ghaemiyeh.com
سرشناسه : سليماني، نادر، - ۱۳۳۹
عنوان و نام پديدآور : ميقات حج/ نويسنده نادر سليماني بزچلوئي
مشخصات نشر : تهران: نادر سليماني بزچلوئي، ۱۳۸۰.
مشخصات ظاهري : ص ۱۸۴
شابك : 964-330-627-5۴۵۰۰ريال
يادداشت : عنوان ديگر: ميقات حج (خاطرات حج).
يادداشت : عنوان روي جلد: خاطرات حج.
عنوان روي جلد : خاطرات حج.
عنوان ديگر : ميقات حج (خاطرات حج).
عنوان ديگر : خاطرات حج
موضوع : حج -- خاطرات
موضوع : سليماني، نادر، ۱۳۳۹ - -- خاطرات
رده بندي كنگره : BP۱۸۸/۸/س۸۵م۹ ۱۳۸۰
رده بندي ديويي : ۲۹۷/۳۵۷
شماره كتابشناسي ملي : م۸۰-۲۵۲۴
محمد مهدى فيروز مهر
اهميت مناسك حج
لزوم رعايت تقواى الهى درباره احكام و مناسك حج و پرهيز از هرگونه كوتاهى و اهمالكارى در مورد آن:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ. (بقره 196)
مناسك حج از شعائر الهى و شايسته تعظيم و بزرگداشت:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ* لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 33- 32)
در اينكه مقصود از «شعائراللَّه» در آيه بالا چيست، مفسّران سه احتمال ذكر كردهاند:
«تمام معالم دين»، «خصوص مناسك حج» يا «خصوص دامهاى قربانى».
(نك: مجمع البيان؛ الميزان، ذيل آيه)
نكته بالا، بر اساس احتمال دوم است.
گفتنى است در اين صورت، معناى لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ... اين
است كه مناسك حج وسيله كسب در آمد و تجارت براى شما مسلمانان است.
(نك: همان)
احرام از مناسك و واجبات حج و عمره:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اْلأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ .... (مائده: 1)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ ... وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً ... (مائده: 96- 95)
در اين آيات، اصلِ وجوبِ احرام مسلّم فرض شده است.
محرمات احرام
الف- آميزش جنسى
حرمت آميزش جنسى با همسر در حال احرام:
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ ... (بقره: 197)
«رفث» در لغت به معناى سخن از امور زشت و در روايات و فقه، كنايه از آميزش جنسى است.
ب- جدال
سوگند خوردن به مثل «آرى واللَّه» و «نه واللَّه» در مقام اثبات يا نفى چيزى:
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ ... (بقره: 197)
«جدال» در لغت به معناى مطلق نزاع است؛ اما در روايات و به تبع آن، در فقه به معنايى كه ذكر گرديده، تفسير شده است.
پ- سر تراشيدن پيش از قربانى:
جايز نبودن تراشيدن سر پيش از ذبح يا نحر قربانى:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ .... (بقره: 196)
سر تراشيدن قبل از قربانى سبب وجوب كفاره، حتى در صورت مريض و معذور بودن:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ .... (بقره: 96)
روزه (سه روز)، يا صدقه (ده مد طعام
به شش مسكين)، يا قربانى (يك گوسفند)، كفاره سر تراشيدن قبل از قربانى:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ .... (بقره: 196)
ت- شكار حيوانات وحشى:
حرام بودن شكار هر نوع حيوان وحشى، در حال احرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اْلأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ .... (مائده: 1)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ ... وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً ... (مائده: 96- 95)
شكار حيوانات وحشى در حال احرام، حرامى مؤكّد و در پى دارنده عذاب سخت خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ... وَ مَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ. (مائده: 95- 94)
شكار حيوانات وحشى در حال احرام، سبب وجوب كفاره:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ .... (مائده: 95)
جايگزين شدن انتقام و عذاب خدا بهجاى كفاره، در صورت تكرار شكار حيوانات وحشى از سوى شخص مُحرِم:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ ... وَ مَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ. (مائده: 95)
حلبى از امام صادق عليه السلام در باره شخصى كه در حال احرام شكار نمايد پرسيد، حضرت فرمود: بر او كفاره واجب مىشود. گفت اگر دوباره شكار كند (حكمش چيست)؟ فرمود: بر او كفارهاى نيست و اين همان كسى است كه خداى تعالى فرمود:
وَ مَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ (نورالثقلين، ج 3، ص 678، ح 388)
حرام بودنِ خوردن از گوشت حيوان شكار شده بر مُحرم:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ اْلأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ ... وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً ..... (مائده: 1 و 96)
اين برداشت بنا بر اين احتمال است كه «صيد» به معناى اسم مفعول (حيوان شكار شده) باشد.
جايز بودن شكار حيوانات دريايى و خوردن از آنها براى مُحرم:
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيَّارَةِ وَ حُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً ... (مائده: 96)
حلال شدن شكار براى مُحرم پس از خروج از احرام:
... وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا .... (مائده: 2)
فلسفه تحريم صيد
آزمايش مؤمنان از سوى خداوند، فلسفه حرام شدن صيد بر محرم، على رغم قرار گرفتن حيوانات شكارى در دسترس آنان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ وَ رِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْبِ .... (مائده: 94)
كفاره صيد
قربانى حيوان (شتر، گاو يا گوسفند) معادل حيوان شكار شده يا اطعام به مسكينان معادل قيمت حيوان شكار شده يا روزه گرفتن (در برابر هر يك يا دو مد طعام يك روز) كفاره صيد عمدى در حال احرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً .... (مائده: 95)
كفارات صيد، كيفرى بر ضد ناديده گيرندگان حكم حرمت صيد در حال احرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ .... (مائده: 95)
ث- فسوق (دروغ گفتن، فحش دادن و فخر به ديگران):
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِّ ... (بقره: 197)
وقوف به عرفات از مناسك و واجبات حج:
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ... ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ .... (بقره: 199- 198)
كوچ از عرفات كه در آيه آمده، فرع بر وقوف به آن است.
شايسته بودن استغفار و طلب آمرزش از خداوند هنگام كوچ از عرفات:
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ .... (بقره: 199)
وقوف به عرفات در روزگار جاهليت
ترك وقوف به عرفات از سوى قرشيان در حج روزگار جاهليت:
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ .... (بقره: 199)
وقوف به مشعرالحرام از مناسك و واجبات حج:
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ .... (بقره: 198)
لزوم ياد و ذكر خدا در وقوف به مشعرالحرام:
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ .... (بقره: 198)
قداست مشعر
مشعر الحرام مكانى مقدس و داراى حرمت ويژه در پيشگاه خداوند:
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ .... (بقره: 198 (
قربانى از واجبات حج تمتع:
... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ... (بقره: 196)
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28- 27)
نيز نك: حج 34- 33 و 36
سهل و ميسور بودن، حد وجوب قربانى در حج:
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ .... (بقره: 196
انجام تكليف قربانى حج، موقوف به زمانى خاص و معين (دهم تا سيزدهم ذيحجه):
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28- 27)
«أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ» در برخى روايات به روز عيد و سه روز بعد آن (ايام تشريق) تفسير شده است. (مجمع البيان، ذيل آيه).
ضرروت ذبح قربانى حج در محل و مكان خاص (منا):
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ .... (بقره: 196)
لزوم ذكر نام خدا به هنگام ذبح و نحر قربانى در حج:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28- 27)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ ... (حج: 31)
جواز قربانى كردن هر يك از شتر، گاو و گوسفند در حج:
وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28)
«انعام» در اصل به معناى شتر است و به گاو و گوسفندى كه در ضمنشان شتر باشد نيز انعام گفته مىشود.
يك گوسفند اقلّ قربانى در حج:
... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ... (بقره: 196)
امام رضا عليه السلام فرمود: «فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ» يعنى يك گوسفند»
(عيون اخبار الرضا، ج 2، ص 120، ح 1)
مطلوبتر بودن گزينش شتران درشت و چاق براى قربانى در حج:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ... (حج: 31)
«البدن» در اينجا به معناى شتر درشت و چاق است (نك: مجمع البيان، ذيل آيه).
جواز استفاده از قسمتى از گوشت قربانى براى حجگزاران:
... وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها .... (حج: 31)
«مِنْها» بيانگر اين است كه فقط بخشى از گوشت قربانى سهم حجگزار قربانى كننده است. شايان ذكر است كه «فَكُلُوا» فرمان وجوبى نيست.
لزوم اطعام مستمندان از گوشت قربانى حج:
... وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ .... (حج: 28)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ .... (حج: 31)
جواز استفاده از دامهاى قربانى تا هنگام ذبح و نحر آن:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ* كُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 33- 32)
اين برداشت بنابراين احتمال است كه مقصود از «شعائر» در آيه پيشين خصوص دامهاى قربانى باشد.
انواع قربانىهاى حج
قربانىهاى حج، داراى دو نوع؛ نشاندار و بىنشان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ... وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ .... (مائده: 2)
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ .... (مائده: 97)
«هدى» قربانى عادى و بىنشانه و «قلائد» قربانى نشاندار است.
بدل قربانى حج
ده روز روزه- سه روز در موسم حج و هفت روز در وطن پس از باز گشت از حج- بدل قربانى، در صورت ناتوانى حجگزار متمتع از تهيه قربانى:
... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ .... (بقره: 196)
فلسفه قربانى در حج
ذكر و ياد نام خدا و شكر و سپاسگزارى در برابر نعمتهاى او، از فلسفههاى وجوب قربانى بر حجگزار:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ... وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28- 27)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها ... كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ. (حج: 37- 36)
رسيدن به روح تقوا از حكمتهاى واجب شدن ذبح و نحر قربانى در حج:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ... لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ .... (حج: 37- 36)
رفع فقر و كمك به نيازمندان از فلسفههاى لزوم قربانى در حج:
وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ .... (حج: 28)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَ أَطْعِمُوا الْقانِعَ وَ الْمُعْتَرَّ .... (حج: 31)
قداست دامهاى قربانى حج
دامهاى قربانى (دامهايى كه حاجيان براى قربانى كردن در حج به همراه مىبرند) از شعائر الهى و داراى حرمت و قداست در پيشگاه خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ .... (مائده: 2)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ .... (حج: 31)
بزرگداشت دامهاى قربانى و حرمت نهادن به آنها، نشانه تقواى دل و خداترسى:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ .... (حج: 32)
مطلوب بودن نشانهگزارى دامهاى مورد نظر براى قربانى در حج:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لَا الْهَدْيَ وَ لَا الْقَلائِدَ .... (مائده: 2)
قربانى ارزشمند
قربانى برخاسته از روح تقوا ارزشمند و مورد عنايت خداوند:
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ... لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ .... (حج: 37- 36)
قربانى درعصرجاهليت
حرام پنداشتنِ خوردن از گوشت قربانىِ حج توسط حجگزاران عصر جاهليت:
... وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها .... (حج: 28)
وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها .... (حج: 31)
«فَكُلُوا» فرمان وجوبى نيست بلكه امرى است كه جايز بودن خوردن از گوشت قربانى حج را اعلان مى دارد؛ زيرا مردم روزگار جاهلى خوردن آن را حرام مىپنداشتند.
(مجمع البيان، ج 7 و 8، ص 137).
ممنوع بودن استفاده از دامهاى قربانى قبل از ذبح، در پندار مردم روزگار جاهليت:
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ... وَ الْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ .... (مائده: 36- 33)
قربانى از جنس انسان
فرمان خداوند به ابراهيم عليه السلام در عالم رؤيا مبنى بر ذبح فرزندش اسماعيل عليه السلام:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ. (صافات: 102)
اطاعت و شكيبايى ستودنى اسماعيل عليه السلام در برابر فرمان ذبح:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ. (صافات: 102)
اخلاص و تسليم ستايش برانگيز ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام در برابر فرمان ذبح:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ* وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ. (صافات: 105- 102)
قرار دادن جبين اسماعيل عليه السلام بر روى خاك جهت ذبح او در راه خدا توسط
ابراهيم عليه السلام و فرا رسيدن نداى الهى به آن حضرت، مبنى بر آزمايشى بودن اين فرمان:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ* وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ. (صافات: 106- 102)
فرمان ذبح اسماعيل عليه السلام فرمانى آزمايشى جهت عينيت بخشيدن به مقام اخلاص و تسليم ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام در برابر اراده و امر خداوند:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ* وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ. (صافات: 106- 102)
جايگزين شدن ذبح عظيم (قوچى از عالم غيب) به جاى ذبح اسماعيل عليه السلام:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ* فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ* وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ* قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ* وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ. (صافات: 107- 102)
ماهيت قربانى حج
دامهاى قربانى هديه حجگزار (براى نيازمندان):
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَ لا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ .... (بقره: 196)
از اينكه از دامهاى اختصاص داده شده براى قربانى در حج تعبير به «هدى» شده، مىتوان نكته ياد شده را استفاده كرد.
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ ... ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .... (حج: 27، 28 و 29)
از امير مؤمنان عليه السلام نقل شده است كه درباره سخن خداى عزّوجلّ؛ «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» فرمود: «تفث» رمى و حلق است ... (بحار، ج 96، ص 312، ح 39)
لزوم حلق يا تقصير و خروج از احرام پس از انجام مراسم قربانى:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ ... ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .... (حج: 27، 28 و 29)
افزون بر روايت ياد شده، شمارى از مفسّران «قضاء تفث» (به معناى برطرف كردن آلودگيها) را كنايه از خروج از احرام (با انجام حلق يا تقصير) دانستهاند.
(نك: مجمعالبيان؛ الميزان، ذيل آيه)
جواز تأخير حلق يا تقصير پس از قربانى:
... ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .... (حج: 29)
«ثُمَّ» بيانگر جواز تأخير است.
وجوب طواف خانه خدا (طواف زيارت) پس از حلق و تقصير:
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ... وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 29)
در مجمعالبيان، از بعضى مفسران نقل شده كه گفتهاند مقصود از طواف در آيه فوق، طواف زيارت است؛ (طوافى كه پس از باز گشت از منا واجب مىباشد).
طواف در عصر جاهليت
طواف خانه خدا بدون هيچ لباس و پوشش، توسط مردان و زنان مشرك در روزگار جاهليت:
وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا. (اعراف: 28)
جمعى از مفسران گفتهاند: اين سخن خدا (وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً) اشاره است به رسم مردم جاهليت كه با حالت برهنه طواف مىكردند و مىگفتند: ما همانگونه كه از مادرانمان متولّد شديم، طواف مىكنيم و در لباسهايى كه در آن مرتكب گناه شدهايم طواف نمىكنيم
(الميزان، ذيل آيه)
نماز طواف از واجبات و مناسك حج:
... وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى .... (بقره: 125)
طبق روايت نقل شده از امام صادق عليه السلام، مقصود از «وَ اتَّخِذُوا» نماز طواف است (مجمع البيان، ذيل آيه)
مقام ابراهيم، محل نماز طواف:
... وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى .... (بقره: 125)
سعى ميان صفا و مروه از مناسك حج و عمره:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما .... (بقره: 158)
صفا، مبدأ سعى:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما .... (بقره: 158)
نكته ياد شده، از تقدّم ذكرى «الصَّفا» استفاده مىشود. از امام صادق عليه السلام نقل شده كه رسولاللَّه صلى الله عليه و آله فرمود: سعى را از جايى كه خدا شروع كرده، آغاز كنيد آنگاه (پيامبر) به صفا آمد و سعى را از صفا آغاز كرد. (نورالثقلين، ج 1، ص 147، ح 465)
سعى صفا و مروه از اعمال نيك و مورد پاداش خداوند:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ. (بقره: 158)
آميختگى سعى ميان صفا و مروه به مظاهر شرك و بتپرستى در روزگار جاهليت:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما .... (بقره: 158)
ناخشنودى مسلمانان صدر اسلام از سعى ميان صفا و مروه به سبب آميخگى آن به مظاهر شرك و بتپرستى در عصر جاهليت:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما .... (بقره: 158)
از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه فرمود: مسلمانان (صدر اسلام) فكر مىكردند كه صفا و مروه از بدعتهاى مردم عصر جاهليت است و (در رد اين پندارشان) آيه فوق نازل شد. (مجمع البيان، ذيل آيه).
سبب اين بر داشتِ آنان اين بوده است كه مردم عصر جاهلى بتى به نام «اساف» بر روى صفا و بتى ديگر به نام «نائله» بر روى مروه نهاده بودند و در سعى ميان صفا و مروه آن دو را مسح مىكردند و لذا مسلمانان از سعى ميان صفا و مروه كراهت داشتند و «فَلا جُناحَ» به معناى «منعى ندارد»
(با اينكه سعى واجب است) در نفى چنين توهّمى مىباشد. (نك: همان)
اهميت صفا و مروه
صفا و مروه (دو كوه كوچك در كنار مسجدالحرام) از علايم و شعائر الهى:
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ .... (بقره: 158)
ماندن در منا در ايام تشريق (يازدهم تا سيزدهم ذيحجه) و ذكر و ياد خدا در اين روزها (و بيتوته در آن، در شبهاى اين روزها) از مناسك حج:
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ .... (بقره: 203)
مخيّر بودن حجگزار ميان ماندن روز سيزدهم ذىحجه در منا و كوچ كردن از آن در روز دوازدهم در صورت ترك همه محرّمات احرام:
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى .... (بقره: 203)
شعار ايام تشريق
مطلوب بودن ياد خدا با ذكر: «اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ، لا الهَ الَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ وَلِلّهِ الْحَمْدُ، اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما هَدانا. اللَّهُ اكْبَرُ عَلى ما رَزَقَنا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ ...» «در ايام تشريق در منا:
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً ... وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ .... (بقره: 203- 200)
در روايات، ذكر مورد امر در آيات فوق به اذكار ياد شده، و «فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ» به ايام تشريق تفسير شده است (مجمع البيان، ج 1 و 2، ص 532)
وجوب طواف نسا در حج:
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ... وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. حج: 29
در اينكه «وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ» اشاره به كدام طواف است، ميان مفسّران اختلاف است، عدّهاى گفتهاند اشاره به مطلق طواف است و برخى آن را اشاره به طواف زيارت دانستهاند و شمارى هم گفتهاند مقصود از آن، طواف نسا است و اين قول مطابق روايات نقل شده از
اهلبيت عليهم السلام در باره اين بخش از اين آيه است. (نورالثقلين، ج 3، ص 493، ح 105- 104)
پايان مناسك حج
كعبه، نقطه پايان مناسك حج:
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ* لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 33- 32)
در اينكه مقصود از شعائراللَّه در آيه فوق چيست مفسّران سه احتمال ذكر كردهاند: «تمام معالم دين»، «خصوص مناسك حج» يا «خصوص دامهاى قربانى».
(نك: مجمع البيان؛ الميزان، ذيل آيه)
نكته بالا بر اساس احتمال دوم است.
يادگيرى مناسك حج
درخواست ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام از خداوند مبنى بر تعليم مناسك حج به آنان، هنگام بناى كعبه:
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ ... رَبَّنا ... وَ أَرِنا مَناسِكَنا وَ تُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ... (بقره: 128- 127)
موسم حج، زمان مناسب براى وفا به نذرها و عهدها:
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 29)
لزوم تطهير و برطرف ساختن آلودگىها (ى ايجاد شده در زمان احرام حج) پس از خروج از احرام:
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 29)
«قضاء تفث» به معناى بر طرف كردن آلودگىها است. (مجمع البيان، ذيل آيه)
لزوم تعاون و همكارى در حج و امور آن بر اساس نيكى و تقوا:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ ... وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ... وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى اْلإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ. (مائده: 2)
حج، تكليف الهى بر عهده عموم مردم:
... وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ....
(آلعمران: 97)
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ .... (حج: 27)
گروهى از مفسران گفتهاند: «وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ» خطاب به پيامبر خدا صلى الله عليه و آله است.
(مجمع البيان، ذيل آيه).
بنابراين، آيه بالا، دالّ بر وجوب حج است، بدون هيچ شرط، كه البته آيه 97 آلعمران آن را تفسير و تقييد مى كند. (زبدة البيان فى احكام القرآن، ص 224)
وجوب حج بر ثروتمندان، در هر سال:
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .... آل عمران: 97
امام كاظم عليه السلام فرمود: خداوند حج را بر توانمندان در هر سال واجب كرد.
(تهذيب الأحكام، ج 5، ص 16، ح 48، باب وجوب الحج)
مرحوم شيخ طوسى در شرح روايت فوق، فرموده است: معناى اينگونه روايات اين است كه بر توانمندان به نحو علىالبدل واجب است كه هر سال حج انجام دهند (تاخانه خدا از حجگزار خالى نماند).
واجب بودن حج در آيين ابراهيم خليل عليه السلام:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا ....
(حج: 27)
برداشت بر اساس اين احتمال است كه
مخاطب «وَ أَذِّنْ» ابراهيم خليل عليه السلام باشد، نه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و همين احتمال صحيحتر و مشهور است.
نيز نك: ترك حج
شرايط وجوب حج
استطاعت و توانايى (جسمى، مالى و ...) شرط وجوب حج:
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .... آل عمران: 97
واجب شدن حج بر انسان بهواسطه تلبيه، اشعار و تقليد:
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ... (بقره: 198)
معاويةبن عمار از امام صادق عليه السلام نقل كرده كه حضرت در باره ... فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ ... فرمود: فرض و وجوب حج بهواسطه تلبيه و اشعار و تقليد است و هر يك از اينها (تلبيه، اشعار و تقليد) انجام گيرد، حج به صورت يك فريضه واجب خواهد شد.
(تفسير عياشى، ج 1، ص 113)
نيز نك: زمان حج، ماههاى حج، امنيت در حج
حج، تكليفى جامعِ ساير تكاليف الهى و خواص آنها:
الف- انفاق مال:
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا .... (آل عمران: 97)
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ .... (بقره: 196)
ب- تبرى:
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ اْلأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ .... (توبه: 3)
پ- تولّى:
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ .... (حج: 27)
اين برداشت با توجه به خطاب «يَأْتُوكَ» است كه اين سخن امام باقر عليه السلام:
«تماميت حج، ملاقات كردن با امام است» آن را تأييد مىكند.
... ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ .... (حج: 29)
در روايتى از امام صادق عليه السلام نقل شده
است كه فرمود: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» به معناى ملاقات با امام است. (نورالثقلين، ج 3، ص 492، ح 96)
ت- روزه:
... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ .... (بقره: 196)
ث- نماز:
... وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى .... (بقره: 125)
ج- هجرت و دورى از وطن:
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ .... (حج: 27)
ح- همايش و حضور همگانى:
فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ ... ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ .... (بقره: 199- 198)
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ .... (حج: 27- 28)
حج، جامع منافع فردى، اجتماعى، دنيايى و آخرتى:
... فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ .... (حج: 27- 28)
جمع و مطلق بودن كلمه «مَنافِعَ» مفيد نكته فوق است؛ ولذا از امام صادق عليه السلام سؤال شد كه مقصود از «منافع» منافع دنيا است يا منافع آخرت؟ حضرت فرمود: همه آن مقصود است.
عموم مردم (ناس) مخاطب تكليف حج نه خصوص مؤمنان:
... وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ .... (آلعمران: 97)
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ .... (حج: 27)
ارتباط تنگا تنگ عموميت حج با جهانى بودن كعبه:
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً .... (بقره: 125)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ
مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ ... وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ .... (آل عمران: 97- 96)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ ... وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ .... (آل عمران: 97- 96)
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ .... (مائده: 97)
وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ .... (حج: 27)
مبانى روانشناختى و تربيتى
غلامعلى افروز
«حج»، در مقايسه با برنامههاى تربيتىِ ديگر؛ چون «نماز» و «روزه»، دو قيد زمان و مكان به همراه دارد؛ به بيان ديگر، در هر روز و هر ماه و در هر مكان و سرزمينى نمىتوان اعمال حج را بهجاى آورد و حاجى شد.
در برنامه تربيتى و تهذيبى «حج»، پيوند تاريخ و جغرافياىِ هستى را شاهديم.
به همين دليل، «حج»، همانند روزه، بهجاى يك ماه، بايد در چند روز خاص و زمانهاى تعيين شده انجام پذيرد. (1)«حج»، متفاوت از نماز و روزه، فقط در مناطقى مشخص، در سرزمينى مقدس، در ميعادگاه توحيد، در حريم امن و آرامشگه تاريخ انجام مىگيرد.
«حج»، تطهير وجود در اقيانوس هستى است، شركستيزى و وحدت جويى است، پالايش وجود و شست و شوى جان و روان در باران رحمت خداوندى است.
«حج»، گسستن همه زنجيرهاى وابستگى، رها شدن از انانيتها و تشخيصها و تمرين و تجربه زندگى توحيدى است.
«نماز» و «روزه» براى همه ايمان آورندگان خداجو و رهروان طريق حق،
1) روزه در يك ماه تمام ماه رمضان مقرر گرديد و حج سه روز در ماه ذيحجه و فقط در منطقه مكه.
امرى است لازم، اما انجام «حج»، بيش از همه بر افراد متمكّن واجب است. در نظام الهى، هركس كه امكان حضور در همايش عظيم حج را داشته باشد و بتواند از عهده انجام برنامهها و هزينههاى آن در نهايت سادگى برآيد، مكلف به عزيمت به خانه امن و هجرت از خويشتن خويش به سوى خالق منّان است.
واقع امر اين است كه همواره كسانى كه از تموّل و تمكّن بيشترى در زندگى شخصى و اجتماعى برخوردارند، بيش از ديگران در معرض آسيبپذيرىهاى رفتارى و كژ روىهاى اجتماعى قرار مىگيرند.
به كلامى ديگر، اگر تموّل و تمكّن با تزكيه و تهذيب همراه نباشد، مىتواند زمينهاى براى تمرّد و طغيان شود. انسان متمكّن بيش از ديگران تكليف دارد. (1)آنكس كه از نعمتهاى الهى نصيب بيشترى دارد، از قدرت بدنى، ظرفيت فكرى و امكانات اقتصادى فوقالعادهاى برخوردار است، بدون ترديد مىبايست احساس مسؤوليت بيشترى كند و همواره با
1) بقره: 285، لَايُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّاوُسْعَهَا ...؛ «خداوند بر كسى، بدون توجه به توانايىها و وسعت وجودش تكليف نمىكند.»
تهذيب نفس و صفاى درون، در ايفاى رسالتهاى فردى و اجتماعى توفيقات افزونترى كسب نمايد.
از اينرو «حج» امرى واجب بر انسانهاى متمكن است تا مبادا اين تمكّن و برخوردارى، در زندگى اجتماعى براى آنان مايه تشخّص و تفاخر، خودنمايى و برترىطلبى، تمرّد و طغيانگرى باشد. و «حج» برنامه جامعى است براى زدودن همه آفات شخصيتى و ايمن شدن در برابر محركهاى شيطانى. اگر به ديده تأمل بر سير مناسك و اعمال «حج» و احكام آن، از آغاز تا پايان بنگريم، به نيكى در مىيابيم كه «حج»، پالايش نفس از همه آسيبهاى روانى و كژ روىهاى اجتماعى و پردازش و پديدآورىِ شخصيتى است قابل اعتماد، مصون از هر فساد، متواضع و آرام، غالب و حاكم بر كششهاى نفسانى و محرّكهاى اجتماعى، بىنياز از آزمندىها، فزونخواهىها و به دور از نشانههاى خودنمايى و برترىجويى و عبدى است صالح و آزاده، حليم و امين در خانه و اجتماع، و «حاجى» چنين است.
ازاينرو، كسى كه به سفر عرشىِ «حج» مىانديشد، احساس مىكند كه به دنياى ديگرى عزيمت مىكند و مىبايد از وابستگىهاى دنيوى رها شود، از دغدغههاى خاطر، نگرانىها و اضطرابات حاصل از پيوندهاى اجتماعى و تعامل و دادوستدهاى بين فردى آزاد گردد تا با دلى آرام و قلبى مطمئن راحلِ ديار توحيد شود.
لذا نزد اين و آن مىرود و از خويشان و ياران، همسايگان و همشهريان و همكاران و همقطاران، حلاليت مىطلبد و از رفتار ناخوشايندى كه احتمالًا با برخى از آنان در شرايط و موقعيت خاصى داشته و از غيبتى كه نموده است، عذرخواهى مىكند و با اين كار، كدورتها و غبارها را مىشويد.
اگر تموّل و تمكّن با تزكيه و تهذيب همراه نباشد، مىتواند زمينهاى براى تمرّد و طغيان شود.
همچنين تلاش مىكند قبل از سفر، همه ديون شرعى و قانونى خود را بپردازد و تصوير روشنى از وضع مالى و تسويه حسابها و تعهّدات اخلاقى و اجتماعى خود ترسيم نمايد و به خانواده و وصىّ خود ارائه كند؛ چراكه «حج» سفرى نيست كه بىتوجه به وضعيت گذشته و حال و غافل از حلالها و حرامها، رضامندىها و
نارضايتىهاى اين و آن بتواند عبادتى مقبول باشد و «حاجى» صفتى نيست كه به آسانى زينتبخش شخصيت هر مسافر سرزمين وحى گردد. «حاجى» شدن؛ يعنى متّصف شدن به همه فضيلتهاى اخلاقى و ارزشهاى انسانى و مصون بودن از همه رذيلتهاى اخلاقى و رها شدن از اسارتهاى نفسانى.
براى اتصاف به صفت «حاجى» و دستيابى به چنين مقام والايى، بايد زحمتها كشيد و رنجها متحمّل شد. از خود به درآمد و با خدا يكى شد.
ناخالصىهاى وجود را در آتش عشق سوزاند و مصفّا شد. دل را از هرآنچه غير حق است، خالى كرد و بذرهاى محبت محبوب را در آن نشاند. جسم و جان را در درياى رحمت پروردگار، تغسيل و تطهير كرد. لباس نشان را از تن بهدر آورد و با تنپوشى از «سفيدى» بىنشان شد. (1)در برابر همه وسوسهها و تمايلات درونى و كششهاى نفسانى، عافيتجويىها و راحتطلبىها ايستادگى كرد و با ايمان استوار و توكّل راسخ، نيتى خالص و انگيزهاى مقدس، لحظهاى از تلاش (2)در عرصههاى صدق و صفا و مروّت و ايثار غافل نماند. (3)اگر به حقيقت به «حج» آمدهاى و مىخواهى به منزلت و مقام «حاجى» مفتخر شوى و نشان عزّت ارزشى را درون سينهات جاى دهى، مىبايد تمرين و تجربه ديگرى را آغاز كنى.
تو خود نيك مىدانى كه بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (4)
و ديگران نيز مىدانند و همه روانشناسان و روان درمانگران نيز بيان مىدارند كه اساسىترين آسيبهاى شخصى و مهمترين آفات اخلاقى و مستعدترين زمينههاى كژ روى و انحرافات رفتارى انسان در همه زمانها و مكانها،
1) بخشى از هويت فردى انسان با «لباس» مشخص مىشود. وقتى گروهى از انسانها لباس يكشكل به تن مىكنند، مثل بيماران بيمارستانها، سربازان پادگانها و يا آنگاه كه همه انسانهايى كه به حج آمدهاند كفنپوش مىشوند، تمامى فرديّتها، هويتها و تشخصها از ميان مىرود. به همين دليل است كه بعضى از بيمارانِ متمكّن دوست دارند در بيمارستان نيز لباس شخصى بهتن داشته باشند!
2) النجم: 39، وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَاسَعَى.
3) سعى ميان صفا و مروه.
4) قيامت: 14، «همانا انسان بر كششهاىنفسانى خود آگاه است.»
ريشه در برخى ويژگىها و عقدههاى روانى و عدم مهار بعضى از تمايلات نفسانى دارد.
و خداوند منّان، صورتگر شاكله آدمى و عليم بر همه قوانين حاكم بر نفسانيات و ويژگىها و نيازهاى فطرىِ انسان، مىخواهد كه انسان متمكّن در فرايند «حاجى شدن» در يك ابتلا و امتحان عظيم، خانه دل را زير و بم كند و بر همه كششهاى درون و محركهاى بيرون و آسيبهاى رشد و تعالى شخصيت چيره و حاكم شود.
از همين روست كه در طريق «حاجى شدن» ومصونيتيافتن از آسيبپذيرىهاى روانى و اجتماعى، انسان بايد آنگاه كه لباس بىنشان احرام بر تن مىكند و تيرگىها را زدوده، با سپيدى همراه مىشود، مقابله و مبارزه با آفتهاى شخصيت متعادل و متعالى را تمرين و تجربه كند، آنكه مىخواهد «حاجى» شود، بايد:
و «حاجى» كسى است كه با تمرين
1) در حال احرام، نگاه كردن در آيينه، عطر زدن و استفاده از انگشترى زينتى و ... ممنوع است.
2) در حال احرام، پوشاندن سر و سايبان بر سر قرار دادن ممنوع است.
3) در حال احرام خون انداختن بدن، كشتن حشراتى كه در بدن سكنى گزيدهاند و ... ممنوع است.
4) در حال احرام، كندن درخت و هر روييدنى، كشتن حيوانات و جدال و مسلح شدن به سلاحهاى گرم و سرد ممنوع است.
5) در حال احرام، خود ارضايى، معاشقه و ارتباط با همسر ممنوع است.
6) در حال احرام، تفاخر و مباهات و ... حرام است.
7) در حال احرام، دروغ گفتن، تهمت زدن و فحاشى حرام است.
وافى در وادى زدودن آفات رشد و استيلا بر كششهاى نفسانى و محركهاى اجتماعى و تجربه برادرى و برابرى، صفا و پاكى، مروت و ايثار، زندگى هدفمند و خدا محور، ستيز با شياطين سركش نفس و دشمن معنويت، انزجار و تبرّى جستن از مشركان و ظالمان و طاغيان عصر، آماده قربانى كردن عزيزترين هستى خويش مىگردد.
«قربانى كردن»، مرحلهاى با شكوه از فرايند پرعظمت «حج» است.
اكنون كه مىخواهى «حاجى» شوى و به مقام والاى ابراهيمى نايل گردى، در صف مناديان راستين لا إِلهَ إلَّااللَّه قرار گيرى و از سويداى دل لبّيك حق گويى، تو نيز بايد به نشانه توفيق در پالايش وجود و غلبه بر همه كششهاى نفسانى و محركهاى روانى و اجتماعى، صيقل دادن جسم و جان و اخلاص و يكتاپرستى، «اسماعيلت» را قربانى كن؛ كه ابراهيم چنين كرد.
عزيزترين هستى ابراهيم عليه السلام، در پايان يك عمر انتظار و يك قرن تلاش و رنج و محنت، فرزندى دلبند و پسرى زيباروى و نيكوسيرت بود كه او در صحنه امتحان، به رغم همه دلبستگىها، آماده شد تا ريشهها و رگههاى وابستگى را قطع كند كه ندا آمد: اى ابراهيم، تو پيروزى، بهجاى اسماعيلت، گوسفندى قربانى كن.
طَبق اخلاص بگذار، هرچه و هركه باشد: سرمايهات، فرزندانت، همسرت، مقامت، آبرويت، شغلت، شهرتت، فزونخواهىات، خودكامگىات و ....
حال تو كه مىخواهى «حاجى» شوى و به برترين منزلت و مقام در جامعه مسلمانان نايل شوى (1)و عزّت اسلامى نصيبت گردد، به اسماعيلت بينديش، خالصانه و مخلصانه تأمل كن.
آرى، اسماعيل خود را، هرآنچه هست، در هيئت گوسفندى و شترى، در مسلخ عشق و ايثار قربانى كن.
اكنون با توفيق در اين آزمون سترگ،
1) در بعضى از كشورهاى اسلامى، آن كس كهاز سفر حج به موطن خود بازمىگردد؛ يعنى «حاجى»، از منزلت والايى در ميان مردمان خود برخوردار است. مردم او را امين مىدانند و مصون از آسيبها و كژانديشىها. به همين دليل است كه وقتى يك پزشك متخصص از كشورى مثل مالزى «حاجى» مىشود، ابتدا كارت ويزيت و تابلوى مطب خود را عوض مىكند و نام خود را با كلمه مقدس «الحاج دكتر ...» مزيّن مىنمايد. اما جاى بسى تأسف و تأثر است، هنگامى كه از منزلت «حاجى» در ايران اسلامى سخن مىگوييم!
بهسان بندگان ناب خدا، آرامدل و سبكبال (1)چون پروانه، براى ايفاى نقشى تازه و رسالتى نو، گام در سرزمين خود نِه و به ميان جمع مردمان خويش بازگرد.
اكنون رفتار و منش تو، بهگونهاى است كه گويا تولّدى دوباره يافتهاى و قلبت براى خدا مىتپد و بس. جز حق نمىگويى، جز حق نمىجويى و جز به صراط حق گام نمىگذارى و همه مردم از كوچك و بزرگ و زن و مرد انتظار دارند و دوست مىدارند كه همه ارزشهاى والاى قرآنى و الگوى متعالى شخصيت اسلامى را در منش و رفتارهاى فردى و اجتماعى تو مشاهده و تجربه نمايند.
و «حاجى»؛ يعنى مظهر مقاومت در برابر طوفان سركش نفس، تفسير درستى و صداقت، تجسم گذشت و ايثار، تبلور محبت و منطق و تجلّى صفا و مروت.
1) فرقان: 63، وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَعَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً.
طرح جايگزين شود.
رضا مختارى
يعنى، اين عمل يكى از كارهاى بلندمرتبه و ارجمند اوست، و ساير كارهاى او را بر همين قياس كن.
رؤيت هلال ذىحجه در مكّه و اختلاف شيعه و سنّى در ثبوت آن، در چند سده اخير، براى حجّاج شيعه از مسائل مهم، سرنوشتساز و گاه همراه با مصائب تلخ و دردناكى بوده است. عدم اعتماد به ثبوت هلال نزد قاضىِ اهل سنّت در مكّه، و در نتيجه ثابت نشدن آن نزد شيعيان، معلول يكى از عوامل زير يا بيشتر است:
نفسِ حجت ندانستن حكم قاضىِ اهل سنت، هر چند علم يا گمانى برخلاف آن وجود نداشته باشد.
اختلاف افق كشورهاى شيعه نشين، مثل ايران با عربستان، (1)و اعتماد مردم هر كشور به تقويم و افق كشور خود، بدون توجه به اختلاف افق.
اعلان ثبوت هلال در كشورهاى مختلف به وسيله رسانهها و عنايت مردم هر كشور به ثبوت آن در كشور خود.
رؤيت هلال ذىحجه در كشور
1) آفتاب در مكّه تقريباً 46 دقيقه پس از غروب آن در تهران، غروب مىكند و همين امر، در امكان رؤيت هلال در مكّه و عدم آن در تهران مؤثّر است.
مبدأ و سپس عزيمت به مكّه، و محاسبه ايام در مكّه طبق رؤيتِ نقطه مبدأ.
رؤيت هلال ذىحجه در مكّه و اختلاف شيعه و سنّى در ثبوت آن
ما در اينجا ذيل چند عنوان، به بحث از جوانب مختلف اين موضوع مىپردازيم:
الف) گزارش مواردى از اختلاف در ثبوت هلال ذىحجه در مكّه، به ترتيب تاريخ.
ب) راه حلها و تلاشها براى رفع اين مشكل.
ج) اختلاف در ثبوت هلال ذىحجه در منابع فقهى و بحث فقهى اين موضوع به نحو اجمال و گزارش اقوال و بيان سير تاريخى مسأله در كتب فقه و خدمت بزرگ امام خمينى قدس سره از اين جهت به حج.
به همين مناسبت، عنوان مقاله را «هذه من علاه إحدى المعالى» انتخاب كردهام و اين نشان دهنده آن است كه اين موضوع يكى از دهها كار بزرگ امام خمينى و خدمت او به مسلمانان است.
د) چگونگى و مبناى ثبوت و اعلام رؤيت هلال ذىحجه در مكّه.
الف) گزارش مواردى از اختلاف در ثبوت هلال ذى حجه در مكّه به ترتيب تاريخى
در پارهاى از سالها، انگيزه براى اعلان ثبوت هلال برخلاف واقع، وجود داشته است؛ يعنى در سالهايى كه روز عرفه با روز جمعه يكى و شنبه عيد قربان مىشده كه سنّيان حج آن سال را حج اكبر مىناميدند و در نتيجه رؤساى مكّه نفع مادى بيشترى مىبردند. حسام السلطنه نوشته است:
«گويند هر سالى كه قاضى آنها اثبات اين مطلب كرده، حج را به اصطلاح آنها حج اكبر ساخت، از جانب دولت عليّه عثمانى وظيفه كلّى به او عطا شد كه در نسل او باقى و برقرار بماند.» (1)براى تأمين اين منظور، اگر روز عيد بهطور طبيعى مصادف با يكشنبه مىشد، از قبل در رؤيت هلال طورى برنامه ريزى مىكردند كه ماه يك روز زودتر آغاز شود و عيد به شنبه بيفتد و طبعاً روز جمعه و عرفه يكى شده و حج آن سال، حج اكبر شود.
عبدالحىّ رضوى كاشانى (م بعداز 1152)
1) سفرنامه حسام السلطنه، ص 105
در فصل هفتم «حديقة الشيعه» (1)گويد:
«من در سال 1099 قصد حج داشتم. به اصفهان آمدم و شبى از شبهاى ماه رمضان در مجلسى بودم كه عالم فاضل مولى ميرزا شيروانى در آن حضور داشت. از من پرسيد: امسال قصد حج دارى؟ گفتم: آرى. گفت:
ترسم آن است كه در اين سال مشكل حج اكبر به وجود آيد؛ زيرا در تقويم، عيد قربان به اولين روز هفته افتاده است، گروهى از شاگردان و نزديكان من قصد حج داشتند كه آنها را منصرف كردم. گفتم: نمىتوانم به تأخير بيندازم. گفت: دعاگوى شما هستم. من به حج رفتم و آن سال حج اكبر شد، اما اختلافى در رؤيت هلال پيش نيامد. مولى ميرزا در آن محفل گفت: اگر چنين وضعى پيش آمد، مىتوان با عمره مفرده از احرام خارج شد. شخصى گفت: علامه مجلسى حكم كرده است كه با قربانى مىتوان مُحِل شد. مولى ميرزا گفت: اين فتوا خطاست. گفتم: اين فتوا درست است؛ زيرا ... پس از آن استاد ساكت شد.
من شنيدم كه علماى اصفهان، قم و شيراز حاجيان را [كه با قربانى، يا عمره مفرده مُحِل نشده بودند و به وطن بازگشته بودند] از ورود به منازل خود مانع شدند تا مبادا مرتكب حرام و امور زناشويى شوند. علما از آنان مىخواستند تا در مساجد و رباطها سكنى گزينند تا در حج سال بعد، شركت كنند و مُحِل شوند.» (2)بارى، چون در صورت اختلاف در ثبوت هلال و روز عرفه و عيد، شيعيان معمولًا نمىتوانستهاند در وقت شرعى طبق تشخيص خود وقوف كنند مشكلاتى گاه عظيم براى آنان پيش مىآمده است. اكنون به مواردى از اين اختلاف اشاره مىكنم:
1) حديقة الشيعه رضوى مخطوط، و نسخهخطى آن به شماره 1124 در كتابخانه آيتاللَّه مرعشى موجود است. فصل دهم اين كتاب راجع به غناست كه آن را در ميراث فقهى 1: غنا، موسيقى، صص 1731- 1719 درجكردهايم. فصل هفتم كتاب مزبور درباره سالهاى حج اكبر سنّيان است كه اگر رؤيت هلال براى شيعه ثابت نمىشد براى آنها مشكل پيش مىآمد. نك: صفويه در عرصه دين، فرهنگ و سياست، ج 3، ص 1082- 1085
2) صفويه در عرصه دين، فرهنگ و سياست، ج 3، ص 1083- 1084
«در طول عمر ما، فراوان اين مشكل پيش آمده و شده است كه قاضى مكّه، با شهادت يك حاجى مغربى، حكم به ثبوت رؤيت هلال مىكند و دشوارى از اينجا آغاز مىشود كه به شيعه اجازه نمىدهند به موقع در عرفات وقوف كند.
يك بار سيّد فاضلى به حج رفت و شاهد بود كه هيچ كس به رؤيت هلال شهادت نداده است، چون محرم شده بود تا سال آينده در مكّه مجاور ماند و پس از گزاردن حج به شهرش بازگشت.
فاضل قزوينى به حج رفت و چون امر مشتبه شد، از سنّيان پيروى نكرد.
رؤساى مكّه از كار او آگاه شدند و به قتلش حكم كردند. او در تنورى پنهان و از مكّه خارج شد. پس از آن در اطراف مكّه ماند تا سال بعد خود را به قيافهاى ديگر درآورد و حجگزارد.
فاضل ديگرى هم به نام مولى زينالعابدين [كاشانى] از آنان پيروى نكرد، او را كشتند. (1)... همين زمان عالم فاضلى به نام شاه فضلاللَّه در كاشان بود گفت: فرزند محمدباقر خراسانى كه فقيهى فاضل است، در همين سال به حج رفت و بازگشت. از ظاهر سفر او بر مىآيد كه حج را صحيح مىدانسته است. من نامهاى به او نوشتم و از كيفيت حج سؤال كردم. به من- شاه فضلاللَّه- نوشت: حج باطل است. بدو نوشتم: چرا شما برگشتيد؟ نوشت: حج من حج واجب نبود. من حج واجبم را سالها پيش انجام دادم، اين حج مستحب بود.
من با عمره مفرده خود را مُحِل كردم و بازگشتم.
... يكى از علماى كاشان به نام مولى هادى اين قبيل حج را صحيح و از حجةالاسلام مجزى مىدانست. يك بار ديگر هم همين حادثه اتفاق افتاد: سيد فاضلى به نام مير عبدالغنى در مكّه با جماعتى ساكن بود. اعرابى كه حج نيابى انجام مىدادند نتوانسته بودند حج خود را به موقع بهجا آورند. از اين رو مردم براى سال بعد به آنان نيابت
1) البته گاهى كشته شدن شيعيان در شهرهاى سنّيان علل ديگرى داشته است. درباره كشته شدن مولى زينالعابدين و چگونگى آن نك: علل بر افتادن صفويان، صص 365- 363
ندادند؛ زيرا آنها را مُحرم دانستند.» (1)2. در سال 1260 نيز چنين اختلافى پيش آمده است. محمد ولى ميرزا در سفرنامه حج خود، در اين باره مىنويسد:
«به جهت اينكه پيش پاشاى شام به شهادت دو عرب بدوى ثابت شد كه ماه از چهارشنبه است و حكم كرد كه پنج شنبه نهم است، به خلاف قاضى و شريف كه عرفه را جمعه مىدانند؛ ما هم از ترس آمديم به منا و شب را در آنجا نماز كرديم. بعد از سعى و دوندگىِ بسيار، پانصد غازى به شريف وعده كرديم كه مرخّص كرد كه شب جمعه و روز جمعه را در عرفات بمانيم. جمعيت گذاشته مانديم. پانصد غازى به هزار زحمت مردم دادند.» (2)3. اعتماد السلطنه در ماه شعبان 1263 همراه با عدهاى از بغداد براى تشرف به حج حركت كرده و در آخر ماه رمضان همان سال كه در حمص سوريه بوده، اختلاف در ثبوت هلال آغاز شده است:
«روز جمعه، بيست و هشتم ماه رمضان بود. حضرات حاجّ بيتاللَّه در شهر حمص توقف داشتند. يك دفعه قريب به ظهر صداى توپ بلند شد ...
گفتند: عيد فطر شد ... براى مفتى شام ثابت شده ... عيد كردهاند. نشان به آن نشان، شب شنبه ابداً ماه پيدا نشد. شب يكشنبه، بعد از دو روز از عيد حضرات ... آدمهاى بسيار چشم پر نور را، شكل هلال رؤيت شد.» (3)از سخنان بعدىِ وى بر مىآيد كه حجّاجِ شيعه، به تشخيص خود در ثبوت هلال، وقوف در عرفات و ساير مناسك را انجام دادهاند:
«حضرات حاجّ [شيعه] هشتم ذىحجه، با نهايت آرامى و فراغت در مكّه هستند ... صبح هشتم بايد ... دوباره به وضع اول، لباس احرام بپوشند ....
فرداى آن شب، سنّيها به مكّه رفتند، اگر هم رؤيت هلال ذىحجه بر شيعه و سنّى مشتبه نبود و معذلك به فتواى مفتى طائف، آنها عمل حج را يك روز پيش انداختند، «مِنْ جانباللَّه» بود؛ زيرا
اگر غير از اين مىشد، از كثرت جمعيت، به شيعه بد مىگذشت.» (1)4. علامه مير حامد حسين هندى، شمشير آخته حق بر سر دشمنان، صاحب «عبقات الأنوار»، به سال 1282 به حج مشرف شده است. وى درباره اختلاف شيعه و سنّى در ثبوت هلال ذى حجه آن سال، در سفرنامه عربىِ خود مىنويسد:
«... روز دوشنبه 29 ذىقعده به هنگام مغرب، در حال طىّ طريق بوديم كه هلال ماه ذىحجه را ديديم ... صبح روز پنجشنبه سوم ذىحجه 1282 به مكّه مشرفه رسيديم.
بين ما و اهل سنت يك روز اختلاف است. متأسفانه نمىتوانيم در روز ترويه محرم شويم؛ زيرا عامّه روز هفتم ذىحجه را هشتم اعلام كردند و از مكّه خارج شدند؛ لذا براى ما ممكن نشد در مكّه بمانيم، ما هم پس از نماز عشا محرم شده به طرف منا كوچ نموديم.
اوايل شب به منا رسيديم؛ بعضى از حاجيان ايرانى كه با ما همراه بودند در منا ماندند و ما به راه خود ادامه داديم.
پيش از طلوع آفتاب به عرفات رسيديم ....
1) سفرنامه حاج عليخان اعتماد السلطنه، صص 112 و 117
سه شنبه هشتم ذىحجه است، در آخرين لحظاتِ امروز اهل سنت عرفات را ترك كردند [زيرا سه شنبه را روز نهم مىدانستند]، ليكن حجّاج ايرانى و هندى و تمام پيروان مذهب اماميه در عرفات ماندند.
ظهر چهارشنبه نيّت وقوف در عرفات كرديم و تا غروب آفتاب در آنجا مانديم و پس از غروب آفتاب راهى مشعرالحرام شديم ... پنج شنبه به منا رسيديم ... سپس براى رمى جمره عقبه حركت نموديم ... پس از صرف ناهار سر را تراشيده از احرام خارج شديم.» (1)5. فرهاد ميرزا در سال 1292 به حج مشرف شد و چون خود اهل علم بود و موقعيت شاهزادگى نيز داشت، زمانى كه احساس كرد ممكن است اختلاف شود، به سعيد پاشا امير حج گفت:
«من از اهل علم هستم و روز پنجشنبه را غرّه مىدانم، اگر شما اختلاف داشته باشيد بايد عسكر بدهيد. من روز جمعه را در عرفات خواهم ماند. من علم خود و دين خود را به تقويم سالنامه اسلامبول تابع نمىكنم.
اهل شيعه از هر ولايت و عجمها كه تقريباً پنج هزار نفر مىشدند، از من استعلام كردند. گفتم: من امروز نخواهم رفت و اهل عجم هم مأذون نيستند بروند. همگى متابعت مرا كردند و كسى از شهر مكّه معظمه حركت نكرد.» (2)ولى محمل شامى و مصر يك روز زودتر- روز چهارشنبه- به منا رفتند، و فرهاد ميرزا كه روز جمعه را عرفه مىدانست نرفت. (3)6. اين اختلاف در سال 1297 نيز به وقوع پيوست. گزارش شده است:
«شب جمعه هشتم ذىحجه در ميان حضرات اهل تسنّن شهرت يافته كه امشب عرفه است، همه بحمداللَّه كوچيدند، رفتند به منا.» (4)«اين امر سبب خوشحالى زائران ايرانى شد، چون آن شب را به خلوتى در
مسجدالحرام گذراندند و «به كام دل حجر را بوسيدند.» (1)حسام السلطنه نيز به همين مناسبت، در همان سال مىنويسد:
«قدغن كردم به حمله داران ايرانى ...
امروز حركت نكرده، فردا مستعدّ حركت باشند ...»
«... اكثر اهل تشيّع نيز متابعت ما را نموده، خارج نشدند. در عرفات نيز اردوى شامى و مصرى با جناب شريف مكّه در سمت يمين بود و اردوى ما با تمام شيعهها در سمت يسار.
شيعيان آن شب را در منا ماندند و به امامت ميرزا حبيباللَّه رشتى، از مراجع نجف، نماز گزاردند.» (2)7. درباره حج سال 1302 ميرزا محمد حسين فراهانى نوشته است:
«سنّىها اصرار دارند كه عرفات به جمعه بيفتد. يكى به واسطه آن است كه دريافت حج اكبر كنند و يكى به جهت آنكه اگر عرفات به جمعه بيفتد، قضات هم از دولت، علاوه وظيفه دارند و هم از بابت حج اكبر نذرها و نيازها بيشتر مىشود ... شيعهها كه قريب شش هزار مىشدند و بيشتر رعيّت دولت ايران بودند، چون هيچكس ماه را نديده بود، روز شنبه را عرفه كردند.» (3)8. در سال 1305 نيز براى اينكه حج اكبر اتفاق بيفتد، يك روز ثبوت ماه را زودتر اعلان كردند. نايب الصدر شيرازى مىنويسد:
«قاضى حكم دادهاند كه امروز روز هشتم است. چارهاى جز تبعيت نبود.» (4)از اين رو، يك روز قبل از ترويه؛ يعنى روز هفتم، همه به سمت منا حركت كردند.
فردا صبح به عرفات رفتند و شب هنگام، زمانى كه يكصد و پنجاه هزار سنّى از
1) سفرنامه دختر فرهاد ميرزا، ص 282
2) سفرنامه حسام السلطنه، ص 119- 121، به نقلاز مقاله «حجگزارى ايرانيان در دوره قاجار»، چاپشده در مقالات تاريخى، دفتر هشتم.
3) سفرنامه ميرزا محمد حسين فراهانى، ص 207، به نقل از مقاله «حج گزارى ايرانيان در دوره قاجار»، چاپشده در مقالات تاريخى، دفتر هشتم.
4) سفرنامه نايب الصدر شيرازى، ص 174، به نقل از مقاله «حج گزارى ايرانيان در دوره قاجار»، چاپشده در مقالات تاريخى، دفتر هشتم.
عرفات به سمت مشعر مىرفتند:
«به قرب سى هزار شيعيان حيدر كرّار آن شب را احيا داشتند ... چه مبارك سحرى بود و چه فرخنده شبى!» (1)نايب الصدر توضيح مىدهد در مواردى كه اختلاف نظر پيش مىآمد و شيعيان روز بعد را در عرفات مىماندند شريف مكّه دو نفر از بنى اعمام خود را نزد شيعيان مىگذاشت تا اگر مشكلى روى داد حل كنند.
«ديشب در عرض راه، رؤيت هلال شد، خيلى هم ارتفاع داشت، الحمدللَّه رفع اين اختلاف شد.» (2)غافل از آنكه سنّيان شب قبل از آن را، شب اول ماه اعلام كرده بودند. ازاينرو، اختلاف بالا گرفت و شيعيان يك روز پس از سنّيان در عرفات وقوف كردند و اين تأخير تا پايان اعمال حج ادامه داشت.
ظهيرالملك گويد:
«امروز كه سه شنبه هشتم است، اهل جماعت نهم كردند. لهذا خيال دارند امروز عصر به [عرفات] بروند و ان شاء اللَّه ما خالى از اغيار آسوده باشيم.» (3)10. مولى ابراهيم كازرونى درباره حج سال 1315 نوشته است:
«شب جمعه غرّه ذىحجة الحرام، هلال را به مباركى و ميمنت رؤيت نموديم، خيلى مرتفع بود و همين ارتفاع سبب اختلاف ميان فريقين شد ... به واسطه اختلاف فريقين دو روز در عرفات توقف كرديم و نيت وقوف را از ظهر يكشنبه نهم، كه روز دهم اهل خلاف بود، تا غروب آفتاب قصد كرديم.» (4)11. مرحوم حاج سراج انصارى رحمه الله در سال 1350 به حج مشرف شده و در اين
1) سفرنامه نايب الصدر شيرازى، ص 179، به نقل از مقاله «حج گزارى ايرانيان در دوره قاجار»، چاپشده در مقالات تاريخى، دفتر هشتم.
2) سفرنامه ظهير الملك، ص 257، چاپ شده در «ميراث اسلامى ايران»، دفتر پنجم
3) سفرنامه ظهير الملك، ص 258، چاپ شده در «ميراث اسلامى ايران»، دفتر پنجم
4) سفرنامه مولى ابراهيم كازرونى، صص 361، 363؛ چاپ شده در «ميراث اسلامى ايران»، دفترپنجم
زمينه، ضمن گفتگويش با حمزه غوث، سفير عربستان در ايران، به سال 1367، اظهار داشته است:
«... من خودم در سال 1350 عازم مكّه بودم. شبى ميان مكّه و مدينه به مناسبت احتمال شب اول ماه ذىالحجة الحرام بودنْ، ميان بيابان تمامى حجّاج از اتومبيلها پياده شده و استهلال نمودند و احدى ماه را نديد. چيزى كه مايه بدگمانى اين جانب شد، آن بود كه يك نفر حملهدار كه يك چشم هم نداشت پهلوى خودِ من ايستاده و استهلال نمود و در نتيجه گفت كه ماه پيدا نيست و چون به مكّه رسيديم يكى از شهود همين حملهدار بود و روى شهادت يك چنين شهودى فتوا داده مىشود.» (1)12. مرحوم سيد فضلاللَّه حجازى رحمه الله در سال 1362- ق./ 1322 ش. با عدهاى، از شهرضا عازم حج شدند. بنا به گزارش ايشان در سفرنامهاش: «الرحلة الحجازيه»، در اين سال نيز در ثبوت هلال ذىحجه ميان شيعه و اهل سنت اختلاف شد و در همان سال واقعه قتل فجيع ميرزا ابوطالب يزدى رحمه الله اتفاق افتاد.
از برخى گزارشها بر مىآيد كه اختلاف مذكور در به شهادت رساندن ميرزا ابوطالب مؤثر بوده است. مرحوم حجازى در اين زمينه مىنويسد:
«پنجم ذىحجه يا به قول عامه ششم، روز جمعه بود ... هفتم ذىحجه، كه هشتم در نزد عامه بود، عازم منا شديم، ... على الصباح از مشعر كوچ كرده، آمديم منا. امروز را عامه رسماً عيد مىدانند. توپ عيد را زدند، مناسك عيد به جا مىآورند ولى ما يقين داريم كه امروز نهم است. مىخواهيم برويم ولى خوف داريم كه منع كنند. تا بعد از ظهر مانديم، آنگاه حركت كرديم به سوى عرفات، در بين راه به ماشينى برخورده، سوار شديم، طولى نكشيد كه وارد عرفات شديم. از دور چادرهايى به نظر مىآيد. جمعيت زيادى مشاهده مىشود. حوزه حوزه مشغول دعا و تلاوت و زيارت و توبه و انابت هستند، اصلًا حال خوشى امروز در عرفات مشاهده مىشود. معلوم مىشود امروز عرفه است. عجب حال توجه و انقلاب و زارى و تضرّعى به
1) حاج مهدى سراج انصارى، صص 247 و 248
مردم دست داده! آخر ديروز هم در اين صحرا بوديم اما انقلاب حالى در خود نديديم.
حوالى غروب عدهاى شرطى وارد عرفات شده، مردم را به عنف گرفته، در سيارهها انداختند و مىبرند و به جانب منا و محكمه براى تحقيق. هياهوى غريبى رخ داد. مردم همه مضطرب و پريشان از اين سو به آن سو فرار مىكنند. به رفقا سفارش كردم: ملتفت باشيد پيش از غروب از حدود عرفات خارج نشويد، اما از يمين به يسار فرار كنيد. در اين بين هوا منقلب شده، ابر شد و باران به شدت باريدن گرفت.
شرطىها عدهاى را گرفته سوار سيارهها شدند و رفتند. عرفات امن شد و آثار مغرب ظاهر گرديد. اذان مغرب را گفته از حدود عرفات خارج شديم.
هوا كمى سرد است. باران هم مىآيد و ما هم سر و پاى برهنه فقط دو جامه احرام دربر داريم و بس، ولى با شوق آمديم و وارد منا شديم. شب را در چادر به سر برده، سحر برخاستيم، رو به مشعر آورده و در راه دچار شرطى شديم، رشوه داديم و رد شديم! در مشعر، وقوف اختيارى را درك كرده، صبح به منا بازگشتيم. مناسك و مراسم عيد را بهجا آورديم و در اين احتياط بعضى از عامه هم با ما همراهى كردند.
پس از مراجعت از منا، اوضاع دگرگون شده، عربها به ديده عداوت و دشمنى به عجمها نگاه مىكنند بلكه بد مىگويند، شتم مىكنند. حتى شنيده شد بعضى از كسبه مكّه با عجمها معامله نمىكنند! نگارنده به چشم خود ديدم كه در مسجدالحرام چند نفر مصرى و غير مصرى از اعراب و شرطى يك نفر ايرانى را گرفته مىزدند و بعضى ديگر، آنان را بر اين كار تشجيع و ترغيب مىكردند و مىگفتند: جزاك اللَّه خيراً، جزاك اللَّه خيراً!، از يكى پرسيدم علت اين كار و سبب اين سبّ و شتم در گفتار چيست؟ گفت: عجمها حرمت مسجد را نگاه نداشتند، ديگر از اين بالاتر كه يك نفر عجمى ديروز مسجدالحرام را نجس كرده است! گفتم: معاذ اللَّه! مسلمان چنين عملى را مرتكب نمىشود. كدام عقل باور مىكند كه يك نفر مسلمان ايرانى از راه دور با آن صدمات شديد و مخارج گزاف (ده هزار تومان يا اقلًا پنج هزار تومان) به مكّه
بيايد و مسجدالحرام را نجس كند؟! (سبحانك هذا بهتان عظيم!).
سيزده ذىحجه، يا چهارده آن، به قول عامه، بعد از ظهر در مسجدالحرام بوديم، انقلابى در مردم مشاهده كردم؛ عربها شادى مىكنند. به يكديگر بشارت مىدهند كه: قُتِل العجمى، قتل العجمى! وقتى به ايرانىها بر مىخورند، دست بر گلو مىگذارند و مىگويند: كلّ عجمي يُذْبَح! ....» (1)در اين زمينه در گزارش سفارت ايران، به نمره 77/ ح/ 164 در 30/ 9/ 1322 ش، آمده است:
«... امسال علاوه بر اين بدبختيها كه نصيب حجّاج شده، اتفاقات ناگوار بسيارى در آنجا رخ داده كه منتهى به قتل يك نفر از حجّاج ايرانى گرديده است و چون سفارت مصر كه حافظ منافع اتباع ايران است، در اين باب به اين سفارت خبرى نداده و حجّاجى تاكنون نرسيده بودند، سفارت از اين موضوع بى اطلاع بود. تا اينكه جناب آقاى سيد باقر كاظمى كه از راه مصر به حج مشرف شده بودند ديروز (سه شنبه 29 آذرماه 1322) با اولين كشتى حجّاج مراجعت فرمودند و شرح اين اتفاقات را دادند كه خلاصه اظهارات ايشان در زير به آگهى اولياى امور مىرسد:
در اوايل ايام حج، كه هنوز عده حجاجى كه به حجاز رسيده بودند زياد نبود، شنيده شد تلگرافى از عراق رسيده است داير بر اينكه در حدود پنج هزار حاجى ايرانى در راه هستند. چون دولت شاهنشاهى اجازه مسافرت به حجّاج ايرانى نداده بود، تصور نمىرفت عدهاى به اين زيادى توانسته باشند به طور قاچاق از ايران خارج شده باشند ...
طولى نكشيد كه معلوم شد در حدود شش هزار نفر ايرانى به كويت رفتهاند و عده ديگرى كه به عنوان زيارت عتبات به عراق آمده بودند و از آنجا قصد حج نمودهاند به سمت حجاز حركت كردهاند و دو هزار نفر از آنها در نتيجه نبودن وسيله مسافرت، ناچار از بازگشت شده در حدود چهار هزار نفر آنها به حجاز آمدند ....
نظر به اختلاف رؤيت هلال ذىحجه،
1) ميقات حج، شماره 16، صص 163 و 177- 176، «الرحلة الحجازيه».
امسال نيز مانند غالب سالها، راجع به عيد اختلاف بود؛ چه، در ايران، افغانستان و عراق و سوريه و حتى مصر روز چهارشنبه عيد بود و تنها در حجاز روز سه شنبه را عيد گرفتند.
سايرين مطابق افق محل و شهادت شهود رؤيت هلال مانند خود اهالى كشور عربى سعودى اول ماه را مطابق محل قبول كردند؛ ولى ايرانيان و عدهاى از شيعيان عراقى چون هلال را نديده بودند و شهادتِ شهودِ سعودى را قبول نداشتند، با اينجانب (جناب آقاى كاظمى) و سيد باقر بلوط (رييس تشريفات دربار عراق) و عبدالهادى جبلى، از اعيان شيعيان عراق صحبت نمودند اقدامى شود، اجازه دهند دو موقف باشد؛ يعنى پس از وقوف عرفات كه مطابق محل، روز دوشنبه 9 ذىحجه بوده، روز سه شنبه را هم كه به حساب شيعيان 9 ذىحجه بوده، مجدداً در عرفات وقوف كنند. به آنها اظهار نموديم كه اين موضوع عملى نيست، سابقه هم دارد، در سالهايى كه اختلاف در رؤيت هلال بوده، هيچ وقت دولت عربى اجازه تعدد موقف را نداده بلكه اين امر را موجب ايجاد اختلاف و شقاق بين مسلمين مىداند و آن را شرعاً جايز ندانسته بلكه تقاضا كنندگان اين امر را مخالف وحدت مسلمين تشخيص داده سخت مجازات خواهند نمود و چون خود آنها نيز وقوف عرفات را ركن حج مىدانند سعى دارند وقوف آنها صحيح باشد و بهطورى كه خود ملك ابن السعود اظهار مىداشت اشخاص تيزبينى را مأمور رؤيت هلال مىكنند و در شهرهاى مختلف نجد در روز معيّن عده زيادى مترصد رؤيت هلال هستند و تلگرافاتى از اطراف راجع به اين موضوع مىرسد و قاضى شرع در شهادت شهود دقتِ كافى به عمل مىآورد؛ لذا با اين سوابق عدم قبول فتواى حاكم شرع را مانند توهين خيلى شديدى تلقى خواهد نمود و اصرار در اين موضوع، علاوه بر اينكه مفيد نيست ممكن است براى حجّاج شيعه خطراتى داشته باشد.
خوشبختانه حضرت آقاى سيد ابوالحسن اصفهانى هم آقاى سيد ابراهيم شبّر را از طرف خود به حجاز اعزام فرموده بودند كه در اين قبيل اختلافات نظر حضرت آيتاللَّه را به
شيعيان ابلاغ نمايد. ايشان را ملاقات نموده در اين باب سخن به ميان آوردم.
اظهار نمود كه حضرت آيتاللَّه اصفهانى به ايشان دستور دادهاند در اين قبيل اختلافات اگر در نتيجه اين اختلاف معلوم شود كه تعدّد موقف ممكن است زيان يا خطرى براى حجّاج شيعه ايجاد نمايد، مطابق موقف محل عمل كنند و چون نظر حضرت آيتاللَّه هم همين بود، قرار شد آقاى سيد ابراهيم شبر امر ايشان را به حجّاج ابلاغ كنند. اينجانب و آقايان ديگر نيز هر يك به نوبه خود اين موضوع را به حجّاج حالى نموديم و قرار شد امسال اين موضوع را ابداً مطرح نكنند كه اختلافى بين سنّى و شيعه رخ ندهد و خطرى متوجه حجّاج ايرانى نگردد.
ولى بعداً آگهى يافتيم كه عدهاى از ايرانيان به زبان فارسى عريضه به ملك ابن سعود نوشته، تقاضا كردهاند به آنها اجازه دهند روز چهارشنبه را هم كه به حساب ايران 9 ذىحجه و به حساب حجاز عيد قربان بود، براى وقوف به عرفات بروند. ملك از اين تقاضا سخت متغيّر شده به رييس شهربانى دستور داده بود نويسندگان عريضه را گرفته، حبس نموده، سخت مجازات كند و به قرارى كه رييس شهربانى مىگفت اين موضوع را بهطور مناسبى حل كرده بود.
اينجانب چون در ميهمانخانه بانك مصر منزل داشتم، با حجّاج مصرى مطابق محل، به منا و عرفات رفته، مناسك حج را انجام دادم، ولى معلوم شد كه با تمام اين مقدمات، عده خيلى زيادى از حجّاج ايرانى و شيعيان عراقى روز چهارشنبه را نيز كه مىبايستى همه به منا مراجعه كرده باشند به عرفات رفتهاند.
رييس اداره شهربانى حجاز اظهار مىداشت كه بعد از ظهر روز مزبور ملك با كمال تغيّر و خشم به وسيله تلفن به او آگهى داده بود كه اطلاع پيدا كرده است عدهاى از حجّاج ايرانى به عرفات رفتهاند و دستور داده كه فوراً به هر وسيله كه شده آنها را باز گرداند و نامبرده با عده زيادى سرباز بدانجا رفته، مشاهده نموده بود كه مانند روز وقفه عده خيلى زيادى در آنجا هستند.
با زحمت زياد آنها را راه انداخته بود، ولى آنها بدان اكتفا ننموده به مشعر الحرام نيز رفتند، از آنجا هم با سختى
فوقالعاده آنها را به منا فرستاد و به قرارى كه خودش مدعى بود به ملك گفته بود اين عده مخالفت با اجماع ننمودهاند و براى وقوف مجدد به عرفات نرفتهاند بلكه نظر به نداشتن وسيله، مجبوراً در عرفات ماندهاند. در هر صورت اين حركت خيلى در ملك ابن السعود و رجال متعصّب كشور عربى سعودى اثر بدى باقى گذارده بود و آن را به شكل توهين شديدى تلقى نموده، كينه آن را در دل گرفته، به فكر انتقام بودند.
بعد از مراجعت حجّاج از منا و پايان مناسك حج شنيده شد يك نفر از حجّاج ايرانى را به عنوان اينكه حرم مطهر مكّه معظمه را ملوث نموده، گرفته و بين صفا و مروه در مقابل اداره شهربانى كَت بسته حاضر و پس از قرائت حكمى، او را با شمشير سر بريدهاند! امير الحج مصر نيز مرا ديد، راجع به اين موضوع بازجويى نموده، مىپرسيد اين شخص از كدام دسته از شيعيان است؟
رفع اشتباه ايشان را نموده، تأكيد كردم كه هيچ عاقلى نبايد به سخن عدهاى جاهل و متعصب گوش بدهد يا اين اتهامات باطل را باور كند ....» (1)13. شيخ آقا بزرگ تهرانى در سال 1364 به حج مشرف شد. آن سال نيز گرفتارى اختلاف در ثبوت هلال پيش آمد.
ايشان در زندگىنامه خود نوشتهاش به عربى، در اين باره چنين مىنويسد:
«روز سه شنبه، اول ذىحجه به نظر سعوديها بود ولى به سبب ابرِ متراكم در مدينه، هلال ديده نشد .... ما بعد از نماز عصرِ روز سه شنبه [هشتم ذىحجه به نظر سعوديها] براى حج مُحرم شديم. در آغاز شب چهارشنبه به سمت منا و روز بعد به عرفات رفتيم و با سنّيان وقوف كرديم. شب همراه مردم راهى مشعر شديم و بينالطلوعين در مشعر بيتوته كرديم.
سپس براى رمى جمره عقبه و قربانى به منا رفتيم ولى مُحِل نشديم و روز پنجشنبه كه عيد اهل سنّت بود تا شب مُحرم مانديم. سپس شب جمعه دوباره به عرفات بازگشتيم و پس از وقوف اضطرارى عرفات و قبل از طلوع فجر به مشعر آمديم و بينالطلوعين روز جمعه را در مشعر بيتوته كرديم. بنابراين،
1) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، صص 102- 99
وقوف اختيارى مشعر و اضطرارى عرفه [به نظر خودمانژ] وقوفين اختيارى هر دو به نظر اهل سنت را درك كرديم. روز جمعه در منا دوباره رمى و ذبح و حلقْ كرديم ... و در آخر ماه ذىحجه شب پنجشنبه با وجود صافى هوا، و بذل جهدِ گروهى براى استهلال، هلال محرّم ديده نشد و ذىحجه به نظر اهل سنّت سى و يك روز شد.» (1)14. مرحوم آيتاللَّه سيد محمود طالقانى رحمه الله در سال 1371 ق. برابر با 1331 ش. به حج مشرف شدند. ايشان ماجراى اختلاف در ثبوت هلال ذىحجه در آن سال را بهطور مشروح بدينگونه گزارش كرده است:
«تقويمهاى ايران روز شنبه را اول ماه مىدانند. منتظريم تا در اينجا چگونه خواهد شد؟ ناگاه از طرف حكومت اعلام شد كه شب پنجشنبه ماه ديده شده و ثابت شده است كه روز پنجشنبه اول ماه است؛ اين خبر ميان حجّاج ايرانى هيجانى ايجاد نمود. اختلاف، آن هم دو روز! چه بايد كرد؟ گفتگو ميان عموم حجّاج درباره تكليف حج است.
آنها به اهل علم مراجعه مىكنند، اهل علم چه جواب بگويند؟
در اين بين، شنيده شد آيتاللَّه كاشانى وارد مكّه شدهاند، جمعى ساده لوح از اين جهت خوشحال و اميدوارند كه ايشان مىتوانند اختلاف را حل كنند يا حكومت را از رأيى كه داده منصرف سازند يا حجّاج را براى تكرار عمل
1) ميراث حديث شيعه، ج 1، صص 416 و 417، «زندگىنامه خودنوشت شيخ آقا بزرگ تهرانى».
آزاد گذارند!
براى ملاقات ايشان از منزل بيرون آمديم. از كاسب و مأمورين دولت سراغ ايشان را مىگرفتيم. با آنكه ايام حج، همه شخصيتها در مكّه تحليل مىروند، اما ورود ايشان براى عموم محسوس بود! ما را به اداره امن عام راهنمايى كردند. از مسجدالحرام عبور كرديم و از رييس اداره، محل آيتاللَّه را پرسيديم، او شرطهاى را با ما همراه كرد؛ نزديك يكى از درهاى بيت، اتاقهايى است كه مقابل آن عدهاى نظامى ايستادهاند. از پلهها بالا رفتيم و وارد اتاق شديم. آيتاللَّه كنار درهايى كه مشرف به خانه است نشستهاند.
معلوم شد از همانجا ما را مىديدند و انتظار داشتند. پس از احوالپرسى، راجع به اختلاف ماه با ايشان بحث كرديم. بعضى همراهان ايشان گفتند:
ماه در شب جمعه، در بعضى نقاط ايران ديده شده. بعضى هم ادعاى رؤيت نمودند.
در اين بين چند نفرى كه از طرف ايشان به ملاقات وليعهد سعودى رفته بودند، از وضع ملاقات و تشريفات صحبت مىكردند. منتظر بوديم بدانيم از اين ملاقات براى امور بينالمللى- اسلامى يا اصلاح امر حاج و حجّاج ايرانى چه نتيجهاى گرفتهاند، ولى بيشتر تعريف اتاق و خانه و كيفيت پذيرايى بود!
ظهر شد وبانگ اذان از دل مسجدالحرام برخاست! دواير صفوف، در مدت چند دقيقه، پشت هم منظم گرديد. مسجد تا راهروها پر شد. بعضى از مأموران كه وظيفهشان مراقبت از آيتاللَّه بود، از همينجا اقتدا كردند. به جا بود، چنانكه در دستورات ائمه طاهرين عليهم السلام هست، ما هم به صف جماعت مىپيوستيم! ولى نشستيم تا نماز تمام شد. بعضى از مأموران با تعجب نگاه مىكردند. از آيتاللَّه درخواست نمودم كه بلافاصله براى نماز برخيزند و ايشان برخاستند.
عدهاى از حجّاج ايرانى هم با ما به راه افتادند. مأموران انتظامى سعودى هم راه باز مىكردند. وارد مسجد شديم.
عدهاى از حجّاج مصرى و غير مصرى ايستاده، تماشا مىكردند. ما مشغول نماز شديم. حجّاج آيتاللَّه را به يكديگر نشان مىدادند؛ از اين توجه و احترام و نام و آوازه براى نزديكى مسلمانان و از ميان رفتن سوء تفاهمات،
استفادههاى خوبى ممكن بود برده شود، ولى ايشان دچار نقاهت و فشارهاى فكرى بودند. اطرافيان عاقل و صالح ايشان هم در اقليت بودند ....
... اختلاف درباره ماه و تكليف فردا، مهمترين مطلبى است كه در ميان حجّاج ايرانى مورد بحث است؛ در اين بين، گفتند كه حجّاج مجاور ما كه از اهل جبال لبنان و شيعه مذهباند، مىگويند:
شب جمعه هلال را در لبنان ديدهايم. از مدعيان رؤيت كه دو نفر مرد كامل بودند، دعوت كرديم بيايند و شهادت بدهند. چند نفر از علماى اصفهان و شهرهاى ديگر نيز آمدند تا شهادت آنها را بشنوند! آقاى اصفهانى، با زبان عربىِ شكسته و لهجه اصفهانى، اين دو نفر را سؤال پيچ كرد؛ كدام سمت مشرق و چقدر از افق بالا بود؟
شاخكهاى ماه كدام طرف بود؟! يكى از دو نفر از ميدان در رفت اما ديگرى مقاومت كرد و سؤالات را جواب گفت.
فعلًا اختلاف بين پنج شنبه و جمعه است.
يكى از اهل علم پرسيد: شما چه خواهيد كرد؟ گفتم: به عقيده شما تكليف چيست؟ گفت: وقتى كه ماه براى ما و از طريق خودمان ثابت نشده، فردا نهم است. اگر بتوانيم بايد هر دو موقف را درك كنيم؛ فردا بعد از ظهر عرفات را و فردا شب مشعر را و اگر نتوانستيم، يكى از دو موقف را. بنابراين، بايد تا پيش از طلوع آفتاب، مشعر را فردا شب درك نماييم. گفتم: من چنين كارى نخواهم كرد؛ چون نه اجتهاد اين كار را لازم مىداند و نه تقليد!
مسأله اختلاف ماه در حج، از مسائلِ تازه در آمده است! پس از رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله امسال هزار و سيصد و هفتاد و دومين (1)بارى است كه مسلمانها براى فريضه حج در اين سرزمين جمع شدهاند. جز در اين سالهاى اخير، درباره اختلاف ماه؛ چه در زمان ائمه و چه پس از آن، در ميان مسلمانان هيچ بحثى پيش آمده؟ با آن همه اختلافات
1) «يكمين» درست است نه «دومين»؛ زيرا حجمرحوم طالقانى به تصريح خود ايشان در سال 1371 برابر با 1331 ش و روز حركتشان از ايران 18 ذيقعده 71/ 19 مرداد 31 بوده است. نك: به سوى خدا مىرويم، ص 88، همچنين 1372 بار خطا و 1362 بار درست است؛ زيرا رحلت رسول خدا در سال دهم هجرت رخ داده، و از آن هنگام تا سال 1372، مىشود 1362 بار نه 1372 بار.
مذهبى و مسلكى كه بوده است! از هنگامى كه وسيله مسافرت سريع و روابط نزديك شده، اين اختلاف و بحث نو ظهور پيدا شده است؛ حجّاج ايرانى تقويمهاى منجّمان ايران را همراه مىآورند يا به وسيله مسافر و راديو مىشنويد كه فلان روز در ايران اول ماه بوده و در اينجا دولت روز ديگر را اول ماه اعلام مىكند، بدبينى شديد هم كه وجود دارد، به اين جهت مىگويند:
همانطور كه ما مذهب اينها را قبول نداريم، ماهشان هم مال خودشان. ما پيرو افق خودمان كه افق شيعه است مىباشيم؛ آيا در اين موارد جاى تعصّب است! ما خواه ناخواه در سرزمين حجازيم پس بايد تابع افق همين جا باشيم ....
بنا به فرمايش شما جز در سالهايى كه هلال بلند است و به چشم همه مىآيد (كه كم اتفاق مىافتد) در هر سال اين اختلاف و احتياط بايد باشد! چه رؤيت هلال ايران با حكم اول ماه حجاز متفق باشد و چه مختلف؛ چون اول ماه ايران به جهت اختلاف افق براى حاجّ حجّت نيست، اعلام حكومت اينجا را هم كه قبول نداريم!
... بعد معلوم شد كه عدهاى شب بعد به مشعر رفته و دچار زحمت شدهاند، يكى از اهل علم كه دندهاش شكسته بود، مدتى مىناليد واز ما كتمان مىكرد ....» (1)15. مرحوم آيتاللَّه سيد ابوالقاسم كاشانى نيز در سال 1371 برابر با 1331 ش.
به حج مشرّف شد. چنانكه در گزارش سفر مرحوم آيتاللَّه سيد محمود طالقانى، كه همان سال به حج مشرف بود گذشت، در سال مزبور نيز اين اختلاف رخ داد. جناب آقاى جعفر رائد كه به عنوان دفتردار همراه مظفر اعلم، سفير ايران در عربستان، به جده رفته و هنگام حج آيتاللَّه كاشانى همراه ايشان بوده است، در اين باره مىنويسد:
«... در آن سال در مورد رؤيت هلال ذىالحجه ميان شيعيان و سنّيان اختلاف افتاده بود و آيتاللَّه كاشانى مايل بود مقامات سعودى به شيعيان اجازه دهند كه يك روز ديرتر اعمال حج را بهجا آورند. البته امير سعود نه تنها اين پيشنهاد را نپذيرفت بلكه به او برخورد؛ زيرا آن را مقدمه دو دستگى
1) به سوى خدا مىرويم، صص 175- 184 و 188
بزرگى بين مسلمانان شيعه و سنّى در موسم حج مىدانست و دستور داد عدهاى سرباز و پليس به چادرهاى آيتاللَّه كاشانى و سفير ايران مظفر اعلم بفرستند تا از يك طرف مانع برگزارى جداگانه مراسم حج از طرف مسلمانان شيعه شوند و از طرف ديگر اگر كسانى به اين بهانه در صدد تجاوز به آنان برآيند از آنها جلوگيرى به عمل آورند.» (1)جناب آقاى كاظم آزرى كاردار وقت ايران در عربستان نيز در گزارش شمار 709، در تاريخ 22/ 7/ 1331 ش. در اين باره مىنويسد:
«... در هشتم ذىحجه، كه در نتيجه اختلاف رؤيت هلال دو روز اختلاف بين تقويم ايران و حجاز پيش آمد، حجّاج سخت ناراحت شده بودند و براى حلّ اين اشكال و وقوف اضطرارى روز بعد در عرفه، به حضرت آيتاللَّه مراجعه مىكردند و ايشان مصمّم شدند در اين باب با اولياى امور دولت سعودى مذاكره نمايند و با وجود اينكه نظر به سوابقى كه داشتم، تذكر دادم كه قطعاً اقدام در اين باب مفيد نيست، در نتيجه اصرار ايشان، ناچار دستورشان را اجرا كردم. معظّم له قبل از ظهر آن روز به بنده فرمودند: مىخواهم پيغام مرا به مقامات محلّى اينجا برسانى (و پيغام خود را شرح دادند). بنده نخست شيخ ابراهيم السليمان رييس دفتر امير فيصل را كه با بنده سابقه دوستى ممتدى دارد، ملاقات نموده و نظر به روابط و سوابق موجود فيما بين، موضوع را صراحتاً به ميان گذاشته به او تذكر دادم كه تفاوت هر ساله بين تقويمهاى ايران و حجاز يك روز بود، لذا دليل اختلاف افق قابل قبول بود ولى حالا كه اختلاف دو روز است كار بر ما مشكل شده و بايد صراحتاً بگويم كه شهود امسالِ شما قطعاً اشتباه كردهاند، چه از نقطه نظر نجومى رؤيت هلال در حجاز و نجد (كه در مشرق مصر واقع است) قبل از رؤيت آن در ايران امكان دارد، ولى قبل از موعد رؤيت آن در مصر به هيچ وجه امكان ندارد و با بودن رصدخانه «حلوان» در
1) تاريخ و فرهنگ معاصر، ش 6- 7، ص 333، «آيتاللَّه سيد ابوالقاسم كاشانى آنطور كه منشناختم».
«مصر» و دقتى كه در اين باب به عمل مىآيد، نمىتوان گفت آنها اشتباه كردهاند و جز كشور عربى سعودى، تمام كشورهاى اسلامى به خطا رفتهاند!
پس از اين مقدّمه، از ايشان خواستم جريان را به نحو مقتضى به امير فيصل كه شخص روشن و فهميدهاى است برساند و همانطور كه آيتاللَّه خواسته بودند، محرمانه از ايشان تقاضا كند دستور دهند مأموران شهربانى مزاحم عدهاى كه روز بعد در عرفات مىمانند و شب بعد به مشعر مىروند نشوند.
نامبرده با اينكه باطناً با بنده همعقيده بود، اظهار نمود، استدلالهاى نجومى و رياضى در اينجا بى اثر است و در مقابل حكم محكمه شرعيه، جز تمكين چارهاى نيست. امير فيصل هم با بودن امير سعود كارى نمىتواند بكند، بهتر است در اين باب با امير سعود مذاكره شود ....
يكى از آقايان علما، به نام بحرالعلوم به ملاقات حضرت آيتاللَّه آمده، اظهار نمودند كه دو نفر از شيعيان، كه يكى از آنها از اهالى كويت است و هر دو مورد اطمينان ايشاناند، شهادت به رؤيت هلال در شب جمعه 31 مرداد دادهاند.
آقاى شمس قناتآبادى هم شهادت دادند كه شب جمعه مزبور، در موقعى كه از شميران به تهران مىآمدند، بدون هيچ زحمتى ماه را ديدهاند. آقاى عباس ناجى، داماد آيتاللَّه هم كه در آن شب همراه آقاى قناتآبادى بود، اين شهادت را تأييد نمود و از مجموع اين شهادات نزد حضرت آيتاللَّه رؤيت هلال ذىحجه در شب جمعه 31 مرداد ثابت گرديد و اختلاف دو روز به يك روز مبدّل شد و چون با اختلاف افق، اختلاف يك روز امر عادى است، رؤيت هلال در حجاز در شب پنجشنبه، سىام مرداد، جزو امور محتمله درآمد و چون علم به خلاف آن نداشتند؛ يعنى نمىتوانستند قطع داشته باشند كه ادعاى رؤيت اهالى اينجا برخلاف حقيقت است، مطابق موازين فقهى حكم به متابعت دادند، به خصوص كه بعضى از اجله فقهاى شيعه حتى با علم به خلاف هم، امر به متابعت از جماعت كردهاند.
اين بود كه اكثر حجّاج ايرانى، مطابق دستور حضرت آيتاللَّه و عدهاى از حضرات علما كه به حجّ مشرف شده
بودند، روز جمعه [را] نهم ذى حجه گرفته، با سايرين در عرفات وقوف نمودند. ولى باز عدهاى عمل به احتياط نموده، شب بعد به مشعر رفتند و مأموران شهربانى آنها را مجبور به مراجعت نموده، به آنها توهين كردند.
... مجله المصور، از انتشارات «دارالهلال» مصر در اين باب شرحى اغراقآميز نوشته است كه بعضى قسمتهاى آن كاملًا مخالف با حقيقت است (قطعه روزنامه و ترجمه آن براى مزيد استحضار به ضميمه تقديم مىگردد).
به طورىكه عرض شد، تقاضاى حضرت آيتاللَّه كه صورت محرمانگى كامل داشت و معلوم نيست به چه علّتى مأمورين محلّى خبر آن را- ولو اينكه مجله جريان را مطابق با واقع ننوشته است- به مجله مزبور دادهاند؟!
اجازه وقوف جداگانه براى ايرانيان نبود، پاسخ امير هم مطابق شرحى بود كه به عرض رسيد و اظهاراتى كه مجله به امير نسبت داده است، داير بر اينكه:
«دولت سعودى به هيچ وجه اجازه نمىدهد يكى از مسلمانان بدين كشور بيايد و قانونى غير از قانون معمول در اين كشور را بر حكومت محلى تحميل نمايد و دولت به كاشانى و ديگران اجازه نخواهد داد يك دقيقه پس از حركت حجّاج از عرفات در آنجا بمانند و اگر وى با اين ترتيب موافقت نكند طوعاً يا جبراً [با] يكى از هواپيماها او را به كشورش بازگشت خواهد داد» به كلّى عارى از حقيقت است.
مجلّه «المصوّر» چاپ مصر شماره 1458 مورّخ 19 سپتامبر 1952 (28/ 6/ 1331) در ضمن مقالهاى كه راجع به اوضاع عمومى حجّ منتشر كرد، راجع به حضرت آيتاللَّه كاشانى چنين نوشت:
بحران و تهديد
«پيشواى دينى مشهور ايران، «آيتاللَّه كاشانى» يكى از حجّاج امسال بيتاللَّه الحرام بود ولى او بدون اينكه تعمّدى در كار باشد، بحرانى به وجود آورد ....
... جريان مهمى پيش آمد كه كم مانده بود به بحران شديد و خطرناكى كشيده شود. بدين ترتيب كه همراهان آيتاللَّه كاشانى به مقامات محلّى سعودى اطلاع دادند كه روز وقوف عرفات در
ايران شنبه است (1)و پيشواى ايران روز شنبه را هم در عرفات خواهد ماند، طبق وقت ايران مراسم حج را بهجا آورد. (2)در مقابل اين پيغام، امير سعود دستور داد مقامات محلى به اطلاع آيتاللَّه كاشانى برسانند كه حجّاج در اراضى مقدّسه تابع قوانين و مقررّات دولتى حكومت عربى سعودى هستند و شايسته نيست آقاى كاشانى ثبوت رؤيت هلال را كه كليه حجّاج پذيرفتهاند نپذيرد و تصديق نكند.
دولت سعودى به هيچوجه اجازه نخواهد داد كه فرد مسلمانى از كشور ديگرى بيايد و بخواهد قانون يا مقرّراتى را كه در كشور ما معمول نيست به كار بندد و دولت سعودى به آقاى كاشانى يا ديگرى اجازه نخواهد داد كه بعد از بازگشت حجّاج از عرفات، يك دقيقه هم در آنجا بماند و اگر به اين دستور سر فرود نياورد، فوراً يكى از هواپيماها او را (مقصود آيتاللَّه كاشانى است) طوعاً يا جبراً به كشور خود باز خواهد گردانيد! (3)آقاى كاشانى هم در برابر اين پيغام جز سر فرود آوردن چارهاى نديد.»
در اينجا لازم است گفته شود كه اختلاف اوقات اعياد و ايام مذهبى مانند وقوف عرفات و غيره در ميان كشورهاى اسلامى حُسنى ندارد و بايد كلّيه اين كشورها ترتيبى پيش گيرند و همه متّفقاً روزهايى را تعيين كنند تا جريانى شبيه جريان امسال پيش نيايد كه در تمام اقطار اسلامى عيد قربان يكشنبه بود، در صورتى كه در ميان آنها فقط دولت سعودى روز شنبه را عيد گرفت! مگر اينكه «نظر» دولت عربى سعودى از «نظر» ساير دولتها قوىتر و دوربينتر باشد!»
*** بارى، از آنجا كه اختلاف در ثبوت هلال ذىحجه در مكّه، براى شيعيان معمولًا مشكل ساز بوده است، در سالهايى كه اين اختلاف پيش نمىآمده است، شيعيان با خيال راحت و آسوده خاطر مناسك خود را انجام مىدادهاند:
«بحمداللَّه در اين سال ميان فريقين در رؤيت هلال و موقع عيد خلاف نيست». (1)2. از حج سال 1317 نيز گزارش شده است:
«چون امسال اختلاف در غرّه ذىحجه ميان شيعه و سنّى پيدا نشده بود، لهذا كثرت خلق و ازدحام حاج در اينجا نمايشى زايد الوصف داشت.» (2)3. در سال 1331 نزديك بود اختلاف پيش آيد كه علماى شيعه به تحقيق و جستجو پرداختند و مشكل رفع شد. (3)4. سيد فخر الدين جزائرى درباره حج سال 1340 مىنويسد:
«شب اول ماه براى استهلال روى كوه ابوقبيس رفتيم و ماه ديده شد و پس از آن، شيعه و سنّى دسته دسته نزد حاكم مكّه مىآمدند و شهادت مىدادند.
بحمداللَّه [اول ماه] ثابت شد و اختلاف بين شيعه و سنّى در اين خصوص پيدا نشد و اغلب سالها اين اختلاف مايه زحمت حجّاج مىشود.» (4)5. شيخ آقا بزرگ تهرانى در زندگى نامه خودنوشت خويش به عربى، درباره حج سال 1377 گويد:
«در مدينه، در باغ اسعد امر اللَّه، در شب چهارشنبه منزل كرديم. چهارشنبه در تقويمهاى ايرانى، آخر ذىقعده و در تقويم سعودى اول ذىحجه بود.
گروهى از حجّاج و غير آنها شهادت به رؤيت هلال دادند و ظن غالب به راستگويى و اشتباه نكردن چشم آنها حاصل شد؛ از آنرو كه شب پنج شنبه ماه بسيار بلند بود ومعلوم شد شب چهارشنبه قابل رؤيت بوده است. من شب پنج شنبه، پس از اينكه در باغ مزبور، نماز مغرب و نوافلش و سپس عشا را خواندم و حدود يك ساعت از شب گذشته بود، هنگامى كه براى جستجوى هلال در وسط خانه در جايى بلند نشسته بودم، ماه را ديدم.
1) سفرنامه امين الدوله، ص 189، به نقل از مقاله «حج گزارى ايرانيان در دوره قاجار».
2) سفرنامه عتبات و مكّه، ص 172، چاپ شده در «ميراث اسلامى ايران»، دفتر پنجم.
3) سفرنامه ميرزا على اصفهانى، ص 215- 216، چاپ شده در كتاب به سوى امّ القرى.
4) سفرنامه جزائرى، ص 40، به نقل از مقاله «حج گزارى ايرانيان در دوره قاجار».
سپس نقل كردند كه هلال حدود يك ساعت و نيم از شب گذشته غروب كرده است. از اينجا اطمينان پيدا كرديم كه شب چهارشنبه شب اول ماه بوده است- هر چند رؤيت شرعاً ثابت نشد، چون تعداد شهود به قدرى نبود كه به حد شياع و استفاضه برسد- از اين رو، با سعوديها موافقت كرديم و روز پنج شنبه را عرفه و روز جمعه را عيد دانستيم. (1)ب) راه حلها و تلاشها براى رفع اين مشكل
چنانكه گذشت، در صورت اختلاف ميان شيعه و سنّى در ثبوت هلال ذىحجه در مكّه- اعم از عدم ثبوت نزد شيعه، مطابق نظر و حكم قاضى اهل سنّت يا علم به خلاف آن- شيعيان مصرّ بودند كه طبق نظر خود در ثبوت هلال وقوف عرفه و مناسك بعدى را انجام دهند و اين امر جز در سالهايى معدود ممكن نمىشد. از اين رو، در سالهاى ديگر، هر چند ممكن بود صورى و شكلى در وقوف عرفه و اعمال بعدى با اهل سنت همراهى كنند، اما اين را صحيح و مجزى نمىدانستند و با عمره مفرده و هدى، از احرام خارج مىشدند و در مكّه مىماندند تا سال بعد حج بگزارند و اگر حج آنها واجب نبود به وطن بر مىگشتند. برخى هم كه از اين دو راه حل- عمره مفرده و هدى- خبرى نداشتند و به وطن بازگشته بودند، محكوم به محرم بودن مىشدند؛ چنانكه گزارشى از اواخر دوره صفويه از اين موضوع حكايت دارد و پيشتر نقل شد و فصل هفتم «حديقةالشيعه» رضوى (م بعد از 1152) به همين موضوع اختصاص دارد. بر اساس گزارش سفرنامهها و منابع مكتوب مشابه، در آن روزگار كمتر سخنى از همراهى با اهل سنت- از روى تقيّه- به چشم مىخورد و حتى رضوى، كسانى را كه به صحّت مناسك مزبور، به دليل تقيّه فتوا دادهاند به باد انتقاد گرفته است.
با توجه به نكات مذكور، برخى از عالمان شيعه در صدد چارهجويى و حل مشكل بر آمدند كه در ذيل به نمونههايى از تلاشهاى آنان اشاره مىشود:
1) ميراث حديث شيعه، ج 1، صص 421 و 422، «زندگى نامه خودنوشت شيخ آقا بزرگ تهرانى».
سال 1367 ق. با حمزه غوث، سفير عربستان در ايران، ديدار كرد كه گزارش آن با عنوان «تفصيل ملاقات آقاى حاج سراج انصارى با جناب آقاى حمزه غوث، وزير مختار مملكت سعودى» در نشريه ماهانه «مسلمين» شماره 3- 2 (يكم مرداد ماه 1327/ 16 ماه رمضان 1367) منتشر شد. سال 1327 ش.
نخستين سالى بود كه پس از چهار سال قطع روابط ايران و عربستان و ترك حج- به مناسبت شهادت ميرزا ابوطالب يزدى در مكّه به سال 1322 ش.- ايرانيان به حج مىرفتند. حاج سراج در اين گزارش مىنويسد:
«نظر به اينكه اتحاديه مسلمين بسيار حريص است كه يك وحدت اسلامى در تمام كشورهاى اسلامى ايجاد شود و همواره براى رسيدن به اين هدف مقدس اهتمام مىنمايد، لذا هر فردى از افراد اين اتحاديه مجاز است كه در اين موضوع همّت نموده و راه رسيدن به مقصود را باز كند. به همين مناسبت اين جانب حاج سراج انصارى (مؤسس اتحاديه مسلمين) روز پنجشنبه دهم تيرماه، آقاى دكتر موسى حكمت، منشى هيأت مديره اتحاديه را براى تعيين وقت به سفارتخانه سعودى اعزام نمودم تا يك ملاقات خصوصى با وزير مختار حجاز به عمل آيد ....
... سپس گفتم: چيزى كه در اعمال حج بسيار مؤثر است و براى شيعه يك امر مهم مىباشد، قضيه رؤيت هلال است؛ زيرا در مكّه پس از فتواى (1)محكمه شرعيه، دولت سعودى همه را مجبور مىكند كه از فتواى محكمه تبعيت نمايند و هر روزى را كه محكمه معين نموده است، آن روز را اول ماه قرار دهند. چه ضررى دارد كه يك نفر از علماى شيعه در آن محكمه حاضر و هنگام شهادت شهود او نيز حضور داشته باشد كه موقع فتوا با هم فتوا دهند تا اختلافى توليد نشود؟
آقاى حمزه غوث در جواب اين پيشنهاد گفت كه اين عمل غير ممكن است؛ زيرا مداخله در اين عمل، مداخله به امور داخلى كشور محسوب مىشود و محال است كه يك چنين عملى انجام بگيرد.
علاوه، اگر شما كشور سعودى را
1) روشن است كه مراد «حكم» است نه فتوا. دراين گزارشِ حاجسراج، حدود ده بار كلمه «فتوا» به كار رفته كه در همه آنها از آن «حكم» اراده شده است.
كشور اسلامى مىدانيد بايد تابع مقررات آن بشويد؛ چنانكه من فعلًا در ايران مقيم هستم و آن را كشور اسلامى مىدانم، فردا ماه مبارك رمضان است. دولت اعلام خواهد داشت كه فلان روز اول ماه مبارك رمضان است، بر من واجب است كه از آن تبعيت نموده و همان روز را روزه بگيرم، اگرچه از حجاز تلگرافى دريابم كه آن روز اول ماه نيست. آيا من مىتوانم به دولت تكليف كنم كه چون فتوا دهنده شما شيعى است اجازه بدهيد يك نفر از اهل فتواى سنى در محكمه شرعيه حاضر و به شهادت شهود گوش دهد ...؟
گفتم: ما كشور سعودى را كشور اسلامى مىدانيم، حرف در مستند فتواست، من خودم در سال 1350 عازم مكّه بودم، شبى ميان مكّه و مدينه به مناسبت احتمال شب اول ماه ذىالحجةالحرام بودن، ميان بيابان تمامى حجّاج از اتومبيلها پياده شده و استهلال نمودند و احدى ماه را نديد! چيزى كه مايه بدگمانى اينجانب شد، آن بود كه يك نفر حملهدار كه يك چشم هم نداشت پهلوى خود من ايستاده و استهلال نمود و در نتيجه گفت كه ماه پيدا نيست و چون به مكّه رسيديم يكى از شهود همين حملهدار بود و روى شهادت يك چنين شهودى فتوا داده مىشود! ازاينرو، اگر يك نفر عالم شيعه در محكمه باشد و به اوضاع شهود كاملًا دقت شود، اختلافى در ميان نخواهد بود.
آقاى حمزه غوث اظهار داشت كه دقت در مستندات فتوا وظيفه شرعى و وجدانى مفتى است و اگر بر فرض اينكه مفتى در فتواى خود دقت ننمود، كسانى كه طبق فتواى او عمل مىكنند پيش خدا مسؤول نيستند.
چون مطلب به اينجا رسيد، من ديگر نخواستم دنباله مطلب را گرفته و ثابت كنم كه درمسأله مفروض، دليل آقاى حمزهغوث پايهاى ندارد. بههرحال گفتوگوى ما باز به موضوع رفع اختلافات بازگشت.» (1)2. چنانكه گذشت، آيتاللَّه سيد ابوالقاسم كاشانى رحمه الله در سال 1371 ق./ 1331 ش. به حج مشرف شدند. در آن سال نيز چنين اختلافى روى داد. از اين رو،
1) حاج مهدى سراج انصارى، صص 249- 245
آيتاللَّه كاشانى به فكر چاره افتادند. جناب آقاى جعفر رائد كه همراه ايشان بوده، در اين باره مىنويسد:
«آيتاللَّه كاشانى ... دستور دادند تا نامه نسبتاً مفصّلى به زبان عربى، خطاب به ملك سعود پادشاه عربستان (1)نوشته شود كه در آن براى نزديكى و اتحاد مسلمانان، نيز جهت سر و سامان دادن به امور حج و عمره، پيشنهادهايى گرديده بود؛ از جمله آزاد، گذاشتن روزهاى عرفه و عيد قربان بود تا هر فرقهاى در هر روزى كه برايش مسلّم شده است، اعمال مورد نظر حج را برگزار نمايد .... (2)دعوت آيتاللَّه كاشانى به انجام [دادن] دو مراسم حج، در صورت اختلاف شيعه و سنّى در ثبوت رؤيت هلال ماه ذىحجه، برخلاف انتظار مقامات
1) آن زمان ملك عبدالعزيز پادشاه عربستان، و امير سعود وليعهد بود و نامه آيتاللَّه كاشانى خطاب به ملك عبدالعزيز است.
2) اين موضوع به شكل محرمانه و شفاهى به مقامات عربستان پيشنهاد شد و در نامه مزبور سخنى از اين مشكل نيست. متن عربى نامه آيتاللَّه كاشانى رحمه الله به عبدالعزيز در مجله ميقات حج، شماره 43، ص 64، ضمن مقاله «گزارشى از سفر حج مرحوم آيتاللَّه كاشانى» چاپ شده است.
سعودى و محافل اهل تسنّن بود؛ زيرا تصور مىكردند او، كه يك روحانى سياستمدار و آزادمنش است، خواهان گذشت و سازش در اين قبيل مسائل فرعى است.» (1)جناب آقاى كاظم آزرى كاردار ايران در عربستان نيز در گزارش شماره 709 در تاريخ 22/ 7/ 1331 ش. در اين باره مىنويسد:
«اگرچه معلوم بود كه مذاكره با امير سعود هم اثرى ندارد و رييس دفتر امير فيصل براى اينكه از مداخله در اين موضوع حساس راحت شود، بنده را به امير سعود حواله كرده است. چون در اين باب حضرت آيتاللَّه اصرار داشتند، [براى] گرفتن وقت ملاقات از منشى مخصوص امير سعود به كاخ وليعهد رفتم و وقتى آنجا رسيدم كه امير سعود مشغول صرف نهار بود.
سوابق بنده با منشى مخصوص امير سعود كه اخيراً عهده دار اين پست شده است، زياد نبود. لذا خود را به نحو مقتضى به او معرفى نموده، سوابق و علاقهام را به كشور عربى سعودى خاطرنشان نمودم و با ذكر موقعيت ممتاز حضرت آيتاللَّه كاشانى در عالَم اسلام و لزوم جلب رضايت او و حسن اثر آن در بين ايرانيان و ساير مسلمانان، جريان را به نحو مقتضى بيان نموده، گفتم درخواست حضرت آيتاللَّه اين نيست كه اجازه وقوف مخصوص به ايرانيان بدهند. تنها تقاضايشان اين است كه براى اشخاصى كه مىخواهند عمل به احتياط نمايند و براى وقوف اضطرارى مىخواهند روز شنبه به عرفات، شب يكشنبه به مشعر بروند سختگيرى نكنند؛ يعنى مأمورين شهربانى نسبت به اين قبيل اشخاص اغماض و چشم پوشى نمايند و مخصوصاً خاطرنشان نمودم كه اين عمل صورت معامله استثنايى نسبت به ايرانيان و موافقت با وقوف مخصوص براى آنها را به خود نخواهد گرفت.
نامبرده جريان را به عرض امير سعود رسانيد و در جواب با ابلاغ مراتب احترام و سلام وليعهد به حضرت آيتاللَّه گفت:
1) تاريخ و فرهنگ معاصر، شماره 7- 6، ص 333، «آيتاللَّه سيد ابوالقاسم كاشانى آنطور كه من شناختم».
امير مىگويد: چنين تقاضايى از ايشان كه از دعات و پيشروان وحدت اسلاماند بعيد و مستبعد به نظر مىرسد، چون انجام [يافتن] آن موجب تشتّت و تفرقه مسلمين خواهد شد.
ساير مسلمين با اينكه حكم محكمه شرعيه راجع به روز وقوف عرفات با تقويم كشورهايشان و با احكام محاكم شرعيه آن كشورها اختلاف دارد، به حكم قاضى محلّ تمكين مىنمايند و در حدود 400 هزار مسلمان از بلاد مختلف، روز جمعه در عرفات وقوف مىكنند. اغماض نسبت به عدهاى در حدود سه هزار نفر در وقوف روز بعد كه به منزله اجازه ضمنى اين عمل است، اسباب تفرقه مسلمين مىشود و دولت سعودى به هيچ وجه نمىتواند با چنين امرى موافقت نمايد و اكيداً از حضرت آيتاللَّه تقاضا مىنمايند كه به ايرانيان دستور دهند از اجماع ساير مسلمين خارج نشوند و در همان روزى كه سايرين در عرفات وقوف مىنمايند وقوف كنند.
در خاتمه، از قول امير چنين تذكر دادند كه اولياى امور نسبت به كسانى كه برخلاف اجماع مسلمين قيام كنند و روز شنبه به عرفات يا شب يكشنبه به مشعرالحرام روند، نهايت شدت را اعمال خواهد داشت.»
جواب مزبور را به عرض حضرت آيتاللَّه رساندم.
مكّه، روز 31 فرودين 1343 ش./ 8 ذىحجه 1383 ق.
«آيت اللها! وقتى خبر خوشِ آزادى آن حضرت، تهران را به شادى واداشت، فقرا منتظر الپرواز! بودند به سمت بيتاللَّه. اين است كه فرصت دستبوسى مجدّد نشد. اما اينجا دو سه خبر اتفاق افتاده و شنيده شده كه ديدم
1) نك: خسى در ميقات، صص 126 و 127
اگر آنها را وسيلهاى كنم براى عرض سلامى بد نيست ....
ديگر اينكه در اين شهر شايع است كه قرار بوده آيتاللَّه حكيم امسال مشرّف بشود، ولى شرايطى داشته كه سعوديها دوتايش را پذيرفتهاند و سوّمى را نه. دو تايى را كه پذيرفتهاند داشتن محرابى براى شيعيان در بيتاللَّه و تجديد بناى مقابر بقيع و اما سوم كه نپذيرفتهاند حق اظهار رأى و عمل در رؤيت هلال. به اين مناسبت حضرت ايشان خود نيامدهاند و هيأتى را فرستادهاند، گويا به رياست پسر خود ....» (1)ج) اختلاف در ثبوت هلال ذى حجه، در منابع فقهى
بحث ثبوت هلال و چگونگىهاى آن، معمولًا در كتابهاى فقهى، در كتابالصوم و در كتابالشهادات به مناسبت عدم پذيرش شهادت زنان در رؤيت هلال، مطرح شده و در كتابالحج- بهجز در سه سده اخير- سخنى از آن به ميان نيامده است، حتى در رسالههاى «مناسك حج» از شهيد اول و شهيد ثانى و ديگران. در كتابهاى فقهى متقدّمان و نيز آثار فقهى محقّق حلّى و علّامه حلّى مانند «قواعد الأحكام»، «إرشاد الأذهان» و «تبصرة المتعلمين» در كتابالحج از اين موضوع بحثى به ميان نيامده است. فقط علّامه حلّى در «منتهى» و «تذكره» و «تحرير» به پيروى از كتب فقهى اهل سنت متعرّض اين فرع شده كه اگر شب سىام ماه ذىقعده هوا ابرى بود و هلال ذىحجه ديده نشد، تكليف چيست؟ و فروعى مانند آن. سپس شهيد هم در «دروس» متعرّض همين فروع شده؛ از جمله اينكه: «ولو رأى الهلال وحده أو مع غيره، و ردّت شهادتهم وقفوا بحسب رؤيتهم و إن خالفهم الناس و لا يجب عليهم الوقوف مع الناس» كه اين را فقها درباره ماه مبارك رمضان هم فرمودهاند و علّامه در «منتهى» هم از شافعى نقل مىكند كه «أنّهم يقفون على حسب رؤيتهم و إن وقف الناس في غير ذلك». (2)ولى از بحث اختلاف شيعه و سنّى، در ثبوت هلال ذىحجه در مكّه، در كتابهاى
فقهى تا سه سده پيش خبرى نيست و گويا حاجيان شيعه همزمان با سنّيان مناسك حج را انجام مىدادهاند؛ همچنانكه در عصر ائمه معصومين عليهم السلام و از اواخر دوره صفوى به اين سو، به علل گوناگون، اختلاف در ثبوت هلال ذىحجه ميان شيعه و سنّى مطرح شد كه نمونههايى از آن گذشت و معمولًا در صورتى كه حجّاج نمىتوانستند به تشخيص خود عمل كنند همراه سنّيان وقوف به عرفات و ساير اعمال را انجام مىدادند، حتى در صورت تقيه و ترس، سخنى از اجزاء و صحّت حج نبود، بلكه با عمره مفرده و هدى از احرام خارج مىشدند و حج از آنان فوت مىشد.
در كتب فقهىِ استدلالى متأخران، ظاهراً نخست بار صاحب «جواهر» (م 1366) از اجزاء و صحت حج- طبق ثبوت هلال ذىحجه نزد قضاة عامّه- سخن گفته است كه پس از اين، نقل خواهم كرد. بارى در «مناسك حجّ» شيخ انصارى (م 1281) كه فقيهان بسيارى بر آن حاشيه دارند، مىخوانيم:
«هر گاه در پيش قاضى عامّه، هلال ثابت شود و حكم كند و در پيش شيعه شرعاً ثابت نشده باشد، لهذا روز عرفه نزد عامّه، روز هشتم باشد در پيش شيعه؛ پس اگر ممكن است مخالفت ايشان در بيرون رفتن به سوى عرفات- كه روز خروج ايشان است از مكّه- يا ممكن باشد ماندنِ شب آن روز در عرفات تا فردا- كه روز عرفه است- يا رفتن و برگشتن فردا پيش از غروب آفتاب، به جهت ادراك وقوف اختيارى عرفه، يا بعد از غروب آفتاب به جهت ادراك اضطرارى آن، اگر متمكّن شود از مراجعت قبل از آن؛ پس واجب است كه چنين كند تا ادراك وقوف اختيارى يا اضطرارىنمايد، ازآنجا [يعنى عرفات] به مشعر رفته ادراك آن نيز نمايد و اعمال روز عيد را در منا به عمل آورد [اگرچهبه نظر عامه روز يازدهم است].
و اگر ممكن نشود ادراك وقوف عرفه اصلًا؛ پس اگر ممكن است ادراك وقوف مشعرالحرام، پس آن نيز كفايت مىكند و حج او صحيح است، والّا حجّ او در آن سال فاسد خواهد بود.
الحاصل، تقيّه در اين مقام، مصحِّح عمل نمىشود على الأحوط الأقوى. واللَّه العالم.» (1)
1) نك: ميراث فقهى 2: رؤيت هلال، ج 4
در اينجا از بزرگان فقيهان، صاحب «عروه» (م 1337) و آيتاللَّه حاج آقا حسين بروجردى، (م 1380) بر جمله اخير «مناسك» شيخ حاشيه زدهاند: «اقوى بودن، محل تأمّل است» و ظاهراً آيتاللَّه سيد ابوالحسن اصفهانى و آيتاللَّه بروجردى، در صورت عدم علم به خلاف، متابعت عامه را صحيح و مجزى مىدانستهاند و آيتاللَّه طالقانى هم به مناسبت اين اختلاف در حج سال 1371 ق./ 1331 ش. مىنويسد:
«... و چون هميشه در اختلاف، محاكم حجاز يك روز پيش از اوّل ماه حكم مىنمايند، هيچگاه علم به خلاف حاصل نمىشود و فتواى حضرت آيتاللَّه بروجردى (أدام اللَّه بقاءه) اين مشكل را آسان نموده است.» (1)در اينجا فتواى عدهاى از مراجع معاصر در اين زمينه را نقل مىكنم:
الف) آيتاللَّه حكيم رحمه الله (م 1390):
«تبعيت از آنها در وقوف عرفات و مشعر از جهت تقيه، ظاهراً صحيح است و مُبرىء ذمّه مىباشد چه علم به مخالفت با واقع داشته باشد يا نداشته باشد و احتياج نيست انسان خود را در معرض اذيت و اهانت قرار دهد. پس كفايت مىكند وقوف با آنها. اما بقيه اعمال در منا؛ مثل رمى جمره و قربانى و سر تراشيدن وبيتوته كردن شبهاى تشريق، ظاهر آن است كه اگر شك داشته باشد؛ يعنى نمىداند حكم قاضى با واقع مطابق است يا نيست، در اين صورت، تبعيت از آنها در اعمال منا نيز كافى است و اگر يقين به مخالفت داشته باشد، ظاهر اين است كه موافق مذهب شيعه اعمال منا را به جا آورد.»
ب) آيتاللَّه سيد محمود شاهرودى (م 1394):
«متابعت حكم قاضىِ سنّى جايز نيست ولى در اين مسأله رجوع به مجتهد مطلق كه تبعيت را مجزى مىداند جايز است.»
ج) آيتاللَّه سيد هادى ميلانى (م 1395):
1) به سوى خدا مىرويم، ص 187
«در صورتى كه نداند حكم او مخالف واقع است، مىتواند به حكم او عمل نمايد.»
د) آيتاللَّه سيد احمد خوانسارى (م 1405): فتواى ايشان عين همان فتواى شيخ انصارى است كه از «مناسك» ايشان نقل شد.
ه) آيتاللَّه سيد ابوالقاسم خوئى (م 1413):
«اگر احتمال مطابقت با واقع در حكم آن حاكم باشد، ظاهر اين است كه از باب تقيه تبعيت لازم است و در روز وقوف آنها وقوف به عمل آيد. در فرض تقيه تبعيت از حاكم سنّى واجب است و در صحّت حج كفايت مىكند و حاجتى به احتياط نيست. اگر شخصى به اسم احتياط مخالفت تقيه نمايد مرتكب حرام شده و آن وقوف جزء حج نخواهد شد و اگر به آن اكتفا نمايد حج او باطل است.»
و) آيتاللَّه سيد محمدرضا گلپايگانى رحمه الله (م 1414):
«اگر از جهت تقيه ناچار به متابعت و از عمل به وظيفه خود خائف باشند، اقوى صحت و كفايت همين حج است از حَجّة الاسلام، هر چند عالم به خلاف باشند و اگر بدون خوف متمكن از عمل به وظيفه باشند، احوط آن است كه با آنها رجاءً متابعت كنند و بعد هم عمل به وظيفه خود نمايند، حتى با عدم علم به خلاف.» (1)اما امام خمينى رحمه الله هر چند در «تحرير الوسيله» نظرى مشابه نظر برخى از ديگر بزرگان دارند و نوشتهاند:
«لو ثبت هلال ذيالحجّة عند القاضي من العامّة و حكم به ولم يثبت عندنا، فإن أمكن العمل على طبق المذهب الحقّ بلا تقيّة وخوف وجب، وإلّا وجبت التبعية عنهم، و صحّ الحجّ لو لم تتبيّن المخالفة للواقع، بل لا يبعد الصحّة مع العلم بالمخالفة، ولا تجوز المخالفة، بل في صحّة الحجّ مع مخالفة التقية إشكال ... ولمّا كان أُفق الحجاز والنجد مخالفاً لآفاقنا- سيّما أُفق إيران- فلا يحصل العلم بالمخالفة إلّا نادراً.» (2)اما سپس از اين نظر عدول و بهطور قاطع و مطلق در تاريخ 28 شوال 1399 ق./ 29/ 6/ 1358 ش. اعلام كردند:
«در وقوفين، متابعت از حكم قُضات برادران اهل سنّت لازم و مجزى است اگرچه قطع به خلاف داشته باشيد.» (1)به نظر مىرسد با توجه به حوادث تاريخى كه پيشتر به شمهاى از آنها اشاره شد و با توجه به وضع عربستان در اين روزگار و شرايط ويژه حج، نظر صحيح همين است و حدود دو قرن پيش از امام خمينى رحمه الله فقيه مهذّب و وارسته و يكى از كُمَّل؛ يعنى علامه بحرالعلوم رحمه الله (م 1212) همين فتوا را داشته است. صاحب جواهر پس از بحث از فروع مطروح در «منتهى»، «تحرير»، «تذكره» و «دروس» در اين زمينه مىنويسد:
«نعم بقي شيء مهم تشتدّ الحاجة إليه، و كأنّه أولى من ذلك كلّه بالذكر، و هو أنّه لو قامت البيّنة عند قاضي العامّة و حكم بالهلال على وجه يكون يوم التروية عندنا عرفة عندهم، فهل يصحّ للإمامي الوقوف معهم و يجزئ، لأنّه من أحكام التقية ويعسر التكليف بغيره، أو لا يجزىء، لعدم ثبوتها في الموضوع الذي محلّ الفرض منه، كما يومىء إليه وجوب القضاء في حكمهم بالعيد في شهر رمضان الذي دلّت عليه النصوص التي منها: «لَأن أُفطر يوماً ثمّ أقضيه أحبّ إليّ من أن يضرب عنقي»؟ لم أجد لهم كلاماً في ذلك، ولا يبعد القول بالإجزاء هنا إلحاقاً بالحكم للحرج، واحتمال مثله في القضاء.
وقد عثرت على الحكم بذلك منسوباً للعلامة الطباطبائى، ولكن مع ذلك فالاحتياط لا ينبغي تركه، واللَّه العالم.» (2)از آنجا كه علّامه بحرالعلوم چند سال مجاور مكّه مكرمه بوده (3)و شرايط آنجا و به عبارت درستتر «موضوع» حكم را كاملًا شناخته و بر جوانب آن اشراف داشته، بهدرستى چنين فتوايى صادر كرده است و اين غير از آن است كه آدمى در نجف يا قم، در محفل گرم درس و بحث و در ميان انبوه شيعيان و فارغ از مشكلات ويژه عمل نكردن به تقيّه و بدون توجه به قتلهايى كه واقع شده و مصيبتهايى كه عدهاى براى اين
موضوع متحمل شدهاند، بخواهد فتوا بدهد.
آرى، شناخت عميق و درست موضوع، اول شرطِ فتوا درباره آن موضوع است.
بارى، در عصر حضور، حدود دويست سال ائمه معصوم عليهم السلام و اصحاب بزرگوارشان با اهل سنّت حج گزاردند و حتى يك مورد هم نقل نشده كه در وقوف عرفات و مناسك بعدى حج، با آنان همراهى نكرده باشند. و اين احتمال هم كه در تمام اين مدت با اهل سنت و امير الحاجّ آنان در رؤيت هلال متّفق القول بودند، بسيار بعيد است. در آن روزگار حاكمان همواره اميرالحاج نصب مىكردند و مردم در همه مواقف پيرو آنان بودند و مسعودى در «مروج الذهب» اميرالحاجهاى سال هشتم هجرت تا سال سيصد و سى و پنج را، در بابى مخصوص نام برده است. (1)به عكس، نه تنها عدم همراهى ائمه عليهم السلام و اصحاب با عامه و امير الحاج آنها نقل نشده، بلكه معصوم عليه السلام در روايتى به متابعت آنها دستور دادهاند؛ چنانكه در روايت ابىالجارود آمده است:
«سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّا شَكَكْنَا سَنَةً فِي عَامٍ مِنْ تِلْكَ الْأَعْوَامِ فِي الْأَضْحَى فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَ كَانَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يُضَحِّي، فَقَالَ عليه السلام:
«الْفِطْرُ يَوْمُ يُفْطِرُ النَّاسُ، وَ الْأَضْحَى يَوْمُ يُضَحِّي النَّاسُ، وَ الصَّوْمُ يَوْمُ يَصُومُ النَّاسُ». (2)در اين حديث شريف، امام عليه السلام ميان علم به خلاف و عدم آن، و تمكّن از عمل به وظيفه، بدون خوف و تقيه و عدم آن، تفصيل ندادهاند.
همچنين اهل سنت از عايشه و ابو هريره از پيامبرخدا صلى الله عليه و آله- به ترتيب- نقل كردهاند:
«فسّر بعض أهل العلم هذا الحديث،
فقال: «إنّما معنى هذا الصوم و الفطر معالجماعة و عظم الناس». (1)مرحوم آيتاللَّه طالقانى رحمه الله سالها پيش در اين باره نوشته است:
«با آنكه هميشه اكثريت و نفوذ در اجتماع حج، با اهل سنّت و جماعت بوده و آنچه در كتب فقهى سابقين و احاديث، بهطور وضوح بيان نشده، وظيفه مخصوص شيعه و چگونگى اثبات اول ماه براى آنهاست، بلكه به عكس، احاديث ما و ظواهر آيات درباره ادراك موقفين، كه از اركان حج است، ناظر به ادراك اجتماع و تبعيت از عموم است ....
بعضى از فقهاى متأخر، چون توجه كاملى به احاديث و آيات و سيره گذشتگان ننمودهاند؛ همان موازين و قواعدى را كه عموماً در اثبات موضوعات شرعى و هلال است، مو به مو در مورد حج مىخواهند اعمال نمايند، ولى آنها كه توجه و دقت در اين آيات و احاديث و موقعيت حج و اختلاف نمودهاند، نبودن علم به خلاف را كافى مىدانند و حكم به تبعيت مىكنند و مشاهده و علم يا ظن قوى را كه در مثل اثبات ماه رمضان يا شوال لازم مىدانند در اينجا لازم نمىشمارند و چون هميشه در اختلاف، محاكمِ حجاز يك روز پيش از اول ماه حكم مىنمايند هيچگاه علم به خلاف حاصل نمىشود و فتواى حضرت آيتاللَّه بروجردى (اداماللَّه بقاءه) اين مشكل را آسان نموده است.» (2)گفتنى است كه در پنجاه و سه سال پيش؛ يعنى در ذىحجّه سال 1373 مرحوم آيتاللَّه حاج آقا حسين بروجردى قدس سره رسماً در اين باره فتواى خود را اعلام كرده است.
در اين زمينه، در نشريه «آيين اسلام» (مورّخ شنبه، 7 ذىحجّه 1373) (3)آمده است:
چون موضوع اختلاف افق ايران و حجاز در بعضى سالها موجب اختلاف رؤيت هلال در دو كشور مىشد و در اين سالها به سبب اين اختلاف، حجاج دچار اشكال مىگرديدند و بعضى از حجاج با اينكه اولياى امور دولت
سعودى به هيچ وچه اجازه وقوف در عرفات را جز در روز نهم ذىحجه مطابق حكم قاضى محل نمىدهند، بدون توجه به اختلاف افق و امكان اختلاف رؤيت هلال، اصرار داشتند روز بعد از وقوف عامه حجاج، كه مطابق حكم قاضى محل، دهم ذىحجّه مطابق تقويم ايران نهم آن ماه محسوب مىشود در عرفات وقوف نمايند و اين امر موجب توهين بلكه صدمه جانى آنان مىگرديد ...
ولذا كميسيون دائمى حج، كه در وزارت امور خارجه تشكيل مىشود، آقاى حاج اكبر اسماعيلنيا را براى گزارش جريان امر و روشن شدن موضوع، حضور حضرت آيتاللَّه العظمى بروجردى، مرجع تقليد شيعيان جهان فرستاد تا در اين باب از معظمله استفتا نمايند و تكليف حجاج در اين باره معيّن شود. اكنون متن فتواى حضرت آيتاللَّه العظمى بروجردى كه در اين باره صادر فرمودهاند به شرح زير به اطلاع عموم مىرسد:
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
البته اختلاف افق حجاز با افق ايران ممكن است موجب اختلاف رؤيت هلال و عدم رؤيت شود و در مناسك هم حقير نوشتهام كه در صورتى كه حكومتى كه متصدّى امر حاجّ است به تبعيت از حكم قضات الزام كند حاج را به عمل بر طبق آن حكم، در صورتى كه حاج مخالفت آن حكم را با واقع ندانند، عمل كردنشان بر طبق حكم جايز است و حجّ آنها محكوم به صحّت است. لكن مقتضى است حكومت ايران با حكومت حجاز، كه متصدّى امور حج مسلمين است، مذاكره كنند كه به قضات تذكّر دهند كه امر حج چون مشترك بين تمام مسلمين است و از تمام ممالك اسلاميه به حج مىروند و مورد ابتلاى عموم است قضات در احراز رؤيت هلال تسامح روا ندارند و دقت كنند كه موجب نشود بعض حاج عالم به مخالفت حكم با واقع شوند و تكليف آنها از اين جهت مشكل شود. نسألاللَّه عزّ شأنه أن يوفّقنا و جميع المسلمين لأداء ما علينا وعليهم من الوظائف الدينيّة. حسين الطباطبايى
د) چگونگى و مبناى ثبوت و اعلام رؤيت هلال ذى حجه در مكّه
از جزئيات چگونگى ثبوت رؤيت
هلال نزد قضات عامه در مكه، در گذشته چندان اطلاعى نداريم، همينقدر مىدانيم كه- چنانكه در سخن مرحوم حاج سراج انصارى گذشت- به شهادت شهودِ فاسق و دروغگو هم گاهى اعتماد مىكنند. همچنين حداقّل در دوره عثمانيان، در سالهايى كه ممكن بود با اعلام يك روز زودتر «حج اكبر» به نظر عامه، تحقق يابد، از اعلام رؤيت هلال، يك روز جلوتر از وقت حقيقى، ابايى نداشتهاند، چنانكه به تفصيل گذشت.
از سوى ديگر، مرحوم آيتاللَّه طالقانى رحمه الله، به مناسبت اختلاف در ثبوت هلال ذىحجه در مكه به سال 1371 ق. از قول برخى مقامات سعودى دقت و احتياط تام در اعلام ثبوت هلال را نقل مىكند.
ايشان مىنويسد:
«با تعبّدى كه دولت و ملت حجاز به مقررات دينى و اهميتى كه درباره امر حج دارند، تا تحقيق كافى نشود، اول ماه را اعلام نمىكنند. براى چه حج هزارها نفر را با مسامحه فاسد مىكنند؟! چرا در هر سالى كه اختلاف پيش مىآيد هميشه يك روز اول ماه حجاز مقدم مىشود و چرا از روى مسامحه يك روز مؤخّر نمىباشد؟ با آنكه هر چه حجّاج بيشتر در حجاز توقف كنند، گرچه يك روز هم باشد، براى آنها سود بيشترى دارد. آيا اين قرائن اطمينان آور نيست؟ چنانكه آقاى مظفّر اعلم، سفير ايران در حجاز، پس از پايان ايام حج مىگفت: وليعهد سعودى از عمل بعضى ايرانيان درباره تجديد موقف متأثّر بود و گفته بود: ما چه نظرى داريم كه حج مردم را فاسد كنيم! دقت ما درباره اثبات ماه رمضان و ذىحجه بيش از هر امرى است. تا پنجاه نفر از نقاط مختلف گواهى ندهند قاضى حكم نمىكند و تا قاضى حكم نكند دولت اعلام نمىكند.» (1)به هر حال، گذشته هرگونه باشد، چندان تأثيرى براى وضع فعلى ما ندارد.
آنچه مهم است، وضع فعلى ثبوت رؤيت و اعلام آن است. روزنامه «الشرق الأوسط» در تاريخ 15/ 1/ 2000 به نقل از رييس مجلس القضاء الأعلى در عربستان آورده است كه با شهادت يك نفر آغاز ماه رمضان ثابت مىشود، ولى براى اثبات عيد فطر حداقل شهادت دو نفر لازم است. ولى
1) به سوى خدا مىرويم، ص 185- 184
مقامات مسؤول در عربستان اعلام كردهاند كه تا پيش از سال 1420 از معيارى كه تقويم امّالقرى بر اساس آن تدوين مىشود، استفاده مىكردهاند. اين معيار را شوراى اعلاى افتاى عربستان (مجلس الإفتاء الأعلى) تعيين كرده و بر اساس آن، اگر سنّ هلال هنگام غروب خورشيد 12 ساعت يا بيشتر باشد همان روز (نه فرداى آن شب) روز اوّل ماه قمرى است. واضح است كه در اين معيار رؤيت يا عدم رؤيت هلال، ملاك نيست بلكه لحظه مقارنه و محاسبات نجومى ملاك است. از اين رو ممكن است سنّ يك هلال از غروب شب قبل، منفى 12 ساعت باشد؛ يعنى هنگام غروب شب گذشته (يعنى شب اوّل ماه بر اين اساس) هنوز مقارنهاى اتفاق نيفتاده باشد. (1)پروفسور يوسف مروه در 13/ 11/ 1999 در سخنرانىاش در صيدا، اين روش را بهشدت نقد مىكند و مىگويد:
تقويم امّالقرى بر اساس ضوابط درست علمى استوار نيست و مواقعى را كه اساساً رؤيت هلال محال است، اوّل ماه دانسته، بهطورىكه همواره فلكيّون جهان اسلام با وزارت اوقاف و شوراى افتاى عربستان در اين باره اختلاف نظر داشته و درگير بودهاند؛ مثلًا استاد حاتم ممدوح ابو زيد از اردن در 23 ماه رمضان 1418، به شوراى افتاى رياض اعتراض كرد كه چرا 24 ساعت قبل از تولّد هلال شوّال را، آغاز ماه شوال دانستهاند و شوراى مذكور بدون توجه به موازين شرعى و علمى، پاسخى بىربط داد و نوشت:
«اگر سنّ ماه در وقت غروب خورشيد 12 ساعت يا بيشتر باشد، همان روز- نه فردا- اول ماه است؛ زيرا روز شرعى از هنگام غروب خورشيد آغاز مىشود!»
مشروح سخنان يوسف مروه را در جلد چهارم «رؤيت هلال» نقل كردهام.
شوراى مذكور از سال 1420 تا 1422 ضابطه ديگرى معرفى كرد كه بر اساس آن اگر در غروب روز بيست و نهم ماهِ قبل، ماه بعد از خورشيد غروب كند، فرداى آن، روزِ اوّل ماه است. هرچند اين ضابطه نيز درست نيست ولى از روش قبلى معقولتر است.
در سال 1422 دكتر زكى مصطفى طىّ
1) نك: مجله تحقيقات اسلامى، سال 15، ش 2 و سال 16 ش 1، صص 74 و 75، مقاله «علل ناهماهنگى كشورهاى اسلامى در اعلام حلول ماههاى قمرى.»
مقالهاى، در دومين همايش بينالمللى نجوم اسلامى، اعلام كرد كه از سال 1423 معيار جديدترى در عربستان اعمال مىشود كه براساس آن، اگر در روز بيست و نهم ماه قمرى دو شرط وجود داشته باشد، روز بعد اوّلين روز ماه جديد خواهد بود. اين شرطها عبارتند از:
مقارنه زمين مركزى قبل از غروب خورشيد باشد.
غروب ماه بعد از غروب خورشيد اتفاق بيفتد.
روشن است كه اين ضابطه نيز با ضوابط شرعى و علمى همسانى ندارد؛ زيرا در اين ضابطه نيز مانند ضوابط پيشين، احتمال شروع ماه قمرى با ماهِ با سنّ كمتر از 12 ساعت زياد است و تصحيح معيارها هم اين اشكال را برطرف نكرده و حتى با محاسبات نجومى وجود چنين هلالهايى غير ممكن است. بنابراين، استعمال كلمه هلال در اين موارد صحيح نيست و مثلًا بهتر است گفته شود ماهِ با سنّ شش ساعت، و نه هلالِ شش ساعته؛ چون هلال يعنى بازتاب نور خورشيد از لبه ماه، و اين بازتاب در ماهِ با سنّ كمتر از هشت ساعت روى نمىدهد.
پس آنچه در سالهاى اخير موجب بىنظمى در شروع ماههاى قمرى شده است، اعلامِ زودهنگام عربستان بر اساس معيارهاى مذكور، و پيروىِ صِرفِ بعضى از كشورها از اين معايير بوده است كه حتى گاه موجب شده است تا سه روز پياپى در ايالات متّحده عيد فطر اعلام شود! زيرا گروههاى مختلف مسلمان در اين سرزمين، از ممالك مختلفى پيروى مىكنند. حال چنانچه عربستان زودتر اعلام نمىكرد بالتبع اختلافِ دو روزه وجود داشت نه سه روزه. (1)بارى همانطور كه در گزارش كاردار ايران در عربستان گذشت، در سال 1371، فقط عربستان يك روز زودتر از ساير كشورها اول ذىحجه را اعلام كرد بهطورى كه تنها در آنجا روز شنبه عيد قربان بود و در ساير كشورها پس از آن.
همچنين در برخى سالها، بر اساس اين محاسبه غلط و غير مطابق با ضوابط صحيح ثبوت هلال، يا بر اساس اعتماد به شهود، حتى پيش از تولد هلال، اعلام ثبوت رؤيت هلال كردهاند؛ مثلًا در سال 1419، مقامات سعودى اعلام كردند كه غروب روز چهارشنبه (مطابق 26 اسفند 1377 ش.)
1) نك: همان.
هلال ذىحجه رؤيت شده و پنجشنبه اول ذىحجه است. در حالى كه غروب چهارشنبه مزبور هنوز ماه به مقارنه نرسيده و به سمت شرق خورشيد نيامده بود، تا هلال جديد به وجود آيد؛ زيرا غروب خورشيد در مكّه در آن چهارشنبه ساعت 18 و 31 و مقارنه ماه و خورشيد ساعت 21 و 48 دقيقه همان روز بود و هنگام غروب خورشيد، ماه سه درجه زير افق مكّه بود.
يكى از كارشناسان مسائل نجومى مىنويسد:
در مقالهاى كه اخيراً در مالزى منتشر شده است، وقت غروب آفتاب به افق مكه و وقت قران نيرين در تقويم عربستان سعودى در سالهاى 1410، 1411، 1412 مقايسه شده است و ملاحظه مى شود كه در 14 مورد ادعاى رؤيت هلال اول ماه قبل از قران نيرين صورت گرفته كه امرى محال است به عنوان مثال در رؤيت هلال اول رجب 1411 حتى هشت ساعت و پنجاه دقيقه قبل از قران حكم به رؤيت داده شده است. (1)مرحوم دكتر تقى عدالتى نيز گويد:
«در سالىكه كنفرانس سران كشورهاى اسلامى درتهران تشكيلشد عربستان از ايران دعوت كرد تا در جلسه تقويم اسلامى كه در جدّه تشكيل مىشد شركت كند. آنگاه به دستور مقام معظّم رهبرى، من و آيتاللَّه تسخيرى به آنجا رفتيم و آنها هدفشان اين بود كه مكّه را مرجع بدانند؛ يعنى بگويند كه ما نصفالنهار مكّه را در نظر مىگيريم ... سپس موضوع را در آنجا به رأى گذاشتند ... من سكوت كردم و آيتاللَّه تسخيرى هم رأى ممتنع دادند؛ زيرا به هر حال پذيرفتن آن از نظر شيعه مشكل بود ... بعد هم مسأله منتفى گرديد ... عربستان در بسيارى از سالها عيد را جابهجا كرد و حتى آن روزهايى كه عيد اعلام كرده بود، بعداً باطل نمود؛ يعنى اينها تابع مشخصاتى نيستند ....» (2)در اينجا پيشنهاد مىكنم متولّيان امر از فقيهان و متخصصان هيئت و نجوم ايرانى كمك بگيرند و با مقامات مسؤول در عربستان مذاكره كنند و به شكل مقتضى به آنها بفهمانند كه روش آنان در اعلام اول ماه نه با مبانى نجومى سازگار است نه با مبانى
فقهى تا بلكه تجديدنظر كنند؛ و به هر حال، حداكثر اين است كه در برخى موارد قطع به خلاف پيدا مىشود، ولى «ليس وراء عبّادان قرية» و «گفتى كه پس از سياه رنگى نبود» و چنانكه گذشت امام خمينى دستور دادهاند كه با قطع به خلاف هم، متابعت آنها لازم و حج صحيح است و «هذه مِن عُلاه إحدى المعالي».
طرح جايگزين شود.
حسن السعيد/ اصغر قائدان
در هجدهم جولاى 1814 م. يكى از خطرناكترين جهانگردان قرن نوزدهم اروپا در جده پياده شد و براى ديدار با خديو محمّد على پاشا، راهى طائف گرديد. آنگاه از طائف براى اداى فريضه حج وارد مكه مكرمه شد و خود را با نام مستعار شيخ ابراهيم شناساند. اين جهانگرد، فردى سوئيسى اما انگليسى الأصل به نام «يوهان لودنج بيركهارت» و يكى از مهمترين جهانگردان اروپايى بود كه بيش از ديگران علم و آگاهى داشت و آوازه و شهرتش در همه جا پيچيده بود.
بيركهارت كيست؟
مأموريت او چه بود؟
چه رهآوردى داشت و چه نتايجى بهدست آورد؟
شخصيت بيركهارت
در انگلستان او را با نام «جان لوئيس» مستشرق و سيّاح سوئيسى مىشناختند كه در سال 1784 م. در لوزان متولد و در رشته شيمى از لايپزيك و گوتنگن فارغالتحصيل شد.
او از انگلستان ديدن كرد و در سالهاى 1809- 1806 م. در دانشگاه كمبريج، طب، نجوم و زبان عربى را آموخت. وى آنگاه به تابعيت انگلستان درآمد و براى تقويت زبان عربى و فراگيرى قرآن و تسلّط به علوم دين
اسلام و فقه اسلامى، با نام ابراهيمبن عبداللَّه به شهر حلب رفت. او از شهرهاى تدمر، دمشق، مصر و سرزمينهاى حبشه و شمال سودان ديدن كرد. در سال 1815 براى انجام فريضه حج به حجاز رفت تا از آنجا عازم قاهره شود. يكسال بعد؛ يعنى ژوئن 1816 ضمن ديدار از صحراى سينا به قاهره بازگشت تا از آنجا سفر جديد اكتشافى خود را آغاز كند، اما بيمار شد و در سال 1817 در قاهره درگذشت. اين خلاصهاى از مهمترين دوران زندگى بيركهارت بود كه مىتوان گفت او سبك متنوعى از نوشتار را در تاريخ سيّاحان اروپا برجاى گذاشت كه در طول 3 دوره تكامل يافت.
در فضاى اختلاف ميان دولتها، كه به دنبال حمله ناپلئون به مصر، اروپا شاهد آن بود و عمده اين ادعاها و اختلافها ميان كشورهاى قدرتمند، بهويژه فرانسه و انگلستان در زمينه حاكميت بر مصر وجود داشت، اين شرايط خاص كه بيركهارت با آن روبهرو بود، فى نفسه در لندن و دانشگاه كمبريج او را براى انجام مأموريت خاصش آماده مىساخت كه البته اين امر از اهداف استعمارگران در مشرق دور نبود. استعداد و ويژگيهاى خاصى كه بيركهارت داشت؛ از
جمله شيفتگى و علاقمندى او به علم، قدرتِ بالاى تحمّل او در سختىها و مهارت شگفتآور او در پنهان ساختن خود در پوشش اسلام و پيشگويى او از رخدادهاى حال و آينده، همه و همه او را پذيراى مأموريت مهم و خاص مىكرد.
با توجه به اينكه وى مرحله جديدى از تاريخ شرق شناسى را آغاز كرد، اما ما ناگزيريم كه به شكل گذرا مسائلى را روشن سازيم:
حمله ناپلئون: انگيزههاى درگيرى
حمله ناپلئون به مصر و اشغال اين كشور توسط او، در آغاز قرن نوزدهم (1801- 1798) مرحله جديدى از روابط فرانسه و امپراتورى عثمانى را فراهم مىساخت كه با بردبارى و دور انديشى از مراحل قبل متمايز شده بود. در اين زمان بود كه فرانسه متوجه شد نبايد نه تنها نقشش را به حمايت از كاتوليكها محدود كند بلكه براى حفظ سيطره و قدرت خود در درگيرىهاى جدى و جديد در امپراتورى عثمانى از سوى قدرتهاى جهانى چون روسيه، انگلستان و آلمان وارد شود.
تاريخنگار معروف توين بى مىنويسد:
«ناپلئون ضربه كارى و قاطع خود را در (م 1801- 1798) به مصر وارد ساخت كه از حافظه شرقى پاك نمىشود و حتى شكستهاى بعدى ناپلئون در جنگهاى او نيز نتوانست تأثيرى در پاك شدن آن جنگ از آن شكست كند.
بريتانياى كبير انقلاب صنعتى خود را تكميل مىكرد. در طول جنگ 1814- 1792 نقش مهم و اساسى فرانسه در تجارت با سرزمينهاى شرق از او گرفته شد. با اين وجود در ميان مردم مشرقِ ساكن غربِ كانال سوئز تا غرب رود فرات، زبان و فرهنگ فرانسه رواج پيدا كرد. نظريههاى سياسى فرانسه پايهگذار سياست خارجى (نوين) تمدّن غرب شد.» (1)پروفسور ادوارد سعيد در اين مورد مىنويسد:
«اگر ما حمله ناپلئون را به عنوان اولين و مهمترين تجربه خاورشناسى نوين بدانيم، مىتوانيم باطل شدن آن را در تحقيقات اسلامى، كه از سوى خاورشناسانى چون:
1) جعفر الخياط، مكه في المراجع الغربيه، ضمن موسوعة العتبات المقدسه، جعفر خليلى، ط 2، بيروت 1407، ص 264
ساسى، رينان و لين مطرح شده، رسمى سازيم. از بنيانگذاران اين فرهنگ و برادران خلف شرقشناسى گذشته هستند. رينان و لين (1)خاور شناسى را در مسيرى علمى و عقلانى جديد قرار دادند. نتايج اين پژوهش نه تنها در كتابهايشان بلكه در افكار و عقايدى كه مىتوان آن را به صورت عمومى مورد استفاده قرار داد، آشكار است. هركس مايل باشد مىتواند با تكيه بر آنها مستشرق شود. آنها دستاوردهاى عظيمى در خاورشناسى داشتند؛ بهگونهاى كه تدوين اصطلاحات علمى در اين زمينه را ممكن و ابهامات موجود را برطرف ساختند و شيوه خاص و نوينى براى معرفى شرق بنيان نهادند، تا آنجا كه شخصيت و اقدامات اين خاورشناسان، مرجع اصلى شرق شناسى شد.
خاورشناسانى كه برنامههاى منسجم و هماهنگى با اين مراجع داشتند، بهطور قانونى اجازه فعاليت يافتند. با حضور بيركهارت نوعى فرهنگ شرق شناسى شكل گرفت كه تاكنون با نام او همراه است. بنابراين، كسانى كه در صدد بهرهبردارى از اين فرهنگ بودند، به تشكيل محافل علمى و تحقيقاتى در مورد اين افكار و آرا پرداختند و هدف آنان اين بود كه مىخواستند گروهى را كه داراى فرهنگ و انگيزه يكسانى بودند، تربيت كنند و در داخل از آنان به عنوان گروههاى تحقيقاتى استفاده برده و در خارج از كشورها نيز مطامع و آرمانهاى كشورهايشان را توسط آنان تأمين كنند. با تكيه براين اصل بود كه اروپا در قرن هفدهم نفوذ و تسلط خود را بر شرق افزايش داد.
بهگونهاى كه لفظ شرق شناسى در فرهنگ عمومى مردم راه يافت. (2)اگر بخواهيم به بررسى دقيق شرق شناسى و چگونگى نفوذ غرب بر شرق و تسلط و سيطره بر آن بپردازيم، به مهرههاى معدودى برمىخوريم؛ از جمله، مورخانى مانند ميشليه، رانكه، توكفيل و بيركهارت كه شرح مفصلى از اين علم را مانند پارچهاى كه به روش خاص بافته شود، بيان كردند.
مسألهاى كه به تحقيق مىتوان گفت اينكه مستشرقان براى صدها سال تاريخ، شخصيتها و سرنوشت شرق را تدوين كردند. مستشرقين درطول دو قرن نوزده و
بيست، گروههاى مهمى را تشكيل دادند؛ زيرا زمينههاى جغرافياى تخيّلى و واقعى در اين زمان اوج گرفته بود و روابط اروپا و شرق به تسلّط و سلطهگرى اروپا محدود شد. اين علم به استفاده از منابع طبيعى و بازارهاى مستعمرات محدود نشد؛ چرا كه شرقشناسى نتايج مورد نظر خود را بهدست آورد و اين موضوع از محافل بحث و گفتگو به تشكيل مؤسسات و تحقيقات امپرياليسم منجر شد. (1)به اين ترتيب، در آينده اين ميراث خاورشناسى به مثابه راهنمايى براى استعمار سرزمينها و اقوام شرق گرديد. از اين رو سيطره بر شرق و تحقير و استثمار مردم آن، ايجاب مىكرد كه نسبت به شناخت و آگاهى از نوعِ حكومت و مردم اين مناطق، كه حكومت بر آنان را آسان و عادى مىساخت، اقدام كنند.
بنابراين، افزايش قدرت، نيازمند افزايش شناخت و آگاهى بود؛ به اين ترتيب،
در فهرست مراكز انگليسى، كه خدمات شايانى به انگلستان كردند، نام دو مؤسسه آكادميك بيشتر توجه همه را به خود جلب مىكند؛ دانشگاهآكسفورد و دانشگاهكمبريج
پى در پى رابطه منطقى ميان علم و آگاهى و سيطره بر شرق وجود داشت. (2)بحثهايى در مورد تبليغ ... و نيز دانشگاه كمبريج:
آنچه در محدوده بحث ما مىگنجد، مشخصكردن مواضع انگلستان ومسؤوليتها و اهداف مأموريت بيركهارت است. به اين ترتيب، دو استعمارگر پير انگلستان و فرانسه، بدون وجودِ روسيه و آلمان، نقش محورى را در اين راستا ايفا كردند. استعمار در آغاز راه؛ يعنى در اولويت نخست، بلكه بالفعل، به ايجاد مصالح و تعيين آن مىانديشيد؛ مصالحى كه تجارى، دينى، فرهنگى يا مربوط به روابط و مبادلات بود؛ براى نمونه، انگلستان آنچه مربوط به اسلام و كشورهاى اسلامى مىشد، در توصيف آن از نيروى مسيحيان، كه داراى مصالح مشروع بوده و بايد آن را حفظ
مىكردند، استفاده كرد، لذا مؤسساتى براى تحقيق اين مصالح ايجاد نمود. مهمترين سازمانهاى ابداعى؛ «مثل جمعيت گسترش فرهنگ و مسيحيت» 1698 م. و «جمعيت گسترش انجيل در مناطق مختلف جهان» 1701 م. پديد آمد و انجمنهايى در دفاع از اين جمعيتها تشكيل شد؛ مانند «انجمن تبليغ انجيل» 1792 م. «انجمن كتاب مقدس انگلستان و بيگانگان» 1804 م. و «انجمن لندنىهاى گسترش مسيحيت در بين يهوديان» 1808 م. كه به سرعت دامنه اين فعاليتها سرتاسر اروپا را فرا گرفت.
علاوه بر اين، انجمنهاى تجارى، انجمنهاى آموزشى و مؤسسات كشف مناطق جغرافيايى تشكيل شد. ساخت مدرسه، مؤسسات ترجمه، مراكز علمى، كتابخانهها، مركز كنسولگريها و كارخانجات، امكاناتِ وسيعى را براى اروپاييان، كه اگر احياناً قصد داشتند در شرق ساكن شوند، فراهم مىآورد. در اين دوران مفهوم «منافع» اهميت فراوان يافت و از اين منافع بعداً با هزينههاى هنگفت و نيروهاى زياد دفاع شد. (1)در اينجا لازم به تأكيد نيست كه انگيزههاى سياسى- نظامى انگلستان بر روابط (دوستانه) با شرق غلبه كرد و به اشغال نظامى استعمارى منجر شد. بىشك خاورشناسانِ انگليسى در طليعه اين اشغال قرار داشتند و آگاهىهاى دقيق آنها تضمين كننده موفقيت كشورشان بود. اكثر اين مستشرقان، اگر نگويم همه آنها، از مؤسسات و مراكز علمى انگلستان فارغ التحصيل شدند و زير پوشش علم و اكتشاف، به اين مأموريتهاى ديپلماتيك دست زدند. (2)در فهرست مراكز انگليسى، كه خدمات شايانى به انگلستان كردند، نام دو مؤسسه آكادميك بيشتر توجه همه را به خود جلب مىكند؛ دانشگاه آكسفورد، كه در قرن دوازده ميلادى و دانشگاه كمبريج، كه در سال 1257 م. تأسيس شد. نقش دانشگاه كمبريج در اين راستا، چشمگيرتر بود؛ زيرا بيركهارت يكى از فارغالتحصيلان اين دانشگاه بود. او نخستين كسى است كه كرسى دروس عربى را در انگلستان، در سال 1632 پايهگذارى كرد. اين اقدام با تلاش سر توماس آدامز، از بزرگترين تاجران
ماهوت انگلستان صورت گرفت.
طبيعى است كه اهداف علمى، تنها هدف تشكيل اين كرسى نبود، بلكه اهداف تجارى، سياسى و نظامى نيز دنبال مىشد.
اين امر به وضوح و بدون هيچگونه پنهانكارى به چشم مىخورد. نخستين استادى كه به رياست كرسى مطالعات عربى در دانشگاه كمبريج برگزيده شد؛ يعنى آبراهام ويلوك، در نامهاى به مؤسس اين كرسى؛ آدامز، نوشت:
«هدف از تأسيس اين كرسى، تنها آگاهى به آداب و نشر معرفت نيست، بلكه خدمت به پادشاه و دولت در زمينه تجارت با كشورهاى شرقى و توسعه گسترش كليساها و تبليغ مسيحيت در ميان كسانى است كه در تاريكىها زندگى مىكنند.»
با آغاز اين شيوهها، روش پيشرفت انگلستان نيز آغاز شد. بهويژه بعد از اينكه تعدادى از اين خاورشناسان اهميت فوقالعاده يافتند. شايد مهمترين رخداد قرن دوازدهم در زمينه خاورشناسى، تأسيس انجمن آسيايىها در بنگال توسط سر وليم جونز در سال 1784 بود. در اين دوران تعدادى از خاورشناسان اين عصر، از كسانى بودند كه در پوشش فعاليتهاى ديپلماتيك يا نظامى، همانند افسران يا فرزندان افسران يا نيروهاى كادر وزارت مستعمرات بريتانيا، در خدمت سلطنت انگلستان قرار داشتند.
در اوايل قرن نوزدهم، دانشگاه كمبريج زير نظر ادوارد گرنول براون، دروسى را براى كارمندانى كه مقدر بود در پوشش كنسول در شرق و يا مترجم مشغول شوند، تدوين كرد. همچنين توجه به زبانهاى كشورهاى اسلامى در كمبريج به شكل عملى و نه آكادميك آغاز شد. اين روند، در ساير دانشگاههاى انگلستان نيز شروع شد. (1)سؤال اساسى كه در اينجا طرح مىشود، اين است كه: نقشبيركهارت در اينفعاليتها چه بود؟
در خدمت امپراتورى بزرگ
انبوهى از تجربههاى تلخ، كه خانواده بيركهارت با آن روبهرو بودند، تأثير عميقى در انگيزههاى او داشت. بدينسان كه خاندان وى بعد از اشغال سوئيس توسط فرانسه، از اين كشور گريختند و به آلمان رفتند تا
1) صالح زهرالدين، «الاسلام و الاستشراق»، بيروت، 1412 م. ص 107
بيركهارت تحصيلاتش را قبل از اينكه به انگلستان برود، تكميل كند. اما چرا بيركهارت به انگلستان مهاجرت كرد؟ آيا ميان مهاجرت او با كينهاى كه از فرانسه به سبب اشغال كشورش و آواره شدن خانوادهاش داشت، رابطهاى بود؟ آيا پدرش در اين امر داراى نقش بود؟ گفته شده كه پدرش او را تشويق مىكرد به ارتش انگلستان بپيوندد و فرانسه را دشمن قديمى خود بداند. ما دلايل محكمى در اين مورد در دست نداريم و همه دلايل مهاجرتِ بيركهارت و پذيرش تابعيت انگلستان توسط او را نمىتوان بر اساس دلايل علمى توجيه كرد؛ بهويژه كه لندن در آن زمان بسيار شكوفا و پر رونق بود و فعاليتهاى پر مرارت آنها را به عنوان مركز علمى اروپا تبديل مىكرد؛ چنانكه ادوارد سعيد مىگويد: (1)اين مسأله در سايه اختلاف روبهافزون، ميان انگلستان و فرانسه پديد آمد.
بيركهارت در لندن، به سر جوزف بانكس، عضو انجمن آفريقا معرفى شد، كه در گذشته سفرهاى اكتشافى در منطقه نيجر انجام داده بود. گرچه با درگذشت كاشفان، فعاليت اين انجمن پايان يافته بود، اما محقّق انگليسى پيتر برينت تأكيد كرد كه بيركهارت به لندن رفت تا خودش را به انجمن آفريقا ملحق كند كه اعضاى آن را تعدادى از عالمان و تجار سرمايهدار تشكيل مىدادند و اميدوار بودند اسرار سرزمينهاى پايين آفريقاى جنوبى، غربى و مجراى رود نيجر را كشف كنند؛ زيرا اين امر موجب نفوذ انگلستان در ساحل آن رود مىشد و اين تنها راه رسيدن به سواحل گامبيا از شرق نبود كه هوثورن و بارك قبلًا آن را طى كرده بودند.
بلكه در جنوب غربى مصر راهى از ميان آبادىها مىگذشت و به اين رود مىرسيد.
آنها اميدوار بودند كه راهى را در آن سوى صحرا بيابند؛ زيرا كسانى كه اين راه را مىپيمودند، اميد داشتند كه در يكى از دو طرف رودخانه، به منطقه تمبكتو (2)مصب (دهانه) رودخانه را در دو طرف ديگر كشف كنند. (3)براى رسيدن به تمبكتو، بيركهارت بهنظرش آمد با حجاج، كه از مكه مكرمه برمىگشتند، همراه شود اما آنان او را ناچار به پرداخت يك ليره استرلينگ كردند. (4)بيركهارت در آن زمان به عنوان نماينده
«انجمن جغرافيايى» پذيرفته نشد مگر آنكه خود را براى زندگى سخت و دشوار آزمايشها و محنتها و رنجهايى كه در انتظارش بود، آماده كند. (1)بنابراين، در سال 1808 به دانشگاه كمبريج رفت و به آموختن زبان عربى، طب، نجوم و ساير علوم پرداخت. او خودش را براى زندگى دشوار آماده مىكرد، حتى زمانى كه در انگلستان بود در شرايط سخت زندگى مىكرد و خود را از لذتهاى زندگى غرب محروم مىنمود. روى زمين مىخوابيد و ساعات طولانى را پيادهروى مىكرد و بهجاى غذا، سبزى مىخورد تا اينكه آماده شد براى نخستين بار، گامهايش را بر سواحل آسيا نهد.
او عقايد نژادپرستانه غربى؛ مانند نظريه «برترى نژادى كه بر مركزيت و اطراف استوار بود» و نيز «غرب سرچشمه و خاستگاه تمدّن بشريت است» را پذيرفت، بدين معنا كه انگلستان پرچمدار اين رسالت غرب «سفيد پوست» براى رهبرى «بربرها» و «وحشى» به سوى تمدن است. بىشك همه اين آمادگىها و برنامهريزىها براى
1) براى آگاهى بيشتر، به «فصل الجغرافية التخيليه»، ادوارد سعيد، ص 80 به بعد رجوع كنيد.
بيركهارت، جهت انجام مأموريتى سرّى و غير عادى بود.
پرسشى كه در اينجا مطرح مىشود اين است كه ميان زبان عربى، ستارهشناسى يا طب چه ارتباطى وجود داشت كه بيركهارت در آن زمان بخواهد اين علوم را در دانشگاه كمبريج، كه سابقه درخشانى در توطئههاى استعمارى و تلاش براى كريه ساختن چهره اسلام داشت، بياموزد؟
برخى نيّاتِ پشت پرده و مخفىِ مأموريت بيركهارت، زمانى بر ما روشن مىشود كه بدانيم انگلستان در آن زمان مىكوشيد از راههايى كه به هندوستان ختم مىشد بهدقت مراقبت كند تا در برابر نفوذ روز افزونِ فرانسه بايستد؛ يعنى در واقع مىكوشيد از پيشروى فرانسه جلوگيرى كند؛ زيرا فرانسه بعد از شكست در هند، كوشيد بخش شرقى امپراتورى انگلستان را تحت فشار قرار دهد و راه ارتباطى هند و انگلستان؛ يعنى كشور مسلمان مصر را در اختيار گيرد.
اين بود كه انگلستان توجه بيشترى به مسأله شرق، به خصوص مصر داشت. (1)در زمانى كه شبه جزيره عربستان شاهد درگيرى و رويارويى ميان محمد على پاشا و وهابيون بود، و اين زمانى بود كه وهابيان دامنه نفوذشان را از نجد تا حجاز گسترش داده بودند، جهانگردى به شام رسيد كه به ذكاوت، فعاليت و ويژگيهاى برجسته ديگر شناخته شده بود. براى كسانى كه در ايجاد شكاف در شبه جزيره عربستان و وحدت اسطورهاى اعراب مىكوشيدند، الگو شده بود. (2)اين جهانگرد فردى جز بيركهارت نبود كه مأموريتش را از شهر حلبِ سوريه آغاز كرد و با شروع اين مأموريت، ماجراجويى او نيز شروع شد.
شام، گامى در راه هزار مايلى
بيركهارت دو سال را در اين شهر گذراند. در آنجا نه تنها زبان عربى را تكميل كرد كه فرهنگ و آداب عربى بهويژه قرآن كريم و تفسير آن را نيز تا حدّى آموخت و مورد احترام كسانى قرار گرفت كه علاقمند بودند در مورد معانى آيات قرآن با يكديگر بحث كنند. او در اين زمينه به مهارت و تسلط كامل رسيد. (3)تسلّط او زمانى دانسته مىشود كه بهطور كامل ترجمهاى از كتاب «روبنسون كروز» را ارائه كرد. او دين اسلام را با جديت
فراگرفت و نام خود را به «ابراهيم بن عبداللَّه» تغيير داد. در مدت اقامتش در سوريه، از قبايل متعدد؛ از جمله قبيله عنيزه ديدن كرد تا فرات رفت و نتايج ديدار و تحقيقاتش را چاپ كرد. او نخستين كسى است كه تحقيقات جامعهشناسانهاى را در خصوص قبايل صحرا انجام داد. وى در اين مورد مىنويسد:
«من در اين باديه بهترين لحظات زندگىام را گذراندهام كه البته آن لحظات سختترين لحظاتم بود. گاهى اوقات بىصبرانه منتظر غروب خورشيد بودم؛ زيرا مىدانستم محافل غنا و موسيقى و رقص شبانه، مرا از اينكه ساعات طولانى بازيچه دست همسفرانم باشم، نجات مىداد.» (1)بيركهارت در طول مدتى كه در سوريه و بهويژه جزيرةالعرب ساكن بود، نكات جالب و شگفتآورى در مورد عادات و سنن روستائيان بدوى و صحرانشين، كه آنان را دوست داشت، بيان كرده است. مطالب و دستنوشتههاى او، اساسى براى مراكز و مؤسسات اقتصادى، اجتماعى و سياسى در خصوص صحرانشينان شد. (2)در فوريه سال 1812 بيركهارت احساس كرد مىتواند سفرش را به سمت نيجر آغاز كند. او از سوريه به قاهره رفت. در ميان راه، در جستجوى آثار البترا (3)در اردن (4)برآمد و با سختى از كوههاى بلند مشرف به بحرالميت گذشت. وى نخستين اروپايى بود كه از اين راه عبور مىكرد.
بيركهارت در اين سفر از تپههاى بلند مشرف به پايتخت قديمى قوم نبط، كه پيش از آن «سيتزن» تلاش كرده بود از آن عبور
1) د. حلمى خضرسارى، صورة العرب فى الصحافة البرهانيه، ترجمه عطا عبدالوهاب، بيروت، مركز دراسات.
2) پيتر برينت، همان، 108
3) البترا يا پترا شهرى تاريخى از دوران سكونتنبطىها در اردن كنونى است. پتره به معناى صخره و سنگ است و چون مردم اين منطقه خانهها، معابد و قبور خود را در دل صخرهها مىكندند، آنجا را پترا يا البترا نام نهادند. البترا جزو عربستان، صخرهاى در اعصار قديم بوده است. حدود هزار سال قبل از اينكه منطقه پترا توسط اين سياح و كاشف بيركهارت كشف شود، در قرآن كريم از آن سخن گفته شده بود. وَ إِنْ كانَ أَصْحابُ اْلأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ... وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ حجر: 82- 78؛ «اصحاب ايكه، كه ستمكار بودند ... در كوهها خانههاى خود را مىتراشيدند در حالى كه ايمن بودند.»
4) همانجا.
كند ولى موفق نشده بود، گذشت. او شهر اسطورهاى البترا را بهگونهاى توصيف كرد كه حيرت جهانيان را برانگيخت. (1)در زمانى كه وى آماده مىشد به قاهره برود، خانمى بهنام «ليدى هستر ستانهوب» همراه كاروانى در آنجا، در راه محل اقامتش به لبنان قرار گرفت؛ جايى كه بتواند مأموريت سرّى خود را انجام دهد. ازكارهاى او مراقبت از جاسوسان فرانسوى ناپلئون در شام بود كه بايد مىكوشيد آنان را جذب و به عنوان جاسوسانى براى بريتانيا درآورد، ستانهوب در مسيرِ بازگشت، به شهر الناصره رسيد. در آنجا روزى جوانى با چهرهاى غربى ولى لباس عربى جلو آمد و خودش را شيخ ابراهيم شناساند. او به انگليسىِ صحيح حرف مىزد. آن جوان كسى جز جهانگرد بزرگ بيركهارت، كاشفِ البترا و آثار ابوسمبل نبود. (2)به نظر مىآيد كه بيركهارت او را از اهداف مأموريت خود يا بخشى از اهدافش، بهخصوص آنچه مربوط به تلاشهايش در صحرا و دستاورد آن بود آگاه كرد. خانم ستانهوب مأموريت داشت بعد از مدت كوتاهى اقامت در لبنان، به دمشق برود. در آنجا به صحرانشينان باديه پيوسته، پيمانهاى دوستى برقرار سازد؛ چنانكه به سفر به سوى تدمر اقدام كرد و در آنجا با شيوخ قبايل عرب ارتباط برقرار كرد و از بخشش مال به آنها دريغ نكرد. او اولين زن اروپايى بود كه به شهر قديمى و تاريخى زنوبيا (3)قدم گذاشت. (4)در اوايل قرن نوزدهم ... توجه به زبانهاى كشورهاى اسلامى در كمبريج به شكل عملى و نه آكادميك آغاز شد.
گفتنى است، دور از انتظار نيست كه بيركهارت بهطور مستقيم و غير مستقيم نقش كفيل ستانهوب را در مأموريتش در صحراها انجام داده باشد؛ همانگونه كه ستانهوب بيركهارت را از مأموريتش بهويژه از نامه اختصاصى خود به محمدعلى پاشا آگاه كرد.
در اين نامه او خواستار حفظ روابط موجود شد، بهگونهاى كه محمدعلى پاشا هيچيك از خواستههاى او را بى پاسخ نگذاشت، بهويژه اينكه ستانهوب يكماه كامل (ماه مى) را
بهعنوان ميهمان در خدمت او بود. (1)به اين ترتيب ستانهوب بسيارى از تلاشهايش را فقط به خاطر بيركهارت انجام داد. همانگونه كه او نيز بسيارى از سختىها را براى رسيدن ستانهوب به سرزمين شام تحمّل كرد.
سياحت در سرزمين نيل
بيركهارت راه دشوار قاهره را چند هفته بعد از ديدار با ستانهوب طى كرد. او در سپتامبر 1812 به قاهره رسيد، اما تمام تلاش وى براى رسيدن به تمبكتو خلاصه شد.
هنگام رسيدن به قاهره، با محمدعلى پاشا ديدار كرد و اميدوار بود كه راهى بيابد تا او را به مناطق غربى و اوّلين مرحله از سفرش به رود نيجر برساند. اما صحراى بزرگ آفريقا را در پيشرو داشت و فرصت نجاتش اندك بود. (2)مدت زيادى نگذشت كه او متوجه شد كاروانى قصد دارد به سمت آفريقاى غربى حركت كند، اما تا قبل از ژوئن 1813 حركت نمىكند و اين بدان معنى بود كه او مدت 3 ماه بايد در قاهره بماند. اما اين امر براى او خوشايند نبود، لذا تصميم گرفت راهى را به سوى غرب از سرزمين نوبه (حبشه) ايجاد كند. او در اين انديشه بود كه اگر موفق نشد به هدفش برسد، دست كم مناطق جديدى را كشف كند؛ زيرا تا آن هنگام پاى هيچ اروپايى به سرزمين واقع در جنوب اسوان باز نشده بود. بيركهارت موفق شد حدود 200 مايل به سمت جنوب رود و در راه خود معبد ابىسمبل را كشف كند، اما او در آنجا با حاكمان محلى درگير شد و دريافت چارهاى ندارد جز اينكه راه خود را در غرب يا جنوب ادامه دهد. بنابراين، در ساحل نيل به سمت شمال حركت كرد تا به سرچشمه آن برسد.
در اسيوط فهميد رفتن به آفريقاى غربى تا يك سال ديگر براى او ممكن نيست.
بنابراين، تصميم گرفت به سوى حجاز برود.
شايد دليل اين تصميم وجود محمدعلى پاشا در حجاز بود؛ زيرا او خودش را براى حمله به وهابيان آماده مىكرد. شايد اين مسأله باعث شده بود تا رؤساى وى او را مأمور رفتن به مكه ساخته باشند. او هميشه فردى منظم بود، لذا مىتوان توصيف دقيقى از وسايل سفرش ارائه كرد. پيراهن، شلوار و عبايى كه به تن كرده و كلاهى كه بر سر گذاشته و اطراف آن را با پارچه پيچيده بود.
دو دفتر و يك قلم و چاقو و 50 دلار اسپانيايى و دو گردنبند طلا همراه داشت و علاوه بر آن، وسايل و خوراكىهايى براى عبور از صحرا با خودش همراه ساخت. سفر او 4 ماه به طول انجاميد كه در اين سفر 40 رطل آرد، (1)20 رطل بيسكويت، 15 رطل خرما، 10 رطل عدس، 10 رطل روغن، 5 رطل نمك، 3 رطل برنج، 2 رطل لبنيات و 4 رطل تنباكو و نيز تعدادى از نامههاى محمدعلى پاشا را براى حمايت خويش همراه داشت. در هفتم ژوئيه 1814 بيركهارت همراه غلامى كه او را در درياى احمر به مبلغ 16 دلار خريده بود، حركت كرد و بعد از 11 روز مسافرت، به جده رسيد.
بيركهارت در آنجا بيمار شد و سرمايهاش را از دست داد. بهناچار غلام خود را به 48 دلار؛ يعنى 3 برابر قيمتى كه خريده بود، فروخت. او در آن وضعيت نامهاى به محمدعلى پاشا نوشت و از او درخواست كمك كرد. محمدعلى پاشا نيز دستور داد براى وى پول و لباس بفرستند. (2)در جده و طائف
بيركهارت يك ماه در جده ماند و حدود 100 صفحه مطلب در باره زندگى، تجارت و سنتهاى مردم آنجا نوشت. (3)شهر و ساكنانش، ساختمانهاى سنگى بلند، ديوارها و وسايل دفاعى كه در حال نابودى بودند را، او در مطالب خود مانند ديگر سيّاحان توصيف كرده است و نيز سرزمين قفرا را كه مردمى با ملّيتهاى مختلف در آن زندگى مىكردند و آنان از سراسر شبه جزيره عربستان و از سوريه، تركيه و هند و از جزاير هند شرقى به آنجا آمده بودند. علاوه بر آن، بيركهارت توانسته بود وضعيت اقتصادى آن شهر و دلايل نابسامانى و تهديداتى كه در آينده انتظار آنان را مىكشيد، توصيف كند و نيز مباحث دموكراسى و جامعهشناسى اين سرزمين، مثل تعداد مواليد، وفاتها و ازدواجها را هم عنوان كرد.
بيركهارت ما را در مورد اهميت عظيم اين شهر كه بر آن اساس اين شهر كوچك را در اوايل قرن نوزدهم از نظر تجارى به شكوفايى رسانده است، آگاه كرده و علتش را قرار گرفتن بر شاهراهى كه حجاج و تجار از سراسر دنيا به آنجا مىآمدند، دانسته
است. او همچنين فراموش نمىكند كه در باره اهميت مراكز تجارى جده سخن گويد. در مورد پايان حاكميت عثمانيان بر حجاز بنويسد و اينكه محمدعلى پاشا از فعاليتهاى تجارى در اين شهر حمايت مىكرد. قطعاً اعراب اين منطقه بهزودى از تركان به سبب سيطره بر آنان انتقام خواهند گرفت. اگرچه اين سيطره ظاهرى و اسمى است و بهزودى حاكميت تركها بر اعراب با جارى شدن خون پايان خواهد گرفت. (1)بيركهارت كوشيد كه شهر جده را به تفصيل توصيف كند؛ كارى كه ديگر جهانگردان، جز نيبور انجام ندادند. شايد هيچيك از اين جهانگردان به آسانى نتوانستند جزئيات را بهدقت بيان كنند و شايد هم به اين علت كه آنان به زبان عربى آشنا نبودند، اما بيركهارت به خوبى به زبان عربى آشنا بود و توانست آمار دقيقى از تعداد مغازههاى اين شهر و همچنين توضيحى در مورد كالاهايى كه در اين مغازهها فروخته مىشود و محلّى كه اين كالاها به آن وارد مىشد، به تفصيل بيان كند. (2)او به جده و طائف رفت و هر چه ديد، دشتهاى پوشيده از سنگتپههايى بود كه از سنگهاى گرانيت و كوارتز درخشان تشكيل مىشد و چشمها از ديدن آن لذت مىبرد؛ نخلهايى كه در جاىجاى آن به چشم مىخورد و درههاى سرسبز دامنه كوه «القرى» كه در پايين آن سلسلهكوههايى قرار گرفته بود، را هم توصيف كرد. با وجود اعتدال آبوهوا بيركهارت براى در امان ماندن از تابش خورشيد و گرما، اكثر موارد در شبها مسافرت مىكرد. (3)زمانى كه به طائف رسيد، به ديدار با محمّدعلى پاشا رفت. اين، همزمان بود با دولت عثمانى كه خود را براى بازپسگيرى اماكن مقدس از وهابيون به فرماندهى محمدعلى پاشا آماده مىكرد.
محمدعلى پاشا در بهار 1813 به حجاز رسيد و براى اشراف بر مأموريت خود، كه حمله به مراكز اصلى وهابيان بود، در طائف استقرار يافت. (4)بيركهارت نزد پزشكى به نام محمدعلى الارمنى ساكن شد و شب اول را كنار محمدعلى پاشا گذراند. آنان در مورد تحوّلات جهانى صحبت كردند. محمّدعلى پاشا براى بيركهارت توضيح داد كه آنان از
اشغال نظامى مصر توسط انگليسها بعد از پيروزى ايشان بر فرانسوىها نگران هستند؛ زيرا آنان تمام قدرت خود را بهكار مىگيرند تا مواضع دولتها را در راستاى منافع خود تغيير دهند. بيركهارت محمدعلى پاشا را در نوشتهاش چنين توصيف مىكند:
«حاكم بزرگى كه جز شمشير و كيسههاى زر خود را نمىشناسد و گاهى از اولى براى فراهم ساختن دوّمى چشم مىپوشد.» (1)محمدعلى در طائف با بزرگان شهر ديدار كرد. او طائف را مركزى براى فرماندهى نيروهايش در حمله به سرزمينهاى عربى قرار داده بود. بيركهارت تعجب قاضى و حاكم مكه را در مورد علم و آگاهى خود برانگيخته بود. (2)بهگونهاى كه وى اعلام كرده بود، بدون شك بيركهارت نهتنها يك مسلمان بلكه عالِم است. (3)همچنين وى زمانىكه داستانهاى خود را براى محمدعلى پاشا بازگو كرد، او را به شگفتى واداشت؛ بهگونهاى كه محمدعلى پاشا به اين مسلمان اجنبى مشكوك شد و بدين دليل با دقت و علاقه، هرگونه اطلاعات در مورد او را بررسى مىكرد. حتى گاهى محمدعلى پاشا پرسشهايى مانند «چه دليل و نيازى است كه سربازان براى سيطره بر سرزمين اعراب تا دشتهاى سنگار پيش روند؟» طرح مىكرد.
وقتى يك نسخه از معاهده پاريس به دست او رسيد، پاشا آن را در تحقيقات خود با بيركهارت مطرح ساخت. حاكم مصر اميدوار بود كه جنگ مجدداً در اروپا آغاز شود تا كشورهاى قدرتمند و بزرگ مشغول جنگ شوند و نتوانند در امور داخلى اين كشور مداخله كنند و او بتواند بهاى ذرت را كه به خارج صادر مىكرد، افزايش دهد. (4)براى بيركهارت روشن شد كه محمدعلى در اسلام او به ترديد افتاده است اما با اين وجود او اجازه يافت براى مراسم حج به مكه برود. (5)و اين با ارزشترين فرصت براى اجراى مأموريت جاسوسى او بود.
حركت به سوى مكه
بيركهارت بعد از دو روز حركت، همراه كاروان، در وضعيتِ جوّىِ نامناسبِ
باد، باران و رعدوبرق به مكه رسيد. (1)گمان مىرود كه وى در هنگام ورودش به مصر و در زمان محمدعلى پاشا مسلمان شد و خودش را شيخ ابراهيم ناميد. ناشر انگليسىِ كتابهاى وى، ويليام اوسلى در ژانويه 1829 گفت:
«بيركهارت به عربى كاملًا مسلط بود و اطلاع دقيقى از اوضاع و آداب و رسوم مسلمانان داشت. همين امر او را يارى كرد تا نقش يك مسلمان را با موفقيت بازى كند. او توانست در تمام مدت برگزارى مناسك حج در مكه، مانند ديگر مسلمانان در آن شركت كند، بى آنكه كسى كوچكترين ترديدى در مورد شخصيت ساختگى و فريبكارانه او به خود راه دهد.»
وقتى از بيركهارت در مورد هويتش سؤال مىشد، خود را از بقاياى بردگانى معرفى مىكرد كه محمدعلى پاشا در مصر به آنها دست يافته بود. (2)او در 8 سپتامبر 1814 وارد مكه شد و تا ژانويه بعد در آنجا باقى ماند. آنچه از دستنوشتههاى بيركهارت برداشت مىشود اين است كه او از اقامت در مكه واقعاً خرسند بود و در اين مورد گفته است:
لذتهايى كه در شهر مكه برده، هرگز در ساير مسافرتهايش به سرزمينهاى شرقى تجربه نكرده است.
او تا پايان عمرش در مورد اين سفر صحبت مىكرد. به جهت بيمارىاى كه از آن رنج مىبرد، نتوانسته بود از تمام موقعيتهايى كه برايش فراهم گشته بهره ببرد. (3)او در اين مورد نوشت:
«در تمام طول سفرهايم به شرق، لذتها و خوشيهاى مكه را در جاى ديگر نديدم.
من بهزودى خاطرات زيباى خود را از مدت اقامتم در آنجا ثبت خواهم كرد.»
بىترديد بيركهارت در اين سفر فرصت را از دست نداد. بهگونهاى كه 350 صفحه مطلب از ملاحظات و توصيفات دقيق شهر و ساكنانش نوشت. اما در توضيحات خود مطالب مفصلى در مورد بيتاللَّه الحرام ننوشت؛ مكانىكه در طول شبهاى ماه رمضان، با هزاران فانوس روشن بر ستونهاى اطراف آن جلوه و عظمت مىيافت و جان و جسمهاى خسته، كه يك روز طولانى و گرم را با روزه پشتسر گذارده بودند، در اين حرم شريف جان تازهاى مىگرفتند. (1)او (بيركهارت) اجازه يافت براى مراسم حج به مكه برود و اين با ارزشترين فرصت براى اجراى مأموريت جاسوسى او بود.
نكتهاى كه بايد اشاره شود اين است كه بيركهارت پيش از رسيدن به مكه، شرح و توصيف حج و احرام را آغاز كرده بود. او در نوشتههاى خود به مطالب مورخان در مورد سفر حجّ هارونالرشيد و همسرش زبيده، كه در طى 2 سال با پاى پياده از بغداد به مكه آمده و در طول سفر جز لباس احرام چيزى به تن نداشتند، اشاره كرده است. بعد از اين مطالب، از مسجدالحرام، طواف و سعى ميان صفا و مروه و حج عمره سخن گفته و دوباره به مكه اشاره مىكند.
وى يادآور مىشود كه كعبه در زمان جاهليت نيز مورد توجه بوده و مردم تقريباً همانند امروز مراسم حج را به جاى
1) بلاد العرب القاصيه، همانجا.
مىآوردند. اما اين مكان مقدس در زمان جاهلى با 360 بت تزيين شده بود و زنان و مردان، با حالت عريان؛ همانگونه كه خداوند آنان را خلق كرده بود، در برابر اين بتها مىايستادند تا از گناهان و خطاها پاك شوند! آنان از گناهان و خطاها پاك مىشدند، همانگونه كه خود را از لباس رهانيده بودند. (1)توضيح مسبوطى از مكه
بيركهارت بعد از آنكه به قداست، ارزش و القابى كه همه اعراب به مكه مىدادند و نامهاى آن مثل «امالقرى»، «المشرفه» و «البلد الأمين» اشاره مىكند، به توصيف تمامى اطراف بيتاللَّه پرداخته، مىنويسد:
«اين شهر مساحتى بالغ بر 1500 گام را در بر مىگيرد؛ يعنى از محلّه الشبيكه تا پايان المعلّا. اما تمام منطقهاى كه مكه ناميده مىشود، مساحت بيشترى دارد و از منطقه جرول (ابتداى ورودى جاده جده) تا ناحيه المعيده در مسير طائف را شامل مىشود. مساحت اين منطقه 3500 گام است. اما ارتفاع كوههاى وادى، كه اعراب آن را وادى مكه يا وادى بكه گويند، از 200 تا 500 گام است با زمينى بىگياه و درخت، كه سمت جنوب آن سراشيبى است و آن را المسفله مىنامند. از اين رو، بارانهاى نامنظم كه در مكه مىبارد، به جنوب مسفله مىريزد. در وادى، كه آن را وادى الطرفين مىنامند و بيشتر شهر در آن جاى گرفته است.»
بيركهارت مىافزايد:
«مىتوان از مكه بهعنوان شهرى زيبا ياد كرد؛ زيرا خيابانهايش از خيابانهاى شهرهاى ديگر كشورهاى شرقى وسيعتر، خانههايش مرتفعتر و از سنگ ساخته شده است. با پنجرههاى متعددى كه به خيابان مشرف بوده و چشمانداز وسيعى دارند و انسان از ديدن آنها از حيات لبريز مىشود، بر خلاف ساختمانهاى مصر و سوريه كه بيشتر به راه و كوچهاى مشرف نيستند.
خانههاى آن مانند منازل جده است كه بيشتر آنها 3 طبقه ساخته شده است.»
او در ادامه نوشته است:
«مكه از همه طرف باز است، اما كوههاى مشرف به آن، مانع و حصار طبيعى براى مقابله با دشمن است و مىتوان بهطور اساسى دشمن را از آن منطقه دفع كرد. از زمانهاى گذشته 3 ديوار در اطراف شهر بود كه آن را حفظ مىكرد.» (2)بيركهارت توضيحات ديگرى نيز افزوده است؛ از جمله در مورد تأمين آب آشاميدنى ساكنان مكه از چاه زمزم و قنات زبيده، كه در طول تاريخ بارها بازسازى و ترميم شده، مطالبى نوشته است. نوشتههاى بيركهارت چنين نشان مىدهد كه او محلههاى مختلف را، كه توصيف كرده،
شخصاً ديده و در مورد آنها تحقيق كرده است. او در اين مورد مىنويسد:
«كسى كه از راه جده وارد مكه مىشود، در دروازه شهر، دو برج بزرگ را مىبيند كه آنها را شريف مكه براى حراست و نگهبانى و دفاع از پايتخت مقدس ساخته است. پس از ورود به شهر، در مسافت كوتاهى، مأموران دولتى از كالاهاى وارد شده ماليات مىگيرند، بعد وارد محلّه جرول كه مىشود، مىبيند در آن مكان بياباننشينانى ساكناند، كه در مكه و جده تجارت مىكنند. بعد از آن، وارد محلّه الباب مىشود كه يك خيابان وسيع و طولانى آن را در بر مىگيرد. در دو طرف خيابان، خانههاى بزرگ و زيبا محلّه الشبيكه را تشكيل مىدهند كه در سمت راست امتداد دارد.»
بيركهارت مىافزايد:
«اين محلّهاى است كه اصحاب پيامبر در آن ساكن بودند و در زمان جنگهاى خود با قريش، در آن به سختى روزگار مىگذراندند.» (1)به اين ترتيب، بيركهارت با دقت، جزئيات را در مورد مكه، خيابانها، كوچهها بازارها، كوهها، ساختمانهاى دولتى، مردم و اماكن تاريخى و ديگر مسائل، بررسى و توصيف مىكند.
محلّههاى مكه و موقعيت تاريخى آنها
بيركهارت به شدّت علاقمند بود كه در مورد آنچه از مكه خارج يا به آن وارد مىشود، اطلاعاتى داشته باشد و هرچه را كه ديد يا شنيد به دقت در مورد آن تحقيق كند.
از اين رو، به واقعيتهاى موجود در مكه، به اندازه مسائل تاريخى آنجا توجه داشت كه همه اينها بر اساس روش و انديشه جامع و مانع او، اگر اين تعبير درست باشد، استوار بود. گاهى مىبينيم به آثار تاريخى، كه در كوچه و پسكوچههاى مكه وجود دارد نيز اشاره كرده است، بى آنكه يكى از آنها را فراموش كند. براى نمونه، بر روى تپه غربى كه از طرف وادى مشاهده مىشود و در مقابل المسفله قرار دارد، بناى كوچكى ساخته شده كه گنبد بلندى دارد. اين بناى يادبودى است كه براى خليفه، عمربن خطاب ساخته شده و آن را «مقام سيدنا عمر»
1) صحيفة الحياة، همانجا.
مىنامند. اما وهابيان هنگامى كه بر مكه حاكم شدند، قبل از اينكه محمدعلى پاشا آنان را بيرون براند، اين بنا را ويران و گنبد آن را تخريب كردند. (1)در مكانى كه سعى در آن پايان مىپذيرد؛ يعنى سمت راست مروه، بيركهارت خانهاى را ديده كه عباس عموى پيامبر صلى الله عليه و آله در آنجا زندگى كرده بود. در نزديكى آن بركهاى قرار داشته كه سلطان سليمان قانونى براى استفاده از آب آن، بنايى بر آن ساخته و از قنات مشهور مكه آن را تأمين كرده است. (2)بيركهارت از كوچه حجر نام مىبرد و مىگويد:
«زهراى بتول عليها السلام و ابوبكر صديق در اين كوچه متولّد شدند. وجه تسميه اين كوچه به الحجر آناستكه گفته مىشود حضرت رسول صلى الله عليه و آله وقتى ازكنار كعبه برمىگشتند در اين كوچه با سنگى درد دل مىكردند. (3)در پايان المعلّا به فاصله كمى از قصر شريف در شمال منطقه البرك، قبر ابوطالب، پدر امام على عليه السلام و عموى پيامبر صلى الله عليه و آله واقع شده كه وهابيان بناى ساخته شده بر اين قبر را ويران و به تلّى از خاك تبديل كردند و محمدعلى پاشا بعد از اين ماجرا، فرصت مناسبى را نيافت تا بنايى را كه قبلًا در دوران او وجود داشت بازسازى كند.
بيركهارت مىگويد:
«مردم در مكه ابوطالب را مقدس مىشمارند و نهايت احترام و اجلال براى او قائلند و از اينكه به نام او قسم دروغ بخورند، هراس دارند.»
بيركهارت توصيف محلّههاى مكه را با اشاره به تعداد ساكنانش به پايان مىبرد. البته بعد از آنكه به مشكلات كلّى موجود در تخمين زدن ساكنان شهرها و كشورهاى شرقى اشاره مىكند. او تعداد ساكنان مكه را در آن زمان غير از دوران مراسم حج 25000 تا 30000 نفر مىداندكه سه تا چهار هزار برده حبشى و غيرحبشى را بايد به آن افزود.
و ادامه مىدهد: با اين وسعت، مكه در آن زمان، به هنگام مراسم حج، سه برابر اين تعداد حاجى را در خود جاى مىدهد.
او همچنين به جمعيت سرشمارى كه در زمان سلطان سليم اول (923) انجام شده بود، اشاره كرده و تعداد زنان، مردان و كودكان را در آن زمان بالغ بر 12 هزار نفر مىداند.
و به سرشمارى مورخ قطبالدين نيز اشاره كرده و يادآور شده است كه: تعداد ساكنان مكه در قرون گذشته، بيش از اين بوده است؛ زيرا در زمان حمله قرامطه به مكه، در سال 314 ق. سىهزار نفر از ساكنان شهر به دست آنان كشته شدند. (1)اماكن مقدّس
بيركهارت در سفرنامه خود، فصل ويژهاى را به ذكر اماكن و بقعههاى مقدس اختصاص داده و مىنويسد:
«مردم در زمان اشغال مكه توسط وهابيون، جرأت نداشتند كه به زيارت اماكن مقدس بروند. بناها و گنبدهاى بلند ويران شد.»
او نخستين مكانى را كه از آن ياد مىكند، مكانى است كه سرور جهانيان، حضرت محمد صلى الله عليه و آله در آنجا متولد شده است.
و نيز مىنويسد:
«كارگرانى را ديده است كه مشغول بازسازى بناى آن، با ارتفاعى بلند بودهاند. او حفره كوچكى در آنجا ديده كه گفته مىشود مادر پيامبر صلى الله عليه و آله هنگام وضع حمل در آنجا نشسته و پيامبر را به دنيا آورده است. گفته شده كه اينجا خانه عبداللَّه بن عبدالمطّلب، پدر پيامبر صلى الله عليه و آله بوده است.»
او بعد از ذكر تولّد سرورمان، از مكانى كه زهراى بتول عليها السلام سرور زنان جهان در آنجا متولد شده ياد مىكند. بيركهارت آن را بنايى زيبا توصيف مىكند كه از سنگ ساخته شده است. خانه مادرش (خديجه) در كوچه كوچكى به نام الحجر واقع شده است.
و ادامه مىدهد:
«هنگام ورود بايد از پله كوچكى پايين رفت؛ زيرا آن خانه از سطح كوچه پايينتر است. در اين خانه دو بقعه ديده مىشود؛ در يكى از آنها زهراى بتول عليها السلام متولد شده و در ديگرى حضرت خديجه عليها السلام مىنشست و گندم آسياب مىكرد. با فاصلهاى از اين بقعه، اتاق كوچكى است كه پيامبر صلى الله عليه و آله هنگامى كه جبرئيل بر او وحى نازل مىكرد، در آنجا مىنشست. لذا آنجا را «قبة الوحى» ناميدند.»
بيركهارت بعد از آن، از محل تولد امام على عليه السلام سخن گفته و آن را در محلهاى به نام
1) مكه فى المراجع الغربيه، ج 2، ص 269
شعب على عليه السلام ذكر مىكند و مىگويد:
«مسجد كوچكى در اين كوچه بود كه حفرهاى در كف آن قرار داشت تا نشان از محل تولد امام على بن ابى طالب عليه السلام باشد.» (1)اما اين اشتباه واضحى است. خواه امر بر بيركهارت مشتبه شده و يا نقل اشتباهات عوام مردم باشد. آنچه كه معروف است اينكه امام على عليه السلام در كعبه متولد شده است.
بيركهارت بعد از آن، به محل تولّد ابوبكر اشاره دارد كه داخل مسجد كوچكى بوده است. اين مسجد در مقابل همان سنگى بوده كه پيامبر صلى الله عليه و آله هنگام عبور از آن كوچه با آن درد دل مىكردند. وى آنگاه مىافزايد:
«در اين مكان بقعه خاصى وجود نداشته اما صحن وسيعى است كه با فرشهاى ايرانى پوشيده شده است. البته تمامى اين مولدها جز مولدالنّبى، بعد از بيرون راندن وهابيون از مكه بازسازى شده كه در حفظ و نگهدارى از اين مكانهاى مقدس تعدادى از خانوادههاى معتبر و شريف مسؤوليت داشتند.» بيركهارت به مولد ابوطالب در محله المعلاة اشاره مىكند كه ويران شده بود و او پيشبينى كرده است كه هرگز بناى آن بازسازى نشود. همچنانكه گنبد بلندى كه بر قبر حضرت خديجه عليها السلام بنا شده بود را ويران كردند و ديگر هرگز بر آن بنايى ساخته نشد.
با اين وجود، حاجيان و ساير مردم عادت دارند كه آنجا را زيارت كنند، بهويژه در صبحهاى جمعه. اين قبر در مقبره بزرگى كه در محله المعلاة قرار دارد واقع شده و با ديوار مربعشكلى احاطه گرديده است. البته درون آن، جز سنگى كه با خط كوفى آيةالكرسى بر آن نوشته شده، چيزى ديده نمىشود. در فاصله نه چندان طولانى از اين قبر، قبر آمنه، مادر پيامبر صلى الله عليه و آله قرار دارد كه با سنگهايى پوشيده شده و بر آن آيات قرآن به خط كوفى قديم حك شده است. (2)بيركهارت مطالبى را از اين مقبره يادآور مىشود و آن اينكه در آخر همه قبرها نوعى گياه به نام «الصبر» روييده بود.
نشانه صبرى است كه مردگان بايد تا قبل از برانگيخته شدن، در محشر به آن آراسته شوند. (3)اماكن زياد ديگرى در خارج از مكه وجود داشته كه بيركهارت به ذكر آنها پرداخته و از قداست آنها سخن گفته است.
مانند كوه ابوقبيس، مكان سنگ، مكان شقالقمر، جبلالنور (كوه نور) جبل ثور و ....
بيت اللَّه الحرام
بيركهارت در بخش اول سفرنامهاش، بيتاللَّه الحرام را به تفصيل توصيف كرده و در توصيفات خود، به همه مسائل توجه داشته است؛ بهگونهاى كه مطالبش به بيش از 50 صفحه مىرسد. از مطالب حاشيهاى كه بيركهارت در اين بخش عنوان كرده، اسامى درهاى موجود در مسجدالحرام، شامل 37 نام جديد است. در بعضى موارد نام قديمى اين درها را ذكر كرده است. مهمترين درهايى كه به آن اشاره كرده، عبارتند از:
بابالسلام كه بهتر است حاجيان از آن وارد شوند، باب النبى و باب على. همه اين درها در قسمت شمالى قرار داشتهاند. اما درهاى مشرقى: باب الصفا، باب الشريف و باب ابراهيم. در جنوبى: باب العمره، در غربى:
باب الزياره هستند. باب الزياره از بزرگترين درها بود كه طاق بلند و عظيمى داشت. او در اين فصل، محيط بيرونى مسجدالحرام را توصيف كرده، كه هفت مناره را نيز در بر مىگرفت. بيركهارت از خدمتكاران بيتاللَّه الحرام و خدمتكارانى كه در داخل حرم شريف دستورات پليس را اجرا كرده و هر روز اطراف كعبه را جارو مىكردند و مىشستند، ياد كرده و مىافزايد:
«ظاهراً سرپرست اين خدمتكاران از رجال مكه بوده و با شريف، پاشا و حاكم مكه مجالست داشته است.
بيشترين كارگرها از سياهپوستان و هندىها بودند.» (1)چون بيركهارت عادت داشت موشكافى كند، بنابراين، مجدداً به ذكر مسائل مربوط به كعبه مشرفه بازگشته و مىنويسد:
«درِ كعبه سالى 3 بار (روز بيستم ماه رمضان، پانزدهم ذىالقعده و دهم محرمالحرام) (2)باز مىشود. اين كار معمولًا 1 ساعت بعد از طلوع خورشيد با نصب پلكانى در كنار درِ كعبه آغاز مىشود كه در اين هنگام عموم مسلمانان حاضر در مسفله (پايين شهر مكه) به سوى كعبه مىشتابند و با سرعت داخل كعبه مملوّ از جمعيت مىشود.»
بيركهارت گفته است كه نتوانسته بيش از 5 دقيقه در آنجا بماند؛ زيرا حرارتِ بالاى آن مكان غيرقابل تحمّل بوده و چيزى نمانده بود كه او را به صورت بىهوش از آنجا خارج كنند. بعد از آن، بيركهارت داخل كعبه شده و پردهها را توصيف مىكند. او دوبار؛ يك بار پانزدهم ذىقعده و يك بار دهم محرمالحرام، آنجا را مشاهده كرده است.
دومين بار پردههاى جديدى بوده كه محمدعلى پاشا از قاهره فرستاده بود. با اين پارچه گرانبها كه به رنگ سياه و زربفت بود، كعبه از خارج پوشانيده شد. اما پردههاى قبلى كه بيش از 20 سال قدمت داشت به قطعات 6 اينچى بريده و به قيمت يك ريال به ثروتمندان فروخته شد. (1)يادداشتهايى در مورد ساكنان مكه
بيركهارت در سفرنامه تفصيلى خود، هفت صفحه را به ساكنان مكه، طبقات و ويژگيها ودستهبندىهاى اجتماعى، اقتصادى وديگرخصوصيات آنان اختصاص داده است. او در اين مورد مىنويسد:
«اولًا مىتوان گفت كه بيشتر ساكنان مكه را بيگانگان و خارجىها تشكيل مىدهند و قبايل اصيل قريش كه در اين شهر ساكن بودند، مهاجرت كرده و به خارج از شهر رفتهاند؛ زيرا براى آنها چيزى در مكه نمانده كه بر آن تكيه كنند.
با اين حال مىتوان در مكه و محيط اطرافش تعدادى از قبايل بدوى را يافت.»
در زمان حضور بيركهارت در مكه، فقط 3 خاندان معروف قريش در اين شهر مقدس بودند؛ يكى از آنها پردهدارى حرم را به عهده گرفته بود، خاندان ديگر به عنوان نايب حرم مسؤوليت داشت. بيشتر ساكنان مكه، از اهالى يمن و حضرموت بودند و شمار زيادى از هندىها، مصريها، سوريها، مغربىها و تركها در جوار آنان مىزيستند.
علاوه بر آن، تعدادى از ساكنان مكه ايرانى، تاتار، بخارى و كرد و از ساير سرزمينهاى اسلامى بودند.
از قديمىترين سلسلههايى كه در مكه تا آن روز باقى بودند، خاندان اصلى شرفاى مكه هستند كه از دو گلستان حسنى و حسينى، فرزندان امام علىبن ابىطالب عليه السلام، نسب مىبردند. آنگاه بيركهارت به توصيف اين شرفا در داخل و خارج حجاز اشاره
1) مكة فى المراجع الغربيه، ج 2، ص 275
كرده، مىنويسد:
«چهره شرفا در مكه، زيبا و مقبول و به چهره اعراب بدوى در شكل، همسان و نزديك است؛ بهويژه در صورت، چشم و بلندى بينى.» (1)بعد از آنكه به تفصيل لباس مكىها را توصيف مىكند، بهطور مفصل اوضاع اقتصادى مكه و متأسفانه بعد از آن بزهكارىهاى مردم مكه و انواع فساد و فسق و فجور آنان را تشريح مىسازد كه البته ما در ميزان صحّت اين سخنانِ او آگاهى نداريم.
او با وجودى كه تمام بدىها و صفات ناپسند آنان را نام مىبرد، اما از ذكر صفات نيك آنان مثل بخشش و كرم و ميهماننوازى و كمك و يارى غريبهها و امتناع از دزدى و غش در معامله غافل نمىشود. بيركهارت به وضعيت علمى مكه هم توجه دارد.
او مىنويسد:
«در مكانى كه همگان به فكر به دست آوردن سود و متاع و ثروت هستند، نمىتوان انتظار شكوفايى و بالندگى علم و تعليم داشت.»
بيركهارت معتقد است مكه در آن زمان در اين زمينه و حتى در زمينه علوم دينى همپايه ساير كشورهاى اسلامى نيست و از فاسى نقل مىكند كه در آن زمان، در كنار تعداد زياد كاروانسراها و ساير مكانها، تنها 11 مدرسه در مكه وجود داشت. در صورتى كه حتى يك مدرسه براى بحثهاى علمى در آنجا ديده نمىشد و حتى كتابخانهاى عمومى متعلق به حرم وجود نداشت. (2)به گفته بيركهارت با وجود عدم توجه مكىها به كتب و مسأله آموزشى، زبان مكى در برابر ساير مكانهايى كه به زبان عربى در آن سخن مىگفتند، از سلاست و فصاحت برخوردار بود. (3)به دنبال اين توضيحات، بيركهارت تصوير روشنى از بزرگان و دولت حاكم بر مكه و شرفا به دست مىدهد. طبق گفته وى، حكومت مكه، طائف، قنفذه و ينبع قبل از اينكه وهابيون و بعد از آنان مصريان در اوايل قرن نوزدهم آنجا را تحت تسلط خود درآورند، وابسته به شريف مكه بود. او نفوذش را تا جده نيز گسترش داد. اما اسماً از مناطق تحت نفوذش جدا بود؛ زيرا
تحتالحمايه حكومت پاشاى عثمانى قرار داشت و درآمدهايش با شريف مكه تقسيم مىشد. شريف به كمك قدرت حاكمان مكه يا شايستگىهاى فردى يا موافقت خاندان بانفوذ مكه به قدرت دست مىيافت.
بيركهارت بعد از آن به تاريخ و شرح حال بسيارى از حاكمان و شرفاى مكه و فعاليتهاى آنان، بهويژه شريف سرور و شريف غالب مىپردازد و لباس و مركب آنان را هنگام خارج شدن براى اداى نماز توصيف مىكند. او همچنين يادآور مىشود كه وهابيان هنگام اشغال مكه، شريف را مجبور كردند در هنگام نماز با پاى پياده به مسجدالحرام رود؛ زيرا مركبها و لباسهاى فاخر، با خشوع و فروتنى، كه دو ويژگى ممتاز نمازگزاران و حاجيان بيتاللَّه الحرام است، مناسبتى ندارد. بيركهارت با دقت و نكتهسنجى به ويژگىها و خصوصيات اخلاقى حاكمان مكه اشاره كرده، مىنويسد:
«آنان تمام تلاش خود را به كار مىگرفتند تا خود را به صفات بخشندگى، ميهماننوازى و ايمان راسخ به عقيده حق بيارايند.»
او در حاشيه اين مطلب افزوده است:
«البته بسيارى از اهالى مكه در پاكى و بزرگمنشى شرفاى مكه و بردبارى آنان ترديد داشتند.»
بيركهارت متذكر شده كه تعداد زيادى از آنان و بهويژه شرفاى حاكم، عمدتاً از زيديه باشند كه بيشترين طرفداران زيديه در يمن بهويژه در كوههاى صعده ساكن بودند.
اما شرفاى مكه اين مسأله را تكذيب مىكردند و خود را پيرو مذهب شافعى، كه مذهب اكثر ساكنان مكه است، مىدانستند.
البته شرفاى خارج مكه اين مسأله را انكار نمىكردند. (1)كاروانها و مراسم حج
بيركهارت در بخش دوم سفرنامهاش، فصل ويژهاى را به مناسك حج و تمام مسائل مربوط به آن اختصاص داده و در ابتداى اين فصل اشاره مىكند كه مسلمانان در اين ايام تمام تلاش خود را براى اداى فرايض و از آن جمله حج، كه از مهمترين تكاليف مذهبى است، به كار مىگيرند. آنان تمامى سختىهاى اين مراسم را به جان مىخرند؛ البته بسيارى از مسلمانان به نيابت از خود
1) مكه فى المراجع الغربيه، ج 2، ص 280
براى اجراى مراسم به ديگران اجرت مىدهند تا در انجام اين عبادت عظيم، كوتاهى نكرده باشند. بيركهارت آنگاه به تعداد مسلمانانى كه براى اداى مراسم حج به مكه آمدهاند اشاره كرده، مىنويسد:
«بسيارى از آنان 3 يا 4 ماه قبل از مراسم حج به مكه آمده بودند تا ماه مبارك رمضان را در آن شهر مبارك پشت سر بگذارند و از اجر و ثواب آن بهره برند.»
او سپس به توصيف كاروانهاى حجاج كه از كشورهاى مشهور اسلامى بهويژه سوريه و مصر آمده بودند، مىپردازد و مىگويد:
«تمامى كاروانهاى اعزامى از سوريه، همواره بزرگترين بودند؛ زيرا خلفا نيز شخصاً با كاروانهاى حجاج از بغداد همراه مىشدند، اما اغلب كاروانهاى شامى معمولًا از محلى حركت مىكردند كه حجاج ساير شهرها و مناطق؛ از جمله آناتولى و سوريه به آن مىپيوستند تا به دمشق برسند و چند هفته در آنجا اقامت كنند. تمامى تدابير لازم براى حفظ امنيت كاروانها از مسير اوليه تا دمشق اتخاذ
مىشد. كاروانهاى ساير مناطق نيز با نيروهاى نظامى كه حاكمان آنان در اختيارشان مىگذاشتند، از خود مراقبت مىكردند. در همه استراحتگاهها و كاروانسراهايى كه در مسير حجاج بود، چشمهها و حوضهاى آبى وجود داشت كه پادشاهان و حاكمان گذشته، براى آسايش حجاج ساخته بودند و همين امر موجب سرسبزى و طراوت استراحتگاهها مىشد. كاروانهاى شامى از نظر حركت در نظم و انضباط كامل بودند. حاكم شام يا نماينده او همواره بر كاروانها نظارت داشتند.
سوارانى در پيشاپيش كاروانها، سوارانى در پشت سر و سواران بيشترى براى حمايت از كسانى كه عقب مانده بودند، حركت مىكردند. برخى از كاروانها نيز كه بهطور جداگانه در حال حركت بودند، به كاروان اصلى مىپيوستند. هر 20 يا 30 زائر، همراه خود خدمتكارى داشتند كه وظيفه داشت مركب آنانرا آماده وساير كارهايشان؛ از جمله برپاكردن چادر و وسايل راحتى، غذا، قهوه، آب و ساير مايحتاج آنان را در طول سفر فراهم سازند. در سال 1814، اجرت يك خدمتكار با خانوادهاش از دمشق تا مدينه 150 ريال (سعودى) و از مدينه تا مكه 50 ريال بود.» (1)كاروانهاى مصرى نيز در نظم و ترتيب مانند كاروانهاى سوريه بودند، اما به ندرت تعدادشان با هم برابر بود؛ زيرا آن كاروانها تنها حجاج مصرى را منتقل مىكردند، آن هم در راه پرخطرى كه به موازات درياى احمر بود و از ميان قبايل وحشى و قدرتمند مىگذشت و همواره اين قبايل با تمام قدرت آماده حمله به كاروانها بودند. همين امر سبب شد كه در سال 1814 بسيارى از كاروانها سربازان و نظاميانى را براى حفاظت خود همراه آورند (2)و بيشتر كاروانهاى مصر نيز ترجيح دهند از كانال سوئز وارد عربستان شوند.
در سال 1816 كاروانى از حاجيان مصرى با تعداد زيادى از بزرگان مصر و خانواده آنان همراه 110 ساربان براى حمل كالا و لوازم آنها به سوى مكه حركت كرد، بدون شك هزينه اين سفر حدود 10 هزار دينار مىشد. 500 كشاورز همراه زنانشان از
مصر سفلى نيز در كاروان بودند. جاى بسى تعجب است كه بيركهارت مىگويد خود شاهد تعدادى رقاصه و فاحشه در آن كاروان بوده و چادرها و خيمههاى زنان را زيباترين آنها توصيف مىكند! (1)بيركهارت همچنين مىنويسد:
«كاروانهاى ايرانى كه در گذشته از بغداد خارج مىشدند، از راه نجد وارد مكه مىگشتند، اما هنگامى كه وهابيون مانع ورود كاروانهاى شامى از سوريه شدند، ايرانيها نيز نتوانستند به حج بيايند. اما بعد از اينكه ميان عبداللَّهبن سعود با طوسون پاشا (بن محمدعلى) در سال 1814 مصالحه شد، تعداد كمى از ايران توانستند از راه خشكى وارد مكه شوند. آنان از راه بغداد به شام آمده بودند.»
لازم به ذكر است كه بنا به گفته بيركهارت ايرانيان اجازه نداشتند هميشه به مكه بيايند. بعد از اينكه بناى حرم شريف در سال 1634 به دستور سلطان مراد چهارم مرمّت شد، هيچيك از ايرانيان (از شيعيان امام على عليه السلام) حق نداشتند براى انجام مراسم حج يا دليل ديگرى وارد مسجدالحرام شود.
اين تحريم سالها ادامه داشت اما اموال و سرمايههايى كه ايرانيان پرداختند، سبب شد به سرعت راه كعبه و عرفات برايشان گشوده شود.
در هيچ جاى دنيا در اين مساحت اندك، اين تعداد انسان، كه به لهجهها و گويشهاى مختلف سخن مىگويند، در كنار هم جمع نمىآيند.
چندين سال اعزام حجاج مغرب، به سبب آنكه بدون راهنما با نظم خاصى مىآمدند متوقف شده بود. معمولًا رسم بود كه كاروانهاى مغربى به سرپرستى يكى از نزديكان پادشاه مراكش حركت و مسير تونس و طرابلس را به آهستگى طى مىكردند و حجاج ساير مناطق نيز به آنان مىپيوستند. اين كاروان از طرابلس تا درنه به موازات ساحل دريا حركت مىكرد و از آنجا تا ساحل مصر و بعد وارد قاهره مىشد و از طريق اسكندريه به مكه مىرسيد. اين كاروان تعداد كمى سرباز همراه خود داشت؛ چرا كه حجاج اين منطقه عادت داشتند، همراه خود سلاح حمل كنند.
1) مكه فى المراجع الغربيه، ج 2، ص 286
بيركهارت مىنويسد:
«همراه كاروان حجاج مغرب تعدادى از ساكنان جزيره جربا نيز بودند كه او اعتقاد داشت آنان از شيعيان امام على عليه السلام بودند. از يمن نيز دو كاروان از طريق خشكى وارد مكه مىشدند. يكى از اين دو كاروان، از صعده به سمت مناطق كوهستانى و از آنجا به طائف آمده و بعد وارد مكه مىشدند. اما كاروان دوم مجموعهاى از حاجيان يمن و ايرانى و هندى بود كه بر طبق عادت، در بنادر يمن جمع مىشدند. آنان از مهمترين كاروانهاى حج سال 1803 بودند و قافلهاى عظيم از كالاهاى مختلف و قهوه را به مكه مىآورد و يكى از بزرگان يمن نيز آن را سرپرستى مىكرد. اين كاروان از جايگاه مخصوصى در مكه برخوردار بود. اما حجاج ساير نقاط؛ از جمله مسلمانان هند، كشمير، كَجران و ايرانيان از طريق خليجفارس مىآمدند و اعراب بصره، مسقط، عمان و حضرموت از طريق دريا، يمن و جزاير هند شرقى راهى مكه مىشدند.
علاوه بر اين، حاجيانى از راه سواحل مليندا و مومباسا كه به آنان «سواحليون» گفته مىشد و مسلمانان حبشه و ساير كشورهاى دورافتاده نيز از همين راه به مكه مىآمدند.»
بعد از اين مطالب، بيركهارت به تفصيل مناسك حج را توصيف كرده و تعداد حجاج مقيم عرفات را در آن سال (1814) را هفت هزار نفر تخمين زده، نوشته است:
«طول خيمههاى حجاج بالغ بر 3 يا 4 مايل و عرض آن حدود 2 مايل بود.»
او در ادامه توصيف كرده است كه: «در هيچ جاى دنيا در اين مساحت اندك، اين تعداد انسان، كه به لهجهها و گويشهاى مختلف سخن مىگويند، در كنار هم جمع نمىآيند» و ادامه داده كه توانسته است 40 زبان را در ميان حجاج شناسايى كند. (1)لازم به توضيح است كه ما ناگزيريم از ذكر بسيارى از اطلاعات و توضيحاتى كه بيركهارت اشاره كرده، براى جلوگيرى از اطناب و اكتفا به خلاصههايى كه مفهوم را برساند، چشمپوشى كنيم.
1) مكه فى المراجع الغربيه، ج 2، ص 289
طرح جايگزين شود.
عبدالحسين سيف اللهى
پس از پيروزى انقلاب اسلامى، ارزشهاى دينى و الهى به خصوص فريضه حج و به تبع آن، زيارت اولياى خدا، در ميان امّت اسلامى جايگاه واقعى خود را يافت و مردم مشتاقانه و خالصانه براى ثبتنام در اين امر معنوى، از يكديگر سبقت مىگرفتند؛ بهطورى كه همواره مسؤولان امر، در پى يافتن راه حلّى بودند تا بتوانند جهت حفظ حيثيت مذهبى و ملّى همميهنان عزيز، در برنامهريزى و تمشيت امور حجاج بيتاللَّه الحرام و زائران، با سيل تقاضاى مردمى، به بهترين نحو، برخورد كنند و نهايت سعى و كوشش خود را در ارائه بهترين خدمات ممكن، به زائران گرامى به كار گيرند.
بديهى است اعزام زائران؛ اعم از حج تمتّع، عمره، زيارت عتبات عاليات و مراقد اهل بيت عليهم السلام در عراق و شام مستلزم هماهنگى چندين سازمان و نهاد دولتى است.
به غير از سازمان حج و زيارت و ادارات تابعه آن، كه نقش اصلى و اجرايى را دارند، وجود ديگر سازمانها و مؤسسات ذىربط؛ مانند اداره گذرنامه، بانك، نهاد رياست جمهورى، شركتهاى هواپيمايى، وزارت بهداشت و درمان و آموزش پزشكى و ديگر ارگانهاى مربوط و تجمّع آنها در يك مكان، مطلوب و ضرورى بهنظر مىرسيد. ازاينرو، اين فكر به وجود آمد كه اگر تمام مؤسسات و
سازمانهاى ذىربط در امر حج و زيارت در يك محل مجتمع شود، از مشكلات عديده و اتلاف وقت زياد جلوگيرى گرديده، براى رفاه و آسايش زائران گام استوارى برداشته مىشود؛ بهطورى كه اگر شخص زائر به سازمان مراجعه كند، در ظرف اندك زمانى بتواند با چندين سازمان و مؤسسه مربوط ارتباط برقرار نموده و با رضايت از اينكه كارش در اسرع وقت انجام گرفته، سازمان را ترك كند؛ چنانكه مشهود است، سياستهاى فعلى كشور نيز همين هدف را مدنظر دارد كه كاربرى ساختمانهاى ادارى، بگونهاى طراحى شود كه مراجعه كنندگان با حضور در يك مكان بتوانند در حداقل زمان ممكن، همه كارهاى خود را به انجام رسانند. از اينرو، به دليل اهميت عملكردىِ اين سازمان در نظام مقدس جمهورى اسلامى ايران، ضرورت احداث بنايى درخور، كه شكل و ساختار آن با چند و چونِ كارِ سازمان هماهنگ باشد، كاملًا محسوس بود. چنين بنايى مىبايست هم از قابليت لازم براى مجموعه نيروهاى سازمان و چندين ارگان و مؤسسه ذىربط برخوردار باشد و هم داراى امكانات و تأسيسات كافى براى پاسخگويى به نيازهاى ادارى حال و آينده درنظر گرفته شود. ضمن اينكه طرح و نماى بيرونى اين بنا مىبايست نمايانگر وظايف و سياستهاى سازمان، در نظام جمهورى اسلامى ايران باشد.
با الهام از اين واقعيت كه «بناى ادارى اين سازمان فرهنگى و اعتقادى بايد به مثابه نمادى از فرهنگ، بينش، هنر و تمدّن ايران اسلامى در گذشته و حال باشد» طراحى چنين بنايى با اهميت و حساسيت زيادى در سال 1362 آغاز گرديد.
در آغاز با تمسك به آيه شريفه ... وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ... و با عنايت به اين مطلب كه «همهچيز را همگان دانند» مقرر گرديد براى دستيابى به كاملترين و بهترين طرح، از همه كارشناسان و متخصصان در اين زمينه نظرخواهى گردد. از اينرو، اهداف سازمان و ويژگى مورد نظر در طراحى ساختمان بهشرحى كه ذيلًا مىآيد، طى اطلاعيهاى كه از طريق جرايد كشور چاپ و منتشر گرديد، به آگاهى همگان رسيد تا در يك فضاى معنوى، با رقابت سالم، از طريق مسابقه، جامعترين و مناسبترين طرح، انتخاب و به مرحله اجرا گذاشته شود.
ويژگىهاى طرح
طراحى بنا بايد نشان دهنده معمارى ناب اسلامى- ايرانى و معمارىِ دوران پس از اسلام در ايران باشد.
طراحى بنا بايد نمايانگر معمارى جديد در عصر مقدس جمهورى اسلامى ايران باشد و در معمارى اين دوران الگو شود.
طراحى و اجراى (حجمهاى) بنا بايد القا كننده فضاهاى مقدس، بهخصوص فضاى شهرهاى مكه و مدينه و ساير اماكن مذهبىِ مهم باشد.
الگوهاى اجرايى و جزئيات نمادين بايد بهگونهاى انتخاب شوند كه بتوانند با مصالح سنتى؛ مانند آجر، كاشى، سنگ و گچ و تركيبى از آنها قابل اجرا باشد.
اصول كلىِ بنا بايد بهگونهاى باشد كه براىمهندسان، معماران ودستاندركاران بناهاى مذهبى كشور الگو شود و از نمونههاى مختلف معمارى سنتى، بهتناسب فضاهاى مورد نظر استفاده شود.
شكل كلى بنا بايد براى عامه مردم، توحيد، اسلام راستين محمدى صلى الله عليه و آله و تداوم راه امامان معصوم عليهم السلام را تداعى كند.
بنا بايد بهگونهاى طراحى و اجرا شود كه كليه نيازهاى حجاج كشور را تأمين نمايد و مواردى مانند، مراجعه به بانك، صدور گذرنامه، تحويل بليط هواپيما و ...
بايد در درون ساختمان انجام گيرد و نيازى به مراجعه به محلهاى خارج از ساختمان نباشد.
پس از انتخاب و تصويب طرحهاى پيشگفته و تأييد نهايى آن توسط شوراى عالى حج و انجام بررسىهاى كارشناسى درخصوص انتخاب و نحوه واگذارى قسمتهاى مختلف طرح به پيمانكاران، سرانجام در سال 1364 نخستين مراحل اجرايى ساختمان آغاز شد.
در سال 1365 شركت عمران بنياد مستضعفان، مسؤوليت جمعبندى سهطرح منتخب را باتوجه به وضعيت جديد، برعهده
گرفت و سرانجام براساس نظريات پيشين و جديد و ادغام طرحهاى مذكور، جناب آقاى مهندس مظلومزاده يزدى، طرحى ارائه كردند كه شامل بناى ادارى چهار طبقهاى بود با 30 هزار متر مربع زيربنا، كه در پنج پلان، دو نما، يك برش و يك پرسپكتيو طراحى شده بود. به اين ترتيب مرحله نهايى طراحى، در اواسط سال 1365 به پايان رسيد.
همزمان با پايان مرحله طراحى، مسؤوليت اجراى اين پروژه عظيم، به اينجانب (مهندس عبدالحسين سيفاللهى معاون فنى و عمرانى سازمان) واگذار گرديد و از آن زمان به بعد، مراحل اجرايى طرح بهصورت جدى آغاز شد.
از پايان آخرين مرحله طراحى تا آغاز ساختن بنا 9 ماه گذشت. در ظرف اين زمان، اقدامات زير انجام شد:
تهيه نقشههاى 100/ 1 معمارى از طرحها، براى حدود 42 هزار متر مربع زيربنا.
اين نقشهها با همكارى سه گروه مشاوران و متخصصان باتجربه و خوشنام براى كليه عمليات معمارى، محاسباتى و تأسيساتى تهيه شد و با اضافه شدن قسمتهاى پناهگاه، پاركينگها، اماكن مسكونى سازمانى و ساير مكانهاى مورد نياز زيربناى ساختمان، به حدود 52000 متر مربع بالغ گرديد.
ساختمان مدينةالحجاج، اين بناى عظيم، در وضعيتى آغاز شد كه ميهن ما درگير جنگ تحميلى بود و شهر تهران زير بمباران و موشكباران شديد دشمن قرار داشت و اين امر وضعيت روحى نامساعدى را براى دستاندركاران اجراى بنا بهوجود آورده بود. همچنين اين پروژه در وضعيتى ادامه يافت و به پايان رسيد كه كشور با عدم ثبات نرخ ارز و تغيير و تحوّلات سياسى و اقتصادى روبهرو بود و نرخ خدمات و كالاهاى مورد نياز پيوسته نوسان و سير صعودى داشت.
بديهى است در چنين وضعيتى، قبول مسؤوليت اجراى پروژههاى درازمدت و برآورد هزينههاى جارى براى پيمانكار و كارفرما غيرممكن و با خطرات بسيارى همراه بود. افزون بر اين، بهدليل حساس بودن پروژه بايد از بهترين مصالح استفاده مىشد و كار به استادكاران، متخصصان و هنرمندان با تجربه سپرده مىشد- به خصوص در قسمتهاى نازككارى و تزيينات سنتى- لذا واگذارى طرح از طريق مناقصه صلاح بهنظر نمىرسيد و اين امر ما را با مشكلات حقوقى و مالى و
ادارى فراوانى روبهرو كرد.
در حين عمليات احداث ساختمان، براساس فرمان مهرماه 1370 مقام معظم رهبرى و مصوّبه شوراى عالى ادارى، «سازمان حج و اوقاف و امور خيريه» از يكديگر تفكيك گرديد و «سازمان حج و زيارت» بهعنوان سازمانى مستقل، زيرنظر وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى سامان يافت. در دستور معظمله، به جناب حجةالاسلام والمسلمين آقاى محمدى رىشهرى، مبنى بر ايجاد تشكيلات جديدى در امر سياستگذارى و آموزش حجاج بيتاللَّه الحرام و همچنين تأكيد بر مسائل فرهنگى و سياسى حج، موجب گرديد كه ساختار تشكيلاتى بعثه مقام معظم رهبرى در امور حج و زيارت گسترش و توسعه يابد كه طبعاً نيازمند فضاى قابل ملاحظهاى بود.
سرانجام با وجود همه مشكلات، با توكل به خداوند و تلاش شبانهروزى همه دستاندركاران، در سال 1371 علىرغم اينكه فقط يكسوم بنا ساخته شده بود، سازمان حج و زيارت به ساختمان جديد منتقل گرديد و به مرور كه احداث ساختمان رو به تكميل بود، بعثه مقام معظم رهبرى و ساير واحدها و سازمانهاى ذىربط، نقل مكان كردند و سرانجام در اواخر سال 72 همه قسمتهاى ساختمان به بهرهبردارى كامل رسيد. بدين ترتيب، از ميان زمين مخروبه و از لابهلاى انبوهى كاغذ و طرح و نقشه، بنايى زيبا و پرشكوه برافراشته شد؛ بنايى كه از آن همه رنج و تلاش شبانهروزى طراحان و سازندگان آن اثرى نمانده و آنچه بهجا مانده همهزيبايى است و صلابت و شكوه هنر و معمارى اسلامى كه با استفاده از شيوههاى عصر حاضر رخ مىنمايد. بنايى كه نمونهاى عالى از معمارى اسلامى ايرانى است. مكانى كه كاملًا در خور پذيرايى از مشتاقان زيارت خانه خدا و محلّ كار خادمان حجاج است و مىتواند سند افتخارى در ميان كشورهاى اسلامى براى نظام مقدس جمهورى اسلامى ايران در اهميت به حج و زيارت و رعايت رفاه و آسايش زائران بيتاللَّه الحرام باشد.
چگونگى اجراى طرح
مركز ادارى و فرهنگى مدينةالحجاج در طى 5 سال، از سال 1366 تا 1371 ساخته شد. ساختمان اين بنا از نظر فنى، معمارى و تأسيساتى، براى همه دستاندركاران؛ از
پيمانكاران گرفته تا مشاوران، گروه امانى و مديريت دولتى و سازمان برنامه و بودجه تجربهاى ارزشمند بود كه نشان داد چگونه مىتوان در زمانى اندك و با صرف بودجهاى مناسب، كار ساختمان چنين بنايى را، در وضعيت حساس مملكت، طبق برنامه به انجام رسانيد. همچنين با اتمام بنا، عدم اعتمادى كه تا آن زمان به كار پيمانكارى، پيمانكارى جزء و شيوه امانى كار كردن وجود داشت، از ميان رخت بربست كه اين خود دستاوردى مهم بود.
در شروع كار مىبايست با دقت تمام، مسائل معمارى عصر حاضر را رعايت مىكردم و در عين حال مراقب مىبودم كه از منابع سنتى و معمارى اسلامى نيز استفاده كنم. افزون بر اين، بايد نيازهاى ادارى، فرهنگى، خدماتى، مسكونى و رفاهى كاركنان و مراجعه كنندگان را، كه ده هزار نفر از حجاج بيتاللَّه الحرام را شامل مىشد، در نظر مىگرفتم؛ بهگونهاى كه هر فرد واجبالحجى كه به اين ساختمان وارد مىشود، بايد تمام كارهايش را؛ از واريز كردن وجه براى مشرّف شدن به حج گرفته تا اخذ رواديد و بليت هواپيما، در همين ساختمان انجام دهد. كارهاى ديگرِ ادارى و
تصوير 1
هماهنگى كليه ارگانها و نهادها و سازمانهايى كه با امر حج در ارتباط هستند نيز مىبايست در همين محل انجام مىگرفت و نبايد براى حاجيان، در خارج از اين مكان، كارى باقى مىماند.
حاصل كار پيمانكاران و گروه مشاوران، مديران اجرايى، دستگاه نظارت، گروه مالى و ذيحسابى، گروه تداركات و پشتيبانى، كاركنان و كارگران و استادكاران و هنرمندان، بنايى است كه با 30 هزار متر مربع در طراحى اوليه آغاز شد و در طى 5 سال تلاش، با بودجهاى معادل 750 ميليون تومان (حدود 5 ميليون دلار) ساخته شد. (براى مقايسه بد نيست بدانيد كه مركز تجارى- فرهنگى پمپيدو در فرانسه 200 ميليون دلار هزينه داشت و مساحت آن 92 هزار متر مربع زيربناست.)
اكنون اين ساختمان، كه بيش از 52000 مترمربع زيربنا دارد در قلب تهران، در كنار خيابان آزادى واقع است، اگرچه از نظر ارتفاع، چندان بلند و مرتفع نيست، تنها طبقه همكف آن با 17000 مترمربع يكى از بزرگترين و زيباترين بناهايى است كه با تركيب مناسبى از معمارى عصر بتن و فولاد با مصالح سنتى و با رعايت اصول ايمنى و معمارى اصيل ايرانى، هماهنگ با فضاى معمارى اسلامى ساخته شده است. طول اين طبقه 136 متر، عرض آن 100 متر و ارتفاعش، حداكثر 26 متر است.
اين بنا تشكيل شده است از: ورودى اصلى ساختمان، مسجد، سالن اجتماعات، رستوران، موزه، كتابخانه، دبيرخانه مركزى، مركز كامپيوترى، بانك ملى، اداره گذرنامه، شعبه هواپيمايى جمهورى اسلامى ايران، اتاقهاى ادارى، مركز تفريحى، مسكونى، فضاهاى استراحت درونى و بيرونى، مكانهايى براى ارائه خدمات عمومى، اتاقهاى جلسات ادارى، مقر بعثه مقام معظم رهبرى و فضاى سبز و پاركينگ مناسب و لازم.
به جرأت مىتوان گفت كه اين بنا، يكى از جالبترين ساختمانهاى ادارى، فرهنگى و خدماتى است كه در طول تاريخ ادارى كشور در اين سرزمين مقدس، براى امور دينى شكل گرفته است. اين بنا نمايانگر انديشه و فكر طراحان، معماران، مهندسان، هنرمندان نقاش و استادكاران و كارگران اصيل ايرانى است كه همه اجزاى آن در عين حال كه نشان دهنده پيشرفت و تمدن در حال رشد بشرى است، عطر و بوى اسلامى و
تصوير 2
تصوير 3
معمارى و ذوق ايرانى از آن به مشام مىرسد.
موقعيت و شكل بنا
الف) ورودىها
ساختمان مدينةالحجاج در منطقه دو شهردارى تهران، كنار خيابان آزادى واقع شده است. محوطهساختمان از طرف شرق به خيابان رودكى و از شمال به خيابان نيايش محدود مىشود. مساحت آن چهلهزار متر مربع با ابعادى حدود 200 در 200 متر است كه ساختمان اصلى در وسط آن قرار دارد.
ساختمان چهار ورودى داردكه عبارتانداز:
ورودى اصلى مراجعه كنندگان در جنوب شرقى، نبش خيابان آزادى و رودكى.
ورودى جنوبى براى ورود كاركنان.
ورودى شمالى براى ماشينآلات و خودروها.
ورودى غربى براى ورود به منازل مسكونى در خيابان خوش.
ب) نماى ساختمان
نماى اصلى ساختمان، آجر 4 سانتى توپر قمى است كه گِل آن، بنا به سفارش با آب شيرين ساخته شده است. آجرها پس از حمل به كارگاه، كشو و آبساب شدهاند.
نماى ساختمان در هر بدنه چهار بار تكرار شده است؛ به اين معنا كه در نمايش شمالى (از طرف خيابان آزادى) يك سرى ستون ديده مىشود و ايوان كشابى و قدى به ارتفاع سهطبقه و طبقه فوقانى و همكف با پنجرههاى توكار كار شده است. اگر اين ستونها نبودند، نماى ساختمان همان نماى ساده و زيباى آجر و هره اطراف پنجرهها در ايوان بود. دور ستونها نيز به اندازه كلّ نما، نماكارى شده است. بنابراين در هر طرف ساختمان همين حالت وجود دارد. در داخل رينگ هم ستونها بر همين قرارند. بنابراين، ساختمان بهجاى 4 نما، 8 نما دارد. نماى اصلى در بدنههاى طولانى و صاف آجركارى شده است. ستونها نيز با آجركارى ساده كشو شدهاند. دور پنجرهها (كف، سقف و بدنه) هره آجر شده است كه تا زير ايوانها و كنسولها ادامه پيدا كرده است.
در گوشه شمال غربى، بر دو بدنه كه يكى با آجر ساده و ديگرى با كاشى و آجر مشهدى كار شده، شكل مكه مكرمه و مدينه منوره را برادر استاد صمد ترابى، بهطرز زيبايى كار كرده است. عرض كار 8 متر و
ارتفاع آن 22 متر است. حاشيه كار با چند ضلعىهاى كعبه تزيين شده و بر بالاى آن گنبد و مقبره پيغمبر گرامى اسلام كاشيكارى شده است. ايده و طراحى اين طرح بسيار زيبا از مجرى و رسامى آن، كار استاد ترابى است.
در گوشه جنوب غربى، دو بدنه اصلى، در كنج ساختمان، پنجرههاى آلومينيومى كار شده كه بالاى آنها با آجركاريهاى حصيرى و خفته پوشانده شده است. راسته كارها در كنج خفت افتاده و به كار كيفيت بالايى داده است.
بدنه اصلى نماى شرقى (در قسمت تصوير 4
غربى بنا) و شمالى با كاشى معرق كار شده است. در وسط هر بدنه، در سه دايره بزرگ طراحى مسجدالحرام، مسجدالنبى، كربلا، نجف اشرف، سامرا و مشهد مقدس در ميان دوايرى با ابعاد بسيار بزرگ بهصورت رنگى و با معرق ريز كار شده است. به جرأت مىتوان گفت چنين طرحى با اين ابعاد عظيم و حركتى كه كاشىكارى اسلامى و ترنج و دايره ايجاد كردهاند، در هيچ جاى ايران طراحى و اجرا نشده است. در اطراف اين بدنه قابسازىها و معرّقكارىهايى با نقشها و قابهاى دوّار بسيار زيبا، همچون تابلويى نفيس قرار گرفتهاند. اين طرح را استاد احمد و استاد جلال براساس طراحى اوليه مجرى كار كردهاند كه نمونهاى گويا از كاشيكارى، اين هنر اصيل ايرانى است.
بر دستانداز لبه رينگ و سنگ ورودى اصلى بنا هم با كاشى باريك، الوان طلايى، با خط بنايى نقش «اللَّهاكبر» و «لاالهالَّااللَّه» ديده مىشود كه از كنار پله شمالى تا كنار پله غربى، در دو طرف ورودى امتداد يافتهاند و در نور شب و روز، به شكلى سهبعدى و زيبا چشم را به خود جلب مىكند.
بر تابلوى بالاى ايوان شرقى، در شمال بدنه اين ايوان، آرم جمهورى اسلامى نصب شده است. طراحى و نحوه پرداخت اين آرم از مجرى و اجراى آن كار استاد صمد است.
در طرف مقابل- در ضلع جنوبى و نماى غربى- نيز آرم سازمان آمده است. نام سازمان با كاشى طلايى نوشته شده و كار استاد احمد است. تابلو آرم جمهورى اسلامى ايران و سازمان به عرض 4 و ارتفاع 6 متر است.
نماى داخل محوطه نيز آجرى است.
آجركارى زيباى سادهاى سراسر بدنه و ستونها را پوشانده است. ورودىهاى اين قسمت كه به مسجد باز مىشوند، با درهاى سكوريت ساخته شدهاند. در دو طرف هر چهار در ورودى، ستونى توكار شده از خط بنايى وجود دارد كه از كاشى و نره است و اسامى ائمه اطهار زينتبخش قابهاى آن مىباشد. عرض متوسط قابها 4/ 2 متر و بلندى آن 12 متر است كه در بالاى آن آرم جمهورى اسلامى رسامى شده است.
بر پيشانى ساختمان، بالاى ايوانها و كنسولها، كلمات «اللَّه اكبر» و «لا اله الَّا اللَّه»، دور تا دور دستانداز بام چنان زيبا كار شده است كه چشم هر بينندهاى را به خود جلب مىكند. بينندهبىاختيار كار زيباى سنتىكاران و نماهاى سنتى را تحسين مىكند.
بر تارك ساختمان، ساعتى قرار دارد كه بهجاى عدد، نامهاى 12 امام در آن نقش بسته است. بدنه و صفحه ساعت، كاشى معرق است و عقربهشمار در ساعت 1 بر نام مقدس حضرت على عليه السلام، ساعت 2 بر نام امام حسن و همينطور پيش مىرود تا در ساعت 12 ظهر بر نام مقدس حضرت مهدى (عج) قرار مىگيرد. طراحى اين ساعت ابتكار مجرى و اجراى آن كار استادكاران چيرهدست بوده است. در طرفين ساعت، شعار اصلى اسلام؛ يعنى «لا إلهَ إلَّااللَّه» و «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّه» با خطى زيبا و اسليمى بسيار ظريف بر كاشى معرق نقش بسته است.
در زير ساعت، شعار شيعه اثنىعشرى؛ يعنى تصوير 5
تصوير 6
«علىّ ولىاللَّه» و «فاطمة الزهراء عليها السلام» نقش بسته كه خلاقيت و ابتكارى ديگر را به نمايش مىگذارد.
ج) مسجد
دو در شيشهاى در دو طرف ساختمان ما را به محوطه بازى مىرساند كه در آن مسجد قرار گرفته است. مسجد در طرف غرب و شرق دو در دارد. طبقه اول مسجد مخصوص بانوان است كه از در شمالى و در جهت قبله وارد مسجد مىشوند.
پله سرپوشيده ديگرى در كنار ايوان ورودى قرار دارد كه ما را از طبقه اول به همكف مىرساند و در آن وضوخانه بانوان قرار گرفته است. همچنين خانمهايى كه در همكف وضو گرفتهاند مىتوانند از اين پله به نمازخانه مخصوص به خود در طبقه اول برگردند. بر سر در ورودى زنان با آجركارى ريز شعار «اللَّهُ اكْبَر» و «لا إلهَ إلَّااللَّه» به شكل زيبايى نقش بسته است. در ورودى، چوبى
است و از جنس چنار و گردو كه بر آن گرهكارى شده است. درهاى ورودى مسجد، هم در شرق و هم در غرب- هر دو- از چوب گرهكارى و شمسه توپر و از جنس چنار و گردو ساخته شدهاند و حاصل كار استادان بهنام نجارى و گرهكارى است كه عمرى را بر سر اين كار گذاشتهاند و هنر آنها به يادگار خواهد ماند.
ديوار اصلى مسجد در بخش زيرين به شكل قدس و در قسمت فوقانى مانند كعبه، از سنگ گرانيت با ابعاد بزرگ و صيقل يافته ساخته شده است. سنگ گرانيت همدان در اين ابعاد ابزارى بس ارزنده است و بدنه بيرونى مسجد از آن ساخته شده است. در زير سنگ گرانيت صيقل يافته سنگ چينى تيشهاى شده است كه با دو ابزار خور تحتانى و خاقانى فوقانى به طرز زيبا و بديعى زيركار بدنه اصلى، چهارسو و اطراف مسجد را پوشانده است. تركيب سنگ گرانيت فوقانى و تحتانى و قابخور وسط و لب پخ كردن سنگ و قاشقى شدن سنگها حاجىهاى مراجعه كننده را به ياد شاذروان خانه خداى بزرگ در مكه مىاندازد. در چهار زاويه مسجد از بيرون چهار پنجره گرهكارى تو خالى كه با شيشههاى رنگى بسيار زيبايى تصوير 7
تصوير 8 و 9 و 10
پوشيده شده، بيننده را به ياد هنرنمايىهاى هنرمندان عصر صفويه مىاندازد- هرچند كارى است كه در نظام جمهورى اسلامى و در زمان زعامت حضرت آيتاللَّه خامنهاى انجام گرفته است. زيبايى هنرمندانه اين پنجرهها و ساير اجزاى مسجد، ما را به خلاقيت و خلاق اصلى، كه همانا خداى متعال است، رهنمون مىشود.
شايد يادآورى اين نكته بد نباشد كه بگوييم نخستين جايى كه پى ساختمان ريخته شد، بعد از شمعهاى 15 مترى، ديوارهاى سهگوش اصلى، پى محور جنوبى مسجد بود. به علت استقرار جرثقيل مركزى، آخرين جايى هم كه سقف آن بتنريزى شد، سقف مسجد بود كه پس از بتنريزى نهايى رنگ اطراف مسجد از ورودى اصلى خارج شد.
اين مسجد را مىتوان موزهاى از هنرهاى مختلف دانست. انواع سنگكارى، آجركارى، گچبرى، كشتهبرى، نقاشى، مقرنسكارى، خطاطى و گچبرى خطى، معرّقكارى، سنگتراشى، گرهكارى چوبى، شيشههاى الوان و ساير كارهاى هنرى كه در اين مسجد انجام گرفته در نوع خود بىنظير است.
د) چهار بخش اصلى و مركزيت اطراف مسجد
1- سالن پذيرايى و غذاخورى و آشپزخانه
در آشپزخانه، تا يكهزار و دويست نفر را مىتوان بهراحتى پذيرايى كرد. بديهى است كه آشپزخانه مجهّز به تجهيزات پخت، كبابپزى، سبزى پاككنى، انبار برنج و بنشن؟؟؟، آبدارخانه، ظرفشوىخانه و ساير فضاهاى لازم همراه با دستگاههاى سلفسرويس زنانه و مردانه، جداگانه است.
2- كتابخانه و موزه
كتابخانه و موزه در زاويه شمال غربى مسجد، در درون رينگ ساختمان مركزى قرار دارد. فضاى كتابخانه و موزه، نزديك به 4/ 1 يا 25% حياط مركزى است- معادل با فضاى كلّ رستوران و غذاخورىهاى زنانه و مردانه. اين قسمت، در طبقه همكف است و در شمال و غرب از طريق نورگيرها با بدنه اصلى ساختمان تماس دارد. نورگيرهاى هشتگانه، نور مورد نياز اين قسمت را بهصورتى زيبا تأمين مىكنند.
3- ساختمان بايگانى و دبيرخانه مركزى اين بخش مانند موزه و كتابخانه، درست روبهروى رستوران و غذاخورىها، در ضلع جنوب غربى رينگ دور مسجد و قسمت مركزى قرار گرفته است. وسعت آن برابر با 4/ 1 مساحت كلّ رينگ است. منهاى كريدورها و راهروهايى كه به مسجد منتهى مىشوند، ساختمانهاى موزه و كتابخانه، بايگانى و دبيرخانه، رستوران و غذاخورىها بهصورت چهاربلوك مستقل، در چهار گوشه رينگ و در چهار زاويه ساختمان مسجد، قرار گرفتهاند. اين قسمتها ضمن سرويسدهى مناسب به بدنه و پيكر اصلى بنا، بيشترين مراجعهكننده را به خود جذب مىكنند و تردد مراجعهكنندگان را در طبقات ديگر محدود و كم مىنمايند.
ه) ساير قسمتهاى طبقه همكف
1- بانك ملى ايران
در قسمت جنوبى ساختمان، پس از ورودى اصلى و يك ايوان در طبقه همكف، با دو در شيشهاى به بانك مىرسيم. بانك به دو قسمت ريالى و ارزى تقسيم مىشود.
2- مركز كامپيوترى (رايانه)
كريدور و راهرو اصلى وسط ساختمان كه طرفين آن، با سنگهاى سفيد مرمريت
هرسين كارى شده است. كف آن با سنگ مرمر ايرانشهر و يزد و هرسين گردويى، به شكل لانهزنبورى، با طول مستطيل فرش شده است، ما را بهطرف مركز كامپيوترى مىبرد.
3- تعاونى كاركنان- مركز تلفن
پس از سرسراى ورودى اصلى در كريدورى كه روبهروى كريدور قبلى قرار گرفته طول ساختمان را ادامه مىدهيم. در طرفين اتاقهاى كاركنان و سرويسدهندگان قرار دارد. كريدور به پاسيوى محورى شمال غربى ساختمان مىرسد. در اطراف اين پاسيو، در شمال و غرب، تعاونى مصرف و فروشگاه مركزى و انبار تعاونى قرار دارد.
تعاونى با قفسهها، سنگ كف، سنگ بدنه و سقف و تأسيسات مربوط، يكى از بهترين تعاونىهاى كارمندى است، كه طراحى آن بسيار زيبا و مناسب است.
در ضلع ديگر، مركز تلفن و اپراتورهاى تلفن مركزى قرار دارد. اين مركز در حال حاضر يكصد ورودى و يكهزار خروجى دارد كه تا دويست ورودى و دوهزار خروجى مىتواند افزايش يابد. اين مركز و مركز پيچ ساختمان و مجموعه فاكس و تلكسها در كنار هم قرار گرفتهاند. كليه دستگاهها از زيمنس آلمان تهيه و نصب شدهاند.
و) ساير طبقات
طبقه همكف با پلههاى چهارگانه اصلى، سه آسانسور سرسراهاى چهارسو (جمعاً 16 آسانسور) به طبقات بالاتر راه دارد. كليه طبقات از هارمونى يكنواختى برخوردارند، مگر در محور جنوبى و شرقى، كه هر طبقه در حد يك دهانه تيپ 40/ 4 مترى عقب نشسته و تراسبندى پلكانى شده است. همه اتاقها با سنگ هرسين و گردويى نجفآبادى مفروش شده است.
بدنه كريدورها از سنگ مرمر ايرانشهر و يزد است و ديگر احتياج به رنگ و تعميرات هرساله ندارد. همچنين به علت سنگى بودن بدنه، اثر چسب اطلاعيهها و اعلاميهها بر ديوار نمىماند. كف با سنگهاى صيقلى مربع و ششضلعى نامنظم پوشانده شده و شكل طولى آن كف فرش زيبا و مطلوبى ايجاد كرده است. سرسراهاى ورودى آسانسورها و پله اصلى با سنگهاى لوزى به شكل فرفره و با رگهزنى مثلثىشكل
با سنگهاى مرمر، هرسين سفيد چينى اليگودرز و خرمآباد فرش شده است. اين سنگفرشها اگر خوب نگهدارى شوند سالهاى سال، لطافت و زيبايى خيرهكننده خود را حفظ مىكنند. زيبايى درخشانى كه از تركيب كف با سنگهاى پلههاى اصلى، گرانيت صراحىهاى گردويى، برشهاى گردويى و سنگ بدنه پله كه از مرمر يزد هستند، ايجاد شده است. نور چراغهاى فلورسنت درخشش خاصى را به كف و بدنه مىدهد؛ درخششى كه چشم را خيره مىكند.
ز) طبقه پنجم
ورودى اين طبقه هم، از سه آسانسور شمالى و سه آسانسور غربى و دو پله اصلى غربى و شمالى است. ورودى پلهها و آسانسورها مانند ساير طبقات است- همينطور كف و بدنه راهروها. امّا درون اتاقها اندكى با اتاقهاى ساير طبقات تفاوت دارد. در كف، بدنه اتاقها به جاى سنگ گردويى، از چوب گردو استفاده شده است.
سقف كاذب دامپا جاى خود را به سقف چوبى قاببندى شده داده است. سنگهاى كف بهصورت 40* 20 و 60* 30 خفته و راسته با استفاده از سنگ قرنيز 15 سانتيمترى سفيد، سنگ گردويى 15 سانتيمترى و سنگ سفيد 15 سانتيمترى سفيد قاببندى شده است.
ح) ديگر بخشها
1- پناهگاه اصلى و زيرزمين جنوبى
اين قسمتِ بنا، در نقشههاى نخستين وجود نداشت و به دليل حملات هوايىِ زمان جنگ و بنا به دستور نخستوزير، وقت، آقاى مهندس ميرحسين موسوى ساخته شد.
پناهگاه با محاسبات خاصى طراحى گرديد.
با توجه به زلزلهخيز بودنِ تهران و با درنظر گرفتن وزن و شدت اصابت موشك و بمب، اين قسمت با اسكلت بتنى بر پىهاى بسيار قوى و با بتن اكسپوز ساخته شد. مدت ساخت آن 3 ماه طول كشيد و وسعت آن 3000 مترمربع است.
2- موتورخانه و زيرزمين
در زير زمين، بخش خدمات اساسى قرار دارد. جدا از رامپ شمالى، كه از طرف پاركينگ صفا و مروه به درِ ورودى زير زمين يك مىرسيم، با پله اصلى و آسانبرهاى سهگانه شرقى هم مىتوان به زير زمين و موتورخانه مركزى راه يافت.
تصوير 11
پس از رسيدن بر سرسراى ورودى و وارد شدن به كريدور، به ترتيب قسمتهاى زير قرار دارد:
3- چاپخانه مركزى
اين تشكيلات، در زيرزمينِ يك واقع شده است. در نيمطبقه اين قسمت دستگاه هواسازى وجود دارد. اسكلت آن بتنآرمه است و براى چاپخانه مدرن و صحافى و ديگر امور مربوط ساخته شده است.
4- دفاتر ادارى
دفاتر ادارىِ موتورخانه، چاپخانه، پست برق و اتاق اصلى تابلوهاى برق نيز در اين زيرزمين قرار گرفتهاند كه بالغ بر 9 اتاق بزرگ و كوچك مىشوند و صرفاً براى اداره موتورخانه مركزى ساخته شدهاند.
5- اتاق تابلوى برق اصلى
اين اتاق در زاويه اصلى ساختمان، جنب موتورخانه مركزى واقع شده و اسكلت آن بتنآرمه است.
6- موتورخانه مركزى
در انتهاى كريدور زيرزمينِ يك، با
رامپ ملايمى، موتورخانه قرار دارد. اين موتورخانه نسبت به ساير ساختمانهاى دولتىِ تهران، بنا به اقرار شركتهاى تأسيساتى داخلى و خارجى بىنظير است.
7- پاركينگ شمالى (صفا و مروه)
پاركينگ شمالى، دوطبقه است و در دل خاكبردارىهاى محوطه اصلى ساخته شده تا شيبهاى تند خاكبردارى خنثى شوند و ساختمان اصلى با خيابانهاى اطراف ارتباط پيدا كند. طبقه همكف پاركينگ، در شمال شرقى 10 متر از كف خيابان رودكى و نيايش پايينتر است.
8- ساختمان مسكونى (الف و ب)
در اين قسمت، چنانكه پيشتر نيز به اشاره گفتيم، يك مجموعه 7 واحدى آپارتمان، در قطعهزمينى به مساحت 450 مترمربع، با پاركينگ و تأسيسات، در سال 56- 1355 ساخته شده بود. اين مجموعه به قيمت 173 ميليون ريال، خريدارى و تخريب شد. 4/ 1 طول آن در خيابان شمالى و جنوبى ساختمان قرار داشت و كوچهاى كه از خيابان خوش به خيابان رودكى امتداد داشت و از اين قسمت مىگذشت، با مجوّز شهردارى تصوير 12 در صفحه 139
تهران و وزير كشور، قائم مقام انجمن شهر، اين كوچه خريدارى و به زمين اضافه شد.
با توجه به موشكباران سال 1368 و دور بودن خانواده كاركنان از محل كار، مديران شوراى عالى حج تصميم گرفتند كه اين واحد مسكونى، براى معاونان و مديران كل سازمان، با حداقل 15 واحد آپارتمانى، ساخته شود. قرار بر اين شد كه بهعلت منازل آپارتمانى خيابان خوش، اين واحد مسكونى با ارتفاع بلند و يكنواختى طراحى و ساخته شود تا منظر غربى ساختمان ديدى خوب و در خور داشته باشد.
16 واحد آپارتمانى، يك تا چهارخوابه طراحى شد، بهدليل كمبود پاركينگ در ساختمان اصلى، قرار شد براى ماشينهاى تشريفات و ادارى يك طبقه پاركينگ همسطح با خيابان آزادى، و براى استفاده ساكنان منازل مسكونى نيز يك طبقه پاركينگ درنظر گرفته شود.
طرح جايگزين شود.
(1382- 1379)
بانك توسعه اسلامى، با درخواست وزير حج عربستان سعودى و حمايت اين كشور از بانك پيشگفته، جهت اجراى طرح قربانى، كه در حقيقت در راستاى خواست چندين ساله كشورهاى اسلامى، بهخصوص جمهورى اسلامى ايران بود، با انجام سلسله اقدامات تشويقى و اجرايى و بعضاً روانى، از چهار سال قبل فعاليت خود را آغاز كرد.
با عنايت به منافع مترتب بر اين طرح و لحاظ شدن جوانب شرعى و حفظ وجهه انقلابى و اسلامى كشورمان، استفاده از نظريات مراجع عظام تقليد كارگشا بود.
زمانى ميليونها ريال سعودى صرف سوزاندن و يا دفن گوشت قربانى حجّاج مىشد، اما اكنون در اثر مشاركت در طرح قربانى، نه فقط گوشتهاى قربانى سوزانده و يا دفن نمىشود، بلكه حدود 000 600 لاشه آنكه 100% گوشت ذبيحه حجاج ايران مىباشد، طى مراحل دسته بندى آن، به صورت منجمد، براى مصرف نيازمندان و مستمندان داخل و خارج از عربستان توزيع مىگردد.
با توجه به تمام جوانب، كه از آن آگاهيد، دولت عربستان سعودى بر آن شد تا مديريت نزديكترين كشتارگاهها به سرزمين منا را به بانك توسعه اسلامى، كه زير مجموعه سازمان كنفرانس اسلامى بوده و
كشورمان نيز يكى از هفت عضو فعّال از ميان 53 كشور اسلامى مىباشد، واگذار نمايد.
علاوه بر تأمين موارد شرعى، استفاده از اين طرح مزايايى چون تهيه سالمتر، واجد شرايط شرعى بودن دام، تأمين كمّيت بالا، محيط سالم و بهداشتى كشتارگاه، بستهبندى بهداشتى، استفاده كامل از گوشت ذبيحه و استفاده از امعاء و احشاء و ... را به همراه دارد.
اكنون در اثر مشاركت در طرح قربانى، نه فقط گوشتهاى قربانى سوزانده و يا دفن نمىشود، بلكه حدود 000 600 لاشهآنكه 100% گوشت ذبيحه حجاج ايران مىباشد، طى مراحل دسته بندىآن بهصورت منجمد، براى مصرف نيازمندان و مستمندان داخل و خارج از عربستان توزيع مىگردد.
بانك توسعه اسلامى براى 6% از حجاج (نسبت حجاج ايرانى به ساير كشورهاى اسلامىكه هر ساله بهعربستان، جهت انجام مناسك حج مشرّف مىشوند) حدود 45% از امكانات كشتارگاهى را به صورت اختصاصى در اختيارمان قرار دادهاست.
عملكرد چهار ساله بر اساس نمودارهاى ضميمه، نشان مىدهد كه روند حضور حجاج كشورمان سير صعودى داشته، بهطورىكه در حج سال 82 حدود 99% حجاج ايرانى در اين طرح شركت كردند و ذبيحه قربانى مربوط به آنها كه بالغ بر 93782 عدد مىشود، پس از طى مراحل لازم و كاملًا شرعى و بهداشتى، تماماً مصرف شده و خوشبختانه حدود 35 هزار لاشه گوشت قربانى جهت توزيع توسط كميته امداد امام خمينى قدس سره به لبنان حمل شده است.
چنانچه جمهورى اسلامى ايران آمادگىِ پذيرش گوشت قربانى را دارا باشد، بانك توسعه اسلامى در اين زمينه نهايت همكارى را خواهد كرد.
بانك توسعه اسلامى آمادگى دارد با طرح موضوع واردات دام از ايران، با پيمانكاران طرف قرارداد خود و حتى پرورش مشترك در مراتع ايران، آنها را تشويق به خريد نمايد و پس از قربانى بيشترين گوشت ذبيح حجاج ايرانى را مجانى تا بندر عباس حمل نمايد. كه در ميان نيازمندان كشورمان توزيع شود.
با بهرهگيرى از نظريات علما و فقها و همكارى قابل تقدير بعثه مقام معظم رهبرى
و شوراى استفتاى معظمله جهت انجام هرچه بيشتر وقوف اضطرارى، برآيند اين مجموعه از اقدامات و همكاريها، نتايج خوبى بههمراه داشته است.
در حج سال 82 اين امر به خاطر اشكالاتى كه به مسؤولان عربستان؛ از جمله پليس راهنمايى و رانندگى اين كشور برمىگردد (ازدحام و كندى حركت حجاج در مسير عرفات به مشعر و جمرات) كه منجر به كشته شدن بيش از 300 حاجى شده است، در مجموع مزيد بر علّت شده تا تعداد مطلوبى از مديران كاروانها و نماينده زائران علىرغم تلاشهاى به عمل آمده، نتوانند صبح زود روز دهم، خود را به كشتارگاهها برسانند. عملًا حضور در كشتارگاهها از ساعت 11 صبح روز عيد قربان انجام گرفت كه ذابحان اعزامى توانستند با تلاش قابل تقدير خود، بخشى از اثرات اين تأخير را جبران كنند و چنانچه اعتصاب مقطعى كارگران سورى، در سالن راست قرمز، كه از
ساعت 15 همان روز به مدت يك ساعت و نيم رخ داد، انجام نمىگرفت، خلأ حضور دير هنگام كاملًا پر مىشد ولى علىرغم بروز اين دو عامل منفى (حضور دير هنگام به خاطر ازدحام جمرات و اعتصاب مقطعى سلاخهاى سورى) تا پايان روز عيد قربان حدود 62000 رأس گوسفند به نيابت از حجاج ايرانى توسط ذابحان قربانى شد و بقيه قربانىها بعد از طلوع آفتاب روز يازدهم در تمامى سالنهاى اختصاصى شروع و با نزديك شدن به ساعت 10 صبح همان روز، به پايان كار ذبح نزديك مىشد. به مرور زمان سالنها يكى پس از ديگرى از حجاج ايرانى خالى مىشدند؛ بهطورىكه سالن معيصم 3، كه بالاترين كشتار در آن انجام شده است، حدود ساعت 13 به كار خود پايان داد و بدين صورت 93873 حاجى ايرانى با انجام قربانى از احرام خارج شدند.
ويژگيهاى طرح در حج سال 82
عمليات ذبح، توسط 93 نفر از ذابحان اعزامى (كه همگى عمره مفرده انجام دادند) انجام گرفت؛ بدين صورت كه از داخل كاروانها افرادى به عنوان ذابح به كشتارگاهها نيامده بودند.
علاوه بر صدور كارت انفرادىِ مخصوص ورود به كشتارگاهها جهت مديران (به عنوان مسؤول اجراى طرح قربانى) و معاون كاروانها و نيز براى روحانى يا روحانىِ معين، يك كارت به عنوان ناظر شرعى) و همچنين به ازاى هر 50 نفر زائرِ داخلِ كاروانها، براى يك نفر نماينده منتخب زائران، كارت صادر شد تا بتوانند علاوه بر انجام وظيفه نمايندگى از زائران، به ذابحان حرفهاى در تحويل گوسفند از آغلدار كمك نمايد.
شش روحانى با معرفى معاونت محترم امور روحانيون بعثه مقام معظم رهبرى كه همگى عمره مفرده انجام دادند، در هر يك از 6 سالن اختصاصى حضور يافته و با استفاده از رابطه خوبى كه با ذابحان اعزامى برقرار كرده بودند، علاوه بر نظارت عمومى شرعى بر ذبح، پاسخگوى پرسشهاى شرعى مراجعه كنندگان داخل سالنها نيز بودند.
كالابرگها با قابليت 10 رأس، 5 رأس، 1 رأس، با مهر مخصوص به زبان فارسى و به تفكيك هر سالن قبلًا به سفارش ما توسط بانك توسعه اسلامى تهيه شده بود.
براى نخستين بار، ما مسؤوليت
توزيع كالابرگها را با استقرار همكارانى در مناطق ششگانه در مكه مكرمه، به عهده گرفتيم و بدينصورت نسبت به فروش 93873 عدد كالابرگ (از روش نقدى و يا در قبال رسيد پولهاى واريز شده توسط مديران در شعب سهگانه بانك الراجحى در مكه) اقدام كرديم.
پيش از آغاز عمليات، بانك موظف است براساس تفاهمنامه امضا شده، مبلغ تقريبى يك صد هزار دلار (هر كالابرگ 4 ريال) به شماره حساب دفتر نمايندگى در عربستان واريز كند.
براى نخستين بار در طول چهار سال گذشته، 99% از حجاج و به تعداد 93873 نفر در اين طرح شركت كردند.
براى نخستين بار و به صورت خوبى نسبت به استفاده بعثه ساير مراجع عظام تقليد، از نزديكترين كشتارگاه به منا (وادى محسّر معيصم 3) تسهيلات لازم قرار داده شد.
عموم ايرانيان خارج از كشور، كه در قالب كاروان در مكه حضور داشتند، توانستند از كشتارگاههاى اختصاصى و ذابحان اعزامى استفاده كنند.
بنا به توصيه نماينده محترم ولىّ فقيه، جمعى از شيعيان ساير كشورها از سالنهاى اختصاصى و ذابحان اعزامى ايران در انجام قربانى استفاده كردند.
ذابحان توانستند ضمن رعايت جوانب شرعىِ ذبح، كه قبلًا بهلحاظ اجرا توسط حجّتالاسلام و المسلمين محمد حسين فلاح زاده توجيه شده بودند، با ارائه توانايى، علاوه بركسب اعتماد مقامات عربستانى داخل سالنها، رضايتمندى مديران و روحانيون كاروانها را نيز در حدّ بسيار بالايى جلب نمايند؛ بهطورىكه با استفاده از اين حسن اعتماد، از مقامات بانك توسعه خواسته شد تا زمينه در اختيار گرفتن آزمايشى يك سالن توسط ايران؛ اعم از ذابح و سلاخ را بررسى نمايند كه در صورت موافقت پيمانكاران سعودى براى انجام اين مهم در يك سالن فعلًا وادى محسّر معيصم 3 جهت دو شيفت كارى در هر روز 600 نفر نياز مىباشد و اگر هزينه سفر اين افراد در مقايسه با منشأ حركت سلاخهاى عزيزمان از نظر مالى براى پيمانكاران مقرون به صرفه باشد مىتوان اين امر را پيگيرى و اجرا نمود.
چاپ بيش از 93873 رسيد، مبنى بر انجام قربانى، توسط ذابحان، كه در اختيار
تك تك حجاج قرار گرفت.
تشويق كتبى درج در پرونده 3 مدير، از هريك از سالنهاى ششگانه مجموعاً 18 نفر كه توانسته بودند با انجام وقوف اضطرارى در اولين ساعات صبح روز دهم در كشتارگاهها با در دست داشتن كمّيت قابل قبول كالابرگ حاضر شوند و همچنين اعلام آن به معاونت محترم امور روحانيونِ بعثه مقام معظم رهبرى جهت تشويق روحانيون اين كاروانها.
حجاج نسبت به چرايى انجام قربانى مربوط به تعدادى در روز يازدهم و با عنايت به مجموعه منافع مترتب در صبر كردن توجيه شدند و اين پذيرش در جاى خود حكايت از درك بالاى آنان دارد.
با عنايت به درصد بسيار بالاى رضايتمندى حجاج در حج گذشته كه در نظرسنجى معاونت محترم آموزش و پژوهش بعثه مقام معظم رهبرى بهدست آمدهبود، ابراز رضايت عموم روحانيون، مديران و حجاج از طرح قربانى، از ديگر ويژگىهاى حج امسال مىباشد.
گروهى از ذابحان در مدينه منوره و بهخصوص مكه مكرمه در كشتار تعداد قابل توجهى از گوسفندان براى تهيه گوشت گرم غذايى حجاج ايرانى مشاركت فعال داشتند.
ايرادها و اشكالات به وجود آمده در اجراى طرح قربانى حج 82
گوسفندان در مواردى، نسبت به سال گذشته لاغر بودند (براساس قرارداد منعقد شده ميان بانك و پيمانكاران، بايد وزن خالص پس از سلاخى، از 5/ 12 كيلو كمتر نباشد كه اين امر محقّق شد).
در مواردى گوسفندان ازنظر شرعى نسبت بهسال گذشته داراى اشكالاتى بودند.
در خصوص 2 بند مذكور، اگرچه پيشتر با مقامات بانك مذاكره به عمل آمده و اطمينان لازم كسب گرديده بود، ليكن در حج 82 به علت تحريم اعمال شده از سوى كشور تأمين كننده دام؛ يعنى استراليا، عليه عربستان سعودى، مقامات بانك نتوانستند بهنحو مطلوبى به تعهدات خود عمل نمايند و لذا دام را از كشورهايى نظير (سودان، مالى و آرژانتين) تهيه كردند كه مقامات بانك نيز ضمن اذعان به 2 اشكال مذكور متعهد شدند تا در حج آينده نسبت به رعايت بهترِ دو بند اخير، اقدام نمايند.
قربان و به تبع آن، كاهش قربانى در روز اول (كه به علل آن پيشتر اشاره شد).
پيشنهادها:
در حج 82 به علت تحريم اعمال شده از سوى كشور تأمين كننده دام؛ يعنى استراليا، عليه عربستان سعودى، مقامات بانك نتوانستند بهنحو مطلوبى به تعهدات خود عمل نمايند
ذابحان به همين تعدادِ 94 نفر و به تناسبِ نسبتحجاج هراستان، هريكهزار نفر يكنفر، توسط مديران استانها به اداره كل معرفى و پس از طى مراحل گزينشى و آزمون عملى، در مركز جذب شوند. اين نوع گزينش داراى مزاياى فراوانى است كه خواهيم گفت.
ذابحان با آخرين پروازها به جده اعزام و به تعداد در نظر گرفته شده در هر يك از سالنهاى ششگانه، به كاروانهاى يكصد نفره اضافه شوند. توزيع و پراكندگى بيشتر به مصلحت نيست. اين امر با هدف تأمين فضاى فرهنگى و معنوى هرچه بيشتر ذابحان و رعايت ساير امور، ضرورى به نظر مىرسد.
چاپ كوپنها فقط به تعداد پنج و يك رأس با طراحى پيشنهادى به بانك توسعه اسلامى.
ورود به مذاكره براى اعزام تعدادى سلاخ براى يكى از سالنها به صورت آزمايشى.
تأكيد مؤكد بر جوانب شرعى و ساير موارد مربوط به دام از طريق مد نظر عملى قرار دادن از منشأ خريد.
طراحى رسيد خاص از ايران كه حجاج بتوانند در پايان ايام تشريق با دريافت آن نسبت به انجام قطعى قربانى به نيابت از خودشان اطمينان مضاعفى بهدست آورند.
تأكيد مكرر به انجام وقوف اضطرارى و ضرورت همكارى مقامات محلى براى رفع اشكالات احتمالى اجراى كامل وقوف اضطرارى و با مشكلاتى كه در رمى جمره مىشود.
بايد تلاش شود قربانى از صبح روز دهم و تا پايان روز عيد قربان افزايش يابد.
صبح روز عيد حتماً يك نفر خدمه نايب گروه مدير و يا معاون را در امر ذبح همراهى نمايد تا مشكل تحويل گوسفند از آغل پيش نيايد. (چنانچه برخى از خدمه، حجّ تمتع انجام مىدهند، خونى شدن احتمالى احرام لطمهاى به حج آنان وارد نمىكند).
تلاش جهت اخذ ويزا براى اعضاى كاروان ذابحان، با هدف عدم استفاده از سهميه حجاج.
نمودا فهرس ه الحمد لله د فهرس يك ي الحمد لله دو صفحه ج الحمد لله داده شود؟؟؟
نمودار روند صعودى مشاركت حجاج ايرانى در طرح قربانى
(چهار سال اخير)
نمودار كمى روند انجام قربانى در روز دهم
(چهار سال اخير)
نمودار كمى روند انجام قربانى در روز دهم
(چهار سال اخير)
نمودار كمى روند انجام قربانى در روز يازدهم
(چهار سال اخير)
طرح جايگزين شود.
حجة الوداع كما رواها اهل البيت عليهم السلام
همگام با پيامبر درحجة الوداع
حسين كمالى
حجة الوداع
كما رواها اهل البيت عليهم السلام
حسين واثقى، مركزفقهىائمه اطهار عليهم السلام چاپ اول، 1383، عربى، 600 صفحه
همگام با پيامبر
در حجة الوداع
حسين واثقى، نشر دانش حوزه، قم، چاپ اول، 1383، فارسى، 360 صفحه.
زيارت كعبه از دير باز در ميان مردمان عرب مرسوم بود و آنان از دور و نزديك بدان سو بار سفر مىبستند و در زمانى خاص در مكه حاضر مىشدند و در سرزمينهاى اطراف آن و قوف مىكردند.
رواياتى پراكنده، از حجّ پيامبران پيشين در دست است، اما آنچه قرآن و روايات به صراحت بر آن دلالت دارند، اين است كه زيارت كعبه از زمان حضرت ابراهيم عليه السلام رسميت يافت و از آنپس، به صورت آيينى مذهبى درآمد كه مردم بدان حاضر مىشدند. اين مراسم عبادى، در طول اعصار و قرون، با فراز و فرودها و رونقها و
كسادىها پيوسته ادامه يافت تا آن هنگام كه اسلام طلوع كرد.
در بيست ساله نخست دعوت اسلامى، حج به همان شيوه پيشين ادامه يافت؛ زيرا زمام كار به دست قريش بود. در سال نهم هجرى، كه مكه تحت فرمان پيامبر بود، تغييراتى در مقررات حج داده شد، اما حجّى كه بتوان آنرا اسلامى دانست و معيار و قانون براى مسلمانان نسلهاى بعد به حساب آورد، همان است كه در سال دهم هجرت با حضور پيامبر گرامى اسلام صلى الله عليه و آله انجام شد؛ زيرا آن حضرت مصمّم بود مناسك حج را خالص و ناب به مردم بياموزد و آنچه را كه در طول تاريخ، مشركان بر آن افزوده يا از آن كاسته بودند، هويدا كند.
گرچه هر گوشه حيات پيامبر براى ما داراى ارزش است؛ چراكه او مشعل هدايت و پيشواى راهيان كوى خداست، ليكن يكى از نقاط برجسته و ممتاز دوره پيامبرى حضرت محمد صلى الله عليه و آله واپسين سفر حج آن جناب است كه دو- سه ماه مانده به پايان عمر خود انجام داد.
شخص پيامبر به آن حج اهميت بسيار داد و مسلمانان را به حضور در آن تشويق و ترغيب كرد. مسلمانان نيز بدان بهاى بسيار دادند و همديگر را به حضور در آن فرا خواندند؛ زيرا پس از سپرى كردن فراز و فرودها، گذر از موانع و مشكلات، پشت سر نهادن رنجها و جنگها، تحمّل قطحىها وگرسنگىها، ديدن تنهايىها وناامنىها و ...
اكنون شاهد دوره بلوغ دين و رونق اسلام و گسترش دعوت محمدى و روى آوردن سيلآساى مردم به آيين توحيدى بودند. به همين سبب اين سفر را موقعيتى استثنايى و گرانبها تلقّى مىكردند و با شور وشوق فزون از حد، براى حضور در آن كمر همّت بستند.
نشاط عمومى، چنان جمعيت انبوهى گرد آورد كه تا آن روز نه مكه به خود ديده بود و نه افراد مسلمان در چنان درياى متلاطم انسانى خود را شناور يافته بودند.
حجّةالوداع، به واقع اردويى زيارتى، آموزشى و سياسى بود. وجهه زيارتىِ آن روشن است و نياز به بيان ندارد. اما بُعد آموزشى و تعليمىِ آن، بدان سبب است كه پيامبر در اين سفر از هر فرصتى براى تبليغ دينِ خدا و آموختن شيوه زندگى انسانى و راه بندگى الهى به مردم بهره برد و امور سرنوشتساز و مهم را بار ديگر به مسلمانان يادآورى كرد و اين افزون بر آموزش مناسك حج بود كه وجهه نظر آن بزرگوار در
اين سفر بود.
آن سفر بُعد سياسى نيز يافت؛ زيرا بودند كسانى كه شكست نهضت نوپاى اسلام و بازگشت به آيين جاهلى را آرزو مىكردند.
دشمنان گرچه ضعيف شده بودند اما زمينه فتنهها از ميان نرفته بود. در چنين فضاى سياسى، حركت داوطلبانه و عاشقانه انبوه مسلمانان از مدينه تا مكه و تا مشاعر مقدسه و بهعكس، در حقيقت يك نمايش قدرت و شكوه مسلمانان به حساب مىآمد و به تعبير امروزين، يك تظاهرات عمومى و يك رژه غيرنظامى تلقى مىشد كه دل نومسلمانان را محكم مىساخت وبر يأس منافقان و مشركان مىافزود.
اهميت موضوع سبب شد كه نويسنده كتابهاى:
«حجّةالوداع كما رواها اهل البيت» (عربى، در 600 صفحه)
و «همگام با پيامبر در حجّةالوداع» (فارسى، در 360 صفحه)
كمر همت ببندد و دو كتاب پيشگفته را در موضوع حجّةالوداع بنگارد.
لازم به گفتن است كتاب نخست كه به عربى نگاشته شده، مفصّلتر و نيز تخصّصى است و مباحثى را در بر دارد كه در كتاب دوم، كه به فارسى نوشته شده، نيامده است.
بديهى است، با توجه به اينكه زبان مادرى نويسنده فارسى است، در مباحث كتاب، تحليلهاى مناسبترى ارائه كرده و مكانها، زمانها و صحنهها را بهتر توصيف كرده است.
وى كتاب فارسى را بهگونهاى نگاشته است كه هم به كار علاقمندان تاريخ و سيره بيايد و هم عموم مردم بتوانند از آن بهرهمند شوند.
با توجه به آنكه متن عربى هم از خودش بوده مجبور نبوده آنچه را به عربى نگاشته، لفظ به لفظ به خواننده فارسى منتقل كند، بلكه دستش براى رعايت حال مخاطب و گزينش و افزودن و جابه جا كردن مباحث باز بوده، لذا كتاب فارسى را به گونهاى ارائه كرده است كه هم به كار اهل تاريخ وسيره بيايد وهم عموم مردم بتوانند از آن سود ببرند، به همين منظور تعدادى تصوير و نقشه نيز بر آن افزوده است. پس هر يك ويژگىهاى خاص خود را دارد.
نگاهى بر هر دو كتاب:
در مقدمه هر دو كتاب، از آيين حج، از عهد كهن تا عصر پيامبر، فلسفه وچرايى وجوب حج و اهميت حجّةالوداع سخن رفته
است. (عربى 16- 5، فارسى 20- 13)
در فصل نخست هر دو كتاب، اين مباحث آمده است: اعلام عمومى حج در ميان مسلمانان، حج آنسال در چه فصلى ازسال شمسى بود؟ حاكم موقّت مدينه در غياب پيامبر كه بود؟ آيا در آن سال بيمارى عمومى در مدينه شيوع داشت؟ (عربى 25- 17، فارسى 27- 21)
مطالب دومين فصل عبارتاند از: زمان خروج رسولاللَّه از مدينه، تعيين پنج ميقات، آيا فقط مسجد شجره ميقات است يا تمام منطقه ذوالحُليفه؟ آداب احرام شامل: غسل احرام پيامبر، جامه احرام پيامبر، پيامبر و نظافت مو، احرام بعد از نماز ظهر، لبيك پيامبر، پيامبر چه نوع حج بهجا آورد؟ احرام پيامبر با تلبيه و اشعار و تقليد، آموزش احكام احرام به مسلمانان، آيا پيامبر شب را در ذوالحليفه ماند؟ (عربى 74- 25، فارسى 55- 25)
در سومين فصل هردوكتاب آمدهاست:
رسولخدا پياده به حج رفت، مسلمانان پياده و سواره به سوى مكه، خط سير و استراحتگاههاى بين راه، چند روز پيامبر در راه بود؟ خاطرههايى ازپيامبر در مسير مدينه تا مكه. (عربى 95- 56، فارسى 74- 55)
در چهارمين فصل اين مباحث آمده است: ورود پيامبر به مكه، ورود پيامبر به مسجدالحرام، بوسيدن ولمس حجرالأسود، چرا حجرالأسود را دست مىكشيم؟ پيامبر چند بار طواف كعبه كرد؟ آيا پيامبر در احرام حجةالوداع شانه راستش را برهنه كرد و در طواف هَرْوله كرد؟ آيا پيامبر سواره طواف كرد يا پياده؟ طواف زنان و مردان دركنار هم، نماز طواف پيامبر، مقام ابراهيم چيست؟
جابه جايى مقام ابراهيم، به سوى زمزم، سعى صفا و مروه، آيا پيامبر پياده سعى كرد يا سواره؟ ابلاغ حج تمّتع روى مروه به مردم، شگفتى اصحاب پيامبر از تشريع حج تمتّع، چرا حج تمتّع تشريع شد؟ مخالفت خليفه دوم با حج تمتّع، مخالفت بزرگان اصحاب با خليفه، رسولاللَّه و پوشش كعبه، پوشش كعبه در دوره خلافت اميرالمؤمنين، توصيه پيامبر به احترام زائران، اطعام حجّاج، حضور زنان در حجة الوداع، حضور كودكان در حجةالوداع، پيوستن اميرالمؤمنين در مكه به رسولخدا، آيا رسولخدا در حجةالوداع به كعبه داخل شد؟ آيا همسران پيامبر داخل كعبه رفتند؟ محل اقامت رسول خدا درمكه، خطابه روز هفتم. (عربى 168- 96، فارسى 138- 75)
مباحث پنجمين فصل عبارتاند از:
به سوى عرفات، خطابه مهم پيامبر در روز عرفه، مرورى دوباره بر موضوعات مهم خطبه، دعاهاى رسول خدا در عرفات، پيامبر در كجا تلبيه را قطع كرد؟ در حجةالوداع، روز عرفه و روز عيد مقارن با چه روزى از ايام هفته بود؟ كوچ از عرفات به سوى مشعر الحرام، ورود به مشعر، ذكر الهى در حج، معنا و اهميت ذكر، آيا خواندن دعاى خاصى لازم است؟ «ايام معلومات» و «ايام معدودات» كدام است؟ به سوى منا، لُكّه رفتن در وادى محسّر، منزل كردن در منا، به سوى قربانگاه، قربانىهاى رسول خدا و اميرالمؤمنين، چرا حاجى موى سر مىتراشد؟ رسول اللَّه موى سرش را تراشيد، طواف كعبه در روز عيد قربان، سخنرانىهاى رسول خدا در منا، خطابه معروف پيامبر در مسجد خَيف، سخنرانى پيامبر درباره آخرالزمان، روزهاى دهم تا سيزدهم در منا، از منا به مكه، آيا قسمتى از حجراسماعيل جزء كعبه است؟ خاطرات و سخنانى از پيامبر در حجةالوداع. (عربى 317- 169، فارسى 238- 139)
در فصل ششم اين مباحث به چشم مىخورد: بازگشت به مدينه و حادثه
غديرخم، خطبه پيامبر در غديرخم، اكمال دين، آيا توطئه كشتن رسول خدا در حجةالوداع بوده است؟ كاروان به مدينه نزديك مىشود، سفر رسول خدا چند روز به درازا كشيد؟ عدد حجّاج در حجةالوداع.
(عربى 342- 318، فارسى 260- 239)
هر دوكتاب داراى پيوستهايى است:
دركتاب فارسى چهار پيوست آمده است؛ به اين ترتيب:
پيوست اول: ده تفاوت حج جاهلى با حج اسلامى به اين شرح: 1. طواف برهنگان 2. لبّيك مشركان 3. نرفتن قريش به عرفات 4. كوچ از عرفات پيش از غروب 5. كوچ از مشعر پس از بر آمدن آفتاب 6. ياد افتخارات نياكان 7. ممنوعيت عمره در موسم حج 8. حرمت ورود مُحْرِم به خانه از در 9. پيمودن سريع فاصله عرفات تا مشعر 10. جا به جا كردن ماههاى حرام.
در پايان اين پيوست درباه دو موضوع توضيح داده شده است: الف: جايز بودن خريد و فروش در موسم حج ب: سعى ميان صفا ومروه از شعائر الهى است نه از سنن جاهلى. (فارسى 279- 264)
پيوست دوم: به حجهاى پيامبر پيش از هجرت پرداخته است. (فارسى 284- 281)
پيوست سوم: به عمرههاى پيامبر پس از هجرت اختصاص يافته است.
(فارسى 299- 285)
پيوست چهارم: داراى 63 خاطره و دعا از معصومين در مكه است. (فارسى 344- 299)
اما پيوستهاى كتاب عربى بيشتر و به ترتيب زير است:
پيوستنخست: بررسى سند دو روايت بلند جابر انصارى و حضرت امام صادق عليه السلام كه سفرنامه فشرده حج پيامبر است و سپس مقايسه متن آن دو. (عربى 372- 343)
دومين پيوست: تفاوتهاى دهگانه حجّ جاهلى با حجّ اسلامى است كه شرح آن گذشت. در بحث تلبيه مشركان، 24 نوع لبّيك از 24 قبيله ذكر شده كه هر قبيلهاى به هنگام احرام، لبّيك ويژه خود را مىگفت.
(عربى 430- 373)
سومين پيوست: مطالبى از حجهاى پيامبر پيش از هجرت را در بر دارد.
(عربى 436- 431)
چهارمين پيوست، سه عمره حديبيّه، عمرة القضا، و عمره پس از جنگ حنين است. (عربى 462- 437)
پنجمينپيوست: بهخاطرات معصومين
و دعاهاى آن بزرگواران در مكه اختصاص يافته است. (عربى 528- 463)
ششمين پيوست: چهار دستورالعمل از آيتاللَّه حسن زاده آملى است. (عربى 531- 529)
هفتمينپيوست: (كتاب عربى)، اجزائى از طرح بزرگ (شيعيان و تشيّع و حرمين شريفين) را آورده است. (عربى 547- 533)
هشتمين پيوست: مقالهاى است درباره مزرعه عُرَيض كه تفريحگاه امام باقر وامام صادق و امام كاظم و امام رضا عليهم السلام بوده و كوچكترين فرزند امام ششم، به نام علىبن جعفر آنجا زندگى مىكرده و در همان جا دفن شده است. (عربى 568- 549)
بخش پايانى هر دو كتاب، صدها مصدر و منبع مؤلف را فهرست كرده است.
طرح جايگزين شود.
سيد جواد حسينى
عبدالرحمن فرامرزى روزنامهنگار معروف عصر پهلوى (1351- 1290) است.
وى در روزنامه «شفق سرخ»، «مجلّه تقدّم»، «آينده ايران»، «بهرام» و «كيهان» مقاله مىنوشت. همكارى در مجلههاى «وحيد» و «يغما» نيز در كارنامه مطبوعاتىِ وى به چشم مىخورد. او را در عرصه ادب و سياست، از صاحبنظران شمرده و صراحت لهجهاش را ستودهاند.
فرامرزى مسلمانى سنىمذهب بوده و در ماجراى فلسطين، موضعى مخالف رژيم وابسته پهلوى داشت. او تجزيه آن سرزمين اسلامى را از پيكره جهان اسلام نمىپذيرفت و هماره بر ضدّ رژيم اشغالگر قدس موضع مىگرفت.
او در سال 1339، در مصاحبه مطبوعاتىِ محمد رضا پهلوى، براى نخستين بار از وى پرسيد: آيا درست است كه ايران اسرائيل را به رسميت شناخته؟! شاه كه با اين پرسش غير منتظره روبهرو شده بود، گفت: «اين چيز تازهاى نيست، بسيارى از كشورهاى مسلمان؛ مانند تركيه نيز اين كار را كردهاند!» اين پاسخ، جهان عرب را؛ از جمله كشور مصر را به واكنش واداشت و جمال عبدالناصر رابطه خود با ايران را قطع كرد. پس از آن بود كه فرامرزى را ممنوعالقلم كردند و از دعوت به مراسم و مجالس رسمى مانع شدند.
فرامرزى معتقد بود كه:
«شاه يك مشت افراد متملّق، بىشخصيت و جاسوس مسلك را دور خودش جمع كرده است. اينها به جهت منافع خودشان كار مىكنند. در لحظات حسّاس هيچيك از آنها در كنارش نخواهند ماند.»
فرامرزى گرچه در شمار رجال سياسى رژيم پهلوى بود، اما همين مقدار صراحت لهجه و جسارت كه داشت و هر از چند گاه عليه دولتمردان، آنهم در آن دوران خفقان موضع مىگرفت، ستودنى است.
وى روزى در حضور سپهبد بختيار، رييس سازمان امنيت، در حضور خبرنگاران و در ضيافت شام وى، سانسور را كه توسط سازمان امنيت اعمال مىشد، به تمسخر گرفت و در پاسخ بختيار كه گفته بود: «شما را هميشه اذيت مىكنيم» گفت:
«چه اذيتى؟ چه آزارى؟ كار ما روزنامهنويسها اين است كه برويم بگرديم، سوژه پيدا كنيم، دربارهاش فكر كنيم، مقاله بنويسيم، برايش عكس پيدا كنيم و چاپ كنيم. همه اين زحمتها را عوض ما، آقايان به گردن گرفتهاند.
سوژه را شما پيدا مىكنيد. كار نوشتن را نويسندههاى فرماندارى نظامى به عهده مىگيرند، بعد ماشين مىكنند، برايش تيتر مىزنند، سوتيتر مىزنند، اندازه حروفش را مشخص مىكنند، حتى از اين مهمتر، جاى چاپش را هم شما معين مىكنيد كه در چه صفحهاى و در كجاى صفحه چاپ شود. انصاف بدهيد اين كار اذيت است؟ چه اذيتى جان من؟ بعضىها اسم اين كار را مىگذارند سانسور! سانسور كدام است؟ من به آن مىگويم همكارى!»
استاد شهيد مطهرى در يكى از سخنرانىهايش كه در باره فلسطين و توسعهطلبى اسرائيل سخن گفته، چنين مىگويد:
«به قول عبدالرحمن فرامرزى، اين اسرائيلى كه من مىشناسم، فردا ادعاى شيراز را هم مىكند. مىگويد شاعرهاى خود شما هميشه در اشعارشان اسم شيراز را گذاشتهاند مُلك سليمان! هرچه بگويى آقا! اين تشبيه است، مىگويند سند از اين بهتر مىخواهيد؟! مگر ادعاى خيبر را كه نزديك مدينه است ندارند؟
مگر روزولت به پادشاه وقت عربستان پيشنهاد نداد كه شما بياييد اين شهر را
به اينها (يهوديها) بفروشيد؟ مگر اينها ادعاى عراق و سرزمينهاى مقدس شما را ندارند؟»
استاد شهيد در ادامه مىافزايد:
«مرتب دروغ در مغز ما كردند كه اين يك مسأله داخلى است، مربوط به عرب و اسرائيل است. باز به قول عبدالرحمن فرامرزى اگر مربوط به اينهاست و مذهبى نيست، چرا يهوديان دنيا مرتب براى اينها پول مىفرستند؟»
خاطرات عبدالرحمان فرامرزى از سفر به حجاز، همراه محمدرضا پهلوى كه احتمالًا در سالهاى نخست دهه چهل انجام گرفته، حاوى نكات قابل توجهى است. اين خاطرات از كتاب «خاطرات استاد فرامرزى» گرفته شده كه به كوشش حسن فرامرزى انتشار يافته و بخشى از خاطرات حسن تقىزاده، كه در اين سفر حضور داشته، در پاورقى آمده است:
در بچگى اعلانى به مناسبت انتشار ديوان فاريابى ديدم كه:
ديوان ظهير فاريابى در كعبه بدزد اگر بيابى
وقتى به حجاز رفتيم و به زيارت كعبه مشرّف شديم، با اينكه به مناسبت وجود اعلىحضرت همايونى، درِ كعبه را به روى ما گشودند، من ديوان فاريابى را در آنجا نديدم كه بدزدم. گويا جامى پيش از ما دزديده است.
چون ممكن است ذهن خوانندگان مسبوق به اين مضمون نباشد، به نظرم لازم است بنويسم كه اين شعر راجع به جامى است و اصلًا اينطور است:
اى باد صبا بگو به جامى آن دزد سخنوران نامى
بردى، اشعارِ كهنه و نو از سعدى و انورى و خسرو
اكنون كه سرِ حجاز دارى و آهنگ حجاز بازدارى
ديوان ظهير فاريابى در كعبه بدزد اگر بيابى
علّت اينكه در بدو مقاله به اين شعر اشاره كردم، اين بود كه در تمام جاده بين جده و مكه، اين شعر را به خاطر داشتم و عالباً به جاى «لَبَّيك الّلهُمَّ لَبَّيك ...» كه ذكر
احراميان است، آن بر زبانم مىگذشت و الآن كه قلم براى نگارش سفر حجاز به دست گرفتم، باز همان به خاطرم آمد.
نمىدانم چه روزى و چه ماهى و چه سالى بود كه به ما اطلاع دادند بايد در ركاب اعلىحضرت همايونى به سوى رياض حركت كنيم و چون در فرودگاه رياض، پادشاه آن مملكت به استقبال اعلىحضرت همايونى خواهد آمد، بايد لباس رسمى؛ يعنى ژاكت و سيلندر داشته باشيم.
مخلصتان كه از اصل كلاه ندارد، اوايلى كه خواستيم سرى توى سرها در بياوريم، سيلندرى تهيه كرديم و از بس به سر نگذاشتيم، اصلًا آنرا گم كرديم، ولى خوشبختانه چون بايد هنگام شرفيابى نزد پادشاهان، سر برهنه بود، مشكل بىكلاهى حل شده است و آنهايى كه سيلندر دارند، نيز بايد بردارند و در دست بگيرند. من بهجاى كلاه، كيفم را در دست گرفتم و كسى هم اعتراضى نكرد.
اولى كه وارد شديم، ما را از راه غير آبادى به سوى قصر بردند و در طول راه جماعتى از اعراب مسلّح كه بىشباهت به آنچه فردوسى درباره قشون سعد وقاص مىگويد نبودند. دو طرف راه صف كشيده بودند. اين راه و اين سپاهيان هيچ نظر رفقاى ما را نگرفت و بعضىها با تمسخر مىگفتند:
اينها مىخواهند با اسراييل بجنگند؟!
ولى منكه با اين جماعت سابقه آشنايى داشتم، گفتم: حتماً با اسرائيل مىجنگند؛ زيرا مردم شجاع با ايمانِ از جان گذشتهاى هستند. يك رفيقمان كه خوب از وضع اسرائيل خبر داشت، گفت: آخر تو اسرائيل را نمىشناسى! گفتم: تو هم اينها را نمىشناسى.
(اخوان) در راه خدا عقد برادرى بستند و در جايى به نام «ارطاويه» جمع شدند و اساس كار را بر برادرى و برابرى و مساوات، حتى اشتراك در مال قرار دادند.
اينها (اخوان) بودند. اخوان در لغت يعنى برادران ولى در آنجا يعنى جماعتى هستند كه در راه خدا با هم برادر شدهاند. پايه تشكيل اين جماعت را «سيد سنوسى» كه اكنون نبيره او پادشاه طرابلس است (1)ريخت،
1) كودتاهاى پىدرپى جهان عرب، ليبى را نيزتنها نگذاشت و هنگامى كه «ملك ادريس سنوسى» در سفر يونان بود، جوانى به نام «سرهنگ معمّر القذافى» به اتفاق گروهى از يارانش كودتا كردند و او را كنار گذاشتند.
ولى خود اين اخوان نمىدانند كه مؤسس تشكيلات اوليه ايشان «سنوسى» است يا هر كه طرح تشكيل ايشان را ريخته، شاگرد «سنوسى» بوده است؛ زيرا «سنوسى» صوفى است و اينها به صوفيه ارادتى ندارند.
ابتداى تشكيل اين طايفه اين بود كه جماعتى در راه خدا عقد برادرى بستند و در جايى به نام «ارطاويه» جمع شدند و اساس كار را بر برادرى و برابرى و مساوات، حتى اشتراك در مال قرار دادند؛ بدين ترتيب كه مثل آن رفتارى كه انصار پيغمبر با مهاجرين كردند، با هم رفتار كردند. هر كسى به سوى ايشان هجرت كرد و در فرقه ايشان داخل شد، هر كسى از خود چيزى بدو داد.
يكى پول داد، يكى بز داد، يكى گوسفند داد، يكى كره اسب يا كره شتر داد و براى او خانه و خانواده درست كردند و در مدت كمى قوّه عظيمى شدند و چون وهابى هستند «ابنسعود» را امام مىدانند ولى البته نه به معناى آن امامى كه شيعه معتقد است. به مذهب اهل تسنن، امام يعنى پادشاهى كه مسلمانان او را به امامت؛ يعنى رهبرى و پيشوايى يا بهتر بگوييم پادشاهى پذيرفته باشند و اينها چون سنى هستند و غير از خودشان؛ يعنى اتباع «محمدبن عبدالوهاب» را سنى، بلكه اصلًا مسلمان نمىدانستند و معتقد بودند و شايد هنوز هم باشند كه ديگران به واسطه پرستش قبور ائمه و اوليا و توسّل به غير خدا مشرك هستند، تعصب عجيبى بر ضدّ مسلمانان ديگر داشتند و البته كم و بيش حالا هم دارند.
عبدالعزيز بن سعود پدر پادشاه فعلى عربستان سعودى، ديد اينها خوب قوهاى براى پيشرفت مقصود او هستند، آنها را تقويت كرد و به نيروى آنها ممالك اطراف را گرفت. ابتدا «احساء» و «قطيف» را كه الآن
منبع چاههاى نفت است، از دست عثمانى گرفت. بعد جبل «حايل» را كه مركز «آل رشيد» بود تصرف كرد، بعد با ملك حسين پادشاه نجد و حجاز درافتاد و اخوان را به نام اينكه خانه خدا و حرم حضرت رسول در دست غير اهل و بلكه غير اسلام است، به سوى حجاز سرازير ساخت و آنجا را تصرف كرد. مردم معتقدند كه سياست خارجى در تمام اين پيشرفتها به وى كمك كرده؛ زيرا هنگامى كه احساء و قطيف را از عثمانىها گرفت، آنها خواستند كه تمام كشتىهاى جنگى و قشون را به آنجا بفرستند و انگليسىها به بهانههاى مختلف، كه شايد اهمّ آنها امنيت خليجفارس بود، از ايشان جلوگيرى كردند.
اخوان در احكام دين بسيار شديد هستند. سيگار را حرام و شايد سيگاركش را مهدورالدم مىدانند، در مقابل ديگران بىاندازه متعصباند بهطورى كه غير از خودشان شايد كسى را مسلمان ندانند، اين «شايد» ها را براى اين استعمال مىكنم كه ممكن است برايم اسباب زحمت يا اعتراض درست كند و الّا من زياد آنها را ديدهام و اينها را به صراحت از ايشان شنيدهام. هيچ دروغ نمىگويند، به هيچ تأويلى خلاف شرع را مرتكب نمىشوند و به قدرى راستگو هستند، هنگامى كه من در «احساء» بودم، اگر يكى از اخوان با فرد ديگرى دعوا داشت، قاضى مجرّدِ ادعاى او را قبول مىكرد و از او شاهدى نمىخواست، چون آنها دروغ نمىگويند و خوردن مال مردم را با دزدى يا حيله جايز نمىشمرند، اگرچه آن مردم مسلمان نباشند.
ملك عبدالعزيز بن سعود، چون همه جا را با دست اينها فتح كرد، ديد حالا براى خود او اسباب زحمت هستند؛ زيرا دائماً با ديگران به نام اينكه آنها مسلمان نيستند يا خلاف شرع مىكنند، در ستيز بودند و بعضى از رؤساى آنها به نام اينكه خود «ابنسعود» نيز به شرع مقيد نيست و گاهى مرتكب خلاف مىشود، به وى اعتراض مىكردند.
پس تصميم گرفت كه آنها را از هم بپاشد و چون امام بود، با زحمت كمى در اين راه موفق شد.
من خيال مىكردم كه ديگر اخوان وجود ندارند ولى آن روز كه از برابر صفوف ايشان گذشتم، ديدم هنوز هستند و ظاهراً جزو قشون پادشاه «ابنسعود» حساب مىشوند و از وى مواجب مىگيرند. شايد به مناسبت مجاورت با اسرائيل، صلاح در آن
ديده كه آنها را زنده كنند ولى البته ديگر به شأن و شوكت سابق نيستند و شعار ايشان عمامه كوچكى است كه روى چفيه (كوفيه) مىبندند و به اين جهت به آنها «مطوع» يعنى آخوند هم مىگويند، اما رنگ عمامه شرط نيست كه سفيد باشد.
كاخهاى رياض
اعلىحضرت همايونى و ملكسعود از جلو و اتباع از عقب از آن، راه رفتيم تا به قصر ضيافت ملكسعود رسيديم و اعلىحضرت همايونى و بعضى از خواص در قصر و برخى ديگر از ملتزمين ركاب در مهمانخانه منزل كردند و بنده چون در قصر ماندم، ميهمانخانه را نديدم كه بدانم از چه قرار است ولى واقعاً موجب شگفتى و حيرت ما شد.
طولى نكشيد كه موقع ناهار رسيد و براى ناهار به قصر ديگر رفتيم و اين قصر دومى، قصر نبود، بلكه در حقيقت شهرى بود.
اخوان در احكام دين بسيار شديد هستند. سيگار را حرام و شايد سيگاركش را مهدورالدم مىدانند.
ما چند روزى كه در رياض بوديم، هر ناهار در قصرى و هر شام را در قصر ديگر خورديم و تمام اين قصور موجب حيرت و شگفتى ما بود.
يك روز ما را براى ديدن مدرسه خاندان سلطنتى بردند. بعدها فهميدم كه اين مدرسه در يكى از قصور واقع است و از اول نفهميدم. براى اينكه از خيابان طويل و عريضى وارد درى شديم و از آن در وارد صحراى وسيعى شديم كه درخت زيادى داشت ولى در حوالىاش بنيانى پيدا نبود تا بدان مدرسه رسيديم و بعدها فهميديم كه تمام آن صحرا و صحراهاى ديگر، باغ يك قصر است و عمارت قصر نيز در آن محوطه مجلل و با شكوه و با عظمت است و از اين قصرها در رياض زياد بود كه ما هر روز در يكى از آنها شام يا ناهار خورديم.
من آمريكا را نديدهام ولى در جاهايى كه ديدهام، نظير هيچيك از اين قصور را نديدهام. قصر رييسجمهورى هند را با يكى از آنها مقايسه كردم. در جدّه نيز قصرى بود كه من آن را نديدم؛ زيرا در ميهمانخانه منزل كرده بودم و بعضى از ملتزمين ركاب مىگفتند كه چهار هزار متر مربع وسعت يكى از سالنهاى آن بوده است.
من جاهاى بسيار ديدهام؛ انگليس، اسكاتلند، آلمان، ايتاليا، پاكستان، هندوستان، كشمير، بيروت و جاهاى ديگر را ديدهام كه ذكر آن موجب طول كلام مىشود، ولى در هيچجا كاخى به عظمت و شكوه كاخهاى ملكسعود نديدم.
آقاى وزير خارجه و رجال ديگرى كه آمريكا را ديدهاند، مىگفتند كه نظير اين قصور در آمريكا هم نيست. قصرى كه ما در آن منزل داشتيم، ميهمانخانه شخصى ملكسعود است و يك رستوران بزرگ دارد كه تمام كارمندان مهم دولت در آنجا شام و ناهار مىخورند و غالباً خود ملكسعود نيز در آن حاضر مىشود و البته هزينه آن نيز با شخص اوست.
ناظر و آشپزهاى او همه فرنگى هستند.
پيشخدمتها سودانيانى هستند كه قبلًا زير دست انگليسىها براى پيشخدمتى تربيت شدهاند و به اين جهت هيچگونه نقصى براى پذيرايى نمىتوان گرفت. تمام چيزها را از خارج مملك وارد مىكنند و شايد تنها چيزى كه ما از محصول مملك خورديم، شير شتر بود كه روز اول سر ناهار به هر يك از ما يك ليوان دادند و چون با شكر آميخته بود، بسيار مطبوع بود و شايد رفقاى ما نفهميدند كه چيست ولى پسر ملكسعود به من گفت كه شير شتر است. من قدرى اظهار كراهت كردم؛ يعنى او اثر آن را در چهره من خواند و گفت: اگر شاهنشاه بدش مىآيد، تا من بگويم نخورد. من گفتم شاه ما هر سختى را تحمّل مىكند و به روى خود نمىآورد، اينكه چيز مطبوع خوبى است.
كارمندان ايشان غالباً يا فلسطينى يا سورى و يا حجازى هستند. كارمند عالىرتبه نجدى بسيار كم است و ما تنها وزير دارايى را ديديم كه نجدى بود ولى من از قيافهاش حدس زدم كه نژاد اصلى او سياه است. به اين جهت، وحدت مملكت سعودى نعمتى براى مردم حجاز شده؛ زيرا به واسطه نفت احساء و قطيف آنها كارمندان دولت ثروتمندى شدهاند و كارها نيز در دست آنهاست نه نجدىها.
در قصر او همانطورى كه مدرسه هست، مسجد هم هست و روزى پنج مرتبه اذان مىگويند و نماز مىگزارند. اذانى كه در قصر اقامتِ ما به گوش مىرسيد، بسيار بدصدا بود و بدون اينكه قصد اهانت داشته باشم آن صدا به يادم آورد كه در مبارزه عربها و ايرانىها، هميشه ايرانىها به عربها كلاغ مىگفتند و از آنجا حدس زدم
كه از جهت آواز آنها بوده است.
چون نامى از مدرسه قصر بردم، بايد آن را تمام كنم. اول ورود ما شاگردى با صداى شيرين و طبق تجويد به طرز مصرىها قرآن خواند. بعد ديدن كلاسها شروع شد، بعد بچههاى كوچك يك نمايش ورزشى دادند كه بسيار جالب بود.
تمام شاگردان از خاندان سلطنتى بودند و للَّهالحمد خاندان سلطنتى اين قدر اولاد دارند كه بتوانند چند مدرسه را پر كنند؛ زيرا خود ملك سعود 52 پسر دارد و دخترانش بيش از اين هستند و عجب اين است كه هيچكس حساب آنها را از روى يقين نمىدانست، هر كسى چيزى مىگفت. يكى از پسرهاى او در مدرسه به من اين رقم را داد ولى گفت كه من هم يقين ندارم گمان مىكنم همين قدر باشند.
رياض يك شهر قديمى است و شايد اگر آن را ده بزرگى بگوييم، مناسبتر از شهر است. ولى خيابانهاى آسفالته خوبى دارد و ملك سعود يك نقشه پنج ساله دارد كه رياض را يكى از بهترين شهرهاى خاورميانه كند.
اما اطراف رياض غير از بيابان بىانتها هيچ نيست. در تمام مدتى كه ما پرواز مىكرديم، از روى بيابانهاى خشك وحشتناك مىگذشتيم و من به يكى از رفقا گفتم كه اگر اينجا را بهدست آلمانها بدهند، در ده سال مىتوانند آن را آباد كنند.
بين رياض و حجاز
از رياض با طياره به جده رفتيم. در فرودگاه، اعيان شهر به استقبال آمده بودند.
يك شب در جده مانديم و فردا با لباس احرام به مكه مشرّف شديم. جاده بسيار صاف و آسفالت بود، همه لبّيك مىگفتيم.
به شعاب مكه كه رسيديم، رعشهاى سرتاپاى مرا گرفت. براى اينكه فكر كردم كه حضرت رسول وقتى از دست قوم خود آزار مىديد به اينجا پناه مىآورد و هر جا را فكر مىكردم كه اينجا قدم گذاشته، مىخواستم از اتومبيل پياده شوم و ببوسم و بهياد اين شعر سعدى مىافتادم:
به اميد آنكه جايى قدمى نهاده باشى همه خاكهاى شيراز به ديدگاه بِرُفتم
با اين حالِ خشوع وارد مكه شديم.
مكه شهر قشنگى است. خانههاى بسيار خوب دارد و من وقتى مدينه را ديدم و آن
دو را با هم مقايسه كردم، تعجب كردم كه عربها چرا به مدينه شهر، و به مكه ده گفتهاند، شايد در آن زمان آنطور بوده است.
تا وارد حرم شديم، ديدنِ كعبه سرتاپاى مرا لرزاند. اين همان بناى عظيمى است كه هر سال متجاوز از يك كرور مردم به طواف آن مىآيند! در اينجاست كه شاه و گدا يكى است! همه با خشوع و خضوع ايستادهاند و كبر و بزرگى را فراموش ساختهاند. ما همه برهنه بوديم و يك قطيفه به خود پيچيده بوديم. شاه هم مثل ما بود.
در اينجا بود كه «جبلة بن الأيهم» پادشاه «بنىغسان» به يك عربِ فرارى كشيده زد و «عمر» حكم كرد كه عرب كشيده را به او پس بزند. در اينجا بود كه «هشامبن عبدالملك» خواست طواف كند و «امام زينالعابدين» به صورت يك عرب بيابانى از او جلو افتاد و افسران هشام خواستند او را مانع شوند و او گفت اين خانه خداست و همه در آن يكسانند و هر كس خواست در آن كبر و غرور كند، جز عذاب دوزخ نصيبى نخواهد برد و چون هشام از هويّت او پرسيد «فرزدق» آن قصيده معروف خود را ساخت كه از شاهكارهاى شعر و ادب است و جامى در نهايت فصاحت آن را ترجمه كرده است. (1)
مسافرت حجاز
اولملكسعود آمد. منبا شاه بودم و استقبال كرديم. وقتى كه وارد شد، شاه و او در يك اتومبيل نشستند. چند نفر از نزديكان شاه و نزديكان ملك دو دسته شدند. گويا برادرش بود كه با من در يك اتومبيل نشستيم.
وقتى ملكسعود گفت: از ظهران تا تهران در دو ساعت و نيم آمديم، من گفتم خيلى طول دادهايد! شما براى يك «نقطه» دو ساعت و نيم وقت صرف كردهايد.
سال آينده كه شاه خواست آنجا برود به من گفت مىخواهم به رياض بروم، شما هم مىآييد با هم برويم؟ هفتهاى يك مرتبه همديگر را مىديديم. حالا هم گويا همان رويه جارى است. هفتهاى يك مرتبه رييس مجلس سنا و يك مرتبه رييس مجلس شوراى ملى پيش او مىروند. گفتم نمىدانم بايد فكر بكنم. هفته بعد كه رفتم باز هم پرسيد. باز هم همان را گفتم كه هنوز تصميم نگرفتهام، نمىدانم. شايد بيايم. باز دفعه ديگر كه رفتنشان نزديك شده بود گفت اگر مىآييد بگوييد كه بايد اسامى را بدهند تا آنها هم بدانند و ما هم ترتيب خودمان را بدانيم. من گفتم كه ميل دارم بيايم فقط به يك شرط كه بعد از شاه شخص اول من باشم. شاه گفت واضح است و همينطور است. قبلًا هم بهطور غير مستقيم اشاره كردم كه بين شاه و من شخص ديگرى نباشد. رفتيم به آنجا. در رياض سه چهار روز بوديم و از آنجا هم با طياره رفتيم به جده و مكه و بعد با طياره رفتيم به مدينه. از مدينه دوباره آمديم به رياض و از رياض به تهران.
وعمل تكريمآميز مردم، هشامبن عبدالملك اموى را، كه ناظر جريان بود، متغيّر ساخت و در شناختن امام عليه السلام تجاهل ورزيد و از يكى پرسيد كه اين كيست؟ تجاهل خليفهزاده كوردل، بر فرزدق، شاعر نامور عرب (متوفاى 110 هجرى) سخت ناگوار آمد و او را به سرودن قصيدهاى غرّا در معرفى و منقبت امام عليه السلام برانگيخت كه يكى از ابيات معروفش اين است:
هَذَا الَّذي تَعرِفُ البطحاء وطأته والبيت يعرفه و الحلّ والحرم
پس از گذشت هشت قرن، مولانا عبدالرحمان جامى، شاعر نامدار (متوفاى 898 هجرى) آن قصيده را بدينگونه به رشته نظم كشيده است:
پور عبدالملك به نام هشام در حرم بود با اهالى شام
مىزد اندر طواف كعبه قدم ليكن از ازدحام اهل حرم
استلام حجر ندادش دست بهر نظاره گوشهاى بنشست
ناگهان نخبه نبىّ، ولى زين عباد، بن حسين على
در كساى بها و حله نور در حريم حرم فكند عبور
هر طرف مىگذشت بهرِ طواف در صف خلق مىفتاد شكاف
زد قدم بهر استلام حجر گشت خالى ز خلق راه و گذر
شامئى كرد از هشام سؤال كيست اين با چنين جمال و جلال
از جهالت در آن تعلّل كرد وز شناسائيش تجاهل كرد
گفت: نشناسمش ندانم كيست مدنى يا يمانى و يا مكى است
بوفراس آن سخنور نادر بود در جمع شاميان حاضر
گفت: من مىشناسمش نيكو وز چه پرسى؟ به سوى من كن رو
آن كس است اينكه مكه و بطحا زمزم و بوقبيس و خَيف و منا
حرم و حِلّ و بيت و ركن و حطيم ناودان و مقام ابراهيم
مروه، سعى و صفا، حجر، عرفات طيبه كوفه، كربلا و فرات
هر يك آمد به قدر او عارف بر علوّ مقام او واقف
قرّةالعين سيد الشهداست غنچه شاخ دوحه زهراست
ميوه باغ احمد مختار لاله باغ حيدر كرار
چون كند جاى در ميان قريش رود از فخر بر زبان قريش
كه بدين سرور ستوده شِيم به نهايت رسيد فضل و كرم
ذروه عزّت است منزل او حامل دولت است محمل او
از چنين عزّ و دولت ظاهر هم عرب هم عجم بود قاصر
جد او را به مسند تمكين خاتم الانبياء است نقش نگين
لايح از روى او فروغ هدى فايح از خوى او شميم وفا
طلعتش آفتاب روزافروز روشنايى فزاى و ظلمت سوز
جدّ او مصدر هدايت حق از چنان مصدرى شده مشتق
از حيا نايدش پسنديده كه گشايد بروى كس ديده
خلق ازو نيز ديده خوابانند كز مهابت نگاه نتوانند
نيست بى سبقت تبسم او خلق را طاقت تكلم او
در عرب در عجم بود مشهور گو مدانش مغفلى مغرور
همه عالم گرفت پرتو خور گر ضريرى نديد از او چه ضرر
شد بلند آفتاب بر افلاك بوم اگر زان نيافت بهره چه باك
بر نكوسيرتان و بدكاران دست او ابر موهبت باران
فيض آن ابر بر همه عالم گر بريزد نمىنگردد كم
هست از آن معشر بلند آيين كه گذشته ز اوج عليين
حب ايشان دليل صدق و وفاق بغض ايشان نشان كفر و نفاق
گر شمارند اهل تقوى را طالبانِ رضاى مولا را
اندر آن قوم مقتدى باشند واندر آن خيل پيشوا باشند
گر بپرسد ز آسمان بالفرض سائلى؛ من خيار اهل الأرض؟
در اينجا بود كه هارون الرشيد خواست امام موسى كاظم را دست بيندازد و او طورى حق او را داد كه ممرّ دهور آن را حفظ كرده است. من قصد داشتم كه وقتى به كعبه رسيدم، مقاله مفصلى راجع به آن بنويسم. اما عظمت و هيبت كعبه طورى مرا گرفته كه زبانم را لال ساخته است. و چه خوب مىگويد سعدى كه:
چو بلبل روى گل بيند زبانش در حديث آيد مرادر رويتاز حيرتفروبستهاست گويايى
مطابق سنت طواف كرديم، مطوّف ما كه كلمات را توى دهان ما مىگذاشت از جمله چيزهايى كه به ما ياد مىداد اين بود «الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ مُحَمَّداً نَبِيّاً وَ عَلِيّاً اماماً وَ وَصِيّاً».
من خيال مىكردم كه او شيعه است و مخصوصاً براى خاطر شاه و اتباع ايشان او را گذاشتهاند ولى بعد فهميدم سنى است و چون خود را مطوّف شيعه مىداند، مطابق مذهب ايشان به ايشان تلقين مىكند.
بعد از طواف اول، به سعى بين صفا و مروه پرداختيم، در آنجا بايد مقدارى راه
به زبان كواكب و انجم هيچ لفظى نيايد إلّا «هم»
هُم غيوث الندى إذا وهبوا هم ليوث الثرى إذا نهبوا
ذكرشان سابق است در افواه بر همه خلق بعد ذكراللَّه
سر هر نامه را رواج افزاى نام آنهاست بعد نام خداى
ختم هر نظم و نثر را الحق باشد از يمن نامشان رونق
دويد، صدرالاشراف وسيدحسن تقىزاده (2)
مسافرت حجاز
اولملكسعود آمد. منبا شاه بودم و استقبال كرديم. وقتى كه وارد شد، شاه و او در يك اتومبيل نشستند. چند نفر از نزديكان شاه و نزديكان ملك دو دسته شدند. گويا برادرش بود كه با من در يك اتومبيل نشستيم.
وقتى ملكسعود گفت: از ظهران تا تهران در دو ساعت و نيم آمديم، من گفتم خيلى طول دادهايد! شما براى يك «نقطه» دو ساعت و نيم وقت صرف كردهايد.
سال آينده كه شاه خواست آنجا برود به من گفت مىخواهم به رياض بروم، شما هم مىآييد با هم برويم؟ هفتهاى يك مرتبه همديگر را مىديديم. حالا هم گويا همان رويه جارى است. هفتهاى يك مرتبه رييس مجلس سنا و يك مرتبه رييس مجلس شوراى ملى پيش او مىروند. گفتم نمىدانم بايد فكر بكنم. هفته بعد كه رفتم باز هم پرسيد. باز هم همان را گفتم كه هنوز تصميم نگرفتهام، نمىدانم. شايد بيايم. باز دفعه ديگر كه رفتنشان نزديك شده بود گفت اگر مىآييد بگوييد كه بايد اسامى را بدهند تا آنها هم بدانند و ما هم ترتيب خودمان را بدانيم. من گفتم كه ميل دارم بيايم فقط به يك شرط كه بعد از شاه شخص اول من باشم. شاه گفت واضح است و همينطور است. قبلًا هم بهطور غير مستقيم اشاره كردم كه بين شاه و من شخص ديگرى نباشد. رفتيم به آنجا. در رياض سه چهار روز بوديم و از آنجا هم با طياره رفتيم به جده و مكه و بعد با طياره رفتيم به مدينه. از مدينه دوباره آمديم به رياض و از رياض به تهران.
چون پير بودند در تخت روان و سه چرخه قرار دادند و دور را حاملين آنها مىزدند. در دو طرف خيابان، مردم انبوهى نشسته بودند و هر دور كه «سعى» اعلىحضرت همايونى به پايان مىرسيد، دست مىزدند.بعد از سعى «تقصير» كرديم. يعنى موهاى سر ما را كوتاه كردند ولى عمل آنها به فرماليته بيشتر شباهت داشت تا به يك عمل واقعى كه منظور شارع مقدس بوده است، زيرا شارع مقدس در درجه اول تراشيدن سر قرار داده و ضمناً كوتاه ساختن مو را هم جايز دانسته و آنها قدر بسيار مختصرى از موى ما را قيچى كردند. (3)باز طواف كرديم و در مقام ابراهيم دو ركعت نماز گزارديم و تا فراموش نكردهام بايدبگويم كه نماز را در طواف اول گزارديم.
بعد از عمره، اعلىحضرت و اكثر ملتزمين ركاب به جده برگشتند. من و دو سه نفر باقى مانديم كه يك طواف ديگر بكنيم و
1) حسن تقىزاده نيز در خاطرات خود تحتعنوان «زندگى طوفانى» به اين سفر اشاره كرده است. او زمانى كه رييس مجلس سنابود، شاه را در اين سفر همراهى كرد. در اين باره به اختصار نوشته:
2) حسن تقىزاده نيز در خاطرات خود تحتعنوان «زندگى طوفانى» به اين سفر اشاره كرده است. او زمانى كه رييس مجلس سنابود، شاه را در اين سفر همراهى كرد. در اين باره به اختصار نوشته:
3) از نظر فقهى براى كسى كه نخستين بار حج بهجاى مىآورد، حلق واجب است و ديگران بين حلق و تقصير مخيّرند.
نماز شام و خفتن را در جلو خانه خدا و حرم مطهر بگزاريم. چيزى كه نبايد نگفته بگذارم اين است كه اهل مكه برخلاف مردمى كه در زيارتگاهها اقامت دارند، مردم مهربان بلندنظرى هستند.
ما شب را به جده برگشتيم و در ميهمانخانه آنجا كه بسيار خوب و پاكيزه و پر از راحتى بود، بهطورىكه از هيچيك از ميهمانخانههاى اروپا كمتر نبود، گذرانديم و فردا صبح به طرف مدينه منوره با اتومبيل حركت كرديم. جاده بسيار خوب و هموار و آسفالته بود. واقعاً دولت عربستان سعودى در اين مدت كوتاهى كه مبدأ آن را بايد پيدايش و فروش نفت گذاشت، بسيار كار كرده است.
دو طرف خيابان مردم انبوهى نشسته بودند و هر دور كه «سعى» اعلىحضرت همايونى به پايان مىرسيد، دست مىزدند!
خدا مىداند كه در بين راه مكه و مدينه ما چه فكر مىكرديم. تمام فكر ايام بعثت، فشارى كه قريش بر او، آن شبى كه به غار «حِراء» فرار كردند. مصايبى كه بر او وارد آوردند، استهزا و مسخرهها، سنگپرانىها، تهمت جنون و همه چيز را به خاطر مىآورديم و فكر مىكردم كه چگونه خدا به وعده خود وفا كرد كه هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ. (1)فكر مىكردمكه امروزاينسرزمين و سرزمينهاى پهناور، از آن اوست. همه به نام او اذان مىگويند و طبق دستور او نماز مىگزارند.
چند روز در مدينه مانديم. در آنجا نيز پادشاه قصر عظيمى داشت كه در آن از ما پذيرايى كردند. چيزى كه من از عربها خوشم آمد اين بود كه اقرار داشتند كه خودشان نمىدانند و براى همه چيز متخصص آورده بودند و در همان قصر براى پذيرايى از هتل استمداد جسته بودند و تمام خدمت ما را كارمندان هتل با سرويس خود مىكردند و به اين جهت در هيچجا كوچكترين نقصى در پذيرايى نبود.
چند وقت در مسجد رسول نماز گزارديم. ملكسعود مسجد را بسيار وسعت داده و باشكوه ساخته؛ بهطورىكه با قطع و يقين مىتوان گفت كه امروز بزرگترين مسجد در روى زمين، مسجد حضرت رسول
1) توبه: 33
در مدينه است.
قبر حضرت خيرالمرسلين را زيارت كرديم و ما از بركت وجود اعلىحضرت به دو توفيق موفق گشتيم كه جز براى سلاطين بزرگ عثمانى ميسّر نشده و آن اين بود كه هم درِ كعبه را به روى ما باز كردند و با نردبان طلا به درون كعبه رفتيم و هم در مدينه، ضريح حضرت رسول اكرم را به روى ما گشودند و ما وارد شديم و بعضى از رفقاى ما به قدرى از اين امر شاد شدند كه از فرط شادى گريه كردند.
موقع مراجعت، من بهقدرى متأثر شدم كه بىاختيار به گريه افتادم و تا مسافتى پشت سر خود نگاه مىكردم و مىگفتم: الوداع يا رسولاللَّه.
از مدينه باز با طيّاره به رياض برگشتيم.
در رياض دو جلسه بسيار انترسان داشتيم؛ يكى در سفر اول بود كه به مناسبتِ ورود شاه، سواران و نظاميان رژه رفتند و رقص دستهجمعى كردند كه وليعهد و ملكسعود نيز در آن شركت كردند.
در صحراى وسيعى چادر زده بودند و صندلى گذاشته بودند، البته چادرهاى زياد و صندلىهاى زيادى. اعلىحضرتين پهلوى هم نشسته بودند و ما نيز به ترتيب پهلوى هم نشسته بوديم. من مطابق معمول دير آمدم و صندلىها را گرفته بودند. وقتى من رسيدم، عربى به عرب ديگر فرياد زد كه برخيز تا بيگانه بنشيند، او خيال مىكرد كه من عربى نمىدانم، عبارت او كه از خيرخواهى محض بود هم به من برخورد و هم مرا به خنده انداخت.
جماعت زيادى از بالا مىآمدند و با شمشيرهاى آخته مىرقصيدند و آواز مىخواندند. از دور، ما فقط صدايى مىشنيديم و چون نزديك رسيدند، ديدم مىگويند خوش آمدى اى ميهمان بزرگ!
بين شاه و ملك، يك ميز دستى كوچكى بود. ملكسعود آن را برداشت و كنار گذاشت؛ يعنى ما يكى شديم و بين ما ديگر هيچ حايلى نيست.
جماعت كمكم به ما نزديك شدند تا برابر شاه و ملكسعود رسيدند. وليعهد از ميان جمعيت سوا شد و شمشير خود را به ملكسعود تعارف و او را به شركت در رقص دعوت كرد. ملكسعود نيز برخاست و شمشير را گرفت و وارد جمعيت شد و با آنها در تمام كارهايشان شركت كرد.
اين منظره طورى رفقاى ما را گرفت كه تمام عقايدشان درباره عربها تغيير كرد و
مىگفتند مردمى كه تا اين حد مساوات و برادرى و برابرى دارند، قادرند كه همه كار بكنند.
يك منظره بعد از برگشتن و در شب يا شبهاى آخر بود، درست يادم نيست، ملك سعود، بعد از شام يك شبنشينى ترتيب داد كه در آن يك حقهباز تردستِ مصرى، شيرينكارى مىكرد.
من تردستى زياد ديدهام. در همين تهران يك تردستى بود كه هنوز كارهاى او ورد زبان است و غير از او نيز كسانى بودند كه كارهاى عجيب مىكردند. در انگليس، در پاريس، در هند، تردستان شيرينكارى ديدهام، ولى هيچكدام را به جامعيت او نديدم. كارهاى عجيبى مىكرد كه آدم از ديدن هريك از آنها از خنده رودهبر مىشد.
از جمله آنها كه يادم مانده، يكى اين بود كه يك جوجه توى جيب خود گذاشت و بعد دست توى جيبش كرد و ديد نيست، گفت جوجهام را ربودهاند. او توى حياط پايين بود و ما توى ايوان بزرگ بالكنمانندى نشسته بوديم. از پايين بالا آمد و به آقاى حسن اكبر گفت كار تو است. رنگ حسن اكبر از خجلت سرخ شد ولى حقهباز جلو آمد و به اكبر گفت جيبت را بگرد، حتماً جوجه مرا تو بردهاى. اكبر دست توى جيب كرد و جوجه را بيرون آورد. آنوقت از شاه تا رعيت هر كه بود نتوانستند از خنده خوددارى كنند. اكبر خوب خود را نگهداشت و هيچ دستپاچه نشد، حقهباز را از حركت او خوش آمد و دست او را گرفت و پايين برد كه كارهاى ديگرى توسط او انجام دهد. چون نام حسن اكبر به ميان آمد، از يك چيز خندهدار ديگرى نبايد نگفته بگذريم. وقتى در ركاب شاه حركت مىكرديم، هر جا مىرفتيم عكس مىگرفتند. بعضى از رجال اصرارى داشتند كه موقع عكس، خود را به شاه بچسبانند كه عكسشان با ايشان بيفتد، من هيچوقت اين بزرگى مصنوعى را نخواستم و هر وقت نوبت عكس مىرسيد، من كنار مىرفتم و جا را براى يك مشتهى ديگر، خالى مىگذاشتم. به اين جهت در هيچجا عكس من با اعلىحضرت همايونى نيفتاده جز در مسجدالحرام در مقام ابراهيم كه ايستادهايم و نماز مىگزاريم و آن وقت ديگر داوطلبان يا بهتر بگويم جاهطلبان آزاد نبودند كه بروند و خود را جلو رفقا بگيرند تا تنها عكس ايشان بيفتد، در آنجا بهطور طبيعى عكس من پشت سر شاه افتاده و من متوجه نشده بودم تا آن را در مجله شهربانى ديدم.
متن تركى از: يوسف نابى
مترجم: رافع
به كوشش: رسول جعفريان
يوسف نابى (1642- 1713/ 1052- 1124) شاعر برجسته ترك، نويسنده يك اثر سفرنامهاى ارزشمند با عنوان «تحفة الحرمين» در شرح سفر طولانى خود از استانبول به حرمين شريفين است. سفر حجّ وى- بر اساس ماده تاريخى كه خود او در پايان سفرنامهاش آورده- به سال 1679/ 1090 بوده است، اما گويا تدوين نهايى اين اثر سه سال بعد؛ يعنى در سال 1682 يا 1683/ 1094 يا 1095 صورت گرفته است. وى از خاندان حاجى غفارزادهها است كه خاندانى سرشناس بوده و پدر، پدر بزرگ و خواهرش هم پيش از وى به حجّ مشرّف شده بودند.
نويسنده «قاموس الاعلام» ذيل نام وى مىنويسد: يوسف نابى از بزرگترين شاعران عثمانى و از عُرْفه (منطقهاى در جنوب شرقى تركيه) بود كه در دوره سلطان محمد چهارم (1099- 1058) به استانبول آمد. وى مُصاحبت مصطفى پاشاى عثمانى را داشت و با حمايت وى بود كه به سفر حج مشرّف گرديد. از نابى، ديوانى برجاى مانده و از آن، چنين به دست مىآيد كه داراى اشعارى زيبا و نغز بوده و از امثالوحِكَم در آن زياد بهره برده است. از وى به جز ديوان، آثارى چون «تحفه دلكش نابى»، «خيريه»، «خيرآباد»، «غزانامه»، و «تحفة الحرمين» برجاى مانده
است. (1)از نابى كتابهايى هم با عناوين «فتح نامه كمانىچه»، «سورنامه»، و «ديوان شعر» برجاى مانده است. نابى ديوان فارسى هم دارد.
«تحفة الحرمين» سفرنامهاى ارزشمند بلكه اثرى ادبى است و به همين دليل، به عنوان يك سياحتنامه ادبى شناخته شده كه تعداد زيادى ابيات فارسى به ويژه از كتاب «فتوح الحرمين» محيى لارى (م 933) در آن به كار رفته است.
نابى، شاعرى بود كه بيشتر شعر حِكَمى مىسرود و در اين زمينه شاعرى طراز اول به شمار مىآمد. طبعا چنين شخصى، وقتى سياحتنامه بنويسد، بايد در انتظار يك اثر ادبى جالب باشد.
نابى خود سخت شيفته اين سفر روحانى و معنوى شده و در شعرى مىگويد:
هزار حيف و هزاران دريغ و صد افسوس كه آندا الْمايا مصروف عمر بىناموس
ولى نعمت نابى در دربار عثمانى، يك پاشاى صاحبِ نفوذ با نام مصاحب مصطفى پاشا، از پاشاهاى معروف عثمانى بود. وى از او اجازه سفر گرفت و در همان حال يك قصيده عالى همراه با نقاشى برخى از آثار حرمين به سلطان محمد چهارم عثمانى تقديم كرد.
سفر نابى يك سال (80- 1079) به درازا كشيد. آن زمان نابى 37 سال داشت و حركتش را از استانبول آغاز كرد. نخستين منازل در نزديكى استانبول، شهرهاى قارتال، ازنيق، و اسكى شهر بود. او سپس به سيد غازى رفته و سپس عازم آق شهر شد. وى در اين شهرها قبور بسيارى از مشايخ صوفيه و شعرا؛ از جمله نعمتاللَّه نخجوانى، مولانا جلالالدين رومى، سلطان ولد، صدرالدين قونوى و شمارى ديگر را زيارت كرد.
1) قاموس الاعلام، تركى، ص 4534
نابى در مرحله بعد به ارَگْلى رفته در آنجا قبر شهابالدين سهروردى (مقتول به سال 1191) را زيارت كرد. سپس عازم انطاكيه شده قبر حبيب نجار را كه به گفته انطاكىها پيغمبر بوده، را زيارت نمود. سپس عازم حلب گرديده، در آنجا قبر زكرياى پيامبر را زيارت كرد. وى به سمت فرات آمده با قايق از آن عبور كرده به شهر عُرْفه رفت كه در آن زمان به آن روحاء گفته مىشد. او در آنجا مقام ابراهيم را زيارت كرد. اين منطقه زادگاه خود او هم بود و ضمن يك توقف پنجاه روزه، با خويشان و آشنايان خود ديدار كرد. وى با گذر از فرات به حلب برگشت، اما به دليل ترس از راهزنان، به انطاكيه مراجعت كرد و دوباره به حلب آمد. در شهر حما از ديدن يك آسياب آبى سخت حيرت كرد. در مسير حمص قبر منسوب به بايزيد بسطامى (م 874) را زيارت كرد. (1)در حمص بر سر قبر خالدبن وليد و قبور منسوب به عبداللَّه بن مسعود، عبداللَّهبن جعفر طيار، عبداللَّه بن عمر، عبدالرحمانبن عوف، ابوموسى اشعرى، وحشى قاتل حمزه، و كعبالأحبار رفت. در آن زمان قرآنى در شهر حمص بود كه گفته مىشد همان قرآنى است كه عثمان در حالى كه مشغول خواندن آن بود، كشته شد و خونش روى آن ريخت. نابى به وصف اين قرآن پرداخته است. او سپس عازم شام گرديد.
گرچه از زمان رفتنش به شام ما را آگاه نمىكند، اما هرچه بوده با ديدن شام سخت شگفت زده شده و مىنويسد:
«تا چه اندازه آناتولى و دمشق به يكديگر مانندگى دارند!»
وى كاروان دولتى را ترك مىكند و از شام عازم قاهره شده، آنگاه به قدس مىرود، اما در قدس فقط سه روز مىماند و با اين حال، فصل قابل توجهى از كتابش را به اين شهر اختصاص مىدهد. دليل كم ماندن وى در قدس آن بود كه زودتر به قاهره رفته همراه كاروان دولتى به دمشق برود. وى در قاهره يكايك مساجد سلطانى را وصف مىكند. او در سال 1678/ 1079 از قاهره حركت مىكند و از آنجا كه همراه كاروان دولتى بوده، به وصف آداب و عادات و رسوم كاروانيان مىپردازد. كاروان براى مُحْرم شدن به رابغ رفته و از آنجا عازم مكه مىشود. او در مكه هم از تك تك اماكن
1) قبر بايزيد بسطامى در شهر بسطام در ششكيلومترى شهر شاهرود در ايران است.
مقدسه سخن گفته و گزارش آنها را نوشته است. نابى بيست روز در مكه مىماند و سپس همراه كاروان شام عازم مدينه مىشود.
وى در آنجا هم به وصف اشياى موجود در حرم نبوى پرداخته، از قنديلهاى حرم كه اسباب روشنايى آنجا هستند سخن مىگويد.
متنى هم در باره گنبد خضرا مىنويسد و اين اشعارِ محيىِ لارى را نقل مىكند:
گنبد خضراست چه مىپرسيش عرشِ بدان پايه شده كرسيش
نور تجلى است از او تا سماست نور كجا آتش موسى كجاست
بر سر هر كنگرهاش تا فلك جاى گرفته است ملك بر ملك
بيشترِ تلاش وى ارائه يك متن ادبى است. بدين رو مىبايست به سختى اطلاعات و دادههاى تاريخى را از آن متن به دست آورد. نابى شرحى از حجره پيامبر و قبر ابوبكر و عمر و سپس قبر فاطمه زهرا عليها السلام دارد. همچنين گزارشى از بقيع به دست داده است. وى در بقيع از خاك پاك آسمانى آن سخن مىگويد و از جمله از مزار ازواج النبى صلى الله عليه و آله، قبر ابراهيم فرزند پيامبر صلى الله عليه و آله قبر عباس و «چهار گوهر معدن ولايت و چهار قنديل تاك امانت؛ يعنى امام حسنبن على المرتضى و امام زينالعابدين و امام محمد باقر و امام جعفر صادق- رضىاللَّه عنهم- انجمنگير خلوت سراى خلد». قبه عقيلبن ابىطالب، مالك، نافع، فاطمه بنت اسد مادر شير خدا، قبر خواجه محمد پارسا- رييس فرقه نقشبنديه- (كه لوحى از سنگ رخام داشته) از جاىهاى ديگرى است كه از آن ياد كرده. وى همچنين از قبه عثمان در انتهاى بقيع خبر مىدهد. نابى طبق مرسوم روز پنجشنبه را مانند ساير حجاج به زيارت قبر حمزه سيد الشهدا رفته و آنجا را وصف كرده است. وصفى هم از مسجد قبا و قبلتين به دست داده كه در متن فارسى شده آن نيامده است. وى در پايان كتابش يك متن ادبى به مناسبت وداع با مدينه آورده كه در متن فارسى هم منعكس شده است. براى بازگشت، جز چند سطر چيزى ننوشته و فقط اشاره دارد كه كاروان حجاج به سرعت مسير را از مدينه به شام بازگشت.
نسخههاى فراوانى از تحفةالحرمين در كتابخانههاى مختلف جهان و عمدتاً در كتابخانه سليمانيه در استانبول برجاى مانده است.
نسخهاى از اين كتاب در كتابخانه ملك
(ش 3744) موجود است كه به سال 1090 تحرير شده و از كهنترين نسخههاى كتاب مىباشد كه در زمان حيات مؤلف كتابت شده است.
مَندِرس جوشقون متن تصحيح شده «تحفةالحرمين» را با مقابله نسخههاى متعدد، با مشخصات زير به چاپ رسانده است:
Osmanli Hac Seyahatnameleri Manzum ve Mensur
(آنكارا، وزارت فرهنگ، 2002)
ترجمه رافع از تحفة الحرمين
آنچه ما در اينجا ارائه كردهايم، متن ترجمهگونهاى است از تحفةالحرمين نابى.
طبعاً در متن ما مقدمات سفر نابى كه حركت از استانبول تا مدينه بوده، نيامده و مطالب اين متن از زيارت مولدالنبى آغاز شده، شرحى از اماكن مكه و سپس مدينه در آن آمده است. بنابراين، مقدمه دو صفحهاى آن، مطالبى است كه مترجم بر آن افزوده است.
همانطور كه دو صفحه پايانى رساله چنين است.
همانگونه كه گذشت اصل سفرنامه به تركى است، اما كلمات و تركيبات فارسى فراوانى در آن بهكار رفته و فهرست آن بهطور كامل فارسى است. براى نمونه عناوين بخش اخير آن چنين است:
ذكر اوصاف مولد نبوى صلى الله عليه و آله
بيان وصف سراى خديجه كبرى عليها السلام
ذكر وصف كوه نورِ سربلند
ذكر وصف كوه ثورِ جانفزا
ذكر دم هجر و طواف وداع
نمايان گشتن شهر مدينه
رسيدن ز صحرا به بابالسلام
عزم زيارت به بقيع شريف
ذكر وصف شهداى احد است
ذكر وصف مسجد ذو قبلتين
وصف شام پر شرف مسجد قُبا
ذكر روز وداع عالم سوز
رافع، كه مىبايست تخلّص شخصى ايرانى و به احتمال از منطقه ماوراءالنهر باشد، آن متن تركى را به فارسى درآورده است. طبعاً ترجمه آن كار آسانى بوده، اما در اينجا به دليل آنكه تلاش شده است تا متن فارسى هم بسان متن تركى، از نظر ادبى، در سطح بالا و قابل قبولى باشد، بايد اذعان كرد كه كار آسانى نبوده است.
از نسخه فارسى شده اين متن، تنها يك نسخه مىشناسيم كه همراه با اصل
«تحفةالحرمين» در كتابخانه سليمانيه (ارزنجان: 35) موجود است.
بنابراين، در اينجا ما براى نخستينبار شاهد يك سفرنامه تركى در باره حج هستيم كه به فارسى ترجمه شده و به لحاظ نثر، كاملًا ادبى است. (1)البته علاوه بر ترجمه، مترجم، مطالب را مختصر نيز كرده و عباراتى را حذف كرده است. به علاوه، در چند مورد جابجايى نيز در مطالب ديده مىشود.
در اين كتاب حتى برخى از اشعار تركى هم به شعر فارسى درآمده است؛ گرچه بيشتر اشعار موجود در اصل كتاب تحفة الحرمين برگرفته از «فتوح الحرمين» لارى است و مترجم كه همان رافع باشد، عيناً آن اشعار را در اينجا درج كرده است. آگاهيم كه اشعار فتوحالحرمين، در نسخهها، اختلافات چندى دارد كه در اينجا نيز همان اختلافات ديده شده و حتى مقايسه ميان نسخه تركى ما با متن ترجمه شده، باز تفاوتهايى در اين اشعار با يكديگر دارد كه اهم آنها را يادآور شدهايم.
در باره اين پرسش كه رافع كيست؟ هيچ پاسخى نداريم، اما مطمئن هستيم كه فردى متعلق به نواحى ماوراءالنهر بوده است. شاهد آن دو صفحه پايانى كتاب است كه پس از اتمام ترجمه كار نابى، مؤلف اشاره به آمدنش به خراسان، زيارت مشهد علىبن موسىالرضا و رفتن به سمت بخارا دارد. وى سنى است و گويا با ترس از ميان شيعيان اين نواحى عبور كرده است.
اينكه وى در چه دورهاى بوده، از آن توضيحات به دست نيامد. وى اشاره به پادشاه يا اميرى دارد و با عظمت از وى ياد مىكند، همچنين به ناامنى آن منطقه و اجبار خود در توقف كوتاه سخن مىگويد، اما اينكه اينها مربوط به چه دورهاى است، دست كم بر بنده معلوم نشد. تنها نامى از انوشه خان در ميان است كه بايد با تحقيق بيشتر آن را دنبال كرد.
ما براى تصحيح اين متن، نخست اصل نسخه فارسى شده را از كتابخانه سليمانيه به دست آورديم. از نسخه تركى تحفةالحرمين را نيز كه متعلق به كتابخانه ملك بود، با
1) در دوره صفوى، ترجمه از تركى به فارسىنادر است. گويا يكبار حكيم شفايى، يك مثنوى تركى را براى شاه عباس به فارسى ترجمه كرد. اما بعدها در دوره قاجاريه، در دارالترجمه ناصرى در تهران، متون خبرى و سفرنامهاى سفرنامههاى متعددى از تركى به فارسى ترجمه شد. اين زمانى بود كه بخشى از فرهنگ غربى يا توليدات فكرى تركىِ استانبولى مىتوانست از طريق ترجمه از تركى به فارسى به ايران برسد.
همكارى دوستان بخش فيلمتك كتابخانه آستان قدس رضوى عليه السلام تصويرى گرفتيم.
علاوه، نسخه چاپى تحفةالحرمين را با تصحيح آقاى مندرس جوشقون كه با لاتين چاپ شده، به دست آورده و با تطبيق آنها، تا آنجا كه ممكن بود، متن زير را آماده كرديم.
هركجا در پاورقى اشاره به «متن تركى» كردهايم، مقصود همان نسخه كتابخانه ملك است.
مع الأسف نسخه فارسى، بسيار بد خط بوده و برخى از كلمات، براى بنده، غيرقابل خواندن بود. بسيارى از اين موارد با تطبيق بر متن تركى روشن شد، اما برخى قسمتها از جمله در مقدمه و در دو صفحه انتهايى آن، ربطى به متن تركى هم نداشت. هرآنچه براى بنده لايقرأ بوده و شمارى از آنها به يمن همراهى و بازخوانى دوست دانشمندم جناب جويا جهانبخش خوانده شد. اين بازخوانى سبب اصلاحات ديگرى هم در اين متن شد كه بايد در اينجا از حضرتش سپاسگزارى كنم. با اينها مواردى ماند كه به صورت حدسى خوانده شده و در پاورقى به حدسى بودن آن اشاره شده است.
كاتب نسخه فارسى، در پايان خود را محمد صادق ناميده و كتابت آن را در تاريخ 22 جمادى الاولى سال 1166 ياد كرده است.
بسم اللّه الرحمن الرحيم
گفتم كه ز غصّه مشكلى بنويسم وز درد فراق حاصلى بنويسم
كو دل كه بدان حال دلى شرح دهم كو دست كزان درد دلى بنويسم
آغاز سخن كردگار بىچون و پروردگار كُنْ فَيَكون، جلّ جناب جلاله عن الاحاطة بكماله كه مخترع جواهر عناصر عالم و مطّلع سرائر بنىآدم است، آفتاب عزّ و جلال و سائر فضل و إفضال، آن خلاصه إنس و جان، مخدومى و مخدوم عالميان، مختّم حكم بليغ ... ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ... (1)
، مقوّم تقويم لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ... (2)
، المختصّ بمزيد النّعماء، متكفّل مصالح الدّين و الدّنيا، عزّته شمسيّة الشّعاع و همّته فلكيّة الارتفاع، خلّد اللَّه ظِلالَ رأفته و محبّته و أبّد آثار ولايته و كرامته را بر رؤوس محبان و هامه عامّه عالميان مبسوط داراد، راقم عريضة الاخلاص كه صحيفه اعتقاد به طغراى ... وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (3)
موشّح (1)است، همگى همّت و تمامى نهمت بر ادعيه دوام عمر و دولت آن حضرت هدايت پناهى مصروف دارد [و] مراسم خدماتِ اخلاص شعار مرقوم به رُقُوم خلوص نيّت و لوازم دعوات مسكنت آثار مرسوم به رسوم صفاى طويّت مرفوع مىدارد، و همواره از ايزد متعال، جلب صفات كمال عن النّقصان و الزّوال به نياز و افتقار و مسكنت و انكسار در مىخواهد تا هر كه در شاهراه متابعتش چون فرزين كج رود، در فيلبند حوادث از اسب مراد پياده گشته، و رخ بر بساط مذلّت نهاده، بازوى دولتش مات شده، جان در طرح محنت و طرز مشقّت دهد. قادر ذىالجلال شاهد حال است كه با وجود عدم دولت خدمتِ فيضْ موهبت، خيال جلال حميده در ديده ثابت است و در سينه راسخ است. بيت:
دل بهدلبر در وصال و ديده محروم از جمال جانبهجانان همنشين وتن بههجران در گرو
مأمول از عنايت بىغايت مُهَيْمن خلّاق آنكه از مَكْمَنِ عالمِ غيب و مخزنِ كرامت لاريب، لطيفهاى سازد كه شرف التجاء سُدّه والا در ضمن او مستفاد گرديده، اين مطلب عالى و اين مقصد متعالى از مشرق ظهور طلوع نمود، ساحت محبّت مساحت دل مشتاقان را از ظلمت مفارقت و كدورت مهاجرت منوّر و مصفّا سازد، و دعوات نامياتى كه وِرد زبان مجاوِران بُقعه لاهوت و تسليمات سامياتى كه تُحفه مسافران برّ و بحر
1) در اصل: موشيح.
ناسُوتى است، به عدد ثوابت و سياره، هديه عَتبه عَليّه عالى جناب عالى مجلس شريف و تُحفه سُده سَنيّه متعالى محفل مُنيف مخدومى قبله گاهى هدايت پناهى مىسازد، و عريضه محبّت مستهامى كه سررشته حالش پيچيده انگشت تفرقه روزگار است و مجموعه احوالش مرقوم رقم حوادث ليل و نهار، معروض نظر كيميا أثر مرشد أنام و مُقتداى خاص و عام مىدارد كه «بر» (1)فقير سرگردان و مسكين بى سر و سامان، حقيرترين وزآت (2)و صغيرترين موجودات است، روزگار مديد و عهد بعيد خود را در مَقَر «السفر قطعة من السَقَر» انداخته و مسكن استراحت وطن پرداخته، باعث زيارت بيت اللّه و چهرهسايى روضه رسول اللّه را ساخته، گاه در بيابان هائل، صِيد قطّاع طريق، و گاه در درياى بى ساحل، غريقِ بحر عميق گشته، آخر به دستيارى عنايت أَزَلى مُكرراً واصل به مرام كه طواف بيت الحرام و چهره سايى عتبه رفيعه فلك فرساى سيّد انام است، گرديد.
واقعا اگر آفتاب عالمتاب عنايت أَزَلى، ضيابخش قبول نمىشد، اين بنده فقير پابسته جرم و تقصير را روى ساييدن به آن آستان عظيم الشّان سُمُوّ المكان متصوّر نبود.
نظم:
اين بُوَد از فرط عطا و كرم كو چو منى بار دهد در حرم
داد مرا در حرم خود مقام كرد مرا طايف بيت الحرام
اين حرم محترم كبرياست مَخْزن آمرزش خاص خداست (3)
چون بعد از فراغت مناسك حج، زيارت مولِد ماحَصَل مزرعه كاينات- عليه أفضل الصّلوات و أكْمل التّحيّات- كه وجود عرش آساشان خرامان سامه (4)امكان شده است كه خانه ملائك خَدَمى است در گوشه محلّه سوق الليل.
نظم:
نكهت جنّت دمد از سوق ليل خاككش كوچه آن گل به ذيل
سر زده (5)خورشيد جهانتاب ازو روضه جنّت شده در تاب ازو
بر سر آن كوى چه سان پا نهمبى أدبست آن كه نهد ديده هم (6)
و زيارت حَرَمسراى حضرت خديجه كبرى- رضىاللّه عنها- و حُجره مطهّره گوشواره بناگوش سيّدالورى، حضرت فاطمه زهرا]« [. (7)نظم:
بام و درش يك به يك از هم جدا بارد ازو رحمت خاص خدا
مشترى و زهره و شمس و قمر بوده قرانشان همه با يكدگر (8)
و مولِد ذات پسنديده صفات مبارك حيدر.
نظم:
1) حدسى است.
2) كذا در اصل. شايد «ذرّات».
3) اين سه بيت به طور پراكنده و با اختلاف در برخى تعابير در فتوح الحرمين: ص 16- 17 آمده است.
4) كذا در اصل. شايد «ساحة».
5) در اصل: سوز ده خورشيد ...
6) فتوح الحرمين، ص 55
7) نسخه تركى: ص 130
8) فتوح الحرمين، ص 55. در اصل، به جاى «زهره» «زهر» و به جاى «يكدگر» «يكديگر».
جاى علىَّ است در آن روضه (1)هم خانه صدّيق به يك دو قدم
و اين مرآت مصفّاى مَجلاى جمال قديم- عليه أفضل التّحيّة و التّسليم- در أثناى گذر ماننده طوطى شكرپاش ثنا شده است كه سنگمبارك در ديوار آن كوچه، كوكبهبخش انوار و بوسهگاه افواه (2)زوّار شده است.
نظم:
سر به سر آن كوچه نشيب و فراز بوده خرامِش گه آن سرو ناز
و باز خانه همسايه طاق صفا جناب سيّدنا محمّد المصطفى- صلّىاللّه عليه [وآله] وسلّم- [خانه خيزران] (3)در آن خانه (4)سىونُه نفر ازاصحابكرام- رضىاللَّهعنهم- پرده نشين خفا بودهاند.
باز (5)در كم از يك فرسخ شرعىِ مكّه مكرمه، جَبَل نور است كه گل گلشنطراز رسالت، هنوز غنچه نشكفته بوده كه نسيم دست روح الأمين در آن مقام مُنْشَرِحالصّدر شد و در ذروه آن غار است كه محلّ تحصيل عبادت و مظهر تشريف رسالت شده است. (6)نظم:
زاويه حضرت مولاست اين مَهْبط انوار تجلّاست اين
طلعت جبريل كه ديده رسول كرده درآن غار به ايشان نزول (7)
و باز در يك فرسخى كعبه معظّمه جبل
ثور است كه قريب به ذروه او غار صدق و صفايى است كه گوهر درج كائنات- عليه أفضلالصّلوات- با يار غار در هنگام هجرت در آن موضع نهفته گرديد با فرمان صانع حكمت نما، عناكبِ (1)رشته باف پرده كش اشتباه شده و يك جفت كبوتر زيبندهسر (2)به رسم مهره باز چرخِ اخْضر، مشعبدانه چند بيضه أنظارْ فريب وضع كرده، چشمبند متجسّسان قريش شده.
نظم:
لعل اگر شد به بدخشان مقيم معتكف او شده درّ يتيم
از صدفش ريخت دُرِ شبچراغ داد جهان را ز كواكب فراغ (3)
الحاصل سر به سر تجلّىزار أنوار خدا و جلوه گاه انبيا و اوليا شده، كى خاك پاك مكه مشرّفه را بيان اوصاف شايستگا (4)بيرون از قدرت قلم، سر قدم بودن اعتذارِ اختصار است. (5)چون مشرّف به اين دولت و مستعدّ به اين سعادت گشت، گفته اصحاب فهم و ذكا و ارباب صدق و صفا را كه سنگ در كان و قطره در عمان (6)تا روزگارى مكث نمىكند، طراوت صفا، مرتب قيمت وبها نمىبايد.؟؟؟
نظم:
چون صدف اندر دل دريا نشست در درونش قطره مرواريد گشت
و تا خاك صعيد پاى در دامن تمكين و قرار نكشد، از قطرات مبصرات افاضت آيات وَأَنزَلْنَا مِنْ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً (7)
فايده نبندد، گُل مرادش از دل گِل بر نديد. (8)نظم:
خاك تا ساكن نشد در يك مقام كى رسيدش بهرهاى [از] فيض عام
حجّت و برهان خود كرده كلاه مَن قَنع شبع (9)را بر سر نهاده و خرقه إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (10)
را در بر كرده و كمر اجتهاد و سعى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى (11)
را
در ميان جان بسته، و به متكاى سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)
تكيه نموده، نداى ... اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (2)
به گوش هوش شنيده، ملازمة البيوت و «القناعة بقليل من القوت و ذكر الحىّ الّذى لايموت» را در خزينه دل و جان مخزون كرده، از خزينه «الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَفْنَى» (3)صرف و خرج كرده، با مجاوران و مسبّحان جوامع و صوامع جبروتِ وَ سَبِّحْ بِالْعَشِىِّ وَالْإِبْكَارِ (4)
و مقام ابراهيم را كه وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً (5)
مصلّاى خود كرده، جليس با صادقان ... الصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (6)
انيس گشته، دست در دامن حريم جرم (7)زده، دعاى احبّاء و ثناى اخِلّاء كه از لوازم عادت است بر خود لازم دانسته، سرگردان و سيه پوش، حلقه بهگوش مسجود آدميان و حيران، دانه خالِ خاطررُباى خانه يزدان را از فرط محبّت به طريق سنّت، بوسان.
نظم:
نقطه نُه دائره آسمان نقطه صفت است از آن در ميان
سرمهكش چشم غزالان چين داده سياهيش گواهى برين
مهر سليمان كه جهان برگرفت سكّهاش از حلقه اين در گرفت
گر به شرف، مِهر و مَه افسانهاند حلقه بهگوش درِ اين خانهاند
دست درين حلقه زند جبرئيل تا شنود بانگ ز ربّ جليل (8)
و در ملتزَم (9)شريف كه مستلزم عفو است، گريان و نالان، و در عَتبه عليّه و سدّه سنيّه، «يا مُفتّح الابواب گويان» و نداى خطاب وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً را به جان شنيده، مغفرتجويان و شُرب مدام
1) اعلى: 1
2) توبه: 46
3) روضةالواعظين فتال نيشابورى، ص 456
4) آل عمران: 41
5) بقره: 125
6) آل عمران: 17
7) كذا در اصل. شايد: حرم.
8) بيت سوموپنجم درفتوحالحرمين، ص 40- 41
9) متن تركى: 92. مترجم از اينجا به بعد را تاص 132 يعنى بحث «مقدمات وداع» از متن تركى ترجمه نكرده و تنها برخى عبارات را به صورت مختصر در موارد ديگر استفاده كرده است.
از آب زلال زمزم صفحه سوى (1)عصيان كرده مىگفت «اين كار دولت است كنون تا كه را رسد» كه ناگاه به تقدير الهى و قضاى
آسمانى، نسخه ايّام اقامت به غايت رسيد و رساله أوقات مجاورت به نهايت رسيد، درس هواى مضمون فيضْ مشحون حديث «حبُّ الوَطَنِ مِنَ الإيمان» افتاده، دل در بازار تقدير خريدار متاع دگر شده.
نظم:
دل باز خريدار متاع دگر (2)است رنجيده سر از دستِ صُداع دگر است
[اين طرفه نگر كه صبر در خانه خويش ننشسته هنوز در وداع دگر است] (3)
آثار مقدمات وداع سينه را مطاف غم، و ديده را مانند چشمه زمزم كرد و برفت.
نظم:
خدا كشتى آن جا كه خواهد برد اگر ناخدا جامه بر تن دَرَد
به اين مقدمه خود را تسلّى مىدادم كه در اين مهمانسراى كون و مكان دست ساز ميزبان ايّام شده، كدام مائده سرور (4)وصال است كه عاقبت دست تنها (5)شسته آبِ غمِ
فرقت نباشد، و دراين صهباكده مستانداز جهان بخشيده ساقى روزگار شده، كى كدام جام لبريز صفا باشد كه آخر لب از روى پيمانه خميازه خمار نكشيده باشد؟ نظم:
دموصله هجوم جيش هجراندن امان اولماز فنا گلزاريدر بونده بهار بىخزان اولماز
و به جاى گريه سرور نخستين روزِ وصال در ديده رَمَدديده خونابه خون و فراق فوّارگى مىنمود، مقدماً به تازيانه شوق به طواف قدوم مسابقت نمود، كى توسن كام آرزو به طواف وداع قدم مىزد، اما چه چاره، اين ناهموارى را بر مراد خويش هموارى بخشيدن به زور بازوىِ قوّتِ بشرى مقدور و ميسّر نمىشود، چون تازيانه تقدير رخشِ كام را در مطاف قدم بر قدم بربايد. (1)نظم:
با خفقان دل و رنج صُداع مىروم اكنون به طواف وداع
خون گرى اى ديده به صد هاى هاى وقت جدائيست از آن خاك پاى (2)
هريك دوره طواف، به طائر شكستهبال دل، حلقه دام مىشد، امّا چه سود، مجاورت، خارج قدرت بود. دامن دامن خونابه هجران ريزان، جهان جهان سوزكشان به مداد اشك و خامه مژگان بر صحيفه مطاف، اين نظم فرقتآميز ترقيم مىيافت.
نظم:
الوداع اى مردمِ چشمِ بصيرت الوداع الوداع اى سنبلِ باغِ حقيقت الوداع
الوداع اى خال مشكينِ جهانتاب ترا (3)مايه داغ دل حوران جنّت الوداع
الوداع اى چركشوى جامه جرمِ عُصاة گوشه بام تو شد (4)ميزابِ رحمت الوداع
الوداع اى زمزمِ چاهِ زنخدانِ اثرموج بخش سلسبيلِ جنّت تو الوداع
[الوداع] گويان به رجع القهقرى به باب وداع عازم گرديده، مترنّم به اين بيت مىبود.
نظم:
از سر كوى تو من با چشم گريان مىروم با گريبانى (5)پر از گل از گلستان مىروم (6)
در بيرون عتبه باب وداع، جمال جهانتاب بيت اللَّه، نهان گشته بود كه كاروان غمِ فراق درونِ خانه دل نزول كرد، بر وجهى كه كيفيّت تحريرش، گنجيده خانه تعبير نبود:
همانا به باركشان هجران نمايان است (7)خروش بحر چه داند كناره گير وصال
مجنونِ ملامت زده در (8)دامن صحرا گرفته، ميان امواج غم و غرقه حيرت بود (9)كه ناگاه باد صبا رَوْح روح آن سيّد أنبيا را به مشام جان و روح و روان ساينده. (10)نظم:
باد صبا دامن گل برفشاند نكهت يثرب به مشامم رساند (11)
مىگفت كه: (12)اى (13)فتاده گرداب اضطراب، اگرچه از بحر رحمتخيز حَرَم مُحْترم به كنار افتادى، عن قريبٍ رويم معموره خاك درگاهِ سببِ وجودِ موجودات- عليه افْضلالصّلوات- مىشوى، و اگرچه از گلگشت گلستان الهى جدا گرديدى، بهزودى در ميان چمن روضه بهشتآرايش مثل بلبل نالان ناله مىسازى؛ بنابراين اميد در مجمره (14)دل، مقدارِ عنبر، شعور پيدا گرديده، تسلّى يافت.
الحقّ اگر هواى شوق زيارت روضه رسول اللَّه در آن ساعت دستگيرى نمىكرد، جوهر روح در زير توده غُبار غَم گم مىشد، چون دل هجرانزده با چشم گريان بىسر و سامان در بيابان گاه بر قفا و گاه ... (15)نگران مىآمد.
در نصف ساعت به مدينه منوّره راه مانده بود، جَبَل مفرّح نام گوهر آسمان قدرى ظاهر گرديده بود. به مجرّد صعود و ارتقا بر ذروه آن كوه اعلى مرآت عالمتاب، حصار مدينه منوّره مشرّفه صورت نماى جلوه ظهور گشته، در ميانه آن گلستان مطهّر مقدّس، گنبد خَضْراى نَبَوى كه احاطه آغوش چهار مناره است، نوربخشاى چشم گرديده، العَظَمَةُ لِلّه؛ يك باره قافله حجاج آه و فرياد آورده، گلشن گردون را، پر گل، از
1) موزون نيست.
2) كذا در اصل. شايد: ملامتى راه در
3) مترجم از نسخه تركى، تقريبا يك صفحه را ص 137 ترجمه نكرده است.
4) كلمه اخير شايد: «رسانيده».
5) فتوح الحرمين، ص 79
6) اين قسمت تا برسد به جبل مفرح، يعنىچندين سطر در نسخه تركى نيامده و مترجم از خود انشاء كرده است.
7) موزون نيست.
8) كذا در اصل. شايد: ملامتى راه در
9) مترجم از نسخه تركى، تقريبا يك صفحه را ص 137 ترجمه نكرده است.
10) كلمه اخير شايد: «رسانيده».
11) فتوح الحرمين، ص 79
12) اين قسمت تا برسد به جبل مفرح، يعنىچندين سطر در نسخه تركى نيامده و مترجم از خود انشاء كرده است.
13) در اصل: اين.
14) در اصل: محبره
15) يك كلمه ناخوانا.
اشك، لاله گون كردند، كبوتر انظارشان از كبوترخانه باصره اوّلًا پرواز و مرغ روحشان از آشيان تن مقدماً آغاز كرده، تن بىجان و جان بى تن درين برّ، هر يك بيگانه و بىخبر، از يكديگر مىشتافت.
نظم:
ما با غم عشق تو همآغوش شديم بيگانه عقل و خرد و هوش شديم
در وادىِ عشق آنچنان گم گشتيم كز خاطرِ خويشتن فراموش شديم
گنبد خضراى فيروزهفامِ عرشْپناه كه مايه سايه سعادتش آسايشگاه سلطان سرا، تختگاه «لي مَعَ اللّه»، (1)مشرّف به تشريف، «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ» (2)قافله سالار كاروان اجتبا، صاحب تمكين متكائى (3)اصطفا، فاتحه سوره نبوّت و پيغمبرى، خاتمه رساله رسالت كبرى، حبيب خدا، شفيع روز جزا، روشنسازنده اسرار غيب، رساننده اخبار لارَيْب، جرعهنوش عالمِ سير، خرقهپوش ... وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ...» (4)
شهسوارِ ميدان ضماير، شهريار ايوان «شفاعتي لأَهْل الْكَبائِر»، (5)بساط انبساط سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، سَفَر با طُغراى سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا. (6)نظم:
محمد كآفرينش سايه اوست ز رتبه نه فلك يك پايه اوست
فَلَك ميدان او را نيم گويى فرشته در ركابش راه پويى
ملك با خاك پايش تاج زرّين ز عزّت نعت او طه و يس
طفيلش هرچه بود و هرچه باشد كرامت بيش ازين ديگر چه باشد
متلألأبه أمواج أنوار و متّصل به أجنحه ملايك زوّار بودنش بىشك و بىشبهه است.
نظم:
گنبد خضراست چه مىپرسيش عرش بدان پايه شده كرسيش
نور تجلّى است كزو تا سما طور (7)كجا آتش موسى كجا
بر سر هر كنگرهاش تا فلك جاى گرفتهست مَلَك بر ملك (8)
چون آن سرچشمه انوار دو جهان معاينه گرديد، لبتشنگان وادىِ فراق به زمينآورد آورده، (1)در آن گلستان بهار وصالش مثل بلبل نالان در حصار مدينه منوّره نزول كرده.
[بهمژگان رفتهام خاك درش امّا پشيمانم مبادا در رهش افتاده باشد خار مژگانم] (2)
بعضى زبان خود [را] ماهى جويبار صلوات و بعضى طوطى ناطقه خود را غرقه شكرستان تحيّات ساخته، نخلبند حديقه اثر رافع (3)از ذرّه نَكهت اين سنبل نو دميده اخلاص (4)را دستاويز كوى خير البَشَر مىكرد.
نظم:
ايا حبيبِ خدا يا محمّدِ عربى كنى شفاعتِ ما يا محمّدِ عربى
تويىطبيبِ شفابخش كز شفاعت خويش شفيعِ روزِ جزا يا محمّدِ عربى
كليدِ قفل گشاىِ خزاينِ رحمت امينِ وحىِ خدا يا محمّدِ عربى
اسير لعل شفاعت نثار تو گشته كمالِ حسنِ ادا يا محمّدِ عربى
سياهروى و گنهكار «رافع» بىدل كند اميدِ عطا يا محمّدِ عربى (5)
سياه روى گنهكار نابى بدكار ايدر اميد عطا يا محمد عربى
حاصل، به سوز و آه، به ماليدن روى سياه به سدّه آن پادشاه، در آن وقت به زمزمه اين بيت:
بيت:
كى بُوَد سده آن روضه بشُويَم با اشك ادْخُلُوها شنويم از حَرَم والايش
قدم بر قدم زده، به عتبه عرشسراى
1) در اصل: به زمين آورد آورده. بنگريد متنتركى: 139
2) اين بيت در نسخه تركى در اينجا آمده اما مترجم آن را در متن خود نياورده است.
3) در تركى، جاى «رافع» نام «نابى» آمده چنانكه در پايان ابياتى هم كه خواهد آمد، همين جايگزينى صورت گرفته است. به هر حال متن تركى اين است: نخلبند حديقه اثر، يعنى نابى كمتر دحى بو سنبل نودميده زمين اخلاصى دست آويز سر كوى خير البشر ايلمدر. ص 139، متن چاپى آن با حروف لاتين: 325
4) در اصل: خلاص.
5) چندين بيت تركى از نابى در ميان اين اشعار فارسى بوده كه «رافع» آنها را نياورده است. نسخه تركى: 139- 140. بيت آخر آن سيزدهمين بيت چنين است:
بابالسلام، جان اشتياق زده آرام يافته بود كه نگهبانان مواقف ملكوت و پردهداران سُرادقات جَبَروت به اين زمزمه به قرع سامعه انتباه مىكردند.
نظم:
مكنتركِ أدب چون كوى محبوبِ خدايست اين نظرگاه اله است و مقامِ مصطفاى (1)است اين (2)
اى باديهپيمايان اشتياق! اين آن دولتسراى جهانآراى حقيقت است، فرش براق عنايتاندوزش سر به سر ديده حيران كرّوبيان و قنديلِ طاقِ آسمانافروزش سينه سوزان قُدسيان است.
نظم:
بر سبيلِ طوف مىگردند گِردِ مرقدش پيشْ جبريل و ملائك از قفاىِ جبرئيل
و اى پويندگان راه آفاق، اين آن حرم كعبه توأمى است كه در ساحه سعادت بخشايش مكين گشته ... سلطانالمرسلين- صلىاللَّه عليه [وآله] وسلّم- اثر قدم لامكان پيرايَش (3)وسيله مباهات عرش برين است.
اى آرزومندان بيغوله هجران، آن آستان سعادت عنوان است كه رُفتروب غبار صحن بهشت نشانش، مايه افتخار روح الأمين است.
نظم:
طعنه به اكسير زند خاكِ او دُر خَجِلست از خس و خاشاكِ او
ريگِ (4)زمينش چون نجومِ سما گشته بسى گمشده را رهنما (5)
اى بيمارانِ بسترِ علّت، اين آن دارالشفاى علّت معصيت است كه اگر از غبارِ صحن مُعَلّايش تركيب يافتگى معجون مفرّح تقويت بخش دلخستگان عصيان نمىشد، از تاب تب حماى حميمِ خلاص ميسّر نمىبود.
نظم:
آنكه دامانِ شفاعت به ميان برنزند گَرد اندوه نشيند به جمالِ كوثر
اى خريدارانِ بازار اميد! اين آن مَضْجَعِ عرشزيب است كه در آغوشِ صندوقِ مُشكسا دفين شده، كى اگر جوهر يكتاى كونَينبهايش از درج خفا درخشان نمىشد، گنجينه مُلك و مَلَكوت در زيرِ قفلِ عدم از جلوه وجود محروم [مى] مانَد. نظم:
ز آستين نرسيدى بهجَيب دستِ وجود اگرنه گوهرِ او داشتى هواىِ ظهور
اى اميدداران شفاعت، اين سلطانِ سراپرده رسالت است كه داخلِ شمارِ جريده او شدن مرسوم صحايف انبياست [و] آرزو [شان]. (6)
شأنِ دينش همه بازار مِلَل كرده كساد انبيا جان به كف اندر هوسِ سودايش
نظم:
گاى دانهپاشان اشك فراق، اين قفس راى شباك شده كى طوطى شيرين اداىِ (7)
وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى (8)
است كه هنوز زبان امكان از دهان عدم نمايان نبود كه به ناطقه روان بخشاى «أَنَا أَفْصَح ...» (9)در خلوتسراى خاص الخاص «لِي مَعَ اللّهِ» (10)شكرپاش گفتگو بود.
اى دلبستگان مشاهده مراد! اين، آن تابنده جمال پيرايه «أَنا أَمْلَح» (11)است كه هنوز ماه (12)مصرآشوب كنعانى نهفته بنِ چاه عدم بود كه حسنِ ملكوت آراىِ ازَلْ پَسَندش در جلوه گاه قرب القرب وحدت، منظورِ نظر كردگار بود.
اى جانسپاران راه وفا! اين آن حبيبِ خالقِ يكتاييست كه ضيافتخانه هشت دَرَجه نعيم براى سالكانِ جاده موافقت مزيّن و عذابگاه هفت درك جحيم براى سركشان بيابان مخالفت معين است. نظم:
1) در اصل آمده: مرسوم صحايف انبياست آرزو. به نظر مىرسد اين هم درست باشد. با اين حال تصور مىرود كاتب، به احتمال، دستى در متن فارسى برده، كلمه آرزو را از قبل از كلمه انبيا به بعد از آن آورده، به گمان آن كه با عبارت بعد مطلبى درست كند. در عين حال، تشخيص نداده است كه دنباله عبارت «شان دينش ...» يك بيت شعر است. زيرا كلمه «بيت» يا «نظم» هم پيش از آن نيامده است. متن تركى اين است: اى اميدداران شفاعت بو ال سلطان سراپردهِ رسالتدر كه داخلِ شمار جريده امتِ اولماق مرسوم صحايف آمال انبياء در؛ بيت: شأن دينش ... متن تركى عثمانى: 143، متن لاتين: 331
2) اين بيت، در متن تركى به اين ترتيب: «اى دانه پاشان اشك فراق بو قفس آراى شباك اولان طوطى شيرين اداى» و ما ينطق عن الهوى در كه هنوز زبان
3) نجم: 3
4) اشاره به حديث أنا أفصح العرب بيد أنى منقريش و نشأت فى بنى سعد؛ الشفاء بتعريف حقوق المصطفى، ص 80
5) حديث: لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملكمقرب و لا نبى مرسل، تفسير الصافى: 1/ 118
6) در اصل آمده: مرسوم صحايف انبياست آرزو. به نظر مىرسد اين هم درست باشد. با اين حال تصور مىرود كاتب، به احتمال، دستى در متن فارسى برده، كلمه آرزو را از قبل از كلمه انبيا به بعد از آن آورده، به گمان آن كه با عبارت بعد مطلبى درست كند. در عين حال، تشخيص نداده است كه دنباله عبارت «شان دينش ...» يك بيت شعر است. زيرا كلمه «بيت» يا «نظم» هم پيش از آن نيامده است. متن تركى اين است: اى اميدداران شفاعت بو ال سلطان سراپردهِ رسالتدر كه داخلِ شمار جريده امتِ اولماق مرسوم صحايف آمال انبياء در؛ بيت: شأن دينش ... متن تركى عثمانى: 143، متن لاتين: 331
7) اين بيت، در متن تركى به اين ترتيب: «اى دانه پاشان اشك فراق بو قفس آراى شباك اولان طوطى شيرين اداى» و ما ينطق عن الهوى در كه هنوز زبان
8) نجم: 3
9) اشاره به حديث أنا أفصح العرب بيد أنى منقريش و نشأت فى بنى سعد؛ الشفاء بتعريف حقوق المصطفى، ص 80
10) حديث: لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملكمقرب و لا نبى مرسل، تفسير الصافى: 1/ 118
11) اشاره به پاسخ رسول ص به پرسش اين كهشما زيباتريد يا يوسف كه حضرت فرمود: كان يوسف أحسن و لكننى أملح. مناقب ابن شهرآشوب: 1/ 187
12) در اصل: ماده. در متن تركى: ماه
جاى سر است آن كه تو پا مىنهى پاى ندانى كه كجا مىنهى! (1)
هركه دراين كوى نه سر پا كند بىخرد است ار به فلك پا كند
ليك در اينجا ادب آيد به كار بىادبان را نبود اعتبار
گريان سروشان اشك ريزان شوكت آستان رسالت فرو گرفت، حيرت زده و سراسيمه گرديده.
نظم:
پنجه حيرت چو گريبان گرفت عقل سراسيمه شد اندر شگفت
گشتم از آن واله و حيران و مست صبر برفت از دل و دل شد ز دست
به اين حالت، شعورگذار (2)به روضه جنّت مآبِ نبويّه و به محرابِ مغفرت آياتِ مصطفويّه، ناصيه سائى سجده محبّت ميسّر گرديد.
نظم:
روضه كه آمد ز رياضِ بهشت خشت بهخشتاش همه عنبرسرشت
هركه در آن روضه زمانى نشست تا ابدالدهر ز اندوه رست (3)
بعد از اداى تحيّةُ المسجد، به رهنمونى دليلِ عنايت، مواجهه سيّدُ الأنام (4)اداى ملازمه صلوات و سلام قيام نمود:
[تاب لقا ندارد بيمار غم كشيده در آفتاب افتد ديوار نم كشيده] (5)
مىگفت كه در آن وقف (6)رشته انفاس رهين عقده اضطراب و لب نياز رعشه شرم خطاب گرديده، دست ادب را قفل صندوق سينه، و نار انظار را مربوط به پشت پاى سكينه گرديده، زبان مشتاق، رخصت يافته سلام گرديد.
نظم:
السّلام اى سَرْوَرِ اولادِ آدم السّلام السّلام اى باعثِ ايجادِ عالم السّلام
السّلام اى گوهرِ يكتاى ذات اقْدست زيور بالاى طاقِ عرشِ اعْظم السّلام
السّلام اى قُفلِ گنجِ رحمتِ حق در ازَل دستِ استعداد تو گشته مسلّم السّلام
چون كهجدّت بود ابراهيم بر وى كرد حق آتشِ نمرود را گلزارِ خرّم السّلام (1)
عربى:
يا خير من دُفِنت فى القاعِ أعظمه فطاب من طيبهنّ القاع و الاكَم
نفسى (2)الفداء لقبر أنْتَ ساكِنُه فيه العِفاف و فيه الجُود و الكَرَم
خوشا آن هنگام ربيع حيات بخشا و ياد باد آن بهار وصال جان افزا، از آن زمان كه عندليبِ خونين ترانه دل آشيانگيرِ شاخچه جسم نزار گرديده، در هواىِ روضه مقدّسه در زمستانِ هجران نالان بوده، به امداد نسيم عنايت هدايت در پيشگاه عزّت آن گلشن نبوّت گرهگشاى فرياد شده.
بر قبّه (3)نورآميز پرورده دوش و كنار دايه عزت درّ شاهوار افسرِ سعادت، قرّه عين قبول، ابراهيم بن حضرت رسول صلّىاللّه عليه [و آله] و سلّم غنوده، گهواره زمين گشته. (4)نظم:
نيست مجال قدم اجْنبى خفته در آن گوهر صُلب نبى
1) برخى ابيات تركى: 145- 146 لابلاى اين ابيات تنها در متن تركى آمده است. برخى از اين ابيات هم با اندك تغييرى از حالت تركى به فارسى درآمده است.
2) در اصل و متن تركى: روحى. اما آنچه شهرت دارد و در كتيبههاى حرم نبوى آمده «نفسى» است.
3) «بر قبه» از متن تركى: 149 افزوده شده است.
4) در اينجا مطالبى در باره قبور شيخين و نيز اشارتى به قبر حضرت زهرا س بوده كه توسط مترجم به بعد از زيارت احد و مسجد فتح منتقل شده است.
كرده در آن مخزن عنبرسرشت جاى به هرگوشه طيور بهشت (1)
و در يك قُبّه فلك مماس به همراهى عمّ نبىّسيّدالنّاس، حضرت عباس- رضىللَّه عنه- چهار گوهر معدن ولايت و چهار قنديل طاق امامت، گلدسته گلستان شقايق، حضرت امام حسن و امام على [بن الحسين] و امام
محمّد [باقر] وامامجعفرصادق- رضىاللَّه عنهم- انجمنگه خلوتسراى خُلد گشتهاند.
نظم:
گنبد عبّاس كه خلد آشيانست قبّهاى از نور به عالم عيان است
در فلك جود و سخا و كرم كرده قِران پنج ستاره به هم (2)
اما در سايبان فلك فام، مراقد اصحاب كرام از حيطه حساب خارج است. نظم:
خيل صحابه چه بزرگ و چه خُرد بيش از آنست كه توانى شمرد
و زيارت مزار فيضآثار مست شراب عِرفان، سرحلقه انجمن خواجگان حضرت خواجه محمد پارسا (3)- عليهالرحمة و الرضوان- و قريب به حضرت ايشان، مزار پيموده راه مغفرت و آسوده جوار رحمت، خان جنّت مكانِ محمّد آشيان- عليهالرحمة والغفران- امام على خان، كرده شد.
و در سر مزار هر يك، به مداد آب ديده
و به قلم زبان، به اخلاص سوره فاتحه به كتابه بالاخانه آسمان تحرير كردن، بعد باز به زيارت مقصد اقصاى انس و جان بلكه رحمتِ جميعِ عالميان؛ يعنى روضه مطهّره اعاده، روى نياز كرده شد.
چون مدّت اقامت از روى عادت در مدينه منوّره ده روز است، حُجّاج مسلمين از مَطْلع نهار تا مقطع لَيْل، و از دامن شام تا صباحِ سفيدفام، در مواجهه سيّدالأنام- عليه التحيّة والسّلام- به غلغله صلوات و سلام لَا انْفِصام، به گريههاى ضراعت و ناله رجاى شفاعت از خوف هنگام فرصت (1)اراقه اشك ندامت و زمان رخصت، طىّ طومار اقامت آويخته دامان صاحب كرامت حضرت مقدور مىكردند، حتى رقم طراز صفحه مقال رافع (2)شكستهبال نظم مشتمل بر عرض حال به يك لوحه تنميق و در مواجهه سرور اقليم نبوّت، گستاخانه (3)تعليق كرد.
نظم: (4)
بحمداللَّه نصيبم شد سعادت يا رسولَاللَّه كه كردم خاكِ درگاهت زيارت يا رسولَ اللَّه
گنهكارم، سفهكارم، سيهكارم، ستمكارم (5)تو دستم گير فرداىِ قيامت يا رسولَ اللَّه
مرا از دستبردِ كارفرماىِ درِ دوزخ نگاه كمترت باشد كفايت يا رسولَ اللَّه
هزار شُكر گل ازروضه مقدّسه چيدم به آستان شفاعت به اين گناه رسيدم (6)
چون در سلك ايّام، ميل نشانگاه سبحه ايّام (7)شده، كى روز پنجشنبه نمايان گردد، زيارت شهداى احُد به سنّت سنيّه رسول الثّقلين، حجّاج مسلمين، پياده و سواره مىكنند. كوه احد در مقدار يك فرسنجه جانب شمالى مدينه منوّره، كوه سرخ فامى
1) شايد: فرقت.
2) در متن تركى: 151: حتى رقم طراز لوحهمقال «نابى» شكسته بال
3) در اصل: گستانه. آنچه در متن آمده، از متنتركى است.
4) ابياتى كه آمده، با تغييراتى در افعال و حروف تركى، به فارسى برگردانده شده است. در يكى از اين اشعار «يوسف نابى» از خود با همين عنوان ياد كرده، درخواست شفاعت براى احباب و اقاربش مىكند «كمينه يوسف نابى احباب و اقاربله- شفاعت يا رسول اللَّه شفاعت يا رسول اللَّه». به دنبال آن از خليفه وقت عثمانى هم ياد كرده است.
5) در متن تركى به جاى «ستمكارم» «سيهكارم» آمده است.
6) متن تركى، ص 152
7) شايد: انام.
است كه معركه مشهوره غزاى احُد در دامن آن كوه به ظهور پيوسته است.
نظم:
دامن گردون كه شفق گون بود از اثر سرخى آن خون بود
اوّلًا زيارت موضعى كه در سر راه حضرت ممالك گشاى رسالت پناه پيرايه بند اسلحه دشمن افكن در محل كه چتر سايه عنايت مدّ طناب اقامت كرده است، ستون دعا به خيمه آسمان نهاده شد، و در زمينى كه درياى كارزار خروشان گشته است، شمشير آه، حواله چرخ ستمكار نموده شد، و در مكانى از درج لعلين شفاعت فشانشان دُرّ عالمْبَهاى دندان نورشان شهيد گرديده، به قطرات سرشك اشك حسرت گلگون دامن عارض كرده شد.
نظم:
چنان عقده از كارِ امّت گشاد كه دندان درين كار بر باد داد
و جسم نازپرورد نازنين شان كه در اثناى حرب از براى راحت به غار سنگ خارا نزول فرموده بودند، مشاهده اثر سر مبارك عرش آساشان كه در دل سنگ جايگير شده است، تاج سر نظر كرده شد، و مجموع شهداى احُد كه در يك زمين پرده نشين مُلك بقا گرديدهاند، به ارواح مطهّره ايشان ابلاغ هديه دعا فرستاده شد. نظم:
بوى وفا مىدمَد از خاكشان غرقه به خون تربت نمناكشان
روز قيامت كه بر آرند سر با جگر خشك و كفنهاى تر
با رخ چون مهر دمند از زمين تخم وفا بار نيارد جز اين
از غير اين، در صدر يك قبّه عليّه فلك نما، عمّ رسول كبريا، سيّدالشهدا؛ يعنى به حضرت حمزه، ناوك دعاى بىاندازه، به نعره آه و فغان، حواله سپهر آسمان كرده شد.
نظم:
حمزه كه قربان شده در راهِ دوست سيّد هر جا كه شهيدى است اوست
لاله زخونش شده خونينْ كفن داغ نهاده به دلِ خويشتن
سرخىِ كوهِ احُد از خونِ اوست هر كه شهيد، همه رو نحو اوست
و در حوالى او مسمّى به مسجدفتح عبادت خانه دلگشا و جاى مخصوص سلطان الأنبيا.
نظم:
مسجد فتح اين شد و بئر رسول جاى دعاى است و محلّ قبول
بئر رسول است كه آب حيات موج زن افتاده چو نهرِ فرات
عاقبت سرانگشت صبحِ وداع، روزنامه ايّام اقامت را ورقگردان شده، شمشيرِ سرتيزِ فراق دلها را چاك چاك و سينهها را مثل شباك كردن گرفت. نظم:
روزِ جدايى كه نبيند كسى تيرهتر است از شب هجران بسى
روز وداع است و اجَل در كمين خاصه وداع صَنَمى اين چنين
نظم:
چهخوش استپيش جانانلب راز باز كردن گِلِههاى روز هجران نه به سر نياز كردن (1)
المنّة لِلّه تعالى و تقدّس بعده. در وراى حجره مقدّسه درّة الصّدف هُدى، سيّدة النساء، حضرتِ فاطمة الزّهراء- رضى اللّه عنها- جواهر تحيّات و ثنا نثار كرده شد.
نظم:
ميوه دل، قرّه عينِ رسول زهره گردون نبوّت، بتول (2)
سيّده جمله زنانِ بهشتمانده در پاى نبى سر به خشت (3)
بعد ازآنبهروزنهاى (4)كهراهآمد شد گشتگىِ رساننده وحى تنزيل حضرت، جبرئيل عليه السلام دودستدعارا بالِ طائرِ رجا كرده، از بابِ جبرئيل گذشته، به زيارتِ آسوده مكان، خاكِ مغفرتناكِ بَقيع پاك شتافت شد.
1) در متن تركى: 146: «گلههاى هجر قربان بسر نياز كردن». دو لقب صديق و فاروق، توسط اهل سنت براى خليفه اول و دوم بهكار مىرود. اين در حالى است كه اميرمؤمنان عليه السلام خود را الصديق الاكبر مىناميد و به نظر مىرسد بعدها، در دوره اموى، اين وصف بى دليل و از روى اين قاعده كه قرار بود فضايل امام را به صحابه ديگر نسبت دهند، به خليفه اول منسوب كردند. ابن ابى عاصم در كتاب «الاحاد و المثانى» ج 1، ص 151 به نقل از معاذه عدويه نقل كرده است كه گفت: سمعت عليّا- رضىاللَّه تعالى عنه- يخطب على المنبر و هو يقول: «سمعت «أنا الصديق الأكبر، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر و أسلمت قبل أن يسلم». عنوان فاروق هم آنچنان كه ابن شهاب زهرى، محدث بهنام و مورد اعتماد سنى نقل كرده، لقبى بود كه اهل كتاب به خليفه دوم نسبت دادند و هيچ خبرى داير بر اينكه لقب ياد شده از طرف پيامبر صلى الله عليه و آله به او داده شده، وجود ندارد. سخن زهرى را بنگريد در «المنتخب من ذيل المذيل»، ص 504. در نقلى هم آمده است كه كعب الأحبار به معاويه گفت: عنوان «عمر الفاروق» در تورات آمده است. مختصر تاريخ دمشق، ج 21، ص 186
2) در اصل: رسول.
3) فتوح الحرمين، ص 86
4) مقصود باب جبرئيل است.
نظم:
شو متوجّه به زمين بقيع عرش برين است و معالم رفيع
هر طرفى نور دمد زان زمين همچو نجوم از فلك هشتمين
زندهدلانند و به تن مردهاند سر به گريبان عدم بردهاند (1)
واقعاً مزارستان جنّتنشان بقيع، صحن رحمت نمايى است كه هر دوده جزوى (2)مثلِ طور نمايان و هر نخلش رشكِ درختِ وادى أيْمَن در لَمَعان، هر ذرّه غبار مغفرتآثارش چون پايه اكسيرِ دولت محترم، و هر ريزهسنگِ تابدارش چون نگينِ سليمان مكرّم. از زوّار آن خاكِ پاك، هيچ تن نباشد كه در جنّت چهار درجِ عناصر نهان گشتگى، گوهر ناياب جان خود را استدعاى نثارِ آن خاك گشاده دست دعا نباشد، و هيچ جان نباشد كه خلعت چشم خود را كه بافته كارخانه ازَل و يافته از پادشاه لميزل است به افكندن درين زمين لبريز تمنّاى ثنا مكروه (3)باشد. ازين افضل چه دولت باشد كه در روز رستاخيز همراه شهريار كشور شفاعت- صلّىاللَّه عليه [و آله] و سلّم- از جَيب خاك برآورده، در سايه لواى احمد نَبَوى عزيمت گلگشت باغ نعيم شود.
نظم:
روز قيامت كه بود نفخ صور (4)اين همه خيزند ز استار نور
سر چو برآرند ز جيب غبار ديده گشايند به ديدار يار (5)
اوّلًا در بيرون باب بقيع در عكس يمين، عمّ (6)سيّدالمرسلين در درون يك قبّه عليّه مكين گشته، و قريب به او در يك قبّه ديگر، مَحْرمان سراپرده سعادت؛ يعنى ازْواج طاهراتِ خواجه كائنات- عليه أفضل الصّلوات- پرده نشين شبستان بقا گشتهاند.
نظم:
بر سر آن در كه طريقِ هُداست حُجره ازواج رسولِ خداست
ساحت او مشهد فُردوسبوى حور به گيسو كُنَدَش رُفت و روى (7)
الحق (8)چه دشوار است كه اميدگاه كافّه
1) فتوح الحرمين، ص 86. در آنجا به جاى مصرع دوم از بيت اول آمده «عرش برين بين و مقام رفيع». همچنين به جاى مصرع اول از بيتسومآمده «زندهدلانبينكه ز خود مردهاند».
2) در متن تركى: 148: توده سى.
3) «مكروه» حدسى است.
4) در اصل: روز قيامت نبود و نفخ صور!
5) فتوح الحرمين، ص 88
6) در اصل: عمره!
7) فتوح الحرمين، ص 87
8) پيش از كلمه الحق، به دليل جابجايى درمتن فارسى از متن تركى، اشتباهى براى مترجم يا كاتب پيش آمده است. ما آن را مطابق متن تركى: 158 اصلاح كرديم.
موجودات سيّد انام را مواجهه عليّهاش فرصت باب نياز گشتن، بعد به اختيار خود زبان ناطقه را مورد الوداع گردانى، و چه امر مشكل است كه دستگير عامه عصاة، (1)محبوب خدا را پيشگاه سعادتش گرهبند زانوى ادب گشته، بعد بناى ارادت به صحراى قدم نهى.
اى سر بى سامان! [بعد از اين] كوفته سنگ ندامت شو كه از بالش استراحت عتبه عليّه آستان حرم سيّد انبيا راحت يافته صدق و صفا شدن، بعد در بستر راحت بهشومى تخيّلات فاسده سودا زده جهان شده، از مأمن برخاسته مىشوى.
و اى جبهه! (2)جلوهگاهِ داغِ غم شو، از روضه مطهره كه مالِشگاه رخسار قُدسيان ملكوت است آرام گرفته شدن، بعد به سرنوشت پيشانى از سجده گزار شدن محروم مىشوى.
اى ديده غمديده! فوّاره خون شو، در مرقد مقدّس كه نظرگاه خالق ذوالجلال است آشيان گيرِ قناديلِ حَرَمْسراىِ عرشاشتباه شدن، بعد از مشاهده مشهد منوّره محروم مانى.
اى مشام بدكام! منبع زكام آلام شو كه بعد از يافتن رايحه فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (3)
از قرب نَكْهَت گل «... رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ» (4)دور مىشوى.
[اى] دهن پرمِحَن! ميل طاس (5)انگشت خورده لبريز فرياد شو كه مثل طوطى شكرخا در شكرستان روضه، از دولت زمزمه صلوات سرشار پادشاه دو سرا ميسّر شدن، بعده مهجور مىشوى.
اى سينه بىسكينه موجهزار شرحهاندوز شو كه گلزار چمن وصال گشته، بعده تنور آتش با هجران مىشوى.
اى دست، گزيده دندان حسرت شو كه از توسّل دامنِ شُبّاك دور مىشوى.
اى طاير روح بىحميّت، از آن زمان كه از آشيانه شاخسار علّيين گرفتار خاكدان اسْفلِسافلين گشته بودى، به هواى پروازگاه اصل بالزن اضطراب مىشدى، حالا كه در دارالامان حَرَم رسالت فرصتياب فرجه رهايى است، به شكست قفس چهارچوبه
جسم قادر مىشوى.
نظم:
خاك بادا به سر غيرت آشفتگيم كه تو را ديدم وجان بردم و قربان نشدم
اى عقل بيهودهگرد با وجود يافتن خدمت عتبه عاتبه ايجاد عالم، افسوس كه رفته در تنگناى دنيا پابسته امور دنيا سرگردان مىشوى. نظم:
آفاقْ پردريغ و جهان پرندامت است اينروز هجر نيست كه روز قيامت است
در روز نخستين وصال، به شوق مشاهده روضه مطهّره تيزپرواز شده، كى عندليب جان در هنگام وداع شكسته بال و ناتوان گشته، در پيشگاه قفس (1)مطهره مقدسه، بال زن ناله سنج الوداع شدن را مجال نيافت. نظم:
چنانكهگشتهام از رنج غم نزار ضعيف (2)نگاه را به رخش طاقت رسيدن نيست
عاقبتخواه [وناخواه] (3)خلاف دلخواه، افتان و خيزان، در مواجهه عليه طاقتگداز، دست شرم و حجاب را نقاب چهره اعتذار كرده شد، اما به يك حالى كه سر به سر اين بدن مجارى سيماب و قوّت ناطقه اسير تبلرزه حجاب گشته؛ (4)
دى روز همه وصال جانافروزى امروز هه فراق عالم
سوزى فرياد كه در دفتر عمر ايّام آن را روزى شمار واين را روزى (5)
آغاز وداع درد آميز كرده، مىگفت.
نظم: (6)
الوداع اى خاكِراهت كُحل ايمان الوداع سنگِ كويَت گوهرِ تاج سليمان الوداع
پنجه خورشيدتابت شانه زلفِ وجود صفْوَت نورِ رختمرآتِ قرآن الوداع (7)
گوهرِ بيضاىِ يكتاى وجودت در ازَل رونق خلوتسراى قربِ يَزدان الوداع
1) در اصل: قفصه. آنچه در متن آمده از متنتركى: 160 است.
2) در متن تركى: «چنان كه گشتهام از رنج انتظار ضعيف».
3) افزوده از متن تركى: 160
4) دنباله عبارت بعد از دو بيت.
5) از متن تركى: 161 كه در همين جا آمده بر متن بالا افزوده شد.
6) مترجم برخى از اشعار را آورده در حالى كه اشعار تركى ديگرى هم در بين اين اشعار وداعيه هست كه جمعا دوازده بيت است.
7) قافيه «تابت» و «رخت» در متن تركى به صورت «تابك» و «رخك» آمده است.
از وداعت شرم آمد يا رسولَ اللَّه مراچون كنم من اين چنين تقدير يزدان الوداع
دور گشتم صورتا از آستانِ دولتتليك در معنى مجاور در دل و جان الوداع
الوداع اى خاك راهون كحل ايمان الوداعسنگ كوهون گوهر تاج سليمان الوداع
پنجه خورشيد تابون شانه زلف وجودصفوت نور روخون مرآت قرآن الوداع
گوهر بيضاى يكتاى وجودون تا ازلرونق خلوت سراى قرب يزدان الوداع
خدمت اسقايه مأمور اولدوغُنداندور ايدركشتزار شرعونه دولاب دوران الوداع
كحل گرد استانوندان او لور كن و ايه گير قند اصرف اتسون نگاهون چشم گريان الوداع
قامت نخل حريم آستانوندَن جدانيجهگلسون بِر يره آغوش مژگان الوداع
پيشگاهوندا اولور كن نغمه سنجى السلامقنده اولسون بلبل دل زار و نالان (1)الوداع
حسرت روضنله اى ورد بهشت آراى قرباتمسونمى ديده دامانن گلستان الوداع
شرمسارم يا رسولاللَّه وداعوندَن سنونبويله المش نيليم تقدير يزدان الوداع
گشته جسم نزارم موج طوفان قدراتمك ايستر ساحل هجرانده ويران الوداع
يا رسول اللَّه نگاه شفقتون هر حالدهايلهنابىئى حزين اوزره نگهبان الوداع (2)تا لحظه لحظه به جانب مَضْجع مقدّس، اعاده نظر، حيرت كنان با داغ غم و قامت خم به خارج در حرم وضع قدم نموده شد.
فغان كهروز وداعست و كَرْبها دارم اگرچه مىروم امّا سر وفا دارم
چگونه پاى به سنگ ملامتم نايد كه (3)تند مىروم و روى در قفا دارم
به اين حالت بر ملامت غبار، كوچه مدينه رسالت را سيراب سيلاب اشك خونپاش كرده، دامن صحرا را گرفت. نظم:
مىرفتم وخون دل به راهم مىريخت دوزخ دوزخ شرر ز آهم مىريخت
مىرفتم و از حسرت آن گلشن كوى صحراصحرا گل از نگاهم مىريخت (4)
گاه خيامخيال حرمين آرايش، صحراى
جان، و گاه مذاكره اوصاف مقامَين اوراد دلآراى زبان گرديده، گريان و نالان به آه و افغان، به جانب شام تحريكِ عنانِ عزيمت كرده شد.
چون (1)بعد از رسيدن به بقعه شام، زيارت مزارات مطهّراتانبياى عظام عليهم السلام و اصحاب كِرام و اولياى عظام به چند تن اراده وطن كرده، طىّ منازل و قطع مراحل نموده، به سر حدّ ولايت روم رسيدن همان، باد حوادث در ميان راه چون ذرّه سرگردان كرده، هر يك را به يك جانب انداخت؛ القدرة لِلّه تعالى.
نظم:
رشتهاى در گردنم افكنده دوست مىبرد هرجا كه خاطرخواه اوست
حاصل، حاصل، (2)به قلم شكستهزبان و دوات دهان، به چندين زبان، عشر عشيران در محل بيان نتوان آورد و در بيابان حيرت، انگشت تحيّر به دندان گزيده.
نظم:
گرت زندگانى نبشته است دير نه مارت گزايد نه شمشير و تير
و گر در حياتت نماندهست بهر چنانت كُشَد نوشدارو كه زهر
طريقت جز اين نيست درويش را كه افكنده دارد تنِ خويش را (3)
به اين ابيات خود را تسلّى مىداد. ناگه نويدى به گوش هوش رسيد كه آن مجمع اصول اكابر اسلام و مرتع فحول علماى اعلام، مقصد قاصدان اقاليم عالم و مساكن فاضلان بنى آدم؛
نظم:
ساكن او جمله بزرگان مُلك گوشه به گوشه همه اركان ملك
تختگه ناموران بلند گشته ز اقبال شهان بهرهمند
حسن چو ذات ارم اندر صفات حرّسها اللَّه عن الحادثات
به عهد اعْظم سلاطين عالم و اكْرم خواقين اولاد آدم، افاضلپرورى كه متاع
كاسد فضايل را گرمى بازار از آفتابِ ترتيبِ اوست و عاطفتگسترى كه سرسبزى نهال كمال از افاضه شآبيبِ سحابِ عنايت اوست.
عربى:
الصادق نيّته فى اعلاء كلمة اللّه الخالص طويّته فياحياء سنّة رسول اللَّه
به جمعيّتى معروف كه سامعان اخبار بُلدان از استماع نظير آن اصمّ مانده و به جامِعيّتى موصوف كه زبان واصفان آثار امْصار جهان از وصف آن ابْكم گشته «بلدةٌ طيّبةٌ و رَبٌّ غفور» (1)
ليس فى الارض مثل نيسابور بلد طيّب و ربّ غفور
بعد از شنيدن اين، در مجمره دل رايحه شعور پيدا گشته، مىگفت كه اگر دست باشد فَبِها و الّا بهحكم شرفالمكان بالمكين، به عزّ تمكّن و غرّ توطّن عالى مكانى مشرّف است كه؛نظم:
هر چه در دهر نقش و دانائيست دل او را بدان توانائيست
ده اشارات در سر انگشتش صد چو منصور در يكى مشتش
در الهى نيافتش حد كس حد او هم اله داند و بس
در طبيعى شناخته بتمام راز مولودِ عنصرِ اجرام
در رياضى به يك صريرِ قلم باز كرده است گوش جزر اصم
عقليَش از قياسِ عقل افزون نقليش از مقامِ نقل برون
چون بلدهاى بدين خوشى و خطّهاى بدين دلكشى، اهالى در كمال صلاحيت و سَكنه در غايت رفاهيت، گفتم كه «ع» «مردن آن جا به كه بودن زنده در جاى دگر»، (2)قيودِ عزيمت مقيّد را سست كرده، و نيّت رسيدن به خدمت را درست ساخته، عنان عزيمت را به جانب ولايت تافته، مسمّاى در ميان مخالف اين شيعه ... به عنايت الهى به طريقى كه دل مىخواست بىملامت ازين و آن در عين زمستان خود را به مشهد رسانيده بود كه خبر طغيان آن ياغى طاغى انوشه عاقبت بر باد و وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ، الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (3)
رسيد، حيرت درحيرتشده مشغول به زيارت آل عبا امام على موسى رضا [عليه السلام] بود. هر روز خبر فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ شنيده مىشد، ناگاه از ملحق غيب
بشارت به اياب فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ رسيد، به كيفى كه آن مفسد سَقَر مَقَر، به أيْنَ المَفرّ، جدا از عسكر، راه داركنج را گرفته است.
ازاين خبر مسرّتاثر شادكام شده، در تردّد ارتحال و انتقال بود، خبر برآمدن پادشاه عاليشان رفيع المكان به جانب بلخ رسيد. بناءً عليه به ملاحظه قربت به راه هرات، به احرام آن حريم اقبال بشتافت، به اميد آن كه شَرف خدمت و توفيق ملازمت كه از عظايم غنايم است توان يافت كه كره زمين كره زَمْهرير گشته و سرد و صاحقه (1)از حدّ گذشته، از براى دريافت مراد در ده مراحل، به بلده اتفاق افتاد؛ چون سوارىها از حدّ و غايت زبون گشته، سرما نيز زياده شدّت داشت، چندين روزى بنا بر ضرورت، راحت اقامت انداخته، جويان اخبار آن آفتاب عالميان بود و در تقويم اخبار اقتران و احتراق مفهوم مىشد، و تسويه آن ملك نيّر در ضمن آن مفهوم، معلوم مىكرد، و هنوز متّكى به بالين راحت و مستند به مسند استراحت نشده بود كه اخبار طلوع آن آفتاب جهانتاب (2)نكتهآرايى است نه خودنمايى، قصه عاشق با معشوق دور و دراز است و اينها همه را راست واقعه محمود و اياز است.
رجاء واثق كه پروردگار هژدههزار عالم لبتشنگان باديه فراق را به سرچشمه وصال سيراب گردانَد؛ بالنّبىّ و آله الامجاد.
اميد است كه «نهال امْنيت» (3)از نفحات رحمت الهى و بشارت نعمت نامتناهى اعنى از التفات خاطر دريامقاطر و اقلام بلاغتمآثر محروم نماند. آستانِ جلالِ مأمنِ أصحاب كمال و أربابِ جمال باد.
تمّت بعون اللّه الخالق على يد العبد (4)الفاجر محمّد صادق فى اليوم الثانى و العشرين من جمادى الاولى لسنة ستّ و ستّين و مائة و ألف مِنَ هِجْرة مَنْ له العزّ و الشّرف.
تصرّف مسجدالحرام در سال 1349
محمّدعلى فيض
از مسائلى كه شيعه و سنى بر آن اتّفاق نظريه دارند، مسأله «مهدويت» است. سنّيان از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نقل مىكنند كه آن حضرت فرمود:
«شخصى در آخرالزمان ظهور و دنيا را پر از عدل و داد خواهد كرد.»
ابونعيم اصفهانى (متوفاى 430 ق.) اين حديث را در كتاب خود، «صفة المهدى» آورده است.
يوسفبن يحيىبن على شافعى از علماى قرن هفتم نيز در كتاب «عقد الدرر فى اخبار المنتظر» از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل كرده كه آن حضرت به حذيفة بن يمان فرمود:
«يَا حُذَيْفَةَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي تَجْرِي الْمَلاحِمُ عَلى يَدَيْهِ وَيُظْهِرُ اْلإِسْلامَ». (1)سليمانبن ابراهيم حنفى (متوفّاى 1294) هم آن را در كتاب «ينابيع المودّه» آورده و در اين حديث پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله از ملاحم و حوادث كثيرى در زمان حضرت مهدى عليه السلام خبر مىدهد.
1) عقد الدرر، ص 16
محمدبن ابراهيم، معروف به ابن مقرى (متوفّاى 380 ق.) در «المعجم الكبير»، (1)ابن عساكر (متوفاى 571 ق.) در «تاريخ ابن عساكر»، (2)ابن اثير (متوفاى 630 ق.) در «تاريخ ابن اثير»، (3)و ابن صباغ مالكى (متوفاى 859 ق.) در «فصول المهمه» (4)نيز از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله حديثى نقل كردهاند كه آن حضرت فرمود:
«يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً».
ديگر علماى اهل سنت نيز اين حديث را در كتابهاى خود آوردهاند.
همچنين در كتابهاى شيعى؛ مانند ملاحم سيدبن طاووس و كشفالغمه اربلى و اثبات الهداة شيخ حرّ عاملى و بحارالأنوار مرحوم مجلسى نيز اين حديث آمده است.
احمد بن حنبل (5)(متوفّاى 241 ق.)، حاكم نيشابورى (6)(متوفاى 405 ق.) و يوسفبن يحيى بن على شافعى (7)(از علماى قرن هفتم) از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل كردهاند كه فرمود:
«لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَمْتَلِىءَ اْلأَرْضُ ظُلْماً وَ جَوْراً، قالَ صلى الله عليه و آله: ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ اْلأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً».
ابن جوزى (8)(متوفاى 654 ق.) و ابن تيميّه (9)(متوفاى 728 ق.) نقل كردهاند كه رسولاللَّه صلى الله عليه و آله فرمود:
«يَخْرُجُ فِي آخِرُ الزَّمانِ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ كَاسْمِي وَكُنْيَتُهُ كَكُنْيَتِي يَمْلَأُ اْلأَرْضَ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ جَوْراً»
حديث بالا دركتاب «منتخبالأثر» نيز بهنقل از «تذكرة الخواص» ابن جوزى آمده است.
غيبة شيخطوسى (ص 111)، اثباتالهداة (ج 3، ص 502)، بحارالأنوار
(ج، 51، ص 74) و منتخب الأثر (ص 169) به نقل از غيبة شيخ طوسى آوردهاند كه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود:
«الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي».
احمد حنبل (متوفاى 241 ق.) در مسند (ج 1، ص 376)، ابى داوود (متوفاى 275 ق.) در سنن (ج 4، ص 107)، ترمذى (متوفاى 297 ق.) در سنن (ج 4، ص 505) و طبرانى در معجم خود (ج 10، ص 164) از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نقل كردهاند كه فرمود:
«لا تَنْقُضُ اْلأَيَّامُ وَ لا يَذْهَبُ الدَّهْرُ حَتّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي اسْمُهُ يُواطِىءُ اسْمِي».
و بيشتر كتابهاى اهل تسنّن متعرض اين حديث از پيامبر صلى الله عليه و آله شدهاند كه ذكر آنها لزومى ندارد.
حاكم نيشابورى در المستدرك (ج 4، ص 557)، ابن اثير (متوفى 606 ق.) در جامعالاصول (ج 11، ص 49)، يوسف بن يحيى شافعى در عقد الدرر (ص 15)، ذهبى (متوفاى 748 ق.) در تذكرةالحفاظ (ج 2، ص 463)، ابن الصباغ مالكى (متوفى 855 ق.) در الفصول المهمه (ص 294)، جلال الدين سيوطى (متوفاى 911 ق.) در الدرّالمنثور (ج 4، ص 58) و شيخ منصور على ناصف (متوفاى 1371 ق.) در التاج الجامع (ج 5، ص 343) همگى اين حديث را آوردهاند كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود:
«الْمَهْدِيُّ حَقٌّ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ فاطِمَةِ عليها السلام».
تقريباً در همه كتبى كه راجع به مهدى موعود نگاشته شده، اين حديث آمده است. در ذيل اين حديث نقل شده كه سلمان پرسيد:
«يا رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِنْ أَىِّ وُلْدِكَ؟» قالَ صلى الله عليه و آله: «مِنْ وُلْدِي هذا وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام».
و حديثى ديگر را ابن صباغ مالكى در الفصول المهمه (ص 295)، قندوزى حنفى در ينابيع المودّه (ص 490) همچنين شيخ طوسى در كتابالغيبه (ص 116) و اربلى در كشف الغمه (ج 1، ص 237) و شيخ حرّ عاملى در اثبات الهداة و زمخشرى در حليةالأبرار (ج 2، ص 699) و بحارالأنوار (ج 51، ص 76) ذكر كردهاند و منتخب الأثر (ص 156) آن را از ينابيع الموده نقل كرده كه وقتى پيامبر صلى الله عليه و آله حضرت زهرا عليها السلام را گريان ديد، براى تسليت خاطر او فرمود: خداوند پنج چيز به ما داد كه به هيچ كس نداد:
«نَبِيُّنا خَيْرُ اْلأَنْبِياءِ» (اشاره به خودش)،
«وَ وَصِيُّنا خَيْرُ اْلأَوْصِياءِ» (اشاره به امير المؤمنين على عليه السلام)،
«وَ شَهِيدُنا خَيْرُ الشُّهَداءُ» (اشاره به حضرت حمزه)،
«وَ مِنَّا سِبْطا هذِهِ اْلأُمَّة وَ هُما ابْناكَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هذِهِ اْلأُمَّةِ الَّذِي يُصَلِّي عِيسى خَلْفَهُ» سپس دست روى شانه امام حسين گذاشت و فرمود:
«مِنْ هذا مَهْدِيُّ هذِهِ اْلأُمَّةِ».
سليمان بن ابراهيم حنفى (متوفاى 1294 ق) در ينابيع الموده (صص 492 و 493) و بسيارى از كتب شيعه؛ از جمله كمال الدين صدوق (ج 1، ص 283) و عيون اخبارالرضا (ج 1، ص 56) و مناقب ابن شهرآشوب (ج 1، ص 298) و اثبات الهداة شيخ حر عاملى (ج 1، ص 616) و بحارالأنوار (ج 36، ص 378) و ديگر كتب حديثى از پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله نقل كردهاند كه آن حضرت فرمود:
«الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ؛ أَوَّلُهُم أَنْتَ يا عَلِيُّ وَ آخِرُهُمْ الْقائِمُ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَل عَلى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا».
و همچنين احاديثى از عقد الدرر (ص 226)، غيبة شيخ طوسى (ص 274)، ملاحم سيدبن طاووس (ص 63) و اثباة الهداة (ج 3، ص 514) و منتخب الأثر (ص 468) هر دو، از غيبة شيخ طوسى، راجع به بيعت مردم با حضرت مهدى عليه السلام در آخرالزمان نقل شده كه در آن، به محل بيعت؛ يعنى ميان ركن و مقام در مسجدالحرام اشاره گرديده است. پيامبرخدا صلى الله عليه و آله در اين حديث فرمود:
«يُبايَعُ الْمَهْدِيُّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ وَ لا يُوقِظُ نائِماً وَ لا يُحْريقُ دَماً».
اينها بخشى از روايات بر گرفته از كتاب پنج جلدى «معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام» است كه تمام مستندات و احاديث مربوط به حضرت مهدى عليه السلام در آن گرد آمده است و بهترين اثرى است كه تاكنون نوشته شده و توسط «مؤسّسة المعارف الاسلاميه» نشر يافته است.
مهدى كيست؟
رواياتى از اين دست، كه چند نمونه آن از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل شد و در كتابهاى شيعى و سنى
آمده، مهدى موعود را منحصر در فرزند بلافصل و بدون واسطه امام حسن عسكرى عليه السلام دانستهاند و او است كه همه خصوصيات ذكر شده در روايات را دارد و اين روشن است و هيچ ابهامى ندارد و تاكنون كسى به اين نام و ويژگىها كه فرزند امام حسن عسكرى و امام حسين عليهما السلام باشد قيام نكرده است. البته ظهور او همراه با آثار و علايمى است كه در كتابها آمده است و آن اينكه در لحظه اول تمام جهان از ظهور او آگاه شده و قدرتش عالمگير خواهد شد و پيوسته پيروانش انتظار ظهور او را دارند.
در طول تاريخ، افرادى به داعى مهدويت قيام كردهاند بىآنكه آثار و علايم ذكر شده در روايات بر آنها منطبق باشد. البته گاهى افراد به عنوان امر بهمعروف و نهى از منكر قيام كردهاند و هيچگاه ادعاى مهدويت نداشتهاند، ليكن دوستان و گاهى دشمنانشان، آنها را مهدى موعود ناميدهاند؛ مانند:
زيدبن علىبن الحسين
زيد در مخالفت با حكومت بنىاميه (هشام بن عبدالملك) قيام كرد و در جنگ با لشكرى كه از طرف هشام گسيل شده بود، كشته شد. حضرت رضا عليه السلام زيد را عالم آلمحمد صلى الله عليه و آله لقب داد و امام صادق او را شهيد ناميد و در بارهاش فرمود: «او راهى را رفت كه جدّش اميرمؤمنان عليه السلام رفت». در روايتى از كتب عامه، پيغمبر از شهادتش خبر داده بود.
آرى، زيد داعيه مهدويت نداشت ليكن دشمنان و شايد گروهى از دوستانش او را مهدى خواندند. شاعر بنىاميه، خطاب به بنىهاشم گفت:
صَلَبْنَا لَكُمْ زَيْداً عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ وَ لَمْ أَرَ مَهْدِيّاً عَلَى الْجِذْعِ يُصْلَبُ (1)
محمد بن عبداللَّه بن حسن مثنى
محمد بن عبداللَّه بن حسن مثنى يكى ديگر از افرادى است كه به عنوان امر بهمعروف و نهى از منكر قيام كرد و هيچگاه ادعاى مهدويت نداشت. او در مخالفت با حكومت منصور دوانيقى به پا خاست، هرچند ابتدا مدينه و مكه و يمن را تصرف
1) مستدركالوسائل، ج 5، ص 259
كرد ولى سرانجام در مصاف با لشكر منصور كشته شد. محمد، داعيه مهدويت نداشت، ليكن نزد گروهى از طرفدارانش مهدى خوانده مىشد و در روايات ما از اين شخص تعريف و از مرگش با نام شهادت ياد شده است.
در مصر و تونس و سودان نيز عدهاى به داعى مهدويت قيام كردند ولى جريان زندگى آنها و قيامشان قابل انطباق با مهدى موعودى، كه در روايات آمده، نمىباشد.
و بالأخره در محرم سال 1400 شخصى از اهالى عربستان در مكه نيز قيام و ادعا كرد كه مهدى موعود است!
اكنون ماجراى وى را، كه خود ناظر و شاهدش بودم، به تفصيل براى ثبت در تاريخ مىآورم:
آخرين مدّعى مهدويت
در ذىحجه سال 1399 قمرى، افتخار تشرّف به حج تمتع را يافتم. پس از انجام مراسم و زيارت قبر پيامبر و ائمه بقيع عليهم السلام، چون محرّم نزديك و جريان رأىگيرى براى جمهورى اسلامى در پيش بود، از سرپرستى اجازه گرفتيم كه زودتر به ايران برگرديم. از اين رو، به جده آمده و به دفتر هواپيمايى ايران و مسؤول تنظيم برگشت حاجيان به ايران مراجعه كرديم. آگاه شديم كه تا سه روز جاى خالى براى برگشت نيست. البته از آنجا كه كاروانها با افراد خود در يك پرواز قرار مىگيرند، نمىشود يك يا دو نفر را كنار بگذارند و ما را بهجاى آنها بفرستند. اينجا بود كه تصميم گرفتيم از فرصت استفاده كرده، بارديگر جهت زيارت خانه خدا بهعنوان عمره مفرده به مكه برگرديم. براى گرفتن مجوّز به قونسولگرى ايران در جدّه مراجعه نموده، با نذر در جدّه مُحرم شديم و شب اوّل محرم سال 1400، همراهِ يكى از دوستان (حجتالاسلام شيخ محمد كاظمپناه) بهطرف مكه حركت كرديم و بعد از ورود به مكه و حضور در مسجد الحرام، به طواف و اعمال عمره پرداختيم.
چون در آن ايام بيشترِ حاجيان از مكه خارج شده يا در حال رفتن به مدينه و گروهى نيز مشغول برگشتن به كشور خود بودند، طواف، نماز و سعى ميان صفا و مروه
و همچنين طواف نساء و نماز، بهخوبى و در كوتاهترين مدت؛ يعنى حدود دو ساعت انجام مىشد. و ما كه در حال سعى ميان صفا و مروه، در شوط چهارم بوديم، زن و مرد عربى، در حالى كه آنها هم مشغول سعى بودند، به ما نزديك شدند. مرد جوان كه خود را دانشجوى علوم دينى در رياض معرفى مىكرد، با ادب و احترام، خطاب به ما گفت: «فردا مهدى موعود قيام مىكند و من براى اين منظور از رياض آمدهام و من از ياران او هستم و خواستم اين بشارت را به شما بدهم!»
ابتدا گمان كرديم كه چون ما ايرانى هستيم و معتقد به ظهور حضرت مهدى عليه السلام مىباشيم، قصد آزار ما را دارد، اما وقتى ديديم كه آنها هم مانند ما در حال سعى و عبادت هستند، گفتيم بعيد است كه در چنين حالى مسلمانى، مسلمانى را به سخريّه بگيرد.
به او گفتم: بعد از سعى، همديگر را ملاقات كنيم. هدفم اين بود كه با فراغت بال، در يكجا بنشينيم و كمى به گفت و گو و مذاكره بپردازيم، ولى چون جايى معين نكرديم، بعد از سعى و انجام تقصير، هر چه جست و جو كردم او را نيافتم.
اعمال عمره را كه انجام داديم، از لباس احرام در آمديم و لباسهاى احرام را در كيسهاى نهاده، لباس معمولى به تن كرديم.
در اين هنگام، حدود دو ساعت به نماز صبح مانده بود. در گوشهاى از مسجدالحرام مانند ديگران دراز كشيديم و به خواب رفتيم.
پس از اذان براى اعلام وقت نماز شب، اذان نماز صبح گفته شد و همه بدور كعبه در مسجدالحرام به صف ايستادند. من نيز همراه دوستم وضو گرفتيم و به نماز ايستاديم. گرچه هنگام طواف، بيشتر مسجد خالى بود ليكن در زمان اقامه نماز پر شد و در قسمتهاى مسقف مسجد نيز افراد به نماز ايستادند.
وقتى نماز به پايان رسيد، صداى تكبير در مسجدالحرام پيچيد، حتى لحظهاى هم قطع نمىشد! براى ما كه اهل ايران بوديم اينگونه با فرياد تكبير گفتن چيز ناشناخته و غير مترقبهاى نبود ولى اينكه همه مردم، يكپارچه بىآنكه كسى از آنها بخواهد يا هماهنگشان كند، اينگونه مرتّب تكبير بگويند، براى ما شگفتآور بود.
در اين حال تصميم گرفتيم براى كشف ماجرا، به كعبه نزديك شويم و هرچه نزديكتر مىرفتيم، تراكم جمعيت در اطراف كعبه بيشتر بود؛ بهطورىكه ميان كعبه و مقام ابراهيم، كه تقريباً در فاصله سيزده
مترى خانه قرار دارد، انبوهى از جمعيت بود و گهگاه سلاحهايى هم در دست برخى از افراد ديده مىشد. پيش خود گفتيم كه گويا جريان مهمى رخ مىدهد.
در اين هنگام ديديم جوانى كه شب گذشته، در حال سعى، ميان صفا و مروه با ما سخن گفت؛ همو كه مىگفت فردا مهدى موعود قيام مىكند و من از ياران او هستم و ...
پشت به حجرالأسود ايستاده و مردم را از استلام حجر باز مىدارد، بىآنكه مقاومتى در برابرش انجام گيرد.
با مشاهده اين منظره، در صدد برآمدم كه مهدى آنان را ببينم! در حال تجسّس و پىگيرى بودم كه ناگهان صداى گويندهاى از بلندگوى مسجد؛ از همان جايگاهى كه مُكبّر هنگام نماز جماعت، نمازگزاران را هدايت مىكند، به گوش رسيد. فهميديم كه مىخواهد در باره اين جريان و قيام سخن بگويد. آنگاه كه صدايش از بلندگوها شنيده شد، همه نگاهها متوجه او گرديد. همگان منتظر بودند كه او چه مىگويد.
او كه به عربى سخن مىگفت، با استناد به رواياتى از كتب اهل سنت، (1)به نقل از پيامبر صلى الله عليه و آله، در باره قيام مهدى موعود و صفات و خصوصيات او سخن گفت و نتيجهگيرى كرد كه اكنون آن مهدى موعود قيام كرده است و مردم را به قيام او بشارت داد.
گوينده در ضمن سخنانش ادعا كرد كه مهدى اين قيام از نسل پيامبر اسلام و از سلاله حسينبن على است و قيام كرده است تا جهان را پر از عدل و داد كند!
اين خبر و سخنان، بسيار هيجانانگيز بود و جمعيتى كه در حرم گرد آمده بودند؛ عدهاى طرفدار اين حركت و قيام و گروهى هم زائر بىخبر بودند كه تازه خبر اين قيام بهگوششان رسيده بود.
البته اهل سنت كم و بيش با رواياتى كه در باره مهدى است، آشنايى دارند، وقتى به كتبى كه درباره فتنههاى آخرالزمان و مهدى موعود مطالبى نوشتهاند، مراجعه مىكنيم، مىبينيم سنيان بيش از شيعيان در باره اين موضوع كتاب نوشتهاند و شايد همه، مانند ما شيعيان انتظار ظهور او را دارند و اكنون كه اين بشارت به گوششان رسيده كه مهدى ظهور كرده و در جمع شما است، جمعيت
1) همان رواياتى كه قسمتى از آن را در آغازآورديم.
هيجان زده شده و براى ديدن او ازدحام مىكنند ولى چون همه جمعيت سرِ پا ايستادهاند، تشخيص اين مهدى از ديگران آسان نيست.
اين ماجرا براى ما هم جالب بود، البته نه از اين رو كه مهدى قيام كرده، چون مىدانستيم كه ظهور حضرت مهدى عليه السلام نشانههايى دارد كه در كتب روايى ما ذكر شده و آن نشانهها تا آن زمان بهوقوع نپيوسته بود.
گوينده در ضمن سخنانش ادعا كرد كه مهدى اين قيام از نسل پيامبر اسلام و از سلاله حسينبن على است و قيام كرده است تا جهان را پر از عدل و داد كند و آمده است كه احكام خدا را به اجرا در آورد و بر طبق كتاب خدا و سنت پيامبر صلى الله عليه و آله بر مردم حكم براند ...
چيزى كه براى ما غير منتظره مىنمود اين بود كه همزمان با سخنرانى اين خطيب، صداى رگبار مسلسل در مسجدالحرام مىپيچيد بىآنكه تيراندازان ديده شوند و آن رعب و وحشتى كه در آغاز به ما دست داده بود كه شايد پليس به مسجدالحرام و جمعيت حمله كند، كم كم برطرف شد. عدهاى مأمور شدند كه جمعيتِ ايستاده را روى زمين
بنشانند و ما نيز كه تا آن زمان روى پا ايستاده و به سخنان گوينده گوش مىداديم، همراه با جمعيت نشستيم تا جمعيت، مهدىِ اين قيام را ببينند. او مردى گندمگون بود. سنّى حدود 35 تا 40 سال داشت و تا اندازهاى بلندبالا بود كه در وسط جمعيت ديده مىشد. پيراهن بلند عربى به تن داشت و دستمالى مانند عربها به سر انداخته بود. يك قطار فشنگ به كمر بسته و قطارى روى شانه تا محاذى كمرش آويزان بود و سلاحى كمرى به كمر بسته و پيرامونش را جمعى مسلّح گرفته بودند. البته اطرافيانش سلاحهاى بزرگ، با خشابهاى خميده و بعضاً راست به دست داشتند. در اين حال فهميديم كه مهدى آنان همان است كه در وسط ايستاده و من در اين هنگام سعى كردم در همان حال نشسته خود را به نزديكترين جاى ممكن برسانم ولى رفتن تا دو- سه مترى او امكان داشت و بيش از آن را مانع مىشدند.
افراد مسلّح كه پيرامون اين مهدى ايستاده بودند، يكا يك به حضورش مىرسيدند و با او دست مىدادند و او هم سخنانى در گوش هريك مىگفت و سپس با دست، به سمتى از مسجد الحرام اشاره مىكرد و آن فرد مسلّح، به آن سمت مىرفت. از مطالب درگوشىِ آنان چيزى دستگيرم نشد ولى پيدا بود با دست دادن خود با او بيعت مىكردند و او هم در حق ايشان دعا مىكرد و به نقطهاى از مسجدالحرام مأموريت مىداد. تا اين زمان هيچ اتفاق و حادثه خاصى رخ نداده بود و از پليس و مأموران سعودى هم خبرى نبود.
تعدادى از نيروهاى سلاح به دست، براى حفاظت و كنترل آمد و شد، درهاى ورودى را در اختيار گرفته و بر همه جا مسلّط شده بودند.
به نظر مىرسيد براى حفاظت و كنترل بناى با عظمت مسجد الحرام كه داراى حدود 24 دروازه است، نياز به مأموران و هواداران زيادى هست كه هنگام بيرون رفتن از مسجد روشن شد كه تعدادشان كم نيست.
افراد مسلّح بيشتر از جوانان بودند و در ميان آنان كمتر كسى از حدود چهل به بالا ديده مىشد، البته همگى ريش داشتند و افرادى هم بودند كه هنوز مو به صورتشان نروييده بود.
لازم به يادآورى است كه آوردن سلاح و مهمات به مسجدالحرام در آن زمان، كار مشكلى نبود؛ زيرا خادمان مسجدالحرام كه در مقابل هر درى گماشته
شده بودند، بيشترشان پنجاه- شصت سال داشتند و نسبت به بررسى واردين بىتفاوت بودند. آنان از نيمههاى شب به بعد، روى صندلى يا منبرى كه براى نشستن آنها گذاشته شده بود، يا خوابيده بودند و يا اصلًا حضور نداشتند و بنابراين، بررسى بدنى و يا ساك اصلًا نبود و اگر كسى نقشه و قصدى داشت، به آسانى مىتوانست به اجرا درآورد و همه چيز را وارد مسجدالحرام كند و بهنظر مىرسيد كه اين قيامكنندگان، از اين فرصت استفاده كرده، همهگونه سلاح و مهمّات مورد نياز خود را وارد مسجدالحرام كرده بودند و در زيرزمينها كه آنها هم متعلّق به مسجدالحرام است، جا داده بودند.
به هر صورت، بعد از آن سخنرانى، كه مدتى فاصله شد، رهبر آنها مشغول تنظيم امور و فرستادن افراد مسلح به اطراف مسجد بود. تا اينكه خطيب دوم براى سخنرانى در همان جايگاه سخنران نخست حضور يافت و او هم به زبان عربى اما از روى نوشته مطالبى را براى حاضران خواند. مطالب وى نيز بيشتر تكرار همان ادعاها و ذكر رواياتى در باره مهدى موعود و در ضمن سخنرانىاش خطاب به مردم گفت: اكنون كه حضرت مهدى قيام كرده، شما با او بيعت كنيد، عَلى كِتابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ، جمعيتِ نشسته با شنيدن اين سخن بهپا خاستند تا به سوى آن مهدى حركت كنند و به اصطلاح با او بيعت كنند.
محافظان آن مهدى، از نزديك شدن مردم جلوگيرى كردند و گفتند: «البيعة بعد صلاة الظهر» در اين هنگام تلاش زيادى براى فرونشاندن احساسات مردم و بازداشتن آنها از بيعت انجام گرفت و مجدداً به مردم فشار آوردند كه روى زمين بنشينند و همگى نشستند. در اين لحظه، ناگهان برق بخشى از مسجدالحرام رفت. البته گرچه با رفتن برق، فضاى مسجد الحرام بهطور كامل تاريك نشد؛ زيرا نزديك طلوع خورشيد و هوا بهاندازه كافى روشن بود امّا ميكروفن سخنران كه در آن قسمت بود، خاموش گرديد و ديگر صدايش به ما نرسيد و سرانجام او هم ناگزير شد از جايگاه پايين بيايد.
آنان در برنامهريزىهاى خود، فكر آن را نكرده بودند كه در مواقع ضرورت وسيله برق اضطرارى داشته باشند و شايد همين نكته موجب شد كه خيلىها متوجه شوند اين مهدى، همان مهدى موعود نيست! چرا كه از فراهم كردن امكانات اوليه خود عاجز ماند!
لحظاتى گذشت، ديديم كه مردى از ميان جمعيت بهپا خاست و آغاز سخن كرد، امّا من زبان او را متوجه نشدم، تنها كلماتى از روايات را كه به عربى مىخواند، مىفهميدم و متوجه شدم كه دنباله همان حرفهاست. به نظر مىرسيد كه به زبان اردو تكلّم مىكرد.
گفتنى است بعد از پايان مراسم حج، عده بسيارى از پاكستانىها و مسلمانان هندى در مكه مىمانند و عجلهاى براى رفتن به وطن ندارند. و اكثر اين حاضران، سخنان گوينده را تأييد مىكردند. وى آنگاه كه در بخشى از سخنانش، از مردم تقاضاى بيعت كرده بود و مأموران از بيعت مردم جلوگيرى مىكردند، ديديم كه مردم هر چه در دست داشتند؛ مانند تسبيح و دستمال، به طرف آن مهدى مىانداختند؛ به عنوان همدردى يا بيعت از راه دور، و اين نشان مىداد كه جمعيت غير عرب، در مسجدالحرام زياد است البته از ايرانيان تنها من بودم و رفيقم.
رفتن برق موجب شد كه خيلىها متوجه شوند اين مهدى، مهدى موعود نيست! چرا كه از فراهم كردن امكانات اوليه خود عاجز ماند!
همانگونه كه پيشتر اشاره شد، از سويى پيوسته صداى رگبار مسلسل به گوش مىرسيد، و از سوى ديگر ما نه شب گذشته شام درستى خورده بوديم و نه صبحانهاى ميل كرده بوديم و از سوى سوم شكى هم در باطل بودن كار اينها نداشتيم و روايات وارد شده در باره قيام حضرت مهدى و علائم و نشانههاى او را با اين حركت سازگار نمىديديم؛ زيرا هيچيك از آنها رخ نداده بود. از اينها گذشته، چگونه مىشود كه چراغ مهدى موعودى را خاموش كنند و او نتواند وسيله روشنايى تهيه كند؟! پيداست كه اين مهدى واقعى نبود. بنابر اين، ادامه حضور ما، در آن جمع، تنها براى كسب خبر بود و بس.
چون تا ظهر ديگر خبرى نبود، صلاح ديدم كه از جمع كناره گرفته، دوست و همسفرم را پيدا كنم و از مسجد خارج شويم. گرچه جدا شدن از جمعيت هم كار آسانى نبود؛ زيرا تا كسى بلند مىشد، مأمورى مىآمد و دست روى شانه او مىگذاشت كه بنشين، اسْتَرِح استرح. ناگزير شدم در حال نشسته، كمكم خود را از ميان جمعيت كنار بكشم و پس از خارج شدن از ميان جمعيت، و تلاش و جستجو، سرانجام بعد از مدتى رفيقم را كه بعد از نماز صبح و پيشآمدن اين جريان، گم
كرده بودم يافتم و تازه دانستم كه او هم در مسجد حضور داشته و ماجرا را از نزديك ديده است، ليكن مانند من نزديك آنان نبوده است.
با همديگر به زير زمين مسجدالحرام رفتيم؛ جايى كه در آن زمان وضوخانه و دستشويى داشت ولى ديديم كه آب قطع است. دانستيم كه از بيرون قطع كردهاند.
استفاده از چاه زمزم بدون برق و يا به وسيله دلو هم ممكن نبود. ناگزير از آبفروشان مسجد، كه آب را با ليوان مىفروختند، ليوانى يك ريال خريديم و نياز خود را برطرف ساختيم.
پس از آن، به طبقه دوم رفتيم كه به بيرون و خيابانهاى اطراف اشراف داشت و مىتوانستيم از پنجره يا مشبكهاى طبقه دوم بيرون را ببينيم و از اوضاع بيرون و تيراندازىها آگاهى پيدا كنيم. البته به فكر افتاديم طواف مستحبّى انجام دهيم ولى ديديم ميان كعبه و مقام ابراهيم در اشغال قيام كنندگان است و در اين قسمت، بايد در خارج از مطاف حركت كنيم، بنابراين از اين تصميم منصرف شديم. البته جمع زيادى در خارج از مطاف مشغول طواف بودند.
در طبقه دوم جز افراد مسلّح وابسته به اين قيام كنندگان كسى نبود و آنان لولههاى سلاحشان را از روزنههاى پنجرههاى مشبك به بيرون گرفته و بىهدف و تنها براى ارعاب مردمى كه در اطراف مسجدالحرام جمع شده بودند و ناظر اين جريان بودند شليك مىكردند و پيچيدن صداى شليك رگبار گلولهها در مسجدالحرام، جمعيت داخل مسجد را به وحشت مىانداخت.
دقايقى در طبقه دوم گشتيم بى آنكه كسى مزاحم ما شود. كمكم خود را به قسمت طبقه دوّم مسعى؛ يعنى صفا و مروه رسانديم و از پنجرهها بازار ابوسفيان و مردمى را كه در آنجا گردآمده بودند، ديديم. در اين هنگام از يكى از اين تيراندازان پرسيدم بالأخره برنامه شما چيست و ما بايد چه كنيم؟ او از من پرسيد «أنتَ بايَعْتَ؟»؛ «بيعت كردى؟» جريان بيعت در دمادم صبح يادم آمد و برايش گفتم كه بيعت كنندگان وعده دادند؛ «البيعة بعد صلاة الظهر» گفت: «بعد البيعة»؛ يعنى هر مطلب و خواستهاى را بعد از بيعت خواهيم گفت. (1)
در طول تاريخ، بسيارى ادعاى مهدويت و يا ادعاى ارتباط با حضرت مهدى عليه السلام كرده و به خيال خود چند صباحى به خواسته خويش رسيدند، اما سرانجام رسوا شدند!
از آنجا كه در روايات از طريق عامه بشارت به وجود احيا كننده دين در آغاز محرّم داده شده و نيز آمده است كه قيام در مسجدالحرام و كنار خانه خدا و ميان ركن و مقام ابراهيم و بعد از نماز ظهر و با بيعتِ دست به دست خواهد بود، اين مدعيان هم، قيام خود را در اول محرم 1400 و در شرايط پيشگفته آغاز كردند.
كلمه بيعت هم تداعىكننده عمل پيغمبر صلى الله عليه و آله در صدر اسلام و بيعت با ابوبكر و عمر و عثمان مىباشد كه دست در دست فشار داده مىشود و باعث تعهّدى خاص مىگردد تا در اذهان تداعى كند كه ما همان راه پيامبر صلى الله عليه و آله و جانشينان او را طى مىكنيم و قيام ما هم براى اجراى احكام الهى و بر طبق كتاب خدا و سنت پيامبر مىباشد.
از طبقه دوم مسجدالحرام پايين آمديم و ديديم كه حدود دو ساعت به ظهر مانده است. در صدد برآمديم كه از مسجدالحرام خارج شويم؛ زيرا ما كه آنان را نمىشناسيم و آن مهدى موعود عليه السلام، كه ما به او باور داريم، وقتى قيام كند همه قدرتها در برابرش ذليلاند و نيازى به كلاشينكف روسى و يوزى آمريكايى ندارد و با رفتن برق صدايش خاموش نمىشود ... از سوى ديگر چمدان و لوازم سفر و سوغاتىهاى خود را در فرودگاه جده بهدست تقدير سپردهايم؛ يعنى آنها را با ريسمانى به ستونى بستهايم و آيةالكرسى برايش خواندهايم!مهمتر اينكه اگر تا ظهر بمانيم، احتمال درگيرى و كشته شدن و يا دستگيرى وجود دارد. بنابراين، به سوى صفا و مروه آمديم كه خارج شويم، ديديم تمام درها بسته و پُشت هر درى، يكى از نيروهاى قيام كننده ايستاده
1) لازم به گفتن است كه قيامكنندگان مىكوشيدند عمل خود را با اخبارى كه از پيامبرخدا صلى الله عليه و آله درباره مهدى موعود عليه السلام رسيده، تطبيق دهند و اين تلاشى بود براى رسيدن به هدفشان.
است. از فرد مسلحى پرسيديم كدام در باز است؟ او اشاره به سوى مروه كرد و گفت درِ آخرِ سمت راست باز است. خود را به آنجا رسانديم و ديديم كه جمعيت زيادى هم پشت سر ما در حركتند. معلوم شد كه آنان نيز مانند ما قصد خروج از مسجد را دارند و به دنبال درى مىگردند كه باز باشد.
اما از بد حادثه، ديديم اين در نيز بسته است! به فكر افتاديم از آن پنجرههاى مشبكِ طرف مروه استفاده كنيم كه اين قسمت نسبت به قسمتهاى ديگرِ صفا و مروه، مقدار حدود يك متر و نيم بلندى دارد و بهگونهاى است كه سعى كننده وقتى به بيست مترى كوه مروه و كنار درِ سمت راست مروه مىرسد، پنجرههاى مشبك در دسترس او است و قسمت باز مشبك به اندازهاى است كه يك نفر مىتواند با زحمت بيرون برود و من نخستين كسى بودم كه از آنجا بيرون شدم و رفيق و همسفرم نيز بعد از من آمد. مردم هم به شبكههاى ديگر چسبيده بودند و مىكوشيدند از مسجد خارج شوند.
در بيرون مسجدالحرام نيروهاى حكومتى را ديديم كه در پناه ديوار كمين كرده بودند اما جرأت خارج شدن را هم ندارند؛ زيرا تكتيراندازانِ مستقر در طبقه بالاى مسعى مىتوانستند به آسانى آنها را هدف قرار دهند.
مردمى كه در سمت بازار ابوسفيان ايستاده بودند، صداى گلولهها را مىشنيدند و مىدانستند كه مسجدالحرام به تصرف گروهى مسلّح درآمده است اما نمىدانستند چه كسانى هستند و چه هدفى دارند. وقتى ما را ديدند كه از مسجدالحرام بيرون آمديم، از جنسيّت قيام كنندگان پرسيدند كه: «ما الجنسيّة؟»؛ «اشغالكنندگان مسجد، اهل كجا هستند؟» ما هم پاسخ مىداديم «الجنسيّة السعودية»؛ «از اهالى عربستان سعودى هستند» ولى كسى از ما نپرسيد كه قيام كنندگان چه هدفى را دنبال مىكنند تا بگوييم كه اهدافشان چيست؟
تا نزديكىهاى ظهر، مانند ديگران منتظر مانديم كه شايد واقعه جديدى پيش آيد، امّا هيچ حادثهاى رخ نداد. براى اداى نماز، به يكى از مساجد مكه، نزديك شارع سليمانيه رفتيم و نماز گزارديم و بعد از نماز، به موقف سيارات رفتيم تا به جده برگرديم كه رانندگان حاضر نشدند ما دو نفر ايرانى را به جده ببرند. از پليس كمك خواستيم و پليس
همراه ما آمد و از راننده دليل سوار نكردن ما را پرسيد و او در جواب گفت در بيرون شهر، در عوارضى (پليس راه) جلو ما را مىگيرند! پليس از راننده خواست ما را سوار كند و گفت من بىسيم مىزنم و مىگويم كه به شما كار نداشته باشند.
در ماشينى كه سوار شديم، دو نفر ايرانى، يك نفر سعودىِ اهل مكه و دو نفر پاكستانى بوديم و ساعت حدود دو يا سه بعد از ظهر بود، مسافر مكى از جريان حمله به مسجدالحرام آگاه بود و مىگفت: پليس در حمله موفق نبود و كارى از پيش نبرد و عدّهاى نيز كشته شدند.
به فرودگاه جدّه كه رسيديم، راديو تهران را گرفتيم كه شنيديم اعلاميه امام خمينى قدس سره را مىخواند و محتواى آن در مذّمت قيامكنندگان بود، اما زمانى كه به تهران آمديم مطالب مطبوعات را در دفاع از قيامكنندگان ديديم، بىآنكه گفتار آنها را نقل كنند، آنها را قيامكنندگان عليه دولت سعودى معرفى مىكردند و اين انگيزهاى شد تا نامهاى براى روزنامه كيهان بنويسم و بدينوسيله مردم را در جريان آن رخداد قرار دهم و بگويم كه اين حركت و قيام، در مخالفت بر ضدّ دولت سعودى نيست، بلكه رهبر آنان از قبيله عجمان (1)
به نظر مىرسد، اكنون يكى از فرزندان قبيله «العجمان» با ادعاى مهدويت قيام كرده است تا بتواند حكومت موجود را حذف و قبيله خود را بر اين كشور حاكم كند.
است و ادعاى مهدويت مىكند! ولى متأسفانه روزنامه پيشگفته، مطالب ارسالى را منتشر نكرد و بعد از مدتى، مطلع شدم كه در سالنامه كيهان انتشار يافته است.مردمى كه در سمت بازار معروف به ابوسفيان ايستاده بودند، صداى گلولههارا مىشنيدند و مىدانستند كه مسجدالحرام به تصرف گروهى مسلّح درآمدهاست اما نمىدانستند چهكسانىهستند وچه هدفى دارند؟
شايسته است، دنباله ماجرا؛ يعنى به توپ بسته شدن مسجدالحرام، كه آثارش در
1) گفتنى است پيش از روى كار آمدن حكومتآلسعود در عربستان، اين دو قبيله؛ يعنى العجمان و آلسعود براى كسب قدرت در عربستان، با يكديگر در جنگ و نزاع بودند و كمك خارجىها بهخصوص دولت انگلستان به اين طوايف، براى كم كردن يا از ميان بردن نفوذ دولت عثمانى بر سرزمين حجاز، مطالبى است كه بسيار گفتهاند و در بارهاش كتابها نوشتهاند.
سال بعد (1350 ش.) بر روى در و ديوار مسجد نمايان بود و نيز روانه كردن آب به طرف مسجدالحرام و بيرون آوردن قيامكنندگان از زيرزمين مسجد به كمك كماندوهاى فرانسوى و به وسيله بالگردهاى آنها، به رگبار بستن و كشتن شدن قيام كنندگان نيز در يك مقالهاى جداگانه نوشته و منتشر شود.