را به صورت عربى درآورده و«الكى»گفته و بالاخره الكى هم به معناى بزرگ است و بلكه اصطلاح صحيح آن«الكيا»بوده كه بعدها عوام مردم يا را حذف كرده و ها را به آن افزوده،و«الكها»گفتهاند.
وى از دانشوران متقدم بوده است.
علامه حلى رحمه اللّه،در ايضاح اشتباه از وى نام برده است و شيخ فرج اللّه حويزاوى در رجال خود نيز از آن كتاب ياد كرده و متعرض قدح و مدح او نشده است بلكه تصريح نكرده كه ابن متويه از علماى اصحاب ما بوده باشد.
بايد گفت در نسخههايى كه ما از ايضاح الاشتباه ديدهايم،نام ابن متويه را،حسين(به تصغير)ياد كرده چنانكه ما هم در موضع مناسبش متعرض خواهيم شد.
ليكن شيخ فرج اللّه مذكور،در ايجاز المقال كه وى را از ايضاح نقل كرده،به عنوان حسن(مكبر)نام برده،و بدان تصريح كرده است.و ما هم به همين نام او را در اين باب آوردهايم.
علامه در كتاب ايضاح الاشتباه گويد (1)
ايضاح بدين شرح نقل مىكنيم در باب حاء مىنويسد:الحسين بن متويه به فتح الميم و
تشديد التاء و المنقطة فوقها نقطتين المضمومة و اسكان الواو و الياء المنقطة تحتها نقطتين
ابن السندى بالسين المهملة و النون-م.
:ممكن است مترجم حاضر پدر شيخ فخر الدّين احمد بن حسين بن محمّد بن متويه اصفهانى است كه، معروف به ابن متويه بوده و اين عالم،صحيفه ادريسيه را از سريانى به عربى برگردانيده،و در روزگار صدوق بلكه،در عصر مفيد مىزيسته است.متويه به رويه،سيبويه،و نفطويه،و ديگر از اسماى فارسى است كه در آخر آن لفظ ويه الحاق مىشود،و شرح اختلافى كه در اينباره است پيش از اين گفته شده،و در آينده هم در بخش دوم در باب الف،به مناسبت ترجمه شيخ فخر الدّين احمد مذكور،بدان اشاره خواهد شد.
محمّد بن جعفر مشهدى در مزار كبيرش گويد،حديث كرد ما را حسن ابن محمّد از بعضى اعلام،از سعد بن عبد اللّه اشعرى.
مؤلف گويد:گمان من آن است كه در سند مزبور اسامى چندى از قلم افتاده باشد.
زيرا درست نيست حسن بن محمّد با يك واسطه از سعد اشعرى روايت كرده باشد و محتمل است،اين كلام بقيهاى از كلام صاحب انوار باشد كه پيش از اين ذكر آن آمده و يا از آثار صدوق رحمه اللّه مأخوذ داشته باشد.
و شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد اوّل در كتاب احوال المحتضر بدين عبارت مىنويسد:و من كتاب المعراج تأليف الشيخ الصالح،ابن
1) 1-عبارت علامه در ايضاح در نسخه مطبوع از اين كتاب وجود ندارد و ما عبارت معظم را از
محمّد الحسن رضى اللّه عنه،قال حدثنا الحسن بن متيل الدقاق،قال حدثنا سلمة بن الخطاب،عن منيع بن الحجاج،عن يونس بن صباح المزني،عن ابى عبد اللّه عليه السّلام الخ.
از عبارت بالا بدست مىآيد كه حسن بن محمّد از پيشينيان اعلام بوده است و از اينكه محمّد بن جعفر مشهدى از وى بلاواسطه روايت مىكرده، معلوم مىشود وى،از متأخران بوده است.و اين دليل بر آن است كه،حسن ابن محمّد دو تن بودهاند«فتأمل».
در ذيل آنچه گفته شد به اشكال ديگرى مىرسيم كه حسن بن متيل دقاق (1)
كلمه متيل را به ضم ميم و تضعيف تاء مفتوحه و سكون يا ضبط كرده و علامه در ايضاح
نام او را حسين و كلمه متيل را به فتح ميم و تشديد تا ضبط كرده و توضيح الاشتباه پس
از نقل آنچه را از اصل ايراد كرديم اضافه كرده است علامه رحمه اللّه گويد،طريق صدوق به ابن
ناجيه صحيح است؛زيرا در آن طريق ابن متيل وجود دارد-م.
،و همچنين گروهى از اعلام كه در آغاز اسناد اخبارى كه از كتاب معراج روايت شده،نام برده شدهاند،از مشايخ صدوق هستند و كتاب معراج هم از آثار شيخ صدوق قدّس سرّه مىباشد.مگر اينكه بگوييم،شيخ حسن هم كتابى به نام معراج داشته و مشايخى كه از آنها روايت كرده است مشايخ صدوق مىباشند.و شيخ حسن در كتاب معراجش از كتاب معراج صدوق استفاده كرده و تغييرى در اسانيد نداده است و نيز سند خود را به آن كتاب اضافه نكرده و سند خويش را به سند او اتصال نداده است.
و مؤيد نظريه ما آن است كه حسن بن سليمان يادشده ،پس از آنچه را كه از وى نقل كرديم بدين مضمون مىنويسد،از همان كتاب نيز صدوق به اسناد خود از ابو الحمرا و هميار رسول خدا چنين روايت كرده است.
و در جاى ديگر از كتاب معراج صدوق به طور استقلال روايات ديگرى را نقل كرده است.
1) 1-ابن داود مىنويسد:حسن بن متيل از وجوه اصحاب ما بوده و اخبار بسيارى نقل كرده و
عاملى دمشقى
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:عزّ الدّين فاضلى فقيه و جليلالقدر بوده و از محضر فخر المحققين محمّد بن حسن بن يوسف بن مطهر حلى رحمه اللّه يعنى فرزند علامه بهرهيابى كرده و من اجازه عامى كه فخر الدّين به خط خود بر پشت كتاب قواعد پدرش براى او نوشته است،و تاريخ آن 753 هجرى مىباشد ديدهام.
فخر الدّين در اين اجازه از وى كمال بزرگداشت را به عمل آورده است و مىنويسد:قرأ على مولانا الشيخ الاعظم الامام المعظم شيخ الطائفة مولانا الحاج عزّ الحق و الدّين ابن الشيخ الامام السعيد شمس الدّين محمّد بن ابراهيم بن حسام الدمشقى.
«دمشقى»به كسر دال منسوب به دمشق است.
ازاينپس به عنوان سيد كمال الدّين حسن بن محمّد بن محمّد آوى حسينى خواهد آمد.
شيخ معاصر در امل مىنويسد:وى،فاضلى جليل بود و ابن معيه از وى روايت مىكرده است و پس از اين حسن بن محمّد بن محمّد خواهد آمد.
مؤلف گويد مرادش آن است كه،حسن بن محمّد و حسن بن محمّد بن محمّد هر دو نام و نشان يكتن است و حق هم همين است كه هر دو نام و نشان يكتن باشد زيرا،انتساب به جد فراوان است«آوى»با الف ممدوده و واو نسبت به آوه كه شهركى است به نام،در نزديك ساوه از سرزمينهاى عراق عجم و آن محل را هم آبه،با باى يك نقطه مىگويند.
دمشقى سکاکينى
مؤلف گويد:او و پدرش محمّد از دانشوران بزرگ شيعه بودهاند و ازاينپس ترجمه پدرش را ذكر خواهيم كرد و فرزندش به خاطر شيعهگرى شهيد شده است.
ابن حجر عسقلانى كه از علماى عامه است در الدرر الكامنه مىنويسد:حسن بن محمّد بن ابى بكر سكاكينى پدرش مرد فاضلى بود و بسيارى از دانشها را فرا گرفته بود و از شيعيان به شمار مىآمد ليكن توجهى به نكوهش ديگران و غلو نداشت.اما فرزندش در شيعهگرى غلوى به تمام داشت و اين معنى در پيش قاضى شرف الدّين مالكى،در شهر دمشق به ثبوت رسيد و در ضمن آن ثابت شد كه وى آن دو تن را نسبت به كفر داده و دخترانشان را به كار ناپسند منسوب ساخته است و نسبت به جبرئيل هم اظهار داشته كه وى بر غير رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله هم نازل مىشده و امثال اينها و ازآنجاكه اعمال برخلاف او نزد قاضى به ثبوت رسيد وى، دستور داد تا در بيست و يكم ماه جمادى الاولى سال 744 هجرى در سوق الخيل(بازار اسبفروشها)گردنش را زدند و به عمرش پايان دادند.
مؤلف گويد،نسبتى كه به وى انتساب دادهاند كه درباره جبرئيل چنين و چنان گفته است،از افتراهاى گواهان متعصب و دشمن مىباشد.خدا او را رحمت و قاتلان او را از رحمت خويش محروم كناد.
شيخ معاصر مىنويسد:وى،فاضلى فقيه و صالحى صدوق و معاصر با شهيد سعيد رحمه اللّه بوده است.
مؤلف گويد،حقيقت آن است كه وى،برادر شيخ احمد بن محمّد بن ابى جامع عاملى شاگرد احمد بن بيضايى و شيخ على كركى نبوده زيرا،
فاصله ميان اين دو زياد است و ممكن است شيخ حسن از نياكان شيخ احمد بوده باشد.
(نابينا)
وى،از ادبا و حكما و شيعيان امامىمذهب بوده است.
سيوطى در بغية الوعاة پس از بيان نسب او به نحوى كه ما نوشتيم اظهار مىدارد،او فيلسوفى رافضى بوده است.
و از ذهبى نقل كرده است كه عز الدّين در فنون عربيت و ادبيات مهارت ويژهاى داشته و رياست علوم گذشتگان را عهدهدار بوده است او در دمشق مىزيسته و فنون فلسفه را به مسلمانان و كتابىها و ديگر از متفلسفان ياد مىداده و از سوى آنها مورد احترام بوده است.تنها نقصش آن بوده كه به انجام نماز اعتنايى نداشته و رخسارش نازيبا بوده است و از نجاسات احتراز نمىكرد.و در عين نابينايى به زخمها و جريحههاى پليدى گرفتار بوده است.در سرودن هجويات يد طولايى داشته و انسانى هوشمند و باحافظه و نيكومحضر بوده و شعر را در كمال استادى مىسروده است.
هنگامى كه قاضى شمس الدّين ابن خلكان به ملاقات او رفت با قاضى، هممجلس نشده و به همين مناسبت قاضى ناراحت شده،او را مورد بىمهرى قرار داد.
دمياطى پارهاى از اشعار و نظريات ادبى او را روايت كرده است (1)
شهرى است ميان تنيس و مصر-م.
.عزّ الدّين در ماه ربيع الآخر سال 660 هجرى درگذشت و هنگامى كه در بستر احتضار افتاده بود و آخرين لحظات را طى مىكرد اين آيه را تلاوت كرد: أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (2)آگاه باشيد كه خدا از
آفريدگان خود باخبر است و از احوال آنها اطلاع دارد و بديشان مهربان است.سپس گفته صدق اللّه(العلى)العظيم يعنى خداوند بزرگ راست فرموده،و ابن سينا دروغ گفته پس از اين از دنيا رفت.
زادگاه وى نصيبين بوده كه در سال 580 هجرى در آنجا متولد شده است از اشعار اوست:
هل تعشق العينان ما لا ترى فقلت و الدمع بعينى غزير
ان كان طرفى لا يرى شخصها فانها قد صورت فى الضمير
از من سؤال شد كه آيا ديدگان،آنچه را كه نمىبيند بدان عشق مىورزند در حالى كه اشك از چشمم جارى بود،پاسخ دادم:هرگاه چشمم او را مشاهده نكند پيكرهاش در دل من نقش مىبندد.
مؤلف گويد،به مناسبت اينكه سخن از علم نحو به ميان آمد شايسته است كه بگوييم واضع نحو كيست؟
ابن شهرآشوب در مناقب به مناسبت اينكه منشأ همه علوم را از جمله علم نحو را از بركات حضرت مولا عليه السّلام مىداند،متذكر شده كه حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام واضع علم نحو بوده است زيرا،آنها يعنى ادبا قواعد نحوى را از خليل بن احمد،از عيسى بن عمر ثقفى،از عبد اللّه بن اسحاق حضرمى،از ابو عمرو بن علا و از ميمون اقرن،از عنبسة الفيل،از ابو الاسود دئلى،از حضرت مولا امير المؤمنين على عليه السّلام روايت كرده است.
و علت وضع نحو،آن بود كه مردم قريش با نبطىها 1همسرى برقرار و
از ازدواج آنها با اين گروه فرزندانى به وجود آمد كه اصطلاحات فصيح و بليغ و سخنان آراستۀ قريش را به تباهى كشانيد تا آنجا كه دختر خويلد اسدى كه با بعضى از نبطىها ازدواج كرده بود در يكى از روزها گفت:(ان ابوى مات و ترك على مال كثير)يعنى اباى كه اسم ان است و منصوب است،مرفوع و همچنين مال و كثير كه مفعول براى ترك است و مالا و كثيرا بايد گفته شود مرفوع،خوانده است.و بالاخره اينگونه تباهى زبان موجب تأسيس قواعد نحو شد.
و هم گويند يكى از عربها از مردى بازارى شنيد كه آيۀ شريفه: أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ... 1را در هنگام تلاوت به جر رسوله قرائت كرد يعنى،همانطور كه خدا از مشركان بيزار است از پيمبر هم بيزار خواهد بود.اين طرز قرائت كه مستلزم چنان معناى نادرستى بود شنونده را بر آن داشت كه از ناراحتى زياد،سر تلاوتكننده را شكست.خواننده كه از همه جا بىخبر بود به مخاصمه برخاسته و حضور حضرت مولا عليه السّلام شرفياب شده،جريان را به عرض رسانيد آن اعرابى هم اظهار داشت وى با چنان قراءتى كه كرد كافر به خدا شد حضرت مولا عليه السّلام فرمود آرى،و ليكن او تعمدى در قرائت نداشت و طرز قرائت و دستور زبان عربى را نمىدانست.
و هم گويند ابو الاسود براثر ناراحتى كه در چشم داشت هنگامى كه مىخواست حضور حضرت مولا عليه السّلام شرفياب شود دخترش كه سنى از او نگذشته بود دست او را مىگرفت و به حضور مبارك هدايت مىكرد.در يكى از روزها طبق معمول همراه دخترك به دارالولايه حضرت ولايت كبراى الهيه مشرف مىشد دخترك گفت:يا ابتاه ما اشد حر الرمضاء.اى پدر
چقدر ريگها گرم است.و منظورش از اين جمله شگفتى از حرارت آنها بود ابو الاسود او را از چنين گفتارى ممانعت كرد و پس از آنكه به حضور مبارك شرفياب شد چگونگى را به عرض رسانيد و مقام ولايت عليه السّلام به تأسيس علم نحو پرداخت.
و هم از ابو الاسود نقل كردهاند در پشت جنازهاى كه تشييع مىكرد يكى از همراهان از وى پرسيد من المتوفى؟(به كسر فاء)آنكه انسان را مىميراند كيست؟ابو الاسود پاسخ داد:خدا،و مراد سائل آن بود كه اين مرده كيست.ابو الاسود به دنبال اين جريان به حضور مبارك شرفياب شد و موضوع را معروض داشت.شاه ولايت به تأسيس نحو پرداخت.
با توجه به يكى از بواعث يا همگى آنها،مقام ولايتمدارى رقعهاى مرقوم فرمود و به وى عنايت فرموده و افزود:ما احسن هذا النحو.چقدر شايسته است مردم براى درست خواندن كلام اللّه و درست گفتن سخنان خودشان بدين رويه و سبك عمل كنند و اضافه فرمود اينك،مسائل ديگر آن را خود تدوين كن و نام اين علم را«نحو»ناميدند.
ابن سلام گفته:حقايقى كه در آن رقعه مرقوم شده بود(عبارت است از «الكلام ثلاثة اشياء اسم و فعل و حرف جاء لمعنى فالاسم ما انبأ عن المسمى و الفعل ما انبأ عن حركة المسمى و الحرف ما اوجد معنى لغيره (1)
اسميه معانى استقلاليهاند و معانى حروف معانى غير استقلاليهاند و وضعشان براى ارتباط
ميان مفردات است و ما براى تعريف حرف در مصطلحات نحوىها تعريف جامع صحيحى
همانند اين تعريف كه حضرت مولا عليه السّلام براى حروف فرمودهاند نيافتهايم-م.
و كتب على بن ابى طالب»كلام بر سه بخش است اسم،فعل،حرف،اسم كلمهاى است كه از مسمى اطلاع مىدهد و فعل كلمهاى است كه از كار مسمى اخبار مىكند و حرف كلمهاى است كه معنايى را براى ديگرى به وجود مىآورد و سپس امضا فرموده آنچه در اين رقعه آمده نوشتۀ على بن ابو طالب است.1) 1-در اصول مظفر آمده است حضرت مولا در جملات شريف خود اشاره كرده كه معانى
چنانكه مىبينيم حضرت مولا عليه السّلام در امضاى خود ابو طالب را كه مضاف اليه اسم مبارك على است كه بايد مجرور بكار ببرد و ابى طالب نوشته شود ابو طالب و مرفوع نوشته است و اين طرز نوشتن تناسبى با قانون اسماى سته كه در حالت رفع به واو و در حالت نصب به الف و در حالت جر به ياء نوشته مىشود،ندارد و اينگونه استعمال موجب حيرت ديگران شده،به همين مناسبت گفتهاند نظر به اينكه اسم ابو طالب كنيه اوست تغييرى در آن داده نشده است و آن را مركب مزجى شمردهاند از قبيل دراحنا و حضرموت.
زمخشرى در فائق گفته حالت جر و رفع ابو طالب يكسان است زيرا آن جناب به همين كنيه مشتهر بوده و جارى مجراى مثل است كه تغيير نمىكند.انتهى ما فى المناقب.
خطايى،در حاشيه مختصر و امثال آن گفته است،لفظ متوفى(كه در حكايت پيش آورده شده)به صيغه معلوم و مجهول و به عبارت ديگر به اسم فاعل و مفعول صحيح است و حضرت مولا عليه السّلام ازآنپس كه جريان را شنيد كه آن مرد گفته بوده«من المتوفى»و به صيغۀ معلوم ادا كرده و حضرت امير عليه السّلام بر او ايراد گرفته بدان جهت است كه،وى از معناى آن لفظ بىخبر بوده است زيرا بلاغت و فصاحت مشروط بر آن است كه،كلام و كلمه جورى ادا شود كه گوينده از معناى آن خبردار باشد.با توجه به اين موضوع هرگاه انسان متكلم،لفظى را به زبان بياورد كه وجه صحيحى براى آن بوده باشد و متكلم توجهى بدان نداشته باشد،او را بليغ و فصيح نمىگويند.
خلاصه كلام خطايى آن است كه نظر آن مرد از كلمۀ متوفى به صيغه معلوم،آن بوده كه خداى متعال است كه روح بندهاش را قبض مىكند.و اين معنى در صورتى درست است كه كلمه متوفى را به صيغه مجهول ادا كند و هرگاه وى با كلمه متوفى كه به صورت معلوم ادا مىكند مرادش آن
است كه اين ميت همان كسى است كه از ناحيه خدا به اجر خود رسيده و خداى متعال هم حق او را ادا فرموده چنانكه خواستۀ روحى او را عنايت كرده بازهم براى لفظ معلوم وجه صحيحى متصور خواهد بود.و لازمه اين معنى آن است كه كلمه متوفى را به لفظ معلوم ادا كند،چنانكه او هم ادا كرده است ليكن توجه به اين موضوع نداشته و براى تحقيقات بيشتر به كتابهاى ادبى بايد رجوع كرد.
پيش از اين،از مناقب نقل شد كه وجه تسميه نحو،همان جملهاى بوده كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود«ما احسن هذا النحو»و بدين مناسبت آن علم را علم نحو ناميدند روايت ديگرى هم براى وجه تسميه آن ايراد شده است (1)
كرده كه در فصل اوّل آن كتاب ضمن سه صحيفه ايراد كرده صحيفه اوّل آن مربوط به
واضع علم نحو است و در ضمن آن هم اشاره به وجه تسميه نحو كرده از جمله حضرت
مولا رقيمهاى را به ابو الاسود مرحمت كرد و فرمود انح نحو هذا فلهذا سمى النحو نحوا و
از بعضى از ادبا كه گويا شارح كتاب ارشاد النحو باشد نقل كرده،نحو در لغت به معناى
قصد است و اين علم چون به خاطر درست خواندن وضع شده،علم نحو خواندهاند
چنانچه انح هذا النحو به معناى اقصده بوده است و به عبارت ديگر نظر به اينكه وضع
نحو براى شناختن احوال اواخر كلمه است نحو را براى معرفت مزبور و قصد بدان،نحو
خواندهاند.و قيل انها سمى النحو نحوا لأن النحو هو ان ينحو طريقة فى العرب فى التراكيب
فتعرب ما اعربوا و تبنى ما بنوا،باز نقل كرده هنگامى كه ابو الاسود قواعد عربى را به ذوق
خود وضع كرد حضور امير المؤمنين عليه السّلام تقديم داشت حضرت فرمود نعم ما نحوت اى
قصدت و پس از آن از لفظ مبارك تفاؤل زده و اين علم را بدان اسم ناميدند.كلمه نحو
داراى چند معنى است چنانچه در اين دو شعر آمده است:
نحوت نحو دارك يا حبيبى وجدنا نحو الف من رقيب
وجدناهم جياعا نحو كلب تمنوا منك نحوا من شريبى -م.
.و اما اينكه چرا حضرت امير المؤمنين عليه السّلام ابو طالب را در حالى كه مجرور بوده به واو مرقوم داشته،در كتابخانه آستانه مباركه حضرت رضا عليه السّلام دو فقره قرآن كريم را به خط حضرت امير المؤمنين عليه السّلام زيارت كردم در پايان
1) 1-مرحوم سيد ابو محمّد صدر در تأسيس الشيعة،تحقيقات مفصلى راجع به تأسيس علم نحو
يكى از آن دو نوشته بود:«كتبه على بن ابى طالب»و در پايان ديگرى مرقوم داشته بود«كتبه على بن ابو طالب»و هر دو فقره به خط كوفى بوده و جهت اين دو رسم الخط به غير آنچه مىباشد كه پيش از اين ذكر شده است.
وى،فاضلى عالم و محققى شاعر و مدقق منشى و ماهر بود.او و شيخ على كركى و بلكه علامه حلى در نشر مذهب شيعه برابر بودهاند.براى آنكه كاشانى هم حق بزرگى به گردن مردم داشته از جهت آنكه آنها را به راه حق هدايت و به آيين شيعه رهبرى كرده است و به همين،مناسبت مردم عامه از گذشته و حال با وى دشمنى مىكردهاند و او را سرآغاز حدوث مذهب شيعه در دولت صفويه يا در روزگار سلطان محمّد الجايتو خدابنده مىدانستهاند و براى ديگر ويژگىهاى او بايد به ترجمه احوالش مراجعه كرد.
به خاطرم مىرسد،ملا حسن از اعلام روزگار علامه حلى بوده و در زمان سلطان محمّد خدابنده مىزيسته و به بلده سلطانيه يعنى همانجا كه به همت سلطان محمّد،بنا شده مهاجرت و در همان شهر نيز رحلت كرده است.مرقد او هماكنون معروف و مزار است و من هم به زيارت قبر او رفتهام.
ملا حسن از اعلام جليلالقدر و عظيم الشأن بوده ليكن من به اثرى از او دست نيافتهام.
از آثار او هفت قصيده پارسى است كه به نام هفتبند ملا حسن كاشى معروف است (1)
السّلام اى سايهات خورشيد ربالعالمين آسمان عز و تمكين آفتاب داد و دين
مقطع بند آخر اين است:
زائران حضرتت را بر در خلد برين مىدهند آواز طبتم فادخلوها خالدين
-م.
.1) 1-همه هفتبند را اين جانب در كتاب كشكول خويش آوردهام مطلع بند اوّل اين است:
ملا حسن قصايد مزبور را در منقبت حضرت مولا عليه السّلام سروده و به خوبى از عهده آن برآمده است.اين قصائد هماكنون در ميان خواص و عوام متداول است.
دولتشاه سمرقندى در تذكره خود چنين مىنويسد:كاشى از جمله خاصان و خادمان شاه ولايت امير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدّين اسد اللّه الغالب على بن ابى طالب عليه السّلام بوده و هيچكس به متانت و شيوايى او سخن نگفته مردى دانشور و فاضل بوده است اصل او از كاشان مىباشد اما در خطۀ آمل متولد شده است و در آنجا نشو و نما يافته است چنانكه مىگويد:
مسكن كاشى اگر در خطه آمل بود
ليك از جد و پدر نسبت به كاشان مىرسد
حكايت:گويند كه مولانا حسن بعد از زيارت كعبه معظمه شرفها اللّه تعالى و حرم حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله به عزم زيارت امير المؤمنين و امام المتقين و يعسوب الدّين اسد اللّه الغالب على بن ابى طالب صلوات اللّه سلامه عليه به ديار عراق عرب افتاد و به عتبهبوسى آن آستان مشرف شد و اين منقبت را در روضه مطهره گفت (1)
من غلام حيدر و آنگاه مداحى غير خواجگان حشر كى معذور دارندم درين
آن حسن نامم كه اندر مدح داماد نبى مىكند بر طبع پاكم روح حسان آفرين
-م.
:اى ز بودت آفرينش پيشواى اهل دين
وى ز عزت مادح بازوى تو روح الامين
در آن شب حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را در خواب ديد كه از او عذرخواهى مىكند كه اى كاشى،از راه دور و دراز آمدهاى تو را بر من دو حق است.يكى حق مهمانى و يكى حق صلۀ شعر.اكنون بايد كه به بصره
1) 1-دو شعر ديگر از آن قصيده را در مجالس المؤمنين [1]چنين آورده است:
روى و آنجا بازرگانى است كه او را مسعود بن افلح گويند.او را سلام ما رسانى و گويى كه در سفر بحر عمان در اين سال كشتى تو غرق خواستى شد.يك هزار دينار نذر كردهاى و آن كشتى را با اموال به ساحل رسانديم اكنون از عهده بيرون آى و از خواجه آن زر به حوالۀ ما بستان.
كاشى به بصره آمد و خواجه را پيدا كرد،پيغام حضرت امير عليه السّلام رسانيد.
بازرگان از شادى بشكفت و سوگند خورد كه اين حال را من با كسى نگفتهام فى الحال زر تسليم كرد و مولانا را عذرخواهى نمود و خلعت فاخر بر آن مزيد كرد.به شكرانۀ آنكه فرا ياد شاه ولايت آمدم و دعوت وافى به صالحان و فقراى شهر داد.
و مولانا حسن در عهد شباب مردى نيكوصورت و خداىترس بوده و بهجز از مناقب ائمه عليهم السّلام شعر ديگرى نگفتى و به مدح ملوك اشتغال ننمودى و قصايد او در منقبت،شهرت عظيم دارد (1).وفات او معلوم نيست كه در چه تاريخ بوده است.
اما شهر آمل از جمله بلاد قديم است بعضى گويند كه،بناى او جمشيد كرده و بعضى گويند كه فريدون ساخته است حالا چهار فرسنگ علامت شهريت او محسوس مىشود و هرجا زمين او را بكاوند خشت پخته و سنگ پيدا مىشود و چهار گنبد است در آن شهر كه مقبرۀ فريدون و اولاد او گويند آنجاست.فى كل حال از زمان فريدون تا زمان بهرام گور،تختگاه و سلاطين ربع مسكون،شهر آمل بوده است.
در كتاب مسالك الممالك على بن عيسى كحال چنين آورده انتهى ما فى كتاب التذكره.
مؤلف گويد:از بيان دولتشاه چنان بدست مىآيد كه معلوم نيست ملا حسن در چه روزگارى مىزيسته است و حال آنكه پيش از اين نوشتيم وى در روزگار سلطنت سلطان محمّد خدابنده زندگى مىكرده و از
1) 1-پارهاى از قصايد او را مرحوم قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين آورده است.
معاصران علامه حلى قدّس سرّه بوده است.پس گفتار دولتشاه بىاساس خواهد بود (1)
عهد سلطان محمّد خدابنده از اين عبارت پيدا است كه دولتشاه از روزگار او با اطلاع بوده
جز اينكه از تاريخ سال رحلت او اطلاع نداشته مگر اينكه اين جمله در نسخهاى كه
مؤلف قدّس سرّه از تذكره دولتشاه داشته يادآورى نشده بود-م.
.محمّد بن ابراهيم بن محمّد بن حسن بن زهرة بن على بن محمّد بن
احمد بن محمّد بن حسين بن اسحاق مؤتمن بن جعفر الصادق عليه السّلام
الحسينى الحلبى
معظمله از اجله فضلاى سادات و از اكابر دانشورانى است كه معروف به ابن زهره مىباشند و علامه حلى قدّس سرّه به برادرش و پدرش و پسرعمويش رضى اللّه عنهم اجازه داده است.
برادرش سيد عزّ الدّين و عمويش سيد جلال الدّين ابو الحسن على بن ابراهيم و پسرعمويش سيد شرف الدّين ابو عبد اللّه حسين بن على بن ابى ابراهيم است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:سيد جمال الدّين ابو محمّد حسن بن محمّد بن ابى ابراهيم بن محمّد بن ابراهيم بن محمّد بن حسن بن زهره حسينى حلبى،فاضلى عالم و جليلالقدر و از شاگردان علامه حلى بوده است.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه وى از شاگردان علامه نبوده،ليكن علامه به او و برادرش سيد عزّ الدّين ابو طالب احمد و پدرشان سيد بدر الدّين ابو عبد اللّه محمّد و عموشان سيد علاء الدّين ابو الحسن على بن ابى ابراهيم اجازه داده است و عمويش صاحب اصل اجازه است و اجازه هم
1) 1-دولتشاه در ذيل شرح احوال ملا حسن مىنويسد:مدفن حضرت مولانا در سلطانيه است به
طولانى و مشهور است و علامه پس از ذكر نام پدرش مىنويسد:و لولديه الكبيرين المعظمين (1)
آن 15 شعبان سال 723 هجرى است در اين اجازه مرقوم فرموده:و بلغنا فى هذا العصر
ورود الامر الصادر من المولى الكبير و السيد الجليل الحسيب النسيب نسل العترة الطاهرة
الى ان قال افضل اهل عصره على الاطلاق علاء الملة و الحق و الدّين ابى الحسن على بن
ابى ابراهيم الى آخر نسبه ثم اضاف نسب تضاءلت المناسب دونه:فضيائه لصباحه فى فجره
ثم اشار الى ولده الحسين و اخيه محمّد و ولديه احمد و عزّ الدّين حسن مترجمنا رحمة اللّه
عليهم اجمعين و در همين مجلد به صورت اجازه فخر كه به ابو طالب محمّد داده و تاريخ
آن 756 بوده اشاره كرده است-م.
.و ما پس از اين ذيل ترجمه عمويش سيد علاء الدّين ابو الحسن على،به نسب او اشاره خواهيم كرد.ملخص كلام آنكه سيد جمال الدّين از اجله اعلام سلسله سيد ابو المكارم ابن زهره فقيه بوده است و نسبش به همان نحوى است كه ما ايراد كرديم.
«حلبى»به فتح حاء بىنقطه و فتح لام و پس از آن باء موحده منسوب به حلب است.
كه بنا به قول مؤلف تقويم البلدان نام شهر معروفى است نزديك شام.
وى،از اجلاى دوران و اكابر علما و از مشايخ شيخ منتجب الدّين صاحب فهرست بوده و از جد مادريش ابو بكر قاضى،از شيخ شهيد كميل بن جعفر روايت مىكرده است.
به طورى كه از اسناد برخى از اخبار كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين بدست مىآيد،منتجب الدّين برخى از كتابها را بر او قرائت،و از وى روايت كرده است،ليكن منتجب الدّين نام او را در فهرست نياورده و موهم آن است كه وى از دانشوران عامه بوده باشد.
1) 1-اجازه معروف است به اجازه ابناء زهره و صورت آن در مجلد اجازات بحار آمده و تاريخ
بزاز
وى،فقيهى محدث و جليلالقدر بوده و معروف به ابن اشناس و يا مشهور به ابن اشناس بزاز است.كتاب عمل ذيحجه،از آثار اوست و از اجلاى طايفه شيعه و از معاصرين شيخ طوسى و همپايگان او بوده است.
به طورى كه از بشارة المصطفى و امالى فرزند شيخ طوسى و ديگر كتابها استفاده مىشود،شيخ طوسى و محمّد بن محمّد بن ميمون معدل،با چند واسطه از وى روايت مىكردهاند.
ابن اشناس،از مشايخ بزرگوار است و از ابن ابى الثلج كاتب و ابو الفتح الراس و از ابو المفضل محمّد بن عبد اللّه بن مطلب شيبانى كه نام او در آغاز صحيفه سجاديه آمده است روايت مىكرده است (1)
عكبرى معدل رحمه اللّه عن ابى المفضل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيبانى قال حدثنا
الشريف ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن
امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام الخ-م.
.ابن اشناس،راوى صحيفه سجاديه است،ليكن نسخۀ او با صحيفه مشهوره در پارهاى از عبارات و ترتيب ادعيه و عدد و امثال اينها مخالف است و صحيفه وى به خط خود او،در حال حاضر نزد بعضى از اعاظم موجود است.
و من خود نسخۀ كهنى از صحيفۀ او را در شهر ادرنه از شهرهاى روم و ديگرى را در تبريز و سومى را در خطه آمار ديدهام و نيز نزد ما نسخهاى از آن صحيفه موجود است.كه آن را خود از نسخه بسيار كهنى كه در شهر تبريز بود و مىپندارم كه در روزگار نزديك به عصر خود ابن اشناس نوشته شده است،نسخهبردارى كردم.
و از آثار اين شيخ بزرگوار،كتاب عمل ذيحجه است كه سيد بن
1) 1-در آغاز صحيفه آمده:الشيخ الصدوق ابو منصور محمّد بن محمّد بن احمد بن عبد العزيز
طاوس در كتاب اقبال،آن اثر را به وى نسبت داده و افزوده است كه اين شيخ از مصنفان اصحاب ماست.و در كتاب اقبال در بحث عمل ذيحجه از آن كتاب كه به خط خود ابن اشناس بوده،مطالبى ايراد كرده است و تاريخ كتابت نسخه 437 هجرى بوده است.
مؤلف گويد:گاهى پيشآمده،ابن طاوس در اواخر كتاب اقبال در بحث عيد غدير از اصل كتاب حسن بن اسماعيل بن عباس نقل كرده،و مرادش همين شيخ بوده كه در حال حاضر مترجم ما مىباشد و منظورش از اصلى كه گفته،اصل اصطلاحى نبوده است (1)
چنانكه شيخ بهايى قدّس سرّه در خاتمه درايه خود مىنويسد:قدماى از محدثان ما احاديثى از
ائمه معصومين عليهم السّلام در اختيارشان بوده،در ضمن كتابهايى گرد آوردهاند و آنها را
اصول اربعمائه گفتهاند و در كتابهاى رجال به نام و نشان آنها اشاره شده است-م.
.شيخ معاصر در كتاب اثبات الهداة نيز كتاب عمل ذىالحجه را به حسن ابن اسماعيل بن اشناس،نسبت داده است.
مؤلف گويد،گاهى از مترجم ما تعبير به،حسن بن اسماعيل بن اشناس، و وقتى به حسن بن اشناس و موقعى به حسن بن محمّد بن اشناس شده،و پيداست كه مقصود از همه اين تعبيرات شخص واحد است كه همان مترجم حاضر بوده باشد.
در آغاز سند برخى از نسخههاى صحيفه كه منسوب به ابن اشناس مىباشد چنين آمده است:اخبرنا ابو الحسن محمّد بن اسماعيل بن اشناس البزاز قراءة فاقرأ به قال اخبرنا ابو الفضل محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب الشيبانى الخ.
بعضى گفتهاند،عبارت درست اين بوده كه بنويسد:ابو على حسن بن محمّد بن اسماعيل.
مؤلف گويد،عبارت آنچنان كه در صدر صحيفه آمده،صحيح است.و
1) 1-اصل اصطلاحى،كتابى بوده كه مثلا يكى از قدما از قبيل بزنطى جمعآورى كرده است
ابو الحسن محمّد پدر ابن اشناس است.
در عبارت مزار كبير تأليف محمّد بن مشهدى چنين آمده است:عن الشيخ الطوسى،عن محمّد بن اسماعيل بن محمّد بن اشناس البزاز،عن محمّد بن احمد بن يحيى القمى،عن محمّد بن على بن رنجويه القمى،عن محمّد بن عبد اللّه بن الحميرى،قال قال ابو على الحسن بن اشناس و اخبرنا ابو المفضل محمّد بن عبد اللّه الشيبانى ان ابا جعفر محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرى اخبره الخ.
مراد از محمّد بن اسماعيل پدر ابن اشناس است و ظاهرا سقطى در كلام صاحب مزار اتفاق افتاده است و هم معلوم نيست فاعل قال اوّل كيست و عبارت وى خالى از تأمل نمىباشد.
در ديگر جاى از مزار آمد است:ابو على حسن بن اشناس گفته،خبر داد ما را ابو محمّد عبد اللّه بن محمّد دعلجى،گفت خبر داد ما را ابو الحسن حمزة بن محمّد بن حسن بن شبيب،گفت شناسانيد ما را ابو عبد اللّه احمد ابن ابراهيم،گفت:به ابو جعفر محمّد بن عثمان عمرى شكايت كردم الخ.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد،حسن بن على بن اشناس،وى فاضلى عالم بود و ابن طاوس در يكى از آثارش او را توثيق كرده است.
ابن اشناس آثارى دارد از آن جمله است:الكفايه در عبادات و كتاب اعتقادات و كتاب رد بر زيديه و غير اينها،و از شيخ مفيد رحمه اللّه روايت مىكرده است.
مؤلف گويد،نسب او را به طريقى نگاشتيم كه در كتاب اقبال و در آغاز نسخه صحيفه خود ابن اشناس آمده است و من براى نسبى كه شيخ معاصر از جهت او نوشته است به سند صحيحى دست نيافتم و مىدانم كه شيخ نامبرده در امل،همان ابن اشناس بزاز است،كه در آغاز اين ترجمه تا به حال از وى ياد كرديم.و هرگاه اختصارى در اسامى پدران او به كار رفته،از باب انتساب به جد است.
و مؤيد آن اين است كه در سند صحيفه منسوب به خود او چنين آمده است:اخبرنا ابو على الحسن بن محمّد بن اسماعيل بن محمّد بن اشناس البزاز قراءة عليه فاقرأ به،قال حدثنا ابو المفضل محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب الشيبانى-تا آخر سندى كه در نسخههاى مشهور صحيفه آمده است.
بنابراين،ابن اشناس در درجه شيخ صدوق ابو منصور محمّد بن محمّد ابن عبد العزيز عكبرى معدل است كه او نيز از ابو المفضل شيبانى روايت مىكرده است.
ابن ادريس در بحث ميراث مجوس از كتاب ميراث سرائر اظهار مىدارد:
اصل كتاب اسماعيل بن ابى زياد سكونى عامى،نزد من است و اين كتاب را من به خط خودم از خط ابن اشناس بزاز استنساخ كردهام و همان كتاب به حضور شيخ ابو جعفر طوسى رحمه اللّه قرائت شده و بر آن كتاب اجازۀ قرائت و سماع كه براى فرزندش ابو على و ديگران نوشته شده،به خط او ديده مىشود.
مؤلف گويد،كلمه«اشناس»را بعضى به ضم همزه و سكون شين و فتح نون و الف ساكن و سين بىنقطه ضبط كردهاند و در عين حال به خط يكى از فاضل كه در صحيفه نوشته،كلمه مزبور را به فتح همزه،ضبط كرده است.
بهطورى كه از ارشاد مفيد بدست مىآيد،ابو محمّد از بزرگان مشايخ شيخ مفيد بوده است.
ابو محمّد،از هشام بن يونس نهشلى روايت مىكرده است و من نام و نشانى در كتابهاى رجال اصحاب خويش از آنها نديدهام.آرى،سيد عبد الكريم بن طاوس در كتاب فرحة الغرى،تاريخ كوفه را از آثار ابو محمّد
شمرده و از كتاب او نقل مىكند كه خبر داد ما را ابو بكر دارمى،از اسحاق ابن يحيى،از احمد بن صبيح،از صفوان،از حضرت صادق عليه السّلام.
از مشايخ اجلا و از اكابر اعلام بوده و قطب راوندى از وى روايت مىكرده است.
به طورى كه،از كتاب قصصالانبياى قطب راوندى استفاده مىشود، حديقى از شيخ جعفر بن محمّد بن عباس دوريستى،از پدرش محمّد،از شيخ صدوق روايت مىكرده است و من به اثرى از حديقى دست نيافتهام.
«حديقى»به فتح حاء منسوب به حديقه است.
جمهور عمى بصرى
ابو محمّد،از قدماى اصحاب ما بوده و كتاب الواحده از آثار اوست و شيخ رجب برسى در كتاب مشارق الانوار از كتاب او فراوان نقل كرده است و همچنين ابو على فضل بن حسن طبرسى در اعلام الورى و همچنين ديگران از كتاب وى نقل كردهاند.
ابو محمّد از برادرش حسين بن محمّد بن جمهور عمى روايت مىكرده است.
در يكى از آثار سيد هاشم بحرانى آمده است كه،نام مؤلف الواحده، ابو الحسن على بن محمّد بن جمهور است و گاهى اتفاق مىافتد كه در كتاب الواحده،از حسن بن عبد اللّه اطروش روايت مىكند،ممكن است سهو القلمى براى طبرسى رخ داده باشد.
در جاى ديگر آمده كه،نام مؤلف كتاب الواحده،محمّد بن حسن بن جمهور عمى است.كه پدر ابو محمّد باشد و گاهى نام مؤلف را به اختصار، محمّد بن جمهور عمى گفتهاند.و پس از اين به تفصيل در ذيل احوال ابو عبد اللّه محمّد بن حسن بن محمّد بن جمهور عمى بصرى از اين موضوع
سخن خواهيم گفت و در ضمن آن به شرح احوال فرزندش كه همراه با پارهاى از تحقيقات است اشاره خواهيم كرد.
آرى،برخى از علماى رجال از اصحاب ما ابو محمّد را به شرحى كه ما نقل كرديم نام بردهاند.و بعضى هم نوشتهاند،پدرش ابو عبد اللّه از علما و محدثان بوده است و او را از غالىها و ضعفا دانستهاند.
بايد دانست كه نظريات مورخان و رجالىها راجع به شرح حال ابو محمّد و پدرش ابو عبد اللّه بىاندازه مختلف و مشوش است و اعتراضى بر ما نيست هرگاه در اينجا راجع به ابو محمّد و در شرح حال پدرش در آينده به بسط كلام بپردازيم.
نجاشى كه رياست فن رجال را عهدهدار است مىنويسد (1)
ابو محمّد حسن بن محمّد بن جمهور عمى بصرى از ثقات است و منسوب به بنى عم تميم
مىباشد از ضعفا روايت مىكرده و توجهى به مراسيل داشته و اصحاب ما او را به دين
وصف ستودهاند و اضافه كردهاند كه وى از پدرش به وثاقت و صلاح نزديكتر است
كتاب واحد از آثار اوست و ما به توسط احمد بن عبد الواحد و ديگرى از ابو طالب انبارى
از حسن كتاب او را روايت مىكنيم-م.
:و استاد استناد ما در باب رساله مذهبه،معروف به ذهبيه در بخشى از ابواب كتاب السماء و العالم بحار الانوار مىنويسد:يكى از آثار برخى از افاضل را به دو سند ذيل چنين يافتم كه،قال موسى بن على بن جابر السلامى اخبرنى الشيخ الاجل العالم الاوحد سديد الدّين يحيى بن محمّد بن عليان الخازن ادام اللّه توفيقه قال اخبرنى ابو محمّد الحسن بن محمّد بن جمهور و قال هارون بن موسى التلعكبرى:حدثنا محمّد بن همام بن سهيل، قال حدثنا الحسن بن محمّد بن جمهور،بالاخره با سند مزبور حسن بن محمّد گفته،پدرم كه از احوال حضرت ابو الحسن على بن موسى الرضا عليه السّلام باخبر بود و ملازمت خدمت آن حضرت را عهدهدار مىشده آنگاه كه مقام
1) 1-مطلب نجاشى در كتاب مطبوع موجود نيست و خلاصۀ آنچه را نجاشى آورده اين است:
اقدسش از مدينه عازم خراسان شد و در سن چهل و نهسالگى در طوس به شهادت رسيد،در ركاب حضرتش حضور داشته،گفته است (1)
و از بيانى كه مصنف در آخر اين ترجمه مىنمايد بدست مىآيد كه منظور سن محمّد بن
جمهور است نه سن حضرت رضا عليه السّلام-م.
:آنگاه كه مأمون در نيشابور به سر مىبرد و حضرت رضا عليه السّلام با گروهى از متكلمان و فيلسوفان از قبيل يوحنا بن ماسويه و جبرئيل بن بختيشوع و صالح بن بلهمه هندى و ديگران كه در علوم و بحث و نظر مهارت داشتند در مجلس او حضور داشتند سخن از طب و امورى كه مربوط به اصلاح ابدان و قوام آنها باشد به ميان آمد و مأمون و حاضران مجلس،سخن بسيار گفتند و درباره علم طب مطالب مهمى ارائه مىكردند از جمله اينكه چگونه خدا جسد آدمى را مركب آفريد و همه طبايع اربعه(سودا،صفرا، خون و بلغم)را كه ضد با يكديگرند در آن گرد آورده است و در ضمن آن، از غذاهاى زيانبار و سودبخش و علتهايى كه،موجبات زيانبارى به جسد آدمى را فراهم مىآورد گفتگو مىكردند.و حضرت رضا عليه السّلام در تمام اين مدت ساكت بود و دربارۀ هيچيك از موضوعات،اظهارى نفرمود، مأمون كه امام عليه السّلام را ساكت ديد خطاب به حضرتش عرضه داشت:
شما چه مىگوييد راجع به موضوعى كه امروز دربارۀ آن سخن مىگوييم و راه شناخت اين موضوعات چيست و چه غذاهايى نافع است و كداميك از آنها زيانبار است و چگونه بايد تدبير جسد را به عهده گرفت؟
امام عليه السّلام فرمود،من هم تجربياتى دارم كه خود،آنها را به مرور زمان آزمودهام.مضافا بر اينكه،آنچه را گذشتگان در اين مورد گفتهاند و آدمى نبايد از آنها غفلت داشته باشد و در ترك آنها هم معذور نمىباشد در اختيار دارم.آرى،آنها و مطالب مربوط به آنها را كه نيازمند به شناخت آنها مىباشيم گردآورى خواهم كرد.
1) 1-از ظاهر عبارت استفاده مىشود كه حضرت رضا عليه السّلام در حين شهادت چهل و نهساله بوده
مجلس بدينجا پايان پذيرفت و مأمون در رفتن به بلخ شتاب كرد و حضرت در نيشابور ماندگار شد و به مجردى كه مأمون به بلخ رسيد عريضهاى تقديم داشت تا آنچه را كه حضرتش شنيده بود از نيازمندىهاى بدنى،از خوراكىها و آشاميدنىها و تهيه داروها و فصد و حجامت و مسواك كردن و حمام رفتن و نوره كشيدن و راه بهرهگيرى از آنها را توقيع فرمايند.
امام عليه السّلام در پاسخ او توقيعى به اين شرح مرقوم فرمود:
به نام خداوند بخشندۀ بخشايشگر.به خدا پناهندهام.نامۀ امير رسيد مرقوم داشته بود تا تجربيات خود و آنچه را كه شنيدهام از خوراكىها و آشاميدنىها و تهيه داروها و فصد و حجامت و حمام و نوره و قوه باه و غير اينها از امور ديگر كه استقامتى در جسد آدمى ايجاد مىكند بنگارم.بنا به خواسته و نيازمندىهاى او و شرح تهيه غذا و آب و دارو و فصد و حجامت و قوه باه و ديگر چيزها را كه براى سلامت بدنش لازم است در اين نگارش ارائه مىدهم و از خدا توفيق مىخواهم.
بدانكه خداى متعال هيچ جسدى را دچار هيچگونه بيمارى نمىفرمايد مگر اينكه پيش از ابتلاى بدان بيمارى براى آن دارويى مقرر مىدارد.تا به آخر رساله شريفه (1)
از ابو محمّد حسن قمى نقل كرده،هنگامى كه اين رساله در اختيار مأمون درآمد خرسند
شد دستور داد آن را با آب طلا بنگارند و بدين مناسبت به رساله ذهبيه در علوم طبيه
شهرت پيدا كرد-م.
.مؤلف گويد،اينكه حسن بن محمّد نوشته،وى چهل و نه سال داشت مرادش سن پدرش بوده،كه در هنگام شهادت حضرت رضا عليه السّلام چهل و نهساله بوده است نه آنكه حضرت رضا عليه السّلام در هنگام شهادت چهل و نهساله باشد.زيرا بهطورىكه،سيد مصطفى تفرشى در آخر رجالش،و ديگران در
1) 1-همگى اين رساله در ص 306 از مجلد 62 طبع جديد بحار آورده شده است و در پايان آن
آثارشان نوشتهاند،حضرت رضا عليه السّلام در حين شهادت پنجاه و پنجساله بوده است،و اين مورد نيز جاى تأمل و بررسى است (1)
صفر سال 203 در سن 55 سالگى به شهادت رسيده،و اين تاريخ به صحت نزديكتر
است و در چند جاى ديگر از جمله از كشف الغمه نقل كرده است و مولد آن حضرت
سال 153 هجرى بوده و در سن 49 سالگى سال 202 به شهادت رسيده است-م.
.وى،از اكابر قدماى علماى اصحاب ما و از معاصران شيخ صدوق است و از شيخ حسين بن على بن بابويه برادر بزرگوار شيخ صدوق بلكه،از خود صدوق روايت مىكرده است.
شيخ حسن،تاريخى براى قم كه پناهگاه اهل ولايت است تأليف كرده و استاد استناد ما قدّس سرّه در كتاب بحار بدان متوجه بوده و آن را از آثار معتبر نام برده،و از آن كتاب در مجلد مزار و ديگر مجلدات مطالبى نقل كرده است.
و نيز اضافه كرده است كه اصل كتاب به دست ما نيامد و تنها ترجمه آن در اختيار ما قرار گرفت.و ما هم پارهاى از اخبار آن كتاب را در مجلد سماء و عالم متذكر شدهايم.
مؤلف گويد،از رساله امير منشى كه راجع به شهر قم و مفاخر آن تأليف كرده است،استفاده مىشود كه مؤلف تاريخ مزبور،استاد ابو على حسن بن محمّد بن حسين شيبانى قمى است.
باز گويد،در باب ميم ترجمهاى از محمّد بن حسن قمى ايراد خواهد شد.و چنان پندارم كه وى پدر شيخ حسن،مؤلف تاريخ قم است.
گاهى هم محمّد بن حسن را عمى با عين بىنقطه مفتوح خوانند بنابراين محمّد بن حسن قمى غير از اين شخص است.
مؤلف گويد،نسخهاى از اين تاريخ را كه به پارسى مىباشد در شهر قم ديدم و كتابى بزرگ و پرفايدهاى بود و در ضمن مجلداتى كه مشتمل بر
1) 1-در بحار از كافى نقل كرده،حضرت رضا عليه السّلام در سال 148 هجرى متولد شده و در ماه
بيست باب بوده،گرد آمده است و از ظاهر آن پيداست،مؤلفش كه آن را به عربى تأليف كرده نامش شيخ حسن بن محمّد مذكور است و كتابش را به نام كتاب قم ناميده و در روزگار صاحب بن عباد مىزيسته و اين تاريخ را به نام او تدوين كرده و در آغاز آن به بيشترى از احوال و خصال و فضائل او پرداخته است.پس از آن همان كتاب را حسن بن على بن حسن بن عبد اللّه قمى بنا به درخواست خواجه فخر الدّين ابراهيم بن وزير كبير خواجه عماد الدّين محمود بن صاحب خواجه شمس الدّين محمّد بن على صيفى در سال 865 هجرى به پارسى برگردانيده است (1)
است تا فصل اوّل از باب پنجم را داراست و ما بقىِ آن در مجلد دوم كه نمىدانيم موجود
است يا نه،آورده شده است و مؤلف آن را در سال 378 هجرى به تشويق صاحب تأليف
كرده و پس از 478 سال كه از تأليف آن گذشته آن را حسن بن على بن حسن بن
عبد الملك به تشويق فخر الدّين كه در بالا هم ذكر شده به پارسى برگردانيده است و در
آغاز آن فصول و ابواب بيستگانه آن ذكر شده است در فوق به جاى عبد الملك عبد اللّه
آمده و گويا سهو القلم از كاتب بوده باشد.در مقدمه كتاب آقاى سيد جلال الدّين كه از
فضلا و منجمان عصر حاضر است و اين كتاب به همت ايشان به طبع رسيده است
مىنويسد:اصل عربى اين كتاب را كسى نديده و در سال 805 و 806 هجرى به توسط
حسن قمى ترجمه شده است و نسخى كه ديده شده،بيش از پنج باب ندارد نمىدانم عربى
آن هم بيش از پنج باب تأليف نشده يا مترجم بيش از پنج باب آن را ترجمه نكرده است به
طورى كه از بالا استفاده مىشود مؤلف رياض ترجمه آن را كه مشتمل بر بيست باب و در
ضمن چند مجلد بوده،در قم ديده است پس تمام آن ترجمه شده،ليكن در اختيار همگان
نبوده است.
.و براى مورخ اصل برادر فاضلى بوده است،به نام ابو القاسم على بن محمّد بن حسن كاتب قمى،و به طورى كه از كتاب قم به دست مىآيد بيشتر از مطالب اين كتاب كه مربوط به مالياتهاى قم بوده و پارهاى از احوال ديگر از وى استفاده شده است (2)
شهر قم رسيدم تفحص بسيار كردم تا كتابى از اخبار قم به دست آورم مقدور نشد مؤلف
گويد من بر تأليف اين كتاب حريص شدم و بيشتر اين اخبار را در مدت حكومت برادرم
به قم تحصيل كردم.پس پيداست كه برادرش حاكم قم و اهل فضل بوده است-م.
.وى،از بزرگان علما و از متأخران اصحاب ما به شمار است.و از آثار او كتاب بزرگى در تفسير پانصد آيه از آيات احكام است كه به نام معارج السئول و مدارج المأمول موسوم بوده و به كتاب اللباب شهرت يافته و در ضمن دو مجلد تدوين شده است.و در حد خود كتابى جامع،و مانند نام نويسندهاش،كتابى پسنديده است و مشتمل بر فوائد بسيارى مىباشد و من سه نسخه از آن را در اصفهان ديدهام و خود نيز نسخهاى از آن را دارم.و تاريخ فراغ از تأليفش سال 891 هجرى است خدا روحش را پاكيزه و جايگاهش را منور گرداند.
كمال الدّين،اين كتاب را به سبك و ترتيب كنز العرفان شيخ مقداد رحمه اللّه گرد آورده و فوائد بسيار و ارزندهاى را بر آن افزوده است خدا ما و همه مؤمنان را از ناحيۀ او پاداش فراوان عنايت فرمايد.
بهطورى كه خود او در آغاز كتاب معارجش اظهار مىدارد،كتاب عيون التفاسير هم از آثار او مىباشد.
وى،از اجله علماى متقدم،معروف به دوريستى است.
بهطورى كه،سيد محمّد بن على بن حسين طبرسى در كتاب مناقبش اظهار مىدارد،سال 478 هجرى از وى روايت مىكرده و او از شيخ ابو طيب ابن عبد اللّه در خراسان در مشهد مقدس روايت داشته و او از ابو الحسن على ابن محمّد دارقطنى روايت مىكرده است.
ممكن است شيخ ابو طيب از علماى عامه بوده باشد همچنانكه دارقطنى هم از ايشان است.بنابراين،دوريستى از اعلام معاصر با شيخ طوسى رحمه اللّه مىباشد.
و از كتاب مناقب بهدستمىآيد كه از شيخ عالم صالح ابو الحسن محمّد بن احمد بن شاذان قمى و همچنين از شريف ابو الحسن حمزة بن محمّد بن حسن علوى،از محمّد بن همام روايت مىكرده است.
حسينى استرآبادى گرگانى موصلى
وى،پيشوايى فاضل و علامه و مؤلف كتاب المتوسط در شرح كافيه و ديگر آثار و مؤلفات است و به عنوان سيد ركن الدّين استرآبادى،و گاهى به سيد ركن الدّين جرجانى(گرگانى)و هنگامى به سيد ركن الدّين موصلى شناخته شده،و همۀ اين شهرتها متوجه،به شخص واحد است هرچند احتمال تعدد هم داده مىشود.
دربارۀ تشيّع و تسنن اين سيد،اختلاف است و به همين مناسبت ما نام او را در هر دو بخش تشيّع و تسنن آورده و در بخش دوم مفصلا راجع به او مطالبى ابراز داشتهايم (1)
از فطانت و زيركى شعلهور بود و رياست تدريس مراغه را از طرف خواجه به عهده گرفت
و به تدريس حكمت مىپرداخت و حواشى بر تجريد نوشت و شرحى بر قواعد العقائد
براى فرزندش نصير نوشت و سالى كه خواجه يعنى سنه 673 هجرى به بغداد رفت،وى
در ملازمت خواجه بود و همان سال كه خواجه وفات يافت ركن الدّين به موصل رفت و
در آنجا ماندگار شد و تدريس مدرسه نوريه و اوقاف آنجا را به عهده گرفت و تدريس
شافعيه مدرسه سلطانيه به عهدۀ او واگذار شد و در سال 715 در 14 صفر و يا به قول
اسنوى در 718 هجرى درگذشت و هفتاد و اندى سال عمر كرد و دانشورى متواضع بود
و براى هركسى حتى براى سقا رعايت احترام مىكرد-م.
.از جمله آثار او سه فقره شرحى است به نامهاى:صغير و كبير و وسيط كه به عنوان متوسط شناخته شده،و بر كافيه ابن حاجب نوشته است.و نيز بيست فقره سؤال راجع به علوم حكمى و منطقى از خواجه نصير الدّين طوسى رحمه اللّه كه معاصرش بوده،كرده است و محقق طوسى نيز تمام آنها را
1) 1-سيوطى در بغيه مىنويسد:استرآبادى به مراغه رفت و از محضر خواجه نصير استفاده كرد و
پاسخ داده است و من اين سؤال و جواب را در اصفهان در نزد ميرزا سيد رضى نوادۀ خليفه سلطان ديدهام.
زهره حسينى حلبى
وى،از اجله متأخران سلسلۀ سيد بن زهره است.
عسقلانى در الدرر الكامنه پس از ذكر اسم و نسب او به طورى كه ما متذكر شديم چنين مىنويسد:شمس الدّين بن بدر الدّين نقيب اشراف حلب بود و امور طبلخانهها را عهدهدار مىشد و پس از چندى از آن سمت معزول گرديد و به نوشته ابن حبيب در سال 766 هجرى درگذشت و نام جدش پس از اين خواهد آمد.
مؤلف گويد،طبلخانه محلى بوده كه،طبلها را در آنجا مىگذارده و مىنواختند.
از اجله سادات سلسله سيد بن زهره بوده است.
عسقلانى در كتاب مزبور گويد،بدر الدّين(كه لقب اين سيد است) نقابت اشراف حلب را عهدهدار بود و نظارت بيمارستان را به عهده داشته است و در ماه محرم سال 722 هجرى به حيلهگرى به ناگهانى او را كشتند و نوادهاش در بالا نام برده شد (1)
نگاشته است و سال فوت جد در اين مجلد 732 به رقم عددى آمده است و ممكن است
عدد 22 به 32 مبدل شده باشد يا برعكس-م.
.وى از مشايخ شيخ حسين بن عبد الوهاب است كه،معاصر با شيخ طوسى بوده و به زودى او را به عنوان حسين ياد خواهيم كرد و بايد متوجه بود كه هر دو نام متوجه،به يك شخص است،
1) 1-عسقلانى در مجلد دوم الدرر نام و آوازه نواده و جد او را به طورى كه ترجمه كرديم
وى،فاضلى كامل و عالمى كافل و معروف به،ابن حداد عاملى است و از آثار او كتاب طريق النجاة است و كفعمى در حواشى مصباح از كتاب او نقل مىكند.
و گاهى ابن حداد او را با شيخ عز الدّين حسين عاملى مؤلف حواشى بر الفيه شهيد،متحد مىشمرند.بنابراين،نام وى حسين است و كلمه حسن سهو القلم كاتب مىباشد.
گذشته از اين كفعمى در كتاب بلد الامين از وى نام برده است و كتاب طريق النجاة مذكور را به وى منتسب ساخته و از او به عنوان شيخ عزّ الدّين حسن بن ناصر حداد عاملى ياد كرده است منظور همان است كه،ما در صدد ذكر نام و شرح حال او هستيم.
برخى گفتهاند،ابن حداد عاملى همان ابن حداد حلى است و حال اينكه اين نظريه كاملا نادرست است زيرا،حداد حلى نامش شيخ جمال الدّين احمد بن محمّد بن محمّد بن حداد حلى است كه شاگرد علامه حلى رحمه اللّه بوده است.
شيواسخن
وى،فاضلى باجلالت و مقدم بر ديگران بوده است و از فرزندان مهلب ابن ابى صفره معروف به وزير مهلبى مىباشد.
ابو محمّد،وزارت معز الدولة بن بويه ديلمى را عهدهدار بود و روزگار سيد مرتضى و همپايگان او مىزيست.
وى از فضلاى متقدم و از وزرا بوده است و دانشمندان نام و آوازۀ او را در آثار رجالى خود نوشتهاند و ابن خلكان هم از وى نام برده است (1)
در بصره متولد شده و در روز شنبه 24 يا 27 شعبان در سال 352 يا 351 وفات يافته است
-م.
.على مهلبى حلى قدّس سرّه
وى فاضلى عالم و متكلمى جليلالقدر و سراينده محقق بوده،و معروف به مهلبى است.
اين دانشمند غير از مهلبى شاعر و غير از مهلبى وزير است؛زيرا آن دو مقدم بر او بودهاند.
عزّ الدّين مؤلف كتاب:الانوار البدرية لكشف شبه القدرية،است و اين كتاب غير از كتاب الانوار المضيئه است كه از آثار شيخ ابو على محمّد بن همام كه از قدما بوده،مىباشد.
شيخ معاصر در امل گويد،حسن بن محمّد بن على مهلبى حلبى مؤلف كتاب،الانوار البدرية فى رد شبه القدرية است كه آن را در كتابخانه آستانه رضوى عليه السّلام ديدهام و خود شيخ معاصر در كتاب اثبات الهداة به انتساب آن به عزّ الدّين تصريح كرده است.
مؤلف گويد،اين كتاب را در چندين محل از شهرهاى سيستان ديدهام و نسخهاى از آن كتاب نزد ما موجود است.
بهطورى كه از مطاوى كتاب الانوار به دست مىآيد مؤلف آن،متأخر از علامه بلكه،به سالهاى زيادى از اعلام پس از علامه حلى نيز متأخر بوده است و از چند نسخه از آن كتاب استفاده مىشود كه مؤلف،آن را در ظهر روز شنبه ششم جمادى الآخر سال 840 هجرى در خانه خود واقع در حله
1) 1-در پاورقى از اعيان الشيعة 24 [1] نقل كرده،وزير مهلبى در شب سهشنبه 26 محرم سال 291
تأليف كرده و به طورى كه خود او در آغاز كتابش مىنويسد،مشوق او در تأليف اين كتاب،شيخ اجل فاضل جمال الدّين ابو العباس احمد بوده است (1)
حالش اشاره شد-م.
.و استاد استناد ما در آغاز بحار مىنويسد:كتاب الانوار البدرية فى رد شبه القدرية تأليف فاضل مهلبى است.و كتاب مزبور مشتمل بر پارهاى از فوائد ارزنده است.
مؤلف گويد،در آخر برخى از نسخههاى انوار او را به علم و عمل و فضل و كمال و زهد و عبادت و تحقيق تدقيق ستوده و او را برترين دانشمندان متبحر دانسته است و گويد:الشيخ العامل العالم الفاضل الكامل الزاهد العابد المحقق المدقق افضل العلماء المتبحرين عماد الاسلام و المسلمين المتوج بعون عناية رب العالمين عزّ الملة و الحق و الدّين حسن ابن السعيد المرحوم شمس الدّين محمّد بن على المهلبى...
از ظاهر حالش كه وى را به عنوان حلى ياد كردهاند پيداست كه منتسب به حلۀ سيفيه بوده است و از برخى نسخههاى امل الآمل شيخ معاصر قدّس سرّه استفاده مىشود كه وى حلبى و منتسب به حلب است (2).
قابل توجه است كه عزّ الدّين كتاب انوار را به منظور رد بر كتاب يوسف ابن مخزوم منصورى اعور واسطى تأليف كرده است.يوسف از ناصبىهاى اوايل قرن هفتم هجرى بوده و كتابش را در رد اماميه و اثبات مذهب اهل سنت نوشته است و اين نااهل نزديك به سال هفتصد هجرى مىزيسته و مؤلف قدّس سرّه كتاب انوار را در بىاعتبار ساختن آنچه كه آن ناصب معاند،عليه شيعه نگاشته،تأليف و تدوين كرده و كتاب ارزندهاى است و در تتبّع كتابها و ايراد ادلۀ دندانشكن عليه او،بىاندازه كوشيد،و ادله را از همان راهى كه نقل آن از طريق خود خصم به ثبوت رسيده آورده است و روايت
آن را نيز از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ادعا كرده است.
و در همان اوقات شيخ نجم الدّين خضر بن شيخ شمس الدّين محمّد بن على رازى حبلرودى نجفى كتابى به نام:التوضيح الانور بالحجج الواردة لدفع شبه الاعور،در سال 839 هجرى در حله سيفيه تأليف كرد و همچنانكه پيداست كتاب نجم الدّين از كتاب عزّ الدّين ارزندهتر و مفيدتر است و كسى كه هر دو كتاب را مطالعه كند و به ميزان مقايسه درآورد و به ارزندگى كتاب نجم الدّين پى خواهد برد.
در آغاز ترجمه عزّ الدّين و بنا به تصريحى كه خود عزّ الدّين در آغاز كتابش كرده نام كتاب الانوار البدرية لكشف شبه القدرية،است ليكن استاد استناد و شيخ معاصر قدّس سرّه آن را،الانوار البدرية فى رد شبه القدرية نوشتهاند و جاى اعتراضى نيست.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى،بانى رباط و مسجدها بوده است.
مؤلف گويد:از ظاهر كلام منتجب الدّين بدست مىآيد كه وى،از دانشوران نبوده است،و ما هم به پيروى از او نام او را در اين كتاب آوردهايم.
شيخ معاصر در امل گويد،وى عالمى فاضل و جليلالقدر بوده و ابن معية از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:پيش از اين شخصيتى به نام سيد كمال الدّين حسن بن محمّد آوى ياد كرده شد و او به عينه همين بزرگوار است و نواده سيد رضى الدّين محمّد بن محمّد آوى مشهور و استاد ابن طاوس و همتايان اوست و ممكن است فاصله ميان اين سيد و جدش رضى الدّين بسيار باشد كه محض اختصار برخى از نامها او سلسله نسب او حذف شده باشد.
(1) ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:نوبختى از فلاسفه امامى مذهب است و آثارى دارد از جمله،الآراء و الديانات كه ناتمام مانده و الرد على اصحاب التناسخ و الغلاة،التوحيد و حدوث العالم و نقض كتاب ابى عيسى فى القريب المشرقى و اختصار الكون و الفساد لارسطاطاليس و الاحتجاج لعمرو بن عباد و نصرة مذهبه،الجامع فى الامامة،الانسان، الواضح فى الخارجين على امير المؤمنين عليه السّلام فى الحروب الثلاث.
شيخ طوسى در فهرست،از او نام برده است و او را به عنوان الحسن بن موسى النوبختى ستوده و توثيق كرده و همان آثار را از وى نام برده است.
نجاشى نيز نام او را متذكر شده و به توثيق او اشاره كرده و برخى از كتابهاى مزبور را به انضمام ديگر كتب او،ياد كرده است و مجموع آثارى كه وى از نوبختى ياد كرده،سى و نه فقره كتاب بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل او را به عنوان حسن بن محمّد ياد كرده است و در پايان ترجمه با توجه به ابن شهرآشوب كه وى را حسن بن موسى خوانده،اظهار داشته،ظاهر آن است كه،نوبختى،ابن موسى باشد نه ابن محمّد و ابن محمّد اشتباه است.
مؤلف گويد،حاجتى نيست ابن محمّد را اشتباه بدانيم بلكه،انتساب به جد شايع است و ممكن است يكى از دو نام محمّد يا موسى اسم جد او بوده باشد.يعنى،حسن بن محمّد بن موسى يا حسن بن موسى بن محمّد (فلاحظ).
مؤلف گويد،نوبخت به ضم نون و سكون واو و فتح باء يك نقطه و سكون خاء نقطهدار و تا دونقطه كشيده.نام فاضل مشهورى است كه از متكلمان بوده و نامش اسماعيل است.و نوبختىها گروه به نامى از متكلمان
1) 1-در نسخه مطبوع معالم و چهارم ريحانه نام پدر او موسى است-م.
اماميهاند كه پيش از اين بخشى از احوال ايشان در ذيل ترجمه اسماعيل يادآورى شده است (1)
مفقود شده و مرادش از اسماعيل ابو اسحاق اسماعيل بن اسحاق بن فضل است كه از اكابر
متكلمان قرن چهارم هجرى بوده است و نوبخت به فتح نون و سكون واو پارسى است و
معرب آن نوبخت به ضم نون است چنانكه در تعريب آن نيبخت هم گفتهاند-م.
.شريف،از مشايخ شيخ مفيد بوده و به طورى كه از بشارة المصطفى تأليف احمد بن ابى القاسم طبرى بدست مىآيد،شريف از جدش يحيى،از ابراهيم ابن على و از حسن بن يحيى،روايت مىكرده است و همگى آنها از نصر ابن مزاحم روايت داشتهاند.
حقيقت آن است كه،شريف ابو محمّد به عينه همان شريف ابو محمّد حسن بن محمّد بن يحياى علوى است كه در كتاب اعلام الورى طبرسى، نام برده شده است و طبرسى گويد وى،از جدش روايت مىكرده،بلكه مترجم حاضر به عينه شريف ابو محمّد محمّدى است كه او را ابو محمّد علوى هم مىگفتهاند و ليكن با مترجم زيرين اتحادى ندارد.
سرمن رآيى
وى،از مشايخ شيخ طوسى بوده و به طورى كه از امالى شيخ طوسى برمىآيد شيخ ابو محمّد،از ابو الحسن محمّد بن احمد بن عبد اللّه منصورى، از حضرت على بن محمّد العسكرى عليه السّلام روايت مىكرده است.و شيخ طوسى با دو واسطه از حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام روايت داشته است.
مؤلف گويد:در صورتى كه با اين سند،شيخ طوسى با دو واسطه از مولانا العسكرى عليه السّلام روايت كرده باشد،بيرون از غرابت و شگفتى نخواهد بود.بعضى از فضلا،ابن فحام را از مشايخ نجاشى نام برده و مىنويسند:
نجاشى از ابو العباس احمد بن عبد اللّه بن على الرئيس،از ابو عبد اللّه
1) 1-از اتفاقات،نامى از اسماعيل در اين كتاب نيست و گويا از همان،ترجمههايى باشد كه
عبد الرحمن بن عبد اللّه صيمرى،روايت مىكرده،و گاهى هم از ابو الحسن محمّد بن احمد بن عبد اللّه الهاشمى منصورى سرمنرآيى،از احمد بن محمّد بن بطة و نيز از ابو السرى سهل بن يعقوب بن اسحاق،ملقب به ابو نواس مؤذن روايت مىكرده است.
مؤلف گويد،من از جهت ابو الحسن محمّد بن احمد هاشمى سرمنرآيى در كتابهاى رجالى نام و نشانى نيافتم و پيداست كه ابو الحسن محمّد،همان ابو محمّد فحام بوده باشد كه شيخ طوسى هم از وى روايت مىكرده است.
ابو الحسن محمّد بن احمد يادشده همان كسى است كه تلعكبرى از وى روايت مىكند و اصحاب رجال هم از او نام بردهاند و بعد از نام عيسى كه يكى از اجداد او بوده است،ابن منصور عباسى هاشمى را اضافه كردهاند.
و فاضل مزبور به خط خود نوشته:ابو الحسن از عموى پدريش عمر بن ابى موسى عيسى بن احمد بن عيسى بن منصور روايت مىكرده و از ارادتمندان حضرت امام على بن محمّد النقى عليه السّلام بوده است.
فحام نيز از عمويش عمر بن يحيى،از ابو بكر محمّد بن سليمان بن عاصم روايت مىكند.و همچنين از ابو طيب احمد بن محمّد بن بريطه و گاهى از عمويش عمر بن يحيى،از اسحاق بن عبدوس و گاهى از ابو طيب محمّد بن فرحان دورى،از محمّد بن فرات دهان،و گاهى از ابو الفضل محمّد بن هاشم هاشمى مؤلف الصلاة،كه در سامرا مىزيسته،از ابو هاشم ابن قاسم،از محمّد بن زكريا بن عبد اللّه جوهرى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد،به خط همان فاضل ديدهام كه فحام را با خاى نقطهدار ضبط كرده،و سهو القلم است و ضبط صحيح آن با حاى بىنقطه است.
اين محدث را گاهى فحام و هنگامى ابو محمّد فحام گويند.
ازاينپس به عنوان شيخ علامه حسن بن يوسف بن على بن محمّد بن مطهر حلى معروف به علامه حلى خواهد آمد.
وى از اجله علماى متأخر بوده است.
يكى از فضلا،در رسالهاى كه به منظور تذكره مشايخ تأليف كرده است، مىنويسد:شيخ حسن بن مطهر اسدى از دانشوران پارسا و پرهيزكار بوده، مراتب فقه و مراتب ديگر علمى را از شيخ احمد بن فهد حلى استفاده كرده است.
وى،از فضلا و علما و حكما و دانشورى صوفى مشرب بوده است.از آثار او رسالهاى است،در حكمت كه آن را به پارسى تأليف كرده،و به نام غذاء العارفين ناميده و در سال 848 هجرى براى سلطان ناصر الحق پادشاه مازندران به نگارش آورده است.
از ظاهر امر پيداست كه او از اعلام شيعه بوده است و پادشاه يادشده از زيدىها مىباشد.
وى،افتخار خدمتگزارى آستان مقدس حضرت رضا عليه السّلام را داشته و از دانشوران بنام روزگار سلطان شاهتهماسب صفوى و شاهعباس كبير مىباشد.در فضل و علم و پارسايى و پاكدامنى به عالىترين درجه نايل آمده،و پدرش نيز از اين مراتب،كمال بهرهورى را داشته است.در آينده به شرح حال او نيز اشاره خواهد شد.
مؤلف تاريخ عالمآرا مىنويسد:آنگاه كه ازبكها به آستانه مقدسه حضرت رضا عليه السّلام هجوم آوردند وى،از چنگال دژخيمانه آنان رهايى يافت و عازم عراق عرب گرديد و در آنجا متوطن شد.
استرآبادى،در پيشگاه شاهعباس عزت و اعتبار فوقالعادهاى داشت و در بسيارى از سفرها همراه و همراز او بود و پس از آنكه ازبكهاى ملعون منهزم شدند و شاهعباس بر شهرهاى خراسان استيلا يافت،رياست خدمۀ آستان قدس رضوى را به عهده او گذاشت و نيابت توليت آستانه مقدسه را نيز از سوى شاهعباس در اختيار درآورد و در ضمن آن كليددارى روضۀ مقدسه رضويه هم به عهده او درآمد.
وى،از اجلۀ اصحاب ما،و-بهطورى كه در شرح حال محقق حلى قدّس سرّه آمده-يكى از اساتيد محقق بوده است ليكن من به اثرى از او دست نيافتم.
او فاضلى جليلالقدر و از شاگردان شيخ مفيد و از معاصران سيد مرتضى و شيخ طوسى رحمهم اللّه بوده است.
اين شيخ،همان بزرگوارى است كه،خواب شيخ مفيد را كه با خليفه برخورد داشته،و او را در ملزم ساختن نسبت به احتجاجاتى كه راجع به آيۀ غار آورده،ناگزير ساخت،نقل كرده است.
شيخ احمد بن ابو طالب طبرسى در كتاب احتجاجات مىنويسد:حديث كرده است شيخ ابو على حسن بن معمر رقى در ماه شوال در سال 423 هجرى در محل رمله،از شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن نعمان رضى اللّه عنه،معروف به مفيد نقل كرده،گفت:در خواب چنين ديدم تا به آخر رؤيا كه در شرح حال مفيد خواهيم نگاشت.
مؤلف گويد،طبرسى اين خواب،را با واسطه از ابو على نقل كرده است و در صدر حكايت كلمه«حدث»را يعنى،خبر داد-آورده،و نگفته است حدثنى يا،حدثنا و امثال اينها.
و من بر اثرى از ابو على واقف نشدهام.
در اواخر مجلد دوم كتاب ارشاد القلوب ديلمى سند رؤيا چنين آمده است:حدث الشيخ ابو على،عن الحسن بن معمر الرقى تا به آخر.بنابراين، مراد از شيخ ابو على،فرزند شيخ طوسى است كه رؤيا را به توسط شيخ حسن بن معمر رقى از شيخ مفيد نقل كرده است.
وى،فاضلى عامل و دانشورى كامل بود و او،پدر سيد حسين مجتهد عاملى مشهور و جد صدر كبير،آميرزا حبيب اللّه است.
و فرزندش سيد حسين مجتهد رحمه اللّه در كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساوات بسيارى از فوائد و افاضات را از پدرش نقل كرده است.
پيش از اين به عنوان ابو محمّد حسن بن محمّد نوبختى نام برده شده است.
گاهى،شيخ شرف الدّين نجفى در كتاب تأويل الآيات الظاهرة برخى از اخبار را به توسط او از ابن جمهور عمى نقل كرده است و ظاهر آن است كه،هر دو روايت به واسطه بوده باشد.و ابو على هم همان عالمى است كه، ذيلا ياد كرده مىشود و از سياق نقل شرف الدّين استفاده مىشود.ابو على كتابى در اخبار تأليف كرده است.
در يكى از كتابها چنين آمده است،ابو على حسن بن مهدى بن جمهور قمى،قال حدثنى الحسن بن عبد الرحيم التمار،عن صاحب كتاب الواحده.
مرادش از صاحب اين كتاب،ابو محمّد حسن بن ابى عبد اللّه محمّد بن حسن ابن جمهور عمى بصرى است كه پيش از اين به شرح حال او اشاره كرديم.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء،كتاب المفتاح را از آثار او نام برده است.
و من به يقين از روزگار او باخبر نمىباشم و ممكن است حسن بن مهدى،
همان حسن بن سيلقى،معاصر با شيخ طوسى باشد كه ذيلا يادآورى مىشود بلكه،حسن بن مهدى،همان ابو على حسن بن مهدى است كه در بالا يادآورى شده است.
وى،فاضلى عالم و فقيه و معروف به سيلقى يا سليقى يا سقيفى است.
سيلقى از شاگردان شيخ طوسى بوده و بخشى از آثار شيخ را كه خود در فهرست ياد نكرده است،متذكر شده است.
به طورى كه علامه حلى در خلاصه،در ذيل ذكر نام شيخ طوسى رحمه اللّه مىنويسد،سيلقى به همراه شيخ ابو الحسن لؤلؤيى و شيخ ابو محمّد حسن ابن عبد الواحد زربى،جسد شريف شيخ طوسى رحمه اللّه را غسل دادهاند.
ميرزا محمّد در رجال كبير از شهيد ثانى نقل كرده است كه وى،از خط شهيد اوّل او را به عنوان سقيفى معرفى و اضافه كرده،اين نام را به خط خود سيلقى ديده است.بنابراين،براى اثبات اين موضوع بهتر است به نسخۀ صحيحى از رجال كبير ميرزا محمّد و همچنين حاشيه شيخ بهايى بر خلاصه علامه،مراجعه كرد.
بهطورى كه از تتبع اين كتاب استفاده مىشود،ممكن است در ذيل ترجمه گروهى از اعلام به نام سيلقى برخورد داشته باشيد.
از اجلاى علما و فضلا بوده است از آثارى كه از او ديدهام،رسالة الهنود فى اجابة دعوة ذوى العنود است كه راجع به ادله اصولى و فروعى مىباشد و اين رساله را براى سلطان حسام الدوله اردشير،پادشاه طبرستان نوشته است.
مامطيرى:به فتح ميم اوّل و دوم و طاى بىنقطه،منسوب به مامطير است كه نام پيشين شهر بارفروش مازندران بوده است و اصل آن را«ماء وطير» دانستهاند (1)
ازآنجاست ابو الحسن مهدى بن محمّد طبرى معروف به ابن سرهنگ كه سال 440 هجرى
وارد همدان شده و از عدهاى روايت مىكرده است-م.
.و شيخ منتجب الدّين گويد،ناصر الدّين حسن بن مهدى حسينى مامطيرى از فضلا است.به گمانم سيد بهاء الدّين كه عنوان اين ترجمه مربوط به اوست با سيد ناصر الدّين كه منتجب الدّين معرفى كرده است،متحد باشد و اختلاف در لقب و امثال آن قابل توجه نبوده است چه ممكن است سيد داراى چند لقب بوده است و يا احتمالات ديگر.
در آينده به ذكر نام برادرش،سيد بهاء الدّين على بن مهدى حسينى مامطيرى خواهيم رسيد و بهاء الدّين على،از علما و فقها بوده،و ممكن است،لقب يكى از دو برادر با ديگرى مشتبه شده باشد.
بهطورى كه شيخ معاصر در امل اظهار داشته،وى فاضلى نيكوكار و از فنون قرائت و تجويد برخوردار بوده و در روزگار شهيد ثانى مىزيسته است.
طوسى
وى،به اتفاق شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على رازى و شيخ ابو محمّد حسن بن حسين بن بابويه قمى و شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن هبة اللّه وراق طرابلسى در قرائت كتاب التبيان در نزد پدرش شيخ طوسى شركت مىكرده است و اين معنى را مىتوان از اجازهاى كه شيخ طوسى در پشت التبيان خود براى آنها نوشته و ما هم ازاينپس ذيل احوال شيخ ابو الوفا
1) 1-در معجم البلدان مىنويسد:مامطير شهركى است از نواحى طبرستان نزديك به آمل
عبد الجبار مذكور بدان اشاره خواهيم كرد،استفاده نمود.
ابو على،فقيهى محدث و جليلالقدر و عالمى عامل و همانند پدر ارجمندش كاملى خردمند،بوده و او پسر شيخ طوسى و مؤلف امالى و امثال آن است و به ابو على طوسى معروف است و گاهى او را مفيد هم مىگويند.
بهطورى كه از اقبال سيد بن طاوس رحمه اللّه برمىآيد ابو على دايى سيد موسى پدر سيد رضى الدّين على(مؤلف اقبال)و جمال الدّين احمد بن طاوس رحمة اللّه عليهم اجمعين بوده است.
ابو على،از پدرش و از گروهى از معاصران او بلكه از شيخ مفيد هم روايت مىكرده است و گروه بسيارى از اعلام از قبيل شيخ عماد الدّين ابو جعفر محمّد بن ابو القاسم قمى طبرى مؤلف بشارة المصطفى در تاريخهاى متعدد كه همگى آنها در نجف اشرف بوده و برخى هم در سال 511 هجرى بوده روايت مىكردهاند.و ابن شهرآشوب هم با يك واسطه از وى روايت داشته است.
از كتاب مناقب ابن شهرآشوب بدست مىآيد كه گروهى از اعيان علما و شيوخ حديث از وى روايت مىكردهاند.از آن جمله است،سيد ابو الفضل داعى بن على حسينى سروى و ابو الرضا فضل اللّه بن على بن حسين كاشانى و عبد الجليل بن عيسى بن عبد الوهاب رازى و شيخ ابو الفتوح احمد بن على رازى و محمّد و على دو فرزند على بن عبد الصمد نيشابورى و محمّد بن حسن شوهانى و ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى مؤلف مجمع البيان،و ابو جعفر محمّد بن على بن حسن حلبى و مسعود بن على بن صوابى و حسين بن احمد بن محمّد بن على بن طحال مقدادى و على بن شهرآشوب مازندرانى سروى،پدر مؤلف مناقب ياد شده است.
مؤلف گويد،مراد از شيخ ابو الفتوح سابق الذكر شيخ ابو الفتوح مؤلف تفسير معروف نمىباشد هرچند هر دو در يك روزگار مىزيستند زيرا،نام
ابو الفتوح مؤلف تفسير،حسين بن على بن محمّد ابن احمد خزاعى رازى است و هرگاه بگوييم مراد از ابو الفتوح برادر مؤلف تفسير است اگر چه احتمال ممكنى است ليكن،اتحاد كنيۀ آنها اين احتمال را بعيد مىشمارد.
شيخ نجيب الدّين در آخر كتاب الجامع مىنويسد:گروهى از اعلام از شيخ ابو على طوسى روايت كردهاند از جمله ابو الفضل داعى و ابو الرضا فضل اللّه بن على حسينى و ابو الفتوح احمد بن على رازى و ابو على محمّد ابن فضل طبرسى و محمّد و على دو فرزند على بن عبد الصمد نيشابورى و محمّد بن حسن شوهانى.
و خود ابو على،از سلار بن عبد العزيز ديلمى مؤلف مراسم-كه شرح حالش خواهد آمد-و همچنين از شيخ محمّد بن حسين،معروف به ابن صفال،از محمّد بن معقل عجلى،از محمّد بن ابى الصهبان روايت مىكرده است.
از بشارة المصطفى طبرى شاگرد ابو على سند مزبور بدست مىآيد و ممكن است بو على به واسطه از ابن صفال روايت كرده باشد.
علاوه بر يادشدگان،گروه ديگر از بو على روايت داشتهاند از آن جمله، حسين بن هبة اللّه بن رطبه سوراوى و شيخ بن ادريس رحمه اللّه.
معروف است كه ابن ادريس گاهى بدون واسطه از دايىاش ابو على روايت مىكرده و هنگامى با يك واسطه يا دو واسطه از وى روايت داشته است و ما حقيقت روايت او را در ذيل ترجمهاش ايراد خواهيم كرد انشاءالله تعالى.
در بعضى از نسخههاى صحيفه سجاديه سند او را چنين ديدهام:حديث كرد ما را شيخ اجل سيد امام سعيد ابو على حسن بن محمّد طوسى ادام اللّه تأييد،در ماه جمادى الآخر سال 511 هجرى گفته است:خبر داد ما را شيخ جليل ابو جعفر محمّد بن حسن طوسى،گفته است:خبر داد ما را شيخ جليل
ابو جعفر حسين بن عبيد اللّه غضائرى،گفته است:حديث كرد ما را ابو الفضل محمّد بن عبيد اللّه بن مطلب شيبانى تا به آخر سند.
قابل دقت است كه شيخ ابو على حسن معتقد است كه،در هنگام قرائت نماز بلكه،در موقع قرائت قرآن گفتن استعاذه واجب است زيرا،از امر به استعاذه فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (1)وجوب استعاذه ظاهر مىشود.
با آنكه اجماع برخلاف نظريه او است و امر در آيه شريفه را حمل بر استحباب كردهاند تا آنجا كه پدرش شيخ طوسى در كتاب خلاف متذكر است كه اجماع ما بر استحباب آن منعقد است و امر آيه شريفه بهطور يقين حاكى از استحباب آن است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:بو على،فقيهى مورد وثوق و از اعيان اعلام شيعه است و به طورى كه پدر من اطلاع داده،بو على همگى آثار پدرش را نزد او خوانده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء از وى نام برده و كتاب،المرشد الى سبيل المتعبد و از آثار او نام مىبرد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،عالمى فاضل و فقيهى محدث و جليلالقدر و مورد وثوق اعلام بوده است.آثارى دارد از جمله،الامالى و شرح نهايه پدرش در فقه و غير اينها.
شهيد ثانى در رساله جمعه كتابى را به وى نسبت داده است.
استاد استناد ايده اللّه در آغاز بحار مىنويسد:كتاب مجالس كه مشهور به امالى است تأليف شيخ جليل ابو على حسن بن شيخ الطايفه قدّس سرّه است.
و در فصل ثانى پس از نقل كتابهاى شيخ طوسى مىنويسد،و امالى فرزند علامهاش در روزگار ما مشهورتر از امالى پدرش مىباشد و بيشتر
1) 1-سوره نحل:98. [1]
اهل اطلاع آن را،امالى شيخ مىپندارند و حال آنكه از قراين آشكارى پيداست كه،امالى مزبور اثر فرزند شيخ است و در عين حال اشتهار و اعتبار آن كمتر از امالى خود شيخ نمىباشد هرچند امالى خود شيخ از نظر من به صحت و وثوق نزديكتر است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى در ضمن اسامى مشايخ اصحاب مىنويسد:از ايشان است شيخ ابو على بن ابى جعفر محمّد طوسى كه از پدرش و از شيخ مفيد روايت مىكرده و نهايۀ پدرش را شرح كرده است.
مؤلف گويد:هرگاه بگوييم،بو على بدون واسطه از شيخ مفيد روايت مىكرده است،خالى از تأمل و دقت نخواهد بود (1)
در آن هنگام كودك خردسال يا جوانى تازه به بلوغ رسيده بوده است.بنابراين،بلاواسطه از
مفيد روايت نكرده است و يا از قبيل اجازهاى بوده كه معمولا به خردسالان مىدادهاند-م.
.ابن محمّد بن على بن قاسم بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الکاظم عليه السّلام
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى متدين و از قراء بود.مراتب كمالى را از سيد اجل،مرتضى ذو الفخرين مطهر فراگرفته است.
مؤلف گويد،ظاهر آن است كه مراد از استاد مذكورش سيد اجل، مرتضى ذو الفخرين ابو الحسن مطهر بن ابى القاسم على بن ابى الفضل محمّد ابن حسن ديباجى است كه شيخ منتجب الدّين-و به طورى كه در شرح حالش خواهيم گفت-با يك واسطه از او روايت مىكند و از ظاهر كلام منتجب الدّين استفاده مىشود كه،منتجب الدّين به واسطه نجيب الدّين مترجم حاضر از سيد مرتضى،روايت مىكرده است و در عين حال بدين معنى تصريح نكرده و كار او شگفتآور است.
وى،به خواجۀ آبى شهرت داشته و در دهكده راشده سنست رى
1) 1-زيرا شيخ طوسى در هنگام رحلت شيخ مفيد 29 [1] ساله بوده و مسلما با تأييد قراين،ابو على
مىزيسته و همانجا درگذشته و مدفون شده است.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى صالح و مورد وثوق بوده و مراتب علمى را از محضر امير كابن ابى اللحيم-كه او را مفيد مىگفتند-بهرهگيرى كرده است.
ديلمى دانشورى محدث و جليلالقدر و معروف به ديلمى و مؤلف ارشاد القلوب و امثال آن است وى،از متقدمان بر شيخ مفيد و همتايان اوست.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:حسن بن محمّد ديلمى،فاضلى محدث و صالح بوده،كتاب ارشاد القلوب در دو مجلد از آثار اوست.
مؤلف گويد،ممكن است از نسخه شيخ معاصر،پس از حسن بن ابو الحسن لفظ«ابن»افتاده باشد.به همين مناسبت شيخ معاصر،ابو الحسن را كنيه محمّد دانسته و آن را ساقط كرده و حسن بن محمّد گفته است و حال آنكه در آغاز نسخۀ ارشاد و همچنين در بعضى از مواضع،آن كنيه را بهطورى كه ما آورديم،آوردهاند و پيداست كه ابو الحسن نام پدر حسن بوده،نه كنيه محمّد تا قابل سقوط باشد و در بعضى مواضع هم حسن بن محمّد گفتهاند.
استاد استناد ما در فهرست بحار گويد:كتاب ارشاد القلوب و كتاب اعلام الدّين فى صفات المؤمنين و كتاب غرر الاخبار و درر الآثار،همگى آنها از آثار شيخ عارف ابو محمّد حسن بن محمّد ديلمى است.
و در فصل دوم به منظور تعريف از آن كتاب گويد:كتاب ارشاد القلوب از كتابهاى ارزندهاى است كه مشتمل بر اخبار متين و بىسابقه است.و همچنين دو كتاب اعلام الدّين و غرر الاخبار از آثار متين اوست و ما برخى از اخبار را از آن دو كتاب نقل كردهايم زيرا،اكثر اخبار آنها در كتابهاى ديگر كه توثيق و متانت بيشترى دارند،آورده شدهاند،هرچند از
تمام مطالب آن دو كتاب و توجهى كه اكابر علما بدانها داشتهاند جلالت قدر مؤلفشان پيداست (1)
است كه مكرر به طبع رسيده و مجلد دوم در فضائل امير المؤمنين عليه السّلام است.كه يكبار در
ايران و بار ديگر در نجف اشرف به طبع رسيده و كتاب ارزندهاى است و سيد على خان
مدنى كبير متوفى 1120 هجرى در تقريظ و تمجيد از آن كتاب گويد:
اذا ضلت قلوب عن هدانها فلم تدر العقاب من الثواب
فارشدها جزاك اللّه خيرا بارشاد القلوب الى الصواب
باز گويد:
هذا كتاب فى معانيه حسن للديلمى ابى محمّد الحسن
اشهى الى المضنى العليل من الشفاء و الذ للعينين من غمض الوسن
.گاهى پيشآمده است كراچكى در كنز الفوائد و مؤلف تأويل الآيات الباهرة فى العترة الطاهرة،كتاب التفسير را به حسن بن ابى الحسن ديلمى منتسب داشتهاند و مؤلف تأويل الآيات پارهاى از اخبار را ويژه در اواخر كتابش از آن نقل كرده است.و ظاهر آن است كه،مرادش حسن بن ابى الحسن مؤلف ارشاد القلوب است كه ما به شرح حالش پرداختهايم.و مؤيد اين موضوع آن است كه وى،در كتاب ارشادش خودش را بدان نام و نسب ناميده است (2)
اين كتاب تأليف ابو محمّد حسن بن ابى الحسن بن محمّد ديلمى است كه معاصر با
فخر المحققين بوده و ابن فهد هم در عدة الداعى از كتاب او نقل كرده تا آنجا كه
مىنويسد:مؤلف ارشاد غير از حسن بن ابى الحسن ديلمى مفسر است كه كراچكى متوفى
449 در كنز الفوائد از آن نقل كرده است.بنابراين،مؤلف اين كتاب كه هر دو را يك مؤلف
دانسته،درست نيست-م.
.از بعضى از مواضع مجلد دوم ارشاد استفاده مىشود كه ديلمى از كتاب الفين علامه نقل كرده است و اين موضوع دليل بر آن است كه ديلمى متأخر از علامه بوده است.
و ممكن است نسخهاى را كه من ديدهام مجلد دوم از آن كتاب نبوده باشد.
در عين حال كتاب ارشاد القلوب در دو مجلد تدوين شده،مجلد اوّل آن در مواعظ و نصايح و امثال اينهاست و مجلد دوم آن را كه در هرات ديدهام مشتمل بر فضائل حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام بوده،و از آغاز تا انجام آن را به همين ترتيب به پايان برده است.
بارى در ارشاد القلوب اخبار تازه و غريبهاى را متذكر شده است و نسخهاى از آن در اصفهان در اختيار ما مىباشد و داير در السنه است كه، كتاب ارشاد از قدماى اعلام ما مىباشد مجلد دوم آن كتاب را كه در هرات مشاهده كردم ثابت نيست كه مجلد دوم ارشاد باشد بلكه،اكثر ارباب دانش آن را مجلد دوم ارشاد نمىدانند.
در عين حال،در مجلد اوّل ارشاد از مجموعه ورام نقل كرده،و اين نقل دليل بر آن است كه در ديلمى متأخر از ورام بوده،زيرا ورام در روزگار سيد ابن طاوس مىزيسته بلكه،جد ابن طاوس بوده است.
بارى،ديلمى از متأخران علامه بوده است ليكن،من در كتابهاى اعلامى كه سالها پيش از علامه مىزيستهاند،از قبيل ابن شهرآشوب در مناقب و ابن جنى در يكى از بحثهاى خود از كتاب حسن بن ابى الحسن ديلمى نقل كردهاند (1)
ديلمى صاحب ارشاد القلوب است-م.
.«ديلمى»به فتح دال بىنقطه و سكون يا و فتح لام منسوب به ديلم است.
وى،از اجلاى قمىها و از علماى متقدم ايشان است و از حسين بن على بن بابويه برادر صدوق رحمه اللّه روايت مىكرده است.
1) 1-پيش از اين نقل كرديم حسن بن ابى الحسن ديلمى مفسر،غير از حسن بن ابى الحسن
از آثار او تاريخ بلدۀ قم است كه آن را به تشويق صاحب بن عباد تأليف كرده است و در آن،برخى از اخبار ائمه اطهار عليهم السّلام را ايراد نموده است.
استاد استناد در آغاز بحار مىنويسد:كتاب تاريخ بلدۀ قم تأليف شيخ جليل حسن بن محمّد بن حسن قمى رحمه اللّه است.
در فصل دوم مىنويسد:كتاب تاريخ بلدۀ قم كتاب معتبرى است كه اصل آن كتاب در اختيار ما قرار نگرفته و تنها ترجمۀ آن در دست ما قرار گرفته است.و پارهاى از اخبار آن را در مجلد سما و عالم يادآورى كردهايم (1).
(2) وى از اجلۀ علما و فقها و مفسران بوده و متأخر از شيخ مقداد مىباشد و از شاگردان او به شمار نمىآيد.
از آثار او كتاب معارج السئول و مدارج المأمول را كه در تفسير پانصد آيه از احكام مىباشد مىتوان نام برد.كمال الدّين اين كتاب را به بهترين وجه و مبسوطترين سبك تأليف كرده بلكه،كتاب مزبور از بزرگترين كتبى است كه در آيات الاحكام تدوين شده است و من دو نسخه از آن را در اصفهان نزد فاضل هندى ديدهام.يك نسخه كه همگى كتاب را داراست، خطش جديد بوده و نزديك به بيست هزار بيت دارد و نسخه ديگر آن ناتمام و خيلى كهن است.
خود مؤلف در آغاز نسخۀ كهن به اسم آن كتاب تصريح،و اضافه كرده است كه آن را از آيات الاحكام شيخ مقداد يعنى،كنز العرفان او بهره گرفته است در عين حال مبسوطتر و مفيدتر از آن است و در پايان نسخه كامل آن،به نام و نسب خودش به طورى كه ما در آغاز اين ترجمه ايراد كرديم اشاره كرده است و از آخر آن برمىآيد،تاريخ اتمام تأليف آن عصر
روز شنبه هيجدهم جمادى الآخر سال 891 هجرى بوده است.و در پشت نسخه كامل آن نوشته شده است:اين كتاب موسوم به تفسير اللباب از آثار كمال الدّين حسن نجفى است (1)
هجرى تأليف آن آسوده شده و سال 891 هجرى در روز شنبه 18 جمادى الاولى از تأليف
معارج السئول فارغ شده است و نسخهاى از آنكه به خط غياث الدّين محمّد بن شاه
مرتضى بوده سال 988 هجرى به كتابخانه آستانه مقدسه رضويه به خواجه شير احمد تونى
وقف شده و واقف نوشته است قبر نجفى در شهر تون معروف و مزار است و از آثار او،
عيون التفاسير است كه آيات الاحكام را از آن استخراج كرده است-م.
.از آغاز تأليف اين كتاب برمىآيد خلاصه و لب تفاسير مربوط به آيات الاحكام را از كتابهاى تفسير استفاده كرده است ولى كاتب نسخه،از مضاف و مضافاليه كه جمله(لب التفاسير)باشد چنان برداشت كرده كه نام اين تفسير(لب التفاسير)است.
در عين حال از فاضل هندى در شگفتم كه به من مىگفت:نام مؤلف اين تفسير و روزگار زيست او را نمىدانم و مىافزود به گمان من اينكه اين تفسير همان تفسير آيات الاحكام ابن متوج است.
وى،يكى از متكلمان و فضلا و اجلاى فقها و اكابر علما و سرايندگان به شمار مىآيد و به ابن راشد حلى معروف است.او متأخر از طبقۀ شهيد اوّل است.
و من در استرآباد از آثار او،كتاب مصباح المهتدين در اصول الدّين را ديدهام كه كتابى بس نيكو و مشتمل بر مطالب ارزندهاى بوده و تاريخ كتابت آن 883 هجرى مىباشد.
حقيقت از نظر من اين است كه،شيخ حسن مترجم حاضر با شيخ تاج الدّين حسن بن راشد حلى كه پيش از اين به نام و نسبش اشاره شده يكتن بيش نبودهاند.
1) 1-الذريعة 21 [1] ذيل معارج السئول مىنويسد:نجفى شارح النصول النصريه است كه 870
زيرا،هر دو متقاربالعصرند و انتساب به جد هم شايع مىباشد.
در جايى ديدم كه شيخ بن راشد مترجم حاضر طريق تفأل به صحف شريف را از خط شيخ على بن مظاهر كه از معاصران شهيد اوّل رحمه اللّه بوده، نقل مىكرده است.
در اصفهان،نسخۀ كاملى از حاشيه يمنى را كه بر كشاف مىباشد،در ضمن مجلدى به خط شيخ حسن بن محمّد بن راشد حلى ديدهام و تاريخ كتابت آن هفتم ربيع الاوّل سال 821 هجرى بود و خط شريفش خالى از خوبى نبود و بر همين نسخه حواشى بسيار ارزندهاى ديده مىشود كه گمان مىكنم اكثر آنها از افادات ابن راشد باشد.
وى،از اجلاى مشايخ قاضى ابو الفتح كراچكى بوده است.
بهطورى كه از چند موضع،از جمله از سند حديث اوّل كه در آخر رساله كشف الريبة عن الغيبة شهيد ثانى،از جمله احاديث دهگانهاى كه در آخر آن رساله است برمىآيد،شيخ ابو عبد اللّه از قاضى ابو بكر محمّد بن عمر جعابى روايت مىكرده است.بنابراين،در درجۀ شيخ مفيد است.
جبعى
شيخ معاصر در امل مىنويسد:وى،پسرعموى مؤلف اين كتاب يعنى امل است و مردى فاضل و صالح و فقيه و عارف به عربيت بوده،مراتب علمى را از پدرش و ديگران فراگرفته است.
شيخ حسن،از على بن حسين بن سفيان،از على بن عباس،از عبادة بن يعقوب،از يحيى بن نشان(وثاب)،از عمر بن اسماعيل همدانى،از ابو اسحاق،از عاصم بن ضمرة و از حارث،از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام روايت مىكرده است.
به طورى كه از بشارة المصطفى تأليف محمّد بن ابى القاسم طبرى بدست مىآيد،ابو عبد اللّه محمود بن محمّد بن حسين برسى و ديگران از او روايت داشتهاند و ظاهر آن است كه اكثر راويان بلكه،همگى آنها شيعه بودهاند.
منتجب الدّين گويد:وى،از فقهاى متدين بوده است.
بنابراين،از اعلام متأخر از شيخ طوسى است.
ابو عبد اللّه شهيد محمّد بن مکى بن محمّد بن حامد عاملى جزينى
از اجلۀ فقهاى اماميه است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فرزند شهيد اوّل است و فاضلى فقيه و محققى جليلالقدر بوده از پدر بزرگوارش روايت مىكرده و شهيد قدّس سرّه به او و برادرش رضى الدّين ابو طالب محمّد و برادر ديگرش ضياء الدّين ابو القاسم على،اجازه داده است.
مؤلف گويد:گروه ديگرى نيز به وى اجازه دادهاند از جمله،سيد بن معيه كه به پدرش شهيد نيز اجازه داده،و ديگرى،سيد علامه امين الدّين ابو طالب احمد بن محمّد بن حسن بن زهره حسينى حلبى كه علامه حلى به وى اجازه داده است.
به زودى ذيل نام شيخ حسن مكى عاملى به پارهاى از مطالب مربوط به اين مقام اشاره خواهيم كرد.
نوبخت
وى،از اجلۀ سلسله نوبختيه و يكى از مشاهير علماى اماميه است كه به ابن نوبخت معروف مىباشد و گمانم آن است كه حسن بن محمّد از نوادگان اسماعيل بن على بن اسحاق بن نوبخت بغدادى باشد.
ابن كثير شامى در تاريخ خود از برقانى كه يكى از علماى اهل سنت بوده،چنين نقل كرده است.حسن بن محمّد از شيعيان معتزلى مشرب است و در عين حال در نظر من دانشورى صدوق و درستكردارى است.
و از عقيقى نقل كرده كه حسن بن محمّد مرد موثقى است جز اينكه مرام اعتزال دارد.
مؤلف گويد،بر آنها كه به تتبع آثار متكلمان عامه و ديگران مىپردازند پوشيده نيست كه،اهل سنت در اصول عقايد بيشتر اوقات تفاوتى ميان شيعه و معتزله نمىگذارند و به طورى كه از مطاوى كتاب ما هم بدست مىآيد اكثر نظريات معتزله را به شيعه و نظريات شيعه را به آنها نسبت مىدهند و در غير اين صورت تشيّع نوبختىها و صحت عقايد ايشان، آشكارتر از آن است كه يادآورى بشود.
با توجه بدانچه گفته شد بايد بدانيم،رجالىها ترجمه ابو محمّد حسن ابن موسى نوبختى را كه پيش از سنه سيصد هجرى يا پس از آن مىزيسته است متعرض شدهاند و همچنين به ذكر نام موسى بن حسن بن محمّد بن عباس بن اسماعيل بن محمّد بن اسماعيل بن نوبخت پرداختهاند.بنابراين، جاى آن نيست كه اين دو تن را با حسن بن محمّد متحد دانست به صرف اينكه اسم پدر يا اجداد را به منظور رعايت اختصار حذف كرده باشند،به وحدت آنها عقيدهمند شد.
آرى،دور نيست كه حسن يادشده در رجال فرزند موساى مذكور در كتب رجال باشد يا برعكس موسى فرزند حسن باشد و تعدد دو حسن را كه ما يادآورى كرديم همان است كه به نظر قاضى نور اللّه هم آمده بوده و بدين مناسبت است كه او هم دو ترجمه جداگانه براى آنها تشكيل داده است.
ابو محمّد از مشايخ شيخ صدوق رحمه اللّه بوده است.
و بهطورى كه از خرايج قطب راوندى بدست مىآيد ابو محمّد از ابو الحسن سمرى كه يكى از وكلاى ناحيه مقدسه حضرت حجة بن الحسن عجل اللّه تعالى فرجه الشريف بوده،روايت مىكرده است و روايت بو محمّد از بوالحسن دليل بر مدح بو محمّد است.
بايد گفت،بو محمّد مكتب غير از حسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام، معروف به مكتب است هرچند حسين هم از مشايخ صدوق بوده است و براى تحقيق بيشتر به كتابهاى رجال كه متعرض احوال هر دو تن شدهاند بايد مراجعه كرد.
وى،از شيوخ فضلا و از اجلۀ علماى متأخر و معاصر با شيخ على كركى بوده است و فرزندش شيخ شمس الدّين محمّد بن حسن نيز به طورى كه نام او در حرف ميم خواهد آمد،از اجله اصحاب به شمار است.و در ذيل ترجمۀ او خواهيم نگاشت كه شيخ حسين بن عبد الصمد والد شيخ بهايى رحمه اللّه درباره شيخ حسن چنين نوشته است:الشيخ الامام الفاضل التقى الورع الزاهد حسن بن مكى رحمه اللّه تعالى و اسكنه فسيح الجنة.
در پايان بايد بگوييم،شيخ حسن مكى مترجم حاضر غير از شيخ جمال الدّين ابو منصور حسن بن محمّد بن مكى فرزند شهيد است كه پيش از اين به نام او اشاره شد زيرا،ابو منصور،سالها پيش از حسن بن مكى مترجم فعلى ما مىزيسته است.
وى،از اجلاى مشايخ و معروف به ابن حداد عاملى يا حداد است.كتاب طريق النجاة و امثال آن از آثار اوست و كفعمى در بلد الامين و حواشى آن و همچنين در مصباح،همواره از آن ياد،و مطالبى را ايراد كرده است و من تا به حال به روزگار او كه در آن مىزيسته،برخورد نكردهام.
و از شيخ معاصر در شگفتم كه بو محمّد را با آنكه از مردم عامل است.
در كتاب خود متذكر نشده است و گويا كتاب طريق النجاة همان كتاب النجاة باشد كه گاهى فرزند بو على طبرسى در كتاب مكارم الاخلاق از آن نقل كرده است.
و ابن حداد مترجم فعلى ما غير از شيخ ابن حداد حلى است.
وى،از اجله علما،و فقها و فضلا و از مجتهدان اصحاب ما بوده است.
و آنچنانكه از اجازه ابن مؤذن جزينى كه به شيخ على ميسى داده است برمىآيد،بدر الدّين از سيد عميد الدّين،از علامه حلى و از شيخ شمس الدّين محمّد عريضى قدّس سرّه روايت مىكرده است.
و اين سيد بزرگوار معاصر با شهيد اوّل قدّس سرّه بوده است.
و شيخ معاصر در امل مىنويسد:سيد بدر الدّين حسن بن نجم الدّين دانشورى بافضيلت بود و از سيد ضياء الدّين و عميد الدّين و شيخ فخر الدّين روايت مىكرده است.
و اين هر سه نامدار،از علامه حلى روايت داشتهاند.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه،سيد بدر الدّين همان سيد عزّ الدّين حسن بن نجم الدّين اطراوى است كه،شاگرد شهيد بوده است و ذيلا نام برده مىشود و محل اشكال اينجاست كه عزّ الدّين شاگرد شهيد بوده است و بدر الدّين از اكابر معاصران او به شمار مىآيد.
پيش از اين به عنوان سيد اديب عزّ الدّين حسن بن ايوب،مشهور به ابن نجم الدّين اطراوى عاملى شاگرد شهيد اوّل قدّس سرّه ياد كرديم.
به طورى كه از رجال سيد على بن عبد الحميد نجفى بدست مىآيد وى، از اجلۀ علمايى است كه نزديك به عصر علامه حلى مىزيسته است و ظاهر آن است كه،تقى الدّين غير از اعلامى است كه در بالا نام برده شدهاند.
پيش از اين به عنوان شيخ جلال الدّين ابو محمّد حسن بن نظام الدّين احمد نام برده شد.
ابن نما،از اجله فقهاست و شهيد اوّل قدّس سرّه از وى روايت مىكرده است.
از اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى كه به سيد شدقم مدنى داده است و همچنين به تصريحى كه شيخ على كركى در اجازهاى كه به شيخ على ميسى نيز داده و غير اينها از اجازات اصحاب استفاده مىشود.ابن نما از شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلى روايت مىكرده و يكى از اعلامى است كه به ابن نما معروف بودهاند.
شيخ معاصر در امل مىنويسد:شيخ جلال الدّين حسن بن نما الحلى فاضلى جليلالقدر و از مشايخ شيخ شهيد محمّد بن مكى عاملى است.
عاملى
وى،فاضلى صالح و فقيه بوده و بهطورى كه در امل آمده،از شهيد ثانى رحمه اللّه روايت داشته است.
«سقطى»به فتح سين و قاف و طاى بىنقطه منسوب به سقط است.
رطبه سوراوى
وى،از اكابر علما و اجله فضلا بوده است.
شيخ معاصر مىنويسد:وى،فاضلى فقيه و عابد بوده و ابن ادريس از او روايت مىكرده است و داراى آثارى است.
مؤلف گويد،در آغاز سند كتاب سليم بن قيس هلالى چنين آمده است:
حديث كرد مرا شيخ فقيه ابو عبد اللّه حسن بن هبة اللّه بن رطبه از شيخ مفيد ابو على از پدرش(شيخ طوسى)در مقام سماعى كه داشتم و او هم قرائت مىكرد در مشهد مولانا سبط شهيد ابو عبد اللّه حسين بن على صلوات اللّه عليه در ماه محرم سال 560 هجرى و ممكن است ابن ادريس قائل اين خبر باشد.
باز گويد ازاينپس دانشورى را به نام شيخ جمال الدّين حسين بن شيخ جمال الدّين هبة اللّه رطبه متذكر خواهيم شد.ظاهر آن است كه جمال الدّين حسين با جمال الدّين حسن كه به ترجمه او پرداختهايم متحد بودهاند؛زيرا هر دو تن از نظر درجه يكسانند به اين معنى كه،هر دو از شيخ طوسى روايت مىكنند.بنابراين،اشتباه از ناسخان مىباشد كه حسين را مبدل به حسن يا برعكس كردهاند و همچنين شيخ معاصر متوجه به اين اشتباه نشده است و حسن و حسين را نام دو تن از اعلام نام مىبرد.آرى، ممكن است يكى از آن دو برادر ديگرى باشد.
و بازهم در ذيل حسين بن رطبه سوراوى خواهيم گفت كه با حسين بن هبة اللّه متحد است و پدر جمال الدّين حسن كه جمال الدّين هبة اللّه باشد از دانشمندان بوده و از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى رحمه اللّه روايت مىكرده است.
در آغاز ترجمه،نام جمال الدّين را حسن نوشتيم و مؤيد آن نظريه شهيد اوّل است كه،در اجازه ابن خازن حائرى مىنويسد:و بهذا الاسناد مصنفات الشيخ جمال الدّين حسن بن هبة اللّه بن رطبة السوراوى عن ابن ادريس عنه و بهذا الاسناد عن ابن رطبة مصنفات و مرويات الشيخ المفيد ابى على بن شيخنا ابى جعفر امام المذهب بعد الائمة محمّد بن الحسن الطوسى،انتهى.
مؤلف گويد:از كلام شهيد و تصريحى كه شيخ معاصر كرده است استفاده مىشود جمال الدّين آثارى دارد ليكن ما تاكنون به اثرى از آثار او دست نيافتهايم.
بايد بگوييم،در كتابهاى رجال به گروهى مىرسيم كه منسوب به ابن رطبه يا سوراوى هستند و ظاهر آن است كه،آنان از اقربا و خويشاوندان او مىباشند.
از آن جمله است،شيخ حسين بن احمد سوراوى كه گويا برادر او باشد و يا حسين همان حسن مترجم حاضر باشد و تصحيفى در يكى از آن دو اسم شده است.
و از آن جمله است نجيب الدّين محمّد سوراوى كه گويا خود مترجم باشد.
«سوراوى»به ضم سين و فتح راء بىنقطه منسوب به سوراء است كه در هنگام نسبت و بنا به قاعده مقرر در آن همزه مبدل به واو مىشود و سوراء نام دهكدهاى است نزديك به حله،از شهرهاى عراق عرب و گمان مىكنم سوراء همان محلى باشد كه آب نهر آن در نهايت صفا و سپيدى است و در اخبار بدان مثل مىزنند و نهر سوراء همان نهر واقع در سوراء است.
ازاينپس به عنوان،شيخ ابو عبد اللّه حسين بن محمّد بن موسى بن هديه خواهد آمد.
بهطورى كه از رجال نجاشى ذيل نام على بن محمّد بن جعفر بن موسى ابن مسرور بن قولويه برادر جعفر بن قولويه معروف،به دست مىآيد،شيخ حسن و برادرش شيخ محمّد از اجلاى مشايخ نجاشى بودهاند و از همان رجال استفاده مىشود شيخ حسن بن هديه به توسط جعفر بن قولويه از برادرش على بن محمّد قولويه يادشده ،روايت مىكرده است.
از عبارت نجاشى استفاده مىشود كه على بن جعفر بن موسى بن مسرور برادر جعفر بن قولويه نبوده و همچنين شيخ محمّد بن هديه برادر حسن بن هديه نمىباشد.
شيخ معاصر در امل مىنويسد:شيخ حسن پدر محقق نجم الدّين ابو القاسم جعفر است كه فاضلى عظيم الشأن و بزرگمقام بوده و فرزندش محقق از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:در توصيف از پدر محقق گفتهاند كه وى،فاضلى سراينده بوده است ليكن،در اينكه شيخ حسن سراينده باشد،جاى تأمل است زيرا، بهطورى كه در ذيل نام محقق نوشتيم فرزندش محقق را از سرودن شعر باز مىداشته و از سرايندگى نكوهش مىكرده است (1)
علمت ان الشعر صناعة من خلع العفة و لبس الخرفة و الشاعر ملعون و ان اصاب و منقوص
و ان اتى بالشىء العجاب تا به آخر-م.
.شيخ حسن از پدرش يحيى كه جد محقق باشد،از عربى بن مسافر عبادى روايت مىكرده است.
شهيد اوّل در اربعينش گويد:محقق حلى،از پدرش شيخ حسن،از جدش يحيى،از شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن ادريس،از عربى بن مسافر،از الياس بن هشام،از ابو على مفيد فرزند شيخ طوسى،از شيخ ابو يعلا سلار بن عبد العزيز ديلمى،از سيد مرتضى،از شيخ مفيد قدس اللّه اسرارهم،روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:در بعضى از نسخ اربعين چنين آمده است:يروى المحقق عن والده الحسن بن يحيى بن سعيد عن جده الشيخ ابى عبد اللّه محمّد بن ادريس.پس از اين اضافه كرده،ممكن است حرف عن از ميان كلمه جده و الشيخ حذف شده باشد يعنى،عن جده عن الشيخ ابى عبد اللّه.زيرا،ابن
1) 1-عبارت پدر محقق حلى اين است:لئن احسنت فى شعرك لقد اسأت فى حق نفسك أ ما
ادريس جد شيخ حسن بن يحيى نيست بلكه،جد مادرى شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد،مؤلف الجامع و غير آن و پسرعموى محقق است.
وى،از اجله مشايخ شيخ صدوق رحمه اللّه بوده و از پدرش يحيى بن ضريس روايت مىكرده است و ممكن است نام و نشان او در كتابهاى رجال اصحاب آمده باشد.
برخى از دانشورانى كه بر رجال نجاشى تعليقه افزوده،اظهار داشتهاند، شيخ ابو الحسن بغدادى سورائى بزاز كه شيخ اجازۀ نجاشى بوده،از شيخ حسن سورائى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:براى هيچكدام از شيخ حسن و شيخ ابو الحسن در كتابهاى رجال نام و نشانى نديدم و ظاهر آن است كه،سورائى منسوب به نهر سوراء است.و در صورتى كه اين احتمال درست باشد،معمولا نسبت به آن نهر را سوراوى با واو مىنويسند.و با توجه به عدم سابقۀ حال شيخ حسن نمىتوان او را همان شيخ حسن بن هبة اللّه بن رطبه سوراوى دانست و چندين وجه را مىتوان براى عدم صحت احتمال مزبور استدلال كرد.از جمله آنكه،شيخ حسن بن هبة اللّه مزبور،سالهاى زيادى پس از شيخ حسن بن يزيد مىزيسته است.
معروف به ابو نواس
ابو نواس،سرايندهاى اديب و مشهور و مقدم بر ديگر سرايندگان بوده است و از فصحا و بلغاى عصر خود به شمار مىرفته و در فن سرايندگى مهارت و تسلط كامل داشته است.
ابو نواس،در بصره متولد شد و همانجا رشد كرد و پس از آن به كوفه رفت.جد ابو نواس آزاد شده جراح بن عبد اللّه حكمى والى و استاندار خراسان بوده و بههمينجهت،او و بستگانش را حكمى مىگفتند.
ابو نواس،در روزگار ولايت حضرت امام رضا عليه السّلام و زمان زمامدارى مأمون بلكه،در هنگام جهاندارى هارون مىزيسته است.
ابو نواس،در منقبت حضرت مولا على بن موسى الرضا عليه آلاف التحية و الثناء،اشعارى معروض داشته است كه حاكى از تشيّع و حسن حال اوست.
ابن خلكان اشعار زير را كه در ستايش حضرت رضا عليه السّلام معروض داشته، از وى نقل كرده است:
قيل لى انت احسن الناس طرّا فى فنون من المقال النبيه
لك من جيد القريض مديح يثمر الدرّ فى يدى مجتنيه
فعلى ما تركت مدح ابن موسى و الخصال التى تجمّعن فيه
قلت لا أستطيع مدح امام كان جبريل خادما لأبيه
به من مىگويند در سرودن مضمونهاى خردمندانه و در كليه فنون شعر، از همگان برتر و والاترى.و اشعار زيبا و چكامههايى كه دارى مانند مرواريد در كف مرواريدفروش ثمر،و فايده مىرساند.بنابراين،چگونه زبان به ستايش حضرت على بن موسى الرضا عليه السّلام برنداشتى و از آنهمه خوىهاى پسنديدهاى كه در اوست ستايش نكردى؟
در پاسخ گفتم،چگونه مىتوانم از پيشواى به حقى ستايش كنم كه، جبرئيل خدمتكار آستان ولايت توأمان پدر ارجمند او مىباشد.
و علت اينكه وى چنان اشعارى را سرود آن بود كه يكى از دوستانش خطاب به وى گفت،آدمى را وقيحتر بىارزشتر از تو نديدم زيرا،تو از شراب و دريا و صحرا و بالاخره از همه چيز ستايش كردهاى و اما از حضرت على بن موسى الرضا عليه السّلام كه امروز چون خورشيد تابانى
مىدرخشد،ستايشى نكردى!بونواس در پاسخ او گفت به خدا سوگند علت اينكه دم از ستايش آن حضرت نزدم رعايت مقام عظمت آن جناب بود.
زيرا،مشاهده كردم مثل منى قابليت ندارد كه به ستايش از آن حضرت بپردازد و پس از اندكى ابياتى گفت كه چند بيت زير از آنهاست:
مطهّرون نقيّات جيوبهم تجرى الصلاة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علويّا حين تنسبه فما له فى قديم الدهر مفتخر
اللّه لمّا برا خلقا فاتقنه صفاكم و اصطفاكم ايها البشر
فانتم الملأ الاعلى و عندكم علم الكتاب و ما جاءت به الزبر
خاندان پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بزرگواران پاكدامنى هستند كه در هركجا نام برده شوند مردمان از هر تيرهاى كه باشند بر آنان درود مىفرستند.و هركسى كه به ولايت على عليه السّلام مفتخر نباشد،از هيچ نسبتى برخوردار نيست و حق مفاخرت و مباهات به كسى را ندارد.اى گروه بشرى كه،در مقام بشريت چون همگانيد.آنگاه كه خداى متعال،آفريدگان خويش را بهوجود آورد شما را از هرگونه آلودگى پاكيزه ساخت و شما را از ميان آنها برگزيد.
آرى،شما برترين و بهترين آفريدگان هستيد و خدا دانش كتابهاى آسمانى و حقايق امور را به شما ارزانى داشته است.
ابن خلكان در تاريخ خود مىنويسد:اسماعيل بن نوبخت گفته است، هيچ سرايندهاى را به وسعت دانش بونواس نديدهام و با آنكه كتابهاى زيادى در دست مطالعه نداشت حافظهاش از همه بيشتر بود.
وقتى از ابو نواس دربارۀ نسبش سؤال كردند كه،نسبت تو به كدام قبيله و عشيره مىرسد؟در پاسخ گفت:ادب من از نسبم مرا بىنياز مىكند.پس از اين سائل ساكت ماند.و او را بدان جهت بو نواس گفتند كه دو سوى زلفش بر روى دوشش ريخته بود و نوسان و حركت داشت.
ابو نواس،در بغداد مىزيست و فنون ادب را از ابو عمرو زاهد فراگرفته بود و در اين رشته سرآمد اقران شده بود و در ماه جمادى الاولى سال 355 هجرى درگذشته است-كلام ابن خلكان به پايان رسيد.
مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان گويد:جد ابو نواس آزاد شده جراح بن عبد اللّه حكمى والى خراسان بوده است و نسبت وى به او منتهى مىشود.
از محمّد بن داود بن جراح نقل شده،در كتاب الورقه گويد،ابو نواس در بصره متولد شده و همانجا رشد يافته است.پس از آن به اتفاق والبة بن حباب به كوفه رفته و ازآنجا عازم بغداد شده است.
ديگرى گفته،بو نواس در اهواز به دنيا آمده و در سن دوسالگى از اهواز بيرون رفته و مادرش به نام«جلبان»از مردم اهواز بوده است و پدرش از لشكريان مروان بن محمّد،آخرين پادشاه بنى أميه بوده،و از مردم دمشق است و ازآنجا به منظور مرزدارى به اهواز رفته و با جلبان ازدواج كرده و از او چندين فرزند آورده،از آن جمله ابو نواس و ابو معاذ است.
اسماعيل بن نوبخت گفته هيچكسى را به وسعت دانش و حافظۀ ابو نواس نديدهام و نخستين شعرى را كه سروده در آغاز كودكىاش بوده،و عبارت از اشعار زير است:
حامل الهوى تعب يستخفه الطرب
ان بكى يحق له ليس ما به لعب
تضحكين لاهية و المحب ينتحب
تعجبين من سقمى صحتى هى العجب
عاشقى كه بار عشق را بر دوش مىكشد،خوشحالى از وى شرم دارد.و هرگاه بگريد شايسته به حال اوست و اين كار او،بازى و بيهوده نيست.
زنها به او مىخندند و عاشق به خنده و تمسخر كردن آنها توجهى ندارد.
آرى،عاشق است كه بايد در فراق معشوقش بگريد.آنان از بيمارى و نزارى من در شگفتند،و من از اينكه سلامت باشم در شگفتم.
گويند،خصيب رئيس ماليات مصر از نسب ابو نواس از وى سؤال كرد بو نواس گفت:ادب من از نسبم مرا بىنياز مىكند.خصيب ساكت ماند و او را بدان جهت بونواس مىگفتند كه دو زلف بالاى پيشانىاش بر روى دوشش ريخته بود و نوسان و حركت داشت.
«حكمى»به فتح حاى بىنقطه منسوب به حكم بن سعد عشيره است كه قبيلۀ بزرگى در يمن بودهاند و جراح بن عبد اللّه حكمى امير خراسان از آن قبيله بود،و ابو نواس كه آزادشدۀ او بوده است به وى منتسب مىباشد.
بو نواس،در بغداد مىزيست و در ماه جمادى الاولى سال 355 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد،تاريخ درگذشت ابو نواس را به طورى كه از تاريخ ابن خلكان و مختصر آن نوشتيم قابل تأمل است زيرا،وى در روزگار هارون و مأمون مىزيسته و چگونه ممكن است صد و پنجاه سال پس از آنان زنده باشد.مانند همين سؤال و جواب كه ميان بو نواس و خصيب اتفاق افتاده است،راجع به ابن جنى هم گفتهاند كه ضمن شرح حالش تذكر خواهيم داد.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء،ابو نواس را در شمار سرايندگان و ستايشگران اهل بيت عليهم السّلام آورده و به همين مناسبت هم ما او را در بخش اوّل اثر خود كه ويژۀ اعلام شيعه است نام بردهايم.در عين حال پارهاى از اخبار در نكوهش او رسيده است.
حموينى به سند خود در كتاب فرائد السمطين،از حافظ ابو بكر احمد ابن حسين بيهقى،از حاكم ابو عبد اللّه نيشابورى،از على بن محمّد بن يحيى مذكر،از صدوق،از حسن بن ابراهيم بن احمد بن هشام مكتب،از على بن ابراهيم بن هاشم،از پدرش روايت كرده،گفت:ابو الحسن محمّد بن على فارسى،از ابو نواس روايت كرده،گفت:در يكى از روزها كه حضرت مولا على بن موسى الرضا عليه السّلام از دربار مأمون بيرون مىآمد و بر استرى سوار بود
به پيشگاه مقدسش شرفياب شدم و پس از عرض سلام معروض خاطر همايون داشتم،ابياتى چند در ستايش شما به عرض رسانيدهام،آرزومندم آنها را به عز عرض برسانم و مقام ولايتمدارى آنها را استماع فرمايند.
فرمود،بخوان:
بو نواس ابيات«مطهّرون نقيّات ثيابهم»را كه پيش از اين ايراد شد به عرض مبارك تقديم داشت.امام عليه السّلام فرمود:آرى،ابياتى سرودهاى كه در مضامين آنها كسى بر تو پيشى نگرفت.سپس خطاب به غلامش فرمود،آيا پولى از ما در دست تو باقى است؟معروض داشت آرى،سيصد دينار در پيش من باقى است.فرمود،آنها را به وى اعطا كن و فرمود ممكن است اين مبلغ از نظر او ناچيز باشد اين استر را هم به وى اعطا كن.
و باز به سند خود،از ابو بكر محمّد بن يحيى صولى روايت كرده،گفت:
از ابو العباس محمّد بن يزيد مبرد شنيدم مىگفت،در يكى از روزها بونواس از دار قيصر بيرون مىآمد،در مسير خود سوارهاى را ديد كه برابر او در حركت است بدون آنكه رخسار آن سواره را مشاهده كند پرسيد:اين سواره كيست؟پاسخ شنيد او حضرت على بن موسى الرضا عليه السّلام است.
بو نواس بالبداهه گفت:
اذا أبصرتك العين من بعد غاية و عارض فيك الشك اثبتك القلب
و لو أنّ قوما أمّموك لقادهم نسيمك حتى يستدل به الركب
هرگاه چشم،تو را از دور مشاهده كند و در وجود تو مشكوك بماند دل،اثبات وجود تو را خواهد كرد.و هرگاه همه مردم بهسوى تو آهنگ نمايند آوازه تو آنها را هدايت مىكند و حتى كاروانها هم تو را خواهند شناخت.
شيخ صدوق قدّس سرّه در عيون اخبار الرضا عليه السّلام از احمد بن يحيى مكتب،از ابو الطيب احمد بن محمّد وراق،از على بن هارون حميرى،از على بن محمّد بن سليمان نوفلى،روايت كرده است،آنگاه كه مأمون،حضرت على
ابن موسى الرضا عليه السّلام را وليعهد خود قرار داد و سرايندگان،عازم دربار مأمون شده،و با آوردن چكامههايى كه در ستايش حضرت رضا عليه السّلام سروده و انديشه مأمون را در نصب حضرت رضا عليه السّلام به ولايتعهدى ستوده بودند جايزههاى بسيارى از وى گرفتند،تنها ابو نواس نه مدحى سرود و نه رأى او را ستود و مانند ديگر مدعوان به دربار آمد.
مأمون خطاب به وى گفت:اى بو نواس مىدانى حضرت رضا در نزد من از چه موقعيتى برخوردار است و تا چه حدى او را محترم مىشمارم و با آنكه تو سرايندۀ تواناى عصر خود و برگزيدۀ روزگار خويشى،چرا از ستايش او دريغ داشتى؟وى بالبداهه ابيات زير را(كه پيش از اين گذشت) در ستايش از حضرتش به اطلاع مأمون رسانيد.
قيل لى انت اوحد الناس طرا فى فنون من الكلام النبيه
لك من جوهر الكلام بديع يثمر الدر فى يدى مجتنيه
فعلى ما تركت مدح ابن موسى و الخصال التى تجمعن فيه
قلت لا أهتدى لمدح امام كان جبريل خادما لابيه
مأمون وى را تحسين كرد و برابر جايزههايى كه به همۀ سرايندگان داده بود،به وى صله داد و در اعطاى جايزه او را بر ديگران برترى داد.
وى،از فضلا و علما و متكلمان بوده است.
نسخهاى از شرح فصول النصيريه را در علم كلام كه از آثار شيخ مقداد است ديدم كه بر شيخ حسن قرائت شده و شيخ با خط شريف خويش اجازهاى در پشت آن براى يكى از شاگردانش نوشته است و تاريخ آن 856 هجرى بود.بنابراين،شيخ حسن از معاصران على بن هلال جزائرى و امثال او مىباشد و يقينا شيخ حسن،علامه حلى نبوده است زيرا،علامه سالها قبل از شيخ حسن زيسته است.
حقيقت آن است كه،شيخ حسن،همان شيخ ابن عشره است،اعنى شيخ عزّ الدّين ابو المكارم حسن بن على الكركى است،براى اينكه شيخ ابراهيم ابن سليمان قطيفى كه معاصر با شيخ على كركى بوده،ضمن اجازهاى كه به امير معزّ الدّين محمّد بن امير تقى الدّين محمّد اصفهانى داده است، مىنويسد:شيخ بدر الدّين على بن هلال جزائرى،از استادش عزّ الدّين حسن ابن يوسف،معروف به ابن العشرة،از استاد هر دوشان شيخ جمال الدّين احمد بن محمّد بن فهد حلى روايت كرده است.
و آنچه را قطيفى اظهار داشته،دليل بر آن است كه شيخ حسن بن يوسف مترجم حاضر،و شيخ حسن بن عشره كه در ذيل به شرح حالش اشاره مىشود،متحد است.
بنابراين،يا يوسف جد اوست،و يا على جد او مىباشد و يوسف نام پدر اوست و حذف نام پدر و انتساب به جد،چنانچه مكرر نوشتهايم، شايع است.
ابن العشرة از اجلۀ فقهاى روزگارش بوده است و بهطورى كه از اجازۀ شيخ ابراهيم بن سليمان قطيفى كه به سيد امير معزّ الدّين محمّد بن امير تقى الدّين محمّد اصفهانى داده است،بدست مىآيد،شيخ على بن هلال جزائرى از وى روايت مىكرده است (1)
و تاريخ آن 909 هجرى بوده است مىنويسد:ان يروى عنى عن شيخى المولى الشيخ
الاعظم العالم العامل الفاضل الكامل الشيخ عزّ الدّين حسن بن يوسف،الشهير بابن العشرة.
چنانچه از اين اجازه استفاده مىشود،على بن هلال پس از اجازه از ابن عشرت از ابن
مطر نام برده و بعد از آن مىنويسد:و عن شيخى المولى الامام الاجل الاعظم الافضل
الاكمل الاعلم علامة علماء الاسلام الى ان يكتب احمد بن فهد،و در اجازهاى كه قطيفى به
شمس الدّين بن ترك داده است،چنانچه مؤلف هم به نام مير معز ياد كرده،مىنويسد:على
ابن هلال عن شيخه عز الدّين بن العشرة عن شيخهما معا عن ابن فهد-م.
.1) 1-در اجازهاى كه على بن هلال به شيخ على كركى داده،و صورت آن در اجازات بحار آمده
حقيقت آن است كه ابن عشرت و شيخ حسن بن يوسف بن احمد و شيخ عزّ الدّين ابو المكارم حسن بن على كركى،معروف به ابن عشرت متحدند و نامهاى سه تن مختلف نمىباشد زيرا،همگى آنها در بيشتر مراتب به ويژه در درجه روايتى،برابرند.
و از اجازه قطيفى و اجازههاى ديگر بدست مىآيد كه،على بن هلال گاهى بلاواسطه و هنگامى به واسطه ابن عشرت از ابن فهد روايت مىكرده است.
از آغاز كتاب غوالى اللآلئ ابن ابى جمهور احساوى استفاده مىشود كه، على بن هلال جزائرى،از شيخ جمال الدّين حسن،مشهور به ابن عشرت،از شهيد اوّل روايت مىكرده،و ظاهر آن است كه،مراد از شيخ جمال الدّين همان دانشورى است كه ما اين ترجمه را به عنوان او منعقد ساختهايم و اختلاف در القاب به اعتبار تعدد آنها است.و يا خود ارباب اجازات،از پيش خود و به مناسبت ستايش از مشايخ انشاء مىكردهاند.
ليكن در اينكه ابن عشرت بدون واسطه از شيخ شهيد روايت كرده باشد از نظر من خالى از تأمل نيست و پيش از اين ذيل نام شيخ عزّ الدّين ابو المكارم حسن بن على كركى،مشهور به ابن عشرت بدين موضوع اشاره كردهايم (1)
مشهور به ابن عشرت پيش از اين نگاشته مىنويسد:ابن عشرت به توسط ابن نجده از
شهيد اوّل روايت مىكرده و هم اظهار داشته، بهوسيله ابو طالب محمّد فرزند شهيد از وى
روايت داشته است.و از غوالى نقل كرده،ابن عشرت از شهيد اوّل روايت مىكرده و
اجازه بلاواسطه از شهيد را غريب انگاشته و از ابن مؤذن نقل كرده است و من از ابن
عشرت و او از شمس الدّين ابن عبد العالى و او از پسرعمويم شهيد روايت مىكرده و در
پايان نوشته است با توجه بدانچه نوشتيم درست نيست كه ابن عشرت بلاواسطه از شهيد
اوّل روايت كرده باشد و محتمل است ابن عشرت ديگرى بوده كه بلاواسطه از شهيد
روايت داشته است-م.
.1) 1-در ضمن شرح حال ابن عشرت كه به عنوان عزّ الدّين ابو المكارم حسن بن على كركى
يوسف بن على بن محمّد بن مطهر حلى قدس اللّه روحه الشريف
او پيشواى عالىهمت و دانشورى عامل و فاضلى كامل و سرايندهاى نيرومند،علامه علما،و فهامه ارباب فضل و استاد دنياست.اصحاب ما او را به عنوان علامه مطلق ستودهاند و به دانشى بىاندازه و فهمى بىنهايت موصوف داشتهاند و كمال او را جهانى معرفى كردهاند.
علامه،خواهرزاده محقق حلى قدّس سرّه،و آيتى از حقتعالى در روى زمين بوده است.او حقوق بىاندازهاى بر گروه اماميه و طايفه حقه شيعه اثنىعشريه دارد و با زبان و بيان و تدريس و تأليف خود دوازده اماميان را به اوج رفيع خويش رسانيده است.
علامه،از همگى علوم برخوردار بوده و در اقسام مختلف آن آثارى از خود به يادگار گذاشته است.
علامه حلى قدّس سرّه حكيمى متكلم و فقيهى محدث و اصولى و اديب و شاعرى ماهر بوده است و من پارهاى از سرودههاى او را در اردبيل ديدهام و از آنها بدست مىآيد كه طبعى شيوا در انواع نظم داشته است.
علامه،آثار بسيارى دارد و تصانيف زيادى نگاشته و از گروه زيادى از دانشوران روزگارش از سنى و شيعى بهرهگيرى كرده است و گروه زيادى از اعلام شيعه بلكه عده بسيارى از اهل سنت از محضر او در فنون مختلفه بهرهور شدهاند و اجازاتى كه از شيعه و سنى در اختيار ما مىباشد بدين معنى گواه عادلى خواهند بود.
علامه،در آغاز كار تحصيلش از محضر پدر ارجمندش سديد الدّين يوسف،بهرهمند شده،پس از آن به درس دايىاش محقق حلى مؤلف شرايع حضور يافته است.مراتب عقليات و رياضيات و ديگر فنون را از محضر محقق طوسى و كمال الدّين ميثم بن على بحرانى و سيد جمال الدّين احمد
ابن طاوس حسنى و برادر بزرگوارش سيد رضى الدّين على بن طاوس و گروه ديگر استفاده كرده است.
علامه،از گروه بسيارى از اعلام شيعه و سنى روايت مىكرده است.نام عدهاى از نامداران را پيش از اين ياد كردهايم.
و به طورى كه از اجازه شيخ ابراهيم قطيفى كه به امير معز الدّين محمّد بن امير تقى الدّين محمّد اصفهانى داده،به دست مىآيد،علامه از شيخ محمّد ابن نما نيز اجازه داشته است ليكن،اجازه علامه از ابن نما از نظر من خالى از تأمل نيست (1)
مجلدات اجازه بحار [1]آمده است مىنويسد:عنه اعنى الشيخ ابراهيم الذراق عن على بن
هلال عمن يثق به عن عبد المطلب بن الاعرج الحسينى عن جمال الدّين الحسن بن يوسف
عن محمّد بن نما.
بنابراين،قطيفى در دو اجازه تصريح كرده،كه علامه از ابن نما اجازه داشته است-م.
.از اتفاقات بىسابقهاى كه براى قطيفى در آن اجازه به وقوع پيوسته آن است كه،وى در يادآورى از علامه حلى مىنويسد:العلامة جمال الدّين محمّد بن الحسن بن المطهر،پيداست كه براى قطيفى اشتباهى پيشآمده است زيرا،اسم فرزندش شيخ فخر الدّين محمّد را نام علامه و نام خود علامه را نام پدر محمّد قرار داده است.
از مشايخ او شيخ مفيد الدّين جهم حلى فرزند يوسف است.
ديگرى،سيد احمد عريضى است.در اينكه سيد احمد از مشايخ علامه بوده باشد مانند محمّد بن نما،مورد تأمل من مىباشد (2).
گروهى از علامه روايت مىكنند از آن جمله،فرزندش شيخ فخر الدّين محمّد و دو تن خواهرزادهاش،سيد عميد الدّين و سيد ضياء الدّين اعرج حسينى،از او روايت مىكنند:سيد تاج الدّين محمّد بن قاسم بن معيه و شيخ زين الدّين ابو الحسن على بن احمد بن طراد مطارآبادى و شيخ رضى الدّين
ابو الحسن على بن احمد المزيدى.و ما اجازه رضى الدّين را مىتوانيم از اسانيد و اجازات علما به ويژه از بعضى اسانيد شهيد ثانى رحمه اللّه كه منتهى به صحيفه كامله سجاديه مىباشد،به دست آوريم.و از ايشان است،شيخ تاج الدّين حسن سرابشنوى و امثال اينها.
بهطورىكه،در تاريخ تولد و وفات او خواهيم گفت،علامه در سن 78 سالگى درگذشته است.و چنانچه در ترجمه محقق حلى از قاضى عبد الخالق كرهرودى و ديگرى نقل كردهايم،علامه حلى خواهرزاده محقق حلى قدّس سرّهما است.
علامه،فرزند فاضل جليلالقدر و مجتهد معروفى داشته است به نام،شيخ فخر الدّين محمّد و دو نواده عالم و كاملى دارد به نامهاى،شيخ ظهير الدّين محمّد و شيخ يحيى كه فرزندان فخر الدّين مىباشند و پسرعموى فاضلى دارد به نام،شيخ قوام الدّين محمّد بن على بن مطهر حلى كه معاصر با ابن معيه بوده،و برادر فاضلى داشته است كه شيخ فقيه رضى الدّين على بن شيخ سديد الدّين يوسف،مؤلف كتاب العدد القويه بوده باشد.
علامه حلى رحمه اللّه دايى سيد عميد الدّين و سيد ضياء الدّين بن اعرج حسينى است و در يكى از آثار آمده است علامه خواهرزاده محقق و محقق دايى او بوده است.
شيخ نعمة اللّه بن خاتون در اجازهاى كه به سيد بن شدقم مدنى داده است مىنويسد:سيد عميد الدّين نوادۀ علامه حلى بوده است و اين استناد اشتباه آشكارى است بلكه،او نواده پدرش سديد الدّين است.و ترجمه همگى انشاءاللّه تعالى در مقام خود خواهد آمد.
از غرائب اتفاقات آنكه در روزگار علامه،يا در زمان پيش از او، چهارصد و چهل مجتهد در يك عصر در شهر حله مىزيستهاند.
به طورى كه از آثار تاريخى به دست مىآيد،علامه حلى رحمه اللّه سبب اصلى شيعه شدن سلطان محمّد الجايتو خان بن ارغون خان بن اباقا خان بن
هلاكو خان بن تولى خان بن چنگيز خان بوده است.و پس از اين در ذيل كلام قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين بدان اشاره خواهيم كرد و در نتيجه تغيير حالى كه به بركت علامه حلى رحمه اللّه براى او اتفاق افتاد دستور داد سكه و خطبه را عوض كنند و اين پيشامد در سال پنجم سلطنت الجايتو و برابر با سال 708 هجرى بوده است و به فرمان او خطبه به نام اهل بيت عليهم السّلام ايراد مىشده است و اسامى شريفه خاندان پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله،زينت سكههاى رايج قرار گرفت.
پيش از آنكه سلطان محمّد به اريكه پادشاهى برقرار گردد طايفههاى چنگيزى مدت پنجاه سال به مناقشه و مبارزه مىگذراندند و به مجردى كه سلطان محمّد به اريكه سلطنت رسيد،همۀ طوايف مختلف مغولى از وى اطاعت كردند و نامهها به او نوشتند و پيامهاى اطاعت خود را به وى ابلاغ كردند و نزاع و جدال از ميانشان رخت بربست.
در تاريخ روضۀ اولو الالباب كه معروف به تاريخ بناكتى است مىنويسد:ازآنپس كه مغولها نزاع و جدال فىمابين خود را رفع كردند مرام جهاندارى سلطان محمّد را مبارك و ميمون دانسته،به اطلاع او رسانيدند كه سزاوار است به نام الجايتو ملقب شود زيرا،«الجايتو»به واژه تركى به معنى،سلطان كبير و مبارك پى است و اين لقب براى او برقرار شد.
يكى از شاگردان شهيد در ضمن فايدهاى كه ايراد كرده،كيفيت فراگيرى علم را از روزگار شهيد تا منتهى به خداى متعال بشود،بدين كيفيت ابراز داشته است.
شيخ شهيد از شيخ فخر الدّين،علوم الهى را فراگرفته و او از پدرش جمال الدّين حسن بن يوسف بن مطهر آموخته،و اضافه كرده است:
علامه،يكتاى زمان و نادرۀ دوران بود كتابهايى را در علوم مختلفه تأليف كرده كه مانند آنها از ديگر اعلام به ظهور نرسيده است به ويژه،در
اصول الهيه به آخرين پايه نايل آمده و بلكه،از نهايت هم تجاوز كرده است.
همچنين در فنون فقهيه آثار نفيسى از خود باقى گذارده كه بزرگترين آنها كتاب تذكره و كوچكترين آنها كتاب تبصره است.
و كتب ميانه آن دو،كتاب تلخيص و ارشاد و تحرير و قواعد و منتهى المطلب و مختلف الشيعة است و در شناخت رجال حديث دو كتاب،و در احاديث و اصول فقه و ديگر علوم نيز آثارى دارد.مراتب علمى را از پدرش سديد الدّين يوسف حلى و او از شيخش ابو القاسم نجم الدّين جعفر ابن سعيد فراگرفته است.
مؤلف گويد:در اظهار اين عالم،جهات ذيل قابل ايراد و اشكال است:
اوّلا:حقيقت اين است كه كتاب منتهى،بزرگتر از كتاب تذكره است نهايت آنچه از تذكره تأليف شده،تا مسأله تفويض بضع،از كتاب نكاح بوده است و همين مقدار هم از كتاب منتهى كه،منتهى به مسأله بيع ثمار از كتاب تجارت مىشود بزرگتر مىباشد و شايد همينكه مطالب منتهى، بيشتر از تذكره بوده او را بدين اشتباه واداشته است كه،كتاب تذكره را كوچكتر از منتهى بداند و يا رعايت سجع تذكره و تبصره،او را بدين اشتباه دچار كرده باشد.
ثانيا:علامه،مراتب علمى را از پدرش و محقق استفاده كرده است نه آنكه تنها به محضر پدرش اكتفا كرده باشد.
ثالثا:شيخ سديد الدّين كه پدر علامه است از شاگردان محقق نبوده است بلكه،هر دو تن،مراتب علمى را از اعلام عصر خود فرا گرفتهاند.
و اينكه نوشته است علامه در رجال،دو فقره كتاب تأليف كرده،ممكن است مرادش خلاصه و ايضاح الاشتباه باشد و محتمل است مرادش كتاب خلاصه و كتاب الكبير باشد كه در خلاصه بدان وعده داده است و برخلاف انتظار تا به حال اثرى از آن كتاب ديده نشده،ممكن است به
خاطرش گذشته باشد كه كتاب بزرگى در رجال تأليف كند ليكن تأليفش براى او پيش نيامده است (1)
خارجى داشته،نه به امرى كه در نظر گرفته خواهد شد-م.
.رابعا:در ضمن بيانش آمده است،«و تجاوز النهايه»جمله لطيفى آورده؛ زيرا يكى از آثار علامه كتاب«النهايه»در كلام است كه كتاب بزرگى بوده است.
مشهور است كه كثرت آثار علامه به حدى است كه اگر آنها را به شماره آورند و به روزهاى عمر او تقسيم كنند،در برابر هرروزى از عمر او هزار بيت از مصنفاتش قرار خواهد گرفت (2)
عمرش پنجاه هزار حرف مىرسيده است.براى تحقيق بيشتر به روضات الجنات و قصص
العلماء مراجعه شود-م.
.و از كسانى كه به اين موضوع تصريح كردهاند شيخ محمّد بن خاتون عاملى در آغاز شرح اربعين شيخ بهايى رحمه اللّه است.
مؤلف گويد:ما شكى در بسيارى علم علامه و فراوانى آثار او نداريم ليكن،اين نظريه كه آثار علامه هرگاه به دوران عمرش تقسيم شود به هرروزى از آن،هزار بيت خواهد رسيد درست نيست و اين نظريۀ كسى است كه،از شمارش آثار علامه و تعداد مصنفات او اطلاعى ندارد زيرا،عدد كتابهاى علامه مضبوط و مقدار عمر او هم معلوم است و هرگاه ما سطور آثار او را به شمار آوريم و تسامحى هم در دست شمارش نداشته باشيم تمام بيتهاى آثار او را كه برابر با ايام عمر او بوده از هنگامى كه به حد بلوغ رسيده تا روزگارى كه رحلت كرده است،بيشتر از دويست بيت نخواهد بود و اين نظريه هم واضح است و جاى ترديدى باقى نمىگذارد.
بنابراين آنچه مشهور است كه به هرروزى از عمرش هزار بيت برابرى مىكند گزافگويى آشكارى است.بلكه،اگر تمام نوشتههاى او را هرچند
هم از آثار ديگران باشد به تمام مدت عمرش تقسيم كنيم به مقدار هزار بيت نمىرسد و اين اظهار از اغراقات نادان ياوهگو است و به زودى آنچه را كه گفتيم در تاريخ تأليف منتهى المطلب و خلاصه و امثال آن توضيح خواهيم داد.نظير آنچه را براى علامه گفتهاند اهل سنت دربارۀ محيى الدّين نواوى شارح صحيح مسلم و غير آنكه در شام مىزيسته است،شهرت دادهاند.نواوى راجع به علوم معموله خودشان آثار بسيارى تأليف كرده است چنانكه هرگاه آنها را به تمام روزگار عمرش تقسيم كنيم به هرروزى از عمر او دو كراس(دو جزء)مىرسد و اين انتساب هم،از جمله مفتريات و اغراقات است.
رحلت علامه حلى رحمه اللّه و درگذشت سلطان محمّد خدابنده ملقب به الجايتو در يك سال بوده است زيرا،فخر الدّين بناكتى كه معاصر با هر دو تن بوده است در تاريخ فارسىاش مىنويسد:سلطان محمّد در آخر ماه مبارك رمضان در روز پنجشنبه در سال 726 هجرى در شهر سلطانيه درگذشته است (1)
سالگى در سنه 703 در تبريز به تخت نشست و پادشاهى عادل بود و خطبه به نام شريف
اهل بيت مىخواند و سال 705 هجرى شهر سلطانيه را بنا كرد و سال 711 خواجه
سعد الدّين ساوجى وزير خود را كشت و سال 712 به شام رفت و با صلح،از شام برگشت
و دوازده سال و نه ماه پادشاهى كرد و در شب عيد رمضان 716 هجرى درگذشت و در
مقبره ابواب امير سلطانيه مدفون شد.حمد اللّه مستوفى در تاريخ او گويد:
از هفتصد و شانزده چونه ماه گذشت از گاه و كلاه سرورى شاه گذشت
بگذشت و جهان بينوا را بگذاشت آگاه ز حال خويش ناگاه گذشت
بنا به نوشته لب التواريخ و تاريخ گزيده و [1]ديگران،سلطان محمّد در سال 716 يعنى ده سال
پيش از وفات علامه درگذشته است نه آنكه هر دو در يك سال درگذشته باشند-م.
.از مهمترين حقوقى كه علامه رحمه اللّه داراست همان است كه،سلطان محمّد خدابنده،معروف به الجايتو را به آيين تشيّع درآورد و ماجرا را ارباب تاريخ نگارش دادهاند.
1) 1-لب التواريخ،مىنويسد:اولجايتو در 12 ذيحجه سال 680 هجرى متولد شد و در 23
يكى از شاگردان شيخ على كركى در رسالهاى كه در ذكر اسامى مشايخ گرد آورده است،مىنويسد:از ايشان است درياى متلاطم دانش و شير بيشۀ بينش،علامه جمال الدّين حسن بن يوسف بن مطهر حلى مؤلف تصانيف و آثار ارزندهاى كه بالغ بر دويست مجلد مىباشد از آن جمله است:القواعد و الارشاد و التحرير و المختلف و منتهى المطلب و النهايه و نهاية المرام در علم كلام و نهاية الوصول در علم اصول و نهج الحق و نهج المسترشدين و الهادى و تهذيب الوصول در علم اصول و واجب الاعتقاد و منهاج الصلاح و بهترين اثر او،القواعد است كه در سن دهسالگى در سال 720 هجرى تأليف كرده و در بغداد به تدريس آن اشتغال داشته است.
مؤلف گويد،كلام اين فاضل بيرون از نظر نيست زيرا،علامه در سال 726 درگذشته است و بنا به نوشته او بايستى كتاب قواعد را شش سال پيش از رحلتش نوشته باشد و چه زمان از تأليف آن فراغت يافته تا در بغداد،برفرضى كه در بغداد بوده،تدريس كرده باشد.و ديگر آنكه كتاب الهادى را كه از آثار او ياد كرده،از تأليفات او نمىباشد.
استاد استناد ايده اللّه در آغاز بحار مىنويسد:كتاب منهاج الصلاح در دعوات و اعمال سنه و كتاب كشف الحق و نهج الصدق و كتاب كشف اليقين در امامت كه ما از آن به كتاب اليقين تعبير مىكنيم و كتاب منتهى المطلب و كتاب تذكرة الفقهاء و كتاب المختلف و كتاب منهاج الكرامه و كتاب شرح التجريد و كتاب شرح الياقوت و كتاب ايضاح الاشتباه و كتاب نهاية الاصول و كتاب نهاية الكلام و كتاب نهاية الفقه و كتاب التحرير و كتاب القواعد و كتاب الالفين و كتاب تلخيص المرام و كتاب ايضاح مخالفة اهل السنة للكتاب و السنة و الرسالة السعديه (1)
تأليف كرده است.اين رساله مشتمل بر اصول الدّين و بخشى از فروع الدّين و قسمتى از-
و كتاب1) 1-كتاب سعديه را علامه حلى به نام خواجه سعد الدّين محمّد ساوجى كه سال 711 شهيد شده
خلاصة الرجال و ديگر از مسائل و رسالهها و اجازات كه همگى آنها از آثار شيخ علامه جمال الدّين حسن بن يوسف بن مطهر حلى قدّس سرّه مىباشد.
مؤلف گويد،نهاية الفقه علامه را در كتابخانه فاضل هندى ديدهام اين نسخه از طهارت تا اواسط بحث زكات فطره و از تجارت تا بحث بيع صرف از تجارت را دارا است و نسخهاى كه از آن كتاب در اختيار علماست منحصر به كتاب طهارت است.علامه اين كتاب را به نام فرزند بزرگوارش شيخ فخر الدّين تأليف كرده چنانكه قواعد و ارشاد را هم به نام او گرد آورده است.
ملا محمّد بهرام كه از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى بوده بر كتاب تلخيص المرام علامه كه در فقه مىباشد شرح ممزوج و مفصلى به نام كاشف الحق كه به،الكاشف شناخته مىشود نوشته و نسخهاى از آن شرح تا آخر عبادات در نزد ما موجود است.
مؤلف گويد،از اتفاقات عجيب كه براى علامه پيشآمده بود اين است كه در يكى از روزها كه در مسجد به تدريس اشتغال داشت ديوانهاى وارد شد.علامه به حكم شرع مقدس اسلام كه نبايد اجازه داد ديوانگان به مسجدها درآيند دستور داد او را از مسجد بيرون كردند.شب بعد از آن،در رؤيا ديد كه كسى او را تهديد مىكند كه چرا آن ديوانه را از مسجد بيرون كردى!پس از آن از خواب بيدار و مطابق با معمول وارد مسجد شد،همان ديوانه را در مسجد مشاهده كرد به ياد رؤياى شب گذشته افتاد با خود گفت،دستور شرع اسلام دستور قاطعانه است و نمىتوان با رؤيايى كه اتفاق افتاده است،حكم شرع را ناديده گرفت (1).
1) 1) -فى مجمع الفائده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جنبوا مساجدكم صبيانكم و مجانينكم-م.
دستور داد وى را از مسجد بيرون كردند در شب دوم باز همان شخص را با همان تهديد در رؤيا ديد و پس از بيدارى و آمدن به مسجد،همان ديوانه را مشاهده كرد و همان فرمان را به حكم شرع صادر كرد.باز شب سوم همان خواب را ديد و روز سوم همان ديوانه را مشاهده و همان فرمان را صادر كرد و شب چهارم همان خواب را ديد تا به آخر حكايت كه در كتاب مطبوع آورده نشده است.
علامه حلى رحمه اللّه،از پرهيزگارترين و پارساترين اعلام عصر خويش بود و امير سيد حسين مجتهد كركى در رسالة النفحات القدسية از پارسايى او، نقل كرده است كه وصيت كرده بود همگى نمازها و روزههاى او را كه در مدت عمر خوانده و گرفته است و همچنين حج بيت اللّه را با آنكه به حج رفته بوده قضا كنند (1)
احتياطا قضا كرده از ظاهر اين بيان استفاده مىشود،علاوه بر آنكه خود به قضاى نمازهاى
خويش پرداخته،توصيه به قضاى عبادتهاى خود نيز كرده است.
.و همينگونه وصيت را هم براى شيخ على كركى نقل كرده است زيرا او به صحت عباداتى كه انجام داده بوده،اطمينان كامل نداشته است.
علامه حلى،از نهايت احتياطى كه مىكرده،هر سه قسم نيت را در نماز مراعات مىكرده است.
ملا نظام الدّين تفرشى در نظام الاقوال گويد،حسن بن يوسف بن على ابن مطهر حلى جمال الدّين به كنيه ابو منصور قدس اللّه روحه الشريف شيخ طايفه و علامه زمان و محققى با تدقيق بوده است متأخران از مراتب تحقيق و كمال او بهرهورى تام و تمام كردهاند و مقام دانش او مشهورتر از آن است كه به وصف درآيد.آثار بسيارى دارد كه در خلاصة الرجال به ذكر اسامى آنها پرداخته است.
1) 1-قصص العلماء مىنويسد:معروف است كه علامه سه يا چهار دفعه نماز تمام عمر خود را
علامه در 29 ماه مبارك رمضان سال 648 هجرى متولد شده و در شب يازدهم محرم الحرام سال 726 هجرى درگذشته و در مشهد مقدس غروى على مشرفه السّلام(نجف اشرف)مدفون شده است.
فرزندش محمّد و دو تن خواهرزادگانش عميد الدّين و عبد اللّه و سيد جليلالقدر احمد بن ابراهيم بن محمّد بن حسن بن زهره حلبى و سيد مهنا ابن سنان مدنى و قطب الدّين رازى و مزيدى و مطارآبادى از وى روايت كردهاند.
خود او از محقق حلى جعفر بن سعيد و سلطان الحكماء نصير الدّين محمّد بن حسن طوسى و سيدين جليلين على و احمد فرزندان طاوس رحمه اللّه روايت داشته است.
مؤلف گويد:در يكى از مواضع از خط شهيد اوّل نقل شده كه علامه حلى در روز شنبه 21 محرم الحرام سال 726 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد،علامه در حله درگذشت و جنازۀ او را به نجف اشرف آوردند و در جنب روضه مطهره حضرت مولا عليه السّلام مدفون ساختند و مرقد او هماكنون معروف و مزار شيعيان اماميه است رحمة اللّه تعالى عليه (1)
سروده است:
و شيخنا العلامة المصنف ذى المعجزات الحسن بن يوسف
مرقده فى البهو قد حكاه فى شهرة تاريخه(ذكاه)726 ه
-م.
.علامه در پاسخ پرسشهاى سيد مهنا بن سنان مدنى اظهار داشته،ميلاد اين بنده بهطورى كه به خط پدرم يافتم چنين است:فرزند مبارك ابو منصور حسن بن يوسف بن مطهر در ثلث آخر شب جمعه 27 رمضان سال 648 هجرى متولد شده است.
مؤلف گويد:چون خود علامه ميلادش را در خلاصه 29 ماه مبارك رمضان نوشته،كار سهل است.
1) 1-شيخ محمّد طاهر سماوى در عنوان الشرف در تاريخ نجف در ماده تاريخ علامه چنين
علامه علاوه بر تاريخ تولدش كه در پاسخ مهنا نوشته فهرستى از آثار خود را نيز در پاسخ پرسشهاى وى متذكر شده است ليكن تعداد آثارش را كه در پاسخ وى اطلاع داده،با تعدادى كه در خلاصه آورده،متفاوت است و مانعى نيست هرگاه،ما به ذكر آثار او به طورى كه در پاسخ مهنا پرداخته، بپردازيم و به دنبال آن به يادآورى از آثار او به شرحى كه در خلاصه ايراد كرده است،اشاره كنيم.
قابل توجه است كه،تاريخ پاسخ به مهنا به طورى كه آورده مىشود، بيست و چهار سال پيش از وفاتش،و تاريخ تأليف خلاصه،تقريبا سى و سه سال قبل از وفاتش بوده است.در عين حال اين اختلاف،زيانى به تعداد آثار او ندارد و خواننده با درنگى كه در آثار او مىكند مىتواند حقيقت را بدست آورد و علامه در حينى كه به تأليف خلاصه اشتغال داشته است پنجاهساله بوده است.
علامه در پاسخ وى مىنويسد،به وى اجازه دادم تا آنچه را از علوم نقلى و عقلى نوشتهام و همچنين آنچه را كه پس از اين خواهم نوشت و يا املا خواهم كرد از من روايت كند.و خدا مرا براى انجام آنچه در نظر دارم توفيق عنايت فرمايد:از جمله آنها كتابهاى فقه و احاديث و رجال است.
به اين شرح:كتاب قواعد الاحكام در معرفت حلال و حرام در دو مجلد، كتاب تحرير الاحكام الشرعية على مذهب الامامية در چهار مجلد،كتاب مختلف الشيعة فى احكام الشريعة در هفت مجلد،كتاب تلخيص المرام فى معرفة الاحكام در يك مجلد،كتاب ارشاد الاذهان الى احكام الايمان در يك مجلد (1)
يارى شرح كرده،نسخهاى از آن نزد ما موجود است.
،كتاب منتهى المطلب فى تحقيق المذهب كتاب عبادات آن در هفت مجلد به اتمام رسيده است.كتاب تذكرة الفقهاء از آغاز تا نكاح آن در ضمن 14 مجلد تدوين شده است.كتاب تبصرة المتعلمين فى1) 1-در پاورقى از خط مؤلف نقل كرده است:عبد السّلام انصارى،كتاب ميراث ارشاد را به
احكام الدّين (1)
وجود دارد.
كتاب نهاية الاحكام فى معرفة الاحكام بخش طهارت و صلوات آن در ضمن مجلدى به انجام آمده است (2)ديدهايم-م.
.كتاب مدارك الاحكام كتاب طهارت آن در ضمن يك مجلد تدوين شده است.كتاب تسليك الاذهان الى احكام الايمان در يك مجلد،كتاب استقصاء الاعتبار فى التحقيق معانى الاخبار،كتاب الدر و المرجان فى الاحاديث الصحاح و الحسان در يك مجلد،كتاب خلاصة الاقوال فى معرفة الرجال، كتاب تهذيب النفس فى معرفة مذاهب الخمس در يك مجلد،كتاب تنقيح قواعد الدّين المأخوذة عن آل يس(عن الائمة الطاهرين)...
كتابهاى اصول الفقه بدين شرحند:
كتاب نهاية الوصول الى علم الاصول در چهار مجلد،كتاب نهج الوصول الى علم الاصول يك مجلد،كتاب منتهى الوصول الى علم الكلام و الاصول در يك مجلد،كتاب غاية الوصول و ايضاح السبل فى شرح مختصر منتهى السئول و الامل فى علمى الاصول و الجدل و اين كتاب شرح اصول ابن حاجب است و در يك مجلد تدوين شده است.
كتاب تهذيب الوصول الى علم الاصول مجلد كوچكى است.كتاب مبادى الوصول الى علم الاصول مجلد كوچكى است.
كتابهاى اصول الدّين به قرار زير است:
كتاب منهاج اليقين فى اصول الدّين يك مجلد،كتاب انوار الملكوت فى شرح الياقوت يك مجلد (3)
آن را شرح كرده و در ماه جمادى الآخر سال 684 هجرى از شرح آن فراغت يافته است.
،كتاب نظم البراهين فى اصول الدّين در يكمجلد مختصر،كتاب تسليك النفس الى حظيرة القدس در يك مجلد،كتاب معارج الفهم فى شرح النظم در يك مجلد،كتاب نهج المسترشدين فى اصول الدّين(كتاب مختصرى است)،كتاب كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد در يك مجلد (1)
است-م.
،كتاب كشف الفوائد فى شرح قواعد العقائد در يك مجلد،كتاب الابحاث المفيدة فى تحصيل العقيدة مختصر است،كتاب نهاية المرام فى علم الكلام كه چهار مجلد آن به انجام رسيده است.كتاب مقصد الواصلين فى اصول الدّين در يك مجلد،كتاب منهاج الهدايه و معراج الدراية يك مجلد.كتابهاى نحو به شرح زير است:
كتاب المطالب العلية فى علم العربية در يك مجلد،كتاب بسط الكافيه در يك مجلد،كتاب الدر المكنون فى شرح القانون،كتاب المقاصد الوافية بفوائد القانون و الكافية.
كتابهاى معقول بدين فهرست است:
كتاب الاسرار الخفية فى العلوم العقلية در يك مجلد،كتاب تحرير الابحاث فى معرفة العلوم الثلاث در يك جلد،كتاب القواعد الجلية فى شرح الرسالة الشمسية،كتاب نهج العرفان فى علم الميزان يك مجلد، كتاب كاشف الاستار فى شرح كشف الاسرار يك مجلد،كتاب القواعد و المقاصد يك مجلد كوچك،كتاب المحاكمات بين شراح الاشارات در سه مجلد،كتاب بسط الاشارات الى معانى الاشارات يك مجلد،كتاب كشف الخفا من شرح الشفاء لابن سينا،كه چند مجلد آن به پايان رسيده است.
1) 1) -اين شرح،مكرر به طبع رسيده و حاشيههايى بر آن نوشته شده و جزء كتابهاى درسى
كتاب لب الحكمة،كتاب النور المشرق فى علم المنطق،كتاب التعليم الثانى در چند مجلد كه برخى از آن به پايان رسيده است.كتاب ايضاح المعضلات من شرح الاشارات يك مجلد،كتاب كشف التلبيس و بيان سهو الرئيس در يك مجلد و كتاب كشف المشكلات من كتاب التلويحات در چند مجلد.
پس از اين امضا كرده،مرقوم مىفرمايد و كتب العبد الحسن بن يوسف ابن على بن المطهر الحلى،و تاريخ آن ماه محرم الحرام سال 702 در حله اتفاق افتاده است.
مؤلف گويد:ما اين اجازه را خلاصه كرده،و تفصيل آن را ذيل شرح حال سيد مهنا متذكر خواهيم شد ليكن از تعداد آثارى كه علامه در اين اجازه يادآورى كرده است،چيزى نكاستهايم (1)
اينجا آورده شده،بدون تاريخ در مجلد اجازات بحار ايراد شده است-م.
.شيخ حسن صاحب معالم قدّس سرّه،در مسأله جواز طهارت به آب مضاف و عدم آن از فروع كتاب معالم مىنويسد:علامه در يكى از كتابهايش اظهار داشته است كه شيخ مفيد در جواز طهارت با آب مضاف موافق با سيد مرتضى بوده است.
صاحب معالم،پس از بيان موافقت علامه در حاشيه كتاب خود مىنويسد:
علامه موافقت خويش را در حاشيه تلخيصش اعلام و اضافه كرده است كه كتاب تلخيص علامه شهرتى در ميان فقها ندارد و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است و از بخش عبادات تجاوز نكرده است و علامه در اين كتاب تنها به بيان خلاف پرداخته،و متعرض دليل احكام نشده است.
1) 1-صورت مختصرى از اجازه فوق كه مشتمل بر مقدمه و اسامى كتابها به طرزى كه در
مؤلف گويد:حتى منسوب به حله است در تقويم البلدان گويد،حله از اقليم سوم و از جمله سرزمينهاى عراق است.
ياقوت در كتاب مشترك گويد:«حله»به كسر حاء و تشديد لام است و مراد از اين حله،حله بنى مزيد است كه در سرزمين بابل(به كسر باء)بوده و در ميان بغداد و كوفه واقع مىباشد و نخستين كسى كه نقشۀ اين شهر را بهوجود آورد و اهميت به آن داد،سيف الدوله صدقة بن دبيس بن على بن مؤيد اسدى بود كه در سال 495 هجرى به انديشۀ خود لباس عمل پوشانيد و آن را جايگاه و زادگاهى براى اعلام شيعه قرار داد و محله«حله»پيش از آنكه بدان صورت درآيد كه سيف الدوله بامر اللّه تعالى اراده كرده بود،به نام جامعين خوانده مىشد.
ياقوت گويد،علاوه بر حله سيفيه چند محل ديگر نيز به نام حله خوانده شده است از آن جمله حله،بنى صلد كه ميان بصره و واسط واقع است.و حلۀ دبيس بن عفيف اشعرى كه واقع ميان بصره و اهواز است و ديگرى حلۀ بنى رزاق است كه دهكدۀ بزرگى است و در كنار موصل واقع شده است.
در لباب گويد،«عراق»به كسر عين بىنقطه و در آخر آن قاف است.
جوهرى در صحاح اللغة مىنويسد،عراق لفظى است كه مذكر و مؤنث به كار برده مىشود.
ابو المجد اسماعيل موصلى در كتاب موسوم به التمييز و الفصل مىنويسد،سرزمين عراق را بدان جهت عراق گفتهاند كه از نجد پايينتر و به دريا نزديكتر است و اين كلمه از عراق القربة گرفته شده است كه درز زير مشك آب باشد.
سرزمين عراق را از ناحيه غرب،جزيره (1)و بيابان و از سوى جنوب بيابان و خليج فارس و حدود خوزستان،و از جانب مشرق حدود شهرهاى جبل تا حلوان،و از طرف حلوان تا جزيره،فراگرفته است.
سرزمين عراق در دو جانب دجله واقع شده،همانطور كه،مصر در كنار رود نيل قرار گرفته است.دجله از شمال متمايل به مغرب و از جانب جنوب متمايل به شرق است.
امتداد عراق از نظر طول و جهت شمالى و جنوبى از حديثه كه كنار دجله است تا آبادان بوده،آنجا كه آب دجله وارد خليج فارس مىشود.و امتداد عرضى آن از غرب و شرق،از قادسيه تا حلوان است و حديثه در وسط حد شمالى قرار گرفته است و متمايل به غرب است.قادسيه در وسط حد غربى و متمايل به جنوب است و آبادان در وسط حد جنوبى است و متمايل به شرق است و حلوان در وسط حد شرقى و متمايل به شمال است.
و وسط عراق كه در واقع ميان قادسيه تا حلوان است،عريضترين سرزمينهاى عراق مىباشد و ابتداى عراق كه از آبادان شروع مىشود از آن بخش باريكتر است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ علامه،جمال الدّين ابو منصور حسن بن يوسف بن على بن مطهر حلى،فاضلى عالم و علامه علما و محققى مدقق و در كمال وثاقت و فقيهى محدث و متكلمى ماهر و جليلالقدر و عظيم الشأن و عالىمقام و در فنون مختلف و علوم عقليات و نقليات بىنظير بوده،و فضائل و آراستگىهاى او بيرون از شمار است.
علامه،مراتب علمى و عقلى را از محقق حلى و محقق طوسى و گروه بسيار ديگر از علماى خاصه و عامه فراگرفته است.محقق طوسى هم مراتب فقه را از علامه آموخته است.
1) 1-مراد از جزيره اراضى ميان شام و عراق است-م.
حسن بن داود در رجال خود آنجا كه از وى نام مىبرد مىنويسد:
شيخ طايفه و علامۀ روزگار و محقق مدقق كثير التصانيف است.رياست اماميه در معقول و منقول به وى پايان پذيرفته و سال 648 هجرى متولد شده است.پدرش قدس اللّه روحه فقيهى محدث و مدرسى عظيم الشأن بوده است.
سيد مصطفى در رجال خود پس از آنكه،مطالب ابن داود را راجع به علامه نگارش داده است،مىنويسد:به خاطرم مىگذرد كه از علامه توصيفى به جاى نياورم زيرا،كتاب من درخور دانشها و تصنيفها و فضيلتها و آراستگىهاى او نمىباشد و بيش از هفتاد كتاب و اثر از خود به جاى گذارده است.
ميرزا محمّد على استرآبادى در رجالش مىنويسد:آراستگىهاى او بيشتر از آن است كه،به شماره آيد و آشكارتر از آن است كه پوشيده بماند.پس از آن،سال ميلادش را به طورى كه نوشتيم بيان داشته،و اضافه كرده است، رحلتش در شب يازدهم محرم الحرام سال 726 هجرى اتفاق افتاده است.
مؤلف امل پس از نقل پارهاى از اقوال مىنويسد:خود علامه در خلاصة الرجال به شرح زير به ذكر نام آثارش پرداخته و مىنگارد،حسن بن يوسف ابن على بن مطهر(با ميم مضمومه و طاى بىنقطه و هاء مشدده و پس از آن راء)ابو منصور كه مولد و زيستگاهش حله است مصنف اين كتاب (خلاصة الرجال)است و علاوه بر آن آثار ديگر هم دارد.
از آن جمله است:منتهى المطلب فى تحقيق المذهب كه چونان كتابى تأليف نشده است.ما،در اين كتاب همگى آراى مسلمانان را كه داير در اطراف فقه بوده است ايراد كردهايم و پس از آنكه ادلۀ مخالفان خويش را باطل ساختهايم به برترى عقيده خويش اشاره كردهايم و تا اين تاريخ كه ماه ربيع الآخر سال 693 هجرى است هفت مجلد آن به اتمام رسيده و اميد است به يارى خدا به ما بقىِ آن توفيق حاصل كنيم.
كتاب تلخيص المرام فى معرفة الاحكام در فقه،و كتاب غاية الاحكام فى تصحيح تلخيص المرام،و كتاب تحرير الاحكام الشرعية على مذاهب الامامية،كتاب بس پسنديدهاى است،فروعى را در اين كتاب استنباط كردهايم كه ديگرى در استخراج آنها بر ما پيشى نگرفته است و با آنكه كتاب مختصرى است در چهار مجلد تدوين شده است و كتاب مختلف الشيعة فى احكام الشريعة،در اين كتاب به اختلاف رأى علماى خويش پرداخته و دليل هريك از اعلام مذهب شيعه را متعرض شده و به ترجيح آنچه خود معتقديم اشاره كردهايم اين كتاب در شش جزء پايان يافته است و كتاب تذكرة الفقهاء فى الفقه عشرة اجزاء (1)
ضمن 14 مجلد تدوين شده و در حال حاضر در پانزده جلد و در ضمن دو مجلد رحلى
به طبع رسيده است و تاريخ انجام آن چنانكه خود علامه مرقوم داشته 16 ذيحجه 720
هجرى در حله بوده است-م.
و كتاب قواعد الاحكام فى معرفة الحلال و الحرام در دو جزء و كتاب ارشاد الاذهان الى احكام الايمان در فقه ترتيب پسنديدهاى در آن به كار رفته است.و كتاب تسليك الافهام فى معرفة الاحكام در فقه و كتاب مدارك الاحكام در فقه در هشت جزء و كتاب تبصرة المتعلمين در احكام دين در فقه و كتاب نهاية الاحكام در معرفت احكام و كتاب تهذيب النفس در معرفت مذاهب خمس و كتاب تنقيح قواعد الدّين المأخوذة عن آل يس در چند جزء و كتاب الرسالة الغرية و كتاب المنهاج فى مناسك الحاج و كتاب الادعية الفاخرة المنقولة عن الائمة الطاهرة در چهار جزء در احاديث، كتاب استقصاء الاعتبار فى تحرير معانى الاخبار،كه هر حديثى كه بدست ما رسيده در آن ذكر كردهايم و در ذيل حديثى راجع به صحت سند يا ابطال آن و همچنين دربارۀ محكم يا متشابه آن بحث كردهايم و در ضمن آن از مباحث اصولى و ادبى كه متن حديث مشتمل بر آن بوده،گفتگو كردهايم و
1) 1-پيش از اين در پاسخ از سيد مهنا مرقوم داشته بود كتاب تذكرة الفقهاء تا كتاب النكاح و در
به دنبال آن احكام شرعيه و غير از آنكه از متن حديث بهدستمىآيد ، استنباط كردهايم و اين كتابى است كه همانند آن تأليف نشده است.
كتاب مصابيح الانوار در اين كتاب همگى احاديث علماء خود را متذكر شدهايم و هر حديثى را موكول به فن خود و هر فنى را مرتب بر چند باب كردهايم در سرآغاز،به احاديث نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله پرداخته پس از آن به احاديثى كه از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام روايت شده پرداخته است و همچنين به احاديث ائمه ديگر عليهم السّلام متوجه شدهايم.
كتاب الدر و المرجان فى الاحاديث الصحاح و الحسان در ده جزء (كتاب كشف المقال فى معرفة الرجال در چهار جزء) (1)
احاله مىكند ليكن از كتاب مزبور در ضمن احوال مؤلف در امل كه مؤلف مطالب فوق را
از آن نقل مىكند نيامده است آرى،در الذريعة گويد در بعضى از نسخ خلاصه در ذيل
احوال علامه بدان اشاره شده و در ايضاح الاشتباه نيز بدان اشاره شده ليكن مؤلف
الذريعة از خدا ديدار آن را طلب كرده است و مؤلف پيش از اين وجود آن را انكار كرده
است-م.
كتاب التناسب بين الاشعرية و فرق السوفسطائيه،كتاب نهج الايمان فى تفسير القرآن در اين كتاب خلاصهاى از كشاف زمخشرى و تبيان شيخ طوسى و مجمع البيان و امثال اينها را متعرض شدهايم.كتاب السر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز،كتاب النكت البديعة فى تحرير الذريعة در اصول فقه،كتاب غاية الوصول و ايضاح السبل فى شرح مختصر منتهى السؤل و الامل در علم اصول الفقه،كتاب مبادى الوصول الى علم الاصول،كتاب مناهج اليقين فى اصول الدّين،كتاب منتهى الوصول الى علمى الكلام و الاصول،كتاب كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد فى الكلام،كتاب انوار الملكوت فى شرح الياقوت فى الكلام،كتاب نظم البراهين در اصول الدّين،كتاب معارج الفهم فى شرح
1) 1-نام اين كتاب در آغاز كتاب خلاصه آورده شده،و همان كتاب كبير است كه علامه بدان
النظم،كتاب الابحاث المفيدة فى تحصيل العقيدة (1)
ابراهيم بويهى و همچنين فيلسوف عالىمقام مرحوم حاج ملا هادى سبزوارى قدّس سرّه شرح
كرده،و نسخۀ آن در كتابخانه آستانه مباركه رضويه موجود است.
،كتاب نهاية المرام فى علم الكلام،كتاب كشف الفوائد فى شرح قواعد العقائد در كلام (2)الايمان و اسرار الصلات و كشف الريبة شهيد ثانى و تفسير اعلى صدر المتألهين و معانى
بعض الاخبار صدوق است-م.
،كتاب المنهاج فى مناسك الحاج،كتاب تذكرة الفقهاء كه 14 جلد آن(تا باب نكاح)منتشر شده است،كتاب تهذيب الوصول الى علم الاصول،كتاب القواعد و المقاصد در منطق و طبيعى و الهى،كتاب الاسرار الخفية فى العلوم العقلية،كتاب كاشف الاستار فى شرح كشف الاسرار،كتاب الدر المكنون فى علم القانون در منطق،كتاب المباحثات السنيه و المعارضات النصيريه،كتاب المقاومات در اين كتاب مباحثات و گفتگوهايى كه با حكماى پيشين داشتهايم ايراد كردهايم و انجام اين كتاب همزمان با پايان عمر ما خواهد بود.كتاب حل المشكلات من كتاب التلويحات،كتاب ايضاح التلبيس من كتاب الرئيس در اين كتاب به مباحثاتى كه با شيخ الرئيس ابو على سينا داشتهايم پرداختهايم.كتاب كشف المكنون من كتاب القانون اين كتاب خلاصهاى از شرح جزوليه در نحو است.كتاب بسط الكافيه اين كتاب هم مختصرى از شرح كافيه در نحو است،كتاب المقاصد الوافية بفوائد القانون و الكافية در اين كتاب به گردآورى مطالب جزوليه و كافيه كه در نحو است پرداختهايم و هركجا نيازى به مثال داشته است با آوردن امثلهاى به شرح مطالب آنها پرداختهايم.كتاب المطالب العلية فى علم العربية،كتاب القواعد الجلية در شرح رساله شمسيه در منطق،كتاب الجوهر النضيد فى شرح كتاب التجريد در
منطق (1)
است.
كتاب مختصر شرح نهج البلاغة،كتاب ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد (2)ابن محمّد نسخهبردارى،و اين دو شعر در آخر آن از سوى كاتب اضافه شده است:
الوجد يطرب من فى الوجد راحته و الوجد عند وجود الحق مقصود
قد كان يطربنى وجدى فغيبنى عن رؤية الوجد من فى الوجد موجود
و سال 1378 با مقدمۀ عالمانه آقاى على نقى منزوى به طبع رسيده است-م.
،كتاب نهج العرفان فى علم الميزان در منطق،كتاب ارشاد الاذهان الى احكام الايمان در فقه،كتاب تسليك الافهام فى معرفة الاحكام در فقه،كتاب مدارك الاحكام در فقه،كتاب نهاية الوصول الى علم الاصول،كتاب قواعد الاحكام فى معرفة الحلال و الحرام،كتاب كشف الخفا من كتاب الشفاء در حكمت،كتاب مقصد الواصلين فى اصول الدّين، كتاب تسليك النفس الى حظيرة القدس در كلام،كتاب نهج المسترشدين در اصول الدّين كه سال 699 هجرى از تأليف آن فارغ شده است.مؤلف امل گويد:نسخه كهنى از اين كتاب در اختيار ما مىباشد كه در تاريخ حيات مؤلف،نسخهبردارى شده،و پس از پنج سال از گذشت تاريخ تأليف آن بوده است(يعنى سال 704 هجرى).كتاب مراصد التدقيق و مقاصد التحقيق در منطق و طبيعى و الهى،كتاب النهج الوضاح فى الاحاديث الصحاح،كتاب المحاكمات بين شراح الاشارات،كتاب نهج الوصول الى علم الاصول،كتاب منهاج الهداية و معراج الدراية فى علم الكلام،كتاب نهج الحق و كشف الصدق،كتاب نهج الكرامة در امامت،كتاب استقصاء البحث و النظر فى القضاء و القدر،الرسالة السعديه و رسالة واجب الاعتقاد و كتاب الالفين فى الفارق بين الحق و المين.
علامه در ذيل ذكر اسامى و آثار يادشده،مرقوم داشته است:بسيارى از كتابهاى مذكور به اتمام نرسيده است.مولدم در 29 ماه مبارك رمضان سال 648 هجرى مىباشد.و از خدا مىخواهيم پايان كار ما را به منت و كرم خويش به نيكى برگزار فرمايد.انتهاى كلام علامه در خلاصه.
مؤلف امل گويد:علامه،علاوه بر كتابهايى را كه در خلاصه،نام برده است آثار ديگرى به اين شرح دارد:
خلاصة الاقوال فى معرفة الرجال همان كتابى است كه ما نام و آثار او را از آن نقل كرديم و كتاب ايضاح الاشتباه فى احوال الرواة (1)
آن بيستم ماه ذيقعده سال 709 هجرى بوده است و همين كتاب را جد صاحب روضات
به نام تتميم الافصاح مرتب كرده و علم الهدى به نام نضد الايضاح به اتمام و به الحاق
آن پرداخته است.
،و الكتاب الكبير فى الرجال در چند موضع از خلاصه به ويژه،در آغاز و انجام خلاصه از كتاب كبير خود در آن نام برده است.رسالهاى در بطلان جبر و رسالهاى در خلق اعمال و كتاب كشف اليقين فى فضائل امير المؤمنين عليه السّلام (2)
ديباچۀ كتاب هم نام برده شده است و گاهى منهاج اليقين هم خواندهاند چنانكه ابن
ابى جمهور در آخر غوالى اللآلى بدان اسم،اشاره كرده است.
و كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول عليهم السّلام اين كتاب به وى منتسب است.و كتاب ايضاح مخالفة السنه لنص الكتاب و السنه.مؤلف امل گويد:ما نسخههاى چندى از ايضاح را ديدهايم از جمله، نسخۀ كهنى است كه در كتابخانه آستان قدس رضوى على صاحبها آلاف التحية ديدهايم.
علامه در تأليف اين كتاب سبك عجيبى را به كار برده است و جلد دوم اين كتاب در دست ماست،در اين نسخه سوره مباركه آل عمران از ميان
سورههاى قرآن ضميمه شده است.و نيز در اين كتاب مخالفت عامه را كه ذيل هر آيه ابراز داشتهاند متعرض و خود وجود بسيارى از مطالب را متذكر شده،بلكه اكثر كلمات مربوط به آيات را يادآورى كرده است.و از آثار او اجازه مبسوط و طويلالذيلى است كه به بنى زهره داده است ديگرى باب حادى عشر (1)
شيخ طوسى نسبت داده و اين انتساب دور از حقيقت است-م.
در فن كلام،ديگرى مختصر مصباح المتهجد است كه به نام منهاج الصلاح فى اختصار المصباح ناميده و به ده باب منقسم،ساخته و باب يازدهم آن را كه جزئى از اختصار بوده،بدان محلق ساخته است زيراكه ،بيرون از مصباح مىباشد (2)موجزى بس سودمند در آغاز آنكه از علامه حلى است به نام وى به طبع رسيده است.و
اين رساله موجز را كه در كلام اعلام شيعه مورد توجه قرار داده و شروح و حواشى بر آن
نوشتهاند و برخى از اعلام هم آن را ترجمه كردهاند و بهترين و معروفترين شروح آن،
شرح فاضل مقداد است كه كتاب درسى مبتديان و منتهيان است-م.
.و از آن جمله،جوابها به مهنا بن سنان است و غير از اينها.ظاهر آن است كه علامه اين عده از آثار را پس از خلاصه تأليف كرده است.
مؤلف گويد،آنچه را تا بدينجا نگاشتم از امل الآمل مىباشد كه نقل كلامش را به نهايت بردهايم.
شيخ بهايى قدّس سرّه در تعليقاتى كه بر خلاصه علامه نوشته است،اظهار مىدارد:از جملۀ آثار علامۀ قدّس سرّه كتاب شرح الاشارات است كه مؤلف از آن كتاب در خلاصه نام نبرده است و نسخهاى از آن به خط خود علامه در نزد من موجود است.
مؤلف گويد،اگر چه مؤلف از كتاب شرح الاشارات در خلاصه نام نبرده است ليكن،در پاسخ پرسش سيد مهنا به نام آن اشاره كرده است و گويا
علت اينكه علامه از آن در خلاصه نام نبرده بدان جهت بوده كه،شرح اشارات پس از خلاصه به تأليف رسيده است.
پس از اين در ذيل ترجمه فرزندش شيخ فخر الدّين محمّد به پارهاى از آنچه مربوط به علامه است اشاره خواهيم كرد از آن جمله خواهيم گفت، طبق قراينى كه در اختيار ما مىباشد،فخر المحققين كتاب الفين پدرش را كه نامرتب بوده،مرتب و مدون كرده است.
و ما از نسخههاى مشهور الفين هرچه را كه ديدهايم چنان بوده كه هزار اوّل و بخشى از هزار دوم را تدوين كرده است و در عين حال به نسخهاى از الفين دست يافتيم كه مطالب زيادترى از نسخههاى مشهور داشت.
خلاصه آنكه مؤلف هزار اوّل از الفين را در اثبات امامت ائمه طاهرين به ويژه،حضرت مولا على امير المؤمنين عليه السّلام و اثبات عصمت ايشان طبق ادله عقليه،و هزار دوم را مربوط به خلفا و دستنشاندگان ايشان تأليف و تدوين كرده است.
و خود علامه در چند موضع از ايضاح الاشتباه تصريح كرده،كه كتاب بزرگى به نام كشف المقال فى معرفة الرجال تأليف كرده است (1)
المقال تصريح،و در آغاز ايضاح به اشاره برگزار كرده است.
.مشهور آن است كه نخستين كتابى را كه علامه تأليف كرده كتاب منتهى المطلب است چنانكه خود او در فهرست اسامى آثارش نخست به نام آن كتاب اشاره كرده است و گويند وى،در هنگام تأليف اين كتاب سى و پنجساله يا به قولى سى و سهساله بوده است.
ليكن،پيش از اين از خلاصه نقل كرديم كه وى،كتاب منتهى را در سال 693 به پايان آورده،بنابراين با تطبيق سال ميلادش كه 648 هجرى بوده، پيداست كه در هنگام تأليف كتاب مزبور چهل و پنجساله بوده،و تاريخ تأليف خلاصه،ده سال پس از آن به وقوع پيوسته است.و هرگاه اين
1) 1-از جمله ذيل نامبردارى از محمّد بن احمد اشعرى و همچنين در آخر كتاب به نام كشف
احتمال درست باشد مستلزم آن است كه،علامه اين همه كتاب را در ظرف ده سال و ديگر از آثارش را كه در خلاصه متذكر نشده است در ظرف سى و سه سال تأليف كرده باشد (1)
726 مىباشد،بيست و سه سال خواهد بود-م.
و اين احتمال از دو جهت غير قابل قبول است و اين است كه بايد گفت،آنچه مشهور است كه علامه در سن سى و پنجسالگى به تأليف كتاب آغاز كرده است،درست نيست.يكى از فضلا در حواشى خلاصه،ذيل كتابهاى علامه چنين مىنويسد:
كتابهاى نهج الحق و نهج الكرامه و استقصاء البحث و رساله سعديه و رساله واجب الاعتقاد و الفين در بعضى از نسخ خلاصه آورده نشده و ممكن است مؤلف،آنها را در هنگام تأليف خلاصه،تأليف نكرده باشد.
مؤلف گويد،احتمالى كه اين محشى(حاشيهنويس)اظهار داشته،تا اندازهاى اشكال ما را تقويت مىكند ليكن شگفتى را كه ما متذكر شديم، مرتفع نمىسازد زيرا،كتابهاى مزبور كه در برخى از نسخههاى خلاصه وجود ندارد بيش از شش كتاب نمىباشد و ما بقىِ آنها بسيار است مگر اينكه بگوييم در ظرف ده سال به همگى اين كتابها پرداخته و برخى از آنها در اين مدت به اتمام رسيده و ما بقىِ آنها در سالهاى ديگر پايان يافته،و يا به هر اندازه كه امكان تأليف آنها را داشته است به انجام رسانيده است و مؤيد اين احتمال بيان خود علامه است كه،برخى از كتابهاى زياد به اتمام نرسيده است.
كتاب شرح ياقوت،كتاب مشهورى است و نسخه كهنى از آن پيش ما مىباشد و آن را عميد الدّين خواهرزاده و شاگرد علامه شرح كرده است.و اين شرح مورد توجه دانشمندان بحرين است و ما نسخۀ بسيار كهنى از آن را در اصفهان ديدهايم و عميد الدّين شرح بر شرح ياقوت را در روزگار زندگى علامه تأليف كرده است.
1) 1-بلكه 23 ساله بوده است زيرا،هرگاه خلاصه سال 703 تأليف شده باشد تا پايان عمرش كه
و ابن ابى الحديد معتزلى كه معاصر با فخر الدّين فرزند علامه و يا با خود علامه بوده است،كتاب ياقوت را شرح كرده است.
مؤلف گويد،شيخ ابن متوج بحرانى كتاب تذكرة الفقهاء علامه را خلاصه كرده،و نسخهاى از آن نزد ما موجود است.
قواعد علامه را گروه بسيارى از علما كه متجاوز از ده فقره شرح باشد، شرح كردهاند.
از آن جمله شرح فرزندش فخر المحققين و شرح خواهرزادهاش عميد الدّين و شرح شهيد اوّل و شرح شهيد ثانى و شرح ابن متوج بحرانى و شرح سبعى كه در اختيار ابن متوج بوده و شرح نجاريه (1)
ابن نجار است كه از شاگردان بزرگ شهيد اوّل بوده است،بنابراين جمله«لا تقرأ»كه در
پاورقى آمده است،درست نيست-م.
و شرح شيخ على كركى و شرح علامه شوشترى و شرح فاضل هندى (2)ضمن دو مجلد،به طبع رسيده است-م.
كه معاصر با ما مىباشد.از جمله آثار علامه،رسالهاى است در واجبات حج و اركان آن بدون آنكه يادآورى از دعاها و مستحبات و امثال آن كرده باشد و نسخه بسيار كهنى از آنكه نزديك به روزگار مؤلف نوشته شده،در نزد ما موجود است و بهطورى كه از ديباچه آن به دست مىآيد اين رساله را مؤلف پس از رسالۀ،المنهاج فى مناسك الحاج كه پيش از اين نام برده شده،تأليف كرده است.
و از آثار او رسالۀ مختصرى است در پاسخ پرسش سلطان محمّد خدابنده كه پرسيده است:حكمت نسخ احكام شرعيه چيست؟
و از آثار او رسالهاى است دربارۀ وضو و نماز واجب.اين رساله اثر مختصرى است كه آن را به پيشنهاد وزير ترمتاش تأليف كرده،و نسخۀ
كهنى از هر دو رساله كه تاريخ كتابتش نزديك به عصر مؤلف است،نزد ما موجود است.
مير منشى،در رسالهاى كه به زبان پارسى در تاريخ قم نگاشته است رسالة الدلائل البرهانية فى تصحيح الحضرة الغروية را به وى نسبت داده و از علامه حكايت كرده است كه وى در آن رساله برخى از اخبار را از سيد عبد الكريم بن طاوس،مؤلف فرحة الغرى نقل كرده است و من مىپندارم كه اين رساله از علامه نيست و سهو القلمى از جانب مير منشى بوده است.
به طورى كه در يكى از مجموعهها ديدهام يكى از علماى متأخر جبل عامل در آن مجموعه كه تاريخ كتابتش 1063 هجرى مىباشد،كتاب مجامع الاخبار را به علامه نسبت داده،و برخى از اخبار مربوط به فضائل قرآن را از آن نقل كرده است و چنانكه ظاهر است اين انتساب صحيح نباشد.آرى او اظهار داشته،مجامع الاخبار لشيخنا العلاّمة قدس اللّه روحه الزكية.دور نيست هرگاه،لفظ علامه را مربوط به استاد خود او بدانيم چرا كه،علامه در اوايل كتاب المختلف حديثى را نقل،و اضافه كرده است كه اين حديث را در كتاب جامع الاخبار ايراد كردهام.
و گاهى كتاب الاسرار فى امامة الائمة الاطهار را به وى نسبت دادهاند و من اين انتساب را به خط يكى از فضلا ديدهام و ظاهر آن است كه اين انتساب درست نباشد؛زيرا كتاب الاسرار از آثار حسن طبرسى يا ديگرى از علماى طبرسى باشد چنانكه پيش از اين ذيل ذكر نام حسن طبرسى بدان اشاره كرديم.
و گاهى رسالۀ مختصرى را در تحقيق معناى ايمان و نقل اقوال در آن،به علامه نسبت دادهاند و من آن رساله را در مجموعهاى كه در آن مبادى الاصول و شرح الفيه شيخ حسين بن عبد الصمد استنساخ شده بوده،ديدهام و شرح مبادى الاصول مزبور را در هرات در كتابهاى ملا رضى مدرس،
مشاهده كردهام و اين رساله به خط يكى از شاگردان شيخ حسين بن عبد الصمد مذكور نوشته شده است.
پيش از اين از امل آورده شد كه وى نقل كرده است،كتاب الكشكول را به علامه نسبت دادهاند و اين انتساب نابجاست و مسلما از آثار علامه نمىباشد و ادلهاى براى عدم انتساب،متعرض شده است:
1-سبكى كه در اين كتاب به كار برده شده است مشابه با سبك علامه كه در كتابهايش ايراد شده،نمىباشد و كسى كه آثار علامه را تفحص و دقت كرده باشد به اين موضوع خواهد رسيد.
2-در آغاز اين كتاب،تاريخ تأليفش كه 735 هجرى است يادآورى شده و اين تاريخ ده سال تقريبى پس از درگذشت علامه است.زيرا،به طورى كه نوشتيم علامه،سال 726 هجرى درگذشته است.
3-كتاب كشكول از آثار سيد حيدر بن على آملى حسينى صوفى است كه از محضر فخر المحققين فرزند علامه و امثال او بهرهور شده است و قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين و ديگران در آثار خود بدين موضوع تصريح كردهاند (1)
ضميمه گرديده است.
.علاوه بر كتابهاى يادشده ،كتابهاى ديگرى به علامه نسبت داده شده است از قبيل المعتمد در فقه.اين كتاب را بعضى علما به وى نسبت دادهاند و ممكن است كسى كه اين كتاب را از آثار علامه مىداند از شاگردان علامه باشد كه در ضمن حواشى خلاصه،كتاب معتمد را از آثار علامه مىداند و من نسخهاى از اين خلاصه را در شهر سارى مازندران ديدهام و با نوشتن «بلغات» (2)
كه منتهى مىشد كلمه«بلغه»را مىنوشتند-م.
پيداست كه به خط خود علامه تصحيح شده،و به امضاى او رسيده است.و از آثار او رسالۀ واجب الاعتقاد است كه كتاب كوچكى است و شروح زيادى از سوى علما بر آن نوشته شده،و اين رساله غير از رسالۀ اعتقادات كبير فخر المحققين است،كه از سوى يكى از علما در مورد فوايدش تصريح شده است و من آن را در شهرهاى سيستان ديدهام.
ملا محمّد امين استرآبادى در اواخر فوائد مدنيهاش از شرح تهذيب الاصول علامه كه به قلم امير جمال الدّين محمّد استرآبادى بوده،نقل كرده است،مشهور آن است كه علامه كتاب تهذيب الاصول را از مختصر حاجبى و مختصر حاجبى منتخبى از منتهى حاجبى و منتهى حاجبى مختصرى از احكام آمدى،و احكام آمدى منتخبى از محصول فخر رازى و محصول رازى خلاصهاى از معتمد ابو الحسين بصرى بوده است.
مؤلف گويد:تفصيل اينگونه انتخاب از انتخاب كتابهاى اصولى را در اوّل شرح منهاج الاصول بيضاوى ديدهام.
بديهى است شهيد اوّل،در شرح ارشاد و ديگر آثارش از شرح تلخيص علامه تحقيقاتى را بيان كرده است و شكى نيست،شرح مزبور همان است كه خود علامه بر كتابش نوشته است.يكى از فضلاى معاصر اظهار داشته، چگونه بوده است كه،علامه بر كتاب خود شرحى بنويسد و آن را در ضمن فهرست آثار خويش كه در خلاصه متذكر شده،ذكر نكرده باشد.و همچنين در اجازه سيد مهنا بن سنان مدنى از آن يادى به عمل نيامده است.
مؤلف گويد،چگونه علامه در خلاصه از شرح بر تلخيص ياد نكرده و حال آنكه در فهرست آثار خويش در خلاصه كه پيش از اين ياد شد از شرح خود بدين نام ياد كرده است«كتاب غاية الاحكام فى تصحيح تلخيص المرام»و دور نيست كه علامه كتاب خود را شرح كرده باشد و شرحى كه علامه براى كتابش نوشته،همانند كتاب معتبر محقق حلى است كه شرحى بر كتاب نافع خود محقق است.
ابن فهد در كتاب المهذب،بسيار اتفاق افتاده است كه از المعتمد علامه كه در فقه بوده،تحقيقاتى را ايراد كرده،و حال آنكه علامه از آن كتاب،در خلاصهاش نام نبرده است.
شهيد ثانى قدّس سرّه در پارهاى از تعليقاتش ذيل نام و آثار علامه،مىنويسد:به خط شهيد اوّل به نقل از خط علامه حلى چنين ديده شده است،علامه مىنويسد به خط پدرم چنين يافتم،فرزند نيكوكردارم ابو منصور حسن بن يوسف بن مطهر،در شب جمعه در ثلث آخر از شب 24 ماه مبارك رمضان سال 648 هجرى متولد شده است.
پس از اين،شهيد ثانى قدّس سرّه مىنويسد:علامه قدّس سرّه در بيستم محرم الحرام سال 726 هجرى درگذشته است.
پيش از اين،از مؤلف امل نقل كرديم كه،علامه مراتب عقليات را از خواجه نصير طوسى و خواجه هم مطالب نقليات را از علامه حلى فراگرفته است اين احتمال از جهاتى صحيح و آشكار نيست از جمله،در تمام اجازاتش اظهار داشته است كه از خواجه روايت مىكرده و در هيچيك از آنها نيامده است،كه خواجه هم از او روايت داشته باشد (1)
خواجه نصير الملة و الحق و الدّين محمّد بن الحسن الطوسى قدس اللّه روحه و قرأه و
رواه عنى عنه پس از اين مىنويسد:اين بزرگوار در علوم عقليه و نقليه برترين افراد عصر
ما بوده است و آثار بسيارى در علوم حكميه و احكام شرعيه طبق مذهب اماميه دارد و در
اخلاق و آداب پسنديده،شريفترين دانشورى بوده است كه ما با او برخورد داشتهايم،
نور اللّه ضريحه و ما،الهيات شفاى ابو على سينا و برخى از تذكره هيئت را كه تصنيف خود
او بوده است در نزد او خواندهايم و ازاينپس بوده كه اجل محتوم گريبانگير او شده و
دانشوران را به رحلت خويش سوگوار ساخته است.در اين اجازه علامه به مرتبه نقلى او
اشاره و نيز اضافه كرده است كه آثارى در علوم نقلى داشته و اشاره نكرده است كه مراتب
نقلى را از وى فرا گرفته باشد-م.
.و ما بقىِ وجوه در كتاب مطبوع رياض آورده نشده است.
1) 1-علامه در آغاز اجازه بنى زهره مىنويسد:و من ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد المعظم
و گاهى از اجازهاى كه شيخ محمّد بن احمد بن محمّد صيهونى به شيخ على بن عبد العالى ميسى نامدار داده است برمىآيد كه،علامه به توسط پدرش شيخ يوسف كتابهاى خواجه نصير را از او روايت مىكرده است.
اين احتمال نيز كه علامه به واسطه پدرش از خواجه روايت كرده باشد اشتباه است.مگر آنكه بگوييم چنانكه معمول است علامه به دو طريق از خواجه روايت كرده باشد و اين فرض هم در صورتى است كه به طريق بلاواسطه از وى نقل شده باشد و ما به زودى در ذيل احوال محقق طوسى به تحقيقاتى كه رفع اشتباه از هر دو احتمال كند خواهيم پرداخت (1)
اصل عبارتى را كه ما،در صفحۀ قبل از اجازۀ بنى زهره ترجمه كرديم آورده است،و اللّه
العالم-م.
.پس از اين مىنويسد:مكاتبهاى بين علامه و قاضى بيضاوى كه معاصر با او بوده،اتفاق افتاده است.اين مكاتبه به دنبال يكى از مسائل اصولى بوده، كه مربوط به كتاب قواعد الاحكام علامه حلى است و ازآنجاكه مكاتبه مزبور مشتمل بر پارهاى از فوائد علمى است،مناسب است كه نامه و پاسخ آن را در اين مقام متعرض شويم.خدا ولى توفيق و اكرام است.
گروهى از دانشوران از جمله،آقا رضى قزوينى در كتاب لسان الخواص صورتنامه را به دين شرح يادآورى كردهاند.
گويند ازآنپس كه قاضى بيضاوى در بحث طهارت قواعد علامه بدين جمله رسيد كه هرگاه مكلف،يقين به طهارت و حدث داشته باشد و شك در متأخر يكى از آن دو بكند هرگاه به حال قبل از طهارت و حدث خود توجه نداشته باشد،متطهر است و در غير اين صورت بايد استصحاب جارى كند.
پس از اين قاضى،نامهاى به شرح زير به خط خود براى علامه نوشته است:
1) 1-در شرح حال محقق طوسى مطلبى را كه رفع اشتباه بكند مؤلف قدّس سرّه نقل نكرده است آرى،
«يا مولانا جمال الدّين كه اميد است خداى متعال مراتب فضيلت تو را زياد فرمايد تو در علم اصول پيشواى مجتهدانى و به طورى كه اطلاع داريد در فن اصول به اجماع اصولىها ثابت شده،استصحاب تا وقتى حجت است كه دليلى برخلاف آن وجود نداشته باشد و در صورتى كه دليلى برخلاف آن باشد به حجيت خود باقى نيست بلكه،خلاف استصحاب حجت خواهد بود؛زيرا خلاف ظاهر هرگاه معتضد به دليلى بوده باشد همان خلاف حجت خواهد بود و اين موضوع هم قابل انكار نمىباشد اينك حالت سابقه كه بر پايۀ شك مستقر بوده،به آمدن ضدش منقضى مىشود.
اكنون اگر مكلف متطهر بوده با احتمال حدث،طهارت او نقض شده و ازآنجاكه در رفع حدث مشكوك است ناچار به مقتضاى اصل استصحاب بايد باقى بر حدث باشد و استصحاب اوّل باطل مىشود و اگر محدث بوده، براثر طهارت متأخره رفع حدث از او شده و ناقض طهارت مشكوك است و اصل طهارت مقتضى بقاى بر طهارت است و به مقتضاى قانون كلى اصولى بر مكلف لازم است كه با ضد ما تقدم خود موافقت كند»پايان كلام بيضاوى.
علامه قدّس سرّه در پاسخ بيضاوى مىنويسد:«بدانچه را كه مولاى پيشواى عالم كه خدا فضيلتهاى او را پايدار بدارد و نعمتهاى خود را بر او فراوان سازد واقف شده و از اعتراضى كه وى به عبارت ما كرده،به شگفت آمديم زيرا،بنده در بيان خود استدلال به استصحاب نكردهام بلكه،استدلال من بر پايۀ قياس مركب از منفصلۀ مانعة الخلو به معناى اعم عنادى و دو حمليه است و تقرير آن،آن است كه،هرگاه مكلف در حالت سابقه متطهر باشد پيشامد پسين او يا طهارت است كه حالت سابقۀ بر حدث بوده يا حدث است كه رافع طهارت اوّلى است.
بدين نسبت طهارت ثانيه بعد از حدث واقع شده است و دستور مكلف هم از آن دو بيرون نيست كه يا طهارت واحده از او صادر شده و ضمنا
رافع حدث حالت دوم است،و يا حدث واحدى از او به ظهور رسيده كه رافع طهارت است و امتناع خلو بين اينكه حالت سابقه طهارت دوم باشد يا حدث،امرى آشكار است.
و ممكن نيست كه حالت سابقه طهارت باشد؛زيرا مستلزم آن است كه، طهارتى به دنبال طهارت ديگر اتفاق افتاده باشد و به مقتضاى اين احتمال، طهارتى كه اتفاق افتاده،رافع حدث نخواهد بود و حال آنكه فرض آن است كه،طهارت رافع حدث است.
بنابراين متعين است كه حالت سابق حدث بوده است و هرگاه آنچه پيش اتفاق افتاده حدث باشد طهارت ثانيه متأخر از آن خواهد بود زيرا فرض،آن است كه جز طهارت واحده كه رافع حدث است،چيز ديگرى از او به وقوع نپيوسته،پس ممكن نيست كه طهارت متقدم بر حدث باشد بلكه،طهارت متأخر از حدث است هرچند هم در حالت سابقه محدث بوده باشد.
بنابراين فرض،يا حالت سابقه حدث است يا طهارت و هرگاه حالت سابقه حدث باشد مستلزم آن است كه حدث واقع شده باشد.پس رافع طهارت نبوده و حال آنكه آنچه به وقوع پيوسته،حدث واحد است كه رافع طهارت مىباشد.پس متعين است كه آنچه پيش اتفاق افتاده،طهارت است و متأخر از آن،حدث است.پس،مكلف محدث بوده و به اين برهان ثابت مىشود كه حكم مكلف در چنين حالتى موافق با حكم حالت اوّلى است و اثبات اين حكم به قياس مركب بوده نه به استصحاب.
و آنجا كه گفتهام مكلف،استصحاب مىكند مرادم آن است كه به حكم اوّلى عمل مىكند.»انتهاى كلام.
علامه پاسخ خود را به شيراز گسيل داشت و به مجردى كه قاضى از حكم او اطلاع پيدا كرد پاسخ وى را پسنديد و به انديشه علامه آفرين گفته و از وى سپاسگزارى كرد.
مؤلف گويد:ممكن است عبارت متن علامه در قواعد،به اين اشكال دچار شود كه كلام علامه صراحتى ندارد كه حكم مكلف ويژۀ هنگامى باشد كه طهارت او رافع حدث باشد و يا حدث او رافع طهارت باشد بلكه، سخن او مطلق است و مقيد به چنينوچنان نمىباشد و پاسخ صحيحى را كه علامه در پرسش وى داده،متوجه به آن هنگامى است كه حدث و طهارت هر دو عنوان رافعيت را داشته باشند بنابراين،شامل آن موقعى نخواهد شد كه معلوم نباشد طهارت رافع حدث است،يا طهارت تازه است و همچنين حدث،رافع طهارت است يا رافع بعد از حدث ديگرى است.
ممكن است از اين اشكال پاسخ داد و گفت آنچه مورد نزاع قرار گرفته است آن صورتى است كه،طهارت و حدث مكلف،هر دو رافع باشند و مؤيد اين احتمال آن است كه متبادر از معناى طهارت،طهارتى است كه رافع حدث باشد،نه طهارت مطلق و به همين مناسبت كه متبادر از طهارت مطلق نمىباشد آن است كه وضو حايض را طهارت نمىگويند.و به همين نسبت هم حدث همان چيزى است كه ناقض طهارت باشد و رافع آن به حساب آيد،نه مطلق حدث.
در عين حال پاسخ اشكال،خالى از تأمل نيست زيرا،حدث و طهارت نه حقيقت شرعيه است،نه حقيقت متشرعه و در بحث طهارت از كتب اصحاب كلمه طهارت و حدث را بر حدث و طهارت مطلق،حمل كردهاند.
علامه در پاسخ بيضاوى نوشته است،استدلال ما مربوط به استصحاب اصطلاحى نيست بلكه از باب قياس مركب مىباشد.اين نظريه نيز خالى از دو وجه تأمل نمىباشد يكى اينكه منظور از مانعة الخلو اعم عادى چيست؟ ديگر آنكه مراد از قياس مركب از منفصله مانعة الخلو و حمليتين چيست؟ و در كلام او قياس صريحى به اين طرز وجود ندارد.
مؤلف در ذيل اين دو وجه،كلامى دارد كه در طبع موجود وجود ندارد.
فاضل عسقلانى كه از دانشوران عامه است در كتاب الدرر الكامنه فى احوال اعلام المائة الثامنة،دوبار از علامه نام برده است.يكى در اثناى اسامى حسن و گويد،حسن بن يوسف بن مطهر حلى جمال الدّين،مشهور به ابن مطهر اسدى شرح حال او در ذيل حسين نامان خواهد آمد.
بار ديگر در ذيل حسين نامان گويد،جمال الدّين حسين بن يوسف بن مطهر حلى معتزلى شيعى وى،سال 604 و اندى متولد شد و مدتى در محضر نصير طوسى به سر برد و به فراگرفتن علوم عقليه پرداخت و در اين رشته به مهمات رسيد و در فن اصول و حكمت آثارى بهوجود آورد و اموال و غلامان و نوادگانى داشت.
وى رياست شيعيان حله را عهدهدار بود و نيز آثار او شهرت يافت و گروهى از مدارج علمى او بهرهور شدند و شرحى كه بر مختصر ابن حاجب نوشته،در كمال خوبى است.و به شايستگى از حل الفاظ و تقريب معانى آن برآمده است.در فقه اماميه آثارى به يادگار گذاشته،و بناى محكم آن را استوار،و مردم را به حقيقت آن دعوت كرده است.كتابى در امامت نيز تأليف كرده است كه ابن تيميه در ردّ آن،كتابى به نام«الرد على الرافضى»نوشته است.
وى به خوبى و پسنديدگى از عهده رد آن برآمده است جز اينكه،در پارهاى از مواضع لغزشى داشته،و احاديث آن را مردود شناخته است.
شيخ تقى الدّين سبكى در ضمن اشعارى عليه او برخاسته است از جمله گويد:
و ابن المطهر لم تطهر خلائقه داع الى الرفض غال فى تعصبه
و لابن تيميه ردّ عليه به اجاد فى الرد و استيفاء اضربه
پسر مطهر عالمى است كه به پسنديدگى اخلاق خويش اقدام نكرده مردم را به ترك فلان و فلان دعوت كرده و غلوى در تعصب داشته پسر
تيميه با كتابى كه نوشته عليه او برخاسته و در رد نظريات او پافشارى و حق امثال او را به خوبى استيفا كرده است.
و كتاب الاسرار الخفية فى العلوم العقلية و غير از آن از آثار اوست و چنانكه گويند عده آثار او به صد و بيست مجلد مىرسد.
و آنگاه كه كتاب ابن تيميه كه در ردّ بر او بوده به دست علامه رسيد ابياتى را كه از جمله بيت زير باشد به وى نوشت:
لو كنت تعلم كلما علم الورى طرا لصرت صديق كل العالم
هرگاه از آنچه كه همگان باخبرند باخبر مىبودى،دوست همه دانشمندان مىشد (1)
مصرى نقل كرده است:
لكن جهلت فقلت ان جميع من يهوى خلاف هواك ليس بعالم
.شمس الدّين موصلى از قول ابن تيميه به علامه پاسخ داده است (2)
يا من يموه فى السؤال مسفسطا ان الذى الزمت ليس بلازم
هذا رسول اللّه يعلم ما علموا و قد عاداه اجل العالم
مؤلف قصص مىنويسد:جواب شمس الدّين واضح است:زيرا خطاب علامه با تقى الدّين بوده
و موجبه جزئيه است،و شمس الدّين سالبه جزئيه در پاسخ آورده است و سالبه جزئيه
نقيض موجبه جزئيه نخواهد بود پس اين نقض ظاهر الدفع است.
قصص العلماء از سيد نعمة اللّه جزائرى نقل كرده است اين رباعى از تراوشات طبع علامه حلى
است:
لى فى محبته شهود اربع و شهود كل قضية اثنان
خفقان قلبى و اضطراب مفاصلى و شحوب لونى و اعتقال لسانى
-م.
.گويند علامه حلى در دولت خدابنده از ديگر اعلام برتر و بالاتر بود و ثروت زيادى به دست آورد و در عين حال،شخص بخيلى بود و در اواخر عمر به حج بيت اللّه مشرف شد و گروه بسيارى-در فنون مختلفه-افتخار شاگردى او را داشتند.
علامه،در ماه محرم سال 726 هجرى يا در آخر سال 725 هجرى درگذشته است.
بعضى گويند نام او حسن است(با دو فتحه)و پيش از اين بدان اشاره شد.تا بدينجا كلام عسقلانى به پايان مىرسد.
مؤلف گويد،ممكن است مراد از كتابى كه علامه در امامت نگارش داده است،كتاب نهج الحق و كشف الصدق باشد كه پس از ابن تيميه،فضل بن روزبهان هم بر آن ردى نوشته،و قاضى نور اللّه،بر رد روزبهان كتاب احقاق الحق را تأليف كرده است.
و هم ممكن است مراد از آن كتاب منهاج الكرامه باشد كه در امامت تأليف كرده است (1)
منهاج السنه تأليف شده و مكرر به طبع رسيده است-م.
.مؤلف گويد،كلام عسقلانى در شرح حال علامه بيرون از وجوه چندى نخواهد بود.در كتاب مطبوع وجوه مزبوره آورده نشده است.
ملا محمّد امين استرآبادى در اواخر فوائد مدنيهاش مىنويسد:يكى از علماى عامه در مقام طعنه زدن به شيعه و نكوهش از ارباب شريعت گفته است،علامه كه برترين دانشمندان شماست همان كسى است كه فرزندش پس از مرگش وى را به خواب ديده و خطاب به فرزندش گفته است:لو لا كتاب الالفين و زيارة الحسين عليه السّلام لاهلكتنى الفتاوى،هرگاه كتاب الفين(كه از آثار علامه است)و زيارت حضرت سيد الشهداء نبود،فتواهايى را كه دادهام مرا به هلاكت مىانداخت.آن گفته است،از اين خواب پيداست كه مذهب شما باطل است.
امين استرآبادى گويد،يكى از فضلا،خطاب به آن سنى اظهار داشته است كه،اين جواب به سود ماست نه به زيان ما زيرا،كتاب الفين داراى دو
1) 1-در پاورقى نوشته است:رد ابن تيميه متوجه به كتاب منهاج الكرامه بوده كه به نام
بخش است هزار اوّلش دليل بر اثبات مذهب ماست و بخش دومش(هزار دوم)دليل بر ابطال مذهب غير ما مىباشد.
آثار علامه قدّس سرّه همگى مورد توجه اعلام شيعه بوده،و ارشاد و قواعدش بيشتر مورد توجه بزرگان و دانشوران قرار گرفته است و شروح و حواشى بسيارى بر آنها نوشته شده است.از جمله شروح و حواشى بر ارشاد عبارت است از:روض الجنان فى شرح ارشاد الاذهان شهيد ثانى رحمه اللّه كه شرح كتاب طهارت و صلات آن به پايان رسيده است.الهادى الى الرشاد فى شرح الارشاد كه از مؤلف آن اطلاعى ندارم (1)
باشد-م.
و اين اثر را كه از بهترين شروح است در نزد فاضل هندى ديدهام و نسخه كهنى بوده است.شرح فخر الاسلام فرزند مؤلف است كه آن را هم نزد فاضل هندى و ديگران ديدهام.
شرح ملا احمد اردبيلى (2)
جمعى از فضلاى به نام قم ايدهم اللّه،مقدمه و پاورقىهاى مفصلى بر آن نوشتهاند و
ترجمه مفصلى از علامه محقق اردبيلى بدان افزودهاند-م.
و غاية المراد فى شرح نكت الارشاد شهيد اوّل.حواشى شهيد ثانى،كه از اوّل كتاب تا آخر آن بوده،ليكن اين حواشى بر خود كتاب تدوين شده،و در كتاب مستقلى گرد نيامده است.حاشيه شيخ على كركى،(كه به انجام نرسيده و تا اواسط كتاب تجارت تدوين شده است)،حواشى،شيخ عبد العالى فرزند شيخ على كركى،ذخيرة العماد كه شرح استاد فاضل ما(ملا محمّد باقر سبزوارى)است كه كتاب عبادات آن به اتمام رسيده است.
و ديگرى شرحى است كه نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد.شرح ملا عبد اللّه شوشترى،شرح ملا غياث الدّين جمشيد كاشى كه پيشواى
رياضىدانها بوده و شرح پسنديدهاى است كه شرح ممزوج با متن است كه يكى از مدعيان فضل تدوين كرده و شرح مبسوطى است كه نسخهاى از آن در نزد استاد استناد ما(ملا محمّد باقر مجلسى)ايده اللّه وجود دارد و شارح آن مقام شرح اين كتاب را دارا نبوده است.
شرح ملا محمّد طبسى كه،از معاصران مىباشد و در شيراز ساكن است و شرح مختصرى است كه با متن ممزوج شده است.و اما شروح و حواشى كه بر قواعد نوشتهاند بدين شرح است:از جمله شرح سيد عميد الدّين خواهرزاده علامه است كه پس از رحلت علامه به شرح آن اقدام كرده است.شرح شيخ فخر الدّين،فرزند علامه(كه در روزگار زندگى پدرش تأليف كرده است) (1)
شرح القواعد است و از دعاهايى كه براى والدش كرده پيداست،اين شرح در روزگار
پدرش اتفاق افتاده و باقىمانده آن را پس از وفات پدرش نوشته است-م.
.شرح شيخ على كركى،كه تا بحث تفويض بضيع از كتاب نكاح به همان اندازه كه كتاب تذكرة الفقهاء مشتمل بر آن بوده به انجام رسانيده است (2)
است-م.
شرح سبعى،ظاهر آن است كه اين شرح تا آخر كتاب الوصيه بوده و من اين شرح را كه به خط خود او بوده است ديدهام و سبعى از شاگردان ابن متوج بحرانى مىباشد و از آنهاست حواشى شهيد اوّل و ديگرى حواشى نجاريه و حقيقت آن است كه اين حواشى همان حواشى شهيد اوّل است.و از آنهاست نكت القواعد شهيد ثانى و اين حواشى تا اواسط كتاب قواعد است و نيز از آنها،شرح ملا عبد اللّه شوشترى است كه از كتاب زكات تا تلبيه حج و از تفويض بضع از كتاب نكاح تا آخر طهارت است.و از آنهاست،شرح فاضل هندى كه از معاصرين است و كتاب طهارت را با
بخشى از كتاب صلوات و بيشترى از كتاب حج و كتاب نكاح را تا آخر كتاب به شرح ممزوج با متن شرح كرده است.
و از آنهاست،حاشيه ملا حسين بن عبد الحق الهى اردبيلى.و نيز از آنهاست،شرح ابن متوج بحرانى استاد سبعى يادشده و اين شرح به نام، الوسيلة الى المسائل الضئيلة من القواعد است كه به اتمام نرسيده،و غير از اينها (1).
علامه در آخر خلاصة الرجال مىنويسد:سند روايتى ما به طرق متعددى به شيخ ابو جعفر طوسى و شيخ صدوق ابو جعفر بن بابويه و شيخ ابو عمرو كشى و شيخ ابو العباس احمد بن عباس نجاشى،منتهى مىشود و ما از ميان همه آنها كه همگىشان طرق صحيح و قابل توجهاند به واثقتران آنها اكتفا مىكنيم.
اكنون طريق موثقى كه به شيخ طوسى منتهى مىشود بدين شرح است:
ما همگى روايات و مصنفات و اجازات شيخ را از پدرم يوسف بن على ابن مطهر رحمه اللّه از شيخ يحيى بن محمّد بن يحيى بن فرج سوراوى،از فقيه حسين بن هبة اللّه بن رطبه،از مفيد ابو على حسن بن محمّد طوسى،از پدرش شيخ ابو جعفر محمّد بن حسن طوسى روايت مىكنيم.
و باز از پدرم،از سيد احمد بن يوسف بن احمد بن عريضى علوى حسينى،از برهان الدّين محمّد بن محمّد بن على حمدانى قزوينى نزيل رى، از سيد فضل اللّه بن على راوندى،از عماد الدّين ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى،از شيخ ابو جعفر طوسى.
ايضا،از پدرم ابو المظفر يوسف بن مطهر رحمه اللّه،از سيد فخار بن معد بن فخار علوى موسوى،از شيخ شاذان بن جبرئيل،از شيخ ابو القاسم عماد طبرى،از مفيد ابو على حسن بن محمّد بن حسن طوسى،از پدرش ابو جعفر طوسى.
1) 1-برخى از اين شروح پيش از اين،نام برده شده است-م.
و طريق من به شيخ ابو جعفر بن بابويه بدين كيفيت است كه ما همگى مصنفات و اجازات او را از پدرم،از سيد احمد بن يوسف بن احمد بن عريضى علوى حسينى،از برهان الدّين محمّد بن محمّد بن على حمدانى قزوينى،از سيد فضل اللّه بن على حسينى راوندى،از عماد الدّين ابو الصمصام ابن معبد حسينى،از شيخ ابو جعفر طوسى از شيخ مفيد محمّد بن محمّد بن نعمان،از ابو جعفر محمّد بن على بن الحسين بابويه رحمه اللّه.
و به سند قبلى از ابو الصمصام،از نجاشى به كتاب رجالش.
و به همين اسناد،از شيخ ابو جعفر طوسى،از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى،از ابو عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز كشى.
مؤلف گويد،در اينكه شيخ طوسى بلاواسطه از تلعكبرى روايت كرده باشد خطاست.زيرا،بهطورى كه از اجازات و از كتاب فهرست خود شيخ و مواضع ديگر برمىآيد،شيخ طوسى با يك واسطه از تلعكبرى روايت مىكند.
باز گفته است،«حلى»به كسر حاء بىنقطه و تشديد لام منسوب به حله سيفيه است،كه در سرزمين عراق عرب واقع شده است و آن سرزمين را ازآنجهت سيفيه گفتهاند كه بنيانگذار آن سيف الدوله بوده است.
شيخ رضى الدّين على برادر علامه حلى در كتاب العدد القويه اظهار داشته است كه،باروى حله سيفيه در 21 رمضان سال 500 هجرى بنيانگذارى شد و سال 501 هجرى سيف الدوله صدقة بن منصور بن على ابن دبيس در آن محل وارد شد.زمين حله پيش از آنكه به صورت شهرى درآيد نيزارى بود.
سيف الدوله تصميم گرفت تا آنجا را محل آرامش و آسايش مردم قرار بدهد، بههمينجهت سال چهارصد و نود و پنج وسائل ساختمانى را فراهم آورد و در سال چهارصد و نود و هشت خندقى گرداگرد حله حفر كرد.
و فرزندش دبيس پس از سيف الدوله به پادشاهى رسيد و كوشكى بنيان كرد و چندى به جاى پدرش برقرار بود و بر مردم حكومت مىكرد.بعد از او فرزندش على به پايگاه جهاندارى نايل آمد ليكن آن چنانكه بايد نيروى نگهدارى تاج و تخت را نداشت و پادشاهى چندين سالۀ بنى دبيس در روزگار او منقرض شد و بههمينجهت گفتهاند،نخستين پادشاه دبيسىها على بود و آخرين جهاندار آنها هم على بود در حق دبيس سرايندهاى دو شعر زير را سروده است:
سألت الندى و الجود حيّان انتما و هل عشتما من بعد آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله
فقالا نعم متنا جميعا و ضمّنا ضريح و احيانا دبيس بن مزيد
از جود و بخشش سؤال كردم كه آيا شما زندهايد و آيا پس از خاندان محمّد صلوات اللّه عليهم اجمعين زندگانى كردهايد؟در پاسخ گفتند همگى ما مرديم و ما را در خاك دفن كردند و طولى نكشيد كه دبيس بن مزيد ما را زنده كرد.
مؤلف گويد:ممكن است به مناسبت مزيد كه پدر دبيس است حلىها را به«مزيدى»(به فتح ميم و سكون زا و فتح يا)ملقب مىدارند.ليكن مشهور در السنه و افواه كلمه مزيدى را«مزيدى»به فتح ميم و كسر زا مىخوانند و حال آنكه در اين شعر به فتح ميم و سكون زا و فتح يا آمده است.ممكن است قول مشهور صحيح باشد و تغييرى كه در شعر اتفاق افتاده به خاطر ضرورت شعرى بوده است.
خدا را شكر با كمال بىبضاعتى موفق شدم ترجمه مجلد اوّل رياض العلماء را در روز دوشنبه 13 ماه جمادى اوّل سال 1405 هجرى مصادف با سالروز شهادت حضرت زهراى مرضيه عليها السّلام در جوار روضه رضيه رضويه على صاحبها آلاف الثناء و التحية به پايان آورم و انا الحقير محمّد باقر ساعدى ابن العلم الحجة الشيخ حسين المقدس عافاه اللّه من جميع الاسقام.